ghaemiyeh.com
مسند الامام امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام
المجلد السابع و العشرون
جمعه و رتبه
الشیخ عزیز الله العطاردی
بطاقة تعريف: العطاردي قوچانی، عزیزالله، 1307 .
عنوان المؤلف واسمه: مسند الامام امیرالمؤمنين علي بن ابي طالب علیه السلام / جمعه و رتبه عزيز الله العطاردي قوچاني.
تفاصيل النشر: طهران عطارد 1386.
مواصفات المظهر: 26 ج.
شابک : (ج.24) 6-53-7237-964-978 : (دوره) 8-46-7237-964-978
حالة الاستماع: فیپا
ملحوظة: العربية
ملحوظة: کتابنامه
موضوع : علي بن ابي طالب (علیه السلام) امام ،اول 23 قبل از هجرت - - 40 ق .
موضوع : علي بن ابي طالب (علیه السلام) امام ،اول 23 قبل از هجرت - - 40 ق. - - احادیث .
تصنيف الكونجرس: 5 م 6 ع / 37 BP
تصنيف ديوي: 951 / 297
رقم الببليوغرافيا الوطنية: 1064192
سرشناسه: عطاردی قوچانی، عزیزالله، 1307 - 1393.
عنوان و نام پديدآور: مسندالامام امیرالمومنین علیبنابیطالب علیهالسلام/ جمعه و رتبه عزیرالله العطاردی.
مشخصات نشر: تهران: عطارد، 1386.
مشخصات ظاهری: 27ج.
شابک: (ج27)7-56-7237-964-978،(دوره)8-46-7237-964-978.
وضعیت فهرست نویسی: فاپا
يادداشت: عربی.
یادداشت:کتابنامه.
موضوع: علیبن ابیطالب (ع)، امام اول، 23 قبل از هجرت - 40 ق.
موضوع: علیبن ابیطالب (ع)، امام اول، 23 قبل از هجرت - 40ق -- احادیث
رده بندی کنگره: BP371386 /ع6م5
رده بندی دیویی: 297/951
شماره کتابشناسی ملی: 1064192
انتشارات عطارد
مرکز فرهنگی خراسان
104
اسم الکتاب: مسند الامام امیر المومنین علی بن ابی طالب علیه السلام(راویان) (ج27)
المولف: الشیخ عزیز الله العطاردی
الناشر: نشر عطارد
المطبعة: افست*الطبعة الاولی: 1386
العدد:3000
*مرکز پخش: تجریش، خیابان دربند، نبش خیابان جعفر اباد، پلاک340-342 تلفن: 22703363-22709053
(حقوق الطبع محفوظه للمولف)
شابک: (ج27)7-56-7237-964-978،(دوره)8-46-7237-964-978.
دوره 27 جلدی این کتاب با حمایت معاونت امور فرهنگی وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی چاپ شده است.
بسم الله الرحمن الرحیم
كان من الصحابة و من اولاد عبد المطلب قال ابن عبدالبر في الإستيعاب ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف يكنى أبا اردى هو الذى قال فيه رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يوم فتح مكة.
ألا ان كل دم و ماثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمی و ان اول دم اضعه دم ربيعة بن الحارث و ذلك انه قتل لربيعة بن الحارث ابن في الجاهلية يسمى آدم و قيل تمام فابطل رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم الطلب به في الاسلام.
كان ربيعة هذا اسن من العباس فيما ذكروا بسنتين وقيل ان ربيعة بن الحارث تو فى سنة ثلاث وعشرين في خلافة عمر ، روى عن النبى صلی الله علیه و اله و سلم .
قلت له رواية عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الزكاة الباب 10الحديث 6.
ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج عند ذكر وقعة بدر وكان من الأسراء و قال ربيعة بن بدر كان من المشركين و هو ربيع بن دراج بن العنبس بن وهبان بن
وهب بن حذافة بن جمح وكان لا مال له فأخذ منه بشيء يسير و أرسل به ولم يذكر الواقدى من أسره.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب ما جرى بينه و عمر الحديث 34.
كان من رواة الإمام علي علیه السلام قال ابن حجر ربيعة بن ناجد الازدي و يقال ايضا الاسدى الكوفى روى عن على علیه السلام و ابن مسعود و عبادة بن الصامت و عنه ابو صادق الازدى ويقال انه اخوه ذكره ابن حبان فى التقات قال العجلى: كوقى تابعى ثقة.
قلت له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله انه الوصى الحديث8 ، و انه مثل المسيح الحديث 3، و باب علي و القرآن سورة الزخرف الحديث ،15 و سورة محمد الحديث 3 وكتاب الامامة الباب 32، الحديث 2 - 3 و الباب 61 ، الحديث 36، و الباب 68، الحديث 1.
أخبار الزيدية باب الايمان والكفر الحديث 14 و باب المواعظ الحديث 27 و أخبار أهل السنة كتاب الامامة الباب ،2، الحديث 1 و الباب 4، الحديث 1 و كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 17، الحديث 1 - 2 - 3.
كتاب الاصحاب الباب 22، الحديث 1 وكتاب القرآن الباب 4 الحديث 4
و كتاب الطلاق الباب ،38 الحديث 1 وكتاب الاطعمة الباب 1 ، الحديث 2.
ما وجدنا له عنوانا و له زوايتان عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في كتاب الامامة الباب14، الحديث 46 و أخبار أهل السنة كتاب المعيشة الباب 21 الحديث .2
قال في تهذيب التهذيب رزام بن سعيد الضي الكوفى روى عن ابيه و جواب التيمي و غيرهما و عنه القاسم بن مالك المزنى و احمد الزبيرى و وكيع، قال احمد ثقه و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له رواية عن امير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الزكاة الباب 21 ، الحديث 1.
رزين مشترك بين عدة منهم رزين بن حبيب الجهني و البكري الكوفى و رزین بن سلیمان الاحمری و رزين عقبة ابو الخصيب ذكرهم ابن حجر في التقريب. قلت له رواية عن الامام على علیه السلام في باب إخباره عن الغائبات الحديث 95.
كان من خواص اصحاب امیرالمؤمنين علیه السلام و انصاره و اعوانه ذكره الشيخ في رجاله في باب اصحاب علي علیه السلام و قال: رشید الهجري الرياش بن عدى الطائي. قال الكشي في رجاله عن أبن أحمد و نسخت من خطه، حدثني محمد بن عبد الله بن مهران قال حدثني محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن محمد بن عبد الحناط، عن وهيب بن حفص الجريري، عن أبي حيان البجلي، عن قنواء بنت رشيد الهجري، قال قلت لها أخبرني ما سمعت من أبيك قالت سمعت أبي يقول: أخبرني أمير المؤمنين علیه السلام فقال يا رشيد كيف صبرك إذا أرسل إليك دعي بني أمية.
فقطع يديك و رجليك و لسانك قلت يا أمير المؤمنين آخر ذلك إلى الجنة، فقال: يا رشيد أنت معي في الدنيا والآخرة. إلى آخر الحديث، الذي ذكرناه في باب أصحابه علیه السلام عند ترجمة رشيد فراجع.
قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة 37 من شرح النهج روى إبراهيم بن
ميمون الازدي حدثني إبراهيم بن العباس النهدي حدثني المبارك البجلي عن أبي بكر بن عياش قال حدثني المجالد عن الشعبي عن زياد بن النضر الحارثي قال:
كنت عند زياد و قد أتي برشيد الهجري وكان من خواص أصحاب على علیه السلام فقال له زياد ما قال خليلك لك إنا فاعلون بك قال تقطعون يدي و رجلي و تصلبونني فقال زياد أما والله لأكذبن حديثه خلوا سبيله فلما أراد أن يخرج قال ردوه لا نجد شيئا أصلح مما قال لك صاحبك إنك لا تزال تبغي لنا سوءا إن بقيت اقطعوا يديه و رجليه فقطعوا يديه و رجليه و هو يتكلم فقال أصلبوه خنقا في عنقه فقال رشيد قد بقي لي عندكم شيء ما أراكم فعلتموه.
فقال زیاد: اقطعوا لسانه فلما أخرجوا لسانه ليقطع قال نفسوا عني أتكلم كلمة واحدة فنفسوا عنه فقال هذا و الله تصديق خبر أمير المؤمنين أخبرني بقطع لساني فقطعوا لسانه و صلبوه.
قلت له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله سيره في الآفاق الحديث ،5 و باب إخباره بالغائبات الحدیث 20 و باب خوارق عاداته الحديث 111 وكتاب الأصحاب الباب ،، الحديث 1 - 3.
لم نجد له عنوانا و له رواية عن الإمام على علیه السلام في باب حليته الحديث 26.
كان من أصحاب علی علیه السلام و أمراء جيوشه في حرب صفين و صاحب لواء بجيلة. قال ابن حجر رفاعة بن شداد بن عبدالله الفتياني البجلي أبو عاصم الكوفي روى عن عمرو بن الحمق وعنه عبدالملك بن عمير و غيره قال النسائي ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات وقال فتيان بطن من بجيلة و كان ممن اتفلت من عين الوردة قتلقاهم عبيد الله بن زياد فقتلهم عن آخرهم.
قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة 56 من النهج في ذكر وقعة صفين و اصحاب الالوية، قال و على بجيلة رفاعة بن شداد و يظهر انه كان من أمراء جيش أمير المؤمنين علیه السلام في حرب صفين.
قلت له روايتان عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب على و القرآن سورة الزخرف، الحديث 19 و باب ماجری بینه و القاسطين، الحديث 361.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا و فى رجال تاج العروس رفيع كزبير ابو العالية التابعى البصرى فى نسب انى رباح بن يربوع بطن من تميم، اسلم بعد وفاة
النبی صلی الله علیه و اله و سلم بثنتين روى عن ابن عباس و عنه قتادة.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الامامة الباب ،13 ، الحديث 13 و كتاب القرآن الباب 24، الحديث 2.
كان من اصحاب امير المؤمنين علیه السلام و رواته ذكره ابن ابى الحديد في شرح النهج فى ذيل الخطبة 34 و قال روى عمره بن شمر الجعفى عن جابر عن رفيع بن فرقد البجلي قال: سمعت عليا علیه السلام يقول:
يا أهل الكوفة لقد ضربتكم بالدرة التى أعظ بها السفهاء فما أراكم تنتهون و لقد ضربتكم بالسياط التي أقيم بها الحدود فما أراكم ترعوون فلم يبق إلا أن أضربكم بسيفي و إني لأعلم ما يقومكم و لكني لا أحب أن ألي ذلك منكم واعجبا لكم ولأهل الشام.
أميرهم يعصي الله و هم يطيعونه و أميركم يطيع الله و أنتم تعصونه و الله لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني و لو سقت الدنيا بحذافيرها إلى الكافر لما أحبني وذلك أنه قضى ما قضى على لسان النبي الأمي أنه
لا يبغضني مؤمن ولا يحبني كافر و قد خاب من حمل ظلما.
و الله لتصبرن يا أهل الكوفة على قتال عدوكم أو ليسلطن الله عليكم قوما أنتم أولى بالحق منهم فليعذبنكم أفمن قتلة بالسيف تحيدون إلى موتة في الفراش و الله لموتة على الفراش أشد من ضربة ألف سيف.
قلت له رواية عن الامام علي بن ابي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 27.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما في كتب رجال الحديث و له روايتان عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في كتاب الامامة الباب ،53، الحديث 1، و كتاب الاصحاب الباب 15 الحديث1.
ليس له عنوان و هو يروى رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الطلاق الباب ،2، الحديث 2.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما و فى رجال تاج العروس ريان البصرى من شيوخ ابن عبيدة قلت له روايتان عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 167 و أخبار أهل السنة كتاب الجهاد الباب ،30 الحديث 24.
ليس له عنوان في المصادر التي بايدينا و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ما جرى بينه و المارقين الحديث 194.
كان من التابعين و رواة الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام ذكره الشيخ فى رجاله و قال: زاذان يكنى أبا عمرة الفارسي و ذكره ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الامصار و قال زاذان مولی كندة ابو عمر مات بعد الجماجم و كان يهم بالشيء بعد الشيء.
و في رجال تاج العروس زاذان اسم رجل و هو ابو عمر و مولى كندة نزل قزوين روى عن علي علیه السلام و ابن مسعود و البراء بن عازب مات بعد الجماجم و من ولده ابو حفص عمر بن عبدالله بن زاذان القزويني قاضيها عن ابي حاتم و عنه ابو طالب الحربي.
من ولده بيت كبير في قزوين منهم القاضي أبو حفص عمر بن عبدالله بن زاذان بن عبدالله بن زاذان القزويني حدث عن ابن ابى حاتم الرازی و غیره مات قبل الاربعمائة.
قال ابن ابى الحديد فى ذيل الخطبة 34 فى شرح النهج روی محمد بن فضيل عن هارون بن عنترة عن زاذان قال انطلقت مع قنبر غلام علي علیه السلام فإذا هو يقول قم يا أمير المؤمنين فقد خبأت لك خبيئا قال و ما هو ويحك قال قم معي.
فقام فانطلق إلى بيته فإذا بغرارة مملوءة من جامات ذهبا و فضة فقال يا أمير المؤمنين رأيتك لا تترك شيئا إلا قسمته فادخرت لك هذا من بيت المال فقال
علي علیه السلام ويحك يا قنبر لقد أحببت أن تدخل بيتي نارا عظيمة... إلى آخر الحديث الذي رويناه في باب تقسيمه بيت المال من هذا الكتاب.
قال ابن ابی حاتم: زاذان ابو عمرو مولى كندة كوفى روى عن علي علیه السلام و ابن مسعود و البراء و ابن عمر، روي عنه عمرو بن مرة و المنهال بن عمرو و غيرهما قال ابن حجر في التهذيب: زاذان ابو عبدالله و يقال ابو عمرو الكندى مولاهم الكو فى الضرير البزاز يقال انه شهد خطبة عمر بالجاهلية روى عنه و عن علي علیه السلام و ابن مسعود و سلمان و غيرهم و عنه ابو صالح السمان و المنهال بن عمر و غيرهما قال ابن الجنيد عن اين معين ثقة لا يسأل عن مثله.
قال خليفة مات سنة ،82 و قال ابن حبان في الثقات كان يخطئى كثيرا مات بعد الجماجم ، قال ابن سعد كان ثقة كثيرا الحديث قال محمد بن الحسين البغدادي قلت لابن معين ما تقول فى زاذان روى عن سلمان قال نعم روى عن سلمان و غيره و هو ثبت في سلمان.
قلت له روايات كثيرة عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب امامته يوم الغدير الحديث 117 - 186 و باب عدله الحديث 41 - 158 و باب لباسه الحديث 96 و باب أخباره عن الغائبات الحديث 59 و باب خوارق عاداته الحديث 169.
باب علي و القرآن سورة النساء الحديث 2 و سورة هود الحديث 24 - 26 و سورة الشورى الحديث 21 و باب فضائله انه الشهيد و الشاهد الحديث 7 و استجابة دعائه الحديث 4 - 26 - 28 وزهده الحديث 59 و انه الصراط المستقيم الحديث ،12 ، و عقوبة عدوه الحديث 20.
كتاب الامامة الباب ،39، الحديث ،19 ، و الباب ،45، الحديث 4 و الباب 115 ، الحديث 36 - 83 و الباب 117 ، الحديث 14.
كتاب الايمان والكفر الباب 69 ، الحديث 18 و كتاب القرآن الباب 8 الحديث 2 وكتاب القضاء الباب ،13، الحديث 1.
أخبار الزيدية باب المواعظ الحديث 17 و باب الجهاد الحديث 6. أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب 2 الحديث 7 و كتاب المواعظ الباب 9، الحديث 22 وكتاب الامامة الباب 12، الحديث 1 وكتاب القرآن الباب 3 الحديث 20 و الباب 4 الحديث 7.
كتاب الطهارة الباب ،5 الحديث 14 - 15 - 17 - 22 و الباب 7، الحديث و الباب ،8 الحديث 10 - 15 - 25 - 27 - 45 و الباب 13، الحديث 1. كتاب الصلاة الباب ،29 ، الحديث 7 و الباب 41 الحديث 8 - 46 - 48 - 51 و كتاب الطلاق الباب ،4 الحديث 2 و الباب ،14 الحديث 20 و الباب 21، الحديث 4 و الباب 29 الحديث 1.
كتاب الاشربة الباب ،4 الحديث 4 - 10 وكتاب الحدود الباب 5، الحديث 33 و كتاب الجنائز الباب 22 ، الحديث 2.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار الزيدية باب القرآن الحديث 6.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما و فى اسد الغابة زبيب بن ثعلبة بن عمرو العنبري و قد على النبي صلی الله علیه و اله و سلم و مسح رأسه و وجهه و صدره وقيل هو احد الغلمة الذين اعتقهم عائشة كان ينزل البادية على طريق الناس بين الطائف و البصرة.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 254.
قال ابن حجر: الزبير بن عدى الهمداني اليامي ابو عدى الكوفى قاضى الرى روى عن انس بن مالك و ابن وائل و مصعب بن سعد و غيرهم و عنه اسماعيل بن ابی خالد و اسحاق السبيعي و مالك بن مغول و الثوري و غيرهم قال احمد و ابن معين و النسائى ثقة مات بالرى سنة ،131، كذا ارخه ابن حبان.
قلت له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام فى أخبار أهل السنة كتاب الجهاد الباب 5 ، الحديث 10 و الباب 6، الحديث 6 - 12 - 16 - 17.
قال الشيخ فى رجاله زحر بن قيس رسوله علیه السلام الى جرير بن عبد الله الى الرى، وكان في حرب الجمل مع علي و هو زحر بن قيس الجعفى. قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة الثانية من شرح النهج ان زحر بن قيس
الجعني قال يوم الجمل:
أضربكم حتى تقروا لعلي *** خير قريش كلها بعد النبي
من زانه الله وسماه الوصي *** إن الولي حافظ ظهر الولي
كما الغوي تابع أمر الغوي
و قال أيضاً في وقعة صفين:
فصلى الإله على أحمد *** رسول المليك تمام النعم
رسول المليك و من بعده *** خليفتنا القائم المدعم
عليا عنيت وصي النبي *** نجالد عنه غواة الأمم
و قال أيضاً في ذيل الخطبة 45: قال نصر: حدثني محمد بن عبيد الله عن الجرجاني قال لما قدم علي علیه السلام الكوفة بعد انقضاء أمر الجمل كاتب العمال فكتب إلى جرير بن عبد الله البجلي مع زحر بن قيس الجعني وكان جرير عاملا لعثمان على نغر همذان.
قال نصر و كان مع علي علیه السلام رجل من طيئ ابن أخت الجرير فحمل زحر بن قيس شعرا له إلى خاله جرير و هو:
جرير بن عبد الله لا تردد الهدى *** وبايع عليا إنني لك ناصح
فإن عليا خير من وطيء الحصى *** سوى أحمد و الموت غاد و رائح
و دع عنك قول الناكثين فإنما*** أولاك أبا عمرو كلاب نوابح
و بايع إذا بايعته بنصيحة *** ولا يك منها من ضميرك قادح
فإنك إن تطلب بها الدين تعطه *** و إن تطلب الدنيا فإنك رابح
قلت له رواية في باب ماجرى بينه والقاسطين، الحديث 641.
ليس بهذا العنوان ذكر وزرارة بن او فى العامرى الحرشي ابو حاجب البصرى القاضى روى عن ابى هريرة و عبدالله بن ميلام و تمیم القاری و ابن عباس و غيرهم و عنه قتادة و داود بن ابی هند و عوف و غیرهم قال النسائى ثقة و ذكره ابن حبان فى الثقات وقال كان من العباد، مات فجأة سنة 93.
له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب الغارات الحديث 65 -66.
ذكره الشيخ ابو جعفر الطوسى فى رجاله من اصحاب امير المؤمنين علیه السلام قال وكان فاضلا. قال ابن عبد البر: زر بن حبيش بن حباشة الاسدى يكنى أبا مريم و قيل يكنى ابا مطرف ادرك الجاهلية و لم ير النبي صلی الله علیه و اله و سلم و هو من جلة التابعين من کبار اصحاب ابن مسعود روى عن عمر و علي علیه السلام.
روى عنه الشعبى و ابراهيم النخعى و كان عالما بالقرآن قارئا فاضلا توفى سنة ثلاث وثمانين و هو ابن مأة و عشرين سنة يعد في الكوفيين، روى أبو بكر بن
عياش عن عاصم بن بهدلة قال: كان زر بن حبيش اكبر من ابى وائل فكانا اذا جاءا جميعا لا يحدث ابو وائل مع زر.
قال ابن حبان زر بن حبيش الاسدى ابو مريم و قد قيل ابو مطرف ادرك الجاهلية ولا صحبة له مات سنة اثنتين وثمانين و له اثنتان وعشرون ومائة سنة.
قال ابن حجر في التهذيب: زر بن حبيش بن حباشة الأسدي أبو مريم مخضرم ادرك الجاهلية روى عن عمر و عثمان و علي علیه السلام و أبي ذر و ابن مسعود و غيرهم. روى عنه ابراهيم النخعي و عاصم بن بهدلة و الشعبي و غيرهم، قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث.
قال عاصم عن زر خرجت في وفد من أهل الكوفة وايم الله ان حرضني على الوفادة إلا لقاء اصحاب محمد صلی الله علیه و اله و سلم قال عاصم كان ذر من اعراب الناس وكان عبدالله يسأله عن العربية قال عاصم : كان أبو وائل عثمانيا وكان زر علويا وكان مصلاهما في مسجد واحد وكان أبو وائل معظما لزر.
قال العجلي كان من أصحاب علي علیه السلام و عبدالله ثقة، قال ابن عيينة عن إسماعيل قلت لزركم اتى عليك قال أنا ابن عشرين ومائة قال أبو عمر الضرير مات قبل الجماجم.
روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 54 من شرح النهج قال نصر بن مزاحم عن الحكم بن ظهير عن إسماعيل عن الحسن قال وحدثنا الحكم أيضا عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان يخطب على منبري فاضربوا عنقه. فقال الحسن فوالله ما فعلوا ولا افلحوا.
قال العطاردي:
له روايات كثيرة عن الامام امير المؤمنين علیه السلام الان في باب فضائله انه خشن في ذات الله الحديث 25 و باب علي و القرآن الحديث 72 و علمه الحديث 25 و انه
ربانى الارض الحديث او حبه و بغضه الحديث 44 - 54 - 112 - 113 - 143-154- 212- 213- 214- 215- 216- 217- 219- 279- 280- 282- 335- 337- 356- 368.
باب علي و القرآن سورة الحاقة الحديث 1 - 8 و باب ماجری بینه و الناكثين الحديث 1 - 2 - 3. وكتاب الامامة الباب ،6 ، الحديث 2 و الباب 18، الحديث 45 كتاب الاصحاب الباب ،5 الحديث 2 و كتاب القرآن الباب 19 الحديث 1 و الباب 25 الحديث 8 - 10 - 29.
أخبار الزيدية باب النوادر الحديث 58 في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب ،6، الحديث 1 - 2 - 3 - 40 - 12.
كتاب الاصحاب الباب 4 الحديث 2 - 3 - 4 - 8 - وكتاب القرآن الباب 9،الحديث و الباب13، الحديث4 و الباب 52 ، الحديث4، و الباب 62 ، الحديث 9.
كتاب الدعاء الباب ،6 ، الحديث 6 و كتاب الطهارة الباب 8 الحديث 38 و كتاب الصلاة الباب ،5 الحديث 1 و الباب 13 ، الحديث 12 - 15 و الباب 20 -
الحديث 9 و الباب 26، الحديث 11.
كتاب النكاح الباب ،12، الحدیث 1 و الباب ،22، الحديث 2 و كتاب الطلاق الباب ،31 ، الحديث 1 - 5 وكتاب الوصية الباب 6 الحديث 1.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما و الظاهر انه زفر بن يزيد بن حذيفة الاسدى فصحقه النسائخ، زفر بن يزيد الاسدى كان من انصار امير المؤمنين علیه السلام.
قال ابن ابى الحديد في شرح الخطبة 238 من النهج:
قال زفر بن يزيد بن حذيفة الاسدي:
فحوطوا عليا وانصروه فانه *** وصى و في الاسلام اول اول
و ان تخذلوه والحوادث جمة *** فليس لكم عن ارضكم متحول
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
الناكثين الحديث 217.
هو محمد بن مسلم الزهرى القرشى من التابعين فى المدينة المنوره، قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الامصار : محمد بن مسلم بن عبدالله الزهرى القرشي ابوبكر من احفظ أهل زمانه للسنن واحسنهم لها سياقا و كان فقيها فاضلا مات ليلة البلايا لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربع و عشرين ومائة.
قال ابن ابی حاتم محمد بن مسلم بن عبیدالله بن عبدالله الزهرى القرشي روى عن انس بن مالك و سهل بن سعد و ابى الطفيل و غيرهم روى عنه عراك بن مالك و أخوه عبدالله بن مسلم و بكير بن الاشج و غیرهم روی عمرو بن ميمون عن عمر بن عبدالعزيز قال: ما رأيت احدا احسن سوقا للحديث اذا حدث من الزهري.
قال ابن حجر: محمد بن مسلم بن عبیدالله بن عبدالله القرشي الزهري الفقيه ابو بكر الحافظ المدنى احد الائمة الاعلام و عالم الحجاز و الشام روى عن عبدالله بن عمر و عبدالله بن جعفر و ربيعة بن عباد و الحسن و عبد الله ابنى محمد بن الحنفية و جماعة غيرهم روى عنه عطاء بن ابي رباح و ابو الزبير المكي و عمر بن عبدالعزيز و غيرهم. قال البخارى عن علي بن المدينى له نحو الفى حديث و قال الأجرى عن ابى داود جميع حديث الزهري كله الفا حديث و مأنا حديث النصف منها مسند و قدر مأتين من غير الثقات، قال ابن سعد قالوا وكان الزهرى ثقة كثيرا الحديث و العلم و الرواية فقيها جامعا قال النسائى احسن اسانید تروى عن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم اربعة الزهرى عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده علیهم السلام.
قال ابو داود عن احمد بن صالح يقولون ان مولده سنة خمسين و قال خليفة ولد سنة احدى و خمسين و قال الواقدى سنة ثمان وكان وفاته سنة ثلاث و عشرين ومائه وقال الزبير بن بكار في رمضان و هو ابن اثنين وسبعين سنة قلت للزهرى أخبار كثيرة ليس هنا محل ذكرها وقد يميل إلى بني امية وكان من خواص عمر بن عبدالعزيز و مع ذلك يجالس الإمام علي بن الحسين علیهما السلام ويعد من أصحابه. له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في غزوة بدر الكبرى الحديث
هو ابو الجارود زیاد بن ابى زياد من اعلام الزيدية و فى رجال الكشي ابو الجارود زياد بن المنذر الاعمى السرحوب، حكى ان ابا الجارود سمی سرحوبا و تنسب اليه السرحو بية من الزيدية سماه بذلك ابو جعفر علیه السلام و ذكران سرحوبا اسم
شيطان اعمى يسكن البحر وكان ابو الجارود مكفوفا اعمى اعمى القلب.
روى الكشي عن أبي سليمان الحمار، قال سمعت أبا عبد الله علیه السلام يقول لأبي الجارود بمنى في فسطاطه رافعا صوته يا أبا الجارود كان و الله أبي إمام أهل الأرض حيث مات لا يجهله إلا ضال، ثم رأيته في العام المقبل قال له مثل ذلك، قال، فلقيت أبا الجارود بعد ذلك بالكوفة فقلت له أليس قد سمعت ما قال أبو عبد الله علیه السلام مرتين قال إنما يعني أباه علي بن أبي طالب علیه السلام.
قلت له روايتان عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في باب إمامته يوم الغدير
الحديث 186 و في أخبار أهل السنة كتاب الإمامة الباب 12، الحديث 12.
هو زياد بن عبيد المعروف بزياد بن أبيه، سمته بذلك عايشة ذكره الشيخ في رجاله فى باب اصحاب امير المؤمنين علیه السلام و عاملة بالبصرة.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة الثانية من شرح النهج كان أبو سفيان بن حرب في مجلس عمر وهناك زياد بن سمية وكثير من الصحابة فتكلم زياد فاحسن و هو يومئذ غلام.
فقال علي علیه السلام- وكان حاضرا - لابي سفيان و هو الى جائيه لله هذا الغلام
لو كان قرشيا لساق العرب بعصاه، فقال له ابو سفیان اما و الله لو عرفت اباه لعرفت انه خير اهلك قال: و من ابوه قال انا وضعته و الله في رحم امه فقال علي علیه السلام : فما يمنعك من استلحاقه؟ قال: اخاف هذا العير الجالس أن يخرق على اهابي.
روى ايضا عن الحسن البصرى انه قال: ادعى معاوية زياد او قد قال رسول الله علیه السلام الولد للفراش و للعاهر الحجر و روى فى ذيل الخطبة 36 من شرح النهج عن ابى العباس المبرد ان عروة بن حدير و نفرا نجوا من حرب النهروان فلم يزل باقيا مدة من ايام معاوية ثم اتى به زيادا مع مولى له.
فسأله زياد عن ابى بكر و عمر و عثمان و علي علیه السلام فاجابه، ثم سأل عن معاوية فسبه سبا قبيحا ثم سأل عن نفسه فقال له اولك لزنية وآخرك لدعوة و انت بعد عاص لربك فامر به فضربت عنقه ثم دعا مولاه فقال له صف لي اموره قال أأطنب ام اختصر قال بل اختصر قال: ما اتيته بطعام بنهار قط و لا فرشت له فراشا بليل قط .
و قال ايضا في ذيل الخطبة ،37، عن ابراهيم بن ميمون الازدي عن حبة العرنى قال كان جويرية بن مسهر العبدى صالحا و كان لعلى بن ابى طالب صديقا و كان على يحيه و قال يا جويرية لتعتلن الى العتل الزنيم، فليقطعن يدك ورجلبك و ليصلبك تحت جذع كافر.
قال فوالله ما مضت الايام على ذلك حتى اخذ زياد جويرية فقطع يده و رجله و صلبه انى جانب جذع ابن مكعبر وكان جذعا طويلا فصليه على جذع قصير انى جانبه.
قال العطاردي:
أخبار زياد بن عبيد او زياد بن سمية او زياد ابن ابيه كثير ليس هنا موضع ذكرها وكان في أول امره حاكما الامير المؤمنين علیه السلام في فارس و البصرة وله مراسلات مع الإمام علي علیه السلام و مقابلته مع ابن الحضرمي في البصرة مشهور في كتب السيرة و لكن بعد شهادة امير المؤمنين علیه السلام اتصل بمعاوية بن ابي سفيان و استلحقه و ادعى انه أخوه وجعله حاكما على الكوفة وقتل عدة من شيعة على علیه السلام و خواصه.
له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب الغارات الحديث 121- 124.
في تهذيب التهذيب زياد بن حدير الاسدى أبو المغيرة و يقال ابو عبدالرحمن روى عن عمر و علي علیه السلام و ابن مسعود و غيرهم و عنه ابراهيم بن مهاچر و ابو صخرة و الشعبي و غيرهم قال ابو حاتم ثقة و ذكره ابن حبان في ،الثقات، روى عبدالرحمان بن مهدى عن اسرائيل عن ابراهيم بن مهاجر قال بعثنى ابراهيم النخعى الى زياد بن حدير امير كان على الكوفة.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الصيد الباب ،5 الحديث 5 و كتاب الجهاد الباب 6، الحديث 7 .
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الامام على علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب القرآن الباب 15 الحديث 3.
كان من اصحاب الامام امير المؤمنين علیه السلام و وانصاره، قال ابن ابى الحديد في ذكر أخبار بني ناجية في ذيل الخطبة 44 من شرح النهج روى ابن هلال الثقفى عن عبدالله بن قعين الازدى انه قال كان الخريت الناجي احد بني ناجية قد شهد مع علي علیه السلام صفين.
قال العطاردي:
أوردنا قصة الخريت بن الراشد الناجي في باب ماجرى بعد التحكيم فلا نكرره هنا و أخبار زياد بن خصفة كثيرة ذكرها ابن ابى الحديد في شرح النهج و الطبري في تاريخه. و له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 352 - 354 و باب مراجعته الى الكوفة الحديث 19.
ما وجدنا له عوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب لباسه الحديث 31.
ما وجدنا له اسما في كتب رجال الحديث و له ذكر في أخبار الخوارج و ق--ال ابن ابى الحديد فى ذيل الخطبة 58 عند شرح أخبار الخوارج كتب الحجاج الى عتاب بن ورقاع الرياحي و هو والى اصفهان يامره بالمسيزاني المهلب فقدم عتاب فى احدى جماديين من سنة ست و سبعين على المهلب و هو بسابور و هي من فتوح أهل البصرة.
فكان المهلب أمير الناس و عتاب على اصحاب ابن مخنف و الخوارج بأيديهم كرمان و هم بازاء المهلب بفارس يحاربونه من جميع النواحي، قال و وجه الحجاج الى المهلب رجلين يستحثانه لمناجزة القوم احدهما يقال له زياد بن
عبدالرحمن من بني عامر بن صعصعة و الاخر من آل ابي عقيل.
فضم المهلب زياد الى ابن خبيب وضم الثقفى الى ابنه يزيد، و قال لها خذا يزيد و خبيبا بالمناجزة و غادوا الخوارج فاقتتلوا اشد قتال فقتل زیاد بن عبد الرحمن العامرى و فقد الثقفى ثم باكروهم فى اليوم الثانى و قد وجد الثقفي.
قلت يظهر من رواية ابن أبي الحديد ان زياد بن عبدالرحمان اتصل بجيش بنى مروان و حارب الخوارج وقتل في المعركة في حوالي فارس و كرمان و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 20، الحديث 5.
ليس له عنوان فى الكتب التي عندنا و له روايات عن الامام على علیه السلام في باب عدله الحديث 134 و باب فضائله زهده الحديث 116 و في أخبار أهل السنة
كتاب الاطعمة الباب 15 ، الحديث 1.
كان زياد بن النضر الحارثي مقيما بالكوفة حين ثار الناس بعثمان بن عفان روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة ،30 ، عن محمد بن عمر الواقدي قال: لما أجلب الناس على عثمان وكثرت القالة فيه خرج ناس من الكوفة منهم زيد بن صوحان العبدي و مالك الأشتر النخعي و زياد بن النضر الحارثي و عبد الله بن الأصم الغامدي في ألفين. و قال أيضاً في قصة التحكيم روى الشعبي عن زياد بن النضر أن علياً علیه السلام بعث أربع مائة عليهم شريح بن هانئ و معه عبد الله بن العباس يصلي بهم و يلى امورهم وقال في ذيل الخطبة 36 من النهج ذكر ابو العباس في الكامل : أن علياً علیه السلام في أول خروج القوم عليه دعا صعصعة بن صوحان العبدي وقد كان وجهه إليهم و
زياد بن النضر الحارثي مع عبد الله بن عباس، فركب علي علیه السلام إلى حروراء و حارب الخوارج.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 46 روى نصر عن عمر بن سعد عن أبي روق قال دخل يزيد بن قيس الأرحبي على علي علیه السلام فقال يا أمير المؤمنين نحن أولو جهاز و عدة و أكثر الناس أهل قوة و من ليس به ضعف و لا علة فمر مناديك فليناد الناس يخرجوا إلى معسكرهم بالنخيلة فقال زياد بن النضر لقد نصح لك يزيد بن قيس يا أمير المؤمنين.
قال ما يعرف فتوكل على الله و ثق به و اشخص بنا إلى هذا العدو راشدا معانا فإن يرد الله بهم خيرا لا يتركوك رغبة عنك إلى من ليس له مثل سابقتك و قدمك و إلا ينيبوا و يقبلوا و أبوا إلا حربنا نجد حربهم علينا هينا ونرجو أن يصرعهم الله مصارع إخوانهم ثم بالأمس.
قال أيضاً روى نصر عن عمر بن سعد عن أبي روق قال قال زياد بن النضر الحارثي لعبد الله ابن بديل إن يومنا اليوم عصبصب ما يصبر عليه إلا كل مشيع القلب الصادق النية رابط الجأش وايم الله ما أظن ذلك اليوم يبق منهم و لا منا إلا الرذال. فقال عبد الله بن بديل أنا و الله أظن ذلك فبلغ كلامهما عليا علیه السلام فقال : ليكن هذا الكلام مخزونا في صدوركما.
لا تظهراه و لا يسمعه منكما سامع إن الله كتب القتل على قوم و الموت على آخرین و کل آتیه منيته كما كتب الله له فطوبى للمجاهدين في سبيله والمقتولين في طاعته.
روى أيضاً عن نصر انه قال: دعا علي علیه السلام زياد بن النضر و شريح ابن هانئ و كانا على مذحج و الأشعريين فقال يا زياد اتق الله في كل ممسى و مصبح و خف على نفسك الدنيا الغرور لا تأمنها على حال واعلم أنك إن لم تزعها عن كثير مما تحب مخافة مكروهة سمت بك الأهواء إلى كثير من الضرر.
فكن لنفسك مانعا وازعا من البغي و الظلم و العدوان فإني قد وليتك هذا
الجند فلا تستطيلن عليهم إن خيركم عند الله أتقاكم تعلم من عالمهم وعلم جاهلهم
و احلم عن سفيههم فإنك إنما تدرك الخير بالحلم وكف الأذى و الجهل.
قال زياد أوصيت يا أمير المؤمنين حافظا لوصيتك مؤديا لأربك يرى الرشد في نفاذ أمرك و الغي في تضييع عهدك. فأمرهما أن يأخذا في طريق واحد ولا يختلفا و بعثهما في اثني عشر ألفا على مقدمته وكل واحد منهما على جماعة من ذلك الجيش فأخذ شريح يعتزل بمن معه من أصحابه على حدة ولا يقرب زيادا فكتب زياد إلى علي علیه السلام مع مولى له يقال له شوذب.
لعبد الله علي أمير المؤمنين من زياد بن النضر سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإنك وليتني أمر الناس وإن شريحا لا يرى بي عليه طاعة و لا حقا و ذلك من فعله بي استخفاف بأمرك وترك لعهدك ثم كتب علي علیه السلام لها
كتابا.
قلت روی زياد بن النضر عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام احاديث في باب ماجری بینه و القاسطين الحديث 256 - 286 - 287 - 516 و باب مراجعته إلى الكوفة، الحديث 36 و باب ماجری بینه و المارقين الحديث 143.
ما وجدنا له ذكرا و هو يروى عن الإمام على علیه السلام رواية ذكرناها في أخبار
أهل السنة كتاب القرآن الباب 47 الحديث 2.
كان من اصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال الجزری زید بن ارقم بن زید الانصاري الخزرجي كنيته أبو عمر و قيل ابو عامر روى عنه ابن عباس و انس بن مالك و ابو اسحاق السبيعي وغيرهم.
شهد مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم سبع عشرة غزوة و استصغر يوم احد، وكان يتيما
في حجر عبدالله بن رواحة وسار معه الى مؤتة سكن الكوفة و ابتنى بها دارا و توفى بالكوفة سنة ثمان و سنين وقيل مات بعد قتل الحسين علیه السلام.
و شهد مع علي علیه السلام صفين و هو معدود في خاصة أصحابه روى حديثا كثيراً عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم.
قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة الشقشقية في أخبار عثمان بن عفان: انه أعطى أبا سفيان بن حرب مائتي ألف من بيت المال في اليوم الذي أمر فيه لمروان بن الحكم بمائة ألف من بيت المال و قد كان زوجه ابنته أم أبان.
فجاء زيد بن أرقم صاحب بيت المال بالمفاتيح فوضعها بين يدي عثمان و بكى فقال عثمان أتبكي أن وصلت رحمي قال لا و لكن أبكي لأني أظنك أنك أخذت هذا المال عوضا عما كنت أنفقته في سبيل الله في حياة رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم لو أعطيت مروان مائة درهم لكان كثيرا فقال ألق المفاتيح يا ابن أرقم فانا سنجد
غيرك.
و قال أيضاً في ذيل الخطبة :22 فالذي عليه المحققون من أهل السيرة ان الوحى كان يكتبه علي علیه السلام و زيد بن ثابت و زيد بن أرقم.
و قال أيضاً في ذيل الخطبة 43 من شرح النهج: روي عن زيد بن أرقم من طرق مختلفة أنه قيل له بأي شيء كفرتم عثمان فقال بثلاث جعل المال دولة بين الأغنياء و جعل المهاجرين من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بمنزلة من حارب الله و رسوله و عمل بغير كتاب الله.
قال أيضاً في شرح الخطبة 44: روى ابن ديزيل قال حدثنا يحيى بن زكريا قال حدثنا علي بن القاسم عن سعيد بن طارق عن عثمان بن القاسم عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ألا أدلكم على ما إن تساءلتم عليه لم تهلكوا إن وليكم الله و إن إمامكم علي بن أبي طالب فناصحوه وصدقوه فإن جبريل أخبرني
بذلك.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 48: روى ابن ديزيل عن يحيى عن يعلى بن عبيد
الحنفي عن إسماعيل السدي عن زيد بن أرقم قال كنا مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و هو في الحجرة يوحى إليه و نحن ننتظره حتى اشتد الحر فجاء علي بن أبي طالب و معه فاطمة و حسن و حسين علیهم السلام فقعدوا في ظل حائط ينتظرونه.
فلما خرج رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم رآهم فأتاهم و وقفنا نحن مكاننا ثم جاء إلينا و هو يظلهم بثوبه ممسكا بطرف الثوب و علي ممسك بطرفه الآخر و هو يقول اللهم إني أحبهم فأحبهم اللهم إني سلم لمن سالمهم و حرب لمن حاربهم قال فقال ذلك ثلاث مرات.
قلت و لزید بن ارقم احاديث فى مناقب امير المؤمنين علیه السلام ذكرناها في ابواب هذا الكتاب، و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب اللا فى باب امامته يوم الغدير الحديث ،69 و باب ماجری بینه و عثمان الحديث 98.
في أخبار أهل السنة كتاب القضاء الباب ،9، الحديث 1 و الباب 11 الحديث 32 و كتاب الامامة الباب 12، الحديث 16 و كتاب الطلاق الباب 36، الحديث 1 - 2 - 4 - 5 -6.
كان من التابعين في المدينة المنورة، قال ابن حبان زید بن اسلم مولى عمر بن الخطاب ابو اسامة من المتقين توفى سنة ست وثلاثين ومائة.
قال ابن حجر زید بن اسلم العدوى ابو اسامة ويقال ابو عبدالله المدنى الفقيه مولى عمر روى عن ابيه و ابن عمر و ابى هريرة و روى عنه أولاده الثلاثة اسامة و عبدالله و عبدالرحمن و مالك و غيرهم قال احمد و ابوذرعة و ابو حاتم و محمد بن سعد و النسائى ثقة و قال يعقوب ثقة من أهل الفقه والعلم وكان عالما بتفسير القرآن قال خليفة مات سنة ست وثلاثين ومائة.
قلت له رواية في أخبار الزيدية عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب التوحيد الحديث 1.
كذا في الرواية و الظاهر انه زيد بن الحسن بن علي بن ابي طالب علیهما السلام اكبر اولاد الامام المجتبى علیه السلام و وجد عبد العظيم الحسنى صاحب الروضة المعروفة بالرى.
قال الشيخ المفيد في الإرشاد: زيد بن الحسن كان يلي صدقات رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم كان جليل القدر ، كريم الطبع ظريف النفس، كثير البر مدحه الشعراء و قصده الناس من الآفاق لطلب فضله.
ذكر أصحاب السيرة ان زيد بن الحسن كان يلى صدقات رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فلما ولى سليمان بن عبد الملك كتب إلى عامله بالمدينة أما بعد فإذا جاءك كتابي هذا فاعزل زيدا عن صدقات رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و ادفعها إلى فلان بن فلان رجل من قومه و أعنه على ما استعانك عليه و السلام.
فلما استخلف عمر بن عبد العزيز إذا كتاب قد جاء منه أما بعد فإن زيد بن الحسن شريف بني هاشم و ذو سنهم فإذا جاءك كتابي هذا فاردد إليه صدقات رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم وأعنه على ما استعانك عليه و السلام. و في زيد بن الحسن يقول محمد بن بشير الخارجي:
إذا نزل ابن المصطفى بطن تلعة *** نفى جدبها و أخضر بالنبت عودها
و زيد ربيع الناس في كل شتوة *** إذا أخلفت أنواؤها و رعودها
حمول لأشناق الديات كأنه *** سراج الدجى إذ قارنته سعودها
قال ابن حبان زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب علیهما السلام من أفاضل بني هاشم ممن صحب ابن عباس مدة طويلة و قال ابن حجر زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام الهاشمي المدني روى عن أبيه و جابر و ابن عباس و عنه ابته الحسن و عبدالرحمن بن ابى الموال و عبدالله بن عمرو بن خداش و غيرهم ذکره ابن حبان في الثقات.
كان من سادات بني هاشم وكان يتولى صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة و
كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عامله بالمدينة : امّا بعد فان زيد بن الحسن شريف بني هاشم و ذو سنهم مات و هو ابن تسعين سنة مات حدود العشرين و مأة.
قلت له رواية مرسلة عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في كتاب القرآن الباب 25، الحديث 17.
الظاهرانه من الخوارج الذين خرجوا عن طاعة امير المؤمنين علیه السلام حين رفعوا المصاحف في وقعة صفين و قال ابن ابى الحديد في شرح النهج في ذيل الخطبة :35 فجاءه من أصحابه زهاء عشرين ألفا مقنعين في الحديد شاكي السلاح سيوفهم على عواتقهم وقد اسودت جباههم من السجود.
يتقدمهم مسعر بن فدكي و زيد بن حصين و عصابة من القراء الذين صاروا خوارج من بعد فنادوه باسمه لا بإمرة المؤمنين يا علي أجب القوم إلى كتاب الله إذ دعيت إليه وإلا قتلناك كما قتلنا ابن عفان فو الله لنفعلنها إن لم تجبهم.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 253.
كان من اصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، قال الجزرى فى اسد الغابة زيد بن خالد الجهني يكنى ابا عبدالرحمان وقيل ابو زرعة سكن المدينة و شهد الحديبية مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و كان معه لواء جهينة يوم الفتح روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد الكندى و السائب بن خلاد الانصاري و غيرهما.
روى عنه من التابعين ابناه خالد و ابو حرب و عبدالله بن عبدالله و ابن المسيب و غيرهم توقى بالمدينة وقيل بمصر وقيل بالكوفة وكانت وفاته سنة ثمان و سبعين و هو ابن خمس وثمانين و ذكره الشيخ فى رجاله من اصحاب علی علیه السلام.
قلت له رواية عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الطهارة الباب 8 الحديث 3.
كان من خواص اصحاب امیر المؤمنين علیه السلام و ذكره الشيخ في رجاله من اصحاب علي بن ابي طالب علیه السلام و قال زيد بن صوحان كان من الابدال قتل يوم الجمل وقيل ان عائشة استرجعت حين قتل.
قال الجزري: زيد بن صوحان بن حجر الربعي العبدى يكنى أبا سليمان وهو أخو صعصعة وسيحان أسلم في عهد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي قال وزيد بن صوحان العبدي وكان قد أدرك النبي صلی الله علیه و اله و سلم وصحبه.
كان فاضلا دينا خيرا سيدا في قومه هو واخوته وكان معه راية عبد القيس يوم الجمل وروى من وجوه أن النبي صلی الله علیه و اله و سلم كان في مسير له إذ هو فجعل يقول زيد وما زيد جندب وما جندب فسئل عن ذلك فقال رجلان من أمتى أما احدهما فتسبقه يده إلى الجنة ثم يتبعها سائر جسده.
وأما الآخر فيضرب ضربة تفرق بين الحق والباطل، فكان زيد بن صوحان قطعت يده يوم جلولاء وقيل بالقادسية في قتال الفرس وقتل هو يوم الجمل وأما جندب فهو الذى قتل الساحر عند الوليد بن عقبة.
روى الكشي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله علیه السلام قال لما صرع زيد بن صوحان رحمة الله عليه يوم الجمل، جاء أمير المؤمنين علیه السلام حتى جلس عند رأسه، فقال رحمك الله يا زيد قد كنت خفيف المئونة عظيم المعونة، قال فرفع زيد رأسه إليه ثم قال و أنت فجزاك الله خيرا يا أمير المؤمنين.
فو الله ما علمتك إلا بالله عليها و في أم الكتاب عليا حكيما و أن الله في صدرك
لعظيم، و الله ما قاتلت معك على جهالة و لكني سمعت أم سلمة زوج النبي صلی الله علیه و اله و سلم
تقول سمعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله فكرهت والله إن أخذ لك فيخذلني الله.
قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة ،13، عند ذكر وقعة الجمل قالوا: كان عمر و بن يثربي الضبي أخذ بخطام الجمل فدفعه إلى ابنه ثم دعا إلى البراز فخرج إليه علباء بن الهيثم السدوسي فقتله عمر و ثم دعا إلى البراز فخرج إليه هند بن عمر و الجملي فقتله عمر و ثم دعا إلى البراز.
فقال زيد بن صوحان العبدي لعلي علیه السلام يا أمير المؤمنين إني رأيت يدا أشرفت علي من السماء و هي تقول هلم إلينا و أنا خارج إلى ابن يتربي فإذا قتلني فادفني بدمي و لا تغسلني فإني مخاصم عند ربي ثم خرج فقتله عمرو، ثم أخذ برجله يسحبه حتى انتهى به إلى علي علیه السلام.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 19 روى أبو مخنف عن زيد بن صوحان قال: و روى أبو مخنف عن زيد بن صوحان قال شهدت عليا علیه السلام بذي قار و هو معتم بعمامة سوداء ملتف بساج يخطب فقال في خطبته الحمد لله على كل أمر و حال في الغدو والآصال و أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده و رسوله... الى آخر الخطبة و هي طويلة.
قلت و لزيد بن صوحان أخبار ليس هنا محل ذكرها و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الأصحاب الباب 24 الحديث 1.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما فى الكتب التى عندنا و له رواية عن الامام على ابن ابى طالب علیه السلام فى باب تزويجه الحديث 77.
هو الامام المجاهد الشهيد كان جليل القدر عظيم المنزلة عند اهل العلم و الفضيلة، و من سادات أهل البيت علیهم السلام له أخباره كثيرة و آثار جليلة، ذكره الشيخ ابو جعفر الطوسى من رواة ابيه علي بن الحسين علیهما السلام و اصحاب اخيه الامام الباقر سلام الله عليه.
قال ابن حبان زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب علیه السلام أخو محمد و حسين أبناء علي بن الحسين أبو محمد كانت الشيعة تنتحله وكان من أفاضل أهل البيت علیهم السلام وعبادهم قتل بالكوفة سنة اثنتين وعشرين ومائة.
صلب على خشبة فكان العباد يأوون إلى خشبته بالليل يتعبدون عندها وبقى ذلك الرسم عندهم بعد أن حدر عنها حتى قل من قصدها لحاجة فدعا الله عند موضع الخشبة الا استجيب له.
قال ابن ابي حاتم: زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب علیهم السلام روی عن أبيه روى عنه عبد الحميد بن الحارث سمعت أبي: يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه جعفر بن محمد عليه علیهما السلام.
قال ابن حجر: زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب علیه السلام روى عن أبيه و أخيه أبي جعفر الباقر و أبان بن عثمان و غيرهم، روى عنه ابناه حسین و و ابن أخيه جعفر بن محمد علیهما السلام و الزهرى و غيرهم، ذكره ابن حبان في
عيسى الثقات وقال رأى جماعة من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم .
قال خليفة حدثني أبو اليقظان عن جويرية بن أسماء و غيره ان زيد بن على قدم على يوسف بن عمر الحيرة فاجازه ثم شخص إلى المدينة فاتاه ناس من أهل الكوفة فقالوا له ارجع ونحن نأخذ لك الكوفة فرجع فبايعه ناس كثير وخرج فقتل فيها يعني سنة (122).
قال مصعب الزبيري قتل و هو ابن 42 سنة، وإليه نسب الزيدية من طوائف الشيعة و قال ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن ادريس، حدثنا عبدالله بن أبي بكر
العتكي عن جرير بن حازم انه رأى النبي صلی الله علیه و اله و سلم في المنام متساندا إلى جذع زيد بن علي و زيد مصلوب و هو يقول للناس هكذا تفعلون بولدي.
أخبار زيد بن على بن الحسين علیهما السلام كثيرة و قصة شهادته مبسوطة في كتب السيرة و التاريخ ليس هذا الكتاب محل ذكرها و من اراد الاطلاع فعليه بمراجعة مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الإصفهاني و له روايات كثيرة مرسلة عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام.
فى باب ماجرى له في السقيفة، الحديث 41 و باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 296 وكتاب الامامة الباب 33، الحديث 1 - 2 و الباب 61، الحديث 11 و الباب 116 الحديث 32.
كتاب القرآن الباب ، الحديث 5 و كتاب الدعاء الباب 3، الحديث 6 و الباب 30 الحديث 4.
كتاب الايمان والكفر الباب 23 ، الحدیث 11 و الباب ،88، الحدیث 1 و الباب 94 ، الحديث 1 و الباب 31 الحديث 18.
كتاب الطهارة الباب ، الحديث 5 و الباب ،5 الحديث 4 وكتاب الصلاة ، الباب 14 الحديث 23 و الباب 31، الحديث 5.
كتاب الصوم الباب 1 الحديث 12 - 18 - 19 - 20 - و كتاب الجهاد ، الباب 4 الحديث 2 و الباب 10 ، الحديث 3.
كتاب النكاح الباب ،11، الحدیث 11 و الباب 12 الحديث 2 و الباب 49 الحديث 1 - 2 و كتاب الطلاق الباب 11، الحديث 5 و الباب 17، الحديث 1.
کتاب الاطعمة الباب 75 ، الحديث وكتاب الاشرية الباب 4 الحديث 1 و كتاب العتق الباب ، الحديث ،4 و الباب 10 ، الحديث 3.
كتاب التجل الباب ،25 ، الحديث 1 وكتاب الحدود الباب 6 ، الحديث 4، و
الباب 7 الحديث 21 و الباب 26 الحديث 3 و كتاب الديات الباب 7 الحديث 100 و الباب ،17 ، الحديث 14 و الباب 31 الحدیث 1 و الباب 36 ، الحديث 1 - 2 و الباب 41 الحديث 5.
كتاب الجنائز الباب ،12 ، الحديث 3 و الباب ،22، الحديث 3 و الباب 28 الحديث 2 - 6 و الباب ،29 الحديث 1 - 32 و الباب 44 ، الحديث 1 - 2 و الباب 45 الحديث 1 و الباب ،59 ، الحدیث 1 - 2 - 3 و كتاب النوادر الباب 51 الحديث 1.
أخبار الزيدية باب أخبار النبي الحديث 12 و باب المواعظ الحديث 25 و باب الطهارة الحديث 3 - 13 - 14 - و باب الصلاة الباب 48 الحديث 48 - 66 - 67 و باب الزكاة الحديث 23 و باب الزيارة الحديث 1 و باب الامامة الحديث 22.
أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت المال الباب 35، الحديث 2 و الباب 6 الحديث 9 و كتاب الدعاء الباب ،20 ، الحديث 3 و كتاب الصلاة الباب ،40، الحديث 9 و كتاب المعيشة الباب ،15 الحديث 4 وكتاب الزكاة الباب 28 الحديث 2.
كذا فى طرق الروايات و ما وجدنا له عنوانا في اولاده علیه السلام.
قلت: له روايات عن الإمام علي علیه السلام في باب الغارات الحديث 24 و باب انه فى حجر النبي قال الله الحديث ،10، و باب لوائه الحديث 10، و باب عدله الحديث ،40 و باب على والقرآن سورة الكوثر الحديث 4.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا فى كتب رجال الحديث و له رواية عن الامام
على علیه السلام فى كتاب الامامة الباب 1، الحديث 12.
هذا أيضاً غير معنون في كتب رجال الحديث و له روايات عن الإمام علي ابن أبي طالب ع اللي في باب إمامته يوم الغدير الحديث 38 - 181 - 182 - 183 - وكتاب الإمامة الباب 13 ، الحديث 23 و الباب 39، الحدیث 13.
441- زيد بن وهب
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام. قال الجزري: زيد بن وهب الجهني أدرك الجاهلية واسلم في حياة النبي صلی الله علیه و اله و سلم و هاجر إليه فبلغته وفاته في الطريق يكنى أبا سليمان و هو معدود في كبار التابعين سكن الكوفة وصحب علي بن أبي الطالب علیه السلام.
روى سلمة بن كهيل حدثني زيد بن وهب الجهني انه كافي الجبيش الذي كانوا مع علي علیه السلام الذين ساروا الى الخوارج فقال علي علیه السلام : ايها الناس اني سمعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يقول: يخرج قوم من امتى يقرأون القرآن ليس قرائكم إلى قرائهم بشيء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء.
قال ابن حبان زيد بن وهب الجهني الهمداني أبو سليمان مات سنة ست و تسعين قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 36 من شرح النهج روى ابراهيم بن ديزيل في كتاب صفين عن الاعمش عن زيد بن وهب قال: لما شجرهم علي علیه السلام بالرماح قال: اطلبوا ذا الثدية.
فطلبوه طلبا شديداً حتى وجده في وهدة من الأرض تحت ناس من القتلى فأتي به و إذا رجل على ثديه مثل سبلات السنور فكبر علي علیه السلام وكبر الناس معه سرورا بذلك.
قال في ذيل الخطبة 43 روى عن زيد بن وهب قال قلت لأبي ذر رحمة الله
تعالى و هو بالربذة ما أنزلك هذا المنزل قال أخبرك أني كنت بالشام في أيام معاوية و قد ذكرت هذه الآية «وَ الَّذِينَ يَكْبِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ».
فقال معاوية هذه في أهل الكتاب فقلت هي فيهم و فينا فكتب معاوية إلى عثمان في ذلك فكتب إلي أن أقدم علي فقدمت عليه فانثال الناس إلي كلهم لم يعرفوني فشكوت ذلك إلى عثمان فخيرني وقال انزل حيث شئت فنزلت الربذة.
فى كثير من الاخبار ان عثمان اجبر ابا ذر على الاقامة بالربدة انى ان مات بها وحيدا فريدا، ولزيد بن وهب أخبار كثيرة في وقايع صفين و ذكرناها في ب--اب ماجرى بينه والقاسطين من هذا الكتاب فلا نكرره هنا.
له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب لباسه الحديث 24 - 63 - 88 و باب ماجرى له فى السقيفة الحديث 11 و باب ماجرى بينه والناكثين الحديث 23.
باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 196 - 395 - 410 - 416 - 425 - 791-794 - 795 - 798 - 802 - 825 - وباب الغارات الحديث 16.
باب ماجرى بينه والمارقين الحديث 79 - 162 - 171 - 230 - 289 - و باب شهادت الحديث 10 - 267 - 399 - 433.
كتاب التوحيد الباب ،19، الحديث 1 وكتاب الدعاء الباب 19 ، الحديث 1 وكتاب النوادر الباب 63 ، الحديث 1.
أخبار أهل السنة كتاب الامامة الباب ،13، الحديث 14 وكتاب الدعاءالباب ،20 ، الحديث ،8، 10 وكتاب المواعظ الباب 9 الحديث 11.
كتاب الجهاد الباب ،2، الحديث 4 وكتاب التجمل الباب 2 الحديث 2 - 4
اختلف النسخ فى ضبطها في بعضها ينبع و في بعضها يشيع و في بعضها منيع و فى التهذيب زيد بن يشيع بالتاء المثلثة وبفال اتيع الهمداني الكوفى روى عن ابى بكر و على علیه السلام و حذيفة وعنه ابو اسحاق السبيعي ذكره ابن حبان في الثقات و قال العجلى كوفى تابعى ثقة قال ابن سعد كان قليل الحديث.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة کتاب الامامة الباب ،12، الحديث 10 - 14 - وكتاب فضائل أهل البيت ع السلام الباب 34 الحديث 6 وكتاب القرآن الباب ،17، الحديث 4 و كتاب الحج الباب 8 الحديث 2 - 5 - 6 و الباب ،4 الحديث 1 - 2 .
هكذا مصغرا و ما وجدنا له عنوانا و له روايتان عن الامام على علیه السلام في كتاب المواعظ الباب 9 الحديث 9 و كتاب النكاح الباب 24، الحديث 20.
كان من الصحابيات قال الجزری زینب بنت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم هي اكبر بناته ولدت و لرسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ثلاثون سنة وماتت سنة ثمان فى حياة رسول الله و امها خديجة بنت خویلد بن اسد و هاجرت بعد بدر و هي زوجه ابی العاص بن الربيع.
ولدت منه غلاما اسمه على فتوفى و قد ناهز الاحتلام و كان رديف رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يوم الفتح و ولدت له أيضا بنت اسمها امامة، وكان الاسلام قد فرق بين زينب و ابی العاص حين اسلمت الا ان رسول اللهصلی الله علیه و اله و سلم كان لا يقدر أن يفرق بينهما
قيل ان ابا العاص لما اسلم رد اليه رسول الله ،زینب قيل بالنكاح الاول و قيل ردها بنكاح جديد.
توفيت زينب بالمدينة فى السنة الثامنة و نزل رسول الله قبرها و هو مهموم محزون فلما خرج سرى عنه قال ذکرت زینب و شعفها فسالت الله تعالى ان يخفف عنها ضيق القبر و غمه ففعل و هون عليها ثم توفى بعدها زوجها.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 82:
كان عمرو بن العاص أحد القوم الذين خرجوا إلى زينب ابنة رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم لما خرجت مهاجرة من مكة إلى المدينة فروعوها و قرعوا هودجها بكعوب الرماح حتى أجهضت جنينا ميتا من أبي العاص بن الربيع بعلها فلما بلغ ذلك رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم نال منه و شق عليه مشقة شديدة و لعنهم روى ذلك
الواقدي.
قال فى ذيل الرسالة السادسة من باب الرسائل في شرح النهج ذكر محمد بن أسحاق في كتابه كان أبو العاص بن الربيع ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوج ابنته زينب وكان أبو العاص من رجال مكة المعدودين مالا و أمانة وتجارة و كان ابنا لهالة
بنت خويلد أخت خديجة بنت خويلد وكان الربيع بن عبد العزى بعل هذه.
فكانت خديجة خالته فسألت خديجة رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم لا يخالف خديجة و ذلك قبل أن ينزل عليه الوحي فزوجه إياها فكان أبو العاص من خديجة بمنزلة ولدها فلما أكرم الله رسوله بنبوته آمنت به خديجة و بناته كلهن و صدقته و شهدن أن ما جاء به حق و ثبت أبو العاص على شركه.
وكان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قد زوج عتبة بن أبي لهب إحدى ابنتيه رقية أو أم كلثوم و ذلك من قبل أن ينزل عليه فلما أنزل عليه الوحي و نادى قومه بأمر الله باعدوه. فقال بعضهم لبعض إنكم قد فرغتم محمد من همه أخذتم عنه بناته وأخر جتموهن من عياله فردوا عليه بناته فاشغلوه بهن فمشوا إلى أبي العاص بن الربيع.
فقالوا فارق صاحبتك بنت محمد و نحن نزوجك أي امرأة شئت من قريش فقال: لاها الله إذن لا أفارق صاحبتي و ما أحب أن لي بها امرأة من قريش فكان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم إذا ذكره يثني عليه خيرا في صهره.
ثم مشوا إلى الفاسق عتبة بن أبي لهب فقالوا له: طلق بنت محمد و نحن نتكحك أي امرأة شئت من قريش، فقال إن أنتم زوجتموني ابنة أبان بن سعيد بن العاص أو ابنة سعيد بن العاص فارقتها فزوجوه ابنة سعيد بن العاص ففارقها ولم یکن دخل بها.
وكان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم مغلوبا على أمره بمكة لا يحل ولا يحرم وكان الإسلام قد فرق بين زينب و أبي العاص إلا أن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم كان لا يقدر و هو بمكة أن يفرق بينهما فأقامت معه على إسلامها و هو على شركه حتى هاجر رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم إلى المدينة و بقيت زينب بمكة مع أبي العاص.
فلما صارت قريش إلى بدر سار أبو العاص معهم فأصيب في الأسرى يوم بدر فأتي به النبي صلی الله علیه و اله و سلم فكان عنده مع الأسارى فلما بعث أهل مكة في فداء أساراهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بعلها بمال وكان فيما بعثت به قلادة كانت
خديجة أمها أدخلتها بها على أبي العاص ليلة زفافها عليه.
فلما رآها رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم رق لها رقة شديدة وقال للمسلمين: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها و تردوا عليها ما بعثت به من الفداء فافعلوا فقالوا نعم يا رسول الله نفديك بأنفسنا و أموالنا فردوا عليها ما بعثت به و أطلقوا لها أبا العاص بغير
فداء
ثم اسلم ابو العاص و هاجر الى المدينة، ولزينب بنت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الاطعمه الباب 33، الحديث 1.
هذا العنوان مشترك بين عدة من الصحابة والتابعين و له روايات عن الامام علي بن ابي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الاصحاب الباب 21، الحديث 1 بی وكتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب. 3، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 6 - والباب 33، الحديث ،1، وكتاب الدعاء، الباب ،5 الحديث 9 و الباب 15 الحديث وكتاب النكاح الباب ، الحديث 7 و كتاب الاشرية الباب ، الحدیث اوالباب 9 الحديث 1.
هذا أيضاً مشرك بين جماعة و له رواية عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في
أخبار أهل السنة كتاب الدعاء الباب 36، الحديث 26 .
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا و له رواية عن الإمام على علیه السلام في باب فضائله
زهده الحديث 17.
هذا أيضاً مجهول و له روايه فى كتاب الامامة الباب 13، الحديث 26.
كان من التابعين وسكن الكوفة ذكره الشيخ فى رجاله وعده من اصحاب
علي علیه السلام قال ابن حبان سالم بن ابي الجعده مولى اشجع و اسم ابي الجعد رافع مولى غطفان مات سنة سبع و تسعين و قال ابن حجر في تهذيب التهذيب سالم بن ابى الجعد رافع الاشجعي مولاهم الكوفى روى عن عمرو لم يدركه و كعب بن مرة و عائشة و علي بن ابي طالب علیه السلام و غيرهم.
عنه ابنه الحسن و الحكم بن عتيبة و عمرو بن دینار و ابو اسحاق السبيعي و غيرهم قال ابن معين و ابوزرعة و النسائى ثقة قال مطين مات سنة مائة و قال ابونعيم مات سنة سبع و تسعين قال ابن سعد كان تقة كثير الحديث وقال العجلى تابعى ثقة.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب شهادتة الحديث 252 - 253 و كتاب المواريث الباب ،17 ، الحديث 6 و أخبار الزيدتة باب ماروى فى الحسنين على الام الحديث 4.
اخيار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیه السلام الباب 34 الحديث او كتاب الدعاء الباب ، الحديث او كتاب الطهارة الباب ،، الحديث 5.
كتاب الزكاة الباب 14 الحديث 4 وكتاب النكاح الباب 24، الحديث 1 و كتاب الاولاد الباب ،2 الحديث 5 و كتاب القضاء الباب 11 ، الحديث 22.
فى التهذيب سبيع بن خالد و يقال خالد بن سبيع اليشكري البصرى روى عن حذيفة و عنه صخر بن بدر ، له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب القرآن الباب 13، الحديث 5 .
هكذا مذكور في سند الحديث المروى عنه بدون أى نسبة و في التهذيب سحيم المدني مولى بني زهرة، روى عن أبي هريرة و عنه الزهري ذكره ابن حبان في
الثقات و ذكره ابن شاهين أيضا في الثقات.
و في شرح النهج لابن أبي الحديد، في ذيل الكتاب الثامن عشر من باب الرسائل: روى أبو اليقظان سحيم بن حفص أن عبد المطلب جمع بنيه عند وفاته و هم عشرة يومئذ فأمرهم ونهاهم و أوصاهم وقال إياكم والبغى فو الله ما خلق الله شيئا أعجل عقوبة من البغي و ما رأيت أحدا بقي على البغي إلا إخوتكم من بني عبد شمس .
قال أيضاً في ذيل الكلمة 399: سمع عمر قول سحيم عبد بني الحسحاس:
و هبت شمال آخر الليل قرة *** ولا ثوب إلا درعها و ردائيا
فما زال بردي طيبا من ثيابها *** مدى الحول حتى أنهج البرد باليا
فقال له ويحك إنك مقتول فلم تمض عليه أيام حتى قتل.
قلت له رواية عن الإمام علي بن ابي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 61.
هكذا مذكور بدون النسبة وسعد كثير فى الرجال و له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام فى باب علي و القرآن سورة النساء الحديث 20 و أخبار أهل السنة، كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام ، الباب ،5 الحديث 1 و كتاب الطهارة الباب .. الحديث ،11 وكتاب الزكاة الباب 30 الحديث 2.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما و سعد كثير فى الرجال من الصحابة والتابعين و له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في باب حليته الحديث 21 ، 48.
قال ابن حجر في التهذيب: سعد بن معبد الهاشمي الكوفى مولى الحسن بن علي علیهما السلام روى عن علي علیه السلام و عنه ابنه الحسن ذكره ابن حبان في الثقات. روى له
ابن ماجة حديثا واحدا.
قلت له رواية عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 39، الحديث 1.
سعد بن ابراهيم اسم رجلين من أهل الحديث و الرواية و التابعين الاول سعد بن ابراهيم بن حابس اليمانى روى عن ابى بكر و عنه عبد الواحد بن ابى عون و الثاني سعد بن ابراهيم بن سعد ابو اسحاق من أولاد عبدالرحمان بن عوف الزهرى امه ام كلثوم بنت سعد.
له رواية عن الإمام على بن أبى طالب علیه السلام فى باب ماجرى بينه والقاسطين
الحديث 123.
كان من اعيان اصحاب رسول الله علیه السلام و له احبار وقصص مذكورة في كب الرجال و السيرة قال ابن حبان سعد بن ابی وقاص و اسم ابي وقاص مالك بن ،وهيب كنيته ابو اسحاق و مات فى قصره بالعقيق و حمل على اعناق الرجال الى المدينة سنة خمس و خمسين و صلى عليه مروان بن الحكم و له يوم مات اربع و ستون سنة.
قال الجزري سعد بن مالك و هو سعد بن ابي وقاص القرشي الزهرى يكتي ابا إسحاق اسلم بعدستة و قيل بعد أربعة وكان عمره لما اسلم سبعة عشرة سنة روى عنه انه قال اسلمت قيل ان تفرض الصلاة شهد بدرا واحدا و الخندق و
المشاهد كلها مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و ابلى يوم احد بلاء حسنا.
هو الذي استعمله عمر بن الخطاب على الجيوش الذين سيرهم لقتال الفرس هو كان أمير الجيش الذين هزموا الفرس بالقادسية و بجلولاء فهزموهم و هو الذي فتح المدائن مدائن كسرى بالعراق و هو الذي بنى الكوفة و ولى العراق ثم عزله،
فلها حضرت عمر الوفاة جعله احد اصحاب الشورى، ولاه عثمان الكوفة ثم عزله، لما قتل عثمان اعتزل و لم يكن مع احد من الطوائف بل لزم بيته و اراد ابنه عمر و ابن اخبه هاشم بن عتبة أن يدعو الى نفسه بعد قتل عثمان فلم يفعل و طلب السلامة.
قال ابن أبي الحديد في شرح قوله علیه السلام : فيا الله و للشورى في شرحه على النهج : يقول علیه السلام إن عمر لما طعن جعل الخلافة في ستة هو أحدهم ثم تعجب من ذلك فقال متى اعترض الشك فى مع أبي بكر حتى أقرن بسعد بن أبي وقاص و عبد الرحمن بن عوف وأمثالهما لكني طلبت الأمر و هو موسوم بالأصاغر منهم كما طلبته أولا و هو موسوم بأكابرهم أي هو حقي فلا أستنكف من طلبه.
و روى أيضاً في ذيل هذه الخطبة: ان عمر أقبل على سعد بن أبي وقاص و قال إنما أنت صاحب مقنب من هذه المقانب تقاتل به و صاحب قنص و قوس و أسهم و ما زهرة و الخلافة و أمور الناس؟!
ثم قال في قصة الشورى ان سعد بن أبي وقاص قال انا قد وهبت حق من الشورى لابن عمى عبدالرحمان و ذلك لانهما من بني زهرة و لعلم سعد ان الامر لا يتم له.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 26: روى أبو بكر الجوهري في كتاب السقيفة: أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة علیها السلام و المقداد بن الأسود أيضا و أنهم اجتمعوا على أن يبايعوا علياً علیه السلام فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت فخرج إليه الزبير بالسيف.
قال في ذيل الخطبة 35: كان سعد بن أبي وقاص قد اعتزل عليا و معاوية و : نزل على ماء لبني سليم بأرض البادية يتشوف الأخبار وكان رجلا له بأس و رأي و مكان في قريش و لم يكن له هوى في علی علیه السلام و لا في معاوية فأقبل راكب يوضع من بعيد فإذا هو ابنه عمر فقال له أب أبو مهيم.
فقال: التقى الناس بصفين فكان بينهم ما قد بلغك حتى تفانوا ثم حكموا عبد الله بن قيس و عمرو بن العاص وقد حضر ناس من قريش عندهما و أنت من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و من أهل الشورى و من قال له النبي صلی الله علیه و اله و سلم : اتقوا دعوته و لم تدخل في شيء مما تكره الأمة فاحضر دومة الجندل فإنك صاحبها غدا.
فقال: مهلا يا عمر إني سمعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يقول تكون بعدي فتنة خير الناس فيها التقي الخفمي و هذا أمر لم أشهد أوله فلا أشهد آخره.
و لو كنت غامسا يدي في هذا الأمر لغمستها مع علي بن أبي طالب و قد رأيت أباك كيف وهب حقه من الشورى وكره الدخول في الأمر.
قال أيضاً في ذيل هذه الخطبة : ذكر أبو أحمد العسكري في كتاب الأمالي أن سعد بن أبي وقاص دخل على معاوية عام الجماعة فلم يسلم عليه بإمرة المؤمنين فقال له معاوية لو شئت أن تقول في سلامك غير هذا لقلت.
قال سعد نحن المؤمنون و لم نؤمرك كأنك قد بهجت بما أنت فيه يا معاوية و الله ما يسرني ما أنت فيه و أني هرقت محجمة دم قال و لكني و ابن عمك عليا يا أبا إسحاق قد هرقنا أكثر من محجمة و محجمتين هلم فاجلس معي على السرير فجلس معه،
فذكر له معاوية اعتزاله الحرب يعاتبه فقال سعد إنما كان مثلي ومثل الناس كقوم أصابتهم ظلمة فقال واحد منهم لبعيره إخ فأناخ حتى أضاء له الطريق فقال معاوية و الله يا أبا إسحاق ما في كتاب الله إخ وإنما فيه «وَ إِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ
إِلى أَمْرِ اللهِ» فو الله ما قاتلت الباغية و لا المبغي عليها فأفحمه.
روى ابن ديزيل في هذا الخبر زيادة ذكرها في كتاب صفين قال فقال سعد أتأمرني أن أقاتل رجلا قال له رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. فقال معاوية من سمع هذا معك قال فلان و فلان و أم سلمة فقال معاوية لو كنت سمعت هذا لما قاتلته؟
قلت لسعد بن أبي وقاص أخبار و قصص ليس هذا الكتاب محل ذكرها وله روايات في فضائل على علیه السلام ذكرناها فى باب فضائله من هذا الكتاب و له أحاديث عن الإمام علي علیه السلام في غزوة خيبر الحديث 104 - 109 - 126.
ما وجدنا له عنوانا و له روايتان عن الامام ابي الحسن علي بن ابي طالب علیه السلام فى باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 939 و باب ماجری بینه و المارقين الحديث 233.
هو سعد بن حذيفة بن النعمان ذكره الشيخ في رجاله من اصحاب امير المؤمنين علیه السلام، و لم نجد لسعد ترجمة و عنوانا فى كتب الرجال التي عندنا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 860.
ما وجدنا له عنوانا و له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل
السنة كتاب الجهاد الباب ،17 ، الحديث 3 - 6- 7 - 8-9.
كان من كبار اصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و من اعيانهم و مشاهير هم قال ابن حبان في مشاهير علماء الامصار سعد بن عبادة بن دليم الانصاري ممن شهدا العقبتين و بدرا و كان نقيبا و هو الذى يقال سعد الخزرج، كان سيدهم غير مدافع و له ثلاث کنی ابو ثابت و ابو قیس و ابوالحباب مات لثنتين و نصف من خلافة عمر بالحوران من ارض الشام.
قال الجزري: سعد بن عبادة الانصاري الساعدي يكنى أبا ثابت كان نقيب بني ساعدة عند جميعهم و شهد بدراً عند بعضهم وكان سيداً جوادا و هو صاحب راية الأنصار في المشاهد كلها وكان وجيهاً في الأنصار ذا رياسة و سيادة يعترف قومه له بها وكان يحمل إلى النبي صلی الله علیه و اله و سلم كل يوم جفتة مملوءة تريدا و لحما تدور معه
حيث دار و له ولاهله في الجود أخبار.
ولما توفى النبي صلی الله علیه و اله و سلم طمع في الخلافة وجلس في سقيفة بني ساعدة ليبايع لنفسه فجاء إليه أبو بكر وعمر فبايع الناس أبا بكر وعدلوا عن سعد فلم يبايع سعد أبا بكر ولا عمر وسار إلى الشام فأقام به بحوران إلى ان مات سنة خمس عشرة وقيل سنة أربع عشرة وقيل مات سنة احدى عشرة ولم يختلفوا انه وجد ميتا على مغتسله وقد اخضر جسده ولم يشعروا بموته بالمدينة حتى سمعوا قائلا يقول من بئر ولا يرون أحدا.
نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة *** فرمیناه بهمين فلم نخط فؤاده
فلما سمع الغلمان ذلك ذعر وا فحفظ ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي مات فيه سعد بالشام قيل ان البئر التي سمع منها الصوت بئر منبه وقيل بئر سكن قال ابن سيرين بينا سعد يبول قائما إذ اتكأ فمات قتلته الجن و قال البيتين قيل ان قبره بالمنيحة قرية من غوطة دمشق روى عنه ابن عباس.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 183 من شرح النهج بعد نقل هذه القصة
يقول قوم ان أمير الشام كمن له من رماه ليلا و هو خارج إلى الصحراء سهمين فقتله لخروجه من طاعة الإمام وقد قال بعض المتأخرين:
يقولون سعد شكت الجن قلبه ***الاربما صححت دينك بالغدر
و ما ذنب سعد انه بال قائما *** و لكن سعد الم يبايع ابابكر
و قد صبر من لذة العيش النفس *** و ما صبرت عن لذة النهى و الأمر
قال في الخطبة: روى أبو جعفر أيضا في التاريخ أن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم لما قبض اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة و أخرجوا سعد بن عبادة ليولوه الخلافة و كان مريضا و دعاهم إلى إعطائه الرئاسة والخلافة فأجابوه ثم ترادوا الكلام فقالوا فإن أبى المهاجرون وقالوا نحن أولياؤه و عترته فقال قوم من الأنصار نقول منا أمير و منكم أمير فقال سعد فهذا أول الوهن إلى آخر الحديث.
قال في ذيل الخطبة 66 : روى أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة، عن سعيد بن كثير بن عفير الأنصاري أن النبي صلی الله علیه و اله و سلم لما قبض اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة فقالوا إن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قد قبض فقال سعد بن عبادة لابنه قيس أو لبعض بنيه إني لا أستطيع أن أسمع الناس كلامي المرضي.
لكن تلق مني قولي فأسمعهم فكان سعد يتكلم و يستمع ابنه و يرفع به صوته ليسمع قومه فكان من قوله: بعد حمد الله و الثناء عليه أن قال إن لكم سابقة إلى الدين و فضيلة في الإسلام ليست لقبيلة من العرب أن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم لبث في قومه بضع عشرة سنة يدعوهم إلى عبادة الرحمن و خلع الأوثان فما آمن به من قومه إلا قليل.
و الله ما كانوا يقدرون أن يمنعوا رسول الله و لا يعزوا دينه و لا يدفعوا عنه عداه حتى أراد الله بكم خير الفضيلة و ساق إليكم الكرامة و خصكم بدينه و رزقكم الإيمان به و برسوله و الإعزاز لدينه والجهاد لأعدائه فكنتم أشد الناس على من تخلف عنه منكم و أثقله على عدوه من غيركم.
حتى استقاموا لأمر الله طوعا وكرها و أعطى البعيد المقادة صاغرا داحضا حتى أنجز الله لنبيكم الوعد و دانت لأسيافكم العرب ثم توفاه الله تعالى و هو عنكم راض و بكم قرير عين فشدوا ايديكم بهذا الأمر فإنكم أحق الناس و أولاهم به.
قد أوردنا أخبار يوم السقيفة فى باب ماجرى له يوم السقيفة في هذا الكتاب مبسوطا مشروحا، و لسعد بن عبادة أخبار اعرضنا عن ذكرها و له رواية عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في غزوة احد الحديث 18.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكر اوله رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب 8، الحديث 4.
كان من أمراء جيوش امير المؤمنين علیه السلام و اصحابه ذكره الشيخ في رجاله من اصحاب علي علیه السلام روى ابن ابى الحديد فى ذيل الخطبة 46 من شرح النهج ان علي بن ابى طالب علیه السلام قد قسم عسكره اسباعا فجعل على كل سبع اميرا فجعل سعد بن مسعود الثقفى على قيس و عبد القيس ثم كتب اليهم:
أما بعد فإني أبرأ إليكم من معرة الجنود إلا من جوعة إلى شبعة و من فقر إلى غنى أو عمى إلى هدى فإن ذلك عليهم فأغربوا الناس عن الظلم و العدوان و خذوا على أيدي سفهائكم و احترسوا أن تعملوا أعمالا لا يرضى الله بها عنا فيرد بها علينا و عليكم دعاءنا فإنه تعالى يقول: «مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لَا دُعاؤُكُمْ».
و إن الله إذا مقت قوما من السماء هلكوا في الأرض فلا تألوا أنفسكم خيرا و لا الجند حسن سيرة و لا الرعية معونة و لا دين الله قوة و أبلوا في سبيله ما
استوجب عليكم فإن الله قد اصطنع عندنا وعندكم ما يجب علينا أن نشكره بجهدنا و أن ننصره ما بلغت قوتنا ولا قوة إلا بالله.
ان سعد بن مسعود كان والياً في المدائن حين شهادة أمير المؤمنين علیه السلام و استخلاف الإمام الحسن بن علي علیهما السلام، ثم ان الحسن جهز جيشاً و استعد الحرب معاوية و خرج من الكوفة و نزل المدائن و خطب للناس خطبة و في اثناء الخطبة ثاوت جماعة فقطعوا كلامه و انتهبوا متاعه و انتزعوا مطرفا كان عليه.
فقدمه سنان بن الجراح الأسدي إلى مظلم ساباط فأقام به فلما دنا منه تقدم إليه يكلمه وطعنه في فخذه بالمعول طعنة كادت تصل إلى العظم فغشي عليه و ابتدره أصحابه فسبق إليه عبيد الله الطائي فصرع سنانا و أخذ ظبيان بن عمارة المعول من يده فضربه به فقطع أنفه.
ثم ضربه بصخرة على رأسه فقتله و افاق الحسن علیه السلام من غشيته فعصبوا جرحه و قد نزف و ضعف فقدموا به المدائن و عليها سعد بن مسعود عم المختار بن أبي عبيد و اقام بالمدائن حتى برأ من جرحه.
و في رواية اخرى حمل الحسن علیه السلام على سرير إلى المدائن و بها سعد بن مسعود الثقفي واليا عليها من قبله وقد كان علي علیه السلام ولاه المدائن فاقره الحسن علیه السلام علیها فاقام عنده يعالج نفسه.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
المارقين الحديث 126 - 160.
قال ابن حجر: سعد بن معبد الهاشمي الكوفى مولى الحسن بن علي علیهما السلام روى عن علي علیه السلام و عنه ابنه الحسن ذكره ابن حبان في الثقات وله في ابن ماجه حديثا واحدا.
قلت له روايتان عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب
الحدود الباب 5 الحديث 9 - 23.
هذا العنوان مشترك بين جماعة كثيرة من أهل الرواية و له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في باب حليته الحديث 47 و باب الغارات الحديث 43.
لم نجد له عنوانا و له رواية عن الإمام على علیه السلام فى باب اسلامه الحديث 85.
كان هذا من موالى الإمام على بن أبى طالب علیه السلام كما في سند الحديث الذى
رواه والحديث في أخبار أهل السنة كتاب الايمان والكفر الباب 4، الحديث 2.
كان من أفاضل عصره و اعیان زمانه قال ابن ابی حاتم سعيد بن جبير ابو عبدالله هو ابن جبير بن هشام مولى بنى والبه من بنی اسد بن خزيمة روى عن عبدالله بن مسعود و ابن عمر و غيرهم روى عنه عمرو بن دینار و ابوبشر جعفر بن ابى وحشية و غيرهماروى مجاهد عن ابن عباس انه قال لا بن جبير حدث قال: احدث و انت شاهد.
قال: أو ليس من نعمة الله عز و جل ان تحدث و أنا شاهد فان اخطات علمتك، عن جعفر بن أبي المغيرة قال: كان ابن عباس بعد ما ذهب بصره اذا اتاه أهل الكوفة يسألونه، يقول: أليس فيكم ابن أم دهناء، روى سفيان من اسلم عن سعيد بن جبير قال: سأل رجل ابن عمر فريضة فقال: سل عنها سعيد بن جبير، قال ابن حبان في مشاهير التابعين الساكنين بمكة المكرمة سعيد بن جبير بن هشام
مولى بنى والبة بن الحارث من بني أسد كنيته أبو عبد الله من عباد المكيين وفقهاء التابعين قتله الحجاج بن يوسف سنة خمس وتسعين صبرا وله تسع وأربعون سنة.
قال ابن حجر: سعيد بن جبير بن هشام الاسدي الوالبي أبو محمد ويقال أبو عبد الله الكوفي. روى عن ابن عباس وابن الزبير وابن عمر و روى عنه عبدالملك و عبدالله و يعلى بن حكيم وأبو إسحاق السبيعي و غيرهم.
قال ضمرة بن ربيعة عن أصبغ بن زيد الواسطي كان له ديك يقوم من الليل لصياحه فلم يصح ليلة حتى أصبح فلم يستيقيظ سعيد فشق عليه فقال: ما له قطع الله صوته قال فما سمع له صوت بعدها.
قال عمرو بن ميمون عن أبيه لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الارض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه.
قال هشيم حدثني عتبة مولى الحجاج قال: حضرت سعيد بن جبير حين أتى به إلى الحجاج يقول له: ألم أفعل بك ألم أفعل بك فيقول بلى قال فما حملك على ما صنعت من خروجك علينا قال بيعة كانت علي قال فغضب الحجاج وصفق يديه، :قال: فبيعة أمير المؤمنين كانت أسبق وأولى وأمر به فضربت عنقه.
قال عمر ابن سعيد بن أبي حسين دعا سعيد بن جبير ابنه حين دعي ليقتل فجعل ابنه يبكي فقال ما يبكيك ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة و قال أبو القاسم الطبري هو ثقة إمام حجة على المسلمين قتل في شعبان سنة خمس وتسعين. خرج مع الاشعث في جملة القراء.
فلما هزم ابن الاشعث هرب سعيد بن جبير إلى مكة فأخذه خالد القسري بعد مدة وبعث به إلى الحجاج فقتله الحجاج ثم مات الحجاج بعده بأيام.
روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 26: عن الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عياش الهمداني عن سعيد بن جبير قال ذكر أبو بكر و عمر عند عبد الله فقال رجل كانا و الله شمسي هذه الأمة و نوريها فقال ابن عمر و ما يدريك قال الرجل أو ليس قد ائتلفا قال ابن عمر بل اختلفا لو كنتم تعلمون.
أشهد أني كنت عند أبي يوما وقد أمرني أن أحبس الناس عنه فاستأذن عليه عبد الرحمن بن أبي بكر فقال عمر دويبة سوء و لهو خير من أبيه فأوحشني ذلك منه فقلت يا أبت عبد الرحمن خير من أبيه فقال و من ليس بخير من أبيه لا أم لك ائذن لعبد الرحمن فدخل عليه فكلمه في الحطيئة الشاعر أن يرضى عنه.
قد كان عمر حبسه في شعر قاله فقال عمر إن في الحطيئة أودا فدعني أقومه بطول حبسه فألح عليه عبد الرحمن و أبى عمر فخرج عبد الرحمن فأقبل علي أبي. و قال: أفي غفلة أنت إلى يومك هذا عما كان من تقدم أحيمق بني تيم علي و ظلمه لي فقلت لا علم لي بما كان من ذلك.
قال يا بنى فما عسيت أن تعلم فقلت والله لهو أحب إلى الناس من ضياء أبصارهم قال إن ذلك لكذلك على رغم أبيك و سخطه قلت يا أبت أفلا تجلي عن فعله بموقف في الناس تبين ذلك لهم قال وكيف لي بذلك مع ما ذكرت أنه أحب إلى الناس من ضياء أبصارهم إذن يرضخ رأس أبيك بالجندل.
قال ابن عمر ثم تجاسر و الله فجسر فما دارت الجمعة حتى قام خطيبا في الناس فقال أيها الناس إن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها فمن دعاكم إلى مثلها فاقتلوه.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 28 قال الحجاج لسعيد بن جبير لما اردا قتله ما اسمك فقال سعيد بن جبير فقال بل شقى بن كثير.
قلت: لسعيد بن جبير أخبار و روايات ذكرناها في هذا الكتاب و رواياته عن امير المؤمنين علیه السلام فى باب لوائه الحديث 12 - 13 - وكتاب الاصحاب الباب 58 الحديث 3 و كتاب التوحيد الباب 7 الحديث 4.
في أخبار أهل السنة كتاب الطهارة الباب ،9 الحديث 2 و الباب 1، الحديث 1 و كتاب الطلاق الباب 11، الحديث 1 و الباب 41، الحديث.
كذا فى النسحة التى عندنا و الطاهرانه سعيد بن سعد عبادة الانصاري الخررجى من ولاة امير المؤمنين علیه السلام، قال ابن حجر في التهذيب سعيد بن سعد بن عباد الانصاري الخروجى مختلف في صحبته روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم و عن أبيه، عنه ابنه شرحبيل و ابوامامة بن سهل بن حنيف.
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين و قال ابن عبدالبر صحبته ذكره الواقدي و غيره وكان واليالعلى علیه السلام على اللعن و قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث.قال الجزري سعيد بن سعد عبادة الانصاري الساعدي له ولابيه و أخيه قيس صحبة روى عنه ابنه شرحبيل و أبو أمامة بن سهل.
قلت يمكن ان يكون صاحب العنوان سعيد بن عباد كما ورد ذكره في شرح النهج لابن أبي الحديد قال في الخطبة ،66 ، قال أبوبكر الجوهري حديثي أبو زيد :قال حدثني محمد بن عباد قال حدثني اني سعيد بن عباد عن الليث بن سعد عن رجاله عن أبي بكر انه قال ليتني لم اكشف بيت فاطمة و لو اعلن على بالحرب.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب
الحدود الباب 21 الحديث 14.
ما وجدنا له عنوانا و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار
أهل السنة كتاب النكاح الباب 1 ، الحديث 12 و الباب 11، الحديث 16.
هذا أيضاً مجهول و له روايتان في كتاب العلم الباب 5 الحديث 8 و كتاب النوادر الباب 67 ، الحديث 1.
ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسى فى رجاله من اصحاب امير المؤمنين علیه السلام.
قال: ابن ابى الحديد فى ذيل الخطبة الثانية من شرح النهج أن سعيد بن قيس. الهمداني قال يوم الجمل وكان في معسكر العليا علیه السلام :
أية حرب أضرمت نيرانها *** وكسرت يوم الوغى مرانها
قل للوصي أقبلت قحطانها *** فادع بها تكفيكها همدانها
هم بنوها و هم اخوانها
قال في ذيل الخطبة 27 عند شرح قصة غارة سفيان بن عوف على الأنبار فخرج سعيد بن قيس على شاطئ الفرات في طلب سفيان بن عوف حتى إذا بلغ عانات سرح أمامه هائى بن الخطاب الهمداني فاتبع آثارهم حتى دخل أداني أرض قنسرين وقد فاتوه فانصرف.
قال في موضع آخر من شرح هذه الخطبة: فقام حجر بن عدي الكندي و سعيد بن قيس الهمداني فقالا لا يسوؤك الله يا أمير المؤمنين مرنا بأمرك تتبعه فو الله ما نعظم جزعا على أموالنا إن نفدت ولا على عشائرنا إن قتلت في طاعتك فقال تجهزوا للمسير إلى عدونا.
روى أيضاً عن نصر بن مزاحم حدثنا محمد بن عبيد الله عن الجرجاني قال فبعث علي علیه السلام إلى معاوية بشير بن عمرو بن محصن الأنصاري و سعيد بن قيس الهمداني و شبث بن الربعي التميمي فقال ائتوا هذا الرجل فادعوه إلى الله عز و جل و إلى الطاعة و الجماعة وإلى اتباع أمر الله سبحانه... إلى آخر الحديث الذي رويناه في باب ماجرى بينه والقاسطين فلانكرره هنا.
قلت لسعيد بن قيس أخبار و قصص ذكرناها في ابواب هذا الكتاب عند شرح وقعة الجمل و صفین و باب الغارات و له روايات عن الامام اميرا مؤميين علیه السلام فى باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 346 - 695 - 1000 و باب الغارات الحديث ،76 ، و باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 128 – 132
كان من مشاهير عصره و رجال زمانه قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء و الامصار في باب التابعين من أهل المدينة المنورة: سعيد بن المسيب بن حزن ابو محمد المخزومي القرشى كان مولده لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب و كان من سادات التابعين فقها و ورعا وعبادة و فضلا و زهادة و علما مات سنة ثلاث و تسعين.
قال ابن ابی حاتم: سعيد بن المسيب القرشي ابو محمد روى عن عمر بن خطاب و عثمان بن عفان و علي بن ابي طالب علیه السلام و غيرهم، روى عنه الزهرى و قتادة و يحيى بن سعيد الانصارى و غيرهم قال قتادة : ما رأيت احد اقط اعلم بالحلال والحرام من سعيد بن المسيب.
قال محمد بن إسحاق سمعت مكحولا يقول: طبقت الأرضين كلها في طلب العلم فما لقيت أحداً أعلم من سعيد بن المسيب... قال أحمد بن حنبل سعيد بن المسيب ثقة من أهل الخير. قال ابن حجر في التقريب اتفقوا على ان مرسلات ابن المسيب أصح المراسيل.
قال الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله: سعيد بن المسيب بن حزن أبو محمد المحزومي من أصحاب الإمام علي بن الحسين علیهما السلام السمع منه و روى عنه و هو من الصدر الاول و روى الكشي: عن الفضل بن شاذان انه قال: لم يكن في زمن علي بن الحسين علیهما السلام الله في أول أمره إلا خمسة أنفس.
سعيد بن جبير، سعيد بن المسيب، محمد بن جبير بن مطعم، يحيى ابن أم الطويل، أبو خالد الكابلى و اسمه وردان و لقبه ،کنکر سعيد بن المسيب رباه أمير المؤمنين علیه السلام و كان حراً ابن حرة و جد سعيد أوصى إلى أمير المؤمنين (عليه السلام).
قلت له روايات عن امير المؤمنين علیه السلام في غزوة احد، الحدیث 11 - 17 - 71 و باب عدله الحديث 74 و باب فضائله حديث المنزلة 80 و باب ماجرى له عند وفاتة النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 63 .
باب ماجرى بينه و عمر الحديث 37 - 44 - و باب شهادته الحديث 278 و كتاب الانبياء علیهم السلام الباب 19 ، الحديث 94 و الباب 68، الحديث 9 أخبار الزيدية باب المواعظ الحديث 14.
أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب ،، الحديث 6 و كتاب الانبياء علیهم السلام الباب 10 الحديث 40 - 41 و كتاب القرآن الباب 11، الحديث 6 وكتاب الاصحاب الباب 1 الحديث 3 - 4 وكتاب المعيشة الباب ،3، الحديث 2 و الباب 30، الحديث 10 و كتاب الحج الباب ، الحديث 3 - 5 و الباب 18، الحديث 2.
كتاب النكاح الباب ،24، الحديث 9 و كتاب الطلاق الباب ، الحديث 3 و الباب 30، الحديث 2 وكتاب التجمل الباب 1 الحديث 6 و كتاب الحدود الباب ، الحديث 2 وكتاب الجنائز الباب ،4 الحديث 5 - 7 - 9 و الباب 5، الحديث 4 و الباب ،20 الحديث 2.
كان من رواة على ابن ابى طالب علیه السلام، ذكره الشيخ ابو جعفر الطوسي في رجاله من رواة امير المؤمنين علیه السلام و قال ابن حبان سعيد بن وهب الهمداني الحيواني
الذى يقال سعيد بن ابى خيرة مات سنة ست وتسعين
قال الجزرى فى اسد الغابة سعيد بن وهب الخيوانى الهمداني ادرك الجاهلية كوفى يروى عن الصحابة اخرجه ابوموسی مختصرا.
قال ابن حجر في التهذيب سعيد بن وهب الهمداني الخيواني الكوفى ادرك زمن النبي صلی الله علیه و اله و سلم وسمع من معاذ بن جبل في حياة النبي روى عن ابن مسعود و علی علیه السلام و سلمان و غيرهم وعنه ابنه عبدالرحمان و ابو اسحاق و السرى بن
اسماعيل.
قال ابن معين ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات قال ابن ابی عاصم مات سنة خمس و ستين قال ابن سعد لزم علي بن ابي طالب علیه السلام وثقه العجلى و هو الذى يقال له سعيد بن ابى خبرة.
قال ابن ابى الحديد فى ذيل الخطبة 46، روى نصر بن مزاحم في كتاب صفين ان مخنف بن سليم عامل اصفهان من قبل علي علیه السلام حين احضره الامام الى الكوفة استخلف علي اصفهان الحارث ابن الحارث و استعمل على همدان سعيد بن وهب وكلاهما من قومه وأقبل حتى شهد صفين مع علي علیه السلام .
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب امامته يوم الغدير الحديث 184 - 185 - 191 - 192 - 267 - وكتاب التوحيد الباب 7، الحديث 15 و الباب 75 الحديث 8.
أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 28، الحديث3، و
كتاب الصلاة الباب 6 ، الحديث 37.
كان من أعيان عصره و مشاهیر زمانه و هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي . قال ابن حبان: سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمزة بن حبيب الثوري أبو عبد الله وهم إخوة أربعة سفيان والمبارك وحبيب وعمر كان مولد سفيان سنة خمس وتسعين ومات بالبصرة مختفيا عند عبد الرحمن بن مهدي وفي داره.
مات في شعبان سنة إحدى وستين ومائة وقبره بالبصرة في مقبرة بنى كليب قد زرته مرارا و كان من الحفاظ المتقنين والفقهاء في الدين ممن لزم الحديث والفقه و واظب على الورع والعبادة ولم يبال بما فاته من حطام هذه الفانية الزائلة مع سلامة دينه حتى صار علما يرجع إليه في الامصار وملجئا يقتدى به في الاقطار.
قال ابن حجر: سفیان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي من ثور ابن عبد مناة وقيل من ثور همدان روى عن أبيه وأبي إسحاق الشيباني وأبي إسحاق السبيعي و جماعة كيثرة و روى عنه خلق لا يحصون منهم ابن إسحاق و أبان بن تغلب و الاوزاعي و مالك و ابن المبارك.
قال شعبة وابن عيينة وأبو عاصم وابن معين وغيرهم. سفيان امير المؤمنين في الحديث؟! وقال ابن المبارك كتبت عن الف ومائة شيخ ما كتبت عن أفضل من سفيان فقال له رجل يا أبا عبدالله رأيت سعيد بن جبير وغيره يقول: هذا قبل هو ما أقول، و قال ابن مهدي كان وهب يقدم سفيان في الحفظ على مالك.
قال أبو نعيم خرج سفيان من الكوفة سنة خمسين و مائة و لم يرجع إليها، و قال العجلي و غيره مولده سبع و تسعين و قال ابن سعد اجتمعوا على انه توفى بالبصرة سنة أحدي وستين ومائة.
قال الشيخ ابو جعفر الطوسى فى رجاله سفيان بن سعيد الثوري من اصحاب الامام الصادق علیه السلام و اسند عنه.
قال الكشي في رجاله: عن حمدويه بن نصير، قال حدثنا محمد بن عيسى عن علي بن أسباط، قال، قال سفيان بن عيينة لأبي عبد الله علیه السلام إنه يروي أن علي بن أبي طالب علیه السلام كان يلبس الخشن من الثياب وأنت تلبس القوهي المروي، قال
ويحك إن عليا علیه السلام كان في زمان ضيق، فإذا اتسع الزمان فأبرار الزمان أولى به.
روى أيضاً عن أحمد بن عمر قال سمعت بعض أصحاب أبي عبد الله علیه السلام يحدث أن سفيان الثوري دخل على أبي عبد الله علیه السلام و عليه ثياب جياد، فقال يا أبا عبد الله إن آباءك لم يكونوا يلبسون مثل هذه الثياب فقال إن آبائي علیهم السلام كانوا في زمان مقفر ،مقتر و هذا زمان قد أرخت الدنيا عزاليها، فأحق أهلها بها أبرارهم.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 43 من شرح النهج: روى نصر عن عبيد الله بن موسى قال سمعت سفيان بن سعيد المعروف بسفيان الثوري يقول ما أشك أن طلحة والزبير بايعا عليا و ما نقما عليه جورا في حكم و لا استئثارا بفيء و ما قاتل
عليا أحد إلا و علي أولى بالحق منه.
قلت لسفيان الثورى أخبار و آثار و روى عن ابن الهيثم في كتاب المقالات انه کان زيديا في الاحكام والسنن و له روايات مرسلة عن الامام امير المؤمنين الا فى باب لباسه الحديث او باب عدله الحديث 149 - 150 و في أخبار أهل السنة كتاب الدعاء الباب 20، الحديث 7.
كان من موالى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال الجزري: سفينة مولى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم وقيل مولى أم سلمة زوج النبي صلی الله علیه و اله و سلم وهى أعتقته واختلف في اسمه فقيل مهران وقيل رومان كنيته أبو عبد الرحمن.
روى عنه حشرج بن نباته وسعيد بن جمهان روی محمد بن المنكدر انه قال: ركبت سفينة فانكسرت فركبت لوحا منها فطرحني الى الساحل فلقيني أسد فقلت يا أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فطأطأ رأسه وجعل يدفعني بجنبه أو بكتفه حتى وقفنى على الطريق فلما وقفنى على الطريق همهم فظننت انه يودعني.
سماه رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم سفينة لأنه كان معه في سفر فكلما أعيا بعض القوم ألق على سيفه وترسه ورمحه حتى حملت شيئا كثيرا فقال النبي صلی الله علیه و اله و سلم أنت سفينة فبق ولا عليه وكان يسكن بطن نخلة وهو من مولدي العرب وقيل هو من أبناء فارس.
كان إذا قيل له ما اسمك يقول ما أنا بمخبرك سمانى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم سفينة فلا أريد غيره. و قال أعتقتني أم سلمة وشرطت على خدمة النبي صلی الله علیه و اله و سلم روی سعيد بن جمهان قال حدثني سفينة قال قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم الخلافة في أمتى ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك ثم قال لى سفينة أمسك خلافة أبي بكر وخلافة عمر وخلافة عثمان ثم قال أمسك خلافة على فوجدناها ثلاثين سنة قال سعيد فقلت له ان بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم فقال كذب بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر
الملوك.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب
فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 33، الحديث 2.
ما وجدنا بهذا العنوان إسماً في كتب الرجال و في شرح النهج لإبن أبي الحديد في ذيل الخطبة 65: قال نصر: حدثنا عمر بن سعد عن سلام بن سويد عن علي الا في قوله: «وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى» قال هي لا إله إلا الله و في قوله الله أكبر قال هي آية النصر.
قال سلام كانت شعاره علیه السلام يقولها في الحرب ثم يحمل فيورد و الله من اتبعه و
حاده حياض الموت.
قلت له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 393 و في أخبار أهل السنة كتاب الدعاء، الباب 20، الحديث 7.
هذا العنوان مذكور في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد قال في الجزء التاسع عشر 134، منها أن سلامة الكندي قال: كان علي علیه السلام يعلمنا الصلاة على رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فيقول اللهم داحي المدحوات و بارئ المسموکات و جبار القلوب على فطراتها شقيها و سعيدها اجعل شرائف صلواتك و نوامي بركاتك و رأفة تحياتك على محمد عبدك و رسولك... إلى آخر الدعاء الذي ذكرناه في باب
الدعاء فراجع.
قلت له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في أخبار الزيدية، باب الإيمان و الكفر،
الحديث 2 و في أخبار أهل السنة كتاب الدعاء، الباب 2، الحديث 4.
كان من كبار أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و اعيانهم و من خواص أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام صاحب المناقب المشهورة و المقامات المحمودة، أخباره كثيرة و آثاره معروفة ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب علي علیه السلام و قال: سلمان الفارسی مولى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يكنى أبا عبد الله اول الأركان الأربعة.
قال الجزري: سلمان الفارسي أبو عبد الله ويعرف بسلمان الخير مولى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم سئل عن نسبه فقال: أنا سلمان بن الاسلام أصله من فارس من رام هرمز وقيل انه من جى وهى مدينة أصفهان وكان اسمه قبل الاسلام ما به ابن بوذخشان من ولد آب الملك.
كان ببلاد فارس مجوسيا سادن النار وكان سبب اسلامه ما أخبرنا أبو المكارم منصور بن مكارم بإسناده عن ابن عباس قال: حدثني سلمان قال كنت رجلا من أهل فارس من أصبهان من جى ابن رجل من دهاقينها وفي حديث ابن ادريس وكان ابى دهقان أرضه وكنت أحب الخلق إليه.
فقال لى يوما يا بنى قد شغلني ما ترى فانطلق إلى الضيعة ولا تحتبس فتشغلني عن كل ضيعة... و الخبر طويل - قيل اسلم بمكة و ليس بشيء و اوّل مشاهده مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم الحندق و لم يتخلف عن مشهد بعد الخندق و آخي رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بينه و أبي الدرداء.
روى عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم الجنة مشتاقة إلى ثلاثة علي الا و عمار و سلمان. وكان سلمان من خيار الصحابة و زهادهم و فضلائهم و ذوى القرب من رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قالت عائشة : كان لسلمان مجلس من رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بالليل حتى كاد يغلبنا على رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم.
و سئل على علیه السلام عن سلمان فقال عالم الأول و العلم الآخر و هو بحر لا ينزف هو منا أهل البيت وسكن سلمان العراق فكتب أبو الدرداء إلى سلمان سلام عليك. أما بعد فان الله رزقني بعدك مالا و ولدا و نزلت الأرض المقدسة. فكتب إليه سلمان:
سلام عليكم أما بعد فانك كتبت الى أن الله رزقك مالا وولدا فاعلم أن الخير ليس بكثرة المال والولد ولكن الخير ان يكثر حلمك وان ينفعك علمك وكتبت الى انك نزلت الارض المقدسة وان الارض لا تعمل لأحد اعمل كأنك ترى واعدد نفسك من الموتى.
قال حذيفة لسلمان ألا نبنى لك بيتا قال لم لتجعلني ملكا وتجعل لى دارا مثل بيتك الذى بالمدائن لا ولكن نبنى لك بيتا من قصب ونسقفه بالبردى إذا قمت كاد أن يصيب رأسك وإذا نمت كاد أن يصيب طرفيك قال: فكانك كنت في نفسي وكان عطاؤه خمسة آلاف فإذا خرج عطاؤه فرقه وأكل من كسب يده.
كان يسف الخوص وهو الذى أشار على رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بحفر الخندق لما جاءت الأحزاب فلما أمر رسول الله بحفره احتج المهاجرون والانصار في سلمان وكان رجلا قويا فقال المهاجرون سلمان منا و قال الانصار سلمان منا فقال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم سلمان منا أهل البيت.
روى عنه ابن عباس وأنس وعقبة بن عامر وعدة توفى سنة خمس وثلاثين في آخر خلافة عثمان وقيل أول سنة ست وثلاثين وقيل توفى في خلافة عمر والاول أكثر قال العباس بن يزيد قال أهل العلم عاش سلمان ثلث مائة وخمسين سنة. أما مائتان وخمسون فلا يشكون فيه قال أبو نعيم كان سلمان من المعمرين. كان له ثلاث بنات بنت بأصبهان و ابنتان بمصر.
أخبار سلمان كثيرة ذكرنا بعضها في كتاب الأصحاب في باب ما روى في سلمان و له روايات كثيرة عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب اسلامه، الحديث 3 - 5 - و باب لوائه الحديث 6 - 16 - 30 و باب فضائله - علی و حافظاه، الحديث 5.
باب إخباره بالغائبات الحدیث 31 و باب خوارق عادته الحديث 134 و
باب ماجرى له في السقيفة الحديث 3 - 67 و باب ماجرى بينه و المارقين، الحديث 31.
كتاب التوحيد الباب 8، الحديث 3 و الباب ،4 الحديث 5 و الباب 16، الحديث 4 وكتاب الأنبياء علیهم السلام الباب 19، الحديث 22.
كتاب الإمامة الباب ،18، الحديث 51 و الباب ،28 ، الحديث 1 - 3 و الباب
،75 الحديث 4 - 14 و الباب ،76 ، الحديث ،37 و الباب 123، الحديث 53.
كتاب القرآن ، الباب ،32 الحديث 4 وكتاب الدعاء، الباب 8، الحديث 12 و الباب 103، الحديث 11 - 12 ، كتاب الإحتجاجات الباب 4، الحديث 2، و الباب 5 الحديث 1.
كتاب الطهارة الباب ،11، الحديث 9 و كتاب الصلاة، الباب 23، الحدیث 9
وكتاب التجمل، الباب ،4 الحديث .14 أخبار الزيدية، باب المواعظ الحديث 1.
هذا مشترك بين جماعة كثيرة و ذكر في السند بدون أى نسبة و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في غزوة خيبر الحديث 24 - 25 - 41 - 63 -
125 - 120.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الدعاء الباب 90، الحديث 1.
عدوه من الصحابة، وذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام علي علیه السلام و إسم الاكوع سنان بن عبدالله الأسلمى يكنى أبا مسلم، وكان
سلمة ممن بايع تحت الشجرة مرتين سكن المدينة ثم انتقل فسكن الربذة و كان شجاعاً راميا محسناً خيراً فاضلاً.
روى عنه جماعة من أهل المدينة، وقال له رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم خير رجالنا سلمة بن الأكوع قاله في غزوة ذى قرد لما استنقذ لقاح رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم روى عنه انه قال: بايعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يوم الحديبية على الموت غزا مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم سبع غزوات و قال ابنه اياس ما كذب أبى قط.
لما قتل عثمان خرج إلى الربذة وتزوج هناك و ولد له أولاد فلم يرل هناك حتى كان قيل ان يموت بليال عاد إلى المدينة روى عنه ابنه ایاس و یزید بن أبي عبيد، مولاه توفى سلمة سنة أربع وسبعين بالمدينة و هو ابن ثمانين سنة.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الجهاد الباب ،18، الحديث 7.
ما وجدنا له عنواناً و له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 10، الحديث 2 و كتاب النكاح الباب 5، الحديث6.
سلمة بن تمام إسم رجلين أحدهما سلمة بن تمام بصری، روى عن علي بن زيد بن جدعان و عنه عمرو بن علي الفلاس و الثاني سلمة بن تمام أبو عبد الله الشقري الكوفي. قال ابن حجر: روى عن الحكم بن عتيبة و الشعبي و ابي المليح و غيرهم روى عنه جرير بن حازم و حماد بن زید و سعید بن زید و غيرهم.
قال احمد: ليس هو بالقوى في الحديث و قال ابن معين ثقة، و قال ابن أبي
حاتم: ثقة صدوق لا بأس به ذكره ابن حبان في الثقات، له رواية عن الامام على علیه السلام في كتاب الديات، الباب 58، الحديث 1.
كان من التابعين في الكوفة، قال ابن حبان سلمة بن كهيل الحضرمي من جلة مشايخ الكوفيين مات بها يوم عاشوراء سنة احدى وعشرين ومائة.
قال ابن حجر: سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنعي أبو يحيى الكوفي. دخل على ابن عمر وزيد بن أرقم وروى عن أبي جحيفة وجندب بن عبدالله وأبي الطفيل و غير هم و عنه سعيد بن مسروق الثوري و ابنه سفيان و الأعمش و غيرهم.
قال العجلى: كوفي تابعي ثقة ثبت في الحديث وكان فيه تشيع قليل وهو من ثقات الكوفيين وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت على تشيعه و قال ابن المبارك عن سفيان سلمة بن كهيل كان ركنا من الاركان.
قال جرير لما قدم شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك قال ان حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة الحكم بن عتيبة وسلمة ابن كهيل وحبيب بن أبي ثابت ومنصور قال يحيى ابن سلمة بن كهيل ولد أبي سنة سبع وأربعين ومات يوم عاشوراء سنة 121.
قال عبيد بن جناد عن عطاء الخفاف أتى سلمة بن كهيل زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام لما خرج فنهاه عن الخروج وحذره من غدر أهل الكوفه فأبى فقال له فتأذن لي أن أخرج من البلد فقال لم قال لا آمن ان يحدث لك حدث فلا آمن على نفسي قال فأذن له فخرج إلى اليمامة.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 57: روى سلمة بن كهيل أنهما كانا يمشيان إلى بعض أزواج رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فيقعان في على علیه السلام فأما الأسود فمات على ذلك و أما مسروق فلم يمت حتى كان لا يصلى الله تعالى صلاة إلا صلى بعدها
على علي بن أبي طالب علیه السلام الحديث سمعه من عائشة في فضله.
و قال أيضاً في ذيل الخطبة ،86 في أن علياً علیه السلام كان من معادن العلم و الحكمة و أخذ عنه العلماء المعارف والأحكام و السنن حتى أنتهى إلى علماء الكوفة من أصحاب علي كسلمة بن كهيل و حبة العربي و سالم بن الجعد و الفضل بن دكين و شعبة و و الأعمش و علقمة و هبيرة ابن مريم و أبي إسحاق السبيعي و غيرهم ثم قال و هؤلاء أخذوا العلم من علي بن أبي طالب علیه السلام فهو رئيس الجماعة يعنى أصحابه و أقوالهم منقولة عنه و مأخوذة منه.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله - حديث النجوى ،2 و باب ماجری بینه و الناكثين الحديث 12 و باب ماجری بینه و المارقين الحديث 23 وكتاب الإمامة الباب 45 الحديث 6.
كتاب القضاء الباب ،، الحديث 1 و الباب ،4، الحديث 9، و أخبار أهل السنة كتاب الفرائض، الباب ،15 الحديث 2.
كان من كبار أصحاب علي بن أبي طالب علیه السلام يروى فضائله و مناقبه وخصائصه و هو صاحب کتاب سليم بن قيس، جاء ذكره في كتب الرجال و رواة الاحاديث و اختلف فيما نقله سليم و هو أول من كتب أخبار السقيفة و دونه و أصل سليم مشهور و طبع مراراً.
ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب على علیه السلام و قال النجاشي: سليم بن قيس الهلالي له كتاب يكنى أبا صادق أخبرني علي بن أحمد القمي قال حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمد بن علي الصيرفي، عن حماد بن عيسی و عثمان بن عیسی قال حماد بن عيسى وحدثنا إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس بالكتاب.
قال الكشي: حدثني محمد بن الحسن البراني، قال حدثنا الحسن بن علي بن
كيسان، عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش قال هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ثم الهلالي دفعه إلى أبان بن أبي عياش و قرأه، و زعم أبان أنه قرأه على علي بن الحسين (عليهما السلام) قال صدق سليم رحمة الله عليه هذا حديث نعرفه.
روى ابن أبي الحديد في شرح النهج في باب مطاعن عمر عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت أمير المؤمنين علیه السلام يقول نحن و الله الذين عنى الله بذي القربى قرنهم الله بنفسه و نبيه صلی الله علیه و اله و سلم فقال «ما أفاء اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرىٰ فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَ الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» كل هؤلاء منا خاصة و لم يجعل لنا سهما في الصدقة أكرم الله تعالى نبيه و أكرمنا أن يطعمنا أوساخ ما في
أيدي الناس.
