ghaemiyeh.com
طبع برعاية العتبة الحسينية المقدسة..
الأمانة العامة
للعتبة المقدسة
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
الطبعة الأولى 1444هـ 2023م
العراق كربلاء المقدسة - العتبة الحسينية المقدسة
قسم الشؤون الفكرية والثقافية - مركز مستبصرين للدراسات والبحوث الهاتف: 0096432326499
www.imamhussain- lib.com
E- mail: info@imamhussain- lib.com
إنّ الأفكار والآراء المذكورة في هذا الكتاب تعبّر عن وجهة نظر كاتبها، ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر العتبة الحسينية المقدسة
رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق وزارة الثقافة العراقية لسنة 2022 - 4314
خلیفات مروان، 1973 -، مؤلف.
رواة الشيعة الثقات وعدد أحاديثهم في مصادر أهل السّنة / تأليف مروان خليفات - الطبعة الأولى طبعة مزيدة ومنقحة - كربلاء، العراق: العتبة الحسينية المقدسة، قسم الشؤون الفكرية والثقافية، مركز مستبصرين للدراسات والبحوث، 2023/ 1444 للهجرة.
4 مجلد؛ 24 سم. (العتبة الحسينية المقدسة؛ 1016)، (قسم الشؤون الفكرية والثقافية 296)، (مركز مستبصرين للدراسات والبحوث؛ 14).
يتضمن إرجاعات ببليوجرافية.
BP193.28.K48 2022
ISBN: 978- 9922- 655- 57- 4
تمت الفهرسة في شعبة نظم المعلومات التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة الحسينية المقدسة قبل النشر.
محرر الرقمي:ولي رادمرد
طبع برعاية العتبة الحسينية المقدسة..
الأمانة العامة
للعتبة المقدسة
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
الطبعة الأولى 1444هـ 2023م
العراق كربلاء المقدسة - العتبة الحسينية المقدسة
قسم الشؤون الفكرية والثقافية - مركز مستبصرين للدراسات والبحوث الهاتف: 0096432326499
www.imamhussain- lib.com
E- mail: info@imamhussain- lib.com
إنّ الأفكار والآراء المذكورة في هذا الكتاب تعبّر عن وجهة نظر كاتبها، ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر العتبة الحسينية المقدسة
رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق وزارة الثقافة العراقية لسنة 2022 - 4314
خلیفات مروان، 1973 -، مؤلف.
رواة الشيعة الثقات وعدد أحاديثهم في مصادر أهل السّنة / تأليف مروان خليفات - الطبعة الأولى طبعة مزيدة ومنقحة - كربلاء، العراق: العتبة الحسينية المقدسة، قسم الشؤون الفكرية والثقافية، مركز مستبصرين للدراسات والبحوث، 2023/ 1444 للهجرة.
4 مجلد؛ 24 سم. (العتبة الحسينية المقدسة؛ 1016)، (قسم الشؤون الفكرية والثقافية 296)، (مركز مستبصرين للدراسات والبحوث؛ 14).
يتضمن إرجاعات ببليوجرافية.
BP193.28.K48 2022
ISBN: 978- 9922- 655- 57- 4
تمت الفهرسة في شعبة نظم المعلومات التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة الحسينية المقدسة قبل النشر.
مُعجَمُ رُواةِ الشِيعةِ المُقادِي
وَعَدَدُ حَادِيثَهُمْ فِي مَصَادِر اهل السّنة
تاليف مروان خليفات
طَبَعَة مَزِيدَة وَمُنقَحَة
الجزءُ الرابع
مرکزمستبصرین للدراسات والبحوث
قسم الشوون الفکریة وثقافیة
العتبة الحسینیة المقدسة
قال ابن أبي حاتم: (محمَّد بن علي بن ربيعة السلمي أبو عتاب، ابن عمّ منصور بن المعتمر، رأى ربعي بن حراش.
وروى عن: أبي وائل، وابن عقيل، وعمر، وعلي بن حسين، ومنصور، وعبد اللّه بن معبد بن عبّاس.
روى عنه: هشيم، وابن عيينة، وعلي بن هاشم بن البريد، والفضل بن موسى السيناني، ووكيع، ومحمَّد بن ربيعة، وعبد اللّه بن داود الخريبي، وعبيد اللّه بن موسى، وأبو نعيم، سمعت أبي يقول ذلك.
قال أبو محمَّد:
روى عنه: مندل بن علي، وعمرو ابن أبي قيس، وعيسى بن يونس، وأبو أسامة.
أخبرنا عبد الرحمن قال:
ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنّه قال: محمَّد بن علي بن ربيعة السلمي ثقة.
أخبرنا عبد الرحمن قال:
سألت أبي عن محمَّد بن علي السلمي، فقال: هو من الشيعة، قلت:
ما حاله؟ قال: صدوق لا بأس به، صالح الحديث) (1).
قال ابن معين: ثقة.
قال أبو حاتم صدوق لا بأس به، صالح الحديث.
ابن حبّان: ذكره في الثقات.
قال أبوحاتم: هو من الشيعة.
وقال الذهبي: (وكان شيعيّاً عراقياً).
روى الطبراني:)... عن محمَّد بن علي السلمي، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش قال محمَّد: ولو أنّي قلت إنّي قد سمعته من ربعي لصدقت.
عن عمران بن حصين قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبُّ اللّهَ ورسوله ويحبُّه اللّه ورسولَه»، فأعطاها علياً) (2).
«الناس من شجرٍ شتّى وأنا وعلى من شجرة واحدة») (1).
وفي تاريخ مدينة دمشق: (... أنبأنا محمَّد بن علي السلمي، عن عبد اللّه بن محمَّد بن عقيل، عن جابر أنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قال لعلي (عَلَيهِ السَّلَامُ): «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى») (2).
(... أخبرنا محمَّد بن علي السلمي، عن عبد اللّه بن محمَّد بن عقيل، عن جابر بن عبد اللّه قال: ما كنّا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم على بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) (3).
وروى أحمد بن حنبل: (... أنبأنا محمَّد بن علي السلمي، عن عبد اللّه بن محمَّد بن عقيل عن جابر بن عبد اللّه قال: ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلّا يبغضهم علياً (عَلَيهِ السَّلَامُ) ) (4).
روي عنه خمسة عشر حديثاً.
في مسند أحمد: حديث واحد.
المصنّف لابن أبي شيبة حديث واحد.
المعجم الأوسط: حديثان.
المعجم الكبير للطبراني حديث واحد.
المحلّى لابن حزم: حديث واحد.
أمالي المحاملي: حديث واحد.
تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: أربعة أحاديث.
شرح أصول اعتقاد أهل السّنة، اللالكائي: حديث واحد.
فضائل الصحابة لابن حنبل حديث واحد.
أمثال الحديث المروية عن النبيّ للرامهرمزي: حديث واحد.
مسند الحميدي: حديث واحد (1).
1) راجع ترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري، ج1، ص183؛ الثقات لابن حبّان، ج7، ص432 سؤالات ابن الجنيد لأبي زكريا يحيى بن معين، ص417؛ الإكمال في من له رواية في مسند أحمد لمحمَّد بن علي الحسيني، ص381؛ تاريخ الإسلام للذهبي، ج9، ص283؛ تعجيل المنفعة لابن حجر ص373
محمَّد بن فضيل بن غزوان، الإمام الصدوق الحافظ، أبو عبد الرحمن الضبي مولاهم الكوفيّ، مصنّف كتاب (الدعاء)، وكتاب (الزهد)، وكتاب (الصيام)، وغير ذلك.
حدث عن: أبيه، وحصين بن عبد الرحمن، وعاصم الأحول، وعمّارة بن القعقاع، وبيان بن بشر، وإبراهيم الهجري، وعطاء بن السائب، وهشام بن عروة، وابن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، وليث بن أبي سليم، ومسعر، وحبيب بن أبي عمرة، وخلق كثير.
حدّث عنه: أحمد، وأبو عبيد، وإسحاق، وعلي بن حرب، وأحمد بن بديل، وأحمد بن سنان القطان، وعمرو بن علي، وبنو أبي شيبة، وأبو كريب، وأبو سعيد الأشج، وأحمد بن حرب، وعلي بن المنذر الطريقي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وعدد كثير، وجم غفير.
على تشيّع كان فيه، إلا أنه كان من علماء الحديث، والكمال عزيز.
وثّقه يحيى بن معين.
وقال أحمد بن حنبل:
هو حسن الحديث شيعيّ.
وقال أبو داود السجستاني:
كان شيعيّاً متحرقاً.
وكان ممن قرأ القرآن على حمزة الزيّات.
وقد أدرك منصور بن المعتمر، ودخل عليه، فوجده مريضاً، وهذا أوان أَوَّل سماعه للعلم.
قال محمَّد بن سعد:
بعضهم لا يحتجبه... وقد احتجّ به أرباب الصحاح) (1).
وقال ابن حجر:
(...قال حرب عن أحمد: كان يتشيّع وكان حسن الحديث.
وقال عثمّان الدارمي عن ابن معين:
ثقة.
وقال أبو زرعة:
صدوق من أهل العلم.
وقال أبو حاتم:
شيخ.
وقال النسائي:
ليس به بأس.
1) سير أعلام النبلاء، ج9، ص173 – 175
وقال أبو داود:
كان شيعيّاً محترقاً.
ذكره ابن حبّان في الثقات وقال:
كان يغلو في التشيّع.
قلت: صنّف مصنّفات في العلم، وقرأ القراءات على حمزة الزيّات.
وقال ابن سعد:
كان ثقة صدوقاً كثير الحديث متشيّعاً، وبعضهم لا يحتجبه.
وقال العجلي:
كوفيّ ثقةٌ شيعيّ، وكان أبوه ثقة وكان عثمّانياً.
وقال ابن شاهين في الثقات:
قال علي بن المديني: كان ثقةً ثبتاً في الحديث.
وقال الدارقطني:
كان ثبتاً في الحديث إلا أنه كان منحرفاً عن عثمّان.
وقال يعقوب بن سفيان:
ثقة شيعيّ) (1).
1) تهذيب التهذيب، ج9، ص359 – 360
وقال الحافظ ابن حجر
(محمَّد بن فضيل بن غزوان الكوفيّ أبو عبد الرحمن الضبي من شيوخ أحمد... إنَّما توقّف فيه من توقّف لتشيّعه) (1).
وقال الذهبي:
(محمَّد بن فضيل بن غزوان ثقة مشهور لكنَّه شيعيّ) (2).
قال الزركلي:
(ثقة في الحديث، شيعيّ، من أهل الكوفة) (3).
احتجّ به البخاري ومسلم في مواضع كثيرة.
وثّقه يحيى بن معين.
وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث شيعيّ..
أبو زرعة: صدوقٌ من أهل العلم.
قال أبو حاتم: شيخ.
قال النسائي: ليس به بأس.
ذكره ابن حبّان في الثقات وقال: كان يغلو في التشيّع.
قال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً كثير الحديث متشيّعاً.
قال العجلي:كوفيّ ثقةٌ شيعيّ..
ذكره ابن شاهين في الثقات.
قال علي بن المديني:كان ثقةً ثبتاً في الحديث
قال الدارقطني:كان ثبتاً في الحديث.
قال يعقوب بن سفيان: ثقة شيعيّ.
الذهبي: ثقةٌ مشهور.
ابن حجر: صدوق.
قالوا فيه: (على تشيع كان فيه).
وقيل: (شيعيّ).
وقيل: (كان شيعيّاً متحرقاً).
وقيل: (رُمي بالتشيّع).
وقيل: (كان يتشيّع).
وقيل: (كان متشيّعاً).
وقيل: (كان منحرفاً عن عثمّان)
وقيل: إنما توقّف فيه من توقّف لتشيّعه).
وقد حاول الذهبي في ترجمته توهين أمر تشيّعه، ولكنَّ ابن حبّان بيّن أنّهمن المغالين في تشيّعه، وهذا باصطلاحهم هو الرفض، وعبارته هي: (كان يغلو في التشيّع).
وفي خلاصة تهذيب الكمال: (شيعىّ غال باطنه لا يسب) (1).
وقد عدّه ابن قتيبة والسيوطي من الشيعة (2).
اعتنى الإماميَّة بأمره فذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ) ووثّقه(3).
وقال عبد الحسين الشبستري فيه: (محدّث إمامي ثقةٌ، مفسر، مقرى، حافظ، مؤلّفٌ) (4).
وممّا يؤكّد تشيّعه أنّه نقل بعض الأصول التي كتبها أصحاب الأئمَّة،
ففي ترجمة بسّام بن عبد اللّه الصيرفي، قال الشيخ النجاشي: (روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه (عَلَيهِما السَّلَامُ)، ذكره أبو العبّاس في كتاب الرجال.
له كتاب أخبرنا محمَّد بن عثمّان قال: حدَّثنا عثمّان بن أحمد السماك قال: حدَّثنا محمَّد بن الحسين الخثعمي قال: حدَّثنا عباد بن يعقوب الرواجني قال: حدَّثنا محمَّد بن فضيل الضبي عن بسّام بكتابه (1).
وقد وقع في إسناد رواة الصحيفة السجّادية، وهذه الصحيفة لها شأن كبير عند الإماميَّة، ففي خصال الصدوق وتحت عنوان: (الحقوق الخمسون التي كتب بها علي بن الحسين سيد العابدين (عَلَيهِما السَّلَامُ) إلى بعض أصحابه).
قال الشيخ الصدوق: (حدَّثنا علي بن أحمد بن موسى قال: حدَّثنا قال محمَّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ، قال: حدَّثنا جعفر بن محمَّد بن مالك الفزاري، قال: حدَّثنا خيران بن داهر، قال: حدَّثني أحمد بن علي بن سليمان الجبلي عن أبيه، عن محمَّد بن علي، عن محمَّد بن فضيل، عن أبي حمزة الثمّالي، قال: هذه رسالة علي بن الحسين (عَلَيهِما السَّلَامُ) إلى بعض أصحابه، «اعلم أنَّ لله عزّ وجلَّ عليك حقوقاً محيطة بك...»).
ومن مروياته في كتب الإماميَّة ما روي في كامل الزيارات: (عن محمَّد بن فضيل، عن محمَّد بن مصادف، قال: حدَّثني مالك الجهني، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في زيارة قبر الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قال: «من أتاه
1) فهرست أسماء مصنّفي الشيعة، ص112 – 113
زائراً له عارفاً بحقه؛ كتب اللّه له حجّة ولم يزل محفوظاً حتى يرجع»، قال: فمات مالك في تلك السّنة وحججت فدخلت على أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقلت: إنَّ مالكاً حدَّثني بحديث عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في زيارة قبر الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: «هاته»، فحدّثته، فلمّا فرغت، قال: «نعم يا محمَّد حجّة وعمرة ») (1).
وروي في أمالي الصدوق: (عن محمَّد بن فضيل، عن غزوان الضبي، قال: أخبرني عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قال: «أنا حجّة اللّه، وأنا خليفة اللّه، وأنا صراط اللّه، وأنا باب اللّه، وأنا خازن علم اللّه، وأنا المؤتمن على سرّ اللّه، وأنا إمام البرية بعد خير الخليقة محمَّد نبيّ الرحمة (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ») (2)
وقد وقع في أسانيد الإماميَّة في واحد وعشرين مورداً.
وممّا رُوي عنه ما أخرجه الحاكم: (... حدَّثنا محمَّد بن فضيل عن
العلاء بن المسيّب، عن إبراهيم قعيس، عن نافع، عن ابن عمر أَنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) كان إذا سافر كان آخر الناس عهداً به فاطمة، وإذا قدم من سفركان أوّل الناس به عهداً فاطمة – عليها السلام -) (3).
أبان بن جعفر بن ثعلب، عن جعفر بن إياس، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري (رضي اللّه عنه) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «والذي نفسي بيده لا يبغضنا، أهل البيت، أحد إلَّا أدخله اللّه النار») (1).
(... حدَّثنا محمَّد بن فضيل، عن أبي حيان التيمي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس (رضي اللّه عنهما) قال: قال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لعلي (عَلَيهِ السَّلَامُ): «أمَا إِنَّك ستلقى بعدي جهداً»، قال: «في سلامة ديني؟»، قال: «في سلامة من دينك») (2).
وروى النسائي: (... أنبأنا محمَّد بن فضيل قال أنبأنا عمّارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة سمعه يقول: أتى جبريل النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال: «أقرئ خديجة من اللّه ومنّي السلام، وبشرّها ببيت في الجنّة من قصب لا صخب فيه ولا نصب») (3).
بلغت أحاديث هذا الغالي في تشيّعه في كتب السُّنن أكثر من ألف حدیث !
صحیح مسلم: تسع وعشرون حديثاً.
سُنن الترمذي: ثلاثة وثلاثون حديثاً.
سنن أبي داود: ثلاثة عشر حديثاً.
سُنن ابن ماجة: ستة وأربعون حديثاً.
سنن النسائىک تسعة أحاديث.
السُّنن الكبرى للنسائي: ثمّانية عشر حديثاً.
سنن الدارمي: ستة أحاديث.
مسند أحمد: تسعة وتسعون حديثاً.
مستدرك الحاكم: ستة وثلاثون حديثاً.
السُّنن الكبرى للبيهقي: ثلاثة وأربعون حديثاً.
الطبراني في المعجم الكبير: مائة وثمّانية أحاديث.
الطبراني في المعجم الصغير: ثلاثة أحاديث.
الطبراني في المعجم الأوسط: واحد وخمسون حديثاً.
الطبراني في كتاب الدعاء: اثنا عشر حديثاً.
المصنّف لابن أبي شيبة: ثلاثمّائة وخمسون حديثاً.
سُنن الدارقطني: سبعة عشر حديثاً.
مسند ابن الجعد، و مسند ابن راهويه: ثمّانية أحاديث.
مسند أبي يعلى: أربعة وخسمون حديثاً.
شُعَبُ الإيمان للبيهقي: تسعة وثلاثون حديثاً.
شرح معاني الآثار للطحاوي: تسعة أحاديث (1).
1) راجع ترجمته في: أعيان الشيعة، ج10، ص37؛ خلاصة الأقوال للعلامة الحلي، ص236؛ قاموس الرجال للتستري، ج9، ص514؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص250؛ الثقات لابن حبّان، ج9، ص76؛ الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة للذهبي، ج2، ص211 میزان الاعتدال، ج4، ص9؛ تذكرة الحفاظ، الذهبي، ج1، ص315؛ تقريب التهذيب، ج2، ص124- 125
محمَّد بن كثير القرشي الكوفيّ أبو إسحاق.
روى عن: الحارث بن حصيرة، والليث بن أبي سليم، وعمرو بن قيس، وإسماعيل ابن أبي خالد.
وروي عنه: علي بن المديني، وابن معين وعبد اللّه بن أيوب المخرمي، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم.
وقال أبو داود عن الإمام أحمد:
خرقنا حديثه.
وقال البخاري:
كوفيّ منكر الحديث.
وقال الدوري عن ابن معين:
شيعيّ ولم يكن به بأس.
وقال ابن المديني:
كتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه.
وقال ابن عدي:
الضعف على حديثه بيّن.
وقال أبو داود عن أحمد أيضاً:
يحدّث عن أبيه أحاديث كلّها مقلوبة.
وقال إبراهيم بن الجنيد:
قلت لابن: معين محمَّد بن كثير الكوفيّ، قال: ما كان به بأس، قلت: إنَّه روى أحاديث منكرات، قال: ما هي؟ قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير، يرفعه نضر اللّه امرءاً سمع مقالتي.
وبهذا الإسناد يرفعه اقرأ القرآن ما هناك، فإذا لم يهنك فلست تقرأه.
قال:
ومَن يروي هذا عنه؟ فقال: رجل من أصحابنا، فقال عيسى: هذا سمعه من السدّي.. فإن كان هذا الشيخ روى هذا فهو كذَّاب وإلّا فإنّي قد رأيت حديث الشيخ مستقيماً.
وروى محمَّد بن منصور الطوسي عن محمَّد بن كثير هذا عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن عبد اللّه، عن علي كذا قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «مَن لم يقل علي خير الناس فقد كفر»
وقال أبو حاتم:
ضعيف الحديث) (1).
قال ابن معين لم يكن به بأس
ابن أبي حاتم احتجّ به، فهو ثقة عنده أو صدوق على الأقل(2).
ونقل ابن كثير عن تفسير ابن أبي حاتم دون طعن بالراوي (3).
وقد اتهمه بالوضع أكثر من واحد لروايته حديث: «علي خير البشر»، ولعلَّ هذا الحديث هو السبب في خرق ابن حنبل لأحاديثه !
قال ابن معين: هو شيعيّ..
وقال علي بن محمَّد الكناني: كان شيعيّاً (4).
روى الطبراني: (... أخبرنا محمَّد بن كثير الكوفيّ قال: أخبرنا علي بن الحزور، عن أصبغ بن نباتة، عن عمّار بن ياسر، قال: سمعت رسول اللّه
(صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يقول لعلي (عَلَيهِ السَّلَامُ): «إنَّ اللّه تبارك وتعالى زينّك بزينة لم يزيّن العباد بزينةٍ له مثلها، إنَّ اللّه تعالى حبّب إليك المساكين والدنو منهم، وجعلك لهم إماماً ترضى بهم، وجعلهم لك أتباعاً يرضون بك، فطوبى لمن أحبّك وصدق عليك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك، فأمّا من أحبّك وصدق عليك فهم جيرانك في دارك ورفقاؤك من جنّتك، وأمّا من أبغضك وكذب عليك، فإنَّه حقٌّ على اللّه عزّ وجلَّ أنْ يوقفهم مواقف
الكذّابين») (1).
(... أخبرنا محمَّد بن كثير الكوفيّ، قال: أخبرنا الحارث بن حصيرة، عن أبي داود السبيعي، عن عمران بن الحصين: أنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قال لعلي (عَلَيهِ السَّلَامُ): «لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق) (2).
(... حدَّثنا محمَّد بن كثير، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق عن محنف بن سليم قال: أتينا أبا أيوب الأنصاري وهو يعلف خيلاً له بصعنبی، (فقلنا عنده) فقلت له: أبا أيوب، قاتلت المشركين مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ثمّ جئت تقاتل المسلمين؟ قال: إنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) أمرني بقتال ثلاثة؛ الناكثين والقاسطين والمارقين، فقد قاتلت الناكثين، وقاتلت القاسطين، وأنا مقاتل - إن شاء
اللّه - المارقين بالشعفات بالطرقات بالنهراوات، وما أدري ما هم) (1).
وفي تاريخ مدينة دمشق: (... أخبرنا محمَّد بن كثير الكوفيّ، أخبرنا الأعمش عن عدي بن ثابت، عن زر عن عبد اللّه، عن عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: «قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): مَن لم يقل عليّ خير الناس فقد كفر») (2).
وروى الخطيّب البغدادي: (... حدَّثنا محمَّد بن كثير الكوفيّ، حدَّثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة») (3).
وفي جزء آدم بن إياس: (... محمَّد بن كثير القرشي، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن حذيفة بن اليمان، قال: سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، يقول: «ويح هذه الأمّة من ملوك وجبابرة، كيف يقتلون ويخيفون إلّا من أظهر طاعتهم، فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه، ويفر منهم بقلبه، فإذا أراد اللّه عزّ وجلَّ أنْ يعيد الإسلام عربياً قصم كلَّ جبّارٍ عنيد، وهو القادر على ما يشاء أن يصلح أمّة بعد فسادها».
فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «يا حذيفة، لو لم يبقَ من الدنيا إلا يوم واحد، لطول اللّه عزّ وجلَّ ذلك اليوم حتى يملك رجل من
أهل بيتي، تجري الملاحم على يديه، ويظهر الإسلام، لا مخلف وعدّه وهو سريع الحساب») (1).
روي عنه ثمّانية وثلاثون حديثاً.
في مستدرك الحاكم: حديث واحد.
المعجم الأوسط للطبراني: عشرة أحاديث.
المعجم الكبير للطبراني: ثلاثة أحاديث.
لدعاء للطبراني: حديث واحد.
سُنن الدراقطني: حديثان.
تاریخ ابن عساكر: خمسة أحاديث.
طبقات الصوفيّة للسلمي: حديث واحد.
حلية الأولياء لأبي نعيم: ستة أحاديث.
تاریخ بغداد: خمسة أحاديث.
جزء آدم بن إياس (مخطوط): حديث واحد.
الأمثال في الحديث النبويّ لأبي الشيخ الأصبهاني: حديث واحد.
1) جزء آدم بن أبي إياس لآدم بن أبي إياس، ج1، ص18
تفسير الطبري: حديث واحد.
تفسير ابن أبي حاتم: حديث واحد (1).
1) راجع ترجمته في: قاموس الرجال للتستري، ج9، ص537؛ تاریخ ابن معين للدوري، ج1، 346؛ ضعفاء العقيلي، ج4، ص129؛ الكامل لابن عدي، ج6، ص253؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج1، ص217؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص68 – 69
محمَّد بن مسلم بن سوسن الطائفي - وقيل سويس، وقيل سيس، وقيل سنين، وقيل سوير - الطائفي يُعدُّ في المكّيين.
روى عن: إبراهيم بن ميسرة، وعمرو بن دينار، وابن جريج، وأيّوب بن موسى، وابن أبي نجيح، وعبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعمرو بن قتادة، وعبد اللّه بن طاووس، وغيرهم.
وروى عنه: ابن المبارك، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، والهيثمّ بن جميل، وموسى بن داود الضبي، ومعن بن عيسى، ومعاذ بن هانئ، وأبو هشام المخزومي، وزيد بن الحباب، وحفصبن عبد الرحمن البلخي، وسعيد بن سليمان الواسطي، وأبو مسهر، ومحمَّد بن سنان العوقي، ويحيى بن يحيى، وأحمد بن يونس، وأبو نعيم القعنبيّ، وقتيبة بن سعيد، وآخرون.
قال عبد اللّه بن أحمد عن أبيه:
ما أضعف حديثه.
وقال عبّاس الدوري عن ابن معين:
ثقة لا بأس به، وابن عيينة أثبت منه، وكان إذا حدّث من حفظه يخطئ، وإذا حدّث من كتابه فليس به بأس، وابن عيينة أوثق منه في عمرو بن دينار، ومحمَّد بن مسلم أحبّ إليَّ من داود العطّار في عمرو.
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين:
ثقة.
وقال حجاجبن الشاعر عن عبد الرزاق:
ما كان أعجب محمَّد بن مسلم إلى الثوري.
وقال البخاري عن ابن مهدي:
كتبه صحاح.
وقال أبو داود:
ليس به بأس.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وذكر له ابن عدي أحاديث، وقال:
له أحاديث حسان غرائب، وهو صالح الحديث لا بأس به، ولم أرَ له حديثاً منكراً ليس له عند مسلم سوى حديث سعيد بن الحويرث عن ابن عبّاس في ترك الوضوء ممّا مست النار.
قلت: وهو متابع عنده كما نصعليه الحاكم.
وقال الميموني:
ضعَّفه أحمد على كلّ حالٍ من كتاب وغير كتاب.
وقال ابن حبّان لمّا ذكره في الثقات:
يخطئ.
وقال العجلي وأبو داود:
ثقة.
وقال الساجي:
صدوق يهم في الحديث.
روى عن عمرو بن دينار حديثاً يحتجبه القدرية لم يروه غيره، فأحسبه اتهم بالقدر لروايته.
وقال يعقوب بن سفيان:
ثقة لا بأس به، وإن كان ابن عيينة أحبَّ منه) (1).
وقال ابن حجر:
(محمَّد بن مسلم الطائفي واسم جدّه سوس، وقيل سوسن - بزيادة نون في آخره وقيل بتحتانية بدل الواو فيهما وقيل مثل حنين - صدوق يخطئ) (2).
وفي الكاشف:
(محمَّد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، وابن أبي يحيى، وعنه ابن مهدي، ويحيى بن يحيى، فيه لين وقد وثّق، له في مسلم حديث
واحد، توفّي (177) [م]) (3).
مسلم: احتجّ به في صحيحه.
البخاري: احتجّ به في صحيحه متابعة (1).
قال ابن معين: ثقة لا بأس به.
ابن مهدي: كتبه صحاح.
قال أبو داود: ليس به بأس.
ذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال في موضع آخر: (كان له العناية الكثيرة في العلم) (2).
واحتجّ به في صحيحه (3).
قال العجلي: ثقة.
علي بن المديني: (كان صالحاً وسطاً) (4).
الساجي: صدوق يهم.
ابن عدي: ذكر له أحاديث، وقال له أحاديث حسان غرائب، وهو صالح الحديث لا بأس به ولم أرَ له حديثاً منكراً.
يعقوب بن سفيان: ثقة لا بأس به.
الحاكم: احتجّ به في مستدركه عدة مرات، وصحّح أحاديثه في خمسة موارد (1).
ابن خزيمة: احتجّ به في صحيحه، وهو لا يخرجإلّا عن الثقات عنده (2).
ابن عبد البر: احتجّ به في التمهيد في أكثر من خمسة عشر موضعاً (3)
ابن أبي حاتم: احتجّ به في تفسيره في خمسة موارد (4).
الطحاوي: احتجّ به في شرح مشكل الآثار في أحد عشر مورداً (5).
الطبري: احتجّ به في تهذيب الآثار.
ابن حجر: صدوق يخطئ.
الألباني: وثّقه (6).
يعتبر محمَّد بن مسلم من عظماء مشايخ الإماميَّة.
قال مصطفى القسطنطيني الرومي الحنفي: (محمَّد بن مسلم بن رباح أبو جعفر الأوقصالمعروف بالطحّان، مولى ثقيف، من علماء الشيعة الإماميَّة بالكوفة، توفي سنة خمسين ومائة، له كتاب الأربعمائة مسألة في أبواب الحلال والحرام) (1).
وقال عمر كحالة: (محمَّد بن مسلم بن رباح الكوفيّ - والصحيح الطائفي، الطحّان، الشيعيّ (أبو جعفر) فقيه، من آثاره: كتاب الأربعمائة مسألة في أبواب الحلال والحرام) (2).
ترجم له الشيعة في كتبهم، وأثنوا عليه الثناء الكبير.
مسلم سنة خمسين ومائة) (1).
قال السيد الخوئي في ترجمته: (محمَّد بن مسلم: وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات، تبلغ ألفين ومئتين وستة وسبعين مورداً، فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبد اللّه، وأحدهما (عَلَيهِما السَّلَامُ)، وعن أبي حمزة، وأبي حمزة الثمّالي، وأبي الصباح، وحمران، وزرارة، وكامل، ومحمَّد بن مسعود الطائي...
وعدّه الشيخ في رجاله (تارة): من أصحاب الباقر(عَلَيهِ السَّلَامُ)، قائلا: (محمَّد بن مسلم الثقفي الطحّان، طائفي وكان أعور)، و(أخرى): في أصحاب الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قائلاً: (محمَّد بن مسلم بن رباح (رياح) الثقفي، أبو جعفر الطحان الأعور، أسند عنه، قصير حداج، وروى عنهما، وأروى الناس، منه العلاء بن رزين القلاء، مات سنة خمسين ومائة وله نحو من سبعين سنة)، و(ثالثة): من أصحاب الكاظم (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قائلاً: (محمَّد بن مسلم الطحّان، لقي أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ).
وعدّه البرقي (تارة): من أصحاب الباقر (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قائلاً: (محمَّد بن مسلم الثقفي طائفي)، و(أخرى): من أصحاب الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قائلاً: (أبو محمَّد محمَّد بن مسلم بن رياح، ثمّ الثقفي الطائفي، ثمّ انتقل إلى الكوفة، عربي، والعامة تروي عنه وكان منا، وأنس الراوي يروي عنه).
1) فهرست أسماء مصنّفي الشيعة، ص323 - 324
وعدّه الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء، والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والفتيا والأحكام الذين لا يطعن عليهم، ولا طريق إلى ذم واحدٍ منهم... (إلخ).
روى عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وروى عنه العلاء بن رزين (1).
روى عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وروى عنه العلاء. تفسير القمي: سورة المائدة، في تفسير قوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عليكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا...)، وتقّدم عن الكشّي في ترجمة أويس، عدّه من حواري محمَّد بن عليّ وجعفر بن محمَّد (عَلَيهِما السَّلَامُ)، وتقّدم في ترجمة بريد بن معاوية، عدّه ممّن اجتمعت العصابة على تصديقهم، وانقيادهم لهم بالفقه) (2).
وقال الشيخ عبّاس القمّي: (أبو جعفر محمَّد بن مسلم بن رباح الكوفيّ الطائفي الثقفي، كان من فقهاء أصحاب الباقر (عَلَيهِ السَّلَامُ) والأعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والفتيا والأحكام، الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحدٍ منهم، وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة... وقد وردت روايات كثيرة في مدحه وأنَّه تمن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، وأنه من حواري الباقرين (عَلَيهِما السَّلَامُ)، وأنه وبريد بن معاوية، وليث بن البختري، وزرارة
بن أعين، أوتاد الأرض وأعلام الدين، أربعة نجباء أمناء اللّه على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست.
وقال الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ): «ما أحد أحيى ذكرنا وأحاديث أبي إلّا زرارة، وأبو بصير ليث المرادي، ومحمَّد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلي، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفّاظ الدين وأُمناء أبي على حلال اللّه وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة».
وروي عن ابن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): إنّه ليس بكلِّ ساعة ألقاك ولا يمكنني القدوم، ويجيء الرجل من أصحابنا ويسألني وليس عندي كلَّ ما يسألني عنه، قال: «فا يمنعك عن محمَّد بن مسلم الثقفي؛ فإنَّه قد سمع من أبي وكان عنده مرضياً وجيها»، وعن جرير عن محمَّد بن مسلم قال: ما شجر في رأيي شيء قط إلّا سألت عنه أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث، وسألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن ستة عشر ألف حديث) (1).
لقد امتدح الأئمَّة (عَلَيهِم السَّلَامُ) بعض أصحابهم ومن ضمنهم محمَّد بن مسلم، فقد روي عن: (عن أبي العبّاس الفضل بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول: «أحبُّ الناس إلى أحياءً وأمواتاً أربعة: بريد بن معاوية العجلي، وزرارة، ومحمَّد بن مسلم، والأحول،
1) الكنى والألقاب، ج2، ص446 – 447
وهم أحبُّ الناس إلىّ أحياءً وأمواتاً) (1).
وهناك بعض الروايات التي قد يستدلّ بها البعض على ذمّ محمَّد بن مسلم، ولكن لا يصح الاستدلال بها، وقد ناقشها السيد الخوئي (رَحِمَهُ اللّه) (3).
قال: (هذا، والروايات في مدح محمَّد بن مسلم، وجلالة شأنه، وعظم مقامه متضافرة مستفيضة، تقّدمت هذه الروايات في ترجمة بريد بن معاوية، وزرارة بن أعين، وليث بن البختري، ومحمَّد بن عليّ بن النعمان الأحول، وفيها الصحاح) (4).
من أحاديثه ما أخرجه ابن عساكر(... أنبأنا محمَّد بن مسلم، عن عمرو بن دینار: قال بقيت فاطمة بعد رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ثلاثة أشهر) (5).
وقال: (... أنبأنا محمَّد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار قال:
سمعت أبان بن عثمّان زاد المزرفي يقول: وقالا: إنّ عثمّان قال: دخلت على عمر بن الخطاب حين طعن ورأسه في التراب فذهبت أرفعه، فقال: دعني ويلي وويل أُمِّي إنْ لم يغفر لي، ويلي وويل أُمّي إِنْ لم يغفر لي) (1).
1) تاريخ مدينة دمشق، ج44، ص443 – 444
ينصر بالسيف والرعب، وأنه لا ترد له راية، وإنَّ من علامات خروجه: خروجالسفياني من الشام، وخروجاليماني (من اليمن) وصيحة من السماء في شهر رمضان، ومنادٍ ينادي من السماء باسمه واسم أبيه») (1).
بلغت أحاديثه ثلاثمّائة وخمسة وعشرين حديثاً.
له في صحيح مسلم: حديث واحد.
مسند أحمد: حديث واحد.
سنن ابن ماجة: أربعة أحاديث.
مستدرك الحاكم: ثمّانية أحاديث.
سُنن النسائي: حديثان اثنان.
السُّنن الكبرى للنسائي: خمسة أحاديث.
السُّنن الكبرى للبيهقي: ثمّانية عشر حديثاً.
مسند أبي داود: أربعة أحاديث.
المصنّف للصنعاني: اثنان وخمسون حديثاً.
المصنف لابن أبي شيبة: ستة وعشرون حديثاً.
مسند أبي يعلى: أربعة أحاديث.
صحيح ابن حبّان: حديث واحد
صحیح ابن خزيمة: حديثان اثنان
المعجم الصغير للطبراني: ثلاثة أحاديث.
المعجم الأوسط للطبراني: ثلاثة وعشرون حديثاً.:
المعجم الكبير للطبراني: سبعة وعشرون حديثاً.
الدعاء: ثلاثة أحاديث.
مسند الشاميين: حديث واحد
السّنة لابن أبي عاصم: حديثان اثنان.
السّنة للخلال: حديث واحد
سنن الدراقطني: أربعة أحاديث.
مسند ابن الجعد: حديثان اثنان.
مسند ابن راهويه: حديث واحد.
شُعَبُ الإيمان للبيهقي: عشرة أحاديث.
معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: ستة أحاديث.
دلائل النبوة للبيهقي: حديث واحد.
المحلى لابن حزم: سبعة أحاديث.
المدوّنة الكبرى لمالك: حديثان اثنان
مسند البزار: تسعة أحاديث.
مستخرجأبي عوانة: أربعة أحاديث
مسند الروياني: حديث واحد.
شرح مشكل الآثار للطحاوي: ثلاثة عشر حديثاً.
شرح معاني الآثار للطحاوي: ستة أحاديث.
التمهيد لابن عبد البر: ثمّانية عشر حديثاً.
تاریخ ابن عساکر: خمسة وعشرون حديثاً.
تهذيب الآثار للطبري: حديث واحد.
حلية الأولياء لأبي نعيم: ثلاثة عشر حديثاً.
تفسير الطبري: أربعة عشر حديثاً (1).
1) راجع ترجمته في: أعيان الشيعة للسيد الأمين؛ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج5، ص522؛ تاریخ ابن معين للدارمي، ص197؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص77؛ ضعفاء العقيلي، ج4، ص134؛ الثقات لابن حبّان، ج7، ص399؛ الكامل لابن عدي، ج6، ص399
(محمَّد بن موسى ابن أبي عبد اللّه الفطري المدني، مولاهم أبو عبد اللّه ابن أبي طلحة.
روى عن: المقبري، ويعقوب بن سلمة الليثي، وعون بن محمَّد ابن الحنفية، ومحمَّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمّان.
روى عنه: عبد الرحمن ابن أبي الموال، وابن مهدي، وابن أبي فديك، ومعن بن عيسى، وأبو عامر العقدي، وأبو المطرف ابن أبي الوزير، وإبراهيم ابن أبي عمر ابن أبي الوزير، وخالد بن مخلد، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم.
قال أبو حاتم:
صدوق صالح الحديث، كان يتشيّع.
وقال الترمذي:
ثقة.
وقال أبو جعفر الطحاوي:
محمود في روايته.
ذكره ابن حبّان في الثقات.
قلت: وفي موضع آخر مقبول الرواية.
وقال ابن شاهين في الثقات:
قال أحمد بن صالح محمَّد بن موسى الفطري شيخ ثقة من الفطريين، حسن الحديث، قليل الحديث، ووقع في رواية الطبراني في الدعاء، عن موسى بن هارون عن قتيبة عن ابن أبي فديك، عن محمَّد بن موسى المخزومي، وقد أخرجه الترمذي عن قتيبة فقال الفطري وهو المعروف (1).
وقال ابن حجر:
(محمَّد بن موسى الفطري - بكسر الفاء وسكون الطاء - المدني صدوق رمى بالتشيّع) (2).
وقال الذهبي:
(المحدّث الحجّة، أبو عبد اللّه المدني، مولى الفطريين - بكسر الفاء - وهم موالي بني مخزوم...) (3).
مسلم احتجّ به في صحيحه
قال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث
قال الترمذي: ثقة.
قال أبو جعفر الطحاوي: محمود في روايته.
ذكره ابن حبّان في الثقات، وخرّجله في صحيحه حديثين.
قال أحمد بن صالح: محمَّد بن موسى الفطري شيخ ثقة من الفطريين حسن الحديث، قليل الحديث.
قال الحاكم: ثقة (1).
ابن حجر: صدوق.
قال أبو حاتم: (كان يتشيّع).
وقال ابن حجر: (رُمي بالتشيّع).
وقد عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ) (2).
ممّا رُوي عنه ما أخرجه الدولابي (... أخبرنا محمَّد بن موسى الفطري، عن عون بن محمَّد بن عليّ بن أبي طالب، عن أُمِّه أُمّ جعفر، عن أسماء بنت عميس: إنّي قد استقبحت ما يصنع بالنساء، أنه ليطرح على المرأة الثوب فيصفها من رأى، فقالت أسماء: يا بنت رسول اللّه أنا أُريك شيئاً رأيته بأرض الحبشة، قالت: فدعت بجريدة رطبة فحنتها ثمّ طرحت عليها ثوباً، فقالت: «ما أحسن هذا وأجمله ! تعرف به المرأة من الرجل»، قال: فقالت فاطمة: «فإذا متُ فاغسليني أنت [و] لا يدخلن على أحد»، فلما توفيت فاطمة جاءت عائشة تدخل عليها فقالت أسماء: لا تدخلي، فكلَّمت عائشة أبا بكر فقالت: إنَّ هذه الخثعمية تحول بيننا وبين ابنة رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وقد جعلت لها مثل هودجالعروس، [فجاء أبو بكر فوقف على الباب فقال: يا أسماء ما حالك على أن منعت أزواجالنبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وجعلت لها مثل هودجالعروس!! ]، فقالت أسماء لأبي بكر: [هي] أمرتنى أن لا يدخل عليها أحد، وأريتها هذا الذى صنعت – وهي حيّة – فأمرتني أن أصنع ذلك لها، فقال أبو بكر: اصنعي ما أمرتك، فانصرف عنها وغسّلها علىٌ وأسماء) (1).
وروى الحاكم: (... حدَّثني محمَّد بن موسى، عن عون بن محمَّد بن علي وعمّارة بن المهاجر، عن أُمّ جعفر زوجة محمَّد بن عليّ قالت: حدّثتني أسماء بنت عميس قالت: غسلت أنا وعلى فاطمة بنت رسول اللّه (صَلَّى اللّه
1) الذرّية الطاهرة النبويّة، ص153 - 154
عَلَيهِ وَآلِهِ) (1).
وروى الطبراني: (... أخبرني محمَّد بن موسى الفطري، عن عون محمَّد، عن أم جعفر، عن أسماء بنت عميس: أنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) صلَّى الظهر بالصهباء، ثمّ أرسل علياً (عَلَيهِ السَّلَامُ) في حاجة فرجع وقد صلَّى النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) العصر، فوضع النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) رأسه في حجر عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) فنام فلم يحركه حتى غابت الشمس، فقال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «اللّهمّ إنَّ عبدك علياً احتبس بنفسه على نبيّه؛ فردَّ عليه الشمس» قالت: فطلعت عليه الشمس حتى رفعت على الجبال وعلى الأرض، وقام علىّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) فتوضأ وصلَّى العصر، ثمّ غابت وذلك بالصهباء) (3).
وفي تاريخ مدينة دمشق: (... عن محمَّد بن موسى، عن عون بن محمَّد، عن أمّه، عن جدّتها، عن فاطمة: أنّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) أتاها يوماً، فقال: «أين ابناي؟» (يعني حسناً وحسيناً)، فقالت: «أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق»، فقال عليٌ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «اذهب بهما فإنّي أخاف أن يبكيا عليك، وليس عندك شيء»، فذهب إلى فلان اليهودي فتوجّه إليه النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فوجدهما يلعبان في شربة بين أيديهما فضل من تمر، فقال: «يا عليّ؛ ألا قلبت ابني قبل أن يشتّد عليهما الحر؟»، فقال عليٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «أصبحنا وليس في بيتنا شيء، فلو جلست حتى أجمع لفاطمة تمرات»، فجلس رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وعليٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) ينزع لليهودي دلواً بتمرة حتى اجتمع له شيء من تمر فجعله في حجزته، ثمّ أقبل فحمل رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) أحدهما وعلى الآخر حتى قلبها) (1).
وروى النسائي ما يدلّ على جواز التبرك بالنبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، قال: (... حدَّثنا محمَّد بن موسى، عن عبد اللّه بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك: أنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) اضطجع على نطع فعرق، فقامت أُمُّ سليم إلى عرقه فنشفته فجعلته في قارورة فرآها النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قال: «ما هذا الذي تصنعين يا أُمَّ سليم؟»، قالت: أجعل عرقك في طيّبي، فضحك النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) (2).
روي عنه أربعة وأربعون حديثاً، باسمه محمَّد بن موسى الفطري، وأحياناً المخزومي وأحياناً المدني.
له في صحيح مسلم: حديث واحد.
مسند أحمد: حديث واحد.
سنن الترمذي: حديث واحد.
سُنن أبي داود: ثلاثة أحاديث
سُنن ابن ماجة: حديث واحد.
مستدرك الحاكم: أربعة أحاديث.
سنن النسائي: حديثان.
السُّنن الكبرى للنسائي: حديثان.
السُّنن الكبرى للبيهقي: أربعة أحاديث
المصنف لابن أبي شيبة: حديثان.
مسند أبي يعلى: ثلاثة أحاديث.
صحیح ابن حبّان: حديثان.
صحیح ابن خزيمة حديث واحد.
المعجم الأوسط للطبراني: حديث واحد.
المعجم الكبير للطبراني: ستة أحاديث.
الدعاء للطبراني: حديث واحد.
سُنن الدراقطني: ثلاثة أحاديث.
أمالي المحاملي: حديث واحد.
معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: حديث واحد.
شرح معاني الآثار للطحاوي: حديث واحد.
التمهيد لابن عبد البر: حديثان
تاریخ ابن عساكر: حديث واحد (1).
1) راجع ترجمته في: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص82؛ الثقات لابن حبّان، ج9، ص53؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج1، ص237؛ الأنساب للسمعاني، ج4، ص392؛ تاریخ الإسلام للذهبي، ج11، ص353
(مخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدي الكوفيّ، رافضيّ بغيض، صدوق في نفسه.
روى عن: إسرائيل، قال أبو نعيم سمعته ورأى رجلاً من المسودة فقال: هذا عندي أفضل وأخير من أبي بكر وعمر، انتهى.
وذكره العقيلي في الضعفاء، وساق كلام أبي نعيم وفيه أنَّ أبا نعيم قال: وقف علينا بعض المسودة عند أبي مخول أتى مكّة وكان كريه المنظر، فتنحّيت عنه، فقال لي مخول: لم تنحّيت عن هذا؟ هذا عندي أخير، أو أفضل، فذكره بالشكّ.
قال ابن عدي، بعد أن أخرجله أحاديث عن إسرائيل ومخول، أكثر روايته عن إسرائيل، وقد روى عنه ما لم يروه غيره وهو من متشيّعي الكوفة.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال:
يروي عنه عبد العزيز بن منبه وأهل بلده) (1).
1) لسان الميزان، ج6، ص11
قال فيه البزّار: (ومخول صدوق، وكان فيه شيعيّة واحتمل على ذلك) (1).
وممن قال بترفّضه العقيلي فقال: (كان يغلو في الرفض) (2).
وقال الذهبي: (يُقال إنّه كان من غلاة الرافضة) (3).
وقال: (رافضيّ بغيض) (4).
وجاء في كتاب فهرست أسماء مصنّفي الشيعة، وهو يذكر كتاب ابن أبي رافع: (قال عمر بن محمَّد: وأخبرني موسى بن عبد اللّه بن الحسن، عن أبيه أنّه كتب هذا الكتاب عن عبيد اللّه بن عليّ ابن أبي رافع، وكان يعظّمونه ويعلّمونه.
قال أبو العبّاس بن سعيد: حدَّثنا عبد اللّه أحمد بن مستورد، قال: حدَّثنا مخول بن إبراهيم النهدي، قال: سمعت موسی بن عبد اللّه بن الحسين يقول: سأل أبي رجل عن التشهّد، فقال: هات كتاب ابن أبي رافع فأخرجه فأملاه علينا) (5).
وقد وقع في سند كامل الزيارات، قال ابن قولوية: (حدَّثني حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة بن الخطاب، قال: حدَّثنا بكار بن أحمد القسام والحسن بن عبد الواحد، عن مخول بن إبراهيم، عن الربيع بن منذر، عن
أبيه، قال: سمعت علي بن الحسين (عَلَيهِما السَّلَامُ) يقول: «من قطرت عيناه فينا قطرة ودمعت عيناه فينا دمعة، بوّأه اللّه بها في الجنّة غرفاً يسكنها أحقاباً») (1).
وهذا يدلّ على وثاقته عند من يرى وثاقة رجال كامل الزيارات.
قال الشيخ عليٌّ الشاهرودي: (وقع في طريق الصدوق والمفيد وغيرهما، وله روايات شريفة في الفضائل وغيرها تدل على سلامته وحسنه.
وروى عن: موسى بن عبد اللّه بن الحسن كتاب ابن أبي رافع.
وروى عنه: عيسى بن مهران، وإبراهيم بن محمَّد الثقفي، وأحمد بن الأودي الثقة، وغيرهم) (2).
من رواياته عند المحدّثين ما رواه الحاكم وصحّحه: (... حدَّثنا مخول بن إبراهيم النهدي، حدَّثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن محمَّد بن عبيد اللّه ابن أبي رافع، عن أبيه عن جدّه أبي رافع أنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) صلَّى يوم الإثنين وصلت معه خديجة – (عَلَيهَا السَّلَامُ) – وأنّه عرض على عليٍّ يوم الثلاثاء الصلاة فأسلم، وقال: دعني أو آمر أبا طالب في الصلاة، قال: فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): إنّما هو أمانة، قال: فقال عليٌّ: فأُصلِّي إذا، فصلّى مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يوم الثلاثاء) (3).
وأخرجالطحاوي: (... حدَّثنا مخول بن مخول بن راشد الحنّاط،
حدَّثنا عبد الجبّار بن عبّاس الشبامي، عن عمّار الدهني، عن عمرة بنت أفعى، عن أُم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي: إِنَّمَا يُرِيدُ اللّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهَّرَكُمْ تَطْهِيرًا يعني في سبعة؛ جبريل، وميكائيل، ورسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، وعليٍّ، وفاطمة، والحسن والحسين (عَلَيهِم السَّلَامُ) وأنا على باب البيت فقلت: يا رسول اللّه ألست من أهل البيت؟ قال: «إنَّك من أزواجالنبيّ»، وما قال: إنك من أهل البيت) (1).)- وروى الطبراني: (... حدَّثنا مخول بن إبراهيم، حدَّثنا منصور بن أبي الأسود، عن ليث عن الشعبي عن الحارث، عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة») (2).)- (... حدَّثنا مخول بن إبراهيم، حدَّثنا عبد الجبار بن العبّاس، عن عمّار الدهني، عن عمرة بنت أفعى، عن أم سلمة قالت: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لا ينبغي لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلّا أنا وعليٌّ ») (3).)- وفي تاريخ مدينة دمشق: (... أخبرنا مخول بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن الأوسد، عن محمَّد بن عبيد اللّه ابن أبي رافع، عن أبيه وعمّه،
عن أبيهما، عن أبي رافع، كذا في الأصل والصواب، عن أبيهما أبي رافع أن النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خطب الناس فقال: «يا أيها الناس، إنَّ اللّه أمر موسى وهارون أن يتبوء القومهما بيوتاً، وأمرهما أن لا يبيت في مسجدهما جنب، ولا يقربوا فيه النساء، إلّا هارون وذرّيته، ولا يحلُّ لأحد أن يعرك النساء في مسجدي هذا، ولا يبيت فيه جنب إلّا علىّ وذرّيته») (1).)- (... أخبرنا مخول بن إبراهيم، أخبرنا جابر بن الحر عن أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو ذي مرّ، عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ أنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قال: «مَن كنت مولاه فعلي مولاه، اللّهم وال من والاه، وعادِ مَن عاداه») (2).)- (... أخبرنا مخول بن إبراهيم أخبرنا علي بن الحزور، عن الأصبغ بن نباتة وأبي مريم الخولاني، قالا: سمعنا عمّار بن ياسر وهو يقول: سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول: «يا على إنَّ اللّه زينك بزينة لم يزيّن العباد بشيء أحب إلى اللّه منها؛ وهي زينة الأبرار عند اللّه الزهد في الدنيا، فجعلك لا تنال من الدنيا شيئاً ولا تنال الدنيا منك شيئاً، ووهب لك حبّ المساكين؛ فجعلك ترضى بهم أتباعاً، ويرضون بك إماماً، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك فهم جيرانك في دارك ورفقاؤك في جنتك، وأما من أبغضك وكذب عليك، فحقّ على اللّه أن يوقفهم يوم القيامة موقف الكذّابين») (3).)
- (... أخبرنا مخول بن إبراهيم، أخبرنا عبد الجبار بن العبّاس، عن عمّار الذهبي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه أنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ انتجى علياً طويلاً فقال أصحابه: ما أكثر ما يناجيه، فقال: «ما أنا انتجيته ولكنَّ اللّه انتجاه») (1).)- (... أخبرنا مخول بن إبراهيم قالا: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة زاد ابن طاوس السلولي قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «علي منّي وأنا منه لا يقضي عنّي ديني»، وقال ابن طاوس: «لا يؤدى عنى إلا أنا أو علىٌّ») (2).)- (... أخبرنا مخول بن إبراهيم، أخبرنا، موسى بن مطير، عن عبد اللّه بن محمَّد بن عقيل بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده عقيل بن أبي طالب أنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال لعليّ، (عَلَيهِ السَّلَامُ): «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبيّ بعدي») (3).)- وأخرجالحسكاني: (... حدَّثنا مخول بن إبراهيم، عن جابر بن الحسن، عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ في قوله تعالى: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارُ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثمّ اهْتَدَى) قال: «إلى ولايتنا أهل البيت») (4).)
#### عدد أحاديثهرُوي عنه اثنان وأربعون حديثاً.* مستدرك الحاكم: حديثان.* المعجم الأوسط للطبراني: حديثان.* المعجم الكبير للطبراني: ستة أحاديث.* مسند البزار: ستة أحاديث.* دلائل النبوة للبيهقي: حديث واحد.* شرح مشكل الآثار للطحاوي: حديثان.* شرح معاني الآثار للطحاوي: ثلاثة أحاديث.* تاریخ ابن عساكر: أربعة عشر حديثاً.* حلية الأولياء لأبي نعيم: حديثان.* الذرية الطاهرة للدولابي: حديث واحد.* شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: حديثان.* تفسير الطبري: حديث واحد (1.)
1) راجع ترجمته في: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص399؛ ضعفاء العقيلي، ج4، ص262؛ الثقات لابن حبّان، ج9، ص203؛ الكامل لابن عدي، ج6، ص439؛ تاريخ الإسلام للذهبي ج15، ص405
### [180] مخول بن راشد (المتوفى بعد سنة 140هـ)#### إشارة:مخول بن راشد النهدي، مولاهم أبو راشد بن أبي المجالد الكوفيّ الحنّاط.روى عن: أبي جعفر محمَّد بن علي بن الحسين، ومسلم البطين، وأبي سعد المدني. وروى عنه: شعبة، والثوري، وجعفر الأحمر، وشريك، وأبو عوانة.قال الميموني عن أحمد:ما علمت إلّا خيراً، وقال ابن معين والنسائي ثقة.وقال أبو حاتم:يكتب حديثه.وقال العجلي:ثقة من غلاة الكوفيّين، وليس بكثير الحديث.وذكره ابن حبّان في الثقات.قال ابن سعد:توفّي في خلافة أبي جعفر، قلت: تتمة كلامه كان ثقةً إن شاء اللّه تعالى.وقال الدارقطني:مخول بن راشد ومجاهد بن راشد ثقتان.
وقال الآجري عن أبي داود:شيعيّ..وقال ابن شاهين في الثقات:قال محمَّد بن عمّار: كوفيّ ثقة.وقال يعقوب بن سفيان:ثقة، وليس له في البخاري غير حديث واحد توبع عليه عنده (1).)وقال في التقريب:(مخول بوزن محمَّد، وقيل بوزن الذي قبله ابن راشد أبو راشد بن أبي مجالد النهدي، مولاهم الكوفيّ، الحناط - بمهملة ونون - ثقة، نُسب إلى التشيّع، من السادسة مات بعد سنة أربعين (2).)وقال الذهبي:مخول بن راشد النهدي، مولاهم الكوفيّ، عن أبي جعفر الباقر (عَلَيهِ السَّلَامُ، ومسلم البطين، وعنه،شعبة، وأبو عوانة، ثقة) (3).)
#### الاتفاق على وثاقته* البخاري: احتجّ به في صحيحه.* مسلم: احتجّ به* قال أحمد: ما علمت ألّا خيراً.* قال ابن معين: ثقة.* قال النسائي: ثقة.* قال أبو حاتم: يكتب حديثه.* قال العجلي: ثقة من غلاة الكوفيّين.* ابن حبّان: ذكره بن في الثقات.* قال ابن سعد: كان ثقةً إن شاء اللّه تعالى.* قال الدارقطني: ثقة.* قال ابن شاهين في الثقات: قال محمَّد بن عمّار: كوفيّ ثقةٌ.* قال يعقوب بن سفيان: ثقة.* الذهبي: ثقة.* ابن حجر: ثقة.
#### تشيّعه- قال أبو داود: شيعيّ..- وقال ابن حجر: (ونسب إلى التشيّع.)- وقال ابن عدي: (وهو في جملة متشيعيّ أهل الكوفة (1).)وأهل الكوفة معروفون بغلوّهم في التشيّع.- قال يحيى بن آدم: ما أدركت أحداً بالكوفة إلا يفضل علياً يبدأ به، وما استثنى أحداً غير سفيان الثوري.- وقال معمّر: عجبت من أهل الكوفة كأنَّ الكوفة إنّما بُنيت على حبّ على، ما كلَّمت أحداً منهم إلا وجدت المقتصد منهم الذي يفضّل علياً على أبي بكر وعمر، منها سفيان الثوري (2).)- فمخول مغال في تشيّعه، وقد أكَّد العجلي هذا بقوله عنه: (من غلاة الكوفيّين أي من غلاتهم في التشيّع، كما هو مفاد عبارته، ومعنى كلام العجلي أنّه كان رافضيّاً يقدّم علياً (عَلَيهِ السَّلَامُ) على غيره، وإلّا لا يكون لقوله: من غلاة الكوفيّين معنى!)إنَّ ابنه إبراهيم قد سمّى ولداً له مخول، ربّما حبّاً بالأب ووفاءً له، وكان
هذا الحفيد رافضيّاً بغيضاً على حد وصف الذهبي له (1.)والذي يبدو أنَّ هذه العائلة توارثت الولاء لآل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ حتى صار بعضهم رافضيّاً، ربّما لصراحته، كما هو الحال في مخول حفيد مخول بن راشد، وقد كان مجاهد وهو أخو مخول بن راشد من أصحاب الإمام الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ) (2).)وأثناء تتبّعي لأحاديثه، لم أجد شيئاً رواه في أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ، ربّما لقلة ما رووا عنه.)#### عدد أحاديثهروي عن هذا الشيعيّ المغالي ثلاثة وعشرون حديثاً.* صحيح البخاري حديث واحد* صحیح مسلم: حديث واحد.* مسند أحمد: ثلاثة أحاديث.* سُنن الترمذي حديث واحد.* سنن أبي داود حديث واحد.* السُّنن الكبرى للبيهقي: حديث واحد.
* المصنف لابن أبي شيبة: ثلاثة أحاديث.* صحیح ابن خزيمة: حديث واحد.* صحيح ابن حبّان: حديث واحد.* المعجم الأوسط للطبراني: حديث واحد.* المعجم الكبير للطبراني: أربعة أحاديث.* مستخرجأبي عوانة: حديث واحد.* تاریخ ابن عساكر: حديث واحد.* مسند الروياني: حديثان.* المدونة الكبرى لمالك: حديث واحد (1.)
1) راجع ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد، ج6، ص352؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص398؛ الثقات لابن حبّان، ج7، ص515؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص268؛ الكامل لابن عدي، ج6، ص439؛ تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين، ص228؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص29؛ تهذيب الكمال للمزي، ج27، ص348
### [181] مسور بن الصلت (المتوفى في القرن الثاني الهجري)#### إشارة:قال ابن حبّان: (مسور بن الصلت، من أهل المدينة، سكن الكوفة، يروي عن أهلها، روى عنه: سعيد بن سليمان الواسطي، والعراقيون.كان غالياً في التشيّع يشتم السلف، وكان يروي عن الثقات الموضوعات.لا يجوز الاحتجّاجبه، كان أحمد بن حنبل يكذبه، وأما يحيى فحسّن القول فيه.سمعت محمَّد بن محمود يقول: سمعت صالح بن محمَّد يقول: سألت يحيى بن معين بن مسور بن الصلت فقال: شیخ صدوققال أبو حاتم: وهو الذي روى عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر، عن رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «كل معروف صدقة، وما أنفق الرجل على أهله كتب له صدقة، وما وقى به المرء عرضه كتب له صدقة، وكلّ نفقة مؤمن في غير معصية فعلى اللّه خلفها ضامناً إلّا نفقة في بنيان»، أخبرناه أبو يعلى قال: حدَّثنا بشر بن الوليد الكندي قال: حدَّثنا مسور بن الصلت قال: حدَّثنا محمَّد بن المنكدر، مسحاجبن موسى الضبي، من أهل الكوفة، سكن واسط، كان جمالاً للحاج، يروي عن أنس بن مالك.)روى عنه: المغيرة بن مقسم، روى حديثاً واحداً منكراً في تقديم صلاة الظهر قبل الوقت للمسافر، لا يجوز الاحتجّاجبه.
سمعت أحمد بن محمَّد بن الحسين، سمعت الحسن بن عیسی، قلت لابن المبارك، حدَّثنا أبو نعيم بحديث حسن قال: ما هو؟ قلت: حدَّثنا أبو نعيم عن مسحاج، عن أنس بن مالك قال: كنا مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في سفر ونزلنا منزلاً فقلنا: زالت الشمس أو لم تزل صلاة الظهر؟»، ثمّ ارتحل فقال ابن المبارك: وما حسن هذا الحديث، أنا أقول: كان النبيّ (عليه الصَّلاة والسَّلام) يصلِّي قبل الزوال وقبل الوقت) (1).)#### توثيقه* قال يحيى بن معين: شيخ صدوق.* قال ابن حبّان: وأمَّا يحيى فحسن القول فيه.#### غلوه في التشيّع- قال ابن حبّان: كان غالياً في التشيّع يشتم السلف.- وقال ابن معين: كان يحدث بأحاديث الشيعة.
1) المجروحين، ج3 ص31 - 32
#### عدد أحاديثه* في المستدرك للحاكم: حديث واحد.* السُّنن الكبرى للبيهقي: حديث واحدٌ.* المعجم الأوسط للطبراني: حديثان.* ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين: حديث واحدٌ.* مسند الشهاب حديث واحدٌ.* شُعَبُ الإيمان للبيهقي: حديث واحد.* الآداب للبيهقي: حديث واحد (1.)
1) راجع ترجمته في: قاموس الرجال للتستري، ج10، ص76؛ تاریخ ابن معين للدوري، ج2، ص28؛ ضعفاء العقيلي، ج4، ص244؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص298؛ الكامل لابن عدي، ج6، ص431؛ تاریخ بغداد، ج13، ص244؛ لسان الميزان لابن حجر، ج6، ص37
### [182] مصدع أبو يحيى (المتوفى في حدود القرن الثاني الهجري)#### إشارة:مصدع، أبو يحيى الأعرجالمعرقب، مولى عبد اللّه بن عمر، ويقال: مولى معاذ بن عفراء، روى عن علي، والحسن، وابن عبّاس، وابن عمرو بن العاصوعائشة. وعنه: سعد بن أوس العدوي، وسعيد بن أبي الحسن البصري، وعمّار الدهني، وشمر بن عطية، وأبو رزين الأسدي، وهلال بن يساف.قال أبو حاتم:مصدع، أبو يحيى الأعرجالأنصاري، يقال: مولى ابن عفراء، وكذا قال أحمد.وقال ابن المديني:سمعت ابن عيينة، قال عمّار الدهني:كان مصدع عالماً بابن عبّاس، قلت: إنَّما قيل له: (المعرقب لأنَّ الحجاج- أو بشر بن مروان - عرض عليه سبّ عليّ، فأبى، فقطع عرقوبه، قال ابن المديني، قلت لسفيان: في أي شيء عرقب؟ قال: في التشيّع، قال علي: وهو الذي مرَّ به ابن أبي طالب وهو يقص، فقال: تعرف الناسخ والمنسوخ؟ قال: لا، قال: هلكت وأهلكت، وقد ذكره الجوزجاني في (الضعفاء، فقال: زائغ جائر عن الطريق، يريد بذلك ما نسب إليه من التشيّع، والجوزجاني)
مشہور بالنصب والانحراف، فلا يقدح فيه قوله.وقال ابن حبّان في (الضعفاء:)كان يخالف الأثبات في الروايات وينفرد بالمناكير.وقال الذهبي:(مصدع، أبو يحيى المعرقب الأعرج، عن عبد اللّه بن عمرو، وابن عبّاس، وعنه: هلال بن يساف، وسعد بن أوس، وجماعة، صدوق (1).)#### توثيقه:* مسلم: احتجّ به في صحيحه.* قال العجلي: تابعي، كوفيّ، ثقة.* قال ابن شاهين: ثقة.* ابن خزيمة: احتجّ به في صحيحه(2.)* الطحاوي: احتجّ به (3.)* قال الذهبي: صدوق.
أمَّا طعن ابن حبّان به، فقد ردَّه عبد اللّه بن فهد الخليفي فهد الخليفي، فقال: (أبو يحيى المعرقب، لا يلتفت إلى كلام ابن حبّان فيه؛ فإنَّ المتقّدمين لم يجرحه منهم أحد على شهرته، وخرّجله مسلم، وأثنوا عليه في ابن عبّاس (1).)#### تشيّعه:- قال ابن حجر: (إنَّما قيل له (المعرقب.)لأنَّ الحجاج- أو بشر بن مروان - عرض عليه سبّ علي، فأبى، فقطع عرقوبه.- قال ابن المديني، قلت لسفيان: في أي شيء عرقب؟ قال: في التشيّع.)ويبدو أنَّ تشيّعه كان شديداً حتى قطعوا عرقوبه، وممن قطعوا عرقوبه في التشيّع كذلك: عمّار بن معاوية، وقد نصوا على تشيّعه الشديد كما بيّنّا في ترجمته.- وقال الجوزجاني: (زائغ جائر عن الطريق، يريد بذلك ما نسب إليه من التشيّع.)
1) الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب، ج1، ص376
#### عدد أحاديثهروى أحد عشر حديثاً:* صحیح مسلم روی له حديث: (ويل للأعقاب من النار.* مسند أحمد حديثاً واحداً.* سنن الترمذي: حديثاً واحداً.* سنن أبي داود: حديثين.* السُّنن الكبرى للبيهقي: حديثاً واحداً.* مسند أبي داود: حديثاً واحداً.* صحیح ابن خزيمة حديثاً واحداً.* مسند الشاشي: حديثاً واحداً.* مستخرجأبي عوانة: حديثاً واحداً.* تفسير الطبري: حديثاً واحداً (1.)
1) راجع ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد، ج5 ص477، تاریخ ابن معين للدوري، ج1 ص313، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8 ص429، ضعفاء العقيلي، ج4 ص266، معرفة الثقات للعجلي، ج2 ص280، التاريخ الكبير للبخاري، ج8 ص65. تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين، ص231، أحوال الرجال للجوزجاني، ص249
### [183] مصعب بن سلام التميمي (المتوفى في القرن الثاني الهجري)#### إشارة:(مصعب بن سلام التميمي الكوفيّ، نزيل بغداد، روى عن أبي سعد البقال، وعبد اللّه بن شبرمة، وعمرو بن قيس الملائي الكندي، وابن جريج، وابن سراقة بن شجاع، وأبو نعيم الطحان ومحمَّد بن عبادة الواسطي، وأبو سعيد الأشج، وآخرين، قال عبد اللّه بن أحمد، سألت أبي عنه [...] قيل له: كتبت عنه شيئاً؟ قال: نعم، ليس به بأس.وقال جعفر الطيالسي عن ابن معين:ضعيف.وقال عبد اللّه بن المديني، عن أبيه:كان يروي عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، في قوله تعالى: ﴿ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ.)قال النواة:كنت وأشتهي أن أسمعه منه.قال:وكان من الشيعة، وضعّفه.وقال الآجري:
سألت أبا داود عنه، فوهاه.وقال العجلي:ثقة.وقال أبو بكر الباغندي:حدَّثنا هارون بن حاتم البزار: حدَّثنا مصعب بن سلام التميمي، وكان شيخاً صدوقاً.وقال أبو حاتم:شيخ محلّه الصدق.وقال ابن عدي:له أحاديث غرائب، وأرجو أنَّه لا بأس به، وما انقلبت عليه، فإنَّه غلط منه، لا تعمد (1).)وقال ابن حجر:(مصعب بن سلّام، بتشديد اللام، التميمي الكوفيّ، نزيل بغداد، صدوق، له أوهام (2).)قال الذهبي:
(مصعب بن سلام التميمي، عن ابن جريج، قال: ابن حبّان: كثير الغلط، لا يُحتجبه، وقال ابن معين: ليس به بأس (1).)وفي تاريخ بغداد:(مصعب بن سلام، التميمي الكوفيّ، نزل بغداد، وحدّث بها عن جعفر بن محمَّد بن علي، قال يحيى بن معين: مصعب بن سلّام، قد كتبتُ عنه، ليس به بأس، أخبرنا الجوهري، أخبرنا محمَّد بن العبّاس، حدَّثنا محمَّد بن القاسم الكوكبي، حدَّثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن الجنيد قال: قلت ليحيى بن معين: فمصعب بن سلّام، قال: صدوق، كان ههنا - يعني ببغداد - فأعطوه كتاباً للحسن بن عمّارة، فحدّث به عن شعبة، ثمّ رجع عنه، فقال عبّاس الدوري ليحيى: كتبت عن مصعب بن سلام شيئاً؟ قال: نعم، ليس به بأس (2).)#### توثيقه:جرحه أكثر من واحد من الرجاليين، ولكن لو لخّصنا كلام من مدحوه ووثقوه لخرجنا بنتيجة مقبولة.* قال أحمد بن حنبل ليس به بأس.* يحيى بن معين: هناك روايتان عنه، أحدهما أنّه قال: ليس به بأس،
ويبدو أنّها الأصح عنه لموافقتها جمعاً غفيراً من الرجاليين الذين مدحوه؛ ولأنها كانت بعد اطلاع ابن معين عليه عن قرب، فقد قال: (كان ههنا – يعني ببغداد - فأعطوه كتاباً للحسن بن عمّارة، فحدّث به عن شعبة، ثمّ رجع عنه، فقال عبّاس الدوري ليحيى: كتبت عن مصعب بن سلام شيئاً؟قال: نعم، ليس به بأس.)* قال العجلي: ثقة.* قال أبو بكر الباغندي: كان شيخاً صدوقاً.* قال أبو حاتم: شيخ محلّه الصدق.قال ابن عدي: له أحاديث غرائب، وأرجو أنه لا بأس به.* الحاكم: خرّجله حديثاً في مستدركه وصححه (1.)* ابن حجر: صدوق.#### تشيّعه:- قيل عنه: (وكان من الشيع.)وورد في ترجمته: أنه روى عن جعفر بن محمَّد الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ، ويؤيد تشيّعه ترجمة أعلام الإماميَّة له في كتبهم.)
