ghaemiyeh.com
فضائل آل عبا
سرشناسه : هاشمی، زهرا، 1363-
عنوان و نام پديدآور : مصباح الهدی/ نویسندگان زهراهاشمی، محمد کوکبی.
مشخصات نشر : مشهد : استوار، 14 - 1400 .
مشخصات ظاهری : 3چ.
شابک : 500000 ریال: ج3:978-600-415-077-4
وضعیت فهرست نویسی : فیپا
يادداشت : فهرسنویسی براساس جلد سوم،1400.
یادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج3. فضائل آلعبا.
موضوع : محمد (ص)، پیامبر اسلام، 53 قبل از هجرت - 11ق. -- فضایل -- احادیث
موضوع : muhammad, Prophet -- *Virtues -- Hadiths
موضوع : خاندان نبوت -- فضایل -- احادیث
موضوع : muhammad, Prophet, d. 632 -- Family -- Virtues -- Hediths
موضوع : ائمه اثنا عشر -- فضایل-- احادیث
Imams (Shiites) -- *Virtues-- Hadiths
امامت -- احادیث
Imamate -- Hadiths
احادیث شیعه -- قرن 14
Hadith (Shiites) -- Texts -- 20th century
شناسه افزوده : کوکبی، محمد، 1361 -
رده بندی کنگره : BP25
رده بندی دیویی : 297/931
شماره کتابشناسی ملی : 8424869
اطلاعات رکورد کتابشناسی : فیپا
مقام اهل بیت در نزد خداوند تبارک و تعالی
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّالَقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَنِ الْهُذَيْلِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذِكْرُهُ آدَمَ(علیه السلام) وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَ أَسْجَدَ لَهُ مَلَائِكَتَهُ وَ أَسْكَنَهُ جَنَّتَهُ وَ زَوَّجَهُ حَوَّاءَ أَمَتَهُ فَرَفَعَ طَرْفَهُ نَحْوَ الْعَرْشِ فَإِذَا هُوَ بِخَمْسَةِ سُطُورٍ مَكْتُوبَاتٍ قَالَ آدَمُ(علیه السلام) يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ إِذَا تَشَفَّعَ بِهِمْ إِلَيَّ خَلْقِي شَفَّعْتُهُمْ فَقَالَ آدَمُ(علیه السلام) يَا رَبِّ بِقَدْرِهِمْ عِنْدَكَ مَا اسْمُهُمْ قَالَ تَعَالَى أَمَّا الْأَوَّلُ فَأَنَا الْمَحْمُودُ وَ هُوَ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَ الثَّانِي فَأَنَا الْعَالِي وَ هُوَ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ الثَّالِثُ فَأَنَا الْفَاطِرُ وَ هِيَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) وَ الرَّابِعُ فَأَنَا الْمُحْسِنُ وَ هُوَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْخَامِسُ فَأَنَا ذُو الْإِحْسَانِ وَ هُوَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) كُلٌّ يَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله) به على بن ابى طالب(علیه السلام): وقتى خداوند عزّ و جلّ آدم(علیه السلام) را آفريد، و از روح خود در كالبد او دميد و فرشتگان را فرمان داد تا وى را سجده نمودند، و او را در بهشت مأوى داد، و كنيز خود حوا را همسر او نمود، پس آدم(علیه السلام) سر برداشت و نگاهى به گوشه عرش افكند و در آنجا پنج سطر نوشته ديد، گفت: بار
الها اينان كه نامشان را مىنگرم چه كسانى هستند؟ خداوند عزّ و جلّ فرمود: ايشان شخصيّتهاى برجستهاى هستند كه هر گاه آفريدگانم از آنان درخواست شفاعت كنند، من بىدريغ وساطت آنان را خواهم پذيرفت، آدم(علیه السلام) عرضه داشت: پروردگارا به منزلت و مقامى كه در پيشگاهت دارند تو را سوگند مىدهم، چگونگى نام آنان را برايم بيان فرما؟ خداوندتعالى فرمود: اما نخستين آنان نام من محمود و او محمّد(صلی الله علیه و آله) است، و دوم ايشان من عاليم و او على(علیه السلام) است و سومى، من فاطرم، و او فاطمه(علیها السلام) است، و چهارم من محسنم و او حسن(علیه السلام) است، پنجم من صاحب احسانم و او حسين(علیه السلام) است، همگى آنان مشغول حمد و ستايش من هستند. (1)
النص56 باب معاني أسماء محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة ح5
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْعِجْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً وَ عِنْدَهُ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) فَقَالَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ خَلْقٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنَّا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى شَقَّ لِي اسْماً مِنْ أَسْمَائِهِ فَهُوَ مَحْمُودٌ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله)
وَ شَقَّ لَكَ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) اسْماً مِنْ أَسْمَائِهِ فَهُوَ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى وَ أَنْتَ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ شَقَّ لَكَ يَا حَسَنُ(علیه السلام)
اسْماً مِنْ أَسْمَائِهِ فَهُوَ الْمُحْسِنُ وَ أَنْتَ حَسَنٌ(علیه السلام) وَ شَقَّ لَكَ يَا حُسَيْنُ(علیه السلام)
اسْماً مِنْ أَسْمَائِهِ فَهُوَ ذُو الْإِحْسَانِ وَ أَنْتَ حُسَيْنٌ(علیه السلام) وَ شَقَ لَكِ
يَا فَاطِمَةُ(علیها السلام)
اسْماً مِنْ أَسْمَائِهِ فَهُوَ الْفَاطِرُ وَ أَنْتِ فَاطِمَةُ(علیها السلام) ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَ مُحِبٌّ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَ مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُمْ وَ عَدُوٌّ
1) . معاني الأخبار
لِمَنْ عَادَاهُمْ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاهُمْ لِأَنَّهُمْ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُمْ.
عبد اللَّه بن فضل هاشمى گويد: امام صادق(علیه السلام) به نقل از جدّ بزرگوارش چنين فرمود: روزى پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) در حالى كه نشستهبودند و على(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) در خدمتش بودند فرمود: به خدائى كه مرا مژده دهنده مبعوث نموده سوگند، كه هيچ مخلوقى بر روى زمين نزد او محبوبتر و گرامىتر از ما نيست، زيرا خداوند تبارك و تعالى براى من از اسماء خود نامى اقتباس كرده است. نام او «محمود» و نام من «محمّد(صلی الله علیه و آله)» است، براى تو نيز اى على(علیه السلام)، نامى از نامهاى خود گرفت، يعنى او
«على الاعلى» است و ترا «على(علیه السلام)» ناميد. و اى حسن(علیه السلام) نام تو را هم از يكى از اسماء خود برگرفت زيرا نام او «محسن» است و تو را «حسن(علیه السلام)» نام نهاد. و براى تو نيز اى حسين(علیه السلام)، از نامهاى خود نامى جدا كرد و او «ذو الإحسان» است و نام تو «حسين(علیه السلام)»، و براى تو هم اى «فاطمه(علیها السلام)» از اسامى خود نامى درآورد، نام او «فاطر» است و تو «فاطمه(علیها السلام)» سپس دست به دعا برداشته و گفت: پروردگارا، تو را گواه مىگيرم كه من با كسى كه با اينان موافق باشد موافقم و با هر كه با ايشان به دشمنى برخيزد در ستيزم، دوستدار آنان را دوست مىدارم، و بر دشمنشان خشمگينم. دوستيم با دوستشان به اين جهت است كه اينان از من و من نيز از آنانم. (1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ
1) . معاني الأخبار النص55 باب معاني أسماء محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة ع ح3
أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ كُنْتُ جَالِساً بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِي مَرْضَتِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فَدَخَلَتْ فَاطِمَةُ(علیها السلام)فَلَمَّا رَأَتْ مَا بِأَبِيهَا مِنَ الضَّعْفِ بَكَتْ حَتَّى جَرَتْ دُمُوعُهَا عَلَى خَدَّيْهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا يُبْكِيكِ يَا فَاطِمَةُ(علیها السلام) قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَخْشَى عَلَى نَفْسِي وَ وُلْدِي الضَّيْعَةَ بَعْدَكَ فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِالْبُكَاءِ ثُمَّ قَالَ يَا فَاطِمَةُ(علیها السلام) أَ مَا عَلِمْتِ أَنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَ أَنَّهُ حَتَمَ الْفَنَاءَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ وَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَنِي مِنْ خَلْقِهِ فَجَعَلَنِي نَبِيّاً ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً ثَانِيَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا زَوْجَكِ وَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَكِ إِيَّاهُ وَ أَتَّخِذَهُ وَلِيّاً وَ وَزِيراً وَ أَنْ أَجْعَلَهُ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي فَأَبُوكِ خَيْرُ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ بَعْلُكِ خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ وَ أَنْتِ أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُ بِي مِنْ أَهْلِي ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً ثَالِثَةً فَاخْتَارَكِ وَ وَلَدَيْكِ فَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ ابْنَاكِ حَسَنٌ(علیه السلام) وَ حُسَيْنٌ(علیه السلام) سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَبْنَاءُ بَعْلِكِ أَوْصِيَائِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلُّهُمْ هَادُونَ مَهْدِيُّونَ وَ أَوَّلُ الْأَوْصِيَاءِ بَعْدِي أَخِي عَلِيٌّ ثُمَّ حَسَنٌ(علیه السلام) ثُمَّ حُسَيْنٌ(علیه السلام) ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) فِي دَرَجَتِي وَ لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ دَرَجَةٌ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَرَجَتِي وَ دَرَجَةِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ أَ مَا تَعْلَمِينَ يَا بُنَيَّةِ أَنَّ مِنْ كَرَامَةِ اللَّهِ إِيَّاكِ أَنَّ زَوْجَكِ خَيْرُ أُمَّتِي وَ خَيْرُ أَهْلِ بَيْتِي أَقْدَمُهُمْ سِلْماً وَ أَعْظَمُهُمْ حِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً فَاسْتَبْشَرَتْ فَاطِمَةُ(علیها السلام) وَ فَرِحَتْ بِمَا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّةِ إِنَّ لِبَعْلِكِ مَنَاقِبَ إِيمَانُهُ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ(صلی الله علیه و آله) قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ فَلَمْ يَسْبِقْهُ إِلَى
ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي وَ عِلْمُهُ بِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّتِي وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي يَعْلَمُ جَمِيعَ عِلْمِي غَيْرَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ عَلَّمَنِي عِلْماً لَا يَعْلَمُهُ غَيْرِي وَ عَلَّمَ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ عِلْماً فَكُلُّ مَا عَلَّمَهُ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ فَأَنَا أَعْلَمُهُ وَ أَمَرَنِيَ اللَّهُ أَنْ أُعَلِّمَهُ إِيَّاهُ فَفَعَلْتُ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي يَعْلَمُ جَمِيعَ عِلْمِي وَ فَهْمِي وَ حِكْمَتِي غَيْرُهُ وَ إِنَّكِ يَا بُنَيَّةِ زَوْجَتُهُ وَ ابْنَاهُ سِبْطَايَ حَسَنٌ(علیه السلام) وَ حُسَيْنٌ(علیه السلام) وَ هُمَا سِبْطَا أُمَّتِي وَ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ آتَاهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ يَا بُنَيَّةِ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ أَعْطَانَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سِتَّ خِصَالٍ لَمْ يُعْطِهَا أَحَداً مِنَ الْأَوَّلِينَ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ لَمْ يُعْطِهَا أَحَداً مِنَ الْآخِرِينَ غَيْرَنَا نَبِيُّنَا سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ هُوَ أَبُوكِ وَ وَصِيُّنَا سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَ هُوَ بَعْلُكِ وَ شَهِيدُنَا سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ هُوَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(علیه السلام) عَمُّ أَبِيكِ قَالَتْ يَارَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) هُوَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَهُ قَالَ لَا بَلْ سَيِّدُ شُهَدَاءِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مَا خَلَا الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَوْصِيَاءَ وَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) ذُو الْجَنَاحَيْنِ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَ ابْنَاكِ حَسَنٌ(علیه السلام) وَ حُسَيْنٌ(علیه السلام) سِبْطَا أُمَّتِي وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ مِنَّا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَهْدِيُّ(علیه السلام) هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً قَالَتْ وَ أَيُّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ سَمَّيْتَهُمْ أَفْضَلُ قَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) بَعْدِي أَفْضَلُ أُمَّتِي وَ حَمْزَةُ(علیه السلام) وَ جَعْفَرٌ(علیه السلام) أَفْضَلُ أَهْلِ بَيْتِي بَعْدَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ بَعْدَكِ وَ بَعْدَ ابْنَيَّ وَ سِبْطَيَّ حَسَنٍ(علیه السلام) وَ حُسَيْنٍ(علیه السلام) وَ بَعْدَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِ ابْنِي هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى الْحُسَيْنِ(علیه السلام) مِنْهُمُ الْمَهْدِيُّ(علیه السلام) إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا ثُمَّ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِلَيْهَا وَ إِلَى بَعْلِهَا وَ
إِلَى ابْنَيْهَا فَقَالَ يَا سَلْمَانُ أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ أَمَا إِنَّهُمْ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَالَ يَا أَخِي أَنْتَ سَتَبْقَى بَعْدِي وَ سَتَلْقَى مِنْ قُرَيْشٍ شِدَّةً مِنْ تَظَاهُرِهِمْ عَلَيْكَ وَ ظُلْمِهِمْ لَكَ فَإِنْ وَجَدْتَ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً فَجَاهِدْهُمْ وَ قَاتِلْ مَنْ خَالَفَكَ بِمَنْ وَافَقَكَ وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَاصْبِرْ وَ كُفَّ يَدَكَ وَ لَا تُلْقِ بِهَا إِلَى التَّهْلُكَةِ فَإِنَّكَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ(علیه السلام) مِنْ مُوسَى(علیه السلام) وَ لَكَ بِهَارُونَ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ إِذَا اسْتَضْعَفَهُ قَوْمُهُ وَ كَادُوا يَقْتُلُونَهُ فَاصْبِرْ لِظُلْمِ قُرَيْشٍ إِيَّاكَ وَ تَظَاهُرِهِمْ عَلَيْكَ فَإِنَّكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ(علیه السلام) وَ مَنْ تَبِعَهُ وَ هُمْ بِمَنْزِلَةِ الْعِجْلِ وَ مَنْ تَبِعَهُ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ قَضَى الْفُرْقَةَ وَ الِاخْتِلَافَ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ (وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى)(1)حَتَّى لَا يَخْتَلِفَ اثْنَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ لَا يُنَازَعَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ وَ لَا يَجْحَدَ الْمَفْضُولُ لِذِي الْفَضْلِ فَضْلَهُ وَ لَوْ شَاءَ لَعَجَّلَ النَّقِمَةَ وَ كَانَ مِنْهُ التَّغْيِيرُ حَتَّى يُكَذَّبَ الظَّالِمُ وَ يُعْلَمَ الْحَقُّ أَيْنَ مَصِيرُهُ وَ لَكِنَّهُ جَعَلَ الدُّنْيَا دَارَ الْأَعْمَالِ وَ جَعَلَ الْآخِرَةَ دَارَ الْقَرَارِ (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِماعَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى)(2)فَقَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً عَلَى نَعْمَائِهِ وَ صَبْراً عَلَى بَلَائِهِ.
سلمان فارسىّ گويد: من هنگام بيمارى شهادت رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در مقابل آن حضرت نشسته بودم كه فاطمه(علیها السلام) وارد شد و چون ضعف پدر را ديد گريست و اشك بر گونههايش جارى شد، رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: اى فاطمه! براى چه گريه مىكنى؟ گفت: اى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) بر خود و فرزندانم نگرانم كه پس از شما تباه شويم، آنگاه دو چشم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) غرق اشك شد، سپس فرمود: اى فاطمه! آيا نمىدانى كه ما اهل بيتى هستيم كه خداى تعالى آخرت را براى ما بر دنيا برگزيده
است و اينكه او نيستى را براى همه خلقش حتم كرده است، و اينكه خداى تعالى بر زمين نظرى افكند و مرا از ميان خلقش برگزيد و مرا پيامبر ساخت، سپس دوباره بر زمين نظرى افكند و از ميان آنها شوهر تو را برگزيد و به من وحى كرد كه تو را به تزويج او در آورم و او را ولىّ و وزير خود ساخته و خليفه خود در امّتم قرار دهم، پس پدر تو بهترين انبياء خدا و رسولان اوست و همسر تو بهترين اوصياء است و تو از ميان اهل من اوّل كسى هستى كه به من ملحق مىشوى، سپس سوم بار بر زمين نظرى افكند و تو و دو فرزندت را برگزيد و تو سرور زنان بهشتى و دو فرزندت حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) سرور جوانان بهشتيند و فرزندان شوهر تو تا روز قيامت اوصياى من هستند و همه آنها هادى و مهدى هستند و اوّلين وصىّ پس از من برادرم علي(علیه السلام) است و بعد از او حسن(علیه السلام) و سپس حسين(علیه السلام)، آنگاه نُه تَن از فرزندان حسين(علیه السلام) در درجه من هستند، و در بهشت درجهاى نزديكتر به خدا از درجه من و جدّم ابراهيم نيست. اى دختر جان! آيا نمىدانى كه اين از كرامتخدا بر توست كه شوهرت بهترين امّتم و اهل بيتم و اقدم مسلمانان و حليمترين و دانشمندترين ايشان است. به دنبال اين سخنان، فاطمه(علیها السلام) شاد شد و به واسطه سخنان رسول خدا(صلی الله علیه و آله) خُرسند گرديد. سپس فرمود: اى دختر جان! براى شوهر تو مناقبى است: ايمان او به خدا و رسولش مقدّم بر ايمان ديگران است و هيچ كس از امّتم در اين منقبت بر او پيشى ندارد. و ديگر علم او به كتاب خداى تعالى و سنّتم است، و در ميان امّتم هيچ كس غير او نيست كه همه علوم مرا بداند و خداى تعالى علمى به من آموخته كه به ديگرى تعليم نداده است و به ملائكه و رسولانش علمى آموخته كه من آن را مىدانم و خداوند فرمان داده است كه آن را به على(علیه السلام) بياموزم و من چنين كردهام و در ميان امّتم هيچ كس نيست كه جميع علم و فهم و حكمتم را بداند جز على(علیه السلام)، و تو اى دختر جان! همسر اويى و دو فرزند او حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) دو سبط منند و آن دو،
دو سبط امّتم مىباشند. و ديگر امر به معروف و نهى از منكر اوست و خداى تعالى به او حكمت و فصل الخطاب ارزانى فرموده است. اى دختر جان! ما اهل بيتى هستيم كه خداى تعالى به ما شش خصلت عطا فرموده است كه به هيچ كس از اوّلين و آخرين ارزانى نفرموده است: پيامبر ما سرور انبيا و مرسلين است و او پدر توست، وصىّ ما سرور اوصياست و او شوهر توست و شهيد ما سرور شهداست و او حمزة بن عبد المطّلب عموى پدر توست، فاطمه(علیها السلام) گفت: اى رسول خدا! آيا او سيد شهدايى است كه همراه او كشته شدند؟ فرمود: خير، بلكه او سرور شهيدان اوّلين و آخرين به غير از انبيا و اوصياست، و جعفر بن ابى طالب(علیه السلام) كه داراى دو بال است و در بهشت همراه ملائكه پرواز مىكند و دو فرزند تو حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) كه دو سبط امّتم و سرور جوانان اهل بهشتند و قسم به خدايى كه جانم در دست اوست مهدى(علیه السلام) اين امّت از ماست، كسى كه زمين را پر ازعدل و داد نمايد همان گونه كه پر از ظلم و جور شده باشد. فاطمه(علیها السلام) گفت: از اينان كه نام بردى كدامشان افضل است؟ فرمود: علي(علیه السلام) پس از من افضل امّتم مىباشد و پس از علي(علیه السلام) و تو و دو فرزند و سبطم حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) و اوصياى از اولاد اين فرزندم و به حسين(علیه السلام) اشاره كرده و فرمودند مهدى(علیه السلام) از آنهاست افضل اهل بيتم حمزه(علیه السلام) و جعفر(علیه السلام) هستند، ما اهل بيتى هستيم كه خداوند آخرت را بر دنيا براى ما اختيار كرده است، سپس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) بر فاطمه(علیها السلام) و شوهر و فرزندانش نگريستند و فرمودند: اى سلمان! خدا را گواه مىگيرم كه من با كسى كه با اينان در آشتى باشد آشتى و با كسى كه با آنان در جنگ باشد در جنگم، آنان در بهشت هم درجه منند، سپس به على(علیه السلام) رو كرده و فرمودند برادرم! تو بعد از من ميمانى و از قريش سختى خواهى ديد، آنها عليه تو متّحد شده و بر تو ستم روا مىدارند، اگر يارانى يافتى با آنها جهاد كن و به همراهى موافقان با مخالفان خود كارزار كن، و اگر يارانى نيافتى صبر پيشه ساز و دست
نگهدار و خود را به هلاكت مينداز كه نسبت تو به من مانند نسبت هارون(علیه السلام) به موسى(علیه السلام) است و براى تو در هارون(علیه السلام) اسوه نيكويى است، زيرا قومش او را ضعيف شمردند و نزديك بود كه او را بكشند، پس بر ستم قريش و همدستى آنها عليه خودت صبر پيشه ساز كه تو به منزله هارون(علیه السلام) و پيروان اويى و آنها به منزله گوساله و پيروان آنند. اى علي! خداى تعالى به فرقت و اختلاف در اين امّت حكم كرده است و اگر مىخواست همه را هدايت مىكرد تا به غايتى كه حتّى دو نفر از اين امّت مختلف نشوند و در هيچ امر او منازعه نكنند و مفضول منكر فضل فاضل نشود و اگر مىخواست در فرستادن عذاب تعجيل مىفرمود و وضع را تغيير مىداد تا ظالم تكذيب شود و معلوم گردد كه گردش حقّ به كجاستو ليكن خداوند دنيا را سراى اعمال قرار داده است و آخرت را دار القرار تا آنان كه بد كردند كيفر كار خود بينند و آنان كه نيكى كردند پاداش خوب بيابند، سپس على(علیه السلام) فرمود: الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً عَلَى نَعْمَائِهِ وَ صَبْراً عَلَى بَلَائِهِ. (1)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
يَوْماً صَلَاةَ الْفَجْرِ، ثُمَّ انْفَتَلَ وَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا يُحَدِّثُنَا، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ فَقَدَ الشَّمْسَ فَلْيَتَمَسَّكْ بِالْقَمَرِ، وَ مَنْ فَقَدَ الْقَمَرَ فَلْيَتَمَسَّكْ بِالْفَرْقَدَيْنِ. قَالَ: فَقُمْتُ أَنَا وَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَ مَعَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنِ الشَّمْسُ قَالَ: أَنَا، فَإِذَا هُوَ ضَرَبَ لَنَا مَثَلًا، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) خَلَقَنَا وَ جَعَلَنَا بِمَنْزِلَةِ نُجُومِ السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ، فَأَنَا الشَّمْسُ فَإِذَا ذَهَبَ بِي فَتَمَسَّكُوا بِالْقَمَرِ. قُلْنَا: فَمَنِ الْقَمَرُ قَالَ: أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي وَ
1) . كمال الدين و تمام النعمة ج1 ص262 باب 24 باب ما روي عن النبي في النص على القائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ح10
قَاضِي دِينِي وَ أَبُو وُلْدِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام).
قُلْنَا: فَمَنِ الْفَرْقَدَانِ قَالَ: الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام). ثُمَّ
مَكَثَ مَلِيّاً وَ قَالَ: فَاطِمَةُ هِيَ الزُّهَرَةُ، وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي هُمْ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَهُمْ، لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.
جابر بن عبدالله انصاری گفت: روزی رسول خدا(صلی الله علیه و آله) نماز بامداد را خواند و سپس برگشت و رو به ما فرمود: ای مردم! هرکه خورشید را گم کند باید به ماه درآویزد و هرکه ماه را گم کند باید به دو ستاره در آویزد. جابر گفت که من و ابو ایّوب انصاری و انس بن مالک برخاستیم و عرضه داشتیم: ای رسول خدا(صلی الله علیه و آله) خورشید کیست؟ فرمود: منم. آن گاه برای ما مثال زد و فرمود: همانا خداوند والا ما را آفرید و به مانند ستارگان آسمان قرارمان داد که هرگاه ستارهای نهانشود ستارهای دیگر طلوع کند. و من خورشیدم که وقتی مرا بردند باید به ماه در آویزید. ما عرضه داشتیم: ماه کیست؟ فرمودند: برادرم جانشین و وزیر و ادا کننده بدهیام و پدر فرزندانم و جانشین خاندانم علی بن ابیطالب(علیه السلام). ما عرضه داشتیم: و آن دو ستارهی قطبی چه کسانی هستند؟ فرمودند: حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) سپس مدت درازی مکث کرده فرمودند: فاطمه(علیها السلام) همان ستارهی بامداد است و خاندانم به همراه قرآن و قرآن به همراه ایشان است، از هم جدا نمیشوند تا در کنار حوض کوثر بر من وارد شوند. (1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعاً فَاخْتَرْتُكَ مِنْهَا فَجَعَلْتُكَ نَبِيّاً وَ شَقَقْتُ لَكَ مِنِ اسْمِي اسْماً فَأَنَا الْمَحْمُودُ وَ أَنْتَ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله)
ثُمَّ اطَّلَعْتُ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس18 ح38
الثَّانِيَةَ فَاخْتَرْتُ مِنْهَا عَلِيّاً(علیه السلام) وَ جَعَلْتُهُ وَصِيَّكَ وَ خَلِيفَتَكَ وَ زَوْجَ ابْنَتِكَ وَ أَبَا ذُرِّيَّتِكَ وَ شَقَقْتُ لَهُ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَأَنَا لعلي [الْعَلِيُ] الْأَعْلَى وَ هُوَ عَلِيٌّ وَ جَعَلْتُ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنَ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(علیه السلام) مِنْ نُورِكُمَا ثُمَّ عَرَضْتُ وَلَايَتَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَمَنْ قَبِلَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ يَا مُحَمَّدُ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَنِي حَتَّى يَنْقَطِعَ وَ يَصِيرَ كَالشَّنِ الْبَالِي ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً لِوَلَايَتِهِمْ مَا أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي وَ لَا أَظْلَلْتُهُ تَحْتَ عَرْشِي يَا مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّي فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِأَنْوَارِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(علیه السلام) وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(علیه السلام) وَ مُحَمَّدِ بْنِعَلِيٍّ(علیه السلام) وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام)
وَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَائِمِ(علیه السلام) فِي وَسْطِهِمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ قُلْتُ يَا رَبِ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ(علیهم السلام) وَ هَذَا الْقَائِمُ(علیه السلام)
الَّذِي يُحِلُ حَلَالِي وَ يُحَرِّمُ حَرَامِي وَ بِهِ أَنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي وَ هُوَ رَاحَةٌ لِأَوْلِيَائِي وَ هُوَ الَّذِي يَشْفِي قُلُوبَ شِيعَتِكَ مِنَ الظَّالِمِينَ وَ الْجَاحِدِينَ وَ الْكَافِرِينَ فَيُخْرِجُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى طَرِيَّيْنِ فَيُحْرِقُهُمَا فَلَفِتْنَةُ النَّاسِ بِهِمَا يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الْعِجْلِ وَ السَّامِرِيِّ.
مفضل بن عمر از حضرت صادق جعفر بن محمد(علیه السلام) روايت كرده كه آن جناب از پدر بزرگوارش و او از پدران خود و آنها از حضرت امير المؤمنين(علیه السلام) روايت كردهاند كه فرمود رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: كه چون كه من به آسمان سير داده شدم جناب رب الارباب جل جلاله وحى فرستاد و فرمود به من اى محمد(صلی الله علیه و آله) چون كه نظر مرحمت به زمين انداختم برگزيدم تو را از اهل زمين پس تو را پيغمبر قرار دادم و مشتق كردم از براى تو از اسم خود اسمى را پس منم محمود و توئى
محمد(صلی الله علیه و آله) پس چون كه ثانيا نظر كردم برگزيدم از اهل زمين على(علیه السلام) را و وى را وصى تو و جانشين تو و شوهر دختر تو و پدر ذريه تو قرار دادم و مشتق گردانيدم از براى او اسمى را از اسماء خودم پس منم على اعلى و او است على(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) را از نور شما دو نفر قرار دادم پس از آن ولايت و محبت ايشان را بر ملائكه عرضه داشتم هر كه قبول ولايت نمود نزد من از مقربين درگاه شد اى محمد(صلی الله علیه و آله) اگر بنده مرا بندگى كند تا اينكه قطعه قطعه شود پس مثل انبان و مشك كهنه شود پس از آن نزد من انكار كند ولايت و محبت ايشان را او را در بهشت خود جاى ندهم و در سايه عرش خود مكان ندهم اى محمد(صلی الله علیه و آله) آيا دوست ميدارى ايشان را ببينى عرضه داشتم: بلى اى پروردگار من فرمود: بلند كند سر خود را پس چون سر خود را بلند نمودم ديدم انوار على(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسين(علیهالسلام) و على بن الحسين(علیه السلام) و محمد بن على(علیه السلام) و جعفر بن محمد(علیه السلام) و موسى بن جعفر(علیه السلام) و على بن موسى(علیه السلام) و محمد بن على(علیه السلام) و على بن محمد(علیه السلام) و حسن بن على(علیه السلام) و حجة بن الحسن(علیه السلام) كه در وسط ايشان قائم(علیه السلام) بود مثل ستاره درخشنده، عرض كردم اى پروردگار من كيستند اينها؟ فرمود: اينها ائمه(علیهم السلام) هستند و آن كسى كه در وسط ايشان قائم(علیه السلام) است كسى است كه حلال ميكند حلال مرا و حرام ميكند حرام مرا و با او انتقام ميكشم از دشمنان خودم و او راحت دوستان من است و او كسى است كه شفا ميدهد قلوب شيعه تو را از ظلم ظالمان و جاحدان و كافران پس بيرون مىآورد دو بت بزرگ لات و عزى را در حالتى كه هر دو تر و تازه باشند پس ميسوزاند آنها را و فتنه كه مردم در آن وقت به جهت اين دو بت برپا كنند سختتر است از فتنه گوساله و سامرى. (1)
1) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ج1 ص58 باب 6 باب النصوص على الرضا ع بالإمامة في جملة الأئمة الاثني عشر ح27
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ (قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ)، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيِّ بْنِ صَدَقَةَ الْبَرْقِيُّ أَمْلَاهُ عَلَيَّ إِمْلَاءً مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ حَدَّثَنَا [أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا] الرِّضَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ: لَمَّا أَتَى أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ إِلَى مَنْزِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ خَاطَبَاهُ فِي الْبَيْعَةِوَ خَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ، خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) إِلَى الْمَسْجِدِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا اصْطَنَعَ عِنْدَهُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا(صلی الله علیه و آله) مِنْهُمْ، وَ أَذْهَبَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً أَتَيَانِي وَ طَالَبَانِي بِالْبَيْعَةِ لِمَنْ سَبِيلُهُ أَنْ يُبَايِعَنِي، أَنَا ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ(علیه السلام) وَ أَبُو ابْنَيْهِ، وَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ غَيْرِي إِلَّا كَاذِبٌ، وَ أَسْلَمْتُ وَ صَلَّيْتُ، وَ أَنَا وَصِيُّهُ، وَ زَوْجُ ابْنَتِهِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) بِنْتِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ أَبُو حَسَنٍ(علیه السلام) وَ حُسَيْنِ(علیه السلام) سِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ، بِنَا هَدَاكُمُ اللَّهُ، وَ بِنَا اسْتَنْقَذَكُمْ مِنَ الضَّلَالَةِ، وَ أَنَا صَاحِبُ يَوْمِ الدَّوْحِ، وَ فِيَّ نَزَلَتْ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ، وَ أَنَا الْوَصِيُّ عَلَى الْأَمْوَاتِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنَا بَقِيَّتُهُ عَلَى الْأَحْيَاءِ مِنْ أُمَّتِهِ، فَاتَّقُوا اللَّهَ (يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ)(1)وَ (يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ)(2)ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ.
امام حسین(علیه السلام) فرمودند: آنگاه که ابوبکر و عمر دربارهی بیعت با امیرالمومنین(علیه السلام) سخن گفتند، امیرالمومنین(علیه السلام) به مسجد رفت و خدا را برای برگزیدن اهل بیت از میان آنان سپاس و آفرین گفت، زیرا فرستادهای از خودشان در میان آنان برانگیخت و پلیدی را از آنان برطرف کرده و به راستی پاکیزه شان کرد. سپس فرمود: فلانی و فلانی به نزد من آمدند و از من بیعت خواستند برای کسی که او باید با من بیعت میکرد. من پسر عموی پیامبر(صلی الله علیه و آله) و پدر فرزندانش و راستگوی بزرگ و برادر رسول خدایم. که اگر کسی جز من اینها را بگوید دروغگو است. من پیش از همه اسلام آوردم و نماز گزاردم. من وصی او و همسر دخترش سرور زنان جهان و پدر حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) ودو نوهی رسول خدایم. ماییم خاندان رحمت به سبب ما شما را هدایت میکند و به سبب ما شما را از گمراهی نجات میدهد. منم صاحب روز دوح یک سوره از قرآن دربارهی من نازل شده. منم وصی پیامبر بر اموات خاندانش. منم بازماندهی او بر زندگان امتش پس از خدا پروا کنید تا شما را پایدار کند و نعمتش را بر شما تمام سازد. سپس حضرت به خانهاش بازگشت. (1)
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس22 ح1
فَقَالُوا يَا مُحَمَّد(صلی الله علیه و آله)....فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّادِسِ عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مَكْتُوبَاتٍ فِي التَّوْرَاةِ أَمَرَ اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَقْتَدُوا بِمُوسَى فِيهَا مِنْ بَعْدِهِ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ إِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكَ تُقِرُّ لِي قَالَ الْيَهُودِيُّ نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) أَوَّلُ مَا فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله)
رَسُولُ اللَّهِ وَ هِيَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ طاب ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
هَذِهِ الْآيَةَ (يَجِدُونَهُ
مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ)(1)
(وَ
مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)(2)
وَ فِي السَّطْرِ الثَّانِياسْمُ وَصِيِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
وَ الثَّالِثِ وَ الرَّابِعِ سِبْطَيَّ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) وَ فِي الْخَامِسِ أُمِّهِمَا فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَ فِي التَّوْرَاةِ اسْمُ وَصِيِّي إِلْيَا وَ اسْمُ سِبْطَيَّ شَبَّرُ وَ شَبِيرٌ وَ هُمَا نُورَا فَاطِمَة(علیها السلام)
به من خبر ده از ششمين، در تورات پنج چيز نوشته است كه خدا به بنى اسرائيل دستور داد در آنها از موسى(علیه السلام) پيروى كنند پس از او. فرمود تو را بخدا اگر از آنها به تو اطلاع دادم به من اعتراف كنى؟ يهودى گفت آرى اى محمد(صلی الله علیه و آله) پيغمبر فرمود در تورات نوشته است مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ و به عبرانى طاب ضبط شده و پس از آن اين آيه را (يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ) در يابند آن را مكتوب نزد خود در تورات و انجيل مژده بخش به رسولى پس از خود بنام احمد و در سطر دوم نام وصيش على بن ابى طالب(علیه السلام) و در سوم و چهارم دو سبطش حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) و در پنجم مادرشان فاطمه(علیها السلام) بانوى زنان جهانيان، در تورات، نام وصيم اليا و نام دو سبطم شبر و شبير و اين دو نور فاطمه(علیها السلام) هستند.... (3)
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ
أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ:...أَوَّلُ مَا فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) رَسُولُ اللَّهِ وَ هِيَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ طاب ثُمَ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) هَذِهِ الْآيَةَ (يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ)(1)(وَ مُبَشِّراًبِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)(2)
وَ فِي السَّطْرِ الثَّانِي اسْمُ وَصِيِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ الثَّالِثِ وَ الرَّابِعِ سِبْطَيَّ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) وَ فِي الْخَامِسِ أُمِّهِمَا فَاطِمَةَ(علیها السلام) سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَ فِي التَّوْرَاةِ اسْمُ وَصِيِّي إِلْيَا وَ اسْمُ سِبْطَيَّ شَبَّرُ وَ شَبِيرٌ وَ هُمَا نُورَا فَاطِمَةَ(علیها السلام) قَالَ الْيَهُودِيُّ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله)
پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: در تورات نوشته است مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ و به عبرانى طاب ضبط شده و پس از آن اين آيه را (يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ
مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) در يابند آن را مكتوب نزد خود در تورات و انجيل مژده بخش به رسولى پس از خود بنام احمد(صلی الله علیه و آله) و در سطر دوم نام وصيش على بن ابى طالب(علیه السلام) و در سوم و چهارم دو سبطش حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) و در پنجم مادرشان فاطمه(علیها السلام) بانوى زنان جهانيان، در تورات، نام وصيم اليا و نام دو سبطم شبر و شبير و اين دو نور فاطمه(علیها السلام) هستند، يهودى گفت راست گفتى اى محمد(صلی الله علیه و آله). (3)
قَوْلُهُ تَعَالَى (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ) عَنْ أَنَسٍ قَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ) قَالَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةُ(علیها السلام)(بَيْنَهُما بَرْزَخٌ) النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) (يَخْرُجُ مِنْهُمَا) الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام)
ابن عباس گويد: آن دو دريا (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ)(1)على(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) هستند كه (بَيْنَهُما بَرْزَخٌ)(2)بين آن دو دريا فاصلهاى است، پيامبر(صلی الله علیه و آله) از آن دو، لؤلؤ و مرجان، يعنى (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ)(3)حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) بيرون آيند.(4)
وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّنَانِيِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّمَا اتَّخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِبْرَاهِيمَ(علیه السلام) خَلِيلًا لِكَثْرَةِ صَلَاتِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ أَهْلِ بَيْتِهِ(علیهم السلام) صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ.
امام حسن عسکری(علیه السلام) فرمودند: ابراهیم(علیه السلام) خلیل خدا شد چون بسیار بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آل محمد(صلی الله علیه و آله) صلوات می فرستاد. (5)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمَّارٍ الدَّهَّانِ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: لَمَّا طَرَحَ إِخْوَةُ يُوسُفَ(علیه السلام) يُوسُفَ(علیه السلام) فِي الْجُبِ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا غُلَامُ مَا تَصْنَعُ هَاهُنَا فَقَالَ إِنَّ إِخْوَتِي أَلْقَوْنِي فِي الْجُبِّ قَالَ فَتُحِبُّ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهُ قَالَ ذَاكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ شَاءَ أَخْرَجَنِي قَالَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَكَ ادْعُنِي بِهَذَا الدُّعَاءِ حَتَّى أُخْرِجَكَ مِنَ الْجُبِّ فَقَالَ لَهُ وَ مَا الدُّعَاءُ فَقَالَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ (بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ)(1)(ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ)(2)أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مِمَّا أَنَا فِيهِ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً قَالَ ثُمَّ كَانَ مِنْ قِصَّتِهِ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ.
حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: چون برادران يوسف(علیه السلام) او را در چاه افكندند جبرئيل(علیه السلام) نزدش آمد و گفت: اى پسرك در اينجا چه ميكنى؟ گفت: همانا برادران من مرا در اين چاه افكندند جبرئيل(علیه السلام) گفت: ميخواهى كه از اين چاه بيرون آئى؟ يوسف گفت: اين با خداى عز و جل است اگر خواهد مرا بيرون آرد، امام صادق(علیه السلام) فرمود: پس جبرئيل(علیه السلام) به او گفت: همانا خداى تعالى به تو فرمايد: مرا با اين دعا بخوان تا از چاه بيرونت آورم، يوسف(علیه السلام) گفت: آن دعا كدام است؟ گفت: بگو: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ (بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ) (ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ) أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مِمَّا أَنَا فِيهِ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً امام صادق(علیه السلام) فرمود: پس داستانش همان شد كه خداوند در كتابش ياد فرموده است. (3)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ قُلْتُ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ
قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) عَنِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّى آدَمُ(علیه السلام) مِنْ رَبِّهِ (فَتابَ عَلَيْهِ) قَالَ سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ فَتَابَ عَلَيْهِ.
ابن عباس گويد پرسيدم از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) كلماتى را كه آدم دريافت از پروردگار خود و توبه او را پذيرفت فرمود به حق محمد(صلی الله علیه و آله) و على(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) جز آنكه توبهام بپذيرى و توبهاش را پذيرفت. (1)
النص 76 المجلس الثامن عشر ح20
الْبَاقِرُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ) كَلِمَاتٍ فِي مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ كَذَا نَزَلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله).
نيز حضرت باقر(علیه السلام) در تفسير آيه (وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ) فرموده: منظور كلماتى است كه در باره حضرت محمّد(صلی الله علیه و آله) و على(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) و فرزندان آنان نازل شده. (2)
قَوْلُهُ تَعَالَى (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) الْآيَةَ أَوْرَدَ الْحَافِظُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِنْ أَزْيَدَ مِنْ مِائَةِ طَرِيقٍ أَنَّهَا فِي مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
خداوند مىفرمايد: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)(1)
اراده قطعى خداوند بر اين قرار گرفته است كه هر نوع رجس و پليدى را از شما دور سازد و از هر عيب پاك و منزه گرداند. حافظ ابن مردويه از بيش از يك صد طريق از راويان احاديث بازگو نموده كه اين آيه شريفه در باره محمد(صلی الله علیه و آله) على(علیه السلام) فاطمه(علیها السلام) حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) نازل گرديده و كسى با آنها در اين فضيلت بزرگ، همگام و همتا نيست.(2)
و امّا، فخر کائنات، سیدالعالمین رسول خداست که برای ارشاد این امت سختیها کشید و رنجها برد و جسم گرامیاش را در راه هدایت این مردم فرسوده ساخت و مزدی از ایشان نمیخواست جز مودت و دوستی و پیروی از خاندان مکرمش، اکنون به قطرهای از دریای فضائل رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و ائمه بزرگوارش اشاره میکنیم که این احادیث میتواند ذرهای از مقامات ایشان را تصویر کند.
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(علیه السلام) قَالَ: كَانَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ يَخْتَرِقُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ فَلَمَّا وُلِدَ عِيسَى(علیه السلام) حُجِبَ عَنْ ثَلَاثِ سَمَاوَاتٍ وَ كَانَ يَخْتَرِقُ أَرْبَعَ سَمَاوَاتٍ فَلَمَّا وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) حُجِبَ عَنِ السَّبْعِ كُلِّهَا وَ رُمِيَتِ الشَّيَاطِينُ بِالنُّجُومِ وَ قَالَتْ قُرَيْشٌ هَذَا قِيَامُ السَّاعَةِ كُنَّا نَسْمَعُ أَهْلَ الْكُتُبِ يَذْكُرُونَهُ وَ قَالَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ وَ كَانَ مِنْ أَزْجَرِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ انْظُرُوا هَذِهِ النُّجُومَ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا وَ يُعْرَفُ بِهَا أَزْمَانُ الشِّتَاءِ وَ الصَّيْفِ فَإِنْ كَانَ رُمِيَ بِهَا فَهُوَ هَلَاكُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِنْ كَانَتْ ثَبَتَتْ وَ رُمِيَ بِغَيْرِهَا فَهُوَ أَمْرٌ حَدَثٌ وَ أَصْبَحَتِ الْأَصْنَامُ كُلُّهَا صَبِيحَةَ وُلِدَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) لَيْسَ مِنْهَا صَنَمٌ إِلَّا وَ هُوَ مُنْكَبٌّ عَلَى وَجْهِهِ وَ ارْتَجَسَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ إِيوَانُ كِسْرَى وَ سَقَطَتْ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ
شُرْفَةً وَ غَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ وَ فَاضَ وَادِي السَّمَاوَةِ وَ خَمَدَتْ نِيرَانُ فَارِسَ وَ لَمْ تَخْمُدْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَلْفِ عَامٍ وَ رَأَى الْمُؤبَدَانُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فِي الْمَنَامِ إِبِلًا صِعَاباً تَقُودُ خَيْلًا عِرَاباً قَدْ قَطَعَتْ دِجْلَةَ وَ انْسَرَبَتْ فِي بِلَادِهِمْ وَ انْقَصَمَ طَاقُ الْمَلِكِ كِسْرَى مِنْ وَسَطِهِ وَ انْخَرَقَتْ عَلَيْهِ دِجْلَةُ الْعَوْرَاءُ وَ انْتَشَرَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ نُورٌ مِنْ قِبَلِ الْحِجَازِ ثُمَّ اسْتَطَارَ حَتَّى بَلَغَ الْمَشْرِقَ وَ لَمْ يَبْقَ سَرِيرٌ لِمَلِكٍ مِنْ مملوك [مُلُوكِ] الدُّنْيَا إِلَّا أَصْبَحَ مَنْكُوساً وَ الْمَلِكُ مُخْرِساً لَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَهُ ذَلِكَ وَ انْتُزِعَ عِلْمُ الْكَهَنَةِ وَ بَطَلَ سِحْرُ السَّحَرَةِ وَ لَمْ يَبْقَ كَاهِنَةٌ فِي الْعَرَبِ إِلَّا حُجِبَتْ عَنْ صَاحِبِهَا وَ عَظُمَتْ قُرَيْشٌ فِي الْعَرَبِ وَ سُمُّوا آلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ(علیه السلام) إِنَّمَا سُمُّوا آلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَنَّهُمْ فِي بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ قَالَتْ آمِنَةُ إِنَّ ابْنِي وَ اللَّهِ سَقَطَ فَاتَّقَى الْأَرْضَ بِيَدِهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ خَرَجَ مِنِّي نُورٌ أَضَاءَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَ سَمِعْتُ فِي الضَّوْءِ قَائِلًا يَقُولُ إِنَّكِ قَدْ وَلَدْتِ سَيِّدَ النَّاسِ فَسَمِّيهِ مُحَمَّداً وَ أُتِيَ بِهِ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ وَ قَدْ بَلَغَهُ مَا قَالَتْ أُمُّهُ فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَانِي هَذَا الْغُلَامَ الطَّيِّبَ الْأَرْدَانِ قَدْ سَادَ فِي الْمَهْدِ عَلَى الْغِلْمَانِ ثُمَّ عَوَّذَهُ بِأَرْكَانِ الْكَعْبَةِ وَ قَالَ فِيهِ أَشْعَاراً قَالَ وَ صَاحَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ في أَبَالِسَتِهِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا مَا الَّذِي أَفْزَعَكَ يَا سَيِّدَنَا فَقَالَ لَهُمْ وَيْلَكُمْ لَقَدْ أَنْكَرْتُ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ لَقَدْ حَدَثَ فِي الْأَرْضِحَدَثٌ عَظِيمٌ مَا حَدَثَ مِثْلُهُ مُنْذُ وُلِدَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ(علیه السلام) فَاخْرُجُوا فَانْظُرُوا مَا هَذَا الْحَدَثُ الَّذِي قَدْ حَدَثَ فَافْتَرَقُوا ثُمَّ اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا مَا وَجَدْنَا شَيْئاً فَقَالَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَنَا لِهَذَا الْأَمْرِ ثُمَّ انْغَمَسَ فِي الدُّنْيَا فَجَالَهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْحَرَمِ
فَوَجَدَ الْحَرَمَ مَحْفُوظاً بِالْمَلَائِكَةِ فَذَهَبَ لِيَدْخُلَ فَصَاحُوا بِهِ فَرَجَعَ ثُمَّ صَارَ مِثْلَ الصِّرِّ [الصُّرَدِ] وَ هُوَ الْعُصْفُورُ فَدَخَلَ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) وَرَاكَ لَعَنَكَ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ حَرْفٌ أَسْأَلُكَ عَنْهُ يَا جَبْرَئِيلُ مَا هَذَا الْحَدَثُ الَّذِي حَدَثَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ فِي الْأَرْضِ فَقَالَ لَهُ وُلِدَ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ لَهُ هَلْ لِي فِيهِ نَصِيبٌ قَالَ لَا قَالَ فَفِي أُمَّتِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ رَضِيتُ.
امام صادق(علیه السلام) فرمود ابليس تا آسمان هفتم را در مينوشت و چون عيسى(علیه السلام) زاده شد از سه آسمان ممنوع شد و تا چهار ديگر ميرفت و چون رسول خدا(صلی الله علیه و آله) متولد شد از هفت آسمان ممنوع شد و شياطين را با تير ميزدند، قريش گفتند اين قيام همان كسى است كه ميشنيديم اهل كتاب او را نام ميبردند، عمرو بن اميه كه ستارهشناستر مردم جاهليت بود گفت به ستارهها توجه كنيد كه راهنما بودند و وقت زمستان و تابستان با آنها شناخته مىشود اگر آنها سقوط كنند همه چيز هلاك شود و اگر آنها برجايند و ستارههاى ديگرى سقوط ميكنند امر تازهايست، در صبح روز ولادت پيغمبر(صلی الله علیه و آله) همه بتها سرنگون شدند و به روی بر خاك افتادند، در آن شب طاق كسرى ترک برداشت و چهارده كنگره از آن فروريخت و درياچه ساوه خشك شد و وادى ساوه پر از آب شد و آتشكده فارس كه از هزار سال فروزان بود خاموش گرديد و مؤبدان در خواب ديدند كه شتران سختى اسبان عربى را يدك دارند و از دجله گذشتند و در بلاد عجم منتشر شدند و طاق كسرى از وسط شكست و رود دجله عريان بر آن مسلط شد و در آن شب نورى از سمت حجاز برآمد و تا مشرق تتق كشيد و تخت همه سلاطين وارونه شد و خودشان لال شدند و در آن روز نتوانستند سخن گويند دانش كاهنان ربوده شد و سحر جادوگران باطل گرديد و كاهنههاى عرب از همزاد شيطانى خود ممنوع شدند و قريشدر ميان عرب آل اللَّه ناميده شدند. امام صادق(علیه السلام) فرمود آنها را آل اللَّه گفتند براى آنكه در بيت اللَّه بودند آمنه گفت بخدا
چون فرزندم سقوط كرد دست بر زمين نهاد و سر به آسمان برآورد و بدان نگريست و نورى از من تابيد كه همه چيز را روشن كرد و در آن نور شنيدم كه گوينده ميگفت تو سيد عرب را زادى و او را محمد(صلی الله علیه و آله) بنام و عبد المطلب(علیه السلام) آمد كه او را ديدار كند و آنچه مادرش گفته بود شنيده بود او را در دامن گرفت و گفت حمد خدا را كه اين پسر را به من داد كه اندامى خوشبو دارد و در گهواره بر همه پسران آقا است و باركان كعبه او را پناهيد و اشعارى در باره او سرود و ابليس در ميان اعوان خود فرياد كشيد و همه ابليسان گردش را گرفتند و گفتند: آقاى ما تو را چه به هراس افكنده؟ گفت واى بر شما از ديشب وضع آسمان و زمين را ديگرگون بينيم در زمين تازه عجيبى رخ داده كه از زمان ولادت عيسى(علیه السلام) تا كنون سابقه نداشته برويد و خبرى از اين پيش آمد تازه بگيريد همه پراكنده شدند و برگشتند و گفتند ما تازهاى نديديم ابليس گفت من خود بايد خبر گيرم در دنيا به گردش پرداخت تا به ناحيه حرم مكه رسيد ديد فرشتگان گرد آن را گرفتند و خواست وارد آن شود به او بانك زدند و بر گشت و چون گنجشكى گرديد و از طرف غار حرى برآمد كه جبرئيل(علیه السلام) به او نهيب زد برو اى ملعون گفت اى جبرئيل(علیه السلام) از تو سخنى پرسم بگو كه از ديشب تا كنون چه تازهاى رخ داده؟ گفت محمد(صلی الله علیه و آله) متولد شده، گفت مرا در او بهرهاى است؟ گفت: نه گفت: در امتش چطور؟ گفت: آرى؟ گفت: خشنودم.(1)
النص285 المجلس الثامن و الأربعون ح1
الصَّادِقُ(علیه السلام) أَصْبَحَتِ الْأَصْنَامُ عَلَى وُجُوهِهَا وَ ارْتَجَسَ إِيْوَانُ كِسْرَى وَ سَقَطَ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرَافَةً وَ غَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ وَ خَمَدَتْ نَارُ فَارِسَ وَ لَمْ تُخْمَدْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَلْفِ عَامٍ وَ لَمْ يَبْقَ سَرِيرٌ لِمَلِكٍ إِلَّا أَصْبَحَ مَنْكُوساً وَالْمَلِكُ مُخْرَساً لَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَهِ ذَلِكَ وَ انْتُزِعَ عِلْمُ الْكَهَنَةِ وَ بَطَلَ سِحْرُ السَّحَرَةِ وَ لَمْ تَبْقَ كَاهِنَةٌ فِي الْعَرَبِ إِلَّا حُجِبَتْ عَنْ صَاحِبِهَا
1) . الأمالي( للصدوق)
امام صادق(علیه السلام) فرمودند: در هنگام ولادت پیامبر(صلی الله علیه و آله) عظیمالشان، بتها به صورت، به زمین افتادند. پادشاهی نماند، مگر آنکه تاجش واژگون و زبانش در آن روز، بند آمد. کاهنان از دانش خود جدا شدند. در آن شب، نوری از سرزمین حجاز پدید آمد و منتشر شد و تا مشرق، گسترش یافت. (1)
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج1 ص30 فصل في مولده
هم و غم فراوان رسول خدا برای هدایت امت
(إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدي مَنْ يُضِلُّ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرينَ)
اگر [چه] بر هدايت آنان حرص ورزى، ولى خدا كسى را كه فرو گذاشته است هدايت نمىكند، و براى ايشان يارىكنندگانى نيست. (1)
(إِنَّكَ لا تَهْدي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدينَ)
در حقيقت، تو هر كه را دوست دارى نمىتوانى راهنمايى كنى، ليكن خداست كه هر كه را بخواهد راهنمايى مىكند، و او به راهيافتگان داناتر است(2)
(لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنينَ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعينَ)
شايد تو از اينكه [مشركان] ايمان نمىآورند، جان خود را تباه سازى اگر بخواهيم، معجزهاى از آسمان بر آنان فرود مىآوريم، تا در برابر آن، گردنهايشان خاضع گردد(3)
(وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَميعاً هُوَ السَّميعُ الْعَليمُ)سخن آنان تو را غمگين نكند، زيرا عزّت، همه از آنِ خداست. او شنواى داناست.(4)
(أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ بِما يَصْنَعُونَ)
آيا آن كس كه زشتىِ كردارش براى او آراسته شده و آن را زيبا مىبيند [مانند مؤمن نيكوكار است]؟ خداست كه هر كه را بخواهد بىراه مىگذارد و هر كه را بخواهد هدايت مىكند. پس مبادا به سبب حسرتها[ى گوناگون] بر آنان، جانت [از كف] برود، قطعاً خدا به آنچه مىكنند داناست(1)
(فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَديثِ أَسَفاً)
شايد، اگر به اين سخن ايمان نياورند، تو جان خود را از اندوه، در پيگيرىِ [كار]شان تباه كنى.(2)
(يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الَّذينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظيمٌ)
اى پيامبر، كسانى كه در كفر شتاب مىورزند، تو را غمگين نسازند؛ [چه] از آنانكه با زبان خود گفتند: «ايمان آورديم»، و حال آنكه دلهايشان ايمان نياورده بود.... (3)
(وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ)
و قطعاً مىدانيم كه سينه تو از آنچه مىگويند تنگ مىشود(4)(لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَريصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنينَ رَؤُفٌ رَحيمٌ)
قطعاً، براى شما پيامبرى از خودتان آمد كه بر او دشوار است شما در رنج بيفتيد، به [هدايت] شما حريص، و نسبت به مؤمنان، دلسوز مهربان است.(5)
( وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنينَ)
و بيشتر مردم هر چند آرزومند باشى ايمانآورنده نيستند. (1)
(قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَ الظَّالِمينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ)
به يقين، مىدانيم كه آنچه مىگويند تو را سخت غمگين مىكند. در واقع آنان تو را تكذيب نمىكنند، ولى ستمكاران آيات خدا را انكار مىكنند. (2)
(وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَ مِنَ الْجاهِلينَ)
و اگر اعراض كردن آنان [از قرآن] بر تو گران است....(3)
(ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى)
قرآن را بر تو نازل نكرديم تا به رنج افتى(4)
(وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَميعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنينَ)
و اگر پروردگار تو مىخواست، قطعاً هر كه در زمين است همه آنها يكسر ايمان مىآوردند. پس آيا تو مردم را ناگزير مىكنى كه بگروند؟(5)(وَ مِنْهُمُ الَّذينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ وَ رَحْمَةٌ لِلَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ)
و از ايشان كسانى هستند كه پيامبر را آزار مىدهند و مىگويند: او زودباور است. بگو: گوش خوبى براى شماست، به خدا ايمان دارد و (سخن) مؤمنان را باور مىكند، و براى كسانى از شما كه ايمان آوردهاند رحمتى است. و كسانى كه پيامبر خدا را آزار مىرسانند، عذابى پر درد [در پيش] خواهند داشت. (1)
(وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُ في ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ)
و صبر كن و صبر تو جز به (توفيق) خدا نيست و بر آنان اندوه مخور و از آنچه نيرنگ مىكنند دل تنگ مدار. (2)
(وَ لا يَحْزُنْكَ الَّذينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُريدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظيمٌ)
و كسانى كه در كفر مىكوشند، تو را اندوهگين نسازند كه آنان هرگز به خدا هيچ زيانى نمىرسانند. خداوند مىخواهد در آخرت براى آنان بهرهاى قرار ندهد، و براى ايشان عذابى بزرگ است. (3)
(فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ الْكِتابِ الْمُنيرِ)
پس اگر تو را تكذيب كردند، [بدان كه] پيامبرانى [هم] كه پيش از تو، دلايل روشن و نوشتهها و كتاب روشن آورده بودند، تكذيب شدند. (4)
(وَ مَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَ اللَّهَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ)
و هر كه كفر ورزد، نبايد كفر او تو را غمگين گرداند. بازگشتشان به سوى ماست، و به آنچه كردهاند آگاهشان خواهيم كرد. در حقيقت، خدا به راز دلها داناست(1)
(فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَليظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلينَ)
پس به [بركتِ] رحمت الهى، با آنان نرمخو [و پُر مِهر] شدى، و اگر تندخو و سختدل بودى قطعاً از پيرامون تو پراكنده مىشدند. پس، از آنان درگذر و برايشان آمرزش بخواه، و در كار[ها] با آنان مشورت كن، و چون تصميم گرفتى بر خدا توكل كن، زيرا خداوند توكلكنندگان را دوست مىدارد. (2)
(وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ)
و راستى كه تو را خويى والاست. (3)
(وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمينَ)
و تو را جز رحمتى براى جهانيان نفرستاديم.(4)
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ
الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ يَهُودِيّاً كَانَ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)دَنَانِيرُ فَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لَهُ يَا يَهُودِيُّ مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ قَالَ فَإِنِّي لَا أُفَارِقُكَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) حَتَّى تَقْضِيَنِي فَقَالَ إِذاً أَجْلِسَ مَعَكَ فَجَلَسَ مَعَهُ حَتَّى صَلَّى فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ وَ الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَ الْغَدَاةَ وَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَتَهَدَّدُونَهُ وَ يَتَوَاعَدُونَهُ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِلَيْهِمْ فَقَالَ مَا الَّذِي تَصْنَعُونَ بِهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَهُودِيٌّ يَحْبِسُكَ فَقَالَ لَمْ يَبْعَثْنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ بِأَنْ أَظْلِمَ مُعَاهَداً وَ لَا غَيْرَهُ فَلَمَّا عَلَا النَّهَارُ قَالَ الْيَهُودِيُّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ شَطْرُ مَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمَا وَ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ بِكَ الَّذِي فَعَلْتُ إِلَّا لِأَنْظُرَ إِلَى نَعْتِكَ فِي التَّوْرَاةِ فَإِنِّي قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ وَ مُهَاجَرُهُ بِطَيْبَةَ وَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَ لَا غَلِيظٍ وَ لَا سَخَّابٍ وَ لَا مُتَزَيِّنٍ [مُتَرَيِّنٍ] بِالْفُحْشِ وَ لَا قَوْلِ الْخَنَى وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ هَذَا مَالِي فَاحْكُمْ فِيهِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَ كَانَ الْيَهُودِيُّ كَثِيرَ الْمَالِ...
امام هفتم نقل از پدرانش فرمود يك يهودى چند اشرفى از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) مىخواست و از او مطالبه كرد فرمود چيزى ندارم به تو بدهم گفت اى محمد(صلی الله علیه و آله) از تو جدا نشوم تا بپردازى فرمود در اين صورت با تو مىنشينم با او نشست تا در آنجا نماز ظهر و عصر و مغرب و عشاء و بامداد را با يارانش خواند، اصحاب او يهودى را تهديد مىكردند و نهيب مىدادند، رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به آنها نگاهى كرد و فرمود: با او چه كار مىكنيد؟ عرضه داشتند: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) يك يهودى تو را باز داشت كرده فرمود: خدا مرا نفرستاده كه به كافر همپيمانى يا ديگرى ستم كنم و چون روز برآمد يهودى گفت اشهد ان لا اله الا اللَّه و گواهم كه تو رسول خدائى و نيمى از مالم را در
راه خدا دادم به خدا اين كار با تو نكردم جز آنكه صفت تو را در تورات بررسى كنم چون صفت تو را در تورات خواندم كه محمد بن عبد اللَّه(صلی الله علیه و آله) مولدش مكه است و به مدينه مهاجرت كند كج خلق و سخت گير نيست بد سخن و هرزه گونيست و من گواهم كه معبود حقى جز خدا نيست و تو رسول خدائى و اين مال من در اختيار تو است و به دستور خدا در آن حكم كن و مال بسيارى داشت. (1)
وَ بَعَثَنِي قَوْمِي إِلَيْكَ رَائِداً أَبْغِي أَنْ أَسْتَحْلِفَكَ وَ أَخْشَى أَنْ تَغْضَبَ قَالَ لَا أَغْضَبُ إِنِّي أَنَا الَّذِي سَمَّانِيَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ محمد(صلی الله علیه و آله) [مُحَمَّداً] رَسُولَ اللَّهِ الْمُجْتَبَى الْمُصْطَفَى لَيْسَ بِفَحَّاشٍ وَ لَا سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ وَ لَا يُتْبِعُ السَّيِّئَةَ السَّيِّئَةَ وَ لَكِنْ يُتْبِعُ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ فَسَلْنِي عَمَّا شِئْتَ وَ أَنَا الَّذِي سَمَّانِيَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ (وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)(2)فَسَلْ عَمَّا شِئْتَ
پیامبر(صلی الله علیه و آله) یک اعرابی به نزد فردی از بنیعامر آمد و از پیامبر(صلی الله علیه و آله) سراغ گرفت ... به پیامبر(صلی الله علیه و آله) نوشت: قوم من، مرا به عنوان پیشگام بهسوی تو فرستادند. میخواهم که تو را قسم دهم ولی میترسم که عصبانی شوی. فرمود: من خشمگین نمیشوم. من کسی هستم که خداوند در تورات و انجیل، مرا محمّد(صلی الله علیه و آله)، رسول، مجتبی و مصطفی نامیده است، کسی که فحّاش نیست و در بازار عربده نمیکشد، جوابِ بدی را به بدی نمیدهد، بلکه جواب بدی را با خوبی میدهد. پس هرچه میخواهی از من بپرس. من کسی هستم که خدا در قرآن در شأن او گفته است: (وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) پس هرچه میخواهی بپرس. (3)
ج1 ص204 [سورة آلعمران(3): آية 159]
تفسير العياشي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَوْلَ النَّاسِ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) إِنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يَقُومَ بِهِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّفْ هَذَا إِلَّا إِنْسَاناً وَاحِداً رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ (فَقاتِلْ فِي سَبِيلِاللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَ
حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ)(1)فَلَيْسَ هَذَا إِلَّا لِلرَّسُولِ(صلی الله علیه و آله) وَ قَالَ لِغَيْرِهِ (إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ)(2)فَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ فِئَةٌ يُعِينُونَهُ عَلَى أَمْرِهِ
امام صادق(علیه السلام) هرگز چنین نبود که از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) طلب کمک شود و او بگوید: نه، اگر چیزی داشت، میبخشید و اگر چیزی نداشت میفرمود: «إنشاءالله مییابی» و هرگز با بدی پاسخ نداد. و از زمانیکه آیه: (فَقَاتِلْ
فِی سَبِیلِ اللهِ لاَ تُکَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَکَ) بر او نازل شد، با هر لشکری روبرو میشد، فرماندهی را خود برعهده میگرفت. (3)
يَرْفَعُهُ إِلَى الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(علیه السلام)
قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ الْبَاقِرِ(علیه السلام) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَال ....وَ كَانَ يَقُولُ خَالَطَ حُبِّي دِمَاءَ أُمَّتِي فَإِنَّهُمْ يُؤْثِرُونِّي عَلَى الْآباءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ لَقَدْ كَانَ أَرْحَمَ النَّاسِ وَ أَرْأَفَهُمْ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ)
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): دوستى من با خون امّتم آميخته گشته و مرا بر پدران و مادران و خودشان ترجيح مىدهند. او (پيامبر(صلی الله علیه و آله)) نسبت به مردم مهربان بود و با آنان رأفت داشت، خداوند مىفرمايد: (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌعَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ)(4)به يقين رسولى از خود شما به سويتان آمد كه رنجهاى شما بر او سخت است و اصرار بر هدايت شما دارد، و نسبت به مؤمنان رؤف و مهربان است. (5)
برخی از اسامی پیامبر
قَالَ وَ سَأَلَ بَعْضُ الْيَهُودِ رَسُولَ اللَّهِ لِمَ سُمِّيتَ مُحَمَّداً وَ أَحْمَدَ وَ بَشِيراً وَ نَذِيراً قَالَ: أَمَّا مُحَمَّدٌ فَإِنِّي فِي الْأَرْضِ مَحْمُودٌ وَ أَمَّا أَحْمَدُ فَإِنِّي فِي السَّمَاءِ أَحْمَدُ مِنْهُ، وَ أَمَّا الْبَشِيرُ فَأُبَشِّرُ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ بِالْجَنَّةِ وَ أَمَّا النَّذِيرُ فَأُنْذِرُ مَنْ عَصَى اللَّهَ بِالنَّارفردی یهودی از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) پرسید: چرا نام تو محمّد(صلی الله علیه و آله) و احمد(صلی الله علیه و آله) و بشیر و نذیر است؟ فرمود: محمّد(صلی الله علیه و آله) است، چون من در زمین ستوده شده هستم. احمد(صلی الله علیه و آله) است، چون در آسمان ستودهتر از زمین هستم. بشیر است، چون هرکه خداوند را اطاعت کند، به بهشت بشارت میدهم. و نذیر است، چون هرکه از فرمان خدا سرپیچی کند، به آتش بیم میدهم. (1)
ج2 ص365 [سورة الصف(61): الآيات 1 الى 6]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّلْتِ الْقُمِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ اسْمَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ(علیه السلام) الْمَاحِي وَ فِي تَوْرَاةِ مُوسَى(علیه السلام) الْحَادُّ وَ فِي إِنْجِيلِ عِيسَى(علیه السلام) أَحْمَدُ وَ فِي الْفُرْقَانِ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ الْمَاحِي فَقَالَ الْمَاحِي صُورَةَ الْأَصْنَامِ وَ مَاحِي الْأَوْثَانِ وَ الْأَزْلَامِ وَ كُلِّ مَعْبُودٍ دُونَ الرَّحْمَنِ قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ الْحَادِّ قِيلَ يُحَادُّ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ دِينَهُ قَرِيباً كَانَ أَوْ بَعِيداً قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ أَحْمَدَ قَالَ حَسُنَ ثَنَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ فِي الْكُتُبِ بِمَا حُمِدَ مِنْ أَفْعَالِهِ قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) قَالَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ وَ جَمِيعَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جَمِيعَ أُمَمِهِمْ يَحْمَدُونَهُ وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ
1) . تفسير القمي
اسْمَهُ لَمَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) رَسُولُ اللَّهِ
امام پنجم فرمود نام رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در صحف ابراهيم(علیه السلام) ماحى است و در تورات موسى(علیه السلام) الحاد و در انجيل عيسى(علیه السلام) احمد و در فرقان محمد(صلی الله علیه و آله) است عرض شد ماحى يعنى چه؟ فرمود: نابود كننده بتها و وثنها و قمارها و هر معبودى جز خداى رحمان عرض شد معنى الحاد چيست فرمود: مبارزه كند با هر كه با خدا و دينش بستيزد خويشباشد يا بيگانه عرضه داشت: احمد يعنى چه؟ فرمود خداى عز و جل در كتب خود او را نيك ستوده عرضه داشت: محمد(صلی الله علیه و آله) يعنى چه؟ فرمود: براستى خدا و فرشتگانش و همه پيغمبرانش و رسولانش و همه امتهايش او را تمجيد كنند و بر او رحمت فرستند، نامش بر عرش نوشته است مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه(1)
حَدَّثَنِي أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ النَّخَعِيِّ الْقَاضِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جَاءَ إِبْلِيسُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(علیه السلام) وَ هُوَ يُنَاجِي رَبَّهُ فَقَالَ لَهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا تَرْجُو مِنْهُ وَ هُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ يُنَاجِي رَبَّهُ فَقَالَ أَرْجُو مِنْهُ مَا رَجَوْتُ مِنْ أَبِيهِ آدَمَ(علیه السلام) وَ هُوَ فِي الْجَنَّةِ وَ كَانَ فِيمَا نَاجَاهُ أَنْ قَالَ لَهُ يَا مُوسَى(علیه السلام) لَا أَقْبَلُ الصَّلَاةَ إِلَّا لِمَنْ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي وَ أَلْزَمَ قَلْبَهُ خَوْفِي وَ قَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِي وَ لَمْ يَبِتْ مُصِرّاً عَلَى الْخَطِيئَةِ وَ عَرَفَ حَقَّ أَوْلِيَائِي وَ أَحِبَّائِي فَقَالَ يَا رَبِّ تَعْنِي بِأَحِبَّائِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ إِبْرَاهِيمَ(علیه السلام) وَ إِسْحَاقَ(علیه السلام) وَ يَعْقُوبَ(علیه السلام) فَقَالَ هُمْ
1) . الأمالي( للصدوق) النص71 المجلس السابع عشر ح2
كَذَلِكَ يَا مُوسَى(علیه السلام) إِلَّا أَنِّي أَرَدْتُ مَنْ مِنْ أَجْلِهِ خَلَقْتُ آدَمَ(علیه السلام) وَ حَوَّاءَ(علیها السلام) وَ مَنْ مِنْ أَجْلِهِ خَلَقْتُ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ فَقَالَ مُوسَى(علیه السلام) وَ مَنْ هُوَ يَا رَبِّ فَقَالَ مُحَمَّدٌ أَحْمَدُ شَقَقْتُ اسْمَهُ مِنِ اسْمِي لِأَنِّي أَنَا الْمَحْمُودُ فَقَالَ مُوسَى(علیه السلام) يَا رَبِّ اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّتِهِ قَالَ أَنْتَ يَا مُوسَى(علیه السلام) مِنْ أُمَّتِهِ إِذَا عَرَفْتَهُ وَ عَرَفْتَ مَنْزِلَتَهُ وَ مَنْزِلَةَ أَهْلِ بَيْتِهِ إِنَّ مَثَلَهُ وَ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَنْ خَلَقْتُ كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجِنَانِ لَا يَيْبَسُ وَرَقُهَا وَ لَا يَتَغَيَّرُ طَعْمُهَا فَمَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفَ حَقَّهُمْ جَعَلْتُ لَهُعِنْدَ الْجَهْلِ حِلْماً وَ عِنْدَ الظُّلَمِ نُوراً وَ أُجِيبُهُ قَبْلَ أَنْ يَدْعُوَنِي وَ أُعْطِيهِ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَنِي.
حفص بن غياث نخعى گويد: امام صادق(علیه السلام) فرمود: موسى بن عمران(علیه السلام) مشغول راز و نياز با پروردگار خويش بود كه ابليس به آنجا آمد يكى از فرشتگان به او گفت: در چنين حال خوشى كه وى سرگرم مناجات با خداى خويش است از او چه مىخواهى؟ شيطان گفت: همان را كه از پدرش «آدم(علیه السلام)» هنگامى كه در بهشت بود اميد داشتم. در ضمن مناجات قسمتى از آنچه را خدا به حضرت موسى(علیه السلام) فرمود اين بود: اى موسى(علیه السلام) من نماز را نمىپذيرم مگر از شخصى كه در برابر عظمتم كرنش نمايد، و همواره در دلش از من ترس باشد، روز خود را به ياد من سپرى سازد، و شب را با آلودگى به گناه به صبح نرساند، و نيز حق دوستان مخلص و ياران وفادار مرا بشناسد. موسى(علیه السلام) عرضه داشت: پروردگارا آيا مقصود از دوستان و اوليائت «ابراهيم(علیه السلام) و اسحاق(علیه السلام) و يعقوب(علیه السلام)» هستند؟ فرمود: اى موسى(علیه السلام) ايشان چنانند، و ليكن مقصود من آن كسى است كه براى وجود او پدر و مادر بشر (آدم(علیه السلام) و حوّا(علیها السلام)) را آفريدم، و به خاطر او بهشت و جهنم را پديد آوردم، حضرت موسى(علیه السلام) عرضه داشت: خداوندا او كيست؟ فرمود: محمّد(صلی الله علیه و آله) احمد كه نامش را از اسم خود مشتق ساختهام، چون من محمودم. موسى(علیه السلام) در خواست كرد كه خداوندا
مرا از امّت او گردان. فرمود: اى موسى(علیه السلام) اگر او را بشناسى و به مقام وى و خاندانش آگاه شوى از امّت او خواهى بود، زيرا مثل او و خاندان پاكش، مثل باغ بهشت است كه برگش نمىخشكد و مزهاش تغيير نمىكند، و هر كه آنان را شناخت و حقّشان را دانست، هر گاه بر اثر نادانى عمل ناشايستهاى از او سربزند در كيفر او شتاب نمىورزم، درتاريكيها برايش فروغى قرار مىدهم، و قبل از آنكه از من سؤالى كند نيازش را برطرف مىكنم و قبل از تقاضاى او عطايش مىدهم. (1)
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ [أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ] مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عُبَيْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ نَصْرٍ الْأَنْبَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُتْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
يَقُول: ...لَوْلَانَا لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ وَ لَا الْأَنْبِيَاءَ وَ لَا الْمَلَائِكَة قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَحْنُ أَفْضَلُ أَمِ الْمَلَائِكَةُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ نَحْنُ أَفْضَلُ خَيْرُ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَلَى بَسِيطِ الْأَرْضِ وَ خِيَرَةُ مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ كَيْفَ لَا نَكُونُ خَيْراً مِنْهُمْ وَ قَدْ سَبَقْنَاهُمْ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَ تَوْحِيدِهِ فَبِنَا عَرَفُوا اللَّهَ وَ بِنَا عَبَدُوا اللَّهَ وَ بِنَا اهْتَدَوُا السَّبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّه
1) . معاني الأخبار النص54 باب معاني أسماء محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة ح1
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): اگر ما نبودیم خداوند بهشت و جهنّم و انبیاء و ملائکه را خلق نمینمود. علی(علیه السلام) عرضه داشت: يا رسول اللَّه! پس ما از ملائكه برتريم. فرمود: يا على! ما بهتر از تمام خلايق خدا در زمين هستيم و بهتريم از ملائک مقرب و چطور از آنها بهتر نباشيم با اينكه ما بر آنها در معرفت و شناخت خدا و توحيد سبقت گرفتيم آنها به وسيله ما خدا را شناختند و پرستش كردند و راه را يافتند به سوى شناخت خدا.(1)حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فُرَاتٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام)
عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام)
عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَفْضَلَ مِنِّي وَ لَا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنِّي قَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
فَأَنْتَ أَفْضَلُ أَمْ جَبْرَئيلُ(علیه السلام) فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَّلَ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ عَلَى مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ فَضَّلَنِي عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْفَضْلُ بَعْدِي لَكَ يَا عَلِيُّ وَ لِلْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِكَ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَخُدَّامُنَا وَ خُدَّامُ مُحِبِّينَا يَا عَلِيُ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِوَلَايَتِنَا يَا عَلِيُّ لَوْ لَا نَحْنُ مَا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَ لَا حَوَّاءَ وَ لَا الْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ وَ لَا السَّمَاءَ
1) . كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر ص158 باب ما روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص عن النبي ص في النصوص على الأئمة الاثني عشر
وَ لَا الْأَرْضَ فَكَيْفَ لَا نَكُونُ أَفْضَلَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَبَقْنَاهُمْ إِلَى مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَ تَسْبِيحِهِ وَ تَهْلِيلِهِ وَ تَقْدِيسِهِ لِأَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقُ أَرْوَاحِنَا فَأَنْطَقَنَا بِتَوْحِيدِهِ وَ تَحْمِيدِهِ ثُمَّ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ فَلَمَّا شَاهَدُوا أَرْوَاحَنَا نُوراً وَاحِداً اسْتَعْظَمُوا أَمْرَنَا فَسَبَّحْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنَّا خَلْقٌ مَخْلُوقُونَ وَ أَنَّهُ مُنَزَّهٌ عَنْ صِفَاتِنَا فَسَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ بِتَسْبِيحِنَا وَ نَزَّهَتْهُ عَنْ صِفَاتِنَا فَلَمَّا شَاهَدُوا عِظَمَ شَأْنِنَا هَلَّلْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّا عَبِيدٌ وَ لَسْنَا بِآلِهَةٍ يَجِبُ أَنْ نُعْبَدَ مَعَهُ أَوْ دُونَهُ فَقَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلَمَّا شَاهَدُوا كِبَرَ مَحَلِّنَا كَبَّرْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنَّ اللَّهَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُنَالَ عِظَمُ الْمَحَلِّ إِلَّا بِهِ فَلَمَّا شَاهَدُوا مَا جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا مِنَ الْعِزَّةِ وَ الْقُوَّةِ قُلْنَا لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنْ لَا حَوْلَ لَنَا وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَلَمَّا شَاهَدُوا مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْنَا وَ أَوْجَبَهُ لَنَا مِنْ فَرْضِ الطَّاعَةِ قُلْنَا الْحَمْدُ لِلَّهِ لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ مَا يَحِقُّ لِلَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَيْنَا مِنَ الْحَمْدِ عَلَى نِعْمَتِهِ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَبِنَا اهْتَدَوْا إِلَى مَعْرِفَةِ تَوْحِيدِ اللَّهِ وَ تَسْبِيحِهِ وَ تَهْلِيلِهِ وَ تَحْمِيدِهِ وَ تَمْجِيدِهِ....
از امام رضا(علیه السلام) از آباء كرامش از حضرت اميرالمؤمنين(علیه السلام) از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) كه ميفرمود: خلق نفرموده خداوند كسيرا افضل و گرامىتر از من، على(علیه السلام) عرضه داشت: يا رسول اللَّه! شما افضلید يا جبرئيل(علیه السلام) رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: يا على! پروردگار فضيلت داده انبياء و مرسلين خود را بر ملائكهﻱ مقربين، و فضيلت داده مرا بر تمامى انبیاء و فضيلت بعد از من براى تو و سپس براى ائمه بعد از تو باشد، و ملائكه خادمان مایند. يا على! ملائكه حملة العرش و ملائكه اطراف آن حمد و ستايش مينمايند خداوند را و طلب مغفرت ميكنند براى کسانیکه ايمان
آوردهاند به ولايت ما يا على! اگر ما نبوديم خداى تعالى خلق نميفرمود آدم(علیه السلام) و حوا و بهشت و جهنّم و آسمان و زمين را و چگونه ما افضل نباشيم از ملائكه و حال آنكه سبقت و پيشى گرفتيم بر ملائكه در خداشناسى و تسبيح و تهليل و تقديس خداوند.....و علّت سبقت ما اين شد كه، اول چیزی که خداوند آفرید ارواح ما بود، پس از آن ما را به یگانگی و شکر خود گویا نمود، بعد از آن ملائکه را آفرید و وقتی آنان ارواح ما را یک نور واحد مشاهده کردند ما را بزرگ شمردند. پس ما شروع به تسبیح پروردگار نمودیم تا ملائکه بدانند ما مخلوق هستیم و خداوند منزه است از اینکه
دارای صفات ما باشد، و ملائکه نیز پس از ما شروع به تسبیح نموده و او را منزه از صفات ما شمردند. وقتی مشاهدهﻱ عظمت مقام ما نمودند ما خدا را تهلیل گفتیم تا ملائکه بدانند که جز او پروردگاری نیست و ما بندهایم نه خدا، تا اینکه هم ردیف با او یا در مقامی پایین تر از او، ما را پرستش نکنند (زیرا تنها خداوند سزاوار پرستش است) آنان نیز گفتند Sلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُR و بار دیگر چون بزرگی مقام ما را مشاهده کردند. Sاللَّهَ أَكْبَرُR گفتیم تا ملائکه بدانند خداوند بزرگتر از آنست که مقامش درک شود مگر به وسیلهﻱ خودش، ونیز وقتی مشاهده کردند خداوند چقدر عزّت و نیرو به ما داده، گفتیم Sلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِR تا ملائکه بدانند حرکت و نیروئی نیست. مگر به یاری و مدد خداوند و چون نعمتهای خدا را بر ما مشاهده نموده واطاعت از ما را واجب دیدند گفتیم Sالْحَمْدُ لِلَّهِR پس ملائکه الهی به واسطهﻱ ما به شناخت توحید خدا، تهلیل، تحمید و تمجید او هدایت یافتند....(1)
1) . علل الشرایع: ج1 ص5 باب7 العلة التي من أجلها صارت الأنبياء و الرسل و الحجج ص أفضل من الملائكة ح1.
أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَ مِنَى أَنَا ابْنُ زَمْزَمَ وَ الصَّفَا أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الرُّكْنَ بِأَطْرَافِ الرِّدَا أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ ائْتَزَرَ وَ ارْتَدَى أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ انْتَعَلَ وَ احْتَفَى أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَ سَعَى أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَ لَبَّى أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فِي الْهَوَاءِ أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ (مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى)(1)أَنَا ابْنُ مَنْ بَلَغَ بِهِ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى أَنَا ابْنُ مَنْ (دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى)(2)أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى(صلی الله علیه و آله)
امام سجاد(علیه السلام) در مجلس یزید لعنة الله علیه این چنان از مقام رسول خدا(صلی الله علیه و آله) سخن میگوید: من فرزند مکه و منایم، من فرزند زمزم و صفایم. من فرزند بزرگمردی هستم که حجر الاسود را با عبای خویش جا به جا کرد و بر سر جایش نصب فرمود. من فرزند بهترین انسانی هستم که جامه احرام بر تنکرده و بر گرد خانهی خدا به طواف پرداخته است. من فرزند بهترین انسانی هستم که کفش پوشید و آن گاه برای طواف بر گرد خانهی خدا آن را از پا درآورد، من فرزند بهترین طواف گران و بهترین سعی کنندگانم. من فرزند بهترین حج گزاران و برترین لبیک گویان به دعوت خدایم، من فرزند آن بزرگ پیشوایی هستم که بر آن مرکب آسمانی سوار شد و در این فضای بیکران به پرواز درآمد، من فرزند آن پیامبری هستم که شبانگاه از مکه و از کهنترین معبد توحید و رسالت، به سوی مسجد الاقصی پرواز داده شد. من فرزند آن کسی هستم که در شب معراج و سیر وصف ناپذیر آسمانیاش به سدرة المنتهی رسید، و نزدیکترین پیام آوران خدا به بارگاه او بود، من فرزند آن کسی هستم
که در اوج آسمانها با فرشتگان نماز خواند و آنان با شادمانی به او اقتدا کردند، من فرزند آن کسی هستم که خدای فرزانه آنچه را میخواست به او وحی فرمود، من فرزند محمد(صلی الله علیه و آله) آن پیامبر برگزیده بارگاه خدا هستم.... (1)
باب 39 الوقائع المتأخرة عن قتله صلوات الله عليه إلى رجوع أهل البيت ع إلى المدينة و ما ظهر من إعجازه صلوات الله عليه في تلك الأحوال
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا تَقُولُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيهِ أَهْلُ الْحَدِيثِ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَزُورُونَ رَبَّهُمْ فِي مَنَازِلِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ يَا أَبَا الصَّلْتِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَّلَ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً(صلی الله علیه وآله)
عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ جَعَلَ طَاعَتَهُ طَاعَتَهُ وَ مُتَابَعَتَهُ مُتَابَعَتَهُ وَ زِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ زِيَارَتَهُ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ)(2)وَ قَالَ (إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)(3)وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله)
مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي فَقَدْ زَارَ اللَّهَ تَعَالَى وَ دَرَجَةُ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) فِي الْجَنَّةِ أَرْفَعُ الدَّرَجَاتِ فَمَنْ زَارَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ مَنْزِلِهِ فَقَدْ زَارَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَمَا مَعْنَى الْخَبَرِ الَّذِي رَوَوْهُ أَنَّ ثَوَابَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ يَا أَبَا الصَّلْتِ مَنْ وَصَفَ اللَّهَ تَعَالَى بِوَجْهٍ كَالْوُجُوهِ فَقَدْ كَفَرَ وَ لَكِنَّ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْبِيَاؤُهُ وَ رُسُلُهُ وَ حُجَجُهُ هُمُ الَّذِينَ بِهِمْ يُتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ
جَلَّ وَ إِلَى دِينِهِ وَ مَعْرِفَتِهِ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ)(1)وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَ (كُلُّ
شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)(2)فَالنَّظَرُ إِلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَ رُسُلِهِ وَ حُجَجِهِ فِي دَرَجَاتِهِمْ ثَوَابٌ عَظِيمٌ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله)
مَنْ أَبْغَضَ أَهْلَ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي لَمْ يَرَنِي وَ لَمْ أَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَالَ إِنَّ فِيكُمْ مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ يُفَارِقَنِي يَا أَبَا الصَّلْتِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُوصَفُ بِمَكَانٍ وَ لَا يُدْرَكُ بِالْأَبْصَارِ وَ الْأَوْهَامِ قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ أَ هُمَا الْيَوْمَ مَخْلُوقَتَانِ فَقَالَ نَعَمْ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ رَأَى النَّارَ لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ إِنَّهُمَا الْيَوْمَ مُقَدَّرَتَانِ غَيْرُ مَخْلُوقَتَيْنِ فَقَالَ لَا هُمْ مِنَّا وَ لَا نَحْنُ مِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ خَلْقَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَقَدْ كَذَّبَ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) وَ كَذَّبَنَا وَ لَيْسَ مِنْ وَلَايَتِنَا عَلَى شَيْءٍ وَ يُخَلَّدُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ)(3)وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله)
لَمَّاعُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَخَذَ بِيَدِي جَبْرَئِيلُ فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِي مِنْ رُطَبِهَا فَأَكَلْتُهُ فَتَحَوَّلَ ذَلِكَ نُطْفَةً فِي صُلْبِي فَلَمَّا هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ(علیها السلام)
فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ(علیها السلام) فَفَاطِمَةُ(علیها السلام) حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ فَكُلَّمَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْتُ رَائِحَةَ ابْنَتِي فَاطِمَةَ(علیها السلام).
از عبد اللّه السلام بن صالح الهروى مروى است كه گفت من به على بن موسى الرضا(علیه السلام) عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) چه ميفرمائيد در اين حديث كه اهل حديث روايت كردهاند كه مؤمنين در بهشت از منزلهاى خود خداوند را مىبينند فرمود: اى ابا صلت! (اینگونه نیست که گفتهاند) خداى تبارك و تعالى تفصيل داد پيغمبر گرامى خود محمد(صلی الله علیه و آله) را بر جميع خلق از پيغمبران و ملائكه و طاعت او
را اطاعت خود قرار داده و پيروى او را پيروى خود قرار داد و زيارت او را در دنيا و آخرت زيارت خود قرار داد و فرمود هر كه رسول(صلی الله علیه و آله) را اطاعت كند خداوند را اطاعت كرده است و فرمود: كسانى كه بيعت كنند تو را اى رسول محترم(صلی الله علیه و آله) خدا را بيعت كردهاند و دست خدا بالاى دست خلق است يعنى چون دست خلق نيست و پيغمبر مكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: هر كه مرا زيارت كند در حيات و زندگى من يا بعد از موت من خداوند را زيارت كرده و درجه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) در بهشت بلندترين درجات است و كسى كه از منزل خود در بهشت آن جناب را در درجه او زيارت كند خداوند تبارك و تعالى را زيارت كرده ابا صلت عبد السلام گويد كه عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) چه چيز است معنى آن خبرى را كه روايت كردهاند كه ثواب لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ نظر كردن بروى خداوند است فرمود: اى ابا صلت كسى كه وصف كند حقتعالى را بر روى مثل صورت و روهاى مردم به اين معنى كه بگويد خداوند روى دارد كافر است و لكن وجه خداوند، انبياء و رسل و حجج او هستند و ايشانند كسانى كه خلق به سبب اينها روى به خداوند و دين خداو معرفت او مينمايند و حق تعالى فرمود. (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ) يعنى هر كه بر روى زمين است فانى خواهد شد و روى پروردگار باقى و برقرار است و نيز حقتعالى فرموده (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) و هر چيز هلاك خواهد شد مگر روى پروردگار پس نظر به سوى انبياء خدا و رسل و حجج او در درجات ايشان در روز قيامت ثواب عظيم دارد از براى مؤمنين و پيغمبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرموده كسى كه دشمن دارد اهل بيت و عترت مرا نخواهد ديد مرا و من هم نخواهم ديد او را در روز قيامت و فرمود: در شما كسى است كه مرا نخواهد ديد بعد از آنكه از من مفارقت كند اى ابا صلت خداوند تبارك و تعالى نه موصوف خواهد شد به مكان و نه ابصار ابا صلت گويد كه عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) خبر بده مرا از جهنم و بهشت كه آيا حقتعالى آنها را خلق فرموده است يا بعد از اين
خلق ميكند فرمود: خلق فرموده است و پيغمبر خدا(صلی الله علیه و آله) در شب معراج چون عروج كرد به آسمان داخل بهشت شد و جهنم را هم رؤيت نمود. ابا صلت گويد كه من عرضه داشتم: كه طائفهاى قائلند به اينكه بهشت و جهنم مقدرند و هنوز خلق نشدهاند حضرت فرمود: نه اين طائفه از ما هستند و نه ما از ايشان كسى كه انكار كند خلقت بهشت و جهنم را تكذيب نموده است ما را، و چيزى از ولايت ما را ندارد، و مخلد خواهد بود در آتش جهنم. حقتعالى فرموده (هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ) اينست دوزخى كه تكذيب كنند آن را گناهكاران طواف كنند ميان آن و ميان آب جوشان بسيار گرم. و پيغمبر معظم(صلی الله علیه و آله) فرمود: كه چون عروج دادند مرا به سوى آسمان جبرئيل(علیه السلام) دست مرا گرفت و مرا داخل بهشت نمود و از رطب بهشتى به من داد من تناول نمودم پس اين تغيير يافت به نطفه در صُلب من چون هُبوط كردم به زمين و با خديجه(علیها السلام) نزديكى كردم حامله شد به فاطمه(علیها السلام) پس فاطمه(علیها السلام) حوراء وانسيه شد و هر زمان كه مشتاق بوى بهشت ميشدم بوى دخترم فاطمه(علیها السلام) را استشمام مينمودم. (1)
ج1 ص115 باب 11 باب ما جاء عن الرضا علي بن موسى ع من الأخبار في التوحيد ح3
وَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) آخِرُ شَرَابِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ وَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، فَاعْتَرَضَهُ أَبُو الْعَادِيَةِ الْفَزَارِيُّ فَقَتَلَهُ. فَعَلَى أَبِي الْعَادِيَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ مَلَائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ أَجْمَعِينَ، وَ عَلَى
مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَيْكَ وَ سَلَلْتَ عَلَيْهِ سَيْفَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَ عَلَى مَنْ
1) . عيون أخبار الرضا عليه السلام
رَضِيَ بِمَا سَاءَكَ وَ لَمْ يَكْرَهْهُ، وَ أَغْمَضَ عَيْنَهُ وَ لَمْ يُنْكِرْهُ، أَوْ أَعَانَ عَلَيْكَ بِيَدٍ أَوْ لِسَانٍ، أَوْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِكَ، أَوْ خَذَلَ عَنِ الْجِهَادِ مَعَكَ، أَوْ غَمَطَ فَضْلَكَ، أَوْ جَحَدَ حَقَّكَ، أَوْ عَدَلَ بِكَ مَنْ جَعَلَكَ اللَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ سَلَامُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ، وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ آلِكَ الطَّاهِرِينَ، إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَ الْأَمْرُ الْأَعْجَبُ وَ الْخَطْبُ الْأَفْظَعُ بَعْدَ جَحْدِكَ حَقَّكَ، غَصْبُ الصِّدِّيقَةِ الزَّهْرَاءِ(علیها السلام) سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَدَكاً، وَ رَدُّ شَهَادَتِكَ وَ شَهَادَةِ السَّيِّدَيْنِ سُلَالَتِكَ وَ عِتْرَةِ أَخِيكَ الْمُصْطَفَى(صلی الله علیه و آله) صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ، وَ قَدْ أَعْلَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْأُمَّةِ دَرَجَتَكُمْ، وَ رَفَعَ مَنْزِلَتَكُمْ، وَ أَبَانَ فَضْلَكُمْ، وَ شَرَّفَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ، فَأَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً، قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ: (إِنَ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً إِلَّا الْمُصَلِّينَ)(1)فَاسْتَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ الْمُصْطَفَى(صلی الله علیه و آله) وَ أَنْتَ يَا سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ، فَمَا أَعْمَهَ مَنْ ظَلَمَكَ عَنِ الْحَقِّ، ثُمَّ أَفْرَضُوكَ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى مَكْراً، أَوْ حَادُوهُ عَنْ أَهْلِهِ جَوْراً.و یکی دیگر از نشانههای حقانیت تو این که عمار در معرکه صفین و در حال جهاد فریاد میزد: کوچ کنید، کوچ کنید به سوی بهشت. و هنگامی که آب طلبید و دید که به جای آب برایش شیر آوردند تکبیر گفته و فرمود: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به من فرمود آخرین توشهات از این دنیا شیری رقیق است و تو را گروه متجاوز به قتل میرسانند پس ازین ابوالعادیه او را به شهادت رساند. پس لعنت خدا و فرشتگان و تمام انبیاء بر ابوالعادیه و لعنت بر کسی که شمشیر به روی تو کشید و تو به روی او شمشیر کشیدی از مشرکین و منافقین تا روز قیامت. (2)
انبیاء گذشته از آمدن رسول خدا خبر دادند
وَ قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ)(1)يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) (كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ)(2)لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ صِفَةَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله)
وَ صِفَةَ أَصْحَابِهِ وَ مَبْعَثَهُ وَ مُهَاجَرَهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ)(3)فَهَذِهِ صِفَةُ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ صِفَةُ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَرَفَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ كَمَا قَالَ جَلَّ جَلَالُهُ (فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ)(4)وَ
كَانَتِ الْيَهُودُ يَقُولُونَلِلْعَرَبِ قَبْلَ مَجِيءِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله)
أَيُّهَا الْعَرَبُ هَذَا أَوَانُ نَبِيٍّ يَخْرُجُ بِمَكَّةَ وَ يَكُونُ مُهَاجَرُهُ بِالْمَدِينَةِ وَ هُوَ آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَفْضَلُهُمْ فِي عَيْنَيْهِ حُمْرَةٌ وَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ يَلْبَسُ الشَّمْلَةَ يَجْتَزِئُ بِالْكِسْرَةِ وَ التُّمَيْرَاتِ وَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ الْعَرِيَّةَ وَ هُوَ الضَّحُوكُ الْقَتَّالُ يَضَعُ سَيْفَهُ عَلَى عَاتِقِهِ لَا يُبَالِي مَنْ لَاقَى يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ مُنْقَطَعَ الْخُفِّ وَ الْحَافِرِ لَنَقْتُلَنَّكُمْ بِهِ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ قَتْلَ عَادٍ فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ حَسَدُوهُ وَ كَفَرُوا بِهِ كَمَا قَالَ اللَّهُ (وَ
كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ)(5)
وَ مِنْهُ كُفْرُ الْبَرَاءَةِ وَ هُوَ قَوْلُهُ (ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ)(6)أَيْ يَتَبَرَّأُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ مِنْهُ كُفْرُ
التَّرْكِ لِمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ (وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ)(1)
أَيْ تَرَكَ الْحَجَّ وَ هُوَ مُسْتَطِيعٌ فَقَدْ كَفَرَ وَ مِنْهُ كُفْرُ النِّعَمِ وَ هُوَ قَوْلُهُ (لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ)(2)
أَيْ وَ مَنْ لَمْ يَشْكُرْ نِعْمَةَ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ فَهَذِهِ وُجُوهُ الْكُفْرِ فِي كِتَابِ اللَّهِ.
حريز از امام صادق(علیه السلام) روايت مىكند كه آن حضرت فرمودند: هنگامى كه آيهی شريفه (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ) كه در باره يهود و نصارى مىباشد نازل شد و تفسيرش اين است كه آنها رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را مىشناسند همان گونه كه فرزندان خود را مىشناسند. خداوند متعال در تورات و انجيل و زبور صفات رسول(صلی الله علیه و آله) را براى آنها بيان كرده بود و از اصحاب و ياران آن جناب و مبعث او و هجرتش به مدينه سخن گفته بود و در اين باره در قرآن مجيد فرمود: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ) محمد(صلی الله علیه و آله) رسول خدا مىباشد وكسانى كه با او هستند بر كفار سختگيرى مىكنند ولى نسبت به خود مهربان مىباشند، آنها را در حال ركوع و سجود مشاهده مىكنيد كه از خداوند خير و احسان طلب مىنمايند و خوشنودى او را مىخواهند، در سيماى آنها اثر سجده هست و در تورات و انجيل وصف آنها آمده است. اين بود صفت رسول خدا(صلی الله علیه و آله) كه در تورات و انجيل بيان شده است و همچنان صفات اصحاب او هم آمده، ولى بعد از اينكه خداوند او را مبعوث فرمودند اهل كتاب آن حضرت را شناختند ولى بعد از اينكه آمد و آنها را دعوت كرد او را نشناختند و كافر شدند. يهوديان قبل از آمدن رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به عربها مىگفتند: اكنون نزديك است كه پيامبرى در مكه ظهور كند، و به مدينه مهاجرت نمايد، او بهترين پيامبران و آخرين آنها مىباشند، در
ديدگان او يك سرخى هست و بين دو شانهاش مهر نبوت مشاهده مىشود. او پارچهاى به خود مىپيچد و با نانى مختصر قناعت مىكند، و با چند دانه خرما روز را به سر مىبرد، او بر الاغ برهنه سوار مىگردد و خندان و جنگجو مىباشد، شمشيرش را روى شانهاش مىگذارد و باكى ندارد از اينكه با كدام شخص برخورد مىكند، حكومت او به دورترين جاها خواهد رسيد، اى جماعت عرب با او با شما جنگ خواهيم كرد. اما بعد از اينكه آن پيامبر گرامى(صلی الله علیه و آله) مبعوث شد بر او حسد بردند و كافر شدند، همان گونه كه خداوند فرمود: (وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ) آنها قبل از بعثت مىگفتند ما به وسيله او بر شما پيروز خواهيم شد، اما بعد از اينكه آمد او را نشناختند و به او كافر شدند. (1)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْغَنَوِيِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ:... فَأَمَّا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ فَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ)(2)يَعْرِفُونَ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) وَ الْوَلَايَةَ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ فِي مَنَازِلِهِمْ (وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ)(3)أَنَّكَ الرَّسُولُ إِلَيْهِمْ (فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)(4)فَلَمَّا جَحَدُوا مَا عَرَفُوا ابْتَلَاهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ فَسَلَبَهُمْ رُوحَ الْإِيمَانِ وَ أَسْكَنَ أَبْدَانَهُمْ ثَلَاثَةَ أَرْوَاحٍ رُوحَ الْقُوَّةِ وَ رُوحَ الشَّهْوَةِ وَ رُوحَ الْبَدَنِ ثُمَّ أَضَافَهُمْ إِلَى الْأَنْعَامِ فَقَالَ (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ)(5)لِأَنَّ الدَّابَّةَ إِنَّمَا تَحْمِلُ بِرُوحِ الْقُوَّةِ وَ تَعْتَلِفُ بِرُوحِ الشَّهْوَةِ وَ تَسِيرُ بِرُوحِ الْبَدَنِ فَقَالَ لَهُ السَّائِلُ أَحْيَيْتَ قَلْبِي بِإِذْنِ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
و اما اصحاب مشأمه يهود و نصارايند كه خداى عز و جل ميفرمايد: كسانى كه خدا كتابشان داد او را ميشناسند چنان كه فرزندان خود را ميشناسند، (يعنى (نبوت) محمد(صلی الله علیه و آله) و ولايت را در تورات و انجيل ميشناسند، چنان كه پسران خود را در خانههاى خويش ميشناسند و دستهئى از آنها با آنكه ميدانند حق را ميپوشند حق و درستى از پروردگارا تو است كه تو به سوى آنها فرستادهشدهئى پس مبادا از آنها باشى كه شك و تردد دارند. (1)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ:...فَلَمَّا نَزَلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى(علیه السلام) بَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ كَانَ بَيْنَ يُوسُفَ وَ مُوسَى مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ كَانَ وَصِيُّ مُوسَى(علیه السلام) يُوشَعَ بْنَ نُونٍ(علیه السلام) وَ هُوَ فَتَاهُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ فَلَمْ تَزَلِ الْأَنْبِيَاءُ تُبَشِّرُ بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیهو آله) حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ(علیه السلام) فَبَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى (يَجِدُونَهُ)(2)يَعْنِي الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى (مَكْتُوباً)(3)يَعْنِي صِفَةَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) (عِنْدَهُمْ) يَعْنِي (فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ)(4)وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُخْبِرُ عَنْ عِيسَى(علیه السلام) (وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)(5)وَ بَشَّرَ مُوسَى(علیه السلام) وَ عِيسَى(علیه السلام) بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) كَمَا بَشَّرَ الْأَنْبِيَاءُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ
امام باقر(علیه السلام) زمانیکه تورات بر موسی(علیه السلام) نازل شد، بشارت به محمّد داده شد. میان یوسف(علیه السلام) و موسی(علیه السلام) ده پیامبر بود و جانشین موسی(علیه السلام)، یوشعبننون(علیه السلام) بود. او همان جوانمردی است که خداوند نام او را در کتابش برده است. انبیاء همواره به محمّد(صلی الله علیه و آله) بشارت میدادند تا اینکه خداوند مسیح
عیسیبنمریم(علیه السلام) را به پیامبری مبعوث کرد و او نیز به پیامبر(صلی الله علیه و آله) بشارت داد. و کلام خداوند تعالی در این زمینه، چنین است: (یَجِدُونَهُ) مقصود، یهود و نصاری است، (مَکْتُوبًا) یعنی، صفت محمّد(صلی الله علیه و آله) و نام او مکتوب است در تورات و انجیلی که نزدشان است، مییابند آنها را به معروف دستور میدهد، و از منکر باز میدارد. و کلام خداوند عزّوجلّ است که از زبان عیسی خبر میدهد و سخن میگوید: (وَ مُبَشِّرًا بِرَسُول یَأْتِی مِن بَعْدِی اسْمُهُ أَحْمَدُ) و موسی(علیه السلام) و عیسی(علیه السلام) به آمدنمحمّد(صلی الله علیه و آله) بشارت دادند، همانطور که برخی پیامبران به آمدن برخی دیگر بشارت میدادند تا اینکه زمان بعثت محمّد(صلی الله علیه و آله) فرا رسید. (1)
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ:...فَلَمَّا
أَنْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْمَسِيحَ(علیه السلام) قَالَ الْمَسِيحُ لَهُمْ إِنَّهُ سَوْفَ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي نَبِيٌّ اسْمُهُ أَحْمَدُ(صلی الله علیه و آله) مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ(علیه السلام)
يَجِيءُ بِتَصْدِيقِي وَ تَصْدِيقِكُمْ وَ عُذْرِي وَ عُذْرِكُم
امام صادق(علیه السلام) چون خدای عزّوجلّ مسیح(علیه السلام) را مبعوث ساخت، مسیح(علیه السلام) به مردم گفت: همانا پس از من پیغمبری که نامش احمد(صلی الله علیه و آله) و از اولاد اسماعیل(علیه السلام) است خواهد آمد که مرا و شما را تصدیق میکند و حجّت و عذر مرا و شما را میآورد. (2)
ص293 باب الإشارة و النص على أمير المؤمنين ح3
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارُ الْفَقِيهُ بِأَخْسِيكِثَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ الْحَمَّادِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ بِبُخَارَا قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ وَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا كَانَ بَدْءُ أَمْرِكَ قَالَ دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَ بُشْرَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ(علیه السلام) وَ رَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا شَيْءٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ.
ابى امامة گويد: به رسول خدا(صلی الله علیه و آله) عرضه داشتم: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) آغاز كار شما از چه شروع شد؟ فرمود: از دعاى پدرم حضرتابراهيم(علیه السلام) و مژده عيسى بن مريم(علیه السلام) و خوابى كه مادرم ديد كه نورى از او بيرون آمد كه بر كاخهاى شام درخشيدن گرفت. (1)
ج1 ص177 بدء أمر النبي ص من ثلاثة
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(علیه السلام) أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا(علیه السلام) فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ بِالْأَمْرِ وَ أَوْصَلْتُ إِلَيْهِ مَا كَانَ مَعِي وَ قُلْتُ إِنِّي صَائِرٌ إِلَى الْبَصْرَةِ وَ عَرَفْتُ كَثْرَةَ خِلَافِ النَّاسِ وَ قَدْ نُعِيَ إِلَيْهِمْ مُوسَى(علیه السلام) وَ مَا أَشُكُّ أَنَّهُمْ سَيَسْأَلُونِّي عَنْ بَرَاهِينِ الْإِمَامِ فَلَوْ أَرَيْتَنِي شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ الرِّضَا(علیه السلام) لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ هَذَا فَأَبْلِغْ أَوْلِيَاءَنَا بِالْبَصْرَةِ وَ غَيْرِهَا أَنِّي قَادِمٌ عَلَيْهِمْ وَ (لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ)(2)ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيَّ جَمِيعَ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) عِنْدَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بُرْدَتِهِ وَ قَضِيبِهِ وَ سِلَاحِهِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ فَقُلْتُ وَ مَتَى تَقْدَمُ عَلَيْهِمْ قَالَ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ وُصُولِكَ وَ دُخُولِكَ الْبَصْرَةَ. فَلَمَّا قَدِمْتُهَا سَأَلُونِي عَنِ الْحَالِ فَقُلْتُ لَهُمْ إِنِّي أَتَيْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَبْلَ وَفَاتِهِ بِيَوْمٍ وَاحِدٍ فَقَالَ إِنِّي مَيِّتٌ لَا مَحَالَةَ فَإِذَا وَارَيْتَنِي فِي لَحْدِي فَلَا تُقِيمَنَّ وَ تَوَجَّهْ إِلَى الْمَدِينَةِ بِوَدَائِعِي هَذِهِ وَ أَوْصِلْهَا إِلَى ابْنِي عَلِيِّ بْنِ مُوسَى فَهُوَ وَصِيِّي وَ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدِي فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ وَ أَوْصَلْتُ الْوَدَائِعَ إِلَيْهِ وَ هُوَ يُوَافِيكُمْ إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ يَوْمِي هَذَا فَاسْأَلُوهُ عَمَّا شِئْتُمْ فَابْتَدَرَ لِلْكَلَامِ عَمْرُو بْنُ هذاب [هَدَّابٍ] مِنَ الْقَوْمِ وَ كَانَ نَاصِبِيّاً يَنْحُو نَحْوَ التَّزَيُّدِ وَ الِاعْتِزَالِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ
رَجُلٌ مِنْ أَفَاضِلِ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ فِي وَرَعِهِ وَ زُهْدِهِ وَ عِلْمِهِ وَ سِنِّهِ وَ لَيْسَ هُوَ كَشَابٍّ مِثْلِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(علیه السلام) وَ لَعَلَّهُ لَوْ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ مُعْضِلَاتِ الْأَحْكَامِ لَحَارَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ كَانَ حَاضِراً فِي الْمَجْلِسِ لَا تَقُلْ يَا عَمْرُو ذَلِكَ فَإِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) عَلَى مَا وَصَفَ مِنَ الْفَضْلِ وَ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ يَقُولُ إِنَّهُ يَقْدَمُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامِ فَكَفَاكَ بِهِ دَلِيلًا وَ تَفَرَّقُوا فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ دُخُولِيَ الْبَصْرَةَ إِذَا الرِّضَا(علیه السلام) قَدْ وَافَى فَقَصَدَ مَنْزِلَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَخْلَى لَهُ دَارَهُ وَ قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَتَصَرَّفُ بَيْنَ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ فَقَالَ يَا حَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَحْضِرْ جَمِيعَ الْقَوْمِ الَّذِينَ حَضَرُوا عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ وَ غَيْرَهُمْ مِنْ شِيعَتِنَا وَ أَحْضِرْجَاثَلِيقَ النَّصَارَى وَ رَأْسَ الْجَالُوتِ وَ مُرِ الْقَوْمَ أَنْ يَسْأَلُوا عَمَّا بَدَا لَهُمْ فَجَمَعَهُمْ كُلَّهُمْ وَ الزَّيْدِيَّةَ وَ الْمُعْتَزِلَةَ وَ هُمْ لَا يَعْلَمُونَ لِمَا يَدْعُوهُمُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَلَمَّا تَكَامَلُوا ثُنِيَ لِلرِّضَا(علیه السلام) وِسَادَةٌ فَجَلَسَ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ هَلْ تَدْرُونَ لِمَ بَدَأْتُكُمْ بِالسَّلَامِ فَقَالُوا لَا قَالَ لِتَطْمَئِنَ أَنْفُسُكُمْ قَالُوا وَ مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) صَلَّيْتُ الْيَوْمَ الْفَجْرَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَعَ وَالِي الْمَدِينَةِ وَ أَقْرَأَنِي بَعْدَ أَنْ صَلَّيْنَا كِتَابَ صَاحِبِهِ إِلَيْهِ وَ اسْتَشَارَنِي فِي كَثِيرٍ مِنْ أُمُورِهِ فَأَشَرْتُ عَلَيْهِ بِمَا فِيهِ الْحَظُّ لَهُ وَ وَعَدْتُهُ أَنْ يَصِيرَ إِلَيَّ بِالْعَشِيِّ بَعْدَ الْعَصْرِ مِنْ هَذَا الْيَوْمِ لِيَكْتُبَ عِنْدِي جَوَابَ كِتَابِ صَاحِبِهِ وَ أَنَا وَافٍ لَهُ بِمَا وَعَدْتُهُ بِهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَقَالَ الْجَمَاعَةُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا نُرِيدُ مَعَ هَذَا الدَّلِيلِ بُرْهَاناً أَكْبَرَ مِنْهُ وَ إِنَّكَ عِنْدَنَا الصَّادِقُ الْقَوْلِ وَ قَامُوا لِيَنْصَرِفُوا فَقَالَ
لَهُمُ الرِّضَا(علیه السلام) لَا تَفَرَّقُوا فَإِنِّي إِنَّمَا جَمَعْتُكُمْ لِتَسْأَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ مِنْ آثَارِ النُّبُوَّةِ وَ عَلَامَاتِ الْإِمَامَةِ الَّتِي لَا تَجِدُونَهَا إِلَّا عِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَهَلُمُّوا مَسَائِلَكُمْ فَابْتَدَرَ عَمْرُو بْنُ هذاب [هَدَّابٍ] فَقَالَ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيَّ ذَكَرَ عَنْكَ أَشْيَاءَ لَا تَقْبَلُهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ الرِّضَا(علیه السلام) وَ مَا تِلْكَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَنْكَ أَنَّكَ تَعْرِفُ كُلَّ مَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ وَ أَنَّكَ تَعْرِفُ كُلَّ لِسَانٍ وَ لُغَةٍ فَقَالَ الرِّضَا(علیه السلام) صَدَقَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ فَأَنَا أَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَهَلُمُّوا فَاسْأَلُوا قَالَ فَإِنَّا نَخْتَبِرُكَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ بِالْأَلْسُنِ وَ اللُّغَاتِ وَ هَذَا رُومِيٌّ وَ هَذَا هِنْدِيٌ وَ هَذَا فَارِسِيٌّ وَ هَذَا تُرْكِيٌّ فَأَحْضَرْنَاهُمْ فَقَالَ فَلْيَتَكَلَّمُوا بِمَا أَحَبُّوا أُجِبْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِلِسَانِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَسَأَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَسْأَلَةً بِلِسَانِهِ وَ لُغَتِهِ فَأَجَابَهُمْ عَمَّا سَأَلُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ لُغَاتِهِمْ فَتَحَيَّرَ النَّاسُ وَ تَعَجَّبُوا وَ أَقَرُّوا جَمِيعاً بِأَنَّهُ أَفْصَحُ مِنْهُمْ بِلُغَاتِهِمْ ثُمَّ نَظَرَ الرِّضَا(علیه السلام) إِلَى ابْنِ هَذَّابٍ فَقَالَ إِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكَ أَنَّكَ سَتُبْتَلَى فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ بِدَمِ ذِي رَحِمٍ لَكَ أَ كُنْتَ مُصَدِّقاً لِي قَالَ لَا فَإِنَّ الْغَيْبَ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ (عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ)(1)فَرَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عِنْدَ اللَّهِ مُرْتَضَى وَ نَحْنُ وَرَثَةُ ذَلِكَ الرَّسُولِ(صلیالله علیه و آله) الَّذِي أَطْلَعَهُ اللَّهُ عَلَى مَا شَاءَ مِنْ غَيْبِهِ فَعَلِمْنَا مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّ الَّذِي أَخْبَرْتُكَ بِهِ يَا ابْنَ هَذَّابٍ لَكَائِنٌ إِلَى خَمْسَةِ أَيَّامٍ فَإِنْ لَمْ يَصِحَّ مَا قُلْتُ لَكَ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ فَإِنِّي كَذَّابٌ مُفْتَرٍ وَ إِنْ صَحَّ فَتَعْلَمُ أَنَّكَ الرَّادُّ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ لَكَ دَلَالَةٌ أُخْرَى أَمَا إِنَّكَ سَتُصَابُ بِبَصَرِكَ وَ تَصِيرُ مَكْفُوفاً فَلَا تُبْصِرُ سَهْلًا وَ لَا جَبَلًا وَ هَذَا كَائِنٌ بَعْدَ أَيَّامٍ وَ لَكَ عِنْدِي دَلَالَةٌ أُخْرَى أَنَّكَ سَتَحْلِفُ يَمِيناً كَاذِبَةً فَتُضْرَبُ بِالْبَرَصِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ فَوَ اللَّهِ
1) . الجن الآیات 26 و 27
لَقَدْ نَزَلَ ذَلِكَ كُلُّهُ بِابْنِ هذاب [هَدَّابٍ] فَقِيلَ لَهُ أَ صَدَقَ الرِّضَا أَمْ كَذَبَ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي أَخْبَرَنِي بِهِ أَنَّهُ كَائِنٌ وَ لَكِنِّي كُنْتُ أَتَجَلَّدُ ثُمَّ إِنَّ الرِّضَا(علیه السلام) الْتَفَتَ إِلَى الْجَاثَلِيقِ فَقَالَ هَلْ دَلَّ الْإِنْجِيلُ عَلَى نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) قَالَ لَوْ دَلَّ الْإِنْجِيلُ عَلَى ذَلِكَ مَا جَحَدْنَاهُ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ السَّكْتَةِ الَّتِي لَكُمْ فِي السِّفْرِ الثَّالِثِ فَقَالَ الْجَاثَلِيقُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَجُوزُ لَنَا أَنْ نُظْهِرَهُ قَالَ الرِّضَا(علیه السلام) فَإِنْ قَرَّرْتُكَ أَنَّهُ اسْمُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ ذِكْرُهُ وَ أَقَرَّ عِيسَى(علیه السلام) بِهِ وَ أَنَّهُ بَشَّرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) أَ تُقِرُّ بِهِ وَ لَا تُنْكِرُهُ قَالَ الْجَاثَلِيقُ إِنْ فَعَلْتَ أَقْرَرْتُ فَإِنِّي لَا أَرُدُّ الْإِنْجِيلَ وَ لَا أَجْحَدُهُ قَالَ الرِّضَا(علیه السلام) فَخُذْ عَلَى السِّفْرِ الثَّالِثِ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ بِشَارَةُ عِيسَى(علیه السلام) بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) قَالَ الْجَاثَلِيقُ هَاتِ فَأَقْبَلَ الرِّضَا(علیه السلام) يَتْلُو ذَلِكَ السِّفْرَ الثَّالِثَ مِنَ الْإِنْجِيلِ حَتَّى بَلَغَ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ يَا جَاثَلِيقُ مَنْ هَذَا النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) الْمَوْصُوفُ قَالَ الْجَاثَلِيقُ صِفْهُ قَالَ لَا أَصِفُهُ إِلَّا بِمَا وَصَفَهُ اللَّهُ هُوَ صَاحِبُ النَّاقَةِ وَ الْعَصَا وَ الْكِسَاءِ النَّبِيُّ الْأُمِّيُ (الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ)(1)يَهْدِي إِلَى الطَّرِيقِ الْأَقْصَدِ وَ الْمِنْهَاجِ الْأَعْدَلِ وَ الصِّرَاطِ الْأَقْوَمِ سَأَلْتُكَ يَا جَاثَلِيقُ بِحَقِّ عِيسَى(علیه السلام) رُوحِ اللَّهِ وَ كَلِمَتِهِ هَلْ تَجِدُ هَذِهِ الصِّفَةَ فِي الْإِنْجِيلِ لِهَذَا النَّبِيِّ فَأَطْرَقَ الْجَاثَلِيقُ مَلِيّاً وَ عَلِمَ أَنَّهُ إِنْ جَحَدَ الْإِنْجِيلَ كَفَرَ فَقَالَ نَعَمْ هَذِهِ الصِّفَةُ فِي الْإِنْجِيلِ وَ قَدْ ذَكَرَ عِيسَى(علیهالسلام) هَذَا النَّبِيَّ وَ لَمْ يَصِحَّ عِنْدَ النَّصَارَى أَنَّهُ صَاحِبُكُمْ فَقَالَ الرِّضَا(علیه السلام) أَمَّا إِذَا لَمْ تَكْفُرْ بِجُحُودِ الْإِنْجِيلِ وَ أَقْرَرْتَ
1) . الاعراف آیة 157
بِمَا فِيهِ مِنْ صِفَةِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَخُذْ عَلَيَّ فِي السِّفْرِ الثَّانِي فَإِنِّي أُوجِدُكَ ذِكْرَهُ وَ ذِكْرَ وَصِيِّهِ وَ ذِكْرَ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ ذِكْرَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) فَلَمَّا سَمِعَ الْجَاثَلِيقُ وَ رَأْسُ الْجَالُوتِ ذَلِكَ عَلِمَا أَنَّ الرِّضَا(علیه السلام) عَالِمٌ بِالتَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ فَقَالا وَ اللَّهِ قَدْ أَتَى بِمَا لَا يُمْكِنُنَا رَدُّهُ وَ لَا دَفْعُهُ إِلَّا بِجُحُودِ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ قَدْ بَشَّرَ بِهِ مُوسَى(علیه السلام) وَ عِيسَى(علیه السلام) جَمِيعاً وَ لَكِنْ لَمْ يَتَقَرَّرْ عِنْدَنَا بِالصِّحَّةِ أَنَّهُ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) هَذَا فَأَمَّا اسْمُهُ مُحَمَّدٌ فَلَا يَجُوزُ لَنَا أَنْ نُقِرَّ لَكُمْ بِنُبُوَّتِهِ وَ نَحْنُ شَاكُّونَ أَنَّهُ مُحَمَّدُكُمْ أَوْ غَيْرُهُ فَقَالَ الرِّضَا(علیه السلام) احْتَجَزْتُمْ بِالشَّكِّ فَهَلْ بَعَثَ اللَّهُ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ مِنْ وُلْدِ آدَمَ(علیه السلام) إِلَى يَوْمِنَا هَذَا نَبِيّاً اسْمُهُ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) أَوْ تَجِدُونَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرَ مُحَمَّدِنَا فَأَحْجَمُوا عَنْ جَوَابِهِ وَ قَالُوا لَا يَجُوزُ لَنَا أَنْ نُقِرَّ لَكُمْ بِأَنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) هُوَ مُحَمَّدُكُمْ لِأَنَّا إِنْ أَقْرَرْنَا لَكَ بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ وَصِيِّهِ وَ ابْنَتِهِ وَ ابْنَيْهِ عَلَى مَا ذَكَرْتَ أَدْخَلْتُمُونَا فِي الْإِسْلَامِ كَرْهاً فَقَالَ الرِّضَا(علیه السلام) أَنْتَ يَا جَاثَلِيقُ آمِنْ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ وَ ذِمَّةِ رَسُولِهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّهُ لَا يَبْدَؤُكَ مِنَّا شَيْءٌ تَكْرَهُ مِمَّا تَخَافُهُ وَ تَحْذَرُهُ قَالَ أَمَّا إِذَا قَدْ آمَنْتَنِي فَإِنَّ هَذَا النَّبِيُّ الَّذِي اسْمُهُ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَ هَذَا الْوَصِيُّ الَّذِي اسْمُهُ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ هَذِهِ الْبِنْتُ الَّتِي اسْمُهَا فَاطِمَةُ(علیها السلام) وَ هَذَانِ السِّبْطَانِ اللَّذَانِ اسْمُهُمَا الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ قَالَ الرِّضَا(علیه السلام) فَهَذَا الَّذِي ذَكَرْتَهُ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ مِنِ اسْمِ هَذَا النَّبِيِّ وَ هَذَا الْوَصِيِّ وَ هَذِهِ الْبِنْتِ وَ هَذَيْنِ السِّبْطَيْنِ صِدْقٌ وَ عَدْلٌ أَمْ كَذِبٌ وَ زُورٌ قَالَ بَلْ صِدْقٌ وَ عَدْلٌ وَ مَا قَالَ اللَّهُ إِلَّا الْحَقَّ فَلَمَّا أَخَذَ الرِّضَا(علیه السلام) إِقْرَارَ الْجَاثَلِيقِ بِذَلِكَ قَالَ لِرَأْسِ الْجَالُوتِ فَاسْتَمِعِ الْآنَ يَا رَأْسَ الْجَالُوتِ
السِّفْرَ الْفُلَانِيَّ مِنْ زَبُورِ دَاوُدَ قَالَ هَاتِ بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى مَنْ وَلَدَكَ فَتَلَا الرِّضَا(علیه السلام) السِّفْرَ الْأَوَّلَ مِنَ الزَّبُورِ حَتَّىانْتَهَى إِلَى ذِكْرِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) فَقَالَ سَأَلْتُكَ يَا رَأْسَ الْجَالُوتِ بِحَقِّ اللَّهِ أَ هَذَا فِي زَبُورِ دَاوُدَ(علیه السلام) وَ لَكَ مِنَ الْأَمَانِ وَ الذِّمَّةِ وَ الْعَهْدِ مَا قَدْ أَعْطَيْتُهُ الْجَاثَلِيقَ فَقَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ نَعَمْ هَذَا بِعَيْنِهِ فِي الزَّبُورِ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ الرِّضَا فَبِحَقِّ الْعَشْرِ الْآيَاتِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(علیه السلام) فِي التَّوْرَاةِ هَلْ تَجِدُ صِفَةَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) فِي التَّوْرَاةِ مَنْسُوبِينَ إِلَى الْعَدْلِ وَ الْفَضْلِ قَالَ نَعَمْ وَ مَنْ جَحَدَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ بِرَبِّهِ وَ أَنْبِيَائِهِ قَالَ لَهُ الرِّضَا(علیه السلام) فَخُذِ الْآنَ عَلَى سِفْرِ كَذَا مِنَ التَّوْرَاةِ فَأَقْبَلَ الرِّضَا(علیه السلام) يَتْلُو التَّوْرَاةَ وَ أَقْبَلَ رَأْسُ الْجَالُوتِ يَتَعَجَّبُ مِنْ تِلَاوَتِهِ وَ بَيَانِهِ وَ فَصَاحَتِهِ وَ لِسَانِهِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ قَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ نَعَمْ هَذَا أَحْمَادُ وَ بِنْتُ أَحْمَادَ وَ إِلْيَا وَ شَبَّرُ وَ شَبِيرٌ وَ تَفْسِيرُهُ بِالْعَرَبِيَّةِ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) فَتَلَا الرِّضَا(علیه السلام) السِّفْرَ إِلَى تَمَامِهِ فَقَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ لَمَّا فَرَغَ مِنْ تِلَاوَتِهِ وَ اللَّهِ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ لَوْ لَا الرِّئَاسَةُ الَّتِي قَدْ حَصَلَتْ لِي عَلَى جَمِيعِ الْيَهُودِ لَآمَنْتُ بِأَحْمَادَ وَ اتَّبَعْتُ أَمْرَكَ فَوَ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَ الزَّبُورَ عَلَى دَاوُدَ وَ الْإِنْجِيلَ عَلَى عِيسَى(علیه السلام) مَا رَأَيْتُ أَقْرَأَ لِلتَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ مِنْكَ وَ لَا رَأَيْتُ أَحَداً أَحْسَنَ بَيَاناً وَ تَفْسِيراً وَ فَصَاحَةً لِهَذِهِ الْكُتُبِ مِنْكَ فَلَمْ يَزَلِ الرِّضَا(علیه السلام) مَعَهُمْ فِي ذَلِكَ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ فَقَالَ لَهُمْ حِينَ حَضَرَ وَقْتُ الزَّوَالِ أَنَا أُصَلِّي وَ أَصِيرُ إِلَى الْمَدِينَةِ لِلْوَعْدِ الَّذِي وَعَدْتُ بِهِ وَالِيَ الْمَدِينَةِ لِيَكْتُبَ جَوَابَ كِتَابِهِ وَ أَعُودُ إِلَيْكُمْ بُكْرَةً إِنْ
شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَأَذَّنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ أَقَامَ وَ تَقَدَّمَ الرِّضَا(علیه السلام) فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَ خَفَّفَ الْقِرَاءَةَ وَ رَكَعَ تَمَامَ السُّنَّةِ وَ انْصَرَفَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ عَادَ إِلَى مَجْلِسِهِ ذَلِكَ فَأَتَوْهُ بِجَارِيَةٍ رُومِيَّةٍ فَكَلَّمَهَا بِالرُّومِيَّةِ وَ الْجَاثَلِيقُ يَسْمَعُ وَ كَانَ فَهِماً بِالرُّومِيَّةِ فَقَالَ الرِّضَا(علیه السلام) بِالرُّومِيَّةِ لَهَا أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكِ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) أَمْ عِيسَى(علیه السلام) فَقَالَتْ كَانَ فِيمَا مَضَى عِيسَى(علیه السلام) أَحَبَّ إِلَيَّ حِينَ لَمْ أَكُنْ عَرَفْتُ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) فَأَمَّابَعْدَ أَنْ عَرَفْتُ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) فَمُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) الْآنَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِيسَى(علیه السلام) وَ مِنْ كُلِّ نَبِيٍّ فَقَالَ لَهَا الْجَاثَلِيقُ فَإِذَا كُنْتِ دَخَلْتِ فِي دِينِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَتُبْغِضِينَ عِيسَى(علیه السلام) قَالَتْ مَعَاذَ اللَّهِ بَلْ أُحِبُّ عِيسَى(علیه السلام) وَ أُؤْمِنُ بِهِ وَ لَكِنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) أَحَبُّ إِلَيَّ فَقَالَ الرِّضَا(علیه السلام) لِلْجَاثَلِيقِ فَسِّرْ لِلْجَمَاعَةِ مَا تَكَلَّمَتْ بِهِ الْجَارِيَةُ وَ مَا قُلْتَ أَنْتَ لَهَا وَ مَا أَجَابَتْكَ بِهِ فَفَسَّرَ لَهُمُ الْجَاثَلِيقُ ذَلِكَ كُلَّهُ ثُمَّ قَالَ الْجَاثَلِيقُ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) هَاهُنَا رَجُلٌ سِنْدِيٌّ وَ هُوَ نَصْرَانِيٌّ صَاحِبُ احْتِجَاجٍ وَ كَلَامٍ بِالسِّنْدِيَّةِ فَقَالَ لَهُ أَحْضِرْنِيهِ فَأَحْضَرَهُ فَتَكَلَّمَ مَعَهُ بِالسِّنْدِيَّةِ ثُمَّ أَقْبَلَ يُحَاجُّهُ وَ يَنْقُلُهُ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ بِالسِّنْدِيَّةِ فِي النَّصْرَانِيَّةِ فَسَمِعْنَا السِّنْدِيَّ يَقُولُ بِالسِّنْدِيَّةِ بثطى بثطى بثطلة فَقَالَ الرِّضَا(علیه السلام) قَدْ وَحَّدَ اللَّهَ بِالسِّنْدِيَّةِ ثُمَّ كَلَّمَهُ فِي عِيسَى(علیه السلام) وَ مَرْيَمَ فَلَمْ يَزَلْ يُدْرِجُهُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ إِلَى أَنْ قَالَ بِالسِّنْدِيَّةِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ رَفَعَ مِنْطَقَةً كَانَتْ عَلَيْهِ فَظَهَرَ مِنْ تَحْتِهَا زُنَّارٌ فِي وَسَطِهِ فَقَالَ اقْطَعْهُ أَنْتَ بِيَدِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَدَعَا الرِّضَا(علیه السلام) بِسِكِّينٍ فَقَطَعَهُ ثُمَّ قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ خُذِ السِّنْدِيَّ إِلَى الْحَمَّامِ فَطَهِّرْهُ وَ اكْسُهُ وَ عِيَالَهُ وَ احْمِلْهُمْ جَمِيعاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ مُخَاطَبَةِ الْقَوْمِ قَالَ قَدْ صَحَّ عِنْدَكُمْ صِدْقُ مَا كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ
الْفَضْلِ يُلْقِي عَلَيْكُمْ عَنِّي فَقَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ نَعَمْ وَ اللَّهِ قَدْ بَانَ لَنَا مِنْكَ فَوْقَ ذَلِكَ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَ قَدْ ذَكَرَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ أَنَّكَ تُحْمَلُ إِلَى خُرَاسَانَ فَقَالَ صَدَقَ مُحَمَّدٌ إِلَّا أَنِّي أُحْمَلُ مُكَرَّماً مُعَظَّماً مُبَجَّلًا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ فَشَهِدَ لَهُ الْجَمَاعَةُ بِالْإِمَامَةِ وَ بَاتَ عِنْدَنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَلَمَّا أَصْبَحَ وَدَّعَ الْجَمَاعَةَ وَ أَوْصَانِي بِمَا أَرَادَ وَ مَضَى وَ تَبِعْتُهُ أُشَيِّعُهُ حَتَّى إِذَا صِرْنَا فِي وَسَطِ الْقَرْيَةِ عَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ انْصَرِفْ فِي حِفْظِ اللَّهِ غَمِّضْ طَرْفَكَ فَغَمَّضْتُهُ ثُمَّ قَالَ افْتَحْ عَيْنَيْكَ فَفَتَحْتُهُمَا فَإِذَا أَنَا عَلَى بَابِ مَنْزِلِي بِالْبَصْرَةِ وَ لَمْ أَرَ الرِّضَا(علیه السلام) قَالَ وَ حَمَلْتُ السِّنْدِيَّ وَ عِيَالَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي وَقْتِ الْمَوْسِمِ
محمّد بن فضل هاشمى مىگويد: زمانى كه امام موسى بن جعفر(علیه السلام) وفات كرد، به مدينه آمدم و به خدمت امام رضا(علیه السلام) رسيده، به عنوان امام و ولىّ امر، به او سلام كردم. و ودايعى كه نزد من بود، به ايشان رساندم و عرضه داشتم كهمن به بصره برمىگردم. و شما مىدانيد كه خبر فوت امام كاظم(علیه السلام) به اهل آنجا رسيده و اختلاف زيادى بين مردم رخ داده (در باره امامت بعد از آن حضرت) و شك ندارم كه از من از براهين امام(علیه السلام) سؤال خواهند كرد. اگر چيزى از آن براهين به من نشان بدهيد، بىمناسبت نيست. آن حضرت فرمود: اين موضوع براى من مخفى نيست. به دوستداران من بگو كه من به بصره مىآيم. (لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ) و آنچه كه امامان از عبا، چوب دستى و اسلحه با خود بايد داشته باشند را بيرون آورد (و به من نشان داد). راوى مىگويد: عرضه داشتم: چه وقت منتظر مقدم شما باشيم؟ فرمود: سه روز بعد از رسيدن تو به بصره. راوى مىگويد: پس، من از خدمت حضرت مرخص شدم و به بصره رفتم. و در آنجا از جانشين امام موسى بن جعفر(علیه السلام) از من سؤال كردند. گفتم: يك روز قبل از وفات حضرت موسى بن جعفر(علیه السلام) ايشان را ملاقات نمودم، به من فرمود: من از دنيا
مىروم. وقتى مرا دفن نموديد، به مدينه برو و اين امانتها را به فرزندم رضا برسان. او وصى من و صاحب امر بعد از من است و من به دستور آن حضرت عمل كردم و امانتها را در مدينه به على بن موسى(علیه السلام) رساندم. و ايشان وعده كردند كه بعد از سه روز از رسيدن من به بصره، به بصره بيايند، و هر سؤالى كه داريد از ايشان بپرسيد. عمرو بن هذّاب كه تمايل به زيديه و معتزله داشت، شروع به سخن كرد و گفت: اى محمّد! حسن بن محمّد از فضلاى اهل بيت است. و در ورع، زهد، علم و سن و سال، در حد بالايى است. و مثل على بن موسى(علیه السلام) جوانى نيست كه اگر از مشكلات احكام از او سؤال كنند، نتواند پاسخ آن را بدهد. حسن بن محمّد كه همان جا حاضر بود گفت: اى عمرو! چنين مگو. با آن فضيلتهايى كه از او گفته شد. و اين محمّد بن فضل است كه مىگويد: سه روز ديگر امام رضا(علیه السلام) به اينجا مىآيد، همين كفايت مىكند كه دليلى بر بزرگى او باشد. و آن جمع متفرق شدند. هنگامى كه روز سوم شد، ناگاه متوجه شديم كه آنحضرت به بصره آمده و در منزل حسن بن محمّد مىباشد. و او از امام(علیه السلام) پذيرايى مىكند. پس حضرت دستور داد و فرمود: اى حسن جماعت شيعه و اشخاصى كه با من كارى دارند حاضر ساز و جاثليق نصرانى و رأس الجالوت را نيز دعوت كن. و به همه بگو از آنچه مىخواهند سؤال كنند. همه اعم از زيديه و معتزله جمع شدند ولى نمىدانستند حسن آنها را براى چه جمع مىكند. وقتى كه همه حاضر شدند، منبرى براى آن حضرت گذاشته شد و حضرت بر فراز آن قرار گرفت و رو به حضار مجلس نموده و فرمود: السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته. آيا مىدانيد چرا من سخنم را با سلام آغاز نمودم؟ گفتند: خير. فرمود: براى اينكه به شما آرامش بدهم. گفتند: خداوند تو را رحمت كند، تو كيستى؟ فرمود: من على بن موسى بن جعفر بن محمّد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب(علیه السلام) و فرزند رسول خدا(صلی الله علیه و آله) هستم. امروز نماز صبح را با والى مدينه در مسجد رسول خدا(صلی الله علیه و آله) خواندهام بعد از اينكه نماز
را خوانديم، نامهاى را كه از سوى صاحبش به او رسيده بود، نشانم داد و با من مشورت كرد. و من هم او را راهنمايى كردم و وعده دادم كه بعد از نماز عصر، به مدينه بر مىگردم تا جواب نامه را نزد من بنويسد و من به وعدهام عمل خواهم كرد. و لا حول و لا قوّة الّا باللَّه. آنگاه مردم گفتند: يا ابن رسول اللَّه! ما را همين قدر كفايت مىكند و شما نزد ما راستگو هستيد. و براى ثبوت امامت شما دليلى ديگر لازم نيست. سپس برخاستند تا بروند كه حضرت فرمود: بمانيد و متفرق نشويد. من شما را در اينجا جمع نمودهام تا از من سؤال كنيد از هر آنچه مىخواهيد؛ از آثار نبوّت و علامتهاى امامتى تا از من سؤال كنيد از هر آنچه مىخواهيد، از آثار نبوّت و علامتهاى امامتى كه نمىيابيد آنها را مگر نزد ما اهل بيت. پس سؤالهايتان را بياوريد. پس عمرو بن هذّاب شروع كرد و گفت: محمّد بن فضل هاشمى، كلماتى در باره شما مىگويد و مقاماتى براى شما قائل است كه قلبها آن را قبول نمىكنند.حضرت فرمود: آنها چيست؟ گفت: محمّد بن فضل هاشمى مىگويد: شما هر آنچه را خداوند نازل فرموده، مىدانيد و مىتوانيد به هر زبان و لغتى صحبت كنيد. امام(علیه السلام) فرمود: محمّد بن فضل راست مىگويد. من آنها را به او خبر دادهام. پس بشتابيد و سؤال كنيد. عمرو بن هذّاب گفت: ما قبل از هر چيز شما را با زبان امتحان مىكنيم. ما در اين شهر افراد مختلف اعم از رومى، هندى، فارسى و تركى زبان داريم. همه آنها را حاضر مىكنيم. حضرت فرمود: پس تكلم كنيد به هر آنچه دوست داريد. ان شاء اللَّه به هر يك از شما با زبان خودتان پاسخ خواهم گفت. پس هر كدام از آنها با زبان و لغت خودشان مسألهاى را پرسيدند و امام(علیه السلام) هم با لغت خودشان، به آنان پاسخ گفت. مردم بسيار تعجّب كرده و حيران ماندند. و تصديق كردند كه امام(علیه السلام) از خود آنها به زبانشان واردتر و فصيحتر است. سپس حضرت، به عمرو بن هذّاب توجّه نموده و فرمود: اگر به تو خبر دهم كه در همين ايّام به خون يكى از اقوامت، مبتلا مىشوى (يعنى او را مىكشى) مرا تصديق
مىكنى؟ او جواب داد: خير! چون غيب را فقط خدا مىداند. حضرت فرمود: آرى، اما آيا خداوند نمىفرمايد: (عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ) پس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) نزد خداوند مرتضى مىباشد و ما ورثه همان رسولى هستيم كه خداوند او را مطلع و آگاه ساخته است از غيب خود از هر آنچه خواسته است. پس ما به آنچه در گذشته رخ داده است و آنچه در آينده تا روز قيامت رخ خواهد داد، آگاه هستيم. اى پسر هذّاب! آنچه به تو خبر دادم در ظرف پنج روز واقع خواهد شد. پس اگر آنچه را كه به تو گفتم در اين مدت صورت نگرفت، پس من دروغگو و افترا زننده هستم. ولى اگر صحيح شد پس بدان كه تو رد كننده خدا و رسول او هستى. سپس امام(علیه السلام) فرمود: چيز ديگرى نيز هست و آن اينكه: آگاه باش كه بزودى نابينا خواهى شد و چيزى را نمىبينى نه زمين و نه كوهى را. بعد از چند روز همان طور شد كهامام(علیه السلام) فرموده بود. مطلب ديگر اينكه: تو به زودى به دروغ قسم خواهى خورد، لذا به مرض پيسى مبتلا مىشوى. محمّد بن فضل مىگويد: به خدا قسم! هر چه حضرت رضا(علیه السلام) فرموده بود، به سر عمرو بن هذّاب آمد. سپس امام رضا(علیه السلام) رو به جاثليق كرده فرمود: آيا در انجيل، دليلى بر پيامبرى حضرت محمّد(صلی الله علیه و آله) هست؟ جاثليق گفت: اگر چنين چيزى باشد، ما آن را انكار نمىكنيم. حضرت فرمود: از «سكينه» كه در سفر سوم از كتاب انجيل است به من بگو. گفت: نامى از نامهاى خداى متعال است كه براى ما اظهار آن جايز نيست. امام(علیه السلام) فرمود: اگر براى تو ثابت كنم كه آن اسم محمّد(صلی الله علیه و آله) و ياد اوست و عيساى پيامبر، به آن اقرار كرده و آن را براى بنى اسرائيل بشارت داده است، اقرار مىكنى، و در صدد انكار آن بر نمىآيى؟ گفت: اگر چنين كنى اقرار مىكنم چون من انجيل را رد نمىكنم و منكر آن نيز نمىشوم. حضرت فرمود: پس بگير براى من سفر سوم را كه در آنجا نام محمّد(صلی الله علیه و آله) ذكر شده و عيسى(علیه السلام) به پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) حضرت محمّد(صلی الله علیه و آله) بشارت داده است. جاثليق گفت: اين هم سفر سوم. حضرت، سفر
سوم از انجيل را گرفته و خواند، تا رسيد به نام پيامبر(صلی الله علیه و آله)، سپس رو به جاثليق نموده، فرمود: اين پيامبرى كه در اينجا توصيف شده است، كيست؟ جاثليق گفت: او را توصيف كن. حضرت فرمود: چيزى از خود نمىگويم بلكه توصيف خدا را ذكر مىكنم؛ او صاحب ناقه و عصا و كسا مىباشد، پيامبر امّى است كه نام مبارك او در تورات و انجيل نوشته شده، امر به معروف و نهى از منكر مىكند و حلال و حرام خدا را بيان مىنمايد. طيّبات و پاكيها را حلال و خبائث و ناپاكيها را حرام مىنمايد. تكاليف و گناهان سخت را بر مىدارد. و زنجيرهايى كه مانع از پيمودن راه رستگارى و طريق عدل و مستقيم مىشوند، از بين مىبرد. اى جاثليق! تو را به حق عيسى(علیه السلام) كه روح خدا و كلمه او بود آيا درانجيل اين توصيفات را براى اين پيامبر نديدهاى؟ جاثليق سرش را پايين انداخت و دانست كه اگر انكار كند، كافر خواهد شد. بعد گفت: آرى، اين صفات در انجيل هست و عيسى(علیه السلام) نام اين پيامبر را آورده است. امام(علیه السلام) فرمود: اكنون كه انكار نكردى و به اين مطالب اقرار نمودى، سفر دوم انجيل را نيز بياور كه در آنجا نام آن پيامبر و جانشينش (على(علیه السلام)) و نام دخترش فاطمه و فرزندانش حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) ذكر شده است. وقتى جاثليق و رأس الجالوت، مشاهده كردند كه حضرت از آنها به كتابهايشان عالمتر است عرضه داشتند: قسم به خدا! چيزى فرموديد كه رد و دفع آن براى ما امكان ندارد، مگر اينكه منكر تورات و انجيل و زبور بشويم. و مطالب شما را موسى(علیه السلام) و عيسى(علیه السلام) بشارت دادهاند. ولى ما نمىدانستيم او محمّد(صلی الله علیه و آله) است. ولى اكنون چون شك داريم كه آيا اين محمّد(صلی الله علیه و آله)، محمّد(صلی الله علیه و آله) شماست و يا محمّد(صلی الله علیه و آله) ديگر. لذا نمىتوانيم به نبوّت او اقرار كنيم! امام(علیه السلام) فرمود: چرا به شك چنگ مىزنيد، مگر از ابتداى خلقت تا به حال، خداوند كسى را مبعوث كرده است كه نامش محمّد باشد؟ و آيا غير از محمّد(صلی الله علیه و آله) ما، در كتابهاى آسمانى «محمّد» ديگرى ديدهايد؟ آنها از جواب باز ماندند و گفتند: ما نمىتوانيم قبول كنيم كه اين محمّد(صلی الله علیه و آله)،
محمّد(صلی الله علیه و آله) شماست؛ چون اگر به پيامبرى او و جانشينى على(علیه السلام) و فرزندان فاطمه اقرار كنيم، به اجبار مسلمانشدهايم. امام فرمود: تو اى جاثليق! در پناه خدا و پيامبرش ايمان بياور و از ناحيه ما، بدى به تو نمىرسد و از چيزى خوف نداشته باش. جاثليق گفت: اكنون كه مرا پناه دادى، نامهايى كه ذكر نمودى، در تورات، انجيل و زبور آمده است. حضرت فرمود: آيا سخنان تورات و انجيل و زبور راست است يا دروغ؟ گفت: بلكه راست است. و خدا جز حق نمىگويد.بعد از اينكه امام(علیه السلام) از جاثليق اقرار گرفت، رو به رأس الجالوت كرده، فرمود: گوش كن اى رأس الجالوت! سفر فلان از زبور داود(علیه السلام) را، رأس الجالوت گفت: بخوان، خدا تو را و پدر و مادرت را مبارك گرداند. امام(علیه السلام) شروع كرد و سفر اول از زبور را خواند. تا اينكه به نام محمّد، على(علیه السلام)، فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) رسيد. فرمود: اى رأس الجالوت! تو را به خدا! آيا اينها در زبور داود(علیه السلام) نيست؟ و به تو نيز مثل جاثليق پناه مىدهم. رأس الجالوت گفت: آرى، عين مطالب و نامها در زبور آمده است. حضرت فرمود: تو را به حق ده معجزهاى كه خداوند بر موسى بن عمران(علیه السلام) اعطا نمود، قسم مىدهم آيا اين پنج تن، در تورات به عدل و فضل توصيف نشدهاند؟ گفت: آرى، و كسى كه منكر آن شود به خدا و پيامبرانش كافر گرديده است. امام(علیه السلام) رو به او كرد و فرمود: فلان سفر از تورات را بياور و شروع كرد به خواندن. رأس الجالوت از خواندن و فصاحت و بلاغت حضرت، تعجّب كرد. وقتى امام(علیه السلام) به نام مقدس محمّد(صلی الله علیه و آله) رسيد، رأس الجالوت گفت: آرى، اينها احماد و دختر او، واليا و شبر و شبير هستند كه معناى آن به عربى مىشود: محمّد(صلی الله علیه و آله)، على(علیه السلام)، فاطمه(علیها السلام)، حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام). امام آن جزء از تورات را تا به آخر خواند. سپس رأس الجالوت گفت: به خدا قسم! اى پسر محمّد! اگر خوف از دست دادن رياستى كه بر تمام يهود پيدا كردهام، نبود به احماد (محمّد(صلی الله علیه و آله)) ايمان مىآوردم و دستورات شما را اطاعت مىكردم. و قسم به خدايى كه
تورات را بر موسى(علیه السلام) و زبور را بر داود(علیه السلام) و انجيل را بر عيسى(علیه السلام) نازل كرد، تا به حال كسى را نديدم بهتر از شما تورات و انجيل و زبور را بخواند. و به بهترين بيان و فصاحت و بلاغت، آن را تفسير كند. امام رضا(علیه السلام) تا ظهر با آنان بود. وقتى ظهر شدفرمود: من نمازم را مىخوانم و به مدينه بر مىگردم تا به وعدهاى كه به والى مدينه دادهام و آن نوشتن جواب نامه صاحبش مىباشد، وفا كنم. و فردا صبح نزد شما برمىگردم، ان شاء اللَّه. راوى مىگويد: بعد از اينكه امام(علیه السلام) نمازش را خواند، روانه مدينه شد. صبح روز بعد، حضرت برگشت و دوباره همان مجلس، برپا شد. پس كنيز رومى آوردند و امام(علیه السلام) با او به زبان رومى سخن گفت. و در اين حال جاثليق كه با زبان رومى آشنا بود، گوش فرا مىداد. حضرت به زبان رومى خطاب به آن كنيز فرمود: محمّد(صلی الله علیه و آله) را بيشتر دوست مىدارى يا عيسى(علیه السلام) را؟ گفت: تا زمانى كه محمّد(صلی الله علیه و آله) را نمىشناختم، عيسى(علیه السلام) را بيشتر دوست داشتم. امّا بعد از اينكه محمّد(صلی الله علیه و آله) را شناختم، او را بيشتر از حضرت عيسى(علیه السلام) و ساير پيامبران، دوست مىدارم. جاثليق به كنيز گفت: اگر مسلمان بشوى، دشمن عيسى(علیه السلام) مىشوى؟! كنيز گفت: به خدا پناه مىبرم! عيسى(علیه السلام) را دوست داشته و به او ايمان دارم ولى محمّد(صلی الله علیه و آله) نزد من محبوبتر است. آنگاه امام(علیه السلام) به جاثليق گفت: آنچه را كه اين جاريه گفت، براى مردم تفسير كن و همچنين تفسير كن آنچه را كه تو به او گفتى و او براى تو جواب گفت: پس جاثليق نيز همه اينها را براى مردم تفسير نمود. سپس جاثليق به امام(علیه السلام) عرضه داشت: اى فرزند محمّد(صلی الله علیه و آله) در اينجا مردى سندى مىباشد كه مذهبش نصرانى است و مىخواهد با شما به زبان سندى احتجاج نمايد. حضرت فرمود: او را حاضر كنيد. وقتى كه حاضر شد، امام(علیه السلام) با او به زبان خودش صحبت كرد و بعد سؤال و جوابهايى بين آن دو در مورد نصرانيت رد و بدل شد. راوى مىگويد: شنيديم كه مرد سندى مىگويد: بثطى بثطى بثطلة. حضرت فرمود: او به زبان سندى، به يگانگى خداوند گواهى مىدهد.