قلت له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام الا في باب فضائله انه الشهيد و
الشاهد الحديث 8 - 10 و انه في الكتب السماوية، الحديث 4 و باب علي و القرآن الحديث 20 - 48 - 67 و سورة البقرة، الحديث ،24 و سورة النساء، الحديث 4
باب ماجرى له في السقيفة، الحديث 5 - 6 - 7 و باب ماجرى له مع ،الناكثين الحديث ،1 و باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 2 - 3 - 4 - 9 و باب وصاياه الحديث 9.
كتاب العلم الباب ،4 الحديث 8 و الباب ،5 الحديث 7 - 14 و الباب 7، الباب 3 - 6 و الباب ،8 الحديث 3 - 5 - 7 - 8.
كتاب الأنبياء علیهم السلام الباب 17، الحديث 5.
كتاب الإمامة الباب ، الحديث 1 - 2 - و الباب 9 الحديث 1 و الباب 11، الحديث 6 - 7 و الباب 13، الحديث 1 - 2 - 4 - 5 - 7 - 14 و الباب 19، الحديث 1 و الباب ،35 ، الحديث 4 و الباب ،123، الحديث 12 - 44 - 45.
كتاب الأصحاب الباب ،18، الحديث 6 و الباب 5، الحديث 1.
كتاب القرآن، الباب 8 الحديث 6 - 9 و الباب 25، الحديث 23 و الباب 37 الحديث 1 - 10 و الباب 81، الحديث 1.
كتاب الإيمان والكفر، الباب 1 الحديث 1 و الباب 2، الحديث 1 - 5 و الباب 74 ، الحديث1 و الباب 77، الحديث 1.
كتاب الإحتجاجات الباب ، الحديث ، و الباب 13 ، الحدیث 1 و الباب 14، الحديث 4 .
كتاب المواعظ ، الباب ،، الحديث ،1، وكتاب المعيشة، الباب 43، الحديث 1و کتاب الزكاة الباب ،16، الحديث 1 و كتاب الوصية، الباب 8، الحديث 1.
أخبار الزيدية: الباب ،16، الحديث 9 و باب المواعظ، الحديث 2 و باب النوادر الحديث 67 و أخبار أهل السنة كتاب القرآن، الباب 5، الحديث 16 و الباب 11 ، الحديث 15 و الباب 13 ، الحديث 6.
هكذا مذكور في سند الحديث و هو مشترك و له رواية عن الإمام عليه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الجهاد، الباب 16. حديث 5.
سليمان كثير في الرواية وما وجدنا سليمان الأحمسى و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله باب علمه، الحديث 223 – 238 و أنه اقضى الأمة، الحديث 6.
باب علي و القرآن الحديث 19 - 45 و في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب ، الحديث 4.
488- سليمان بن ثمامة الحنفي
لم نجد له عنواناً في كتب رجال الحديث و الظاهر انه كان من الشعراء قال ياقوت الحموى في ذيل سيلحين في معجم البلدان أنها قرب الحيرة و القادسية ولذلك ذكرها الشعراء في أيام القادسية مع الحيرة والقادسية، فقال سليمان بن ثمامة حين سير امرأته من اليمامة إلى الكوفة:
فمرت بباب القادسية غدوة *** وراحتها بالسيلحين العبائر
فلما انتهت دون الخورنق عادها *** وقصر بنى النعمان حيث الاواخر
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 167.
كان محدثا مشهوراً من اعلام عصره ذكره ابن حجر في التهذيب و قال: سليمان بن حرب بن بجيل الازدي الواشحي أبو أيوب البصري سكن مكة وكان قاضيها. وروى عن شعبة ومحمد بن طلحة و وهيب بن خالد و غیر هم و عنه البخاري وأبو داود و الدارمي وإسحاق بن راهويه.
قال أبو حاتم إمام من الائمة، كان لا يدلس، ويتكلم في الرجال، وفي الفقه وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ما رأيت في يده كتابا قط، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد، فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف ،رجل، قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث و قد ولى قضاء مكة ثم عزل فرجع إلى البصرة فلم يزل بها حتى توفى بها لاربع ليال بقين من شهر ربيع الأول سنة 224.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب شهادته الحديث316.
لم نجد له عنواناً و هو يروى عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام حديثاً في كتاب الحدود الباب ،12 الحديث 36.
كان من أصحاب رسول الله علیهم السلام، ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله
من أصحاب علي علیه السلام المتخلف عنه يوم الجمل.
قال الجزري: سليمان بن صرد بن الجون الخزاعي كان اسمه في الجاهلية يسارا فسماه رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم سليمان يكنى أبا المطرف وكان خيرا فاضلا له دين وعبادة سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون وكان له قدر وشرف في قومه.
وشهد مع علي بن أبي طالب علیه السلام مشاهده كلها وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهانى بصفين مبارزة وكان فيمن كتب إلى الحسين بن على عليهما السلام بعد موت معاوية يسأله القدوم إلى الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب ابن نجبة الفزاري.
وقالوا ما لنا توبة الا ان نطلب بدمه فخرجوا من الكوفة مستهل ربيع الآخر من سنة خمس وستين وولوا أمرهم سليمان بن صرد و سموه أمير التوابين وساروا إلى عبيد الله بن زياد وكان قد سار من الشأم في جيش كبير يريد العراق فالتقوا بعين الوردة من أرض الجزيرة وهى رأس عين.
فقتل سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة وكثير ممن معهما وحمل رأس سليمان والمسيب إلى مروان بن الحكم بالشأم وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثا وتسعين
سنة روى عنه أبو إسحاق السبيعى وعدى بن ثابت وعبد الله بن يسار وغيرهم.
قال ابن حبان: سليمان بن صرد الخزاعي أبو مطرف له صحبة وكان مع الحسن بن علي علیهما السلام فلما قتل الحسين علیه السلام انفرد من عسكره تسعة آلاف نفس منهم سليمان بن صرد، فلما خرج المختار الحق سلیمان به فقتل مع المختار بن أبي عبيد
بعين الوردة في رمضان سنة سبع وستين.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 44 من شرح النهج؛ قال نصر و دخل سليمان بن صرد الخزاعي على علي علیه السلام مرجعه من البصرة فعاتبه و عذله و قال له ارتبت و تربصت و راوغت و قد كنت من أوثق الناس في نفسي وأسرعهم فيما أظن إلى نصرتي فما قعد بك عن أهل بيت نبيك و ما زهدك في نصرتهم.
فقال يا أمير المؤمنين لا تردن الأمور على أعقابها ولا تؤنبنى بما مضى منها و استبق مودتي تخلص لك نصيحتي فقد بقيت أمور تعرف فيها عدوك من وليك فسكت عنه و جلس سليمان قليلا ثم نهض فخرج إلى الحسن بن علي علیه السلام و هو قاعد في باب المسجد فقال ألا أعجبك من أمير المؤمنين و ما لقيت منه من التوبيخ و التبكيت فقال الحسن إنما يعاتب من ترجى مودته و نصيحته فقال لقد وثبت أمور ستشرع فيها القنا و تنتضى فيها السيوف ويحتاج فيها إلى أشباهي فلا تستغشوا عني و لا تتهموا نصحي فقال الحسن رحمك الله ما أنت عندنا بظنين.
قال أيضاً في ترتيب عسكر علي علیه السلام في صفين: و جعل على رجالة الميمنة
سليمان بن صرد الخزاعي.
و قال أيضا في ذيل الخطبة 65: روى نصر عن كردوس انه كتب عقبة بن مسعود عامل علي علیه السلام على الكوفة إلى سليمان بن صرد الخزاعي و هو مع علي بصفين.
أما بعد فإنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم و لن تفلحوا إذا أبدا فعليك بالجهاد و الصبر مع أمير المؤمنين و السلام.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و الناكثين الحديث 183 - 203 - 368 - 369 - و باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 361.
كان من التابعين من أهل المدينة. قال ابن حبان سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث بن حزن أبو أيوب أخو عطاء و عبد الله و عبد الملك بني يسار و كان سليمان من فقهاء أهل المدينة و عباد التابعين كان مولده سنة أربع وثلاثين ومات سنة تسع و مائة.
قال ابن أبي حاتم: سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث يكنى أبا أيوب، روى عن حسان بن ثابت و ابن عباس و أبي هريرة و ام سلمة، روى عنه الزهري و عمرو بن دينار و قتادة، سئل أبو زرعة عن سليمان بن يسار، فقال: مدني ثقة مأمون فاضل عابد. قال ابن أبي الحديد في ذيل الرسالة السابعة من باب الرسائل في شرح النهج روى محمد بن إسحاق عن سليمان بن يسار عن أبي إسحاق الدوسي عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم سرية أنا فيها إلى عير لقريش فيها متاع لهم و ناس منهم.
فقال: إن ظفرتم بهبار بن الأسود و نافع بن عبد قيس فحرقوهما بالنار حتى إذا كان الغد بعث فقال لنا إني كنت قد أمرتكم بتحريق الرجلين إن أخذتموهما ثم رأيت أنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار إلا الله تعالى فإن ظفرتم بهما فاقتلوهما ولا تحرقوهما.
قال البلاذري: روى ان عمار بن الأسود كان ممن عرض لزينب بنت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم حين حملت من مكة إلى المدينة، فكان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم یامر سرایاه ان ظفروا به ان يحرقوه بالنار، ثم قال: لا يعذب بالنار الارب النار.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب
الطهارة، الباب 6 الحديث 18.
كان من خيار أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، قال الجزري: سماك بن خرشة وقيل سماك بن أوس بن خرشة الانصاري الساعدي أبو دجانة و هو مشهور بكنيته شهد بدرا وأحدا و جميع المشاهد مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم .
أعطاه رسول الله سيفه يوم أحد وقال : من يأخذ هذا السيف بحقه فأحجم القوم فقال أبو دجانة أنا آخذه بحقه فدفعه رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم إليه ففلق به هام
المشركين وقال في ذلك:
أنا الذي عاهدني خليلي *** و نحن بالسفح لدى النخيل
ان لا أقوم الدهر في الكيول *** أضرب بسيف الله والرسول
كان من الشجعان المشهورين بالشجاعة وكانت له عصابة حمراء يعلم بها في الحرب فلما كان يوم أحد أعلم بها واختال بين الصفين فقال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ان هذه مشية يبغضها الله عز وجل الا في هذا المقام، وكان من فضلاء الصحابة وأكابرهم استشهد يوم اليمامة بعد ما أبلى فيها بلاء عظيما، فانكسرت رجله و قتل يومئذ وقيل بل عاش حتى شهد صفين مع على الا والاول أصح.
له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 518، و هنا الحديث يدل على انه كان مع علي علیه السلام في حرب صفين كما
ذكره الجزري.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا فى كتب رجال الحديث و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الزكاة، الباب 31، الحديث 11.
كان من أهل البصرة. قال ابن حجر سوادة بن حنظلة القشيري البصري رأى علياً علیه السلام و روى عن سمرة بن جندب و عنه ابنه عبدالله وشعبة و أبو هلال قال أبو حاتم شيخ و ذكره ابن حبان في الثقات و قال سمع علي بن أبي طالب علیه السلام.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب حليته الحديث 2-
72 و باب لباسه الحديث 22.
ما وجدنا لها عنوانا و لها رواية عن الإمام على علیه السلام في باب شهادته الحديث
هذا أيضاً مجهول و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب لباسه
الحديث 2.
قال الجزري: سويد بن علقمة بن معاذ الأنصاري مجهول لا تعرف له صحبة أخرجه ابن مندة و أبو نعيم وكان من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیه السلام.
روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 34 عن عمران بن مسلمة عن سويد بن علقمة: قال دخلت على علي علیه السلام بالكوفة فإذا بين يديه قعب لبن أجد ريحه من شدة حموضته و في يده رغيف ترى قشار الشعير على وجهه و هو یکسره و يستعين أحيانا بركبته وإذا جاريته فضة قائمة على رأسه.
فقلت يا فضة أما تتقون الله في هذا الشيخ ألا نخلتم دقيقه فقالت: إنا نكره أن
نؤجر و يأثم نحن قد أخذ علينا ألا ننخل له دقيقا ما صحبناه قال: و علي علیه السلام لا
يسمع ما تقول فالتفت إليها فقال: ما تقولين :قالت سله فقال لي ما قلت لها قال: فقلت إني قلت لها لو نخلتم دقيقه فبكى، ثم قال بأبي وأمي من لم يشبع ثلاثا متوالية من خبز بر حتى فارق الدنيا و لم ينخل دقيقه قال يعني رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم.
قلت له روايتان عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في باب لباسه الحديث 115 و باب عدله الحديث 168.
ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب علي علیه السلام و قال ابن حبان: سويد بن غفلة الجعني أبو أمية كان يذكر ان مصدق النبي صلی الله علیه و اله و سلم أتاهم و ليست له صحبة مات سنة اثنتين وثمانين و هو ابن سبع وعشرين ومائة.
قال الجزري: سويد بن غفلة أدرك الجاهلية وأسلم في حياة رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ولم يره وأدى صدقته إلى مصدق النبي صلی الله علیه و اله و سلم ثم قدم المدينة فوصل يوم دفن النبي الله وكان مولده عام الفيل وسكن الكوفة.
شهد سويد القادسية فصاح الناس الاسد الاسد فخرج إليه سويد بن غفلة فضرب الاسد على رأسه فمر سيفه في فقار ظهره وخرج من عكوة ذنبه وشهد سويد صفين مع على علیه السلام وعاش إلى ان مات بالكوفة زمن الحجاج سنة ثمانين و كان عمره مائة سنة وثمانيا وعشرين سنة وقيل سبع وعشرون سنة.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 240 روى سويد بن غفلة قال كنت مع أبي موسى على شاطئ الفرات في خلافة عثمان فروى لي خبرا عن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال : سمعته يقول: إن بني إسرائيل اختلفوا فلم يزل الاختلاف بينهم.
حتى بعثوا حكمين ضالين ضلا و أضلا من اتبعهما و لا ينفك أمر أمتي حتى يبعثوا حكمين يضلان ويضلان من تبعهما، فقلت له احذر يا أبا موسى أن تكون أحدهما قال فخلع قميصه و قال أبرأ إلى الله من ذلك كما أبرأ من قميصي هذا.
قلت له روايات كثيرة عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله كحل النبي عينه الحديث 3 و انه لا يجد الحر والبرد الحديث 5 و حبه و بعضه الحديث 52 و زهده الحديث 46 - 72.
باب علي و القرآن سورة الكهف الحديث 1 و إخباره بالغائبات، الحديث 24 - 29 - 82 و باب لباسه الحديث 6 و باب ماجرى له مع الناكثين، الحديث 25 و باب ماجرى بينه و المارقين، الحديث 253.
كتاب الإمامة الباب ، الحديث 16 - 19 و البا 14 ، الحديث 24 - 40 و الباب ،18 ، الحديث 28 و الباب 75 ، الحديث 91 و الباب 115، الحديث 5 - 15- 34.
كتاب القرآن، الباب 34 الحديث 2 - 5 وكتاب الصلاة، الباب ،، الحديث 57 و الباب ،27، الحديث 11.
كتاب المواريث الباب ،18، الحديث ،1، و الباب 21، الحدیث 8 - 10 و كتاب الجنائز، الباب 31، الحديث 1.
أخبار الزيدية، باب الدعاء الحديث ،25 و أخبار أهل السنة كتاب العلم، الباب ،4 الحديث 15 - 17 وكتاب الإمامة الباب ،13 ، الحدیث 1 - 22 - 27 - 29.
كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلم الهلال الباب ،12، الحديث 2 و كتاب القرآن، الباب
2، الحديث 14 وكتاب الدعاء، الباب 36، الحديث 20.
كتاب الجهاد الباب ،12 الحديث 12 - 22 و الباب 17، الحديث 1 - 10 ، وكتاب الحدود، الباب 31 الحديث 4 - 6 وكتاب الفرائض الباب 15 الحديث 3.
هكذا مذكور بدون أى نسبة و سهل مشترك بين جماعة كثيرة و له روايات الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في غزوة ، أحد الحديث 35 و غزوة خيبر،
الحديث 87،، و في أخبار أهل السنة كتاب الجهاد، الباب ، الحديث 1.
كان من أصحاب علي علیه السلام و حكامه و أنصاره ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من رواة علي علیه السلام و قال: سهل بن حنيف أنصاري عربي، وكان واليه على المدينة، يكنى أبا محمد.
قال ابن عبدالبر: سهل بن حنيف الأنصاري بدري له صحبة روى عنه ابنه أبو أمامة و يسير بن عمرو و عبد الله بن بشير. و قال الجزري: سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري الاوسي يكنى أبا سعد، شهد بدراً و المشاهد كلها مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و ثبت يوم أحد مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم لما انهزم الناس.
كان بايعه يومئذ على الموت وكان يرمى بالنبل عن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم .
ثم ان سهل ابن حنيف صحب علي بن أبى طالب علیه السلام حين بويع له فلما سار
على من المدينة إلى البصرة استخلفه على المدينة وشهد معه صفين وولاه بلاد فارس فأخرجه أهلها.
فاستعمل زياد بن أبيه فصالحوه وأدوا الخراج ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه على علیه السلام وكبر عليه ستا و قال انه بدرى روى عنه ابناه أبو أمامة وعبد الملك.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام الان في باب هجرته الحديث 1 و
باب ،عدله الحديث ،71 و باب الغارات الحديث 79 و كتاب الإمامة الباب 1،الحديث 3.
ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب علي بن أبي طالب علیه السلام و قال: ابن أبي
حاتم سهل بن سعد الساعدي الأنصاري أبو العباس صاحب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم
رای رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و سمع منه و هو ابن خمس عشرة سنة روى عنه الزهرى و أبو حازم المديني وغيرهم.
قال الجزري: سهل بن سعد بن مالك الأنصارى الساعدي يكنى أبا العباس قال الزهري رأى سهل بن سعد النبي صلی الله علیه و اله و سلم و سمع منه و ذكر انه كان له يوم توفى النبی صلی الله علیه و اله و سلم خمس عشرة سنة وعاش سهل وطال عمره حتى أدرك الحجاج بن النبي بن يوسف وامتحن معه.
أرسل الحجاج سنة أربع وسبعين إلى سهل بن سعد رضي الله عنه و قال : ما منعك من نصر عثمان قال: قد فعلته قال كذبت ثم أمر به فختم في عنقه وختم أيضا في عنق أنس بن مالك و ختم في يد جابر بن عبد الله يريد يذلك اذلالهم بذلك وان يجتنبهم الناس ولا يسمعوا منهم.
روى عن سهل أبو هريرة وسعيد بن المسيب والزهرى و غيرهم و عنه ابنه عباس توفى سهل سنة ثمان وثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة و يقال أنه آخر من بقي من أصحاب النبي صلی الله علیه و اله و سلم بالمدينة.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام باب أنه في حجر النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 6 و باب اسمائه الحديث 18 - 33 - 34 - 55 - 62 - 63 - 64.
باب ماجرى له في الشورى الحديث ،32 و كتاب الدعاء الباب 36، الحديث 19 وكتاب المعيشة الباب ،1 الحديث ،6 الباب ،30 الحديث 6.
ما وجدنا لها عنواناً ولها روايتان عن الإمام على علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب النكاح، الباب 26 ، الحديث 2 و كتاب الطلاق الباب ،27 ، الحديث 5.
هذا أيضاً مجهول و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب
الديات، الباب 23، الحديث 5.
كان من أصحاب الأهواء و الأفكار المتشتة لم يكن على طريق مستقيم و مشى ثابت. ذكره الشيخ في باب رجاله في باب أصحاب علي علیه السلام قال: رجع إلى الخوارج و قال ابن حجر في التقريب شبث بن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد القدوس الكوفي مخضرم كان مؤذن سجاح ثم أسلم ثم كان ممن أعان على عثمان ثم حب عليا ثم صار من الخوارج عليه ثم تاب فحضر قتل الحسين ثم كان ممن طلب بدم الحسين علیه السلام مع المختار ثم ولي شرط الكوفة ثم حضر قتل المختار ومات بالكوفة حدود الثمانين.
قال في التهذيب: شبث بن ربعي التميمي اليربوعي روى عن حذيفة و علي علیه السلام و عنه محمد بن كعب القرظي وسليمان التيمي و قال مسدد عن معمر عن أبيه عن انس قال قال شبث انا أول من حرر الحرورية. قال رجل ما في هذا مدح.
قال الدارقطني يقال إنه كان مؤذن سجاح ثم أسلم بعد ذلك، قال العجلي كان أول من أعان على قتل عثمان وأعان على قتل الحسين وبئس الرجل هو. قال ابن الكلبي كان من أصحاب علی علیه السلام ثم صار مع الخوارج ثم تاب ورجع ثم حضر قتل الحسين.
قال أبو العباس المبرد لما رجع بعض الخوارج مع ابن عباس بقي منهم أربعة الاف يصلى بهم ابن الكواء وقالوا متى كان حرب فرئيسكم شبت ثم اجمعوا على عبدالله بن وهب الراسبي و قال المدائني ولي شرطة القباع بالكوفة والقباع هو الحارث بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي أخو ربيعة المخزومي أخو عمر الشاعر كان واليا على الكوفة لعبد الله بن الزبير.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 54 من شرح النهج: قال نصر بن مزاحم عن الجرجاني قال بعث علي علیه السلام إلى معاوية بشير بن عمر و بن محصن الأنصاري و سعيد بن قيس الهمداني و شبث بن الربعي التميمي فقال ائتوا هذا الرجل فادعوه إلى
الله عز و جل و إلى الطاعة و الجماعة و إلى اتباع أمر الله سبحانه. قال له شبث:
يا أمير المؤمنين ألا تطمعه في سلطان توليه إياه و منزلة يكون له بها أثرة عندك إن هو بايعك فقال ائتوه الآن و القوه و احتجوا عليه و انظروا ما رأيه في هذا.
ذكرنا هذا الخبر بالتفصيل في باب ماجرى بينه علیه السلام والقاسطين، فلا نكرره هنا و له روايات عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام، الباب 38، الحديث 3 و كتاب الدعاء الباب ،5 الحديث 6 و الباب 36، الحديث 13.
ما وجدنا له ذكرا في كتب رجال الحديث قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 67، من شرح النهج: روى المدائني ان علي بن أبي طالب علیه السلام بعد قصة التحكيم احضره إلى الكوفة، فأقبل الأشتر إلى علي علیه السلام و استخلف على عمله بنصيبين شبيب بن عامر الأزدي و هو جد الكرماني الذي كان بخراسان صاحب نصر بن سيار.
قلت يظهر من هذا الخبر ان شبيب بن عامر كان من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام و له رواية عن على علیه السلام في باب الغارات، الحديث 130.
ما وجدنا له ذكرا في كتب الرجال و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب
فضائله زهده الحديث 26.
ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب علي بن أبي طالب علیه السلام و قال: شتير بن
شكل العبسي وقال سعد شبير.
قال ابن حبان في مشاهير علماء الإمصار شتير بن شكل بن حميد العبسي من جلة الكوفيين ممن صحب علياً علیه السلام و عبدالله مات في ولاية ابن الزبير.
قال الجزري: شتير بن شكل بن حميد العبدي الكوفي قيل ادرك الجاهلية روى عن أبيه و غيره من الصحابة اخرجه أبو موسى مختصراً.
قال ابن أبي حاتم شتير بن شكل أبو عيسى روى عن علي علیه السلام و عن أبيه و
عن حفصة زوج النبي علیه السلام روى عنه الشعبي و أبو الضحى و عبدالله بن قيس.
قال ابن حجر في التهذيب روى عن أبيه و أمه و علي علیه السلام و ابن مسعود و حفصة و أم حبيبة و عنه بلال بن يحيى قال النسائي ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات وكان ثقة قليل الحديث وقال العجلى ثقة من أصحاب عبد الله.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 6 ، الحديث 1 - 2 - 9 - 13 و الباب 20 ، الحديث 3 - 7 و الباب 58 الحديث 1 - 2.
ذكره الشيخ في رجاله و قال شرحبيل و هبيرة وكريب و يزيد و سمير هؤلاء اخوة بني شريح، قتلوا بصفين كل واحد يأخذ الراية بعد آخر حتى قتلوا. قال ابن أبي الحديد في أخبار يوم صفين ذيل الخطبة 64 من شرح النهج ثم أخذ الراية بنو شريح الهمدانيون وغيرهم من رؤساء العشيرة فأول من أصيب منهم كريب بن شريح و شرحبيل بن شريح و مرثد بن شريح و هبيرة بن شريح و
هریم بن شريح و شهر بن شريح و شمر بن شريح قتل هؤلاء الإخوة الستة في وقت
واحد.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار الزيدية باب الطهارة، الحديث 19.
شريح بن الحارث قاضى الكوفة أيام عمر و عثمان و علي علیه السلام و له أخبار و قصص في كتب الرجال و السيرة، قال ابن الأثير في اسد الغابة: شريح بن الحارث ابن قيس أبو أمية الكندي ادرك النبي صلی الله علیه و اله و سلم و لم يلقه و قيل لقيه.
استقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة فقضى بها أيام عمر وعثمان و على ولم يزل على القضاء بها إلى أيام الحجاج فأقام قاضيا بها ستين سنة وكان أعلم الناس بالقضاء وكان شاعرا محسنا له اشعار محفوظة وكان كوسجا لا شعر في وجهه.
لما ولى زياد الكوفة أخذ شريحاً معه إلى البصرة فقضى بها سنة ولما ولى الحجاج الكوفة استعفاء شريح فاعفاه وله أخبار كثيرة في احكامه و حلمه و علمه و توفى سنة سبع وثمانين و له مائة سنة.
قال ابن حبان شريح بن الحارث القاضى الكندي أبو أمية وقد قيل أبو عبد الرحمن كان قائفا وكان شاعرا وكان قاضيا مات سنة ثمان وسبعين و هو ابن مائة و عشرين سنة.
قال ابن حجر: روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم مرسلا و عن عمر و علي علیه السلام و ابن مسعود و غيرهم، روى عنه أبو وائل و الشعبي و ابن سيرين و جماعة، روى أبو إسحاق السبيعي عن هبيرة بن بريم أن عليا علیه السلام جمع الناس بالرحبة فقال اني مفارقكم فجعلوا يسألونه حتى نفدما عندهم ولم يبق إلا شريح فجثا على ركبتيه وجعل يسأله فقال له علي اذهب فأنت اقضي العرب.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 30 من شرح النهج قام بالكوفة نفر
يحرضون الناس على نصر عثمان و أعانه أهل المدينة منهم عقبة بن عمرو عبدالله ابن أوفى و حنظلة الكاتب وكل هؤلاء من أصحابة و من التابعين مسروق و الأسود و شريح وغيرهم.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 57 : روى أبو نعيم عن عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق قال ثلاثة لا يؤمنون على علیه السلام مسروق و مرة و شريح.
و روى الأعمش عن إبراهيم التيمي قال قال علي علیه السلام الشريح و قد قضى قضية نقم عليه أمرها والله لأنفينك إلى بانقيا شهرين تقضي بين اليهود.
قال ثم قتل على علیه السلام و مضى دهر فلما قام المختار بن أبي عبيد قال لشريح ما
الا قال لك أمير المؤمنين علیه السلام يوم كذا قال إنه قال لي كذا قال فلا و الله لا تقعد حتى تخرج إلى بانقيا تقضي بين اليهود فسيره إليها فقضى بين اليهود شهرين.
قلت شريح بن الحارث كان من المنحرفين عن علي بن أبي طالب علیه السلام له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب المعيشة، الباب 25 الحديث 7 و كتاب العتق الباب 13 ، الحديث 1 و باب عدله الحديث ،46، وكتاب المواريث الباب 1 ، الحديث 9.
في أخبار أهل السنة كتاب المعيشة، الباب 17، الحديث 1 و كتاب النكاح الباب 12 الحديث 15 و كتاب الفرائض الباب ،15 ، الحديث 8، و الباب 24 الحديث 8 - 13 و الباب 25 الحديث 1.
قال الشيخ ابو جعفر الطوسى فى رجاله شربيح بن النعمان الهمداني من اصحاب علي علیه السلام. قال ابن حجر في التهذيب شريح بن النعمان الصائدى الكوفي روى عن علي علیه السلام و عنه ابنه سعيد و سعيد بن عمرو و أبو إسحاق السبيعي، ذكره ابن حبان في الثقات قال ابن سعد كان قليل الحديث.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الحج، الباب ،50 ، الحديث 2 - 14 - 18 - 27 - 29 - 30 - 43 - و كتاب الصيد الباب 3 الحديث 2 - 3.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و من التابعيين الساكين بالكوفة، قال ابن حبان شريح بن هاني بن يزيد الحارثي من اليمن سكن الكوفة وخرج في جيش أبي بكرة غازيا فقتل بسجستان سنة ثمان وسبعين.
قال ابن أبي حاتم: شريح بن هاني من بني الحارث بن كعب من أهل اليمن كو في روى عن علي بن أبي طالب علیه السلام و سعيد و عائشة. قال أحمد بن حنبل: شريح صحيح الحديث، قال يحيى بن معين شريح بن هاني ثقة.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 35 من شرح النهج؛ روى نصر بن مزاحم عن النضر بن صالح قال كنت مع شريح بن هانئ في غزوة سجستان فحدثني أن علياً علیه السلام أوصاه بكلمات إلى عمرو بن العاص و قال له قل لعمر و إذا لقيته إن عليا يقول لك إن أفضل الخلق عند الله من كان العمل بالحق أحب إليه و إن نقصه.
و إن أبعد الخلق من الله من كان العمل بالباطل أحب إليه و إن زاده و الله يا عمر و إنك لتعلم أين موضع الحق فلم تتجاهل أبأن أوتيت طمعا يسيرا صرت الله و لأوليائه عدوا فكان والله ما قد أوتيت قد زال عنك فلا تكن للخائنين خصيا ولا للظالمين ظهيرا أما إني أعلم أن يومك الذي أنت فيه نادم هو يوم وفاتك و سوف تتمنى أنك لم تظهر لي عداوة ولم تأخذ على حكم الله رشوة.
قال شريح فأبلغته ذلك يوم لقيته فتمعر وجهه و قال متى كنت قابلا مشورة علي أو منيبا إلى رأيه أو معتدا بأمره فقلت وما يمنعك يا ابن النابغة أن تقبل من مولاك و سيد المسلمين بعد نبيهم مشورته لقد كان من هو خير منك أبو بكر و عمر يستشيرانه و يعملان برأيه.
فقال: إن مثلي لا يكلم مثلك فقلت بأي أبويك ترغب عن كلامي بأبيك
الوشيظ أم بأمك النابغة فقام من مكانه و قمت.
قلت و لشريح أخبار ذكرناها في باب ماجرى بينه علیه السلام و القاسطين و له روايات عن أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه علیه السلام والقاسطين، الحديث 285 - 286 - 287 و باب مراجعة إلى الكوفة الحديث 47 و باب ماجری بینه و المارقين للحديث 146 - 217 - 218.
كتاب العقل الباب ،2 الحديث 5 و كتاب التوحيد الباب 6، الحديث 1 و كتاب الإمامة الباب ،، الحديث 36، وكتاب الحج، الباب 15، الحديث 16 - 17 - 21 و أخبار أهل السنة كتاب الجهاد الباب 1، الحديث 5.
هذا مشترك بين عدة من أهل الرواية و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب شهادته الحديث 238 و كتاب الإمامة، الباب 72، الحديث 2 و الباب 105 ، الحديث 1.
كتاب الأصحاب الباب ،6 ، الحديث 2 و كتاب الجهاد، الباب 16، الحديث 11 و في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب ، الحديث 9 و كتاب الأطعمة، الباب 14 - الحديث 1.
ذكره ابن حجر في التهذيب و قال شريك بن عبد الله بن أبي نمر القرشي و قيل الليثي، ابو عبدالله المدني روى عن انس و سعيد بن المسيب و كريب و غيرهم، روى عنه سعيد المقبري و الثوري و مالك و غيرهم قال ابن معين و النسائي ليس به بأس و قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث.
قال ابن عبدالبر مات سنة 144 ، قال الواقدي توفي قيل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن بعد سنة 140 ، قلت له رواية عن الإمام على علیه السلام في أخبار أهل
السنة، كتاب الطلاق الباب 2 الحديث 5.
عده جماعة من الصحابة و خالف بعضهم انه لم يدرك النبي صلی الله علیه و اله و سلم و حديثه عن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، مرسل قال الجزري: شريك بن حنبل العبسى روى يونس ابن أبى اسحاق عن عمير عن شريك بن حنبل قال سمعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يقول :
من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن المسجد يعنى الثؤم رواه قيس وأبو وكيع وغيرهما عن أبى اسحاق عن عمير عن شريك عن علي بن أبي طالب علیه السلام.
قال ابن حجر: شريك بن حنبل العبسي الكوفي روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم مرسلاً و عن علي علیه السلام روى عنه أبو اسحاق السبيعي، ذكره ابن حبان في الثقات و ذكره ابن سعد في التابعين و قال كان معروفاً قليل الحديث و قال العسكري لا تثبت له صحبة.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الأطعمة الباب 6 ، الحديث 1 - 2 - 3.
هذا العنوان إسم رجلين من أهل الحديث الاوّل شقيق بن ثور السدوسي، أبو الفضل البصري روى عن أبيه و عثمان و علي علیه السلام و عنه خلاد بن عبدالرحمان و أبو مسلمة، كان رئيس بكر بن وائل و كانت رايتهم معه يوم الجمل و شهد مع علي علیه السلام صفين ذكره ابن حبان في الثقات.
حكى الأصمعي ان الاحنف لما نعى إليه شقيق بن ثور شق عليه و قال كان رجلاً حليماً و قال ابن حبان مات سنة أربع وستين.
و الثاني شقيق بن ثور البكري، قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 35 روى نصر ثم تكلم رؤساء القبائل فكل قال ما يراه ويهواه إما من الحرب أو من السلم.
ثم قام شقيق بن ثور البكري فقال: أيها الناس إنا دعونا أهل الشام إلى كتاب الله فردوه علينا فقاتلناهم عليه.
و إنهم قد دعونا اليوم إليه فإن رددناه عليهم حل لهم منا ما حل لنا منهم و لسنا نخاف أن يحيف الله علينا ورسوله ألا إن عليا ليس بالراجع الناكس ولا الشاك الواقف و هو اليوم على ما كان عليه أمس و قد أكلتنا هذه الحرب ولا نرى البقاء إلا في الموادعة.
ثم قام كردوس بن هانئ البكري فقال أيها الناس إنا و الله ما تولينا معاوية منذ تبرأنا منه و لا تبرأنا من علي منذ توليناه وإن قتلانا لشهداء وإن أحياءنا لأبرار و إن عليا لعلى بينة من ربه و ما أحدث إلا الإنصاف فمن سلم له نجا و من خالفه هلك.
قلت له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين، الحديث 465 و في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب 50، الحديث 2.
كان محدثاً من التابعين ممن سكن الكوفة، قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الأمصار: أبو وائل شقيق بن سلمة الاسدي كان مولده سنة إحدى من الهجرة أدرك النبي صلی الله علیه و اله و سلم وليست له صحبة وسمع من الصحابة و مات سنة ثلاث وثمانين.
قال ابن عبدالبر: شقيق بن سلمة أبو وائل صاحب ابن مسعود، ادرك الجاهلية، قال: بعث النبي صلی الله علیه و اله و سلم و أنا غلام يومئذ.
فكان بأخذ الصدقة من كل خمسين ناقة ناقة فاتتيه بكبش فقلت خذ من هذه صدقته، فقال: ليس في هذا صدقة، روى أبو معاوية عن الأعمش، قال قال لي شقيق بن سلمة يا سليمان لو رأيتنا و نحن هراب عن خالد بن الوليد يوم براخة فوقعت عن البعير، فكانت عنقي تندق.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 57: كان أبو وائل شقيق بن سلمة عثمانيا يقع في علي علیه السلام و يقال إنه كان يرى رأي الخوارج و لم يختلف في أنه خرج معهم و أنه عاد إلى علي علیه السلام منيبا مقلعا.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في غزوة أحد، الحديث 30 و في أخبار أهل السنة، كتاب الإمامة الباب 12، الحديث 4 و باب ماجرى له في الشورى الحديث 137.
في رجال تاج العروس الشموس بنت أبي عامر عبد عمر و الراهب أم عاصم بن ثابت و الشموس بنت عمرو بن حزام الظفرية وصوابه السلمية و بنت مالك بن قيس و بنت النعمان بن عامر صحابيات.
قلت: لها روايتان عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الفرائض الباب 4 الحديث 1 - 2.
كان من موالى الإمام أمير المؤمنين علیه السلام كما هو مذكور في العنوان و سند الحديث المروى عنه و ليس له عنوان و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 6، الحديث 5.
ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب وقال: شهر بن حوشب الأشعري أبو سعيد مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، روى عن مولاته أسماء و أم سلمة زوج النبي صلی الله علیه و اله و سلم و أبي هريرة و غيرهم و عنه عبد الحميد بن بهرام و قتادة و ليث بن أبي
سليم و غيرهم.
اختلف علماء الجرح والتعديل في حقه ضعفه جماعة و وثقه آخرون له ترجمة واسعة في التهذيب.
قال البخاري: مات سنة مائة و قال أبو جعفر الطبري: كان فقيها قارياً عالماً و قال أبو بكر البزار، لا نعلم أحد اترك روايته غير شعبة.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله، الحديث
21 ، و باب وصاياه الحديث 2.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار
أهل السنة، كتاب النكاح، الباب ،17، الحديث 2.
في التهذيب : صالح بن دينار المدني التمار مولى الأنصار، روى عن أبي سعيد الخدري و عنه ابنه داود ذكره ابن حبان في الثقات، قال النسائي: صالح بن دينار التمار ثقة.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب
المعيشة الحديث ،27، الحديث 13.
ما وجدنا عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل
السنة، كتاب الصلاة، الباب 60، الحديث 1.
في رجال الشيخ أبي جعفر الطوسي المطبوع بالنجف الأشرف صبيرة بن سفيان من أصحاب علي علیه السلام و الظاهر أنه تصحيف و الصحيح صبرة شيمان، و هو من أركان أهل البصرة و أمراء القبائل و له قصة مع ابن الحضرمي حين وروده البصرة من قبل معاوية و ماجرى بينه و زياد بن سمية عامل علي علیه السلام بالبصرة ذكرناها في باب الغارات من هذا الكتاب ولا نكرره هنا.
له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب الغارات الحديث 9.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و خواصه و أنصاره اورده الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من رواة علي علیه السلام.
قال الكشي: روى محمد بن مسعود، قال حدثني أبو جعفر حمدان بن أحمد، قال حدثني معاوية بن حكيم، عن أحمد بن ،النصر، قال كنت عند أبي الحسن الثاني علیه السلام، قال ، و لا أعلم إلا قام و نفض الفراش بيده، ثم قال لي يا أحمد إن أمير المؤمنين علیه السلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فقال يا صعصعة لا تتخذ عيادتي لك أبهة على قومك.
قال فلما قال أمير المؤمنين لصعصعة هذه المقالة، قال صعصعة بلى والله أعدها منه من الله علي و فضلا، قال فقال له أمير المؤمنين علیه السلام إن كنت ما علمتك لخفيف المئونة حسن المعونة، قال فقال صعصعة و أنت والله يا أمير المؤمنين ما علمتك إلا بالله عليها و بالمؤمنين رءوفا رحيما.
عن داود بن أبي يزيد، قال قال أبو عبد الله علیه السلام ما كان مع أمير المؤمنين علیه السلام من يعرف حقه إلا صعصعة و أصحابه.
قال النجاشى في رجاله: صعصعة بن صوحان العبدي روى عهد مالك بن الحارث الأشتر. قال ابن نوح حدثنا علي بن الحسين بن شقير الهمداني قال حدثنا
علي بن أحمد بن علي بن حاتم التميمي قال حدثنا عباد بن يعقوب قال حدثنا عمرو بن ثابت عن جابر قال سمعت الشعبي ذكر ذلك عن صعصعة قال لما بعث علي علیه السلام مالكا الأشتر كتب إليهم.
قال ابن أبي حاتم صعصعة بن صوحان العبدي روى عن علي علیه السلام روى عنه أبو إسحاق الهمداني و مالك بن عمير.
قال ابن حجر: صعصعة بن صوحان العبدي أبو عمرو و يقال أبو طلحة أخو زيد روى عن عثمان و علي علیه السلام و ابن عباس، شهد مع علی علیه السلام صفين و كان أميرا
على بعض الصف و عنه أبو إسحاق السبيعي و ابن بريدة و الشعبي و غيرهم.
قال ابن سعد: صعصعة بن صوحان العبدي. كان مسلما على عهد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم لم يلقه ولم يره، صغر عن ذلك، وكان سيدا من سادات قومه عبد القيس، و كان فصيحا خطيبا عاقلا، لسنا دينا، فاضلا بليغا. يعد في أصحاب علي علیه السلام.
قال يحيى بن معين: صعصعة وزيد وصيحان - بنو صوحان - كانوا خطباء من عبد القيس قتل زيد و صيحان يوم الجمل، وصعصعة بن صوحان هذا هو القائل لعمر بن الخطاب حين قسم المال الذي بعث به إليه أبو موسى – وكان ألف ألف درهم، وفضلت منه فضلة.
فاختلفوا عليه حيث يضعها ، فقام خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه وقال: أيها الناس قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس فما تقولون فيها؟ فقام صعصعة بن صوحان - و هو غلام شاب - فقال: يا أمير المؤمنين، إنما تشاور الناس فيما لم ينزل الله فيه قرآنا.
أمّا ما أنزل الله به من القرآن و وضعه مواضعه فضعه في مواضعه التي وضع الله تعالى فيها. فقال: صدقت أنت منى و أنا منك، فقسّمه بين المسلمين.
لصعصعة أخبار و قصص ذكرناها فى باب ماجرى بينه علیه السلام و الناكثين و
باب ما جرى بينه علیه السلام و القاسطين من هذا الكتاب فلا نكررها هنا وله روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام.
فى باب فضائله انه صاحب الرائة الحديث 42 و استجابة دعائه الحديث 15 و باب لوائه، الحدیث 17 و باب ماجری بینه و القاسطين، الحديث 325 - 326 - 470 - 667 - 779 - 966 و باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 343 و باب الغارات الحديث 185 - 190 و باب وصاياه الحديث 23 و باب شهادته الحديث 72 - 180.
كتاب الإمامة، الباب 123، الحديث ،52 و كتاب الأصحاب الباب 26، الحديث 1 و الباب 47، الحديث 1 و كتاب الأطعمة، الباب 36، الحديث 6.
أخبار أهل السنة ، كتاب التجمل، الباب ،، الحدیث 20 - 21 - 23 و كتاب الأشربة الباب ، الحديث 7 و الباب 6 ، الحديث 1.
في رجال الشيخ صفوان بن حذيفة بن اليمان من أصحاب علي بن أبي طالب علیه السلام قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين، الحديث 860.
ذكره في التهذيب و قال: صفوان بن سليم المدني أبو عبدالله و قيل أبو الحارث القرشي الزهري مولاهم الفقيه، روى عن ابن عمر و انس و ابن المسيب و غيرهم و عنه زيد بن أسلم و ابن المنکدر و موسى بن عقبة و غيرهم.
قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث عابداً قال أبو بكر بن الخطيب ذكر صفوان ابن سليم عند أحمد ، فقال هو رجل يستسق بحديثه و ينزل القطر من السماء بذكره، قال العجلي و أبو حاتم و النسائي ثقة. قال مالك كان صفوان يصلى في الشتاء في
السطح و فى الصيف في بطن البيت يتفظ بالحر والبرد حتى يصبح.
قال أبو عثمان التهدي سمعت ابن عيينة قال: حلف صفوان أن لا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله فمكث على ذلك اكثر من ثلاثين سنة، قال ابن حبان في الثقات كان من عباد أهل المدينة و زهادهم قال الواقدي مات سنة 132 و هو ابن اثنيتن و سبعين سنة. قال أبو داود لم ير أحداً من الصحابة الا أبا أمامة و عبدالله بن بسر.
قلت له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب النكاح الباب 11، الحديث 1 وكتاب الحدود، الباب ،12، الحديث .
لم نجد له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 216.
لم نجد له ذكرا في كتب رجال الحديث قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 161 ، روى أحمد عن الصمال بن عمير، قال: رأيت قميص علي علیه السلام الذي اصيب فيه و هو كرابيس سنبلاني و رأيت دمدقد سال عليه كالدردی، قلت ذكرنا هذه الرواية في باب لباسه الحديث 125.
هكذا الصنابحى بالجيم و الصحيح انه بالحاء قال الجزري: الصّنابح بن الأعسر الأحمسىّ، كوفى روى عنه قيس بن أبي حازم و ليس هو الصّنابحي الّذي روى عن أبي بكر؛ ذلك لا تصح له صحبة، و هو الصنابحي منسوب إلى قبيلة من اليمن، و هذا الصنابح اسم لا نسب، و ذلك تابعي و هذا له صحبة، وذلك معدود في
أهل الشام، وهذا كوفى له رواية.
قال ابن مندة و أبو نعيم الصّنابج بن الأعسر الاحمسيّ، و قيل الصنابحى سكن الكوفة، رويا بإسناديها الحديث الذي أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، عن الصنابح، قال: سمعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يقول : الا أتى فرطكم على الحوض و أنى رسول مكاثر بكم الامم فلا تقتلوا بعدي.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله، حديث المدينة، 8 - 14 - 15 - 26 و انه أمير المؤمنين الحديث 43 و باب جوامع مناقبه الحديث 115.
كتاب الإمامة الباب 101، الحديث 1 و في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الامام الباب ، الحديث 8 - 12.
هذا مشترك بين عدة من الصحابة والتابعين و له روايتان عن الامام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب شهادته، الحديث 274 - 419.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب حليته، الحديث 72.
هكذا مذكور فى طريق الرواية بدون أي نسبة و هو مشترك بين جماعة و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب علي و القرآن سورة الشمس
الحديث 16
في أخبار أهل السنة كتاب النكاح الباب 15، الحديث 5 و الباب 18، الحديث 7 وكتاب الديات، الباب 25، الحديث 6.
ما وجدنا له عنواناً في كتب رجال الحديث روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 56 من شرح النهج في فصل ورود ابن الحضرمي بالبصرة من قبل معاوية و ذلك بعد قصة التحكيم. قال أبن أبي الحديد:
فقام الضحاك بن عبدالله الهلالي فقال: قبح الله ما جئتنا به و ما دعوتنا إليه جئتنا والله بمثل ماجاء به صاحباك طلحة والزبير اتيانا و قد بايعنا علياً علیه السلام و اجتمعنا له فكلمتنا واحدة و نحن على سبيل مستقيم فدعونا إلى الفرقة وقاماً فينا يزحزف القول حتى ضربنا بعضنا ببعض عدوانا و ظلماً.
قلت قد ذكرنا أخبار ابن الحضرمي و ماجرى له في البصرة في باب الغارات على أعمال أمير المؤمنين علیه السلام في هذا الكتاب فلا نكرره هنا و له رواية عن الإمام علیه السلام في باب الغارات، الحديث 2.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب شهادته، الحديث 237.
في التهذيب: ضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم يقال أبو محمد الخراساني روى عن ابن عمر و ابن عباس و أبى هريرة و غيرهم عنه جوبير بن سعيد و الحسن بن يحيى البصري و حكيم بن الديلم وغيرهم، قال عبد الله بن أحمد عن
أبيه ثقة مأمون و قال ابن معين و أبو زرعة ثقة.
قال سلم بن قتيبة أبو داود عن شعبة حدثني عبدالملك بن ميسرة قال: الضحاك لم يلق ابن عباس، انما لقى سعيد بن جبير بالري فاخذ عنه التفسير، قال أبو جناب الكلبي عن الضحاك جاورت ابن عباس سبع سنين و ذكره ابن حبان في الثقات وقال لقي جماعة من التابعين و لم يشاهد أحدا من الصحابة قال الحسين بن الوليد مات سنة 106.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام مرسلاً في باب تزويجه
الحديث 3 و باب عدله الحديث 3 و كتاب الإمامة الباب ،16، الحديث 22 - 33،
كتاب القرآن الباب ،79 الحديث 1 و في أخبار أهل السنة كتاب الحدود الباب ،19 ، الحديث 1 وكتاب الديات الباب 24 الحديث 2.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیه السلام روى ابن أبي الحديد
الا في ذيل المختار من الحكم 75 في شرح نهج البلاغة: ذكر أبو عمرو بن عبد البر في كتاب الإستيعاب فقال : حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف قال: حدثنا يحيى بن مالك بن عائد قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مقلة البغدادي بمصر.
حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد قال: حدثنا العكلي عن الحرمازي عن رجل من همدان قال: قال معاوية لضرار الضبابي يا ضرار صف لي عليا قال: اعفني يا أمير المؤمنين قال: لتصفنه قال: أما إذ لا بد من وصفه فكان و الله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا و يحكم عدلا.
يتفجر العلم من جوانبه و تنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا و زهرتها و يأنس بالليل و وحشته و كان غزير العبرة طويل الفكرة يعجبه من اللباس ما قصر و من الطعام ما خشن كان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه و ينبئنا إذا استفتيناه و نحن و الله مع تقريبه إيانا و قربه منا.
لا نكاد نكلمه هيبة له يعظم أهل الدين ويقرب المساكين لا يطمع القوي في باطله و لا يئس الضعيف من عدله و أشهد لقد رأيته في بعض مواقفه و قد أرخى الليل سدوله و غارت نجومه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم و يبكي بكاء الحزين و يقول:
يا دنيا غري غيري أبي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات قد باينتك ثلاثا لا رجعة لي فيها فعمرك قصير و خطرك حقير آه من قلة الزاد و بعد السفر و وحشة الطريق فبكى معاوية و قال رحم الله أبا حسن كان والله كذلك فكيف حزنك عليه يا ضرار قال حزن من ذبح ولدها في حجرها.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام باب فضائله عبادته، الحديث
6 و زهده الحديث 67 وكتاب الإمامة الباب 75 الحديث 58.
هكذا ذكر في الحديث و ضمرة اسم رجلين احدهما سند ضمرة بن ربيعة. كان من المحدثين من أهل فسلطين، قال ابن حجر: ضمرة بن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله الرمليّ مولى علي بن أبى حملة و هو دمشقي الاصل روى عن إبراهيم بن أبي عبلة والاوزاعي و بلال بن كعب و غيرهم. و عنه شيخه اسماعيل بن عياش و ايوب بن محمد الوزان و الحسن بن واقع و غيرهم.
قال عبدالله بن أحمد عن أبيه رجل صالح صالح الحديث من الثقات المأمونين، لم يكن بالشام رجل يشبهه قال ابن معين و النسائي ثقة، قال ابن سعد كان ثقة مأموناً خيراً لم يكن هناك افضل منه مات في أول رمضان سنة اثنتين و مائتين.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الكتاب 26 من باب الرسائل في شرح النهج؛ قال أبو الفرج وحدثنا أحمد قال حدثني عمر قال حدثني هارون بن معروف عن ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب قال صلى الوليد بأهل الكوفة الغداة أربع ركعات
ثم التفت إليهم فقال أزيدكم فقال عبد الله بن مسعود ما زلنا معك في زيادة منذ
اليوم.
و الثاني ضمرة بن سعيد و هو أيضاً من الرواة، روى عنه ابن أبي الحديد في ذيل الكتاب التاسع من باب الرسائل في شرح نهج البلاغة قال: قال الواقدي و كان ضمرة بن سعيد يحدث عن جدته وكانت قد شهدت أحدا تسقي الماء.
قال سمعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يقول يومئذ لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان و فلان وكان يراها يومئذ تقاتل أشد القتال وإنها لحاجزة ثوبها على وسطها حتى جرحت ثلاثة عشر جرحا.
قال ابن أبي الحديد بعد نقل الحديث: ليت الراوي لم يكّن هذه الكناية وكان يذكرهما باسمهما حتى لا تترامى الظنون إلى أمور مشتبهة و من أمانة المحدث أن يذكر الحديث على وجهه و لا يكتم منه شيئا فما باله كتم اسم هذين الرجلين.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب المعيشة، الباب
الله 38، الحدیث 7 - 9 و في أخبار أهل السنة كتاب المواعظ الباب 9، الحديث 19 و كتاب الصلاة، الباب ،45 الحديث 1 و كتاب الطلاق الباب ،9 الحديث 3.
هذا إسم مشترك بين عدة من رجال الحديث و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله انه الساقي و الشفيع، الحديث 4.
في التهذيب: طارق بن زياد يعد في الكوفيين، روى عن علي علیه السلام قصة المخدج و عنه إبراهيم بن عبدالاعلي ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين، الحديث 200.
كان من اصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم. ذكره الشيخ في رجاله من رواة الإمام علي علیه السلام و أصحابه. قال الجزري طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي أبو عبدالله يعد في الكوفيين، قال رأيت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و غزوت في خلافة أبي بكر في السرايا وغيرها.
قال ابن حبان طارق بن شهاب البجلي رأى النبي صلی الله علیه و اله و سلم و غزا في خلافة أبي بكر، كنيته أبو عبدالله و اكثر روايته عن الصحابة مات سنة ثلاث وثمانين. قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة من شرح النهج خرج طارق بن شهاب الأحمسي يستقبل عليا علیه السلام وقد صار بالربذة طالبا عائشة و أصحابها وكان طارق من صحابة علي علیه السلام و شيعته قال: فسألت عنه قبل أن ألقاه ما أقدمه فقيل خالفه طلحة والزبير وعائشة فأتوا البصرة.
فقلت في نفسي إنها الحرب أفأقاتل أم المؤمنين و حواري رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم إن هذا لعظيم ثم قلت أأدع عليا و هو أول المؤمنين إيمانا بالله و ابن عم رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و وصيه هذا أعظم ثم أتيته فسلمت عليه ثم جلست إليه فقص علي قصة القوم و قصته ثم صلى بنا الظهر.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله قتاله مع الباغين الحديث 3 و باب ماجرى له مع الناكثين الحديث 60 - 548 و باب ماجرى له مع المارقين الحديث 123 و باب شهادته، الحديث 4.
في أخبار أهل السنة كتاب القرآن الباب ، الحديث 5 و كتاب الصلاة، الباب ،28، الحديث 8.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و رواته، ذكره ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الأمصار فى باب التابعين الساكنين باليمن، وقال: طاوس بن کیسان الهمداني الخولاني أمه من أبناء فارس أبوه من النمر بن قاسط كنيته أبو عبد الرحمن من فقهاء أهل اليمن وعبادهم وخيار التابعين وزهادهم فرض بمنى ومات بمكة سنة إحدى ومائة وصلى عليه هشام بن عبد الملك بن مروان بين الركن والمقام.
قال ابن أبي حاتم طاووس بن كيسان الهمداني الخولاني مولى بحير بن ريسان الحميري وكان ينزل الجند مات بمكة روى عن جابر و ابن عمر و ابن عباس و غيرهم روى عنه مجاهد و عمرو بن دينا و قيس بن سعد و غيرهم.
قال عمرو بن دينار ولا تحسبن فينا أحداً اصدق لهجة من طاووس.
قال سفيان قلت لعبيد الله بن أبي يزيد: مع من كنت تدخل على ابن عباس قال: مع عطاء و أصحابه قلت فطاووس قال ايهات ذلك كان يدخل مع الخواص، قال عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين طاووس احب اليك أو سعيد بن جبير فقال ثقات ولم يخير.
قال ابن حجر: طاوس بن كيسان الهمداني مولى بحير بن ريسان من أبناء الفرس كان ينزل الجند هو مولى همدان روى عن العبادلة الأربعة و ابي هريرة و عائشة و زيد بن ثابت و غيرهم، و عنه ابنه عبدالله و وهب بن منبه و خلق كثير.
قال عبدالملك بن ميسرة عنه ادركت خمسين من الصحابة و قال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس انى لا ظن طاووساً من أهل الجنة كان من عباد أهل اليمن و كان قد حج اربعين حجة وكان مستجاب الدعوة.
قال ضمرة عن ابن شوذب قال شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة فجعلوا يقولون رحم الله أبا عبدالرحمان حج اربعين حجة. قال أبو زرعة و يعقوب بن شيبة حديثه عن عمر و علي علیه السلام مرسل. قال ابن عيينة منجنبوا السلطان ثلاثة أبوذر في زمانه و طاووس في زمانه و الثوري في زمانه.
روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 76، من شرح النهج عن طاووس إني لفى الحجر ليلة إذ دخل علي بن الحسين علیهما السلام فقلت رجل صالح من أهل بيت صالح الأسمعن دعاءه فسمعته يقول في أثناء دعائه عبدك بفنائك سائلك بفنائك مسكينك بفنائك فما دعوت بهن في كرب إلا و فرج عني.
طاووس اليماني من أصحاب و رواة الإمام السجاد علیه السلام وذكرنا رواياته عن
الإمام علي بن الحسين علیهما السلام في مسنده المطبوع 1379 ه-.ش.
قال أيضاً فى ذيل الخطبة 177 دخل طاووس على هشام بن عبدالملك فقال: كيف أنت يا هشام فغضب و قال لم لم تخاطبني بإمرة المؤمنين قال لأن جميع الناس ما اتفقوا على خلافتك فخشيت أن أكون كاذبا.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب أخباره عن الغائبات الحديث ،78 و كتاب النوادر الباب الحديث 1.
ما وجدنا بهذا العنوان إسماً و في تقريب التهذيب طرفة بن عرفجة بن سعيد التميمي و طرفة الحضر مي من المحدثين و لصاحب العنوان رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الإمامة الباب 27، الحديث 1.
ذكره الشيخ ابو جعفر الطوسى فى رجاله من اصحاب امير المؤمنين علیه السلام قال طرماح بن عدي رسوله علیه السلام إلى معاوية، و ما وجدنا لطرماح ترجمة في كتب
رجال الحديث.
و قال ابن أبي الحديد غضب الطرماح على امرأته فشفع فيها ولده منها
صمصام و هو غلام لم يبلغ عشرا فقال الطرماح:
أصمصام إن تشفع لأمك تلقها *** لها شافع في الصدر لم يتزحزح
هل الحب إلا أنها لو تعرضت*** لذبحك يا صمصام قلت لها اذبحى
أحاذر يا صمصام إن مت أن يلي *** تراثي و إياك امرؤ غير مصلح
إذا صك وسط القوم رأسك صكة*** يقول له الناهي ملكت فأسجح
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله استجابة دعائه الحديث 15.
ليس بهذا العنوان إسم و في التقريب طريف بن سلمان أبو عاتكة وطريف ابن شهاب السعدي البصري و طريف بن مجالد الهجيمي محدثون و لصاحب العنوان، روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام.
في باب فضائله النبي صلی الله علیه و اله و سلم يأمر بطاعته الحديث 10، و في أخبار أهل السنة كتاب المعيشة، الباب 13 ، الحديث 1 - 2 .
كان من التابعين من سكان الكوفة. قال ابن حبان: طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب اليامي أبو عبد الله من عباد الكوفيين، مات سنة اثنتي عشر و مائة.
قال ابن حجر: طلحة بن مصرف الهمداني اليامي أبو محمد و يقال أبو عبدالله الكوفي، روى عن أنس و عبدالله بن أبي أوفى و زيد بن وهب وغيرهم، و عنه أبو اسحاق السبيعي و زيد بن الحارث و الأعمش وغيرهم.
قال ابن معين و أبو حاتم و العجلى ثقة، قال عبدالله بن إدريس ما رأيت الأعمش يثنى على أحد أدركه الاعلى طلحة بن مصرف، قال و كانوا يسمونه سيد القراء و اجتمع القراء في منزل الحكم بن عتيبة فاجتمعوا على أن طلحة، أقرأ أهل
الكوفة فبلغه ذلك فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه ليذهب ذلك الإسم عنه ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام فى باب ماجرى بينه و الناكثين
الحديث 167.
ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و لم نجد له ترجمة في
كتب الرجال و له روايتان في أخبار أهل السنة عن علي علیه السلام في كتاب الأولاد،
الباب ، الحديث 1 و كتاب الجنائز الباب 9 الحديث 19.
أخو العلاء بن زياد الحارثي كانا من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام ذكره الرضي في نهج البلاغة، و قال من كلامه علیه السلام بالبصرة و قد دخل على العلاء بن زياد الحارثي يعوده و هو من أصحابه يعدده فلما رأى سعة داره قال:
ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا ما أنت إليها في الآخرة كنت أحوج بلى إن شئت بلغت بها الآخرة تقري فيها الضيف وتصل منها الرحم و تطلع منها الحقوق مطالعها فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة.
فقال له العلاء يا أمير المؤمنين أشكو إليك أخي عاصم بن زياد قال: و ما له قال لبس العباء و تخلى من الدنيا قال علي به فلما جاء قال يا عدي نفسه لقد استهام بك الخبيث أما رحمت أهلك و ولدك .... إلى آخر الكلام الذي مر في باب زهده علیه السلام من هذا الكتاب.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله زهده
كتاب الرواة
الحدیث3.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و رواته، ذكره ابن حجر في التهذيب و قال: عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي. روى عن علي علیه السلام وحكى عن سعيد بن
جبير. وعنه أبو إسحاق السبيعي ومنذر بن يعلى الثوري والحكم بن عتيبة و غيرهم.
قال يحيى بن سعيد عن الثوري كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث قال علي بن المديني والعجلي ثقة وقال النسائي ليس به بأس و قال خليفة ابن خياطمات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ومائة قلت وكذا أرخه ابن سعد و قال كان ثقة وله أحاديث.
و قال البزار هو صالح الحديث واما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه.
و قال أبو إسحاق الجوزجاني هو عندي قريب من الحارث. وروى عنه ابو اسحاق حديثا في تطوع النبي صلی الله علیه و اله و سلم ست عشرة ركعة.
فيالعباد الله اما كان ينبغي لاحد من الصحابة وازواج النبي صلی الله علیه و اله و سلم يحكى هذه الركعات إلى أن قال وخالف عاصم الامة واتفاقها فروى أن في خمس و عشرين من الابل خمسا من الغنم. قلت: تعصب الجوزجاني على اصحاب على علیه السلام معروف ولا انكار على عاصم فيما روى.
هذه عائشة أخص ازواج النبي صلی الله علیه و اله و سلم تقول لسائلها عن شئ من أحوال البی صلی الله علیه و اله و سلم سال عليا فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ولا سيما في التطوع وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال و عن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها.
له أخبار كثيرة عن الامام امير المؤمنين علیه السلام فى باب فضائله - النبي و على من شجرة احدة الحديث أو باب لباسه الحديث 29 و كتاب الامامة الباب 14 الحديث 34 و الباب 61 ، الحديث 24 و كتاب القضاء الباب 64 الحديث 2 و أخبار الزيدية باب الدعاء الحديث 31.
أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب ،5 الحديث 3 و الباب 3، الحدیث 2 و الباب 7 الحديث 2 وكتاب الانبياء علیهم السلام الباب ،10، الحدیث 2، الحدیث 2 و الباب 16 - 21 ، وكتاب الامامة الباب 9 الحديث 2 و الباب 13 الحديث 4 -30.
كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب ،35 الحديث 1 و كتاب الايمان والكفر
الباب 1 ، الحديث 4 و الباب 11، الحدیث 1 و الباب ،12 ، الحديث .2.
كتاب القرآن الباب 1، الحديث 1 - 4 - 9 و الباب 4 الحديث 2 و الباب 36 ، الحديث 3 و الباب 64 ، الحديث 1 و كتاب الدعاء الباب 15 الحديث 3 و الباب ،28، الحديث 2 - 3 و الباب 36 الحديث 22 - 31 .
كتاب الصلاة الباب ،7 ، الحديث 16 و الباب ،8، الحدیث 13 و الباب 9 الحديث 2 و الباب ،15، الحديث 13 - 16 و الباب ،23، الحديث 3 و الباب 26، الحديث 12 و الباب ،32 الحديث 4 و الباب ،33، الحديث 5 و الباب 35 الحديث 1 و الباب 41 الحديث 1 - 2 - 12 - 19 - 20 - 22 - 23 - 24 - 25 - 27 - .30 - 29 - 28 .
الباب 41 الحديث 34 - 38 - 39 - 49 - 50 - 55 - 56 و الباب 42 الحديث 1 - 2 - 3 - 25-6-7-18 - 9 - 10 - 11 - 12 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - والباب ،42 الحديث 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 33 - 37 - - 38 و الباب ،57 الحديث 2 كتاب الصوم الباب ،13، الحديث 3 - 10 وكتاب المعيشة الباب ،27 ، الحديث 3 و الباب 30، الحديث 8.
كتاب الزكاة الباب ،4 الحديث 1 - 3 - 4 - 5 - 6 - 17 - 18 - 20 - - 21 - 22
كتاب النكاح الباب 34 الحديث 4 وكتاب الطلاق الباب 26، الحديث 4 و كتاب الحج الباب ،42 الحديث 8 و كتاب الجهاد الباب 30 الحديث 22 كتاب التجمل الباب 4 الحديث 6 و كتاب الاطعمة الباب ،9 الحديث 1 كتاب الديات الباب ،2، الحديث 1 - 4 - 8 - 9 - 10 - 16 و الباب ،3، الحديث 4 و الباب 4 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 7 و الباب 6، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - و الباب 7، 1 الحديث 1 - 2 و الباب ،8 الحديث 1 - 2 و الباب 9، الحديث 1.
الباب ،10، الحديث 1 - 49 و الباب 11 ، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب ،15، الحديث 12 - 3 - 5 و الباب 16 ، الحديث 231 - 5 - 6 و الباب 17، الحديث 1 - 2 و الباب 18 ، الحديث 1 - 2 و الباب 19، الحديث 1.
كتاب الجنائز الباب 4 الحديث 3 - 4 و الباب ،5 ، الحديث 1 - 2 - 6 و الباب 19 ، الحديث 1 - 6.
كذا عندنا في سند الحديث الذي روى عن الإمام علي علیه السلام و عاصم بن
عمر و اسم لرجلين المعاصرين لأمير المؤمنين علیه السلام .
الأوّل: عاصم بن عمرو ويقال عمر حجازي مدني. روى عن علي علیه السلام و عنه عمر و بن سليم الزرقي. قال ابن خراش لم يرو عنه غيره و قال علي ابن المديني ليس بمعروف لا أعرفه إلا في أهل المدينة و قال النسائي عاصم بن عمر و ثقة وذكره
ابن حبان في الثقات.
الثاني: عاصم بن عمرو ويقال ابن عوف البجلي الكوفي أحد الشيعة كان من أصحاب حجر بن عدي لما قتل بعذراء وأطلق عاصم فيمن أطلق. روى عن أبي أمامة وعمير مولى عمر بن الخطاب وعمرو بن شراحيل وأرسل عن عمر. روى عنه طارق بن عبدالرحمن البجلي وأبو إسحاق السبيعي وشعبة وغيرهم.
قال يحيى بن معين كان كوفيا قدم الشام. وقال أبو حاتم صدوق و ذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري: لم يثبت حديثه وذكره العقيلي في الضعفاء.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى له في السقيفة الحديث 162 و باب ماجری بینه و عمر الحديث 120.
ذكره في التهذيب و قال: عاصم بن کلیب بن شهاب الجرمي الكوفي. روى عن أبيه وأبي بردة بن أبي موسى وعبد الرحمن بن الاسود وغيرهم. روي عنه ابن عون وشعبة والقاسم ابن مالك المزني و غيرهم قال أحمد لا بأس بحديثه و قال ابن معين والنسائي ثقة.
قال الآجري قلت لابي داود عاصم بن كليب ابن من قال ابن شهاب كان من العباد وذكر من فضله قلت كان مرجئا، قال لا أدري و قال في موضع آخر كان أفضل أهل الكوفة. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وأرخ وفاته سنة سبع وثلاثين ومائة و قال ابن المديني لا يحتج به إذا انفرد و قال ابن سعد كان ثقة يحتج به.
روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 66 من شرح النهج: قال إبراهيم بن سعد قال: حدثنا وطبة بن العلاء بن الغنوي عن أبيه عن عاصم بن كليب عن أبيه أن عليا علیه السلام لما بعث الأشتر إلى مصر واليا عليها.
و بلغ معاوية خبره بعث رسولا يتبع الأشتر إلى مصر و أمره باغتياله فحمل
معه مزودين فيهما شراب و صحب الأشتر فاستسقى الأشتر يوما فسقاه من أحدهما ثم استسق يوما آخر منه فسقاه من الآخر و فيه سم فشربه فمالت عنقه و طلب الرجل ففاتهم.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب
الأطعمة الباب 11، الحديث 12.
ما وجد نا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله الحديث 75.
كان من التابعين من أهل الكوفة، و له روايات كثيرة عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الأمصار: الشعبى اسمه عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي من شعب همدان كان مولده سنة إحدى وعشرين وكان يكنى أبا عمرو من الفقهاء في الدين وجلة التابعين مات سنة خمس ومائة وكان قد أدرك خمسين ومائة من الصحابة.
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: عامر الشعبي وهو ابن شراحيل أبو عمر و كوفى رأى علي بن ابي طالب وروى عن الحسن والحسين ابني علي بن ابى طالب علیه السلام وعبد الله بن جعفر ابن ابى طالب واسامة بن زيد وعبد الله بن عمر و عبد الله بن عباس وغيرهم من الصحابة.
روى ابن فضيل عن ابن شبرمة قال: سمعت الشعبي يقول : ما كتبت سوداء في بيضاء ولا حدثني رجل بحديث فاحببت أن يعبده على ولا حدثني رجل بحديث الا حفظته.
عن اشعث بن سوار قال تعى لنا الحسن البصري الشعبي فقال: كان والله ما
علمت كثير العلم عظيم الحلم قديم السلم من الإسلام بمكان، روى عن مكحول قال: ما رأيت أحداً أفقه من الشعبي.
قال ابن حجر: عامر بن شراحيل بن عبد و قيل عامر بن عبدالله بن شراحيل الشعبي الحميري أبو عمر و الكوفي من شعب همدان روی عن علي علیه السلام و سعد بن أبي وقاص و زید بن الحارث و غيرهم و عنه أبو اسحاق السبيعي و سعيد بن عمرو و اسماعيل بن أبي خالد و غيرهم.
قال ابن معين وأبو زرعة وغير واحد الشعبي ثقة و قال العجلى سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين.
قال ابن معين قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز و مات سنة 103 و اختلف في سنه و قيل 77 و قيل 82 و المشهور ان مولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر.
قال ابو جعفر الطبري في طبقات الفقهاء كان ذا ادب و فقه و علم و كان يقول: ما حللت حياتي إني شيء مما ينظر الناس إليه ولا ضربت مملو کالي قط و ما مات ذو قرابة لي و عليه دين الا قضيته عنه.
روى ابن أبي الحديد في مقدمة شرح النهج عن الشعبي انه قال: كان - على علیه السلام - أسخى الناس كان على الخلق الذي يحبه الله السخاء و الجود ما قال لا لسائل ط.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 26 من شرح النهج: روى الهيثم بن عدي عن مجالد بن سعيد قال غدوت يوما إلى الشعبي و أنا أريد أن أسأله عن شيء بلغني عن ابن مسعود أنه كان يقوله فأتيته و هو في مسجد حية و في المسجد قوم ينتظرونه فخرج فتعرفت إليه. فقلت: أصلحك الله كان ابن مسعود يقول : ما كنت محدثا قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة قال نعم كان ابن مسعود يقول ذلك وكان ابن عباس يقوله أيضا وكان عند ابن عباس دفائن علم يعطيها أهلها و يصرفها عن
غيرهم.
فبينا نحن كذلك إذ أقبل رجل من الأزد فجلس إلينا فأخذنا في ذكر أبي بكر و عمر فضحك الشعبي و قال لقد كان في صدر عمر ضب على أبي بكر فقال الأزدي: والله ما رأينا ولا سمعنا برجل قط كان أسلس قيادا لرجل و لا أقول فيه بالجميل من عمر في أبي بكر.
فأقبل على الشعبي و قال هذا مما سألت عنه ثم أقبل على الرجل وقال يا أخا الأزد فكيف تصنع بالفلتة التي وقى الله شرها أترى عدوا يقول في عدو يريد أن يهدم ما بنى لنفسه في الناس أكثر من قول عمر في أبي بكر فقال الرجل سبحان الله أنت تقول ذلك يا أبا عمرو.
فقال الشعبي أنا أقوله قاله عمر بن الخطاب على رءوس الأشهاد فلمه أو دع فنهض الرجل مغضبا و هو يهمهم في الكلام بشيء لم أفهمه قال مجالد فقلت للشعبي ما أحسب هذا الرجل إلا سينقل عنك هذا الكلام إلى الناس ويبثه فيهم.
قال إذا والله لا أحفل به و شيء لم يحفل به عمر حين قام على رءوس الأشهاد من المهاجرين والأنصار أحفل به أنا أذيعوه أنتم عني أيضا ما بدا لكم.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 34 ، ذكر الشعبي قال: دخلت الرحبة بالكوفة و أنا غلام في غلمان فإذا أنا بعلي علیه السلام قائما على صبرتين من ذهب و فضة و معه مخفقة هو يطرد الناس بمخفقته ثم يرجع إلى المال فيقسمه بين الناس حتى لم يبق منه شيء.
ثم انصرف و لم يحمل إلى بيته قليلا و لا كثيرا فرجعت إلى أبي فقلت له: لقد رأيت اليوم خير الناس أو أحمق الناس، قال: من هو يا بني قلت علي بن أبي طالب رأيته يصنع كذا فقصصت عليه فبكي و قال: يا بني بل رأيت خير الناس.
روى في ذيل الخطبة 66، عن أبي بكر الجوهري قال: أخبرنا أبو زيد عمر ابن شبة عن رجاله عن الشعبي قال قام الحسن بن علي علیه السلام إلى أبي بكر و هو يخطب على المنبر فقال له انزل عن منبر أبي فقال أبو بكر صدقت و الله إنه لمنبر أبيك لا منبر أبي فبعث علي إلى أبي بكر إنه غلام حدث و إنا لم نأمره فقال أبو بكر صدقت
إنا لم نتهمك.
روى أيضاً في ذيل الخطبة 104، عن الشعبي انه مر بالشعبي حمال على ظهره دن خل فوضع الدن و قال له ما كان اسم امرأة إبليس فقال الشعبي ذلك نكاح ما شهدناه.
و عنه أيضاً: سئل أعرابي كان يجالس الشعبي عن طول صمته فقال أسمع فأعلم وأسكت فأسلم.
عنه و قد روي أن الحسن البصري قال للشعبي هلا نهيت عن كذا فقال يا أبا سعيد إني أكره أن أقول ما لا أفعل قال الحسن غفر الله لك و أينا يقول ما يفعل ود الشيطان لو ظفر منكم بهذه فلم يأمر أحد بمعروف و لم ينه عن منكر.
قال في ذيل الخطبة 134، روى عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن عثمان لما كثرت شكايته من علي علیه السلام أقبل لا يدخل إليه من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أحد إلا شكا إليه عليا فقال له زيد بن ثابت الأنصاري وكان من شيعته و خاصته أفلا أمشى إليه فأخبره بموجدتك فيما يأتي إليك.
قال: بلى فأتاه زید و معه المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي و عداده في بني زهرة و أمه عمة عثمان بن عفان في جماعة فدخلوا عليه فحمد زيد الله و أثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الله قدم لك سلفا صالحا في الإسلام و جعلك من الرسول بالمكان الذي أنت به.
فأنت للخير كل الخير أهل وأمير المؤمنين عثمان ابن عمك و والي هذه الأمة فله عليك حقان حق الولاية و حق القرابة وقد شكا إلينا أن عليا يعرض لي و يرد أمري علي و قد مشينا إليك نصيحة لك وكراهية أن يقع بينك و بين ابن عمك أمر نكرهه لكما.
قال: فحمد على علیه السلام و أثنى عليه وصلى على رسوله ثم قال أما بعد فو الله ما أحب الاعتراض و لا الرد عليه إلا أن يأتى حقا الله لا يسعني أن أقول فيه إلا بالحق و والله لأكفن عنه ما وسعني الكف.
فقال المغيرة بن الأخنس وكان رجلا وقاحا وكان من شيعة عثمان و خلصائه إنك و الله لتكفن عنه أو لتكفن فإنه أقدر عليك منك عليه و إنما أرسل هؤلاء القوم من المسلمين إعزازا لتكون له الحجة عندهم عليك.
فقال له عليعلیه السلام يا ابن اللعين الأبتر و الشجرة التي لا أصل لها ولا فرع أنت تكفني فو الله ما أعز الله امرأ أنت ناصره اخرج أبعد الله نواك ثم اجهد جهدك فلا أبق الله عليك و لا على أصحابك إن أبقيتم.
فقال له زيد: إنا والله ما جئناك لنكون عليك شهودا و لا ليكون ممشانا إليك حجة و لكن مشينا فيما بينكما التماس الأجر أن يصلح الله ذات بينكما و يجمع كلمتكما ثم دعا له و لعثمان و قام فقاموا معه.
قال في ذيل الخطبة 196، روى أبو جعفر الطبري عن الشعبي قال لم يمت عمر حتى ملته قريش و قد كان حصرهم بالمدينة وسألوه أن يأذن لهم في الخروج إلى البلاد فامتنع عليهم وقال إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم في البلاد حتى أن الرجل كان يستأذنه في غزو الروم أو الفرس.
هو ممن حبسه بالمدينة من قريش ولا سيما من المهاجرين فيقول له إن لك في غزوك مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ما يكفيك و يبلغك و يحسبك و هو خير لك من الغزو اليوم و إن خيرا لك ألا ترى الدنيا و لا تراك.
فلما مات عمر و ولي عثمان خلى عنهم فانتشروا في البلاد و اضطربوا و انقطع إليهم الناس وخالطوهم فلذلك كان عثمان أحب إلى قريش من عمر.
قال أيضاً روى الحسن بن عنبسة الوراق عن سليم مولى الشعبي عن الشعبي قال أول من أسلم من الرجال علي بن أبي طالب و هو ابن تسع سنين وكان له يوم قبض رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم تسع وعشرون سنة.
قال أيضاً: روى محمد بن إسحاق قال وقد روى إسماعيل بن نصر الصفار عن محمد بن ذكوان عن الشعبي قال قال الحجاج للحسن و عنده جماعة من التابعين و ذكر علي بن أبي طالب ما تقول أنت يا حسن فقال: ما أقول.
هو أول من صلى إلى القبلة و أجاب دعوة رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و إن لعلى منزلة من ربه و قرابة من رسوله و قد سبقت له سوابق لا يستطيع ردها أحد فغضب الحجاج غضبا شديدا و قام عن سريره فدخل بعض البيوت و أمر بصرفنا. قال الشعبي وكنا جماعة ما منا إلا من نال من على علیه السلام مقاربة للحجاج غير الحسن بن أبي الحسن.
قال أيضاً: روى الشعبي عن أبي الطفيل قال قال علي علیه السلام: يأتيكم من الكوفة اثنا عشر الف رجل و رجل واحد، فوالله لقعدت على نجفة ذي قار فاحصيتم واحداً واحداً، فما زاد رجلاً ولا نقصوا رجلاً.
قال أيضاً: قال أبو عمر بن عبدالبر روى عن الشعبي قال سمعت عبد الله بن جعفر يقول كنت إذا سألت عمي علياً علیه السلام شيئا و يمنعني أقول له بحق جعفر فيعطيني.
قال أيضاً: قال أبو الفرج و سار معاوية حتى نزل النخيلة و جمع الناس بها فخطبهم قبل أن يدخل الكوفة خطبة طويلة لم ينقلها أحد من الرواة تامة وجاءت منقطعة في الحديث وسنذكر ما انتهى إلينا منها. فأما الشعبي فإنه روى أنه قال في الخطبة ما اختلف أمر أمة بعد نبيها إلا وظهر أهل باطلها على أهل حقها ثم انتبه فندم فقال إلا هذه الأمة.
لعامر الشعبي روايات و قصص و حكايات ذكرناها فى هذا الكتاب ويظهر من بعض الروايات انه كان يميل الى بني امية و يجالس مع عبد الملك بن مروان و كان قاضا بالكوفة من قبل عمر بن عبدالعزيز الاموی و روى عنه رواية تدل انه كان منحرفا عن امير المؤمنين علیه السلام.
مع ذلك انه كان كثير الرواية عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب لباسه الحدیث 91 و باب سيفه الحديث 26 و باب عدله الحديث 8 - 157.
و باب حليته الحديث 9 - 36 - 37 - 38 - 71 و باب ابلاغ سورة براءة 9 الحديث 80 و باب ماجرى له فى الشورى الحديث 33 - 34 - 39 - 41 و باب خلافته الحديث 2.
كتاب التوحيد الباب ،5، الحديث 7 و الباب ،16 ، الحديث 19 وكتاب الانبياء اللها الباب 5 الحديث 1 و كتاب الصلاة الباب ،14 ، الحديث 32 و الزيدية باب النوار الحديث 47.
أخبار أهل السنة كتاب الصوم الباب ، الحديث 3 و كتاب المعيشة الباب 22، الحديث 1 و الباب ،28 الحديث 3 وكتاب الزكاة الباب 4 الحديث 36 39 و الباب 5 الحديث 17 والباب 9 الحديث 2 - 5 و الباب 31 الحديث 5.
كتاب الجهاد الباب 16 ، الحديث 3 و كتاب النكاح الباب 8 الحديث 2 و الباب ،11 ، الحديث 2 - 5 - 6 - 8 - 9 - 13 - 19 - 21 و الباب 12، الحديث 8 - 9 و الباب 15 الحديث 1 - 2 - 3 و الباب ،21 ، الحدیث 1 و الباب 23 الحديث 1 - 2 و الباب 7 الحديث 2 و الباب ،38، الحدیث 1.
كتاب الطلاق الباب ،5 الحديث 1 و الباب ،12، الحديث 16 و الباب 16، الحديث 1 و الباب 21، الحديث 2 و الباب ،23 الحديث 3 - 4 - 5 و الباب 31 ، الحديث 3 و الباب ،40 الحديث 1 و الباب 43 الحديث 1.
كتاب الاشربة الباب ،5 الحديث 1 و كتاب العتق الباب 1، الحديث 7 - ،15، و الباب ،9 الحجديث 1 - 2 كتاب القضاء الباب ، الحديث 2 و الباب 5 الحديث 1.
كتاب الحدود الباب ،5 الحديث 31 و الباب ،، الحديث 1 - 3 - 4 - 11 - 13 - 14 - 15 - 18 - 19 - 21 - 24 - 35 - 28 و الباب 21 الحديث 4 و الباب ،22 ، الحديث ،15 ، 25 و الباب ،28 الحديث 1 و الباب 35 الحديث 1.
كتاب الديات الباب ،4 الحديث 3 - 5 و الباب ،13، الحديث 2 و الباب 15، الحديث 4 و الباب 20 الحديث 5 و الباب 21، الحديث 3 و الباب 22، الحديث 3
الباب 42 الحديث 1.
کتاب الفرائض الباب 1 ، الحديث 5 - 6 - 18 - 22 - 23 - 24 - 37 - 41 - 45 - 46 و الباب 2 الحديث 5 - 16 - 7 - 10 - 11 - 12 - و الباب 3، الحديث 1 و الباب ،5 الحديث 1 والباب 6 ، الحديث 1 - 3 - 5 و الباب 9 الحديث 1 - 4.
والباب ،10 ، الحديث 1 و الباب 11 ، الحديث 1 - 4 والباب 15 ، الحديث 1 و الباب 16 ، الحديث 6 و الباب 18، الحديث 2 - 3 - 6- 7 - 8 - 9 کتاب الخبائز الباب 9 ، الحدث 7، 13 - و الباب ،16 ، الحدیث 1 و کتاب نسب أمير المؤمنين علیه السلام الباب 2 الحديث 49.
كان من اصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم. قال الجزري: عامر بن ربيعة بن كعب الوائلي، او المذحجي كنيتة ابو عبد الله، اسلم بمكة و هاجر الى الحبشة هو و امرأته و عاد الى مكة ثم هاجر انى المدينة، شهد عامر بدرا و سائر المشاهد مع رسول الله و روى عنه، قبل توفى بعد قتل عثمان بأيام.
قال ابن حجر: كان عامر بن ربيعة صاحب لواء عمر بن الخطاب لما قدم الجابية واستخلفه عثمان على المدينة لما حج و قال محمد بن اسحاق كان اول من قدم المدينة مهاجرا بعد أبي سلمة بن عبد الاسد و قال مصعب الزبيري مات سنة 32.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 13 من شرح النهج ؛ قال الواقدي و مر رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بمصعب بن عمير و هو مقتول مسجى ببردة خلق فقال لقد رأيتك بمكة و ما بها أحد أرق حلة و لا أحسن لمة منك ثم أنت اليوم أشعث الرأس في هذه البردة ثم أمر به فقبر ونزل في قبره أخوه أبو الروم و عامر بن ربيعة.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الطهارة الباب ،8 الحديث 6 وكتاب الصلاق الباب 24، الحديث 2 - 3 - 4.
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله وقال: عامر بن واثلة يكنى أبا الطفيل، أدرك ثماني سنين من حياة النبي صلی الله علیه و اله و سلم، ولد عام أحد.
ذكره ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الأمصار و قال : أبو الطفيل إسمه عامر بن واثلة أدرك ثماني سنين من حياة النبي صلی الله علیه و اله و سلم و مات سنة سبع و مائة و
ول الله هو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم مكة .
قال الجزري: عامر بن واثلة بن عبد الله الكناني الليثى أبو الطفيل وهو بكنيته أشهر ولد عام أحد أدرك حياة النبي صلی الله علیه و اله و سلم وكان يسكن الكوفة ثم انتقل الى
الالها مكه روى عمارة بن ثوبان عن أبي الطفيل قال رأيت النبي صلی الله علیه و اله و سلم يقسم الحما بالجعرانة فجاءت امرأة فبسط لها رداءه فقلت هذه قالوا أمه التي أرضعته.
من روى سعيد الجريري عن أبي الطفيل انه قال لا يحدثك اليوم أحد على وجه الارض انه رأى النبي صلی الله علیه و اله و سلم غيرى قال فقلت له فهل تتعت من رؤيته قال نعم مقصدا أبيض مليحا وكان أبو الطفيل من أصحاب على علیه السلام المحبين له وشهد معه مشاهده كلها وكان ثقة مأمونا. وهو آخر من مات ممن لرأى النبي صلی الله علیه و اله و سلم.
قال في عنوان أبي الطفيل: كان شاعرا محسنا وهو القائل:
أتدعونني شيخا وقد عشت حقبة *** و هن من الازواج نحوی نوازع
و ما شاب رأسي من سنين تتابعت *** على ولكن شيبتني الوقائع
كان فاضلا عاقلا حاضر الجواب فصيحا وكان من شيعة على علیه السلام قيل انه قدم على معاوية فقال له كيف وجدك على خليلك أبي الحسن قال: كوجد أم موسى على موسى وأشكو التقصير فقال له معاوية كنت فيمن حضر قتل عثمان قال لا ولكني كنت فيمن حصره.
قال فما منعك من نصره قال وأنت فما منعك من نصره أو تربصت به ريب المنون وكنت فى أهل الشام وكلهم تابع لك فيما تريد قال معاوية أو ما ترى طلبى بدمه قال بلى ولكنك كما قال أخو جعفى:
لا ألفينك بعد الموت تندبنى *** و في حياتي ما زودتني زادي
ذكره ابن عبدالبر في الاستيعاب و قال ولد عام احد و ادرك من حياة النبي صلی الله علیه و اله و سلم ثمانى سنين، نزل الكوفة وصحب علياً علیه السلام في مشاهده كلها فلما قتل على انحرف الى مكة فاقام بها حتى مات سنة مائة، ذكره ابن خيثمة في شعراء الصحابة وكان متشيعا في علي علیه السلام ويفضله.
قلت له روايات كثيرة عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب اسمائه الحديث 45 - 48 و باب حليته الحديث 13 - 16 - 24 - 33 - 39 و باب فضائله انه 13 اقضى الامة الحديث 7 و زهده الحديث 135 - 136 و علمه الحديث 224 - 0250 - 2235
حبه و بغضه الحديث 234 و مقامه فى الجنة الحديث 4 - 37 - 38 - 46 و باب علي و القرآن الحديث 38 و سورة هود الحديث 7 و سورة الكهف الحديث 1 وسورة الزمر الحديث 16.
باب امامته يوم الغدير الحديث 170 - 171 - و باب ماجرى له في الشورى الحديث 1 - 7 - 406 و باب ماجرى بينه والناكثين الحديث 39 - 303 و باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 467 و باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 257 و با الغارات الحدیث 23 - 99 و باب شهادته الحديث 28 - 114 165 - 167 - 268 - 458.
كتاب العلم الباب ، الحديث 6 وكتاب الايمان و الكفر الباب 93، الحديث ه و کتاب الامامة الباب ،11، الحديث 37 - 42 و الباب 16، الحديث 22 و الباب ،21، الحديث 6 - 9 و الباب ،37 الحديث 3 و الباب 109 ، الحديث 1 و الباب ،115 ، الحديث 23 و الباب ،119 ، الحديث 9 و الباب ،123، الحديث 22 - 25 - 70.
كتاب القرآن الباب ،23، الحدیث 11 و الباب 30، الحديث 9 و الباب 37 الحديث 5 - 7 - 9 و الباب ،38، الحديث 5 وكتاب الدعاء الباب 31، الحديث 1 - 7 - 10 و كتاب الاحتجاجات الباب ،3، الحديث 1 وكتاب المعيشة الباب 3 الحديث 1 و كتاب الحدود الباب 32، الحديث 23.
أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب ، الحديث 3 - 4 و الباب 4، الحديث 14 و كتاب الانبياء علیهم السلام الباب ،، الحديث 1 و الباب ،8 الحديث 1 - 2 و كتاب 2 الامامة الباب ،12 الحديث 8 و كتاب الاصحاب الباب ،11 ، الحديث 3.
كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب ، الحديث 3 و كتاب الغيبة الباب 1 الحديث 2 - 3 - 15 وكتاب القرآن الباب ،5 الحديث 4 و الباب 24، الحديث 1 و الباب 35 الحديث 1.
كتاب الصلاة الباب 8، الحديث 3 و الباب ،5 الحديث 19 وكتاب الصوم الباب 25، الحديث 2 و كتاب المعيشة الباب ،11 الحديث 2 و الباب 39 الحديث 1 وكتاب الزكاة الباب 17، الحديث 3.
كتاب الجهاد الباب ، الحديث 2 و الباب 27 ، الحديث 1 و كتاب الطلاق الباب 21 ، الحديث 5 و الباب 30 الحديث 1 وكتاب الحج الباب ، الحديث 1 و الباب 17، الحدیث 1 و الباب 19، الحديث 1.
كتاب الحدود الباب 8 ، الحديث 7 - 16 - 20 و الباب 21، الحدیث 27 و الباب 22 الحديث 7 - 16 - 28 و الباب 22 ، الحديث 14 و الباب 31، الحديث 11 و الباب 36 الحديث 1.
كتاب الديات الباب ،16 الحديث 4 و الباب 32، الحدیث 7 و کتاب الفرائض الباب ،13، الحديث ، و الباب 17 ، الحديث 3 و كتاب الجنائر الباب 6، الحديث 1 و الباب 20 ، الحديث 1.
ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب وقال: عائش بن أنس البكري الكوفي روى عن علي علیه السلام و عمار و المقداد و عنه عطاء بن أبي رباح، ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الطهارة الباب 6، الحديث 1 - 10 .
هكذا مذكور في الحديث و عباد مشترك بين عدة و له روايتان عن الامام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب المعيشة الباب 28، الحديث 15 وكتاب الجنائز الباب 20 ، الحديث 8 .
ما وجدنا له عنوانا فى كتب رجال الحديث، و جاء ذكره في نهج البلاغة لابن ابى الحديد فى طريق بعض الروايات و له رواية من الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الاصحاب الباب 6، الحديث 1.
559- عباد بن عبدالله الاسدي
كان من رواة امير المؤمنين علیه السلام قال ابن حجر عباد بن عبدالله الاسدى الكوفى روى عن علیه السلام و عنه المنهال بن عمر و قال البخاري فيه نظر و ذكره ابن
حبان في الثقات وقال ابن سعد له احادیث و قال علي بن المديني ضعيف الحديث.
قلت له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب اسلامه الحديث 41 - 13 - 201 - 221 و باب انه اول من صلى الحديث 30 و باب يوم الانذار الحدیث 27 – 28 و باب انه ادى عن النبي الحديث 5.
باب لباسه الحديث 20 و باب خوارق عاداته الحدیث 170 و باب عملی و القرآن الحديث 46 و سورة هود الحديث 8 - 14 - 15 و سورة الرعد الحديث 9 - 31 و سورة الاسراء الحديث 1.
باب الغارات الحديث 21 و كتاب الامامة لباب 14 ، الحديث 6 و الباب 31 الحديث 4 و الباب ،81، الحديث 1 و الباب ،102 ، الحديث 4 و الباب 115 الحديث 37 و كتاب القرآن الباب 8 الحديث 14 و الباب 32، الحديث 1.
أخبار أهل السنة كتاب الانبياء علیهم السلام الباب 10، الحدیث 37 و کتاب الامامة الباب 9، الحديث 2 و الباب 12، الحديث 2 و كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب1 ، الحديث 9 - 10 و الباب3، الحديث 2 - 6 و الباب 23، الحديث .1
كتاب القرآن الباب 5 ، الحديث 15 و الباب 18، الحديث 3 و الباب 20 الحديث 1 وكتاب الطهارة الباب 5 ، الحديث 8 و كتاب الصلاة الباب 15، الحديث 17 وكتاب النكاح الباب 10، الحديث 2 و الباب ،11، الحديث 18 و الباب 32 الحديث 1.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام على علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الانبياء علیهم السلام علامة الباب 10 ، الحديث 26.
كان من انصار علي علیه السلام و اعوانه. قال ابن حجر عباد بن نسيب القيسي و قيل اسمه عبدالله و الاول اشهر و هو مشهور بکنیته روى عن علي علیه السلام وكان على شرطته و روى عنه جميل بن مرة الشيباني و يزيد بن أبي صالح و غيرهما قال اسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الامامة الباب 13، الحديث 202.
هذا مشترك بين عدة من الرواة و الظاهرانه عبادة بن الصامت ابن اخي ابي ذر ممن اقام بالبصرة وكان شيعيا ذكره ابو جعفر الطوسي في رجاله من اصحاب الإمام على علیه السلام.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة باب ماجرى له في السقيفة الحديث 31.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب القضاء الباب 11 الحديث 24.
هو عم رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم له أخبار و حكايات و قصص ذكرناها في كتاب نسب أمير المؤمنين علیه السلام في باب اعمامه من هذا الكتاب، قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الإمصار:
العباس بن عبد المطلب عم رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم كنيته أبو الفضل أمه ابنة جناب
بن كلب بن مالك كان مولده قبل الفيل بثلاث سنين و مات سنة ثنتين وثلاثين في
خلافة عثمان و هو ابن ثمان وثمانين سنة بالمدينة وصلي عليه عثمان بن عفان.
قال الجزري: عباس بن عبد المطلب بن هاشم يكنى أبا الفضل وأمه نتيلة بنت خباب بن كليب بن مالك و هى أول عربية كست البيت الحرير والديباج و سببه ان العباس ضاع وهو صغير فنذرت ان وجدته ان تكسو البيت فوجدته ففعلت وكان أسن من رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بسنتين.
كان العباس في الجاهلية رئيسا في قريش واليه كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية في الجاهلية أما السقاية فمعروفة وأما عمارة المسجد الحرام فانه كان لا يدع أحدا يسب يسب في المسجد الحرام ولا يقوم فيه هجرا لا يستطيعون لذلك امتناعا لان ملأ قريش كانوا قد اجتمعوا وتعاقدوا على ذلك فكانوا له اعوانا.
شهد مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بيعة العقبة لما بايعه الانصار ليشدد له العقد وكان حينئذ مشركا وكان ممن خرج مع المشركين يوم بدر مكرها واسر يومئذ فيمن أسر وكان قد شد و ثاقه فسهر النبي صلی الله علیه و اله و سلم تلك الليلة ولم ينم فقال له بعض أصحابه ما يسهرك يا نبي الله.
فقال: أسهر لانين العباس فقام رجل من القوم فأرخى وثاقه فقال له رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم مالى لا أسمع أنين العباس فقال الرجل أنا أرخيت من وثاقه فقال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فافعل ذلك بالاسرى كلهم وفدى يوم بدر نفسه و بنى أخويه عقيل بن أبى طالب و نوفل بن الحارث وأسلم عقيب ذلك.
وقيل انه أسلم قبل الهجرة وكان يكتم اسلامه وكان بمكة يكتب الى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أخبار المشركين وكان من بمكة من المسلمين يتقوون به وكان لهم عونا على اسلامهم وأراد الهجرة الى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فقال له رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم مقامك بمكة خير فلذلك قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يوم بدر.
من لقى العباس فلا يقتله فانه أخرج كرها وقصة الحجاج بن علاط تشهد بذلك و قال له النبي صلی الله علیه و اله و سلم أنت آخر المهاجرين كما أننى آخر الانبياء أخبرنا أبو
الفضل الطبري الفقيه باسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال حدثنا شعيب بن سلمة بن
قاسم الانصاري من ولد رفاعة بن رافع بن خديج.
حدثنا أبو مصعب اسماعيل بن قيس بن زيد بن ثابت حدثنا أبو حازم عن سهل ابن سعد الساعدي قال استاذن العباس بن عبد المطلب النبي صلی الله علیه و اله و سلم في الهجرة فقال له يا عم أقم مكانك الذى أنت به فان الله تعالى يختم بك الهجرة كما ختم
بي النبوة ثم هاجر إلى النبي صلی الله علیه و اله و سلم و وشهد معه فتح مكة وانقطعت الهجرة.
شهد حنينا وثبت مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم لما انهزم الناس بحنين وكان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يعظمه ويكرمه بعد اسلامه وكان وصولا لارحام قريش محسنا إليهم ذا رأى سديد وعقل غزير و قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم له هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفا و أوصلها و قال هذا بقية آبائى.
توفي بالمدينة يوم الجمعة لاثنتى عشرة ليلة خلت من رجب وقيل بل من رمضان سنة اثنتين وثلاثين قبل قتل عثمان بسنتين وصلى عليه عثمان ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وثمانين سنة وكان طويلا جميلا.
قد ذكرنا أخباره في كتاب نسب أمير المؤمنين علیه السلام باب اعمامه و لا نكررها هنا و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب انه في حجر النبي الحديث 9 و باب هجرته الحديث 5.
هكذا عندنا في النسخ و في رجال الشيخ أبي جعفر الطوسي عبادة بن ربعي الأسدي من رواة الإمام علي علیه السلام.
قلت له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام فى باب فضائله انه قسيم الجنة والنار الحديث 7 - 28 - 42 و على و الخضرا الحديث 12 و انه امير المؤمنين
الحدیث 17 و باب خوراق عاداته الحديث 84 و باب علي و القرآن سورة الزخرف الحديث 19 و باب جوامع مناقبه الحديث 45.
كتاب الانبياء علیهم السلام الباب ،10، الحديث 2 و كتاب الامامة الباب 14 الحديث 5 و الباب ،18 الحديث 2 - 39 - 45 و الباب 46، الحديث 8 و الباب 48، الحديث 1 و الباب ،49 الحديث 3 و الباب 115 الحدیث 11 و الباب 123 الحديث 69.
كتاب القرآن الباب 24، الحديث 5 و الباب 46، الحديث 6 و كتاب الاحتجاجات الباب ، الحديث 2 و أخبار أهل السنة كتاب القرآن الباب 43 الحديث 1.
كان من اصحاب علي علیه السلام و في رجال الشيخ ابى جعفر عبد خير بن ناجد یکنی ابا صادق الازدى وكذا عبد خير الخيوانى الهمداني كانا من اصحاب على علیه السلام.
قال الجزري: عبد خير بن يزيد الهمداني الخيواني يكنى ابا عمارة ادرك زمان النبي صلی الله علیه و اله و سلم روی مسهر بن عبدالملك اخبرنى ابى قال: قلت لعبد خير كم اتي
عليك قال عشرون و مائة سنة قلت هل تذكر من امر الجاهلية شيئا قال نعم.
کتابیلاد اليمن فخاء ناكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا الناس الى خير واسع و
كان ابى ممن خرج و انا غلام و لما رجع قال لأمي مرى بهذا القدر فلترق المكلاب فانا قد اسلمنا فأسلم. و انما امر بارقة القدر لانها كان فيها ميتة وكان عبد خير من اکابر اصحاب علي الا و سكن الكوفة و هو ثقة مامون.
لعبد خير الهمداني أخبار و قصص ذكرناها في باب ماجرى بينه علیه السلام القاسطين في هذا الكتاب فلا نكرره هنا و له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب فضائل - عصمته الحديث 17 و انه النور و الهدى الحديث 25 و حدیث المنزلة 76 و على منى الحديث 18 و علمه الحديث 148.
باب لوائه الحديث 7 و باب امامة يوم الغدير الحديث 184 - 267 - 290 و باب علي و القرآن الحديث 30 و سورة النساء الحديث 4 و سورة الرعد الحديث 7 - 8 - 30 و سورة فاطر الحديث 6.
باب ماجرى له مع الناكثين الحديث 136 - 148 - 149 - 161 و باب ماجرى له مع القاسطين الحديث 299 وكتاب الامامة الباب 123 ، الحديث 13 - 46 و كتاب التجمل الباب ،4 الحديث 22 وكتاب الاطعمة الباب 47، الحديث 1.
أخبار الزيدية باب الامامة الحديث 11 و أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب ،1 الحديث 2 وكتاب الامامة الباب ،12 الحديث 5 و كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 23، الحديث 2.
كتاب القرآن الباب ،2 ، الحديث 2 و الباب ،5 الحديث 5 - 7 و الباب 23 ،2، الحديث 1 و الباب ،34 الحديث 1 و الباب 49 الحديث 7 و الباب 57 ، الحديث 1 و الباب ،58 الحديث 2.
كتاب الصلاة الباب ،4 الحديث 8 و الباب ،34، الحديث 1 و الباب 41 الحديث 6 - 18 و كتاب النكاح الباب ،11 ، الحديث 11 - 12 و الباب 20، الحديث 1 و كتاب القضاء الباب ، الحديث 23 و كتاب الحدود الباب 5 الحديث 15 و كتاب الجنائز الباب 9 ، الحديث 11 و الباب ،10 ، الحديث 9.
هكذا مذكور في اسناد الاحاديث و عبدالرحمان مشرك بين جماعة من اصحاب امير المؤمنين علیه السلام منهم عبد الرحمان بن عوسجة و عبدالرحمان ابن ابی
لیلی و عبدالرحمان بن خثيل و عبدالرحمان بن عمرو بن الجموح و عبدالرحمان ابن ابى طلحة ذكرهم الشيخ ابو جعفر الطوسى فى رجاله من رواة امير الؤمنين علیه السلام.
قلت لصاحب العنوان روايات عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الامامة الباب
76 ، الحديث 16 و باب ماجرى له مع القاسطين الحديث 398.
في أخبار أهل السنة كتاب القرآن الحديث 2 - 3 - 4 وكتاب الحدود الباب 14 الحديث 1 - 9 و الباب ،21 ، الحديث 11 - 12 - 29 - 30 و كتاب الديات الباب 35 الحديث 7 - 8.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب النكاح الباب 16 ، الحديث 7.
كان من صحابة رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و من انصار امير المؤمنين علیه السلام قال الجزري: عبدالرحمان بن ابزى الخزاعى مولى نافع بن عبد الحارث سكن الكوفة و استعمله على علیه السلام على خراسان ادرك النبي صلی الله علیه و اله و سلم و اكثر روياته عن عمر و ابی ابن كعب.
قال فيه عمر بن الخطاب عبدالرحمان بن ابزى ممن رفعه الله بالقرآن روی عنه ابناه سعيد و عبدالله و فى التقريب عبد الرحمان بن ابزى الخزاعي مولاهم حجابي ضغير وكان فى عهد عمر و رجلا وكان على خراسان لعلى علیه السلام.
قال ابن ابى الحديد فى ذيل الخطبة 185 من شرح النهج روى أبو عمرو عن عبدالرحمن بن ابزی شهدنا مع علي علیه السلام صفين ثمان مائة ممن بايع بيعة الرضوان قتل ثلاثة و ستون منهم عمار بن ياسر.
قلت له روايات عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة.
كتاب المعيشة الباب ،29 الحديث 1 وكتب الجنائز الباب 11، الحديث .1 -5.
كان من التابعين من أهل البصرة قال ابن حجر عبدالرحمن بن ابي بكرة الثقفى ابو بحر ويقال ابو حاتم البصرى و هو اول مولود ولد فى الاسلام بالبصرة روى عن أبيه و علي علیه السلام و غير هما، روى عنه ابن اخيه ثابت بن عبدالله و ابنه حجر وغيرهما.
ذكره ابن حبان في الثقات قال ابن سعد : هو أول مولود ولد بالبصرة فاطعم أبوه أهل البصرة جز ورا وكان ثقة وله احاديث ولدسنة 14 و مات سنة 96، قال ابو اليقظان ولاه على علیه السلام بيت المال.
روى ابن ابى الحديد عن عبد الملك بن عمير عن عبدالرحمن بن ابى بكرة قال:
سمعيت علياً علیه السلام و هو يقول: ما لق احد من الناس ما لقيت ثم بكى علیه السلام. قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله الحديث 139 و باب ماجرى له فى السقيفة الحديث 28 و كتاب الزكاة الباب 31 الحديث.
هكذا فى النسخ و الظاهرانه عبد الرحما بن سمرة غيره النساخ، قال الجزري عبدالرحمان سميرة وقيل ابن سمير ذكر فى الصحابة ولا يصح، عبدالرحمان بن سمرة كان من اعوان معاوية و بعثة معاوية مع عبد الله بن عامر الى الحسن بن على عليها السلام للمصالحة وترك الحرب.
قلت لصاحب العنوان رواية عن الامام على علیه السلام في باب ماجرى له مع
الناكثين الحديث 66.
كان من اصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال ابن عبدالبر عبدالرحمان بن ابي عميرة و قال الواليد بن مسلم عبدالرحمان بن ابى عمرة، حديثه مضطرب لا يثبت في الصحابة و هو شامي، حديثه منقطع الاسناد مرسل لا تثبيت احاديثه و لا تصح صحبة و فى التقريب عبد الرحمان بن ابى عمرة الانصارى النجاري، يقال ولد في عهد النبي صلی الله علیه و اله و سلم و قال ابن ابی حاتم ليست له صحبة.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و الناكثين الحديث 255.
كان من كبار اصحاب علي بن ابي طالب علیه السلام ذكره الشيخ في رجاله من رواة
امير المؤمنين علیه السلام و قال انه عربى كوفى.
قال ابن حبان: عبدالرحمان بن ابي ليلى و اسم ابى ليلى يسار كان عولده لست مضين من خلافة عمر غرق فى دجيل يوم الجماجم سنة ثلاث وثمانين.
قال ابن حجر: عبدالرحمان بن ابی لیلی و اسمه يسار ويقال بلال الانصاري الاوسى ابوعيسى الكوفى ولد لست بقين من خلافة عمر روى عن أبيه و عمر و عثمان و على و غيرهم روى عنه ابنه عیسی و عمرو بن ميمون الازردى و الشعبي و غيرهم.
قال عطاء بن السائب عن عبد الرحمان ادركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة.
و قال عبدالله بن الحارث بن نوفل ما ظننت ان النساء ولدن مثله. قال ابن معين ثقة و قال العجلى كوفي ثقة، روى عن سفيان ان ابن شداد و ابن ابی لیلی فقد ابا الجماجم و اتفقوا على ان الجماجم كانت سنة 82.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب قضائله، النبي
كحل عينه الحديث 2 و اعطاءه الراية، الحديث 68 و انه لا يجد الحر والبرد الحديث 1 و باب لباسه الحديث ،56 و باب لوائه الحديث 23 و عزوة خيبر الحديث 97 و باب امامته يوم الغدير الحديث 74 - 139 - 172 - 174 - 175 .176 - 256 - 274 .
باب علي و القرآن سورة الانفال الحديث 29 و باب خوارق عاداته الحديث 44 و باب ماجرى بينه والناكثين الحديث 3 و كتاب الامامة الباب 13 الحديث 20 و الباب ،37 ، الحديث 2 و الباب 112 ، الحديث 1.
كتاب الأصحاب الباب 13، الحديث 4 وكتاب الصلاة، الباب 4، الحديث 8 و كتاب القضاء الباب 11، الحديث 1 و كتاب الديات الباب 28، الحدیث 1 - 2 و كتاب الوصية الباب 5 الحديث 1 وكتاب المواريث الباب 15 الحديث 1.
أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب 4 - 11 ، الحدیث 20 – 21 – 30 و كتاب الامامة الباب ،12 الحديث 3 - 11 وكتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام ، الباب 12، الحديث 1 الباب 22 ، الحديث 1 و الباب 26، الحديث 1 - 2 - 3 - و الباب 30 الحديث 5 و الباب 36 ، الحديث 1 و الباب 38 ، الحديث 1 - 2 - 4 - 8.
کتاب ادعاء الباب ،3، الحديث 411 و الباب ،18 ، الحديث 1 و الباب 19 الحديث 1 و الباب 36 الحديث 11.
كتاب الطهارة الباب 6 ، الحديث 7 - 33 - 37 - 39 و كتاب الصلاة، الباب 7 ، الحديث 20 و الباب ،8 الحديث 2 - 8 و الباب 28 الحديث ، الباب 50، الحديث 36 .
كتاب المعيشة الباب 16، الحديث ،2 الباب ،32 الحديث 1 - 2 ، و الباب 2، ،35 الحديث 4 - 5 - 6 - 8 - 14،10 ، وكتاب الزكاة، الباب 22 الحديث 2 - 4 - 5 و الباب ،27 ، الحديث 4 - 5 و الباب ،32 ، الحديث 2 - 3 - 4.
كتاب الحج الباب 15 ، الحديث 1 - 10 - 11 - 17 - 20 - 33 - 34 -
35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 54 - 55 - 61 وكتاب النكاح الباب 14 الحديث 4 و الباب 31 الحديث 1 و كتاب الطلاق الباب 29، الحدیث 10 - 13 و الباب ،14 الحديث ،4 و الباب 34 الحديث 3 .
كتاب الجهاد، الباب 28 0 الحديث 1 وكتاب الأطعمة الباب 5 ، الحديث 5 و كتاب الأشربة الباب ،5 الحديث 2 و كتاب القضاء الباب ،2، الحديث 1 وكتاب الحدود، الباب 5 الحديث 35 و الباب 20 الحديث 3 - 4 و كتاب الفرائض ، الباب ،29 ، الحديث 3 وكتاب الجنائز، الباب ،2 الحديث 7 - 9 - 13 .
كان من التابعين الساكنين بالكوفة قال ابن حبان عبدالرحمان بن أبي نعم البجلي أبو الحكم من عباد أهل الكوفة مات في ولاية عبد الملك بن مروان في آخر امره.
قال ابن حجر: عبد الرحمان بن أبي نعم البجلي أبو الحكم الكوفي العابد روى عن أبي هريرة و أبي سعيد و رافع بن خديج، و غيرهم، قال مندل بن علي عن بيكير بن عامر لو قيل لعبد الرحمان قد توجه ملك الموت إليك يريد قبض روحك ما كانت عنده زيادة على ما هو فيه.
ذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من عباد أهل الكوفة ممن يصبر على الجوع الدائم، اخذه الحجاج ليقتله وادخله بيتا مظلماً و سد الباب خمسة عشر يوماً ثم أمر بالباب ففتح ليخرج فيدفن فدخلوا عليه فإذا هو قائم يصلى فقال له الحجاج سر حيث شئت.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه الاسلام في باب علي و القرآن سورة الزخرف الحديث 23 و في أخبار أهل السنة، كتاب القرآن، الباب 40، الحديث 1.
ما وجد له عنوانا و له روايات عن الامام علي بن أبي طالب علیه الاسلام في باب
سفره إلى اليمن الحديث ،9 وكتاب الإمامة الباب 64، الحديث 1 - 2 .
لم نجد له عنوانا و له روايتان عن الامام علي بن أبي طالب علیه الاسلام في أخبار أهل السنة، كتاب الأنبياء علیهم الاسلام الباب ،10 ، الحديث 13 و کتاب فضائل أهل البيت الالام الباب 34 الحديث 2.
هذا العنوان إسم لثلاثة رجال من أهل الحديث و الرواي--ة و الصحابة و التابعين الأوّل عبد الرحمان بن الأسود بن عبد يغوث الزهري ولد على عهد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و مات أبوه في ذلك الزمان فعد لذلك في الصحابة و قال العجلي من كبار
التابعين.
الثاني عبدالرحمان بن الأسود بن المأمون الهاشمي مولاهم البصري ثقة مات بعد سنة أربعين.
الثالث عبدالرحمان بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي ثقة، مات سنة تسع و سبعين، ذكرهم أبن حجر في التقريب.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضل الكوفة الحديث
31، و في أخبار أهل السنة، كتاب الصلاة، الباب 48، الحديث 4 - 13.
ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب علي بن أبي طالب علیه السلام، قال ابن أبى الحديد في ذيل الخطبة 44 من شرح النهج روى إبراهيم
بن هلال عن عبد الرحمان بن جندب عن أبيه قال:
قيل لعلي علیه السلام حين هرب مصقلة اردد الذين سبوا و لم تستوف أثمانهم في
الرق فقال ليس ذلك في القضاء بحق قد عتقوا إذ أعتقهم الذي اشتراهم وصار مالي دينا على الذي اشتراهم.
روى أيضاً في أخبار يوم صفين من شرح النهج عن نصر بن مزاحم ع---ن عبدالرحمن بن جندب عن أبيه، قال: لما كان غداة الخميس لسبع خلون من صفر سنة سبع وثلاثين صلى علي علیه السلام الغداة فغلس ما رأيت عليا غلس بالغداة أشد من تغليسه يومئذ و خرج بالناس إلى أهل الشام فزحف نحوهم.
روى أيضاً عن عبد الرحمان عن أبي عمرو عن أبيه أن علياً علیه السلام خطب في
صفين فقال: معاشر المسلمين استشعروا الخشية و تجليبوا السكينة وعضوا على النواجذ فإنه أني للسيوف عن الهام.
قلت لعبد الرحمان بن جندب أخبار و حكايات ذكرناها في هذا الكتاب فلا نكررها هنا و له روايات عن الإمام على علیه السلام في باب مراجعته إلى الكوفة الحديث ،32 و باب شهادته الحديث 236 ، و في أخبار أهل السنة كتاب الدعاء، الباب 20، الحديث 9.
ما وجدنا له عنوانا و له روايات عن الامام على بن أبي طالب علیه السلام في كتاب القرآن، الباب ، الحديث ،14، و في أخبار أهل السنة كتاب الدعاء، الباب 8، الحديث 1 - 2 - 4 - 5 و الباب ،17 ، الحديث 1 و كتاب الصلاة، الباب 41، الحديث 21 - 26 - 37.
ليس بهذا العنوان إسم ويحتمل ان يكون عبدالرحمان بن بديل و هو من
أصحاب علي علیه السلام قال الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله عبدالله و عبدالرحمان أبنا بديل بن ورقاء و أخوهما محمد و هم رسل النبي صلی الله علیه و اله و سلم و إلى اليمن قتلا بصفين معه علیه السلام.
قلت لصاحب العنوان رواية في أخبار أهل السنة كتاب القرآن، الباب 21، الحديث 2.
في تقريب التهذيب عبد الرحمان بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم ضعيف الثامنة و عبدالرحمان بن زيد بن الخطاب العدوي ولد في حياة النبي صلی الله علیه و اله و سلم . قلت لصاحب العنوان روايتان عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الصلاة الباب 4 الحديث 3 ، و الباب 40 الحديث 16.
582- عبد الرحمان بن سويد الكاهلي
ما وجدنا بهذا العنوان اسماً في الرواة و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الدعاء، الباب 38، الحديث 1.
كذا ورد في سند الحديث ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب و قال: عبدالرحمان بن شريح بن عبد الله بن محمود المعافري أبو شريح الاسكندراني روى عن أبي هاني و أبي قبيل وغيرهما و روى عنه ابن المبارك و ابن وهب و ابن القاسم و غيرهم قال أحمد و إبن معين و النسائي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات قال ابن يونس توفي بالاسكندرية سنة 167 . وكانت له عبادة و فضل و ضعفه ابن سعد وحده.