1) المستدرك، ج1 ص283
- فقد ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ (1).)- وقال: (مصعب بن سلّام، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن محمَّد بن موسى خوراء، عنه (2).)- وقال السيد الخوئي: (روى عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ، وروى عنه أبو الخزرج(3)، ورواها الشيخ في التهذيب (4)، وروى عن سعد بن طريف، وروى عنه محمَّد بن علي (5)) (6).)- وقال فيه عبد الحسين الشبستري: (محدّث إمامي، حسن الحال، وثّقه وصدّقه بعض العامة، وضعّفه آخرون منهم (7).)وقع في أسانيد الإماميَّة في عدة موارد:- ففي الكافي له: رواية واحدة.- وفي الخصال للصدوق: رواية واحدة.
1) رجال الطوسي، 309
2) الفهرست، ص253 – 254
3) الكافي، ج7، كتاب الديات 4، باب ضمان ما يصيب الدواب...، 43، ح 6
4) التهذيب، ج10، باب ضمان النفوس وغيرها، ح 901
5) التهذيب، ج2، باب الأذان والإقامة، ح 1131
6) .. معجم رجال الحديث، ج19، ص190
7) الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ)، ج3، ص256
- وفي ثواب الأعمال للصدوق: رواية واحدة.- وفي أمالي الطوسي: روايتان.- وفي وسائل الشيعة: أربع روايات.- وفي بحار الأنوار: تسع روايات.روى الشيخ المجلسي: (... عن مصعب بن سلّام، عن موسى بن مطير، عن أبيه، عن أُمّ حكيم بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: لما نزل بعائشة الموت، قلت لها: يا أُمتاه، ندفنك في البيت مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ وقد كان فيه موضع قبر تدخره لنفسها- قالت: لا، ألا تعلمون حيث سرت؟! ادفنوني مع صواحبي فلست خيرهن) (1).)- وفي شواهد التنزيل: (... حدَّثنا مصعب بن سلام، عن عبد الأعلى التغلبي: عن محمَّد ابن الحنفية، عن عليٍّ قال: ﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللّه عَلَى الظَّالِمِينَ «فأنا ذلك المؤذن») (2).)#### عدد أحاديثه:بلغت أحاديثه في كتب السُّنن والتفسير ثمّانية وثلاثين حديثاً.* سُنن الترمذي: حديث واحد.
* مسند أحمد: ثمّانية أحاديث.* مستدرك الحاكم حديث واحد.* مسند أبي يعلى: حديث واحد.* السُّنن الكبرى للبيهقي: حديثان.* الطبراني في الصغير والأوسط والكبير: عشرة أحاديث.* مسند الشاميين للطبراني: ثلاثة أحاديث.* سُنن الدارقطني: حديثان.* شعب الإيمان للبيهقي: ثلاثة أحاديث.* تفسير الطبري: سبعة أحاديث (1.)
1) راجع ترجمته في: نقد الرجال للتفرشي، ج4 ص380، مستدركات علم رجال الحديث، ج7 صر 426. تاريخ ابن معين الدوري ج1 ص233. التاريخ الكبير للبخاري، ج7 ص354. معرفة الثقات للعجلي، ج2 ص280. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8 ص307
### [184] معاوية بن عمّار (المتوفى في القرن الثاني الهجري)#### إشارة:معاوية بن عمّار بن أبي معاوية الدهني، البجلي، الكوفيّ، روى عن: أبيه وأبي الزبير، وجعفر بن محمَّد.وعنه: يوسف بن عدي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وصالح بن عبد اللّه الترمذي، ومحمَّد بن عيسى بن الطباع، ومعبد بن راشد، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم.قال ابن معين والنسائي:ليس به بأس.وقال أبو حاتم:يُكتب حديثه، ولا يحتجبه.وذكره ابن حبّان في الثقات.له في صحيح مسلم والنسائي حديث واحد، متابعة في دخوله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مكَّة بغير إحرام.)قلت:وقال يعقوب بن سفيان لا بأس به (1.)
1) تهذيب التهذيب، ج10، ص193
وقال ابن حجر:(معاوية بن عمّار بن أبي معاوية الدهني، بضم المهملة وسكون الهاء، ثمّ نون: صدوق (1).)وفي (الكاشف قال الذهبي:)(معاوية بن عمّار الدهني، ودهن: من بجلية، ويقال: دهن، بالتحريك، - عن أبي الزبير وجعفر بن محمَّد، وعنه: معبد بن راشد، وقتيبة، ثقةٌ، وقال أبو حاتم: لا يحتجبه (2).)وفي المغني قال فيه:(صدوق مشهور (3).)#### توثيقه:* احتجّ به مسلم في صحيحه.* قال ابن معين: ليس به بأس.* وقال النسائي: ليس به بأس* وذكره ابن حبّان في: الثقات.
* قال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.* ذكره ابن حبّان في الثقات.* ابن شاهين ذكره في (تاريخ أسماء الثقات (1).)* وقال الذهبي: ثقة صدوق، مشهور.* وقال ابن حجر: صدوق.#### تشيّعه:- قال ابن النديم في الفهرست: (الكتب المصنفة في أُصول الفقه وأسماء الذين صّنفوها.- قال محمَّد بن إسحاق: هؤلاء مشايخ الشيعة الذين رووا الفقه عن الأئمَّة، وذكر منهم: معاوية بن عمّار الدهني، وأنه صاحب كتاب) (2).)- وقال خير الدين الزركلي: (معاوية بن عمّار العبدي الدهني: من مشايخ الشيعة، من أهل الكوفة (3).)إن جلالة وعظمة عمّار في كتب الإماميَّة خير دليل على تشيّعه وانقطاعه الأئمَّة أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ.)
- ترجم له الشيخ النجاشي فقال: (معاوية بن عمّار بن أبي معاوية خباب بن عبد اللّه الدهني مولاهم كوفيّ، ودهن من بجيلة، وكان وجهاً في أصحابنا، ومقدّماً، كبير الشأن، عظيم المحل، ثقة، وكان أبوه عمّار ثقة في العامة، وجهاً، يكنى أبا معاوية، وأبا القاسم، وأبا حكيم، وكان له من الولد القاسم، وحكيم، ومحمَّد، روى معاوية عن: أبي عبد اللّه، وأبي الحسن موسى (عَلَيهِما السَّلَامُ وله كتب منها: كتاب الحج، رواه عنه جماعة كثيرة من أصحابنا، ونحن ذاكرون بعض طرقهم...) (1).)وعدّه الشيخ الطوسي ضمن أصحاب الإمام الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ (2).)- قال الشيخ في (الفهرست: (معاوية بن عمّار الدهني، له كتب، منها: كتاب الحج، وكتاب يوم وليلة، وكتاب الزكاة، وغير ذلك، أخبرنا بذلك جماعة، عن أبي جعفر بن بابويه، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمَّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى، عنه.)- وأخبرنا بذلك أيضاً: أحمد بن محمَّد بن موسى، عن أحمد بن محمَّد بن سعيد، عن الحسن بن عتبة بن عبد الرحمن الكندي، قال: حدَّثنا محمَّد بن مسكين قال: حدَّثنا معاوية بن عمّار، عن جعفر بن محمَّد الصادق (عَلَيهِمَا
السَّلَامُ: وذكر كتاب يوم وليلة) (1).)وفي (معجم رجال الحديث قال السيد الخوئي: (معاوية بن عمّار الدهني: روى عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وروى عنه: محمَّد بن أبي حمزة (2)، وروى عنه: محمَّد بن الوليد شباب الصيرفي (3)) (4).)- وفي ترجمته قال الشيخ علي النمازي الشاهرودي: (معاوية بن عمّار بن أبي معاوية خباب بن عبد اللّه الدهني، البجلي، أبو القاسم الكوفيّ، يبيع السابري، كان وجهاً في أصحابنا، ومقدّماً، كثير الشأن، عظيم المحل، ثقة بالاتفاق، وأبو عمّار بن خباب ثقة ذكره، وله كتب، وعدّوه من أصحاب الصادق والكاظم (صلوات اللّه عليهما، (توفي سنة 150، أو 175)، ومن كتبه: كتاب الحج، فرَّقه المشائخ الثلاثة في الكتب الأربعة بأسانيدهم الصحيحة، خصوصاً في (الكافي)، فإنَّه فرّقه على مائة وسبعين جزءاً) (5).)ولمعاوية بن عمّار عشرات الروايات في كتب الإماميَّة، ورواياته التي كتبها عن الأئمَّة صارت مرجعاً فيما بعد لأصحاب الموسوعات الحديثية الكبيرة عند الشيعة.- وممّا روي عنه، ما أخرجه الحاكم الحسكاني: ([...] حدَّثني عليُّ بن
موسى الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ: «حدَّثني أبي موسى، عن أبيه جعفر بن محمَّد، أبيه محمَّد، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب (عَلَيهِم السَّلَامُ) قال: لما مرض الحسن والحسين عادهما رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال لي: يا أبا الحسن، لو نذرت على ولديك للّه نذراً؛ أرجو أن ينفعهما اللّه به، فقلت: علي اللّه نذر لئن برئ حبيباي من مرضهما لأصومن ثلاثة أيام، فقالت فاطمة: وعلي اللّه نذر لئن برئ ولداي من مرضها لأصومن ثلاثة أيام، وقالت جاريتهم فضة وعلى اللّه نذر لئن برئ سيداي من مرضهما لأصومنّ ثلاثة أيام، فألبس اللّه الغلامين العافية، فأصبحوا وليس عند آل محمَّد قليل ولا كثير، فصاموا يومهم، وخرجعلي إلى السوق، فإذا شمعون اليهودي في السوق، وكان له صديقاً، فقال له: يا شمعون، أعطني ثلاثة أصوع شعيراً، وجزة صوف تغزله فاطمة، فأعطاه شمعون ما أراد، فأخذ الشعير في ردائه، والصوف تحت حضنه، ودخل منزله، فأفرغ الشعير، وألقى الصوف، فقامت فاطمة إلى صاع من الشعير فطحنته، وعجنته، وخبزت منه خمسة أقراص، وصلّى علي مع رسول اللّه المغرب، ودخل منزله ليفطر، فقدمت إليه فاطمة خبز شعير، وملحاً جريشاً، وماءً قراحاً، فلما دنوا ليأكلوا، وقف مسكين بالباب، فقال: السَّلام عليكم أهل بيت محمَّد، مسكين من أولاد المسلمين أطعمونا أطعمكم اللّه من موائد الجنة،)فقال علي:فاطم ذات الرشد واليقين *** يا بنت خير الناس أجمعينأَما ترين البائس المسكين *** جـاء إلينا جائعـاً حزيناً
قد قام بالباب له حنين *** يشكو إلى اللّه ويستكينكلّ أمرء بكسبه رهين».فأجابته فاطمة، وهي تقول:أمرك عندي يا بن عم طاعة *** ما بي لؤم لا ولا ضراعةفأعطــه ولا تدعه سـاعة *** نرجو له الغياث في المجاعةونلحق الأخيــار والجماعة *** وندخل الجنة بالشفاعةفدفعوا إليه أقراصهم، وباتوا ليلتهم لم يذوقوا إلا الماء القراح، فلما أصبحوا، عَمَدَت فاطمة إلى الصاع الآخر فطحنته، وعجنته، وخبزت خمسة أقراص، وصاموا يومهم، وصلى على مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ المغرب، ودخل منزله ليفطر، فقدَّمت إليه فاطمة خبز شعير، وملحاً جريشاً، وماءً قراحاً، فلما دنوا ليأكلوا، وقف يتيم بالباب فقال: السَّلام عليكم يا أهل بيت محمَّد، أنا يتيم من أولاد المسلمين، استشهد والدي مع رسول اللّه يوم أُحد، أطعمونا أطعمكم اللّه على موائد الجنة، فدفعوا إليه أقراصهم وباتوا يومين وليلتين لم يذوقوا إلا الماء القراح، فلما أنْ كان في اليوم الثالث، عَمَدَت فاطمة إلى الصاع الثالث وطحنته، وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص، وصاموا يومهم، وصلى علي مع النبيّ المغرب، ثمّ دخل منزله ليفطر، فقدمت فاطمة إليه خبز شعير وملحاً جريشاً وماءً قراحاً، فلما دنوا ليأكلوا، وقف أسير بالباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت النبوة، أطعمونا أطعمكم اللّه، فأطعموه أقراصهم، فباتوا)
ثلاثة أيام ولياليها لم يذوقوا إلا الماء القراح، فلما كان اليوم الرابع عمد عليّ والحسن والحسين يرعشان كما يرعش الفرخ، وفاطمة، وفضة معهم، فلم يقدروا على المشي من الضعف، فأتوا رسول اللّه، فقال: إلهي! هؤلاء أهل بيتي يموتون جوعاً، فارحمهم يا رب، واغفر لهم، إلهي، هؤلاء أهل بيتي فاحفظهم ولا تنسهم، فهبط جبرئيل، وقال: يا محمَّد، إنَّ اللّه يقرأ عليك السلام، ويقول: قد استجيب دعاءك فيهم، وشكرت لهم، ورضيت عنهم، واقرأ: ﴿إِنَّ الأَبْرار يَشْرَبُونَ مِنْ كأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً - إلى قوله: - ﴿إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جزاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكوراً) ).)- قال الحاكم بعد رواية هذه الحادثة: [...] ورواه أيضاً معاوية بن عمّار، عن (الإمام جعفر الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ) ) (1).)#### عدد أحاديثه:بلغت أحاديثه عشرين حديثاً:* ففي صحيح مسلم حديث واحد.* وفي سنن النسائي: حديثان.* وفي السُّنن الكبرى للنسائي: حديث واحد.* وفي السُّنن الكبرى للبيهقي: حديث واحد.
1) شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج2، ص394 - 397
* وفي مستدرك الحاكم: حديث واحد.* وفي المعجم الأوسط للطبراني: حديث واحد.* وفي المعجم الكبير له: حديث واحد.* وفي كتاب السّنة لعبد اللّه بن أحمد بن حنبل: حديث واحد.* وفي تاريخ دمشق لابن عساكر: ستة أحاديث* وفي شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ثلاثة أحاديث.* وفي تفسير الثعلبي: حديثان.* هذا، وقد يكون له روايات في مصادر أُخرى (1.)
1) راجع ترجمته في: أعيان الشيعة، ج3 ص612، لسان الميزان لابن حجر، ج7 ص392، تاریخ ابن معين للدوري، ج1 ص294، الثقات لابن حبّان، ج9 ص167، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8 ص385، التاريخ الكبير للبخاري، ج7 ص335
### [185] معروف بن خربوذ (المتوفى تقريباً في منتصف القرن الثاني الهجري)#### إشارة:(معروف بن خربوذ المكي مولى عثمّان، روى عن أبي الطفيل عامر بن وائلة، وأبي جعفر محمَّد بن علي بن الحسين، ومحمَّد بن عمرو بن عتبة بن أبي لهب، وأبي عبد اللّه مولى ابن عبّاس، وعبد اللّه بن بريدة إن كان محفوظاً.روى عنه: الفضل بن موسى السيناني، ووكيع، وأبو داود الطيالسي، وأبو بكر بن عياش وعبد اللّه بن داود الخريبي، وعبيد اللّه بن موسى، وأبو عاصم، وغيرهم. قال ابن أبي خيثمّة، عن ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، قال: ويقال إنَّ الناس أخذوا عنه شعر بديل، وذكره ابن حبّان في (الثقات.)له في البخاري حديث عن أبي الطفيل، عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ في العلم، وعند الباقين حديثه، عن أبي الطفيل: أنه رأى النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) في الحجقلت: وقال: أحمد: ما أدري كيف حديثه، وقال الساجي: صدوق، وقال ابن حبّان في (الضعفاء): كان يشتري الكتب فيحدّث بها، ثمّ تغيّرحفظه، فكان يحدّث على التوهم، فكأنّه ترجم لغيره، فإنَّ هذه)الصفة مفقودة في حديث معروف (1).)وقال ابن حجر:
1) تهذيب التهذيب، ج10، ص207 – 208
(معروف بن خربوذ، بفتح المعجمة وتشديد الراء وبسكونها ثمّ موحدة مضمومة واو ساكنة وذال معجمة، المكي، مولى آل عثمّان: صدوق، ربما وهم (1).)وقال الذهبي:(معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل: شيعيّ، ضعفه يحيى بن معين، وقال أحمد: ما أدري كيف حديثه، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه (2).)#### تشيّعه- قال الذهبي فيه: شيعيّ.- وفي تاريخ الإسلام قال: (وقال أبو عاصم: كان معروف شيعيّاً) (3).)- عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الأئمَّة: علي بن الحسين، والإمام محمَّد الباقر، وجعفر الصادق (عَلَيهِم السَّلَامُ (4).)يعتبر خربوذ من ثقات الإماميَّة، وقد أكثر من الرواية عن الصحابي أبي الطفيل الشيعيّ.- قال السيد الخوئى في ترجمته: (وتقّدم عن الكشّي في ترجمة بريد بن
معاوية، من هذه الموسوعة، إجماع العصابة على تصديق جماعة من أصحاب أبي جعفر، وأصحاب أبي عبد اللّه (عَلَيهِما السَّلَامُ، وانقيادهم لهم بالفقه، وعدَّ منهم معروف بن خربوذ... وقع بعنوان معروف بن خربوذ في إسناد جملة من الروايات، تبلغ أحد عشر مورداً.)- فقد روى عن عليّ بن الحسين، وأبي جعفر (عليها السَّلام، وعن أبي الطفيل، والحكم بن المستورد.)- وروى عنه: حنان بن سدير، والربيع المسلي، وعبد اللّه بن سنان وعثمّان بن رشید، و عمر بن يزيد، ومالك بن عطية (1).)- وقال فيه علي الشاهرودي: (ثقة، أجمعت العصابة على تصحيح ما عنه، يصح عنه، كما في الوجيزة وغيره.- وروى الكشّي في حقّه روايات مادحة، ونقلها ونقلها العلامة المامقاني، وأجاب عن الخبر الذام بأحسن جواب (2.)- وممّا رواه في كتب الإماميَّة، ما أخرجه الشيخ الكليني: (... عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ قال: «إنَّما نحن كنجوم السماء، كلَّما غاب نجم طلع نجم، حتى إذا أشرتم بأصابعكم وملتم بأعناقكم؛ غيَّب اللّه عنكم نجمكم، فاستوت بنو عبد المطلب، فلم يعرف أيٌ من أيٍّ، فإذا)
طلع نجمكم فاحمدوا ربكم» (1).)- وروى الشيخ الصدوق: (... عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِم السَّلَامُ، قال: «سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يقول: أنا سيد النبيّين، وعليُّ بن أبي طالب سيّد الوصيّين، والحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، والأئمَّة بعدّهما سادات المتّقين، وليُّنا ولي اللّه، وعدوّنا عدوّ اللّه وطاعتنا طاعة اللّه، ومعصيتنا معصية اللّه عزّ وجلَّ») (2).)روى له أهل الحديث العديد من الأحاديث في فضل أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ، منها:)- (... حدَّثنا معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: لمّا صدر رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من حجّة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن، ثمّ بعث إليهن فقم ما تحتهنَّ من الشوك، وعمد إليهنَّ فصلَّى تحتهنَّ، ثمّ قام فقال: «يا أيها الناس إنّي قد نبأني اللطيف الخبير أنَّه لم يعمر نبيّ إِلَّا نصف عمر الذي يليه من قبله، وإنّي لأظنُّ أنّي يوشك أنْ أُدعى فأجيب، وإنّي مسؤول وإنَّكم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟»، قالوا: نشهد أنك قد بلّغت وجاهدت ونصحت، فجزاك اللّه خيراً، فقال: «أليس تشهدون أن لا إله إلَّا اللّه، وأنَّ)
محمَّداً عبده ورسوله، وأنَّ جنّته حقّ وناره حقٌّ، وأنَّ الموت حقٌّ، وأنَّ البعث بعد الموت حقٌّ، وأنَّ الساعة آتية لا ريب فيها، وأنَّ اللّه يبعث من في القبور؟»، قالوا: بلى، نشهد بذلك.قال: «اللّهمّ اشهد»، ثمّ قال: «أيها الناس، إنَّ اللّه مولاي وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني علياً - اللّهم والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه»، ثمّ قال: «يا أيها الناس، إنّي فرطكم وإنَّكم واردونعليّ الحوض؛ حوض أعرض ما بين بصرى وصنعاء، فيه عدد النجوم قدحان من فضّة، وإنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب اللّه عزّ وجلَّ سبب طرفه بيد اللّه وطرفه بأيدكم، فاستمسكوا به لا تضلّوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي فإنَّه نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن ينقضيا حتى يردا علىّ الحوض» (1).)- (... عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، قال: خطب الحسن بن علي بن أبي طالب (عَلَيهِم السَّلَامُ، فحمد اللّه وأثنى عليه، وذكر أمير المؤمنين علياً (عَلَيهِ السَّلَامُ) خاتم الأوصياء، ووصي خاتم الأنبيّاء، وأمين الصدّيقين والشهداء، ثمّ قال: «يا أيها الناس، لقد فارقكم رجل ما سبقه الأوّلون، ولا يدركه الآخرون...) (2).)
- وروى الحسكاني: (... عن معروف بن خربوذ المكّي، عن أبي عبيد مولى ابن عبّاس: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أما واللّه لا يحبُّ أهل بيتي عبد إلَّا أعطاه اللّه عزّ وجلَّ نوراً حتى يرد عليّ الحوض، ولا يبغض أهل بيتي عبد إلَّا احتجّب اللّه عنه يوم القيامة») (1).)- وفي تاريخ دمشق: (... عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن أبي ذرّ قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن علمه ما عمل به، وعن ماله ممّا اكتسبه وفيما أنفقه، وعن حبّنا أهل البيت»، فقيل: يا رسول اللّه، ومَن هم؟ فأومأ بيده إلى علي بن أبي طالب) (2).)#### عدد أحاديثهرُوي عنه سبعة وعشرون حديثاً.* له في صحيح البخاري: حديث واحد.* صحیح مسلم: حديث واحد.* سنن الدارمي: حديث واحد.* مستدرك الحاكم: حديث واحد.
* المعجم الأوسط للطبراني: حديثان.* المعجم الكبير للطبراني: حديثان.* شُعَبُ الإيمان للبيهقي: حديث واحد.* مستخرجأبي عوانة: حديث واحد.* تاریخ ابن عساكر: ستة أحاديث* مسند البزّار: خمسة أحاديث.* تهذيب الآثار للطبري: أربعة أحاديث* حلية الأولياء: حديث واحد.* شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: حديث واحد (1.)
1) راجع ترجمته في: رجال ابن داود، ص190؛ الكنى والألقاب للشيخ عبّاس القمي، ج3، ص111؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص321، ضعفاء العقيلي، ج4، ص220، الثقات لابن حبّان، ج5، ص439؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج7، ص414
### [186] معمّر بن يحيى (المتوفى في القرن الثاني الهجري)#### إشارة:قال ابن حجر: (معمّر بن يحيى بن سام بن موسى الضبي الكوفيّ، وقد يُنسب إلى جدّه، ويقال معمّر بالتشديد.روى عن: أخيه، وأبي جعفر محمَّد بن علي بن الحسين، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب (عَلَيهِم السَّلَامُ.)وعنه: وكيع وأبو أسامة وأبو نعيم.قال أبو زرعة:ثقة.وذكره ابن حبّان في الثقات.له في البخاري حديثه عن أبي جعفر عن جابر في الغسل، أخرجه متابعة.قلت: وقال الآجري عن أبي داود:- بلغني أنه لا بأس به وكأنه لم يرضه (1).)وقال أيضاً:- (معمّر بن يحيى بن سام بمهملة الضبي الكوفيّ، وقد ينسب لجدّه، ويقال: معمّر بالتشديد مقبول (2).)
#### توثيقه* قال أبو زرعة: ثقة.* قال ابن معين: ثقة.* ذكره ابن حِبّان في الثقات.* أبو داود: لا بأس به.* قال الفسوي: ثقة (1.)* قال ابن حجر مقبول.#### تشيّعهلم أجد أحداً من أهل الحديث قد نصعلى تشيّع معمّر بن يحيى بن سام، ولا ينفي هذا تشيّعه؛ لأنَّ تشيع معمّر عند الإماميَّة من الأمور الواضحة جداً، إذ إنَّ له مصنّفات وفق مذهب الإماميَّة، وهم أعلم برجالهم من غيرهم، ويبدو أنَّ معمّر اً، لم يخالط أهل الحديث كثيراً؛ ولهذا لم يعرفوه جيداً، والدليل هو قلّة رواياتهم عنه.- قال الشيخ النجاشي في ترجمته: (معمّر بن يحيى بن سالم العجلي كوفيّ، عربي صميم، ثقة، متقّدم.
1) المعرفة والتاريخ، ج3، ص133
- روى عن: أبي جعفر وأبي عبد اللّه (عَلَيهِما السَّلَامُ، له كتاب يرويه ثعلبة بن ميمون أخبرنا الحسين، عن أحمد بن جعفر، عن أحمد بن إدريس، عن محمَّد بن عبد الجبار، عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن ثعلبة، عن معمّر بكتابه) (1).)- وقال السيد الخوئي: (معمّر بن يحيى: وقع بهذا العنوان في إسناد عدّة من الروايات، تبلغ ثلاثين مورداً، فقد روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه (عَلَيهِما السَّلَامُ، وعن داود الزجاجي.)- وروى عنه: ابن أبي عمير، وابن أذينة، وأبان بن عثمّان وأحمد بن محمَّد بن أبي نصير، وثعلبة، وثعلبة بن ميمون، وحماد بن عثمّان، ودرست بن أبي منصور، وعمر بن أذينة.- روى الكليني بسنده عن ثعلبة، عن معمّر بن يحيى، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ (2).)ثمّ إنَّه روى الشيخ بسنده، عن محمَّد بن زياد، عن حماد بن عثمّان، عن
1) فهرست أسماء مصنّفي الشيعة، ص425
2) الكافي: الجزء3، كتاب الحيض2، باب المرأة تحيض بعد دخول وقت الصلاة 16، الحديث 2. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: معمّر بن عمر، بدل معمّر بن يحيى، وهو الموجود في الوسائل أيضاً، وما في هذه الطبعة موافق لما رواه الشيخ في التهذيب: الجزء 1، باب الحيض والاستحاضة، الحديث 1198، والاستبصار: الجزء1، باب الحائض تطهر عند وقت الصلاة، الحديث 484، والوافي عن كل مثله
معمّر بن يحيى، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ (1)، إلا أنَّ فيه محمَّد بن زياد، عن معمّر بن يحيى، بلا واسطة حماد بن عثمّان والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل، بقرينة ساير الروايات.)- ونقل الميرزا عن البرقي عدّ معمّر بن يحيى بن سام من أصحاب الباقر والصادق (عَلَيهِما السَّلَامُ، ولكنَّ الموجود في نسختنا: معمّر بن يحيى بن بسام، ويأتي.)وطريق الصدوق - قدّس سرّه - إليه (إلى معمّر بن يحيى: أبوه عن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمَّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمّان، عن معمّر بن يحيى، والطريق صحيح.12570) (2).)له تسع وأربعون رواية في وسائل الشيعة، ومستدرك الوسائل وخاتمته، وهذه الأحاديث كلُّها في الأحكام الشرعية التي كان معمّر يسأل الأئمَّة (عَلَيهِم السَّلَامُ عنها.)- من أحاديثه ما رواه النعماني: (... عن معمّر بن يحيى بن سام، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ أنه قال: «كأنّي بقوم قد خرجوا بالمشرق، يطلبون الحق فلا يعطونه، ثمّ يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك)
وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوه فلا يقبلونه حتى يقوموا ولا يدفعونها إلَّا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء، أما إنّي لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر» (1).)#### عدد أحاديثه* صحيح البخاري: حديث واحد.* تاریخ دمشق: حديث واحد.* تفسير الطبري: حديث واحد (2.)
### [187]مندل بن علیٍّ(ت168هـ)#### إشارة:(مندل بن عليّ العنزي أبو عبد اللّه الكوفيّ، يقال اسمه عمرو ومندل لقبه، روى عن الأعمش، وعاصم الأحول، وحميد الطويل، والحسن بن الحكم النخعي، ومطرف بن طريف، ومغيرة بن مقسم، وهشام بن عروة، وابن أبي ليلى، وعمر بن صهبان، ومحمَّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، وغيرهم.وعنه زيد بن الحباب، وعبد العزيز بن الخطاب، والهيثمّ بن حميد، ويحيى بن آدم، وموسى بن داود الضبي، وأبو الوليد الطيالسي، وأحمد بن عبد اللّه بن يونس، وأبو غسان النهدي وجبارة بن المغلس، ويحيى الحماني، وآخرون.وقال عبد اللّه بن أحمد عن أبيه:ضعيف الحديث، فقلت: فحبّان أخوه؟ قال: هو أصلح منه، يعني مندلاً أصلح من حبّان. وقال مرّة:ما أقربهما.وقال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين:ليس به بأس يُكتب حديثه.
قال ابن أبي خيثمّة عن ابن معين:ليس بشيء.وقال عثمّان الدارمي عن ابن معين:لا بأس به.وقال الدوري عن ابن معين:حبّان ومندل ضعيفان، وهما أحبُّ إليَّ من قيس بن الربيع.وقال معاذ بن معاذ العنبري:دخلت الكوفة فلم أرَ أحداً أورع من مندل.وقال يعقوب بن شيبة:كان أشهر من أخيه حبّان، وهو أصغر سنّاً منه.وأصحابنا يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وغيرهما من نظرائهم يضعفونه في الحديث.وكان خيّراً فاضلاً صدوقاً وهو ضعيف الحديث، وهو أقوى من أخيه في الحديث،وقال العجلي:جائز الحديث وكان يتشيّع.قال ابن أبي حاتم:
سمعت أبي يقول سألت يحيى بن معين عن مندل وحبّان، قال: ما بهما بأس، قال أبي كذلك، أقول: وكان البخاري أدخل مندلاً في الضعفاء، فقال أبي: يحول.وسُئل أبو زرعة عن مندل، فقال:ليّن الحديث.وسئل أبي عن مندل، فقال:شيخ.وقال عليّ بن الحسين بن الجنيد، عن محمَّد بن عبد اللّه بن نمير:في أحاديثهما بعض الغلط.وقال النسائي:ضعيف.وقال ابن عدي:له غرائب وأفراد، وهو ممن يُكتب حديثه.قال ابن أبي خيثمّة عن ابن معين:ولد سنة ثلاث ومائة ومات سنة سبع وستّين ومائة.وقال يعقوب بن شيبة:مات سنة سبع أو ثمّانٍ.
وقال ابن سعد نحوه.وقال أبو حسان الزيادي:مات في رمضان سنة ثمّان.قلت: ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة، وقال:كان أذكر وأثبت من أخيه حبّان، وكان أصغر منه، ومات بالكوفة سنة سبع أو ثمّان وستين قبل أخيه، وفيه ضعف، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثّقه وكان خيراً فاضلاً.وقال علي بن الحسين بن الجنيد سُئل ابن معين عنه فقال:ليس بذاك القوي، قيل وابن فضيل مثله؟ قال: لو كان ابن فضيل مثله لهلك.وقال الجوزجاني:واهي الحديث.وقال الحاكم أبو أحمد:ليس بالقوي عندهم.وقال الساجي:ليس بثقة روى مناكير، وقال لي ابن مثنى: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدّث عنه.
وقال ابن قانع والدارقطني:ضعيف.وقال ابن حبّان:كان ممّن يرفع المراسيل ويسند الموقوفات من سوء حفظه فاستحق الترك.وقال الطحاوي:* ليس من أهل التثبت في الرواية بشيء ولا يحتجبه (1).)* توثيقه ومدحه* قال ابن معين فيما نقله ابن أبي مريم عنه: ليس به بأس يكتب حديثه، وكذا نقل الدوري في إحدى الروايات عنه.* ونقل ابن أبي حاتم عن ابن معين أنه قال: ليس به بأس.* وهناك من نسب لابن معين تضعيفه لمندل، ولكن وجدنا الأشهر توثيق ابن معين له، فقد نقل أكثر من واحد توثيقه للرجل، منهم: ابن أبي مريم، والدوري، وأبو حاتم الرازيّ، وأحمد بن محمَّد بن القاسم بن محرز الذي نقل قوله فيه: هو صالح.* قال أبو حاتم كقول ابن معين ليس به بأس.
1) تهذيب التهذيب، ج10، ص264 – 266
* (وكان البخاري أدخل مندلاً في الضعفاء فقال أبي – أبو حاتم – يحول.)* قال العجلي: جائز الحديث، كوفيّ صدوق.* قال ابن سعد ومنهم من يشتهي حديثه ويوثّقه، وكان خيراً فاضلاً.* قال معاذ بن معاذ العنبري: دخلت الكوفة فلم أرَ أحداً أورع من مندل.* الطبري: احتجّ به مرتين (1.)* الطحاوي: احتجّ به أربع مرات (2.)* ابن عبد البر: احتجّ به مرتين(3.)* الألباني: على الرغم من طعنه بمندل إلَّا أنَّه احتجّبحديثه شاهداً لغيره من الأحاديث (4.)#### تشيّعه- قال العجلي: وكان يتشيّع.
- وقد عدّه البرقي، والشيخ الطوسي من أصحاب الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ (1).)- وترجم له الإماميَّة ووثقوه في كتبهم، قال الشيخ النجاشي: (مندل بن علي العنزي واسمه عمرو، وأخوه حيان، ثقتان، رويا عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ، له كتاب أخبرنا أحمد بن محمَّد قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن سعيد قال: حدَّثنا المنذر بن محمَّد قال: حدَّثنا الحسن (الحسين ظ) بن محمَّد بن علي الأزدي قال: حدَّثنا مندل بكتابه) (2).)- وقال عبد الحسين الشبستري: (أبو عبد اللّه عمرو بن علي العنزي، وقيل العتري الكوفيّ، الملقب بمندل، من ثقات محدّثي الإماميَّة، وله كتاب في الحديث.- روى عنه الحسن بن محمَّد بن على الأزدي، وزيد بن الحباب، ومحمَّد بن علي بن النعمان، وغيرهم (3).)- روى الثعالبي في تفسيره: (... حدَّثنا مندل بن عليّ، عن إسماعيل بن سلمانّ عن أبي عمر زاذان عن ابن الحنفية في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ قال: هو علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) ) (4).)- وفي شواهد التنزيل: (... عن مندل بن علي العنزي، عن الكلبي،
عن أبي صالح عن ابن عبّاس في قول اللّه تعالى: ﴿اتَّقُوا اللّه وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قال: مع علي وأصحاب علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) ) (1).)- (... حدَّثنا مندل بن علي، عن الكلبي، قال: وحدَّثني محمَّد بن زكريا، قال: حدَّثنا أبو اليسع محمَّد بن مروان عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللّه وَبِرَحْمَتِهِ الآية قال: بفضل اللّه، النبيّ،، وبرحمته: عليّ) (2).
* سُنن الدرامي: حديثان.* السُّنن الكبرى للبيهقي: ثلاثة أحاديث.* المعجم الصغير للطبراني: أربعة أحاديث* المعجم الأوسط للطبراني: ستة عشر حديثاً.* المعجم الكبير للطبراني: ثمّانية عشر حديثاً.* الدعاء للطبراني: حديثان.* مسند الشاميين للطبراني: حديث واحد.* المصنّف لابن أبي شيبة: ثلاثة أحاديث.* سنن الدارقطني: حديثان.* أمالي المحاملي: حديث واحد.* مسند البزار: أربعة أحاديث.* مسند ابن المبارك: حديث واحد.* مسند الشهاب: حديث واحد* شُعَبُ الإيمان للبيهقي: أربعة أحاديث.* شرح مشكل الآثار للطحاوي: أربعة أحاديث.* التمهيد لابن عبد البر: حديثان.
* تاریخ ابن عساكر: ستة أحاديث.* الصمت وآداب اللسان لابن أبي الدنيا: حديث واحد.* قضاء الحوائجلابن أبي الدنيا: حديث واحد.* تهذيب الآثار للطبري: حديثان* حلية الأولياء لأبي نعيم: خمسة أحاديث* شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ستة أحاديث (1.)
1) راجع ترجمته في: معجم رجال الحديث للسيد الخوئي، ج19، ص358 - 359؛ مستدرکات علم رجال الحديث، الشيخ الشاهرودي، ج7، ص496؛ معرفة الرجال عن يحيى بن معين، رواية أحمد بن محمَّد بن القاسم بن محرز، ج1، ص70؛ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج6، ص381؛ تاريخ ابن معين للدارمي، ص205؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص434؛ ضعفاء العقيلي، ج4، ص266؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص297
### [188] منصور بن أبي الأسود (ت224هـ)#### إشارة:(منصور بن أبي الأسود الليثي الكوفيّ، يقال اسم أبيه حازم.روى عن: المختار بن فلفل، وعبد الملك بن أبي سليمان والأعمش، وإسماعيل ابن أبي خالد ومجالد، وليث بن أبي سليم، ويزيد بن أبي زياد، وكثير النواء، وغيرهم.وعنه: ابن أخيه الحسن بن صالح ابن أبي الأسود، وابن مهدي، ومحمَّد بن جعفر المدائني، وسعيد بن سليمان الواسطي، وأبو الربيع الزهراني، وأبو غسّان النهدي، وعلي بن ثابت الدهان، وداود بن عمرو الضبي، ويحيى بن عبد الرحمن الأرحبى وسمّى أباه حازماً، وأسيد بن زيد الجمّال، وآخرون.قال ابن أبي خيثمّة عن ابن معين:ثقة.وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين:لا بأس به كان من الشيعة الكبار.وقال أبو حاتم:يكتب حديثه.وقال النسائي:
ليس به بأس.وذكره ابن حبّان في الثقات.وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة، وقال:كان تاجراً كثير الحديث (1).)وقال ابن حجر:(منصور بن أبي الأسود الليثي الكوفيّ - يقال اسم أبيه حازم - صدوق رمي بالتشيّع (2).)وفي الكاشف قال الذهبي:(منصور بن أبي الأسود الليثي الكوفيّ، عن حصين، ومغيرة، والأعمش، وعنه ابن مهدي، وأبو الربيع الزهراني، صدوق شيعيّ (3).)وفي ميزان الاعتدال عن ابن معين:كان من الشيعة الكبار (4).)
#### مدحه وتوثيقه* قال ابن معين: ثقة، لا بأس به.* قال أبو حاتم: يكتب حديثه.* قال النسائي: ليس به بأس.* ذكره ابن حبّان: في الثقات.* ابن شاهين: ذكره في تاريخ أسماء الثقات.* الهيثمّي: وثّقه (1.)* الترمذي: حسّن له (2.)* الحاكم: صحح له (3.)* الطحاوي: ذكره الطحاوي في شرح مشكل الآثار عدّة مرات.* ابن عبد البر: ذكره ابن عبد البر في التمهيد.* قال الذهبي: صدوق.* قال ابن حجر: صدوق.* قال الألباني فيه: (ومنصور هذا شيعيّ ثقةٌ. (4).)
#### تشيّعه الغليظ- قالوا فيه (رُمي بالتشيّع.)- وقيل: (صدوق شيعيّ.)- وقال فيه ابن معين: (كان من الشيعة الكبار.)ولا شكّ أنَّه يقصد بهذا أنَّه كان من رؤوس وكبار الشيعة في وقته.- وذكر أبو بكر البزار أنَّ منصور بن أبي الأسود غالٍ في التشيّع، ففي ترجمة علي بن ثابت، قال: (علي بن ثابت كوفيّ، غالٍ في التشيّع، وكذلك منصور (1).)- فتشيّعه ليس يسيراً ولا متوسطاً، وهو من الثقات عند الإماميَّة ومن رواة حديثهم، عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ (2).)- قال الشيخ النجاشي في ترجمته: (منصور بن أبي الأسود الليثي كوفيّ، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ، له كتب أخبرنا محمَّد بن جعفر قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن سعيد قال: حدَّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب بن كتابه.)- قال: حدَّثنا الحسين بن محمَّد بن علي الأزدي قال: حدَّثنا منصور بن
أبي الأسود، عن جعفر بن محمَّد (عَلَيهِ السَّلَامُ (1).)- إنَّنا حين ننظر لترجمة هذا الراوي نلاحظ أنّ هناك رواة كانوا إماميَّة، وكتبوا بعض الأصول عن الأئمَّة، ورووا لأهل الحديث ولم يعرفوهم حقَّ معرفتهم، إلَّا بالتشيّع اليسير أو المتوسط، وفي الحقيقة هم شيعة من أتباع أئمّة أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ.)- روى أحاديث عديدة، منها ما رواه الشيخ الصدوق: (عن جرداء بنت سمين، عن زوجها هرثمّة بن أبي مسلم، قال: غزونا مع علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ صفّين، فلمّا انصرفنا نزل كربلاء فصلّى بها الغداة، ثمّ رفع إليه من تربتها فشمَّها، ثمّ قال: «واهاً لك أيتها التربة، ليحشرنّ منك أقوام يدخلون الجنّة بغير حساب»، فرجع هرثمّة إلى زوجته، وكانت شيعة لعليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال: ألا أحدّثك عن وليّك أبي الحسن؟ نزل بكربلا فصلَّى، ثمّ رفع إليه من تربتها، وقال: «واهاً لك أيتها التربة ليحشرنّ منك أقوام يدخلون الجنة بغير حساب»، قالت: أيّها الرجل، فإنَّ أمير المؤمنين لم يقل إلَّا حقاً، فلما قدم الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قال هر ثمّة: كنت في البعث الذين بعثهم عبيد اللّه بن زياد، فلمّا رأيت المنزل والشجر ذكرت الحديث، فجلست على بعيري، ثمّ صرت إلى الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فسلّمت عليه وأخبرته بما سمعت من أبيه في ذلك المنزل الذي نزل به الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال: «معنا أنت أم علينا؟»، فقلت: لا معك ولا عليك، خلّفت)
1) فهرست أسماء مصنّفي الشيعة، ص414
صبية أخاف عليهم عبيد اللّه بن زیاد، قال: «فامض حيث لا ترى لنا مقتلاً، ولا تسمع لنا صوتاً، فوالذي نفس الحسين بيده، لا يسمع اليوم واعيتنا أحد فلا يعيننا إلّا كبّه اللّه لوجهه في جهنّم» (1).)- وممّا روى له المحدّثون ما رواه الحاكم النيسابوري في قوله تعالى: (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ قال على (عَلَيهِ السَّلَامُ): «رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) المنذر وأنا الهادي») (2).)- وروى النسائي عن: (... منصور بن أبي الأسود، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عبد اللّه بن الحارث، عن جدّه، عن عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ، قال: «مرضت فعادني رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فدخل عليّ وأنا مضطجع فاتكأ إلى جنبيّ ثمّ سجاني بثوبه، فلمّا رآني قد هديت قام إلى المسجد يصلّي، فلما قضى صلاته جاء فرفع الثوب عنِّي وقال: قم يا عليّ فقد برئت، فقمت كأنّما لم أشتكِ شيئاً قبل ذلك، فقال: ما سألت ربي شيئاً في صلاتي إلا أعطاني، وما سألت لنفسي شيئاً إِلَّا وقد سألت لك») (3).)#### عدد أحاديثهروى له المحدّثون مائة وستة عشر حديثاً.
* فعند أبي داود في سننه: حديث واحد.* سُنن الترمذي: حديثان.* سنن الدارمي: ثلاثة أحاديث.* سُنن النسائي وسُننه الكبرى: خمسة أحاديث.* مسند أحمد: حديث واحد* مستدرك الحاكم: ثلاثة أحاديث.* السُّنن الكبرى للبيهقي: سنّة أحاديث* الطبراني في معجميه الأوسط والكبير: ثمّانية وعشرون حديثاً.* المصنّف لابن أبي شيبة: أربعة أحاديث.* سنن الدارقطني: ثلاثة أحاديث.* شُعَب الإيمان للبيهقي: ستة أحاديث.* مسند أبي يعلى: حديث واحد.* السّنة لابن أبي عاصم: حديثان.* شرح مشكل الآثار: ستة أحاديث.* التمهيد لابن عبد البر: حديث واحد.* شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: أربعة أحاديث.
* تاریخ دمشق: ستة عشر حديثاً.* مسند البزار اثنا عشر حديثاً.* مسند الشاشي: حديث واحد (1.)
1) راجع ترجمته في: رجال الطوسي، ص305؛ معجم رجال الحديث، ج19، ص368؛ الثقات: لابن حبّان، ج7، ص475؛ تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ص217؛ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج6، ص382؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص170؛ تاريخ الإسلام للذهبي، ج11، ص373
### [189] منصور بن المعتمر (ت 132هـ))#### إشارة:قال الذهبي: (منصور بن المعتمر الحافظ الثبت القدوة، أبو عتاب السلمي الكوفيّ أحد الأعلام.قال أبو عبيد القاسم بن سلام: هو من بني بهثة بن سليم من رهط العبّاس بن مرداس السلمي. قلت: يروي عن: أبي وائل، وربعي بن حراش، وإبراهيم النخعي، وخيثمّة بن عبد الرحمن، وهلال بن يساف وزيد بن وهب، وذر بن عبد اللّه، وكريب، وأبي الضحى، وأبي صالح باذام، وأبي حازم الأشجعي، وسعيد بن جبير، وعامر الشعبي، ومجاهد، وعبد اللّه بن مرة، وطبقتهم.وما علمت له رحلة ولا رواية عن أحد من الصحابة، وبلا شك كان عنده بالكوفة بقايا الصحابة، وهو رجل شاب مثل عبد اللّه بن أبي أوفى، وعمرو بن حريث إلَّا أنّه كان من أوعية العلم، صاحب إتقان وتأله وخير.وينزل في الرواية إلى الزهري، وخالد الحذاء، ويفضّلونه على الأعمش.وقيل: أصح الأسانيد مطلقاً، سفيان عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود.حدث عنه خلق كثير، منهم: حصين بن عبد الرحمن – وهو ابن عمّه – وأيوب السختياني، وسليمان الأعمش، وسليمان التيمي – وهم من أقرانه
- وشعبة، وسفيان الثوري، وشيبان النحوي، وشريك القاضي، ومعمّر بن راشد، وإبراهيم بن أدهم والفضيل بن عياض، وأسباط بن نصر، وإسرائيل، وجعفر بن زياد الأحمر، والحسن بن صالح بن حي، ومفضل بن مهلهل، وهريم بن سفيان، وورقاء بن عمر، وزائدة بن قدامة، ووهيب خالد، وأبو حمزة محمَّد بن ميمون المروزي، والجراح بن مليح أبو وكيع، والحكم بن هشام الثقفي وسلام بن أبي مطيع، والقاسم بن معن المسعودي، ومعلى بن هلال الطحان، وأبو عوانة الوضاح، وأبو المحياة يحيى بن يعلى التيمي، وعبدة بن حميد، وعمر بن عبد الرحمن الأبار، وأبو الأحوصسلام، وجرير بن عبد الحميد، ومعتمر بن سليمان، وسفيان بن عیینة.روى شعبة عن منصور قال: ما كتبت حديثاً قط.وقال عبد الرحمن بن مهدي:لم يكن بالكوفة أحد أحفظ من منصور... سمعت ابن مهدي يقول:لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة فبدأ بمنصور...قال أحمد بن عبد اللّه العجلي:كان منصور أثبت أهل الكوفة، لا يختلف فيه أحد، صالح متعبّد، أكره على القضاء فقضى شهرين، قال وفيه تشيّع قليل، وكان قد عمش من البكاء.
قلت: تشيّعه حبّ وولاء فقط.قال أبو حاتم الرازي:الأعمش حافظ، يدلّس ويخلّط، ومنصور أتقن منه لا يخلّط ولا يدلّس...قال أبو نعيم الملائي:سمعت حماد بن زيد يقول: رأيت منصور بن المعتمر صاحبكم، وكان من هذه الخشبية، وما أراه كان يكذب، قلت الخشبية هم الشيعة.قال يحيى بن سعيد القطّان:كان منصور من أثبت الناس...وقال ابن معين:منصور نظير أيوب عندي، وهو أثبت من الحكم.وقال أحمد:الحكم أثبت.وقال ابن المديني:إذا حدّثك عن منصور ثقة، فقد ملأت يديك لا تريد غيره.وقال عبد الرزاق:حدّث سفيان يوماً عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد
اللّه، فقال: هذا الشرف على الكراسي (1).)وقال ابن حجر:(قال الأجري عن أبي داود: كان منصور لا يروي إلّا عن ثقة، وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: قال سفيان: كنت لا أُحدّث الأعمش عن أحد من أهل الكوفة إلَّا ردّه فإذا قلت منصور سكت...وقال عبد الرزاق عن ابن عيينة:قال لي الثوري: رأيت منصوراً أو عبد الكريم الجزري وأيّوب وعمرو بن دينار هؤلاء الأعين الذين لا يشكُ فيهم...وقال عبد اللّه بن أحمد:سألت أبي من أثبت الناس؟ قال: الحكم، ثمّ منصور.وقال عبّاس عن ابن معين:منصور أحبُّ إليَّ من حبيب بن أبي ثابت..وقال أيضاً: سمعت يحيى يقول:منصور أثبت من الحكم ومنصور بن المعتمر من أثبت الناس.وقال أيضاً:رأيت في كتاب علي بن المديني، وسُئل: أيُّ أصحاب إبراهيم أعجب
1) سير أعلام النبلاء، ج5، ص402 – 412
إليك؟ قال: إذا حدّثك عن منصور ثقة، فقد ملأت يديك ولا تريد غيره.وقال أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى:أثبت أهل الكوفة منصور، ثمّ مسعر، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن منصور، فقال ثقة.قال وسُئل أبي عن الأعمش ومنصور، فقال:الأعمش حافظ يخلّط ويدلّس، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلّس، وقال العجلي: كوفيّ ثقة ثبت في الحديث، كان أثبت أهل الكوفة وكأنَّ حديثه القدح لا يختلف فيه أحد، متعبّد رجل صالح أكره على القضاء شهرين وكان فيه تشيع قليل ولم يكن بغالٍ (1).)وقال أيضاً:(منصور بن المعتمر بن عبد اللّه السلمي أبو عتّاب - بمثناة ثقيلة ثمّ موحدة - الكوفيّ ثقة ثبت (2).)#### جلالته وصدقه* احتجّ به البخاري ومسلم.
* قال عبد الرحمن بن مهدي: لم يكن بالكوفة أحد أحفظ من منصور... لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة فبدأ بمنصور.* أحمد بن عبد اللّه العجلي: كان منصور أثبت أهل الكوفة، لا يختلف فيه أحد.* قال يحيى بن سعيد القطّان: كان منصور من أثبت الناس.* قال ابن المديني: إذا حدَّثك عن منصور ثقة، فقد ملأت يديك لا تريد غيره* أبو داود: كان منصور لا يروي إلَّا عن ثقة.* الثوري: رأيت منصوراً أو... هؤلاء الأعين الذين لا يُشكٍّ فيهم.* قال عبد اللّه بن أحمد: سألت أبي من أثبت الناس؟ قال: الحكم ثمّ منصور.* ابن معين: منصور أحبُّ إليَّ من حبيب بن أبي ثابت... منصور أثبت من الحكم، ومنصور بن المعتمر من أثبت الناس.* ابن أبي حاتم: سألت أبي عن منصور، فقال: ثقة.* الذهبي:كان من أوعية العلم، صاحب إتقان وتألّه وخير، وينزل في الرواية إلى الزهري، وخالد الحذاء، ويفضّلونه على الأعمش.* وقيل: أصح الأسانيد مطلقاً سفيان، عن منصور...* ابن حجر: ثقة ثبت.
#### تشيّعه وترفّضه- وردت أكثر من عبارة تشير إلى تشيّعه منها: (وفيه تشيّع قليل.)- ونسبه ابن قتيبة إلى التشيّع (1.)- وحسب شهادة الجوزجاني فمذهبه هو التشيّع، حيث قال: (كان من أهل الكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدّثي الكوفة، مثل: أبي إسحاق، ومنصور، وزبيد اليامي، والأعمش، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس لصدق ألسنتهم في الحديث وتوقّفوا عندما أرسلوا (2).)- وقالوا ايضاً فيه: (وكان من هذه الخشبية.)- وفسرها الذهبي بقوله: (الخشبية: هم الشيعة.)ولكن هناك تفسير أدق من تفسير الذهبي.- قال ابن الأثير: (هذه النسبة إلى الخشبية وهم طائفة من الشيعة، يقال لكل واحد منهم: خشبي (3).)وقد جعل ابن قتيبة والسمعاني الخشبية من الرافضة.- قال السمعاني: (الخشبي: بفتح الخاء والشين المعجمتين وفي آخرها الباء، هذه النسبة إلى جماعة من الخشبية، وهم طائفة من الرافضة (4).)
فإذا كان الخشبية روافض فإنَّه يصح لنا عدَّ منصور منهم، بل وعدّه أيضاً من أصحاب المختار.- قال البلاذري: (وكان أصحاب المختار يسمّون الخشبيّة؛ لأنّ أكثرهم كانوا يقاتلون بالخشب (1).)وقد كان منصور - كما يبدو - ثائراً يدعو إلى نصرة أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ.)- روى الذهبي: (كان منصور بن المعتمر يأتي زبيد بن الحارث، فكان يذكر له أهل البيت، ويعصر عينيه، يريده على الخروجأيام زيد بن عليّ (2).)- وفي أنساب الأشراف: (جاء منصور بن المعتمر إلى زبيد اليامي وهو يبكي ويقول: انصروا ابن بنت نبيّكم (3).)لقد كان أصحاب المختار أكثر من سبعة آلاف، أكثرهم من أهل الكوفة التي ينتمي إليها منصور، ولكنَّ المصادر التاريخية لا تذكر صراحة أنَّه كان منهم، ولكن تذكر أنه كان خشبياً، وكان يحتفظ بخشبة له على سطح منزله، وهذه الجماعة تنتمي إلى الروافض كما نصعلى ذلك أكثر من واحد!- أما في مصادر الإماميَّة، فقد ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الإمامين الباقر والصادق (عَلَيهِم السَّلَامُ (4).)
ورووا له أحاديث قليلة جداً.- وممّا رُوي عنه ما أخرجه الطبراني: (... عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، قال محمَّد: ولو أنّي قلت إني قد سمعته من ربعي لصدقت، عن عمران بن حصين قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لأُعطينَّ الراية غداً رجلاً يحبُّ اللّه ورسولَه ويحبُّه اللّه ورسوله»، فأعطاها علياً) (1).)- وفي تاريخ دمشق: (... عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لأدفع الراية إلى رجل يحبه اللّه ورسوله ويحبُّ اللّه ورسوله»، فأرسل إلى عليّ بن أبي طالب وهو أرمد، فتفل في عينيه فبرأ، فدفعها إليه فسار حتى فتح اللّه عليه) (2).)- وروى الخطيّب البغدادي: (... عن منصور بن المعتمر، عن أُمّه، عن جدته، عن عائشة، قالت: سمعت النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول لعليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «حسبك ما لمحبّك جسرة عند موته ولا وحشة في قبره، ولا فزع يوم القيامة») (3).)
#### عدد أحاديثهروى له أصحاب السُّنن مائة وثمّانية وثمّانين حديثاً.* له في صحيح البخاري: حديثان.* صحیح مسلم: حديث واحد.* سُنن أبي داود: خمسة أحاديث.* سنن الترمذي: أربعة عشر حديثاً.* سنن النسائي: حديثان.* السُّنن الكبرى للنسائي: اثنا عشر حديثاً.* سنن الدارمي: حديثان.* مسند أحمد: تسعة أحاديث.* مستدرك الحاكم: عشرة أحاديث.* السُّنن الكبرى للبيهقي: خمسة وعشرون حديثاً.* مسند أبي شيبة: ثلاثة أحاديث* مسند أبي يعلى: أربعة أحاديث.* الدعاء للطبراني: سبعة أحاديث.* المعجم الصغير للطبراني: ستة أحاديث.
* المعجم الأوسط للطبراني: ثلاثة وعشرون حديثاً.* المعجم الكبير للطبراني: ثمّانية وعشرون حديثاً.* سنن الدارقطني: أربعة أحاديث.* صحيح ابن خزيمة أربعة أحاديث.* صحيح ابن حبّان: سنّة أحاديث* مسند ابن الجعد أحد عشر حديثاً.* شرح معاني الآثار للطحاوي ثمّانية أحاديث* مسند الشهاب: أربعة أحاديث (1.)
1) راجع ترجمته في أعيان الشيعة، ج10، ص141؛ تذكرة الحفاظ للذهبي، ج1، ص142 - 143؛ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج6، ص337؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص299؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص177؛ الثقات لابن حبّان، ج7، ص473؛ وفيات الأعيان لابن خلكان، ج1، ص176
### [190] المنهال بن عمرو (المتوفى في القرن الثاني الهجري)#### إشارة:(المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفيّ.روى عن: أنس إنْ كان محفوظاً، وأرسل عن يعلى بن مرة، وزر بن حبيش، وعبد اللّه بن الحارث المصري، وزاذان الكندي، وسويد بن غفلة، ومحمَّد ابن الحنفية، وأبي عبيدة بن عبد اللّه بن مسعود، وسعيد بن جبير، وعليّ بن ربيعة، ومجاهد بن جبر، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى، وعباد بن عبد اللّه الأسدي، وعائشة بنت طلحة، وغيرهم.وعنه: محمَّد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، والأعمش، وربيعة بنت عتبة الكناني، والحجاجبن أرطاة، ومنصور بن المعتمر، وليث بن أبي سليم، وعلي بن الحكم البناني، وعبد ربّه بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، وميسرة بن حبيب، وأبو خالد الدالاني، وعمر بن عبد اللّه بن يعلى بن مرة، وعمرو بن أبي قيس الرازي، وحصين بن عبد الرحمن، وآخرون.قال عبد اللّه بن أحمد:سمعت أبي يقول: ترك شعبة المنهال بن عمر وعلى عمد.قال ابن أبي حاتم:لأنّه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب.وقال عبد اللّه بن أحمد:
سمعت أبي يقول: أبو بشر أحبُّ إليَّ من المنهال.وقال:نعم، شديداً أبو بشر أوثق، إلَّا أنَّ المنهال أسن.وقال ابن معين والنسائي:ثقة.وقال وهب بن جرير عن شعبة:أتيت منزل المنهال فسمعت منه صوت الطنبور فرجعت ولم أسأله، قلت: فهلًا سألته عسى كان لا يعلم.وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد:أتى شعبة المنهال بن عمرو فسمع صوتاً فتركه.وقال العجلي:كوفيّ ثقة.وقال الدارقطني:صدوق.وقال جرير عن مغيرة:كان حسن الصوت، وكان له لحن يقال له وزن سبعة.
وقال الغلابي:كان ابن معين يضع من شأن المنهال بن عمرو.وقال الجوزجاني:سيّئ المذهب وقد جرى حديثه.وقال ابن أبي خيثمّة:حدَّثنا سليمان بن أبي شيخ، حدَّثني محمَّد بن عمر الحنفي، عن إبراهيم بن عبيد الطنافسي، قال: وقف المغيرة صاحب إبراهيم على يزيد بن أبي زياد، فقال: ألا تعجب من هذا الأعمش الأحمق، إنّي نهيته يروي عن المنهال بن عمرو، وعن عباية، ففارقني على أن لا يفعل، ثمّ هو يروي عنهما، نشدتك باللّه تعالى هل كانت تجوز شهادة المنهال على درهمين؟ قال: اللّهم لا.قال:وكذا عباية.و ذكره ابن حبّان في الثقات.قلت:محمَّد بن عمر الحنفي راوي الحكاية فيه نظر.وقال الحاكم:
المنهال بن عمرو غمزه يحيى القطّان.وقال أبو الحسن بن القطّان:كان أبو محمَّد بن حزم يضعّف المنهال وردَّ من روايته حديث البراء، وليس على المنهال حرجفيما حكى ابن أبي حازم فذكر حكايته المتقّدمة، قال: فإنَّ هذا ليس بجرح إلَّا أنْ تجاوز إلى حدّ تحريم، ولم يصح ذلك عنه، وجرحه بهذا تعسّف ظاهر، وقد وثّقه ابن معين والعجلي وغيرهما.ولهم شيخ آخر يقال له المنهال بن عمرو أقدم من هذا.روى عن: عبد اللّه بن مسعود.روى عنه: أبو إسحاق السبيعي.قال أبو حاتم:إنْ لم يكن بالأسدي فلا أعرفه، قلت: إنَّما يمكن أن يكون الأسدي إنْ كان أرسل عن ابن مسعود فإنَّ الأسدي لم يدركه، وتكون رواية أبي إسحاق عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر (1).)وقال ابن حجر مدافعاً عن المنهال:(والذي رواه وهب بن جرير عن شعبة أنّه قال: أتيت منزل المنهال فسمعت منه صوت الطنبور فرجعت ولم أسأله، قلت: فهلًّا سألته
1) تهذيب التهذيب، ج10، ص283 – 284
عسى كان لا يعلم، قلت: وهذا اعتراض صحيح، فإنَّ هذا لا يوجب قدحاً في المنهال.وروى بن أبي خيثمّة بسند له عن المغيرة بن مقسم أنّه كان ينهى الأعمش عن الرواية عن المنهال، وأنه قال ليزيد بن أبي زياد:نشدتك باللّه هل كانت تجوز شهادة المنهال على درهمين؟ قال: اللّهمَّ لا قلت: وهذه الحكاية لا تصح؛ لأنَّ راويها محمَّد بن عمر الحنفي لا يعرف... (1).)وقال ابن حجر:(المنهال بن عمرو الأسدي، مولاهم الكوفيّ، صدوق ربّما وهم (2).)#### توثيقه* البخاري: احتجّ به في صحیحه.* قال ابن معين: ثقة.* قال النسائي: ثقة.* قال العجلى كوفى ثقة.* قال الدارقطني: صدوق.
* ذكره ابن حبّان في الثقات.* ابن حجر: صدوق.* الألباني: وثّقه (1.)#### تشيّعه- قال الجوزجاني فيه: (سيّئ المذهب.)ويعني بهذه الكلمة مذهب التشيّع الذي كان عليه أهل الكوفة، ونظراً لمعرفة الجوزجاني برجالات الكوفة، فقد أصاب حين نسب المنهال للتشيّع، وليس هذا مبالغة منه كما يصفه البعض.- قال المعلمي اليماني: (وقد تتبعت كثيراً من كلام الجوزجاني في المتشيعيّن فلم أجده متجاوزاً الحد (2).)والمنهال من كبار رجال الكوفة، والكوفة معروفة بولائها لأهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ.)- قال ابن عدي: (الغالب في الكوفيّين التشيّع (3).)وقال الذهبي: (ولكنَّ الكوفة تغلي بالتشيّع وتفور، والسُّنّي فيها
طرفة (1).)روى المحدّثون أكثر من ثلاثمّائة رواية عن المنهال، وقد وجدت للأعمش الشيعيّ أكثر من مائتين وثلاثين رواية يرويها عن المنهال، وروى المنهال عن سعيد بن جبير المقتدي بأهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ أكثر من مائة وخسمين رواية، فما سرُّ هذه العلاقة التي جمعت المنهال بشيخ موال كسعيد، وتلميذ شيعيّ كالأعمش؟!)- وممّا رواه المحدّثون عن المنهال ما أخرجه الحاكم: (... عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد اللّه الأسدي، عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ قال: «إنّي عبد اللّه وأخو رسوله، وأنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا كاذب، صلّيت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأُمّة») (2).)- وأخرج ابن عساكر: (... عن المنهال بن عمرو، عن التميمي، عن ابن عبّاس، قال: كنا نتحدّث أنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عهد إلى عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) سبعين عهداً لم يعهدها إلى غيره) (3).)- (... عن المنهال بن عمرو قال: أنا واللّه رأيت رأس الحسين بن علي (عَلَيهِما السَّلَامُ حين حمل وأنا بدمشق، وبين يدي الرأس رجل يقرأ سورة الكهف حتى بلغ قوله تعالى (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيم)
كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا قال: فأنطق اللّه الرأس بلسان ذرب فقال: «أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي ») (1).)- وفي تاريخ دمشق: (... عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد اللّه، عن علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ قال: «لما نزلت (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): يا عليّ، اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام وأعد قعباً من لبن، وكان القعب قدر ري رجل، قال: ففعلت، فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): يا عليّ اجمع بني هاشم، وهم يومئذ أربعون رجلاً... فنذرهم رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بالكلام فقال: أيكم يقضي ديني ويكون خليفتي ووصيي من بعدي؟... فقلت: أنا يا رسول اللّه، قال: أنت يا عليّ أنت يا عليّ (2).)- وأخرجالنسائي: (... عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش أنّه سمع علياً (عَلَيهِ السَّلَامُ يقول: «أنا فقأت عين الفتنة لولا أنا ما قتل أهل النهروان، وأهل الجمل، ولولا أنْ أخشى أن تتركوا العمل؛ لأخبرتكم بالذي قضى اللّه على لسان نبيّكم (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لمن قاتلهم مبصراً ضلالتهم عارفاً للهدى الذي نحن فيه») (3).)- وقد ترجم أعلام الإماميَّة للمنهال ووقع في كثير من أسانيدهم،
فقد عدّه الشيخ الطوسي من الشيخ الطوسي من أصحاب الأئمَّة: السجاد والباقر والصادق (عَلَيهِم السَّلَامُ (1).)- وصحبته لهؤلاء الأئمَّة تباعاً هو دليل قوي على موالاته لهم، فحين استشهد الإمام السجّاد (عَلَيهِ السَّلَامُ صحب ابنه الإمام الباقر (عَلَيهِ السَّلَامُ) من بعدّه، وحين استشهد الإمام الباقر (عَلَيهِ السَّلَامُ) لم ينزو أو ينقطع عن أئمة العترة، بل بقي ملازماً للإمام الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ).)قال السيد الخوئي في ترجمته: (المنهال بن عمر: روى عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ، وروى عنه يونس بن يعقوب (2)) (3).)- روى المجلسي في بحار الأنوار ثمّاني وأربعين رواية عن المنهال، وفي وسائل الشيعة ثمّاني روايات، وفي شرح الأخبار للنعماني تسع روايات، وفي سائر الكتب الحديثية عشرات الروايات منقولة عن المنهال عن أئمة أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ أو عن ابن عبّاس.)- وقد وقع المنهال في أسانيد كامل الزيارات الذي يقول مؤلّفه ابن قولويه في مقدّمته عن كتابه: (ولم أخرجفيه حديثاً روي عن غيرهم إذا كان
1) رجال الطوسي، ص105 و 107 و 306
2) التهذيب: الجزء 1، باب تطهير المياه من النجاسات، الحديث 667. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة: المنهال بن عمرو، وهو الصحيح، فإنَّه المعنون في كتب الرجال، وروى هذه الرواية في الاستبصار: الجزء 1، باب ما ليس له نفس سائلة يقع في الماء ويموت، الحديث،70، وفيه: المنهال فقط
3) معجم رجال الحديث، ج20، ص10
فيما روينا عنهم من حديثهم صلوات اللّه عليهم كفاية عن حديث غيرهم، وقد علمنا أنا لا نحيط بجميع ما رُوي عنهم في هذا المعنى ولا في غيره، لكنَّ ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا – رحمهم اللّه برحمته – ولا أخرجت فيه حديثاً رُوي عن الشذاذ من الرجال، يؤثر ذلك عنهم عن المذكورين غير المعروفين بالرواية، المشهورين بالحديث والعلم (1).)وهذه نماذجمن رواياته التي لا يرويها إلا من كان على عقيدة الشيعة الإماميَّة.- روى الشيخ الصفار: (عن منهال بن عمرو، عن رزين بن حبيش،: قال: سمعت علياً (عَلَيهِ السَّلَامُ يقول: «إنَّ العبد إذا دخل حفرته أتاه ملكان اسمهما منكر ونكير، فأَوَّل ما يسألانه عن ربه، ثمّ عن نبيّه، ثمّ عن وليه فإِنْ أجاب نجا وإنْ عجز عذباه»، فقال له رجل: لمن عرف ربّه ونبيّه ولم يعرف وليّه؟ فقال: «مذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، ﴿ وَمَنْ يُضْلِلِ اللّه فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا، ذلك لا سبيل له».)وقد قيل للنبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: مَن الولي يا نبيّ اللّه؟ قال: «وليّكم في هذا الزمان على ومن بعدّه وصيّه، ولكلِّ زمان عالم يحتجاللّه به لئلا يكون كما قال الضلال قبلهم حين فارقتهم أنبيّائهم (لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخزَى (2).)