سپس امام(علیه السلام) در مورد حضرت عيسى(علیه السلام) و مريم با او صحبت كرد و او راقانع كرد تا اينكه به زبان سندى گفت: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله)
رَسُولُ اللَّهِ بعد كمربندش را بالا برد و علامتى كه به رسم نصرانيت، مىبستند، آن را به امام(علیه السلام) داد و عرض كرد، يا بن رسول اللَّه! با دست خود، اين را پاره كنيد. و حضرت چاقويى طلب كردند و به وسيله آن، علامت را پاره كردند. سپس حضرت به محمّد بن فضل، دستور داد تا مرد سندى را به حمام ببرد و او را غسل دهد و لباس بپوشاند و با خانوادهاش به مدينه بياورد. وقتى كه بحث و گفتگوها تمام شد، حضرت فرمود: آيا متوجّه شديد آنچه را كه محمّد بن فضل در مورد من با شما مطرح كرده بود، درست بود؟ همه گفتند: آرى، بلكه چندين برابر، بيشتر از آن را در شما ديديم. و ديگر اينكه محمّد بن فضل مىگويد: شما را به خراسان مىبرند؟ حضرت فرمود: محمّد(صلی الله علیه و آله) راست مىگويد، الّا اينكه مرا با شكوه، عزّت و جلال به آنجا مىبرند. محمّد بن فضل مىگويد: در همان جا همگى به امامت حضرت گواهى دادند. و حضرت، شب را نزد ما سپرى كرد و صبح هنگام با مردم خداحافظى كرد و به من سفارشاتى فرمود و قصد عزيمت نمود. و من او را بدرقه كردم تا اينكه ميان دهى رسيديم. حضرت به كنارى رفته و چهار ركعت نماز بجا آورد و بعد به من فرمود: اى محمّد! برگرد و در پناه خدا باش و چشمانت را ببند. من نيز چشمانم را بستم. سپس فرمود: چشمانت را باز كن. وقتى چشمانم را باز كردم، ديدم در بصره نزد درب خانهام ايستادهام! و اثرى از امام(علیه السلام) نيست.(1)
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص341 الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا ح6
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا(علیه السلام) فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَ سُمِّيَ النَّبِيُّ الْأُمِّيَّ فَقَالَ مَا يَقُولُ النَّاسُ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ إِنَّمَا سُمِّيَ الْأُمِّيَّ لِأَنَّهُ لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَكْتُبَ فَقَالَ كَذَبُوا عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ أَنَّى ذَلِكَ وَ اللَّهُ يَقُولُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ)(1)فَكَيْفَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مَا لَا يُحْسِنُ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقْرَأُ وَ يَكْتُبُ بِاثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ أَوْ قَالَ بِثَلَاثَةٍ وَ سَبْعِينَ لِسَاناً وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْأُمِّيَّ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ مَكَّةُ مِنْ أُمَّهَاتِ الْقُرَى وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها)(2)حديث كرد مرا پدرم از ... از جعفر بن محمّد(علیه السلام) كه گفت پرسيدم از حضرت امام محمّد تقى(علیه السلام) كه: چرا نبى اكرم(صلی الله علیه و آله) را امّى ميگفتند؟ فرمود: مردم چه ميگويند در اين موضوع؟ عرضه داشتم: كه مردم گمان ميكنند كه چون آن حضرت نميتوانست بنويسد و بخواند حضرتش را امى گفتند! فرمود: دروغ ميگويند، لعنت خدا بر آنها باد، چگونه چنين چيزى مىشود كه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) نميتوانست بخواند و بنويسد! (و هر كه چنين معتقد باشد بر خلاف قول خدا معتقد شده) با اينكه خداوند در كتاب محكم خود قرآن مجيد ميفرمايد: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ) او است خدائى كه ميان عرب امّى (كه خواندن و نوشتن را نميدانستند) پيغمبرى بزرگوار از جنس همان مردم مبعوث به رسالت فرمود تا برايشان آيات وحى خدا را تلاوت كند و ايشان را از جهل و صفات
ناپسند و اخلاق زشت پاك سازد و شريعت و كتاب آسمانى و حكمت الهى به آنها بياموزد. پس وقتى كه خدا بفرمايد: پيغمبر(صلی الله علیه و آله) تلاوت آيات مينمود و مردم را تعليم كتاب ميكرد، آيا چنين پيغمبرى نميتوانست بخواند و بنويسد؟! بخدا قسم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به هفتاد و سه زبان ميخواند و مينوشت، و علت آنكه آن حضرت را امّى گفتند براى اين بود كه از اهل مكه بود و مكه را ام القرى ميگويند چنان كه خداى تعالى ميفرمايد: (وَ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها) (ام القرى يعنى مادر شهرها، و ام با ياء نسبت امّى مىشود يعنى كسى كه از اهل مكه است). (1)
ج1 ص124 باب105 باب العلة التي من أجلها سمي النبي ص الأمي ..... ح1
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْخَشَّابُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ وَ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ وَ غَيْرِهِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ قُلْتُ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلیالله علیه و آله) لَمْ يَكْتُبْ وَ لَا يَقْرَأُ فَقَالَ كَذَبُوا لَعَنَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ)(2)فَكَيْفَ يُعَلِّمَهُمُ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ لَيْسَ يُحْسِنُ أَنْ يَقْرَأَ وَ يَكْتُبَ قَالَ قُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ النَّبِيُّ الْأُمِّيَّ قَالَ لِأَنَّهُ نُسِبَ إِلَى مَكَّةَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها)(3)فَأُمُّ الْقُرَى مَكَّةُ فَقِيلَ أُمِّيٌّ لِذَلِكَ
حديث كردند ما را ... از مردى كه گفت عرضه داشتم: به حضرت باقر(علیه السلام) كه (بعضى از) مردم گمان ميكنند كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) نميتوانست بخواند و بنويسد فرمود دروغ ميگويند خدا آنها را لعنت كند (و از رحمتش دور بگرداند) چگونه آن حضرت نميتوانست بخواند و بنويسد با اينكه خداوند (در حق آن حضرت) ميفرمايد: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ
وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) پس اگر آن حضرت خواندن و نوشتن را نميدانست چگونه (خداوند فرموده كه) مردم را تعليم كتاب و حكمت الهى ميفرمود مگر نعوذ باللَّه خدا دروغ فرموده؟ راوى گويد عرضه داشتم: پس چرا حضرتش راامّى ناميدهاند؟! فرمود: چون نسبت به مكه داشت (و از اهل مكه بود) و مكه را «امّ» ميگويند چنان كه خداى عز و جل فرموده: (لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها) (كه مراد از ام القرى مكه است) و هر كه اهل مكه باشد او را به آنجا نسبت ميدهند و به او امّى ميگويند. (1)
ج1 ص125 باب105 باب العلة التي من أجلها سمي النبي الأمي ..... ح2
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِنَّ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) كَانَ يَقْرَأُ وَ يَكْتُبُ وَ يَقْرَأُ مَا لَمْ يُكْتَبْ.امام صادق(علیه السلام) فرمودند: پیامبر اسلام(صلی الله علیه و آله) هم میخواندند و هم مینوشتند و حتی چیزهایی را که هنوز نوشته نشده بود، میخواندند. (2)
قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ لَمَّا حَضَرَتِ النَّبِيَّ الْوَفَاةُ وَ فِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) هَلُمُّوا أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً فَقَالَ عُمَرُ لَا تَأْتُوهُ بِشَيْءٍ فَإِنَّهُ قَدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَ عِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَ اخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قُومُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ فَلَمَّا كَثُرَ اللَّغَطُ وَ الِاخْتِلَافُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قُومُوا عَنِّي قَالَ عُبَيْدُ
اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ وَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ الرَّزِيَّةُ كُلُّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ بَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَنَا ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنْ اخْتِلَافِهِمْ وَ لَغَطِهِمْ
عبد اللَّه بن عبّاس گويد: چون زمان رحلت رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرا رسيد گروهى كه عمر بن خطّاب نيز در ميان آنان بود در خانه حضور داشتند، رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: بيائيد نامهاى براى شما بنويسم تا هرگز پس از آن گمراه نشويد. عمر گفت: چيزى نياوريد كه درد بر او غلبه كرده، و قرآن نزد شما هست، و كتاب خدا ما را كافى است. ميان اهل خانه اختلاف افتاد و به مخاصمه پرداختند، عدّهاى مىگفتند برخيزيد (كاغذ بياوريد) تا رسول خدا(صلی الله علیه و آله) برايتان بنويسد، و عدّهاى ديگر سخن عمر را مىگفتند. چون سر و صدا بلند شد واختلاف بالا گرفت رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: از نزد من برخيزيد (و مرا تنها بگذاريد). عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبه گويد: ابن عبّاس هميشه مىگفت: تمام مصيبتها از همان وقتى آغاز شد كه با اختلاف و شلوغ كارى خود مانع از آن شدند كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آن نوشته را بر ايمان بنويسد. (1)
همگی اتفاق نظر دارند که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در نزد استادی خواندن و نوشتن را نیاموخت اما این مطلب به این معنا نیست که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) بیسواد بوده بلکه سواد خواندن و نوشتن را توسط علم لدنی و از ناحیهی خدای تبارک و تعالی آموخته است.
1) . الأمالي (للمفيد) النص36 المجلس الخامس ح3
رَأَیتُ رَسولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِی الجاهِلِیَّةِ وَ هُوَ یَقولُ لِلنَّاسِ: قُولُوا لا اِلهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا فَمِنْهُمْ مَنْ تَفَلَ فِی وَجْهِهِ، وَ مِنْهُمْ مَن حَثَا عَلَیهِ التُّرَابَ، وَ مِنْهُمْ مَنْ سَبَّهُ، حَتَّی انْتَصَفَ النَّهارُ فَأَقبَلَتْ جارِیَةٌ بِعُسٍّ مِنْ ماءٍ فَغَسَلَ وَجهَهُ أَوْ یَدَیهِ وَ قَالَ: یا بُنَیَّةُ لَا تَخْشَی عَلَی أَبِیکِ عَیلَةً وَ لَا ذِلَّةً
منیب میگوید: در دوران جاهلیت رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را دیدم که خطاب به مردم میگفت: بگویید: نیست خدایی جز خدای یکتا تا رستگار شوید. برخی بر چهرهاش آب دهان میانداختند و برخی بر او خاک میپاشیدند و برخیدشنامش میدادند تا آنکه روز به نیمه رسید. آنگاه دختری با کاسه بزرگی از آب نزد او آمد و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) صورت و دستانش را شست و فرمود: دخترم، از تنهایی و بی کسی پدرت بیمی به خود راه مده.
کَأَنِّی أَنْظُرُ إِلَی النَّبِیِّ(صلی الله علیه و آله) یَحْکِی نَبِیّاً مِنَ الأَنْبِیاءِ ضَرَبَهُ قَومُهُ وَ هُوَ یَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَ یَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِی فَإِنَّهُمْ لَا یَعْلَمُونَ!
عبدالله میگوید: گویی رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را میبینم که همچون یکی از پیامبران، از سوی قومش مضروب و خونین شده و در حالی که خون را از چهرهاش پاک میکند عرضه میدارد: خدایا قوم مرا ببخش که آنان نمیدانند.
رَأَیتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَرَّ فِی سُوقِ ذِی الْمَجازِ وَ عَلَیهِ حُلَّةٌ حَمْراءُ، وَ هُوَ یَقُولُ: «یَا أَیُّهَا النَّاسُ، قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا»، و رَجُلٌ یَرْمِیهِ بِالْحِجارَةِ و قَدْ أَدْمَی کَعْبَیهِ وَ عُرقُوبَیهِ، و َهُوَ یَقُولُ: یَا أَیّها النَّاسُ، لَا تُطِیعُوهُ فَإِنَّهُ کَذَّابٌ! فَقُلْتُ:
مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: غُلامُ بَنِی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا الَّذی یَتْبَعُهُ یَرْمِیهِ بِالْحِجَارَةِ؟ قَالُوا: هَذَا عَبْدُ الْعُزَّی أَبو لَهَبٍ.
پیامبر خدا(صلی الله علیه و آله) را در حالی دیدم که جامهای سرخ فام برتن داشت و از بازار ذو المجاز میگذشت و میفرمود: ای مردم! بگویید: خدایی جز خدای یکتا نیست تا رستگار شوید. در این هنگام، مردی به سوی پیامبر(صلی الله علیه و آله) سنگ پرتاب کرد و استخوان قوزک و پی پاشنه پای ایشان را خونین کرد و در این حال میگفت: ای مردم! از او پیروی نکنید که دروغگوست! من (که تا آن روز، پیامبر(صلی الله علیه و آله) را نمیشناختم) گفتم: این شخص کیست؟ گفتند: جوانی از فرزندان عبد المطّلب است. گفتم: این شخص که او را دنبال کرده است و به او سنگ پرتاپ میکند، کیست؟ گفتند: این، عبد العزّی ابولهب (عموی پیامبر(صلی الله علیه و آله)) است.فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
كَانَ يَمْشِي وَ مَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ
فَجَذَبَهُ جَذْباً شَدِيداً وَ كَانَ عَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ فَأَثَّرَتِ الْحَاشِيَةُ فِي عُنُقِهِ مِنْ شِدَّةِ جَذْبِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) هَبْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَضَحِكَ وَ أَمَرَ بِإِعْطَائِهِ وَ لَمَّا أَكْثَرَتْ قُرَيْشٌ أَذَاهُ وَ ضَرْبَهُ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ فَلِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم)
نقل كردهاند كه پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله) در حال رفتن بود، و بعضى از اصحاب نيز در خدمت آن بزرگوار بودند، مرد عربى با آن حضرت برخورد كرد، چنان به شدّت او را به طرف خود كشيد كه حاشيه درشت عبایی كه بر دوش داشت، گردن مباركش را آزرد، آنگاه گفت: يا محمد! از آن مالهاى خدا كه در نزد تو است، به من هم بده! پيامبر(صلی الله علیه و آله) نگاهى به آن مرد عرب كرد و خنديد، و دستور داد تا به او چيزى دادند.
وقتى هم كه آن بزرگوار را افراد قبيله قريش زياد اذيّت كردند، و صدمه زدند، رو به طرف آسمان كرد و عرضه داشت: بارالها قوم مرا بيامرز كه آنها نادانند! و به همين دليل است كه خداى متعال در کتاب شریفش فرمودند (وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) به راستى كه تو به خُلقِ عظيمى آراستهاى(1)
1) . مجموعة ورام ج1 ص99 باب تهذيب الأخلاق.
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُوالْعَبَّاسِ الْمِيكَالِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) الْعَاقِبُ وَ السَّيِّدُ، فَدَعَاهُمَا إِلَى الْإِسْلَامِ فَتَلَاحَيَا وَ رَدَّا عَلَيْهِ، فَدَعَاهُمَا إِلَى الْمُلَاعَنَةِ، فَوَاعَدَاهُ عَلَى أَنْ يُغَادِيَاهِ بِالْغَدَاةِ فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَأَبَيَا أَنْ يَجِيئَا وَ أَقَرَّا لَهُ بِالْخَرَاجِ... (فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ) قَالَ الشَّعْبِيُّ: قَالَ جَابِرٌ: (أَنْفُسَنا) رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيُّ بْنُأَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)، وَ (أَبْناءَنا) الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام)، وَ (نِساءَنا) فَاطِمَةُ(علیها السلام).
جابر بن عبد اللَّه انصارى نقل كرده است: دو تن از علماى مسيحى به نامهاى عاقب و سيّد در مدينه به خدمت رسول خدا(صلی الله علیه و آله) رسيدند. آن حضرت آنان را به اسلام دعوت كرد، آن دو نپذيرفتند. نبى اکرم(صلی الله علیه و آله) بر طبق فرمان خداى سبحان در آيه (فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ) آنان را به مُباهِله دعوت كرد، و در روز موعود به همراه على(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) در جايگاه مباهله حاضر شد. امّا آن دو حاضر به مباهله نشدند، بلكه به خراج و جزيه راضى شدند، در اين جا شعبى از جابر بن عبد اللَّه نقل مىكند: منظور از انفسنا، على بن ابى طالب(علیه السلام) و منظور از ابناءنا، حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) و منظور از نساءنا، فاطمه(علیها السلام) است. (1)
1) . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1 ص162 باب و من سورة آل عمران ح173
فَقَالَ أُسْقُفُّ نَجْرَانَ يَا مَعْشَرَ النَّصَارَى:...وَ ارْجِعُوا إِلَى بِلَادِكُمْ وَ ارْتَئُوا لِأَنْفُسِكُمْ يَا مَعْشَرَ النَّصَارَى إِنِّي لَأَرَى وُجُوهاً لَوْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُزِيلَ جَبَلًا مِنْ مَكَانِهِ لَأَزَالَهُ بِهَا فَلَا تُبَاهِلُوهُ فَتَهْلِكُوا وَ لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ نَصْرَانِيٌّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.... وَ قَالَ النَبی(صلی الله علیه و آله): وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْهَلَاكَ قَدْ بَدَا عَلَى أَهْلِ نَجْرَانَ وَ لَوْ لَاعَنُوا لَمُسِخُوا قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ وَ لَاضْطَرَمَ الْوَادِي عَلَيْهِمْ نَاراً وَ
لَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ نَجْرَانَ وَ أَهْلَهُ حَتَّى الطَّيْرَ عَلَى رُءُوسِ الشَّجَرِ وَ لَمَا حَالَ الْحَوْلُ عَلَى النَّصَارَى كُلِّهِمْ حَتَّى هَلَكُوا
سرکرده گروه نَجران خطاب به دوستانش گفت: اكنون براى نجات خويش از مهلكه عذاب بكوشيد و آينده خود را با تيزبينى از خطر برهانيد، اى گروه نصارا! هم اكنون چهرههايى نورانى مىبينم كه اگر كسى براى از جاى كندن كوهى به آنها متوسل شود، هر آينه خداوند به بركت اين صورتهاى نورانى، آن كوه را از جايى به جاىديگر منتقل خواهد نمود. با اين حال اگر بخواهيد با او مباهله نماييد. بىترديد به نابودى و هلاكت خواهيد رسيد و در پهناى گيتى، يك تن نصرانى تا روز قيامت بر جا نخواهد ماند!! رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: سوگند به خدايى! كه جانم در قبضه قدرت اوست اگر جمعيت نَجران به مباهله اقدام مىكردند، بىگمان نابودى، آنها را فرامىگرفت و همگى به صورت خوكان و بوزينگان مسخ مىشدند. و آتش شعلهور و سوزان آنها را فرا مىگرفت تا آنجا كه پرندگان بر شاخه درختان و در پرواز را طعمه خود مىساخت و سرزمين آنان را نابود و تمامى اهل نجران را به هلاكت مىكشاند، علاوه بر اين هنوز سال مباهله به پايان نرسيده بود كه جمعيت مسيحيان روى زمين همگى نابود مىشدند.(1)
1) . كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ص214 المبحث الخامس في المباهلة
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الضَّبِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ أَيُّوبَ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَنِ الَّذِينَ أَرَادَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) أَنْ يُبَاهِلَ بِهِمْ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ الْأَنْفُسُ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيُّ(علیه السلام)
مجاهد گوید به ابن عباس گفتم: پیامبر(صلی الله علیه و آله) همراه چه کسانی میخواست مباهله کند؟ گفت: علی(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) و مراد از انفس پیامبر(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) بودند. (1)
آیه مباهله(فَمَنْ حَاجَّكَ فيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبينَ)(2)
هرگاه بعد از علم و دانشى كه (در باره مسيح) به تو رسيده، (باز) كسانى با تو به محاجّه و ستيز برخيزند به آنها بگو بياييد ما فرزندان خود را دعوت كنيم شما هم فرزندان خود را ما زنان خويش را دعوت نماييم، شما هم زنان خود را ما از نفوس خود دعوت كنيم شما هم از نفوس خود آن گاه مباهله كنيم و لعنت خدا را بر دروغگويان قرار دهيم.
(فَمَنْ حَاجَّكَ فيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبينَ)(3)
هرگاه بعد از علم و دانشى كه (در باره مسيح) به تو رسيده، (باز) كسانى با تو به محاجّه و ستيز برخيزند به آنها بگو: بياييد ما فرزندان خود را دعوت كنيم شما هم فرزندان خود را ما زنان خويش را دعوت نماييم، شما هم زنان خود را ما از نفوس خود دعوت كنيم شما هم از نفوس خود آن گاه مباهله كنيم و لعنت خدا را بر دروغگويان قرار دهيم.
حدیث20: قَالَ وَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّهُ أَيْضاً قَالَ: قَالَ الْمَأْمُونُ يَوْماً لِلرِّضَا(علیه السلام) أَخْبِرْنِي بِأَكْبَرِ فَضِيلَةٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) يَدُلُّ عَلَيْهَا الْقُرْآنُ قَالَ فَقَالَ لَهُ الرِّضَا(علیه السلام) فَضِيلَةٌ فِي الْمُبَاهَلَةِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْحَسَنَ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(علیه السلام) فَكَانَا ابْنَيْهِ وَ دَعَا فَاطِمَةَ فَكَانَتْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ نِسَاءَهُ وَ دَعَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَكَانَ نَفْسَهُ بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى أَجَلَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَفْضَلَ فَوَجَبَ أَنْ لَا يَكُونَ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْ نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى....حدیث20: روزی مامون لعنة الله علیه به امام رضا(علیه السلام) عرضه داشت: بزرگترین فضیلتی که امیرالمؤمنین(علیه السلام) از قرآن دارد برای من بازگو کنید. حضرت فرمودند: برترین فضیلت آنحضرت در قضیه مُباهِله است. همانا رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به وسیلهﻱ علی(علیه السلام)، فاطمه، حسن(علیه السلام)، و حسین(علیه السلام) با نصارای نجران مُباهِله نمود، و علی(علیه السلام) را همانند جان خویش قرار داد... بنابراین، همهﻱ فضائلی که بر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) لازم بوده بر علی(علیه السلام) نیز ثابت شده جز نبوّت، پس کدامین فضل و برتری بالاتر از این فضل و شرف؟(1)
تذکر: و از جمله این فضیلتها عصمت است که امیرالمومنین(علیه السلام) در آن با پیامبر(صلی الله علیه و آله) شریک است پس آیه مباهله یک سند زنده برای
1) . غرر الأخبار ص 230 الفصل العشرون فيه عجائب و نوادر غريبة و أشعار في فضائل أمير المؤمنين عليه التحيّة و السلام
عظمت اهلبیت بوده که بواسطه آن لزوم عصمت امام(علیه السلام) به اثبات میرسد.
حدیث21: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): هَذَا الْجَامِعُ لِلْمَكَارِمِ، الْحَاوِي لِلْفَضَائِل
حدیث21:رسول خدا(صلی الله علیه و آله) اشاره به سوی علی(علیه السلام) کرده و فرمودند:...همه مکارم و فضائل در این شخص جمع شده.(1)
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ، عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) حِينَ خَرَجَ لِمُبَاهَلَةِ النَّصَارَى بِي وَ بِفَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام)علی(علیه السلام) میفرماید: هنگامی که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) برای مُباهله با مسیحیان خارج شد من و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) را همراه برد. (2)
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الضَّبِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ أَيُّوبَ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَنِ الَّذِينَ أَرَادَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله)
أَنْ يُبَاهِلَ بِهِمْ قَالَ: عَلِيٌّ(علیه السلام)
وَ فَاطِمَةُ(علیها السلام)
وَ الْحَسَنُ(علیه السلام)
وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام)
وَ الْأَنْفُسُ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيُّ(علیه السلام)
مجاهد میگوید: به این عباس گفتم: پیامبر(صلی الله علیه و آله) همراه چه کسانی میخواست مباهله کند؟ گفت: علی(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) و مراد از انفس پیامبر(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) بودند. (3)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قَالَ يَزِيدُ بْنُ قَعْنَبٍ كُنْتُ جَالِساً مَعَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ فَرِيقٌ مِنْ عَبْدِ الْعُزَّى بِإِزَاءِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ إِذْ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ(علیها السلام) بِنْتُ أَسَدٍ أُمُّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ كَانَتْ حَامِلَةً بِهِ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ وَ قَدْ أَخَذَهَا الطَّلْقُ فَقَالَتْ رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنَةٌ بِكَ وَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِكَ مِنْ رُسُلٍ وَ كُتُبٍ وَ إِنِّي مُصَدِّقَةٌ بِكَلَامِ جَدِّي إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ(علیه السلام) وَ إِنَّهُ بَنَى الْبَيْتَ الْعَتِيقَ فَبِحَقِّ الَّذِي بَنَى هَذَا الْبَيْتَ وَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ الَّذِي فِي بَطْنِي لَمَّا يَسَّرْتَ عَلَيَّ وِلَادَتِي قَالَ يَزِيدُ بْنُ قَعْنَبٍ فَرَأَيْنَا الْبَيْتَ وَ قَدِ انْفَتَحَ عَنْ ظَهْرِهِ وَ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ(علیها السلام) وَ غَابَتْ عَنْ أَبْصَارِنَا وَ الْتَزَقَ الْحَائِطُ فَرُمْنَا أَنْ يَنْفَتِحَ لَنَا قُفْلُ الْبَابِ فَلَمْ يَنْفَتِحْ فَعَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ خَرَجَتْ بَعْدَ الرَّابِعِ وَ بِيَدِهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) ثُمَّ قَالَتْ إِنِّي فُضِّلْتُ عَلَى مَنْ تَقَدَّمَنِي مِنَ النِّسَاءِ لِأَنَّ آسِيَةَ بِنْتَ مُزَاحِمٍ عَبَدَتِ اللَّهَ سِرّاً فِي مَوْضِعٍ لَا يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ فِيهِ إِلَّا اضْطِرَاراً وَ أَنَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ هَزَّتِ النَّخْلَةَ الْيَابِسَةَ بِيَدِهَا حَتَّى أَكَلَتْمِنْهَا (رُطَباً جَنِيًّا)(1)وَ أَنِّي دَخَلْتُ بَيْتَ اللَّهِ الْحَرَامَ وَ أَكَلْتُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَ أَرْزَاقِهَا فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ هَتَفَ بِي هَاتِفٌ يَا فَاطِمَةُ سَمِّيهِ عَلِيّاً فَهُوَ عَلِيٌّ وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يَقُولُ إِنِّي شَقَقْتُ اسْمَهُ مِنِ اسْمِي وَ أَدَّبْتُهُ بِأَدَبِي وَ وَقَفْتُهُ عَلَى غَامِضِ
1) . مریم آیة 25
عِلْمِي وَ هُوَ الَّذِي يَكْسِرُ الْأَصْنَامَ فِي بَيْتِي وَ هُوَ الَّذِي يُؤَذِّنُ فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِي وَ يُقَدِّسُنِي وَ يُمَجِّدُنِي فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُ وَ أَطَاعَهُ وَ وَيْلٌ لِمَنْ عَصَاهُ وَ أَبْغَضَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِين
حديث كرد ما را ... از يزيد بن قعنب كه گفت: با عباس بن عبد المطلب و جمعى از فرزندان عبد العزّى در گوشه مسجد الحرام نشسته بوديم و مشاهده كرديم كه فاطمه(علیها السلام) بنت اسد وارد شد و به حضرت امير المؤمنين(علیه السلام) نُه ماهه حامله بود و آثار درد مخاض در او ظاهر و نمايان بود و كنار خانه كعبه رفت و گفت: خدايا ايمان به تو آوردهام، و ايمان دارم به پيغمبران تو و آنچه كه از جانب تو آوردهاند، و تصديق دارم كتابهاى آسمانى و كلام جدم حضرت ابراهيم خليل(علیه السلام) را [كه گفت (رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ)(1)پروردگارا اين شهر مكه را محل امن و امان قرار بده و دور بدار مرا و فرزندانم را از بتپرستى] كه اوست بناكننده اين خانه (به دستور تو) پس خدايا به حق آن كسى كه اين خانه را ساخته و به حق اين فرزندى كه در رحم من است وضع حمل را بر من سهل و آسان گردان.
يزيد بن قعنب گفت: همه ديديم ديوار خانه كعبه شكافته شد و فاطمه(علیها السلام) بنت اسد داخل در خانه كعبه شد و از چشم ما پنهان گرديد و شكاف ديوار به هم متصل شد، همگى رفتيم كه قفل خانه كعبه را باز كنيم (يكى بعد از ديگرى هر چه كرديم) باز نشد، دانستيم كه اين امر از طرف خداى تعالى است، و پس از چهار روز بيرون آمد در حالى كه در دست او امير المؤمنين(علیه السلام) بود، و ميگفت: مقام من شامختر است بر زنانى كه پيش از من بودهاند، زيرا آسيه دختر مزاحم (زن فرعون) عبادت كرد خدا رامخفيانه در مكانى كه خداوند دوست نميداشت كه عبادتش كنند در آن مكان مگر در حال اضطرار (چون براى امت حضرت موسى(علیه السلام) جايز نبوده عبادت كنند مگر در معابد و كنيسهها) و مريم دختر عمران (مادر حضرت عيسى(علیه السلام)) درخت خرماى خشكيده را با دست خود حركت داد
1) . ابراهیم آیة 35
تا از آن درخت خرما افتاد و تناول نمود، و من داخل خانه خدا شدم و از ميوهها و غذاهاى بهشتى خوردم، و چون خواستم بيرون آيم هاتفى گفت: اى فاطمه! فرزند خود را على نام بگذار، كه خداى علىّ اعلى ميفرمايد اسم او را مشتق از اسم خود نمودم و به ادب خود او را مؤدب گردانيدهام و به غامض و مشكلهاى علم خودم (كه كسى از آنها اطلاع ندارد) او را عالم و واقف نمودهام، و اوست كه ميشكند بتهائى را كه در خانه (كعبه) من گذاردهاند (بت پرستان) و اوست كه اذان ميگويد بر بام خانه من و مرا تقديس و تمجيد مينمايد، پس خوشا به حال كسى كه او را دوست بدارد و اطاعت دستوراتش بنمايد، و واى بر كسى كه نافرمانى او كند و او را دشمن بدارد، و يا (علنى و آشكارا با او) دشمنى نمايد.(1)
1) . علل الشرائع ج1 ص135باب116 باب العلة التي من أجلها سمي الأكرمون على الله تعالى محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم ح3
ایمان جناب ابوطالب علیه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(علیه السلام) قَالَ: قِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ كَافِراً فَقَالَ كَذَبُوا كَيْفَ يَكُونُ كَافِراً وَ هُوَ يَقُولُ أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّا وَجَدْنَا مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) نَبِيّاً كَمُوسَى(علیه السلام) خُطَّ فِي أَوَّلِ الْكُتُبِ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ كَيْفَ يَكُونُ أَبُوطَالِبٍ(علیه السلام) كَافِراً وَ هُوَ يَقُولُ لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ ابْنَنَا لَا مُكَذَّبٌ لَدَيْنَا وَ لَا يَعْبَأُ بِقِيلِ الْأَبَاطِلِ وَ أَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
اسحاق بن جعفر از پدرش امام صادق(علیه السلام) نقل كند كه به آن حضرت عرض شد: آنها گمان كنند كه ابو طالب(علیه السلام) كافر بوده است، فرمود: دروغ گويند، چگونه او كافر است كه ميگويد مگر نميدانند كه ما محمد(صلی الله علیه و آله) را مانند موسى(علیه السلام) به پيغمبرى يافتهايم كه در كتابهاى نخست و سلف نامش نوشته است؟ و در حديث ديگر فرمود: چگونه مىشود كه ابو طالب(علیه السلام) كافر باشد؟ در صورتى كه خود او ميگويد: مردم دانستهاند كه ما فرزند خود را به دروغ نسبت ندهيم و به سخن ياوهسرايان اعتنا نميکنیم. او رو سفيد و آبرومندى است كه باحترام آبروى او طلب باران مىشود. او فريادرس يتيمان و پناه بيوه زنانست. (1)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَ مَثَلَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) مَثَلُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ أَسَرُّوا الْإِيمَانَ وَ أَظْهَرُوا الشِّرْكَ فَآتَاهُمُ اللَّهُ (أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ).
1) . الكافي (ط - الإسلامية) ج1 ص448 باب مولد النبي ص و وفاته ح29
و فرمود: حكايت ابو طالب(علیه السلام) حكايت اصحاب كهف است كه ايمان را نهان كردند و شرك را اظهار داشتند، پس خدا پاداششان را دو بار به آنها داد. (يك بار به جهت ايمان آوردن و يك بار به جهت تقيه كردن). (1)
أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ الصَّغِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) عَلَى النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنِّي قَدْ حَرَّمْتُ النَّارَ عَلَى صُلْبٍ أَنْزَلَكَ وَ بَطْنٍ حَمَلَكَ وَ حَجْرٍ كَفَلَكَ فَالصُّلْبُ صُلْبُ أَبِيكَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(علیه السلام) وَ الْبَطْنُ الَّذِي حَمَلَكَ فَآمِنَةُ(علیها السلام) بِنْتُ وَهْبٍ وَ
أَمَّا حَجْرٌ كَفَلَكَ فَحَجْرُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ فِي
رِوَايَةِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) بِنْتِ أَسَد.
جبرئيل(علیه السلام) بر پيغمبر نازل شد و عرضه داشت: اى محمد(صلی الله علیه و آله) پروردگارت به تو سلام ميرساند و ميفرمايد من آتش دوزخ را حرام كردم بر پشتى كه تو را فرود آورد، و شكمى كه به تو آبستن شد، و دامانى كه تو را پروريد آن پشت، پشت عبداللَّه بن عبد المطلب است، و شكمى كه به تو آبستن شد، آمنه (علیها السلام)بنت وهب، و اما دامانى كه تو را پروريد، دامان ابى طالب
(علیه السلام)و فاطمه (علیها السلام)بنت اسد است. (2)
عَنِ الصَّادِقِ(علیه السلام) عَنْ آبَائِهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً فِي الرَّحْبَةِ وَ النَّاسُ حَوْلَهُ مُجْتَمِعُونَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أَنْتَ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْزَلَكَ اللَّهُ بِهِ وَ أَبُوكَ مُعَذَّبٌ فِي النَّارِفَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
مَهْ فَضَّ اللَّهُ فَاكَ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَوْ شَفَعَ أَبِي فِي كُلِّ مُذْنِبٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَشَفَّعَهُ اللَّهُ فِيهِمْ أَبِي مُعَذَّبٌ فِي النَّارِ وَ ابْنُهُ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ نُورَ أَبِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيُطْفِئُ أَنْوَارَ الْخَلَائِقِ كُلِّهِمْ إِلَّا خَمْسَةَ أَنْوَارٍ نُورَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ نُورِي وَ نُورَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ نُورَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) وَ نُورَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) فَإِنَّ نُورَهُ مِنْ نُورِنَا خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ(علیه السلام) بِأَلْفَيْ عَامٍ
امام صادق(علیه السلام) فرمود: كه امير مؤمنان(علیه السلام) در رحبه بود و مردم در گرد او بودند و مردى از جا برخاست و عرضه داشت: اى امير مؤمنان تو را چنين مقامى است با اينكه پدرت در دوزخ عذاب ميكشد. فرمودش خاموش باش خداوند دهانت را خُرد كند سوگند بدان كه محمد(صلی الله علیه و آله) را براستى برانگيخته اگر پدرم همه گناهكاران روى زمين را شفاعت كند خدا شفاعتش را بپذيرد و از همه درگذرد، آيا پدرم در دوزخ عذاب ميكشد در حالی که پسرش قسمتكننده بهشت و دوزخ است؟ سوگند بدان كه محمد(صلی الله علیه و آله) را به راستى فرستاده كه نور پدرم در روز رستاخيز نور همه خلائق را به خاموشى كشد جز پنج نور كه از محمد(صلی الله علیه و آله) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) و نور فرزندانش كه امامند، آگاه باش كه نور او از نور ما است و خدا آن را دو هزار سال پيش از آفرينش آدم(علیه السلام) آفريده. (1)
مَا أَخْبَرَنِي بِهِ شَيْخِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْوَاسِطِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيُّ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُنْجِحٌ الْخَادِمُ مَوْلَى بَعْضِ الطَّاهِرِيَّةِ بِطُوسَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبَانُ
1) . كنز الفوائد ج1 ص183 فصل في الأشعار المأثورة عن أبي طالب بن عبد المطلب ره التي يستدل بها على صحة إيمانه
بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الْإِمَامِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(علیه السلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ شَكَكْتُ فِي إِيمَانِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ فَكَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ فَمَنْ (يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى)(1)إِنَّكَ إِنْ لَمْ تُقِرَّ بِإِيمَانِ أَبِي طَالِبِ(علیه السلام) كَانَ مَصِيرُكَ إِلَى النَّارِ
به سندش تا ابان بن محمد كه گفت: نوشتم به امام رضا على بن موسى(علیه السلام) قربانت من در باره ايمان ابى طالب(علیه السلام) ترديد دارم و آن حضرت در پاسخم نگارش فرمود: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اما بعد (يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى) هر كه پيرو باشد جز راه مؤمنان را، به دنبال آنَش فرستيم كه دوست داشته، راستش اگر تو به ايمان ابى طالب(علیه السلام) اعتراف نكنى به دوزخ خواهى رفت. (2)
ج1 ص182 فصل في الأشعار المأثورة عن أبي طالب بن عبد المطلب ره التي يستدل بها على صحة إيمانه
وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبَانِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ يَا يُونُسُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي إِيمَانِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَقُولُونَ هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهَا أُمُّ رَأْسِهِ فَقَالَ كَذَبَ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ(علیه السلام) مِنْ رُفَقَاءِ (النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفيقًا)(3)
و به سندش از يونس بن نباته از امام صادق(علیه السلام) فرمود: اى يونس مردم در باره ابو طالب(علیه السلام) چه ميگويند؟ گفتم: قربانت ميگويند او در گودالى از دوزخ است كه مغزش از آن به جوش مىآيد فرمود: دروغ گفتند دشمنان خدا، به راستی که ابیطالب(علیه السلام) از رفقاى (النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفيقًا) پيغمبران و صديقان و شهيدانست و نيكان شايسته و چه خوب رفيقانى باشند آنان. (4)
ج1 ص183 فصل في الأشعار المأثورة عن أبي طالب بن عبد المطلب ره التي يستدل بها على صحة إيمانه
خبر دادن جناب ابوطالب علیه السلام به ولادت امیرالمومنین
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْفَارِسِيِّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِنَّ فَاطِمَةَ(علیها السلام) بِنْتَ أَسَدٍ جَاءَتْ إِلَى أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) لِتُبَشِّرَهُ بِمَوْلِدِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ(علیه السلام) اصْبِرِي سَبْتاً أُبَشِّرْكِ بِمِثْلِهِ إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ قَالَ السَّبْتُ ثَلَاثُونَ سَنَةً وَ كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) ثَلَاثُونَ سَنَةً
امام صادق(علیه السلام) فرمود: فاطمه(علیها السلام) بنت اسد نزد ابو طالب(علیه السلام) آمد تا او را به ولادت پيغمبر(صلی الله علیه و آله) مژده دهد، ابو طالب(علیه السلام) گفت يك سبت صبر كن، من هم تو را به شخصى مانند او غير از مقام نبوت مژده خواهم داد، امام صادق(علیه السلام) فرمود: سبت 30 سال است و فاصله ميان پيغمبر(صلی الله علیه و آله) و امير المؤمنين(علیه السلام) سى سال بود. (1)
بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ لَمَّا وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فُتِحَ لآِمِنَةَ بَيَاضُ فَارِسَ وَ قُصُورُ الشَّامِ فَجَاءَتْفَاطِمَةُ(علیها السلام) بِنْتُ أَسَدٍ أُمُّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) إِلَى أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) ضَاحِكَةً مُسْتَبْشِرَةً فَأَعْلَمَتْهُ مَا قَالَتْ آمِنَةُ فَقَالَ لَهَا أَبُو طَالِبٍ(علیه السلام) وَ تَتَعَجَّبِينَ مِنْ هَذَا إِنَّكِ تَحْبَلِينَ وَ تَلِدِينَ بِوَصِيِّهِ وَ وَزِيرِهِ.
مفضل بن عمر گويد شنيدم: امام صادق(علیه السلام) مىفرمود: چون رسول خدا(صلی الله علیه و آله) متولد شد، سفيدى مملكت فارس و كاخهاى شام براى (مادرش) آمنه. نمايان شد. فاطمه(علیها السلام) بنت اسد مادر امير المؤمنين(علیه السلام) خندان و شادان نزد ابو طالب(علیه السلام) آمد و آنچه را آمنه گفته بود به او خبر داد: ابوطالب(علیه السلام) فرمود: از اين تعجب ميكنى همانا
1) . الكافي (ط - الإسلامية) ج1 ص452 باب مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه ح1
تو هم آبستن شوى و وصى و وزير او را بزائى. (1)
حمایت جناب ابوطالب از رسول خدا
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ(علیه السلام) نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) اخْرُجْ مِنْ مَكَّةَ فَلَيْسَ لَكَ فِيهَا نَاصِرٌ وَ ثَارَتْ قُرَيْشٌ بِالنَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) فَخَرَجَ هَارِباً حَتَّى جَاءَ إِلَى جَبَلٍ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ الْحَجُونُ فَصَارَ إِلَيْهِ.
و فرمود: چون ابو طالب(علیه السلام) وفات يافت، جبرئيل(علیه السلام) بر پيغمبر(صلی الله علیه و آله) نازل شد و عرض كرد: اى محمد! از مكه بيرون رو، زيرا در اينجا ياورى ندارى و قريش هم بر پيغمبر(صلی الله علیه و آله) هجوم آوردند. حضرت از آنجا فرار كرد تا به يكى از كوههاى مكه كه حجونش ميگفتند رسيد و درآنجا شد، (گويا مقصود همان كوهى است كه غار مشهور در آن بوده و هجرت در اين زمان واقع شد). (2)
فَقَالَ قَيْسٌ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) (رَحْمَةً
لِلْعالَمِينَ)(3)
فَبَعَثَهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً إِلَى الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الْأَحْمَرِ وَ الْأَسْوَدِ وَ الْأَبْيَضِ وَ اخْتَارَهُ لِنُبُوَّتِهِ وَ اخْتَصَّهُ بِرِسَالَتِهِ فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ وَ آمَنَ بِهِ ابْنَ عَمِّهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ كَانَ أَبُو طَالِبٍ(علیه السلام) عَمُّهُ يَذُبُّ عَنْهُ وَ يَمْنَعُ مِنْهُ وَ يَحُولُ بَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ وَ بَيْنَهُ أَنْ يُرَوِّعُوهُ أَوْ يُؤْذُوهُ وَ يَأْمُرُهُ بِتَبْلِيغِ رِسَالاتِ رَبِّهِ فَلَمْ يَزَلْ مَمْنُوعاً مِنَ الضَّيْمِ وَ الْأَذَى حَتَّى مَاتَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ(علیه السلام) وَ أَمَرَ ابْنَهُ عَلِيّاً(علیه السلام) بِمُؤَازَرَتِهِ [وَ نُصْرَتِهِ] فَوَازَرَهُ
عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ نَصَرَهُ وَ جَعَلَ نَفْسَهُ دُونَهُ فِي كُلِّ شَدِيدَةٍ وَ كُلِّ ضَيْقٍ وَ كُلِّ خَوْفٍ وَ اخْتَصَّ اللَّهُ بِذَلِكَ عَلِيّاً(علیه السلام) مِنْ بَيْنِ قُرَيْشٍ وَ أَكْرَمَهُ مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَم
قيس گفت: خداوند عز و جل محمّد(صلی الله علیه و آله) را (رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ) رحمت بر جهانيان فرستاد و او را بر همه مردم فرستاد بر جن و انس و سرخ و سياه و سفيد. و او را براى نبوّتش انتخاب كرد و به رسالت خويش اختصاص داد. اوّل كسى كه او را تصديق نمود و به او ايمان آورد پسر عمويش على بن ابى طالب(علیه السلام) بود. عمويش ابوطالب(علیه السلام) از او دفاع مىكرد و مانع دشمنان پیامبر(صلی الله علیه و آله) مىشد و بين كفار قريش و او حائل مىشد كه او را نترسانند و اذيت نكنند، و او را به ابلاغ رسالتهاى پروردگار ترغيب مىكرد. پيامبر(صلی الله علیه و آله) همچنان از ظلم و اذيت مانع داشت تا آنكه عمويش ابوطالب(علیه السلام) از دنيا رفت و به پسرش على(علیه السلام) دستور داد تا آن حضرت را تقويت و يارى كند. على(علیه السلام) هم او را تقويت و يارى نمود وجان خود را در هر مسأله شديدى و در هر تنگنا و ترسى فداى او كرد. اين مطلب را خداوند از بين قريش به على(علیه السلام) اختصاص داد و او را از بين همه عرب و عجم مورد اكرام قرار داد. (1)
رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) اسْتَعْبَرَ ثُمَّ قَالَ يَا عَمِّ وَ اللَّهِ لَوْ وُضِعَتِ الشَّمْسُ فِي يَمِينِي وَ الْقَمَرُ فِي شِمَالِي مَا تَرَكْتُ هَذَا الْقَوْلَ حَتَّى أُنْفِذَهُ أَوْ أُقْتَلَ دُونَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُوطَالِبٍ(علیه السلام) امْضِ لِأَمْرِكَ فَوَ اللَّهِ لَا أَخْذُلُكَ أَبَداً
و روايت شده كه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) اشك از چشمانش جارى شد بعد فرمود عمو جان، اگر خورشيد را در دست راست و ماه را در دست چپم قرار دهند دست از ماموريت خود بر نمىدارم تا به انجام برسانم يا كشته شوم. حضرت ابو طالب(علیه السلام) گفت دنبال كار خود باشهرگز دست از پشتيبانى تو بر نمىدارم. (2)
مادر بزرگوار ایشان فاطمه بنت اسد
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ(علیها السلام) بِنْتَ أَسَدٍ أُمَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) كَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى قَدَمَيْهَا وَ كَانَتْ مِنْ أَبَرِّ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَسَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً كَمَا وُلِدُوا فَقَالَتْ وَا سَوْأَتَاهْ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَبْعَثَكِ كَاسِيَةً وَ سَمِعَتْهُ يَذْكُرُ ضَغْطَةَ الْقَبْرِ فَقَالَتْ وَا ضَعْفَاهْ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَكْفِيَكِ ذَلِكِ وَ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَوْماً إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعْتِقَ جَارِيَتِي هَذِهِ فَقَالَ لَهَا إِنْ فَعَلْتِ أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْكِ مِنَ النَّارِ فَلَمَّا مَرِضَتْ أَوْصَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَمَرَتْ أَنْ يُعْتِقَ خَادِمَهَا وَ اعْتُقِلَ لِسَانُهَا فَجَعَلَتْ تُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِيمَاءً فَقَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَصِيَّتَهَا فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدٌ إِذْ أَتَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ هُوَ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ مَاتَتْ أُمِّي فَاطِمَةُ(علیها السلام) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أُمِّي وَ اللَّهِ وَ قَامَ مُسْرِعاً حَتَّى دَخَلَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَ بَكَى ثُمَّ أَمَرَ النِّسَاءَ أَنْ يَغْسِلْنَهَا وَ قَالَ إِذَا فَرَغْتُنَّ فَلَا تُحْدِثْنَ شَيْئاً حَتَّى تُعْلِمْنَنِي فَلَمَّا فَرَغْنَ أَعْلَمْنَهُ بِذَلِكَ فَأَعْطَاهُنَّ أَحَدَ قَمِيصَيْهِ الَّذِي يَلِي جَسَدَهُ وَ أَمَرَهُنَّ أَنْ يُكَفِّنَّهَا فِيهِ وَ قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ إِذَا رَأَيْتُمُونِي قَدْ فَعَلْتُ شَيْئاً لَمْ أَفْعَلْهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَسَلُونِي لِمَ فَعَلْتُهُ فَلَمَّا فَرَغْنَ مِنْ غُسْلِهَا وَ كَفْنِهَا دَخَلَ فَحَمَلَ جَنَازَتَهَا عَلَى عَاتِقِهِ فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ
جَنَازَتِهَا حَتَّى أَوْرَدَهَا قَبْرَهَا ثُمَّ وَضَعَهَا وَ دَخَلَ الْقَبْرَ فَاضْطَجَعَ فِيهِثُمَّ قَامَ فَأَخَذَهَا عَلَى يَدَيْهِ حَتَّى وَضَعَهَا فِي الْقَبْرِ ثُمَّ انْكَبَّ عَلَيْهَا طَوِيلًا يُنَاجِيهَا وَ يَقُولُ لَهَا ابْنُكِ ابْنُكِ [ابْنُكِ] ثُمَّ خَرَجَ وَ سَوَّى عَلَيْهَا ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى قَبْرِهَا فَسَمِعُوهُ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُهَا إِيَّاكَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ إِنَّا رَأَيْنَاكَ فَعَلْتَ أَشْيَاءَ لَمْ تَفْعَلْهَا قَبْلَ الْيَوْمِ فَقَالَ الْيَوْمَ فَقَدْتُ بِرَّ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) إِنْ كَانَتْ لَيَكُونُ عِنْدَهَا الشَّيْءُ فَتُؤْثِرُنِي بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَ وَلَدِهَا وَ إِنِّي ذَكَرْتُ الْقِيَامَةَ وَ أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ عُرَاةً فَقَالَتْ وَا سَوْأَتَاهْ فَضَمِنْتُ لَهَا أَنْ يَبْعَثَهَا اللَّهُ كَاسِيَةً وَ ذَكَرْتُ ضَغْطَةَ الْقَبْرِ فَقَالَتْ وَا ضَعْفَاهْ فَضَمِنْتُ لَهَا أَنْ يَكْفِيَهَا اللَّهُ ذَلِكَ فَكَفَّنْتُهَا بِقَمِيصِي وَ اضْطَجَعْتُ فِي قَبْرِهَا لِذَلِكَ وَ انْكَبَبْتُ عَلَيْهَا فَلَقَّنْتُهَا مَا تُسْأَلُ عَنْهُ فَإِنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ رَبِّهَا فَقَالَتْ وَ سُئِلَتْ عَنْ رَسُولِهَا فَأَجَابَتْ وَ سُئِلَتْ عَنْ وَلِيِّهَا وَ إِمَامِهَا فَأُرْتِجَ عَلَيْهَا فَقُلْتُ ابْنُكِ ابْنُكِ [ابْنُكِ].
امام صادق(علیه السلام) فرمود: فاطمه(علیها السلام) بنت اسد مادر امير المؤمنين(علیه السلام) نخستين زنى بود كه پياده از مكه به مدينه به سوى پيغمبر(صلی الله علیه و آله) مهاجرت كرد و از همه مردم نسبت به پيغمبر مهربانتر بود، از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) شنيد كه ميفرمود: مردم روز قيامت عریان محشور شوند، پس گفت: واى از اين رسوائى! پيغمبر(صلی الله علیه و آله) به او فرمود: از خدا ميخواهم كه تو را پوشیده محشور كند، و نيز از آن حضرت شنيد كه فشار قبر را ياد آور مىشد. فاطمه(علیها السلام) گفت: واى از ناتوانى! پيغمبر(صلی الله علیه و آله) به او فرمود: من از خدا مىخواهم كه تو را در آنجا آسوده دارد. روزى به رسول خدا(صلی الله علیه و آله) عرضه داشت: ميخواهم اين كنيز خود را آزاد كنم، حضرت به او فرمود: اگر چنين كنى، خدا در برابر هر عضوى از او يك عضو تو را از آتش دوزخ آزاد كند، پس چون بيمار شد،
به پيغمبر(صلی الله علیه و آله) وصيت كرد و سفارش نمود خادمش را آزاد كند، لذا به پيغمبر(صلی الله علیه و آله) اشاره كرد و پيغمبر(صلی الله علیه و آله) وصيتش را پذيرفت. پس روزى پيغمبر(صلی الله علیه و آله) نشسته بود كه امير المؤمنين(علیه السلام) گريان وارد شد. پيغمبر(صلی الله علیه و آله) به او فرمود: چرا گريه ميكنى؟ عرضه داشت: مادرم فاطمه(علیها السلام) وفات كرد. پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: به خدا مادر من هم بود، پس با شتاببرخاست تا بر او وارد شد و چون به او نگريست گريان شد. آنگاه به زنها دستور داد غسلش دهند. و فرمود: چون از غسلش فارغ شديد، كارى نكنيد تا به من خبر دهيد، آنها چون فارغ شدند، آن حضرت را آگاه ساختند. رسول خدا(صلی الله علیه و آله) پيراهنى را كه در زير ميپوشيد و به بدنش مىچسبيد به يكى از آنها داد تا در آن كفنش كنند، و به مسلمانان فرمود: هر گاه ديديد من كارى كردم كه پيش از اين نكرده بودم، از من بپرسيد چرا اين كار كردى؟ چون زنان از غسل و كفنش، بپرداختند، پيغمبر(صلی الله علیه و آله) در آمد و جنازه را روى دوش كشيد و همواره زير جنازه بود تا به قبرش رسانيد، سپس جنازه را گذاشت و خود داخل قبر شد و در آن دراز كشيد، آنگاه برخاست و جنازه را با دست خود گرفت و داخل قبر كرد، سپس خم شد و مدتى طولانى با او نجوا کرد و مىفرمود: پسرت، پسرت [پسرت] پس برخاست و روى قبر را هموار كرد، و باز خود را بروى قبر انداخت و مردم ميشنيدند كه ميفرمود: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ بار خدايا! من او را به تو ميسپارم آنگاه مراجعت فرمود. مسلمين عرضه داشتند: شما را ديديم كارهائى كرديد كه پيش از اين نكرده بوديد فرمود: امروز مهربانى ابو طالب(علیه السلام) را از دست دادم، فاطمه(علیها السلام) اگر چيز خوبى نزدش بود، مرا بر خود و فرزندانش مقدم ميداشت، من از روز قيامت ياد كردم و گفتم: مردم برهنه محشور شوند، او گفت: واى از اين رسوائى، من ضامن شدم كه خدا او را پوشیده محشور كند و از فشار قبر يادآور شدم. او گفت: واى از ناتوانى، من ضمانتش كردم كه خدا كارگزاريش كند، از اين جهت او را در پيراهنم كفن كردم و در قبرش خوابيدم
و سر بگوشش گذاردم و آنچه از او ميپرسيدند تلقينش كردم. چون او را از پروردگارش پرسيدند جواب داد و چون از پيغمبرشپرسيدند جواب داد اما چون از ولى و امامش پرسيدند، من گفتم: پسرت، پسرت [پسرت].(1)
1) . الكافي (ط - الإسلامية) ج1 ص453 باب مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه ح2
علی را نشناخت احدی جز خدا و رسولش
كَمَا قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله): يَا عَلِيُّ(علیه السلام) مَا عَرَفَ اللَّهَ إِلَّا أَنَا وَ أَنْتَ وَ لَا عَرَفَنِي إِلَّا اللَّهُ وَ أَنْتَ وَ لَا عَرَفَكَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَا
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: یا علی! خدا را نشاخت احدی به جز من و تو، و من را نشناخت کسی جز خدا و تو و تو را نشناخت مگر خدا و من.(1)
قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله): يَا عَلِيُّ(علیه السلام) مَا عَرَفَ اللَّهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ غَيْرِي وَ غَيْرُكَ وَ مَا عَرَفَكَ حَقَ مَعْرِفَتِكَ غَيْرُ اللَّهِ وَ غَيْرِي
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): ای علی! خداوند متعال را نشناخت به حقیقت شناختش جز من و تو و تورا نشناخت آنگونه که حق شناخت توست جز خدا و من. (2)
کلام خدای عزوجل درباره امیرالمومنین
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فُرَاتٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ظَهِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ابْنُ أَخِي يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّهْشَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(علیهالسلام) عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
عَنِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) عَنْ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) عَنْ مِيكَائِيلَ(علیه السلام) عَنْ إِسْرَافِيلَ(علیه السلام) عَنِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أَنَّهُ قَالَ: (أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا)(1)خَلَقْتُ الْخَلْقَ بِقُدْرَتِي فَاخْتَرْتُ مِنْهُمْ مَنْ شِئْتُ مِنْ أَنْبِيَائِي وَ اخْتَرْتُ مِنْ جَمِيعِهِمْ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) حَبِيباً وَ خَلِيلًا وَ صَفِيّاً فَبَعَثْتُهُ رَسُولًا إِلَى خَلْقِي وَ اصْطَفَيْتُ لَهُ عَلِيّاً(علیه السلام) فَجَعَلْتُهُ لَهُ أَخاً وَ وَصِيّاً وَ وَزِيراً وَ مُؤَدِّياً عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى خَلْقِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى عِبَادِي لِيُبَيِّنَ لَهُمْ كِتَابِي وَ يَسِيرَ فِيهِمْ بِحُكْمِي وَ جَعَلْتُهُ الْعَلَمَ الْهَادِيَ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ بَابِيَ الَّذِي أُوتِيَ مِنْهُ وَ بَيْتِيَ الَّذِي (مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً)(2)مِنْ نَارِي وَ حِصْنِيَ الَّذِي مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ حَصَّنَهُ مِنْ مَكْرُوهِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ وَجْهِيَ الَّذِي مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ لَمْ أَصْرِفْ وَجْهِي عَنْهُ وَ حُجَّتِي فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ عَلَى جَمِيعِ مَنْ فِيهِنَّ مِنْ خَلْقِي لَا أَقْبَلُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْهُمْ إِلَّا بِالْإِقْرَارِ بِوَلَايَتِهِ مَعَ نُبُوَّةِ أَحْمَدَ رَسُولِي وَ هُوَ يَدِيَ الْمَبْسُوطَةُ عَلَى عِبَادِي وَ هُوَ النِّعْمَةُ الَّتِي أَنْعَمْتُ بِهَا عَلَى مَنْ أَحْبَبْتُهُ مِنْ عِبَادِي فَمَنْ أَحْبَبْتُهُ مِنْ عِبَادِي وَ تَوَلَّيْتُهُ عَرَّفْتُهُ وَلَايَتَهُ وَ مَعْرِفَتَهُ وَ مَنْ أَبْغَضْتُهُ مِنْ عِبَادِي أَبْغَضْتُهُ لِانْصِرَافِهِ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ وَلَايَتِهِ فَبِعِزَّتِي حَلَفْتُ وَ بِجَلَالِي أَقْسَمْتُ أَنَّهُ لَا يَتَوَلَّى عَلِيّاً عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي إِلَّا زَحْزَحْتُهُ عَنِ النَّارِ وَ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ وَ لَا يُبْغِضُهُ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي وَ يَعْدِلُ عَنْ وَلَايَتِهِ إِلَّا أَبْغَضْتُهُ وَ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ (وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ)(3)
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: خداى جل جلاله فرمود منم خدا معبود حقى جز من نيست به توان خود خلق را آفريدم و هر كه از پيغمبران را خواستم از آنها برگزيدم و از ميان آنها محمد(صلی الله علیه و آله) حبيب و خليل و صفى خود را بر گزيدم و او را به خلق خود مبعوث كردم و على(علیه السلام) را براىاو برگزيدم و برادر و وصى و وزير و ادا كن بعد از او به خلقم ساختم و خليفه خود بر بندگانم نمودم تا قرآن مرا براى آنها
بيان كند و در ميان آنها به حكم من سير كند، او را عَلَم راهبر از گمراهى و باب خود كه از او در آيند و خانه خود كه هر كه وارد شود از دوزخم در امانست نمودم و او است دژ من كه هر كه بدان پناهد از بد دنيا و آخرت محفوظ است و وجه من است كه هر كه بدو رو كند از او رو نگردانم و حجت منست در آسمانها و زمين بر هر كه در آنها است از خلقم نپذيرم كردار هيچ عاملى را جز با اقرار به ولايت او و نبوت احمد رسولم، اوست دو دست گشادهام بر بندگانم او است نعمتى كه به هر كه دوست داشتم دادم و او را ولى و شناساى او نمودم و هر كه از بندگانم را دشمن دارم براى آنست كه از شناسائى و ولايتش روگردانست و به عزت خود سوگند خوردم و به جلالم قسم خوردم كه هيچ كدام بندگانم على(علیه السلام) را دوست ندارند جز آنكه آنها را از دوزخ بركنار دارم و به بهشت وارد كنم و دشمن ندارد او را كسى و از ولايتش رو نگرداند جز آنكه او را دشمن دارم و در دوزخ درآرم كه چه بد سرانجامى است. (1)
النص 222 المجلس التاسع و الثلاثون ح10
وَ عَنْ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) انْتَهَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَأَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) ثَلَاثاً أَنَّهُ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيم
از اسعد بن زرارة نقل كرده است كه گفت: رسول اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: در آن شبى كه به معراج و سير آسمانها مىرفتم، به سدرة المنتهى رسيدم، در آنجا خداى متعال، در بارهی على(علیه السلام) به من وحى نمود و سه بار تكرار كردكه على(علیه السلام) پيشواى متقيان و آقاى مسلمانان و راهنماى سپيد رويان به جنات النعيم است. (2)
وَ عَنْ أَخْطَبَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ إِذَا قَصْرٌ أَحْمَرُ مِنْ يَاقُوتَةٍ تَتَلَأْلَأُ فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِين
از اخطب بن محمد، نقل است كه گفت: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: در آن شبى كه در آسمان سير مىكردم، ناگهان قصرى كه از ياقوت سرخ ساخته شده بود مشاهده نمودم، در آن هنگام خداى متعال به من وحى نمود كه اين قصر براى على(علیه السلام) است كه آقاى مسلمانان و پيشواى متقيان و رهبر سپيدرويان است. (1)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، نُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) اسْتَوْصِ بِعَلِيٍّ(علیه السلام) خَيْراً، فَإِنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ، وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): هنگامی که در شب معراج به آسمان برده شدم و به سدرة المنتهی رسیدم ندا آمد، ای محمد! بر علی(علیه السلام) خیرخواهی نما و بهنیکی رفتار کن. همانا که او آقای مسلمانان و پیشوای پرهیزکاران و رهبر سپیدرویان در روز قیامت است. (2)
آنچه خداوند درباره ی علی امر فرموده است
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُقْرِئُ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
أَبِي هَاشِمٍ، قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ، أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَبَداً قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله). قَالَ: هَذَا عَلِيٌّ(علیه السلام) أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي إِمَامُكُمْ، فَأَحِبُّوهُ لِحُبِّي، وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي، فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) أَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ لَكُمْ مَا قُلْتُ.
سلمان فارسی میگوید: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) میفرمود: ای گروه مهاجرین و انصار. آیا شما را به امری راهنمایی نکنم که اگر به آن دست یازید پس از من هرگز گمراه نمیشوید؟ عرضه داشتند بله، ای رسول خدا! پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمودند: علی(علیه السلام) برادر، وزیر، وارث و جانشین من، و امام شماست پس برای دوستی من او را دوست بدارید و برای بزرگداشت من اورا بزرگ دارید پس همانا جبرئیل(علیه السلام) به من فرمان داد که آنچه را گفتم به شما بگویم. (1)
وَ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَاصِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سور [سَعْدُ] بْنُ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ سُئِلَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَإِنَّهُ مَوْلَاكُمْ فَأَحِبُّوهُ وَ كَبِيرُكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَ عَالِمُكُمْ فَأَكْرِمُوهُ وَ قَائِدُكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ فَعَزِّرُوهُ وَ إِذَا دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ وَ إِذَا أَمَرَكُمْ فَأَطِيعُوهُ وَ أَحِبُّوهُ لِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي مَا قُلْتُ لَكُمْ فِي عَلِيٍّ إِلَّا مَا أَمَرَنِي بِهِ رَبِّي
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس8 ح36
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) ميفرمود: بر شما باد ملازمت على بن ابى طالب(علیه السلام) كه او مولاى شما است دوستش داريد، و بزرگ شما است از او پيروى كنيد، و داناى شما است او را گرامى داريد، و جلودار شما است به سوى بهشت او را عزيز شماريد، و چون شما را بخواند پذيرا باشيد و چون به شما فرمان دهد فرمانش ببريد و دوستش داريد به دوستى من و گراميش داريد به كرامت من، نگفتم به شما در بارهی على(علیه السلام) جز آنچه را پروردگارم به من امر فرموده. (1)
ج2 ص56 فصل من روايات ابن شاذان رحمه الله ح3
حجت خدا بر مردم
تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ الْإِحَنِ وَ الْمِحَنِ رَوَى أَنَسٌ أَنَّهُ نَظَرَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) إِلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَالَ أَنَا وَ هَذَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ
انس میگوید: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) نگاهی به علی(علیه السلام) انداخت و فرمود: من و علی(علیه السلام) حجت خدا هستیم بر خلق. (2)
الْفِرْدَوْسِ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ أَنَا وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ
رسول الله(صلی الله علیه و آله) فرمودند: من و علی(علیه السلام) حجت خدا بر بندگانش هستیم. (3)فِي الْحِسَابِ كَمَالُ حُجَجِي بِعَلِي(علیه السلام)(4)
خداوند متعال فرموده: کمال حجت های من در قیامت علی(علیه السلام) است.
أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) أَيْ مَنْ تَرَكَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ أَعْمَاهُ اللَّهُ وَ أَصَمَّهُ عَنِ الْهُدَى
1) . كنز الفوائد
2) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص97 فصل في أنه حجة الله و ذكره و آيته و فضله و رحمته و نعمته ح1
3) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص97 فصل في أنه حجة الله و ذكره و آيته و فضله و رحمته و نعمته ح2
4) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص97 فصل في أنه حجة الله و ذكره و آيته و فضله و رحمته و نعمته ح3
امام صادق(علیه السلام) درباره قول خدای عزوجل (وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) فرمودند: هرکه ترک کند ولایت علی(علیه السلام) را خداوند او را
(از شنیدن حرف حق) کر و از دیدن راه هدایت کور کند. (1)
وَ بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٌّ(علیه السلام) قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله): أَنَا وَ هَذَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
با اسنادی که به انس بن مالک می رسد از او نقل شده است در نزد رسول الله(صلی الله علیه و آله) بودم زمانی که علی(علیه السلام) وارد شد نبی اکرم(صلی الله علیه و آله) فرمودند: من و او حجت خدا بر مردم در روز قیامت هستیم. (2)
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِيالْقَاسِمِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ فَهُمْ خُلَفَائِي وَ أَوْصِيَائِي وَ أَوْلِيَائِي وَ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي الْمُقِرُّ بِهِمْ مُؤْمِنٌ وَ الْمُنْكِرُ لَهُمْ كَافِرٌ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): إمامان بعد از من دوازده نفرند، كه اوّلشان على بن ابیطالب(علیه السلام) و آخرشان قائم(علیه السلام) است، ايشان خلفاى من، و اوصياء من، و اولياء من و حجّتهاى خدا بر امّت من بعد از من هستند. (3)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ غَيْرُهُمَا عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: مَضَى رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ خَلَّفَ فِي أُمَّتِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَ وَصِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَ حَبْلَ اللَّهِ الْمَتِينَ وَ العروة [عُرْوَتَهُ] الْوُثْقَى الَّتِي (لَا انْفِصامَ لَها) وَ
عَهْدَهُ الْمُؤَكَّدَ صَاحِبَانِ مُؤْتَلِفَانِ يَشْهَدُ كُلُّ وَاحِدٍ لِصَاحِبِهِ بِتَصْدِيقٍ يَنْطِقُ الْإِمَامُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْكِتَابِ بِمَا أَوْجَبَ اللَّهُ فِيهِ عَلَى الْعِبَادِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَ طَاعَةِ الْإِمَامِ وَ وَلَايَتِهِ وَ أَوْجَبَ حَقَّهُ الَّذِي أَرَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنِ اسْتِكْمَالِ دِينِهِ وَ إِظْهَارِ أَمْرِهِ وَ الِاحْتِجَاجَ بِحُجَّتِهِ وَ الِاسْتِضَاءَةِ بِنُورِهِ فِي مَعَادِنِ أَهْلِ صَفْوَتِهِ وَ مُصْطَفَى أَهْلِ خِيَرَتِهِ قَدْ ذَخَرَ اللَّهُ بِأَئِمَّةِ الْهُدَى مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّنَا عَنْ دِينِهِ وَ أَبْلَجَ بِهِمْ عَنْ سَبِيلِ مَنَاهِجِهِ وَ فَتَحَ بِهِمْ عَنْ بَاطِنِ يَنَابِيعِ عِلْمِهِ فَمَنْ عَرَفَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَاجَبَ حَقِّ إِمَامِهِ وَجَدَ طَعْمَ حَلَاوَةِ إِيمَانِهِ وَ عَلِمَ فَضْلَ طَلَاقَةِ إِسْلَامِهِ لِأَنَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ نَصَبَ الْإِمَامَ عَلَماً لِخَلْقِهِ وَ حُجَّةً عَلَى أَهْلِ عَالَمِهِ أَلْبَسَهُ اللَّهُ تَاجَ الْوَقَارِ وَ غَشَّاهُ مِنْ نُورِ الْجَبَّارِ يَمُدُّ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُ مَوَارِدُهُ وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَّا بجهد [بِجِهَةِ] أَسْبَابِ سَبِيلِهِ وَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ أَعْمَالَ الْعِبَادِ إِلَّا بِمَعْرِفَتِهِ فَهُوَ عَالِمٌ بِمَا يَرِدُ مِنْ مُلْتَبِسَاتِ الْوَحْيِ وَ مُصِيبَاتِ السُّنَنِ وَ مُشْتَبِهَاتِ الْفِتَنِ وَ لَمْ يَكُنِ (اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ) وَ تَكُونُ الْحُجَّةُ مِنَ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ بَالِغَةً.
اسحاق بن غالب از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمودند: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) از دنيا رفت در ميان امت خود كتاب خدا و وصى خويش علي بن ابى طالب(علیه السلام) اميرالمؤمنين و پيشواى متقين و حبل اللَّه المتين ودستاويز محكم غير قابل گسستن (لَا انْفِصامَ لَها)(1)را گذارد پيمانى استوار گرفت كه اين دو با هم هستند و هر كدام گواه ديگرى است. و زبان گويا قرآن است كه چه چيز را خدا بر بندگان واجب نموده از قبيل اطاعت خدا و اطاعت امام و ولايت او و حق واجبش كه عبارت است از كامل شدن دين و اظهار امر و احتجاج به دليل و درخشش به نورى از گنجينه برگزيدگان و
1) . البقرة آیة 256
ائمه(علیهم السلام) گرام است. خداوند به وسيله ائمه هدى(علیهم السلام) از خاندان نبوت دين خود را روشن نمود و راه رستگارى را واضح كرد و به وسيله آنها گنجينههاى دانش خود را گشود هر كه از امت محمّد(صلی الله علیه و آله) آشنا به حق واجب امام خود گرديد شيرينى طعم ايمانش را چشيد و ارزش اسلام خويش را درك كرد زيرا خدا امام را رهبر خلق و حجت بر جهانيان قرار داده او را مفتخر به تاج وقار نموده و به نور خويش منور گردانيده با ريسمانى ناگسستنى او را به آسمان پيوند داده نمىتوان به مقامات آخرت و آنچه خداوند به بندگان ارزانى ميدارد رسيد مگر از راه پيروى امام و اعمال بندگان پذيرفته نيست مگر با معرفت او. امام عقدههاى مشكل دين و رمزهاى پيچيده سنت و پيش آمدهاى نامعلوم زندگى را حل مىكند هرگز خداوند گمراه نميكند گروهى را كه هدايت نموده بلكه به آنها راه رستگارى را مىآموزد (اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ)(1)او حجت بالغه پروردگار است ميان مردم. (2)
اللَّهُمَّ أَنْتَ جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى مَنْ عَصَاهُ وَ خَالَفَ أَمْرَهخدایا تو قرار دادی حجت بر کسی که معصيت کرده و مخالفت امرت مىكند (و از هواى نفس خود پيروى مىنمايد) (3)
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو وَ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: عَاشَ نُوحٌ(علیه السلام) بَعْدَ الطُّوفَانِ خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ ثُمَّ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) فَقَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ قَدِ انْقَضَتْ نُبُوَّتُكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَانْظُرْ إِلَى الِاسْمِ الْأَكْبَرِ وَ مِيرَاثِ الْعِلْمِ وَ آثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ الَّتِي مَعَكَ فَادْفَعْهَا إِلَى ابْنِكَ سَامٍ فَإِنِّي لَا أَتْرُكُ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ يُعْرَفُ بِهِ هُدَايَ وَ يَكُونُ نَجَاةً فِيمَا بَيْنَ مَقْبِضِ النَّبِيِّ وَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ الْآخَرِ وَ لَمْ أَكُنْ أَتْرُكُ النَّاسَ بِغَيْرِ حُجَّةٍ لِي وَ
دَاعٍ إِلَيَّ وَ هَادٍ إِلَى سَبِيلِي وَ عَارِفٍ بِأَمْرِي فَإِنِّي قَدْ قَضَيْتُ أَنْ أَجْعَلَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادِياً أَهْدِي بِهِ السُّعَدَاءَ وَ يَكُونُ حُجَّةً لِي عَلَى الْأَشْقِيَاءِ قَالَ فَدَفَعَ نُوحٌ(علیه السلام) الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ إِلَى سَامٍ وَ أَمَّا حَامٌ وَ يَافِثُ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمَا عِلْمٌ يَنْتَفِعَانِ بِهِ قَالَ وَ بَشَّرَهُمْ نُوحٌ(علیه السلام) بِهُودٍ(علیه السلام) وَ أَمَرَهُمْ بِاتِّبَاعِهِ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَفْتَحُوا الْوَصِيَّةَ فِي كُلِّ عَامٍ وَ يَنْظُرُوا فِيهَا وَ يَكُونَ عِيداً لَهُمْ
امام صادق(علیه السلام) فرمود: حضرت نوح(علیه السلام) پس از طوفان پانصد سال زندگى كرد سپس جبرئيل(علیه السلام) به نزد او آمده (و از جانب خداى تعالى براى او پيغام آورده) گفت: اى نوح! همانا دوران پيغمبرى تو سپرى شده و روزگارت به سر آمده اكنون در اسم اكبر و ميراث علم و آثار علم نبوت كه همراه تو است نظر كن و آن را به فرزندت سام بسپار، زيرا من زمين را وانگذارم جز آنكه در آن دانشمندى باشد كه طاعت من به وسيله او شناخته شود و راه هدايت من با او دانسته گردد، و او وسيله نجاتى باشد در فاصله مرگ يك پيغمبر و بعثت پيغمبر ديگر، و شيوه من چنان نيست كه مردم را بدون حجتى از جانب خود، و بدون خواننده به سوى خود و راهنمائى به سوى راه من، و كسى كه عارف به فرمان منباشد واگذارم، و مقرر داشتهام كه براى هر قومى راهنمائى منصوب دارم كه سعادتمندان را به او راهنمائى كنم و حجت من باشد و حجّت من باشد براى نگون بختان.(1)
لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ جَعَلَنَا حُجَّةً عَلَى الْمُقَصِّرِينَ وَ الْمُعَانِدِينَ وَ الْمُخَالِفِينَ وَ الْخَائِنِينَ وَ الْآثِمِينَ وَ الظَّالِمِينَ مِنْ جَمِيعِ الْعَالَمِين
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در بخشی از خطابه غدیر فرمودند: ...ايزد منان مرا و ساير اوصياى من (ائمة الهدى(علیهم السلام)) را حجت بر جميع مقتصران و همگى باغيان و مخالفان و دشمنان همه خاندان طيبين و طاهرين الى يوم الدين گردانيد. (2)
فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً لَكُمْ مِنَ الشِّرْكِ....وَ طَاعَتَنَا نِظَاماً لِلْمِلَّةِ، وَ إِمَامَتَنَا لَمّاً لِلْفُرْقَةِ، وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ.... فَاحْمَدُوا اللَّهَ الَّذِي بِعَظَمَتِهِ وَ نُورِهِ ابْتَغَى مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ، فَنَحْنُ وَسِيلَتُهُ فِي خَلْقِهِ، وَ نَحْنُ آلُ رَسُولِهِ(صلی الله علیه و آله) وَ نَحْنُ حُجَّةُ غَيْبِهِ، وَ وَرَثَةُ أَنْبِيَائِهِ
حضرت زهرا(علیها السلام) در قسمتی از خطبه فدکیه فرمودند: و خدا ايمان را سبب تطهير شما از شرك كفر و عصيان...و اطاعت از مارا سبب نظام امت و امامت ما را امانی از تفرقه و اختلاف قرار داده سپاسگزار باشید خدایی را که به عظمت و نورش، اهل آسمانها و زمین، وسیلهای به سوی او طلب کردند و ما وسیله خدا درمخلوقاتش و آل رسول(صلی الله علیه و آله) و حجّت خدا برای غیبش بوده و ما خاصّان خدا و محل قُدس او و وارثان انبیائیم...(1)
وَ احْمَدوا اللَّهَ الَّذِي لِعَظَمَتِهِ وِ نُورِهِ يَبْتَغَي مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَيْه ِالْوَسِيلَةَ وَ نَحْنُ وَسِيلَتُهُ فِي خَلْقِهِ وَ نَحْنُ خَاصَّتُهُ وَ مَحَلُّ قُدْسِهِ وَ نَحْنُ حُجَّتُهُ فی غَيْبِهِ وَ نَحنُ وَرَثَةُ
أَنْبِيَائِهِ
خدایى را حمد و سپاس گویید كه به خاطر عظمت و نورش، هر كه در آسمانها و زمین است به سوى او وسیله میجوید، و ما وسیله او در میان مخلوقاتش و خاصّان درگاه و جایگاه قدس او و حجّت غیبى و وارث پیامبرانش هستیم. (2)
وَ أَخْبَرَنَا أَيْضاً أَبُو جَعْفَرٍ [عَنْ] مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْمُفَضَّلِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ زَوْجَتَهُ وَ أَبْنَاءَ [هُ] حُجَجَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ هُمْ أَبْوَابُ الْعِلْمِ
فِي أُمَّتِي مَنِ اهْتَدَى بِهِمْ (هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)
جابر بن عبد اللَّه انصارى مىگويد؛ پيامبر گرامى(صلی الله علیه و آله) فرمود: خداى سبحان، على(علیه السلام) و همسر و فرزندانش را حجّتهاى خود بر مردم قرار داده است و آنان بابهاى علم براى امّت من هستند. هر كه در جست و جوى هدايت توسط آنان باشد. (هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(1)به صراط مستقيم هدايت مىيابد. (2)وَ مِنْهُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) فَرَأَى عَلِيّاً(علیه السلام) مُقْبِلًا فَقَالَ أَنَا وَ هَذَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَة
مناقب خوارزمى، از انس نقل كرده است كه گفت: نزد رسول خدا(صلی الله علیه و آله) حاضر بودم، ناگهان چشمش به روى على(علیه السلام) افتاد كه به سويش مىآيد: فرمود: من و اين كه مىآيد دو حجت خدا بر امتم در روز قيامت خواهيم بود. (3)
خداوند متعال به وجود علی مُباهات میکند
الْمُسْتَدْرَكُ مِنَ الْفِرْدَوْسِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبَاهِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) كُلَّ يَوْمٍ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ حَتَّى تَقُولَ بَخْ بَخْ هَنِيئاً لَكَ يَا عَلِيُ(علیه السلام)
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در حدیث زیبایی فرمودند: خدای عزّوجل هر روز به وجود علی بن ابيطالب(علیه السلام) بر فرشتگان مقرّب مُباهات میکند تا این که فرشتگان میگویند: به به، بر تو گوارا باد یا علی(علیه السلام).(4)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغِطْرِيفِ الْجُرْجَانِيُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ صال [حُبَابٍ] الْجُمَحِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ
1) . آل عمران آیة 101
2) . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1 ص76 [سورة الفاتحة(1): آية 6] ح89
3) . كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام النص 294 المبحث الرابع عشر في التوعد على من ناصب عليا ع الخلافة ح3
4) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام لابن شهرآشوب ج3 ص266 فصل في مساواته مع سائر الأنبياء ع .....
قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ] قَالَ:... قالَ الرَسول(صلی الله علیه و آله): .. وَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً(علیه السلام)
سُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَ بَاهَى اللَّهُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَ حَمَلَةَ عَرْشِهِ أَلَارسول خدا(صلی الله علیه و آله) در حدیثی بسیار زیبا فرمودند: ...هر كه على(علیه السلام) را دوست بدارد مُطيع خدا ناميده مىشود در زمين و خدا بر ملائكه و حاملين عرش به واسطه علی(علیه السلام) مُباهات ميكند.(1)
محبت شدید خداوند به امیرالمومنین
رَوَى الْمَنْصُورُ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ جَالِسَيْنِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِذْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) السَّلَامَ وَ بَشَّ بِهِ وَ قَامَ إِلَيْهِ وَ اعْتَنَقَهُ وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ أَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ الْعَبَّاسُ أَ تُحِبُّ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ اللَّهِ لَلَّهُ أَشَدُّ حُبّاً لَهُ مِنِّي إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ فِي صُلْبِهِ وَ جَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صُلْبِ هَذَا
عبد اللَّه بن عباس میگوید من و پدر من عباس بن عبد المطلب نشسته بوديم نزد رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) كه على بن ابى طالب(علیه السلام) وارد شد سلام کرد و پيغمبر(صلی الله علیه و آله) سلامش را پاسخ داد سپس برخاست و او را در بغل گرفت و ميان هر دو چشمش را بوسه داد و و در سمت راست خود نشاند عباس عرضه داشت: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) آيا علی(علیه السلام) را دوست میداری؟ حضرت فرمود: كه اى عموی رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و اللَّه كه
1) . مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين و الأئمة ص65 المنقبة السابعة و الثلاثون.
خداى تعالى علی(علیه السلام) را از من بیشتر دوست دارد، و خدای تعالی ذريه هر نبى را در صُلب او قرار داد اما ذُريّه مرا در صُلب علی(علیه السلام) قرار داده است. (1)امیرالمومنین جنب الله
الصَّادِقُ وَ الْبَاقِرُ وَ السَّجَّادُ وَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالُوا (جَنْبِ اللَّهِ) عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ هُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
امام باقر(علیه السلام) درباره (جَنْبِ اللَّهِ)(2)فرمودند: مقصود علی(علیه السلام) است و او حجت خدا بر خلق است تا قیامت. (3)
الرِّضَا(علیه السلام) فِي (جَنْبِ اللَّهِ) قَالَ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍ(علیه السلام)
امام رضا(علیه السلام) درباره (جَنْبِ اللَّهِ)(4)فرمودند: یعنی ولایت علی(علیه السلام)(5)
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أَنَا صِرَاطُ اللَّهِ أَنَا جَنْبُ اللَّه
امیرالمومنین(علیه السلام) فرمودند: من صراط خدا و جنب الله هستم.(6)
قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) قَالَ جَنْبُ اللَّهِ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ هُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ [عَلَى] خُزَّانِ جَهَنَّمَ أَنْ يَدْفَعَ مَفَاتِيحَ جَهَنَّمَ إِلَى عَلِيٍّ فَيُدْخِلُ مَنْ يُرِيدُ وَ يُنْجِي مَنْ يُرِيدُ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْأَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ يَا عَلِيُّ إِنَّ لِوَاءَ الْحَمْدِ مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقْدَمُ بِهِ قُدَّامَ أُمَّتِي وَ
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص94 في محبة الرسول ص إياه و تحريضه على محبته و موالاته و نهيه عن بغضه
2) . الزمر آیة 56
3) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص273 فصل في الشواذ
4) . الزمر آیة 56
5) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص273 فصل في الشواذ
6) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص273 فصل في الشواذ
الْمُؤَذِّنُونَ عَنْ يَمِينِكَ وَ عَنْ شِمَالِك
فرات بن ابراهیم کوفی به طور معنعن از حضرت علی بن حسین امام سجاد(علیه السلام) نقل میکند در سخن خداوند تعالی (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ)(1)فرمودند: جَنْبُ اللَّهِ علی(علیه السلام) است و او حجت خدا بر خلق است در روز قیامت. روز قیامت خداوند بر نگهبانان گماشته بر جهنم امر میفرماید که کلیدهای جهنم را به علی بن ابیطالب(علیه السلام) دهید پس وارد می کند هر که را بخواهد و نجات میبخشد هر که را اراده نماید. به این دلیل رسول الله(صلی الله علیه و آله) فرمودند: هر که تو را دوست بدارد مرا دوست داشته است و هر که تو را دشمن بدارد با من دشمنی نموده. ای علی! تو برادر من هستی و من برادر تو هستم. ای علی! همانا لوا و پرچم حمد و ستایش در روز قیامت با تو است که پیشی جویان امتم بدان پیشی میجویند و اعلان کنندگانی از سمت راست و چپ تو میآیند. (2)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فِي خُطْبَتِهِ أَنَا الْهَادِي وَ أَنَا الْمُهْتَدِي وَ أَنَا أَبُو الْيَتَامَى وَ الْمَسَاكِينِ وَ زَوْجُ الْأَرَامِلِ وَ أَنَا مَلْجَأُ كُلِ ضَعِيفٍ وَ مَأْمَنُ كُلِّ خَائِفٍ وَ أَنَا قَائِدُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ أَنَا حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ أَنَا عُرْوَةُ اللَّهِ الْوُثْقَى وَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ أَنَا عَيْنُ اللَّهِ وَ لِسَانُهُ الصَّادِقُ وَ يَدُهُ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ الَّذِي يَقُولُ (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) وَ أَنَا يَدُ اللَّهِ الْمَبْسُوطَةُ عَلَى عِبَادِهِ بِالرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ أَنَا بَابُ حِطَّةٍ مَنْ عَرَفَنِي وَ عَرَفَ حَقِّي فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ لِأَنِّي وَصِيُّ نَبِيِّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى خَلْقِهِ لَا يُنْكِرُ
هَذَا إِلَّا رَادٌّ عَلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ(صلی الله علیه و آله).ابو بصير از از حضرت صادق(علیه السلام) كه فرمود امير المؤمنين(علیه السلام) در خطبه خويش فرمود: كه منم راه نما و منم راه يافته و منم پدر يتيمان و بيچارگان و شوهر بيوه زنان و منم پناه هر ناتوان و محل ايمنى هر ترسان و منم جلودار مؤمنان به سوى بهشت و منم ريسمان استوار خدا و منم دسته محكمتر خدا و كلمه تقوى و سخن پرهيزگارى خدا و منم چشم خدا و زبان راستگوى او و دست او و منم جنب و پهلوى خدا كه خدا ميفرمايد (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ)(1)يعنى به جهت كراهت و نخواستن آنكه در نزد ديدن عذاب خدا نفسى بگويد كه اى افسوس و پشيمانى بر كوتاهى كردن من در باب جنب خدا يعنى در جانب و حق او يا در امر يا در طلب قرب جوار او يا طريقه كه موصل برضاى او باشد و منم دست گشوده خدا بر بندگانش به مهربانى و آمرزش و منم درگاه حطه و آن كلمه استغفار بنى اسرائيل بود يعنى گناهان مرا از من بيفكن و مرا بيامرز (و شرح باب حطه در تفاسير مذكور است) هر كه مرا شناخت و حق مرا شناخت به حقيقت اويم پروردگار خود را شناخته زيرا كه من وصى پيغمبر اويم در زمين او و حجت اويم بر خلق او و اين را انكار نميكند مگر ردكننده بر خدا و رسولش(صلی الله علیه و آله). (2)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) قَالَ جَنْبُ اللَّهِ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ كَذَلِكَ مَا كَانَ بَعْدَهُ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ بِالْمَكَانِ الرَّفِيعِ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ الْأَمْرُ إِلَى آخِرِهِمْ
موسى بن جعفر(علیه السلام) راجع به قول خداى عزوجل (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ)(1)دريغا بر من از آنچه در جنب خدا قصور ورزيدم فرمود: جنب خدا اميرالمؤمنين(علیه السلام) است و همچنين اوصياء بعد از او تا آخرين آنها در مقام بلندى باشند. (2)
باب النوادر ح9
علی وَجهُ اللَّه
أَبُو الْمَضَا عَنِ الرِّضَا(علیه السلام) قَالَ فِي قَوْلِهِ (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام)
امام رضا(علیه السلام) درباره قول خدای عزوجل (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ)(3)فرمودند: مقصود علی(علیه السلام) است. (4)
سلام خداوند بر ایشان
قَوْلُهُ تَعَالَى (سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ) قَالَ ابْنُ السَّائِبِ آلُ يَاسِينَ آلُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله)(سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ)(5)ابن سائب گويد مراد آل محمد(صلی الله علیه و آله) است. (6)
دست خدا چشم خدا باب خدا
.....السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا يَعْسُوبَ الدِّينِ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اللَّهِ النَّاظِرَةَ، وَ يَدَهُ الْبَاسِطَةَ، وَ أُذُنَهُ الْوَاعِيَةَ، وَ حِكْمَتَهُ الْبَالِغَةَ، وَ نِعْمَتَهُ السَّابِغَةَ، السَّلَامُ عَلَى قَسِيمِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، السَّلَامُ عَلَى نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى الْأَبْرَارِ وَ نِقْمَتِهِ عَلَى الْفُجَّارِ، السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُتَّقِينَ الْأَخْيَارِ...
صفوان جمال از امام صادق(علیه السلام) نقل میکند که هنگام زیارت امیرالمومنین(علیه السلام) بگویید: السلام علیک یا امیرالمومنین، سلام بر تو ای پیشوای دین و پیشروی آبرو داران، سلام بر تو ای درگاه الهی. سلام بر تو ای دیدهی بینای خداوند، و دست گشودهی او، گوش شنوا و نگهدارندهی راز او و حکمت رسا و کامل او، و نعمت وافرش سلام بر تقسیم کنندهی بهشت و دوزخ، سلام بر نعمت خدا بر ابرار و نقمتش بر فجّار سلام بر بهترین نیکان...(1)
5 زيارة اخرى لأمير المؤمنين و الحسين بن علي صلوات الله عليهما
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ الْجَمَّالِ قَالَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) يَقُولُ أَنَا عَيْنُ اللَّهِ وَ أَنَا يَدُ اللَّهِ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَ أَنَا بَابُ اللَّهِ.امیرالمومنین(علیه السلام) فرمودند: من عین الله (چشم خدا)، یدالله (دست خدا) جنب الله (نهایت قرب به خدا را دارم) و باب الله (دربی که باید از آن وارد شد) هستم. (2)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فَأَنْشَأَ يَقُولُ ابْتِدَاءً مِنْهُ
مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ نَحْنُ حُجَّةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ نَحْنُ لِسَانُ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ وَ نَحْنُ عَيْنُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ.
اسود بن سعيد گويد خدمت امام باقر(علیه السلام) بودم كه خود حضرت بدون آنكه من چيزى بپرسم شروع كرد و فرمود: ما حجت خدائيم ما باب خدائيم، ما زبان خدائيم، ما وجه خدائيم، ما ديده خدا در ميان خلقش باشيم، مائيم سرپرستان امر خدا در ميان بندگانش (امر خدا همان فرمانهاى خداست نسبت به بندگانش و يا به معنى مطلق كار و مطلب خدائى است مانند امر توحيد و معاد و نبوت و عبادات و معاملات از نظر شرع و معانى ساير جملات در دو حديث قبل بيان شد). (1)
باب النوادر ح7
حزب علی حزب خداست
قَالَ النَبی(صلی الله علیه و آله):... حِزْبُ عَلِيٍّ(علیه السلام) حِزْبُ اللَّهِ وَ حِزْبُ أَعْدَائِهِ حِزْبُ الشَّيْطَانِرسول خدا(صلی الله علیه و آله): حزب على(علیه السلام) حزب خداست و حزب دشمنانش حزب شيطان.(2)
عهد و
پیمان خدا از پیامبر درباره ی مقام علی
وَ مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ لِلْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْداً فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقُلْتُ يَا رَبِّ
بَيِّنْهُ لِي فَقَالَ اسْمَعْ فَقُلْتُ سَمِعْتُ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) رَايَةُ الْهُدَى وَ إِمَامُ الْأَوْلِيَاءِ وَ نُورُ مَنْ أَطَاعَنِي وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَبَشَّرْتُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ فِي قَبْضَتِهِ فَإِنْ يُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي وَ إِنْ يُتِمَّ الَّذِي بَشَّرْتَنِي بِهِ فَاللَّهُ أَوْلَى بِي قَالَ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْلُ قَلْبَهُ وَ اجْعَلْ رَبِيعَهُ الْإِيمَانَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ فَعَلْتُ بِهِ ذَلِكَ ثُمَّ إِنَّهُ رَفَعَ إِلَيَّ أَنَّهُ سَيَخُصُّهُ مِنَ الْبَلَاءِ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ بِهِ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِي فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَخِي وَ صَاحِبِي فَقَالَ إِنَّ هَذَا شَيْءٌ قَدْ سَبَقَ أَنَّهُ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِه
رسول اكرم(صلی الله علیه و آله): خداى متعال، در بارهی مقام و منزلت على(علیه السلام) با من عهد و پيمانى موثّق و مؤكد در انجام مأموريتم گرفت، عرضه داشتم: پروردگارا آن مأموريت مهم چيست؟ فرمود: بشنو عرضه داشتم: آمادهام، فرمود: على(علیه السلام) پرچمدار هدايت، رهبر اولياى من و روشنايى فرمانبران من مىباشد. وى آن كلمهاى است كه پرهيزگاران را به آن الزام نمودهام. هر كه محبّ على(علیه السلام) باشد محبّ من است و هر كه دشمن على(علیه السلام) است، دشمن من مىباشد! تو اى پيامبر او را مژده و بشارت به اين عنايت خاص داده و او را آگاه كن در آن حال على(علیه السلام) نزدم حاضر شد و مژده الهى را به او ابلاغ نمودم. پسعلى(علیه السلام) عرضه داشت: يا رسول اللَّه! من بنده خدا و در قبضه اقتدار او هستم، اگر مرا عذاب كند، علت اين عذاب جز گناه و نافرمانى چيزى نيست و اگر اين مژدگانى را محقق سازد از فضل و عظمت اوست. در آن حال دست به دعا برداشته و عرض كردم: پروردگارا! قلب او را نورانى و بهار عمر او را ايمان به خودت قرار ده، خداى عز و جل، دعاى مرا در باره او مستجاب نمود و فرمود: خواسته تو را در باره او انجام خواهم داد، سپس خداوند مرا آگاه نمود كه آزمايشهايى به او اختصاص دادهام، كه اين آزمايشها و بلاها در باره هيچ يك از اصحابم پيش نخواهد آمد، از اين رو
عرض كردم: پروردگارا او برادر و يار و همگام با من است؟ فرمود: اين رتبه و مقام پيش از علم تو پيش بينى شده بود، چرا كه او مورد امتحان و آزمايش من قرار گرفته و مردم را در باره مقام و منزلتش آزمايش خواهم نمود. (1)
خداوند به علی احتجاج کرد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّرَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا الْمَوْصِلِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (عَلَيْهِمْ السَّلَامُ)، أَنَ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
قَالَ لِعَلِيٍّ(علیه السلام)
أَنْتَ الَّذِي احْتَجَّ اللَّهُ بِكَ فِي ابْتِدَائِهِ الْخَلْقَ حَيْثُ أَقَامَهُمْ أَشْبَاحاً، فَقَالَ لَهُمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: وَ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) رَسُولِي قَالُوا: بَلَى. قَالَ: وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَصِيِّي فَأَبَى الْخَلْقُ جَمِيعاً إِلَّا اسْتِكْبَاراً وَ عَتَوْا مِنْ وَلَايَتِكَ إِلَّا نَفَرٌ قَلِيلٌ، وَ هُمْ أَقَلُّ الْقَلِيلِ، وَ هُمْ أَصْحَابُ الْيَمِينِ.رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به علی(علیه السلام) فرمود: تو کسی هستی که خداوند در آغاز آفرینش آفریدگان و هنگامی که آنان را به صورت اشباحی برپا داشت به تو احتجاج کرد، پس خداوند به آفریدگان فرمود: آیا من پروردگار شما نیستم؟ عرضه داشتند: بلی هستی خداوند فرمود: و محمد(صلی الله علیه و آله) فرستادهی من نیست؟ عرضه داشتند: بلی هست، خداوند فرمود: و علی بن ابیطالب(علیه السلام) جانشین من نیست؟ پس جز گروهی
1) . كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام النص 230 المبحث السادس في وجوب محبته و مودته ح16
اندک دیگر آفریدگان از روی نخوت و سرکشی از ولایت تو سرباز زدند و آن چند نفر که کمترین افرادند، همان اصحاب یمین میباشند. (1)
خداوند والا با علی سخن گفت
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنِي الْأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَاجَى رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يَوْمَ الطَّائِفِ فَأَطَالَ مُنَاجَاتَهُ، فَرَأَى الْكَرَاهَةَ فِي وُجُوهِ رِجَالٍ، فَقَالُوا: قَدْ أَطَالَ مُنَاجَاتَهُ مُنْذُ الْيَوْمِ. فَقَالَ: مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ، وَ لَكِنَّ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) انْتَجَاهُ.
جابر میگوید: رسول خدا در روز طائف با علی بن ابیطالب(علیه السلام) پنهان سخن میگفت و سخنش را طولانی کرد. پس ناخوشایندی را در چهرهی مردانی، مشاهده نمود. پس گفتند: پیامبر(صلی الله علیه و آله) سخنش را از امروزطولانی ساخته است. پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: من با او سخن نگفتم. خداوند والا با او سخن گفت. (2)
أَخْبَرَنَا ابْنُ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْمُلَائِيُّ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) دَعَا عَلِيّاً(علیه السلام) وَ هُوَ مُحَاصِرٌ الطَّائِفَ، فَكَانَ الْقَوْمُ اسْتَشْرَفُوا لِذَلِكَ وَ قَالُوا: لَقَدْ طَالَ نَجْوَاكَ لَهُ مُنْذُ الْيَوْمِ. فَقَالَ: مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ، وَ لَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ.
پیامبر خدا(صلی الله علیه و آله) در حالی که طائف را محاصره کرده بودند علی(علیه السلام) را فرا خواند و جماعتی به این امر نگریسته و گفتند: از امروز نجوایت با علی(علیه السلام) فزونی یافته. پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمودند: من با او نجوا نکردم. بلکه خدا با او نجوا فرمود. (1)
رحمت پروردگار بر او و دو فرزندش فرود می آید
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئٌ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بِشْرٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) جَالِساً فِي مَسْجِدِهِ، فَجَاءَ عَلِيٌّ(علیه السلام) فَسَلَّمَ وَ جَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) وَ أَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قَبَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اذْهَبْ فَاجْلِسْ مَعَ أَبِيكَ، ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) فَفَعَلَالنَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) مِثْلَ ذَلِكَ، وَ قَالَ لَهُ اجْلِسْ مَعَ أَبِيكَ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) خَاصَّةً، وَ أَعْرَضَ عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله): مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ وَ وَلَدَيْهِ، فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ، لَقَدْ رَأَيْتُ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِ وَ عَلَى وَلَدَيْهِ.
امام باقر(علیه السلام): پیامبر(صلی الله علیه و آله) در مسجد نشسته بودند پس علی(علیه السلام) به نزد او آمده سلام کرد و نشست. آنگاه حسن بن علی(علیه السلام) آمد. پس پیامبر(صلی الله علیه و آله) او را در دامنش نشاند و در آغوش گرفت و بوسید سپس فرمود: برو کنار پدرت بنشین. آنگاه حسین بن علی(علیه السلام) آمد و پیامبر(صلی الله علیه و آله) مانند آن رفتار را انجام داد و به او فرمود: در کنار پدرت
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس11 ح2
بنشین. آنگاه مردی در مسجد داخل شد و فقط بر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) سلام کرد و از علی(علیه السلام) و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) روی گرداند. پیامبر(صلی الله علیه و آله) به او فرمود: چه چیز تورا بازداشت که بر علی(علیه السلام) و دو فرزندش سلام نکنی؟ سوگند به آنکه مرا به هدایت و دین حق برانگیخت مشاهده کردم که رحمت پروردگار بر او و دو فرزندش فرود میآید. (1)
ازدواج علی و فاطمه به امر خدا صورت گرفت
إِنَ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) مِنْ عَلِيٍّ(علیه السلام)(2)رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: همانا خدای متعال امر کرد که فاطمه(علیها السلام) را به ازدواج علی(علیه السلام) در بیاورم.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ(علیها السلام) إِلَّا لَمَّا أَمَرَنِي اللَّهُ بِتَزْوِيجِهَا.
و به همين اسناد جعابى روايت كرده كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: من جز به فرمان حق تعالى فاطمه(علیها السلام) دخترم را به شوهر ندادم. (3)
بیوت خدای عزوجل
قَوْلُهُ تَعَالَى (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) عَنْ أَنَسٍ وَ بُرَيْدَةَ قَالا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ) إِلَى قَوْلِهِ (الْقُلُوبُ وَ
الْأَبْصارُ) فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ أَيُّ بُيُوتٍ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ بُيُوتُ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) هَذَا الْبَيْتُ مِنْهَا يَعْنِي بَيْتَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) قَالَ نَعَمْ مِنْ أَفَاضِلِهَا
و ديگر (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ)(1)يعنى تسبيح گويند خداى را در خانههاى كه دستورى داد خداى تعالى و امر كرد آن كه برداشته شود قدر او به تعظيم، يعنى آن را رفيع قدر و بزرگ مرتبه دانند، يا بردارند در آن آوازها، يا برداشته شود به حق سبحانه حاجتها در آن بيوت و ياد كرده شود در آن خانههانام او، مرويست از انس و بريده كه رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) خواند اين آيت را تا (فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ)(2)مردى برخاست و گفت: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) كدام خانههاست اين؟ فرمود: خانههاى انبيا، ابوبكر گفت خانه على(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) هر آينه از اين خانهها است؟ فرمود: بله از افاضل اين خانهها است. (3)
علی اسم
پسندیده خدا
السَّلَامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِيِّ، وَ وَجْهِهِ الْمُضِيءِ، وَ جَنْبِهِ الْعَلِيِّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
سلام بر نام پسندیدهی خدا و چهرهی تابان او و هم نشین والایش و رحمت و برکات الهی بر او باد. (4)
5 - زيارة اخرى لأمير المؤمنين و الحسين بن علي صلوات الله عليهما
علی شایستهی اعطای فضل از ناحیهی خدا عزوجل باشد
وَ عَنْهُ (وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ) قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) (أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي)(1)عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ آلُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) (أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ)(2)عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام).و ديگر ابو جعفر(علیه السلام) فرموده كه (وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ)(3)على بن ابى طالب(علیه السلام) است. و به هر انسان شايسته نعمتى از كرم خود، عطا كند فرمود: مراد از آن انسان على بن ابى طالب(علیه السلام) است.(4)
برگزیدگان خدای عزوجل
وَ قَالَ عَلِيٌ (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا) نَحْنُ أُولَئِك
و ديگر آيت (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا)(5)
اميرالمؤمنين(علیه السلام) فرمود: برگزيدگان مائيم. (6)
جایگاه ویژه علی در نزد پیامبر
أَخْبَرَنَا الْحَفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): عَلِيٌّ(علیه السلام) مِنِّي بِمَنْزِلَةِ رَأْسِي مِنْ بَدَنِي.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: جایگاه علی(علیه السلام) نسبت به من همچون جایگاه سر نسبت به بدنم باشد.(1)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي النَّضْرِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيِّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بَيَّاعُ الْحَرِيرِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَأَلْتُهُ مَنْ كَانَ آثَرَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِيمَا رَأَيْتَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً بِمَنْزِلَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) كَانَ يَبْعَثُنِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَيْهِ فَيَسْتَخْلِي بِهِ حَتَّى يُصْبِحَ، هَذَا كَانَ لَهُ عِنْدَهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا. قَالَ: وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ هُوَ يَقُولُ: يَا أَنَسُ،تُحِبُّ عَلِيّاً(علیه السلام) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّهُ لِحُبِّكَ إِيَّاهُ. فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ أَحْبَبْتَهُ أَحَبَّكَ اللَّهُ، وَ إِنْ أَبْغَضْتَهُ أَبْغَضَكَ اللَّهُ، وَ إِنْ أَبْغَضَكَ اللَّهُ أَوْلَجَكَ فِي النَّارِ. (2)
از انس بن مالک سوال کردم: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) چه کسی را بر سایرین ترجیح میداد؟ انس گفت: هیچ کس را به مرتبه ی علی بن ابی طالب(علیه السلام) مشاهده نکردم. در
دل شب مرا به دنبال او میفرستاد، و تا صبح با او خلوت می نمود و این جایگاه علی(علیه السلام) در نزد پیامبر(صلی الله علیه و آله) بود تا پیامبر(صلی الله علیه و آله) از دنیا رفت. و شنیدم که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) میفرمود: ای انس آیا علی(علیه السلام) را دوست میداری؟ عرضه داشتم: ای رسول خدا! به خدا سوگند! من او را دوست میدارم چون تو او را دوست میداری. پس پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: آگاه باش که اگر او را دوست بداری خدا تورا دوست میدارد و اگر اورا دشمن بداری خدا تو را دشمن میدارد و اگر خدا تو را دشمن بدارد در دوزخ میافکندت. (1)
أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ وَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غُنَيَّةَ، وَ عَبَّادُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي غُنَيَّةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ فَذَكَرْتُ لَهَا عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنْهُ، وَ مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنْ امْرَأَتِهِ.جُمَیع بن عُمَیر میگوید به همراه مادرم بر عایشه وارد شدیم، پس مادرم علی(علیه السلام) را نزد عایشه یاد کرد. پس عایشه گفت: هیچ مردی محبوب تر از علی(علیه السلام) و هیچ زنی محبوبتر از فاطمه(علیها السلام) در نزد رسول خدا(صلی الله علیه و آله) مشاهده نکردهام. (2)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ الْفَقِيهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ(علیه السلام) قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ كَفُّهُ فِي كَفِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ هُوَ يُقَلِّبُهُ.
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، مَا مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ(علیه السلام) مِنْكَ فَقَالَ: كَمَنْزِلَتِي مِنَ اللَّهِ.
عبدالله بن مسعود: دیدم که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) دست در دست علی بن ابیطالب(علیه السلام) گذاشته و آن را میبوسید. پس عرضه داشتم: ای رسول خدا! علی(علیه السلام) در نزد تو چه جایگاهی دارد؟ پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمودند: همان جایگاهی که من در نزد خداوند دارم. (1)
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحَمَّامِيِّ الْمُقْرِئُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْآدَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ التَّيْمِيُّ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي وَ خَالَتِي عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلْنَاهَا كَيْفَ كَانَ مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ(علیه السلام) فِيكُمْ قَالَتْ: سُبْحَانَ اللَّهِ! كَيْفَ تَسْأَلَانِ عَنْ رَجُلٍ لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ قَالَ النَّاسُ: أَيْنَ تَدْفِنُونَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ(علیهالسلام): لَيْسَ فِي أَرْضِكُمْ بُقْعَةٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ بُقْعَةٍ قُبِضَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ كَيْفَ تَسْأَلَانِّي عَنْ رَجُلٍ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَوْضِعٍ لَمْ يَطْمَعْ فِيهِ أَحَدٌ.
جمیع بن عمیر میگوید: به همراه مادر و خالهام به نزد عایشه رفتیم و از او پرسیدیم که جایگاه علی(علیه السلام) در میان شما چگونه بود؟ او گفت: سبحان الله! چگونه میپرسید از مردی که چون رسول خدا(صلی الله علیه و آله) درگذشت و مردم گفتند او را کجا دفن میکنید؟ علی(علیه السلام) فرمود: در همه زمین شما هیچ مکانی محبوبتر از مکانی نیست که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در آن جان سپرده است. و چگونه از من دربارهی مردی میپرسید که دست بر جایگاهی گذاشته که طمع هیچکس به آن نمیرسید. (2)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ ابْنُ بِنْتِ الْأَشَجِّ الْكِنْدِيِّ بِأُسْوَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو جَعْفَرٍ الذُّهْلِيُّ، قَالَ
حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْغَفُورِ أَبُو الصَّبَّاحِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ وَ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) قَالَتْ: حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) حِجَّةَ الْوَدَاعِ بِأَزْوَاجِهِ، فَكَانَ يَأْوِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ وَ هُوَ حَرَامٌ يَبْتَغِي بِذَلِكَ الْعَدْلَ بَيْنَهُنَّ. قَالَتْ: فَلَمَّا أَنْ كَانَتْ لَيْلَةُ عَائِشَةَ وَ يَوْمُهَا خَلَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يُنَاجِيهِ وَ هُمَا يَسِيرَانِ، فَأَطَالَ مُنَاجَاتَهُ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْهَبَ إِلَى عَلِيٍّ فَأَنَالَهُ أَوْ قَالَتْ: أَتَنَاوَلَهُ بِلِسَانِي، فِي حَبْسِهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَنِّي، فَنَهَيْتُهَا، فَنَصَّتْ نَاقَتَهَا فِي السَّيْرِ، ثُمَّ إِنَّهَا رَجَعَتْ إِلَيَ وَ هِيَ تَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا لَكِ قَالَتْ: إِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) فَقُلْتُ: يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)، مَا تَزَالُ تَحْبِسُ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): لَا تَحُولِي بَيْنِي وَ بَيْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام)، إِنَّهُ لَا يُحَاقُّهُ فِيَّ أَحَدٌ، وَ إِنَّهُ لَا يُبْغِضُهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مُؤْمِنٌ وَ لَا يُحِبُّهُ كَافِرٌ، أَلَا إِنَّ الْحَقَّ بَعْدِي مَعَ عَلِيٍّ(علیه السلام)، يَمِيلُ مَعَهُ حَيْثُمَا مَالَ، لَا يَفْتَرِقَانِ جَمِيعاً حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَقُلْتُ لَهَا قَدْ نَهَيْتُكِ فَأَبَيْتِ إِلَّا مَا صَنَعْتِ.