و عبدالرحمن ابن شریح رجل آخر من اصحاب امیر المؤمنين علیه السلام و انصاره
و جاء ذكره في قتل محمد بن ابي بكر حسين سرحه على الى مالك بن كعب الارهبي
فرده من الطريق.
قلت له روايات عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في باب الغارات الحديث 112.
هذا مشترك بين جماعة من الصحابة والتابعين و أهل الحديث و الرواية و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحدود الباب 5، الحديث
فى رجال الشيخ ابى جعفر الطوسى عبدالرحمان بن عبد بن الكنود من اصحاب علی بن ابی طالب علیه السلام و فى التقريب عبد الرحمان بن عبد بغير اضافة القارى بتشديد الياء يقال له رؤية ذكره العجلى فى ثقات التابعين، و اختلف قول الواقدى فيه قال تارة له صحبة وتارة تابعى مات سنة 88.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب نزوله بالكوفة الحديث 2 - 3 و باب الغارات الحديث 68 - وكتاب النوادر الباب ،19، الحديث 2 و في أخبار أهل السنة كتاب الدعاء الباب 20، الحديث 1.
هذا العنوان اسم رجلين من التابعين احدهما عبدالرحمان بن عجلان روی عن النبي علیه السلام مرسلا و عنه ثابت البناني و الثاني عبدالرحمان بن عجلان ابو موسى
الطحارى الكوفى ، قال ابن ابى حاتم روى عن ابراهيم النخعى و عنه الثورى و غیره قال ابن معين و النسائى ثقة و ذكره ابن حبان فى الثقات قلت له رواية عن
الإمام علي علیه السلام باب عدله الحديث 159.
هذا ايضا مشترك بين جماعة من أهل الكوفة والبصرة و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الامامة الباب 13، الحديث 31 و الباب
61 ، الحديث 23.
ليس له عنوان في كتب رجال الحديث و يظهر من رواية انه من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام و شهداء صفين روى أبن أبي الحديد: في ذيل الخطبة 24 من شرح النهج عن نصر بن مزاحم عن عبد الرحمن بن حاطب قال خرجت التمس أخي سويدا في قتلى صفين فإذا رجل صريع في القتلى قد أخذ بثوبي.
فإذا هو عبد الرحمن بن كلدة فقلت إنا لله و إنا إليه راجعون هل لك في الماء و معي إداوة فقال لا حاجة لي فيه قد أنفذ في السلاح و خرقني فلست أقدر على الشراب هل أنت مبلغ عني أمير المؤمنين رسالة أرسلك بها.
قلت نعم قال: إذا رأيته فاقرأ عليه السلام و قل له يا أمير المؤمنين احمل جرحاك إلى عسكرك حتى تجعلهم من وراء ظهرك فإن الغلبة لمن فعل ذلك ثم لم أبرح حتى مات فخرجت حتى أتيت أمير المؤمنين علیه السلام فقلت له إن عبد الرحمن بن كلدة يقرأ عليك السلام.
قال و أين هو قلت وجدته وقد أنفذه السلاح و خرقه فلم يستطع شرب الماء ولم أبرح حتى مات فاسترجع علیه السلام فقلت قد أرسلني إليك برسالة قال و ما هي قلت إنه يقول: احمل جرحاك إلى عسكرك و اجعلهم وراء ظهرك فإن الغلبة لمن فعل ذلك فقال صدق فنادى مناديه في العسكر أن احملوا جرحاكم من بين القتلى إلى معسكركم ففعلوا.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين الحديث 528.
كان من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام، ذكره ابن أبي الحديد: في باب شهادة محمد بن أبي بكر من شرح النهج في ذيل الخطبة 67، وقال: قدم عليه عبد الرحمن بن المسيب الفزاري من الشام فأما الفزاري فكان عينا لعلي علیه السلام لا ينام و أما الأنصاري فكان مع محمد بن أبي بكر.
و حتى أذن معاوية بقتله على المنبر و قال يا أمير المؤمنين ما رأيت يوما قط سرورا مثل سرور رأيته بالشام حين أتاهم قتل محمد بن أبي بكر فقال على أما إن حزننا على قتله على قدر سرور هم به لا بل يزيد أضعافا.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب الغارات، الحديث 162.
هذا العنوان إسم رجلين من أهل الحديث أحدهما عبدالرحمان بن سعيد بن وهب الهمداني الخيواني ثقة من الرابعة و الثاني عبد الرحمان بن سعيد بن يربوع المخزومي، أبو محمد المدني ثقة من الثالثة.
له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الزكاة، الباب 10،
الحديث 2.
هو مشترك يبن عدة من الصحابة والتابعين و له رواية عن الإمام علي بن
أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب 4، الحديث 8.
هكذا مذكور بدون اى نسبة و عبد العزيز مشترك بين جماعة و له رواية عن
الامام على علیه السلام في كتاب الامامة الباب 77، الحديث 13.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و أنصاره ذكره إبن أبي الحديد في ذيل الخطبة 65، من شرح النهج: روى نصر بن مزاحم: ان علياً علیه السلام نادى يوم صفين: : ألا رجل يشري نفسه الله و يبيع دنياه بآخرته فأتاه رجل من جعف يقال له عبد العزيز بن الحارث على فرس أدهم كأنه غراب مقنع في الحديد لا يرى منه إلا عيناه فقال يا أمير المؤمنين مرني بأمرك فو الله لا تأمرني بشيء إلا صنعته فقال علي علیه السلام:
سمحت بأمر لا يطاق حفيظة *** و صدقا و إخوان الوفاء قليل
جزاك إله الناس خيرا فإنه *** العمرك فضل ما هناك جزيل
يا أبا الحارث شد الله ركنك احمل على أهل الشام حتى تأتي أصحابك فتقول لهم إن أمير المؤمنين يقرأ عليكم السلام ويقول لكم هللوا وكبروا من ناحيتكم و نهلل نحن و نكبر من هاهنا و احملوا من جانبكم و نحمل نحن من جانبنا على أهل الشام فضرب الجعفى فرسه حتى إذا أقامه على أطراف سنابكه.
حمل على أهل الشام المحيطين بأصحاب علی علیه السلام فطاعنهم ساعة وقاتلهم فأفرجوا له حتى خلص إلى أصحابه فلما رأوه استبشروا به و فرحوا و قالوا ما فعل أمير المؤمنين قال صالح يقرئكم السلام و يقول لكم هللوا وكبروا و احملوا حملة شديدة من جانبكم ونهلل نحن ونكبر و نحمل من جانبنا.
ففعلوا ما أمرهم به و هللوا و كبروا و هلل علي علیه السلام وكبر هو و أصحابه و حمل على أهل الشام و حملوا من وسط أهل الشام فانفرج القوم عنهم وخرجوا و ما أص منهم رجل واحد و لقد قتل من فرسان الشام يومئذ زهاء سبعمائة إنسان قال على علیه السلام من أعظم الناس اليوم غناء فقالوا أنت يا أمير المؤمنين فقال كلا و
لكنه الجعني.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين، الحديث 466.
ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب وقال: عبد العزيز بن رفيع الاسدى ابو عبدالله الكوفى الطائى سكن الكوفة، روى عن انس و ابن الزبير و ابن عباس و غيرهم روى عنه روى عنه عمرو بن دينار و هو من شيوخه و الاعمش ومغيرة وغيرهم
قال احمد و ابو حاتم و النسائى ثقة.
قال جرير كان اتى عليه نيف و تسعون سنة فكان تيزوج فلا تمكث المرأة معه
من كثرة جماعه قال مطين مات سنة ثلاثين ومائة قال العجلي تابعى ثقة.
قلت له رواية عن الامام امير المؤمنين علیه السلام فى باب ماجرى بينه و القاسطين
الحديث 148.
هكذا اذكر وعبد الكريم مشترك بين عدة من الرواة و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحدود الباب 17، الحدیث 1 –
و الباب 20 الحديث 7.
كتاب الديات الباب 1، الحديث 1 و الباب2 ، الحديث 3 - 14 و الباب 10
الحديث 2 - 3 و الباب 25 الحديث 1 - 2 و الباب 21 ، الحديث و الباب 32 ،
الحديث 1 - 2 و الباب 48 الحديث 3.
هذا ايضا غير منسوب و مشترك بين جماعة و له روايات عن الامام
امير المؤمنين علیه السلام فى باب فضائله انه الصديق الاكبر الحديث 5 و حبه و بغضه الحديث 284 و انه خير البشر الحديث 9 - 13 و علی و ابليس الحديث 16 و انه خير البرية الحديث 8 و كتاب العلم الباب 1 الحديث 16.
في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 1، الحديث 6 و كتاب الصلاة الباب 6، الحديث 1 - 26 و كتاب الجهاد الباب 25، الحديث 3 كتاب النكاح الباب 10، الحديث 1 و الباب 12 ، الحديث 4، وكتاب الطلاق الباب 14، الحديث 1 و كتاب الحدود الباب 8 الحديث 20 و كتاب الجنائز الباب 21 ،الحديث 2.
هذا أيضا مشترك بين عدة و له روايات عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیه السلام الباب 14 ، الحديث 2 و كتاب المعيشة الباب 1، الحديث 3 و كتاب النكاح الباب 2، الحديث 1.
عدوه من اصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال الجزري: عبدالله بن ابى احمد بن جحش اتی به ابوهانى النبي فسماه عبد الله له و لابيه صحبة و في التقريب عبدالله بن ابى احمد بن جحش الاسدى و له في حياة النبي صلی الله علیه و اله و سلم روى عن عمر و غیره و ذكره جماعة فى ثقات التابعين.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحدود الباب
25، الحديث .
الظاهر هو عبد الله بن الحارث وكلمة «ابى » زائدة و هو اسم لعدة من
اصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و ذكر اسمائهم في معاجم الصحابة و ماندرى ايهم الراوى عن الإمام علي علیه السلام و له رواية بهذا العنوان في باب يوم الانذار الحديث 3.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما و فى التقريب عبد الله بن الحسين بن عطاء بن يسار الهلائى المدنى مولى ميمونة و عبدالله بن حسين الازدى ابو حريز البصرى قاضی سجستان صدوق يخطئى.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 426.
قال ابن حجر: عبدالله بن الخليل ويقال ابن الخليل و ابو الخليل الكوفى روى عن عمر و علي علیه السلام و ابن عباس و غيرهم و عنه ابو اسحاق السبيعي و عامر الشعبى و الاعمش وغيرهم ذكره ابن حبان في الثقات و فرق بين عبدالله بن الخليل الحضر مى روى عن زيد بن ارقم و عنه الشعبى و بين عبد الله بن الخليل سمع عليا علیه السلام.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب
10، الحديث 5.
هكذا مذكور في سند الحديث و في التهذيب عبدالله بن أبي سفيان مولى إبن أبي أحمد حجازي روى عن أبيه و عدى بن زيد الجذامي و غيرهما و عنه إبراهيم
ابن إسماعيل وسليمان بن كنانة و عيسى بن كنانة و ابن إسحاق وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات زعم ابن عدي انه يروى عن جماعة من الصحابة
و انه مات سنة 139.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة الثانية من شرح النهج، في باب ما ورد في وصاية علي علیه السلام من الشعر و مما رويناه من الشعر المقول في صدر الإسلام المتضمن كونه وصي رسول الله قول عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.
و منا علي ذاك صاحب خيبر و صاحب بدر یوم سالت کتائبه وصي النبي المصطفى و ابن عمه فمن ذا يدانيه و من ذا يقاربه قال أيضاً في ذيل الخطبة 238 : بأن علياً علیه السلام كان ولي الأمر ووصي رسول صلی الله علیه و اله و سلم و في ذلك يقول: عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.
و إن ولي الأمر بعد محمد *** علي و في كل المواطن صاحبه
وصي رسول الله حقا و صنوه *** و أول من صلى و من لان جانبه
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب عدله الحديث 140.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما و في شرح النهج لابن ابى الحديد في ذيل الخطبة 18 في أخبار وقعة صفين ان معاوية بن ابي سفيان كتب رسالة الى امير المؤمنين علیه السلام و ارسلها مع رجل من النكاسك يقال له عبدالله بن عقبة وكان من نافلة أهل العراق.
قلت ذكرنا هذه الرسالة وجوابها عن امير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه
و القاسطين فلا نكرره هنا، و له روايتان عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الامامة الباب 23 ، الحديث 36 - 37.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما فى كتب رجال الحديث و الظاهر انه تصحيف و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب
15، الحديث 5 - 6.
قال ابن حجر: هو عبد الله بن محمد بن يحيى و اسمه سمعان الاسلمى مولاهم المدنى و قد ينسب الى جده روى عن ابيه و عمه انيس و سعید بن ابی هند و غیرهم و عنه ابن ابى فديك و القعنبي و عثمان بن عبدالرحمان و غيرهم.
قال عبد الله بن احمد عن ابيه ليس به باس قال ابن معين ثقة و ذكره ابن حبان فى الثقات وقال: مات ببغداد سنة 174 ، و هو ابن سبع وخمسين سنة و ذكره ابن سعد و قال كان فاضلا خيرا عالما مات بالمدينة في خلافة المهدي سنة 172.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار الزيديه الحديث 15.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار
أهل السنة كتاب الصلاة الباب 4 الحديث 5.
هكذا عندنا في النسخ و قال ابن حجر: عبد الله بن أبي نجيح يسار الثقفي مولى
عبدالله الاخنس بن شريق. روى عن أبيه و عطاء و مجاهد و عكرمة و غيرهم و عنه شعبة و أبو إسحاق و محمد بن مسلم الطائفي و غيرهم.
قال أحمد ابن أبي نجيح ثقة وكان أبوه من خيار عباد الله.
قال ابن معين و أبو زرعة و النسائي ثقة، قال ابن عيينة مات سنة إحدى وثلاثين ومائة قال ابن سعد قال محمد بن عمر كان ثقة كثير الحديث ويذكرون أنه كان يقول بالقدر و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: يحتمل أنه عبدالله بن نجى فحرفه النساخ، قال ابن حجر: عبدالله بن
نجى بن سلمة الكوفي الحضر مي روى عن أبيه وكان على مطهرة علي علیه السلام و عمار و حذيفة و الحسين بن علي علیهما السلام و عنه أبو زرعة والحارث العكلي و جابر الجعني.
قال البخاري: فيه نظر و قال النسائي ثقة، قال الدار قطني ليس بقوي و ذكره ابن حبان في الثقات وقال يروى عن علي علیه السلام، قال البزار سمع هو و ابوه من علي و كناه النسائي أبا لقمان و قال الشافعي في مناظرته مع محمد بن الحسن في الشاهد و اليمين عبد الله نجى مجهول روينا ذلك في الالقاب للشيرازي عن الشافعي.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة ،238 روى الطبري في تاريخه، قال: حدثنا ابن حميد، قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن نجيح عن مجاهد قال كان من نعمة الله عز و جل على علي بن أبي طالب علیه السلام و ما صنع الله له و أراده به من الخير أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة وكان أبو طالب
ذا عيال كثير فقال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم للعباس.
و الحديث طويل ذكرناه في باب ان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم كفله في هذا الكتاب فلا نكرره هنا و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام فى أخبار أهل السنة، كتاب الحج، الباب 21 ، الحديث 12.
608- عبدالله بن ابی الهذيل
كان من التابعين من أهل الكوفة قال ابن حجر: عبد الله بن ابى الهذيل العنزى ابو المغيرة الكوفى روى عن ابى بكر و عمر و علي علیه السلام و عمار بن ياسر و غيرهم و عنه اسماعيل بن رجاء و واصل الاحدب و أبو فروة مسلم بن صالح الجهني و غيرهم قال النسائى ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات توفى فى ولاية خالد القهري.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله - زهده
الحديث 70 - 135 و باب لباسه الحديث 16 - 27 – 73 - 82 - 103 -
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الدعاء الباب
،24، الحديث 1.
هكذا و الظاهر انه عبد الله بن جر هد الاسلمى روى عن ابيه و عنه عبدالله ابن محمد بن عقيل ذكره ابن حبان في الثقات، و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله - مقامه في يوم القيامة الحديث 95 - 96 ، و على و نهر الكوثر الحديث 26 - 27 .
كان من اصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، قال ابن عبدالبر عبدالله بن بديل بن ورقاء الخزاعي اسلم مع ابيه قبل الفتح و شهد حنيناً و الطائف وكان سيد خزاعة و خزاعة عببة رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم وقيل بل هو واخوه من مسلمة الفتح و الصحيح أنه أسلم قبل الفتح.
كان له قدر و جلالة قتل هو و أخوه عبدالرحمان بن بديل بصفين و كان يومئذ على رجالة علي علیه السلام كان من وجوه الصحابة و هو الذي صالح أهل اصبهان مع عبدالله بن عامر وكان على مقدمته، قال الشعبي كان عبد الله بن بديل في صفين له درعان و سيفان وكان يضرب أهل الشام و يقول:
لم يبق إلا الصبر و التوكل *** ثم التمشي في الرعيل الأول.
مشي الجمالة في حياض المنهل *** و الله يقضي ما يشاء و يفعل
فلم يزل يضرب بسيفه حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه، و أزال أصحابه الذين كانوا معه، وكان مع معاوية يومئذ عبد الله بن عامر واقفا، فأقبل أصحاب معاوية على ابن بديل يرمونه بالحجارة حتى أثخنوه، و قتل رحمه الله. فأقبل إليه معاوية و عبد الله بن عامر معه، فألق عليه عبد الله بن عامر عمامته غطى بها وجهه و ترحم عليه فقال معاوية : اكشفوا عن وجهه، فقال له ابن عامر: و الله لا يمثّل به وفىّ روح و قال معاوية : اكشفوا عن وجهه ، فقد وهبناه لك. ففعلوا، فقال معاوية: هذا كبش القوم و ربّ الكعبة.
حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الجوهري، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج، حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني نصر بن مزاحم، حدثنا عمر بن سعد، حدثنا مالك بن أعين، عن زيد بن وهب الجهنيّ أنّ عبد الله بن بديل قام يوم صفّين في أصحابه.
فخطب فحمد الله و أثنى عليه، وصلى على النبي صلی الله علیه و اله و سلم، ثم قال: ألا إنّ معاوية ادّعى ما ليس له و نازع الأمر أهله، و من ليس مثله، و جادل بالباطل ليدحض به الحق، وصال عليكم بالأحزاب و الأعراب، وزيّن لهم الضلالة، و زرع في قلوبهم حبّ الفتنة و لبس عليهم الأمر و أنتم - و الله - على الحق، على نور من ربكم و برهان ،مبين فقاتلوا الطغاة الجفاة، قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ الله بأَيْدِيكُمْ.
قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الأمر أهله و قد قاتلتموهم مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، فو الله ما هم في هذه بأزكى و لا أتق ولا أبر، قوموا إلى عدو الله و
عدوّكم، رحمكم الله.
أخبار عبدالله بن بديل كثيرة ذكرناها في باب ماجرى بينه و القاسطين من هذا الكتاب فلا نكرره هنا و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجری بینه و القاسطين الحديث 396 - 397 و باب ماجرى بينه و المارقين
الحديث 888.
كان من التابعين الساكنين بمرو ،خراسان قال ابن حبان: عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي كان مولده لثلاث سنين مضت من خلافة عمر بن الخطاب كان هو و سليمان توأمين ولي يزيد بن المهلب عبدالله القضاء بمرو و مات بها سنة خمس عشرة ومائة وقبره بجاور سنة قرية من قرى مرو.
قال ابن أبي حاتم: عبد الله بن بريده بن حصيب الأسلمي قاضي مرو روى عن أبيه و عبدالله بن مغفل و أبي موسى الأشعري و ابن عباس و غيرهم، روى عنه حسين المعلم و مالك بن مغول و حسين بن واقد و غيرهم، عن يحيى بن معين انه ثقة و قال سئل أبي عن عبدالله بن بريدة، قال: انه ثقة.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب العلم، الباب
4 الحديث 24.
قال ابن حجر عبد الله بن جبير الخزاعي تابعى روى عنه عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم مرسلا عنه سماك بن حرب ولم ير وعنه غيره، قال أبو حاتم شیخ مجهول و ذكره ابن حبان في الثقات، روى عنه أهل الكوفة قال أبو نعيم في معرفة الصحابة، عبد الله بن جبير مختلف في صحبة.
قال الجزري في اسد الغابة: عبد الله بن جبير الخزاعي يكنى أبا عبد الرحمن مختلف في صحبته سكن الكوفة.روى سماك بن حرب.
عبد الله بن جبير رجل آخر من الصحابة و هو عبد الله بن جبير بن النّعمان الأوسي الأنصاري شهد العقبة و بدرا. وقتل يوم أحد. و هو أخو خوّات بن جبير وكان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم جعل عبد الله على الرماة يوم أحد، وكانوا خمسين رجلا و
قال لهم: لا تبرحوا مكانكم، و إن رأيتم الطير تخطفنا.
فلما انهزم المشركون نزل من عنده من الرماة ليأخذوا الغنيمة، فقال لهم عبد الله بن جبير: كيف تصنعون بقول رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فمضوا وتركوه، فأتاه المشركون فقتلوه و لم يعقب.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين،
الحديث 260.
هو عبدالله بن جعفر بن أبي طالب صهر الإمام علي علیه السلام و زوج ابنته زينب
الکبری.
ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام علي علیه السلام و قال
انه قليل الحديث.
قال ابن الأثير: عبد الله بن جعفر - ذي الجناحين – بن أبي طالب القرشيّ الهاشمي له صحبة، و أمه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولد بأرض الحبشة، وكان أبوه رضي الله عنهما هاجر إليها، فولد هناك، و هو أول مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشة.
قدم مع أبيه المدينة، و هو أخو محمد بن أبي بكر، و يحيى بن علي بن أبي طالب علیه السلام لأمهما.
و روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم أحاديث و روى عن أمه أسماء و عمّه علي بن أبي طالب روى عنه بنوه إسماعيل وإسحاق ومعاوية وغيرهم، و توفى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ولعبد الله عشر سنين.
روى عن عبد الله بن جعفر قال: لما جاء نعى جعفر قال النبي صلی الله علیه و اله و سلم : اصنعوا لأهل جعفر طعاما، فإنّهم قد جاءهم ما يشغلهم. وروى أيضاً عبد الله ابن جعفر ان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أردفنى يوما، وكان عبد الله كريما جوادا حليا، يسمى بحر الجود.
توفى سنة ثمانين عام الجحاف بالمدينة، و أمير المدينة أبان بن عثمان وصلّى عليه أبان بن عثمان. قال المدائني كان عمره تسعين سنة.
روى ان عبد الله بن جعفر: كان إذا قدم على معاوية أنزله داره و أظهر له من برّه وإكرامه ما يستحقّه، فكان ذلك يغيظ فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو زوجة معاوية، فسمعت ليلة غناء عند عبد الله بن جعفر.
فجاءت إلى معاوية، وقالت هلم فاسمع ما في منزل هذا الرجل الّذي جعلته بين لحمك و دمك. قال: فجاء معاوية فسمع و انصرف، فلما كان في آخر الليل سمع معاوية قراءة عبد الله بن جعفر، فجاء فأنبه فاختة، فقال: اسمعي مكان ما أسمعتنى،
و يقولون: إن أجواد العرب في الإسلام عشرة. فأجواد أهل الحجاز عبد الله ابن جعفر و عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، و سعيد بن العاص وأجود أهل الكوفة عتاب بن ورقاء أحد بني رباح بن يربوع، و أسماء بن خارجة و عكرمة بن ربعي. و أخباره في الجود كثيرة.
قال ابن أبي الحديد: أراد على علیه السلام أن يحجر على عبد الله بن جعفر لتبذيره المال فاحتال لنفسه فشارك الزبير في أمواله و تجاراته لان الزبير كان شحيحاً قال له عمر لو وليتها لظلت تلاطم الناس في البطحاء على الصاع والمد.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 34: روى هارون بن سعيد قال قال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب لعلي علیه السلام يا أمير المؤمنين لو أمرت لي بمعونة أو نفقة فو الله ما لي نفقة إلا أن أبيع دابتي فقال لا والله ما أجد لك شيئا إلا أن تأمر عمك أن يسرق فيعطيك.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 67: قال عبد الله بن جعفر يا أمير المؤمنين ابعث محمد بن أبي بكر إلى مصر يكفيك أمرها و اعزل قيسا، وكان عبد الله بن جعفر أخا محمد بن أبي بكر لأمه و كان يحب أن يكون له إمرة و سلطان فاستعمل علي علیه السلام
محمد ابن أبي بكر على مصر المحبة له لعبد الله بن جعفر أخيه فيه.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 83: روى المدائني قال بينا معاوية يوما جالسا
عنده عمرو بن العاص إذ قال الآذن قد جاء عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فقال عمرو والله لأسوءنه اليوم فقال معاوية لا تفعل يا أبا عبد الله فإنك لا تنصف منه و لعلك أن تظهر لنا من منقبته ما هو خفي عنا و ما لا نحب أن نعلمه منه.
و غشيهم عبد الله بن جعفر فأدناه معاوية و قربه فمال عمرو إلى بعض جلساء معاوية فنال من علي علیه السلام جهارا غير ساتر له و ثلبه ثلبا قبيحا.
فالتمع لون عبد الله بن جعفر و اعتراه أفكل حتى أرعدت خصائله ثم نزل عن
السرير كالفنيق فقال عمرو مه يا أبا جعفر فقال له عبد الله مه لا أم لك ثم قال:
أظن الحلم دل علي قومي *** و قد يستجهل الرجل الحليم
ثم حسر عن ذراعيه و قال يا معاوية حتام نتجرع غيظك و إلى كم الصبر على مكروه قولك و سيئ أدبك و ذميم أخلاقك هبلتك الهبول أما يزجرك ذمام المجالسة عن القذع لجليسك إذا لم تكن لك حرمة من دينك تنهاك عما لا يجوز لك.
أما والله لو عطفتك أواصر الأرحام أو حاميت على سهمك من الإسلام ما أرعيت بني الإماء المتك و العبيد الصك أعراض قومك و ما يجهل موضع الصفوة إلا أهل الجفوة وإنك لتعرف وشائظ قريش و صبوة غرائزها فلا يدعونك تصويب ما فرط من خطئك في سفك دماء المسلمين و محاربة أمير المؤمنين إلى التمادي فيما قد وضح لك الصواب في خلافه.
فاقصد لمنهج الحق فقد طال عمهك عن سبيل الرشد و خبطك في بحور ظلمة الغي.
فإن أبيت إلا تتابعنا في قبح اختيارك لنفسك فأعفنا من سوء القالة فينا إذا ضمنا و إياك الندي و شأنك و ما تريد إذا خلوت والله حسيبك فو الله لو لا ما جعل الله لنا في يديك لما أتيناك. ثم قال إنك إن كلفتني ما لم أطق ساءك ما سرك مني من
خلق.
فقال معاوية يا أبا جعفر أقسمت عليك لتجلسن لعن الله من أخرج ضب صدرك من وجاره محمول لك ما قلت و لك عندنا ما أملت فلو لم يكن محمدك و
منصبك لكان خلقك و خلقك شافعين لك إلينا و أنت ابن ذي الجناحين و سيد بني
هاشم.
فقال عبد الله : كلا بل سيد بني هاشم حسن و حسين لا ينازعها في ذلك أحد. فقال أبا جعفر أقسمت عليك لما ذكرت حاجة لك إلا قضيتها كائنة ما كانت و لو ذهبت بجميع ما أملك فقال أما في هذا المجلس فلا ثم انصرف فأتبعه معاوية بصره و قال والله لكأنه رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم مشيه و خلقه وخلقه وإنه لمن مشكاته و لوددت أنه أخي بنفيس ما أملك.
ثم التفت إلى عمر و فقال أبا عبد الله ما تراه منعه من الكلام معك قال ما لا خفاء به عنك قال أظنك تقول إنه هاب جوابك لا والله ولكنه ازدراك و استحقرك و لم يرك للكلام أهلا أما رأيت إقباله علي دونك ذاهبا بنفسه عنك. فقال عمرو فهل لك أن تسمع ما أعددته لجوابه قال معاوية اذهب إليك أبا عبد الله فلاة حين جواب سائر اليوم. و نهض معاوية و تفرق الناس.
أخبار عبدالله بن جعفر كثيرة اعرضنا عن ذكرها للاطالة و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب تزويجه، الحديث 70 و باب عدله، الحديث 15 -
163 و باب لباسه الحديث 11 و باب ماجرى له عند وفاة النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 23 - 33 و باب ماجری بینه و القاسطين الحديث 518 .
كتاب الاصحاب الباب 25 ، الحديث 2 وكتاب الدعاء الباب 6، الحديث1، و الباب 62 ، الحديث 1، وكتاب الجنائز، الباب 58، الحديث2.
أخبار أهل السنة، كتاب الأنبياء علیهم السلام ، الباب 10، الحديث 10 وكتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 1 ، الحديث 5 الباب 40 الحديث 1 وكتاب الدعاء، الباب 13 ، الحديث 1، و الباب 23، الحدیث 1 - 2 و الباب 36، الحديث 7.
كتاب الصلاة، الباب ،35 الحديث 2 و كتاب المعيشة الباب 32، الحديث 3
وكتاب الجنائز، الباب 4 الحديث 5.
هو عبدالله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب ذكره الشيخ ابو جعفر الطوسى فى رجاله من اصحاب علي بن ابي طالب علیه السلام.
قال الجزرى عبدالله بن الحارث بن نوفل الهاشمى من أهل المدينة و سكن البصرة و اصطلح عليه اهلها لما مات يزيد بن معاوية وجعلوه اميرا عليهم وقالوا ابوه هاشمی و امه اموية فان امه هند بنت ابی سفیان بن حرب روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم و روايته مرسلة.
قيل انه ولد في زمن النبي روى عن عمر و عثمان و علي علیه السلام و غيرهم و روی عنه ابناه اسحاق و عبدالله و سلمان بن یسار و غيرهم.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله منزلته عند الرسول الحديث 4 - 5 - 6 - 7 و انه الوصى الحديث 9 و على و رفع الوجع الحديث 1 و باب جوامع مناقبه الحديث 184 و باب ماجرى له عند وفاة النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 43 - 57 و باب ماجرى له مع الناكين الحديث 166. عالم كتاب الانبياء الباب ،19 ، الحديث 62 وكتاب الامامة الباب 94، الحديث 3
و الباب ،99 الحديث 3 و أخبار الزيدية باب أخبار النبي الحديث 9.
أخبار أهل السنة كتاب الانبياء علیهم السلام الباب 3، الحديث 3، و كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب4 الحديث5 و كتاب الاصحاب الباب 20، الحدیث 2 و
كتاب الطهارة الباب 8، الحديث 26 و كتاب الصوم الباب 1، الحديث 1.
كتاب الحج الباب4 الحديث 1 و الباب 16، الحديث 14 و كتاب الجنائز الباب 5 الحديث 3.
عبد الله بن الحرث اخو مالك الاشتر ايضا من اصحاب علي علیه السلام و ذكره الشيخ فى رجاله من رواة امير المؤمنين علیه السلام ويحتمل ان يكون صاحب العنوان الراوى عنه علیه السلام لان الحرث و الحارث قريبان في الكتابة والله اعلم.
هكذا مذكور فى سند الحديث المروى عنه و عبدالله بن حبيب اسم رجلين من أهل الرواية.
الاول عبدالله بن حبيب بن ابى ثابت الاسدى مولاهم الكوفى روى عن أبيه و عبدالله بن عبدالرحمان و طاووس و غيرهم و روى عنه الثورى و وكيع و ابو احمد الزبيرى و غيرهم قال ابن معين ثقة و كذا قال ابو القاسم الطبراني و قال النسائى ليس به بأس و ذكره ابن حبان في الثقات.
والثانى عبدالله بن حبيب بن ربيعة بالتصغير ابو عبد الرحمان السلمي الكوفي القارى روى عن عمر و عثمان و علي علیه السلام و غيرهم و روى عنه ابراهيم النخعی و علقمة بن مرثد و سعد بن عبيدة و ابو اسحاق السبيعي قال العجلي كوفي تابعي ثقة و له ترجمة مبسوطة فى كتب رجال الحديث.
لصاحب العنوان روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل
السنة كتاب القرآن الباب 31 الحديث 1 وكتاب الصلاة الباب 48، الحديث 2.
كان من اصحاب الإمام علي بن أبي طالب و انصاره حضر صفين مع علی علیه السلام ولو كان راية لهازم الكوفة بيده كما ذكره نضر بن مزاحم في كتاب وقعة صفين و له روايتان عن الامام امير المؤمنين علیه السلام فى باب ماجرى بينه و الناكثين الحديث 361 و باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 666.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب الغارات الحديث 32.
هو عبد الله بن الحسن المشتى بن الحسن المجتبى علیه السلام المعروف بعيد الله المحض لانه اول مولود يتصل نسبه بالامام علي بن ابى طالب علیه السلام من قبل الاب و الام، ابوه الحسن المشتى ابن الامام الحسن بن على علیهما السلام و امه فاطمة بنت الامام الحسين بن على علیهما السلام، مات عبد الله هذا في حبس ابى جعفر المنصور و هو والد محمد المعروف بالنفس الزكية.
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب عبدالله بن حسن بن حسن بن علي بن ابى طالب الهاشمى المدنى ابو محمد امه فاطمة بنت الحسين بن على علیهما السلام روى عن ابيه و امه و ابن عم جده عبدالله بن جعفر بن ابی طالب و غيرهم و عنه ابناه موسی و یحیی و مالك و ليث و غيرهم.
قال يحيى بن المغيرة الرازى عن جرير كان مغيرة اذا ذكر له الرواية عن عبدالله بن الحسن قال: هذه الرواية الصادقة و قال مصعب الزبيرى ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون احدا ما يكرمونه قال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين كان ثقة مامونا قال ابنه موسى: توفى فى حبس ابى جعفر و هو ابن سبعون سنة قال الوافدى كان موته قبل قتل ابنه باشهر.
قال أبو الفرج: حدّثني أحمد بن محمد الهمداني، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الباهلي قال: سمعت مصعبا الزبيري يقول: انتهى كل حسن إلى عبد الله بن الحسن، وكان يقال: من أحسن الناس؟ فيقال: عبد الله بن الحسن ويقال: من أفضل الناس؟ فيقال: عبد الله بن الحسن.
قال أيضاً: ولد عبد الله بن الحسن في بيت فاطمة بنت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم في المسجد.
روى أيضاً: خطب الحسن بن الحسن إلى عمّه الحسين، و سأله أن يزوجه إحدى ابنتيه، فقال له الحسين: اختر يا بنيّ أحبّهما إليك، فاستحيا الحسن، و لم يحر جوابا. فقاله له الحسين: فإني قد اخترت لك فهي أكثر هما شبها بأمي فاطمة بنت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم.
حدّثني أبو عبيد محمد بن أحمد الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار، قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي، عن سعيد بن أبان القرشي، قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز، فدخل عليه عبد الله بن الحسن، و هو يومئذ شاب في إزار ورداء.
فرحب به و أدناه وحيّاه و أجلسه إلى جنبه و ضاحكه، ثم غمز عكنة من عكن بطنه، و ليس في البيت يومئذ إلّا أموي، فلما قام قالوا له: ما حملك على غمز بطن هذا الفتى؟ قال: إني أرجو بها شفاعة محمد صلی الله علیه و اله و سلم.
و قتل عبد الله بن الحسن في محبس ابى جعفر المنصور بالهاشمية، و هو ابن خمس وسبعين سنة خمس وأربعين ومائة.
له أخبار و حكايات مذكورة في كتب التاريخ و اليسره ليس هنا محل ذكرها و له روايات مرسلة عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب لباسه الحديث 11 - 118 و باب صدقاته الحدیث 2 و باب ماجرى بينه والناكثين، الحديث 91، و كتاب الاحتجات الباب 15 ، الحديث 1.
كان من التابعين من أهل المدينة قال ابن حجر: عبدالله بن حنين الهاشمي
مولى العباس و يقال مولى علي علیه السلام روى عن علي و ابن عباس و أبي أيوب و غيرهم و عنه ابنه إبراهيم و محمد بن المنكدر و أسامة بن زيد الليثي و غيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. مات في ولاية يزيد بن عبدالملك.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب
الصلاة، الباب 6 ، الحديث 3 - 4 - 5 - 6-7-8-10-11 - 12 - 16 - 23 - 24 - 27 و الباب 81، الحديث 6 و الباب ،12، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - والباب 26، الحديث 5 - 6 - 16 - 18 - 19 – 20 – 21 – 22 – 23 - 25 - 27 - 29 - 30 - 31 - 34 - 35 - 44 و الباب 52 الحديث 3 - 4 - 6 و الباب 60 ، الحديث 1.
كتاب التجمل الباب ،2 ، الحديث 9 - 13 و الباب ،، الحدیث 1 - 2 - 3 - 13 - 26 - 27 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 37 و الباب 4 الحديث 2 - 3 - 8 و كتاب الحدود، الباب 26 ، الحديث 1 و كتاب الديات، الباب 1، الحدیث 2 و الباب 48 الحديث 4 .
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب القرآن، الباب
87، الحديث 4 .
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام ذكره الشيخ في رجاله من رواة علي علیه السلام و قال: عبدالله بن خباب بن الارت قتله الخوارج قبل وقعة النهروان.
قال الجزري: عبد الله بن خباب بن الأرت أدرك النبي صلی الله علیه و اله و سلم، له رؤية و لأبيه صحبة. روى عن أبيه، و عن أبي بن كعب. قال زكريا بن العلاء أول مولود ولد
في الإسلام عبد الله بن الزبير، و عبد الله بن خبّاب.
كان طائفة من الخوارج أقبلوا من البصرة إلى إخوانهم من أهل الكوفة فلقوا عبد الله بن خباب و معه امرأته فقالوا له: من أنت؟ قال: أنا عبد الله ابن خباب صاحب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، فسألوه عن أبي بكر و عمر و عثمان و على فأثنى عليهم خيرا، فذبحوه فسال دمه في الماء، وقتلوا المرأة و هي حامل. فقالت: أنا امرأة، ألا تتقون الله؟! فبقروا بطنها و ذلك سنة سبع وثلاثين، وكان من سادات المسلمين رضى الله عنه.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 36: روى ابن ديزيل في كتاب صفين قال: كانت الخوارج في أول ما انصرفت عن رايات على علیه السلام تهددوا الناس قتلا. قال: فأتت طائفة منهم على النهر إلى جانب قريه فخرج منها رجل مذعورا آخذا بثيابه، فأدركوه فقالوا له رعيناك ؟
قال: أجل فقالوا له قد عرفناك، أنت عبد الله ابن خباب صاحب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال: نعم قالوا: فما سمعت من أبيك يحدث عن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ؟ قال ابن ديزيل: فحدثهم أن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال: أن فتنة جائيه، القاعد فيها خير من القائم... الحديث. وقال غيره: بل حدثهم أن طائفة تمرق من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يقرءون القرآن، صلاتهم أكثر من صلاتكم... الحديث فضربوا رأسه فسال دمه في النهر، ما ،امذقر كأنه شراك، ثم دعوا بجارية له حبلى فبقروا عما في بطنها.
قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه والمارقين
الحديث 189 - 302.
كان من أصحاب علي علیه السلام، قال ابن أبي حاتم: عبدالله بن أبي الخليل و يقال عبد الله بن الخليل روى عن علي علیه السلام روى عنه أبو اسحاق الهمداني، قال أبو محمد
روى عنه سلمة بن كهيل.
قال ابن حجر: عبدالله بن الخيل و يقال ابن أبي الخليل الحضرمي أبو الخليل الكوفي روى عن عمر و علي علیه السلام و ابن عباس و عنه أبو اسحاق السبيعي و عامر الشعبي و الاعمش وغيرهم ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الانبياء علیهم السلام الباب ، الحديث 2.
هو ابن الزبير بن العوام و كان من المنحرفين عن علي علیه السلام و ممن اسس اساس حرب الجمل و حارب أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
قال الجزري: عبد الله بن الزّبير بن العوّام القرشي الأسدي، أبو بكر و أمه أسماء بنت أبى بكر بن أبي قحافة ذات النّطاقين وجدّته لأبيه: صفية بنت عبد المطلب.
و هو أول مولود ولد في الإسلام بعد الهجرة فحنّكه رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و بتمرة لاكها في فيه، ثم حنّكه بها، وسماه عبد الله.
روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم أحاديث، و عن أبيه، و عن عمر، وعثمان، و غيرهما.
غزا عبد الله بن الزبير إفريقية مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فأتاهم جرجير ملك افريقية في مائة ألف و عشرين ألفا، وكان المسلمون في عشرين ألفا، فسقط في أيديهم، فنظر عبد الله فرأى جرجير و قد خرج من عسكره، فأخذ معه جماعة من المسلمين و قصده فقتله، ثم كان الفتح على يده.
شهد الجمل مع أبيه الزبير مقاتلا لعلى علیه السلام فكان على يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ له عبد الله امتنع من بيعة يزيد بن معاوية بعد موت أبيه معاوية، فأرسل إليه يزيد مسلم بن عقبة المري فحصر المدينة، و أوقع بأهلها وقعة الحرّة المشهورة. ثم سار إلى مكة ليقاتل ابن الزبير، فمات في الطريق، فاستخلف
الحصين بن نمير الكوفى على الجيش.
مات يزيد بن معاوية، منتصف ربيع الأول سنة أربع وستين، و بويع عبد الله ابن الزبير بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية، و أطاعه أهل الحجاز واليمن و العراق و خراسان، وجدد عمارة الكعبة، وأدخل فيها الحجر.
و بقي ابن الزبير خليفة إلى أن ولى عبد الملك بن مروان بعد أبيه، فلما استقام
له الشام و مصر جهّز العساكر، فسار إلى العراق فقتل مصعب بن الزبير.
ثم سيّر الحجاج بن يوسف إلى الحجاز، فحصر عبد الله بن الزبير بمكة، أول ليلة من ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين و حجّ بالناس الحجّاج ولم يطف بالبيت و لا بين الصفا والمروة، و نصب منجنيقا على جبل أبي قبيس فكان يرمى الحجارة إلى المسجد، ولم يزل يحاصره إلى أن قتل عبد الله في النصف من جمادى الآخرة، من سنة ثلاث وسبعين.
لعبد الله بن الزبير أخبار كثيرة و ذكرناها في أخبار حرب الجمل باب ما جرى له علیه السلام مع الناكثين، فلا نكررها هنا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحج، الباب 10، الحديث 1.
قال ابن حجر: عبد الله بن زرير العافق المصرى روى عن علي علیه السلام و عمر و عنه ابو الخير و ابو املح الهمداني و بكر بن سوارة و غيرهم قال ابن سعد كان ثقة و له احاديث مات في خلافة عبد الملك سنة احدى وثمانين.
روى عنه انه قال قال عبد الملك بن مروان ما حملك على حب ابى تراب الا انك اعرابی جلف قال: فقلت له والله لقد قرأت القرآن قبل ان يجتمع ابواك في قصة ذكرها ابن حبان فى الثقات روى ابن اسحاق عن يزيد بن ابي حبيب قال: بعث
عبدالعزيز بن مروان الى عبدالله بن زرير.
فسأله عن عثمان فاعرض عنه فقال له عبدالعزيز و الله لأراك جافيا لا تقرأ القرآن فقال: بلى والله انى لاقرأ القرآن و اقرأ منه مالا تقرأ قال : و ما هو قال القنوت اخبرنى على بن ابى طالب علیه السلام انه من القرآن قال ابن حبان في الثقات مات سنة
قال ابن يونس كان من شيعة علي علیه السلام و الوافدين اليه من أهل مصر و قال
ابن سعد شهد مع على صفين و قال البرقى نسب الى التشيع و لم يضعف.
قلت له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب عدله الحديث 147 و كتاب الصلاة الباب 6 ، الحديث 15 و كتاب الزكاة الباب 23، الحديث ، و الباب
31، الحديث 11.
كتاب الحج الباب ،19، الحديث 2 وكتاب التجمل الباب 2، الحديث 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 21 - 22 و الباب 3، الحديث 38.
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، قال الجزري: عبد الله بن زمعة القرشي الأسدي. أمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة، أخت أم سلمة أم المؤمنين. كان من أشراف قريش وكان يأذن على النبي . وروى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن، و عروة بن الزبير.
قتل زمعة يوم بدر كافرا، وقتل عبد الله مع عثمان يوم الدّار قاله أبو أحمد العسكري وكان لعبد الله ابن اسمه يزيد قتل يوم الحرّة صبرا قتله مسلم بن عقبة المرّي.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 43: من شرح النهج روى الواقدي، بإسناده و غيره.
ان ابن مسعود لما استقدم المدينة، دخلها ليلة جمعة، فلما علم عثمان بدخوله
قال: أيها الناس إنه قد طرقكم الليلة دويبة من تمشى على طعامه يقى ويسلح. فقال ابن مسعود: لست كذلك، ولكننى صاحب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يوم بدر و صاحبه يوم أحد، و صاحبه يوم بيعة الرضوان، وصاحبه يوم الخندق، و صاحبه
يوم حنين.
قال: وصاحت عائشة : يا عثمان أتقول هذا لصاحب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فقال عثمان: اسكتي ، ثم قال لعبد الله بن زمعة بن الاسود بن المطلب بن عبد العزى بن قصى: إخرجه اخراجا عنيفا، فأخذه ابن زمعة، فاحتمله حتى جاء به باب المسجد، فضرب به الارض فكسر ضلعا من أضلاعه، فقال ابن مسعود: قتلني ابن زمعة الكافر بأمر عثمان.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب عدله الحديث 63 وكتاب الزكاة، الباب ،8 الحديث 5.
هذا العنوان مشترك بين عدة من الصحابة والتابعين و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب النكاح الباب 23، الحديث 13.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى
بينه والقاسطين الحديث 517.
ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب و قال عبد الله بن سبع و يقال ابن سبيع روى عن علي علیه السلام و عنه سالم بن ابي الجعد ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايات عن الإمام علي علیه السلام في باب شهادته الحديث 119 - 461
-470.
قال فى التهذيب : عبد الله بن سخبرة الازدى ابو معمر الكوفى من ازد شئوءة روى عن عمر و علي ال و المقداد و ابن مسعود و غيرهم و عنه عمارة بن عمير و مجاهد و ابراهيم التيمي قال يحيى بن معين ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات قال ابن سعد: توفى فى ولاية عبيد الله بن زياد و قال العجلي كوفى تابعى ثقة. قلت له رواية عن الإمام علي ع الله في كتاب المواعظ الباب 9، الحديث 2.
هذا العنوان إسم رجلين من التابعين الاوّل عبدالله بن سلمة بكسر اللام المرادي، الكوفي صدوق تغير حفظه و الثاني عبدالله بن سلمة الهمداني شيخ لابي إسحاق السبيعي يكنى أبا العاليه ذكرهما في التقريب.
روى البخاري في كتاب فضائل الصحابة بسنده عن عبد الله بن سلمة أن رجلا جاء إلى سعد بن سعد فقال: هذا فلان - أمير المدينة - يدعو علياً علیه السلام عند المنبر، قال: يقول له أبو تراب فضحك، قال: والله ما سماه الا النبي صلی الله علیه و اله و سلم و ما كان له إسم أحب إليه منه.
فاستمطعت الحديث سهلا و قلت يا أبا عباس كيف قال دخل على علي فاطمة ثم خرج فاضطجع في المسجد، فقال النبي صلی الله علیه و اله و سلم اين ابن عمك قالت في
المسجد، فخرج إليه فوجد ردائه قد سقط عن ظهره و خلص التراب إلى ظهر فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول أجلس يا أبا تراب مرتين.
قلت ولعبد الله بن سلمة أخبار تركناها لخوف الإطالة و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله منزلته عند الرسول، الحديث 10.
و في أخبار أهل السنة كتاب الأنبياء علیهم السلام ، الباب ، الحديث 1 و الباب
،10، الحديث 3 - 4 - 38 و كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 4، الحديث 4 و كتاب القرآن، الباب ،، الحديث 1 - 10 - 15 - 16، و الباب 11، الحديث 4 - 8 و الباب 14 الحديث 10.
كتاب الدعاء، الباب، الحديث 5 و الباب 11، الحديث 2 و الباب 16، الحديث 1 - 2 و الباب 36، الحديث 4 - 8 - 23 و كتاب الطهارة الباب 1، الحديث 3 -4-5-7- 8 - 10 - 15، و كتاب الحج الباب 30 الحديث 1 و كتاب النكاح و الباب 31، الحديث 4.
كتاب الأطعمة الباب2، الحديث 1 وكتاب الحدود، الباب 21، الحديث 10 - 21 - 22 وكتاب الديات الباب 35 ، الحدیث 11 وكتاب الفرائض الباب ،21، الحديث 30 - 36 و الباب ،16 ، الحديث ،4 و الباب ،17، الحديث 2.
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، قال ابن عبدالبر: عبدالله بن شداد بن الهاد الليثي ولد عهد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم كان من أهل العلم، روى عن عمر و علي علیه السلام و عن أبيه شداد، روى عنه الشعبي و إسماعيل بن محمد و غيرهما.
و ذكره الجزري في اسدالغابة و قال عبدالله بن شداد بن أسامة الكناني
الليثي و قيل لجده شداد بن الهاد لانه كان يوقد ناراً بالليل ليهتدي بها الاضياف.
قال ابن أبي الحديد: في ذيل الخطبة 28: و من كلام عبدالله بن شداد: أرى دواعى الموت لا تقلع وأرى من مضى لا يرجع، فلا تزهدن في ،معروف فإن الدهر ذو صروف. كم من راغب قد كان مرغوبا إليه ! والزمان ذو ألوان و من يصحب الزمان يرى الهوان، وإن غلبت يوما على المال فلا تغلبن على الحيلة على كل حال، و كن أحسن ما تكون في الظاهر ،حالا، أقل ما تكون في الباطن مآلا.
قال في ذيل الخطبة 57: روى عطاء عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: و ددت ان اترك فاحدث بفضائل علي بن أبي طالب علیه السلام يوماً إلى الليل و ان عنقي
هذه ضربت بالسيف.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الأنبياء علیهم السلام، الباب 10، الحديث 22 وكتاب الأصحاب، الباب 1، الحديث 1 – 3.
هكذا مذكور عند نا فى المصدر و عبدالله بن صالح اسم رجلين من أهل الحديث احدهما عبدالله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني ابو صالح المصرى كاتب الليث صدوق كثير الغلط ثبت فى كتابه وكانت فيه غفلة مات سنة 122 و له خمس وثمانون سنة.
و الثاني عبدالله بن صالح بن مسلم العجلى ثقة، قلت له رواية عن الإمام علي ابن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الزكاة الباب 31، الحديث 9.
كان من أهل البصرة ذكره ابن حجر وقال: عبدالله بن صبيح البصرى روى محمد بن سير بن و عنه شعبة بن الحجاج، قال ابو حاتم شیخ و ذکره ابن حبان في الثقات.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل
البيت علیهم السلام سلامة الباب 29 ، الحديث 5.
هو عبد الله بن الطفيل البكائي من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام و أمراء جيوشه في وقعة صفين، روى ابن أبي الحديد في شرح النهج عند شرح وقايع صفين عن
نصر بن مزاحم: ان عبد الله بن الطفيل كان على قيس الكوفة وصاحب رايتهم.
روى أيضاً عن نصر بن مزاحم انه قال و حمل عبد الله بن الطفيل البكائي على صفوف أهل الشام، فلما انصرف حمل عليه رجل من بني تميم، يقال له قيس بن فهد الخنظلي الربوعي فوضع الرمح بين كتفي عبدالله فاعترضه يزيد بن معاوية البكائي ابن عم عبدالله بن الطفيل فوضع بين كتفي التميمي و قال والله لئن طعنته لاطعننك، فقال: عليك عهد الله لئن رفعت السنان عن ظهر صاحبك لترفعنه عن ظهری.
قال: نعم لك العهد والميثاق بذلك فرفع السنان عن ظهر عبدالله فرفع يزيد السنان من التميمي، فوقف التميمي وقال ليزيد ممن أنت قال من بني عامر، قال: جعلني الله فداكم أينما لقيناكم كراما، أما والله انى لاخر أحد عشر رجلا من بني تميم قتلتموهم اليوم.
قال نصر: فبعد ذلك بدهر عتب يزيد على عبدالله بن الطفيل فاذكره ما صنع معه يوم صفين فقال:
الم ترني حاميت عنك مناصحا *** بصفين اذ خلاك كل حميم
و نهنهت عنك الحنظلي و قداتى *** على سابح ذي ميمة و هريم
قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 361 - 467 .
في تهذيب التهذيب : عبدالله بن عاصم الحماني ابو سعيد البصرى روى عن محمد بن دأب المدینی و مهدی بن میمون و قزعة بن سويد و غيرهم و عنه ابو حاتم و ابو ذرعة و محمد بن ايوب و غيرهم قال ابو زرعة و ابو حاتم صدوق و ذکره ابن حبان في الثقات.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الجنائز الباب 3، الحديث 8.
هو حبر الأمة تلميذ أمير المؤمنين علیه السلام عبد الله بن العباس بن عبد المطلب من كبار أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و أمير المؤمنين سلام الله عليه، جاء ذكره و أخباره و آثاره مشروحاً و مبسوطاً في كتب رجال الحديث والسيرة و التاريخ و التفسير والأدب.
ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب علي بن أبي طالب علیه السلام و قال عبد الله بن العباس بن عبد المطلب و قدعد أبوه العباس من أصحابه علیه السلام .
و في رجال الكشي أخبار و روايات في شأن عبد الله بن العباس ذكرناها في كتاب الأصحاب باب ما ورد في ابن عباس من هذا الكتاب فلا نكرره هنا.
قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الإمصار: عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب كنيته أبو عباس ولد قبل الهجرة يعني هجرة النبي صلی الله علیه و اله و سلم باربع سنين و مات بالطائف سنة ثمان وستين و صلى عليه محمد بن الحنفية وكبر عليه أربعاً و قبره بالطائف مشهور يزار.
قال الجزري في اسد الغابة: عبد الله بن العباس بن عبدالمطلب بن هاشم أبو العباس القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و كنى بأبيه العباس و هو اكبر ولده و أمه لباية الكبرى بنت الحارث بن حزن الهلالية.
وكان يسمى البحر، لسعة علمه، و يسمى حبر الأمة. ولد و النبي صلی الله علیه و اله و سلم و أهل بيته بالشّعب من مكة، فأتى به النّبي صلی الله علیه و اله و سلم فحنكه بريقه.
روى عكرمة عن ابن عبّاس قال: «ضمّنی رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و وقال: اللّهمّ علّمه الحكمة.
كان ابن عباس قد فاق الناس بخصال: بعلم ما سبقه، و فقه فيما احتيج إليه من رأيه، و حلم، و نسب و تاوئل، و لقد كان يجلس يوما و لا يذكر فيه إلا الفقه، و يوما التأويل ويوما المغازي، و يوما الشعر و يوما أيام العرب، ولا رأيت عالما قط
جلس إليه إلا خضع له.
قال ليث بن أبي سليم : قلت لطاوس: لزمت هذا الغلام – يعنى ابن عباس – و تركت الأكابر من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ؟ قال: إني رأيت سبعين رجلا من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم إذا تدار، وا في أمر صاروا إلى قول ابن عباس.
استعمله علي بن أبي طالب علیه السلام على البصرة، فبقي عليها أميرا، ثم فارقها قبل أن يقتل علي بن أبي طالب علیه السلام و عاد إلى الحجاز، و شهد مع على صفّين، وكان أحد الأمراء فيها و روى عنه عبد الله بن عمر، و أنس بن مالك، و أبو الطفيل وجماعة.
قال محمّد بن سعد: أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، حدثني الحسين بن الحسن عن أبيه، عن جده قال: لما وقعت الفتنة بين عبد الله بن الزبير و عبد الملك بن ،مروان ارتحل عبد الله بن عباس و محمد بن الحنفية بأولادهما و نسائها، حتى نزلوا مكة، فبعث عبد الله بن الزبير إليها، يبايعان؟ فأبيا و قالا: أنت و شأنك، لا نعرض لك و لا لغيرك.
فأبي وألحّ عليهما إلحاحا شديدا، فقال لهما فيما يقول: لتبايعن أو لأحرقنكم بالنار. فبعثا أبا الطفيل إلى شيعتهم بالكوفة وقالا إنا لا نأمن هذا الرجل.
فانتدب أربعة آلاف فدخلوا مكة، فكبروا تكبيرة سمعها أهل مكة و ابن الزبير ، فانطلق هاربا حتى دخل دار النّدوة - و يقال: تعلق بأستار الكعبة وقال: أنا عائد بالبيت - قال: ثم ملنا إلى ابن عباس و ابن الحنفية و أصحابهما، و هم في دور قريب من المسجد، قد جمع الحطب فأحاط بهم حتى بلغ رءوس الجدر، لو أن نارا تقع فيه ما رئي منهم أحد، فأخرناه عن الأبواب و قلنا لابن عباس: ذرنا نريح الناس منه.
فقال: لا، هذا بلد حرام، حرمه الله ما أحلّه عز و جل لأحد إلا للنبي صلی الله علیه و اله و سلم ساعة، فامنعونا و أجيزونا قال: فتحملوا و إن مناديا ينادى في الخيل: ما غنمت سريّة بعد نبيها ما غنمت هذه السرية، إن السرايا تغنم الذهب والفضة، وإنما غنمتم دماءنا. فخرجوا بهم حتى أنزلوهم منى، فأقاموا ما شاء الله، ثم خرجوا بهم إلى
الطائف.
فمرض عبد الله بن عباس، فبينا نحن عنده إذ قال في مرضه: إني أموت في خير عصابة على وجه الأرض أحبهم إلى الله، وأكرمهم عليه، و أقربهم إلى الله زلفى، فإن مت فيكم فأنتم هم فما لبث إلا ثماني ليال بعد هذا القول حتى توفى رضى الله عنه، فصلى عليه محمد بن الحنفيّة، فأقبل طائر أبيض فدخل في أكفانه، فما خرج منها حتى دفن معه، فلما سوى عليه التراب قال ابن الحنفيّة: مات و الله اليوم خبر هذه الأمة.
توفى سنة سبعين وقيل سنة ثلاث وسبعين وكان يخضب بالحنّاء، وكان جميلا أبيض طويلا، وكان قد عمى في آخر عمره، فقال في ذلك:
إن يأخذ الله من عينىّ نورهما *** ففي لساني و قلبي منها نور
قلبي ذكي و عقلي غير ذي دخل *** وفي فمي صارم كالسيف مأثور
أخباره كثيرة و له حكايات و قصص ليس هنا محل ذكرها، و قبره الآن موجود في الطائف متصل بمسجد يسمى بإسمه و قدر أبته في عام 1345 ه- ش و له روايات كثيرة عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام.
في باب اسلاميه: الحديث 4 - 36 - 27 - 28 - 61 - 74 - 98 - 197 و باب يوم الانذار الحديث 5 - 21 - 29 و باب أسمائه الحديث 11 - 13 - 23 - 56 - و باب مبيته في فراش النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 6، و باب لوائه، الحديث 17 - 19 و باب كسر الأصنام الحديث 5 - 6 - 12 - و باب عدله الحديث 32.
باب لباسه الحديث 83 و باب خوارق عاداته، الحديث 162 و باب أخباره عن الغائبات الحديث 72 و باب فضائله زهده الحديث 61 و باب انه يقاتل على التأويل الحديث 8 و المؤاخاة، الحديث 33 - 92 و علمه الحديث 79 و على الوصى، الحدیث 52 و باب علي و القرآن سورة طه الحديث 13، وسورة
الحشر الحديث 6.
غزوة أحد، الحديث ، و باب ماجرى له عند وفاة النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 37 - 46 - 47 - 61 - 68 و باب ماجرى له في السقيفة، الحديث 18 - 151 - و باب ماجرى بينه و عمر الحديث 80 - 92 - 104 - 106 و باب ماجری بینه و عثمان الحديث 89 - 94 - 96 و باب خلافته، الحديث 96 - 97.
باب ماجرى بينه و الناكثين، الحديث 20 - 28 - 44 - 76 - 88 - 94 - 163 - 293 - 512 - 628 ، باب ماجرى بينه و القاسطين، الحديث 259 و باب ماجری بینه و المارقين الحديث 125 - 132 - 156 - 247 و باب الغارات الحديث 115 - 148 - 163 - 164 – 182 و باب شهادته الحديث 312 - 383 - 393 - 418.
كتاب التوحيد: الباب 7، الحديث 17 وكتاب الامامة الباب 1، الحديث 31 - 32 والباب ،13 ، الحديث 15 - 39 و الباب ،75، الحدیث 32 - 33 - 77 و الباب ،79 ، الحديث 27 و الباب 121، الحديث .1
كتاب القرآن الباب 60، الحديث 2 و الباب 85 ، الحديث 3 وكتاب الدعاء الباب 12 ، الحديث 5 و الباب 30 الحديث 3 و الباب 36، الحديث 2 و الباب 62 ، الحديث 1 - 2 و كتاب المواعظ الباب ،22 الحديث 31 ، و كتاب الصوم، الباب 6، الحديث 9 - 17.
كتاب الاحتجاجات الباب ،4 الحديث ، الحديث 3 و الباب 5 الحديث 4 و الباب 14، الحديث 1 وكتاب الجهاد الباب ، الحديث 16، وكتاب التجمل، الباب 4 الحديث 23 - 33 و الباب ،7 الحديث 30.
كتاب الدواب الباب 28 ، الحديث 1 وكتاب الجنائز، الباب 39، الحدیث 1 و كتاب النوادر الباب 47 الحديث 1 و الباب ،91 الحديث 1 و كتاب الغرر، الباب ، الحديث.
أخبار الزيدية، باب النوادر الحديث 63، و أخبار أهل السنة كتاب العلم،
الباب 4 الحديث22 وكتاب الأنبياء علیهم السلام، الباب 21 ، الحدیث 2 - 3 و کتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب ، الحديث ، وكتاب الاصحاب الباب 8 ،الحدیث 1-2.
كتاب القرآن، الباب ،2، الحديث 8 و الباب 8، الحديث 1 ، و الباب 17، الحديث 7 و الباب ،32، الحديث 1 - 2 و الباب 33، الحدیث 1 - 3 و الباب 38 الحديث 2 - 3 و الباب 63، الحديث 1 و الباب 65، الحديث 1.
كتاب الدعاء، الباب12، الحديث 1 و كتاب الطهارة، الباب 6، الحديث 14 - 15 - 17 - 27 - 31 - 34 وكتاب الصلاة، الباب ،6 ، الحديث 18 - 21 - 22 - 25 - 30 و الباب 26 ، الحديث 17 - 26 - 38 و الباب 49 الحديث 22 و الباب 50 ، الحديث 3 .
كتاب الجهاد: الباب ،25 ، الحديث 2 و الباب 26 ، الحديث 1 و الباب 30، الحديث 3 - 5 - 6- 7 - 22 و كتاب الحج، الباب ،16، الحديث 4 - 5 وكتاب ،النكاح الباب 1 الحديث 3 - 5 - 11 - 17 - 18 و الباب 23، الحدیث 7 و الباب 24 الحديث 11.
كتاب الطلاق الباب ،9 ، الحديث 6 و الباب ،25 ، الحديث 1 وكتاب التجمل
الباب ،2، الحديث ،11، و الباب ،2 الحديث 12 - 24 - 25 و الباب 12 ، الحديث
و الباب ،13، الحديث 1 و كتاب العتق الباب 1 ، الحديث 12 .
كتاب الحدود : الباب ،22 ، الحديث ،26 ، و الباب ،25، الحديث 1 - 3 - 6 - 8 - 9 - 12 - 13 - 16 - 17 وكتاب الديات الباب ،27، الحديث 2 و كتاب الفرائض ، الباب 1 ، الحديث 3 - 38 و الباب ،16 ، الحديث 2 - 3 وكتاب الجنائز الباب 20، الحديث 3.
هذا العنوان مشترك بين عدة و له روايات عن الإمام علي علیه السلام في أخبار
أهل السنة كتاب التوحيد الباب ،2 الحديث 2 وكتاب الجنائز الباب 9، الحديث 8 -
24 .
قال ابن حجر: عبدالله بن عبيدة بن نشيط الربذى مولى عامر بن لؤي روی عن جابر و سهل بن سعد و علي بن الحسين علیه السلام و غيرهم و عنه اخواه موسی و محمد و صالح بن کیسان و غيرهم و قد ادرك غير واحد من الصحابة و قال النسائى ليس به بأس و قال الدار قطنى ثقة.
قال ابن ابى خيثمة سالت ابن معين عن عبد الله بن عبيدة فقال: هو اخوموسي و لم يرو عنه غير موسی و حدیثه ضعیف و قال ابن معين ليس بشيء و ذكره ابن حبان فى الثقات قال الواقدى مات سنة ثلاثين ومائة قتلته الحرورية بقدید و گذارخه ابن سعد وكان قليل الحديث.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب
الحج الباب 36 الحديث 1 .
641- عبدالله بن عقیل بن ابی طالب
ما وجدنا له عنوانا فى كتب الرجال و له رواية عن عمه امير المؤمنين علیه السلام في كتاب الطلاق الباب ،18، الحديث 3.
قال ابن ابی حاتم عبدالله بن عمار اليمانى روى عن ابى الصلت روى عنه هشيم سمعت ابى يقول ذلك و يقول هو مجهول و عبدالله بن عمار القرشى روى عن عمر روى عنه عكرمة. وفي التهذيب عبد الله بن عمار اليمانى عن ابى الصلت الثقفى
قال ابو حاتم مجهول و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له رواية فى باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 317.
عبدالله بن عمر بن الخطاب الرجل المشهور بين أهل الحديث و الرواية، قال ابن حبان عبدالله بن عمر بن الخطاب كنيته أبو عبدالرحمان كان مولده قبل الوحى بسنة لم يشهد بدراً و عرض على رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يوم أحد و هو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزه.
ثم عرض عليه يوم الخندق و هو ابن خمس عشرة سنة فاجاز.
قال الجزري في اسد الغابة: عبد الله بن عمر بن الخطّاب القرشي العدوي. أمه حفصة بنت مظعون الجمحيّة، أسلم مع أبيه و هو صغير لم يبلغ الحلم، وقد قيل: إن إسلامه قبل إسلام أبيه. وأجمعوا على أنه لم يشهد بدرا، استصغره النبي صلی الله علیه و اله و سلم و فرده و اختلفوا في شهوده أحدا.
و الصحيح أن أول مشاهده الخندق و شهد غزوة مؤتة مع جعفر بن أبى طالب و شهد اليرموك، و فتح مصر، و إفريقية.
وكان كثير الاتّباع لآثار رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، حتى إنه ينزل منازله، و يصلى في كل مكان صلى فيه رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم.
قال محمد بن سعد: أخبرت عن مجالد عن الشعبي قال: كان ابن عمر جیّد الحديث، ولم يكن جيد الفقه.
و كان ابن عمر شديد الاحتياط والتّوقي لدينه في الفتوى، حتى إنه ترك المنازعة في الخلافة مع كثرة ميل أهل الشام إليه ومحبتهم له، و لم يشهد مع علي علیه السلام شيئا من حروبه، ثم كان بعد ذلك يندم على ترك القتال معه.
روى عبد الله بن حبيب أخبرني أبي، قال: قال ابن عمر حين حضره الموت: ما أجد في نفسي من الدنيا إلا أنى لم أقاتل الفئة الباغية. أخرجه أبو عمر و زاد فيه: مع علي علیه السلام، قال له مروان بن الحكم ليبايع له بالخلافة، وقال له: إن أهل الشام
يريدونك. قال: فكيف أصنع بأهل العراق؟ قال: تقاتلهم.
قال: والله لو أطاعني الناس كلهم إلا أهل فدك. فإن قاتلتهم يقتل منهم رجل واحد لم أفعل فتركه.
روى ابن عمر عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم روى عن أبي بكر و عمر و عثمان، و أبي ذر روى عنه من التابعين بنوه سالم و عبد الرحمن وحمزة وغيرهم. توفى عبد الله بن عمر سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر، و مات و هو ابن ست و ثمانين سنة، و دفن بالمحصّب.
وكان سبب قتله أن الحجاج أمر رجلا فسمّ زجّ رح و زحمه في الطريق، و وضع الزّجّ في ظهر قدمه، وإنما فعل الحجاج ذلك لأنه خطب يوما و أخر الصلاة، فقال له ابن عمر: إن الشمس لا تنتظرك.
فقال له الحجاج: لقد هممت أن أضرب الّذي فيه عيناك! قال: إن تفعل فإنك سفيه مسلّط وقيل: غير ذلك.
أخبار عبدالله بن عمر كثيرة اعرضنا عن ذكرها و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب أسمائه الحديث 8 - 21 و غزوة خيبر الحديث 118 و باب ابلاغ، سورة براءة، الحديث 4 و في أخبار أهل السنة، كتاب العلم، الباب 3، الحديث 7.
هكذا ذكر و عبدالله بن عمر و البجلي اسم رجلين من أهل الحديث الاول عبد الله بن عمرو بن مرة المرادى الجبلى الكوفى صدوق يخطئ و الثاني عبد الله بن عمر و بن هنه المرادى الجبلى الكوفى صدوق ذكرهما في التقريب.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة
کتاب فضائل أهل البيت علیه السلام الباب 7 الحديث 10 - 13.
قال ابن عبد البر: عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل القرشي السهمي يكنى أبا محمد و قيل يكنى أبا عبد الرحمن أمّه ريطة بنت منبه بن الحجاج ولد لعمرو: عبد الله، و هو ابن اثنتي عشرة سنة. أسلم قبل أبيه، وكان فاضلا حافظا عالما قرأ الكتاب.
و استأذن النبي صلی الله علیه و اله و سلم في أن يكتب حديثه، فأذن له، قال: يا رسول الله أكتب كلّ ما أسمع منك في الرضا والغضب؟ قال: نعم، فإنّي لا أقول إلا حقا و روى شفّ الأصبحي، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: حفظت عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم ألف مثل.
روى ابن عبدالبر عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه كان يقول : ما لي و لصفين ما لي و لقتال المسلمين و الله لوددت أنى متّ قبل هذا بعشر سنين، ثم يقول: أما والله ما ضربت فيها بسيف، و لا طعنت برمح، ولا رميت بسهم و لوددت أنى لم أحضر شيئا منها، و أستغفر الله عزّ وجل عن ذلك و أتوب إليه، إلا أنه ذكر أنه كانت بيده الراية يومئذ فندم ندامة شديدة على قتاله مع معاوية.
قال أحمد بن حنبل: مات عبد الله بن عمر و ابن العاص ليالي الحرّة، في ولاية يزيد بن معاوية، وكانت الحرّة يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثلاث وستين. وقال غيره مات بمكة سنة سبع وستين، و هو ابن اثنتين وسبعين سنة. و قيل: مات بمصر وقيل مات بفلسطين وقيل مات بالطائف.
قال الجزري في اسد الغابة: روى إسماعيل بن رجاء، عن أبيه قال: كنت في مسجد الرسول صلی الله علیه و اله و سلم، في حلقة فيها أبو سعيد الخدري و عبد الله بن عمرو، فمر بنا حسين بن على علیهما السلام، فسلم فرد القوم السلام فسكت عبد الله حتى فرغوا، رفع
صوته، و قال و عليك السلام و رحمة الله و بركاته.
ثم أقبل على القوم فقال: ألا أخبركم بأحب أهل الأرض إلى أهل السماء؟ قالوا: بلى قال: هو هذا الماشي ما كلمني كلمة منذ ليالي صفّين، ولأن يرضى عنّى أحبّ إليّ من أن يكون لي حمر النّعم. فقال أبو سعيد: ألا تعتذر إليه؟ قال:
بلى قال: فتواعدا أن يغدوا إليه. قال: فغدوت معهما، فاستأذن أبو سعيد فأذن له، فدخل، ثم استأذن لعبد الله، فلم يزل به حتى أذن له، فلما دخلوا قال أبو سعيد: يا ابن رسول الله، إنك لمّا مررت بنا أمس، فأخبره بالذي كان من قول عبد الله بن عمرو ، فقال حسين: أعلمت يا عبد الله أنى أحب أهل الأرض إلى أهل السماء؟ قال: إي وربّ الكعبة.
قال: فما حملك على أن قاتلتني و أبي يوم صفّين؟ فو الله لأبي كان خيرا منى. قال: أجل، ولكن عمر و شكاني إلى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم. فقال : يا رسول الله، إن عبد الله يقوم الليل و يصوم النهار، فقال لي رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم: يا عبد الله، صلّ و نم و صم و أفطر، وأطع عمرا. قال: فلما كان يوم صفين أقسم عليّ فخرجت، أما والله ما اخترطت سيفا، و لا طعنت برمح، ولا رميت بسهم.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 26 كتب معاوية بن أبي سفيان إلى عمرو بن العاص: إنه كان من أمر علي و طلحة والزبير ما قد بلغك، وقد سقط إلينا مروان بن الحكم في نفر من أهل البصره، وقدم علينا جرير بن عبد الله في بيعة علي وقد
حبست نفسي عليك، فأقبل أذاكرك أمورا لا تعدم صلاح مغبتها، إن شاء الله.
فلما قدم الكتاب على عمرو إستشار إبنيه : عبد الله بن عمرو، و محمد بن ،عمرو، فقال لهما: ما تريان ؟ فقال عبد الله: أرى أن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قبض و هو عنك راض و الخليفتان من بعده، و قتل عثمان و انت عنه غائب، فقر في منزلك فلست مجعولا خليفة ، ولا تزيد على أن تكون حاشية لمعاوية على دنيا قليله أوشكتها أن تهلكا، فتستويا في عقابها.
قال محمد: أرى أنك شيخ قريش، وصاحب أمرها، وإن تصرم هذا الامر
وأنت فيه غافل تصاغر ،أمرك، فالحق بجماعة أهل الشام وكن يدا من أيديها طالبا بدم عثمان، فإنه سيقوم بذلك بنو أمية. فقال عمرو: أما انت يا عبد الله، فأمرتني بما هو خير لي في ديني وأنت يا محمد فأمرتني بما هو خير لي في دنياي، وأنا ناظر.
قلت و لعبد الله بن عمرو بن العاص، أخبار ذكرناها في باب ماجرى بينه و القاسطين من هذا الكتاب فلا نكرره هنا وله رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب القرآن، الباب 24، الحديث 5.
كان من اصحاب علي علیه السلام و انصاره ذكره الشيخ فى رجاله من رواة الامام امير المؤمنين علیه السلام و في شرح النهج لابن ابى الحديد في ذيل الخطبة 46 قال نصر حدثني عمر بن سعد عن يوسف بن يزيد، عن عبدالله بن عوف بن الاحمر أن عليا علیه السلام لم يبرج النخيلة حتى قدم عليه ابن عباس باهل البصرة.
قال ايضا فى ذيل الخطبة 51 روى عن نصر انه قال حدثنا عمر بن سعد، عن يوسف بن يزيد عن عبدالله بن عوف بن الاحمر قال: لما قدمنا على معاوية و أهل الشام بصفين وجدناهم قد نزلوا منزلا اختاروه مستويا بساطا واسعا و اخذوا الشريعة فهى فى ايديهم و قد صف عليها ابو الاعور الخيل و الرجالة.
قلت: والحديث طويل ذكرناه في باب ماجرى بينه و القاسطين من هذا الكتاب و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين، الحديث 160.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب الغارات الحديث
قال ابن ابى الحديد في أخبار غزوة احد: قال الواقدى حدثني الزبير بن سعيد عن عبد الله بن الفضل قال: اعطى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم مصعب بن عمير اللواء فقتل فأخذه ملك في صورة مصعب، فجعل رسول الله يقول في آخر النهار تقدم يا
مصعب فالتفت اليه الملك فقال: لست بمصعب فعرف رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم انه ملك ایدبه قال الواقدی سمعت ابا معشر بقول مثل ذلك.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله الحديث 47
وكتاب الامامة الباب 1، الحديث 37.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب الغارات الحديث
لها 182.
في تقريب التهذيب عبد الله بن كعب بن مالك الانصارى المدنى ثقة يقال له رؤية مات سنة سبع و تسعين و عبدالله بن كعب الحميرى المدنى مولى عثمان صدوق قال ابن ابى الحديد في شرح الخطبة 65 من شرح النهج روى نصر عن عمر و بن شمر عن الصلت بن زهير النهدى ان راية بنى نهد بالعراق اخذها مسروق بن الهيثم بن سلمة فقتل، ثم اخذها صغر بن سمى فارتث ثم اخذها علي ابن عمير فقاتل حتى ارتث ثم اخذها عبدالله كعب فقتل.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين الحديث 547 - 827.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما و له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل
السنة كتاب الصلاة الباب 37 الحديث 3 - 4.
في تهذيب التهذيب عبدالله بن محمد بن عمر و الجراح الازدى الفلسطيني روى عن ابيه و ابى مسهر و اسد بن موسی و غیرهم و عنه ابو داود و ابن جریر و ابو عوانه و غيرهم ذكره ابن حبان في الثقات و اخرج حديثه في صحيحه.
قلت له روايات مرسلة عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب شهادته
الحديث 39 - 78 - 177.
كان من أهل البصرة قال ابن ابى حاتم: عبدالله بن المختار بصرى روى عن الحسن و ابن سیرین و موسی بن انس و ابي اسحاق السبيعي و غيرهم، روى عنه شعبة و حماد بن سلمة و حماد بن زید و غيرهم قال يحيى بن معين ثقة و سالت ابى عن عبدالله بن المختار قال: لاياس به.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الزكاة، الباب
30 الحديث 1.
كان من كبار أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و له ترجمة واسعة و أخبار و آثار في كتب تراجم الصحابة ومعاجم أهل الحديث والرواية قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الإمصار: عبد الله بن مسعود بن الحارث حليف بني زهرة كنيته أبو
عبد الرحمان ممن شهد بدرا و سائر المشاهد.
كان من فقهاء و الصحابة، سكن الكوفة ،مرة كان على بيت المال لها و مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين و أوصى ان يدفن يجنب قبر عثمان بن مضعون فصلى عليه الزبير بن العوام و دفن بالبقيع وكان له يوم مات بضع و ستون سنة وكانت أمه أم ع- عبد بنت الحارث بن زهرة بن كلاب.
قال ابن عبدالبر : كان إسلامه قديما في أول الإسلام في حين أسلم سعيد بن زيد وكان سبب إسلامه أنه كان يرعى غنما العقبة بن أبي معيط فمرّ به رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، و أخذ شاة حائلا من تلك الغنم، فدرّت عليه لبنا غزيرا روی زرّ بن حبيش، عن ابن مسعود.
قال: كنت أرعى غنا لعقبة بن أبي معيط، فمرّ بى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فقال لي: يا ،غلام هل من لبن ؟ فقلت: نعم ولكنني مؤتمن قال: فهل من شاة حائل لم ينز عليها الفحل؟ فأتيته بشاة فمسح صرعها، فنزل لبن فحلبه في إناء و شرب وسقى أبا بكر، ثم قال للضرع: اقلص فقلص، ثم أتيته بعد هذا فقلت: يا رسول الله علّمني من هذا القول، فمسح رأسي، وقال: يرحمك الله، فإنك عليم معلم.
وكان يعرف في الصحابة بصاحب السواد و السواك، شهد بدرا و الحديبيّة و هاجر الهجرتين جميعا: الأولى إلى أرض الحبشة و الهجرة الثانية من مكة إلى المدينة، فصلّى، القبلتين و شهد له رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بالجنة.
عن أبى إسحاق، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ صلی الله علیه و اله و سلم يوم بدر، فقلت: يا رسول الله، إني قتلت أبا جهل. قال: بالله الّذي لا إله غيره، لأنت قتلته قلت: نعم، فاستخفّه الفرح، ثم قال: انطلق فأرنيه.
قال: فانطلقت معه حتى قمت به على رأسه. فقال: الحمد لله الّذي أخزاك هذا فرعون هذه الأمة، جرّوه إلى القليب قال: و قد كنت ضربته بسيفي فلم يعمل فيه فأخذت سیفه فضربته به حتى قتلته فنقّلني رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم سيفه.
بعثه عمر بن الخطاب إلى الكوفة مع عمّار بن ياسر و كتب إليهم: إني قد
بعثت إليكم بعمار بن ياسر أميرا وعبد الله بن مسعود معلّما و وزيرا. و هما من النجباء من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم من أهل بدر، فاقتدوا بهما، و اسمعوا من قولها، وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي. و قال فيه عمر: كنيف مليء عليا.
مات ابن مسعود بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، و دفن بالبقيع و دفنه ليلا بإيصائه و لم يعلم عثمان بدفنه فعاتب الزبير على ذلك، وكان يوم توفى ابن بضع و ستين سنة.
روى عن ابن عباس قال آخی رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بين الزبير و بين ابن مسعود.
قال الجزري: روى عنه من الصحابة ابن عباس، و ابن عمر ، و أبو موسى، و غيرهم. و من التابعين علقمة و أبو وائل والأسود، و مسروق، و غيرهم.
قال أبو ظبية مرض عبد الله، فعاده عثمان بن عفان، فقال: ما تشتكي؟ قال: ذنوبي قال: فما تشتهي ؟ قال: رحمة ربى. قال: ألا آمر لك بطبيب؟ قال: الطبيب أمرضنى.
قال: ألا آمر لك بعطاء؟ قال: لا حاجة لي فيه. قال: يكون لبناتك. قال أتخشى على بناتي الفقر، إني أمرت بناتي أن يقرأن كل ليلة سورة الواقعة، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قرأ الواقعة كلّ ليلة لم تصبه فاقة أبدا و إنما قال له عثمان: ألا آمر لك بعطائك؟ لأنه كان قد حبسه عنه سنتين.
روى ابن أبي الحديد في شرح النهج في بيان غزوة بدر عن الواقدي انه قال: اجتمع قول اصحابنا أن معاذ بن عمرو وابنى عفراء أثبتوه، وضرب ابن مسعود عنقه في آخر رمق فكل شرك في قتله - يعنى ابا جهل.
قال الواقدي: وقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على مصرع ابني عفراء، فقال يرحم الله ابني عفراء، فانهما قد شركا في قتل فرعون هذه الامة، ورأس أئمة الكفر فقيل: يا رسول الله ومن قتله معهما قال: الملائكة وذفف عليه ابن مسعود
فكان قد شرك في قتله.
قال الواقدي: فلما وضعت الحرب أوزارها، أمر رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أن يلتمس جهل قال ابن مسعود: فوجدته في آخر رمق فوضعت رجلى على عنقه، فقلت الحمد لله الذى اخزاك قال : إنما أخزى الله العبد ابن أم عبد لقد ارتقيت يا رويعي الغنم مرتقا صعبا لمن الدبرة.
قلت الله ولرسوله قال ابن مسعود: فأقلع بيضته عن قفاه، وقلت: إنى قاتلك :قال: لست بأول عبد قتل سيده، أما إن أشد ما لقيته اليوم لقتلك إياى ألا يكون ولى قتلى رجل من الاحلاف أو من المطيبين قال فضربه عبد الله ضربة وقع رأسه بين يديه.
ثم سلبه وأقبل بسلاحه ودرعه وبيضته، فوضعها بين يدى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، فقال أبشر يا نبي الله بقتل عدو الله أبي جهل فقال رسول الله أحقا يا عبد الله فو الذي نفسي بيده لهو أحب إلى من حمر النعم.
و لعبد الله بن مسعود أخبار و آثار كثيرة و قصص و حكايات ليس هنا محل ذكرها و يحتاج إلى تأليف كتاب في حياته و خصوصياته و له روايات عن أمير المؤمنين علیه السلام في باب أنه أوّل من صلي الحديث 24، و باب خوارق عاداته، الحديث 157 و باب علي و القرآن سورة ن و القلم، الحديث 2 و كتاب الإمامة، الباب 36 الحديث 10،
هكذا مذكور و عبدالله بن معقل اسم ثلاثة رجال من أهل الحديث الاول عبدالله بن معقل عن يزيد الزقاشي مجهول و الثانى عبدالله بن معقل المحاربي مجهول و الثالث عبد الله بن معقل ابو معقل و هو ابو معقل الاسدى الانصارى من
الصحابة.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب ،48 الحديث 3 - 5 - 6 - 10 - 14 وكتاب الاشربة الباب ، الحديث 4 وكتاب العتق الباب ،، الحديث 3 - 5 - 7 و كتاب الفرائض الباب ،15، الحديث 9 و كتاب الجنائز الباب ،10 ، الحديث 2 - 4 - 7 - 11.
كان من الصحابة، ذكره ابن الاثير في اسد الغابة و قال: عبد الله بن المعتم كان على إحدى المجنّبتين يوم القادسية، وسيّره سعد بن أبي وقّاص من العراق إلى «تكريت»، و معه عرفجة بن هرثمة، وفيها جمع من الروم و العرب، ففتح تكريت و أرسل عبد الله بن المعتمّ ربعيّ بن الأفكل إلى نينوى و الموصل، ففتحها.
كان عبد الله على مقدمة سعد بن أبي وقاص من القادسية إلى المدائن، قال أبو أحمد العسكري: هو عبد الله بن المعتمر - يعنى: بالراء - له صحبة، وقيل: المعتم بغير راء.
روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة ،44 من شرح النهج عن نصر بن ،مزاحم، عن محمد بن مخنف قال: دخلت مع أبى على على علیه السلام، مقدمه من البصرة، و هو عام بلغت الحلم، فإذا بين يديه رجال يؤنبهم، ويقول لهم: ما أبطأ بكم عنى و أنتم أشراف قومكم ! والله إن كان من ضعف النية وتقصير البصيرة، إنكم لبور، وإن كان من شك في فضلى ومظاهرة على إنكم لعدو.
فقالوا: حاش الله يا أمير المؤمنين، نحن سلمك وحرب عدوك ثم اعتذر القوم فمنهم من ذكر عذرا، ومنهم من اعتل بمرض ، ومنهم من ذكر غيبة، فنظرت إليهم فعرفتهم، فإذا عبد الله المعتم العبسي وحنظلة بن الربيع التميمي، وكلاهما كانت له صحبة.
قلت و لعبد الله بن المعتم أخبار ذكرناها في باب ماجرى بينه و القاسطين من
هذا الكتاب و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين،
الحديث 252.
ما وجدنا له عنوانا و له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب علي و القرآن سورة الاعراف الحديث 6، وسورة الحجر الحديث 2 و سورة طه الحديث
في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب، الحديث 1 و كتاب الاصحاب الباب ،20 ، الحديث 6 وكتاب القرآن الباب 6، الحديث 2.
هذا العنوان مشترك بين جماعة من التابعين و الرواة و له روايات عن الإمام
علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الجنائز الباب 2، الحديث 3 - 4 - 10. قال ابن ابى الحديد فى ذيل الخطبة 183 من شرح النهج روى الواقدى عن عبدالله بن نافع عن ابيه عن عبد الله بن عمر قال: رايت عمارا يوم اليمامة على صخرة و قد اشرف عليها يقول: يا معشر المسلمين أمن الجنة تفرون انا عمار بن ياسر هلموا الى وانا انظر الى اذنه قد قطعت فهى قذ بذب و هو يقاتل اشد القتال و له اخبار في شرح النهج لابن ابى الحديد ليس هنا محل ذكرها.
كان من اصحاب علي علیه السلام و خواصه قال ابن حجر: عبدالله بن نج-ي ب--ن سلمة الكوفى روى عن أبيه وكان على مطهرة على علیه السلام و عمار و حذيفة و الحسين بن علي علیهما السلام و غيرهم روى عنه ابوزرعة والحارث العكلى و جابر الجعنى.
قال البخارى فيه نظر و قال النسائى ثقة و ذكره ابن حبان في اثقات و قال:
يروى عن علي علیه السلام وقال البزاز سمع هو و ابوه عن على وكناه النسائى ابا لقمان.
قلت له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام الان فى باب اسلامه الحديث 109 و باب علي و القرآن سورة هود الحديث 18 - 19 وكتاب الامامة الباب 31 الحديث 33 و الباب 116 الحديث 24.
أخبار أهل السنة كتاب الامامة الباب 13 ، الحديث 16 و كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام امام الباب 4 الحديث 1، وكتاب الصلاة الباب 32، الحدیث 2 – 3 و الباب 64 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 و كتاب الحج الباب 15، الحديث 9 و كتاب الصيد الباب ، الحديث 5.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و حكامه، روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 44، عن إبراهيم بن هلال فحدثني محمد بن عبد الله، عن ابن أبي سيف، عن أبي الصلت التيمي، عن أبي سعيد، عن عبد الله بن وأل التيمي، قال: إني لعند أمير المؤمنين علیه السلام، إذا فيج قد جاءه يسعى بكتاب من قرظة بن كعب بن عمرو الانصاري - وكان أحد عماله – فيه:
لعبد الله على أمير المؤمنين من قرظة بن كعب، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد: فإني أخبر أمير المؤمنين، أن خيلا مرت من قبل الكوفة متوجهة نحو «نفر» وأن رجلا من دهاقين أسفل الفرات قد أسلم وصلى يقال له: زاذان فروخ أقبل من عند أخوال له.
فلقوه فقالوا له: أمسلم أنت أم كافر ؟ قال: بل مسلم، قالوا: فما تقول في على قال: أقول فيه خيرا، أقول: إنه أمير المؤمنين علیه السلام وسيد البشر و وصی رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فقالوا: كفرت يا عدو الله ثم حملت عليه عصابة منهم، فقطعوه بأسيافهم، إلى آخر الحديث الذي ذكرناه في باب ماجرى بينه و المارقين في هذا الكتاب.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب مراجعته إلى الكوفة، الحديث 18.
كان من رؤساء الخوارج ذكره الشيخ في رجاله في باب أصحاب علي علیه السلام و
قال: رأس الخوارج ملعون.
كان من رؤساء الخوارج وله أخبار و حكايات منها ما رواه ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 36 من شرح النهج قال: ذكر أبو هلال العسكري في كتاب الاوائل: أن أول من قال: لا حكم إلا لله عروة بن حدير قالها بصفين، وقيل: زيد بن عاصم المحاربي قال: وكان أميرهم أول ما اعتزلوا ابن الكواء.
ثم بايعوا لعبد الله بن وهب الراسبي وكان أحد الخطباء فقال لهم عند بيعتهم إياه إياكم و الرأى الفطير و الكلام القصيب، دعوا لرأى يعب، فإن عبوبه يكشف للمرء عن قصته، وازدحام الجواب مضلة للصواب، وليس الرأى بالارتجال ولا الحزم بالاقتضاب.
فلا تدعونكم السلامة من خطأ ،موبق، و غنيمة نلتموها من غير صواب، إلى معاودته والتماس الربح من جهته. إن الراى ليس بنهنهى و لا عوما أعطتك البديهة ولا وإن خمير الرأى خير من فطيره، ورب شئ غابه خير من طريئه، وتأخيره خير من تقديمه.
قال ايضا في شرح النهج عند ذكر وقعه النهروان وذكر أبو العباس محمد بن يزيد المبرد في الكامل قال : لما واقفهم على علیه السلام بالنهروان، قال: لا تبدء وهم بقتال حتى يبدء وكم، فحمل منهم رجل على صفر على علیه السلام، فقتل منهم ثلاثه ثم قال:
أقتلهم ولا أرى عليا *** ولو بدا أو جرته الخطيا
فخرج إليه على علیه السلام فضربه، فقتله، فلما خالطه، سيفه قال: يا حبذا الروحة إلى الجنة! فقال عبد الله بن وهب والله ما أدرى إلى الجنه أم إلى النار! فقال رجل
منهم من بنى سعد: إنما حضرت اغترارا بهذا الرجل يعنى عبد الله وأراه قد شك واعتزل عن الحرب بجماعة من الناس.
مال ألف منهم إلى جهة أبي أيوب الانصاري وكان على ميمنة على علیه السلام،
فقال على علیه السلام لاصحابه: احملوا عليهم، فو الله لا يقتل منكم عشرة، ولا يسلم منهم عشرة. فحمل عليهم فطحنهم طحنا، قتل من أصحابه علیه السلام تسعه، وأفلت من منهم ثمانية. قلت: قد ذكرنا أخبار عبدالله بن وهب في باب ماجرى بينه و المارقين فلا نكرره هنا و له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين الحديث .139 - 155.
في تهذيب التهذيب عبد الله بن هبيرة بن اسعد السبائى الحضرمي ابو هبيرة المصرى روى عن مسلمة بن مخلد و عبدالرحمان بن غنم و غيرهما و عنه بكر بن عمرو وحياة بن شريح و غيرهما قال عبد الله عن ابيه ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات قال ابن يونس ولد سنة الجماعة و مات سنة ست و عشرين ومائة.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب المواعظ الباب الحديث 7 وكتاب العتيق الباب الحديث 20.
عبدالله بن يحيى اسم عدة من أهل الحديث و ليس فهيم الحضر مى و له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام فى باب اسلامه الحدیث 108 و باب فضائله
اختصاصه برسول الله صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 56 و علمه الحديث 234.
كتاب الامامة الباب 76 ، الحديث 3 و الباب 119، الحدیث 39 و کتاب الاصحاب الباب 42 الحديث1 و في أخبار أهل السنة كتاب الصوم الباب 3، الحديث 1 وكتاب الطلاق الباب 7، الحديث 2.
هذا العنوان مشترك بين ثلاثة رجال من أهل الحديث و لا نعلم ايهم روى عن على علیه السلام الأول عبد الله بن يسار الجهني الكوفى من الثقات والثانى عب عبدالله يسار ابو همام الكوفى و يقال عبد الله بن نافع مجهول و الثالث عبد الله بن يسار المكي الاعرج مقبول ذكرهم فى التقريب.
له روايتان عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب القرآن
الباب 1 ، الحديث 17 وكتاب الصوم الباب 13، الحديث 4.
ما وجدنا له عنوانا و هو يروى عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام رواية
ذكرناها في كتاب الاصحاب الباب 2 الحديث 1.
هذا أيضا مجهول و لم نر له ذكرا و له رواية عن الإمام على علیه السلام في باب
ماجرى بينه و المارقين الحديث 167.
كان من التابعين من أهل الكوفة و في بعض النسخ عبد الله بن عمر القبطي و الظاهر ان هذا تصحيف قال ابن حبان: عبدالملك بن عمير القرشي القبطي أبو عمر و انما قيل له القبطي لفرس كان له سباق إسمه القبطي فعرف به كان مولده لثلاث سنين من خلافة عثمان بن عفان و مات سنة ست وثلاثين ومائة.
قال ابن حجر: عبدالملك بن عمير بن سويد القرشي و يقال اللخمي أبو عمرو الكوفي المعروف بالقبطي روى عن علي علیه السلام و أبي موسى و روى عن
الأشعث بن قيس و جابر بن سهرة و غيرهم.
قال علي بن الحسن الهنسجاني عن أحمد عبد الملك مضطرب الحديث جداً مع قلة روايته ما ارى له خمسمأة حديث و قد غلط في كثير منها.
قال اسحاق بن منصور عن ابن معين مخلط ، قال العجلي يقال له ابن القبطية كان على الكوفة و هو صالح الحديث قال النسائي ليس به بأس، قال أبو بكر بن الأسود مات سنة ست وثلاثين ومائة ذكره ابن حبان في الثقات وكان مدلسا.
قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة 57 من شرح النهج: روى عبد الملك بن عمير عن عبدالرحمان بن أبي بكرة قال: سمعت علياً علیه السلام و هو يقول: ما لق أحد من الناس ما لقيت ثم بكى علیه السلام.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام فى أخبار أهل السنة كتاب
الطهارة، الباب ،2 الحديث 1 - 2 - 3 و كتاب المعيشة، الباب 34 الحديث 1 و الباب ،38، الحديث... وكتاب الجهاد الباب 6 ، الحديث 10.
كتاب الحدود، الباب 9 الحديث 3 و الباب 22، الحدیث 13 و کتاب الصيد، الباب 3، الحديث8، وكتاب المواريث الباب ، الحديث 5 .
ليس بهذا العنوان اسم و فى التقريب عبد الواحد بن صفوان بن ابى عياش الاموى مولى عثمان مدنى سكن البصرة مقبول و عبدالواحد اسم عدة من أهل الحديث و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الجهاد الباب 21، الحديث 2.
هكذا فى النسخة التى عندنا و في تهذيب التهذيب عبيد بن نسطاس بن ابی صعبة العامري الكوفى روى عن المغيرة بن شعبة وشريح بن الحارث و عنه ابنه ابو
يعفور و منصور بن المعتمر قال ابن معين ثقة و ذكره ابن حبات فى الشقات وقال
العجلى ثقة.
قلت له روايتان عن الامام على علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحدود
الباب 31 الحديث 5 - 7.
ما وجدنا له عنواناً في كتب رجال الحديث و هو من الشعراء كما جاء ذكره في شرح النهج لابن أبي الحديد و له رواية عن الامام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب المعيشة، الباب ،27، الحديث 11.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و خواصه ذكره الشيخ في رجاله من
رواة الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام و قال: عبيد الله بن أبي رافع كاتبه علیه السلام.
قال ابن حجر: عبيد الله بن أبي رافع المدني مولي النبي صلی الله علیه و اله و سلم روى عن أبيه و أمه سلمى و عن علي علیه السلام ولو كان كاتبه و غيرهم روى عنه اولاده إبراهيم و عبدالله و محمد و الحسن بن محمد بن الحنفية وغيرهم.
قال أبو حاتم والخطيب ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن ابي الحديد في ديل الخطبة 90 عند تقسيم بيت المال قال علیه السلام لعبيد الله بن أبي رافع كاتبه: ابدأ بالمهاجرين فنادهم وأعط كل رجل ممن حضر ثلاثة دنانير ثم تن بالانصار فافعل معهم مثل ذلك ومن يحضر من الناس كلهم الاحمر والاسود فاصنع به مثل ذلك.
قال: وسمع عبيد الله بن أبي رافع عبد الله بن الزبير يقول لابيه وطلحة و مروان و سعيد ما خفى علينا أمس من كلام على ما يريد ؟ فقال سعيد بن العاص - والتفت إلى زيد بن ثابت -: إياك أعني واسمعي يا جارة فقال ابن أبي رافع لسعيد
وابن الزبير: إن الله يقول في كتابه ولكن أكثرهم للحق كارهون.
ثم إن ابن أبي رافع أخبر عليا علیه السلام بذلك فقال: والله إن بقيت وسلمت لهم لاقيمنهم على المحجة البيضاء والطريق الواضح قاتل الله ابن العاص لقد عرف من كلامي ونظري إليه أمس أني أريده وأصحابه ممن هلك فيمن هلك.
و قال علیه السلام لكاتبه عبيد الله بن أبي رافع ألق دواتك، وأطل جلفه قلمك
وفرج بين السطور، وقرمط بين الحروف فان ذلك أجدر بصباحة الخط.
قلت: له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب هجرته، الحديث 14 و باب عدله الحديث 107 و باب فضائله - استجابة دعائه الحديث 17 و باب أخباره عن الغائبات الحديث 45 - 48 و باب ماجرى بينه و الناكثين، الحديث 46 و باب الغارات، الحديث 26 و باب شهادته الحديث 200- 245.
كتاب الإمامة: الباب 75 الحديث ،80، وكتاب الصلاة، الباب ،15، الحديث 14.
أخبار الزيدية، باب الدعاء، الحديث 37، و أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 2، الحديث 1 و كتاب الأصحاب، الباب 4، الحديث 1 - 5، و الباب 16 ، الحديث 1 و الباب 20 الحديث 10.
كتاب القرآن، الباب 2، الحديث 6 - 19 و الباب 50 الحديث 1 وكتاب الدعاء، الباب6 ، الحديث 1 و الباب 9 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 6 - 7 و الباب
36، الحديث 1.
كتاب الصلاة، الباب7، الحديث 13 و الباب 10 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4،
و الباب 15، الحديث 19 - 20 - 28 و الباب24، الحديث 2 - 4 - 5 - 7 - 8 - 13 - 32 - 33 و الباب 26 ، الحديث 1 - 13 - 32 - 33 و الباب 29، الحديث 3 - 6.
الباب ،34 الحديث 5، الباب 49 الحديث 5 و الباب 51، الحدیث 1 - 2 و
الباب ،52، الحديث 1 - 2 - 5 - 7 - 8 - 9 - 10 و الباب 53، الحديث 1 و
الباب 54، الحديث 1 و الباب 55، الحديث 1 - 2 و الباب 56، الحديث 3. كتاب الزكاة الباب 31 الحديث 25 و كتاب الجهاد الباب 9 الحديث 1 - 2 - 4 و الباب ،12 ، الحديث 26 و كتاب الحج، الباب 11 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 و الباب 12، الحديث 1، 2 و الباب 13، الحديث 1 و الباب 15 الحديث 5 - 64 و الباب ،26 ، الحديث 2 و الباب ،28 ، الحديث 1 و كتاب الحدود الباب 22 الحديث .2
ما وجدناله عنوانا و له رواية عن الامام على علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الاصحاب الباب ..2 الحديث 11.
هو عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ابن عم امير المؤمنين علیه السلام و عامله على اليمن قال ابن الاثير عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي امه لبابة الكبرى ام الفضل يكنى ابا محمد رأى البنى صل الله علیه و آله و حفظ عنه و كان اصغر سنا من اخيه عبدالله بن عباس.
استحملة علي بن ابي طالب علیه السلام على اليمن و امره على الموسم فحج بالناس سنة ست وثلاثين و سنة سبع وثلاثين، ولم يزل على اليمن حتى قتل على علیه السلام ولكنه فارق اليمن لما سار اليه بسر بن ارطاة الى اليمن، فلما رجع بسر الى الشام عاد عبيد الله الى اليمن و فى هذه الدفعة قتل بسر ولدى عبيد الله.
توفى عبيدالله سنة سبع وثمانين قاله أبو عبيد القاسم بن سلام و قال خليفة
انه توفى سنة ثمان و خمسين وكان موته بالمدينة.
قال الشيخ المفيد في الإرشاد: نزل الإمام الحسن بن علي علیهما السلام بالمدائن وورد عليه كتاب قيس بن سعد وكان قد أنفذه مع عبيد الله بن العباس عند مسيره من
الكوفة، ليلق معاوية فيرده عن العراق وجعله أميرا على الجماعة وقال : إن أصبت
فالامير قيس بن سعد.
فوصل کتاب قیس ابن سعد يخبره أنهم نازلوا معاوية بقرية يقال له-ا الحبوبية بإزاء مسكن و أن معاوية أرسل إلى عبيد الله بن العباس يرغبه في المسير إليه، وضمن له ألف ألف درهم، يعجل له منها النصف، و يعطيه النصف الآخر عند دخوله الكوفة، فانسل عبيد الله بن العباس في الليل إلى معسكر معاوية في خاصته، وأصبح الناس قد فقدوا أميرهم، فصلى عليهم قيس بن سعد.
قلت و لعبيد الله أخبار ذكرناها في باب ماجری بینه و القاسطين و باب الغارات و له روايات عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين، الحديث 319 - 182 - 176.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الامامة الباب 123، الحديث 41.
هذا مشترك بين عدة و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الفرائض الباب 1 الحديث 42.
هذا ايضا مشترك و له رواية بهذا العنوان عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل النسة كتاب الصوم الباب 3، الحديث 6.
ما وجدنا له عنوانا و هو يروى عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام رواية
ذكرناها في أخبار أهل السنة كتاب الدعاء الباب 28، الحديث 4.
روى عنه ابن ابى الحديد فى ذيل الخطبة 177 و قال روی عبید بن عمير
الليثى عن على علیه السلام لتزفرن جهنم رفرة لا يبقى ملك و لانبي الاخر مرتعدة فرائصه حتى ان ابراهيم الخليل ليبحث على ركبتيه فيقول يارب انى لا أسألك الا نفسى.
و روی أيضا في أخبار غزوة احد عن عبيد بن عمير قال: لما رجعت قريش من احد جعلوا يتحدثون فى انديتهم بما ظفروا يقولون لم نرالخيل البلق ولا الرجال البيض الذين كنا نراهم يوم بدر.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب القرآن الباب 44 الحديث 3 و كتاب الحج الباب 9، الحديث 6 و الباب 3، الحديث 1 - 6 و كتاب الديات الباب ،2، الحديث 5 - 13 و كتاب الفرائض الباب 8، الحديث 4.
قال ابن الاثير: عبيد بن عمير بن قتادة الليثى الجندعي يكنى ابا عاصم قاضى أهل مكة ذكر البخاري أنه رأى النبي صلی الله علیه و اله و سلم و ذكر مسلم انه و له على عهد النبي و هو معدود في كبار التابعين يروى عن عمر و غيره.
قال ابن حبان: عبيد بن عمير الليثى قاضى أهل مكة و متعبدهم، ابو عاصم
مات قبل عبد الله بن عمر بن الخطاب.
كان من التابعين الساكنين بالكوفة، قال ابن حبان: عبيد بن نضلة الخزاعي ابو معاوية الازدى مات سنة اربع وسبعين و قال ابن ابی حاتم عبيد بن نضيلة روى
عن ابن مسعود و المغيرة بن شعبة روى عنه ابراهيم النخعی و اشعث بن سليم، قال ابو بكر بن عياش كان عاصم يقول: اذا قرأت عليه اقرأ قراءة يحيى بن وثاب فان يحيى كان يقرأ على ابن نضيلة كل يوم آية آية.
قال ابن حجر: عبید بن نضلة ابو معاوية الكوفى المقرى قرأ القرآن على علقمة و روى عنه و عن مسروق و عنه اشعث بن سليم و حمران بن اعین و قرأ عليه قال التجلي كوفى تابعى ثقة كان مقرى أهل الكوفة قال النسائى ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات قال: مات في ولاية بشر بن مروان.
ذكره ابو احمد العسكرى فى الصحابة ثم قال: وليس بصحيح و اكبر ظنی انه مرسل و قال ابو نعيم في المعرفة مختلف في صحبته ذكره ابن سعد في الطبقة الاولى من أهل الكوفة وقال روى عن علی علیه السلام.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الفرائض الباب 16 ، الحديث 1.
هكذا مذكور بدون أى اضافة و نسبة و عبيدة مشترك بين عدة من الرواة من الصحابة والتابعين و حفاظ الحديث و له روايات بهذا العنوان عن أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب القرآن، الباب 25، الحديث 21، و باب ماجری بینه و المارقين، الحديث 62 و باب شهادته الحديث 118 - 409 - 410.
كتاب القرآن الباب 3، الحديث 1 و كتاب الإمامة، الباب 13، الحديث 18 - 25 وكتاب الأصحاب، الباب 20 ، الحديث 5 وكتاب الدعاء، الباب ، الحديث 403.
كتاب الصلاة، الباب13 ، الحديث 5 - 6 - 7 - 13 - 14 و الباب 20، الحديث 1 و كتاب المعيشة، الباب 41، الحديث 1 وكتاب الزكاة الباب 8 الحديث 1 و الباب 8، الحديث 8 و الباب 23 ، الحديث 3.
كتاب النكاح الباب 33، الحديث 2 وكتاب الجهاد، الباب ،، الحدیث 1 و الباب ،10 ، الحديث 2 و الباب ،12 ، الحديث 15 - 16 - 17 - 18 - 24 - 25 و - - كتاب التجمل الباب ،3، الحديث 14 - 35 - 36 و كتاب القضاء، الباب 11
الحديث .1
كان تابعياً من أهل الكوفة، ذكره ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الإمصار
و قال: عبيدة بن عمرو السلماني الهمداني، أبو مسلم صلى قبل وفاة النبي صلی الله علیه و اله و سلم بسنتين و ليست له صحبة مات سنة أربع وستين.
قال ابن أبي حاتم: عبيدة بن عمرو السلماني جاهلي روى عن عمرو علی علیه السلام و ابن مسعود قال ابن سيرين عن عبيدة، قال: أسلمت قبل وفاة النبی صلی الله علیه و اله و سلم بسنتين، روى عنه محمد بن سيرين و إبراهيم النخعي و أبو اسحاق الهمداني و غيرهم قال يحيى بن معين عبيدة السلماني ثقة لا يسال عنه. قلت ولعبيدة السلماني أخبار ذكرناها في باب ماجرى بينه علیه السلام والقاسطين في هذا الكتاب و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ما جرى بينه و عثمان الحديث 86 و باب ماجرى بينه والمارقين الحديث 230 - 231 - 284 - 252 - 312 و باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 274. وكتاب القرآن الباب 8، الحديث 4.
في أخبار أهل السنة، كتاب القضاء، الباب 47، الحديث 13 و كتاب المواريث الباب 20، الحديث 1 و كتاب الصلاة، الباب ،13، الحديث 3 - 10 - 11 2،
و كتاب الطلاق الباب ،37، الحديث 1 - 3 و الباب 19، الحديث 1.
كتاب الأطعمة، الباب 5، الحديث 2 - 3 - 4 - 6 - 7 و كتاب الصيد، الباب 5 الحديث 2 - 3 - 4 وكتاب العتق الباب ،2، الحديث 4.
كان من أصحاب علي علیه السلام و أنصاره في حرب صفين روى ابن أبي الحديد: في ذيل الخطبة 65 عن نصر بن مزاحم، قال: حدثني عمر و قال: لما أصبح علي علیه السلام هذا اليوم.
جاء فوقف بين رايات ربيعة، فقال عتاب بن لقيط البكري، من بني قيس ابن ثعلبة يا معشر ربيعة، حاموا عن على علیه السلام اليوم،
فإن أصيب فيكم افتضحتم، ألا ترونه قائما تحت راياتكم ! و قال لهم شقيق بن ثور يا معشر ربيعة ليس لكم عذر عند العرب إن وصل إلى على وفيكم رجل حى فامنعوه اليوم، واصدقوا عدوكم اللقاء، فإنه حمد الحياة تكسبونه.
فتعاهدت ربيعة وتحالفت بالايمان العظيمة منها، تبايع سبعة آلاف على ألا ينظر رجل منهم خلفه، حتى يردوا سرادق معاوية، فقاتلوا ذلك اليوم قتالا شديدا لم يكن قبله مثله، وأقبلوا نحو سرادق معاوية، فلما نظر إليهم قد أقبلوا قال:
إذا قلت قد ولت ربيعة أقبلت كتائب منها كالجبال تجالد ثم قال لعمرو: يا عمرو، ما ترى ؟ قال: أرى ألا تحنث أخوالى اليوم. فقام معاوية وخلى لهم سرادقه ورحله وخرج فارا عنه، لائذا ببعض مضارب العسكر في أخريات الناس
فدخله.
فانتهبت ربيعة سرادقه ورحله وبعث إلى خالد بن المعمر: إنك قد ظفرت ولك إمرة خراسان إن لم تتم فقطع خالد القتال ولم يتمه، و قال لربيعة: قد برت أيمانكم، فحسبكم، فلما كان عام الجماعة، وبايع الناس معاوية، أمره معاوية على ،خراسان، وبعثه إليها، فمات قبل أن يبلغها.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين، الحديث 465.
ما وجدنا له عنوانا و هو يروى عن الإمام علي علیه السلام حديثا ذكرناه في باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 156.
قال ابن حجر: عثمان بن المغيرة الثقفى مولاهم أبو المغيرة الكوفي و هو عثمان الاعشمى و عثمان بن ابی زرعة روى عن زيد بن وهب و ابی صادق الازدی و غيرهما وعنه شعبة و اسرائيل و الثورى و غيرهم كوفى ثقة، قال ابو حاتم و النسائى ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات.
ذكر ابن ابى الحديد فى ذيل الخطبة 57 من شرح النهج روى شريك عن عثمان بن ابي زرعة عن زيد بن وهب قال تذاكرنا القيام اذمرت جنازة عند علي علیه السلام فقال ابو مسعود الانصاري قدكنا نقوم، فقال علي علیه السلام: ذاك و أنتم يومئذ یهود.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب اسلامه الحديث 89.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الصلاة الباب 49، الحديث 26.
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال ابن عبدالبر في الإستيعاب عثمان بن حنيف بن وهب الأنصاري يكنى أبا عمرو و قيل أبا عبدالله.
عمل لعمر ثم لعلىّ علیه السلام و ولاه عمر بن الخطاب مساحة الأرضين و جبابتها،
وضرب الخراج و الجزية على أهلها.
و ولاه علىّ علیه السلام البصرة فأخرجه طلحة والزبير حين قدما البصرة، ثم قدم
الكلام علي علیه السلام، فكانت وقعة الجمل، ذكر علماء الأثر و الخبر أن عمر بن الخطاب استشار الصحابة في رجل يوجّه إلى العراق، فأجمعوا جميعا على عثمان بن حنيف و قالوا: إن تبعثه على أهمّ من ذلك.
فإن له بصرا و عقلا و معرفة و تجربة، فأسرع عمر إليه، فولاه مساحة أرض العراق، فضرب عثمان على كل جريب من الأرض يناله الماء غامرا و عامرا درهما و قفيزا، فبلغت جباية سواد الكوفة قبل أن يموت عمر بعام مائة ألف ألف و نيفا. و نال عثمان بن حنيف في نزول عسكر طلحة والزبير البصرة ما زاد في فضله، ثم سكن عثمان بن حنيف الكوفة و بقي إلى زمان معاوية.
قلت لعثمان بن حنيف أخبار و آثار ذكرناها في باب ماجرى بينه علیه السلام و
الناكثين في هذا الكتاب فلا نكرره هنا و له رواية عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام فى باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 64.
ما وجدنا له عنوانا فى كتب رجال الحديث و هو يروى روايتين عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله حبه و بغضه الحديث 334 و انه اذن واعية الحديث 1.
هو عثمان بن عفان الخليفة المقتول له أخبار و آثار و قصص و حکایات ذكرناها فى باب ماجرى بينه علیه السلام و عثمان في هذا الكتاب فلانكرره هنا.
قال ابن حبان: عثمان بن عفان بن ابى العاص بن أمية كان له ثلاث كفى ابو عمرو و ابو عبدالله و ابو ليلى و ام عثمان اروی بنت کریز بن ربيعة استخلف عن
شورى من ستة انفس على و عبدالرحمان و سعد بن ابی وقاص و طلحة بن
عبيد الله و الزبير بن العوام و سادس القوم عثمان.
قلت له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في أخبار الاسماعيليه باب المعيشة
الحديث 41 ، و في أخبار أهل السنة كتاب الطلاق الباب19، الحديث 2.
الظاهر هو عثمان بن ابي زرعة الذي مر آنها و له روايات بهذا العنوان عن الامام امير المؤمنين علیه السلام في باب أخباره عن الغائبات الحدیث 93 و باب شهادته الحديث 33 - 290 - 422 - 448 - 465 وكتاب الامامة الباب 16 ، الحديث 6 وكتاب الصوم الباب ،1 الحديث 17.
كان من الصحابة قال ابن الاثير عجير بن عيد يزيد بن هاشم بن المطلب القرشي المطلبي اخور كانة بن عبد يزيد كان ممن بعثه عمر بن الخطاب ليقيموا انصاب الحرم وكان من مشايخ قريش و جلتهم اطعمه رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و من خيبر ثلاثين وسقا.
قال ابن حجر: عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي اخور كانة له صحبة روى عن علي بن ابي طالب علیه السلام و عنه ابنه نافع ذكره زبير بن بكار فى اولاد عبد يزيد قال ابن عبدالبركان من مشائخ قریش و ممن بعثه عمر لتجديد اعلام الحرم ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الطلاق الباب 34 الحديث 2.
كان من التابعين من أهل الكوفة. قال ابن حجر: عدى بن ثابت الأنصاري الكوفي روى عن أبيه لامه عبدالله بن يزيد الحطمي و البراء بن عازب و سليمان بن صرد و غیر هم و روى عنه أبو إسحاق السبيعي و أبو إسحاق الشيباني و الأعمش و غيرهم، قال عبدالله بن أحمد عن أبيه ثقة.
قال أبو حاتم صدوق وكان إمام مسجد الشيعة و قاضيهم. و قال العجلي والنسائي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مات في ولاية خالد على العراق و قال ابن قانع مات سنة ست عشرة ومائة. وقال ابن معين شيعيّ مفرط.
قال السلمي قلت للدارقطني فعدي بن ثابت فقال ثقة. الا انه كان غاليا في التشيع.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الكلام 238 روى عدى بن ثابت عن إسماعيل بن إبراهيم قال: كنت انا وابراهيم بن يزيد جالسين في الجمعة مما يلى ابواب كندة فخرج المغيرة فخطب، فحمد الله، ثم ذكر ما شاء أن يذكره فوقع في على علیه السلام، فضرب ابراهيم على فخذي أو ركبتي، ثم قال أقبل على، فحدثني فانا لسنا في جمعة الا تسمع ما يقول هذا.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب عدله الحديث 133 و باب لباسه الحديث 7 و في أخبار أهل السنة كتاب المواعظ الباب 9، الحديث 16 وكتاب الاطعمة، الباب 14 ، الحديث 2.