- وفي الأمالي للشيخ الطوسي: (عن المنهال بن عمرو، قال: دخلت على عليّ بن الحسين (عَلَيهِما السَّلَامُ منصر في من مكّة فقال لي: «يا منهال، ما صنع حرملة بن كاهلة الأسدي؟ - أحد قتلة الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) - »، فقلت: تركته حياً بالكوفة، قال: فرفع يديه جميعاً، فقال: «اللّهمّ أذقه حرَّ الحديد، اللّهمّ أذقه حرَّ الحديد، اللّهم أذقه حرّ النار»، قال المنهال: فقدمت الكوفة، وقد ظهر المختار بن أبي عبيد، وكان لي صديقاً! قال: فكنت في منزلي أياماً حتى انقطع الناس عنّي، وركبت إليه فلقيته خارجاً من داره، فقال: يا منهال، لم تأتنا في ولايتنا هذه، ولم تهننا بها، ولم تشركنا فيها؟)فأعلمته أنّي كنت بمكة، وأنّي قد جئتك الآن، وسايرته ونحن نتحدّث حتى أتى الكناس، فوقف وقوفاً كأنّه ينتظر شيئاً، وقد كان أخبر بمكان حرملة بن كاهلة، فوجّه في طلبه، فلم نلبث أن جاء قوم يركضون وقوم يشتدّون حتى قالوا: أيّها الأمير، البشارة، قد أخذ حرملة بن كاهلة، فما لبثنا أن جيء به، فلمّا نظر إليه المختار، قال لحرملة: الحمد لله الذي مكنّني منك، ثمّ قال: الجزّار الجزّار، فأتي بجزّار، فقال له: اقطع يديه، فقُطعتا، ثمّ قال له: اقطع رجليه، فقُطعتا، ثمّ قال: النار النار؟ فأتي بنار وقصب فألقي عليه واشتعلت فيه النار، فقلت: سبحان اللّه ! فقال لي: يا منهال، إنّ التسبيح لحسن، ففيم سبّحت؟ فقلت: أيها الأمير، دخلت في سفرتي هذه منصرفي من مكّة على عليّ بن الحسين (عَلَيهِما السَّلَامُ فقال لي: «يا منهال، ما فعل حرملة بن كاهلة الأسدي؟»، فقلت: تركته حيّاً بالكوفة! فرفع يديه)
جميعا فقال: «اللّهم أذقه حرَّ الحديد، اللّهم أذقه حرَّ الحديد، اللّهم أذقه حرَّ النار».فقال لي المختار: أسمعت عليّ بن الحسين (عَلَيهِما السَّلَامُ يقول هذا؟ فقلت: واللّه لقد سمعته، قال: فنزل عن دابته وصلَّى ركعتين فأطال السجود، ثمّ قام فركب، وقد احترق حرملة، وركبت معه وسرنا، فحاذيت داري، فقلت: أيّها الأمير، إن رأيت أن تشرّفني وتكرمني وتنزل عندي وتحرم بطعامي، فقال: يا منهال، تعلمني أنَّ عليّ بن الحسين دعا بأربع دعوات فأجابه اللّه على يدي ثمّ تأمرني أن آكل ! هذا يوم صوم شكراً لله (عزّ وجلَّ) على ما فعلته بتوفيقه) (1).)- وروى الشيخ الطوسي: (... عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن سلمان (رضي اللّه عنه، قال: بايعنا رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) على النصح للمسلمين، والائتمام بعلي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ)، والموالاة له) (2).)- وفي كمال الدين: (... عن المنهال بن عمرو، عن عبد اللّه بن الحارث قال: قلت لعليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ: يا أمير المؤمنين، أخبرني بما يكون من الأحداث بعد قائمكم؟ قال: «يا بن الحارث، ذلك شيء ذكره موكول إليه،)
وإنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عهد إلي أنْ لا أُخبر به إلَّا الحسن والحسين» (1).)- وأخرجالشيخ الطوسي: (... عن المنهال بن عمرو، قال: كنت جالساً مع محمَّد بن علي الباقر (عَلَيهِما السَّلَامُ إذ جاءه رجل فسلّم عليه فردَّ (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قال الرجل: كيف أنتم؟ فقال له محمَّد (عَلَيهِ السَّلَامُ): «أوما آن لكم أن تعلموا كيف نحن؟ إنَّما مثلنا في هذه الأمة مثل بني إسرائيل،كان يذبح أبناؤهم وتستحيى نساؤهم، ألا وإنَّ هؤلاء يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا...»، فقال له الرجل: واللّه إنّي لأُحبُّكم أهل البيت، قال: «فاتخذ للبلاء جلباباً، فواللّه إنَّه لأسرع إلينا وإلى شيعتنا من السيل في الوادي، وبنا يبدأ البلاء ثمّ بكم، وبنا يبدأ الرخاء ثمّ بكم) (2).)- وفي الإرشاد: (عن المنهال بن عمرو، عن عبد اللّه بن الحارث، وعثمّان بن سعيد، عن عبد اللّه بن بكير، عن حكيم بن جبير، قالوا: شهدنا علياً أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ على المنبر يقول: «أنا عبد اللّه، وأخو رسول اللّه، ورثت نبيّ الرحمة، ونكحت سيّدة نساء أهل الجنّة، وأنا سيّد الوصيين، وآخر أوصياء النبيّين، لا يدّعي ذلك غيري إلَّا أصابه اللّه بسوء» (3).)
#### عدد أحاديثهرُوي عنه في الكتب المختلفة ثلاثمّائة وستة وخمسون حديثاً، ورد ذكره باسم المنهال بن عمرو وأحياناً منهال بن عمرو، ومرة باسم منهال بن عمر في مسند أحمد.* له في صحيح البخاري: حديثان.* سنن أبي داود: خمسة أحاديث.* سنن الترمذي: خمسة أحاديث.* سنن ابن ماجة: ستة أحاديث.* سُنن النسائي: ستة أحاديث.* السُّنن الكبرى للنسائي: خمسة وعشرون حديثاً.* فضائل الصحابة للنسائي: ثلاثة أحاديث* خصائصأمير المؤمنين للنسائي: حديث واحد.* سُنن الدارمي: حديث واحد.* مسند أحمد: أربعة عشر حديثاً.* مستدرك الحاكم: ثلاثة وستون حديثاً* المعجم الأوسط للطبراني: عشرون حديثاً.
* المعجم الصغير للطبراني: ثلاثة أحاديث.* المعجم الكبير للطبراني: واحد وأربعون حديثاً.* الدعاء للطبراني: اثنا عشر حديثاً.* السُّنن الكبرى للبيهقي: ثمّانية عشر حديثاً.* شُعَب الإيمان للبيهقي: ثمّانية أحاديث* معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: سبعة أحاديث.* صحيح ابن حبّان: أربعة عشر حديثاً.* صحیح ابن خزيمة: حديثان.* السّنة لابن أبي عاصم: حديثان.* السّنة لعبد اللّه بن أحمد: حديثان.* سُنن الدارقطني: ثلاثة أحاديث.* المصنّف لابن أبي شيبة: واحد وثلاثون حديثاً.* مسند أبي يعلى: ستة أحاديث.* مسند البزار: ثلاثة عشر حديثاً.* مسند الشاشي: حديثان.* مسند ابن راهوية: ثلاثة أحاديث.
* مسند الروياني: ثلاثة أحاديث.* تاریخ دمشق لابن عساكر: سبعون حديثاً.* التمهيد لابن عبد البر: أربعة أحاديث.* شرح معاني الآثار للطحاوي: عشرة أحاديث* شواهد التنزيل للحسكاني: حديث واحد.* تفسير الطبري: خمسون حديثاً.* تفسير ابن أبي حاتم: سبعة وعشرون حديثاً (1.)
1) راجع ترجمته في: خاتمة المستدرك للطبرسي، ج9، ص144؛ قاموس الرجال للتستري، ج10، ص259؛ أحوال الرجال للجوزجاني، ج1، ص57؛ تاريخ ابن معين للدوري، ج1، ص299؛ العلل لابن حنبل، ج1، ص428؛ تاريخ الثقات للعجلي، ص445؛ سير أعلام النبلاء للذهبي، ج5، ص184؛ الكامل لابن عدي، ج6، ص330؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج1، ص153
### [191] موسى بن قيس (المتوفى في القرن الثاني الهجري)#### إشارة:(موسى بن قيس ويلقّب عصفور الجنّة، عن: حجر بن عنبس وغيره.وعنه أبو نعيم، وعبيد اللّه بن موسى.قال العقيلي: من الغلاة في الرفض.قلت: حكى عن نفسه أنَّ سفيان سأله عن أبي بكر وعلي، فقال: عليّ ٌأحبُّ إليَّ، وقال أبو نعيم: حدَّثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل، عن عياض بن عياض، عن مالك بن جعونة، سمعت أُمّ سلمة تقول: عليٌّ على الحقِّ، مَن تبعه فهو على الحقِّ، ومن تركه ترك الحقِّ، عهداً معهوداً، قبل يومه هذا.قال العقيلي:قد روى أحاديث ردية بواطيل.وأما ابن معين فوثّقه.وقال أبو حاتم:لا بأس به (1).)وفي الكاشف:
1) ميزان الاعتدال، ج4، ص217
ثقة شيعيّ (1).)وقال ابن حجر:(موسى بن قيس الحضرمي أبو محمَّد الفراء الكوفيّ، لقبه عصفور الجنّة.روى عن حجر، عن غنبس، وسلمة بن كهيل، وعطية، والعيزار بن جرول، ومحمَّد بن عجلان، ومسلم البطين، وغيرهم.وعنه:وكيع، وأبو معاوية، ويحيى بن آدم، وقبيصة، وأبو نعيم، وعدّة.قال عبد اللّه بن أحمد عن أبيه:لا أعلم إلا خيراً.وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين:ثقة.وقال أبو حاتم:لا بأس به.وقال أبو نعيم:حدَّثنا موسى الفراء وكان مرضياً.
1) الكاشف في معرفة مَن له رواية في كتب الستة للذهبي، ج2، ص307
وقال العقيلي:كان من الغلاة في الرفض، يلقب عصفور الجنّة.قلت:تتمّة كلامه يحدّث بأحاديث مناكير، وفي نسخةٍ بواطيل.وقال ابن شاهين في الثقات وقال ابن نمير:كان ثقة.وروى عنه الناس، وقال ابن سعد:كان قليل الحديث (1).)وفي التقريب:(موسى بن قيس الحضرمي أبو محمَّد الفراء الكوفيّ، يلقب عصفور الجنّة، صدوق رُمي بالتشيّع (2).)#### توثيقه* ابن معين: وثّقه.* قال أبو حاتم: لا بأس به.
* قال أحمد بن حنبل: لا أعلم إلا خيراً.* قال ابن نمير:كان ثقة.* ابن حبّان: ذكره في الثقات.* ذكره ابن شاهين في تاريخ أسماء الثقات.* قال الذهبي: ثقة.* ابن حجر: صدوق.* الألباني: وثّقه (1.)* وقد رأيت ابن الجوزي قد روى له حديثاً: (حدَّثنا موسى بن قيس الحضرمي، قال: سمعت حجر بن عنبس قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: هي لك يا علي لستَ بدجّال»).)* ثمّ قال: (هذا حديث موضوع، وضعه موسى بن قيس، وكان من غلاة الروافض ويلقّب عصفور الجنّة، وهو إن شاء اللّه من حمير النار (2).)وكلامه هذا من التعصّب وعدم الإنصاف، فالرجل ثقة عند كبار أهل الفن، ولا يضع الحديث إلَّا الكذّاب، ولم يتهمه أحد بالكذب، إنَّ المرء ليعجب من تلك النفوس التي لا تطيق سماع فضيلة لأهل بيت النبوّة
(عَلَيهِم السَّلَامُ.)#### ترفّضه- لم يقولوا فيه رافضيّ وحسب، وإنّما (من الغلاة في الرفض....)- وقال الذهبي: (حكى عن نفسه أنَّ سفيان سأله عن أبي بكر وعليّ، فقال: عليّ أحبُّ إليَّ.)وعلى الرغم من هذا وثّقوه ورووا عنه.- في تاريخ مدينة دمشق: (... عن موسى بن قيس، عن سلمة قال: تصدّق علىٌّ بخاتمه وهو راكع فنزلت ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّه وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُون (1).
رُوي عنه ثلاثون حديثاً.
ففي سنن أبي داود: حديثان.
السُّنن الكبرى للنسائي: حديث واحد.
خصائصأمير المؤمنين للنسائي: حديث واحد.
المعجم الأوسط للطبراني: حديثان.
المعجم الكبير للطبراني: ستة أحاديث.
المصنّف لابن أبي شيبة: ثلاثة أحاديث.
مسند البزار: حديثان.
تاریخ دمشق لابن عساكر: خمسة أحاديث.
1) الأمالي، ص353 – 354
التمهيد لابن عبد البر: حديث واحد.
شواهد التنزيل للحسكاني: حديث واحد.
تفسير الطبري: أربعة أحاديث
تفسیر ابن أبي حاتم: حديثان (1).
1) راجع ترجمته في: قاموس الرجال للتستري، ج10، ص296؛ ضعفاء العقيلي، ج4، ص164؛ الثقات لابن حبّان، ج7، ص455؛ تاريخ أسماء الثقات، ص221 و 222؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص157؛ العلل لابن حنبل، ج1، ص391؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج7، ص293
قال ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة: (مينا بن أبي مينا الجزار، مولى عبد الرحمن بن عوف.
روى عن: مولاه، وعن عثمّان، وعليّ، وابن مسعود، وأبي هريرة، وعائشة.
روى عنه: همام والد عبد الرزاق.
قال أبو حاتم الرازي:
منكر الحديث، وروى أحاديث مناكير في الصحابة، لا يعبأ بحديثه،كان يكذب.
وقال عبّاس الدوري، عن ابن معين:
ليس بثقة، وكذا قال النسائي.
وقال الجوزجاني:
أنكر الأئمَّة حديثه لسوء مذهبه.
وقال يعقوب بن سفيان
كان غير ثقة ولا مأمون.
وقال أبو زرعة:
ليس بقوي.
وقال الترمذي والعقيلي:
روى مناكير، زاد العقيلي: لا يتابع على شيء من حديثه
وقال ابن عدي:
يتبيّن على حديثه أنّه كان يغلو في التشيّع.
وأغرب الحاكم فأخرجفي مناقب فاطمة، من طريق عبد الرزاق:
حدَّثني أبي، عن أبيه، عن مينا بن أبي مينا، مولى عبد الرحمن بن عوف، قال خذوا عنّي قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل، سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يقول: «أنا الشجرة وفاطمة فرعها، وعليّ لقاحها... » الحديث.
قال الحاكم:
إسحاق وأبوه وجده ثقات، ومينا أدرك النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وسمع منه، وهذا المتن شاذ.
قلت: في كلامه مناقشات:
الأُولى - قوله: حدَّثني أبي عن أبيه فيه زيادة راوٍ، وإنَّما روى عبد الرزاق عن أبيه عن مينا، ليس بين والد عبد الرزاق وبين مينا واسطة.
الثانية - جد عبد الرزاق ممّا يستغرب، فإنّه لا ذكر له ولا رواية.
الثالثة - قوله: إنَّ مينا أدرك النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وسمع
منه مردود؛ لأنَّ مينا أخبر عن نفسه أنّه ولد بعد النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، فذكر أنّه احتلم حين بويع لعثمّان، وذلك في آخر سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، فيكون مولد مينا في آخر العصر النبويّ.
الرابعة - إنّما رواه مينا عن مولاه عبد الرحمن بن عوف، كذا أخرجه ابن عدي في الكامل، من رواية الحسن بن علي بن عيسى ابن أبي عبد الغني، عن عبد الرزاق، فالحديث لعبد الرحمن لا لمينا.
الخامسة – قوله: وهذا المتن شاذ، إن أراد أنّه تفرّد به من غير أنْ يوجد شيء يوافقه لم يصلح له الحكم بأنّه صحيح، وليس بشاذ، (وإن أراد أنَّه شاذ مع ثقة رجاله فيحتمل) (1).
وقال في التقريب:
(مينا - بكسر الميم وسكون التحتانية ثمّ نون - بن أبي مينا الخراز مولى عبد الرحمن بن عوف متروك، ورُمي بالرفض) (2).
ولا شكّ أنَّ الحاكم (ت 405 هـ) الذي عاش في القرن الثالث الهجري، قد قال كلامه في صحبة ميناء استناداً على أدلّة كانت لديه، ولا يجوز له أنْ يلقي كلامه دون دليل، ثمّ إنّ ابن حجر الذي ذهب يفنّد كلام الحاكم في صحبة ميناء للنبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، قد ترجم لميناء كما ذكرنا وعدّه من صحابة رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) في موسوعته الكبيرة.
والذي يظهر أنَّ ابن حجر قد وافق الحاكم لاحقاً في إثبات صحبة ميناء للنبيّ، وهذا توثيق منه لهذا الصحابي، وتتلاشى بهذا أقوال الرجاليّين في الطعن به وغمزه؛ لأنه صحابي، والصحابة عدول بتعديل اللّه لهم على حدّ تعبير الخطيّب البغدادي (2).
إنَّه من التناقض البيّن أن يجرح ابن حجر مينا، ثمّ يقبل قوله عن نفسه، حيث قال في معرض مناقشته لكلام الحاكم: (إنَّ مينا أدرك النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وسمع منه - مردود؛ لأن مينا أخبر عن نفسه أَنَّه وُلد بعد النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ).
فكيف يقبل ابن حجر إخبار مينا عن نفسه إنْ لم يكن ثقة لديه؟! ثمّ إِنَّه
ناقض نفسه فقال: إنَّه - مينا - وُلد بعد النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، ثمّ قال: (فيكون مولد مينا في آخر العصر النبويّ).
وممن وثّق ميناء: الحاكم، صحّح له (1).
ابن حبّان: ذكره في الثقات.
أحمد بن حنبل: لم يرد عنه يرد عنه توثيقاً، ولكنه ولكنَّه روى روى عنه في مسنده الذي جعله حجّةً بينه وبين اللّه.
ابن حجر نفسه: عدّه صحابياً، مثبتاً بذلك عدالته كسائر الصحابة!
لأنه كان غالياً في التشيّع) (1).
(... عن ميناء، عن عبد اللّه بن مسعود، قال:كنت مع النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ليلة وفد الجن، قال: فتنفّس، فقلت: ما شأنك يا رسول اللّه؟! قال: «نعيت إليَّ َنفسي يا بن مسعود»، قلت: فاستخلف، قال: «مَن؟»، قلت: أبو بكر، قال: فسكت، ثمّ مضى ساعة ثمّ تنفّس، قال: فقلت: ما شأنك؟ قال: «نعيت إليّ نفسي يا بن مسعود»، قال: قلت: فاستخلف، قال: «مَن؟»، قلت: عمر قال: فسكت، ثمّ مضى ساعة ثمّ تنفّس، قال: فقلت: ما شأنك؟ قال: «نعيت إلى نفسي يا بن مسعود»، قال: قلت: فاستخلف، قال: «مَن؟»، قال: قلت عليُّ بن أبي طالب قال: «أما والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنّة أجمعين أكتعين») (1).)- وأخرجالحاكم:... عن ميناء بن أبي ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: خذوا عني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل، سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول: «أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعليٌّ لقاحها، والحسن والحسين ثمّرتها، وشيعتنا ورقها، وأصل الشجرة في جنّة عدن، وسائر ذلك في سائر الجنّة») (2).)- (... عن ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان لا يولد لأحد مولود إلَّا أُتي به النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فدعا له، فأُدخل عليه مروان بن الحكم، فقال: «هو الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن)
الملعون» (1).)- وروى ابن عساكر: (... عن مينا بن أبي مينا مولى عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف، أنّه قال: ألا تسألوني قبل أن تشوب الأحاديث الأباطيل، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ «أنا الشجرة، وفاطمة أصلها، (أو فرعها) وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمّرتها، وشيعتنا ورقها، فالشجرة أصلها في جنّة عدن، والأصل والفرع واللقاح والورق والثمّر في الجنّة» (2).)- وفي شواهد التنزيل: (عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف، عن عبد اللّه بن مسعود، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أنا دعوة أبي إبراهيم»، قلنا: يا رسول اللّه، وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم؟ قال: «أوحى اللّه عزّ وجلَّ إلى إبراهيم أنّي جاعلك للناس إماماً، فاستخف إبراهيم الفرح، فقال: يا رب ومن ذريّتي أئمّة مثلي، فأوحى اللّه عزَّ وجلَّ إليه أنْ يا إبراهيم إنّي لا أُعطيك عهداً لا أفي لك به، قال: يا ربِّ ما العهد الذي لا تفي لي به؟ قال: لا أُعطيك لظالم من ذريّتك، قال: يا رب ومَن الظالم من ولدي الذي لا يناله عهدك؟ قال: من سجد لصنم من دوني لا أجعله إماماً أبداً، ولا يصلح أن يكون إماماً، قال إبراهيم عندها: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ»، قال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «فانتهت)
الدعوة إليَّ وإلى [أخي] عليّ، لم يسجد أحد منّا لصنم قط فاتخذني اللّه نبيّاً، وعلياً وصيّاً (1).)#### عدد أحاديثه* رُوي عنه ثلاثة عشر حديثاً، أحياناً باسم ميناء وأحياناً مينا.* سُنن الترمذي: حديث واحد.* مسند أحمد: حديث واحد* المستدرك للحاكم: حديثان.* المعجم الكبير للطبراني: حديث واحد.* المصنّف للصنعاني: حديث واحد.* رتاریخ ابن عساكر: حديث واحد.* السّنة لابن أبي عاصم: حديث واحد.* شواهد التنزيل للحسكاني: أربعة أحاديث.* كرامات الأولياء، للالكائي: حديث واحد (2.)
## حَرف النون### اشارة
### [193] نصر بن مزاحم#### إشارة:(212هـ)(نصر بن مزاحم الكوفيّ، عن قيس بن الربيع وطبقته.رافضيّ جلد تركوه، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين.حدّث عنه: نوح بن حبيب، وأبو سعيد الأشج، وجماعة.قال العقيلي:شيعيّ، في حديثه اضطراب وخطأ كبير.وقال أبو خيثمّة:كان كذاباً.وقال أبو حاتم:زائغ الحديث متروك.وقال الدارقطني:ضعيف.قلت: وروى أيضاً عن شعبة، انتهى.وذكره ابن حبّان في الثقات.
فقال:يروي عن الثوري وعنه إبراهيم بن يوسف المدلجي من أهل خراسان.وقال العجلي:كان رافضيّاً غالياً، وكان على السوق إمام أبي السرايا ليس بثقة ولا مأمون.وقال الخليلي:ضعّفه الحافظ جداً.وقال في موضع آخر:ليّن.وذكر له ابن عدي أحاديث وقال:هذه وغيرها من أحاديث غالبها غير محفوظ (1).)قال ابن النديم في ترجمته:(وله من الكتب كتاب الغارات، كتاب صفّين،كتاب الجمل، كتاب مقتل حجر بن عدي، كتاب مقتل الحسين بن عليّ (عَلَيهِما السَّلَامُ (2).)
#### توثيقه* ابن حبّان ذكره في الثقات.* ابن أبي حاتم: احتجّ به في تفسيره، وهو لا يخرجإلَّا عن الثقات عنده (1.)* الطبري احتجّ به في تهذيب الآثار، وهو لا يروي في كتابه إلَّا من ثبتت وثاقته لديه (2.)* البزار: قال فيه: (ونصر لم يكن كذّاباً ولكنَّه كانت فيه شيعيّة (3).)ومعنى كلام البزار أنَّ نصراً صادق فيما يرويه، ولكن رواياته وكتبه شيعيّة، وهذا السبب الرئيسي لطعن الرجاليين فيه !وما لم يستطع أن يصرّح به البزّار، أنَّ هذه الشيعيّة التي كانت عنده هي من علامات الصدق والإيمان، وإن جرحه البعض وطعن به لكنَّ بعضهم ارتضاه واحتجّ به ووثّقه، وهذا كافٍ لأهل العقول النيرة.* ابن أبي الحديد: المؤرّخ المشهور، كان منصفاً في حقّ نصر بن مزاحم، فنقل عنه وقال: (فهو ثقة ثبت، صحيح النقل، غير منسوب إلى هوى ولا
إدغال، وهو من رجال أصحاب الحديث (1).)#### تشيّعه- قال الجوزجاني: كان زائغاً عن الحق (2.)- وفسّر الخطيّب البغدادي كلامه فقال: (أراد بذلك غلوّه في الرفض (3).)- قال العقيلي: (كان يذهب إلى التشيّع (4).)- وقال العجلي: كان رافضيّاً غالياً.- وقال الذهبي: رافضيّ جلد.- وقال: (كان يترفّض (5).)- عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الباقر (عَلَيهِ السَّلَامُ (6).)- ترجمه النجاشي فقال: (نصر بن مزاحم المنقري العطّار أبو المفضل، کوفيّ، مستقيم الطريقة، صالح الأمر، غير أنّه يروي عن الضعفاء،كتبه
حسان منها:كتاب الجمل، أخبرنا محمَّد بن جعفر: قال قرأت على أبي العبّاس أحمد بن محمَّد بن سعيد كتاب الجمل، رواية يحيى بن زكريا بن شيبان، عن نصر بن مزاحم.كتاب صفّين، أخبرنا أحمد بن محمَّد، قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن سعيد قال: حدَّثنا جعفر بن محمَّد بن سعيد الأحمسي، قال: حدَّثنا نصر بن مزاحم بكتابه صفّين.وبهذا الطريق كتابه النهروان، وكتابه الغارات، وكتابه المناقب، وكتابه مقتل الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ، وكتاب أخبار محمَّد بن إبراهيم وأبي السرايا. فأمَّا (وأمّا) طريقنا إليه من جهة القُمّيين، فإنَّه أخبرنا عليّ بن أحمد قال: حدَّثنا محمَّد بن الحسن قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن أبي عليّ البرقي قال: حدَّثنا أبو سمينة عنه بكتابه) (1).)- وممّا قاله السيد الخوئي فيه: (روى نصر بن مزاحم، عن زرارة، وروى عنه يوسف بن عليّ (2.)- وروى عن عمرو بن سعيد، وروى عنه محمَّد بن عليّ (3، وروى عن)
عمر بن شمر وروى ابنه الحسين عنه (1، وروى عنه عبد الرحمن بن عبد اللّه الخزاعي (2)) (3).)- روى الصفّار: (... عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ قال: «إنَّ اللّه أخذ ميثاق شيعتنا من صلب آدم فنعرف بذلك حبّ المحبّ وإنْ أظهر خلاف ذلك بلسانه، ونعرف بغض المبغض وإن أظهر حبّنا أهل البيت») (4).)- من أحاديثه ما أخرجه ابن عساكر: (... أخبرنا نصر بن مزاحم عن جعفر بن زياد، عن هلال بن مقلاص، عن عبد اللّه بن أسعد بن زرارة الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لمّا عرجبي إلى السماء انتهي بي إلى قصر من لؤلؤ، فيه فراش من ذهب يتلألأ، فأوحى إليَّ أو أمرني في عليٍّ بثلاث خصال: أنّه سيّد المسلمين، وإمام المتّقين،)وقائد الغرّ المحجّلين» (5).)- (... أخبرنا نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعيد، عن ليث، عن مجاهد في قول اللّه عزّ وجلَّ (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ قال: الذي
جاء بالصدق محمَّد، والذي صدّق به عليّ) (1).
فقال: «إنّي أحبُّه»، فقال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لعلي: «إنّ جبريل يقول إنّي أحبّك»، قال: «وبلغت أن يحبني جبريل؟»، قال: «نعم، ومن خير من جبريل اللّه تعالى») (2).
اللّه لم يرضَ من أهل القرآن بالإدهان والسكوت واللّه يعصى» (1).
(... حدَّثنا نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن ليث: عن مجاهد في قول اللّه تعالى: وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ قال: (الذي جاء بالصدق) (هو) محمَّد (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، (والذي صدّق به) علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) ) (3).)- وروى ابن شاهين: (... حدَّثنا نصر بن مزاحم، حدَّثنا عبد اللّه بن مسلم الملائي، حدَّثني داود بن أبي عوف أبو الجحاف، عن عطيَّة العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: لمّا دخل على بفاطمة (عَلَيهِما السَّلَامُ، جاء النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) أربعين صباحاً على بابها فيقول: «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم» (4).)
#### عدد أحاديثهرووا عنه القليل في المصادر الحديثيَّة، حيث بلغت أحاديثه خمسة وعشرين حديثاً.* له في المعجم الأوسط للطبراني: حديث واحد.* المعجم الكبير للطبراني: حديثان.* سنن الدارقطني: حديثان.* شُعَبُ الإيمان للبيهقي: حديث واحد.* تاریخ ابن عساكر: أربعة احاديث.شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: أربعة أحاديث.* مسند البزار: حديث واحد.* تهذيب الآثار للطبري: حديث واحد.* فضائل فاطمة لابن شاهين: حديث واحد.* دلائل النبوَّة لأبي نعيم الأصفهاني: حديث واحد.* العرش لابن أبي شيبة: حديث واحد.* شواهد التنزيل للحسكاني: أربعة أحاديث.* تفسير الطبري: حديث واحد.
* تفسير ابن أبي حاتم: حديث واحد.وقد اعتمده مجموعة من المؤرّخين في تواريخهم: كالطبري، وابن عساكر، وابن كثير، وابن الجوزي، وغيرهم (1).)
1) راجع ترجمته في: الفهرست للشيخ الطوسي، ص254؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص468؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص106؛ ضعفاء العقيلي، ج4، ص300؛ الثقات لابن حبّان، ج9، ص215؛ الكامل لابن عدي، ج7، ص37؛ تاریخ بغداد، ج13، ص283
### [194] نوح بن دراج(ت182هـ)#### إشارة:(نوح بن دراج النخعي مولاهم أبو محمَّد الكوفيّ القاضي.)روى عن إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، وفطر بن خليفة، وابن إسحاق، وأبي حنيفة، والأعمش، وغيرهم.وعنه: سعيد بن منصور، وعثمّان بن أبي شيبة، وأبو نعيم ضرار بن صرد، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وعلي بن حجر، وغيرهم.قال العجلي:ضعيف الحديث، وكان له فقه، ولي القضاء بالكوفة وكان أبوه بقالاً...وقال الجوزجاني:زائغ.وقال أبو حاتم:ليس بالقوي، ولست أرى أحاديثه في أيدي الناس فيعتبر حديثه، أمسك الناس عن رواية حديثه.وقال البخاري:ليس بذاك.وقال أبو زرعة:
كان قاضي الكوفة، وأرجو أن لا يكون به بأس.وقال النسائي:ضعيف متروك الحديث.وقال الساجي:كان صاحب رأي، وحدَّث عن محمَّد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها، ليس هو عنهم بشيء.وقال ابن حبّان:يروي الموضوعات عن الثقات، حتى ربّما يسبق إلى القلب أنّه يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به.وقال الدارقطني:ضعيف.وقال جعفر الفريابي عن محمَّد بن عبد اللّه بن نمیر:ثقة.قال البخاري عن عبد الرحمن بن شيبة:مات نوح بن دراجسنة اثنتين وثمّانين ومائة، وكذا قال الزيادي، زاد وهو قاضي الجانب الشرقي.روى ابن ماجة في التفسير من حديث القاسم بن سليم عن نوح غير
منسوب، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ في تفسير المقاليد فيحتمل أن يكون هو هذا ونوح بن أبي مريم الجامع وآخر ثالث.قلت:وقال أبو داود: ابن دراجكذّاب يضع الحديث.وقال يعقوب بن سفيان:لا يكتب حديثه.وقال ابن عدي:ليس هو بالمكثر يكتب حديثه (1).)#### توثيقه* قال أبو زرعة: أرجو أن لا يكون به بأس.* محمَّد بن عبد اللّه بن نمير ثقة.* قال ابن عدي ليس هو بالمكثر يكتب حديثه.لقد اتهم الرجاليون ابن دراجبروايته الأحاديث المنكرة، وهذا ليس غريباً عنهم، وذنبه أنّه يروي في فضل أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ ليس إلّا، على أنَّ الشرع يحكم بأنَّ حبَّ أهل البيت وموالاتهم علامة من علامات)
1) تهذيب التهذيب، ج10، ص430 – 431
الإيمان، كما ورد في الحديث الصحيح عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ: «إنَّه لعهد النبيّ الأمّي إلىّ أنَّه لا يحبّني إلّا مؤمن، ولا يبغضني إِلَّا منافق» (1).)ولكن يأبى علماء الجرح والتعديل إلَّا أنْ يخالفوا النبيّ صلَّى اللّه عليه وآله في قوله.#### تشيّعهكان نوح بن دراجمن الشيعة، وكان يخفي أمره.- قال فيه الجوزجاني: زائغ (2.)- وقد عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام (3).)- جاء في رجال الكشي: (قال محمَّد بن مسعود: سألت أبا جعفر حمدان بن أحمد الكوفيّ، عن نوح بن دراجفقال: كان من الشيعة وكان قاضي الكوفة، فقيل له: لم دخلت في أعمالهم؟ فقال: لم أدخل في أعمال هؤلاء حتى سألت أخي جميلاً يوماً، فقلت له: لِمَ لا تحضر المسجد؟ فقال: ليس لي إزار (4).)
ترجمه السيد الخوئي في معجمه فقال: (نوح بن دراج: النخعي، مولاهم الكوفيّ، القاضي، من أصحاب الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ، رجال الشيخ.)- وعدّه البرقي من أصحاب الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ أيضاً، قائلا: (نوح بن دراجمولى النخع كوفيّ).)- وتقّدم عن النجاشي في ترجمة ابنه أيّوب أنّه: (كان قاضياً بالكوفة، وكان صحيح الاعتقاد، وأخوه جميل بن دراج، أخبرنا أحمد بن محمَّد بن هارون، قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد، قال حدَّثنا محمَّد بن عبد اللّه بن غالب، قال حدَّثنا الطاطري، قال: قال محمَّد بن سكين: نوح بن دراجدعاني إلى هذا الأمر، وتقّدم عنه – أيضاً في ترجمة أخيه جميل، أنَّ نوح بن دراجالقاضي كان - أيضاً - من أصحابنا، وكان يخفي أمره.- روى عن الأجلح، وروى عنه أخوه جميل (1.)- وروى الصدوق (قُدّس سرّه بإسناده عن محمَّد بن محمود، بإسناده رفعه إلى موسى بن جعفر (عَلَيهِما السَّلَامُ)، أنّه قال: «لما دخلت على الرشيد سلّمت عليه فردَّ عليّ السَّلام... (إلى أن قال) قال الرشيد: فلم ادعيتم أنّكم ورثتم النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، والعم يحجب ابن العم، وقبض رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، وقد تُوفّي أبو طالب قبله، والعبّاس عمّه حيّ، فقلت له: إن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني من هذه المسألة، ويسألني عن كل باب سواه، فقال له: لا، أو تجيب. فقلت: فآمني، فقال: قد آمنتك قبل الكلام، فقلت: إنَّ)
1) كامل الزيارات: الباب (14)، في حب رسول اللّه الحسن والحسين (عَلَيهِما السَّلَامُ)، الحديث 1
في قول عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ: إنّه ليس مع ولد الصلب ذكراً كان أو أنثى لأحد سهم إلّا للأبوين، والزوجوالزوجة... (إلى أن قال) هذا نوح بن دراجيقول في هذه المسألة بقول عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وقد حكم به وقد ولّاه أمير المؤمنين المصرين، الكوفة والبصرة، وقد قضى به، فانتهى إلى أمير المؤمنين، فأمره بإحضاره وإحضار من يقول بخلاف قوله، منهم: سفيان الثوري، وإبراهيم المدني، والفضيل بن عياض، فشهدوا أنّه قول عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) في هذه المسألة، فقال لهم: فيما أبلغني بعض العلماء من أهل الحجاز فلِمَ لا تفتون به وقد قضى به نوح بن دراج؟ فقالوا: جسر نوح وجبنا... (الحديث) »(1).)- وروى الشيخ بإسناده، عن هاشم الصيداني، قال: كنت عند العبّاس وموسى بن عيسى، وعنده أبو بكر بن عياش... فقال العبّاس: يا أبا بكر، أما ترى ما أحدث نوح في القضاء، إنَّه ورث الخال وطرح العصبة وأبطل الشفعة، فقال له أبو بكر بن عياش: وما عسى أن أقول للرجل قضى بالكتاب والسّنة (الحديث (2).)أقول: تلخّصممّا ذكرنا أنَّ الرجل شيعيّ، صحيح الاعتقاد، وكان يفتي ويقضي بالحقِّ، ولكنه مع ذلك.- فقد عدّه الشيخ في كتاب العدّة من العامة - ولكنَّ الطائفة عملت برواياته إن لم تعارضها رواية أُخرى من طرقنا – ولم يظهر لنا وجه ما ذكره
- قدس اللّه نفسه – مع ما عرفت، ولعلّه لمّا ذكره الشيخ.- قال ابن داود (1614 من القسم الأوّل: (نوح بن دراج، كان قاضي الكوفة، وعندي فيه توقّف).(انتهى))- وروی بعنوان نوح بن دراج، عن ابن أبي ليلى، وروى عنه ابن أبي عمير (1، وروى عن عبد اللّه بن أبي يعفور، وروى عنه محمَّد بن سكين (2)، وروى الشيخ بسنده، عن الحسن بن محمَّد بن سماعة، عن عليّ بن محمَّد بن سكين، عن نوح بن دراج، عن عقبة بن بشير (3)، إلا أنَّ فيه: (عليّ، عن محمَّد بن سكين، بدل علي بن محمَّد، عن سكين)، وتقّدم بيانه في علي بن محمَّد بن سكين، عن نوح بن دراج) (4).)- قال السيد التستري: (وفي تشريف عليّ بن طاوس وفي مجموع محمَّدبن الحسين المرزبان: مات مولى للمهدي وخلّف ضياعاً كثيرة وأثاثاً ومتاعاً ولم يَدَعْ إِلَّا ابنة واحدة، فأمر المهدي نوح بن درّاجالقاضي أن ينظر في أمر الميراث ليحرز له النصف، فقضى نوح أنّ المال كلّه للابنة وسلّمه لها، وبلغ ذلك المهدي فغضب ودعا نوحاً وقال له: ما حملك على ما صنعت؟ فقال:
1) التهذيب: الجزء 6، باب الزيادات في القضايا والأحكام، الحديث 807
2) الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة،4، باب أنّ مثل سلاح رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) مثل التابوت في بني إسرائيل 39 الحديث 2
3) التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الوالدين مع الأزواج، الحديث 1039، والاستبصار: الجزء 4، باب ميراث الأبوين مع الزوج، الحديث 536
4) معجم رجال الحديث ج20، ص196 – 199
قضيت بقضاء عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ، فإنَّه قضى للابنة بالمال كلَّه، فقيل له في ذلك، فقال: أعطيتها النصف بفريضة اللّه، وأعطيتها الآخر بقوله تعالى: ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّه) فقال له المهدي: لتأتينّ بمَن يعلم ذلك أو لأفعلن! فقال: سل الفقهاء والقضاة عن هذا، فإن كنت كاذباً فافعل ما شئت، فكتب المهدي إلى شريك وابن أبي ليلى وجماعة من فقهاء الكوفة ممن يتولّى القضاء وغيرهم، فأحضروا ببغداد فسألهم عمّا قال نوح، فصدّقوه ورووا ذلك له عن عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) بأسانيد كثيرة؛ فقال لنوح: قد أجزت حكمك في هذه المرّة، فإن عدت قتلتك) (1). وحول هذا البيت من الشعر
كادت تزل بها من حالق قدم *** لولا تدارکها نوح بن درّاج
ممّا رُوي عنه ما أخرجه الحاكم: (... حدَّثنا نوح بن دراج، عن محمَّد بن إسحاق، عن الزهري أنَّ أسماء الأنصارية قالت: ما رفع حجر بايلياء ليلة قتل على (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلا ووجد تحته دم عبيط) (1).
(... حدَّثنا نوح بن دراج، عن الأجلح، عن البهي، عن سفيان بن الليل، قال: لما كان من أمر الحسن بن علي (عَلَيهِما السَّلَامُ) ومعاوية ما كان، قدمت عليه المدينة وهو جالس في أصحابه، فذكر الحديث بطوله، قال: فتذاكرنا عنده الأذان، فقال بعضنا: إنَّما كان بدء الأذان رؤيا عبد اللّه بن زيد بن عاصم، فقال له الحسن بن عليّ (عَلَيهِما السَّلَامُ): «إنَّ شأن الأذان أعظم من ذلك، أذن جبريل (عَلَيهِ السَّلَامُ) في السماء مثنى مثنى وعلّمه رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وأقام مرّة مرّة فعلّمه رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فأذن الحسن حين ولى») (2).
وروى الطبراني: (... حدَّثنا نوح بن دراج، عن الأجلح بن عبد اللّه، عن زيد بن عليّ، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: لمّا بلغ أصحاب عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) حين ساروا إلى البصرة أنَّ أهل البصرة قد اجتمعوا الطلحة والزبير، شقّ عليهم ووقع في قلوبهم، فقال عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «والذي لا إله غيره ليظهرنَّ على أهل البصرة، وليقتلنَّ طلحة والزبير، وليخرجن إليكم من الكوفة ستّة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلاً (أو خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون
رجلاً) » شكَّ الأجلح، قال ابن عبّاس: فوقع ذلك في نفسي، فلمّا أتى أهل الكوفة خرجت فقلت: لأنظرنَّ فإن كان كما تقول فهو أمر سمعه وإلّا فهي خديعة الحرب، فلقيت رجلاً من الجيش فسألته، فواللّه ما عتم أنْ قال ما قال عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال ابن عبّاس: وهو ممّا كان رسول اللّه (صلَّى اللّه عليه وآله وسلّم) يخبره) (1).
(... حدَّثنا نوح بن دراج، عن الأعمش، كلُّهم عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي (رَضِيَ اللّه عَنه) قال: «كنت عند النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فاستأذن عمّار (رَضِيَ اللّهُ عَنهُ) فقال: ائذنوا له، مرحباً بالطيّب المطيّب») (2).
وفي التمهيد (... حدَّثنا نوح بن دراج، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمَّد، قال: كانت فاطمة بنت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) تزور قبر حمزة بن عبد المطلب كلّ جمعة وعلمته بصخرة) (3).
رُوي عنه القليل من الأحاديث.
السُّنن الكبرى للبييهقي: حديثان.
المعجم الكبير للطبراني: حديثان
الدعاء للطبراني: حديث واحد.
سنن الدارقطني: حديث واحد.
التمهيد لابن عبد البر: حديث واحد.
تاریخ دمشق لابن عساكر: خمسة أحاديث.
تفسير الطبري: حديث واحد (1).
1) راجع ترجمته في: خلاصة الأقوال للعلّامة الحلي، ص284؛ الكنى والألقاب للشيخ عبّاس القُمّي، ج1، ص283؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص112؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص320؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص485؛ الكامل لابن عدي، ج7، ص45
(نوح بن قيس بن رباح الأزدي الحداني، ويقال الطاحي أبو روح البصري، روى عن: أخيه خالد بن قيس، وثمّامة بن عبد اللّه بن أنس، وأيوب، وابن عون، وأبي هارون العبدي، وعمرو بن مالك النكري، وحسام بن مصك، ويزيد بن كعب العوذي، وعبد اللّه بن معقل البصري، وعبد اللّه بن عمران القرشي، وعطاء السليمي، وغيرهم.
وعنه: يزيد بن هارون، وعفان، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، ومسدد، وخليفة بن خياط، وأبو كامل الجحدري، وحميد بن مسعدة، وزياد بن يحيى الحساني، وقتيبة، ونصر بن عليّ الجهضمي، وأبو بكر بن خلاد الباهلي، ووهب بن منبّه الواسطي، وأبو الأشعث العجلي،
وغيرهم.
قال أحمد وابن معين في رواية عثمّان الدارمي عنه:
ثقة.
وقال أبو داود:
ثقة، بلغني عن يحيى أنَّه ضعفه.
وقال مرَّة:
يتشيّع.
وقال النسائي:
ليس به بأس.
قال نصر بن على وابن حبّان:
مات سنة ثلاث أو أربع وثمّانين ومائة.
قلت: وقال ابن شاهين في الثقات:
قال ابن معين: هو شيخ صالح الحديث.
وقال العجلي:
بصريّ ثقة.
وقال ابن سعد:
نوح بن قيس الحداني كان ينزل سويقة طاحية فنسب إليها) (1).
وقال ابن حجر:
(نوح) بن قيس بن رياح الأزدي أبو روح البصري، أخو خالد: صدوق، رُمي بالتشيّع، من الثامنة مات سنة ثلاث أو أربع وثمّانين) (2).
وقال الذهبي:
(نوح بن قيس الحداني، أو الطاحي، عن أيوب، وأبي هارون العبدي،
وعنه مسدد، وخليفة حسن الحديث وقد وُثّق، مات 183هـ) (1).
مسلم: احتجّ به في صحيحه.
قال أحمد: ثقة.
قال ابن معين: ثقة شيخ صالح، وقد وثّقه ابن معين في رواية الدارمي والدوري.
قال أبو داود: ثقة.
قال النسائي ليس به بأس.
قال العجلي: بصري ثقة.
ابن حبّان: ذكره في الثقات، واحتجّ به ثمّاني مرات (2).
ابن شاهين: ذكره في تاريخ أسماء الثقات ناقلاً توثيق ابن معين له.
قال عمرو بن عليّ: لم يتكلّم أحدٌ في نوح بن قيس الطاحي بحجّة (3).
الترمذي: حسّن له (4).
قال يحيى: (يتشيع).
وقال أبو داود (كان يتشيّع).
وقال ابن حجر: (رُمي بالتشيّع).
وقد عدّه ابن قتيبة من القدرية، ثمّ قال: (نوح بن قيس الطاحي - وكان رافضيّاً أيضاً) (1).
فالرجل رافضيّ!
وأسلمت قبل أن يسلم» (1).)- (... أخبرنا نوح بن قيس الطاحي، حدَّثني أخي خالد بن قيس الطاحي، عن قتادة عن أنس، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لعليِّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلَّا أنه لا نبيّ بعدي) (2).)- (... عن نوح بن قيس، عن سلامة الكندي، عن الأصبغ بن نباته، عن عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ، قال: جاء رجل فقال: يا أمير المؤمنين أنّ لي إليك حاجة فرفعتها إلى اللّه قبل أن أرفعها إليك، فإنْ أنت قضيتها حمدت اللّه وشكرتك، وإن أنت لم تقضها حمدت اللّه وعذرتك، فقال علي (عَلَيهِ السَّلَامُ): «اكتب حاجتك على الأرض؛ فإِنِّي أكره أنْ أرى ذلَّ السؤال في وجهك»، فكتب إنّي محتاج، فقال علي (عَلَيهِ السَّلَامُ): «على بحلّة»، فأتي بها، فأخذها الرجل فلبسها، ثمّ أنشأ يقول:)کسوتني حُلّةً تبلى محاسنها *** سورف الأكثنسل حك الملاإن نلت حسن ثنائي نلت مكرمةً *** ولست تبغى بما قد قلته بدلاإنَّ الثناء ليحيي ذكر صاحبه *** کالغيث يحيي نداه السهل والجبلالا تزهد الدهر في زهو تواقعه *** فكلّ عبدٍ سيجزى بالذي عملافقال عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ: «علي بالدنانير»، فأتي بمائة دينار فدفعها إليه،)
فقال الأصبغ: فقلت يا أمير المؤمنين، حلّة ومائة دينار؟ قال: «نعم، سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول أنزلوا الناس منازلهم، وهذه منزلة هذا الرجل عندي») (1).)- وروى أبو يعلى: (... حدَّثنا نوح بن قيس، حدَّثنا محمَّد بن ذكوان، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يسجد فيجيء الحسن أو الحسين فيركب على ظهره فيطيل السجود، فيقال: يا نبيّ اللّه؟ أطلت السجود؟ فيقول: «ارتحلني ابني فكرهت أن أعجله») (2).)- وفي المعجم الأوسط: (... أخبرنا نوح بن قيس، أخبرنا سلامة بن الكندي، قال كان عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ يعلم الناس الصلاة على نبيّ اللّه يقول: «اللّهمَّ داحي المدحوات، وبارئ المسموكات، وجبّار القلوب على فطراتها شقيّها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، ورافع تحيّتك على محمَّد عبدك ورسولك، الخاتم لما سبق، والفاتح لما أغلق، والمعلوم الحقّ بالحقّ والدامغ جيشات الأباطيل كما كمل فاضطلع بأمرك لطاعتك مستوفراً في مرضاتك بغير ملك في قدم، ولا وهن في عزم، داعياً لوحيك، حافظاً لعهدك، ماضياً على نفاذ أمرك حتى أورى تبسماً لقابس به هديت القلوب بعد تخرصات الفتن والإثمّ بموضحات الأعلام، ومسرات الإسلام ومآثرات الأحكام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدین،)
ومبعوثك نعمة، ورسولك بالحقّ رحمة، اللّهمَّ افسح له متفسحاً في عدلك واجزه مضاعفات الخير من فضلك، له مهنيات غير مكدرات من فوز ثوابك المعلوم وجزيل عطائك المجلول، اللّهمَّ أعلِ على بناء الباقين بناءه، وأكرم مثواه لديك ونزله، وأتمم له نوره وأجره من ابتعائك له، مقبول الشهادة مرضي المقالة، ذا منطق عدل، وكلام فصل، وحجّة وبرهان عظيم » (1).)- وروى ابن شبة: (... حدَّثنا نوح بن قيس قال: حدَّثنا الوليد بن يحيى، عن فرقد السبخي، عن رجل، عن عبد اللّه بن مسعود (رضي اللّه عنه قال: كنّا نمشي مع النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ذات يوم إذ مرّ بقبرٍ فقال: «أتدرون قبر من هذا؟» قلنا اللّه ورسوله أعلم، قال: «قبر)آمنة، دلني عليه جبريل (عَلَيهِ السَّلَامُ ») (2).)#### عدد أحاديثهرُوي عن هذا الرافضيّ مائة وثمّانية وستون حديثاً.* صحيح مسلم حديثان.* مسند أحمد: سبعة أحاديث.* سُنن الترمذي: خمسة أحاديث.* سنن أبي داود: حديثان.
* سُنن ابن ماجة: ثلاثة أحاديث.* سُنن الدارمي: حديث واحد.* مستدرك الحاكم: حديثان.* سُنن النسائي: حديث واحد.* السُّنن الكبرى للبيهقي: ستة أحاديث.* مسند أبي يعلى: عشرة أحاديث.* صحیح ابن حبّان: ثمّانية أحاديث.* صحیح ابن خزيمة: حديثان.* المعجم الصغير للطبراني: ثلاثة أحاديث.* المعجم الأوسط للطبراني: ثلاثة عشر حديثاً.* المعجم الكبير للطبراني: ثلاثة أحاديث.* الدعاء للطبراني: حديث واحد.* مسند الشاميين للطبراني: حديث واحد.* سنن الدارقطني: ثلاثة أحاديث.* الشمائل المحمَّدية للترمذي: حديثان.* مسند البزار: تسعة أحاديث.* مسند الروياني: حديثان.* شعب الإيمان للبيهقي: أربعة أحاديث.
* فضائل الأوقات للبيهقي: حديث واحد.* دلائل النبوة للبيهقي: أربعة أحاديث.* المحلى لابن حزم: حديث واحد.* مستخرجأبي عوانة: ثلاثة أحاديث* شرح مشكل الآثار للطحاوي: حديث واحد.* تاریخ ابن عساكر: ثلاثة وعشرون حديثاً.* الشريعة للآجري حديثان.* الهواتف لابن أبي الدنيا حديث واحد.* مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: حديث واحد.* الآحاد والمثاني لابن أبي الدنيا سنّة أحاديث* تهذيب الآثار للطبري: حديث واحد.* شرح أصول اعتقاد أهل السّنة للالكائي: حديث واحد.* حلية الأولياء لأبي نعيم ثمّانية أحاديث.* تفسير الطبري: أربعة عشر حديثاً.* تفسير ابن أبي حاتم أحد عشر حديثاً (1.)
1) راجع ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد، ج7، ص289؛ تاریخ ابن معين للدوري، ج2، ص98؛ تاریخ ابن معين للدارمي، ص219؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج8، ص483؛ الثقات لابن حبّان، ج9، ص210؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص320؛ تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين، ص243؛ سؤالات الآجري لأبي داود، ج1، ص425؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص111؛ العلل لابن حنبل، ج2، ص479
## حَرف الهاء### اشارة
### [196] هارون بن سعد (المتوفى في القرن الثاني الهجري)#### إشارة:(هارون بن سعد العجلي، ويقال الجعفي الكوفيّ الأعور.روى عن: أبي حازم الأشجعيّ وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الضحى، والأعمش، وغيرهم.وعنه: شعبة والثوري، وشريك، وقيس بن الربيع، والحسن بن حيي، وعبد الرحيم بن هارون الغساني، وآخرون.قال أحمد:روى عنه الناس، وهو صالح.وقال عثمّان الدارمي عن ابن معين:ليس به بأس.وقال ابن أبي حاتم:سألت أبي عنه، فقال: لا بأس به، وقال: كان خرجمع إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن فلمَّا هرب إبراهيم هرب إلى واسط، فكتب عنه بها،وذكره ابن حبّان في الثقات.قلت:وذكره أيضاً في الضعفاء، فقال: كان غالياً في الرفض، لا تحلُّ عنه
الرواية بحال.وقال الدوري عن ابن معين:كان من غلاة الشيعة.وقال الساجي:كان يغلو في الرفض... (1).)وفي التقريب:(هارون بن سعد العجليّ أو الجعفي الكوفيّ، الأعور صدوق، رُمي بالرفض (2).)وقال الذهبي:(هارون بن سعد العجلي شيخ للمسعودي، صدوق، لكنَّه رافضيّ (3).)#### توثيقه* مسلم: احتجّ به في صحيحه.* قال أحمد: روى عنه الناس، وهو صالح.
* وقال ابن معين: ليس به بأس.* ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: لا بأس به.* ذكره ابن حبّان في الثقات، واحتجّ به في صحيحه.* ابن حجر: صدوق.* الذهبي: صدوق.#### يغلو في الرفض- ممّا قالوا فيه: كان غالياً في الرفض.- كان من غلاة الشيعة.- كان يغلو في الرفض.- رمي بالرفض.لكنه رافضيّ!- وقد عدّه ابن قتيبة من الزيدية (1.)- وفي رجال الطوسي، ذكره ضمن أصحاب الإمام الصادق (عليه السَّلام.)- من رواياته ما أخرجه الطبراني: (... عن هارون بن سعد، عن عطية،
1) تأويل مختلف الحديث، ص68
عن أبي سعيد الخدري، عن النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال: «إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا، كتاب اللّه وعترتي، وإنّها لن)يفترقا حتى يردا على الحوض» (1).)- وفي المعجم الكبير: (... عن هارون بن سعد، عن ثوير بن أبي فاختة، عن زيد بن أرقم، قال: خطبنا رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يوم الغدير، فقال: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟»، قالوا: بلى، فأخذ بيد علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال: «مَن كنت مولاه فعلی مولاه، اللّهمّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه») (2).)وقد كذبوا عليه ونسبوا له حديثاً عن عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ لا يقوله الشيعيّ فضلاً عن رافضيّ مثله.)- ففي تاريخ دمشق: (... عن هارون بن سعد، عن عمران بن ظبيان، عن أبي يحيى قال: سمعت علياً يحلف: لأنزل اللّه عزّ وجلَّ اسم أبي بكر من السماء الصديق (3).)وإنّما كانوا يجعلون أحاديث في فضائل الخلفاء وعلى لسان شيعة عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ خاصّة يروونها عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) لتكون لهم الحجّة والغلبة على من خالفهم، وكم لهذا النصالموضوع من نظير!)
#### عدد أحاديثهبلغت أحاديث هارون بن سعد تسعاً وأربعين حديثاً!* ففي صحيح مسلم: حديث واحد.* مسند أحمد: حديث واحد.* مستدرك الحاكم: ثلاثة أحاديث.* المعجم الأوسط للطبراني: سبعة أحاديث.* المعجم الصغير للطبراني: حديثان.* المعجم الكبير للطبراني: تسعة أحاديث.* السُّنن الكبرى للبيهقي: حديث واحد.* شُعَبُ الإيمان للبيهقي: حديثان.* صحيح ابن حبّان: حديث واحد* المصنف لابن أبي شيبة: ثلاثة أحاديث.* المصنف للصنعاني: أربعة أحاديث.* مسند أبي يعلى: حديث واحد.* مسند البزار: حديثان.* مسند ابن المبارك: حديث واحد.
* تاریخ دمشق لابن عساكر: عشرة أحاديث.* شواهد التنزيل للحسكاني: حديث واحد (1.)
1) راجع ترجمته في: معجم رجال الحديث للسيد الخوئي، ج20 رجال الحديث للسيد الخوئي، ج20، ص248؛ تاریخ ابن معين للدوري، ص225؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج9، ص90؛ الثقات لابن حبّان، ج7، ص579؛ الكاشف للذهبي، ج2، ص329؛ میزان الاعتدال للذهبي ج4، ص284
### [197] هارون بن المغيرة (المتوفى في القرن الثاني الهجري)#### إشارة:(هارون بن المغيرة بن حكيم البجلي أبو حمزة الرازي.روى عن: عنبسة بن سعيد قاضي الري، وعمرو بن أبي قيس الملائي، وعبيد اللّه بن عمر العمري، وداود بن قيس الفراء، وحجاجبن أرطأة، وصالح بن أبي الأخضر، والثوري وغيرهم.وعنه: ابنه إبراهيم، وابن المبارك، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن موسى الفراء، والحسن بن قيس، وإسحاق بن الحجاج، ومحمَّد بن حميد، ومحمَّد بن عمرو بن بكر زنيجالرازيون.قال جرير:لا أعلم لهذه البلدة أصح حديثاً منه.وقال النسائي:كتب عنه يحيى بن معين، وقال: صدوق.وقال الآجري عن أبي داود:ليس به بأس، هو من الشيعة.وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال:ربّما أخطأ.
قلت: وقال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل عن يحيى بن معين:شيخ صدوق ثقة.وقال السليماني:فيه نظر (1.)وقال ابن حجر:(هارون بن المغيرة بن حكيم البجلي - بفتح الموحدة والجيم - أبو حمزة المروزي، ثقة من التاسعة (2).)وقال الذهبي:(هارون بن المغيرة البجلي الرازي، عن عبيد اللّه بن عمر، وحجاجبن أرطاة، وعنه: ابن معين، ومحمَّد بن عمرو زنيج، ثقة يتشيّع (3).)#### توثيقه* قال يحيى بن معين: شيخ صدوق ثقة.* قال أحمد بن حنبل ليس به بأس(4.)
* قال جرير: لا أعلم لهذه البلدة أصح حديثاً منه.* قال أبو داود ليس به بأس، هو من الشيعة.* النسائي: ثقة.* ذكره ابن حبّان في الثقات.* قال ابن حجر: ثقة.* قال الذهبي: ثقة#### تشيّعه- قال أبو داود (هو من الشيعة.)- وقال الذهبي: (يتشيّع.)- روی ابو داود: (... عن هارون بن المغيرة، قال: حدَّثنا عمرو بن أبي قيس، عن شعيب بن خالد، عن أبي إسحاق، قال: قال علي (عَلَيهِ السَّلَامُ ونظر إلى ابنه الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال: «إنَّ ابني هذا سيّد كما سمّاه النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وسيخرجمن صلبه رجل يُسمّى باسم نبيّكم يشبهه في الخلق، ولا يشبهه في الخلق»، ثمّ ذكر قصّة: «يملأ الأرض عدلاً».)- وقال هارون: حدَّثنا عمرو بن أبي قيس، عن مطرف بن طريف، عن أبي الحسن، عن هلال بن عمرو، قال: سمعت علياً (عَلَيهِ السَّلَامُ يقول:)
«قال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: يخرجرجل من وراء النهر يُقال له: الحارث بن حراث على مقدّمته رجل يُقال له: منصور يوطّئ، أو يمكّن، لآل محمَّد كما مكّنت قريش لرسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وجب على كلّ مؤمن نصره»)، أو قال: (إجابته) (1).)- وأخرجالطبراني: (... حدَّثنا هارون بن المغيرة، عن عمرو بن أبي قيس، عن الزبير بن عدي، عن عمير بن سعيد: أنَّ علياً (عَلَيهِ السَّلَامُ جمع الناس في الرحبة، وأنا شاهد، فقال: «أنشد اللّه رجلاً سمع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه»، فقام ثمّانية عشر رجلاً فشهدوا أنهم سمعوا النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يقول ذلك) (2).)- (... حدَّثنا هارون بن المغيرة، عن عمرو بن أبي قيس، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لو لم يبق من الدنيا إلّا ليلة لطوّل اللّه تلك الليلة، حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلما وجوراً») (3).)- (... حدَّثنا هارون بن المغيرة، عن عمرو بن أبي قيس، عن منصور،
عن ربعي، عن عمران: أنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال: «الأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبُّ اللّه ورسوله، ويحبّه اللّه ورسوله»، فأعطاها عليّا) (1).)- وروى ابن عساكر: (... أخبرنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن الزبير بن عدي، عن عبد اللّه بن أبي لبيد، عن البراء بن عازب، قال: قال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ للحسن أو الحسين (عَلَيهِما السَّلَامُ): «هذا مني وأنا منه، وهو يحرم عليه ما يحرم علي») (2).)- (... أخبرنا هارون بن المغيرة، عن عمرو بن أبي قيس، عن شعيب بن خالد، عن سلمة بن كهيل، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه وعن أُمّ سلمة، قالا: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لعليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى؟») (3).)- (... أخبرنا هارون بن المغيرة، أخبرنا عنبسة، عن الزبير بن عدي عن أبيه، عن عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ قال: «عهد إليَّ النبيّ الأَمِّيُّ أنْ تخضب هذه من دم هذا يعني لحيته) (4).)- وروى الدار قطني: (... حدَّثنا هارون بن المغيرة، عن عمرو بن أبي
قيس، عن شعيب بن خالد، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل، سمع زيد بن أرقم، سمع النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول: «أيها الناس إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلوا ما اتبعتموهما، القرآن وأهل بيتي عترتي»، ثمّ قال: «هل تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأموالهم؟» ثلاث مرات، فقال الناس: نعم، فقال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «مَن كنت مولاه فعليٌ مولاه») (1).)- وأخرج ابن شاهين: (... حدَّثنا هارون بن المغيرة، حدَّثنا عمر بن أبي قيس، عن ميسرة بن حبيب النهدي عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: كنا نتحدّث معشر أصحاب محمَّد (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) عهد إلى علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) ثمّانين عهداً، لم يعهدها إلى غيره) (2).)- وروى الآجري في الشريعة قصة زواجعليّ من فاطمة (عَلَيهِما السَّلَامُ، فقال: (... حدَّثنا هارون بن المغيرة، قال: حدَّثني عمرو بن أبي قيس، عن شعيب بن خالد البجلي، عن عثمّان بن حنظلة بن سبرة بن المسيّب بن نجية، عن أبيه، عن جده، عن عبد اللّه بن عبّاس، قال: كانت فاطمة بنت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) تُذكر، فلا يذكرها أحد لرسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، إلَّا أعرض عنه، فقال)
سعد بن معاذ الأنصاري لعليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ: إنّي واللّه ما أرى النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يريد بها غيرك، فقال عليٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «أترى ذلك؟ وما أنا بواحدٍ من الرجلين، ما أنا بذي دنيا يلتمس ما عندي، لقد علم (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) أنَّ ما لي حمراء ولا بيضاء»، فقال له سعد: لتفرجنها عنّي، أعزم عليك لتفعلن، قال: فقال له علي (عَلَيهِ السَّلَامُ): «فأقول ماذا؟»، قال: تقول له: جئتك خاطباً إلى اللّه وإلى رسوله فاطمة بنت محمَّد (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، فإنَّ لي في ذلك فرحاً، فانطلق علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) حتى يعرض لرسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، فقال له رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «كأنَّ لك حاجة؟»، فقال: «أجل»، فقال: «هات»، فقال له: «جئتك خاطباً إلى اللّه وإلى رسوله، فاطمة ابنة محمَّد»، فقال له رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «مرحباً مرحباً»، ولم يزده على ذلك، ثمّ تفرّقا، فلقي عليٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) سعد بن معاذ، فقال له سعد: ما صنعت؟ قال: «قد فعلت الذي كلفتني فما زادني على أن رحّب بي»، فقال له سعد: بالرفعة والبركة، قد أنكحك والذي بعثه بالحقِّ، إنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لا يخلف ولا يكذب، أعزم عليك لتلقينه غداً، ولتقولن له: يا رسول اللّه متى تبني لي؟ فقال له: «هذه أشد من الأولى، أولا أقول حاجتي؟»، فقال له: لا، فانطلق حتى لقي رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال له: «يا رسول اللّه متى تبني لي؟»، فقال له: «الليلة إن شاء اللّه»، ثمّ انصرف.)
فدعا رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بلالاً، فقال له: «إنِّي قد زوّجت فاطمة ابنتي من ابن عمي، وأنا أُحبُّ أنْ يكون من أخلاق أُمتي الطعام عند النكاح، اذهب يا بلال إلى الغنم، فخذ شاة وخمسة أمداد فاجعل لي قصعة لعليّ أجمع عليها المهاجرين والأنصار»، قال: ففعل ذلك، وأتاه بها حين فرغ، فوضعها بين يديه، قال: فطعن في أعلاها ثمّ تفل فيها وبرك، ثمّ قال: «ادع الناس إلى المسجد، ولا تفارق رفقة إلى غيرها»، فجعلوا يردون عليها رفقة رفقة، كلّما نهضت رفقة، وردت أُخرى، حتى تتابعوا، ثمّ كفت فتفل عليه وبرك، ثمّ قال: «يا بلال احملها إلى أُمّهاتك، وقل لهن: كُلن وأطعمن من غشيكن»، ففعل ذلك بلال، ثمّ إنّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) دخل على النساء فقال لهن: «إنّي قد زوّجت ابنتي من ابن عمي، وقد)علمتن منزلتها منّي، وإنّي دافعها إليه الآن، فدونكن ابنتكن».فقمن إلى الفتاة، فعلقن عليها من حليهن، وطيّبنها، وجعلن في بيتها فراشاً حشوه ليفاً، ووسادة وكساء خيبرياً ومخضباً، واتخذن أُم أيمن بوّابة، ثمّ إنّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أقبل هو وعليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ)، حتى جلسا مجلسهما، وفاطمة (عَلَيها السَّلَامُ) مع النساء، وبينهن وبين رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) حجاب، فهتف: «يا فاطمة»، وهي في بعض بيوته، فأقبلت، فلما رأت زوجها مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) حصرت وبكت، فقال لها رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «ادني منّي»، فدنت منه، وأخذ بيدها ويد عليٍّ،، فلمّا)
أراد أن يجعل كفَّها في كفّه، حضرت ودمعت عيناها، فرفع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رأسه إلى عليٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) وأشفق أن يكون بكاها من أجل أنّه ليس له شيء، فقال لها: «ما ألوتك ونفسي، لقد زوّجتك خير أهلي، وايم اللّه، لقد زوّجتك سيّداً في الدنيا، وإنَّه في الآخرة من الصالحين»، قال: فلان منها، وأمكنته من كفّها، فقال لهما: «اذهبا إلى بيتكما، جمع اللّه بينكما، وأصلح بالكما، لا تهيجا سبباً حتى آتيكما»، فأقبل حتى جلسا مجلسهما، وعندهما أُمَّهات المؤمنين والنساء، وبينهن وبين عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) حجاب، وفاطمة مع النساء، ثمّ أقبل النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) حتى دقّ الباب، فقالت له أم أيمن: من هذا؟ فقال: «أنا رسول اللّه»، وفتحت له الباب، وهي تقول: بأبي أنت وأُمِّي، فقال لها رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «أثمّ أخي يا أُمَّ أيمن؟»، فقالت له: ومَن أخوك؟ فقال: «علي بن أبي طالب»، فقالت: يا رسول اللّه، هو أخوك وتزوّجه ابنتك؟ فقال: «نعم»، فقالت له: إنّما يعرف الحلُّ والحرام بك.)فدخل وخرجن النساء مسرعات، وبقيت أسماء بنت عميس، فلما بصرت برسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مقبلاً بهشت لتخرج، فقال لها رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «على رسلكِ مَن أنت؟»، فقالت: أنا أسماء ابنة عميس بأبي وأُمِّي، إنَّ الفتاة ليلة يبنى بها لا غنى بها عن امرأة، إن حدث لها حاجة أفضت بها إليها، فقال لها رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «ما أخرجك إلّا ذلك؟»، فقالت: إي)
والذي بعثك بالحقِّ، ما أكذب والروح الأمين (عَلَيهِ السَّلَامُ يأتيك، فقال لها رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «فأسأل إلهي أن يحرسك من فوقك، ومن تحتك، ومن بين يديك، ومن خلفك وعن يمينك، وعن شمالك من الشيطان الرجيم، ناوليني المخضب، واملئيه ماءً. قال: فنهضت أسماء ابنة عميس فملأت المخضب ماء، ثمّ أتته به، فملأ فاه ثمّ مجّه فيه، ثمّ قال: «اللّهم إنّها منّي، وأنا منهما، اللّهم كما أذهبت عنِّي الرجس وطهرتني، فطهّرهما»، ثمّ دعا فاطمة، فقامت إليه وعليها النقبة وإزارها، فضرب كفّاً من بين ثدييها، وأخرى بين عاتقيها، وبأُخرى على هامتها، ثمّ نضح جلدها وجلده، ثمّ التزمهما، ثمّ قال: «اللّهمَّ إِنَّهما منّي وأنا منهما، اللّهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني، فطهرهما»، ثمّ أمر ببقيّته أنْ تشرب وتمضمض وتستنشق وتتوضّأ، ثمّ دعا بمخضب آخر، فصنع به كما صنع بصاحبه مثل ذلك، ودعا له كما دعا لها، ثمّ أغلق عليهما بابهما وانطلق، فزعم عبد اللّه بن عبّاس عن أسماء بنت عميس أنّه لم يزل يدعو لهما خاصّة حتى وارته حجرته، حتى ما يشرك معهما في دعائه أحداً) (1).)#### عدد أحاديثهرُوي عنه مائة وخمسة عشر حديثاً.* سُنن أبي داود حديث واحد.
1) الشريعة للآجري، ص613
* سنن الدارمي: حديثان.* مستدرك الحاكم حديثان.* السُّنن الكبرى للبيهقي: حديث واحد.* المعجم الأوسط للطبراني: تسعة أحاديث.* المعجم الكبير للطبراني: ثلاثة عشر حديثاً.* الدعاء للطبراني: حديث واحد.* سنن الدارقطني: حديث واحد.* مسند البزار: حديثان.* مسند الروياني: حديث واحد.* شُعَب الإيمان للبيهقي: حديث واحد.* التمهيد لابن عبد البر: حديث واحد.* تاریخ ابن عساكر: سبعة أحاديث.* الشريعة للآجري: حديث واحد.* تهذيب الآثار: عشرون حديثاً.* فضائل سيّدة النساء لابن شاهين: حديث واحد.* شرح مذاهب أهل السّنة لابن شاهين: حديث واحد.
* من حديث أبي طاهر الذهلي لأبي الحسن الدارقطني: حديث واحد.* فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم: حديث واحد.* تفسير الطبري: تسعة عشر حديثاً (1.)
1) راجع ترجمته في: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج9، ص95؛ الثقات لابن حبّان، ج9، 238؛ العلل لابن حنبل، ج3، ص5؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص225؛ میزان الاعتدال للذهبي، ج4، ص287؛ لسان الميزان لابن حجر، ج7، ص416
### [198] هاشم بن البريد (المتوفى في القرن الأوّل أو الثاني الهجري)#### إشارة:جاء في تهذيب التهذيب: (هاشم بن البريد أبو عليّ الكوفيّ.روى عن أبي إسحاق السبيعي، وإسماعيل بن رجاء، وإسماعيل بن سميع، والأصبغ بن نباتة، وحسين بن ميمون، وعبد اللّه بن محمَّد بن عقيل، ومسلم البطين، وكثير النواء، وداود بن يزيد الأودي، وطائفة.وعنه: ابنه علىٌّ، وعمّار بن رزيق، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة، ووكيع، وعبد اللّه ابن نمير، وعيسى بن يونس، ومحمَّد بن عبيد الطنافسي، وغيرهم.قال أبو طالب عن أحمد:لا بأس به.وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين:ثقة.وذكره ابن حبّان في الثقات.قلت: وقال العجلي:كوفيّ ثقة، إلّا أنّه يترقض.وقال الجوزجاني:كان غالياً في سوء مذهبه.