ام سلمه همسر پیامبر(صلی الله علیه و آله): رسول خدا(صلی الله علیه و آله) حج پایانی را با همسرانش به انجام رساند آن حضرت در هر روز و شب در حالی که محرم بود پیش یکی از همسرانش میرفت تا عدالت را میان آنان برقرار کند. او گفته است: وقتی روز و شب عایشه فرا رسید، رسول خدا(صلی الله علیه و آله) با علی بن ابیطالب(علیه السلام) خلوت کرده بود و در حال قدم زدن با او به نجوا سخن میگفت. چون سخنشان به طول انجامید بر عایشه دشوار آمد و گفت: میخواهم سراغ علی(علیه السلام) بروم و به این جهت که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را از من بازداشته با زبانم او را بنوازم. ام سلمه میگوید: او را از این کار نهی کردم، ولی او ماده شترش را
راند و رفت. سپس گریان به نزد من بازگشت. من گفتم: چه شده است؟ گفت: من به نزد پیامبر گرامی(صلی الله علیه و آله) رفتم و گفتم: ای پسر ابوطالب(علیه السلام) چرا پیوسته رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را از من باز میداری؟ رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: میان من و علی(علیه السلام) فاصله نینداز که هیچ کس نباید دربارهی من با او نِزاع کند، زیرا سوگند به کسی که جانم در دست اوست، مومن با او دشمنی نمیکند و کافر او را دوست نمیدارد. هان که حق پس از من به همراه علی(علیه السلام) است. هرجا که علی(علیه السلام) برود حق نیز میرود از هم جدا نمیشوند تا در آن حوض بر من وارد شوند. ام سلمه گفت: من به او گفتم که من تو را از این کار نهی کردم ولی تو سرباز زدی و کار خودت را کردی. (1)
وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ نَاجِيَةَ أَبُو ثَوْرٍ الْقُرَشِيُّ بِسَلَمْيَةَ، قَالَحَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَلَبِيُّ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّهُ ذَكَرُوا عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِمَنْزِلَةٍ خَاصَّةٍ، وَ لَقَدْ كَانَتْ لَهُ عَلَيْهِ دَخْلَةٌ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ.
ابو هارون عبدی روایت کرده که در نزد ابو سعید خدری از علی(علیه السلام) سخن به میان آمد و او گفت: او نزد رسول خدا(صلی الله علیه و آله) جایگاه ویژهای داشت و با ایشان رابطهای داشت که با هیچ یک از مردم نداشت. (2)
فَأَخَذَتْنِي الْحُمَّى لَيْلَةً فَأَسْهَرَتْنِي، فَسَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِسَهَرِي. فَبَاتَ لَيْلَتَهُ بَيْنِي وَ بَيْنَ مُصَلَّاهُ يُصَلِّي مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ يَأْتِينِي فَيَسْأَلُنِي وَ يَنْظُرُ إِلَيَّ. فَلَمْ يَزَلْ دَأْبُهُ ذَلِكَ إِلَى أَنْ أَصْبَحَ. فَلَمَّا أَصْبَحَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الْغَدَاةَ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اشْفِ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ عَافِهِ فَإِنَّهُ قَدْ أَسْهَرَنِي اللَّيْلَةَ لِمَا بِهِ مِنَ الْوَجَعِ»، فَكَأَنَّمَا نَشِطْتُ مِنْ عِقَالٍ
مَا بِي قَبْلَهُ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): أَبْشِرْ يَا أَخِي قَالَ ذَلِكَ وَ أَصْحَابُهُ يَسْمَعُونَ قُلْتُ: بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
وَ جَعَلَنِي فِدَاءَكَ. قَالَ: إِنِّي لَمْ أَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَانِيهِ، وَ لَمْ أَسْأَلْ لِنَفْسِي شَيْئاً إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ، وَ إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ «أَنْ يُوَاخِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ» فَفَعَلَ، وَ سَأَلْتُهُ «أَنْ يَجْعَلَكَ وَلِيَّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي» فَفَعَلَ.
يك شب مرا تب گرفت و بيدارم نگه داشت. پيامبر(صلی الله علیه و آله) بخاطر بيدارى من بيدار ماند، و آن شب را بين من و محل نماز خود به صبح رساند كه مقدارى نماز مىخواند و سپس نزد من مىآمد و حال مرا مىپرسيد و به من توجّه مىكرد، و تا صبح كارش همين بود. وقتى صبح شد نماز صبح را با اصحابش خواند و سپس فرمود: خدايا، على(علیه السلام) را شفا و عافيت بده او امشب از دردى كه داشت مرا بيدار نگه داشت. با اين دعا از بيمارى كه قبل از آن داشتم خلاص شدم. امير المؤمنين(علیه السلام) فرمود: بعد پيامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: برادرم،بشارت باد تو را و اين سخن را طورى فرمود كه اصحابش مىشنيدند عرضه داشتم: يا رسول اللَّه، خدا تو را بشارت خير دهد و مرا فدايت گرداند. فرمود: من از خداوند چيزى نخواستم مگر آنكه به من عطا كرد، و چيزى براى خود نخواستم مگر آنكه مثل آن را براى تو خواستم. من از خدا خواستم كه بين من و تو برادرى قرار دهد، و چنين كرد، و از او خواستم تو را صاحب اختيار هر مؤمنى بعد از من قرار دهد، و چنين كرد. (1)
الحديث الستون
الْأَرْبَعِينِ عَنِ الْخَطِيبِ أَنَّ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ مِنِّي عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(علیه السلام) يَوْمَ أُحُدٍ وَ هَذَا عَلِيٌّ(علیه السلام) فَلَا تَدَعْنِي (فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِين)(2)
در روز خندق رسول خدا(صلی الله علیه و آله) عرضه داشت: خدایا در در بدر عبیدة بن حارث و در روز احد حمزه را از دست دادم، و این علی(علیه السلام) است مرا تنها و بی یاور مگذار (وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِين)(1)
وَ لَمَّا وَرَدَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْمَدِينَةَ، نَزَلَ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِقُبَاءَ، فَأَرَادَهُ أَبُو بَكْرٍ عَلَى دُخُولِهِ الْمَدِينَةَ وَ أَلَاصَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا أَنَا بِدِاخِلِهَا حَتَّى يَقْدَمَ ابْنُ عَمِّي وَ ابْنَتِي، يَعْنِي عَلِيّاً(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام)
چون رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به مدینه نزدیک شدند در منطقهی قبا و میان قبیلهی بنی عمرو بن عوف فرود آمدند. ابوبکر تلاش میکرد تا ایشان را واردمدینه کند اما حضرت رسول(صلی الله علیه و آله) فرمودند: تا پسر عمویم (علی(علیه السلام)) و دخترم فاطمه(علیها السلام) به من نرسند به مدینه داخل نمیشوم. (2)
النص469 [16] المجلس السادس عشر ح37
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [رَحِمَهُ اللَّهِ عَلَيْهِ] قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يُحَدِّثُنِي وَ أَنَا لَهُ مُسْتَمِعٌ إِذْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَلَمَّا أَنْ بَصُرَ [أَبْصَرَ] بِهِ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) أَشْرَقَ وَجْهُهُ نُوراً
وَ فَرَحاً وَ سُرُوراً بِأَخِيهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ ثُمَّ ضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْه....
ابوذر غفاری میگوید: روزی در منزل ام سلمه مشغول گفتگو با رسول خدا(صلی الله علیه و آله) بودم که علی بن ابیطالب(علیه السلام) وارد شد. تا چشمان رسول خدا به علی(علیه السلام) افتاد از شدت شادی چهرهاش برافروخته شد سپس او را به سینه چسبانید و میان چشمانش را بوسید.... (3)
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمِّي وَ بَرِّدْ كَبِدِي بِخَلِيلِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) میفرمودند: خدایا اندوهم را بزدای و جگرم را به دیدن محبوبم علی بن ابیطالب(علیه السلام) خنک ساز(1)
امیرالمومنین صاحب سِرِّ پیامبروَ مِنْ إِفْشَائِهِ الْأَسْرَارَ عَلَيْهِ مَا رَوَى شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله): صَاحِبُ سِرِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام). (2)
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: صاحب سِرِّ من علی بن ابیطالب(علیه السلام) است
علی از آنچه بر رسول خدا نازل میشد مطلع بود
وَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ: سَلُونِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ)، فَوَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ مِنْهُ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَ لَا مَسِيرٍ وَ لَا مَقَامٍ إِلَّا وَ قَدْ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلَّمَنِي تَأْوِيلَهَا. فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَمَا كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ وَ أَنْتَ غَائِبٌ عَنْهُ قَالَ: كَانَ يَحْفَظُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ أَنَا عَنْهُ غَائِبٌ حَتَّى أَقْدَمَ عَلَيْهِ فَيُقْرِئُنِيهِ، وَ يَقُولُ لِي: يَا عَلِيُّ(علیه السلام)، أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ بَعْدَكَ كَذَا وَ كَذَا، وَ تَأْوِيلُهُ كَذَا وَ كَذَا، فَيُعَلِّمُنِي تَنْزِيلَهُ وَ تَأْوِيلَهُ.
امیرالمومنین(علیه السلام) فرمودند: از من دربارهی کتاب خدای عزتمند بپرسید که به خدا سوگند آیهای از آن در شب یا روز یا بر راه و بر جای فرو نیامده جز آن که
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) خواندن و تاویل آنرا به من آموخت. در این هنگام ابن کوّا عرضه داشت: ای امیر مومنان! پس چیزی نبوده که بر او نازل شود و شما نزدش نباشی؟ حضرت فرمودند: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آنچه از قرآن بر او نازل شد برایم حفظ میکرد و وقتی من نزدش نبودم، آن گاه به نزدش میرفتم،به من میآموخت و میفرمود: ای علی! بعد از تو خداوند چنین و چنان به من نازل کرد و تاویلش چنین و چنان است. و وحی و تاویلش را به من میآموخت. (1)
وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِيُّ بِالْكُوفَةِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْحَفَرِيُّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَخِيهِ أَسْنَدَهُ لَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ الْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
لَيْلًا، فَلَا يُصْبِحُ حَتَّى يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ نَهَاراً فَلَا يُمْسِي حَتَّى يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً(علیه السلام)
عبدالله بن حسن بن حسن گفته است: هرگاه وحی بر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شبانه فرود میآمد آن حضرت صبح علی(علیه السلام) را از آن آگاه میگرد و هرگاه در روز فرود میآمد پیش از شب او را از آن آگاه میکرد. (2)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْقَرِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَخِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ نَهَاراً لَمْ يَمَسَّ حَتَّى يُخْبِرَ بِهِ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ لَيْلًا لَمْ يُصْبِحْ حَتَّى يُخْبِرَ بِهِ عَلِيّاً(علیه السلام).
چون در روز وحى به پيغمبر(صلی الله علیه و آله) ميرسيد شب نشده بود كه آن را به على(علیه السلام) گزارش ميداد و اگر شب وحى ميرسيد صبح نميكرد تا آن را به على(علیه السلام) خبر ميداد. (3)
علی از منست و من از علی هستمقَالَ النَبی(صلی الله علیه و آله):...وَ قَوْلُهُ عَلِيٌّ(علیه السلام) مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): على(علیه السلام) از منست و من از اویم.(1)
قَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ.
و به همين اسناد جعابىّ روايت كرده كه على(علیه السلام) فرمود: مرا رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: تو از منى و من از تو. (2)
وَ نَقَلْتُ مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) قِنْوُ مَوْزٍ فَجَعَلَ يُقَشِّرُ الْمَوْزَةَ وَ يَجْعَلُهَا فِي فَمِي فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّ عَلِيّاً(علیه السلام) قَالَ أَ وَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) مِنِّي وَ أَنَا مِنْه
و در مناقب خوارزمى منقولست از عبد خير كه او روايت كند از اميرالمؤمنين على(علیه السلام) كه خوشهای موز برای پیامبر(صلی الله علیه و آله) هدیه آرودند هديه نزد حضرت رسول(صلی الله علیه و آله) آورد آن حضرت آن موز را از پوست جدا ميكرد و به دهان من مينهاد، قائلى گفت: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) به درستى كه دوست ميدارى على(علیه السلام) را؟ پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: كه واى بر تو هنوز نميدانى كه على(علیه السلام) از منست و من از على(علیه السلام)(3)أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمَكِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (رَحِمَهُ اللَّهُ)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِأُمِّ سَلَمَةَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ، عَلِيٌّ(علیه السلام) مِنِّي، وَ أَنَا
مِنْ عَلِيٍّ(علیه السلام)، لَحْمُهُ لَحْمِي، وَ دَمُهُ دَمِي، وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، يَا أُمَّ سَلَمَةَ، اسْمَعِي وَ اشْهَدِي، هَذَا عَلِيٌّ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ.
پیامبر خدا(صلی الله علیه و آله): ای ام سلمه! علی(علیه السلام) از منست و من از علی(علیه السلام) هستم. گوشت او گوشت من و خون او خون منست و او نسبت به من در جایگاه هارون(علیه السلام) نسبت به موسی(علیه السلام) است. ای ام سلمه! بشنو و گواه باش. علی(علیه السلام) آقا و سرور مسلمان است. (1)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: كَانَتْ عِصَابَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) فَذَكَرُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ انْتَهَكُوا مِنْهُ، وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَائِلٌ فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأُتِيَ بِقَوْلِهِمْ فَثَارَ مِنْ نَوْمِهِ فِي إِزَارٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، فَقَصَدَ نَحْوَهُمْ وَ رَأَوُا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالُوا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ غَضَبِ رَسُولِهِ(صلی الله علیه و آله). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): مَا لَكُمْ وَ علي [عَلِيّاً(علیه السلام)]! أَ مَا تَدَعُونَ عَلِيّاً، أَلَا إِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ، مَنْ آذَى عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَدْ آذَانِي، مَنْ آذَى عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَدْ آذَانِي.زربن جیش میگوید: گروهی از قریش در مسجد پیامبر(صلی الله علیه و آله) بودند پس علی بن ابیطالب(علیه السلام) را یاد کردند و از او بدگویی نمودند. رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در خانه یکی از همسرانش در خواب قیلوله به سر میبردند. پس سخن قریش به پیامبر(صلی الله علیه و آله) رسید، به سرعت از جا برخاست. و به سوی آنان رفت. قریش خشم را در چهرهی پیامبر(صلی الله علیه و آله) مشاهده کرد پس عرضه داشتند: از خشم خدا و رسولش به خدا پناه میبریم. پس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: با علی(علیه السلام) چکار دارید؟ آیا علی(علیه السلام) را رها نمیکنید؟ آگاه
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس2 ح34
باشید که علی(علیه السلام) از من و من از علی(علیه السلام) هستم. هرکه علی(علیه السلام) را بیازارد مرا آزرده و هرکه علی(علیه السلام) را بیازارد مرا آزرده. (1)
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: عَلِيٌّ(علیه السلام) مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ. فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام): يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله)، وَ أَنَا مِنْكُمَا.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: علی(علیه السلام) از من است و من از علی(علیه السلام) هستم. پس جبرئیل(علیه السلام) عرضه داشت: ای محمد! من نیز از شمایم. (2)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْقَيْسِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الطَّائِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ الْحَنْظَلِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ الْعَوْفِيِّ، عَنْ مَحْدُوجِ بْنِ زَيْدٍ الذُّهْلِيِّ، وَ كَانَ فِي وَفْدِ قَوْمِهِ إِلَى النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله)
تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ (لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ) قَالَ: فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَصْحَابِ الْجَنَّةِ قَالَ:
مَنْ أَطَاعَنِي وَ سَلَّمَ لِهَذَا مِنْ بَعْدِي. قَالَ: وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
بِكَفِّ عَلِيٍّ(علیه السلام)
وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ إِلَى جَنْبِهِ فَرَفَعَهَا، وَ قَالَ: أَلَا إِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ، فَمَنْ حَادَّهُ فَقَدْ حَادَّنِي، وَ مَنْ حَادَّنِي فَقَدْ أَسْخَطَ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ). ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ، حَرْبُكَ حَرْبِي، وَ سِلْمُكَ سِلْمِي، وَ أَنْتَ الْعَلَمُ بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي.
از مخدوج ذهلی که در میان هیاتی از قومش به سوی پیامبر(صلی الله علیه و آله) آمده بود روایت شد که آن حضرت این آیه را خواند (لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ)(3)دوزخیان و بهشتیان برابر نیستند، بهشتیان رستگارانند.
من عرضه داشتم: بهشتیان چه کسانی هستند؟ ایشان فرمودند: کسانی که از من اطاعت کنند و پس از من این مرد را بپذیرند. و دست علی(علیه السلام) را که در کنارش بود بلند کردند و فرمودند: هان که علی(علیه السلام) از من است و من از او هستم. هرکه با او مخالفت کند با من مخالفت کرده و هرکه با من مخالفت کند، خداوند عزتمند را خشمگین کرده است. آنگاه فرمودند: ای علی! جنگ با تو جنگ با من و صلح با تو صلح با من است. و تو نشانهی میان من و امتم هستی. عطیّه بن سعد کوفی یکی از روایان حدیث گفته است: من به منزل زید ارقم رفتم و حدیث مخدوج بن یزید را برایش گفتم. او گفت گمان نمیکنم کسی جز من مانده باشد که آن را از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شنیده باشد و روایت کند، من گواهی میدهم که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آن را به ما فرمودند. سپس گفت: کسانی بودند که این سخن را از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شنیدند و با این همه با علی(علیه السلام) مخالفت کردند. (1)امیرالمومنین
شاهد بر پیامبر
قَوْلُهُ تَعَالَى (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) قَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ سَمِعْتُ عَلِيّاً(علیه السلام) يَقُولُ وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ أَوْ آيَتَانِ فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ تَحْتَهُ فَمَا نَزَلَ فِيكَ أَنْتَ فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَسْأَلْنِي عَلَى رُءُوسِ الْقَوْمِ مَا حَدَّثْتُكَ وَيْحَكَ هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ ثُمَّ قَرَأَ عَلِيٌّ(علیه السلام) (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَلَى بَيِّنَةٍ وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ.
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس17 ح32
در بارهی آيه (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ)(1)عبّاد بن عبد اللَّه اسدى مىگويد: از على(علیه السلام) شنيدم كه بر منبر مىگفت: مردى از قريش نيست كه يك يا دو آيه در حقّ او نازل نشده باشد. مردى كه پاى منبر نشسته بود گفت: در حقّ تو چه نازل شده است؟ حضرت خشمگين شد و فرمود: اگر تو اين را در برابر سران قوم نمىپرسيدى به تو نمىگفتم: واى بر تو، آيا در سوره هود نخواندهاى كه (أَ
فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) پيامبر(صلی الله علیه و آله) بر بيّنه است و من شاهد بر او.(2)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أَنَّهُ كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ، مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ)، أَعْرِفُهَا كَمَا أَعْرِفُهُ. فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ
فَقَالَ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا آيَتُكَ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ فَقَالَ: إِذَا سَأَلْتَ فَافْهَمْ وَ لَا عَلَيْكَ أَلَّا تَسْأَلَ عَنْهَا غَيْرِي، أَ قَرَأْتَ سُورَةَ هُودٍ قَالَ:
نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: فَسَمِعْتَ
اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) يَقُولُ: (أَ
فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌمِنْهُ) قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَالَّذِي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِي يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ، وَ هُوَ الشَّاهِدُ وَ هُوَ مِنْهُ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)، وَ أَنَا الشَّاهِدُ، وَ أَنَا مِنْهُ
امیرالمومنین(علیه السلام) در خطبهی نماز جمعه فرمود: سوگند به کسی که دانه را شکافت و جنبندگان را آفرید، کسی از قریش نیست که بر او ستمی روا شده باشد مگر آن که دربارهی او آیهای نازل شده. شخصی پرسید: ای امیرالمومنین. آیهای که دربارهی شما نازل شده کدام است؟ حضرت فرمودند: چون پرسیدی بفهم. و اشکالی ندارد که جز از من نپرسی. آیا سورهی هود را خواندهای؟ عرضه داشت: بله. حضرت فرمود: پس شنیدهای که خدای عزوجل میفرماید (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ
شاهِدٌ مِنْهُ)(1)آیا کسی که دلیل روشنی از جانب پروردگارش داشت و به دنبال آن شاهدی از خود داشت او عرضه داشت: بله. حضرت فرمود: کسی که دلیلی روشن از جانب پروردگار داشت، محمد(صلی الله علیه و آله) رسول خدا بود و کسی که به دنبالش شاهد او بود که گواه اوست و از اوست علی(علیه السلام) پسر ابوطالب است. شاهد منم و من از اویم. (2)
خدایا مرا نمیران تا علی را ببینم
وَ مِنْهُ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بَعَثَ عَلِيّاً(علیه السلام) فِي سَرِيَّةٍ قَالَتْ فَرَأَيْتُهُ رَافِعاً يَدَيْهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيّاً(علیه السلام) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّفِي صَحِيحِهِ: وَ مِثْلُهُ مِنْ كِتَابِ الْيَوَاقِيتِ لِأَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ إِلَّا أَنَّ فِيهِ حَتَّى تُرِيَنِي وَجْهَ عَلِي(علیه السلام)
و از ام عطيه روايت است كه رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) امير المؤمنين را(علیه السلام) در سريه به جنگ كفار فرستاده بود من ديدم كه آن حضرت دستهاى مبارك به دعا برداشته بود كه: بار خدايا نمیران مرا تا ببينم على(علیه السلام) را و مثل اين در كتاب يواقيت مذكور است با این تفاوت که فرمود: تا ببينم روى على(علیه السلام) را. (3)
دوری و فراق یکدیگر را تحمل نمیکردند
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام)
قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ نَهَضَ وَ نَهَضْتُ مَعَهُ وَ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَّجِهَ إِلَى مَوْضِعٍ أَعْلَمَنِي بِذَلِكَ وَ كَانَ إِذَا أَبْطَأَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ صِرْتُ إِلَيْهِ لِأَعْرِفَ خَبَرَهُ لِأَنَّهُ لَا يَتَصَابَرُ قَلْبِي عَلَى فِرَاقِهِ سَاعَةً وَاحِدَة...
حضرت صادق(علیه السلام) به واسطه پدران گرامش نقل نموده كه حضرت على(علیه السلام) فرمود: در خدمت رسول خدا(صلی الله علیه و آله) بعد از اداى نماز صبح در مسجد نشسته بودم كه آن حضرت برخاسته و حركت نمودند و من نيز با آن حضرت روانه شدم، و رسم آن حضرت اين بود كه به هر جايى كه مىخواستند بروند مرا مطّلع مىفرمودند، و هر گاه توقّف در آن محلّ طول مىكشيد من به آنجامىرفتم تا ببينم چه خبر شده، زيرا قلب من حتّى براى زمانى كوتاه فراق و دورى آن حضرت را طاقت نمىآورد.... (1)
ج1 ص197 خطبة أمير المؤمنين ع بعد فتح البصرة
رسول خدا در آغوش امیرالمومنین از دنیا رفت
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْمُلَائِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلْقَمَةَ وَ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ: ادْعُوا لِي حَبِيبِي. فَقُلْتُ لَهُمْ: ادْعُوا لَهُ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَوَ اللَّهِ مَا يُرِيدُ غَيْرَهُ، فَلَمَّا جَاءَهُ فَرَّجَ الثَّوْبَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَدْخَلَهُ فِيهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَحْتَضِنُهُ حَتَّى قُبِضَ وَ يَدُهُ عَلَيْهِ.
عایشه: هنگامی که زمان رحلت رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرا رسید فرمود: دوستم را نزد من بخوانید. پس به اطرافیان حضرت گفتم: فرزند ابوطالب(علیه السلام) را فرا خوانید به خدا سوگند! جز او را نمیطلبد. پس هنگامی که علی(علیه السلام) به نزد پیامبر آمد پارچهای
1) . الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي)
را که بر خود بود بر علی(علیه السلام) گشود و علی(علیه السلام) را داخل آن ساخت پس هم چنان علی(علیه السلام) را در آغوش داشت تا از دنیا رفت در حالی که در آغوش علی(علیه السلام) بود.(1)
رسول خدا را امیرالمومنین غسل کرده و کفن نموده و دفن نمودندقَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِي الْبَصِيرُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) تَوَلَّى غُسْلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ الْعَبَّاسُ مَعَهُ وَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيٌّ(علیه السلام) مِنْ غُسْلِهِ كَشَفَ الْإِزَارَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي طِبْتَ حَيّاً وَ طِبْتَ مَيِّتاً انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ أَحَدٍ مِمَّنْ سِوَاكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ الْإِنْبَاءِ خَصَّصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ وَ عَمَّمْتَ حَتَّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَوَاءً وَ لَوْ لَا أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ لَأَنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّئُونِ وَ لَكِنْ مَا لَا يُرْفَعُ كَمَدٌ وَ غُصَصٌ مُحَالِفَانِ وَ هُمَا دَاءُ الْأَجَلِ وَ قَلَّا لَكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي اذْكُرْنَا عِنْدَ رَبِّكَ وَ اجْعَلْنَا مِنْ هَمِّكَ ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَ وَجْهَهُ وَ مَدَّ الْإِزَارَ عَلَيْه
عبد اللَّه بن عبّاسگويد: چون رسول خدا(صلی الله علیه و آله) وفات يافت كار غسل او را اميرالمؤمنين علىّ بن ابى طالب(علیه السلام) به دست گرفت و عبّاس و پسرش: فضل نيز با آن حضرت بودند، چون على(علیه السلام) از غسل پيامبر(صلی الله علیه و آله) فراغت يافت كفن از چهره مبارك حضرتش كنار زد و گفت: پدر و مادرم فدايت، پاكيزه زيستى و پاكيزه بدرود حيات
1) . الأمالي للطوسي ص332 [12] المجلس الثاني عشر ح5
گفتى، با مرگ تو چيزى از ما بريده شد كه با مرگ هيچ يك از انبياء گذشته بريده نشده و آن نبوّت و اخبار آسمانى است، مصيبت تو از طرفى به اندازهاى بزرگ است كه با اين مصيبت ويژهات تسلّى بخش مصيبت هر كس ديگرى هستى، و از طرفى نيز بر تمامى مردم سايه افكنده است به طورى كه همه در اين غم شريكاند، و اگر به صبر و پايدارى فرمان نداده و از بىتابى و ناشكيبائى نهى نفرموده بودى هر آينه اشك ديدهمان را در اين راه با گريه فراوان مىخشكانديم پدر و مادرم فدايت ما را به نزد خدايت ياد آر و مارا وجهه همّت خود دار. سپس خود را به روى بدن آن حضرت انداخت و صورتش را بوسيد و كفن را به رويش كشيد. (1)
دعاهای پیامبر در حق علی
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مِدْرَارٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي طَاهِرُ بْنُ مِدْرَارٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، قَالَ حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، قَالا: حَدَّثَنَا حَبِيبٌ وَ كَانَ إِسْكَافاً فِي بَنِي بَدِيٍّ، وَ أَثْنَى عَلَيْهِ خَيْراً أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ، فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در روز عید غدیر برایمان خطبه خواند و فرمود: هرکه من صاحب اختیار اویم پس علی(علیه السلام) صاحب اختیار اوست، خداوندا هرکه او را یاری کند، یاری کن، و با هرکه با او دشمنی کند، دشمنی کن. (2)
وَ عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ وَجِعْتُ وَجَعاً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) فَأَنَامَنِي فِي مَكَانِهِ وَ قَامَ يُصَلِّي فَأَلْقَى عَلَيَّ طَرَفَ ثَوْبِهِ فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَدْ بَرَأْتَ فَلَا بَأْسَ عَلَيْكَ مَا سَأَلْتُ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا وَ سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ وَ لَا سَأَلْتُ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَانِيهِ إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
على(علیه السلام) فرمود: به بيمارى شديدى مبتلا گرديدم براى طلب شفا و دعاى آن حضرت به منزل رسول خدا(صلی الله علیه و آله) رفتم. وقتى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) رنجورى مرا مشاهده نمود، مرا در جاى خويش خواباند و گوشهاى ازلباس خود را روى من كشيد و خود به نماز مشغول شد، پس از گذشت زمانى كه در عبادت گذرانيد، به من فرمود: اى پسر ابیطالب(علیه السلام) خداوند تو را شفا عنايت نمود و از اين به بعد هيچ نگرانى وجود ندارد، زيرا هر چه براى خودم از خداوند طلب كردم مانند همان نيز، براى تو از خداوند خواستم و همه خواستههايم برآورده شد، مگر مسأله نبوت كه بعد از من پيامبرى نخواهد آمد. (1)
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا هَانِئُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَمِيرَةَ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّاً(علیه السلام) فِي الرَّحْبَةِ يَنْشُدُ النَّاسَ: مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَامَ بِضْعَةَ عَشَرَ فَشَهِدُوا.
عمیرة بن سعد: شنیدم که علی(علیه السلام) در میان جمعیت، مردم را سوگند میدهد و میفرماید: چه کسی شنیده که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: هرکه من مولا و صاحب اختیار اویم علی(علیه السلام) مولا و صاحب اختیار اوست. خداوندا! گرامی بدار هرکه او را گرامی دارد و دشمن دار هرکه با او دشمنی کند؟ پس چند ده نفری برخاستند و گواهی دادند. (2)
أَخْبَرَنَا ابْنُ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُقْدَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: هرکه من مولای اویم علی(علیه السلام) مولای اوست. خداوندا گرامی دار هرکه او را گرامی دارد و دشمن دار هرکهبا او دشمنی کند و خوار ساز هرکه او را خوار نماید و یاری کن هرکه او را یاری کند. (1)
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الزَّيَّاتِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ الْإِسْكَافِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بَطْنَ قُدَيْدٍ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام): يَا عَلِيُّ، إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ، وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُؤَاخِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ، وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍ بَالٍ خَيْرٌ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) رَبَّهُ، هَلَّا سَأَلَهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ عَلَى عَدُوِّهِ، أَوْ كَنْزاً يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى فَاقَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ (تَعَالَى): (فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)(2)
امام صادق(علیه السلام) میفرماید: هنگامی که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در بطن قدید (موضعی در نزدیکی مکه) فرود آمد به علی بن ابیطالب(علیه السلام) فرمود: ای علی! من از خدا خواستم که میان من و تو دوستی برقرار کند و خدا این چنین کرد. و از او خواستم، که میان من و تو برادری برقرار کند و این چنین کرد و از او خواستم تو را جانشین من قرار دهد و این چنین کرد. پس مردی از آن جماعت گفت: به خدا قسم! یک پیمانه از خرما در مشکی کهنه و پوسیده بهتر از آن چیزی است که محمد(صلی الله علیه و آله) از پروردگارش درخواست نمود. چرا فرشتهای را درخواست نکرده که او را بر دشمنش یاری دهد و یا گنجی نطلبیده که برای فقر وبیچارگی خود از او کمک گیرد؟ پس خداوند بلند مرتبه این آیه را فرستاد (فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكيلٌ)(1)
جز درب خانه علی باقی دربها را ببند
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) سُدُّوا الْأَبْوَابَ الشَّارِعَةَ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ(علیه السلام)
جعابىّ به همين اسناد: از امير مؤمنان(علیه السلام) روايت كرده رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: تمام دربهائى كه از منازل به مسجد باز است ببنديد جز باب على(علیه السلام) را.(2)
امیرالمومنین در معراج
فَرَوَاهُ صَدْرُ الْأَئِمَّةِ مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَكِّيُّ أَخْطَبُ خُوارِزْمَ عَنِ الْمُهَذَّبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيرَكَ الْمُقْرِئُ أَخْبَرَنَا وَالِدِيأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّانَجِيُّ الْبَغْدَادِيُّ مِنْ حِفْظِهِ بِدِينَوَرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَدَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مِخْنَفٍ لُوطُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ سُئِلَ بِأَيِّ لُغَةٍ خَاطَبَكَ رَبُّكَ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ قَالَ خَاطَبَنِي بِلُغَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَأَلْهَمَنِي أَنْ قُلْتُ يَا رَبِّ خَاطَبْتَنِي أَنْتَ أَمْ عَلِيٌّ فَقَالَ يَا أَحْمَدُ أَنَا شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ لَا أُقَاسُ بِالنَّاسِ وَ لَا أُوصَفُ بِالشُّبُهَاتِ خَلَقْتُكَ مِنْ نُورِي وَ خَلَقْتُ عَلِيّاً مِنْ نُورِكَ فَاطَّلَعْتُ عَلَى سَرَائِرِ قَلْبِكَ فَلَمْ أَجِدْ فِي قَلْبِكَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَخَاطَبْتُكَ بِلِسَانِهِ كَيْمَا يَطْمَئِنَّ قَلْبُكَ
از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) سؤال شد كه در شب معراج، خداوند با چه زبانى با تو سخن گفت؟ حضرت رسول(صلی الله علیه و آله) فرمود: با زبان على بن ابى طالب(علیه السلام) بعد هم به من الهام فرمود و گفتم: خداوندا! مرا خطاب مىفرمايى يا على(علیه السلام) را؟ خطاب آمد: اى احمد! من مانند ساير اشيا نبوده و با مردم قیاس نشوم تو را از نور خود خلق كرده و على(علیه السلام) را هم از نور تو آفريدم و به اسرار قلبت آگاهم. و در قلب تو كسى را محبوبتر از على(علیه السلام) نيافتم. اين بود كه من با زبان او با تو حرف زدم تا قلبت آرام بگيرد. (1)
1) . الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ج1 ص155 في أنه ع كان أقرب الناس برسول الله ح242.
حَدَّثَنِي بِهِ مِنْ طَرِيقِ الْعَامَّةِ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ الْقُمِّيُّ وَ نَقَلْتُهُ مِنْ كِتَابِهِ الْمَعْرُوفِ بِإِيضَاحِ دَقَائِقِ النَّوَاصِبِ وَ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مَسْرُورٍ اللَّجَّامُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلَوِيَّةَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْأَسْوَدِ الْكَاتِبِ الْأَصْبَهَانِيِ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ مَا مَرَرْتُ بِمَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا سَأَلُونِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ اسْمَ عَلِيٍّ أَشْهَرُ فِي السَّمَاءِ مِنِ اسْمِي فَلَمَّا بَلَغْتُ السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ نَظَرْتُ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاًإِلَّا أَقْبِضُ رُوحَهُ بِيَدِي مَا خَلَا أَنْتَ وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَقْبِضُ أَرْوَاحَكُمَا بِقُدْرَتِهِ فَلَمَّا صِرْتُ تَحْتَ الْعَرْشِ نَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) لَيْسَ هَذَا عَلِيّاً(علیه السلام) وَ لَكِنَّهُ مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَةِ الرَّحْمَنِ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى صُورَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَنَحْنُ الْمَلَائِكَةُ
الْمُقَرَّبُونَ كُلَّمَا اشْتَقْنَا إِلَى وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
طَالِبٍ(علیه السلام) زُرْنَا هَذَا الْمَلَكَ لِكَرَامَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَه
پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) وقتى به معراج رفت در آسمان فرشتهاى را ديد به صورت امير المؤمنين(علیه السلام) اين خبر را دو فريق (سنى و شيعه) اتفاق بر نقلش نمودهاند. ابن عباس گفت از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) شنيدم ميفرمود: وقتى مرا به آسمان بردند به هيچ گروهى از ملائكه گذر نكردم مگر اينكه از من راجع به على بن ابى طالب(علیه السلام) ميپرسيدند به طورى كه من گمان كردم اسم على(علیه السلام) در آسمان مشهورتر از اسم من
است. به آسمان چهارم كه رسيدم چشمم به ملك الموت(علیه السلام) افتاد عرضه داشت: خداوند آفريدهاى را نيافريده مگر اينكه روح او را من قبض ميكنم مگر روح شما و على(علیه السلام) زيرا خداوند روح شما را به قدرت خويش قبض مينمايد. وقتى به زير عرش رسيدم نگاه كردم ديدم على بن ابى طالب(علیه السلام) زير عرش پروردگار ايستاده گفتم يا على(علیه السلام) از من جلوتر آمدهاى؟ جبرئيل(علیه السلام) عرضه داشت: يا محمّد! اين چه كسى است كه با تو صحبت ميكند؟ گفتم: برادرم على بن ابى طالب(علیه السلام) است گفت: اين على(علیه السلام) نيست اين يكى از فرشتگان خدا است كه او را به صورت على بن ابى طالب(علیه السلام) آفريده ما ملائكه مقرب هر وقتمشتاق ديدار على بن ابى طالب(علیه السلام) ميشويم اين فرشته را زيارت كنيم به جهت عظمت مقام على بن ابى طالب(علیه السلام).(1)
وَ مِنْهُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا أَنَا بِمَلَكٍ جَالِسٌ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ نُورٍ وَ الْمَلَائِكَةُ تُحْدِقُ بِهِ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا المَلَكُ قَالَ ادْنُ مِنْهُ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ سَبَقَنِي عَلِيٌّ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ لَا وَ لَكِنِ الْمَلَائِكَةُ شَكَتْ حُبَّهَا لِعَلِيٍّ فَخَلَقَ اللَّهُ هَذَا الْمَلَكَ مِنْ نُورٍ عَلَى صُورَةِ عَلِيٍّ فَالْمَلَائِكَةُ تَزُورُهُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ وَ يَوْمِ جُمُعَةٍ
سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَ يُقَدِّسُونَهُ وَ يَهْدُونَ ثَوَابُهُ لِمُحِبِّ عَلِيٍّ(علیه السلام)
و هم از مناقب ابن مغازلى است كه روايت كرد از انس كه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: كه آن شب كه مرا به معراج بردند در آنجا فرشتهای ديدم نشسته بر منبر كه از نور است و فرشتگان بسيار بر وى ناظرند پس گفتم: يا جبرئيل! اين چه ملك است؟ جبرئيل(علیه السلام) گفت: نزديك شو به او و بر او سلام كن، من نزديك رفتم و بر او سلام كردم ديدم كه برادر و ابن عم من على بن ابى طالب(علیه السلام) است، گفتم: يا جبرئيل
1) . الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين عليه السلام على سائر البرية ص45 فصل آخر.
على(علیه السلام) بر من سبقت كرده است بر آسمان چهارم؟ جبرئيل(علیه السلام) عرضه داشت: يا محمد! سبقت نكرده و ليكن ملائكه ملاء اعلى به واسطه شدت محبتى كه به اميرالمؤمنين(علیه السلام) دارند از حقتعالى التماس نمودند كه ميخواهیم او را ببينيم، حق سبحانه و تعالى اين ملك را خلق كرد از نور به صورت على(علیه السلام) كه ملائكه زيارت ميكنند او را در هر شب جمعه و روزجمعه هفتاد هزار بار، و تسبيح و تقديس حق جل و علا مينمايند، و ثواب آن را هديت ميكنند بر محبان و دوستان على(علیه السلام).(1)
أَخْبَرَنَا ابْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُقْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْهَاشِمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْأَبْرَدِ النَّخَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَالِبٌ الْجُهَنِيُّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، أُوقِفْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ. فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ. قَالَ: قَدْ بَلَوْتَ خَلْقِي، فَأَيَّهُمْ وَجَدْتَ أَطْوَعَ لَكَ قَالَ: قُلْتُ: رَبِّ عَلِيّاً. قَالَ: صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ، فَهَلِ اتَّخَذْتَ لِنَفْسِكَ خَلِيفَةَ يُؤَدِّي عَنْكَ، وَ يُعَلِّمُ عِبَادِي مِنْ كِتَابِي مَا لَا يَعْلَمُونَ قَالَ: قُلْتُ: اخْتَرْ لِي، فَإِنَّ خِيَرَتَكَ خَيْرٌ لِي. قَالَ: قَدِ اخْتَرْتُ لَكَ عَلِيّاً، فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ خَلِيفَةً وَ وَصِيّاً، فَإِنِّي قَدْ نَحَلْتُهُ عِلْمِي وَ حِلْمِي وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً، لَمْ يَقُلْهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا أَحَدٌ بَعْدَهُ. يَا مُحَمَّدُ، عَلِيٌّ رَايَةُ الْهُدَى، وَ إِمَامُ مَنْ أَطَاعَنِي، وَ نُورُ أَوْلِيَائِي، وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ، مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ. فَقَالَ النَّبِيُّ: رَبِّ فَقَدْ بَشَّرْتُهُ. فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ فِي قَبَضْتِهِ إِنْ يُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي، لَمْ يَظْلِمْنِي شَيْئاً،
1) .[1] كشف الغمة في معرفة الأئمة ج1 ص139 باب و أما تفصيل العلوم فمنه ابتداؤها و إليه تنسب
وَ إِنْ يُتِمَّ لِي مَا وَعَدَنِي فَاللَّهُ أَوْلَى بِي. فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَجِلَّ قَلْبَهُ وَ اجْعَلْ رَبِيعَهُ الْإِيمَانَ بِكَ. قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِهِ يَا مُحَمَّدُ، غَيْرَ أَنِّي مُخْتَصَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَلَاءِ لَمْ أَخْتَصَّ بِهِ أَحَداً مِنْ أَوْلِيَائِي. قَالَ: قُلْتُ: رَبِّ أَخِي وَ صَاحِبِي. قَالَ: إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِي
أَنَّهُ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ، لَوْ لَا عَلِيٌّ لَمْ يُعْرَفْ حِزْبِي وَ لَا أَوْلِيَائِي وَ لَا أَوْلِيَاءُ رُسُلِي
پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: وقتى مرا به آسمان بردند تا سدرة المنتهى كه رسيدم و در مقابل پروردگار ايستادم. فرمود: يا محمّد! عرضه داشتم: آری. فرمود: تو مردم را آزمايش كردهاى كدام يك بيشتر پيرو تو بودند عرضه داشتم: خداياعلي(علیه السلام)، فرمود: درست است آيا براى خود جانشينى گرفتهاى كه دنباله مأموريت تو را بگيرد و كتاب مرا به مردم بياموزد عرضه داشتم: نه، خدايا تو انتخاب كن كه منتخب تو به صلاح من است فرمود: من علي(علیه السلام) را برگزيدم او را جانشين و وصى خود قرار ده من علم و حلم خويش را به او بخشيدم او به حقیقت امير المؤمنين است و اين مقام را كسى قبل از او نداشته و بعد از او نخواهد داشت، يا محمّد! علي(علیه السلام) پرچم هدايت و پيشواى فرمانبرداران و روشنى بخش دل دوستان و او كلمه تقوى است كه بر متقين محبت او را واجب نمودهام هر كه او را دوست بدارد مرا دوست داشته و هر كه او را دشمن بدارد مرا دشمن داشته اين بشارت را به او بده. پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) اين بشارت را به على(علیه السلام) داد علي(علیه السلام) فرمود: من بنده خدا و در اختيار اويم اگر مرا كيفر كند از خطاى من است نه اينكه ستم به من روا داشته باشد و اگر وعده خود را انجام دهد او شايسته چنين كارى است نسبت به من. پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) عرضه داشت: خدايا دل او را بزرگ دار و ايمان به خود را روشنى بخش دلش قرار ده فرمود: اين خواسته تو را مستجاب كردم جز اينكه او را امتياز بخشيدم به گرفتاريهایى كه هيچ يك از اولياء خود را چنين امتيازى ندادهام عرضه داشتم: خدايا برادر و مصاحب من است. فرمود:
در علم من چنين گذشته كه او گرفتار خواهد شد اگر علي(علیه السلام) نبود دوستان من و پيامبرم شناخته نمىشدند. (1)
وَ عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُوسَوِيُّ فِي دَارِهِ بِمَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ عِشْرِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُؤَدِّبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ رِئَابٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: يَا عَلِيُّ، إِنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ تَلَقَّتْنِي الْمَلَائِكَةُ بِالْبِشَارَاتِ فِي كُلِّ سَمَاءٍ حَتَّى لَقِيَنِي جَبْرَئِيلُ فِي مَحْفِلٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لَوِ اجْتَمَعَتْ أُمَّتُكَ عَلَى حُبِّ عَلِيٍّ، مَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ. يَا عَلِيُّ، إِنَّ اللَّهَ أَشْهَدَكَ مَعِي فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ حَتَّى أَنِسْتُ بِكَ: أَمَّا أَوَّلُ ذَلِكَ: فَلَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ: أَيْنَ أَخُوكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ: يَا جَبْرَئِيلُ، خَلَّفْتُهُ وَرَائِي. فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَإِذَا مِثَالُكَ مَعِي، وَ إِذَا الْمَلَائِكَةُ وُقُوفٌ صُفُوفاً، فَقُلْتُ: يَا جَبْرَئِيلُ، مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُبَاهِي اللَّهُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَدَنَوْتُ فَنَطَقْتُ بِمَا كَانَ وَ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَ الثَّانِي: حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى ذِي الْعَرْشِ فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ: أَيْنَ أَخُوكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ: خَلَّفْتُهُ وَرَائِي. قَالَ: ادْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَإِذَا مِثَالُكَ مَعِي، وَ كُشِطَ لِي عَنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ حَتَّى رَأَيْتُ سُكَّانَهَا وَ عُمَّارَهَا وَ مَوْضِعَ كُلِّ مَلَكٍ مِنْهَا.
1) . الأمالي للطوسي ص343 [12] المجلس الثاني عشر ح45
وَ الثَّالِثُ: حَيْثُ بُعِثْتَ لِلْجِنِّ فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ أَيْنَ أَخُوكَ فَقُلْتُ: خَلَّفْتُهُ وَرَائِي. فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ
فَإِذَا أَنْتَ مَعِي، فَمَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئاً وَ لَا رَدُّوا عَلَيَّ شَيْئاً إِلَّا سَمِعْتَهُ وَ وَعَيْتَهُ.
وَ الرَّابِعُ: خُصِّصْنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ أَنْتَ مَعِي فِيهَا، وَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِنَا.
وَ الْخَامِسُ: نَاجَيْتُ اللَّهَ وَ مِثَالُكَ مَعِي، فَسَأَلْتُ فِيكَ خِصَالًا أَجَابَنِي إِلَيْهَا إِلَّا النُّبُوَّةَ، فَإِنَّهُ قَالَ: خَصَّصْتُهَا بِكَ، وَ خَتَمْتُهَا بِكَ.
وَ السَّادِسُ: لَمَّا طُفْتُ بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ، كَانَ مِثَالُكَ مَعِي.
وَ السَّابِعُ: هَلَاكُ الْأَحْزَابِ عَلَى يَدِي، وَ أَنْتَ مَعِي.
يَا عَلِيُّ، إِنَّ اللَّهَ أَشْرَفَ عَلَى الدُّنْيَا فَاخْتَارَنِي عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَارَكَ عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّالِثَةَ فَاخْتَارَ فَاطِمَةَ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ اطَّلَعَ الرَّابِعَةَ فَاخْتَارَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِمَا عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ. يَا عَلِيُّ، إِنِّي رَأَيْتُ اسْمَكَ مَقْرُوناً بِاسْمِي فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ، فَأَنِسْتُ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ: إِنِّي
لَمَّا بَلَغْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فِي مَعَارِجِي إِلَى السَّمَاءِ، وَجَدْتُ عَلَى صَخْرَتِهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أَيَّدْتُهُ بِوَزِيرِهِ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ" فَقُلْتُ: يَا جَبْرَئِيلُ، وَ مَنْ وَزِيرِي قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِالْمُنْتَهَى،
وَجَدْتُ مَكْتُوباً عَلَيْهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ، أَنَا وَحْدِي، وَ مُحَمَّدٌ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي، أَيَّدْتُهُ بِوَزِيرِهِ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ فَقُلْتُ:
يَا جَبْرَئِيلُ، وَ مَنْ وَزِيرِي فَقَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَلَمَّا جَاوَزْتُ السِّدْرَةَ وَ انْتَهَيْتُ إِلَى عَرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَجَدْتُ مَكْتُوباً عَلَى قَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ:
أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا
وَحْدِي، مُحَمَّدٌ حَبِيبِي وَ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي، أَيَّدْتُهُ بِوَزِيرِهِ وَ أَخِيهِ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ. يَا
عَلِيُّ، إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي فِيكَ سَبْعَ خِصَالٍ: أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ الْقَبْرُ عَنْهُ مَعِي، وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَقِفُ مَعِي عَلَى الصِّرَاطِ، فَيَقُولُ لِلنَّارِ:
خُذِي هَذَا فَهُوَ لَكَ وَ ذَرِي هَذَا فَلَيْسَ هُوَ لَكَ، وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِذَا كُسِيتُ وَ يُحَيَّا إِذَا حُيِّيتُ، وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَقِفُ مَعِي عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ، وَ أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ مَعِي بَابَ الْجَنَّةِ، وَ أَوَّلُ مَنْ يَسْكُنُ مَعِي عِلِّيِّينَ، وَ أَوَّلُ مَنْ يَشْرَبُ مَعِي مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ الَّذِي (خِتامُهُ مِسْكٌ، وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ)
ابو بصیر از حضرت صادق(علیه السلام) به نقل از پدرانش روایت کرده که علی(علیه السلام) فرمود: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به من فرمودند: ای علی! وقتی مرا در آن سفر شبانه به آسمان بردند در هر آسمان فرشتگانی مرا با مژدههایی استقبال کردند تا جبرئیل(علیه السلام) در انجمنی از فرشتگان مرا دیدار کرد و عرضه داشت: ای محمد! اگر امت تو بر دوستی علی(علیه السلام) گرد میآمدند خداوند عزتمند دوزخ را نمیآفرید، ای علی! همانا خدای والا در هفت جا تورا با من حاضر کرد تا آنکه با تو اُنس گرفتم. نخستین جا شبی که به معراج رفتم جبرئیل(علیه السلام) به من عرضه داشت: برادرت کجاست؟ گفتم: او را ورای خودم جانشین قرار دادم. جبرئیل(علیه السلام) عرضه داشت: از خداوند بخواه تا او را به نزدت بیاورد. من از خدا خواستم و ناگاه دیدم که همسان تو بامنست، در این هنگام دستهای از ملائکه را دیدم که به صف ایستادهاند، گفتم: ای جبرئیل! اینان کیستند که به صف ایستاده اند؟ عرضه داشت: اینان کسانی هستند که در قیامت خداوند به (واسطه شما) آنان فخر میکند. پس نزدیک آنان شدم و از آنچه بوده و تا روز قیامت خواهد شد با آنان حرف زدم (در حالی که مثال تو همراه من بود) دومین جا: هنگامی که مرا بسویصاحب
عرش عزتمند میبردند، جبرئیل(علیه السلام) عرضه داشت: برادرت کجاست؟ و من
هم گفتم: او را ورای خودم جانشین قرار دادم. جبرئیل(علیه السلام) عرضه داشت: از خداوند عزتمند بخواه تا اورا به نزدت بیاورد. من از خداوند عزتمند خواستم و ناگاه مثال تو همراه من بود. تا اینکه حقیقت آسمانها برایم مکشوف شد و من در هفت آسمان ساکنین آن، و موضع هر ملکی را در جایگاه خود دیدم. (در حالی که مثال تو همراه من بود و همه چیز را می دید) هنگامی که بر اجّنه مبعوث شدم، جبرئیل(علیه السلام) به من عرضه داشت: علی(علیه السلام) کجاست؟ گفتم: او را ورای خودم جانشین قرار دادم. جبرئیل(علیه السلام) گفت: از خداوند عزتمند بخواه تا اورا به نزدت بیاورد من از خداوند عزتمند خواستم و ناگاه تو با من بودی. و من هیچ کلامی با خدا نگفتم و هیچ جوابی نشنیدم، مگر اینکه تو آن را شنیدی. چهارم: خداوند ما را به شب قدر اختصاص داده و غیر از ما کسی دیگر چنین نیست.
پنجم: در حالی که مثال تو با من بود با خدای عزتمند مناجات کردم و برایت خصلتهایی خواستم جز نبوت، همه را پذیرفت. آنگاه فرمود: تورا به آن اختصاص دادم و با تو آنرا خاتمه دادم.
ششم: آنگاه که خانه آباد شده را طواف کردم، همسان تو با من بود.
هفتم: نابودی احزاب به دست من بود در حالی که تو با من بودی.......(1)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُعَلَّى بْنُ هِلَالٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِيصَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ: أَعْطَانِي اللَّهُ خَمْساً، وَ أَعْطَى عَلِيّاً خَمْساً: أَعْطَانِي جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَ أَعْطَى عَلِيّاً جَوَامِعَ الْعِلْمِ، وَ جَعَلَنِيَ نَبِيّاً وَ جَعَلَهُ وَصِيّاً، وَ أَعْطَانِي الْكَوْثَرَ، وَ أَعْطَاهُ السَّلْسَبِيلَ، وَ أَعْطَانِي الْوَحْيَ، وَ
1) . الأمالي للطوسي ص642 [32] مجلس يوم الجمعة الثاني من رجب سنة سبع و خمسين و أربعمائة ح21
أَعْطَاهُ الْإِلْهَامَ، وَ أَسْرَى بِي إِلَيْهِ، وَ فَتَحَ لَهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَ الْحُجُبِ حَتَّى نَظَرَ إِلَيَّ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ. قَالَ: ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقُلْتُ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ فِدَاكَ أُمِّي وَ أَبِي فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، إِنَّ أَوَّلَ مَا كَلَّمَنِي بِهِ أَنْ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) انْظُرْ تَحْتَكَ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْحُجُبِ قَدِ انْخَرَقَتْ، وَ إِلَى أَبْوَابِ السَّمَاءِ قَدْ فُتِحَتْ، وَ نَظَرْتُ إِلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ هُوَ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَيَّ، فَكَلَّمَنِي وَ كَلَّمْتُهُ، وَ كَلَّمَنِي رَبِّي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، بِمَ كَلَّمَكَ رَبُّكَ قَالَ: قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله)، إِنِّي جَعَلْتُ عَلِيّاً(علیه السلام) وَصِيَّكَ وَ وَزِيرَكَ وَ خَلِيفَتَكَ مِنْ بَعْدِكَ فَأَعْلِمْهُ، فَهَا هُوَ يَسْمَعُ كَلَامَكَ، فَأَعْلَمْتُهُ وَ أَنَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي فَقَالَ لِي: قَدْ قَبِلْتُ وَ أَطَعْتُ. فَأَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَيْهِ، فَفَعَلَتْ، فَرَدَّ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ، وَ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ يَتَبَاشَرُونَ بِهِ، وَ مَا مَرَرْتُ بِمَلَائِكَةٍ مِنْ مَلَائِكَةِ السَّمَاءِ إِلَّا هَنَّئُونِي وَ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله)، وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَقَدْ دَخَلَ السُّرُورُ عَلَى جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ بِاسْتِخْلَافِ اللَّهِ لَكَ ابْنَ عَمِّكَ. وَ رَأَيْتُ حَمَلَةَ الْعَرْشِ قَدْ نَكَسُوا رُءُوسَهُمْ إِلَى الْأَرْضِ، فَقُلْتُ: يَا جَبْرَئِيلُ(علیه السلام)، لِمَ نَكَسَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ رُءُوسَهُمْ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله)، مَا مِنْ مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا وَ قَدْ نَظَرَ إِلَى وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) اسْتِبْشَاراً بِهِ مَا خَلَا حَمَلَةَ الْعَرْشِ، فَإِنَّهُمْ اسْتَأْذَنُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ، فَأَذِنَ لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَنَظَرُوا إِلَيْهِ، فَلَمَّا هَبَطْتُ جَعَلْتُ أُخْبِرُهُ بِذَلِكَ وَ هُوَ يُخْبِرُنِي بِهِ، فَعَلِمْتُ أَنِّي لَمْ أَطَأْ مَوْطِئاً إِلَّا وَ قَدْ كُشِفَ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْهُ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، أَوْصِنِي. فَقَالَ: عَلَيْكَ بِمَوَدَّةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)، وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ عَبْدٍ حَسَنَةً حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
طَالِبٍ(علیه السلام) وَ هُوَ تَعَالَى أَعْلَمُ، فَإِنْ جَاءَ بِوَلَايَتِهِ قَبْلَ عَمَلِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ، وَ إِنْ لَمْ يَأْتِ بِوَلَايَتِهِ لَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ. يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً، إِنَّ النَّارَ لَأَشَدُّ غَضَباً عَلَى مُبْغِضِ عَلِيٍّ(علیه السلام) مِنْهَا عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ وَلَداً. يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، لَوْ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْأَنْبِيَاءَ الْمُرْسَلِينَ اجْتَمَعُوا عَلَى بُغْضِ عَلِيٍّ(علیه السلام)، وَ لَنْ يَفْعَلُوا، لَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِالنَّارِ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، وَ هَلْ يُبْغِضُهُ أَحَدٌ قَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ نَعَمْ، يُبْغِضُهُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أُمَّتِي، لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيباً. يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، إِنَّ مِنْ عَلَامَةِ بُغْضِهِمْ تَفْضِيلَهُمْ مَنْ هُوَ دُونَهُ عَلَيْهِ، وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً، مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنِّي، وَ لَا وَصِيّاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ وَصِيِّي عَلِيٍّ(علیه السلام). قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلَمْ أَزَلْ لَهُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ وَصَّانِي بِمَوَدَّتِهِ، وَ إِنَّهُ لَأَكْبَرُ عَمَلِي عِنْدِي. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلَمَّا مَضَى مِنَ الزَّمَانِ مَا مَضَى، وَ حَضَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْوَفَاةُ حَضَرْتُهُ، فَقُلْتُ لَهُ: فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، قَدْ دَنَا أَجَلُكَ، فَمَا تَأْمُرُنِي فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، خَالِفْ مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً(علیه السلام)، وَ لَا تَكُونَنَّ لَهُمْ ظَهِيراً، وَ لَا وَلِيّاً. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، فَلِمَ لَا تَأْمُرُ النَّاسَ بِتَرْكِ مُخَالَفَتِهِ قَالَ: فَبَكَى حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، قَدْ سَبَقَ فِيهِمْ عِلْمُ رَبِّي، وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِمَّنْ خَالَفَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ أَنْكَرَ حَقَّهُ حَتَّى يُغَيِّرَ اللَّهُ مَا بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ. يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ وَ هُوَ عَنْكَ رَاضٍ، فَاسْلُكْ طَرِيقَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)، وَ مِلْ مَعَهُ حَيْثُ مَالَ، وَ ارْضَ بِهِ إِمَاماً، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ. يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، احْذَرْ أَنْ يَدْخُلَكَ شَكٌّ فِيهِ، فَإِنَّ الشَّكَّ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) كُفْرٌ بِاللَّهِ
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): خداوند به من پنج چیز و به علی(علیه السلام) نیز پنج چیز ارزانی فرمود: به من سخنی جامع و به علی(علیه السلام) دانشی جامع ارزانی نمود. مرا پیامبر و علی(علیه السلام) را جانشین قرار داد. به من کوثر و به علی(علیه السلام) سلسبیل عطا فرمود. به من وحی و به علی(علیه السلام) الهام بخشید.مرا به سوی خود بالا برد و دربهای آسمان و حجابهارا بر او گشود تا به من نگریست و من به او نگریستم. سپس پیامبر خدا(صلی الله علیه و آله) گریست. پس خدمت حضرت عرضه داشتم: پدر و مادرم فدایت گردند چه چیز تورا به گریه واداشته است؟ پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: ای ابن عباس! همانا اولین سخنی که خدا به من گفت این بود که فرمود: ای محمد(صلی الله علیه و آله) به پایین نگاه کن، و من به حجابها نگریستم که شکافته شده بود و دروازههای آسمان که گشوده شده بود و به علی(علیه السلام) نگریستم که سر به سوی من فراز کرده، با من سخن گفت و من با او سخن گفتم و نیز خدای عزوجل با من سخن گفت. عرضه داشتم: ای رسول خدا(صلی الله علیه و آله)، چه سخنی باتو گفت. فرمود: خدا به من فرمود: ای محمد! همانا من علی(علیه السلام) را جانشین و وزیر و خلیفه پس از تو قرار دادم پس به او ابلاغ کن. او سخن تورا میشنود. پس کلام خداوند را به او رساندم. درحالی که در پیشگاه خداوند قرار داشتم. پس خداوند به من فرمود: همانا پذیرفتی و اطاعت کردی. پس خداوند به فرشتگان فرمان داد که بر او سلام کنند پس اینچنین کردند و علی(علیه السلام) سلام ایشان را پاسخ گفت و دیدم که فرشتگان به او بشارت میدهند و بر هیچ فرشتهای از فرشتگان آسمان نگذشتم جز آن که به من تهنیت گفته و عرضه داشتند: ای محمد! سوگند به کسی که به حق تورا برانگیخت، بخاطر اینکه خداوند پسر عمویت را جانشین تو ساخت شادی بر تمام فرشتگان فرود آمد. مشاهده کردم که حاملان عرش سرهایشان را به سوی زمین پایین آوردهاند. پس گفتم ای جبرئیل! چرا حاملان عرش سرهایشان را پایین آوردهاند؟ جبرئیل(علیه السلام) عرضه داشت: ای محمد! هیچ فرشتهای از فرشتگان نبود مگر آنکه برای برای شادی و سرور به چهره علی بن
ابیطالب(علیه السلام) نگریست و حاملان عرش در این ساعت از خداوند کسب اجازه نمودهاند و خداوند به ایشان اجازه داد که به علی بن ابیطالب(علیه السلام) بنگرند پسبه او نگریستند. پس هنگامی که به زمین پایین آمدم او را از آنچه گذشت با خبر کردم در حالی که او نیز مرا به آنچه مشاهده کردم خبر میداد پس دانستم که بر هیچ محلی قدم نگذاشتم مگر آنکه آن جایگاه برای علی(علیه السلام) روشن و آشکار گردید تا به آنجا بنگرد ( و از آنچه میگذرد با خبر شود).... (1)
أَخْبَرَنَا الْحَفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْجِعَابِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجَبٍ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ دُرُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ صقين [صُقَيْرٍ]، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَنَوْتُ مِنْ رَبِّي حَتَّى كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ (قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَنْ تُحِبُّ مِنَ الْخَلْقِ قُلْتُ: يَا رَبِّ عَلِيّاً(علیه السلام). قَالَ: الْتَفِتْ يَا مُحَمَّدُ، فَالْتَفَتَ عَنْ يَسَارِي، فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): هنگامی که به سوی آسمان بالا برده شدم و در پیشگاه خداوند قرار گرفتم، خداوند متعال فرمود: ای محمد(صلی الله علیه و آله) از میان آفریدگان چه کسی را دوست میداری؟ عرضه داشتم: پروردگارا علی(علیه السلام) را دوست میدارم. فرمودند: ای محمد(صلی الله علیه و آله) روی گردان پس به سمت چپ خود نظر کرده و علی بن ابیطالب(علیه السلام) را دیدم. (2)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى
السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ مِنْهَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَ مِنَ السِّدْرَةِ إِلَى حُجُبِ النُّورِ نَادَانِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ عَبْدِي وَ أَنَا رَبُّكَ فَلِي فَاخْضَعْ وَ إِيَّايَفَاعْبُدْ وَ عَلَيَّ فَتَوَكَّلْ وَ بِي فَثِقْ فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ بِكَ عَبْداً وَ حَبِيباً وَ رَسُولًا وَ نَبِيّاً وَ بِأَخِيكَ عَلِيٍّ خَلِيفَةً وَ بَاباً فَهُوَ حُجَّتِي عَلَى عِبَادِي وَ إِمَامٌ لِخَلْقِي بِهِ يُعْرَفُ أَوْلِيَائِي مِنْ أَعْدَائِي وَ بِهِ يُمَيَّزُ حِزْبُ الشَّيْطَانِ مِنْ حِزْبِي وَ بِهِ يُقَامُ دِينِي وَ تُحْفَظُ حُدُودِي وَ تُنْفَذُ أَحْكَامِي وَ بِكَ وَ بِهِ وَ بِالْأَئِمَّةِ(علیهم السلام) مِنْ وُلْدِهِ أَرْحَمُ عِبَادِي وَ إِمَائِي وَ بِالْقَائِمِ مِنْكُمْ أَعْمُرُ أَرْضِي بِتَسْبِيحِي وَ تَهْلِيلِي وَ تَقْدِيسِي وَ تَكْبِيرِي وَ تَمْجِيدِي وَ بِهِ أُطَهِّرُ الْأَرْضَ مِنْ أَعْدَائِي وَ أُورِثُهَا أَوْلِيَائِي وَ بِهِ أَجْعَلُ (كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا) بِيَ السُّفْلى وَ كَلِمَتِيَ الْعُلْيَا وَ بِهِ أُحْيِي عِبَادِي وَ بِلَادِي بِعِلْمِي وَ لَهُ [بِهِ] أُظْهِرُ الْكُنُوزَ وَ الذَّخَائِرَ بِمَشِيَّتِي وَ إِيَّاهُ أُظْهِرُ عَلَى الْأَسْرَارِ وَ الضَّمَائِرِ بِإِرَادَتِي وَ أَمُدُّهُ بِمَلَائِكَتِي لِتُؤَيِّدَهُ عَلَى إِنْفَاذِ أَمْرِي وَ إِعْلَانِ دِينِي ذَلِكَ وَلِيِّي حَقّاً وَ مَهْدِيُّ عِبَادِي صِدْقاً.
عبد اللَّه بن عباس: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: وقتى مرا به آسمان هفتم بردند و از آنجا به سدرة المنتهى و از سدرة تا حجب نور، خداوند به من خطاب كرد يا محمد! تو بنده من و من پروردگار توام نسبت به من خضوع داشته و مرا پرستش کرده و بر من توكل كن و به من اعتماد نما من تو را به بندگى و دوستى و رسالت و نبوت برگزيدم، و برادرت علي(علیه السلام) را خليفه و درب به سوى من، او حجت من بر مردم و امام خلق است، به وسيله او دشمنان خود را از دوستان جدا کرده و به واسطهی او پيروان شيطان از خداپرستان جدا شوند و با او دين پايدار و حدود محفوظ و احكام اجراء شود. به وسيله تو و او و ائمه(علیهم السلام) از فرزندانش به بندگان و كنيزان خود رحم کرده و به واسطه قائم(علیه السلام) از شما خانواده زمين را آباد با تسبيح و تقديس و تهليل و
تمجيد کرده و با او پاك كنم زمين را از دشمنانم و در اختيار دوستان خود گذارم و به واسطه او سخن كافران را در پائين و سخن خود را در بالا قرار دهم و به واسطه او بندگان و بلاد را زنده کرده براى او گنجها و ذخاير را آشكار کنم به اراده خود او را بر اسرار و راز دلها آگاه کرده و به اراده خود و با ملائكه مددش کنم در راه اجرا و گسترش دستور خود به واقع ولى من و مهدى(علیه السلام) بندگان منست. (1)امیرالمومنین در تمام فضایل شریک با رسول خدا است
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّرِيفُ الصَّالِحُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَامِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ الْآدَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَعْرُوفُ بِشَبَابِ الصَّيْرَفِيِّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْأَعْرَجُ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَابْتَدَأَنِي، فَقَالَ: يَا سُلَيْمَانُ، مَا جَاءَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يُؤْخَذُ بِهِ، وَ مَا نَهَى عَنْهُ يُنْتَهَى عَنْهُ، جَرَى لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا جَرَى لِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ لِرَسُولِهِ الْفَضْلُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ، الْعَائِبُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي شَيْءٍ كَالْعَائِبِ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ(صلی الله علیه و آله) وَ الرَّادُّ عَلَيْهِ فِي صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّهِ. كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بَابَ اللَّهِ لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ، وَ سَبِيلَهُ الَّذِي مَنْ تَمَسَّكَ بِغَيْرِهِ هَلَكَ، كَذَلِكَ جَرَى حُكْمُ
1) .[1] الأمالي للصدوق ص300 المجلس التاسع و الأربعون ح16
الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَرْكَانَ الْأَرْضِ، وَ هُمُ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى. أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَانَ يَقُولُ: أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ، وَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ، وَ لَقَدْ أَقَرَّ لِي جَمِيعُ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ بِمِثْلِ مَا أَقَرُّوا لِمُحَمَّدٍ وَ لَقَدْ حَمَلْتُ مِثْلَ حَمُولَةِ مُحَمَّدٍ، وَ هِيَ حَمُولَةُ الرَّبِّ، وَ إِنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) يُدْعَى فَيُكْسَى وَ يُسْتَنْطَقُ فَيَنْطِقُ، وَ أُدْعَى فَأُكْسَى وَ أُسْتَنْطَقُ فَأَنْطِقُ، وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ خِصَالًا لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي: عَلِمْتُ الْبَلَايَا، وَ الْقَضَايَا، (وَ فَصْلَ الْخِطاب)
سعيد اعرج گفت من و سليمان بن خالد خدمت حضرت صادق(علیه السلام) رسيديم ابتدا و بدون سابقه سؤالى به من فرمود سليمان آنچه اميرالمؤمنين علي بن ابىطالب(علیه السلام) دستور داده بايد انجام داد و آنچه نهى كرده بايد خوددارى نمود فضيلت و مقام علي(علیه السلام) همان فضيلت و مقام پيامبر(صلی الله علیه و آله) است پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) برترى بر تمام خلايق دارد. (و علی(علیه السلام) نیز برتری بر تمام مخلوقات دارد) كسى كه عيب جوئى بر اميرالمومنين(علیه السلام) در چيزى نمايد مثل كسى است كه عيب بر خدا و پيامبر(صلی الله علیه و آله) بگيرد و رد كننده علي(علیه السلام) در چيز كوچك يا بزرگ مشرک به خداست. امير المؤمنين(علیه السلام) باب اللَّه است كه نتوان به سوى خدا رفت مگر از آن در و راه به سوى اوست كه هر كه جز اين راه را برود هلاك شده همچنين است حكم سائر ائمه پس از او يكى بعد از ديگرى خداوند آنها را اركان زمين قرار داده و حجت بالغه او هستند بر مردم روى زمين و زير آسمان. مگر نميدانى كه اميرالمؤمنين(علیه السلام) فرمود: من از جانب خدا تقسيمكننده هستم بين بهشت و جهنم و من فاروق اكبر (تميز دهنده بين حق و باطل) و صاحب عصا منم تمام فرشتگان و روح اقرار كردهاند برايم بمانند آنچه اقرار براى محمد مصطفى(صلی الله علیه و آله) نمودهاند و بر من نيز بار تبليغ و ارشاد و علم و دانش گذارده شده همان مقدار كه بر
حضرت محمد(صلی الله علیه و آله) تحميل گرديده و او مأمور از جانب خدا است پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) را خواهند خواست و بر او لباس ميپوشانند و از او ميخواهند صحبت كند شروع به سخن مينمايد مرا نيز ميخواهند لباس بر قامتم ميپوشانند و از من ميخواهند سخن بگويم شروع به سخن ميكنم به من امتيازاتى بخشيدهاند كه به هيچ كس قبل از من ندادهاند علم بلايا و وقايع را دارم و داراى فصل الخطاب هستم(1)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرِّيَاحِيُّ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ:
فَضْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) مَا جَاءَآخُذُ بِهِ وَ مَا نَهَى عَنْهُ أَنْتَهِي عَنْهُ وَ جَرَى لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ الَّذِي جَرَى لِرَسُولِ اللَّهِ وَ الْفَضْلُ لِمُحَمَّدٍ الْمُتَقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالْمُتَقَدِّمِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْمُتَفَضِّلُ عَلَيْهِ كَالْمُتَفَضِّلِ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ الْمُتَفَضِّلُ عَلَيْهِ فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَابُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ وَ سَبِيلُهُ الَّذِي مَنْ سَلَكَهُ وَصَلَ إِلَى اللَّهِ وَ كَذَلِكَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) مِنْ بَعْدِهِ وَ جَرَى فِي الْأَئِمَّةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ عهد [عُمَدَ] الْإِسْلَامِ وَ رَابِطَةً عَلَى سَبِيلِ هُدَاهُ وَ لَا يَهْتَدِي هَادٍ إِلَّا بِهُدَاهُمْ وَ لَا يَضِلُّ خَارِجٌ مِنْ هُدًى إِلَّا بِتَقْصِيرٍ عَنْ حَقِّهِمْ لِأَنَّهُمْ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى مَا هَبَطَ مِنْ عِلْمٍ أَوْ عُذْرٍ أَوْ نُذْرٍ وَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَا فِي الْأَرْضِ يَجْرِي لِآخِرِهِمْ مِنَ اللَّهِ مِثْلُ الَّذِي جَرَى لِأَوَّلِهِمْ وَ لَا يَصِلُ أَحَدٌ إِلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا بِعَوْنِ اللَّهِ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أَنَا قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ لَا يَدْخُلُهَا دَاخِلٌ إِلَّا عَلَى أَحَدِ قِسْمَيْنِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا الْإِمَامُ لِمَنْ بَعْدِي وَ الْمُؤَدِّي عَمَّنْ كَانَ قَبْلِي وَ لَا يَتَقَدَّمُنِي أَحَدٌ إِلَّا أَحْمَدُ وَ إِنِّي وَ إِيَّاهُ لَعَلَى سَبِيلٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنَّهُ هُوَ الْمَدْعُوُّ بِاسْمِهِ وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ السِّتَّ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ
1) . الأمالي للطوسي ص206 المجلس الثامن[8] ح2
الْبَلَايَا وَ الْوَصَايَا وَ الْأَنْسَابَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ وَ إِنِّي صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُ النَّاسَ.
بصائر: ابو صامت حلوانى از حضرت باقر(علیه السلام) نقل ميكند كه فرمود: اميرالمومنين(علیه السلام) بر ساير جهانيان برترى داده شده به اينكه هر چه دستور دهد بايد انجام شود و آنچه نهى كند بايد خوددارى گردد اطاعت و فرمانبردارى از او پس از پيامبر(صلی الله علیه و آله) مانند اطاعت و فرمانبردارى از پيامبر(صلی الله علیه و آله) لازم است و فضيلت و برترى از آن پيامبر(صلی الله علیه و آله) است. كسى كه خود را بر علي(علیه السلام) مقدم بدارد مثل كسى است كه خود را بر خدا و پيامبر(صلی الله علیه و آله) مقدم داشته و كسى كه خود را برتر از علي(علیه السلام) بداند مثل كسى است كه خود را برتر از خدا و پيامبر(صلی الله علیه و آله) بداند هر كسى بر او رد كند چه مسائل كوچك و چه بزرگ باشد در حد شرك به خدا است پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) باب اللَّه است كه جز از آن درب نتوان رفت و راه به سوى خدا است كه هر كه از آن راه برود به خدا ميرسد امير المؤمنين(علیه السلام) نيز چنين است بعد از او و اين مقام براى ائمه يكى پس از ديگرى هست. خداوند آنهارا اركان زمين قرار داده تا موجب تزلزل جهان براى مردم نشود و پايههاى اسلام و روابط دين هستند كه مانع از دستاندازى به دين ميشوند هيچ كس هدايت نخواهد يافت مگر به وسيله آنها و هيچ كس از هدايت خارج نميشود مگر اينكه كوتاهى در باره حق آنها كرده باشد و امين خدايند بر آنچه از علم و دانش نازل شده و بر هر نذر و پيمان، و حجت بالغه بر مردم جهانند آنچه از جانب خدا براى اولين آنها است براى آخرى نيز همان جارى است و هيچ كس به يكى از اينها نميرسد مگر به كمك خدا. اميرالمومنين(علیه السلام) فرمود: من قسمتكننده بهشت و جهنم هستم داخل نميشود در آن مگر به يكى از دو قسمتى كه من كردهام من فاروق اكبر و پيشوا براى كسى كه بعد از من است هستم و سفير و مأمورم از جانب كسى كه قبل از من بوده هيچ كس را بر من فضيلت و برترى نيست مگر محمد
مصطفى(صلی الله علیه و آله) من و او در يك راه هستيم جز اينكه او را به نام (پيامبر(صلی الله علیه و آله)) ناميدهاند به من شش امتياز بخشيدهاند علم منايا و بلايا و وصايا و علم انساب و فصل الخطاب من حملهكننده در جنگهايم و پيروزشونده بر قدرتهايم من صاحب عصا و ميسم هستم و آن جنبندهاى هستم كه با مردم سخن ميگويد. (1)
امیرالمومنین نفس پیامبرحدیث15: قَالَ وَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّهُ أَيْضاً قَالَ: قَالَ الْمَأْمُونُ يَوْماً لِلرِّضَا(علیه السلام) أَخْبِرْنِي بِأَكْبَرِ فَضِيلَةٍ لِأَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) يَدُلُّ عَلَيْهَا الْقُرْآنُ قَالَ فَقَالَ لَهُ الرِّضَا(علیه السلام) فَضِيلَةٌ فِي الْمُبَاهَلَةِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْحَسَنَ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(علیه السلام) فَكَانَا ابْنَيْهِ وَ دَعَا فَاطِمَةَ(علیها السلام) فَكَانَتْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ نِسَاءَهُ وَ دَعَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَكَانَ نَفْسَهُ بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى أَجَلَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَفْضَلَ فَوَجَبَ أَنْ لَا يَكُونَ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْ نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى
حدیث15: روزی مامون لعنة الله علیه به امام رضا(علیه السلام) عرضه داشت: بزرگترین فضیلتی که امیرالمؤمنین(علیه السلام) از قرآن دارد برای من بازگو کنید. حضرت فرمودند: برترین فضیلت آنحضرت در قضیه مُباهِله است. همانا رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به وسیلهﻱ علی(علیه السلام)، فاطمه(علیها السلام)، حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) با نَصارای نجران مُباهِله نمود، و
1) . بصائر الدرجات ج1 ص199 باب 9 باب في الأئمة ع أنه جرى لهم ما جرى لرسول الله و أنهم أمناء الله على خلقه و أركان الأرض و أمناء الله على ما هبط من علم أو عذر أو نذر و الحجة البالغة على ما في الأرض و أنهم قد أعطوا علم المنايا و البلايا و الوصايا و فصل الخطاب و العصا و الميسم ح1
علی(علیه السلام) را همانند جان خویش قرار داد... در نتيجه ثابت شد كه احدى در عالم از ازل تا ابد افضل از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) وجود نداشته در نتيجه احدى در عالم نيز افضل از نفس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) (امیرالمومنین(علیه السلام)) نيست بر طبق حکم خدای متعال.... (1)(بنابراین، همهﻱ فضائلی که بر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) لازم بوده بر علی(علیه السلام) نیز ثابت شده جز نبوّت، پس کدامین فضل و برتری بالاتر از این فضل و شرف؟ و شکی نیست که از جملهﻱ صفات پیامبر اکرم(صلی اللهعلیه و آله)، افضلیّت ایشان است بر تمام پیامبران و رسولان الهی، بنابراین با توجّه به نصّ صریح آیهﻱ مباهله که علی(علیه السلام) را نفس پیامبر(صلی الله علیه و آله) معرّفی میکند، پس باید آنحضرت نیز مانند پیامبر(صلی الله علیه و آله) افضل از سایر انبیاء و رسولان باشد)
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الضَّبِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ أَيُّوبَ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ:
مَنِ الَّذِينَ أَرَادَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) أَنْ يُبَاهِلَ بِهِمْ قَالَ: عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةُ (علیها السلام) وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ الْأَنْفُسُ
النَّبِيُّ (صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيُّ(علیه السلام)
مجاهد میگوید: به این عباس گفتم: پیامبر(صلی الله علیه و آله) همراه چه کسانی میخواست مباهله کند؟ گفت: علی(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) و مراد از انفس پیامبر(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) بودند. (2)
پیامبر و علی از شجره واحد
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ أَنَا وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ قَرَأَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله).
و ديگر آيت (وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ)(1)از جابر بن عبد اللَّه روايت است كه او شنيده از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) ميفرمود كه: همه مردمان از اشجار متفرقهاند ولی من و تو اى على(علیه السلام) از يك درختيم بعد از آن اين آيت را خواند.(2)
رسول خدا و امیرالمومنین از نوری واحد خلق شدند
وَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الدِّهْقَانِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ:...قَالَ
النَبی(صلی الله علیه و آله):... يَا عَلِيُّ أَمَا عَلِمْتَ
أَنَّهُ أَبَى خَالِقِي وَ رَازِقِي أَنْ يَكُونَ لِي سِرٌّ دُونَك يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي مِنْ بَعْدِي وَ أَنْتَ الْمَظْلُومُ الْمُضْطَهَدُ بَعْدِي يَا عَلِيُّ الثَّابِتُ عَلَيْكَ كَالْمُقِيمِ مَعِي وَ مُفَارِقُكَ مُفَارِقِي يَا عَلِيُّ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ إِيَّاكَ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در حدیث زیبایی فرمودند: ...يا على! خداوند و خالق و رازق من امتناع ورزيده از اينكه من سرّ و رازى داشته باشم كه تو مطلع نباشى يا على! وصى من هستى پس از من و تو مظلوم و مغلوب هستى پس از من، يا على! كسى كه در راه تو ثابت قدم باشد با من خواهد بود و كسى كه از تو جداشود از من جدا شده يا على! دروغ گفته كسى كه گمان كرده
مرا دوست ميدارد، ولى با تو دشمن باشد چون خدا من و تو را از يك نور آفريده.(1)
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ. (2)
و به همين اسناد جعابى روايت كرده كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: من و على(علیه السلام) از يك نور آفريدهشدهايم.
خلقت محمد و علی
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَسَنِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الصَّيْدَاوِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ وَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ لِعَلِيٍّ(علیه السلام): يَا عَلِيُّ، أَ لَا أَسُرُّكَ، أَ لَا أَمْنَحُكَ، أَ لَا أُبَشِّرُكَ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله). قَالَ: إِنِّي خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ طِينَةِ وَاحِدَةٍ، وَ فَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَخَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا شِيعَتَنَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ النَّاسُ بِأَسْمَاءِ أُمَّهَاتِهِمْ سِوَى
شِيعَتِنَا فَإِنَّهُمْ يُدْعَوْنَ بِأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ لِطِيبِ مَوْلِدِهِمْ.جابر بن عبدالله گفنه: از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شنیدم که به علی(علیه السلام) میفرمود: ای علی آیا تو را شاد نکنم. آیا به تو چیزی نبخشم. آیا به تو مژده ندهم؟ او عرضه داشت: چرا ای رسول خدا(صلی الله علیه و آله). حضرت فرمود: همانا من و تو از یک گِل خلق شدیم و زیادی آن باقی ماند. آنگاه خداوند از آن شیعیان ما را آفرید چون قیامت شود مردم به نام مادرانشان خوانده میشوند جز شیعیان ما که آنان به جهت حلال زادگی به نام پدرانشان خوانده میشوند. (1)
امیرالمومنین و ائمه نورند
تفسير القمي (وَ مِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ) قَالَ عَنَى أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ(علیه السلام) عَبْدٌ مَخْلُوقٌ فَجَعَلُوهُ رَبّاً (فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ) قَوْلُهُ (يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ) قَالَ يُبَيِّنُ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) مَا أَخْفَيْتُمُوهُ مِمَّا فِي التَّوْرَاةِ مِنْ أَخْبَارِهِ وَ يَدَعُ كَثِيراً لَا يُبَيِّنُهُ (قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ) يَعْنِي بِالنُّورِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةَ(علیهم السلام) قَوْلُهُ (قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ) مُخَاطَبَةٌ لِأَهْلِ الْكِتَابِ (يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ) قَالَ عَلَى انْقِطَاعٍ مِنَ الرُّسُلِ ثُمَّ احْتَجَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ (أَنْ تَقُولُوا) أَيْ لِئَلَّا تَقُولُوا قَوْلُهُ (اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً) يَعْنِي فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس16 ح25
لَهُمُ النُّبُوَّةَ وَ الْمُلْكَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ ثُمَّ جَمَعَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ(صلی الله علیه و آله)
تفسير قمى (وَ مِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ)(1)نوشته است منظور اينست كه عيسى بن مريم(علیه السلام) بنده و مخلوق است كه او را نصارى خداگرفتهاند (وَ نَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ)(2)اين و آيه (يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ)(3)فرمود: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) بيان مىكنند كه آنچه شما از تورات مخفى كردهايد در ارتباط با اخبار مربوطه به پيامبر اسلام(صلی الله علیه و آله) و بسيارى از آنها را بيان نمىكند. (قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ)(4)منظور از نور امير المؤمنين(علیه السلام) و ائمه(علیهم السلام) است.(5)
ج1 ص164 [سورة المائدة(5): الآيات 15 الى 26] .....
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام)
قَالَ قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) قَالَ الْمُسْلِمُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتَ إِمَامَ النَّاسِ كُلِّهِمْ أَجْمَعِينَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَكِنْ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ عَلَى النَّاسِ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَقُومُونَ فِي النَّاسِ فَيُكَذَّبُونَ وَ يَظْلِمُهُمْ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَ الضَّلَالِ وَ أَشْيَاعُهُمْ فَمَنْ وَالاهُمْ وَ اتَّبَعَهُمْ وَ صَدَّقَهُمْ فَهُوَ مِنِّي وَ مَعِي وَ سَيَلْقَانِي أَلَا وَ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ كَذَّبَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَ لَا مَعِي وَ أَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ.
امام باقر(علیه السلام): چون آيه (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ)(6)روزى كه هر دسته از مردم را به امامشان خوانيم نازل شد، عرضه داشتند: اى فرستاده خدا! مگر شما امام همه مردم نيستيد؟ پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: من از جانب خدا بسوى همه مردم فرستاده شدهام ولى بعد از من امامانى از خاندانم بر مردم منصوب شوند، ايشان در ميان مردم قيام كنند و مردم آنها را تكذيب كنند و امامان كفر وگمراهى و پيروانشان بر ايشان ستم كنند، هر كه آنها را دوست دارد و از آنها پيروى كند و تصديقشان نمايد، از من
بوده و با من است و مرا ملاقات خواهد كرد و آگاه باشيد كسى كه به ايشان ستم كند و تكذيبشان نمايد، از من نبوده و با من نيست و من از او بيزارم. (1)
1) . الكافي ج1 ص215 باب أن الأئمة في كتاب الله إمامان إمام يدعو إلى الله و إمام يدعو إلى النار ح1
انبیاء بر محبت و ولایت ایشان مبعوث شدهاند
وَ نَقَلْتُ مِمَّا خَرَّجَهُ الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ (وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا) عَلَى مَا بُعِثُوا قَالَ قُلْتُ عَلَى مَا بُعِثُوا قَالَ عَلَى وَلَايَتِكَ وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب(علیه السلام).
پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: در شب معراج ملکی به نزد من آمده و عرضه داشت: (وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا)(1)يعنى بپرس اى محمد! كسانى را كه پيش از تو فرستاديم از فرستادگان ما بر آنچه مبعوث شدهاند، من گفتم بر چه مبعوث شدهاند؟ گفت: بر ولایت تو و ولایت على بن ابیطالب(علیه السلام).(2)
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّبَّاطُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ الْجَوْهَرِيُّ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ لَاحِقِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الشَّرْقِيِّ بْنِ الْقُطَامِيِّ عَنْ تَمِيمِ بْنِ وَهْلَةَ الْمُرِّيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْجَارُودُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْعَبْدِي...فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا جَارُودُ لَيْلَةٌ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ أَنْ سَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا عَلَى مَا بُعِثُوا فَقُلْتُ لَهُمْ عَلَى مَا بُعِثْتُمْ فَقَالُوا عَلَى نُبُوَّتِكَ وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةِ مِنْكُمَا ثُمَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَنِ الْتَفِتْ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیهالسلام) وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) وَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(علیه السلام) وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى(علیه السلام) وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) وَ الْحَسَنُ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ الْمَهْدِيُّ(علیه السلام) فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نُورٍ يُصَلُّونَ فَقَالَ لِيَ الرَّبُّ تَعَالَى هَؤُلَاءِ الْحُجَجُ لِأَوْلِيَائِي وَ هَذَا الْمُنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي...
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: اى ابو جارود شبى كه مرا به آسمان بالا برند خدا عز و جل به من وحى كرد كه بپرس از رسولان پيش از خودت كه بر چه مبعوث شديد، بدانها گفتم: بر چه مبعوث شديد؟ گفتند بر عقيده به نبوت تو و ولايت على بن ابى طالب(علیه السلام) و امامانى كه از شمایند وانگه به من وحى شد كه رو كن به سمت راست عرش من بدان سو رو كردم و به ناگاه على(علیه السلام)، حسن(علیه السلام)، حسين(علیه السلام)، على بن الحسين(علیه السلام)، محمد بن على(علیه السلام)، جعفر بن محمد(علیه السلام)، موسى بن جعفر(علیه السلام)، على بن موسى(علیه السلام)، محمد بن على(علیه السلام)، على بن محمد(علیه السلام)، حسن بن على(علیه السلام) و مهدى(علیه السلام) در حوضچهاى از نور نماز ميخواندند و پروردگار تعالى به من فرمود: اينانند حجتهایند براى دوستانم و اين است كه انتقام گیرد از دشمنانم... (1)
تفسير العياشي عَنْ خَطَّابِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا بِوَلَايَتِنَا وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّنَا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ (وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ)(2)بِتَكْذِيبِهِمْ آلَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) ثُمَّ قَالَ (فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)(3)
تفسير عياشى: خطاب بن سلمه گفت حضرت باقر(علیه السلام) فرمود: خداوند هيچ پيامبرى را بر نيانگيخت مگر با ولايت ما و بيزارى از دشمنانمان اين آيه اشاره به همان است: (وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ) آنها كه گمراه شدند به واسطه تكذيب آل محمّد(صلی الله علیه و آله) بود بعد ميفرمايد: (فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)(1)
ج2 ص258 [سورة النحل(16): آية 36] ح25
توسل انبیاء بر ذوات مقدس ایشان
رُوِيَ أَنَّ آدَمَ(علیه السلام) لَمّا نَزَلَ إِلَی الدُّنْيا بَكی حَتّی صارَ فِي خَدّيهِ مِنَ الدُّمُوعِ نَهْرانِ ثَجّاجانِ فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئيلُ(علیه السلام) فَقَالَ: يا آدَمُ، تُحِبُّ أَنْ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْكَ؟
قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ: قُلِ: اَللّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ بِحَقّ ِالأَكْرَمينَ عَلَيْكَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ عَليٍّ(علیه السلام) وَ فاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) وَ الأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِه إِلاّ تُبْتَ عَلَيْنا. فَتابَ اللَّهُ عَلَيْهِما، وَنُوحٌ(علیه السلام) لَمّا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ وَ هُوَ فِي السَّفينَةِ، تَوَسَّلَ إِلَى اللَّهِ بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله)
وَ آلِهِ الطّاهِرينَ، فَأَنْجاهُ اللَّهُ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْغَرَقِ، وَ إِبْراهيمُ(علیه السلام) لَمّا قُذِفَ بِه فِي النّارِ، تَوَسَّلَ بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِه الطّاهِرينَ، فَجُعِلَتِ النّارِ عَلَيهِ بَرْداً وَ سَلاماً.
وَ كَذلِكَ سائِرُ الأَنْبياءِ وَ الأَوصياءِ وَ الْحُجَجِ كانُوا يَتَوَسَّلُونَ إِلَى اللَّهِ سُبْحانَهُ فِي مَهامِّهِمْ وَ حَوائِجِهِم بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله)
وَ أَهْلِ بَيْتِه، وَ لَوْ عَرَفُوا أَنَّ أَحَداً أَقْرَبُ مِنْهُمْ إِلَى اللَّهِ لَأَبَرُّوهُ عَلَيْهِم.
و آنگاه که آدم(علیه السلام) هبوط کرد و به دنیا آورده شد آنقدر گریست که اشکهایش بر گونههایش همچون نهر آب جاری بود و آثار اشک بر چهرهاش نمایان شده بود، جبرئیل(علیه السلام) بر او نازل شد و گفت: ای آدم! آیا میخواهی خداوندتوبه تو را پذیرا گردد؟ آدم گفت: آری. جبرئیل(علیه السلام) گفت: بگو خداوندا به حق گرامیترین بندگانت محمد(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) و ائمه از نسل او از تو میخواهم که توبه ما را پذیرا باشی پس توبه ایشان پذیرفته شد، و آنگاه که نوح(علیه السلام) مشرف به غرق شد وسیله قرار داد محمد(صلی الله علیه و آله) و آلش را به درگاه خدا پس از غرق شدن رهایی یافت و آنگاه که ابراهیم(علیه السلام) به آتش پرتاب شد وسیله قرار داد محمد(صلی الله علیه و آله) و آلش را به درگاه خدا پس آتش بر او سرد و سالم شد و همواره انبیاء اوصیاء و حجتهای خدا وسیله قرار میدادند محمد(صلی الله علیه و آله) و آلش را به
1) . تفسير العياشي
درگاه خدا در مهمات و حاجتهای خود و اگر کسانی بودند که از محمد(صلی الله علیه و آله) و آلش به درگاه خدا نزدیکتر بودند یقینا انبیاء ایشان را وسیله قرار میدادند (حال آنکه هرگز چنین اشخاصی یافت نمیگردند) (1)
امیرالمومنین
نجات دهنده انبیاء از گرفتاری
قَالَ النَّبِیُّ(صلی الله علیه و آله): اِعْلَمْ يَا سَلْمَانُ أَنَّهُ مَاابتُلِیَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْلِيَاءِ مُنذُ عَهدِ آدَمَ(علیه السلام) إِلی الآنِ بِبَلاءٍ إِلّا کانَ عَلیٌّ(علیه السلام) هُوَ الَّذیِ نَجّاهُ مِنْ ذلِکَ
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: ای سلمان! بدان هیچ یک از انبیاء اولیاء از زمان حضرت آدم(علیه السلام) تا الان به گرفتاری مبتلا نشدند مگر آنکه علی(علیه السلام) ایشان را از گرفتاری نجات داده است.قَالَ النَّبِیُّ(صلی الله علیه و آله): یا عَليُّ(علیه السلام) كُنْتَ مَعَ الأَنْبیاءِ سِرّاً وَ مَعِیَ جَهْراً.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: ای علی جان! تو با همه پیامبران گذشته به صورت پنهان همراه بودی، ولی با من آشکارا همراه شدهای.
قَالَ النَّبِیُّ(صلی الله علیه و آله): بَعَثَ اللَّهُ عَليّاً(علیه السلام) مَعَ كُلِّ نَبِىٍّ سِرّاً، وَ مَعِىَ جَهْراً
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: علی(علیه السلام) با همه انبیاء در باطن و با من در ظاهر برانگیخته شده
قَالَ النَّبِیُّ(صلی الله علیه و آله): بُعِثَ عَلیٌ(علیه السلام) مَعَ الأَنْبِیاءِ باطِنَاٍ وَ مَعَکَ ظَاهِراً
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: مبعوث شد علی(علیه السلام) با انبیاء بطور پنهان و با من بطور آشکار
1) . المحتضر للحلی ص499 ح479
قَالَ النَّبِیُّ(صلی الله علیه و آله): اِنَّ اللَّهَ تَعَالی قَالَ یَا مُحَّمَدُ بَعَثْتُ عَلیّاً(علیه السلام) مَعَ الأَنْبیاءِ باطِناً وَ مَعَکَ ظاهِراً
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: خدای تبارک و تعالی به من فرمود: ای محمد! من علی(علیه السلام) را با پیامبران در باطن فرستادم و با تو در ظاهر.
قَالَ النَّبِیُّ(صلی الله علیه و آله): إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ عَلِیّاً(علیه السلام) مَعَ الأَنْبِیاءِ بَاطِناً وَ بَعَثَهُ مَعَکَ ظَاهِراً
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: همانا خداوند علی(علیه السلام) را با انبیاء در باطن و با تو در ظاهر بر انگیخته.
علم ایشان در قیاس با علم سایر انبیاءقَالَ اَمیر المُومِنین(علیه السلام):...عِلْمُ الْأَنْبِيَاءِ فِي عِلْمِهِمْ وَ سِرُّ الْأَوْصِيَاءِ فِي سِرِّهِمْ وَ عِزُّ الْأَوْلِيَاءِ فِي عِزِّهِمْ كَالْقَطْرَةِ فِي الْبَحْرِ وَ الذَّرَّةِ فِي الْقَفْرِ وَ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ عِنْدَ الْإِمَامِ كَيَدِهِ مِنْ رَاحَتِهِ يَعْرِفُ ظَاهِرَهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ يَعْلَمُ بَرَّهَا مِنْ فَاجِرِهَا وَ رَطْبَهَا وَ يَابِسَهَا لِأَنَّ اللَّهَ عَلَّمَ نَبِيَّهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ وَرِثَ ذَلِكَ السِّرَّ الْمَصُونَ
الْأَوْصِيَاءُ الْمُنْتَجَبُونَ وَ مَنْ أَنْكَرَتْ ذَلِكَ فَهُوَ شَقِيٌّ
مَلْعُونٌ يَلْعَنُهُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُ اللَّاعِنُونَ وَ كَيْفَ يَفْرِضُ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ طَاعَةَ مَنْ يُحْجَبُ عَنْهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْض
امیرمؤمنان علی(علیه السلام): ...علم و دانش همهﻱ پیامبران(1)در برابر علم و دانش اهلبیت(علیهم السلام) و سِرّ همهﻱ اوصیا در برابر سِرّشان و اقتدار همهﻱ اولیاﻱ در برابر اقتدار آنها، همانند قطرهای در دریا و ذرهای در بیابان و سیع است.(2)
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ الْكُوفِيِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ السَّمَّانِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي أُولِي الْعَزْمِ وَ صَاحِبِكُمْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قُلْتُ مَا يُقَدِّمُونَ عَلَى أُولِي الْعَزْمِ أَحَداً قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ لِمُوسَى(علیه السلام) (وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً) وَ لَمْ يَقُلْ كُلَّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ قَالَ لِعِيسَى(علیه السلام) (وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ) وَ لَمْ يَقُلْ كُلَّ شَيْءٍ وَ قَالَ لِصَاحِبِكُمْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ (وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) وَ عِلْمُ هَذَا الْكِتَابِ عِنْدَه
امام صادق(علیه السلام): نظر مردم در باره اولو العزم و امامتان اميرالمومنين(علیه السلام) چيست؟ گفتم: هيچ كسى را بر اولو العزم مقدّم نمىدارند. حضرت فرمود: خداوند تبارك و تعالى در باره موسى(علیه السلام) فرموده (وَ كَتَبْنا لَهُفِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً)(1)و براى او در آن لوحها از هر گونه پندى چيزى نوشتيم و نفرمود: هر موعظهاى را و از قول عيسى(علیه السلام) فرموده (وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ)(2)و تا برخى از آنچه را كه در باره آن اختلاف مىكنيد برايتان بيان كنم و در باره امامتان امير المؤمنين(علیه السلام) فرموده (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(3)بگو: ميان من و شما خدا گواهى بسنده است و آن كه دانش كتاب نزد اوست و خداوند [در باره آن كتاب] فرموده (وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ)(4)و نه هيچ ترى و نه هيچ خشكى مگر آنكه در كتابى است و علم و دانش آن كتاب نزد او است.(5)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَلِيدٍ السَّمَّانِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا تَقُولُ الشِّيعَةُ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ مُوسَى(علیه السلام)
وَ عِيسَى(علیه السلام)
قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مِنْ أَيِّ حَالاتٍ تَسْأَلُنِي قَالَ أَسْأَلُكَ عَنِ الْعِلْمِ فَأَمَّا الْفَضْلُ فَهُمْ سَوَاءٌ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا عَسَى أَقُولُ فِيهِمْ فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ أَعْلَمُ مِنْهُمَا ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَ لَيْسَ يَقُولُونَ إِنَّ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) مَا لِلرَّسُولِ(صلی الله علیه و آله)
مِنَ الْعِلْمِ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَخَاصِمْهُمْ فِيهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ لِمُوسَى(علیه السلام) (وَ
كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) فَأَعْلَمَنَا أَنَّهُ لَمْ يُبَيِّنْ لَهُ الْأَمْرَ كُلَّهُ وَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) (وَ جِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاءِ وَ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ)بصائر: وليد سمان گفت: حضرت باقر(علیه السلام) به من فرمود: يا عبد اللَّه شيعه در باره على(علیه السلام) و موسى(علیه السلام) و عيسى(علیه السلام) چه ميگويند عرضه داشتم: در چه مورد ميفرمائيد؟ فرمود: از علم ميپرسم اما فضيلت كه آنها مساوى هستند عرضه داشتم: فدايت شوم چطور صحيح است بگويم در باره آنها فرمود به خدا قسم على(علیه السلام) از آنها عالمتر است. سپس فرمود: مگر نميگويند على(علیه السلام) داراى علم پيامبر(صلی الله علیه و آله) است عرضه داشتم: چرا فرمود پس با آنها در اين مورد استدلال كن خداوند در باره موسى(علیه السلام) ميفرمايد: (وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)(1)معلوم مىشود كه تمام مسائل را به او نياموخته. خداوند در باره محمّد(صلی الله علیه و آله) ميفرمايد (وَ جِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاءِ وَ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ)(2)در صفحه بعد همين روايت نقل مىشود از اين آيه ميپرسند ميفرمايد على(علیه السلام) اول ما و افضل ما و بهترين ما پس از پيامبر(صلی الله علیه و آله) است دنباله روايت نيز تكرار شده است. (3)
قَالَ سَعْدٌ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ السَّمَّانِ قَالَ قَالَ الْبَاقِرُ (علیه السلام) يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ مُوسَى(علیه السلام) وَ عِيسَى(علیه السلام) قُلْتُ مَا عَسَى أَنْ أَقُولَ فِيهِمْ قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ أَعْلَمُ مِنْهُمَا ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُمْ
تَقُولُونَ إِنَّ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) مَا لِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنَ الْعِلْمِ قُلْتُ نَعَمْ وَ النَّاسُ يُنْكِرُونَ قَالَ فَخَاصِمْهُمْ فِيهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى لِمُوسَى(علیهالسلام) (وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَكْتُبْ لَهُ الشَّيْءَ كُلَّهُ وَ قَالَ لِعِيسَى(علیه السلام) (وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ) فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يُبَيِّنِ الْأَمْرَ كُلَّهُ وَ قَالَ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) (وَ
جِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاءِ وَ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ) قَالَ فَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ وَ اللَّهِ إِيَّانَا عَنَى وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) أَوَّلُنَا وَ أَفْضَلُنَا وَ خَيْرُنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ قَالَ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ بِهِ آدَمُ(علیه السلام) عَلَى حَالِهِ عِنْدَنَا وَ لَيْسَ يَمْضِي مِنَّا عَالِمٌ إِلَّا خَلَفَهُ مَنْ يَعْلَمُ عِلْمَهُ وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ
عبد اللَّه بن وليد سمّان مىگويد: امام باقر(علیه السلام) از من پرسيد: اى عبد اللَّه! در باره على(علیه السلام) و موسى(علیه السلام) و عيسى(علیه السلام) چه مىگويى؟ گفتم: در باره آنان چه مىتوانم بگويم؟ فرمود: او به خدا سوگند! از آن دو اعلم بود. سپس فرمود: مگر شما نمىگوييد آنچه را كه پيامبر دارد على(علیه السلام) هم دارد؟ گفتم: آرى، ولى مردم انكار مىكنند. فرمود: با اين فرمايش خداوند به موسى(علیه السلام) با آنان مباحثه كن كه مىفرمايد: (وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)(1)در اين آيه خداوند به ما فهمانده است كه همه چيز را براى او ننوشته است. و به عيسى(علیه السلام) فرموده است (وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ)(2)و اينجا هم به ما فهمانده كه تمام چيزها را براى عيسى(علیه السلام) بيان نكرده است. و به محمّد(صلی الله علیه و آله) فرموده است (وَ جِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاءِ وَ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ)(3)و فرمود در باره آيه (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْعِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(4)پرسيده شد، فرمود: به خدا سوگند! ما را قصد كرده است و على(علیه السلام) نخستين ما و افضل ما و بهترين ما بعد از پيامبر(صلی الله علیه و آله) مىباشد. باز فرمود: آن علمى كه خداوند براى آدم(علیه السلام) فرستاده است به همان حال نزد ماست و از ميان ما
عالمى از دنيا نمىرود مگر اينكه كسى را كه علم او را بداند، جانشين خويش بگذارد و علم همين طور به ارث مىرسد.(1)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْكُوفِيِّينَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) مَا يَقُولُ أَصْحَابُكَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ عِيسَى وَ مُوسَى أَنَّهُمْ أَعْلَمُ قَالَ قُلْتُ مَا يُقَدِّمُونَ عَلَى أُولِي الْعَزْمِ أَحَداً قَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ حَاجَجْتَهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ لَحَجَجْتَهُمْ قَالَ قُلْتُ وَ أَيْنَ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَالَ فِي مُوسَى(علیه السلام) (وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً) وَ لَمْ يَقُلْ كُلَّ شَيْءٍ وَ قَالَ فِي عِيسَى(علیه السلام) (وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ) وَ لَمْ يَقُلْ كُلَّ شَيْءٍ وَ قَالَ فِي صَاحِبِكُمْ (كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)
بصائر با استناد به ابو عبد اللَّه بن وليد مىگويد: امام صادق(علیه السلام) از من پرسيد: پيروان تو در باره امير المؤمنين(علیه السلام) و عيسى(علیه السلام) و موسى(علیه السلام) چه مىگويند و كداميك را داناتر مىشمارند؟ گفتم: ما مىگوئيم هيچ كس بر پيامبران اولى العزم برترى و تقدّم ندارد حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: اگر من با شما بر اساس كتاب خدا استدلال كنم، چه خواهيد گفت؟ گفتم: در كجاى كتاب خدا چنين مطلبى آمده است؟ حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: خداى تعالى به موسى(علیه السلام) فرمود (وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً)(2)يعنى ما در الواح تورات براى موسى(علیه السلام) از پند هر چيزى نوشتيم) امّا نفرمود: علم همه چيز را نوشتيم. عيسى(علیه السلام) به مردم فرمود (وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ)(3)
(يعنى من آمدهام تا بعضى از موارد اختلافتان را برايتان توضيح دهم) و نفرمود: همه چيز را برايتان بيان كنم و توضيح دهم. امّا در باره صاحب شما فرمود (كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(4)
يعنى
ميان من و شما شهادت خدا و كسى كه علم همه كتاب نزد اوست كفايت مىكند. (1)
امیرالمومنین سید الاوصیاء
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) ...أَنَا سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ وَصِيِّي سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْصِيَائِي سَادَةُ الْأَوْصِيَاءِ ..وَ لَتَكْفُرَنَّ بِكَ
الْأُمَّةُ وَ لَتَخْتَلِفَنَّ عَلَيْكَ اخْتِلَافاً شَدِيداً الثَّابِتُ عَلَيْكَ كَالْمُقِيمِ
مَعِي وَ الشَّاذُّ عَنْكَ فِي النَّارِ وَ النَّارُ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: من سيد پيغمبرانم و وصيم سيد اوصياء و اوصيائم، سادات اوصیائند...پس از من (اکثر) امت به تو کافر شده واختلافى شديد خواهند نمود آنکه تو را رها نکند همچون کسی است که با من بوده و آنان كه از تو برگشته و منحرف شوند در آتشند، و آتش جايگاه كافران است. (2)
امیرالمومنین
برتر از تمام انبیاء
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ الْبَغْدَادِيُّ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَسَةَ مَوْلَى الرَّشِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا دَارِمُ بْنُ قَبِيصَةَ بْنِ
نَهْشَلِ بْنِ مُجَمِّعٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) عَنِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ أَنَا أَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ وَ لَا فَخْرَ وَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ أَلْفِ وَصِيٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ وَصِيٍّ فَعَلِيٌّ أَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ وَ أَفْضَلُهُم
پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: خداى عز و جل يك صد و بيست و چهار هزار پيغمبر آفريد و من گرامى ترين آنهايم نزد خدا و نبالم و آفريد يك صد و بيست و چهار
هزار وصى و على(علیه السلام) گرامىتر و برتر آنها است نزد خدا. (1)
النص236 المجلس الحادي و الأربعون ح11
خَبَرٌ مِمَّا رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ ثِقَاتٍ، أَنَّهُ لَمَّا وَرَدَتْ حُرَّةُ بِنْتُ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةُ (رض) عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ وَ أَنَّهَا مُثِّلَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَقَالَ لَهَا: يَا حُرَّةُ ابْنَةُ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ، قَالَتْ لَهُ: فِرَاسَةٌ مِنْ غَيْرِ مُؤْمِنٍ. فَقَالَ لَهَا: اللَّهُ جَاءَ بِكِ، وَ قَدْ قِيلَ لِي عَنْكِ: إِنَّكِ تُفَضِّلِينَ عَلِيّاً(علیه السلام) عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ؟قَالَتْ: لَقَدْ كَذَبَ الَّذِي قَالَ إِنِّي أُفَضِّلُهُ عَلَى هَؤُلَاءِ خَاصَّةً، قَالَ وَ عَلَى غَيْرِ هَؤُلَاءِ؟ قَالَتْ أُفَضِّلُهُ عَلَى آدَمَ(علیه السلام) وَ نُوحٍ(علیه السلام) وَ لُوطٍ(علیه السلام) وَ إِبْرَاهِيمَ(علیه السلام) وَ مُوسَى(علیه السلام) وَ دَاوُدَ(علیه السلام) وَ سُلَيْمَانَ(علیه السلام) وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ(علیه السلام) فَقَالَ لَهَا: يَا وَيْلَكِ! أَقُولُ لَكِ إِنَّكِ تُفَضِلِّينَهُ عَلَى الصَّحَابَةِ، وَ تَزِيدِينَ عَلَيْهِمْ سَبْعَةً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ أُولِي الْعَزْمِ، مِنَ الرُّسُلِ. وَ إِذَا لَمْ تَأْتِي بِبَيَانِ مَا قُلْتِ وَ إِلَّا لَأَضْرِبَنَّ عُنُقِكِ. قَالَتْ: مَا أَنَا فَضَّلْتُهُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْأَنْبِيَاءِ، بَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَهُ. بِقَوْلِهِ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ
1) . الأمالي (للصدوق)
فِي حَقِّ آدَمَ (وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى) وَ قَالَ فِي عَلِيٍّ (وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً) قَالَ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ فما [فَبِمَا] تُفَضِّلِينَهُ عَلَى نُوحٍ وَ لُوطٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ؟ قَالَتِ: اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَهُ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ قِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) زَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى(صلی الله علیه و آله) الَّتِي يَرْضَى اللَّهُ لِرِضَاهَا، وَ يَسْخَطُ لِسَخَطِهَا. قَالَ الْحَجَّاجُ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ، فَبِمَا تُفَضِّلِينَهُ عَلَى أَبِي الْأَنْبِيَاءِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ؟ قَالَتِ: اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) عَلِيٌّ(علیه السلام) قَالَ قَوْلًا لَا يَخْتَلِفُ فِيهِ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: لَوْ كُشِفَ (لِيَ) الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً فَهَذِهِ كَلِمَةٌ مَا قَالَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ. قَالَ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ، فَبِمَا تُفَضِّلِينَهُ عَلَى مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ؟ قَالَتْ: قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ (وَ أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَ لَمْ يُعَقِّبْ) وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَزَلَ عَلَى الْجِنِّ يُقَاتِلُهُمْ فِي مَنَازِلِهِمْ، مَعَ أَنَّهُمْ يَتَصَوَّرُونَ عَلَى صُوَرٍ شَتَّى. فَهَلْ يَسْتَوِي مَنْ يَخَافُ عَصَاهُ إِذَا انْقَلَبَتْ حَيَّةً، مَعَ مَنْ يُقَاتِلُ الْجِنَّ فِي مَنَازِلِهِمْ قَالَ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ. وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: أَنَّهَا قَالَتْ: أُفَضِّلُهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى (فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) بَاتَ عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقِيَهُ بِنَفْسِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِي حَقِّهِ (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ) قَالَ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ، فَبِمَا تُفَضِّلِينَهُ عَلَى دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ؟قَالَتِ: اللَّهُ فَضَّلَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى (يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ
النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) قَالَ لَهَا: فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَتْ حُكُومَتُهُ؟ قَالَتْ: فِي رَجُلَيْنِ وَاحِدٌ لَهُ غَنَمٌ، وَ الْآخَرُ لَهُ كَرْمٌ، فَبَعَثَ الْغَنَمَ فِي الْكَرْمِ فَرَعَتْهُ، فَتَحَاكَمَا إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: تُبَاعُ الْغَنَمُ وَ يُنْفَقُ ثَمَنُهَا عَلَى الْكَرْمِ، حَتَّى تَعُودَ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: لَا يَا أَبَتِ، يُؤْخَذُ لَبَنُهَا وَ صُوفُهَا، وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: (فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ) مَوْلَانَا عَلِيٌّ(علیه السلام) قَالَ: سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي سَلُونِي عَمَّا تَحْتَ الْعَرْشِ، وَ عَمَّا فَوْقَهُ، إِنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَخَلَ يَوْماً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ .. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ. لِلْحَاضِرِينَ: أَفْضَلُكُمْ وَ أَعْلَمُكُمْ وَ أَقْضَاكُمْ عَلِيٌّ. فَقَالَ لَهَا: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ، فَبِمَا تُفَضِّلِينَهُ عَلَى سُلَيْمَانَ؟ فَقَالَتْ: اللَّهُ فَضَّلَهُ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: رَبِ (هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) مَوْلَانَا عَلِيٌّ(علیه السلام) قَالَ: طَلَّقْتُكِ يَا دُنْيَا ثَلَاثاً، لَا رَجْعَةَ لِي فِيكِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي حَقِّهِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) قَالَ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ، فَبِمَا تُفَضِّلِينَهُ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ(علیه السلام). قَالَتِ: اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى (وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) فَأَخَّرَ
الْحُكُومَةَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) لَمَّا ادَّعَى فِيهِ النُّصَيْرِيَّةُ مَا ادَّعَوْا، وَ هُمْ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ، قَاتَلَهُمْ وَ لَمْ يُؤَخِّرْ حُكُومَتَهُمْ. فَهَذِهِ كَانَتْ فَضَائِلَهُ لَا تُعَدُّ بِفَضَائِلِ غَيْرِهِ. قَالَ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ، خَرَجْتِ مِنْ جَوَابِكِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَكَانَ ذَلِكَ ثُمَّ أَجَازَهَا، أَعْطَاهَا، وَ سَرَّحَهَا سَرَاحاً حَسَناً رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا
در فضائل ابن شاذان از گروهى مورد اعتماد نقل ميكند كه چون حره دختر حليمه سعديه وارد بر حجاج بن يوسف شد حجاج به او گفت تو حره دختر حليمهسعديه هستى در پاسخ او گفت: خوب تشخيص دادى ولى حسن تشخيص از امتيازات مؤمن است نه تو. حجاج گفت: خدا تو را به اينجا آورد ميگويند تو على(علیه السلام) را بر ابى بكر و عمر و عثمان برترى ميدهى گفت: هر كه چنين نسبتى داده دروغ گفته من او را بر ديگران نيز فضيلت ميدهم آدم(علیه السلام) نوح(علیه السلام) لوط(علیه السلام) ابراهيم(علیه السلام) و سليمان(علیه السلام) و عيسى ابن مريم(علیه السلام) گفت: واى بر تو علاوه بر اينكه او را از صحابه بهتر ميدانى بر هفت نفر از پيامبران مقدم ميدارى كه اولو العزم پيامبرانند اگر دليل اين مطلب را نياورى گردنت را ميزنم. گفت: من او را بر اين پيامبران مقدم ميشمارم خداوند در قرآن او را برتر دانسته زيرا در باره آدم(علیه السلام) ميفرمايد (وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى)(1)ولى در باره على(علیه السلام) ميفرمايد (وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً)(2)حجاج گفت: احسن حره به چه دليل او را بر نوح(علیه السلام) و لوط(علیه السلام) مقدم ميدارى. حره گفت: خداوند او را برتر دانسته چنانچه در باره آن دو ميفرمايد (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ قِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ)(3)اما على بن ابى طالب(علیه السلام) پايگاهش زير سدرة المنتهى است و همسرش فاطمه(علیها السلام) دختر پيامبر(صلی الله علیه و آله) بود كه از رضاى او خدا راضى و از خشمش خشمگين مىشود. حجاج گفت: بسيار عالى، به
چه دليل او را بر پدر انبياء ابراهيم خليل(علیه السلام) مقدم ميدارى؟ جواب داد خداوند او را در اين آيه مقدم داشته (وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْلِيَطْمَئِنَ قَلْبِي)(1)ولى مولاى من امير المؤمنين(علیه السلام) سخنى فرموده كه هيچ يك از فرق مسلمان در آن سخن اختلاف ندارند فرمود: لَوْ كُشِفَ (لِيَ) الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً اگر پردهها برداشته شود بر يقين من افزوده نميشود اين سخن را كسى قبل از على(علیه السلام) و بعد از او نگفته. حجاج گفت: احسن چگونه او را برتر از موسى كليم الله ميدانى؟ گفت: خداوند ميفرمايد (فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ)(2)ولى على(علیه السلام) در رختخواب پيغمبر(صلی الله علیه و آله) خوابيد بىآنكه ترس و بيمى داشته باشد تا خداوند اين آيه را در بارهاش نازل نمود (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ)(3)حجاج گفت: احسن چگونه او را بر داود(علیه السلام) و سليمان(علیه السلام) فضيلت ميدهى گفت: خداوند به اين آيه او را بر اين دو فضيلت داده (يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)(4)حجاج پرسيد: حكومت داود(علیه السلام) در چه موضوع بود گفت: دو نفر آمدند كه يكى باغستانى از انگور داشت و ديگرى گلهاى گوسفند صاحب باغ مدعى بود كه اين مرد گوسفندانش را در باغ من رها كرده و انگورم را چرانده شكايت پيش داود(علیه السلام) برد. داود(علیه السلام) گفت: گوسفندها را ميفروشند معادل زيانى كه به باغ وارد شده ميدهند تا باغ به صورت اول برگردد، سليمان(علیه السلام) پسر داود گفت: نه پدر از منافع گوسفند از قبيل شير و پشم استفاده ميكنند خداوند در اين آيه ميفرمايد (فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ)(5)ما حكم آن جريان را به سليمان(علیه السلام) آموختيم. ولى مولاى ما على(علیه السلام) فرمود از من سؤال كنيد از بالاى عرش واز زير عرش سؤال كنيد قبل از اينكه مرا از دست دهيد. در روز فتح خيبر خدمت پيامبر(صلی الله علیه و آله) رسيد پيغمبر(صلی الله علیه و آله) روى به حاضرين نموده فرمود:
از همه شما گرامىتر و داناتر و واردتر به فنون قضاوت على(علیه السلام) است. حجاج گفت: احسن به چه دليل او را بر سليمان(علیه السلام) فضيلت ميدهى گفت: خداوند در اين آيه فضيلت داده (قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي)(1)ولى مولاى ما امير المؤمنين(علیه السلام) فرمود: دنيا من تو را سه طلاقه كردهام مرا حاجتى به تو نيست در اين موقع اين آيه را نازل نمود (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً)(2)حجاج گفت: احسن به چه دليل او را از عيسى(علیه السلام) برتر ميدانى؟ گفت: خداوند در اين آيه به او برترى داده (إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ)(3)
حكومت را به تاخير انداخت تا روز قيامت اما على بن ابى طالب(علیه السلام) وقتى نصيريه ادعاى خود را نمودند آنها را كشت و به قيامت نيانداخت اين فضائل على(علیه السلام) است كه قابل مقايسه با فضائل ديگران نيست حجاج گفت: احسن از عهده جواب برآمدى اگر چنين جوابى نميدادى تو را ميكشتم جايزهاى به او داد و با احترام او را به منزل خود برگرداند. (4)أَنَّهُ دَخَلَ أَميرُ الْمُؤْمِنينَ(علیه السلام) لَمّا ضُرِبَ، فَقَالَ: يا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ(علیه السلام) اَنْتَ اَفْضَلُ اَمْ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ؟ قَالَ عَليٌّ(علیه السلام): تَزْكِيَةُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ قَبيحٌ لكِنْ قَالَ اللَّهُ تَعالی: (يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلَا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَ لَا تَقْرَبَا هَ-ٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمينَ)(5)وَ اِنَّ اَكْثَرَ الْأَشْياءِ أَبَاحَهَا لِي قَدْ تَرَكْتُها وَ مَا قَارَبْتُها ثُمَّ قَالَ: اَنْتَ اَفْضَلُ يا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ اَمْ نُوحٌ؟ قَالَ عَليٌّ عليه السلام: اِنَّ نُوحاً دَعَا عَلی قَوْمِه وَ اَمّا اَنَا ما دَعَوْتُ عَلی ظَالِمي حَقّي وَ ابْنُ نُوحٍ
كانَ كافِراً وَ ابْنايَ سَيِدا شَبابِ أَهلِ الْجَنَّةِ. قَالَ: اَنْتَ اَفْضَلُ اَمْ مُوسی قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَی أَرْسَلَ مُوسَی إِلَی فِرْعَوْنَ فَقَالَ: إِنّي أَخَافُ اَنْ يَقْتُلُونِ، حَتَّی قَالَ اللَّهُ: (لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ)(1)وَ قَالَ: (رَبِّ إِنّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسَاً فَاَخافُ اَنْ يَقْتُلُونِ)(2)وَ اَنَا ما خِفْتُ حينَ اَرْسَلَني رَسولُ اللَّهِ بِتَبْليغِ سُورَةِ بَراءَةٍ أَنْ اَقْرَأَهَا عَلَی قُرَيْشٍ فِي الْمُوسِمِ مَعَ أَنّي كُنْتُ قَدْ قَتَلْتُ كَثيراً مِن صَنادِيدِهِمْ فَذَهَبْتُ بِها إِلَيْهِمْ وَ قَرأْتُها عَلَيْهِمْ وَمَا خِفْتُهُم. ثُمَّ قَالَ: أَنْتَ اَفْضَلُ اَمْ عِيسَی ابْنُ مَرْيَمَ؟ قَالَ: كَانَتْ أُمُّهُ فِي الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ، فَلَمّا جَاءَ وَقْتُ وِلادَتِهَا سَمِعَتْ قَائِلاً يَقُولُ: اُخْرُجي هذَا بَيْتُ الْعِبادَةِ لَا بَيْتُ الوِلادَةِ وَ أَنَا اُمِّي فاطِمَةُ بِنْتُ اَسَدٍ لَمّا قَرَبَ وَضْعُ حَمْلِها كانَتْ فِي الْحَرَم فَانْشَقَّ حائِطُ الْكَعْبَةِ وَسَمِعَتْ قائِلاً يَقُولُ لَهَا: اُدْخُلِي فَدَخَلَتْ فِي وَسَطِ الْبَيْتِ وَأَنَا وُلِدْتُ بِهِ وَلَيْسَ لِأَحَدٍ هذِهِ الْفَضيلَةُ لا قَبْلي وَ لا بَعْدي. ثُمَّ قَالَ: أَنْتَ اَفْضَلُ اَمْ إِبْراهیم؟ فَقاَل: أَنَا أَفْضَلُ، لِأَنَّ إِبْراهِيمَ قَالَ: (وَ إِذْ قالَ إِبْراهيمُ رَبِ أَرِني كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبی)(3)وَلِكنّي قُلْتُ وَ أَقُولُ: لَوْ كُشِفَ (لِيَ) الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً (فَهَذِهِ كَلِمَةٌ مَا قَالَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ)از صعصعة بن صوحان روايت است كه وى هنگامى كه على(علیه السلام) به حكومت رسيد بر آن حضرت وارد شده وعرضه داشتم: اى اميرمؤمنان(علیه السلام) شما برتريد يا آدم ابوالبشر؟ فرمود: خودستايى زشت است، (ولى بدان كه) خداوند به آدم(علیه السلام) فرمود: (تو وهمسرت در بهشت جاى گزينيد واز همه چيز بخوريد جز اين درخت ولى آدم(علیه السلام) از آن درخت خورد) اما با آن كه خداوند بيشتر چيزها را براى من مباح كرده بود من از آنها دست كشيدم و پيرامون آنها نگشتم. عرضه داشت: شما برتريد يا نوح(علیه السلام) فرمود:
نوح(علیه السلام) قوم خود را نفرين كرد ومن هيچ گاه بر ظالمان وغاصبان به حق خودم نفرين نكردم، و فرزند نوح(علیه السلام) كافر بود ولى دو فرزند من سرور جوانان اهل بهشتند. عرضه داشت: شما برتريد يا موسى(علیه السلام) فرمود: خداوند موسى(علیه السلام) را به نزد فرعون فرستاد و موسى(علیه السلام) عرضه داشت:گفت: اى پروردگار من، يكى از ايشان را كشتهام، و مىترسم مرا بكشند. ولى من هنگامى كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) مرا براى تبليغ سوره برائت فرستاد كه آن را در موسم حج بر قريش قرائت كنم هيچ نترسيدم با آن كه بسيارى از سران و بزرگان آنها را كشته بودم، رفتم و آن سوره را بر آنان قرائت كرده و از آنان نترسيدم. عرضه داشت: شما برتريد يا عيسى بن مريم(علیه السلام) فرمود: مادر عيسى(علیه السلام) در بيت المقدس بود، چون هنگام زايمان او فرا رسيد شنيد كه كسى میگفت: بيرون رو كه اينجا پرستشگاه است نه زايشگاه، اما مادر من فاطمه(علیها السلام) بنت اسد چون هنگام زايمانش فرا رسيد در حرم بود، پس ديوار كعبه شكافت و شنيد كه كسى میگويد: داخل شو، و او داخل در وسط خانه شد و من در آنجا به دنيا آمدم، و اين فضيلت را هيچ كس پيش از من و پس از من دارا نبوده و نيست.(1)عرضه داشت: شما برترید یا ابراهیم(علیه السلام) حضرت فرمودند: من برترم وچون ابراهیم(علیه السلام) به خدای تبارک و تعالی عرضه داشت: خدایا به من نشان ده که چگونه مردگان را زنده میکنی؟ خداوند فرمود: آیا باور نداری؟ ابراهیم(علیه السلام) عرضه داشت: آری باور دارم، اما میخواهم قلبم مطمئن گردد. اما من گفتم و میگویم: اگر تمامی پردهها کنار روند ذرهای بر یقینم افزوده نمیگردد.
1) . طوالع الانوار للموسوی ص96
امیرالمومنین خیر البریة
قَوْلُهُ تَعَالَى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) قَالُوا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام).
درباره قول خدای عزوجل (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)(1)این آیه درباره علی(علیه السلام) نازل شده(2)
وَ مِنْهُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) فَأَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَدْ أَتَاكُمْ أَخِي ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَضَرَبَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ هَذَا وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً مَعِي وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَقْوَمُكُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ أَعْدَلُكُمْ فِي الرَّعِيَّةِ وَ أَقْسَمُكُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْظَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً قَالَ وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) قَالَ وَ كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) إِذَا أَقْبَلَ عَلِيٌّ(علیه السلام) قَالُوا قَدْ جَاءَ خَيْرُ الْبَرِيَّةِهم در مناقب از جابر روايت ميكند كه ما نزد پيغمبر(صلی الله علیه و آله) بوديم كه على بن ابى طالب(علیه السلام) آمد آن حضرت فرمود كه: برادر من آمد و بعد از آن ملتفت شد به جانب كعبه و دست مبارك بر آن زد و فرمود: به آن خدائى كه جان من به يد قدرت اوست كه اين و شيعه اين رستگارانند در روز قيامت، و ديگر فرمود كه: او اول شماست در ايمان به من، و اوفى شماست به عهد الهى، و اقوم شماست به امر پادشاهى، و اعدل شماست در رعيت، و اقسم شماست به سويت، و اعظم شماست نزد حضرت عزت به مزيت، گفت كه: بعد از اين اين آيت نازل شد كه (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ
عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) يعنى به درستى آنان كه گرويدهاند و كردهاند عملهاى پاك و ستوده آن گروه ايشانند بهترين همه آفريدگان. و بعد از آنكه اصحاب محمد(صلی الله علیه و آله) او را ميديدند مىگفتند كه خير البريه آمد. (1)
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّرَّاجِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَنْ فَضَّلَ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِي عَلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَدْ كَفَرَ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: هرکه برتری داد کسی را از اصحاب و یاران من بر علی(علیه السلام) به تحقیق کافر شده است. (2)
النص656 المجلس الرابع و التسعون ح4
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَنَسٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) فَأَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقَالَ النَّبِيُّ(صلیالله علیه و آله): قَدْ أَتَاكُمْ أَخِي، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَضَرَبَهَا بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ هَذَا وَ شِيعَتَهُ لَهُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً مَعِي، وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ، وَ أَقْوَمُكُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَ أَعْدَلُكُمْ فِي الرَّعِيَّةِ، وَ أَقْسَمُكُمْ بِالسَّوِيَّةِ، وَ أَعْظَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً، قَالَ: فَنَزَلَتْ (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) قَالَ: وَ كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِذَا أَقْبَلَ عَلِيٌّ(علیه السلام) قَالُوا: قَدْ جَاءَ خَيْرٌ الْبَرِيَّةِ.