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم وهو من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام و خواص أوليائه، قال ابن حبان: عدی بن حاتم بن عبد الله الطائي أبو طريف مات سنة ست وستين و لا عقب له.
قال الجزري: عدي بن حاتم بن عبد الله الطائي، و أبوه حاتم هو الجواد
الموصوف بالجود، الّذي يضرب به المثل يكنى عدىّ أبا طريف. وقيل: أبو وهب وفد عدىّ على النبيّ صلی الله علیه و اله و سلم سنة تسع في شعبان، وقيل: سنة عشر، فأسلم وكان نصرانيا. و هو الذي كان في أول خيل أغارت على كنوز كسرى بن هرمز.
بعث النبي صلی الله علیه و اله و سلم سرية إلى طبي أخذ عدى أهله و انتقل إلى الجزيرة، و قيل: إلى الشام و ترك أخته سفانة بنت حاتم، فأخذها المسلمون فأسلمت و عادت إليه فأخبرته، ودعته إلى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ، فحضر معها عنده، فأسلم وحسن إسلامه.
كان جوادا شريفا في قومه، معظما عندهم و عند غيرهم، حاضر الجواب، روى عنه أنه قال: «ما دخل عليّ وقت صلاة إلا و أنا مشتاق إليها». وكان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يكرمه إذا دخل عليه. و شهد فتوح ،العراق، و وقعة القادسيّة، و وقعة ،مهران، و يوم الجسر مع أبي عبيد.
و كان مع خالد بن الوليد لما سار إلى الشام و شهد معه بعض الفتوح، قال الشعبي: أرسل الأشعث بن قيس إلى عدي بن حاتم يستعير منه قدور حاتم، وكان عدى منحرفا عن عثمان، فلما قتل عثمان قال: لا يحبق في قتله عناق فلما كان يوم الجمل فقئت عينه و قتل ابنه محمد مع علي علیه السلام و شهد صفين.
روى عنه الشعبي و عبد الله بن معقل، و أبو إسحاق الهمداني و غيرهم. و توفى سنة سبع وستين و له مائة وعشرون سنة قيل: مات بالكوفة وقيل مات بقرقيسياء.
قلت و لعدي بن حاتم أخبار و قصص ذكرناها في باب ماجرى بينه و الناكثين و باب ماجرى بينه والقاسطين و باب الغارات من هذا الكتاب فراجعها ان شئت و له روايات عن الإمام علي علیه السلام.
في باب فضائله - زهده الحديث 45 و باب ماجرى له في السقيفة الحديث 57 - 58 و باب ماجرى له مع الناكثين الحديث 216 و باب ماجرى له مع القاسطين الحديث 244 - 253 - 520 - 665 - 673 و باب ماجری بینه و
المارقين، الحديث 167 و باب شهادته الحديث 261.
كتاب الإمامة الباب 21 الحديث 18 و الباب ،18، الحديث 45 و كتاب الايمان والنذور الباب 4 الحديث 3 كتاب القرآن الباب 40، الحديث 1 وكتاب الصلاة الباب ، الحديث 35 و كتاب الجهاد، الباب 10، الحديث 4، و الباب 17
الحديث .2
فى تهذيب التهذيب عبد الملك بن ابى سليمان ابو سلیمان و قیل ابو عبدالله العرزمى احد الائمة روى عن انس بن مالك و عطاء بن ابی رباح و سعید بن جبير و غيرهم و عنه شعبة و الثورى و ابن المبارك و غيرهم. قال ابن مهدى: كان شعبة يعجب من حفظه و قال ابن المبارك: عبدالملك بن ابى سليمان من احفظ الناس.
قال العجلى ثقة ثبت في الحديث وقال النسائى: ثقة و قال ابو زرعة: لا ياس به قال الهيثم بن عدى مات فى ذى الحجة سنة خمس و اربعين ومائة ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما خطأ وكان من خيار أهل الكوفة.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب النكاح الباب 7 الحديث 4.
قال ابن حجر: عرفجة بن عبد الله الثقفى و يقال السلمى روى عن علی علیه السلام و ابن مسعود، و عنه عطاء بن السائب و مسعود بن المعتمر و جابر الجعفى و غيرهم ذکره این جان فى الثقات روى له النسائى حديثا واحد 1.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الطهارة الباب14 الحديث 1 و كتاب الصوم الباب 2 الحديث 1 و الباب
22، الحديث1.
ما وجدنا له بهذا العنوان ذكرا فى كتب رجال الحديث و له رواية عن الإمام
علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحدود الباب 44 الحديث 4.
هو عروة بن الزبير بن العوام من التابعين، قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الإمصار في باب التابعين بالمدينة المنورة عروة بن الزبير بن العوام القرشي أخو عبدالله بن الزبير أمه أسماء بنت أبي بكر من فقهاء المدينة و أفاضل التابعين و
عباد قريش. توفى سنة تسع و تسعين.
قال ابن حجر: عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبدالله المدني روى
عن أبيه و أخيه و أمه اسماء بنت أبي بكر وخالته عائشة و علي بن أبي طالب علیه السلام و غيرهم و عنه اولاده عبدالله و عثمان و هشام و جماعة غيرهم.
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة و قال كان ثقة كثير الحديث.
و قال العجلى مدني تابعي ثقة.
قال ابن أبي الزناد قال عروة كنا نقول لا نتخذ كتابا مع كتاب الله فحوت كتبي فوالله لوددت ان كتبي عندي و قال معمر عن هشام أن أباه كان حرق كتبا فيها فقه ثم قال لوددت اني كنت فديتها بأهلي.
قال مصعب الزبيري ولد عروة لست خلون من خلافة عثمان وكان بينه وبين
أخيه عبدالله عشرون سنة.
قال ابن المديني مات عروة سنة أحدى أو اثنتين وتسعين و فيها أرخه أبو
نعيم قال ابن أبي خيثمة كان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة.
و قال ابن يونس في تاريخ الغرباء قدم مصر وتزوج بها امرأة من بني وعلة وأقام بها سبع سنين وكان فقيها فاضلا و قال ابن حزم في كتاب الحدود من الانصار
أدرك عروة عمر بن الخطاب واعتمر معه كذا قال و هو خطأ.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 57 ذكر شيخنا أبو جعفر الاسكافي وكان من المحققين بموالاة علي علیه السلام و المبالغين في تفضيله ان معاوية وضع قوما من الصحابة وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي علیه السلام تقتضي الطعن فيه والبراءة منه،
جعل لهم على ذلك جعلا يرغب في مثله، فاختلقوا ما أرضاه، منهم أبو هريرة
وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة، ومن التابعين عروة بن الزبير.
قال: وقد تظاهرت الرواية عن عروة بن الزبير أنه كان يأخذه الربح عند ذكر علي علیه السلام فيسبه ويضرب بإحدى يديه على الأخرى، و يقول: و ما يعني أنه لم يخالف إلى ما نهى عنه، وقد أراق من دماء المسلمين ما أراق؟!
عنه قال جرير بن عبد الحميد، عن محمد بن شيبة قال: شهدت مسجد المدينة، فإذا الزهري وعروة بن الزبير جالسان يذكران عليا علیه السلام، فنالا منه، فبلغ ذلك على ابن الحسين علیهما السلام، فجاء حتى وقف عليهما،
فقال: أما أنت يا عروة، فإن أبي حاكم أباك إلى الله، فحكم لابي على أبيك. وأما أنت يا زهرى، فلو كنت بمكة لاريتك كبر أبيك. وقد روى من طرق كثيرة، أن عروة بن الزبير كان يقول: لم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يزهو إلا علي ابن أبي طالب وأسامة بن زيد.
روى عاصم بن أبي عامر البجلي، عن يحيى بن عروة، قال: كان أبى إذا ذكر عليا نال منه و قال لى مرة: يا بنى والله ما أحجم الناس عنه إلا طلبا للدنيا، لقد بعث إليه أسامة بن زيد أن ابعث إلى بعطائي.
فو الله إنك لتعلم أنك لو كنت في فم أسد لدخلت معك. فكتب إليه: إن هذا
المال لمن جاهد عليه، ولكن لى مالا بالمدينة فأصب منه ما شئت. قال يحيى فكنت أعجب من وصفه إياه بما وصفه به، ومن عيبه له وانحرافه عنه.
قلت لعروة بن الزبير أخبار وقصص أعرضنا عن ذكرها و له رواية عن
الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في غزوة بدر الكبرى، الحديث 6.
هكذا ذكر بدون اى اضافة أو نسبة و عروة مشترك بين عدة و يحتمل ان
يكون متحدا مع ما قبله يعنى عروة بن الزبير و الله اعلم، و له بهذا العنوان روايات عن أمير المؤمنين علیه السلام.
في أخبار أهل السنة كتاب القرآن الباب 11، الحديث 1 و الباب 21 الحديث 1 وكتاب الطهارة الباب 6، الحديث 2 - 9 - 23 - 24 و كتاب الصلاة الباب ،1 الحديث 1 وكتاب الوصية الباب 3 الحديث 1 - 2.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الديات الباب 33، الحديث 8.
قال ابن حجر: عطاء أبو محمد الحمال مولى إسحاق بن طلحة، روى عن على ابن أبي طالب علیه السلام و أبي الزبير و معقل بن يسار و عنه علي بن صالح بن حي و اخوه الحسن و غيرهما، ذكره البخاري في التاريخ و لم يذكر فيه جرحاً و نقل ابن أبي حاتم و غيره ان ابن معين ضعفه و ذكره ابن حبان في الثقات.
ذكره الطبراني في من إسمه عطاء و هو جزء مفرد سمعته على شيخنا الحافظ أبي الفضل و وصفه فيه بانه مولى إسحاق بن يحيى بن طلحة واسند عنه قال: اتيت عليا علیه السلام فمسح رأسي و دعالى فما زلت أتعرف الخير بعده.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب لباسه الحديث 38 - 52 - 54 - 106 و في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 6، الحديث 36 و
كتاب الزكاة، الباب 6، الحديث 4.
كتاب النكاح الباب 14 الحديث 1 و كتاب الطلاق الباب 29، الحديث2 ، وكتاب الحج الباب16، الحديث2 ، وكتاب الحدود، الباب 18، الحدیث 1 و كتاب الديات الباب2، الحديث 2 و الباب 21، الحديث1 و الباب 35 الحديث 12.
كتاب الفرائض ، الباب ،2، الحديث 1 - 16 وكتاب الجنائز، الباب 8 الحديث 1.
كان من التابعين، قال ابن حبان: عطاء بن أبي رباح مولى آل أبي خيثم الفهري القرشي واسم أبي رباح أسلم كان مولده بالجند من اليمن و نشأ بمكة وكان أسو، و أعور اشل ،أعرج، ثم عمى في آخر عمره و كان من سادات التابعين وكان المقدم في الصالحين مع الفقه و الورع، كان مولده سنة سبع و عشرين و مات بمكة سنة 114، كنيته أبو محمد.
قال ابن أبي حاتم: عطاء بن أبي رباح أبو محمد المكي رأى عقيل بن أبي طالب و روى عن أبي هريرة و ابن عباس و جابر بن عبدالله و غيرهم. روى عنه سلیمان بن موسی و قیس بن سعد و أبو الزبير و غيرهم. عن حبيب بن جرى قال قال لنا أبو جعفر يعنى محمد بن علی بن حسين علیهما السلام خذوا من حديث عطاء ما استطعتم، سئل أبو زرعة عن عطاء بن أبي رباح، قال مكي ثقة.
و له ترجمة مبسوطة في تهذيب التهذيب لابن حجر، و قال خالد بن أبي نوف عن عطاء ادركت مائتين من الصحابة و عن أبن عباس أنه كان يقول: تجتمعون إلى يا أهل مكة و عندكم عطاء وكذا روى عن أبن عمر قال ابن أبي ليلي: كان عالماً بالحج، وكان يوم مات ابن مائة سنة.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب المواعظ الباب 9 الحديث1، وكتاب الزكاة، الباب 14، الحديث 2 - 6 و
كتاب الديات، الباب ،12 ، الحديث 3.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الامامة الباب 49، الحديث 6.
كان من أهل الكوفة، قال ابن حجر: عطاء بن السائب بن مالك ابو السائب و يقال ابو محمد الكوفى روى عن ابيه و انس و عبدالله بن ابی اوفى و غيرهم و عنه اسماعيل بن ابن خالد و سليمان التيمى والاعمش و ابن جريج و غيرهم و كان ابو اسحاق يسئل عن عطاء بن السائب فيقول انه من البقايا.
قال حماد بن زيد اتينا ايوب فقال اذهبوا الى عطاء بن السائب قدم من الكوفة و هو ثقة قال عبد الله بن احمد عن ابيه ثقة ثقة رجل صالح، قال ابو حاتم: كان محله الصدق قبل ان يختلط صالح مستقيم الحديث ثم في آخر تغير حفظه في
حفظه تخليط كثيرة.
قلت له ترجمة واسعة في تهذيب التهذيب و اختلف فيه كلمات رجال الجرح
و التعديل كما رأيت توفى سنة 136.
قال ابن ابى الحديد فى ذيل الخطبة 57 ، عن عطاء بن السائب قال قال رجل لابی عبدالرحمان السلمی انشدك بالله ان سالتك لتخبرني قال نعم فلما أكد عليه قال: بالله هل ابغضت عليها علیه السلام الا يوم قسم المال في الكوفة فلم يصلك و لا أهل بيتك منه بشيء قال: اما اذا انشدتني بالله فقد كان كذلك.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب المعيشة الباب 3 الحديث .
ما وجدنا له عنوانا و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب وصاياه الحديث 6 و باب شهادته الحديث 301.
في تهذيب التهذيب : عقبة بن علقمة اليشكري أبو الجنوب الكوفي، روى عن علي علیه السلام و شهد معه الجمل و عنه النضر بن منصور العنزي و عبدالله بن عبدالله الرازي قال أبو حاتم ضعيف الحديث.
روى أبن أبي الحديد في ذيل الخطبة 34 من شرح النهج عن النضر بن منصور عن عقبة بن علقمة قال: دخلت على عليّ - عليه السّلام - فإذا بين يديه لبن حامض آذتني حموضته وكسر يابسة،
فقلت: يا أمير المؤمنين أتأكل مثل هذا. فقال لي: يا أبا الجنوب رأيت رسول
الله صلی الله علیه و اله و سلم و سلّم يأكل أيبس من هذا، ويلبس أخشن من هذا و أشار إلى ثيابه. فإن أنا لم آخذ بما أخذ به خفت أن لا ألحق به.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب لباسه، الحديث 4، و باب فضائله زهده الحديث،43 و باب ،عدله الحديث 267، و كتاب الإمامة الباب1 الحديث 17 وكتاب الأطعمة، الباب 24، الحديث 7.
كان من أصحاب علي علیه السلام و أنصاره و عماله روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 65 عن نصر بن مزاحم، قال: حدثنا عمرو عن الأشعث بن سويد عن كردوس، قال كتب عقبة بن مسعود، عامل علي علیه السلام على الكوفة إلى سليمان بن صرد الخزاعي و هو مع علی علیه السلام بصفين.
أما بعد فانهم أن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيد وكم في ملتهم و لن تفلحوا
اذا أبداً، فعليك بالجهاد و الصبر مع أمير المؤمنين علیه السلام. والسلام.
قلت له رواية عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين، الحديث 14.
هو عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب، أخو أمير المؤمنين علیه السلام، ذكره الشيخ في رجاله من اصحاب علي علیه السلام و ورد ذكره و أخباره في كتب معاجم الصحابة و تراجم رجال الحديث وكتب التواريخ و السيرة.
قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الإمصار: عقيل بن أبي طالب بن عبدالمطلب، أخو علي بن أبي طالب علیه السلام كنيته أبو يزيد مات عقيل في آخر إمارة معاوية بن أبي سفيان.
قال الجزري: عقيل بن أبي طالب القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، و أخو على علیه السلام و جعفر لأبويهما، و هو أكبرهما، وكان أكبر من جعفر بعشر سنين، و جعفر أكبر من عليّ بعشر سنين،.
أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم قال له النبي صلی الله علیه و اله و سلم :
إني أحبّك حبّين، حبّا لقرابتك، و حبّا لما كنت أعلم من حبّ عمّى إيّاك، و كان عقيل ممن خرج مع المشركين إلى بدر مكرها، فأسر يومئذ، وكان لا مال له ففداه عمه العباس. ثمّ أتى مسلما قبل الحديبية، وهاجر إلى النبي صلی الله علیه و اله و سلم سنة ثمان،
شهد غزوة مؤتة، ثمّ رجع فعرض له ،مرض ، فلم يسمع له بذكر في غزوة الفتح ولا حنين و لا الطائف. وقد أعطاه رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم من خيبر مائة و أربعين وسقا كل سنة.
و قد قيل: إنه ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و كان سريع الجواب المسكت للخصم، وكان أعلم الناس بالنسب، وأعلمهم بأيامها، ولكنه كان مبغضا
إليهم، لأنه كان يعدّ مساويهم وكانت له طنفسة تطرح له في مسجد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، و يجتمع الناس إليه في علم النسب و أيام العرب. وكان يكثر ذكر مثالب قريش، فعادوه لذلك، وقالوا فيه بالباطل، و نسبوه فيه إلى الحمق.
اختلقوا فيه أحاديث مزورة، وكان مما أعانهم عليه مفارقته أخاه عليا علیه السلام، و مسيره إلى معاوية بالشام، فقيل: إن معاوية قال له يوما: هذا أبو يزيد لو لا علمه بأنى خير له من أخيه لما أقام عندنا فقال عقيل: أخى خير لي في ديني و أنت خير لي في دنياي و قد آثرت دنياي وأسأل الله خاتمة خير بمنّه.
و إنما سار إلى معاوية لأنه كان زوج خالته فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، روى إسحاق بن سعد عن أبيه: أن عقيل ابن أبي طالب لزمه دين، فقدم على عليّ بن أبي طالب الكوفة، فأنزله وأمر ابنه الحسن فكساه، فلما أمسى دعا بعشائه فإذا خبز و ملح و بقل.
فقال عقيل: ما هو إلا ما أرى؟ قال: لا. قال: فتقضي ديني؟ قال: وكم دينك؟ قال: أربعون ألفا. قال: ما هي عندي و لكن اصبر حتى يخرج عطائي، فإنه أربعة آلاف فأدفعه إليك. فقال له عقيل: بيوت المال بيدك و أنت تسوّفنى بعطائك! فقال:
أتأمرني أن أدفع إليك أموال المسلمين، وقد ائتمنونى عليها؟
قال: فأتى معاوية فقال له: يا أبا يزيد كيف تركت عليا و أصحابه؟ قال: كأنهم أصحاب محمد، إلا أنّى لم أر رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فيهم، و كأنك وأصحابك أبو سفيان و أصحابه، إلا أنّى لم أر أبا سفيان فيكم. فلما كان الغد قعد معاوية على سريره، وأمر بكرسي إلى جنب السّرير.
ثم أذن للناس فدخلوا، وأجلس الضّحّاك ابن قيس معه على سريره، ثم أذن لعقيل فدخل عليه فقال: يا معاوية من هذا معك ؟ قال : الضّحّاك ابن قيس فقال: الحمد لله الّذي رفع الخسيسة وتمّم النقيصة هذا الّذي كان أبوه يخصى بهمنا بالأبطح، لقد كان بخصائها رفيقا . فقال الضحاك: إني لعالم بمحاسن قريش، و إن عقيلا عالم بمساويها.
أمر له معاوية بخمسين ألف درهم، فأخذها و رجع. روى عنه ابنه محمد و
الحسن البصري و غيرهما و هو قليل الحديث توفى عقيل في خلافة معاوية.
قال ابن عبدالبر في الإستيعاب، روى عن ابن عباس انه قال: كان في قريش أربعة يتحاكم إليهم و يوقف عند قولهم يعنى في علم النسب، عقيل بن أبي طالب و مخرمة بن نوفل الزهري و أبو جهم بن حذيفة و حويطب بن عبدالعزى، كان عقيل اكثرهم ذكراً المثالب قريش.
قلت لعقيل بن أبي طالب أخبار و حكايات و له روايات عن أخيه أمير المؤمنين علیه السلام في باب علمه، الحديث 14 - 59 - 60 - 106 و باب ماجری بینه و القاسطين، الحديث 589 و كتاب نسب أمير المؤمنين علیه السلام، الباب 5، الحديث 14 - 15 و أخبار الزيدية باب النوادر الحديث 68.
عقيل مشترك بين عدة و ليس فيهم عقيل الخزاعي و هو مجهول، و له رواية
عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الجهاد الباب 16 الحديث 3.
في تهذيب التهذيب عقيل بن مدرك السلمى و يقال الخولاني ابو الازهر الشامى روى عن لقمان بن عامر الوصابي و الوليد بن عامر، روى عنه صفوان بن عمرو و اسماعیل بن عياش و بقية بن الوليد ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله - زهده الحديث 34 وكتاب الامامة الباب 1، الحديث 3 - 11.
كان من موالي عبد الله بن عباس و من التابعين، محدث مشهور و اكثر
رواياته عن ابن عباس.
قال ابن حبان في فصل التابعين بمكة المكرمة: عكرمة مولى ابن عباس أبو
عبد الله من أهل الحفظ و الإتقان والملازمين للورع في السر و الاعلان.
ممن كان يرجع إلى علم القرآن مع الفقه و النسك ممن كان يسافر في الغزوات مات سنة سبع و مائة هو وكثير عزة في يوم واحد فاخرج جنازتها، فقال الناس مات افقه الناس و اشعر الناس وكان لعكرمة يوم مات أربع وثمانون سنة وكان منزوجا بام سعيد بن جبير.
قال ابن حجر: عكرمة البربري أبو عبد الله المدني مولى ابن عباس أصله من البربر كان الحصين بن أبي الحر العنبري فوهبه لابن عباس لما ولي البصرة لعلي. روى عن مولاه وعلي بن أبي طالب والحسن بن علي علیهما السلام و غيرهم. روي عنه ابراهيم النخعي و ابو الشعشاء و الشعبي و ابو اسحاق السبيعي و غيرهم.
قال يزيد النحوي عن عكرمة: قال لي ابن عباس انطلق فافت للناس وأنا لك عون. قال الفرزدق بن جواس كنا مع شهر بن حوشب بجرجان فقدم علينا عكرمة فقلنا لشهر ألا نأتيه فقال ائتوه فانه لم يكن أمة إلا كان لها حبر وان مولى ابن عباس حبر هذه الامة.
قال عباس الدوري عن ابن معين مات ابن عباس وعكرمة عبد لم يعتقه فباعه علي بن عبد الله بن عباس ثم استرده وفي رواية واعتقه.
قال العباس بن مصعب المروزي كان عكرمة أعلم شاكردي ابن عباس بالتفسير وكان يدور البلدان يتعرض.
قال عمر بن فضيل عن عثمان بن حكيم كنت جالسا مع أبي امامة بن سهل ابن حنيف إذا جاء عكرمة فقال يا أبا امامة اذكرك الله هل سمعت ابن عباس يقول:
ما حدثكم عكرمة عني فصدقوه فانه لم يكذب علي فقال أبو أمامة نعم.
قال ابن عيينة كان عكرمة إذا تكلم في المغازي فسمعه إنسان قال كأنه مشرف عليهم.
قال ابن لهيعة: عن أبي الأسود كان عكرمة قليل العقل خفيفا، قال: قد سمع الحديث من رجلين وكان اذا سئل حدث به عن رجل لم يسئل عنه بعد ذلك فيحدث به عن الاخر فكانوا يقولون ما اكذبه و قال: وكان قد أتى نجدة الحروري فأقام عنده ستة أشهر.
ثم أتى ابن عباس فسلم عليه فقال ابن عباس قد جاء الحديث قال وك--ان يحدث برأي نجدة و قال ابن لهيعة عن أبي الاسود كان أول من احدث فيهم أي أهل المغرب رأي الصفرية. وقال يعقوب بن سفيان سمعت ابن بكير يقول: قدم عكرمة مصر و هو يريد المغرب و ترك هذه الدار و خرج إلى المغرب فالخوارج الذين بالمغرب اخذوا عنه.
قال علي بن المديني كان عكرمة يرى رأي نجدة و قال يحيى بن معين إنما لم يذكر مالك بن انس عكرمة لان عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية وقال عطاء كان اباضيا و قال الجوزجاني قلت لاحمد عكرمة كان اباضيا فقال يقال إنه كان صفريا.
قال خلاد ابن سليمان عن خالد بن أبي عمران دخل علينا عكرمة افريقية وقت الموسم فقال: وددت أني اليوم بالموسم بيدي حربة اضرب بها يمينا وشمالا قال فمن يومئذ رفضه أهل افريقية و قال مصعب الزبيري كان عكرمة يرى رأي الخوارج وزعم أن مولاء كان كذلك.
قال أبو خلف الخزاز عن يحيى البكاء سمعت ابن عمر يقول لنافع اتق الله ويحك يا نافع ولا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس و قال جرير بن عبدالحميد عن يزيد بن أبي زياد دخلت على علي بن عبدالله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش، قال: قلت ما هذا قال إنه يكذب على أبي.
قال وهيب بن خالد عن يحيى ابن سعيد الانصاري كان كذابا.
قال هشام بن سعد عن عطاء الخراساني قلت لسعيد بن المسيب إن عكرمة يزعم أن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم تزوج ميمونة وهو محرم. قال: كذب مخبثان.
قال ابراهيم بن المنذر عن معن بن عيسى وغيره كان مالك لا يرى عكرمة
ثقة ويأمر أن لا يؤخذ عنه. وقال الدوري كان مالك يكره عكرمة.
قال الربيع عن الشافعي وهو يعني مالك بن أنس سئ الرأي في عكرمة قال:
لا ارى لاحد ان يقبل حديثه. و قال حنبل بن إسحاق عن احمد بن حنبل عكرمة يعني ابن خالد المخزومي اوثق من عكرمة مولى ابن عباس.
قال ابن سيرين: كان عكرمة من أعلم الناس ولكنه كان يرى رأي الخوارج رأي الصفرية وإنما أخذ أهل افريقية رأي الصفرية منه ومات بالمدينة هو وكثير عزة في يوم واحد و عن علي بن المديني انه مات بالمدينة سنة 104.
روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 57 : قال أبو عمر و حدثنا أحمد بن محمد
قال حدثنا أحمد بن الفضل قال حدثنا محمد بن جرير قال حدثنا علي بن عبدالله الدهقان قال حدثنا محمد بن صالح عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال لعلي علیه السلام أربع خصال ليست لأحد غيره هو أول عربي و عجمي صلى مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و هو الذي كان معه لواؤه في كل زحف و هو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره و هو الذي غسله و أدخله قبره.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 59 من شرح النهج: من المشهورين برأي الخوارج الذين تم بهم صدق قول أمير المؤمنين علیه السلام إنهم نطف في أصلاب الرجال وقرارات النساء عكرمة مولى ابن عباس و مالك بن أنس الأصبحي الفقيه و منهم المنذر بن الجارود العبدي و منهم يزيد بن أبي مسلم مولى الحجاج.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 157: روى أبو عمرو بن عبد البر في كتاب الاستيعاب في باب عائشة عن سعيد بن نصر عن قاسم بن أصبغ عن محمد بن وضاح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن عصام بن قدامة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم لنسائه أيتكن صاحبة الجمل الأدبب يقتل حولها قتلي كثير و تنجو بعد ما كادت، قال أبو عمرو بن عبد البر و هذا الحديث من أعلام نبوته صلی الله علیه و اله و سلم قال و عصام بن قدامة ثقة وسائر الإسناد فثقة رجاله أشهر من أن تذكر.
قال الكشي في رجاله: حدثنا محمد بن مسعود قال حدثني ابن ازداد ابن المغيرة، قال حدثني الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال قال أبو جعفر علیه السلام لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته، قيل لأبي عبد الله علیه السلام بم ذا ينفعه ؟
قال: كان يلقنه ما أنتم عليه، فلم يدركه أبو جعفر علیه السلام و لم ينفعه. قال الكشي: و هذا نحو ما يروي لو اتخذت خليلا لاتخذت فلانا خليلا، لم يوجب العكرمة مدحا بل أوجب عنده.
قلت: لعكرمة أخبار مذكورة في كتب رجال الحديث أشرنا إلى بعضها و اعرضنا عن الآخر خوفاً للاطالة و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في غزوة أحد، الحديث 8 - 15 - 72.
في أخبار أهل السنة كتاب الصوم، الباب ،13، الحديث 7 و كتاب النكاح الباب 1 ، الحديث 19 و الباب 9 الحديث 1 - 4 وكتاب الحج الباب 16، الحديث 1 و كتاب الجهاد، الباب 26، الحديث 4.
كتاب العتق الباب ،1 ، الحديث 1 - 9 - 11 وكتاب الحدود، الباب 5، الحديث 26 و الباب ،22، الحدیث 11 - 12 و الباب ،31، الحدیث 2 و كتاب الديات الباب 48 الحديث 6.
قال ابن حجر: عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومی روی عن ابيه و عنه مسلم بن ابراهيم قال الدورى عن ابن معين ليس بشيء وقال البخارى منكر الحديث و قال النسائى ضعيف، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عن أبيه و عنه اسحاق بن ابى اسرائيل و أهل البصرة.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة
کتاب الحدود الباب ،13، الحديث 1 و كتاب الديات الباب 35 الحديث 6.
هكذا مذكور في سند الحديث و العلاء كثيرة في الإسماء و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ،عدله الحدیث 131 و باب فضائله زهده، الحذيث 113 – 139 و في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب 6، الحديث 1 و كتاب المعيشة الباب16 الحديث 4 وكتاب الزكاة الباب 31 الحديث 6.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب النكاح الباب ،16، الحديث 4 وكتاب الحدود الباب 5 الحديث 4، و الباب 8، الحديث 10.
هذا أيضاً مجهول و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب النكاح، الباب 16 ، الحديث 1.
ما وجدنا ناله عنوانا و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب 50، الحديث 1.
قال ابن حجر: علباء بن أحمر اليشكري البصري روى عن أبي زيد عمرو بن أخطب و عكرمة مولى ابن عباس و الاسود بن كلثوم و عنه أبو علي الرحبي و
داود بن أبي الفرات و الحسين بن واقد و غيرهم.
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل لا بأس به لا اعلم به الا خيراً و قال ابن
معين و أبو زرعة ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الامام الباب14 ، الحديث 3 وكتاب الزكاة الباب 24، الحديث 1.
هكذا مذكور بدون إضافة أو نسبة و علقمة كثير في الرواة و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله ان الامة تغد ربه الحدیث 1 و باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 337 و باب ماجری بینه و القاسطين الحديث 942.
كتاب الإمامة الباب ،72، الحديث 1 وكتاب الأطعمة الباب 13، الحديث1، و في أخبار أهل السنة كتاب الإمامة الباب10، الحديث 2 و كتاب الإيمان و الكفر الباب 7 ، الحديث 1 و الباب 13، الحديث 1.
هكذا عندنا في النسخ و في التهذيب لابن حجر بن مرثد الحضرمي أبو الحارث الكوفى روى عن سعد بن عبيدة و زر بن حبیش و طارق بن شهاب و غيرهم روى عنه شعبة و الثوري و المسعودي وغيرهم.
قال عبدالله عن أبيه ثبت في الحديث و قال أبو حاتم صالح الحديث و قال النسائي ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات وقال خليفة بن خياط توفى في آخر ولاية خالد القسري على العراق.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الجنائز، الباب 9 الحديث 6.
ليس له عنوان في المصادر و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب فضائله انه في الكتب السماوية، الحديث 11.
كان من التابعين في الكوفة، قال ابن حبان في فصل التابعين بالكوفة من كتاب مشاهير علماء الامصار علقمة بن قيس أخو يزيد بن قيس النخعي الكوفى أبو شبل كان من أشبههم بعبد الله بن مسعود هديا ودلا وكان قد غزا خراسان وأقام بخوارزم سنتين ودخل مرو فأقام بها مدة يصلى ركعتين ومات سنة 62.
قال ابن حجر: علقمة بن قيس بن عبد الله النخعى الكوفي ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عن عمر و عثمان و علي علیه السلام و غيرهم و روى عنه ابن أخيه عبدالرحمان و ابن اخته ابراهيم و عامر الشعبي و غيرهم قال مغيرة عن إبراهيم كان علقمة عقيما قال أبو طالب عن أحمد ثقة من أهل الخير. قال عثمان بن سعيد قلت لابن معين علقمة أحب اليك أو عبيدة فلم يخبر قال عثمان كلاهما ثقة.
قال ابراهيم عن علقمة كنت رجلا قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن وكان ابن مسعود يرسل إلي فأقرأ عليه فإذا فرغت من قراءتي قال زدنا فداك أبي وأمي.
قال غالب أبو الهذيل قلت لإبراهيم أعلقمة كان أفضل أو الأسود قال لا بل
علقمة وقد شهد صفين.
و قال أبو إسحاق عن مرة الهمداني كان علقمة من الربانيين.
قال قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه أدركت ناسا من أصحاب النبي صلی الله علیه و اله و سلم يسألون علقمة ويستفتونه.
قال أبو نعيم مات سنة إحدى وستين وقال ابن معين وغير واحد مات سنة 62 ، قال هارون بن حاتم عن عبد الرحمن بن هانئ مات وله تسعون سنة.
و قال أبو مسعود أنا الفضل بن دكين قال مات علقمة بالكوفة سنة 62 ولم
يولد له وكان قد غزا خراسان وأقام بخوارزم سنتين ودخل مرو فأقام بها مدة.
و في رجال الشيخ في باب أصحاب علي بن أبي طالب علیه السلام: علقمة بن قيس قتل بصفين و أخوه أبي بن قيس.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 30 من شرح نهج البلاغة في فصل اضطراب الأمر على عثمان: كتب إلى معاوية و هو والي الشام أن نفرا من أهل الكوفة قد هموا بإثارة الفتنة و قد سيرتهم إليك فانههم فإن آنست منهم رشدا فأحسن إليهم وارددهم إلى بلادهم.
فلما قدموا على معاوية و كانوا الأشتر و مالك بن كعب الأرحبي و الأسود بن يزيد النخعي و علقمة بن قيس النخعي و صعصعة بن صوحان العبدي وغيرهم جمعهم يوما و قال لهم إنكم قوم من العرب ذوو أسنان و ألسنة و قد أدركتم بالإسلام شرفا و غلبتم الأمم و حويتم مواريثهم.
و قد بلغني أنكم ذممتم قريشا و نقمتم على الولاة فيها و لو لا قريش لكنتم أذلة إن أئمتكم لكم جنة فلا تفرقوا عن جنتكم إن أئمتكم ليصبرون لكم على الجور و يحتملون منكم العتاب والله لتنتهن أو ليبتلينكم الله بمن يسومكم الخسف و لا يحمدكم على الصبر ثم تكونون شركاءهم فيما جررتم على الرعية في حياتكم وبعد وفاتكم. فقال له صعصعة بن صوحان أما قريش فإنها لم تكن أكثر العرب و لا أمنعها في الجاهلية و إن غيرها من العرب لأكثر منها وأمنع.
قلت له أخبار و حكايات ذكرناها في باب ماجری بینه و القاسطین و روی عن علي علیه السلام روايات ذكرناها في باب علي علیه السلامو القرآن الحديث 37 - 44 و غزوة الحديبية، الحديث 13 و باب ماجرى يبينه و القاسطين الحديث 918.
كتاب الإمامة الباب 18، الحديث 45 و أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت الباب 8 الحديث 1 و كتاب القرآن الباب 5 الحديث 8 - 13 و کتاب الحدود الباب 5 الحديث 20.
هو الإمام علي بن الحسين بن على بن أبي طالب علیهم السلام الملقب بالسجاد العابد الزاهد ذو الثفنات أبو محمد صاحب المقامات المشهورة و الكرامات المعروفة الإمام الرابع من أئمة أهل البيت سلام الله عليهم اجمعين.
قد صنفت كتابا في مجلدين في فضائله و مناقبه و تاريخ حياته الطيبة و ما روى عنه علیه السلام من الأخبار والروايات في الأحكام والسنن والآداب والادعية المأثورة عنه و قد طبع في مجلدين و من اراد الاطلاع عن أحواله علیه السلام فليراجع الكتاب.
له روايات عن جده أمير المؤمنين علیه السلام مرسلا في باب فضائله علي و الخضر علیهما السلام الحديث 3 و باب جوامع مناقبه الحديث 26 - 28 و باب نزوله بالكوفة الحديث 10 و باب شهادته الحديث 122 - 314 - 373.
كتاب العلم الباب 4 الحديث 5 وكتاب التوحيد الباب 4، الحديث 2 - 6 و الباب 20 ، الحديث 4 - 8 و كتاب الأنبياء لا ، الباب 10، الحديث 6 و الباب 19 الحديث 15 - 64.
كتاب الإمامة الباب 11 ، الحديث 12 و الباب37، الحدیث 1 و الباب 39 الحديث 17، و الباب 71 الحديث 2 و الباب 73، الحديث 1 و الباب 116، الحديث 5 - 46 و الباب 77 الحديث 1 و الباب96 ، الحديث 1 و الباب 123
الحديث 15.
كتاب الاصحاب الباب 1 ، الحديث 4 و الباب 2 الحديث 4.
كتاب الايمان والكفر الباب 12، الحديث 4 و الباب 29، الحديث 2 - 3 - 5
و الباب 36 ، الحديث 4 و الباب 53 الحديث 1 و الباب 57 الحديث 2 و الباب
80، الحديث 1.
كتاب المواعظ الباب ،12 ، الحديث 14 و الباب 22 الحديث 1.
وكتاب القرآن الباب ،4 الحديث 1 - 2 و الباب 6، الحديث 1 و الباب 23، الحديث -3 - 7 - 20 و الباب 27، الحديث 3 - 8 و الباب 28 الحديث 5 و الباب 30، الحديث 2 و الباب 33، الحديث 1 و الباب 37، الحديث 3.
كتاب الدعاء الباب ،4 الحديث 3 و الباب ،19، الحديث 6 و الباب 31 الحديث 1 و الباب ،37 ، الحدیث 1 و الباب 67 ، الحديث 1.
كتاب الطهارة البابالحديث 6 - 19 - 60 و الباب 6، الحديث 13 و الباب 9 ، الحدیث 21 و الباب 10، الحديث 3.
و كتاب الصلاة الباب 9 الحديث 4 و الباب 10 ، الحديث 5 و الباب 15،
الحديث 8 - 12 و الباب ،22 ، الحدیث 1 و الباب 23، الحدیث 11.
كتاب الصوم الباب ،، الحديث 6 - 13 و الباب ، الحديث 5 و الباب 13
الحديث 1 و الباب ،17، الحدیث 1 و الباب 29 الحديث 1.
كتاب المعيشة الباب ،2 الحديث 3 - 6 و الباب ،8 الحديث 5 و الباب 39
الحديث 1.
وكتاب الزكاة الباب 7 ، الحديث 2 و الباب ،24 ، الحديث 2.
كتاب الجهاد الباب ،11، الحديث 1 و الباب 16 ، الحديث 7 - 9 و الباب ،20، الحديث 4 - 5 و الباب 31 الحديث 3.
و كتاب النكاح الباب 9 ، الحديث 2 و الباب 21، الحدیث 2 و الباب 11 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 و الباب 14 الحديث 1 و الباب 17 ، الحدیث 7 - 8 - 9 -.11 - 13 .
كتاب النكاح الباب 21 ، الحديث 2 و الباب 23، الحديث 7 - 13 - 15 - 27 و الباب 24 ، الحديث 7 و الباب ،25 ، الحديث 3 - 5 - 7 و الباب 30، الحديث 4 - 7 و الباب 34 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 16 - 7 و الباب 37، الحديث 1 2-3 و الباب 44 الحديث 1.
كتاب الطلاق الباب ،4 الحديث 2 و الباب ،6 ، الحديث 1 - 2 و الباب 14،
الحديث 14 و الباب ،15 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 و الباب 16، الحديث 2.
وكتاب الاولاد الباب 11، الحديث 1.
كتاب الحج الباب 8 الحديث 6 و الباب 29 الحديث 3 - 4 و الباب 31 الحديث 9 و الباب ،3، الحديث 15 - 20.
وكتاب الزيارة الباب 5 الحديث 3 و الباب 6 ، الحديث 1.
كتاب الاطعمة الباب 8، الحديث1 و الباب 31، الحديث 6.
كتاب العتق الباب 5 الحديث 8.
وكتاب التجمل الباب 11، الحديث 18 .
كتاب القضاء الباب 47، الحديث 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 9 - 10.
و کتاب الشهادة الباب ، الحديث 2 - 10 و الباب 3، الحديث 1 و الباب4، الحديث 1 و الباب 5 الحديث او الباب ،8 الحديث 1 – 2 و الباب 13، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب ،14 ، الحديث 4 - 5 و الباب ،15 ، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 16 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 و الباب ،17 الحديث 1 - 2 و الباب 18
الحديث 1 - 2.
كتاب الحدود الباب 6 الحديث 11 - 25 - 26 - 27 - 28 - 30 - 32
34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 - 45 - 46 - 47.
الباب 7 ، الحديث 3 - 4 - 15 - 7 - 8 - 9 - والباب 8، الحديث 1 - 2 -
و الباب ،12، الحديث 1 و الباب ،14، الحديث 3 - 4 - 5 - 7 - 8 - 9 - 12 - 13- 14 - 15 - 17 - 18 - 19 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 30- 32 - 33- 35.
الباب 25 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 و الباب 32، الحديث 1 - 2 - 4 - 5 - 6- 7- 8 - 9 - 10 - و الباب 36 ، الحديث 1 و الباب 39، الحديث 2 - 3 و الباب ،45 الحديث 1 و الباب 46 الحديث 2 - 3 و الباب 37، الحديث 1 و الباب
48 الحديث 1 - 2 و الباب 49 الحديث 1 - 2 و الباب 50 ، الحدیث 1 - 2 و 1 2 الباب 52 الحديث 2 - 3 - 4 - 5 - 6-7-8.
كتاب الديات الباب ،4 الحديث 1 - 2 و الباب ،7 الحديث 3 - 4 - 6- 7
8 - 9- 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 21 - 20 - 19
20- 21- 22 - 23 - 24 - 25 - 27 - 28 - 29 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 39 - 40 و الباب ،8 الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 22، الحديث 8 و الباب 25 الحديث 1 - 3 - 4 و الباب 41 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 و الباب 50 ، الحديث 1 - 2-3 - 4 و الباب54 الحديث 1 - 2 و الباب 57 الحديث 1 و الباب 60، الحديث 2 و الباب 61 ، الحديث 1 و الباب 62، الحديث 2 - 3.
الباب 63 ، الحديث 1 و الباب 64 ، الحديث 1 و الباب 65 ، الحديث 1 - 2
كتاب الجنائز الباب ، الحديث 7 و الباب11 ، الحديث 3 - 4 و الباب 59
الحديث 7 - 13.
و كتاب النوادر الباب ،24 ، الحديث 1 و الباب 36، الحديث 1 و الباب 68 ،
الحديث 1.
وكتاب الغرر و الباب ،، الحديث 3 - 4 - 6 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 -
.13 - 15 - 16 - 17.
أخبار الزيدية باب العلم الحديث 13 - 14 و باب أخبار النبي صلی الله علیه و اله و سلم، الحديث 1 - 2 - 4 - 10 - 11 و باب الامامة، 1 - 9 - 13 - 14 و باب الايمان و الكفر الحديث 4 - وباب المواعظ الحديث 7 - 15 - 21 - 23 - 24.
باب الصلاة الحديث 16 - 17 - و باب للزيارة، الحديث 2 و باب الوصايا الحديث 6- 7 و باب المعاد الحديث 4 و باب النوادر الحديث 32 - 34 - 53 - 65
أخبار الاسماعيلية باب الوصية الحديث 3 و أخبار أهل السنة كتاب الانبياء علیهم السلام الباب 2، الحديث 1 و كتاب الايمان والكفر الباب 2، الحديث 1 و الباب 11، الحديث 2 و كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 33، الحديث 7 و الباب 34 الحديث 4 وكتاب المواعظ الباب 1 ، الحديث 1 و الباب 29 ، الحدیث 1 و كتاب القرآن الباب 54 الحديث 1.
كتاب الدعاء الباب 1، الحديث 1 و الباب4 الحديث 1 و الباب 10، الحديث 3 و كتاب الصلاة الباب 6 الحديث 17 و الباب 7، الحديث 9 و كتاب المعيشة الباب ،11 الحديث 7 و الباب 17 ، الحديث 3 و كتاب الجهاد و الباب 19 الحديث 1 و كتاب الحج الباب 9 الحديث 1.
كتاب الطلاق الباب 1، الحديث 2 وكتاب الاشربة الباب 8، الحديث 5 - 6 وكتاب التجمل الباب 16، الحديث 1 وكتاب القضاء الباب 6 الحديث 1 و الباب
،8 الحديث 1 - 2 - 3 - 4.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الامام على علیه السلام في باب عدله الحديث 55.
كان من التابعين من أهل الكوفة قال ابن حبان: على بن ربيعة الوالي الأسدى أبو المغيرة من جلة الكوفيين وقدماء مشايخهم.
قال ابن أبي حاتم: علي بن ربيعة الوالي الأسدي الكوفي كنيته أبو المغيرة روى عن علي بن أبي طالب علیه السلام، روى عنه أبو اسحاق الهمداني و غيره، سمعت أبي يقول: علي بن ربيعة هذا هو البجلي الذي روى عن العلاء بن صالح، قال ابن معين على بن ربيعة ثقة.
قال ابن أبي الجديد في ذيل الخطبة 30 من شرح النهج كان سهم بن طريف
عثمانيا و كان علي بن ربيعة علويا فضرب أمير الكوفة على الناس بعثا و ضرب
على سهم بن طريف معهم.
فقال سهم لعلي بن ربيعة اذهب إلى الأمير فكلمه في أمري ليعفيني فأتى علي ابن ربيعة الأمير فقال أصلحك الله إن سهما أعمى فأعفه قال قد أعفيته فلما التقيا قال قد أخبرت الأمير أنك أعمى و إنما عنيت عمى القلب.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب اسلامه الحديث 94 و باب عدله الحديث 129 و باب لباسه الحديث 42 و باب فضائله زهده الحديث 28 - 111، حبه و بغضه الحديث 232 - 283 ، باب ماجری بینه و
القاسطين الحدیث 937 - 938 و باب ماجری بینه و المارقين الحديث 324.كتاب الإمامة الباب 1، الحديث 4 وكتاب الصلاة الباب 16 ، الحديث 1 -
4 و الباب 49 ، الحديث 15 و الباب 50 الحديث 11 وكتاب المعيشة الباب 16 الحديث 10 وكتاب الحج الباب 1، الحديث 1 وكتاب الطلاق الباب 8، الحديث 2 وكتاب الاطعمة الباب 11، الحديث 1 وكتاب الإيمان والكفر الباب 55، الحديث 1 و كتاب التجمل الباب 7، الحديث 4، وكتاب السفر، الباب 3، الحديث 3.
قال ابن حجر علي بن زيد بن عبدالله أبو الحسن البصري. أصله من مكة.
روى عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب وأبي عثمان النهدي و غيرهم روى قتادة ومات قبله والحمادان و غيرهم.
قال ابن سعد ولد وهو اعمى وكان كثير الحديث وفيه ضعف، قال صالح ابن أحمد عن أبيه ليس بالقوي وقد روى عنه الناس، قال العجلي كان يتشيع لا بأس به. قال يعقوب بن شيبة ثقة صالح الحديث قال الجوزجاني واهي الحديث قال الترمذي صدوق، قال الحضرمي مات سنه 129.
قلت له رواية عن الإمام علي الا الله في أخبار أهل السنة كتاب الإمامة الباب
13 الحديث 6.
هذا مشترك بين عدة من أهل الحديث و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين، الحديث 125.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 30 من شرح النهج روى الزبير حدثني على بن صالح عن جدى عبد الله بن مصعب عن أبيه، قال: خرج الحسين علیه السلام من عند معاوية وهو مغضب، فلقي عبد الله بن الزبير، فحدثه بما دار بينهما، و قال : لا خبرنه في خصال.
فقال له ابن الزبير ما قال، ثم ذهب إلى معاوية، فقال لقد لقيني الحسين فخيرك في ثلاث خصال، والرابعة الصيلم، قال معاوية: فلا حاجة لنا بالصيلم أظنك لقيته مغضبا ! فهات الثلاث قال: أن تجعلني أو ابن عمر بينك وبينه.
قال: قد جعلتك بيني وبينه، أو جعلت ابن عمر أو جعلتكما جميعا. قال أو تقر له بحقه ثم تسأله إياه. قال: قد أقررت له بحقه وأنا أسأله إياه، قال: أو تشتريه منه قال: قد اشتريته منه، فما الصيلم ؟ قال : يهتف بحلف الفضول، وأنا أول من يجيبه. قال فلا حاجة لنا في ذلك. وبلغ الكلام عبد الله بن أبي بكر والمسور بن مخرمة فقالا للحسين مثل ما قاله ابن الزبير.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب ما جرى بينه و المارقين الحديث 125.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب فضائله، جوده الحديث 24.
قال ابن حجر: علي بن علقمة الانماري الكوفي. روى عن علي علیه السلام و ابن مسعود. و عنه سالم بن أبي الجعد. و قال البخاري في حديثه نظر و ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن عدي ما أرى بحديثه بأسا و ذكره العقيلي و ابن الجارود في الضعفاء تبعا للبخاري على العادة.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب على علیه السلام و القرآن سورة المجادلة، الحديث 1 - 9 - 10 و في أخبار أهل السنة كتاب القرآن، الباب ،49 الحديث 1 - 2 - 4 - 5 - 6 وكتاب التجمل الباب 16، الحديث 2 - 8.
هو الإمام أبو الحسن علي بن محمد الهادي النقي علیهما السلام، الإمام العاشر من أئمة أهل البيت علیهم السلام ، و قد الفت في حالاته و فضائله و خصائصه و ماجری بینه و خلفاء زمانه وكذلك ما روى عنه علیه السلام من الروايات و الاحاديث في الأحكام و السنن والآداب و قد طبع في مجلد.
له روايات مرسلة عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب العلم، الباب 2، الحديث 15، وكتاب الايمان والكفر الباب 100 ، الحديث 1 و كتاب الدعاء الباب 8 ، الحديث 13 وكتاب المواريث الباب 10، الحديث 3 - 10.
الإمام أبو الحسن علي بن موسى الرّضا علیهما السلام هو الإمام الثامن من ائمة أهل البيت علیهم السلام صاحب الروضة المشهورة و القبة المعروفة بالمشهد المقدس بناحية طوس من بلاد خراسان، و قد صنفت كتاباً فى حالاته في مجلدين و سميته مسند الإمام الرّضا علیه السلام .
يتضمن فضائله و مناقبه و ما يتعلق بحياته الطيبعة و ماجرى بينه و خلفاء
عصره و ما روى عنه في الأحكام و السنن والمعارف الإسلامية والأخلاق و
الآداب و له روايات مرسلة عن جده الإمام أمير المؤمنين علیهما السلام.
في باب على علیه السلام القرآن سورة آل عمران الحديث 13، و باب فضائله حديث المؤاخاة 40 و باب ماجرى بينه و عمر الحديث 83 و باب شهادته
الحديث 1.
كتاب الايمان والكفر الباب 70 ، الحديث 2 و كتاب الامامة الباب 123
الحديث 33 و كتاب الاصحاب الباب 20 ، الحديث 5 و الباب 40، الحديث 2. كتاب العشرة الباب10 ، الحديث 3 و كتاب القرآن الباب 22، الحدیث 3 و الباب ،30 الحديث 1 و الباب ،84، الحديث 2 وكتاب الدعاء الباب 33، الحديث 2 و الباب 44 الحديث 4 و الباب ،50 ، الحديث .5 و كتاب الجهاد الباب 11
الحديث 1.
كتاب النكاح الباب 1، الحديث 9 وكتاب السفر الباب 1، الحديث 4 و كتاب التجمل الباب10 الحديث 4 و الباب 19 ، الحديث 7 و كتاب الدواب الباب 12، الحديث 1 و الباب 24، الحديث 1 وكتاب الاطعمة الباب 36، الحديث 8- 9- 10 - 11.
كتاب الديات الباب 7 ، الحديث 43 - 57 - 63 - 92 و الباب 20، الحديث 2 وكتاب المواريث الباب 5 ، الحديث 8 و كتاب النوادر الباب 8، الحديث 10 و الباب ،52 الحديث 6 و الباب 73، الحديث 1.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الطلاق الباب 7 ، الحديث 10.
هذا أيضاً غير معنون في كتب الرجال و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار الزيدية، باب المواعظ، الحديث 11.
قال ابن حجر : عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم ويقال مولى بني الحارث بن نوفل أبو عمرو و يقال أبو عبد الله المكي روى عن ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وغيرهم. وعنه عطاء بن أبي رباح و نافع و شعبة و غيرهم.
قال أحمد وأبو داود، ثقة و قال أبو زرعة وأبو حاتم ثقة لا بأس به وذكره ابن
حبان في الثقات وقال مات في ولاية خالد بن عبد الله القسري على العراق.
عبدالله قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الأشربة الباب 8، الحديث 4.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 30 من شرح النهج روى نصر بن مزاحم عن عمرو بن شمر قال حدثني أبو ضرار قال حدثني عمار بن ربيعة قال غلس علي علیه السلام بالناس صلاة الغداة يوم الثلاثاء عاشر شهر ربيع الأول سنة سبع و ثلاثين وقيل عاشر شهر صفر ثم زحف إلى أهل الشام بعسكر العراق و الناس على راياتهم و أعلامهم و زحف إليهم أهل الشام.
قال أيضاً: حدثني عمرو قال حدثني أبو ضرار قال حدثني عمار بن ربيعة قال مربي الأشتر فأقبلت معه حتى رجع إلى المكان الذي كان به فقام في أصحابه فقال شدوا فدا لكم عمي و خالي شدة ترضون بها الله و تعزون بها الدين إذا أنا حملت فاحملوا .
ثم نزل و ضرب وجه دابته و قال لصاحب رايته أقدم فتقدم بها ثم شد على
القوم و شد معه أصحابه فضرب أهل الشام حتى انتهى بهم إلى معسكرهم فقاتلوا عند المعسكر قتالا شديدا و قتل صاحب رايتهم و أخذ علي علیه السلام لما رأى الظفر قد جاء من قبله يمده بالرجال.
قلت ذكرنا تفصيل هذه الرواية في باب ماجرى بينه علیه السلام والقاسطين من هذا الكتاب و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين، الحديث 554 - 555.
ليس له عنوان و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب إخباره عن الغائبات الحديث 39.
هذا أيضاً مجهول و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 42 الحديث 34.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب
فضائله - أنه الشهيد و الشاهد، الحديث 3.
قال ابن ابی حاتم: عمّار الدّهنيّ و هو عمّار بن أبي معاوية البجليّ و هي قبيلة من بجيلة كوفيّ، روي عن سعيد بن جبير، روي عنه الأجلح و غيره، سمعت أبي يقول عمّار بن أبي معاوية هو عمّار الدّهني ثقة، وقال ابن معين أنه ثقة.
قال ابن حجر: في التهذيب عمار بن معاوية الدهني و يقال ابن أبي معاوية البجليّ الكوفي روى عن أبي الطفيل و أبي سلمة بن عبدالرحمان و سعيد بن جبير و أبي جعفر الباقر علیه السلام و غيرهم و عنه ابنه معاوية وشعبة و السفيانان و غيرهم. قال النسائي وأحمد وابن معين و أبو حاتم ثقة و قال ابن المديني عن سفيان
قطع بشر بن مروان عرقوبيه في التشيع و قال مطين مات سنة 133.
قلت له رواية مرسلة عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه و الناكثين
الحديث 318.
كان من كبار أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام أنصاره و المجاهد بين يديه مع الناكثين والقاسطين له ترجمة واسعة في معاجم الصحابة و له أخبار و آثار و حكايات و قصص في كتب الرجال و السيرة.
ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و قال: عمار بن ياسر يكنى أبا اليقظان حليف بني مخزوم ينسب إلى عنس بن مالك و هو من مذحج بن ادد رابع الأركان.
قال ابن حبان: عمّار بن ياسر بن عامر أبو اليقظان قتل بصفين مع علي بن أبي طالب علیه السلام سنة سبع وثلاثين و له ثلاث و تسعون سنة و كان قد قال فيه النبی صلی الله علیه و اله و سلم یا بن سمية تقتلك الفئة الباغية.
قال الجزري في اسدالغابة: عمّار بن ياسر بن عامر بن مالك المذحجي ثم العنسي، أبو اليقظان. و هو من السابقين الأوّلين إلى الإسلام، و هو حليف بنى مخزوم وأمّه سمية، و هي أوّل من استشهد في سبيل الله، عز و جل، هو و أبوه وأمّه من السابقين. وكان إسلام عمار بعد بضعة وثلاثين. و هو ممن عذب في الله.
قال الواقدي و غيره من أهل العلم بالنسب والخبر: إن ياسرا والد عمار عرنىّ قحطانيّ مذحجي من عنس إلا أن ابنه عمارا مولى لبني مخزوم، لأن أباه
ياسرا تزوج أمة لبعض بني مخزوم، فولدت له عمارا.
و كان سبب قدوم ياسر مكة أنه قدم هو و أخوان له، يقال لها: «الحارث» «و مالك»، فى طلب أخ لهما رابع، فرجع الحارث و مالك إلى اليمن، وأقام ياسر بمكة فحالف أبا حذيفة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، و تزوّج أمة له يقال لها: «سمية»، فولدت له عمارا، فأعتقه أبو حذيفة، فمن هاهنا صار عمار مولى لبني مخزوم.
أسلم عمار و رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم في دار الأرقم و صهيب بن سنان في وقت واحد و قال عمار لقيت صهیب بن سنان على باب دار الازقم و رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فيها، فقلت: ما تريد؟ فقال: و ما تريد أنت؟ فقلت: أردت أن أدخل على محمد و أسمع كلامه. فقال: و أنا أريد ذلك. فدخلنا عليه، فعرض علينا الإسلام، فأسلمنا.
قال ابن إسحاق: حدثني رجال من آل عمار بن ياسر: أن سمية أم عمار عذبها هذا الحىّ من بنى المغيرة على الإسلام، و هي تأبى حتى قتلوها. وكان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم مرّ بعمار و أمه وأبيه و هم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة، فيقول: صبرا آل ياسر موعدكم الجنة».
هاجر عمار إلى المدينة و شهد بدرا و أحدا و الخندق، وبيعة الرضوان مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم روی سلمة بن كهيل، عن علقمة عن خالد بن الوليد قال: كان بيني و بين عمار كلام فأغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكوني إلى النبي صلی الله علیه و اله و سلم فجعل يغلظ له، ولا يزيده إلا غلظة، و النبي صلی الله علیه و اله و سلم ساكت لا يتكلم.
فبكى عمار و قال: يا رسول الله ألا تراه فرفع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم رأسه وقال: من عادى عمارا عاداه الله و من أبغض عمارا أبغضه الله. قال خالد: فخرجت فما كان شيء أحب إلي من رضا عمار، فلقيته فرضى.
روى أبو هريرة قال: قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أبشر عمار، تقتلك الفئة الباغية و قد روى نحو هذا عن أم سلمة، و هو أوّل من بنى مسجدا في الإسلام، و شهد عمار قتال مسيلمة.
روی نافع، عن ابن عمر قال: رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة، قد أشرف يصيح: يا معشر المسلمين، أمن الجنة تفرّون، إلىّ إليّ، أنا عمار ابن ياسر هلموا إلى - قال: و أنا انظر إلى أذنه قد قطعت، و هو يقاتل أشد القتال.
استعمله عمر بن الخطاب على الكوفة، وكتب إلى أهلها: «أما بعد، فإنّي قد بعثت إليكم عمّارا أميرا، و عبد الله بن مسعود وزيرا و معلما و هما من نجباء أصحاب محمد صلی الله علیه و اله و سلم، فاقتدوا بهما و لما عزله عمر قال له: أساءك العزل؟ قال: والله لقد ساءتني الولاية، وساءني العزل.
ثم إنه بعد ذلك صحب عليا و شهد معه الجمل وصفين، فأبلى فيهما قال أبو عبد الرحمن السلمي: شهدنا صفين مع على علیه السلام، فرأيت عمار بن ياسر لا يأخذ في ناحية و لاواد من أودية صفين إلا رأيت أصحاب النبي صلی الله علیه و اله و سلم يتبعونه، كأنه علم لهم-.
قال: و سمعته يومئذ يقول لهاشم بن عتبة بن أبي وقاص: يا هاشم، تفر من الجنة الجنة تحت البارقة، اليوم ألقى الأحبة، محمدا و حزبه، و الله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على حق و أنهم على الباطل.
و قال أبو البختري: قال عمار بن ياسر يوم صفين: ائتوني بشربة فأتى بشربة لبن، و شربها ثم قاتل حتى قتل. وكان عمره يومئذ أربعا و تسعين سنة، فلما
قتل عمار قال ادفنوني في ثيابي فإنّي مخاصم.
و قد اختلف في قاتله، فقيل: قتله أبو الغادية المزني وقيل: الجهنيّ طعنه طعنة فسقط، فلما وقع أكب عليه آخر فاحتز رأسه، فأقبلا يختصمان، كل منهما يقول: «أنا قتلته». فقال عمرو بن العاص و الله إن يختصمان إلا في النار، والله لوددت أنى مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة.
و كان قتله في ربيع الأوّل أو الآخر - من سنة سبع وثلاثين، و دفنه على علیه السلام في ثيابه، ولم يغسله و روى أهل الكوفة أنه صلى عليه، و هو مذهبهم في الشهيد أنه يصلى عليه ولا يغسل.
قلت لعمار بن ياسر رضوان الله عليه أخبار و آثار ذكرناها في باب الأصحاب و باب ماجری بینه و المارقین و ماجرى بينه والقاسطين في هذا الكتاب و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب أسمائه، الحديث 20 - 36 - 39 - 50 - 51 - 59 - 60 و باب لباسه الحديث 32 و باب تکنیته بابی تراب الحديث 1 - 2 - 5 - و غزوة العشيرة.
باب خوارق عاداته الحديث 52 و باب على والقرآن سوره التحريم حديث
14 و باب ماجرى بينه و عثمان الحديث 84 و باب ماجرى له مع الناكثين الحديث 168 - 212 - 223 و باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 178 - 249 - 472 - 479 - 484 - 488 - 492 - 493 - 494 - 495 -499-
600 - 817- 818- 820- 821- 860- 897- 899- 900.
باب شهادته الحديث 280 - 281 و كتاب القرآن الباب 26 ، الحديث 15
و الباب 32، الحديث 2 و الباب 53 الحديث 2 و كتاب الامامة الباب 115
الحديث 49 - 53 - 54 - 64 - 68 - 77.
أخبار أهل السنة كتاب القرآن الباب 14 الحديث 7 و كتاب الديات الباب
34 الحديث 2.
هكذا مذكور في النسخة التي عندنا و عمارة مشترك بين جماعة و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله الحديث 20 و كتاب الإمامة الباب ،39 الحديث 5 وكتاب الأصحاب الباب 45 الحديث 2.
قال ابن ابی حاتم عمارة بن ربيعة الجرمي قال خيرني على علیه السلام و أنا
فاخترت أمى فجعلتي معها.
و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب النكاح الباب 37 الحديث 1 وكتاب الطلاق الباب 34 الحديث...
قال ابن حجر: عمارة بن رويبة الثقفي أبو زهيرة الكوفي. روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم و عن علي علیه السلام. روى عنه أبو إسحاق السبيعي، قال ابن أبي حاتم عمارة بن رويبة روى عن علي بن أبي طالب أنه خيره بين أبيه وأمه وهو صغير فاختار امه.
قلت الظاهر ان عمارة بن رويبة و عمارة بن ربيعة رجل واحد فاختلط بينهما
بعض علماء الرجال،
قال ابن حجر: الصحابي تقفي و الراوي عن علي جرمي و الذي روى عن علي كان صغيرا في زمن علي علیه السلام فليس بصحابي والله أعلم.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الأصحاب الباب20، الحديث .
ما وجدنا بهذا العنوان اسماً في كتب رجال الحديث و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الأنبياء علیهم السلام الباب، الحديث 3 و كتاب الصلاة، الباب1 ، الحديث5 ، وكتاب الصيد، الباب3 ، الحديث1.
هكذا مذكور في سند الحديث الذي رواه و عمران مشترك بين عدة و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في شهادته الحديث 179.
عمران بن حصين إسم رجلين أحدهما من الصحابة و الثاني من التابعين، أما الصحابي هو عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي الكلبي يكنى أبا نجيد، أسلم عام خيبر، و غزا مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، غزوات، بعثه عمر بن الخطاب إلى البصرة، ليفقه أهلها وكان من فضلاء الصحابة.
و استقضاه عبد الله بن عامر على البصرة، فأقام قاضيا يسيرا، ثم استعفى فأعفاه.
قال محمد بن سيرين: لم نر في البصرة أحدا من أصحاب النبي صلی الله علیه و اله و سلم يفضل على عمران ابن حصين وكان مجاب الدعوة.
روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم، و روى عنه الحسن، و ابن سيرين و غيرهما. توفى بالبصرة سنة اثنتين و خمسين.
امّا التابعي فهو عمران بن حصين الضبي عن أعرابي عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم و عنه بلال بن يحيى العبسي.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في غزوة احد الحديث 6 و في أخبار أهل السنة، كتاب الإمامة الباب 11، الحديث 1 وكتاب الصلاة الباب 11 ، الحديث 3 - 5 - 6 - 15 - 17 - 20.
هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب له أخبار و حكايات و قصص مع أمير المؤمنين علیه السلام ذكرناها في باب ماجرى بينه و عمر بن الخطاب في هذا الكتاب ولا
نكرره هنا و من اراد الاطلاع فليراجع هناك.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب اسلامه، الحديث 30 وكتاب الديات، الباب 7 الحديث 2 و الباب 63، الحديث 1 و في أخبار أهل السنة، كتاب الفرائض ، الباب 21 ، الحديث .1
هذا العنوان مشترك بين عدة و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الجنائز، الباب ،19، الحديث .2
هكذا جاء في سند الحديث و في التقريب: عمر بن سعيد بن أبي حسين الكوفي المكي ثقة و عمر بن سعيد بن مسروق الثوري أبو سفيان ثقة و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الصوم الباب 4، الحديث 1.
كان من المحدثين والرواة المشهورين في عصره و أولاده و احفاده أي-ض-اً كانوا من أهل الحديث و يقال لهم العمرى العلوي منسوب إلى أبيهم عمر بن علي علیه السلام، و كان الأمير المؤمنين علیه السلام ولدين عمر الاكبر و عمر الأصغر، شهد أحدهما وقعة الطف و استشهد فيها، وبقي الآخر، روى عن أبيه علیه السلام أخبار أكثيرة و مدّ في عمره حتى جاور الثمانين.
ذكره علماء الرجال في آثارهم: قال ابن أبي حاتم عمر بن علي بن أبي طالب علیه السلام سمع آباه و روى عنه ابنه محمد، قال ابن حجر: عمر بن علی بن ابی طالب الهاشمي الأكبر، أمه الصهباء بنت ربيعة، من بني تغلب روى عن أبيه و عنه اولاده
محمد و عبيدالله و علي ذكر الزبير بن بكار ان عمر بن الخطاب سماه و قال مصعب كان آخر ولد علي بن أبي طالب علیه السلام يعنى وفاة.
قال العجلي: ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات، قال خليفة قتل مع مصعب ايام المختار و ذكر الزبير ما يدل على انه عاش الى زمن الوليد بن عبد الملك ذكر غير واحد من أهل التاريخ ان الدي قتل مع مصعب بن الزبير هو عبد الله بن علي بن أبي طالب علیه السلام أعلم.
ذكرنا حالاته في كتاب نسب أمير المؤمنين علیه السلام باب اولاده و روی عن أبيه علیه السلام في باب اسلامه الحديث 57 و باب إمامته، الحدیث 188 و باب فضائله المؤاخاة، الحديث 35 - 43 و باب ماجرى له عند وفاة النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 60 و أنه يعسوب المؤمنين، الحديث 1 و انه اذن واعية، الحديث 11 - 22 .
باب سفره إلى اليمن الحديث 22 و حدیث الطير 25، و على و ابليس الحديث 9 ، و على و شيعته هم الفائزون، الحديث 18 جهاده و شجاعته الحديث 22 و انه صاحب الراية الحديث 44 و انه اقضى الأمة، الحديث 5.
باب على و القرآن الحديث 18 و سورة المائدة الحديث 18 - 43 و سورة الاحزاب الحديث 28 و سورة الحاقة الحديث 9 و سورة الضحى الحديث 8 - 9 باب شهادته الحديث 330 - 332 - 333 و كتاب العلم الباب1، الحديث 12 و كتاب التوحيد الباب ،20 ، الحديث 3 و كتاب الانبياء علیهم السلام الباب 17 ، الحديث 6 و الباب 18، الحديث 1 - 2 - 3.
كتاب الامامة الباب 89 الحديث 1 و الباب 90 ، الحديث 1 و الباب 116، الحديث 4 - 14 و الباب 119 ، الحديث 25 و الباب 123، الحديث 51 و كتاب الاصحاب الباب 8 الحديث 6 وكتاب الايمان والكفر الباب 23 الحديث 12 كتاب القرآن الباب ،28 ، الحديث 14 و الباب 86، الحديث 1 و كتاب
البصلاة الباب 46، الحديث 1 - 2 و كتاب الزكاة الباب 11، الحديث 4 وكتاب الاولاد الباب 9 الحديث 1.
كتاب التجمل الباب 5، الحديث 7 وكتاب الاشربة الباب 1، الحديث 1 -3 و الباب 14 الحديث 2 و كتاب الجنائز الباب30 الحديث 3 و كتاب النوادر
الباب 39، الحديث 1.
أخبار الزيدية باب الدعاء، الحديث 2 - 22 و باب النوادر الحديث 50 أخبار أهل السنة كتاب الامامة الباب ،13، الحديث 7 و كتاب فضائل أهل البيت الباب ، الحديث 1 و الباب ،، الحديث 1 و الباب 15 الحديث 1 و الباب 35 الحديث 4.
كتاب الاصحاب الباب 5 الحديث 1 و الباب 20، الحدیث 8 و کتاب الايمان والكفر الباب ، الحديث 1 - 2 و كتاب المواعظ الباب 9، الحديث 25 و ، کتاب القرآن الباب ،3، الحديث 1 - 5 و الباب 14، الحديث 5 و الباب 40، الحديث 2.
كتاب الدعاء الباب 18 الحديث 1 و الباب 40 الحديث 14 - 19 وكتاب الصلاة الباب 62 ، الحديث 2 وكتاب المعيشة الباب 15 الحديث 3 وكتاب الجهاد
الباب 30 الحديث 17.
كتاب النكاح الباب ،1 الحديث 2 و كتاب القضاء الباب 11، الحديث 2 - 28 وكتاب الجنائز الباب ،5 الحديث 5 و الباب 14 الحديث 1 - 2.
هذا العنوان مشترك بين جماعة من الأصحاب و التابعين و الرواة، و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله، الحديث 42، و ماجرى بينه و المارقين الحديث 325 و باب ماجرى بينه والمارقين الحديث 335 و باب
ماجرى بينه و القاسطين الحديث 94 و في أخبار أهل السنة كتاب التجمل، الباب
كان من صحابة رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، و أقام بالبصرة، قال الجزري في اسد الغابة: عمر و بن أخطب أبو زيد الأنصاري مشهور بكنيته يقال انه من بني الحارث ابن الخزرج غزا مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم غزوات و مسح رسول الله رأسه و دعا له بالجمال.
قال: استسق رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فأتيته باناء فيه شعرة، قرفعتها ثم ناولته فقال: اللّهمّ جمله، قال: ابو نهيك فرأيته بعد ثلاث و تسعين و ما في رأسه شعر أبيض.
روى عنه أنس بن سيرين و أبو الخليل وغيرهما.
قال ابن حبان أبو زيد الأنصاري اسمه عمر و بن أخطب من بني الحارث بن الخزرج كان ممن دعا له النبي صلی الله علیه و اله و سلم بالجمال و له بالبصرة عقب و بخراسان كذلك. قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين الله في باب عدله الحديث 42 و باب ماجرى له مع المارقين الحديث 325 و باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 94 و في أخبار أهل السنة كتاب التجمل الباب 6، الحديث 1.
ما وجدنا له عنوانا و هو يروى روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب شهادته الحديث 182 - 478 و في أخبار الزيدية باب الوصايا، الحديث 5.
قال ابن حجر عمرو بن أبي جندب عن علي علیه السلام و روي عنه أبو إسحاق
الهمداني.
قال ابن أبي حاتم: عمرو بن أبي جندب أبو عطية الهمداني الكوفي روى عن علي وابن مسعود. و عنه أبو إسحاق الهمداني والاعمش، و قال الآجري: قلت لابي داود أبو عطية قال عمرو بن أبي جندب ثقة.
قال ابن حبان في الثقات: عمرو ابن أبي جندب أبو عطية الوادعي قال وقد
قيل إن اسمه مالك بن أبي جندب . كان حيا في ولاية مصعب على العراق.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب شهادته الحديث 287.
752- عمرو بن أبى المقدام
كان من أصحاب الإمام الصادق علیه السلام، ذكره الأردبيلي في جامع الرواة، و قال: عمرو بن أبي المقدام، ثابت بن هرمز العجلي مولاهم كوفي تابعي روى عن
الصادق و الباقر و السجاد علیهم السلام و له کتاب لطيف روى عنه عباد بن يعقوب.
قال النجاشي: عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الحداد مولى بني عجل روى عن علي بن الحسين و أبي جعفر و أبي عبد الله علیه السلام. له كتاب لطيف، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله.
روى الكشي: عن أبي العرندس الكندي، عن رجل من قريش قال كنا بفناء الكعبة و أبو عبد الله علیه السلام قاعد، فقيل له ما أكثر الحاج فقال علیه السلام ما أقل الحاج فمر عمرو بن أبي المقدام، فقال هذا من الحاج.
قال ابن حجر: في تهذيب التهذيب عمرو بن ثابت بن هرمز البكري أبو محمد ويقال أبو ثابت الكوفي وهو عمرو بن أبي المقدام الحداد مولى بكر بن وائل. روى عن أبيه وأبي إسحاق السبيعي والاعمش وعبد الله بن محمد بن عقيل و غيرهم. روى عنه ابو داود الطیالسی و سهل بن حماد و عیسی بن موسی و غیرهم.
قال علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول: لا تحدثوا عن عمرو
ابن ثابت فانه كان يسب السلف ضعفه ابن معين و أبو زرعة و قال أبو حاتم يكتب حديثه كان ردئ الرأي شديد التشيع و قال البخاري ليس بالقوي، قال ابن سعد: كان متشيعا مفرطاً توفى في خلافة هارون.
و قال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان يشتم عثمان ترك ابن المبارك حديثه و قال الساجي مذموم وكان ينال من عثمان ويقدم عليا على الشيخين و قال العجلي شديد التشيع غال فيه واهي الحديث وقال البزار كان يتشيع ولم يترك.
قلت ضعفوه لاجل التشيع و تقديم علي علیه السلام على سائر الخلفاء و يكون هذا من علة ترك حديثه و تضعيفه و له رواية مرسلة عن الإمام علي الا في باب
ابتلاء آته الحديث 1.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الجهاد، الباب ،12 الحديث 34.
ما وجدنا بهذا العنوان إسماً، و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار الزيدية باب الوصايا، الحديث 5.
في تهذيب التهذيب عمرو بن حبشي الزبيدي الكوفي روى عن علي علیه السلام وابن عباس وابن عمر. وعنه أبو إسحاق السبيعي و عبد الله بن المقدام الطائفي. ذكره ابن حبان في الثقات. قال وهو الذي يقال له عمرو بن حريش كذا قال وفرق بينهما غير واحد فالله أعلم.
له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب قضائه الحديث 32 -
33 و في أخبار أهل السنة كتاب القضاء الباب 11، الحديث 34 - 35.
ليس بهذا العنوان ذكر و لعله عمرو بن حريث الذي ياتي من بعده و صحفه
النساخ و له بهذا العنوان رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب إخباره عن الغائبات الحديث 57.
ورد ذكره في أخبار الصحابة قال ابن حبان في باب أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم الساكنين بالكوفة : عمرو بن حريث المخزومي القرشي أبو سعيد، كان مولده یوم بدر و مات سنة خمس وثمانين.
قال ابن عبدالبر: عمرو بن حريث القرشي المخزومي، يكنى أبا سعيد، رأى النبی صلی الله علیه و اله و سلم و سمع منه، مسح برأسه، و دعا له بالبركة، و خط له بالمدينة دارا بقوس و قيل: قبض النبي صلی الله علیه و اله و سلم و هو ابن اثنتي عشرة سنة.
نزل الكوفة و ابتنى بها دارا و سكنها و ولده بها.
زعموا أنه أول قرشي اتخذ بالكوفة دارا، وكان له فيها قدر و شرف، وكان
قد ولى إمارة الكوفة و مات بها سنة خمس وثمانين و هو أخو سعيد بن حريث. قال الجزري في اسد الغابة عمرو بن حريث القرشي المخزومي يكنى أبا سعيد.
رأى النبي صلی الله علیه و اله و سلم ، يجتمع هو و خالد بن الوليد و أبو جهل بن هشام في عبدالله بن عمرو بن مخزوم سكن الكوفة، وكسب مالا عظيما، وكان من أغنى أهل الكوفة، و ولى لبنى أمية بالكوفة، وكانوا يميلون إليه ، و يثقون به، و كان هواه معهم، و شهد القادسية، وأبلى فيها. مات سنة خمس وثمانين و ولده بالكوفة.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 38، روى محمد بن جبلة الخياط عن
عكرمة عن يزيد الأحمسي أن عليا علیه السلام كان جالسا في مسجد الكوفة و بين يديه قوم منهم عمرو بن حريث إذ أقبلت امرأة مختمرة لا تعرف فوقفت فقالت
لعلي علیه السلام.
يا من قتل الرجال وسفك الدماء و أيتم الصبيان و أرمل النساء فقال علیه السلام و إنها هي هذه السلقلقية الجلعة المجمعة وإنها لهي هذه شبيهة الرجال و النساء التي ما رأت دما قط قال فولت هاربة منكسة رأسها فتبعها عمرو بن حريث فلما صارت بالرحبة قال لها:
و الله لقد سررت بما كان منك اليوم إلى هذا الرجل فادخلي منزلي حتى أهب لك و أكسوك فلما دخلت منزله أمر جواريه بتفتيشها وكشفها و نزع ثيابها لينظر صدقه فيما قاله عنها فبكت وسألته ألا يكشفها و قالت أنا والله كما قال:
لي ركب النساء و أنتيان كأنثي الرجال و ما رأيت دما قط فتركها وأخرجها ثم جاء إلى علي علیه السلام فأخبره فقال إن خليلي رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أخبرني بالمتمردين علي من الرجال و المتمردات من النساء إلى أن تقوم الساعة.
روى أيضاً في ذيل الخطبة 31 عن المدائني قال: روى أبو الطفيل قال: قال الحسن بن علي علیه السلام لمولى له: أتعرف معاوية بن خديج قال: نعم قال إذا رأيته فأعلمني فرآه خارجا من دار عمر و ابن حريث، فقال: هو هذا.
فدعاه فقال له أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد، أما والله لئن وردت الحوض و لم ترده لترينه مشمرا عن ساقيه حاسرا عن ذراعيه يذود عنه المنافقين. قلت: لعمرو بن حريث أخبار مع ميثم التمار حين صلبه زياد بن أبيه على نخلة يابسة عند دار عمرو بن حريث و له رواية تدل على انه كان ممن اعان على قتل الحسين علیه السلام و كان حاضراً في مجلس ابن زياد حين و رد علمه اسراء أهل البيت علیهم السلام.
له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله الحديث 11 و باب ماجرى له في السقيفة، الحديث 29 - 32 - و باب شهادته الحديث 284 و
كتاب الإمامة، الباب ،17 ، الحديث 12 و الباب 15 ، الحديث 81.
في أخبار أهل السنة، كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب ، الحديث 6 و
كتاب المعيشة الباب ،6 ، الحديث 1 وكتاب الجنائز، الباب ،2، الحديث 1 - 2 - 6 .
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و أنصار أمير المؤمنين علیه السلام، ذكره الشيخ في رجاله من رواة أمير المؤمنين علیه السلام.
قال ابن عبدالبر: عمرو بن الحمق بن الكاهن الخزاعي من خزاعة عند أكثرهم. ومنهم من ينسبه فيقول: هو عمرو بن الحمق، و الحمق هو سعد بن كعب، هاجر إلى النبي صلی الله علیه و اله و سلم بعد الحديبيّة. وقيل:
بل أسلم عام حجة الوداع و الأول أصح. صحب النبيّ صلی الله علیه و اله و سلم و حفظ عنه أحاديث، وسكن الشام ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها.
و روى عنه جبير بن نفير و رفاعة بن شداد و غيرهما. وكان ممن سار إلى عثمان. و هو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيها ذكروا، ثم صار من شيعة على رضی الله عنه و شهد معه مشاهده كلّها الجمل، و النهروان، وصفّين، وأعان
حجر بن عدي.
ثم هرب في زمن زياد إلى الموصل و دخل غارا فنهشته حية فقتلته، فبعث إلى الغار في طلبه، فوجد ميتا فأخذ عامل الموصل رأسه و حمله إلى زياد، فبعث به زياد إلى معاوية، وكان أول رأس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد. وكانت وفاة عمرو بن الحمق الخزاعي سنة خمسين. وقيل: بل قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفي.
قال ابن الاثير: و أعان حجر بن عدي، وكان من أصحابه، فخاف زيادا، فهرب من العراق إلى الموصل، واختفى في غار بالقرب منها، فأرسل معاوية إلى العامل بالموصل ليحمل عمر إليه، فأرسل العامل على الموصل ليأخذه من الغار الذي كان فيه فوجده ،ميتا، كان قد نهشته حية فمات.
وكان العامل عبد الرحمن بن الحكم، و هو ابن أخت معاوية.
قال سفيان قال: سمعت عمّارا الدّهنى قال: أوّل رأس حمل في الإسلام رأس
عمرو بن الحمق، قال سفيان: أرسل معاوية ليؤتى به، فلدغ، وكأنهم خافوا أن يتهمهم، فأتوا برأسه.
قال يوسف بن سليمان، عن جدته قالت: كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد، فحبسها معاوية في سجن دمشق ،زمانا، حتى وجه إليها رأس عمرو بن الحمق، فألق في حجرها، فارتاعت لذلك، ثم وضعته في حجرها، و وضعت كفها على جبينه، ثم لثمت فاه، ثم قالت: غيبتموه عنى طويلا ثم أهديتموه إلىّ قتيلا. فأهلا بها من هدية غير قالية ولا مقلية.
قبره مشهور بظاهر الموصل يزار و عليه مشهد كبير، ابتدأ بعمارته أبو عبد الله سعيد بن حمدان - و هو ابن عم سيف الدولة - و ناصر الدولة ابني حمدان، في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 30 من شرح النهج روى الواقدي و المدائني و ابن الكلبي و المورخون: أن العليا علیه السلام لما رأى المصريين رجعوا بعد ثلاثة أيام فأخرجوا صحيفة في أنبوبة رصاص و قالوا:
وجدنا غلام عثمان بالموضع المعروف بالبويب على بعير من إبل الصدقة ففتشنا متاعه لأنا استربنا أمره فوجدنا فيه هذه الصحيفة مضمونها أمر عبد الله بن سعد بن أبي سرح بجلد عبد الرحمن بن عدیس و عمرو بن الحمق و حلق رءوسهما و لحاهما و حبسها و صلب قوم آخرين من أهل مصر.
قال أيضاً: و وثب عمرو بن الحمق على صدر عثمان و به رمق فطعنه تسع طعنات وقال أما ثلاث منها فإني طعنتها الله تعالى و أما ست منها فلما كان في صدري عليه و أرادوا قطع رأسه فوقعت عليه زوجتاه نائلة بنت الفرافصة و أم البنين ابنة عيينة بن حصن الفزاري فصحن و ضربن الوجوه فقال ابن عدیس
اتركوه و أقبل عمير بن ضابئ البرجمي فوتب عليه فكسر ضلعين من أضلاعه و قال له سجنت أبي حتى مات في السجن وكان قتله يوم الثامن عشر من ذي الحجة من سنة خمس وثلاثين وكان عمره ستا و ثمانين سنة.
قال أيضاً في ذيل الخطبة ،35 قام عمرو بن الحمق، فقال يا أمير المؤمنين إنا و الله ما أجبناك و لا نصرناك على الباطل و لا أجبنا إلا الله ولا طلبنا إلا الحق و لو دعانا غيرك إلى ما دعوتنا إليه لاستشرى فيه اللجاج و طالت فيه النجوى و قد بلغ الحق مقطعه و ليس لنا معك رأي.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 37، روي محمد بن علي الصواف عن الحسين بن سفيان عن أبيه عن شمير بن سدير الأزدي قال قال علي علیه السلام لعمرو بن الحمق الخزاعي أين نزلت يا عمرو قال: في قومي قال: لا تنزلن فيهم قال: فأنزل في بني كنانة جيراننا قال: لا، قال: فأنزل في ثقيف قال: فما تصنع بالمعرة و المجرة قال: و ما هما.
قال: عنقان من نار يخرجان من ظهر الكوفة يأتي أحدهما على تميم و بكر بن وائل فقلما يفلت منه أحد، ويأتي العنق الآخر فيأخذ على الجانب الآخر من الكوفة فقل من يصيب منهم إنما يدخل الدار فيحرق البيت و البيتين قال فأين أنزل قال انزل في بني عمرو بن عامر من الأزد.
قال: فقال قوم حضروا هذا الكلام ما نراه إلا كاهنا يتحدث بحديث الكهنة فقال يا عمر و إنك المقتول بعدي وإن رأسك لمنقول و هو أول رأس ينقل في الإسلام و الويل لقاتلك أما إنك لا تنزل يقوم إلا أسلموك برمتك إلا هذا الحي من بني عمرو بن عامر من الأزد فإنهم لن يسلموك و لن يخذلوك.
قال: فو الله ما مضت الايام حتى تنقل عمرو بن الحمق في خلافة معاوية في بعض أحياء العرب خائفا مذعورا حتى نزل في قومه من بني خزاعة فأسلموه فقتل و حمل رأسه من العراق إلى معاوية بالشام و هو أول رأس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد.
قال أيضاً في فصل مطاعن عثمان: روى الواقدي عن ابن أبي الزناد عن أبي
جعفر القارئ مولى بني مخزوم قال: كان المصريون الذين حصروا عثمان ستمائة عليهم عبد الرحمن بن عديس البلوي و كنانة بن بشر الكندي و عمرو بن الحمق الخزاعي و الذين قدموا المدينة من الكوفة مائتين عليهم مالك الأشتر النخعي و الذين قدموا من البصرة مائة رجل رئيسهم حكيم بن جبلة العبدي وكان أصحاب النبي صلی الله علیه و اله و سلم الذين خذلوه لا يرون أن الأمر يبلغ به القتل.
قال أيضاً في هذا الباب: سأل معاوية بن أبي سفيان عن خفاف بن عبد الله الطائي وقد كان حين قتل عثمان بالمدينة، ثم سار إلى الشام و ورد على ابن عمه ثم
دخل مع ابن عمه على معاوية، قال معاوية لخفاف هات حدثنا عن عثمان.
فقال: نعم حضره المكشوح و حكم فيه حكيم و وليه عمار و تجرد في أمره ثلاثة نفر عدي بن حاتم و الأشتر النخعي و عمرو بن الحمق وجد في أمره رجلان طلحة والزبير و أبرأ الناس منه علي قال ثم مه قال ثم تهافت الناس على علي
بالبيعة تهافت الفراش حتى ضاعت النعل و سقط الرداء و وطئ الشيخ.
و روى أيضاً في ذيل الخطبة 45 عن نصر بن مزاحم قال: حدثنا عمر بن سعد عن الحارث بن حصين عن عبد الله بن شريك قال خرج حجر بن عدي و عمرو بن الحمق يظهران البراءة من أهل الشام فأرسل علیه السلام إليهما أن كفا عما يبلغني عنكما فأتياه فقالا يا أمير المؤمنين ألسنا محقين.
قال: بلى قال: أو ليسوا مبطلين قال: بلى قالا فلم منعتنا من شتمهم قال كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين تشتمون و تتبرء ون ولكن لو وصفتم مساوئ أعمالهم فقلتم من سيرتهم كذا و كذا و من أعمالهم كذا وكذا كان أصوب في القول و أبلغ في العذر و قلتم مكان لعنكم إياهم و براءتكم منهم.
اللهم احقن دماءهم و دماءنا وأصلح ذات بينهم و بيننا و اهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق منهم من جهله و يرعوي عن الغي و العدوان منهم من لهج به لكان أحب إلي و خيرا لكم فقالا يا أمير المؤمنين نقبل عظتك و نتأدب
باديك.
قال ابن أبي الحديد: إن الذين باشروا قتل عثمان بأيديهم كانوا اثنين و هما قتيرة بن وهب و سودان بن حمران و كلاهما قتل يوم الدار قتلهما عبيد عثمان و الباقون الذين هم جندي و عضدي كما تزعمون لم يقتلوا بأيديهم و إنما أغروا به و حصروه و أجلبوا عليه و هجموا على داره کمحمد بن أبي بكر و الأشتر و عمرو بن الحمق وغيرهم وليس على مثل هؤلاء قود.
قال عمرو بن الحمق الخزاعي في صفين:
تقول عرسي لما أن رأت أرقي *** ما ذا يهيجك من أصحاب صفينا
ألست في عصبة يهدي الإله بهم*** لا يظلمون ولا بغيا يريدونا
فقلت إني على ما كان من رشد *** أخشى عواقب أمر سوف يأتينا
إدالة القوم في أمر يراد بنا *** فأقني حياء وكفى ما تقولينا
قال في ذيل الخطبة 27 قال أبو جعفر الطبري في سنة أربع وثمانين ومائتين عزم المعتضد على لعن معاوية بن أبي سفيان على المنابر و أمر بإنشاء كتاب يقرأ على الناس فخوفه عبيد الله بن سليمان اضطراب العامة و أنه لا يأمن أن تكون فتنة فلم یلتفت الیه.
وأنشأ كتابا و عملت به نسخ قرئت بالجانبين من مدينة السلام.
كان من جملة ما كتب في كتاب المزبور: مما أوجب الله عليه به اللعنة قتله من قتل صبرا من خيار الصحابة والتابعين و أهل الفضل و الدين مثل عمرو بن الحمق الخزاعي و حجر بن عدي الكندي فيمن قتل من أمثالهم على أن تكون له العزة و
الملك و الغلبة.
قلت له روايات عن الامام امير المؤمنين علیه السلام فى باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 139 و باب ماجری بینه و القاسطين، الحديث 257 - 530 و کتاب الأصحاب الباب 23، الحدیث 1 و كتاب القرآن الباب 33، الحديث 3.
هذا إسم رجلين من أهل الحديث الأول عمرو بن دينار البصري أبو يحيى الأعور قهرمان آل الزبير بن شعيب البصري، روى عن سالم بن عبدالله بن عمرو صيفي بن صهيب و عنه سعيد بن زید و عبدالوارث بن سعيد وغيرهما ضعفه القوم و قالوا انه ضعيف منكر الحديث.
و الثاني عمرو بن دينار أبو خلدة الكوفي روى عن سهم بن منجاب روى عنه سيف بن عمر قال الذهبي شيخ لا يعرف.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 57 روى عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال لقي عبد الرحمن بن عوف عمر بن الخطاب فقال ألم نكن نقرأ من جملة القرآن قاتلوهم في آخر الأمر كما قاتلتموهم في أوله قال بلى و لكن ذاك إذا كان الأمراء بني أمية و الوزراء بني مخزوم.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الصلاة، الباب 15، الحديث31 ، وكتاب العتق الباب 2، الحديث 2 و الباب 11، الحديث 1 - 2 وكتاب الحدود الباب 21، الحديث 7 و كتاب الوصية الباب
،2 الحديث 1.
هكذا مذكور في الرواية التي عندنا و في كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم عمرو بن مرة الجهني أبو مريم كانت له صحبة روى عنه القاسم بن مخيمرة و عيسى بن طلحة و غيرهما، و رجل آخر و هو عمرو بن مرة الجملى المرادي الكوفى وكان ضريرا سمع عبد الله بن ابى او فى وعبد الرحمن بن ابى ليلى وسعيد بن المسيب و غيرهم.
قال سفيان بن عيينة عن مسعر قال: كان عمرو بن مرة من معادن الصدق عندنا، وقال شعبة عمرو بن مرة، كان اكثرهم علما. وقال عبد الرحمن بن مهدی:
حفاظ الكوفة اربعة عمرو بن مرة ومنصور وسلمة بن كهيل وابو حصين وسمعت أبي يقول: عمرو بن مرة صدوق ثقة وكان يرى الأرجاء.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب امامته يوم الغدير الحديث 196 - 271 - 272 - 290، و باب شهادته الحديث 427 و في أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب1، الحديث 4.
كتاب الإمامة الباب 12، الحديث 5 وكتاب القرآن الباب 21 ، الحديث 4،
و الباب 6، الحديث 1.
هكذا ورد في النسخة التي عندنا و عمرو بن سعد مشترك بين ثلاثة رجال من أهل الحديث الأول عمرو بن سعد بن معاذ و الثاني عمرو بن سعد الفدكي أو
اليمامي ثقة و عمر بن سعيد البصري ذكرهم في التقريب.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الإمامة الباب123، الحديث 49 - 50.
هذا أيضاً مشترك بين رجلين أحدهما عمرو بن سلمة بن قيس الجرمي ابو بريد ويقال أبو يزيد البصري، وقد أبوه على النبي صلی الله علیه و اله و سلم، وكان عمرو يصلي بقومه في عهده و هو صغير ولم يصح له سماع و لا رواية وروى من وجه غريب أنه أيضاً وفد مع أبيه.
روى عن إبيه و عنه أبو قلابة و عاصم الأحول، و أبو الزبير و غيرهم. و روى ابن مندة عن عمرو بن سلمة قال: كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، و هذا تصريح بوفادته وقد روى أبو نعيم في الصحابة أيضا من طريق ما يقتضي ذلك و قال ابن حبان له صحبة.
و الثاني: عمرو بن أبي سلمة التيسي مولى بني هاشم. روى عن الاوزاعي و
صدقة بن عبدالله و حفص بن ميسرة و غيرهم.
و عنه ابنه سعيد و الشافعي وعبد الله بن محمد و أحمد ابن أبي الحواري و غيرهم قال أحمد بن صالح المصري كان حسن المذهب وكان عنده شي سمعه من
الاوزاعي...
قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ضعيف و قال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال العقيلى في حديثه وهم وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن يونس كان من أهل دمشق قدم مصر وسكن تنيس حدث عن الاوزاعي وعن مالك بالموطأ كان ثقة توفي بتنيس سنة ثلاث عشرة ومائتين.
الظاهر ان الراوى عن أمير المؤمنين علیه السلام الاول لانه كان معاصر له علیه السلام و ان كان الثانى فروايته مرسلة و له روايات عن علی علیه السلام في باب عدله الحديث 128 و كتاب الطلاق الباب 120 ، الحديث 5 - 12 .
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال الجزري: عمرو بن شأس بن عبيد الأسدي من بنى مجاشع بن دارم وفد على النبي صلی الله علیه و اله و سلم في وفد بني تميم. و قال ابن مندة و أبو نعيم: عمرو بن شاس الأسلمي له صحبة شهد الحديبية و كان ذا بأس شديد و نجدة وكان شاعراً جيد الشعر معدود في أهل الحجاز.
روى عن عبد الله بن يسار الأسلمى عمرو بن شأس الأسلمي، وكان من اصحاب الحديبية، قال: خرجت مع على علیه السلام إلى اليمن، فجفاني في سفري ذلك، حتى وجدت عليه في نفسي، فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد، فبلغ ذلك
النبيّ صلی الله علیه و اله و سلم .
فدخلت المسجد ذات غداة، و رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم في ناس من أصحابه، فلما رآني أمدنى عينيه - يقول: حدّد إليّ النظر - حتى إذا جلست قال: يا عمرو، و الله لقد آذيتني قلت: أعوذ بالله من أن أوذيك يا رسول الله! قال: بلى، من آذى عليا فقد آذانی.
قال ابن أبي حاتم: عمرو بن شأس الأسلمي، قال سمعت النبي صلی الله علیه و اله و سلم يقول: من آذى عليا فقد آذاني. روى عنه ابن أخيه عبدالله بن دينار الإسلمي.
له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب سفره إلى اليمين، الحديث 5.
هذا مشترك بين عدة، والظاهر هو عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي، قال ابن حجر : عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي. روى عن عمر و علي علیه السلام و ابن مسعود و حذيفة وسلمان و غيرهم و روى عنه أبو وائل وأبو إسحاق السبيعي وأبو عمار الهمداني و مسروق و غيرهم.
قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة، قيل له ولا مسروق فقال: ولا مسروق و قال : ابن سعد مات في ولاية ابن زياد و قال حدثنا وكيع عن اسرائيل عن أبي اسحاق قال: رأيت أبا جحيفة في جنازة أبي
ميسرة وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الزكاة الباب ،17، الحديث 20.
ذكره ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل و قال: عمرو بن شعيب ب--ن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص أبو أبراهيم مكى و كان يخرج الى الطائف الى ضيعة، له روى عن أبيه و سعيد بن المسيب و طاووس، روى عنه حيان بن عطية و
الزهري و عامر الأحول وغيرهم.
روي عبد الرزاق عن معمر قال: قال ايوب لليث عليك بطاوس ومجاهد ودعني من جواليقك عمرو بن شعيب وفلان.
قال ابن المدینی سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان عمر و ابن شعيب انما يحدث عن أبيه عن جده وكان حديثه عند الناس فيه شئ.
قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : عمرو بن شعيب عندنا واهى قال أبو بكر بن الاثرم قال سمعت ابا عبد الله احمد بن حنبل سئل عن عمرو بن شعيب فقال انا اكتب حديثه وربما احتججنا به وربما وجس في القلب منه ومالك يروى عن رجل منه.
قلت و ثقة جماعة و ضعفه آخرون و له ترجمة واسعة في كتاب الجرح و التعديل و تهذيب التهذيب، يروى عن الإمام علي علیه السلام رواية مرسلة، ذكرناها في أخبار أهل السنة كتاب الدعاء، الباب 36، الحديث 6.
في بعض النسخ عمر و بن ضليع بالضاد المعجمة و في كتاب الجرح و التعديل لابن أبي حاتم عمر و بن صليع روى عن علي بن أبي طالب علیه السلام و روى عنه صخر ابن الوليد سمعت أبي يقول ذلك.
قال ابن حجر: عمرو بن صليع بن محارب بن خصفة روى عن حذيفة و علي علیه السلام و عنه أبو الطفيل و ضمرة بن الوليد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين و قال مغيره له صحبة.وقد وقع في سياق حديثه الذي اخرجه البخارى في الأدب ان
له صحبة.
علق البخارى في المزارعة اثرا عن علي علیه السلام وصله ابن أبي شيبة من طريق الحارث بن حصين عن عمر و هذا و ذكره ابو حاتم في التابعين و ذكره ابن مسندة في المعرفة.
قلت له روايات عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب المعيشة،
الباب10، الحديث 1 - 2 و الباب 11، الحديث 1.
كان من المنحرفين عن أمير المؤمنين علیه السلام و باع آخرته بدنياه و اتصل بمعاوية بن أبي سفيان و حارب علياً سلام الله عليه كما هو مشهور و ذكرنا ماجرى بينه و علي علیه السلام في باب وقعة صفين في هذا الكتاب.
له أخبار و آثار و قصص و حكايات مذكورة في كتب الرجال و السيرة و معاجم الصحابة و التاريخ و الأدب كان عمرو بن العاص من أهل المكر والخدعة و هو الذي حمل القرآن على رؤس الالوية و الأعلام في حرب صفين و أسس اساس التحكيم و اعلن بخلافة معاوية بن أبي سفيان، الطليق بن الطليق.
قال الجزري في اسد الغابة: عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم القرشي
السهمي يكنى أبا عبد الله، و أمه النابغة بنت حرملة، سبية من بني جلّان.
و سأل رجل عمرو بن العاص عن أمه فقال: سلمى بنت حرملة، تلقب النابغة من بني عنزة، أصابتها رماح العرب، فبيعت بعكاظ،.
فاشتراها الفاكه بن المغيرة، ثم اشتراها منه عبد الله بن جدعان، ثم صارت إلى العاص بن وائل، فولدت له.
و هو الذي أرسلته قريش إلى النجاشي ليسلم إليهم من عنده من المسلمين: جعفر بن أبي طالب و من معه فلم يفعل و قال له: يا عمرو، وكيف يعزب عنك أمر ابن عمك فو الله إنه لرسول الله حقا!.
قال: أنت تقول ذلك؟! قال: إي والله، فأطعنى. فخرج من عنده مهاجرا إلى النبي الله صلی الله علیه و اله و سلم، فأسلم عام خيبر - وقيل : أسلم عند النجاشي، و هاجر إلى النبی صلی الله علیه و اله و سلم وقيل: كان إسلامه في صفر سنة ثمان قبل الفتح بستة أشهر.
و قدم على النبي صلی الله علیه و اله و سلم هو و خالد ابن الوليد، و عثمان بن طلحة العبدري..
فتقدم خالد و أسلم و بايع، ثم تقدم عمر و فأسلم و بايع على أن يغفر له م--ا كان قبله، فقال له رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم: «الإسلام والهجرة يجبّ ما قبله. ثم بعثه رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أميرا على سرية إلى ذات السلاسل إلى أخوال أبيه العاصي بن وائل يدعوهم إلى الإسلام، و يستنفرهم إلى الجهاد.
و استعمله رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و على عمان، فلم يزل عليها إلى أن توفى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم.
ثم سيّره أبو بكر أميرا إلى الشام فشهد فتوجه، و ولى فلسطين لعمر بن الخطاب، ثم سيره عمر في جيش إلى مصر، فافتتحها، ولم يزل واليا عليها إلى أن مات ،عمر فأمره عليها عثمان أربع سنين، ثم عزله عنها.
فلما قتل عثمان سار إلى معاوية و عاضده و شهد معه صفين و مقامه فيها مشهور.
و هو أحد الحكمين و القصة مشهورة - ثم سيره معاوية إلى مصر فاستنقذها من يد محمد بن أبي بكر، و هو عامل لعلى عليها، و استعمله معاوية عليها إلى أن مات سنة ثلاث و أربعين وكان موته بمصر ليلة عيد الفطر، فصلى عليه ابنه عبد الله و دفن بالمقطم، ثم صلّى العيد، و ولی بعده ابنه، ثم عزله معاوية و استعمل بعده أخاه عتبة بن أبي سفيان.
قال ابن حبان في فصل الصحابة بمصر و من مشاهير الصحابة بمصر الذين قد استوطنوا مدنها و قطنوها حتى صارت لهم دارا أو مركز او ان كانوا مسافرون عنها في الغزوات منهم:
عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي أبو محمد و قد قيل أبو عبد الله من دهاة قريش وكان يسكن مكة مدة فلما ولى مصر استوطنها إلى ان مات بها
ليلة الفطر.
قال الطبرسي في إعلام الورى لما اشتدت قريش في أذى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و أصحابه أمرهم رسول الله أن يخرجوا إلى الحبشة و أمر جعفر أن يخرج بهم فخرج
جعفر و خرج معه سبعون رجلا حتى ركبوا البحر فلما بلغ قريشا خروجهم بعثوا عمرو بن العاص السهمي و عمارة بن الوليد إلى النجاشي أن يردوهم إليهم و أن يعلماه أنهم مخالفون لهم فخرج عمارة وكان شابا حسن الوجه مترفا و أخرج عمرو بن العاص أهله فلما ركبوا السفينة شربوا الخمر.
فقال عمارة لعمرو بن العاص قل لأهلك أن تقبلني فقال سبحان الله أيجوز هذا فتركه حتى انتشى و كان على صدر السفينة فدفعه عمارة و ألقاه في البحر فتشبث عمرو بصدر السفينة و أدركوه فأخرجوه فلما أن رأى عمرو ما فعل به عمارة قال لأهله قبليه.
فلما وردوا على النجاشي فدخلوا عليه وقد كانوا حملوا إليه هدايا فقال عمرو أيها الملك إن قومنا خالفونا في ديننا وصاروا إليك فردهم إلينا فبعث النجاشي إلى جعفر فأحضروه فقال يا جعفر إن هؤلاء يسألونى أن أردكم إليهم.
فقال أيها الملك سلهم أنحن عبيد لهم قال عمرو : لا بل أحرار كرام، قال: فسلهم ألهم علينا ديون يطالبوننا بها قال ما لنا عليهم ديون قال أفلهم في أعناقنا دماء يطالبوننا بذحولها.
قال عمرو: لا ما لنا في أعناقهم دماء ولا نطالبهم بذحول قال فما تريدون منا قال عمرو خالفونا في ديننا و دين آبائنا و سبوا آلهتنا و أفسدوا شباننا و فرقوا جماعتنا فردهم إلينا ليجتمع أمرنا فقال جعفر أيها الملك خالفناهم لنبي بعثه الله فينا أمرنا بخلع الأنداد و ترك الاستقسام بالأزلام و أمرنا بالصلاة والزكاة وحرم الظلم و الجور و سفك الدماء بغير حلها و الزناء و الربا و الميتة والدم.
أمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى و ينهى عن الفحشاء والمنكر و البغي. فقال النجاشي بهذا بعث الله عيسى ابن مريم ثم قال النجاشي يا جعفر أتحفظ
مما أنزل الله على نبيك شيئا قال نعم قال اقرأ فقرأ عليه سورة مريم علیه السلام.
فلما بلغ إلى قوله: «وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبَاً جَنِيًّا فَكُلي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً»، بكى النجاشي وقال: إن هذا و الله هو الحق فقال عمرو: أيها
الملك إن هذا ترك ديننا فرده علينا حتى نرده إلى بلادنا فرفع النجاشي يده فضرب بها وجهه.
ثم قال: لئن ذكرته بسوء لأقتلنك فقال عمر و و الدماء تسيل على ثيابه: أيها الملك إن كان هذا كما تقول فإنا لا نعرض له فخرج من عنده وكان على رأس النجاشي وصيفة تذب له فنظرت إلى عمارة بن الوليد و كان فتى جميلا فلما رجع عمرو بن العاص إلى منزله قال لعمارة.
لو راسلت جارية الملك فراسلها عمارة فأجابته فقال لعمرو بن العاص قد أجابتني قال قل لها تحمل إليك من طيب الملك شيئا فقال لها فحملت إليه فأخذه عمرو بن العاص وكان الذي فعل به عمارة حيث ألقاه في البحر في قلبه فأدخل الطيب على النجاشي فقال له أيها الملك:
إن من حرمة الملك و حقه علينا وإكرامه إيانا إذ أدخلنا بلاده و نأمن فيه ألا نغشه و إن صاحبي هذا هو الذي معي قد راسل حرمتك و خدعها و بعثت إليه من طيبك فعرض عليه طيبه فغضب النجاشي لذلك غضبا شديدا و هم أن يقتل عمارة ثم قال لا يجوز قتله لأنهم دخلوا بلادي بأمان.
فدعا السحرة و قال اعملوا به شيئا يكون أشد من القتل فأخذوه و نفخوا في إحليله شيئا من الزيبق فصار مع الوحش فكان يغدو معهم ولا يأنس بالناس فبعثت قريش بعد ذلك في طلبه فكمنواله في موضع فورد الماء مع الوحش فقبضوا عليه فما زال يضطرب في أيديهم ويصيح حتى مات.
فرجع عمرو إلى قريش فأخبرهم خبره و أنه بق جعفر بأرض الحبشة في أكرم كرامة فما زال بها حتى بلغه أن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قد هادن قريشا و قد وقع بينهم صلح فقدم بجمع من معه و وافى رسول الله وقد فتح خيبر.
قلت له أخبار كثيرة ذكرناها في باب ما جرى بينه علیه السلام والقاسطين من هذا الكتاب فلا نكرره هنا و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب النكاح الباب 5 الحديث 7.
قال ابن أبي حاتم: عمرو بن عثمان بن عبدالله بن موهب مولى آل طلحة روى عن موسى بن طلحة روى عنه وكيع و أبو نعيم و عبیدالله بن موسى قال أبو بكر بن أبي خيثمة سألت يحيى بن معين عن عمرو بن عثمان فقال كوفي ثقة، قال عبدالرحمان سألت أبي عن عمرو بن عثمان قال صالح لا بأس به.
قال ابن حجر: إبراهيم بن عثمان بن عبدالله بن موهب التيمي مولاهم أب-و -عيد الكوفي، روى عن أبيه و رياح بن عبيدة و عمر بن عبدالعزيز، روى عنه زائدة و الثوري و ابن نمير و القطان و وكيع وغيرهم وثقة احمد و ابن معين و ابن المديني قال أبو حاتم لابأس به و وثقه ابن حبان.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب لوائه الحديث
27 و كتاب القرآن الباب 36 الحديث 3 - 4.
هكذا مذكور في الرواية و هو مشترك بين عدة من الصحابة والتابعين منهم، قيس بن ثور بن ماذن الكندي السكوني و عمرو بن قيس الشيباني الكوفي و عمرو بن قيس الملائي أبو عبد الله الكوفي و عمرو بن قيس الرازي الأزرقي كوفي نزل الري.
له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب لباسه الحديث 4 - 64 - 76 و في أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب 7، الحديث 1 و كتاب التجمل الباب 12 الحديث 7.
قال في تهذيب التهذيب: عمر و بن كثير بن أفلح المكي مولى آل أسيد ويقال
عمر. روى عن عبدالرحمن بن كيسان. وعنه أبو همام الدلال وسعيد ابن سالم و
غيرهما.
قال علي بن المديني مكي لا يعرف وقال أبو حاتم لا بأس به وذكره ابن
حبان في الثقات.
أيضا عمرو بن كثير القبي. روى عن سعيد بن جبير. روى عنه حسان مولى ابی يحيى الكندي. قال يحيى ابن معين ثقة قيل ليحيى ما القبي قال يكون في القبة
أي في الرحبة بالكوفة.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب المواعظ
الباب 9 الحديث 17.
ما وجدنا له عنواناً في كتب رجال الحديث و هو من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام و كان معه في مشاهده و عمرو بن مرجوم في النسخة التي عندنا بالجيم.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 46: روى نصر بن مزاحم ان عمرو بن مرجوم العبدی قام و قال: وفق الله أمير المؤمنين، وجمع له أمر المسلمين، ولعن المحلين القاسطين لا يقرءون القرآن، نحن والله عليهم حنقون، ولهم في الله مفارقون فمتى أردتنا صحبك خيلنا ورجالنا إن شاء الله.
و قال أيضا قد قسم أمير المؤمنين علیه السلام عسكره أسباعا، فجعل على كل سبع أميرا، و جعل علي عساكر البصرة خالد بن معمر السدوسي على بكر بن وائل، وعمرو بن مرجوم العبدى على عبد القيس، وابن شيمان الازدي على الازد والاحنف على تميم وضبة والرباب وشريك ابن الاعور الحارثي على أهل العالية: قال ايضا في قصة عمرو بن الحضرمي بالبصرة قال عمرو بن مرجوم، من عبد القيس: أيها الناس الزموا ،طاعتكم ولا تنكثوا بيعتكم، فتقع بكم واقعة
وتصيبكم قارعة، ولا يكن بعدها لكم بقية، ألا إنى قد نصحت لكم، ولكن لا تحبون الناصحين.
له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين الحديث 279.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 17، الحديث 2.
عدوه من الصحابة، قال الجزري: عمرو بن ميمون الاودي أبو عبد الله أدرك
الجاهلية وكان قد أسلم في زمان النبي صلی الله علیه و اله و سلم و حج مائة حجة وقيل سبعون حجة وأدي صدقته إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال عمرو بن میمون قدم علينا معاذ بن جبل إلى اليمن رسولا من عند رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم مع السحر.
رافعا صوته بالتكبير وكان رجلا حسن الصوت فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى جعلت عليه التراب ثم صحب ابن مسعود وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين توفى سنة خمس وسبعين.
قال ابن حجر: عمرو بن ميمون الاودي ابو عبد الله وقيل أبو يحيى الكوفي
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلی الله علیه و اله و سلم، روى عن عمر و ابن مسعود و معاذ بن جبل و غيرهم. روى عنه سعيد بن جبير و الربيع بن خثيم و أبو اسحاق السبيعي.
قال أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق كان أصحاب النبي صلی الله علیه و اله و سلم يرضون عمرو بن ميمون قال أبو نعيم مات سنة أربع وسبعين.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 57 روى أبو داود الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس أنه قال أول من صلى مع
النبي صلی الله علیه و اله و سلم بعد خديجة علي بن أبي طالب علیه السلام.
قال في ذيل الخطبة 223 روی عمرو بن میمون قال سمعت عمر و هو يقول و قد أشار إلى الستة و لم يكلم أحدا منهم إلا علي بن أبي طالب وعثمان ثم أمرهم بالخروج فقال لمن كان عنده إذا اجتمعوا على رجل فمن خالف فلتضرب رقبته ثم قال إن يولوها الأجلح يسلك بهم الطريق فقال له قائل الطريق فقال له قائل فما يمنعك من العهد إليه قال أكره أن أتحملها حيا وميتا؟!
قلت له رواية عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى له في
الشورى الحديث 10.
ليس له عنوان في كتب الرجال و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار
الزيدية باب الإيمان و الكفر، الحديث 17.
ما وجدنا له ذكرا و هو يروى عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الحدود، الباب 5 الحديث 38 .
هذا أيضاً مجهول و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله الحديث 117 و في أخبار أهل السنة كتاب الزكاة، الباب 31، الحديث 8.
ليس له عنوان و هو يروى عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب التجمل الباب7 ، الحدیث 19 و الباب 20 الحديث 2.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الإمامة الباب ،9 الحديث 2.
ليس له عنوان في كتب رجال الحديث روى ابن أبي الحديد في أخبار وقعة صفين في شرح النهج عن نصر بن مزاحم عن أبي عبد الرحمن المسعودي عن يونس بن الأرقم عن عوف بن عبد الله عن عمرو بن هند البجلي عن أبيه قال:
لما نظر على علیه السلام إلى رايات معاوية و أهل الشام قال و الذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أسلموا و لكن استسلموا و أسروا الكفر فلما وجدوا عليه أعوانا رجعوا إلى عداوتهم إلا أنهم لم يتركوا الصلاة.
قلت له روايتان عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله علمه،
الحديث 217 وكتاب العلم الباب 1 الحديث 13.
ليس لها عنوان و هي تروى روايتان عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل
السنة كتاب الحج، الباب ،16 ، الحديث 13 وكتاب الاطعمة الباب 13، الحديث 1.
كان من التابعين من أهل الكوفة، قال ابن حجر: عميرة بن سعد الهمداني أبو السكن الكوفي روى عن علي علیه السلام و بضعة عشر رجلا من الصحابة روى عنه الزبير بن عدي و طلحة بن مصرف و غيرهما، قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان لم يكن ممن يعتمد عليه و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الزكاة
الباب ،18، الحديث ،4 و باب امامته في يوم الغدير الحديث 131.
ما وجدنا له عنواناً و الظاهر انه تصحيف من النساخ وكلمة «زودي» غير مفهوم و له بهذا العنوان رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين، الحديث 114.
ما وجدنا له عنواناً بهذا الإسم و له رواية عن الإمام علي أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب القرآن الباب 11، الحديث 7.
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم: قال الجزري: عمير بن سعد بن عبيد الأنصاري الأوسي، كان من فضلاء الصحابة و زهادهم نزل فلسطین و مات بها روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم، و روى عنه ابنه عبدالرحمان و أبو طلحة الخولاني و غيرهما.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب إمامته يوم الغدير الحدیث 177 - 178 - 179 و في أخبار أهل السنة كتاب المعيشة، الباب 27، الحديث 9 وكتاب الحدود، الباب ،20 الحديث 4 - 5 و كتاب الديات الباب 2 الحديث 11 - 12 و الباب ،23، الحديث 3 وكتاب الجنائز الباب 9، الحديث 14 - 18.