وقال أبو العرب الصقلي:قال أحمد بن حنبل: هاشم بن البريد ثقة، وفيه تشيّع قليل.وقال الدارقطني:مأمون (1).)وقال ابن حجر:(هاشم بن البريد - بفتح الموحدة وكسر الراء بعدّها تحتانية ساكنة - أبو علي الكوفيّ ثقة، إلَّا أنّه رُمي بالتشيّع، من السادسة (2).)قال البخاري:(هاشم بن البريد وابنه علي بن هاشم غاليان في سوء مذهبهما (3).)قال الذهبي:(وثّقه ابن معين وغيره، إلّا أنّه يترفّض.وقال أحمد:لا بأس به (4).)
#### الخلاصة في وثاقته* قال أحمد فيه: لا بأس به، ثقة.* ووثّقه ابن معين.* العجلي: ثقة.* قال فيه الدارقطني: ثقة مأمون (1.)* ذكره ابن حبّان في: الثقات.* الهيثمّي: وهو ثقة (2.)* قال ابن حجر: ثقة.* وثّقه الألباني (3.)#### ترفّضه- ممّا قالوا فيه: (هاشم بن البريد وابنه علي بن هاشم غاليان في سوء مذهبهما.)- وقيل: (إِلَّا أَنَّه يترفّض.)
- وقيل: (كان غالياً في سوء مذهبه.)وهو من الإماميَّة، جاء في مستدركات علم رجال الحديث: (وقع في طريق الشيخ في أماليه ج2/93 عن إسحاق بن يزيد الطائي، عنه، عن أبي سعيد التميمي عن أبي ثابت مولى أبي ذرٍّ...ويروي عنه ابنه عليٌّ روايات عن السجاد والباقر (عَلَيهِما السَّلَامُ، كما تقّدم، وذكرها المامقاني) (1).)- روى ابن عساكر: (... سمعت هاشم بن البريد، يقول: سمعت زيد بن عليٍّ، يقول: المعصومون منّا خمسة: النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وعلي، وفاطمة والحسن والحسين) (2).)وروى الطبراني: (... عن هاشم بن البريد، عن أبي سعيد التيمي، عن ثابت مولى أبي ذرٍّ، عن أُمّ سلمة، قالت: سمعت النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول: «عليٌّ مع القرآن، والقرآن معه، لا يفترقان حتى يردا علىّ الحوض») (3).)#### عدد مرويّاتهرُوي عنه خمسة وعشرون حديثاً.
* في مسند أحمد: حديث واحد.* سُنن ابن ماجة: حديثان.* سُنن أبي داود: حديث واحد.* سُنن النسائي: حديث واحد.* السُّنن الكبرى للنسائي: حديثان.* السّنة لابن أبي عاصم: حديث واحد.* مسند أبي يعلى: حديث واحد.* المعجم الأوسط للطبراني: حديثان.* معرفة السُّنن : حديث واحد.* تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: سبعة أحاديث.* معرفة الصحابة لأبي نعيم: حديثان.* مسند البزار: حديثان.* مسند الروياني: حديث واحد.* شواهد التنزيل للحسكاني: حديث واحد (1.)
1) راجع ترجمته في: جامع الرواة للأردبيلي، ج2، ص309؛ قاموس الرجال للتستري، ج10، ص481؛ تقريب التهذيب، ج1، ص704؛ العلل لابن حنبل،ج2، ص490؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص234؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص323؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج9، ص104
### [199] هانئ بن هانئ الهمداني (المتوفى في حدود القرن الأول الهجري)#### إشارة:(هانیئ بن هانئ الهمداني الكوفيّ.روى عن: علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ.)وعنه: أبو إسحاق السبيعي وحده.قال النسائي:ليس به بأس.وذكره ابن حبّان في الثقات، قلت:وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، قال: وكان يتشيّع.وقال ابن المديني:مجهول.وقال حرملة عن الشافعي:هانئ بن هانئ لا يعرف وأهل العلم بالحديث لا ينسبون حديثه لجهالة حاله (1).)
1) تهذيب التهذيب، ج11، ص22
#### توثيقه* قال النسائي: ليس به بأس.* ذكره ابن حبّان في الثقات، واحتجّ به في صحيحه أربع مرات (1.)* قال العجلي: كوفيّ تابعي ثقة.* الترمذي: حسن له مرتين (2.)* الحاكم: صحح له ثلاث مرات (3.)* الطبري: احتجّ به في تهذيب الآثار سبع مرّات، وصحّح أحاديث هانئ بما يرفع جهالته (4.)* قال الطبري: (القول في علل هذا الخبر، وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيماً غير صحيح، لعلل:... والخامسة أنَّ هانئ بن هانئ عندهم مجهول، ولا تثبت الحجّة في الدين إلَّا بنقل العدول المعروفين بالعدالة (5).)* الطحاوي: احتجّ به (6.)
* ضياء الدين المقدسي: احتجّ به أربع عشرة مرَّة، وصحح محقق الكتاب الدكتور عبد الملك بن دهيش، وحسّن أغلب الأحاديث التي أوردها المقدسي (1.)* قال الهيثمّي: ثقة (2.)وقد قال بعضهم بجهالة هانئ إذ لم يرو عنه إلَّا أبو إسحاق، ولكنَّ جمعاً من علماء الرجال ممّن يعتدّ بهم قد وثّقوه، وهذا كاف في نفي جهالته، ومنهم: النسائي، والعجلي، والحاكم، والترمذي، وابن حِبّان، والطبري، والطحاوي، والهيثمّي، ولا يمكن التذرّع بتساهل هؤلاء في التوثيق، فممَّن وثّقه النسائي، وهو معروف عنه تشدّده وتعنّته في التوثيق.وممّن نفى جهالة هانئ ودافع عنه ابن التركماني، حيث قال في ردّ كلام الشافعي فيه: (هانئ معروف قال فيه النسائي: ليس به بأس، وأخرجله الحاكم في المستدرك، وابن حبّان في صحيحه، وذكره في الثقات من التابعين، وأخرجالترمذي من روايته قوله (عَلَيهِ السَّلَامُ ) في عمّار: »مرحباً بالطيّب»، ثمّ قال: حسن صحيح، وقد ذكر ابن حزم أثره هذا من وجهين جيّدين...) (3).)
#### تشيّعه- قال ابن سعد: وكان يتشيّع.- وذكره البرقي، وعدّه من أصحاب أمير المؤمنين عليٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ (1).)- روى أحمد بن حنبل: (... عن هانئ بن هانئ عن علي (رضي اللّه عنه قال: لمّا ولد الحسن سمّيته حرباً، فجاء رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟ قال: قلت: حرباً، قال: بل هو حسن، فلمّا ولد الحسين سمّيته حرباً، فجاء رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟ قال: قلت: حرباً، قال: بل هو حسين، فلمّا ولد الثالث سمّيته حرباً، فجاء النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟ قلتُ: حرباً، قال: بل هو محسن، ثمّ قال: سمّيتهم بأسماء ولد هارون، شُبّر وشبير ومشبر) (2).)(... عن هانئ بن هانئ عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ قال: «كنت جالساً عند النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فجاء عمّار فاستأذن، فقال: ائذنوا له، مرحباً بالطيّب المطيّب) (3).)(... عن هانئ بن هانئ قال: قال علي (عَلَيهِ السَّلَامُ: «الحسن أشبه)
برسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه ما أسفل من ذلك») (1).)- (... عن هانئ بن هانئ عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ قال: «أتيت النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وجعفر وزيد قال: فقال لزيد: أنت مولاي، فحجل، قال: وقال الجعفر: أنت أشبهت خَلقي وخُلُقي، قال فحجل وراء زيد، قال: وقال لي: أنتَ منّي وأنا منك، قال: فحجلتُ وراء جعفر») (2).)- قال البيهقي في بيان معنى الحجل بعد أن روى مثل هذا الحديث: (وهو أن يرفع رجلاً ويقفز على الأُخرى من الفرح (3).)- وأخرج ابن ماجة:... (عن هانئ بن هاني، قال: دخل عمّار على عليٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ، فقال: «مرحباً بالطيّب المطيّب، سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يقول: مُلئ عمّار إيماناً إلى مشاشه») (4).)- وفي المصنّف: (... عن هانئ بن هانئ عن عليٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ، قال: «قال لي النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): أنت منّي وأنا منك») (5).)- (... عن هانئ بن هانئ، عن عليٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ قال: «ليقتلن الحسين)
قتلاً، وإنّي لأعرف تربة الأرض التى بها يقتل، يقتل قريباً من النهرين» (1).)- (... عن هانئ بن هانئ قال: سمعت علياً يقول:اشدد حيازيمك للمو*** ت فإنَّ الموتَ لاقيكاولا تجزع من الموت *** إذا حـلّ بـواديـكـا (2))#### عدد أحاديثهروي عنه – مكرراً – مائة وثمّانية وعشرون حديثاً.* له في مسند أحمد: أربعة عشر حديثاً.* فضائل الصحابة لابن حنبل: أربعة أحاديث.* سنن الترمذي: حديثان.* سنن ابن ماجة: حديثان.* مستدرك الحاكم: ثلاثة أحاديث.* السُّنن الكبرى للنسائي: حديثان.* خصائصأمير المؤمنين للنسائي: حديث واحد.* السُّنن الكبرى للبيهقي: سنّة أحاديث.
* مسند أبي داود: ثلاثة أحاديث.* المصنّف للصنعاني: ثلاثة أحاديث.* المصنف لابن أبي شيبة: سبعة أحاديث.* الأدب لابن أبي شيبة: حديث واحد.* مسند أبي يعلى: ثلاثة أحاديث.* صحیح ابن حبّان: أربعة أحاديث.* المعجم الصغير للطبراني: حديث واحد.* المعجم الأوسط للطبراني: حديثان.* الدعاء للطبراني: حديث واحد.* السّنة للمروزي: حديث واحد.* مسند البزار: سبعة أحاديث.* شُعَبُ الإيمان للبيهقي: حديث واحد.* معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: حديث واحد.* دلائل النبوَّة للبيهقي: حديث واحد.* المحلّى لابن حزم: حديث واحد.* شرح مشكل الآثار للطحاوي: حديث واحد.* شرح معاني الآثار: حديث واحد.
* التمهيد لابن عبد البر: حديثان.* تاریخ ابن عساكر: ثلاثون حديثاً.* الشريعة للآجري: حديثان.* الآحاد والمثاني لابن أبي الدنيا: حديث واحد.* حلية الأولياء لأبي نعيم: أربعة أحاديث.* شرح أصول اعتقاد أهل السّنة اللالكائي: حديث واحد.* تاريخ بغداد للخطيّب البغدادي: حديث واحد.* سُنن سعيد بن منصور: حديث واحد.* الأدب المفرد للبخاري: حديثان.* الذرّية الطاهرة للدولابي: حديثان.* المعجم لابن المقرىء: حديث واحد.* معرفة الصحابة لأبي نعيم: حديث واحد.* تهذيب الآثار للطبري: سبعة أحاديث.* معجم ابن الأعرابي: حديث واحد (1.)
1) راجع ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد، ج6، ص223؛ الثقات لابن حبّان،: ج5 ص509؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص325؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص229؛ ميزان الاعتدال للذهبي، ج4، ص291
### [200] هبيرة بن يريم (ت 66هـ)#### إشارة:(هبيرة بن يريم الشيباني، ويقال الخارفي أبو الحارث الكوفيّ.روى عن: علي (عَلَيهِ السَّلَامُ، وطلحة، وابن مسعود، والحسن بن عليٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وابن عبّاس.)وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وأبو فاختة.قال الأثرم عن أحمد:لا بأس بحديثه، هو أحسن استقامة من غيره، يعني الذين تفرد أبو إسحاق بالرواية عنهم.وقال عبد اللّه بن أحمد:هبيرة أحبُّ إلينا من الحارث.وقال عيسى بن يونس:كان هبيرة خال العالية زوجة أبي إسحاق السبيعي.وقال النسائي:ليس بالقوي، وذكره ابن حبّان في الثقات.وقال ابن أبي عاصم:مات سنة ستٍّ وستّين.
قلت: وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى، وقال:كانت منه هفوة أيّام المختار، وكان معروفاً، وليس بذاك.وقال الساجي:قال يحيى بن معين: هو مجهول.وقال النسائي في الجرح والتعديل:أرجو أن لا يكون به بأس، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه، وقد روى غير حديث منكر.وقال ابن أبي حاتم عن أبيه شبيه:بالمجهول.وقال الجوزجاني:كان مختارياً... (1).)وقال ابن حجر:(هبيرة بن يريم - بتحتانية أوَّله وزن عظيم الشبامي بمعجمة ثمّ موحدة خفيفة ويقال الخارفي بمعجمة وفاء - أبو الحارث الكوفيّ، لا بأس به وقد عيب بالتشيّع (2).)
وفي الكاشف للذهبي:(هبيرة بن يريم، عن عليّ وابن مسعود، وعنه أبو إسحاق، وأبو فاختة، وثق (1).)#### وثاقته* قال أحمد بن حنبل: لابأس به.* ذكره ابن حبّان في الثقات، واحتجّ به في صحيحه في ثلاثة موارد.* النسائي: أرجو أن لا يكون به بأس.* ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.* العجلي: ثقة.* الحاكم: روى عنه وصحح حديثه (2.)* الهيثمّي وثّقه (3.)* الذهبي: ذكر أنه وثق، وفي تلخيصالمستدرك صحح أكثر من حديث لابن يريم موافقاً الحاكم في ذلك.* ابن حجر: لا بأس به.
#### تشيّعه- نصعلى تشيّعه الشهرستاني (1.)- وجاء في ترجمته ما يدّل على تشيّعه كقولهم فيه: (كانت منه هفوة أيّام المختار.)- وقيل: (كان مختارياً.)- وقيل: (وقد عيب بالتشيّع.)- وقد ذكره الشيخ الطوسي فيمن روى عن الإمام علي (عَلَيهِ السَّلَامُ (2).)- روي في تاريخ دمشق: (... عن هبيرة بن يريم، عن الحسن بن عليّ (عَلَيهِما السَّلَامُ، أنه قال: «لقد فارقكم رجل لم يسبقه أحد من الأوّلين بعلم، ولم يدركه أحد من الآخرين، كان رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يعطيه الراية ثمّ يخرجفلا يرجع حتى يفتح اللّه على يديه، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره يقاتلان معه.)- (زاد ابن حبابة وابن الفراء: «مات وقالوا ولم يترك ديناراً ولا درهماً»، زاد ابن حبابة وابن الفراء: «إلا حلي طيّبة»، وقال ابن حبابة: سيفه، وقالا: «وسبعمائة درهم فضلت من عطائه»، زاد ابن حبابة: «حبسها ليبتاع بها
خادماً » (1).)- وفي مقاتل الطالبيين، قال في تكملة هذا النصعن هبيرة...: (ثمّ خنقته العبرة، فبكى وبكى الناس معه، ثمّ قال: «أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني، فأنا الحسن بن محمَّد (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أنا ابن البشير، أنا ابن النذير، أنا ابن الداعي إلى اللّه عزّ وجلَّ بإذنه، وأنا ابن السراجالمنير، وأنا، وأنا من أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، والذين افترض اللّه مودتهم في كتابه إذ يقول: ﴿وَمَنْ يَقْتَرِفُ حَسَنَةٌ نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت») (2).)#### عدد أحاديثهبلغت أحاديثه في كتب السُّنن المختلفة سبعة وثمّانين حديثاً.* سُنن الترمذي: حديث واحد.* سُنن ابن ماجة: حديث واحد.* سُنن النسائي: حديثان اثنان.* السُّنن الكبرى للنسائى: أربعة أحاديث.* مستدرك الحاكم: أربعة أحاديث.* المعجم الأوسط للطبراني: ستة أحاديث.
* المعجم الكبير للطبراني: خمسة وعشرون حديثاً.* السُّنن الكبرى للبيهقي: حديثان.* شُعَبُ الإيمان للبيهقي: حديثان.* صحیح ابن حبّان: ثلاثة أحاديث* المصنّف لابن أبي شيبة: حديث واحد.* المصنف للصنعاني: ثمّانية أحاديث.* مسند أبي يعلى خمسة أحاديث.* مسند أبي داود: حديث واحد.* مسند البزار: أربعة أحاديث.* مسند الشاشي: أربعة أحاديث.* مسند ابن الجعد: ثمّانية أحاديث.* تاریخ دمشق لابن عساكر: اثنا عشر حديثاً.* تاریخ بغداد: حديثان.* شرح مشكل الآثار: حديث واحد.* تفسير الطبري: حديث واحد (1.)
1) راجع ترجمته في: معجم رجال الحديث للسيد الخوئي، ج20، ص278؛ قاموس الرجال للتستري، ج10، ص501؛ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج6، ص170؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص325؛ الثقات لابن حبّان، ج5، ص511؛ الكامل لابن عدي، ج7، ص133؛ تاريخ الإسلام للذهبي، ج5، ص264
### [201] الهذيل بن عمير (ت 214هـ)#### إشارة:قال ابن حبّان: (الهذيل بن عمير بن أبي العريف الهمداني، أخو محمَّد بن عمير بن أبي العريف،كوفيّ.يروي عن: موسى بن هلال النخعي، عن أبي إسحاق السبيعي.روى عنه: محمَّد بن خلف الحدادي، مات سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومائتين، وكان يتشيع (1).)وقال الخطيّب البغدادي:(الهذيل بن عمير بن أبي العريف، الهمذاني الكوفيّ: وهو أخو محمَّد بن عمير، قدم بغداد وحدّث بها عن يعقوب بن عبد اللّه القُمّي، وموسى بن هلال النخعي، وعبد اللّه بن المبارك.روى عنه: محمَّد بن خلف الحدادي.أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، حدَّثنا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدَّثنا محمَّد بن خلف، حدَّثنا الهذيل بن عمير بن أبي العريف الهمذاني، حدَّثنا يعقوب القُمِّي عن حفصبن حميد، عن أبي المرفع، قال: أتينا عثمّان بن عمرو بن أبي العاصفسألناه أن يحدَّثنا بما حدّث به إخواننا
1) الثقات، ج9، ص244 – 245
من أهل الكوفة، فقال: سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال: «يدخل فقراء أُمتي الجنّة قبل الأغنياء بنصف يوم، وذلك خمسمائة عام، المقهورون المستأثر عليهم المتقي بهم ما يكره»).)أخبرنا محمَّد بن أحمد بن رزق، حدَّثنا إبراهيم بن محمَّد بن يحيى المزكى، أخبرنا محمَّد بن إسحاق السراج، حدَّثنا أبو بكر محمَّد بن خلف الحدادي، قال: حدَّثنا الهذيل بن عمير بن أبي العريف – كوفيّ ثقةٌ مرضيٌّ – قال: حدّثنا موسی بن هلال النخعي، حدَّثنا أبو إسحاق، عن هبيرة بن يريم، حدَّثنا عن عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): إنَّ أخوف ما أخاف على أُمَّتي النساء والخمر»، قال السراج: سمعت أبا بكر خلف يقول: الهذيل بن عمير أخو محمَّد بن عمير، قدم علينا بغداد، صدوق إلَّا أنّه يتشيّع، مات سنة خمس عشرة - أو ست عشرة - ومائتين) (1).)#### توثيقه* جاء في تاريخ بغداد: كوفيّ مرضيّ ثقةٌ.* قال أبو بكر بن خلف: صدوق.
1) تاریخ بغداد، ج14، ص80 – 81
#### تشيّعه- قال ابن حبّان: وكان يتشيّع.- وقال أبو بكر بن خلف: يتشيّع.#### عدد أحاديثه* أمالي المحاملي: حديث واحد.* الجود والسخاء للطبراني: حديث واحد.* تاریخ بغداد: حدیثان (1.)
1) راجع ترجمته في الثقات لابن حبّان، ج9، ص244 - 245؛ تاریخ بغداد، ج14، ص80 - 81
### [202] هشام بن سعد(ت160هـ)#### إشارة:هشام بن سعد المدني أبو عباد، ويقال أبو سعد القرشي مولاهم.روى عن: زيد بن أسلم، ونافع مولى ابن عمر، وعمرو بن شعيب، وأبي الزبير، وسعيد المقبري، وأبي حازم بن دينار، ونعيم المجمر، وعثمّان بن حيان الدمشقي، وعطاء الخراساني، والزهري، ويزيد بن نعيم بن هزال، وغيرهم.وعنه: الليث، والثوري، ووكيع، وابن أبي فديك، وابن وهب، وابن مهدي، وأبو عامر العقدي، ومعاوية بن هشام، وجعفر بن عون، وبشر بن عمر الزهراني، وأسباط بن محمَّد وأبو نعيم، والقعنبيّ.قال أبو حاتم عن أحمد:لم يكن هشام بالحافظ.وقال عبد اللّه بن أحمد عن أبيه:هشام بن سعد كذا وكذا، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه.وقال أبو طالب عن أحمد:ليس هو محكم الحديث.وقال حرب:
لم يرضه أحمد.وقال الدوري عن ابن معين:ضعيف، وداود بن قيس أحبُّ إليَّ منه.وقال ابن أبي خيثمّة عن ابن معين:صالح، وليس بمتروك الحديث.وقال معاوية بن صالح عن ابن معين:ليس بذاك القوي.وقال ابن أبي مريم عن ابن معين:ليس بشيء كان يحيى بن سعيد لا يحدِّث عنه.وقال العجلي:جائز الحديث، حسن الحديث.وقال أبو زرعة:محلُّه الصدق، وهو أحبُّ إليَّ من ابن إسحاق.وقال أبو حاتم:يكتب حديثه، ولا يحتجبه، هو ومحمَّد بن إسحاق عندي واحد.وقال الآجري عن أبي داود:
هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم.وقال النسائي:ضعيف.وقال مرة:ليس بالقوي.وروى ابن عدي أحاديث منها: حديثه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: جاء رجل إلى النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وقد أفطر في رمضان فقال له اعتق رقبة) الحديث.)وقال مرَّة عن الزهري، عن أنس قال:والروايتان جميعاً خطأ، وإنَّما رواه الثقات عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة، وهشام خالف فيه الناس وله غير ما ذكرت، ومع ضعفه يكتب حديثه.قيل:مات في أوّل خلافة المهدي.وقيل:مات سنة ستّين ومائة.قلت: المهدي ولي في أواخر سنة تسع وخمسين، فالقولان بمعنى واحد
في سنة تسع.ذكره ابن قانع وقال:ابن سعد كان كثير الحديث يستضعف، وكان متشيّعاً.وقال ابن أبي شيبة عن علي بن المديني:صالح، وليس بالقوي.وقال الساجي:صدوق.وذكره ابن عبد البر في باب مَن نُسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه.قال: وقال لي ابن معين:ضعيف، حديثه مختلط.وقال الخليلي:أنكر الحفّاظ حديثه في المواقع في رمضان من حديث الزهري عن أبي سلمة، قالوا وإنَّما رواه الزهري عن حميد، قال: ورواه وكيع، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي هريرة منقطعاً.قال أبو زرعة الرازي:أراد وكيع الستر على هشام بإسقاط أبي سلمة.وذكره يعقوب بن سفيان في الضعفاء.
وقال الحاكم:أخرجله مسلم في الشواهد (1).)وقال ابن حجر:(هشام بن سعد المدني أبو عباد، أو أبو سعيد، صدوق، له أوهام، ورُمي بالتشيّع، من كبار السابعة، مات سنة ستّين أو قبلها (2).)وقال الذهبي:(هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، ونافع، والمقبري، وعنه: ابن وهب، والقعنبيّ، وابن مهدي، قال أبو حاتم: لا يحتجبه، وقال أحمد: لم يكن بالحافظ، قلت حسن الحديث، مات 160هـ (3).)وقال:(هشام بن سعد الإمام المحدّث الصادق، أبو عباد القرشي، مولاهم المدني... احتجّ به مسلم، واستشهد به البخاري (4).)وقال فيه ابن قتيبة:(هشام بن سعد يُكنّى: أبا عبّاد وهو مولى لـ(آل أبي لهب، وكان صاحب محامل، وكان شيعيّاً لـ(آل أبي طالب) (5).)
#### توثيقه* البخاري: احتجّ به.* قال ابن حجر: (وعلَّق له البخاري قليلاً (1).)* مسلم استشهد به.* قال ابن أبي خيثمّة عن ابن معين: صالح، وليس بمتروك الحديث.* قال العجلي: جائز الحديث، حسن الحديث.* قال أبو زرعة: محلّه الصدق.* قال الآجري عن أبي داود: هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم.* قال الساجي: صدوق.* أحمد بن حنبل وابنه عبد اللّه وثقاه، فقد روى عنه عبد اللّه بن حنبل، وهو لا يروي إِلَّا عن ثقة عند أبيه (2.)
* الترمذي: حسّن حديثه (1.)* الحاكم: صحّح له (2.)* قال ابن حجر: صدوق.* قال الذهبي: حسن الحديث، صدوق مشهور.* قال الألباني: صدوق (3.)#### تشيّعه- قال ابن سعد: كان متشيّعاً.- وقال ابن قتيبة: وكان شيعيّاً لآل أبي طالب، وقال ابن حجر ورمي بالتشيّع.- وعدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ (4).)- روى ابن قولويه من الإماميَّة: (... عن هشام بن سعد، قال: أخبرني المشيخة: أنّ الملك الذي جاء إلى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وأخبره بقتل الحسين بن عليّ (عَلَيهِما السَّلَامُ) كان ملك البحار، وذلك أنَّ ملكاً)
من ملائكة الفردوس نزل على البحر فنشر أجنحته عليها، ثمّ صاح صيحةً: وقال يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن، فإنَّ فرخ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مذبوح، ثمّ حمل من تربته في أجنحته إلى السماوات، فلم يبق ملك فيها إلَّا شمّها وصار عنده لها أثر ولعن قتلته وأشياعهم وأتباعهم) (1).)- وروى البخاري وأحمد: (... حدَّثني هشام بن سعد، عن نعيم بن المجمر، عن أبي هريرة قال: ما رأيت حسناً قط إلَّا فاضت عيناي دموعاً؛ وذلك أنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خرجيوماً فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي فانطلقت معه، فما كلَّمني حتى جئنا سوق بني قينقاع فطاف فيه ونظر، ثمّ انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجد فجلس فاحتبى، ثمّ قال: «أين لكاع؟ ادع لي لكاع»، فجاء حسن يشتدّ فوقع في حجره، ثمّ أدخل يده في لحيته، ثمّ جعل النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يفتح فاه فيدخل فاه في فيه، ثمّ قال: «اللّهم إنّي أحبّه فأحببه وأحبَّ مَن يحبه ») (2).)- وروى الطبراني: (... حدَّثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: لمّا مرض النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال: «ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده أبداً»، فكرهنا ذلك أشدَّ الكراهة، ثمّ قال: «ادعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً»، فقال النسوة من وراء الستر: ألا تسمعون ما يقول رسول)
اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ فقلت: إنّكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) عصرتن أعينكن وإذا صحّ ركبتن عنقه، فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «أحزنتني فإنهن خير منكم») (1).)- (... حدَّثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر قال: لما قبض رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جئت أنا وأبو بكر إلى عليّ، فقلنا: ما تقول فيما ترك رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قال: «نحن أحقُّ الناس برسول اللّه، وبما ترك»، قال: فقلت: والذي بخيبر؟، قال: «والذي بخيبر»، قلت: والذي بفدك؟ فقال: «والذي بفدك»، قلت: أما واللّه حتى تحزّوا رقابنا بالمناشير فلا والعذرات) (2).)- (... أخبرني هشام بن سعد عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: كانت فاطمة (رضي اللّه عنها يوم أُصيب وجه رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) تحرق الحصير تداوي به جرحه، تلصقه عليه) (3).)- (... حدَّثني هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس: أنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جمع بين الظهر والعصر، وجمع بين المغرب والعشاء بالمدينة، وهو مقيم على غير خوف ولا)
شيء اضطرّه إلى ذلك، فقالوا فلم يا أبا عبّاس؟ قال: أراد أن لا يحرجأُمّته (1).)- وروى ابن عساكر: (... عن هشام بن سعد، عن عمر بن أسيد قال: سمعت ابن عمر يقول: لقد أعطي عليّ بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحبُّ إليَّ من حمر النعم، تزوّجفاطمة بنت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فولدت الحسن والحسين، سبطي رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، وحبيبي رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، وسدّ الأبواب كلَّها إلا باب عليّ، ودفع إليه الراية)يوم خيبر (2).)- (... أخبرنا هشام بن سعد، عن عمر بن أسيد، عن ابن عمر قال: سدَّ الأبواب كلَّها إلَّا باب عليٍّ (3).)- (... عن هشام بن سعد، عن أبي عبد اللّه المكي، عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «ثلاث من كنّ فيه فليس منّي، ولا أنا منه بغض عليّ بن أبي طالب، ونصب لأهل بيتي، ومن قال الإيمان كلام») (4).)- (... حدَّثني هشام بن سعد، حدَّثني من سمع عكرمة مولى ابن
عبّاس، قال: كان رأي عليّ أن يقتل عبيد اللّه بن عمر لو قدر عليه (1).)- (... عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب: أنَّ رجلاً قال الحذيفة: نشكو إلى اللّه صحبتكم رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وأنَّكم أدركتموه ولم ندركه ورأيتموه ولم نره، فقال حذيفة: ونحن نشكو إلى اللّه عزّ وجلّ إيمانكم به ولم تروه، واللّه لو تدري يا بن أخي لو أدركته كيف يكون؟ لقد رأيتنا مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ليلة الخندق في ليلة باردة مطيرة وقد نزل أبو سفيان وأصحابه بالعرضة، فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «من رجل يذهب فيعلم لنا علم القوم أدخله اللّه الجنّة»، ثمّ قال: «من رجل يذهب فيعلم لنا علم القوم جعله اللّه رفيق إبراهيم في الجنّة يوم القيامة»، فواللّه ما قام منّا أحد، فقال: «من رجل يذهب فيعلم لنا علم القوم جعله اللّه رفيقي يوم القيامة»، فواللّه ما قام منّا أحد، فقال أبو بكر: يا رسول، اللّه ابعث حذيفة، فقلت: دونك واللّه، فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «يا حذيفة»، فقلت: لبيك بأبي أنت وأمي، فقال: «هل أنت ذاهب؟»، فقلت: واللّه ما لي أنْ أقتل ولكن أخشى أن أؤسر، فقال: «إنَّك لن تؤسر»، فقلت: مرني يا رسول اللّه ما شئت...) (2).)- وروى أبو طاهر السلفي: (... عن هشام بن سعد، عن زيد بن
أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عبّاس، عن علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ، قال: خرجعلينا رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ذات يوم، فقال: «اللّهم ارحم خلفائي»، قلنا: ومن خلفاؤك يا رسول اللّه؟ قال: «الذين يروون أحاديثي وسنتي، ويعلمون الناس») (1).)- فخلفاؤه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يروون أحاديثه وسنّته ولا يحرقونها، ولا يمنعون الصحابة من التحدّث عنه !)#### عدد أحاديثهرُوي عنه سبعمائة وستة أحاديث.* صحيح مسلم: سبعة أحاديث.* الأدب المفرد للبخاري: ثلاثة أحاديث.* مسند أحمد: ثمّانية وعشرون حديثاً.* فضائل الصحابة لابن حنبل: أربعة أحاديث.* سُنن الترمذي: أحد عشر حديثاً.* سنن أبي داود: ثلاثة وعشرون حديثاً.* سُنن ابن ماجة: ثمّانية أحاديث.
1) المشيخة البغدادية - مخطوط - لأبي طاهر السلفي، ج52، ص6؛ الحد الفاصل للرامهرمزي،163
* سُنن الدارمي: حديثان.* مستدرك الحاكم تسعة وعشرون حديثاً.* السُّنن الكبرى للبيهقي: خمسون حديثاً.* مسند أبي داود: حديث واحد.* المصنّف لابن أبي شيبة: أربعة وأربعون حديثاً.* مسند أبي يعلى: خمسة عشر حديثاً.* صحیح ابن خزيمة: خمسة أحاديث.* المعجم الصغير للطبراني: ثلاثة أحاديث* المعجم الأوسط للطبراني: عشرون حديثاً.* المعجم الكبير للطبراني: أربعون حديثاً.* الدعاء للطبراني: خمسة أحاديث.* مسند الشاميين للطبراني: حديثان.* طرق حديث من كذب للطبراني: ثلاثة أحاديث* السّنة لعبد اللّه بن حنبل: حديثان.* السّنة لابن أبي عاصم: خمسة أحاديث.* سنن الدارقطني: ثمّانية أحاديث* مسند البزار: أربعة وثلاثون حديثاً.
* مسند الروياني: ثلاثة أحاديث.* مسند ابن المبارك حديثان.* الجهاد لابن المبارك: حديث واحد.* مسند ابن راهويه: حديث واحد.* شُعَبُ الإيمان للبيهقي: ثلاثون حديثاً.* معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: عشرة أحاديث* دلائل النبوة للبيهقي: خمسة أحاديث* مستخرجأبي عوانة: ستة عشر حديثاً.* شرح مشكل الآثار للطحاوي: اثنان وعشرون حديثاً.* شرح معاني الآثار للطحاوي: سبعة عشر حديثاً.* التمهيد لابن عبد البر: خمسة عشر حديثاً.* تاریخ ابن عساکر: خمسة وتسعون حديثاً.* الشريعة للآجري: عشرة أحاديث* إكرام الضيف للحربي: حديثان.* مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: حديث واحد.* الآحاد والمثاني للضحاك: عشرة أحاديث.* حلية الأولياء لأبي نعيم: عشرون حديثاً.
* الشمائل المحمَّدية للترمذي: حديث واحد.* العرش لابن أبي شيبة: حديث واحد.* شرح أصول اعتقاد أهل السّنة للالكائي: ستة أحاديث.* معجم الصحابة لابن قانع: ثلاثة أحاديث.* معرفة الصحابة لأبي نعيم: ثلاثة وعشرون حديثاً.* المعجم لابن المقرىء: ثلاثة أحاديث* تهذيب الآثار للطبري: خمسة أحاديث.* الزهد لأبي داود: سبعة أحاديث.* معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري: حديث واحد.* الحد الفاصل للرامهرمزي: حديث واحد.* ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين: حديث واحد.* المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي: حديثان.* تفسير الطبري: ثمّانية عشر حديثاً.* تفسير ابن أبي حاتم: خمسة عشر حديثاً (1.)
1) راجع ترجمته في: قاموس الرجال للتستري، ج10 ص563؛ تاريخ ابن معين للدوري، ج1، ص183؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج9، ص61؛ ضعفاء العقيلي، ج4، ص341؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص329؛ الكامل لابن عدي، ج7، ص208؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص200؛ المغني للذهبي، ج2، ص478
### [203] هشام بن عمّار (ت 245هـ)#### إشارة:(هشام بن عمّار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي، ويقال الظفري، أبو الوليد الدمشقي، خطيّب المسجد الجامع بها.روى عن: معروف الخيّاط أبي الخطاب الدمشقي صاحب واثلة، وصدقة بن خالد، وعبد الحميد بن حبيب أبي العشرين، وعبد اللّه بن أبي الرجال، وسليم بن مطر، ورويح بن عطية، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ومسلم بن خالد الزنجي، ومالك بن أنس، وهقل بن زياد، ويحيى بن ضمرة الحضرمي، والوليد بن مسلم، وابن عيينة، وشعيب بن إسحاق، والدراوردي، ومسلمة بن عليّ، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعيسى بن يونس، ومحمَّد بن شعيب بن شابور، وخلق كثير.روى عنه: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة.وروى الترمذي عن البخاري عنه وابنه أحمد بن هشام وشيخاه الوليد بن مسلم، ومحمَّد بن شعيب، وابن سعد، وأبو عبيد القاسم بن سلام، ومؤمل بن الفضل الحراني، ويحيى بن معين وماتوا قبله، وقدامة بن أحمد بن عبيد بن وقاص، ودحيم وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، والذهلي، ومحمَّد بن عوف، ويعقوب بن سفيان ويزيد بن محمَّد بن عبد الصمد، وأبو زرعة الدمشقي، وعمر بن خرزاذ، وبقي بن مخلد، ومحمَّد بن وضاح،
وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبدان الأهوازي، وصالح بن محمَّد الأسدي، والفضل بن العبّاس الرازي، وأبو عمران موسى بن سهل الجوني، وجعفر بن محمَّد الفريابي، ومحمَّد بن الحسن بن قتيبة، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وزكرياء الساجي، وعبد اللّه بن محمَّد بن سلم، وأبو الوليد محمَّد بن عبد اللّه بن أحمد بن الوليد الأزرقي، وأبو بكر محمَّد بن محمَّد بن سليمان الباغندي، ومحمَّد بن خريم بن محمَّد بن عبد الملك بن مروان العقيلي، وآخرون.قال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين:ثقة.وقال أبو حاتم عن يحيى بن معين:كيّس كيّس.وقال العجلي:ثقة.وقال مرة:صدوق.وقال أحمد بن خالد الخلّال عن يحيى بن معين:حدَّثنا هشام بن عمّار وليس بالكذوب.
وقال النسائي:لا بأس به.وقال الدارقطني:صدوق،كبير المحل.وقال عبدان:ما كان في الدنيا مثله.وقال ابن أبي حاتم عن أبيه كما كبر هشام تغير، فكلما دفع إليه قرأه وكلَّما لقن تلقن، وكان قديماً أصحّ كان يقرأ من كتابه.قال: وسُئل أبي عنه، فقال:صدوق.وقال الآجري عن أبي داود:وأبو أيوب - يعني سليمان بن عبد الرحمن - خير منه حدّث هشام بأربعمائة حديث مسندة ليس لها أصل،كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيرها، يلقنها هشاماً فيحدّث بها، وكنت أخشى أن تفتق في الإسلام فتقاً، قال: وقال هشام بن عمّار: حديثي قد روي فلا أبالي من حمل الخطأ.وقال ابن عدي سمعت فلسطين يقول:
حضرت مجلس هشام فقال له المستملي: من ذكرت؟ فقال: حدَّثنا بعض مشائخنا، ثمّ نعس فقال المستملي لا تنتفعون به، فجمعوا له شيئاً فأعطوه فكان بعد ذلك يملي عليهم.وقال ابن وارة:عزمت زماناً أنْ أمسك عن حديث هشام؛ لأنَّه كان يبيع الحديث.وقال صالح بن محمَّد:كان يأخذ على الحديث، ولا يحدّث ما لم يأخذ.وقال الإسماعيلي عن عبد اللّه بن محمَّد بن سیار:كان هشام يلقن وكان يلقن كل شيء ما كان من حديثه، وكان يقول: أنا قد خرجت هذه الأحاديث صحاحاً، وقال اللّه تعالى ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثمّهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ، وكان يأخذ على كلِ ورقتين درهمين ويشارط، ولمّا لمته على التلقين قال: أنا أعرف حديثي، ثمّ قال لي بعد ساعة: إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسناداً في شيء، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب فسألته عنها فكان يمر فيها. قال المروذي عن أحمد بن حنبل:
هشام طياش خفيف، وقال أبو المستضيء رأيت هشام بن عمّار إذا مشى أطرق في الأرض حياءً من اللّه تعالى.
وقال أبو بكر أحمد بن المعلى بن يزيد القاضي:
رأيت هشام بن عمّار في النوم والمشائخ متوافرون وهو يكنس المسجد، فماتوا وبقي هو آخرهم.
وقال أبو بكر الباغندي عن هشام بن عمّار:
ولدت سنة ثلاث وخمسين ومائة.
وقال البخاري:
مات بدمشق آخر المحرّم سنة خمس وأربعين ومائتين، وفيها أرخه غير واحد، وقيل مات سنة أربع وقتل سنة ست.
وقال أبو عليّ المقري:
لما توفّي أيوب بن تميم في سنة بضع وتسعين ومائة رجعت الإمامة إلى رجلين؛ أحدهما مشتهر بالقرآن والضبط وهو عبد اللّه بن ذكوان، والآخر مشتهر بالعقل والفصاحة والرواية والعلم والدراية وهو هشام بن عمّار، وقد رزق كبر السّن وصحة العقل والرأي، فأخذ الناس عنه قديماً، منهم أبو عبيد القاسم بن سلام روى عنه قبل وفاته بنحو أربعين سنة، وكان عبد اللّه بن ذكوان يفضّله ويرى مكانه، فلما مات ابن ذكوان اجتمع الناس على هشام.
قلت: أبو عليّ هذا هو الأوزاعي، ليس بثقة في النقل، وقد كنت أردت أن أطرح كلامه، ثمّ أوردته وبيّنت حاله.
وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال:
مسلمة تكلّم فيه وهو جائز الحديث صدوق.
وقال القزاز:
آفته أنَّه ربّما لقّن أحاديث فتلقّنها، وقيل أحمد ابن أبي الحواري إذا حدث في بلد فيه مثل هشام فيجب للحيتي أن تحلق.
قال: وقال هشام:
نظر يحيى بن معين في حديثي كله إلا حديث سويد بن العزيز فإنَّه قال: سويد ضعيف وقد حدث هشام بن عمّار عن ابن لهيعة بالإجازة.
وقال أبو زرعة الرازي:
من فاته هشام بن عمّار يحتاجأن ينزل في عشرة آلاف حديث.
وقال المروذي:
ذكر أحمد هشاماً فقال: طيّاش خفيف، وذكر له قصّة في اللفظ بالقرآن أنكر عليه أحمد حتى أنّه قال: إنْ صلَّوا خلفه فليعيدوا الصلاة.
وقال في الزهرة:
روى عنه البخاري أربعة أحاديث) (1).
1) تهذيب التهذيب، ج11، ص46
وقال في التقريب:
(هشام بن عمّار بن نصير - بنون مصغراً - السلمي الدمشقي الخطيّب صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصحّ، من كبار العاشرة وقد سمع من معروف الخياط، لكنَّ معروفاً ليس بثقةٍ، مات سنة خمس وأربعين على الصحيح، وله اثنتان وتسعون سنة) (1).
وقال الذهبي:
(هشام بن عمّار أبو الوليد السلمي الدمشقي، المقرئ الحافظ، خطيب دمشق وعالمها، عن مالك، ويحيى بن حمزة، وعنه: البخاري وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، ومحمَّد بن خريم، والباغندي، عاش اثنتين وتسعين سنة، مات 245هـ) (2).
وقال:
(العلامة شيخ الإسلام أبو الوليد السلمي الدمشقي، خطيب دمشق ومقرئها ومحدّثها ومفتيها) (3).
البخاري: احتجّ به في صحيحه.
قال ابن معين: ثقة كيّس كيّس.
قال العجلي: ثقة، وقال مرة: صدوق.
قال النسائي: لا بأس به.
قال الدارقطني: صدوق،كبير المحل.
قال عبدان: ما كان في الدنيا مثله.
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: صدوق.
قال أبو زرعة الرازي: من فاته هشام بن عمّار يحتاجأن ينزل في عشرة آلاف حديث.
ذكره ابن حبّان في الثقات.
قال الذهبي: شيخ الإسلام.
قال ابن حجر: صدوق.
قال بتشيّعه ابن قتيبة (1).
وعدّه ابن رسته في الأعلاق النفيسة من الشيعة.
وذكره السيد عبد الحسين شرف الدين على أنَّه من الشيعة (2).
وقع في عدد من أسانيد الإماميَّة، روي في بشارة المصطفى: (... حدَّثنا هشام بن عمّار، حدَّثنا خالد بن عبد اللّه الطحان، عن أيوب السجستاني، عن أبي قلابة الحوبي، قال: سألت أُمَّ سلمة (رضي اللّه عنها) عن شيعة علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقالت: سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يقول: «شيعة عليّ هم الفائزون يوم القيامة») (3).
وروى أبو نعيم والشيخ الصدوق واللفظ لأبي نعيم: (... حدَّثنا هشام بن عمّار، حدَّثنا محمَّد بن عبد اللّه القرشي بمصر، حدَّثنا عبد اللّه بن شبرمة قال: دخلت أنا وأبو حنيفة على جعفر بن محمَّد، قال لابن أبي ليلى: مَن هذا معك؟ قال: هذا رجل له بصر ونفاذ في أمر الدين، قال: لعلّه يقيس أمر الدين برأيه؟ قال: نعم، قال: فقال جعفر لأبي حنيفة: ما اسمك؟ قال: نعمان، قال: يا نعمان، هل قست رأسك بعد؟ قال: كيف أقيس رأسي؟ قال: ما أراك تحسن شيئاً، هل علمت ما الملوحة في العينين،
والمرارة في الأذنين، والحرارة في المنخرين، والعذوبة في الشفتين؟ قال: لا، قال: ما أراك تحسن شيئاً، قال: فهل علمت كلمة أوّلها كفر وآخرها إيمان؟ فقال ابن أبي ليلى: يا بن رسول اللّه أخبرنا بهذه الأشياء التي سألته عنها.
فقال: «أخبرني أبي عن جدي، أنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قال: اللّه تعالى بمنّه وفضله جعل لابن آدم الملوحة في العينين؛ لأنّها شحمتان ولولا ذلك لذابتا، وأنَّ اللّه تعالى بمنّه وفضله ورحمته على ابن آدم جعل المرارة في الأُذنين حجاباً من الدواب، فإن دخلت الرأس دابة والتمست إلى الدماغ فإذا ذاقت المرارة التمست الخروج، وأنَّ اللّه تعالى بمنّه وفضله ورحمته على ابن آدم جعل الحرارة في المنخرين يستنشق بهما الريح، ولولا ذلك لأنتن الدماغ، وأنَّ اللّه تعالى بمنّه وكرمه ورحمته لابن آدم جعل العذوبة في الشفتين يجد بهما استطعام كلّ شيء، ويسمع الناس بها حلاوة منطقه»، قال: فأخبرني عن الكلمة التي أوَّلها كفر وآخرها إيمان فقال: «إذا قال العبد لا إله فقد كفر، فإذا قال: إلّا اللّه فهو إيمان»، ثمّ أقبل على أبي حنيفة فقال: «يا نعمان حدَّثني أبي، عن جدّي، أنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قال: أَوَّل مَن قاس أمر الدين برأيه إبليس، قال اللّه تعالى له: اسجد لآدم، فقال: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ فَمَن قاس الدين برأيه قرنه اللّه تعالى يوم القيامة بإبليس؛ لأنه اتبعه بالقياس»، زاد ابن شبرمة في حديثه: ثمّ قال جعفر: «أيّهما أعظم: قتل النفس أو الزنا؟»، قال: قتل النفس، قال: «فإنَّ اللّه عزّ وجلَّ قبل في قتل النفس شاهدين، ولم يقبل في الزنا إلّا أربعة»، ثمّ قال: «أيّهما أعظم: الصلاة
أم الصوم؟»، قال الصلاة، قال: «فما بال الحائض تقضي الصوم، ولا تقضي الصلاة، فكيف؟ ويحك يقوم لك قياسك، اتَّقِ اللّه ولا تقس الدين برأيك») (1).
وروى أحمد بن حنبل: (... قال حدَّثنا هشام بن عمّار الدمشقي، قال حدَّثنا أسد، عن الحجاجبن أرطاة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «مَن أبغضنا أهل البيت فهو منافق») (2).
وأخرج ابن عساكر: (... أخبرنا هشام بن عمّار قالا أخبرنا صدقة بن خالد، حدَّثني خالد بن دهقان، عن زيد بن أرطأة، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يقول: «يوم الملحمة الكبرى بأرض يقال لها الغوطة، فيها مدينة يقال لها دمشق فهي خير مساكن الناس يومئذٍ ») (3).
وفي شواهد التنزيل: (... حدَّثنا هشام بن عمّار، قال: حدَّثنا عراك بن خالد قال: حدَّثنا يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا عبد اللّه بن عامر، قال: أزعجت الزرقاء الكوفيّة إلى معاوية فلما أُدخلت عليه، قال لها معاوية: ما تقولين في مولى المؤمنين علىّ؟ فأنشأت تقول:
صلّى الإله على قبر تضمّنه *** نور فأصبحَ فيه العدلُ مدفونا
من حالف العدل والإيمان مقترناً *** فصار بالعدل والإيمانِ مقرونا
فقال لها معاوية كيف غرزت فيه هذه الغريزية؟ فقالت: سمعت اللّه يقول في كتابه لنبيّه: (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) المنذر رسول اللّه ! والهادي علىّ وليّ اللّه) (1).
1) شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج1، ص394
الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا»، دعا رسول اللّه علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً وقال: «اللّهم هؤلاء أهلى» (1).)- وروى البلاذري: (... عن هشام بن عمّار، عن الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب قال: سمعت مكحولاً يقول: قرأ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: (وَتَعِبَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ)، فقال: «يا عليُّ،، سألت اللّه أنْ يجعلها أذنك»، قال عليٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «فما نسيت حديثاً أو شيئاً سمعته من رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) (2).)- (... حدَّثنا هشام بن عمّار الدمشقي، حدَّثنا عيسى بن يونس، حدَّثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: سمع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بكاء الحسن والحسين (عَلَيهِما السَّلَامُ) فقام فزعاً، فقال: «أيها الناس لقد قمت وما أعقل») (3).)- (... حدَّثني هشام بن عمّار، حدَّثني الوليد بن مسلم عن أبيه، قال: لمّا قدم برأس الحسين على يزيد بن معاوية، وأدخل أهله الخضراء بدمشق تصايحن بنات معاوية ونساؤه فجعل يزيد يقول:يا صيحةً تحمد من صوائح *** ما أهون الموت على النوائحإذا قضى اللّه أمراً كان مفعولاً، قد كنا نرضى من طاعة هؤلاء بدون هذا.
ولمّا أُدخل علي بن الحسين (عَلَيهِما السَّلَامُ على يزيد، قال: يا حبيب، إِنَّ أباك قطع رحمي وظلمني فصنع اللّه به ما رأيت! فقال علي بن الحسين (عَلَيهِما السَّلَامُ): «مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللّه يَسِير»، فقال يزيد لخالد ابنه: أجبه فلم يدر(خالد) ما يقول، فقال يزيد: قل له: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) (1).
(... وحدَّثني هشام بن عمّار، حدَّثنا عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد مولى بني مخزوم، قال: لمّا ضرب علىٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) الوليد بن عقبة الحدّ جعل الوليد يقول: يا مكيثة يا مكيثة) (2).
(... وحدَّثنا هشام بن عمّار الدمشقي، حدَّثنا محمَّد بن عيسى بن سميع، عن محمَّد بن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب قال: لمّا ولي عثمّان كره ولايته نفر من أصحاب رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ؛ لأنّ عثمّان كان يحبُّ قومه، فولي الناس اثنتي عشرة حجّة وكان كثيراً ما يولي من بني أُميّة من لم يكن له مع النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صحبة، فكان يجيء من أمرائه ما ينكره أصحاب محمَّد (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وكان يُستعتب فيهم فلا يعزلهم، فلمّا كان في الستّ الأواخر استأثر ببني عمّه فولّاهم، وولى عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح
مصر، فمكث عليها سنين فجاء أهل مصر يشكونه ويتظلّمون منه، وقد كانت من عثمّان قبل هنات إلى عبد اللّه بن مسعود وأبي ذرّ وعمّار بن ياسر، فكان في قلوب هذيل وبني زهرة وبني غفار وأحلافها من غضب لأبي ذرّ ما فيها، وحنقت بنو مخزوم لحال عمّار بن ياسر، فلما جاء أهل مصر يشكون ابن أبي سرح كتب إليه كتاباً يتهدّده فيه، فأبى أن ينزع عمَّا نهاه عثمّان عنه، وضرب بعض من كان شكاه إلى عثمّان من أهل مصر حتى قتله، فخرجمن أهل مصر سبعمائة إلى المدينة، فنزلوا المسجد، وشكوا ما صنع بهم ابن أبي سرح في مواقيت الصلاة إلى أصحاب محمَّد، فقام طلحة إلى عثمّان فكلَّمه بكلام شديد، وأرسلت إليه عائشة تسأله أن ينصفهم من عامله، ودخل عليه عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) - وكان متكلَّم القوم - فقال له: «إنَّما يسألك القوم رجلاً مكان رجل، وقد ادّعوا قبله دماً فاعزله عنهم واقض بينهم، فإن وجب عليه حقٌّ فأنصفهم منه»، فقال لهم: اختاروا رجلاً أوليه عليكم مكانه، فأشار الناس عليهم بمحمَّد بن أبي بكر، فقالوا: استعمل علينا محمَّد بن أبي بكر، فكتب عهده على مصر، ووجّه معهم عدّة من المهاجرين والأنصار ينظرون فيما بينهم وبين ابن أبي سرح) (1).
1) أنساب الأشراف، ج5، ص512 – 513
عثمّان أن يولي مكانه محمَّد بن أبي بكر، فكتب عهده وولّاه ووجّه معهم عدّةً من المهاجرين والأنصار ينظرون فيما بينهم وبين ابن أبي سرح، فشخصمحمَّد بن أبي بكر وشخصوا جميعاً، فلما كانوا على مسيرة ثلاث من المدينة إذا هم بغلام أسود على بعير وهو يخبط البعير خبطاً كأنَّه رجل يطلب أو يُطلب، فقال له أصحاب محمَّد بن أبي بكر: ما قصتك وما شأنك كأنّك هارب أو طالب؟ فقال لهم مرّة: أنا غلام أمير المؤمنين، وقال مرّة أُخرى: أنا غلام مروان وجّهني إلى عامل مصر برسالة، قالوا: فمعك كتاب؟ قال: لا، ففتّشوه فلم يجدوا معه شيئاً، وكانت معه إداوة قد يبست وفيها شيء يتقلقل، فحرّكوه ليخرجفلم يخرج، فشقّوا الإداوة فإذا فيها كتاب من عثمّان إلى ابن أبي سرح، فجمع محمَّد من كان معه من المهاجرين والأنصار وغيرهم، ثمّ فكَّ الكتاب بمحضر منهم، فإذا فيه: إذا أتاك محمَّد بن أبي بكر وفلان وفلان فاحتل لقتلهم، وأبطل كتاب محمَّد، وقرَّ على عملك حتى يأتيك رأيي، واحبس مَن يجيء إليَّ متظلما منك إن شاء اللّه.
فلما قرؤا الكتاب فزعوا وغضبوا ورجعوا إلى المدينة، وختم محمَّد بن أبي بكر الكتاب بخواتيم نفر ممّن كان معه ودفعه إلى رجل منهم، وقدموا المدينة فجمعوا عليّاً وطلحة والزبير وسعداً ومن كان من أصحاب النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ثمّ فكّوا الكتاب بمحضر منهم وأخبروهم بقصَّة الغلام وأقر أوهم الكتاب فلم يبق أحد من أهل المدينة إلَّا حنق على عثمّان، وزاد ذلك من كان غضب لابن مسعود وعمّار بن ياسر وأبي ذرّ
حنقاً وغيظاً، وقام أصحاب النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بمنازلهم ما منهم أحد إِلَّا وهو مغتم لما في الكتاب، وحاصر الناس عثمّان وأجلب عليه محمَّد بن أبي بكر ببني تيم وغيرهم، وأعانه على ذلك طلحة بن عبيد اللّه، وكانت عائشة تقرصه كثيراً، ودخل عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) وطلحة والزبير وسعد وعمّار في نفر من أصحاب محمَّد (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) كلَّهم بدريٌّ على عثمّان، ومع علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) الكتاب والغلام والبعير، فقال له عليٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «هذا الغلام غلامك؟»، قال: نعم، قال: «والبعير بعيرك؟»، قال: نعم، قال: «وأنت كتبت هذا الكتاب؟»، قال: لا، وحلف باللّه ما كتبت هذا الكتاب، ولا أمرت به، ولا علمت شأنه، فقال له عليٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «أفالخاتم خاتمك؟»، قال: نعم، قال: «فكيف يخرجغلامك ببعيرك بكتاب عليه خاتمك ولا تعلم به؟»، فحلف باللّه ما كتبت الكتاب، ولا أمرت به، ولا وجّهت هذا الغلام إلى مصر قطَّ، وعرفوا أنَّ الخطَّ خطَّ مروان، فسألوه أن يدفع إليهم مروان فأبى، وكان مروان عنده في الدار.
فخرج أصحاب محمَّد (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) من عنده غضاباً، وعلموا أنه لا يحلف بباطل، إلَّا أنَّ قوماً قالوا: لن يبرأ عثمّان في قلوبنا إلَّا بأن يدفع إلينا مروان حتى نبحثه عن الأمر، ونعرف حال الكتاب وكيف يأمر بقتل رجال من أصحاب رسول اللّه بغير حقٌّ، فإن يكن عثمّان كتبه عزلناه، وإن يكن مروان كتبه عن لسان عثمّان نظرنا ما يكون منّا في أمر
مروان، فلزموا بيوتهم وأبي عثمّان أن يخرج مروان، فحاصر الناس عثمّان ومنعوه الماء، فأشرف على الناس فقال: أفيكم عليٌّ؟ فقالوا: لا، قال: أفيكم سعد؟ فقالوا: لا، فسكت، ثمّ قال: ألا أحد يبلّغ فيسقينا ماءً؟ فبلغ ذلك عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ) فبعث إليه بثلاث قرب مملوءة ماءً فما كادت تصل إليه، وجرح بسببها عدة من موالي بني هاشم وبني أُميّة حتى وصلت... فتسوّر محمَّد بن أبي بكر وصاحباه من دار رجل من الأنصار حتى دخلوا على عثمّان، وما يعلم أحد ممّن كان معه؛ لأنّهم كانوا فوق البيوت ولم يكن معه
إلا امرأته، فقال محمَّد بن أبي بكر: أنا أبدأكما بالدخول، فإذا أنا ضبطته فادخلا فتوّجاه حتى تقتلاه، فدخل محمَّد فأخذ بلحيته فقال له عثمّان: واللّه لو رآك أبوك لساءه مكانك منّي، فتراخت يده، ودخل الرجلان عليه فتوّجاه حتى قتلاه وخرجوا هاربين من حيث دخلوا) (1).
رُوي عنه ألفان ومائتان واثنا عشر حديثاً.
صحيح البخاري: أربعة أحاديث.
الأدب المفرد للبخاري: ثلاثة أحاديث.
فضائل الصحابة لابن حنبل: خمسة أحاديث.
1) أنساب الأشراف، ج5، ص556 – 559
سنن الترمذي: حديث واحد.
سنن أبي داود: ثلاثة عشر حديثاً.
سُنن ابن ماجة: ثلاثمّائة حديث.
مستدرك الحاكم: أحد عشر حديثاً.
سنن النسائي: أربعة عشر حديثاً.
السُّنن الكبرى للنسائي: خمسة وعشرون حديثاً.
السُّنن الكبرى للبيهقي: خمسة وستون حديثاً.
صحیح ابن حبّان: سبعون حديثاً.
صحیح ابن خزيمة: حديثان.
المعجم الصغير للطبراني: عشرة أحاديث.
المعجم الأوسط للطبراني: اثنان وثمّانون حديثاً.
المعجم الكبير للطبراني: مائتا حديث.
الدعاء للطبراني: أربعة وعشرون حديثاً.
مسند الشاميين للطبراني: مائتان واثنا عشر حديثاً.
السّنة لابن أبي عاصم: خمسة وثلاثون حديثاً.
سنن الدارقطني: ثمّانية أحاديث.
مسند الشاشي: حديثان.
مسند الروياني: سبعة أحاديث.
مسند الشهاب: عشرة أحاديث.
شُعَبُ الإيمان للبيهقي: ستة وخمسون حديثاً.
معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: سبعة أحاديث.
فضائل الأوقات للبيهقي: حديث واحد.
دلائل النبوة للبيهقي: ستة أحاديث.
المحلى لابن حزم: أربعة أحاديث.
مستخرجأبي عوانة: ستة أحاديث
شرح مشكل الآثار للطحاوي: سبعة عشر حديثاً.
شرح معاني الآثار للطحاوي: ثلاثة أحاديث.
التمهيد لابن عبد البر: أربعون حديثاً.
تاریخ ابن عساكر: حوالي ثمّانمائة حديث.
الشريعة للآجري: ثمّانية عشر حديثاً.
الآحاد والمثاني لابن أبي الدنيا: أربعة وثمّانون حديثاً.
حلية الأولياء لأبي نعيم: أربعون حديثاً.
شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ثلاثة أحاديث.
تفسير الطبري: أربعة أحاديث.
تفسير ابن أبي حاتم: تسعة وأربعون حديثاً (1).
1) راجع ترجمته في: مستدركات علم رجال الحديث للشيخ عليّ النمازي الشاهرودي، ج8، ص157 - 158؛ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج7، ص473؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج9، ص66؛ الثقات لابن حبّان، ج9، ص233؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص333؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص199؛ سِير أعلام النبلاء للذهبي، ج11، ص420
(هشیم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن أبي خازم الواسطي، قيل إنَّه بخاريُّ الأصل.
روى عن: أبيه، وخاله القاسم بن مهران، وعبد الملك بن عمير، ويعلى بن عطاء، وعبد العزيز بن صهيب، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمرو بن دينار، وعبيد اللّه بن أبي بكر بن أنس، وعاصم الأحول، وحصين بن عبد الرحمن، وحميد الطويل، وسيار أبي الحكم، وخالد الحذّاء، والأعمش، وعبد اللّه بن أبي صالح السمان، وعبد الملك بن أبي سليمان، وعمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وإسماعيل بن سالم، ومجالد، والعوام بن حوشب، وعطاء بن السائب، وأبي الزبير، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي إسحاق الشيباني، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، ويوسف بن عبيد، وعبد الحميد بن جعفر، ومغيرة بن مقسم، ومنصور بن زاذان، وهشام بن حسان، وأبي حرة واصل بن عبد الرحمن، وخلق.
روى عنه: مالك بن أنس، وشعبة، والثوري وهم أكبر منه، وابنه سعيد بن هشيم، وابن المبارك، ووكيع، ويزيد بن هارون، ومعلى بن منصور، وإسماعيل بن سالم الصائغ، وإسحاق ومحمَّد ابنا عيسى بن الطباع، ويحيى بن يحيى، وسعيد بن سليمان الواسطي، وسريجبن يونس، وسعيد بن منصور، وعليّ بن المديني، وابنا أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن
عوف، ومحمَّد بن الصباح الدولابي، وأحمد بن منيع، ومسدد، وأبو خيثمّة، وداود بن رشيد، وزياد بن أيوب الطوسي، وعليّ بن حجر، وعليّ بن مسلم، وعمرو بن زرارة، وعمرو الناقد، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن أيوب المقابري، ويعقوب بن إبراهيم الدورقيّ والحسن بن عرفة، وإبراهيم بن مجشر، وآخرون.
قال الفضل بن زياد:
سألت أحمد أين كتب هشيم عن الزهري؟ قال: بمكّة.
وقال عمرو بن عون عن هشيم:
سمعت من الزهري نحواً من مائة حديث فلم أكتبها.
وقال الحسين بن محمَّد بن فهم:
أخبرني الهروي أنَّ هشيماً كتب عن الزهري صحيفة بمكّة، فجاءت الريح فحملت الصحيفة فطرحتها فلم يجدوها، وحفظ هشيم منها تسعة.
وقال أبو القاسم البغوي عن يحيى بن أيوب المقابري:
سمعت أبا عبيدة الحدّاد يقول: قدم علينا هشيم البصرة فذكرنا لشعبة فقال: إن حدَّثكم عن ابن عبّاس وابن عمر فصدّقوه.
وقال عليّ بن معبد الرقي:
جاء رجل من أهل العراق فذاكر مالكاً بحديثٍ، فقال: وهل بالعراق أحد يحسن الحديث إلَّا ذاك الواسطي! يعني هشيماً.
وقال عمرو بن عوف:
سمعت حماد بن زيد يقول: ما رأيت في المحدّثين أنبل من هشيم.
وقال إسحاق الزيادي:
رأيت النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) في النوم، فقال: اسمعوا من هشيم فنعم الرجل هشيم.
وقال محمَّد بن عيسى بن الطباع:
قال عبد الرحمن بن مهدي: كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري، قال: وسمعت وكيعاً يقول نحوا عني هشيماً، وهاتوا من شئتم، يعني في المذاكرة.
وقال الحارث بن شريح البقّال:
سمعت يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي يقولان: هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة.
وفي رواية عن ابن مهدي:
هشيم أثبت منهما إلَّا أنْ يجتمعا.
وقال أبو داود:
قال أحمد: ليس أحد أصح حديثاً عن حصين من هشيم.
وقال علي بن حجر:
هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري.
وقال عنبسة بن سعد الرازي عن ابن المبارك:
من غير الدهر حفظه فلم يغير حفظ هشيم.
وقال أحمد بن سنان عن ابن مهدي:
حفظ هشيم أثبت عندي من حفظ أبي عوانة، وكتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم.
وقال عمّار:
إذا اختلف أبو عوانة وهشيم فالقول قول هشيم، لم يعد عليه خطأ.
وقال العجلي:
هشيم واسطي ثقة، وكان يدلّس.
وقال ابن أبي حاتم:
سُئل أبي عن هشيم ويزيد بن هارون، فقال: هشيم أحفظهما.
قال:
وسألت أبي عن هشيم، فقال: ثقة، وهو أحفظ من أبي عوانة.
قال:
وسئل أبو زرعة عن هشيم وجرير، فقال: هشيم أحفظ.
وقال ابن سعد:
كان ثقة، كثير الحديث، ثبتاً، يدلّس كثيراً، فما قال في حديثه أنا فهو حجّة، وما لم يقل فليس بشيء.
وقال ابن إسحاق الحلاب عن إبراهيم الحربي:
كان حفّاظ الحديث أربعة هشيم شيخهم يحفظ هذه الأحاديث المقاطيع، يعني المقطوعة حفظاً عجباً.
وقال الحربي كان يحدّث بالمعنى.
وقال محمَّد بن حاتم المؤدّب:
قيل لهشيم: كم تحفظ؟ قال كنت أحفظ في اليوم مائة، ولو سُئلت عنها بعد شهر لأجبت.
وقال يزيد بن هارون:
ما رأيت أحفظ من هشيم إلّا الثوري.
وقال عثمّان بن أبي شيبة:
ما رأيت يزيد يثني على أحد ما يثني على هشيم.
وقال عبد اللّه بن أحمد:
قلت لأبي: من أروى الناس عن يونس؟ فقال: هشيم، وكان بعض الناس يقول وهيب فبلغني عن هشيم أنّه قال: كان وهيب يحضر مسألتي عند يونس.
قال أحمد:
كان هشيم كثير التسبيح، ولازمته أربعاً أو خمساً ما سألته عن شيء هيبةً له إلّا مرتين.
وقال الحسين بن الحسن الرومي:
ما رأيت أحداً أكثر ذكراً لله عزّ وجلَّ من هشيم...
وقال أبو حاتم:
لا يُسأل عن هشيم في صلاحه وصدقه وأمانته.
وقال عبد الرزاق عن ابن المبارك:
قلت لهشيم لم تدلّس وأنت كثير الحديث؟ فقال: كبيراك قد دلَّسا الأعمش وسفيان.
وذكر الحاكم أنَّ أصحاب هشيم اتفقوا على أن لا يأخذوا عنه تدليساً ففطن لذلك، فجعل يقول في كلّ حديث يذكره حدَّثنا حصين ومغيرة، فلمّا فرغ قال: هل دلّست لكم اليوم؟ قالوا: لا، قال: لم أسمع من مغيرة ممّا ذكرت حرفاً إنّما قلت حدَّثني حصين وهو مسموع لي، وأمَّا مغيرة فغير مسموع لي.
وقال الخليلي:
حافظ متقن، تغيّر بآخر موته، أقلّ الرواية عن الزهري، ضاعت صحيفته، وقيل إنه ذاكر شعبة بحديث الزهري، ولم يكن شعبة كتب عن الزهري، فأخذ شعبة الصحيفة فألقاها في دجلة، فكان هشيم يروي عن الزهري من حفظه، وكان يدلّس.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال:
كان مدلّساً.
وقال أبو داود:
قيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم فقال: ما أدراه ما يخرجمن رأسه، قال: وبلغني عن أحمد قال: كان ابن علية أعلم بالفقه من هشيم.
وقال يحيى بن معين:
لم يلقَ أبا إسحاق السبيعي، وإنَّما كان يروي عن أبي إسحاق الكوفيّ، وهو عبد اللّه بن ميسرة وكنيته أبو عبد الجليل فكنَّاه هشيم كنيةً أُخرى، ولم يسمع هشيم من القاسم بن أيوب، ولم يسمع من بيان بن بشر.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه:
لم يسمع من زاذان والد منصور، ولا من خليل، ولا من خالد بن جعفر.
وقال أحمد:
كلُّ شيء روى عن جابر الجعفي مدلّس إلّا حديثين: حديث ابن أبي سبرة، وحديث ابن عبّاس مرَّ بقدرٍ تغلي) (1).
وقال الذهبي:
(هشيم بن بشير بن أبي خازم، واسم أبي خازم قاسم بن دينار، الإمام، شيخ الإسلام، محدّث بغداد، وحافظها، أبو معاوية السلمي، مولاهم الواسطي) (2).
البخاري: احتجّ به في صحيحه.
مسلم: احتجّ به في صحيحه.
قال شعبة: إن حدَّثكم عن ابن عبّاس وابن عمر فصدّقوه.
قال مالك بن أنس: وهل بالعراق أحد يحسن الحديث إلَّا ذاك الواسطي، يعنى هشيماً.
قال حماد بن زيد: ما رأيت في المحدّثين أنبل من هشيم.
قال عبد الرحمن بن مهدي: كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري.
قال وكيع: نحّوا عنّي هشيماً، وهاتوا من شئتم، يعني في المذاكرة.
قال الحارث بن شريح البقّال: سمعت يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان: هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة، وفي رواية عن ابن مهدي هشيم أثبت منهما إلَّا أن يجتمعا.
قال أحمد بن حنبل: ليس أحد أصح حديثاً عن حصين من هشيم.
قال عليُّ بن حجر: هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري.
قال ابن المبارك: من غيّر الدهر حفظه فلم يغيّر حفظ هشيم.
قال عمّار: إذا اختلف أبو عوانة وهشيم، فالقول قول هشيم لم يعد عليه خطأ.
قال العجلي: هشيم واسطيّ ٌثقةٌ.
قال أبو حاتم الرازي: ثقة وهو أحفظ من أبي عوانة، وقال: لا يُسأل عن هشيم في صلاحه وصدقه وأمانته.
سُئل أبو زرعة عن هشيم وجرير، فقال: هشيم أحفظ.
قال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، ثبتاً.