جابر بن عبد الله: نزد پیامبر(صلی الله علیه و آله) بودیم که علی بن ابیطالب(علیه السلام) پیش آمد، پس پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: برادرم به نزد شما آمد، آنگاه پیامبر(صلی الله علیه و آله) رو به جانب کعبه کرد، و با
دست به دیوار آن زد، آنگاه فرمود: سوگند به کسی که جانم در دست اوست، او و شیعیانش در روز قیامت رستگارانند، سپس فرمود: او اولین کسی است که با من ایمان آورد، و وفادار ترین شما به پیمان خدا و پایدارترین شما به امر اوست و او نسبت به زیر دستان از همه شما عدالتمندتر و به هنگام تقسیم در رعایت مساوات و برابری دقیق تر است، و در نزد خداوند بیش از تمامی شما برتری دارد، راوی گوید: پس این آیه فرو فرستاده شد (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)(1)و یاران
پیامبر(صلی الله علیه و آله) هرگاه که علی(علیه السلام) میآمد میگفتند: بهترین آفریدگان آمد. (2)
علی خیرالبشر
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عُمَرَ التَّمَّارِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هِلْقَامَ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،عَنِ الْأَعْمَشِ وَ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقَالَ: ذَاكَ خَيْرُ الْبَشَرِ.
عطیه کوفی میگوید: از جابر بن عبدالله دربارهی علی بن ابیطالب(علیه السلام) پرسیدم گفت: او بهترین انسانهاست. (3)
بهترینِ امت
وَ مِنْ كِتَابِ الْمُسْتَرْشِدِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدِي أَوَّلُهَا إِسْلَاماً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
و در كتاب مسترشد روايت ميكند از سلمان فارسى كه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود كه: بهترينِ امت بعد از من على بن ابى طالب(علیه السلام) است. (1)
ص87 ما جاء في إسلامه و سبقه و سنه يومئذ
علی صالح مومنینقَوْلُهُ تَعَالَى (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) قَالَ مُجَاهِدٌ هُوَ عَلِيٌّ(علیه السلام).
و ديگر آیه (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ)(2)
مجاهد گويد كه صالح المؤمنين على بن ابى طالب است(علیه السلام). (3)
قَوْلُهُ تَعَالَى (يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ) نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ أَصْحَابِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) قَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَنَا مُسْنِدُهُ إِلَى صَدْرِي قَالَ أَيْ عَلِيُّ أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) الْآيَةَ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ وَ مَوْعِدِي وَ مَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ إِذَا جَثَتِ الْأُمَمُ لِلْحِسَابِ تُدْعَوْنَ غُرّاً مُحَجَّلِينَ
در باره آيه مباركه (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)(1)تحقيقا كسانى كه ايمان آورده و اعمال نيكو انجام مىدهند بهترين مردمانند، على(علیه السلام) فرمود: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در حالى كه او را بر سينهام تكيه داده بودم، به اين آيه اشاره نمود و فرمود: يا على! مراد از اين آيه، تو و شيعيانت مىباشيد، ميعاد تو و شيعيانت با من در روز قيامت كنار حوض [كوثر] است، آنگاه كه مردم براى حساب روز قيامت به زانو نشستهاند، اما پيروان تو با چهرههاى نورانى وارد بهشت مىشوند.(2)
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُاز اسماء بنت عميس و ابن عباس روايت شده است كه از پيامبر(صلی الله علیه و آله) شنيديم كه مىفرمود: مراد از (وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ)(3)على بن ابى طالب(علیه السلام) است. (4)
برترین خلق خدا بعد از رسول گرامی
قَالَ النَبی(صلی الله علیه و آله): وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ جَعَلَنِي خَيْرَ الْبَرِيَّةِ إِنَّ وَصِيِّي لَأَفْضَلُ الْأَوْصِيَاءِ وَ إِنَّهُ لَحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ مِنْ وُلْدِهِ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ بَعْدِي بِهِمْ يَحْبِسُ اللَّهُ الْعَذَابَ عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ بِهِمْ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ بِهِمْ يُمْسِكُ الْجِبَالَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ بِهِمْ يَسْقِي خَلْقَهُ الْغَيْثَ وَ بِهِمْ يُخْرِجُ النَّبَات
پیامبراکرم(صلی الله علیه و آله): به حقّ کسیکه مرا به رسالت برانگیخت و بهترین خَلق خود قرار داد، وصی و جانشین من برترین اوصیاست، او حجت خدا بر بندگان و جانشین او در میان مخلوقات بوده، و فرزندان او پیشوایان هدایت کنندهاند. به واسطهﻱ ایشان از اهل زمین عذاب را منع کرده، و به سبب آنها آسمانها را حفظ کند، و به خاطر ایشان کوهها را نگاه دارد، و بندگان را از باران رحمت خود سیراب کند، و به برکت ایشان گیاهان را از زمین خارج کرده و میرویاند.(1)
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْفَقِيهُ شَيْخٌ لِأَهْلِ الرَّيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ:سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقَالَتْ ذَاكَ [ذَلِكَ] خَيْرُ الْبَشَرِ وَ لَا يَشُكُّ فِيهِ إِلَّا كَافِرٌ.
عطاء گويد: از عايشه پرسيدم راجع به على بن ابىطالب(علیه السلام)، گفت: آنحضرت خير البشر است و شك نكند در آن جز كافر.(2)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ بَسَّامٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْخَيْرِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ وَ أَبُو الْخَيْرِ قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بُكَيْرٍ النَّخَعِيُّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِيِّ عَنِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) أَنَّهُ قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) خَيْرُ الْبَشَرِ وَ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ.
حذيقة بن يمان از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) روايت كرده كه فرمود: على بن ابىطالب(علیه السلام) خير البشر است و هركه اِبا كند كافر بوده.(1)
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْخَيْطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ الْعُرَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَالَ ذَاكَ [ذَلِكَ] خَيْرُ الْبَشَرِ وَ لَا يَشُكُّ فِيهِ إِلَّا مُنَافِقٌ.
از حذيفه سؤال شد راجع به على(علیه السلام) گفت: آنحضرت خير البشر است و شك ندارد در آن جز منافق.(2)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هَارُونَ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي سَيِّدِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَحَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) أَنْتَ خَيْرُ الْبَشَرِ وَ لَا يَشُكُّ فِيكَ إِلَّا كَافِرٌ.
به روايت امام رضا(علیه السلام) از جدّش على بن ابىطالب(علیه السلام) فرمود: كه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) به من فرموده توئى خير البشر و شك نكند در بارهﻱ تو جز كافر.(3)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا عَلِيُّ أَنْتَ خَيْرُ الْبَشَرِ لَا يَشُكُّ فِيكَ إِلَّا كَافِرٌ.
و به همين اسناد جعابىّ روايت كرده كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به على(علیه السلام) فرمود: تو بهترين افراد بشر هستى و كسى دربارهات شك نكند جز كافر. (1)
قَالَ
وَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَ مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ بَعْدِي أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ إِنَّهُ إِمَامُ أُمَّتِي وَ أَمِيرُهَا وَ إِنَّهُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهَا مَنِ اقْتَدَى بِهِ بَعْدِي اهْتَدَى وَ مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِهِ ضَلَّ وَ غَوَى إِنِّي أَنَا النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى(صلی الله علیه و آله) مَا أَنْطِقُ بِفَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْمُجْتَبَى عَنِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرىابن عباس گفت: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: آسمان سايه نيافكنده و زمين برنداشته پس از من كسى را كه افضل از علي بن ابى طالب(علیه السلام) باشد او امام امت من و رهبر آنها و وصى و جانشين من است بر امت هركه پس از من به او اقتدا كند هدايت يافته و هركه ديگرى رهبرش شود گمراه و بيچاره است من پيامبر برگزيدهام از روى هواى نفس سخن از فضل علي(علیه السلام) نميگويم اين وحى خدا است که روح الامين آورده از جانب خداى جهان آفرين كه هرچه در آسمانها و زمين و بين آن دو و زير آسمان باشد متعلق به اوست.(2)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي الْأَشْعَثُ عَنْ
ضَمْرَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقَالَ هَذَا خَيْرُ الْأَوَّلِينَ [وَ خَيْرُ الْآخِرِينَ] مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ الْأَرَضِينَ هَذَا سَيِّدُ الصِّدِّيقِينَ وَ زَيْنُ الْوَصِيِّينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِين
ابى ذر رضى اللَّه عنه گفت پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) نگاهى به على بن ابى طالب(علیه السلام) كرده و گفت: اين بهترين شخص از پيشينيان و آيندگان از اهل آسمانها و اهل زمينها است اين سرور صديقين و سيد وصيين است. (1)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِهِ بَعْدِي سَادَةُ أَهْلِ الْأَرْضِ
وَ قَادَةُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.ام سلمه گفت از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) شنيدم مىفرمود: علي بن ابى طالب(علیه السلام) و پيشوايان از نژاد او بهترين شخصيتهاى روى زمين و رهبر سفيد چهرگان در روز قيامت هستند. (2)
أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَرْثِ قَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) نَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ لَا نُقَاسُ بِالنَّاسِ فَقَامَ رَجُلٌ فَأَتَى ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ صَدَقَ عَلِيٌّ(علیه السلام) أَ وَ لَيْسَ النَّبِيُّ لَا يُقَاسُ بِالنَّاسِ وَ قَدْ نَزَلَ فِي عَلِيٍ (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّة)
حارث گفت: علي(علیه السلام) فرمود: ما اهل بيت را با مردم نميتوان قياس كرد مردى از جاى حركت كرد و پيش عبد اللَّه بن عباس رفت و اين جريان را به او گفت. او جواب داد علي(علیه السلام) راست ميگويد مگر نه اين بود كه پيامبر(صلی الله علیه و آله) با مردم مقايسه نميشد بعد ابن عباس گفت اين آيه در باره علي(علیه السلام) نازل شد (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)(1)
حَدَّثَنِي أَبُو زَكَرِيَّا طَلْحَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّرَّامُ قَدِمَ عَلَيْنَا الْكُوفَةَ حَاجّاً قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَادٍ شَاهُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهَرَاةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْقَتَّادُ قَالَ حَدَّثَنِي هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) أَفْضَلُ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى غَيْرِي وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا وَ إِنَّ فَاطِمَةَ(علیها السلام) سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ إِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) خَطَبَنِي وَ لَوْ وَجَدْتُ لِفَاطِمَةَ(علیها السلام) خَيْراً مِنْ عَلِيٍّ لَمْ أُزَوِّجْهَا مِنْهُابن عباس گفت: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: علي بن ابى طالب(علیه السلام) بهترين خلق خدا است بعد از من و حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) سرور جوانان اهل بهشتند و پدرشان بهتر از آنها است فاطمه(علیها السلام) بهترين زنان جهان است و علي(علیه السلام) داماد من است اگر بهتر از علي(علیه السلام) دامادى مىيافتم فاطمه(علیها السلام) را به ازدواج او در نمىآوردم. (2)
قَالَ وَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَ
مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ بَعْدِي أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ إِنَّهُ إِمَامُ أُمَّتِي وَ أَمِيرُهَا وَ إِنَّهُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهَا مَنِ اقْتَدَى بِهِ بَعْدِي اهْتَدَى وَ مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِهِ ضَلَّ وَ غَوَى إِنِّي أَنَا النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى مَا أَنْطِقُ بِفَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) عَنِ الْهَوَى (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْمُجْتَبَى عَنِ الَّذِي (لَهُ
ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى) وَ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيمَا عَدَّ مِنْ عَقَائِدِ الشِّيعَةِ الْإِمَامِيَّةِ وَ يَجِبُ أَنْ يُعْتَقَدَ أَنَّ أَفْضَلَ الْأَئِمَّةِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَحَدٌ سِوَاهُ وَ أَنَّ بَقِيَّةَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ يُقَالُ لَهُمُ الْأَئِمَّةُ وَ الْخُلَفَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ وَ الْحُجَجُ وَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الْحَقِيقَةِ أُمَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَمْنَعُوا مِنْ هَذَا الِاسْمِ لِأَجْلِ مَعْنَاهُ لِأَنَّهُ حَاصِلٌ عَلَى الِاسْتِحْقَاقِ وَ إِنَّمَا مَنَعُوا مِنْ لَفْظِهِ سِمَةً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ أَنَّ أَفْضَلَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَلَدُهُ الْحَسَنُ(علیه السلام) ثُمَّ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ أَفْضَلُ الْبَاقِينَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) إِمَامُ الزَّمَانِ الْمَهْدِيُّ(علیه السلام) ثُمَّ بَقِيَّةُ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ الْأَثَرُ وَ ثَبَتَ فِي النَّظَرِ وَ أَنَّهُ لَا يَتِمُّ الْإِيمَانُ إِلَّا بِمُوَالاةِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِهِ وَ أَنَّ أَعْدَاءَ الْأَئِمَّةِ كُفَّارٌ مُخَلَّدُونَ فِي النَّارِ وَ إِنْ أَظْهَرُوا الْإِسْلَامَ فَمَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الْأَئِمَّةَ تَوَلَّاهُمْ وَ تَبَرَّأَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ مَنْ أَنْكَرَهُمْ أَوْ شَكَّ فِيهِمْ أَوْ أَنْكَرَ أَحَدَهُمْ أَوْ شَكَّ فِيهِ أَوْ تَوَلَّى أَعْدَاءَهُمْ أَوْ أَحَدَ أَعْدَائِهِمْ فَهُوَ ضَالٌّ هَالِكٌ بَلْ كَافِرٌلَا يَنْفَعُهُ عَمَلٌ وَ لَا اجْتِهَادٌ وَ لَا تُقْبَلُ لَهُ طَاعَةٌ وَ لَا تَصِحُّ لَهُ حَسَنَاتٌ وَ أَنْ يُعْتَقَدَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ مَضَوْا مِنَ الدُّنْيَا وَ هُمْ غَيْرُ عَاصِينَ يُؤْمَرُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ أَنَّ جَمِيعَ الْكُفَّارِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ مَنْ لَمْ تَصِحَّ لَهُ الْأُصُولُ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ يُؤْمَرُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَحِيمِ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ إِنَّمَا يُحَاسَبُ مَنْ خَلَطَ (عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً) وَ هُمُ الْعَارِفُونَ الْعُصَاةُ
ابن عباس گفت: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: آسمان سايه نيافكنده و زمين بر نداشته پس از من كسى را كه افضل از علي بن ابى طالب(علیه السلام) باشد او امام امت من و رهبر آنها است و او وصى و جانشين من است بر امت هر كه پس از من به او اقتدا كند هدايت يافته و هر كه ديگرى رهبرش شود گمراه و بيچاره است من پيامبر برگزيدهام از روى هواى نفس سخن از فضل علي(علیه السلام) نميگويم (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى)(1)اين وحى خدا است روح الامين آورده از جانب خداى جهان آفرين (لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى)(2)كه هر چه در آسمانها و زمين و بين آن دو و زير آسمان است متعلق به اوست. (3)
صدوق رحمة اللَّه گفته از جمله عقايد شيعه امامى اين مطلب شمرده شده: واجب است كه معتقد شويم افضل از تمام ائمه(علیهم السلام) امير المؤمنين علي بن ابى طالب(علیه السلام) است و اينكه جايز نيست هيچ كس را جز او به نام امير المؤمنين ناميد و بقيه را ائمه(علیهم السلام) ميگوئيم ائمه(علیهم السلام) جانشينان پيامبر، اوصياء رسول خدا(صلی الله علیه و آله)، و حُجَج خدایند با اينكه آنها نيز امير بر مؤمنين هستند و از ناميدن به اين اسم جلوگيرى نكردهاند به واسطه معنى آن چوناين معنى در تمام ائمه(علیهم السلام) وجود دارد اما از ناميدن به اين لفظ (اميرالمؤمنين) منع كردهاند تا علامت براى اميرالمؤمنين(علیه السلام) باشد.
علی برادر رسول خدا
وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، وَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) آخَى رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، فَآخَى بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ، وَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَ بَيْنَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ حَتَّى آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ أَجْمَعِهِمْ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام): أَنْتَ أَخِي، وَ أَنَا أَخُوكَ.
عبدالله بن عباس گفته: وقتی این آیه ناز شد (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)(1)مومنان برادرند رسول خدا(صلی الله علیه و آله) میان مسلمانان عقد برادری خواند، میان ابوبکر با عمر، عثمان با عبد الرحمن، فلانی با فلانی و میان اصحابش بنا بر جایگاهشان برادری خواند. سپس به علی بن ابیطالب(علیه السلام) فرمود. تو برادر منی و من برادر توام. (2)وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ فِيهَا مَاتَ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بِشْرٍ بِالْكُوفَةِ، قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي نُوَيْرَةَ الْأَسَدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شَمِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَ الْمُهَاجِرِينَ أُخُوَّةَ الدِّينِ، وَ كَانَ يُؤَاخِي بَيْنَ الرَّجُلِ وَ نَظِيرِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقَالَ: هَذَا أَخِي. قَالَ: حُذَيْفَةُ
فَرَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ، وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ، وَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْأَنَامِ شِبْهٌ وَ لَا نَظِيرٌ، وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخُوهُ.
حذیفة بن یمان گفت: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) میان انصار و مهاجرین برادری دینی برقرار کرد. حضرت هرکه را با همانندش برادر میکرد. سپس دست علی بن ابیطالب(علیه السلام) را گرفت و فرمود: این برادر من است. حذیفة گفت: پس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) سرور فرستادگان و پیشوای پرهیزکاران و فرستادهی پروردگار جهانیان است. کسی که در میان آدمیان مثل و مانندی ندارد و علی بن ابیطالب(علیه السلام) برادر اوست. (1)
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُودِيتُ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ نِعْمَ الْأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ(علیه السلام) وَ نِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): روز قیامت منادی ندا می دهد: ای محمد! چه خوب پدری است پدرت ابراهیم(علیه السلام) و چه خوب برادری است برادرت علی بن ابیطالب(علیه السلام). (2)مِنْ كِتَابِ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي آدَمِيٍّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَذَكَرَ عَلِيٌّ(علیه السلام) قِصَّةَ مُؤَاخَاةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بَيْنَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ قَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) لَقَدْ ذَهَبَتْ رُوحِي وَ انْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ مَا فَعَلْتَ فَإِنْ كَانَ هَذَا مِنْ سَخَطِكَ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبَى وَ الْكَرَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا اخْتَرْتُكَ إِلَّا لِنَفْسِي فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ(علیه السلام) مِنْ مُوسَى(علیه السلام) إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَ بَعْدِي وَ أَنْتَ أَخِي وَ وَارِثِي.... وَ أَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ ابْنَتِي فَاطِمَةَ وَ أَنْتَ أَخِي وَ رَفِيقِي ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
در كتاب مسند احمد بن حنبل به نقل از زيد بن ابى آدميّ آمده است كه گفته: بر پيامبر(صلی الله علیه و آله) وارد شدم پس على(علیه السلام) داستان برادرى با پيامبر(صلی الله علیه و آله) را در ميان صحابه باز گفت. راوى مىگويد: على(علیه السلام) گفت: روحم برفت و پشتم بشكست آن گاه كه ديدم تو با اصحاب خود چنان مىكنى كه كردى. اگر اين از خشم تو بر من بود، كه خشنودى و كرامت از آن توست. پيامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: سوگند به خدايى كه مرا به حق به پيامبرى برگزيد من تو را برنگزيدم مگر براى خود. پس تو براى من همچون هارون(علیه السلام) هستى براى موسى(علیه السلام)، جز آن كه پس از من پيامبرى نيست و تو برادر و وارث من هستى........ و تو به همراه فاطمه(علیها السلام) در بهشت در كوشك منخواهى بود در حالى كه برادر و دوست من هستى. پيامبر(صلی الله علیه و آله) سپس آيه (إِخْواناً عَلىسُرُرٍ مُتَقابِلِينَ)(1)را تلاوت كرد كه يك ديگر را در راه خدا دوست دارند و به يك ديگر مىنگرند. (2)
معلم ملائکه مقرب
إِنَّ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله)
كَانَ جَالِساً وَعِنْدَهُ جَبْرَئيلُ(علیه السلام)
فَدَخَلَ عَلِيٌّ، فَقَامَ لَهُ جَبْرَئيلُ(علیه السلام): فَقَالَ النَّبيُّ(صلی الله علیه و آله)
اَتَقومُ لِهَذَا الْفَتَی. فَقَالَ: نَعَمْ اِنَّ لَهُ عَلَيَّ حَقُّ التَّعْليمِ. فَقَالَ
النَّبيُّ(صلی الله علیه و آله): كَيْفَ ذَلِكَ التَّعْليمُ يا جَبْرَئيلُ.
قَالَ: لَمَّا خَلَقَنِي اللَّهُ تَعَالَی سَأَلَني مَنْ اَنْتَ وَ ما اسْمُكَ وَ ما أَنَا وَ مَا اسْمي؟ فَتَحَيَّرْتُ فِي الْجَوابِ وَ بَقيتُ ساكِتاً ثُمَّ حَضَرَ هذَا الشَّابُ في عالَمِ الْاَنْوارِ وَ عَلَّمَنِي الْجَوابَ.
فَقالَ: قُلْ: أَنْتَ رَبِّيَ الْجَليلُ وَ اسْمُكَ الْجَليلُ وَ أَنَا الْعَبْدُ الذَّليلُ وَاسْمِي جَبْرَئيلُ وَ لِهَذَا قُمْتُ لَهُ وَعَظَّمْتُهُ. فَقَالَ
النَّبيُّ(صلی الله علیه و آله): كَمْ عُمْرُكَ يا جَبْرَئيلُ؟ فَقَالَ: يا رَسولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، يَطْلُعُ نَجْمٌ مِنَ الْعَرشِ في كُلِّ ثَلاثينَ اَلْفَ سَنَةٍ مَرَّةً وَ قَدْ شاهَدْتُهُ طالِعاً ثَلاثينَ اَلْفَ مَرَّةٍ.
قَالَ النَّبيُّ(صلی الله علیه و آله) لِجَبْرَئيلُ(علیه السلام): هَلْ مَنْ كانَ يَزيدُ عُمْرُهُ مِنْكَ؟ قَالَ جَبْرَئيلُ(علیه السلام): بَلَی، ميكائيلُ(علیه السلام) اَزْيَدُ عُمْرُهُ مِنّي. فَنَزَلَ
ميكائيلُ(علیه السلام)، قَالَ النَّبيُّ(صلی الله علیه و آله): يا ميكائيلُ! كَمْ مُدَّةَ عُمْرِكَ؟ قَالَ ميكائيلُ(علیه السلام): يا حَبيبَ اللَّهِ لا أَعْلَمُ مُدَّةَ عُمْري لكِنْ كوكَبٌ يَطْلُعُ فِي كُلِّ سِتّينَ اَلْفَ عامٍ مَرَّةً وَ أَنَا رَأَيْتُهُ سِتّينَ اَلْفَ مَرَّةٍ. قَالَ النَّبيُّ(صلی الله علیه و آله): هَلْ مَنْ كانَ عُمْرُهُ أَزْيَدَ مِنْكَ؟ قَالَ: بَلَی يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)،
إِسْرَافيلُ(علیه السلام) عُمْرُهُ أَزْيَدُ مِنِّي. فَنَزَلَ إسْرَافيلُ(علیه السلام)، فَقَالَ: يا إسْرَافيلُ كَمْ عُمْرُكَ؟ قَالَ: يَا حَبيبَ اللَّهِ، أَنَا لا أَعْلَمُ مُدَّةَ عُمْرِي وَ لَكِنْ كَوْکَبٌ يَطْلُعُ فِي كُلِّ تِسْعينَ أَلْفَ عَامٍ مَرَّةً أَنَا رَأَيْتُهُ تِسْعينَ أَلْفَ مَرَّةً. قَالَ النَّبيُّ(صلی الله علیه و آله): هَلْ مَنْ كَانَ عُمْرُهُ أَزْيَدَ مِنْكَ؟ قَالَ: بَلَی يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)،
عِزْرَائيلُ(علیه السلام). فَنَزَلَ عِزْرَائيلُ(علیه السلام)،
قَالَ: يَا عِزْرَائيلُ، كَمْ مُدَّةَ عُمْرِكَ؟
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، أَنَا لا أَعْلَمُ مُدَّةَ عُمْري لَكِنْ كُوكَبٌ يَطْلُعُ فِي كُلِّ مِائَةٍ وَعِشْرينَ أَلْفَ عامٍ مَرَّةً، أَنَا رَأَيْتُهُ مِائَةً وَعِشْرينَ أَلْفَ مَرَّةٍ.
قَالَ: هَلْ مَنْ كانَ عُمْرُهُ أَزْيَدَ مِنْكَ؟ قَالَ:
بَلَی يا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، رُوحٌ(علیه السلام). فَنَزَلَ رُوحٌ(علیه السلام) قَالَ: يا رُوحُ(علیه السلام)، كَمْ مُدَّةَ عُمْرِكَ؟ قَالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)،
أَنَا لا أَعْلَمُ
مُدَّةَ عُمْري لَكِنْ كُوْكَبٌ يَطْلُعُ فِي كُلِّ مِائَتَي أَلْفِ عامٍ مَرَّةً وَ أَنَا رَأَيْتُهُ مِأَتَيْنِ وَ أَلْفَ مَرَّةٍ. قَالَ: يا عَليُّ، اِرْفَعْ عِمَامَتَكَ. فَرَفَعَ
أَميرُ الْمُؤْمِنينَ(علیه السلام) عِمَامَتَهُ فَرَأَوْا تِلْكَ الْمَلائِكَةُ أَنْ طَلَعَ كُوْكَبٌ، عَنْ جَبينِهِ الْمُبينِ وَ نُوَّرَتْ بِنُورِهِ الاَرضُونَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلی النَبيِّ(صلی الله علیه و آله)
وَ آلِهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ مِنَ الآنَ إِلی يَومِ الدينِ.
روزی جبرئیل(علیه السلام) در خدمت پیامبر(صلی الله علیه و آله) بود که حضرت علی(علیه السلام) وارد شد. جبرئیل(علیه السلام) چون آن حضرت را دید برخاست وشرائط تعظیم بجای آورد. پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمودند: ای جبرئیل! از چه جهت به این جوان تعظیم میکنی؟ جبرئیل(علیه السلام) عرضه داشت: چگونه تعظیم نکنم که او را بر من حق تعلیم است. پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمودند: چگونه؟ جبرئیل(علیه السلام) عرضه داشت: در وقتی که حق تعالی مرا خلق کرد، از من پرسید: تو کیستی و من کیستم؟ من در جواب متحیر ماندم و مدتی در مقام جواب ساکت بودم، که این جوان در عالم نور به من ظاهر گردید و این طور به من تعلیم داد که بگو: تو پروردگار جلیل و جمیلی و من بنده ذلیل، جبرئیلم از این جهت او را که دیدم تعظیمش کردم. پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمودند: مدت عمر تو چند سال است؟ جبرئیل(علیه السلام) عرضه داشت: یا رسول الله! در آسمان، ستارهای هست ک-ه هر 30 هزار سال یکبار طلوع میکند، من آن را 30 هزار بار دیدهام حضرت فرمود: آیا مخلوقی میشناسی که عمرش از تو بیشتر بوده باشد؟ جبرئیل عرضه داشت: آری میکائیل(علیه السلام) پس میکائیل(علیه السلام) پایین آمد و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: مدت عمر تو چقدر است؟ میکائیل(علیه السلام) عرضه داشت: ای حبیب خدا نمیدانم اما ستارهای هست که هر شصت
هزار سال یکبار طلوع میکند و من آنرا شصت هزار بار دیدهام، حضرت فرمود: آیا مخلوقی میشناسی که عمرش از تو بیشتر بوده باشد؟ میکائیل(علیه السلام) عرضه داشت: آری اسرافیل(علیه السلام) پس اسرافیل(علیه السلام) پایین آمد و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به او فرمود: مدت عمر تو چقدر است؟ عرضه داشت: ای حبیب خدا نمیدانم اما ستارهای هست که هر نود هزار سال یکبار طلوع میکند و من آنرا نود هزار بار دیدهام، حضرت فرمود: آیا مخلوقی میشناسی که عمرش از تو بیشتر بوده باشد؟ اسرافیل(علیه السلام) عرضه داشت: آری عزرائیل(علیه السلام) پس عزرائیل(علیه السلام) پایین آمد و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به او فرمود: مدتعمر تو چقدر است؟ عزرائیل(علیه السلام) عرضه داشت: ای حبیب خدا نمیدانم اما ستارهای هست که هر 120 هزار سال یکبار طلوع کرده و من آنرا 120 هزار بار دیدهام حضرت فرمود: آیا مخلوقی میشناسی که عمرش از تو بیشتر بوده باشد؟ عزرائیل(علیه السلام) عرضه داشت: آری روح(علیه السلام) پس روح(علیه السلام) پایین آمد و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به او فرمود: مدت عمر تو چقدر است؟ روح(علیه السلام) عرضه داشت: ای حبیب خدا من نمیدانم چه میزان است، اما ستارهای هست که هر دویست هزار سال یکبار طلوع میکند و من آنرا دویست هزار بار دیدهام. رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به علی(علیه السلام) فرمود: عمامهات را بالا بزن، پس امیرالمومنین(علیه السلام) عمامهاش را بالا زد و ملائکه دیدند آن ستاره را در پیشانی امیرالمومنین(علیه السلام) و به نور آن زمینها روشن گردید و صلوات
خداوند بر او و بر پیامبر و آلش و سلام خداوند بر تمام ایشان تا روز قیامت.(1)
1) . طوالع الانوار للموسوی ص90
تفاخر فرشتگان بر یکدیگر
رُوِیَ أَنَّ الْمَلائِكَةَ الْمُقَرَّبينَ اخْتَصَمُوا فِي الْمَلَأِ الْأَعْلی وَتَفاخَرُوا فِيما بَيْنَهُمْ وَذلِكَ قَوْلُه تَعالی (ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى إِذْ يَخْتَصِمُون)(1)فَتَفاخَرَ بَعْضُهُمْ عَلی بَعْضٍ، فَقالَ جَبْرَئيلُ(علیه السلام): أَنَا أَكْبَرُ وَأَعْظَمُ مِنْكُمْ لِأَجْلِ أَنّي مُتَعَلِّمُ مِنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) حَيْثُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالی خَلَقَني فَقَالَ لي: مَنْ أَنَا وَمَنْ أَنْتَ؟فَقُلْتُ فِي جَوابٍ: أَنَا أَنَا وَأَنْتَ أَنْتَ، فَحينَئِذٍ انْكَسَرَ بالي فَهَبَطْتُ وَبَقيتُ وَحيداً وَ مُتَحَيِّراً فَإِذا ظَهَرَ عَليُّ بْنُ أَبي طالِبٍ أَميرُ الْمُؤمِنينَ(علیه السلام) فَعَلَّمَني فَقَالَ لي: قُلْ يا جَبْرَئيلُ(علیه السلام) فِي الْجَوابِ: أَنْتَ الرَّبُّ الْجَليلُ و َأَنَا الْعَبْدُ الذَّليلُ وَاسْمي جَبْرَئيلُ، فَحينَئِذٍ عَادَ لي رِيشي، فَعَدْتُ إِلی مَكاني، وَقالَ مِيكائيل(علیه السلام): أَنَا أَعْظَمُ مِنْكُمْ لِأَجْلِ أَنّي خادِمُ عَليٍّ كُنْتُ أُحَرِّكُ مَهْدَهُ فِي الطُفُولِيَّةِ، وَقال إِسْرافيلُ(علیه السلام): أَنَا أَعْظَمُ وَأَكْبَرُ مِنْكُمْ لِأَجْلِ أَنَّهُ لَمّا رَقَی الْمَنْبَرَ فِي الْكُوفَةِ وَقَالَ: سَلُوني قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُوني فَأَمَرَنِي اللَّهُ تَعَالی أَنْ أَنْزِلْ وَ قَبِّلْ مِنْ فَمِ عَلِيٍّ فَأَنَا قَدْ قَبَّلْتُ مِنْ فَمِه فَلَيْسَ لَكُمْ ذلِكَ، وَ قَالَ عِزْرائيلُ(علیه السلام): أَنَا أَكْبَرُ وَ أَعْظَمُ لِأَجْلِ أَنّي إِذا أُمِرْتُ بِقَبْضِ رُوحِ شِيعَةٍ مِنْ أَشْياعِه [لا] أَقْبِضُ رُوحَهُ حَتّی يَظْهَرَ عَليٌّ(علیه السلام) فَيَأمُرَني ما هُوَ أَمَرَهُ مِنَ الرِّفْقِ عَلَيْهِمْ.
فرشتگان مقرب الهی در ملکوت اعلاء هر کدام جهت برتری خویش را از دیگران بیان مینمودند. جبرئیل(علیه السلام) گفت: من از شما بزرگتر و با عظمتترم. زیرا من دانش آموخته علی(علیه السلام) هستم. زمانی که خداوند متعال مرا خلق کرد از من سوال نمود که من کیستم و تو کیستی؟ من در جواب عرضه داشتم: أَنَا
أَنَا وَأَنْتَ أَنْتَ خداوند قول مرا نپسندید و من شکسته بال به زمین هبوط کردم و تنها و متحیر ماندم. در آن زمان بود که
1) . ص آیة 69
حضرت امیرالمومنین علی ابن ابی طالب(علیه السلام) آشکار شد و فرمود که در جواب خداوند متعال اینگونه بگویم أَنْتَ الرَّبُّ الْجَليلُ و َأَنَا الْعَبْدُ الذَّليلُ وَاسْمي جَبْرَئيلُ تو پروردگار بزرگ و با عظمتی و من بنده کوچک تو و اسمم جبرئیل(علیه السلام) است. در آن زمان بود که پر و بال سوختهام به من برگشت و من به جایگاه خود صعود کردم. میکائیل(علیه السلام) گفت من از شما برترم. زیرا من خادم علی(علیه السلام) هستم. من در زمان طفولیت علی(علیه السلام) گهواره جنبانی حضرت را عهده دار بودم. اسرافیل(علیه السلام) گفت من از شما باعظمتتر و بزرگترم زیرا زمانی که امیرالمومنین(علیه السلام) بر فراز منبر کوفه فرمود: سَلُوني
قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُوني خداوند متعال بهمن امر فرمود که به زمین فرود آیم و دهان علی(علیه السلام) را ببوسم و من اینچنین کردم و چنین فضیلتی برای شما نیست. عزراییل(علیه السلام) گفت من بزرگتر و با عظمتترم زیرا هنگامی که مامور میشوم روح شیعهای از شیعیان علی(علیه السلام) را قبض کنم تا امیرالمومنین(علیه السلام) ظاهر نشود قبض نمیکنم. پس حضرت تشریف میآورند و مرا به رفق و مدارای با او سفارش میکنند و من امر ایشان را اطاعت میکنم.(1)
1) . طوالع الانوار للموسوی ص275
گنجینه علوم الهی
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله)
لِعَلِيٍّ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ وَ أَنْ أُعْلِمَكَ وَ أَنْ تَعِيَ فَنَزَلَتْ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَعِيَ فَنَزَلَتْ وَ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ:
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ فَسَأَلْتُ رَبِّي فَقُلْتُ اللَّهُمَّاجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ فَكَانَ عَلِيٌّ(علیه السلام) يَقُولُ مَا سَمِعْتُ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) كَلَاماً إِلَّا وَعَيْتُهُ وَ حَفِظْتُهُ فَلَمْ أَنْسَه
خداوند متعال مىفرمايد: (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ)(1)گوش شنواى هوشمندان اين پند و تذكر را تواند شنيد. بريده گويد: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به على(علیه السلام) فرمود: خداوند به من امر نمود، تا تو را به خود نزديك ساخته و از خود دور ننمايم و علوم غامض را به تو بياموزم زيرا جز تو كسى قادر به حفظ و نگهدارى آنها نيست و بر خداوند است كه علوم خويش را در جايى استقرار بخشد كه از گزند و نابودى، محفوظ بماند، آنگاه اين آيه نازل گرديد. از مكحول روايت شده است كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) اين آيه را قرائت نمود سپس رو به على(علیه السلام) نمود و فرمود: از خداى متعال خواستم، آن گوش شنوايى كه علوم الهى و آيات قرآنى را خوب مىشنود، همانا گوش شنواى تو باشد.(2)
وَ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) هَذِهِ الْآيَةَ (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) اين آيه (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) را قرائت نمود سپس رو به على(علیه السلام) نمود و فرمود: از خداى متعال خواستم، آن گوش شنوايى كه علوم الهى و آيات قرآنى را خوب مىشنود، همانا گوش شنواى تو باشد.(3)
امیرالمومنین
طعام دانش میدهدالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(علیه السلام) لِمَ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَالَ لِأَنَّهُ يَمِيرُهُمْ الْعِلْمَ أَ مَا سَمِعْتَ فِي كِتَابِ اللَّهِ (وَ نَمِيرُ أَهْلَنا)
از حضرت ابو الحسن(علیه السلام) سوال شد چرا آن حضرت اميرالمؤمنين(علیه السلام) ناميده شد؟ فرمود: زيرا او مؤمنين را طعام علمى ميدهد. مگر نشنيدهئى كه خدا در كتابش ميفرمايد (وَ نَمِيرُ أَهْلَنا)(1)و ما خانواده خود را طعام ميدهيم. (2)
ص412 باب نادر ..... ح3
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ: لِأَنَّ مِيرَةَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ عِنْدِهِ يَمِيرُهُمُ الْعِلْم
و در روايت ديگر است كه فرمود: زيرا خوراك مؤمنين از جانب اوست، او به آنها خوراك دانش ميدهد. (3)
ص412 باب نادر ..... ح3
امیرالمومنین تمام علم رسول خدا را دارا می باشد
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) أَتَى رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِرُمَّانَتَيْنِ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِحْدَاهُمَا وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَكَلَ نِصْفاً وَ أَطْعَمَ عَلِيّاً(علیه السلام) نِصْفاً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا أَخِي هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ قَالَ لَا قَالَ أَمَّا الْأُولَى فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَالْعِلْمُ
أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ شَرِيكَهُ فِيهِ قَالَ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) عِلْماً إِلَّا وَ أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً(علیه السلام).
حمران گويد: امام صادق(علیه السلام) فرمود: جبرئيل(علیه السلام) دو انار براى پيغمبر(صلی الله علیه و آله)، آورد، رسول خدا(صلی الله علیه و آله) يكى را خورد و ديگرى را دو نيمه كرد، نيمى را هم خورد و نيمى را به على(علیه السلام) خورانيد. پس پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: برادرم! مىدانى اين دو انار چه بود؟ عرضه داشت: نه، فرمود: اما اولى نبوت بود كه (مخصوص منست و) تو را از آن بهرهئى نيست و اما ديگرى علم و دانش بود كه تو در آن با من شريك هستى. من گفتم: چگونه على(علیه السلام) در علم شريك پيغمبر بود؟ فرمود: خدا هيچ علمى را به محمد(صلی الله علیه و آله) نياموخت جز آنكه به او دستور داد كه آن را به على(علیه السلام) بياموزد. (1)
باب أن الله عز و جل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين و أنه كان شريكه في العلم ح1
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُمَا فَأَكَلَ وَاحِدَةً وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَى عَلِيّاً نِصْفَهَا فَأَكَلَهَا فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَمَّا الرُّمَّانَةُ الْأُولَى الَّتِي أَكَلْتُهَا فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا شَيْءٌ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَهُوَ الْعِلْمُ فَأَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ.
امام باقر(علیه السلام): جبرئيل(علیه السلام) دو انار بهشتى آورد و هر دو را به آن حضرت داد، پيغمبر(صلی الله علیه و آله) يكى را خورد و ديگرى را از ميان دو نيمه كرد، سپس نيمى را به على(علیه السلام) داد تا بخورد، آنگاه فرمود: اى على! انار اولى را كه من خوردم نبوت بود كه تو را در آن بهرهئى نيست و ديگرى علم و دانش بود كه تو با من در آن شريك هستى. (2)
باب أن الله عز و جل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين و أنه كان شريكه في العلم ح2
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ(علیه السلام) فَقَالَ مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ اللَّتَانِ فِي يَدِكَ فَقَالَ أَمَّا هَذِهِ فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّاهَذِهِ فَالْعِلْمُ ثُمَّ فَلَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَاهُ نِصْفَهَا وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) نِصْفَهَا ثُمَّ قَالَ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ وَ أَنَا شَرِيكُكَ فِيهِ قَالَ فَلَمْ يَعْلَمْ وَ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) حَرْفاً مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا وَ قَدْ عَلَّمَهُ عَلِيّاً(علیه السلام) ثُمَّ انْتَهَى الْعِلْمُ إِلَيْنَا ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ.
امام باقر(علیه السلام) ميفرمود: جبرئيل(علیه السلام) براى محمد(صلی الله علیه و آله) دو انار بهشتى آورد، على(علیه السلام) او را ملاقات كرد و گفت: اين دو انار كه در دست دارى چيست؟ فرمود: اما اين يكى نبوت است كه تو از آن بهرهئى ندارى و اما اين يكى علمست، سپس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آن را دو نيمه كرد، نيمى را به على(علیه السلام) داد و نيمى را خود گرفت، سپس فرمود: در اين تو با من شريك هستى و من با تو. پس امام باقر(علیه السلام) فرمود: به خدا كه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) از آنچه خدايش تعليم داد حرفى نياموخت جز آنكه آن را به على(علیه السلام) تعليم داد، سپس آن علم به ما رسيد، آنگاه دست بر سينه خود نهاد. (1)
ص263 باب أن الله عز و جل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين و أنه كان شريكه في العلم ح3
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ سَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادِ وَ أَبِي ذَرٍّ شَيْئاً مِنْ تَفْسِيرِالْقُرْآنِ وَ أَحَادِيثَ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) غَيْرَ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ ثُمَّ سَمِعْتُ مِنْكَ تَصْدِيقَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُمْ وَ رَأَيْتُ فِي أَيْدِي النَّاسِ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَ مِنَ الْأَحَادِيثِ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنْتُمْ تُخَالِفُونَهُمْ فِيهَا وَ تَزْعُمُونَ أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بَاطِلٌ أَ فَتَرَى النَّاسَ يَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مُتَعَمِّدِينَ وَ يُفَسِّرُونَ الْقُرْآنَ بِآرَائِهِمْ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ قَدْ سَأَلْتَ فَافْهَمِ الْجَوَابَ إِنَّ فِي أَيْدِي النَّاسِ حَقّاً وَ بَاطِلًا وَ صِدْقاً وَ كَذِباً وَ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً وَ عَامّاً وَ خَاصّاً وَ مُحْكَماً وَ مُتَشَابِهاً وَ حِفْظاً وَ
1) . الكافي ج1
وَهَماً وَ قَدْ كُذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَلَى عَهْدِهِ حَتَّى قَامَ خَطِيباً فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ الْكَذَّابَةُ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ثُمَّ كُذِبَ عَلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ إِنَّمَا أَتَاكُمُ الْحَدِيثُ مِنْ أَرْبَعَةٍ لَيْسَ لَهُمْ خَامِسٌ رَجُلٍ مُنَافِقٍ يُظْهِرُ الْإِيمَانَ مُتَصَنِّعٍ بِالْإِسْلَامِ لَا يَتَأَثَّمُ وَ لَا يَتَحَرَّجُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مُتَعَمِّداً فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ مُنَافِقٌ كَذَّابٌ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ وَ لَمْ يُصَدِّقُوهُ وَ لَكِنَّهُمْ قَالُوا هَذَا قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ رَآهُ وَ سَمِعَ مِنْهُ وَ أَخَذُوا عَنْهُ وَ هُمْ لَا يَعْرِفُونَ حَالَهُ وَ قَدْ أَخْبَرَهُ اللَّهُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ بِمَا أَخْبَرَهُ وَ وَصَفَهُمْ بِمَا وَصَفَهُمْ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ (وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ) ثُمَّ بَقُوا بَعْدَهُ فَتَقَرَّبُوا إِلَى أَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ وَ الدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ بِالزُّورِ وَ الْكَذِبِ وَ الْبُهْتَانِ فَوَلَّوْهُمُ الْأَعْمَالَ وَ حَمَلُوهُمْ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ وَ أَكَلُوا بِهِمُ الدُّنْيَا وَ إِنَّمَا النَّاسُ مَعَ الْمُلُوكِ وَ الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ فَهَذَا أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ وَ رَجُلٍ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) شَيْئاً لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى وَجْهِهِ وَ وَهِمَ فِيهِ وَ لَمْ يَتَعَمَّدْ كَذِباً فَهُوَ فِي يَدِهِ يَقُولُ بِهِ وَ يَعْمَلُ بِهِ وَ يَرْوِيهِ فَيَقُولُ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ وَهَمٌ لَمْ يَقْبَلُوهُ وَ لَوْ عَلِمَ هُوَ أَنَّهُ وَهَمٌ لَرَفَضَهُ وَ رَجُلٍ ثَالِثٍ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) شَيْئاً أَمَرَ بِهِ ثُمَّ نَهَى عَنْهُ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ أَوْ سَمِعَهُ يَنْهَى عَنْ شَيْءٍ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ فَحَفِظَ مَنْسُوخَهُ وَ لَمْ يَحْفَظِ النَّاسِخَ وَ لَوْ عَلِمَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضَهُ وَ لَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ إِذْ سَمِعُوهُ مِنْهُ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضُوهُ وَ آخَرَ رَابِعٍ لَمْ يَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مُبْغِضٍ لِلْكَذِبِ خَوْفاً مِنَ اللَّهِ وَ تَعْظِيماً لِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَمْ يَنْسَهُ بَلْ حَفِظَ مَا سَمِعَ عَلَى وَجْهِهِ فَجَاءَ بِهِ كَمَا سَمِعَ لَمْ يَزِدْ
فِيهِ وَ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ وَ عَلِمَ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ فَعَمِلَ بِالنَّاسِخِ وَ رَفَضَ الْمَنْسُوخَ فَإِنَّ أَمْرَ النَّبِيِّ(صلی الله علیهو آله) مِثْلُ الْقُرْآنِ نَاسِخٌ وَ مَنْسُوخٌ وَ خَاصٌّ وَ عَامٌّ وَ مُحْكَمٌ وَ مُتَشَابِهٌ قَدْ كَانَ يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْكَلَامُ لَهُ وَجْهَانِ كَلَامٌ عَامٌّ وَ كَلَامٌ خَاصٌّ مِثْلُ الْقُرْآنِ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ (ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) فَيَشْتَبِهُ عَلَى مَنْ لَمْ يَعْرِفْ وَ لَمْ يَدْرِ مَا عَنَى اللَّهُ بِهِ وَ رَسُولُهُ(صلی الله علیه و آله) وَ لَيْسَ كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) كَانَ يَسْأَلُهُ عَنِ الشَّيْءِ فَيَفْهَمُ وَ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْأَلُهُ وَ لَا يَسْتَفْهِمُهُ حَتَّى إِنْ كَانُوا لَيُحِبُّونَ أَنْ يَجِيءَ الْأَعْرَابِيُّ وَ الطَّارِئُ فَيَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) حَتَّى يَسْمَعُوا وَ قَدْ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) كُلَّ يَوْمٍ دَخْلَةً وَ كُلَّ لَيْلَةٍ دَخْلَةً فَيُخْلِينِي فِيهَا أَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ وَ قَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنَّهُ لَمْ يَصْنَعْ ذَلِكَ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ غَيْرِي فَرُبَّمَا كَانَ فِي بَيْتِي يَأْتِينِي رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَكْثَرُ ذَلِكَ فِي بَيْتِي وَ كُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ مَنَازِلِهِ أَخْلَانِي وَ أَقَامَ عَنِّي نِسَاءَهُ فَلَا يَبْقَى عِنْدَهُ غَيْرِي وَ إِذَا أَتَانِي لِلْخَلْوَةِ مَعِي فِي مَنْزِلِي لَمْ تَقُمْ عَنِّي فَاطِمَةُ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ بَنِيَّ وَ كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ أَجَابَنِي وَ إِذَا سَكَتُّ عَنْهُ وَ فَنِيَتْ مَسَائِلِي ابْتَدَأَنِي فَمَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا أَقْرَأَنِيهَا وَ أَمْلَاهَا عَلَيَّ فَكَتَبْتُهَا بِخَطِّي وَ عَلَّمَنِي تَأْوِيلَهَا وَ تَفْسِيرَهَا وَ نَاسِخَهَا وَ مَنْسُوخَهَا وَ مُحْكَمَهَا وَ مُتَشَابِهَهَا وَ خَاصَّهَا وَ عَامَّهَا وَ دَعَا اللَّهَ أَنْ يُعْطِيَنِي فَهْمَهَا وَ حِفْظَهَا فَمَا نَسِيتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ لَا عِلْماً أَمْلَاهُ عَلَيَّ وَ كَتَبْتُهُ مُنْذُ دَعَا اللَّهَ لِي بِمَا دَعَا وَ مَا تَرَكَ شَيْئاً عَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ حَلَالٍ وَ لَا حَرَامٍ وَ لَا أَمْرٍ وَ لَا نَهْيٍ كَانَ أَوْ يَكُونُ وَ لَا كِتَابٍ مُنْزَلٍ عَلَى أَحَدٍ قَبْلَهُ مِنْ طَاعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ إِلَّا عَلَّمَنِيهِ وَ حَفِظْتُهُ فَلَمْ
أَنْسَ حَرْفاً وَاحِداً ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَ دَعَا اللَّهَ لِي أَنْ يَمْلَأَ قَلْبِي عِلْماً وَ فَهْماً وَ حُكْماً وَ نُوراً فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مُنْذُ دَعَوْتَ اللَّهَ لِي بِمَا دَعَوْتَ لَمْ أَنْسَ
شَيْئاً وَ لَمْ يَفُتْنِي شَيْءٌ لَمْ أَكْتُبْهُ أَ فَتَتَخَوَّفُ عَلَيَّ النِّسْيَانَ فِيمَا
بَعْدُ فَقَالَ لَا لَسْتُ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ النِّسْيَانَ وَ الْجَهْلَ.
سليم بن قيس گويد: به امير المؤمنين(علیه السلام) عرضه داشتم: من از سلمان و مقداد و ابىذر چيزى از تفسير قرآن و هم احاديثى از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) شنيدهام كه با آنچه در نزد مردم است مخالفست و باز از شما ميشنوم چيزى كه آنچه را شنيدهام تصديق ميكند، و در دست مردم مطالبى از تفسير قرآن و احاديثپيغمبر(صلی الله علیه و آله) مىبينم كه شما با آنها مخالفيد و همه را باطل ميدانيد، آيا عقيده داريد كه مردم عمدا به رسول خدا(صلی الله علیه و آله) دروغ مىبندند و قرآن را برأى خود تفسير ميكنند؟ سليم گويد: حضرت به من توجه كرد و فرمود: سؤالى كردى اكنون پاسخش را بفهم. همانا نزد مردم حق و باطل و راست و دروغ و ناسخ و منسوخ و عام و خاص و محكم و متشابه و خاطره درست و نادرست همه هست و در زمان پيغمبر(صلی الله علیه و آله) مردم بر حضرتش دروغ بستند تا آنكه ميان مردم به سخنرانى ايستاد و فرمود: اى مردم همانا دروغبندان بر من زياد شدهاند هر كه عمدا به من دروغ بندد بايد جاى نشستن خود را دوزخ داند. سپس بعد از او هم بر او دروغ بستند همانا حديث از چهار طريقى كه پنجمى ندارد به شما ميرسد.
اول: شخص منافقى كه تظاهر به ايمان ميكند و اسلام ساختگى دارد و از عمدا دروغ بستن به پيغمبر(صلی الله علیه و آله) پروا ندارد و آن را گناه نميشمارد، اگر مردم بدانند كه او منافق و دروغگو است از او نميپذيرند و تصديقش نميكنند ليكن مردم ميگويند اين شخص همدم پيغمبر(صلی الله علیه و آله) بوده و او را ديده و از او شنيده است مردم از او اخذ كنند و از حالش آگهى ندارند در صورتى كه خداوند پيغمبرش را از حال منافقين خبر داده و ايشان را توصيف نموده و فرموده است (وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ
أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ)(1)چون ايشان را ببينى از ظاهرشان خوشت آيد و اگر سخن گويند به گفتارشان گوش دهى منافقين پس از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) زنده ماندند و به رهبران گمراهى و كسانى كه با باطل و دروغ و تهمت مردم را به دوزخ خوانند پيوستند و آنها پستهاى حساسشان دادند و بر گردن مردمشان سوار كردند و به وسيله آنها دنيا را بدست آوردند زيرا مردم همراه زمامداران و دنبال دنيا ميروند مگر آن را كه خدا نگهدارد اين بود يكى از چهار نفر.دوم: كسى كه چيزى از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) شنيده و آن را درست نفهميده و به غلط رفته ولى قصد دروغ نداشته آن حديث در دست او است، به آن معتقد است و عمل ميكند و به ديگران ميرساند و ميگويد من اين را از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شنيدم. اگر مسلمين بدانند كه او به غلط رفته نمىپذيرندش و اگر هم خودش بداند اشتباه كرده آن را رها ميكند.
سوم: شخصى كه چيزى از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) شنيده كه به آن امر ميفرمود سپس پيغمبر(صلی الله علیه و آله) از آن نهى فرموده و او آگاه نگشته يا نهى چيزى را از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) شنيده و سپس آن حضرت به آن امر فرموده و او اطلاع نيافته پس او منسوخ را حفظ كرده و ناسخ را حفظ نكرده اگر او بداند منسوخست تركش كند و اگر مسلمين هنگامى كه از او ميشنوند بدانند منسوخست تركش كنند.
چهارم: شخصى كه بر پيغمبر(صلی الله علیه و آله) دروغ نبسته و دروغ را از ترس خدا و احترام پيغمبر(صلی الله علیه و آله) مبغوض دارد و حديث را هم فراموش نكرده بلكه آنچه شنيده چنان كه بوده حفظ كرده و همچنان كه شنيده نقل كرده، به آن نيفزوده و از آن كم نكرده و ناسخ را از منسوخ شناخته، به ناسخ عمل كرده و منسوخ را رها كرده، زيرا امر پيغمبر(صلی الله علیه و آله) هم مانند قرآن ناسخ و منسوخ [و خاص و عام] و محكم و متشابه دارد، گاهى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به دو طريق سخن ميفرمود: سخنى عام و سخنى خاص مثل
1) . المنافقون آیة 4
قرآن. و خداى عز و جل در كتابش فرموده (ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)(1)آنچه را پيغمبر(صلی الله علیه و آله) برايتان آورده اخذ كنيد و از آنچه نهيتان كرده باز ايستيد، كسى كه مقصود خدا و رسولش را نفهمد و درك نكند بر او مشتبه شود، اصحاب پيغمبر(صلی الله علیه وآله) كه چيزى از او ميپرسيدند همگى كه نميفهميدند، بعضى از آنها از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) ميپرسيدند ولى (به علت شرم يا احترام يا بىقيدى) فهمجوئى نميكردند و دوست داشتند كه بيابانى و رهگذرى بيايد و از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) بپرسد تا آنها بشنوند. اما من هر روز يك نوبت و هر شب يك نوبت بر پيغمبر(صلی الله علیه و آله) وارد ميشدم با من خلوت ميكرد و در هر موضوعى با او بودم (محرم رازش بودم و چيزى از من پوشيده نداشت) اصحاب پيغمبر(صلی الله علیه و آله) ميدانند كه جز من با هيچ كس چنين رفتار نميكرد، بسا بود كه در خانه خودم بودم و پيغمبر(صلی الله علیه و آله) نزدم مىآمد، و اين همنشينى در خانه من بيشتر واقع ميشد از خانه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) و چون در بعضى از منازل بر آن حضرت وارد ميشدم، زنان خود را بيرون ميكرد و تنها با من بود و چون براى خلوت به منزل من مىآمد فاطمه و هيچ يك از پسرانم را بيرون نميكرد، چون از او ميپرسيدم جواب ميداد و چون پرسشم تمام ميشد و خاموش ميشدم او شروع ميفرمود، هيچ آيهئى از قرآن بر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) نازل نشد جز اينكه براى من خواند و املا فرمود و من به خط خود نوشتم و تأويل و تفسير و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و خاص و عام آن را به من آموخت و از خدا خواست كه فهم و حفظ آن را به من عطا فرمايد، و از زمانى كه آن دعا را در باره من كرد هيچ آيهئى از قرآن و هيچ علمى را كه املا فرمود و من نوشتم فراموش نكردم و آنچه را كه خدا تعليمش فرمود از حلال و حرام و امر و نهى گذشته و آينده و نوشتهاى كه بر هر پيغمبر پيش از او نازل شده بود از طاعت و معصيت به من تعليم فرمود و من حفظش كردم و حتى يك حرف آن را فراموش نكردم، سپس دستش را بر سينهام گذاشت و از خدا خواست دلم را از علم و فهم و
1) . الحشر آیة 7
حكم و نور پركند، عرضه داشتم: اى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) پدر و مادرم قربانت از زمانى كه آن دعا را درباره من كردى چيزى را فراموش نكردم و آنچهرا هم ننوشتم از يادم نرفت، آيا بيم فراموشى بر من دارى؟ فرمود: نه بر تو بيم فراموش و نادانى ندارم. (1)
ص62 باب اختلاف الحديث ح1
فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ حُجِبَ النَّاسُ عَنْهُ وَ ثَقُلَ فِي مَرَضِهِ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) لَا يُفَارِقُهُ إِلَّا لِضَرُورَةٍ فَقَامَ فِي بَعْضِ شُئُونِهِ فَأَفَاقَ إِفَاقَةً فَافْتَقَدَ عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَالَ وَ أَزْوَاجُهُ حَوْلَهُ ادْعُوا لِي أَخِي وَ صَاحِبِي وَ عَاوَدَهُ الضَّعْفَ فَأَصْمَتَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ ادْعُوا لَهُ أَبَا بَكْرٍ فَدُعِيَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَلَمَّا فَتَحَ عَيْنَهُ نَظَرَ إِلَيْهِ وَ أَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَوْ كَانَ لَهُ إِلَيَّ حَاجَةٌ لَأَفْضَى بِهَا إِلَيَّ فَلَمَّا خَرَجَ أَعَادَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْقَوْلَ ثَانِيَةً وَ قَالَ ادْعُوا لِي أَخِي وَ صَاحِبِي فَقَالَتْ حَفْصَةُ ادْعُوا لَهُ عُمَرَ فَدُعِيَ فَلَمَّا حَضَرَ رَآهُ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَانْصَرَفَ. ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي أَخِي وَ صَاحِبِي فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ادْعُوا لَهُ عَلِيّاً فَإِنَّهُ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ فَدُعِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ أَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَنَاجَاهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) طَوِيلًا ثُمَّ قَامَ فَجَلَسَ نَاحِيَةً حَتَّى أَغْفَى رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ لَهُ النَّاسُ مَا الَّذِي أَوْعَزَ إِلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ فَتَحَ لِي كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ وَ وَصَّانِي بِمَا أَنَا قَائِمٌ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ ثَقُلَ وَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَاضِرٌ عِنْدَهُ فَلَمَّا قَرُبَ خُرُوجُ نَفْسِهِ قَالَ لَهُ ضَعْ رَأْسِي يَا عَلِيُّ فِي حَجْرِكَ فَقَدْ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا فَاضَتْ نَفْسِي فَتَنَاوَلْهَا بِيَدِكَ وَ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ ثُمَّ وَجِّهْنِي إِلَى الْقِبْلَةِ وَ تَوَلَّ أَمْرِي وَ صَلِّ عَلَيَّ أَوَّلَ النَّاسِ وَ لَا تُفَارِقْنِي حَتَّى تُوَارِيَنِي فِي
رَمْسِي وَ اسْتَعِنْ بِاللَّهِ تَعَالَى فَأَخَذَ عَلِيٌّ(علیه السلام) رَأْسَهُ فَوَضَعَهُ
1) . الكافي ج1
فِي حَجْرِهِ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَكَبَّتْ فَاطِمَةُ تَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ وَ تَنْدُبُهُ وَ تَبْكِي...
....على(علیه السلام) در تمام اين مدت از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) كناره نمىگرفت و پيوسته منتظر اجراى دستورات آن جناب بود فرداى آن روز كه درب خانهاش بروى مردم بسته بود و كسى از احوال آن جناب اطلاعى نداشت و بيمارىآن حضرت شدت يافته على(علیه السلام) براى انجام پاره از امور ضرورى خود رفته بود رسول خدا(صلی الله علیه و آله) اندكى افاقه يافت على(علیه السلام) را نديد زنهاى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) اطراف او را گرفته بودند فرمود: برادر و رفيق مرا بخوانيد پس از اين جمله دوباره ضعف بر آن حضرت مستولى گرديد، ساکت شد عائشه گفت: ابو بكر را بگوئيد بيايد وى داخل شده بالين آن حضرت نشست چون رسول خدا(صلی الله علیه و آله) ديده گشود چشمش به ابو بكر افتاد صورت برگردانيد ابوبكر دانست اشتباه كرده از جاى برخاست و گفت اگر او به من نيازمند بود صورت برنمىگردانيد و حاجتش را ميفرمود چون بيرون رفت دوباره رسول خدا(صلی الله علیه و آله) همان جمله را تكرار كرد حفصه گفت عمر را حاضر كنيد چون حضور يافت و چشم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به او افتاد صورت برگردانيد و او هم خارج شد بار سوم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود برادر و صاحب مرا بخوانيد ام سلمه كه حق از او خوشنود باد گفت على(علیه السلام) را بگوئيد حاضر شود كه پيغمبر اكرم(صلی الله علیه و آله) جز او به ديگرى عنايتى ندارد على(علیه السلام) را به حضور خواندند چون او وارد شد گوئيد روح روانى به رسول خدا دميدند شاد و خندان گرديده او را نزديك خواند مدتى با وى به راز پرداخت سپس على(علیه السلام) از جا برخاست و به گوشه آرام گرفت تا پيغمبر(صلی الله علیه و آله) به خواب رود چون او خوابيد از خانه بيرون رفت مردم پرسيدند رسول خدا(صلی الله علیه و آله) با تو چه نجوائى داشت و چه فرمود؟ پاسخ داد هزار باب علم به من آموخت كه از هر بابى هزار باب ديگر گشوده مىشود و مرا به كارهائى مأموريت داد كه به خواست خدا بدانها قيام خواهم كرد. بيمارى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شدت كرد و آثار ارتحال ظاهر شد و على(علیه السلام) در آن هنگام حضور
داشت چون نزديك شد روح مقدسش به آشيان جنان پرواز نمايدبه على فرمود: يا على! سرم را در ميان دامان خود بگذار كه امر خدا دررسيده چون جان من از كالبد بيرون خرامد آن را به دست خود بگير و به صورت بكش سپس مرا رو به قبله قرار داده و به كار غسل من بپرداز و نخستين كس بر من نماز بگزار و تا مرا در ميان قبر پنهان ننموده از من جدا مشو و در تمام امور خود از خدا كمك بخواه. على(علیه السلام) حسب الامر سر مبارك پيغمبر اكرم(صلی الله علیه و آله) را در ميان دامن خود گذارد رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در آن هنگام از هوش رفت زهراى مرضيه كه حضور داشت به صورت پدر بزرگوارش خيره شده گريه و ندبه مىكرد. (1)
تمام علوم در نزد ایشان
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنْ سَعْدٍ الْكِنَانِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ لَمَّا بُويِعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) بِالْخِلَافَةِ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ مُعْتَمّاً بِعِمَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَابِساً بُرْدَيْهِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ وَعَظَ وَ أَنْذَرَ ثُمَّ جَلَسَ مُتَمَكِّناً وَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَ وَضَعَهَا أَسْفَلَ سُرَّتِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي سَلُونِي فَإِنَّ عِنْدِي عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ ثُنِيَ لِيَ الْوِسَادُ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ وَ أَهْلِ الْقُرْآنِ بِقُرْآنِهِمْ حَتَّى يَزْهَرَ كُلُّ كِتَابٍ مِنْ هَذِهِ الْكُتُبِ وَ يَقُولُ يَا
1) . الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج1 ص185 في الوصية لعلي في مرض النبي ص بعد تجهيزه أسامة لغزو الروم
رَبِّ إِنَّ عَلِيّاً قَضَى بِقَضَائِكَ وَ اللَّهِ إِنِّي أَعْلَمُ بِالْقُرْآنِ وَ تَأْوِيلِهِ مِنْ كُلِّ مُدَّعٍ عِلْمَهُ وَ لَوْ لَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ آيَةٍ آيَةٍلَأَخْبَرْتُكُمْ بِوَقْتِ نُزُولِهَا وَ فِي مَنْ نَزَلَتْ وَ أَنْبَأْتُكُمْ بِنَاسِخِهَا مِنْ مَنْسُوخِهَا وَ خَاصِّهَا مِنْ عَامِّهَا وَ مُحْكَمِهَا مِنْ مُتَشَابِهِهَا وَ مَكِّيِّهَا مِنْ مَدَنِيِّهَا وَ اللَّهِ مَا فِئَةٌ تَضِلُّ أَوْ تُهْدَى إِلَّا وَ أَنَا أَعْرِفُ قَائِدَهَا وَ سَائِقَهَا وَ نَاعِقَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
و خبر داد مرا محّمد بن مظفر بزاز (بسند خود) از اصبغ بن نُباته كه گفت: هنگامى كه مردمان با على(علیه السلام) در باره خلافت بيعت كردند، آن حضرت در حالى كه عمامه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را به سر بسته بود، و جامه او را بر تن داشت به مسجد آمد و بر منبر بالا رفت، پس خداى را ستايش و ثنا كرد، و مردمان را پند و اندرز داد، سپس به منبر تكيه زد و جاي گير كه شد انگشتان دو دست خود را درهم فرو برد و مشبك ساخته بر شکم نهاد و فرمود: اى گروه مردم! از من بپرسيد پيش از آنكه (من از دست شما بروم، و) مرا نيابيد، از من بپرسيد زيرا علم اولين و آخرين نزد من است، آگاه باشيد به خدا سوگند! اگر (بر بالين خلافت تكيه زنم و) بستر حكومت برايم گسترده شود ميان اهل توراة (و يهود) با توراتشان، و ميان اهل انجيل (و نصارى) با انجيلشان، و ميان اهل زبور با زبور آنها، و ميانه اهل قرآن با قرآن داورى كنم، بدانسان كه هر كتابى از اين كتابها به سخن آيد و بگويد بار پروردگارا همانا على(علیه السلام) به داورى تو داورى كرد، به خدا سوگند! من به قرآن و شرح و تفسير آن داناترم از هر كه ادعاى دانستن آن را ميكند، و اگر يك آيه در قرآن نبود هر آينه شما را به آنچه تا روز قيامت خواهد شد آگاه ميكردم، سپس (دوباره فرمود) از من بپرسيد پيش از آنكه مرا نيابيد، سوگند به آن كه دانه را (در دل زمين) شكافت، و انسان را آفريد، اگر از يك به يك
آيههاى قرآن از من بپرسيد شما را آگاه سازم از هنگام فرود آمدنش، و از آنچه (آن آيه) در باره آن فرود آمده، و از ناسخ و منسوخ آن، و خاص و عامش، و محكم و متشابهش، و اينكه در مكه نازل شده يا در مدينه (از همهاينها) شما را آگاه كنم، به خدا، هيچ گروهى نيست كه گمراه شود يا رستگار گردد تا روز قيامت جز اينكه من پيشوا و جلودار آنها و خواننده به آن گروه را مىشناسم. (1)
احاطهی امیرالمومنین به قرآن
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِيالْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْلَى التَّيْمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام): مَا نَزَلَتْ آيَةٌ إِلَّا وَ أَنَا عَالِمٌ مَتَى نَزَلَتْ، وَ فِيمَنْ أُنْزِلَتْ، وَ لَوْ سَأَلْتُمُونِي عَمَّا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ لَحَدَّثْتُكُمْ.
امیرمومنان علی بن ابیطالب(علیه السلام) فرمود: هیچ آیهای فرو فرستاده نشد مگر آنکه میدانم چه هنگام و دربارهی چه کسی فرو فرستاده شده. و اگر از من دربارهی آنچه میان دو لوح محفوظ و لوح محو و اثبات بپرسید برایتان بازگو میکنم. (2)
صاحب علم الکتاب
(وَ يَقُولُ الَّذينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهيداً بَيْني وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)و كسانى كه كافر شدند مىگويند: تو فرستاده شده نیستی از سوی خدا به آنان بگو: بس است خداوند و آن كه نزد اوست علم كتاب، برای گواهی میان من و شما.(1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام)
قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
امام باقر(علیه السلام) درباره قول خدای عزوجل (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(2)فرمودند: آنکه در نزد او علم تمام کتاب بوده امیرالمومنین(علیه السلام) است.(3)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُغَلِّسٍ عَنْ خَلَفٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ شَأْنُهُ (قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ) قَالَ ذَاكَ وَصِيُّ أَخِي سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ(علیه السلام) فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (قُلْ كَفى
بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ
بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ ذَاكَ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
ابى سعيد خدرى گويد از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) راجع به آيه (قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ)(4)گفت آنكه نزد او علمی از كتاب بود، پرسيدم، فرمود: او وصى برادرم سليمان بن داود بود گفتم يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) در گفتارديگر خداى عز و جل
(قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(1)بگو بس است به خدا گواه ميان من و شما و كسى كه نزد او است علم كتاب فرمود مقصود از آن برادرم على بن ابى طالب(علیه السلام) است.(2)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) إِنَّهُ عَالِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله)
از امام صادق(علیه السلام) درباره آیه (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(3)سوال شد حضرت فرمودند: این آیه درباره علی بن ابی طالب(علیه السلام) نازل شده و اوست عالم این امت بعد از پیامبر(صلی الله علیه و آله).(4)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ إِيَّانَا عَنَى وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) أَوَّلُنَا وَ أَفْضَلُنَا وَ خَيْرُنَا بَعْدَ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله)
بريد بن معاويه گويد به امام باقر(علیه السلام) آيه شريفه (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(5)بگو خدا و كسى كه علم كتاب نزد اوست، براى گواهى ميان من و شما كافى است را عرضه داشتم حضرت فرمود: خدا ما راقصد كرده و على(علیه السلام) بعد از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) اول ما و افضل ما و بهتر ما خاندانست. (6)
باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة ع و أنهم يعلمون علمه كله ح6
وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (قُلْ كَفى بِاللَّهِ) فَقَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ فِي الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ وَ عَلِيٌ(علیه السلام) (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتاب)
از امام باقر(علیه السلام) درباره آیه شریفه (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(1)سوال شد فرمودند: نازل شده درباره علی(علیه السلام) و ائمه بعد از او و مقصود از کسی که (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتاب) امیرالمومنین(علیه السلام) است. (2)
ج2 ص221 [سورة الرعد(13): آية 43] ح78
وَ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ يَبْعَثُ فِينَا مَنْ يَعْلَمُ كِتَابَهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِه
امام صادق(علیه السلام) فرمودند: پیوسته در میان ما اهلبیت پیامبر(صلی الله علیه و آله) کسانی برانگیخته میشوند که عالم به کتاب از آغاز تا پایان آنند.(3)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) إِنَّ اللَّهَ عَلَّمَ نَبِيَّهُ التَّنْزِيلَ وَ التَّأْوِيلَ فَعَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَلِيّاً(علیه السلام) قَالَ وَ عَلَّمَنَا وَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ مَا صَنَعْتُمْ مِنْ شَيْءٍ أَوْ حَلَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ يَمِينٍ فِي تَقِيَّةٍ فَأَنْتُمْ مِنْهُ فِي سَعَةٍ.
خداوند به پیامبرش تنزیل و تاویل را آموخت پیامبر(صلی الله علیه و آله) هم آنرا به علی(علیه السلام) آموخت و به خدا سوگند به ما هم یاد داد... (4)
باب ما لا يلزم من الأيمان و النذور ح15
وَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ يَحْيَى الْبَزَّازُ وَ دَاوُدُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّقِّيُّ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام)إِلَى أَنْ قَالَ قَالَ يَا سَدِيرُ فَهَلْ وَجَدْتَ فِيمَا قَرَأْتَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ قُلْتُ قَدْ قَرَأْتُهُ جُعِلْتُ
فِدَاكَ قَالَ فَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ) أَفْهَمُ أَمْ (مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) كُلِّهِ ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ وَ قَالَ وَ اللَّهِ عِلْمُ الْكِتَابِ كُلِّهِ عِنْدَنَا عِلْمُ الْكِتَابِ وَ اللَّهِ كُلِّهِ عِنْدَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ:
كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ يَحْيَى الْبَزَّازُ وَ دَاوُدُ بْنُ كَثِيرٍ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا وَ هُوَ مُغْضَبٌ فَلَمَّا أَخَذَ مَجْلِسَهُ قَالَ يَا عَجَباً لِأَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّا نَعْلَمُ الْغَيْبَ مَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَقَدْ هَمَمْتُ بِضَرْبِ جَارِيَتِي فُلَانَةَ فَهَرَبَتْ مِنِّي فَمَا عَلِمْتُ فِي أَيِّ بُيُوتِ الدَّارِ هِيَ قَالَ سَدِيرٌ فَلَمَّا أَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَ صَارَ فِي مَنْزِلِهِ دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ مُيَسِّرٌ وَ قُلْنَا لَهُ جُعِلْنَا فِدَاكَ سَمِعْنَاكَ وَ أَنْتَ تَقُولُ كَذَا وَ كَذَا فِي أَمْرِ جَارِيَتِكَ وَ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّكَ تَعْلَمُ عِلْماً كَثِيراً وَ لَا نَنْسُبُكَ إِلَى عِلْمِ الْغَيْبِ قَالَ فَقَالَ يَا سَدِيرُ أَ لَمْ تَقْرَأِ الْقُرْآنَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَهَلْ وَجَدْتَ فِيمَا قَرَأْتَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (قالَ
الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ قَرَأْتُهُ قَالَ فَهَلْ عَرَفْتَ الرَّجُلَ وَ هَلْ عَلِمْتَ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ عِلْمِ الْكِتَابِ قَالَ قُلْتُ أَخْبِرْنِي بِهِ قَالَ قَدْرُ قَطْرَةٍ مِنَ الْمَاءِ فِي الْبَحْرِ الْأَخْضَرِ فَمَا يَكُونُ ذَلِكَ مِنْ عِلْمِ الْكِتَابِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَقَلَّ هَذَا فَقَالَ يَا سَدِيرُ مَا أَكْثَرَ هَذَا أَنْ يَنْسُبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِلَى الْعِلْمِ الَّذِي أُخْبِرُكَ بِهِ يَا سَدِيرُ فَهَلْ وَجَدْتَ فِيمَا قَرَأْتَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَيْضاً (قُلْ
كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ قُلْتُ قَدْ قَرَأْتُهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ أَ فَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ كُلُّهُ أَفْهَمُ أَمْ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ بَعْضُهُ
قُلْتُ لَا بَلْ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ كُلُّهُ قَالَ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ وَ
قَالَ
عِلْمُ الْكِتَابِ وَ اللَّهِ كُلُّهُ عِنْدَنَا عِلْمُ الْكِتَابِ وَ اللَّهِ كُلُّهُ عِنْدَنَا.
فرمود: اى سدير! مگر تو قرآن را نميخوانى؟ عرضه داشتم: چرا، فرمود: در آنچه از كتاب خداى عز و جل خواندهئى؟ اين آيه (قالَ
الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَبِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ)(1)را ديدهاى؟ کسی که علمی از کتاب را داشت گفت: من آن را پيش از آنكه چشم برهم زنى نزد تو آورم عرضه داشتم: قربانت گردم، اين آيه را خواندهام. فرمود: آن مرد را شناختى و فهميدى چه اندازه از علم كتاب نزد او بود؟ عرضه داشتم: شما به من خبر دهيد. فرمود: به اندازه يك قطره آب نسبت به درياى اخضر (بحر محيط) عرضه داشتم: قربانت گردم، چه كم!! فرمود: اى سدير! چه بسيار است آن مقدارى كه خداى عز و جل نسبت داده است به علمى كه اكنون به تو خبر ميدهم [چه بسيار است آن مقدار براى كسى كه خداى عز و جل او را به علمى كه اكنون به تو خبر ميدهم نسبت نداده است]. اى سدير! باز در آنچه از كتاب خداى عز و جل خواندهئى اين آيه (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(2)را ديدهئى؟ بگو (اى محمد) گواه بودن خدا و كسى كه علم كتاب نزد اوست ميان من و شما بس است (كسى كه علم كتاب نزد اوست على و امامان از فرزندان او ميباشند چنانچه عرضه داشتم: قربانت، اين آيه را هم خواندهام. فرمود: آيا كسى كه تمام علم كتاب را ميداند بافهمتر است يا كسى كه بعضى از آن را ميداند؟ عرضه داشتم: نه، بلكه كسى كه تمام علم كتاب را ميداند آنگاه حضرت با دست اشاره به سينهاش نمود و فرمود: به خدا تمام علم كتاب نزد ماست، به خدا تمام علم كتاب نزد ماست.(3)
باب نادر فيه ذكر الغيب ح3
وَ قَالَ الْبَاقِرُ(علیه السلام) (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ الْأَوَّلِ وَ الْآخِر
امام باقر(علیه السلام) در باره آيه (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(1)و كسى كه پيش او علم كتاب است فرمود: منظور على(علیه السلام) است كه علم همه كتابهاى اول و آخر پيش اوست. (2)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ نَجْمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ.
امام باقر(علیه السلام) درباره قول خدا (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(3)فرمود: مقصود علی(علیه السلام) است و در نزد اوست علم کتاب. (4)
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ فَذَكَرُوا سُلَيْمَانَ وَ مَا أُعْطِيَ مِنَ الْعِلْمِ وَ مَا أُوتِيَ مِنَ الْمُلْكِ فَقَالَ لِي وَ مَا أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ(علیه السلام) إِنَّمَا كَانَ عِنْدَهُ حَرْفٌ وَاحِدٌ مِنَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ وَ صَاحِبُكُمُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) وَ كَانَ وَ اللَّهِ عِنْدَ عَلِيٍّ(علیه السلام) عِلْمُ الْكِتَابِ فَقُلْتُ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ.
بصائر: ابن بكير از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: من خدمت آن جناب بودم سخن علم سليمان(علیه السلام) شد و قدرتى كه به او دادهشده بود فرمود: به سليمان بن داود(علیه السلام) چه چيز داده شده به او يك حرف از اسم اعظم داده بودند ولى صاحب شما كه خداوند در اين آيه ميفرمايد (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(5)به خدا قسم نزد على(علیه السلام) علم كتاب بود عرضه داشتم:
صحيح مىفرمائيد فدايتان بشوم. (1)
قَالَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ: سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقَالَ وَ أَنَا أَسْمَعُ أَخْبِرْنِي بِأَفْضَلِ مَنْقَبَةٍ لَكَ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ قَالَ وَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ قَالَ (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) أَنَا الشَّاهِدُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ قَوْلُهُ (وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) إِيَّايَ عَنَى بِ (مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) فَلَمْ يَدَعْ شَيْئاً أَنْزَلَهُ اللَّهُ فِيهِ إِلَّا ذَكَرَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) وَ قَوْلِهِ (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) وَ غَيْرِ ذَلِكَ
سليم بن قيس الهلالى گفت: كه من روزى در خدمت حضرت امير على(علیه السلام) حاضر بودم و مىشنيدم كه مردى از آن حضرت سؤال نمود يا امير المؤمنين(علیه السلام) مرا خبر ده بافضل منقبت خود كه حضرت رب العزت بواسطه شما مقرر گردانيد كدامست؟ امير المؤمنين(علیه السلام) فرمود: كه آنچه حضرت ايزد معبود در كتاب خود كه به حضرت نبى المحمود ارسال و انزال نموده بيان فرموده. گفت: يا على ايزد تبارك و تعالى در شأن شما در قرآن كدام آيه منزل گردانيد؟ ولى خداى عز و جل در جواب سائل گفت: كه آيه مباركه (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ)(2)من شاهدم از رسول بر جميع مردم، و نيز قول حضرت رب العزت است كه (وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(3)علم كتاب ايزد وهاب در نزد منست و حضرت قادر واحد در اين آيه مرا قصد كرد، هيچ چيز رب العزيز نفرستاد در قرآن الا اينكه مرا نيز ذكر كرد، مثل قول عز و جل كه در قرآن مذكور و بيان فرمود كه (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ
الصَّلاةَ، وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ، وَ هُمْ راكِعُونَ)(1)و قوله تعالى (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)(2)و غير از اين آيات در بيان هست. (3)
وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي هَبَطَ بِهِ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَا فُضِّلَتْ بِهِ النَّبِيُّونَ فِي عِتْرَةِ نَبِيِّكُمْ فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُم
روايت است از حضرت امير المؤمنين على(علیه السلام) كه آنچه باعث نجات حضرت آدم(علیه السلام) صفى اللَّه بلكه آن كسى كه او را از جنت رب العالمين بر زمين آورد و آنچه باعث فضيلت تمامى پيغمبران ايزد منان شده غير از پيغمبر شماحضرت محمد مصطفى(صلی الله علیه و آله) ائمة الهدى است، پس كسى كه توسل به آن اعيان نمود و نمايد كى حيران و سرگردان ماند. (4)
ج1 ص159 احتجاجه ع على جماعة كثيرة من المهاجرين و الأنصار لما تذاكروا فضلهم بما قال رسول الله ص من النص عليه و غيره من القول الجميل
أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ:
الَّذِي (عِنْدَهُ
عِلْمُ الْكِتابِ) هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ سُئِلَ عَنِ (الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ) أَعْلَمُ أَمِ الَّذِي (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) فَقَالَ مَا كَانَ عِلْمُ (الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ) عِنْدَ الَّذِي (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) إِلَّا بِقَدْرِ مَا يَأْخُذُ بَعُوضَةٌ بِجَنَاحِهَا مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ
تفسير قمى: ابن اذينه از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: كسى كه داراى علم كتاب است امير المؤمنين(علیه السلام) است از آن جناب سؤال كردند كسى كه داراى علم كتاب است داناتر است يا كسى كه مقدارى از علم كتاب را دارد فرمود: نسبت علم كسى كه مقدارى از علم كتاب دارد به كسى كه علم كتاب دارد به نسبت فكر به اندازهاى كه يك پشه از آب دريا با بال خود بر ميدارد امير المؤمنين(علیه السلام) فرمود: تمام دانشى را كه آدم از آسمان به زمين فرود آورد و همه امتيازات علمى پيامبران تا خاتم انبياء در اختيار عترت پيامبر خاتم(صلی الله علیه و آله) است. (5)
1) . المائدة آیة 55
2) . النساء آیة 59
3) . كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج2 ص903 الحديث الستون، الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج1 ص159 احتجاجه على جماعة كثيرة من المهاجرين و الأنصار لما تذاكروا فضلهم بما قال رسول الله ص من النص عليه و غيره من القول الجميل
4) . الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي)
5) .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُفِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجَلُودِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ:
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَ
مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ [هُوَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)سعيد بن جبير نقل كرده است: ابن عباس مفسّر قرآن و صحابى پيامبر(صلی الله علیه و آله) در باره قول خداوند (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(1)
بيان كرد، كه منظور، على(علیه السلام) است كه علم الكتاب در نزد اوست. (2)
وَ أَخْبَرُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ [السَّبِيعِيِ] قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عُمَرَ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ:
هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
ابى عمر زاذان از ابن حنفيّة در توضيح كلام خدا (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(3)
نقل كرد كه مصداق آيه على بن ابى طالب(علیه السلام) است. (4)
أَخْبَرُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجَصَّاصُ قَالَ: أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَكَمٍ الْحِبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ فِي الْمَسْجِدِ فَرَأَيْتُ ابْناً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ جَالِساً فِي نَاحِيَةٍ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ: زَعَمُوا أَنَّ أَبَا هَذَا (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) (يَعْنِي) عَبْدَ اللَّهِ
بْنَ سَلَامٍ.قَالَ: لَا إِنَّمَا ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
عبد اللَّه بن عطاء حكايت كرد: روزى در خدمت ابى جعفر(علیه السلام) در مسجد نشسته بوديم، ديدم فرزندان و نوادهگان عبد اللَّه بن سلام در قسمت ديگر مسجد نشستهاند. به ابى جعفر(علیه السلام) گفتم، يا ابن رسول اللَّه! اينان گمانمىكنند در نزد پدرشان عبد اللَّه بن سلام (عِلْمُ الْكِتابِ)(1)
موجود بود. ابى جعفر(علیه السلام) فرمود: خير، اين گونه نيست (عِلْمُ الْكِتابِ)(2)
در نزد على(علیه السلام) جدّ ماست. (3)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ نَجْمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ صَاحِبُ عِلْمِ الْكِتَابِ عَلِيٌّ(علیه السلام)
امام باقر(علیه السلام) در باره (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(4)عزوجل فرمودند: صاحب علم الکتاب امیرالمومنین(علیه السلام) است. (5)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ نَضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي الْمَسْجِدِ أُحَدِّثُهُ إِذْ مَرَّ بَعْضُ وُلْدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ وَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا ابْنُ الَّذِي يَقُولُ النَّاسُ (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ لَا إِنَّمَا ذَلِكَ عَلِيٌّ(علیه السلام) نَزَلَتْ فِيهِ خَمْسُ آيَاتٍ أَحَدُهَا (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)
با امام باقر(علیه السلام) در مسجد بودم صحبت در باره برخی از فرزندان عبدالله بن سلیم بود عرضه داشتم: فدایت شوم او کسی است که گمان میکند این آیه(عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(6)اشاره به پدرش دارد حضرت فرمودند: خیر بلکه این آیه درباره
علی(علیه السلام) نازل شده... (7)
1) . الرعد آیة 43
2) . الرعد آیة 43
3) . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1 ص402 [سورة الرعد(13): آية 43] ح425
4) . الرعد آیة 43
5) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص214 باب1 باب مما عند الأئمة عليهم الصلاة و السلام من اسم الله الأعظم و علم الكتاب ح6
6) . الرعد آیة 43
7) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص214 باب1 باب مما عند الأئمة عليهم الصلاة و السلام من اسم الله الأعظم و علم الكتاب ....ح11
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قُلْتُ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ فَمَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ غَيْرَهُ.
از امام صادق(علیه السلام) پرسیدم درباره آیه (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(1)فرمود: او علی بن ابی طالب(علیه السلام) است.(2)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) هَذَا ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ يَزْعُمُ أَنَّ أَبَاهُ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ كَذَبَ ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
به امام صادق(علیه السلام) گفتم: پسر عبدالله بن سلام ادعا میکند که خداوند در این آیه (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(3)پدر او را قصدکرده حضرت فرمود: دروغ میگوید این آیه درباره امیرالمومنین(علیه السلام) نازل شد. (4)
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عِيسَى الكربزي [الْكُزْبُرِيُ] الْبَصْرِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ عَنْ أَبِي تَمَامٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ره عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) فَقَالَ أَنَا هُوَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ وَ قَدْ صَدَّقَهُ اللَّهُ وَ أَعْطَاهُ الْوَسِيلَةَ فِي الْوَصِيَّةِ وَ لَا تخلى أمة [يُخَلِّي أُمَّتَهُ] مِنْ وَسِيلَتِهِ إِلَيْهِ وَ إِلَى اللَّهِ
1) . الرعد آیة 43
2) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص215 باب1 باب مما عند الأئمة عليهم الصلاة و السلام من اسم الله الأعظم و علم الكتاب ح15
3) . الرعد آیة 43
4) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص215 باب1 باب مما عند الأئمة عليهم الصلاة و السلام من اسم الله الأعظم و علم الكتاب ح16
قَالَ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ)(1)
امیرالمومنین(علیه السلام) درباره قول خدای عزوجل (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(2)فرمودند: من آن کسی هستم که علم تمام کتاب در نزد اوست... (3)
وَ مِنْ رِوَايَاتِ الشَّافِعِيِّ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ فِي الْمَعْنَى يَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ عَابِسٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو مَرْيَمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ أَبُو مَرْيَمَ حَدِّثْ عَلَيْنَا بِالْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثْتَنِي عَنِ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ جَالِساً إِذْ مَرَّ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا ابْنُ الَّذِي (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ صَاحِبُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ آيَاتٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ)(4)
الْآيَةَ وَ ذَكَرَ السُّدِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام)
از روايات شافعى ابن مغازلى در همين معنى روايتى كه آن را از على بن عابس نقل كرده است وى گفت: من و ابو مريم، بر عبد اللَّه ابن عطا وارد شديم ابو مريم به ابن عطا گفت: براى ما روايت كن همان روايتى را كه به من از ابو جعفر(علیه السلام) نقل كردى گفت: من نزد ابو جعفر(علیه السلام) نشسته بودم كه گذر عبد اللَّه سلام به آنجا افتاد به او گفتم فداى تو شوم، اين است پسر كسى كه نزد او است علم الكتاب؟! گفت: نه و لكن آن شخص صاحب شما على بن ابى طالب(علیه السلام) است كه آياتى از قرآن در باره او نازل شده است مثل آيه (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(5)
(أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ)(6)(إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ)(7)
1) . المائدة آیة 35
2) . الرعد آیة 43
3) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص216 باب1 باب مما عند الأئمة عليهم الصلاة و السلام من اسم الله الأعظم و علم الكتاب ح21
4) . المائدة آیة 55
5) . الرعد آیة 43
6) . هود آیة 17
7) . الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ج1 ص49 باب نزول آية إنما وليكم الله في شأن علي ع ح43
قَوْلُهُ تَعَالَى (كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
و ديگر درباره آيت (كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(1)
محمد بن حنفيه گفت: كه آن كس على بن ابى طالب(علیه السلام) است. (2)داناترین مردم به سنت پیامبر
وَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ عَلِيٌّ(علیه السلام) أَعْلَمُ النَّاسِ بِالسُّنَّة
و عایشه گفت: علی(علیه السلام) داناترین مردم است به سنت رسول خدا(صلی الله علیه و آله).(3)
قضاوتهای علی ریشه در سنت نبوی دارد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ حُمْدُونَ الرَّوَّاسِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ طَرِيفٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ:
لَا تَجِدُ عَلِيّاً(علیه السلام) يَقْضِي بِقَضَاءٍ إِلَّا وَجَدْتَ لَهُ أَصْلًا فِي السُّنَّةِ. قَالَ: وَ كَانَ عَلِيٌّ(علیه السلام) يَقُولُ: لَوِ اخْتَصَمَ إِلَيَّ رَجُلَانِ فَقَضَيْتُ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ مَكَثَا أَحْوَالًا كَثِيرَةً، ثُمَّ أَتَيَانِي فِي ذَلِكَ الْأَمْرِ، لَقَضَيْتُ بَيْنَهُمَا قَضَاءً وَاحِداً، لِأَنَّ الْقَضَاءَ لَا يَحُولُ وَ لَا يَزُولُ.
حسن بن طریف میگوید: شنیدم که امام صادق(علیه السلام) میفرماید: علی(علیه السلام) را در حال قضاوت نمییابی جز آنکه برایش اصلی در سنت مییابی. امام(علیه السلام) فرمود: علی میفرمود: اگر دو مرد قضاوت خود را به نزد من بیاورند و میانشان قضاوت کنم، سپس مدتی طولانی صبر کنند، و در آن امر بهنزد من بازگردند در میانشان به یک نحو قضاوت می کنم زیرا قضاوت تغییر نمی یابد و متفاوت نمیگردد. (1)
به این مرد پناه ببرید
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّلَّالُ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ قَيْسٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) بِمَلَإٍ فِيهِ سَلْمَانُ فَقَالَ لَهُمْ سَلْمَانُ: قُومُوا فَخُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا، فَوَ اللَّهِ لَا يُخْبِرُكُمْ بِسِرِّ نَبِيِّكُمْ(صلی الله علیه و آله) أَحَدٌ غَيْرُهُ.
عیاض از پدرش روایت میکند که علی بن ابیطالب(علیه السلام) بر جماعتی گذشت که سلمان در میان آنها بود. پس سلمان به آن گروه گفت برخیزید و به این مرد پناه ببرید. پس به خدا سوگند هیچکس جز او شما را از اسرار پیامبرتان آگاه نمیگرداند. (2)
علم صحیح
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَسْأَلُهُعَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ فَلَا تَسْأَلُونِّي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَهُ عِلْمُ شَيْءٍ إِلَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَلْيَذْهَبِ النَّاسُ حَيْثُ شَاءُوا فَوَ اللَّهِ لَيْسَ الْأَمْرُ إِلَّا مِنْ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى بَيْتِهِ.
زراره گويد: خدمت امام باقر(علیه السلام) بودم كه مردى از اهل كوفه از آن حضرت راجع به قول امير المؤمنين(علیه السلام): هر چه خواهيد از من بپرسيد هر چه از من بپرسيد به شما خبر دهم سؤال كرد، حضرت فرمود: هيچ كس علمى ندارد جز آنچه از اميرالمؤمنين(علیه السلام) استفاده شده، مردم هر كجا خواهند بروند، به خدا علم درست جز اينجا نيست و با دست اشاره به خانه خود كرد. (1)
باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة ع و أن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل ح2
1) . الكافي (ط - الإسلامية) ج1 ص399
خداوند علی را نشانه ای برای مردم قرار داده
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ هَمَّامٍ،
قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدِ بْنِ يَقْطِينٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): قَالَ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ): لَوْ لَا أَنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ، مَا تَرَكْتُ عَلَيْهِ خِرْقَةًيَتَوَارَى بِهَا، وَ إِذَا أَكْمَلْتُ لَهُ الْإِيمَانَ ابْتَلَيْتُهُ بِضَعْفٍ فِي قُوَّتِهِ وَ قِلَّةٍ فِي رِزْقِهِ، فَإِنْ هُوَ جَزِعَ أَعَدْتُ عَلَيْهِ، وَ إِنْ صَبَرَ بَاهَيْتُ بِهِ مَلَائِكَتِي، أَلَا وَ قَدْ جَعَلْتُ عَلِيّاً عَلَماً لِلنَّاسِ، فَمَنْ تَبِعَهُ كَانَ هَادِياً، وَ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ ضَالًّا، لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا مُنَافِقٌ.
پیامبر(صلی الله علیه و آله): خداوند بلند مرتبه میفرماید: آگاه باشید علی(علیه السلام) را نشانهای برای مردم قرار دادهام پس هرکه از او پیروی کند هدایت یافته و هرکه او را رها کند گمراه گشته جز مومن او را دوست نمیدارد و جز منافق او را دشمن نمیدارد. (1)
علی نشانه ای برای آفریدگان
إِبْرَاهِيمُ الْأَحْمَرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنِ الْأَصَمِّ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ الْمُفَضَّلِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) جَعَلَ عَلِيّاً(علیه السلام) عَلَماً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ، لَيْسَ بَيْنَهُمْ عَلَمٌ غَيْرُهُ، فَمَنْ أَقَرَّ بِوَلَايَتِهِ كَانَ مُؤْمِناً،
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس11 ح60
وَ مَنْ جَحَدَهُ كَانَ كَافِراً، وَ مَنْ جَهِلَهُ كَانَ ضَالًّا، وَ مَنْ نَصَبَ مَعَهُ كَانَ مُشْرِكاً، وَ مَنْ جَاءَ بِوَلَايَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَ مَنْ أَنْكَرَهَا دَخَلَ النَّارَ.
امام صادق(علیه السلام) فرمودند: همانا خداوند والا علی(علیه السلام) را نشانهای میان خود و آفریدگانش نهاد و جز او نشانهای میانشان نیست. هرکه به ولایت او اقرار کند مومن است و هرکه او را انکار کند کافر میگردد هرکه او را نشناسد گمراه است و هرکه با او دیگری را برافرازد مشرک است. هرکه با ولایت او بیاید وارد بهشت میشود و هرکه اورا انکار کند به دوزخ میرود. (1)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْخَشَّابُ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّىالْحَضْرَمِيُّ، عَنْ زُرْعَةَ، يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ آبَائِهِ رَفَعَهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): إِنَّ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) نَصَبَ عَلِيّاً(علیه السلام) عَلَماً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ، فَمَنْ عَرَفَهُ كَانَ مُؤْمِناً، وَ مَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ كَافِراً، وَ مَنْ جَهِلَهُ كَانَ ضَالًّا، وَ مَنْ عَدَلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ غَيْرِهِ كَانَ مُشْرِكاً، وَ مَنْ جَاءَ بِوَلَايَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَ مَنْ جَاءَ بِعَدَاوَتِهِ دَخَلَ النَّارَ.
مفضل بن عمر جعفی از حضرت صادق(علیه السلام) به نقل از پدرانشان روایت کرده که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: همانا خدای عزوجل علی(علیه السلام) را چون نشانهای میان خود و آفریدگانش قرار داد که هرکه او را بشناسد، مومن است و هرکه او را انکار کند کافر است. هرکه او را نشناسد گمراه شده و هرکه او را با دیگری همسان بداند شرک ورزیده است. هرکه به دوستی او در آید به بهشت میرود و هرکه به دشمنی با او بپردازد به دوزخ روانه میشود. (2)
تو نشانه ی میان من و امت هستی
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَيْضاً الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَتَانِي جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) بِدُرْنُوكٍ مِنْ دَرَانِيكِ الْجَنَّةِ فَجَلَسْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي كَلَّمَنِي وَ نَاجَانِي فَمَا عَلَّمَنِي شَيْئاً إِلَّا وَ عَلَّمْتُ عَلِيّاً(علیه السلام) فَهُوَ بَابُ مَدِينَةِ عِلْمِي ثُمَّ دَعَاهُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ أَنْتَ الْعَلَمُ بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي بَعْدِي
ابن عباس از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) روایت می کند که فرمود: جبرئیل(علیه السلام) فرشی از فرشهای بهشت برایم آورد و بر آن نشستم و چون نزد پروردگارم رسیدم با من سخن گفت. و هیچ چیز به من نیاموخت مگر آنکهعلي(علیه السلام) نیز آن را دانست، بنا بر این او درب شهر علم من است سپس پیامبر(صلی الله علیه و آله) علی(علیه السلام) را نزد خود فراخواند و به وی فرمود: ای علی! دوستی تو دوستی من است و جنگ با تو جنگ با من است و تو نشانهی میان من و امت من پس از من هستی. (1)
1) . الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ج1 ص77 تزويج علي ع بفاطمة ع و قول الرسول كل نسب منقطع ما خلا نسبي و عدة مناقب لعلي ح102
خداوند متعال به اطاعت از علی امر فرمودهوَ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَاصِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سور [سَعْدُ] بْنُ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ سُئِلَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَإِنَّهُ مَوْلَاكُمْ فَأَحِبُّوهُ وَ كَبِيرُكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَ عَالِمُكُمْ فَأَكْرِمُوهُ وَ قَائِدُكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ فَعَزِّرُوهُ وَ إِذَا دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ وَ إِذَا أَمَرَكُمْ فَأَطِيعُوهُ وَ أَحِبُّوهُ لِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي مَا قُلْتُ لَكُمْ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) إِلَّا مَا أَمَرَنِي بِهِ رَبِّي
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) ميفرمود: بر شما باد ملازمت على بن ابى طالب(علیه السلام) كه او مولاى شما است دوستش داريد، و بزرگ شما است از او پيروى كنيد، و داناى شما است او را گرامى داريد، و جلودار شما است به سوى بهشت او را عزيز شماريد، و چون شما را بخواند پذيرا باشيد و چون به شما فرمان دهد فرمانش ببريد و دوستش داريد به دوستى من و گراميش داريد به كرامت من، نگفتم به شما درباره على(علیه السلام) جز آنچه را پروردگارم به من فرموده. (1)
ج2 ص56 فصل من روايات ابن شاذان رحمه الله ح3
1) . كنز الفوائد
بعد از من از علی اطاعت کنیدأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَصِيرُ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَاسِبُ، قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ نُصَيْرٍ الْبَحْرَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): يَا أَيُّهَا النَّاسُ، (اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْمَعُوا) قَالُوا: لِمَنِ السَّمْعُ وَ الطَّاعَةُ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: لِأَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ وَصِيِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام). قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: فَعَصَوْهُ وَ اللَّهِ، وَ خَالَفُوا أَمْرَهُ، وَ حَمَلُوا عَلَيْهِ السُّيُوفَ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): ای مردم! پرهیزکار باشید و سخن مرا بشنوید. عرضه داشتند: ای رسول خدا! پس از تو سخن چه کسی را بشنویم و از چه کسی اطاعت کنیم؟ فرمود: از برادر و پسر عمو و جانشینم علی بن ابیطالب(علیه السلام). جابر بن عبدالله انصاری میگوید: به خدا قسم! از او سرپیچی کردند و نافرمانیاش نمودند و بر او شمشیر کشیدند. (1)
پیروی از علی پیروی از رسول خداست
قَالَ النَبی(صلی الله علیه و آله):... عَلِيٌّ(علیه السلام) مِنِّي كَنَفْسِي طَاعَتُهُ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتِي
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس2 ح52
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): على(علیه السلام) نسبت به من چون خود من است طاعتش طاعت من و نافرمانيش نافرمانى منست.(1)
أَخْبَرَنَا أَبُو شُكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُسْتَوْفِي الْأَصْبَهَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرْشِيذَ، قَوْلَهُ «حَيْلُولَةً» وَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بُنِالْهَيْثَمِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شُكْرَوَيْهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرْشِيذَ، قَوْلَهُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَلِيٌّ(علیه السلام) طَاعَتُهُ طَاعَتِي، وَ مَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتِي.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: اطاعت از علی(علیه السلام) اطاعت از من و نافرمانی او نافرمانی از منست. (2)
علی مطیع و پیرو پیامبر
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي) يَعْنِي نَفْسَهُ وَ مَنْ تَبِعَهُ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ آلَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله)
و در روايت ابى الجارود از حضرت ابى جعفر(علیه السلام) در آيه (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي)(1)
منظور پيامبر(صلی الله علیه و آله) بوده (وَ مَنِ اتَّبَعَنِي) كسى كه پيرو من است منظور على بن ابى طالب(علیه السلام) و آل محمد(صلی الله علیه و آله) است. (2)
پیروی از علی پیروی از خدا و رسولأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الشَّرِيفُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ الطَّبَرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ الْآدَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَعْرُوفُ بِشَبَابِ الصَّيْرَفِيِّ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ خَطَبَنَا النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً(علیه السلام) مِنْ بَعْدِي، فَإِنَّ وَلَايَتَهُ وَلَايَتِي، وَ وَلَايَتِي وَلَايَةُ اللَّهِ، أَمَرَ عَهْدَهُ إِلَيَّ رَبِّي وَ أَمَرَنِي أَنْ أُبَلِّغَكُمُوهُ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ. قَالَ: أَمَا إِنَّكُمْ تَقُولُونَ نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ، وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمْنْ يُنَازِعُهُ حَقَّهُ، وَ يَحْمِلُ النَّاسَ عَلَى كَتِفِهِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِّهِمْ لَنَا. قَالَ: أُمِرْتُ بِالْإِعْرَاضِ عَنْهُمْ، وَ كَفَى بِالْمَرْءِ مِنْكُمْ مَا يَجِدُ لِعَلِيٍّ فِي نَفْسِهِ.
جابر بن عبدالله انصاری: پیامبر گرامی(صلی الله علیه و آله) برای ما خطبه خواند و از جمله فرمود: هرکه به من ایمان آورده و مرا پذیرفته باید پس از من از علی(علیه السلام) پیروی کند زیرا پیروی از او پیروی از منست و پیروی از من پیروی از خداست. پروردگارم پیمان
با او را به من فرمان داد فرمود که آن را به شما برسانم، آیا به شما رساندم؟ آنان گفتند: گواهی میدهیم که تو رساندی. حضرت فرمودند: هان شما اکنون میگویید ما گواهیم که تو آن را رساندی ولی برخی از شما دربارهی این حق با او ستیزه کرده و مردم را بر او میشورانید. حضرت فرمودند: من به رویگردان شدن از ایشان فرمان داده شدهام. و برای هریک از شما آنچه در دل نسبت به علی(علیه السلام) دارد بس است. (1)
اطاعت از علی اطاعت از خداستوَ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِلَيْهِمَا يَوْماً [وَ] قَدْ أَقْبَلَا فَقَالَ هَذَانِ وَ اللَّهِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ عِنْدِي وَ أَحَبَّهُمْ إِلَيَّ وَ أَكْرَمَهُمْ عَلَيَّ أَبُوكُمَا ثُمَّ أُمُّكُمَا وَ لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنِّي وَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) أَلَا إِنَّ أَخِي وَ خَلِيلِي وَ وَزِيرِي وَ صَفِيِّي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي وَ وَلِيَّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَإِذَا هَلَكَ فَابْنِيَ الْحَسَنُ(علیه السلام) مِنْ بَعْدِهِ فَإِذَا هَلَكَ فَابْنِيَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ الْأَئِمَّةُ [التِّسْعَةُ] مِنْ عَقِبِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) [هُمُ] الْهُدَاةُ الْمُهْتَدُونَ هُمْ مَعَ الْحَقِ وَ الْحَقُّ مَعَهُمْ لَا يُفَارِقُونَهُ وَ لَا يُفَارِقُهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هُمْ زِرُّ الْأَرْضِ الَّذِينَ تَسْكُنُ إِلَيْهِمُ الْأَرْضُ وَ هُمْ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ هُمْ عُرْوَةُ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي (لَا انْفِصامَ لَها) وَ هُمْ حُجَجُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ شُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِهِ وَ مَعَادِنُ حِكْمَتِهِ وَ هُمْ بِمَنْزِلَةِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَرَكَهَا
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس14 ح88
غَرِقَ وَ هُمْ بِمَنْزِلَةِ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَنْ دَخَلَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً فَرَضَ اللَّهُ فِي الْكِتَابِ طَاعَتَهُمْ وَ أَمَرَ فِيهِ بِوَلَايَتِهِمْ مَنْ أَطَاعَهُمْ (أَطاعَ اللَّهَ) وَ مَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ ....
روزى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) نظر به آن دو (حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام)) نمود در حالى كه با هم پيش مىآمدند، و فرمود: به خدا قسم، اينان دو آقاى جوانان اهل بهشتند و پدرشان از ايشان بهتر است. بهترين مردم نزد من و محبوبترين آنان در قلب من و محترمترين ايشان در پيشگاه من پدر شما و سپس مادرتان است. احدى نزد خداوند افضل از من و برادرم و وزيرم و جانشينم در امّتم و صاحب اختيار هر مؤمنى بعد از من على بن ابى طالب(علیه السلام) نيست. بدانيد كه برادرم و دوستم و وزيرم و انتخاب شدهام و خليفه بعد از خودم و صاحب اختيار هر مؤمنى بعد از من على بن ابى طالب(علیه السلام) است. وقتى او از دنيا رفت پسرم حسن(علیه السلام) بعد از اوست. وقتى او از دنيا رفت پسرم حسين(علیه السلام) بعد از اوست. سپس امامان نُهگانه از نسل حسين(علیه السلام) خواهند بود. آنان هدايتكنندگان هدايت شدهاند. آنان با حقّ و حقّ با آنان است. تا روز قيامت ايشان ازحق جدا نمىشوند و حق از ايشان جدا نمىشود. آنان مايه قوام زمين هستند كه بخاطر آنان آرام گرفته است. آنان ريسمان محكم خداوند و دستاويز مستحكم خدايند (لَا
انْفِصامَ لَها)(1)كه از هم گسیختن نخواهد داشت. آنان حجّتهاى الهى در زمين و شاهدان او بر مردم و خزانهداران علمش و معادن حكمت اويند. آنان به منزله كشتى نوحاند كه هر كه بر آن سوار شد نجات يافت و هر كه آن را رها كرد غرق شد. آنان به منزله باب حطّه در بنى اسرائيلند كه هر كه از آن داخل شد مؤمن و هر كه از آن خارج شد كافر بود. خداوند در قرآن اطاعت ايشان را واجب كرده و در آن دستور ولايت آنان را داده است. هر كه آنان را اطاعت كند خدا را اطاعت كرده (أَطاعَ اللَّهَ)(2)و هر كه از آنان سرپيچى كند از خدا سرپيچى كرده است. (3)
يَا مَوْلَايَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ، يَا أَمِينَ اللَّهِ، يَا وَلِيَّ اللَّهِ، أَنَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ ذُنُوباً قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرِي وَ مَنَعَتْنِي مِنَ الرُّقَادِ، وَ ذِكْرُهَا يُقَلْقِلُ أَحْشَائِي، وَ قَدْ هَرَبْتُ مِنْهَا إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلَى سِرِّهِ، وَ اسْتَرْعَاكَ أَمْرَ خَلْقِهِ، وَ قَرَنَ طَاعَتَكَ بِطَاعَتِهِ، وَ مُوَالاتَكَ بِمُوَالاتِهِ، كُنْ لِي إِلَى اللَّهِ شَفِيعاً، وَ مِنَ النَّارِ مُجِيراً، وَ عَلَى الدَّهْرِ ظَهِيراً.
ای مولای من و ای حجت پروردگار، ای امین سر الهی و ای ولی خدا میان من و خدا گناهانی است که بر دوشم سنگینی میکند، خواب را از چشمانم ربوده و درونم را مضطرب کرده است. پس از آنها فرار کرده و به سوی خدا و به سوی تو پناه میآورم. به آبروی کسی که تو را امین سرش و نگهبان امور خلقش قرار داده، و اطاعت و پیروی از تو را هم طراز اطاعت و پیروی از خویش نموده، واسطهی من به بارگاهی الهی و نجات بخش من از آتش و یاور من بر سختیهای روزگار باش. (1)
3 - زيارة اخرى لأمير المؤمنين صلوات الله عليه
1) . المزار الكبير (لابن المشهدي) ص211
هرکه از تو روی گرداند گمراه شود
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ بْنِ حُبَابٍ الْأَزْدِيُّ الْخَلَّالُ بِالْكُوفَةِ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمُزَنِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ الْعُرَنِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى يَعْنِي الْوَجِيهِيَّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام)، عَنِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) أَنَّهُ قَالَ: أَلَا إِنَّكَ الْمُبْتَلَى وَ الْمُبْتَلَي بِكَ، أَمَا إِنَّكَ الْهَادِي لِمَنِ اتَّبَعَكَ، وَ مَنْ خَالَفَ طَرِيقَتَكَ ضَلَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِرسول خدا(صلی الله علیه و آله) خطاب به علی(علیه السلام) فرمود: بدان که تو آزمودهای و به تو آزموده میشود. هان که تو برای کسی که از تو پیروی کند هدایتگری و هرکه از تو روی گرداند تا قیامت گمراه است. (1)
امیرالمومنین هدایت گر امت
وَ قَوْلُهُ تَعَالَى (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ فَقَالَ أَنَا الْمُنْذِرُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِبِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ قَالَ أَنْتَ الْهَادِي يَا عَلِيُّ يَهْتَدِي بِكَ الْمُهْتَدُونَ مِنْ بَعْدِي.
و ديگر آيت (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ)(2)يعنى جز اين نيست كه تو بيمكننده و از براى هر گروهى راه نماينده، ابن عباس گويد كه: چون اين آيت نازل
شد، رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) دست خود را بر سينه مبارك نهاد و فرمود كه: من منذرم، و اشارت كرد به دست خود بر دوش امير المؤمنين(علیه السلام) و گفت: توئى هادى اى على! راه يافتگان به تو راه يافتهاند. (1)
وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) الْهَادِي وَ اللَّهِ مَا ذَهَبَتْ مِنَّا وَ مَا زَالَتْ فِينَا إِلَى السَّاعَةِ.حضرت باقر(علیه السلام) در باره آيه (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ)(2)نقل كرد كه فرمود: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) منذر است و علي(علیه السلام) هادى است به خدا قسم اين آيه در باره ما خانواده است و تا قيامت راهنمايان از ما خانواده خواهند بود.(3)
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِطَهُورٍ فَلَمَّا فَرَغَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍ(علیه السلام) فَأَلْزَمَهَا يَدَهُ ثُمَّ قَالَ (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ)(4)ثُمَّ ضَمَّ يَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ قَالَ وَ (لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ)(5)ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) أَنْتَ أَصْلُ الدِّينِ وَ مَنَارُ الْإِيمَانِ وَ غَايَةُ الْهُدَى وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) برای وضو گرفتن خود آب طلب کردند و چون از وضوء فارغ شدند دست امیرالمومنین(علیه السلام) را گرفته و به دست خود محکم چسبانیدند و گفتند (إِنَّما
أَنْتَ مُنْذِرٌ) و سپس آن دست را به سینه ی امیرالمومنین(علیه السلام) برگردانند و فرمودند (لِكُلِّ
قَوْمٍ هادٍ) سپس فرمودند: ای علی! تو اصل دین خدا و منار ایمان و نهایت هدایت و پیشوای مردمان مومن و سپید پیشانی هستی من به این مطلب دربارهی تو گواهی دهم. (6)
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص312 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
2) . الرعد آیة 7
3) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص30 باب13 باب في أئمة آل محمد أنهم الهادون يهدون إلى ما جاء به النبي ص ح7
4) . الرعد آیة 7
5) . الرعد آیة 7
6) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص30 باب13 باب في أئمة آل محمد ع أنهم الهادون يهدون إلى ما جاء به النبي ح8
صراط مستقیم صراط علی
قَوْلِهِ تَعَالَى (إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ) يَعْنِي صِرَاطَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِهِ
و ديگر آيت (إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ)(1)يعنى به درستى آنان كه نميگروند به سراى آخرت از راه راست گردندگان و ميلكنندگاناند به بيابان گمراهى، راه راست مراد طريق محمد(صلی الله علیه و آله) است و آل محمد(صلی الله علیه و آله).(2)
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُعَاذِيُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام): أَنْتَ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ وَ أَنْتَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ.
سعيد بن جبير از ابن عباس نقل كرده كه رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) فرمود: يا على! تو طريق آشكار و صراط مستقيم و سركرده مؤمنان هستى(3)
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَقِيهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَنْ سَرَّهُ [مَنْ أَرَادَ] أَنْ يَجُوزَ عَلَى الصِّرَاطِ
كَالرِّيحِ الْعَاصِفِ وَ يَلِجَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَلْيَتَوَلَّ وَلِيِّي وَ وَصِيِّي وَصَاحِبِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ مَنْ سَرَّهُ [وَ مَنْ أَرَادَ] أَنْ يَلِجَ النَّارَ فَلْيَتْرُكْ وَلَايَتَهُ فَوَ عِزَّةِ رَبِّي وَ جَلَالِهِ إِنَّهُ لَبَابُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ، وَ إِنَّهُ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ إِنَّهُ الَّذِي يَسْأَلُ اللَّهُ عَنْ وَلَايَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
ابى جعفر الباقر(علیه السلام): رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) فرمود: هر كه مشتاق است كه از پل صراط مثل باد تند پاييزى بگذرد و خود را بدون حساب به بهشت جاويدان برساند، ولايت ولىّ و وصىّ و مصاحب و خليفه من، على بن ابى طالب(علیه السلام) را پذیرفته و بر دل بسپارد. و هر كه مىخواهد در آتش جهنّم سرنگون شود، ولايت على بن ابى طالب(علیه السلام) را رها كند. به عزّت و جلال پروردگارم سوگند، على(علیه السلام) باب اللَّه است، هيچ كسى وارد نمىشود، مگر از آن باب، و او صراط مستقيم است، على(علیه السلام) آن كسى است كه خداوند، در روز قيامت از ولايت او سؤال خواهد كرد. (1)
قَوْلُهُ تَعَالَى (أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ) هُوَ عَلِيٌّ(علیه السلام).
و ديگر آيت (أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ)(2)يعنى كسى كه وعده نيك به او دادهايم و حتماً به آن خواهد رسيد، و آن على بن ابى طالب(علیه السلام) است. (3)
قَوْلُهُ تَعَالَى (أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) الْمُؤْمِنُ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ الْفَاسِقُ الْوَلِيد
درباره قول خدای عزوجل (أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ)(4)مقصود از مومن علی(علیه السلام) و منظور از فاسق ولید بن عقبه باشد.(5)
امیرالمومنین باب حطة و هدایت
أَنَسٌ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) بَابُ حِطَّةٍ مَنْ دَخَلَ مِنْهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً.
علی بن ابیطالب(علیه السلام) باب حطه است هرکه در آن وارد شود مومن و هرکه از آن خارج شود کافر است. (1)
ص76 باب 91 جوامع مناقبه صلوات الله عليه و فيه كثير من النصوص
ثُمَّ صَعِدَ الْحَسَنُ(علیه السلام) الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ ذَكَرَ جَدَّهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَال أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَابُ هُدًى فَمَنْ دَخَلَهُ اهْتَدَى وَ مَنْ خَالَفَهُ تَرَدَّى
سپس امام مجتبی(علیه السلام) به منبر رفته پس از حمد الهی و یاد جدش رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: ای مردم! امیرالمومنین(علیه السلام) باب هدایت است پس هرکه در آن وارد شود هدایت شده و هرکه مخالفت کند هلاک گردد. (2)
نور هدایت گر در قیامت
قَوْلُهُ تَعَالَى (يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ أَصْحَابُهآیه(يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ)(3)
يعنى روزى كه خوار نسازد خداى تعالى پيغمبر(صلی الله علیه و آله) را و آنان كه گرويدهاند با او نور ايشان شتابد در پيش ايشان و به اطراف ايشان بر پل صراط و به
آن نور مردم راه برند، اين دوستان على بن ابى طالب(علیه السلام) و اصحاب او است.(1)
و ديگر آیه (يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ)(2)يعنى روزى كه خوار نسازد خداى تعالى پيغمبر(صلی الله علیه و آله) را و آنان كه گرويدهاند با او نور ايشان شتابد در پيش ايشان و به اطراف ايشان بر پل صراط و به آن نور مردم راه برند، اينان دوستان على بن ابى طالب(علیه السلام) و اصحاب او هستند. (3)
چرا علی را تنها گذاشتند
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمُكَتِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ الْأَزْدِيُّ الْعَمَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ سَأَلْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْعَرُوضِيُّ فَقُلْتُ لَهُ لِمَ هَجَرَ النَّاسُ عَلِيّاً(علیه السلام)
وَ قُرْبَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قُرْبَاهُ وَ مَوْضِعُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَوْضِعُهُ وَ عَنَاهُ فِي الْإِسْلَامِ عَنَاهُ فَقَالَ بَهَرَ وَ اللَّهِ نُورُهُ أَنْوَارَهُمْ وَ غَلَبَهُمْ عَلَى صَفْوِ كُلِّ مَنْهَلٍ وَ النَّاسُ إِلَى أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْأَوَّلِ يَقُولُ...
ابو زيد نحوى انصارى وى مىگويد: از خليل بن احمد عروضى سؤال كرده و به او گفتم: چرا مردم از على(علیه السلام) بريده و از حضرتش جدا شدند در حالى كه نزديكيش به رسول خدا(صلی الله علیه و آله) نزديكى غير قابل انكار و موقعيّتش نزد مسلمين موقعيّت درخشان و رنجها و زحماتش در اسلام بر همگان روشن و واضح بود؟ خليل گفت: به خدا سوگند نور على(علیه السلام) بر درخشندگى همه مسلمين فائق بوده و بر هر مرد سخىّ و جوانمردى غالب بود و اين معنا را همگانمىدانستند و براى احدى قابل انكار نبود ولى مردم به هم تركيبها و هم شكلهاى خويش مايلند. (1)
ج1 ص145باب 121 باب العلة التي من أجلها ترك الناس عليا ع و عدلوا عنه إلى غيره مع معرفتهم بفضله ح1
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(علیه السلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) كَيْفَ مَالَ النَّاسُ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ قَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ وَ سَابِقَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ إِنَّمَا مَالُوا عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ لِأَنَّهُ كَانَ قَدْ قَتَلَ آبَاءَهُمْ وَ أَجْدَادَهُمْ وَ أَعْمَامَهُمْ وَ أَخْوَالَهُمْ وَ أَقْرِبَاءَهُمْ
1) . علل الشرائع
الْمُحَارِبِينَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ عَدَداً كَثِيراً فَكَانَ حِقْدُهُمْ عَلَيْهِ لِذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ فَلَمْ يُحِبُّوا أَنْ يَتَوَلَّى عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يَكُنْ فِي قُلُوبِهِمْ عَلَى غَيْرِهِ مِثْلُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْجِهَادِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِثْلُ مَا كَانَ لَهُ فَلِذَلِكَ عَدَلُوا عَنْهُ وَ مَالُوا إِلَى غَيْرِهِ
از حضرت ابى الحسن(علیه السلام) راوى مىگويد: راجع به امير المؤمنين على(علیه السلام) از آن حضرت پرسيده و عرضه داشتم: چگونه مردم از آن حضرت روى گردانده و مايل به ديگرى شده با اين كه فضل و سابقه آن حضرت و موقعيّتش نزد رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را مىدانستند؟ حضرت فرمودند: جهت روى گردانيدن مردم از آن حضرت و مايل شدن به ديگرى اين بود كه آن جناب پدران و اجداد و عموها و دايىها و نزديكانشان را كه تعداد زيادى بوده و با خدا و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به مُحارِبه برخاسته بودند كشت لذا كينه آن حضرت در دل ايشان جاى گرفت از اين رو دوست نداشتند كه حضرتش بر آنها ولايت و سرورى داشته باشد امّا نسبت به غيرش چنين كينهاى نداشتند لا جرم
از آن حضرت عدول كرده و متمايل به غير او گرديدند. (1)
ج1 ص146 باب121 باب العلة التي من أجلها ترك الناس عليا ع و عدلوا عنه إلى غيره مع معرفتهم بفضله ح3
همراهی با علی در زمان فتنه هاأَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ، قَالَ: حَجَجْتُ أَنَا وَ سَلْمَانُ فَنَزَلْنَا بِأَبِي ذَرٍّ، فَكُنَّا عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَلَمَّا حَانَ مِنَّا خُفُوفٌ قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنِّي أَرَى أُمُوراً قَدْ حَدَّثْتَ، وَ أَنَا خَائِفٌ أَنْ يَكُونَ فِي النَّاسِ اخْتِلَافٌ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ، فَمَا تَأْمُرُنِي قَالَ: الْزَمْ كِتَابَ اللَّهِ وَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ اشْهَدْ أَنِّي
1) . علل الشرائع
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ: عَلِيٌّ(علیه السلام) أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ هُوَ الصَّدِيقُ الْأَكْبَرُ، وَ هُوَ الْفَارُوقُ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ.
ابو سخیله میگوید: من و سلمان باهم حج گذاردیم، سپس به نزد ابوذر آمدیم، پس هر آنقدر که خدا خواست در نزد او بودیم. پس هنگامی که زمان رفتن فرا رسید عرضه داشتم: ای اباذر! به درستی که من مشاهده میکنم اموری به وقوع پیوسته، و من در هراسم که در میان مردم اختلاف افتد، پس اگر این چنین شد، مرا به چه فرمان میدهی؟ اباذر گفت: همراه کتاب خدا و علی بن ابیطالب(علیه السلام) باش، گواهی میدهم که شنیدم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) میفرمود: علی(علیه السلام) اولین کسی است که به من ایمان آورد و اولین کسی است که در قیامت دست در دست من مینهد، و او راستگوی بزرگ و جدا کنندهای است که میان حق و باطل جدایی میافکند. (1)الْحَسَنُ عَنْ أَبِي لَيْلَى الْغِفَارِيِّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَالْزَمُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَإِنَّهُ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِل
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: به زودی بعد از من فتنهها پیدا میشود پس همراه علی بن ابیطالب(علیه السلام) باشید زیرا او جدا کنندهی بین حق و باطل است. (2)
هرکه از علی کناره گیرد گمراه شود
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ بْنِ حُبَابٍ الْأَزْدِيُّ الْخَلَّالُ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ الْعُرَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، يَعْنِي الْوَجِيهِيَّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) أَنَّهُ قَالَ لَهُ: يَا عَلِيُّ أَمَا إِنَّكَ الْمُبْتَلَى وَ الْمُبْتَلَى بِكَ، أَمَا إِنَّكَ الْهَادِي مَنِ اتَّبَعَكَ، وَ مَنْ خَالَفَ طَرِيقَتَكَ فَقَدْ ضَلَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: ای علی! تو آزمودهای و به تو آزموده شود، تو هدایتگر کسی هستی که از تو پیروی کند و هرکه از تو کناره گیرد تا قیامت گمراه شده. (1)همواره با علی باش
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شَبَحٍ أَبُو الْحَسَنِ الرَّافِقِيُّ الصُّوفِيُّ بِحَرَّانَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْمُعْتَمِرِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَامِرِيُّ بِالرَّقَّةِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ وَ عَمِّهِ مُعَاذٌ وَ عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمِّهِمَا يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، قَالَ: قَدِمَ شُقَيْرُ بْنُ شَجَرَةَ الْعَامِرِيُّ الْمَدِينَةَ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَى خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) وَ كُنْتُ عِنْدَهَا، فَقَالَتْ: ائْذَنْ لِلرَّجُلِ، فَدَخَلَ فَقَالَتْ:
مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الرَّجُلُ قَالَ: مِنَ الْكُوفَةِ. قَالَتْ: فَمِنْ أَيِّ القَبَائِلِ أَنْتَ قَالَ: مِنْ بَنِي عَامِرٍ. قَالَتْ: حَيِيتَ ازْدَدْ قُرْباً، فَمَا أَقْدَمَكَ قَالَ:
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، رَهِبْتُ أَنْ تَكْبِسَنِي الْفِتْنَةُ لَمَّا رَأَيْتُ مِنْ اخْتِلَافِ النَّاسِ فَخَرَجْتُ. قَالَتْ: فَهَلْ كُنْتَ بَايَعْتَ عَلِيّاً(علیه السلام) قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَارْجِعْ فَلَا تَزُولَنَّ عَنْ صَفِّهِ، فَوَ اللَّهِ مَا ضَلَّ وَ لَا ضُلَّ بِهِ. قَالَ: يَا أُمَّاهْ فَهَلْ أَنْتِ
1) . الأمالي (للطوسي) النص499 [18] المجلس الثامن عشر ح1
مُحَدِّثَتِي فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) بِحَدِيثٍ سَمِعْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَتْ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ:
عَلِيٌّ(علیه السلام)
آيَةُ الْحَقِّ، وَ رَايَةُ الْهُدَى، عَلِيٌّ(علیه السلام) سَيْفُ اللَّهِ يَسُلُّهُ عَلَى الْكُفَّارِ وَ الْمُنَافِقِينَ، فَمَنْ أَحَبَّهُ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُ، وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُ، وَ مَنْ أَبْغَضَنِي أَوْ أَبْغَضَ عَلِيّاً(علیه السلام) لَقِيَ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) وَ لَا حُجَّةَ لَهُ.