كان من التابعين في الكوفة، ذكره ابن حبان و قال: عمير بن سعيد النخعي مات في أمارة ابن هبيرة سنة سبع و مائة و قال ابن حجر: عمير بن سعيد النخعي الصهباني أبو يحيى الكوفي، روى عن علي علیه السلام و أبي موسى وسعد بن أبي وقاص و الحسن بن علي علیهما السلام و غيرهم.
روى عنه الشعبي والأعمش و أبو حصين و غيرهم، قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات وقال: مات سنة سبع و مائة له عندهم حديث واحد عن علي علیه السلام من شرب الخمر، قال العجلي عمير بن سعد
ثقة.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب
القرآن الباب 11 الحديث 5 و الباب 27، الحديث 1 و كتاب الاشربة الباب 2، الحديث 2 وكتاب الحدود الباب 13 ، الحديث 3 - 6 - 7 - 8 - 11 - 13 - 14 - 18 وكتاب الجنائز الباب ،10 ، الحديث 1 - 5 - 6 - 10 و الباب 19، الحديث - 3 - 5-8.
قال في تهذيب التهذيب: عميرة بن سعد الهمداني اليامي أبو السكن الكوفي روى عن علي علیه السلام و أبي هريرة، في بضعة عشر رجلا من الصحابة، روى عنه الزبير بن عدي و طلحة بن مصرف و عرار بن عبد الله بن سويد و غيرهم قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان لم يكن ممن يعتمد عليه و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب إمامته يوم الغدير الحديث 300 و كتاب الإمامة الباب 13 ، الحديث 24 و في أخبار أهل السنة كتاب الإمامة الباب 12، الحديث 6.
هذا العنوان إسم رجلين من أهل الحديث الأول عمير بن عبدالله بن بشر الكوفي، روى عن عبدالملك بن المغيرة الطائفي وأبي زرعة بن عمرو و الحجاج بن ارطاة و عنه قيس بن الربيع و خبيب بن أبي ثابت و غيرهما، قال محمد بن عبدالله ابن نمير شيخ قديم ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات.
و الثاني عمير بن عبد الله الهلالي أبو عبد الله المدني مولى أم الفضل روى عن مولاته و عن ابنيها عبد الله و الفضل ابنى العباس و اسامة بن زيد و غيرهم و روی عنه الأعرج و سالم مولى أبو النصر وإسماعيل بن رجاء و غيرهم.
قال ابن إسحاق حدثني الأعرج، عن عميرة مولى ابن عباس وكان ثقة و قال النسائي ثقه و ذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن سعد و غيره مات بالمدينة سنة أربع و مائة، ذكرها ابن حجر في تهذيب التهذيب.
قلت: الطاهر ان الراوي عن علي علیه السلام الثاني يعني: عمير بن عبدالله الهلاني و له رواية عنه علیه السلام في باب فضائله - علمه، الحديث 246.
ما وجدنا له عنواناً و له روايتان عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في باب علي علیه السلام و القرآن، سورة الشمس، الحديث 7 و في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 29 الحديث 10.
كان من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام و أمراء جيوشه في وقعة صفين، جعله علي ابن أبي طالب علیه السلام أميراً على تميم الكوفة و هو صاحب لوائهم يومئذ ذكره نصر بن مزاحم في كتاب وقعة صفين.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 65 من شرح النهج ثم غدا في اليوم الثاني
عمير بن عطارد بجماعة من بني تميم و هو يومئذ سيد مضر الكوفة فقال يا قوم إني أتبع آثار أبي الطفيل فاتبعوا آثار كنانة ثم قدم رايته و ارتجز فقال:
قد ضاربت في حربها تميم *** إن تميما خطبها عظيم
لها حديث ولها قديم *** إن الكريم نسله كريم
دین قویم و هوی سلیم *** إن لم تردهم رايتي فلومو
ثم طعن برايته حتى خضبها و قاتل أصحابه قتالا شديدا حتى أمسوا و انصرف عمير إلى علي علیه السلام و عليه سلاحه فقال يا أمير المؤمنين قد كان ظني بالناس حسنا و قد رأيت منهم فوق ظني بهم قاتلوا من كل جهة و بلغوا من عدوهم جهد عدوهم و هم لهم إن شاء الله.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين الحديث 361 - 371 - 470 .
عدوه من الصحابة و هو جد عبدالملك بن هارون بن عنترة الكوفي، قال ابن
الاثير عن عنترة الشيباني، أبى هارون قال: قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ذات يوم: و ما تعدون الشهيد فيكم؟ قلنا: يا رسول الله، من قتل في سبيل الله قال: إن شهداء أمتى إذا لقليل من قتل في سبيل الله شهيد و البطين شهيد و المتردي شهيد و النفساء شهيد و الفريق شهيد و السل شهيد و الحريق شهید، و الغريب شهيد. أخرجه أبو موسى.
قال ابن حجر عنترة بن عبدالرحمان الكوفى الشّيبانيّ، روى عن عمر و علي علیه السلام و أبي الدرداء و ابن عباس و غيرهم و عنه ابنه هارون و عبدالله بن عمرو بن مرة و أبو سنان الشيباني ذكره ابن حبان في الثقات و ذكر ابن أبي حاتم عن أبي زرعة انه كوفي ثقة و ذكره أبو موسى في ذيل الصحابة.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله - زهده الحديث 90 - 119 - 140 و باب لباسه الحديث 62 و باب عدله الحدیث 139 14 - 148 كتاب الامامة الباب 34 الحديث 1 وكتاب الايمان والكفر الباب 45
الحديث 25.
في أخبار أهل السنة كتاب الدعاء الباب ،2، الحديث 2 کتاب الصلاة الباب 49 الحديث 25 وكتاب الزكاة الباب 16 ، الحديث 2 و الباب 31، الحدیث 22 و كتاب الجهاد الباب ،12، الحديث 31.
هكذا مذكور عندنا في النسخ و العوام مشترك بين ثلاثة رجال في الرواة:
الاوّل: العوام بن حمزة المازني البصري. روى عن أبي نضرة و ثابت البناني و بكر بن عبد الله المزني و غيرهم و روى عنه عيسى بن يونس و يحيى القطان و غندر و النضر بن شميل و غيرهم، ضعفه جماعة ووثقه آخرون.
الثاني: العوّام بن حوشب الشيبانيّ الربعي أبو عيسى الواسطي. اسلم جده على يد على علیه السلام فوهب له جارية فولدت له حوشب فكان على شرطته، روی العوام عن أبي اسحاق السبيعي و مجاهد و سعيد و غيرهم و عنه ابنه سلمة و ابنا أخيه عبدالله و شهاب و غيرهم.
قال عبد الله بن أحمد : ثقة ثقة. قال ابن معين و أبو عون ثقة و قال أبو حاتم صالح ليس به بأس و قال العجلي شيباني من انفسهم ثقة صاحب سنة ثبت صالح، قال ابن سعد عن يزيد بن هارون كان صاحب أمر بالمعروف و نهي عن المنكر. مات سنة ثمان و أربعين ومائة.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 34 من شرح النهج روى العوام بن حوشب عن أبي صادق قال تزوج علي علیه السلام ليلى بنت مسعود النهشلية فضربت له في داره حجلة فجاء فهتكها و قال حسب أهل علي ما هم فيه.
قال أيضاً في ذيل الخطبة 36: روى العوام بن حوشب عن أبيه عن جده يزيد بن رويم قال قال علي علیه السلام يقتل اليوم أربعة آلاف من الخوارج أحدهم ذو الثدية فلما طحن القوم و رام استخراج ذي الثدية فأتبعه أمرني أن أقطع له أربعة آلاف قصبة و ركب بغلة رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال :
اطرح على كل قتيل منهم قصبة فلم أزل كذلك و أنا بين يديه و هو راكب خلفي و الناس يتبعونه حتى بقيت في يدي واحدة فنظرت إليه وإذا وجهه أربد وإذا هو يقول والله ما كذبت ولا كذبت فإذا خرير ماء عند موضع دالية فقال فتش هذا
ففتشته فإذا قتيل قد صار في الماء و إذا رجله في يدي.
فجذبتها وقلت هذه رجل إنسان فنزل عن البغلة مسرعا فجذب الرجل الأخرى و جررناه حتى صار على التراب فإذا هو المخدج فكبر على علیه السلام بأعلى
صوته ثم سجد فكبر الناس كلهم.
الثالث: العوام بن عماد بن العوام الواسطي الكلابي مولاهم .
قلت الظاهر ان العوام صاحب العنوان هو العوام بن حوشب و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الطهارة الباب 18
الحديث 44.
ما وجدنا له عنواناً في كتب رجال الحديث و له ذكر في احتجاج فاطمة علیها السلام مع أبي بكر و اوردنا هذا الإحتجاج في باب ماجرى بين علي علیه السلام و أبي بكر فلا نكرره هنا و لعوانة بن الحكم روايات عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه و ،الناكثين، الحديث ،472 و باب ماجرى بينه والقاسطين، الحدیث 877 - 883 و باب وصاياه الحدیث 17 - 21 و باب شهادته الحديث 2 - 3 و 39 و کتاب الأصحاب الباب 25 الحديث 3.
793- عوسجة بن شداد
ما وجدنا بهذا العنوان إسماً و في تهذيب التهذيب عوسجة المكي مولى ابن عباس روى عن مولاه ابن عباس و عنه عمرو بن دينار قال البخاري لم يصح حديثه و قال النسائى و أبو حاتم ليس بمشهور و قال أبو زرعة مكى ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب لباسه الحديث 28.
هذا أيضاً مجهول و له رواية عن الإمام على علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب النكاح الباب ، الحديث 2.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 56: روى نصر بن مزاحم عن أبي عبد الرحمن المسعودي عن يونس بن الأرقم عن عوف بن عبد الله عن عمرو بن هند
البجلي عن أبيه قال: لما نظر علي علیه السلام إلى رايات معاوية و أهل الشام قال:
و الذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أسلموا و لكن استسلموا و أسروا الكفر
فلما وجدوا عليه أعوانا رجعوا إلى عداوتهم لنا إلا أنهم لم يتركوا الصلاة.
قلت له رواية عن الإمام على علیه السلام في باب فضائله - حبه و بغضه، الحديث 269.
عياش مشترك بين عدة و ليس فيهم عياش بن شريك و له رواية عن الإمام
علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه والقاسطين، الحديث 420.
هذا أيضاً مشترك بين جماعة و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب
الإمامة، الباب ،13، الحديث 33.
هكذا ذكر مجرداً و عيسى مشترك بين جماعة من الرواة و أهل الحديث و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الحج، الباب 31
الحديث 1.
ما وجدنا له عنوانا و هو يروى عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام رواية
ذكرناها في أخبار أهل السنة، كتاب النكاح، الباب 12، الحديث 21.
قال ابن حجر: عيسى بن عاصم الأسدي الكوفي روى عن زر بن حبيش و شريح القاضي و عدي بن ثابت و غیرهم و روى عنه سلمة بن كهيل و جرير بن حازم و عبدالرحمان بن یزید
قال أبو حاتم صالح و قال النسائي ثقة، و ذكره ابن حبان في الثقات و ق---ال
الحاكم كوفي ثقة.
قلت له رواية عن الإمام على علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الصيد الباب 5 الحديث 6.
في التهذيب عيسى بن يزيد الازرق، أبو معاذ المروزي النحوي عن أبي
إسحاق و مطر الوراق و عنه ابن المبارك و أبو تميلة و ثقه ابن حبان وكان على قضاء سرخس.
روى ابن أبي الحديد في ذيل الحكم 459 من شرح النهج: عن أبي الفرج قال: أخبرني الحسن بن علي قال أخبرنا الحارث بن محمد عن المدائني عن عيسى بن يزيد قال سأل معاوية الأحنف عن أشعر الشعراء فقال زهير قال وكيف ذاك قال ألق على المادحين فضول الكلام و أخذ خالصه و صفوته قال مثل ما ذا قال مثل قوله:
و ما يك من خير أتوه فإنما *** توارثه آباء آبائهم قبل
و هل ينبت الخطى إلا وشيجه *** و تغرس إلا في منابتها النخل
قلت له رواية عن الامام على بن أبي طالب علیه السلام في باب امامته يوم الغدير الحديث 147.
ما وجدنا بهذا العنوان إسماً و في تقريب التهذيب غنيم بن قيس المازني أبو العنبر البصري مخضرم ثقة و له رواية عن الامام على بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الصلاة، الباب 7، الحديث 12.
ليس له عنوان و هو يروى عن الامام على بن أبي طالب علیه السلام في أخبار
الزيدية، باب النوادر الحديث 24.
كانت فاطمة بنت الإمام أبي عبد الله السبط الشهيد علیه السلام من سيدات أهل البيت الله ، قال الشيخ المفيد: فاطمة بنت الحسين و أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبید الله تيمية. وقال هكذا الشيخ الطبرسي في اعلام الورى.
قال الزهري فاطمة بنت الحسين علیه السلام كانت عند الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب علیهما السلام ثم تزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان فاولدها الديباج و قال ابن سعد: فاطمة بنت الحسين علیه السلام أمها أم اسحاق بنت طلحة بن عبيد الله تزوجها ابن عمها، الحسن بن الحسن بن علي علیهما السلام.
فولدت له عبدالله و إبراهيم و حسن و زینب ثم مات عنها فخلف عليها عبدالله بن عمرو بن عثمان زوجها منه ابنها عبد الله بن حسن بن حسن بامرها فولدت له محمد الديباج و فاطمة هذه هي التي خطبها عبدالرحمان بن الضحاك بن قيس الفهري وكان والياً على المدينة.
فامتنعت عليه فاذاها و ضيق عليها فبعثت إلى يزيد بن عبدالملك تشكوه فشق على يزيد ذلك و غضب و قال بلغ من امر عبد الرحمان ان يتعرض لبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم من يسعنى موته و أنا على فراشي، ثم بعث إليه من طاف به المدينة في جية صوف ثم عزله و اعزمه امواله کلها و مات فقيرا و كانت وفاة فاطمة بالمدينة.
قال أبو الفرج الاصفهاني: كان الحسن بن الحسن خطب إلى عمه الحسين علیه السلام فقال له الحسين: يا ابن أخي قد كنت انتظرت هذا منك، انطلق معي. فخرج حتى أدخله منزله، فخيره في بنتيه: فاطمة، وسكينة، فاختار فاطمة، فزوجه إياها، وكان يقال: إن امرأة تختار على سكينة لمنقطعة القرين في الحسن.
عنه في رواية أخرى قال عبد الله بن موسى في خبره ان الحسين خيره فاستحيا فقال له: قد اخترت لك ابنتي فاطمة، فهي أكثر هما شبها بأمي فاطمة بنت
رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم.
قال ابن حجر: فاطمة بنت الحسين بن علي علیهما السلام الهاشمية المدينة روت عن أبيها وأخيها زين العابدين علیه السلام و عمتها زينب، وجدتها فاطمة علیها السلام مرسلاً و بلال المؤذن و ابن عباس و أسما بنت عميس.
روى عنها أولادها عبدالله و إبراهيم و حسين و أم جعفر بنو الحسن بن الحسن و محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان و غيرهم لها روايات في البخاري و مسلم.
قلت لها رواية مرسلة عن جدها أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصوم، الباب 3، الحديث 2.
كانت من الراويات للحديث قال ابن حجر: فاطمة بنت علي بن أبي طالب علیه السلام و هي فاطمة الصغرى أمها أم ولد روت عن أبيها وقيل لم تسمع منه و عن اخيها ابن الحنفية و أسماء بنت عميس، و عنها الحارث بن كعب الكوفي و الحكم بن عبدالرحمان و غيرهما.
قال الزبير كانت عند أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب ثم تزوجها سعيد بن
الاسود بن أبي البحتري و قال موسى الجهني دخلت على فاطمة بنت علي علیه السلام هي ابنة ست وثمانين سنة فقلت لها تحفظين عن أبيك شيئا؟ قالت لا قال ابن جرير توفيت سنة سبع عشرة ومائة.
قلت لها رواية عن ابيه أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب
المعيشة الباب 33، الحديث 7.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام
في كتاب الإمامة الباب ،38 الحديث 1 و الباب 40 الحديث 2.
ليس بهذا العنوان اسم و في التهذيب : فرقد بن يعقوب السبخي أبو يعقوب البصري من سبخة البصرة، روى عن أنس وسعيد بن جبير و أبي العلاء و غيرهم و عنه همام و خيرة بن مسلم و أبو سلمة الكندي و غيرهم، قال أبو طالب عن أحمد رجل صالح ليس بقوي في الحديث.
قال الجوزاني عن أحمد يروى عن مرة منكرات و قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة و قال البخاري: في حديثه مناكير وقال ابن عدي من صالحي أهل الكوفة، وليس هو كثير الحديث قال ابن حبان كانت فيه غفلة و رداءة حفظ فكان يرفع المراسيل و هو لا يعلم ويسند الموقوف من حيث لا يفهم، و فرقد أبو طلحة رجل آخر مجهول.
قلت له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في باب شهادته، الحديث 15 – 16.
ليس له عنوان و هو يروى عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام حديثاً ذكرناه في باب لباسه الحديث 43 و في التقريب فروخ مولى عثمان مقبول.
لم نجد بهذا العنوان ذكرا في كتب رجال الحديث. و في شرح النهج لابن أبي الحديد في ذيل الحكم 458 روى أبو الفرج الأصفهاني قال أتى فضالة بن شريك الوالبي ثم الأسدي من بني أسد بن خزيمة عبد الله بن الزبير فقال نفدت نفقتي و نقبت ناقتي فقال أحضرنيها فأحضرها.
فقال: أقبل بها أدبر بها، ففعل فقال: ارقعها بسبت و اخصفها بهلب و أنجد
بها يبرد خفها و سر البردين تصح فقال فضالة: إني أتيتك مستحملا و لم أتك مستوصفا، فلعن الله ناقة حملتني إليك فقال إن وراكبها فقال فضالة:
أقول لغلمة شدوا ركابي *** أجاوز بطن مكة في سواد
فما لي حين أقطع ذات عرق *** إلى ابن الكاهلية من معاد
سیبعد بيننا نص المطايا *** و تعليق الأداوي و المزاد
وكل معبد قد أعلمته *** مناسمهن طلاع النجاد
و في التقريب: فضالة بن فضالة التميمي أبو الفضل الكوفي صدوق ربما أخطأ مات سنة خمسين و مأتين وقال في تهذيب التهذيب: فضيل بن فضالة الهوزني الشامي تابعي أرسل عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم. روى عن عبدالله بن بسر المازني وخالد بن معدان وحبيب ابن عبيد و غيرهم.
روي عنه صفوان ابن عمر و الزبيدي وأبو شيبة فرج بن يزيد الكلاعي وأبو
بكر بن أبي مريم و غيرهما ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايات عن الإمام علي علیه السلام في باب شهادته الحديث 102 - 275 - 276 - 277 و في أخبار أهل السنة، كتاب فضائل أهل البيت علیه السلام الباب 29، الحديث 4.
ليس له عنوان في كتب رجال الحديث و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الأصحاب، الباب8، الحديث 2.
فضيل بن مرزوق الاغر الرقاشي و يقال الرواسي الكوفي أبو عبدالرحمان مولى بني عنزة، روى عن أبي إسحاق السبيعي و عدي بن ثابت و عطية العوفي و غيرهم و عنه زهير بن معاوية و وكيع و عبد الغفار بن الحكم وغيرهم، قال معاذ
ابن معاذ سألت الثوري عنه فقال ثقة.
قال الحسن بن علي الحلواني سمعت الشافعي يقول: سمعت ابن عيينة يقول فضيل بن مرزوق ثقة و قال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين صالح الحديث الا انه شديد التشيع وقال أحمد: لا اعلم الاخيراً و قال ابن أبي حاتم عن أبيه صالح ،الحديث صدوق بهم كثيراً يكتب حديثه.
قلت ضعفه أيضاً جماعة و ذلك لاجل تشيعه و له رواية عن الإمام علي بن
أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الدعاء، الباب 22، الحديث 1.
812 - القاسم بن حنظلة
كان من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام و أمراء جيوشه في وقعة صفين وكان صاحب لواء قومه، ذكره ابن أبي الحديد في شرحه على النهج و قال: كان على اللفيف من القواصي القاسم بن حنظلة الجهني.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 361.
قال ابن أبي حاتم: القاسم بن عبدالرحمان بن عبدالله بن مسعود، روى عن جابر ابن سمرة و ابن عمر و أبيه روى عنه الاعمش و مسعر و أبو العميس و غيرهم، قال علي بن سليمان البلخي قال قال ابن عيينة: قلت لمسعر من اثبت من ادرکت :قال ما رأيت اثبت من عمرو بن دينار والقاسم بن عبد الرحمن قال اسحاق بن منصور عن يحيى بن معين انه قال: القاسم بن عبد الرحمن ثقة. قال ابن حجر : القاسم بن عبد الرحمن أبو عبدالرحمان الدمشقي مولى آل أبى
حرب الأموي، روى عن علي علیه السلام و ابن مسعود وتميم الداري و غيرهم. روى عنه علي بن يزيد الالهاني و عبدالرحمان بن يزيد بن جابر و أبو الغيث عطية بن سليمان و غيرهم.
قال ابن سعد له حديث كثير قال بعض الشاميين إنه أدرك أربعين بدريا. و قال الدوري عن ابن معين ليس في الدنيا القاسم بن عبدالرحمن شامي غير هذا و قال البخاري سمع عليا علیه السلام وابن مسعود وأبا أمامة روى عنه العلاء بن الحارث و ابن جابر وكثير ابن الحارث ويحيى بن الحارث و ابن جابر و غيرهم.
قال ابو زرعة الدمشق ذكرت لأحمد حديثا حدثنا به محمد بن المبارك عن يحيى بن حمزة عن عروة بن رويم عن القاسم بن عبد الرحمان قال: قدم علينا سلمان الفارس دمشق فانكره أحمد وقال لي كيف يكون له هذا اللقاء و هو مولى خالد بن يزيد.
قلت له ترجمة مبسوطة في تهذيب التهذيب و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب المعيشة، الباب 11، الحديث 1 و كتاب الزكاة، الباب 12 ، الحديث 1 و الباب ،13، الحديث 1 وكتاب الحدود الباب 8 الحديث 2 وكتاب الوصية، الباب7 ، الحديث 1.
هو من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام في حرب صفين و كانت بيده راية بني اسد. قال ابن أبي حاتم قبيصة بن جابر الأسدي أسد خزيمة كوفي، روى عن عمر و طلحة بن عبيد الله و غيرهم، روى عنه الشعبي و محمد بن عبدالله بن قارب و عبدالله بن عمير.
قال ابن حجر: قبيصة بن جابر بن وهب الاسدي أبو علاء الكوفي روى عن عمر و شهد خطبته الجابية و علي علیه السلام و ابن مسعود و غيرهم. روى عنه الشعبي و عبد الملك بن عمير والعريان بن الهيثم وغيرهم.
قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث وذكره ابن حبان في الثقات. و قال يعقوب بن شيبة يعد في الطبقة الاولى من فقهاء أهل الكوفة بعد الصحابة. وقال العجلي كان يعد من الفصحاء.
و قال ابن خراش جليل من نبلاء التابعين أحاديثه عن ابن مسعود صحيح
و قال يعقوب بن سفيان: شهد مع علي علیه السلام الجمل. و قال ابن المديني عن ابن عيينة اختاره أهل الكوفة وافدا إلى عثمان، مات قبل الجماجم.
قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة 65 من شرح النهج: قام في صفين أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني و عمير بن عطارد بن حاجب التميمي و قبيصة بن جابر الأسدي و عبد الله بن الطفيل العامري و حملوا على عسكر الشام، وقاتلوا قتالا شديدا.
و برز في اليوم الثالث قبيصة بن جابر الأسدي في بني اسد و قال لاصحابه يا
بني أسد اما انا فلا اقصر دون صاحبي و اما انتم فذاك ثم تقدم برايته وقال: قد حافظت في حربها بنو أسد *** ما مثلها تحت العجاج من أحد
أقرب من يمن و أنأى من نكد *** كأننا ركنا تبير أو أحد
لسنا بأوباش و لا بيض البلد *** لكننا المحة من ولد معد
فقاتل القوم إلى أن دخل الليل ثم انصرفوا.
قال أيضا في شرح الخطبة 64 روى أبو الفرج عن عمر بن شبة أن قبيصة بن جابر كان ممن كثر على الوليد فقال معاوية يوما و الوليد و قبيصة عنده يا قبيصة ما كان شأنك و شأن الوليد قال خير يا أمير المؤمنين إنه في أول الأمر وصل الرحم و أحسن الكلام ثم غضب على الناس و غضبوا عليه وكنا معهم.
فإما ظالمون فنستغفر الله وإما مظلومون فيغفر الله له فخذ في غير هذا يا أمير المؤمنين فإن الحديث ينسي القديم قال معاوية ما أعلمه إلا قد أحسن السيرة و بسط الخير و قبض الشر قال فأنت يا أمير المؤمنين اليوم أقدر على ذلك فافعله.
فقال: اسكت لا سكت فسکت و سكت القوم فقال معاوية بعد يسير ما لک
لا تتكلم يا قبيصة قال نهيتني عما كنت أحب فسكت عما لا أحب.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 467 وكتاب الإيمان والكفر ، الباب ،21، الحديث 10، و الباب2، الحديث 22.
كان من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام و أمراء جيوشه، قال نصر بن مزاحم في كتاب وقعة صفين عند ترتيب الجيوش والإستعداد للحرب كان قبيصة بن شداد الهلالي على قيس البصرة وصاحب لوائهم و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 361.
كان من التابعين من أهل البصرة. قال ابن حبان: قتادة بن دعامة بن عزيز أبو الخطاب ولد و هو أعمى و عنى بالعلم فصار من حفاظ أهل زمانه و علمائهم بالقرآن و الفقه مات سنة سبع عشرة ومائة و هو ابن ست و خمسين و كان مدلسا.
قال ابن ابی حاتم: قتادة بن دعامة السدوسي البصري يكنى أبا الخطاب توفى بواسط في الطاعون وهو ابن ست أو سبع وخمسين بعد موت الحسن بسبع سنین روى عن انس بن مالك وعبد الله ابن سرجس وابي الطفيل روى عنه شعبة وهشام الدستوائى وسعيد بن أبي عروبة وهمام و غيرهم.
قال أبو هلال عن غالب قال سمعت بكر بن عبد الله يقول: من اراد أن ينظر إلى احفظ من رأينا ما رأينا الذي هو احفظ منه ولا أحرى ان يأتي بالحديث كما
سمعه فلينظر إلى قتادة.
قال سعيد بن المسيب ما اتاني عراقي احفظ من قتادة.
قال عبد الرحمن سمعت ابى يقول: سمعت احمد بن حنبل وذكر قتادة فأطنب
في ذكره فجعل ينشر من علمه وفقهه و معرفته بالاختلاف والتفسير و غير ذلك و جعل يقول: عالم بتفسير القرآن و باختلاف العلماء، ووصفه بالحفظ و الفقه.
قال أيضاً قتادة احفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا الا حفظه وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها وكان سليمان التيمى وايوب يحتاجون إلى حفظه يسألونه وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات.
قال ابن حجر: قتادة بن دعامة أبو الخطاب السدوسي البصري ولد أكمه. روى عن انس بن مالك وعبدالله بن سرجس وأبي الطفيل وصفية بنت شيبة
وارسل عن سفينة وأبي سعيد الخدري و غيرهم و روى عنه جماعة كثيرة.
قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه اقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثالث ارتحل یا اعمى فقد انزفتني و قال سلام بن مسكين حدثني عبدالله قال لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسأله اياما وأكثر عمرو بن فقال له سعيدا كل ما سألتني عنه تحفظه؟ قال: نعم.
قلت له ترجمة مبسوطة في تهذيب التهذيب ليس هنا محل ذكرها و له روايات عن الامام اميرالمومنين علیه السلام فى كتاب الامامة الباب 13 ، الحديث 2 و كتاب الصلاة الباب 7 الحديث 3 و الباب ،15، الحديث 12 و الباب 26 ، الحديث 1 و الباب 48 الحديث 16.
كتاب الصوم الباب 11 ، الحديث 1 وكتاب المعيشة الباب 2 ، الحديث 3 - 4 و الباب 24 ، الحديث 3 و الباب 30، الحديث 4 وكتاب الزكاة الباب 21 ، الحديث 1 - 3 وكتاب الحج الباب ،16 الحديث 7 و كتاب النكاح الباب ، الحديث 1.
كتاب الطلاق الباب ،2 الحديث 4 - 15 - 16 و الباب 3، الحديث 5 و
الباب 21 ، الحديث 1 و الباب 35 الحديث 1.
كتاب الجهاد الباب ،4 الحديث 2 و الباب ،16 ، الحديث 4 و كتاب العتق الباب ،1 ، الحديث 2 - 3 - 4 - 15 - 8 و الباب 3، الحديث 6 و الباب 5، الحديث 3 وكتاب القضاء الباب 1 ، الحديث 3 و كتاب الحدود الباب 8 الحديث 5.
كتاب الديات الباب 8 الحديث 3 - 4 و الباب ،13 ، الحديث 1 و الباب 19
الحديث 2 و الباب 21 ، الحديث 2 - 4 و الباب 23 ، الحدیث 2 و الباب 32 الحديث 1 و الباب 35 الحديث 1 و كتاب الفرائض الباب 13، الحديث 9 وكتاب الجنائز الباب 9 الحديث 21.
دالله هو قثم بن العباس بن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و عامل علي بن أبي طالب علیه السلام على مكة في أيام خلافته، ذكره أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب علي علیه السلام و قال: قبره بسمرقند.
قال الجزري في اسد الغابة: قثم بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم وأمه أم الفضل لبابة بنت الحارث ابن حزن الهلالي.
كانت أول امرأة أسلمت بمكة بعد خديجة قاله الكلبي قال عبد الله بن جعفر
ابن أبي طالب كنت أنا وعبيد الله وقتم ابنا العباس نلعب فمر بنا رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم على دابة فقال ارفعوا هذا الصبي الي فجعلني امامه و قال لقثم ارفعوه الي فحمله وراءه وكان عبيد الله أحب إلى العباس من قثم.
روى زهير عن أبي اسحاق قال قيل لقثم بن العباس كيف ورث علي رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم دونكم فقال انه كان أولنا لحوقا وأشدنا لزوقا قيل: إن عبد الرحمن بن خالد هو الّذي سأل قثم عن هذا.
فقال له: ما شأن على علیه السلام، كان له من رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم منزلة لم تكن للعباس؟ فأجابه بهذا.
و كان قئم آخر الناس عهدا برسول الله صلی الله علیه و اله و سلم لأنه كان آخر من خرج من قبره ممن نزل فيه، قاله علىّ علیه السلام و ابن عباس.
لما ولى على بن أبى طالب الخلافة استعمل قثم بن العباس على مكة فلم يزل
عليها حتى قتل.
قال ابن عبدالبر في الإستيعاب وكان قثم بن العباس واليا لعلىّ بن أبى طالب على مكة، وذلك أنّ عليا لما ولى الخلافة عزل خالد بن العاصي بن هشام عن مكة، و ولاها أبا قتادة الأنصاري، ثم عزله ، و ولّى قثم بن العباس، فلم يزل واليا عليها حتى قتل على علیه السلام.
روى عنه أبو إسحاق السبيعي و غيره. مات قثم بن العباس بسمر بسمرقند، وكان خرج إليها مع سعيد بن عثمان بن عفان زمن معاوية.
قال ابن حبان: قثم بن العباس بن عبد المطلب كان بقي إلى أن خرج مع سعيد ابن عثمان في آخر امارة معاوية بن أبي سفيان إلى خراسان ثم خرج منها فعبر النهر و فتح ماوراء النهر و استشهد في تلك الناحية فمنهم من زعم ان قبره بسمرقند، و منهم من زعم ان قبره بمرو.
قال ابن أبي الحديد: في ذيل الخطبة 24 من شرح النهج: يقال ما رئي قبور إخوة أكثر تباعدا من قبور بني العباس رحمه الله تعالى قبر عبد الله بالطائف و قبر عبيد الله بالمدينة و قبر قثم بسمرقند و قبر عبد الرحمن بالشام و قبر معبد بإفريقية.
و قال أيضا في قصة غارة بسر بن أرطاة مكة المكرمة: خرج بسر من المدينة إلى مكة قتل في طريقه رجالا و أخذ أموالا و بلغ أهل مكة خبره فتنحى عنها عامة أهلها و تراضى الناس بشيبة بن عثمان أميرا لما خرج قثم بن العباس عنها.
قال أيضا في ذيل الخطبة 230 قال أبو جعفر: فأما الذين تولوا غسله - غسل رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم علي بن أبي طالب و العباس بن عبد المطلب و الفضل بن العباس و قثم بن العباس و أسامة بن زيد و شقران مولى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم .
و كان علي علیه السلام يغسله و قد أسنده إلى صدره و عليه قميصه يدلكه من ورائه لا يفضي بيده إلى بدن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم كان العباس و ابناه الفضل و قتم يساعدونه على قلبه من جانب إلى جانب.
و نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب علیه السلام و الفضل بن عباس و
قتم أخوه و شقران مولاهم و أخذ شقران قطيفة كان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يلبسها فقذفها معه في القبر و قال لا يلبسها أحد بعده.
قال أيضا: دخل عليه نفر من أهل العراق فقالوا يا أبا الحسن جئناك نسألك أمر نحب أن تخبرنا به فقال أظن المغيرة يحدثكم أنه أحدث الناس عهدا برسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قالوا أجل عن ذا جئنا نسألك قال كذب أحدث الناس عهدا برسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قم بن العباس كان آخرنا خروجا من قبره.
قال الرضي مؤلف نهج البلاغة: و من كتاب له علیه السلام إلى قثم بن العباس و هو عامله على مكة:
أما بعد فإن عيني بالمغرب كتب إلي يعلمني أنه وجه إلى الموسم أناس من أهل الشام العمي القلوب الصم الأسماع الكمه الأبصار الذين يلبسون الحق بالباطل و يطيعون المخلوق في معصية الخالق و يحتلبون الدنيا درها بالدين و يشترون عاجلها باجل الأبرار المتقين و لن يفوز بالخير إلا عامله ولا يجزى جزاء الشر إلا فاعله فأقم على ما في يديك قيام الحازم الصليب و الناصح اللبيب التابع لسلطانه المطيع لإمامه وإياك وما يعتذر منه ولا تكن عند النعماء بطرا ولا عند البأساء فشلا و السلام.
كان معاوية قد بعث إلى مكة دعاة في السر يدعون إلى طاعته ويثبطون العرب عن نصرة أمير المؤمنين ويوقعون في أنفسهم أنه إما قاتل لعثمان أو خاذل و إن الخلافة. لا تصلح فيمن قتل أو خذل و ينشرون عندهم محاسن معاوية بزعمهم وأخلاقه وسيرته، فكتب أمير المؤمنين علیه السلام هذا الكتاب إلى عامله بمكة ينبهه على ذلك ليعتمد فيه بما تقتضيه السياسة.
ذكرنا قصة بسر بن ارطاة وما فعل هذا الطاغي بأهل المدينة و مكة المكرمة في باب الغارات على اعمال أمير المؤمنين علیه السلام من هذا الكتاب و لا نكرره هناه و
قثم توفي بسمرقند و قبره الآن موجود تزوره الخاصة والعامة و على قبره قبة
كبيرة ترى من بعيد وقد زرتها في عام 1366 ه-ش.
له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه و الناكثين الحديث 219 و باب الغارات الحديث 47 - 149 .
ما وجدنا بهذا العنوان ذكراً في كتب الرجال و له رواية عن الإمام علیه السلام في باب شهادته الحديث 124.
هذا أيضاً مجهول و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب لباسه الحديث 24.
ما وجدنا له ذكراً و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب حليته، الحديث 48 - 64 وكتاب المعيشة، الباب ،28، الحديث 16.
مجهول و له رواية عن الإمام على بن أبى طالب علیه السلام في باب لباسه الحديث.
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ، ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام علي علیه السلام و قال ابن حبان في باب مشاهير الصحابة بالكوفة: قرظة بن كعب
الأنصاري الخزاعي أبو عمرو مات في خلافة علي بن أبي طالب علیه السلام. قال الجزري في اسد الغابة: قرظة بن كعب بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي أمه جندبة بنت ثابت بن سنان، شهد قرظة أحدا و ما بعدها من المشاهد، و ه-و أحد العشرة الذين وجههم عمر مع عمار بن ياسر إلى الكوفة من الأنصار. وكان ،فاضلا و فتح الري سنة ثلاث وعشرين في خلافة عمر.
ولاه علي علیه السلام الكوفة لما سار إلى الجمل، فلما خرج إلى صفّين أخذه معه، و جعل على الكوفة أبا مسعود البدري. روى أبو إسحاق، عن عامر بن سعد قال: دخلت على أبي مسعود و قرظة بن كعب و ثابت بن يزيد، و هم في عرس لهم، و جوار يتغنّين.
فقلت: أتسمعون هذا و أنتم أصحاب محمد صلی الله علیه و اله و سلم؟ فقالوا: إنه قد رخّص لنا في الغناء في العرس والبكاء على الميت من غير نوح.
و شهد قرظة مع علي علیه السلام مشاهده و توفى في خلافته في داره بالكوفة و صلى عليه على علیه السلام، وقيل : هو أول من نيح عليه بالكوفة.
قال ابن حجر: روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم و عنه عامر الشعبي و عامر بن سعد البجلي وقد جزم أبو حاتم الرازي و ابن سعد و ابن حبان و ابن عبدالبر بانه مات في ولاية علي علیه السلام.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام فى أخبار أهل السنة كتاب الجنائز، الباب 9 الحديث 22.
ليس بهذا العنوان ذكر في كتب الرجال و له رواية عن الإمام علي بن أبي
طالب علیه السلام في كتاب النوادر الباب 23، الحديث 1.
كان من خواص أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و خدامه و حجابه ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب العليا علیه السلام.
قال الكشي في رجاله: محمد بن مسعود قال أخبرنا محمد بن يزداد الرازي
قال حدثنا محمد بن علي الحداد عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن عليا علیه السلام قال:
لما رأيت الامر أمرا منكرا *** أوقدت نارا و دعوت قنبرا
قال أيضاً حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني علي بن قيس القومسي قال: حدثني أحكم بن يسار، عن أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) أن قنبرا مولى أمير المؤمنين علیه السلام أدخل على الحجاج بن يوسف، فقال له ما الذي كنت تلي من علي بن أبي طالب.
فقال: كنت أوضئه، فقال له ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه فقال كان يتلو هذه الآية «فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمينَ».
فقال الحجاج: أظنه كان يتأولها علينا، قال نعم فقال ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك قال إذا أسعد و تشق، فأمر به.
قال ابن أبي الحديد: في شرح الخطبة 58: قال أبو العباس احمد بن عبيد الله و قد كان علي علیه السلام عثر على قوم خرجوا من محبته باستحواذ الشيطان عليهم إلى أن كفروا بربهم وجحدوا ما جاء به نبيهم و اتخذوه ربا و إلها و قالوا أنت خالقنا و رازقنا فاستتا بهم و توعدهم فأقاموا على قولهم فحفر لهم حفرا دخن عليهم فيها طمعا في رجوعهم فأبوا فحرقهم بالنار وقال:
ألا ترون قد حفرت حفرا *** إني إذا رأيت أمرا منكرا
وقدت ناري و دعوت قنبرا
روى أيضاً في ذيل الخطبة 68: عن أبي الفرج أنه قال: للأشعث بن قيس في انحرافه عن أمير المؤمنين أخبار منها حديث حدثنيه محمد بن الحسين الأشنانداني قال حدثني إسماعيل بن موسى قال حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن موسى بن أبي النعمان قال:
جاء الأشعث إلى على علیه السلام يستأذن عليه فرده قنبر فأدمى الأشعت أنفه فخرج علي و هو يقول ما لي و لك يا أشعث أما والله لو بعبد ثقيف تمرست لا قشعرت شعيراتك قيل يا أمير المؤمنين و من عبد ثقيف قال غلام لهم لا يبقي أهل بيت من العرب إلا أدخلهم ذلا قيل يا أمير المؤمنين كم يلى أو كم يمكث قال عشرين إن بلغها.
روى أيضاً في ذيل الخطبة :124 عن نصر بن مزاحم حمل غلامان من أهل العراق حتى انتهيا إلى سرادق معاوية فقتلا عنده وأقبلت الكتائب بعضها نحو بعض فاقتتلت قياما في الركب لا يسمع السامع إلا وقع السيوف على البيض و الدرق. وقال عمرو ابن العاص:
اجئتم إلينا تسفكون دماءنا *** و ما رمتم وعر من الأمرأعسر
لعمري لما فيه يكون حجاجنا *** إلى الله أدهى لو عقلتم و أنكر
تعاورتم ضربا بكل مهند *** إذا شد وردان تقدم قنبر
كتائبكم طورا تشد و تارة *** كتائبنا فيها القنا و السناور
إذا ما التقوا يوما تدارك بينهم *** طعان وموت في المعارك أحمر
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله هيبته و همته، الحديث 9 و على و تحف الله الحديث 6، و مقامه في الجنة، الحديث 23، و باب عدله الحديث 9 - 54 - 57 - 86.
باب ماجری بینه و عثمان الحديث 88 و باب إخباره بالغائبات، الحدیث 23
و كتاب الإمامة الباب 115، الحديث 71 و كتاب القرآن، الباب 97، الحديث 6 و كتاب الاطعمة الباب 54 الحديث 3.
كان من موالى أمير المؤمنين علیه السلام و قيس إسم جماعة كثيرة و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ما جرى بينه و القاسطين الحديث 21 و كتاب الإمامة الباب 115، الحديث 12.
هكذا مذكور بدون إضافة أو نسبة و قيس إسم جماعة من أهل الحديث وله روايات عن علي علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الأصحاب، الباب 12، الحديث 2 و كتاب الزكاة الباب ،23، الحديث 8 و كتاب الجهاد الباب 12، الحديث 30.
كان من التابعين من سكان الكوفة قال ابن حبان: قيس بن أبي حازم واسم
أبيه عوف بن الحارث، يقال انه وفد إلى النبي صلی الله علیه و اله و سلم ليبايعه فقدم المدينة وقد قبض النبي صلی الله علیه و اله و سلم مات سنة أربع و تسعين.
قال ابن أبي حاتم: قيس بن أبي حازم الاحمسي البجلي كوفي. أدرك الجاهلية، روى عن أبي بكر و عمر و علي علیه السلام غيرهم. روى عنه أبو إسحاق الهمداني و إسماعيل بن أبي خالد و طارق بن عبدالرحمان، قال ابن معين: قيس بن أبي حازم كو فى ثقة.
قال ابن حجر: قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبدالله الكوفي أدرك الجاهلية، ورحل إلى النبي صلی الله علیه و اله و سلم ليبايعه، فقبض، وهو في الطريق و ابوه له صحبة، روى عن علي علیه السلام و سعد و سعید و غیر هم روى عنه بيان بن بشر و المغيرة بن شبیل و مجالد بن سعيد و غيرهم.
قال ابن عيينة ما كان بالكوفة أحدا روى من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم من
قيس و قال الاجرى عن أبي داود أجود التابعين إسناداً قيس بن أبي حازم، قد روى من بعد العشرة عن جماعة من الصحابة وكبرائهم و هو متقن الرواية.
قد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره و عظمه و جعل الحديث عنه من أصح الإسناد و منهم من حمل عليه وقال له احاديث مناكير و الذين اطروه حملوا هذه الاحاديث على إنها عندهم غير مناكير وقالوا هي غرائب ومنهم من حمل عليه في مذهبه و قالوا:
كان يحمل على علي علیه السلام انا و المشهور عنه إنه كان بقدم عثمان ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه، قال ابن معين هو اوثق من الزهري و قال مرة ثقة قال عمرو بن على مات سنة أربع وثمانين و قال خليفة و أبو عبيد سنة ثمان و قال الهيثم بن عدى مات في آخر خلافة سليمان.
قال ابن أبي الحديد: في ذيل الخطبة 48: روى الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن قيس بن أبي حازم قال سمعت عليا علیه السلام على منبر الكوفة و هو يقول يا أبناء المهاجرين انفروا إلى أئمة الكفر و بقية الأحزاب و أولياء الشيطان انفروا إلى من يقاتل على دم حمال الخطايا فو الله الذي فلق الحبة و برأ النسمة إنه ليحمل خطاياهم إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئا.
قال في ذيل الخطبة 57: كان قيس بن أبي حازم يبغض عليا علیه السلام روى وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال أتيت عليا علیه السلام ليكلم لي عثمان في حاجة فأبى فأبغضته.
قلت: و شيوخنا المتكلمون رحمهم الله يسقطون روايته عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم إنكم «لترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر» و يقولون إنه كان يبغض عليا علیه السلام فكان فاسقا و نقلوا عنه أنه قال: سمعت عليا علیه السلام يخطب على المنبر و يقول: انفروا إلى بقية الأحزاب، فدخل بغضه في قلبي.
قال في ذيل الخطبة 87: و قد روى قيس بن أبي حازم أنه حج في العام الذي
قتل فيه عثمان وكان مع عائشة لما بلغها قتله فتجمل إلى المدينة قال فسمعها تقول
في بعض الطريق إيه ذا الإصبع وإذا ذكرت عثمان قالت أبعده الله حتى أتاها خبر بيعة علي علیه السلام.
فقالت لوددت أن هذه وقعت على هذه ثم أمرت برد ركائبها إلى مكة فردت معها و رأيتها في سيرها إلى مكة تخاطب نفسها كأنها تخاطب أحدا قتلوا ابن عفان مظلوما فقلت لها يا أم المؤمنين ألم أسمعك آنها تقولين أبعده الله و قد رأيتك قبل أشد الناس عليه و أقبحهم فيه قولا.
فقالت لقد كان ذلك و لكني نظرت في أمره فرأيتهم استتابوه حتى إذا تركوه
كالفضة البيضاء أتوه صائما محرما في شهر حرام فقتلوه.
قلت لقيس بن أبي حازم أخبار ذكرناها في باب ماجرى بينه و الناكثين من هذا الكتاب و له روايات عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 268 - 331 و باب شهادته الحديث 13.
كان من اصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و انصاره و اعوانه ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب علي علیه السلام و قال: قيس بن سعد بن عبادة و هو ممن لم يبايع أبابكر،
قال الكشي: حدثني جعفر بن معروف قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن ذريع، قال سمعت أبا عبد الله علیه السلام يقول دخل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية، فقال له معاوية بايع فنظر قيس إلى الحسن علیه السلام فقال أبا محمد بايعت فقال له معاوية أما تنتهي أما والله إني، فقال له قيس ما شئت أما والله لأن شئت لتناقض، فقال، وكان مثل البعير جسيما وكان خفيف اللحية، قال فقام إليه الحسن فقال له بايع يا قيس فبايع.
قال ابن الأثير في أسد الغابة: قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي الساعدي، يكنى أبا الفضل. وأمه فكيهة بنت عبيد بن دليم كان من فضلاء
الصحابة، و أحد دهاة العرب وكرمائهم، وكان من ذوى الرأى الصائب والمكيدة في الحرب مع النجدة و الشجاعة، وكان شريف قومه غير مدافع و من بيت سيادتهم.
روى ثمامة، عن أنس قال: كان قيس بن سعد بن عبادة من النبي صلی الله علیه و اله و سلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير.
روى عن ميمون بن أبي شبيب، عن قيس بن سعد: أن أباه دفعه إلى النبي صلی الله علیه و اله و سلم يخدمه، قال: فمرّ بي النبي صلی الله علیه و اله و سلم و قد صلّيت، فضربني برجله، و قال: ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟ قلت بلى قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.
قال ابن شهاب: كان قيس بن سعد يحمل راية الأنصار مع النبي صلی الله علیه و اله و سلم. قيل: إنه كان في سرية فيها أبو بكر و عمر، فكان يستدين و يطعم الناس، فقال أبو بكر وعمر إن تركنا هذا الفتى أهلك مال أبيه فمشيا في الناس.
فلما سمع سعد قام خلف النبي صلی الله علیه و اله و سلم فقال : من يعذرني من ابن أبي قحافة و ابن الخطاب؟ يبخّلان عليّ ابني.
قال ابن شهاب: كانوا يعدون دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رهط يقال لهم: ذوو رأى العرب و مكيدتهم»: معاوية، وعمرو بن العاص، و قيس بن سعد، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن بدیل بن ورقاء.
فکان قیس و ابن بديل مع على علیه السلام، وكان المغيرة معتزلا في الطائف، وكان عمرو مع معاوية. و قال قيس: لو لا أني سمعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يقول: المكر و الخديعة في النار، لكنت من أمكر هذه الأمة.
ثم إنه صحب عليه علیه السلام لما بويع له بالخلافة، وشهد معه حروبه، و استعمله علي على مصر، فكايده معاوية فلم يظفر منه بشيء، فكايد عليا و أظهر أن قيسا قد صار معه يطلب بدم عثمان، فبلغ الخبر عليا، فلم يزل به محمد بن أبي بكر و غيره حتى عزله.
لما عزل قيس أتى المدينة، فأخافه مروان بن الحكم، فسار إلى على بالكوفة،
و لم يزل معه حتى قتل. فصار مع الحسن و سار في مقدمته إلى معاوية، فلما بايع الحسن معاوية دخل قيس في بيعة معاوية، وعاد إلى المدينة، و هو القائل يوم صفين:
هذا اللّواء الذي كنّا نحفّ به *** مع النّبي و جبريل لنا مدد
ما ضرّ من كانت الأنصار عيبته *** أن لا يكون له من غيرهم أحد
قوم إذا حاربوا طالت أكفّهم *** بالمشرفيّة حتّى يفتح البلد
روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم أحاديث. روى عنه أبو عمّار غريب بن حميد الهمداني، و ابن أبي ليلى و الشعبي و عمرو بن شرحبيل، و غيرهم.
قال ابن عبد البر في الإستيعاب: روى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث قال: حدثني بكر بن سوادة، عن أبي حمزة، عن جابر، قال: خرجنا في بعث كان عليهم قيس بن سعد بن عبادة، فنحر لهم تسع ركائب، فلما قدموا على رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ذكروا له ذلك من فعل قيس بن سعد،
فقال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم : إن الجود من شيمة أهل ذلك البيت. و هو القائل: اللَّهمّ ارزقني حمدا ومجدا. فإنه لا حمد إلّا بفعال،و لا مجد إلا بمال.
روی هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان قيس بن سعد بن عبادة مع الحسن ابن على علیهما السلام على مقدمته، و معه خمسة آلاف قد حلقوا رءوسهم بعد ما مات على علیه السلام، وتبايعوا على الموت. فلما دخل الحسن في بيعة معاوية أبي قيس أن يدخل، وقال لأصحابه:
ما شئتم إن شئتم جالدت بكم حتى يموت الأعجل منا، وإن شئتم أخذت لكم أمانا. فقالوا: خذ لنا أمانا ، فأخذ لهم أنّ لهم كذا وكذا، وألا يعاقبوا بشيء، و أنه رجل منهم، و لم يأخذ لنفسه خاصة شيئا، فلما ارتحل نحو المدينة و مضى بأصحابه جعل ينحر لهم كل يوم جزورا.
قال ابن حبان: يكنى أبا القاسم و كان على مقدمة علي علیه السلام يوم صفين ثم هرب من معاوية سنة 58 و سكن تفليس و مات بها في ولاية عبد الملك.
قلت له أخبار و قصص و حكايات مذكورة في المصاور و المعاجم و ذكرنا
بعض ما يتعلق به في باب خلافته علیه السلام و باب ماجرى له مع القاسطين و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام.
في باب فضائله - حبه و بغضه الحديث 94 و باب ماجری بینه و المارقين
الحديث 16 - 126 - 161 - 192 - 193 - 283.
باب ماجرى بينه والقاسطين، الحديث 249 - 545 و باب الغارات الحديث 138 - 141 - 144 - 145 - 153 - 174 - 175 و كتاب الإمامة، الباب 100 ، الحديث 1.
كان من التابعين في الكوفة قال ابن حجر قيس بن السكن الأسدي الكوفي روى عن ابن مسعود و الأشعث بن قيس وعنه ابنه النعمان و أبو اسحاق السبيعي و غيرهما. قال ابن معين ثقة و عده أبو الشعثاء في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود. ذكره ابن حبان في الثقات قال أبو حاتم توفي زمن مصعب بن الزبير، له عندهما حديث واحد في صوم عاشوراء قال ابن سعد توفي زمن مصعب بالكوفة و له أحاديث وكان ثقة.
قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب شهادته، الحديث
2-3.
قال ابن أبي حاتم قيس بن عباد المنقرى القيسي أبو عبد الله قدم المدينة في خلافة عمر و ادرك ابي بن كعب و علی بن ابی طالب علیه السلام و سمع منه روى عنه الحسن واياس ابن قتادة وابو مجلز.
قال ابن :حجر قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال العجلي كان ثقة من
كبار الصالحين وقال النسائي وابن خراش ثقة وكانت له مناقب وحلم وعبادة و ذكره أبو مخنف عن شيوخه فيمن قتله الحجاج ممن خرج مع ابن الاشعث. وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايات عن أمير المؤمنين علیه السلام في غزوة بدر الكبري، الحديث 17 و باب علي و القرآن سورة الحج، الحديث 4 - 5 - 12 و باب ماجرى له مع الناكثين، الحديث 111.
في أخبار أهل السنة كتاب الامامة الباب 13، الحدیث 28 و كتاب فضائل أهل البيت الباب 24، الحديث 1 و كتاب القرآن الباب 29 ، الحدیث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 وكتاب الجهاد الباب 20 ، الحديث 7 و الباب 32، الحدیث 1.
كتاب النكاح الباب ،4 الحديث 10 وكتاب الحدود الباب 24، الحديث 2 - 3 - 11 وكتاب الديات الباب 32، الحديث 3.
هكذا مذكور و «كثير» كثيرة في الرواة و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب المعيشة، الباب 14 الحديث4 و كتاب الحدود، الباب 6، الحديث 64 .
كتاب الديات الباب ، الحديث 41 - 91 و باب شهادته ، الحدیث 291 - 423 و في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت الباب 28، الحديث 5.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين، الحديث 151.
هذا أيضاً مجهول و ليس له عنوان و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الإمامة، الباب 117، الحديث 23.
ما وجدنا له ذكراً وله روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الإمامة، الباب 13 ، الحديث 10 وكتاب الجهاد، الباب 30، الحديث 21.
قال ابن حجر: کردوس بن العباس الثعلبي ويقال كردوس بن هاني الثعلبي و يقال كردوس بن عمر و الغطفاني ويقال انهم ثلاثة، روى عن الأشعث بن قيس و حذيفة و ابن مسعود و غيرهم روى عنه عبدالملك بن عمير و أبو وائل و زياد بن علاقة وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي فقال فيه نظر و قال الدوري عن ابن معين كردوس التغلبي مشهور قال أبو زرعة انما هو الثعلبي وجعله ابن حبان في الثقات قال أبو وائل كان كردوس يقرأ الكتب و قال ابن عون كان قاضي الجماعة.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين الحديث 659.
روى ابن أبي الحديد في أخبار بني ناجية حكاية جاء فيها ذكر كعب بن قعین.
و كان هو من أنصار علي علیه السلام، قال إبراهيم بن هلال : فحدثنا محمد بن
عبدالله قال: حدثني ابن أبي سيف عن الحارث بن كعب قال:
كنت أنا و أخي كعب بن قعين في ذلك الجيش مع معقل بن قيس فلما أراد
الخروج أتى أمير المؤمنين علیه السلام يودعه.
فقال يا معقل بن قيس اتق الله ما استطعت فإنه وصية الله للمؤمنين لا تبغ على أهل القبلة و لا تظلم أهل الذمة و لا تتكبر فإن الله لا يحب المتكبرين.
قال أيضاً في موضع آخر: قال إبراهيم اخبرنا محمد بن عبد الله قال حد حدثني ابن أبي السيف عن سليمان بن أبي راشد عن كعب بن قعين قال خرجت مع جارية من الكوفة إلى البصرة في خمسين رجلا من بني تميم ماكان فيهم يماني غيري وكنت شديد التشيع.
فقلت لجارية: إن شئت كنت معك و إن شئت ملت إلى قومي فقال بل معي
فو الله لوددت أن الطير و البهائم تنصرني عليهم فضلا عن الإنس.
قال: روی کعب بن قعين أن عليا علیه السلام كتب مع جارية كتابا وقال: أقرئه على أصحابك قال فمضينا معه فلما دخلنا البصرة بدأ بزياد فرحب به و أجلسه إلى جانبه و ناجاه ساعة و سائله ثم خرج فكان أفضل ما أوصاه به أن قال: احذر على نفسك و اتق أن تلقى ما لقي صاحبك القادم قبلك.
ذكرنا تمام القصة في باب الغارات على أعمال أمير المؤمنين علیه السلام في عنوان ابن الحضرمي في البصرة وله روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحج الباب 18 ، الحديث 1 و باب الغارات الحديث 8.
في تقريب التهذيب: كلاب بن علي العامري الجعفري، مجهول، قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الإمامة الباب 1، الحديث
49، وكتاب النكاح الباب 43، الحديث 7 .
قال ابن أبي حاتم كليب بن شهاب الجرمي الكوفي والد عاصم بن كليب روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم مرسلا و لم يدركه روی کلیب عن عمر و علي علیه السلام و سعد و أبي ذر و غيرهم. روى عنه أبنه عاصم و إبراهيم بن مهاجر، سئل أبو زرعة عن كليب الجرمي والد عاصم فقال كوفي ثقة.
روی ابن حجر: عن ابن سعد أنه ثقة و رأيتهم يستحسنون حديثه و يحتجون به و قال النسائي: كليب هذا لا نعلم أحداً روى عنه غير ابنه عاصم غير إبراهيم بن مهاجر و إبراهيم ليس بالقوى فى الحديث، و قال الاجرى في موضع عاصم بن كليب كان من أفضل أهل الكوفة و ذكره ابن حبان في الثقات و ابن مندة و أبو نعيم من الصحابة.
قال ابن عبدالبر: كليب بن شهاب الجرمي، والد عاصم بن كليب له و لأبيه شهاب صحبة. قال عاصم : إن أباه كليبا خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم - قال : و أنا غلام أفهم و أعقل، قال: فقال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم: إن الله عزّ و جل يحبّ من العامل إذا عمل عملا أن يحسنه. و قد روى عن رجل عن النبی صلی الله علیه و اله و سلم. و روى عن عمر، و عليّ علیه السلام.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب عدله، الحديث 6 - 7 - 78 - 137 - 161 و باب فضائله - زهده الحديث 138 و باب الغارات الحديث 186 و كتاب المعيشة الباب17 ، الحديث2 ، وكتاب الزكاة، الباب 31
الحديث 18.
كان من خواص اصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و أنصاره و أعوانه و حكامه، و
هو مشهور عند الخاص والعام من الشيعة و هو صاحب دعاء كميل المشهور يقرأ في ليالي الجمعة و الأعياد في المساجد و المشاهد، و خلد اسمه في الأعصار و القرون، و له أخبار و آثار و قصص و حکایات.
ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب على علیه السلام ، قال ابن أبي حاتم كميل زياد النخعي روى عن عمر و عثمان و علي علیه السلام و غيرهم روى عنه أبو إسحاق الهمداني و عبدالرحمان بن عابس و الأعمش وغيرهم، قال إسحاق بن منصور عن يحي بن معين قال: كميل بن زياد ثقة.
قال ابن حجر: کمیل بن زياد النخعي و قيل كميل بن عبدالله روى عن عمر و علي علیه السلام و عثمان و ابن مسعود و غیرهم و روی عنه العباس بن ذريح و عبدالله بن يزيد و غيرهما.
قال ابن سعد: شهد مع علي علیه السلام صفين و كان شريفاً مطاعا في قومه قتله
الحجاج وكان ثقة قليل الحديث.
قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة.
قال ابن عمار رافضي و هو ثقة من أصحاب علي علیه السلام و قال كان من رؤساء الشیعة.
ذكره ابن حبان في الثقات ذكره المدائني من عباد أهل الكوفة و قال خليفة قتله الحجاج في سنة .82. قال ابن معين مات و هو ابن سبعين سنة.
قال ابن أبي الحديد: في ذيل الخطبة 30: روى الواقدي قال لما سير بالنفر الذين طردهم عثمان عن الكوفة إلى حمص و هم الأشتر و ثابت بن قيس الهمداني و كميل بن زياد النخعي و زيد بن صوحان و أخوه صعصعة و جندب بن زهير الغامدي و جندب بن كعب الأزدي و عروة بن الجعد و عمر و بن الحمق الخزاعي و ابن الكواء.
جمعهم عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بعد أن أنزلهم أياما وفرض لهم طعاما ثم قال لهم يا بني الشيطان لا مرحبا بكم و لا أهلا قد رجع الشيطان محسورا و أنتم
بعد في بساط ضلالكم و غيكم جزى الله عبد الرحمن إن لم يؤذكم يا معشر من لا أدري أعرب هم أم عجم.
أتراكم تقولون لي ما قلتم لمعاوية أنا ابن خالد بن الوليد أنا ابن من عجمته العاجمات أنا ابن من فلق عين الردة والله يا ابن صوحان لأطيرن بك طيرة بعيدة المهوى إن بلغني أن أحدا ممن معي دق أنفك فأقنعت رأسك. قال فأقاموا عنده شهرا كلما ركب أمشاهم معه و يقول لصعصعة يا ابن الخطيئة إن من لم يصلحه الخير أصلحه الشر ما لك لا تقول كما كنت تقول لسعيد ومعاوية فيقولون سنتوب إلى الله أقلنا أقالك الله فما زال ذاك دأبه و دأبهم حتى قال تاب الله عليكم فكتب إلى عثمان يسترضيه عنهم ويسأله فيهم فردهم إلى الكوفة.
قال الرضي مؤلف نهج البلاغة و من كتاب له علیه السلام إلى كميل بن زياد النخعي و هو عامله على هيت ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالبا للغارة: أما بعد فإن تضييع المرء ما ولي و تكلفه ماكف لعجز حاضر و رأي متبر وإن تعاطيك الغارة على أهل قرقيسيا و تعطيلك مسالحك التي وليناك ليس بها من يمنعها ولا يرد الجيش عنها لرأي شعاع.
فقد صرت جسرا لمن أراد الغارة من أعدائك على أوليائك غير شديد المنكب ولا مهيب الجانب ولا ساد ثغرة ولا كاسر لعدو شوكة ولا مغن عن أهل مصره و لا مجز عن أميره.
قال ابن أبي الحديد: في شرح هذا الكتاب: هو كميل بن زياد بن سهيل كان
من أصحاب علي علیه السلام و شيعته و خاصته و قتله الحجاج على المذهب فيمن قتل من الشيعة و كان كميل بن زياد عامل علي علیه السلام على هيت و كان ضعيفا يمر عليه سرايا معاوية.
تنهب أطراف العراق ولا يردها و يحاول أن يجبر ما عنده من الضعف بأن يغير على أطراف أعمال معاوية مثل قرقيسيا و ما يجري مجراها من القرى التي على الفرات فأنكر علیه السلام ذلك من فعله وقال إن من العجز الحاضر أن يهمل الوالي ما
وليه و يتكلف ما ليس من تكليفه.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب إخباره بالغائبات
الحديث 22 و باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 992 و باب الغارات الحديث 125، 131.
كتاب العلم الباب 2، الحديث 8 - 46 و الباب 11، الحدیث 1 و کتاب الامامة الباب 123، الحديث 17 - 18 - 19 - 20 - 21 و كتاب الاصحاب الباب ،1 الحديث 2 - 6 وكتاب الدعاء الباب 43 الحديث 1 و كتاب النوادر الباب78، الحديث 1.
في أخبار الزيدية باب العلم الحديث 7 - 8 و باب الايمان والكفر، الحديث 11 و باب الدعاء، الحديث 43.
في أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب 1، الحديث 5 – 12 و كتاب الاصحاب الباب12 الحديث .
قال ابن أبي حاتم: ليث بن سعد بن عبد الرحمن أبو الحارث المصرى روى عن ابن ابى مليكة وعطاء والزهرى روى عنه ابن المبارك وهشيم والوليد بن ،مسلم قال عمرو بن على الصير في كان الليث بن سعد صدوقا،
قال احمد: الليث بن سعد كثير العلم صحيح الحديث.
قال ابن بكير سمعت الليث يقول: قال لي أبو جعفر المنصور يعجبني ما رأيت
عقلك و ان يبقى الله عزوجل في الرعية مثلك،
قال أبو زرعة سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول: الليث أفقه من مالك، لكن الحظوة لمالك.
قال ابن حجر: الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث الإمام المصرى، قال يحيى بن بكير، سعد أبو الليث مولى قريش و انما افترضوا في فهم فنسب إليهم و أصلهم من إصبهان و أهل بيته يقولون نحن من الفرس من إصبهان.
قال ابن يونس ولد بقرقشندة على نحو أربعة فراسخ من الفسطاط، روى عن نافع و يزيد بن أبي حبيب و يحيى بن سعيد الأنصاري و غيرهم، روى عنه شعیب و محمد بن عجلان و هشام بن سعد و عدة.
قال ابن سعد: كان قد اشتغل بالفتوى في زمانه و كان ثقة كثير الحديث صحيحه وكان سريا من الرجال نبيلا سخياً.
قال أحمد بن سعد الزهري عن أحمد الليث ثقة، ثبت قال أبو داود: سمعت أحمد يقول ليس لهم يعني من أهل مصر أصح حديثا من الليث.
قال محمد بن صالح الاشج عن قتيبة بن سعيد قدم منصور بن عمار على الليث فوصله بالف دينار و احترق بيت ابن لهيعة فوصله بالف دينار و وصل مالك بن أنس بالف دينار و كسانى قميص سندس فهو عندي و قال أبو العباس السراج
عن قتيبة.
فقلنا مع الليث من الأسكندرية وكان معه ثلاث سفائن فسفينة فيها مطبخة وسفية فيها عياله و سفينة فيها أضيافه و قال محمد بن رمح قال ابن وهب كتب مالك إلى الليث اني اريد ان أدخل ابنق على زوجها فاحب ان تبعث إلى شيء من عصفر.
فبعث إليه ثمانين حملا من عصفر فصبغ لأهله ثم باع منه بخمسائة دينار عنده
وكان دخل الليث كل سنة ثمانين الف دينار ما أوجب الله عليه ذكاة.
قال يعقوب بن سفيان عن ابن بكير ولد الليث سنة 94 و مات في يوم الجمعة نصف شعبان سنة 175 و كذا قال ابن مريم.
قال ابن حبان في الثقات: كان من سادات أهل زمانه فقها و ورعا و علما وفضلاً سخاء و قال ابن أبي مريم ما رأيت أحد أمن خلق الله أفضل من ليث و ما كانت خصلة تقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصال في الليث.
روى ابن أبي الحديد: في ذيل الخطبة 35 من شرح النهج عن إبراهيم بن ديزيل قال روى عبد الرحمن بن زياد عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عمن حدثه ممن حضر صفين أنهم مطروا دما عبيطا فتلقاه الناس بالقصاع و الآنية و ذلك في يوم الهرير و فزع أهل الشام و هموا أن يتفرقوا.
فقام عمر و بن العاص فيهم فقال: أيها الناس إنما هذه آية من آيات الله فأصلح امرؤ ما بينه و بين الله ثم لا عليه أن ينتطح هذان الجبلان فأخذوا في القتال.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب شهادته الحديث
هكذا عندنا في النسخ و في تهذيب التهذيب: ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي مولاهم أبو بكر ويقال أبو بكر الكوفي. روى عن طاوس و مجاهد و عطاء و
غيرهم. روى عنه الثورى و الحسن بن صالح و شیبان بن عبدالرحمان و غيرهم. قال عبد الله بن احمد عن أبيه مضطرب الحديث و قال عثمان بن أبي شيبة سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب، فقال: كان يزيد أحسنهم استقامة وكان ليث اكثر تخليطا، قال ابن أبي حاتم عن أبيه قال: ليث احب الى من يزيد كان ابراً ساحة وكان ضعيف الحديث.
قلت له ترجمة مبسوطة في تهذيب التهذيب و ثقة جماعة وضعفه آخرون و تكلموا فيه كما ذكرنا، قال ابن سعد كان رجلاً صالحاً عابداً وكان ضعيف الحديث و قال ابن منجويه مات سنة 143 .
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ما جرى بينه و
القاسطين الحديث 275.
روى ابن أبي الحديد: في باب المنحرفين عن على علیه السلام في شرح النهج عن أبى نعيم الفضل بن دكين عن عبد السلام بن حرب عن ليث بن أبي سليم قال كان
مسروق يقول كان علي كحاطب ليل قال فلم يمت مسروق حتى رجع عن رأيه هذا. و في حديث آخر عن سلمة بن كهيل ما مات مسروق حتى سمعته يصلى عليه.
ما وجدنا لها عنواناً في كتب رجال الحديث و معاجم الصحابة و لها رواية
عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب اسلامه الحديث 73 - 143 .
ما وجدنا له عنواناً و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله - جهاده و شجاعته الحديث 19 و باب ماجری بينه و المارقين الحديث 234.
قال الجزري: مالك بن أوس بن الحرثان أبو سعيد النصري ادرك النبي صلی الله علیه و اله و سلم ذكره محمد بن اسحاق و أحمد بن صالح المصري في الصحابة و ذكر الواقدي ان مالك بن أوس ركب الخيل في الجاهلية ولا تعرف، له رواية عن النبی صلی الله علیه و اله و سلم روى عن عمر و عن العباس شهد مع عمر فتح بيت المقدس و مات بالمدينة سنة 92.
قال ابن عبد البر: مالك بن أوس بن الحدثان بن عوف بن ربيعة النصري. من بني نصر بن معاوية بن عياض، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس بن
الحدثان، قال: كنا عند النبيّ صلی الله علیه و اله و سلم، فقال : وجبت وجبت... وذكر الحديث.
فسألت أحمد بن صالح عن هذا الحديث، فقال: هو صحيح فقلت لمالك بن
أوس بن الحدثان صحبة ؟ فقال: نعم قال أبو عمر: لا أعرف له خبرا في صحبته أكثر مما ذكرت روى عنه محمد بن جبير بن مطعم و الزهري و محمد بن المنكدر، و جماعة.
قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة 223 في حديث عمر بن الخطاب أن--ه قال: لمالك بن أوس يا مالك أنه قد دفت علينا من قومك دافة و قد أمرنا لهم برضخ فاقسمه فيهم.
قال أيضا روى الواقدي قال: حدثني عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري عن أبيه عن مالك بن أوس بن الحدثان قال قدم المغيرة فتزوج في طريقه امرأة من بني مرة فقال له عمر إنك لفارغ القلب شديد الشبق طويل الغرمول ثم سأل عن المرأة فقيل له يقال لها الرقطاء كان زوجها من
على عمر ثقيف و هي من بني هلال.
قلت له أخبار و قصص اعرضنا عن ذكرها و هو يروى عن علي علیه السلام حديثا ذكرناه في باب خلافته الحديث 3.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الجهاد، الباب3، الحديث 1.
هكذا مذكور في المصدر الذي عندنا، و مالك بن الحارث مشترك بين عدة منهم مالك بن الحارث النخعي المعروف بالاشتر من أصحاب أمير المؤمنين و أنصاره و خواصه ذكرناه في عنوان «اشتر النخعي و قد مضى في محله.
و الثاني مالك بن الحارث السلمي الرقي و يقال الكوفي ثقة مات سنة 64 و الثالث مالك بن الحارث الهمداني، أبو موسى الكوفي مقبول مات سنة 95 ، ذكرهم
في تقريب التهذيب.
قلت له بهذا العنوان روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين، الحديث 308 و في أخبار أهل السنة كتاب الحج، الباب 4 الحديث 5.
كان من أصحاب على علیه السلام و على شرطته كما ذكر في الحديث المروى عنه و هو مالك بن حبيب اليربوعي.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 45: فقام إليه مالك بن حبيب اليربوعي و كان صاحب شرطته فقال: والله إني لأرى الهجر و سماع المكروه لهم قليلا و الله لو أمرتنا لنقتلنهم ، فقال علي علیه السلام سبحان الله یا مال جزت المدى و عدوت الحد فأغرقت في النزع.
فقال يا أمير المؤمنين لبعض الغشم. أبلغ في أمر ينوبك من مهادنة الأعادي فقال على علیه السلام ليس هكذا قضى الله يا مال قال سبحانه: النفس بالنفس فما بال ذكر .الغشم. وقال تعالى وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْل والإسراف في القتل أن تقتل غير قاتلك فقد نهى الله عنه و ذاك هو الغشم. قال أيضا في ذيل الخطبة 46: روى نصر عن عمر بن سعد قال حدثني أبو زهير العبسي، عن النضر بن صالح أن عبد الله بن المعتم العبسي و حنظلة بن الربيع التميمي لما أمر علی علیه السلام الناس بالمسير إلى الشام دخلا عليه في رجال كثير من غطفان و بني تميم.
فقال له حنظلة يا أمير المؤمنين إنا قد مشينا إليك في نصيحة فاقبلها و رأينا لك رأيا فلا تردنه علينا فإنا نظرنا لك و لمن معك أقم وكاتب هذا الرجل ولا تعجل إلى قتال أهل الشام فإنا و الله ما ندري و لا تدري لمن تكون الغلبة إذا التقيتم ولا على من تكون الدبرة.
قال على علیه السلام: أما بعد فإن الله وارث العباد والبلاد و رب السموات السبع و الأرضين السبع و إليه ترجعون يؤتي الملك من يشاء و ينزع الملك ممن يشاء و يعز من يشاء ويذل من يشاء أما الدبرة فإنها على الضالين العاصين ظفروا أو ظفر بهم و ايم الله إنى لأسمع كلام قوم ما أراهم يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا.
قال له مالك بن حبيب إنه بلغني يا أمير المؤمنين أن حنظلة هذا يكاتب معاوية فادفعه إلينا نحبسه حتى تنقضي غزاتك و تنصرف.
فقال لهما علي علیه السلام الله بيني و بينكم وإليه أكلكم و به أستظهر عليكم اذهبوا حيث شئتم.
قال نصر: و أما حنظلة فخرج إلى معاوية في ثلاثة و عشرين رجلا من قومه لكنه لم يقاتل مع معاوية و اعتزل الفريقين. قال: و أمر علي علیه السلام بهدم دار حنظلة فهدمت هدمها عريفهم شبث بن ربعي و بكر بن تميم.
قال أيضاً: أمر على علیه السلام الحارث الأعور أن ينادي في الناس اخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة فنادى الحارث في الناس بذلك وبعث إلى مالك بن حبيب اليربوعي صاحب شرطته يأمره أن يحشر الناس إلى المعسكر و دعا عقبة بن عمر و الأنصاري فاستخلفه على الكوفة وكان أصغر أصحاب العقبة السبعين ثم خرج علیه السلام وخرج الناس معه.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 252 - 294 و في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب 4
الحديث 7.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا و في اسد الغابة مالك بن الحويرث الليثي صحابي يكنى أبا سليمان، قال شعبة مالك بن حويرث من أهل البصرة قدم على النبي صلی الله علیه و اله و سلم في بغيبة من قومه فعلمهم الصلاة و أمرهم بتعليم قومهم اذا رجعوا
اليهم.
قلت له رواية عن الإمام على علیه السلام في باب الغارات الحديث 183.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام، قال السيد الرضي في نهج البلاعة: روى ذعلب اليماني عن أحمد بن قتيبة عن عبد الله بن يزيد عن مالك بن دحية قال كنا عند أمير المؤمنين علیه السلام فقال وقد ذكر عنده اختلاف الناس.
إنما فرق بينهم مبادئ طينهم وذلك أنهم كانوا فلقة من سبخ أرض و عذبها و حزن تربة و سهلها فهم على حسب قرب أرضهم يتقاربون و على قدر اختلافها يتفاوتون فتام الرواء ناقص العقل و ماد القامة قصير الهمة و زاكي العمل قبيح المنظر و قریب القعر بعيد السبر و معروف الضريبة منكر الجليبة و تائه القلب متفرق اللب وطليق اللسان حديد الجنان.
قال ابن أبي الحديد في ذيل هذه الخطبة: ذعلب و أحمد و عبد الله و مالك رجال من رجال الشيعة.
قلت ما وجدنا لمالك بن دحية ترجمة في المصادر التي عندنا و له رواية عن
الأمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب النوادر، الباب 8، الحديث 1.
كان من أصحاب علي علیه السلام قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 37: روى
محمد بن موسى العنزي قال كان مالك بن ضمرة الرؤاسي من أصحاب علي علیه السلام و ممن استيطن من جهته علما كثيرا وكان أيضا قد صحب أبا ذر فأخذ من علمه وكان يقول في أيام بني أمية.
اللهم لا تجعلني أشق الثلاثة فيقال له و ما الثلاثة فيقول رجل يرمى من فوق طمار و رجل تقطع يداه و رجلاه و لسانه و يصلب و رجل يموت على فراشه
فكان من الناس من يهزأ به ويقول هذا من أكاذيب أبي تراب؟!
قال وكان الذي رمي به من طمار هاني بن عروة والذي قطع و صلب رشيد
الهجرى و مات مالك على فراشه.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضل الكوفة.
الحديث 46 وكتاب الامامة الباب 80 الحديث 1 و الباب 23 الحديث 58 و كتاب الزيارة الباب 4 الحديث 2.
كان من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام. قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 30 من شرح النهج : مالك بن كعب الأرحبي و الاشتر النخعي و الأسود بن يزيد النخعي و علقمة بن قيس النخعي و صعصعة بن صوحان العبدي و غيرهم دخلوا على معاوية في ايام خلافة عثمان و تكلمو في أمر عثمان.
جمعهم معاوية يوما وقال لهم إنكم قوم من العرب ذوو أسنان و ألسنة وقد أدركتم بالإسلام شرفا و غلبتم الأمم و حويتم مواريثهم و قد بلغني أنكم ذممتم قريشا و نقمتم على الولاة فيها و لو لا قريش لكنتم أذلة...
فقال له صعصعة بن صوحان أما قريش فإنها لم تكن أكثر العرب ولا أمنعها
في الجاهلية و إن غيرها من العرب لأكثر منها كان وأمنع.
قلت و لمالك بن كعب الارحبي أخبار ذكرناها في باب الغارات علي اعمال أمير المؤمنين علیه السلام و باب ماجرى بينه والقاسطين و له روايات عن الإمام علي علیه السلام في باب للغارات الحديث 106 - 124 - 182.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا في كتب رجال الحديث و له رواية عن الإمام
علي بن أبي طالب علیه السلام في باب الغارات الحديث 131.
كان من التابعين من أهل الكوفة قال ابن حجر: ماهان الحنفى أبو سالم الكوفي العابد. روى عن ابن عباس وأم سلمة وعدة. وعنه ابراهيم بن أبي حنيفة واسماعيل بن سميع وعمار الدهني وغيرهم ذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن فضيل عن ابيه كان لا يفتر من التسبيح و قال الآجري عن أبي داود حدثني الثقة عن فضيل وابن أبي حنيفه قالا: رأينا ماهان الحنفي حيث صلبه الحجاج قال ابراهيم وكنا نؤمر بحرس خشبته فنرى عنده الضوء.
قال أبو داود قطع الحجاج يديه ورجليه وصلبه قال ابن أبي عاصم قتل سنة ثلاث وثماثين. روى النسائي عن اسحاق بن ابراهيم عن النضر بن شميل عن شعبة عن ابن عون عن أبي صالح واسمه ماهان عن علی علیه السلام.
قال: اهديت إلى النبي صلی الله علیه و اله و سلم حلة سيراء الحديث. و قال هكذا قال اسحاق ابن ماهان و قال البخاري قتل الحجاج ماهان أبا سالم الحنفي الكوفي و قال بعضهم ماهان أبو صالح وهو وهم و قال لي ماهان أبو مسلم قلت ان أحمد يقول ماهان أبو صالح فقال انا أخبرت أحمد كان عندنا كذلك حتى وجدنا ماهان أبو سالم.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب
التجمل، الباب 2، الحديث 5 - 6 - 18 - 12 - 20 - 25 .
ليس له عنوان و هو يروى عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام رواية ذكرناها في أخبار أهل السنة، كتاب الحدود، الباب 5، الحديث 28.
ما وجدنا له ذكراً في المصادر التي بأيدينا و له روايتان عن الإمام علي بن أبي
طالب علیه السلام في باب الغارات، الحديث 5 - 123.
كان من التابعين و الرواة المشهورين في مكة المكرمة، قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الأمصار: مجاهد بن جبر ويقال ابن جبير، أبو الحجاج مولى عبد الله بن السائب القارى، كنيته أبو الحجاج و قد قيل أبو محمد كان مولده سنة إحدى وعشرين وكان من العباد والمتجردين في الزهد مع الفقه والورع مات بمكة و هو ساجد سنة 132.
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: مجاهد بن جبر و يقال ابن جبير أبو الحجاج روى عن ابن عمرو ابن عباس وجابر و غيرهم. روى عنه الحكم بن عتيبة و منصور بن المعتمر وفضيل بن عمرو والاعمش و غيرهم. قال الفضل بن ميمون أبو الليث سمعت مجاهدا يقول: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة.
عن خصيف كان مجاهد اعلمهم بالتفسير.
روى أبو نعيم عن يحيى القطان قال مرسلات مجاهد احب إلى من مرسلات
عطاء بكثير. قال أبو زرعة مجاهد مكي ثقة، قال يحيى بن معين: مجاهد ثقة.
قال ابن حجر: مجاهد بن جبر المكي ابو الحجاج المخزومي المقري مولى السائب بن أبي السائب، روى عن علي علیه السلام و وسعد بن أبي وقاص و العبادلة و
روى عنه أبو أيوب السخيتاني وعطاء و عكرمة و أبو إسحاق السبيعي و غيرهم.
قال الثوري عن سلمة بن كهيل ما رأيت أحدا اراد بهذا العلم وجه الله تعالي إلا عطاء وطاوساً و مجاهداً ، قال الاعمش عن مجاهد لو كنت قرأت على قراءة ابن مسعود لم اجتمع أن اسئل ابن عباس ثلاث عرضات اقف عند كل آية أساله فيم
نزلت وكيف كانت.
قال إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد قال: ربما أخذ لابن عمر بالركاب و قال قتادة اعلم من بقي بالتفسير مجاهد. قال أبو بكر بن عياش قلت للأعمش ما لهم يقولون تفسير مجاهد :قال كانوا يرون انه يسأل أهل الكتاب.
قال يحيى بن بكير مات سنة 102 و هو ابن 83 سنة.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب أنه في حجر النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 1 - 4 و باب تزويجه الحديث 47 و باب فضائله زهده الحديث 25 - 26 - و باب علي و القرآن سورة المجادلة، الحديث 3 - 4 - 11 - 12- 13- 14- 15- 16.
كتاب الامامة الباب 76 الحديث 1 و كتاب المواعظ الباب 42 الحديث 12 وكتاب القرآن الباب 69 الحديث 1 وكتاب المعيشة الباب 3، الحديث 6.
في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت: الباب 14، الحديث 1 و الباب ،32 الحديث 1 وكتاب القرآن الباب ،49 الحديث 3 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 و كتاب الطهارة الباب 8، الحديث 3
كتاب المعيشة الباب 1 الحديث 2 و الباب 9 ، الحدیث 1 و الباب 22 الحديث 3 و الباب 27، الحديث 1 و الباب 40 الحديث 2 و كتاب النكاح الباب 1 الحديث 9 و كتاب الطلاق الباب 12 ، الحديث 14 - 15 و الباب 14، الحديث 2.
كتاب الحج الباب 4 الحديث 2 و الباب 16، الحديث 9 و كتاب الاطعمة الباب1، الحديث 3 - 4 وكتاب العتق الباب 3 الحديث 1 - 2 - 4 - 6 وكتاب ،الديات الباب 20، الحديث 2 و الباب 22، الحديث 2 و الباب 24 الحديث 1 و الباب28 ، الحديث 2 وكتاب الفرائض الباب 15، الحديث 10.
هكذا مذكور بدون نسبة أو إضافة و مجمع مشترك بين عدة من أهل الرواية
و الحديث من الصحابة والتابعين و اتباع التابعين و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب التجمل الباب ، الحديث 25، و باب عدله الحديث 2 - 5.
هذا أيضاً مجهول و له روايات عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في باب
،عدله الحديث 130 - 160 و باب فضائله - زهده الحديث 112.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 34 من شرح النهج: روى مجمع التيمي قال كان علي علیه السلام يكنس بيت المال كل جمعة ويصلي فيه ركعتين و يقول ليشهد لي يوم القيامة.
روى أيضاً عن أبي رجاء قال أخرج علي علیه السلام سيفا إلى السوق فقال من يشتري مني هذا فو الذي نفس علي بيده لو كان عندي ثمن إزار ما بعته فقلت له أنا أبيعك إزارا و أنسئك ثمنه إلى عطائك فدفعت إليه إزارا إلى عطائه فلما قبض عطاءه دفع إلي ثمن الإزار.
ليس له عنوان و له رواية عن الإمام على علیه السلام في باب لباسه الحديث 80.
هكذا عندنا في النسخ و الظاهر انه محارب بن دثار، فصحفه النساخ، قال ابن حجر: محارب بن دثار بن كردوس بن أبو النضر الكوفي القاضي وقيل انه ذهلي روى عن ابن عمر و عبدالله بن يزيد الخطمي وجابر و غيرهم.
روي عنه عطاء بن السائب وأبو إسحاق الشيباني والاعمش وغيرهم.
قال أحمد وابن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة. وقال ابو حاتم صدوق وذكره
ابن حبان في الثقات.
قال ابن سعد وغيره مات في ولاية خالد بن عبدالله و قال ابن قانع مات سنة 116.
قال ابن سعد كان من المرجئة الاولى الذين يرجئون عليا علیه السلام وعثمان ولا يشهدون فيهما بشيء وله أحاديث ولا يحتجون بها.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الجهاد الباب 31 الحديث 2.
ما وجدنا له عنوانا و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه والقاسطين، الحديث 581 .
هذا أيضاً مجهول و ليس له ذكر في المصادر و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 233.
في تهذيب التهذيب محلى بن خليفة الطائي الكوفي روى عن جده عدى بن حاتم و أبي السمح خادم النبي صلی الله علیه و اله و سلم و ملحان بن زياد و عنه سعد أبو مجاهد الطائي و أبو الزهرا يحيى بن الوليد و شعبة و غيرهم، قال أبو حاتم و ابن معين و النسائي ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات و وثقة أيضاً ابن خزيمة.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب المواعظ، الباب 22 الحديث 50 .
هكذا مذكور مجرداً بدون إضافة أو نسبة و له رواية عن الإمام علي بن أبي
طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الديات الباب 23 الحديث 4.
هذا أيضاً مجهول و له رواية عن علي علیه السلام في أخبار الزيدية باب المواعظ الحديث 10.
هو محمد بن أبي بكر ابى قحافة من أصحاب علي بن أبي طالب علیه السلام و خواصه ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام .
روى الكشي في رجاله عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله علیه السلام يقول كان مع أمير المؤمنين علیه السلام من قريش خمسة نفر و كانت ثلاث عشرة قبيلة معاوية فأما الخمسة محمد بن أبي بكر رحمة الله عليه أتته النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس.
و كان معه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال، وكان معه جعدة بن هبيرة المخزومي، وكان أمير المؤمنين علیه السلام خاله و هو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان إنما لك هذه الشدة في الحرب من قبل خالك فقال له جعدة لو كان خالك مثل خالي لنسيت أباك.
و محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة و الخامس سلف أمير المؤمنين ابن أبي العاص بن ربيعة و هو صهر النبي صلی الله علیه و اله و سلم وأبو الربيع.
قال ابن عبدالبر: محمد بن أبى بكر أمّه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولد عام حجّة الوداع في عقب ذي القعدة بذي الحليفة أو بالشجرة في حين توجّه
رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم إلى حجته، ذكر الواقدي، أن عائشة سمته محمد بن أبي بكر وكنّته أبا القاسم.
ثم كان في حجر على بن أبى طالب، إذ تزوّج أمه أسماء بنت عميس، وكان على الرجّالة يوم الجمل و شهد معه صفّين، ثم ولاه مصر، فقتل بها، قتله معاوية ابن خديج صبرا، وذلك في سنة ثمان وثلاثين.
و من خبره أنّ على بن أبى طالب ولّى في هذه السنة مالك بن الحارث الأشتر النخعي ،مصر، فمات بالقلزم قبل أن يصل إليها، سمّ في زبد و عسل قدّم بين يديه فأكل منه فمات فولى على محمد بن أبى بكر ، فسار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا.
فانهزم محمد بن أبى بكر، فدخل في خربة فيها حمار ميت، فدخل في جوفه فأحرق في جوف الحمار. وقيل: بل قتله معاوية بن خديج في المعركة، ثم أحرق في جوف الحمار بعد. ويقال: إنه أتى عمرو بن العاص بمحمد بن أبي بكر أسيرا، فقال: هل معك عهد ؟ هل معك عقد من أحد؟ قال: لا فأمر به فقتل.
كان على بن أبي طالب يثني على محمد بن أبي بكر و يفضّله، لأنه كانت له عبادة و اجتهاد، وكان ممن حضر قتل عثمان. وقيل إنه شارك في دمه، و قد نفى جماعة من أهل العلم والخبر أنه شارك في دمه و أنه لما قال له عثمان: لو رآك أبوك لم يرض هذا المقام منك - خرج عنه و تركه ثم دخل عليه من قتله. وقيل: إنه أشار على من كان معه فقتلوه.
قال محمد بن طلحة، حدثنا كنانة مولى صفية بنت حيي، وكان قد شهد يوم الدار، إنه لم ينل محمد بن أبي بكر من دم عثمان بشيء. قال محمد بن طلحة: فقلت
لكنانة: فلم قيل إنه قتله ؟
قال معاذ الله أن يكون قتله، إنما دخل عليه، فقال له عثمان: يا بن أخي لست بصاحبي، و کلمه بكلام فخرج ولم ينل من دمه بشيء. فقلت لكنانة: فمن قتله قال : رجل من أهل مصر يقال له جبلة بن الأيهم.
قال ابن حبان: محمد بن أبي بكر ولد بالشجرة والبيداء سنة عشر من الهجرة
النبي صلی الله علیه و اله و سلم قاصد البيت العتيق في حجته وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية وكان يكنى أبا القاسم قتل في ولاية على بن أبى طالب بعد وقعة صفين.
قال ابن حجر: محمد بن أبي بكر القرشي التيمي أبو القاسم ولد عام حجة الوداع. روى عن أبيه مرسلا وعن أمه أسماء بنت عميس روى عنه ابنه القاسم.
قال ابن یونس قدم مصر أميرا عليها من قبل على بن أبي طالب علیه السلام و جمع له صلاتها و خراجها.
فدخل في رمضان سنة 37 و قتل يوم المسناة لما انهزم المصريون فقيل انه اختفى في بيت امرأة من غافق آواه فيه أخوها وكان الذي يطلبه معاوية بن خديج فلقيتهم أخت الرجل الذي كان آواه وكانت ناقصة العقل فظنت أنهم يطلبون
أخاها.
فقالت أدلكم على محمد بن أبي بكر على أن لا تقتلوا أخي قالوا نعم فدلتهم عليه فقال: احفظوني لابي بكر، فقال معاوية قتلت ثمانين من قومي في دم عثمان وأتركك وأنت صاحبه فقتله، و قال ابن حبان قيل ان محمدا قتل في المعركة وقيل ان عمرو بن العاص قتله بعد أن أسره.
قلت ذكرنا أخباره في كتاب الأصحاب من هذا الكتاب و من اراد الاطلاع
فليراجع هناك وكذلك في باب ماجرى بينه و المارقين و باب ماجری بنیه و القاسطين و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام.
في باب خوارق عاداته الحديث ،144 و باب الغارات الحديث 146 - - 174 - 147- 148- 150 - 151- 152- 154- 167- 170- 171- 174- 175- 176- 177- 178- 179- 182- 183- 184- 14.
كتاب العتق الباب 5 الحديث 22 و كتاب الديات، الباب 29، الحدیث 1 - 2 و كتاب الحدود، الباب ،6 الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 22، الحديث 6 و الباب
31، الحديث 1.
هو محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس روى ابن أبي الحديد عن أبي جعفر، قال: سأل رجل سعيد بن المسيب عن محمد بن أبي حذيفة ما دعاه إلى الخروج على عثمان فقال كان يتيما في حجر عثمان وكان والى أيتام أهل بيته و محتمل كلهم فسأل عثمان العمل.
فقال: يا بني لو كنت رضا لاستعملتك قال فأذن لي فأخرج فأطلب الرزق قال: اذهب حيث شئت و جهزه من عنده و حمله و أعطاه فلما وقع إلى مصر كان فيمن أعان عليه لأنه منعه الإمارة فقيل له فعمار بن ياسر قال كان بينه و بين العباس بن عتبة بن أبي لهب كلام فضر بهما عثمان.
عنه قال: في ذيل الخطبة 30: روى الكلبي و الواقدي و المدائني أن محمد بن أبي بكر و محمد بن أبي حذيفة كانا بمصر يحرضان الناس على عثمان فسار محمد بن أبي بكر مع من سار إلى عثمان وأقام محمد بن أبي حذيفة بمصر ثم غلب عليها لما سار عبدالله بن سعد بن أبي سرح عامل عثمان عنها إلى المدينة في أثر المصريين بإذن عثمان.
فلما كان بأيلة بلغه أن المصريين قد أحاطوا بعثمان و أنه مقتول و أن محمد بن أبي حذيفة قد غلب على مصر فعاد عبد الله إلى مصر فمنع عنها فأتى فلسطين فأقام بها حتى قتل عثمان.
قال في ذيل الخطبة 66: روى عن الكلبي أن محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس هو الذي حرض المصريين على قتل عثمان و ندبهم إليه وكان حينئذ بمصر فلما ساروا إلى عثمان و حصروه وثب هو بمصر على عامل عثمان عليها و هو عبد الله بن سعد بن أبي سرح أحد بني عامر بن لؤي فطرده عنها و صلى بالناس فخرج ابن أبي سرح من مصر و نزل على تخوم أرضها مما يلي فلسطين و انتظر ما يكون من أمر عثمان فطلع عليه راكب فقال له يا عبد الله ما وراءك ما خبر الناس بالمدينة قال قتل المسلمون عثمان فقال ابن أبي سرح إنا لله و إنا إليه راجعون.
ثم صنعوا ما ذا يا عبد الله قال بايعوا ابن عم رسول الله علي بن أبي طالب فقال ثانية إنا لله وإنا إليه راجعون فقال الرجل أرى أن ولاية على علیه السلام عدلت عندك قتل عثمان قال أجل فنظر إليه متأملا له فعرفه.
فقال: أظنك عبد الله بن سعد بن أبي سرح أمير مصر قال أجل قال إن كانت
لك في الحياة حاجة فالنجاء النجاء فإن رأي علي علیه السلام فيك و في أصحابك إن ظفر بكم قتلكم أو نفاكم عن بلاد المسلمين و هذا أمير تقدم بعدي عليكم قال و م--ن الأمير قال قيس بن سعد بن عبادة فقال ابن أبي سرح أبعد الله ابن أبي حذيفة فإنه بغى على ابن عمه و سعی عليه وقد كان كفله و رباه و أحسن إليه و أمن جواره فجهز الرجال إليه حتى قتل و وثب على عامله.
روى أيضا في شرح الخطبة 67 من شرح النهج: عن المدائني أن محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس أصيب لما فتح عمر و بن العاص مصر فبعث به إلى معاوية بن أبي سفيان و هو يومئذ بفلسطين فحبسه معاوية في سجن له فمكث فيه غير كثير ثم هرب وكان ابن خال معاوية.
فأرى معاوية الناس أنه كره انفلاته من السجن وكان يحب أن ينجو فقال لأهل الشام من يطلبه فقال رجل من خثعم يقال له عبيد الله بن عمرو بن ظلام و كان شجاعا وكان عثمانيا أنا أطلبه فخرج في خيل فلحقه بحوارين. وقد دخل بغار هناك فجاءت حمر فدخلته فلما رأت الرجل في الغار فزعت و نفرت.
فقال حمارون كانوا قريبا من الغار إن هذه الحمر لشأنا ما نفرها من هذا الغار إلا أمر فذهبوا ينظرون فإذا هم به فخرجوا به فوافاهم عبد الله بن عمرو بن ظلام فسألهم و وصفه لهم فقالوا ها هو هذا فجاء حتى استخرجه و كره أن يصير به إلى معاوية فيخلي سبيله فضرب عنقه رحمه الله.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب الغارات الحديث 137.
في التهذيب: محمد بن عمير المحاربي روى عن أبي هريرة، روى عنه اشعث بن أبي الشعثاء، ذكره ابن حبان في الثقات، قال النسائي بعد تخريج حديثه هذا منكر و محمد بن عمير مجهول ذكره البخاري حديثه ولم يذكر فيه شيئاً .
قلت له رواية عن علي علیه السلام في كتاب العلم الباب ، الحديث 9.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا و محمد بن جعفر كثير في الرواة قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب المواريث، الباب 8، الحديث 9.
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، قال الجزري محمد بن حاطب بن الحارث القرشي الجهمي ولد بأرض الحبشة، كانت أمه أم جميل فاطمة بنت المجلل.
هاجرت إلى أرض الحبشة فولدت له هناك محمدا و الحارث ابني حاطب.
كان محمد يكنى أبا القاسم، و هو أوّل من سمّى في الإسلام محمدا و قيل: إن أباه هاجر به إلى الحبشة و هو طفل.
روى عن محمد بن حاطب يحدث عن أمه قالت: خرجت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا، ففني الحطب فذهبت أطلب، فتناولت القدر، فانكفأت على ذراعك، فقدمت المدينة فأتيت بك رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، فقلت : يا رسول الله هذا محمد بن حاطب، و هو أوّل من سمى بك. قالت: فتفل رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم في فيك و مسح على رأسك، ودعا لك، ثم تفل على يدك، ثم قال: أذهب الباس ربّ الناس ، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما قالت فما قمت من عنده حتى برئت يدك.
قال مصعب كانت أسماء بنت عميس قد أرضعت محمد بن حاطب الجمحيّ
مع ابنها عبد الله، فكانا يتواصلان على ذلك، حتى ماتا.
روى عنه أبو ملح و سماك بن حرب قال هشام بن الكلبي: شهد محمد بن حاطب مع على علیه السلام مشاهده كلها: الجمل و صفين، و النهروان توفى محمد ب-ن حاطب ايام عبدالملك بن مروان سنة أربع وستين بمكة وقيل بالكوفة قاله أبو عمرو.
قال ابن حبان: محمد بن حاطب بن الحارث القرشي أبو ابراهيم كان قد خرج ابوه حاطب إلى النجاشى مع جعفر بن أبي طالب فولد محمد بن حاطب في السفينة له صحبة.
قال ابن حجر: محمد بن حاطب بن الحارث أبو القاسم و يقال أبو وهب الكوفي روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم و عن أمه و عن علي علیه السلام روى عنه أولاده إبراهيم و الحارث و عمر و غيرهم، قال الهيثم توفي في ولاية بشر بن مروان على الكوفة.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
عثمان الحديث 3 و باب ماجرى بينه والناكثين، الحديث 427 .
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في باب
شهادته الحديث 94.
كان من التابعين من أهل البصرة، قال ابن حبان محمد بن سيرين الأنصاري أبوبكر مولده لسنتين بقيتا من خلافة عثمان بن عفان وكان سيرين أبوه مكاتبا لانس بن مالك وهم اخوة أربعة محمد وأنس ومعبد ويحيى وحفصة وكريمة أولاد سيرين.
حمل عن ستتهم العلم وكان محمد بن سيرين من أورع التابعين وفقهاء أهل
البصرة وعبادهم وكان يعبر الرؤيا رأى ثلاثين من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ومات بالبصرة في شوال بعد الحسن بمائة يوم وقبره بإزاء قبر الحسن بالبصرة مشهور يزار.
قال ابن أبي خاتم: محمد بن سيرين أبو بكر مولى انس بن مالك البصري روى عن ابى هريرة وعمران بن حصين وابن عمر ، روى عنه الشعبي وقتادة وايوب ويونس بن عبيد و غيرهم.
قال ابن عون: كان بصر محمد بالعلم كبصر التاجر الاريب بتجارته، قال جعفر بن سليمان عن عوف قال: كان محمد حسن العلم بالتجارة حسن العلم بالقضاء حسن العلم بالفرائض.
قال عمرو بن دینار: ما رأيت احدا قط مثل طاوس، قال وايوب أما والله لو قد رأى محمدا ما حلف على هذا. وكان الشعبي يقول لنا عليكم بذاك الاصم يعنى ابن سيرين. قال ابو طالب احمد بن حميد قال أبو عبد الله احمد بن حنبل محمد بن سيرين من الثقات عن يحيى بن معين انه قال محمد بن سيرين ثقة.
قال ابن حجر: محمد بن سيرين الانصاري مولاهم أبو بكر بن أبي عمرة البصري امام وقته، روى عن مولاه أنس بن مالك و زید بن ثابت و الحسن بن علي عليهما السلام و غيرهم. روى عنه ثابت و خالد الحذاء و داود بن أبي غندر و غيرهم.
قال العجلي بصري تابعي ثقة، قال ابن سعد كان ثقة مأمونا عاليا رفيعا فقيها إماما كثير العلم ورعا وكان به همم.
قال ابن سعد: سألت محمد بن عبد الله الانصاري عن السبب الذي حبس محمد لاجله فقال كان اشترى طعاما بأربعين الفا فاخبر عن أصله بشئ كرهه فتصدق به وبقي المال عليه فحبس حبسته امرأة وعن ثابت البناني قال: قال لي محمد بن سيرين كنت امتنع من مجالستكم مخافة الشهرة فلم يزل بي البلاء حتى أخذ بلحيتى وأقمت على المصطبة وقيل هذا محمد بن سيرين أكل أموال الناس مات و هو ابن سبعة وسبعين سنة.
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ذيل الخطبة 85: وكان ابن سيرين ينشد:
نبئت أن فتاة كنت أخطبها *** عرقوبها مثل شهر الصوم في الطول
ثم يضحك حتى يسيل لعابه.
و قال أيضا: سأل إنسان محمد بن سيرين عن هشام بن حسان فقال توفي البارحة أما شعرت فخرج يسترجع فلما رأى ابن سيرين جزعه قرأ: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا».
و قال أيضا: في ذيل الخطبة 139: كان محمد بن سيرين قد جعل على نفسه كلما اغتاب أحدا أن يتصدق بدينار و كان إذا مدح أحدا قال هو كما يشاء الله وإذا ذمه قال هو كما يعلم الله.
و قال أيضا: في ذيل الخطبة 172 روى الأشعث بن سوار عن محمد بن سيرين عن أبي الخليل قال لما نزل طلحة والزبير المربد أتيتها فوجدتهما مجتمعين
صَلَّى اللهُ فقلت لهما ناشد تكما الله وصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الذي أقدمكما أرضنا هذه فلم يتكلها فأعدت عليهما فقالا بلغنا أن بأرضكم هذه دنيا فجئنا نطلبها.
قال: و قد روی محمد بن سيرين عن الأحنف بن قيس أنه لقيهما فقالا له مثل
مقالتهما الأولى إنما جئنا لطلب الدنيا.
قال: روی محمد بن سيرين أن عمر في آخر أيامه اعتراه نسيان حتى كان ينسى عدد ركعات الصلاة فجعل أمامه رجلا يلقنه فإذا أومى إليه أن يقوم أو يركع
فعل.
قال في ذيل الخطبة 62: روى أبو الفرج عن أحمد بن عبد العزيز عن حجاج
بن نصير عن قرة عن محمد بن سيرين قال انطلق بجندب بن كعب الأزدي قاتل الساحر بالكوفة إلى السجن و على السجن رجل نصراني من قبل الولي-د و ك-ان يرى جندب بن كعب يقوم بالليل و يصبح صائما فوكل بالسجن رجلا ثم خرج فسأل الناس عن أفضل أهل الكوفة فقالوا الأشعث بن قيس فاستضافه فجعل يراه ينام الليل ثم يصبح فيدعو بغدائه فخرج من عنده و سأل أي أهل الكوفة أفضل.
قالوا جرير بن عبد الله فذهب إليه فوجده ينام الليل ثم يصبح فيدعو بغدائه
فاستقبل القبلة و قال ربي رب جندب و ديني دين جندب ثم أسلم.
قلت له روايات عن الإمام علي أمير المؤمنين علیه السلام في باب خلافته الحديث 30 و باب ماجرى بينه والناكثين الحديث 61 و في أخبار أهل السنة كتاب المعيشة الباب 16 ، الحديث 1.
محمد بن عبد الله إسم جماعة من الرواة، و له رواية عن الإمام علي بن أبي
طالب علیه السلام في باب شهادته، الحديث 341.
هكذا عندنا في المصادر التي بايدينا و في تهذيب التهذيب محمد بن أبي عبيدة الفهري روى عن صالح بن قدامة و عنه أبو الحارث أحمد بن سعيد الفهري و أيضاً محمد بن أبي عبيدة و اسم أبيه مجاعة بن الزبير العتكي البصري روى عن أبيه و غيره روى عنه الحسن بن عبدالعزیز و عبدالله بن محمد بن أبي سلام و غيرهما، ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب شهادته الحديث 102 و في أخبار أهل السنة كتاب الزكاة، الباب8، الحديث 2.
هذا العنوان مشترك بين عدة و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب القرآن الباب 10، الحديث 2.
كان من التابعين قال ابن حجر: محمد بن عجلان المدني القرشي مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، روى عن أبيه وأنس بن مالك و سلمان بن أبي حازم و غيرهم و عنه صالح بن کیسان و عبدالوهاب بن بخت و شعبة و غيرهم.
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه سمعت ابن عيينة يقول: حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة، كان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه قال يعقوب بن شيبة صدوق و قال أبو زرعة ابن عجلان من الثقات.
قال ابن یونس: قدم مصر وصار إلى الاسكندرية فتزوج بها امرأة ثم خرج منها وتوفى بالمدينة سنة 148.
قال ابن سعد: كان عابدا ناسكا فقيها وكانت له حلقة في المسجد وكان يفتي
و قال العجلي مدني ثقة.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب القرآن الباب 15 الحديث 8.
هو الإمام أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب علیه السلام الإمام الخامس من أئمة أهل البيت علیهم السلام و قد الفت كتاباً في ستة مجلدات في حالاته و مناقبه و فضائله و ما روى عنه في الأحكام والسنن و تفسير القرآن والأدعية و النوادر و قد طبع في طهران، عنوانه: «مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي علي علیهما السلام» فراجعه ان شئت.
روى علیه السلام عن جده أمير المؤمنين سلام الله عليه، روايات كثيرة مرسلة في. باب اسلامه الحديث 60 و غزوة خيبر الحديث 2 و باب حليته، الحديث 22 - 33 - 49 - 50 - 58 - 60 و باب لباسه الحديث 5 - 15 - 46 - 47 - 57 -
59- 60.
باب لوائه الحديث 21 - 26 - 29 و باب عدله الحديث 1 - 27 - 30 - 48 - 89 و باب فضائله - انه قسيم الجنة والنار الحديث 2 - 3 - 7 و على و تحف الله الحديث 23 و زهده الحدیث 109 و علمه الحديث 39 - 44 و خوارق
عاداته الحديث 49 - 86 - 153 - 156.
باب إخباره بالغائبات الحديث 48 - 61 - 66 - 67 و باب على و القرآن سورة الواقعة الحديث 17 و باب قضائه الحديث 1 - 2 - 6 - 8 - 24 و باب ابلاغ سورة براءة 27 - 39 و باب ابتلا آته الحديث 1 و باب ما جرى له في الشورى الحديث 8 و باب ماجرى له مع الناكثين الحديث 4 - 87 - 187.
باب ماجرى له مع القاسطين الحديث 8 - 12 - 54 - 111 - 132 - 469 و باب وصاياه الحديث 4 - 9 - 10 باب شهادته الحديث 18 - 22 - 296 - 312 - 315 - 331 - 335 - 336 - 337 - 349 و باب زيارته الحديث 73 .
كتاب العلم الباب 1 - 3 - 9 - 10 و الباب 2 ، الحديث 3 و الباب 4 ،2،
الحديث 1 - 2 - 6 و الباب 7 ، الحديث 1 - 7 و الباب 10، الحديث 8.
كتاب التوحيد الباب ، الحديث 10 و الباب ،4 الحديث 11 - 12 و الباب ،1،
6 ، الحديث 4 و الباب ،، الحديث 2 - 3 - 5 - 19 و الباب 18 ، الحديث .1 کتاب الانبياء علیهم السلام الباب 1 الحديث 2 - 6 و الباب 5 الحديث 1 و الباب 9 الحديث 1 و الباب 11 ، الحديث 1 و الباب15 ، الحديث 1 و الباب 19
الحديث 24 - 71.
كتاب الامامة الباب1 الحديث 16 - 25 - 26 - 29 - 35 و الباب 4، الحديث 1 و الباب 7 الحديث 1 و الباب 14، الحديث 4 - 15 و الباب 16، الحديث 12 و الباب 18، الحديث 13 - 15 - 16 - 21 و الباب 19، الحديث 5 و الباب 23 الحديث 1 و الباب ،38، الحديث 2 و الباب 41 الحديث 1 و الباب
25، الحديث 5 - 8.
الباب 46، الحديث 4 - 5 و الباب 47 الحديث 1 و الباب 48، الحديث 2 - 3 - 6 و الباب 57 ، الحديث 3 و الباب 58، الحديث 1 - 2 - 4 و الباب 61، الحديث 1 و الباب 65 الحديث 1 و الباب ،78 ، الحدیث 1 و الباب 115 ، الحديث 1 - 16 - 28 - 85 و الباب ،116 ، الحديث 18 و الباب 117 ، الحديث 15 و الباب 119 ، الحدیث 28 و الباب 123، الحديث 8 - 39 - 68 - 75.
كتاب الاصحاب الباب 5 الحديث 1 و الباب 6 ، الحديث 1 - 4 و الباب 22، الحديث 1 و الباب40 الحديث 1 و الباب47 ، الحديث 4 و الباب 57، الحديث.
كتاب الايمان والكفر الباب ،1 الحديث 9 و الباب 2، الحدیث 3 - 23 و الباب 6 ، الحديث 1 و الباب 7، الحديث 6 و الباب 8 الحديث 1 و الباب 9، الحديث 2 - 9 - 12 - 14 و الباب12، الحديث 2 - 3 و الباب 14، الحديث 1 و الباب ،17 ، الحديث 2و الباب ،18 ، الحديث 2و الباب 19، الحديث 1 و الباب 21، الحديث 2.
الباب 26، الحديث 9 و الباب 27، الحدیث 1و الباب ،28، الحديث 6 و الباب 36 الحديث 2 - 3 و الباب 37، الحدیث 1 - 2 - 3 - 4 و الباب 44، الحديث 1 و الباب 46 الحديث 1.
الباب 51 ، الحديث 1 و الباب ،52 الحديث 1 و الباب 60، الحديث 1 و
الباب 67 ، الحديث 2 و الباب 68 ، الحديث 2 و الباب ،95 ، الحدیث 1 و الباب 97 الحديث 1.
كتاب المواعظ الباب 1، الحديث 2 و الباب 2، الحديث 1 و الباب 5، الحديث 1 و الباب 6 الحديث 2 - 13 و الباب 11، الحدیث 1 - 2 و الباب 22 ، الحديث 5 - 6 - 76 وكتاب العشرة الباب4 الحديث 8 و الباب 7 ، الحديث 1 و الباب 8 الحديث 2 و الباب 9 الحديث 1.
كتاب القرآن الباب 8 الحديث 16 و الباب 23 ، الحديث 14 - 17 و الباب
44 الحديث 1 - 7 و الباب ،25 ، الحديث 15 - 18 - 20 - 24 و الباب 26 ،
الحديث 2 - 3 - 4 - 5 - 11 - 12 - 13 و الباب 28، الحدیث 1 - 7 -10 .و الباب30 الحديث 5 - 15 و الباب 31 الحديث 3 و الباب 32، الحديث 7 - 8 و الباب 33، الحديث 2.
الباب 34 ، الحديث 2 و الباب35 ، الحديث 1 - 3 و الباب 36، الحديث 2
و الباب 38 ، الحديث 3 و الباب39، الحديث 3 و الباب 43، الحديث 1 و الباب 46، الحديث 1 و الباب ،54 الحديث 4 - 6 و الباب 56 ، الحديث 1 و الباب 65 الحديث 2 - 3 و الباب 67 ، الحديث 2 - 3 - 5 و الباب 73 الحديث 2. کتاب الدعاء الباب ،، الحديث 18 و الباب 4 الحديث 2 و الباب 5، الحديث 14 - 15 - 16 و الباب 11، الحديث 4 و الباب 12، الحديث 1و الباب 19، الحديث 1 - 2 - 4 - 12 و الباب 35، الحديث 3 - 4 - 5 - 6 - 7 و الباب 39، الحديث 1 و الباب42 الحديث 1 - 2 و الباب46 الحديث 1 و الباب 47 الحديث 1 و الباب54 ، الحديث 6 و الباب 103، الحديث 6 - 7.
كتاب الاحتجاجات الباب 11 ، الحديث 3.
كتاب الطهارة الباب ،21 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 6 - 7 - 10 و الباب
2 ، الحديث 6 - 7-8-10-11-12 - 13 - 17 - 19 - 23 - 31 - 34 -
37 - 39 - 40.
الباب 3، الحديث 2 - 6 - 11 - 12 - 16 - 17 - 20 - 23 - 24 - 25 ، 6-11-12-16 / - 39 - 38 - 37 - 26 - 2927 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 -39 -40- 41 - 42 - 43 - 250 - 53 - 56 - 61 - 62 الباب 5 الحديث 1 - 2.
الباب 6 ، الحديث 2 - 6-7-8 - 16 و الباب 7 ، الحديث 1 -4 -5 - 6
الباب 7 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5-6-7-8 - 11 - 12 - 13 - و
الباب 12، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 12 ، الحدیث 1 - 2 - 3 و الباب 12
الحديث 1 و الباب 15 الحديث 2.
كتاب الصلاة الباب 1 الحديث 49 - 51 - 53 - 54 - 56 و الباب 2، الحديث 5 - 7 - 8 - 9 - 15 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 26 - 27 و الباب 3، الحديث 18 - 19 - 21.
الباب 4 الحديث 1 - 15 - 17 - 19 - 20 و الباب 6، الحديث 3 - 4 و
الباب 9 الحديث 1 - 2 و الباب 10 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 9 و الباب 7 ،
الحديث 3.
الباب 12، الحديث 1 و الباب 13 ، الحديث 1 و الباب 14، الحديث 5 - 6
-7 - 9 - 10 - 17 - 20 - 21 - 22 - 26 - 30 - 31 - 33 و الباب 15
الحديث 10 - 11 - 15 - 16 - 17 - 18 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29- 32 - 34 - 36 - 37 - 38 - 39 - 43 - 44 - 45 - 46 - 49- 51 - 62 و الباب 16، الحديث 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 20 - 21 - 23.
الباب 18 الحديث 4 و الباب 21، الحديث 1 - 2 و الباب 23، الحدیث 1 و الباب24، الحديث 1 - 2 و الباب 26 ، الحديث 1 - 2 و الباب 27، الحدیث 2
الباب 32 ، الحديث 1 و الباب 33، الحدیث 1 و الباب 34، الحديث 1 و الباب 38، الحديث 1 و الباب 39 الحديث 1 - 2 و الباب 40 الحديث 2 - 3 - 4 و الباب 41 ، الحديث 1 - 2 و الباب 42 ، الحديث 1 و الباب 43، الحديث 2 - 3.
كتاب الصوم الباب1، الحديث 7 - 10 - 18 - 21 و الباب 2، الحديث 4 - 6 - 7 و الباب 6 ، الحديث 2 - 25 و الباب 7، الحدیث 1 و الباب 9، الحديث 1 و الباب 10، الحديث 1 - 3 و الباب 12 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 و الباب
14، الحديث 1 - 2 و الباب 15، الحدیث 1 - 2 - 3 و الباب 16، الحديث 1. الباب 17 ، الحديث 2 و الباب 19، الحديث 2 و الباب 20 الحديث 1 و الباب ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 و الباب 22، الحدیث 1 و الباب 23، الحدیث 1 - 4 و الباب 24 ، الحديث 1 - 2 و الباب 26 الحديث 1 و الباب 31، الحدیث 1 الباب 32، الحديث 1 و الباب 33، الحديث 1 و الباب ،35 الحديث 1.