قال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ من هشيم إلّا الثوري، وقال عثمّان بن أبي شيبة: ما رأيت يزيد يثني على أحد ما يثني على هشيم.
قال الخليلي: حافظ متقن.
ابن حبّان: ذكره في الثقات.
الذهبي: ثقة.
عدّه من الشيعة ابن قتيبة وابن رستة (1).
ثار هشيم مع إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن على بن أبي طالب (عَلَيهِم السَّلَامُ)، وخرجهو وابنه معه في ثورته على العبّاسيين.
قال أبو الفرجالأصفهاني: (خرجهشيم بن بشير مع إبراهيم بن عبد اللّه وقتل معه ابن له) (2).
وروى أيضاً: قال أبو زيد وحدَّثني عاصم بن عليّ بن عاصم، قال: أخبرني علىّ بن عبد اللّه بن زیاد، قال: رأیت هشيم بن بشير واقفاً موقفاً في وقعة واقعناها القوم لا واللّه ما وقفه قط إلّا شجاع مجتمع القلب) (3).
بن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «إِنَّ علیّ بن أبي طالب أفضل خلق اللّه تعالى غيري، والحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما، وإنَّ فاطمة سيّدة نساء العالمين، وإنَّ علياً خطبني ولو وجدت لفاطمة خيراً من علي لم أزوجها منه») (1).
وفي البحار: (... حدَّثنا هشيم بن بشير الواسطي، عن إسماعيل بن سالم الأسدي، عن أبي إدريس الأودي، عن عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: «لأن أخّر من السماء إلى الأرض فتخطفني الطير أحبُّ إليَّ من أن أقول سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ولم أسمعه، قال لي: يا عليّ ستغدر بك الأمَّة بعدي») (2).
وروى الشيخ المجلسي: (... عن هشيم بن بشير الواسطي، عن أبي المقدام شريح بن هانئ، عن عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وأخبرنا أحمد بن محمَّد بن عبد اللّه الجوهري، عن محمَّد بن عمر الجعابي، عن محمَّد بن عبد اللّه، عن محمَّد بن حبيب النيشابوري، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال عليٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «كنت عند النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) في بيت أمّ سلمة إذ دخل عليه جماعة من أصحابه، منهم: سلمان، وأبو ذر، والمقداد، وعبد الرحمن بن عوف، فقال له سلمان: يا رسول اللّه، إِنَّ لكلّ نبيّ وصيّاً وسبطين فمَن
وصيك وسبطاك؟ فأطرق ساعةً، ثمّ قال: يا سلمان، إنَّ اللّه بعث أربعة آلاف نبيّ، وكان لهم أربعة آلاف وصيّ وثمّانية آلاف سبط، فوالذي نفسي بيده لأنا خير الأنبيّاء، ووصيّي خير الأوصياء، وسبطاي خير الأسباط، ثمّ قال: يا سلمان أتعرف من كان وصي آدم؟ فقال: اللّه ورسوله أعلم، فقال (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): إنِّي أُعرّفك يا أبا عبد اللّه فأنت منّا أهل البيت، إنَّ آدم أوصى إلى ابنه شيث، وأوصى شيث إلى ابنه شبان... وأنا أدفعها إلى علي بن أبي طالب»، فقال عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «فقلت: يا رسول اللّه، فهل بينهم أنبيّاء وأوصياء أُخر؟ قال: نعم، أكثر من أن تحصى، ثمّ قال: وأنا أدفعها إليك يا عليّ وأنت تدفعها إلى ابنك الحسن والحسن يدفعها إلى أخيه الحسين، والحسين يدفعها إلى ابنه عليّ، وعليّ يدفعها إلى ابنه محمَّد، ومحمَّد يدفعها إلى ابنه موسى، وموسى يدفعها إلى ابنه عليّ، وعلىّ يدفعها إلى ابنه محمَّد، ومحمَّد يدفعها إلى ابنه عليّ، وعليّ يدفعها إلى ابنه الحسن، والحسن يدفعها إلى ابنه القائم، ثمّ يغيب عنهم إمامهم ما شاء اللّه، وتكون له غيبتان إحداهما أطول من الأخرى، ثمّ التفت إلينا رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال رافعاً صوته: الحذر الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي»، قال عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «قلت: يا رسول اللّه، فما يكون في هذه الغيبة حاله؟ قال: يصبر حتى يأذن اللّه له بالخروج، فيخرجمن اليمن من قرية يقال لها كرعة، على رأسه عمامة، متدرع بدرعي، متقلّد بسيفي ذي الفقار، ومنادٍ ينادي: هذا المهدي خليفة اللّه فاتبعوه يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت ظلما وجوراً، وذلك عندما تصير الدنيا هرجاً ومرجاً، ويغار بعضهم على بعض، فلا الكبير
يرحم الصغير، ولا القوي يرحم الضعيف، فحينئذ يأذن اللّه له بالخروج») (1).
وممّا رواه له المحدّثون عنه ما أخرجه الطبراني: (... حدَّثنا هشيم بن بشير، عن أبي هاشم، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله فيما أنفقه ومن أين كسبه، وعن حبّنا أهل البيت») (2).
وروى ابن عساكر: (... أخبرنا هشيم بن بشير أنبأنا أبو هاشم، عن أبي مخلد، عن قيس بن عباد قال: سمعت أبا ذرّيقسم قسماً (إِنَّ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) أَنَّها أنزلت في الذين برزوا يوم بدر: حمزة وعليّ وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة) (3).
(... أخبرنا هشيم بن بشير الواسطي، عن مغيرة والعوام بن حوشب، عن إبراهيم، عن علقمة، عن خالد بن الوليد قال: وقع بينه وبين عمّارکلام، فشكاه إلى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «مَن يبغض عمّاراً يبغضه اللّه عزّ وجلَّ») (4).
(... عن هشيم بن بشير، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس
بن مالك، قال: بينا أنا عند النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) إذ غشيه الوحي فلمّا سري عنه قال: «هل تدري ما جاء به جبريل من عند صاحب العرش؟» قلت: لا، قال: «إنَّ ربّي أمرني أنْ أُزوّجفاطمة من عليّ بن أبي طالب، انطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمّان وطلحة والزبير وبعددهم من الأنصار»، فانطلقت فدعوتهم، فلمّا أخذوا المقاعد قال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «الحمد لله المحمود بنعمه، المعبود بقدرته، المطاع بلسانه، المرهوب من عذابه، المرغوب إليه فيما عنده، النافذ أمره في سمائه وأرضه، الذي خلق الخلق بقدرته، وميّزهم بأحكامه، وأعزّهم بدينه وكرّمهم بنبيّه محمَّد (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، ثمّ إِنَّ اللّه جعل المصاهرة نسباً لاحقاً، وأمراً مفتوحاً، وشجبه الأرحام وألزمها الأنام، فقال تبارك وتعالى وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا، فأمر اللّه يجري إلى قضائه، وقضاؤه يجري إلى قدره، ولكلّ قضاء قدر، ولكلّ قدر أجل، ولكل أجل كتاب (يَمْحُوا اللّه مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) ثمّ إِنَّ ربّي أمرني أن أُزوّجفاطمة من علي بن أبي طالب، فأشهدكم أنّي قد زوجته إيَّاها على أربعمائة مثقال فضة إنَّ رضي بذلك على»، وكان النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قد بعثه في حاجة، ثمّ إِنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) دعا بطبق فيه بسر فوضعه بين أيدينا وقال: «انتهبوا»، فبينا نحن ننتهب إذ أقبل عليّ، فتبسم النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وقال: «يا علىُّ إن اللّه أمرني أنْ أُزوجك فاطمة، وقد زوّجتكها على أربعمائة مثقال فضّة إن رضيت»، فقال عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «رضيت يا رسول اللّه»، ثمّ خرّ اللّه ساجداً فلما رفع رأسه قال له)
النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «بارك اللّه فيكما، وبارك عليكما، وأخرجمنكما الكثير الطيّب»، قال أنس: فواللّه لقد أخرجمنهما الكثير الطيّب) (1).)- (... أخبرنا هشيم عن العوام بن حوشب، عن عمير بن جميع قال: دخلت مع أُمِّي على عائشة قالت: أخبريني كيف كان حبّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لعليّ؟ فقالت عائشة: كان أحبَّ الرجال إلى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، لقد رأيته وما أدخله تحت ثوبه وفاطمة وحسناً وحسيناً، ثمّ قال: «اللّهم هؤلاء أهل بيتي، اللّهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً»، قالت: فذهبت لأدخل رأسي فدفعني، فقلت: يا رسول اللّه أولست من أهلك؟ قال: إنك على خير إِنَّكَ على خير) (2).)- (... أخبرنا هشيم عن العوام بن حوشب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فقال يا رسول اللّه، إنَّ اليهود قتلوا أخي، فقال: «لأدفعنَّ الراية غداً إلى رجل يحبُّ اللّه ورسوله، ويحبُّه اللّه ورسوله، فيفتح اللّه عزّ وجلَّ عليه فيمكّنك من قاتل أخيك»، فاستشرف لها أصحاب رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فبعث إلى عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) فعقد له اللواء، فقال: «يا رسول اللّه، إنّي أرمد كما ترى»، وكان يومئذ أرمد، قال: فتفل في عينيه)
قال عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ: «فما رمدت بعد يومئذٍ»، فنهض على (عَلَيهِ السَّلَامُ) لذلك الوجه، قال العوام: فأخبرني جبلة بن سحيم أو حبيب ابن أبي ثابت عن ابن عمر قال: فما تتام آخرنا حتى فتح على أوّلنا، فأخذ عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قاتل ذلك الأنصاري فدفعه إلى أخيه فقتله) (1).)#### عدد أحاديثهقال الذهبي: (وقال يعقوب الدورقي: كان عند هشيم عشرون ألف حدیث! (2).)* روى المحدّثون عنه: ستمائة وستين حديثاً.* رله في صحيح البخاري: ثمّانية وعشرون حديثاً.* الأدب المفرد للبخاري: حديث واحد.* صحیح مسلم: اثنان وعشرون حديثاً.* مسند أحمد: خمسة وعشرون حديثاً.* سنن أبي داود: ثمّانية أحاديث.* سُنن ابن ماجة: سبعة أحاديث.* سُنن الترمذي: سبعة أحاديث.
* مستدرك الحاكم: أربعة عشر حديثاً.* سُنن النسائي: ستة أحاديث.* السُّنن الكبرى للنسائي: ثمّانية وعشرون حديثاً.* السُّنن الكبرى للبيهقي: أربعون حديثاً.* مسند أبي داود: حديث واحد.* المصنف للصنعاني: اثنان وثلاثون حديثاً.* المصنف لابن أبي شيبة: أربعة وسبعون حديثاً.* مسند أبي يعلى: خمسة وعشرون حديثاً.* صحيح ابن حبّان: ستة عشر حديثاً.* صحیح ابن خزيمة: أربعة أحاديث.* المعجم الصغير للطبراني أربعة أحاديث.* المعجم الأوسط للطبراني: ستة أحاديث.* المعجم الكبير للطبراني: خمسة وثلاثون حديثاً.* الدعاء للطبراني: أربعة أحاديث.* السّنة لابن أبي عاصم: خمسة أحاديث.* السّنة للخلال: حديث واحد.
* سنن الدارقطني: عشرة أحاديث.* أمالي المحاملي: ثلاثة أحاديث.* مسند ابن الجعد: أربعة أحاديث.* مسند البزار: خمسة أحاديث.* مسند ابن راهويه: حديثان اثنان* مسند الشاشي: حديث واحد.* مسند الشراجح: ديثان اثنان.* مسند الشهاب: حديث واحد.* تهذيب الآثار للطبري: حديث واحد.* حلية الأولياء لأبي نعيم: سبعة أحاديث.* سنن سعید بن منصور: ستة أحاديث.* شُعَبُ الإيمان للبيهقي: تسعة عشر حديثاً.* معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: ثلاثة وعشرون حديثاً.* المحلى لابن حزم: خمسة وعشرون حديثاً.* مستخرج أبي عوانة: أربعة أحاديث.* شرح مشكل الآثار للطحاوي: سبعة أحاديث.
* شرح معاني الآثار للطحاوي: اثنا عشر حديثاً.* دلائل النبوة للبيهقي: حديثان. الأُمّ للشافعي سنّة أحاديث.* التمهيد لابن عبد البر: تسعة عشر حديثاً.* تاریخ ابن عساكر: اثنان وستون حديثاً.* شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ثلاثة أحاديث.* تفسير الطبري: أربعة وثلاثون حديثاً.* تفسير ابن أبي حاتم: عشرة أحاديث (1.)
1) راجع ترجمته في: مستدركات علم رجال الحديث للشاهرودي، ج8، ص162؛ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج7، ص313؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج9، ص115؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص3341؛ الكامل لابن عدي، ج7، ص134؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص242؛ فهرست ابن النديم، ص482؛ الكاشف للذهبي، ج2، ص338
## حَرفُ الواو والياء### اشارة
### [205] وكيع بن الجراح (ت 197هـ)#### إشارة:(وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي أبو سفيان الكوفيّ الحافظ.روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وأيمن بن نابل، وعكرمة بن عمّار، وهشام بن عروة، والأعمش، وتوبة أبي صدقة، وجرير بن حازم، وعبد اللّه بن سعيد بن أبي هند، ومعروف بن خربوذ، وابن عون، وعبد الرحمن بن الغسيل، وأبي خلدة خالد بن دينار، وسلمة بن نبيّط، وعيسى بن طهمان، ومصعب بن سليم، ومسعر بن حبيب الجرمي، وعبد المجيد بن وهب العقيلي، وابن جريج، والأوزاعي، ومالك، وأسامة بن زيد الليثي، وإسرائيل، وإسماعيل بن مسلم العبدي، والبختري بن المختار، وبدر بن عثمّان، وجعفر بن برقان، وحاجب بن عمر، وحريث بن أبي مطر، وحنظلة بن أبي سفيان، والحسن وعلي ابني صالح بن حي، وزكرياء بن إسحاق، وزكرياء بن أبي زائدة، وسعيد بن عبيد الطاحي، وسفيان الثوري، وشعبة، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وعبد الحميد بن جعفر، والأوزاعي، وعثمّان الشحام، وعزرة بن ثابت، وعليّ بن المبارك، وعمر بن ذر، وعمران بن حدير، ومعاوية ابن أبي مزرد ومعروف بن واصل، ونافع بن عمر الجمحي، وموسى بن علي بن رباح، ويزيد بن إبراهيم التستري، وفضيل بن غزوان، وكهمس بن الحسن، ومالك بن مغول، وابن أبي ذئب، وابن أبي ليلى، ومحمَّد بن قيس الأسدي، ومساور الورّاق، وهشام الدستوائي،
وهشام بن سعد، ويعلى بن الحارث، وأبي سنان الشيباني الصغير، وأفلح بن حميد، وحماد بن سلمة، وحماد بن نجيح، وزمعة بن صالح، وسعد بن أوس العبسي، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي، وسليمان بن المغيرة، وصالح بن أبي الأخضر، وعبد اللّه بن عمر العمري، وعبد العزيز ابن أبي رواد، وفضيل بن مرزوق، وقرة بن خالد، ومبارك بن فضالة، وموسى بن عبيدة الربذي، ونافع بن عمر الجمحي، وهمام بن يحيى، ويونس بن أبي إسحاق، وأبي شهاب الحناط الأكبر، وأبي هلال الراسبي، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد، وخلق كثير.روى عنه: أبناؤه سفيان ومليح وعبيد، ومستمليه محمَّد بن أبان البلخي، وشيخه سفيان الثوري، وعبد الرحمن بن مهدي، وأحمد وعلىٌّ ويحيى وإسحاق وابنا أبي شيبة، وأبو خيثمّة، والحميدي، والقعنبي، والأشج، وعليُّ بن خشرم، ومسدد، ومحمَّد بن سلام، وابن أبي عمر، ونصر بن عليّ، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ومحمَّد بن الصباح الدولابي، وإبراهيم بن سعد الجوهري، ومحمَّد بن رافع، وآخرون آخرهم إبراهيم بن عبد اللّه العبسي القصار.قال القعنبيّ:كنَّا عند حماد بن زيد، فجاء وكيع فقالوا هذا راوية سفيان، فقال حماد: لو شئت قلت هذا أرجح من سفيان.وقال المروذي:
قلت لأحمد: من أصحاب سفيان؟ قال: وكيع ويحيى وعبد الرحمن، قلت: قدّمت وكيعاً؟ قال: وكيع شيخ.وقال عبد اللّه بن أحمد عن أبيه:ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ولا أحفظ منه.قال:وسمعت أبي يقول: كان مطبوع الحفظ، وكان وكيع حافظاً حافظاً، وكان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيراً كثيراً...وقال الدوري:ذاكرت أحمد بحديث، فقال: مَن حدَّثك؟ قلت شبابة، قال: لكن حدَّثني مَن لم ترَ عيناك مثله وكيع.وقال عليُّ بن عثمّان النفيلي:قلت لأحمد: إنَّ أبا قتادة يتكلَّم في وكيع؟ قال: من كذب بأهل الصدق فهو الكذّاب.وقال محمَّد بن عامر المصيصي:سألت أحمد: وكيع أحبُّ إليك أو يحيى بن سعيد؟ قال: وكيع، قلت: لم؟ قال: كان وكيع صديقاً لحفصبن غياث، فلما ولي القضاء هجره، وكان يحيى بن سعيد صديقاً لمعاذ بن معاذ فلمّا ولي القضاء لم يهجره.
وحكى محمَّد بن عليّ الوراق عن أحمد مثل ذلك سواء في وكيع وابن مهدي، وزاد:قد عرض على وكيع القضاء فامتنع منه.وقال بشر بن موسى عن أحمد:ما رأيت مثل وكيع في الحفظ والإسناد والأبواب مع خشوع وورع...وقال أحمد بن سهل بن بحر عن أحمد:كان وكيع إمام المسلمين في وقته...وقال أبو حاتم:أشهد على أحمد يقول: الثبت عندنا بالعراق وكيع، ويحيى بن عبد الرحمن.وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواريسمعت أحمد بن حنبل يقول فذكر مثله، قال فذكرت ذلك لابن معين، فقال: الثبت بالعراق وكيع.وقال حسين بن حبّان عن ابن معين:ما رأيت أفضل من وكيع...وقال محمَّد بن نعيم البلخي:سمعت ابن معين يقول: واللّه ما رأيت أحداً يحدّث اللّه تعالى غير وكيع،
وما رأيت أحفظ منه، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه... وكيع ثقة...وقال حنبل عن ابن معين:رأيت عند مروان بن معاوية لوحاً مكتوب فيه أسماء شيوخ فلان كذاوفلان كذا ووكيع رافضيّ.قال يحيى:فقلت له: وكيع خير منك، قال: منّي؟ قلت: نعم، قال: فسكت...قال ابن عمّار:ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه منه ولا أعلم بالحديث، كان جهبذاً...قال أبو هشام الرفاعي:دخلت المسجد الحرام فإذا عبيد اللّه بن موسى يحدّث والناس حوله كثير، قال: فطفت أسبوعاً ثمّ جئت فإذا عبيد اللّه قاعد وحده، فقلت: ما هذا؟ قال: قدم التنين فأخذهم، يعني وكيعاً.وقال نوح بن حبيب القومسي:رأيت الثوري ومعمّر اً ومالكاً فما رأت عيناي مثل وكيع...وقال محمَّد بن عبد اللّه بن نمیر:وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس، ولكن ليس هو مثله، وكانوا إذا
رأوا وكيعاً، سكتوا، قال: وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بآخره.وقال ابن سعد:كان ثقةً مأموناً عالياً رفيع القدر، كثير الحديث، حجّة.وقال العجلي:كوفيٌّ ثقةٌ عابدٌ صالحٌ أديبٌ، من حفّاظ الحديث، وكان يفتي، قلت: لأبي داود أيّما أثبت وكيع أو ابن أبي زائدة؟ قال: وكيع.وقال يعقوب بن شيبة:كان خيراً فاضلاً حافظاً.وقال ابن حِبّان في الثقات:كان حافظاً متقناً.وقال أبو داود:كان أبوه على بيت المال، فكان إذا روى عنه قرنه بآخر.وقال إسحاق بن راهويه:كان حفظه طبعاً وحفظنا بتكلّف.وقال يحيى بن يحيى:لم أرَ من الرجال أحفظ منه... (1).)
1) تهذيب التهذيب، ج11، ص109 – 114
وقال ابن حجر:(وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي - بضم الراء وهمزة ثمّ مهملة - أبو سفيان الكوفيّ ثقة حافظ عابد (1).)وفي الكاشف قال الذهبي:(وكيع بن الجراح أبو سفيان الرؤاسي، أحد الأعلام، عن الأعمش، وهشام بن عروة، وعنه أحمد، وإسحاق، وإبراهيم بن عبد اللّه القصار، ولد سنة 128هـقال أحمد:ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ كان أحفظ من ابن مهدي.وقال حماد بن زید:لو شئت لقلت: إنَّه أرجح من سفيان (2).)وقال أيضاً:(وكيع بن الجراح بن مليح الإمام الحافظ الثبت، محدّث العراق، أبو سفيان الرواسي الكوفيّ أحد الأئمَّة الأعلام (3).)
#### الاتفاق على توثيقه* البخاري ومسلم احتجّابه في صحيحيهما.* قال أحمد بن حنبل: ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ولا أحفظ منه... كان مطبوع الحفظ وكان وكيع حافظاً حافظاً، وكان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيراً كثيراً.* ما رأيت مثل وكيع في الحفظ والإسناد والأبواب مع خشوع وورع.* الإمام المسلمين في وقته.* الثبت عندنا بالعراق وكيع.* قال يحيى بن معين: ما رأيت أفضل من وكيع... ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه، ووكيع ثقة.* قال ابن عمّار: ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه منه، ولا أعلم بالحديث، كان جهبذاً.* قال محمَّد بن عبد اللّه بن نمير: وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس.* قال ابن سعد: كان ثقةً مأموناً عالياً رفيع القدر، كثير الحديث، حجّة.* قال العجلي: كوفيّ ثقةٌ عابد صالح أديب، من حفاظ الحديث.* قال يعقوب بن شيبة: كان خيراً فاضلاً حافظاً.* قال ابن حبّان في الثقات: كانَ حافظاً متقناً.* قال إسحاق بن راهويه: كان حفظه طبعاً، وحفظنا بتكلف.
* قال يحيى بن يحيى: لم أر من الرجال أحفظ منه.* الذهبي مدحه كثيراً، وممّا قاله: الإمام الحافظ الثبت، محدث العراق.* قال ابن حجر: ثقة حافظ عابد.#### التحقيق في تشيّعه وترفّضه- نسب وكيعاً إلى التشيّع أكثر من واحد، منهم:- عليُّ بن المديني (1.)- ابن قتيبة: عدّه في كتاب المعارف من رجال الشيعة (2.)- عدّه ابن رستة في الأعلاق النفيسة من الشيعة.- الشهرستاني عدّه من رجال الشيعة (3.)- ونسبه الذهبي كذلك للتشيّع فقال: (والظاهر أنَّ وكيعاً فيه تشيّع يسير لا يضر إن شاء اللّه، فإنَّه كوفيّ ٌفي الجملة، وقد صنّف كتاب فضائل الصحابة، سمعناه قدَّم فيه باب مناقب عليٌّ على مناقب عثمّان (4).)- وقال الذهبي: (قال وكيع: حسن بن صالح عندي إمام، فقيل له: إنَّه لا يترّحم على عثمّان، فقال: أفتترحم أنت على الحجّاج؟ قلت: لا بارك اللّه
في هذا المثال. ومراده: أنَّ ترك الترحُّم سكوت، والساكت لا يُنسب إليه قول، ولكن من سكت عن ترحّم مثل الشهيد أمير المؤمنين عثمّان، فإنّ فيه شيئاً من تشيّع... (1).)- وتشيع وكيع ليس يسيراً، كما يصوّره الذهبي، فقد (سُئل أحمد بن حنبل: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من نأخذ؟ فقال: نوافق عبد الرحمن أكثر، وخاصة في سفيان، كان معنياً بحديثه، وعبد الرحمن يسلم منه السلف (2).)ومفهوم عبارة أحمد الأخيرة أنَّ وكيعاً لا يسلم منه السلف، أي أنّه كان يتكلم على السلف، وليس عثمان وحده! والمتبادر من كلمة السلف هنا هم الصحابة، وهذا الفهم لا خلاف فيه لكلِّ مَن فهم العربية.ومن هذا القول استنبط الذهبي تشيُّع وكيع.- فقد قال معلّقاً على ما مرَّ: (قول أحمد: إنّ عبد الرحمن يسلم منه السلف، والظاهر أنَّ وكيعاً فيه تشيّع يسير لا يضر إن شاء اللّه، فإنّه كوفيّ في الجملة، وقد صنّف كتاب فضائل الصحابة، سمعناه قدّم فيه باب مناقب عليٍّ على مناقب عثمّان (3).)هنا حاول الذهبي التخفيف من تشيُّع وكيع، وقال: إنَّ فيه تشيّعاً يسيراً
لا يضر، مع أنَّ لوازم كلام أحمد السابق أنَّ وكيعاً لم يسلم منه السلف، وهذا ليس بتشيّع يسير،كما هو معروف، بل إنّ علماء الرجال يصفون الشخصالذي يتكلّم على السلف بالرفض، كما هو معروف لمن تتّبع أقوالهم، وهذا يؤكّد ما قاله البعض: إنَّ وكيعاً رافضىٌّ.- (قال حنبل بن إسحاق: سمعت ابن معين يقول: رأيت عند مروان بن معاوية لوحاً فيه أسماء شيوخ: فلان رافضيّ،، وفلان كذا، ووكيع رافضيّ،، فقلت لمروان: وكيع خير منك، قال: منّي؟ قلت: نعم، فسكت، ولو قال لي شيئاً؛ لوثب أصحاب الحديث عليه، قال: فبلغ ذلك وكيعاً، فقال: يحيى صاحبنا، وكان بعد ذلك يعرف لي، ويرحّب (1).)- وجاء في ميزان الذهبي: (وقال يحيى بن معين: وجدت عند مروان بخطّه: وكيع محدّت رافضيّ،، فقلت له: وكيع خير منك، فسبّني (2).)هذه شهادة مهمّة جداً من مروان بن معاوية بترفّض وكيع، وقد وصف الذهبي مروان هذا بالمحدّث الحافظ العالم الثقة، ووثّقه: أحمد، وابن المديني، وابن شيبة، والعجلي، وأبو حاتم، وابن سعد، وابن حبّان، وابن حجر، وغيرهم (3.)- ويلاحظ أن جواب ابن معين كان متسرّعاً، ولم يقبل بما كتبه مروان
عن وكيع، على الرغم من أنّ مروان ثقة عند أهل الحديث وعند ابن معين خاصّة، فقد قال فيه: ثقة ثقة، وهي من أعلى درجات التوثيق لديه ! (1.)إنّه لمن الصعوبة تصديقهم لتشيّع وكيع أو لترفّضه؛ لأنه يعني خسارة هذا الإمام الفذ لصالح الشيعة، وفي ذلك إقرار بحاجتهم لحديثه وعلمه.- وحين بلغ وكيعاً ما حدث لم ينكر ترفّضه، وكان المفروض أن يفعل أو يشتم الروافض مثلاً، لكنَّه اكتفى بقوله: يحيى صاحبنا.- ومن القرائن التي تفيد في تأكيد تشيّع وكيع سماعه من الأعمش، قال محمود بن غيلان: (قال لي وكيع: اختلفت إلى الأعمش سنين (2).)والأعمش شيعيّ - كما بيّنا في هذا الكتاب – وتردّده عليه سنين عديدة، يثير الشك فينا في هذه العلاقة الحميمة بينهما، إلَّا أن نقول بتوافق الاثنين في ولائهم لأهل بيت النبوة (عَلَيهِم السَّلَامُ.)- روى فرات الكوفيّ في تفسيره: (... عن وكيع، عن سليمان الأعمش، قال: دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمَّد (عَلَيهِما السَّلَامُ قلت: جعلت فداك، إنَّ الناس يسمّونا روافض، وما الروافض؟ فقال: «واللّه ما هم سمّوكموه، ولكنَّ اللّه سمّاكم به في التوراة الإنجيل على لسان موسى ولسان عيسى (عَلَيهِما السَّلَامُ)، وذلك أنَّ سبعين رجلاً من قوم فرعون رفضوا فرعون، ودخلوا في دين موسى، فسمّاهم اللّه تعالى الرافضة، وأوحى إلى موسى أن أثبت لهم في التوراة)
حتى يملكوه على لسان محمَّد (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؛ ففرقهم اللّه فرقاً كثيرة وتشعّبوا شعباً كثيرة، فرفضوا الخير فرفضتم الشرّ، واستقمتم مع أهل بيت نبيّكم (عَلَيهِم السَّلَامُ) فذهبتم حيث ذهب نبيّكم، واخترتم من اختار اللّه ورسوله...») (1).)- ولوكيع تفسير للقرآن وفيه نفس شيعيّ، ومن أمثلة ما روى، ما جاء في تفسير قوله تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، فقد روى الحاكم الحسكاني بسنده: (حدَّثنا وكيع بن الجراح قال: حدَّثنا سفيان الثوري، عن السدي عن أسباط ومجاهد، عن ابن عبّاس في قول اللّه تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) قال: يقول: قولوا معاشر العباد: اهدنا إلى حبّ النبيّ وأهل بيته) (2).)- روي لوكيع عدّة روايات في كتب الإماميَّة لا يرويها إلَّا الشيعيّ،، ففي أمالي الشيخ الصدوق: (حدَّثنا وكيع بن الجراح، عن شريك بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن محمَّد بن عقيل، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «من فضل أحداً من أصحابي على عليٍّ فقد كفر») (3).)- وفي كمال الدين: (أخبرنا وكيع بن الجراح، عن الربيع بن سعد، عن عبد الرحمن بن سليط قال: قال الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِما السَّلَامُ: «منا اثنا عشر مهديّاً أَوَّلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وآخرهم)
التاسع من ولدي، وهو الإمام القائم بالحقِّ، يحيي اللّه به الأرض بعد موتها، ويظهر به دين الحقِّ على الدين كلّه ولو كره المشركون، له غيبة يرتدّ فيها أقوام، ويثبت فيها على الدين آخرون، فيؤذون، ويقال لهم: (مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ أمَا إِنَّ الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) » (1).)ففي هذا الحديث روى وكيع أهم عقيدة في الفكر الإمامي، بل تطرّق كذلك إلى مسألة غيبة الإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ.)- وروى الشيخ الصدوق في علل الشرايع: (... حدَّثنا وكيع بن الجراح، عن محمَّد بن إسرائيل، عن أبي صالح، عن أبي ذرّ (رَحِمَهُ اللّه قال: سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وهو يقول: «خُلقت أنا وعلىُّ بن أبي طالب من نورٍ واحد، نسبّح اللّه يمنة العرش قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فلمّا أنْ خلق اللّه آدم جعل ذلك النور في صلبه، ولقد سكن الجنَّة ونحن في صلبه، ولقد همّ بالخطيئة ونحن في صلبه، ولقد ركب نوح في السفينة ونحن في صلبه، ولقد قُذف إبراهيم في النار ونحن في صلبه، فلم يزل ينقلنا اللّه عزّ وجلَّ من أصلابٍ طاهرة إلى أرحام طاهرة حتى انتهى بنا إلى عبد المطّلب فقسمنا بنصفين؛ فجعلني في صلب عبد اللّه، وجعل عليّاً في صلب أبي طالب، وجعل فيّ النبوّة والبركة، وجعل في علىّ الفصاحة والفروسية، وشقّ لنا اسمين من أسمائه؛ فذو العرش)
1) كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق، ص317
محمود وأنا محمَّد، واللّه الأعلى وهذا عليٌّ» (1).)- وفي مقتضب الأثر: (... عن أبي جعفر محمَّد بن عليّ (عَلَيهِما السَّلَامُ، قال: حدَّثني سالم بن عبد اللّه بن عمر عن أبيه عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «إنَّ اللّه تعالى أوحى إليَّ ليلة أُسري بي يا محمَّد: من خلفت في الأرض؟ - وهو أعلم بذلك – قلت: يا ربّ أخي، قال: يا محمَّد عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم يا رب! قال: يا محمَّد، إنّي اطلعت إلى الأرض اطلاعة اخترتك منها فلا أُذكر حتى تذكر معي، حتى تذكر معي، أنا المحمود وأنت محمَّد، ثمّ إِنِّي اطلعت إلى الأرض اطلاعة أُخرى فاخترت منها علي بن أبي طالب فجعلته وصيَّك، فأنت سيّد الأنبيّاء، وعلي سيّد الأوصياء، ثمّ اشتققت له اسماً من أسمائي فأنا الأعلى وهو علىٌّ... يا محمَّد، لو أنَّ عبداً من عبادي عبدني حتى ينقطع النفس، ثمّ لقيني جاحداً لولايتهم أدخلته ناري...») (2).)- والشاهد في هذا النص قول الشيخ أبي عبد اللّه بن عياش معقباً: (وقد كنت قبل كتبي هذا الحديث عن ثوابة الموصلي، رأيته في نسخة وكيع بن الجراح التي كانت عند أبي بكر محمَّد بن عبد اللّه بن عتاب، حدَّثنا بها، عن إبراهيم بن عيسى القصار الكوفيّ،، عن وكيع بن الجراح، رأيتها في أصل كتابه، فسألت أن يحدَّثني به فأبى....)فإن كان هذا النصفي كتاب وكيع، كما نقل صاحب مقتضب الأثر، فهو
دليل قاطع على غلوّه في التشيّع، ومن هنا جاء - كما يظهر – اتهامه بالرفض.- وفي مورد آخر نراه يتحدّث مع الإمام الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ حديث الموالي له، أخرجالطبري الشيعيّ: (قال: حدَّثنا سفيان قال: حدَّثنا وكيع قال: رأيت عليّ بن موسى الرضا (عَلَيهِما السَّلَامُ) في آخر أيامه، فقلت: يا بن رسول اللّه أريد أن أُحدِّث عنك معجزة فأرنيها، فرأيته أخرج لنا ماءً من صخرة، فأسقانا فشربنا) (1).)وهناك المزيد من الروايات عن وكيع عند الشيعة الإماميَّة، وكلها تؤكد أنّه من الشيعة، بل من الرافضة.- قال الشيخ عليّ النمازي الشاهرودي عن وكيع: (يظهر من رواياته في جوامع فضائل أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ وفضائل شيعته، وذمِ مخالفيه حسن عقيدته وكماله، وأنّه إماميّ حسن العقيدة، وهذه الروايات كثيرة متفرّقة على الأبواب... وله روايات كثيرة في الفضائل، وذمّ المخالفين، مذكورة في بشارة المصطفى لشيعة المرتضى) (2).)#### عدد أحاديثهبلغت أحاديثه في كتب الحديث المختلفة – مكرراً – ستة عشرة ألفاً وستمائة وثلاثة عشر حديثاً !!
* له في صحيح البخاري: ثلاثة وخمسون حديثاً.* صحیح مسلم ثلاثمّائة وخمسون حديثاً.* سنن أبي داود: مائة وثلاثون حديثاً.* سُنن الترمذي: مائتان وتسعون حديثاً.* سُنن ابن ماجة: أربعمائة وخمسة وسبعون حديثاً.* سنن النسائي: خمسة وتسعون حديثاً.* السُّنن الكبرى للنسائي: مائة وستون حديثاً.* سنن الدارمي: عشرة أحاديث.* مسند أحمد: ألف وثمّانمائة وتسعون حديثاً.* مستدرك الحاكم: تسعون حديثاً.* المعجم الأوسط للطبراني: ستون حديثاً.* المعجم الصغير للطبراني: خمسة أحاديث.* المعجم الكبير للطبراني مائتان وخمسون حديثاً.* الدعاء للطبراني: ثلاثة عشر حديثاً.* السُّنن الكبرى للبيهقي: أربعمائة وستون حديثاً.* سنن الدارقطني: مائة وخمسون حديثاً.* شُعَبُ الإيمان للبيهقي: مائة وخمسة وثمّانون حديثاً.* معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: خمسة وثمّانون حديثاً.
* صحيح ابن حبّان: مائة وخمسة وعشرون حديثاً.* صحيح ابن خزيمة: مائة وواحد وثمّانون حديثاً.* السّنة لابن أبي عاصم: خمسة وستون حديثاً.* المصنّف لابن أبي شيبة: سبعة آلاف وثمّانمائة وسبعون حديثاً.* المصنف للصنعاني: عشرة أحاديث.* مسند أبي يعلى: مائتان وخمسة وعشرون حديثاً.* مسند ابن الجعد: خمسة وثلاثون حديثاً.* مسند ابن راهوية: مائة وخمسة وأربعون حديثاً.* مسند الحميدي: أربعة أحاديث.* مسند الشهاب: سبعة عشر حديثاً.* تاريخ دمشق لابن عساكر: أكثر من ثلاثمّائة حديث.* تفسير الطبري: ألفان وخمسمائة وخمسون حديثاً.* تفسير ابن أبي حاتم: ثلاثمّائة وخمسة وثلاثون حديثاً (1.)
1) راجع ترجمته في: معجم الرجال والحديث لمحمَّد حياة الأنصاري، ج2، ص203؛ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج6، ص394؛ العلل لابن حنبل، ج1، ص152؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص341؛ الثقات لابن حبّان، ج7، ص562؛ تاریخ بغداد، ج13، ص471؛ تاریخ ابن عساکر، ج63، ص58
### [206] يحيى بن الجزار(المتوفی بعد سنة80هـ)#### إشارة:يحيى بن الجزار العربي الكوفيّ،، مولى بجيلة، لقبه زبان، وقيل: زبان أبوه، قال إبراهيم بن عبد اللّه بن الجنيد، عن يحيى بن معين: يحيى بن الجزار: يحيى بن زبان.روى عن: أُبي بن كعب، والحسين بن عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِما السَّلَامُ، وعبد اللّه بن عبّاس، وعبد اللّه بن معقل بن مقرن المزني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ)، ومسروق بن الأجدع، وأبي الصهباء البصري مولى ابن عبّاس، وابن أخي زينب الثقفية، ويقال: ابن أخت زينب، وعائشة، وأُمّ سلمة؛ زوجي النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ).)روى عنه: حبيب بن أبي ثابت، والحسن العربي، والحكم بن عتيبة، وعمّارة بن عمير وعمرو بن مرة، وفضيل بن عمرو الفقيمي، وموسى ابن أبي عائشة، وأبو شراعة.قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني:كان غالياً مفرطاً، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم والنسائي: ثقة.وذكره ابن حبّان في كتاب (الثقات.)وقال محمود بن غيلان، عن شبابة بن سوار، عن شعبة:لم يسمع يحيى بن الجزار من عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ إلا ثلاثة أشياء:)
أحدها أنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كان على فرضة من فرض الخندق، والآخر أنَّ عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ) سئل عن يوم الحج الأكبر، ونسي محمود الثالث، روى له الجماعة سوى البخاري) (1).)وفي تهذيب التهذيب:(وقال ابن سعد: كان يغلو في التشيّع، وكان ثقة، وله أحاديث.وقال العجلي:كوفيّ، ثقةٌ، وكان يتشيّع.وروى العقيلي عن الحكم بن عتيبة أنَّه قال:كان يحيى بن الجزار يغلو في التشيّع (2).)وقال في التقريب:(يحيى بن الجزار العرني - بضم المهملة وفتح الراء ثمّ نون – الكوفيّ،، قيل اسم أبيه زبان - بزاي وموحدة - وقيل: بل لقبه، هو صدوق، رُمي بالغلو في التشيّع (3).)
#### الاتفاق على توثيقه* مسلم: احتجّ به.* قال أبو زرعة: ثقة.* قال أبو حاتم: ثقة.* قال النسائي: ثقة.* ذكره ابن حبّان في كتاب (الثقات.)* قال ابن سعد: وكان ثقة.* قال العجلي: كوفيّ ثقة.* ابن حجر: صدوق.* الذهبي: صدوق.* الألباني: وثّقه (1.)* الهيثمّي: وثّقه (2.)#### تشيّعه وغلوّه- قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: (كان غالياً مفرطاً.)
- قال ابن سعد: (كان يغلو في التشيّع.)- وقال غيرهما (وكان يتشيّع.)- (كان يحيى بن الجزار يغلو في التشيّع.)- (رُمي بالغلو في التشيّع.)- وقد ذكر السيوطى عدداً من الشيعة في تدريب الراوي، وعدَّ منهم يحيى بن الجزار، وقال: (هؤلاء رموا بالتشيّع؛ وهو تقديم عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ على الصحابة) (1).)وهذا هو الرفض حسب اصطلاحهم، فيحيى رافضيّ،، لكنَّهم قالوا فيه: غالياً مفرطاً، أو يغلو وهو الرفض عينه.- قال الشيخ الحرّ العاملي: (يحيى بن الجزار من أصحاب أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ كان مستقيماً، قاله العلامة، والشيخ) (2).)- وممّا رُوي عنه، ما ذكره الشيخ الطوسي في الأمالي: (... عن يحيى بن الجزار، عن عبد اللّه بن مسعود، قال: سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول: «مَن زعم أنّه آمن بي وبما جئت به، وهو يبغض عليّاً، فهو كاذب ليس بمؤمن») (3).)
- وأخرج ابن عساكر: (... عن يحيى بن الجزار، عن عبد اللّه بن مسعود، قال: سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول: «مَن زعم أنّه آمن بي، وما جئت به وهو يبغض عليّاً فهو كاذب ليس بمؤمن») (1).)#### عدد أحاديثهبلغت أحاديثه مائتين وثلاثة أحاديث.* له في صحيح مسلم: ثلاثة أحاديث.* سنن أبي داود: ثلاثة أحاديث.* سنن الترمذي: حديث واحد.* سُنن ابن ماجة: حديث واحد.* سنن النسائي: تسعة أحاديث.* السُّنن الكبرى للنسائي: عشرة أحاديث.* مسند أحمد عشرون حديثاً.* مستدرك الحاكم: خمسة أحاديث.* المعجم الأوسط للطبراني: أربعة أحاديث.* المعجم الكبير للطبراني: ستة عشر حديثاً.
1) تاريخ مدينة دمشق، ج42، ص280
* الدعاء للطبراني: ثلاثة أحاديث.* السُّنن الكبرى للبيهقي: ستة عشر حديثاً.* شُعَبُ الإيمان للبيهقي: حديث واحد.* معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: ثلاثة أحاديث.* صحيح ابن حبّان: أربعة أحاديث.* صحیح ابن خزيمة: ثلاثة أحاديث.* المصنف لابن أبي شيبة: تسعة عشر حديثاً.* المصنف للصنعاني: أربعة عشر حديثاً.* مسند أبي يعلى: ستة أحاديث.* مسند البزار: أربعة أحاديث.* مسند الشاشي: حديث واحد.* مسند ابن الجعد: سبعة أحاديث.* مسند ابن راهويه: حديث واحد.* تاریخ دمشق لابن عساكر: ثمّانية أحاديث.* التمهيد لابن عبد البر: ثلاثة أحاديث.* شرح معاني الآثار للطحاوي: ثمّانية أحاديث.
* تفسير الطبري: سبعة وعشرون حديثاً.* تفسير ابن أبي حاتم: أربعة أحاديث (1.)
1) راجع ترجمته في: منتهى المقال للمازندراني، ج7، ص12؛ قاموس الرجال للتستري، ج11، ص34؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص350؛ الثقات لابن حبّان، ج5، ص519؛ میزان الاعتدال للذهبي، ج4، ص367؛ الرجح والتعديل لابن أبي حاتم، ج9، ص133
### [207] يحيى بن سلمة(ت 179هـ)#### إشارة:(يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي أبو جعفر الكوفيّ.روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وعاصم بن بهدلة، وعمّار الدهني، ويزيد بن أبي زياد.وعنه: ابنه إسماعيل، وعبد اللّه بن نمير، وبكر بن بكار، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وموسى بن داود الضبي، وعبد اللّه بن صالح العجلي، وأبو غسّان النهدي، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وآخرون.قال الدوري عن ابن معين:عيف الحديث.وقال مضر بن محمَّد عن ابن معين:ليس بشيء.وقال أبو حاتم:منكر الحديث، ليس بالقوي.وقال البخاري:في حديثه مناكير.وقال الترمذي:
يضعف في الحديث.وقال النسائي:ليس بثقة.وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال في حديث ابنه عنه مناكير.مات سنة تسع وسبعين ومائة.وقال مطين:مات سنة اثنتين وسبعينقلت:وذكره ابن حبّان أيضاً في الضعفاء، فقال: منكر الحديث جداً لا يحتجّ به.وقال النسائي في الكنى:متروك الحديث.وقال ابن نمیر:ليس ممَّن يكتب حديثه.وقال الدارقطني:متروك.
وقال مرة:ضعيف.وقال العجلي:ضعيف الحديث، وكان يغلو في التشيّع.وقال ابن سعد:كان ضعيفاً جداً.وقال البخاري في الأوسط:منكر الحديث.وذكره يعقوب بن سفيان في باب مَن يرغب عن الرواية عنهم:وكنت أسمع أصحابنا يضعّفونهم.وقال الآجري عن أبي داود:ليس بشيء (1).)#### توثيقه* كثرت الطعون بيحيى؛ لأنه مغال في تشيّعه، ومع ذلك فقد وثّقه:* أحمد بن حنبل، على الرغم من أنّه لم يرد عنه توثيق له إلَّا أنَّ ابنه عبد
1) تهذيب التهذيب، ج11، ص196 – 197
اللّه خرّج له في كتابه السّنة (1.)* وعبد اللّه لا يخرّجإِلَّا لَمن كان ثقةً عند أبيه.* عبد اللّه بن أحمد بن حنبل وثّقه بروايته عنه في كتاب السّنة.* ابن حبّان ذكره في الثقات.* ابن خزيمة احتجّ به مرتين موثقاً إياه بذلك (2.)* ابن أبي حاتم احتجّ به في تفسيره، وهذا توثيق له (3.)* الحاكم: صحح له ثلاث مرات (4.)* وقال في حديث رواه وصحّحه (وترك حديث يحيى بن سلمة عن أبيه من المحالات التي يردّها العقل، فإنَّه لا خلاف أنّه من أهل الصنعة، فلا ينكر لأبيه أنْ يخصّه بأحاديث يتفرد بها عنه (5).)* وقال الذهبي عن يحيى: (وقد قوّاه الحاكم وحده، وأخرجله في المستدرك فلم يصب (6).)لقد تبيّن أنَّ هناك أكثر من واحدٍ قد وثّق يحيى، وهذا ينقض زعم
الذهبي أنّه لم يقوّيه إلَّا الحاكم وحده، وقد أصاب الحاكم ولم يخطئ.#### ترفّضه- قال ابن حجر: (وكان شيعيّاً (1).)- قال العجلي: (وكان يغلو في التشيّع.)والغلو في التشيّع هو الترفّض، فهو رافضيّ باصطلاحهم.- ممّا رووه عنه ما أخرجه الحاكم: (... حدَّثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن عمران بن أبي الجعد، عن الأشتر، قال: ابتدأنا خالد بن الوليد من غير أن أسأله: قال: ما أتى عليّ يوم قط كان أعظم عليّ من شأن عمّار لمّا كان يوم بعثني رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في أُناسٍ من أصحابه وأمّرني عليهم، وكان في القوم عمّار، فأصبنا قوماً فيهم أهل بيت من المسلمين فكلَّمني فيهم عمّار وناس من المسلمين قالوا: خلّ سبيلهم، قلت: لا واللّه لا أفعل حتى يراهم رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فيرى فيهم رأيه، فغضب عليّ عمّار، فلمّا قدمت استأذنت على رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فهو يستخبرني وأنا أحدِّثه، فاستأذن عمّار فأذن له، فدخل عمّار فقال: يا رسول اللّه، ألم تر خالداً فعل كذا وفعل كذا؟ فقلت: يا رسول اللّه، أما واللّه لولا مجلسك ما سبّني ابن سمية، فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «يا عمّار اخرج»، فخرج عمّار وهو يبكي، ويقول: ما نصرني رسول)
1) تقريب التهذيب، ج2، ص304
اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ على خالد، فقال لي رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «ألا أجبت الرجل»، قلت: ما منعني أنْ أَجبته إِلَّا محقرة له، فغضب رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال: «إنَّه مَن يبغض عمّاراً يبغضه اللّه، ومَن يسبُّ عمّاراً يسبّه اللّه، ومَن يحقر عمّاراً يحقره اللّه»، فخرجت من عند رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فلم أزل أطلب إلى عمّار حتى استغفر لي) (1).)- (... حدَّثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن محمَّد بن عليّ، عن ابن عبّاس، قال: قال أبو موسى الأشعري: إِنَّ عليّاً أَوَّل مَن أسلم مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ (2).)- وروى الطبراني: (... أخبرنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: ما بقي مع النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يوم أحد إلَّا أربعة أحدهم عبد اللّه بن مسعود) (3).)- (... عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، قال: سمعت عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ يقول: «أُمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين» (4).)- (... حدَّثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه
الشيباني، قال: كنت جالساً في مجلس بني الأرقم، فأقبل رجل من مراد يسير على دابته حتى وقف على المجلس، فسلّم فقال: أفي القوم زيد؟ قالوا: نعم، هذا زيد، فقال: أنشدك باللّه الذي لا إله إلا هو يا زيد، أسمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول لعلىّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «مَن كنت مولاه فعلي مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه؟»، قال: نعم، فانصرف عنه الرجل) (1).)- (... عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي بكر بن حفص، عن رجل، عن أبي اليسر، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لتقتل عمّاراً الفئة الباغية») (2).)- (... حدَّثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن المنهال بن عمرو، عن عامر بن سعد، عن سعد بن أبي وقّاص، عن أُم سلمة: أنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال لعليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «أما ترضى أن تكون منّي كما هارون من موسى، غير أنَّه ليس بعدي نبيّ») (3).)- وأخرج ابن عساكر: (... أخبرنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي بكر: أنّه خطب الناس فحمد اللّه وأثنى عليه، ثمّ قال: إنّي وليتكم ولست بخيركم ولعلكم تطلبوني بعمل
نبيّكم (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ولست هناك، أنَّ نبيّكم (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) كان يعصم بالوحي، وإنَّ لي شيطاناً يغويني، فإذا رأيتموني أحسن فأعينوني، وإذا رأيتموني غضبت فاجتنبوني أنْ لا أُصيب من أبشاركم وأعراضكم) (1).)- (... أخبرنا يحيى بن سلمة، عن أبيه، عن أبي صادق، عن عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ قال: حسبي حسب النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وديني دين النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، ومَن نال منّي شيئاً فإنَّما يناله من النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) (2).)- (... حدَّثني يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن سالم، عن ثوبان قال: قال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «النظر إلى عليّ عبادة») (3).)- وفي مسند البزار: (... أخبرنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن منصور عن ربعي، عن عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ، قال: «اجتمعت قریش إلى النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقالوا: إنَّ أرقاءنا لحقوا بك، ودخل معك في هذا الأمر من ليس هو له بأهل، ارددهم علينا، فغضب رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) حتى يُرى الغضب في وجهه، ثمّ قال: لتنهين يا معشر قريش، أو ليبعثن اللّه رجلاً منكم امتحن اللّه قلبه بالإيمان، يضرب)
رقابكم على الدين، فقيل يا رسول اللّه: أبو بكر؟ قال: لا قيل فعمر؟ قال: لا، ولكنَّه خاصف النعل الذي في الحجرة»، قال عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ: «فكنت أنا خاصف النعل...») (1).)- (... أخبرنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن عاصم، عن أبي وائل، عن حذيفة (رضي اللّه عنه قال: قلت: يا أبا عبد اللّه، النفاق اليوم أكثر أم على عهد رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ؟ قال: (فضرب بيده على جبهته)، وقال: أوه، وهو اليوم ظاهر، إنّهم كانوا يستخفونه على عهد رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) (2).)- وروى ابن أبي حاتم: (... أنبأنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الزعراء: أنَّ رجلاً سأل عبد اللّه عن الدابة، فقال له: سل عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ فإنَّه أعلم بذلك، فسأل عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فقال: «تأكل الطعام وتمشي في الأسواق وتكلّم الناس (أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ») (3).)- وروى الحسكاني: (... عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن عامر الشعبي، قال: ما أحد أعلم بما بين اللوحين من كتاب اللّه تعالى – بعد نبيّ اللّه - من عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ (4).)
- (... حدَّثني يحيى بن سلمة، عن زبيد بن الحرث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: لقد نزلت في عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ ثمّانون آية صفواً في كتاب اللّه ما يشركه فيها أحد من هذه الأمّة) (1).)#### عدد أحاديثهرُوي عنه مائة حديث وواحد.* مسند أحمد: حديثان.* فضائل الصحابة لابن حنبل: أربعة أحاديث.* سنن الترمذي: حديث واحد.* مستدرك الحاكم: سبعة أحاديث.* السُّنن الكبرى للبيهقي: حديث واحد.* مسند أبي داود: حديثان.* المصنّف لابن أبي شيبة: حديث واحد.* صحیح ابن خزيمة: حديثان.* المعجم الصغير للطبراني: حديثان.* المعجم الأوسط للطبراني: خمسة أحاديث.
1) شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج1، ص55
* المعجم الكبير للطبراني: خمسة وعشرون حديثاً.* الدعاء للطبراني: حديثان.* السّنة لعبد اللّه بن حنبل: حديث واحد.* سُنن الدارقطني: حديثان.* أمالي المحاملي: حديث واحد.* مسند البزار: خمسة عشر حديثاً.* مسند الشاشي: ثلاثة أحاديث.* معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: حديث واحد.* تاریخ ابن عساكر: عشرون حديثاً.* شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: حديثان.* حلية الأولياء لأبي نعيم: حديث واحد.* تفسير ابن أبي حاتم: حديث واحد (1.)
1) راجع ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد، ج6، ص380؛ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج9، ص154؛ ضعفاء العقيلي، ج4، ص405؛ الثقات لابن حبّان، ج7، ص595؛ معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص353؛ الكامل لابن عدي، ج7، ص196؛ التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص277
### [208]یحیي الحماني(ت202هـ)#### إشارة:(يحيى بن عبد الحميد بن عبد اللّه بن ميمون بن عبد الرحمن الحماني، الحافظ أبو زكرياء الكوفيّ، لقب جده بشمين، روى عن أبيه، وسليمان بن بلال، وقيس بن الربيع، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعبد الواحد بن زياد، وعبد اللّه بن المبارك، وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وإبراهيم بن سعد، وجرير بن عبد الحميد، وهشيم وأبي عوانة، وأبي بكر بن عياش، وأبي خالد الأحمر، وأبي معاوية الضرير، وابن عيينة، وشريك، وخلق.وعنه: أبو حاتم، ومطين، وموسى بن هارون، ومحمَّد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمَّد بن أيوب بن الضريس، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبو قلابة الرقاشي، وعثمّان بن خرزاذ، وابن أبي الدنيا، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وعبد اللّه بن أحمد الدورقي، وأبو حصين محمَّد بن الحسين الوادعي، وعبد اللّه بن محمَّد بن عبد العزيز البغوي، وآخرون.قال الساجي عن أحمد بن محمَّد، هو ابن محرز عن القعنبيّ:رأيت شاباً طويلاً في مجلس ابن عيينة، فقال: من يسأل لأهل الكوفة؟ثمّ قال: أين ابن الحماني؟ فقام.وعن إبراهيم بن بشار، قال:
رأيت عند ابن عيينة جماعة من البصريين يذاكرون الحديث، قال: فتحرك سفيان للكوفة، فقال: أين ابن الحماني؟ وقال محمَّد بن عبد الرحمن الشامي: سئل أحمد عنه فلم يقل شيئاً، وقال الميموني: ذُكر يحيى الحماني عند أحمد، فقال: ليس بأبي غسان بأس، وقال مرَّة: ثنا عبد الحميد الحماني، وكان صدوقاً، قلت: فابنه قال: لا أدري، ونفض يده، وقال مطين: سألت أحمد عنه فقلت: لك به علم؟ قال:كنت لا أعرفه، قلت:كان ثقة، قال: أنتم أعرف بمشائخكم، وقال محمَّد بن إبراهيم البوشنجي: ثنا يحيى الحماني، ثنا أحمد بن حنبل، قال البوشنجي: وحدَّثناه أحمد بن حنبل، ثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن بيان، عن قيس، عن المغيرة حديث أبردوا بالصلاة، وقال حنبل، قلت لأحمد: إنَّ ابن الحماني حدَّثنا عنك بهذا الحديث، قال: ما أعلم أنّي حدّثته به، ولا أدري لعلّه على المذاكرة حفظه، وأنكر أن يكون حدَّثه به، وقال المروذي، قلت لأحمد: إنَّ ابن الحماني روی عنك حديث الأوزاعي وزعم أنّه سمعه منك على باب ابن علية، فأنكر أن يكون سمعه، وقال: ليس من رأسي، قلت: ادّعى أنَّ هذا على المذاكرة، قال: وأنا علمت في أيام إسماعيل أنَّ هذا الحديث عندي، يعني إنَّما أخرجه بآخره، وقال: قولوا لهارون الحمال يضرب على حديث الحماني.وقال الآجري:
عن أبي داود حدث يحيى بن عبد الحميد عن أحمد بحديث إسحاق الأزرق فأنكره أحمد، وقال يحيى: ثنا به على باب إسماعيل بن علية، فقال أحمد: ما سمعناه من إسحاق إلا بعد موت إسماعيل.قال أبو داود:كان يحيى حافظاً، وسألت أحمد عنه، فقال: ألم تره؟ قلت: بلى، قال: إنَّك إذا رأيته عرفته، وقال الآجري أيضاً: قلت لأبي داود أكان يتشيع؟ قال: سألته عن حديث لعثمّان فقال: أو تحبُّ عثمّان؟!قال عبد اللّه بن أحمد:قلت لابي: إنَّ بني أبي شيبة يقدمون بغداد فما ترى فيهم؟ فقال: قد جاء إلى هنا ابن الحماني، وكان يكذب جهاراً، فاجتمع عليه الناس ابن أبي شيبة على حال يصدق، قلت لأبي: ابن الحماني حدَّث عنك بحديث إسحاق الأزرق، قال: كذب، ما حدّثته به، قلت: حكوا عنه أنَّه سمعه منك في المذاكرة على باب إسماعيل، فقال: كذب، إنَّما سمعه من إسحاق بعد ذلك، أنا لا أعلم في تلك الأيام أنَّ هذا الحديث غريب أي وقت التقينا على باب إسماعيل، إنَّما كنَّا نتذاكر الفقه والأبواب، قلت لأبي: أخبرني رجل أنّه سمع ابن الحماني يحدّث عن شريك عن منصور بحديث، فقال له رجل: إنَّ هذا الحديث في كتب ابن المبارك عن شريك، عن الحكم البصري، عن منصور، فقال ابن الحماني: ثناه شريك عن الحكم البصري، عن منصور،
فقال أبي: هذه جرأة شديدة ما كان أجرأه؟! وقال: ما زلنا نعرفه أنَّه يسرق الأحاديث أو يلتقطها أو ينقلها، قال: وسمعت أبي مرَّة أُخرى يقول: قد طلب وسمع، ولو اقتصر على ما سمع لكان فيه كفاية، قال عبد اللّه: وهذا أحسن ما سمعت من أبي فيه، وقال عبد اللّه، قلت لأبي: إنَّ ابن الحماني حدَّث عن شريك عن هشام عن أبيه عن عائشة في النظر إلى الحمام فأنكروه عليه فرجع عن رفعه، فقال أبي: هذا كذب، إنَّما كنَّا نعرفه لحسين بن علوان، يقولون إنَّه وضعه على هشام.وقال جعفر بن سهل الدقاق:قلت لعبد اللّه بن أحمد: أبو عبد اللّه ترك حديث الحماني من أجل الحديث الذي ادَّعى أنّه سمعه منه عن إسحاق الأزرق، فقال عبد اللّه: ليس هذا العلَّة في تركه حديثه، ولكن حدث عن قريش بن حيّان، عن بكر بن وائل بحديث، وقريش مات أن يدخل الحماني البصرة.وقال الأثرم:قلت لأحمد: ما تقول في ابن الحماني؟ قال: ليس هو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه، ثمّ قال الأمر فيه أعظم من ذلك وحمل عليه حملاً شديداً، وقال في موضع آخر ذاكرته بحديث فقلت: إنَّ ابن الحماني يرويه، قال: ابن الحماني الآن ليس عليه قياس، أمر ذلك عظيم، أو كما قال، ثمّ قال: سبحان الذي يستر من يشاء،
ورأيته شديد الغيظ عليه.وقال البخاري:كان أحمد وعليّ يتكلّمان في يحيى الحماني، وقال في موضع آخر: رماه أحمد وابن نمير، وقال يعقوب بن سفيان: وأما ابن الحماني فإنَّ سيئ الرأي فيه، فأحمد متحرّ في مذهبه مذهب أحمد من مذهب غيره وقال أحمد بن يوسف السلمي، عن ابن المديني: أدركت ثلاثة يحدِّثون بما لا يحفظون، فذكره فهم، وقال ابن عدي، قال: لنا عبدان، قال ابن نمير الحماني: كذّاب، قيل لعبدان: سمعته من ابن نمير؟ قال: لم أسمعه منه، وقال ابن عمّار قد سقط حديثه، قيل له: فما علَّته؟ قال: لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب، ولا لأهل المدينة، ولا لأهل بلد حديث جيد غريب، إلا رواه، فهذا يكون هكذا.وقال إبراهيم الجوزجاني:يحيى الحماني ساقط متلوّن ترك حديثه فلا ينبعث، وقال ابن خزيمة: سمعت محمَّد بن يحيى وذكر يحيى بن عبد الحميد، فقال ذهب كأمس الذاهب، وقال ابن المسيّب الأرغياني، سمعت محمَّد بن يحيى يقول: اضربوا على حديث الحماني بستة أقلام، وقال محمَّد بن عبد الرحيم البزاز: كنَّا إذا قعدنا إلى الحمّاني تبيّن لنا منه بلايا.
وقال أبو شيخ الأصبهاني، عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه:سمعت يحيى بن عبد الحميد يقول: كان معاوية على غير ملة الإسلام، قال أبو شيخ: قال دلويه: كذب عدوّ اللّه.وقال عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي:قدمت الكوفة فنزلت بالقرب من يحيى الحماني، فذاكرته بأحاديث من حديث سليمان بن بلال، فكان يستغربها ويقول: ما سمعت هذا من سليمان! قال الدارمي: ثمّ خرجت إلى الشام فأودعته كتبي وختمت عليها، فلما انصرفت وجدت تلك الخواتيم قد كسرت، ووجدت تلك الأحاديث التي كنت ذاكرته بها قد أخرجها في مصنّفاته، ورواها ابن خراش عن الذهلي عن الدارمي وزاد فيها، وكتب: سمعت منه المسند، ولم يكن فيه عن حديث خالد بن عبد اللّه الواسطي وسليمان بن بلال حديث واحد، فقدمت فإذا كتبي على خلاف ما كنت تركتها، وإذا به قد نسخ حديث خالد وسليمان ووضعه في المسند.قال الذهلي:ما أستحل الرواية عنه، وقال النسائي: ضعيف، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، وقال عثمّان الدارمي، سمعت ابن معين يقول: ابن الحمّاني صدوق مشهور بالكوفة، مثل ابن الحماني ما يقال فيه من حسد.
قال عثمّان:وكان ابن الحماني شيخاً فيه غفلة، لم يكن يقدر أن يصون نفسه، وقال ابن أبي خيثمّة عن ابن معين: ابن الحماني ثقة، وبالكوفة رجل يحفظ معه وهؤلاء يحسدونه، وقال أبو حاتم الرازي: سألت ابن معين عنه، فأجمل القول فيه، وقال: كان أحد المحدّثين.وقال عبد الخالق بن منصور:سئل يحيى بن معين عن الحماني، فقال: صدوق ثقة، وهكذا قال الدوري، ومحمَّد بن عثمّان بن أبي شيبة، والبغوي وابن الدورقي ومطين وجماعة عن ابن معين، زاد الدوري: لم يدرك ابن معين على هذا حتى مات، وقال العقيلي عن علي بن عبد العزيز: سمعت يحيى الحماني يقول لقوم غرباء عنده: لا تسمعوا كلام أهل الكوفة فيّ؛ فإنّهم يحسدوني لأنّي أَوَّل من جمع المسند، وقد تقّدمتهم في غير شيء.وقال علىّ بن حكيم:ما رأيت أحفظ لحديث شريك منه، وقال أبو حاتم لم أرَ من المحدّثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى يحيى الحماني في حديث شريك، وذكر جماعة.وقال ابن عدي وليحيى:مسند صالح ويقال إنَّه أَوَّل من صنَّف المسند بالكوفة، ثمّ ذكر قصة
الدارمي، إلى أن قال: ولم أرَ في مسنده وأحاديثه منكراً، وأرجو أنَّه لا بأس به، قال مطين: مات في رمضان سنة ثمّان وعشرين ومائتين، أرّخه جماعة.له ذكر في صحيح مسلم في حديث عبد الملك بن سعيد بن سويد عن أبي حميد، أو أبي أسيد، في القول عند دخول المسجد.قال مسلم:سمعت يحيى بن يحيى يقول: كتبته من كتاب سليمان بن بلال، يعني على الشك، قال: وبلغني أنَّ يحيى الحماني يقول وأبو أسيد، قلت: وقال أبو طالب عن الحسن بن الربيع: جاءني يحيى الحماني فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك، فأمليتهما عليه، ثمّ بلغني أنّه حدّث بهما عن ابن المبارك، قال، وقال أحمد يحيى: ليس بمأمون على الحديث، وقال الخليلي: يحيى بن عبد الحميد حافظ رضيه يحيى بن معين وضعَّفه غيره، وهو مخرج في الصحيح، كذا قال.وقال السليماني:سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول: سمعت محمَّد بن عبيد يقول: سمعت شيخاً يقال له عيسى بن الجنيد يقول: خلفت عند ابن الحماني كتباً من أحاديث الواسطيين وخرجت إلى مكّة، فلمّا قدمت وجدته قد انتسخ من كتبي أحاديث ورواها، أو كما قال، وبه سمعت
محمَّد بن عبيد يقول: كان ابن الحماني مؤذّن بني حمان، وكان جبارة بن المغلس إمامهم، فكان جبارة يقول في الحماني: كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش؟!وسمعت محمَّد بن إبراهيم البوشنجي يقول، وقد سئل عن الحماني فقال:ثقة.قال يحيى بن معين و ابن نمیر:هو ثقة، وكان أبو خيثمّة يقرأ علينا مسنده، فقلت: فحكاية عبد اللّه الدارمي قد سمعها وكان ابن نمير ينكر عليه ويقول: هذا الخراساني يقول في شيخنا مثل هذا، وكان عنده عن شريك سبعة آلاف حديث، وقال في الحديث الذي أنكره أحمد أنَّه حدّثه به عن إسحاق الأزرق، ولو شاء يحيى الحماني أن يكذب لقال: حدَّثنا شريك، فإنّه قد سمع منه الكثير وكان مستملي شريك.قال:وكان يحفظ حفظاً جيداً، وما هو إلّا صدوق، قيل له: فأحمد كان سيئ الرأي فيه؟ قال: نعم، قال الحسين: وسمعت سهل بن المتوكل... (1).)قال الذهبي:
1) تهذيب التهذيب، ج11، ص213 – 218
(يحيى بن عبد الحميد الحماني، الكوفيّ الحافظ، روى عن شريك وطبقته، وثّقه يحيى بن معين وغيره... وقال ابن عدي: ليحيى الحماني مسند صالح. ويقال: إنَّه أوّل من صنّف المسند بالكوفة... قلت: إلّا أنّه شيعيّ بغيض [يحيى بن عبد الحميد الحافظ)الكبير أبو زكريا ابن الثقة أبي يحيى، الحماني الكوفيّ صاحب المسند...] (1.)وقال:(وقال أحمد بن زهير عنه: يحيى الحماني ثقة، وروى عنه عثمّان بن سعيد: صدوق مشهور، ما بالكوفة مثله، ما يقال فيه إلّا من حسد، وقال أبو حاتم: سألت ابن معين عنه، فأجمل القول فيه، وقال: ما له؟! كان يسرد مسنده أربعة آلاف سرداً، و[حديث] شريك ثلاثة آلاف وخمسمائة كمثل، وذكر أبو حاتم نحو عشرة آلاف، ثمّ قال: كان أحد المحدّثين، وقال عن ابن معين عبد الخالق بن منصور: صدوق، ثقة، وقال أحمد بن منصور الرمادي: هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة، وما يتكلمون فيه إلّا من الحسد (2).)#### التحقيق في توثيقه* وثّقه يحيى ابن معين، ويبدو أنَّ توثيقه كان عن سبر لأحاديثه ومتابعة
لأحواله.* روی ابن شاهين قال: (حدَّثني عمر بن أبي السري الحافظ، قال: سمعت عبد اللّه بن محمَّد بن منيع يقول: كنّا على باب يحيى بن عبد الحميد الحماني، فجاء يحيى بن معين على بغلته، فسأله أصحاب الحديث، فأبى وقال: جئت مسلّماً على أبي زكريا، فدخل ثمّ خرج فسألوه عنه، فقال: ثقةٌثقة (1).)* قال ابن حجر، بعد أن ذكر توثيق ابن معين له: وهكذا قال الدوري، ومحمَّد بن عثمّان بن أبي شيبة، والبغوي، وابن الدورقي، ومطين، وجماعة عن ابن معين.* مسلم: أخرجله في صحيحه، فهو ثقة عند مسلم.* قال ابن عدي فيه وفي أبيه: (وهما ممن يُكتب حديثهما وأرجو أنَّه لا بأس به.)* ابن حبّان: ذكره في الثقات.* ابن شاهين: ذكره في تاريخ أسماء الثقات.* النسائي: وثّقه في إحدى الروايات عنه.* أحمد بن زهير: ثقة.* أحمد بن منصور الرمادي: هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة،
1) تاريخ أسماء الثقات، ص270
وما يتكلّمون فيه إلّا من الحسد.* قال محمَّد بن عبد اللّه بن نمير: - هو ثقة، هو أكبر من هؤلاءكلّهم فاكتب عنه.* الحاكم: خرجله في المستدرك وصحح بعض أحاديثه (1.)* ابن حجر: استشهد ببعض رواياته في أكثر من موضع من كتبه، كقوله في فتح الباري في أحد الأحاديث: (ويؤيده رواية يحيى بن عبد الحميد الحماني في مسنده... (2).)* الألباني: احتجّ بحديثه في المتابعات، فقد قال في تخريجأحد أحاديثه: (قلت: وهو من رجال مسلم، وقال فيه ابن عدي: أرجو أنّه لا بأس به، وبالجملة فقد رجح عندي أنّ الحديث بهذه المتابعة حسن (3).)* المحقّق السيد حسن السقّاف وثّقه، إذ قال: (وقد حمل عليه بعضهم لتشيّعه المحمود، ولطعنه في معاوية بن أبي سفيان!! وقوله عنه: إنَّه مات على غير ملّة الإسلام!! ومع ذلك وصفه الحافظ الذهبي في (سير أعلام النبلاء بقوله: (الحافظ الإمام الكبير أبو زكريا ابن المحدّث الثّقة أبي يحيى الحماني الكوفيّ صاحب المسند الكبير)، فتضعيفهم لا قيمة له البتة؛ لأنَّه قد تبيَّن سببه (4).)