یزید بن اصم گفت: سفیر بن شجره عامری به مدینه آمد و از خاله من میمونة بن حارث همسر پیامبر(صلی الله علیه و آله) در وقتی که من در نزدش بودم، اجازهی ورود خواست. خالهام گفت: به این مرد اجازه بده. او وارد شد و خالهام گفت: این مرد از کجا آمده است؟ او گفت: از کوفه آمدهام. خالهام گفت: از کدام قبیلهای؟ او گفت: از بنی عامر. خالهام گفت: شرم نکن نزدیکتر بیا. چه چیزی تورا به اینجا کشانده است؟ او گفت: ای مادر مومنان از دیدن اختلاف میان مردم ترسیدم که در فتنه بیوفتم و برایهمین از کوفه بیرون آمدم. خالهام گفت: آیا با علی(علیه السلام) بیعت کردهای؟ گفت: بله. خالهام گفت: پس بازگرد و از صف او بیرون نیا. به خدا سوگند او گمراه نمیشود و گمراه نمیکند. او گفت: مادر جان آیا حدیثی دربارهی علی(علیه السلام) میگویی؟ که از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شنیده باشی؟ خالهام گفت: البته. از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شنیدم که فرمودند: علی(علیه السلام) نشانهی حق و پرچم هدایت است. علی(علیه السلام) شمشیر خداست که آن را برای کافران و منافقان بیرون میآورد. پس هرکه او را دوست بدارد با محبتش به من او را دوست داشته و هرکه او را دشنمی کند با کینهاش به من علی(علیه السلام) را دشمنی کرده است و هرکه به من یا علی(علیه السلام) کینه ورزد در حالی خداوند را دیدار میکند که هیچ برهانی برای خود ندارد؟(1)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ قِرَاءَةً، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الْأَسَدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس18 ح14
سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ(علیه السلام) يَوْمَ الْجَمَلِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي بَعْضُ مَا يَدْخُلُ النَّاسَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الظُّهْرِ فَكَشَفَ اللَّهُ ذَلِكَ عَنِّي فَقَاتَلْتُ قِتَالًا شَدِيداً. قَالَ: ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله)
فَسَلَّمْتُ وَ اسْتَأْذَنْتُ، فَقِيلَ: مَنْ ذَا فَقُلْتُ: سَائِلٌ. فَقَالَتْ: أَطْعِمُوا السَّائِلَ. فَقُلْتُ: إِنِّي وَ اللَّهِ لَا أَسْأَلُ طَعَاماً وَ لَا شَرَاباً، وَ لَكِنِّي أَبُو ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ. فَقَالَتْ: مَرْحَباً، فَقَصَصْتُ عَلَيْهَا قِصَّتِي، قَالَتْ: فَأَيْنَ كُنْتَ حِينَ طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَائِرَهَا قَالَ: فَقُلْتُ إِلَى أَحْسَنِ ذَلِكَ، كَشَفَ اللَّهُ ذَلِكَ عَنِّي حِينَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَقَاتَلْتُ قِتَالًا شَدِيداً مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) حَتَّى فَرَغَ، قَالَتْ: أَحْسَنْتَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ: إِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) مَعَ الْقُرْآنِ، وَ الْقُرْآنَ مَعَ عَلِيٍّ(علیه السلام)، لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَابو ثابت غلام ابوذر گفت: در جنگ جمل با علی(علیه السلام) حاضر بودم. چون عایشه را به پا خواسته دیدم برخی از آن چه به ذهن مردم میآمد به ذهنم آمد تا آن که به هنگام ظهر خداوند آن (تردید) را از من برداشت و آنگاه جنگ سختی کردم. سپس به مدینه آمدم و به خدمت ام سلمه همسر پیامبر(صلی الله علیه و آله) رفتم و سلام کرده اجازه خواستم. گفتند: کیست؟ من گفتم: سائلام سلمه گفت: به این سائل غذا دهید. من گفتم به خدا سوگند من غذا و آشامیدنی نمیخواهم من ابو ثابت غلام ابوذرم. ام سلمه! گفت: خوش آمدی. آنگاه من حکایتم را برایش بازگو کردم. او گفت: هنگامی که قلبها به جایگاهشان پرگشودند توجه کردی؟ من گفتم: به نیکوترین جایگاه پر گشودم. خداوند آن تردید را به هنگام ظهر برداشت و من به همراه امیرالمومنین(علیه السلام) به سختی جنگ کردم تا پایان یافت. ام سلمه گفت: آفرین از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شنیدم که
فرمودند: همانا علی(علیه السلام) همراه قرآن و قرآن همراه علی(علیه السلام) است از هم جدا نمیشوند تا در کنار حوض کوثر بر من وارد شوند. (1)
رسول خدا این گروه را نفرین کردند
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّالِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَسَّامٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): أَحِبُّوا عَلِيّاً(علیه السلام)، فَإِنَّ لَحْمَهُ لَحْمِي وَ دَمَهُ دَمِي، لَعَنَ اللَّهُ أَقْوَاماً مِنْ أُمَّتِي ضَيَّعُوا فِيهِ عَهْدِي، وَ نَسُوا فِيهِ وَصِيَّتِي، مَا لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلَاقٍرسول خدا(صلی الله علیه و آله): علی(علیه السلام) را دوست بدارید. همانا گوشت او گوشت من و خون او خون منست. خداوند جماعتی از امت مرا که پیمان مرا دربارهی علی(علیه السلام) تباه ساختند و سفارش مرا فراموش کردند لعنت کند آنان در نزد خدا هیچ بهرهای ندارند. (2)
کسی را بر علی برتری نجویید
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الشَّرِيفُ الصَّالِحُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ الطَّبَرِيُّ الْحُسَيْنِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ حَاتِمٍ، الْمَعْرُوفُ بِأَبِي بَكْرٍ النَّجَّارِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ حَدَّثَنَا دَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْأَحْمَرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): لَا تُضَادُّوا بِعَلِيٍّ(علیه السلام) أَحَداً فَتَكْفُرُوا، وَ لَا تُفَضِّلُوا عَلَيْهِ أَحَداً فَتَرْتَدُّوا.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: هیچ یک از شما با علی(علیه السلام) مخالفت نورزید که کافر میشوید و هیچ کس را بر او برتری نبخشید که مرتد میگردید. (1)هرکه از علی جدا شود از خدا و پیامبر جدا گردیده
قَالَ النَبی(صلی الله علیه و آله):... مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَدْ فَارَقَنِي وَ مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): هرکه از علی(علیه السلام) جدا شود، از من جدا گردیده و هرکه از من جدا شود، از خدا جدا گردیده.(2)
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ: مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ، وَ مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَدْ فَارَقَنِي.
پیامبر خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: هرکه از من جدا گردد از خدا جدا شده و هرکه از علی(علیه السلام) جدا شود از من جدا شده است. (1)
به وسیله علی امت آزمایش میشوند
وَ قَوْلُهُ تَعَالَى (الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ) قَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ قَالَ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) بِكَ وَ إِنَّكَ تُخَاصَمُ فَأَعِدَّ لِلْخُصُومَةِو ديگر آيت (الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ)(2)يعنى آيا ميدانند مردمان كه گذاشته شوند به آن كه ميگويند كه گرويديم ما و ايشان مفتون نگردند و به فتنه نيفتند، و اين آيت كه نازل شد امير المؤمنين(علیه السلام) پرسيد كه: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) اين چه فتنه است؟ فرمود كه: به سبب تو به آن كه با تو خصومت خواهند كرد، تو آماده شود براى خصومت. (3)
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) مِحْنَةٌ لِلْعَالَمِ، بِهِ يَمِيزُ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
امیرالمومنین(علیه السلام) روایت کرده که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: علی(علیه السلام) آزمون سختی است برای کسی که او را میشناسد که خداوند به وسیلهی او منافقان را از مومنان باز مینماید. (4)
کثرت فضائل امیرالمومنین
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْجَبَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ نَضْرٍ [نَصْرٍ] الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَضْرٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): ...لَوْ كَانَتْ بِحَارُ الدُّنْيَا مِدَاداً وَ الْأَشْجَارُ أَقْلَاماً وَ أَهْلُهَا كُتَّاباً فَكَتَبُوا مَنَاقِبَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ فَضَائِلِهِ مِنْ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ يَفْنِيَهَا مَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): اگر دریاها مرکب، و درختان عالم قلم گردند، و تمامي مردم نویسنده شوند و فضائل و مناقب امیرالمؤمنین علی بن ابىطالب(علیه السلام) را از روزی که خداوند عزّوجل جهان را آفریده تا روزی کهآن را فانی و نابود میکند، بنویسند نمیتوانند یک دهم از فضائل و مناقبی را که خدای تبارک و تعالی به او کرامت کرده بنویسند.(1)
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَوْ أَنَّ الرِّيَاضَ أَقْلَامٌ وَ الْبَحْرَ مِدَادٌ وَ الْجِنَّ حُسَّابٌ وَ الْإِنْسَ كُتَّابٌ مَا أَحْصَوْا فَضَائِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام).
پيامبر اکرم(صلی الله علیه و آله): اگر درختان قلم، درياها مركب و جن و انس حسابگر و نويسنده شوند، نتوانند فضائل علي بن ابي طالب(علیه السلام) را برشمارند.(2)
باب في فضل مناقبه و ما أعده الله تعالى لمحبيه و ذكر غزارة علمه و كونه أقضى الأصحاب ح1.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَمَّا أُسْرِیَ بی إِلی السَّمَاءِ رَأَیتُ تَحْتَ الْعَرْشِ فَضاءً وَسیِعاً مَمْلُوّاً مِنْ نِیاقِ الْجَنَّةِ لا یرُی اَوَّلُهَا وَ لا آخِرُهَا وَ عَلَیهَا أَحْمَالٌ وَ عَلی کُلِّ
نَاقَةٍ جَاریةٌ وَ زِمَامُ کُلِّ نَاقَةٍ بِیدِ غُلامٍ مِنْ غِلْمَانِ الْجَنَّةِ
وَ سَئَلْتُ عَنْ جَبْرَئیلَ(علیه السلام)
عَنْ هَذِهِ النُّوقِ وَ أَحْمَالِهَا، قَالَ: هَذه جَهَازُ إِبْنَتِکَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) إِلی دَارِ عَلیٍّ(علیه السلام) وَ قُلْتُ لَهُ مَا هَذهِ الْأَحْمَالُ فَقَالَ لاَ أَدْرِی فَقُلْتُ لَهُ أَنِخْ واحِدَةً مِنْهَا، وَ فَعَلَ وَ رَأَیتُ حِمْلَهَا مَمْلُوّاً مِنَ الْکُتُبِ کُلُّ حِمْلٍ مُشْتَمِلٌ عَلی أَلْفِ کِتَابٍ، وَ کُلُّ کِتَابٍ فِیهِ أَلْفُ فَضِیلَةٍ مِنْ فَضَائِلِ أَمِیرِالْمُؤمِنِینَ(علیه السلام) وَ قَرَأْتُ فَضِیلَةً مِنْ فَضَائِلِهِ، وَ إِذَا کُتِبَ فِیهَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ سَبْعِینَ أَلْفَ عَالَمٍ وَ فِی کُلِّ عَالَمِ سَبْعِینَ أَلْفَ بَلَدٍ وَ فِی کُلِّ بَلَدٍ سَبْعِینَ أَلْفَ مَسْجِدٍ وَ فِی کُلِّ مَسْجِدٍ سَبْعیِنَ أَلْفَ مِحْرابٍ وَ فِی کُلِّ مِحْرابٍ یُصَلّی أَمیِرُالْمُؤمِنِینَ صَلَوةَ الْجُمْعَةِ
پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: در شب معراج در زیر عرش پروردگار دیدم مکان بزرگی را که مملو از شتران بهشتی بود و اول و آخر آنها دیده نمیشد درحالی که حمل میکردند بارهایی را و افسار هرشتری در دست یکی از پسران بهشتی بود. از جبرئیل(علیه السلام) پرسیدم: این شترها و بارهایشان چیست؟ او گفت: اینها جهیزیه دخترت فاطمه(علیها السلام) برای خانه علی(علیه السلام) است. پرسیدم: این بارها چیست؟ جبرئیل(علیه السلام) عرضه داشت: نمی دانم. به او گفتم: یکی از اینها را باز کن. یکی را باز کرد و دیدم بار آن مملو از کتاب است هر بار شتری، شامل هزار کتاب و در هر کتابی هزار فضیلت از فضایل امیرالمومنین(علیه السلام) بود.... (1)
قَالَ سَلْمَانُ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ بِفَضْلِ عَلِيٍّ(علیه السلام) فِي التَّوْرَاةِ لَقَالَتْ
طَائِفَةٌ مِنْكُمْ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَ لَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَاتِلِ سَلْمَانَ.
1) . مجمع النورین ص57 فصل اسماؤها و بعض فضائلها ح4
سلمان گوید: قسم به آنکه جانم در دست قدرت اوست اگر شما را خبر دهم به آن فضائل علی(علیه السلام) که در تورات است هرآینه گروهی از شما گویند: البته سلمان دیوانه است، و گروهی دیگر گویند: خدایا بیامرز کشنده سلمان را.(1)
قَالَ عِكْرِمَةُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) مَنْقَبَةً لَوْ حَدَّثْتُ بِهَا لَنَفِدَتْ أَقْطَارُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ.
عكرمه میگفت: در مناقب جليله و فضايل كثيرهﻱ على(علیه السلام) چيزهايى مىدانم، كه اقطار زمين و آسمان تاب و تحمّل شنيدن آنها را ندارند.(2)پاداش انتشار دهندگان فضائل امیرالمومنین
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْبَصْرِيُّ عَنْ يَحْيَى الْبَصْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْ آبَائِهِ الصَّادِقِينَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ لِأَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَضَائِلَ لَا يُحْصِي عَدَدَهَا غَيْرُهُ فَمَنْ ذَكَرَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِهِ مُقِرّاً بِهَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ... وَ مَنْ كَتَبَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا بَقِيَ لِتِلْكَ الْكِتَابَةِ رَسْمٌ وَ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتِي اكْتَسَبَهَا بِالاسْتِمَاعِ وَ مَنْ نَظَرَ إِلَى كِتَابَةٍ فِي فَضَائِلِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتِي
اكْتَسَبَهَا بِالنَّظَرِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) النَّظَرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) عِبَادَةٌ وَ ذِكْرُهُ عِبَادَةٌ وَ لَا يُقْبَلُ إِيمَانُ عَبْدٍ إِلَّا بِوَلَايَتِهِ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: خداى متعال براى برادرم على بن ابىطالب(علیه السلام) فضائل بيشمارى مقرر كرده، پس هرکه یکی از فضائل او را ذکر کند، با اعتراف بدان خدا گناهان گذشته و آيندهاش را بيامرزد... و هركه يك فضيلت از او بنويسد تا آن نوشته بماند فرشتگان برايش آمرزش جويند و هركه به فضيلتى از او گوش دهد خدا گناهانى كه به گوش كرده بيامرزد و هركه به يك فضيلتش نگاه كند خدا گناهانى كه با چشم كرده بيامرزد سپس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: نگاه بر على بن ابىطالب(علیه السلام) عبادت، يادآوريش
عبادت و ايمان بنده پذيرفته نيست جز به ولايت او و برائت از دشمنانش و صلى اللَّه على نبينا محمّد و آله اجمعين.(1)توضیح: اینکه میفرمایند: خدا گناهانی که در گذشته و آینده مرتکب شده میآمرزد معنایش این است که توفیق توبه به او مرحمت میکند و عاقبتش را نیکو میگرداند، از این حدیث اجازه در معصیت داده نشده زیرا معاصی، فرد گنهکار را به جایی میکشاند که از دایره
ولایت ائمه معصومین(علیهم السلام) خارج شده و نهایتا او را وارد دوزخ میکند و دلیل سخن ما این حدیث از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) باشد.
قَالَ الرَسول(صلی الله علیه و آله): يَا عِبَادَ اللَّهِ احْذَرُوا الِانْهِمَاكَ فِي الْمَعَاصِي وَ التَّهَاوُنَ بِهَا فَإِنَّ الْمَعَاصِيَ تَسْتَوْلِي الْخِذْلَانَ عَلَى صَاحِبِهَا حَتَّى تُوقِعَهُ فِي
رَدِّ وَلَايَةِ وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ دَفْعِ نُبُوَّةِ نَبِيِّ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ لَا تَزَالُ أَيْضاً بِذَلِكَ حَتَّى تُوقِعَهُ فِي دَفْعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ وَ الْإِلْحَادِ فِي دِينِ اللَّهِ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: ای بندگان خدا! از فرو رفتن در گناهان و سبک شمردن آنان بپرهیزید، زیرا گناهان خواری و پستی را بر گنهکار چیره میسازد تا
1) . الأمالي للصدوق المجلس الثامن و العشرون 28 ح9.
آنکه او را به ارتکاب گناهان بزرگتر مبتلا میکند، پس پیوسته نافرمانی میکند و آن را سبک میشمارد و خود را ذلیل میکند و به انجام گناهان بزرگ مبتلا میشود تا اینکه به مرحله انکار ولایت جانشین رسول خدا(صلی الله علیه و آله) میرسد، و نبوت پیغمبر خدا(صلی الله علیه و آله) را رد میکند، و کم کم در شقاوتش ادامه میدهد تا توحید پروردگارش را هم منکر میگردد و مُلحِدی در دین خدا میشود.(1)
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُسْتَوْرِدِ النَّخَعِيِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا لَيَطَّلِعُونَ عَلَى الْوَاحِدِ وَ الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ وَ هُمْ يَذْكُرُونَ فَضْلَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَيَقُولُونَ أَ مَا تَرَوْنَ هَؤُلَاءِ فِي قِلَّتِهِمْ، وَ كَثْرَةِ عَدُوِّهِمْ يَصِفُونَ فَضْلَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَتَقُولُ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.
امام صادق(علیه السلام) در حدیثی زیبا فرمودند: همانا فرشتگانی در آسمان دنیا هستند به كساني كه فضائل و مناقب آل محمد(صلی الله علیه و آله) را یادآور شده و مذاکره مینمایند، سرکشی نموده و با هم میگویند: آیا نمیبینید اینان با اینکه افرادشان کم است و دشمنانشان زیاد فضائل آل محمد(صلی الله علیه و آله) را بیان مینمایند. دستهای دیگر از فرشتگان به آنها گویند این فضل و کرم خداست که آن را به هرکه خواهد میدهد و کرم خداوند زیاد است (و این توفیقی است از ناحیه خداوند تبارک و تعالی که به بندگان خود عطا میفرماید).(2)
بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ مَا قَوْمٌ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ فَضْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) إِلَّا هَبَطَتْ عَلَيْهِمْ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ حَتَّى تَحُفَّ بِهِم...
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در حدیث زیبایی فرمودند: هیچ گروهی گرد هم جمع نشوند که فضائل علی بن ابیطالب(علیه السلام) را یاد کنند مگر آنکه فرشتگان آسمان بر آنان فرود آمده و اطراف آنان پیچیده میشوند....(1)برخی از فضائل علی از زبان رسول خدا
أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ بِأَعْجَبِ مَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ:... وَ هُوَ عَيْنُ اللَّهِ النَّاظِرَةُ وَ أُذُنُهُ السَّامِعَةُ وَ لِسَانُهُ النَّاطِقُ فِي خَلْقِهِ وَ يَدُهُ الْمَبْسُوطَةُ عَلَى عِبَادِهِ بِالرَّحْمَةِ وَ وَجْهُهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ جَنْبُهُ الظَّاهِرُ الْيَمِينُ وَ حَبْلُهُ الْقَوِيُّ الْمَتِينُ وَ عُرْوَتُهُ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصامَ لَها وَ بَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ بَيْتُهُ الَّذِي مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَ عَلَمُهُ عَلَى الصِّرَاطِ فِي بَعْثِهِ مَنْ عَرَفَهُ نَجَا إِلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ هَوَى إِلَى النَّار
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در ضمن حدیثی طولانی که خلاصهای از آن در اینجا آورده شده میفرماید: علی(علیه السلام) حاکم و مدبر این امّت و گواه بر ایشان و متصدی حساب آنانست. او صاحب مقامی والاست و همان راه حق و روشن و صراط مستقیم خداوند است. مردم پس از من به وسیلهﻱ او از گمراهی هدایت شده و از کوردلی بینش و بصیرت پیدا کنند، و به وسیلهﻱ او نجات یافتگان، نجات مییابند، و به وسیلهﻱ او
از مرگ پناه برده میشوند و از ترس امان مییابند، و به وسیلهﻱ او
1) . الروضة في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام (لابن شاذان القمي) ص189 باب حديث في ذكر فضل علي ح163
گناهان محو و ظلم و ستم دفع، و رحمت الهی نازل میگردد. او چشم بینای خداوند و گوش شنوای اوست، او زبان گویای خدا در خلقش و دست باز او به رحمت، بر بندگانست، او وجه خدا در آسمانها و زمین و جَنب راست و آشکار اوست. او ریسمان قدرتمند خدا و دستگیره محکم اوست که هرگز از هم گسیختگی ندارد او باب خداوند است که بایستی از آن وارد شد، و خانهﻱ خداست که هر که واردش شود در امان خواهد بود. او عَلَم و پرچم خداوند بر صراط در قیامت خواهدبود، هر که او را بشناسد به سوی بهشت و هر که انکار کند به دوزخ روانه خواهد شد.(1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِدِينِي وَ يَرْكَبَ سَفِينَةَ النَّجَاةِ بَعْدِي فَلْيَقْتَدِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ لْيُعَادِ عَدُوَّهُ وَ لْيُوَالِ وَلِيَّهُ فَإِنَّهُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي وَ هُوَ إِمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَ أَمِيرُ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي قَوْلُهُ قَوْلِي وَ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ نَهْيُهُ نَهْيِي وَ تَابِعُهُ تَابِعِي وَ نَاصِرُهُ نَاصِرِي وَ خَاذِلُهُ خَاذِلِي ثُمَّ قَالَ مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً(علیه السلام) بَعْدِي لَمْ يَرَنِي وَ لَمْ أَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً(علیه السلام) حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ جَعَلَ مَأْوَاهُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ وَ مَنْ خَذَلَ عَلِيّاً(علیه السلام) خَذَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ وَ مَنْ نَصَرَ عَلِيّاً(علیه السلام) نَصَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ لَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) إِمَامَا أُمَّتِي بَعْدَ أَبِيهِمَا وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أُمُّهُمَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ أَبُوهُمَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ تَاسِعُهُمُ الْقَائِمُ(علیه السلام) مِنْ وُلْدِي طَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي إِلَى اللَّهِ أَشْكُو الْمُنْكِرِينَ لِفَضْلِهِمْ
1) . کتاب سُلَیم بن قیس: ج2 ص861 ح46.
وَ الْمُضِيعِينَ لِحُرْمَتِهِمْ بَعْدِي (وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا) وَ نَاصِراً لِعِتْرَتِي وَ أَئِمَّةِ أُمَّتِي وَ مُنْتَقِماً مِنَ الْجَاحِدِينَ لِحَقِّهِمْ (وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون)
امام رضا(علیه السلام) از پدران بزرگوارشان از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) روايت كند كه فرمودند: هر كه دوست دارد كه به دين من متمسّك شود و پس از من در كشتى نجات سوار شود بايد كه به علي بن ابى طالب(علیه السلام) اقتدا كند و دشمنش را دشمن بدارد و دوستش را دوست بدارد كه او وصىّ من و جانشينمن بر امّتم در حيات و ممات من است، و او امام هر مسلمان و امير هر مؤمن پس از من است قول او قول من و امر او امر من و نهى او نهى من است، و پيرو او پيرو من و ياور او ياور من و فروگزار او فروگزار (واگذار و رها کننده او رها کننده) من است. سپس فرمود: هر كه از علی(علیه السلام) جدا گردد مرا نخواهد ديد و من نيز در قيامت او را نخواهم ديد، و هر كه با علي(علیه السلام) مخالفت كند خداوند بهشت را بر او حرام كرده و جايگاه او را آتش قرار داده است و آن بد جايگاهى است، و كسى كه علي(علیه السلام) را فروگزارد خداوند او را در روزى كه بر وى در آيد فرو خواهد گذاشت، و هر كه على(علیه السلام) را نصرت كند خداوند او را در روز قيامت نصرت نمايد و حجّتش را هنگام بازخواست تلقين وى فرمايد، سپس فرمود: حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) دو امام امّت من پس از پدرشان و سيّد جوانان اهل بهشت هستند و مادرشان سرور زنان عالم و پدرشان سرور اوصياء هستند، و از فرزندان حسين(علیه السلام) نُه تن امامند كه نهمين آنها قائم(علیه السلام) از فرزندان من است طاعت آنان طاعت من و معصيت ايشان معصيت من است، از منكرين فضل و ضايعكنندگان حرمت او به خدا شكايت مىكنم و خداوند بهترين ولى و ناصر براى عترتم و ائمّه امّتم مىباشد و بهترين منتقم از منكرين ايشان است (وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ).(1)
1) . كمال الدين ج1 ص260 باب24 باب ما روي عن النبي ص في النص على القائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ح6
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ أَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ اخْذُلْ عَدُوَّهُ وَ كُنْ لَهُ وَ لِوُلْدِهِ وَ اخْلُفْهُ فِيهِمْ بِخَيْرٍ وَ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا تُعْطِيهِمْ وَ أَيِّدْهُمْ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ احْفَظْهُمْ حَيْثُ تَوَجَّهُوا مِنَ الْأَرْضِ وَ اجْعَلِ الْإِمَامَةَ فِيهِمْ وَ اشْكُرْ مَنْ أَطَاعَهُمْ وَ أَهْلِكْ مَنْ عَصَاهُمْ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.و به همين اسناد جعابىّ روايت كرده كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: هر كه من ولى امر او هستم على(علیه السلام) پس از من ولى امر او خواهد بود، پروردگارا! دوست بدار هر كه على(علیه السلام) را دوست داشته و ولى خود ميشمارد، و دشمن بدار هر كه با على(علیه السلام) دشمنى كرده و در ستيز است، و يارى نما كسى را كه او را يارى كرد، و كمك نما هر كه او را مدد نمود، و خوار و بيمقدار گردان دشمن على(علیه السلام) را، و كفايت كن او و فرزندان او را، و عاقبت امرشان را ختم به خير بفرما، و در آنچه بديشان ارزانى داشتى بركت ده، و آنان را به روح القدس مؤيّد فرما، و به هر كجاى زمين كه رو كنند نگهدارشان باش، و منصب پيشوائى را در آنان قرارده، و كسانى را كه
از ايشان پيروى مىكنند جزاى نيكو عطا كن، و مخالفان و نافرمانان آنان را هلاك
گردان، به راستى كه تو نزديك و اجابتكنندهاى. (1)
قَالَ النَبی(صلی الله علیه و آله):...عَلِيٌّ دَيَّانُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ الشَّاهِدُ عَلَيْهَا وَ الْمُتَوَلِّي لِحِسَابِهَا وَ هُوَ صَاحِبُ السَّنَامِ الْأَعْظَمِ وَ طَرِيقُ الْحَقِّ الْأَبْهَجِ وَ السَّبِيلُ وَ صِرَاطُ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمُ بِهِ يُهْتَدَى
بَعْدِي مِنَ الضَّلَالَةِ وَ يُبْصَرُ بِهِ مِنَ الْعَمَى بِهِ يَنْجُو النَّاجُونَ وَ يُجَارُ مِنَ الْمَوْتِ وَ يُؤْمَنُ مِنَ الْخَوْفِ وَ يُمْحَى بِهِ السَّيِّئَاتُ وَ يُدْفَعُ الضَّيْمُ وَ يُنْزَلُ الرَّحْمَةُ وَ هُوَ عَيْنُ اللَّهِ النَّاظِرَةُ وَ أُذُنُهُ السَّامِعَةُ وَ لِسَانُهُ
1) .[1] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج2 ص59 باب31 باب فيما جاء عن الرضا ع من الأخبار المجموعة ح227
النَّاطِقُ فِي خَلْقِهِ وَ يَدُهُ الْمَبْسُوطَةُ عَلَى عِبَادِهِ بِالرَّحْمَةِ وَ وَجْهُهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ جَنْبُهُ الظَّاهِرُ الْيَمِينُ وَ حَبْلُهُ الْقَوِيُّ الْمَتِينُ وَ عُرْوَتُهُ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصامَ لَها وَ
بَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ بَيْتُهُ الَّذِي مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَ عَلَمُهُ عَلَى
الصِّرَاطِ فِي بَعْثِهِ مَنْ عَرَفَهُ نَجَا إِلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ هَوَى إِلَى النَّارِ.
پيامبر(صلی الله علیه و آله) مىفرمود: على حاكم و مدبّر اين امت و شاهد بر آنها و متصدّى حساب آنان است. اوست صاحب مقام اعظم و راه حقّ روشن است، و او صراط مستقيم خداوند است. به وسيله او بعد از من از ضلالت هدايت مىيابند و ازكوردلىها به بينش دست مىيابند. به وسيله او نجات يابندگان نجات مىيابند، و از مرگ به او پناه برده مىشود و به وسيله او امان از ترس مىآيد. با او گناهان محو و ظلم دفع مىگردد و رحمت نازل مىشود. او چشم بيننده خداوند و گوش شنواى او و زبان گوياى او در خلقش، و دست باز او به رحمت بر بندگانش، و وجه او در آسمانها و زمين و جنب راست و آشكار او است او طناب محكم، و ريسمان قابل اعتماد بوده كه از هم گسيختگى ندارد، و باب خداوند است كه از آن بايد وارد شد و خانه خداست كه هر كه داخل آن شود در امان خواهد بود. او عَلَم خداوند بر صراط در روز برانگيختن مردم خواهد بود. هر كه او را بشناسد به سوى بهشت نجات خواهد يافت، و هر كه او را انكار كند به سوى آتش سقوط خواهد كرد.(1)
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ [أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ] مُحَمَّدِ
بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عُبَيْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ نَصْرٍ الْأَنْبَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُتْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
1) . كتاب سليم بن قيس الهلالي ج2 ص859 الحديث السادس و الأربعون.
يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَأُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ دَانَتْ بِطَاعَةِ إِمَامٍ لَيْسَ مِنِّي وَ إِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي نَفْسِهَا بَرَّةً وَ لَأَرْحَمَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ دَانَتْ بِإِمَامٍ عَادِلٍ مِنِّي وَ إِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي نَفْسِهَا غَيْرَ بَرَّةٍ وَ لَا تَقِيَّةٍ ثُمَّ قَالَ لِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْإِمَامُ وَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِي حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ أَنْتَ أَبُو سِبْطَيَّ وَ زَوْجُ ابْنَتِي مِنْ ذُرِّيَّتِكَ الْأَئِمَّةُ الْمُطَهَّرُونَ فَأَنَا سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَنْتَ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَ أَنَا
وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَ لَوْلَانَا لَمْ يُخْلَقِ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ وَ لَا الْأَنْبِيَاءُ وَ لَا الْمَلَائِكَةُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَحْنُ أَفْضَلُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ نَحْنُ خَيْرُ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَلَى بَسِيطِ الْأَرْضِ وَ خَيْرٌ [مِنَ] الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ كَيْفَ لَا نَكُونُ خَيْراً مِنْهُمْ وَ قَدْ سَبَقْنَاهُمْ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَ تَوْحِيدِهِ فَبِنَا عَرَفُوا اللَّهَ وَ بِنَا عَبَدُوا اللَّهَ وَ بِنَا اهْتَدَوُا السَّبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّه
كتاب محتضر: محمّد بن حنيفه گفت امير المؤمنين(علیه السلام) فرمود: از پيغمبر(صلی الله علیه و آله) شنيدم كه مىفرمود: خداوند فرموده است هر آينه عذابخواهم كرد هر پيروى كه معتقد به رهبرى امامى باشد كه از جانب من تعيين نشده گر چه آن رعيت در واقع خودشان اشخاص خوبى باشند و مورد محبت قرار خواهم داد هر رعيتى را كه معتقد به امامت امام عادلى كه از جانب من تعيين شده باشد...سپس به من فرمود: يا على! تو امام هستى و جانشين بعد از من جنگ تو جنگ من و صلح و سازش تو سازش من و تو پدر دو نواده من و همسر دختر من و از نژاد تو است ائمه طاهرين من سرور انبياء و تو سيد اوصيائى و من و تو از يك درختيم اگر ما نبوديم خداوند بهشت و جهنم و انبياء و ملائكه را نمىآفريد. عرضه داشتم: يا رسول اللَّه! پس ما از ملائكه برتريم. فرمود: يا على! ما بهتر از تمام خلايق خدا در زمين هستيم و بهترين فرشتگان مقرب چطور از آنها بهتر نباشيم با اينكه ما بر آنها در معرفت و شناخت خدا و
توحيد سبقت گرفتيم آنها به وسيله ما خدا را شناختند و پرستش كردند و راه را يافتند به سوى شناخت خدا. (1)
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمِّهِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ:
حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ خَلِيفَتِي وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ حُجَّتِي وَ بَابُ اللَّهِ وَ بَابِي وَ صَفِيُّ اللَّهِ وَ صَفِيِّي وَ حَبِيبُ اللَّهِ وَ حَبِيبِي وَ خَلِيلُ اللَّهِ وَ خَلِيلِي وَ سَيْفُ اللَّهِ وَ سَيْفِي وَ هُوَ أَخِي وَ صَاحِبِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي مُحِبُّهُ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُهُ مُبْغِضِي وَ وَلِيُّهُ وَلِيِّي وَ عَدُوُّهُ عَدُوِّي وَ حَرْبُهُ حَرْبِي وَ سِلْمُهُ سِلْمِي وَ قَوْلُهُ قَوْلِي وَ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ زَوْجَتُهُ ابْنَتِي وَ وُلْدُهُ وُلْدِي وَ هُوَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ خَيْرُ أُمَّتِي أَجْمَعِينرسول الله(صلی الله علیه و آله) فرمودند: همانا على بن ابى طالب(علیه السلام) خليفه خدا و خليفه من و حجت خدا و حجت من و باب خدا و باب من و برگزیده خدا و برگزیده من و حبيب خدا و حبيب من و خليل خدا و خليل من و شمشير خدا و شمشير من است. او برادر من و دوست و وزير و وصى من است دوستدار او دوست من و دشمنی با او دشمنی با من است. ولىّ او ولى من دشمن او دشمن من جنگ با او جنگ با من و صلح با او صلح با من و سخن او سخن من امر او، امر من است همسرش دختر من و فرزندش فرزند من و او سيد الوصيين و بهترين فرد امت من است. (2)
ص31 وصية أمير المؤمنين لكميل بن زياد ح2
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ الْعَدْلُ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بَزِيعٍ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا حُذَيْفَةُ إِنَّ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ [عَلَيْكَ] بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) الْكُفْرُ بِهِ كُفْرٌ بِاللَّهِ وَ الشِّرْكُ بِهِ شِرْكٌ بِاللَّهِ وَ الشَّكُّ فِيهِ شَكٌّ فِي اللَّهِ وَ الْإِلْحَادُ فِيهِ إِلْحَادٌ فِي اللَّهِ وَ الْإِنْكَارُ لَهُ إِنْكَارٌ لِلَّهِ وَ الْإِيمَانُ بِهِ إِيمَانٌ بِاللَّهِ لِأَنَّهُ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ وَصِيُّهُ وَ إِمَامُ أُمَّتِهِ وَ مَوْلَاهُمْ وَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ عُرْوَتُهُ الْوُثْقَى الَّتِي (لَا انْفِصامَ لَها) وَ سَيَهْلِكُ فِيهِ اثْنَانِ وَ لَا ذَنْبَ لَهُ مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُقَصِّرٌ يَا حُذَيْفَةُ لَا تُفَارِقَنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) فَتُفَارِقَنِي وَ لَا تُخَالِفَنَّ عَلِيّاً فَتُخَالِفَنِي إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا
مِنْهُ مَنْ أَسْخَطَهُ فَقَدْ أَسْخَطَنِي وَ مَنْ أَرْضَاهُ فَقَدْ أَرْضَانِي.
از حذيفة بن اسيد غفارى كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود اى حذيفه! براستى حجت خدا بعد از من بر شما على بن ابى طالب(علیه السلام) است كفر به او كفر به خداست، شرك به او شرك به خداست، شك در او شك در خداست و الحاد در او الحاد در خداست، انكار او انكار خداست ايمان به او ايمان به خداستزيرا او برادر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و وصى او و امام امت او و سرور آنها است و او است حبل اللَّه المتين و عروة الوثقائى كه از هم گسیختگی ندارد و دو كس در باره او هلاك شوند و او تقصير ندارد دوست غلوّكننده و مقصر، اى حذيفه از على(علیه السلام) جدا مشو كه از من جدا شوى و با او مخالفت مكن كه مخالف من باشى على(علیه السلام) از منست و من از على(علیه السلام) هر كه خشمش آرد مرا به خشم آرد و هر كه خشنودش كند مرا خشنود كرده. (1)
النص197 المجلس السادس و الثلاثون ح2
1) . الأمالي( للصدوق)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ خَلِيفَتِي وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ حُجَّتِي وَ بَابُ اللَّهِ وَ بَابِي وَ صَفِيُّ اللَّهِ وَ صَفِيِّي وَ حَبِيبُ اللَّهِ وَ حَبِيبِي وَ خَلِيلُ اللَّهِ وَ خَلِيلِي وَ سَيْفُ اللَّهِ وَ سَيْفِي وَ هُوَ أَخِي وَ صَاحِبِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي مُحِبُّهُ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُهُ مُبْغِضِي وَ وَلِيُّهُ وَلِيِّي وَ عَدُوُّهُ عَدُوِّي وَ حَرْبُهُ حَرْبِي وَ سِلْمُهُ سِلْمِي وَ قَوْلُهُ قَوْلِي وَ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ زَوْجَتُهُ ابْنَتِي وَ وُلْدُهُ وُلْدِي وَ هُوَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ خَيْرُ أُمَّتِي أَجْمَعِينَ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود كه على بن ابى طالب(علیه السلام) خليفه خدا و خليفه من و حجت خدا و حجت من و باب خدا و باب من و صفى خدا و صفى من و حبيب خدا و حبيب من و خليل خدا و خليل من و شمشير خدا و شمشير منست و رفيق و وزير و وصى منست، دوستش دوست من و دشمنش دشمن من و جنگ با او جنگ با من و سازش با او سازش با من و گفته او گفته من و فرمانش فرمان من و همسرش دختر من و فرزندش فرزند منست و او سيد اوصياء و بهترين امت منست. (1)
النص203 المجلس السادس و الثلاثون ح17
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِبْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ ثُمَالَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ تَمِيمٍ عَجُوزٍ كَبِيرَةٍ، وَ هِيَ تُحَدِّثُ النَّاسَ، قُلْتُ لَهَا: يَرْحَمُكِ اللَّهُ حَدِّثِينِي عَنْ بَعْضِ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَالَتْ: أُحَدِّثُكَ وَ هَذَا شَيْخٌ كَمَا تَرَى بَيْنَ يَدَيَّ قَائِمٌ. فَقُلْتُ لَهَا وَ مَنْ هَذَا فَقَالَتْ: أَبُو
1) . الأمالي( للصدوق)
الْحَمْرَاءِ خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا سَمِعَ حَدِيثِي اسْتَوَى جَالِساً فَقَالَ: مَهْ. فَقُلْتُ: رَحِمَكَ اللَّهُ، حَدِّثْنِي بِمَا رَأَيْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَصْنَعُهُ بِعَلِيٍّ(علیه السلام) وَ إِنَّ اللَّهَ يَسْأَلُكَ عَنْهُ. فَقَالَ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَوْمَ عَرَفَةَ وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ، إِنَّ اللَّهَ بَاهَى بِكُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ لِيَغْفِرَ لَكُمْ عَامَّةً، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ قَالَ لَهُ: وَ غَفَرَ لَكَ يَا عَلِيُّ خَاصَّةً. ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا عَلِيُّ ادْنُ مِنِّي، فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ: إِنَّ السَّعِيدَ حَقَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّكَ وَ أَطَاعَكَ، وَ إِنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ عَادَاكَ وَ أَبْغَضَكَ وَ نَصَبَ لَكَ، يَا عَلِيُّ، كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ، يَا عَلِيُّ، مَنْ حَارَبَكَ فَقَدْ حَارَبَنِي، وَ مَنْ حَارَبَنِي فَقَدْ حَارَبَ اللَّهَ، يَا عَلِيُّ، مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ، وَ مَنْ أَبْغَضَ اللَّهَ فَقَدْ أَتْعَسَ اللَّهُ جَدَّهُ وَ أَدْخَلَهُ نَارَ جَهَنَّمَ.
پیرمرد ثمالی گفت: من به نزد زنی از تمیمیان که بسیار پیر بود رفتم. او برای من حدیث میگفت. من به او گفتم خدا تورا بیامرزد دربارهی یکی از فضیلتهای امیرالمومنین(علیه السلام) برایم حدیثی بگو. او گفت: من به تو حدیث بگوبم در حالی که این پیرمرد در برابر من ایستاده است. من گفتم: او کیست؟ گفت او ابو حمراء خدمتکار رسول خداست(صلی الله علیه و آله). من نزد او رفتم و چون سخنم را شنید، نشست و گفت: چه میگویی؟ من گفتم: خدا تو را بیامرزد از رفتار رسول خدا(صلی الله علیه و آله) با علی(علیه السلام) حدیث بگوکه خداوند در این مورد از تو خواهد پرسید. او گفت: به نزد شخصی آگاه آمدهای. رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در روز عرفه در حالی که دست علی(علیه السلام) را گرفته بود به سوی ما آمد و فرمود: ایگروه آفریدگان همانا خداوند پاک و والا در این روز به شما مُباهات کرد تا شما را به صورت همگانی بیامرزد. سپس به علی(علیه السلام) رو کرد و به او فرمود: و تو را ای علی(علیه السلام) تنهایی آمرزید. سپس به او فرمود: علی(علیه السلام) جان نزدیکتر بیا. او نزدیک
رفت و حضرت فرمود: سعادتمند حقیقی کسی است که تو را دوست بدارد و از تو فرمان ببرد. و بدبخت و شقی به تمام معنا کسی است که با تو دشمنی کند، کینهی تورا به دل گیرد و با تو جنگ کند. دروغ میگوید کسی که میپندارد مرا دوست میدارد در حالی که با تو دشمنی میکند. ای علی! هرکه با تو جنگ کند با من جنگ کرده است و هرکه با من جنگ کند با خدا جنگیده است. ای علی! هرکه با تو کینه ورزی و دشمنی کند، با من دشمنی کرده و هرکه با من دشمنی کند با خدا دشمنی کرده و هرکه با خدا دشمنی کند خدا نیک بختی او را از بین برده و او را به دوزخ میاندازد. (1)
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ إِنَّ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) خِصَالًا لَوْ كَانَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِي جَمِيعِ النَّاسِ لَاكْتَفَوْا بِهَا فَضْلًا قَوْلُهُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ وَ قَوْلُهُ عَلِيٌّ(علیه السلام) مِنِّي كَهَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ قَوْلُهُ عَلِيٌّ(علیه السلام) مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ وَ قَوْلُهُ عَلِيٌّ(علیه السلام) مِنِّي كَنَفْسِي طَاعَتُهُ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتِي وَ قَوْلُهُ حَرْبُ عَلِيٍّ(علیه السلام) حَرْبُ اللَّهِ وَ سِلْمُ عَلِيٍّ(علیه السلام) سِلْمُ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ وَلِيُّ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَلِيُّ اللَّهِ وَ عَدُوُّ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَدُوُّ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ عَلِيٌّ(علیه السلام) حُجَّةُ اللَّهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ قَوْلُهُحُبُّ عَلِيٍّ(علیه السلام) إِيمَانٌ وَ بُغْضُهُ كُفْرٌ وَ قَوْلُهُ حِزْبُ عَلِيٍّ(علیه السلام) حِزْبُ اللَّهِ وَ حِزْبُ أَعْدَائِهِ حِزْبُ الشَّيْطَانِ وَ قَوْلُهُ عَلِيٌّ(علیه السلام) مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ قَوْلُهُ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس15 ح10
عَلِيٌّ(علیه السلام) قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ قَوْلُهُ مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَدْ فَارَقَنِي وَ مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَوْلُهُ شِيعَةُ عَلِيٍّ(علیه السلام) هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): به راستى در على(علیه السلام) چند خصلت است كه اگر يكى از آنها در همه مردم بود در فضل آنها بس بود گفته او هر كه من مولاى اويم على(علیه السلام) مولاى من است و گفته او على(علیه السلام) از من چون هارونست از موسى(علیه السلام) و گفته او على(علیه السلام) از منست و من از او و گفته او على(علیه السلام) نسبت به من چون خود من است طاعتش طاعت منست و نافرمانيش نافرمانى من و گفته او جنگ با على(علیه السلام) جنگ با خداست و سازش با على(علیه السلام) سازش با خداست و گفته او دوست على(علیه السلام) دوست خداست و دشمن او دشمن خدا و گفته او على(علیه السلام) حجت خدا و خليفه او است بر بندگانش و گفته او دوستى على(علیه السلام) ايمانست و بُغض او كفر است و گفته او حزب على(علیه السلام) حزب خداست و حزب دشمنانش حزب شيطان و گفته او على(علیه السلام) با حق است و حق با او است از هم جدا نشوند تا سر حوض بر من در آيند و گفته او على(علیه السلام) قسيم بهشت و دوزخ است و گفته او هر كه از على(علیه السلام) جدا شود از من جدا شده و هر كه از من جدا شود از خداى عز و جل جداست و گفته او شيعيان على(علیه السلام) همان كامجويان روز قيامتند. (1)
وَ مِنَ الْمَنَاقِبِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا أَنَسُ اسْكُبْ لِي وَضُوءاً ثُمَ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ يَا أَنَسُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْكَ مِنْهَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ كَتَمْتُهُ إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ(علیه السلام) فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا أَنَسُ فَقُلْتُ عَلِيٌّ(علیه السلام) فَقَامَ مُسْتَبْشِراً فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ وَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ شَيْئاً مَا صَنَعْتَهُ بِي قَبْلُ قَالَ وَ مَا يَمْنَعُنِي وَ أَنْتَ تُؤَدِّي عَنِّي وَ تُسْمِعُهُمْ صَوْتِي وَ
1) . الأمالي( للصدوق) النص89 المجلس20 العشرون ح1
تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي وَ قَدْ رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَتِهِ ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ بِوَجْهِهِ وَ عَرَقَ وَجْهِ عَلِيٍّ بِوَجْهِه
و نيز در مناقب از انس روايت كند كه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود كه: يا انس از چاه آب بكش از براى وضوى من، من كشيدم و آن حضرت وضو گرفته و دو ركعت نماز گذارد و فرمود كه: اى انس اول كسى كه بر تو درآيد از اين در او امير المؤمنين و سيد المسلمين و قايد الغر المحجلين و خاتم الوصيين است، انس گويد: كه من با خود گفتم بار خدايا چنان ساز كه از انصار يكى از اين در درآيد و اين را پنهان ميداشتم، ناگاه ديدم كه على بن ابى طالب(علیه السلام) از در درآمد آن حضرت فرمود كه: چه كس بود اى أنس؟ گفتم: على(علیه السلام) بود. پس آن حضرت برخاست چنانچه اثر استبشار از او ظاهر بود و امير المؤمنين(علیه السلام) را در بغل گرفت بعد از آن عرق جبين خود را بر جبين او ماليد و از عرق جبين او بر جبين خود رسانيد، امير المؤمنين(علیه السلام) عرضه داشت: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) ديدم كارى را به جاى آوردى كه پيش از اين نميكردى، فرمود كه: چه چيز مرا مانع آيد كه از اين قبيل نسبت به تو بجاى نياورم، چون تو حق تبليغ رسالت مرا به مردم خواهى رسانيد، و صوت مرا به ايشان خواهى شنوانيد، و مبين خواهى كرد اختلافى كه در ميان ايشان باشد بعد از من. (1)حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبَدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يَا عَلِيُّ(علیه السلام) أَنْتَ صَاحِبُ حَوْضِي وَ صَاحِبُ لِوَائِي وَ مُنْجِزُ عِدَاتِي وَ حَبِيبُ قَلْبِي وَ وَارِثُ عِلْمِي وَ أَنْتَ مُسْتَوْدَعُ مَوَارِيثِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَنْتَ أَمِينُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ أَنْتَ حُجَّةُ اللَّهِ
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص114 في فضل مناقبه و ما أعده الله تعالى لمحبيه و ذكر غزارة علمه و كونه أقضى الأصحاب
عَلَى بَرِيَّتِهِ وَ أَنْتَ رُكْنُ الْإِيمَانِ وَ أَنْتَ مِصْبَاحُ الدُّجَى وَ أَنْتَ مَنَارُ الْهُدَى وَ أَنْتَ الْعَلَمُ الْمَرْفُوعُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا مَنْ تَبِعَكَ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْكَ هَلَكَ وَ أَنْتَ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ وَ أَنْتَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ أَنْتَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْتَ مَوْلَى مَنْ أَنَا مَوْلَاهُ وَ أَنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا طَاهِرُ الْوِلَادَةِ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا خَبِيثُ الْوِلَادَةِ وَ مَا عَرَجَ بِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى السَّمَاءِ قَطُّ وَ كَلَّمَنِي رَبِّي إِلَّا قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) أَقْرِئْ عَلِيّاً(علیه السلام) مِنِّي السَّلَامَ وَ عَرِّفْهُ أَنَّهُ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ أَهْلِ طَاعَتِي فَهَنِيئاً لَكَ يَا عَلِيُّ هَذِهِ الْكَرَامَةُ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به على بن ابى طالب(علیه السلام) فرمود: اى على(علیه السلام) تو صاحب حوض منى پرچمدار منى و بر آورنده وعدههاى منى دوست دل منى وارث علم منى و امانت دار مواريث پيغمبرانى توئى امين اللَّه در زمينش و حجت بر خلقش توئى ركن ايمان و چراغ هدايت و منار شب تار توئى علمى كه براى اهل دنيا برافراشتند هر كه تو را پيروى كند نجات يافته و هر كه از تو تخلف كند هلاك است توئى راه روشن توئى راه راست، توئى قائد الغر المحجلين، توئى سرور هر كه منش سرورم و من سرور هر مؤمن و مؤمنهام دوستت ندارد جز پاكزاد و دشمنت ندارد جز بدزاد و پروردگارم هيچ گاه مرا به آسمان بالا نبرد و با من سخن نگفت جز اينكه فرمود: اى محمد(صلی الله علیه و آله) سلام مرا به على(علیه السلام) برسان و به او اعلام كن كه امام اولياء و نور اهل طاعت منست گوارا باد تو را اى على(علیه السلام) اين كرامت. (1)
1) . الأمالي( للصدوق) النص306 المجلس الخمسون ح14
برخی از سخنان رسول خدا خطاب به امیرالمومنین
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ خَمْسِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ حَدَّثَنِي الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا عَلِيُّ بِكُمْ يُفْتَحُ هَذَا الْأَمْرُ وَ بِكُمْ يُخْتَمُ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فَ (إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ) أَنْتُمْ حِزْبُ اللَّهِ وَ أَعْدَاؤُكُمْ حِزْبُ الشَّيْطَانِ طُوبَى لِمَنْ أَطَاعَكُمْ وَ وَيْلٌ لِمَنْ عَصَاكُمْ أَنْتُمْ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا اهْتَدَى وَ مَنْ تَرَكَهَا ضَلَّ أَسْأَلُ اللَّهَ لَكُمُ الْجَنَّةَ لَا يَسْبِقُكُمْ أَحَدٌ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ فَأَنْتُمْ أَوْلَى بِهَا
عبد اللَّه علوى از پدر خود از حضرت رضا(علیه السلام) و آن جناب از آباء گرام خويش از امير المؤمنين(علیه السلام) از پيغمبر اكرم(صلی الله علیه و آله) نقل كرد كه فرمود: يا على! به وسيله شما اين امر افتتاح مىشود و به شما ختم مىگردد صبر و شكيبائى را پيشه گيريد عاقبت پسنديده اختصاص به پرهيزگاران دارد شما حزب خدائيد و دشمنانتان حزب شيطان خوشا به حال هرکه مطيع شما است و واى بر آنکه مخالفت با شما كند شما حجت خدا بر خلقيد و دست آويز محكم هر كه چنگ به دامن شما زند هدايت شده و هرکه شما را ترك كند گمراه شود. (1)
1) .[1] الأمالي للمفيد ص110 المجلس الثاني عشر ح9
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْقُمِّيُّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ وَارِثِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَمَاتِي مُحِبُّكَ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُكَ مُبْغِضِي يَا عَلِيُّ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ يَا عَلِيُّ أَنَا وَ أَنْتَ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ سَادَةٌ فِي
الدُّنْيَا وَ مُلُوكٌ فِي الْآخِرَةِ مَنْ عَرَفَنَا فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ وَ مَنْ أَنْكَرَنَا فَقَدْ أَنْكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
سليمان بن مهران از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه علي بن ابى طالب(علیه السلام) فرمود: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) چنين بيان كرد: يا علي! تو برادر و وارث و وصى و خليفه منى در ميان خانواده و امت من در زمان حيات و بعد از مرگم دوست دار تو دوست دار من و دشمن تو دشمن من است يا على! من و تو دو پدر اين امتيم، يا على! من و تو و ائمه از فرزندانت در دنيا سرور و در آخرت فرمانروائيم هر كه ما را بشناسد خدا را شناخته و هر كه منكر ما باشد خدا را انكار نموده. (1)
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْبَغْدَادِيُّ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ كَادِحٍ يَعْنِي أبي [أَبَا] جَعْفَرٍ الْبَجَلِيَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ(علیه السلام) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِفَتْحِ خَيْبَرَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَوْ لَا أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ
1) .[1] الأمالي للصدوق ص657 المجلس الرابع و التسعون ح6
أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى لِلْمَسِيحِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ(علیه السلام) لَقُلْتُ فِيكَ الْيَوْمَ قَوْلًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ رِجْلَيْكَ وَ مِنْ فَضْلِ طَهُورِكَ يَسْتَشْفُوا بِه...
پس از فتح خیبر، به دست امیرمؤمنان علی(علیه السلام)، پیامبر اکرم(صلی الله علیه و آله) روی سخن به او نمود و فرمود: ای علی! اگر نبود که گروهی از امّتمدربارهﻯ تو سخنان نصاری در حقّ عیسی بن مریم(علیه السلام) را گویند: (یعنی او را فرزند خدا خواندند و شریک او دانستند) امروز سخنی میگفتم: که بر احدی از مسلمانان نمیگذشتی مگر این که خاک پایت را به تبرّک برگیرند و با قطرههای آب وضویت استشفاء جویند.(1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِيُّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا عَنْ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) عَنْ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا عَلِيُّ(علیه السلام) أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ أَنَا الْمُصْطَفَى لِلنُّبُوَّةِ وَ أَنْتَ الْمُجْتَبَى لِلْإِمَامَةِ وَ أَنَا صَاحِبُ التَّنْزِيلِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ التَّأْوِيلِ وَ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ أَبُو وُلْدِي شِيعَتُكَ شِيعَتِي وَ أَنْصَارُكَ أَنْصَارِي وَ أَوْلِيَاؤُكَ أَوْلِيَائِي وَ أَعْدَاؤُكَ أَعْدَائِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبِي عَلَى الْحَوْضِ غَداً وَ أَنْتَ صَاحِبِي فِي الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الْآخِرَةِ كَمَا أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الدُّنْيَا لَقَدْ سَعِدَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَ شَقِيَ مَنْ عَادَاكَ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ بِمَحَبَّتِكَ وَ وَلَايَتِكَ وَ اللَّهِ إِنَّ أَهْلَ مَوَدَّتِكَ فِي السَّمَاءِ لَأَكْثَرُ مِنْهُمْ فِي الْأَرْضِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَمِينُ أُمَّتِي وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْهَا
1) . الأمالي للصدوق ص96 المجلس الحادي و العشرون 21 ح1.
بَعْدِي قَوْلُكَ قَوْلِي وَ أَمْرُكَ أَمْرِي وَ طَاعَتُكَ طَاعَتِي وَ زَجْرُكَ زَجْرِي وَ نَهْيُكَ نَهْيِي وَ مَعْصِيَتُكَ مَعْصِيَتِي وَ حِزْبُكَ حِزْبِي وَ حِزْبِي حِزْبُ اللَّهِ (وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُون)
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: يا على! تو برادر منى و من برادر تو، من براى نبوت برگزيده شدهام و تو براى امامت. من صاحب تنزيل هستم و تو صاحب تاويل. من و تو دو پدر اين امت هستیم. اى على! تو وصى و خليفه و وزير و وارث من و پدر دو فرزندم هستى. پیروان تو پیروان من هستند و ياران تو ياران من هستند. دوستان تو دوستان من و دشمنان تو دشمنان من هستند. اى على! در فرداى قيامت تو رفيق من بر سر حوض هستی. تو همراه من در مقام محمود هستی. توپرچمدار من در آخرت هستی همچنان که پرچمدار من در دنيا هستی. خوشبخت است هر كه تو را دوست گيرد و بدبخت است هر كه تو را دشمن دارد. به خداوندی که ذکرش مقدس است فرشتگان در آسمان به واسطه محبت و ولایت تو تقرب می جويند. به خدا دوستداران تو در آسمان بيشتر از زمين هستند. اى على! تو امين امت من و حجت خدا بر آنها بعد از من هستی. گفتار تو گفتار من است و امر تو امر من و اطاعت از تو اطاعت از من است. نکوهش تو نکوهش و سرزنش من است و نهي تو [از امری] نهى من است و نافرماني از تو نافرمانى از من است و حزب تو حزب من و حزب من حزب خدا است. (وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُون)(1)و كسانى كه خدا و رسول(صلی الله علیه و آله) و اهل ايمان امير المؤمنين(علیه السلام) را ولی خود بدانند پس به تحقیق حزب و لشکر خدا غالب و چيره خواهند بود. (2)
النص332 المجلس الثالث و الخمسون ح13
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبَدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا
كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبُ حَوْضِي وَ صَاحِبُ لِوَائِي وَ مُنْجِزُ عِدَاتِي وَ حَبِيبُ قَلْبِي وَ وَارِثُ عِلْمِي وَ أَنْتَ مُسْتَوْدَعُ مَوَارِيثِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَنْتَ أَمِينُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ أَنْتَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى بَرِيَّتِهِ وَ أَنْتَ رُكْنُ الْإِيمَانِ وَ أَنْتَ مِصْبَاحُ الدُّجَى وَ أَنْتَ مَنَارُ الْهُدَى وَ أَنْتَ الْعَلَمُ الْمَرْفُوعُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا مَنْ تَبِعَكَ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْكَ هَلَكَ وَ أَنْتَ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ وَ أَنْتَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ أَنْتَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْتَ مَوْلَى مَنْ أَنَا مَوْلَاهُ وَ أَنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا طَاهِرُ الْوِلَادَةِ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا خَبِيثُ الْوِلَادَةِ وَ مَا عَرَجَ بِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى السَّمَاءِ قَطُّ وَ كَلَّمَنِي رَبِّي إِلَّا قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئْ عَلِيّاً(علیه السلام) مِنِّي السَّلَامَ وَ عَرِّفْهُ أَنَّهُ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ أَهْلِ طَاعَتِي فَهَنِيئاً لَكَ يَا عَلِيُّ هَذِهِ الْكَرَامَةُ.رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به على بن ابى طالب(علیه السلام) فرمود اى على! تو صاحب حوض منى پرچمدار منى و بر آورنده وعدههاى منى دوست دل منى وارث علم منى و امانت دار مواريث پيغمبرانى توئى امين اللَّه در زمينش و حجت بر خلقش توئى ركن ايمان و چراغ هدايت و منار شب تار توئى عَلَمى كه براى اهل دنيا برافراشتند هر كه تو را پيروى كند نجات يافته و هر كه از تو تخلف كند هلاك است توئى راه روشن توئى راه راست، توئى قائد الغر المحجلين، توئى سرور هر كه منش سرورم و من سرور هر مؤمن و مؤمنهام دوستت ندارد جز پاكزاد و دشمنت ندارد جز بدزاد و پروردگارم هيچ گاه مرا به آسمان بالا نبرد و با من سخن نگفت جز اينكه فرمود: اى محمد(صلی الله علیه و آله) سلام مرا به على(علیه السلام) برسان و به او اعلام كن كه امام اولياء و نور اهل طاعت منست گوارا
باد تو را اى على! اين كرامت. (1)
النص306 المجلس الخمسون ح14
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) بِقُمَّ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِعَلِيٍّ(علیه السلام) يَا عَلِيُّ أَنْتَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ أَنْتَ بَابُ اللَّهِ وَ أَنْتَ الطَّرِيقُ إِلَى اللَّهِ وَ أَنْتَ النَّبَأُ الْعَظِيمُ وَ أَنْتَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ أَنْتَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى يَا عَلِيُّ أَنْتَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ سَيِّدُ الصِّدِّيقِينَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ يَا عَلِيُّ أَنْتَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي وَ أَنْتَ قَاضِي دَيْنِي وَ أَنْتَ مُنْجِزُ عِدَاتِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمَظْلُومُ بَعْدِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمُفَارِقُ بَعْدِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمَحْجُورُ بَعْدِي أُشْهِدُ اللَّهَ تَعَالَى وَ مَنْ حَضَرَ مِنْ أُمَّتِي أَنَّ حِزْبَكَ حِزْبِي وَ حِزْبِي حِزْبُ اللَّهِ وَ أَنَّ حِزْبَ أَعْدَائِكِ حِزْبُ الشَّيْطَانِ.رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به على بن ابى طالب(علیه السلام) فرمود: يا على! تو حجت خدائى و تو باب (تقرّب) به خدائى، و تو راه به سوى خدائى، و توئى نبأ عظيم، و توئى صراط مستقيم حقّ، و توئى مثل اعلاى الهى، يا على! توئى امام مسلمين و امير مؤمنين، و بهترين وصيّين، و اشرف صدّيقين، يا علىّ توئى فاروق اعظم، (جداكننده حقّ از باطل) و توئى صدّيق اكبر، يا على توئى جانشين من بر امتم، و توئى اداكننده ديون من و توئى انجام دهنده وعدههاى من، يا على تو هستى كه پس از من مظلوم خواهى شد و مورد ستم قرار خواهى گرفت، يا على توئى كه پس از من از تو كناره جويند، يا على توئى كه پس از من محجور و خانهنشين گردى، خدا را گواه ميگيرم و هر كه را كه
1) . الأمالي( للصدوق)
حضور دارد از امّت من كه حزب تو حزب من است و حزب من حزب خداست، و حزب دشمنان تو حزب شيطان است. (1)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) الْبَرْقِيُّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ رَاكِبٌ وَ خَرَجَ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ هُوَ يَمْشِي فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَن:
إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَ إِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي أَنْ تَرْكَبَ إِذَا رَكِبْتُ وَ تَمْشِيَ إِذَا مَشَيْتُ وَ تَجْلِسَ إِذَا جَلَسْتُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ لَا بُدَّ لَكَ مِنَ الْقِيَامِ وَ الْقُعُودِ فِيهِ وَ مَا أَكْرَمَنِيَ اللَّهُ بِكَرَامَةٍ إِلَّا وَ قَدْ أَكْرَمَكَ بِمِثْلِهَا وَ خَصَّنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ وَ جَعَلَكَ وَلِيِّي فِي ذَلِكَ تَقُومُ فِي حُدُودِهِ وَ فِي صَعْبِ أُمُورِهِ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا آمَنَ بِي مَنْ أَنْكَرَكَ وَ لَا أَقَرَّ بِي مَنْ جَحَدَكَ وَ لَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِكَ وَ إِنَّ فَضْلَكَ لَمِنْ فَضْلِي وَ إِنَّ فَضْلِي لَكَ لَفَضْلُ اللَّهِ وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَ (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَخَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) فَفَضْلُ اللَّهِ نُبُوَّةُ نَبِيِّكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَبِذَلِكَ قَالَ بِالنُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ فَلْيَفْرَحُوا يَعْنِي الشِّيعَةَ هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ يَعْنِي مُخَالِفِيهِمْ مِنَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ مَا خُلِقْتَ إِلَّا لِيُعْبَدَ بِكَ وَ لِتُعْرَفَ بِكَ مَعَالِمُ الدِّينِ وَ يُصْلَحَ بِكَ دَارِسُ السَّبِيلِ وَ لَقَدْ ضَلَّ مَنْ ضَلَّ عَنْكَ وَ لَنْ يَهْتَدِيَ إِلَى اللَّهِ مَنْ لَمْ
1) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ج2 ص6 باب 30 باب فيما جاء عن الرضا ع من الأخبار المنثورة ح13
يَهْتَدِ إِلَيْكَ وَ إِلَى وَلَايَتِكَ وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَ (وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى) يَعْنِي إِلَى وَلَايَتِكَ وَ لَقَدْ أَمَرَنِي رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ أَفْتَرِضَ مِنْ حَقِّكَ مَا أَفْتَرَضَ مِنْ حَقِّي وَ إِنَّ حَقَّكَ لَمَفْرُوضٌ عَلَى مَنْ آمَنَ بِي وَ لَوْلَاكَ لَمْ يُعْرَفْ عَدُوُّ اللَّهِ وَ مَنْ لَمْ يَلْقَهُ بِوَلَايَتِكَ لَمْ يَلْقَهُ بِشَيْءٍ وَ لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَ (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) يَعْنِي فِي وَلَايَتِكَ يَا عَلِيُ (وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ)
وَ لَوْ لَمْ أُبَلِّغْ مَا أُمِرْتُ بِهِ مِنْ وَلَايَتِكَ لَحَبِطَ عَمَلِي وَ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَيْرِ وَلَايَتِكَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ غَدَا سُحْقاً لَهُ وَ مَا أَقُولُ إِلَّا قَوْلَ رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ إِنَّ الَّذِي أَقُولُ لَمِنَ اللَّهِ أَنْزَلَهُ فِيكَ.
روزى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) سواره بيرون شد و على(علیه السلام) همراهش پياده ميرفت فرمود: اى ابا الحسن(علیه السلام) يا سوار شو يا برگرد زيرا خدا به من دستور داده كه سوار شوى چون سوارم و پياده باشى چون پيادهام و بنشينى چون نشستهام جز در اقامه حد الهى كه بايد در آن نشست و برخاست كنى خدا به من كرامتى نداده جز آنكه مانندش را به تو داده مرا به نبوت و رسالت مخصوص كرده و تو را در آن ولى من ساخته كه حدودش را به پا دارى و در مشكلاتش قيام كنى، بدان كه مرا به راستى مبعوث به نبوت كرده به من ايمان ندارد كسى كه منكر تو بوده و به خدا ايمان ندارد كسى كه كافر به تو باشد فضل تو از فضل منست و فضل من از خداست و آنست معنى قول خداى عز و جل (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) بدان بايد شاد باشند آن بهتر است از آنچه فراهم كنند فضل خدا نبوت پيغمبر شما و رحمتش ولايت على بن ابى طالب(علیه السلام) است فرمود به نبوت و ولايت بايد شاد باشند يعنى شيعه، آن بهتر است از آنچه جمع كنند يعنى مخالفين جمع كنند از اهل و مال و فرزند در دار دنيا، به خدا! يا على! تو آفريده نشدى مگر براى آنكه خدا پرستيده شود و به وسيله تو مَعالِم
دين شناخته شود و راه كهنه اصلاح گردد، گمراهاست هركه تو را به رهبرى نپذيرفته و راه به خدا نخواهد يافت هركه تو راهنمايش نبوده و به ولايت تو اقرار نداشته و اين آيه شاهد همين معنى است (وَ
إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى) يعنى من مىآمرزم كسى را كه توبه كند و ايمان آورد و عمل صالح انجام دهد و اقرار به ولايت تو داشته باشد. خداوند مرا مأمور كرده كه آن حقى كه براى خودم واجب است براى تو نيز واجب بگردانم حق تو لازم است بر هرکه ايمان به من آورده باشد اگر تو نبودى دشمن خدا شناخته نمىشد هر كه خدا را بدون ولايت تو ملاقات كند با دست خالى به پيشگاه او رفته خداوند اين آيه را بر من نازل كرد (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) يعنى برسان آن دستورى كه به تو دادهايم در مورد ولايت علي(علیه السلام) (وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ) اگر تبليغ آن دستور را در مورد ولايت تو نمىرساندم عملم از ميان ميرفت و هر كه خدا را بدون ولايت تو ملاقات كند عملش از ميان رفته و عملش موجب فاصله او از خدا مىشود من آن چه مىگويم از جانب خدا است و آنچه ميگويم خدا در باره تو نازل كرده.(1)
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا عَلِيُّ(علیه السلام) أَنْتَ الْمَظْلُومُ مِنْ بَعْدِي فَوَيْلٌ لِمَنْ ظَلَمَكَ وَ اعْتَدَى عَلَيْكَ وَ طُوبَى لِمَنْ تَبِعَكَ وَ لَمْ يَخْتَرْ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) أَنْتَ الْمُقَاتِلُ بَعْدِي فَوَيْلٌ لِمَنْ قَاتَلَكَ وَ طُوبَى لِمَنْ قَاتَلَ مَعَكَ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) أَنْتَ الَّذِي تَنْطِقُ بِكَلَامِي وَ تَتَكَلَّمُ بِلِسَانِي بَعْدِي فَوَيْلٌ لِمَنْ رَدَّ عَلَيْكَ وَ طُوبَى لِمَنْ قَبِلَ كَلَامَكَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ سَيِّدُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدِي وَ أَنْتَ إِمَامُهَا وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهَا
1) . الأمالي للصدوق ص 495 المجلس الرابع و السبعون ح13
مَنْ فَارَقَكَ فَارَقَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ كَانَ مَعَكَ كَانَ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ أَعَانَنِي عَلَى أَمْرِي وَ جَاهَدَ مَعِي عَدُوِّي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعِي وَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ فِي غَفْلَةِ الْجَهَالَةِ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ مَعِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَجُوزُ الصِّرَاطَ مَعِي وَ إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ أَقْسَمَ بِعِزَّتِهِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ عَقَبَةَ الصِّرَاطِ إِلَّا مَنْ مَعَهُ بَرَاءَةٌ بِوَلَايَتِكَ وَ وَلَايَةِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ حَوْضِي تَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَكَ وَ تَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَكَ وَ أَنْتَ صَاحِبِي إِذَا قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ تُشَفِّعُ لِمُحِبِّينَا فَتُشَفَّعُ فِيهِمْ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ بِيَدِكَ لِوَائِي وَ هُوَ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ هُوَ سَبْعُونَ شِقَّةً الشِّقَّةُ مِنْهُ أَوْسَعُ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ شَجَرَةِ طُوبَى فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِكَ وَ أَغْصَانُهَا فِي دُورِ شِيعَتِكَ وَ مُحِبِّيكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مَحْمُودٍ فَقُلْتُ لِلرِّضَا(علیه السلام) يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ عِنْدَنَا أَخْبَاراً فِي فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ فَضْلِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ هِيَ مِنْ رِوَايَةِ مُخَالِفِيكُمْ وَ لَا نَعْرِفُ مِثْلَهَا عِنْدَكُمْ أَ فَنَدِينُ بِهَا فَقَالَ يَا ابْنَ أَبِي مَحْمُودٍ لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَصْغَى إِلَى نَاطِقٍ فَقَدْ عَبَدَهُ فَإِنْ كَانَ النَّاطِقُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ عَبَدَ اللَّهَ وَ إِنْ كَانَ النَّاطِقُ عَنْ إِبْلِيسَ فَقَدْ عَبَدَ إِبْلِيسَ ثُمَّ قَالَ الرِّضَا يَا ابْنَ أَبِي مَحْمُودٍ إِنَّ مُخَالِفِينَا وَضَعُوا أَخْبَاراً فِي فَضَائِلِنَا وَ جَعَلُوهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ أَحَدُهَا الْغُلُوُّ وَ ثَانِيهَا التَّقْصِيرُ فِي أَمْرِنَا وَ ثَالِثُهَا التَّصْرِيحُ بِمَثَالِبِ
أَعْدَائِنَا فَإِذَا سَمِعَ النَّاسُ الْغُلُوَّ فِينَا كَفَّرُوا شِيعَتَنَا وَ نَسَبُوهُمْ إِلَى الْقَوْلِ بِرُبُوبِيَّتِنَا وَ إِذَا سَمِعُوا التَّقْصِيرَ اعْتَقَدُوهُ فِينَا وَ إِذَا سَمِعُوا مَثَالِبَ أَعْدَائِنَا بِأَسْمَائِهِمْ ثَلَبُونَا بِأَسْمَائِنَا وَ قَدْ
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ (وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ) يَا ابْنَ أَبِي مَحْمُودٍ إِذَا أَخَذَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَالْزَمْ طَرِيقَتَنَا فَإِنَّهُ مَنْ لَزِمَنَا لَزِمْنَاهُ وَ مَنْ فَارَقَنَا فَارَقْنَاهُ إِنَّ أَدْنَى مَا يَخْرُجُ بِهِ الرَّجُلُ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يَقُولَ لِلْحَصَاةِ هَذِهِ نَوَاةٌ ثُمَّ يَدِينَ بِذَلِكَ وَ يَبْرَأَ مِمَّنْ خَالَفَهُ يَا ابْنَ أَبِي مَحْمُودٍ احْفَظْ مَا حَدَّثْتُكَ بِهِ فَقَدْ جَمَعْتُ لَكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
از ابراهيم بن ابى محمود از حضرت رضا(علیه السلام) به توسط آباء امجاد خود از حضرت امير المؤمنين(علیه السلام) مروى است كه آن جناب فرمود رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: يا على(علیه السلام) توئى مظلوم بعد از من. پس واى بر كسى كه ستم كند تو را و عداوت كند مر تو را و خوشا به حال كسى كه متابعت كند تو را و ديگرى را بر تو اختيار نكند و بر نگزيند يا على(علیه السلام) توئى كه بعد از من با تو مقاتله و مجاهده كنند. پس واى بر كسى كه مقاتله و منازعه كند با تو و خوش به حال كسى كه در ركاب ظفر انتساب تو با اعداء تو مقاتله كند. ياعلى(علیه السلام) توئى كه سخن گوئى به سخن من و تكلم كنى به زبان من بعد از من پس واى بر كسى كه بر تو رد كند و خوشا به حال كسى كه سخن تو را قبول كند يا على(علیه السلام) توئى آقاى اين امت بعد از من و توئى امام اين امت و توئى خليفه من بر اين امت هر كه از تو مفارقت كند از من كناره جويد در روز قيامت و هر كه با تو باشد با من است در روز قيامت. يا على(علیه السلام) توئى اول كسى كه به من ايمان آورد و تصديق نمود مرا و توئى اول كسى كه يارى كرد مرا بر امر من و منازعه كرد با دشمنان من و توئى اول كسى كه با من نماز كرد و مردم در آن هنگام در غفلت جهالت بودند. يا على(علیه السلام) توئى اول كسى كه سر از قبر بر آورد با من و توئى اول كسى كه مبعوث شود با من در روز قيامت و توئى اول كسى كه از صراط بگذرد با من و پروردگار به عزت خود قسم ياد كرده كه احدى از آستانه صراط نگذرد مگر آنكه به سبب دوستى تو و دوستى ائمه(علیهم السلام) و اولاد تو برائت از آتش جهنم حاصل
كرده باشد و توئى اول كسى كه وارد شود بر حوض من و سيراب گردانى دوستداران خود را و منع كنى از آب دشمنان خود را و آب ندهى آنها را و توئى مصاحب من چون در مقام بلند و پسنديده بايستم تو شفاعت كنى دوستداران ما را و شفاعت تو در حق ايشان قبول شود و توئى اول كسى كه داخل بهشت شود و در دست تو لواء من باشد و آن لواء حمد است و هفتاد شقه دارد و هر شقه از آن وسيعتر است از آفتاب و ماه و توئى صاحب درخت طوبى در بهشت كه ريشه آن در خانه تست و شاخهاى آن در خانههاى شيعيان و دوستان تست. ابراهيم بن ابى محمود گويد كه به حضرت رضا(علیه السلام) عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) نزد ما اخبارى از فضايل امير المؤمنين(علیه السلام) و فضل شما اهل بيت است و اين اخبار از روايت مخالفين شما است و ما امثال اين اخبار را از شما نشناختيم آيا به اين اخبار متدين شويم و قبول كنيم آنها را. فرمود: اى پسرابى محمود خبر داد مرا پدر بزرگوارم از پدر بزرگوارش از جد بزرگوارش كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: هر كه گوش فرا دارد به سوى سخن گوينده يعنى روايتى كه او ميكند قبول كند اطاعت او را كرده است. پس اگر آن روايتكننده از خدا روايت كند اين كسى كه از براى او روايت كنند اطاعت و بندگى خدا كند و اگر از شيطان روايت كند اين شخص بندگى شيطان نموده است. پس از آن حضرت رضا(علیه السلام) فرمود اى پسر ابى محمود مخالفان ما اخبارى در فضايل ما جعل كردهاند و آن اخبار بر سه قسم باشد. يك قسم از آن اخبار اينست كه در حق ما غلو كردهاند و زياده از اندازه رفتهاند (ما را نعوذ بالله خدا دانستند)
قسم دوم آنست كه در حق ما كوتاه انداختهاند و كم از اندازه رفتهاند.
و قسم سوم آنست كه به عيبهاى دشمنان ما تصريح كردهاند.
پس مردم چون اخبارى كه در غلو ما جعل شده است بشنوند شيعيان ما را تكفير كنند و قول به خدا بودن ما نسبت به آنها دهند و چون بشنوند آن اخبارى كه
كوتاه انداخته شده به مضامين آنها در حق ما معتقد شوند و چون بشنوند آن اخبارى كه در معايب دشمنان ما جعل شده با اينكه در آن اخبار تصريح شده است به اسماء دشمنان ما اسماء ما را آورند و معايب را به اسماء ما زنند چه حقتعالى فرموده (وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ)(1)و دشنام ندهيد آنان را كه مىپرستند غير خدا را و به قبايح ايشان را ياد مكنيد پس ايشان نيز در مقابل آن ناسزا گويند خداى را از روى ظلم و تجاوز از حق بيدانشى يعنى خداى را ناسزا گويند از روى جهل و نادانى پس نسبت به ما هم چنين كنند و آن معايب را به ما نسبت دهند. اى پسر ابى محمود چون ببينى كه هر طايفه از مردم به راهى روند تو با طريقه ما ملازم باش زيرا كه هر كه از ما دست بر ندارد و با ما ملازم باشد ما با او ملازم باشيم و هركه از ما مفارقت كند ما از او مفارقت كنيم و كمتر چيزى كه مرد را از دين او بيرون كند اينست كه سنگريزه را گويد دانه خرما است پس از آن متدين و معتقد شود به آن و بيزارى جويد از كسى كه او را مخالفت كند اى پسر ابى محمود حفظ كن آنچه من از براى تو حديث كردم زيرا كه جمع كردم از براى تو خير دنيا و آخرت را. (2)
بیان فضائل امیرالمومنین توسط امام مجتبی در مجلس معاویه
رُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَ أَبِي مِخْنَفٍ وَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ الْمِصْرِيِ أَنَّهُمْ قَالُوا:... أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ وَ لَا سَخِطَ ذَلِكَ وَ لَا كَرَاهَةَ وَ تَكَلَّمَ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ فَقَالَ لَا تُخْلِفْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنِّي لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْكَ فِي غَزْوَةٍ قَطُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي
فِي أَهْلِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ تَوَلَّانِي فَقَدْ تَوَلَّى اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَدْ تَوَلَّانِي وَ مَنْ أَطَاعَنِي (فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ) وَ مَنْ أَطَاعَ عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَدْ أَطَاعَنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً(علیه السلام)
فَقَدْ أَحَبَّنِي ثُمَّ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَأَحِلُّوا حَلَالَهُ وَ حَرِّمُوا حَرَامَهُ وَ اعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ وَ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ وَ قُولُوا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَ أَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي وَ وَالُوا مَنْ وَالاهُمْ وَ انْصُرُوهُمْ عَلَى مَنْ عَادَاهُمْ وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَزَالا فِيكُمْ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ دَعَا وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلِيّاً فَاجْتَذَبَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ اللَّهُمَّ مَنْ عَادَى عَلِيّاً(علیه السلام) فَلَا تَجْعَلْ لَهُ فِي الْأَرْضِ مَقْعَداً وَ لَا فِي السَّمَاءِ مَصْعَداً وَ اجْعَلْهُ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ النَّارِ؟ وَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیهو آله)
قَالَ لَهُ أَنْتَ الذَّائِذُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَذُودُ عَنْهُ كَمَا يَذُودُ أَحَدُكُمُ الْغَرِيبَةَ مِنْ وَسْطِ إِبِلِهِ؟ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
فَقَالَ عَلِيٌّ مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ يُبْكِينِي أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ لَكَ فِي قُلُوبِ رِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي ضَغَائِنَ لَا يُبْدُونَهَا لَكَ حَتَّى أَتَوَلَّى عَنْكَ؟ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ وَ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ بَيْتِهِ قَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُمْ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَ قَالَ إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَسَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ دَخَلَ فِيهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ؟ وَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَدْ سَلَّمُوا عَلَيْهِ بِالْوَلَايَةِ فِي عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ حَيَاتِهِ؟ وَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) أَوَّلُ مَنْ حَرَّمَ الشَّهَوَاتِ كُلَّهَا عَلَى نَفْسِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ) وَ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْمَنَايَا وَ عِلْمُ الْقَضَايَا وَ فَصْلُ الْكِتَابِ وَ رُسُوخُ الْعِلْمِ وَ مَنْزِلُ الْقُرْآنِ وَ كَانَ [فِي] رَهْطٍ لَا نَعْلَمُهُمْ يُتَمِّمُونَ عَشَرَةً نَبَّأَهُمُ اللَّهُ أَنَّهُمْ مُؤْمِنُونَ وَ أَنْتُمْ فِي رَهْطٍ قَرِيبٍ مِنْ عِدَّةِ أُولَئِكَ لُعِنُوا عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَأَشْهَدُ لَكُمْ وَ أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ أَنَّكُمْ لُعَنَاءُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ كُلَّكُمْ؟
در ضمن خبری طولانی امام حسن مجتبی(علیه السلام) در مجلس معاویه و در دفاع از امیرالمومنین(علیه السلام) فرمودند: شما را به خدا قسم ميدهم: آيا ميدانيد هنگامى كه پيغمبر خدا(صلی الله علیه و آله) متوجه جنگ تبوك شد حضرت امير را در مدينه خليفه خويشتن قرار داد، بدون اينكه غضب و كراهتى داشته باشد، آنگاه منافقين حضرت امير(علیه السلام) را براى اين موضوع سرزنش نمودند و آن بزرگوار به رسول خدا(صلی الله علیه و آله) گفت: مرا در مدينه مگذار، زيرا من هرگز از تو تخلف نكردهام. پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله) در جوابش فرمود: تو وصى و خليفه منى همان طور كه هارون(علیه السلام) براى موسى(علیه السلام) بود، سپسپيغمبر خدا(صلی الله علیه و آله) دست حضرت امير(علیه السلام) را گرفت و فرمود: ايها الناس! هر كه مرا دوست داشته باشد حقا كه خدا را دوست داشته است، هر كه على(علیه السلام) را دوست داشته باشد حقا كه مرا دوست داشته، كسى كه مرا اطاعت كند (فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ)(1)
حقا كه خدا را اطاعت نموده، هر كه على(علیه السلام) را اطاعت كند حقا كه مرا اطاعت كرده هر كه محبت مرا داشته باشد حقا كه محبت خدا را داشته و هر كه محبت على(علیه السلام) را داشته باشد حقا كه محبت مرا داشته است. سپس فرمود: شما را به
1) . النساء آیة 80
خدا قسم ميدهم آيا ميدانيد كه پيغمبر خدا(صلی الله علیه و آله) در حجّة الوداع فرمود: ايها الناس! من قرآن خدا را در ميان شما نهادم كه بعد از آن هرگز گمراه نشويد، پس حلال آن را حلال و حرام آن را حرام بدانيد، به حكم آن عمل كنيد، به آيات متشابه آن ايمان داشته باشيد و بگوئيد: به قرآنى كه خدا بر ما نازل كرده ايمان داريم، نسبت به اهل بيت و عترت من محبت داشته باشيد! دوست بداريد كسى را كه ايشان را دوست داشته باشد، آنان را در مقابل دشمنانشان يارى نمائيد. اين قرآن و عترت من دائما در ميان شما ميباشند تا روز قيامت نزد حوض بر من وارد شوند. آنگاه در حالى كه بالاى منبر بود على بن ابى طالب(علیه السلام) را خواست و دست آن حضرت را گرفت و فرمود: بار خدايا! دوست بدار كسى را كه على(علیه السلام) را دوست دارد و دشمن بدار شخصى را كه على(علیه السلام) را دشمن بدارد، پروردگارا! كسى كه با على(علیه السلام) دشمنى كند در زمين جايگاهى برايش قرار مده و در آسمان محل بالا رفتنى به وى عطا مكن و او را در درك اسفل جهنم قرار بده!! شما را به خدا قسم ميدهم، آيا ميدانيد كه پيغمبر خدا(صلی الله علیه و آله) به حضرت امير(علیه السلام) ميفرمود: تو فرداى قيامت نااهلها را از نزدحوض من دور ميكنى آن طور كه يكى از شما شتر غريب را از ميان شتران خود دور نمايد.
شما را به خدا قسم ميدهم: آيا ميدانيد حضرت امير(علیه السلام) در آن بیماری كه پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله) از دنيا رحلت كرد بر آن حضرت وارد شد و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) گريست، على(علیه السلام) به پيغمبر اعظم(صلی الله علیه و آله) گفت: براى چه گريه ميكنى يا رسول اللَّه! فرمود: براى اين گريه ميكنم كه ميدانم بغض و كينههائى از تو در دل امت من است: آنها را ظاهر نميكنند تا موقعى كه از دست بروم.
شما را بخدا قسم ميدهم: آيا ميدانيد هنگامى كه اجل پيغمبر معظم(صلی الله علیه و آله) اسلام فرا رسيد و اهل بيت آن بزرگوار اجتماع كردند فرمود: پروردگارا! اينان اهل بيت و عترت منند، بار خدايا! دوست بدار هر كه ايشان را دوست ميدارد، آنان را بر
دشمنانشان نصرت بده، آنگاه فرمود: مثل اهل بيت من در ميان شما نظير كشتى نوح است، كسى كه داخل آن شود نجات پيدا ميكند و كسى كه از آن تخلف نمايد غرق خواهد شد. شما را به خدا قسم ميدهم، آيا ميدانيد اصحاب پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله) در زمان حيات آن حضرت بر حضرت امير سلام و تبريك ولايت گفتند، شما را به خدا قسم ميدهم، آيا ميدانيد على بن ابى طالب(علیه السلام) در ميان اصحاب پيغمبر اكرم(صلی الله علیه و آله) اول كسى بود كه كليه خواستنىها را بر خود حرام كرد، بعد از آن آيه سوره مائده نازل شد كه ميفرمايد: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ)(1)اى افرادى كه ايمان آوردهايد اشياء طيب و نيكوئى كه خدا براى شما نازل كرده حرام نكنيد و سركشى هم منمائيد، زيراخدا افراد سركش را دوست ندارد. بخوريد از آن چيزهاى حلال و پاكيزهاى كه خدا براى شما مقدر نموده و از آن خدائى كه به او ايمان آوردهايد بترسيد و نزد او بود علم منايا و علم قضايا و فصل خطاب و رسوخ به علوم فراوان و همو عارف به محلّ نزول قرآن بود. على(علیه السلام) از گروهى بود كه گمان ندارم تعدادشان به ده برسد كه خدا پيامبر(صلی الله علیه و آله) را بر ايمانشان با خبر ساخت، و شما در گروهى به شمار اينان؛ ولى ملعون از زبان خود پيامبريد، پس من بر له و عليه شما شهادت مىدهم كه شما همگى از زبان خود پيامبر(صلی الله علیه و آله) لعن شدهايد.... (2)
خطبه ی امام حسن بعد از شهادت امیرالمومنین
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ، فِي مَنْزِلِهِ بِدَرْبِ الزَّعْفَرَانِيِّ بِبَغْدَادَ فِي الْكَرْخِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ، فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ إِمْلَاءً، فِي مَسْجِدِ بَرَاثَا، لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ مَعْرُوفٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) بَعْدَ وَفَاةِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ ذَكَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَقَالَ: خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ، وَصِيُّ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ أَمِيرُ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ. ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَقَدْ فَارَقَكُمْ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ، وَ لَا يُدْرِكُهُ الْآخَرُونَ، لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يُعْطِيهِ الرَّايَةَ فَيُقَاتِلُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) عَنْ يَمِينِهِ، وَ مِيكَائِيلُ(علیه السلام) عَنْ يَسَارِهِ، فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، مَا تَرَكَ ذَهَباً وَ لَا فِضَّةً إِلَّا شَيْئاً عَلَى صَبِيٍّ لَهُ، وَ مَا تَرَكَ فِي بَيْتِ الْمَالِ إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ،أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهَا خَادِماً لِأُمِّ كُلْثُومٍ. ثُمَّ قَالَ: مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ، قَوْلَ يُوسُفَ(علیه السلام): (وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ) أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ، أَنَا ابْنُ النَّذِيرِ، وَ أَنَا ابْنُ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ، وَ أَنَا ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ، وَ أَنَا ابْنُ الَّذِي أُرْسِلَ (رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ)(1)وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً، وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ كَانَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ وَ مِنْهُمْ كَانَ يَعْرُجُ، وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ وَ وَلَايَتَهُمْ، فَقَالَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله): (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً) وَ اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ: مَوَدَّتُنَا.
1) . الانبیاء آیة 107
حسین بن علی(علیه السلام) پس از وفات علی(علیه السلام) خطبه خواند و امیرالمومنین(علیه السلام) را یاد کرد و فرمود: او ختم کننده جانشینان، جانشین ختم کننده پیامبران و امیر راستگویان و شهدا و نیکوکاران بود. سپس فرمود: ای مردم! به درستی که مردی از شما جدا گردید که پیشینیان بر او برتری نیافتند و آیندگان به (جایگاه) او دست نیابند. رسول خدا(صلی الله علیه و آله) پرچم جهاد را به او میسپرد و جبرئیل(علیه السلام) در سمت راست و میکائیل(علیه السلام) در سمت چپش قرار داشتند و باز نمیگشت تا خداوند او را پیروز گرداند. هیچ طلا و نقرهای به جای نگذاشت جز مقداری برای فرزندانش و در بیت المال نیز جز هفتصد درهم که از بخشش او افزون آمده بود، چیزی باقی نگذاشت و میخواست با آن خدمتکاری برای ام کلثوم تهیه کند. سپس فرمود: هرکه مرا شناخت که میشناسد و هرکه مرا نشناخت من حسن(علیه السلام) فرزند محمد(صلی الله علیه و آله) پیامبرم. سپس این آیه را از قول حضرت یوسف(علیه السلام) تلاوت نمود (وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائي إِبْراهيمَ وَ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ)(1)من از کیش نیاکانم ابراهیم(علیه السلام)، اسحاق(علیه السلام) و یعقوب(علیه السلام) پیروی کردهام من فرزند بشارت دهنده و بیم دهنده و دعوت کننده به سوی خدا و چراغ روشنی بخش و فرزند کسی هستم که برای هدایت جهانیان فرستاده شد. من از اهل بیتی هستم که خداوند پلیدی را از آنان دور ساخت و به نیکی پاکشان گردانید. من از اهل بیتی هستم که جبرئیل(علیه السلام) بر آنان فرود آمده و از آنان عروج می یافت. من از اهل بیتی هستم که خداوند محبت و ولایتشان را واجب ساخت. پس در آنچه بر محمد(صلی الله علیه و آله) فرو فرستاده فرمود: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً)(2)بگو من در ازای رسالتم پاداشی جز محبت خویشاوندانم از شما طلب نکنم و هرکه کار نیکی انجام دهد و انجام کار نیک دوستی ما اهل بیت(علیهم السلام) است. (3)
امیرالمومنین از زبان خودش
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ وَ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ غروان [غَزْوَانَ] الضَّبِّيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَالَ: أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ وَ أَنَا خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ أَنَا صِرَاطُ اللَّهِ وَ أَنَا بَابُ اللَّهِ وَ أَنَا خَازِنُ عِلْمِ اللَّهِ وَ أَنَا الْمُؤْتَمَنُ عَلَى سِرِّ اللَّهِ وَ أَنَا إِمَامُ الْبَرِّيَّةِ بَعْدَ خَيْرِ الْخَلِيقَةِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ(صلی الله علیه و آله).امير المؤمنين(علیه السلام): منم حجت اللَّه خليفة اللَّه باب اللَّه منم خزانه دار علم خدا و امين سر خدا منم امام خلق پس از بهترين مردم محمد(صلی الله علیه و آله) نبى رحمت. (1)
النص 35 المجلس التاسع ح9
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ أَنَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ وَصِيُّ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ أَنَا إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْمُتَّقِينَ وَ زَوْجُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَنَا الْمُتَخَتِّمُ بِالْيَمِينِ وَ الْمُعَفِّرُ لِلْجَبِينِ أَنَا الَّذِي هَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ وَ بَايَعْتُ الْبَيْعَتَيْنِ أَنَا صَاحِبُ بَدْرٍ وَ حُنَيْنٍ وَ أَنَا الضَّارِبُ بِالسَّيْفَيْنِ وَ الْحَامِلُ عَلَى فَرَسَيْنِ وَ أَنَا وَارِثُ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْعَالَمِينَ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) خَاتَمِ النَّبِيِّينَ أَهْلُ مُوَالاتِي مَرْحُومُونَ وَ أَهْلُ عَدَاوَتِي مَلْعُونُونَ وَ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) كَثِيراً مَا يَقُولُ لِي يَا
1) . الأمالي( للصدوق)
عَلِيُّ حُبُّكَ تَقْوَى وَ بُغْضُكَ كُفْرٌ وَ نِفَاقٌ وَ أَنَا بَيْتُ الْحِكْمَةِ وَ أَنْتَ مِفْتَاحُهُ وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُك
ابوجعفر محمد بن علی بن حسین با اسنادی از اصبغ بن نباته نقل می کند که حضرت علی بن ابی طالب(علیه السلام)
روزی بر منبر کوفه فرمودند: من بهترین جانشین پیامبران و وصی برترین پیامبر خدا هستم. من امام متقیان و مولای مومنان و رهبر باتقوایان و همسر برترین بانوی عالمیان هستم. من آن کسی هستم که انگشتر را در دست راست می کنم و از خاک سجده بر پیشانیام نشان دارم. من آن کسی هستم که دو بار هجرت کردم و دو بار بیعت نمودم. من فاتح بدر و حنین هستم و من جنگنده با دو شمشیر هستم و در جنگها بر مرکبها، یکی پس از دیگری سوار می شدم و من وارث علم اولین و آخرین هستم و من حجت خداوند عزّوجلّ بر عالمیانبعد از انبیاء و پیامبران مرسل و محمد بن عبدالله(صلی الله علیه و آله) خاتم پیامبران هستم. پذیرندگان ولایت من مورد رحمت هستند و دشمنان و کینه جویان با من ملعون و از رحمت به دور هستند. بسیار پیش آمده بود که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به من فرمودند: ای علی! دوست داشتن تو از تقوا و بغض و دشمنی با تو از کفر و نفاق است و من سرای حکمت و فرزانگی هستم و تو کلید آن و دروغ می گوید کسی که گمان می کند که مرا دوست دارد در حالی که با تو دشمن است. (1)
مقام
امیرالمومنین در زبان امام سجاد
أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى(علیه السلام) أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ خَرَاطِيمَ الْخَلْقِ حَتَّى قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِسَيْفَيْنِ وَ طَعَنَ بِرُمْحَيْنِ وَ
1) . بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ج2 ص156 عنوان صحيفة المؤمن حب علي
هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ وَ بَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ وَ قَاتَلَ بِبَدْرٍ وَ حُنَيْنٍ وَ لَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَنَا ابْنُ صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ النَّبِيِّينَ وَ قَامِعِ الْمُلْحِدِينَ وَ يَعْسُوبِ الْمُسْلِمِينَ وَ نُورِ الْمُجَاهِدِينَ وَ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ تَاجِ الْبَكَّائِينَ وَ أَصْبَرِ الصَّابِرِينَ وَ أَفْضَلِ الْقَائِمِينَ مِنْ آلِ يَاسِينَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(صلی الله علیه و آله) أَنَا ابْنُ الْمُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ(علیه السلام) الْمَنْصُورِ بِمِيكَائِيلَ(علیه السلام) أَنَا ابْنُ الْمُحَامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ وَ قَاتِلِ الْمَارِقِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمُجَاهِدِ أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِينَ وَ أَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ وَ أَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ(صلی الله علیه و آله) مِن الْمُؤْمِنِينَ وَ أَوَّلِ السَّابِقِينَ وَ قَاصِمِ الْمُعْتَدِينَ وَ مُبِيدِ الْمُشْرِكِينَ وَ سَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ وَ لِسَانِ حِكْمَةِ الْعَابِدِينَ وَ نَاصِرِ دِينِ اللَّهِ وَ وَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ وَ بُسْتَانِ حِكْمَةِ اللَّهِ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهِ سَمِحٌ سَخِيٌّ بَهِيٌّ بُهْلُولٌ زَكِيٌّ أَبْطَحِيٌّ رَضِيٌّ مِقْدَامٌ هُمَامٌ صَابِرٌ صَوَّامٌ مُهَذَّبٌ قَوَّامٌ قَاطِعُ الْأَصْلَابِ وَ مُفَرِّقُ الْأَحْزَابِ أَرْبَطُهُمْ عِنَاناً وَ أَثْبَتُهُمْ جَنَاناً وَ أَمْضَاهُمْ عَزِيمَةً وَأَشَدُّهُمْ شَكِيمَةً أَسَدٌ بَاسِلٌ يَطْحَنُهُمْ فِي الْحُرُوبِ إِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَ قَرُبَتِ الْأَعِنَّةُ طَحْنَ الرَّحَى وَ يَذْرُوهُمْ فِيهَا ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمَ لَيْثُ الْحِجَازِ وَ كَبْشُ الْعِرَاقِ مَكِّيٌّ مَدَنِيٌّ خَيْفِيٌّ عَقَبِيٌّ بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ شَجَرِيٌّ مُهَاجِرِيٌّ مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُهَا وَ مِنَ الْوَغَى لَيْثُهَا وَارِثُ الْمَشْعَرَيْنِ وَ أَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) ذَاكَ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)....
من فرزند علی(علیه السلام) مرتضایم. من فرزند آن بزرگ مردی هستم که با شهامت و اخلاصی وصف ناپذیرش، بینی گردنکشان شرک و بیداد را، پس از روشنگری و خیرخواهی بسیار و پس از ستیزه جویی و حق ناپذیری و زورمداری از سوی آنها به خاک مالید تا در برابر حق سر فرود آوردند و زبان به یکتایی خدا گشودند و به
برابری بندگان و به حقوق و آزادی و امنیت آنان اعتراف نمودند. من فرزند آن کسی هستم که در سخت ترین میدانها و بحرانیترین شرایط، پیشاپیش پیامبر(صلی الله علیه و آله) با دشمن تجاوز کار و مغرور، قهرمانانه میرزمید، و با دو سلاح و نیزه پیکار میکرد و دوبار در راه خدا بار هجرت بست و دوبار در اوج تنهاییِ پیامبر، با او بیعت کرد و در روزهای سرنوشت ساز بدر و حنین با کفار و بیداد پیکار نمود و در همهی این فراز و نشیبها، لحظهای به خدای توانا کفر نورزید و در راه حق و عدالت و آزادی و حقوق انسانها از پا ننشست. من فرزند شایسته کردارترین ایمان آوردندگان، فرزند جانشینی راستین پیام آوران، فرزند نابود کنندهی حق ستیزان و تجاوز کاران، فرزند پیشوای حقیقی ایمان آورندگان، فرزند مایهی روشنی دیدگان مجاهدان، فرزند زینت و زیور و آراستگی پرستشگران خدا، فرزند سالار و سرور نیایشگران با خدا، فرزند بسیار گریه کنندگان بارگاه دوست فرزند شکیباترین شکیبایان، و فرزند برترین نماز گزاران، از خاندان پیام آور پروردگار جهانیان هستم. من فرزند آن کسی هستم که جبرئیل(علیه السلام) و میکائیل(علیه السلام) او را یاری کردند، من فرزند آن کسی هستم که از حریم حرمت مردم و حقوق، امنیت و آزادی آنان دلیرانه دفاع کرد و با خشونت کیشان و بیرون رفتگان ازمرزهای دین خدا، با بیعت شکنان و قانون ستیزان و برتری جویان به پیکار برخاست. من فرزند بهترین و سرافرازترین چهرهی قریش فرزند نخستین ایمان آورنده به خدا و پیامبر(صلی الله علیه و آله)، فرزند نخستین پیشتاز در اسلام و ایمان، و فرزند شکننده کمر تجاوز کاران و نابود کننده شرک گرایان و بیداد پیشگان و زورمداران هستم. من فرزند آن بزرگمردی هستم که به سان تیری از تیرهای خدا بر نفاقگرایان و حق ستیزان بود و زبان حکمت و فرزانگی عبادت کنندگان راستین و پر اخلاص بارگاه خدا، یاری رسان دلیر دین و مقررات او بود، و سررشته دار دین و دولت حق، بوستان پر گل و لاله حکمت خدا بود و گنجینهی بیکران و پایان ناپذیر علوم و
دانشهای او. من فرزند همان پیشوای گرانقدری هستم که جوانمرد بود و بسیار سخاوتمند و بخشنده، بسیار زیبا بود و دارای سیمایی نور افشان، هوشمند بود و دنیای نیکیها و خوبیها، از همهی پلیدی ها و ناپسندیها پاک و پاکیزه بود و به همهی ارزشها آراسته، از سرزمین حجاز بود و خشنود به خواست خدا و مورد پسند حق. پیشگام در والاییها و شایستگیها بود و پیشتاز در نیکیها، پیشوای بلند همت بود و دارای ارادهی آهنین در راه خدا، سمبل شکیبایان بود و نمونهی پایداری در راه حق بسیار روزه دار و روزه گیر بود و پاکیزه از هر آلودگی، شب زنده دار بود و بسیار نمازگزار بارگاه خدا. من فرزند آن قهرمان بزرگی هستم که از هم پاشندهی شیرازهی دشمنان حق و عدالت بود و پراکنده ساز گروهها و احزاب سرکش و حق ستیز و خود کامه. از همگان پر شهامتتر و قوی دلتر بود، و از همهی شجاعان نامدارتر و پر صولتتر و پر صلابتتر، در برابر حق ستیزان از همه تزلزل ناپذیرتر بود و از همه پایدارتر. شیر غرندهای بود که در گرماگرم پیکار و آن گاه که چکاچک شمشیرها و نیزهها به هم میآمیخت، تجاوز کاران را به سان آسیاب در هم مینوردید و به سان تند باد و طوفانی که خار و خاشاک را بپراکند آنان را از هم پراکندهمیساخت. شیر حجاز بود و شهسوار عراق سردار نامدار مکه، مدینه، خیف، منی، عقبه، بدر، و احد بود و پیشتاز بیعت رضوان و هجرت در راه خدا و در جهت خشنودی او، سالار عرب بود و شیر ژیان میدان نبرد وارث مشعر و عرفات بود و پدر گرانمایهی دو نواده ارجمند پیامبر، حسن، حسین.... آری این بزرگمردی که پرتویی از سیمای نورافشان و سبک و سیره انسان پرور و عادلانهاش ترسیم گردید، نیای گرانقدر من امیر مومنان علی(علیه السلام)، فرزند رشید ابوطالب است. (1)
باب 39 الوقائع المتأخرة عن قتله صلوات الله عليه إلى رجوع أهل البيت ع إلى المدينة و ما ظهر من إعجازه صلوات الله عليه في تلك الأحوال
1) . بحار الأنوار (ط - بيروت) ج45 ص138
برخی از فضائل امیرالمومنین از زبان امام باقر
وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مُعَاذٍ الرَّضَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا لُوطُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَيْدٍ الْوَاقِدِيِّ، قَالَ: حَجَّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ سَنَةً مِنَ السِّنِينَ، وَ كَانَ قَدْ حَجَّ فِي تِلْكَ السَّنَةِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ(علیه السلام) وَ ابْنُهُ جَعْفَرٌ فَقَالَ جَعْفَرٌ(علیه السلام) فِي بَعْضِ كَلَامِهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) بِالْحَقِّ نَبِيّاً، وَ أَكْرَمَنَا بِهِ، فَنَحْنُ صَفْوَةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَ خِيَرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَالسَّعِيدُ مَنِ اتَّبَعَنَا، وَ الشَّقِيُّ مَنْ عَادَانَا وَ خَالَفَنَا وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ إِنَّهُ يَتَوَلَّانَا وَ هُوَ يُوَالِي أَعْدَاءَنَا وَ مَنْ يَلِيهِمْ مِنْ جُلَسَائِهِمْ وَ أَصْحَابِهِمْ، فَهُوَ لَمْ يَسْمَعْ كَلَامَ رَبِّنَا وَ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) فَأَخْبَرَ مُسَيْلَمَةُ أَخَاهُ بِمَا سَمِعَ فَلَمْ يَعْرِضْ لَنَا حَتَّى انْصَرَفَ إِلَى دِمَشْقَ، وَ انْصَرَفْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَأَنْفَذَ بَرِيداً إِلَى عَامِلِ الْمَدِينَةِ بِإِشْخَاصِ أَبِي وَ إِشْخَاصِي مَعَهُ، فَأُشْخِصْنَا، فَلَمَّا وَرَدْنَا دِمَشْقَ حَجَبَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ أَذِنَ لَنَا فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ، فَدَخَلْنَا وَ إِذَا هُوَ قَدْ قَعَدَ عَلَى سَرِيرِ الْمُلْكِ، وَ جُنْدُهُ وَ خَاصَّتُهُ وُقُوفٌ عَلَى أَرْجُلِهِمْ سِمَاطَيْنِ مُتَسَلِّحِينَ، وَ قَدْ نَصَبَ الْبِرْجَاسَ حِذَاءَهُ، وَ أَشْيَاخُ قَوْمِهِ يَرْمُونَ. فَلَمَّا دَخَلَ أَبِي وَ أَنَا خَلْفَهُ مَازَالَ يَسْتَدْنِينَا مِنْهُ حَتَّى حَاذَيْنَاهُ وَ جَلَسْنَا قَلِيلًا، فَقَالَ لِأَبِي: يَا أَبَا جَعْفَرٍ، لَوْ رَمَيْتَ مَعَ أَشْيَاخِ قَوْمِكَ الْغَرَضَ. وَ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَهْتِكَ بِأَبِي ظَنّاً مِنْهُ أَنَّهُ يُقَصِّرُ وَ يُخْطِئُ وَ لَا يُصِيبُ إِذَا رَمَى، فَيَشْتَفِي مِنْهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ عَنِ الرَّمْيِ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعْفِيَنِي. فَقَالَ: وَ حَقِّ مَنْ أَعَزَّنَا بِدِينِهِ وَ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ لَا أُعْفِيكَ. ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى شَيْخٍ مِنْ بَنِي
أُمَيَّةَ أَنْ أَعْطِهِ قَوْسَكَ.
رضه داشت آیا فزرند جعفر نیز میتواند اینگونه تیر اندازی کند؟ی را که میزد درفَتَنَاوَلَ أَبِي عِنْدَ ذَلِكَ قَوْسَ الشَّيْخِ، ثُمَّ تَنَاوَلَ مِنْهُ سَهْماً فَوَضَعَهُ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ ثُمَّ انْتَزَعَ وَ رَمَى وَسَطَ الْغَرَضِ فَنَصَبَهُ فِيهِ، ثُمَّ رَمَى فِيهِ الثَّانِيَةَ فَشَقَّ فَوْقَ سَهْمِهِ إِلَى نَصْلِهِ، ثُمَّ تَابَعَ الرَّمْيَ حَتَّى شَقَّ تِسْعَةَ أَسْهُمٍ بَعْضُهَا فِي جَوْفِ بَعْضٍ، وَ هِشَامٌ يَضْطَرِبُ فِي مَجْلِسِهِ، فَلَمْ يَتَمَالَكْ أَنْ قَالَ: أَجَدْتَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) وَ أَنْتَ أَرْمَى الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ، كَلَّا زَعَمْتَ أَنَّكَ قَدْ كَبِرْتَ عَنِ الرَّمْيِ. ثُمَّ أَدْرَكَتْهُ نَدَامَةٌ عَلَى مَا قَالَ. وَ كَانَ هِشَامِ لَا يُكَنِّي أَحَداً قَبْلَ أَبِي وَ لَا بَعْدَهُ فِي خِلَافَتِهِ، فَهَمَّ بِهِ وَ أَطْرَقَ إِطْرَاقَةً يَرْتَئِيُ فِيهِ رَأْياً، وَ أَبِي وَاقِفٌ بِحِذَائِهِ مُوَاجِهاً لَهُ، وَ أَنَا وَرَاءَ أَبِي. فَلَمَّا طَالَ وُقُوفُنَا بَيْنَ يَدَيْهِ غَضِبَ أَبِي فَهَمَّ بِهِ، وَ كَانَ أَبِي إِذَا غَضِبَ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ نَظَرَ غَضْبَانٍ يَتَبَيَّنَ لِلنَّاظِرِ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، فَلَمَّا نَظَرَ هِشَامٌ ذَلِكَ مِنْ أَبِي قَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ، اصْعَدْ، فَصَعِدَ أَبِي إِلَى سَرِيرِهِ وَ أَنَا أَتْبَعُهُ، فَلَمَّا دَنَا مِنْ هِشَامٍ قَامَ إِلَيْهِ فَاعْتَنَقَهُ وَ أَقْعَدَهُ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ اعْتَنَقَنِي وَ أَقْعَدَنِي عَنْ يَمِينِ أَبِي، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَبِي بِوَجْهِهِ فَقَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ، لَا تَزَالُ الْعَرَبُ وَ الْعَجَمُ تَسُودُهَا قُرَيْشٌ مَا دَامَ فِيهِمْ مِثْلُكَ، وَ لِلَّهِ دَرُّكَ، مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا الرَّمْيَ؟ وَ فِي كَمْ تَعَلَّمْتَهُ؟ فَقَالَ لَهُ أَبِي: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يَتَعَاطَوْنَهُ، فَتَعَاطَيْتُهُ أَيَّامَ حَدَاثَتِي، ثُمَّ تَرَكْتُهُ، فَلَمَّا أَرَادَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنِّي ذَلِكَ عُدْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا الرَّمْيِ قَطُّ مُذْ عَقَلْتُ، وَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ فِي الْأَرْضِ أَحَداً يَرْمِي مِثْلَ هَذَا الرَّمْيِ، أَيْنَ رَمْيُ جَعْفَرٍ مِنْ رَمْيِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّا نَحْنُ نَتَوَارَثُ الْكَمَالَ وَ التَّمَامَ اللَّذَيْنِ أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ فِي قَوْلِهِ (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً) وَ الْأَرْضُ لَا تَخْلُو مِمَّنْ يَكْمُلُ هَذِهِ الْأُمُورَ الَّتِي يُقَصِّرُ عَنْهَا غَيْرُنَا.
قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ أَبِي انْقَلَبَتْ عَيْنُهُ الْيُمْنَى فَاحْوَلَّتْ وَ احْمَرَّ وَجْهُهُ، وَ كَانَ ذَلِكَ عَلَامَةُ غَضَبِهِ إِذَا غَضِبَ، ثُمَّ أَطْرَقَ هُنَيْئَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ لِأَبِي: أَ لَسْنَا بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ نَسَبُنَا وَ نَسَبُكُمْ وَاحِدٌ؟ فَقَالَ أَبِي: نَحْنُ كَذَلِكَ، وَ لَكِنَّ اللَّهَ (جَلَّ ثَنَاؤُهُ) اخْتَصَّنَا مِنْ مَكْنُونِ سِرِّهِ وَ خَالِصِ عِلْمِهِ، بِمَا لَمْ يَخْتَصَّ أَحَداً بِهِ غَيْرَنَا. فَقَالَ: أَلَيْسَ اللَّهُ (جَلَّ ثَنَاؤُهُ) بَعَثَ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) مِنْ شَجَرَةِ عَبْدِ مَنَافٍ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، أَبْيَضِهَا وَ أَسْوَدِهَا وَ أَحْمَرِهَا، مِنْ أَيْنَ وَرِثْتُمْ مَا لَيْسَ لِغَيْرِكُمْ؟ وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَبْعُوثٌ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ (تَبَارَكَ وَ تَعَالَى) (وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَمَنْ أَيْنَ وَرِثْتُمْ هَذَا الْعِلْمَ وَ لَيْسَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) نَبِيٌّ وَ لَا أَنْتُمْ أَنْبِيَاءُ؟ فَقَالَ: مِنْ قَوْلِهِ (تَعَالَى) لِنَبِيِّهِ(صلی الله علیه و آله) (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) فَالَّذِي أَبْدَاهُ فَهُوَ لِلنَّاسِ كَافَّةً، وَ الَّذِي لَمْ يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ، أَمَرَ اللَّهُ (تَعَالَى) أَنْ يَخُصَّنَا بِهِ مِنْ دُونِ غَيْرِنَا. فَلِذَلِكَ كَانَ يُنَاجِي أَخَاهُ عَلِيّاً مِنْ دُونِ أَصْحَابِهِ، وَ أَنْزَلَ اللَّهُ بِذَلِكَ قُرْآناً فِي قَوْلِهِ (تَعَالَى) (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِأَصْحَابِهِ: سَأَلْتُ اللَّهَ (تَعَالَى) أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ فَلِذَلِكَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) بِالْكُوفَةِ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ يَفْتَحُ مِنْ كُلِّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ، خَصَّهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنْ مَكْنُونِ عِلْمِهِ مَا خَصَّهُ اللَّهُ بِهِ، فَصَارَ إِلَيْنَا وَ تَوَارَثْنَاهُ مِنْ دُونِ قَوْمِنَا. فَقَالَ لَهُ هِشَامٌ: إِنَّ عَلِيّاً كَانَ يَدَّعِي عِلْمَ الْغَيْبِ، وَ اللَّهُ لَمْ يُطْلِعْ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً فَمِنْ أَيْنَ ادَّعَى ذَلِكَ؟ فَقَالَ أَبِي: إِنَّ اللَّهَ (جَلَّ ذِكْرُهُ) أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ كِتَاباً بَيَّنَ فِيهِ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فِي قَوْلِهِ (وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى
لِلْمُسْلِمِينَ) وَ فِي قَوْلِهِ (كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ) وَ فِي قَوْلِهِ (ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ) وَ فِي قَوْلِهِ (وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) وَ أَوْحَى اللَّهُ (تَعَالَى) إِلَى نَبِيِّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنْ لَا يُبْقِيَ فِي غَيْبِهِ وَ سِرِّهِ وَ مَكْنُونِ عِلْمِهِ شَيْئاً إِلَّا يُنَاجِي بِهِ عَلِيّاً(علیه السلام) فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَلِّفَ الْقُرْآنَ مِنْ بَعْدِهِ، وَ يَتَوَلَّى غُسْلَهُ وَ تَكْفِينَهُ وَ تَحْنِيطَهُ مِنْ دُونِ قَوْمِهِ، وَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: حَرَامٌ عَلَى أَصْحَابِي وَ أَهْلِي أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى عَوْرَتِي غَيْرَ أَخِي عَلِيٍّ(علیه السلام) فَإِنَّهُ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ، لَهُ مَا لِي وَ عَلَيْهِ مَا عَلَيَّ، وَ هُوَ قَاضِي دَيْنِي وَ مُنْجِزٌ مَوْعِدِي. ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ. وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَحَدٍ تَأْوِيلُ الْقُرْآنِ بِكَمَالِهِوَ تَمَامِهِ إِلَّا عِنْدَ عَلِيٍّ وَ لِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِأَصْحَابِهِ: أَقْضَاكُمْ عَلِيٌّ، أَيْ هُوَ قَاضِيكُمْ. وَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَوْ لَا عَلِيٌّ(علیه السلام) لَهَلَكَ
عُمَرُ أَ فَيَشْهَدُ لَهُ عُمَرُ وَ يَجْحَدُ غَيْرُهُ؟!
عمارة بن زيد واقدى گويد: هشام بن عبد الملك در يكى از سالها براى حج به مكه آمد و در آن سال محمد بن على باقر(علیه السلام) و فرزندش جعفر بن محمد(علیه السلام) هم به حج آمده بودند، جعفر بن محمد(علیه السلام) در يكى از سخنانش فرموده بودند. ستايش خداوندى را سزاست كه محمد(صلی الله علیه و آله) را به حق خلعت نبوت داد و ما را به وسيله او گرامى نمود، ما برگزيدگان مخلوقات و بهترين بندگان او مىباشيم، خوشبخت كسى است كه از ما پيروى كند و بدبخت و شقى آن است كه از ما دورى نمايد و با ما به مخالفت برخيزد. در ميان مردم كسانى هستند كه مىگويند ما را دوست مىدارند و محبت ما را در دل خود دارند، در حالى كه همين گونه مردمان مدعى محبت ما با دشمنان ما هم ارتباط دارند و آنها را دوست مىدارند، آنها با كسانى كه با ما دشمن
مىباشند همنشينى مىكنند و با ياران دشمنان ما رفت و آمد دارند، آنها هرگز كلام خدا را نشنيدهاند و به آن عمل نكردهاند. امام صادق(علیه السلام) فرمودند: مسلمة بن عبد الملك جريان را به برادرش گفت او هم چيزى به ما نگفت و به طرف شام رفت و ما هم به طرف مدينه برگشتيم، چندى نگذشت كه پيامى به عامل مدينه رسيد و هشام دستور داده بود كه من و پدرم را به طرف شام روانه كنند. عامل مدينه هم ما را روانه شام كرد و من همراه پدرم وارد دمشق شديم، هشام سه روز ما را معطل كرد و به ما اذن ورود نداد، روز چهارم ما را نزد هشام بردند، مشاهده كرديم او روى تخت سلطنت نشسته و سربازان و نزديكانش پيرامون او را گرفتهاند و همگان مسلح و در حال قيام مىباشند، در وسط تالار هدفىگذاشته بودند كه بزرگان قومش به سوی آن تيراندازى مىكردند. ما به اتفاق پدر وارد بر هشام شديم، پدرم قبل از من حركت مىكرد و من هم دنبالش مىرفتم، تا آنگاه كه در مقابلش قرار گرفتيم هشام متوجه پدرم شد و عرضه داشت: اى محمد! تو هم تيراندازى كن و با پيرمردان قومت همراهى نما. او گمان مىكرد پدرم نخواهد توانست هدفگيرى كند و بدين وسيله او را تحقير کرده و استهزاء نمايد و انتقام خود را بگيرد و دلش را آرام كند، پدرم فرمود: من پير شدهام و از تيراندازى باز ماندهام بهتر است از من درگذريد، هشام عرضه داشت: به حق آن كسى كه ما را به دين او عزت داد و به حق محمد(صلی الله علیه و آله) شما را آزاد نخواهم گذاشت بايد تيراندازى كنى. بعد از آن به يكى از شيوخ بنى اميه گفت: کمان خود را به او بدهيد تا تيراندازى كند، پدرم كمان را از او گرفت و تيرى برداشت در كمان نهاد و آن را رها كرد و تير درست در وسط هدف نشست، سپس تير دوم را زد که به انتهای چوب تير اول برخورد کرد و آن را شكافت تا به نوک پیکان آن رسید به همین شکل نُه تير پشت سر هم به هدف زد كه هریک تير قبلى را میشكافت و در يك ديگر داخل میشد. هشام حالش دگرگون شد و مضطرب گرديد و گفت: يا ابا
جعفر نيكو هدفگيرى كردى و تو امروز تيراندازترين عرب و عجم مىباشى، تو گفتى من پير شدهام و توانائى ندارم تيراندازى كنم، بعد از آن از گفتهاش پشيمان شد، هشام در خلافت خود كسى را با كنيه خطاب نمىكرد و فقط پدرم را با كنيه صدا زد. هشام مدتى سر بر زمين دوخت و ما هم در مقابل او قرار داشتيم، پدرم جلو و من هم دنبالش بودم....سپس هشام خطاب به پدرم عرضه داشت: اى محمد! بالا بيا، پدرم بالاى تخت او رفت و من هم دنبالش رفتم، وقتى كه نزديك هشام رسيد از جايش برخاست و او را در آغوش گرفت و در جانب راست خود نشانيد و بعد هم مرا در آغوش گرفت و در طرف راست پدرم نشانيد. بعد از آن متوجه پدرم شد و عرضهداشت: اى محمد! قرشيان بر عرب و عجم حكومت خواهند كرد مادامى كه مانند شما در ميان آنها باشند، خداوند تو را سلامتى بدهد اين تيراندازى را از كه آموختى و در چه مدت آن را فرا گرفتى. حضرت فرمود: خودت مىدانى كه اهل مدينه به تيراندازى عادت دارند و من هم در جوانى به اين كار مشغول بودم و بعد آن را ترك كردم اينك كه از من خواستى من هم بار ديگر تيراندازى كردم هشام گفت: من از هنگامى كه به سن رشد رسيدهام چنين تيراندازى نديدهام و گمان نمىكنم در روى زمين چنين تيراندازى باشد. هشام گفت: جعفر هم مانند شما تيراندازى مىكنند فرمودند: ما از اجدادمان كمال و تمام امتيازاتى كه در اين آيه خدا نازل نموده (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)(1)به ارث بردهايم جهان خالى از حجتى كه قدرت بر انجام امور شگفت انگيز داشته باشد نيست چنان قدرتى به غير ما خانواده داده نشده. حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: هشام وقتى اين سخنان را از پدرم شنيد چشم راست او برگشت و صورتش قرمز شد. اين برگشتن چشم و قرمزى صورت علامت خشم او بود قدرى سر به زير انداخت. سپس سر بلند نموده عرضه داشت: مگر من و شما هر دو از فرزندان عبد مناف نيستيم مگر داراى يك نژاد
1) . المائدة آیة 3
نيستيم؟ پدرم فرمود: چرا ما نيز از همان نژاديم ولى خداوند از خزانه غيب خود به ما امتيازهايى داده كه به هيچ كس نداده. هشام عرضه داشت: مگر خداوند محمد(صلی الله علیه و آله) را از نژاد عبد مناف براى همه مردم سياه و سفيد و قرمز نفرستاد. از كجا شما بارث مقامى را برديد كه به ديگرى داده نشد پيامبر(صلی الله علیه و آله) براى همه مردم فرستاده شده اين آيه قرآن نيز ميفرمايد ميراث آسمان و زمين از خداست (وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ)(1)از كجا به شما اين علم رسيد با اينكهبعد از محّمد(صلی الله علیه و آله) پيامبرى نيست و شما نیز پیامبر نمیباشید؟ پدرم فرمود: از فرمودهاى خداى بزرگ به پيامبرش در اين آيه (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ)(2)آن كسى كه نبايد براى ديگران زبان بگشايد خدا به او امر ميكند كه به ما اين امتياز را بدهد و ديگران محروم باشند به همين جهت تنها با على(علیه السلام) به گفتگوى سرى پرداخت و خداوند اين آيه را نازل نمود (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ)(3)پيامبر(صلی الله علیه و آله) در ميان اصحاب فرمود: از خدا درخواست كردم كه آن گوش تو باشد على جان. به همين جهت على بن ابى طالب(علیه السلام) در كوفه گفت برايم پيامبر(صلی الله علیه و آله) هزار در از علم گشود كه از هر در هزار در ديگر باز ميشد امتيازاتى پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) به على(علیه السلام) داد از خزانه اسرار همان طور كه شما به محبوبترين شخص در نزد خود امتيازى ميدهيد. آنچنان كه خدا پيامبر(صلی الله علیه و آله) را ممتاز گردانيد پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) نيز برادر خود على(علیه السلام) را امتياز بخشيد آن نيرو و قدرتها از را راه ارث به ما رسيد بدون اينكه حتى ساير بستگان ما شريك باشند. هشام گفت على(علیه السلام) ادعاى علم غيب ميكرد با اينكه خداوند هيچ كس را بر غيب مطلع نكرده از كجا چنين ادعائى ميكرد. حضرت فرمود: خداوند بزرگ نوشتهاى براى پيامبر(صلی الله علیه و آله) فرستاد كه در آن تمام اسرار گذشته و آينده تا روز قيامت بود چنانچه اين آيه شاهد است (وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ)(4)و در اين آيه ديگر (وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ)(5)ودر اين آيه (ما فَرَّطْنا فِي
الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ)(1)
خداوند به پيامبرش وحى كرد كه تمام اسرار را با على(علیه السلام) در ميان گذارد دستور داد بعد از او قرآن را جمع كند غسل و كفن و ساير كارهاى دفن او را خودش انجام دهد. به اصحاب خود فرمود:...على(علیه السلام) از من و من از اويم سود من از او و سود او از من و زيان او و من همين طور است او پرداختكننده قرض من و انجام دهندهى تعهدات من است. و فرمود به اصحاب كه على بن ابى طالب(علیه السلام) بر تاويل قرآن جنگ خواهد كرد همان طورى كه من در تنزيل آن جنگ نمودم هيچ كس جز على(علیه السلام) عالم بر تمام تاويل قرآن نبود به همين جهت پيامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود بهترين داور شما على(علیه السلام) است منظورش اين بود كه او فقط داور است و عمر بن خطاب گفت: لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ اگر على(علیه السلام) نبود عمر هلاك ميشد عجیب اينجاست كه عمر این مطلب را قبول دارد اما ديگران انكار ميكنند.(2)
امیرالمومنین از زبان امام صادق
أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ زِيَادِ بْنِ رُسْتَمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ كُلْثُومٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) فَذَكَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَأَطْرَاهُ وَ مَدَحَهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَكَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)مِنَ الدُّنْيَا حَرَاماً قَطُّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَ مَا عُرِضَ لَهُ أَمْرَانِ قَطُّ هُمَا لِلَّهِ رِضًى إِلَّا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَيْهِ فِي دِينِهِ وَ مَا نَزَلَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) نَازِلَةٌ قَطُّ إِلَّا دَعَاهُ فَقَدَّمَهُ ثِقَةً بِهِ وَ مَا
أَطَاقَ عَمَلَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرُهُ وَ إِنْ كَانَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلٍ كَانَ وَجْهُهُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَرْجُو ثَوَابَ هَذِهِ وَ يَخَافُ عِقَابَ هَذِهِ وَ لَقَدْ أَعْتَقَ مِنْ مَالِهِ أَلْفَ مَمْلُوكٍ فِي طَلَبِ وَجْهِ اللَّهِ وَ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ مِمَّا كَدَّ بِيَدَيْهِ وَ رَشَحَ مِنْهُ جَبِينُهُ وَ إِنْ كَانَ لَيَقُوتُ أَهْلَهُ بِالزَّيْتِ وَ الْخَلِّ وَ الْعَجْوَةِ وَ مَا كَانَ لِبَاسُهُ إِلَّا الْكَرَابِيسَ إِذَا فَضَلَ شَيْءٌ عَنْ يَدِهِ مِنْ كُمِّهِ دَعَا بِالْجَلَمِ فَقَصَّهُ وَ مَا أَشْبَهَهُ مِنْ وُلْدِهِ وَ لَا أَهْلِ بَيْتِهِ أَحَدٌ أَقْرَبُ شَبَهاً بِهِ فِي لِبَاسِهِ وَ فِقْهِهِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) وَ لَقَدْ دَخَلَ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُهُ(علیه السلام) عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ بَلَغَ مِنَ الْعِبَادَةِ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ أَحَدٌ فَرَآهُ قَدِ اصْفَرَّ لَوْنُهُ مِنَ السَّهَرِ وَ رَمِصَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْبُكَاءِ وَ دَبِرَتْ جَبْهَتُهُ وَ انْخَرَمَ أَنْفُهُ مِنَ السُّجُودِ وَ وَرِمَتْ سَاقَاهُ وَ قَدَمَاهُ مِنَ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) فَلَمْ أَمْلِكْ حِينَ رَأَيْتُهُ بِتِلْكَ الْحَالِ الْبُكَاءَ فَبَكَيْتُ رَحْمَةً لَهُ وَ إِذَا هُوَ يُفَكِّرُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ بَعْدَ هُنَيْهَةٍ مِنْ دُخُولِي فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَعْطِنِي بَعْضَ تِلْكَ الصُّحُفِ الَّتِي فِيهَا عِبَادَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَأَعْطَيْتُهُ فَقَرَأَ فِيهَا شَيْئاً يَسِيراً ثُمَّ تَرَكَهَا مِنْ يَدِهِ تَضَجُّراً وَ قَالَ مَنْ يَقْوَى عَلَى عِبَادَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام)
حسن بن محمد بن يحيى (به سند خود) از سعيد بن كلثوم روايت كند كه گفت: شرفياب محضر امام صادق(علیه السلام) بودم، پس نام امير المؤمنين على بن ابیطالب(علیه السلام) به ميان آمد، امام صادق(علیه السلام) او را ستود، و آنچه شايسته آن بزرگوار بود مدحش كرد آنگاه فرمود: به خدا على بن ابى طالب(علیه السلام) هرگز چيز حرامى از دنيا نخورد تا از دنيا رفت، و هرگز به او پيشنهاد انجام دو كارى كه مورد خوشنودى خدا بود نشد جز اينكه انجام هر كدام سختتر و دشوارتر بود بر عهده گرفت، و هيچ پيش آمد ناگوار و اندوهناكى براى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) پيش نيامد جز اينكه براى برطرف كردن آن على(علیه السلام) را ميطلبيد، و
اين بخاطر آن اعتمادى بود كه به او داشت، و كسى از اين امت تاب انجام عمل رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را جز آن جناب نداشت، و عمل او عمل مردى بود كه خود را گويا ميانبهشت و دوزخ ميديد، كه اميدوار در ثواب اين و ترسناك از عقاب آن بود، و همانا از دارائى خويش هزار بنده خريد و در راه خدا و براى رهائى از دوزخ آزاد كرد، كه بهاى آن را از دسترنج خود و عرق پيشانى داد و با اين حال خوراك خانواده و زن و بچه خود را از زيتون و سركه و خرما ترتيب داده بود (يعنى با خوراكى بسيار ساده آنان را اداره ميكرد و زيادى آن را باين راه مصرف مينمود) و جامهاش جز كرباس نبود كه هر گاه آستين آن بلندتر از دستش بود مقراض را ميخواست و آن را قيچى ميكرد، و كسى در ميان فرزندان و خانواده او از على بن الحسين(علیه السلام) به او در جامه و دانش شبيهتر نبود، و همانا پسرش أبو جعفر باقر(علیه السلام) بر او درآمد و پدر را ديد در عبادت بدان جا رسيده كه أحدى بدان حال در نيامده، ديد به واسطه بيدارى شب رنگش زرد شده، و از بسيارى گريه چشمانش مجروح گشته، پيشانى و بينى او از بسيارى سجده پينه بسته، و از بس براى نماز روى پا ايستاده پاها و ساق آن ورم كرده، ابو جعفر باقر(علیه السلام) فرمايد: چون او را باين حال ديدم نتوانستم خوددارى كنم و از روى دلسوزى براى او گريستم، و او در آن حال سر به جيب تفكر فرو برده بود، پس از لختى كه از رفتن من بدان جا گذشت به من رو كرده فرمود: اى پسرم من برخى از كتابهائى كه عبادت على بن ابى طالب(علیه السلام) در آن نوشته شده به من بده، من آن را به دستش دادم، اندكى از آن را خواند آنگاه با اندوه آن را به زمين نهاده فرمود: كيست كه تاب و نيروى عبادت علی بن ابیطالب(علیه السلام) امیرالمومنین را داشته باشد. (1)
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَوْصَى
1) . الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج2 ص141 فصل في فضائل الإمام السجاد ع
مُوسَى(علیه السلام) إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَ أَوْصَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ إِلَى وَلَدِ هَارُونَ وَ لَمْ يُوصِ إِلَى وَلَدِهِ وَ لَا إِلَى وَلَدِ مُوسَى(علیه السلام) إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَهُ الْخِيَرَةُ يَخْتَارُ مَنْ يَشَاءُ مِمَّنْ يَشَاءُ وَ بَشَّرَ مُوسَى(علیه السلام) وَ يُوشَعُ بِالْمَسِيحِ(علیه السلام) فَلَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْمَسِيحَ(علیه السلام) قَالَ الْمَسِيحُ لَهُمْ إِنَّهُ سَوْفَ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي نَبِيٌّ اسْمُهُ أَحْمَدُ(صلی الله علیه و آله) مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ(علیه السلام) يَجِيءُ بِتَصْدِيقِي وَ تَصْدِيقِكُمْ وَ عُذْرِي وَ عُذْرِكُمْ....فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) أَسْلَمَ لَهُ الْعَقِبُ مِنَ الْمُسْتَحْفِظِينَ وَ كَذَّبَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَ دَعَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ عَلَيْهِ أَنْ أَعْلِنْ فَضْلَ وَصِيِّكَ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ الْعَرَبَ قَوْمٌ جُفَاةٌ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ كِتَابٌ وَ لَمْ يُبْعَثْ إِلَيْهِمْ نَبِيٌّ وَ لَا يَعْرِفُونَ فَضْلَ نُبُوَّاتِ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَا شَرَفَهُمْ وَ لَا يُؤْمِنُونَ بِي إِنْ أَنَا أَخْبَرْتُهُمْ بِفَضْلِ أَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ (وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ)(1)(وَ قُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ)(2)فَذَكَرَ مِنْ فَضْلِ وَصِيِّهِ ذِكْراً فَوَقَعَ النِّفَاقُ فِي قُلُوبِهِمْ فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) ذَلِكَ وَ مَا يَقُولُونَ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) (وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ)(3)(فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ)(4)وَ لَكِنَّهُمْ يَجْحَدُونَ بِغَيْرِ حُجَّةٍ لَهُمْ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَتَأَلَّفُهُمْ وَ يَسْتَعِينُ بِبَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَ لَا يَزَالُ يُخْرِجُ لَهُمْ شَيْئاً فِي فَضْلِ وَصِيِّهِ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ فَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ حِينَ أُعْلِمَ بِمَوْتِهِ وَ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ)(5)يَقُولُ إِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ عَلَمَكَ وَ أَعْلِنْ وَصِيَّكَ فَأَعْلِمْهُمْ فَضْلَهُ عَلَانِيَةً فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ
رَسُولَهُ(صلی الله علیه و آله) وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ(صلی الله علیه و آله) لَيْسَ بِفَرَّارٍ يُعَرِّضُ بِمَنْ رَجَعَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُونَهُ وَ قَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) عَمُودُ الدِّينِ وَ قَالَ هَذَا هُوَ الَّذِي يَضْرِبُ النَّاسَ بِالسَّيْفِ عَلَى الْحَقِّ بَعْدِي وَ قَالَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍ(علیه السلام) أَيْنَمَا مَالَ وَ قَالَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَهْلَ بَيْتِي عِتْرَتِي أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا وَ قَدْ بَلَّغْتُ إِنَّكُمْ سَتَرِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ فَأَسْأَلُكُمْ عَمَّا فَعَلْتُمْ فِي الثَّقَلَيْنِ وَ الثَّقَلَانِ كِتَابُ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ أَهْلُ بَيْتِي فَلَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَهْلِكُوا وَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ فَوَقَعَتِ الْحُجَّةُ بِقَوْلِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) وَ بِالْكِتَابِ الَّذِي يَقْرَأُهُ النَّاسُ فَلَمْ يَزَلْ يُلْقِي فَضْلَ أَهْلِ بَيْتِهِ بِالْكَلَامِ وَ يُبَيِّنُ لَهُمْ بِالْقُرْآنِ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)(1)وَ قَالَ عَزَّ ذِكْرُهُ (وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى)(2)ثُمَّ قَالَ (وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ)(3)فَكَانَ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ كَانَ حَقُّهُ الْوَصِيَّةَ الَّتِي جُعِلَتْ لَهُ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ فَقَالَ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)(4)ثُمَّ قَالَ (وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ)(5)يَقُولُ أَسْأَلُكُمْ عَنِ الْمَوَدَّةِ الَّتِي أَنْزَلْتُ عَلَيْكُمْ فَضْلَهَا مَوَدَّةِ الْقُرْبَى بِأَيِّ ذَنْبٍ قَتَلْتُمُوهُمْ وَ قَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(6)قَالَ الْكِتَابُ هُوَ الذِّكْرُ وَ أَهْلُهُ آلُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِسُؤَالِهِمْ وَ لَمْ يُؤْمَرُوا بِسُؤَالِ الْجُهَّالِ وَ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْقُرْآنَ ذِكْراً فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَالذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)(7)وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ)(8)وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ
(أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)(1)وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى)(2)اللَّهِ وَ إِلَى (الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ)(3)فَرَدَّ الْأَمْرَ أَمْرَ النَّاسِ إِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمُ الَّذِينَ أَمَرَ بِطَاعَتِهِمْ وَ بِالرَّدِّ إِلَيْهِمْ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) فَقَالَ (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ)(4)فَنَادَى النَّاسَ فَاجْتَمَعُوا وَ أَمَرَ بِسَمُرَاتٍ فَقُمَّ شَوْكُهُنَ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِيُّكُمْ وَ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ فَقَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَوَقَعَتْ حَسَكَةُ النِّفَاقِ فِي قُلُوبِ الْقَوْمِ وَ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ هَذَا عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) قَطُّ وَ مَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَ بِضَبْعِ ابْنِ عَمِّهِ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَتَتْهُ الْأَنْصَارُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَ شَرَّفَنَا بِكَ وَ بِنُزُولِكَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا فَقَدْ فَرَّحَ اللَّهُ صَدِيقَنَا وَ كَبَتَ عَدُوَّنَا وَ قَدْ يَأْتِيكَ وُفُودٌ فَلَا تَجِدُ مَا تُعْطِيهِمْ فَيَشْمَتُ بِكَ الْعَدُوُّ فَنُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ ثُلُثَ أَمْوَالِنَا حَتَّى إِذَا قَدِمَ عَلَيْكَ وَفْدُ مَكَّةَ وَجَدْتَ مَا تُعْطِيهِمْ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَلَيْهِمْ شَيْئاً وَ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا يَأْتِيهِ مِنْ رَبِّهِ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) وَقَالَ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)(5)وَ لَمْ يَقْبَلْ أَمْوَالَهُمْ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ مَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَ بِضَبْعِ ابْنِ عَمِّهِ وَ يَحْمِلَ عَلَيْنَا أَهْلَ بَيْتِهِ يَقُولُ أَمْسِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ وَ الْيَوْمَ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الْخُمُسِ فَقَالُوا يُرِيدُ أَنْ
يُعْطِيَهُمْ أَمْوَالَنَا وَ فَيْئَنَا ثُمَّ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) إِنَّكَ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ عِنْدَ عَلِيٍّ(علیه السلام) فَإِنِّي لَمْ أَتْرُكِ الْأَرْضَ إِلَّا وَ لِيَ فِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ تُعْرَفُ بِهِ وَلَايَتِي وَ يَكُونُ حُجَّةً لِمَنْ يُولَدُ بَيْنَ قَبْضِ النَّبِيِّ إِلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) الْآخَرِ قَالَ فَأَوْصَى إِلَيْهِ بِالاسْمِ الْأَكْبَرِ وَ مِيرَاثِ الْعِلْمِ وَ آثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ أَوْصَى إِلَيْهِ بِأَلْفِ كَلِمَةٍ وَ أَلْفِ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ كَلِمَةٍ وَ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ كَلِمَةٍ وَ أَلْفَ بَابٍ.