كتاب المعيشة الباب ، الحديث 4 - 9 و الباب ،5 الحديث 5 - 7 و الباب 6 الحديث 4 - 6 و الباب ،10 ، الحديث 1 و الباب ،12 ، الحديث 18 و الباب 14، الحديث 3 - 7 - 8 - 9 - 10 و الباب ،5 الحديث 1 - 3 و الباب 16، الحديث 3 و الباب 18 ، الحديث 2 - 3 - 4 - 6-7-8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13. الباب 21 ، الحديث 2 و الباب ،22 الحديث 1 - 4 - 5 - 7 و الباب 23
الحديث 1 - 3 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 و الباب 24، الحديث 1 - 2 و الباب ،25 ، الحديث 6 - 9 و الباب 26، الحديث 1 - 2 - 3 - 6- 7 - 8 و الباب ،29 ، الحديث 2 و الباب 30 ، الحدیث 1 - 2 و الباب 31 الحديث 2.
الباب 36 ، الحديث 2 و الباب37 الحديث 1 - 2 - 4 - 6 و الباب 38 الحديث 4 - 6 - 8 و الباب 40، الحديث 1 و الباب41 الحديث 1 و الباب 42 الحديث 1.
و الباب 44 الحديث 3 و الباب 45 الحديث 2 - 3 و الباب 46، الحديث 1 و الباب 48 ، الحديث 1 و الباب 49 الحديث 2 و الباب 50 الحديث 5.
كتاب الزكاة الباب 4 الحديث 1 - 2 و الباب 7 الحديث 5 - 7 - 8 - 13 - 13 - 15 و الباب 8، الحديث 1 - 6 و الباب 9 الحديث 1 و الباب 10، الحديث 2 و الباب ،11 ، الحديث 1 و الباب 13 ، الحديث 2 - 5 و الباب 15 ، الحديث 2 و الباب 16 ، الحديث 2 و الباب 20 الحديث 2 و الباب21، الحديث 1 و الباب 22، الحديث 1 و الباب 23 ، الحديث 1 و الباب 24 الحديث 5 - 7.
كتاب الجهاد الباب 2 الحديث 6 و الباب 3، الحديث 1 - 3 و الباب 9 الحديث 3 - 5 - 6 - 7 و الباب 10 ، الحديث 1 و الباب 12، الحديث 6 و الباب 13 ، الحديث 2 و الباب 14 ، الحديث 1 - 4 و الباب 15، الحديث 1 - 2 و الباب 16، الحديث 1 - 2 - 12 و الباب 17، الحدیث 1 و الباب 18، الحدیث 1 و الباب 26، الحديث 20.
كتاب السفر الباب 2 ، الحديث 2 - 3 و الباب 5 الحديث 1.
كتاب الحج الباب 1، الحديث 2 و الباب 3، الحديث 8 - 9 و الباب 4، الحديث 1 و الباب 7 ، الحديث 1 و الباب 8، الحديث 2 - 3 - 5 - 7 و الباب 9، الحديث 2 - 5 - 6 - 16 و الباب 10 ، الحديث 5 و الباب 11، الحديث 5 و الباب 14 ، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 15 الحديث 1 - 4 - 14 - 28 - 30 و الباب 28
16 ، الحديث 1 و الباب 17 ، الحديث 1.
الباب 18، الحديث 9 - 10 - 13 - 14 - 15 - 16 و الباب 19، الحديث 6 - 8 - 11 و الباب 20 ، الحديث 1 - 2 و الباب 22، الحديث 1 و الباب 23، الحديث 1 و الباب 24 ، الحديث 1 - 2 و الباب 25، الحديث 1 و الباب 26، الحديث 1 و الباب 27، الحديث 1 و الباب 29، الحدیث 1 و الباب 30، الحديث 2 و الباب 31 الحديث 8 - 16 - 17 - 22.
كتاب الزياره الباب ، الحديث 7 و الباب ،2 ، الحديث 4 و الباب 3، الحديث
2 و الباب 5 الحديث 1 - 4.
كتاب النكاح الباب 4 الحديث 7 - 13 - 14 - 21 و الباب 7، الحديث 2 3 و الباب 9 الحديث 3 - 4 - 5 - 8 و الباب ،10 ، الحديث 1 - 3 - 4 - 6 و
الباب 12، الحديث 1 - 2 و الباب 13، الحديث 1 - 2 - 4 - 6 - 7 - 8 -10- 11 و الباب15 ، الحديث 4 و الباب16 ، الحديث 3 - 15 - 16.
الباب 17 ، الحديث 1 - 2 - 12 - 14 - 16 - 20 - 21 - 22 و الباب
21، الحديث 4 و الباب22 الحديث 1 - 6 - 7 - 11 و الباب 23، الحدیث 1 -
2 - 3 - 4 - 12 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 و الباب 24 الحديث 1 - 2 و الباب ،25، الحديث 4 - 6 و الباب 26، الحديث 2 - 3. الباب27 ، الحدیث 1 و الباب 28 ، الحديث 2 - 3 و الباب 30، الحديث 1 - 2 - 3 - 5 - 6 و الباب 31 الحديث 1 و الباب ،32، الحديث 1 و الباب 33 الحديث 1 - 4 و الباب 34 الحديث 8 - 9 و الباب 35، الحديث 1 و الباب 37
الحديث 2 و الباب ،38، الحديث 1.
كتاب الطلاق الباب 1، الحديث 1 - 5 - 6 و الباب 4 الحديث 11 و الباب 5 الحديث 1 - 2 - 3 - 7 و الباب 6، الحديث 3 - 9 - 10 و الباب 8، الحدیث 1 5 - 8 - 9 و الباب11 الحديث 1 - 3 - 6 و الباب 12، الحديث 1 و الباب
16، الحديث 1 - 4 و الباب 18، الحديث 1 - 2.
كتاب الاولاد الباب 5 الحديث 3 و الباب 6 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 10 - 11 - 12 و الباب 13، الحديث 2 و الباب 14 الحديث 5 و الباب 17
الحديث 2 و الباب 18، الحديث 2.
كتاب التجمل الباب1، الحديث 2 و الباب 4 الحديث 15 و الباب 7، الحديث 7 - 13 - 21 - 34 و الباب 8، الحديث 3 و الباب 9 الحديث 3 و الباب 11، الحديث 5 - 6 - 9 و الباب ،12 ، الحديث 2 - 3 و الباب 13 ، الحديث 6 و 11، الباب ،17 ، الحديث 1 - 4 و الباب ،18، الحديث 5 و الباب 19، الحديث 2 و الباب 20 الحديث 1 - 2 و الباب 28 ، الحديث 1 و الباب 29، الحديث 1.
کتاب الاطعمة الباب 1، الحديث 3 - 4 - 17 - 18 - 19 و الباب 4،
الحديث 1 و الباب 7 الحديث 2 - 3 و الباب 12 ، الحديث 1 و الباب 13، الحديث 1 و الباب 17، الحديث 1 و الباب 20 ، الحديث 4 و الباب 22 ، الحديث 1 و الباب 23 ، الحديث 3 و الباب 24 ، الحديث 3 - 4.
الباب 26، الحديث 4 و الباب ،37 الحديث 1 و الباب 32، الحديث 2 - 3
الباب54 الحديث 2 و الباب 58 ، الحديث 1 و الباب 62، الحديث 2.
كتاب الاشربة الباب 4 الحديث 4 و الباب 6 ، الحديث 1 و الباب 8 الحديث 1 و الباب 10، الحديث 1 و الباب 11، الحديث 9 و الباب 13،الحديث 2.
كتاب الصيد الباب 2، الحديث 1 - 2 و الباب 3، الحديث 1 - 5 - 6 و
الباب 4 الحديث 1 - 2 و الباب 5 الحديث 1 و الباب 7، الحديث 2 و الباب 9 ، الحديث 1 - 2 و الباب 10، الحديث 1 - 2 و الباب 11 ، الحديث 1 و الباب 12 الحديث 4 و الباب 13، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 و الباب 15 ، الحديث 1 كتاب العتق الباب ، الحديث 1 و الباب ،5 الحديث 1 - 6 - 10 - 11 - 13 - 15 - 16 و الباب ،6 الحديث 1 - 3 - 4 و الباب 9 الحديث 1 - 2 و الباب10، الحديث 2 و الباب 12، الحديث 1 و الباب 14 الحديث 1 - 3 - 4 و الباب 15، الحديث 1 و الباب 16، الحديث 1.
كتاب الدواب الباب 3، الحديث 2 و الباب 10 ، الحديث 10 و الباب 14،
الحديث 4 - 5 و الباب 17، الحديث 61 و الباب 18، الحديث 1.
کتاب القضاء الباب 4 الحديث 7 و الباب 9، الحديث 2 و الباب 11، الحديث 2 و الباب 15 الحديث 5 و الباب 16، الحديث 1 و الباب 22، الحدیث 1 - 2 و الباب 23، الحديث 1 و الباب 24 الحديث 1 و الباب 29، الحديث 5 - 6
7-8.
الباب 31 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 و الباب 33، الحديث 1 و الباب35، الحديث 2 و الباب 36 ، الحديث 1 و الباب 37، الحديث 1 و الباب 43، الحديث 1 و الباب ،45 الحديث 1 و الباب ،47 الحديث 1 - 2 - 15 - 16 - 17
18- 19- 20- 22- 25.
كتاب الشهادة الباب 6 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 و الباب ، الحدیث 2 و الباب 8، الحديث 4 - 5 و الباب 10، الحديث 4 - 8 - 9 - 13 - 14 - 16 -
18 - 19 و الباب ،12 الحديث 4 - 5 و الباب 13 ، الحديث 1 و الباب 14 الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 15، الحديث 4 - 8 - 10 و الباب 19، الحدیث 1 و الباب 22 الحديث 1.
کتاب الايمان والنذور الباب 1 الحديث 2 و الباب 2، الحدیث 1 - 2 و الباب 5 الحديث 5 - 6- 7 - 10 - 11 - 12 و الباب 6، الحديث 3 - 4 - 6 و الباب 7 ، الحديث 2 و الباب 8 الحديث 1.
كتاب الحدود الباب3، الحديث 15 - 16 و الباب 4 الحديث 1 و الباب 5
الحديث 1 - 6 - 7 و الباب ،6 ، الحدیث 1 - 2 - 3 - 7-8 - 17 - 22 -
46- 49 - 50 - 51 - 52 - 53 - 54 - 55 - 60 - 65 - 6766 - 68
69 - 70 - 3 - 74 - 79 و الباب ،، الحديث 1 - 2 - 12 - 19 - 20 - 24
الباب 8 الحديث 4 - 5 و الباب 9، الحديث 1 - 2 - 5 و الباب 11 50 الحديث 5 - 6 - 17 - 19 - 22 و الباب 12 الحديث 1 - 5 - 8 - 9 - 10 - ، 20 - 21 - 23 - 24 - 26 - 29 37 - 38 و الباب 13، الحدیث 1 و الباب ،14 الحديث 1 - 11 - 39 - 40 - 46 - 47 - 48 و الباب 15 الحديث 1 - 2 ، - 4 و الباب 16 ، الحديث 1 - 2 - 10 - 11.
الباب 17 ، الحديث 2 و الباب 20 الحديث 7 - 8 - 10 - 16 و الباب 21 ، الحديث 4 - 6- 7 و الباب 22 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 5-6-7-8-9- و الباب 23، الحديث 2 و الباب24 الحديث 3 - 4 و الباب 32، الحديث 19 - 26 - 27 و الباب 33 ، الحديث 1 و الباب ،34 الحديث 1 و الباب 37، الحدیث 1
و الباب 38 الحديث 1.
الباب 39 الحديث 4 - 5 و الباب 41 الحديث 1 و الباب 51، الحديث 1 و الباب 53 ، الحديث 1 و الباب 54 ، الحديث 1 و الباب 55، الحدیث 1 - 2 و الباب56 ، الحديث 1 و الباب 57 الحديث 1 و الباب 58، الحديث 1 و الباب
62 ، الحديث 1 و الباب 57 الحديث 1 و الباب 58 الحديث 1 و الباب 62، الحديث 1 و الباب 64 ، الحديث 1 - 2 و الباب 65 ، الحديث 1 - 9 - 11 - 23 - 25- 27.
كتاب الديات الباب 3، الحديث 1 و الباب 4 الحديث 13 - 21 و الباب 6،
الحديث 3 و الباب 7 الحديث 1 - 5 - 19 - 26 - 30 - 46 - 51 - 57 - 60 ،61 - 62 - 64 - 68 - 71 - 72 - 76 - 78 - 86-88 - 97-96-97 - 98 - 101 - 102 - 103 - 10 و الباب ،8، الحدیث 11 و الباب 9، الحديث 1 - 4 و الباب 11 ، الحديث 5.
الباب 13 الحديث 2 و الباب 14 الحديث 2 - 3 و الباب 16، الحديث 1 - 2 و الباب 17 الحديث 1 - 2 - 3 - 6 - 8 - 9-11 - 15 و الباب 18، الحديث 5 - 7 - 9 - 10 و الباب 19، الحديث 2 - 4 - 6 و الباب 20، الحديث 1 و الباب 21 ، الحدیث 1 و الباب 22، الحديث 1 - 3 - 5 - 6 - 7 و الباب 23،
الحديث 1 - 6 - 9 - 14 - 16.
و الباب 24 الحديث 5 و الباب 25 ، الحديث 2 و الباب 30، الحديث 3 و الباب ،33 الحديث 2 - 3 و الباب 37 الحديث 2 و الباب 40، الحديث 1 - 3 - 4 و الباب 42 الحديث 1 و الباب 43، الحديث 1 و الباب 44 الحديث 2 و الباب
46، الحديث 1 - 2 و الباب 48 الحديث 1.
الباب 51 ، الحديث 1 و الباب 52 الحديث 1 و الباب 53، الحديث 1 و الباب 54 الحديث 3 و الباب ،55، الحديث 1 و الباب 56 الحديث 1 و الباب 60 الحديث 1 و الباب 68 الحديث 2 - 5.
کتاب الوصية الباب 1، الحديث 2 – 3 و الباب 2، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 9 و الباب 4 الحديث 1 - 2 و الباب 5 الحديث 1 - 2 و الباب 6 ، الحديث 1 - 2 - 4 - 5 و الباب 7 الحديث 1 و الباب 9، الحديث 1 - 2 و الباب 10، الحديث 1 - 2 و الباب 12، الحدیث 1 و الباب 13، الحديث 1 و الباب 14،
الحديث 1 - 2 و الباب 15 الحديث 1 - 2.
كتاب المواريث الباب ،2، الحديث 2 - 3 و الباب ،3، الحديث 1 - 3 - 6 و الباب ،4 الحديث 3 و الباب ،5 الحديث 2 - 4 - 6 و الباب ، الحدیث 1 - 2 - 3 - 4 و الباب ،8 الحديث 1 - 3 - 4 و الباب ،10 ، الحديث 1 - 4 - 5 - 8.
الباب 12، الحديث 3 - 7 و الباب 13، الحديث 1 و الباب 14، الحديث 1
الحديث 4 و الباب 24 ، الحديث 3 و الباب 25، الحديث 1 و الباب 23، الحدیث 1 و الباب 26، الحديث 2.
كتاب الجنائز الباب 11 - الحديث 6 - 7 - 8 و الباب 12 - الحديث 2 الباب 13 ، الحديث 3 - 7 - 8 - 10 - 11 - 14 و الباب 14، الحديث 1 - 2 و الباب 17 ، الحديث 1 و الباب 19 ، الحديث 1 - 6- 7 - 81 و الباب 12، الحديث 2 و الباب 20 الحديث 1 - 2 و الباب 28، الحديث 5.
الباب 36، الحديث 1 و الباب 37، الحدیث 2 و الباب 38، الحديث 1 - 4 و الباب 40 الحديث 1 و الباب 42 الحديث 1 و الباب 46، الحديث 1 و الباب ، 56، الحديث 2 و الباب 59 الحديث 4 - 5 - 14 - 26.
كتاب النوادر الباب ،16 ، الحديث 1 و الباب ،25، الحديث 1 و الباب 42 الحديث 1 و الباب 60 ، الحديث 2 و الباب 62 ، الحديث 2 و الباب 70 ، الحديث 1 و الباب 74 ، الحديث 2 و الباب 81 الحديث 1 و الباب 90 ، الحديث 1.
كتاب الغرر الباب 1 الحديث 14 - 22 و الباب 2، الحديث 1 و الباب 4 ،
الحديث 1 - 2 - 5 وكتاب نسب امير المومنين علیه السلام الباب 1، الحديث 1. - أخبار الزيدية باب العلم الحديث 16 و باب التوحيد، الحديث 4 - 9 و
باب الايمان والكفر، الحديث 9 و باب المواعظ الحديث 13 و باب الدعاء الحديث 38 و باب الحج الحديث 7 و باب النوادر الحديث 40.
أخبار الاسماعيليه باب القرآن الحديث 1 - 11 – 21 و باب الطهارة
الحديث 4 - 21 - 23 - 27 و باب الصلاة، الحديث 11 - 13 - 14 - 42 -
50- 65- 67- 90- 91- 99- 111- 114- 118- 121- 123 و باب الصوم الحديث 8 و باب المعيشة، الحديث 1 - 19 - 50 - 54 - 61.
باب الزكاة، الحديث 4 - 10 - 11 - 12 - 13 - 24 - 28 - 49 و باب الجهاد، الحديث 3 - 4 - 26 - 50 - 86 و باب الحج الحديث 25 و باب - النكاح، الحديث 5 - 35 - 44 - 59 - 71 - 84 - 92 و باب الطلاق، الحديث
1-6 - 12 - 27 - 31 - 34 - 36 - 49 - 52 - 55 - 56 - 58 - 63 - 84.
باب الاطعمة، الحديث 22 و باب التجمل الحديث 1 و باب الصيد، الحديث
4 و باب العتق الحديث 4 - 10 و باب القضاء الحديث 1 - 6 - 17 و باب 1
الديات الحديث 3 - 15 - 45 - 48 - 50 - 57.
باب الحدود، الحديث 17 - 44 - 56 - 75 - 100 - 102 - 108 - 114 - 116 و باب الوصية، الحديث 3 - 4 و باب الفرائض، الحديث 1 - 2 - 6
الحديث 3.
أخبار أهل السنة كتاب الانبياء علیهم السلام الباب ،، الحديث 35 و كتاب القرآن
الباب 11، الحديث 3 و الباب 48 الحديث 3 وكتاب الدعاء الباب 36، الحديث
كتاب الطهارة الباب 7 ، الحديث 1 و الباب ،8، الحديث 1 - 2 - 17 وكتاب الصلاة الباب 7 الحديث 15 و الباب 5 الحديث 8 - 38 و الباب 75، الحديث 6 و الباب 77، الحديث 1.
كتاب الصوم الباب 8، الحديث 9 و الباب ،12، الحديث 2 و الباب 13، الحديث 5 و كتاب المعشيه الباب 14، الحديث 2 و الباب 20، الحدیث 1 - 2 و
الباب 27، الحديث 5 - 6 و الباب 28 ، الحدیث 9 و الباب 36، الحديث 1.
كتاب الزكاة الباب 3، الحديث 2 و الباب 28، الحديث 1 و الباب 32
الحديث 1 وكتاب الجهاد الباب ،2، الحديث 1 - 3 و الباب 10 ، الحديث 4 - 6 و الباب ،30 الحديث 19.
كتاب النكاح الباب 1، الحديث 1 و الباب 9 الحديث 2 و الباب 11، الحديث 22 و الباب 23 الحديث 4 - 5.
كتاب الطلاق الباب 1، الحديث 3 و الباب 2، الحدیث 7 - 12 - 17 و الباب 12 ، الحديث 6 - 7 - 8 و الباب 21 ، الحديث 3 - 7 - 8 و الباب 23 الحديث 1 و الباب 33، الحديث 1.
كتاب الاولاد الباب 1، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 و الباب 2، الحديث 3 و الباب 4، الحديث 1 - 2 - 5 .
كتاب الحج الباب 5 الحديث 1 و الباب8 ، الحديث 1 - 3 و الباب 15، الحديث 22 - 23 - 50 - 51 - 56 - 57 و الباب 16 ، الحديث 8 - 11 - 12 - 17 و الباب 21 ، الحدیث 11 و الباب 22، الحديث 3 و الباب 33، الحديث 1 - 2 و الباب 35 الحديث 1.
كتاب الاطعمة الباب 8 الحديث 1 و الباب 16 ، الحديث 1.
كتاب الاشربة الباب 4 الحديث 8 و الباب ،8 الحديث 1 و كتاب الصيد
الباب 1، الحديث 1 - 2 و الباب 3، الحديث 1.
كتاب العتق الباب1 ، الحديث 16 - 19 وكتاب القضاء الباب 4 الحديث 1 و كتاب الحدود الباب 12 الحديث 1 و الباب 5 الحديث 25 و الباب 12 الحديث 7 و الباب 13، الحديث 4 و الباب 15، الحديث 1 و الباب 21 ، الحديث 2 - 3 - 18 و الباب 29 الحديث 1.
كتاب الديات الباب 28 ، الحديث 3 و الباب ،34 الحديث 1 و الباب 48
الحديث 2 وكتاب الفرائض الباب 1، الحديث 33.
المعروف بابن الحنفية ابن أمير المؤمنين علیه السلام روى عن ابيه أخبار اكثيرة
و هو الذى كان مع ابيه علیه السلام في حرب الجمل وصفين و النهروان وكان أمير المؤمنين يحبه ويعطيه رايته عند الحرب و لقاء العدو.
قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الإمصار في ذكر التابعين بالمدينة المنورة: محمد بن على بن أبي طالب علیه السلام يقال له محمد بن الحنفية كنيته أبو القاسم وقد قيل أبو عبد الله كان من أفاضل أهل البيت وكانت الشيعة تسميه المهدى كان مولده لثلاث سنين بقيت من خلافة عمر بن الخطاب ومات برضوى سنة ثلاث و سبعين و دفن بالبقيع.
قال ابن أبي حاتم: محمد بن على بن ابى طالب علیه السلام و هو ابن الحنفية واسم أمه خولة من سبى بنى حنيفة، ولد لثلاث بقين من خلافة عمر روى عن ابيه و روى عنه بنوه ابراهيم وعون وعبد الله والحسن وغيرهم.
قال ابن حجر: محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو القاسم المدني المعروف بابن الحنفية. وهي خولة بنت جعفر بن قيس من بني حنيفة. روى عن أبيه وعثمان و عمار و غيرهم. روى عنه أولاده وابن أخيه محمد بن عمر بن علي ابن أبي طالب و جماعة غيرهم.
قال ابراهيم بن الجنيد لا نعلم أحدا أسند عن علي علیه السلام و لا أصح مما أسند محمد و كانت شيعة محمد بن علي تزعم أنه لم يمت مات سنة ثلاث وسبعين.
قال البخاري في تاريخه ثنا موسى بن اسماعيل ثنا أبو عوانة عن أبي حمزة :قال قضينا نسكنا حين قتل ابن الزبير ثم رجعنا إلى المدينة محمد فمكث ثلاثة
مع أيام ثم توفي.
قال ابن سعد حدثنا موسى بن اسماعيل ثنا أبو عوانة عن أبي حمزة قال: كانوا يسلمون على محمد بن علي السلام عليك يا مهدي فيقول أجل أنا مهدي أهدى إلى الخير ولكن إذا سلم أحدكم فليقل السلام عليك يا محمد.
قال الرضي الموسوي في نهج البلاغة: و من كلام له علیه السلام لابنه محمد ابن
الحنفية لما أعطاء الراية يوم الجمل:
تزول الجبال و لا تزل عض على نواجذك أعر الله جمجمتك تد في الأرض قدمك ارم ببصرك أقصى القوم و غض بصرك واعلم أن النصر من عند الله سبحانه.
قال ابن أبي الحديد في شرح هذا الخطبة: دفع أمير المؤمنين علیه السلام يوم الجمل رايته إلى محمد ابنه علیه السلام و قد استوت الصفوف و قال له احمل فتوقف قليلا فقال له احمل فقال يا أمير المؤمنين أما ترى السهام كأنها شآبيب المطر فدفع في صدره فقال أدركك عرق من أمك ثم أخذ الراية فهزها ثم قال:
اطعن بها طعن أبيك تحمد *** لا خير في الحرب إذا لم توقد
بالمشرفي و القنا المسدد
ثم حمل و حمل الناس خلفه فطحن عسكر البصرة.
قيل لمحمد لم يغرر بك أبوك في الحرب ولا يغرر بالحسن والحسين علیهما السلام فقال إنهما عيناه و أنا يمينه فهو يدفع عن عينيه بيمينه.
كان علي علیه السلام يقذف بمحمد في مهالك الحرب و يكف حسنا و حسينا عنها. و من كلامه في يوم صفين املكوا عني هذين الفتيين أخاف أن ينقطع بهما
نسل رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم .
أم محمد خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن بكر بن وائل. واختلف في أمرها، فقال قوم إنها سبية من سبايا الردة، و قال قوم هي سبية في أيام رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قالوا بعث رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم عليا إلى اليمن فأصاب خولة في بني زبيد و قد ارتدوا مع عمرو بن معد يكرب.
و كانت زبيد سبتها من بني حنيفة في غارة لهم عليهم، فصارت في سهم علي علیه السلام فقال له رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم إن ولدت منك غلاما فسمه باسمي وكنه بكنيتي فولدت له بعد موت فاطمة علیها السلام محمدا فكناه أبا القاسم.
و قال قوم و هم المحققون و قولهم الأظهر: إن بني أسد أغارت على بني حنيفة في خلافة أبي بكر الصديق فسبوا خولة بنت جعفر و قدموا بها المدينة فباعوها من على علیه السلام و بلغ قومها خبرها فقدموا المدينة على على علیه السلام فعرفوها و أخبروه بموضعها منهم فأعتقها و مهرها و تزوجها فولدت له محمدا فكناه أبا القاسم.
قال في ذيل الخطبة65 ، قال نصر بن مزاحم: خرج محمد بن الحنفية في جمع من أهل العراق فأخرج إليه معاوية عبيد الله بن عمر بن الخطاب في جمع من أهل الشام فاقتتلوا ثم إن عبيد ا ثم إن عبيد الله بن عمر أرسل إلى محمد بن الحنفية أن اخرج إلي أبارزك فقال:نعم.
ثم خرج إليه فبصر بها علي علیه السلام فقال من هذان المتبارزان قيل محمد بن الحنفية و عبيد الله بن عمر فحرك دابته ثم دعا محمدا إليه فجاءه فقال أمسك دابتي فأمسكها فمشى راجلا بيده سيفه نحو عبيد الله و قال له أنا أبارزك فهلم إلى فقال عبيد الله لا حاجة بي إلى مبارزتك.
قال بلى فهلم إلي قال لا أبارزك ثم رجع إلى صفه فرجع علي علیه السلام فقال ابن الحنفية يا أبت لم منعتني من مبارزته فو الله لو تركتني لرجوت أن أقتله قال يا بني لو بارزته أنا لقتلته و لو بارزته أنت لرجوت لك أن تقتله وما كنت آمن أن يقتلك.
قال في ذيل الخطبة 57 ، روى روى عمر بن شبة أيضا عن سعيد بن جبير قال خطب عبد الله بن الزبير فنال من علي علیه السلام فبلغ ذلك محمد بن الحنفية فجاء إليه و هو يخطب فوضع له كرسي فقطع عليه خطبته و قال يا معشر العرب شاهت الوجوه أينتقص على علیه السلام و أنتم حضور.
إن عليا كان يد الله على أعداء الله وصاعقة من أمره أرسله على الكافرين و
الجاحدين لحقه فقتلهم بكفرهم فشنئوه و أبغضوه و أضمر وا له الشنف و الحسد و ابن عمه صلی الله علیه و اله و سلم حي بعد لم يمت فلما نقله الله إلى جواره و أحب له ما عنده أظهرت له رجال أحقادها و شفت أضغانها.
فمنهم من ابتز حقه و منهم من ائتمر به ليقتله ومنهم من شتمه و قذفه بالأباطيل فإن يكن لذريته و ناصري دعوته دولة تنشر عظامهم و تحفر على أجسادهم و الأبدان منهم يومئذ بالية بعد أن تقتل الأحياء منهم.
و تذل رقابهم فيكون الله عز اسمه قد عذبهم بأيدينا و أخزاهم و نصرنا عليهم و شفا صدورنا منهم.
إنه والله ما يشتم عليا إلا كافر يسر شتم رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و يخاف أن يبوح به فيكني بشتم علي علیه السلام عنه أما إنه قد تخطت المنية منكم من امتد عمره وسمع قول رسول الله ابن عمه صلی الله علیه و اله و سلم فيه لا يحبك إلا مؤمن و لا يبغضك إلا منافق «وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ».
فعاد ابن الزبير إلى خطبته و قال عذرت بني الفواطم يتكلمون فما بال ابن أم حنيفة فقال محمد يا ابن أم رومان و ما لي لا أتكلم وهل فاتني من الفواطم إلا واحدة و لم يفتني فخرها لأنها أم أخوي أنا ابن فاطمة بنت عمران بن عائذ بن
ولم مخزوم جدة رسول الله ابن عمه صلی الله علیه و اله و سلم.
أنا ابن فاطمة بنت أسد بن هاشم كافلة رسول الله ابن عمه صلی الله علیه و اله و سلم و القائمة مقام أمه أما والله لو لا خديجة بنت خويلد ما تركت في بني أسد بن عبد العزى عظما إلا هشمته ثم قام فانصرف.
روى محمد بن الصلت عن محمد بن الحنفية قال: من أحبنا نفعه الله بحبنا و لو
كان أسيرا بالديلم.
روى عن نصر بن مزاحم في وقعة صفين خرج احمر مولى بني أمية و كان
شجاعاً وقال علي علیه السلام و رب الكعبة قتلني الله إن لم أقتلك، فأقبل نحوه، فخرج إليه کيسان مولى علي فاختلفا ضربتين فقتله احمر و خالط عليا ليضربه بالسيف فانتهزه على علیه السلام.
فقطع يده في جيب درعه فجذبه عن فرسه فحمله على عاتقه فكأني أنظر إلى رجليه تختلفان على عنق علی علیه السلام، ثم ضرب به الأرض فكسر منكبه و عضده و شد ابنا علي حسين و محمد فضرباه بأسيافها حتى برد فكأني أنظر إلى علي علیه السلام قائما و شبلاه يضربان الرجل حتى إذا أتيا عليه أقبلا إلى أبيها...
قال محمد بن الحنفية : من عزت عليه نفسه هانت عليه الدنيا.
قال: في ذيل الخطبة 102: قال أبو العباس المبرد و قد جاءت الرواية أن أمير المؤمنين عليا علیه السلام لما ولد لعبد الله بن العباس مولود فقده وقت صلاة الظهر فقال ما بال ابن العباس لم يحضر قالوا ولد له ولد ذكر يا أمير المؤمنين قال فامضوا بنا إليه فأتاه فقال له شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب ما سميته.
فقال: يا أمير المؤمنين أو يجوز لي أن أسميه حتى تسميه فقال أخرجه إلي فأخرجه فأخذه فحنكه و دعا له ثم رده إليه و قال خذ إليك أبا الأملاك قد سميته عليا وكنيته أبا الحسن قال فلما قدم معاوية خليفة قال لعبد الله بن العباس لا أجمع لك بين الاسم و الكنية قد كنيته أبا محمد فجرت عليه.
قال ابن أبي الحديد: قلت سألت النقيب أبا جعفر يحيى بن محمد بن أبي زيد رحمه الله تعالى فقلت له من أي طريق عرف بنو أمية أن الأمر سينتقل عنهم و أنه سيليه بنو هاشم و أول من يلي منهم يكون اسمه عبد الله ولم منعوهم عن مناكحة بني الحارث بن كعب لعلمهم أن أول من يلي الأمر من بني هاشم تكون أمه حارثية.
فقال أصل هذا كله محمد بن الحنفية ثم ابنه عبد الله المكنى أبا هاشم. قلت له أفكان محمد بن الحنفية مخصوصا من أمير المؤمنين علیه السلام بعلم يستأثر به على أخويه
حسن و حسين علیهما السلام
قال: لا ولكنهما كتما و أذاع ثم قال قد صحت الرواية عندنا عن أسلافنا و عن غيرهم من أرباب الحديث أن عليها علیه السلام لما قبض أتى محمد ابنه أخويه حسنا و حسينا الا فقال لهما أعطياني ميراثي من أبي فقالا له قد علمت أن أباك لم يترك صفراء ولا بيضاء.
قال قد علمت ذلك و ليس ميراث المال أطلب إنما أطلب ميراث العلم.
قال أبو جعفر رحمه الله تعالى فروى أبان بن عثمان عمن يروي له ذلك عن جعفر بن محمد علیهما السلام قال فدفعا إليه صحيفة لو أطلعاه على أكثر منها لهلك فيها ذكر دولة بني العباس.
قال أبو جعفر: وقد روى أبو الحسن علي بن محمد النوفلي قال: حدثني عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس قال لما أردنا الهرب من مروان بن محمد لما قبض على إبراهيم الإمام جعلنا نسخة الصحيفة التي دفعها أبو هاشم بن محمد بن الحنفية إلى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.
هي التي كان آباؤنا يسمونها صحيفة الدولة في صندوق من نحاس صغير ثم دفناه تحت زيتونات بالشراة لم يكن بالشراة من الزيتون غيرهن فلما أفضى السلطان إلينا و ملكنا الأمر أرسلنا إلى ذلك الموضع فبحث و حفر فلم يوجد فيه
شیء.
فأمرنا بحفر جريب من الأرض في ذلك الموضع حتى بلغ الحفر الماء و لم نجد شيئا. قال أبو جعفر و قد كان محمد بن الحنفية صرح بالأمر لعبد الله بن العباس و عرفه تفصيله و لم يكن أمير المؤمنين علیه السلام قد فصل لعبد الله بن العباس الأمر و إنما أخبره به مجملا كقوله في هذا الخبر خذ إليك أبا الأملاك ونحو ذلك مما كان يعرض له به.
لكن الذي كشف القناع و أبرز المستور عليه هو محمد بن الحنفية. و كذلك أيضا ما وصل إلى بني أمية من علم هذا الأمر فإنه وصل من جهة محمد بن الحنفية و
أطلعهم على السر الذي علمه و لكن لم يكشف لهم كشفه لبني العباس فإن كشفه
الأمر لبني العباس كان أكمل.
قال أبو جعفر فأما أبو هاشم فإنه قد كان أفضى بالأمر إلى محمد بن علي بن عبدالله بن العباس و أطلعه عليه و أوضحه له فلما حضرته الوفاة عقيب انصرافه من عند الوليد بن عبد الملك مر بالشراة و هو مريض و محمد بن علي بها فدفع إليه كتبه و جعله وصيه و أمر الشيعة بالاختلاف إليه.
قال أبو جعفر و حضر وفاة أبي هاشم ثلاثة نفر من بني هاشم محمد بن علي هذا و معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب و عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فلما مات خرج محمد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر من عنده وكل واحد منهما يدعي وصايته فأما عبد الله بن الحارث فلم يقل شيئا. قال أبو جعفر رحمه الله تعالی و صدق محمد بن علي أنه إليه أوصى أبو هاشم
و إليه دفع كتاب الدولة وكذب معاوية بن عبد الله بن جعفر لكنه قرأ الكتاب فوجد لهم فيه ذكرا يسيرا فادعى الوصية بذلك فمات و خرج ابنه عبد الله بن معاوية يدعي وصاية أبيه و يدعي لأبيه وصاية أبي هاشم و يظهر الإنكار على بني أمية و كان له في ذلك شيعة يقولون بإمامته سرا حتى قتل.
لمحمد بن الحنفية أخبار و قصص ذكرنا بعضها في باب ماجرى بينه و الناكثين و باب ماجرى بينه والقاسطين و كتاب نسب أمير المؤمنين علیه السلام، باب أولاده و له روايات عن أبيه أمير المؤمنين علیه السلام.
في باب أنه اول من صلى، الحديث 27 و باب أسمائه، الحديث 47 و باب حليته، الحديث 6 - 18 و باب فضائله - أنه المؤذن، الحديث 2 و مقامه يوم القيامة، الحديث 8 و على وللخضر علي علیهما السلام، الحديث 8 - 11 و الستجابة دعائه، الحدیث 13 و باب ابلاغ سورة براءة الحديث 31.
باب خوارق عاداته، الحديث 56 - 64 و باب ابتلا آته، الحدیث 1 و باب
على والقرآن سورة الاعراف الحديث 8 و سورة مريم، الحديث 27 و سورة الزمر
الحديث 8 و سورة ق الحديث 7 - 8 و سورة والضحى، الحديث 7.
باب خلافته، الحديث 15 - 57 - 58 و باب ماجرى بينه والناكثين 15 الحديث 121 - 242 - 291 - 446 - 561 - 711 و باب ماجری بینه والقاسطين الحديث 977 و باب وصاياه، الحدیث 18 و باب شهادته الحديث 123 - 128- 139- 150- 297- 303- 322- 334- 455.
كتاب التوحيد الباب 15 الحديث 3 و كتاب الامامة الباب 13، الحديث 40 و الباب 27 ، الحديث 1 و الباب 23، الحديث 7.
كتاب الدعاء الباب8 ، الحديث 5 و الباب16، الحديث 2 - 5 و الباب 99 الحديث 1 و كتاب الاطعمة الباب 2 - 3، وكتاب التجمل الباب 4 الحديث 19 كتاب القضاء الباب 47 الحديث 8 و الباب 12 ، الحديث 17 و الباب 14، الحديث 31 و كتاب الجنائز الباب14 ، الحديث 6 وكتاب النوادر الباب 79، الحدیث 1 و كتاب الغرر الباب 7 الحديث 1 - 5 - 7.
أخبار الزيدية باب الطهارة، الحديث 20 و باب المعاد، الحديث 3.
أخبار أهل السنة كتاب الانبياء علیهم السلام الباب ، الحديث 10 - 15 - 28 - 39 - 52 و کتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 4، الحديث 3 و كتاب الغيبة الباب 1، الحديث 1 -6-7-8 - 9- 13 - 14 و الباب 5 الحديث 1 و الباب 6 الحديث 1.
كتاب القرآن الباب 11، الحديث 14 و الباب 15، الحديث 1 و الباب 16، الحديث 3 و الباب 18 ، الحديث 2 و الباب29 الحديث 7 و الباب 36، الحديث 2.
كتاب الدعاء الباب 3، الحديث 9 و الباب 4 الحديث 1 و كتاب الطهارة الباب 3، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب ،5 الحديث 10 و الباب 6 ، الحديث 3 - 4 -
5 - 13 - 16 - 25 - 26 - 28 - 29 - 32 - 41.
كتاب الصلاة الباب7 ، الحديث 4 و الباب 8 الحديث 10 و الباب 11 الحديث 21 و الباب ،24 ، الحديث 1 – 3 و الباب 48، الحديث 3 - 4 - 5 و الباب
47 الحديث 3 و الباب 65 الحديث 5 ،
كتاب المعيشة الباب 1 الحديث 11 و الباب 2، الحديث 7 و الباب 3، الحديث 1 - 3 - 4 و الباب 7، الحديث 1 و الباب 18، الحديث 2 - 3 و كتاب الزكاة الباب 1 الحديث 3 - 4 - 5 - 6 و الباب 4 الحديث 2.
كتاب النكاح الباب 1، الحديث 13 و الباب 22، الحديث 1 و كتاب الطلاق الباب 18، الحديث 1و الباب 32، الحديث 2 و كتاب الجهاد الباب 30 الحديث
كتاب الحج الباب32، الحديث 1 وكتاب الاطعمة الباب 1، الحديث 5 و كتاب الفرائض الباب 8 الحديث 1 - 3 و كتاب الجنائز الباب 26، الحديث 5 و الباب 55 الحديث 1 - 2.
879- محمد بن على الجواد علیه السلام
هو الإمام أبو جعفر محمد بن علي بن موسى علیهما السلام الملقب بالجواد و التقی و هو الإمام التاسع من أئمة أهل البيت علیهم السلام و قد جمعت مسنده و آثاره و ما يتعلق به علیه السلام و ما روى عنه في الاحكام والنفس والأخلاق والآداب في مجلد وقد طبع.
له روايات مرسلة عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الإمامة. الباب ،11 الحديث 1 - 2 - 3 و الباب ،123 ، الحديث 38 - 42 و كتاب القرآن الباب60 ، الحديث 1 و كتاب الدعاء الباب 51، الحديث 1.
هكذا مذكور في السند و الظاهر انه محمد بن قيس بن مخرمة ذكره ابن أبي
داود في الصحابة و له رواية عن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ذكره الجزري في اسد الغابة. قال ابن مندة و أبو نعيم أنه من التابعين.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 137 من شرح النهج: روى أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب أخبار السقيفة عن محمد بن قيس الأسدي عن المعروف بن سويد قال كنت بالمدينة أيام بويع عثمان فرأيت رجلا في المسجد جالسا و هو يصفق بإحدى يديه على الأخرى و الناس حوله و يقول.
وا عجبا من قريش و استئثارهم بهذا الأمر على أهل هذا البيت معدن الفضل و نجوم الأرض و نور البلاد والله إن فيهم لرجلا ما رأيت رجلا بعد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أولى منه بالحق و لا أقضي بالعدل و لا آمر بالمعروف و لا أنهى عن المنكر.
فسألت عنه فقيل هذا المقداد فتقدمت إليه و قلت أصلحك الله من الرجل الذي تذكر فقال ابن عم نبيك رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم علي بن أبي طالب علیه السلام. قال فلبثت ما شاء الله ثم إني لقيت أبا ذر رحمه الله فحدثته ما قال المقداد:
فقال: صدق قلت فما يمنعكم أن تجعلوا هذا الأمر فيهم قال أبى ذلك قومهم
قلت فما يمنعكم أن تعينوهم قال مه لا تقل هذا إياكم و الفرقة والاختلاف. قال:
فسكت عنه ثم كان من الأمر بعد ما كان.
قلت له روايتان عن الإمام علي لیه السلام في باب إخباره عن الغائبات الحديث
60 وكتاب الإمامة الباب 150، الحديث 84.
كان من التابعين ذكره ابن حبان محمد بن کعب بن سليم القرظي أبو حمزة من
عباد أهل المدينة وعلمائهم بالقرآن مات سنة ثمان ومائة.
قال ابن حجر محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي أبو حمزة وقيل أبو عبد
الله المدني من حلفاء الاوس وكان أبوه من سبي قريظة سكن الكوفة ثم المدينة.
روى عن العباس بن عبد المطلب وعلي بن ابي طالب علیه السلام و ابن مسعود و غيرهم.
روى عنه اخوه عثمان والحكم بن عيينة وابن عجلان وغيرهم.
قال ابن سعد كان ثقة عالماكثير الحديث ورعا و قال العجلى مدني تابعي ثقة رجل صالح عالم بالقرآن قال قتيبة بلغني انه رأى النبي صلی الله علیه و اله و سلم ، قال الترمذي: سمعت قتيبة يقول بلغني ان محمد بن كعب ولد في حياة النبي صلی الله علیه و اله و سلم وقال يعقوب ابن شيبة ولد في آخر خلافة على علیه السلام سنة أربعين.
و قال عون بن عبد الله ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن منه و قال ابن حبان كان من افاضل أهل المدينة علما وفقها وكان يقص في المسجد فسقط عليه وعلى اصحابه سقف فمات هو وجماعة معه تحت الهدم سنة 118 وأرخه أبو بكر بن أبي شيبة سنة 117.
قول قتيبة بانه ولد في عهد النبي صلی الله علیه و اله و سلم لا حقيقة له وانما الذي ولد في عهده هو أبوه فقد ذكروا انه كان من سبي بنى قريظة ممن لم يحتلم ولم ينبت فخلوا سبيله حكى ذلك البخاري في ترجمة محمد قال يعقوب بن شيبة مات سنة 117 و هو ابن 78 سنة.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 43: روى محمد بن إسحاق عن محمد بن كعب القرظي أن عثمان ضرب ابن مسعود أربعين سوطا في دفنه أبا ذر و هذه قصة أخرى و ذلك أن أبا ذر رحمه الله تعالى لما حضرته الوفاة بالربذة و ليس معه إلا امرأته و غلامه عهد إليهما أن غسلاني ثم كفناني.
ثم ضعاني على قارعة الطريق فأول ركب يمرون بكم قولوا لهم هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فأعينونا على دفنه فلما مات فعلوا ذلك و أقبل ابن مسعود في ركب من العراق معتمرين فلم يرعهم إلا الجنازة على قارعة الطريق قد كادت الإبل تطؤها.
فقام إليهم العبد فقال هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فأعينونا على دفنه فانهل ابن مسعود باكيا و قال: صدق رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال له تمشي وحدك و
تموت وحدك و تبعث وحدك ثم نزل هو و أصحابه فواروه.
قال في ذيل عهد الإمام علي علیه السلام المالك الأشتر: قال عمر بن عبد العزيز لمحمد بن كعب القرظي حين استخلف لو كنت كاتبي و ردءا لي على ما دفعت إليه قال لا أفعل ولكني سأرشدك أسرع الاستماع و أبطى في التصديق حتى يأتيك واضح البرهان ولا تعملن ثبجتك فيما تكتفي فيه بلسانك و لا سوطك فيما تكتفي فيه بثبجتك و لا سيفك فيما تكتفي فيه بسوطك.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله - زهده، الحديث 128 - 129 - 131 - 145 - وباب صدقاته الحديث 6-7-8 - و في أخبار أهل السنة كتاب المعيشة الباب 1 الحديث 1 و كتاب الجهاد الباب 21 الحديث 20 و الباب 26 ، الحديث 3.
ما وجدنا له عنوانا و هو يروى عن الإمام علي علیه السلام روايتين ذكرناهما في
باب نزوله بالكوفة الحديث 8 و باب الغارات الحديث 31.
هذا العنوان مشترك بين جماعة من أهل الحديث و الرواية و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب شهادته، الحديث 345.
قال ابن حجر مخارق بن سليم الشيباني أبو قابوس. روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم و عن ابن مسعود وعمار بن ياسر و علي بن أبي طالب علیه السلام. وروى عنه ابناه قابوس و عبد الله ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ويقال هو أبو المخارق ابن سليم كذا وقع عند أبي نعيم في الكنى من الصحابة.
قال ابن عبد البر فيه اختلاف لان من أهل الحديث طائفة يروون حديثه عن أبي قابوس ابن مخارق عن أبيه عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم أن أم الفضل جاءت بالحسين علیه السلام ومنهم من يرويه عن قابوس عن أم الفضل لا يذكر مخارقا.
و في اسد الغابة: مخارق بن عبد الله الشيباني قاله أبو أحمد العسكري، و هو
والد قابوس يعد في الكوفيين، لم يرو عنه غير أبنه.
روى سماك بن حرب، عن قابوس بن المخارق، عن أبيه: أن أم الفضل جاءت
بالحسين إلى النبي صلی الله علیه و اله و سلم، فبال على ثوبه، فأرادت غسله، فقال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم: إنما يغسل بول الجارية، و ينضح بول الغلام.
و قد اختلف فيه، فمنهم من رواه هكذا، ومنهم من رواه عن قابوس، عن أم الفضل، ولا يذكر مخارقا.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الإمامة الباب 13، الحديث 9.
ليس بهذا العنوان إسم في كتب الرجال و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الحدود الباب ،83، الحديث 2 و الباب 14، الحديث 5.
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ، ذكره الطوسي في رجاله من أصحاب علي علیه السلام و قال مخنف بن سليم ابن خالة عائشة عربي كوفي.
قال ابن عبدالبر: مخنف بن سليم الغامدي وقيل العبديّ، و ليس بشيء إلا أن يكون حليفا. يعدّ في الكوفيين، وقد عده بعضهم في البصريين، و هو مخنف بن سليم بن الحارث، ولّاه على بن أبي طالب علیه السلام أصبهان،
كان على راية الأزد يوم صفين، وكان له أخوان الصقعب و عبد الله، قتل يوم الجمل، و من ولده مخنف بن سليم أبو مخنف صاحب الأخبار، واسم أبي مخنف صاحب الأخبار لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم، لا أحفظ لمخنف بن
سليم عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم إلّا حديث الأضحى والعتيرة. روى عنه أبو رميلة.
قال الجزري في اسد الغابة: مخنف بن سليم بن الحارث الأزدي الغامديّ له صحبة. روى عنه أبو رملة، واسمه عامر يعد في الكوفيين، وكان نقيب الأزد بالكوفة و استعمله على بن أبي طالب على مدينة أصفهان و شهد معه صفّين، وكان معه راية الأزد.
عن أبى رميلة، عن مخنف بن سليم الغامدي قال: كنّا وقوفا مع النبي صلی الله علیه و اله و سلم بعرفات، فسمعته يقول: يا أيها الناس إن على كل بيت في كل عام أضحية و عتيرة، هل تدرون ما العتيرة؟ هي التي يسمونها الرّجبيّة.
روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 39 من شرح النهج: عن عبد الله بن حوزة الأزدي قال كنت مع مالك بن كعب الارحبي حين نزل بنا النعمان بن بشير و هو في ألفين و ما نحن إلا مائة فقال لنا قاتلوهم في القرية و اجعلوا الجدر في ظهوركم ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة.
و اعلموا أن الله تعالى ينصر العشرة على المائة و المائة على الألف و القليل على الكثير ثم قال إن أقرب من هاهنا إلينا من شيعة أمير المؤمنين وأنصاره و عماله قرظة بن كعب و مخنف بن سليم فاركض إليهما فأعلمهما حالنا وقل لهما فلينصرانا ما استطاعا.
فأقبلت أركض و قد تركته و أصحابه يرمون أصحاب ابن بشير بالنبل فمررت بقرظة فاستصرخته فقال إنما أنا صاحب خراج و ليس عندي من أعينه به فمضيت إلى مخنف بن سليم فأخبرته الخبر فسرح معي عبد الرحمن بن مخنف في
خمسين رجلا.
قاتل مالك بن كعب النعمان و أصحابه إلى العصر فأتيناه و قد ك--س-ر ه-و و أصحابه جفون سيوفهم واستقبلوا الموت فلو أبطأنا عنهم هلكوا فما هو إلا أن رآنا أهل الشام و قد أقبلنا عليهم فأخذوا ينكصون عنهم و يرتفعون و رآنا مالك و أصحابه فشدوا عليهم حتى دفعوهم عن القرية.
فاستعرضناهم فصرعنا منهم رجالا ثلاثة وارتفع القوم عنا وظنوا أن وراءنا مددا و لو ظنوا أنه ليس غيرنا لأقبلوا علينا ولأهلكونا و حال الليل بيننا و بينهم فانصرفوا إلى أرضهم وكتب مالك بن كعب إلى أمير المؤمنين علیه السلام.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله الحديث 128 و باب ماجری بینه و القاسطين، الحديث 258 - 298 - 305 و باب
الغارات، الحديث 20 - 124.
أخبار الإسماعيلية باب الزكاة، الحديث 25 و أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 4، الحديث 7 و الباب 40 الحديث 11.
ما وجدنا له عنواناً و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب لباسه الحديث 70 ، و باب حليته الحديث 15 - 51 - 5 - 65.
هذا أيضاً كسابقه غير معنون فى كتب الرجال و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب إخباره عن الغائبات، الحديث 94.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و أنصاره و له حكاية في وقعة صفين
رواها ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة في ذيل الخطبة 54، قال: فلما انسلخ المحرم و استقبل الناس صفرا من سنة سبع وثلاثين بعث علي علیه السلام نفرا من أصحابه حتى إذا كانوا من معسكر معاوية بحيث يسمعونهم الصوت.
قام مرثد بن الحارث الجشمي فنادى عند غروب الشمس يا أهل الشام إن أمير المؤمنين علياء علیه السلام و أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يقولون لكم إنا لم نكف عنكم شكا في أمركم ولا إبقاء عليكم و إنما كففنا عنكم لخروج المحرم و قد انسلخ و إنا قد نبذنا إليكم على سواء إن الله لا يحب الخائنين. قال فتحاجز الناس و ثاروا إلى أمرائهم.
روى نصر عن أبي الزبير أن نداء مرثد بن الحارث الجشمي كانت صورته يا أهل الشام ألا إن أمير المؤمنين يقول لكم إني قد استدمتكم و استأنیت بكم التراجعوا الحق وتتوبوا إليه و احتججت عليكم بكتاب الله و دعوتكم إليه فلم تتناهوا عن طغيان ولم تجيبوا إلى حق وإني قد نبذت إليكم على سواء إن الله لا يحب الخائنين. قال فثار الناس إلى أمرائهم و رؤسائهم.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه
القاسطين الحديث 358.
هو طريد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم وكان من اعداء أمير المؤمنين علیه السلام و رأس الفتنة في أيام خلافة عثمان وله أخبار و آثار و قصص و حكايات نذكر هنا بعضها.
قال الجزري في اسد الغابة: مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، يكنى أبا عبد الملك، بابنه عبد الملك. و هو ابن عم عثمان بن عفان.
ولد على عهد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، و لم ير النبي صلی الله علیه و اله و سلم، لأنه خرج إلى الطائف طفلا لا يعقل لما نفى النبي صلی الله علیه و اله و سلم ولا أباه الحكم.
كان مع أبيه بالطائف حتى استخلف عثمان، فردهما، و استكتب عثمان مروان، و ضمّه إليه، ونظر إليه عليّ يوما فقال: ويلك، وويل أمة محمد منك و من بنيك و كان يقال لمروان: خيط باطل، وضرب يوم الدار على قفاه فقطع أحد علياويه فعاش بعد ذلك أوقص، و لما بويع مروان قال أخوه عبد الرحمن:
و الله ما أدرى و إنّي لسائل *** حليلة مضروب القفا: كيف تصنع
لحا الله قوما أمروا خيط باطل *** على النّاس، يعطى ما يشاء ويمنع
و استعمله معاوية على المدينة، ومكة و الطائف. ثم عزله عن المدينة سنة 48، و لمامات معاوية بن يزيد بن معاوية، ولم يعهد إلى أحد، بايع بعض الناس بالشام مروان بن الحكم بالخلافة، وبايع الضحاك بن قيس الفهري بالشام أيضا لعبد الله بن الزبير، فالتقيا واقتتلا بمرج راهط عند دمشق.
فقتل الضحاك، واستقام الأمر بالشام و مصر المروان و تزوج مروان أم خالد بن يزيد ليضع من خالد، و قال يوما لخالد: يا ابن الرطبة الاست. فقال له خالد: أنت مؤتمن خائن و شكى خالد يوما إلى أمه، فقالت: لا تعلمه أنك ذكرته لى. فلمّا دخل إليها مروان قامت إليه مع جواريها، فغمّته حتى مات وكانت مدة ولايته تسعة أشهر.
قال اليعقوبي: أخرج ابن الزبير بني أمية من المدينة، وأخذ مروان بالخروج فأتى عبد الملك ابنه، و هو عليل مجدر، فقال له: يا بني إن ابن الزبير قد أخرجني! قال: فما يمنعك أن تخرجني معك؟ قال: كيف أخرجك و أنت على هذا الحال؟ قال: لفني في القطن، فإن هذا رأي لم يتعقبه ابن الزبير.
فخرج وأخرج عبد الملك، و تعقب ابن الزبير الرأي، فعلم أنه قد أخطأ، فوجه يردهم ففاتوه. و قدم مروان و قد مات معاوية بن يزيد و أمر الشام مضطرب، فدعا إلى نفسه و اجتمع الناس بالجابية من أرض دمشق فتناظروا في ابن الزبير و فيما تقدم لبني أمية عندهم و تناظروا في خالد بن يزيد بن معاوية، و في عمرو بن سعيد بن العاص بعده، وكان روح بن زنباع الجذامي يميل مع مروان،
فقام خطيبا، فقال:
يا أهل الشام، هذا مروان بن الحكم شيخ قريش، و الطالب بدم عثمان و المقاتل لعلي بن أبي طالب يوم الجمل و يوم ،صفين، فبايعوا الكبير، و استنيبوا للصغير، ثم لعمرو بن سعيد. فبايعوا المروان بن الحكم، ثم لخالد بن يزيد، ثم لعمرو ابن سعيد. فلما عقدوا البيعة جمعوا من كان في ناحيتهم، ثم تناظروا في أي بلد يقصدون، فقالوا: نقصد ،دمشق فإنها دار الملك و منزل الخلفاء، و قد تغلب بها الضحاك بن قيس الفهري.
فلقوا الضحاك وكان مع الضحاك من أهل دمشق، و قد أمده النعمان بن بشير عامل حمص بشر حبيل بن ذي الكلاع في أهل حمص، و أمده زفر ابن الحارث الكلابي بقيس بن طريف بن حسان الهلالي و التقوا بمرج راهط، فاقتتلوا قتالا شديدا، فقتل الضحاك بن قيس و خلق من أصحابه، و هرب من بقي من جيشه. بلغ الخبر النعمان بن بشير، و هو بحمص، فخرج هاربا و معه امرأته الكنانية ثقله و ولده، فتبعه قوم من حمير و باهلة، فقتلوه في البرية و احتزوا رأسه. و وجهوا به إلى مروان بن الحكم.
ثم خرج مروان يريد مصر، فلما سار إلى فلسطين و جد ناتل بن قيس الجذامي متغلبا على البلد و أخرج روح بن زنباع، فحاربه، فلما لم يكن لناتل قوة على محاربة مروان ،هرب فلحق بابن الزبير وسار مروان يريد مصر حتى دخلها فصالحه أهلها، وأعطوه الطاعة، وأخرج ابن جحدم الفهري عامل ابن الزبير.
ثم صار مروان إلى الصنبرة من أرض الأردن ، منصرفا من مصر، بلغه أن حسان بن بحدل قد بايع عمرو بن سعيد، فأحضره فقال له: قد بلغني أنك بايعت عمرو بن سعيد، فأنكر ذلك، فقال له: بايع لعبد الملك، فبايع لعبد الملك، ثم بعده لعبد العزيز بن مروان، و لم يبرح مروان من الصنبرة حتى توفي.
كان سبب وفاته أنه تزوج أم خالد بن يزيد بن معاوية، فدخل إليه يوما فأفحش له في القول، ثم أعاد عليه في يوم آخر مثل ذلك، فدخل خالد إلى أمه
مغضبا فخبرها فقالت: والله لا يشرب البارد بعدها فصيرت له سما في لبن، فلما
دخل سقته إياه.
قال بعضهم: بل وضعت على وجهه وسادة حتى قتلته وكانت ولاية مروان تسعة أشهر، فتوفي في شهر رمضان سنة 65، و هو ابن إحدى وستين سنة، وصلى عليه عبد الملك ابنه و خلف من الولد اثني عشر ذكرا.
المروان بن الحكم أخبار كثيرة ذكرناها في باب ماجرى بينه علیه السلام و عثمان و كذا في باب ماجرى بينه والناكثين و باب ماجرى بينه و القاسطين في هذا الكتاب و لا نكرره هنا و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب لباسه الحديث 50 و كتاب الجهاد الباب 16، الحديث 8 و في أخبار أهل السنة كتاب الطلاق باب12، الحديث 3 - 14 و كتاب الحج الباب 10، الحديث 2 - 4 و الباب ،21 ، الحديث 1 - 2 و كتاب التجمل الباب 12، الحديث 2.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب
لباسه الحديث 86.
هذا مشترك بين عدة من الرواة و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الجنائز، الباب ،39 الحديث 4.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة :37 روى أبو داود الطيالسي عن سليمان
ابن رزيق عن عبد العزيز بن صهيب قال: حدثني أبو العالية قال: حدثني مزرع صاحب علي بن أبي طالب علیه السلام أنه قال ليقبلن جيش حتى إذا كان بالبيداء خسف بهم.
قال أبو العالية فقلت له إنك لتحدثني بالغيب. قال: احفظ ما أقول لك فإنما حدثني ب- الثقة علي بن أبي طالب علیه السلام و وحدثني أيضا شيئا آخر ليؤخذن رجل فليقتلن و ليصلبن بين شرفتين من شرف المسجد، فقلت له إنك لتحدثني بالغيب.
فقال: احفظ ما أقول لك قال أبو العالية فو الله ما أتت علينا جمعة حتى أخذ مزرع فقتل و صلب بين شرفتين من شرف المسجد.
قلت له رواية عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في باب إخباره عن
الغائبات الحديث 21.
ليس له عنوان و هو يروى عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام روايتان ذكرناهما في باب شهادته الحديث . و في أخبار أهل السنة كتاب الإمامة الباب 13 الحديث 17.
كان من التابعين وسكن الكوفة، قال ابن حبان: مسروق بن عبد الرحمن الهمداني أبو عائشة وهو الذي يقال له مسروق بن الاجدع والاجدع لقب من عباد أهل الكوفة وقرائهم.
قال ابن أبي حاتم: مسروق بن الاجدع و هو ابن عبدالرحمان بن مالك الهمداني الوداعي الكوفي أبو عائشة الفقيه. وكان على القضاء، روى عن أبي بكر و عمر و عثمان و علي أبي طالب علیه السلام، و غيرهم. روى أبو الضحى مسلم بن صبيح و
أبو إسحاق الهمداني و غيرهم قال يحيى بن معين مسروق ثقة لا يسئل عنه.
قال ابن حجر: مسروق بن الاجدع و هو ابن الاجدع بن مالك الهمداني الوداعي الكوفي أبو عائشة الفقيه. روى عن معاذ بن جبل و خباب بن الارت وابن
مسعود و غیر هم روى عنه ابن أخيه وأبو وائل و ابراهيم النخعي و غيرهم.
قال الآجري عن أبي داود كان عمرو بن معد يكرب خاله وكان أبوه افرس
فارس باليمن.
قال مجالد عن الشعبي عن مسروق قال لي عمر: ما اسمك قلت: مسروق بن الاجدع قال: الاجدع شيطان أنت مسروق بن عبد الرحمن، و قال مالك بن مغول: سمعت أبا السفر غير مرة قال: ما ولدت همدانية مثل مسروق و قال الشعبي ما رأيت اطلب للعلم منه.
قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة مات سنة ثلاث وستين و قال أبو نعيم مات سنة اثنتين، وقال هارون بن حاتم عن الفضل بن عمر وم-ات مسروق وله ثلاث وستون سنة. قال الكلبي شلت يد مسروق يوم القادسية.
قال وكيع وغيره لم يتخلف مسروق عن حروب علي علیه السلام و ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من عباد أهل الكوفة ولاه زياد على السلسلة ومات بها.
قال ابن أبي الحديد في باب المنحرفين عن علي علیه السلام في شرح النهج: الأسود ابن يزيد و مسروق بن الأجدع كانا يمشيان إلى بعض أزواج رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فيقعان في علي علیه السلام فأما الأسود فمات على ذلك.
و أما مسروق فلم يمت حتى كان لا يصلى الله تعالى صلاة إلا صلى بعدها على علي بن أبي طالب علیه السلام لحديث سمعه من عائشة في فضله. وروى أبو نعيم الفضل بن دكين عن عبد السلام بن حرب عن ليث بن أبي سليم قال كان مسروق يقول كان علي كحاطب ليل قال فلم يمت مسروق حتى رجع عن رأيه هذا.
روى سلمة بن كهيل قال دخلت أنا و زبيد اليمامي على امرأة مسروق بعد موته فحدثتنا قالت كان مسروق و الأسود بن يزيد يفرطان في سب علي بن أبي
طالب ثم ما مات مسروق حتى سمعته يصلي عليه و أما الأسود فمضى لشأنه. قال فسألناها لم ذلك قالت شيء سمعه من عائشة ترويه عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم فيمن أصاب الخوارج.
قال أيضا: لما ورد الحسن بن علي علیهما السلام و عمار بن ياسر إلى الكوفة لاستتفار الناس لحرب الجمل، قال مسروق بن الأجدع يا أبا اليقظان علام قتلتم أمير المؤمنين قال على شتم أعراضنا و ضرب أبشارنا قال فو الله ما عاقبتم بمثل ما عوقبتم به و لئن صبرتم لكان خيرا للصابرين.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب
الزكاة الباب 4 الحديث 8 - 13 وكتاب الجهاد الباب 17، الحديث 5.
كان من الرواة الكوفيين. قال ابن حجر: مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة ابن الحارث بن هلال بن عامر ابن صعصعة الهلالي العامري الرواسي أبو سلمة الكوفي أحد الاعلام. روى عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة وعطاء وعبد الجبار بن وائل روى عنه سليمان التيمي وابن اسحاق وهما أكبر منه وشعبة والثوري و
غيرهم.
قال حفص بن غياث عن هشام بن عروة ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب ومن ذاك الرواسي يعني مسعرا لان رأسه كان كبيرا و قال ابن المديني قلت بن سعيد أيهما أثبت هشام الدستوائي أو مسعر قال ما رأيت مثل مسعر كان
ليحيى بن مسعر من أثبت الناس.
قال الحربي عن الثوري كنا إذا اختلفنا في شئ سألنا عنه مسعرا. قال شعبة کنا نسمي مسعرا المصحف قال : كان الاعمش يقول: شيطان مسعر يستضعفه فیشككه في الحديث وكان يقول الشعر ، قال ابن عيينة كان من معادن الصدق، قال عمرو بن علي مات سنة ثلاث وخمسين.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 42 و من كلام مسعر بن کدام كم من مستقبل يوما ليس يستكمله و منتظر غدا ليس من أجله و لو رأيتم الأجل ومسيره أبغضتم الأمل و غروره.
قال أيضا: من صبر على الخل والبقل لم يستعبد.
قال في ذيل الخطبة 57: روى أحمد بن بشير عن مسعر بن كدام قال كان سمرة بن جندب أيام مسير الحسين علیه السلام إلى الكوفة على شرطة عبيد الله بن زياد و علیه السلام كان يحرض الناس على الخروج إلى الحسين و قتاله.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب الغارات الحديث
كان من صحابة رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، قال الجزري في اسد الغابة: مسعود بن الحكم بن الربيع الأنصاري الزّرقيّ. أمه: حبيبة بنت شريق يكنى أبا هارون.
ولد على عهد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، وكان جليل القدر، و يعد في جلة التابعين وكبارهم.
روى عن عمر، وعثمان و علي علیه السلام وهو الذي يروى عن على أن النبي صلی الله علیه و اله و سلم قام في الجنازة ثم قعد. روى عنه نافع بن جبير بن مطعم، و محمد بن المنكدر وغيرهما.
ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب و قال: قال الواقدي: ثبتا مامونا ثقة ذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن عبدالبر كان له قدر و بعد في جلة التابعين و كبارهم.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب
الجنائز الباب 12 الحديث3 و الباب 13، الحديث 1 - 3 - 4 - 5 - 6-7-8
-9- 11- 12- 13- 15.
هكذا مذكور بدون إضافة أو نسبة و مسكين مشترك بين عدة مسكين كو في روى عن علي علیه السلام و روى عنه عبد الله بن عون، و مسكين بن دینار روی عن مجاهد و مسكين بن بكير الحذاء روى عن الاوزاعي و الظاهر الراوى عن علي علیه السلام هو الاول.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الحدود، الباب 5 الحديث 28.
مسلم مشترك بين جماعة من أهل الحديث ولم تجد فيهم مسلم البجلي و لعله
تصحيف و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب لباسه الحديث 3.
قال ابن حجر: مسلم بن عمران و يقال ابن أبي عمران البطين أبو عبدالله الكوفي روى عن عطاء و مجاهد و سعيد بن جبير و غيرهم و عنه ابنه شبة بن مسلم و سلمة بن كهيل و أبو اسحاق السبيعي و غيرهم، قال: أحمد وابن معين و أبو حاتم و النسائي ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات.
و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام لها في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 1 الحديث 3.
قال ابن حجر: مسلم بن سلام الحنفي أبو عبدالملك روى عن علي بن طلق و
عنه ابنه عبدالملك و عيسى بن حطان ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الطهارة الباب 7، الحديث 3.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا و في التقريب مسلم غير منسوب روى عن على علیه السلام قلت له روايتان عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله الحديث 110 وكتاب الزكاة، الباب 31 الحديث 1.
ما وجدنا بهذا العنوان إسماً و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب القرآن، الباب 34 الحديث 10.
هذا أيضاً مجهول و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب
ماجرى بينه و المارقين الحديث 307.
ليس له عنوان و هو يروى رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب
التوحيد الباب22 ، الحديث 5 .
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: مسلم بن نذیر و قيل ابن يزيد و يقال ان يزيد جده أبو نذير و يقال أبو عياض، روى عن حذيفة و عنه أبو إسحاق السبيعي و زیاد بن فیاض و عياش العامري و غيرهم.
قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن ابن عياش صاحب علي علیه السلام، فقال : لا بأس به قال الآجرى، سألت أبا داود عن إسم أبي صادق فقال: مسلم بن یزید ذكره ابن حبان في الثقات قال ابن سعد في الاول: هو من أهل الكوفة، كان قليل الحديث و يذكرون أنه كان يقول بالرجعة.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب المعيشة،
الباب 15 الحديث 1.
هو مشترك بين عدة من الصحابة منهم المسور بن شداد و المسور بن مخرمة
بن نوفل الزهري و المسور بن يزيد الأسدي الكاهلي نزل الكوفة.
له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله الحديث 141.
كان من التابعين في الكوفة ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام علي علیه السلام. قال ابن حبان: المسيب بن نجية الفزارى من جلة الكوفيين قتله عبيد الله ابن زياد يوم الخازر سنة سبع وستين.
قال ابن حجر المسيب بن نجبة كوفي روى عن حذيفة و علي علیه السلام و عنه أبو إسحاق السبيعي و أبو ادريس المرهبي، قال أبو حاتم عن أبيه يقال انه خرج مع سليمان بن صرد في طلب دم الحسين بن علي الله الله فقتلا سنة خمسن وستين.
قال ابن سعد في الطبقة الاولى من أهل الكوفة: المسيب بن نجبة بن ربيعة،
شهد القادسية و مشاهد علي علیه السلام وقتل يوم عين الوردة مع التوابين، قال
العسكري روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم مرسلاً و ليست له صحبة.
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ذيل الخطبة 57: روى المسيب بن نجبة الفزاري قال قال علي علیه السلام من وجدتموه من بني أمية في ماء فغطوا على صماخه حتى
يدخل الماء في فيه.
قال أيضا: روى شيخنا أبو القاسم البلخي رحمه الله تعالى عن سلمة بن كهيل عن المسيب بن نجبة قال بينا علي علیه السلام يخطب إذ قام أعرابي فصاح وا مظلمتاه فاستدناه علي علیه السلام فلما دنا قال له إنما لك مظلمة واحدة و أنا قد ظلمت عدد المدر و الوبر.
قال: و في رواية عباد بن يعقوب إنه دعاه فقال له ويحك و أنا و الله مظلوم
أيضا هات فلندع على من ظلمنا.
قال في ذيل الرسالة 31 روى المدائني فقال المسيب بن نجبة للحسن علیه السلام ما ينقضي عجبي منك بايعت معاوية و معك أربعون ألفا و لم تأخذ لنفسك وثيقة و عقدا ظاهرا أعطاك أمرا فيما بينك و بينه ثم قال ما قد سمعت و الله ما أراد بها غيرك قال فماترى.
قال: أرى أن ترجع إلى ما كنت عليه فقد نقض ما كان بينه و بينك فقال يا مسيب إني لو أردت بما فعلت الدنيا لم يكن معاوية بأصبر عند اللقاء و لا أثبت عند الحرب مني و لكني أردت صلاحكم وكف بعضكم عن بعض فارضوا بقدر الله و قضائه حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر.
عنه قال المدائني: فلما كان عام الصلح أقام الحسن علیه السلام بالكوفة أياما ثم تجهز للشخوص إلى المدينة فدخل عليه المسيب بن نجبة الفزاري و ظبيان بن عمارة التيمي ليودعاه فقال الحسن الحمد لله الغالب على أمره لو أجمع الخلق جميعا على ألا يكون ما هو كائن ما استطاعوا.
فقال أخوه الحسين علیه السلام لقد كنت كارها لما كان طيب النفس على سبيل أبي حتى عزم الي أخي فأطعته وكأنما يجذ أنني بالمواسي فقال المسيب إنه والله ما يكبر علينا هذا الأمر إلا أن تضاموا و تنتقصوا فأما نحن فإنهم سيطلبون مودتنا بكل ما قدروا عليه.
فقال الحسين علیه السلام: يا مسيب نحن نعلم أنك تحبنا فقال الحسن علیه السلام: سمعت
10، الحديث 2 و 3.
أبو صالح كنية جماعة كثيرة من الصحابة والتابعين و من أهل الحديث و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى له مع الناكثين، الحديث 195 و باب ماجرى له مع المارقين الحديث 210 و في أخبار أهل السنة كتاب القرآن، الباب 47 الحديث 1 وكتاب المعيشة، الباب 16، الحديث 5 و كتاب الزكاة، الباب31 ، الحديث 24 و كتاب الجهاد الباب 25 الحديث 4.
قال ابن حبان أبو صالح السمان إسمه ذكوان و هو الذي يقال له أبو صالح الزيات لأنه كان يجلب السمن والزيت من المدينة إلى الكوفة مات سنة احدي و مائة وكان مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني.
قال ابن حجر: شهد الدار زمن عثمان، روى عن سعد بن أبي وقاص و أبي هريرة و أبي الدرداء و عقيل بن أبي طالب و غيرهم، روى عنه أولاده سهيل و صالح و عبدالله و عطاء و عبدالله بن دينار و غيرهم وثقة الجماعة قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب عدله الحديث 112 - 138 و أخبار أهل السنة كتاب الزكاة، الباب 31 الحديث 3.
في التقريب أبو صالح الحنفى إسم رجلين من أهل الحديث والرواة أحدهما
إسمه عبد الرحمان بن قيس و الثاني اسمه سميع الزيات.
قلت و لأبي صالح الحنفي روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب قضائه الحديث 30 و باب الغارات الحديث 25.
باب شهادته الحديث 46 - 52 - 61 - 246 - 394 - 431 وكتاب
الإمامة، الباب ،16 ، الحديث 8 و كتاب القرآن الباب 25 الحديث 16.
في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب 6، الحديث14، وكتاب العلم الباب 1، الحديث 1 وكتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 7 الحديث 9 و كتاب النكاح الباب 13، الحديث 3 - 14 و الباب 23، الحديث 11، و كتاب الطلاق الباب 43 الحديث 1.
هو خادم ام كلثوم بنت علي علیه السلام هكذا مذكور في سند الحديث و ما وجدنا له ترجمة و في التقريب أبو صالح مولى أم هاني إسمه بادام و يقال ذكوان.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام ذكر ناهما في أخبار أهل السنة كتاب المواعظ الباب 9 ، الحديث 12 وكتاب الجهاد الباب 12
الحديث 33.
إسمه سعيد بن عبدالعزيز و يقال أبو عبدالعزيز الدمشقي، روى عن عبد العزيز بن صعيب و الزهري و ربيعة بن يزيد و غيرهم روى عنه الثوري و شعبة و جماعة، ضعفه عدة و وثقة آخرون مات سنة 168.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام ذكر ناهما في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 4 الحديث 3 - 4.
أبو الصباح كنية عدة من أهل الحديث و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الصلاة الباب 11 الحديث 2.
هذا كنية جماعة من التابعين والمحدثين و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ما جرى بينه و المارقين الحديث 157 .
إسمه صهيب في التهذيب صهیب مولى العباس، روى عن مولاه العباس بن
عبدالمطلب و عثمان و علي علیه السلام و عنه أبو صالح السمان ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب القرآن، الباب 28 الحديث 8 - 12 و الباب 26، الحديث 16.
قال ابن حبان مسلم بن صبيح أبو الضحى مولى لآل سعيد بن العاص القرشی مات سنة مائة و قال ابن حجر مسلم بن صبيح الهمداني مولاهم أبو الضحى الكوفي العطار وقيل مولى آل سعيد بن العاص.
روى عن النعمان بن بشير و ابن عباس و ابن عمر و ارسل عن علي بن أبي
طالب علیه السلام .
روى عنه الأعمش و منصور بن المعتمر و سعيد بن مسروق و غيرهم و ثقة
الجماعة قال ابن سعد مات في خلافة عمر بن عبدالعزيز.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام لما ذكرناها في أخبار أهل السنة، كتاب الصلاة، الباب 62 ، وكتاب الديات الباب 35 الحديث 5.
في التهذيب : هو أنس بن عياض بن ضمرة و قيل جعدبة و قيل عبدالرحمان أبو ضمرة الليثي المدني، روى عن شريك و أبي حازم و ربيعة و غيرهم، روى عنه
ابن وهيب و بقية بن الوليد و الشافعي و غيرهم و ثقة ابن سعد و ابن معين و النسائي، قال البخاري مات سنة مائتين.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام ذكرناها في أخبار أهل السنة، كتاب الاشربة الباب2 الحديث ،5 كتاب القضاء الباب3 الحديث 2 و الباب 8 الحديث 5 و كتاب الحدود الباب 21، الحديث 6 و كتاب الديات الباب 35 الحديث 9 و كتاب الجنائز، الباب 6، الحديث 2.
أبو طعمة مشترك بين عدة من الرواة و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و عمر، الحديث 50.
هو حصين بن جندب الجنبي أبو ظبيان الكوفي والد قاموس بن أبي ظبيان
مات سنة تسع و تسعين قاله ابن حبان في مشاهير علماء الامصار و قال ابن حجر روى عن على علیه السلام و ابن مسعود و سلمان و غيرهم.
روى عنه ابنه قابوس و ابو اسحاق السبيعي و سلمة بن كهيل و غيرهم و ثقه ابن معين و العجلى و النسائي و قال ابن أبي عاصم مات سنة 89 و قال ابن سعد و غيره مات سنة 90 ، قال ابو حاتم لا يثبت له سماع عن علی علیه السلام.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب إمامته الحديث 61 و كتاب التجمل الباب 7 ، الحديث 15 و كتاب الحدود الباب 5، الحديث 3 - 4.
أخبار أهل السنة، كتاب الصلاة الباب 41 الحديث 31، و كتاب الطلاق، الباب 25 ، الحديث 3 و كتاب الجهاد الباب 6 ، الحديث 3 - 4 - 11 و كتاب 3 - - التجمل الباب 7، الحديث 1 - 2 وكتاب الحدود، الباب ،، الحديث 22 ، و الباب 25 ، الحديث 10.
في التقريب أبو عائشة الأموى مولاهم جليس أبى هريرة له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب عدله الحديث 120.
إسمه رفيع وكان من الصحابة، قال الجزري في اسد الغابة رفيع أبو العالية الرياحي ادرك النبي صلی الله علیه و اله و سلم و قيل إسمه زياد بن فيروز مولى بني رياح، قال أبو خلدة خالد بن دينار سالت أبا العالية ادركت النبي صلی الله علیه و اله و سلم و قال : لا جئت بعده بثنتين أو ثلاث.
قال ابن حجر رفيع بن مهران أبو العالية الرياحي مولاهم البصري ادرك الجاهلية و اسلم بعد وفاة النبي صلی الله علیه و اله و سلم ، روى عن علي علیه السلام و ابن مسعود و أبي موسی و ابن عباس و غيرهم روى عنه خالد الحذاء و داود بن أبي هند و جماعة، مات في سنة تسعين وقال المدائني مات سنة ثلاث و تسعين.
قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب القضاء الباب 10 ، الحديث 1 وكتاب الحج الباب 2، الحديث 1.
إسمه عبدالله بن حبيب قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الإمصار أبو عبدالرحمان السلمي عبد الله بن حبيب من قراء القرآن و أهل الورع في السر و
عبدالله الاعلان مات سنة اربع وسبعين.
قال ابن أبي حاتم: عبد الله بن حبيب أبو عبدالرحمان السلمي القارئ، روى عن عثمان و على علیه السلام و ابن مسعود روى عنه سعد بن عبيدة و أبو اسحاق الهمداني و إبراهيم النخعي و غيرهم.
روى ابن حجر عن أبي إسحاق السبيعي إنه قال أقرأ القرآن في المسجد
اربعين سنة وثقة العجلى و النسائي، قال ابن سعد توفى زمن بشر بن مروان عن
الواقدي شهد مع على علیه السلام صفين.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله - النبي صلی الله علیه و اله و سلم يأمر بطاعته الحديث 10 و باب علي و القرآن الحديث 21 - 39 و باب الغارات الحديث ،16، و باب شهادته، الحديث 163 - 294.
كتاب القرآن، الباب 7، الحديث 1 و الباب 68 ، الحديث 1 وكتاب الجهاد الباب 1، الحديث 18 و اخبار الزيدية باب الصوم الحديث 14 و أخبار أهل السنة کتاب العلم الباب 4 الحديث 6 - 8 - 9 - 12 – 18 – 20 – و کتاب - الانبياء علیهم السلام الباب 10 ، الحديث 8 - 11 - 23 -، وكتاب الايمان والكفر الباب 1 الاعلام الحديث 3 و الباب 12، الحديث 1.
كتاب الاصحاب الباب4 الحديث 6 وكتاب القرآن الباب3 ، الحديث 1 و الباب 48 ، الحديث 1 - 2 و الباب 58 ، الحديث 2 و الباب 6 ، الحديث 1 - 2-3 2 - 4 - 5 - 16 - 7 - 9 - 10 - 11 - 13 - 15 - وكتاب الدعاء، الباب 15 الحديث 2.
كتاب الطهارة الباب 6 ، الحديث 6 - 8 - 38 - والباب 8، الحدیث 23 و الباب 11، الحديث 2 - 6 وكتاب الصلاة الباب 5 الحديث 1 و الباب 8، الحديث 1 و الباب 15، الحديث 34 و الباب 29، الحديث 4 و 5 و الباب 41، الحديث 5 - 32 - 33 - 52 - والباب 48 الحديث 1 - 11 - 13 و الباب 49 الحديث 2 - - 3 - 10 - 11 - 12 - 13 و الباب 5 ، الحديث 2 - 6 - 28 - 38 - والباب 61 ، - الحديث 1.
كتاب الصوم الباب 1 ، الحديث 2 و الباب13، الحديث 1 - 9 و الباب 17 الحديث 20 و كتاب الزكاة الباب ،3، الحديث 1 - 4 - 9 و كتاب الجهاد الباب 9، الحديث 3 و الباب ،14 ، لحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 13 - 15 - 16 - 12 - 11
كتاب النكاح الباب 24، الحديث 5 - 7 - 10 - 12 – وكتاب الاشربة - الباب ،5 الحديث 63 وكتاب القضاء الباب 11 ، الحديث 13 و كتاب الحدود الباب 5 الحديث 12 - 16 - 18 - 22 و الباب 8 الحديث 23 - 26 - والباب 23، الحديث 1 و كتاب الجنائر الباب 11، الحديث 2.
هذا العنوان كنية جماعة من الأصحاب و التابعين المعاصرين للإمام أمير المؤمنين علیه السلام و له رواية بهذا العنوان ذكرناها في أخبار أهل السنة كتاب الأصحاب الباب 8، الحديث 3.
إسمه عبد الرحمان بن عبدالله قال ابن حجر هو عبد الرحمان بن عبدالله بن الاصبهاني الكوفي الجهني و يقال الجدلى كان يتجر انى اصبهان، روى عن انس و أبي حازم الاشجعي و عكرمة وغيرهم عنه ابن أخيه محمد بن سليمان و اسماعيل بن أبي خالد و ابن اسحاق و غيرهم.
قال البخاري أصله من اصبهان حين افتتحها أبو موسى، وثقة ابن حبان و غيره في تقريب التهذيب : أبو عبدالله الجدلي إسمه عبدالرحمان بن عبدالله رمى
: بالتشيع، قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين الا في غزوة خيبر الحديث 6 و باب فضائله مقامه يوم القيامة، الحديث 7 و انه الحسنة الحديث 2.
كتاب الإمامة الباب 117 ، الحديث 17 وكتاب الإيمان والكفر، الباب 63 . الحديث 1 - 2 و كتاب الأصحاب الباب12 الحديث 1 و كتاب القرآن الباب
46 الحديث 3 - 4 - 5.
ما وجدنا بهذا العنوان اسماً في باب الكنى و له روايات عن الإمام أميرالمؤمنين علیه السلام في باب فضائلة علي و الملائكة، الحديث 23 و باب ماجرى له مع الا ،الناكثين، الحديث 64 وكتاب الإمامة، الباب 13، الحديث 22 و الباب 14، الحديث 25 و الباب 17 ، الحديث 10 و الباب 31 الحديث 32 و كتاب الجهاد، الباب 10 ، الحديث 14.
أبو عبيد كنية جماعة و هو يروى بهذا العنوان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام ذكرنا في أخبار أهل السنة، كتاب الصلاة الباب ،50، الحديث 9 و كتاب الصوم، الباب 18، الحديث 1.
هذا أيضاً مجهول و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الحج، الباب ،15، الحديث 6 - 25 - 26 - 45 - 46 - 47 - 48 - 49 - 59 - 60.
كان من موالى ابن عباس كما ذكر في سند الرواية و ما وجدنا له ترجمة و له رواية عن الإمام على علیه السلام رويناها في أخبار أهل السنة، كتاب الصلاة، الباب 79 الحديث 1.
134 - ابو عبيد الأبرص
ليس بهذا العنوان إسم في كتب رجال الحديث و له روايات عن الإمام أمير
المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الحدود، الباب 21، الحدیث 23، و الباب 22، الحدیث 21 - 27.
أبو عبيدة كنية جماعة من أهل الحديث و الرواية في الصحابة والتابعين وله روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام ذكرناها في أخبار أهل السنة، كتاب الدعاء، الباب ،39، الحديث ،1، وكتاب القضاء الباب 11 ، الحديث 21 - 27.
أبو عثمان كنية جماعة من أهل الحديث ولم نجد بهذا العنوان إسماً و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب على و القرآن، سورة الأنفال الحديث 17 و باب ماجرى بينه و الناكثين، الحدیث 27 - 73 و كتاب القرآن، الباب 30 الحديث 11 - 16 - 17.
إسمه عبدالرحمان كما في كتب رجال الحديث ومعاجم الصحابة، قال ابن عبدالبر في الإستيعاب عبدالرحمان بن ملى و يقال ابن ملى أبو عثمان النهدي، لم ير النبي صلی الله علیه و اله و سلم و سئل هل ادركت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال نعم.
اسلمت على عهد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و اديت اليه ثلاث صدقات و لم القه و غزوت على عهد عمر غزوات شهد فتح القادسية و جلولاء و تستر و نهاوند و اليرموك و آذربیجان و مهران و رستم و كان يقول عمرت نحو امن ثلاثين ومائة سنة، روى معتمر بن سليمان عن أبيه قال: كان أبو عثمان النهدي يركع و يسجد حتى يغشى عليه و مات سنة مائة.
قال ابن حجر في التهذيب: روى عن عمر و علي و سعد و سعيد و غيرهم.
روى عنه ثابت البتاني وقتادة وسالم الأحول و غيرهم، قال ابن سعد كان
ثقة و توفى اول قدوم الحجاج العراق.
قال ابن حبان أبو عثمان النهدي عبد الرحمان ادرك الجاهلية و لا صحبة له اسلم على عهد عمر وادي اليه الصدقات و مات سنة خمس و تسعين و هو ابن ثلاثين ومائة سنة.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب جوامع مناقبه الحديث 157 و باب على و القرآن سورة الأنفال، الحديث 16 و باب فضائله مقامه في الجنة الحديث 32 - 33 - 34 و في أخبار أهل السنة كتاب الحدود، الباب 22، الحديث 3.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكراً في كتب رجال الحديث و له رواية عن أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب القرآن، الباب 46 الحديث 9.
أبو عطية كنيه رجلين من أهل الحديث احدهما أبو عطية الوادعي الهمداني إسمه مالك بن عامر و أبو عطية الوادي، رجل آخر إسمه عمر و بن أبي جندب و أبو عطية الهجيمي، صاحب العنوان مجهول و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الصوم الباب 19، الحديث 2.
أبو عقيل مشترك بين عدة و له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الامامة الباب 61 ، الحديث 18 و في أخبار أهل السنة، كتاب الصوم، الباب 19، الحديث 2.
ما وجدنا بهذا العنوان إسماً و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب لباسه، الحديث 39 - 75 و في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 7، الحديث 8 و كتاب التجمل الباب 12 ، الحديث 6.
هذا العنوان مشترك بين عدة وله حديث عن مولانا الإمام أمیر المؤمنين علیه السلام في أخبار الزيدية، باب الإمامة الحديث 16.
هذا أيضاً مشترك بين جماعة و ليس فيهم أبو عمرو العبدي و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب المواريث الباب 3، الحديث 2 - 4 و أخبار أهل السنة كتاب الفرائض الباب 2 الحديث 15 و الباب 8، الحديث 2.
إسمه زرعة، قال ابن حجر زرعة أبو عمرو السيباني بالمهملة، روى عن أبي امامة و عنه إسماعيل بن رافع، و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب التجمل الباب 6، الحديث ،2 و كتاب الحدود الباب 22 الحديث 4 - 22 و الباب 7، الحدیث 1 – 5 - 8 - 9 - 10.
كذا ذكر في السند من دون اضافة او نسبة و أبو عمر و كثير في الرواة وله رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحدود، الباب 22 الحديث 1.
هذا أيضاً مشترك بين عدة من أهل الحديث له روايتان عن علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه والقاسطين. الحديث 505 - 506.
في التقريب أبو عمير هو الحارث بن عمير و في التهذيب الحارث بن عمير أبو عمير البصري نزيل مكة، روى عن أيوب السختياني و حميد الطويل و جعفر
بن محمد بن علي علیهما السلام، روى عنه ابن عيينة و ابن مهدي و أبو أمامة وثقة جماعة و ضعفه آخرون و يروى عن علي علیه السلام مرسلاً.
قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام لما ذكرناهما في أخبار أهل السنة كتاب الطلاق الباب 44 الحديث 1 - 3.
هذه كنية جماعة من المحدثين و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام . أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 20، الحديث 6.
هو محمد بن عبد الله بن لسان الثقفي أبو عون روى عن أبيه و عبدالله بن عبد ربه الثقفي و عنه عبد الله بن الحارث المخزومي، قال أبو حاتم ليس بالقوى و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب شهادته الحديث 11 و في أخبار أهل السنة كتاب الجهاد الباب 6، الحديث 13.
أبو عياض مشترك بين عدة و له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في باب
شهادته الحديث 379 و في أخبار أهل السنة كتاب المعيشة الباب 2، الحديث 1.
قال ابن حجر عبيد الله بن خليفة أبو الغريف الهمداني المرادي الكوفي، روى علي و الحسن بن علي علیهما السلام و صفوان بن عسال و عنه أبو روق عطية بن الحارث و عامر بن السمط و الأعمش، قال أبو حاتم و كان على شرطة علیه السلام. ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الطلاق، الباب 10، الحديث 2 - 6 - 9.
ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و قال أبو فاخته
مولى بني هاشم، قال الجزري: أبو فاخته ذكر في الصحابة و لم يثبت، روى
عنه ثابت أبو المقدام عن علي علیه السلام قال : زارنا رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و بات عندنا.
قلت له روايات عن الإمام علي علیه السلام في كتاب المعيشة الباب 11، الحديث 2، و في أخبار اهل السنة كتاب القرآن الباب 2، الحديث 4 و الباب 5، الحديث 12 و الباب 13، الحديث 3.
كتاب الصلاة الباب 15 الحديث 1 و الباب 25 الحديث 1، و الباب 4 الحديث 4 و الباب 41 الحديث 53 - 54 و الباب 42 الحديث 3 - 31 و كتاب المعيشة الباب 16، الحديث 1 - 3 - 7 - 8 .
قال ابن عبدالبر أبو فضالة الأنصاري شهد بدراً مع النبي صلی الله علیه و اله و سلم و قتل مع على علیه السلام بصفين، روى عنه ابنه فضلة بن أبي فضالة. قال ابن أبي فضالة خرجت مع أبي إلى علي بن أبي طالب علیه السلام بينبع عائداً له وكان مريضا يخاف عليه.
قال له أبى ما يقيمك بهذا المنزل لو هلكت لم يلك الا اعراب جهينة فاحتمل
إلى المدينة فان أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك.
فقال له علي علیه السلام إني لست ميتة من وجعى هذا ان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و عهد إلى ان لا اموت حتى أومر ثم تخضيب هذه من هذه، يعنى لحيته من هامته.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب شهادته الحديث 386.
إسمه الحارث كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب علی علیه السلام قال الجزري: أبو قتادة الأنصاري الحارث بن ربعي الخزرجي السلمي فارس رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم وقيل إسمه النعمان أمه كبشة بنت مطر بن حزام وكان بدرياً و شهد أحداً وما بعدها من المشاهد كلها.
شهد مع علی علیه السلام مشاهده كلها و توفي سنة أربعين، قلت له رواية عن
الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و المارقين، الحديث 213.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب ماجرى بينه علیه السلام و القاسطين الحديث 124.
هو عبد الرحمان بن شروان أبو قيس الأودي الكوفي، قال ابن حجر روى
عن الأرقم بن شرحبيل و زادان الكندي و سويد بن غفلة و غيرهم، روى عنه الأعمش و أبو اسحاق السبيعي و محمد بن جحادة والثوري و غيرهم و ثقة جماعة وضعفه اخرون مات سنة عشرين ومائة.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام ذكرناها في أخبار أهل السنة كتاب النكاح، الباب 12، الحديث 13.
هذه الكنية لجماعة من أهل الحديث و جاء في سند الحديث انه مولى الأنصار، قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ما جرى بينه و المارقين الحديث 316.
هو المقدام بن معدي كرب، قال الجزري في اسد الغابة، أبو كريمة قيل هو
المقدام بن معدی کرب روی عن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، قال ابن حجر نزل حمص روى عن خالد بن الوليد و معاذ بن جبل و أبي أيوب الأنصاري، روى عنه ابنة يحيى و ابن أبنه صالح و خالد بن معدان و غيرهم.
قال ابن سعد مات سنة ثمانين و هو ابن احدى و تسعين سنة.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب التجمل الباب 14 ، الحديث 1.
في تقريب التهذيب عبد الله بن عامر أبو الكنود الازدي الكوفي أو عبد الله بن
عمران أو ابن عويم وقيل ابن سعيد و قيل عمر و بن حبشي مقبول من الثانية. قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب
الفرائض الباب ،4 الحديث .
أورده البرقي في رجاله في أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و ذكره الشيخ في رجاله من رواة على علیه السلام وهو في التقريب أبو ليلى كنية جماعة من المحدثين قال الجزري: أبو ليلى الأنصارى والد عبدالرحمان بن أبي ليلي أختلف في إسمه فقيل يسار بن نمير و قيل أوس بن حولى. قال ابن الكلبي أبو ليلي الأنصاري إسمه داود بن مهليل بن بلال الأنصاري الأوسي صحب النبي صلی الله علیه و اله و سلم و شهد معه أحداً و ما بعده من المشاهد.
ثم انتقل إلى الكوفة و له بها دار في جهينة و شهد هو و ابنه عبدالرحمان مع
علي بن أبي طالب علیه السلام مشاهده كلها روى عنه ابنه عبدالرحمان.
قلت كان من خواص علي علیه السلام و صاحب اسراره و له روايات عنه علیه السلام في باب اسلامه الحديث33 و باب لباسه الحديث 108 و باب فضائله انه لا يجد الحر والبرد، الحديث 2 - 3 - 4 - 6 و باب اعطاء، الراية، الحديث، 4 - 6 - 61 - 62 - 63 - 64 - و غزوة خيبر، الحديث 13 - 14 - 88 - 89 - 90 - 91.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الصوم، الباب 21، الحديث 5.
قال الجزري أبو مالك الاشجعي، قيل إسمه عمر و بن حارث بن هاني روى عنه عطاء بن أبي يسار، و ذكره أحمد بن حنبل في الصحابة، قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام الان في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب 48، الحديث 7.
في التقريب أبو مجلز، اسمه لاحق بن حميد، و في اسد الغابة لاحق بن مالك او لاحق بن ضميرة الباهلي صحابيان، قلت روى أبو مجلز عن أمير المؤمنين علیه السلام روايات في باب ماجرى بينه علیه السلام و المارقين، الحديث 74 - 75 - 188 و باب شهادته الحديث 288.
في أخبار أهل السنة كتاب الإمامة الباب ،13، الحدیث 19 و کتاب فضائل
أهل البيت علیه السلام الباب 29 الحديث 1 وكتاب الفرائض الباب 1، الحديث 2.
ما وجدنا بهذا العنوان إسماً في الكتب التي عندنا و له رواية عن أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الزكاة، الباب 4، الحديث 4.
أبو مروان كنية عدة و الظاهر انه أبو مروان الأسلمي إسمه مغيث و في التقريب له صحبة الا ان الأسناد، بذلك واه و هو والد عطاء بن أبي مروان المدني و في التهذيب أبو مروان مغيث، إسم لثلاثة نفر من التابعين.
قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الاشربة، الباب ،2، الحديث ،1 كتاب القضاء الباب ، الحديث 1.
أبو مريم أيضاً كنية جماعة، والظاهر هو أبو مريم الأسدي بالسكون أو أبو مريم السكوني و أبو مريم السلونى كلهم صحابيون و لابي مريم روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام ذكرناها في باب كسر الاصنام، الحدیث 10 - 17 - 29.
باب إمامته يوم الغدير الحديث 189 و باب علي و القرآن سورة الإسراء،
الحديث 2 و باب عدله الحديث 16 و باب ماجرى بينه والقاسطين، الحديث 1007 و باب ماجرى بينه و المارقين، الحديث199، و كتاب الإمامة الباب 103، الحديث 3 و كتاب الصوم الباب 24، الحديث 6 وكتاب الحدود الباب 12 الحديث 33.
أخبار أهل السنة، كتاب الإمامة الباب ،13، الحدیث 21، و كتاب الأنبياء علیهم السلام الباب10، الحديث 5 وكتاب فضائل أهل البيت الله الباب 22 الحديث 2 و الباب 27، الحديث 1 - 2 و الباب ،38، الحديث 7 و كتاب القرآن الباب 24، الحديث 6.
في تقريب التهذيب أبو مريم الثقفي إسمه قيس المدائني مجهول قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب جوامع مناقبه، الحديث 162 و باب علي علیه السلام و القرآن، سورة الاسراء، الحديث 2.
قال في التقريب أبو مريم الأسدي بسكون السين صحابي له حديث و قيل
هو عمرو بن مرة الجهني و أبو مريم الأسدي بفتح السين هو عبد الله بن زياد. قلت لصاحب العنوان رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام ذكرناها في أخبار أهل السنة، كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 19 الحديث 1.
ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب علي علیه السلام، و قال الجزري عقبة بن عمرو بن ثعلبة أبو مسعود البدري و هو مشهور بكنيته ولم يشهد بدراً و انما سكن بدر و شهد العقبة الثانية وكان أحدث من شهدها سنا و شهد أحداً وما بعدها من
المشاهد.
سكن الكوفة وكان من أصحاب علی علیه السلام و استخلفه علي على الكوفة لما صار إلى صفين روى عنه عبدالله بن يزيد الخطمي و أبو وائل و علقمة و غيرهم. و قال في باب الكنى أبو مسعود الأنصاري توفى سنة أحدي و اربعين و منهم من يقول مات بعد ستين.
قلت له رواية عن الإمام علي أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
المارقين، الحديث 177.
قال ابن حبان أبو مسلم الخولاني عبد الله بن ثوب اسلم على عهد معاوية و كان من عباد أهل الشام و زهادهم توفى في ولاية معاوية بن أبي سفيان، قال ابن حجر في التقريب أبو مسلم الخولاني الزاهد الشامي إسمه عبدالله بن ثوب، رحل الی النبي صلی الله علیه و اله و سلم و لم يدركه و عاش إلى زمن يزيد بن معاوية.
قال المحدث القمى في الكنى والالقاب كان أبو مسلم الخولاني من أعوان معاوية وكان سيئي الراى في علی علیه السلام، روى عن الفضل بن شاذان انه قال عند ذكر زهاد الثمانية و أما أبو مسلم فانه كان فاجرا مرائيا كان صاحب معاوية.
هو الذي كان يحث الناس على قتال علي علیه السلام فقال لعلي ادفع الينا المهاجرين و الأنصار حتى نقتلهم بعثمان فابي علیه السلام ذلك فقال أبو مسلم: الأن طاب الضراب.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين الحديث 161.
في تقريب التهذيب: أبو مطر شيخ الحجاج بن ارطاة مجهول. و في كتاب مشاهير علماء الأمصار لابن حبان في باب التابعين بالبصرة، مطر الوراق هو مطر
بن طهمان مولى عطاء السلمى كان أصله من خراسان و كان ردى الحفظ على صلاح فيه مات سنة خمس وعشرين ومائة.
قلت لابي مطر روايات عن الإمام علي أبي طالب علیه السلام في باب لباسه الحديث 23 - 35 و باب اسلامه الحديث 9 و باب عدله الحديث 81 و باب فضائله - زهده الحديث 74 و باب علي علیه السلام و القرآن سورة الشمس الحديث 8 كتاب التجمل الباب 8 - الحديث 5 و الباب 26 ، الحديث 1.
أخبار الزيدية، باب النوادر الحديث ،62، و أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 29 الحديث 11 وكتاب التجمل الباب 12، الحديث 11 وكتاب الحدود الباب 23 ، الحديث 1.
أبو معاوية كنية جماعة من المحدثين و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الإمامة الباب .31 الحديث 22.
إسمه سليمان بن أرقم أبو معاذ البصري، قال ابن حجر كان مولى الانصار و
قیل مولی ،قریش روى عن يحيى بن أبي كثير و الزهري والحسن وغيرهم. روى عنه الزهري شيخه و الثورى و أبو داود و غيرهم ضعفه أحمد و ابن
معين، قال ابن حبان سكن اليمامة ومولده البصرة.
قلت هو عند علماء الجرح والتعديل متروك و له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب على و القرآن سورة العنكبوت، الحديث 2 و في أخبار الله الزيدية، باب الإمامة الحديث 12.
هذه الكنية مشترك بين عدة و له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الإيمان والكفر الباب ،11، الحديث 1 و أخبار أهل السنة كتاب القرآن الباب 37، الحديث 2.
هذا أيضاً مشترك بين جماعة و الظاهر انه أبو معشر الكوفي. قال ابن حجر: زياد بن كليب التميمي الحنظلي أبو معشر الكوفي، روى عن إبراهيم النخعي و الشعبي و سعيد بن جبير وغيرهم و عنه قتادة وخالد الحذاء وسعيد بن أبي عروبة و غيرهم.
قال العجلي كان ثقة في الحديث قديم الموت وقال أبو حاتم: صالح من قدماء أصحاب إبراهيم ليس بالمتين في حفظه، قال النسائي: قال ابن أبي حاتم مات سنة عشرين ومائة.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب شهادته الحديث
342 - 343 - 344 - 364 - 365 - 366 - 367.
أبو معمر كنية عدة و ليس فيهم السعدي و الظاهر هو أبو معمر الكوفي
عبد الله بن سخيرة كما في التقريب.
له روايات عن الإمام علي علیه السلام في كتاب القرآن الباب 23، الحديث 9 و الباب ،24 الحديث 4 وكتاب الإحتجاجات الباب1 ، الحديث و كتاب القرآن الباب 25 ، الحديث22 ، و الباب 27، الحديث 2 و الباب 30، الحدیث 13 و الباب 32، الحديث 6 و أخبار أهل السنة كتاب الجنائز، الباب 12، الحديث 2.
177 - ابو المغيرة
هذا أيضاً كنية عدة من الرواة من التابعين الظاهر هو أبو المغيرة البجلي الكوفي إسمه عبيد و قيل ابن عمر وقيل أبو الوليد المغيرة روى عنه أبو إسحاق السبيعي وحده و أبو المغيرة رجل آخر روى عن ابن عباس.
له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله - المؤاخاة
الحديث 63.
أبو المليح أيضاً مشترك، والظاهر هو أبو المليح بن أسامة بن عمير أو عامر
ابن عمير الهذلي ثقة من الثالثة مات سنة ثمان و تسعين.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب خلافته الحديث 17.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه علیه السلام و المارقين، الحديث 315.
إسمه عبد الله بن قيس هو مشهور بكنيته كان من اعداء أمير المؤمنين علیه السلام و قصته في أمر التحكيم مشهور خدعه عمرو بن العاص و أمره بخلع أمير المؤمنين علیه السلام عن الخلافة.
قال الجزري. أبو موسى إسمه عبد الله بن قيس، قال الواقدي كان أبو موسى حليفاً لسعيد بن العاص، ثم اسلم بمكة و هاجر إلى الحبشة، ثم قدم مع أهل السفينتين و رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بخيبر. روى الواقدي عن خالد بن الياس عن أبي بكر بن أبي الجهم ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة و ليس له حلف في قريش.
انه اسلم قديما بمكة ثم رجع إلى بلاد قومه فلم يزل بها حتى قدم هو و ناس
من الاشعريين على رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فوافق قدومهم قدوم أهل السفينة جعفر و أصحابه من ارض الحبشة.
استعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد المغيرة بن شعبة، ثم ان عثمان عز
له، فلما منع أهل الكوفة سعيد بن العاص أميرهم على الكوفة طلبوا من عثمان ان يتعمل عليهم أبا موسى فاستعمله عليها و لم يزل عليها حتى استخلف علي علیه السلام فاقره عليها.
فلما سار على علیه السلام إلى البصرة ليمنع طلحة والزبير عنها أرسل إلى أهل الكوفة يدعوهم لينصروه فمنعهم أبو موسى و أمرهم بالقعود فعزله على عنها و صار أحد الحكمين فخدع فانخدع وسار إلى مكة فمات بها وقيل مات بالكوفة سنة اثنين و أربعين.
قال مؤلف هذا الكتاب قد ذكرنا أخباره مشروحاً ومبسوطاً في باب أمر المحكمين وكذا فى باب ماجرى بينه علیه السلام و الناكثين فلا نكرره هنا و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الديات الباب ،39، الحديث او في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب ،11، الحديث 19 - 22 و الباب 50 ، الحديث 1 وكتاب القضاء الباب 11، الحديث 50.
إسمه مالك بن الحارث قال ابن حبان: مالك بن الحارث السلمي أبو موسى مات في آخر ولاية الحجاج و قال ابن حجر مالك بن الحارث الهمداني أبو موسى الكوفي روى عن علي علیه السلام قصة المخدج و عنه محمد بن قيس الهمداني ذكره ابن حبان في الثقات مات في آخر ولاية الحجاج سنة خمس و تسعين.
قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة في كتاب الجهاد الباب 30 الحديث 23 - 25.
أبو موسى كنية جماعة ولم يوجد فيهم أبو موسى الوالبي وقلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام ذكرناها في أخبار أهل السنة، كتاب الجهاد الباب 3 الحديث 26.
أبو نجيح كنية جماعة من الصحابة منهم أبو نجيح السلمي و عمرو بن عقبة و أبو نجيح القيسي و لابي نجيح روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب تزويجه، الحديث 66 - 72 - 74 و كتاب النكاح الباب 1، الحديث 14 وكتاب الحدود الباب ، الحديث 1.
أبو نصر كنية عدة من أهل الرواية و التابعين و أبو نصر هذا له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الحج الباب 4، الحديث 3 - 4 و الباب 8، الحديث 4.
ما وجدنا بهذا العنوان إسماً و له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب لباسه الحديث 103 - 124.
قال ابن حجر: عبدالرحمان بن غزوان الخزاعي و يقال الضبي أبو نوح المعروف بقراد سكن بغداد، روی عن جرير بن حازم و شعبة و عكرمة وغيرهم، روى عنه ابناه محمد و غزوان و أبو معاوية و غيرهم.
قال عبدالله بن أحمد عن أبيه كان عاقلا من الرجال و قال ابن معين صالح لیس به باس قال ابن جریر مات سنة 187 و ذكره ابن حبان في الثقات، قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين، الحديث 491.
قال ابن حبان أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي كان مولده سنة إحدى من الهجرة ادرك النبي صلی الله علیه و اله و سلم و ليست له صحبة مات سنة ثلاث وثمانين و في التقريب أبو وائل كنية رجلين أحدهما أبو وائل الأسدي إسمه شقيق بن سلمة و أبو وائل الصنعاني، هو عبد الله بن بجير، لابي وائل روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه والقاسطين، الحديث 244.
كتاب الإمامة الباب ،123، الحديث 61 وكتاب الدعاء الباب 36، الحديث 30 و كتاب الصلاة الباب 25 الحديث 4 وكتاب الجنائز الباب ، الحديث 1 - 2.
هو جبر بن نوف الهمداني البكالي، أبو الوداك الكوفي، قال ابن حجر: روى عن أبي سعيد الخدري و شريح القاضي و عنه مجالد و قيس بن وهب و أبو اسحاق قال ابن معين ثقة وقال النسائي: صالح و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايات عن الامام على علیه السلام في باب الغارات الحديث 63، و باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 315 - 316 و باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 266 و باب شهادته الحديث 1 - 5 - 7.
في رجال الشيخ أبو الورد بن قيس من أصحاب الإمام علي بن أبي
طالب علیه السلام في تقريب التهذيب أبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري البصري مقبول. قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الإيمان والكفر الباب 77، الحديث 2.
هو فائد بن عبدالرحمان الكوفي أبو الورقاء العطار، قال ابن حجر: روى عن عبدالله بن أبي أوفى و بلال و أبي الدرداء و غيرهم روى عنه عيسى بن يونس و حماد ابن سلمة و أبو عاصم العباداني ضعفه الجماعة وتركوا حديثه.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب القرآن الباب 23 الحديث 12.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكراً و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه الله و الناكثين الحديث 46 - 52.
هو عباد بن نسيب القيسي أبو الوضى وقيل إسمه عبدالله و الأول أشهر و هو
مشهور بکنیته قال ابن حجر روى عن علي علیه السلام و كان على شرطته روى عن أبي برزة الأسلمى و عنه جميل بن مرة الشيباني و يزيد بن أبي صالح عن ابن معين انه ثقة وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب اخباره عن الغائبات الحديث ،46، و في أخبار أهل السنة كتاب النكاح، الباب 17، الحديث 1.
هو غالب بن الهذيل الاودي أبو الهذيل الكوفي، روى عن أنس و سعيد بن جبير و إبراهيم الثقفي و غيرهم روى عنه الثورى وإسرائيل و شريك و علي بن صالح بن حي في التهذيب، قال ابن أبي حاتم عن أبيه لابأس به و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له رواية في أخبار أهل السنة كتاب المواعظ الباب 9، الحديث 18.
كان من مشاهير الصحابة و قد اكثر الرواية عن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، قال الجزري أبو هريرة الدوسي صاحب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و اكثرهم حديثا عنه، وقد أختلف في إسمه فقيل عبدالله بن عامر و قيل برير و يقال سكين بن دومة، قيل كان إسمه في الجاهلية عبد شمس و في الإسلام عبدالله وقيل عبدالرحمان.
قیل رآه رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و في كمه هرة فقال يا أبا هريرة، أسلم. أبو هريرة عام خیبر و شهدها مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ثم لزمه و واظب عليه، روى الزهري عن الأعرج قال: سمعت أبا هريرة قال انكم تقولون انى اكثر الحديث عن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم.
كنت رجلاً مسكينا أخدم رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم على ملئ بطنى وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم و قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم : من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئاً سمعه منى فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه.
استعمله عمر على البحرين ثم عزله ثم اراده على العمل فامتنع و سكن المدينة و بها كانت وفاته توفى أبو هريرة سنة سبع و خمسين.
روى ابن عبدالبر عن البخاري انه قال: روى عنه اكثر من ثمان مائة رجل
من بين صاحب وقايع و قال خليفة بن خياط توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين،
مات بالعقيق و صلى عليه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان و كان أمير ابو مئذ على المدينة.
كان أبو هريرة من المنحرفين عن علي علیه السلام و مال إلى معاوية بن أبي سفيان. قال ابن أبي الحديد في شرح النهج: ان بسر بن أرطاة لما اغار على المدينة، استعمل أبا هريرة على الناس و قال و قد استخلفت عليكم أبا هريرة فاياكم و خلافه.
و قال أيضاً قدم النعمان بن بشير و أبو هريرة على علي علیه السلام من عند معاوية بعد أبي مسلم الخولاني يسألانه أن يدفع قتلة عثمان إلى معاوية ليقيدهم بعثمان لعل الحرب أن تطفأ و يصطلح الناس، فأتيا إلى علي علیه السلام فقال له أبو هريرة يا أبا حسن إن الله قد جعل لك في الإسلام فضلا و شرفا.
أنت ابن عم محمد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و قد بعثنا إليك ابن عمك معاوية يسألك أمرا تسكن به الحرب ويصلح الله تعالى ذات البين أن تدفع إليه قتلة عثمان ابن عمه فيقتلهم به و يجمع الله تعالى أمرك و أمره ويصلح بينكم و تسلم هذه الأمة من الفتنة و الفرقة، ثم تكلم النعمان بنحو من ذلك.
فقال لهما دعا الكلام في هذا، فقال النعمان أصلحك الله إنما جئت لأكون معك و ألزمك فأما أبو هريرة فلحق بالشام و أقام النعمان عند علي علیه السلام مدة ثم هرب الى معاوية.
قال أيضاً ذكر شيخنا أبو جعفر الإسكافي وكان من المتحققين بموالاة علي علیه السلام او المبالغين في تفضيله أن معاوية وضع قوما من الصحابة و قوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي علیه السلام.
تقتضي الطعن فيه و البراءة منه و جعل لهم على ذلك جعلا يرغب في مثله فاختلقوا ما أرضاه منهم أبو هريرة و عمرو بن العاص و المغيرة بن شعبة و من
التابعين عروة بن الزبير.
أما أبو هريرة فروي عنه الحديث الذي معناه أن عليا علیه السلام خطب ابنة أبي جهل في حياة رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فأسخطه فخطب على المنبر وقال لاها الله لا تجتمع ابنة ولي الله و ابنة عدو الله أبي جهل إن فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها.
قال أبو جعفر و أبو هريرة مدخول عند شيوخنا غير مرضي الرواية ضربه عمر بالدرة و قال قد أكثرت من الرواية و أحر بك أن تكون كاذبا على رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم .
و قد روي عن علي علیه السلام أنه قال: ألا إن أكذب الناس أو قال أكذب الأحياء على رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أبو هريرة الدوسي.
روى سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم عن عمر بن عبد الغفار أن أبا هريرة لما قدم الكوفة مع معاوية كان يجلس بالعشيات بباب كندة و يجلس
الناس إليه فجاء شاب من الكوفة فجلس إليه.
فقال يا أبا هريرة أنشدك الله أسمعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يقول لعلي بن أبي :طالب اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
فقال اللهم نعم قال فأشهد بالله لقد واليت عدوه و عاديت وليه ثم قام عنه.
لابي هريرة أخبار كثيرة تدل على ذمه وإنفصاله عن الحق و إتصاله بالباطل و من أراد الإطلاع على حقيقة الامر و معرفة أبي هريرة فعيله بكتاب شيخ المضيرة أبي هريرة.
و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب أسمائه الحديث 5، و باب إبلاغ سورة براءة الحديث 12 - 19 - 54 و في أخبار أهل السنة كتاب القرآن الباب 17، الحديث 6 وكتاب الصوم، الباب 16، الحديث 8 و كتاب الحج الباب 8 الحديث ، وكتاب التجمل، الباب 4 الحديث 7.
كان من السابقين من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و خواصه و انصاره، ذکره الشيخ في رجاله في باب أصحاب علي علیه السلام.
قال الجزري في اسد الغابة ابو الهيثم مالك بن التيهان بن مالك الأنصاري الاوسي شهد العقبة وكان أحد النقباء شهد المشاهد مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، قيل انه ادرك صفين و شهدها مع على علیه السلام و قتل بها و هو الاكثر.
قال على علیه السلام في خطبة ذكرها الرضى في نهج البلاغة: أين إخواني الذين ركبوا الطريق ومضوا على الحق أين عمار و أين ابن التيهان و أين ذو الشهادتين و أين نظراؤهم من إخوانهم الذين تعاقدوا على المنية وأبرد برءوسهم إلى الفجرة.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب اسلامه علیه السلام الحديث6 و باب لباسه الحديث 32 و باب ماجرى له في السقيفة، الحديث 9 و باب ماجري بينه والقاسطين الحديث 406 وكتاب التوحيد الباب 16، الحديث 10، و أخبار الزيدية، باب التوحيد، الحديث 5.