وقد روي عن ابن حنبل اتهامه له بالكذب، ولكن ورد عنه ما يناقض هذا، إذ روى الخطيّب البغدادي عن محمَّد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي قال: (سألت محمَّد بن عبد اللّه بن نمير عن يحيى الحماني؟ فقال: هو ثقة، هو أكبر من هؤلاء كلّهم، فاكتب عنه، وسألت أحمد بن محمَّد بن حنبل عن يحيى بن الحماني، قلت له: تعرفه، لك به علم؟ فقال أحمد: كيف لا أعرفه؟! فقلت له: كان ثقة؟ فقال أحمد: أنتم أعرف بمشايخكم، وسألت يحيى بن معين عن يحيى الحماني فقال: ثقة. - أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي حاتم محمَّد بن يعقوب الهروي أخبركم محمَّد بن عبد الرحمن السامي قال: وسئل أحمد بن محمَّد بن حنبل عن يحيى الحماني فسكت عنه فلم يقل شيئاً (1).)فأحمد لم ينفِ عدم وثاقته، وإنّما قال: أنتم أعرف بمشايخكم، ولو كان الرجل كاذباً لما صحّ أن يخفى حاله، ما في هذا من تغرير للناس بأن يرووا عنه، وحين سئل مرَّة عنه، سكت ولم يقل شيئاً.وعلى هذا تثبت وثاقته، خاصة أنَّ ابن معين، ومسلم، وغيرهما، قد وثقوه.#### في تشيّعه:- قال فيه الذهبي: (شيعيّ بغيض)- لقد كان يحيى من الإماميَّة، قال الشيخ الطوسي: (قال أبو عمرو
1) تاریخ بغداد، ج14، ص175، 176
الكشي: قال يحيى بن عبد الحميد الحماني في كتابه المؤلف في إثبات إمامة أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ...) (1).)- وقال: (له كتاب أخبرنا به جماعة... (2).)- روى الحاكم: (... ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا قيس بن الربيع، ثنا حكيم بن جبير عن علي بن الحسين، قال: إِنَّ أَوَّل من شرى نفسه ابتغاء رضوان اللّه على بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ، وقال: علىٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) عند مبيته على فراش رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) (3).)- (... ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد اللّه بن طاؤس، عن أبيه، قال: كان حجر بن قيس المدري من المختصّين بخدمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ، فقال له عليٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) يوماً: «يا حجر، إنَّك تقام بعدي فتؤمر بلعني، فالعنّي ولا تبرأ منّي»، قال طاؤس: فرأيت حجر المدري وقد أقامه أحمد بن إبراهيم - خليفة بني أُمیَّه - في الجامع ووكل به ليلعن علياً (عَلَيهِ السَّلَامُ) أو يُقتل، فقال حجراً ما أنَّ الأمير أحمد بن إبراهيم أمرني أن ألعن علياً فالعنوه، لعنه اللّه! فقال طاؤس: فلقد أعمى اللّه قلوبهم حتى لم يقف أحد منهم على ما قال) (4).)
- وروى خيثمة: (... حدَّثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدَّثنا قيس بن الربيع، عن سعد الخفاف، عن عطية العوفي، عن محدوج بن زيد الباهلي: أنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لمّا آخى بين المسلمين، أخذ بيد عليٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) فوضعها على صدره، قال: «يا عليّ أنت أخي، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى عليهما السّلام، إلّا أنّه لا نبيّ بعدي») (1).)- وأخرج الطبراني: (... ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن عبد المطلب بن عبد اللّه بن حنطب، عن أُمِّ سلمة، قالت: كان رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جالساً ذات يوم في بيتي، فقال: «لا يدخل على أحد»، فانتظرت، فدخل الحسين (رَضِيَ اللّهُ عَنهُ) فسمعت نشيج رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يبكي، فاطلعت، فإذا حسين في حجره والنبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يمسح جبينه وهو يبكي، فقلت: واللّه ما علمت حين دخل، فقال: «إنَّ جبريل (عَلَيهِ السَّلَامُ) كان معنا في البيت، فقال: تحبُّه؟ قلت: أمّا من الدنيا، فنعم، قال: إنَّ أُمّتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلا»، فتناول جبريل (عَلَيهِ السَّلَامُ) من تربتها فأراها النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، فلا أُحيط بحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) حين قتل، قال: «ما اسم هذه الأرض؟»، قالوا: كربلاء، قال: «صَدَق اللّه ورسوله أرض كرب وبلاء») (2).)
- وروى ابن عساكر: (... نا يحيى بن عبد الحميد الحماني، نا شريك، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد اللّه الأسدي، عن عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ قال: «لمّا نزلت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) دعا رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) رجالاً من أهل بيته، إن كان الرهط منهم لأكلاً الجذعة، وإن كان لشارباً فرقاً فقدَّم إليهم رِجلاً – يعني: شاةً - فأكلوا حتى شبعوا، ثمّ قال: عليٌّ يقضي ديني، وينجز موعدي») (1).)- (... نا يحيى بن عبد الحميد الحماني، نا قيس بن الربيع، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: لمّا نصب رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ علياً (عَلَيهِ السَّلَامُ) بغدير خمّ فنادى له بالولاية، هبط جبريل (عَلَيهِ السَّلَامُ) عليه بهذه الآية (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عليكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) (2).)- (... نا يحيى بن عبد الحميد الحماني، نا يحيى بن يعلى، عن عمّار بن زريق، عن أبي إسحاق، عن عمّار بن مطرف، عن زيد بن أرقم، قال: قال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «من أحبَّ أَنْ يحيا حياتي ويموت موتتي ويسكن جنّة الخلد التي وعدني ربِّي، فإنَّ ربي غرز قضبانها بيده، فليتولَّ علياً فإنَّه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة») (3).)
- (... نا يحيى بن عبد الحميد، حدَّثنا عليُّ بن مسهر، عن الأعمش، عن موسى بن طريف، عن عباية، عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ أنَّه قال: «أنا قسيم النار، إذا كان يوم القيامة قلت: هذا لكِ وهذا لي») (1).)- (... نا يحيى بن عبد الحميد الحماني، نا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، قالت: كنت قاعدة مع النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إذ أقبل عليٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فقال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «يا عائشة هذا سيد العرب»، قالت، فقلت: يا رسول اللّه، ألستَ سيدَ العرب؟! قال: «أنا سيد ولد آدم وهذا سيد العرب») (2).)- وروى الحسكاني: (... حدَّثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: حدَّثنا قيس بن الربيع، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري: أنَّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لمّا نزلت [عليه] هذه الآية، قال: «اللّه أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة، ورضا الربّ برسالتي وولاية عليِّ بن أبي طالب من بعدي»، ثمّ قال: «من كنت مولاه فعلیٌّ مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله») (3).)- (... حدَّثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، قال: بينما عبد اللّه بن عبّاس جالس على
شفير زمزم يقول: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إذ أقبل رجل، متعمم بعمامة، فجعل ابن عبّاس لا يقول: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، إلّا قال الرجل: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، فقال ابن عبّاس: سألتك باللّه من أنت؟ فكشف العمامة عن وجهه وقال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري، أبو ذر الغفاري، سمعت النبيّ (صلَّى اللّه عنيه وآله وسلّم) بهاتين وإلّا فصمتا، ورأيته بهاتين وإلّا فعميتا، وهو يقول: «عليٌّ قائد البررة، وقاتل الكفرة، منصور من نصره، ومخذول من خذله») (1).)- (... حدَّثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: حدَّثنا موسى بن مطير، عن المنهال بن عمرو: عن عبد اللّه بن محمَّد ابن الحنفية، قال: كان عليٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ يصلّي إذ جاء سائل فسأله، فقام بإصبعه فمدَّها فأعطى السائل خاتماً، فجاء السائل إلى النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال [له النبيّ ]: «هل أعطاك [أحد] شيئاً؟»، فنزلت فيه: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّه وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) (2).)- (... حدَّثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: حدَّثنا شريك، عن عثمّان عن أبي صادق: عن ربيعة بن ناجذ، قال: قال عليٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ: «ليعطفن علينا [الدنيا] عطف الضروس على ولدها»، ثمّ قرأ ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ)
عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (1).
(... حدَّثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: حدَّثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، قال: حدَّثنا عمّار بن زريق، عن أبي إسحاق، عن زياد بن مطرف، قال: كان عبد اللّه بن مسعود يقرأ (وَكَفَى اللّه الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ - بِعَلِيٍّ - وَكَانَ اللّه قَوِيًّا عَزِيزًا)، وقال عمّار: وهي في مصحفه، كذلك رأيتها) (2).
(... حدَّثنا يحيى بن عبد الحميد (عن) شريك، عن الأعمش، قال: حدَّثني أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «إذا كان يوم القيامة قال اللّه تعالى لمحمَّد وعليٍّ: أدخِلا الجنّة من أحبّكما، وأدخلا النار من أبغضكما، فيجلس عليٌّ على شفير جهنم فيقول (لها): هذا لي وهذا لك، وهو قوله: أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (3).
روي عنه مائة وخمسة وستون حديثاً.
مستدرك الحاكم: خمسة أحاديث.
السُّنن الكبرى للبيهقي: سبعة أحاديث.
الدعاء للطبراني: تسعة أحاديث.
المعجم الأوسط للطبراني: عشرة أحاديث.
المعجم الكبير للطبراني: اثنان وعشرون حديثاً.
المعجم الصغير للطبراني: حديث واحد.
طرق حديث من كذب عليَّ للطبراني: حديث واحد.
شعب الإيمان للبيهقي: سبعة أحاديث.
التمهيد لابن عبد البر: سبعة أحاديث.
تاریخ ابن عساكر: ثلاثون حديثاً.
مسند أبي يعلى (وكان الحماني شيخه): ثمّانية أحاديث.
مسند ابن الجعد: ثلاثة أحاديث.
ما روي في الحوض والكوثر لابن مخلد: حديث واحد.
التواضع والخمول لابن أبي الدنيا: حديث واحد.
الصمت وآداب اللسان لابن أبي الدنيا: حديثان.
حسن الظن باللّه لابن أبي الدنيا: حديث واحد.
العرش لابن أبي شيبة: حديث واحد.
شرح معاني الآثار للطحاوي: عشرة أحاديث.
حديث خيثمّة: حديث واحد.
ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين: أربعة أحاديث.
مسند الشهاب: أربعة أحاديث.
شواهد التنزيل للحسكاني: خمسة عشر حديثاً.
تفسير ابن أبي حاتم: ثمّانية أحاديث.
تفسير الثعلبي: ستة أحاديث (1).
1) راجع ترجمته في: معجم رجال الحديث، ج21،. رجال الحديث، ج21، ص64. قاموس الرجال، التستري، ج11، ص61. الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي، ج9، ص170. الكامل، عبد اللّه بن عدي الجرجاني، ج5، ص321
(يحيى بن عثمّان بن صالح بن صفوان القرشي السهمي، مولاهم أبو زكرياء المصري، روى عن أبيه، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني، وأبي صالح المصري، وسعيد ابن أبي مريم، وعمرو بن الربيع بن طارق، و عمرو بن خالد الحراني، وأبي الأسود النضر بن عبد الجبار، ونعيم بن حماد الخزاعي، ويحيى بن عبد اللّه بن بكير، ويحيى بن زهدم الغفاري، وإسحاق بن بكر بن مضر، وأصبغ بن الفرج وجماعة.
روى عنه ابن ماجة، وإسحاق بن إبراهيم بن صالح العذري، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وعليّ بن الحسين بن خلف بن قديد، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهم، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه، وكتب عن أبي، وتكلّموا فيه، وقال ابن يونس: كان عالماً بأخبار البلد، وبموت العلماء، وكان حافظاً للحديث، وحدّث بما لم يكن يوجد عند غيره، وتوفي في ذي القعدة، سنة اثنتين وثمّانين ومائتين.
قلت: وقال مسلمة بن قاسم: يتشيّع، وكان صاحب وراقة، يحدّث من غيركتبه، فطعن فيه لأجل ذلك) (1).
وقال ابن حجر:
1) تهذيب التهذيب، ج11، ص225
(يحيى بن عثمّان بن صالح السهمي، مولاهم المصري، صدوق رمي بالتشيّع، وليَّنه، بعضهم، لكونه حدَّث من غير أصله من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وثمّانين) (1).
وقال الذهبي:
(يحيى بن عثمّان بن صالح السهمي صدوق) (2).
وقال:
(يحيى بن عثمّان بن صالح بن صفوان: العلامة، الحافظ، الأخباري، أبو زكريا السهمي المصري... وقال ابن أبي حاتم:كتبت عنه، [وكتب عنه أبي] وتكلَّموا فيه، قلت: هذا جرح غير مفسّر، فلا يطرح به مثل هذا العالم) (3).
قال ابن یونس: كان عالماً بأخبار البلد، وبموت العلماء، وكان حافظاً للحديث.
ابن حبّان: احتجّ به (4).
ابن أبي حاتم: احتجّ به (1).
الحاكم وثّقه في المستدرك، وصحح له في مواضع عديدة (2).
الطبري: احتجّ به مرَّتين (3).
الطحاوي: احتجّ به اثنتين وثلاثين مرة (4).
الهيثمّي: عدَّ حديثه من القسم الحسن، وقال أيضاً: (وهو صدوق وفيه خلاف لا يضر») (5).
قال الذهبي: صدوق.
قال ابن حجر: صدوق.
الألباني: حسن أحاديثه (6).
قال مسلمة بن قاسم: (يتشيّع).
وقال ابن حجر: (رمي بالتشيّع).
روى الشيخ الصدوق: (... حدَّثنا يحيى بن عثمّان بن صالح، ومطلب بن شعيب الأزدي، وأحمد بن رشيد البصريون، قالوا: حدَّثنا إبراهيم بن حماد عن أبي حازم المديني، قال: حدَّثنا عمران بن عمر بن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «إنَّ لله حرمات ثلاثاً، من حفظهن حفظ اللّه له أمر دينه ودنياه، ومن لم يحفظهن لم يحفظ اللّه له شيئاً: حرمة الإسلام، وحرمتي، وحرمة عترتي») (1).
وروى الذهبي: (... ثنا يحيى بن عثمّان بن صالح، ثنا أصبغ بن الفرج، ثنا عليُّ بن عابس، عن داود بن يزيد، عن أبيه قال: قدم علينا معاوية، فنزل النخيلة، فدخل أبو هريرة المسجد بالكوفة، فكان يقص على الناس ويذكرهم! فقام إليه شاب فقال: يا أبا هريرة نشدتك باللّه أنت سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يقول لعليٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه؟»، قال: اللّهم نعم) (2).
وأخرج الحاكم: (... ثنا يحيى بن عثمّان بن صالح السهمي، ثنا سعيد بن عفير، حدَّثني حفصبن عمران بن أبي الرسام، عن السري بن يحيى، عن ابن شهاب، قال قدمت دمشق وأنا أُريد الغزو، فأتيت عبد الملك لأُسلّم
عليه، فوجدته في قبّة على فرش بقرب القائم، وتحته سماطان، فسلَّمت ثمّ جلست، فقال لي: يا بن شهاب أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل عليّ بن أبي طالب؟ فقلت: نعم، فقال: هلمّ، فقمت من وراء الناس حتى أتيت خلف القبّة، فحوّل إلىّ وجهه، فأحنا عليّ فقال: ما كان؟ فقلت: لم يرفع حجر من بيت المقدس إلّا وجد تحته دم! فقال: لم يبق أحد يعلم هذا غيري وغيرك، لا يسمعن منك أحد، فما حدّثت به حتى توفي) (1).
قالت: أصاب رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سبياً، فذهبت أنا وأُختي فاطمة ابنة النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فشكونا إليه ما نحن فيه، وسألنا أن يعطينا شيئاً من السبي، فقال النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «سبقكنَّ يتامى بدر، ولكن سأدلكنَّ على ما هو خير لكنَّ: تكبرن اللّه على إثر كلّ صلاة ثلاثاً وثلاثين تكبيرة، وثلاثاً وثلاثين تسبيحة، وثلاثاً وثلاثين تحميدة، ولا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير، واحدة») (1).)- وروى الطبراني عنه - وهو شيخه -: (حدَّثنا يحيى بن عثمّان بن صالح، ومطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد اللّه بن صالح، حدَّثني الليث بن سعد، حدَّثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم: أنَّ أبا سنان الدولي حدّثه أنّه عاد علياً (رضي اللّه تعالى عنه في شكوة اشتكاها فقلت له: لقد تخوّفنا عليك يا أبا الحسن في شكوك هذا، فقال: «ولكنّي واللّه ما تخوّفت على نفسي منه؛ لأنّي سمعت الصادق المصدوق (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يقول: إنَّك ستضرب ضربة ههنا، وضربة ههنا - وأشار إلى صدغيه - فيسيل دمها حتى يخضب لحيتك، ويكون صاحبها أشقاها، كما كان عاقر الناقة أشقى ثمّود») (2).)- حدَّثنا يحيى بن عثمّان بن صالح، ثنا سفيان بن بشر الكوفيّ،، ثنا عبد
الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد، عن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، قال، قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لا تسبّوا علياً؛ فإنّه كان ممسوساً في ذات اللّه عزّ وجلَّ») (1).)- (حدَّثنا يحيى بن عثمّان بن صالح، ثنا عبد اللّه بن صالح، ثنا يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن محمَّد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة (رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «يحشر الأنبيّاء يوم القيامة على الدواب؛ ليوافوا من يومهم المحشر، ويبعث صالح على ناقته، وأبعث أنا على البراق، ويبعث ابناي الحسن والحسين على ناقتين من نوق الجنّة») (2).)- (حدَّثنا يحيى بن عثمّان بن صالح، ثنا سعيد بن عفير، حدَّثني شداد بن عبد الرحمن، من ولد شداد بن أوس، عن أبيه عن يعلى بن شداد، عن أبيه: أنّه دخل على معاوية وهو جالس وعمرو بن العاصعلى فراشه، فجلس شداد بينهما، وقال: هل تدريان ما يجلسني بينكما؟ إنِّي سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول: «إذا رأيتموهما جميعاً ففرقوا بينهما؛ فواللّه ما اجتمعا إلّا على غدرة»، فأحببت أنْ أُفرِّق بينكما) (3).)- (حدَّثنا يحيى بن عثمّان بن صالح، ثنا عبد اللّه بن يوسف التنيسي،
ويوسف بن عدي، قالا: ثنا رشدين بن سعد، عن يونس، عن ابن شهاب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة، عن النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال: «تخرج رايات من خراسان سود لا يردها شيء حتى ينصب بايلياء») (1).)- (حدَّثنا يحيى بن عثمّان بن صالح، ثنا عبد القاهر بن رشدين بن سعد، ثنا أبي عن قرة، وعقيل عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، قال: سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول: «لا ترجعوا بعدي كفّاراً، يضرب بعضكم رقاب بعض») (2).)- (حدَّثنا يحيى بن عثمّان بن صالح، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عيسى بن ، یونس، عن حریز بن عثمّان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه عن عوف بن مالك، عن النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال: «تفترق أمّتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أُمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلُّون الحرام ويحرمون الحلال ») (3).)#### عدد أحاديثه:روي عنه خمسمائة وتسعة أحاديث.
* له في سُنن ابن ماجة: حديثان.* مستدرك الحاكم: سبعة عشر حديثاً.* السُّنن الكبرى للبيهقي: ستة عشر حديثاً.* صحیح ابن حبّان: حديث واحد.* المعجم الصغير للطبراني: حديثان.* المعجم الكبير للطبراني: مائتان وخمسة وثلاثون حديثاً.* الدعاء للطبراني: أربعة وثلاثون حديثاً.* مسند الشاميين للطبراني: خمسة وثلاثون حديثاً.* طرق حديث من كذب علي للطبراني: خمسة أحاديث.* كتاب الأوائل للطبراني: أربعة أحاديث.* سُنن الدراقطني: تسعة أحاديث.* شعب الإيمان للبيهقي: ثمّانية أحاديث.* معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: حديث واحد.* دلائل النبوة للبيهقي: حديثان.* الأسماء والصفات للبيهقي: حديث واحد.* رسالة طرق حديث (من كنت مولاه للذهبي: حديث واحد.)
* مستخرج أبي عوانة: حديث واحد.* شرح مشكل الآثار للطحاوي: اثنان وثلاثون حديثاً.* شرح معاني الآثار للطحاوي: ثلاثة أحاديث.* التمهيد لابن عبد البر: ثمّانية أحاديث.* تاریخ ابن عساکر: اثنان وعشرون حديثاً.* معرفة الصحابة لأبي نعيم: خمسة وأربعون حديثاً.* حلية الأولياء لأبي نعيم: عشرة أحاديث.* تهذيب الآثار للطبري: حديثان.* مسند الشهاب: حديثان.* الحد الفاصل للرامهرمزي: حديث واحد.* شرح أصول اعتقاد أهل السّنة اللالكائي: حديثان.* تفسير الطبري: ستة أحاديث.* تفسير ابن أبي حاتم: حديثان (1.)
1) راجع ترجمته في: مستدركات علم رجال الحديث، لعلي الشاهرودي، ج8 ص 219. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج9، ص175. سير أعلام النبلاء للذهبي، ج13، ص355. المنتظم لابن الجوزي، ج12، ص358. الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة، للذهبي ج2، ص371
### [210] يحيى بن عيسى الرملي (ت 201هـ)#### إشارة:(يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن، ويقال ابن محمَّد التميمي النهشلي، أبو زكرياء الكوفيّ الفاخوري الجرار، سكن الرملة، روى عن الأعمش، وأبي مسعود وعبد الأعلى بن المساور، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ومحمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ومسعر بن كدام وغيرهم.وعنه ابن أخيه عيسى بن عثمّان بن عيسى، وآدم بن أبي إياس، وعيسى بن يونس الفاخوري، وابنا أبي شيبة، ومحمَّد بن عبد اللّه المخزومي، ومحمَّد بن عثمّان بن كرامة، وعلي بن محمَّد بن أبي الخصيب، وعيسى بن أحمد العسقلاني، وأحمد بن محمَّد بن يحيى بن سعيد القطان، والحسن بن عليّ بن عفان وآخرون.قال عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه:ما أقرب حديثه.وقال أبو داود:بلغني عن أحمد أنّه أحسن الثناء عليه.وقال الدوري، عن ابن معين:ليس بشيء.
وقال العجلي:ثقة، وكان فيه تشيع.وقال النسائي:ليس بالقوي.وقال أحمد بن سنان، قال أبو معاوية:اكتبوا عنه؛ فطالما رأيته عند الأعمش.قلت: وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين:لا يكتب حديثه، وقال آخر عن ابن معين: ضعيف.ذكره ابن حبّان في الثقات.وقال البخاري في تاريخه الصغير:حدَّثني عيسى بن عثمّان بن عيسى قال: مات أبو زكرياء يحيى بن عيسى سنة إحدى ومائتين أو نحوها، وقال: ابن قانع مات سنة إحدى ومائتين، وقال مسلمة: لا بأس به، وفيه ضعف، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه (1).)وقال ابن حجر:(يحيى بن عيسى التميمي النهشلي الفاخوري - بالفاء والخاء المعجمة
1) تهذيب التهذيب، ج11، ص230، 231
- الجرار - بالجيم وراءين - الكوفيّ،، نزيل الرملة، صدوق يخطئ، ورمي بالتشيّع (1).)#### وثاقته:* مسلم: احتجّ به مسلم في صحيحه.* أحمد: - أحسن الثناء عليه.* قال العجلي: ثقة.* قال أبو معاوية: اكتبوا عنه؛ فطالما رأيته عند الأعمش.* ذكره ابن حبّان في: الثقات، واحتجّ به في صحيحه.* الترمذي: خرّجله في سننه وصحّح له حديثه (2.)* الحاكم: وثّقه، حيث روى حديثاً في سنده يحيى بن عيسى وقال: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم؛ فقد احتجّ بيحيى بن عيسى الرملي ولم يخرجاه (3).)* ابن عبد البر: احتجّ به في كتابه التمهيد الذي لا يروي فيه إلّا عن الثقات عنده.
* ابن خزيمة: خرج له في صحيحه.* الطحاوي: احتجّ به في كتابه شرح مشكل الآثار الذي وصف أسانيده بالمقبولة.* ابن أبي حاتم: احتجّ به في تفسيره في أكثر من مورد، وقد كتب تفسيره اعتماداً على أصح الأخبار والأسانيد (1.)* قال ابن حجر: صدوق يخطئ.* الذهبي: ذكره في كتابه: ذكر أسماء من تكلّم فيه وهو موثّق، وقال: حرجله مسلم في الشواهد لا في الأصول (2.)#### تشيّعه:كان يحيى بن عيسى من الشيعة.- ودليل ذلك ما قالوه في حقّه: (وكان فيه تشيّع.)- وقيل: (ورمي بالتشيّع.)- وقد روى عدّة أحاديث في فضل أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ، منها ما رواه الحاكم: (... ثنا يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه، قال، قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ):)
«النظر إلى وجه علىّ عبادة» (1.)- وأخرج الترمذي: (... أخبرنا يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن عليٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ، قال: «لقد عهد إلىّ النبيّ الأمِّي (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق») (2).)- وروى الطبراني (... ثنا يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لأمّ سلمة: «هذا عليُّ بن أبي طالب، لحمه لحمي، ودمه دمي، هو منّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبيّ بعدي») (3).)- (... ثنا يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لأُمّ سلمة: هذا عليّ بن أبي طالب لحمه لحمي، ودمه دمي، هو منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي») (4).)- وفي تاريخ مدينة دمشق: (... نا يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن عدي بن ثابتّ عن زر بن حبيش، عن عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ،)
قال: «العهد النبيّ الأُمِّيِّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إليَّ أَنّه لا يحبّك إِلَّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق») (1).)- (... نا يحيى بن عيسى، نا الأعمش، نا زيد بن وهب، أنَّ عمّاراً قال لعثمّان: حملت قريشاً على رقاب الناس عدواً، فَعَدوا علىّ فضربوني، فغضب عثمّان ثمّ قال: ما لي ولقريش عدوا على رجل من أصحاب محمَّد (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فضربوه؟! سمعت النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) يقول لعمّار: «تقتلك الفئة الباغية وقاتله في النار») (2).)#### مروياته في كتب الحديث والتفسير:وقع في أسانيد ست وتسعون رواية.* له في صحيح مسلم: رواية واحدة.* سنن ابن ماجة: ثلاث روايات.* سنن أبي داود: رواية واحدة.* سُنن الترمذي: أربع روايات.* مسند أحمد: رواية واحدة.* مستدرك الحاكم: روايتان.
* السُّنن الكبرى للبيهقي: رواية واحدة.* شعب الإيمان للبيهقي: ثلاث روايات.* المصنف لابن أبي شيبة: عشر روايات.* السّنة لابن أبي عاصم: روايتان.* كتب الطبراني كالدعاء والمعجم الصغير والأوسط والكبير: ثمّاني عشرة رواية.* شرح معاني الآثار للطحاوي: ثلاث روايات.* صحیح ابن خزيمة: رواية واحدة.* صحيح ابن حبّان رواية واحدة.* مسند الحميدي: رواية واحدة.* مسند ابن الجعد: رواية واحدة.* التمهيد لابن عبد البر: رواية واحدة.* تاریخ دمشق لابن عساكر: اثنتا عشرة رواية.* تفسير الطبري: ثلاثون رواية (1.)
1) راجع ترجمته في: مستدركات علم رجال الحديث، لعلي الشاهرودي، ج8، ص224، سير أعلام النبلاء للذهبي، ج9، ص423. معرفة الثقات للعجلي، ص357
### [211] يحيى بن يعلى الأسلمي (ت180هـ)#### إشارة:(يحيى بن يعلى الأسلمي القطواني، أبو زكرياء الكوفيّ،، روى عن إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وعبد الملك بن أبي سليمان، وعثمّان بن الأسود، وفطر بن خليفة، ويونس بن خباب، وأبي فروة الرهاوي، وناصح بن عبد اللّه المحلمي، وقيس بن الربيع وخلق.وعنه، أبو بكر بن أبي شيبة، وجندل بن والق، وقتيبة بن سعيد، وأبو هشام الرفاعي، وإسماعيل بن أبان الوراق، وجبارة بن المغلس، والوليد بن حماد، وأبو نعيم الطحان، وعباد بن يعقوب الرواجني، وآخرون.قال عبد اللّه الدورقي، عن يحيى بن معين:ليس بشيء.وقال البخاري:مضطرب الحديث.وقال أبو حاتم:ضعيف الحديث، ليس بالقوي.وقال ابن عدي:كوفيّ من الشيعة.
قلت: وأخرج ابن حبّان له في صحيحه حديثاً طويلاً في تزويج فاطمة، فيه نكارة.وقد قال ابن حبّان في الضعفاء:يروي عن الثقات المقلوبات، فلا أدري ممَّن وقع ذلك، منه أو من الراوي عنه أبي ضرار بن صرد، فيجب التنكّب عمّا رويا، وقال البزار: يغلط في الأسانيد (1).)#### توثيقه:* البخاري: احتجّ به في كتابه الأدب المفرد.* ابن حبّان وثّقه حين أخرجله في صحيحه، وهو لا يخرجفي صحيحه عن المجروحين، كما قال في مقدّمته.* الحاكم: صحح له حديثاً في المستدرك (2.)* ابن أبي حاتم: احتجّ به في تفسيره الذي خرجه بأصح الأسانيد، كما جاء في مقدّمته (3.)* الطحاوي: احتجّ به في شرح مشكل الآثار، وهذا توثيق له (4.)
* إن أكثر من طعن به هو لأجل تشیّعه و لروايته في فضائل أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ، وقد ذكرنا توثيق أكثر من واحد له واحتجاجهم به، وهذا كافٍ لمن كان منصفاً.)#### تشيّعه:- قال ابن عدي: كوفيّ من الشيعة، وعبارته في الكامل: (كوفيّ وهو في جملة شيعتهم (1).)- وقال ابن حجر عنه: شيعيّ (2.)- وقال فيه الألباني: (وهو شيعيّ (3).)- روى الطبري الشيعيّ: (... حدَّثنا يحيى بن يعلى الأسلمي وعليُّ بن القاسم الكندي ويحيى بن المساور، عن عليّ بن المساور، عن عليّ بن الحزور، عن الأصبغ بن نباتة، قال: كنّا مع عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ بالبصرة، وهو على بغلة رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، وقد اجتمع حوله أصحاب محمَّد (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال: «إلّا أخبركم بأفضل خلق اللّه عند اللّه يوم يجمع الرسل؟»، قلنا: بلى يا أمير المؤمنين قال: «أفضل الرسل محمَّد، وإنَّ أفضل الخلق بعدّهم الأوصياء، وأفضل الأوصياء أنا، وأفضل الناس بعد)
الرسل والأوصياء، الأسباط، وإنَّ خير الأسباط سبطا نبيّكم، يعني الحسن والحسين، وإنَّ أفضل الخلق بعد الأسباط الشهداء، وإنَّ أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب، قال ذلك النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين، مختصان بكرامة خصّ اللّه (عزّ وجلَّ) بها نبيّكم، والمهدي منَّا في آخر الزمان، لم يكن في أُمَّة من الأُمم مهديٍّ ينتظر غيره») (1).)- وأخرج الشيخ الطوسي: (... حدَّثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن عمر بن موسى، يعني الوجيهي، عن زيد بن عليٍّ، عن آبائه، عن عليٍّ (عَلَيهِم السَّلَامُ، عن النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، أنّه قال له: «يا علىُّ، أما إنَّك المبتلى والمبتلى بك، أما إنَّك الهادي من اتبعك، ومن خالف طريقتك فقد ضلَّ إلى يوم القيامة») (2).)- وممّا روى له المحدّثون ما أخرجه الحاكم وصححه: (... ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، ثنا عمّار بن زريق، عن أبي إسحاق، عن زياد بن مطرف، عن زيد بن أرقم قال، قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: من يريد أنْ يحيا حياتي ويموت موتى ويسكن جنّة الخلد التي وعدني ربّي، فليتولّ عليّ بن أبي طالب؛ فإنَّه لن يخرجكم من هدى، ولن يدخلكم في ضلالة») (3).)- وروى ابن حبّان: (... حدَّثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن سعيد بن
أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك، قال: جاء أبو بكر إلى النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فقعد بين يديه، فقال: يا رسول اللّه، قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام، وإنّي وإنّي، قال: «وما ذاك؟»، قال: تزوّجني فاطمة؟ قال: فسكت عنه، فرجع أبو بكر إلى عمر فقال له: قد هلكت وأهلكت، قال: وما ذاك؟ قال خطبت فاطمة إلى النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فأعرض عنِّي، قال: مكانك حتى آتي النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فأطلب مثل الذي طلبت، فأتى عمر النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) فقعد بين يديه، فقال: يا رسول اللّه، قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام، وإنّي وإنّي، قال: «وما ذاك؟»، قال تزوّجني فاطمة؟ فسكت عنه، فرجع إلى أبي بكر فقال له: إنّه ينتظر أمر اللّه فيها، قم بنا إلى عليّ حتى نأمره يطلب مثل الذي طلبنا، قال عليّ: «فأتياني وأنا أعالج فسيلاً لي، فقالا: إِنَّا جئناك من عند ابن عمّك بخطبة»، قال عليّ: «فنبهاني لأمر، فقمت أجرّ ردائي حتى أتيت النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقعدت بين يديه، فقلت: يا رسول اللّه، قد علمت قدمي في الإسلام ومناصحتي، وإنّي وإنّي، قال: وما ذاك؟ قلت: تزوّجني فاطمة؟ قال: وعندك شيء؟ قلت: فرسي وبدني، قال: أمّا فرسك فلا بُدَّ لك منه، وأمَّا بَدنك فبعها»، قال: «فبعتها بأربعمائة وثمّانين، فجئت بها حتى وضعتها في حجره، فقبض منها قبضة، فقال: أي بلال! إبتغنا بها طيّباً، وأمرهم أن يجهّزوها، فجعل لها سريراً مشترطاً بالشرط، ووسادة من أدم حشوها ليف»، وقال لعليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «إذا أتتك فلا تحدث شيئاً حتى آتيك»، فجاءت مع أُم أيمن حتى قعدت في جانب البيت، وأنا في جانب.)
وجاء رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فقال: «ها هنا أخي»، قالت أُمُّ أيمن: أخوك وقد زوجته ابنتك، قال: نعم، ودخل رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) البيت فقال لفاطمة: «إيتيني بماء»، فقامت إلى قعب في البيت، فأتت فيه بماء، فأخذه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ومجَّ فيه، ثمّ قال لها: «تقّدمي»، فتقّدمت، فنضح بين ثدييها وعلى رأسها، وقال: «اللّهم إنّي أُعيذها بك وذرّيتها من الشيطان الرجيم»، ثمّ قال (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لها: «أدبري»، فأدبرت، فصبّ بين كتفيها، وقال: «اللّهم إنِّي أُعيذها بك وذرّيتها من الشيطان الرجيم»، ثمّ قال (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) «إيتوني بماء»، قال علي (عَلَيهِ السَّلَامُ)، «فعلمت الذي يريد، فقمت فملأت القعب ماءً وأتيته به، فأخذه ومج َّفيه، ثمّ قال لي: تقّدم فصبَّ على رأسي وبين ثديي، ثمّ قال: اللّهم إنّي أعيذه بك وذرّيته من الشيطان الرجيم، ثمّ قال: أدبر، فأدبرت، فصبه بين كتفيّ وقال: اللّهم إنّي أُعيذه بك وذرّيته من الشيطان الرجيم»، ثمّ قال لعليٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ): «ادخل بأهلك بسم اللّه والبركة».)ذكر ما أُعطي علىٌّ (1.)- وروى الطبراني: (... ثنا يحيى بن يعلى، عن ناصح بن عبد اللّه، عن سماك بن حرب، عن أبي سعيد الخدري، عن سلمان، قال، قلت: یا رسول اللّه لكلّ نبيّ وصي، فمن وصيّك؟ فسكت عنِّي، فلمّا كان بعد رآني، فقال:
1) صحيح ابن حبّان، ج15، ص393، 396، المعجم الكبير للطبراني، ج22 ص409
«يا سلمان»، فأسرعت إليه، قلت: لبيك ! قال: «تعلم من وصيّ موسى؟»، قلت: نعم يوشع بن نون، قال: «لم قلت؛ لأنّه كان أعلمهم؟!»، قال: «فإنَّ وصييّ وموضع سرّي وخير من أترك بعدي، وينجز عدّتي، ويقضي ديني، علي بن أبي طالب».)- قال الطبراني، مؤولاً الحديث خلافاً لظاهره دون طعن منه في يحيى الأسلمي أو غيره: (قوله: وصيي، يعني أنه أوصاه في أهله لا بالخلافة ! (1).)- (...ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، ثنا عليّ بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن إسماعيل بن رجاء، عن عمرو بن مرّة، عن عبد اللّه بن سلمة، عن عبيدة، عن عبد اللّه، قال كنّا جلوساً عند النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فقال: «يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة»، فدخل عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) فسلّم وصعد) (2).)- (...ثنا يحيى بن يعلى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن الحسن بن عليٍّ (عَلَيهِما السَّلَامُ، قال: «كان رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لا يبعث علياً مبعثاً إلّا أعطاه الراية») (3).)- وأخرج ابن أبي حاتم (... ثنا يحيي بن يعلى الأسلمي، عن أسباط بن نصر، عن السدي في قوله تعالى: (الم (1 أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا)
أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2 وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)، قال: الذين صدقوا: علىّ بن أبي طالب وأصحابه) (1).
وروى ابن أبي شيبة وابن عساكر: (... حدَّثنا يحيى بن يعلى، عن يونس بن خباب، عن أنس قال: خرجت أنا وعلي مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) في حائط المدينة، فمررنا بحديقة، فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول اللّه ! قال: فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «حديقتك في الجنّة أحسن منها يا علي»، حتى مرّ بسبع حدائق، كل ذلك يقول علي: «ما أحسن هذه الحديقة يا رسول اللّه!» فيقول: «حديقتك في الجنّة أحسن من هذه») (2).
وفي الكامل لابن عدي في تتمة الرواية السابقة: (... وجعل النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يبكي، فقال علي: ما يبكيك؟ قال [ضغائن في صدور قوم لا يبدونها حتى يفقدوني) (3).
وأخرج ابن عساكر: (...نا يحيى بن يعلى، عن بسام الصيرفي، عن الفقيمي، عن معاوية بن ثعلبة، عن أبي ذر قال، قال رسول اللّه - (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) - لعلي؛ من أطاعك أطاعني. زاد خيثمّة: ومن
أطاعني أطاع اللّه. وقالا: ومن عصاك عصاني) ومن عصاني عصى اللّه عزّ وجلّ) (1).
وروى أحمد بن حنبل: (... قثنا يحيى بن يعلى، عن بسام الصيرفي، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن رشدين بن أبي راشد، عن حبة وهو العربي، عن علي، فقال - نحن النجباء، وأفراطنا أفراط الأنبيّاء، وحزبنا حزب اللّه وحزب الفئة الباغية حزب الشيطان، ومن سوى بيننا وبين عدوّنا فليس منّا) (2).
وفي شواهد التنزيل: (... - حدَّثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، قال: حدَّثنا عمّار بن زريق عن أبي إسحاق، عن زياد بن مطرف، - قال: كان عبد اللّه بن مسعود يقرأ (وكفى اللّه المؤمنين القتال بعلي وكان اللّه قويا عزيزا). وقال عمّار: وهي في مصحفه، كذلك رأيتها). (3)
روي عنه سبعة وخمسون حديثا.
له في الأدب المفرد للبخاري: حديث واحد.
سنن الترمذي: حديث واحد.
مستدرك الحاكم: حديث واحد.
فضائل الصحابة لابن حنبل: حديث واحد.
السُّنن الكبرى للبيهقي: حديثان اثنان.
شعب الإيمان: حديث واحد.
المصنف لابن أبي شيبة: عشرة أحاديث.
صحيح ابن حبّان: حديث واحد
المعجم الصغير للطبراني: حديث واحد.
المعجم الأوسط للطبراني: أربعة أحاديث.
المعجم الكبير للطبراني: أربعة عشر حديثا.
الدعاء للطبراني: حديث واحد.
سنن الدراقطني: ثلاثة أحاديث.
شرح مشكل الآثار للطحاوي: حديث واحد.
تاریخ ابن عساكر: ثمّانية أحاديث.
مسند البزار: حديث واحد.
مسند الروياني: حديث واحد.
حلية الأولياء لأبي نعيم: حديثان اثنان.
شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: حديث واحد.
تفسير الطبري: حديث واحد.
تفسير ابن أبي حاتم: حديث واحد (1).
1) راجع ترجمته في: أعيان الشيعة للسيد الأمين، ج10، ص304، الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، ج9، ص169. ضعفاء العقيلي، ج4، ص435. التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص311. الأنساب للسمعاني، ج4، ص526
(يحيى بن يعمر البصري، أبو سليمان - ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عدي – القيسي الجدلي، قاضي مرو. روى عن عثمّان، وعلي، وعمّار، وأبي ذر، وأبي هريرة، وأبي موسى الأشعري، وأبي سعيد، وعائشة، وسليمان بن صرد، وابن عبّاس، وابن عمر، وجابر، وأبي الأسود الديلي، وجماعة.
وعنه: يحيى بن عقيل، وسليمان التيمي، وعبد اللّه بن بريدة، وقتادة، وعكرمة، وعطاء الخرساني، والركين بن الربيع، وعمر بن عطاء بن أبي الخوار، وعبد اللّه بن كليب السدوسي، والأزرق ابن قيس، وإسحاق بن سويد، وغيرهم.
قال أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي:
ثقة.
وقال الآجري:
قلت لابي داود: سمع من عائشة قال: لا. وقال الحسين بن الوليد، عن هارون بن موسى: أوّل من نقط المصاحف يحيى بن يعمر، وقال قيس بن الربيع، عن عبد الملك بن عمير: فصحاء الناس ثلاثة؛ موسى بن طلحة، ويحيى ابن يعمر، وقبيصة بن جابر.
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال:
كان من فصحاء أهل زمانه، وأكثرهم علما باللغة، مع الورع الشديد، وكان على قضاء مرو، ولّاه قتيبة بن مسلم.
قلت وقال الدارقطني:
لم يلق عمّارا إلّا أنّه صحيح الحديث عمّن لقيه.
وقال أبو داود:
بينه وبين عمّار رجل. وقال ابن سعد: كان نحويا صاحب علم بالعربية والقرآن، ولي القضاء بمرو، وكان يقضي باليمين والشاهد، وكان ثقّة.
وقال الحاكم:
يحيى بن يعمر، فقيه، أديب، نحوي مروزي، تابعي. وأكثر روايته عن التابعين، وأخذ النحو عن أبي الأسود الديلي، نفاه الحجاجإلى مرو، فقبله قتيبة بن مسلم، وقد قضى في أكبر مدن خراسان، وكان إذا انتقل من بلد استخلف على القضاء بها، وقال أبو الحسن، علي ابن الأثير الجزري، في الكامل: مات سنة تسع وعشرين ومائة. كذا قال، وفيه نظر) (1).
وقال ابن حجر:
(يحيى بن يعمر - بفتح التحتانية والميم بينهما مهملة [ساكنة].
1) تهذيب التهذيب، ج11، ص266، 267
البصري، نزيل مرو وقاضيها، ثقّةٌ فصيح) (1).
وقال الذهبي:
(يحيى بن يعمر الفقيه العلامة المقرئ، أبو سليمان العدواني البصري، قاضي مرو، ويكنى أبا عدي... وكان من أوعية العلم، وحملة الحجّة. قال أبو داود: لم يسمع من عائشة. وقيل: أنّه كان أوّل من نقط المصاحف، وذلك قبل أن يوجد تشكيل الكتابة بمدة طويلة، وكان ذا لسن وفصاحة، أخذ ذلك عن أبي الأسود) (2).
البخاري: احتجّ به في صحيحه.
مسلم: احتجّ به في صحيحه.
قال أبو زرعة: ثقة.
قال أبو حاتم: ثقة.
قال النسائي: ثقّة.
ابن حبّان: ذكره في الثقات وقال: كان من فصحاء أهل زمانه، وأكثرهم علما باللغة، مع الورع الشديد.
قال الدارقطني: لم يلق عمّارا إلّا أنّه صحيح الحديث عمّن لقيه.
قال ابن سعد: كان نحويا، صاحب علم بالعربية والقرآن، ولي القضاء بمرو، وكان يقضي باليمين والشاهد، وكان ثقّة.
قال الحاكم: يحيى بن يعمر، فقيه أديب، نحوي، مروزي، تابعي، وأكثر روايته عن التابعين، وأخذ النحو عن أبي الأسود الديلي.
قال - الذهبي: متّفق على حديثه وثقته (1).
ابن حجر: ثقة.
نصّ على تشيّعه وتفضيله أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) على الصحابة غير واحد من المؤرّخين - والعلماء منهم:
1) تذكرة الحفاظ، ج1، ص75
أن ابعث إليَّ بيحيى بن يعمر. فبعث به إليه، فقام بين يديه، فقال: أنت الذي تزعم أنّ الحسن والحسين من ذرّية رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)؟! واللّه لألقين الأكثر منك شعرا أو لتخرجنّ من ذلك. قال: فهو أماني أنّ خرجت.
قال: نعم. قال: فإنّ اللّه جلّ ثناؤه يقول: - % ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذرّيته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى$ آيه قال وما بين عيسى وإبراهيم أكثر ممّا بين الحسن والحسين ومحمَّد (صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيهِ وسَلَامُهُ). فقال له الحجّاج: ما أراك إلّا قد خرجت، واللّه لقد قرأتها وما علمت بها قط.
وهذا من الاستنباطات البديعة الغريبة العجيبة، فللّه درّه ما أحسن ما استخرج! وأدقّ ما استنبط !
قال عاصم ثمّ أنّ الحجّاج قال له: أين ولدت؟ فقال: بالبصرة. قال: أين نشأت؟ قال: بخراسان. قال: فهذه العربية أنّى هي لك؟ قال: رزق. قال: خبرني عني هل ألحن؟ فسكت. فقال: أقسمت عليك. فقال: أما إذ سألتني أيها الأمير، فإنّك ترفع ما يوضع، وتضع ما يرفع. فقال: ذلك واللّه اللحن السييء). (1)
1) وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان، ج6، ص173، 174. وقصته مع الحجّاج رواها: الحاكم في مستدركه، ج3، ص164. وأنساب الأشراف، للبلاذري، ج13، ص265، 266
وعبارة ابن خلكان: (وكان شيعيّا من الشيعة الأولى القائلين بتفضيل أهل البيت من غير تنقيصالذي فضل من غيرهم).
تعني أنّه كان يفضّل عليا (عَلَيهِ السَّلَامُ) الذي هو سيد أهل البيت على جميع الصحابة، وإلا لا يكون هناك معنى لقوله: أنّه من القائلين بتفضيل أهل البيت...) !
فيكون رافضيّا، ولو كان ينتقص الشيخين مثلا لكان مغال في الرفض.
ولا يمكن القول أن قصده تفضيل علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) على عثمان، وإنّما أراد تفضيله على الجميع بما فيهم - الشيخين وعثمان أيضا، ومن يفضل عليا (عَلَيهِ السَّلَامُ) على الشيخين فهو رافضيّ عند أهل الحديث.
قال ابن حجر (والتشيّع محبّة علي، وتقديمه على الصحابة. فمن قدّمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيّعه، ويطلق عليه رافضيّ،، وإلا فشيعيّ) (1).
لقد كان حال يحيى كحال بعض الصحابة الذين كانوا يفضلون عليا (عَلَيهِ السَّلَامُ).
1) مقدمة فتح الباري، ص460
القوم لرسوخ قدمهم في الدين وحرصهم على الألفة لم يزيدوا في ذلك على النجوى بالتأفف والأسف) (1).
ابن العماد الحنبلي، حيث قال عنه وأكد مسألة التفضيل: (وكان يفضل أهل البيت من غير تنقصلغيرهم) (2).
ياقوت الحموي، قال: (وكان يحيى يتشيع ويقول بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص لغيرهم) (3).
اليافعي، قال: (وكان عالماً بالقرآن الكريم والنحو ولغات العرب، أخذ النحو عن أبي الأسود الديلي، وكان يحيى المذكور من الذين يقولون بتفضيل أهل البيت على غيرهم) (4).
الدميري، قال، نقلا عن ابن خلّكان: (كان يحيى بن يعمر تابعيا عالما بالقرآن والنحو، وكان شيعيّا من الشيعة الأول، يتشيّع تشيّعا حسنا، يقول بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص لأحد من الصحابة) (5).
الزركلي، قال عنه: (وتشيع لأهل البيت من غير انتقاص لفضل غيرهم) (6).
إنّ أقوال جميع من ذكرناهم تؤكد حقيقة واحدة وهي أنّ يحيى كان يفضّل عليا على غيره، والمقصود هو تفضيله على الخلفاء الثلاثة، لهذا لا نخطئ أنّ قلنا: أنه رافضيّ باعتقاده هذا!
ومن الشيعة الإماميَّة ذكره أكثر من واحد وعدّه من الشيعة، منهم:
محمَّد بن سليمان الكوفيّ،، حيث ذكر قصّته مع الحجّاج تحت عنوان: (احتجّاج فقيه الشيعة يحيى بن يعمر بآية محكمة من القرآن الكريم، على أنّ الحسن والحسين أبناء رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لمّا اعترض عليه أطغى الطغاة من عمال بني مروان) (2).
حسن الصدر، ذكره في الشيعة وفنون الإسلام وذكر الاتفاق على تشیعه (3).
الأحمدي الميانجي، استشهد بقصّته مع الحجّاج في كتابه مواقف الشيعة (4).
وممّا - روي عنه ما أخرجه ابن عساكر: (... عن يحيى بن يعمر، عن
أبي الأسود الديلي، قال: قد رأيت أصحاب رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فما رأيت بأبي ذر شبيها) (1).
إنّ يحيى بن يعمر هو أول من - نقط المصاحف.
قال ابن كثير: (وهو أوّل من نقط المصاحف، وكان من فضلاء الناس، وعلمائهم، وله أحوال ومعاملات وله روایات، وكان أحد الفصحاء، أخذ العربية عن أبي الأسود الدولي) (3).
لهذا فالأمة مدينة بهذا العمل لهذا الشيعيّ الرافضيّ الذي يفضّل أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) على غيرهم. روي عنه في كتب الحديث ثلاثمّائة واثنان وثلاثون حديثا.
له في صحيح البخاري: ثمّانية أحاديث.
صحیح مسلم: أحد عشر حديثا.
مسند أحمد: سبعة وثلاثون حديثا.
سنن الترمذي: حديثان.
سنن أبي داود: سبعة عشر حديثا.
سنن ابن ماجة: ثلاثة أحاديث.
مستدرك الحاكم: ثمّانية أحاديث.
سنن النسائي: حديثان اثنان.
السُّنن الكبرى للنسائي: ستة أحاديث.
السُّنن الكبرى للبيهقي: ثمّانية وعشرون حديثا.
مسند أبي داود: خمسة أحاديث.
المصنف للصنعاني: أربعة عشر حديثا.
المصنف لابن أبي شيبة: خمسة وعشرون حديثا.
مسند أبي يعلى: ثلاثة أحاديث.
صحيح ابن حبّان: أحد عشر حديثا.
صحیح ابن خزيمة: خمسة أحاديث.
المعجم الصغير للطبراني: حديث واحد.
المعجم الأوسط للطبراني: حديثان.
المعجم الكبير للطبراني: خمسة أحاديث.
مسند الشاميين: ثلاثة أحاديث.
الدعاء للطبراني: أربعة أحاديث
السّنة لابن أبي عاصم: أربعة عشر حديثا.
السّنة للخلال: ثلاثة أحاديث.
سنن الدراقطني: ثلاثة أحاديث.
أمالي المحاملي: حديثان.
مسند ابن راهويه: تسعة أحاديث.
مسند البزار: ثمّانية عشر حديثا.
مسند الشاشي: حديثان.
مسند الروياني: حديث واحد.
شعب الإيمان للبيهقي: خمسة عشر حديثا
معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: ستة أحاديث.
المحلى لابن حزم: عشرة أحاديث.
شرح معاني الآثار للطحاوي: حديثان.
التمهيد لابن عبد البر: سبعة عشر حديثا.
تاریخ ابن عساكر: خمسة أحاديث.
تفسير الطبري: ستة عشر حديثا.
تفسير ابن أبي حاتم: تسعة أحاديث (1).
1) راجع ترجمته في: أعيان الشيعة للسيد الأمين، ج10، ص304. الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج7، ص368. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج9، ص196. الثقات لابن حبّان، جه، 523. تهذيب الكمال للمزي، ج32، ص53. فهرست ابن النديم، ص46. الأنساب، للسمعاني، ج4، ص258
(يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي، أبو عبد اللّه، مولاهم الكوفيّ. رأى أنسا وروى عن مولاه عبد اللّه بن الحارث بن نوفل، وإبراهيم النخعي، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن أبي نعم، وأبي صالح السمان، وعبد اللّه بن معقل بن مقرن المزني، ومجاهد، وعكرمة، ومحمَّد بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس، ومقسم مولى ابن عبّاس، وثابت البناني، وسالم بن أبي الجعد، وجماعة.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد - وهو من أقرانه - وزائدة، وشعبة، وزهير بن معاوية، وعبد العزيز بن مسلم، وهشيم، وأبو عوانة، وأبكر ابن عياش، وشريك، وعبيدة بن حميد، والسفيانان، وجرير بن عبد الحميد، وعلي بن مسهر، ومحمَّد ابن فضيل، وآخرون.
قال النضر بن شميل، عن شعبة:
كان رفاعا. وقال علي بن المنذر، عن ابن فضيل: كان من أئمة الشيعة الكبار. وقال عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه: ليس حديثه بذاك. وقال مرّة: ليس بالحافظ.
وقال عثمّان الدارمي، عن ابن معين:
ليس بالقوي. وقال أبو يعلى الموصلي عن ابن معين: ضعيف. قيل له:
أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب؟ فقال: ما أقربهما.
وقال عثمّان ابن أبي شيبة، عن جرير:
كان أحسن حفظا من عطاء.
وقال العجلي:
جائز الحديث، وكان بآخره يلقن. وأخوه برد بن أبي زياد ثقةٌ، وهو أرفع من أخيه يزيد. وقال أحمد بن سنان القطان، عن ابن مهدي ليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد: ليث أحسنهم حالا عندي.
وقال أبو زرعة:
لين يكتب حديثه، ولا يحتجّ به. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال الجوزجاني: سمعتهم يضعفون حديثه، وقال الآجري عن أبي داود: لا أعلم أحدا ترك حديثه، وغيره أحب إلي منه.
وقال ابن عدي:
هو من شيعة الكوفة، ومع ضعفه يكتب حديثه. وقال جرير عن يزيد: قتل الحسين بن علي وأنا ابن أربع عشرة أو خمس عشرة سنة...
وقال ابن حبّان:
كان صدوقا، إلّا أنّه لمّا كبر ساء حفظه وتغير، وكان يلقن ما لقن،
فوقعت المناكير في حديثه، فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح.
وقال يعقوب ابن سفيان:
ويزيد - وان كانوا يتكلّمون فيه لتغيّره: فهو على العدالة والثقة وإن لم يكن مثل الحكم ومنصور. وقال ابن شاهين في الثقات، قال أحمد بن صالح المصري: يزيد بن أبي زياد ثقّة، ولا يعجبني قول من تكلّم فيه.
قال ابن سعد:
كان ثقة في نفسه إلّا أنّه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب.
وقال البرديجي:
روى عن مجاهد، وفي سماعه منه نظر، وليس هو بالقوي.
وقال ابن خزيمة:
في القلب منه.
وقال النسائي:
ليس بالقوي. وقال الدارقطني: لا يخرجعنه في الصحيح، ضعيف
يخطئ كثيرا، ويلقن إذا القن.
وقال مسلم في مقدّمة كتابه:
فان اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم، كعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، وليث بن أبي سليم، ونظرائهم من حمّال الآثار. إلى
آخر كلامه. وهو موافق لمّا تقّدم عن ابن مهدي في الجمع بين هؤلاء الثلاثة، وتفضيله ليثا على الآخرين، وأغرب النووي فذكر في مقدّمة شرح مسلم ترجمة يزيد بن أبي زياد، وابن أبي زياد الدمشقي المذكورة قبل هذه الترجمة، وزعم أنّه مراد مسلم بقوله: يزيد ابن أبي زياد. وفيه نظر لا يخفى) (1).
وقال الذهبي:
(يزيد بن أبي زياد الكوفيّ، مولى بني هاشم، عن مولاه عبد اللّه بن الحارث بن نوفل، وأبي جحيفة، وابن أبي ليلى، وعنه زائدة، وابن إدريس، شيعيّ عالم فهم صدوق رديء الحفظ لم يترك) (2).
وقال في السير:
(الامام المحدّث أبو عبد اللّه، الهاشمي، مولاهم الكوفيّ،، مولى عبد اللّه ابن الحارث بن نوفل، معدود في صغار التابعين... وكان من أوعية العلم...) (3).
اختلفت الأقوال في يزيد هذا، وقد وقع مورد قبول ومدح وتوثيق من
قبل قسم كبير من علماء الرجال والحديث.
فمسلم: استشهد به في صحيحه، قال مسلم في مقدّمة كتابه: فان اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم، كعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد...
رقال عثمّان ابن أبي شيبة، عن جرير: كان أحسن حفظا عطاء.
قال العجلي: ثقة جائز الحديث.
عن أبي داود: ثبت لا أعلم أحدا ترك حديثه (1).
ولم يذكر ابن حجر قول أبي داود فيه: ثبت!
قال ابن حبّان: كان صدوقا.
قال يعقوب ابن سفيان: ويزيد وان كانوا يتكلّمون فيه لتغيّره فهو على العدالة والثقة.
قال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن صالح المصري يزيد بن أبي زياد ثقّة ولا يعجبني قول من تكلّم فيه.
قال ابن سعد: كان ثقّة في نفسه.
أحمد بن حنبل: روى عنه - ابنه أنّه قال فيه: ليس حديثه بذاك، ولكن عبداللّه احتجّ بيزيد مرّهتين (2).
قال ابن حجر: (وقد تقّدم أنّ عبد اللّه – ابن حنبل – كان لا يكتب إلّا عن ثقّة عند أبيه) (1).
وممّا يؤكّد توثيق ابن حنبل له روايته عنه في مسنده ثمّانية وثمّانين مرّة، وقد جعل مسنده حجّة كما بينا في المقدّمة.
عبداللّه بن أحمد بن حنبل: احتجّ بيزيد مرّتين بكتابه السّنة.
الترمذي: صحّح الترمذي وحسن ليزيد في ثمّانية موارد من سننه (2).
قال الحاكم فيه وقد أورد له حديثا: (ويزيد وإن لم يخرجاه فإنّه أحد أركان الحديث في الكوفيّين) (3).
وهذا يشعر بتوثيق الحاكم له.
ابن أبي حاتم: احتجّ به في تفسيره عشرين مرّة، وقد كتب تفسيره بأصح الأخبار إسنادا، فكثرة الاحتجّاج به ينبئ عن وثاقته لديه.
ابن عبد البر: احتجّ فيه بالتمهيد اثنين وعشرين مرّة.
ابن خزيمة: احتجّ به خمس مرّات، وقد ذكر في مقدّمة كتابه أنّه لا يخرج عن المجروحين.
الطبري: احتجّ به في تهذيب الآثار خمس عشرة مرّة، وهو لا يخرج في كتابه هذا إلّا ما صح لديه من الأخبار (1).
الطحاوي: استشهد بيزيد اثنين وعشرين مرّة في كتابه الذي اختاره من الأسانيد المقبولة (2).
الهيثمّي: بالرغم من حكمه على يزيد بالضعف إلّا أنّه قال فيه سبع مرّات أنّ حديثه حسن (3).
قال الذهبي: صدوق... من أوعية العلم.
لقد ضعف يزيد بن أبي زياد مجموعة من الرجاليين، وبعضهم بالغ في ذمه
والحقّ أنّه ليس كذلك، ولم يتحقق هذا الإجماع.
وقد اتهموه بأنّه قد ساء حفظه وتغيّر.
ومحدّث مصر في زمانه أحمد بن صالح قد رفض هذه الاتهامات، روي عنه قوله: (يزيد بن أبي زياد، ثقةٌ ولا يعجبني قول من تكلّم فيه).
وقال يعقوب ابن سفيان: (ويزيد وان كانوا يتكلّمون فيه لتغيّره، فهو على العدالة والثقة).
وكلام هذين العلمين هو رد على أولئك الذي اتهموه، ويبدو أن تشيّعه وروايته بعض الأخبار المحرجة، هي السبب في تضعيفه.
لا يزال - جوادي - تلوح عظامه، - زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا.
فرفع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يديه فقال: «اللّهم أركسهما في الفتنة ركسا، اللّهم دعهما إلى النار دعا» (1).
وقد روى يزيد حديث الرايات المشهور، وهو ما رواه ابن ماجة: (عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه، قال: بينما نحن عند رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) إذ أقبل فتية من بني هاشم. فلما رآهم النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، أغرورقت عيناه وتغيّر لونه. قال فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه. فقال «إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا. وإنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا، - حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود. فيسألون الخير، فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا، فلا يقبلونه، حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا، كما ملؤوها جورا. فمن أدرك ذلك منكم، فليأتهم ولو حبوا على الثلج») (2).
قال الذهبي معلقا عليه: (قال الحافظ أبو قدامة السرخسي: حدَّثنا أبو أسامة قال: حديث يزيد عن إبراهيم في الرايات، لو حلف عندي خمسين يمينا قسامة ما صدّقته. قلت - أي الذهبي - : معذور واللّه أبو أسامة، وأنا قائل كذلك، فإن من قبله ومن بعدّه أئمة أثبات، فالآفة منه
عمدا أو خطأ) (1).
تلف المرء الحيرة وهو يقرأ هذا الكلام، والذهبي بالرغم من قوله في الرجل أنّه صدوق إلّا أنّه لم يصدقه في روايته لهذا الحديث، فإنّ كانت الآفة منه عمدا – كما يقول – فالرجل كذّاب إذن، ولا يصحّ وصفه بالصدق، كما فعل الذهبي!
وأمّا قوله: أو خطأ. فالخطأ بالذهبي أولى؛ إذ أنّ هذا الحديث قد روي طريق آخر ليس فيه يزيد بن أبي زياد، فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عمر بن قيس عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبداللّه بن مسعود...
ورواه البزّار من طريق آخر يخلو من يزيد، وروى البزّار بعضا من الحديث السابق بسند ليس فيه يحيى، وصحّحه، قال: (... ثمّ تقبل الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم – ثمّ ذكر شيئا – فإذا رأيتموه فبايعوه، ولو حبوا على الثلج؛ فإنّه خليفة اللّه المهدي) (2).
قال البزّار معقبا: (وهذا الحديث قد روي نحو كلامه من غير هذا الوجه بهذا اللفظ، وهذا اللفظ لا نعلمه إلّا في هذا الحديث، وإن كان قد روي أكثر معنى هذا الحديث، فإنّا اخترنا هذا الحديث لصحّته وجلالة
ثوبان، وإسناده إسناد صحيح) (1).
ليس هذا الحديث محل بحثنا وإنما أطلنا به قليلا، لبيان عدم الإنصاف الذي كان ولا زال عند البعض، فمن السهل عندهم الطعن بحديث نبوي ما دام فيه ذكر لأهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ).
وطرق هذا الحديث التي أشرنا لبعضها تؤكّد أنّ يزيدا لم يخطئ في روايته للحديث، كما زعم الذهبي وغيره.
ولعل من أسباب الطعن بيزيد من قبل البعض هو روايته تكذيب ابن عبّاس لعكرمة الخارجي، جاء في مقدّمة فتح الباري: (عن يزيد بن أبي زیاد: دخلت على عليّ بن عبد اللّه ابن عبّاس وعكرمة مقيّد عنده فقلت: ما لهذا؟! قال أنّه يكذب على أبى) (2).
قال ابن حجر: (وأما رواية يزيد بن أبي زياد عن علي بن عبد اللّه بن عبّاس في تكذيبه فقد ردّها أبو حاتم بن حبّان بضعف يزيد، وقال: أنّ يزيد لا يحتج بنقله وهو كما قال) (3).
وبهذه السرعة تمّ دفع التهمة عن عكرمة، وتبخّرت كل أقوال الرجاليين في توثيق يزيد ومدحه!
أو قيل: م(ن شيعة الكوفة).
وهذا قريب للغلو في التشيّع.
وروى الحاكم: (... عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللّه بن الحارث) بن عبد المطلب، عن ربيعة، قال: بلغ النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) أن قوما - من أصحابه - نالوا منه، وقالوا له: إنّما مثل محمَّد كمثل نخلة نبتت في كناس. فغضب رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ثمّ قال: أيها الناس أنّ اللّه خلق خلقه فجعلهم فرقتين؛ فجعلني في خير الفرقتين، ثمّ جعلهم قبائل؛ فجعلني في خيرهم قبيلا، ثمّ جعلهم بيوتا؛ فجعلني في خيرهم بيتا، ثمّ قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): أنا خيركم قبيلا، وخيركم بيتا) (2).
روي ليزيد بن أبي زياد روايات عديدة في كتب الإماميَّة، قال السيد الخوئي فيه: (يزيد بن أبي زياد: روى عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وروى عنه إسماعيل بن محمَّد المنقري (1). ورواها الشيخ بإسناده، عن إسماعيل بن محمَّد المنقري، مثله (2)) (3).
روي في كفاية الأثر: (... عن يزيد ابن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال علي (عَلَيهِ السَّلَامُ): «كنت عند النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) في بيت أمّ سلمة إذ دخل علينا جماعة من أصحابه؛ منهم سلمان، وأبو ذر، والمقداد، وعبد الرحمن بن عوف، فقال سلمان: يا رسول اللّه أنّ لكل نبيّ وصيا وسبطين، فمن وصيك وسبطيك؟ فأطرق ساعة ثمّ قال: يا سلمان، أنّ اللّه بعث أربعة ألف نبيّ وكان لهم أربعة ألف وصي وثمّانية ألف سبط، فوالذي نفسي بيده، لأنا خير الأنبيّاء، ووصيي خير الأوصياء، وسبطاي خير الأسباط...») (4).
وقع يزيد في أسانيد تسعمائة وثلاثة عشر حديثا.
له في صحيح مسلم: حديث واحد.
سنن أبي داود: عشرون حديثا.
سنن الترمذي: خمسة عشر حديثا.
سنن ابن ماجة: خمسة وعشرون حديثا.
سنن النسائي: ثلاثة أحاديث.
السُّنن الكبرى للنسائي: عشرة أحاديث.
فضائل الصحابة للنسائي: حديث واحد.
خصائص أمير المؤمنين للنسائي: حديث واحد.
سنن الدارمي: ستة أحاديث.
مسند أحمد: ثمّانية وثمّانون حديثا.
مستدرك الحاكم: تسعة أحاديث.
المعجم الأوسط للطبراني: ستة وعشرون حديثا.
المعجم الصغير للطبراني: حديثان.
المعجم الكبير للطبراني: مائة حديث.
الدعاء للطبراني: ثلاثة احاديث.
السُّنن الكبرى للبيهقي: ستة وأربعون حديثا.
شعب الإيمان للبيهقي: ثلاثة وعشرون حديثا.
معرفة السُّنن والآثار للبيهقي: عشر أحاديث.
صحيح ابن خزيمة: خمسة أحاديث.
المصنف لابن أبي شيبة: أربعة وتسعون حديثا.
المصنف للصنعاني: سبعة وثلاثون.
سنن الدارقطني: عشر أحاديث.
السّنة لابن أبي عاصم: ثلاثة أحاديث.
مسند أبي يعلى: ثلاثة وثلاثون.
مسند أبي داود: خمسة أحاديث.
مسند البزار: خمسون حديثا.
مسند الشاشي: ستة أحاديث
مسند ابن الجعد: خمسة أحاديث.
مسند ابن راهوية: اثنا عشر حديثا.
مسند الحميدي: ثمّانية أحاديث.
مسند الشهاب: حديثان.
مسند الروياني: تسعة أحاديث.
تاریخ دمشق لابن عساكر: تسعون حديثا.
التمهيد لابن عبد البر: اثنان وعشرون حديثا.
حلية الأولياء لأبي نعيم: خمسة عشر حديثا.
شرح معاني الآثار للطحاوي: خمسة وعشرون حديثا.
شرح مشكل الآثار للطحاوي: اثنان وعشرون حديثا.
تهذيب الآثار للطبري: خمسة عشر حديثا.
تفسير الطبري: أربعون حديثا.
تفسير ابن أبي حاتم: عشرون حديثا (1).
1) راجع ترجمته في: الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج،6، ص340. التاريخ الكبير، للبخاري، ج8 ص334. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج9، ص265 معرفة الثقات للعجلي، ج2، ص365 - الكامل لابن عدي - ج7، ص275 . سير أعلام النبلاء، ج6، ص129
(يونس بن أبي يعفور، واسمه وقدان - وقيل: واقد – العبدي الكوفيّ. روى عن أبيه، وأخيه عبد اللّه، والأسود بن قيس، والزهري، وعون بن أبي جحيفة.
وعنه: محمَّد بن سعيد بن الأصبهاني، وعثمّان بن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، وجعفر بن حميد، ويحيى ابن بكير الأرحبي، وعباد بن يعقوب الرواجني، وآخرون.
قال الدوري عن ابن معين:
ضعيف.
وقال الآجري عن أبي داود:
ليس لي به علم، بلغني عن ابن معين أنّه قال: ضعيف.
وقال أبو حاتم:
صدوق.
وقال ابن عدي:
هو عندي ممّن يكتب حديثه. وذكره ابن حبّان في الثقات.
قلت. وأعاده في الضعفاء فقال:
يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الاثبات.
وقال النسائي:
ضعيف.
وقال الساجي:
فيه ضعف، وكان ممّن يفرط في التشيّع.
وضعفه أحمد بن حنبل.
وقال الدارقطني:
ثقة.
وقال العجلي:
لا بأس به) (1).
وقال ابن حجر:
(يونس بن أبي يعفور بفتح التحتانية وسكون المهملة وضم الفاء - واسمه وقدان - بالقاف - العبدي الكوفيّ صدوق يخطئ) (2).