امام صادق(علیه السلام) فرمود: ....و چون خداى عز و جل مسيح(علیه السلام) را مبعوث ساخت، مسيح(علیه السلام) به مردم گفت: همانا پس از من پيغمبرى كه نامش احمد(صلی الله علیه و آله) و از اولاد اسماعيل(علیه السلام) است خواهد آمد كه مرا و شما را تصديق ميكند (به نبوت من و پيروى شما باور دارد) و حجت و عذر مرا و شما را مىآورد مانند من و شما احتجاج ميكند و قول بالوهيت مرا از من و شما نفى ميكند) ....و چون خداى عز و جل محمد(صلی الله علیه و آله) مبعوث كرد، مستحفظين پسين به او اسلام آوردند و بنى اسرائيل تكذيبش نمودند، او به سوى خداى عز و جل دعوت كرد و در راهش جهاد نمود تا آنكه خداى جل ذكره به او امر فرستاد كه فضيلت وصيت را آشكار كن، پيغمبر(صلی الله علیه و آله) عرضه داشت: پروردگارا! عرب مردمى خشنند، در ميان ايشان كتابى نبوده و براى آنها پيغمبرى مبعوث نگشته و به فضيلت و شرف پيغمبران آگاه نيستند، اگر من فضيلتاهل بيتم را به آنها بگويم، ايمان نمىآورند، پس پس خداى جل ذكره فرمود: (وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ قُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) غم آنها را مخور و بگو سلام شما در آينده ميدانيد پيغمبر اندكى از فضيلت وصيش تذكر داد، و در دلها نفاق افتاد رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آن نفاق و گفتار ايشان بدانست، خداى جل ذكره فرمود: اى محمد! (وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ) (فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ
يَجْحَدُونَ) محققا ما ميدانيم كه تو سينهات از آنچه ميگويند تنگ مىشود ايشان تو را تكذيب نميكنند بلكه ستمگران آيات خدا را انكار ميكنند يعنى بلكه بدون اينكه دليلى داشته باشند انكار ميكنند. رسول خدا ايشان را الفت ميداد و بعضى را ياور بعضى ديگر ميساخت و هميشه چيزى از فضيلت وصيش را به آنها گوشزد ميكرد، تا آنكه اين سوره (انشراح) نازل شد و پيغمبر(صلی الله علیه و آله) زمانى كه از شهادت خود آگاه شد و گزارش آن را شنيد، بر آنها احتجاج كرد، و خداى فرموده: (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ) چون فراغ يافتى در عبادت كوش [نصب كن] و به سوى پروردگارت راغب شو ميفرمايد: چون (از تبليغ رسالت) فراغ يافتى پرچم و نشانهات يعنى على(علیه السلام) را نصب كن و وصيتت را آشكار نما پيغمبر(صلی الله علیه و آله) هم (در روز غدير) فضيلت على(علیه السلام) را آشكارا اعلام كرد. و فرمود: هر كه من مولاى او هستم على(علیه السلام) مولاى او است، خدايا دوست او را دوست بدار و دشمن او را دشمن تا سه مرتبه و باز در جنگ خيبر بعد از آنكه چند تن را پرچمدار كرد و نتوانستند فتح كنند فرمود: همانا مردى را اعزام كنم كه او خدا و رسولش را دوست دارد و خدا و رسولش او را، او فراركننده نيست با اين جمله پيغمبر گوشه ميزند به كسى كه از در قلعه خيبر برگشت، او اصحابش را ترسو ميشمرد و اصحابش او را و باز پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: على(علیه السلام) آقاى مؤمنين است و فرمود: على(علیه السلام) ستوندين است و فرمود: اينست همان كسى كه پس از من از روى حق با شمشير گردن مردم را مىزند، و فرمود: به هر جانب كه على(علیه السلام) رود، حق همراه اوست، و فرمود: همانا من دو امر در ميان شما ميگذارم، اگر آنها را بپذيريد، هرگز گمراه نشويد كتاب خداى عز و جل اهل بيت و عترت من، اى مردم گوش كنيد كه من تبليغ كردم، شما در قيامت سر حوض بر من وارد ميشويد و من از آنچه نسبت به ثقلين انجام دادهايد از شما بازخواست ميكنم، و ثقلين، كتاب خدا جل ذكره و اهل بيت منند، برايشان پيشى
نگيريد كه هلاك شويد، و به ايشان چيزى نياموزيد كه آنها از شما داناترند. بنا بر اين حجت (خدا براى مردم) با قول پيغمبر(صلی الله علیه و آله) و قرآنى كه خود مردم آن را ميخوانند ثابت شد، زيرا پيغمبر(صلی الله علیه و آله) همواره فضيلت اهل بيتش را به وسيله بيان القا ميفرمود و به وسيله قرآن براى مردم روشن ميساخت. (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) خدا ميخواهد ناپاكى را از شما اهل اين خانه ببرد و پاكيزتان كند، پاكيزه كامل خداى عز ذكره فرمود: (وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى) بدانيد كه هر چه غنيمت بدست آريد، پنج يك آن از آن خدا و پيغمبر او و خويشان او .... است و سپس فرمود: (وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ) حق خويشاوندان را بده مقصود از خويشاوندان على(علیه السلام) است و حق او وصيتى است كه براى او قرار داده و اسم اكبر و ميراث علم و آثار علم نبوتست. و فرمود: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) بگو من از شما براى پيغمبرى مزدى جز دوستى خويشاوندان نمىخواهم سپس فرمود: (وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ) و زمانى كه در باره دختر زنده بگور رفته بازخواست شود كه بچه گناهى كشته شد؟ خدا ميفرمايد در باره مودت و دوستى كه فضيلت آن را بر شما نازل كردم از شما بازخواست ميكنم و آن مودت خويشاوندان پيغمبر است كه ايشان را به چه گناه كشتيد؟ و باز خدا جلذكره فرمود: (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) اگر نميدانيد از اهل ذكر بپرسيد، فرمايد قرآن ذكر است و اهل قرآن آل محمدند كه خداى عز و جل مردم را به سؤال از ايشان امر كرده است، و مردم به سؤال از جهال و نادانان دستور ندارند، و خداى عز و جل قرآن را ذكر ناميده، در آنجا كه فرمايد: (وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) ما ذكر را به تو نازل كرديم تا براى مردم آنچه نازل شده بيان كنى شايد انديشه كنند و باز فرمود، (وَ إِنَّهُ
لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ) قرآن براى تو و قوم تو ذكر است و در آينده باز خواست شويد و خداى فرمود: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) خدا را فرمان بريد و پيغمبر و صاحبان امر از خودتان را فرمان بريد و فرمود: (وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) و اگر آن را (بخدا و) رسول و صاحبان امر از خود ارجاع دهند، كسانى كه از آنها اهل استنباطند، بدانند، پس مقصود از ارجاع امر، ارجاع امر مردم است به صاحبان امر از آنها كه خدا مردم را به اطاعت از ايشان و رجوع به ايشان دستور داده است. و چون رسول خدا(صلی الله علیه و آله) از حجة الوداع بازگشت، جبرئيل(علیه السلام) بر او نازل شد و گفت: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ) اى پيغمبر! آنچه از پروردگارت به تو نازل شده ابلاغ كن، و اگر نكنى رسالت او را نرسانيدهئى، خدا تو را از شر مردم نگه مىدارد، همانا خدا كافران را هدايت نميكند پيغمبر(صلی الله علیه و آله) مردم را فرياد زد، تا گرد آمدند و دستور داد تا خارهاى بوتههاى خار را تراشيدند (تا بتوان روى آنها نشست و ايستاد). سپس آن حضرت فرمود: اى مردم ولى شما و سزاوارتر از خود به شما كيست؟ گفتند: خدا و رسولش، پس فرمود: هر كه من مولاى او هستم على(علیه السلام) مولاى اوست، خدايا دوست او را دوست بدار و دشمن او را دشمن پس خار نفاق در دل آن مردم افتاد و گفتند: خدا جل ذكره هرگز چنين امرى بر محمد(صلی الله علیه و آله) نازلنكرده بلكه او ميخواهد بازوى پسر عمويش را بلند كند (او را بر ما رئيس كند) چون پيغمبر(صلی الله علیه و آله) به مدينه وارد شد، انصار نزد او آمدند و گفتند: اى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) خداى جل ذكره به ما احسان فرمود و از بركت تشريف فرمائى شما در ميان ما، به ما شرافت بخشيد، و دوست ما را شاد و دشمن ما را سركوب كرد، اكنون واردين نزد شما مىآيند و بسا چيزى ندارى كه به آنها عطا كنى و موجب شماتت دشمن مىشود، ما دوست داريم كه شما يك سوم
اموال ما را قبول فرمائى تا اگر از مكه اشخاصى بر شما وارد شدند، براى عطاء به آنها چيزى داشته باشى، رسول خدا(صلی الله علیه و آله) جوابى به ايشان نداد و منتظر بود كه از پروردگارش چه دستور برسد. تا آنكه جبرئيل(علیه السلام) اين آيه آورد: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) بگو من براى پيغمبرى از شما مزدى جز دوستى خويشاوندان نميخواهم و پيغمبر(صلی الله علیه و آله) اموال ايشان را نپذيرفت: باز منافقان گفتند: خدا اين را بر محمد(صلی الله علیه و آله) نازل نكرده و او مقصودى جز بلند كردن بازوى پسر عمويش و تحميل خاندان خود را بر ما ندارد، ديروز ميگفت: هر كه من مولاى او هستم، على مولاى اوست، و امروز ميگويد: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) بگو من براى پيغمبرى از شما مزدى جز دوستى خويشان نميخواهم. سپس آيه خمس بر پيغمبر(صلی الله علیه و آله) نازل گشت و باز آنها گفتند: مىخواهد اموال و غنيمت ما را به آنها دهد. سپس جبرئيل(علیه السلام) نزد آن حضرت آمد و گفت: اى محمد! وظيفه پيغمبريت را انجام دادى و عمرت به آخر رسيد اكنون اسم اكبر و ميراث علم و آثار علم نبوت را به على(علیه السلام) بسپار، زيرا من هرگز زمين را خالى نگذارم، از دانشمندى كه اطاعت و ولايت من به وسيله او شناخته شود و او براى كسانى كه در ميان وفات رسول گذشته تا آمدن رسول آينده متولد ميشوند حجت باشد، پس پيغمبر(صلی الله علیه و آله) اسم اكبر و ميراثعلم و آثار علم نبوت را به عنوان وصيت به على(علیه السلام) سپرد و او را به هزار كلمه و هزار باب وصيت فرمود كه از هر كلمه و بابى هزار كلمه و باب گشوده ميشد. (1)
ص293 باب الإشارة و النص على أمير المؤمنين ح3
1) . الكافي ج1
فضائل علی
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى أَبُو جَعْفَرٍ الْعِجْلِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ يَحْيَى الْمُهَلَّبِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) جَالِساً فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ(علیه السلام) فِي عِلْمِهِ، وَ إِلَى نُوحٍ(علیه السلام) فِي حِكْمَتِهِ، وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ(علیه السلام) فِي حِلْمِهِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام).
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در میان گروهی از اصحابشان نشسته بودند که علی بن ابیطالب(علیه السلام) پیش رو آمد و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: هرکه میخواهد دانش آدم(علیه السلام)، حکمت نوح(علیه السلام)، و شکیبایی ابراهیم(علیه السلام) را ببیند به علی بن ابیطالب(علیه السلام) بنگرد. (1)حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمْرُوسٍ الْهَمَدَانِيُّ بِهَمَدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَحْطَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
عَلِيٌّ(علیه السلام)
فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ كَالشَّمْسِ بِالنَّهَارِ فِي الْأَرْضِ وَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا كَالْقَمَرِ بِاللَّيْلِ فِي الْأَرْضِ أَعْطَى اللَّهُ عَلِيّاً مِنَ الْفَضْلِ جُزْءاً لَوْ قُسِمَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَوَسِعَهُمْ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْفَهْمِ جُزْءاً لَوْ قُسِمَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَوَسِعَهُمْ شَبَّهْتُ لِينَهُ بِلِينِ لُوطٍ(علیه السلام) وَ خُلُقَهُ بِخُلُقِ يَحْيَى(علیه السلام) وَ زُهْدَهُ بِزُهْدِ أَيُّوبَ(علیه السلام)
وَ سَخَاهُ بِسَخَاءِ إِبْرَاهِيمَ(علیه السلام) وَ بَهْجَتَهُ بِبَهْجَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ(علیه السلام) وَ قُوَّتَهُ بِقُوَّةِ دَاوُدَ(علیه السلام) لَهُ اسْمٌ مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ حِجَابٍ فِي الْجَنَّةِ بَشَّرَنِي بِهِ رَبِّي وَ كَانَتْ لَهُ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس14 ح86
الْبِشَارَةُ عِنْدِي عَلِيٌّ مَحْمُودٌ عِنْدَ الْحَقِّ مُزَكًّى عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ وَ خَاصَّتِي وَ خَالِصَتِي وَ ظَاهِرَتِي وَ مِصْبَاحِي وَ جَنَّتِي وَ رَفِيقِي آنَسَنِي بِهِ رَبِّي فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يَقْبِضَهُ قَبْلِي وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَقْبِضَهُ شَهِيداً بَعْدِي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ حُورَ عَلِيٍّ أَكْثَرَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَ قُصُورَ عَلِيٍّ كَعَدَدِ الْبَشَرِ عَلِيٌّ(علیه السلام) مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) مَنْ تَوَلَّى عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَدْ تَوَلَّانِي حُبُّ عَلِيٍّ(علیه السلام) نِعْمَةٌ وَ اتِّبَاعُهُ فَضِيلَةٌ دَانَ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ حَفَّتْ بِهِ الْجِنُّ الصَّالِحُونَ لَمْ يَمْشِ عَلَى الْأَرْضِ مَاشٍ بَعْدِي إِلَّا كَانَ هُوَ أَكْرَمَ مِنْهُ عِزّاً وَ فَخْراً وَ مِنْهَاجاً لَمْ يَكُ فَظّاً عَجُولًا وَ لَا مُسْتَرْسِلًا لِفَسَادٍ وَ لَا مُتَعَنِّداً حَمَلَتْهُ الْأَرْضُ فَأَكْرَمَتْهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ بَطْنِ أُنْثَى بَعْدِي أَحَدٌ كَانَ أَكْرَمَ خُرُوجاً مِنْهُ وَ لَمْ يَنْزِلْ مَنْزِلًا إِلَّا كَانَ مَيْمُوناً أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِكْمَةَ وَ رَدَّاهُ بِالْفَهْمِ تُجَالِسُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ لَا يَرَاهَا وَ لَوْ أُوحِيَ إِلَى أَحَدٍ بَعْدِي لَأُوحِيَ إِلَيْهِ فَزَيَّنَ اللَّهُ بِهِ الْمَحَافِلَ وَ أَكْرَمَ بِهِ الْعَسَاكِرَ وَ أَخْصَبَ بِهِ الْبِلَادَ وَ أَعَزَّ بِهِ الْأَجْنَادَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ يُزَارُ وَ لَا يَزُورُ وَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ الْقَمَرِ إِذَا طَلَعَ أَضَاءَ الظُّلْمَةَ وَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ الشَّمْسِ إِذَا طَلَعَتْ أَنَارَتْ وَصَفَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ مَدَحَهُ بِآيَاتِهِ وَ وَصَفَ فِيهِ آثَارَهُ وَ أَجْرَى مَنَازِلَهُ فَهُوَ الْكَرِيمُ حَيّاً وَ الشَّهِيدُ مَيِّتاً ..
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: على(علیه السلام) در آسمان هفتم چون خورشيد درخشان روز است در زمين و در آسمان دنيا چون ماه تابان شب است در زمين خدا به على(علیه السلام) سهمى از فضيلت داده كه اگر بر اهل زمين پخش شود همه را فرا گيرد و سهمى از فهم داده كه اگر بر اهل زمين پخش شود همه را فرا گيرد نرمش لوط(علیه السلام) دارد و خلق يحيى(علیه السلام) و زهدايوب(علیه السلام) و در سخاوت به ابراهيم(علیه السلام) مانَد، خرمى او چون خرمى سليمان بن داود(علیه السلام) است و توانائى او چون توان داود(علیه السلام) نامش بر همه
پردههاى بهشت نگاشته است پروردگارم مرا به وجودش مژده داد اين مژده از آن او بود در نزد من على(علیه السلام) نزد حق ستوده است و نزد فرشتگان تزكيهشده خاص منست و اعلان من و چراغ منست و بهشت من و يارم پروردگارم مرا بدو مأنوس كرد و از او در خواستم كه پيش از من جانش نستاند و درخواستم كه پس از من به فيض شهادت جانش را ربايد، من در بهشت در آمدم و ديدم حوريان على(علیه السلام) بيش از برگ درختانست و كاخهاى على(علیه السلام) به شماره افراد انسان على(علیه السلام) از منست و من از على(علیه السلام) هر كه او را دوست دارد مرا دوست داشته دوستى على(علیه السلام) نعمت است و پيروى او فضيلتى است كه فرشتگان بدان معتقدند و صالحان جن گرد اويند پس از من كسى بر زمين گام ننهاده جز آنكه على(علیه السلام) بهتر از او است عزت است و افتخار و دليل راه نه سخت است و نه شتابكار و نه سهل انكار بر تباهى و نه عناد ورز، زمين او را برداشته و گرامى داشته. پس از من گرامىتر از وى از شكم مادرى بر نيامده و به هر جا فرود آمده است ميمنت داشته، خدا بروى حكمت فرو فرستاده و فهمش در بر كرده فرشتگان با او همنشين باشند و آنها را ببيند و اگر پس از من به كسى وحى شدى به او وحى رسيدى خدا به وجود او محفلها را زيور كرده و قُشونها را گرامى داشته و بِلاد را ارزانى عطا كرده و لشكرها را عزيز ساخته مَثَلَش مثل خانه محترم خداست به ديدنش روند و به ديد كسى نرود و همانند ماه است كه چون برآيد بر هر تاريكى پرتو افكند و چون خورشيد كه چون طلوع كند روشن سازد، خدايش در كتاب خودستوده و به آيات خويش مدح نموده و وصف آثارش كرده و در منازلش روان ساخته او تا زنده است گرامى است و در مردن به شهادت سعادتمند است. (1)
1) . الأمالي( للصدوق) النص8 المجلس الثاني ح7
ویژگی های فوق العاده ی علی
أَخْبَرَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا الرَّزَّازُ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ أَخْبَرَنَا فِطْرٌ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله): لَقَدْ كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) مِنَ السَّوَابِقِ مَا لَوْ أَنَّ سَابِقَةً مِنْهَا بَيْنَ الْخَلَائِقِ لَوَسِعَتْهُمْ خَيْراً
یکی از اصحاب پیامبر(صلی الله علیه و آله) گفت: اگر یکی از ویژگیهای علی بن ابیطالب(علیه السلام) را آفریدگان دیگر داشتند، نیکی آنان را فرا میگرفت. (1)
خداوند به من و علی پنج چیز داده
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ هِلَالٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ: أَعْطَانِي اللَّهُ خَمْساً، وَ أَعْطَى عَلِيّاً خَمْساً أَعْطَانِي جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَ أَعْطَى عَلِيّاً جَوَامِعَ الْعِلْمِ، وَ جَعَلَنِي نَبِيّاً، وَ جَعَلَ عَلِيّاً وَصِيّاً، أَعْطَانِي الْكَوْثَرَ، وَ أَعْطَى عَلِيّاً السَّلْسَبِيلَ، وَ أَعْطَانِي الْوَحْيَ، وَ أَعْطَى عَلِيّاً الْإِلْهَامَ، وَ أَسْرَى بِي إِلَيْهِ، وَ فُتِحَتْلَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى رَأَى مَا رَأَيْتُ وَ نَظَرَ إِلَى مَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَنْ خَالَفَ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس14 ح7
عَلِيّاً فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لَهُ وَ لَا وَلِيّاً، فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا يُخَالِفُهُ أَحَدٌ إِلَّا غَيَّرَ اللَّهُ مَا بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ وَ شَوَّهَ خَلْقَهُ قَبْلَ إِدْخَالِهِ النَّارَ. يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، لَا تَشُكَّ فِي عَلِيٍّ، فَإِنَّ الشَّكَّ فِيهِ يُخْرِجُ عَنِ الْإِيمَانِ، وَ يُوجِبُ الْخُلُودَ فِي النَّارِ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): خداوند پنج چیز به من و پنج چیز به علی(علیه السلام) عطا نمود. به من سخنی جامع و به علی(علیه السلام) علمی کامل عطا فرمود. من را پیامبر و علی(علیه السلام) را جانشین من قرار داد. به من کوثر و به علی(علیه السلام) سلسبیل عطا کرد. به من وحی را و به علی(علیه السلام) الهام را بخشید. مرا به سوی خود بالا برد و در همان حال درهای آسمان به روی علی(علیه السلام) گشوده شد تا آنجا که هرچه من دیدم او هم دید و به آنچه من نظر کردم نگریست. آنگاه فرمود: ای ابن عباس! هرگز پشتیبان و دوست مخالفان علی(علیه السلام) مباش سوگند به کسی که مرا به حق برانگیخت هیچ کس با او به مخالفت بر نمیخیزد مگر آن که خداوند تمام نعمتهای او را تغییر داده و پیش از داخل کردنش در دوزخ او را زشت روی میگرداند. ای ابن عباس! در علی(علیه السلام) شک مکن. پس به درستی که شک در او انسان را از ایمان بیرون کرده و موجب جاودانگی در آتش میشود. (1)
نُه چیز به علی عطا شده
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ السَّعِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُالْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، قَالَ:
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس7 ح19
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام): أُعطِيتُ تِسْعاً لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ قَبْلِي سِوَى النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله): لَقَدْ فُتِحَتْ لِي السُّبُلُ، وَ عَلِمْتُ الْمَنَايَا، وَ الْبَلَايَا، وَ الْأَنْسَابَ، (وَ فَصْلَ الْخِطابِ)(1)
وَ لَقَدْ نَظَرْتُ فِي الْمَلَكُوتِ بِإِذْنِ رَبِّي، فَمَا غَابَ عَنِّي مَا كَانَ قَبْلِي وَ لَا مَا يَأْتِي بَعْدِي، وَ أَنَّ بِوَلَايَتِي أَكْمَلَ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ دِينَهُمْ، وَ أَتَمَّ عَلَيْهِمُ النِّعَمَ، وَ رَضِيَ لَهُمْ إِسْلَامَهُمْ، إِذْ يَقُولُ يَوْمَ الْوَلَايَةِ لِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله): يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْهُمْ أَنِّي أَكْمَلْتُ لَهُمُ الْيَوْمَ دِينَهُمْ، وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْهِمُ النِّعَمَ، وَ رَضِيتُ إِسْلَامَهُمْ، كُلَّ ذَلِكَ مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيَّ فَلَهُ الْحَمْدُ.
امیرالمومنین(علیه السلام) فرمودند: نُه چیز به من عطا گردید که پیش از من به هیچ کس جز پیامبر(صلی الله علیه و آله) عطا نشده بود، راهها برایم گشاده شد و علم زمانهای مرگ و بلاهای جهان و نسب شناسی اشخاص و قضاوت به من عطا گردید و با اذن پروردگارم در ملکوت آسمانها و زمین نگریستم و هیچ چیز از آنچه پیش از من بود و پس از من خواهد بود از نظرم دور نماند. و خداوند به ولایت من دین این امت را کامل کرد و نعمت را بر آنان تمام ساخت و اسلام را به عنوان دینشان پذیرفت. زیرا در روز عید غدیر خم به محمد(صلی الله علیه و آله) فرمود: ای محمد! این جماعت را آگاه کن که من امروز دینشان را کامل کردم و نعمتم را برایشان تمام ساختم و از اسلامشان خشنود گردیدم. و تمامی اینها را خداوند بر من منت نهاد پس ستایش از آن اوست. (2)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّوْلِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطَّائِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِالْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أُعطِيتُ فِي عَلِيٍّ تِسْعاً، ثَلَاثاً فِي الدُّنْيَا، وَ
ثَلَاثاً فِي الْآخِرَةِ، وَ اثْنَيْنِ أَرْجُوهُمَا لَهُ، وَ وَاحِدَةً أَخَافُهَا عَلَيْهِ فَأَمَّا الثَّلَاثَةُ الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَسَاتِرٌ عَوْرَتِي، وَ الْقَائِمُ بِأَمْرِ أَهْلِي، وَ وَصِيِّي فِيهِمْ. وَ أَمَّا الثَّلَاثَةُ الَّتِي فِي الْآخِرَةِ فَإِنِّي أُعْطَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِوَاءَ الْحَمْدِ فَأَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يَحْمِلُهُ عَنِّي، وَ أَعْتَمِدُ عَلَيْهِ فِي مَقَامِ الشَّفَاعَةِ، وَ يُعِينُنِي عَلَى حَمْلِ مَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ. وَ أَمَّا اللَّتَانِ أَرْجُوهُمَا لَهُ: فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ مِنْ بَعْدِي ضَالًّا، وَ لَا كَافِراً. وَ أَمَّا الَّتِي أَخَافُهَا عَلَيْهِ فَغَدْرُ قُرَيْشٍ بِهِ مِنْ بَعْدِي.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: دربارهی علی(علیه السلام) نُه خصوصیت به من عطا گردید که سه خصوصیت در دنیا و سه خصوصیت در آخرت است. بر دو امر به او امید دارم و از یک امر بر او در هراسم. اما سه خصوصیت او در دنیا این که عیب های (دین) مرا در کاستیهای آن را میپوشاند و جبران میکند (مقصود اینست که تحریفهایی که متوجه دین خدا توسط دشمنان خدا میگردد توسط امیرالمومنین(علیه السلام) برطرف میشود) و امر خانوادهی مرا به پا میدارد و جانشین من در میان آنهاست. و اما سه خصوصیت در آخرت این که پرچم حمد در قیامت به دست من داده میشود پس آن را به علی بن ابیطالب(علیه السلام) میسپارم و او آن را از جانب من بر دوش میگیرد و در مقام شفاعت بر او تکیه میکنم و بر حمل کلیدهای بهشت مرا یاری میکند. و اما دو امری که در آن دو به او امید دارم این که پس از من گمراه و کافر نمیگردد و اما امری که در آن بر او هراسانم خیانت قریش به او پس از من است. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس8 ح9
خصلتهای سه گانه ی علی
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، قَالَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
يَقُولُ لِعَلِيٍّ(علیه السلام)
ثَلَاثاً، فَلَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النِّعَمِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ لِعَلِيٍّ(علیه السلام)، وَ خَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، تُخَلِّفُنِي مَعَ النِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ(علیه السلام) مِنْ مُوسَى(علیه السلام) إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ:
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ. قَالَ: فَتَطَاوَلْنَا لَهَا، قَالَ: ادْعُوا لِي عَلِيّاً(علیه السلام)، فَأَتَى عَلِيٌّ أَرْمَدَ الْعَيْنَيْنِ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، وَ دَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ فَفُتِحَ عَلَيْهِ، وَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (نَدْعُ
أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ) دَعَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَلِيّاً(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(صلی الله علیه و آله) وَ حَسَناً(علیه السلام) وَ حُسَيْناً(علیه السلام) وَ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي.
عامر بن سعد از پدرش روایت میکند: شنیدم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) سه خصوصیت از علی(علیه السلام) ذکر کرد که اگر یکی از آنها برای من بود از شتران سرخ مو در نزد من محبوبتر بود. در حالی که پیامبر(صلی الله علیه و آله) علی(علیه السلام) را در یکی از جنگهایش جانشین خود ساخته بود شنیدم که علی(علیه السلام) عرضه داشت: ای رسول خدا! مرا در میان زنان و کودکان باقی میگذاری؟ رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: آیا خشنود نمیگردی که جایگاه تو نسبت به من همچون جایگاه هارون نسبت به موسی(علیه السلام) باشد جز آنکه هیچ پیامبری پس از من نیست. و همچنین شنیدم که پیامبر خدا(صلی الله علیه و آله)در روز جنگ خیبر
فرمودند: پرچم را فردا به کسی میسپارم که خدا و رسولش را دوست میدارد و خدا و رسولش نیز او را دوست میدارند. پس ما گردن بر افراشتیم تا رسول خدا(صلی الله علیه و آله) پرچم را به ما بدهد. ولی پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: علی(علیه السلام) را نزد من بخوانید. پس علی(علیه السلام) آمد در حالی که چشمانش را از شدت درد بسته بود. آنگاه پیامبر(صلی الله علیه و آله) از آب دهان خود بر دو چشمش گذارد و پرچم را به او سپرد و به وسیلهی او بر دشمن پیروز شد. و دیگر بار هنگامی بود که این آیه فرو فرستاده شد (نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ)(1)که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) علی(علیه السلام) فاطمه و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) را فرا خواند و فرمود: خداوندا اینها خانوادهی من هستند. (2)
نگاه به علی عبادت است
أَخْبَرَنَا الْحَفَّارُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُعْفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) عِبَادَةٌ.رسول خدا(صلی الله علیه و آله): نگاه به چهرهی علی بن ابیطالب(علیه السلام) عبادت است. (3)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اللَّيْثِ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ
بْنِ سَعِيدٍ الْحَضْرَمِيُّ بِالْجَارِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُنْذِرِ أَبُو بَكْرٍ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِيهِ هَمَّامِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ حُجْرٍ، يَعْنِي الْمَدَرِيَّ، قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ وَ بِهَا أَبُو ذَرٍّ جُنْدَبُ بْنُ جُنَادَةَ، وَ قَدِمَ فِي ذَلِكَ الْعَامِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَاجّاً، وَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مَعَ أَبِي ذَرٍّ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ بِنَا عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ وَقَفَ يُصَلِّي بِإِزَائِنَا، فَرَمَاهُ أَبُو ذَرٍّ بِبَصَرِهِ، فَقُلْتُ:
يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) فَمَا تَقْلَعُ عَنْهُ قَالَ: إِنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ وَ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ: النَّظَرُ
إِلَى عَلِيٍّ(علیه السلام)
عِبَادَةٌ، وَ النَّظَرُ إِلَى الْوَالِدَيْنِ بِرَأْفَةٍ وَ رَحْمَةٍ عِبَادَةٌ،
وَ النَّظَرُ فِي الصَّحِيفَةِ يَعْنِي صَحِيفَةَ الْقُرْآنِ عِبَادَةٌ، وَ النَّظَرُ إِلَى الْكَعْبَةِ عِبَادَةٌ.
حجر مذری گفت: من به مکه رسیدم هنگامی که ابوذر جندب بن جناده در آنجا بود و در آن سال عمر خطاب به همراه گروهی از مهاجران و انصار که علی بن ابیطالب(علیه السلام) نیز در میانشان بود به حج رفته بود هنگامی که در مسجد الحرام به همراه ابوذر نشسته بودم ناگاه علی(علیه السلام) از ما عبور کرد و در کنار ما به نماز ایستاد ابوذر به او چشم دوخت و من گفتم: ای ابوذر خدا تورا بیامرزد تو به علی(علیه السلام) می نگری و از او چشم برنمیداری؟ او گفت چنین میکنم، زیرا از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شنیدم که میفرمود: نگاه به علی بن ابیطالب(علیه السلام) عبادت است و نگاه به پدر و مادر با مهربانی و دلسوزی عبادت است و نگاه به قرآن عبادت است و نگاه به کعبه عبادت است. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس16 ح22
هرکه میخواهد زندگی اش زندگی من و مرگش مرگ من باشد
وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ بِدَيْبُلَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ، عَنْ حُمْرَانَ الْمَدَائِنِيِّ قَاضِي تَفْلِيسَ، قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي لِأُمِّي شَرِيفُ بْنُ سَابِقٍ التَّفْلِيسِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ التَّمِيمِيُّ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مَمَاتِي وَ يَسْكُنَ جَنَّةَ عَدْنٍ الَّتِي غَرَسَهَا رَبِّي، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً(علیه السلام) بَعْدِي، وَ لْيُوَالِ وَلِيَّهُ، وَ لْيَقْتَدِ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ، فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي، خَلَقَهُمْ اللَّهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي، وَ حَبَاهُمْ فَهْمِي وَ عِلْمِي، وَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي، لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: هرکه دوست دارد که همچون من زندگی کند و همچون من بمیرد و در بهشت عدن که پروردگارم آنرا آماده ساخته، ساکن شود باید پس از من ولایت علی(علیه السلام) را بپذیرد و با یاوران او دوست باشد و از امامان او پیروی کند، زیرا آنان خاندان منند و خاندان ایشان را از گوشت و خون من آفریده شده و فهم و علم مرا به ایشان بخشیده است. وای بر کسانی از امت من که فضیلت ایشان را تکذیب کنند که خداوند شفاعت مرا به آنان نمیرساند. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس23 ح9
امیرالمومنین امام مبین هستند
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ الْعَدْلُ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَّامٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(علیه السلام) قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) (وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ) قَامَ رَجُلَانِ مِنْ مَجْلِسِهِمَا فَقَالا يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) هُوَ التَّوْرَاةُ قَالَ لَا قَالا فَهُوَ الْإِنْجِيلُ قَالَ لَا قَالا فَهُوَ الْقُرْآنُ قَالَ لَا قَالَ فَأَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) هُوَ هَذَا إِنَّهُ الْإِمَامُ الَّذِي
أَحْصَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيهِ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ (يَعْنِي عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا
يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة)
امام باقر(علیه السلام) فرمود: چون اين آيه نازل شد (يس) هر چيز را در امام مبين آمار كرديم (وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ)(1)دو مرد في المجلس برخاستند و عرضه داشتند: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) آن توراتست؟ فرمود: نه عرضه داشتند: انجيل است؟ فرمود: نه، عرضه داشتند: عرضه داشتند: قرآنست؟ فرمود: نه، امير المؤمنين على بن ابى طالب(علیه السلام) آمد رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: (امام مبین) اين است به راستى او است امامى كه خداى تبارك و تعالى علم هر چيز را بر او شمرده (یعنی هر چه بوده و هر چه میباشد مىدانند) (2)
النص170 المجلس الثاني و الثلاثون ح5
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ
عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقْرَأُ (وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ) قَالَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام)
كنز جامع الفوائد: صالح بن سهل گفت: از حضرت صادق(علیه السلام) شنيدم ميخواند (وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ)(1)هر چيزى را بر شمرديم در امامى آشكار. فرمود: يعنى در امير المؤمنين(علیه السلام)(2)
خَبَرٌ آخَرُ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَمَرَرْنَا بِوَادٍ مَمْلُوءٍ نَمْلًا فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) تَرَى يَكُونُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى يَعْلَمُ كَمْ عَدَدُ هَذَا قَالَ نَعَمْ يَا عَمَّارُ أَنَا أَعْرِفُ رَجُلًا يَعْلَمُ عَدَدَهُ وَ كَمْ فِيهِ ذَكَرٌ وَ كَمْ فِيهِ أُنْثَى فَقُلْتُ مَنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ يَا مَوْلَايَ فَقَالَ يَا عَمَّارُ أَ مَا قَرَأْتَ فِي سُورَةِ يس (وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ) فَقُلْتُ
بَلَى يَا مَوْلَايَ فَقَالَ أَنَا ذَلِكَ الْإِمَامُ الْمُبِين
عمار یاسر میگوید: در یکی از جنگهای حضرت در حضور او بودم به بیابانی رسیدیم که پر از مورچه بود به حضرت عرضه داشتم: ای امیرالمؤمنین(علیه السلام) آیا کسی از مخلوقات خداوند را میشناسی که تعداد این مورچهها را بداند حضرت فرمود: بله ای عمار! من مردی را میشناسم که تعداد این مورچهها و تعداد نر و ماده آنها را نیز میداند عرضه داشتم: ای مولای من آن مرد کیست؟ فرمود: ای عمار! آیا در سوره یس نخواندهای؟ (وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ)(3)هر چیزی را ما در امام مبین به شماره آوردهایم عرضه داشتم: آری ای مولای من این آیه را خواندهام حضرت فرمود: من آن Sامام مبینR هستم. (4)
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): أَنَا وَاللَّهِ الإمَامُ المُبينُ أُبِينُ الحَقَّ مِنَ البَاطِلِ وَرِثْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
امیرالمومنین(علیه السلام): به خدا سوگند منم امام مبین که آشکار میکنم حق را از باطل و آن را از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به ارث بردهام. (1)
ج2 ص212 [سورة يس(36): الآيات 10 الى 12]
قَالَ النَّبِیُّ(صلی الله علیه و آله): مَعَاشِرَ النَّاسِ مَا مِنْ عِلْمٍ إِلَّا وَ قَدْ أَحْصَاهُ اللَّهُ فِيَّ وَ كُلُّ عِلْمٍ عَلِمْتُ فَقَدْ أَحْصَيْتُهُ فِي إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ مَا مِنْ عِلْمٍ إِلَّا عَلَّمْتُهُ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ هُوَ الْإِمَامُ الْمُبِين.
اى گروه مردم! بدانيد هيچ علمى نيست مگر آنكه خداوند آن را در من احصاء فرموده است و من آن را در امام پرهيزگاران احصاء كردم. هيچ علمى نيست مگر آنكه آن را به على(علیه السلام) تعليم دادم و او امام آشكاركننده و آشكار است. (2)
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): (وَ نَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَ آثَارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ)(3)قَالَ: هُوَ الإِمامُ، إِمامُ الْحَقُّ الَّذِي إِنَّهُ يَعْلَمُ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ، وَ
مَا قَدَّموا من أَعْمَالِهِم و آثارُهُمْ "سُنَنُهُمُ الّتي سَنُّوها".
امیرالمومنین(علیه السلام): او آن امام مبین است امام برحقی که میداند (حقایق قرآن) را از ابتدا تا انتها و آنچه را از پیش فرستادهاند با اعمال و آثارشان... (4)
امیرالمومنین کتاب مبین هستند
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَثْعَمِيِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ) قَالَ نَزَلَتْ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ
الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) قَالَ فَقَالَ الْوَرَقَةُ السِّقْطُ وَ الْحَبَّةُ الْوَلَدُ وَ ظُلُمَاتُ الْأَرْضِ الْأَرْحَامُ وَ الرَّطْبُ مَا يَحْيَى مِنَ النَّاسِ وَ الْيَابِسُ مَا يُقْبَضُ وَ كُلُّ ذَلِكَ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ...
ابو الربيع شامى گويد: از امام صادق(علیه السلام) از گفتار خداى عز و جل پرسيدم اى كسانى كه ايمان آوردهايد خدا را اجابت كنيد و پيغمبر(صلی الله علیه و آله) را نيز اجابت كنيد زيرا شما را به چيزى كه زندگيتان ميدهد دعوت كند (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ)(1)حضرت فرمود: اين آيه در باره ولايت على(علیه السلام) نازل شده، (زيرا ولايت على(علیه السلام) است كه مايه زندگى جان و دل و خرد است). گويد: و از آن حضرت از گفتار خداى عز و جل پرسيدم: (وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لايابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ)(2)و هيچ برگى نيفتد مگر آنكه آن را (خدا) بداند، و نه دانهاى در تاريكيهاى زمين و نه تر و نه خشكى هست جز آنكه در نامه بيانكننده هست ...مقصود از SوَرَقَةٍR (جنين) سقط (شده) است، و مقصود از SحَبَّةٍR فرزند است، Sظُلُماتِ الْأَرْضِR رحمها است، SرَطْبٍR
مردمان زنده است و SيابِسٍR آنان كه جانشان گرفته شده (و مردهاند). و همه اينها در نزد امامى بيانكننده (محفوظ) است (و آنها را ميداند). (1)
امیرالمومنین
نقطه تحت باء
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): إِنَّ قَلْبَ الْقُرآنِ يس وَ قَلْبَ يس الْفاتِحَةُ وَ قَلبَ الفاتِحَةِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ) وَقَلْبَ (بِسْمِ اللَّهِ) الْباءُ وَ قَلْبَ الْباءِ النُّقْطَةُ تَحْتَ الْباءِ وَ أَنَا النُّقْطَةُ الْكُبْرَی
امیرالمومنین(علیه السلام): همانا قلب قرآن یس و قلب یس فاتحة الکتاب و قلب فاتحة الکتاب (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ)
و قلب (بِسْمِ اللَّهِ) و قلب باء نقطه زیر آن
بوده و من آن نقطه کبری هستم. (2)
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): أَسْرارُ کَلَامِ اللَّهِ فِی الْقُرْآنِ، وَ أَسْرارُ الْقُرْآنِ فِی الْفَاتِحَةِ، وَ أَسْرارُ الْفَاتِحَةِ فِی (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) وَ أَسْرارُ (بِسْمِ اللَّهِالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) فِی بَاءِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) وَ أَسْرارُ الْباءِ فِی النُّقْطَةِ الَّتِی تَحْتَ الْباءِ وَ أَنَا النُّقْطَةُ الَّتِی تَحْتَ الْباءِ
امیرالمومنین(علیه السلام): اسرار کلام خدا در قرآن جمع شده و اسرار قرآن در فاتحة الکتاب جمع گردیده و اسرار فاتحة الکتاب در (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ) آن جمع شده و اسرار (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ) در باء (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ) جمع گردیده و اسرار باء در نقطه زیر باء جمع گشته و من نقطه تحت باء هستم.
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): جَمیعُ مَا فِی الْقُرْآنِ فِی باءِ (بِسْمِ اللَّهِ) وَ أَنَا النُّقْطَةُ تَحْتَ الْباءِ
امیرالمومنین(علیه السلام): جمیع قرآن در باء (بِسْمِ اللَّهِ) بوده و من نقطه تحت باء هستم.
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): أَنَا النُّقْطَةُ الَّتِي تَحْتَ الْباءِ الْمَبْسُوطَةِ
امیرالمومنین(علیه السلام): من نقطه تحت باء مبسوطه هستم.
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): جَمیعُ مَا فِی الْقُرآنِ فِی بَاءِ (بِسْمِ اللَّهِ) وَ أَنَا النُّقْطَةُ تَحْتَ الْباءِ
امیرالمومنین(علیه السلام): هرچه در قرآن است در باء (بِسْمِ اللَّهِ) جمع شده و من نقطه تحت باء هستم
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): ظَهَرَ الْمَوْجُوداتُ عَنْ بَاءِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ) وَ أَنَا النُّقْطَةُ الَّتِی تَحْتَ الْباءِ
امیرالمومنین(علیه السلام): به وجود آمدند موجودات از باء (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ) و من نقطه تحت باء هستم.
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): سِرُّ الْکُتُبِ الْمُنْزَلَةِ فِی الْقُرآنِ وَ سِرُّ الْقُرآنِ فِی فاتِحَةِ الْکِتابِ وَ سِرُّ الْفَاتِحَةِ الْکِتابِ فِی (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ) وِ سِرُّ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ) فِی نُقْطَةِ تَحْتِ الْباءِ وَ أَنَا نُقْطَةُ تَحْتِ الْباءِامیرالمومنین(علیه السلام): سِرِّ کتب نازل شده در قرآن بوده و سِرِّ قرآن در فاتحة الکتاب است و سِرِّ فاتحة الکتاب در (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ) بوده و سِرِّ (بِسْمِ اللَّهِ
الرَحْمنِ الرَّحِيمِ)
در نقطه تحت باء بوده و من نقطه تحت باء هستم.
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): جَمیعُ مَا فِی الْکُتُبِ السَّماویَّةِ فِی الْقُرآنِ وَ جَمیعُ مَا فِی الْقُرآنِ فِی فاتِحَةِ الْکِتابِ وَ جَمیعُ مَا فِی فاتِحَةِ الْکِتابِ فِی (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ) وَ جَمیعُ مَا فِی (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ) فِی باءِ (بِسْمِ اللَّهِ) وَ جَمیعُ مَا فِی باءِ (بِسْمِ اللَّهِ) فِی النُّقْطَةِ تَحْتَ الْباءِ وَ أَنَا نُقْطَةُ تَحْتِ الْباءِ
امیرالمومنین(علیه السلام): تمام کتب آسمانی در قرآن بوده و جمیع قرآن در سوره حمد باشد و جمیع فاتحة الکتاب در (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ)
و جمیع (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ)
در باء (بِسْمِ اللَّهِ) و جمیع آنچه در باء (بِسْمِ اللَّهِ) بوده در نقطه تحت باء جمع شده و من تقطه تحت باء هستم.
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): اِنَّ كُلُّ مَا فِي الْعالَمِ فِي الْقُرآنِ وَ كُلُّ مَا فِي الْقُرآنِ بِأَجْمَعِهِ فِي فَاتِحَةِ الْكِتابِ، وِ كُلُّ مَا فِي الْفاتِحَةِ فِي الْبَسْمَلَةِ، وَ كُّلُ مَا فِي الْبَسْمَلَةِ فِي الْباءِ، وَ أَنَا النُّقْطَةِ تَحْتَ الْباءِ
امیرالمومنین(علیه السلام): تمام آنچه در عالم بوده در قرآن جمع شده و تمام آنچه در قرآن بوده در فاتحة الکتاب جمع گردیده و آنچه در فاتحة الکتاب بوده در (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ) جمع شده، و آنچه در (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ) بوده در باء آن جمع گردیده و من نقطه تحت باء هستم.
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): کُلُّ مَا فِی الْقُرآنِ فِي الْحَمْدِ، وَ کُلُّ مَا کُلُّ مَا فِی الْحَمْدِ فِی الْبَسْمَلَةِ وَ کُلُّ مَا فِي الْبَسْمَلَةِ فِي الْباءِ وَ کُلُّ مَا فِي الْباءِ فِی النُّقْطَةِ، أَنَا النُّقْطَةُ الَّتِي تَحْتَ الْباءِ.
امیرالمومنین(علیه السلام): تمام آنچه در قرآن است در سوره حمد جمع گردیده و آنچه در سوره حمد است در (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ) آن جمع گشته وآنچه در (بِسْمِ اللَّهِ) بوده در باء آن جمع گردیده و آنچه در باء (بِسْمِ اللَّهِ) بوده در نقطه آن جمع گردیده و من نقطه تحت باء هستم.
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): أَنَا نُقْطَةُ باءِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ) أَنَا جَنْبُ اللَّهِ الَّذِی فَرَّطْتُمْ فِیهِ وَ أَنَا اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ وَ أَنَا الْقَلَمُ، وَ أَنَا الْعَرْشُ، وَ أَنَا الْکُرسیُّ، و أَنَا السَّمواتُ وَ الْأَرَضُونَ
امیرالمومنین(علیه السلام): من نقطه باء (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ) هستم من جنب الله هستم... من لوح محفوظ و قلم هستم من عرش و کرسی هستم من آسمانها و زمینهایم
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): أَنَا النُّقْطَةُ الَّتِی تَحْتَ الْباءِ وَ سِرُّ الْباءِ
امیرالمومنین(علیه السلام): من نقطه تحت باء و سِرِّ باء هستم.
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): مَا فِی کَلامِ اللَّهِ فِی السَبْعِ الْمَثانی وَ مَا فِیهِ فِی الْبَسْمَلَةِ وَ مَا فِیهِ فِی الْباءِ و مَا فِیهِ فِی النُّقْطَةِ وَ أَنَا نُقْطَةُ تَحْتِ باءِ (بِسْمِ اللَّهِ)
امیرالمومنین(علیه السلام): يعني آنچه در كلام الهي (قرآن) بوده در سبع المثاني (سوره حمد) است و آن چه در سبع المثاني بوده، در (بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَّحِيمِ) است و آنچه در (بِسْمِ اللَّهِ) بوده، در باء (بِسْمِ اللَّهِ) است و آنچه در باء (بِسْمِ اللَّهِ) بوده در نقطه آن است و من نقطه زيرين باء (بِسْمِ اللَّهِ) هستم.
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): لَوْ شِئْتُ لَأوْقَرْتُ لَکُمْ ثَمَانينَ بَعيراً مِنْ عُلُومِ الْنُّقْطَةِ الَّتي تَحْتَ الْباءِ
امیرالمومنین(علیه السلام): اگر بخواهم از علوم نقطه تحت باء هشتاد شتر را بار خواهم کرد.
قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): لَوْ شِئْتُ لَأوْقَرْتُ سَبعينَ بَعيراً مِن شَرْحِ باءِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)امیرالمومنین(علیه السلام): اگر بخواهم از شرح باء (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) هفتاد شتر را بار میکنم.
سخن گفتن خورشید با امیرالمومنین
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ زَاذَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَكَّةَ خَرَجْنَا وَ نَحْنُ ثَمَانِيَةُ آلَافِ رَجُلٍ فَلَمَّا أَمْسَيْنَا صِرْنَا عَشَرَةَ آلَافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْهِجْرَةَ فَقَالَ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ قَالَ ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى هَوَازِنَ فَقَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يَا عَلِيُّ قُمْ فَانْظُرْ كَرَامَتَكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَلِّمِ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ اللَّهِ مَا حَسَدْتُ أَحَداً إِلَّا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ قُلْتُ لِلْفَضْلِ قُمْ نَنْظُرْ كَيْفَ يُكَلِّمُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) الشَّمْسَ فَلَمَّا طَلَعَتْ قَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ
أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ الدَّائِبُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ رَبِّهِ فَأَجَابَتْهُ الشَّمْسُ وَ هِيَ تَقُولُ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ وَصِيَّهُ وَ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ قَالَ فَانْكَبَّ عَلِيٌّ(علیه السلام) سَاجِداً شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَامَ فَأَخَذَ بِرَأْسِ عَلِيٍّ(علیه السلام) يُقِيمُهُ وَ يَمْسَحُ وَجْهَهُ وَ يَقُولُ قُمْ حَبِيبِي فَقَدْ أَبْكَيْتَ أَهْلَ السَّمَاءِ مِنْ بُكَائِكَ وَ بَاهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكَ حَمَلَةَ عَرْشِهِ.
ابن عباس گفت چون خداى عز و جل مكه را فتح كرد ما هشت هزار مرد مسلمان بوديم و شب كه شد ده هزار مسلمان شديم و رسول خدا(صلی الله علیه و آله)قانون هجرت را لغو كرد و فرمود پس از فتح مكه هجرتى نيست گويد سپس به هوازن رسيدم و پيغمبر(صلی الله علیه و آله) به على بن ابى طالب(علیه السلام) فرمود: اى على برخيز و كرامت خداى عز و جل را نسبت به خود ملاحظه كن و چون خورشید برآيد با او سخن كن ابن عباس گويد به خدا به احدى رشك نبردم جز در آن روز به على بن ابى طالب(علیه السلام) و به فضل گفتم برويم و ببينيم چطور على بن ابى طالب(علیه السلام) با خورشید سخن مىگويد. چون خورشید برآمد على بن ابى طالب(علیه السلام) برخاست و فرمود: درود بر تو اى بنده خوب و فرمانبر و ادامه ده طاعت خدا پروردگارت، خورشید در پاسخش عرضه داشت: درود بر تو اى برادر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و وصى او و حجت خدا بر خلقش گويد على(علیه السلام) به سجده افتاد و شكر خداى عز و جل كرد، گويد به خدا ديدم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) برخاست و سر على(علیه السلام) را گرفت و او را بلند كرد و دست به رويش كشيد و مىگفت حبيبم برخيز و كه اهل آسمان را از گريه خود گرياندى و خدا به وجود تو به حاملان عرش مُباهات كرد. (1)
1) . الأمالي( للصدوق) النص589 المجلس السادس و الثمانون ح14
آیات نازله در حق امیرالمومنین
وَ عَنِ الْبَاقِرِ(علیه السلام) (الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ) مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَ الَّذِي (صَدَّقَ بِهِ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ إِنَّ الَّذِينَ لايُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ) عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ نَاكِبُونَ عَنْ وَلَايَتِنَا قَوْلُهُ تَعَالَى (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ) قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام) الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ) عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ نَحْنُ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ مَنْ عَرَفْنَاهُ بِسِيمَاهُ أَدْخَلْنَاهُ الْجَنَّةَ قَوْلُهُ تَعَالَى (هَلْ
يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى
صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) وَ قَوْلُهُ (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ) وَ قَوْلُهُ (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ وَ قَوْلُهُ (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ آلُ يس آلُ مُحَمَّدٍ وَ نَحْنُ كَبَابِ حِطَّةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) عَلِيٌّ وَ (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) (وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) قِيلَ هُوَ عَلِيٌّ(علیه السلام) قَوْلُهُ تَعَالَى (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) الْآيَةَ أَوْرَدَ الْحَافِظُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِنْ أَزْيَدَ مِنْ مِائَةِ طَرِيقٍ أَنَّهَا فِي مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله)
وَ عَلِيٍّ(علیه السلام)
وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام)
وَ الْحَسَنِ(علیه السلام)
وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام)
صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
امام باقر(علیه السلام) مىفرمايد: مقصود از (الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ) محمّد و منظور از (صَدَّقَ بِهِ) على بن ابى طالب(علیه السلام) مىباشد. على(علیه السلام) در باره آيه (وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ) مىفرمايد: مقصود، منحرفان از ولايت ما هستند. على(علیه السلام) در باره آيه (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ
جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ) مىفرمايد: مقصود از حسنه دوستى ما و منظور از سيئة دشمنى با ماست. على(علیه السلام) در باره آيه (وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ) مىفرمايد: ما اصحاب اعراف هستيم و هر كه را به چهره بشناسيم به بهشت در مىآوريم. در باره آيه (هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)
و (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ) و (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ و فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ) ابن عبّاس مىگويد (إِلْياسِينَ) آل محمد(صلی الله علیه و آله) هستند. و ما همچون باب حطّه بنى اسرائيل هستيم، و (وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) على(علیه السلام) است. و منظور از (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ) على بن ابى طالب(علیه السلام) است. و گفته شده است كه مراد از آيه (وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) على بن ابى طالب(علیه السلام) است در باره آيه (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) ابن مردويه حافظ، در بيشتر از صد طريق آورده است كه آيه پيشگفته در حق محمّد(صلی الله علیه و آله) على(علیه السلام) فاطمه(علیها السلام) حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) نازل شده است. (1)
وَ رَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ خَدَمْتُ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله)
نَحْواً مِنْ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ أَوْ عَشَرَةٍ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةِ فَجْرٍ لَا يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْخُذَ بِعِضَادَتَيْ بَابِ عَلِيٍّ(علیه السلام) ثُمَّ يَقُولَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَيَقُولَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ يَقُولَ الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) قَالَ ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى مُصَلَّاه
ابو عبد اللَّه، محمّد بن عمران مرزبانى به نقل از ابوالحمراء روايت كرده است كه مىگويد: حدود نه يا ده ماه خدمت پيامبر(صلی الله علیه و آله) مىكردم. هر بامداد به هنگام نماز صبح، از خانه بيرون نمىرفت مگر آن كه دو لنگه در خانه على(علیه السلام) مىگرفت و
1) . كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام النص401 المبحث الحادي و العشرون فيما ورد من طريق الجمهور أنه نزل في أمير المؤمنين ع من القرآن
مىفرمود السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ و فاطمه(علیها السلام) و على(علیه السلام) و حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) در پاسخ مىگفتند: وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ سپس پيامبر(صلی الله علیه و آله) مىفرمود: هنگام نماز است رحمت خدا بر شما باد (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) راوى مىگويد: به دنبال اين سخن، پيامبر(صلی الله علیه و آله) راهى مصلاى خود مىشد. (1)
قَوْلُهُ تَعَالَى (هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) وَ قَوْلُهُ (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ) وَ قَوْلُهُ وَ (مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) وَ قَوْلُهُ (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ آلُ يس آلُ مُحَمَّدٍ وَ نَحْنُ كَبَابِ حِطَّةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ)
درباره آیه (هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(2)
آيا [آن بنده كه كلّ بر ديگران است] با آزاد مردى كه به عدالت فرمان مىدهد و خود بر راه مستقيم است، يكسان هستند؟ (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ)(3)
درود بر آل يس.
(وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(4)و آن كه در نزد او علم حقيقى به كتاب خداست. خداوند مىفرمايد: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ)(5)
اما آن كسى كه نامه عمل او به دست راستش سپرده مىشود. در توضيح و تفسير اين چند آيه و در مورد هر يك حديثى از ابن عباس رسيده است كه مىفرمايد: آل يس آل محمد(صلی الله علیه و آله) هستند و فرمودهاند كه ما آن كتاب سرنوشت ساز بنى اسرائيل هستيم و آن كس كه علم كتاب نزد اوست، على بن ابى طالب(علیه السلام) است و آن كس كه كتاب اوبه دست راستش سپرده مىشود و به بهشت مىرود على(علیه السلام) است و مراد از آيه (وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ)(6)
على(علیه السلام) مىباشد.(7)
1) . كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام النص405 المبحث الحادي و العشرون فيما ورد من طريق الجمهور أنه نزل في أمير المؤمنين ع من القرآن
2) . النحل آیة 76
3) . الصافات آیة 130
4) . الرعد آیة 43
5) . الحاقة آیة 19
6) . النحل آیة 76
7) . كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام النص 402 المبحث الحادي و العشرون فيما ورد من طريق الجمهور أنه نزل في أمير المؤمنين ع من القرآن
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنَا أَمْ فَاطِمَةُ قَالَ فَاطِمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ وَ أَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا وَ كَأَنِّي بِكَ وَ أَنْتَ عَلَى حَوْضِي تَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ وَ إِنَّ عَلَيْهِ لَأَبَارِيقَ مِثْلَ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ أَنْتَ وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةُ وَ عَقِيلٌ وَ جَعْفَرٌ فِي الْجَنَّةِ (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) أَنْتَ مَعِي وَ شِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) لَا يَنْظُرُ أَحَدُهُمْ فِي قَفَاءِ صَاحِبِهِ
خداوند مىفرمايد: (وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ)(1)و آنچه كينه [و شائبههاى نفسانى] در سينههاى آنان است بركنيم، برادرانه بر تختهايى روبروى يك ديگر نشستهاند.
ابو هريرة گويد: على بن ابى طالب(علیه السلام) به رسول خدا(صلی الله علیه و آله) عرضه داشت: اى پيامبر خدا! كداميك از ما نزد تو محبوبتريم من يا فاطمه(علیها السلام)؟ پيامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: فاطمه(علیها السلام) را بيش از تو دوست دارم ولى تو نزدم عزيزتر از فاطمه(علیها السلام) هستى! گويى مىبينم كه تو بر حوض من (كوثر) اشراف دارى و در حالى كه بر آن حوض جامهاى آب به شماره ستارگان وجود دارد، گروهى كه از خط ولايت تو منحرفند از ورود به آن دور نموده و طرد مىشوند و براى علوّ منزلت تو همين بسكه در آن روز تو، حسن(علیه السلام) حسين(علیه السلام) فاطمه(علیها السلام) عقيل(علیه السلام) و جعفر(علیه السلام) در برابر هم، بر تختها و سريرهاى بهشتى نشسته و شادمانيد و منزلت ديگر تو اين است كه همراه با شيعيانت در بهشت با من و در كنار من جاى داريد. سپس آيه كريمه را تلاوت نمود و فرمود: آنچنان از ديدن چهره يك ديگر، شادمانيد كه هيچ كس چشم از رخسار ديگرى برنمىدارد و به پشت سر، نگاه نمىكند. (2)
پنهان نمودن فضائل اهل بیت
ثُمَّ قَالَ قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) مَنْ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ بَعْدَ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ مَصَابِيحِ الدُّجَى قَالَ الْعُلَمَاءُ إِذَا صَلَحُوا قِيلَ وَ مَنْ شَرُّ خَلْقِ اللَّهِ بَعْدَ إِبْلِيسَ وَ فِرْعَوْنَ وَ نُمْرُودَ وَ بَعْدَ الْمُتَسَمِّينَ بِأَسْمَائِكُمْ وَ بَعْدَ الْمُتَلَقِّبِينَ بِأَلْقَابِكُمْ وَ الْآخِذِينَ لِأَمْكِنَتِكُمْ وَ الْمُتَأَمِّرِينَ فِي مَمَالِكِكُمْ قَالَ الْعُلَمَاءُ إِذَا فَسَدُوا هُمُ الْمُظْهِرُونَ لِلْأَبَاطِيلِ الْكَاتِمُونَ لِلْحَقَائِقِ وَ فِيهِمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ (أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا)(1)الْآيَةَ.
به امیرالمؤمنین عرض شد: پس از امامان هدایت و چراغهای تاریکی، بهترین مخلوقات چه کسانی هستند؟ حضرت فرمود: «علمای صالح» دوباره پرسیدند: بدترین مخلوقات پس از ابلیس، فرعون، نمرود و کسانیکه نام و لقب شما را بر دوش کشیده، جایگاه شما را غصب نموده و در سرزمینهای شما حکم میرانند، چه کسانی هستند؟ حضرت فرمود: «علمای فاسد» و آنان کسانی هستند که امورباطل را اظهار کرده و حقایق را میپوشانند و خداوند در شأن آنان فرموده است: (أُولَئِکَ یلعَنُهمُ اللَّهُ وَیلْعَنُهمُ اللَّاعِنُونَ)(2)
تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ (أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) قَالَ نَحْنُ هُمْ وَ قَدْ قَالُوا هَوَامُّ الْأَرْضِ.
امام صادق(علیه السلام) (أُولَئِکَ یلعَنُهمُ اللَّهُ وَ یلْعَنُهمُ اللَّاعِنُونَ)(3)منظور از آنها (لعنکنندگان) ما هستیم. (4)
ج1 ص72 [سورة البقرة(2): آية 159] ح141
عَیَاشِی عَن بَعضِ اَصحَابِنَا عَن أَبِیعَبدِاللَّه(علیه السلام) قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِی عَنْ قَوْلِهِ (إِنَّ الَّذِینَ یَکْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَیِّناتِ وَ الْهُدی مِنْ بَعْدِ ما بَیَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِی الْکِتابِ)(1)قَالَ: نَحْنُ یَعْنِی بِهَا وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ إِنَّ الرَّجُلَ مِنَّا إِذَا صَارَتْ إِلَیْهِ لَمْ یَکُنْ لَهُ أَوْ لَمْ یَسَعْهُ إِلَّا أَنْ یُبَیِّنَ لِلنَّاسِ مَنْ یَکُونُ بَعْدَهُ.
امام صادق(علیه السلام) در تفسیر عیاشی آمده است: عرضه داشتم: در مورد کلام خدا که میفرماید: (إِنَّ الَّذِینَ یَکْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَیِّناتِ وَ الْهُدی مِنْ بَعْدِ ما بَیَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِی الْکِتابِ)(2)برایم توضیح دهید. فرمود: مقصود از (بیّنات و هدی) ما هستیم و خدا کمک کار ماست. (گویا سنّت شده) هرگاه مقام امامت به هریک از ما میرسد(مردم) به او رو نمیکنند و به سمت او نمیروند مگر آنکه (امام(علیه السلام)) بعدی بیاید و آن را برای مردم تبیین کند. (3)
ج1 ص72 [سورة البقرة(2): آية 159]
تفسير العياشي عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) حَدَّثَنَا أَنَّ رَجُلًا أَتَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ فَقَالَ حَدِّثْنِي فَسَكَتَ عَنْهُ ثُمَ عَادَ فَسَكَتَ فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَ هُوَ يَقُولُ وَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ) فَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ إِنَّا لَوْ وَجَدْنَا أَمِيناً لَحَدَّثْنَاه
امام باقر(علیه السلام) مردی نزد سلمان فارسی آمد و گفت: برایم حدیث و سخن بگو! سلمان سکوت کرد. او دوباره تکرار کرد. سلمان ساکت ماند. پس مرد بازگشت در حالیکه این آیه را تلاوت میکرد: (إِنَّ الَّذِینَ یَکْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَیِّناتِ وَ الْهُدی مِنْ بَعْدِ ما بَیَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِی الْکِتابِ)(4)پس سلمان گفت: پیش بیا! ما اگر فرد امینی را بیابیم حتماً برای او روایت میکنیم. (5)
ج1 ص71 [سورة البقرة(2): آية 159] ح138
نوری که با رسول خدا نازل شد امیرالمومنین است
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ (فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ)(1)قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) النُّورُ هُوَ عَلِيٌّ(علیه السلام)
از امام باقر(علیه السلام) دربارهی قول خدای عزوجل (فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ) سوال شد ایشان فرمودند: نوری که با پیامبر(صلی الله علیه و آله) نازل شده علی(علیه السلام) است. (2)
ج2 ص31 [سورة الأعراف(7): آية 157]
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ)(3)إِلَى قَوْلِهِ (وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(4)قَالَ النُّورُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ عَلِيٌّ(علیه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ.امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ)(5)كسانى كه پيروى ميكنند از رسول و پيغمبر امی ست و اوصافش را در توراة و انجيل نزدشان نوشته مييابند، ايشان را به كار نيك واميدارد و از كار زشت نهى ميكند و پاكيزهها را براى ايشان حلال و پليدىها را برايشان حرام ميسازد تا آنجا كه فرمايد (وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(6)و پيروى كنند از نورى كه با او نازل شده، تنها ايشان رستگارند فرمود: مقصود از نور در اينجا امير مؤمنان(علیه السلام) و ائمه(علیهم السلام) ميباشند. (7)
تفسير القمي (وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ)(1)
قَالَ رُوحُ الْقُدُسِ هِيَ الَّتِي قَالَ الصَّادِقُ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ (وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي)(2)
قَالَ هُوَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) وَ مِيكَائِيلَ(علیه السلام) كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ ثُمَّ كَنَى عَنْ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَقَالَ (وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا)(3)
وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ النُّورَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَوْلُهُ (وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ)(4)
الْآيَةَ.
تفسير قمى (وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ) فرمود روح القدس است اين همان است كه حضرت صادق(علیه السلام) فرمود در باره آيهی (وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) فرمود او فرشتهايست بزرگتر از جبرئيل(علیه السلام) و ميكائيل(علیه السلام) كه با پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) بود و يا آنچه نيز هست سپس به كنايه از امير المؤمنين(علیه السلام) ياد كرده (وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا) دليل بر اينكه نور در اين آيه امير المؤمنين(علیه السلام) است اين آيه است (وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ) پيروى كنيد از نورى كه به همراه او فرستاده شده در بخش جهات علوم ائمه خواهد آمد كه حضرت صادق(علیه السلام) ميفرمايد از ما خانواده كسانى هستند كه بر آنها صورتى بزرگتر از جبرئيل(علیه السلام) و ميكائيل(علیه السلام) وارد مىشود. (5)
ج2 ص279 [سورة الشورى(42): الآيات 39 الى 53]
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج25 ص48 باب 3 الأرواح التي فيهم و أنهم مؤيدون بروح القدس و نور إنا أنزلناه في ليلة القدر و بيان نزول السورة فيهم عليهم السلام
(فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ)(6)يَعْنِي بِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) (وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ)(7)يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) (أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(8)فَأَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَلَى الْأَنْبِيَاءِ أَنْ يُخْبِرُوا أُمَمَهُمْ وَ يَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرُوهُ بِالْقَوْلِ وَ أَمَرُوا أُمَمَهُمْ بِذَلِكَ وَ سَيَرْجِعُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ يَرْجِعُونَ وَ يَنْصُرُونَهُ فِي الدُّنْيَا.تفسير قمى: (فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ) كسانى كه ايمان به پيامبر آورند (وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ) يعنى پيرو اميرالمؤمنين(علیه السلام) باشند (أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) آنها رستگارند. خداوند از پيامبران پيمان گرفت كه به امتهاى خود خبر دهند از ظهور پيامبر اسلام(صلی الله علیه و آله) و او را يارى كنند. ايشان نيز به گفتار يارى نمودند و به امت خود اين دستور را دادند. (1)
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج23 ص309 باب 18 أنهم أنوار الله و تأويل آيات النور فيهم ح9
أَقُولُ رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّك)
این آیه بر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و در شان امیرالمومنین(علیه السلام) نازل شد
(يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّك)(2)الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيُّهَا الرَّجُلُ وَ اللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ رَجُلٍ مَا وَطِئَ الْحَصَى بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَفْضَلُ مِنْهُ وَ إِنَّهُ لَأَخُو رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ ابْنُ عَمِّهِ
وَ وَصِيُّهُ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى أُمَّتِهِ وَ إِنَّهُ لَأَنْزَعُ مِنَ الشِّرْكِ بَطِينٌ مِنَ الْعِلْمِ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ مَنْ أَرَادَ النَّجَاةَ غَداً فَلْيَأْخُذْ بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ يَعْنِي عَلِيّاً(علیه السلام)
عباية بن ربعى گويد: مردى به نزد ابن عبّاس آمد و پرسيد: معناى «الْأَنْزَعِ
الْبَطِينِ» چيست؟ زيرا مردم در اين مورد نظرات گوناگونى دارند. وى چنين پاسخ داد: اى مرد به خدا سوگند كه از شأن و مقام كسى سؤال كردى كه بعد از پيغمبر اكرم(صلی الله علیه و آله) هيچ كس بر روى ريگهاى زمين پا ننهاده، كه در فضيلت برتر از او باشد، و بىشكّ او برادر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و پسر عموى او، و خليفه او بر امّتش مىباشد، او شرك را از خود دور ساخت، شرك ستيز و سينهاش از دانش پر بود، و از پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله) شنيدم كه فرمود: هر كه مىخواهد فرداى قيامت نجات يابد چنگ بر دامن اين «انزع» بزند يعنى على(علیه السلام)(1)
1) . معاني الأخبار النص 63 باب معاني أسماء محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة ح11
خداوند علی را برای جانشینی پیامبر برگزید
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): مَا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيّاً حَتَّى أَمَرَهُ أَنْ يُوصِيَ إِلَى أَفْضَلِ عَشِيرَتِهِ مِنْ عَصَبَتِهِ، وَ أَمَرَنِي أَنْ أُوصِيَ. فَقُلْتُ: إِلَى مَنْ يَا رَبِّ فَقَالَ: أَوْصِ يَا مُحَمَّدُ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)، فَإِنِّي قَدْ أَثْبَتُّهُ فِي الْكُتُبِ السَّالِفَةِ، وَ كَتَبْتُ فِيهَا أَنَّهُ وَصِيُّكَ، وَ عَلَى ذَلِكَ أَخَذْتُ مِيثَاقَ الْخَلَائِقِ وَ مَوَاثِيقَ أَنْبِيَائِي وَ رُسُلِي، أَخَذْتُ مَوَاثِيقَهُمْ لِي بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَ لَكَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله)
بِالنُّبُوَّةِ، وَ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) بِالْوَلَايَةِ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: خداوند هیچ پیامبری را قبض روح نکرد تا این که به او فرمان داد به بهترین خاندان و نزدیکانش وصیت کند و به من نیز امر کرد که وصیت کنم. پس عرضه داشتم: پروردگارا به چه کسی وصیت کنم؟ فرمود: ای محمد! به پسر عمویت علی بن ابیطالب(علیه السلام) وصیت کن پس همانا من او را در کتب پیشین پابرجا ساختهام و در آنها نگاشتهام که او جانشین توست و بر آن، پیمان از آفریدگان و پیامبران و فرستادگانم گرفتم. و پیمان آنان برای من اقرار بهربوبیت و برای تو ای محمد(صلی الله علیه و آله) اقرار به نبوت و برای علی(علیه السلام) اقرار به ولایت است. (1)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِي، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ، قَالَ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس4 ح14
حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حزام [حَرَامٍ]، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، مَنْ وَصِيُّكَ قَالَ: فَأَمْسَكَ عَنِّي عَشْراً لَا يُجِيبُنِي، ثُمَّ قَالَ:
يَا جَابِرُ، أَ لَا أُخْبِرُكَ عَمَّا سَأَلْتَنِي فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي، أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ سَكَتَّ عَنِّي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ. فَقَالَ: مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ يَا جَابِرُ، وَ لَكِنْ كُنْتُ أَنْتَظِرُ مَا يَأْتِينِي مِنَ السَّمَاءِ، فَأَتَانِي جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) فَقَالَ:
يَا مُحَمَّدُ، رَبُّكَ يَقُولُ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَصِيُّكَ، وَ خَلِيفَتُكَ عَلَى أَهْلِكَ وَ أُمَّتِكَ، وَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِكَ، وَ هُوَ صَاحِبُ لِوَائِكَ يَقْدُمُكَ إِلَى الْجَنَّةِ. فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)،
أَ رَأَيْتَ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَذَا أَقْتُلُهُ قَالَ: نَعَمْ يَا جَابِرُ، مَا وُضِعَ هَذَا الْمَوْضِعَ إِلَّا لِيُتَابَعَ عَلَيْهِ، فَمَنْ تَابَعَهُ كَانَ مَعِي غَداً، وَ مَنْ خَالَفَهُ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَبَداً.
جابر بن عبدالله حزام میگوید: به نزد رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آمده و عرضه داشتم: ای رسول خدا! جانشین تو کیست؟ جابر میگوید: پس دقایقی سخن نگفت و پاسخ مرا نداد آنگاه فرمود: آیا تورا به آنچه از من پرسیدی آگاه نگردانم؟ پس عرضه داشتم: پدر و مادرم به فدایت. به خدا سوگند خاموش ماندی و پاسخم را ندادی تا جایی که گمان کردم بر من خشمناک گشتهای. پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: ای جابر! بر تو خشمناک نگشتم بلکه در انتظار آن چه که از بالا به سویم میآید، بودم پس جبرئیل(علیه السلام) به نزد من آمد و گفت: ای محمد! پروردگارت میفرماید: همانا علی بن ابیطالب(علیه السلام) جانشین و خلیفه تو بر خانواده و امتتوست و او کسی است که از حوض تو دفاع میکند (و نمیگذارد دشمنانت از آن سیراب شوند) و او صاحب پرچم توست که در برابر تو به سوی بهشت حرکت میکند. پس عرضه داشتم: ای پیامبر خدا! به من خبر ده که آیا با هر آن کس که به او ایمان نیاورد جهاد کنم. پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: بله، ای جابر! این جایگاه امامت قرار داده نشده مگر این که از آن
پیروی شود. پس هرکه از او پیروی کند فردا با من است و هرکه با مخالفت با او به مخالفت برخیزد هرگز در حوض کوثر بر من وارد نمیشود. (1)
حدیث یوم الدار
فَجَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) جَمِيعَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(علیه السلام) (فِيهِمْ أَبُو طَالِبٍ(علیه السلام) وَ أَبُولَهَبٍ) وَ هُمْ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ خَادِمُهُ (يَوْمَئِذٍ) عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) (يَوْمَئِذٍ) فِي حَجْرِ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقَالَ أَيُّكُمْ يَنْتَدِبُ أَنْ يَكُونَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ وَلِيَّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي فَسَكَتَ الْقَوْمُ حَتَّى أَعَادَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) رَأْسَ عَلِيٍّ(علیه السلام) فِي حَجْرِهِ وَ تَفَلَ فِي فِيهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ امْلَأْ جَوْفَهُ عِلْماً وَ فَهْماً وَ حُكْمَا ثُمَّ قَالَ لِأَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يَا أَبَا طَالِبٍ(علیه السلام) اسْمَعِ الْآنَ لِابْنِكَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ أَطِعْ فَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ مِنْنَبِيِّهِ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ(علیه السلام) مِنْ مُوسَى(علیه السلام) (وَ آخَى بَيْنَ النَّاسِ) وَ آخَى بَيْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ بَيْنَ نَفْسِه
پيامبر(صلی الله علیه و آله) همه فرزندان عبد المطلب(علیه السلام) را كه از جمله آنان ابو طالب(علیه السلام) و ابو لهب بودند جمع كرد، و آنان در آن روز چهل نفر بودند. حضرت آنان را دعوت كرد، و خادمش در آن روز على(علیه السلام) بود و آن حضرت تحت تكفّل عمويش ابو طالب بود. پيامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: كداميك از شما خود را برادر و وزير و وارث و خليفه من در امّتم و صاحب اختيار هر مؤمنى بعد از من معرّفى مىكند؟ افراد حاضر ساكت ماندند تا آنكه حضرت سه مرتبه سخن خود را تكرار كردند. على(علیه السلام) عرضه داشت: من يا
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس7 ح23
رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله)، خدا بر تو درود فرستد. پيامبر(صلی الله علیه و آله) سر على(علیه السلام) را بر زانوى خود گذاشت و آب دهان مبارك را در دهانش ريخت و فرمود: خدايا، باطن على را از علم و فهم و حكمت پر كن. سپس به ابو طالب(علیه السلام) فرمود: اى ابو طالب(علیه السلام) اكنون سخن پسرت را گوش كن و از او اطاعت نما، چرا كه خدا او را نسبت به پيامبرش به منزله هارون(علیه السلام) نسبت به موسى(علیه السلام) قرار داده است. ديگر اينكه بين مردم برادرى قرار داد، و بين على(علیه السلام) و خودش برادرى قرار داد. (1)
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ هَذِهِ الْقِصَّةُ وَ أَنَّهُ جَمَعَهُمْ فِي الشِّعْبِ فَصَنَعَ لَهُمْ رِجْلَ شَاةٍ فَأَكَلُوا حَتَّى تَضَلَّعُوا وَ سَقَاهُمْ عُسّاً فَشَرِبُوا كُلُّهُمْ حَتَّى رَوُوا ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ (أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) وَ أَنْتُمْ عَشِيرَتِي وَ رَهْطِي وَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً إِلَّا وَ جَعَلَ لَهُ مِنْ أَهْلِهِ أَخاً وَ وَزِيراً وَ وَارِثاً وَ وَصِيّاً وَ خَلِيفَةً فِي أَهْلِهِ فَأَيُّكُمْ يَقُومُ فَيُبَايِعُنِي عَلَى أَنَّهُ أَخِي وَ وَارِثِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي وَ يَكُونُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ(علیه السلام) مِنْ مُوسَى(علیه السلام) إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقَالَ لَيَقُومَنَ قَائِمُكُمْ أَوْ لَيَكُونَنَّ مِنْ غَيْرِكُمْ ثُمَّ لَتَنْدَمُنَّ ثُمَّ أَعَادَ الْكَلَامَ ثَلَاثَمَرَّاتٍ فَقَامَ عَلِيٌّ(علیه السلام) فَبَايَعَهُ فَأَجَابَهُ ثُمَّ قَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَفَتَحَ فَاهُ وَ مَجَّ فِي فِيهِ مِنْ رِيقِهِ وَ تَفَلَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَ ثَدْيَيْهِ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ بِئْسَ مَا حَبَوْتَ بِهِ ابْنَ عَمِّكَ أَنْ أَجَابَكَ فَمَلَأْتَ فَاهُ وَ وَجْهَهُ بُزَاقاً فَقَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) مَلَأْتُهُ حُكْماً وَ عِلْماً.
به راستی خداوند، هیچ پیامبری را مبعوث نكرد. مگر این كه برای او از اهلش برادر و وزیر و وارث و وصی و خلیفه در اهلش قرار داد. پس كدام یك از شما برمیخیزد تا با من بیعت كند كه برادر، وارث، وزیر و وصی من باشد و برای من به منزله هارون(علیه السلام) برای موسی(علیه السلام) باشد، جز این كه بعد از من نبی نیست، پس قوم
1) . كتاب سليم بن قيس الهلالي ج2 ص779 الحديث السادس و العشرون
ساكت شدند. وی سه بار جمله را تكرار كرد فَقَامَ عَلِی فَبَایعَهُ وَ أَجَابَه پس علی(علیه السلام) برخاست و بیعت و اجابت كرد.... (1)
حِينَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(علیه السلام) فِي دَارِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ هُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا يَوْمَئِذٍ يَزِيدُونَ رَجُلًا أَوْ يَنْقُصُونَ رَجُلًا فِيمَا ذَكَرَهُ الرُّوَاةُ وَ أَمَرَ أَنْ يُصْنَعَ لَهُمْ فَخِذُ شَاةٍ مَعَ مُدٍّ مِنَ الْبُرِّ وَ يُعَدَّ لَهُمْ صَاعٌ مِنَ اللَّبَنِ وَ قَدْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ مَعْرُوفاً بِأَكْلِ الْجَذَعَةِ فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ وَ يَشْرَبُ الْفَرَقَ مِنَ الشَّرَابِ فِي ذَلِكَ الْمَقَامِ وَ أَرَادَ بِإِعْدَادِ قَلِيلِ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ لِجَمَاعَتِهِمْ إِظْهَارَ الْآيَةِ لَهُمْ فِي شِبَعِهِمْ وَ رِيِّهِمْ مِمَّا كَانَ لَا يُشْبِعُ الْوَاحِدَ مِنْهُمْ وَ لَا يُرْوِيهِ ثُمَّ أَمَرَ بِتَقْدِيمِهِ لَهُمْ فَأَكَلَتِ الْجَمَاعَةُ كُلُّهَا مِنْ ذَلِكَ الْيَسِيرِ حَتَّى تَمَلَّئُوا مِنْهُ وَ لَمْ يَبِنْ مَا أَكَلُوهُ مِنْهُ وَ شَرِبُوهُ فِيهِ فَبَهَرَهُمْ بِذَلِكَ وَ بَيَّنَ لَهُمْ آيَةَ نُبُوَّتِهِ وَ عَلَامَةَ صِدْقِهِ بِبُرْهَانِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بَعْدَ أَنْ شَبِعُوا مِنَ الطَّعَامِ وَ رَوُوا مِنَ الشَّرَابِ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(علیه السلام) إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً وَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ خَاصَّةً فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) وَ أَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى كَلِمَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَيْنِ فِي الْمِيزَانِ تَمْلِكُونَ بِهِمَا الْعَرَبَ وَ الْعَجَمَ وَ تَنْقَادُ لَكُمْ بِهِمَا الْأُمَمُ وَ تَدْخُلُونَ بِهِمَا الْجَنَّةَ وَ تَنْجُونَ بِهِمَا مِنَ النَّارِ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(صلی اللهعلیه و آله)
فَمَنْ يُجِبْنِي إِلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ يُؤَازِرْنِي عَلَيْهِ وَ عَلَى الْقِيَامِ بِهِ يَكُنْ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي فَلَمْ يُجِبْ أَحَدٌ مِنْهُمْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ بَيْنِهِمْ وَ أَنَا إِذْ ذَاكَ أَصْغَرُهُمْ سِنّاً وَ أَحْمَشُهُمْ سَاقاً وَ أَرْمَصُهُمْ عَيْناً فَقُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
أُؤَازِرُكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ اجْلِسْ ثُمَّ أَعَادَ الْقَوْلَ عَلَى الْقَوْمِ ثَانِيَةً
1) . بحار الأنوار (ط - بيروت) ج18 ص163 باب 1 المبعث و إظهار الدعوة و ما لقي ص من القوم و ما جرى بينه و بينهم و جمل أحواله إلى دخول الشعب و فيه إسلام حمزة رضي الله عنه و أحوال كثير من أصحابه و أهل زمانه .....
فَأَصْمَتُوا وَ قُمْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ مَقَالَتِيَ الْأُولَى فَقَالَ اجْلِسْ ثُمَّ أَعَادَ عَلَى الْقَوْمِ مَقَالَتَهُ ثَالِثَةً فَلَمْ يَنْطِقْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِحَرْفٍ فَقُلْتُ أَنَا أُؤَازِرُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
عَلَى هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ اجْلِسْ فَأَنْتَ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي فَنَهَضَ الْقَوْمُ وَ هُمْ يَقُولُونَ لِأَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
يَا أَبَا طَالِبٍ(علیه السلام)
لِيَهْنِكَ الْيَوْمَ إِنْ دَخَلْتَ فِي دِينِ ابْنِ أَخِيكَ فَقَدْ جَعَلَ ابْنَكَ أَمِيراً عَلَيْكَ
در آغازى كه پيغمبر اكرم(صلی الله علیه و آله) مردم را به دين اسلام دعوت ميكرد نزديكان خود را گرد آورد و آنان را به يكتاپرستى و ايمان به خدا هدايت نمود و اضافه كرد كه اگر به من بگرويد شما را يارى كنم و بر كفار و دشمنانتان پيروزى دهم و شرافت دنيا و آخرت و نعمت جاويد بهشت را براى شما ضمانت نمايم هيچ يك از آنان به غير از امير المؤمنين(علیه السلام) دعوت آن جناب را اجابت نكرد به همين جهت رسول خدا(صلی الله علیه و آله) وي را برادر و وزير و و جانشين و خليفه خود قرار داد و بهشت را براى او واجب گردانيد. اين پيشآمد در ذيل حديث الدار كه همه ناقلين آثار به صحت آن اتفاق كردهاند چنين آورده شده. رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرزندان عبد المطلب(علیه السلام) را كه چهل مرد يا بيشتر و يا كمتر بودند در خانه ابو طالب گرد آورد و دستور غذائى كه عبارت بوده از يك ران گوسفند و يك پيمانه گندم و چهار پيمانه شير براى آنان مهيا كرد با آنكه در ميان آنها كسى بود كه در يك نشست يك گوسفند ميخورد و نوزده جام مىآشاميد. حضرت خواست با اين غذاى اندك و نوشیدنی مختصر معجزه كرده باشد و به آنها بفهماند كه او ميتواند با اين غذاى مختصر كه خوراك يك نفر آنها نيست عدهاى راسير كند. رسول خدا(صلی الله علیه و آله) دستور داد نخست آنها را از همان غذا سير كردند و همه از آن استفاده كردند و چيزى از آن كاسته نشد، اين عمل آنان را مبهوت ساخته و بدين وسيله از معجزه او باخبر شده و براستى و صداقت او پى بردند. ميهمانها چون از خوردن غذا و شير فارغ شدند فرمود فرزندان عبد المطلب(علیه السلام)
خداى متعال مرا به سوى همه جمعيت عموما و به سوى شما خصوصا مبعوث داشته و فرموده: (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) نخست نزديكان خود را بترسان اينك حسب الامر شما را به گفتن دو كلمه كه بر زبان آسانست و ميزان روز رستاخيز شما را گرانبار ميسازد و بدين وسيله بر همه چيره ميشويد و همه مردم را منقاد خود قرار ميدهيد و وارد بهشت ميگرديد و از عذاب خدا رهائى مييابيد امر ميكنم و آن دو كلمه شهادت به وحدانيت خدا و رسالت منست اينك كسى كه مرا اجابت كند و به دين و آئين من بگرود و به خواستهی من قيام نمايد برادر و وصى و جانشين و وزير منست و كارهاى پس از من بدو متوجه است. ليكن متاسفانه كسى پاسخ نداده و اجابت نكرد. على(علیه السلام) فرموده: من كه در آن روز از همه كوچكتر و لاغراندامتر و چشمم پرآبتر بود از جاى برخاستم عرضه داشتم: من در اين راه با شما همگامم فرمود بنشين بار ديگر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) همان سخن را اعاده كرد كسى پاسخ نداد اين بار هم من پيشقدم شدم باز پيغمبر(صلی الله علیه و آله) نپذيرفت بار سوم سخن را اعاده كرد. كسى اجابت نكرد من از جاى برخاسته براى سومين بار فرموده آن جناب را پاسخ دادم فرمود: بنشين كه تو برادر و وصى و وزير و جانشين پس از منى. (1)
وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَبْرَشُ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِالْقَاسِمِ. قَالَ أَبُو الْمُفَضَّلِ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ صَالِحٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ وَ أَبِي مَرْيَمَ جَمِيعاً، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
1) . الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج1 ص48 حديث الدار
قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ لِي: يَا عَلِيُّ(علیه السلام)، إِنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) أَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ عَشِيرَتِيَ الْأَقْرَبِينَ، قَالَ: فَضِقْتُ بِذَلِكَ ذَرْعاً، وَ عَرَفْتُ أَنِّي مَتَى أُنَادِيهِمْ بِهَذَا الْأَمْرِ أَرَى مِنْهُمْ مَا أَكْرَهُ، فَصُمْتُ عَلَى ذَلِكَ، وَ جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله)، إِنَّكَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ مَا أُمِرْتَ بِهِ عَذَّبَكَ رَبُّكَ فَاصْنَعْ لَنَا يَا عَلِيُّ صَاعاً مِنْ طَعَامٍ، وَ اجْعَلْ عَلَيْهِ رِجْلَ شَاةٍ، وَ امْلَأْ لَنَا عُسّاً مِنْ لَبَنٍ، ثُمَّ اجْمَعْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(علیه السلام) حَتَّى أُكَلِّمَهُمْ، وَ أَبْلِغْهُمْ مَا أُمِرْتُ بِهِ. فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ، ثُمَّ دَعَوْتُهُمْ أَجْمَعَ، وَ هُمْ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ رَجُلًا يَزِيدُونَ رَجُلًا أَوْ يُنْقَصُونَ رَجُلًا، فِيهِمْ أَعْمَامُهُ أَبُو طَالِبٍ(علیه السلام) وَ حَمْزَةُ(علیه السلام) وَ الْعَبَّاسُ(علیه السلام) وَ أَبُو لَهَبٍ. فَلَمَّا اجْتَمَعُوا لَهُ دَعَانِي بِالطَّعَامِ الَّذِي صَنَعْتُ لَهُمْ، فَجِئْتُ بِهِ، فَلَمَّا وَضَعْتُهُ تَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) جِذْمَةً مِنَ اللَّحْمِ، فَشَقَّهَا بِأَسْنَانِهِ، ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي نَوَاحِي الصَّحْفَةِ، ثُمَّ قَالَ: خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ، فَأَكَلَ الْقَوْمُ حَتَّى صَدَرُوا، مَا لَهُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الطَّعَامِ حَاجَةٌ، وَ مَا أَرَى إِلَّا مَوَاضِعَ أَيْدِيهِمْ، وَ ايْمُ اللَّهِ الَّذِي نَفْسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ لَيَأْكُلُ مَا قَدَّمْتُ لِجَمِيعِهِمْ، ثُمَّ جِئْتُهُمْ بِذَلِكَ الْعُسِّ فَشَرِبُوا حَتَّى رَوَوْا جَمِيعاً، وَ ايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ لَيَشْرَبُ مِثْلَهُ، فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنْ يُكَلِّمَهُمْ بَدَرَهُ أَبُو لَهَبٍ إِلَى الْكَلَامِ فَقَالَ: لَشَدَّ مَا سَحَرَكُمْ صَاحِبُكُمْ! فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ، وَ لَمْ يُكَلِّمْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ لِي مِنَ الْغَدِ: يَا عَلِيُّ(علیه السلام)، إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَبَقَنِي إِلَى مَا سَمِعْتَ مِنَ الْقَوْلِ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ قَبْلَ أَنْ أُكَلِّمَهُمْ، فَعُدَّ لَنَا مِنَ الطَّعَامِ بِمِثْلِ مَا صَنَعْتَ ثُمَّ اجْمَعْهُمْ لِي. قَالَ: فَفَعَلْتُ ثُمَّ جَمَعْتُهُمْ، فَدَعَانِي بِالطَّعَامِ فَقَرَّبْتُهُ لَهُمْ، فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ بِالْأَمْسِ، وَ
أَكَلُوا حَتَّى مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ حَاجَةٍ، ثُمَّ قَالَ: اسْقِهِمْ، فَجِئْتُهُمْ بِذَلِكَ الْعُسِّ فَشَرِبُوا حَتَّى رَوَوْا مِنْهُ جَمِيعاً. ثُمَّ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(علیه السلام)، إِنِّي وَ اللَّهِ مَا أَعْلَمُشَابّاً فِي الْعَرَبِ جَاءَ قَوْمَهُ بِأَفْضَلَ مِمَّا جِئْتُكُمْ بِهِ، إِنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ قَدْ أَمَرَنِي اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) أَنْ أَدْعُوَكُمْ إِلَيْهِ، فَأَيُّكُمْ يُؤْمِنُ بِي وَ يُؤَازِرُنِي عَلَى أَمْرِي، فَيَكُونَ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي مِنْ بَعْدِي قَالَ: فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ، وَ أَحْجَمُوا عَنْهَا جَمِيعاً. قَالَ: فَقُمْتُ وَ إِنِّي لَأَحْدَثُهُمْ سِنّاً، وَ أَرْمَصُهُمْ عَيْناً، وَ أَعْظَمُهُمْ بَطْناً، وَ أَحْمَشُهُمْ سَاقَا. فَقُلْتُ: أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَكُونُ وَزِيرَكَ عَلَى مَا بَعَثَكَ اللَّهُ بِهِ. قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوا. قَالَ: فَقَامَ الْقَوْمُ يَضْحَكُونَ، وَ يَقُولُونَ لِأَبِي طَالِبٍ(علیه السلام): قَدْ أَمَرَكَ أَنْ تَسْمَعَ لِابْنِكَ وَ تُطِيعَ.
عبد الله بن عباس روایت کرده که علی بن ابیطالب(علیه السلام) فرمودند: وقتی آیه (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)(1)فرود آمد پیامبر(صلی الله علیه و آله) مرا خواند و فرمود: ای علی(علیه السلام) خداوند فرازمند به من فرمان داده تا خویشان نزدیک خود را بیم دهم. من تاب این کار را ندارم و میدانم که هرگاه آنان را برای کار فرا بخوانم سخن ناپسندی از برخی از ایشان میشنوم و ناپسندی میبینم. پس خاموش ماندم ولی جبرئیل(علیه السلام) آمد و عرضه داشت: ای محمد! اگر آنچه را که به آن فرمان داده شدهای انجام ندهی پروردگارت تو را معذب کند. پس ای علی(علیه السلام) برایمان یک پیمانه غذا درست کن و یک پای گوسفند به آن اضافه کن و قدحی پر از شیر درست کن سپس فرزندان عبدالمطلب(علیه السلام) را جمع کن تا با آنان سخن بگویم و به آنچه را به آن فرمان داده شده ام برسانم. من آنچه را به من فرموده بود، انجام دادم و سپس همه را دعوت کردم. آنان در آن روز چهل مرد بودند و عموهای
1) . الشعراء آیة 214
حضرت، ابوطالب(علیه السلام)، حمزه(علیه السلام)، عباس(علیه السلام) و ابولهب نیز در میانشان بودند. وقتی آنان در خدمت حضرت گرد آمدند، غذایی را که من برایشان درست کرده بودم خواستندمن آن را آوردم و چون بر سر سفره نهادم، رسول خدا(صلی الله علیه و آله) تکهای گوشت برداشت و با دندانهایش پاره کرد و در گوشههای دیس گذاشت و فرمود: بسم الله بخورید. مهمانان خوردند سیر شدند و از غذا دست کشیدند و دیگر میلی به خوردن نداشتند. در حالی که جز جای دستشان چیزی از غذا نخورده بودند. و به خدایی که جان علی(علیه السلام) در دست اوست یک مرد از آنان هم میتوانست. همه آنچه را که من آورده بودم بخورد. سپس قدح شیر را آوردم و آنان خوردند و سیراب شدندو به خدا سوگند یک مرد از ایشان هم میتوانست آن را بخورد. وقتی رسول خدا(صلی الله علیه و آله) خواست سخن بگوید ابولهب پیشی گرفت و گفت: رفیقتان سخت شما را جادو کرده است. در این هنگام و با این سخن مردم پراکنده شدند و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) با ایشان سخن نگفت. فردای آن روز به من فرمودند: ای علی! ابولهب با سخنی که از او شنیدی بر من پیشی گرفت و مردم پیش از آن که با آنان سخن بگویم پراکنده شدند، پس دوباره چنان غذایی را برایمان درست کن و آنان را نزد من گرد آور. من نیز چنان کردم. سپس آنان را گرد آوردم آنگاه حضرت غذا خواست و من پیش آوردم و ایشان چنان کرد که دیروز کرده بود و آنان خوردند و سیر شدند. سپس حضرت فرمود: آنان را سیراب کن. من آن قدح را برایشان آوردم همگی خوردند و سیراب شدند. سپس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) سخن را آغاز کرد و فرمود: ای فرزندان عبدالمطلب(علیه السلام) به خدا من در میان عرب جوانی را نمیشناسم که چیزی برای مردمش بیاورد برتر از آنچه من برای شما آوردهام. همانا خیر دنیا و آخرت را برایتان آورده ام. و خداوند عزتمند به من فرمان داده تا شما را به سوی آن بخوانم. هرکه از شما که به من ایمان آورد و مرا در کارم یاری کند او پس از من برادر وصی وزیر و جانشین من در میان خاندانم خواهد بود. در حالی که مهمانان ساکت بوده و حرفی نمیزدند. پس من
جوانترین شان، بودم از ایشان سبقت گرفته برخاستم و عرضه داشتم: ای پیامبرخدا(صلی الله علیه و آله) من تورا یاری میکنم، در آنچه خداوند تورا به آن برانگیخته است. ایشان دست مرا گرفت و فرمود: این برادر وصی و جانشین من در میان شماست. سخنن او را بشنوید و فرمان برید. عدهای در حالی که میخندیدند به ابوطالب(علیه السلام) گفتند: به تو فرمان داد که از پسرت حرف شنوی داشته باشی. (1)
جایگاه هارون نسبت به موسی
أَخْبَرَنَا ابْنُ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُقْدَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ: خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
عَلِيّاً(علیه السلام)
فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُخَلِّفُنِي بَعْدَكَ قَالَ: أَ لَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ(علیه السلام) مِنْ مُوسَى(علیه السلام) إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.
علی بن موسی الرضا(علیه السلام) از اجداد خود روایت میکند: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) علی(علیه السلام) را در جنگ تبوک جانشین خود ساخت. پس عرضه داشت: ای رسول خدا! پس از خود مرا به جای میگذاری؟ (و با خود به جنگ نمیبری؟) پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: آیا خشنود نمیگردی که جایگاه تو نسبت به من چون جایگاه هارون(علیه السلام) نسبت به موسی(علیه السلام) باشد جز آن که پیامبری بعد از من نیست. (2)
برادر وزیر و جانشین پیامبر
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا فِطْرٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي فِي أَهْلِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام).
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): همانا برادر و وزیر و جانشین من در میان خانوادهام علی بن ابیطالب(علیه السلام) است. (1)
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ حَدَّثَنَا نَاصِحٌ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: اتَّكَأَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) عَلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أَخِي وَ أَكُونَ أَخَاكَ، وَ تَكُونَ وَلِيِّي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي تَدْخُلُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ الْجَنَّةَ أَنَا وَ أَنْتَ وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ ذُرِّيَّتُنَا خَلْفَ ظُهُورِنَا، وَ مَنْ تَبِعَنَا
مِنْ أُمَّتِنَا عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ شَمَائِلِهِمْ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.
پیامبر(صلی الله علیه و آله) بر علی(علیه السلام) تکیه داد و فرمود: آیا خشنود نمیگردی که برادرم باشی و من نیز برادرت باشم و سرپرست و جانشین و ارث پس از من باشی؟ و جزء چهار نفری باشی که در بهشت داخل میشوند، من و تو و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) و فرزندان ما که پس از ما خواهند آمد وهرکه از امت ما که در چپ و راست خود (و در تمامی موارد) از ما پیروی کنند؟ عرضه داشتم: بله ای رسول خدا! (2)
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا مَطَرٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام).
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): همانا برادر و وزیر و جانشین من، علی بن ابیطالب(علیه السلام) است. (1)
حَدَّثَنَا أَبِي رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي مُحِبُّكَ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُكَ مُبْغِضِي وَ عَدُوُّكَ عَدُوِّي وَ وَلِيُّكَ وَلِيِّي.
جابر بن عبد اللَّه انصارى گويد شنيدم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) ميفرمود به على بن ابى طالب(علیه السلام) اى على! تو برادر من و وصى من و وارث من و خليفه من بر امت منى در زندگى من و پس از فوت من دوستت دوست من دشمنت دشمن من و بدخواهت بدخواه من و پيروت پيرو من است. (2)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، جَمِيعاً، قَالا حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَالَ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِاللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
عَشْرٌ لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي، وَ لَا يُعْطَاهُنَّ أَحَدٌ بَعْدِي. قَالَ لِي: أَنْتَ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ أَخِي فِي الْآخِرَةِ، وَ أَنْتَ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنِّي مَوْقِفاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْزِلِي وَ مَنْزِلُكَ فِي الْجَنَّةِ مُتَوَاجِهَانِ كَمَنْزِلٍ الْأَخَوَيْنِ، وَ أَنْتَ الْوَصِيُّ، وَ أَنْتَ الْوَلِيُّ، وَ أَنْتَ الْوَزِيرُ، عَدُوُّكَ عَدُوِّي وَ عَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ، وَ وَلِيُّكَ وَلِيِّيِ وَ وَلِيِّي وَلِيُّ اللَّهِ.
امیرمومنان(علیه السلام): برای من از جانب رسول خدا(صلی الله علیه و آله) ده موهبت بود که پیش از من به کسی عطا نشده بود و پس از من نیز به کسی عطا نگردید. پیامبر(صلی الله علیه و آله) به من فرمود: ای علی! تو برادر من در دنیا و آخرت هستی و در قیامت جایگاه تو نزدیکترین جایگاه به من است و منزل من و تو در بهشت همانند منزل دو برادر رو به روی هم است و تو جانشین و سرپرست و وزیر من هستی. دشمن تو دشمن من و دشمن من دشمن خداست و سرپرست تو دوست من و دوست من دوست خداست.(1)
جانشین پیامبر
حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ السُّكَّرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُهَنَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِينَا، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ لَيْلَةَ الْجِنِّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي. فَقُلْتُ: اسْتَخْلِفْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله). قَالَ: مَنْ قُلْتُ: أَبَا بَكْرٍ. فَأَعْرَضَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي. قُلْتُ: اسْتَخْلِفْ. قَالَ: مَنْ قُلْتُ: عُمَرَ. فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، نُعِيَتْإِلَيَّ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس5 ح35
نَفْسِي. قُلْتُ: اسْتَخْلِفْ. قَالَ: مَنْ قُلْتُ عَلِيّاً(علیه السلام). قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِنْ أَطَاعُوهُ دَخَلُوا الْجَنَّةَ أَجْمَعُونَ أَكْتَعُونَ.
ابن مسعود میگوید: در شبی تاریک رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به من فرمود: ای ابن مسعود. به گوش جانم، خبر مرگم خوانده شد. پس عرضه داشتم: ای رسول خدا(صلی الله علیه و آله) جانشینی قرار ده. فرمود: چه کسی؟ عرضه داشتم: ابوبکر. پیامبر(صلی الله علیه و آله) از من روی گردانید. دگر باره فرمود: ای ابن مسعود! به گوش جانم خبر مرگم داده شده. گفتم جانشینی برگزین. فرمود: چه کسی را؟ عرضه داشتم: عمر. پس بار دیگر از من روی گردانید. آنگاه فرمود: ای ابن مسعود. به گوش دلم خبر از وفاتم داده شد. عرضه داشتم جانشینی قرار ده. فرمود: چه کسی را؟ عرضه داشتم: علی(علیه السلام) را. فرمود: آگاه باش چنان چه آنان از او پیروی کنند همگی در بهشت داخل میگردند. (1)
علی وزیر و خلیفه ی منست
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، [قَالَ] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ مَطَرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ خَلِيلِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ خَيْرَ مَنْ أَتْرُكَ بَعْدِي يُنْجِزُ مَوْعِدِي وَ يَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام).
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس11 ح64
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: اوست خلیل، وزير و خليفه در ميان اهل بيتم و بدانيد بهترين كسى كه وعدههاى مرا وفا كند و قرض و دينم را ادا نمايد على بن ابى طالب(علیه السلام) است. (1)
اشارات مختلف پیامبر به وصایت علی
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِمَامَةِ فِيمَنْ تَجِبُ وَ مَا عَلَامَةُ مَنْ تَجِبُ لَهُ الْإِمَامَةُ فَقَالَ إِنَّ الدَّلِيلَ عَلَى ذَلِكَ وَ الْحُجَّةَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْقَائِمَ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَ النَّاطِقَ بِالْقُرْآنِ وَ الْعَالِمَ بِالْأَحْكَامِ أَخُو نَبِيِّ اللَّهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى أُمَّتِهِ وَ وَصِيُّهُ عَلَيْهِمْ وَ وَلِيُّهُ الَّذِي كَانَ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ(علیه السلام) مِنْ مُوسَى(علیه السلام) الْمَفْرُوضُ الطَّاعَةِ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) الْمَوْصُوفُ بِقَوْلِهِ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) الْمَدْعُوُّ إِلَيْهِ بِالْوَلَايَةِ الْمُثْبَتُ لَهُ الْإِمَامَةُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بِقَوْلِ الرَّسُولِ(صلی الله علیه و آله) عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ أَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ أَفْضَلُ الْوَصِيِّينَ وَ خَيْرُ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ بَعْدَهُ الْحَسَنُ بْنُ
1) . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1 ص489 و في تثبيت هذه الوزارة لعلي ع و تحققها له ح516
عَلِيٍّ(علیه السلام) ثُمَّ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) سِبْطَا رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ ابْنَا خَيْرِ النِّسْوَانِ أَجْمَعِينَ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(علیه السلام) ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى(علیه السلام) ثُمَّ مُحَمَّدُبْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) ثُمَّ ابْنُ الْحَسَنِ(علیه السلام) إِلَى يَوْمِنَا هَذَا وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ وَ هُمْ عِتْرَةُ الرَّسُولِ(صلی الله علیه و آله) الْمَعْرُوفُونَ بِالْوَصِيَّةِ وَ الْإِمَامَةِ وَ لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ مِنْهُمْ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَ زَمَانٍ وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ أَوَانٍ وَ هُمُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَ الْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ يَرِثَ اللَّهُ (الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها)(1)وَ كُلُّ مَنْ خَالَفَهُمْ ضَالٌّ مُضِلٌّ تَارِكٌ لِلْحَقِّ وَ الْهُدَى وَ هُمُ الْمُعَبِّرُونَ عَنِ الْقُرْآنِ وَ النَّاطِقُونَ عَنِ الرَّسُولِ(صلی الله علیه و آله) وَ مَنْ مَاتَ لَا يَعْرِفُهُمْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَ دِينُهُمُ الْوَرَعُ وَ الْعِفَّةُ وَ الصِّدْقُ وَ الصَّلَاحُ وَ الِاجْتِهَادُ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ إِلَى الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ طُولُ السُّجُودِ وَ قِيَامُ اللَّيْلِ وَ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ وَ حُسْنُ الصُّحْبَةِ وَ حُسْنُ الْجِوَارِ ثُمَّ قَالَ تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ حَدَّثَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) فِي الْإِمَامَةِ مِثْلَهُ سَوَاءً.
تميم بن بهلول مىگويد: از عبد اللَّه بن ابى الهذيل از امامت پرسيدم و اينكه امامت در چه كسى است و علامت كسى كه مقام امامت را دارد چيست؟ گفت: راهنماى اين امر و حجّت بر مؤمنان و قائم به امور مسلمانان و ناطق به قرآن و عالم به احكام، همان برادر پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله) و جانشين او بر امتش و وصىّ او بر آنان و ولىّ اوست كه نسبت به او به منزله هارون(علیه السلام) از موسى(علیه السلام) بود و كسى كه پيروى از او به گفته خداوند:
(يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)(2)
اى كسانى كه ايمان آوردهايد، خداى را فرمان بردارى كنيد و پيامبر(صلی الله علیه و آله) و خداوندان امر
خود را فرمان بردارى كنيد، آنكه خدا وى را در قرآن چنين وصف كرده (إِنَّما
وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)(1)ولى شما خدا و پيامبر(صلی الله علیه و آله)اوست و كسانى كه نماز مىگزارند و زكات مىدهند، در حالى كه در ركوع هستند، و آنكه در روز غدير خم مولاى گروندگان خوانده شده و پيشواى او ثابت گرديده به دستور پيامبر(صلی الله علیه و آله) از سوى خدا چنان كه گفته: آيا من به شما از شما اولى نيستم؟ گفتند آرى اولى هستى، پس گفت: هر كه را من مولاى او هستم على(علیه السلام) مولاى اوست، بار خدايا دوست او را دوست بدار و دشمن او را دشمندار و يار او را يار باش، و آنكه وى را واگذارد او را واگذار و يارى گروى را يارى فرما. او على بن ابى طالب(علیه السلام) سرور گروندگان و پيشواى پرهيزكاران است، پس از پيامبر(صلی الله علیه و آله) فرمان بردارى از وى واجب است و بعد از او حسن بن على(علیه السلام) بعدا حسين بن على(علیه السلام) كه دو سبط پيامبرند(صلی الله علیه و آله)، سپس على بن الحسين(علیه السلام) و محمد بن على(علیه السلام) و جعفر بن محمد(علیه السلام) و موسى بن جعفر(علیه السلام) و على بن موسى(علیه السلام) و محمد بن على(علیه السلام) و على بن محمد(علیه السلام) و حسن بن على(علیه السلام) و محمد بن الحسن(علیه السلام) مىباشند. تا امروز هر كدام يكى پس از ديگرى پيشواىاند. ايشان خاندان پيامبراند كه به وصايت و پيشوايى شناخته شدهاند، زمين در هر دورهيى از يكى از ايشان تهى نيست، مخالف ايشان گمراه و گمراهكننده و رها دهنده ايشان رهايى دهنده حق و هدايت است. ايشان مفسر قرآن و گويندگان از سوى پيامبراند. آنكه مىميرد و ايشان را به پيشوايى نشناسد مرگ وى مرگ زمان جاهليت باشد. راه و رسم ايشان پارسايى و راستى و كوشش و امانت بود، دستور ايشان شب زنده دارى و پرهيز از محرمات و انتظار گشايش و نيكى اخلاق و خوشى و خوبى همسايگىست. بعدا تميم بن بهلول گفته: كه ابو معاويه از اعمش از امام صادق(علیه السلام) مانند اين حديث را براى من نقل كرده است.(2)
وَ رَوَى ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ وَ وَارِثٌ وَ إِنَّ وَصِيِّي وَ وَارِثِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب(علیه السلام)
ابن مغازلى از عبد اللَّه بن بريده روايت كرده است كه گفت: پيامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: هر پيغمبرى وصى و وارثى دارد، وصى و وارث من على بن ابى طالب(علیه السلام) است.(1)
هرکه با علی بر سر خلافت نزاع کند
مِنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَنْ نَاصَبَ عَلِيّاً(علیه السلام) الْخِلَافَةَ بَعْدِي فَهُوَ كَافِرٌ وَ قَدْ حَارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ(صلی الله علیه و آله) وَ مَنْ شَكَّ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) فَهُوَ كَافِر
ابوذر رضوان الله علیه از پیامبر اکرم(صلی الله علیه و آله) روایت می کند که فرمود: هر که پس از من بر سر خلافت با علی(علیه السلام) نزاع کند کافر است و با خدا و رسولش جنگیده است، و هر آنکه در علی(علیه السلام) شک کند کافر است(2)
بیعت با علی بیعت با رسول خدا
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) كَفُّ عَلِيٍّ(علیه السلام) كَفِّيجعابى به همين اسناد از امير مؤمنان(علیه السلام) روايت كرده كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: دست على(علیه السلام) دست من است. (يعنى بيعت با على(علیه السلام) بيعت با من است).(3)
بیعت با علی بیعت با خداست
وَ رَوَتْ أُمُّ رَاشِدٍ مَوْلَاةُ أُمِّ هَانِئٍ أَنَّ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ دَخَلَا عَلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) فَاسْتَأْذَنَاهُ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُمَا فَلَمَّا وَلَّيَا مِنْ عِنْدِهِ سَمِعَتْهُمَا يَقُولَانِ: مَا بَايَعْنَاهُ بِقُلُوبِنَا وَ إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ بِأَيْدِينَا فَأَخْبَرَتْ عَلِيّاً(علیه السلام) بِمَقَالَتِهِمَا فَقَالَ (إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً)...
طلحه و زبير پيش على(علیه السلام) آمدند و از او براى عمره اجازه خواستند، و چون از پيش او بيرون آمدند، شنيدم مىگويند ما با دلهاى خود بيعت نكرديم بلكه فقط با دستهاى خود بيعت كرديم. من اين سخن ايشان را به على(علیه السلام) گفتم، اين آيه را تلاوت فرمود: (إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً)(1)آنان كه با تو بيعت كردند به حقيقت با خدا بيعت كردند، دست خدا بر فراز دست آنهاست. و هر كه بيعتشكنى كند بر زيان خود كرده است و هر كه به عهدى كه با خدا بسته است وفا كند به زودى خداوند به او پاداشى بزرگ عطا خواهد کرد....(2)
ص437 سبب عناد طلحة و الزبير لأمير المؤمنين
یار و مددکار رسول خدا در دنیا و آخرتوَ قَالَ لِبَنِي عَمِّهِ أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) جَالِسٌ مَعَهُمْ فَأَبَوْا فَقَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَقَالَ (أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا
وَ الْآخِرَةِ) قَالَ فَتَرَكَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ وَ قَالَ أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَأَبَوْا قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَقَالَ (أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ) فَقَالَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ خَدِيجَة
و ديگر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود بنى اعمام خود را، كه كدام يك يار و مددكار منست از شما در دنيا و آخرت؟ ايشان اِبا كرده، اميرالمؤمنين(علیه السلام) در آن ميان فرمود (أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ)(1)كه من يار و مددكار توام در دنيا و آخرت، باز اين كلام را اِعاده فرمود و ايشان اِبا كرده اميرالمؤمنين(علیه السلام) تلقى فرمود، بعد از آن حضرت گفت (أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ) كه تو ولى و ناصر منى در دنيا و آخرت و ديگر اول كسى از مردان كه تصديق پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود بعد از خديجه او بود. (2)
خلیفه رسول خداوَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) يَا عَلِيُّ(علیه السلام) أَنْتَ تُبْرِئُ ذِمَّتِي وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي.
و به همين اسناد جعابىّ روايت كرده كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به على(علیه السلام) فرمود: يا على! تو ذمّه مرا برى خواهى كرد، و توئى خليفه و جانشين من بر امّتم. (3)
قَالَ النَبی(صلی الله علیه و آله):... عَلِيٌّ(علیه السلام) حُجَّةُ اللَّهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ
رسول خدا(صلی الله علیه و آله): على(علیه السلام) حجت خدا و خليفه اوست بر بندگانش.(4)
علی ولی شماست
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيُّ الْمَرَاغِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُثْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِغَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَ لَا لِأَهْلِ بَيْتِي، لَعَنَ اللَّهُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، الْوَلَدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَ لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ، أَلَا وَ قَدْ سَمِعْتُمْ مِنِّي وَ رَأَيْتُمُونِي، أَلَا مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، أَلَا وَ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَ مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي، أَلَا لَأَسْتَنْقِذَنَّ رِجَالًا مِنَ النَّارِ، وَ لَيَسْتَنْقِذَنَّ مِنْ يَدِي أَقْوَامٌ، إِنَّ اللَّهَ مَوْلَايَ، وَ أَنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ، أَلَا فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در روز غدیر فرمودند: صدقه بر من و اهل بیتم روا نیست. خداوند لعنت کند کسی را که خود را به غیر پدرش منسوب کند وسرپرستی غیر مولای خود را بپذیرد. فرزند برای صاحب بستر است و برای زنا کار سنگ است و وارث و وصیتی ندارد. آگاه باشید که شما سخن مرا شنیدید و مرا مشاهده کردید. هرکه از روی عمد بر من دروغ ببندد بررسی شود. آگاه باشید که من در کنار حوض کوثر چشم به راه شمایم و به فراوانی شما امت مُباهات میکنم. پس مرا رو سیاه نکنید. آگاه باشید که من گروهی را از دوزخ رهایی میبخشم، همانا خداوند سرپرست من و من نیز صاحب اختیار هر مرد و زن با ایمان هستم. آگاه باشد که هرکه من سرپرست و صاحب اختیار او هستم علی(علیه السلام) سرپرست و صاحب اختیار اوست. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس8 ح48
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا هَانِئُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَمِيرَةَ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّاً(علیه السلام) فِي الرَّحْبَةِ وَ هُوَ يَنْشُدُ النَّاسَ: مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَامَ بِضْعَةَ عَشَرَ فَشَهِدُوا.
عمیرة بن سعد میگوید: شنیدم که علی(علیه السلام) در میدانگاه شهر مردم را سوگند میدهد و میفرماید: چه کسی شنید که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: هرکه من مولای اویم من علی(علیه السلام) مولای اوست. خداوندا گرامی بدار هرکه او را گرامی بدارد و دشمن دار هرکه او را دشمن بدارد. پس چند ده نفر گواهی دادند. (1)
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤْمِنُ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايِخِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ لَمَّا صُرِعَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ جَاءَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) حَتَّى جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا زَيْدُ فَقَدْ كُنْتَ خَفِيفَ الْمَئُونَةِ عَظِيمَ الْمَعُونَةِ قَالَ فَرَفَعَ زَيْدٌ رَأْسَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ أَنْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) مَا عَلِمْتُكَ إِلَّا بِاللَّهِ عَلِيماً وَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عَلِيّاً(علیه السلام) حَكِيماً وَ إِنَّ اللَّهَ فِي صَدْرِكَ لَعَظِيمٌ وَ اللَّهِ مَا قَاتَلْتُ مَعَكَ عَلَى جَهَالَةٍ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَةَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ
اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس12 ح12
نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ كَرِهْتُ وَ اللَّهِ أَنْ أَخْذُلَكَ فَيَخْذُلَنِي اللَّه
در جنگ جمل چون زید بن صوحان به زمین افتاد امیرالمومنین(علیه السلام) بر سر بالین او حاضر شد و فرمود: رحمت خدا بر تو ای زید چه یاور کم خرج و پر ثمری بودی. پس زید سرش را بلند کرد و عرضه داشت: خداوند جزای خیر به شما دهد یا امیرالمومنین به خدا سوگند من شما را عالم به توحید و کتاب الهی میدانم. خداوند در قلب شما جایگاهی بزرگ دارد. به خدا سوگند از روی بصیرت و آگاهی همراه شما شدم، زیرا از جناب ام سلمه شنیدم که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: هرکه من مولی و ولی او هستم، پس علی(علیه السلام) ولی اوست. خدایا دوستش را دوست بدار و دشمنش را دشمن بدار. یاوران علی(علیه السلام) را یاری کن و مخالفینش را خوار و ذلیل فرما. (1)
هرکه من مولای اویم پس علی مولای اوست
قَالَ وَ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَ مَوْلَاهُ عَلِي(علیه السلام)رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: هرکه را من مولای اویم پس علی(علیه السلام) مولای اوست(2)
امام متقین
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا عَلِيُّ(علیه السلام) إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِين
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: اى على! به درستى كه تو آقاى مسلمانان و سرور و نگهبان مؤمنان و پيشواى پرهيزگاران و زمامدار شهرت يافتگانى.(1)
درباره روز غدیر
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
بِيَدِ عَلِيٍّ(علیه السلام)
يَوْمَ الْغَدِيرِ صَرَخَ إِبْلِيسُ فِي جُنُودِهِ صَرْخَةً فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ فِي بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا أَتَاهُ فَقَالُوا يَا سَيِّدَهُمْ وَ مَوْلَاهُمْ مَا ذَا دَهَاكَ فَمَا سَمِعْنَا لَكَ صَرْخَةً أَوْحَشَ مِنْ صَرْخَتِكَ هَذِهِ فَقَالَ لَهُمْ فَعَلَ هَذَا النَّبِيُّ فِعْلًا إِنْ تَمَّ لَمْ يُعْصَ اللَّهُ أَبَداً فَقَالُوا يَا سَيِّدَهُمْ أَنْتَ كُنْتَ لآِدَمَ فَلَمَّا قَالَ الْمُنَافِقُونَ إِنَّهُ يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى وَ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ أَ مَا تَرَى عَيْنَيْهِ تَدُورَانِ فِي رَأْسِهِ كَأَنَّهُ مَجْنُونٌ يَعْنُونَ رَسُولَاللَّهِ(صلی الله علیه و آله) صَرَخَ إِبْلِيسُ صَرْخَةً بِطَرَبٍ فَجَمَعَ أَوْلِيَاءَهُ فَقَالَ أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنِّي كُنْتُ لآِدَمَ مِنْ قَبْلُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ آدَمُ نَقَضَ الْعَهْدَ وَ لَمْ يَكْفُرْ بِالرَّبِ وَ هَؤُلَاءِ نَقَضُوا الْعَهْدَ وَ كَفَرُوا بِالرَّسُولِ(صلی الله علیه و آله)
فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَقَامَ النَّاسُ غَيْرَ عَلِيٍّ لَبِسَ إِبْلِيسُ تَاجَ الْمُلْكِ وَ نَصَبَ مِنْبَراً وَ قَعَدَ فِي الْوَثْبَةِ وَ جَمَعَ خَيْلَهُ وَ رَجْلَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ اطْرَبُوا لَا يُطَاعُ اللَّهُ حَتَّى يَقُومَ الْإِمَامُ وَ تَلَا أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام)
(وَ
لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) كَانَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ لَمَّا
1) . صحيفة الإمام الرضا عليه السلام ص47 متن الصحيفة ح28
قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
وَ الظَّنُّ مِنْ إِبْلِيسَ حِينَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّهُ يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى فَظَنَّ بِهِمْ إِبْلِيسُ ظَنّاً فَصَدَّقُوا ظَنَّهُ.