هكذا ورد و أبو يحيى كنية جماعة من الصحابة والتابعين و أهل الرواية وله روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله عقوبة عدوه الحديث 2 و باب خوارق عاداته الحديث 116 و باب شهادته الحديث 438 و فى أخبار أهل السنة كتاب الحدود، الباب ،20 ، الحديث 2 وكتاب الديات، الباب 2 الحديث 6.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكراً و يمكن ان يكون ابي بن كعب أو أبى اللحم صحابي غفاري استشهد بحنين و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب القرآن الباب 14 الحديث 4.
كان طبيباً بالكوفة، قال أبو الفرج ان علياً لما ضرب جمع له أطباء الكوفة فلم يكن منهم أحداً علم بجرحه من أثير بن عمرو بن هاني السكوني وكان متطبياً صاحب كرسى يعالج الجراحات وكان من الأربعين غلاماً الذين كان خالد بن الوليد أصابهم في عين التمر فسباهم.
ان اثير لما نظر إلى جرح أمير المؤمنين علیه السلام دعا برئة شاة حارة واستخرج عرقاً منها فادخله في الجرح، ثم استخرجه فاذا عليه بياض الدماغ، فقال له يا أمير المؤمنين أعهد عهدك فان عدو الله قد وصلت ضربته إلى ام رأسك فدعا عند ذلك بصحيفة و دواة وكتب وصيته.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب وصاياه، الحديث 12، و باب شهادته الحديث 413.
هكذا ذكر و أحمد بن عبد الله كثير في الرواة و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب النوادر الباب 41، الحديث 1.
كان من أصحاب الإمام أمير المؤمنين علیه السلام و شعراءه شهد صفين و قتل في المعركة و هو الذي قال:
قد علمت غسان مع جذام *** أني كريم ثبت المقام
إني و رب البيت و الإحرام *** لست أحامي عورة القمقام
قلت: ما وجدنا له ترجمة و له رواية في وقعة صفين في باب ماجرى بينه و
القاسطين الحديث 518.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و شهد معه صفين ذكره الشيخ أبو
اللام جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام و قال: ابن حبان الاحنف بن قيس كان إسمه صحرا و قد قيل ان إسمه كان الضحاك و انما قيل له الاحنف لانه ولد أحنف الرجلين ، و هو الاحنف بن قيس بن معاوية السعدي أبوبحر.
كان من سادات الناس و عقلاء التابعين و فصحاء أهل البصرة و حكمائهم ممن فتح على يده الفتوح الكثيرة للمسلمين و مات بالكوفة سنة سبع وستين في أمارة ابن الزبير وصلى عليه مصعب بن الزبير.
قال ابن خلكان: كان من سادات التابعين، ادرك عهد النبي صلی الله علیه و اله و سلم ولم يصحبه، و قال ابن قتيبة في كتاب المعارف: لما أتى النبي صلی الله علیه و اله و سلم بني تميم يدعوهم إلى الإسلام، كان الاحنف فيهم و لم يجيبوا إلى اتباعه، فقال لهم الأحنف.
انه ليدعوكم إلى مكارم الأخلاق ويثهاكم عن ملامها فاسلموا و اسلم الأحنف و لم يفد على رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، فلما كان زمن عمر بن الخطاب وفد إليه و كان من جملة التابعين و اکابر هم و كان سيد قومه موصوفاً بالعقل والدهاء والعلم والحلم.
روى عن عمر و عثمان و علي علیه السلام و روى عنه الحسن البصري و أهل البصرة و شهد مع علي علیه السلام وقعة صفين و لم يشهد وقعة الجمل مع أحد الفريقين و شهد بعض فتوحات خراسان في زمن عمر و عثمان.
لما استقرا الامر لمعاوية دخل عليه يوماً فقال له معاوية والله يا أحنف ما اذكر يوم صفين الا كانت حزازة في قلبي الى يوم القيامة، فقال له الاحنف والله يا معاوية ان القلوب التي أبغضناك بها لفي صدورنا و ان السيوف التي قاتلناك لفي اغمادنا و ان تدن من الحرب فتراندن منها شبرا و ان تمش إليها نهرول إليها.
ثم قام و خرج و كانت أخت معاوية من وراء حجاب تسمع كلامه فقالت یا
أمير المؤمنين من هذا الذي يتهدد ويتوعد قال: هذا الذي اذا غضب غضب لغضبه مائة الف من بني تميم لا يدرون فيم غضب.
روي أن معاوية لما نصب يزيد لولاية العهد أقعده في قبة حمراء، فجعل الناس يسلمون على معاوية ثم يميلون إلى يزيد حتى جاء رجل ففعل ذلك، ثم رجع إلى معاوية، فقال : يا أمير المؤمنين ، اعلم أنك لو لم تول هذا امور المسلمين لاضعتها . والاحنف جالس.
فقال له معاوية: ما بالك لا تقول يا أبا بحر ؟ فقال: أخاف الله إن كذبت وأخافكم إن صدقت . فقال: جزاك الله عن الطاعة خيرا وأمر له بالوف. فلما خرج الاحنف لقاه الرجل بالباب فقال : يا أبا بحر، إني لا علم أن شر من خلق الله هذا وابنه ، ولكنهم قد استوثقوا من هذه الاموال بالابواب والاقفال فليس يطمع في استخراجها إلا بما سمعت فقال له الاحنف : يا هذا أمسك ، فان ذا الوجهين خلق أن لا يكون عند الله وجيها.
قال الحافظ أبو نعيم في أخبار اصفهان الاحنف بن قيس بن معاوية السعدي التميمي أبو بحر ادرك عهد النبي صلی الله علیه و اله و سلم و لم يصحبه، كان ممن شهد فتح السيمرة و قاسان عنوة و انه قدم على عمر بن الخطاب بفتح تستر، روى عن العباس بن عبد المطلب.
أخبار أحنف بن قيس كثير في كتب التاريخ و السيرة و ذكرنا ماجرى بينه و
على علیه السلام، في باب حرب الجمل وصفين في هذا الكتاب و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى له مع الناكثين الحديث 201 و باب وروده الكوفة، الحديث 40.
باب ماجرى بينه علیه السلام و القاسطين، الحديث 233 - 277 - 570 - 599 - 596 - 669 و باب ماجرى بينه علیه السلام و المارقين، الحديث 132 و کتاب
الأصحاب الباب 7، الحديث أو في أخبار أهل السنة كتاب النكاح، الباب 11، الحديث 3 - 7 و كتاب الحدود، الباب ،27، الحديث 1.
ما وجدنا بهذا العنوان أسماً في كتب الرجال و له روايتان عن الإمام علي بن
أبي طالب علیه السلام في باب مراجعته إلى الكوفة الحديث 11 - 12.
هذا أيضاً مجهول و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب حليته الحديث 63.
هكذا ذكر في سند الحديث و الارقم إسم رجلين، احدهما أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي من الثقات و الثاني ارقم بن أبي الأرقم من الثالثة: قال ابن حجر: أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي روى عن ابن عباس و ابن مسعود و عنه أبو إسحاق.
قال محمد بن سعد كان ثقة قليل الحديث ذكر عن أبي إسحاق السبيعي قال:
كان أرقم من أشراف الناس و خيارهم و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله زهده
الحديث، 123، و باب لباسه الحديث 67-66.
في تقريب التهذيب إسحاق بن أسيد الأنصاري أبو عبدالرحمان الخراساني
كذا يقول فيه الليث و يقال أبو محمد المرورى نزيل مصر.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الحدود، الباب 6
الحديث 21.
إسحاق إسم جماعة كثيرة من الصحابة والتابعين و أتباع التابعين و ما وجدنا فيهم إسحاق بن أبي هلال و له حديث عن الإمام علي علیه السلام في كتاب القرآن الباب 24 الحديث 3.
لم نجد بهذا العنوان ذكراً في كتب الرجال و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الدعاء، الباب 34 الحديث 1.
هذا أيضا مجهول و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام ذكرناها في أخبار أهل السنة كتاب الجهاد الباب 12، الحديث 35.
أسلم إسم جماعة من أهل الحديث و لعله أسلم مولى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الأطعمة، الباب 2 الحديث 2.
قال الجزري: أسماء بنت عميس بن معبد بن الحارث، أسلمت قديماً و هاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له عبد الله بالحبشة و
عوناً و محمدا، ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل جعفر بن أبي طالب تزوجها أبو بكر فولدت له محمد بن أبي بكر.
ثم مات عنها فتزوجها علي بن أبي طالب علیه السلام فولدت له يحيى لا خلاف في ذلك و زعم إبن الكلبي ان عون بن علي أمه أسماء، روى عنها عمر بن الخطاب و ابن عباس و ابنها عبد الله بن جعفر و غيرهم.
قلت لها رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الجنائز، الباب 75 الحديث 1.
في التهذيب أسماء بن الحكم الفزاري وقيل السلمي أبو حسان الكوفي روى عن علي بن أبي طالب علیه السلام و و وعنه علي بن ربيعة الوالبي، قال العجلي كوفي تابعي ثقة و في رواياته إختلاف بين أهل الجرح والتعديل.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب4 الحديث 1 - 22 وكتاب القرآن الباب 12، الحديث 2.
قال ابن حجر: إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي أبو إسحاق الكوفي روى
عن أبيه و أوس بن ضمج و عنه الأعمش و شعبة و المسعودي و غيرهم.
قال ابن معين و أبو حاتم و النسائي ثقة و قال ابن فضيل عن الأعمش كان
يجمع صبيان المكاتب ويحدثهم لكى لا ينسى حديثه.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب الغارات الحديث 33.
في التهديب: إسماعيل بن زياد و يقال ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل
روى عن أبن جريج و شعبة و الثوري و غيرهم و روى عنه محمد بن الحسين و مسعود بن جويرية وغيرهما. ضعفه علماء الجرح والتعديل.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب إخباره عن
الغائبات الحديث 65 وكتاب الأصحاب، الباب 5، الحديث 3 - 4.
هذا العنوان مشترك بين جماعة كثيرة من الرواة و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الأطعمة، الباب 76، الحديث ، و أخبار أهل السنة كتاب الإيمان والكفر، الباب 7 ، الحديث 1 وكتاب الصوم، الباب 21، الحديث 1 - 2.
قال ابن حبان: الأسود بن هلال المحاربي من خيار أهل الكوفة مات سنة أربع وثمانين و في التقريب الأسود بن هلال المحاربي أبو سلام الكوفي مخضرم ثقة
جليل مات سنة السابع والثمانين.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام ذكرناها في أخبار أهل السنة. كتاب الصلاة، الباب50 الحديث 31.
كان من الصحابة قال ابن عبدالبر أدرك النبي علیهم السلام روى عن علي علیه السلام و رواياته عنه في باب اسلامه الحديث 1 و باب شهادته الحدیث 20 و باب زيارته الحديث 1.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب
حليته الحديث 45.
هو مالك بن الحارث الأشتر النخعي من خواص أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام ذكرنا ترجمته في كتاب الأصحاب من هذا الكتاب فلا نكرره هنا.
له روايات بهذا العنوان عن أمير المؤمنين علیه السلام في باب عدله، الحديث 9 و باب ماجرى بينه و الناكثين، الحديث 32.
باب الغارات الحديث 154 - 175 - 176 - 186 - 191 - 193 و باب ماجری بینه والقاسطين، الحديث 412 - 413 - 414 - 601 - 674 - 678 - 980- 985- 986- 996- 1000.
في التقريب الاشج العصري إسمه مالك بن المنذر.
قال ابن الاثير في اسد الغابة الأشج العبدي إسمه المنذر بن الحارث العبدي العصري و قد اني النبي صلی الله علیه و اله و سلم في وفد عبد القيس قال :الاشج: قال لي النبي صلی الله علیه و اله و سلم ان فيك لخلتين يحبهما الله تعالى.
قال: يا رسول الله ماهما، قال: الحلم والأناة أو الحلم و الحيا، قال: قلت يا رسول الله كانا في ام حديث قال: بل قديم قال قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما.
و له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين صلی الله علیه و اله و سلم في أخبار أهل السنة كتاب القرآن، الباب 52 الحديث 2 - 3.
كان من أصحاب أمير المؤمنين صلی الله علیه و اله و سلم و أمراء جيوشه ورد ذكره في خطبة
خطبها علي علیه السلام و ذكرها السيد الرضي في نهج البلاغة حين اغار سفيان بن عوف الغامدي بامر معاوية بن أبي سفيان على الانبار و قتل جماعة من أهل الانبار و منهم أشرس بن حسان البكري عامل علي علیه السلام على الأنبار.
قصة غارة سفيان بن عوف مشهور في كتب التاريخ و السير و الأدب، روى محمد بن إبراهيم الثقفي في كتاب الغارات أن أبا الكنود حدث عن سفيان بن عوف الغامدي قال: دعاني معاوية فقال: إنّي باعثك في جيش كثيف فالزم لي جانب الفرات حتى تمرّ بهيت فتقطعها.
فإن وجدت بها جندا فأغر عليهم، وإلاّ فامض حتّى تغير على الأنبار، فإن لم تجد بها جندا فامض حتّى تغير على المدائن، ثم أقبل إليّ و اتق أن تقرب الكوفة، و اعلم أنك إن أغرت على أهل الأنبار و أهل المدائن، فكأنك أغرت على الكوفة.
قال سفيان بن عوف: فو الله الذي لا إله إلا هو ما مرت بي ثلاثة حتى خرجت في ستة آلاف ثم لزمت شاطئ الفرات فأغذذت السير حتى أمر بهيت فبلغهم أني قد غشيتهم فقطعوا الفرات فمررت بها و ما بها عريب فوطئتها حتى مررت بصندوداء فتنافر وا فلم ألق بها أحدا فمضيت حتى أفتتح الأنبار و قد أنذروا
بي.
فخرج إلى صاحب المسلحة فوقف لي فلم أقدم عليه حتى أخذت غلمانا من أهل القرية فقلت لهم خبروني كم بالأنبار من أصحاب علي علیه السلام قالوا عدة رجال المسلحة خمسمائة و لكنهم قد تبددوا ورجعوا إلى الكوفة و لا ندري الذي يكون فيها قد يكون مائتي رجل.
عنه عن جندب بن عفيف قال: والله إني لفي جند الأنبار مع أشرس بن حسان البكري إذ صبحنا سفيان بن عوف في كتائب تلمع الأبصار منها فهالونا و الله وإذ رأيناهم أنه ليس لنا بهم طاقة و لا يد فخرج إليهم صاحبنا وقد تفرقنا فلم يلقهم نصفنا وايم الله لقد قاتلناهم فأحسنا قتالهم.
ثم نزل صاحبنا و هو يتلو قوله تعالى: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
وَ مَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا».
ثم نزل في ثلاثين رجلا قال فهممت و الله بالنزول معه ثم إن نفسي أبت و
استقدم هو و أصحابه فقاتلوا حتى قتلوا رحمهم الله فلما قتلوا أقبلنا منهزمين.
أوردنا أخبار غارة سفيان و شهادة اشرس بن حسان مشروحاً في باب الغارات من هذا الكتاب و لا نكررها هنا و له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب الغارات الحديث 30 - 126.
الأشعث إسم جماعة وليس فيهم الأشعث العبدي و له رواية عن الإمام على
ابن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله، الحديث 25.
كان من المنافقين و اعداء أمير المؤمنين علیه السلام و له أخبار كثيرة ذكرناها في باب ماجرى بينه علیه السلام والقاسطين و باب التحكيم و باب شهادته علیه السلام.
ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب علي علیه السلام و قال:
اشعث بن قيس الكندي، ثم صار خارجياً ملعوناً.
قال ابن حبان: الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي أبو محمد شهد مع علي علیه السلام صفين مات بعد قتل علي بن أبي طالب علیه السلام بأربعين ليلة و له ثلاث و ستون ستة وكانت ابنته تحت الحسن بن علیهما السلام .
قال الجزري: الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي كنيته أبو محمد وفد
إلى النبي صلی الله علیه و اله و سلم سنة عشر من الهجرة في وفد كندة وكانوا ستين راكبا فاسلموا، و لما أسلم خطب أم فروة أخت أبي بكر فاجيب إلى ذلك و عاد إلى اليمن.
كان الأشعث ممن ارتد بعد النبي صلى الله عليه وسلم فسير أبو بكر الجنود
إلى اليمن فأخذوا الاشعث أسيرا فأحضر بين يديه، قال له استبقني لحربك وزوجني بأختك فأطلقه أبو بكر وزوجه أخته وهى أم محمد بن الاشعث ولما تزوجها اخترط سيفه ودخل سوق الابل فجعل لا يرى جملا ولا ناقة الا عرقبه وصاح الناس كفر الاشعث.
فلما فرغ طرح سيفه وقال انى والله ما كفرت ولكن زوجني هذا الرجل أخته ولو كنا ببلادنا لكانت لنا والله غير هذه يا أهل المدينة انحر واوكلوا ويا اصحاب الابل تعالوا خذوا أثمانها فما رؤى وليمة مثلها وشهد الاشعث اليرموك بالشام فققئت عينه ثم سار إلى العراق فشهد القادسية والمدائن وجلولا و نهاوند وسكن الكوفة وابتنى بها دارا.
شهد صفين مع على علیه السلام وكان ممن ألزم عليا بالتحكيم وشهد الحكمين بدومة الجندل وكان عثمان استعمله على أذربيجان وكان الحسن بن على علیهما السلام زوج ابنته فقيل هي التي سمت الحسن السم فمات منه.
قال أبو نعيم توفي بعد علي علیه السلام بأربعين ليلة وقيل غير هذا.
أخبار أشعث بن قيس كثيرة و هو الذي شرك في قتل أمير المؤمنين علیه السلام و ذكرنا أخباره في باب التحكيم و باب شهادة أمير المؤمنين علیه السلام في هذا الكتاب مبسوطاً فلا نكرره هنا، وبنته جعدة سمت الإمام المجتبي الحسن بن علي علیهما السلام و إبنه شرك في دم الحسين علیه السلام كما هو مشهور في كتب السيرة.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه علیه السلام و القاسطين الحديث 361 و في أخبار أهل السنة كتاب النكاح، الباب 6، الحديث 5، وكتاب الديات الباب7 ، الحديث 3.
كان الأصبغ من كبار أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و رواته و قد اكثر الرواية عنه علیه السلام في جميع الأبواب، ذكره البرقي في رجاله من رواة علي علیه السلام من أهل اليمن و قال الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله أصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام.
قال النجاشي: كان من خاصة أمير المؤمنين علیه السلام، و عمر بعده. روى عنه عهد الأشتر و وصيته إلى محمد ابنه أخبرنا ابن الجندي عن أبي على بن همام عن الحميري عن هارون بن مسلم عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بالعهد والوصية.
قال ابن حجر في التهذيب: اصبغ بن نباتة التميمي ثم الحنظى أبو القاسم الكوفي روى عن عمر و على و الحسن بن علي علیهما السلام و عمار بن یاسر، روى عنه سعد بن طريف والأجلح وغيرهما، قال جرير كان مغيرة لا يعياً بحديثه.
وقال يونس بن أبي اسحاق كان أبي لا يعرض له وقال ابن حبان فتن بحب
علي علیه السلام. و قال ابن عدي عامة ما يرويه عن علي علیه السلام لا يتابعه أحد عليه. وقال العجلي كوفي تابعي ثقة.
و قال ابن سعد كان شيعيا وكان يضعف في روايته وكان على شرطة علی علیه السلام.
ضعفه جماعة و حملوا عليه رموه بالتشيع و حبّ علي علیه السلام و تركوا حديثه لانه يروى فضائل أمير المؤمنين علیه السلام، و للأصبغ روايات كثيرة عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في الأصول والفروع والأحكام و السنن، ذكرناها في الكتب و الأبواب بمناسبة الموضوع و جاء رواياته في باب تزويجه، الحديث 29 - 64.
باب على و القرآن الحديث 65 - 66 - 71 و باب على و القرآن سورة آل
عمران الحديث 35 - 36 و سورة الاعراف الحديث 3 و سورة المؤمنون الحديث 2 - 3 و سورة الزخرف الحديث 22 و سورة الحاقة الحديث 4 - 6 - 7 و سورة الكوثر الحديث 2.
باب فضائله حديث المدينة 13 و حدیث علمه 27 - 31 - 35 - 56 -
65 - 676 - 78 و انه الشهيد و الشاهد الحديث 2 و زهدة الحديث 41 وانه امير المؤمنين الحديث 2 و على و الانبياء علیهم السلام الحدیث 11، و همته الحدیث 3 و على و الخضر عليه علیهما السلام الحديث 1 - 9.
باب عدله الحديث 36، و باب قضائه الحدیث 25 و باب إخباره بالغائيات الحديث 41 - 43 - 44 - 80 - 91 - 92 - و باب جوامع منا قبة الحديث 11 18 و باب ماجری بینه و عمر الحديث 48 و باب ماجرى بينه و الناكثين الحديث 92 - 503 - 566.
باب نزوله الكوفة الحديث 4 و باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 312 - 323 - 391 - 474 - 543 - 579 و باب الغارات الحديث 45 و باب فضل الكوفة الحديث 10 - 34 - 48 - 60 - 85 - و باب شهادته الحديث 29 - 33 - 50 - 79 - 111 - 292 - و باب مرقده الحديث 532 و باب زيارته الحديث 74.
كتاب العلم الباب ، الحديث 14 وكتاب التوحيد الباب 7 ، الحديث 18، و الباب ،18 ، الحديث 2 و الباب ،20 ، الحديث 9 - 10 - 11 - وكتاب الانبياء علیهم السلام الباب ،4 الحديث 6 و الباب 6 ، الحديث 2 و الباب 10 الحديث 4 - 5 و الباب 14، الحديث 13.
كتاب الامامة الباب 13 الحديث 14 - والباب 14 ، الحديث 3 - 13 -
14 - 25 - 28 - والباب 16، الحديث 1 - 3 - 5 و الباب 18 ، الحديث 1 - 2 -4 - 5 - 11 - 12 - 18 - 19 - 25 - 27 - 29 - 31 - 34 - 45 - و الباب 19، الحديث 7 و الباب26، الحديث 2 و الباب 21، الحديث 11 و الباب 31.
الحديث 17 - 25 - 36.
الباب39 الحديث 2 و الباب 37 ، الحديث 2 و الباب 40، الحديث 1 والباب 41 الحديث 2 و الباب 49 الحديث 8 و الباب 54، الحديث 1 و الباب 57 ، الحديث 1 - 2 و الباب 58، الحديث 4 و الباب 60، الحديث 3 و الباب 61، الحديث 14.
الباب 77 الحديث 2 و الباب 88 الحديث 1 و الباب 98 الحديث 1 و
الباب 107 ، الحديث 3 و الباب 115 ، الحديث 6 - 17 - 18 - والباب 115 الحديث 69 - 78 - 89 و الباب 116، الحديث 19 - 38، و الباب 119 الحديث 43 و الباب 12 الحديث و الباب 116، الحديث 19 - 38 ، و الباب 119 ، الحديث 43 و الباب 120 ، الحديث أو الباب 123، الحديث 2 - 10 - 16 - 28 - 32 - 34 - 43 - 49 - 66 - 73 - 180 - 81 - 86 .
كتاب الاصحاب الباب 13 ، الحديث 2 و الباب 17، الحدیث 1 - 2 و
الباب 57 ، الحديث 4 - 6 كتاب الايمان والكفر الباب 1 الحديث 7 و الباب 12 الحديث 7 و الباب 50 الحديث و الباب 55 الحديث 2 و الباب 62، الحديث 2 و الباب 69 ، الحديث 2.
كتاب المواعظ الباب 2، الحديث 3 و الباب22 ، الحديث 14، كتاب القرآن الباب 1 الحديث 3 و الباب ،2، الحديث 1 - 2 و الباب 8 الحديث 1 - 2 و الباب 23، الحديث 4 - 22 - 23 - 27 - و الباب24 الحديث 6 - 8 و الباب 25 ، الحديث 9 - 12 و الباب 27، الحدیث 7.
الباب 28 ، الحديث 2 - 9 - 12 - والباب 34 الحديث 7 و الباب 37 ، الحديث 6 و الباب 38 الحديث 4 - 8 - 9 و الباب 42 الحديث 1 و الباب 44، الحديث 3 و الباب ،45 الحديث 1 و الباب 46 الحديث 7 - 8 و الباب 48 الحديث 3.
الباب 55 الحديث 1 - 2 و الباب 57 الحديث 3 و الباب 58، الحديث 1
و الباب 66 ، الحديث 1 و الباب 80 الحديث 1 و الباب 85 الحديث 4 و الباب 87، الحديث 6.
كتاب الدعاء الباب 17 ، الحديث 5 و الباب 20 ، الحديث 1 و الباب 25
الحديث 2 و الباب 46 الحديث 2 و الباب ، الحديث 1 و الباب 25، الحدیث 2 و الباب 46 الحديث 2 و الباب 103، الحديث ،18 وكتاب الاحتجاجات الباب 11 ، الحديث 1 - 2 و الباب 15 الحديث 2.
كتاب الطهارة الباب ،10، الحديث 1 - 2 وكتاب الصلاة الباب 2 - الحديث 14، 16 - 17 - و الباب ،3، الحديث 2 و الباب 7 ، الحديث 7 و الباب 14، الحديث 4 - 29 و الباب 15 الحديث 41 - 54 و الباب 17، الحدیث 2 و كتاب الصوم الباب 1 ، الحديث 16 و الباب 2، الحديث 2 و الباب ،27 ، الحديث 3.
كتاب المعيشة الباب 2، الحديث 8 و الباب 12، الحديث 2 - 12 و الباب 33، الحديث 1 - 2 و الباب 38 ، الحديث 2 و الباب 44، الحديث 2 و كتاب الجهاد الباب3، الحديث 6 و الباب 4 الحديث 1 - 3 وكتاب الزيارة الباب 4 الحديث 1 - 6 و الباب 5 الحديث 2.
كتاب النكاح الباب 3، الحديث 2 و الباب 5 الحديث 1 و الباب 18 الحديث 2 و الباب 25، الحديث وكتاب الاولاد الباب8، الحديث 1 و الباب 14، الحديث 8 - 9 و كتاب السفر الباب 8 الحديث 1 و كتاب التجمل الباب 7،
الحديث 22 و الباب 18، الحديث 1.
كتاب الاطعمة الباب 1، الحديث 8 و الباب 17، الحديث 6 - 7 و الباب 31، الحديث 1 و الباب 46 الحديث 1 و الباب55 الحديث 1 و كتاب القضاء الباب 8، الحديث 2 و الباب10، الحديث 2 و الباب 20 ، الحدیث 1 و الباب 27 الحديث 1 و الباب 47 الحديث 23.
كتاب الحدود الباب 20 ، الحديث 10 و الباب 6 ، الحديث 12 - 72 و
كتاب الديات الباب 7 الحديث 42 - 94 و الباب 38 الحديث 1-2 و كتاب
الجنائز الباب 14، الحديث 3 و كتاب النوادر الباب 9 الحديث 1 و الباب 11 الحديث 1 و الباب 17 ، الحديث 1، و الباب 19 ، الحديث 1، و الباب 22، الحديث او الباب 44 الحديث 1 و الباب 85، الحدیث 1-2 و کتاب نسب امير المؤمنين الله الباب10 ، الحديث 5 و الباب 2، الحديث 68 .
أخبار الزيدية باب العلم الحديث 15 و باب أخبار النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 5 و باب المواعظ الحديث 12 - 19 - 26 - و باب الصوم الحديث 9 و باب النوادر الحديث 31 - 44 - 75 و أخبار الاسماعلية باب الجهاد الحديث 87.
أخبار أهل السنة كتاب فضائل اهل البيت علیهم السلام الباب 30، الحديث 8 و كتاب الأصحاب الباب17، الحديث1، و كتاب القرآن الباب 5، الحديث 17 - 18 - 19 - والباب11 الحديث 2 و الباب12 الحديث 7 - 8 و الباب 16، ،12 ، 8 الحديث 1 و الباب 30 الحديث 3 - 4 و الباب40 الحديث 6 و كتاب الصلاة الباب 11، الحدیث 11 و الباب 29 الحديث 1 و الباب 50 الحديث 12 وكتاب النكاح الباب 34، الحديث 3 و كتاب الحج الباب 44 الحديث 5 و كتاب الجهاد الباب 6 ، الحديث 1 - 5 و الباب 8 الحديث 1 و كتاب الاشربة الباب 8 الحديث 3.
هكذا ورد في سند الحديث الذي يروى عن على علیه السلام وهو مجهول و له رواية في كتاب الإمامة الباب ،23، الحديث 72.
إسمه سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم أبو عبدالله الكوفي، قال ابن حبان سليمان بن مهران الأعمش مولى بنى كاهل، أبو محمد كان أبوه من سبي دماوند و مولده السنة التي قتل فيها الحسين بن علي بن أبي طالب علیهما السلام سنة
أحدي وستين رأى أنس بن مالك و سمع منه أحرفا يسيرة مات سنة ثمان و أربعين و مائة.
قال ابن أبي حاتم سليمان الأعمش و هو ابن مهران أبو محمد الكاهلي وكان اصله من دنباوند رأى أنس بن مالك يصلى و لم يسمع منه، روى عن أبي وائل و زيد بن وهب، روى عنه الثوري و شعبة قال ابن معين سليمان بن مهران الأعمش ثقة.
كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال: هذا الديباج و هو استاذ الكوفة، قال أبو زرعة سليمان بن الأعمش إمام، قال ابن حجر: قال ابن عيينة سبق الأعمش أصحابه باربع كان أقرأ ه-م للقران و احفظهم للحديث و اعلمهم بالفرائض.
قال العجلي: كان ثقة ثبتا في الحديث وكان محدث أهل الكوفة في زمانه و لم يكن له كتاب وكان رأساً في القرآن وكان فيه تشيع وقيل ان الأعمش ولد يوم قتل الحسين علیه السلام و ذلك يوم عاشورا سنة احدي وستين. قال عيسى بن يونس لم نر مثل الأعمش ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره و حاجته و مات سنة 145.
له ترجمة مبسوطة في كتب رجال الحديث و له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب عدله الحديث 136 و في أخبار أهل السنة، كتاب الصلاة، الباب 20 الحديث 2.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب
الغارات الحديث 7.
هذا أيضاً مجهول و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب
القرآن، الباب 38، الحدیث 11.
الحسن مشترك بين عدة و ليس فيهن النخعية، ولها روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب المعيشة، الباب 1 الحديث 6 - 11.
ما وجدنا لها عنواناً في الرواة و ذكرت اسمها في رواية روتها عن الإمام أمير
المؤمنين علیه السلام في باب شهادته الحديث 122.
أم حكيم مشترك بين عدة من الصحابيات و المحدثات لها رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار الزيدية، باب الاخبار عن الغائبات الحديث 1.
مجهولة لاعنوان لها في كتب الرجال ولها روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الأطعمة، الباب 37، الحديث 2 وكتاب الدواب الباب 14،
الحديث 3.
هذه أيضاً غير معنونة في كتب رجال الحديث وروايتها عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام ذكرناها في أخبار أهل السنة كتاب الطلاق، الباب 1، الحديث 1.
ما وجدنا بهذا العنوان أسماً ولها رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله - استجابة دعائه، الحديث 19.
قال الجزري، أم عثمان بنت خشيم الخزاعية، سألت النبي صلی الله علیه و اله و سلم عن العفيفة، و أم عثمان أيضا صحابية بنت سفيان أم بني شيبة الاكبر كانت من المبايعات روت عنها صفية بنت شيبة.
قلت لها روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله الحديث 62 و في أخبار أهل السنة كتاب المواعظ الباب 9 الحديث 24.
قال الجزري: أم العلاء عمة حزام بن حكيم روى عنها عبدالملك بن عمير، قالت عادني رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فقال : يا أم العلاء البثرى فان مرض المسلم يذهب الله خطاياه كما يذهب النار خبث الحديد و أم العلاء الانصارية صحابية أخرى بايعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم .
قلت لها روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله الحديث 124 و في أخبار أهل السنة كتاب الزكاة الباب 31 الحديث 15.
ما وجدنا لها عنواناً و هي تروى عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام و ذكرنا حديثها في أخبار أهل السنة كتاب الزكاة، الباب 31، الحديث 23 و كتاب الجهاد الباب 12، الحديث 32.
عدها الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام وقال اسمها لبابة. قال الجزري: لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية كنيتها، أم الفضل و هي زوج العباس بن عبدالمطلب و هي أخت ميمونة زوج النبي صلی الله علیه و اله و سلم، يقال أنها أوّل امرأة أسلمت بعد خديجة وكان النبي صلی الله علیه و اله و سلم يزورها.
قلت لها روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و الناكثين، الحديث 67 - 68.
ما وجدنا لها عنواناً ولها رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب لباسه الحديث 45.
قال الشيخ في رجاله أم كلثوم بنت عقبة من رواة الإمام على علیه السلام و قال ابن حجر أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أخت عثمان بن عفان لامه أسلمت قديماً و بايعت و جست عن الهجرة إلى أن هاجرت سنة سبع في الهدنة تزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها ثم الزبير بن العوام فطلقها، فتزوجها عمرو بن العاص فماتت عنه.
قلت لها رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب عدله الحديث 105 .
قال ابن حجر أم المنذر الأنصارية إحدى خالات النبي صلی الله علیه و اله و سلم صلت معه القبلتين، قال الطبراني إسمها سلمى بنت قيس وقال الترمذي هي أم المنذر بنت
عيسى بن عمرو بن عبيد من بني النجار.
قلت لها روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الجنائز، الباب 1 الحديث 1-2.
قال ابن حجر: أم موسى سرية علي بن أبي طالب علیه السلام قيل اسمها فاختة و قيل حبيبة روت عن علي علیه السلام و عن أم سلمة وروى عنها مغيرة بن مقسم الضبي قال الدار قطني حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتباراً، قال العجلي كوفية تابعية ثقة.
قلت لها روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب شهادته الحديث 34 - 457 و في أخبار أهل السنة كتاب الأصحاب الباب 12، الحديث 3 - 5 و كتاب فضائل أهل البيت الله الباب 12، الحديث 3 و كتاب الصلاة، الباب 63
الحديث 1 - 3 وكتاب الوصية الباب 1 الحديث 1.
هي راوية أخرى مجهولة و لها أيضاً روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله، إعطاء الراية الحديث 66 - 67 و غزوة خبيبر الحديث 95 - 96- 121 -.
قال :الجزري: فاخته بنت أبي طالب و أخت علي بن أبي طالب علیه السلام لابويه و هي أم هاني، أختلف في إسمها فقيل فاخته و قيل هند و الأوّل اكثر و هي بكنيتها أشهر.
قلت ذكرنا أخبارها في باب أخوات أمير المؤمنين علیه السلام في هذا الكتاب
المجلد السادس و العشرون ولها روايات عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الجهاد الباب20 الحديث 3 - 4 - 5 وكتاب الطهارة، الباب 8، الحديث 16 - 21.
هذه امرأة أخرى مجهولة و لها رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار الزيدية باب النوادر الحديث 49.
أنس إسم عدة من الصحابة والتابعين و ما وجدنا فيهم أنس بن أويس، و له
وما له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الدعاء الباب 22، الحديث .
هو أنس بن مالك الأنصارى الصحابي المعروف، قال ابن عبدالبر: أنس بن مالك بن النضر الأنصارى الخزرجي النجاري خادم رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يكنى أبا حمزة، أمه أم سليم بنت ملحان الانصارية كان مقدم النبي صلی الله علیه و اله و سلم المدينة ابن عشر سنين.
روى الزهري عن أنس قال قدم رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم المدينة و أنا ابن عشر سنين و توفي و انا ابن عشرين سنة، خرج أنس بن مالك مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم حين توجه إلى بدر و هو غلام يخدمه، قال محمد بن عمر الواقدي، حدثني ابن أبي ذئب عن إسحاق بن زيد قال: رأيت أنس بن مالك مختوماً في عنقه ختم الحجاج اراد ان يذله بذلك.
يقال: انه آخر من مات بالبصرة من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و مات سنة ثلاث و تسعين و هو ابن مائة سنة و ثلاث سنين و قال الحسن بن عثمان مات أنس بن مالك في قصره بالطف على فرسخين من البصرة ودفن هناك.
انس بن مالك كان منحرفاً عن أمير المؤمنين علیه السلام و مع ذلك يروى عنه علیه السلام روايات في باب إسلامه، الحديث 1 و باب تزويجه الحديث 5 و باب شهادته الحديث 248 - 249 وكتاب الإمامة الباب 75 الحديث 1 وكتاب القرآن الباب 37، الحديث 2.
أخبار الزيدية باب الإمامة الحديث 8 و باب النوادر الحديث 48 و أخبار أهل السنة كتاب الحج، الباب ،21 الحديث 8 - 9 - 14 و كتاب الحدود، الباب
22، الحديث 10 و الباب 31 الحديث 3.
أوس اسم جماعة من الصحابة والتابعين و أهل الحديث.
روى ابن أبي الحديد عن أبي جعفر قال: فأما الذين تولوا غسل النبي صلی الله علیه و اله و سلم فعلي بن أبي طالب و العباس بن عبد المطلب و الفضل بن العباس و قشم بن العباس و أسامة بن زيد و شقران مولی رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و حضر أوس بن خولي أحد الخزرج.
فقال لعلي بن أبي طالب أنشدك الله يا علي و حظنا من رسول الله وكان أوس
من أصحاب بدر فقال له ادخل فدخل فحضر غسله علیه السلام.
و رواه الطبري أيضاً: وقال أوس بن خولي لعلي علیه السلام أنشدك الله يا علي و حظنا من رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فقال له انزل فنزل مع القوم.
و قال أيضاً: في خروج النبي صلی الله علیه و اله و سلم بعد انصرافه من أحد، بلغ رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أن المشركين قد عزموا أن يردوا إلى المدينة فينهبوها فأحب أن يريهم قوته فصلى الصبح يوم الأحد لثمان خلون من شوال و معه وجوه الأوس والخزرج وكانوا باتوا تلك الليلة في بابه يحرسونه من البيات فيهم سعد بن عبادة و سعد بن
معاذ و الحباب بن المنذر و أوس بن خولي وقتادة بن النعمان في عدة منهم. قال ابن عبدالبر: أوس بن خولي بن عبد الله الأنصاري الخزرجي شهد بدراً و آخى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بينه و بين شجاع بن وهب الأسدي شهد أحداً و الخندق و سائر المشاهد كلها و لما قبض رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم وارادوا غسله.
حضرت الأنصار فنادت على الباب الله الله فانا أخواله فليحضر بعضنا فقيل لهم اجتمعوا على رجل منكم فاجمعوا على أوس بن خولي فدخل فحضر غسل رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و دفنه مع أهل بيته توفى أوس بالمدنية في خلافة عثمان.
له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى له عند وفاة النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 41 - 56.
أويس ادرك النبي صلی الله علیه و اله و سلم و لم يلقه. و هو يعد من التابعين، أصله من اليمن و سكن الكوفة و شهد صفين مع علی علیه السلام واستشهد في المعركة قال الجزري: أويس بن عامر المرادي، ثم الفرنى الزاهد المشهور، ادرك النبي صلی الله علیه و اله و سلم و لم يره و سكن الكوفة و هو من كبار تابعيها.
روى أبو نصر عن اسير بن جابر، قال: كان محدث يتحدث بالكوفة، فاذا فرغ من حديثه تفرقوا و بقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام ثم أسمع أحداً يتكلم بكلامه فاحببته ففقدته، فقلت لأصحابي هل تعرفون رجلاً كان يجالسنا كذا وكذا.
فقال رجل من القوم أنا أعرفه ذاك أويس القرني، قلت أو تعرف منزله، قال نعم. فانطلقت معه حتى جئت حجرته فخرج إلى فقلت يا أخى ما حبسك عناء فقال العرى قال و كان أصحابه يسخرون منه و يؤذونه، قال: قلت خذ هذا البرد فالبسه قال: لا تفعل فانهم يؤذونني. قال: فلم ازل به حتى لبسه.
روى عن عمر بن خطاب أنه قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ان رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم و قد كان به بياض فدعا الله
فاذهبه عنه. الامثل الدينار أو الدرهم فمن لقيه منكم فروه فليستغفر لكم فأقبل
ذلك الرجل حتى دخل عليه قيل أن يأتي أهله.
فقال أويس ما هذه بعادتك، قال سمعت عمر يقول: كذا وكذا فاستغفر لي، قال لا افعل حتى تجعل لي عليك أنك لا تسخرني ولا تذكر قول عمر لأحد فاستغفر له.
قال هشام الكلبي قتل أويس القرني يوم صفين مع علي علیه السلام.
ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام على بن أبي طالب علیه السلام .
قال الكشي في رجاله روى يحيى بن آدم، عن شريك، عن يزيد ابن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى عبد الرحمن قال خرج رجل بصفين من أهل الشام، فقال فيكم أويس القرني قلنا نعم. قال سمعت رسول الله علیهم السلام لا يقول خير التابعين أو من خير التابعين أويس القرني، ثم تحول إلينا.
روى الحسن بن الحسين القمي، عن علي بن الحسن العربي عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال كنا مع علي علیه السلام بصفين فبايعه تسعة و تسعون رجلا ثم قال أين تمام المائة لقد عهد إلي رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أن يبايعني في هذا اليوم مائة رجل.
قال، إذ جاء رجل عليه قباء صوف متقلدا بسيفين، فقال أبسط يدك أبايعك قال علي علیه السلام على ما تبايعني قال على بذل مهجة نفسي دونك قال من أنت قال أنا أويس القرني، قال فبايعه فلم يزل يقاتل بين يديه حتى قتل فوجد في الرجالة.
قال ابن حبان: أويس بن عامر القرني من اليمن من مراد سكن الكوفة، كان
عابداً زاهداً، ديناً فاضلاً متخلياً متقشعاً متجرداً، متعبداً، أختلف في موته.
قال ابن أبي الحديد: لقي هرم بن حيان أويسا القرني فقال السلام عليك يا أويس بن عامر فقال: عليك السلام يا هرم بن حبان فقال هرم أما إني عرفتك بالصفة فكيف عرفتني قال إن أرواح المؤمنين لتشام كما تشام الخيل فيعرف بعضها بعضا قال: أوصني. قال: عليك بسيف البحر، قال: فمن أين المعاش قال أف لك
خالطت الشك الموعظة أتفر إلى الله بدينك و تتهمه في رزقك.
و قال أيضاً: قال كثير منهم بل الأكثر أن أويسا القرني أصيب مع علی علیه السلام بصفين.
و قد قال رسول الله علیه السلام في أويس ما قال.
عنه قال: جاء هرم بن حيان إلى أويس فقال له ما حاجتك قال جئت لأنس
بك قال ما كنت أعرف أحدا يعرف ربه فيأنس بغيره.
و قال أيضاً: فأما من قال بتفضيل الامام على علیه السلام على الناس كافة من التابعين فخلق كثير كأويس القرني و زيد بن صوحان و صعصعة أخيه و جندب
الخير و عبيدة السلماني و غيرهم ممن لا يحصى كثرة.
و لأويس القرني أخبار ذكرناها في باب أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام في هذا الكتاب فراجعها و لأويس رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب القرآن، الباب 24، الحديث 7.
في رجال الشيخ: أيوب بن عبيد من أصحاب علي علیه السلام. و في التقريب: أيوب إسم جماعة كثيرة و ليس فيهم أيوب بن النعمان و له رواية عن على علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحدود، الباب 31 الحديث 7.
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال ابن عبدالبر: البراء بن عازب بن
حارث الأنصاري الخزرجي يكنى أبا عمارة وقيل أبا الطفيل و الأشهر أبو عمارة وهو أصح روى شعبة و زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن البراء قال: سمعته يقول:
استصغرت أنا و ابن عمر يوم بدر وكان المهاجرون يومئذ نيفا على الستين، و
ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب علي علیه السلام.
قال الجزري في اسد الغابة: أوّل مشاهده أحد و قيل الخندق و غزامع
رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم اربع عشرة غزوة و هو الذي افتتح الري سنة أربع عشر.
شهد غزوة تستر مع أبي موسى و شهد البراء مع علي بن أبي طالب علیه السلام الجمل و صفين و النهروان هو و أخوه عبيد بن عازب و نزل الكوفة و ابتني بها دارا و مات أيام مصعب بن الزبير.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب يوم الإنذار الحديث 1 و باب سفره إلى اليمن الحديث 10 و باب اخباره عن الغائبات الحديث 26 - 30 و باب خوارق عاداته الحديث 53.
کتاب الإمامة الباب 102، الحديث 2 و الباب 115، الحديث 93 و كتاب
الصلاة الباب 40، الحديث 15 و الباب 59 الحديث 1، كتاب الحج، الباب 21 الحديث 4 - 7 - 13 - 15.
في التهذيب بريد بن أصرم مجهول و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب علي علیه السلام و القرآن، سورة النحل الحديث12.
هو بريدة بن الخصيب صاحب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و قال بريدة بن الخصيب
الاسلمي الخزاعي مدني عربي.
قال الجزري: بريدة بن الخصيب بن عبد الله الإسلمي يكنى أبا عبدالله أسلم حين مر به النبي صلی الله علیه و اله و سلم مهاجرا هو و من معه و كانوا نحو ثمانين فصلى رسول الله العشاء الآخرة فصلوا خلفه و أقام بأرض قومه ثم قدم على رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بعد أحد.
فشهد معه مشاهده و شهد الحديبية وبيعة الرضوان تحت الشجرة وكان من ساکنى المدينة، ثم تحول إلى البصرة و ابتني بهادارا ثم خرج منها غازيا إلى خراسان فاقام بمرو حتى مات و دفن بها و بقى ولده بها.
قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الإمصار في باب مشاهير الصحابة بخراسان: بريدة بن الخصيب بن عبد الله الأسلمي من المهاجرين الأولين ممن هاجر الى النبي صلی الله علیه و اله و سلم قبل قدومه المدينة ولحق به فلما اراد النبي دخول المدينة قال بريدة لا تدخل المدينة الا و معك لواء.
ثم حمل عمامته و شدها في رمح و مشى بين يدى النبي صلی الله علیه و اله و سلم يوم قدومه المدينة، كنيته أبو سهل و قيل أبو ساسان انتقل إلى البصرة ثم خرج إلى سجستان فبقى بهامدة، ثم خرج منها إلى مرو فاستوطنها إلى ان مات و بها عقبة و قبره بمرو مشهور يعرف.
قال المحقق المعاصر السيد أبو الفتح الدعوتي في مقدمة مسند بريدة الأسلمى المطبوع: كان ممن تولى علياً في زمن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و بعد مماته وكان صاحب لواء في جبيش أسامة بن زيد في المرض الذى توفى فيه رسول الله، استقام في حبّ علي و لازمه بعد وفاة الرسول صلی الله علیه و اله و سلم و دافع عن خلافة علي علیه السلام و رد على أبي بكر في خلافته.
روى عنه أحاديث مختلفة في فضل على علیه السلام و في قضايا الغدير نقل عنه العلامة المجلسي 46 حديثاً في بحاره و العلامة الأميني 61 حديثاً في غديره، خرج بريدة في عصبة من الغزاة إلى خراسان و اقام بها في خلافة عثمان و عاد إلى المدينة
في خلافة علي علیه السلام ليكون عونا له، و رجع إلى خراسان ثانياً وسكن مرو طول حياته إلى ان مات في سنة 63 و وطن فيها وعظم أمره وأتخذ قبره مزاراً و ملاذاً.
كان بريدة كما أخبر رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قائداً و نور الأهل مرو في حياته وبعد مماته حيث علمهم الكتاب والحكمة والمواعظ الحسنة وكان ملاذاً و أسوة و سراجاً منيراً لهم بعد مماته و يوم يقوم الأشهاد و قبره اليوم مزار في بلدة مرو.
له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب إمامته، يوم الغدير الحديث 148 و باب ماجرى له في السقيفة، الحديث 54 و في أخبار أهل السنة كتاب الجهاد الباب ،18 الحديث 8 - 9 و باب تزويجه، الحديث 8 - 41 - 62 .
قال ابن حجر: بشر بن عمارة المختعمي المكبت الكوفي روى عن أبي روق عطية بن الحارث و الأحوص وغيرهما روى عنه منجاب بن الحارث و عون بن سلام و محمد بن مسلم الأسدي و غيرهم قال أبو حاتم ليس بالقوي في الحديث و قال البخاري: يعرف وينكر وقال النسائي ضعيف.
قلت له رواية عن الإمام على بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه علیه السلام و المارقين الحديث 261.
كان من أصحاب و رواة الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي علیهما السلام و ذكرنا أحاديثه في مسند الإمام الحسين علیه السلام و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الدعاء الباب 36، الحديث 3.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب
ما جرى بينه علیه السلام والقاسطين، الحديث 346.
ليس له عنوان و هو يروى عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام رواية ذكرناها في أخبار أهل السنة، كتاب المعيشة، الباب 26، الحديث 1.
هذا أيضاً كسابقة مجهول و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ما جرى بينه علیه السلام و عثمان، الحدیث 27.
في التهذيب بكر بن عيسى الراسبي أبو بشر صاحب البصري روى عن شعبة و أبي عوانه و عنه أحمد و أحسن الثناء عليه و بندار و أبو موسى، و غيرهم و
ثقة النسائي و ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي مات سنة 204.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علي علیه السلام في باب عدله الحديث 17 - 144 و باب الغارات الحديث 35 و باب شهادته الحديث 12 وكتاب الإماته، الباب 31، الحديث 29.
تميم إسم رجلين من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام، احدهما تميم بن حذيم الناجي شهد معه علیه السلام، و الثاني تميم بن عمر و يكنى أبا حبش أو أبا حنش كان عامل أمير المؤمنين علیه السلام على مدينة الرسول حتى قدم سهل بن حنيف كذا ذكرهما أبو جعفر الطوسي في رجاله في باب أصحاب علي علیه السلام.
قال ابن حجر: تميم بن حذلم، أبو سلمة الكوفي من أصحاب ابن مسعود، ادرك أبابكر و عمر ، روى عنه إبراهيم النخعي و سماك بن سلمة و إبنه أبو الخير و غيرهم، قال تميم بن حذلم قرأت القرآن على عبدالله و أنا غلام فمررت بسنجدة
فقال عبدالله انت امامنا فيها. قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه علیه السلام و القاسطين الحديث 390 - 407 و في أخبار أهل السنة كتاب الدعاء الباب 20 390 الحديث 4.
تميم بن جذيم بالجيم يمكن اتحاده مع ما قبله و هو يروى بهذا العنوان روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ما جرى بينه علیه السلام والقاسطين الحديث 557 و كتاب النوادر الباب38 الحديث 2.
قال ابن حجر: تميم بن طرفة الطائي المسلي الكوفي روي عن جابر بن سمرة و عدی بن حاتم و ابن أبي أوفي و غيرهم و روى عنه سماك بن حرب و المسيب بن رافع و عبدالعزيز بن رفيع.
قال النسائي ثقة و قال ابو حسان الزيادي مات سنة 94 و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب القضاء، الباب 5، الحديث 6.
هكذا ذكر في سند الحديث و التيمي بهذه الصورة مجهول و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب العتق الباب 8، الحديث 1 - 2 و كتاب الحدود الباب 1، الحديث 2 و الباب 33، الحديث 2.
هكذا ورد ذكره في سند الحديث، قال الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله في
باب أصحاب علي علیه السلام، ثابت بن سعد و ثابت بن الحجاج و ثابت الأنصاري یکنی ابا نضلة قتلوا معه علیه السلام بصفين كانوا من رواة على علیه السلام.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار الزيدية باب المواعظ الحديث 22.
مجهول له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب حليته الحديث 5.
في التهذيب : تعلبة بن يزيد الحماني الكوفي، روى عن علي علیه السلام و عنه حبيب ابن أبي ثابت و سلمة بن كهيل و الحكم بن عتبة و غيرهم.
قال البخاري في حديثه نظر و قال النسائي ثقة، قال ابن حبان و كان على
شرطة على علیه السلام ولو كان غاليا في التشيع.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله - ان الأمة تغد ربه الحديث 2 - 3 و باب ماجرى له في السقيفة، الحديث 39 و باب الغارات الحديث 36 و باب شهادته الحديث 262 - 405 و كتاب الإمامة الباب 13 الحديث 26.
في أخبار أهل السنة، كتاب العلم الباب ،4 الحديث 2 و كتاب الإمامة الباب1، الحديث 2 - 4 وكتاب الزكاة، الباب 18 ، الحديث 1-2-3 -5-6-7.
هذا العنوان مشترك بين عدة من الرواة و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الدعاء، الباب 94، الحديث 1.
هكذا ذكر بدون اى نسبة و جابر كثير في الأسماء و الرواة و له بهذا العنوان رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب التجمل، الباب 12، الحديث 1.
ما وجدنا بهذا العنوان إسما و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب المعيشة، الباب 21 ، الحديث 1.
قال ابن حبان جابر بن سمرة بن جنادة السوائي أبو عبدالله توفي سنة أربع و سبعين و كانت أمه خالدة أخت سعد بن أبي وقاص، قال الجزري في اسد الغابة جابر بن سمرة بن جنادة العامري، ثم السوائي حليف بني زهرة و هو ابن أخت سعد بن وقاص أمه خالدة بنت أبي وقاص.
سكن الكوفة و ابتني بها داراً و توفي أيام بشر بن مروان على الكوفة وقيل
توفي سنة ست و ستين أيام المختار، روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم أخبارا كثيرة روى عنه الشعبي و عامر بن سعد بن أبي وقاص و غيرهما.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب النوادر الباب
56، الحديث 1.
كان من كبار أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و أعيانهم، ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب علي علیه السلام و قال جابر بن عبدالله الأنصاري المدني العربي الخزرجي.
روى أبو عمرو الكشي في رجاله عن أبي الزبير المكي قال: سألت جابر بن عبدالله فقلت أخبرني أي رجل كان علي بن أبي طالب علیه السلام قال فرفع حاجبيه عن عينيه و قد كان سقط على عينيه، قال فقال ذاك خير البشر أما والله إن كنا لتعرف المنافقين على عهد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ببعضهم إياه.
روى أيضاً عن أبي جعفر علیه السلام قال كان جابر بن عبد الله من السبعين و من الاثق عشر، و عن الإمام الصادق علیه السلام قال: إن جابر بن عبد الله كان آخر من بقي من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و كان رجلا منقطعا إلينا أهل البيت الحديث بطوله.
روى الكشي أيضاً: عن أبي الزبير، قال رأيت جابرا يتوكأ على عصاه و هو يدور في سكك المدينة و مجالسهم و هو يقول على خير البشر فمن أبى فقد كفر، يا
معاشر الأنصار أدبوا أولادكم على حب علي فمن أبى فلينظر في شأن أمه.
قال الجزري جابر بن عبدالله بن عمرو الأنصاري السلمي أمه نسيبة بنت عقبة بن عدي يكنى أبا عبدالله شهد العقبة الثانية مع أمه و هو صبي. وقال بعضهم شهد بدراً و كذلك غزوة أحد قال أبو الزبير أنه سمع جابراً يقول غزوت مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم سبع عشر غزوة.
شهد صفين مع علي بن أبي طالب علیه السلام و عمى في آخر عمره و كان يحني شاربه و كان يخضب بالصفرة و هو آخر من مات بالمدينة ممن شهد العقبة وكان من المكثرين في الحديث الحافظين في السنن، توفى جابر سنة اربع وسبعين و صلى عليه أبان بن عثمان وكان أمير المدينة وكان جابر عمر اربعا و تسعين سنة.
قال ابن عبدالبر في الإستيعاب و ذكر البخاري انه شهد بدراً و كان ينقل لأصحابه الماء يومئذ و قال ابن الكلبي شهد أحداً و شهد صفين مع علي علیه السلام، روى أبو الزبير عن جابر قال غزا رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بنفسه احدى وعشرين غزوة شهدت منها معه تسع عشر غزوة.
لجابر بن عبدالله الانصارى أخبار كثيرة ذكرناها في باب اصحاب امير المؤمنين علیه السلام من هذا الكتاب وله روايات عن الإمام علي بن ابي طالب علیه السلام في باب اسمائه الحديث 31 - 44 - 51 - 67 و باب حليته الحديث 6 و باب عدله الحديث 116.
باب خوارق عادته الحديث 23 - 46 - 52 - 146 و باب فضائله الله عليه المؤاخاة الحديث 25 و التمسك بعلى علیه السلام الحديث 2 - 7 و النبي صلی الله علیه و اله و سلم يامر بطاعته الحديث 10 و على والملائكة الحديث 31 و استجابة دعائه الحديث 6 .
باب إخباره عن الغائبات الحديث 120 و باب على و القرآن سورة النساء
الحديث 2 و غزوة خيبر الحديث 99 و باب شهادته الحديث 467.
كتاب الامامة الباب 115، الحديث 24 و كتاب الاصحاب الباب 6 الحديث 3 وكتاب الايمان والكفر الباب 32، الحديث 1 و الباب 52، الحديث 3 و الباب 59 الحديث 1 و كتاب المواعظ الباب 6 ، الحديث 12 و كتاب الصلاة
الباب 7 الحديث 10 و الباب ،15 الحديث 8 و الباب 20، الحديث 2.
أخبار أهل السنة كتاب الزكاة الباب 31 الحديث 7 و كتاب الجهاد الباب 18، الحديث 6 و كتاب النكاح الباب 19، الحديث 6 و الباب 22 الحديث 9 و 9 كتاب الطلاق الباب 2، الحدیث 1 - 19 - 20 - 21 - وكتاب الحج الباب 31 الحديث 5 - 6 و الباب 34 ، الحديث 1 وكتاب العتق الباب 1، الحديث 14.
في التهذيب جابر اوجو يبسر العبدى روى عن ابى بن كعب و عنه ابونضرة قال ابن سعد كان قايل الحديث، وقال الذهبي لا يعرف قلت له روابة عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الامامة، الباب 1، الحديث 1.
ليس له عنوان و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الديات، الباب 5 الحديث 1.
هذا أيضاً مجهول و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه علیه السلام والقاسطين، الحديث 233 - 361 و باب الغارات، الحديث 8 – 67 - 77- 122- 135.
قال الجزري: جبير بن مطعم بن عدي القرشي النوفلي يكنى أبا محمد أمه أم حبيب بنت سعيد من بني عامر بن لوى كان من علماء قريش و ساداتهم و كان يؤخذ عنه النسب، جاء إلي النبي صلی الله علیه و اله و سلم فكلمه في أسارى بدر فقال: لو كان الشيخ أبوك حياً فاتانا فيهم لشفعناه.
كان له عند رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يدو هي أنه كان أجار رسول الله لما قدم من الطائف حين دعا ثقيفاً إلى الإسلام وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبها قريش على بني هاشم و إياه عني أبو طالب بقوله:
أمطعم أن القوم ساموك خطة *** و اني متى أو كل فلست بآكل
كانت وفاة مطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر و كان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقيل أسلم في الفتح روى عنه سليمان بن صرد و عبدالرحمان بن أزهر
سنة توفي جبير سبع و خمسين.
قلت: و لجبير بن معظم أخبار ليس هنا محل ذكرها و له رواية عن الإمام
علي بن أبي طالب علیه السلام في غزوة بدر الحديث 20.
لم نجد بهذا العنوان ذكراً و قال ابن حبان: جبير بن نقير بن مالك الحضرمي أدرك الجاهلية و لا صحبة له سكن الشام و بها مات سنة ثمانين و في التقريب جبير بن نفير مصغرا ابن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل، مخضرم و لابيه صحبة فكانه هو ما وفد الا في عهد عمر هو ما وفد الا في عهد عمر مات سنة ثمانين.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه علیه السلام و المارقين الحديث 156.
هكذا ذكر في سند الحديث و قال ابن عبدالبر جرموز الهجيمي و يقال له جرموز القريعي التميمي له حديث واحد مخرجه عن أهل البصرة، قلت هو والد عمر و الذي قتل زبير بن العوام في حرب الجمل حين ترك المعركة و ذكرنا قصته في باب ماجرى بينه والناكثين فلا نكرره هنا و له روايات عن الإمام على بن أبى طالب علیه السلام في باب لباسه علیه السلام الحديث 41 - 77 - 87 - 105 و في أخبار أهل السنة كتاب التجمل الباب 12، الحديث 8.
ما وجدنا بهذا العنوان إسماً في التقريب جرهد بن رزاح الأسلمي مدني له
صحبة وكان من أهل الصفة، يقال مات سنة أحدى وستين.
و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الإمامة الباب 107 الحديث 6.
جرير مشترك بين عدة و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب مناقبه – حديث المدينة الحديث 30 ، و أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 7، الحدیث 11 وكتاب الصلاة، الباب 28، الحدیث 9 - 11 و الباب 29 الحديث 2.
و في رجال الشيخ جرير بن عبدالله البجلي من اصحاب علي علیه السلام و لعله
صاحب العنوان.
في التقريب: جرير بن سهم التميمي مقبول قلت له رواية عن الإمام علي بن
أبي طالب علیه السلام في كتاب القرآن الباب 59 الحديث 4.
قال ابن حجر: جرى بن كليب السدوسي البصري حديثه في أهل المدينة روى عن علی علیه السلام و عنه قتادة، قال همام عن قتادة حدثني جرى بن كليب وكان من الازارقة، قال أبو حاتم شيخ لا يحتج بحديثه، ذكره ابن حبان في الثقات بروايته عن على علیه السلام ولكن جعله نهديا.
قال أبو داود: جرى بن كليب صاحب قتادة سدوسي بصرى لم يرو عنه غير قتادة و جری بن کلیب روى عنه أبو اسحاق و روى عنه أيضاً يونس بن اسحاق و عاصم بن أبي النجود و حديثها عنه في مسند أحمد.
يظهر عن ترجمته بان جرى بن كليب إسم محدثين تابعيين، أحدهما بصرى من الازارقة روى عنه قتادة فتركوا حديثه والثاني جرى بن كليب كوفي روى عنه أبو إسحاق السبيعي و هذا من الثقات والظاهران صاحب العنوان هو جرى بن كليب الكوفي الذي يروى عنه أبو إسحاق لان أبا إسحاق لا يروى عن الازارقة و الله اعلم.
حديثه عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحج الباب 55 الحديث 3 - 13 - 32 - 40 - 44 - وكتاب الصيد الباب 3، الحديث 4.
ذكره أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب علي علیه السلام و قال انه ابن اخته.
هو جعدة بن هبيرة المخزومي ابن أم هاني أخت أمير المؤمنين علیه السلام كان
عامل علي علیه السلام بخراسان في أول خلافته و هو الذي أخرج جيش إبنة يزدجرد من نیسابور بعد تسلطها عليه في قصة مشهورة، ليس هنا محل ذكرها و في ذلك يقول الشاعر:
لو لا ابن جعدة ما يفتح قهندزكم *** ولا خراسان حتى ينفخ الصورا
ثم رجع جعدة من خراسان إلى الكوفة وفوض إليه شرطة الكوفة وكان من أعوان أمير المؤمنين و أنصاره، قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الإمصار جعدة بن هيبرة المخرومي مات في ولاية معاوية بن أبي سفيان و لا يصح له صحبة.
قال ابن عبدالبر جعدة بن هبيرة بن أبي وهب القرشي المحزومي أمه أم هاني بنت أبي طالب ولاه خاله علي بن أبي طالب علیه السلام على خراسان قالوا كان فقيها، قال أبو عبيدة ولدت أم هاني بنت أبي طالب من هبيرة ثلاثة بنين أحدهم يسمى جعدة و الثاني هانئا و الثالث يوسف. قال الزبير وجعدة بن هبيرة هو الذي يقول:
أبى من بني محزوم ان كنت سائلاً *** ومن هاشم أمى لخير قبيل
فمن ذا الذي باهي على بخاله *** كخالى على ذى الندى و عقيل
قال ابن حجر: جعدة بن هبيرة له صحبة و أمه أم هاني بنت أبي طالب روى عن خاله علي علیه السلام و عنه ابنه و أبو فاخته و مجاهد، قال ابن معين لم يسمع من النبي صلی الله علیه و اله و سلم ذكره البخاري و أبو حاتم وابن حبان في التابعين و ذكره البغوي في الصحابه.
يقال أنه ولد في عهد النبي صلی الله علیه و اله و سلم و ليست له صحبة سكن الكوفة قال الحاكم في التاريخ يقال ان له رؤية و لم يصح ذلك و ذكره العسكري فيمن روى عن النبی صلی الله علیه و اله و سلم مرسلاً ولم يلقه.
قال ابن أبي الحديد: نزل علي علیه السلام بالكوفة على جعدة بن هبيرة المخزومي. ابن أخته أم هانئ بنت أبي طالب كانت تحت هبيرة بن أبي وهب المخزومي فأولدها جعدة وكان شريفا.
روى ابن أبي الحديد: ان عتبة بن أبي سفيان قال لمعاوية فإني ملاق بالغداة جعدة بن هبيرة فقال معاوية بخ بخ قومه بنو مخزوم و أمه أم هانئ بنت أبي طالب كفوء كريم
وكان الجعدة في قريش شرف عظيم وكان له لسان وكان من أحب الناس الی علی علیه السلام.
فغدا عليه عتبة فنادى أبا جعدة أبا جعدة فاستأذن عليها علیه السلام في الخروج إليه فأذن له و ا و اجتمع الناس فقال عتبة يا جعدة والله ما أخرجك علينا إلا حب خالك و عمك عامل البحرين وإنا والله ما نزعم أن معاوية أحق بالخلافة من علي لو لا أمره في عثمان و لكن معاوية أحق بالشام لرضا أهلها به.
فاعفوا لنا عنها فو الله ما بالشام رجل به طرق إلا و هو أجد من معاوية في القتال و ليس بالعراق رجل له مثل جد علي في الحرب و نحن أطوع لصاحبنا منكم لصاحبكم و ما أقبح بعلي أن يكون في قلوب المسلمين أولى الناس بالناس حتى إذا أصاب سلطانا أفنى العرب.
فقال جعدة أما حبي حبي لخالي فلو كان لك خال مثله لنسيت أباك و أما ابن أبي سلمة فلم يصب أعظم من قدره و الجهاد أحب إلي من العمل و أما فضل علي على معاوية فهذا ما لا يختلف فيه اثنان و أما رضاكم اليوم بالشام فقد رضيتم بها أمس فلم تقبل.
أما قولك ليس بالشام أحد إلا و هو أجد من معاوية و ليس بالعراق رجل مثل جد علي فهكذا ينبغي أن يكون مضى بعلي يقينه و قصر بمعاوية شكه و قصد أهل الحق خير من جهد أهل الباطل وأما قولك نحن أطوع لمعاوية منكم لعلي فو الله ما نسأله إن سكت و لا نرد عليه إن قال و أما قتل العرب فإن الله كتب القتل و القتال فمن قتله الحق فإلى الله.
فغضب عتبة و فحش على جعدة فلم يجبه و أعرض عنه فلما انصرف عنه
جمع خيله فلم يستبق منها شيئا و جل أصحابه السكون و الأزد و الصدف و تهيأ جعدة بما استطاع و التقوا فصبر القوم جميعا و باشر جعدة يومئذ القتال بنفسه و جزع عتبة فأسلم خيله و أسرع هاربا إلى معاوية فقال له فضحك جعدة و هزمتك لا تغسل رأسك منها أبدا.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب
الزكاة الباب 1 الحديث 1.
ما وجدناله عنوانا و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب العتق الباب 1، الحديث 22.
جعفر بن عبدالله مشترك و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب الغارات الحديث 131.
الإمام ابو عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام هو الإمام السادس من ائمة اهل البيت علیهم السلام و قد جمعنا أخباره و آثاره في التوحيد و النبوة و الامامة و الاحكام والسنن والمواعظ والاداب و تفسير القرآن و الادعية و الاجتحاجات و رواة احاديثه و ما يتعلق به و ماجرى عليه في ايام حياته مع الخلفاء الى شهادته و قد طبع في اثنين و عشرين مجلداً عام 1384 ه-.ش.
روى الإمام ابو عبد الله الصادق علیه السلام أخبارا كثيرة عن جده امير المؤمنين علیه السلام مرسلا في باب مصاحبته مع النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 1 و باب انه في حجر النبي الحديث 13 و باب تزويجه الحدیث 1 - 2 و باب لوائه الحديث 3.
باب صدقاته الحديث 3 - 4 و باب خوارق عاداته الحديث 133 - 135
انه قسيم الجنة والنار الحديث 9 و منزلته عند الرسول الحديث 8 و الطير المشوى الحديث 12 و باب إخباره بالغائبات الحديث 42 - 55 - 90.
باب على علیه السلام و القرآن سورة الصافات الحديث 3 - 19 و باب ماجری بیه و الناكثين الحديث 30 و باب ماجری بینه و القاسطين الحديث 131 و باب فضل الكوفة الحديث 4 - 5 - 16 - 47 - 56 - 123 و باب وصاياه الحديث 3 و باب شهادته الحديث 235 - 236 - 319.
كتاب التوحيد الباب 101 الحديث 2 و الباب ،4 الحديث 1 - 4 و الباب 5، الحديث 4 - والباب14 ، الحديث 1 - 6 - 10 و الباب 13، الحديث 1 - 2 و الباب 15، الحديث 1 - 2 و الباب 16 ، الحديث 1 - 3 - 20 و الباب 18
الحديث.
كتاب العقل الباب 1 الحديث 2 و الباب 2، الحديث 3 - 8 - 11 وكتاب العلم الباب 4 الحديث 4 و الباب 5 الحديث 3 - 6 و الباب 6 ، الحديث 1 - 5 - 6 و الباب 7 الحديث 3 - 4 و الباب 8 الحديث 2 و الباب 10، الحديث 5 - 8. كتاب الانبياء علیهم السلام الباب3 ، الحديث 1 - 5 و الباب 4 الحديث 1 و الباب10، الحديث 3، 7 - 12 و الباب 16، الحديث 2 و الباب 17، الحديث 7 والباب 19، الحديث 63 - 65 - 66 - 73.
كتاب الامامة الباب1 ، الحديث 23 و الباب 5 ، الحديث او الباب 7 الحديث 1،
5 - 11 و الباب 10 ، الحديث 1 و الباب 11، الحديث 4 - 11 - 13 - 34 - 43 - و الباب 14 الحديث 9 - 10 - 12 – 30 و الباب 18، الحديث 14 - 26 -50 الباب 19، الحديث 2 - 3.
و الباب 29، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 6 - 8 - و الباب 31، الحديث 6 -
23 - 38 - و الباب ،38 الحديث 3 و الباب 39 الحديث 1 و الباب 45 الحديث 1 - 3 و الباب ،48 الحديث 5 و الباب 46 الحديث 2 - 6 و الباب 49، الحديث 1 - 4 - 7 - والباب 51 ، الحديث 2 - 3 .
الباب 53 الحديث 2 و الباب ،55 الحديث 1 - 2 - 3 - 5 - و الباب 61، ، الحديث 35 و الباب 71 الحديث 4 و الباب 74 ، الحديث 4 و الباب 77، الحديث 24 - 35 و الباب 119 ، الحديث 45 و الباب 107 ، الحديث 1 و الباب 115 الحديث 3 - 9 - 35 - 44 - 66 - 70 - 73 - والباب 120 ، الحدیث 2 - 3 - 4 و الباب 123 ، الحديث 24 - 27 - 30 - 47 - 48 - 57 - 63 - 64 - 71 - 76 كتاب الاصحاب الباب ، الحديث 2 - 11 - 12 و الباب 4 الحديث 1 - 3 1 و الباب ،5 الحديث 1 و الباب 57 الحديث 5 - 7 .
کتاب الايمان والكفر الباب 1 ، الحديث 8 - 14 و الباب 2، الحديث 4 - 6 - 7 و الباب 4 الحديث 1 - 2 و الباب 5 الحديث 1 و الباب 7، الحدیث 1 - 2 و الباب 8، الحديث 2 - 3 - 4 - والباب 9، الحديث 10 - 11 و الباب 10 الحديث 1 و الباب 12، الحديث 1 - 2 - 5.
الباب 13، الحدیث 1 - 2 و الباب 15 الحديث 1 - 3 و الباب 22 ، الحديث 4 و الباب 24 الحديث 6 - 8 و الباب 38، الحديث 1 و الباب 24 الحديث 2 - 3 و الباب 49 الحديث 1 و الباب ،53 ، الحديث 2 و الباب 62، الحديث او الباب 64 ، الحديث 1.
الباب 67 ، الحديث 1 و الباب 70 ، الحديث 1 و الباب 71 ، الحديث 3 - 4
و الباب 72 ، الحديث 1 و الباب 73، الحديث 1 - 2 و الباب 78 الحدیث 2 و الباب79 ، الحديث 1 و الباب 80، الحديث 3 و الباب 83 الحديث 5 و الباب 89 الحديث 1 و الباب 96، الحديث 1 - 2.
كتاب المواعظ الباب ،1، الحديث 4 و الباب ، الحديث 7 - 9 - 10 - و
الباب ،12 ، الحديث 12 - 23 و الباب 22 ، الحديث 9 - 70 - 72 - 73 - 75 -
79 - كتاب العشرة الباب ،10 ، الحديث 1 - 3 - والباب 2، الحدیث 1 - 2 و الباب 5 الحديث 1 و الباب 6 ، الحديث 1 و الباب 8 الحديث 1 - 3 و الباب 10 الحديث 1 - 2 و الباب 11 ، الحدیث 1.
كتاب القرآن الباب7 ، الحديث 2 و الباب 8 الحديث 19 و الباب 123 الحديث 10 - 18 - 21 - والباب 24، الحديث 2 و الباب 25، الحدیث 7 - 13 - 14 - 25 - والباب 26، الحديث 6 - 14 - 17 - والباب 27، الحديث 1 - 5 -10.
الباب28 الحديث 3 - 4 - والباب 29 ، الحديث 1 - 2 - 4 - 5 - 6 - و الباب 30 الحديث 3 - 4 - 8 و الباب 32، الحديث 3 - 8 و الباب 33 الحديث 5 و الباب 34، الحديث 3 - 4 - 6 - 8 - 11 - والباب 36 الحديث و الباب 37 الحديث 8 - 11 - والباب 40، الحديث 2.
الباب 42 الحديث 2 و الباب 44 الحديث 1 و الباب 54، الحديث 3 و الباب 57 ، الحديث 2 و الباب 63 ، الحديث 1 و الباب 64 ، الحديث 1 و الباب 73، الحديث 1 و الباب 82 الحديث 1 و الباب 89، الحديث 4.
كتاب الدعاء الباب 1، الحديث 3 و الباب 2، الحديث ، و الباب 3 الحديث 1 - 4 و الباب 4 الحديث 1 و الباب ،5 الحديث 7 او الباب 6، الحديث 2 - 3 و الباب 7 الحديث 1 و الباب 8، الحديث والباب 9 الحديث 2 - 4 و الباب 10 ، الحديث 4 - 13 و الباب 11 ، الحديث 1 - 6.
الباب 12، الحديث 2 - 3 و الباب 16، الحديث 1 - 6 و الباب 17،
الحديث 3 - 4 - 6 - 8 - 9 - و الباب 19 ، الحديث 133 - و الباب 21 الحديث 2 - 3 - 4 - 6 - 8 و الباب 25 الحديث 3 - والباب 39، الحديث 2 و الباب 42 الحديث 5 و الباب 49 الحديث و الباب 53، الحديث 2.
الباب 54 ، الحديث 7 و الباب 68 الحديث 1 - 2 و الباب 59، الحديث 5
و الباب 63 ، الحديث 1 و الباب 66 ، الحديث 1 - 2 و الباب 91، الحدیث 1 و
الباب 95 ، الحديث 1 و الباب 101 ، الحدیث 1 و الباب 102، الحديث 1 و الباب 103 ، الحديث 1 - 6.
كتاب الاحتجاجات الباب 2، الحديث 2 - 3 - 4 و الباب 3، الحديث 3 -
6 و الباب 4 الحديث 1 و الباب 7 ، الحديث 2 و الباب 8، الحديث 1 و الباب 10 الحديث 1 و الباب ،17 الحديث 4 و الباب 18 ، الحديث 5.
کتاب الطهارة الباب 1، الحديث 9 و الباب2، الحديث 24 - 27 - 29 - 30 - 41 - والباب 3، الحديث 44 - 45 - 46 - 47 - 51 - 5 - 54 - 55، و الباب 4 الحديث 1 - 2 و الباب7 ، الحديث 12 - 14 - و الباب 8، الحديث 4 الباب 9، الحديث 7 - 16 - 23 - 27، و الباب ،12، الحديث 5 و الباب 15 الحديث 1.
كتاب الصلاة الباب 2، الحديث 25 و الباب 6، الحديث 2 و الباب 1، الحديث 6- 7 و الباب 11 الحديث 1 و الباب ،14 الحديث 8 - 16 - 19 - 24 - 25 - 27 - والباب ،15 الحديث 19 - 22 - 47 - 52 و الباب 16 ، الحديث 13- 22- 24.
الباب 17 ، الحديث 1 و الباب 18، الحديث 1 - 3 و الباب 19، الحدیث 2 - 3 و الباب 25 ، الحديث 4 - 5 و الباب 28، الحديث 6 - 7 - 8 - و الباب 30 الحديث 2 و الباب 35 الحديث 1 و الباب44 الحديث 5، و الباب 45 الحديث - 1- 2 - 3-
كتاب الصوم الباب 3، الحديث 1 - 2 - 3 - والباب 5، الحديث 10 و الباب 6 ، الحديث 5 - 6 - 11 - 12 - 24 و الباب 8، الحديث 1 و الباب 9 الحديث 2 و الباب 10، الحديث 2 و الباب 12 ، الحديث 6 - 8 - 9 و الباب 19 ، الحديث او الباب 25 ، الحديث 3 و الباب 31 الحديث 2 و الباب 36، الحديث 1.
كتاب المعيشة الباب 1 الحديث 1 - 2 - 5 - 7 - 10 - و الباب 2 الحديث 2 - 4 - 7 - والباب3، الحديث 2 و الباب4 ، الحديث 1 - 4 و الباب 5
الحديث 2 - 6 - والباب 6 ، الحديث 1 - 2 - 3-5-7 - والباب 7، الحديث 1 و الباب 9 الحديث 1 و الباب 8 الحديث 1 - 4.
الباب 10، الحديث 2 و الباب 11، الحدیث 1 و الباب 12، الحديث 1 - 5
6 ، - - 7 - والباب 14 الحديث 1 - 2 - 5 - 6 - والباب 15، الحديث 4 - 6 - و الباب 16، الحديث 1 - 4 - والباب 17، الحديث 1 - 3 - 4 - 5 - و الباب 18 الحديث 1 - 5 - 14 و الباب 20، الحدیث 1.
الباب 21، الحديث 1 - 3 - 4 - و الباب 32، الحديث 2 - 3 - 6 و الباب
23، الحديث 4 - 5 - 6-7-8 - 9 - 10 - 11 - 21 - 22 - 23 - 26 و
الباب 25، الحديث 2 - 3 - 18 - 19 - والباب 26 ، الحديث 4 و الباب 27، الحديث 1 و الباب 28، الحدیث 1 - 2.
الباب 29، الحديث 1 - 3 و الباب ،32 الحديث 1 - 2 - 3 - و الباب 35 32 الحديث 3 ، والباب44 الحديث 1 - 4 و الباب 45 - الحديث 1 - 4 و الباب 47، الحديث 1 - 2 و الباب 49 الحديث 1 و الباب 50 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 -
كتاب الزكاة الباب 1 الحديث 4 و الباب 3 الحديث 1 و الباب 4 الحديث 3 و الباب 6، الحديث 1 و الباب 7 الحديث 14 و الباب 10، الحديث 1 - 5 و الباب 11 - الحديث 3 - 5 و الباب 12، الحديث 1 - 2 و الباب 13 ، الحديث 6 و الباب 15 ، الحديث و الباب 17، الحدیث 1.
كتاب النكاح الباب 1، الحديث 8 - 13 - 15 - 16 - 17 – و الباب 2، الحديث 1 - 4 - 15 - 16 - 20 - 21 - و الباب 3، الحديث 1 و الباب 4 الحديث 24 و الباب 6 ، الحديث 1 - 2 و الباب 7 الحديث 1، و الباب 9، الحديث 1، 6 و الباب10 ، الحديث 5 و الباب 11 - الحديث 5 - 6- 7 - 8 - 9 - 10 و الباب 13 ، الحديث 5 - 9 و الباب 14، الحديث 3 و الباب 15 ، الحديث 1 و الباب 16، الحديث 6-7-8-9-10.
الباب17، الحديث 10 - 15 - 18 - 19 - والباب ،18، الحديث 1 و
الباب 19 ، الحديث 1 - 2 و الباب 20، الحدیث 1 و الباب 21، الحدیث 1 - 3 و الباب 24، الحديث 4 - 5 - 6 - والباب 28 ، الحدیث 1 و الباب 30، الحدیث 8 و الباب 42 الحديث ،4 و الباب 48 الحديث 10 - 11 - 14.
كتاب الطارق الباب ،1 الحديث 3 - 4 - 7 - 9 - 10 و الباب ، الحديث
2 و الباب ،4 الحديث 1 - 3 - 4 - 5 - 6- 7 - 8 - 9 - والباب 5، الحديث 4 -5- 6-7-8 والباب 7 ، الحديث 1 و الباب 8، الحديث 2 - 3 - 4 - 5 - 7 و الباب 9 الحديث 1 - 2 و الباب 11 ، الحديث 4.
كتاب الاولاد الباب1 الحديث 6 و الباب 3، الحديث 1 و الباب 4، الحديث 1 و الباب 5 ، الحديث 1 - 4 و الباب 7، الحديث 1 - 2 - 3 - و الباب 9، الحديث 2 و الباب 10 - ، الحديث 1 و الباب 15 الحديث 1 و الباب 17 الحديث 1 و الباب 18 الحديث و الباب 19، الحديث 2.
كتاب الجهاد الباب 2 الحديث 4 - 5 - والباب 3، الحديث 2 - 3 - 4 - 5 - و الباب ،5 الحديث 2 و الباب 6 ، الحديث 4 - 5 - والباب7 ، الحديث 1 - 3 - و الباب 8، الحديث 1 و لباب 9 الحديث 2 و الباب 10 الحديث 5 و الباب 12 الحديث 9 - 10 - و الباب 14، الحديث 3 و الباب26، الحديث 6 - 10 - 13 - و الباب 21 ، الحديث 1 و الباب 22 ، الحديث 5 و الباب 26، الحديث 1.
كتاب السفر الباب 1، الحديث 1 و الباب4 الحديث 1 و الباب 6 الحديث
5 و الباب 7 الحديث 1 - 2 و الباب 8، الحديث 1.
كتاب الحج الباب1، الحديث 1 و الباب 3، الحديث 12 - 13 - 22 - 23 - 25 - 26 و الباب 4 الحديث 2 و الباب 5 الحديث 1 و الباب 6، الحديث 1 - 2 و الباب 8 الحديث 11 - 12 و الباب ،10، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - و الباب 11، الحديث 2 - 3 - و الباب 15 ف الحديث 7 - 20.
الباب 16، الحديث 2 و الباب 18، الحدیث 11 - 12 و الباب 19، الحديث
4 - 5 - 7 - 10 - والباب 21 ، الحديث 1 و الباب ،23 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4
و الباب 28 الحديث 2 و الباب 31، الحديث 2 - 21 - 22 - و الباب 33 ،
الحديث 2 - 3
كتاب الزيارة الباب 2 الحديث 1 - 2 - 5 - والباب 4 الحديث 3 - 5 -
و الباب 5 الحديث 6 - 7
كتاب العتق الباب 1 الحديث 2 و الباب2، الحدیث 1 - 2 و الباب 3 الحديث 2 و الباب ،5 الحديث 2 - 3 - 25 - 7 - 9 - 12 - 14 و الباب 6، 2 الحديث 2 و الباب 7 ، الحديث 1 - 3 و الباب 8 الحديث 1 - 2 - 3 - و الباب 9، الحديث 3 و الباب 11، الحدیث 11 و الباب 14 الحديث 2.
كتاب التجمل الباب1، الحديث 3 - 4 - 5 - 7 و الباب 2، الحديث 1 - 2 و الباب ،3، الحديث 1 و الباب 6 ، الحديث 1 - 3 - 4 و الباب 7، الحديث 1 - 2 - 5 - 6 - 8 - 10 - 11 - 17 - 20 - 28 - 29 - والباب 8 الحديث 1 - 2 - و الباب ،9 الحديث 1 و الباب ،10 ، الحديث 1 - 2 - 5 - 7 - و الباب 11، الحديث 3 - 4 - 16.
الباب 13، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - و الباب 14، الحديث 12 - 13 - 14 - 15 و الباب 15، الحديث 5 و الباب 16، الحديث 1 و الباب 18، الحدیث 2 - 3 - 4 - 6 - 8 - والباب 19 الحديث 3 - 4 - والباب 21 الحديث 16 - 17 - 19 - والباب 27 ، الحديث 1 و الباب 30 ، الحديث 1 - 2 و الباب 32 الحديث 1.
كتاب الاطعمة الباب 1 الحديث 6 - 7 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 -
14 - و الباب2 الحديث 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - والباب 3، الحديث 1 - 4 - 5 - و الباب 5 الحديث 1 - 2 - والباب 6 ، الحديث 2 و الباب 8، الحديث 2 - 3 و الباب 11، الحديث 1 - 2 و الباب 13 الحديث 2 - 3 - 4، و الباب 14، الحديث 1 و الباب 15 ، الحديث 1 - 2.
الباب 16 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 و الباب 17، الحديث 3 - 4 - 5 - 8
و الباب 18، الحديث 4 و الباب 20 ، الحديث 1 الباب ،22، الحديث 2 و الباب 23، الحديث 1 - 2 - 4 و الباب 24 ، الحديث 2 - 5 - 6 - والباب 25 الحديث 1- 2- والباب 26 الحديث 2 - 5 و الباب 27، الحديث 2 - 3 - 4 و الباب 28 الحديث 1 - 2 و الباب 29، الحدیث 1 - 2.
الباب 31 الحديث 2 - 3 - 4 - 5 - والباب 32، الحديث 1 و الباب 34 الحديث 3 - 5 - 6 - 9 - 10 - و الباب 35 الحديث 2 و الباب 36، الحديث 3 ، 2 - 4 - 5 - 7 - 8 - و الباب ،38 ، الحديث 2 و الباب ،39 ، الحديث 2 - 3 - 4 - و الباب 40 - الحديث 2 - 3 - 4 -
الباب 41 الحديث 4 - 5 و الباب 42 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 -
و الباب ،43، الحديث 2 - 3 - والباب 44 الحديث 2 - 4 - 5 - 6 ، و الباب 47، الحديث 1 و الباب 48، الحديث 1 - 2 - 3 - و الباب 50 الحدیث 1 - 2 - و الباب 51، الحديث 1 و الباب 76، الحديث 3.
كتاب الاشربة الباب 1، الحديث 2 و الباب4 الحديث 3 و الباب 6، الحديث 2 - 3 - 4 - 5 - و الباب 5 ، الحديث 1 و الباب 7 ، الحديث 1 و الباب ، الحديث 2 - 3 - والباب ، الحديث 7 - 8 و الباب 13 ، الحديث 1.
كتاب الصيد الباب1، الحديث 1 - 2 - 3 - 5 - والباب 3، الحديث 2 - 3 - 5 - و الباب 6 الحديث 1 و الباب7 ، الحديث 1 و الباب 8، الحدیث 1 - 2 - 3 - والباب9 الحديث 2 - 4 - 5 - والباب 10، الحديث 3 و الباب 11 ، الحديث 2 - 3 - 4 - 5 - والباب 12، الحديث 1 و الباب 14 ، الحديث 1 و الباب 16، الحديث 1 - 2.
كتاب الدواب الباب 1، الحديث 1 و الباب 2، الحديث 2 - 3 و الباب 4 ،1 الحديث 1 و الباب 5 الحديث 1 - 2 - 7 و الباب 10 ، الحديث 5 - 6 و الباب 14، الحديث 2 و الباب 16 ، الحديث 1 و الباب 19 ، الحديث 1 - 2 و الباب 20، الحديث 1 و الباب 21، الحديث 1 - 2
كتاب القضاء الباب 1، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - والباب 2، الحدیث 1 و
الباب 4 الحديث 13 و الباب ،5 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 7 - 8 - 9 - و الباب 6، الحديث 1 و الباب 8 الحديث 1 و الباب 9 الحديث 1 و الباب 10، الحديث 1.
الباب 11، الحديث 2 و الباب 14 الحديث 1 و الباب 15، الحدیث 1 - 2 - 4 - والباب 18 ، الحديث 1 و الباب 34 الحديث 1 - 2 - و الباب 35 الحديث 1 و الباب 38 ، الحدیث 1 و الباب ،40 الحديث 1 - 2 - 3 - والباب -
41 الحديث 1 - 2 - والباب 47، الحديث 11 - 21
کتاب الشهادة الباب 7، الحديث 1 - 3 - والباب 8 الحديث 3 - 6 و الباب ،9 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 و الباب 10 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 0 - 11 - ، 12 - 10 - 17 - والباب 11، الحديث 1 و الباب 12، الحدیث 1 - 2 - 3 - و الباب 13 ، الحديث 4 - 5 - والباب 14 الحديث 6 - 7 و الباب 15 الحديث 5 ، 6 - 7 - 9 و الباب 16، الحديث 5 و الباب 20 ، الحديث 1 و الباب 21 ، الحديث 1.
كتاب الأيمان والنذور الباب 1 ، الحديث 1 و الباب 3، الحدیث 1 - 2 و الباب 3، الحديث 1 - 2 - 4 - والباب 5 الحديث 2 - 3 - 4 - 8 - 9 - والباب
6 ، الحدیث 1 - 2 - 5 - 7
كتاب الحدود الباب ، الحديث 1 و الباب ،2، الحديث 1 - 2 - و الباب 3 الحديث 1 - 2 - 4-5-7-8 - 14 - والباب 6، الحديث 5 - 6 - 9 - 13- 15 - 16 - 24 - 56 - 57 - 58 - 61 و الباب 7 ، الحديث 11 - 14 - 15 -17-10 - 18- 19- 22- 23- 25- 26- 27- 28- 29- 30.
الباب 9 الحديث 5 - 6- 7 - 8 و الباب ،10 ، الحديث 1 و الباب 11
الحديث 18 - 21 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 31 - 32 - 33 - 35 - 36 و الباب 12، الحديث 4 - 6- 7 - 10 - 12 - 13 - 14 - 21 - 19 - 22- 25- 27- 28- 29- 30- 31- 32- 35.
الباب 13، الحديث 2 و الباب ،15 الحديث 3 - 5 - 6 - والباب 16، الحديث 1 - 3 - 4 - 5 - 6-7- 8 - 9 - 11 - 12 - 13 - والباب 16، الحديث 1 - 3 - 4 - 5 - 16 - 7 - 8 - 9 - 11 - 12 - 13 - و الباب 17، الحديث 3 - 16 - 17 - 8 - 10 - و الباب ،18، الحديث 1 - 2 - و الباب 19 الحديث 1 و الباب 20 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 9 - 12 - 13 - 14 15 - 17 - .
الباب 21 ، الحديث 2 - 3 - 5 - 8 - و الباب 22، الحديث 4 و الباب 24 الحديث 1 - 2 - والباب 25 ، الحديث 5 - 6 - 1 - 8 - 9 و الباب 26، الحديث 2 1 - 2 و الباب 27، الحديث 1 و الباب 28 ، الحديث 1 و الباب 29 الحديث 1 - 2 - 3 - و الباب30 الحديث 1 - 2 - و الباب31 الحديث 1، و الباب 32 الحديث -3 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 20 - 21 - 24 -25.
الباب 34 الحديث 1 و الباب 36، الحديث 5 و الباب 39، الحدیث 1 و الباب 40 الحديث 1 و الباب 41، الحديث 2 - 3 - 4 - و الباب 43، الحديث 1 ،
كتاب الديات الباب ،1 الحديث 1 و الباب ،2 الحديث 1 - 2 - والباب 3،
الحديث 3 - 4 - 5 - 6- 7 - والباب 7 الحديث 31 - 32 - 44 - 45 - 48- 49- 50 - 58 - 59 - 63 - 66 - 67 - 69 - 73 - 74 - 75 77- 79- 80- 81- 82- 83- 84- 85- 87- 90- 98- 99- 105- 106.
الباب 8 الحديث 4 - 5 - 16 - 7 - 8 - 9 - و الباب 9، الحديث 2 - 3 و الباب 10 الحديث 1 - 2 - والباب 11 - الحديث 2 - 4 - 6 - و الباب 12، الحديث 1 - 3 - 4 - 6- 7 - والباب 13 ، الحدیث 1 و الباب 14 الحديث 1 و
الباب17 ، الحديث 5 - 6- 7 - 10 - 12 - 13 - 16 - و الباب 18 ، الحديث 1، 2 - 4-6-8-11-12
الباب 20 الحديث 2 - 3 - 4 - والباب 21 ، الحديث 2 - 3 - والباب 3 22، الحديث 9 و الباب ،23 ، الحديث 2 - 3 - 4 - 8 - 10 - 11 - 12 و الباب - 32، الحديث 2 و الباب 40 الحديث 3 - 4 - 6-7-8 - 9 - 10 - 12 - 14 - 15- 16- 17- 19.
الباب 44 الحديث 1 و الباب 45 الحديث 1 و الباب 47 الحديث 1 و الباب 49 الحديث 1 و الباب 50 - ، الحديث 5 - 6 - والباب 55 الحديث 2 و الباب 57 ، الحديث 2 و الباب 60، الحديث 1 - 4 - 5 - و الباب 68، الحديث 8 كتاب الوصية الباب ،2، الحديث 7 - 8 و الباب ،3، الحديث 1 - 2 والباب 6 الحديث 3 و الباب 9 الحديث 2 و الباب 13، الحديث 2.
كتاب المواريث الباب ، الحديث 1 - 2 و الباب 2، الحديث 1 و الباب 4 الحديث 1 - 2 - 4 - 5 - 6-7- 8 - 10 - 13 - 18 - والباب 5 ، الحديث 1 - 2 و الباب 6، الحديث 2 - 3 - 4 - و الباب 8، الحديث 6 و الباب 9، الحديث 1 - 2 - 4 - 5 - 6 - 7-8- 9-
الباب 10 - الحديث 2 - 6- 7 - والباب 11، الحديث 1 - 2 - والباب
12، الحديث 1 - 2 - 5 - 6 - والباب 13 الحديث 3 - 4 - 6- 7 - و الباب ،17، الحديث 3 - 5 - والباب 21 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 5 - 7 - و الباب 22 الحديث 1 - 3 - 4 - 5 و الباب 24 ، الحديث 1 - 2
كتاب الجنائر الباب1، الحديث 2 و الباب 2، الحديث 1 - 9 و الباب 8 الحديث 19 و الباب 9، الحدیث 1 و الباب 11 - الحديث 5 و الباب 13 ، الحديث 6 - 13 و الباب 16، الحديث 2 و الباب17 ، الحديث 2 و الباب 18، الحديث 3.
الباب 21، الحديث 1 و الباب 22، الحدیث 2 و الباب 26، الحديث 1 - 2 والباب 27، الحديث 1 و الباب 28 ، الحديث 1 و الباب 33، الحديث 1 و الباب
34 الحديث 1 و الباب 38، الحديث 3 و الباب39، الحديث 2 -3 - 5 - 6 - و الباب 41 ، الحديث 2 و الباب59 الحديث 8 - 15 - 16.
كتاب النوادر الباب 12 ، الحديث 1 و الباب20 ، الحديث 1 و الباب 27 - الحديث 1 و الباب28، الحدیث 1 و الباب34 الحديث 1 و الباب 43 الحديث 2 - 3 - والباب 49 الحديث 1 و الباب54 الحديث 1 و الباب 56، الحديث 1 و الباب 66 ، الحديث 1 و الباب ،82 الحديث 1 و الباب 83 الحديث 1 و الباب 86، الحديث 1.
كتاب الغرر الباب 1، الحديث 1 - 23 و الباب 4، الحديث 4، و الباب 7،
الحديث 6.
كتاب نسب امير المؤمنين علیه السلام الباب 2 ، الحديث 39 - 52 أخبار 2، الاسماعليه باب الطهارة الحديث 21 و باب الصوم الحديث 8 و باب المعيشة
الحديث 27 و باب الزكاة الحديث 60 و باب الجهاد الحديث 1 - 38.
باب النكاح الحديث 21 - 36 - 81 - 82 - 92 - و باب الاطعمة الحديث 2 - 30 و باب الصيد الحديث 6، و باب الجنائز الحديث 46 و باب النوادر الحديث 1.
أخبار أهل السنة كتاب الايمان والكفر الباب 4 الحديث 3 و كتاب المواعظ
الباب 14 الحديث 1 و كتاب الصلاة الباب 44 الحديث 1 و الباب 50، الحديث 5و كتاب الزكاة الباب 3، الحديث 3.
هكذا في سند الحديث جعيد الهمداني و في رجال الشيخ جعدة همدانى من اصحاب امير المؤمنين علیه السلام و في التهذيب الجعد بن دينار اليشكري روى عن انس و ابى رجاء العطاردى و عنه الحمادان و وهب و شعبة و غيرهم قال ابن معين ثقة و قال النسائى لا باس به
قال ايضاً الجعد بن عبدالرحمان بن اوس الكندى و قد ينسب إلى جده و
يقال له الجعيد أيضا، روى عن السائب بن يزيد و عائشة بنت سعد و عنه سليمان بن بلال والد راوردی و غیر هما قال ابن معين و النسائى ثقة و ذكره ابن جبان في الثقات.
قلت كلاهما من التابعين و له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الامامة الباب 19، الحديث 4 وكتاب النوادر الباب 65، الحديث 1.
ما وجدنا لها عنواناً ولها رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الطلاق، الباب 32، الحديث 1.
هكذا ذكر و جندب مشترك بين عدة و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه و الناكثين الحديث 46، و باب ماجری بینه و القاسطين الحديث 359 - 394 و باب مراجعته إلى الكوفة، الحديث 26 - 27 - 29 و باب الغارات الحديث 5 وكتاب الإمامة الباب1 ، الحدیث 20 و ماجرى له في الشورى الحديث 54.
في أخبار الزيدية باب ما روى في الحسنين عليهما السلام الحديث 1،
ما وجدنا بهذا العنوان رجلا و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب اسلامه الحديث 15.
ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام، قال الجزري في أسد الغابة جندب بن كعب بن عبد الله الأزدي ثم الغامدي هو أحد جنادب الازد و هو قاتل الساحر وكان سبب قتله الساحر أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كان أميراً على الكوفة.
حضر عنده ساحر فكان يلعب بين يدى الوليد يريد انه يقتل رجلاً ثم يحييه و يدخل في فم ناقة ثم يخرج من حيائها، فاخذ جندب سيفاً من صيقل و اشتمل عليه و جاء الى الساحر فضربه ضربة فقتله، ثم قال له أحى نفسك، ثم قال أتأتون السحر و انتم تبصرون.
وا فرفع إلى الوليد فقال سمعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يقول: حد الساحر ضربة بالسيف فحبسه الوليد فلما رأى السجان صلاته و صومه خلى سبيله فأخذ الوليد السجان فقتله و قيل بل سجنه فاتاه کتاب عثمان ،با طلاقه قبل بل حبس الوليد جندبا فاتى ابن أخيه إلى السجان فقتله و أخرج جندبا فذلك قوله:
أفي مضرب السحار يحبس جندب *** و يقتل أصحاب النبي الا وائل
فان يك ظني يا بن سلمی ورهطه *** هو الحق يطلق جندب و يقاتل
و انطلق إلى أرض الروم فلم يزل يقاتل بها المشركين حتى مات لعشر سنوات من خلافة معاوية.
قال ابن حجر في التقريب جندب الخير الازدي أبو عبدالله قاتل الساحر يقال ابن کعب ذكره ابن حبان في ثقات التابعين و قال أبو عبيد قتل بصفين.
قال ابن أبي الحديد أما من قال بتفضيله ( يعنى الإمام علي علیه السلام ) على الناس كافة من التابعين فخلق كثير كأويس القرني و زيد بن صوحان و صعصعة أخيه و جندب الخير و عبيدة السلماني و غيرهم.
روى أيضاً عن أبي مخنف ان جندب بن عبدالله قال: فأتيت عائشة بعد ذلك أسلم عليها بالمدينة فقالت من أنت قلت رجل من أهل الكوفة قالت هل شهدتنا
يوم البصرة قلت نعم قالت مع أي الفريقين قلت مع علي قالت هل سمعت مقالة
الذي قال
يا أمنا أعق أم تعلم *** و الأم تغذو ولدها و ترحم
أ ما ترين كم شجاع يكلم *** و تختلى هامته و المعصم
قلت نعم و أعرفه قالت و من هو قلت ابن عم لي قالت وما فعل قلت قتل عند الجمل وقتل قاتله قال فبكت حتى ظننت و الله أنها لا تسكت ثم قالت لوددت
و الله أنني كنت مت قبل ذلك اليوم بعشرين سنة.
قلت و لجندب بن عبدالله الازدي اخبار نقلها إبن أبي الحديد في شرح النهج و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام، في باب اخباره عن الغائبات الحديث 7 - 76 و باب خلافته الحديث 1 و باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 207.
باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث -793 - 833 - 836 - 849 و باب الغارات الحديث 39 - 40 - 161 - 166 و باب وصاياه، الحدیث 19 - 23 - 24 - و باب شهادته الحديث 141 - 304 - 456 - 476.
كتاب الإمامة الباب ،14 الحديث 7 - 23 و الباب 30، الحديث 3 و كتاب الجهاد الباب1 الحديث 11 و الباب 10 ، الحديث 3 - 13، و أخبار الزيدية باب التوحيد الحديث 3 - 10 و أخبار أهل السنة كتاب الجهاد الباب 30، الحديث 10.
كان من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج، في ذيل الخطبة السابعة والعشرين حين اغار سفيان بن عوف على عانات قال: ولبث على علیه السلام ترى فيه الكآبة والحزن حتى قدم عليه سعيد بن قيس وكان تلك الأيام عليلاً.
فلم يقو على القيام في الناس بما يريده من القول، فجلس بباب السدة التي
تصل إلى المسجد و معه ابناه حسن و حسین علیهما السلام و عبدالله بن جعفر، و دعا سعدا مولاه فدفع إليه الكتاب و أمره ان يقرأه على الناس.
فقام سعد بحيث يستمع علي علیه السلام صوته و يسمع ما يرد الناس عليه ثم قرأ الخطبة، وذكر ان القائم إليه العارض نفسه علیه جندب بن عفيف الازدي هو و ابن أخ له يقال له عبد الرحمان بن عبد الله بن عفيف - إلى آخر القصة.
قلت له روايتان عن الإمام علي علیه السلام في باب الغارات، الحديث 30 - 31.
ليس له عنوان و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الإمامة
الباب 52 الحديث 2.
كان من خواص أصحاب على علیه السلام، قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة
الله السابعة والثلاثين: روى إبراهيم بن ميمون الأزدي عن حبة العرني قال كان جويرية بن مسهر العبدي صالحا وكان لعلي بن أبي طالب صديقا وكان علي يحبه و نظر يوما إليه و هو يسير فناداه يا جويرية الحق بي فإني إذا رأيتك هويتك.
قال إسماعيل بن أبان فحدثني الصباح عن مسلم عن حبة العربي قال سرنا مع على علیه السلام يوما فالتفت فإذا جويرية خلفه بعيدا فناداه يا جويرية الحق بي لا أبا لك ألا تعلم أني أهواك و أحبك قال فركض نحوه فقال:
إني محدثك بأمور فاحفظها ثم اشتركا في الحديث سرا فقال له جويرية يا أمير المؤمنين إني رجل نسي فقال له إني أعيد عليك الحديث لتحفظه ثم قال له في آخر ما حدثه إياه يا جويرية أحبب حبيبنا ما أحبنا فإذا أبغضنا ابغضه و أبغض
بغيضنا ما أبغضنا فإذا أحبنا أحبه.
قال: دخل على علي علیه السلام يوما و هو مضطجع و عنده قوم من أصحابه فناداه جويرية أيها النائم استيقظ فلتضر بن علي رأسك ضربة تخضب منها لحيتك قال فتبسم أمير المؤمنين علیه السلام قال وأحدثك يا جويرية بأمرك.
أما و الذي نفسي بيده لتبعثن إلى العقل الزنيم فليقطعن يدك ورجلك و ليصلبنك تحت جذع كافر، قال: فو الله ما مضت الأيام على ذلك حتى أخذ زياد جويرية فقطع يده و رجله وصلبه إلى جانب جذع ابن مكعبر وكان جذعا طويلا فصلبه على جذع قصير إلى جانبه.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله، رد الشمس الحديث 2 - 3 - 7 و باب خوارق عاداته الحديث 78، 155 و باب إخباره بالغائبات الحديث 18 - 27 - 87 وكتاب الإمامة الباب 50، الحديث 1 -2 - و الباب 106، الحديث 1 و الباب 115، الحدیث 29 و كتاب الأصحاب الباب 19 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب نسب أمير
المؤمنين الباب ،5 حالات عقيل الحديث 12.
هذا أيضاً مجهول و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب
شهادته الحديث 290.
كان من اصحاب و رواة أمير المؤمنين علیه السلام او اكثر الرواية عنه عده الشيخ في رجاله من أصحاب علي بن أبي طالب علیه السلام و ذكره البرقى أيضا في رجاله من رواة أمير المؤمنين علیه السلام و قال الحارث بن عبدالله الأعور همداني.
روى الكشي في رجاله عن أبي عمر البزاز قال: سمعت الشعبي، و هو يقول و كان إذا غدا إلى القضاء جلس في مكاني فإذا رجع جلس في مكاني فقال لي ذات يوم يا أبا عمر إن لك عندي حديثا أحدثك به قال قلت له يا أبا عمرو ما زال لي ضالة عندك، قال، فقال لي لا أم لك فأي ضالة تقع لك عندي، قال، فأبى أن يحدثني يومئذ.
قال ثم سألته بعد فقلت يا أبا عمر حدثني بالحديث الذي قلت لي قال سمعت الحارث الأعور و هو يقول: أتيت أمير المؤمنين عليا علیه السلام ذات ليلة فقال يا أعور ما جاء بك قال فقلت يا أمير المؤمنين جاء بي والله حبك، قال، فقال أما إني سأحدثك لتشكرها ، أما إنه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يحب ولا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يكره. قال ابن حجر: الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الخارقي أبو زهير الكوفي روى عن علي علیه السلام و ابن مسعود و زید بن ثابت روى عنه الشعبي و ابو اسحاق السبيعي و عطاء بن ابی رباح.
ضعفة علماء السنة و اتهموه بالرفض و الغلو في على علیه السلام وحملوا عليه لانه يروى فضائل اميرالمؤمنين علیه السلام و مناقبه و ذكرنا أخباره في كتاب اصحاب على علیه السلام في هذا الكتاب و له روايات كثيرة عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام .
باب فضائله، المؤاخاة الحديث 77 و مقامه في يوم القيامة الحديث 88 و في ليلة بدر الحديث اجوده و سخائه الحديث ،2 على والملائكة الحديث 45 على و الخضر على علیهما السلام الحديث ،1، زهذه الحديث 32 - 137 - و عدله الحديث 125 و لباسه الحديث 26 و خوارق عاداته الحديث 91 - 147 - 148 - 149 - 153.
باب اخباره عن الغائبات الحديث 57 - 66 و باب على و القرآن سورة هود الحديث 6 - 16 و سورة النحل الحديث 14 و باب جوامع مناقبه الحديث 106 - 183 - 188 و باب ماجری بینه و القاسطين الحديث 283.
كتاب العلم الباب 2، الحديث 25 و الباب 6، الحديث 4 و الباب 10، الحديث 6 وكتاب التوحيد الباب 12 ، الحديث 12 و الباب 16، الحديث 6 و الباب 20، الحديث 1 و كتاب الانبياء علیهم السلام الباب 10 الحديث 13.
كتاب الامامة الباب 1، الحديث8، و الباب 28 الحديث 1 - 2 و الباب 14، الحديث 16 - 22 - 39 - 49 - 50 الباب18، الحدیث 32 و الباب 31 الحديث 26 - 37 - والباب 35 الحديث 1 - 2 و الباب 39، الحدیث 18 و الباب 61 ، الحديث 24 و الباب 75 الحديث 81.
الباب 7، الحديث 20 - 38 و الباب 79، الحديث 31 و الباب 94 الحديث 1 و الباب ،95 الحديث 1 والباب 115 ، الحديث 2 - 25 - 27 و الباب 116، الحديث 27 - 34 و الباب 123، الحديث 56 - 62 - 74 كتاب الاصحاب الباب 1 الحديث 1 - 3 - 5 - 6 كتاب الايمان والكفر الباب 18 الحديث 4 و 1، الباب 17، الحديث 3 و الباب 62 الحديث 5 و الباب 76، الحديث 1.
كتاب القرآن الباب 1 الحديث 4 و الباب 38، الحديث 7 و الباب 58، الحديث 2 وكتاب الدعاء الباب 9 الحديث 5 و الباب 12، الحديث 12 و الباب 19، الحديث 8 - 9 و الباب 42 الحديث 3 و الباب 45 الحديث 11 و الباب
103 ، الحديث 2.
كتاب الصلوة الباب 1، الحديث 60 وكتاب المعيشة الباب 37 الحديث 5 و
الباب 38، الحديث 5 - 10 و كتاب الزكاة الباب1، الحدیث 13 و الباب 7، الحديث8 ، كتاب الجهاد الباب 1، الحديث 15.
كتاب النكاح الباب 1، الحديث 10 - 14 و الباب 16، الحديث 5 وكتاب الزيارة الباب 2، الحديث 3 وكتاب الاطعمة الباب 9 الحديث 1 - 2 وكتاب الدواب الباب 22 ، الحديث 1 و كتاب المؤريث الباب 4 الحديث 12 وكتاب الجنائز الباب20 ، الحديث 7 و الباب 59 الحديث 10 وكتاب النوادر الباب 18 ، الحديث 1.
أخبار الزيدية باب ماروى في الحسنين علیهما السلام، الحدیث 2 و باب الايمان و الكفر الحديث 5 و باب المواعظ، الحديث 6 و باب الصلاة الحديث 92 و باب الصوم الحديث 21 و باب المعاد الحدیث 2 و باب النوادر الحديث 38.
أخبار اهل النسة كتاب العلم الباب1 ، الحديث 17 و الباب 2، الحدیث 9 و كتاب التوحيد الباب 2، الحديث 3 و كتاب علیهم السلام العلامة الباب 10، الحديث 9 و كتاب الامامة الباب 13، الحديث 23 و کتاب فضائل اهل البيت الباب 30 الحديث 7 و كتاب الاصحاب الباب ،5 الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 20 الحديث 1 3 وكتاب الغيبة الباب 2 الحديث 1.
كتاب الايمان والكفر الباب 2، الحديث 2 و الباب 3، الحديث 12 و الباب ،4 الحديث 1 و كتاب المواعظ الباب 9 الحديث 14 - 24 و الباب 13، الحديث 2 کتاب القرآن الباب ،1 الحديث 1 - 3 - 5- 7 - 8 - 18 - 19 - 20 و الباب ، الحديث 2 - 3 - 7 - 18 و الباب 4 الحديث 1 و الباب 13، الحديث 8 و -7-3 الباب 17 ، الحديث 2 - 3 و الباب 18 ، الحديث 4.
كتاب الدعاء الباب 3، الحديث 6 و الباب 9 ، الحديث 8 و الباب 11 الحديث 1 و الباب 26، الحديث 1 و الباب 36 الحديث 2 - 5 و كتاب الطهارة
،5 - الباب 5 ، الحديث 5 - 6 - 12 - 13 - 16 - 19 - 20 - 21 ، و الباب 8 الحديث 4 - 9 - 24 - 29 - 31 - 35 - 36 - 37 - 42 و الباب 9، الحديث 1
و الباب10 ، الحديث 1 - 13 - 16.
كتاب الصلاة الباب 4 الحديث 1 و الباب ،15 الحديث 4 - 10 - 11 - 15 - 24 - 26 - 33 و الباب7 ، الحديث 1 - 2 - 5 - 6 - 10 - 11 - 17 - 18 - 19 - 21 - 22 - 25 - 27 و الباب ،15، الحديث 3 - 4 - 7 - 13 - 14- 15 - 16 - 17 - 18 - 23 - 26 - 30 و الباب ،20 ، الحديث 10 - 11.
الباب 23 ، الحديث 1 و الباب 24 الحديث 6 و الباب 26، الحديث 1 - 2 - 3 - 8 - 9 - 15 - 42 - 43 - 45 و الباب 27، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - والباب 28، الحديث 1 و الباب 30 ، الحدیث 1 و الباب 32 الحديث 1 - 5 و الباب 34، الحديث 3 - 5 و الباب 39 الحديث 1 و الباب 41 ، الحديث 4 - 10 -11- 14- 15- 16 - 17 - 40 - 41 - 44 .
الباب 42 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - والباب 42، الحديث 27 - 35 - 39 و الباب46 الحديث 1، و الباب 48 الحديث 8 - 17 و الباب 49، الحديث 7-1 - 9 - 22 - 23 و الباب 50 ، الحديث 32 - 33 و الباب 52، الحدیث 11 1 و الباب 53 ، الحديث 2 و الباب 57 الحديث 1 - 2 و الباب 65، الحديث 1 و الباب 58 الحديث 2.
كتاب الصوم الباب 3، الحديث 4 - 5 و الباب 6 ، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 7 الحدیث7، و الباب9 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - و الباب 12، الحديث 1 - 3 - 8 و الباب14 ، الحديث 1 ، و الباب 21، الحديث 3.
كتاب المعيشة الباب 1 الحديث 8 و الباب2، الحديث 6 و الباب 15 الحديث 2 و الباب 21، الحديث 4 و الباب22 الحديث 2 - 12 و الباب 28 الحديث 2 - 3 - 5 - 6- 7 - 12 - 14.
کتاب الزكاة الباب 2 الحديث 1 و الباب3، الحديث 5 - 6 - 7 - 8 - و الباب 5 الحديث 6 و الباب ،6 ، الحديث 2 و الباب 7، الحديث 5 - 6 - 8 و الباب 12، الحديث 3 و الباب 20 ، الحديث 1 - 2 و الباب 25 الحديث 5 - 8 - 10 -
11 - 12 و الباب27 ، الحدیث 1 و الباب 31، الحديث 16.
كتاب الجهاد الباب 36، الحديث 3 و كتاب النكاح الباب 11، الحديث 20
و الباب 12 ، الحديث 6 - 10 و الباب 19، الحديث 1 - 3 - 4 - 5 و الباب 23، الحديث 12 و الباب 33، الحديث 3.
کتاب الطلاق الباب 6 الحديث 7 و الباب 15 ، الحديث 1 - 3 و الباب 20 - الحديث 3 و كتاب الحج الباب 1، الحديث 2 - 3 و الباب 24، الحديث 1 – 2 و الباب 27 ، الحديث 1 - 2 و الباب 38، الحديث 2.
كتاب الاطعمة الباب 12 الحديث 1 و الباب2، الحديث 3 و الباب 8 الحديث 2 و كتاب الصيد الباب 2، الحديث 1 وكتاب العتق الباب 1 الحديث 17 21 - 20.
كتاب الحدود الباب13 ، الحديث 19 - 20 و الباب 21، الحدیث 19 و
كتاب الديات الباب10 ، الحديث 5 - 6-7-8 - 10 - 11 - 12 و الباب 14 الحديث 1 و الباب30 الحديث 1 و الباب36، الحديث 1 - 3 و الباب 48
الحديث 1 - 8 .
كتاب الوصية الباب3، الحديث 3 - 4 - 6 و الباب 4، الحديث 1 - 2 - 5
و الباب 5 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 و كتاب الفرائض الباب 1 الحديث 1 - 7 -9-8- 10 - 11 - 14 - 15 - 17 - 19 - 25 - 47 و الباب 5، الحدیث 2 و الباب15، الحديث 7 و الباب 17، الحدیث 1 و الباب 20 الحديث 1.
كتاب الجنائز الباب 1 الحديث 3 و الباب 2، الحديث 14 و الباب 4، الحديث 1 - 2 - 8 و الباب 9، الحديث 1 - 2 - 15 و الباب 11، الحديث 4 - 7
و الباب17، الحدیث 1 و الباب 21، الحدیث 1.
قال الجزري الحارث بن الحارث الازدى روى حديثه محمد بن أبي قيس
عن عبد الاعلى عنه عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الزكاة الباب ،15 الحديث 3.
كان من الصحابة و من رواة الإمام علي علیه السلام و الحارث بن سويد إسم رجلين من الصحابة، قال الجزري الحارث بن سويد التيمي عداده في أهل الكوفة روى عنه مجاهد و كان مع النبي صلی الله علیه و اله و سلم مسلماً و لحق بقومه مرتداً، ثم اسلم قاله ابن منده و أبو نعيم.