مسلم: خرّج له في صحيحه.
قال أبو حاتم: صدوق.
أبو زرعة الرازي: صدوق.
أحمد بن حنبل: وثّقه؛ ويظهر ذلك من خلال رواية ابنه عبداللّه عنه (1).
قال ابن عدي: هو عندي ممن يكتب حديثه.
ذكره ابن حبّان: في الثقات.
قال الدارقطني: ثقة.
قال العجلي: لا بأس به.
قال فيه الساجي: كان ممن يفرط في التشيّع، ولو قال يغلو في التشيّع الجاز ذلك.
عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الباقر والصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ) (2).
أخرج عنه ابن عساكر، فقال: (... نا يونس بن أبي يعفور، نا علي بن نزار، عن زياد بن أبي زياد الأسدي، حدَّثني جدي حيّان قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: قال لي رسول اللّه - (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): إنّك تعيش على ملّتي وتقتل على سنتي، من أحبك أحبنى ومن أبغضك أبغضني) (1).
وروى الطبراني: (...ثنا يونس بن أبي يعفور، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: كنت مع عمّي عند رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وهو يخطب، فقال: لا تزال أمر أمتي صالحا حتى يمضي اثنا عشر خليفة. وخفض بها صوته فقلت لعمي وكان أمامي: ما قال يا عمّ؟ قال: يا بني كلّهم من قريش) (2).
وقال: (... حدَّثنا يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، عن عبد اللّه قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: سمعت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) يقول: كل سبب ونسب يوم القيامة منقطع إلّا سببي ونسبي) (3).
وروى ابن جرير الطبري - الشيعيّ: (... عن يونس بن أبي يعفور، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول: إذا خرج السفياني بعث
جيشا إلينا، وجيشا إليكم، فإذا كان ذلك فأتونا على كل صعب وذلول) (1).
بلغت أحاديثه: ثلاثة وثلاثين حديثا.
في صحيح مسلم: حديث واحد.
سنن ابن ماجة: حديث واحد.
مسند أحمد: حديث واحد.
مستدرك الحاكم: حديث واحد.
المعجم الأوسط للطبراني: حديثان.
المعجم الكبير للطبراني خمسة أحاديث.
السُّنن الكبرى للبيهقي: حديثان.
مسند البزار: حديث واحد.
مسند الشاشي: حديث واحد.
تاریخ دمشق لابن عساكر: عشر أحاديث.
دلائل النبوة للبيهقي: حديث واحد.
مستخرج أبي عوانة: حديث واحد.
1) دلائل الامامة، ص487
السّنة عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حديث واحد.
حلية الأولياء لأبي نعيم: حديث واحد.
فضائل الصحابة لابن حنبل أربعة أحاديث (1).
1) راجع ترجمته في: الرجال للبرقي، ص30، معجم رجال الحديث للسيد الخوئي، ج21، ص200. الثقات لابن حبّان، ج7، ص651. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج9، ص247. التاريخ الكبير للبخاري، ج8، ص410
قال الذهبي: (يونس بن أرقم البصري عن: محمَّد بن سيرين، ومحمَّد بن أبي يعفور، وأبي حرب الدولي، ويزيد بن أبي زيادة. وعنه: علي بن المديني، وعبد اللّه القواريري، وحميد بن مسعدة، ومحمَّد بن عقبة. ولم أره في الثقات ولا الضعفاء. نعم لينه ابن خراش) (1).
وفي لسان الميزان: - (يونس) بن أرقم عن يزيد بن زياد وطبقته، وعنه عبيد اللّه القواريري، ليّنه عبد الرحمن بن خراش. انتهى. -
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال:
كان يتشيّع) (2).
وقال البخاري:
(يونس بن أرقم الكندي البصري، وكان يتشيّع، سمع يزيد بن أبي زياد، معروف الحديث روى عنه محمَّد ابن عقبة) (3).
لم يرد في يونس جرح من قبل أحد الرجاليين المعتمدين، وأبو حاتم لم يطعن به بالرغم من تشدّده، - ولو وجد عليه شيئا لمّا تأخر عن جرحه وذمّه.
وممّن وثّقه:
ابن حبّان: ذكره في الثقات.
الضياء المقدسي: ذكره في الأحاديث المختارة، وهو لا يخرج إلّا عمّن كان ثقة لديه، فعلى هذا يكون يونس ثقة (1).
قال البخاري وابن حبّان فيه: (وكان يتشيّع).
وممّا يؤكّد ما قالوا أحاديثه العديدة في فضل أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ)، منها ما رواه أحمد بن حنبل: (... ثنا يونس بن أرقم، ثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال شهدت عليا (رضي اللّه عنه) في الرحبة ينشد الناس: أنشد اللّه من سمع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يقول يوم غدير خم: «من كنت مولاه فعلی مولاه» لمّا قام فشهد؟ قال عبد الرحمن: فقام اثنا عشر بدريا، كأني أنظر إلى أحدهم، فقالوا: نشهد
1) ص312
أنا سمعنا رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يقول يوم غدير خم: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأزواجي أمهاتهم؟! فقلنا: بلى، يا رسول اللّه قال: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه» (1).
وأخرج ابن أبي عاصم: (... ثنا يونس بن أرقم، عن الأعمش) عن أبي ليلى الحضرمي، عن زيد بن أرقم، قال: خرج علينا رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال: «ألست أولى بكم فقال: «ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا:
بلى. فقال: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه») (2).
وروى ابن شاهين: (... حدَّثنا يونس بن أرقم، قال: حدَّثنا سعيد بن دينار، عن زياد بن المنذر، قال: حدَّثنا العلاء، قال: قلت لابن الحنفية: كنا نتحدث أنّ الأذان رؤيا رآها رجل من الأنصار، ففزع وقال: عمدتم إلي أحسن دينكم، فزعمتم أنّه كان رؤيا، هذا واللّه الباطل، ولكنّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لمّا عرج به انتهى إلي مكان من السماء، فوقف وبعث اللّه (عزّ وجلّ) إليه ملكا ما رآه أحد في السماء قبل ذلك اليوم، علّمه الأذان) (3).
وفي شواهد التنزيل: (... حدَّثنا يونس بن أرقم، عن زيد بن حبّان، عن أم جعفر، عن جدّتها أسماء بنت عميس، قالت: سمعت رسول اللّه
(صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) (وسئل عن قوله تعالى): وصالح المؤمنين آية قال: (هو) علي بن أبي طالب) (1).)- وروى ابن عساكر: (... نا يونس بن أرقم، نا كثير النواء أبو إسماعيل، وعوف الأعرابي، عن ميمون الكردي، قالا: كنا عند ابن عبّاس فقال رجل: ليته حدَّثنا عن علي. فسمعه ابن عبّاس فقال: أما لأحدثنّك حقّا؛ أنّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أمر بالأبواب الشارعة في المسجد فسدّت، وترك باب علي، فقال: إنّهم وَجَدوا من ذلك، فأرسل إليهم: أنّه بلغني أنّكم وَجَدتم من سدّي أبوابكم وتركي باب علي، وإنّي - واللّه - ما سددت من قبل نفسي، ولا تركت من قبل نفسي، أنّ أنا إلّا عبد مأمور أمرت بشئ ففعلت، أنّ أتّبع إلّا ما يوحى إليَّ) (2).)ويونس بن أرقم - من رواة حديث الطير (3.)#### عدد رواياته:بلغت عدد مروياته في كتب السُّنن خمسة وعشرين رواية.* مسند أحمد: حديث واحد.* مستدرك الحاكم: حديث واحد.
* السُّنن الكبرى للبيهقي: حديثان اثنان.* مسند أبي يعلى: حديثان اثنان.* المعجم الصغير للطبراني: حديث واحد.* المعجم الأوسط للطبراني: أربعة أحاديث.* المعجم الكبير للطبراني: حديث واحد.* السّنة لابن أبي عاصم: حديث واحد.* سنن الدارقطني: حديثان.* ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين: حديث واحد.* تاریخ ابن عساكر: سبعة أحاديث.* شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ثلاثة أحاديث (1.)
1) راجع ترجمته في: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ج9، ص236. الثقات، لابن حبّان، ج9، ص287. التاريخ الكبير، للبخاري، ج8، ص410. ميزان الاعتدال، للذهبي، ج4، ص477
### [216] يونس بن خباب (المتوفى في القرن الثاني الهجري)#### إشارة:(يونس بن خباب الأسيدي، مولاهم أبو حمزة ويقال أبو الجهم الكوفيّ. روى عن أبيه، ونافع بن جبير بن مطعم، ومجاهد بن جبر، والمنهال بن عمرو الأسدي، وطلق بن حبيب، وعبد اللّه بن بريدة، وأبي البختري، وجرير بن أبي الهياج الأسدي، وغيرهم. وأرسل عن يعلى بن مرّة.وعنه، ابنه محمَّد، وأبو الزبير، ومنصور بن المعتمر، وهما من أقرانه، وعبد اللّه بن عثمّان بن خثيم، وعبادة مسلم الفزاري، وشعبة، والثوري، وثور بن أبي أنيسة، وحماد بن زيد وعباد بن عباد المهلبي، ويحيى بن يعلى الأسلمي، ومعتمر بن سليمان، وآخرون.قال علي بن المديني عن يحيى القطان:ما تعجبنا الرواية عنه.وقال عبد اللّه بن أحمد عن أبيه:كان ابن مهدي لا يحدّث عنه.وقال أبو موسى:ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدّثان عن سفيان عنه.وقال الدوري عن ابن معين:
رجل سوء، وكان يشتم عثمّان.وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين:لا شيء.وقال الجوزجاني:كذّاب مفتر.وقال أبو حاتم:مضطرب الحديث، ليس بالقوي.وقال البخاري:منكر الحديث.وقال الآجري عن أبي داود يونس بن خباب:شتّام الصحابة، حدَّثني من سمع عليا، يعني ابن المديني، يقول: لا أحدث حتى أتوسد يميني.قال أبو داود:وقد رأيت أحاديث شعبة عنه مستقيمة، وليس الرافضة كذلك.وقال أبو داود عن موسى ابن إسماعيل عن عباد بن عباد:سمعت يونس بن خباب يقول: عثمّان بن عفان قتل ابنتي النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ. فقلت له: قتل واحدة، فلم زوّجه الأخرى؟!)
وقال النسائي:ليس بالقوي، مختلف فيه.وقال مرة:ليس بثقة، وقال في موضع آخر إبراهيم بن مهاجر ليس بالقوي في الحديث، وكذلك يونس بن خباب هو عندنا دون إبراهيم بن مهاجر.قلت:ونقل ابن الجوزي أنّ يحيى بن سعيد كذبه.وقال الساجي:صدوق في الحديث تكلّموا فيه من جهة رأيه السوء.قال أحمد بن حنبل:كان خبيث الرأي.وقال ابن معين:كان ثقة، وكان يشتم عثمّان.وقال ابن شاهين في الثقات:قال عثمّان بن أبي شيبة: يونس بن خباب ثقة صدوق.وقال ابن حبّان:
لا تحل الرواية عنه.وقال الدارقطني:كان رجل سوء فيه شيعيّة مفرطة؛ كان يسب عثمّان.وقال الحاكم أبو أحمد:تركه يحيى وعبد الرحمن، وأحسنا في ذلك؛ لأنّه كان يشتم عثمّان.ومن سبّ أحدا من الصحابة فهو أهل أنّ لا يروى عنه.وقال العقيلي:كان يغلو في الرفض.وقال يعقوب بن سفيان:ومشتهر عنه أنّه كان يتناول عثمّان.وقال العجلي:شيعيّ غال.وقال ابن أبي خيثمّة:سمعت ابن معين يقول: ليس بينه وبين هلال بن خباب نسب، ويونس بن خباب فوق الشيعيّ.وعن أبي داود قال:ليس في حديثه نكارة إلّا أنّه زاد في حديث عذاب القبر: وعلي وليّ.
وقال إبراهيم بن زياد سبلان:ثنا عباد بن عباد قال: أتيت يونس بن خباب فسألته عن حديث عذاب القبر، فحدَّثني به، فقال: هنا كلمة أخفاها الناصبية. قلت: ما هي؟ قال: أنّه ليسأل في قبره من وليّك؟ فإن قال عليّ، نجا. فقلت: واللّه ما سمعنا بهذا قال: من أين أنت؟ قلت من أهل البصرة. قال: أنت عثمّاني خبيث! فذكر بقية القصة نحو ما حكاه في الأصل (1).)وقال ابن حجر:(يونس بن خباب - بمعجمة وموحدتين - الأسيدي، مولاهم الكوفيّ، صدوق يخطئ، ورمي بالرفض من السادسة (2).)وقال الذهبي فيه:(رافضيّ بغيض، كذَّبه القطان، وضعفه النسائي وغيره (3).)#### التحقيق في وثاقتهلقد تكلّم فيه القوم بسبب تشيّعه وتكلّمه في عثمّان، وهذا هو الظلم بعينه، فحين يأتي ناصبي ويطعن بعلي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ تراهم يوثّقونه دون غضاضة، وحين يصل الأمر الشيعيّ يتكلّم في عثمّان، مثلا،)
تنهال عليه مباضعهم تجرحه وتطعن في وثاقته! وكأنّ النص النبوي: (يا عليّ لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق قد ورد في حقّ عثمّان وغيره من الخلفاء! لقد انقلبت هذه المسألة بكل بساطة على يد أهل الجرح والتعديل، فصار حبّ عثمّان دليل الصدق والإيمان وبغضه دليل الكذب، وصار بغض عليّ دليل الصدق والعدالة وحبّه نفاق وكذب، نعوذ باللّه من الخذلان! (1).)* وقد جعله الذهبي رافضيّ بغيض (2.)وقد بين أكثر من واحد سبب جرحهم له، إذ قالوا: (تكلّموا فيه من جهة رأيه السوء.)* وقيل: (كان خبيث الرأي....)* وقيل: (كان يشتم عثمّان....)* وقيل: (كان رجل سوء فيه شيعيّة مفرطة.)* وروي أنّه قال: (عثمّان بن عفّان قتل ابنتي النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ (3).)* قال السيد محسن الأمين: (أمّا رميه بالكذب، فيردّه شهادة من سمعت له بالصدق والوثاقة، وليس رميه بالكذب إلّا تحامل، وميل إلى
الهوى. وقولهم: مضطرب الحديث، أو منكر الحديث. يردّه شهادة أبي داود: أنّه ليس في حديثه نكارة. وكذلك كل شيعيّ، خلافا لمّا زعمه أبو داود. وما ينكرون من الشيعة إلّا رواية فضائل أهل البيت، ولا ينكرها منصف، وكفى في تورّع الشيعة عدّ شيخهم لهذا الرجل مجهولا مع شهادة خصومه له بالصدق والوثاقة؛ لكون خلطته بهم كانت أكثر. وأنت ترى أنّه قلّما يكون لهم كلام في حق شيعيّ، غير متناقض. فتتبع ما نقلناه عنهم في هذا الكتاب في كل باب، وذلك دليل على التحامل.أما قول عبّاد: ما سمعنا بهذا. فيشبه قول من قال: ﴿ مَا سَمِعْنا بهذا في آبائنا الأَوَّلين انّ هذا إلّا اخْتِلاق، فجعل الدليل على كذبه عدم سماعه له مع شيء من العصبية والعناد، وهذا لا يكون دليلا، فربّ صدق لم يسمعه، وربّ كذب قد سمعه) (1).)#### ذكر بعض من وثّقه ومدحه:* أبو داود، قال: وقد رأيت أحاديث شعبة عنه مستقيمة وليس الرافضة كذلك. وعن أبي داود قال: ليس في حديثه نكارة.* قال الساجي: صدوق - في الحديث، تكلّموا فيه من جهة رأيه السوء.
1) أعيان الشيعة، ج10، ص326
* قال ابن معين:كان ثقّة فيما رواه ابن حجر عنه (1.)* عثمّان بن أبي شيبة: يونس بن خباب ثقة صدوق.* ابن شاهين: ذكره في تاريخ أسماء الثقات.* الترمذي: خرّج له في سننه، وقال في حديثه: حسن صحيح (2.)* الحاكم: وقع في أسانيد الحاكم وصحّح حديثه (3.)* ابن أبي حاتم: احتجّ به في تفسيره (4.)* الطبري: احتجّ به - مرتين في تهذيب الآثار (5.)* قال فيه ابن حجر: صدوق يخطئ.#### قالوا في تشيّعه:- قيل: (رافضيّ بغيض.)- وقيل: (وكان يشتم عثمّان.)- وقيل: (فيه شيعيّة مفرطة.)
- وقيل: (كان يغلو في الرفض.)- وقيل: (شيعي غالٍ.)- وقيل: (زاد في حديث عذاب القبر وعليّ ولييّ.)- رقال السيد الأمين: (وذكره في أصحاب الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ، ولا يبعد وثاقته وسعة علمه، لشهادة خصومه له بذلك كما ستعرف. والظاهر أنّ خلطته بغير الشيعة كانت أكثر من الشيعة) (1).)- وقد ذكره الشيخ الطوسي في رجال الشيعه، وترجم له الإماميَّة في كتبهم.- أخرج الطبراني: (... عن يونس بن خباب، عن مجاهد، قال: جاء رجل إلى الحسن والحسين فسألهما، فقالا: انّ المسألة لا تصلح إلّا لثلاثة؛ لحاجة مجحفة، أو حمالة مثقلة، أو دين فادح، وأعطياه. ثمّ أتى ابن عمر فأعطاه ولم يسأله، فقال له الرجل: أتيت ابني عمّك فسألاني، وأنت لم تسألني. فقال ابن عمر: ابنا رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَإنّما كانا يغران العلم غرا) (2).)- وروى ابن عساکر: (... حدَّثني يونس بن خباب، حدَّثني رجل من أهل مكة عن أنس بن مالك، قال أنزلت النبوّة على رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يوم الاثنين، وبعث يوم الاثنين، وأسلمت خديجة)
يوم الاثنين، وأسلم علي يوم الثلاثاء، ليس بينهما إلّا ليلة (1).)- وأخرج أيضا: (... نا يونس بن خباب، عن عثمّان بن حاضر، أنس بن مالك، قال: خرجنا مع، – رسول اللّه – (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ - فمرّ بحديقة، فقال علي (عَلَيهِ السَّلَامُ): ما أحسن هذه الحديقة! قال: حديقتك في الجنّة أحسن منها. حتى مرّ بسبع حدائق، كل ذلك يقول علي: يا رسول اللّه، ما أحسن هذه الحديقة! فيردّ عليه النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) حديقتك في الجنّة أحسن منها. ثمّ وضع النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) رأسه على إحدى منكبي علي فبكى، فقال له علي: ما يبكيك يا رسول اللّه؟ قال: ضغائن في صدور أقوام، لا يبدونها لك حتى أفارق الدنيا ! فقال علي (عَلَيهِ السَّلَامُ): فما أصنع يا رسول اللّه؟ قال: تصبر. قال: فإن لم أستطع. قال: تلقى جميلا. قال: ويسلم لي ديني. قال: ويسلم لك دينك) (2).)- وفي شواهد التنزيل: (... عن يونس بن خباب، عن نافع، عن أبي الحمراء قال، شهدت النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثمّانية، أو عشرة، أشهر إذا خرجإلى الصلاة، أو إلى الغداة، مرّ بباب فاطمة فيقول: السلام عليكم ورحمة اللّه، الصلاة أهل البيت ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللّه لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) ورحمكم اللّه) (3).)
(... عن يونس بن خباب عن أبي داود عن أبي الحمراء، قال: خدمت النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نحوا من تسعة أشهر، فما مرّ يوم يخرج فيه إلى الصلاة إلّا جاء إلى باب علي وفاطمة، فأخذ بعضادتي الباب، ثمّ يقول: السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته، الصلاة رحمكم اللّه ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللّه) الآية.)- عن أبي سعيد قال: قالت أم سلمة: أنّ هذه الآية نزلت في بيتي: ﴿ إِنَّمَا يُريدُ اللّه لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا قالت: وفي البيت رسول اللّه، وعلي، والحسن، والحسين، وفاطمة، وأنا جالسة على باب البيت، قلت: يا رسول اللّه، ألست من أهل البيت؟ قال: أنت من أزواج رسول اللّه) (1).
روي عنه واحد وتسعون حديثا.
مسند أحمد: ستة احاديث.
فضائل الصحابة لابن حنبل: حديثان.
سنن الترمذي: حديث واحد.
سنن ابن ماجة: حديثان.
1) شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج2، ص82
مستدرك الحاكم: ستة أحاديث.
السُّنن الكبرى للنسائي: ثلاثة أحاديث.
السُّنن الكبرى للبيهقي: حديثان.
مسند أبي داود: حديث واحد.
المصنف للصنعاني: ثلاثة أحاديث.
المصنف لابن أبي شيبة: أربعة أحاديث.
المعجم الصغير للطبراني: ثلاثة أحاديث.
المعجم الأوسط للطبراني: أربعة أحاديث.
المعجم الكبير للطبراني: سبعة أحاديث.
الدعاء للطبراني: أربعة أحاديث.
مسند البزار: ثمّانية أحاديث.
مسند الشهاب: حديثان.
شعب الإيمان للبيهقي: حديث واحد.
دلائل النبوة للبيهقي: حديث واحد.
التمهيد لابن عبد البر: حديث واحد.
تاریخ ابن عساكر: عشرة أحاديث.
مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: حديث واحد.
معرفة الصحابة لأبي نعيم: أربعة أحاديث.
دلائل النبوة لأبي إسماعيل الأصبهاني: حديث واحد.
تهذيب الآثار للطبري: حديثان.
شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ثلاثة أحاديث.
تفسير الطبري: سبعة أحاديث.
تفسير ابن أبي حاتم: حديث واحد.
تفسير مجاهد: حديث واحد (1).
1) راجع ترجمته في: رجال الطوسي 141 و 335 معجم رجال الحدیث 20: 190. لسان المیزان 7: 449. ميزان الاعتدال 4: 479. التاريخ الكبير 404: 8. تقريب التهذيب 2: 384. الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق (ع)، عبد الحسين الشبستري، ج3، ص467، معرفة الثقات، للعجلي، ج2، ص377
(أبو بكر بن أبي دارم الحافظ المسند الشيعيّ أحمد بن محمَّد بن السرى بن يحيى بن السرى التميمي الكوفيّ ، محدّث الكوفة، سمع إبراهيم بن عبد اللّه الصفّار، وأحمد بن موسى الحمّار الكوفيّ، وموسى بن هارون ومطينا وعدة.
وعنه الحاكم، وأبو بكر ابن مردويه، وأبو الحسن ابن الحمامي، ويحيى بن إبراهيم المزكى، وأبو بكر الحيري القاضي، وآخرون: جمع في الحطّ على الصحابة، وكان يترفض، وقد اتهم في الحديث.
توفى في المحرم سنة اثنتين وخمسين، وقيل سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة، وكان موصوفا بالحفظ، له ترجمة سيئة في الميزان ذكرنا فيها ما حدث به من الإفك المبين، لا رعاه اللّه.
أخبرنا أبو على الحسن بن علي، انا جعفر بن منير، انا أبو طاهر السلفي، انا أبو عبد اللّه الثقفي، انا أبو زكريا المزكى، انا أبو بكر بن أبي دارم بالكوفة، نا أحمد بن موسى بن إسحاق، انا أبو نعيم، عن زكريا، عن الشعبي: سمعت النعمان بن بشير يقول، قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) الحلال بيّن والحرام بيّن وبين ذلك مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، من ترك الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام،
كالراعي إلى جنب الحمى يوشك أن يواقعه. الحديث، أخرجه البخاري عن أبي نعيم، وأخرجه مسلم عن ابن نمير عن أبيه كلاهما عن زكريا (1).
وقال الذهبي:
(أحمد بن محمَّد بن السّري بن يحيى بن السّريّ، هو الحافظ أبو بكر بن أبي دارم الكوفيّ. توفّي بالكوفة في أوّلها، وكان رافضيّاً. يروي في ثلب الصحابة المناكير، واتّهم بالوضع. حدّث عن موسى بن هارون الحمّال) (2).
وفي لسان الميزان:
(أحمد) بن محمَّد بن السرى بن يحيى بن أبي دارم، المحدّث أبو بكر الكوفيّ الرافضيّ الكذّاب، مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاث مائة، وقيل: إنّه لحق إبراهيم القصار حدّث عن أحمد بن موسى الحمار، وموسى بن هارون وعدّة.
روى عنه الحاكم وقال:
رافضيّ غير ثقة وقال محمَّد بن أحمد بن حماد الكوفيّ الحافظ، بعد أن أرّخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره، ثمّ في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب. حضرته ورجل يقرأ عليه: أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن. وفي خبر آخر، في قوله تعالى: ﴿ وَجاءَ
فِرْعَوْنُ) عمر ﴿وَمِنْ قَبْلِهِ) أبو بكر ﴿وَالْمُؤْتَفِكاتُ) عائشة وحفصة. فوافقته على ذلك. ثمّ إنّه حين أذّن الناس بهذا الأذان المحدث، وضع حديثا متنه: تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمَّد. ووافقته عليه. وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث، فسألني وكبر عليه وأكثر الذكر له بكل قبيح، تركت حديثه وأخرجت عن يدي ما كتبته عنه. ويحتجّون به في الأذان. زعم أنّه سمع ابن هارون، عن الحماني، عن أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي مخدورة، قال: كنت غلاما فقال لي النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): اجعل في آخر أذانك حي على خير العمل. وهذا حدَّثنا به جماعة عن الحضرمي، عن يحيى الحماني، وإنّما هو: اجعل في آخر أذانك الصلاة خير من النوم، تركته ولم أحضر جنازته) (1).
الحاكم: يعتبر أبي دارم من شيوخ الحاكم، وقد روى عنه في المستدرك أربعة وأربعين حديثا، وصحح ثمّانية عشر من أحاديثه على شرط الشيخين أو أحدهما.
ذكر الحاكم له حديثا وقال: (ورواته عن آخرهم ثقات) (2).
وروى عنه (وحدَّثنا) أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، ثنا أبو إسحاق محمَّد بن هارون بن عيسى الهاشمي، ثنا موسى ابن عبد اللّه بن موسى الهاشمي، ثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان...).
قال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم كلهم هاشميون معروفون بشرف الأصل) (1).
وقد نقل الذهبي عن الحاكم قوله في شيخه ابن أبي دارم: (رافضيّ غير ثقة). ولم أعثر على كلام الحاكم هذا في كتبه المتعدّدة، وإن كان قد صدر عنه، فيكون قد تراجع عنه لتوثيقه إياه في ثمّانية عشر موردا في مستدركه، والمستدرك كتبه في آخر حياته، فيكون هذا رأيه الأخير والمعتمد في شيخه ابن أبي دارم.
قال محمَّد بن أحمد بن حماد الكوفيّ الحافظ بعد أن أرّخ موته: (كان مستقيم الأمر عامة دهره، ثمّ في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب). وهذا هو سبب الطعن به أنّه في آخر أيام حياته أظهر ترفّضه، وقبل هذا كان مستقيما، قال ابن العماد الحنبلي: (وفيها أحمد بن محمَّد بن السري بن يحيى بن السري التميمي الكوفيّ أبو بكر بن أبي دارم، قال ابن ناصر الدين في بديعيته:
(ابن أبي دارم الضعيف *** شیعهم برفّضه نحیف)
1) المستدرك، ج3، ص331
أي كان رافضيّا فضعف بسبب رفّضه) (1).
هنا أفصح ابن العماد عن سبب تضعيفه، وهو الرفض، لكنّ هذا مرفوضا. قال الألباني: (العبرة في رواية الحديث إنّما هو الصدق والحفظ، وأمّا المذهب فهو بينه وبين ربّه، فهو حسيبه، ولذلك نجد صاحبي (الصحيحين)، وغيرهما، قد أخرج وا لكثير من الثقات المخالفين كالخوارج والشيعة وغيرهم) (2).
الذهبي: وصفه بالحافظ، والمحدث، والمجود، وهو ممّن وصف بالحفظ والمعرفة. وفي تلخيص المستدرك وافق الذهبي الحاكم أكثر من مرّة في تصحيح أحاديث ابن أبي دارم، الذي يعني وثاقته لديه، ثمّ في كتبه الأخرى اتهمه بالكذب، والذهبي متأخّر، ينقل عمّن سبقه من الرجاليين، ولم ينقل أن أحدهم اتهمه بالكذب، ولكن لما رأى أحاديثه في أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ)، وروايته: أنّ عمر رفس فاطمة (عَلَيهَا السَّلَامُ). اجتهد رأيه وقال فيه ما قال، وكلامه لا دليل عليه إلا العصبية.
نخلص إلى أنّ أي أحدٍ من معاصري ابن أبي دارم لم يطعن به، بل رووا عنه وصحّحوا أحاديثه كالحاكم، ولم يطعن به إلّا بعض المتأخّرين كالذهبي وابن حجر، وهو اجتهاد من عند أنفسهم أساسه الهوى، وذاك كما أوضح ابن العماد الحنبلي بسبب ترفّضه وإلّا فهو الحافظ المجودّ المحدّث المسند...
قال الذهبي فيه: جمع في الحطّ على الصحابة، وكان يترفّض).
وقيل: (كان رافضيّاً. يروي في ثلب الصحابة المناكير).
وقيل: (المحدث أبو بكر الكوفيّ الرافضيّ).
وقال ابن العماد الحنبلي: قال ابن ناصر الدين في بديعيته
(ابن أبي دارم الضعيف *** شيعهم برفّضه نحیف)
أي: كان رافضيّا فضعف بسبب رفّضه
قال الشيخ الطوسي فيه: (أحمد بن محمَّد السري، المعروف بابن أبي دارم، يكنى أبا بكر،كوفيّ،، روى عنه التلعكبري وسمع منه ثلاث وثلاثين وثلاثمّائة وإلي ما بعدها، وله منه إجازة) (1).
من أحاديثه ما أخرجه الحاكم: (وحدَّثنا) أبو بكر بن أبي دارم الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد اللّه العبسي، (قالا): ثنا عبيد اللّه بن موسى، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد اللّه الأسدي، عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنّي عبد اللّه وأخو رسوله، وأنا الصدّيق الأكبر، لا يقولها بعدي إلّا كاذب. صلّيت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة) (2).
إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا *** أبو حسن ممّا نخاف من الفتن
وجدناه أولى الناس بالناس إنّه *** أطب قريشا بالكتاب وبالسُّنن
وإنّ قريشا ما تشق غباره *** إذا ما جرى يوما على الضمر البدن
وفيه الذي فيهم من الخير كله *** ومافيهم كل الذي فيه من حسن (1)
قالت فاطمة.
قيل: فمن الرجال؟
قالت: زوجها، إن كان ما علمته صواما قواما) (2).
وأخرج الحسكاني عدّة أحاديث له منها:
(أخبرنا أبو بكر ابن أبي دارم الحافظ، قال: أخبرنا الحسين بن علوية، قال: حدَّثنا أبو الصلت الهروي، قال: حدَّثنا عبد اللّه بن نمير، عن سفيان الثوري، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن حذيفة، قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): وإن تولّوا عليا تجدوه هاديا مهديّا؛ يسلك بكم الطريق المستقيم) (1).
(حدَّثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ قال: حدَّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمَّد البجلي، قال: حدَّثنا محمَّد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدَّثنا إبراهيم بن هراسة، قال: حدَّثنا أبو العلاء عن خالد بن الخفاف، عن عامر، عن ابن عبّاس، قال: العلم عشرة أجزاء، أعطي علي بن أبي طالب منها تسعة، والجزء العاشر بين جميع الناس، وهو بذلك الجزء أعلم منهم) (2).
(أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، أخبرنا المنذر بن محمَّد بن المنذر، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثني عمّي الحسين بن سعيد، عن أبيه، عن إسماعيل بن زياد البزاز، عن إبراهيم بن مهاجر مولى آل شخبرة، قال: حدَّثني يزيد بن شراحيل الأنصاري كاتب علي، قال: سمعت عليا يقول: حدَّثني رسول اللّه (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وأنا مسنده إلى صدري، فقال: يا علي أما تسمع قول اللّه عزّ وجلّ: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِك هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) هم أنت وشيعتك، وموعدي وموعدكم الحوض، إذا
اجتمعت الأمم للحساب تدعون غراء محجلين) (1).
له خمسة وثمّانون حديثا.
الحاكم: أربعة وأربعون حديثا.
السُّنن الكبرى للبيهقي: عشر أحاديث.
شعب الإيمان للبيهقي: خمسة عشر حديثا.
دلائل النبوة للبيهقي: حديثان.
الآداب للبيهقي: حديث واحد.
سنن الدارقطني: حديث واحد.
تاریخ ابن عساكر: ثلاثة أحاديث.
شواهد التنزيل: تسع أحاديث (2).
أسماء الرواة المترجم لهم مع ذكر مجموع رواياتهم
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته- تشیّعه
أبان بن تغلب- (1)-149- غالي في التشيّع (رافضيّ)
إبراهيم بن الزبرقان-(2)- 16- شيعيّ
إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى-(3)-48- رافضيّ
إبراهيم بن ميمون-(4)-6- شيعيّ جلد (رافضيّ)
إبراهيم النخعي-(5)-246- شيعيّ
أجلح عبد اللّه بن حجية -(6)-211- مسرف في التشيّع (رافضيّ)
أحمد بن صبيح-(7)-16- شيعيّ
أحمد بن علي بن الفرات-(8)- رافضيّ
أحمد بن المفضل الحفري-(9)- رافضيّ
إسحاق بن منصور السلولي -(10)- شيعيّ
إسماعيل بن أبان الوراق-(11)- رافضيّ
إسماعيل أبو اسرائيل الملائي-(12)- رافضيّ من الغلاة
إسماعيل بن زكريا الخلقاني-(13)- رافضيّ
إسماعيل بن عبد الرحمن السدي-(14)- رافضيّ
إسماعيل بن موسى الفزاري-(15)- رافضيّ
أسيد بن زيد الجمال-(16)- فيه شيعيّة شديدة (رافضيّ)
الأصبغ بن نباتة-(17)- رمي بالرفض
إياس بن عامر الغافقي-(18)- من شيعة علي (عَلَيهِ السَّلَامُ)
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته- تشیّعه
بسام بن عبد اللّه الصير في-(19)- 33- شيعيّ إمامي
بكير بن عبد اللّه- (20)7-- رافضيّ
تليد بن سليمان الكوفيّ -(21) 35-- رافضيّ
ثابت بن دینار- (22)-86- رافضيّ
ثابت بن هرمز- (23)-39- شيعيّ
ثعلبه بن يزيد الحماني-(24)- 17- غال في التشيّع (رافضيّ)
ثوير بن أبي فاختة- (25)-87- رافضيّ
جابر بن يزيد الجعفي-(26)- 207- رافضيّ
جرير بن عبد الحميد-(27) -354- تشیّع مفرط (رافضيّ)
جعفر بن زياد الأحمر-(28) -53-(يرى رأي الرافضة)
جعفر بن سليمان الضبعي-(29)- 858 - رافضيّ
جميع بن عمير التيمي- (30)-18- رافضيّ
الحارث بن حصيرة- (31)-35- (رمي بالرفض)
الحارث الهمداني-(32)- 151-(كان غاليا في التشيّع) رافضيّ
حبّان بن علي- (33)-105- يتشيع
حبة بن جوين العربي- (34)-42-(من غلاة الشيعة)
حبيب بن أبي ثابت-(35)- 903- شيعيّ
حرام بن عثمّان- (36)-62- يغالي في التشيّع (رافضيّ)
الحسن بن الحسين العرني- (37)-18-(من روؤساء الشيعة) رافضيّ
الحسن بن صالح بن حي- (38)-29- يفضّل علياً بعد النبيّ (رافضيّ)
الحسين بن الحسن الأشقر- (39)-19- رافضيّ
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته- تشیّعه
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته- تشیّعه
حفصبن غياث النخعي-(40)-900- شيعيّ
الحكم بن ظهير-(41)-61- رافضيّ
الحكم بن عتيبة -(42)-400- رافضيّ
حكيم بن جبير الأسدي-(43)- 171- غالٍ في التشيّع (رافضيّ)
حمران بن أعين-(44)-14- رافضيّ
حمزة الزيّات-(45)-230- من شيعة الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ)
حنان بن سدير-(46)-10- من شيوخ الشيعة
خالد بن طهمان-(47)-20- من عتق الشيعة (رافضيّ)
خالد بن مخلد القطواني-(48)- 614- رافضيّ
خلف بن سالم-(49)-32- عابوا عليه التشيّع
الخليل بن أحمد-(50)-1- شيعيّ إمامي
داهر بن يحيى-(51)-4- يغلو في الرفض
داود بن أبي عوف-(52)-58- من غلاة الشيعة
دينار أبو سعيد-(53)-11- رافضيّ
دينار بن عمر البزار-(54)-7- (رمي بالرفض)
الربيع بن أنس-(55)-913- يفرط في التشيّع (رافضيّ)
الربيع بن حبيب-(56)-7- شيعيّ
زاذان أبو عبد اللّه-(57)- 274- من شيعة عليا(عَلَيهِ السَّلَامُ)
زبيد بن الحارث اليامي-(58)-16- كان علويا
زكريا بن يحيى-(59)-23- رافضيّ
زياد بن المنذر-(60)-58- رافضيّ
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته- تشیّعه
زيد بن الحباب-(61)-1634- من الشيعة
سالم بن أبي الجعد الغطفاني-(62)-796- شيعيّ
سالم بن أبي حفصة العجلي-(63)-92- (وهو من الغالين) رافضيّ
سالم بن عبد الواحد المرادي-(64)-3- شيعيّ
سدير بن حكيم-(65)-7- رافضيّ
سعاد بن سليمان-(66)-12- من عتق الشيعة (رافضيّ)
سعد بن طريف-(67)-41- رافضيّ
سعيد بن أوس-(68)-17- من أهل التشيّع
سعيد بن جبير-(69)-7860- شيعيّ
سعید بن خثیم-(70)-59- شيعيّ
سعيد بن عفير-(71)-266- رافضيّ
سعید بن عمرو بن أشوع الهمداني-(72)-35- غال زائغ (رافضيّ)
سعيد بن فيروز-(73)-220- رافضيّ
سعيد بن محمَّد الجرمي-(74)-74- (كان غاليا في التشيّع) رافضيّ
سعيد بن المسيّب-(75)-6992- شيعيّ
سفيان بن الليل-(76)-8- رافضيّ
سلمة بن الفضل-(77)-316- يتشيع
سلمة بن كهيل-(78)-1448- يتشيّع
سلیمان بن صرد-(79)-125- من شيعة علي (عَلَيهِ السَّلَامُ)
سلیمان بن طرخان-(80)- 1321- من شيعة على (عَلَيهِ السَّلَامُ)
سلیمان بن قرم-(81)-79- (كان رافضيّا غاليا)
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته- تشیّعه
سلیمان بن مهران الأعمش-(82)-11626- رافضيّ
سوار أبو إدريس-(83)-19- رافضيّ
شبيل بن عزرة-(84)-6- رافضيّ
شريك بن عبد اللّه النخعي-(85)-661- غالي المذهب (رافضيّ)
صعصعة بن صوحان-(86)-37- رافضيّ
ضرار بن صرد-(87)-185- شيعيّ
طاووس بن کیسان -(88)-2924- شيعيّ
ظالم بن عمرو-(89)-127- من وجوه الشيعة (رافضيّ)
عائذ بن حبيب بن الملاح-(90)- 45-(شيعيّ جلد) رافضيّ
عاصم بن حميد-(91)-9- يتشيّع
عاصم بن عمرو-(92)-32-أحد الشيعة
عامر بن وائلة-(93)-775-رافضيّ
عباد بن العوام -(94)-705-رافضيّ
عباد بن زیاد-(95)-47-رافضيّ
عباد بن يعقوب الكوفيّ-(96)-199-(من غلاة الشيعة)
عباية بن ربعي-(97)-33- رافضيّ
عبد بن عبد-(98)-137-(وكان شديد التشيّع) رافضيّ
عبد الجبار بن العبّاس-(99)-36-(كان غاليا) رافضيّ
عبد الرحمن بن خراش-(100)-5-رافضيّ
عبد الرحمن بن صالح الأزدي-(101)-99-(كان... رافضيّا)
عبد الرزاق بن همام-(102)-35149-متهم بالرفض
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته- تشیّعه
عبد السلام أبو الصلت-(103)- 25- رافضيّ
عبد العزيز بن سیاه-(104)-31- (من كبار الشيعة)
عبد الغفار بن القاسم-(105)-60-رافضيّ
عبد الكريم بن يعفور-(106)-4- (من أجلاد الشيعة) رافضيّ
عبد اللّه بن الجهم-(107)-44- يتشيع
عبد اللّه بن داهر-(108)-23- رافضيّ
عبد اللّه بن داود-(109)-196- شيعيّ
عبد اللّه بن الزبير الأسدي-(110)-7- من وجوه الشيعة
عبد اللّه بن زرير الغافقي-(111)-53-كان شیعیا
عبد اللّه بن شداد-(112)-567- رافضيّ
عبد اللّه بن شريك-(113)-79- يغلو في التشيّع(رافضيّ)
عبداللّه بن عبد القدوس-(114)-42- (رافضيّ خبيث)
عبد اللّه بن عبد الملك-(115)-14-شيعيّ
عبد اللّه بن عمر-(116)-290-(كان غاليا في التشيّع) رافضيّ
عبد اللّه بن عيسى-(117)-290- رافضيّ
عبد اللّه بن لهيعة-(118)-3859- مفرط في التشيّع (رافضيّ)
عبد الملك بن أعين-(119)-15- (من غلاة الرافضة)
عبد الملك بن مسلم-(120)-15- شيعيّ
عبد الوهاب بن همام-(121)-7- يغلو في التشيّع (رافضيّ)
عبيد اللّه بن خليفة-(122)-19-رمي بالتشيّع
عبيد اللّه بن موسى العبسي-(123)-2155- (وكان معروفا بالرفض)
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته- تشیّعه
عثمّان بن عمير البجلي-(124)-51- (غال في التشيّع، يؤمن بالرجعة) رافضيّ
عدي بن ثابت-(125)-784-(رافضيّ غالٍ)
عطية العوفي-(126)-434- (كان رافضيّا)
العلاء بن أبي العبّاس-(127)-13- رافضيّ
العلاء بن صالح-(128)-43- من عتق الشيعة (رافضيّ)
علقمة بن قيس النخعي-(129)-1041- من الشيعة
علي بن بذيمة-(130)-65- (كان رأسا في التشيّع)رافضيّ
علي بن ثابت-(131)- 24-(غال في التشيّع) رافضيّ
علي بن الجعد-(132)-4243- رافضيّ
علي بن الحزور-(133)-15- شديد التشيّع(رافضيّ)
علي بن زيد بن جدعان-(134)-676-رافضيّ
علي بن عابس-(135)-76- شيعيّ
علي بن عاصم-(136)-402- رمي بالتشيّع
علي بن غراب-(137)-40-(غاليا في التشيّع)رافضيّ
علي بن قادم-(138)-99-(شديد التشيّع) رافضيّ
علي بن المنذر-(139)-161-(شيعيّ محض)
علي بن هاشم بن البريد-(140)-153-(كان غاليا في التشيّع) رافضيّ
عمّار بن زريق-(141)-243- رافضيّ
عمّار بن معاوية-(142)-185- من (مشايخ الشيعة)
عمران بن ظبیان-(143)-39- رمي بالتشيّع
عمران بن مسلم-(144)-7- رمي بالرفض
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته- تشیّعه
عمران بن ميثمّ-(145)-3- من كبار الرافضة
عمرو بن ثابت-(146)-65-(رافضيّ خبيث)
عمرو بن جابر-(147)-28- يغلو في التشيّع (رافضيّ)
عمرو بن حماد بن طلحة-(148)-685-(كان من الرافضة)
عمرو بن دینار-(149)-4372-رماه أهل المدينة (بالتشيّع)
عمرو بن عبد الغفار-(150)-50-رافضيّ
عمرو بن عبد اللّه السبيعي-(151)-9286- شيعيّ إمامي
عوف بن أبي جميلة-(152)-605- رافضيّ
غالب بن الهذيل -(153)-20-رافضيّ
فرات بن الأحنف-(154)-4-غال في التشيّع (رافضيّ)
الفضل بن دكين-(155)-869-(كوفيّ المذهب) رافضيّ
الفضل بن محمَّد الشعراني-(156)-254-(غال في التشيّع) رافضيّ
فضيل بن مرزوق-(157)-87-(شديد التشيّع) رافضيّ
فطر بن خليفة-(158)-167-(كان يغالي في التشيّع) رافضيّ
قيس بن أبي مسلم-(159)-10- رافضيّ
كثير بن إسماعيل النواء-(160)-69- غال في التشيّع (رافضيّ)
كثير بن يحيى-(161)-52-رافضيّ
كدير الضبي-(162)-7- من غلاة الشيعة (رافضيّ)
كميل بن زياد النخعي-(163)-17-(رافضيّ... كان من رؤساء الشيعة)
مالك بن إسماعيل النهدي-(164)-200-(كان شديد التشيّع) رافضيّ
محمَّد بن إبراهيم الصوري-(165)-33-يغلو في التشيّع (رافضيّ)
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته- تشیّعه
محمَّد بن إسماعيل الزبيدي-(166)-6- شیعی
محمَّد بن بدر الحمامي-(167)-35- يترفض
محمَّد بن تسنیم-(168)-14- شيعيّ إمامي
محمَّد بن جحادة الكوفيّ -(169)-266-(كان يغلو في التشيّع) رافضيّ
محمَّد بن خازم أبو معاوية الضرير-(170)-110-(اشتهر عنه الغلو في التشيّع) رافضيّ
محمَّد بن راشد-(171)-313- رافضيّ
محمَّد بن عبد الرحمن الطفاوي-(172)-92- يغلو في التشيّع (رافضيّ)
محمَّد بن عبد اللّه بن الزبير-(173)-688- يتشيع
محمَّد بن عبيد اللّه الهاشمي-(174)-80- شيعيّ
محمَّد بن علي السلمي-(175)-15-من الشيعة
محمَّد بن فضيل بن غزوان-(176)-1000-(كان يغلو في التشيّع)رافضيّ
محمَّد بن كثير القرشي-(177)-38- شیعی
محمَّد بن مسلم الطائفي-(178)-325- رافضيّ
محمَّد موسى الفطري-(179)-44- رمي بالتشيّع
مخول بن إبراهيم-(180)-42- يغلو في الرفض
مخول بن راشد-(181)-23-مغال في التشيّع (رافضيّ)
مسور بن الصلت-(182)-8- غال في التشيّع (رافضيّ)
مصدع أبو يحيى-(183)-11- قطع عرقوبه في التشيّع
مصعب بن سلام التميمي-(184)-38- كان من الشيعة
معاوية بن عمّار-(185)-20- من (مشايخ الشيعة)
معروف بن خربوذ-(186)-27- شيعيّ إمامي
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته- تشیّعه
معمّر بن يحيى-(187)-3-شيعيّ إمامي
مندل بن علي-(188)-95-يتشيّع
منصور بن أبي الأسود-(189)-116-(غال في التشيّع) رافضيّ
منصور بن المعتمر-(190)-188- من (الخشبية - الرافضة -)
المنهال بن عمرو-(191)-356-(سيئ المذهب)
موسى بن قیس-(192)-30-(من الغلاة في الرفض)
ميناء بن أبي مينا-(193)-13- يغلو في التشيّع (رافضيّ)
نصر بن مزاحم-(194)-25- رافضيّ
نوح بن دراج-(195)-15- شيعيّ
نوح بن قيس-(196)-168- رافضيّ
هارون بن سعد-(197)- (كان غاليا في الرفض)
هارون بن المغيرة-(198)-49- من الشيعة
هاشم بن البريد-(199)-115-(إلا أنه يترفض)
هانئ بن هانئ-(200)-25- كان يتشيّع
هبيرة بن يريم-(201)-128-(كان مختاريا) رافضيّ
الهذيل بن عمير-(202)-87- يتشيّع
هشام بن سعد-(203)-4- شيعيّ
هشام بن عمّار-(204)-706- من الشيعة
هشیم بن بشیر-(205)-2212- من الشيعة
وكيع بن الجراح-(206)-660-(ووكيع رافضيّ)
يحيى بن الجزار-(207)-16613-(كان يغلو في التشيّع) رافضيّ
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته- تشیّعه
يحيى بن سلمة-(208)-101-مغال في التشيّع(رافضيّ)
يحيى بن عبد الحميد الحماني-(209)-165-(شيعيّ بغيض)
يحيى بن عثمّان-(210)-509- رمي بالتشيّع
يحيى بن عيسى الرملي-(211)-96- رمي بالتشيّع
يحيى بن يعلى-(212)-57- سبيعي
يحيى بن يعمر-(213)-332- يفضل أهل البيت(عَلَيهِم السَّلَامُ) رافضيّ
يزيد بن أبي زياد-(214)-913-(كان من أئمة الشيعة الكبار) رافضيّ
يونس بن أبي يعفور-(215)-33-(كان ممن يفرط في التشيّع) رافضيّ
يونس بن أرقم-(216)-25- كان يتشيع
یونس بن خباب-(217)-91-(رافضيّ بغيض)
أبو بكر بن أبي دارم-(218)-85- رافضيّ
المجموع: 147522 حديثا. وهو كل ما رواه الرواة المذكورون في هذا المعجم !
رواة روى لهم السّنة والشيعة في كتبهم
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته
أبان بن تغلب-(1)- 149
إبراهيم بن الزبرقان-(2)- 16
إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى-(3)- 48
إبراهيم بن ميمون-(4)- 6
إبراهيم النخعي-(5)-246
أجلح عبد اللّه بن حجية -(6)- 211
أحمد بن صبيح-(7)-16
أحمد بن المفضل الحفري-(9)- 602
إسماعيل بن أبان الوراق-(11)-74
إسماعيل أبو اسرائيل الملائي-(12)-38
إسماعيل بن عبد الرحمن السدي-(14)-4060
إسماعيل بن موسى الفزاري-(15)-122
الأصبغ بن نباتة-(17)-72
إياس بن عامر الغافقي-(18)-37
بكير بن عبد اللّه-(20)-7
تليد بن سليمان الكوفيّ -(21)-35
ثابت بن دینار-(22)-86
ثابت بن هرمز-(23)-39
اسم الراوي - رقم الترجمة - عدد مروياته
ثعلبه بن يزيد الحماني- (24)- 17
جابر بن يزيد الجعفي-(26)- 207
جرير بن عبد الحميد-(27)- 354
جعفر بن زياد الأحمر-(28)- 53
جعفر بن سليمان الضبعي-(29)-858
جميع بن عمير التيمي-(30)-18
الحارث بن حصيرة-(31)-35
الحارث الهمداني-(32)-151
حبّان بن علي-(33)-105
حبة بن جوين العربي-(34)-42
حبيب بن أبي ثابت-(35)-903
الحسن بن الحسين العربي-(37)-18
الحسن بن صالح بن حي-(38)-29
الحسين بن الحسن الأشقر-(39)-19
حفصبن غياث النخعي-(40)-900
الحكم بن عتيبة- (42)-400
حكيم بن جبير الأسدي-(43)-171
حمزة الزيّات-(45)-230
حنان بن سدير-(46)-10
خالد بن طهمان-(47)-20
خالد بن مخلد القطواني-(48)-614
اسم الراوي-رقم الترجمة -عدد مروياته
داود بن أبي عوف-(52)-58
زاذان أبو عبد اللّه-(57)-274
سالم بن أبي الجعد الغطفاني-(62)- 796
سالم بن عبد الواحد المرادي- (64)-3
سدير بن حکیم- (65)-7
سعد بن طريف- (67)-41
سعيد بن جبير- (69)-7860
سعید بن خثیم- (70)-59
سعيد بن عفير- (71)- 266
سعید بن محمَّد الجرمي- (74)- 74
سلمة بن كهيل- (78)- 1448
سلیمان بن قرم - (81)- 79
سليمان بن مهران الأعمش- (82)- 11626
شريك بن عبد اللّه النخعي-(85)-661
صعصعة بن صوحان-(86)-37
طاووس بن کیسان-(88)-2924
ظالم بن عمرو-(89)-127
عائذ بن حبيب بن الملاح-(90)-45
عامر بن وائلة-(93)-775
عباد بن زیاد-(95)-47
عباد بن يعقوب الكوفيّ -(96)- 199
اسم الراوي-رقم الترجمة -عدد مروياته
عباية بن ربعي-(97)-33
عبد الجبار بن العبّاس-(99)-36
عبد الرحمن بن صالح الأزدي-(101)-99
عبد الرزاق بن همام-(102)-35149
عبد اللّه بن داهر-(108)-23
عبد اللّه بن الزبير الأسدي-(110)-7
عبد اللّه بن شريك-(113)-79
عبداللّه بن عبدالقدوس-(114)-42
عبد اللّه بن عبد الملك-(115)-14
عبد اللّه بن لهيعة-(118)-3859
عبد الملك بن أعين-(119)-15
عبيد اللّه بن موسى العبسي-(123)-2155
عدي بن ثابت-(125)-784
عطية العوفي-(126)-434
العلاء بن صالح-(128)-43
علقمة بن قيس النخعي-(129)-1041
علي بن الجعد-(132)-4243
على بن زيد بن جدعان-(134)-676
علي بن عاصم-(136)-402
علي بن قادم-(138)-99
علي بن هاشم بن البريد-(140)-153
اسم الراوي- رقم الترجمة- عدد مروياته
عمّار بن زريق-(141)-243
عمّار بن معاوية-(142)-185
عمران بن میثمّ-(145)-3
عمرو بن ثابت-(146)-65
عمرو بن حماد بن طلحة-(148)-685
عمرو بن دینار-(149)-4372
عمرو بن عبد الغفار-(150)-50
عمرو بن عبد اللّه السبيعي-(151)-9286
عوف بن أبي جميلة-(152)-605
غالب بن الهذيل-(153)-20
فرات بن الأحنف-(154)-4
الفضل بن دكين-(155)-869
الفضل بن محمَّد الشعراني-(156)-254
فضيل بن مرزوق-(157)-87
فطر بن خليفة-(158)-167
قيس بن أبي مسلم-(159)-10
كثير بن إسماعيل النواء-(160)-69
كثير بن يحيى-(161)-52
كدير الضبي-(162)-7
كميل بن زياد النخعي-(163)-17
مالك بن إسماعيل النهدي-(164)-200
اسم الراوي- رقم الترجمة- عدد مروياته
محمَّد بن تسنیم-(168)-14
محمَّد بن خازم أبو معاوية الضرير-(170)-110
محمَّد بن عبد اللّه بن الزبير-(173)-688
محمَّد بن علي السلمي-(175)-15
محمَّد بن فضیل بن غزوان-(176)-1000
محمَّد بن مسلم الطائفي-(178)-325
مخول بن إبراهيم-(180)-42
مصعب بن سلام التميمي-(184)-38
معاوية بن عمّار-(185)-20
معمّر بن يحيى-(187)-3
مندل بن علي-(188)-95
منصور بن أبي الأسود-(189)-116
منصور بن المعتمر-(190)-188
المنهال بن عمرو-(191)-356
موسى بن قیس-(192)-30
ميناء بن أبي مينا-(193)-13
نصر بن مزاحم-(194)-25
هبيرة بن يريم-(201)-87
هشام بن سعد-(203)-706
وكيع بن الجراح-(206)-16613
يحيى بن عبد الحميد الحماني-(209)-165
اسم الراوي- رقم الترجمة- عدد مروياته
يحيى بن عثمّان-(201)-509
يحيى بن يعلى-(212)-57
يزيد بن أبي زياد-(214)-913
يونس بن أبي يعفور-(215)-33
أبو بكر بن أبي دارم-(218)-85
أسماء الروافض الثقات الذين اتفق البخاري ومسلم على الرواية عنهم
اسم الراوي- رقم الترجمة- مروياته عند البخاري- مروياته عند مسلم
جرير بن عبد الحميد-(27)-6-6
الحكم بن عتيبة- (42)-2-5
خالد بن مخلد القطواني- (48)-31-24
سعيد بن عفير- (71)-2-3
سعید بن عمرو بن أشوع الهمداني-(72)-2-3
سعيد بن فيروز- (73)-4-3
سعيد بن محمَّد الجرمي-(74)-4-3
ظالم بن عمرو- (89)-3-5
عامر بن وائلة- (93)-1-28
عباد بن العوام- (94)-2-6
عبد الرزاق بن همام-(102)-117-410
عبد اللّه بن شداد-(112)-18-7
عبد اللّه بن عيسى-(117)-2-3
عبد اللّه بن لهيعة-(118)-3-2
عبدالملك بن أعين-(119)-1-1
عبيد اللّه بن موسى العبسي-(123)-36-18
عدي بن ثابت-(125)-23-11
عوف بن أبي جميلة- (152)-10-1
اسم الراوي -رقم الترجمة -مروياته عند البخاري -مروياته عند مسلم
الفضل بن دكين-(155)-5-5
مالك بن إسماعيل النهدي-(164)-30-1
محمَّد بن جحادة الكوفيّ-(169)-3-1
محمَّد بن خازم أبو معاوية الضرير-(170)-2-2
محمَّد بن فضیل بن غزوان-(176)-18-29
محمَّد بن مسلم الطائفي-(178)-1-1
مخول بن راشد-(181)-1-1
معروف بن خربوذ-(186)-1-1
منصور بن المعتمر-(190)-2-1
وكيع بن الجراح-(206)-53-350
يحيى بن يعمر-(213)-8-11
مجموع الروايات: 1373 رواية!
أسماء الروافض الذين انفرد البخاري بالرواية عنهم
اسم الراوي- رقم الترجمة -عدد مروياته
أسيد بن زيد الجمال-(16)-1
الحسن بن صالح بن حي-(38)-1
عباد بن يعقوب الكوفيّ -(96)-1
عبداللّه بن عبدالقدوس-(114)-1
علي بن الجعد-(132)-13
محمَّد بن عبد الرحمن الطفاوي-(172)-3
المجموع: عشرون رواية.
أسماء الروافض الذين انفرد مسلم بالرواية عنهم
اسم الراوي -رقم الترجمة -عدد مروياته عند مسلم
أبان بن تغلب-(1)-3
إسماعيل بن عبد الرحمن السدي-(14)-1
بكير بن عبد اللّه-(20)-1
جعفر بن سليمان الضبعي-(29)- 13
سلیمان بن قرم-(81)-1
شريك بن عبد اللّه النخعي-(85)-1
عبد اللّه بن عمر مشكدانة-(116)-3
على بن زيد بن جدعان-(134)-1
علي بن هاشم بن البريد-(140)-2
عمّار بن زريق-(141)-1
عمرو بن حماد بن طلحة-(148)-1
فضيل بن مرزوق-(157)-1
محمَّد بن مسلم الطائفي-(178)-1
معاوية بن عمّار-(185)-1
نوح بن قيس-(196)-1
هارون بن سعد-(197)-1
يحيى بن الجزار-(207)-3
يونس بن أبي يعفور-(215)-1
المجموع: 37 رواية.
مجموع كل روايات الروافض في الصحيحين: 1430 رواية.
أسماء من روى لهم البخاري ومسلم من الشيعة ومقدار ما رووا عنهم
اسم الراوي- رقم الترجمة- مرويات البخاري عنه- مرويات مسلم عنه
أبان بن تغلب-(1)--3
إبراهيم النخعي-(5)-1-4
أحمد بن المفضل الحفري-(9)--1
إسحاق بن منصور السلولي-(10)-1-2
إسماعيل بن أبان الوراق-(11)-6
إسماعيل بن زكريا الخلقاني-(13)-4-3
إسماعيل السدي-(14)--1
بكير بن عبد اللّه-(20)--1
جرير بن عبد الحميد-(27)-6-6
حبيب بن أبي ثابت-(35)-13-9
الحسن بن صالح بن حي-(38)-1-
حفصبن غياث النخعي-(40)-28-45
الحكم بن عتيبة-(42)-2-5
حمزة الزيّات-(45)--2
خالد بن مخلد القطواني-(48)-31-24
زاذان أبو عبد اللّه-(57)--1
زيد بن الحباب-(61)--14
سالم بن أبي الجعد-(62)-24-23
اسم الراوي- رقم الترجمة- مرويات البخاري عنه- مرويات مسلم عنه
سعيد بن جبير-(69)-153-90
سعيد بن عمرو بن أشوع-(72)-2-3
سعيد بن فيروز-(73)-4-3
سعيد بن محمَّد الجرمي-(74)-4-3
سعيد بن المسيّب-(75)-147-108
سلمة بن كهيل-(78)-9-21
سلیمان بن صرد-(79)-7-4
سلیمان بن طرخان-(80)-15-45
سليمان بن قرم-(81)--1
سليمان الأعمش-(82)-382-525
شريك بن عبد اللّه-(85)--1
طاووس بن کیسان-(88)-76-67
ظالم بن عمرو-(89)-3-5
عباد بن يعقوب-(96)-1-
عبد العزيز بن سیاه-(104)-1-1
عبد اللّه بن داود-(109)-6-
عبداللّه بن عبدالقدوس-(114)-1-
عبد اللّه بن عمر مشكدانة-(116)--3
عبد الملك بن أعين عبدالملك-(119)-1-1
عبيد اللّه بن موسى العبسي-(123)-27-
عدي بن ثابت-(125)-31-11
علقمة بن قيس-(129)-38-24
اسم الراوي -رقم الترجمة- مرويات البخاري عنه- مرويات مسلم عنه
علي بن هاشم-(140)--2
عمّار بن معاوية-(142)--1
عمرو بن حماد بن طلحة-(148)--1
عمرو بن دینار-(149)-62-71
عمرو بن عبد اللّه السبيعي-(151)-138-80
الفضل بن دكين-(155)-5-5
فضيل بن مرزوق-(157)--1
مالك بن إسماعيل النهدي-(164)-30-1
محمَّد بن جحادة-(169)-3-1
محمَّد بن خازم أبو معاوية الضرير- (170)-2-2
محمَّد بن عبد اللّه بن الزبير-(173)-5-10
محمَّد بن فضيل-(176)-18-29
محمَّد موسى الفطري-(179)--1
مصدع أبو يحيى-(183)--1
معاوية بن عمّار-(185)--1
معروف بن خربوذ -(186)-1-1
معمّر بن يحيى-(187)-1-
منصور بن المعتمر-(190)-2-1
المنهال بن عمرو -(191)-2-
هارون بن سعد-(197)--1
هشام بن سعد -(203)--7
هشام بن عمّار -(204)-4-
اسم الراوي- رقم الترجمة- مرويات البخاري عنه- مرويات مسلم عنه
هشیم بن بشیر-(205)-28-22
وكيع بن الجراح-(206)-53-350
يحيى بن الجزار-(207)--3
يحيى بن عيسى الرملي-(211)--1
يحيى بن يعمر-(213)-8-11
يزيد بن أبي زياد-(214)--1
شيوخ البخاري من الروافض والشيعة
اسم الشيخ- رقم الترجمة- مروياته في البخاري- تشیّعه
إسماعيل بن أبان الورّاق-(11)-6- رافضيّ
خالد بن مخلد القطواني-(48)-31- رافضيّ
سعید بن محمَّد الجرمي-(74)-4- رافضيّ
عبيد اللّه بن موسى العبسي-(123)-36- رافضيّ
الفضل بن دكين-(155)-5- رافضيّ
مالك بن إسماعيل النهدي-(164)-30- شديد التشيّع
وعدد أحاديثهم في مصادر أهل السّنة معجم رواة الشيعة الثّقات
شيوخ مسلم من الروافض والشيعة
اسم الراوي -رقم الترجمة- مروياته في مسلم- تشیّعه
سعيد بن محمَّد الجرمي-(44)-3- رافضيّ
عبد اللّه بن عمره مشكدانة-(117)-3- غاليا (رافضيّ)
عمرو بن حماد بن طلحة -(148)-1- رافضيّ
الفضل بن دكين-(155)-5- رافضيّ
النسبة المئوية لروايات الشيعة في أهم الكتب الحديثية
اسم الكتاب- عدد أحاديثه كاملة -عدد روايات الشيعة- النسبة المئوية
صحيح البخاري-1608-8000- %20
صحیح مسلم-2073-8000- %26
سنن النسائي%18-1061-5761-
سنن ابن ماجة-1736-4341- %40
سنن أبي داود-1424-4800- %29
سنن الترمذي-1887-3956- %47
مسند أحمد-7758-30000- %25
موطأ مالك-163-700- %23
مجموع أحاديث الكتب الثمّانية المذكورة: 64858 حديثا.
مجموع أحاديث رواة الشيعة في هذه الكتب الثمّانية: 17710
تبلغ النسبة المئوية لروايات الشيعة في هذه الكتب: 27 أي بمقدار الثلث تقريبا !
نتائج الدراسة
بعد هذه الرحلة الطويلة في عالم رواة الشيعة نستطيع أن نبرز النتائج التي توصلنا لها بما يلي:
ولا شكّ أننّا لو حذفنا روايات هؤلاء أو حذفنا أسماءهم من أسانيد تلك الروايات، لعمّت الفوضى كتب السُّنن والحديث، وتحير العلماء والفقهاء وأهل الأختصاص، وقد تنبّه أكثر من واحد لهذه المسألة، ومنهم ابن المديني حيث قال: (لو تركت أهل البصرة لحال القدر، ولو تركت أهل الكوفة لذلك الرأي - يعنى التشيّع - خربت الكتب. قوله: خربت الكتب. يعنى لذهب الحديث) (1).
وقال الذهبي في ترجمة أبان بن تغلب: (فلو ردّ حديث هؤلاء – الشيعة
1) الكفاية في علم الرواية، للخطيّب البغدادي، ص157
لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بيّنة !) (1).
إنّ من بين الرواة الكثير من الصحابة الروافض الذين كانوا يفضلون عليا (عَلَيهِ السَّلَامُ) على الشيخين. قال ابن عبد البر: (وروى – عن سلمان، وأبى ذرّ، والمقداد، وخباب، وجابر، وأبى سعيد الخدريّ، وزيد بن الأرقم - أن علي بن أبي طالب (رضي اللّه عنه) أوّل من أسلم، وفضّله هؤلاء على غيره !) (2).
بالإضافة إلى أئمّة أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ)، ولم نترجم لأولئك الصحابة (رَضِيَ اللّهُ عَنهُم) والأئمَّة (عَلَيهِم السَّلَامُ) في هذا الكتاب، على إننّا سنفرد لهم دراسة خاصة، ولا شك إننّا لو أضفنا رواياتهم التي تبلغ آلافا إلى روايات الشيعة المترجم لهم هنا لخرجنا بنتائج مذهلة !
إنّ أغلب الرواة المذكورين من الشيعة بالمعنى الاصطلاحي للشيعة، وكثير منهم من الروافض.
كل من قالوا فيه: (مسرف في تشيّعه) أو (مفرط في تشيّعه) (مغال في تشيّعه) أو (شيعيّ جلد) أو (فيه شيعيّة شديدة) أو (من عتق الشيعة) فهو رافضيّ باصطلاحهم.
بلغ عدد الرواة الروافض الذين احتجّ بهم البخاري ومسلم في صحيحيهما تسعا وعشرين رافضيّا ثقة !
وبلغ عدد الروافض الذين انفرد البخاري بالاحتجّاج بهم ستة من الرواة الروافض الثقات، أمّا مسلم فانفرد واحتجّبثمّانية عشر راويا رافضيّا.
وبعد جمع هذه الأعداد يكون عدد الرواة الروافض في الصحيحين ثلاثة وخمسين راويا! وقد ذكرناهم في الجداول: الثالث والرابع والخامس.
يبلغ عدد الشيعة والروافض الذين روى عنهم البخاري ومسلم سبعا وستين راويا.
حين ينظر المنصف إلى النسب المئوية لروايات الشيعة في الجدول التاسع، فلا بد أن يعترف بانجازاتهم وفضلهم على الصحاح الستة، فقد رووا 20 بالمائة من صحيحج البخاري، و 26 بالمائة من صحيح مسلم، و 40 بالمائة من سُنن ابن ماجة، وروى هؤلاء الرواة 47 بالمائة من سُنن
الترمذي، أي قرابة نصفه!
ينبغي التنبيّه إلى أن هؤلاء الرواة قد تعرضوا لحملات من الكذب، ونسبت إليهم روايات هي ليست لهم، وقد كان هذا المنهج سائدا، فمن السهل عند البعض تركيب سند رواته من الشيعة يروون عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) كلاما في فضائل أحد الخلفاء، أو في نفي حكم فقهي عند الشيعة، والأمثلة على هذا النوع كثيرة جدا، ومنه رواية تحريم الزواج المؤقّت التي رويت على لسان محمَّد بن الحنفية عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ)، أو بعض الروايات على لسان رواة كبار من الشيعة يضعونها على أنهم رووها عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) في فضل الشيخين مثلا، وقد كان الوضّاعون يلجأون إلى هذا الأسلوب من جعل الروايات ليكون أبلغ في الحجّة في إبطال دعوى خصومهم.
إن هؤلاء الرواة الذين نقلوا التراث الإسلامي للمدارس الأخرى، وصح الاعتماد عليهم والأخذ منهم، قد نقلوا أيضا قسما من علوم أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) نقلوها عن الأئمَّة الأطهار، وقد كان هؤلاء الرواة صادقين متثبّتين في نقلهم عن أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ)، وهذا يؤكّد أنّ تراث أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) قد نُقل بشكل صحيح، فالرواة أنفسهم الذين نقلوا أحاديثا لأهل السّنة، أمثال: أبان بن تغلب، ومحمَّد بن مسلم الطائفي، وغيرهما، هم أنفسهم من نقل علوم أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) عند الشيعة.
وهذا يثبت أنّ لأهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) مدرسة خاصة، هي الامتداد الطبيعي للإسلام، رواها رجال ثقات وثّقهم علماء الجمهور قبل الإماميَّة أنفسهم.
إنّ لغة العنف والدماء هي صاحبة الصوت الأعلى في عصرنا الحاضر، ولو نظر الجميع إلى السلف في القرون الثلاثة الأولى خاصة، لرأوا كيف كانوا يأخذون عن الشيعة وعن الروافض منهم دون تردد أو تشكيك في الثقات منهم.
فهل كان يستطيع هذا الرجل أن يتخلّى عن الروايات وأسانيدها الطافحة برجالات الشيعة الثقات؟
1) راجع مثلا مجموع الفتاوى ج20، ص316
إنّ كتبه تشهد بعكس هذا؛ فهي مليئة بالروايات التي في أسانيدها رجال شيعة وروافض، وقد صححها في موارد عديدة من كتبه وجعلها موضعا يتّكئ عليه ليثبت أفكاره ونظرياته، وكل هذا من تناقضهم وحقدهم، إنّ احتجّاج المحدّثين بروايات في سندها شيعة أو روافض ثقات هو رد على ابن تيمية وغيره ممن سار على نهجه ممّن ملأوا الفضاءات بغبار الباطل الهزيل.