جابر از امام باقر(علیه السلام) روايت كند كه چون رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در روز غدير خم دست على(علیه السلام) را به دست گرفت (و آن حضرت را براى جانشينى خويش منصوب فرمود) شيطان در ميان لشكريانش فرياد زد، و هيچ يك از آنها چه در خشكى و چه دريا به جاى نماند جز آنكه به دنبال فرياد او به نزدش دويدند، و گفتند: اى آقا! و سرور ما چه بر سرت آمده كه ما تاكنون از تو فريادى وحشتناكتر از اين نشنيده بوديم؟ بدانها گفت: اين پيغمبر(صلی الله علیه و آله) كارى كرد كه اگر به راستى اين كار سرانجامى بگيرد هرگز كسى خداى را معصيت و نافرمانى نكند، در پاسخ گفتند: اى آقاى ما! تو همانى كه با آدم ابو البشر چنان كردى، و چون منافقان (كه در آن انجمن در غديرخم حاضر بودند) گفتند: اين مرد (يعنى رسول خدا(صلی الله علیه و آله)) از روى هواى نفس و دلخواه خود سخن ميگويد، و يكى از آن دو نفر به رفيقش گفت: مگر نمىبينى كه چشمانش چگونه در كاسه سرش ميچرخد؟ گويا ديوانه شده و مقصودشان رسول خدا(صلی الله علیه و آله) بود در اين موقع شيطان فريادى از روى خوشحالى زد، و دوستانش دوباره گردش را گرفتند، بدانها گفت: آيا دانستهايد كه من پيش از اين باآدم ابو البشر چه كردم؟ گفتند: آرى، گفت: آدم پيمان خود را شكست ولى به خدا كافر نشد، و اينان هم پيمان شكستند و هم به رسول خدا(صلی الله علیه و آله) كافر شدند. و هنگامى كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) از اين جهان رحلت فرمود و مردم به جاى على(علیه السلام) ديگرى را به خلافت نصب كردند شيطان تاج شاهى بر سر نهاد و پيادگان و سوارگان خود را جمع كرد و بدانها گفت: شادى كنيد تا روز ظهور امام (آن طور كه بايد) خداى فرمانبردارى نشود. امام باقر(علیه السلام) اين آيه را خواند (وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) و به راستى شيطان گمان خويش را در باره آنها صادق و پابرجا
ديد، و به جز گروهى از مؤمنان (همگى) پيروى او را كردند امام باقر(علیه السلام) فرمود: تأويل اين آيه هنگامى بود كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) از اين جهان رفت، و گمان ابليس همان وقتى بود كه در باره رسول خدا(صلی الله علیه و آله) گفتند: او از روى هواى نفس و دلخواه خود سخن ميگويد، و شيطان در اين موقع گمانى در باره ايشان برد و آنها گمان شيطان را ثابت و درست كردند. (1)
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَمَّا أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بِغَدِيرِ خُمٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ كَانَ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ حَاضِراً بِعَفَارِيتِهِ فَقَالَتْ لَهُ حَيْثُ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ اللَّهِ مَا هَكَذَا قُلْتَ لَنَا لَقَدْ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ هَذَا إِذَا مَضَى افْتَرَقَتْ أَصْحَابُهُ وَ هَذَا أَمْرٌ مُسْتَقَرٌّ كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ وَاحِدٌ بَدَرَ آخَرُ فَقَالَ افْتَرَقُوا فَإِنَّ أَصْحَابَهُ قَدْ وَعَدُونِي أَنْ لَا يُقِرُّوا لَهُ بِشَيْءٍ مِمَّا قَالَ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ (وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِين)
در آن هنگام رسول خدا(صلی الله علیه و آله) دست علی(علیه السلام) را در غدیرخم گرفت و فرمود : کسی که من مولای او هستم، علی(علیه السلام) مولایاوست. [در آن هنگام] شیاطین خاک بر سر خود ریختند. شیطان بزرگ که لعنت خدا بر او باد گفت: شما را چه میشود؟ گفتند: این مرد امروز گرهی بست که تا روز قیامت هیچ انسانی نمیتواند آن را بگشاید. شیطان به آنها گفت: هرگز! کسانی که پیرامون او هستند به من وعدهای دادهاند که هیچگاه از آن تخلف نمیورزند. در آن هنگام خدای سبحان این آیه را فرو فرستاد (وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) و به یقین ابلیس گمان خود را درباره آنان محقق یافت که همگی از او پیروی کردند، جز گروه
1) . الكافي ج8 ص344 کتاب الروضة باب حديث إسلام علي ص 338
اندکی از مؤمنان که مقصود [از مؤمنان] شیعیان امیرالمؤمنین(علیه السلام) است. (1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) أَخْبِرْنِي عَنِ الْوَلَايَةِ أَ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) مِنْ عِنْدِ رَبِ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْغَدِيرِ فَقَالَ (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ) قَالَ هِيَ الْوَلَايَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام).
به امام باقر(علیه السلام) عرضه داشتم: مرا از ولایت [امیرالمؤمنین(علیه السلام)] که جبرئیل(علیه السلام) از جانب پروردگار جهانیان در روز غدیر فرود آورده آگاه سازید امام باقر(علیه السلام) فرمود (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ) روح الامین آن را فرود آورد، بر قلب تو، تا از بیمدهندگان باشی، به زبان عربی آشکار، و به تحقیق توصیف آن در کتابهای پیشینیان نیز آمده است آن گاه فرمود: آن، ولایت امیرالمؤمنین(علیه السلام) است.(2)فَكَمَّلَ اللَّهُ دِينَهُ وَ أَقَرَّ عَيْنَ نَبِيِّهِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُتَابِعِينَ وَ كَانَ مَا قَدْ شَهِدَهُ بَعْضُكُمْ وَ بَلَغَ بَعْضَكُمْ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ اللَّهِ الْحُسْنَى عَلَى الصَّابِرِينَ وَ دَمَّرَ اللَّهُ مَا صَنَعَ فِرْعَوْنُ وَ هَامَانُ وَ قَارُونُ وَ جُنُودُهُ وَ مَا كَانُوا يَعْرِشُونَ وَ بَقِيَتْ حُثَالَةٌ مِنَ الضُّلَّالِ لَا يَأْلُونَ النَّاسَ خَبَالًا يَقْصِدُهُمُ اللَّهُ فِي دِيَارِهِمْ وَ يَمْحُو آثَارَهُمْ وَ يُبِيدُ مَعَالِمَهُمْ وَ يُعْقِبُهُمْ عَنْ قُرْبِ الْحَسَرَاتِ وَ يُلْحِقُهُمْ بِمَنْ بَسَطَ أَكُفَّهُمْ وَ مَدَّ أَعْنَاقَهُمْ وَ مَكَّنَهُمْ مِنْ دِينِ اللَّهِ حَتَّى بَدَّلُوهُ وَ مِنْ حُكْمِهِ حَتَّى غَيَّرُوهُ وَ سَيَأْتِي نَصْرُ اللَّهِ عَلَى عَدُوِّهِ لِحِينِهِ وَ اللَّهُ لَطِيفٌ خَبِيرٌ وَ فِي دُونِ مَا سَمِعْتُمْ كِفَايَةٌ وَ بَلَاغٌ فَتَأَمَّلُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ مَا نَدَبَكُمُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ حَثَّكُمْ عَلَيْهِ وَ اقْصِدُوا شَرْعَهُ وَ
اسْلُكُوا نَهْجَهُ (وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)
خداوند دين خود را كامل نمود و چشم پيغمبر(صلی الله علیه و آله) و مؤمنين و پيروان پيغمبر(صلی الله علیه و آله) را روشن فرمود چنانچه بعضى از شما حاضر بوده و ديديد و به بعضى از شما هم رسيده و شنيديد و تمام گرديد حجت نيكوى خدا بر صبركنندگان و هلاك نمود و نابود ساخت آنچه را كه فرعون و هامان قارون صفتان و لشكرشان برپا داشتند و باقى مانده نخاله از گمراهان كه از فساد در ميان مردم كوتاهى ندارند و خداوند ايشان را در خانهها و ديارشان نابود خواهد كرد و آثارشان را محو خواهد نمود و نشانههاى ايشان را برطرف خواهد كرد و هر چه زودتر آنها را به حسرت گرفتار مينمايد و ملحق ميكند آنها را به كسانى كه دست درازى كردند و گردنكشى نمودند و بر دين خدا دست يافتند و تبديل و تغيير در دين خدا دادند و به زودى يارى خدا خواهد آمد و حبيب خود را بر دشمن غلبه خواهد داد و خدا مهربان و دانا است و به كمتر چيزى كه به شما رساندم و شما شنيديد از جهت اتمام حجت شما را كافى بود خدا شما را رحمت كند تأمل و تفكر نمائيد در آنچه خداوند شما را به سوى آن خوانده و بر آن وادار نموده به شريعت او روى آوريد و راهى را كه او خواسته برويد و از راههائى كه شما را از راه خدا باز دارد مرويد و پيروى نكنيد..(1)نزول آیه ی غدیر
وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِ نَزَلَ أَنْ يُبَلِّغَ فِيهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِيَدِ عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَوْلُهُ (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)(2)فِيهِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ
كَرَامَةٌ وَ أَمْرٌ وَ حِكَايَةٌ وَ عَزْلٌ وَ عِصْمَةٌ أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَنْصِبَ عَلِيّاً إِمَاماً فَتَوَقَّفَ فِيهِ لِكَرَاهَتِهِ تَكْذِيبَ الْقَوْمِ فَنَزَلَتْ (فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ)(1)الْآيَةَ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) بِالْإِمْرَةِ ثُمَّ نَزَلَ بَعْدَ أَيَّامٍ (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)(2)وَ جَاءَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى)(3)لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) فَلَمَّا دَخَلَ وَقْتُهُ قَالَ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ مَا أَوْحَى أَيْ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ.
کلبی گوید: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) دست علی(علیه السلام) را گرفت و فرمود: هرکه من سرپرست و صاحب اختیار او هستم، پس علی(علیه السلام) سرپرست و صاحب اختیار او است. خداوندا! دوست بدار کسی را که با او دوستی کند و دشمن باش با کسی که با او دشمنی کند پس در این سخن خداوند ای پیامبر! آنچه از طرف پروردگارت بر تو نازل شده است. پنج چیز است: کرامت، دستور،حکایت، عزل و حفظ؛ خداوند به پیامبرش دستور داد که علی(علیه السلام) را بهعنوان امام نصب کند. پیامبر(علیه السلام) به خاطر اینکه از تکذیب قوم کراهت داشت، در انجام این کار توقّف کرد در نتیجه این آیه (فَلَعَلَّکَ باخِعٌ نَفْسَکَ عَلی آثارِهِمْ إِنْ لَمْ یُؤْمِنُوا بِهذَا الحَدیثِ أَسَفاً) نازل شد. سپس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به آنها دستور داد که بر علی(علیه السلام) بهعنوان امیر سلام کنند. (4)
آیه ای در شان روز غدیر و انتصاب امیرالمومنین به ولایت
وَ مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) الْآيَةَ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) أُمِرَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) أَنْ يُبَلِّغَ فِيهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِيَدِ عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ
و همچنين «ثعلبى» در ذيل آيه (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) به سند خود از «ابو صالح» از «ابن عباس» روايت كرده كه گفت: نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ دربارهی على بن ابى طالب(علیه السلام) نازل شده است، خداوند امر كرد به پيغمبر(صلی الله علیه و آله) به مردم برساند آنچه در باره على(علیه السلام) است اين بود كه دست على(علیه السلام) را گرفت و فرمود: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ(1)وَ مِنْ رِوَايَاتِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ لِخَبَرِ يَوْمِ الْغَدِيرِ غَيْرُ مَا تَقَدَّمَتِ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) الْآيَةَ قَالَ قَالَ أَبُوجَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام)
مَعْنَاهُ (بَلِّغْ
مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) فِي فَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مَعْنَاهُ (بَلِّغْ
مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ) فِي عَلِيٍّ(علیه السلام)
باز «ثعلبى» در تفسير خود ضمن اخبار غدير در ذيل آيهی (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)(2)به سند خود روايت كرده ابو جعفر محمد بن على فرمود كه: معنى آيهی (بَلِّغْ
ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) اين است (بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ) يعنى آنچه در باره فضائل على(علیه السلام) به تو نازل شده است به مردم برسان. و در روايت ديگر آمده است كه معنى آيه اين است كه يعنى آنچه دربارهی على(علیه السلام) به تو نازل شده است، به مردم برسان(3)
شما از عبادت طاغوت اجتناب کردید
مَا رُوِيَ بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ أَنْتُمْ (الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها)(1)وَ مَنْ أَطَاعَ جَبَّاراً فَقَدْ عَبَدَهُ.امام باقر(علیه السلام): شما کسانی هستید که از عبادت طاغوت اجتناب ورزیدند، و کسی که از [فرد] سرکش و جبّاری اطاعت کند در واقع او را عبادت کرده است. (2)
عهد و پیمان رسول خدا از مردم برای ولایت علی
مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّكُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُصَافِقُونِي بِكَفٍّ وَاحِدَةٍ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَ أَمَرَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ آخُذَ مِنْ أَلْسِنَتِكُمُ الْإِقْرَارَ بِمَا عَقَدْتُ لِعَلِيٍّ مِنْ إِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ مِنِّي وَ مِنْهُ عَلَى مَا أَعْلَمْتُكُمْ أَنَّ ذُرِّيَّتِي مِنْ صُلْبِهِ فَقُولُوا بِأَجْمَعِكُمْ إِنَّا سَامِعُونَ
مُطِيعُونَ رَاضُونَ مُنْقَادُونَ لِمَا بَلَّغْتَ عَنْ رَبِّنَا وَ رَبِّكَ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ وَ أَمْرِ وُلْدِهِ مِنْ صُلْبِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ نُبَايِعُكَ عَلَى ذَلِكَ بِقُلُوبِنَا وَ أَنْفُسِنَا وَ أَلْسِنَتِنَا وَ أَيْدِينَا عَلَى ذَلِكَ نَحْيَا وَ نَمُوتُ وَ نُبْعَثُ لَا نُغَيِّرُ وَ لَا نُبَدِّلُ وَ لَا نَشُكُّ وَ لَا نَرْتَابُ وَ لَا نَرْجِعُ عَنْ عَهْدٍ وَ لَا نَنْقُضُ الْمِيثَاقَ وَ نُطِيعُ اللَّهَ وَ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ وُلْدَهُ الْأَئِمَّةَ الَّذِينَ ذَكَرْتَهُمْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ صُلْبِهِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَ
الْحُسَيْنِ الَّذِينَ قَدْ عَرَّفْتُكُمْ مَكَانَهُمَا مِنِّي وَ مَحَلَّهُمَا عِنْدِي وَ مَنْزِلَتَهُمَا مِنْ رَبِّي فَقَدْ أَدَّيْتُ ذَلِكَ إِلَيْكُمْ فَإِنَّهُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّهُمَا الْإِمَامَانِ بَعْدَ أَبِيهِمَا عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ أَنَا أَبُوهُمَا قَبْلَهُ فَقُولُوا أَطَعْنَا اللَّهَ بِذَلِكَ وَ إِيَّاكَ وَ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ الْحَسَنَ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةَ الَّذِينَ ذَكَرْتَ عَهْداً وَ مِيثَاقاً مَأْخُوذاً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) مِنْ قُلُوبِنَا وَ أَنْفُسِنَا وَ أَلْسِنَتِنَا وَ مُصَافَقَةِ أَيْدِينَا مَنْ أَدْرَكَهُمَا بِيَدِهِ وَ أَقَرَّ بِهِمَا بِلِسَانِهِ لَا نَبْتَغِي بِذَلِكَ بَدَلًا وَ لَا نَرَى مِنْ أَنْفُسِنَا عَنْهُ حِوَلًا أَبَداً نَحْنُ نُؤَدِّي ذَلِكَ عَنْكَ الدَّانِيَ وَ الْقَاصِيَ مِنْ أَوْلَادِنَا وَ أَهَالِينَا أَشْهَدْنَا اللَّهَ (وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً)(1)وَ أَنْتَ عَلَيْنَا بِهِ شَهِيدٌ وَ كُلُّ مَنْ أَطَاعَ مِمَّنْ ظَهَرَ وَ اسْتَتَرَ وَ مَلَائِكَةُ اللَّهِ وَ جُنُودُهُ وَ عَبِيدُهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَهِيدٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَا تَقُولُونَ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ كُلَّصَوْتٍ وَ خَافِيَةَ كُلِّ نَفْسٍ (فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها)(2)وَ مَنْ بَايَعَ فَإِنَّمَا يُبَايِعُ اللَّهَ (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)(3)
پیامبر(صلی الله علیه و آله) (در خطبهی غدیر فرمود) ای مردم! تعداد شما بیش از آن است که در یک جلسه بتوانید با من دست دهید و بیعت کنید و خدای عزّوجلّ فرمان داده است که نخست از شما اقرار زبانی بگیرم که در مورد امیرالمؤمنین علی(علیه السلام) و رهبر بودن او و امامانی که پس از او میآیند و از نسل من و اویند اقرار کنید و به شما گفتم و اعلام کردم که ذرّیّهی من از صلب اویند. اکنون همگان بگویید: ما شنوا و فرمانبردار و پذیرا و خشنود به آن چیزی هستیم که از سوی پروردگارمان که پروردگار تو نیز هست در مورد علی(علیه السلام) و فرزندانش ابلاغ کردی و در این مورد با دل و جان و دست و زبان بیعت میکنیم و بر این بیعت زندگی میکنیم و میمیریم و برانگیخته میشویم. آن را تغییر و تبدیل نمیکنیم و در آن شکّ و تردید روا نمیداریم
و از این عهد بر نمیگردیم و پیمان نمیشکنیم و از خداوند و امیرالمؤمنین علی(علیه السلام) و فرزندانش حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) که امامند و از صُلب علی(علیه السلام) و ذرّیّهی تو میباشند، اطاعت میکنیم. و من منزلت و مقام حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) را در پیشگاه خدایم و خودم به شما اعلام کردم و رساندم و آن دو سرور جوانان بهشتند و آن دو پس از پدرشان امامند و پیش از آنکه علی(علیه السلام) پدر آن دو باشد، من پدر ایشانم. اکنون بگویید: از خدای فرمانبرداریم و در این مورد با تو و علی و حسن و حسین و دیگر امامان که گفتی عهد و پیمان میبندیم و این پیمان که برای علی(علیه السلام) میگیری از دل و جان و دست و زبان رضایتمیدهیم و اگر بتوانیم دست بیعت هم میدهیم (دست در دست او میگذاریم)، وگرنه با زبان اقرار میکنیم و هرگز به فکر تغییر آن نخواهیم بود و در دل خود خیال بازگشت از آن را نخواهیم داشت و ما این عهد را به فرزندان خود و فرزندان دور خود (یعنی نوهها و نتیجهها و خانوادهی خود میرسانیم) و خدا را دراینباره گواه میگیریم و خداوند بهترین گواه است و تو و همهی کسانی را که باید از ایشان اطاعت کرد، چه آشکار باشند و چه نهان و فرشتگان و لشکرهای خدا را گواه میگیریم و خداوند از هر گواهی بزرگتر است. ای مردم! چه میگویید؟ خداوند دانندهی هر سخن و اندیشه نهانی همگان است. هرکه رهنمون شده است به سود خویش رهنمون شده و هر آن که گمراه شود به زیان خود گمراه شده است و هرکه بیعت کند با خدا بیعت کرده است. (1)
فرمان الهی برای اعلام ولایت علی
حَدَّثَنِي السَّيِّدُ الْعَالِمُ الْعَابِدُ أَبُو جَعْفَرٍ مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي حَرْبٍ الْحُسَيْنِيُّ الْمَرْعَشِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الشَّيْخِ السَّعِيدِ أَبِي
1) . بحار الأنوار (ط - بيروت) ج37 ص215 باب 52 أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته ع و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة
جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ السَّعِيدُ الْوَالِدُ أَبُو جَعْفَرٍ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ قَالَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَن أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ السُّورِيُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُ مِنْ وُلْدِ الْأَفْطَسِ وَ كَانَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْهَمْدَانِيُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُ قَالَ حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عَمِيرَةَ وَ صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ جَمِيعاً عَنْ قَيْسِ بْنِ سِمْعَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ: حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنَ الْمَدِينَةِ وَ قَدْ بَلَّغَ جَمِيعَ الشَّرَائِعِ قَوْمَهُ غَيْرَ الْحَجِّ وَالْوَلَايَةِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) فَقَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ اللَّهَ جَلَّ اسْمُهُ يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ إِنِّي لَمْ أَقْبِضْ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِي وَ لَا رَسُولًا مِنْ رُسُلِي إِلَّا بَعْدَ إِكْمَالِ دِينِي وَ تَأْكِيدِ حُجَّتِي وَ قَدْ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ ذَاكَ فَرِيضَتَانِ مِمَّا تَحْتَاجُ أَنْ تُبَلِّغَهُمَا قَوْمَكَ فَرِيضَةُ الْحَجِّ وَ فَرِيضَةُ الْوَلَايَةِ وَ الْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِكَ فَإِنِّي لَمْ أُخَلِّ أَرْضِي مِنْ حُجَّةٍ وَ لَنْ أُخَلِّيَهَا أَبَداً فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يَأْمُرُكَ أَنْ تُبَلِّغَ قَوْمَكَ الْحَجَّ وَ تَحُجَّ وَ يَحُجَّ مَعَكَ (مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا)(1)مِنْ أَهْلِ الْحَضَرِ وَ الْأَطْرَافِ وَ الْأَعْرَابِ وَ تُعَلِّمَهُمْ مِنْ مَعَالِمِ حَجِّهِمْ مِثْلَ مَا عَلَّمْتَهُمْ مِنْ صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صِيَامِهِمْ وَ تُوقِفَهُمْ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مِثَالِ الَّذِي أَوْقَفْتَهُمْ عَلَيْهِ مِنْ جَمِيعِ مَا بَلَّغْتَهُمْ مِنَ الشَّرَائِعِ فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِي النَّاسِ أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يُرِيدُ الْحَجَّ وَ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ مِنْ ذَلِكَ مِثْلَ الَّذِي عَلَّمَكُمْ مِنْ شَرَائِعِ دِينِكُمْ وَ يُوقِفَكُمْ مِنْ ذَاكَ عَلَى مَا أَوْقَفَكُمْ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ فَخَرَجَ وَ خَرَجَ مَعَهُ النَّاسُ وَ أَصْغَوْا إِلَيْهِ لِيَنْظُرُوا مَا يَصْنَعُ فَيَصْنَعُوا مِثْلَهُ فَحَجَّ بِهِمْ
1) . آل عمران آیة 57
وَ بَلَّغَ مَنْ حَجَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ أَهْلِ الْأَطْرَافِ وَ الْأَعْرَابِ سَبْعِينَ أَلْفَ إِنْسَانٍ أَوْ يَزِيدُونَ عَلَى نَحْوِ عَدَدِ أَصْحَابِ مُوسَى(علیه السلام) السَّبْعِينَ أَلْفَ الَّذِينَ أَخَذَ عَلَيْهِمْ بَيْعَةَ هَارُونَ فَنَكَثُوا وَ اتَّبَعُوا الْعِجْلَ وَ السَّامِرِيَّ وَ كَذَلِكَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْبَيْعَةَ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) بِالْخِلَافَةِ عَلَى عَدَدِ أَصْحَابِ مُوسَى(علیه السلام) فَنَكَثُوا الْبَيْعَةَ وَ اتَّبَعُوا الْعِجْلَ وَ السَّامِرِيَّ سُنَّةً بِسُنَّةٍ وَ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَ اتَّصَلَتِ التَّلْبِيَةُ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَلَمَّا وَقَفَ بِالْمَوْقِفِ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ إِنَّهُ قَدْ دَنَا أَجَلُكَ وَ مُدَّتُكَ وَ أَنَا مُسْتَقْدِمُكَ عَلَى مَا لَا بُدَّ مِنْهُ وَ لَا عَنْهُ مَحِيصٌ فَاعْهَدْ عَهْدَكَ وَ قَدِّمْ وَصِيَّتَكَ وَ اعْمِدْ إِلَى مَا عِنْدَكَ مِنَ الْعِلْمِ وَ مِيرَاثِ عُلُومِ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ وَ السِّلَاحِ وَ التَّابُوتِ وَ جَمِيعِ مَا عِنْدَكَ مِنْ آيَاتِ الْأَنْبِيَاءِ فَسَلِّمْهُ إِلَى وَصِيِّكَ وَ خَلِيفَتِكَ مِنْ بَعْدِكَ حُجَّتِيَ الْبَالِغَةِ عَلَى خَلْقِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَأَقِمْهُ لِلنَّاسِ عَلَماً وَ جَدِّدْ عَهْدَهُ وَ مِيثَاقَهُ وَ بَيْعَتَهُ وَ ذَكِّرْهُمْ مَا أَخَذْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْعَتِي وَ مِيثَاقِيَ الَّذِي وَاثَقْتُهُمْ وَ عَهْدِيَ الَّذِي عَهِدْتُ إِلَيْهِمْ مِنْ وَلَايَةِ وَلِيِّي وَ مَوْلَاهُمْ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَإِنِّي لَمْ أَقْبِضْ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِكْمَالِ دِينِي وَ حُجَّتِيوَ إِتْمَامِ نِعْمَتِي بِوَلَايَةِ أَوْلِيَائِي وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِي وَ ذَلِكَ كَمَالُ تَوْحِيدِي وَ دِينِي وَ إِتْمَامُ نِعْمَتِي عَلَى خَلْقِي بِاتِّبَاعِ وَلِيِّي وَ طَاعَتِهِ وَ ذَلِكَ أَنِّي لَا أَتْرُكُ أَرْضِي بِغَيْرِ وَلِيٍّ وَ لَا قَيِّمٍ لِيَكُونَ حُجَّةً لِي عَلَى خَلْقِي فَ (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)(1)بِوَلَايَةِ وَلِيِّي وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَبْدِي وَ وَصِيِّ نَبِيِّي وَ
1) . المائدة آیة 3
الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ وَ حُجَّتِيَ الْبَالِغَةِ عَلَى خَلْقِي مَقْرُونٌ طَاعَتُهُ بِطَاعَةِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) نَبِيِّي وَ مَقْرُونٌ طَاعَتُهُ مَعَ طَاعَةِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) بِطَاعَتِي مَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَ مَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَانِي جَعَلْتُهُ عَلَماً بَيْنِي وَ بَيْنَ خَلْقِي مَنْ عَرَفَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ أَشْرَكَ بَيْعَتَهُ كَانَ مُشْرِكاً وَ مَنْ لَقِيَنِي بِوَلَايَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ لَقِيَنِي بِعَدَاوَتِهِ دَخَلَ النَّارَ فَأَقِمْ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) عَلِيّاً(علیه السلام) عَلَماً وَ خُذْ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ وَ جَدِّدْ عَهْدِي وَ مِيثَاقِي لَهُمُ الَّذِي وَاثَقْتُهُمْ عَلَيْهِ فَإِنِّي قَابِضُكَ إِلَيَّ وَ مُسْتَقْدِمُكَ عَلَيَّ فَخَشِيَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنْ قَوْمِهِ وَ أَهْلِ النِّفَاقِ وَ الشِّقَاقِ أَنْ يَتَفَرَّقُوا وَ يَرْجِعُوا إِلَى الْجَاهِلِيَّةِ لِمَا عَرَفَ مِنْ عَدَاوَتِهِمْ وَ لِمَا يَنْطَوِي عَلَيْهِ أَنْفُسُهُمْ لِعَلِيٍّ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَ الْبَغْضَاءِ وَ سَأَلَ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) أَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ الْعِصْمَةَ مِنَ النَّاسِ وَ انْتَظَرَ أَنْ يَأْتِيَهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) بِالْعِصْمَةِ مِنَ النَّاسِ عَنِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ فَأَخَّرَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ بَلَغَ مَسْجِدَ الْخَيْفِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَأَمَرَهُ بِأَنْ يَعْهَدَ عَهْدَهُ وَ يُقِيمَ عَلِيّاً(علیه السلام) عَلَماً لِلنَّاسِ يَهْتَدُونَ بِهِ وَ لَمْ يَأْتِهِ بِالْعِصْمَةِ مِنَ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ بِالَّذِي أَرَادَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) وَ أَمَرَهُ بِالَّذِي أَتَاهُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ وَ لَمْ يَأْتِهِ بِالْعِصْمَةِ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) إِنِّي أَخْشَى قَوْمِي أَنْ يُكَذِّبُونِي وَ لَا يَقْبَلُوا قَوْلِي فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) فَرَحَلَ فَلَمَّا بَلَغَ غَدِيرَ خُمٍ قَبْلَ الْجُحْفَةِ بِثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) عَلَى خَمْسِ سَاعَاتٍ مَضَتْ مِنَ النَّهَارِ بِالزَّجْرِ وَ الِانْتِهَارِ وَ الْعِصْمَةِ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّيُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)(1)فِي عَلِيٍ(علیه السلام) (وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)(2)
به اسناد مذكور در متن از امام باقر(علیه السلام) نقل است كه پيامبر(صلی الله علیه و آله) در موسم حجّ عازم مكّه بود در حالى كه تمام شرايع و قوانين را به جز حجّ و ولايت ابلاغ فرموده بودند كه فرشته وحى جبرئيل(علیه السلام) نازل شده و از جانب پروردگار متعال ابلاغ سلام نموده و گفت: اى محمّد! خداوند مىفرمايد من هيچ پيامبرى از پيامبران گذشته را قبض روح نكردم مگر پس از كمال دين و اتمام حجّتم، و براى تو تنها دو موضوع باقى مانده كه بايد آن دو را به مردم ابلاغ نمايى، يكى حكم حجّ و ديگرى موضوع ولايت و خلافت است. زيرا من تا بحال زمين را خالى از حجّت قرار ندادهام و هرگز هم خالى نخواهم گذاشت، زيرا خداوند عزّ و جلّ تو را مأمور فرموده تا خود و ساير مردمان از اقصى نقاط مدينه و اطراف آن كه تمكّن و استطاعت لازم براى انجام حجّ دارند را به مكّه سوق دهى و تمام اصول و قوانين آن را همچون نماز و زكات و روزه به ايشان آموزش دهى. پس منادى را فرمود تا اعلام كند كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آهنگ سفر حجّ دارد و مأمور به تعليم اين عبادت بزرگ همچون ساير شرايع و مقرّرات سابق است. بارى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) همراه هفتاد هزار نفر از اهالى مدينه و اطراف آن عازم مكّه شده و از مدينه خارج شدند مانند همان تعداد كه حضرت موسى(علیه السلام) از آنان براى هارون(علیه السلام) بيعت گرفت و عهدشكنى كردند و در آخر از گاو و سامرى تبعيّت نمودند و همه جماعت مسلمين در طول اين سفر قدم به قدم از تمام اعمال آن حضرت پيروى مىكردند. بارى عاقبت اين بيعتى كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله)براى خلافت على(علیه السلام) از مسلمانان گرفت در نهايت نعل بالنّعل شبيه به عهدشكنى قوم موسى در بيعت با هارون و تبعيّت از گاو و سامرى گرديد. جماعتى كه مسافت مدينه تا مكّه را طى مىكردند فضاى كوه و درّه و بيابان را مشحون از نداى لبّيك لبّيك خويش ساخته و به آنجا حال و هواى باشكوهى دادند. و چون مسافتى را طى كردند جبرئيل نازل شده و خطاب به پيامبر(صلی الله علیه و آله) گفت: خداوند پس از ابلاغ سلام مىفرمايد: زمان
وفات تو نزديك شده و مدّت رسالتت رو به پايان است، و بدان كه من تو را بىهيچ چاره و گريزى فرا مىخوانم، پس عهد خود بنما و سفارشت را ايراد كن، و آنچه علم دارى از خود و ميراث علوم انبياى پيش، و سلاح و تابوت و آثار و آيات رسالتت را به وصى و خليفهات، و حجّت بالغه بر خلقم، على بن ابى طالب(علیه السلام) بسپار، و او را همچون نشانهاى براى مردم برپا كن و عهد و ميثاق او را تجديد نما، و به ايشان تمام عهود، و نيز پيمانى را كه از ولايت على بن ابى طالب(علیه السلام) ولى خود و مولاى آنان و همه مرد و زن مؤمن بستهام به ايشان يادآورى كن. زيرا همه انبيايم را پس از اكمال دين و حجّتم و اتمام نعمتم به ولايت دوستانم و دشمنى دشمنانم قبض روح نمودم، و اين همان كمال توحيد و دين و اتمام نعمت من است كه مقرون پيروى و طاعت ولىّ من مىباشد. و بايد مردم بدانند كه من هيچ گاه زمين را خالى از ولى و سرپرست قرار نمىدهم تا حجّت بر مردم و خلقم باشد، پس امروز دين شما را به كمال رساندم و نعمت خود را بر شما تمام كردم و اسلام را به واسطه ولايت ولى خود و سرپرست مردان و زنان مؤمن على(علیه السلام) بندهام و وصىّ پيامبرم و خليفه پس از او و حجّت بالغه بر خلقم دين شما پسنديدم. و طاعت و امتثال امر او مقرون طاعت من است. اطاعت او امتثال امر من، و عصيان او مستلزم مخالفت من است، او را علم و نشانهاى ميان خود و مردم قرار دادم، هر كه مقام او را شناخت مؤمن، و منكر او كافر است. و هر كه دربيعت او كسى را شريكش سازد مشرك مىباشد، و هر كه با ولايت او بميرد به بهشت رود و دشمنان او به جهنّم روند. پس اى محمّد، علىّ را عَلَم و راهنمايم قرارده، و از آنان برايش بيعت بگير، و عهد و پيمانى كه با آنان بستهام را تجديد كن، زيرا من جانت را ستانده و نزد خود فرا مىخوانم. و از اين سو چون پيامبر نسبت به قوم خود و مخصوصا از منافقين امّت خائف و ترسان بود كه مبادا پراكنده شده و به جاهليّت و كفرى ديگر بازگردند، و همچنين از عداوت و بغض درونى آنان نسبت به على(علیه السلام)
آگاه بود، به همين خاطر توسّط جبرئيل(علیه السلام) از خداوند درخواست نمود كه او را از شرّ و كيد و مكر منافقين حفظ فرمايد. بنا بر اين رسول خدا(صلی الله علیه و آله) انجام اين امر را تا مسجد خيف در مراجعت از مكّه به تأخير انداخت. پس در آن منزل بار ديگر جبرئيل(علیه السلام) نازل شده و تكليف سابق را راجع به معرّفى على ابن ابى طالب(علیه السلام) تجديد نمود ولى راجع به درخواست آخر پيامبر(صلی الله علیه و آله) مبنى بر عصمت و نگهدارى او از شرّ منافقين هيچ پيامى را نياورد تا اينكه به كراع الغميم در بين راه مكّه و مدينه رسيد. در همين منزل جبرئيل(علیه السلام) براى بار سوم نازل شده و موضوع معرّفى على بن ابى طالب(علیه السلام) را متذكّر شد، ولى بازهم خبرى از جواب درخواست پيامبر(صلی الله علیه و آله) در حفظ و عصمت پيامبر نبود. پس پيامبر(صلی الله علیه و آله) خطاب به جبرئيل(علیه السلام) فرمود: از آن مىترسم كه مردم مرا تكذيب نموده و سخنم را در باره على بن ابى طالب(علیه السلام) نپذيرند. بارى از آنجا نيز حركت كرده تا به غدير خم؛ سه ميلى «جحفه» رسيدند، جبرئيل(علیه السلام) نازل شده و پيامى حاوى منع و سرزنش و عصمت و حفظ از مردم بدين مضمون آورد كه: اى محمّد(صلی الله علیه و آله) خداوند متعال سلامت رسانده و مىفرمايد اى پيامبر(صلی الله علیه و آله)،آنچه را از سوى پروردگارت بر تو فرو آمده برسان و اگر اين نكنى پيام او را نرسانده باشى و خدا تو را از [فتنه و گزند] مردم نگاه مىدارد. (1)
دستور نصب امیرالمومنین
الْبَاقِرُ(علیه السلام) وَ الصَّادِقُ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ)(2)أَ لَمْ نُعْلِمْكَ مَنْ وَصِيُّكَ فَجَعَلْنَاهُ نَاصِرَكَ وَ مُذِلَّ عَدُوِّكَ (الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ)(3)وَ
أَخْرَجَ مِنْهُ سُلَالَةَ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَهْتَدُونَ (وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ)(1)فَلَا أُذْكَرُ إِلَّا ذُكِرْتَ مَعِي (فَإِذا فَرَغْتَ) مِنْ دُنْيَاكَ (فَانْصَبْ) عَلِيّاً لِلْوَلَايَةِ تَهْتَدِي بِهِ الْفِرْقَةُ
امام باقر(علیه السلام) (أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ)(2)آیا تو را آگاه نکردیم که وصیّ تو کیست؟ پس او را یاری گر تو و خوارکنندهی دشمنت قرار دادیم.... (3)
عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الرِّضَا(علیه السلام) (أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) يَا مُحَمَّدُ أَ لَمْ نَجْعَلْ عَلِيّاً(علیه السلام) وَصِيَّكَ (وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ)(4)بِقَتْلِمُقَاتِلَةِ الْكُفَّارِ وَ أَهْلِ التَّأْوِيلِ بِعَلِيٍ (وَ رَفَعْنا لَكَ)(5)بِذَلِكَ (ذِكْرَكَ) أَيْ رَفَعْنَا مَعَ ذِكْرِكَ يَا مُحَمَّدُ لَه
امام رضا(علیه السلام) (أَ لَمْ نَشْرَحْ لَکَ صَدْرَکَ) ای محمّد(صلی الله علیه و آله) آیا علی(علیه السلام) را وصیّ تو قرار ندادم؟....(6)
زِينَةِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَرَأَ (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ)(7)قَالَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ إِكْمَالِ الشَّرِيعَةِ فَانْصَبْ لَهُمْ عَلِيّاً(علیه السلام) إِمَاماً
امام صادق(علیه السلام) چنین قرائت کرد ( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصِبْ) و چنین معرفی کرد که هرگاه از تکمیل شریعت فراغت یافتی علی(علیه السلام) را به عنوان امام آنان منصوب فرما(8)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ)(9)قَالَ فَقَالَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ(علیه السلام).
امام صادق(علیه السلام) جمیل و حسن بن راشد از امام صادق(علیه السلام) دربارهی کلام خداوند عزّوجلّ (أَلَمْ نَشْرَحْ لَکَ صَدْرَکَ) نقل کردهاند که فرمود: با ولایت امیرمؤمنان(علیه السلام) حضرت علی(علیه السلام)(10)
1) . الشرح آیة 4
2) . الشرح آیة 1
3) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص23 فصل في قصة يوم الغدير
4) . الشرح آیة 2
5) . الشرح آیة 4
6) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص23 فصل في قصة يوم الغدير
7) . الشرح آیة 7
8) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص23 فصل في قصة يوم الغدير
9) . الشرح آیة 1
10) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص73 باب8 باب ما خص الله به الأئمة من آل محمد ص من ولاية الأنبياء لهم في الميثاق و غيره و ما أعلموا من ذلك ح3
وَ رَوَى أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْمُهَلَّبِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیهالسلام)
قَوْلُهُ تَعَالَى (أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ)(1)
قَالَ بِعَلِيٍّ(علیه السلام)
فَاجْعَلْهُ وَصِيّاً قُلْتُ وَ قَوْلُهُ (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ)(2)
قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَنْ يَنْصِبَ عَلِيّاً(علیه السلام) وَصِيَّه
امام صادق(علیه السلام) سلیمان گوید: از امام صادق(علیه السلام) درباره کلام خداوند متعال: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَکَ صَدْرَکَ) پرسیدم. ایشان فرمود: با حضرت علی(علیه السلام) پس او را وصیّ خود قرار داده است. (3)
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) (أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) قَالَ بِعَلِيٍّ(علیه السلام) فَجَعَلْنَاهُ وَصِيَّكَ قَالَ وَ حِينَ فُتِحَ مَكَّةُ وَ دَخَلَتْ قُرَيْشٌ فِي الْإِسْلَامِ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ وَ يَسَّرَهُ (وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ) قَالَ بِعَلِيٍّ(علیه السلام) الْحَرْبَ (الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ) أَيْ أثَقْلَ ظَهْرَكَ (وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ) قَالَ تُذْكَرُ إِذَا ذُكِرْتُ وَ هُوَ قَوْلُ النَّاسِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ (إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً)(4)قَالَ مَا كُنْتَ فِيهِ مِنَ الْعُسْرِ أَتَاكَ الْيُسْرُ (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) قَالَ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَانْصِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) (وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ)(5)علیبنابراهیم (أَلَمْ نَشْرَحْ لَکَ صَدْرَکَ) با حضرت علی(علیه السلام) و او را وصیّ تو قرار دادیم هنگامیکه مکّه فتح شد و قریشیان به اسلام گرویدند، خداوند سینهی پیامبر اکرم(صلی الله علیه و آله) را گشود و کارها را برایش آسان نمود.... (6)
ج2 ص428 [سورة الشرح(94): الآيات 1 الى 8]
وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ قَوْلُهُ تَعَالَى (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
حَاجّاً فَنَزَلَتْ (فَإِذا فَرَغْتَ) مِنْ حِجَّتِكَ فَانْصَبْ عَلِيّاً(علیه السلام) لِلنَّاس
امام صادق(علیه السلام) فرمود: گفتهی خداوند (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) آن گاه که فراغت یافتی منصوب کن پیامبر(صلی الله علیه و آله) در سفر حج بود که چنین نازل شد وقتی از حج خود فراغت یافتی علی(علیه السلام) را به عنوان عَلَمی برای مردم نصب کن. (1)
(فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) قَالَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَانْصِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) (وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ)
در معنای آیهی (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) فرمود: وقتی از حجة الوداع فراغت یافتی، امیرالمؤمنین(علیه السلام) را منصوب کن و به سوی پروردگارت رغبت نما. (2)
ج2 ص428 [سورة الشرح(94): الآيات 1 الى 8] .....
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ:....فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ) يَقُولُ إِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ عَلَمَكَ وَ أَعْلِنْ وَصِيَّكَ فَأَعْلِمْهُمْ فَضْلَهُ عَلَانِيَةً فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.......امام صادق(علیه السلام): خداوند فرمود: (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ) آنگاه که فراغت یافتی منصوب کن و به سوی پروردگارت رغبت نما میفرماید: وقتی فراغت یافتی علامت خود را منصوب کن و جانشین خود را اعلان نما و فضیلت او را علناً بیان کن. این بود که پیامبر(صلی الله علیه و آله) سه مرتبه فرمود: هر که من صاحب اختیار اویم،
علی(علیه السلام) صاحب اختیار اوست خدایا، دوست بدار هر که او را دوست بدارد و دشمن بدار هر که او را دشمن بدارد. (1)
خِطابه ی غدیر
حَدَّثَنِي السَّيِّدُ الْعَالِمُ الْعَابِدُ أَبُو جَعْفَرٍ مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي حَرْبٍ الْحُسَيْنِيُّ الْمَرْعَشِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الشَّيْخِ السَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ السَّعِيدُ الْوَالِدُ أَبُو جَعْفَرٍ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ قَالَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَن أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ السُّورِيُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُ مِنْ وُلْدِ الْأَفْطَسِ وَ كَانَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْهَمْدَانِيُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُ قَالَ حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عَمِيرَةَ وَ صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ جَمِيعاً عَنْ قَيْسِ بْنِ سِمْعَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ: حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنَ الْمَدِينَةِ وَ قَدْ بَلَّغَ جَمِيعَ الشَّرَائِعِ قَوْمَهُ غَيْرَ الْحَجِّ وَ الْوَلَايَةِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) فَقَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ اللَّهَ جَلَّ اسْمُهُ يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ إِنِّي لَمْ أَقْبِضْ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِي وَ لَا رَسُولًا مِنْ رُسُلِي إِلَّا بَعْدَ إِكْمَالِ دِينِي وَ تَأْكِيدِ حُجَّتِي وَ قَدْ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ ذَاكَ فَرِيضَتَانِ مِمَّا تَحْتَاجُ أَنْ تُبَلِّغَهُمَا قَوْمَكَ فَرِيضَةُ الْحَجِّ وَ فَرِيضَةُ الْوَلَايَةِ وَ الْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِكَ فَإِنِّي لَمْ أُخَلِّ أَرْضِي مِنْ حُجَّةٍ وَ لَنْ أُخَلِّيَهَا أَبَداً
1) . الكافي (ط - الإسلامية) ج1 ص294 باب الإشارة و النص على أمير المؤمنين ح3
فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يَأْمُرُكَ أَنْ تُبَلِّغَ قَوْمَكَ الْحَجَّ وَ تَحُجَّ وَ يَحُجَّ مَعَكَ (مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا)(1)مِنْ أَهْلِ الْحَضَرِ وَالْأَطْرَافِ وَ الْأَعْرَابِ وَ تُعَلِّمَهُمْ مِنْ مَعَالِمِ حَجِّهِمْ مِثْلَ مَا عَلَّمْتَهُمْ مِنْ صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صِيَامِهِمْ وَ تُوقِفَهُمْ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مِثَالِ الَّذِي أَوْقَفْتَهُمْ عَلَيْهِ مِنْ جَمِيعِ مَا بَلَّغْتَهُمْ مِنَ الشَّرَائِعِ فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِي النَّاسِ أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يُرِيدُ الْحَجَّ وَ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ مِنْ ذَلِكَ مِثْلَ الَّذِي عَلَّمَكُمْ مِنْ شَرَائِعِ دِينِكُمْ وَ يُوقِفَكُمْ مِنْ ذَاكَ عَلَى مَا أَوْقَفَكُمْ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ فَخَرَجَ وَ خَرَجَ مَعَهُ النَّاسُ وَ أَصْغَوْا إِلَيْهِ لِيَنْظُرُوا مَا يَصْنَعُ فَيَصْنَعُوا مِثْلَهُ فَحَجَّ بِهِمْ وَ بَلَّغَ مَنْ حَجَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ أَهْلِ الْأَطْرَافِ وَ الْأَعْرَابِ سَبْعِينَ أَلْفَ إِنْسَانٍ أَوْ يَزِيدُونَ عَلَى نَحْوِ عَدَدِ أَصْحَابِ مُوسَى السَّبْعِينَ أَلْفَ الَّذِينَ أَخَذَ عَلَيْهِمْ بَيْعَةَ هَارُونَ فَنَكَثُوا وَ اتَّبَعُوا الْعِجْلَ وَ السَّامِرِيَ وَ كَذَلِكَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْبَيْعَةَ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) بِالْخِلَافَةِ عَلَى عَدَدِ أَصْحَابِ مُوسَى(علیه السلام) فَنَكَثُوا الْبَيْعَةَ وَ اتَّبَعُوا الْعِجْلَ وَ السَّامِرِيَّ سُنَّةً بِسُنَّةٍ وَ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَ اتَّصَلَتِ التَّلْبِيَةُ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَلَمَّا وَقَفَ بِالْمَوْقِفِ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ إِنَّهُ قَدْ دَنَا أَجَلُكَ وَ مُدَّتُكَ وَ أَنَا مُسْتَقْدِمُكَ عَلَى مَا لَا بُدَّ مِنْهُ وَ لَا عَنْهُ مَحِيصٌ فَاعْهَدْ عَهْدَكَ وَ قَدِّمْ وَصِيَّتَكَ وَ اعْمِدْ إِلَى مَا عِنْدَكَ مِنَ الْعِلْمِ وَ مِيرَاثِ عُلُومِ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ وَ السِّلَاحِ وَ التَّابُوتِ وَ جَمِيعِ مَا عِنْدَكَ مِنْ آيَاتِ الْأَنْبِيَاءِ فَسَلِّمْهُ إِلَى وَصِيِّكَ وَ خَلِيفَتِكَ مِنْ بَعْدِكَ حُجَّتِيَ الْبَالِغَةِ عَلَى خَلْقِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَأَقِمْهُ لِلنَّاسِ عَلَماً وَ جَدِّدْ عَهْدَهُ وَ مِيثَاقَهُ وَ بَيْعَتَهُ وَ ذَكِّرْهُمْ مَا أَخَذْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ
1) . آل عمران آیة 97
بَيْعَتِي وَ مِيثَاقِيَ الَّذِي وَاثَقْتُهُمْ وَ عَهْدِيَ الَّذِي عَهِدْتُ إِلَيْهِمْ مِنْ وَلَايَةِ وَلِيِّي وَ مَوْلَاهُمْ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَإِنِّي لَمْ أَقْبِضْ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِكْمَالِ دِينِي وَ حُجَّتِي وَ إِتْمَامِ نِعْمَتِي بِوَلَايَةِ أَوْلِيَائِي وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِي وَ ذَلِكَ كَمَالُ تَوْحِيدِي وَ دِينِي وَ إِتْمَامُ نِعْمَتِي عَلَى خَلْقِي بِاتِّبَاعِ وَلِيِّي وَ طَاعَتِهِ وَ ذَلِكَ أَنِّي لَا أَتْرُكُ أَرْضِي بِغَيْرِ وَلِيٍّ وَ لَا قَيِّمٍ لِيَكُونَ حُجَّةً لِي عَلَى خَلْقِي فَ (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)(1)
بِوَلَايَةِ وَلِيِّي وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ عَلِيٍّ عَبْدِي وَ وَصِيِّ نَبِيِّي وَ الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ وَ حُجَّتِيَ الْبَالِغَةِ عَلَى خَلْقِي مَقْرُونٌ طَاعَتُهُ بِطَاعَةِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّي وَ مَقْرُونٌ طَاعَتُهُ مَعَ طَاعَةِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) بِطَاعَتِي مَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْأَطَاعَنِي وَ مَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَانِي جَعَلْتُهُ عَلَماً بَيْنِي وَ بَيْنَ خَلْقِي مَنْ عَرَفَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ أَشْرَكَ بَيْعَتَهُ كَانَ مُشْرِكاً وَ مَنْ لَقِيَنِي بِوَلَايَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ لَقِيَنِي بِعَدَاوَتِهِ دَخَلَ النَّارَ فَأَقِمْ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) عَلِيّاً(علیه السلام) عَلَماً وَ خُذْ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ وَ جَدِّدْ عَهْدِي وَ مِيثَاقِي لَهُمُ الَّذِي وَاثَقْتُهُمْ عَلَيْهِ فَإِنِّي قَابِضُكَ إِلَيَّ وَ مُسْتَقْدِمُكَ عَلَيَّ فَخَشِيَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنْ قَوْمِهِ وَ أَهْلِ النِّفَاقِ وَ الشِّقَاقِ أَنْ يَتَفَرَّقُوا وَ يَرْجِعُوا إِلَى الْجَاهِلِيَّةِ لِمَا عَرَفَ مِنْ عَدَاوَتِهِمْ وَ لِمَا يَنْطَوِي عَلَيْهِ أَنْفُسُهُمْ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) مِنَ الْعَدَاوَةِ وَ الْبَغْضَاءِ وَ سَأَلَ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) أَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ الْعِصْمَةَ مِنَ النَّاسِ وَ انْتَظَرَ أَنْ يَأْتِيَهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) بِالْعِصْمَةِ مِنَ النَّاسِ عَنِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ فَأَخَّرَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ بَلَغَ مَسْجِدَ الْخَيْفِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَأَمَرَهُ بِأَنْ يَعْهَدَ عَهْدَهُ وَ يُقِيمَ عَلِيّاً(علیه السلام) عَلَماً لِلنَّاسِ يَهْتَدُونَ بِهِ وَ لَمْ يَأْتِهِ بِالْعِصْمَةِ مِنَ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ بِالَّذِي أَرَادَ
1) . المائدة آیة 3
حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) وَ أَمَرَهُ بِالَّذِي أَتَاهُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ وَ لَمْ يَأْتِهِ بِالْعِصْمَةِ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) إِنِّي أَخْشَى قَوْمِي أَنْ يُكَذِّبُونِي وَ لَا يَقْبَلُوا قَوْلِي فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) فَرَحَلَ فَلَمَّا بَلَغَ غَدِيرَ خُمٍ قَبْلَ الْجُحْفَةِ بِثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) عَلَى خَمْسِ سَاعَاتٍ مَضَتْ مِنَ النَّهَارِ بِالزَّجْرِ وَ الِانْتِهَارِ وَ الْعِصْمَةِ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)(1)فِي عَلِيٍ (وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)(2)وَ كَانَ أَوَائِلُهُمْ قَرِيبٌ مِنَ الْجُحْفَةِ فَأَمَرَ بِأَنْ يُرَدَّ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْهُمْ وَ يُحْبَسَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهُمْ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ لِيُقِيمَ عَلِيّاً(علیه السلام) عَلَماً لِلنَّاسِ وَ يُبَلِّغَهُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ أَخْبَرَهُ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَصَمَهُ مِنَ النَّاسِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عِنْدَ مَا جَاءَتْهُ الْعِصْمَةُ مُنَادِياً يُنَادِي فِي النَّاسِ بِالصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ يُرَدُّ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْهُمْ وَ يُحْبَسُ مَنْ تَأَخَّرَ وَ تَنَحَّى عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ إِلَى جَنْبِ مَسْجِدِ الْغَدِيرِ أَمَرَهُ بِذَلِكَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَانَ فِي الْمَوْضِعِ سَلَمَاتٌ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنْ يُقَمَّ مَا تَحْتَهُنَ وَ يُنْصَبَ لَهُ حِجَارَةٌ كَهَيْئَةِ الْمِنْبَرِ لِيُشْرِفَ عَلَى النَّاسِ فَتَرَاجَعَ النَّاسُ وَ احْتُبِسَ أَوَاخِرُهُمْ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ لَا يَزَالُونَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَوْقَ تِلْكَ الْأَحْجَارِ ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فِي تَوَحُّدِهِ وَ دَنَا فِي تَفَرُّدِهِ وَ جَلَّ فِي سُلْطَانِهِ وَ عَظُمَ فِي أَرْكَانِهِ وَ (أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً)(3)وَ هُوَ فِي مَكَانِهِ وَ قَهَرَ جَمِيعَ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَ بُرْهَانِهِ مَجِيداً لَمْ يَزَلْ مَحْمُوداً لَا يَزَالُ بَارِئَ الْمَسْمُوكَاتِ وَ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَ جَبَّارَ الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ قُدُّوسٌ سُبُّوحٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ
مُتَفَضِّلٌ عَلَى جَمِيعِ مَنْ بَرَأَهُ مُتَطَوِّلٌ عَلَى جَمِيعِ مَنْ أَنْشَأَهُ يَلْحَظُ كُلَّ عَيْنٍ وَ الْعُيُونُ لَا تَرَاهُ كَرِيمٌ حَلِيمٌ ذُو أَنَاةٍ قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَتُهُ وَ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَتِهِ لَا يُعَجِّلُ بِانْتِقَامِهِ وَ لَا يُبَادِرُ إِلَيْهِمْ بِمَا اسْتَحَقُّوا مِنْ عَذَابِهِ قَدْ فَهِمَ السَّرَائِرَ وَ عَلِمَ الضَّمَائِرَ وَ لَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ الْمَكْنُونَاتُ وَ لَا اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْخَفِيَّاتُ لَهُ الْإِحَاطَةُ بِكُلِّ شَيْءٍ وَ الْغَلَبَةُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَ الْقُوَّةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَ الْقُدْرَةُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَ لَيْسَ مِثْلَهُ شَيْءٌ وَ هُوَ مُنْشِئُ الشَّيْءِ حِينَ لَا شَيْءَ دَائِمٌ قَائِمٌ (بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)(1)جَلَّ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ (الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)(2)لَا يَلْحَقُ أَحَدٌ وَصْفَهُ مِنْ مُعَايَنَةٍ وَ لَا يَجِدُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ مِنْ سِرٍّ وَ عَلَانِيَةٍ إِلَّا بِمَا دَلَّ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ اللَّهُ الَّذِي مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ وَ الَّذِي يُغَشِّي الْأَبَدَ نُورُهُ وَ الَّذِي يُنْفِذُ أَمْرَهُ بِلَا مُشَاوَرَةِ مُشِيرٍ وَ لَا مَعَهُ شَرِيكٌ فِي تَقْدِيرٍ وَ لَا تَفَاوُتٌ فِي تَدْبِيرٍ صَوَّرَ مَا أَبْدَعَ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ وَ خَلَقَ مَا خَلَقَ بِلَا مَعُونَةٍ مِنْ أَحَدٍ وَ لَا تَكَلُّفٍ وَ لَا احْتِيَالٍ أَنْشَأَهَا فَكَانَتْ وَ بَرَأَهَا فَبَانَتْ فَ (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ)(3)
الْمُتْقِنُالصَّنْعَةِ الْحَسَنُ الصَّنِيعَةِ الْعَدْلُ الَّذِي لَا يَجُورُ وَ الْأَكْرَمُ الَّذِي تَرْجِعُ إِلَيْهِ الْأُمُورُ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِهَيْبَتِهِ مَلِكُ الْأَمْلَاكِ وَ مُفْلِكُ الْأَفْلَاكِ وَ مُسَخِّرُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ (كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى)(4)(يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ)(5)(يَطْلُبُهُ حَثِيثاً)(6)قَاصِمُ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ مُهْلِكُ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ ضِدٌّ وَ لَا نِدٌّ أَحَدٌ صَمَدٌ (لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ)(7)إِلَهٌ وَاحِدٌ وَ رَبٌّ مَاجِدٌ يَشَاءُ فَيُمْضِي وَ يُرِيدُ فَيَقْضِي وَ يَعْلَمُ فَيُحْصِي وَ
يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ يُفْقِرُ وَ يُغْنِي وَ يُضْحِكُ وَ يُبْكِي وَ يَمْنَعُ وَ يُعْطِي (لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ)(1)بِيَدِهِ الْخَيْرُ (وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)(2)(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ)(3)لَا إِلَهَ إِلَّا (هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ)(4)مُجِيبُ الدُّعَاءِ وَ مُجْزِلُ الْعَطَاءِ مُحْصِي الْأَنْفَاسِ وَ رَبُّ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ لَا يُشْكِلُ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ لَا يُضْجِرُهُ صُرَاخُ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ الْعَاصِمُ لِلصَّالِحِينَ وَ الْمُوَفِّقُ لِلْمُفْلِحِينَ وَ مَوْلَى الْعَالَمِينَ الَّذِي اسْتَحَقَّ مِنْ كُلِّ مَنْ خَلَقَ أَنْ يَشْكُرَهُ وَ يَحْمَدَهُ أَحْمَدُهُ عَلَى السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الشِدَّةِ وَ الرَّخَاءِ وَ أُومِنُ بِهِ وَ بِمَلَائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ أَسْمَعُ أَمْرَهُ وَ أُطِيعُ وَ أُبَادِرُ إِلَى كُلِّ مَا يَرْضَاهُ وَ أَسْتَسْلِمُ لِقَضَائِهِ رَغْبَةً فِي طَاعَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْ عُقُوبَتِهِ لِأَنَّهُ اللَّهُ الَّذِي لَا يُؤْمَنُ مَكْرُهُ وَ لَا يُخَافُ جَوْرُهُ وَ أُقِرُّ لَهُ عَلَى نَفْسِي بِالْعُبُودِيَّةِ وَ أَشْهَدُ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ أُؤَدِّي مَا أَوْحَى إِلَيَّ حَذَراً مِنْ أَنْ لَا أَفْعَلَ فَتَحُلَّ بِي مِنْهُ قَارِعَةٌ لَا يَدْفَعُهَا عَنِّي أَحَدٌ وَ إِنْ عَظُمَتْ حِيلَتُهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لِأَنَّهُ قَدْ أَعْلَمَنِي أَنِّي إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ مَا أَنْزَلَ إِلَيَّ فَمَا بَلَّغْتُ رِسَالَتَهُ وَ قَدْ ضَمِنَ لِي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْعِصْمَةَ وَ هُوَ اللَّهُ الْكَافِي الْكَرِيمُ فَأَوْحَى إِلَيَ (بِسْمِ اللَّهِالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)(5)فِي عَلِيٍّ يَعْنِي فِي الْخِلَافَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) (وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)(6)
مَعَاشِرَ النَّاسِ مَا قَصَّرْتُ فِي تَبْلِيغِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيَّ وَ أَنَا مُبَيِّنٌ لَكُمْ سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ إِنَّ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) هَبَطَ إِلَيَّ مِرَاراً ثَلَاثاً يَأْمُرُنِي عَنِ السَّلَامِ رَبِّي وَ هُوَ السَّلَامُ أَنْ أَقُومَ فِي هَذَا الْمَشْهَدِ فَأُعْلِمَ كُلَّ أَبْيَضَ وَ أَسْوَدَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) أَخِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ الْإِمَامُ مِنْ بَعْدِي الَّذِي مَحَلُّهُ مِنِّي مَحَلُّ
هَارُونَ(علیه السلام) مِنْ مُوسَى(علیه السلام) إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ هُوَ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيَّ بِذَلِكَ آيَةً مِنْ كِتَابِهِ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)(1)وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) أَقَامَ الصَّلَاةَ وَ آتَى الزَّكَاةَ وَ هُوَ رَاكِعٌ يُرِيدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كُلِّ حَالٍ وَ سَأَلْتُ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) أَنْ يَسْتَعْفِيَ لِي عَنْ تَبْلِيغِ ذَلِكَ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ لِعِلْمِي بِقِلَّةِ الْمُتَّقِينَ وَ كَثْرَةِ الْمُنَافِقِينَ وَ إِدْغَالِ الْآثِمِينَ وَ خَتْلِ الْمُسْتَهْزِءِينَ بِالْإِسْلَامِ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ بِأَنَّهُمْ (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ)(2)وَ يَحْسَبُونَهُ (هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ)(3)وَ كَثْرَةِ أَذَاهُمْ لِي فِي غَيْرِ مَرَّةٍ حَتَّى سَمَّوْنِي أُذُناً وَ زَعَمُوا أَنِّي كَذَلِكَ لِكَثْرَةِ مُلَازَمَتِهِ إِيَّايَ وَ إِقْبَالِي عَلَيْهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ذَلِكَ قُرْآناً (وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ)(4)عَلَى الَّذِينَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ أُذُنٌ (خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ)(5)
الْآيَةَ وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ بِأَسْمَائِهِمْ لَسَمَّيْتُ وَ أَنْ أُومِيَ إِلَيْهِمْ بِأَعْيَانِهِمْ لَأَوْمَأْتُ وَ أَنْ أَدُلَّ عَلَيْهِمْ لَدَلَلْتُ وَ لَكِنِّي وَ اللَّهِ فِي أُمُورِهِمْ قَدْ تَكَرَّمْتُ وَ كُلَّ ذَلِكَ لَا يَرْضَى اللَّهُ مِنِّي إِلَّا أَنْ أُبَلِّغَ مَا أَنْزَلَ إِلَيَّ ثُمَّ تَلَا (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)(6)فِي عَلِيٍ (وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)(7)
فَاعْلَمُوا مَعَاشِرَ النَّاسِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ نَصَبَهُ لَكُمْ وَلِيّاً وَ إِمَاماً مُفْتَرَضاً طَاعَتُهُ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ عَلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَ عَلَى الْبَادِي وَ الْحَاضِرِ وَ عَلَى الْأَعْجَمِيِّ وَ الْعَرَبِيِّ وَ الْحُرِّ وَ الْمَمْلُوكِ وَ الصَّغِيرِ وَ الْكَبِيرِ وَ عَلَى الْأَبْيَضِ وَ الْأَسْوَدِ وَ عَلَى كُلِّ مُوَحِّدٍ مَاضٍ حُكْمُهُ جَائِزٍ قَوْلُهُ نَافِذٍ أَمْرُهُ مَلْعُونٌ مَنْ خَالَفَهُ
مَرْحُومٌ مَنْ تَبِعَهُ مُؤْمِنٌ مَنْ صَدَّقَهُ فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ لِمَنْ سَمِعَ مِنْهُ وَ أَطَاعَ لَهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّهُ آخِرُ مَقَامٍ أَقُومُهُ فِي هَذَا الْمَشْهَدِ فَاسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا وَ انْقَادُوا لِأَمْرِ رَبِّكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ مَوْلَاكُمْ وَ إِلَهُكُمْ ثُمَّ مِنْ دُونِهِ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَلِيُّكُمُ الْقَائِمُ الْمُخَاطِبُ لَكُمْ ثُمَّ مِنْ بَعْدِي عَلِيٌّ(علیه السلام) وَلِيُّكُمْ وَ إِمَامُكُمْ بِأَمْرِ رَبِّكُمْ ثُمَّ الْإِمَامَةُ فِي ذُرِّيَّتِي مِنْ وُلْدِهِ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ(صلی الله علیه و آله) لَا حَلَالَ إِلَّا مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ وَ لَا حَرَامَ إِلَّا مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَرَّفَنِي الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ أَنَا أَفْضَيْتُ لِمَا عَلَّمَنِي رَبِّي مِنْ كِتَابِهِ وَ حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ إِلَيْهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَا مِنْ عِلْمٍ إِلَّا وَ قَدْ أَحْصَاهُ اللَّهُ فِيَّ وَ كُلُّ عِلْمٍ عَلِمْتُ فَقَدْ أَحْصَيْتُهُ فِي إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ مَا مِنْ عِلْمٍ إِلَّا عَلَّمْتُهُ عَلِيّاً وَ هُوَ الْإِمَامُ الْمُبِينُ مَعَاشِرَ النَّاسِ لَا تَضِلُّوا عَنْهُ وَ لَا تَنْفِرُوا مِنْهُ وَ لَا تَسْتَكْبِرُوا [وَ لَا تَسْتَنْكِفُوا] مِنْ وَلَايَتِهِ فَهُوَ الَّذِي (يَهْدِي إِلَى الْحَقِ)(1)وَ يَعْمَلُ بِهِ وَ يُزْهِقُ الْبَاطِلَ وَ يَنْهَى عَنْهُ وَ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ثُمَّ إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ هُوَ الَّذِي فَدَى رَسُولَهُ بِنَفْسِهِ وَ هُوَ الَّذِي كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ لَا أَحَدَ يَعْبُدُ اللَّهَ مَعَ رَسُولِهِ(صلی الله علیه و آله) مِنَ الرِّجَالِ غَيْرُهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ فَضِّلُوهُ فَقَدْ فَضَّلَهُ اللَّهُ وَ اقْبَلُوهُ فَقَدْ نَصَبَهُ اللَّهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّهُ إِمَامٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَنْيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى أَحَدٍ أَنْكَرَ وَلَايَتَهُ وَ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ حَتْماً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ بِمَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ فِيهِ وَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَذَاباً شَدِيداً نُكْراً أَبَدَ الْآبَادِ وَ دَهْرَ الدُّهُورِ فَاحْذَرُوا أَنْ تُخَالِفُوهُ فَتَصْلَوْا نَاراً (وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ)(2)
أَيُّهَا النَّاسُ بِي وَ اللَّهِ بُشِّرَ الْأَوَّلُونَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَنَا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْحُجَّةُ عَلَى جَمِيعِ الْمَخْلُوقِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ فَمَنْ
شَكَّ فِي ذَلِكَ فَهُوَ كَافِرٌ كُفْرَ [الْجَاهِلِيَّةِ] الْأُولَى وَ مَنْ شَكَّ فِي شَيْءٍ مِنْ قَوْلِي هَذَا فَقَدْ شَكَّ فِي الْكُلِّ مِنْهُ وَ الشَّاكُّ فِي ذَلِكَ فَلَهُ النَّارُ مَعَاشِرَ النَّاسِ حَبَانِي اللَّهُ بِهَذِهِ الْفَضِيلَةِ مَنّاً مِنْهُ عَلَيَّ وَ إِحْسَاناً مِنْهُ إِلَيَّ وَ (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ)(1)
مِنِّي أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ فَضِّلُوا عَلِيّاً(علیه السلام) فَإِنَّهُ أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدِي مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثَى بِنَا أَنْزَلَ اللَّهُ الرِّزْقَ وَ بَقِيَ الْخَلْقُ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَغْضُوبٌ مَغْضُوبٌ مَنْ رَدَّ عَلَيَّ قَوْلِي هَذَا وَ لَمْ يُوَافِقْهُ أَلَا إِنَّ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) خَبَّرَنِي عَنِ اللَّهِ تَعَالَى بِذَلِكَ وَ يَقُولُ مَنْ عَادَى عَلِيّاً(علیه السلام) وَ لَمْ يَتَوَلَّهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَتِي وَ غَضَبِي فَ (لْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَ اتَّقُوا اللَّهَ)(2)
أَنْ تُخَالِفُوهُ (فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها)(3)(إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ)(4)
مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّهُ جَنْبُ اللَّهِ الَّذِي ذَكَرَ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ تَعَالَى (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ)(5)
مَعَاشِرَ النَّاسِ تَدَبَّرُوا الْقُرْآنَ وَ افْهَمُوا آيَاتِهِ وَ انْظُرُوا إِلَى مُحْكَمَاتِهِ وَ لَا تَتَّبِعُوا مُتَشَابِهَهُ فَوَ اللَّهِ لَنْ يُبَيِّنَ لَكُمْ زَوَاجِرَهُ وَ لَا يُوَضِّحُ لَكُمْ تَفْسِيرَهُ إِلَّا الَّذِي أَنَا آخِذٌ بِيَدِهِ وَ مُصْعِدُهُ إِلَيَّ وَ شَائِلٌ بِعَضُدِهِ وَ مُعْلِمُكُمْ أَنَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ(علیه السلام) مَوْلَاهُ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) أَخِي وَ وَصِيِّي وَ مُوَالاتُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّوَ جَلَّ أَنْزَلَهَا عَلَيَ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ الطَّيِّبِينَ مِنْ وُلْدِي هُمُ الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ وَ الْقُرْآنُ الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ فَكُلُّ وَاحِدٍ مُنْبِئٌ عَنْ صَاحِبِهِ وَ مُوَافِقٌ لَهُ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ هُمْ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ حُكَمَاؤُهُ فِي أَرْضِهِ أَلَا وَ قَدْ أَدَّيْتُ أَلَا وَ قَدْ بَلَّغْتُ أَلَا وَ قَدْ أَسْمَعْتُ أَلَا وَ قَدْ أَوْضَحْتُ أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ وَ أَنَا قُلْتُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلَا إِنَّهُ لَيْسَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام)
غَيْرَ أَخِي هَذَا وَ لَا تَحِلُّ إِمْرَةُ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدِي لِأَحَدٍ غَيْرِهِ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى عَضُدِهِ فَرَفَعَهُ وَ كَانَ مُنْذُ أَوَّلِ مَا صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) شَالَ عَلِيّاً(علیه السلام) حَتَّى صَارَتْ رِجْلُهُ مَعَ رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) ثُمَّ قَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ هَذَا عَلِيٌّ(علیه السلام) أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَاعِي عِلْمِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي وَ عَلَى تَفْسِيرِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الدَّاعِي إِلَيْهِ وَ الْعَامِلُ بِمَا يَرْضَاهُ وَ الْمُحَارِبُ لِأَعْدَائِهِ وَ الْمُوَالِي عَلَى طَاعَتِهِ وَ النَّاهِي عَنْ مَعْصِيَتِهِ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْإِمَامُ الْهَادِي وَ قَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ بِأَمْرِ اللَّهِ أَقُولُ وَ (ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَ)(1)
بِأَمْرِ رَبِّي أَقُولُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ الْعَنْ مَنْ أَنْكَرَهُ وَ اغْضَبْ عَلَى مَنْ جَحَدَ حَقَّهُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ عَلَيَّ أَنَّ الْإِمَامَةَ بَعْدِي لِعَلِيٍّ(علیه السلام) وَلِيِّكَ عِنْدَ تِبْيَانِي ذَلِكَ وَ نَصْبِي إِيَّاهُ بِمَا أَكْمَلْتَ لِعِبَادِكَ مِنْ دِينِهِمْ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَتِكَ وَ رَضِيتَ لَهُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً فَقُلْتَ (وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ)(2)
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّمَا أَكْمَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ دِينَكُمْ بِإِمَامَتِهِ فَمَنْ لَمْ يَأْتَمَّ بِهِ وَ بِمَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ مِنْ وُلْدِي مِنْ صُلْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَ (أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ)(3)
وَ فِي (النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ)(4)
(لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ)(5)مَعَاشِرَ النَّاسِ هَذَا عَلِيٌ أَنْصَرُكُمْ لِي وَ أَحَقُّكُمْ بِي وَ أَقْرَبُكُمْ إِلَيَّ وَ أَعَزُّكُمْ عَلَيَّ وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنَا عَنْهُ رَاضِيَانِ وَ مَا نَزَلَتْ آيَةُ رِضًى إِلَّا فِيهِ وَ مَا خَاطَبَ اللَّهُ (الَّذِينَ آمَنُوا)(6)
إِلَّا بَدَأَ بِهِ وَ لَا نَزَلَتْ آيَةُ مَدْحٍ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا فِيهِ وَ لَا شَهِدَ بِالْجَنَّةِ فِي (هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ)(7)
إِلَّا لَهُ وَ لَا أَنْزَلَهَا فِي سِوَاهُ وَ لَا مَدَحَ بِهَا غَيْرَهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ هُوَ نَاصِرُ دِينِ اللَّهِ وَ الْمُجَادِلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ نَبِيُّكُمْ خَيْرُ نَبِيٍ وَ وَصِيُّكُمْ خَيْرُ وَصِيٍّ وَ بَنُوهُ خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ مَعَاشِرَ النَّاسِ ذُرِّيَّةُ كُلِّ نَبِيٍّ مِنْ صُلْبِهِ وَ ذُرِّيَّتِي مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ(علیه السلام) مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ إِبْلِيسَ أَخْرَجَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ بِالْحَسَدِ فَلَا تَحْسُدُوهُ فَتَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَ تَزِلَّ أَقْدَامُكُمْ فَإِنَّ آدَمَ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ لِخَطِيئَةٍ وَاحِدَةٍ وَ هُوَ صَفْوَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَيْفَ بِكُمْ وَ أَنْتُمْ أَنْتُمْ وَ مِنْكُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُبْغِضُ عَلِيّاً(علیه السلام) إِلَّا شَقِيٌّ وَ لَا يَتَوَالَى عَلِيّاً إِلَّا تَقِيٌّ وَ لَا يُؤْمِنُ بِهِ إِلَّا مُؤْمِنٌ مُخْلِصٌ وَ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ اللَّهِ نَزَلَتْ سُورَةُ وَ الْعَصْرِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ)(1)
إِلَى آخِرِهَا مَعَاشِرَ النَّاسِ قَدِ اسْتَشْهَدْتُ اللَّهَ وَ بَلَّغْتُكُمْ رِسَالَتِي (وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ)(2)
مَعَاشِرَ النَّاسِ (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)(3)
مَعَاشِرَ النَّاسِ آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ (مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها)(4)
مَعَاشِرَ النَّاسِ النُّورُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيَّ مَسْلُوكٌ ثُمَّ فِي عَلِيٍّ ثُمَّ فِيالنَّسْلِ مِنْهُ إِلَى الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ الَّذِي يَأْخُذُ بِحَقِ اللَّهِ وَ بِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَنَا لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ جَعَلَنَا حُجَّةً عَلَى الْمُقَصِّرِينَ وَ الْمُعَانِدِينَ وَ الْمُخَالِفِينَ وَ الْخَائِنِينَ وَ الْآثِمِينَ وَ الظَّالِمِينَ مِنْ جَمِيعِ الْعَالَمِينَ مَعَاشِرَ النَّاسِ أُنْذِرُكُمْ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِيَ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ مِتُّ أَوْ قُتِلْتُ (انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)(5)
أَلَا وَ إِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) هُوَ الْمَوْصُوفُ بِالصَّبْرِ وَ الشُّكْرِ ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ
وُلْدِي مِنْ صُلْبِهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ لَا تَمُنُّوا عَلَى اللَّهِ إِسْلَامَكُمْ فَيَسْخَطَ عَلَيْكُمْ وَ يُصِيبَكُمْ (بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ)(1)
إِنَّهُ لَبِالْمِرْصَادِ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ (يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ)(2)مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ وَ أَنَا بَرِيئَانِ مِنْهُمْ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّهُمْ وَ أَنْصَارُهُمْ وَ أَتْبَاعُهُمْ وَ أَشْيَاعُهُمْ (فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ)(3)
وَ لَبِئْسَ (مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ)(4)
أَلَا إِنَّهُمْ أَصْحَابُ الصَّحِيفَةِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ فِي صَحِيفَتِهِ قَالَ فَذَهَبَ عَلَى النَّاسِ إِلَّا شِرْذِمَةً مِنْهُمْ أَمْرُ الصَّحِيفَةِ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنِّي أَدَعُهَا إِمَامَةً وَ وِرَاثَةً فِي عَقِبِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ قَدْ بَلَّغْتُ مَا أُمِرْتُ بِتَبْلِيغِهِ حُجَّةً عَلَى كُلِّ حَاضِرٍ وَ غَائِبٍ وَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ مِمَّنْ شَهِدَ أَوْ لَمْ يَشْهَدْ وُلِدَ أَوْ لَمْ يُولَدْ فَلْيُبَلِّغِ الْحَاضِرُ الْغَائِبَ وَ الْوَالِدُ الْوَلَدَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ سَيَجْعَلُونَهَا مُلْكاً وَ اغْتِصَاباً أَلَا لَعَنَ اللَّهُ الْغَاصِبِينَ وَ الْمُغْتَصِبِينَ وَ عِنْدَهَا (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ)(5)
فَ (يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ)(6)
مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَكُنْ يَذَرُكُمْ (عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَ ماكانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ)(7)
مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّهُ مَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَ اللَّهُ مُهْلِكُهَا بِتَكْذِيبِهَا وَ كَذَلِكَ يُهْلِكُ الْقُرَى (وَ هِيَ ظالِمَةٌ)(8)
كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى وَ هَذَا عَلِيٌّ إِمَامُكُمْ وَ وَلِيُّكُمْ وَ هُوَ مَوَاعِيدُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يُصَدِّقُ مَا وَعَدَهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ قَدْ ضَلَّ قَبْلَكُمْ (أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ)(9)
وَ اللَّهُ لَقَدْ أَهْلَكَ الْأَوَّلِينَ وَ هُوَ مُهْلِكُ الْآخِرِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)(10)
مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَنِي وَ نَهَانِي وَ قَدْ أَمَرْتُ
عَلِيّاً(علیه السلام) وَ نَهَيْتُهُ فَعَلِمَ الْأَمْرَ وَ النَّهْيَ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاسْمَعُوا لِأَمْرِهِ تَسْلَمُوا وَ أَطِيعُوا تَهْتَدُوا وَ انْتَهُوا لِنَهْيِهِ تَرْشُدُوا وَ صَيِّرُوا إِلَى مُرَادِهِ وَ لَا تَتَفَرَّقُ بِكُمُ السُّبُلُ عَنْ سَبِيلِهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ أَنَا صِرَاطُ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي أَمَرَكُمْ بِاتِّبَاعِهِ ثُمَّ عَلِيٌّ مِنْ بَعْدِي ثُمَّ وُلْدِي مِنْ صُلْبِهِ أَئِمَّةٌ يَهْدُونَ إِلَى الْحَقِ (وَ بِهِ يَعْدِلُونَ)(1)
ثُمَّ قَرَأَ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)(2)
إِلَى آخِرِهَا وَ قَالَ فِيَّ نَزَلَتْ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ وَ لَهُمْ عَمَّتْ وَ إِيَّاهُمْ خُصَّتْ أُولَئِكَ أَوْلِيَاءُ (اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ)(3)
أَلَا إِنَ (حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ)(4)
أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَ عَلِيٍّ(علیه السلام) هُمْ أَهْلُ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ وَ الْحَادُّونَ وَ هُمُ الْعَادُّونَ وَ إِخْوَانُ الشَّيَاطِينِ الَّذِينَ (يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً)(5)
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ)(6)
إِلَى آخِرِ الْآيَةِ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَهُمُ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ (الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ)(7)
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَهُمُ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ آمِنِينَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِالتَّسْلِيمِ أَنْ (طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ)(8)
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَهُمُ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ( يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فيها بِغَيْرِ حِسابٍ )(9)
أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمْ يَصْلَوْنَ سَعِيراً أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ لِجَهَنَّمَ (شَهِيقاً وَ هِيَ تَفُورُ)(10)
وَ لَهَا زَفِيرٌ أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمُ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ (كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها)(11)
الْآيَةَ أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ (كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ
اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ)(1)
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَهُمُ (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ)(2)
مَعَاشِرَ النَّاسِ شَتَّانَ مَا بَيْنَ السَّعِيرِ وَ الْجَنَّةِ عَدُوُّنَا مَنْ ذَمَّهُ اللَّهُ وَ لَعَنَهُ وَ وَلِيُّنَا مَنْ مَدَحَهُ اللَّهُ وَ أَحَبَّهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ أَلَا وَ إِنِّي (مُنْذِرٌ)(3)
وَ عَلِيٌ (هادٍ)(4)
مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنِّي نَبِيٌّ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَصِيِّي أَلَا إِنَّ خَاتَمَ الْأَئِمَّةِ مِنَّاالْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ(علیه السلام) أَلَا إِنَّهُ الظَّاهِرُ عَلَى الدِّينِ أَلَا إِنَّهُ الْمُنْتَقِمُ مِنَ الظَّالِمِينَ أَلَا إِنَّهُ فَاتِحُ الْحُصُونِ وَ هَادِمُهَا أَلَا إِنَّهُ قَاتِلُ كُلِّ قَبِيلَةٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ أَلَا إِنَّهُ مُدْرِكٌ بِكُلِّ ثَارٍ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ أَلَا إِنَّهُ النَّاصِرُ لِدِينِ اللَّهِ أَلَا إِنَّهُ الْغَرَّافُ فِي بَحْرٍ عَمِيقٍ أَلَا إِنَّهُ يَسِمُ كُلَّ ذِي فَضْلٍ بِفَضْلِهِ وَ كُلَّ ذِي جَهْلٍ بِجَهْلِهِ أَلَا إِنَّهُ خِيَرَةُ اللَّهِ وَ مُخْتَارُهُ أَلَا إِنَّهُ وَارِثُ كُلِّ عِلْمٍ وَ الْمُحِيطُ بِهِ أَلَا إِنَّهُ الْمُخْبِرُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمُنَبِّهُ بِأَمْرِ إِيمَانِهِ أَلَا إِنَّهُ الرَّشِيدُ السَّدِيدُ أَلَا إِنَّهُ الْمُفَوَّضُ إِلَيْهِ أَلَا إِنَّهُ قَدْ بُشِّرَ بِهِ مَنْ سَلَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ أَلَا إِنَّهُ الْبَاقِي حُجَّةً وَ لَا حُجَّةَ بَعْدَهُ وَ لَا حَقَّ إِلَّا مَعَهُ وَ لَا نُورَ إِلَّا عِنْدَهُ أَلَا إِنَّهُ لَا غَالِبَ لَهُ وَ لَا مَنْصُورَ عَلَيْهِ أَلَا وَ إِنَّهُ وَلِيُّ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حَكَمُهُ فِي خَلْقِهِ وَ أَمِينُهُ فِي سِرِّهِ وَ عَلَانِيَتِهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ قَدْ بَيَّنْتُ لَكُمْ وَ أَفْهَمْتُكُمْ وَ هَذَا عَلِيٌّ يُفْهِمُكُمْ بَعْدِي أَلَا وَ إِنِّي عِنْدَ انْقِضَاءِ خُطْبَتِي أَدْعُوكُمْ إِلَى مُصَافَقَتِي عَلَى بَيْعَتِهِ وَ الْإِقْرَارِ بِهِ ثُمَّ مُصَافَقَتِهِ بَعْدِي أَلَا وَ إِنِّي قَدْ بَايَعْتُ اللَّهَ وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) قَدْ بَايَعَنِي وَ أَنَا آخِذُكُمْ بِالْبَيْعَةِ لَهُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ)(5)
الْآيَةَ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ الْحَجَّ وَ (الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ)(6)
وَ الْعُمْرَةَ (مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما)(7)
الْآيَةَ مَعَاشِرَ النَّاسِ حُجُّوا الْبَيْتَ فَمَا وَرَدَهُ أَهْلُ بَيْتٍ إِلَّا
اسْتَغْنَوْا وَ لَا تَخَلَّفُوا عَنْهُ إِلَّا افْتَقَرُوا مَعَاشِرَ النَّاسِ مَا وَقَفَ بِالْمَوْقِفِ مُؤْمِنٌ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذَنْبِهِ إِلَى وَقْتِهِ ذَلِكَ فَإِذَا انْقَضَتْ حَجَّتُهُ اسْتُؤْنِفَ عَمَلُهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ الْحُجَّاجُ مُعَاوِنُونَ وَ نَفَقَاتُهُمْ مُخَلَّفَةٌ وَ اللَّهُ (لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)(1)
مَعَاشِرَ النَّاسِ حُجُّوا الْبَيْتَ بِكَمَالِ الدِّينِ وَ التَّفَقُّهِ وَ لَا تَنْصَرِفُوا عَنِ الْمَشَاهِدِ إِلَّا بِتَوْبَةٍ وَ إِقْلَاعٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ (أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ)(2)
كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَئِنْ طَالَ عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ فَقَصَرْتُمْ أَوْ نَسِيتُمْ فَعَلِيٌّ وَلِيُّكُمْ وَ مُبَيِّنٌ لَكُمُ الَّذِي نَصَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَعْدِي وَ مَنْ خَلَّفَهُ اللَّهُ مِنِّي وَ مِنْهُ يُخْبِرُكُمْ بِمَا تَسْأَلُونَ عَنْهُ وَ يُبَيِّنُ لَكُمْ مَا لَا تَعْلَمُونَ أَلَا إِنَّ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ أُحْصِيَهُمَا وَ أُعَرِّفَهُمَا فَآمُرَ بِالْحَلَالِ وَ أَنْهَى عَنِ الْحَرَامِ فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ فَأُمِرْتُ أَنْ آخُذَ الْبَيْعَةَ مِنْكُمْ وَ الصَّفْقَةَ لَكُمْ بِقَبُولِ مَا جِئْتُ بِهِعَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ الَّذِينَ هُمْ مِنِّي وَ مِنْهُ أَئِمَّةٌ قَائِمَةٌ مِنْهُمُ الْمَهْدِيُّ(علیه السلام) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الَّذِي يَقْضِي بِالْحَقِّ مَعَاشِرَ النَّاسِ وَ كُلُّ حَلَالٍ دَلَلْتُكُمْ عَلَيْهِ أَوْ حَرَامٍ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَإِنِّي لَمْ أَرْجِعْ عَنْ ذَلِكَ وَ لَمْ أُبَدِّلْ أَلَا فَاذْكُرُوا ذَلِكَ وَ احْفَظُوهُ وَ تَوَاصَوْا بِهِ وَ لَا تُبَدِّلُوهُ وَ لَا تُغَيِّرُوهُ أَلَا وَ إِنِّي أُجَدِّدُ الْقَوْلَ أَلَا (فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ)(3)
وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ أَلَا وَ إِنَّ رَأْسَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ أَنْ تَنْتَهُوا إِلَى قَوْلِي وَ تُبَلِّغُوهُ مَنْ لَمْ يَحْضُرْ وَ تَأْمُرُوهُ بِقَبُولِهِ وَ تَنْهَوْهُ عَنْ مُخَالَفَتِهِ فَإِنَّهُ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنِّي وَ لَا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا مَعَ إِمَامٍ مَعْصُومٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ الْقُرْآنُ يُعَرِّفُكُمْ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ بَعْدِهِ وُلْدُهُ وَ عَرَّفْتُكُمْ أَنَّهُ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ
(وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ)(1)
وَ قُلْتُ لَنْ تَضِلُّوا مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا مَعَاشِرَ النَّاسِ التَّقْوَى التَّقْوَى احْذَرُوا السَّاعَةَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ (إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ)(2)
اذْكُرُوا الْمَمَاتَ وَ الْحِسَابَ وَ الْمَوَازِينَ وَ الْمُحَاسَبَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ الثَّوَابَ وَ الْعِقَابَ فَ (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ)(3)
أُثِيبُ عَلَيْهَا (وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ)(4)
فَلَيْسَ لَهُ فِي الْجِنَانِ نَصِيبٌ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّكُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُصَافِقُونِي بِكَفٍّ وَاحِدَةٍ وَ قَدْ أَمَرَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ آخُذَ مِنْ أَلْسِنَتِكُمُ الْإِقْرَارَ بِمَا عَقَدْتُ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) مِنْ إِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ مِنِّي وَ مِنْهُ عَلَى مَا أَعْلَمْتُكُمْ أَنَّ ذُرِّيَّتِي مِنْ صُلْبِهِ فَقُولُوا بِأَجْمَعِكُمْ إِنَّا سَامِعُونَ مُطِيعُونَ رَاضُونَ مُنْقَادُونَ لِمَا بَلَّغْتَ عَنْ رَبِّنَا وَ رَبِّكَ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ وَ أَمْرِ وُلْدِهِ مِنْ صُلْبِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ نُبَايِعُكَ عَلَى ذَلِكَ بِقُلُوبِنَا وَ أَنْفُسِنَا وَ أَلْسِنَتِنَا وَ أَيْدِينَا عَلَى ذَلِكَ نَحْيَا وَ نَمُوتُ وَ نُبْعَثُ وَ لَا نُغَيِّرُ وَ لَا نُبَدِّلُ وَ لَا نَشُكُّ وَ لَا نَرْتَابُ وَ لَا نَرْجِعُ عَنْ عَهْدٍ وَ لَا نَنْقُضُ الْمِيثَاقَ نُطِيعُ اللَّهَ وَ نُطِيعُكَ وَ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ وُلْدَهُ الْأَئِمَّةَ الَّذِينَ ذَكَرْتَهُمْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ صُلْبِهِبَعْدَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) اللَّذَيْنِ قَدْ عَرَّفْتُكُمْ مَكَانَهُمَا مِنِّي وَ مَحَلَّهُمَا عِنْدِي وَ مَنْزِلَتَهُمَا مِنْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ أَدَّيْتُ ذَلِكَ إِلَيْكُمْ وَ إِنَّهُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّهُمَا الْإِمَامَانِ بَعْدَ أَبِيهِمَا عَلِيٍ وَ أَنَا أَبُوهُمَا قَبْلَهُ وَ قُولُوا أَطَعْنَا اللَّهَ بِذَلِكَ وَ إِيَّاكَ وَ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ الْحَسَنَ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةَ الَّذِينَ ذَكَرْتَ عَهْداً وَ مِيثَاقاً مَأْخُوذاً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) مِنْ قُلُوبِنَا وَ أَنْفُسِنَا وَ أَلْسِنَتِنَا وَ مُصَافَقَةِ أَيْدِينَا مَنْ أَدْرَكَهُمَا بِيَدِهِ وَ أَقَرَّ بِهِمَا بِلِسَانِهِ وَ لَا نَبْغِي بِذَلِكَ بَدَلًا وَ لَا نَرَى مِنْ أَنْفُسِنَا عَنْهُ حِوَلًا أَبَداً أَشْهَدْنَا اللَّهَ (وَ
كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً)(1)
وَ أَنْتَ عَلَيْنَا بِهِ شَهِيدٌ وَ كُلُّ مَنْ أَطَاعَ مِمَّنْ ظَهَرَ وَ اسْتَتَرَ وَ مَلَائِكَةُ اللَّهِ وَ جُنُودُهُ وَ عَبِيدُهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَهِيدٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَا تَقُولُونَ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ كُلَّ صَوْتٍ وَ خَافِيَةَ كُلِّ نَفْسٍ فَمَنِ اهْتَدَى فَ (لِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها)(2)
وَ مَنْ بَايَعَ فَإِنَّمَا يُبَايِعُ (اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)(3)
مَعَاشِرَ النَّاسِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ بَايِعُوا عَلِيّاً(علیه السلام) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنَ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةَ كَلِمَةً طَيِّبَةً بَاقِيَةً يُهْلِكُ اللَّهُ مَنْ غَدَرَ وَ يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ وَفَى وَ (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ)(4)
الْآيَةَ مَعَاشِرَ النَّاسِ قُولُوا الَّذِي قُلْتُ لَكُمْ وَ سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قُولُوا (سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ)(5)
وَ قُولُوا (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ)(6)
الْآيَةَ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ فَضَائِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ أَنْزَلَهَا فِي الْقُرْآنِ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ أُحْصِيَهَا فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ فَمَنْ أَنْبَأَكُمْ بِهَا وَ عَرَّفَهَا فَصَدِّقُوهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ (مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)(7)
وَ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةَ الَّذِينَ ذَكَرْتُهُمْ (فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً)(8)
مَعَاشِرَ النَّاسِ (السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ)(9)
إِلَى مُبَايَعَتِهِ وَ مُوَالاتِهِ وَ التَّسْلِيمِ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ (أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ)(10)
(فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ)(11)مَعَاشِرَ النَّاسِ قُولُوا مَا يَرْضَى اللَّهُ بِهِ عَنْكُمْ مِنَ الْقَوْلِ فَ (إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً)(12)
(فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً)(13)
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اغْضَبْ عَلَى الْكَافِرِينَ (وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)(14)
فَنَادَاهُ الْقَوْمُ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا عَلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ أَمْرِ رَسُولِهِ(صلی الله علیه و آله) بِقُلُوبِنَا وَ أَلْسِنَتِنَا وَ أَيْدِينَا وَ تَدَاكُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) فَصَافَقُوا بِأَيْدِيهِمْ
فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ صَافَقَ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْأَوَّلُ وَ الثَّانِي وَ الثَّالِثُ وَ الرَّابِعُ وَ الْخَامِسُ وَ بَاقِي الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ بَاقِي النَّاسِ عَلَى طَبَقَاتِهِمْ وَ قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ إِلَى أَنْ صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ وَ الْعَتَمَةَ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَ وَصَلُوا الْبَيْعَةَ وَ الْمُصَافَقَةَ ثَلَاثاً وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ كُلَّمَا بَايَعَ قَوْمٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ وَ صَارَتِ الْمُصَافَقَةُ سُنَّةً وَ رَسْماً وَ رُبَّمَا يَسْتَعْمِلُهَا مَنْ لَيْسَ لَهُ حَقٌّ فِيهَا
به اسناد مذكور در متن از امام باقر(علیه السلام) نقل است كه: پيامبر(صلی الله علیه و آله) در موسم حجّ عازم مكّه بود در حالى كه تمام شرايع و قوانين را به جز حجّ و ولايت ابلاغ فرموده بودند كه فرشته وحى جبرئيل(علیه السلام) نازل شده و ازجانب پروردگار متعال ابلاغ سلام نموده و گفت: اى محمّد(صلی الله علیه و آله) خداوند مىفرمايد: من هيچ پيامبرى از پيامبران گذشته را قبض روح نكردم مگر پس از كمال دين و اتمام حجّتم، و براى تو تنها دو موضوع باقى مانده كه بايد آن دو را به مردم ابلاغ نمايى، يكى حكم حجّ و ديگرى موضوع ولايت و خلافت است. زيرا من تا به حال زمين را خالى از حجّت قرار ندادهام و هرگز هم خالى نخواهم گذاشت، زيرا خداوند عزّ و جلّ تو را مأمور فرموده تا خود و ساير مردمان از اقصى نقاط مدينه و اطراف آن كه تمكّن و استطاعت لازم براى انجام حجّ دارند را به مكّه سوق دهى و تمام اصول و قوانين آن را همچون نماز و زكات و روزه به ايشان آموزش دهى. پس منادى را فرمود تا اعلام كند كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آهنگ سفر حجّ دارد و مأمور به تعليم اين عبادت بزرگ همچون ساير شرايع و مقرّرات سابق است. بارى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) همراه هفتاد هزار نفر از اهالى مدينه و اطراف آن عازم مكّه شده و از مدينه خارج شدند مانند همان تعداد كه حضرت موسى(علیه السلام) از آنان براى هارون(علیه السلام) بيعت گرفت و عهدشكنى كردند و در آخر از گاو و سامرى تبعيّت نمودند و همه جماعت مسلمين در طول اين سفر قدم به قدم از تمام اعمال آن حضرت پيروى مىكردند. بارى عاقبت اين بيعتى كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله)
براى خلافت على(علیه السلام) از مسلمانان گرفت در نهايت نعل بالنّعل شبيه به عهدشكنى قوم موسى در بيعت با هارون و تبعيّت از گاو و سامرى گرديد. جماعتى كه مسافت مدينه تا مكّه را طى مىكردند فضاى كوه و درّه و بيابان را مشحون از نداى لبّيك لبّيك خويش ساخته و به آنجا حال و هواى باشكوهى دادند. و چون مسافتى را طى كردند جبرئيل(علیه السلام) نازل شده و خطاب به پيامبر(صلی الله علیه و آله) عرضه داشت: خداوند پس از ابلاغ سلام مىفرمايد: زمان وفات تو نزديك شده و مدّت رسالتت رو به پايان است، و بدان كهمن تو را بىهيچ چاره و گريزى فرا مىخوانم، پس عهد خود بنما و سفارشت را ايراد كن، و آنچه علم دارى از خود و ميراث علوم انبياى پيش، و سلاح و تابوت و آثار و آيات رسالتت را به وصى و خليفهات و حجّت بالغه بر خلقم على بن ابى طالب(علیه السلام) بسپار، و او را همچون نشانهاى براى مردم برپا كن و عهد و ميثاق او را تجديد نما، و به ايشان تمام عهود، و نيز پيمانى را كه از ولايت على بن ابى طالب(علیه السلام) ولى خود و مولاى آنان و همه مرد و زن مؤمن بستهام به ايشان يادآورى كن. زيرا همه انبيايم را پس از اكمال دين و حجّتم و اتمام نعمتم به ولايت دوستانم و دشمنى دشمنانم قبض روح نمودم، و اين همان كمال توحيد و دين و اتمام نعمت من است كه مقرون پيروى و طاعت ولىّ من مىباشد. و بايد مردم بدانند كه من هيچ گاه زمين را خالى از ولى و سرپرست قرار نمىدهم تا حجّت بر مردم و خلقم باشد، پس امروز دين شما را به كمال رساندم و نعمت خود را بر شما تمام كردم و اسلام را به واسطه ولايت ولى خود و سرپرست مردان و زنان مؤمن على(علیه السلام) بندهام و وصىّ پيامبرم و خليفه پس از او و حجّت بالغه بر خلقم دين شما پسنديدم. و طاعت و امتثال امر او مقرون طاعت من است. اطاعت او امتثال امر من، و عصيان او مستلزم مخالفت من است، او را عَلَم و نشانهاى ميان خود و مردم قرار دادم، هر كه مقام او را شناخت مؤمن، و منكر او كافر است. و هر كه در بيعت او كسى را شريكش سازد مشرك
مىباشد، و هر كه با ولايت او بميرد به بهشت رود و دشمنان او به جهنّم روند. پس اى محمّد، علىّ(علیه السلام) را علم و راهنمايم قرارده، و از آنان برايش بيعت بگير، و عهد و پيمانى كه با آنان بستهام را تجديد كن، زيرا من جانت را ستانده و نزد خود فرا مىخوانم. و از اين سو چون پيامبر(صلی الله علیه و آله) نسبت به قوم خود و مخصوصا از منافقين امّت خائف و ترسان بود كه مبادا پراكنده شده و به جاهليّت و كفرى ديگر بازگردند، و همچنين از عداوت و بغضدرونى آنان نسبت به على(علیه السلام) آگاه بود، به همين خاطر توسّط جبرئيل(علیه السلام) از خداوند درخواست نمود كه او را از شرّ و كيد و مكر منافقين حفظ فرمايد. بنا بر اين رسول خدا(صلی الله علیه و آله) انجام اين امر را تا مسجد خيف در مراجعت از مكّه به تأخير انداخت. پس در آن منزل بار ديگر جبرئيل(علیه السلام) نازل شده و تكليف سابق را راجع به معرّفى على ابن ابى طالب(علیه السلام) تجديد نمود ولى راجع به درخواست آخر پيامبر(صلی الله علیه و آله) مبنى بر عصمت و نگهدارى او از شرّ منافقين هيچ پيامى را نياورد تا اينكه به كراع الغميم در بين راه مكّه و مدينه رسيد. در همين منزل جبرئيل(علیه السلام) براى بار سوم نازل شده و موضوع معرّفى على بن ابى طالب(علیه السلام) را متذكّر شد، ولى بازهم خبرى از جواب درخواست پيامبر در حفظ و عصمت پيامبر نبود. پس پيامبر(صلی الله علیه و آله) خطاب به جبرئيل(علیه السلام) فرمود: از آن مىترسم كه مردم مرا تكذيب نموده و سخنم را در باره على بن ابى طالب(علیه السلام) نپذيرند. بارى از آنجا نيز حركت كرده تا به غدير خم، سه ميلى جحفه رسيدند، جبرئيل(علیه السلام) در همان جا ساعت پنج پس از آفتاب نازل شده و پيامى حاوى منع و سرزنش و عصمت و حفظ از مردم بدين مضمون آورد كه (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرينَ)(1)
خداوند متعال سلامت رسانده و مىفرمايد: اى پيامبر، آنچه را از سوى پروردگارت بر تو فرو آمده برسان و اگر اين نكنى پيام او را نرسانده باشى و خدا تو را از [فتنه و گزند] مردم نگاه مىدارد بارى پيش رفتگان
1) . المائدة آیة 67
در نزديكيهاى جحفه بودند، و گروهى نيز هنوز به غدير خمّ نرسيده بودند، پس با فرمان پيامبر همه آنان را برگرداندند و عقب ماندگان را جمع نمودند و همه را در منزل غدير خمّ دور هم گرد آورده و مقدّمات تعريف و توصيه و خطابهخود را فراهم آورد. و در آن مكان درختهايى بود كه به دستور رسول خدا(صلی الله علیه و آله) زير آنجا جاروب شده و از سنگها به شكل منبر استفاده گرديد تا آن حضرت بر روى آن رفته و بر همه مشرف باشد. و تمام مسلمين از پيش و روى راه در آن مكان اجتماع كرده و سر تا پا گوش شدند تا پيامبر(صلی الله علیه و آله) به بالاى منبر رفته و پيام آسمانى و الهى و سخن شيرين خود را آغاز نمايد. پس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) پس از حمد و ثناى الهى فرمود: حمد و ستايش درخور پروردگارى است كه شريك و نظيرى نداشته و بىهمتا و يگانه است، و حكومت او سراسر هستى را فرا گرفته، و علم و توجّه به او همه موجودات را احاطه نموده است، و همه در پيشگاه قدرت و توانايى او خاضع و خاشعند. و پيوسته محبوب و محمود عالميان است، خالق آسمانها و زمين و پروردگار روح و ملائكه و جهان هستى، همه و همه غرق احسان و نيكويى و رحمت و فضل بىمنتهاى اويند، كريم و حليم و صبور و شكيبا و بردبار است، براى انتقام و عذاب گنهكاران شتاب نمىكند، سرائر و ضمائر بندگان بر او پوشيده نمىشود، افكار و نيّات و خاطرههاى مردم پيش او روشن و آشكار است، هيچ عجز و كوتاهى و نياز و ناتوانى به مقام عظمت او راه نيابد، ادراك و عقول مردم از درك و شناخت كنه ذات و صفات كبرايى او عاجز و قاصرند، برپا دارنده قسط و عدل است، هيچ معبودى جز او نيست، عزيز و حكيم است، بالاتر از آن است كه چشمها او را دريابند، و او چشمها را دريابد، و اوست لطيف و آگاه به آشكار و نهان، هيچ كس با ديدن پى به وصف او نبرد، و نه سرّ و آشكار او را دريابد مگر خود خداوند راهنمايى فرمايد. و شهادت مىدهم كه قدس و پاكى خداوند متعال همه طبقات دهر را پر كرده است. و نور
مقدّس او ابديّت را پوشانيده است، خدايى كه بىهيچ يار و ياورى و شريك و مشاورى تقدير و امر خود را ايجاد مىفرمايد، آنچه را كه بخواهد لباس هستى مىپوشاند و كوچكترين زحمت و تكلّفى در كارهاى او درمقام خلق و تكوين كائنات ديده نمىشود، كارهاى او محكم و منظّم و متقن است، كمترين خلل و سستى و جور و تجاوز و ظلمى در او نيست، خداوند كريم است و مهربان، و برگشت همه به سوى او خواهد بود. و شهادت مىدهم همه چيز در پيشگاه با عظمت و قدرت او خاضع و متواضعند، خورشيد و ماه و ملك همه در تحت تسخير و نفوذ او هستند، اوراق و صفحات تكوين بدست تواناى او پيوسته در تغيير و تبدّل بوده، و روز و شب و زندگى و مرگ و فقر و غنى و خوشى و گرفتارى و گرما و سرما و رنگهاى گوناگون پديدار مىشود، درهم كوبنده هر مخالف و معاندى است، و نابودكننده هر شيطان نافرمان و سركشى است، عارى از هر حريف و همتايى است، (ضدّ و ندّى ندارد) يكتا و يگانه است، تنها بىنيازى است كه نيازها بدو برند، نزاده و زاده نشده است، و هيچ كس مر او را همتا و همانند نبوده و نباشد، معبودى واحد و پروردگارى بزرگوار است، هر چه مىخواهد اجرا مىكند و آنچه اراده مىكند انجام مىدهد، مىداند پس به شمار آورد، و مىميراند و زنده مىكند، و فقر و غنى، شادى و حزن، و منع و عطاء، همه و همه بدست با عظمت اوست، پادشاهى از آن اوست، نيكيها به دست او، و او بر هر چيزى توانا است. با افزودن و كاستن شب را در روز در مىآورد و روز را در شب، هيچ معبودى جز او نيست، عزيز است و غفّار، همو كه دعاى بندگان اجابت و با سخاوت عطا مىكند، شمارنده نفسها، و پروردگار جنّ و انس، هيچ چيزى براى او مبهم و پيچيده نيست، و ناله دردمندان او را به ستوه نياورد، و پافشارى اصراركنندگان طاقتش را طاق نكند، حافظ صالحان، و توفيق دهنده رستگاران، و آقا و سرور جهانيان است، همو كه شايسته شكر و حمد همه خلائق
است. حمد و ستايش مىكنم او را در همه حال، در حال وسعت و تنگدستى، و در حال عافيت و شدّت، و ايمان دارم به او و به ملائكه و كتابها و پيغمبران او، مطيع اوامر او بوده و در هر چه موجب رضاى اوست شتاب مىكنم، و از سر ميل دراطاعتش و خوف از مجازاتش تسليم حكم و قضاى او هستم، چرا كه اللَّه همان خدايى است كه از نيرنگش ايمنى نيست و در نهايت عدالت و دادگرى است، معترف به بندگى او مىباشم، و به خدائيش شهادت مىدهم، و هر آنچه وحى شدهام را مىرسانم، تا مبادا مشمول قهر و عذاب و غضب او شوم كه در اين صورت هيچ كس نتواند جلوى اراده او را بگيرد. هيچ معبودى جز او نيست، همو مرا آگاه فرموده كه در صورت عدم ابلاغ دستورات او مأموريتم ناتمام و ابتر بماند، و نيز خداوند متعال متعهّد شده مرا در اين تبليغ محافظت فرمايد، زيرا خداوند كفايتكنندهاى كريم است. از جانب خداوند به من وحى رسيده است كه (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرينَ)(1)اى پيامبر، آنچه را از سوى پروردگارت به تو فرو آمده در باره خلافت على بن ابى طالب(علیه السلام) برسان و اگر اين نكنى پيام او را نرسانده باشى، و خدا تو را از [فتنه و گزند] مردم نگاه مىدارد. اى گروه مردم! شاهد باشيد كه من در رساندن فرمان خداوند هيچ كوتاهى نكردم، بدانيد كه جبرئيل(علیه السلام) در اين سفر سه مرتبه از جانب خداوند بر من نازل شده و پس از ابلاغ سلام الهى مرا مأمور كرده است كه در مقابل همگان سفارش او را ابلاغ نموده و بگويم: على بن ابى طالب(علیه السلام) برادر و وصى، و خليفه و امام بعد از من است، و او در نزد من همان جايگاه هارون(علیه السلام) در نزد موسى(علیه السلام) را داراست، جز اينكه پس از من پيامبرى نخواهد بود. و او پس از خدا و رسول(صلی الله علیه و آله) ولى و سرپرست شماست و خداوند متعال در اين خصوص آيهاى بدين مضمون بر من نازل فرموده كه (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذينَ
1) . المائدة آیة 67
آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)(1)
همانا دوست و سرپرست شما خدا است و پيامبرش و كسانى كه ايمان آوردهاند، آنان كه نماز را برپا مىدارند و زكات مىدهند در حالى كه در ركوعند و آن همان على بن ابى طالب(علیه السلام) است كه نماز به پاى داشته و زكات پرداخته در حالت ركوع، و اوست كه پيوسته و در همه حال متوجّه خداوند بوده و در تمام امور او را در نظر مىگيرد. و نيز بدانيد كه من در ابتداى امر از جبرئيل(علیه السلام) خواستم مرا از ابلاغ اين مطلب به شما معذور بدارد زيرا به اين نكته واقف بودم كه تعداد اهل نفاق و دغل و دورويى بر پرهيزگاران امّتم غالبند، و مسخرهكنندگان اسلام را مىشناختم، همانها كه در كتاب خدا اين گونه وصف شدهاند كه: چيزى با دهانهايشان مىگويند كه در دلهايشان نيست، و آن را [سخنى كوچك و آسان] مىپنداشتند و حال آنكه در نزد خداوند، بزرگ و عظيم است، و شدّت آزارم را بدان جا رساندند كه مرا اُذُن (سراپا گوش) ناميدند، و دليل اين نامگذارى اين بود كه مىپنداشتند من شنواى هر سخنى مىباشم، تا اينكه خداوند اين آيه را نازل فرمود (وَ مِنْهُمُ الَّذينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ وَ رَحْمَةٌ لِلَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ)(2)كه و از آنان كسانىاند كه پيامبر را مىآزارند و مىگويند: او (سراپا) گوش است (شنواى سخن هر كسى است) بگو: گوش نيكوست براى شما، يعنى براى كسانى كه مىپنداشتند او اُذُن است به خدا ايمان دارد و مؤمنان را باور دارد و اگر بخواهم مىتوانم نامهاى يكايك آنان را بشمارم، و خصوصيات كامل و تفصيل امورشان را ذكر بكنم، ولى بخدا قسم كه اين كار نه شايسته حال من و نه مورد پسند خداست كه جز آنچه وحى شدهام را نگويم، سپس اين آيه را خواند (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَرِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرينَ)(3)اى پيامبر آنچه را از سوى پروردگارت به تو فرو آمده (در باره
علىّ بن ابى طالب(علیه السلام)) برسان و اگر اين نكنى پيام او را نرسانده باشى، و خدا تو را از [فتنه و گزند] مردم نگاه مىدارد. پس اى گروه مردم بدانيد كه: خداوند متعال على بن ابى طالب(علیه السلام) را بر شما ولى و امام قرار داده، و اطاعت او را به نيكويى بر تمام گروههاى مهاجر و انصار و تابعين آنان، و بر حاضر و غائب و عرب و عجم و كوچك و بزرگ و عبد و آزاد و بر هر خداپرست واجب فرموده است، او فرمانش قابل اجرا، و سخنش مقبول، و امرش نافذ است، مخالف او ملعون، و پيرو او مشمول رحمت خداوند است، و هر كه او را تصديق كند و بدو گوش بسپارد و از او اطاعت كند مشمول غفران خداوند گردد. اى گروه مردم! اينجا آخرين محلّ گردهمايى و گفتگوى من با شما است، پس امر پروردگارتان را نيك بشنويد و اطاعت كنيد و امتثال نماييد، زيرا خداوند مولى و معبود شما است، و پس از او فرستادهاش محمّد(صلی الله علیه و آله) در برابرتان ايستاده و شما را خطاب مىكند، و پس از من به امر پروردگار متعال على(علیه السلام) ولىّ خدا و سرپرست شماست و پس از او تا پايان عمرتان اولاد و ذرّيّه او مولى و امامند. حلال همان است كه خدا فرموده، و حرام همان كه ممنوع داشته، حلال و حرام را به من آموخت، و من تمام علوم افاضه شده از خداوند از قرآن و حلال و حرام را به على(علیه السلام) دادم. اى گروه مردم! خداوند متعال تمام علوم را به من عطاء فرمود، و من هم تمام آنها را به على بن ابى طالب(علیه السلام) پيشواى پرهيزگاران و امام مبين تعليم نمودم. اى گروه مردم! از على(علیه السلام) غافل نشويد و او را ترك مكنيد، و از ولايتش خوددارى مكنيد، او راهنماى به حقّ و راستى و عامل به آن است، باطل و پوچ را نابود و از آن منع مىكند، و در راه خدا ازملامت ديگران متزلزل نمىشود، او اوّلين مؤمن به خدا و رسول و فدايى پيامبر(صلی الله علیه و آله) است، او در حالى با رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به عبادت خداوند پرداخت كه همه شما بتپرست بوديد. اى گروه مردم! على(علیه السلام) را بزرگ و محترم شماريد كه خداوند او را تفضيل و تكريم
فرموده است و بدو روى آوريد كه خداوند او را به اين مقام منصوب فرموده است. اى گروه مردم! او از جانب خداوند امام و رهبر است، و منكر ولايت او از پذيرش و غفران الهى بدور، و بطور قطع و يقين مشمول عذاب الهى و آتش سوزان است. از مخالفت با او برحذر باشيد و گر نه به آتشى رويد كه سوخت و هيمهاش آدميان و سنگهايند، و براى كافران مهيّا شده است. اى گروه مردم! همه انبياء و مرسلين گذشته به نبوّت من بشارت داده شدهاند، و من خاتم انبياء و مرسلين، و حجّت خدا بر اهل آسمان و زمين هستم، پس هر كه در اين مورد ترديد كند همچون كفر دوران جاهليّت كافر است. و هر كه در باره قسمتى از گفتار من شك نمايد به همه گفتارم ترديد نموده است و مستحقّ آتش خواهد بود. اى گروه مردم! اين فضيلت و نعمتى است كه خداوند متعال مرا اعطا فرموده، هيچ معبودى جز او نيست، او را پيوسته حمد و سپاس گفته و از انعام و احسان خداوند براى هميشه تشكّر مىكنم. اى گروه مردم! على(علیه السلام) را تفضيل دهيد كه او پس از من افضل همه مردم است، بوسيله ما است كه مردم مشمول نعمت و رحمت خداوند قرار مىگيرند، و جبرئيل(علیه السلام) مرا خبر داده است كه خداوند متعال مىفرمايد: هر كه با على(علیه السلام) مخالفت و دشمنى كند ملعون و مغضوب بوده و از رحمت من دور مىشود. و هر كسى بايد بنگرد كه براى فرداى قيامت چه پيش فرستاده است، و بترسيد از اينكه دوباره دچار لغزش شويد كه خداوند بدان چه مىكنيد آگاه است. اى گروه مردم! بدانيد كه على بن ابى طالب(علیه السلام) جَنب پروردگار است، و او مصداق اين آيه است (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فيجَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرينَ)(1)تا كسى نگويد دريغا بر آن كوتاهى كه در باره خدا كردم اى گروه مردم! درباره قرآن بيانديشيد، و از آياتش سر درآوريد، و هميشه به محكمات آن ناظر باشيد، و نبايد از آيات متشابه پيروى كنيد، و قسم بخدا كه كسى نمىتواند حقائق و دقائق قرآن را تفسير و بيان كند مگر على بن
1) . الزمر آیة 56
ابى طالب(علیه السلام) كه برادر و وصىّ من است و همزمان دست على(علیه السلام) را گرفته و بالا برد، به حدّى كه زير بازوى آن حضرت هويدا شد و من به شما اعلام مىكنم: هرکه من مولاى اويم على(علیه السلام) مولاى او است، و موالات او از جانب خداوند با عزّت و جلال بر من نازل شده است. اى گروه مردم! على(علیه السلام) و اولاد پاكش ثقل اصغرند، و قرآن مجيد ثقل اكبر است. و هر كدام از آن دو مؤيّد و موافق ديگرى خواهد بود، و هرگز از همديگر جدا نخواهند شد تا روزى كه در جانب حوض به من رسند، آنان امنا و حكماى خداوند در روى زمينند. اى گروه مردم! آگاه باشيد، همه و همه آگاه باشيد كه من تمام اين مطالب را ادا نمودم و ابلاغ كردم و به گوش همه رساندم، همه و همه كلام خدا بود و من از جانب او گفتم، كه به جز برادرم على بن ابى طالب(علیه السلام) كسى سزاوار منصب امارت و امامت نيست، و پس از من كسيرا نشايد كه عنوان امير المؤمنين را بجز او به ديگرى نسبت دهد. سپس دست مبارك خود را دراز كرده و از بازوى على بن ابى طالب(علیه السلام) گرفته و بلند نمود تا آنجا كه پاهاى آن حضرت در موازات زانوى پيامبر(صلی الله علیه و آله) قرار گرفت و فرمود: اى گروه مردم! اين على(علیه السلام) است، كه برادر و وصىّ، و حافظ علم من، و جانشينم بر امّت است، او مفسّر قرآن و داعى به سوى خدا و عامل به مَرضات الهى است، با دشمنان خدا در جنگ و طرفدار طاعت، و نهىكننده از نافرمانى او است، او جانشين پيامبر و امير مؤمنان و پيشواى هدايتگر است، و باعهدشكنان و ستمكاران و خارجشدگان از حقّ به اذن و فرمان خدا مىجنگد، حال گفتارى به زبان آورم كه به امر پروردگارم هر سخنى را تغيير دهد پروردگارا، دوستدارانش را دوست بدار، و با دشمنانش عداوت كن، و منكر او را لعن، و به هر كه حقّش را پايمال كند غضب فرما. پروردگارا، بنا بر همانچه خود فرمودى اعلام داشتم كه امامت پس از من براى على ابن ابى طالب(علیه السلام) است و او را به اين مقام منصوب نمودم، تا شريعت خود را براى بندگانت به كمال رسانى، و نعمت خود
را بر ايشان تمام كنى، و اسلام را دين آنان بپسندى، كه خود در قرآن فرمودهاى (وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرينَ)(1)و هر كه جز اسلام دينى بجويد هرگز از او پذيرفته نشود و او در آخرت از زيانكاران است پروردگارا! تو را به گواهى مىگيرم و تو را در اين شهادت بس كه تبليغ خود را انجام دادم. اى گروه مردم! بىشكّ خداوند دين خود را با امامت او به كمال رساند، پس كسى كه از او پيروى نكند و به خلفاى پس از او كه همه تا روز قيامت از فرزندان صُلبى منند اقتدا ننمايد، كارها و اعمالشان تباه و نابود شود و براى هميشه در آتش بماند، و عذابشان سبك نشود و مهلت نيابند. اى گروه مردم! اين على(علیه السلام) است، كه در همه موارد از شما بالاتر است، در يارى رساندن و شايستگى، و نزديكى و قرب، و عزّت در نزد من برترى دارد، و خدا و رسولش از او راضى و خشنودند، و تمام آيات رضايت و خشنودى در باره او نازل شده است، و خداوند تمام خطابهاى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) در قرآن را به او آغاز نموده است، و تمام آيات مدح در كتاب خدا قرآن كريم در باره اوست، و سوره هل أتى براى اوست، كه اعتراف به بهشت نموده، و جز در شأن او نازل نشده، و هيچ كس جز او به واسطه اين سوره مدح نشده است. اى مردم! او كمككار دين خدا، و مدافع رسول(صلی الله علیه و آله) است، او تقى، نقى،هادى و مهدى است، پيامبر شما بهترين پيامبران، و وصىّ او بهترين اوصيا و فرزندانش بهترين جانشينانند. اى گروه مردم! نسل هر پيامبرى از پشت اوست، و نسل من از پشت على(علیه السلام) است. اى گروه مردم! براستى، ابليس به واسطه حسادت بود كه آدم(علیه السلام) را از بهشت بيرون فرستاد، پس حسد نورزيد كه اعمالتان تباه شده و در نهايت منحرف گرديد، زيرا تنها يك خطا موجب شد آدم(علیه السلام) صفوة اللَّه از بهشت به زمين هبوط نمايد، در حالى كه او برگزيده خداوند بود، تا چه رسد به شما كه گروهى عباد اللَّه و گروهى اعداء اللَّه هستيد، بدانيد كه مُبغِض على(علیه السلام) تيرهبخت و دوستدار او تَقىّ
1) . آل عمران آیة 85
و خدا ترس است. و جز اهل ايمان به او اعتماد ندارد، و قسم بخدا كه سوره و العصر در باره على(علیه السلام) نازل شده، (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْانسَانَ لَفِى خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَ تَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَ تَوَاصَوْاْ بِالصَّبرِ)(1)كه به نام خداى بخشاينده مهربان سوگند به روزگار (پيروزى حقّ بر باطل) كه هر آينه آدمى در زيانكارى است. مگر كسانى كه ايمان آوردند و كارهاى نيك و شايسته كردند و يك ديگر را به راستى و درستى اندرز دادند و يك ديگر را به شكيبايى سفارش كردند. اى گروه مردم! نقل قول خداوند نمودم و پيام خود را به شما رساندم، و بر پيامبر جز رساندن آشكار پيام نيست. اى گروه مردم! ترس از خداى را چنان كه شايسته ترس از اوست پيشه كنيد، و نميريد مگر در حالى كه مسلمان باشيد. اى گروه مردم! به خدا و پيامبرش و نورى كه با او نازل شده (قرآن) ايمان بياوريد پيش از آنكه چهرههايى را محو و ناپديد كنيم آن گونه كه آنها را به پشت سرشان بگردانيم. اى گروه مردم! نور خداوند در من راه يافته، سپس در على(علیه السلام) و پس از آن در نسل او تا قائم مهدى(علیه السلام) جارى خواهد بود، مهدى، همو كه حقّ خدا و هر حقّى را مىگيرد از ماست، زيراخداوند ما را حجّتى بر اهل تقصير و عناد و خلاف و خيانت و گناه و ستم و خلاصه بر همه جهانيان قرار داده است. اى گروه مردم! شما را انذار مىكنم كه من فقط پيامبر(صلی الله علیه و آله) و رسول خدا هستم، كه پيش از او پيامبران و فرستادگان گذشتند، پس اگر من بميرم يا كشته شوم آيا شما به دوران جاهليّت پيش از اسلام برخواهيد گشت؟ و هر كه عقبگرد كند هرگز به خدا گزند و زيانى نرساند، و به زودی كه خدا سپاسگزاران را پاداش دهد. بدانيد در اين سوره على(علیه السلام) موصوف به صبر و شكر شده، و پس از او فرزندانش كه از صُلب منند. اى گروه مردم! بواسطه اسلامتان بر خداوند منّت مگذاريد كه مشمول خشم خدا گرديد و شما را عذاب كند زيرا او در كمينگاه است. اى گروه مردم! پس از درگذشت من پيشوايانى ظهور كنند كه شما را
1) . العصر الآیات 3-1
به سوى آتش جهنّم مىخوانند، و در روز رستاخيز هيچ يارى و كمكى نشوند. اى گروه مردم! براستى كه خداوند و من از آنان بيزارم. اى گروه مردم! آنان و تمام انصار و اعوان و پيروانشان در فُروترين طبقه دوزخند و براستى بد است جايگاه گردنكشان! بدانيد كه آنان اصحاب صحيفهاند، پس بايد هر يك از شما در صحيفهاش نظر كند. راوى حديث، امام باقر(علیه السلام) فرمود: جز گروهى اندك بقيّه مردم؛ ماجراى صحيفه را فراموش كردند. اى گروه مردم! من امامت را در ذرّيّه خودم تا روز قيامت باقى گذاشتم، و من هر آنچه گفتنى بود گفتم و مأموريتم را كاملا به انجام رساندم، تا آنجا كه براى هيچ كس، چه حاضر و چه غايب، چه آنان كه متولّد شدهاند و چه آيندگان جاى عذر و بهانهاى باقى نماند، پس سفارشات مرا به ديگران ابلاغ كنيد، حاضر به غايب، و پدر به فرزند خود تا روز قيامت برسانند. امامت را ظالمانه غصب كرده و بصورت سلطنت در خواهند آورد، الا لعنت خدا بر آن دو گروهى كه اين مقام را به زور ستانده و غصب نمودند، اى پريان و آدميان، به زودی كه به حساب شما پردازيم و بر شما پارهاى از آتش و دودى يا مسى گداخته فرستاده شودكه نتوانيد از يك ديگر دفاع كنيد! اى گروه مردم! براستى خداوند پيوسته شما را غربال مىكند تا پاكدلان و خوبان را از بدكرداران جدا نمايد، و خداوند شما را از غيب با خبر نمىسازد. اى گروه مردم! هيچ قريه و شهرى را خداوند جز به جهت تكذيبشان نابود نكرد، و همچنين شهرهائى را كه ظلم و ستم در آن رسوخ نمايد، ويران و خراب مىكند، و اين فرد على(علیه السلام) است كه امام و سرپرست شماست، او از وعدههاى الهى است، و البتّه خداوند متعال به عهد و وعدههاى خود عمل خواهد كرد. اى گروه مردم! بسيارى از گذشتگان شما گمراه شدند، و به همين خاطر بدست خداوند هلاك شدند، پس پسينيان نيز مشمول آن هلاك گردند، خداوند متعال فرموده (أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرينَ كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمينَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبينَ)(1)آيا پيشينيان را
1) . المرسلات الآیات 19-16
هلاك نكرد. سپس پسينيان مانند كفّار مكّه را از پى آنها درآريم. با بزهكاران چنين مىكنيم. در آن روز واى بر دروغانگاران اى گروه مردم! خداوند مرا امر و نهى فرموده، و من نيز على(علیه السلام) را، پس او امر و نهى را از پروردگارش دريافته، بنا بر اين به سخنانش گوش دهيد تا سالم بمانيد، و او را اطاعت كنيد تا هدايت شويد، و از نواهيش دست برداريد تا براه راست افتيد، و مطابق ميل او حركت كنيد تا مبادا راههاى مختلف شما را از راه او بازداشته و متفرّق و پراكنده شويد. اى گروه مردم! من همان صراط مستقيم و راه راستى هستم كه خداوند به شما امر فرموده از آن پيروى كنيد. و بعد از من على بن ابى طالب(علیه السلام) سپس فرزندان من از صُلب او صراط مستقيماند. همان پيشوايانى كه مردم را به راه حقّ هدايت مىنمايند، و بدان وسيله دادگرى مىكنند. سپس آيات مباركه سوره حمد را تلاوت نمود (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعينُ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقيمَ صِراطَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَالضَّالِّينَ) سپاس و ستايش خداى راست. پروردگار جهانيان. آن بخشاينده مهربان. خداوند و فرمانرواى روز پاداش. تو را مىپرستيم و بس، و از تو يارى مىخواهيم و بس. ما را به راه راست راه بنماى. راه كسانى كه به آنان نعمت دادى نيكويى كردى نه راه خشم گرفتگان بر آنها و نه راه گمراهان و اشاره فرمود به اينكه اين آيات شريفه در حقّ من و در باره آنان نازل شده است، (أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ)(1)آنان دوستان خدايند، نه بيمى بر آنهاست و نه اندوهگين مىشوند (حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ)(2)بدانيد كه به راستى گروه خدا پيروزند، بدانيد كه دشمنان على(علیه السلام) همان اهل شقاق و نفاقند، آنان دشمن و مخالف و از حدّ گذشتگانند، آنان برادران شيطانند، همانهايى كه برخىشان به برخى ديگر با گفتار آراسته و فريبنده پيام نهانى مىفرستند تا فريب دهند. بدانيد كه دوستان آنان در قرآن مذكورند، آنجا كه فرمايد (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ في قُلُوبِهِمُ الْإيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ يُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدينَ فيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(1)
مردمى را نيابى كه به خداى و روز واپسين ايمان آورند در حالى كه با كسانى كه با خداى و پيامبرش دشمنى و مخالفت كردهاند دوستى بدارند، اگر پدران با پسران يا برادران يا خويشانشان باشند، اينانند كه [خداوند] ايمان را در دلهاشان نوشته پايدار ساخته است و ايشان را به روحى از نزد خويش نيرومند گردانيده و به بهشتهايى در آورد كه از زير آنها جويها روان است، در آنجا جاويدانند، خدا از آنها خشنود است و ايشان از خدا خشنودند، ايشانند گروه خدا؛ آگاه باشيد كه گروه خدا رستگارانند بدانيد، دوستان آنان در اين آيه نيز مذكورندكه فرموده (الَّذينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ)(2)كسانى كه ايمان آوردند و ايمانشان را به ستمى نياميختند، ايشانند كه ايمنى دارند و آنان راه يافتگانند بدانيد، دوستان آنان به سلامت در بهشت در آيند، و ملائكه با سلام به پيشبازشان آيند و گويند (سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدينَ)(3)خوش باشيد پس به بهشت در آييد [و در آن] جاودانه باشيد بدانيد، دوستان آنان همان گروهى هستند كه خداوند در بارهاشان فرموده (يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فيها بِغَيْرِ حِسابٍ)(4)به بهشت در آيند و در آن بىحساب روزى داده شوند بدانيد، دشمنان آنان به آتش افروخته دوزخ درآيند. بدانيد، دشمنان آنان در حالى كه جهنّم مىجوشد، آوازى دلخراش مانند صداى خران از آن بشنوند. بدانيد، دشمنان آنان در اين آيه مذكورند (قالَ ادْخُلُوا في أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فيها جَميعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً
ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَ لكِنْ لا تَعْلَمُونَ)(1)هر گاه كه گروهى [بر جهنّم] در آيد گروهى همكيش خود را نفرين كند، تا چون همگى در آن به هم رسند گروه پسين (پيروان) در باره گروه پيشين (رهبران) خود گويند: خداوندا! اينان ما را گمراه كردند، پس آنها را دو چندان عذاب آتش بده، خداى فرمايد: هر كدام را [عذاب] دو چندان است و ليكن نمىدانيد بدانيد، دشمنان آنان در اين آيه مذكورند كه (تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذيرٌ قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ في ضَلالٍ كَبيرٍ)(2)هر گاه گروهى در دوزخ افكنده شوند، نگهبانانش [به نكوهش و سرزنش] از آنها پرسند: مگر شما را بيمكنندهاى نيامد؟. گويند چرا، هماناما را بيمكننده آمد، ولى تكذيب كرديم و گفتيم: خدا هيچ چيز فرو نفرستاده است، شما جز در گمراهى بزرگ نيستيد بدانيد، دوستانشان آنانند كه از پروردگارشان در نهان مىترسند، آمرزش و مزد بزرگ دارند. اى گروه مردم! چقدر فاصله زيادى است ميان جهنّم و بهشت، دشمنان ما مشمول ذَمّ و لعن خدايند و دوستانمان مورد مَدح و دوستى پروردگارند. اى گروه مردم! بدانيد كه من انذاركننده و على(علیه السلام) هدايتكننده است، اى گروه مردم! من نبى و على(علیه السلام) وصى است. بدانيد كه خاتم امامان قائم مهدى(علیه السلام) از ما است، بدانيد كه او مسلّط و قاهر در دين است. بدانيد، او از ستمكاران انتقام خواهد گرفت. بدانيد، او فاتح قلعهها و شهرها است. بدانيد او مشركان و دشمنان دين را نابود مىكند. بدانيد، او خونبهاى اولياى خدا را مىگيرد، بدانيد، او يارى رسان دين خدا است، بدانيد، او از درياى وسيع حقيقت و معرفت مىنوشد، بدانيد، كه او هر كه را به فراخور حال و استعداد و كردارش مقام و رتبه مىدهد، بدانيد، او برگزيده و منتخب خداوند است. بدانيد، او وارث علوم [انبياء] و محيط بر [حقائق] آن است. بدانيد، او مخبر پروردگار و معرّف ايمان به او است، بدانيد، او صاحب عقل سليم و ثبات در رأى و عمل است. بدانيد،
امور دين الهى به او واگذار مىشود، بدانيد، كه پيامبران گذشته به وجود او بشارت دادهاند. بدانيد، او حجّت باقى خدا است و پس از او حجّتى نيست، و حقّ تنها با اوست، و نور تنها نزد او مىباشد. بدانيد، او هميشه پيروز است و شكست در او راهى ندارد.بدانيد، او ولىّ خدا در زمين، و حاكم او در ميان بندگان، و امين به اسرار و ظواهر خدا است. اى گروه مردم! من مطالبى را بيان نموده و به شما فهماندم، و پس از من وظيفه على بن ابى طالب(علیه السلام) است. بدانيد، پس از پايان خطبهام شما را دعوت مىكنم با من بيعت نموده و با من دست دهيد، سپس همه با على(علیه السلام) دست داده و بيعت نماييد، (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْفَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلىَ نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفىَ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)(1)پس هر كه پيمان بشكند، بىشك به زيان خود قدم برداشته، و هر كه بدان چه بر آن با خداى پيمان بسته است وفا كند پس او را مزدى بزرگ خواهد بود اى گروه مردم! (إِنَ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَ اللَّهَ شاكِرٌ عَليمٌ)(2)صفا و مروه از نشانههاى خداست، پس هر كه قصد حجّ كند يا عمره گزارد، بر او ناروا و گناه نيست كه به گرد آن دو بگردد، و هر كه كار نيكى به خواست خويش كند خداوند سپاسدار و داناست اى گروه مردم! آهنگ خانه كنيد [حجّ را بجا آوريد]، هر كه حجّ رود ثروتمند شده، و هر فرد با استطاعتى كه از آن تخلّف كند فقير و بىچيز شود. اى گروه مردم! هيچ كس در موقف حجّ نمىايستد جز آنكه خداوند گناهان گذشتهاش را تا آن موقع مىآمرزد، و در پايان مراسم حجّ حساب اعمالش مجدّدا آغاز مىگردد. اى گروه مردم! حاجيان در اين راه مساعدت شوند، و هزينههايشان پس داده شود، و خداوند پاداش نيكوكاران را تباه و ضايع نمىكند. اى گروه مردم! حجّ خانه خدا را با رعايت آداب دينى و شرايط لازمه بجاى آوريد، و بازگشت از آنجا حتما با توبه خالص و ترك شهوات و
تمايلات مادّى همراه باشد. اى گروه مردم! همان گونه كه خداوند فرموده نماز را بپاى داريد و زكات را بپردازيد، پس چنانچه زمان بر شما دراز گشت و كوتاهى نموده يا فراموش كرديد، على بن ابى طالب(علیه السلام) پاسخگوى شما مىباشد، او سرپرست شما، و پس از من شارحى منصوب از طرف خدا براى شما است، و منتخب الهى از من است و من از اويم. بدانيد! كه حلال و حرام بيش از آن است كه به شمار آيد و آنها را بشناسم، پس در يك مكان امر به حلال نمودم و از حرام بازداشتم، و به همينترتيب از طرف خداوند مأمور شدهام كه از شما براى على بن ابى طالب(علیه السلام) و امامان پس از او كه از من و اويند از شما بيعت بگيريد، آنان تا روز قيامت امام و پيشوايند، و مهدى امّت من كه به حقّ داورى مىكند از آنان است. اى گروه مردم! هر آنچه از حلال و حرام كه تا امروز برايتان گفتم براى هميشه برقرار و ثابت خواهد بود. و من از آنها برنگشته و هيچ تغيير و تبديلى در آنها ندادم. پس بايد آنها را خوب حفظ كرده و در رعايت آن كوشيده و به يك ديگر سفارش كنيد. بدانيد كه من بار ديگر شما را به اقامه نماز و پرداخت زكات و امر به معروف و نهى از منكر سفارش مىكنم. بدانيد كه در رأس امر به معروف و نهى از منكر اين است كه سخنانم را در نظر بگريد و سفارشاتم را رعايت كنيد، و به ديگران رسانده و از مخالفت با آنها پرهيز كنيد، زيرا آن فرمان خداوند و دستور من است، و هيچ امر به معروف و نهى از منكرى جز با حضور امام معصوم تحقّق نمىيابد. اى گروه مردم! قرآن معيّن نموده كه امام پس از على(علیه السلام) و فرزندان اويند، و من نيز به شما خبر دادم كه آنان از صُلب من و اويند، آنجا كه فرموده (وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)(1)و آن را در فرزندان خود سخنى پاينده كرد و من نيز گفتم: و تا زمانى كه دست به دامن قرآن و عترت باشيد گمراه نخواهيد شد. اى گروه مردم! رعايت تقوا! رعايت تقوا! از روز جزا پروا كنيد، همان گونه كه خداوند فرموده (يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ
1) . الزخرف آیة 28
عَظيمٌ)(1)كه زلزله رستاخيز چيزى است بزرگ پيوسته و هميشه مرگ و حساب و ميزان و حسابكشى در برابر پروردگار جهانيان و ثواب و عقاب را به ياد آوريد و متذكّر باشيد، كه هر كه كار نيك آورد پاداش برد، و هر كه بدى آورد هيچ نصيبى از بهشت نخواهد داشت. اى گروه مردم! تعداد شما بيش از آن است كه با مندست بيعت دهيد، و خداوند مرا مأمور فرموده تا از شما در باره امارت على بن ابى طالب(علیه السلام) و امامان پس از او كه همه از صُلب من و اويند اقرار زبانى بگيرم، پس همگى بگوييد: گفتههايت را شنيديم و به نصب على بن ابى طالب(علیه السلام) و فرزندان صلبى او به امارت مسلمين راضى و فرمانبرداريم، و با تو در اين باره با قلبها و جان و زبان و دستهايمان بيعت مىكنيم، بر اين عهد زندگى مىكنيم و مىميريم و برانگيخته خواهيم شد، و نه تغيير و تبديلى در آن دهيم، و نه هيچ شكّ و ترديدى در آن كنيم. و از عهد خود باز نگرديم و زير پيمان خود نزنيم، و تا آخر مطيع خداوند بوده و گوش بفرمان شما و على(علیه السلام) امير المؤمنين و امامان از نسل تو و صُلب على(علیه السلام) پس از حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) خواهيم بود. همان دو شخصيتى كه شما را از جايگاهشان در نزد خود با خبر نمودم و از منزلتى كه در نزد خدا دارند آگاه ساختم، پس همه آنها را به شما رساندم، و آن دو آقا و سرور جوانان بهشتى مىباشند، و آن دو پس از پدرشان على(علیه السلام) امام و پيشوايند، و پيش از على(علیه السلام) من پدر آن دو مىباشم. و نيز بگوييد: در تمام مواردى كه گفتى خدا را اطاعت مىكنيم و گوش به فرمان تو و على(علیه السلام) و حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) و ائمه هستيم، اين عهد و پيمانى است كه براى امارت مسلمين با قلب و جان و زبانمان نموديم و با دست بيعت كرديم، هر كه آن دو را درك نمود با دست و زبان به مقامشان اعتراف نمايد. و جوياى هيچ تبديلى در آن نبوده و از جانب خود تا قيامت به جاى آن قائل به نيرو و قدرتى نخواهيم بود، خدا را به گواهى گيريم و خدا گواهى بسنده و كافى است، و تو در اين
1) . الحج آیة 1
موضوع بر ما گواه باشى، و نيز همه مطيعان، و فرشتگان و لشكرها و بندگان خداوند، همه و همه گواهى مىدهند، و گواهى خداوند از همه بزرگتر است اى گروه مردم! چه مىگوييد؟ خداوند از هر صدايى با خبر است و از ضمائر قلوب آگاهى دارد، (إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَ ما أَنْتَعَلَيْهِمْ بِوَكيل)(1)
پس هر كه راه يافت به سود خود اوست، و هر كه گمراه شد جز اين نيست كه به زيان خود گمراه مىشود (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ )(2)و هر كه بيعت كند مانند آن است كه با خدا بيعت مىكند، دست خدا بالاى دستهاشان است اى گروه مردم! از خدا پروا كنيد، و با على(عليه السلام) امير المؤمنين و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) و امامان كه مانند سخن پاكيزه و پايدارند بيعت كنيد، و بدانيد خداوند پيمانشكنان را هلاك مىكند، وفاداران را مشمول رحمتش قرار مىدهد، (فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلىَ نَفْسِهِ)(3)پس هر كه پيمان بشكند جز اين نيست كه به زيان خويش مىشكند اى گروه مردم! همان كه به شما گفتم بگوييد، و به على(عليه السلام) با كلمه امير المؤمنين سلام كنيد و بگوييد (آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصيرُ)(4)
شنيديم و فرمان برديم، پروردگارا، آمرزش تو را خواهانيم و بازگشت [ما] به سوى توست و بگوييد: (وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ)(5)سپاس و ستايش خداى راست كه ما را بدين جايگاه راه نمود و اگر خدا ما را راه ننموده بود راه نمىيافتيم اى گروه مردم! براستى فضائل على بن ابى طالب(عليه السلام) نزد خداوند است و آنها را در قرآن نازل فرموده، و از شمار خارج است، پس هر كه شما را بدانها خبر داد و آگاه ساخت او را باور نموده و تصديق كنيد. اى گروه مردم! هر كه خداوند را
اطاعت نموده و پيامبر و على(عليه السلام) و امامانى كه ذكر نمودم فرمانبرد براستى به كاميابى و پيروزى بزرگى دست يافته است. اى گروه مردم! پيشىگيرندگان! پيشىگيرندگان به بيعت و دوستى او و سلامكنندگان به او به كلمه امير المؤمنين، آنان رستگارانند، در بهشتهاى پر نعمت. اى گروه مردم! آنچه موجب خشنودى خدا از شماست بگوييد، كه اگر شما و همه عالم كافر شويد، خدا را هيچ گزند و زيانى نرساند، پروردگارا گناهان مؤمنان را ببخشاى، و بر كافران غضب نما، و حمد و ستايش خداى راست، پروردگار جهانيان. پس ندا از جماعت برخاست: با قلب و زبان و دستهايمان فرمان خدا و رسول(صلي الله عليه و آله) او را شنيديم و اطاعت نموديم، سپس به سوى پيامبر(صلي الله عليه و آله) و على(عليه السلام) هجوم آورده و با زدن دست به دست پيامبر(صلي الله عليه و آله) با او بيعت نمودند، و نخست اوّلى و دومى و سومى و چهارمى و پنجمى و پس از آنان ديگران بنا بر مقام و منزلتشان بيعت كردند. و اين كار تا اقامه نماز مغرب و عشاء كه با هم خوانده شد تا سه بار ادامه يافت، و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در اثناى هر بيعت مىفرمود الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِين حمد و ستايش مخصوص خداوندى است كه ما را بر همه مردم برترى داد و از همين جا زدن دست هنگام بيعت سنّت و رسم شد، و چه بسا اين سنّت را بعدها كسى انجام داد (غاصب ولايت اميرالمومنين(عليه السلام)) كه در
آن بيعت هيچ حقّى نداشت. (1)
وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مِنْ هَذِهِ الْخُطْبَةِ رَأَى النَّاسُ رَجُلًا جَمِيلًا بَهِيّاً طَيِّبَ الرِّيحِ فَقَالَ تَاللَّهِ مَارَأَيْتُ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) كَالْيَوْمِ قَطُّ مَا أَشَدَّ مَا يُؤَكِّدُ لِابْنِ عَمِّهِ وَ إِنَّهُ يَعْقِدُ عَقْداً لَا يَحِلُّهُ إِلَّا كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِرَسُولِهِ وَيْلٌ طَوِيلٌ لِمَنْ حَلَّ عَقْدَهُ قَالَ وَ الْتَفَتَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حِينَ سَمِعَ كَلَامَهُ فَأَعْجَبَتْهُ هَيْئَتُهُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) وَ قَالَ أَ مَا سَمِعْتَ مَا قَالَ هَذَا
1) . الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج1 ص55 باب احتجاج النبيo يوم الغدير على الخلق كلهم و في غيره من الأيام بولاية علي بن أبي طالب(عليه السلام) و من بعده من ولده من الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ح1
الرَّجُلُ قَالَ كَذَا وَ كَذَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) يَا عُمَرُ أَ تَدْرِي مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ؟ قَالَ لَا قَالَ ذَلِكَ الرُّوحُ الْأَمِينُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) فَإِيَّاكَ أَنْ تَحُلَّهُ فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ فَاللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ مَلَائِكَتُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْكَ بِرَاء
و از امام صادق(عليه السلام) روايت است كه فرموده: وقتى پيامبر(صلي الله عليه و آله) اين خطبه را بپايان رسانيد در ميان جماعت مردى خوش سيما و معطّر ظاهر شده و گفت: بخدا سوگند هيچ وقت محمّد(صلي الله عليه و آله) را مانند امروز نديده بودم كه تا اين اندازه در معرّفى پسر عمويش على بن ابى طالب(عليه السلام) و براى تثبيت وصايت و ولايت او اصرار و تأكيد و پافشارى نمايد، و به راستى جز كافر به خداى عظيم و پيامبرش هيچ كس قادر به مخالفت با آن قرارداد نيست، غم و اندوه طولانى و بيپايان بر كسى كه پيمانش بگسلد! امام صادق(عليه السلام) فرمود: عمر بن الخطّاب از هيئت و طرز سخن آن شخص شگفتزده گشته و رو به رسول خدا(صلي الله عليه و آله) كرده گفت: آيا شنيدى آن مرد چه گفت؟ چنين و چنان گفت، پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: اى عمر! آيا فهميدى او كه بود؟ گفت: خير، فرمود: او روح الأمين جبرئيل(عليه السلام) بود، پس مبادا ولايت على(عليه السلام) را نقض كنى كه در اين صورت خداوند و پيامبر و فرشتگان خدا و همه مؤمنان از تو بيزار شوند! (1)اعلام برتري علي بر ديگران
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ مِنْ كِتَابَةٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْحَسَنِ الْجَرْمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ،
1) . الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج1 ص66 احتجاج النبيo يوم الغدير على الخلق كلهم و في غيره من الأيام بولاية علي بن أبي طالب(عليه السلام) و من بعده من ولده من الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ح2
عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(عليه السلام) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): إِنَّ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) نَزَلَ عَلَيَّ وَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقُومَ بِتَفْضِيلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) خَطِيباً عَلَى أَصْحَابِكَ لِيُبَلِّغُوا مَنْ بَعْدَهُمْ ذَلِكَ عَنْكَ، وَ يَأْمُرُ جَمِيعَ الْمَلَائِكَةِ أَنْ تَسْمَعَ مَا تَذْكُرُهُ، وَ اللَّهُ يُوحِي إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ مَنْ خَالَفَكَ فِي أَمْرِهِ دَخَلَ النَّارَ، وَ مَنْ أَطَاعَكَ فَلَهُ الْجَنَّةُ. فَأَمَرَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) مُنَادِياً فَنَادَى بِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَ خَرَجَ حَتَّى رَقِيَ الْمِنْبَرَ، وَ كَانَ أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا الْبَشِيرُ، وَ أَنَا النَّذِيرُ، وَ أَنَا النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ، إِنِّي مُبَلِّغُكُمْ عَنِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) فِي أَمْرِ رَجُلٍ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي، وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي، وَ هُوَ عَيْبَةُ الْعِلْمِ، وَ هُوَ الَّذِي انْتَخَبَهُ اللَّهُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ اصْطَفَاهُ وَ هَدَاهُ وَ تَوَلَّاهُ، وَ خَلَقَنِي وَ إِيَّاهُ، وَ فَضَّلَنِي بِالرِّسَالَةِ، وَ فَضَّلَهُ بِالتَّبْلِيغِ عَنِّي، وَ جَعَلَنِي مَدِينَةَ الْعِلْمِ وَ جَعَلَهُ الْبَابَ، وَ جَعَلَهُ خَازِنَ الْعِلْمِ وَ الْمُقْتَبَسَ مِنْهُ الْأَحْكَامُ، وَ خَصَّهُ بِالْوَصِيَّةِ، وَ أَبَانَ أَمْرَهُ، وَ خَوَّفَ مِنْ عَدَاوَتِهِ، وَ أَزْلَفَ مَنْ وَالاهُ، وَ غَفَرَ لِشِيعَتِهِ، وَ أَمَرَ النَّاسَ جَمِيعاً بِطَاعَتِهِ. وَ إِنَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) يَقُولُ:
مَنْ عَادَاهُ عَادَانِي، وَ مَنْ وَالاهُ وَالانِي، وَ مَنْ نَاصَبَهُ نَاصَبَنِي، وَ مَنْ خَالَفَهُ خَالَفَنِي، وَ مَنْ عَصَاهُ عَصَانِي، وَ مَنْ آذَاهُ آذَانِي، وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَنِي، وَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّنِي، وَ مَنْ أَرْدَاهُ أَرْدَانِي، وَ مَنْ كَادَهُ كَادَنِي، وَ مَنْ نَصَرَهُ نَصَرَنِي. يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اسْمَعُوا مَا آمُرُكُمْ بِهِ وَ أَطِيعُوهُ، فَإِنِّي أُخَوِّفُكُمْ عِقَابَ اللَّهِ (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً) (وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَقَالَ:
مَعَاشِرَ النَّاسِ، هَذَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَجْمَعِينَ، وَ الْمُجَاهِدُ لِلْكَافِرِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ، وَ هُمْ عِبَادُكَ وَ أَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى صَلَاحِهِمْ فَأَصْلِحْهُمْ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ. ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِفَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ: جَزَاكَ اللَّهُ عَنْ تَبْلِيغِكَ خَيْراً، قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ، وَ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ، وَ أَرْضَيْتَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَرْغَمْتَ الْكَافِرِينَ، يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ، يَا مُحَمَّدُ، قُلْ فِي كُلِّ أَوْقَاتِكَ" (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) (وَ
سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: به درستي که جبرئيل(عليه السلام) بر من فرود آمد و عرضه داشت: همانا خدا به تو فرمان ميدهد که برتري علي بن ابيطالب(عليه السلام) را بر يارانت اعلام داري تا آنان نيز پس از خود اين سخن را از جانب تو به ديگران اعلام دارند و به تمامي فرشتگان نيز فرمان ميدهد که آنچه تو بيان ميداري را بشنود و اي محمد! خداوند به تو وحي ميکند که همانا هر که در امر پروردگار با تو به مخالفت برخيزد اهل دوزخ خواهد شد و هرکه از تو پيروي کند بهشت از آن اوست. پيامبر(صلي الله عليه و آله) به منادي فرمان داد و او به نماز جماعت ندا در داد. پس مردم جمع شدند و پيامبر(صلي الله عليه و آله) از منزل خارج گشت و بر فراز منبر قرار گرفت و اولين سخني که بر زبان آورد اين بود: از شر شيطان رانده شده به خدا پناه ميبرم. به نام خداوند بخشاينده مهربان. سپس فرمود: اي مردم! من بشارت دهنده و بيم دهنده و پيامبر امي هستم. به درستي که من از جانب خداوند عزتمند دربارهي مردي پيام آوردهام که گوشت او گوشت من و خون او خون ماست. او ظرف علم خداست و کسي است که خداوند او را از اين امت برگزيد و انتخاب کرد و هدايت نمود و ياريش داد. خداوند من و او را آفريد. مرا به پيامبري و او
را به تبليغ و پيام رساني از جانب من برتري بخشيد. مرا شهر علم و اورا در آن شهر قرار داد. و او را نگهبان دانش و کسي که احکام الهي از او دريافت ميشود قرار داد. او را به جانشيني مخصوص گردانيد و امرش را آشکار ساخت و هرکه با او دشمني نمود ترساند و هرکه او را گرامي داشت به خود نزديک گردانيد و شيعيانش را آمرزيد و تمامي مردم را به پيروي از او فرمان داد. و به درستي که خداوند عزوجل فرمودند:هرکه با او دشمني کند با من دشمني نمود و هرکه او را دوست بدارد مرا دوست داشته است. هرکه دشمني خود را با او آشکار سازد، دشمنياش را با من آشکار کرده و هرکه با او به مخالفت برخيزد با من مخالفت کرده است و هرکه از او سرپيچي کند از من سرپيچي نموده. هر که او را بيازارد مرا آزرده و هرکه کينه او را در دل داشته باشد کينه مرا در دل داشته است. هرکه او را دوست بدارد مرا دوست داشته و هرکه او را خوار شمارد مرا خوار شمرده است و هرکه او را بازدارد مرا باز داشته و هرکه او را ياري کند مرا ياري کرده. اي مردم! آنچه به شما فرمان ميدهم را بشنويد و از آن پيروي کنيد. پس همانا من شمارا از کيفر خداوند برحذر ميدارم روزي که هرکه کارهاي نيک و بد خود را در برابر خود حاضر ميبيند آروز ميکند که اي کاش! ميان او و کردار بدش فاصله فراوان بود (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعيداً)(1)(وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصيرُ)(2)آنگاه دست علي بن ابيطالب(عليه السلام) را در دست گرفت و فرمود: اي مردم! همانا علي(عليه السلام) مولاي مومنان و حجت خدا بر تمامي آفريدگان و جهاد کننده با کافران است. پروردگارا به درستي که من (آنچه را امر فرمودي) ابلاغ کردم و آنان بندگان تو هستند و تو برخيز آنان توانايي پس (امر) آنان را اصلاح فرما. به رحمت تو (چشم دوختهايم) اي ارحم الراحمين! و من بر خود و شما از خداوند طلب بخشايش مينمايم. آنگاه از منبر پايين آمد. پس جبرئيل(عليه السلام) به نزد پيامبر(صلي الله عليه و آله) آمد و عرضه داشت: اي محمد! به درستي که
خداي عزوجل به تو سلام مي رساند و ميفرمايد: خداوند به تو از اين تبليغ و رساندن امر الهي پاداش نيکو عطا فرمايد. به درستي که رسالت پروردگارت را ابلاغ کرده و براي امتت خير خواهي نمودي ومومنان را خشنود گردانيدي و پوزهي کافران را به خاک ماليدي. اي محمد! همانا پسر عمويت مورد امتحان الهي قرار ميگيرد و مردمان نيز به واسطه او مورد امتحان قرار ميگيرند. اي محمد! در تمامي زمانها و لحظهها بگو: (الْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)(1)ستايش از آن خداوندي است که پروردگار جهانيان است (وَ سَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)(2)و به زودي ستمکاران خواهند دانست به چه جايگاهي باز ميگردند. (3)
أَقُولُ رَوَى الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ وَ أَنَّ ابْنَ عَمِّي هُوَ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَلِيُّ اللَّهِ وَ خَلِيفَتِي وَ الْمُبَلِّغُ عَنِّي وَ هُوَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الدِّينِ إِنِ اسْتَرْشَدْتُمُوهُ أَرْشَدَكُمْ وَ إِنْ تَبِعْتُمُوهُ نَجَوْتُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُ فَاللَّهَ أَطَعْتُمْ وَ إِنْ عَصَيْتُمُوهُ فَاللَّهَ عَصَيْتُمْ وَ إِنْ بَايَعْتُمُوهُ فَاللَّهَ بَايَعْتُمْ وَ إِنْ نَكَثْتُمْ بَيْعَتَهُ فَبَيْعَةَ اللَّهِ نَكَثْتُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَيَّ الْقُرْآنَ وَ عَلِيٌّ سَفِيرُهُ فَمَنْ خَالَفَ الْقُرْآنَ ضَلَّ وَ مَنْ تَبِعَ غَيْرَ عَلِيٍّ ذَلَّ مَعَاشِرَ النَّاسِ أَلَا إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي خَاصَّتِي وَ قَرَابَتِي وَ أَوْلَادِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ وَدِيعَتِي وَ إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ غَداً وَ مَسْئُولُونَ عَنِ الثَّقَلَيْنِ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمْ فَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ ظَلَمَهُمْ فَقَدْ ظَلَمَنِي وَ مَنْ نَصَرَهُمْ فَقَدْ نَصَرَنِي وَ مَنْ أَعَزَّهُمْ فَقَدْ أَعَزَّنِي وَ
مَنْ طَلَبَ الْهُدَى مِنْ غَيْرِهِمْ فَقَدْ كَذَّبَنِي فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ انْظُرُوا مَا أَنْتُمْ
قَائِلُونَ غَداً فَإِنِّي خَصْمٌ لِمَنْ كَانَ خَصْمَهُمْ وَ مَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ فَالْوَيْلُ لَهُ
بُرسى در مشارق الانوار از ابن عباس نقل كرده كه حضرت رسول(صلي الله عليه و آله) در ضمن يك سخنرانى فرمودند: مردم خداوند به من خبر داده كه فوت خواهم شد پسر عمويم كه برادر من است وصى و ولى اللَّه است و جانشين من كه از طرف من تبليغ ميكند امام متقين و پيشواى سفيد چهرگان و يعسوب دين است اگر او را راهنماى خود قرار دهيد به مقصود ميرسيد و اگر پيرو او گرديد نجات مىيابيداطاعت او اطاعت خداست و مخالفت او مخالفت خدا، بيعت با او بيعت با خداست و پيمان شكستن با او پيمانشكنى با خدا است. خداوند قرآن را بر من نازل كرده علي(عليه السلام) سفير قرآن است هر كه مخالف قرآن باشد گمراه است و هر كه غير على(عليه السلام) را پيروى كند خوار است. مردم! اهل بيت من مورد توجه من و خويشاوندان و اولاد و ذريه و پارهى تن و خون و امانت من هستند شما فردا جمع خواهيد شد و از دو امانت گران بازخواست ميشويد. متوجه باشيد چگونه رفتار خواهيد كرد با آن دو هر كه آنها را بيازارد مرا آزرده و ظالم آنها ظالم من است ناصر ايشان ناصر من هر كه آنها را احترام كند مرا احترام نموده كسى كه از غير آنها هدايت بجويد مرا تكذيب نموده از خدا بترسيد و متوجه باشيد كه فردا چه خواهيد گفت: من دشمن كسى هستم كه دشمن آنها باشد و هر كه من دشمن او باشم واى بر او است. (1)
فصل[أثر حب علي و أثر بغضه عليه السلام]
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْقِبْطِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ لِلنَّاسِ أَغْفَلُوا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فِي عَلِيٍّ فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ كَمَا أَغْفَلُوا قَوْلَهُ يَوْمَ مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ أَتَى النَّاسُ يَعُودُونَهُ فَجَاءَ عَلِيٌّ(عليه السلام) لِيَدْنُوَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَلَمْ يَجِدْ مَكَاناً فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
أَنَّهُمْ لَا يُفْرِجُونَ لِعَلِيٍّ قَالَ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ هَذَا أَهْلُ بَيْتِي تَسْتَخِفُّونَ بِهِمْ وَ أَنَا حَيٌّ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ غِبْتُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَغِيبُ عَنْكُمْ إِنَّ الرَّوْحَ وَ الرَّاحَةَ وَ الرِّضْوَانَ وَ الْبُشْرَى وَ الْحُبَّ وَ الْمَحَبَّةَ
1) .[1] مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ص80
لِمَنِ ائْتَمَّ بِعَلِيٍّ وَ تَوَلَّاهُ وَ سَلَّمَ لَهُ وَ لِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُدْخِلَهُمْ فِي شَفَاعَتِي لِأَنَّهُمْ أَتْبَاعِي (فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي) مَثَلٌ جَرَى فِي إِبْرَاهِيمَ لِأَنِّي مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ إِبْرَاهِيمُ مِنِّي وَ دِينِي دِينُهُ وَ سُنَّتِي سُنَّتُهُ وَ فَضْلُهُ فَضْلِي وَ أَنَا أَفْضَلُ مِنْهُ وَ فَضْلِي لَهُ فَضْلٌ تَصْدِيقُ قَوْلِ رَبِّي (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) وَ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَدْ أَثْبَتَ رِجْلَهُ فِي مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ حِينَ عَادَهُ النَّاسُ.صدوق: در كتاب فضائل الشيعه به اسناد خود از حضرت صادق(عليه السلام) نقل كرد كه فرمود: مردم خود را به غفلت زدند از فرمايش پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) درباره علي(عليه السلام) روز غدير خم چنانچه غافل شدند از فرمايش آن جناب در روز مشربهام ابراهيم. مردم به عيادت آن جناب آمدند على(عليه السلام) آمد تا نزديك پيغمبر(صلي الله عليه و آله) شود جا نيافت وقتى حضرت رسول(صلي الله عليه و آله) مشاهده كرد كه جا براى على(عليه السلام) باز نميكنند فرمود: مردم! اينها اهل بيت من هستند احترام آنها را نمىداريد در صورتى كه هنوز زنده هستم. بدانيد اگر من از ميان شما بروم خدا هست روح و راحت و خشنودى و بشارت و دوستى و محبت اختصاص به پيرو و دوست دار و مطيع على(عليه السلام) و اوصياء بعد از او دارد بر من لازم است كه آنها را مشمول شفاعت خود كنم چون پيرو منند و هر كه پيرو من شد از خودم محسوب مىشود مانند پيروان ابراهيم(عليه السلام) چون من از ابراهيم(عليه السلام) هستم و ابراهيم(عليه السلام) از من، دين من دين او و سنتم سنت او و فضل او فضل من است ولى من از او افضل هستم و فضل من فضل اوست اينك سخن مرا تصديق ميكند آيه قرآن كه ميفرمايد (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).(1)
1) .[1] فضائل الشيعة ص33 الحديث 28
چرا اميرالمومنين قيام ننمودندتفسير العياشي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَوْلَ النَّاسِ لِعَلِيٍّ(عليه السلام) إِنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يَقُومَ بِهِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّفْ هَذَا إِلَّا إِنْسَاناً وَاحِداً رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ (فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ)(1)فَلَيْسَ هَذَا إِلَّا لِلرَّسُولِ وَ قَالَ لِغَيْرِهِ (إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ)(2)فَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ فِئَةٌ يُعِينُونَهُ عَلَى أَمْرِهِ
امام صادق(عليه السلام) سليمانبنخالد گويد: به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: مردم دربارهي علي(عليه السلام) ميگويند: اگر او حق داشت، چه چيز مانع از آن شد که حقّش را نگيرد؟ فرمود: خداوند تنها به يکنفر چنين مسؤليّتي داد و او رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بود. (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُکَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَکَ وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ) و اين امر تنها در مورد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ميباشد و در مورد ديگران خداوند فرمود: (إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ) جز آنها که براي سازوبرگ نبرد باز ميگردند يا آنها که به ياري گروهي ديگر ميروند. در آن زمان گروهي نبود که او را در اين امر ياري کند. (3)
ج1 ص261 [سورة النساء(4): آية 84] ..... ح211
يَا أَخِي إِنَّكَ لَسْتَ كَمِثْلِي إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَصْدَعَ بِالْحَقِّ وَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَعْصِمُنِي مِنَ النَّاسِ وَ أَمَرَنِي أَنْ أُجَاهِدَ وَ لَوْ بِنَفْسِي فَقَالَ جَاهِدْ (فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ)(4)وَ قَالَ (حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ)(5)[فَكُنْتُ أَنَا وَ أَنْتَ الْمُجَاهِدَيْنِ] وَ قَدْ مَكَثْتُ بِمَكَّةَ مَا مَكَثْتُ لَمْ أُومَرْ بِقِتَالٍ ثُمَّ أَمَرَنِي اللَّهُ بِالْقِتَالِ لِأَنَّهُ لَا يُعْرَفُ الدِّينُ إِلَّا بِي وَ لَا الشَّرَائِعُ وَ لَا السُّنَنُ وَ الْأَحْكَامُ وَ الْحُدُودُ وَ الْحَلَالُ وَ الْحَرَامُ وَ إِنَّ النَّاسَ يَدَعُونَ بَعْدِي مَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ وَ مَا أَمَرْتُهُمْ فِيكَ
مِنْ وَلَايَتِكَ وَمَا أَظْهَرْتُ مِنْ حُجَّتِكَ مُتَعَمِّدِينَ غَيْرَ جَاهِلِينَ [وَ لَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ فِيهِ وَ لَا سِيَّمَا لَمَّا أَتَوْكَ قَبْلَ] مُخَالَفَةِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ فَإِنْ وَجَدْتَ أَعْوَاناً عَلَيْهِمْ فَجَاهِدْهُمْ وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَاكْفُفْ يَدَكَ وَ احْقُنْ دَمَكَ
پيامبر(صلي الله عليه و آله) خطاب به اميرالمومنين(عليه السلام) فرمود: برادرم، تو مثل من نيستى از اين جهت كه خداوند به من دستور داده حقّ را آشكارا بيان كنم و به من خبر داده كه مرا از شر مردم حفظ مىكند، و به من دستور داده كه جهاد كنم اگر چه فقط خودم باشم، آنجا كه مىفرمايد: (فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ) در راه خدا جهاد كن كه مكلّف جز خودت نيستى و فرموده: (حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ) مؤمنين را بر جنگ ترغيب كن من و تو (اى على) دو مجاهد بوديم. آن مدت كه در مكه ماندم مأمور به جنگ نشدم، و سپس خداوند مرا به جنگ مأمور نمود، چرا كه دين و شرايع و سنّتها و احكام و حدود و حلال و حرام جز با من شناخته نمىشوند. مردم بعد از من رها مىكنند آنچه خداوند به آنان دستور داده و آنچه من در باره تو به ولايتت دستور دادهام و حجت تو را ظاهر ساختهام، و اين كار را عمدا و بدون آنكه جاهل باشند و نه اينكه در اين مورد بر آنان مشتبه شده باشد انجام مىدهند، بخصوص بخاطر آن رفتارهايى كه از قبل بعنوان مخالفت با خداوند انجام دادهاند. پس اگر يارانى بر عليه آنان يافتى با آنان جهاد كن و اگر يارانى نيافتى دست نگه دار و خون خود را حفظ نما، چرا كه اگر با دشمنى با آنان مقابله كنى و از آنان جدا شوى تو را مىكشند. و اگر تابع تو شدند و اطاعت تو را كردند آنان را به حق وادار كن و گر نه رها كن. و اگر ترا اجابت كردند و دشمنانت با تو اعلان جنگ دادند، تو نيز با آنان اعلام جنگ نما و با آنان جهاد كن، و اگر يارانى نيافتى دست نگهدار و خون خود را حفظ كن. و بدان كه اگر آنان را دعوت كنى تو را اجابت نمىكنند، ولى اين را ترك مكن كه حجّت را بر آنان تمام كنى. (1)
1) . كتاب سليم بن قيس الهلالي ج2 ص767 الحديث الخامس و العشرون
عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ جُعِلْتُ فِدَاكَ! إِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا مَنَعَ عَلِيّاً إِنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ أَنْ يَقُومَ بِحَقِّهِ؟. فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّفْ هَذَا أَحَداً إِلَّا نَبِيَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ، قَالَ لَهُ: (فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ)(1)وَ قَالَ لِغَيْرِهِ: (إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ)(2)فَعَلِيٌّ لَمْ يَجِدْ فِئَةً، وَ لَوْ وَجَدَ فِئَةً لَقَاتَلَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ جَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ حَيَّيْنِ، إِنَّمَا بَقِيَ رَجُلَانِ
زيد شحّام: به امام کاظم(عليه السلام) عرضه داشتم: فدايت شوم: آنها (مردم) ميگفتند: اگر حق با علي(عليه السلام) بود، چه چيزي او را از اينکه بايستد و حقّش (امامت) را بگيرد، منع ميکرد فرمود: خداوند به هيچکس تکليف نکرده و واجب نکرده که (براي گرفتن حقّش) آغازگر جهاد باشد مگر شخص پيامبر(صلي الله عليه و آله) که به او فرمود: (فَقاتِلْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُکَلَّفُ إِلَّا نَفْسَکَ) و حکم براي بقيّه اين است که درصورتي جواز جنگ داريد که گروهي با شما همراهي کنند که جز آنها که براي سازوبرگ نبرد باز ميگردند يا آنها که به ياري گروهي ديگر ميروند. و علي(عليه السلام) گروهي که با او همراهي کنند را پيدا نکرده بود که اگر پيدا ميکرد حتماَ به جهاد بر ميخواست..... (3)
خداوند به من امر کرده که علي را دوست بدارم
جَابِرٌ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): أَتَانِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُحِبَّ عَلِيّاً(عليه السلام) وَ أَنْ تَأْمُرَ بِحُبِّهِ وَ وَلَايَتِهِ فَإِنِّي مُعْطٍ أَحِبَّاءَ عَلِيٍّ(عليه السلام) الْجَنَّةَ خُلْداً بِحُبِّهِمْ إِيَّاهُ، وَ مُدْخِلُ أَعْدَائِهِ وَ التَّارِكِينَ وَلَايَتَهُ النَّارَ جَزَاءً بِعَدَاوَتِهِمْ إِيَّاهُ وَ تَرْكِهِمْ وَلَايَتَهُ.