و الحارث بن سويد بن الصامت اخو الخلاس أحد بني عمرو بن عوف، قال ابن الحارث بن سويد بن الصامت ارقد عن الإسلام ثم ندم و قتله رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بالمجذر بن زياد لانه قتل المجذر يوم احد في قصة طويلة ليس هنا محل ذكرها.
قال ابن حبان: في كتاب مشاهير علماء الإمصار: الحارث بن سويد بن قلاص أبو عائشة التيمي الأعور ممن صحب عليا علیه السلام و ابن مسعود مات في ولاية ابن الزبير.
قال ابن حجر: الحارث بن سويد التميمي أبو عائشة الكوفي روى عن مسعود و عمر و علي علیه السلام و عنه إبراهيم التيمي و عمارة بن عمير قال عبدالله ذكره أبى فعظم شأنه و قال ابن معين ثقة وقال أيضاً الحارث بن سويد عن علي علیه السلام ما بالكوفة أجود اسناداً منه.
قال ابن سعد توفي في آخر خلافة عبد الله من الزبير، ارخه ابن أبي خيثمة
سنة أحدى وسبعين و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الإمامة الباب3 ، الحديث3 ، كتاب الحج، الباب 29، الحدیث 1 و کتاب الأشربة الباب3، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6.
كذا عندنا في النسخ و في التهذيب الحارث بن شبيل بن عوف البجلي أبو الطفيل و يقال ابن شبل، روى عن أبي عمرو الشيباني و عبدالله بن شداد و طارق بن شهاب و عنه إسماعيل بن خالد و سعيد بن مسروق و الأعمش.
قال إسحاق بن منصور لا يسأل عن مثله يعني لجلالته، وقال النسائي ثقة، و فرق جماعة بين الحارث بن شبيل و بين الحارث بن شبل منهم أبو حاتم و ابن معين و البخاری و ابن حبان في الثقات، قال أبو الوليد الباجي في رجال البخاري: الحارث ابن شبل بصري ضعيف و الحارث بن شبيل كوفي ثقة.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب
الطهارة، الباب 6، الحديث 43.
ما وجدنا له عنواناً و هو يروى عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب
الإمامة الباب3، الحديث 3 و كتاب الحج الباب 29، الحديث 1 وكتاب الاشربة،
الباب3، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6.
هكذا في النسخ التي عندنا و الحارث بن كعب إسم ثلاثة نفر من أصحاب
رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم:
الأول: الحارث بن كعب بن عمرو الأنصاري النجاري صحب النبي صلی الله علیه و اله و سلم و قتل يوم اليمامة شهيداً.
و الثاني الحارث بن كعب يعرف بالاصلع سماه علي بن سعيد العسكري في
الصحابة، أخرجه ابن مندة و أبو نعيم.
و الثالث الحارث بن كعب جاهلي، قال عبدان سمعت أحمد بن سبار يقول:
الحارث جاهلي حكى عن نفسه أنه أتى عليه مائة و ستون سنة و ذكر أنه أوصى الى بنيه خصالا حسنة تدل على أنه كان مسلماً.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب الغارات الحديث 100- 101- 102- 103.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و أمراء جيوشه في حرب صفين، قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة الرابعة والخمسين في شرح النهج:
كان ترتيب عسكر علي علیه السلام بموجب رواية عمرو بن شمر عن جابر عن محمد بن علي و زيد بن حسن و محمد بن عبد المطلب، أنه جعل على الخيل عمار بن ياسر و على الرجالة عبد الله بن بدیل بن ورقاء الخزاعي و دفع اللواء إلى هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري و جعل على الميمنة الأشعث بن قيس و على الميسرة عبد الله بن العباس و جعل على رجالة الميمنة سليمان بن صرد الخزاعي و على رجالة الميسرة الحارث بن مرة العبدي... والحديث طويل أوردناه في باب ماجرى بينه والقاسطين.
قلت له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 361، و باب الغارات الحديث 133.
كان من بني هاشم و من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال ابن عبدالبر في الاستيعاب: الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب بن هاشم صحب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و ولد على عهده و ابنه عبد الله بن حارث الذي يقال له ببة، اصطلح عليهأهل البصرة حين مات يزيد بن معاوية. قال الواقدي: كان الحارث بن نوفل على عهد رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم رجلاً و
أسلم عند اسلام أبيه نوفل على عهد رسول الله و كانت تحته درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب، ولى أبو بكر الحارث بن نوفل مكة ثم انتقل إلى البصرة من المدينة و اختط بالبصرة داراً في ولاية عبدالله بن عامر و مات بها في آخر خلافة عثمان.
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج عند بيان وقايع صفين وتعبئة العساكر و ترتيب الجيش و جعل على قريش البصرة الحارث بن نوفل الهاشمي، وقال أيضاً في أخبار شعب أبي طالب حين كان رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم محصوراً فيه مع عمه أبي طالب.
و كان العباس في حصار الشعب معهم إلا أنه كان على دين قومه و كذلك عقيل بن أبي طالب و طالب بن أبي طالب و نوفل بن الحارث بن عبد المطلب و أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب و ابنه الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وكان شديدا على رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يبغضه و يهجوه بالأشعار إلا أنه كان لا يرضى بقتله و لا يقار قريشا فى دمه محافظة للنسب.
افي و كان سيد المحصورين في الشعب و رئيسهم و شيخهم أبو طالب ابن عبد
المطلب و هو الكافل والمحامي.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الإمامة، الباب
15، الحديث 1.
في التهذيب حارثة بن مضرب العبدي الكوفي روى عن عمرو علی علیه السلام و ابن مسعود و سلمان الفارسي و غيرهم، روى عنه أبو إسحاق قال الجوزجاني عن أحمد حسن الحديث و قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة، و ذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن عبدالبر في ترجمة الوليد بن عقبة من الإستيعاب: لم يرو الوليد بن عقبة سنة يحتاج فيها إليه، روى ابن إسحاق عن حارثة بن مضرب عن الوليد بن
عقبة، قال: ما كانت نبوة الا كان بعدها ملك.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في غزوة بدر الكبرى
الحديث 2 - 67 - 68 - 69 - 77 و كتاب الأنبياء علیهم السلام الباب 5، الحديث 2 و باب علي و القرآن سورة الحج، الحديث 11.
في أخبار أهل السنة كتاب الأنبياء علیهم السلام الباب 1، الحديث 6 - 7 - 20 - 24 - 29 - وكتاب الإمامة الباب 13 ، الحديث 15 و كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 34 الحديث 16.
کتاب الاصحاب الباب 9 الحديث 1 و الباب 17 ، الحديث3 ، و الباب 20 الحديث 12 وكتاب الجهاد الباب 18 الحديث 1 - 4 و الباب 25، الحديث 1 و الباب 34، الحديث 1 وكتاب الحج الباب 2، الحديث 2 و كتاب القضاء الباب 11 الحديث 4 - 14.
هكذا ورد في سند الحديث المروى عنه و حاطب إسم جماعة من الصحابة منهم حاطب بن أبي بلتعة كان من الصحابة وشهد بدراً و الثاني حاطب بن أمية و هو من المشركين و الظاهر ان حاطب راوي الحديث هو حاطب بن أبي بلتعة، قال الجزري حاطب بن أبي بلتعة كنيته أبو عبد الله وقيل أبو محمد شهد بدراً و الحديبية و شهد الله له بالإيمان في قوله تعالي: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوّي و عَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ».
ارسله رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، سنة ست فاحضره و قال: أخبرني عن صاحبك اليس هو نبياً. قال: قلت: بلى هو رسول الله، قال : فما له لم يدع على قومه حيث أخرجوه من بلدته قال: فقلت له فعيسى بن مريم أشهد أنه رسول الله.
فماله حيث اراد قومه صلبه لم يدع عليهم حتى رفعه الله فقال: أحسنت أنت
حكيم جاء من عند حكيم و بعث معه هدية لرسول الله صلی الله علیه و اله و سلم منها مارية القبطية و سيرين أختها و جارية أخرى فاتخذ مارية لنفسه فهي أم إبراهيم بن النبي صلی الله علیه و اله و سلم. توفى حاطب سنة ثلاثين وصلى عليه عثمان وكان عمره خمساً وستين حاطب بن الحارث الجمحی و حاطب بن عبدالعزى و حاطب بن عمرو بن عبد شمس و حاطب بن عمرو بن عتيك الأنصاري الأوسي صحابيون.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحدود الباب 16، الحديث 1.
كانت محدثة روت عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام روى الكشي عن عمران بن ميثم قال دخلت أنا و عباية الأسدي على امرأة من بني أسد يقال له-ا حبابة الوالبية، وكانت قد أدركت أمير المؤمنين علیه السلام.
قلت لها روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الإمامة، الباب 115، الحديث 8 و الباب 119، الحدیث 1.
ما وجدنا له عنواناً و حديثه عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الديات الباب 35 الحديث 3.
حيان إسم جماعة من أهل الحديث و الرواية و له رواية عن الإمام علي بن
أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 16، الحديث 2.
كان من رواة علي بن أبي طالب علیه السلام قال الجزري: حبشي بن جنادة ب--ن نصر يكنى أبا الجنوب يعد في الكوفيين، رأى النبي صلی الله علیه و اله و سلم في حجة الوداع، روى عنه الشعبي و أبو اتسحاق السبيعي.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علي علیه السلام في كتاب الجهاد الباب 12 الحديث 7.
كان من كبار أصحاب علي علیه السلام و رواته ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و قال حبة بن جون العربي وكنيته أبو قدامة وقيل ابن جونة العربي، روى ابن أبي الحديد: في شرح الكلام ،11، في شرحه على نهج البلاغة عن حبة العرني أنه قال:
قسم علي علیه السلام بيت مال البصرة على أصحابه خمسمائة خمسمائة و أخذ خمسمائة درهم كواحد منهم فجاءه إنسان لم يحضر الوقعة فقال يا أمير المؤمنين كنت شاهدا معك بقلبي و إن غاب عنك جسمي فأعطني من الفيء شيئا.
فدفع إليه الذي أخذه لنفسه و هو خمسمائة درهم و لم يصب من الفيء شيئا. قال الجزري: حبة بن جوين العجلي ثم العربي أبو قدامة كوفي من أصحاب
علي علیه السلام ذكره أبو العباس بن عقدة في الصحابة.
و قال ابن حجر في التقريب: حبة العرني أبو قدامة الكوفي صدوق له اغلاط
وكان غالياً في التشيع، مات سنة ست و قيل تسع و سبعين.
قال: حبة بن جوين العربي العجلي أبو قدامة الكوفي، قال الطبراني: يقال أن له رؤية، روى عن أبن مسعود و علی علیه السلام و عمار و عنه سلمة ابن كهيل و أبو حيان التيمي وجماعة ضعفه قوم و وثقة آخرون.
قلت له روايات كثيرة عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب اسلامه الحديث
43- 79- 97- 98- 99- 101- 102- 103- 104- 105- 155-
174 - 202 و باب فضائله، عبادته الحديث 9 و 1 نه في الكيت السماوية
الحديث 18.
باب امامته في يوم الغدير الحديث 290 و باب على و القرآن، سورة الاسراء الحديث 12 و باب ماجرى بينه والناكثين الحديث 570 - 594 - و باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 309 - 314 - 995 - و باب ماجری بینه و المارقين الحديث 282 - 290.
باب فضل الكوفة الحديث 9 و كتاب الانبياء علیهم السلام الباب 1، الحديث 3 - 4 - 7 و الباب 19، الحديث 101 - وكتاب الإمامة الباب 1، الحديث 22 و الباب 13، الحديث 35 و الباب 28، الحديث 2 و الباب39، الحديث 4 - 21 و الباب 50 الحديث 5 و الباب 123، الحديث 79.
كتاب الايمان والكفر الباب 93، الحديث 1 و كتاب الصلاة الباب 2، الحديث 24 و الباب 19، الحديث 9 وكتاب الجهاد الباب17 ، الحديث 3 وكتاب الزيارة الباب 4 الحديث 7 وكتاب الاطعمة الباب 2 الحديث 1 و كتاب الحدود الباب 12، الحديث 34 و كتاب الجنائز الباب 32 الحديث 1.
أخبار الزيدية باب الامامة الحديث 21 و باب النوادر الحديث 70 و أخبار أهل السنة كتاب الامامة الباب 12، الحديث 5 و كتاب فضائل اهل البيت علیهم السلام الباب 1، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 8 و الباب 37 ، الحديث 2 و كتاب القرآن الباب 38 الحديث 1 - 4 - وكتاب الحج الباب 43 الحديث 1 و كتاب الاطعمة الباب 6 ، الحديث 4 و الباب 7 الحديث 1.
حبيب إسم جماعة من التابعين و المحدثين و في رجال الشيخ حبيب بن مظاهر الاسدي و حبيب بن عبد الله من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام و
له روايتان في أخبار أهل السنة كتاب الطلاق، الباب 4، الحديث 1 - 2.
ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب علي علیه السلام.
قال ابن حبان في فصل التابعين من أهل الكوفة: حبيب بن أبي ثابت مولى بني أسد أبو يحيى و إسم أبي ثابت قيس بن دينار مات سنة تسع عشرة ومائة و كان من خيار الكوفيين ومتقنيهم على تدليس فيه.
في التهذيب لابن حجر حبيب بن أبي ثابت الأسدي مولاهم أبو يحي الكوفي روى عن ابن عمر و ابن عباس و أنس بن مالك و غيرهم و روى عنه الأعمش و أبو اتسحاق الشيباني و التوزي و غيرهم.
قال العجلي كوفي ثقة وقال ابن معين و النسائي ثقة. قال أبوبكر بن عياش
مات سنة 119.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب أسمائه الحديث 6 و كتاب الإمامة الباب 5 الحديث 2 و في أخبار أهل السنة كتاب الإمامة الباب 1، الحديث 2 و كتاب الحج الباب 16، الحديث 5.
ما وجدنا له عنواناً في كتب رجال الحديث و له رواية عن الإمام علي بن
أبي طالب علیه السلام في كتاب الأنبياء علیهم السلام الباب 8، الحديث 23.
هذا أيضاً مجهول و له رواية عن الإمام على علیه السلام في باب خوارق عاداته
الحديث 161 وكتاب الإمامة الباب 115 الحديث 31 - 45.
في شرح النهج لابن أبي الحديد في شرح كتاب له علیه السلام إلى معاوية و الشيعة تروى ان علي بن أبي طالب علیه السلام كان مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم في هجرة الطائف و إنصرف رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم عن ثقيف و هو محزون بعد ان مشى إليه عبد يا ليل و مسعود و حبيب بني عمرو بن عمير و هم يومئذ سادة ثقيف و جلس إليهم و دعاهم إلى الله و إلى نصرته.
و في التقريب حبيب بن أبي عمرة القصاب أبو عبدالله الحماني الكوفي ثقة مات سنة اثنتين و اربعين ومائة.
قلت لحبيب بن عمرو روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب
شهادته الحديث 26 - 88 و كتاب الأصحاب الباب 37، الحديث 1.
هكذا ذكر في سند الحديث الذي يرويه عن علي علیه السلام و حبيش إسم رجلين من الصحابة، أحدهما حبيش بن خالد بن منقذ الخزاعي الكعبي أبو صخر. يقال له الأشعر وله أخبار في هجرة النبي صلی الله علیه و اله و سلم من مكة إلى المدينة، شهد الفتح مع رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فقتل يوم الفتح هو وكرز بن جابر.
و الثاني حبيش بن شريح أبو حفصة الحبشي أخرجه إسحاق بن سويد الرملي في الصحابة من أهل فلسطين سكن بيت جبرين، أخرجه موسى بن سهل في التابعين و هو اصح يروى عن عبادة بن الصامت روى عنه علي بن أبي جملة روى عنه حسان بن أبي معين أنه قال: إجتمعت أنا و ثلاثون رجلاً من الصحابة فاذنوا و أقاموا و صليت بهم.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين الله في كتاب القرآن الباب 30 الحديث7.
حجاج إسم جماعة من الصحابة والتابعين و أهل الحديث و الرواية و ابن ابجر هذا مجهول و ما وجدنا له عنواناً في كتب الرجال و له رواية عن الإمام على علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الديات، الباب 36، الحديث 2.
هو الحجاج بن غزية الأنصاري ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام قال ابن عبد البر في الإستيعاب: الحجاج بن غزية الأنصاري المازني، قال البخاري له صحبة روى عن النبي صلی الله علیه و اله و سلم و الحجاج ابن عمر و هذا هو الذي ضرب مروان يوم الدار و اسقطه.
قال الجزري حجاج بن عمرو بن غزية من بني مازن بن النجار، روى عنه عكرمة مولى ابن عباس وكثير بن العباس شهد مع علي علیه السلام صفين و هو الذي كان يقول عند القتال يا معشر الأنصار اتريدون ان نقول لربنا اذا لقينا «إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا».
كان الحجاج بن غزية الأنصاري مع محمد بن أبي بكر في مصر و رجع إلى الكوفة بعد شهادة محمد، قال ابن أبي الحديد، في شرح النهج في شرح الكلام له علیه السلام في قتل محمد بن أبي بكر: وقدم الحجاج بن غزية الأنصاري على علي علیه السلام فحدثه بما عاين و شاهد و أخبره بهلاك محمد.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب الغارات الحديث 162.
ما وجدنا بهذا العنوان إسماً و الظاهر أنه حجاج بن علاط بن خالد الصحابي صحفه النساخ، قال الجزري في اسد الغابة: حجاج بن علاط السلمي یکنی ابا کلاب، سكن المدينة و هو معدود من أهلها و بني بها مسجد أو داراً تعرف
به.
أسلم الحجاج و حسن اسلامه و شهد مع النبي صلی الله علیه و اله و سلم خيبر و له أخبار و قصص في معاجم الصحابة و مع محمد بن أبي بكر في مصر، و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في غزوة أحد الحديث 68.
كان من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام و خواصه، ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين سلام الله عليه و قال: حجر بن عدي الكندي وكان من الأبدال.
قال الكشي حدثنا يعقوب قال: حدثنا ابن عيينة قال: حدثنا طاووس عن أبيه قال أنبأنا حجر بن عدي قال: قال لى على علیه السلام كيف تصنع أنت اذا ضربت و أمرت بلعني قلت له كيف اصنع به. قال على و لا تبرأ مني. فاني على دين الله.
قال و لقد ضربه محمد بن يوسف و أمره ان يلعن علياً و أقامه على باب مسجد صنعاء، قال فقال: ان الأمير أمرني ان العن علياً فالعنوه لعنه الله.
قال ابن حبان حجر بن عدي الكندي و إسم عدي هو الادبر و هو الذي يقال له حجر بن الأدبر من عباد التابعين ممن شهد صفين مع علي بن ن أبي طالب علیه السلام قتل سنة ثلاث و خمسين.
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ذيل الخطبة الثانية عنه ذكر أخبار حرب
الجمل، قال حجر بن عدي الكندي في ذلك اليوم:
يا ربنا سلم لنا عليا *** سلم لنا المبارك المضيا
المؤمن الموحد التقيا *** لا خطل الرأي و لا غويا
بل هاديا موفقا مهديا *** و احفظه ربي و احفظ النبيا
فيه فقد كان له وليا *** ثم ارتضاه بعده وصيا
و قال أيضاً في ذيل الخطبة السابع و العشرين عند فضيلة الجهاد مع البغاة.
فقام حجر بن عدي الكندي وسعيد بن قيس الهمداني فقالا لا يسوؤك الله
يا أمير المؤمنين مرنا بأمرك نتبعه فو الله ما نعظم جزعا على أموالنا إن نفدت ولا على عشائرنا إن قتلت في طاعتك فقال تجهزوا للمسير إلى عدونا.
قال أيضاً: في قصة غارة الضحاك بن قيس على ناحية الكوفة : فخرج حجر ابن عدي حتى مر بالسماوة و هي أرض كلب فلق بها إمرأ القيس بن عدي ابن أوس بن جابر بن كعب بن عليم الكلبي و هم أصهار الحسين بن علي بن أبي
طالب علیهما السلام .
فكانوا أدلاءه في الطريق و على المياه فلم يزل مغذا في أثر الضحاك حتى لقيه بناحية تدمر فواقعه فاقتتلوا ساعة فقتل من أصحاب الضحاك تسعة عشر رجلا و قتل من أصحاب حجر رجلان و حجز الليل بينهم فمضى الضحاك فلما أصبحوا لم يجدوا له و لأصحابه أثرا.
و قال أيضاً: أمر المغيرة بن شعبة و هو يومئذ أمير الكوفة من قبل معاوية حجر بن عدي أن يقوم في الناس فليلعن عليا علیه السلام فأبى ذلك فتوعده فقام فقال أيها الناس إن أميركم أمرني أن ألعن عليا فالعنوه فقال أهل الكوفة لعنه الله و أعاد الضمير إلى المغيرة بالنية والقصد.
و روى شريك قال أخبرنا عبد الله بن سعد عن حجر بن عدي قال قدمت المدينة فجلست إلى أبي هريرة فقال ممن أنت قلت من أهل البصرة قال ما فعل سمرة بن جندب قلت هو حي قال ما أحد أحب إلي طول حياة منه قلت و لم ذاك.
قال إن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم قال لي و له و لحذيفة بن اليمان آخركم موتا في النار.
فسبقنا حذيفة و أنا الآن أتمنى أن أسبقه قال فبقي سمرة بن جندب حتى شهد
مقتل الحسين.
روى عبد الرحمن بن جندب قال قال أبو بردة لزياد أشهد أن حجر بن عدي قد كفر بالله كفرة أصلع قال عبد الرحمن إنما عنى بذلك نسبة الكفر إلى علي بن أبي طالب علیه السلام لأنه كان أصلع.
قال أبو الفرج و قد كان ابن ملجم أتى الأشعث بن قيس في هذه الليلة فخلا به في بعض نواحي المسجد و مر بهما حجر بن عدي فسمع الأشعث و هو يقول لابن ملجم النجاء النجاء بحاجتك فقد فضحك الصبح قال له حجر قتلته يا أعور و خرج مبادرا إلى علي علیه السلام و قد سبقه ابن ملجم فضربه فأقبل حجر و الناس يقولون قتل أمير المؤمنين.
لحجر بن عدي أخبار و قصص ذكرنا بعضها في كتاب الأصحاب عند ترجمة حجر بن عدي من هذا الكتاب و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين، الحديث 257 - 1000 و باب الغارات الحديث 190 - 137.
باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 128 - 132 - 139 و کتاب الأصحاب الباب ،14 ، الحديث 1 و أخبار الزيدية باب النوادر الحديث 51 و أخبار أهل السنة كتاب الزكاة الباب 24، الحديث 8.
قال ابن حجر حجر بن عنبس الحضرمي أبو العنبس و يقال: أبو السكن الكوفي روى عن علی علیه السلام و وائل بن حجر و عنه سلمة بن كهيل و علقمة بن مرثد و غيرهما قال ابن معين شيخ كوفي ثقة مشهور، قال أبو حاتم شهد مع علي علیه السلام الجمل و صفين ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 37، الحديث 2.
في التهذيب حجر بن قيس الهمداني المدري اليمني و يقال الحجوري روى عن زيد بن ثابت و علي علیه السلام و ابن عباس و عنه طاوس و شداد بن جابان، قال العجلي تابعي ثقة وكان من خيار التابعين.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب
القرآن الباب 23، الحديث 2 و كتاب الصلاة الباب 34 الحديث 2.
قال ابن حجر حجية بن عدي الكندي الكوفي روى عن علي علیه السلام و جابر و عنه الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل و أبو إسحاق السبيعي، و ثقة جماعة وضعفه آخرون و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له أخبار و روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب علي و القرآن سورة الشمس الحديث 3 و باب فضائله حديث المنزلة الرواية 115 -
في أخبار أهل السنة كتاب القرآن الباب ،58، الحديث 3 و كتاب الزكاة الباب 24 الحديث 4 - 5 - 7 - 9 و كتاب الحج الباب 15، الحديث 4 - 12 - 16 - 19 - 31 و كتاب الصيد الباب 3، الحديث 6 - 7 ، وكتاب الديات الباب - - 25، الحديث 10 وكتاب الحدود الباب9، الحدیث 1 و الباب 21، الحدیث 8 - 9 - 24 و الباب 34 الحديث 3.
كان من الصحابة قال ابن عبدالبر حذيفة بن اليمان يكنى أبا عبدالله و إسم اليمان حسیل بن جابر و اليمان لقب شهد حذيفة و أبوه حسيل و أخوه صفوان أحداً، كان حذيفة من كبار أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و هو الذي بعثه رسول الله
يوم الخندق ينظر إلى قريش، فجاء بخبر رحيلهم و هو معروف في الصحابة بصاحب سر رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم.
كان حذيفة يقول: خيرني رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بين الهجرة و النصرة فاخترت النصرة و هو حليف الأنصار لبني عبدالاشهل و شهد حذيفة نهاوند، فلما قتل النعمان بن مقرن أخذ الرأية و كان فتح همدان و الري والد ينور على يد حذيفة و كانت فتوحه كلها سنة اثنتين وعشرين.
مات حذيفة سنة ست وثلاثين بعد قتل عثمان و أول خلافة علي علیه السلام وكان موته بعد أن تعي عثمان إلى الكوفة و لم يدرك الجمل.
سئل حذيفة أى الفتن اشد قال: ان يعرض عليك الخير والشر فلا تدري ايهما تركب وقال حذيفة: لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منا فقوها.
قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة الشقشقية:
روى أبو بكر أحمد بن عبدالعزيز الجوهري عن البراء بن عازب انه يقول: لم أزل لبني هاشم محبا فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم تخوفت أن تتمالأ قريش على إخراج هذا الأمر عن بني هاشم فأخذني ما يأخذ الواله العجول.
فلما كان بليل خرجت إلى المسجد فلما صرت فيه تذكرت أني كنت أسمع همهمة رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بالقرآن فامتنعت من مكاني فخرجت إلى الفضاء فضاء بني بياضة و أجد نفرا يتناجون فلما دنوت منهم سكتوا فانصرفت عنهم فعرفوني و ما أعرفهم.
فدعوني إليهم فأتيتهم فأجد المقداد بن الأسود و عبادة بن الصامت و سلمان الفارسي و أبا ذر و حذيفة و أبا الهيثم بن التيهان و إذا حذيفة يقول لهم والله ليكونن ما أخبرتكم به والله ما كذبت ولا كذبت وإذا القوم يريدون أن يعيدوا الأمر شورى بين المهاجرين.
قال أيضاً في أخبار حرب الجمل؛ قال أبو مخنف: لما بلغ حذيفة بن اليمان أن
عليا قد قدم ذا قار و استنفر الناس دعا أصحابه فوعظهم وذكرهم الله و زهدهم في
الدنيا و رغبهم في الآخرة وقال لهم الحقوا بأمير المؤمنين و وصي سيد المرسلين فإن من الحق أن تنصروه و هذا الحسن ابنه و عمار قد قدما الكوفة يستنفران الناس فانفروا. قال فنفر أصحاب حذيفة إلى أمير المؤمنين و مكث حذيفة بعد ذلك خمس عشرة ليلة و توفي رحمه الله.
و قال في ذيل الخطبة 124 من شرح النهج : قال نصر: وحدثنا عمرو عن جابر عن أبي الزبير قال أتى حذيفة بن اليمان رهط من جهينة فقالوا له يا أبا عبد الله إن رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم استجار من أن تصطلم أمته فأجير من ذلك و استجار من أن يذيق أمته بعضها بأس بعض فمنع من ذلك.
فقال حذيفة إني سمعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يقول إن ابن سمية لم يخير بين أمرين قط إلا اختار أشدهما يعني عمارا فالزموا سمته.
الحذيفة بن اليمان أخبار كثيرة ليس هنا محل ذكرها وله قصة مع المنافقين الذين ارادوا قتل رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم عند عبوره عن العقبة فرد الله كيدهم و مكرهم و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب إخباره عن الغائبات الحديث 69.
قال الجزري حذيفة بن أسيد بن خالد أبو سريجة الغفاري بايع تحت الشجرة و نزل الكوفة وتوفي بها وصلى عليه زيد بن أرقم، روى عنه أبو الطفيل و الشعبي و هو بكنيته أشهر.
قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 42 الحديث 2 - 3.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و أنصاره روى ابن أبى الحديد في شرح النهج، ذيل الخطبة 46 عن نصر بن مزاحم، قال:
قال نصر لما وضع علي علیه السلام رجله في ركاب دابته يوم خرج من الكوفة إلى صفين قال بسم الله فلما جلس على ظهرها قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين و إنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إني أعوذ بك من وعناء السفر
قال ثم خرج أمامه الحر بن سهم بن طريف و هو يرتجز و يقول:
يا فرسي سيري و أمي الشاما *** و قطعي الحزون و الأعلاما
و نابذي من خالف الإماما *** إني لأرجو إن لقينا العاما
جمع بنی أمية الطغاما *** أن نقتل العاصي و الهماما
و أن نزيل من رجال هاما
روى أيضاً عن نصر فى ذيل الخطبة 48 ثم صار علیه السلام حتى انتهى إلى مدينة بهر سير و إذا رجل من أصحابه يقال له حر بن سهم بن طريف من بني ربيعة بن مالك ينظر إلى آثار كسرى ويتمثل بقول الأسود بن يعفر :
جرت الرياح على محل ديارهم *** فكأنما كانوا على ميعاد
فقال له علیه السلام ألا قلت: كم تركوا من جنات و عيون و زروع و مقام کریم و نعمة كانوا فيها فاكهين كذلك و أورثناها قوما آخرين فما بكت عليهم السماء و الأرض و ما كانوا منظرين إن هؤلاء كانوا وارثين فأصبحوا موروثين و لم يشكروا النعمة فسلبوا دنياهم بالمعصية إياكم وكفر النعم لا تحل بكم النقم انزلوا بهذه الفجوة.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب القرآن، الباب 41، الحديث 474.
ما وجدنا له عنواناً قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب
ماجرى بينه والناكثين، الحديث 1.
هذا مشترك بين رجلين من أهل الحديث و له رواية عن الإمام علی علیه السلام فی باب عدله الحديث 99.
هو حريث بن جابر الجعفى من حكام علي علیه السلام و هو الذي افتتح طخارستان في أيام خلافة أمير المؤمنين و أخرج أبناء يزدجرد آخر ملوك الساساني منها في قصة مشهورة ليس هنا محل ذكرها.
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج: في ذيل الخطبة ،54، رتب علي علیه السلام
صفوفه في حرب صفين وجعل على لهازم البصرة حريث بن جابر الجعفي. روى عن نصر بن مزاحم أنه قال: وقد اختلف الرواة في قاتل عبيد الله بن عمر فقالت همدان نحن قتلناه قتله هانئ بن الخطاب الهمداني و ركز رمحه في عينه و ذکر الحدیث و قالت حضر موت نحن قتلناه قتله مالك بن عمر و الحضرمي و قالت بكر بن وائل نحن قتلناه قتله محرز بن الصحصح من بني تيم اللات.
قال نصر و قد روي أن قاتله حريث بن جابر الحنفي وكان رئيس بني حنيفة
يوم صفين مع علي علیه السلام حمل عبيد الله بن عمر على صف بني حنيفة و هو يقول:
أنا عبيد الله ينميني عمر *** خير قريش من مضى و من غبر
إلا رسول الله و الشيخ الأغر *** قد أبطأت عن نصر عثمان مضر
فحمل عليه حريث بن جابر الحنفي و قال:
قد سارعت في نصرها ربيعة *** في الحق والحق لها شريعة
فاكفف فلست تارك الوقيعة *** في العصبة السامعة المطيعة
حتى تذوق كأسها الفظيعة
و طعنه فصرعه.
قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين الحديث 361 - 661.
ما وجدنا بهذا العنوان إسماً و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب شهادته الحديث 374 - 375.
الظاهر هو حرقوس بن زهير السعدي، روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 30 من شرح النهج عن محمد بن عمر الواقدي: قال لما أجلب الناس على عثمان و كثرت القالة فيه خرج ناس من مصر و من الكوفة قال: و خرج ناس من أهل البصرة منهم حكيم بن جبلة العبدي و جماعة من أمرائهم و عليهم حرقوص بن زهير السعدي و ذلك في شوال من سنة خمس وثلاثين.
في رجال تاج العروس لمؤلف هذا الكتاب : حرقوس بالضم بن زهير السعدي صحابي آمد به عمر المسلمين الذين نازلوا الأهواز، فافتتح حرقوص سوق الأهواز و له أثر كبير في قتل الهرمزان، ثم كان مع علي علیه السلام بصفين فصار خارجاً عليه فقتل.
ثم ان كونه صحابياً نقله الطبري و غيره بل كان منافقاً وفيه نزل قوله تعالى و منهم من يلمزك في الصدقات كما نقله الواحدي و غيره من المفسرين و شرط الصحبة الإيمان الحقيق ظاهراً وباطناً.
قلت: أخبار حرقوس بن زهير ذو الثدية كثيرة ذكرناها في باب ماجرى
بينه علیه السلام و المارقين من هذا الكتاب فلا نكرره هنا و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحدود، الباب ،16 الحديث 2.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب فضائله أنه يقاتل على التأويل الحديث 17.
هذا أيضاً لا يعرف و له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الفرائض، الباب 14، الحديث 1 - 3.
هذا العنوان مشترك بين عدة من الصحابة والتابعين و أهل الحديث و الرواية والمحدثون حدثوا عنه بهذا العنوان من دون نسبة أو إضافة إلى شخص و له روايات كثيرة عن الإمام علي بن أبي طالب في باب على و القرآن سورة الحجر الحديث 8 - 9 و كتاب الجهاد الباب ،12، الحديث 8 وكتاب الديات الباب 18
الحديث 3.
فى أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب ، الحديث 1 و کتاب فضائل اهل البيت علیهم السلام الباب6 ، الحديث 8 و كتاب المواعظ الباب 9 الحديث 8 و کتاب القرآن الباب 19، الحديث 1 و كتاب الطهارة، الباب 6، الحديث 2.
كتاب الصلاة الباب 6 ، الحديث 38 و الباب38، الحديث 1 و الباب 47 الحديث 2 و الباب 49 الحديث 28 و كتاب الصوم الباب 5 الحديث 2 و كتاب الجهاد الباب2، الحديث 2 و الباب 11، الحديث 1 وكتاب النكاح الباب 11 الحديث 4 و الباب 30، الحديث 1.
كتاب الطلاق الباب 2 الحديث 13 - 14 و الباب8 الحديث 1 - 3 و الباب 12 ، الحديث 11 و الباب15، الحديث 2 - 5 و الباب 35 الحديث 2 و الباب 39، الحديث 1 و كتاب الاشربة الباب2، الحديث 3 و كتاب العتق الباب
12، الحديث 1.
كتاب القضاء الباب 1 الحديث 1 و الباب4 الحديث 2 - 3 و الباب 5، الحديث 3 و الباب11 الحديث 6 و الباب12، الحديث 1 و كتاب الحدود الباب ،8 الحديث 7 و الباب 25 ، الحديث 11 - 18 - وكتاب الديات الباب 12
الحديث 2 و الباب 37، الحديث 2.
كان من رجال عصره و مشاهیر زمانه ذكره ابن جبان في كتابه مشاهير علماء الامصار و قال الحسن بن ابى الحسن، إسم ابيه يسار مولى زيد بن ثابت الانصاری ابو سعيد كان مولده لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب وكان يوم الدار ابن اربع عشرة سنة.
كان ابوه من سي ميسان رأى الحسن عشرين ومائة من اصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم وكان من علماء التابعين بالقرآن و الفقه و الأدب من عباد أهل البصرة مات في شهر رجب سنة عشر ومائة و هو ابن تسع وثمانين سنة و كان معرى عما قذف به من القدر على تدليس كان منه في الروايات.
قال ابن أبي حاتم في الجرج و التعديل: الحسن بن ابى الحسن البصري أبو سعيد روى عن أنس بن مالك و ابن عمر و أبي برزة، روى عنه الشعبي و يونس بن عبيد و شعبة، قال قتادة كان الحسن من أعلم الناس بالحلال والحرام.
قال ابن حجر في التقريب الحسن بن ابى الحسن البصري وإسم أبيه يسار الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيراً و يدلس، قال البزار كان يروى عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا و خطبنا يعنى قومه
الذين حدثوا و خطبوا بالبصرة مات سنة ست عشر ومائة وقد قارب التسعين. قال ابن أبي الحديد: في ذيل الخطبة 23 من شرح النهج: وصف الحسن البصري عليا علیه السلام فقال: كان لا يجهل وإن جهل عليه حلم ولا يظلم وإن ظلم غفر ولا يبخل و إن بخلت الدنيا عليه صبر.
و قال أيضاً: كان الحسن البصري يقول في شأن الحجاج بن يوسف : ألا تعجبون من هذا الفاجر يرقى عتبات المنبر فيتكلم بكلام الأنبياء و ينزل فيفتك فتك الجبارين يوافق الله في قوله ويخالفه في فعله.
قال في ذيل الخطبة 35 : روى الزبير بن بكار في الموفقيات: عن الحسن البصري أربع خصال كن في معاوية لو لم يكن فيه إلا واحدة منهن لكانت موبقة انتزاؤه على هذه الأمة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها بغير مشورة منهم و فيهم بقايا
الصحابة وذوو الفضيلة.
و استخلافه بعده ابنه يزيد سكيرا خميرا يلبس الحرير و يضرب بالطنابير و
ادعاؤه زيادا.
و قد قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم الولد للفراش و للعاهر الحجر.
روى أيضاً في ذيل الخطبة 57 في ذكر المنحرفين عن علي علیه السلام و قال و مما قيل عنه إنه يبغض عليا علیه السلام و يذمه الحسن بن أبي الحسن البصري أبو سعيد و روى عنه حماد بن سلمة أنه قال لو كان علي يأكل الحشف بالمدينة لكان خيرا له مما دخل فيه ورواه عنه أنه كان من المنخذلين عن نصرته.
روي عنه أن عليها علیه السلام رآه و هو يتوضأ للصلاة وكان ذا وسوسة فصب على أعضائه ماء كثيرا فقال له أرقت ماء كثيرا يا حسن فقال ما أراق أمير المؤمنين من دماء المسلمين أكثر قال أو سائك ذلك قال نعم قال فلا زلت مسوأ . قالوا فما زال الحسن عابسا قاطبا مهموما إلى أن مات.
روى أبو عمرو بن عبد البر في الإستيعاب ان إنساناً سأل الحسن عن علي علیه السلام فقال : كان والله سهماً صائيا من مرامى الله على عدوه و رباني هذه الإمة و ذا فضلها و ذا سابقتها و ذا قرابتها من رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم.
لم يكن بالنومة من أمر الله و لا بالنومة في دين الله و لا بالسروقة لمال الله
أعطى القرآن عزائمه ففازمنه برياض مونقة و ذلك علي بن أبي طالب يالكع. روى الواقدي قال: سئل الحسن عن علي علیه السلام وكان يظن به الأنحراف عنه و لم يكن كما يظن، فقال: ما أقول فيمن جمع الخصال الأربع، ائتمانه على براءة و ما قال له الرسول في غزاة تبوك فلو كان غير النبوة شيء يقوله لا ستثناه و قول النبي صلی الله علیه و اله و سلم الثقلان كتاب الله و عترتي و أنه لم يؤمر عليه أمير قط و قد أمرت الأمراء على غيره.
روى أبان بن أبي عياش قال: سألت الحسن البصري عن علي علیه السلام فقال: ما أقول فيه كانت له السابقة و الفضل و العلم والحكمة و الفقه و الرأى و الصحبة و النجدة و البلاء والزهد و القضاء و القرابة.
أن علياً كان في أمره عليا رحم الله علياً وصلى عليه، فقلت يا أبا سعيد أتقول صلى عليه لغير النبي صلی الله علیه و اله و سلم فقال : ترحم على المسلمين إذا ذكروا وصلى على النبي و آله و على خير آله، قلت: أهو خير من حمزة و جعفر.
قال: نعم قلت و خير من فاطمة وأبنيها علیهم السلام . قال : نعم والله انه خير آل محمد كلهم و من يشك انه خير منهم؟ و قد قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و أبوهما خير منهما و لم يجر عليه إسم شرك ولا شرب خمر وقد قال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم لفاطمة علیها السلام زوجتك خير أمتي فلو كان في أمته خير منه لا ستثناه و لقد آخي رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بين أصحابه فآخي بين علي و نفسه فرسول الله صلی الله علیه و اله و سلم خير الناس نفسا وخيرهم أخا فقلت يا أبا سعيد فما هذا الذى يقال عنك أنك قلته فی علي علیه السلام فقال : يا ابن أخي احقن دمي من هذه الجبابرة و لو لا ذلك لسالت بي الخشب.
لابي الحسن البصري أخبار كثيرة ليس هنا محل ذكرها و له روايات كثيرة عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام و أظن أن روايات الحسن في العنوان السابق أيضاً يتعلق بالحسن البصري و الرواة نقلوا عنه بدون نسبته إلى البصرة. رواياته في باب أسمائه الحديث 2 - 3 و باب حليته الحديث 57 و کتاب التوحيد الباب 7، الحديث 20 و كتاب الإمامة الباب 115، الحديث 14 - 42 و الباب 56، الحديث 1 و كتاب القرآن الباب30 الحديث 10 و كتاب المواريث الباب 6، الحديث 1.
أخبار الزيدية باب المواعظ الحديث 5 و أخبار أهل السنة كتاب الإرث الباب 27 ، الحديث 2.
كان محدثاً كوفياً من التابعين قال ابن أبي حاتم الحسن بن الحسين العرني الكوفي روى عن شريك و المعلى بن عرفان روى عنه ابنه الحسين و أحمد بن عثمان الاودي حدثنا عبد الرحمان، قال سألت أبي عنه فقال لم يكن بصدوق عندهم كان من رؤسا الشيعة.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الطلاق الباب 43 الحديث 2.
ما وجدنا له ذكراً و هو يروى عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام و روايته في باب إمامته يوم الغدير الحديث 193.
الظاهر أنه الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب علیه السلام و هو الجدد الأعلى لعبد العظيم الحسني صاحب الروضة المعروفة بالري، وقد ذكرنا ترجمته في مسند عبد العظيم المطبوع، والحسن بن زيد هذا كان أمير المدينة المنورة من قبل أبي جعفر المنصور.
قال ابن حجر في التهذيب الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن ابي طالب الهاشمي أبو محمد المدني روى عن أبيه و ابن عمه عبدالله بن الحسن و عكرمة و معاوية بن عبدالله بن جعفر و غيرهم و عنه ابن أبي ذئب و ابن إسحاق و مالك و وعنه غيرهم ذكره ابن حبان في الثقات.
قال الخطيب: ولاه المنصور المدينة خمس سنين، ثم غضب عليه و حبسه إلى ان أخرجه المهدي و لم يزل معه قال الزبير بن بكار كان فاضلاً شريفاً قال الخطيب مات بطريق مكة بالحاجر في صحية المهدي قال خليفة مات سنة 168 وكذا قال ابن سعد.
قلت له رواية مرسلة عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الأصحاب الباب4 الحديث 3، و هو والد السيدة نفسية صاحب القبة المعروفة بالقاهرة وقد الفت كتاباً مطبوعاً في حالاتها و خصائصها و فضائلها و للحسن ابن زيد أخبار كثيرة ذكرناها في مسند عبد العظيم الحسني.
كان من موالي أمير المؤمنين علیه السلام كما ورد في سند الحديث و ما وجدنا له ترجمة و له روايتان عن الإمام على علیه السلام في كتاب الإمامة، الباب 15 الحديث 2 و كتاب القرآن، الباب 17 الحديث 9.
هو الإمام السبط الاكبر الحسن بن على علیهما السلام و قد الفتا في حالاته وفضائله و مناقبه و ما يتعلق بحياته كتابا سميناه بمسند الإمام المجتبى علیه السلام وقد طبع في سنة 1373 ش و من اراد الاطلاع عن حياته و أخباره و آثاره علیه السلام فليراجع الكتاب و رواياته عن ابيه علیهما السلام.
فى باب اسمائه الحديث 22 و باب عدله الحديث 126 - 127 و باب
،فضائله على و الخضر الحديث 5 و انه خير البشر الحديث 5 و باب اخباره عن
الغائبات الحديث 51 و باب ماجری بنیه و القاسطين الحديث 272.
باب شهادته الحديث 68 - 69 - 158 - 186 - 293 - 306 - 307 -
308- 350 - 351 - 352 - 353 - 354 - 355 - 356 - 357 -
382 - 412 - 380.
کتاب العلم الباب1 الحديث 5 و الباب3، الحديث 1 و الباب 6، الحديث و كتاب الانبياء علیهم السلام الباب10، الحديث 8 وكتاب الامامة الباب 31 الحديث 42 و الباب 61 ، الحديث 34 و الباب 70 الحديث 1 و الباب 115 الحديث 74.
كتاب القرآن الباب 25، الحديث 28 وكتاب الدعاء الباب 5، الحديث 18 و الباب54 ، الحديث 1 و الباب92 الحديث 10 وكتاب الصلاة الباب 17، الحديث 2 وكتاب الصوم الباب 1 ، الحديث 14 و الباب 30 الحديث 1.
كتاب المعيشة الباب2 الحديث .... وكتاب الجهاد الباب 10، الحديث -15 - 16 - 17 - 18 و الباب14، الحديث 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 و الباب 21 الحديث 2.
كتاب الزيارة الباب1 ، الحديث 5 و الباب ،4 الحديث 9 وكتاب الاطعمة الباب 65 ، الحديث 1 وكتاب الاشربة الباب12 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6-7-8- 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 وكتاب المواريث الباب 12 الحديث 4 وكتاب الجنائز الباب ،4 الحديث 2 و الباب ،55 ، الحديث 1 - 2 - 3 و
الباب59 الحديث 60.
أخبار الزيدية باب الايمان والكفر الحديث 1 و باب المواعظ الحديث 4 و
باب الصلاة الحديث 113 و باب الزكاة الحديث 19 - 20 - 21 - 22 - 24 - 25 - 26 - 27 و باب النوادر الحديث 59.
أخبار أهل السنة كتاب الايمان والكفر الباب 10، الحديث 1 و كتاب الصلاة الباب ،22 الحديث 1 و الباب 73، الحديث 1.
هو الإمام الزكى ابو محمد الحسن بن على العسكرى علیهما السلام الإمام الحادي عشر من ائمة اهل البيت علیهما السلام، جمعت أخباره و آثاره و ماروى عنه علیه السلام في كتاب سميته بمسند الإمام العسكرى وقد طبع في سنة 1410ه- .ق.
له روايات مرسله عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب عدله الحديث 45 - 102 وكتاب العلم الباب 10، الحديث 9.
ما وجدنا بهذا العنوان اسما في كتب رجال الحديث و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب جوامع مناقبه الحديث 85 و كتاب الامامة الباب 14 ، الحديث 33.
هذا ايضا مجهول و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الامامة الباب 115 الحديث 72.
هو الإمام السبط الشهيد ابو عبد الله الحسين بن على بن ابى طالب علیهما السلام و قد جمعت أخباره و آثاره و مقتله و ماروى عنه علیه السلام و فضائله و مناقبه في كتاب سميته بمسند الإمام ابى عبدالله الحسين الشهيد وقد طبع في ثلاث مجلدات في سنة 1376 ش.
للإمام الحسين علیه السلام روايات كثيره عن أبيه الإمام امير المؤمنين علیه السلام في باب تزويجه الحديث 55 و باب امامته الحدیث 187 و باب خوارق عاداته الحديث 78 - 145 - 173 و باب لوائه الحديث 2 - 24.
باب جوامع مناقبة الحديث 90 و باب فضائله انه الصديق الحديث 1 - 2 و لو لا على ما عرف المؤمنين الحديث 1 و انه وأخذ الميثاق الحديث 1 و على و شيعته هم الفائزون الحديث 17 ورد الشمس الحديث 29 - 30 و انه اعطى ثلاثا الحديث 2.
و الصلاة على على الحديث 4 و انه حصن الحديث 1 و على و تحف الله الحديث 3 و من عائد عليا الحديث 9 و انه قسيم الجنة والنار الحديث 41 و حديث المدينة 1 - 2 - 5 - 2 - 5 - 34 و مقامه في الجنة الحديث 29 و سدالابواب الحديث 2 - 3.
مقامه يوم القيامة الحديث 99 - 101 - 105 - و معراج النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 18 - 19 و علمه الحديث 58 - 119 - 170 - 233 و الثقلين الحديث 7 - 8 و الوصى الحديث 44 و حبه و بغضه الحديث 6 - 67 - 91 - 136 - 353 - 293 - 270- 353.
النبي صلی الله علیه و اله و سلم يامر بطاعته الحديث 11 على و القرآن الحديث 40 - 41 - 42 - 43 و سورة النساء الحديث 22 و سورة الاعراف الحديث 2 و سورة الانفال الحديث 27 و سورة الاسراء الحديث 9 و سورة مريم الحديث 6 - 7 و سورة التحريم الحديث 8 و سورة الدهر الحديث 5.
باب ماجرى له في السقيفة الحديث 21 و باب ماجری بینه و عمر الحديث 96 - 100 و ماجرى له مع الناكثين الحديث 29 و باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 273 و باب ماجری بینه و المارقين الحديث 322 و باب شهادته
الحديث 25 - 424 و باب مرقده الحديث.
كتاب العقل الباب 2، الحديث 4 - 6 - 7 و الباب 4 الحديث 1 و كتاب العلم الباب 1، الحديث 2 - 16 - 18 و الباب2، الحديث 14 - 17 - 19 - 22 - 23 - 27 و الباب ،4 الحديث 9 و الباب ،8 الحديث 1 - 4 و الباب 10، -
الحديث 1 - 2 - 3.
كتاب التوحيد الباب 7، الحديث 4 و الباب 5 الحديث 6 - 9 - والباب 6، الحديث 2 و الباب7 ، الحديث 10 - 12 - 13 - 16 و الباب 8، الحديث 1، و الباب 9 الحديث 1 - 2 و الباب 10، الحديث 5 - 6 و الباب 11، الحدیث 1 و الباب12 ، الحديث 2 - 3 و الباب 16، الحديث 7 - 8 و الباب 20، الحديث 2-7.
كتاب الانبياء الله علیهم السلام الباب1 الحديث 1 و الباب 6، الحديث 1 و الباب 7، الحدیث 1 و الباب 10 ، الحدیث 1 و الباب 16، الحديث 1 الباب 19 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14- 25- 68- 70- 133- 134.
كتاب الامامة الباب1 ، الحديث 6 و الباب 11، الحديث 10 - 14 - 15 -
18 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 27 - 28 - 40 و الباب 13، الحديث 9 - 11 - 121 - 28 - 29 - 30 - 32 - 36 و الباب ،14، الحدیث 21 - 27 - 29 - 43 و الباب18، الحديث 6 - 7 - 9 - 42.
الباب 27، الحديث 3 و الباب30 الحديث 1 و الباب 31، الحديث 3 - 10 - 11 - 12 - 19 - 28 - 31 - 34 - 42 و الباب 35، الحديث 3 - 5 - 9 و الباب 37 ، الحديث 6 و الباب 61 ، الحديث 2 - 5 - 9 - 13 - 15 - 25 و الباب 66، الحديث 1 و الباب 62 ، الحديث 1 و الباب 71، الحديث 3 و الباب
74 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 5 - 6.
الباب 116، الحديث 1 - 2 - 7 - 23 - 25 - 30 - 31 و الباب 77،
الحديث 1 و الباب 93، الحديث 1 و الباب 94 ، الحديث 2 و الباب 115 ، الحديث 39 - 67 و الباب ،117 ، الحديث 2 - 30 - 163 - والباب 119، الحدیث 1 - 2- 3 - 4 - 5 - 6 - 11 - 12 - 15 - 17 - 24 - 26 - 29 - 37 - 40 -41 - 42 - 44.
الباب 122 ، الحدیث 1 و الباب 123، الحديث 1 - 9 - 11 - 13 - 14 -
23 - 35 - 40 - 41 - 84 - 85 و كتاب الاصحاب الباب 1، الحديث 1 - 5 و الباب 22 ، الحديث 2.
كتاب الايمان والكفر الباب ،2، الحديث 8 - 9 - 10 - 11 - 13 - 14 - 15 - 16 - 18 - 21 - 24 - 25 - 26 - 28 و الباب 7 ، الحديث 4، و الباب 9 الحديث 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 15 - 20 - 21 و الباب ،15، الحدیث 1 - 2 -3 - 4 و الباب ،16 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4.
الباب 18 الحديث 1 - 3 - 4 - 15 - 8 - و الباب 20، الحدیث 1 و الباب ، 22، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 23، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 12 و الباب 24 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 9 - والباب ،25 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 و الباب ،26 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 86.
الباب27، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 16 - 17 - 8 - 9 و الباب 52 -2 الحديث 1 و الباب 66 ، الحديث 2 و الباب 67 الحديث 4 و الباب 69، الحديث 1- 2 - 3 - 4 - 5 - 6-7-8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 16 و الباب 70، الحديث 6 و الباب 72 ، الحديث 2 - 3 - 4.
الباب 76 ، الحديث 2 و الباب 78 الحديث 1 - 3 و الباب 81، الحديث 1 و الباب82 الحديث 1 و الباب ،83، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 و الباب 84 الحديث 1 - 2 - 3 و الباب ،85، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 86، الحديث 1 - 2
-3 - 4 - 5 - والباب ،88، الحديث 2 و الباب ،99 الحديث 1 - 2 و الباب 101 الحديث 1.
كتاب المواعظ الباب6 ، الحديث 6 و الباب 22، الحدیث 2 - 3 - 8.
كتاب العشرة الباب3 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 11 و الباب 4،
الحديث 1 و الباب 7 الحديث 2 - 3 و الباب 8، الحديث 4.
كتاب القرآن الباب1 ، الحديث 1 - 5 و الباب 8 الحديث 7 - 13 و الباب9 ، الحديث 1 و الباب16، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 21، الحديث 3 و الباب 23، الحديث 26 و الباب25 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 28، والباب 32 الحديث 1 و الباب 35، الحديث 5 و الباب 39، الحديث 1 - 2 و الباب 47، الحديث 3.
الباب 48 ، الحديث 1 و الباب 51 الحديث 2 و الباب 67، الحديث 1 - 8 و الباب 70، الحديث 1 و الباب 71، الحدیث 1 و الباب75، الحديث 1 و الباب 77، الحديث 1 و الباب 78 الحديث 1 و الباب85، الحديث 2 و الباب 88 الحديث 1 و الباب 89 الحديث 1.
كتاب الدعاء الباب1 ، الحديث 1 - 2 و الباب2، الحديث 1 - 2 - 3 - 4
الباب 31 الحديث 2 و الباب 35 الحديث 1 - 2 - 8 - 10 - 12 - و
الباب 45 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 و الباب 67، الحديث 2 و الباب 74، الحديث 1 و الباب 75 الحديث 1 و الباب 76 ، الحدیث 1 - 2 و الباب 77، الحديث 1 و الباب ،78، الحدیث 1 و الباب 79 ، الحدیث 1 و الباب 80، الحدیث 1 و الباب87 الحديث 2 و الباب90، الحديث 1 و الباب 100، الحديث 1.
كتاب الاجتحاجات الباب 7، الحديث 1 وكتاب الطهارة الباب 1، الحديث
5 و الباب 2، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 9 - 10 - 16 - 18 - 35 - 38، و الباب3، الحديث 1 - 3 - 4 - 5 - 7 - 9 - 10 - 14 - 15 - 18 – 22 و الباب 6 الحديث 1 - 3 - 4 - 5 و الباب 7 الحديث 2 - 3 - والباب 8 الحديث 10- 12 و الباب 9 الحديث 13.
كتاب الصلاة الباب1، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6-7-8-9- 10- 11- 12- 13- 14- 15- 16- 17 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 -37
62 - 63 - والباب 2، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 18 و الباب 3، الحديث 1 - 2 3 - 4 - 5 - 6-7-8-9-10-11-12 - 13 - 14 - 15 - 16-17- 23.
الباب 4 الحديث 2 - 3 - 4 - 12 - والباب7 ، الحديث 1، و الباب 11 الحديث4 والباب 14 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 و الباب 15، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 33 و الباب16، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 و الباب 23، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 و الباب 25 الحديث 1 و الباب 27، الحديث1 .الباب 31 ، الحديث 3 و الباب 37، الحديث 1 و الباب 44، الحديث 1 - 2.
كتاب الصوم الباب1، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 11 - 19 و الباب 6، الحديث 1 - 3 - 4 و الباب18 الحديث 1 - 2 و الباب 23، الحديث 2 و الباب 25، الحديث 1 - 4.
کتاب المعيشه الباب8 الحديث 1 - 2 - 3 و الباب2، الحديث 5 و الباب 3
الحديث 5 - 7 - 8 و الباب 5 الحديث 1 و الباب 29 ، الحديث 3 - 4 و الباب 36، الحديث 1 و الباب 38 الحديث 1 و الباب 51 الحديث 1.
كتاب الزكاة الباب1 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6-7-8-9-10 - 11 و الباب 7 الحديث 1 - 3 - 4 - 6 - 9 - 10 - 11 - 12 و الباب 19 -
الحديث 1 - 2 - 3 و الباب22، الحديث 2 و الباب 24، الحديث 1 - 3 - 4 - 6.
كتاب الجهاد الباب1، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 16 و الباب2 الحديث 1 - 2 - 3 و الباب6 ، الحديث 1 - 2 ، و الباب 12، الحدیث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 و الباب 19، الحدیث 1 و الباب ،14، الحدیث 2 و الباب 20، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب22، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 23 ، الحديث 1 - 2 و الباب 2 24، الحديث 1 - 2 و الباب 25، الحدیث 1 - 2.
الباب 26، الحديث 1 و الباب27، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 ، و الباب 26، الحديث 1 و الباب 29، الحديث 1 و الباب 30، الحديث 1 - 2 و الباب 31، الحديث 1 - 2 - 4 و الباب32، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 33، الحديث 1 - 2- 3- 4- 5-6-7-8-9-10- 11-12-13-14-15-16-17- والباب 34، الحدیث1.
كتاب السفر الباب 2، الحديث 1 و الباب 6، الحديث 1 - 2 و الباب 10 . الحدیث1.
كتاب الحج الباب 3، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 10 - 11 -
14 - 16 - 17 - 18 - 19 و الباب 8 الحديث 1 - 2 - 5 - 9، و الباب 9، 18 19 الحديث 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 والباب 11، الحديث 1، و الباب ،15 الحديث 2 - 3 - 15 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 29 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36.
الباب 18 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7 - 8 و الباب 19، الحديث
1 - 2 - 3 و الباب 29، الحديث ،2 و الباب 31 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 -7 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15، وكتاب الزيارة الباب 1، الحديث 1 -2 و الباب 3 الحديث 5 .
كتاب النكاح الباب 8 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 و الباب 2،
الحديث 2 - 3 - 4 - 5 - 6-7-8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 و الباب 4.
الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 15 - 17 - 18 - 19 - 23 و الباب 13، الحدیث 3 و الباب 17، الحديث 3 - 4 - 5 - 6 و الباب 22 الحديث 2 - 3 - 4 - 5 - 10.
الباب 23، الحديث 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 14 و الباب 33الحديث 2 و الباب 39، الحدیث 1 و الباب 40 الحديث 1 و الباب 41، الحديث 1 و الباب42 الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 43 الحديث 1 - 2 - 3 - 11، و الباب 44 الحديث 2 - 3 - 11 و الباب 45 الحديث 2، و الباب 48 الحديث 1 - 2 - 3 - 4-6-7-8-9.
كتاب الطلاتى الباب 3، الحديث 1 و الباب5 الحديث 4 و الباب 11 الحديث 2 و الباب 13، الحديث 1.
كتاب الاولاد الباب1، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 و الباب 3، الحديث 1
و الباب 12، الحديث 1 والباب14 الحديث 1 - 2 - 3 - 4.
كتاب الاطعمه الباب1، الحديث 15 - 16 و الباب 4 الحديث 2 و الباب 6 ، الحديث 1 و الباب 7، الحديث 1 و الباب 10، الحدیث 1 و الباب 24، الحديث و الباب 26، الحديث 1 و الباب32 الحديث 1 و الباب 34، الحديث 1 - 2 - 17 و الباب 35 الحديث 1 و الباب 36، الحديث 1 - 2 و الباب 38 الحديث 1 - 4.
الباب 39 الحديث 1 و الباب 41 الحديث 1 - 2 و الباب 43، الحديث 6 ، و الباب 52، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 9 و الباب 54 الحديث 1 و الباب60، الحديث 1 و الباب 62 ، الحديث 1 و الباب 64 ، الحديث 1 و الباب 66 ، الحديث 1 و الباب 70، الحدیث 1 و الباب 76 الحديث 1.
كتاب الاشربة الباب 5 الحديث 2 و الباب10 ، الحديث 2 - 3 - 4 - 5 -
6 - 7 - 8 - 9 ، و الباب11، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 .
كتاب التجمل الباب 1 الحديث 1 و الباب4 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7- 8- 13 - 16 و الباب 7 الحديث 16 - 18 و الباب 8، الحديث 4 و
الباب 11، الحديث 1 - 2 و الباب 14 الحديث 1 و الباب 15، الحديث 2 - 3و الباب 19، الحدیث 1 و الباب 21، الحدیث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9- 10 - 11 - 13 - 14 - 15 و الباب 22 ، الحدیث 1 و الباب 23، الحديث 1 و الباب 31 الحديث 1.
كتاب الدواب الباب 5 الحديث 4 - 6 و الباب 8 ، الحديث 1، و الباب 9 الحديث 1 و الباب 10 ، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 11، الحديث و الباب 23 الحديث 1 و الباب 26، الحديث 1.
كتاب القضاء الباب 17، الحديث 1 وكتاب الشهادة الباب 1، الحديث 1 و
كتاب الايمان والنذور الباب 5 الحديث 1.
و كتاب الحدود الباب 14 الحديث 6 - 34 - 36 و كتاب الديات الباب
26، الحديث 1 و الباب 67 ، الحديث 1، وكتاب الوصية الباب 1 الحديث 1. كتاب الجنائز الباب1 ، الحديث 1 و الباب8 ، الحديث 1 و الباب 5 الحديث 1 - 2 و الباب7 ، الحديث 1 و الباب 8، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 و الباب 10، الحديث 1 و الباب 11، الحديث 2 - 3 و الباب 13 ، الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 9 - 12 و الباب 15، الحديث 1 و الباب 18 ، الحديث 1 - 2 و الباب 19 الحديث 2.
الباب 21، الحديث 3 و الباب 22، الحديث 1 و الباب 24، الحديث 1 - 2 - 3 و الباب25 ، الحديث 2 - 3 - 4 و الباب27 ، الحدیث 1 و الباب 30 - 27، الحديث 1 - 2 و الباب ،37، الحديث 1 و الباب 47 ، الحديث 1 – 2 و الباب 48، الحديث 1 و الباب 53 الحديث 1 و الباب 56 ، الحديث 1 - 3 و الباب 58، الحديث 1.
كتاب النوادر الباب1، الحديث 1 و الباب ،13 ، الحديث 1 و الباب 14 الحديث 1 و الباب 15، الحديث 1 – 2 و الباب 40، الحديث 1 و الباب 42، الحديث 2 و الباب43 الحديث 1 و الباب52 الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 و
الباب 53 ، الحديث 9 و الباب60، الحديث 1 - 3 و الباب 61 ، الحديث 1 و الباب62، الحديث 1 و الباب 72 ، الحدیث 1 - 2 - 3.
كتاب الغرر الباب 1، الحديث 18 - 19 - 20 - 21 و الباب 4 الحديث 3 و الباب6 الحديث1 كتاب نسب امير المؤمنين علیه السلام أخبار حمزة الحديث 9 - 10 و الباب 2 الحديث 43.
أخبار الزيدية باب العقل الحديث 1 و باب العلم الحديث 1 - 2 - 3 - 4 -
-5 - 6 - 7 - 10 - 11 و باب التوحيد الحديث 1 - 2 و باب أخبار النبي صلی الله علیه و اله و سلم الحديث 3 - 6 - 8 و باب الامامة، الحديث 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 17 - 18 - 19 - 23 و باب ماروى في الحسنين علیهما السلام الحديث 3 - 5.
باب القرآن الحديث 3 - 4 - 15 - 7 - 8 - 9 - 10 - 13 و باب القرآن و
العترة الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 .
باب الايمان والكفر الحديث 7 - 10 - 12 - 13 - 15 - 16 - 18 - 21
باب الدعاء الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 -
12- 13- 14- 15- 16- 17- 18- 19- 21- 23 - 24 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 32 - 33 - 34 - 36 - 39 - 40 - 41 - 42.
باب الطهارة الحديث 1 - 2 - 4 - 5-6-7-8- 9 - 10 - 11 - 12
15 - 16 - 17 - 18 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 -30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35.
باب الصلاة الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 -7 - 8 - 9 - 10 - 11 -
12 - 13 - 14 -15 - 18- 20- 21- 22- 23- 24- 25- 26- 27- 28- 29- 30 - 31- 32- 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 - 45 - 46 - 47 - 49 - 150 - 51 - 52 - 53 - 54 -55 - 56 - 57 - 58 - 59 - 60 - 61 - 62 - 63 - 64 - 65 - 68 - 69 -
70- 71 - 72- 73 - 74- 75- 76- 77- 78- 79- 80- 81- 82-
83- 84- 85 - 86 - 87 -89 -90 - 91- 92- 93- 94- 95- 96- 97- 98- 99- 100- 101- 102- 103- 104- 105- 106- 107- 108- 109- 110- 111- 112- 114- 115- 116.
باب الصوم الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7 - 10 - 11 - 12 - 13
16- 17 - 18 - 19 - 20- 22- 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28
29 - 30- 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 .
باب المعيشة الحديث 1- 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7 - 10 - 11 - 12 - 13
16- 17 - 18 - 19 - 20- 22- 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28
29 - 30- 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 - 45 - 46 - 47 - 48 - 49 - 50 - 51 - 52 - 53 - 54 - 55 - 56 - 57 - 58 - 59 - 60 - 61 - 62 - 63 .
باب الزكاة الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12- 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18.
باب الجهاد الحديث 1- 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7 - 10 - 11 - 12 - 13
16- 17 - 18 - 19 - 20- 22- 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 .
باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الحديث 1 - 2 - 3 - 4-5-6-7.
باب الحج الحديث 1- 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7 - 10 - 11 - 12 - 13
16- 17 - 18 - 19 - 20- 22- 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28
29 - 30- 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 - 45 - 46 - 47 - 48 - 49 - 50 - 51 - 52 - 53 و باب الزيارة الحديث 1 - 2.
باب النكاح الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 -
12 - 13 - 14- 15- 16- 17 - 18 - 19 - 20- 22- 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 -29 - 30- 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 .
باب الطلاق الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7- 8 - 9 - 10 - 11 -
12 - 13 - 14- 15- 16- 17 - 18 - 19 - 20- 21- 22- 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 -29 - 30- 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 .
باب التجمل الحديث 1 - 2 - 3 و باب الاطعمة الحديث 1 - 2 - 3 - 4 و
باب الاشربة الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6-7.
باب الصيد الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6-7- 8 - 9 - 10 - 11.
باب القضاء الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7- 8 - 9 - 10 - 11 -
12 - 13 - 14- 15- 16- 17 - 18 - 19 - 20- 21- 22- 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 -29 - 30- 31 - 32 - 33 - 34 .
باب الايمان والنذور الحديث 1 - 2 - 3.
باب الحدود الحديث 1- 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7- 8 - 9 - 10 - 11 -
12 - 13 - 14- 15- 16- 17 - 18 - 19 - 20- 21- 22- 23.
باب الديات الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7- 8 - 9 - 10 - 11 -
12 - 13 - 14- 15- 16- 17 - 18 - 19 - 20- 21- 22- 23 - 24.
باب الوصايا الحديث 1 - 2 - 3 - 4.
باب الفرائض الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7- 8 - 9 - 10 - 11 -
12 - 13 - 14- 15- 16- 17 - 18 - 19 - 20- 21- 22- 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 -29 - 30- 31 - 32 - 33 - 34 - 35.
باب الجنائز الباب 1- 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7 - 10 - 11 - 12 - 13
16- 17 - 18 - 19 - 20- 22- 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28
29 - 30- 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 .
باب النوادر الحديث 1- 2 - 3 - 4 - 5 - 6- 7 - 10 - 11 - 12 - 13
16- 17 - 18 - 19 - 20- 22- 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28
29 - 30 - 33 - 35 - 36 - 37 - 39 - 41 - 42 - 43 - 44 - 52- 55- 60- 71.
أخبار الاسماعيليه باب العلم الحديث 2 - 3 - 4 و باب الجنائز الحديث 8 أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب 1، الحديث 15، و الباب 2، الحديث 8 و الباب 4 الحديث 3 - 26 - 27.
كتاب الانبياء علیهم السلام الباب 6، الحديث 1 و الباب9، الحديث 1 و الباب 10 الحديث 43.
كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الامام الباب 6 ، الحديث 11 و الباب 18، الحديث 1 و الباب 33، الحديث 5 و الباب 34 الحديث 1 و الباب 35 الحديث 3.
كتاب الايمان والكفر الباب 1، الحديث 5 و الباب2، الحديث 6 و الباب 6،
الحديث 1 و كتاب الاصحاب الباب 17 ، الحديث 2.
كتاب القرآن الباب 5 الحديث 9 - 10 - 11 و الباب 10، الحدیث 1 و الباب 46 الحديث 1 و الباب52 ، الحديث 1 و الباب 55، الحديث 1 و الباب
60 ، الحديث 14.
كتاب الدعاء الباب2، الحديث 9 و الباب 5 الحديث 1 و الباب 36، الحديث 14 و الباب 37، الحديث 1.
كتاب الصلاة الباب 65 ، الحديث 4.
كتاب الصوم الباب 12، الحديث 5.
كتاب المعيشة الباب1 الحديث 9 و الباب 31 الحديث 1 و الباب 46، الحديث 1.
کتاب الزكاة الباب1 ، الحدیث 1 - 2 - 7 - و الباب 22، الحديث 3.
كتاب الجهاد الباب 20، الحديث 2 و الباب 21 الحديث 1 و الباب 31.
الحدیث 1 و الباب 32، الحدیث1.
كتاب الحج الباب 5 الحديث 2.
كتاب النكاح الباب 34 الحديث 5.
كتاب الاولاد الباب 5 الحديث 1.
كتاب الاطعمة الباب 16 ، الحديث 2.
كتاب الاشربة الباب 10 ، الحديث 1.
كتاب التجمل الباب 1، الحديث 1 و الباب 5، الحديث 1
كتاب الجنائز الباب 22 ، الحديث 1.
ليس له عنوان في المصادر التى عندنا و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الامامة الباب 61 ، الحديث 17.
هذا ايضا غير معنون في كتب الرجال و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الطهارة الباب 17، الحديث 1 - 2 - 3
فى التقريب حصين بن صفوان أو ابن معدان أبو قبيصة مجهول من الثالثة قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الطهارة الباب 8 الحديث 19 .
ذكره ابن حجر في التهذيب وقال: حصين بن قبيصة الفزاري الكوفى روى
عن ابن مسعود و على علیه السلام و المغيرة بن شعبة و عنه الركين بن الربيع و عبدالملك بن عمير و سماه أباه عقبة ذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي تابعي ثقة.
و في كتاب مشاهير علماء الإمصار لابن حبان قبيصة بن جابر الأسدي مات في أمارة مصعب بن الزبير.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار اهل السنة كتاب
الطهارة الباب 6 ، الحديث 21 - 36 - 42 و الباب ،8، الحديث 12 - 13.
عده الشيخ أبو جعفر الطوسى في رجاله من أصحاب الإمام على علیه السلام و
قال: حصين بن المنذر يكنى أبا ساسان الرقاشي صاحب رايته علیه السلام.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين الحديث 449 - 461 - 464 - 663 - 740.
هكذا ذكر في سند الرواية و الحضر مي إسم رجلين أحدهما حضر مي ب--ن عجلان مولى الجارود روى عن نافع مولى ابن عمرو عنه زياد بن الربيع ذكره ابن حبان في الثقات والثاني حضر مي بن لاحق التيمي السعدي اليمامى روى عن ابن عباس و ابن عمر مرسلا. قال عبد الله سألت يحيى بن معين فقال: ليس به یأس قال عكرمة بن عمار كان فقيهاً وخرجت معه إلى مكة سنة مائة ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب 4 الحديث 6 ، و باب ماجرى بينه والقاسطين الحديث 360.
قد مضي آنفا الحصين بن المنذر بالصاد و هنا بالضاد و لعله تصحيف كذا ضبطه ابن حجر في التقريب كان من أصحاب علي علیه السلام و أنصاره في صفين و كنيته ابو محمد.
روى ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 55 من شرح نهج البلاغة عند ورود ابن الحضرمي بالبصرة من قبل معاوية و ذلك بعد وقعة صفين و قصة التحكيم و كان في تلك الايام زياد حاكماً علي البصرة من قبل أمير المؤمنين علیه السلام. ففزع لذلك زياد و هاله و هو في دار الإمارة فبعث إلى الحضين بن المنذر و مالك بن مسمع فدعاهما فحمد الله و أثنى عليه ثم قال أما بعد فإنكم أنصار أمير المؤمنين و شيعته و ثقته و قد جاءكم هذا الرجل بما قد بلغكم فأجيروني حتى يأتيني أمر أمير المؤمنين ورأيه. فأما مالك بن مسمع فقال هذا أمر فيه نظر أرجع إلى من ورائي و أنظر و أستشير في ذلك. و أما الحضين بن المنذر فقال نعم نحن فاعلون و لن نخذلك و لن نسلمك.
قال أيضاً في شرح الخطبة 59 في قصة فتح سمر قند أن قتيبة بن سعيد لما فتح سمر قند أفضى إلى أثاث لم ير مثله و آلات لم يسمع مثلها فأراد أن يري الناس عظيم ما فتح الله عليه و يعرفهم أقدار القوم الذين ظهر عليهم فأمر بدار ففرشت و في صحنها قدور يرتقى إليها بالسلاليم.
فإذا بالحضين بن المنذر الرقاشي قد أقبل و الناس جلوس على مراتبهم و الحضين شيخ كبير فلما رآه عبد الله بن مسلم قال لأخيه قتيبة ائذن لي في معاتبته قال لا ترده فإنه خبيث الجواب فأبى عبد الله إلا أن يأذن له وكان عبد الله يضعف و كان قد تسور حائطا إلى امرأة قبل ذلك.
فأقبل على الحضين فقال: أمن الباب دخلت يا أبا ساسان قال أجل أسن عمك عن تسور الحيطان قال أرأيت هذه القدور قال هي أعظم أن ألا ترى قال ما أحسب بكر بن وائل رأى مثلها قال أجل ولا عيلان و لو رآها سمی شبعان و لم
يسم عيلان فقال عبد الله أتعرف يا أبا ساسان الذي يقول:
عزلنا و أمرنا و بكر بن وائل *** تجر خصاها تبتغي من تحالف
فقال: أعرفه و أعرف الذي يقول:
فأدى الغرم من نادى مشيرا *** و من كانت له أسرى كلاب
و خيبة من يخيب على غني *** و باهلة بن أعصر و الرباب
قال: أما الشعر فأراك ترويه فهل تقرأ من القرآن شيئا قال نعم أقرأ الأكثر
الأطيب هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً»، فأغضبه. فقال والله لقد بلغني أن امرأة الحضين حملت إليه و هي حبلى من غيره قال فما تحرك الشيخ عن هيأته الأولى بل قال على رسله و ما يكون تلد غلاما على فراشي فيقال فلان ابن الحضين كما يقال عبد الله بن مسلم، فأقبل قتيبة على عبد الله و قال له لا يبعد الله غيرك.
قلت: لحضين بن المنذر الرقاشي أخبار وقصص أعرضنا عن ذكرها و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الحدود الباب 13، الحديث 5 - 10 - 12 - 15 - 16 - 17.
كان تابعياً من أهل البصرة، قال ابن حبان: حطان بن عبدالله الرقاشي المتقشفة مات في ولاية عبد الملك بن مروان حيث ولى بشر بن مروان على العراق.
قال ابن حجر: حطان بن عبد الله الرقاشي البصري روى عن علي علیه السلام و أبي الدرداء و أبي موسى و عنه الحسن البصري وإبراهيم بن العلاء، قال العجلي بصري تابعي ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث و كان مقرياً قرأ عليه الحسن البصري.
قلت له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة
كتاب الصلاة الباب 41 الحديث 7 - 35 - 36.
ليس له عنوان و حفص إسم جماعة من المحدثين و له رواية عن الإمام علي
ابن أبي طالب علیه السلام في كتاب العقل الباب 5، الحديث 4.
هذا ايضا كسابقه مجهول وله رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الامامة الباب 13 ، الحديث 5.
هكذا ورد في سند الرواية بدون أى نسبة والحكم مشترك بين جماعة من اهل الحديث و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب عدله الحديث 119 - 122 و باب ماجرى بينه و المارقين الحديث 115 - 116.
فى أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب ،78 الحديث 1 - 3 وكتاب الصوم الباب 13 ، الحديث 6 و كتاب المعيشة الباب 2 الحديث 2 - 5 و الباب 5، الحديث 1 و الباب 43 الحديث 1 وكتاب الزكاة الباب 29 الحديث 1 و الباب 31 الحديث 10- 13.
كتاب النكاح الباب 12، الحديث 8 و الباب13 ، الحديث 5 و الباب 18 الحديث 2 و الباب 23، الحدیث 9 و الباب26 ، الحديث 1 وكتاب الطلاق الباب ، الحديث 2 - 4 و الباب 13، الحديث 1، و الباب 14 الحديث 5 و الباب 15 الحديث 5 و الباب 20، الحدیث 1.
كتاب العتق الباب 10 ، الحديث 1 وكتاب الحدود الباب 21، الحديث 25 و
الباب22 الحديث 22 و كتاب الديات الباب26 ، الحدیث 1 و الباب 32
الحديث 6 و الباب 43 الحديث 5.
كان تابعياً من أهل الكوفة قال ابن حبان في مشاهير علماء الامصار الحكم ابن عتيبة بن النهاس مولى امرأة من كندة من بني عدي أبو محمد، كان مولده سنة خمسين و مات سنة خمس عشرة ومائة.
قال ابن أبي حاتم: الحكم بن عتيبة أبو محمد و يقال أبو عبدالله مولي عدي بن عدي الكندي وقيل مولي امرأة من كندة روى عن زيد بن أرقم رآه في جنازة ولا أعلم أنه سمع منه وسمع من أبي جحيفة روى عنه منصور والأعمش و مسعر.
روى عن الاوزاعي قال: حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة بمنى، فقال لي هل لقيت الحكم قلت لا قال فالقه فما بين لابيتها أحد أفقه من الحكم، قال سفيان
ابن عيينة ما كان بالكوفة بعد إبراهيم و الشعبي مثل الحكم وحماد.
قلت له روايات مرسلة عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الإيمان و
الكفر الباب 36 ، الحديث 1.
فى أخبار أهل السنة كتاب المعيشة الباب 18، الحديث 1 - 4 و كتاب النكاح الباب 20 ، الحديث 2 وكتاب الطلاق الباب 16، الحديث 2 و الباب 27، الحديث 1 - 2 - 3.
كتاب العتق الباب2، الحديث 3 و كتاب القضاء الباب3، الحديث 1 و كتاب الحدود الباب 12، الحديث 3 و كاب الديات الباب 31 الحديث 1 وكتاب الفرائض الباب 7 الحديث 2 - 3 - 4 - 7 -11.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 34: روى الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن قيس بن أبي حازم قال سمعت علياء علیه السلام على منبر الكوفة و هو يقول يا أبناء المهاجرين انفروا إلى أئمة الكفر و بقية الأحزاب و أولياء الشيطان انفروا إلى من يقاتل على دم حمال الخطايا فو الله الذي فلق الحبة و برأ النسمة إنه ليحمل خطاياهم إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئا.
ما وجدنا له عنواناً قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في
أخبار الزيدية باب القرآن الحديث 11.
كان من موالي زاذان الراوى عن علي علیه السلام ياتي ذكره في محله و حكيم هذا لم يعتون في المصادر التي بايدنيا و له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب إسلامه الحديث 56 او باب أنه أوّل من صلى الحديث 62
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب
عدله الحديث 73.
الظاهر أنه حكيم بن سعد الحنفي أبو نجى يروى تارة بعنوان حكيم بن سعد و تارة حكيم بن سعد الحنفى وأخرى حكيم بن سعد أبو نجى و المقصود منهم رجل واحد و مع هذا يكون مجهولاً لا يعرف.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب شهادته، الحديث
289 و كتاب الإمامة الباب 23 الحديث 78.
في أخبار أهل السنة كتاب القرآن الباب 36 الحديث و كتاب الدعاء، الباب 29 الحديث 2 و كتاب الصوم الباب 12، الحديث 4 - 7.
ما وجدنا له عنواناً و له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب لباسه الحديث 21، و باب حليته الحديث 1.
هذا أيضاً مجهول و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الفرائض، الباب 1 الحديث 16 - 27.
هكذا مذكور في السند و حماد بن عبد الرحمان إسم لثلاثة نفر من المحدثين:
الاوّل حماد بن عبدالرحمان الخزاز، روى عن عبد الرحمان بن أبي ليلى.
الثاني حماد بن عبد الرحمان الأنصاري روى عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية
روى عنه إسرائيل.
الثالث: حماد بن عبد الرحمان الكلبي من أهل قنسرين روى عن سماك بن حرب و خالد بن الزبرقان روى عنه هشام بن عمار، ذكرهم أبن أبي حاتم في الجرح و التعديل.
قلت الظاهر ان حماد بن عبد الرحمان الأنصاري الراوي عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية يروى عن الإمام علي علیه السلام المرسلة و له رواية في باب ماجري بينه و الناكثين الحديث 527 .
في التقريب حمان بكسر أوله و يقال بفتحه و بضمه و آخره نون و یقال حمران و هو أخو أبى شيخ الهنائي بضم الهاء من الثالثة.
له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام الله في باب فضائله حبه و بغضه الحديث 208.
و في رجال تاج العروس حمان كعمران البارقي جد عمرو بن سعيد الحماني
الشاعر نسب إلى جده و حمان إيضاحى من تميم و هو حمان بن عبدالعزى.
الظاهر أنه كان من التابعين و يروى عن الصحابة و في أخبار غزوة أحد في شرح النهج لابن أبي الحديد حين نقل أخبار غزوة أحد، قال الواقدي حدثني الضحاك بن عثمان عن حمزة بن سعيد عن أبي بشر المازني قال حضرت يوم أحد و أنا غلام فرأيت ابن قميئة علا رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم بالسيف و رأيت رسول الله وقع على ركبتيه في حفرة أمامه حتى توارى في الحفرة فجعلت أصيح و أنا غلام حتى رأيت الناس ثابوا إليه. قال فأنظر إلى طلحة بن عبيد الله آخذا بحضنه حتى قام.
روى أيضا عن الواقدي قال حدثني الضحاك بن عثمان عن حمزة بن سعيد قال لما تحاجزوا و أراد أبو سفيان الانصراف أقبل يسير على فرس له حوراء فوقف على أصحاب النبي صلی الله علیه و اله و سلم و هم في عرض الجبل فنادى بأعلى صوته أعل هبل ثم صاح يا أين ابن أبي كبشة يوم بيوم بدر ألا إن الأيام دول.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الصيد، الباب 1، الحديث 4.
ما وجدنا له عنواناً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب
ماجرى بينه و القاسطين الحديث 519.
ذكر في طريق الحديث حميد بن عبدالرحمان الحميري. قال ابن حبان حميد بن عبدالرحمان الحميري من فقهاء أهل البصرة وعلمائهم ممن كان يرجع إلى رأيه
كتاب الرواة
في النوازل. و في رجال تاج العروس حميد بن عبدالرحمان بن عوف أخ--و جنيد صحابي.
قال الجزري في اسد الغابة: حميد بن عبدالرحمان بن عوف بن خالد العامري الرواسي وفد هو و أخوه جنيد و عمرو بن مالك على النبي صلی الله علیه و اله و سلم قاله هشام بن الكلبي.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الإيمان و الكفر الباب 57
الحديث .
ذكره ابن حبان في التابعين من أهل البصرة وقال: حميد بن هلال العدوي أبو نصر من صالحى أهل البصرة مات في ولاية خالد بن عبدالله و قال ابن حجر: حمید بن هلال بن هبيرة العدوي أبو نصر البصري روى عن عبد الله بن مغفل و عبدالرحمان بن سمرة و غيرهما وعنه أيوب السختياني و عاصم الأحول و قتادة و غيرهم.
قال القطان كان ابن سيرين لا يرضاه قال ابن أبي حاتم عن أبيه لانه دخل في عمل السلطان وكان في الحديث ثقة، قال أبو هلال الراسبي ما كان بالبصرة أعلم منه وقال ابن عدي له أحاديث كثيرة قد حدث عنه الأئمة، قال ابن سعد مات في ولاية خالد على العراق.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة في كتاب الطلاق الباب 2، الحديث 14 وكتاب الديات الباب 33 الحديث 3 - 4.
الظاهر هو حنش بن عبدالله السبائي أبو رشد بن الصنعاني من صنعاء دمشق سكن إفريقية، روى عن علي علیه السلام و ابن مسعود و ابن عباس و غيرهم و
عنه ابنه الحارث و خالد بن أبي عمران ابن سوادة و غيرهم قال العجلي و أبو
زرعة ثقة.
قال ابن يونس كان مع علي علیه السلام بالكوفة و قدم مصر و غزا المغرب مع رو يفع بن ثابت توفى بافريقية سنة مائة قال أبو عبدالله الحميدي يقال ان جامع قسطة من بنائه وذكر بعض أهل العلم ان قبره بها وقال الآجري عن أبي داود
هو حنش بن علي، كذا في تهذيب التهذيب.
قال أبو زيد عبدالرحمان بن محمد الأنصاري في معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان: حنش بن عبدالله السبائي الصنعاني، انما سمي الصنعاني لان مولده كان بصنعاء، من أهل الدين و الفضل روى عن علي بن أبي طالب علیه السلام و عبدالله ابن عمر و ابن عباس و غيرهم.
روى عنه الحارث بن يزيد و عبدالرحمان بن انعم و قيس بن الحجاج و غيرهم شهد غزو الاندلس مع موسى بن نصير و له بإفريقية مقامات و آثار محمودة و هو الذي فتح جزيرة بني شريك ثم سكن القيروان و اختط بهاداراً و مسجداً و يثيب اليه الان في ناحية باب الريح.
قال عبد الله بن وهب كان حنش اذا فرغ من عشائه و حوائجه و اراد الصلاة من الليل أوقد المصباح و قدم المصحف و اناء فيه ماء فاذا وجد النعاس استنشق الماء يعني بعد سلامه وإذا تعايى في آية نظر في المصحف وكان كثير الصدقة لا يرد سائلاً و اذا استطعم السائل على بابه لم يزل يصيح بأهله اطعموا السائل حتى يطعم، كانت وفاته بإفريقية سنة مائة.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب علي و القرآن سورة النور الحديث 6 و باب قضائه الحديث 36 و باب فضائله انه أقضى الأمة الحديث 11.
في أخبار أهل السنة كتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب ، الحديث 4 و كتاب الصلاة الباب7 الحديث 1 - 4 وكتاب النكاح الباب 16، الحديث 2
2 و
الباب 23، الحديث 6 و كتاب الحج الباب 15، الحديث 7 - 15 - 21 - 41 - 58.
كتاب القضاء الباب1 الحديث 4 - 5 و الباب 5 الحديث 4 - 6 وكتاب الحدود، الباب 5 الحديث 1 - 14 و الباب 8 الحديث 8 - 9 و كتاب الديات الباب 48 الحديث 1 و كتاب الجنائز الباب 9 الحديث 5 و الباب 10، الحديث 12.
و هو حنش بن المعتمر أيضاً وكلاهما واحد قال ابن أبي حاتم حنش بن
المعتمر الكناني أبو المعتمر ويقال: حنش بن ربيعة روى عن علي علیه السلام روى عنه أبو اسحاق الهمداني و الحكم بن عتيبة وسماك، سمعت أبي يقول: حنش بن المعتمر هو عندي صالح.
في تهذيب التهذيب حنش بن المعتمر ويقال ابن ربيعة الكناني الكوفي روى عن علي علیه السلام و عنه أبو إسحاق السبيعي، قال أبو داود ثقة و قال البخاري يتكلمون في حديثه وقال ابن حبان لا يحتج به وكان كثير الوهم في الاخبار ينفرد عن علي علیه السلام بأشياء لا تشبه حديث الثقات.
ذكره الجزري في أسد الغابة من الصحابة وقال: حنش أبو المعتمر ذكر في الصحابة ولا يصح حديثه روى جابر الجعفى عن أبي الطفيل. قال: سمعت حنشاً أبا المعتمر يقول : صلي رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم على جنازة فابصر امرأة معها مجمر فلم يزل يصيح بها حتي تغيب في آجام المدينة أخرجه ابن مندة و أبو نعمم.
قلت ضعفه عدة من أهل الجرح والتعديل لانه يروى فضائل علي علیه السلام و مناقبه و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب سفره إلى اليمن الحديث 2 - 24 و باب ماجرى له في الشورى الحديث 3 و كتاب الأنبياء علیهم السلام الباب 19.
الحديث 74 - 103 وكتاب المواعظ الباب22، الحديث 13 و كتاب الإمامة الباب14، الحديث 19 - 48 و الباب 18 الحديث 44.
أخبار أهل السنة كتاب الصلاة، الباب 25، الحديث 5، و كتاب القضاء الباب11 ، الحديث 1 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 16 - 17 - 18 - 26 -
27 - 29 - وكتاب الجنائز الباب 22، الحديث 3.
هكذا مذكور في سند الحديث و الظاهر انه تصحيف و ما وجدنا بهذا العنوان إسماً و له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب 8، الحديث 1.
هو صحابي نزل الكوفة قال ابن عبدالبر حنظلة بن الربيع الكاتب الاسيدي التميمي يكنى أبا ربعي و هو ابن أخي اكثم بن صيفى حكيم العرب ادرك اكثم مبعث النبی صلی الله علیه و اله و سلم و هو ابن مائة و تسعين سنة وكان يوصى قومه باتيان النبي صلی الله علیه و اله و سلم و لم يسلم، و خنظلة أحد الذين كتبوا الرسول الله صلی الله علیه و اله و سلم.
يعرف بالكاتب شهد القادسية و هو ممن تخلف عن علي علیه السلام في قتال أهل البصرة يوم الجمل جل حديثه عند أهل الكوفة مات حنظلة في أمارة معاوية بن أبي سفيان و لا عقب له.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين الحديث 252.
حنين إسم رجلين أحدهما حنين مولى عباس معدود في الصحابة. قال الجزري حنين مولى عباس بن عبدالمطلب كان عبداً و خادماً للنبي صلی الله علیه و اله و سلم فوهبه لعمه العباس فاعتقه و هو جد إبراهيم بن عبدالله بن حنين و قد قيل انه مولى علي
ابن أبي طالب علیه السلام .
قال كان حنين غلاماً للنبي صلی الله علیه و اله و سلم و و كان إذا توضأ رسول الله أخرج وضوء إلى اصحابه فكانوا اما تمسحوا به و اما شربوا :قال فحبس حنين الوضوء فشكوا إلى النبي صلی الله علیه و اله و سلم فسأله فقال: حبسته عندى فجعلته في جر فاذا عطشت شربت فقال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم هل رأيتم غلاماً أحصى ما أحصى هذا ثم وهبه العباس.
و الثاني حنين بن أبي حكيم الاموي مولاهم المصرى روى عن سالم أبي النضر و مكحول و نافع مولى ابن عمر و غيرهم و عنه عمرو بن الحارث و الليث و سعيد بن أبي هلال، ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت لحنين عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام رواية في أخبار أهل السنة كتاب القرآن، الباب2، الحديث 9.
كان من رواة الإمام علي علیه السلام قال ابن حجر في التهذيب: حيان بن حصين أبو الهياج الأسدي الكوفي روى عن علي علیه السلام و عمار و عنه ابناه جریر و منصور و أبو وائل و الشعبي ذكره ابن حبان في الثقات. قال العجلي تابعي ثقة و قال ابن عبد البر كان كاتب عمار.
قلت له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب شهادته الحديث 432.
ما وجدنا له عنواناً له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار
أهل السنة في كتاب الصلاة، الباب 8، الحديث 5.
هذا أيضاً مجهول و له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل
السنة كتاب الطلاق الباب 4 الحديث 1 - 2.
في التهذيب خالد بن عبدالرحمان بن بكير السلمي أبو أمية البصري، روى عن الحسن البصري و غالب القطان و نافع و عنه ابن المبارك و ابن مهدي و وكيع و غيرهم. قال أبو حاتم صدوق لا بأس به و ذكره ابن حبان في الثقات، قال الحاكم عن الدار قطني لا باس به.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب لباسه الحديث 72.
هذا العنوان لرجلين من الرواة، أحدهما خالد بن زيد الجهني و يقال اب--ن يزيد الجهني عن عقبة بن عامر و عنه أبو سلام الحبشي و الثاني خالد بن زيد بن خالد الجهني ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له ترجمة في تهذيب التهذيب و ذكر الإختلاف في حديثه.
قلت له رواية عن الإمام على علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الطهارة الباب8 الحديث 4.
كذا عنه نا في النسخة و في رجال تاج العروس خالد بن ربيعة أبو ش--ارة
الخارجي و في التقريب خالد بن الربيع العبسي الكوفي مقبول من الثانية.
قلت له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب النوادر الباب 29، الحديث1.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكراً و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله علمه الحديث 24 و باب فضل الكوفة الحديث 49.
في أخبار أهل السنة كتاب القرآن، الباب 20، الحديث 65 و الباب 56 الحديث 1 و كتاب الحج الباب 2، الحديث 1 - 3 - 4 و الباب 6، الحديث 1 و كتاب النكاح الباب 31 الحديث 5.
كان من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام و أعوانه، قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة ،44 من شرح النهج : ان عبد الله بن عباس حاكم البصرة كتب رسالة إلى معقل بن قيس و ارسلها مع خالد بن معدان الطائي وكتب ابن عباس في رسالته:
من عبد الله بن عباس إلى معقل بن قيس أما بعد فإن أدركك رسولي بالمكان الذي كنت مقيما به أو أدركك و قد شخصت منه فلا تبرحن من المكان الذي ينتهي إليك رسولي و أنت فيه حتى يقدم عليك بعثنا الذي وجهناه إليك فقد وجهت إليك خالد بن معدان الطائي و هو من أهل الدين و الصلاح و النجدة فاسمع منه و أعرف ذلك له إن شاء الله و السلام.
قال فقرأه معقل بن قيس على أصحابه فسروا به و حمدوا الله و قد كان ذلك الوجه هالهم و أقمنا حتى قدم علينا خالد بن معدان الطائي و جاءنا حتى دخل على صاحبنا فسلم عليه بالإمرة و اجتمعنا جميعا في عسكر واحد ثم خرجنا إلى الناجي وأصحابه فأخذوا يرتفعون نحو جبال رامهرمز يريدون قلعة حصينة.
قال: أيضاً في ذيل الخطبة 32، رواية تدل علي ان خالد بن معدان الطائي كان من أهل العلم و الحديث والفقه وكان له مجلس التدريس والإملاء، قال: وكان خالد بن معدان إذا كثرت حلقته قام مخافة الشهرة.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب الغارات الحديث 97.
ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام و قال
خالد بن المعمر الذهلي من رواة أمير المؤمنين علیه السلام و اكتف بإسمه.
قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 46 كتب أمير المؤمنين علیه السلام كتاباً إلى أهل البصرة و دعاهم إلى جهاد أعدائه، فقرأ ابن عباس رسالته للناس فعند ذلك قام الأحنف بن قيس فقال:
نعم و الله لنجيبنك و لنخرجن معك على العسر واليسر و الرضا و الكره نحتسب في ذلك الأجر و نأمل به من الله العظيم حسن الثواب و قام خالد بن المعمر السدوسي فقال سمعنا و أطعنا فمتى استنفرتنا نفرتا و متى دعوتنا أجبنا.
ثم تهيئوا و استعدوا لقتال معاوية وتجهزوا اللميسر إلى صفين فكان خالد بن معمر السدوسي على بكر بن وائل و عمرو بن مرجوم العبدي على عبد القيس و ابن شيمان الأزدي على الأزد و الأحنف على تميم وضبة و الرباب و شريك بن الأعور الحارثي على أهل العالية.
قلت و لخالد بن معمر أخبار و قصص اعرضنا عن ذكرها و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و القاسطين الحديث 452- 662.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكراً في كتب رجال الحديث و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الصلاة الباب 50، الحديث 27.
في رجال تاج العروس خراش - ككتاب - بن عبد الله عن أنس كذاب لا يجوز كتابة حديثه و ما روى عنه الا أبو سعيد العدوي و حفيده خراش بن محمد ابن خراش متروك.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في غزوة الحديبية، الحديث 67 و باب ابلاغ سورة براءة، الحديث 34 - 35.
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم و من أنصار أمير المؤمنين علیه السلام شهد صفين مع علي علیه السلام وقتل في المعركة و هو خزيمة بن ثابت ذوالشهادتين صاحب الفضائل والمناقب و من كبار الصحابة رضوان الله عليه.
قال الجزري: خزيمة بن ثابت الأنصاري الأوسى يكنى أبا عمارة و هو ذو الشهادتين لجعل رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم شهادته بشهادة رجلين و كان هو و عمير بن عدي يكسران اصنام بني خطمة و شهد بدراً و ما بعدها من المشاهد كلها وكانت راية بني خطمة بيده يوم الفتح.
شهد مع علي علیه السلام الجمل و صفين و لم يقاتل فيهما، فلما قتل عمار بن ياسر بصفين قال خزيمة سمعت رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يقول تقتل عمار الفئة الباغية ثم سل سيفه وقاتل حتى قتل.
قال أبو أحمد الحاكم شهد أحداً قال وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا
و شهد المشاهد بعدها، روى عنه ابنه عمارة ان النبي صلی الله علیه و اله و سلم اشترى فرسا من سواء بن قيس المحاربي فجحده سواء فشهد خزيمة بن ثابت للنبي صلی الله علیه و اله و سلم .
فقال له رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ما حملك على الشهادة و لم تكن معنا حاضراً قال: صدقتك بما جئت به و علمت انك لا تقول الاحقاً. فقال رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه.
قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة الثانية من شرح نهج البلاغة: و قال
خزيمة أيضا في يوم الجمل:
أعائش خلي عن علي و عيبه *** بما ليس فيه إنما أنت والده
وصي رسول الله من دون أهله ***و أنت على ما كان من ذاك شاهده
و حسبك منه بعض ما تعلمينه *** و يكفيك لو لم تعلمي غير واحده
إذا قيل ما ذا عبت منه رميته *** بخذل ابن عفان و ما تلك آبده
و ليس سماء الله قاطرة دما *** لذاك و ما الأرض الفضاء بمائده
قال أيضاً في ذيل الخطبة 66، قال خزيمة بن ثابت الأنصاري في يوم صفين:
أيا لقريش أصلحوا ذات بيننا *** و بينكم قد طال حبل التماحك
فلا خير فيكم بعدنا فارفقوا بنا *** ولا خير فينا بعد فهر بن مالک
کلانا على الأعداء كف طويلة *** إذا كان يوم فيه جب الحوارك
فلا تذكروا ما كان منا و منكم *** ففي ذكر ما قد كان مشي التساوك
قال أيضاً:
جزى الله عنا والجزاء بكفه *** أبا حسن عنا و من كأبي حسن
سبقت قريشا بالذي أنت أهله *** فصدرك مشروح و قلبك ممتحن
تمنت رجال من قريش أعزة *** مكانك هيهات الهزال من السمن
و أنت من الإسلام في كل موطن *** بمنزلة الدلو البطين من الرسن
غضبت لنا إذ قام عمر و بخطبة *** أمات بها التقوى وأحيا بها الإحن
فكنت المرجى من لؤي بن غالب *** لما كان منهم و الذي كان لم يكن حفظت رسول الله فينا و عهده *** إليك و من أولى به منك من و من ألست أخاه في الهدى و وصيه *** و أعلم منهم بالكتاب و بالسنن
فحقك ما دامت بنجد وشيجة *** عظيم علينا ثم بعد على اليمن
قلت الخزيمة بن ثابت أخبار كثيرة وقتل في يوم صفين و قالت ضبيعة بنته
ترثى اباها:
عين جودي على خزيمة بالد *** مع قتيل الأحزاب يوم الفرات
قتلوا ذا الشهادتين عتوا *** أدرك الله منهم بالترات
قتلوه في فتية غير عزل *** يسرعون الركوب في الدعوات
نصروا السيد الموفق ذا العد *** ل و دانوا بذاك حتى الممات
لعن الله معشرا قتلوه *** و رماهم بالمخزي والآفات
و له روايتان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب علي و القرآن، سورة النساء الحديث12 و باب ماجری بینه و القاسطين الحديث 512.
خطاب مشترك بين عدة و له رواية عن الإمام على علیه السلام في أخبار أهل
السنة كتاب الاصحاب الباب 3 الحديث 1.
في رجال تاج العروس خلاص بن عمرو الهجرى بالكسر عن على علیه السلام قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الصلاة الباب7، الحديث 26 وكتاب الصوم الباب 12، الحديث 6.
كتاب المعيشة الباب 24 الحديث 1 و الباب 27، الحديث 7 و كتاب الجهاد
الباب36. الحديث 1 و كتاب الحج الباب 26، الحديث.
كتاب النكاح الباب23 ، الحديث 14 و الباب 28، الحدیث 1 و الباب 31 الحديث 2 وكتاب الطلاق الباب 10، الحدیث 1 و الباب 19، الحدبث 3 و الباب 23، الحديث 2.
كتاب التجمل الباب16، الحديث 6 وكتاب العتق الباب 1، الحديث 18 و
كتاب الحدود الباب20 الحديث20 و الباب ،21 الحديث 13 - 20 - 26 و
الباب 22 الحديث 24.
كتاب الديات الباب 12، الحديث 4 و الباب 35 الحديث 13 و الباب 43
الحديث 1 - 2 - 3 و الباب 45 الحديث 1 و الباب 48 الحديث 5 و کتاب الوصية الباب3 ، الحديث 4.
هذا بالصاد و لعله تصيحف ما قبله له روايتان بهذا العنوان عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في كتاب الدعاء الباب ،84 الحديث 1 و كتاب الايمان والكفر، الباب 2، الحديث 2.
خليد مشترك بين عدة و ليس فيهم القصري و لعله تصحيف و في التقريب خلید بن دعلج البصري نزيل الموصل ثم بيت المقدس ضعيف من السابعة وخليد عبدالله العصري أبو سليمان البصري يقال انه مولى لابي الدرداء صدوق يرسل.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب ماجرى بينه و
القاسطين، الحديث 943.
ذكره ابن حجر في التهذيب و قال: خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم المنقري روى عن أبيه حصين بن قيس و علي بن أبي طالب علیه السلام و زيد بن أرقم، روى عنه الاعز بن الصباح، قال النسائي ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الدعاء، الباب 1، الحديث 1 - 2.
هذا العنوان مذكور في الرواية و الخليل مشترك بين جماعة و له رواية عن
الإمام علي علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الطلاق الباب 36 الحديث 3.
ما وجدنا بهذا العنوان ذكراً و في التقريب خيثمة بن أبي خيثمة البصري و خيثمة بن عبدالرحمان بن أبي سيرة الجعفى الكوفي ثقة.
قلت له رواية عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في أخبار أهل السنة، كتاب الدعاء الباب 19 الحديث 3.
في التهذيب داود بن سليمان بن حفص العسكري أبو سهل الدقاق السامري مولى بني هاشم، يعرف ببنان و هو به أشهر روى عن أبي معاوية الضرير و حسين بن علي الجعفي و محمد بن الصباح الدولابي و غيرهم روى عنه النسائي وابن ماجه و أبو داود.
قال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي و هو صدوق قال الخطيب كان ثقة و ذكره النسائي في أسماء شيوخه.
قلت له رواية مرسلة عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب اسلامه
الحديث 27.
هكذا ذكر و دينار مشترك بين عدة، و في التقريب دينار بن عمر الأسدي أبو
عمر الكوفي الاعمي صالح الحديث رمى بالرفض.
قلت يحتمل أنه دينار بن دينار الذي أخرج جندب الأزدي عن الحبس. قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة 62 من شرح النهج روى أبو الفرج اختص الوليد لما كان واليا بالكوفة ساحرا كاد يفتن الناس كان يريه كتيبتين تقتتلان فتحمل إحداهما على الأخرى فتهزمها.
ثم يقول له أيسرك أن أريك المنهزمة تغلب الغالبة فهزمها فيقول نعم فجاء جندب الأزدي مشتملا على سيفه فقال أفرجوا لي فأفرجوا فضربه حتى قتله فحبسه الوليد قليلا ثم تركه.
قال أبو الفرج: روى أحمد عن عمر عن رجاله أن جندبا لما قتل الساحر حبسه الوليد فقال له دينار بن دينار فيم حبست هذا و قد قتل من أعلن بالسحر في دين محمد صلی الله علیه و اله و سلم ثم مضى إليه فأخرجه من الحبس فأرسل الوليد إلى دينار بن دينار فقتله.
له رواية عن الإمام علي علیه السلام في باب لباسه، الحديث 24.
كان من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم، قال ابن عبدالبر رافع بن خديج بن رافع الانصاري النجاري الخزرجي، رده رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم يوم بدر لانه استصغره و إجازه يوم أحد فشهد أحدا و الخندق و اكثر المشاهد و أصابه يوم أحد سهم.
فقال له رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم أنا أشهد لك يوم القيامة و انتقضت جراحته في زمن عبد الملك بن مروان فمات سنة أربع وسبعين و هو ابن ست و ثمانين سنة، شهد مع علي بن أبي طالب علیه السلام صفين روى عنه ابن عمر و محمود بن لبيد، روى عنه مجاهد وعطاء و الشعبي.
قال ابن أبي الحديدة في ذيل الرسالة التاسعة من باب الرسائل في شرح النهج عند ذكر وقعة بدر خرج رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم حتى انتهى إلى المكان المعروف بالبقع و هي بيوت السقيا و هي متصلة ببيوت المدينة فضرب عسكره هناك و عرض المقاتلة فعرض عبد الله بن عمر و أسامة بن زيد و رافع بن خديج و البراء بن عازب و أسيد بن ظهير و زيد بن أرقم و زيد بن ثابت فردهم و لم يجزهم.
قلت: و لرافع بن خديج أخبار أعرضنا عن ذكرها و له رواية عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في أخبار أهل السنة كتاب الطهارة الباب 6، الحديث 11.
هكذا ورد في سند الحديث و رافع بن سلمة إسم رجلين من أهل الحديث
أحدهما رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد الغطفاني مولاهم البصري ثقة.
و الثاني رافع بن سلمة البجلي كوفي مجهول، ذكر هما ابن حجر في التقريب
قلت و له رواية عن الإمام علي علیه السلام في كتاب الإمامة الباب 115، الحديث 7.
ما وجدنا له عنواناً و له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب
أمامته يوم الغدير الحديث 194 - 195 - 285.
أختلف في ضبطه أهل الحديث و علماء الرجال و جاء خراش بالخاء و بالحاء وبالجيم. قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الأمصار: ربعي بن جراش بالجيم الغطفاني القيسي من ثقاة أهل الكوفة كان أعور مات سنة مائة أو سنة أحدي و ماية.
قال ابن حجر في التهذيب: ربعي بن حراش - بالحاء المهملة بن جحش أبو
مريم الكوفي قدم الشام وسمع خطية عمر بالجابية روى عن علي علیه السلام و جماعة من الصحابة.
قال العجلي: تابعي ثقة من خيار الناس لم يكذب كذبة قط، قال أبو نعيم مات في خلافة عمر بن عبدالعزيز و ذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من عباد
أهل الكوفة.
قلت له روايات عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في باب فضائله رد الشمس الحديث 26 وإمتحان قلب علي الحديث 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - و باب علي و القرآن سورة الحجر الحديث 4 - 5 و باب ما جرى له مع الناكثين الحديث 192 و باب ماجرى له مع المارقين الحديث 250 و كتاب الإيمان و الكفر، الباب 29 الحديث 1.
أخبار أهل السنة كتاب العلم الباب ،4 الحديث 3 - 4 - 10 - 11 - 13 -
19 وكتاب الإمامة الباب ،3، الحديث -1 2 وكتاب فضائل أهل البيت علیهم السلام الباب 16 ، الحديث 1.
كتاب الإيمان والكفر الباب 1، الحديث 1 - 2 و الباب 2 الحديث 4 - 5 ،1 كتاب الدعاء الباب 36 ، الحديث ،27 و كتاب المعيشة الباب 35 الحديث
12 وكتاب الجهاد الباب 16، الحديث 1 - 2 .
هو الربيع بن زياد الحارثي والي سجستان و خراسان ادرك النبي صلی الله علیه و اله و سلم قال ابن عبدالبر: ربیع بن زياد بن الربيع الحارثي من بني الحارث بن كعب له صحبة ولا أقف له رواية من النبي صلی الله علیه و اله و سلم استخلفه أبو موسى سنة ست عشرة علي قتال مناذر فافتحها عنوة وقتل وسبي. قتل بها يومئذ أخوه المهاجرين زياد، و لما صار الأمر إلى معاوية وعزل عبدالرحمان بن سمرة عن سجستان و ولاها الربيع بن زياد الحارثي فاظهره الله على
الترك و بقي أميراً على سجستان إلى ان مات المغيرة بن شعبة فولى معاوية الكوفة زياد مع البصرة وجمع له العراقين.
فعزل زياد الربيع بن زياد عن سجستان و ولاه عبدالله بن أبي بكرة و بعث الربيع إلى خراسان فغزا بلخ و قال :زیاد ما قرأت مثل كتب الربيع بن زياد الحارثي ما كتبت قط الا في أختيار منفعة أو دفع مضرة.
قال الجزري زياد بن الربيع الحارثي له صحبة و هو الذي قال فيه عمر دلوني على رجل اذا كان في القوم أميراً فكانه ليس بأمير واذا كان في القوم و ليس بأمير فكانه أمير بعينه فقالوا ما نعرف الا الربيع بن زياد الحارثي قال: صدقتم وكان خيراً متواضعا.
كان الحسن البصري كاتبه قال ابن حبيب كبت زياد بن أبيه إلى الربيع بن زياد هذا ان أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك أن تحرز الصفراء و البيضاء و تقسم
ما سوى ذلك فكتب إليه أني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين.
نادى في الناس ان اغدوا على غنائمكم فأخذ الخمس و قسم الباقي على المسلمين و دعا الله ان يميته فما جمع حتى مات ولما أتاه مقتل حجر بن عدي قال: اللهم ان كان للربيع عندك خير فاقبضه فلم يبرح من مجلسه حتى مات.
قال ابن حجر في التهذيب: الربيع بن زياد بن أنس الحارثي، روى عن أبي ابن كعب وكعب الأحبار و عنه أبو مجلز و مطرف بن عبدالله وكان عاملاً لمعاوية على خراسان و كان الحسن البصري كاتبه.
فلما بلغه مقتل حجر بن عدي و أصحابه قال: اللهم ان كان للربيع عندك خير فاقبضه و عجل فمات من مجلسه وكان قتل حجر و أصحابه سنة 051 روى له أبو داود والنسائي وابن ماجة.
روى أبن أبي الحديد في شرح الخطبة الشقشقية من نهج البلاغة عن الربيع بن زياد الحارثي انه قال: كنت عاملا لأبي موسى الأشعري على البحرين فكتب إليه عمر بالقدوم عليه هو و عماله و أن يستخلفوا جميعا فلما قدمنا المدينة أتيت يرفاً
حاجب عمر.
فقلت يا يرفأ مستر شد و ابن سبيل أى الهيئات أحب إلى أمير المؤمنين أن يرى فيها عماله فا وما إلي بالخشونة فاتخذت خفين مطارقين و لبست جبة صوف ثم دخلنا على عمر فصفنا بين يديه فصعد بصره فينا و صوب فلم تأخذ عينه أحدا غيري.
فدعاني فقال من أنت قلت الربيع بن زياد الحارثي قال وما تتولى من أعمالنا قلت البحرين قال كم ترزق قلت ألفا قال كثير فما تصنع به قلت أتقوت منه شيئا و أعود بباقيه على أقارب لي فما فضل منهم فعلى فقراء المسلمين قال لا بأس أرجع إلى موضعك فرجعت إلى موضعي من الصف.
فصعد فينا وصوب فلم تقع عينه إلا علي فدعاني فقال كم سنك قلت خمس و أربعون فقال الآن حيث استحكمت ثم دعا بالطعام و أصحابي حديث عهدهم بلين العيش وقد تجوعت له فأتى بخبز يابس و أكسار بعير فجعل أصحابي يعافون ذلك و جعلت آكل فأجيد و أنا أنظر إليه و هو يلحظني من بينهم.
قال أيضاً في ديل الخطبة 186 من شرح النهج و جاء رجل إلى الربيع بن زياد الحارثي فقال يا أبا عبد الرحمن إن فلانا يغتابك وينال منك فقال والله لأغيظن من أمره بذلك قال الرجل و من أمره قال الشيطان عدو الله استغواه ليؤثمه و أراد أن يغضبني عليه فأكافئه و الله لا أعطيه ما أحب من ذلك غفر الله لنا و له.
روى الربيع بن زياد قال قدمت على عمر بمال من البحرين فصليت معه العشاء ثم سلمت عليه فقال ما قدمت به قلت خمسمائة ألف قال ويحك إنما قدمت بخمسين ألفا قلت بل خمسمائة ألف قال كم يكون ذلك قلت مائة ألف و مائة ألف و مائة ألف حتى عددت خمسا.
فقال: إنك ناعس ارجع إلى بيتك ثم اغد علي فغدوت عليه فقال ما جئت به قلت ما قلته لك قال كم هو قلت خمسمائة ألف قال أطيب هو قلت نعم لا أعلم إلا ذلك فاستشار الصحابة فيه فأشير عليه بنصب الديوان فنصبه و قسم المال بين المسلمين.
ففضلت عنده فضلة فأصبح فجمع المهاجرين والأنصار و فيهم علي بن أبي
طالب و قال للناس ما ترون في فضل فضل عندنا من هذا المال فقال الناس يا أمير المؤمنين إنا شغلناك بولاية أمورنا عن أهلك و تجارتك و صنعتك فهو لك فالتفت إلى على فقال: ما تقول أنت قال قد أشاروا عليك.
قال: فقل أنت فقال له لم تجعل يقينك ظنا فلم يفهم عمر قوله فقال لتخرجن مما قلت قال أجل والله لأخرجن منه أتذكر حين بعثك رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم ساعيا فأتيت العباس بن عبد المطلب فمنعك صدقته فكان بينكما شيء فجئتما إلي و قلتها انطلق معنا إلى رسول الله صلی الله علیه و اله و سلم فجئنا إليه فوجدناه خاثرا.
فرجعنا ثم غدونا عليه فوجدناه طيب النفس فأخبرته بالذي صنع العباس فقال لك يا عمر أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه فذكرنا له ما رأينا من خثوره في اليوم الأول وطيب نفسه في اليوم الثاني، فقال إنكم أتيتم في اليوم الأول وقد بقي عندي من مال الصدقة ديناران.
فكان ما رأيتم من خثوري لذلك و أتيتم في اليوم الثاني و قد وجهتهما فذاك الذي رأيتم من طيب نفسي أشير عليك ألا تأخذ من هذا الفضل شيئا و أن تفضه على فقراء المسلمين فقال صدقت و الله لأشكرن لك الأولى والأخيرة. قلت له روايتان عن الإمام أمير المؤمنين علیه السلام في كتاب الإمامة الباب 1
الحديث 2 وكتاب الجنائز، الباب 2 الحديث 12.
هكذا ذكر بدون أى نسبة و ربيعة مشترك بين جماعة من أهل الحديث و التابعين و له روايات عن الإمام علي بن أبي طالب علیه السلام في باب عدله الحديث 20 - 53 وكتاب الأصحاب الباب 45 الحديث 2.
قد تمّ بحمد الله وتوفيقه المجلد السادس و العشرون من مسند الامام أمير المؤمنين علیه السلام و يتلوه ان شاء الله المجلد السابع و العشرون و أوّله:
ربيعة بن الحارث