إنّنا ندعو من خلال هذه الدراسة إلى الاعتراف بماضي الشيعة وأثرهم الإيجابي على الحديث الشريف بشكل خاص، وتقدير تلك الخدمات التي قدموها لأهل السّنة وبيان فضلهم، وندعو أولئك المتعصبين الذين اعتادوا على ألفاظ التبديع والتكفير للإمامية، أن ينظروا بعين الانصاف لما قدّمه الشيعة قديما من حفظ للتراث، أو ليطعنوا في روايات هؤلاء جميعا ويهملوها ويحذفوها من كتبهم، فإنّه من غير اللائق شن حملات التكفير والقتل للشيعة، وفي الوقت نفسه يجلسون على مائدة أسهم في اعدادها السلف من الشيعة والروافض الثقات!
لا ينبغي نسيان دور الحكام في تشييد المذاهب العقائدية والآراء الفقهية المختلفة، فظهور رواة الشيعة وبهذا الحجم، لا يلغي دور الآخرين وخاصة الحكام في صياغة الأفكار الفاسدة كالجبر والارجاء وحرمة الخروجعلى الأمراء.
بل إنّ بعض المحدّثين قد جعل من السلطان عصا يهدد به كل من لم
يسمع کلامه، روی ابن أبي حاتم قال: (حدَّثني حرملة بن يحيى، قال: سمعت الشافعي، يقول: (لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق، كان يجيء إلى الرجل فيقول: لا تحدّث، وإلا استعديت عليك السلطان !) (1).
تضع هذه الدراسة أمام الباحثين والمحاورين تراجم رواة الشيعة موثقين بكلام الرجاليين المعتبرين، وتضم أيضا تحقيقات في وثاقة هؤلاء الرواة، ممّا يسهل معرفة حال الراوي دون بذل جهد في الرجوع إلى الكتب الكثيرة.
إننا نأمل أن تفتح هذه الدراسة آفاقا جديدة للدراسات المقارنة، ليتبين للجميع أثر الشيعة الإيجابي في بناء الحضارة الإسلامية.
لا ندعي الكمال في هذا العمل وقد يعتريه النقص، على أمل أن نوسع الدراسة في الطبعات اللاحقة، والحمد لله رب العالمين.
1) آداب الشافعي ومناقبه، ج1، ص160
المصادر والمراجع
(218) القرآن الكريم.
(219) الإتقان في علوم القرآن، جلال الدين السيوطي (911هـ)، تحقيق سعيد المندوب، الطبعة الأولى سنة 1416هـ، دار الفكر- لبنان.
(220) اختیار معرفة الرجال، المعروف برجال الكشي، أبو جعفر الطوسي (460 هـ) سنة الطبع، 1404هـ، مؤسّسة آل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) لإحياء التراث.
(221) الإخوان، لابن أبي الدنيا، أبو بكر عبد اللّه بن محمَّد بن عبید بن سفیان بن قيس البغدادي الأموي القرشي، المعروف بابن أبي الدنيا (المتوفى: 281 هـ). المحقّق: مصطفى عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى، 1409 - 1988.
(222) الآداب، للبيهقي، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458 هـ)، اعتنى به وعلّق عليه: أبو عبد اللّه السعيد المندوه الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت - لبنان الطبعة الأولى، 1408 هـ - 1988 م.
(223) آداب الشافعي ومناقبه، أبو محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي ابن أبي حاتم (ت) 327هـ)، قدّم
له وحقّق أصله وعلق عليه: عبد الغني عبد الخالق، الطبعة: الأولى، 1424هـ، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان.
(224) الأدبّ أبو بكر بن أبي شيبة، عبد اللّه بن محمَّد بن إبراهيم بن عثمّان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ) المحقّق: د. محمَّد رضا القهوجي الناشر: دار البشائر الإسلامية - لبنان الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 1999م.
(225) الأربعون الصغرى المخرجة في أحوال عباد اللّه تعالى وأخلاقهم، أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق: خادم السّنة المطهرة أبو هاجر محمَّد السعيد بن بسيوني زغلول الابياني دار الكتب العلمية بيروت - لبنان، الطبعة الأولى 1407 هـ - 1987 م.
(226) إرواء الغليل في تخريجأحاديث منار السبيل، الألباني، محمَّد ناصر الدين، بإشراف زهير الشاويش، الطبعة: الثانية 1405 هـ - 1985، المكتب الاسلامي - بيروت.
(227) الاستذكار، ابن عبد البر، أبو عمر يوسف النمري القرطبي (463هـ)، تحقيق: سالم محمَّد عطا ومحمَّد علي معوض، الطبعة: الأولى 2000م دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان.
(228) أسد الغابة في معرفة الصحابة، ابن الأثير عز الدين أبي الحسن علي بن أبي الكرم محمَّد بن محمَّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني،
انتشارات اسماعیلیان تهران - ناصر خسرو.
(229) اسعاف المبطأ برجال الموطأ، جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)، تحقيق وتعليق: موفق فوزي جبر، دار الهجرة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الطبعة: الأولى 1410 هـ - 1990م.
(230) الأشربة، أبو عبد اللّه أحمد بن محمَّد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)، المحقّق: صبحي السامرائي، الناشر: عالم الكتب الطبعة: الثانية 1405 هـ - 1985م.
(231) الإصابة في تميز الصحابة، ابن حجر العسقلاني أحمد بن علي (ت 852 هـ)، دراسة وتحقيق وتعليق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمَّد معوض، دار الكتب العلمية بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى 1415 هـ - 1995م.
(232) الأعلام، خير الدين الزركلي (1410هـ)، الطبعة: الخامسة 1980، دار العلم للملايين، بيروت - لبنان.
(233) إعلام الورى بأعلام الهدى، أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي من أعلام القرن السادس الهجري، تحقيق: مؤسسة آل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) لإحياء التراث.
(234) أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين العاملي (1371هـ)، تحقيق
وتخريج: حسن الأمين، دار التعارف للمطبوعات – بيروت - لبنان.
(235) اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، تقي الدين أبو العبّاس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد اللّه بن أبي القاسم بن محمَّد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728 هـ).
(236) إكرام الضيف، أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي المتوفى في سنة (285 هـ)، حقّقه وخرّج أحاديثه: أبو عمّار عبد اللّه بن عائض الغرازي، راجعه وقدّم له: مقبل بن هادي الوادعي، الطبعة: الأولى 1407 هـ - 1987 م مكتبة الصحابة بطنطا.
(237) إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال، علاء الدين مغلطاي ابن قليجبن عبد اللّه الحنفي (762 هـ)، تحقيق: أبي عبد الرحمن أبي محمَّد عادل بن محمَّد أسام بن إبراهيم، الطبعة الأولى 1422هـ، الناشر الفاروق الحديثة للطباعة والنشر.
(238) الإكمال في أسماء الرجال، أبو عبد اللّه محمَّد بن عبد اللّه الخطيّب التبريزي، (تعليق): أبي أسد اللّه بن الحافظ محمَّد عبد اللّه الأنصاري، مؤسسة أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ).
(239) الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال مرتبا على حروف المعجم، أبو المحاسن شمس الدين محمَّد بن علي بن الحسن بن حمزة الحسيني الشافعي
(715 - 765 هـ) حقّقه ووثّقه: الدكتور عبد المعاطي امين قلعجي، سلسلة منشورات جامعة الدراسات الإسلامية كراتشي - باكستان.
(240) إكمال الكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب، الأمير الحافظ ابن ماكولا، دار الكتاب الاسلامي، الفاروق الحديثة للطباعة والنشر.
(241) الأمالي، أبو جعفر محمَّد بن الحسن الطوسي (460هـ) تحقيق: قسم الدراسات الإسلامية، الطبعة: الأولى 1414 هـ، مؤسسة البعثة للطباعة والنشر والتوزيع دار الثقافة، الطبعة.
(242) الأمالي، أبو جعفر محمَّد بن علي بن الحسين بن بابوية القمّي (381هـ) الطبعة: الأولى 1417هـ، مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة.
(243) أمالي المحاملي رواية ابن يحيى البيع، تحقيق وتخريج: الدكتور إبراهيم إبراهيم القيسي، الطبعة: الأولى 1412 هـ - دار ابن القيم - الأردن.
(244) أمثال الحديث المروية عن النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، أبو الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي، علّق عليه: أحمد عبد الفتاح تمام، مؤسسة الكتاب الثقافية، مؤسسة الكتب الثقافية فقط الطبعة الأولى 1409 هـ - 1988 م.
(245) الأموال لابن زنجويه، أبو أحمد حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد اللّه
الخرساني المعروف بابن زنجويه (المتوفى: 251 هـ) تحقيق: الدكتور شاكر ذيب فياض، الأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود، الناشر: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، السعودية، الطبعة: الأولى، 1406 هـ - 1986م.
(246) الأنساب، أبو سعيد عبد الكريم بن محمَّد بن منصور التميمي السمعاني (562هـ)، الطبعة: الأولى 1408هـ، دار الجنان للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت.
(247) أنساب الأشراف، البلاذري أحمد بن يحيى، تحقيق: الدكتور محمَّد حميد اللّه، مطابع دار المعارف بمصر، 1959م.
(248) الإيمان لابن منده، أبو عبد اللّه محمَّد بن إسحاق بن محمَّد بن يحيى بن منده العبدي (المتوفى: 395هـ)، المحقّق: د علي بن محمَّد بن ناصر الفقيهي الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الثانية 1406.
(249) بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمَّة الأطهار، المجلسي محمَّد باقر (1111هـ)، مؤسسة الوفاء بيروت - لبنان الطبعة: الثانية المصححة 1403 هـ - 1983م.
(250) بحر الدم فيمن تكلّم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم، أبو المحاسن يوسف بن الحسن بن عبد الهادي المعروف بابن المبرد، تحقيق وتعليق: الدكتورة روحية عبد الرحمن السويفي، الطبعة الأولى 1413 هـ. دار
الكتب العلمية بيروت لبنان.
(251) البحر الرائق شرح كنز الدقائق، زين الدين بن إبراهيم بن محمَّد المعروف بابن نجيم (970هـ)، الطبعة الأولى 1418هـ، منشورات محمَّد علي بيضون، دار الكتب العلمية - بيروت.
(252) بحوث في شرح العروة الوثقى، محمَّد باقر الصدر، الطبعة الأولى، مطبعة الآداب - النجف الأشرف 1391 هـ.
(253) البداية والنهاية، ابن كثير الدمشقي أبي الفداء إسماعيل (ت 774 هـ)، حقّقه ودقّق أصوله وعلّق حواشيه: علي شيري، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأولى 1408 هـ - 1988 م.
(254) البصائر والذخائر، أبو حيّان التوحيدي، علي بن محمَّد بن العبّاس (المتوفّى نحو 400 هـ)، الطبعة الأولى 1408 هـ، دار صادر-بيروت.
(255) بغية الطلب في تاريخ حلب، كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة ابن العديم، تحقيق: الدكتور سهيل زكار، سنة الطبع 1408، مؤسّسة البلاغ - بيروت.
(256) بيان خطأ البخاري، أبو محمَّد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي (327هـ)، المكتبة الإسلامية، ديار بكر - تركيا.
(257) البيان والتبيين، للجاحظ، حقّقه وقدّم له: المحامي فوزي عطوي، دبلوم الدكتوراه في القانون العام، شركة الكتاب اللبناني اللعازارية – بيروت.
(258) تاریخ ابن یونس المصرى، عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي، أبو سعيد (المتوفى: 347 هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421 هـ.
(259) تاريخ أبي زرعة الدمشقي، عبد الرحمن بن عمرو بن عبد اللّه بن صفوان النصري، المشهور بأبي زرعة الدمشقي (ت 281 هـ)، رواية: أبي الميمون بن راشد دراسة، وتحقيق شكر اللّه نعمة اللّه القوجاني، مجمع اللغة العربية - دمشق.
(260) تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، الذهبي، شمس الدين محمَّد بن أحمد بن عثمّان (ت 748 هـ)، تحقيق الدكتور عمر عبد السلام تدمري دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الثانية 1409 هـ - 1998م.
(261) تاريخ أسماء الثقات، أبو حفص عمر بن شاهين (385هـ)، تحقيق: صبحي السامرائي، الطبعة: الأولى 1404 هـ. الدار السلفية - تونس.
(262) تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري)، أبو جعفر الطبري، محمَّد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، ت 310 هـ)، الطبعة:
الرابعة 1403هـ، مؤسسة الأعلمي.
(263) تاريخ بغداد الخطيّب البغدادي، أبي بكر أحمد بن علي (ت 463)، دراسة وتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، الطبعة: الأولى 1417هـ،
دار الكتب العلمية بيروت - لبنان.
(264) تاريخ جرجان للسهمي (المتوفى سنة 427 هـ) عن النسخة الوحيدة المحفوظة في مكتبة بودلين بجامعة أكسفورد من مستملكات الأسقف وليم لاد (رقم (676) تحت مراقبة الدكتور محمَّد عبد المعيد خان
مدير دائرة المعارف العثمّانية عالم الكتب، الطبعة الرابعة.
(265) تاريخ خليفة بن خياط العصقري (ت 240 هـ)، رواية بقي بن خالد، حقّقه وقدّم له الأستاذ الدكتور سهيل زكار، دار الفكر
للطباعة والنشر والتوزيع.
(266) التاريخ الكبير، البخاري، أبي عبد اللّه محمَّد بن إسماعيل بن إبراهيم
الجعفي (256 هـ)، المكتبة الإسلامية – ديار بكر تركيا.
(267) تاريخ الكوفة، السيد حسين ابن السيد أحمد البراقي النجفي، تحقيق: ماجد أحمد العطية، الطبعة: الأولى 1424هـ، انتشارات المكتبة
الحيدرية.
(268) تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة
اللّه بن عبداللّه الشافعي (ت 571هـ)، دار الفكر، بيروت - لبنان، سنة الطبع، 1415هـ.
(269) تاريخ المدينة المنورة (أخبار المدينة النبوية)، لابن شبه، أبو زيد عمر بن شبه النميري البصري (ت 262هـ)، حقّقه: فهيم محمَّد شلتوت، دار الفكر - قم - إيران – شارع ارم.
(270) تاريخ اليعقوبي، اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب ابن واضح الكاتب العبّاسي (284هـ)، دار صادر، بيروت - لبنان.
(271) تأويل مختلف الحديث، ابن قتيبة، أبو محمَّد عبداللّه بن مسلم (ت 276هـ)دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان.
(272) تجارب الأمم، أبو على مسكويه الرازي؛ حقّقه وقدم له: ابو القاسم امامی – طهران: دار سروش للطباعة.
(273) تحفة الأحوذي، المباركفوري، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان الطبعة الأولى، 1410هـ.
(274) تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين (ت 911 هـ) حقّقه: أبو قتيبة نظر محمَّد الفاريابي، الناشر: دار طيّبة.
(275) تذكرة الحفّاظ، الذهبي، شمس الدين محمَّد بن أحمد بن عثمّان (748
هـ)، دار إحياء التراث العربي.
(276) تراجعات الألباني، محمَّد ناصر الدين الألباني، (1420 هـ) تأليف أبو الحسن الشيخ، تحقيق: محمَّد عبد الحكيم القاضي دار المعارف - الرياض.
(277) ترتيب الأمالي الخميسية للشجري، يحيى (المرشد باللّه) بن الحسين (الموفق) بن إسماعيل بن زيد الحسني الشجري الجرجاني، (المتوفى 499هـ) رتبها: القاضي محيي الدين محمَّد بن احمد القرشي العبشمي (المتوفى: 610 هـ): تحقيق: محمَّد حسن محمَّد حسن إسماعيل، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، 1422 هـ - 2001 م.
(278) الترغيب والترهيب من الحديث الشريف، زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (ت 656 هـ) ضبط أحاديثه، وعلّق عليه مصطفى محمَّد عمّارة، سنة الطبع 1408هـ. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت.
(279) تصحيفات المحدثين لأبي أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري المتوفّى في سنة (382 هـ) دراسة وتحقيق: محمود أحمد ميرة الأستاذ المساعد بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الطبعة: الأولى 1402 هـ - 1982 م المطبعة العربية الحديثة.
(280) تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمَّة الأربعة، ابن حجر العسقلاني، أبي الفضل أحمد بن علي (ت 852 هـ)، دار الكتاب العربي بيروت.
(281) تفسير الثعلبي، أبو إسحاق، أحمد بن محمَّد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري (427) هـ) تحقيق ومراجعة: الإمام أبي محمَّد بن عاشور، مراجعة وتدقيق: الأستاذ نظير الساعدي، سنة الطبع: 1422 هـ،: الطبعة: الأولى دار إحياء التراث العربي، بلد الناشر: بيروت - لبنان.
(282) تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمَّد بن إدريس الرازي (327هـ) تحقيق: أسعد محمَّد الطبيب، دار الفكر، بيروت – لبنان.
(283) تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني، شهاب الدين أحمد بن على (852هـ) دار المعرفة، بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية، 1390هـ.
(284) التلخيص الحبير في تخريج الرافعي الكبير، أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، المتوفى سنة (852 هـ)، دار الفكر.
(285) تمام المنّة في التعليق على فقه السّنة، محمَّد ناصر الدين الألباني، طبعة جديدة منقحة ومزيدة، المكتبة الإسلامية دار الراية للنشر والتوزيع عمان - الأردن، الرياض - السعودية - الطبعة: الأولى 1373 هـ، الطبعة الثالثة 1409 هـ.
(286) التمهيد، ابن عبد البر، أبو عمر يوسف النمري القرطبي (463 هـ)، تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي، محمَّد عبد الكبير البكري، سنة الطبع،1387، المغرب، وزارة عموم الأوقاف.
(287) التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل، المعلمي، عبد الرحمن بن يحيى بن علي بن محمَّد العتمي اليماني (ت 1386هـ)، تخريجات وتعليقات: محمَّد ناصر الدين الألباني، زهير الشاويش، عبد الرزاق حمزة، المكتب الإسلامي الطبعة الثانية، 1406 هـ - 1986 م.
(288) تنوير الحوالك شرح على موطأ مالك، السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر الشافعي (ت 911 هـ)، ضبطه وصحّحه: الشيخ محمَّد عبد العزيز الخالدي، دار الكتب العلمية بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى 1418 هـ - 1997م.
(289) تهذيب الآثار، محمَّد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (ت 310 هـ)، المحقّق: علي رضا بن عبد اللّه بن علي رضا، الطبعة: الأولى، 1416 هـ، دار المأمون للتراث - دمشق - سوريا.
(290) تهذيب التهذيب ابن حجر العسقلاني، شهاب الدين أحمد بن على (852هـ) دار الفكر، الطبعة: الأولى، 1404هـ .
(291) تهذيب الكمال في أسماء الرجال، المزي جمال الدين أبى الحجاج
يوسف (ت 742 هـ)، الطبعة الرابعة 1406 - 1985 حقّقه، وضبطه نصه، وعلّق عليه: الدكتور بشار عوّاد معروف، مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان.
(292) الثقات ابن حبّان، محمَّد بن أحمد أبي حاتم التميمي البستي (ت 354هـ)، الطبعة الأولى 1393هـ، مجلس دائرة المعارف العثمّانية، حيدر آباد - الدكن الهند.
(293) ثمّرات النظر في علم الأثر، محمَّد بن إسماعيل بن صلاح بن محمَّد الحسني، الكحلاني ثمّ الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه: بالأمير (ت1182هـ)، المحقّق: رائد بن صبري بن أبي علفة، الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - الرياض - السعودية الطبعة: الأولى، 1417 هـ.
(294) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، أبو جعفر محمَّد بن علي بن الحسين بن بابوية القمي (381هـ) الطبعة القانية، منشورات الرضى - قم.
(295) جامع بيان العلم وفضله، ابن عبد البر أبو عمر يوسف النمري القرطبي (463 هـ) دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، 1398 هـ.
(296) الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، أبي عبد اللّه محمَّد أحمد بن الأنصاري (671هـ)، دار إحياء التراث العربي بيروت - لبنان 1405 هـ - 1985 م.
(297) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع أبو بكر أحمد بن علي الخطيّب البغدادي (463 هـ)، تحقيق: محمود الطحان، مكتبة المعارف - الرياض.
(298) جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري)، أبو جعفر الطبري، محمَّد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، (ت310 هـ) تحقيق: الدكتور عبد اللّه بن عبد المحسن التركي، دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، الطبعة: الأولى، 1422 هـ - 2001 م.
(299) الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير، السيوطي جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (911 هـ) الطبعة: الأولى 1401هـ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت.
(300) جامع العلوم والحكم، ابن رجب الحنبلي، دار المعرفة، بيروت - لبنان، الطبعة السادسة 1417هـ.
(301) الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي (327هـ)، الطبعة: الأولى 1372 هـ، مجلس دائرة المعارف العثمّانية بحيدر آباد الدكن - الهند، دار إحياء التراث العربي - بيروت.
(302) جزء آدم بن أبي إياس، آدم بن أبى إياس (عبد الرحمن) ويقال: ناهية بن محمَّد بن شعيب الخراساني المروذي أبو الحسن العسقلانی، مولى بنى تيم أو تميم (المتوفى: 221 هـ)، الناشر: مخطوط، نشر في برنامج
جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية الطبعة: الأولى، 2004 [ الكتاب مخطوط]
(303) جمهرة أنساب العرب، أبي محمَّد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (ت 456 هـ)، تحقيق: لجنة من العلماء، الطبعة: الأولى، سنة الطبع: 1403 - 1983م طبعة دار الكتب العلمية - بيروت.
(304) الجهاد عبد اللّه بن المبارك المتوفى سنة (181 هـ)، حقّقه وقدم له وعلّق عليه: الدكتور نزيه حماد، الأستاذ المشارك في قسم القضاء بجامعة القرى بمكّة المكرمة الناشر: دار المطبوعات الحديث.
(305) جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام، محمَّد حسن النجفي (ت 1266 هـ) حقّقه وعلّق عليه: الشيخ عبّاس القوچاني، الطبعة: الثانية، دار الكتب الإسلامية - طهران.
(306) الجوهر النقي، علاء الدين علي بن عثمّان، الشهير بابن التركماني (المتوفى: 750هـ).
(307) خاتمة مستدرك، حسين النوري الطبرسي (ت 1320 هـ) تحقيق: مؤسسة آل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) لإحياء التراث، الطبعة: الأولى - قم 1415هـ.
(308) خصائص أمير المؤمنين، أبو عبد الرحمان أحمد بن شعيب النسائي
الشافعي (303هـ) حقّقه وصحح أسانيده ووضع فهارسه: محمَّد هادي الأميني، مكتبة نينوى الحديثة – طهران.
(309) خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، الحسن بن يوسف بن المطهر (العلامة الحلي) التحقيق: فضيلة الشيخ جواد القيومي، الطبعة: الأولى، المطبعة: مؤسسة النشر الإسلامي – مؤسسة نشر الفقاهة.
(310) خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للحافظ الفقيه صفي الدين أحمد بن عبد اللّه الخزرجي الأنصاري اليميني، المتوفى بعد سنة 923 هـ.
(311) دلائل النبوّة، الإمام الحافظ موفق الدين أبي القاسم إسماعيل بن محمَّد بن الفضل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ)، حقّقه وعلّق عليه وخرّج أحاديثه وقدّم له: أبو عبد الرحمن مساعد بن سليمان الراشد الحميد، دار العاصمة.
(312) دلائل النبوّة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، البيهقي، أبي بكر أحمد بن الحسين (ت 458 هـ)، وثّق أصوله وخرّج حديثه وعلّق عليه الدكتور عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى 1405 هـ - 1985 م.
(313) الديباجعلى صحيح مسلم، السيوطي عبد الرحمن بن أبي بكر (ت 911 هـ) حقّق أصله وعلّق عليه: أبو إسحاق الحويني الأثري، دار
ابن عفّان الطبعة: الأولى 1416 هـ - 1996م.
(314) الذرية الطاهرة، محمَّد بن أحمد بن حماد الأنصاري الرازي الدولابي (310 هـ) الطبعة الأولى 1407هـ، الدار السلفية - الكويت.
(315) الذريعة إلى تصانيف الشيعة، آقا بزرك الطهراني (1389هـ)، دار الضواء، بيروت - لبنان.
(316) رجال ابن داود، تقى الدين الحسن بن علي بن داود الحلّي (المتوفى بعد سنة 707 هـ)، حقّقه وقدّم له العلامة السيد محمَّد صادق آل بحر العلوم، منشورات المطبعة الحيدرية - النجف.
(317) الرجال، لابن الغضائري، أحمد بن الحسين الغضائري الواسطي البغدادي (ق5) ، تحقيق: السيّد محمَّد رضا الحسيني الجلالي الناشر: دار الحديث، الطبعة الأولى، 1422ق.
(318) الرجال، أبو جعفر أحمد بن أبي عبداللّه البرقي، انتشارات – جامعة طهران.
(319) رجال الطوسي، أبو جعفر محمَّد بن الحسن الطوسي (385هـ) تحقيق جواد القيومي الأصفهاني، الطبعة: الأولى 1415هـ – مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة.
(320) الزهد، أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الشيباني أبو بكر (287 هـ)،
دار الريان للتراث - سنة الطبع: 1408، الطبعة: الثانية، تحقيق ومراجعة: عبد العلي عبد الحميد حامد.
(321) الزهد والرقائق لابن المبارك، أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن المبارك بن واضح الحنظلي، التركي ثمّ المروزي (المتوفى: 181هـ).
(322) الزهد وصفة الزاهدين، أحمد بن محمَّد بن زياد المعروف بابن الأعرابي، المتوفى سنة (340 هـ)، تحقيق: مجدي فتحى السيد، مكتبة الصحابة بطنطا، الطبعة: الأولى 1408 هـ.
(323) زهر الآداب وثمّر الألباب، أبو إسحاق إبراهيم بن علي، الحصري، القيرواني، المتوفّى في عام (453) هـ)، دار الجيل للنشر والتوزيع والطباعة بيروت - لبنان، الطبعة: الرابعة 1972.
(324) سر السلسلة العلوية، أبو نصر البخاري سهل بن عبد اللّه بن داود بن سليمان ابن أبان بن عبد اللّه البخاري، من أعلام القرن الرابع الهجري، قدّم له وعلّق عليه: العلامة الكبير السيد محمَّد صادق بحر، منشورات المطبعة الحيدرية ومكتبتها في النجف الأشرف 1962 م - 1381هـ.
(325) الزينة في الكلمات الإسلامية والعربية، أبو حاتم أحمد بن حمدان الرازي (ت 322هـ)، علّق عليه حسين فيض اللّه الهمداني اليعربي، مركز الدراسات والبحوث اليمني، الطبعة: الأولى - 1415هـ.
(326) سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، الألباني محمَّد ناصر الدين (1420هـ)، مكتبة المعارف - الرياض، الطبعة: الأولى.
(327) سلسلة الأحاديث الضعيفة، الألباني محمَّد ناصر الدين (1420هـ).
(328) السّنة، أبو بكر أحمد بن محمَّد الخلال البغدادي الحنبلي (311هـ) المحقّق الدكتور عطية الزهراني، الطبعة: الأولى 1989م، دار الراية- الرياض.
(329) السّنة، ابن أبي عاصم أبي بكر عمرو الضحاك بن مخلد الشيباني(ت 287،هـ)، تخريج: محمَّد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة: الثالثة 1413 هـ - 1993م.
(330) سُنن ابن ماجة، ابن ماجة أبو عبد اللّه محمَّد بن يزيد القزويني (275هـ) تحقيق وتعليق: محمَّد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر.
(331) سُنن أبي بكر الأثرم، أبو بكر أحمد بن محمَّد بن هانئ الإسكافي الأثرم الطائي، وقيل: الكلبي (المتوفى: 273 هـ)، المحقّق: عامر حسن صبري الناشر: دار البشائر الإسلامية، الطبعة: الأولى، 2004م.
(332) سنن أبي داود، أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني (275هـ).
(333) سُنن الترمذي، الترمذي أبو عيسى محمَّد بن عيسى بن سورة
(279هـ) حقّقه وصححه: عبد الوهاب عبد اللطيف. دار الفكر، بيروت - لبنان، 1403 هـ.
(334) سنن الدارقطني، علي بن عمر الدار قطني (ت 385هـ) علّق عليه وخرج أحاديثه مجدي بن منصور بن سيد الشورى، الطبعة: الأولى 1417هـ، دار الكتب العلمية بيروت - لبنان. - 1996م
(335) سُنن الدارمي، الدارمي ابو محمَّد عبد اللّه بن الرحمن بن الفضل بن بهرام (255هـ)، مطبعة الاعتدال – دمشق، 1349هـ.
(336) سُنن سعيد بن منصور، سعید بن منصور بن شعبة الخراساني المكي (227هـ)، حقّقه وعلّق عليه: الأستاذ المحدث الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان.
(337) السُّنن الصغير، للبيهقي، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458 هـ)، المحقّق: عبد المعطي أمين قلعجي، دار النشر: جامعة الدراسات الإسلامية، كراتشي - باكستان الطبعة: الأولى، 1410 هـ - 1989م.
(338) السُّنن الكبرى، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، تحقيق: دكتور عبد الغفار سليمان البنداري، وسيد كسروي حسن، الطبعة: الأولى 1411هـ، دار الكتب العلمية - بيروت.
(339) السُّنن الكبرى، البيهقي، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي (458 هـ) دار الفكر.
(340) سُنن النسائي، النسائي، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي (303هـ)، دار الفكر، بيروت - لبنان، 1348هـ.
(341) سؤالات الآجري لأبي داود، سليمان بن الأشعث السجستاني، الطبعة: الأولى 1418هـ، مكتبة دار الاستقامة السعودية - مؤسسة الريان - بيروت.
(342) سؤالات ابن الجنيد، أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن المري بالولاء، البغدادي (المتوفى: 233هـ)، المحقّق: أحمد محمَّد نور سيف دار النشر: مكتبة الدار - المدينة المنورة، الطبعة الأولى، 1408 هـ - 1988م.
(343) سؤالات أبي داود للإمام أحمد، أبو عبد اللّه أحمد بن محمَّد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)، المحقّق: د. زياد محمَّد منصور، الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة، الطبعة الأولى، 1414.
(344) سؤالات السلمي للدارقطني، محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن موسى بن خالد بن سالم النيسابوري، أبو عبد الرحمن السلمي (المتوفى: 412 هـ)، تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د. سعد بن عبد اللّه
الحميد ود. خالد بن عبد الرحمن الجريسي، الطبعة: الأولى، 1427هـ.
(345) سؤالات محمَّد بن عثمّان بن أبي شيبة لعلي بن المديني في الجرح والتعديل دراسة وتحقيق موفق بن عبد اللّه بن عبد القادر مكتبة المعارف الرياض، الطبعة: الأولى 1404 هـ - 1984 م.
(346) سؤالات مسعود بن علي السجزي (مع أسئلة البغداديين عن أحوال الرواة)، أبو عبد اللّه الحاكم محمَّد بن عبد اللّه بن محمَّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري، المعروف بابن البيع (المتوفى: 405 هـ)، المحقّق: موفق بن عبد اللّه بن عبد القادر، دار النشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت الطبعة: الأولى، 1408 هـ - 1988م.
(347) سير أعلام النبلاء، الذهبي، شمس الدين محمَّد بن أحمد بن عثمّان (ت 748 هـ - 1374م)، أشرف على تحقيق الكتاب وخرج أحاديثه شعيب الأرنؤوط، الطبعة: التاسعة 1413هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان.
(348) شذرات الذهب في أخبار من ذهب أبو الفلاح عبد الحي ابن العماد الحنبلي (ت 1089 هـ)، دار إحياء التراث العربي بيروت.
(349) شرح الزرقاني على موطأ الإمام طأ الإمام مالك، الزرقاني محمَّد بن عبد الباقي بن يوسف المصري الأزهري، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد،
مكتبة الثقافة الدينية - القاهرة الطبعة الأولى، 1424 هـ - 2003.
(350) شرح مشكل الآثار، أبو جعفر أحمد بن محمَّد بن سلامة المعروف بالطحاوي (321هـ)، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الطبعة الأولى 1415هـ، مؤسّسة الرسالة.
(351) شرح معاني الآثار، الطحاوي أبي جعفر، أحمد بن محمَّد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري الحنفي (ت 321 هـ)، الطبعة: الثالثة 1416هـ، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان.
(352) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، تحقيق: محمَّد أبو الفضل إبراهيم، الطبعة: الأولى،1959، دار إحياء التراث العربي، عيسى البابي الحلبي وشركاه.
(353) شرف المصطفى، عبد الملك محمَّد بن بن إبراهيم النيسابوري الخركوشي، أبو سعد (المتوفى 407هـ) دار البشائر الإسلامية - مكة، الطبعة: الأولى - 1424 هـ.
(354) شعب الإيمان، أبوبكر أحمد بن الحسين البيهقي (458 هـ)، تحقيق: أبي هاجر محمَّد السعيد بن بسيوني زغلول، الطبعة: الأولى 1410هـ، ـدار الكتب العلمية بيروت - لبنان.
(355) شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الآيات النازلة في أهل البيت
(صلوات اللّه وسلامه عليهم)، عبيد اللّه بن أحمد المعروف بالحاكم الحسكاني الحذّاء الحنفي النيسابوري (من أعلام القرن الخامس الهجري)، تحقيق وتعليق: الشيخ محمَّد باقر المحمودي، الطبعة الأولى 1411هـ، مؤسّسة الطبع والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي مجمع أحياء الثقافة الاسلامية.
(356) الشيعة وفنون الإسلام، حسن الصدر.
(357) الصارم المنكي في الرد على السبكي، ابن عبد الهادي شمس الدين محمَّد بن أحمد الحنبلي (ت 744 هـ)، تحقيق: عقيل بن محمَّد بن زيد المقطري اليماني، قدّم له: فضيلة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، مؤسسة الريان، بيروت - لبنان. الطبعة: الأولى، 1424 هـ / 2003م.
(358) صحيح ابن حبّان، محمَّد بن حبّان أبو حاتم التميمي البستي (354هـ)، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الطبعة: الثانية 1414هـ، الناشر - مؤسسة الرسالة.
(359) صحيح عبداللّه البخاري، البخاري، أبو عبد اللّه محمَّد بن اسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي (ت 256هـ)، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1401 هـ.
(360) صحيح الترغيب والترهيب، محمَّد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ) مكتبة المعارف - الرياض الطبعة: الخامسة.
(361) صحيح شرح العقيدة الطحاوية، حسن بن علي السقاف القرشي الهاشمي، دار الإمام الرواس، بيروت - لبنان.
(362) صحيح صفة صلاة النبيّ ، حسن بن علي السقاف، دار الإمام النووي، عمان - الأردن.
(363) صحيح مسلم بشرح النووي، محيي الدين النووي، دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان، سنة الطبع، 1407 هـ.
(364) صفة الجنّة، أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى 430 هـ)، المحقّق: علي رضا عبد اللّه، دار المأمون للتراث - دمشق، سوريا.
(365) صفة النفاق وذم المنافقين، جعفر بن محمَّد الفريابي، شرحه وحقّقه، وعلّق عليه: أبى عبد الرحمن المصري الأثرى، دار الكتابة للتراث بطنطا، الطبعة: الأولى 1408 هـ.
(366) الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة، أحمد بن حجر الهيتمي المكي (974 هـ)، خرّج أحاديثه وعلّق حواشيه وقدّم له: عبد الوهاب عبد اللطيف، الأستاذ المساعد بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، شركة الطباعة الفنية المتحدة، الطبعة: الثانية 1385-1965.
(367) الضعفاء الكبير، العقيلي أبي جعفر محمَّد بن عمرو بن موسى بن حماد المكّي، حقّقه ووثّقه: الدكتور عبد المعطى أمين قلعجي، منشورات محمَّد علي بيضون دار الكتب العلمية بيروت - لبنان.
(368) الضعفاء والمتروكين، ابن الجوزي الحنبلي، أبي الفرج عبد الرحمن بن علي القرشي (ت 597 هـ).
(369) الضعفاء والمتروكين، الدارقطني علي بن عمر (ت 385 هـ)، تحقيق: صبحي البدري السامرائي.
(370) ضعیف سُنن الترمذي، الألباني محمَّد ناصر، الطبعة: الأولى 1411 هـ، 1991م، المكتب الإسلامي، بيروت - لبنان.
(371) طبقات الحنابلة، أبو الحسين محمَّد بن أبي يعلي، دار المعرفة بيروت - لبنان، دار المعرفة.
(372) طبقات الشافعية الكبرى، تاج الدين أبي نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي (ت 771 هـ)، تحقيق: عبد الفتاح محمَّد الحلو، محمود محمَّد الطناحي، دار إحياء الكتب العربية.
(373) طبقات فحول الشعراء، محمَّد بن سلام (بالتشديد) بن عبيد اللّه الجمحي بالولاء، أبو عبد اللّه (المتوفى 232هـ)، المحقّق: محمود محمَّد شاكر، دار المدني - جدة.
(374) جزء فيه طرق حديث: من كذب عليّ متعمدا، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (ت 360) هـ)، دراسة وتحقيق وتخريج: د. محمَّد بن حسن الغماري، دار البشائر الإسلامية، الطبعة: الأولى 1417 هـ - 1997 - 1997 م.
(375) الطبقات الكبرى، ابن سعد، محمَّد بن سعد بن منيع أبو عبداللّه البصري الزهري (230 هـ)، دار صادر، بيروت - لبنان.
(376) العبر في خبر من غبر، الذهبي (ت 748هـ - 1347م) تحقيق فؤاد سيد أمين المخطوطات بدار الكتب المصرية.
(377) العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل، محمَّد بن عقيل العلوي (1350هـ)، الهدف للإعلام والنشر.
(378) العقد النضيد والدرّ الفريد في فضائل أمير المؤمنين وأهل بيت النبيّ (عَلَيهِم السَّلَامُ)، محمَّد بن الحسن القمّي، التحقيق: علي أوسط الناطقي. دار الحديث.
(379) علل الترمذي، الترمذي، أبو عيسى محمَّد بن عيسى بن سورة (279هـ)، الطبعة: الثانية 1403 هـ، دار الفكر، بيروت - لبنان.
(380) العلل، المديني علي بن عبد اللّه بن جعفر السعدي (ت 234)، تحقيق ومراجعة: محمَّد مصطفى الأعظمي، الناشر: المكتب الإسلامي، :
بيروت سنة الطبع: 1980م، الطبعة الثانية.
(381) عيون أخبار الرضا، أبي جعفر الصدوق، محمَّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي (ت 381 هـ)، صحّحه وقدّم له وعلّق عليه: العلامة الشيخ حسين الأعلمي، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى 1404 هـ - 1984م.
(382) الغارات، أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد الثقفي الكوفيّ (ت 283هـ)، تحقيق: السيد جلال الدين الحسيني.
(383) الفتاوى الكبرى، تقي الدين ابن تيمية (ت728هـ)، تحقيق وتعليق وتقديم: محمَّد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى 1408 هـ - 1987.
(384) فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، شهاب الدين، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان، الطبعة الثانية.
(385) فتح الباري في شرح صحيح البخاري، ابن رجب الحنبلي، زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين الدمشقي البغدادي (795 هـ).
(386) فتح الملك العلي بصحّة حديث باب مدينة العلم عليّ، الغماري، أحمد بن محمَّد بن الصديق الحسني المغربي (ت (1380)، مكتبة الإمام
أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) العامة أصفهان – إيران، حقّقه وعلّق حواشيه وصحّح أسانيده: محمَّد هادي الأميني.
(387) الفتوح، أبو محمَّد أحمد بن أعثمّ الكوفيّ، تحقيق: علي شيري، دار الأضواء، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى 1411 هـ - 1991م.
(388) الفرائض، أبو عبد اللّه سفيان بن سعيد الثوري، رواية (محمَّد بن سليمان بن الحارث الواسطي) عن شيوخه عنه، تخريج: أبي عبد اللّه عبد العزيز بن عبد اللّه الهليل، إشراف: أبي عبد اللّه محمود بن محمَّد الحداد، دار العاصمة الرياض.
(389) الفَرق بين الفِرق، عبد القاهر بن طاهر بن محمَّد البغدادي المتوفّى (429 هـ - 1037 م)، اعتنى بها وعلّق عليها: الشيخ إبراهيم رمضان دار الفتوى - بيروت دار المعرفة بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى 1415 هـ - 1994م، دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع.
(390) فضائل الأوقات، أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة (458) هـ)، دراسة وتحقيق: عدنان عبد الرحمن مجيد القيسي، مكتبة المنارة مكّة المكرمة، الطبعة: الأولى 1410 هـ 1990 م.
(391) فضائل الصحابة، أحمد بن حنبل الشيباني (ت 241هـ).
(392) فضائل الصحابة، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب المعروف
بالنسائي دار الكتب العلمية بيروت - لبنان.
(393) فضائل الصحابة ومناقبهم وقول بعضهم في بعض، أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (المتوفى 385 هـ)، اعتنى به: محمَّد بن خليفة الرباح الناشر، مكتبة الغرباء الأثرية، المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1998م.
(394) فضل الصلاة على النبيّ (صَلَّى اللّه عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، إسماعيل بن إسحاق الجهضمي القاضي المالكي (199 - هـ 282)، بتحقيق: محمَّد ناصر الدين الألباني، المكتب الاسلامي، الطبعة الأولى 1383.
(395) الفقيه والمتفقّه، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (المتوفى 463 هـ)، المحقّق: أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف الغرازي دار ابن الجوزي - السعودية الطبعة: الثانية، 1421هـ.
(396) الفهرست، أبو الفرج محمَّد بن إسحاق بن محمَّد الورّاق، المعروف بابن النديم (438هـ)، تحقيق: إبراهيم رمضان، الطبعة: الثانية 1417هـ، دار المعرفة – بيروت.
(397) فهرست أسماء مصنفي الشيعة، المشتهر بـ: رجال النجاشي، النجاشي، أبو العبّاس أحمد بن علي بن أحمد بن العبّاس الأسدي
الكوفيّ (450 هـ)، الطبعة الخامسة 1416هـ، مؤسّسة النشر الاسلامي (التابعة) لجماعة المدرّسين بقم المشرفة (إيران).
(398) الفهرست، أبو جعفر محمَّد بن الحسن الطوسي (460) هـ) تحقيق: مؤسسة نشر الفقاهة، المطبعة مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة: الأولى.
(399) الفوائد، أبو عمرو بن منده (ت 475 هـ) تخريج: أبي القاسم بن منده عن أبيه عن شيوخه، حقّقه وخرّج أحاديثه وآثاره: مسعد عبد الحميد محمَّد السعدني، دار الصحابة للتراث بطنطا، الطبعة: الأولى 1412 هـ - 1991م.
(400) الفوائد الرجالية، محمَّد باقر الوحيد البهبهاني (1205هـ).
(401) فوائد العراقيين، أبو سعيد النقاش الحنبلي، المتوفى سنة (414 هـ)، تحقيق وتعليق: مجدي السيد إبراهيم، مكتبة القرآن للطبع والنشر والتوزيع، شارع القماش بالفرنساوي - بولاق.
(402) القول المسدد في الذب عن المسند، أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي المعروف بابن حجر العسقلاني، المتوفى سنة (852 هـ)، عالم الكتب، الطبعة: الأولى 1404 هـ - 1984م.
(403) کتاب سليم بن قيس سليم بن قيس الهلالي (76هـ)، تحقيق: محمَّد
باقر الأنصاري، سنة الطبع 1422هـ، الناشر - دليل ما.
(404) كتاب من عاش بعد الموت، أبو بكر عبد اللّه بن محمَّد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي، المعروف بابن أبي الدنيا (المتوفى 281هـ)، المحقّق: محمَّد حسام بيضون مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1413.
(405) كتاب الهواتف، أبو بكر عبد اللّه محمَّد بن بن عبيد بن سفیان القرشي المعروف بابن أبي الدنيا المتوفى سنة (281 هـ)، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، مؤسّسة الكتب الثقافية، الطبعة: الأولى 1413 هـ، بيروت - لبنان.
(406) الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، شمس الدين أبي عبداللّه محمَّد بن أحمد الذهبي الدمشقي (748هـ)، سنة الطبع 1413هـ، دار القبلة للثقافة الإسلامية، مؤسّسة علوم القرآن، جدة - السعودية.
(407) الكافي، الكليني، أبي جعفر محمَّد بن يعقوب بن إسحاق الرازي (ت 329 هـ) صحّحه وعلّق عليه: علي أكبر الغفاري، دار الكتب الإسلامية - تهران.
(408) الكامل في التاريخ، ابن الأثير، عز الدين أبي الحسن علي بن أبي الكرم محمَّد بن محمَّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني
(630 هـ)، دار صادر للطباعة والنشر 1385هـ.
(409) الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، أبي أحمد عبد اللّه (ت 365 هـ، الطبعة: الثالثة، قرأها ودقّقها على المخطوطات: يحيى مختار غزاوي، خريج جامعة أم القرى، دار الفكر.
(410) الكامل في اللغة والأدب، أبو العبّاس محمَّد بن يزيد المبرد، (المتوفّى 285هـ)، المحقّق: محمَّد أبو الفضل إبراهيم، الناشر دار الفكر العربي - القاهرة، الطبعة الثالثة 1417 هـ -1997م.
(411) الكتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السّنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسُّنن، أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين (385) هـ)، مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة - السعودية، سنة الطبع: 1416 هـ، الطبعة: الأولى، تحقيق ومراجعة: عبد اللّه بن محمَّد البصيري.
(412) كتاب المسلسلات - مخطوط، لابن الجوزي، جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمَّد الجوزي (المتوفى: 597 هـ).
(413) كرامات أولياء اللّه عزّ وجلّ، هبة اللّه بن الحسن الطبري اللالكائي (ت 418هـ)، دار طيّبة – الرياض، سنة الطبع: 1412، الطبعة: الأولى، تحقيق ومراجعة: د. أحمد سعد الحمان.
(414) كمال الدين وتمام النعمة، الصدوق، أبي جعفر محمَّد بن علي بن
الحسين بن بابويه القمي (ت 381هـ)، صحّحه وعلّق عليه: على أكبر الغفاري، مؤسسة النشر الاسلامي (التابعة) لجماعة المدّرسين بقم المشرفة (إيران).
(415) الكنى والألقاب، عبّاس القمّي (1359هـ)، مكتبة الصدر، طهران.
(416) اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (911هـ).
(417) اللباب في تهذيب الأنساب، عزّ الدين ابن الأثير الجزري، دار صادر بيروت
(418) لسان الميزان، ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي (ت 852 هـ)، بإشراف: محمَّد عبد الرحمن المرعشلي، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان.
(419) مائة منقبة في فضائل ومناقب أمير المؤمنين والأئمَّة من ولده (عَلَيهِم السَّلَامُ)، مع تخريجات ثمّينة من طرق الخاصة والعامة قيمة محمَّد بن أحمد بن الحسن بن شاذان القمي، التحقيق والنشر: في مدرسة الإمام المهدي (عَلَيهِ السَّلَامُ) بالحوزة العلمية - قم المقدسة، باشراف: السيد محمَّد باقر بن المرتضى الموحد الأبطحي، الطبعة الأولى المحقّقة المسندة، في ذي الحجة، سنة 1407 هـ ق، مطبعة أمير قم.
(420) ما روي في الحوض والكوثر، ابن مخلد القرطبي، الطبعة: الأولى، 1413هـ، مكتبة العلوم والحكيم المدينة المنورة.
(421) المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، محمَّد بن حبّان بن أحمد أبي حاتم التميمي البستي (ت 354هـ) تحقيق محمود إبراهيم زايد.
(422) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمّي ت 807هـ دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان.
(423) مجموعة الفتاوى، تقي الدين أحمد بن تيمية الحراني (728هـ) تخريج الأحاديث: عامر الجزار، أنور البار، الرياض – دار الوفاء، الطبعة: الأولى 1997م وطبعة الشيخ عبد الرحمن بن قاسم.
(424) كتاب المحاسن، أبو جعفر أحمد بن محمَّد بن خالد البرقي، عنى بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: السيد جلال الدين الحسيني.
(425) المحدّث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي (ت حدود (360هـ) تحقيق: عجاج الخطيّب.
(426) مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، أبو محمَّد عبد اللّه بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي اليمني المكّي، المتوفى سنة (768 هـ)، وضع حواشيه: خليل المنصور منشورات محمَّد علي بيضون، دار الكتب العلمية بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى
1417 هـ - 1997م.
(427) المراجعات، عبد الحسين شرف الدين الموسوي، تحقيق وتعليق: حسين الراضي، الطبعة: الأولى في بغداد سنة 1399 هـ، الطبعة الثانية - بيروت 1402 هـ 1982م.
(428) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، علي بن سلطان محمَّد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (المتوفى 1014 هـ)، دار الفكر، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، 1422 هـ - 2002 م.
(429) مروج الذّهب ومعادن الجوهر، المسعودي أبي الحسن علي بن الحسين بن علي (ت 346)، الطبعة الثانية 1408هـ، دار الهجرة، إيران – قم.
(430) المزهر في علوم اللغة وأنواعها، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى 911 هـ)، المحقّق: فؤاد علي منصور، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1418 هـ 1998 م.
(431) مستدركات علم رجال الحديث، علي النمازي الشاهرودي، الطبعة الأولى، ربيع الآخر 1412 هـ، المطبعة: شفق - تهران.
(432) المستدرك على الصحيحين الحاكم أبو عبد اللّه محمَّد بن عبد اللّه بن محمَّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري (ت
405 هـ)، دار المعرفة، بيروت - لبنان.
(433) المسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ)، الحافظ محمَّد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي، المتوفّى أوائل القرن الرابع الهجري، الطبعة: الأولى 1415هـ، مطبعة سلمان الفارسي - قم.
(434) مسند ابن الجعد، أبو الحسن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري، (ت 230 هـ) مراجعة وتعليق وفهرسة: الشيخ عامر أحمد حيدر، الطبعة: الثانية، سنة الطبع 1417هـ، دار الكتب العلمية بيروت - لبنان.
(435) مسند أبي داود الطيالسي، أبو داود الطيالسي سليمان بن داود بن جارود الفارسي البصري، (204هـ) دار المعرفة، بيروت - لبنان. 142
(436) مسند الإمام أبي حنيفة، أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصبهاني (ت 430هـ) تحقيق وتعليق: نظر محمَّد الفاريابي مكتبة الكوثر.
(437) مسند أبي يعلى، أبو يعلى الموصلي (307هـ)، تحقيق: دار المأمون للتراث (438) مسند أحمد بن حنبل أحمد بن حنبل الشيباني (241هـ)، دار صادر، بيروت – لبنان.
(439) مسند إسحاق ابن راهويه، إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنطلي المروزي (ت 238هـ)، الطبعة: الأولى 1412 هـ، مكتبة الإيمان، المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية.
(440) مسند الإمام الشافعي، أبو عبد اللّه محمَّد بن إدريس الشافعي، الكتب العلمية بيروت - لبنان.
(441) مسند الإمام علي (عَلَيهِ السَّلَامُ)، حسن القبانجي، تحقيق الشيخ طاهر السلامي، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، 1421 هـ 2000م.
(442) مسند البزار، المنشور باسم: البحر الزخار، أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد اللّه العتكي، المعروف بالبزار (ت 292هـ)، الطبعة الأولى مكتبة العلوم والحكم – المدينة المنورة.
(443) مسند الحميدي، أبو بكر عبد اللّه بن الزبير الحميدي (ت 219 هـ)، حقّق أصوله وعلّق عليه: الأستاذ المحدّث المحقّق الشيخ حبيب الرحمن العظمى، الطبعة: الأولى سنة الطبع 1409هـ، دار الكتب العلمية بيروت - لبنان.
(444) مسند الإمام زيد، الشهيد زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب (عَلَيهِم السَّلَامُ)، منشورات دار مكتبة الحياة بيروت - لبنان.
(445) مسند السراج، أبو العبّاس محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الخراساني النيسابوري المعروف بالسراج(المتوفى 313 هـ) حقّقه وخرج أحاديثه وعلّق عليه الأستاذ إرشاد الحق الأثري، إدارة العلوم الأثرية، فيصل آباد – باكستان الطبعة: 1423 هـ - 2002م.
(446) مسند الشاميين، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني (360 هـ) حقّقه وخرّج أحاديثه: حمدي عبد المجيد السلفي، الطبعة: الثانية 1417هـ، مؤسّسة الرسالة - بيروت.
(447) مشاهير علماء الأمصار، ابن حبّان محمَّد بن أحمد أبي حاتم التميمي البستي (ت 354 هـ)، الطبعة: الأولى 1411هـ، دار الوفاء - المنصورة.
(448) المشيخة البغدادية (مخطوط) صدر الدين، أبو طاهر السلفي أحمد بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن إبراهيم سلفه الأصبهاني (المتوفى: 576هـ).
(449) مشيخة ابن البخاري، أحمد بن محمَّد بن عبد اللّه، أبو العبّاس، جمال الدين ابن الظاهري، الحنفي (ت 696هـ)، المحقّق: د. عوض عتقي سعد الحازمي، الطبعة: الأولى، 1419هـ، الناشر: دار عالم الفؤاد - مكة – السعودية.
(450) المصنّف ابن أبي شيبة في الحديث والآثار، عبد اللّه بن محمَّد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمّان الكوفيّ العبسي (ت 235هـ)، الطبعة: الأولى، 1409هـ، دار الفكر.
(451) المصنّف، أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211هـ)، عني بتحقيق نصوصه وتخريج أحاديثه والتعليق عليه: الشيخ المحدّث حبيب الرحمن الأعظمي.
(452) المعارف، ابن قتيبة أبي محمَّد عبد اللّه بن مسلم (ت 276هـ)، حقّقه وقدّم له: دكتور ثروت عكاشة، الطبعة الثانية 1969 - دار المعارف بمصر.
(453) معاني الأخبار، أبو جعفر محمَّد بن علي بن الحسين بن بابوية القمي (381هـ) تصحيح: علي أكبر غفاري سنة الطبع 1379هـ، مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدّرسين بقم المشرفة.
(454) معجم ابن الأعرابي، أبو سعيد بن الأعرابي، أحمد بن محمَّد بن زياد بن بشر بن درهم البصري الصوفي المتوفى 340 هـ)، تحقيق وتخريج: عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني، الناشر: دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، 1418 هـ - 1997 م.
(455) المعجم، ابن المقرئ، أبو بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني الخازن، المشهور بابن المقرئ (المتوفى 381هـ)، تحقيق: أبي عبد الحمن عادل بن سعد، مكتبة الرشد، الرياض، شركة الرياض للنشر والتوزيع الطبعة الأولى، 1419 هـ - 1998 م.
(456) المعجم، أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، الموصلي (المتوفى 307 هـ) المحقّق: إرشاد الحق الأثري، الناشر: إدارة العلوم الأثرية - فيصل آباد الطبعة: الأولى، 1407.
(457) المعجم الأوسط، الطبراني، أبو القاسم سليمان بن أحمد (360 هـ)، دار الحرمين للطباعة والنشر والتوزيع، 1415هـ.
(458) معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطبعة الخامسة، 1413هـ.
(459) معجم الصحابة، أبو الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الأموي بالولاء البغدادي (المتوفى: 351هـ)، المحقّق: صلاح بن سالم المصراتي مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة.
(460) معجم الصحابة، أبو القاسم عبد اللّه بن محمَّد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه البغوي (المتوفى 317هـ)، المحقّق: محمَّد الأمين بن محمَّد الجكني مكتبة دار البيان – الكويت، الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2000م.
(461) المعجم الصغير، الطبراني، أبو القاسم سليمان بن أحمد (360هـ) دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان.
(462) المعجم الكبير، الطبراني، أبو القاسم سليمان بن أحمد (360هـ)، تحقيق وتخريج: حمدي عبد المجيد السلفي، دار إحياء التراث العربي.
(463) معجم المؤلّفين، عمر كحالة، مكتبة المثنى، بيروت - لبنان ودار إحياء التراث العربي - بيروت.
(464) معرفة الثقات، أبو الحسن أحمد بن عبد اللّه بن صالح العجلي (261هـ)، الطبعة: الأولى 1405 هـ، مكتبة الدار المدينة المنورة.
(465) معرفة السُّنن والآثار، أحمد بن الحسين البيهقي (458هـ)، تحقيق: سید کسروي حسن، دار الكتب العلمية - بيروت.
(466) معرفة علوم الحديث، أبو عبد اللّه محمَّد بن عبد اللّه الحافظ النيسابوري، تحقيق: لجنة إحياء التراث العربي، الطبعة: الرابعة 1400هـ، دار الأفاق الحديث – بيروت.
(467) المعرفة والتاريخ، يعقوب بن سفيان أبو يوسف الفسوي(277هـ) المحقّق: أكرم ضياء العمري، الطبعة الثانية 1981، مؤسسة الرسالة - بيروت.
(468) معرفة الرجال عن يحيى بن معين وفيه عن علي بن المديني وأبي بكر بن أبي شيبة ومحمَّد بن عبد اللّه بن نمير وغيرهم، رواية أحمد بن محمَّد بن القاسم بن محرز، أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن المري بالولاء البغدادي (المتوفى: 233 هـ)، المحقّق: محمَّد كامل القصار، الناشر: مجمع اللغة العربية - دمشق، الطبعة: الأولى، 1405 هـ، 1985م.
(469) المغني في الضعفاء، شمس الدين محمَّد بن أحمد بن عثمّان الذهبي (ت 748هـ)، منشورات محمَّد على بيضون دار الكتب العلمية بيروت - لبنان.
(470) مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ)، أبو بكر عبد
اللّه بن محمَّد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي، المعروف بابن أبي الدنيا (المتوفى: 281 هـ).
(471) مقدّمة ابن خلدون، لابن خلدون، الطبعة الرابعة، دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان.
(472) المكاسب، مرتضى الأنصاري (ت 1281 هـ) الطبعة الأولى 1415هـ.
(473) الملل والنحل، أبو الفتح محمَّد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني (548) هـ)، تحقيق: محمَّد سيد گيلاني ماچستر من كلية آداب جامعة القاهرة، دار المعرفة بيروت - لبنان.
(474) مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب مشير الدين أبي عبد اللّه محمَّد بن علي بن شهر آشوب ابن أبي نصر بن أبي حبيشي السروي المازندراني المتوفى سنة (588 هـ)، قام بتصحيحه وشرحه ومقابلته على عدّة نسخ خطيّة: لجنة من أساتذة النجف الأشرف، طبع في المطبعة الحيدرية في النجف.
(475) مناقب الإمام أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ)، محمَّد بن سليمان الكوفيّ (ح 300هـ)، الطبعة: الأولى 1412هـ، مجمع إحياء الثقافة الإسلامية - قم المقدسة.
(476) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمَّد ابن الجوزي (ت 597 هـ)، دراسة وتحقيق: محمَّد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا، راجعه وصحّحه: نعیم زرزور، الطبعة: الأولى 1412 هـ، دار الكتب العلمية بيروت.
(477) منتهى المقال في أحوال الرجال، أبو علي الحائري الشيخ محمَّد بن إسماعيل المازندراني (ت 1216هـ)، الطبعة: الأولى سنة 1416هـ، تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث.
(478) من حديث أبي الطاهر محمَّد بن أحمد بن عبد اللّه الذهلي، أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (المتوفى 385هـ)، المحقّق: حمدي عبد المجيد السلفي، الناشر: دار الخلفاء للكتاب الإسلامي – الكويت، الطبعة: الأولى.
(479) من الفوائد الغرائب الحسان، محمَّد بن عبد اللّه بن محمَّد بن صالح، أبو بكر التميمي الأبهري المالكي (المتوفى 375 هـ)، تحقيق: حسام محمَّد بوقريص، الناشر: دار إيلاف الدولية - الكويت، الطبعة: الأولى 1999م.
(480) موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله، مجموعة من المؤلّفين (الدكتور محمَّد مهدي المسلمي، أشرف منصور عبد الرحمن، عصام عبد الهادي محمود، أحمد عبد الرزاق عيد أيمن
إبراهيم الزاملي محمود محمَّد خليل)، الطبعة: الأولى، 2001م، الناشر: عالم الكتب للنشر والتوزيع - بيروت، لبنان.
(481) منهاج السنة، تقي الدين بن تيمية الحراني (728هـ)، تحقيق: االدكتور محمَّد رشاد سالم دار أحد.
(482) الموقظة في علم مصطلح الحديث، شمس الدين أبو عبد اللّه محمَّد بن أحمد بن عثمّان بن قايماز الذهبي (ت 748 هـ)، اعتنى به: عبد الفتاح أبو غدة، الطبعة: الثانية، 1412 هـ، مكتبة المطبوعات الإسلامية بحلب.
(483) الموطأ، مالك بن أنس (179 هـ)، تصحيح: محمَّد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي.
(484) الموضوعات، أبي الفرجعبد الرحمن بن علي بن الجوزي القرشي (ت 597 هـ)، ضبط وتقديم وتحقيق: عبد الرحمن محمَّد عثمّان، الطبعة: الأولى، 1386 - 1966، المكتبة السلفية المدينة المنورة.
(485) نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة، الشيخ محمَّد الطنطاوي (رَحِمَهُ اللّه)، المحقّق: أبي محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد بن إسماعيل، الناشر: مكتبة إحياء التراث الإسلامي، الطبعة الأولى 2005م - 1426هـ.
(486) ميزان الاعتدال في نقد الرجال، أبي عبد اللّه محمَّد بن أحمد بن عثمّان
الذهبي (ت 748هـ)، دار المعرفة، بيروت - لبنان.
(487) نقد الرجال، مصطفى بن الحسين الحسيني التفرشي (من أعلام القرن الحادي عشر الهجري)، سنة الطبع 1418هـ، مؤسّسة آل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) لإحياء التراث، قم.
(488) نصب الراية تخريجأحاديث الهداية، جمال الدين الزيلعي (762 هـ)، دار الحديث - القاهرة، الطبعة: الأولى 1415هـ 273
(489) نقض الإمام أبي سعيد عثمّان ابن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على اللّه (عزّ وجلّ) من التوحيد، حقّقه وعلّق عليه وخرّج أحاديثه وآثاره: الدكتور رشيد بن حسن الألمعي، قدّم له: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد اللّه الراجحي، مكتبة الرشيد: الرياض، الطبعة الأولى 1418هـ.
(490) النكت على مقدمة ابن الصلاح الزركشي أبو عبد اللّه بدر الدين محمَّد بن عبد اللّه بن بهادر الشافعي (794هـ)، المحقّق: د. زين العابدين بن محمَّد بلا فريج، أضواء السلف - الرياض، الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1998م.
(491) نيل الأوطار، الشوكاني محمَّد بن علي بن محمَّد (255هـ)، سنة الطبع 1973، دار الجيل بيروت - لبنان.
(492) هدية العارفين أسماء المؤلّفين وآثار المصنفين، إسماعيل باشا البغدادي (ت الوفاة: 1339 هـ)
(493) هدي الساري مقدّمة فتح الباري، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني (852هـ)، سنة الطبع 1379 هـ، دار المعرفة - بيروت.
(494) وركبت السفينة، مروان خليفات مركز الغدير، بيروت – لبنان، الطبعة: الرابعة، 1430 هـ.:
(495) وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، محمَّد بن الحسن الحر العاملي، الطبعة الثانية 1414هـ، تحقيق: مؤسّسة آل بيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) لإحياء التراث.
(496) وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، ابن خلكان (681هـ)، تحقيق: إحسان عبّاس، دار الثقافة.
حَرفُ الميم
[174] محمَّد بن علي السلمي (المتوفى في القرن الثاني الهجري) ...7
وثاقته... 8
تشيّعه...8
عدد أحاديثه... 9
[175] محمَّد بن فضيل بن غزوان (ت 195هـ) ...11
جلالته ووثاقته...14
دلائل تشیّعه وترفّضه...15
عدد أحاديثه... 19
[176] محمَّد بن كثير القرشي (المتوفى في حدود القرن الثالث الهجري) ...22
توثیقه...24
تشیّعه...24
عدد أحاديثه...27
[177] محمَّد بن مسلم الطائفي (ت 150هـ) ...29
وثاقته...32
تشيّعه وترفّضه...34
عدد أحاديثه...40
[178] محمد بن موسی الفطری (المتوفی حدود سنة 170هـ) ...43
توثيقه...45
تشيّعه...45
عدد أحاديثه...49
[179] مخول بن إبراهيم (المتوفى في حدود القرن الثالث الهجري) ...51
توثیقه...52
ترفّضه...52
عدد أحاديثه...58
[180] مخول بن راشد (المتوفى بعد سنة 140هـ) ...59
الاتفاق على وثاقته...61
تشیّعه...62
عدد أحاديثه...63
[181] مسور بن الصلت (المتوفى في القرن الثاني الهجري) ...65
توثيقه...66
غلوّه في التشيّع...66
عدد أحاديثه...67
[182] مصدع أبو يحيى (المتوفى في حدود القرن الثاني الهجري...68
توثیقه:...69
تشيّعه:...70
عدد أحاديثه: ... 71
[183] مصعب بن سلام التميمي (المتوفى في القرن الثاني الهجري) ...72
توثیقه:...74
تشیّعه:...75
عدد أحاديثه: ...77
[184] معاوية بن عمّار (المتوفى في القرن الثاني الهجري) ...79
توثیقه: ...80
تشیعه…:81
عدد أحاديثه: ...86
[185] معروف بن خربوذ (المتوفى تقريباً في منتصف القرن الثانيالهجري)... 88
تشيّعه...89
عدد أحاديثه...93
[186] معمّر بن يحيى (المتوفى في القرن الثاني الهجري) ...95
توثيقه...96
تشيّعه...96
عدد أحاديثه...99
[ 187] مندل بن عليّ (ت 168 هـ) ...100
تشیّعه...105
عدد أحاديثه...107
[188] منصور بن أبي الأسود (ت 224هـ) ... 110
مدحه وتوثيقه... 112
تشيّعه الغليظ...113
عدد أحاديثه...115
[ 189] منصور بن المعتمر (ت 132هـ)...118
جلالته وصدقه...122
تشيّعه وترفّضه...124
عدد أحاديثه...127
[ 190] المنهال بن عمرو (المتوفى في القرن الثاني الهجري) ...129
توثيقه...133
تشیّعه...134
عدد أحاديثه...142
[191] موسى بن قيس (المتوفى في القرن الثاني الهجري)...145
توثيقه...147
ترفّضه ...149
عدد أحاديثه...150
[192] ميناء بن أبي مينا (المتوفى في حدود القرن الأول الهجري)...152
عدالته ووثاقته...154
ترفّضه...156
عدد أحاديثه...160
حرف النون
[193] نصر بن مزاحم...163
توثيقه...165
تشیّعه...166
عدد أحاديثه...171
[194] نوح بن دراج(ت 182 هـ)...173
توثيقه...175
تشیّعه...176
عدد أحاديثه...182
[195] نوح بن قيس (ت 184هـ) ...184
الاتفاق على وثاقته...186
ترفّضه...187
عدد أحاديثه...191
حَرف الهاء
[196] هارون بن سعد (المتوفى في القرن الثاني الهجري)...197
توثيقه...198
يغلو في الرفض...199
عدد أحاديثه...201
[197] هارون بن المغيرة (المتوفى في القرن الثاني الهجري)...203
توثيقه...204
تشيّعه...205
عدد أحاديثه...212
[198] هاشم بن البريد (المتوفى في القرن الأول أو الثاني الهجري)...215
الخلاصة في وثاقته...217
ترفّضه...217
عدد مرويّاته...218
[199] هانئ بن هانئ الهمداني (المتوفى في حدود القرن الأول الهجري)...220
توثيقه...221
تشیّعه...223
عدد أحاديثه...225
[ 200] هبيرة بن يريم (ت 66 هـ) ...228
وثاقته...230
تشيّعه...231
عدد أحاديثه...232
[201] الهذيل بن عمير (ت 214هـ) ...234
توثيقه...235
تشیّعه...236
عدد أحاديثه...236
[202]هشام بن سعد(ت160هـ)...237
توثیقه...242
تشيّعه...243
عدد أحاديثه...248
[23] هشام بن عمّار (ت 245هـ) ...252
توثيقه ومدحه...259
تشيّعه...260
عدد أحاديثه...269
[204] هشیم بن بشیر (ت 183هـ) ...273
مدحه ووثاقته...280
تشیّعه...282
عدد أحاديثه...288
حَرف الواق والياء
[205] وکیع بن الجراح(ت197هـ)...295
الاتفاق على توثيقه...302
التحقيق في تشيّعه وترفّضه...313
عدد أحاديثه...310
[206]یحیی بن الجراز(المتوفی بعد سنة 80 هـ)...313
الاتفاق على توثيقه...315
تشيّعه وغلوّه...315
عدد أحاديثه...317
[207]یحیی بن سلمة (ت179هـ)...320
توثيقه...322
ترفّضه فضه...324
عدد أحاديثه...329
[208] یحیی الحمانی(ت202هـ)...331
التحقيق في توثيقه:...340
في تشيّعه:...343
عدد أحاديثه:...349
[209] یحیی بن عثمان(ت282هـ)...352
مدحه وتوثيقه: ...353
تشيّعه: ...354
عدد أحاديثه: ...359
[ 210] يحيى بن عيسى الرملي (ت 201هـ)...362
وثاقته:...364
تشیعه:...365
مروياته في كتب الحديث والتفسير:...367
[211] يحيى بن يعلى الأسلمي (ت 180هـ)...369
توثیقه:...370
تشيّعه:...371
عدد أحاديثه:...377
[ 212] يحيى بن يعمر (المتوفى قبل سنة 90هـ)...380
الاتفاق على توثيقه:...382
تشیّعه:...383
عدد أحاديثه:...388
[213 ] يزيد بن أبي زياد (ت 137 هـ)...392
يزيد بين الجرح والتعديل:...395
تشیّعه:...403
عدد أحاديثه:...405
[214] يونس بن أبي يعفور (المتوفى في القرن الثاني الهجري...408
وثاقته:...410
افراطه في التشيّع:...410
عدد أحاديثه:...412
[215] يونس بن أرقم الكندي (المتوفى في القرن الثاني الهجري)...414
توثیقه:...415
تشیعه:...415
عدد رواياته:...417
[216] يونس بن خباب (المتوفى في القرن الثاني الهجري)...419
التحقيق في وثاقته:...423
ذكر بعض من وثّقه ومدحه:...425
قالوا في تشيّعه:...426
عدد أحاديثه:...429
الكُنى
[217] أبو بكر بن أبي دارم (ت 351هـ)...435
توثيقه:...437
ترفّضه:...440
عدد أحاديثه:...443
الجداول
الجدول الأول...447
الجدول الثاني...458
الجدول الثالث...465
الجدول الرابع...467
الجدول الخامس...468
الجدول السادس...469
الجدول السابع...473
الجدول الثامن...474
الجدول التاسع...475
نتائج الدراسة...479
المصادر والمراجع...489
المحتويات...537