امام باقر(عليه السلام) فرمودند: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: جبرئيل(عليه السلام) نزد من آمد و عرضه داشت: خداوند متعال به تو فرمان ميدهد که علي(عليه السلام) را دوست بداري و به محبت و لايت او امر نمايي به درستي که به دوستداران علي(عليه السلام) بخاطر محبتشان به او بهشت جاودانه ميبخشم، و دشمنان او و روي گردانان از ولايتش را بخاطر دشمني و ترک ولايت او مخلد در آتش کنم.(1)
جَابِرٌ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) اللَّهُمَّ! إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِحُبِّ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَأُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ وَ أُبْغِضُ مَنْ أَبْغَضَهُ، اللَّهُمَّ! إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ أُوَاخِيَ عَلِيّاً(عليه السلام) فَآخَيْتُهُ، فَنِعْمَ الْأَخُ وَجَدْتُهُ، اللَّهُمَّ! إِنَّكَ جَعَلْتَهُ وَزِيرِي، فَنِعْمَ الْوَزِيرُ وَجَدْتُهُ، اللَّهُمَّ! إِنَّكَ جَعَلْتَهُ الْهَادِيَ مَعِي فِي طِينَتِي، فَنِعْمَ الْهَادِي وَ الْمُتَّبِعُ، اللَّهُمَّ! إِنَّكَ جَعَلْتَهُ الْقَائِدَ وَ الدَّاعِيَ إِلَى الْجَنَّةِ مَنْ صَدَّقَهُ وَ اتَّبَعَ أَمْرَهُ، اللَّهُمَّ! أَنْتَ جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى مَنْ عَصَاهُ وَ خَالَفَ أَمْرَهُ، اللَّهُمَّ! إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ بَنِيهِ، اللَّهُمَّ! إِنِّي لَمْ أَقُلْ فِيعَلِيٍّ(عليه السلام) إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ، اللَّهُمَّ! فَمَنْ صَدَّقَنِي فِيمَا قُلْتُ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ اتَّبَعَنِي عَلَيْهِ فَهُوَ مِنِّي، اللَّهُمَّ! وَ مَنْ كَذَّبَ بِمَا قُلْتُ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ تَرَكَ أَمْرِي فِيهِ، فَلَيْسَ هُوَ مِنِّي.
1) . الأصول الستة عشر (ط - دار الحديث) ص 217 [أخبار حميد بن شعيب عن جابر الجعفي] ..... ح218-14
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: خداوندا مرا به محبت علي(عليه السلام) امر فرمودي، پس دوست ميدارم هرکه علي(عليه السلام) را دوست بدارد و دشمن ميدارم هرکه علي(عليه السلام) را دشمن بدارد، خداوندا مرا به برادري با علي(عليه السلام) امر فرمودي و من او را به برادري برگزيدم و او را بهترين برادر يافتم، خدايا او را وزير من قرار دادي و من او را بهترين وزير يافتم، خدايا او را هدايت کننده از طينت خود يافتم و چه نيکو هدايت گرو تبعيت کنندهاي(متبع)، خداوندا او را قائد و امام و دعوت کننده به سوي بهشت قرار دادي براي کساني که او را تصديق کرده و از او تبعيت کنند، خدايا او را حجت بر مخالفانش قرار دادي، خدايا من پيامي را که به من امر فرمودي، دربارهي علي(عليه السلام) و فرزندانش رساندم، و دربارهي علي(عليه السلام) جز آنچه تو امر فرمودي نميگويم، خداوندا هرکه در آنچه دربارهي علي(عليه السلام) گفتم مرا تبعيت کند مرا تصديق کرده و از منست و هرکه تکذيب کند آنچه را دربارهي علي(عليه السلام) گفتم از من نيست. (1)
خداوند دوستي علي را بر آفريدگان واجب فرمود
وَ عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبَانٍ النُّعَيِّمِيُّ الطَّائِفِيُّ، وَ كَانَ مُجَاوِراً بِمَكَّةَ، قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ الْمِنْهَالِ بْنِ بَحْرٍ أَبُو زِيَادٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيٌّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْمُتَفَجِّعُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ تَوْبَةَ بْنِ ثُبَيْتٍ الْمُزَنِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَاجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. قَالَ وَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ الْمِنْهَالِ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الْبَنَّاءِ، قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
1) . الأصول الستة عشر (ط - دار الحديث) ص217 [أخبار حميد بن شعيب عن جابر الجعفي] ح13
جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بَوَرَقَةِ آسٍ خَضْرَاءَ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِبَيَاضٍ إِنِّي افْتَرَضْتُ مَحَبَّةَ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَلَى خَلْقِي، فَبَلِّغْهُمْ ذَلِكَ عَنِّي.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: جبرئيل(عليه السلام) از جانب خداوند برگي از ريحان سبز برايم آورد که در آن به رنگ سپيد نوشته بود، من دوستي علي(عليه السلام) را بر آفريدگانم واجب کردم، اين را از سوي من به آنان برسان. (1)
محبت علي در محبوترين جايگاه ها
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعَدَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي مَسْعَدَةُ بْنُ صَدَقَةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: وَ اللَّهِ لَا يَهْلِكُ هَالِكٌ عَلَى حُبِّ عَلِيٍّ(عليه السلام) إِلَّا رَآهُ فِي أَحَبِ الْمَوَاطِنِ إِلَيْهِ، وَ اللَّهِ لَا يَهْلِكُ هَالِكٌ عَلَى بُغْضِ عَلِيٍّ(عليه السلام) إِلَّا رَآهُ فِي أَبْغَضِ الْمَوَاطِنِ إِلَيْهِ.
امام صادق(عليه السلام) فرمود: به خدا سوگند از بين روندهاي بر محبت علي(عليه السلام) از بين نميرود مگر آن که آن محبت را در محبوبترين جايگاههامشاهده ميکند و به خدا سوگند هلاک شوندهاي بر کينهي علي(عليه السلام) هلاک نميشود مگر آنکه (اثر) آن کينه را در ناپسندترين جايگاهها مشاهده ميکند. (2)
اميرالمومنين را آنطور که دوست داريد در قيامت خواهيد ديد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ مُوسَى بْنُ يُوسُفَ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
قَالَ: مَنْ أَحَبَّنِي رَآنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَيْثُ يُحِبُّ، وَ مَنْ أَبْغَضَنِي رَآنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَيْثُ يَكْرَهُ.
اميرالمومنين(عليه السلام) فرمود: هر که مرا دوست بدارد در قيامت مرا آنچنان ببيند که دوست دارد و هرکه مرا دشمن دارد در قيامت مرا آنچنان ببيند که ناخوش دارد. (1)
دوست تو دوست من باشد
أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَنْصُورِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمُّ أَبِي أَبُو مُوسَى عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ الْمَنْصُورِ، قَالَ: كُنْتُ خِدْناً لِلْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) وَ كَانَ يَرْوِي عَنْهُكَثِيراً، مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس7 ح3
اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِي وَ إِلَّا صَمَّتَا: يَا عَلِيُّ(عليه السلام)، مُحِبُّكَ مُحِبِّي، وَ مُبْغِضُكَ مُبْغِضِي.
پيامبر(صلي الله عليه و آله): اي علي! دوستدار تو دوستدار من است و دشمن تو دشمن من. (1)
وَ مِنَ الْمَنَاقِبِ أَيْضاً قَالَ رَجُلٌ لِسَلْمَانَ مَا أَشَدَّ حُبُّكَ لِعَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي
مردى سوال کرد از سلمان را كه چرا علي(عليه السلام) را بسيار دوست ميدارى؟ سلمان گفت: من از پيغمبر(صلي الله عليه و آله) شنيدم كه: ميفرمود هر كه على(عليه السلام) را دوست دارد مرا دوست داشته و هر كه او را دشمن دارد مرا دشمن داشته. (2)
دوستي با علي دوستي با خداست
أَخْبَرَنَا الْحَفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْجِعَابِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَوْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنِالْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: قَالَ لِي سَلْمَانُ: يَا زَاذَانُ، أَحِبَّ عَلِيّاً(عليه السلام)، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ضَرَبَ فَخِذَهُ، وَ قَالَ: مُحِبُّكَ مُحِبِّي وَ مُحِبِّي مُحِبُّ اللَّهِ، وَ مُبْغِضُكَ مُبْغِضِي وَ مُبْغِضِي مُبْغِضُ اللَّهِ
زادان ميگويد: سلمان به من گفت: اي زادان! علي(عليه السلام) را دوست بدار، پس همانا من مشاهده کردم که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بر روي پاي علي(عليه السلام) زد و فرمود: دوستدار تو دوستدار منست و دوستدار من دوستدار خداست و دشمنت دشمن من و دشمن من دشمن خداي والاست. (3)
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنُ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زِيَادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ زَاذَانَ، قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ يَقُولُ: لَا أَزَالُ أُحِبُّ عَلِيّاً(عليه السلام) فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَ يَقُولُ: مُحِبُّكَ لِي مُحِبٌّ، وَ مُحِبِّي لِلَّهِ مُحِبٌّ، وَ مُبْغِضُكَ لِي مُبْغِضٌ، وَ مُبْغِضِي لِلَّهِ (تَعَالَى) مُبْغِضٌ.
زادان ميگويد: شنيدم که سلمان پيوسته ميگفت: پيوسته علي(عليه السلام) را دوست ميدارم. به درستي که ديدم رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بر روي پاي علي(عليه السلام) ميزد و ميفرمود: دوستدار تو دوستدار من و دوستدار من دوستدار خداوند است و دشمن تو دشمن من و دشمن من دشمن خداوند است. (1)
جَعْفَرٌ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً(عليه السلام) فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً(عليه السلام) فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِيفَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ اللَّهُمَّ! مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً(عليه السلام) فَأَحِبَّهُ وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَأَبْغِضْهُ اللَّهُمَّ! إِنِّي أُحِبُّ عَلِيّاً(عليه السلام) فَأَحِبَّهُ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: هرکه علي(عليه السلام) را دوست بدارد مرا دوست داشته و هرکه مرا دوست بدارد خدا را دوست ميدارد و هرکه علي(عليه السلام) را دشمن بدارد مرا دشمن داشته و هرکه مرا دشمن بدارد خدا را دشمن داشته، بار خدايا هرکه علي(عليه السلام) را دوست دارد،
دوست بدار و هرکه علي(عليه السلام) را دشمن ميداند، دشمن بدار، بار خدايا
من على(عليه السلام) را دوست دارم تو نيز دوستش بدار. (2)
أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُتْبَةَ الْكِنْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ: أُوصِي مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي بِالْوَلَايَةِ لِعَلِيٍّ(عليه السلام) فَإِنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ تَوَلَّانِي، وَ مَنْ تَوَلَّانِي تَوَلَّى اللَّهَ، وَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّنِي، وَ مَنْ أَحَبَّنِي أَحَبَّ اللَّهَ، وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَنِي، وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ).
عمار ياسر ميگويد: شنيدم که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ميفرمود: هر آن که به من ايمان آورده و سخن مرا راست بر شمرد، به ولايت علي(عليه السلام) سفارش ميکنم. پس به درستي هرکه ولايت او را بپذيرد و هرکه او را دوست بدارد مرا دوست داشته و هرکه مرا دوست بدارد خداوند را دوست داشته است و هرکه او را دشمن بدارد، مرا دشمن داشته و هرکه مرا دشمن بدارد خدا را دشمن داشته است. (1)قَالَ النَبي(صلي الله عليه و آله):... وَلِيُّ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَلِيُّ اللَّهِ وَ عَدُوُّ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَدُوُّ اللَّهِ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): دوست على(عليه السلام) دوست خدا و دشمن او دشمن خداست.(2)
حلال زادگي و محبت علي
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فُرَاتٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ كُنَّا بِمِنًى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ بَصُرْنَا بِرَجُلٍ سَاجِدٍ وَ رَاكِعٍ وَ مُتَضَرِّعٍ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَا أَحْسَنَ صَلَاتَهُ فَقَالَ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ أَبَاكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ فَمَضَى إِلَيْهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) غَيْرَ مُكْتَرِثٍ فَهَزَّهُ هَزَّةً أَدْخَلَ أَضْلَاعَهُ الْيُمْنَى فِي الْيُسْرَى وَ الْيُسْرَى فِي الْيُمْنَى ثُمَ قَالَ
لَأَقْتُلَنَّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَنْ تَقْدِرَ عَلَى ذَلِكَ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي مَا لَكَ تُرِيدُ قَتْلِي فَوَ اللَّهِ مَا أَبْغَضَكَ أَحَدٌ إِلَّا سَبَقَتْ نُطْفَتِي إِلَى رَحِمِ أُمِّهِ قَبْلَ نُطْفَةِ أَبِيهِ وَ لَقَدْ شَارَكْتُ مُبْغِضِيكَ فِي الْأَمْوَالِ وَ الْأَوْلَادِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ (وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ) قَالَالنَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) صَدَقَ يَا عَلِيُّ لَا يُبْغِضُكَ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا سِفَاحِيٌّ وَ لَا مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَّا يَهُودِيٌّ وَ لَا مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا دَعِيٌّ وَ لَا مِنْ سَائِرِ النَّاسِ إِلَّا شَقِيٌّ وَ لَا مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا سَلَقْلَقِيَّةٌ وَ هِيَ الَّتِي تَحِيضُ مِنْ دُبُرِهَا ثُمَّ أَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ اعْرِضُوا أَوْلَادَكُمْ عَلَى مَحَبَّةِ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَإِنْ أَجَابُوا فَهُمْ مِنْكُمْ وَ إِنْ أَبَوْا فَلَيْسُوا مِنْكُمْ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَكُنَّا نَعْرِضُ حُبَّ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَلَى أَوْلَادِنَا فَمَنْ
أَحَبَّ عَلِيّاً(عليه السلام) عَلِمْنَا أَنَّهُ مِنْ أَوْلَادِنَا وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً(عليه السلام) انْتَفَيْنَا مِنْهُ
جابر بن عبد اللَّه انصارى، وى مىگويد: ما در معيّت رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در منى بوديم، مردى را ديديم كه سجود و ركوع مىكند و تضرّع دارد، عرض كرديم: اى رسول خدا چقدر نيكو نماز مىخواند!! حضرت فرمود: اين مرد همان است كه پدر شما را از بهشت اخراج نمود، على(عليه السلام) بدون پروا به طرفش رفته پس او را تكان داد به طورى كه دندههاى راستش در چپ و دندههاى چپش در راست او فرو رفت، سپس حضرت به او فرمود: اگر خدا بخواهد تو را خواهم كشت. شيطان گفت: تا زمان معهود كه پروردگارم معيّن نموده تو بر اين كار قادر نيستى، چرا مرا مىخواهى بكشى به خدا سوگند احدى تو را دشمن ندارد مگر آن كه نطفه من زودتر از نطفه پدرش در رحم مادرش قرار گرفته من در اموال و اولاد دشمنان تو شركت دارم چنانچه خداوند عزّ و جلّ در كتاب محكمش مىفرمايد: (وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ)(1)
در اموال و اولاد ايشان شريك شو. پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمودند: يا على! او راست مىگويد بُغض تو را ندارد احدى از قريش مگر حرام زاده و نه از انصار مگر يهودى و نه از عرب مگر متّهم در نسب و نه از سائر مردم مگر شقىّ و نه از زنان مگر آنان كه از پشت حائض مىشوند، سپس ساكت شدند وپس از لحظاتى سر بلند كرده و فرمودند: اى گروه انصار فرزندانتان را بر محبّت على(عليه السلام) عرضه بداريد، اگر جواب دادند، آنها از شما بوده و اگر انكار و امتناع نمودند از شما نيستند. جابر بن عبد اللَّه مىگويد: ما محبّت على(عليه السلام) را بر فرزندانمان عرضه مىداشتيم، هر كه او را دوست مىداشت مىدانستيم اولاد خودمان بوده و آن كه بغض آن حضرت را در دل مىداشت خود را از او سلب مىكرديم و مىگفتيم از ما نيست. (2)
ج1 ص142 باب 120 باب في أن علة محبة أهل البيت ع طيب الولادة و أن علة بغضهم خبث الولادة ح7
دوستي اهل بيت و پاکي ولادت
حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ وَ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْبَارِيُّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى أَوَّلِ النِّعَمِ قِيلَ وَ مَا أَوَّلُ النِّعَمِ قَالَ طِيبُ الْوِلَادَةِ وَ لَا يُحِبُّنَا إِلَّا مُؤْمِنٌ طَابَتْ وِلَادَتُهُ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: كسى كه اهل بيت را دوست بدارد بايد بر اوّلين و شايستهترين نعمتها خدا را حمد و ستايش كند. محضر مباركش عرض شد: اوّلين و شايستهترين نعمتها چيست؟ حضرت فرمودند: پاكى ولادت، و ما را دوست ندارد مگر مؤمنى كه ولادتش پاك باشد. (1)
ج1 ص141 باب 120 باب في أن علة محبة أهل البيت طيب الولادة و أن علة بغضهم خبث الولادة ح1
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاتَانَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي زِيَادٍ الْهِنْدِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّكَ وَ أَحَبَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى طِيبِ مَوْلِدِهِ فَإِنَّهُ لَا يُحِبُّنَا إِلَّا مُؤْمِنٌ طَابَتْ وِلَادَتُهُ وَ لَا يُبْغِضُنَا إِلَّا مَنْ خَبُثَتْ وِلَادَتُهامير المؤمنين على بن ابى طالب(عليه السلام) فرمودند: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: يا على! كسى كه من و تو و ائمّهاى كه از فرزندان تو هستند را دوست بدارد بايد بر
1) . علل الشرائع
پاكى ولادتش خدا را حمد و شكر كند، چه آن كه ما را دوست ندارد مگر مؤمنى كه ولادتش پاك باشد و دشمنى ندارد ما را مگر كسى كه ولادتش ناپاك است. (1)
ج1 ص141 باب120 باب في أن علة محبة أهل البيت ع طيب الولادة و أن علة بغضهم خبث الولادة ح3
محبت اهل بيت ايمني از عذاب
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ حَشَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
به اسناد سابق فرمود رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: هر كه ما اهل بيت(عليهم السلام) را دوست دارد حقتعالى در روز قيامت او را محشور كند در حالتى كه ايمن باشد از عذاب.(2)آثار محبت علي
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ السَّبِيعِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ الْبَزَّازُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ الْخَزَّازُ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ قَالَ: فَقُلْتُ: حُبِّي لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
فَقَالَ: يَا حَارِثُ أَ تُحِبُّنِي فَقُلْتُ: نَعَمْ وَ اللَّهِ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: أَمَا لَوْ بَلَغَتْ نَفْسُكَ الْحُلْقُومَ رَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ، وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ أَنَا أَذُودُ الرِّجَالَ عَنِ الْحَوْضِ ذَوْدَ غَرِيبَةِ الْإِبِلِ لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ، وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ أَنَا مَارٌّ عَلَى الصِّرَاطِ بِلِوَاءِ الْحَمْدِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ.
حارث بن همداني ميگويد: به محضر اميرالمومنين علي بن ابيطالب(عليه السلام) وارد شدم. امام(عليه السلام) فرمودند: چه چيز تو را به اينجا کشانده است؟ عرضه داشتم: دوستي تو اي اميرالمومنين. پس فرمود: اي حارث! آيا مرا دوست ميداري؟ پس عرضه داشتم: به خدا سوگند! آري يا اميرالمومنين. حضرت فرمودند: بدان اگر جان به گلويت برسد (در لحظهي مرگ) مرا همان گونه که دوست ميداري مشاهده خواهي کرد و آنگاه که مرا مشاهده کردي در حالي که مردم را از حوض(کوثر) همچون شتران تشنه و غريب سيراب ميکنم، مرا هرگونه که دوست ميداري مشاهده خواهي کرد، و آنگاه که مرا مشاهده کردي در حالي که بر صراط باپرچم حمد از مقابل رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ميگذرم مرا همان گونه که دوست ميداري مشاهده خواهي کرد. (1)
تو با کساني هستي که دوستشان داري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُشَيْشٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، فِي مَنْزِلِهِ بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، قَالَ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس2 ح30
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ: حُبَّ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله). قَالَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ.
انس بن مالک ميگويد: مردي از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دربارهي قيامت پرسيد. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: برايش چه فراهم آوردهاي؟ گفت: محبت خدا و فرستادهي او. فرمود: تو با کساني هستي که دوستشان داري. (1)
دوستي و دشمني با ايشان
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) إِنَّ فِيكَ مَثَلًا مِنْ عِيسَى(عليهالسلام) أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَهَلَكُوا فِيهِ وَ أَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَهَلَكُوا فِيهِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ أَ مَا رَضِيَ لَهُ مَثَلًا إِلَّا عِيسَى(عليه السلام) فَنَزَلَت
و ديگر (وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ)(2)يعنى و چون زده شد به پسر مريم(عليها السلام) مثلى آنگاه قوم تو از آن مثل فزع كنند و آواز بردارند اميرالمؤمنين(عليه السلام) روايت كند كه پيغمبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: كه در تو مثلى هست از عيسى(عليه السلام) كه بعضى به سبب دوستى او از اهل هلاكاند، و بعضى ديگر به واسطه بغض او از هلاك شدگاناند، پس منافقان آواز برآوردند كه نمىشد (پيامبر(صلي الله عليه و آله) براي علي(عليه السلام)) مثال ديگرى جز عيسى(عليه السلام) بياورد، آنگاه اين آيه نازل شد. (3)
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ) عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ فِي النَّارِ وَ
وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ) وَ هُمْ أَنَا وَ شِيعَتِي
و ديگر آيه (وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ)(1)يعنى از آنها كه آفريدهايم براى بهشت گروهىاند كه ايشان راه مينمايند به حق و به حق عدل ميكنند در احكام خود، امير المؤمنين(عليه السلام) فرمود: كه اين امت هفتاد و سه فرقه شدهاند، هفتاد و دو فرقه از آن از براى دوزخاند، و يك فرقه از ايشان از اهل بهشتاند، و ايشان آن جماعتاند كه حق تعالى در اين آيت وصف فرمود، و آن منم و شيعه من. (2)قَوْلُهُ تَعَالَى (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ) قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا
خداوند مىفرمايد: (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ)(3)آن كس كه عمل نيكويى انجام دهد، پاداش بهتر براى اوست و آنان از هول و هراس روز قيامت در امان خواهند بود و آن كس كه عمل بدى انجام دهد به كيفر آن گناه به رو به آتش مىافتد. على(عليه السلام) فرمود: كار پسنديده دوستى ما و كار زشت و بد بغض و دشمنى با ما باشد. (4)
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ) عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ نَحْنُ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ مَنْ عَرَفْنَاهُ بِسِيمَاهُ أَدْخَلْنَاهُ الْجَنَّة
خداوند مىفرمايد: (وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ)(5)و اهل اعراف ندا كنند مردانى را كه به سيمايشان مىشناسند. على(عليه السلام) فرمود: اصحاب اعراف ما هستيم و هر كه را به سيمايش بشناسيم از پيروان ما هست، او را به
بهشت رهنمون خواهيم شد. (1)
قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سِمْطٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قَالَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) يَا مُحَمَّدُ إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ أَصْلًا وَ دِعَامَةً وَ فَرْعاً وَ بُنْيَاناً وَ إِنَّأَصْلَ الدِّينِ وَ دِعَامَتَهُ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ إِنَّ فَرْعَهُ وَ بُنْيَانَهُ مَحَبَّتُكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فِيمَا وَافَقَ الْحَقَّ وَ دَعَا إِلَيْه
اميرالمومنين(عليه السلام) فرمودند: شنيدم از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) هنگامي که آيه (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)(2)
نازل شد، جبرئيل(عليه السلام) عرضه داشت: اي محمد! براي هر ديني ريشه ستون و شاخه و اساسي است و به درستي که ريشه و ستون دين اسلام، گفتن (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) و شاخه و اساس آن دوست داشتن شما اهل بيت(عليهم السلام) است به همان کيفيتي که خدا فرموده و به آن امر کرده است. (3)
وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) مَاتَ شَهِيداً أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) مَاتَ مَغْفُوراً أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) مَاتَ تَائِباً أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) مَاتَ مُؤْمِناً مُسْتَكْمِلَ الْإِيمَانِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) بَشَّرَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فُتِحَ لَهُ فِي قَبْرِهِ بَابَانِ إِلَى الْجَنَّةِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) جَعَلَ اللَّهُ قَبْرَهُ مَزَارَ مَلَائِكَةِ الرَّحْمَةِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) مَاتَ عَلَى السُّنَّةِ وَ الْجَمَاعَةِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى بُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ
عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى بُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) مَاتَ كَافِراً أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى بُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) لَمْ يَشَمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةو پيغمبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: هر كه بميرد بر حبّ آل محمد(صلي الله عليه و آله) مرده است شهيد آگاه باشد كه هر كه بميرد بر حبّ آل محمد(صلي الله عليه و آله) مرده است آمرزيده آگاه باش كه هر كه بميرد بر حب آل محمد(صلي الله عليه و آله) مرده است توبه كار آگاه باش كه هر كه بميرد بر حب آل محمد(صلي الله عليه و آله) مرده است مؤمن كامل الايمان آگاه باش كه هر كه بميرد بر حب آل محمد(صلي الله عليه و آله) مژده دهد او را ملك الموت به بهشت بعد از آن منكر و نكير آگاه باش كه هر كه بميرد بر حب آل محمد(صلي الله عليه و آله) بگرداند قبر او را مزار ملائكه رحمت آگاه باش كه هر كه بميرد بر حب آل محمد(صلي الله عليه و آله) گشاده شود از براى او در قبر او دو در به بهشت آگاه باش كه هر كه بميرد بر حب آل محمد(صلي الله عليه و آله) مرده است بر سنت و جماعت آگاه باش كه هر كه بميرد بر بغض آل محمد(صلي الله عليه و آله) يعنى بر دشمنى آل محمّد(صلي الله عليه و آله) بيايد روز قيامت و نوشته باشد بر ميان دو چشم او كه نااميد است از رحمت خدا آگاه باش كه هر كه بميرد بر بغض آل محمد(صلي الله عليه و آله) مرده است كافر آگاه باش كه هر كه بميرد بر بغض آل محمد(صلي الله عليه و آله) حس نکند بوى بهشت را. (1)
ص166 الفصل الحادي و الثلاثون و المائة في الموت ح6
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ(عليهم السلام).
جعابىّ به همين اسناد از امير مؤمنان(عليه السلام) روايت كرده كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: اوّل چيزى كه از بنده سؤال مىشود دوستى ما اهل بيت(عليهم السلام) است. (2)وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): لَا تَزُولُ قَدَمُ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: عُمُرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَهُ، وَ جَسَدِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَهُ، وَ مَالِكَ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتَهُ وَ أَيْنَ وَضَعْتَهُ، وَ عَنْ حُبِّنَا
أَهْلَ الْبَيْتِ(عليهم السلام). فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَ مَا عَلَامَةُ حُبِّكُمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ: مَحَبَّةُ هَذَا، وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
امام باقر(عليه السلام): در قيامت بنده قدم از قدم بر ندارد تا از چهار چيز از او سوال شود، از عمرت که در چه چيزي آن را به پايان رساندي؟ از بدنت که در چه راهي آن را فرسوده ساختي؟ از مالت که از کجا به دست آوردي و در چه راهي خرج کردي؟ و سوال شود از محبت ما اهل بيت(عليهم السلام) مردي برخاست و عرضه داشت: نشانه محبت شما اهل بيت(عليهم السلام) چيست؟ يا رسول الله(صلي الله عليه و آله) حضرت فرمودند: دوستي اين آقا، و
دست خويش را بر سر علي بن ابيطالب(عليه السلام) نهاد. (1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ نَضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ الْقَلَانِسِيِ عَنِ الْقَنْدِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَ كُلُّ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُؤْمِنٌ قَالَ إِنَّ عَدَاوَتَنَا تَلْحَقُ بِالْيَهُودِ وَ النَّصَارَى إِنَّكُمْ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُحِبُّونِّي وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُ هَذَا يَعْنِي عَلِيّاً(عليه السلام).
مردى حضور رسول خدا(صلي الله عليه و آله) آمد و عرضه داشت: يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) هر كه بگويد لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ مؤمن است؟ حضرت فرمود: دشمنىما به يهود و نصارى ميرساند شما به بهشت نرويد تا مرا دوست داريد و دروغ گويد كسى كه معتقد است مرا دوست داشته و على(عليه السلام) را دشمن دارد. (2)
النص269 المجلس الخامس و الأربعون ح17
حَدَّثَنَا أَبِي رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ [حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ] عَنْ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَوْ عَنْ أَبَانِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَنْ نَاصَبَ عَلِيّاً(عليه السلام) حَارَبَ اللَّهَ وَ مَنْ شَكَّ فِي عَلِيٍّ فَهُوَ كَافِرٌ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: هر که با علي(عليه السلام) دشمني کند با خدا جنگيده و هرکه که شک در ولايت علي(عليه السلام) داشته باشد کافر است. (1)
النص 673 المجلس السادس و التسعون ح6
محبت او در قلوب مومنان جاي گرفته
قَوْلُهُ تَعَالَى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) جَعَلَ اللَّهُ لَهُ وُدّاً فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ.
ابن عباس درباره قول خداي عزوجل (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا)(2)ميگويد اين آيه در شان علي بن ابيطالب(عليه السلام) نازل شده و خداوند محبت او را در دلهاي مومنان قرار داد.(3)
قَوْلُهُ تَعَالَى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) وَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِعَلِيٍّ(عليه السلام) يَاعَلِيُّ(عليه السلام) قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدّاً وَ اجْعَلْ لِي فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّة
آيه مباركه (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) (كسانى كه به خدا و رسولش ايمان آورده و آن را با عمل صالح، پيوند دادهاند، خداوند بخشنده، دوستى آنان را در دلها ايجاد خواهد نمود) براء گويد: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به على بن ابى طالب(عليه السلام) فرمود: يا على! دعا كن و بگو پروردگارا عهدى و پيمانى نزد خودت برايم استوار كن، تا به آن پاىبند باشم و مودّتى نزد خويش برايم برقرار نما و آن را در دلهاى مؤمنان وارد ساز پس از اين دعا، آيه ياد شده نازل گرديد. (1)
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ دَلِيلٍ مُعَنْعَناً عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِعَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) يَا عَلِيُّ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدًّا وَ اجْعَلْ لِي فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً قَالَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) عَلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) بِهَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به على بن ابى طالب(عليه السلام) فرمود: يا على! دعا كن و بگو پروردگارا عهدى و پيمانى نزد خودت برايم استوار كن، تا به آن پاىبند باشم و مودّتى نزد خويش برايم برقرار نما و آن را در دلهاى مؤمنان وارد ساز پس از اين دعا، جبرئيل(عليه السلام) نازل شد با اين آيه (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُواالصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا)(2)نازل گرديد. و اين دعا در شان علي(عليه السلام) نازل شد. (3)
ص252 [سورة مريم(19): الآيات 96 الى 97] ح342
در مودت و دوستي ايشان
قَوْلُهُ تَعَالَى (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) فِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) أَنَّهُ قَالَ لَا تُؤْذُوا فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ عَلِيّاً(عليه السلام) وَ وَلَدَيْهِمَا.
درباره قول خداي عزوجل (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)(1)رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: آزار نرسانيد فاطمه(عليها السلام) علي(عليه السلام) و فرزندانشان را.(2)
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِمَوَدَّتِهِمْ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) وَ وُلْدُهُمَاو از ابن عباس نقل شده است كه چون آيه مباركه (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) بگو اى پيامبر! براى اين رسالتم از شما مزدى جز دوستى به نزديكانم فردى نمىخواهم، نازل شد، اصحاب پرسيدند: يا رسول اللَّه! كسانى كه خداوند به دوستى آنها فرمان داده است كيستند؟ فرمودند: على(عليه السلام)، فاطمه(عليها السلام)
حسن(عليه السلام)، حسين(عليه السلام) و فرزندان آنها مىباشند. (3)
قَوْلُهُ تَعَالَى (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَجِبُ عَلَيْنَا حُبُّهُمْ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) وَ ابْنَاهُمَا قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
خداوند مىفرمايد: (قُلْ
لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) بگو من از شما اجر رسالت جز اين نمىخواهم كه محبّت و مودّت مرا در باره نزديكانم منظور داريد. ابن عباس گويد: از رسول اكرم(صلي الله عليه و آله) در مورد ذوى القربى كه مودّت آنان واجب است پرسش به عمل
آمد، آن حضرت فرمود: آنان كه محبّتشان بر شما واجب است، على(عليه السلام) فاطمه(عليها السلام) حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) مىباشند، آن بزرگوار، اين سخن را سه بار تكرار نمود. (1)
دوستي با علي ايمان و دشمني با او کفر است
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) بُغْضُ عَلِيٍّ كُفْرٌ وَ بُغْضُ بَنِي هَاشِمٍ نِفَاقٌ.و جعابىّ به همين اسناد روايت كرده كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود:
دشمنى با على(عليه السلام) كفر است، و دشمنى با بنى هاشم نفاق. (2)
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) مُحِبُّكَ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُكَ مُبْغِضِي.
جعابىّ به همين اسناد از امير مؤمنان(عليه السلام) روايت كرده كه گفت:
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به من فرمود: دوست تو دوست من است و دشمن تو دشمن من [و دشمن من دشمن خداست].(3)
قَالَ النَبي(صلي الله عليه و آله):... حُبُّ عَلِيٍّ(عليه السلام) إِيمَانٌ وَ بُغْضُهُ كُفْرٌ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): دوستى على(عليه السلام) ايمان است و بغض او كفر(4)
پيمان پيامبر براي دوستي و پيروي از علي
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَنْصُورِيُّ إِجَازَةً، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص324 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
2) .[1] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج2 ص61 باب 31 باب فيما جاء عن الرضا ع من الأخبار المجموعة ح239
3) .[2] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج2 ص63 باب31 باب فيما جاء عن الرضا ع من الأخبار المجموعة ح265
4) . الأمالي للصدوق ص89 المجلس العشرون20 ح1.
مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِعَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلَى النُّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ، وَ الِائْتِمَامِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ الْمُوَالاةِ لَهُ.
سلمان فارسي ميگويد: پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) بر خيرخواهي براي مسلمانان و پيروي و دوستي علي بن ابيطالب(عليه السلام) از ما پيمان گرفت. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس6 ح9
دشنام دهندگان به اميرالمومنينوَ مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ لِلْحَافِظِ الشَّافِعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُودُهُ فَمَرَّ عَلَى صُفَّةِ زَمْزَمَ فَإِذَا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَشْتِمُونَ عَلِيّاً(عليه السلام) فَقَالَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رُدَّنِي إِلَيْهِمْ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَيُّكُمُ السَّابُّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ مَا فِينَا أَحَدٌ سَبَّ اللَّهَ قَالَ فَأَيُّكُمُ السَّابُّ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ مَا فِينَا أَحَدٌ سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ فَأَيُّكُمُ السَّابُّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالُوا أَمَّا هَذَا فَقَدْ كَانَ قَالَ فَأَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) يَا عَلِيُ مَنْ سَبَّكَ فَقَدْ سَبَّنِي وَ مَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ سَبَّ اللَّهَ أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي النَّارِ ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُم
در كتاب كفاية الطالب حافظ شافعى به نقل از عبد اللَّه بن عبّاس در حالى كه سعيد بن جبير او را فرماندهى مىكرد آمده است كه وى بر صفّه زمزم گذر كرد و ناگاه به مردمى برخورد كه على(عليه السلام) را دشنام مىدادند، پس به سعيد بن جبير گفت: مرا به سوى ايشان باز گردان. پس در برابر آنها ايستاد و گفت: كدام يك از شما به خداوند دشنام مىدهد؟ گفتند: سبحان اللَّه، كسى در ميان ما نيست كه به خداوند عزّ و جلّ دشنام دهد. او گفت: كدام يك از شما به پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) دشنام مىدهد؟ گفتند: [سبحان اللَّه] كسى در ميان ما نيست كه به پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) دشنام دهد. عبد اللَّه بن عبّاس گفت: كدام يك از شما به على بن ابى طالب(عليه السلام) دشنام مىدهد؟ گفتند: در اين مورد هستند كسانى. عبد اللَّه بن عبّاس گفت: پيامبر(صلي الله عليه و آله) را گواه مىگيرم كه با دو گوش خود شنيدم و قلبم آن را حفظ كرد كه در باره على(عليه السلام) فرمود: اى على! هر كه تو را دشنام دهد مرا دشنام داده است و هر كه مرا دشنام دهد خداى را دشنام داده
است و هر كه خداى را دشنام دهد خداى او را به چهره در آتش درفكند. عبد اللَّه بن عبّاس اين را گفت و از ايشان دور شد. (1)
دشنام دادن به علي دشنام دادن به رسول
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمَكِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَةِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَتْ: أَ يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فِيكُمْ فَقُلْتُ:مَعَاذَ اللَّهِ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ: مَنْ سَبَّ عَلِيّاً(عليه السلام) فَقَدْ سَبَّنِي.
نزد ام سلمه همسر پيامبر(صلي الله عليه و آله) رفتم پس گفت: آيا از شما کسي به رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دشنام ميدهد؟ عرضه داشتم: به خدا پناه ميبريم، او گفت: شنيدم که پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) ميفرمود: هرکه به علي(عليه السلام) دشنام دهد به من دشنام داده است. (2)
دشنام دادن به علي دشنام دادن به خدا
عَنْ عُمَرَ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ (وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ) قَالَ فَقَالَ يَا عُمَرُ رَأَيْتَ أَحَداً يَسُبُّ اللَّهَ قَالَ فَقُلْتُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَكَيْفَ قَالَ مَنْ سَبَّ وَلِيَّ اللَّهِ فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ
طيالسى از حضرت صادق(عليه السلام) نقل كرد كه سؤال كردم از اين آيه (وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ)(1)فرمود: آيا ديدهاى كسى خدا را فحش دهد عرضه داشتم: فدايت شوم پس چگونه است؟ فرمود: هر كه ولى خدا را فحش دهد خدا را ناسزا گفته. (2)
ج1 ص373 [سورة الأنعام(6): آية 108] ح80
درباره ي دشنام دادن به اميرالمومنين
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الصَّادِقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَلَغَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَةَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَنَّ مَوْلًى لَهَا يَنْتَقِصُ عَلِيّاً(عليه السلام) وَ يَتَنَاوَلُهُ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ، فَلَمَّا صَارَ إِلَيْهَا قَالَتْ لَهُ: يَا بُنَيَّ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَنْتَقِصُ عَلِيّاً(عليه السلام) وَتَتَنَاوَلُهُ. قَالَ: نَعَمْ يَا أُمَّاهْ. قَالَتْ لَهُ: اقْعُدْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ثُمَّ اخْتَرْ
لِنَفْسِكَ. إِنَّا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَيْلَةً تِسْعَ نِسْوَةٍ، وَ كَانَتْ لَيْلَتِي وَ يَوْمِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَأَتَيْتُ الْبَابَ فَقُلْتُ: أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلَيْكَ قَالَ: لَا. قَالَتْ: فَكَبَوْتُ كَبْوَةً شَدِيدَةً مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ رَدَّنِي مِنْ سَخْطَةٍ أَوْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ مِنَ السَّمَاءِ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَتَيْتُ الْبَابَ الثَّانِيَةَ، فَقُلْتُ: أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ: لَا. فَكَبَوْتُ كَبْوَةً أَشَدَّ مِنَ الْأُولَى، ثُمَّ لَمْ أَلْبَثْ حَتَّى أَتَيْتُ الْبَابَ الثَّالِثَةَ فَقُلْتُ: أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: ادْخُلِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ فَدَخَلْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ(عليه السلام) جَاثَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ: فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، إِذَا كَانَ كَذَا وَ كَذَا فَمَا تَأْمُرُنِي بِهِ قَالَ: آمُرُكَ بِالصَّبْرِ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ ثَانِيَةً فَأَمَرَهُ بِالصَّبْرِ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ ثَالِثَةً فَقَالَ لَهُ: يَا عَلِيُّ، يَا أَخِي، إِذَا كَانَ لَكَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَسَلِّ سَيْفَكَ، وَ ضَعْهُ عَلَى عَاتِقِكَ، وَ اضْرِبْ قُدُماً قُدُماً حَتَّى تَلْقَانِي وَ سَيْفُكَ شَاهِرٌ يَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ. ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ: تَاللَّهِ مَا هَذِهِ الْكَآبَةُ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ قُلْتُ: الَّذِي كَانَ مِنْ رَدِّكَ إِيَّايَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ لِي: وَ اللَّهِ مَا رَدَدْتُكِ مِنْ مَوْجِدَةٍ، وَ إِنَّكِ لَعَلَى خَيْرٍ مِنْ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، وَ لَكِنْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) يُخْبِرُنِي بِالْأَحْدَاثِ الَّتِي تَكُونُ بَعْدِي، وَ أَمَرَنِي أَنْ أُوصِيَ بِذَلِكِ عَلِيّاً(عليه السلام)، يَا أُمَّ سَلَمَةَ، اسْمَعِي وَ اشْهَدِي، هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ أَخِي فِي الْآخِرَةِ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ، اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَزِيرِي فِي الدُّنْيَا وَ وَزِيرِي فِي الْآخِرَةِ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ، اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) حَامِلُ لِوَائِي وَ حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ غَداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ، اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي وَ قَاضِي عِدَاتِي وَ الذَّابُّ عَنْ حَوْضِي، يَا أُمَّ سَلَمَةَ، اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ قَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنِالنَّاكِثُونَ قَالَ: الَّذِي يُبَايِعُونَ بِالْمَدِينَةِ وَ يَنْكُثُونَ بِالْبَصْرَةِ. قُلْتُ: وَ مَنِ الْقَاسِطُونَ قَالَ: مُعَاوِيَةُ وَ أَصْحَابُهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ. قُلْتُ: وَ مَنِ الْمَارِقُونَ قَالَ: أَصْحَابُ النَّهْرَوَانِ. فَقَالَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ: فَرَّجْتِ عَنِّي فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكِ، وَ اللَّهِ لَا عُدْتُ إِلَى سَبِّ عَلِيٍّ أَبَداً.
امام صادق(عليه السلام): ام سلمه همسر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شنيد که غلامش قدر علي(عليه السلام) را ميکاهد و از او بدگويي ميکند. به دنبالش فرستاد و چون او به نزدش آمد گفت: پسرم شنيدهام که تو از قدر علي(عليه السلام) ميکاهي و از او بد ميگويي؟ او گفت: بله. ام سلمه گفت: مادرت به عزايت بنشيند. بنشين تا حديثي که از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شنيدهام برايت بگويم سپس راه خود را برگزين. ما نُه زن بوديم که هرکدام يک شب نزد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بوديم. يک روز و شب که نوبت من بود به سوي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) رفتم در زده عرضه داشتم: اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) آيا داخل شوم؟ فرمودند: نه. من از ترس اين که ايشان از روي خشم يا فرو فرستاده شدن آيهاي دربارهي من مرا رد کرده باشد رنگ باختم. اندکي نگذاشت که بار دوم رفته و عرضه داشتم: اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) آيا داخل شوم؟ فرمودند: نه. من از بار قبل بيشتر تکان خوردم. اما درنگ نکرده و بار سوم رفتم و عرضه داشتم: اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) آيا داخل شوم؟ فرمود: اي ام سلمه داخل شو. داخل شدم و علي(عليه السلام) را ديدم که برابر ايشان نيم خيز شده، دو دستش را تکيه گاه بدن کرده و ميگويد: پدر و مادرم به فدايت اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) اگر چنين و چنان شد چه فرمان ميدهي؟ فرمودند: تو را به شکيبايي فرمان ميدهم. سپس او بار ديگر آن سخن را باز گفت: و ايشان او را به شکيبايي فرمان داد. او بار سوم آن را تکرار کرد و ايشان فرمود: اي علي! اي برادرم وقتي آنان با تو چنين کردند، شمشيرت را بکش و بر شانهات بگذار و مستقيم و قدم به قدم پيش رو تا مرا
ديدارکني در حالي که خون آنان از شمشير آختهات ميچکد. سپس به من رو کرده و فرمود: اي ام سلمه! تو را به خدا سوگند اين چه اندوهي است؟ من عرضه داشتم: اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شما مرا از داخل شدن بازداشتيد. فرمودند: به خدا سوگند سبب خاصي نداشت و تو در نزد خداوند و فرستادهاش در جايگاه نيکي هستي. جز اين که جبرئيل(عليه السلام) به نزد من آمد و از رخدادهاي پس از خود آگاهم کرد و به من فرمان داد که آنها را به علي(عليه السلام) سفارش کنم. اي ام سلمه! بشنو و شهادت بده، علي بن ابيطالب(عليه السلام) برادر من در دنيا و آخرت است. اي ام سلمه! بشنو و شهادت بده. علي بن ابيطالب(عليه السلام) وزير من در دنيا و آخرت است. اي ام سلمه! بشنو و شهادت بده، علي بن ابيطالب(عليه السلام) پرچمدار من و پرچمدار سپاس در فرداي قيامت است. اي ام سلمه! بشنو و شهادت بده، علي بن ابيطالب(عليه السلام) وصي و جانشين پس از من است. او بر آورندهي وعدههاي من و دفاع کننده از حوض منست. اي ام سلمه! بشنو و شهادت بده علي بن ابيطالب(عليه السلام) سرور مسلمسن و پيشواي پرهيزکاران و راهبر سپيد رويان و پيکار کننده با ناکثان قاسطان و مارقان است. من عرضه داشتم: اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ناکثان چه کساني هستند؟ فرمودند: کساني که در مدينه بيعت کرده و در بصر آنرا ميشکنند. عرضه داشتم: قاسطان چه کسانياند؟ فرمودند: معاويه و اصحاب شامي اويند. عرضه داشتم: مارقان چه کساني هستند؟ حضرت فرمودند: آنان اصحاب نهروانند. آنگه غلام ام سلمه گفت: خدا در کارت گشايش دهد که کار مرا گشودي به خدا سوگند هرگز بدگويي علي(عليه السلام) را نخواهم کرد. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس15 ح9
عاقبت دشنام دادن به علي
وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ الْقَاضِي بِالْأُبُلَّةِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَيْمَنَ، قَالَ حَدَّثَنِي مُصَبِّحُ بْنُ هِلْقَامٍ أَبُو عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قروزي بِالرَّمْلَةِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّرَسُوسِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: كَانَ أَبِي يَنَالُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَأُتِيَ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ لَهُ أَنْتَ السَّابُّ عَلِيّاً
فَخُنِقَ حَتَّى أَحْدَثَ فِي فِرَاشِهِ ثَلَاثاً، يَعْنِي صُنِعَ بِهِ ذَلِكَ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ.
سمر بن عطيّه: پدرم علي بن ابيطالب(عليه السلام) را ناسزا ميگفت در خواب به نزد او آمده گفتند: تو علي(عليه السلام) را دشنام ميگويي؟ آنگاه گلويش را فشردند چنان که بسترش را خيس کرد. سه بار (مقصود اينست سه شب پياپي با او چنين کردند). (1)
وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تُوزُونَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى الْمَكِّيُّ بِمِصْرَ، قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ الْقَاضِي، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ، قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا بِالشُّرَاةِ قَاضٍ إِذَا فَرَغَ مِنْ قِصَصِهِ ذَكَرَ عَلِيّاً(عليه السلام) فَشَتَمَهُ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ تَرَكَ ذَلِكَ يَوْماً وَ مِنَ الْغَدِ، فَقَالُوا: نَسِيَ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ تَرَكَهُ أَيْضاً، فَقَالُوا لَهُ وَ سَأَلُوهُ، فَقَالَ: لَا وَ اللَّهِ لَا أَذْكُرُهُ بِشَتِيمَةٍ أَبَداً، بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ وَ النَّاسُ قَدْ جُمِعُوا فَيَأْتُونَ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) فَيَقُولُ لِرَجُلٍ: اسْقِهِمْ، حَتَّى وَرَدَتْ عَلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ لَهُ: اسْقِهِ،فَطَرَدَنِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، مُرْهُ فَلْيَسْقِنِي. قَالَ: اسْقِهِ، فَسَقَانِي قَطَرَاناً، فَأَصْبَحْتُ وَ أَنَا أَتَحَشَّاهُ.
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس29 ح13
ابو جعفر منصور عباسي گفته است: در شرات نقّالي در خدمت ما بود که وقتي قصهاش را به پايان ميبرد علي(عليه السلام) را به بدي ياد ميکردو دشنامش ميداد. بر همين حال بود که ناگاه دو روزي ترک عادت کرد. مردمان گفتند: فراموش کرده است ولي چون روز سوم شد بازهم چيزي نگفت. دربارهاش از او پرسيدند، او گفت: نه، خدا سوگند هرگز او را به دشنام ياد نخواهم کرد. من خواب بودم که ديدم مردم را گرد آوردهاند. آنان را به خدمت پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) ميآوردند و ايشان به مردي ميفرمود. سيرابشان کن. تا من به خدمتشان رسيدم و حضرت به او فرمود: سيرابش کن. اما او مرا راند. از او به پيامبر(صلي الله عليه و آله) شکايت بردم و عرضه داشتم: اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به او بفرما که مرا سيراب کند. و او قَطِران (آب داغ) به من نوشاند. صبح که برخاستم از دشنام دادن به علي(عليه السلام) کناره گرفتم. (1)
لعن کردن دشمنان اميرالمومنين توسط قنابر
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَدَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو حَفْصٌ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ خَلْقاً لَيْسَ هُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ يَلْعَنُونَ مُبْغِضِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَقِيلَ لَهُ وَ مَنْ هَذَا الْخَلْقُ قَالَ الْقَنَابِرُتَقُولُ فِي السَّحَرِ اللَّهُمَّ الْعَنْ مُبْغِضِي عَلِيٍّ(عليه السلام) اللَّهُمَّ أَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ وَ أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّه
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس29 ح14
ابن عبّاس: اى مردم خداوند تبارك و تعالى مخلوقى دارد كه از ذريّه آدم نبوده ولى دشمنان امير المؤمنين(عليه السلام) را لعنت مىكند. از او پرسيدند: اين مخلوق كيست؟ گفت: قنابر اين حيوان در سحرگاه زمزمهاش اين است كه: خدايا دشمنان على(عليه السلام) را لعنت كن، خدايا دشمن بدار دشمنان على(عليه السلام) را و دوست بدار دوستانش را. (1)
ج1 ص143 باب120 باب في أن علة محبة أهل البيت ع طيب الولادة و أن علة بغضهم خبث الولادة ح8
دشمني با علي و مرگ جاهليت
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْرَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ بْنِ معيدان الْأَصْفَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْأَعْرَجُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً(عليه السلام) فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي كَتَبَ اللَّهُ لَهُ الْأَمْنَ وَ الْإِيمَانَ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ غَرَبَتْ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَ حُوسِبَ بِمَا عَمِل
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): هر كه على(عليه السلام) را در حيات من و بعد از رحلتم از اين دنيا دوست داشته باشد حقّ تعالى امن و ايمان برايش قرار مىدهد تا زمانى كه خورشيد طلوع و غروب ميكند و كسى كه او را در زمان حياتو بعد از ممات من دشمن دارد به مرگ جاهليّت از دنيا رفته و به آنچه عمل كرده مورد محاسبه قرار مىگيرد. (2)
دشمني باخاندان رسول خدا و نابودي اعمال
أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُسْتَوْرِدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ تَمِيمٍ، وَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ، وَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، كُلُّهُمْ ذَكَرُوا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) ثَلَاثاً أَنْ يُثَبِّتَ قَائِلَكُمْ، وَ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ، وَ أَنْ يُعَلِّمَ جَاهِلَكُمْ، وَ سَأَلْتُ اللَّهَ (تَعَالَى) أَنْ يَجْعَلَكُمْ جُوَدَاءَ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً صَفَنَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ فَصَلَّى وَ صَامَ، ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) وَ هُوَ لِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدِ(صلي الله عليه و آله) مُبْغِضٌ، دَخَلَ النَّارَ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: اي فرزندان عبدالمطلب! همانا من سه بار از خداي عزوجل خواستم که سخنگوي (بر حق) شما را استوار سازد و گمراهتان را هدايت بخشد و نادان شما را بياموزد، و همچنين از خدا خواستم که شما را اهل بخشش و نجابت و مهرباني قرار دهد، پس اگر کسي در ميان رکن و مقام بايستد و نماز بگذارد، و روزه بگيرد، آنگاه خدا را در حالي ملاقات کند که به خاندان محمد(صلي الله عليه و آله) دشمني ميورزد در دوزخ داخل شود. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) النص247 [9] المجلس التاسع ح27
هرکه علي را دشمن بداند اهل ايمان نيست
أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ الْهَمَدَانِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ: مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ آمَنَ بِي وَ بِمَا جِئْتُ بِهِ، وَ هُوَ يُبْغِضُ عَلِيّاً(عليه السلام) فَهُوَ كَاذِبٌ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ.
عبد الله بن مسعود ميگويد: شنيدم که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ميفرمود: هرکه گمان ميکند به من و آنچه آوردهام ايمان آورده است، و علي(عليه السلام) را دشمن بدارد، پس او دروغگو بوده و اهل ايمان نيست. (1)
هرکه تورا دشمن بدارد يهودي است يا نصراني
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِعَلِيٍ(عليه السلام) مَنْ أَحَبَّكَ كَانَ مَعَ النَّبِيِّينَ فِي دَرَجَتِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ يُبْغِضُكَ فَلَا يُبَالِي مَاتَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً.
1) . الأمالي (للطوسي) النص249 [9] المجلس التاسع ح33
به اسناد سابق فرمود: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به على(عليه السلام) فرمود يا على! هر كه مرا دوست دارد در روز قيامت با پيغمبران در درجه ايشان باشد و هر كه بميرد و تو را دشمن داشته باشد باكى نيست نصرانى يا يهودى مرده است. (1)وَ مِنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ لِعَلِيٍّ(عليه السلام) يَا عَلِيُّ لَا يُبَالِي مَنْ مَاتَ وَ هُوَ يُبْغِضُكَ مَاتَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّا
مناقب خوارزمى از معاوية بن حيده قشيرى نقل كرده است كه گفت: شنيدم از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) كه به على(عليه السلام) فرمود: اى على! آن كس كه بميرد و كينه تو را در دل داشته باشد، باكى بر او نيست كه بر آيين يهود و نصارا باشد!! (2)
واي بر کسي که کينه ي تورا داشته باشد
وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَ اسْمُهُ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَا عَلِيُ(عليه السلام) إِنَّ اللَّهَ جَعَلَكَ تُحِبُّ الْمَسَاكِينَ وَ تَرْضَى بِهِمْ أَتْبَاعاً وَ يَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً فَطُوبَى لِمَنْ تَبِعَكَ وَ صَدَقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَبَ فِيك
مناقب خوارزمى از ابى ايوب انصارى كه اسم او خالد بن زيد است نقل كرده كه رسول اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: اى على! خداوند متعال، محبت بينوايان را در دل تو جاى داده و تو به پيروى آنها از خودت خوشنودى و آنها نيز به امامت و رهبرى تو خوشنودند، خوشا به حال آن كه تو را پيروى كند و در پيروى از تو راستگو باشد و واى بر آن كس كه كينه تو را در دل داشته باشد و در باره تو دروغ بگويد. (3)
1) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ج2 ص58 باب31 باب فيما جاء عن الرضا ع من الأخبار المجموعة ح221
2) . كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام النص 294 المبحث الرابع عشر في التوعد على من ناصب عليا ع الخلافة ح4
3) . كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام النص 295 المبحث الرابع عشر في التوعد على من ناصب عليا ع الخلافة ح6
دوستي و دشمني ما در يک قلب جاي نميگيرد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ التَّمَّارِ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ مِيثَمٍ يَقُولُ: تَمَسَّيْنَا لَيْلَةً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَقَالَ لَنَا:
لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ إِلَّا أَصْبَحَ يَجِدُ مَوَدَّتَنَا عَلَى قَلْبِهِ، وَ لَا أَصْبَحَ عَبْدٌ مِمَّنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا يَجِدُ بُغْضَنَا عَلَى قَلْبِهِ، فَأَصْبَحْنَا نَفْرَحُ بِحُبِّ الْمُؤْمِنِ لَنَا، وَ نَعْرِفُ بُغْضَ الْمُبْغِضِ لَنَا، وَ أَصْبَحَ مُحِبُّنَا مُغْتَبِطاً بِحُبِّنَا بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ يَنْتَظِرُهَا كُلَّ يَوْمٍ، وَ أَصْبَحَ مُبْغِضُنَا يُؤَسِّسُ (بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ)(1)
فَكَانَ ذَلِكَ الشَّفَا قَدِ انْهَارَ (بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ)(2)
وَ كَانَ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ قَدْ فُتِحَتْ لِأَصْحَابِ الرَّحْمَةِ، فَهَنِيئاً لِأَصْحَابِ الرَّحْمَةِ رَحْمَتُهُمْ، وَ تَعْساً لِأَهْلِ النَّارِ مَثْوَاهُمْ، إِنَّ عَبْداً لَنْ يُقَصِّرَ فِي حُبِّنَا لِخَيْرٍ جَعَلَهُ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ، وَ لَنْ يُحِبَّنَا مَنْ يُحِبُّ مُبْغِضَنَا، إِنَّ ذَلِكَ لَا يَجْتَمِعُ فِي قَلْبٍ وَاحِدٍ وَ (ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ)(3)يُحِبُّ بِهَذَا قَوْماً، وَ يُحِبُّ بِالْآخَرِ عَدُوَّهُمْ، وَ الَّذِي يُحِبُّنَا فَهُوَ يُخْلِصُ حُبَّنَا كَمَا يُخْلَصُ الذَّهَبُ لَا غِشَّ فِيهِ. نَحْنُ النُّجَبَاءُ وَ أَفْرَاطُنَا أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ، وَ أَنَا وَصِيُّ الْأَوْصِيَاءِ، وَ أَنَا حِزْبُ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله) وَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ حِزْبُ الشَّيْطَانِ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمُ حَالَهُ فِي حُبِّنَا فَلْيَمْتَحِنْ قَلْبَهُ، فَإِنْ وَجَدَ فِيهِ حُبَّ مَنْ أَلَّبَ عَلَيْنَا فَلْيَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَدُوُّهُ وَ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ مِيكَائِيلَ(عليه السلام) وَ اللَّهُ (عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ)(4)
صالح بن ميثم تمار ميگويد: در کتاب ميثم يافتم که نوشته بود: شبي را در نزد اميرمومنان علي بن ابيطالب(عليه السلام) به سر آورديم پس به ما فرمود: هيچ بندهاي نيست که خداوند قلبش را به ايمان آزموده باشد مگر اين که دوستي و محبت ما را در قلب خود مييابد و هيچ بندهاي نيست که از کساني باشد که خداوند بر ايشان غضب کرده است مگر اين که کينهي ما را در قلب خود ميجويد. پس ما از محبت مومنان به خود شادمان شده و کينهي دشمنان خود را درک ميکنيم و دوستدار ما به برکت محبت ما با رحمتي از سوي خدا که هر روز در انتظار آن به سر ميبرد شادمان ميگردد و دشمن ما بنيان خود را بر دهانهي در حال ريزش دوزخ برپا کند. پس گويا آن دهانهي ريزان او را با خود در آتش دوزخ فرو خواهد ريخت و گويا درهاي رحمت براي اصحاب رحمت بازگشته است. پس بخشايش بر اصحاب بخشايش گوارا باد و هلاکت باد بر کساني که جايگاه آنان آتش دوزخ است. همانا بندهاي که در محبت ما کوتاهي نخواهد کرد بخاطر نيکي و خيري است که خداوند در قلب او نهاده است و کسي که دشمن ما را دوست ميدارد هرگز مارا دوست نخواهد داشت. همانا اين دو در يک قلب نميگنجد (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ في جَوْفِهِ)خداوند دو قلب در وجود کسي قرار نداده که با يکي گروهي را دوست بدارد و با ديگري به دشمنانشان مهر بورزد و کسي که ما را دوست ميدارد دوستي مارا خالص ميگرداند همانگونه که طلا خالص ميشود و هيچ ناخالصي در آن يافت نميشود ما نجيبان هستيم و فرزندان ما چون فرزندان انبياء هستند و من جانشين جانشينان و حزب خدا و فرستادهي او هستم و گروه طغيانگر حزب شيطان است پس هرکه دوست دارد حال خود را درباره محبت ما بداند پس قلب خود را بيازمايد اگر در آن محبت کسي را که بر ضد ما تشويق و ترغيب ميکند يافت بداند که خداوند وجبرئيل(عليه السلام) و ميکائيل(عليه السلام) دشمنان او هستند و خداوند دشمن کافران است. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس5 ح56
دروغ ميگويد کسي که با تو دشمن بوده و مرا دوست ميدارد
أَخْبَرَنَا الْحَفَّارُ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُونُسَ اللُّؤْلُؤِيُّ بِالْكُوفَةِ، قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي هِشَامُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام) فَقَالَ: كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُبْغِضُكَ وَ يُحِبُّنِي.
انس ميگويد: پيامبر(صلي الله عليه و آله) به علي(عليه السلام) نگريست. پس فرمود: دروغ ميگويد کسي که گمان ميکند با وجود دشمني با تو مرا دوست ميدارد. (1)
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ(عليه السلام) مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ لَا يُحِبُّ هَذَا فَقَدْ كَذَبَ.
و به همين اسناد جعابىّ روايت كرده كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در حالى كه دست على(عليه السلام) را در دست داشت فرمود: دروغ ميگويد هر كه ادّعا نمايد مرا دوست دارد، اگر على(عليه السلام) را دوست نداشته باشد. (2)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ الْإِسْكَافِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: إِنَّ فِيمَنْ يَنْتَحِلُ هَذَا الْأَمْرَ لَمَنْ يَكْذِبُ حَتَّى يَحْتَاجَ الشَّيْطَانُ إِلَى كَذِبِهِ.امام صادق(عليه السلام): همانا در ميان کساني که خود را به امر ولايت نسبت ميدهند کساني هستند که دروغ ميگويند چنان که شيطان به دروغ آنها نيازمند ميشود. (3)
وَ مِنْهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِنَّكَ لَأَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْفُسِنَا وَ أَوْلَادِنَا قَالَ فَدَخَلَ حِينَئِذٍ عَلِيٌّ(عليه السلام) فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ
لَهُ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُبْغِضُكَ وَ يُحِبُّنِي
مناقب خوارزمى، از انس بن مالك نقل كرده است كه گفت: من و جماعتى در محضر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بوديم و گفتيم: به خدا سوگند اى رسول خدا! ما تو را از جانمان و فرزندانمان بيشتر دوست داريم، همزمان با اين اظهار على(عليه السلام) وارد شد، رسول اكرم(صلي الله عليه و آله) نگاهى پر از شفقت به روى وى نمود و فرمود: دروغ مىگويد آن كس كه كينه تو را در دل دارد، اما با من اظهار محبت مىنمايد. (1)
خدايا با دشمنان علي دشمني کن
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْمُسْلِمٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَنَا (أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ) وَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(عليه السلام) مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ.
انس بن مالک ميگويد: شنيدم که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در روز عيد غدير خم ميفرمود: من (أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)(2)از مومنان به خود شما سزاوارترم و دست علي(عليه السلام) را گرفت و فرمود: هرکه من صاحب اختيار اويم علي(عليه السلام) صاحب
اختيار اوست. خداوندا بزرگدار کسي که او را بزرگ ميدارد و دشمني کن با کسي که با او دشمني کند. (1)
دشمنان ايشان
عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام): (وَ
ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ) قَالَ:
أَعْدَاءُ عَلِيٍّ(عليه السلام)
هُمُ الْمُخَلَّدُونَ فِي النَّارِ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ
منصور بن حازم گويد: از امام صادق(عليه السلام) پرسيدم تفسير آيه شريفه (وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ)(2)چيست، فرمود: دشمنان علي(عليه السلام) همواره در آتش هستند و در آن جاودان مىمانند. (3)
ج1 ص317 [سورة المائدة(5): آية 37] ح101
عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَلِيٌّ(عليه السلام) بَابُ الْهُدَى مَنْ خَالَفَهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ أَنْكَرَهُ دَخَلَ النَّارَ.محمد بن جعفر(عليه السلام) فرمود: على(عليه السلام) باب هدايت مىباشد، هر كه با او مخالفت كند كافر است و هر كه او را انكار نمايد وارد آتش مىگردد. (4)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ السُّلَمِيِ
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ السَّلَامُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ مَا خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَ مَا فِيهِنَّ وَ الأرض [الْأَرَضِينَ] السَّبْعَ وَ مَا عَلَيْهِنَّ وَ مَا خَلَقْتُ مَوْضِعاً أَعْظَمَ مِنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ لَوْ أَنَّ عَبْداً دَعَانِي مُنْذُ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ ثُمَّ لَقِيَنِي جَاحِداً لِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام) لَأَكْبَبْتُهُ فِي سَقَرَ.
امام باقر(عليه السلام) فرمودند: جبرئيل(عليه السلام) خدمت حضرت رسول فرود آمد و گفت: خداوند شما را سلام مىرساند و مىفرمايد: من آسمانهاى هفتگانه را خلق كردم و زمينهاى هفتگانه را با همه موجودات آن آفريدم. در ميان همه مخلوقات محلى محترمتر از ركن و مقام خلق نكردهام هر بندهاى كه از هنگام خلقت زمين و آسمان مرا عبادت كند و بعد از آن نزد من حاضر شود و منكر مقام و ولايت على(عليه السلام) باشد او را در آتش خواهم انداخت. (1)
عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيِّ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ لَوْ جَحَدَ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) جَمِيعُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً وَ أَدْخَلَهُمُ النَّارَابن ابو العلاء گويد: از امام صادق(عليه السلام) شنيدم فرمودند: اگر همه مردم روى زمين على(عليه السلام) پرا انكار كنند خداوند همه را عذاب مىكند و وارد آتش مىسازد. (2)
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَقُولُ أَعْدَاءُ عَلِيٍّ(عليه السلام) هُمُ الْمُخَلَّدُونَ فِي النَّارِ قَالَ اللَّهُ (وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها)
ابو بصير گويد: از امام باقر(عليه السلام) شنيدم فرمود: دشمنان على(عليه السلام) در آتش مخلد هستند، و خداوند مىفرمايد: (وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها)(3)
آنها هرگز از آن جا بيرون نمىشوند.(4)
ج1 ص317 [سورة المائدة(5): آية 37] ح100
وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَنَا حُجَجَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ أُمَنَاءَ عِلْمِهِ فَمَنْ جَحَدَنَا كَانَ بِمَنْزِلَةِ إِبْلِيسَ فِي تَعَنُّتِهِ عَلَى اللَّهِ حِينَ أَمَرَهُ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ وَ مَنْ عَرَفَنَا وَ اتَّبَعَنَا كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ أَمَرَهُمُ اللَّهُ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ(عليه السلام) فَأَطَاعُوه
امام صادق(عليه السلام) فرمودند: خداوند متعال ما را بر مردمان حجت قرار داد، و بر علم خود امين گردانيد، هر كه ما را انكار كند مانند شيطان است كه از امر خداوند سرپيچيده و بر آدم(عليه السلام) سجده نكرد، و هر كه از ما اطاعت كند مانند فرشتگان است كه امر پروردگار را اطاعت كردند و بر آدم(عليه السلام) سجده نمودند.(1)
في أن من جحد حقهم ع كان بمنزلة إبليس ح3
دشمن تو دشمن خداستأَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رِيَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِعَلِيٍّ(عليه السلام) حِينَ خَلَّفَهُ: أَ مَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَدُوُّكَ عَدُوِّي وَ أَنَّ عَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ، وَ وَلِيَّكَ وَلِيِّي وَ وَلِيِّي وَلِيُّ اللَّهِ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) وقتي علي(عليه السلام) را جانشين خود ساخت فرمود: آيا خشنود نميگردي که دشمن تو دشمن من باشد در حالي که دشمن من دشمن خداست و دوست تو دوست من باشد در حالي که دوست من دوست خداست. (2)
در مذمت کساني که ايشان را آزار رسانند
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا) عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ ذَلِكَ أَنَّ نَفَراً مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا يُؤْذُونَهُ وَ يَكْذِبُونَ عَلَيْهو ديگر آيت (وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا)(1)مقاتل بن سليمان آورده كه بعضى از قريش امير المؤمنين(عليه السلام) را ايذا ميرسانيدند و تكذيب ميكردند، و بر او بهتان مينهادند اين آيت نازل شد. (2)
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ وَ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ أَنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي وَ زَادَ فِيهِ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله)
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ آذَى عَلِيّاً(عليه السلام) بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
وَ إِنْ شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ يَا جَابِرُ كَلِمَةٌ يَحْتَجِزُونَ بِهَا أَنْ لَا تُسْفَكَ دِمَاؤُهُمْ وَ تُؤْخَذَ أَمْوَالُهُمْ وَ أَنْ لَا يُعْطُوا (الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ)
احمد بن حنبل در مسند خود و شافعى ابن مغازلى در كتاب المناقب از چند طريق روايت كردهاند كه پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: اى مردم هر كه على(عليه السلام) را اذيت كند مرا اذيت كرده است اى مردم! هر كه على(عليه السلام) را اذيت كند، روز قيامت يهودى يا مسيحى برانگيخته مىشود پس جابر بن عبد اللَّه انصارى گفت: اى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) اگر چه شهادت دهند بر وحدانيت خدا و اين كه تو رسول خدائى؟! پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: اين كلمهاى است كه بهانه مىآورند بر اين كه خون آنها ريخته نشود و اموالشان اخذ نگردد و با ذلت به دست خود جزيه ندهند. (الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ)(3)
آزار دهنده ي علي آزار دهنده ي خدا و رسولوَ ذَلِكَ أَنَّ أَقَاوِيلَ آلِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مُتَّصِلَةٌ بِقَوْلِ اللَّهِ وَ ذَلِكَ مِثْلُ قَوْلِهِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً)
وَ وَجَدْنَا نَظِيرَ هَذِهِ الْآيَةِ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَنْ آذَى عَلِيّاً(عليه السلام) فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَ مَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يَنْتَقِمَ مِنْهُ وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّه
گفتار آل پيغمبر(صلي الله عليه و آله) به گفتار خدا پيوسته است چنان كه در نظير اين آيه قرآن (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً)(1)فرموده: آنان كه خدا و رسولش را بيازارند در دنيا و آخرت، خدا لعنتشان كند و عذابى ذلتبار بر آنها آماده كرده. هر كه على(عليه السلام) را بيازارد مرا آزرده، و هر كه مرا بيازارد خدا را آزرده، و هر كه خدا را بيازارد به زودى به انتقام خدا دچار شود، و در حديث ديگر است كه هر كه على(عليه السلام) را دوست دارد مرا دوست داشته، هر كه مرا دوست دارد خدا را دوست داشته(2)
النص459 رسالته ع في الرد على أهل الجبر و التفويض و إثبات العدل و المنزلة بين المنزلتين
ح1
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً(عليه السلام) فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً(عليه السلام) فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ آذَى عَلِيّاً(عليه السلام) فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَل
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: هرکه علي(عليه السلام) را دوست بدارد مرا دوست ميدارد و هرکه علي(عليه السلام) را دشمن بدارد مرا دشمن داشته وهر که علي(عليه السلام) را آزار دهد مرا آزار داده و هرکه مرا آزار دهد خدا را آزار نموده(3)
فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
مُغْضَباً وَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ آذَى عَلِيّاً(عليه السلام) [إِنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ آذَى عَلِيّاً(عليه السلام)] بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ إِنْ شَهِدَ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ يَا جَابِرُ كَلِمَةٌ يَحْتَجِزُونَ بِهَا أَلَّا تُسْفَكَ دِمَاؤُهُمْ وَ أَنْ لَا تُسْتَبَاحَ
أَمْوَالُهُمْ وَ أَنْ لَا يُعْطَوُا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صَاغِرُون
رسول اكرم(صلي الله عليه و آله) در حالى كه خشمگين بود برخاست و فرمود: اى مردم! هر كه على(عليه السلام) را اذيت كند، مرا اذيت نموده است! چرا كه على(عليه السلام) نخستين كسى است كه به خدا و رسول(صلي الله عليه و آله) ايمان آورده و به پيمان الهى پابندتر است اى مردم! هر كه به هر شكل على(عليه السلام) را آزرده نمايد، روز قيامت در صف يهوديان يا نصرانيان برانگيخته مىشود، جابر گفت: يا رسول اللَّه! اگر چه به وحدانيت خداوند و رسالت شما اعتراف داشته باشد؟ رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) فرمود: آرى اگر شهادتين بر زبان آوريد، تنها فايدهاش اين است كه خون شما ريخته نمىشود و اموال شما براى مسلمانان مُباح نمىگردد و از شما جزيه گرفته نمىشود! (اما ايمان واقعى همانا در گرو خوشنودى خدا و رسول(صلي الله عليه و آله) و على بن ابى طالب(عليه السلام) مىباشد). (1)
خشم خدا و رسول بر آزاردهندگان عترت پيامبروَ مِنْهُ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ تَعَالَى وَ غَضَبِي عَلَى مَنْ أَهْرَقَ دَمِي وَ آذَانِي فِي عِتْرَتِي
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: خشم خداوند و خشم من بر آن كس شدت دارد كه خون مرا بريزد و در باره عترتم مرا اذيت كند و آزار برساند. (2)
دشمنان را از حوض کوثر دور ميکنم
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْلَى التَّيْمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) يَقُولُ: وَ اللَّهِ لَأَذُودَنَّ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ الْقَصِيرَتَيْنِ عَنْ حَوْضِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَعْدَاءَنَا، وَ لَأُورِدَنَّهُ أَحِبَّاءَنَا.
اميرالمومنين(عليه السلام) ميفرمود: به خدا سوگند با همين دو دست کوتاهم دشمنان را از حوض پيامبر(صلي الله عليه و آله) دور ميسازم و دوستانمان را بر آن وارد ميکنم. (1)
دشمن علي در آتشجَابِرٌ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): لَا يَنْجُو مِنَ النَّارِ وَ شِدَّةِ تَغَيُّظِهَا وَ زَفِيرِهَا وَ قَرْنِهَا وَ حَمِيمِهَا مَنْ عَادَى عَلِيّاً(عليه السلام) وَ تَرَكَ وَلَايَتَهُ، وَ أَحَبَّ مَنْ عَادَاهُ، فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله): وَ اللَّهِ مَا أَعْرِفُ مِنْ أَصْحَابِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَنْ يُحِبُّ عَلِيّاً(عليه السلام) إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ، قَالَ: فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): الْقَلِيلُ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ كَثِيرٌ، وَ مَنْ تَعْرِفِينَ مِنْهُمْ؟ قَالَتْ: أَعْرِفُ أَبَا ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادَ وَ سَلْمَانَ،
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس6 ح40
وَ قَدْ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ عَلِيّاً(عليه السلام) بِحُبِّكَ إِيَّاهُ وَ نَصِيحَتِهِ لَكَ، قَالَ: فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): صَدَقْتِ إِنَّكِ صِدِّيقَةٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَكِ لِلْإِيمَانِ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: هرکه با علي(عليه السلام) دشمني ورزد و از ولايتش سرپيچي کند و يا با دشمنانش دوست باشد، از آتش جهنم و خشم و خروش آن نجات نخواهد يافت. در اين هنگام جناب ميمونه (به معناي پر خير و برکت) همسر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: به خدا سوگند در ميان اصحاب شما عدهي کمي دوستدار علي(عليه السلام) هستند. حضرت فرمود: اندک از اهل ايمان، کم نيستند، بلکه فراوانند، از اين اندک دوستداران علي(عليه السلام) چه کساني را ميشناسي؟ جناب ميمونه عرضه داشتند: ابوذر، مقداد، سلمان، همچنين ميدانيد که من نيز علي(عليه السلام) را دوست دارم چون شما هم او را دوست داريد و هم او دلسوز شماست. رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: راست ميگويي، تو صديقهاي هستي که خداوند قلبت را براي ايمان محک زده است. (1)
1) . الأصول الستة عشر (ط - دار الحديث) ص216 [أخبار حميد بن شعيب عن جابر الجعفي] ح12
ولايت ايشان از ناحيه خداي تبارک و تعالي
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ جَالِساً فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ حَدِّثْنِي عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام) أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَخْوَفَ لِلَّهِ مِنْ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَأْمُرْهُ بِهِ اللَّهُ بَلِ افْتَرَضَهُ كَمَا افْتَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ وَ الزَّكَاةَ وَ الصَّوْمَ وَ الْحَجَّ.*ابى بصير از امام باقر(عليه السلام) گويد: خدمتش نشسته بودم و مردى به او گفت: براى من باز گو كه ولايت على(عليه السلام) از طرف خدا بود يا رسول خدا(صلي الله عليه و آله) آن حضرت در خشم شد و فرمود: واى بر تو، رسول خدا(صلي الله عليه و آله) از خداوند بيشتر از آن مىترسيد كه بىدستور خدا سخنى گويد، بلكه خدا آن را فرض و واجب كرد، چنانچه نماز و زكاة و روزه و حج را واجب كرد.(1)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَمْ عُرِجَ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ مَرَّتَيْنِ فَأَوْقَفَهُ جَبْرَئِيلُ مَوْقِفاً فَقَالَ لَهُ مَكَانَكَ يَا مُحَمَّدُ فَلَقَدْ وَقَفْتَ مَوْقِفاً مَا وَقَفَهُ مَلَكٌ قَطُّ وَ لَا نَبِيٌّ إِنَّ رَبَّكَ يُصَلِّي فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ وَ كَيْفَ يُصَلِّي قَالَ يَقُولُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ أَنَا رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي فَقَالَ اللَّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ قَالَ وَ كَانَ كَمَا قَالَ اللَّهُ (قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا (قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) قَالَ مَا بَيْنَ سِيَتِهَا إِلَى رَأْسِهَا فَقَالَ كَانَ بَيْنَهُمَا حِجَابٌ يَتَلَأْلَأُ
1) . الکافي ج1 ص289 کتاب الحجة بَابُ مَا نَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ عَلَى الْأَئِمَّةِ ع وَاحِداً فَوَاحِدا ح5
يَخْفِقُ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا وَ قَدْ قَالَ زَبَرْجَدٌ فَنَظَرَ فِي مِثْلِ سَمِّ الْإِبْرَةِ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ نُورِ الْعَظَمَةِ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا مُحَمَّدُ قَالَ لَبَّيْكَ رَبِّي قَالَ مَنْ لِأُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لِأَبِي بَصِيرٍ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَ اللَّهِ مَا جَاءَتْ وَلَايَةُ عَلِيٍّ(عليه السلام) مِنَ الْأَرْضِ وَ لَكِنْ جَاءَتْ مِنَ السَّمَاءِ مُشَافَهَةً.
على بن ابى حمزه گويد: ابو بصير از امام صادق(عليه السلام) پرسيد و من حاضر بودم عرضه داشت: قربانت، پيغمبر(صلي الله عليه و آله) را چند مرتبه به معراج بردند؟ فرمود: دو مرتبه، و جبرئيل(عليه السلام) او را در مقامى نگه داشت و گفت: در جايت بايست اى محمد! زيرا در جايى ايستادهئى كه هرگز هيچ فرشته و پيغمبرى در آنجا نايستاده است، همانا پروردگارت در نماز است، فرمود: اى جبرئيل! چگونهنمازى؟ گفت: ميفرمايد: سبوح، قدوس، منم پروردگار ملائكه و روح كه رحمتم بر غضبم پيشى دارد، پيغمبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: بار خدايا در گذشتت را خواهم، در گذشتت را خواهم، امام(عليه السلام) فرمود: و همچنان بود كه خدا فرمايد پيغمبر(صلي الله عليه و آله) به مقام (قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى)(1)رسيد، ابو بصير به حضرت عرضه داشت: قربانت، (قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) چيست؟ فرمود: به مقدار فاصله ميان هلالى كمان تا سرش، سپس فرمود: و در ميان آن دو حجابى ميدرخشيد و خاموش ميشد و به گمانم فرمود: زبر جدى بود، پس پيغمبر(صلي الله عليه و آله) نور عظمت را از اندازه سوراخ سوزن تا آنچه خدا خواهد (از كمترين درجه تا بالاترين مرتبه) مشاهده فرمود: و خداى تبارك و تعالى فرمود: اى محمد! عرضه داشت: لبيك پروردگارم؛ فرمود: كيست براى امتت بعد از تو؟ (رهبرشان كيست؟) عرضه داشت: خدا داناتر است، فرمود: على بن ابى طالب(عليه السلام) است، امير مؤمنان و سرور مسلمانان و پيشواى روسفيدان، دست و پا درخشانان، سپس امام
1) . النجم آية 9
صادق(عليه السلام) به ابو بصير فرمود: اى ابا محمد! به خدا ولايت على(عليه السلام) از زمين نيامده، بلكه شفاها از آسمان رسيده است. (1)
ولايت علي ولايت خدا
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُخْتَارٌ التَّمَّارُ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ قَالَرَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): مَنْ تَوَلَّى عَلِيّاً(عليه السلام) فَقَدْ تَوَلَّانِي، وَ مَنْ تَوَلَّانِي فَقَدْ تَوَلَّى اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ).
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: هرکه ولايت و سرپرستي علي(عليه السلام) را بپذيرد سرپرستي مرا پذيرفته و هرکه سرپرستي مرا بر خودش بپذيرد خداوند والا را به سرپرستي خود برگزيده است. (2)
پذيرش ولايت اميرالمومنين پذيرش ولايت خدا و رسول است
وَ مِنْهُ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَوْصَى مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) مَنْ تَوَلَّاهُ فَقَدْ تَوَلَّانِي وَ مَنْ تَوَلَّانِي فَقَدْ تَوَلَّى اللَّهَ عَزَّ وَ جَل
و هم در مناقب از عمار بن ياسر روايت ميكند كه پيغمبر(صلي الله عليه و آله) فرمود كه: وصيت ميكنم كسى را كه ايمان آورده به من و تصديق كرده مرا به ولايت على بن ابى طالب(عليه السلام) به آن كه هر كه تولى كرده او را پس به تحقيق كه تولى كرده به من و هر كه به من تولى كرده پس به درستى كه به خداى عز و جل تولى كرده. (1)
وَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أُوصِي مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
مَنْ تَوَلَّاهُ فَقَدْ تَوَلَّانِي وَ مَنْ تَوَلَّانِي فَقَدْ تَوَلَّى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلاز عمّار بن ياسر نقل شده است كه گفت: رسول اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: آن كس كه به من ايمان آورده و نبوّت مرا تصديق و اذعان دارد او را به ولايت على بن ابى طالب(عليه السلام) سفارش و توصيه مىنمايم، چرا كه هر كس ولايت او را بپذيرد، ولايت و نبوّت مرا قبول نموده و هر كه در مسير ولايت من قرار گرفته باشد، به ولايت پروردگار، داخل خواهد شد و خداوند از او راضى خواهد بود. (2)
شهادت بر ولايت و امارت اميرالمومنين واجبست
وَ رَوَى الْقَاسِمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ... عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)...قَالَ أَحَدُكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ فَلْيَقُلْ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)
امام صادق(عليه السلام) فرمودند: هرگاه به توحيد و رسالت پيامبر(صلي الله عليه و آله) گواهي داديد بر ولايت علي(عليه السلام) نيز شهادت دهيد. (3)
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص108 في محبة الرسول ص إياه و تحريضه على محبته و موالاته و نهيه عن بغضه
2) . كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام النص 231 المبحث السادس في وجوب محبته و مودته
3) . الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج1 ص158 احتجاجه على جماعة كثيرة من المهاجرين و الأنصار لما تذاكروا فضلهم بما قال رسول الله من النص عليه و غيره من القول الجميل ح4 (السطر الأخير)
از ولايت علي پرسيده ميشودوَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) قَالَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام)
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در مورد آيه (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) آنان را باز داريد اينان بازپرسى بايد شوند فرمود: از ولايت على(عليه السلام) پرسش خواهند شد.(1)
أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْهَاشِمِيُّ صَاحِبُ الصَّلَاةِ بِسُرَّمَنْرَأَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ نُصِبَ الصِّرَاطُ عَلَى جَهَنَّمَ لَمْ يَجُزْ عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ مَعَهُ جَوَازٌ فِيهِ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) يَعْنِي عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: هنگامي که قيامت فرا رسد و صراط بر جهنم نصب گردد، کسي از آن نخواهد گذشت، مگر اين که جوازي براي عبور داشته باشد که ولايت علي بن ابي طالب(عليه السلام) در آن ثبت شده باشد. و درباره آيه (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) فرمودند: از ولايت علي(عليه السلام) پرسيده ميشود.(2)
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاتَانَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عليه السلام) قَالَ:....ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ(عليهالسلام) إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ
الْعَبْدُ إِذَا وَقَفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ الصَّلَوَاتُ [عَنِ الصَّلَوَاتِ] الْمَفْرُوضَاتِ وَ عَنِ الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ وَ عَنِ الصِّيَامِ الْمَفْرُوضِ وَ عَنِ الْحَجِّ الْمَفْرُوضِ وَ عَنْ وَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنْ أَقَرَّ بِوَلَايَتِنَا ثُمَّ مَاتَ عَلَيْهَا قُبِلَتْ مِنْهُ صَلَاتُهُ وَ صَوْمُهُ وَ زَكَاتُهُ وَ حَجُّهُ وَ إِنْ لَمْ يُقِرَّ بِوَلَايَتِنَا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ شَيْئاً مِنْ أَعْمَالِهِ.
امام صادق(عليه السلام): چون بنده برابر خدا ايستد اول پرسش او از نمازهاى واجب و از زكاة واجب و از روزه واجب و از حج واجب و از ولايت ما خاندانست و اگر معترف به ولايت ما خاندان باشد و بر آن عقيده بميرد نماز و روزه و زكاة و حج او پذيرفته
است و اگر برابر خدا اعتراف به ولايت ما نكند خدا چيزى از اعمال او نپذيرد.(1)
ولايت اميرالمومنين جواز عبور از صراط
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِهِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ بِأَسَانِيدِهَا عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) وَ الْمَعْنَى مُتَقَارِبٌ فِيهَا أَنَّ النَّبِيَّ قَال إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ نُصِبَ الصِّرَاطُ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ لَمْ يَجُزْ عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ مَعَهُ كِتَابُ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
از مناقب ابن مغازلى باسناد خود از انس نقل ميكند كه گفت پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: چون در قيامت صراط را بر كنار جهنم نصب كننداز روى آن رد نميشود مگر كسى كه با خود نوشتهى ولايت على بن ابى طالب(عليه السلام) را داشته باشد. (2)
وَ بِسَنَدَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلِيٌّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْحَوْضِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِجَوَازٍ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
و با دو سند از ابن عباس پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: على(عليه السلام) روز قيامت كنار حوض كوثر است داخل بهشت نخواهد شد احدى مگر با اجازه عبور از على بن ابى طالب(عليه السلام). (1)
قوله ص لعلي ع مثل علي فيكم أو قال في هذه الأمة كمثل الكعبة ح502
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبْسِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَقْعُدُ أَنَا وَ أَنْتَ وَ جَبْرَئِيلُ عَلَى الصِّرَاطِ فَلَمْ يَجُزْ أَحَدٌ إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ كِتَابٌ فِيهِ بَرَاءَةٌ بِوَلَايَتِكَ.
سعد بن طريف از حضرت ابو جعفر(عليه السلام) نقل كرد كه پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: يا علي! روز قيامت من و تو و جبرئيل(عليه السلام) بر صراط مينشينيم هيچ كس از آن عبور نخواهد كرد مگر نوشتهاى داشته باشد كه در او برات ولايت تو باشد. (2)
ولايت علي امان از آتش استأَخْبَرَنَا الْحَفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ الْكُوفِيُّ بِوَاسِطٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَافَى بِقَصْرِ صَبِيحٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا، عَنْ أَبِيهِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) عَنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) عَنْ مِيكَائِيلَ(عليه السلام) عَنْ إِسْرَافِيلَ(عليه السلام) عَنِ
الْقَلَمِ، عَنِ اللَّوْحِ، عَنِ اللَّهِ (تَعَالَى): عَلِيٌّ حِصْنِي، مَنْ دَخَلَهُ أَمِنَ نَارِي.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: خداي عزوجل فرموده است: علي(عليه السلام) دژ استوار منست که هرکه در آن داخل گردد از آتش من در امانست. (1)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْأَهْوَازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) عَنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) عَنْ مِيكَائِيلَ(عليه السلام) عَنْ إِسْرَافِيلَ(عليه السلام) عَنِ اللَّوْحِ عَنِ الْقَلَمِ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ نَارِي.
خداى تبارك و تعالى ميفرمايد: ولايت على بن ابى طالب(عليه السلام) حصن من است و هر كه در حصن من در آيد از دوزخ من در امانست. (2)حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ جُمْلَةً قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ نَصْرٍ الْأُمَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَصِيُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ خَلِيفَةَ أَخُو هَوْذَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: خداوند متعال فرمودند: ولايت على بن ابى طالب(عليه السلام) حصن من است و هر كه در حِصنِ من در آيد از عذاب من در امانست. (1)
وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلِيٌّ(عليه السلام) يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْحَوْضِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِجَوَازٍ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
ابن عباس از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) روايت مي کند که فرمود: علي(عليه السلام) در روز قيامت بر سر حوض کوثر مي ايستد و هيچ کس داخل بهشت نمي شود مگر آن که از جانب علي(عليه السلام) جواز عبور داشته باشد(2)
دين مورد قبول خدا
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَيْدَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَالْكَشِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ، عَنْ نُوحِ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْمُخَارِقِيِّ، قَالَ: وَصَفْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) دِينِي فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله)
رَسُولُ اللَّهِ، وَ أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) إِمَامُ عَدْلٍ بَعْدَهُ، ثُمَّ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)، ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)،
ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)، ثُمَّ أَنْتَ. فَقَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ. ثُمَّ قَالَ: اتَّقُوا اللَّهَ، اتَّقُوا اللَّهَ، اتَّقُوا اللَّهَ، عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ، وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَ عِفَّةِ الْبَطْنِ وَ الْفَرْجِ، تَكُونُوا مَعَنَا بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى.
ابراهيم مخارقي ميگويد: بر امام صادق(عليه السلام) دينم را عرضه داشتم، پس گفتم: گواهي ميدهم که هيچ معبودي جز خداوند نيست، و او يگانه است و محمد(صلي الله عليه و آله) فرستاده اوست و علي(عليه السلام) امام عادل پس از اوست و آنگاه حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) و سپس علي بن حسين(عليه السلام) و سپس محمد بن علي(عليه السلام) و آنگاه شما، امامان ما هستيد. پس امام(عليه السلام) فرمودند: خداوند تو را رحمت کند. آنگاه سه مرتبه فرمود: از خدا بترسيد. بر شما باد به پرهيزکاري و راستگويي و بازگرداندن امانت و پاکي شکم و عورت (تا از عذاب خداوند رهايي يافته) و با ما در جوار خداوند والا باشيد. (1)
ولايت شرط قبولي اعمال
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ الضَّحَّاكِ، قَالَ حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ أَخُو الْعَوَّامِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) (إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً)قَالَ: وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّهُ تَابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صَالِحاً، وَ لَمْ يَهْتَدِ إِلَى وَلَايَتِنَا وَ مَوَدَّتِنَا وَ مَعْرِفَةِ فَضْلِنَا، مَا أَغْنَى عَنْهُ ذَلِكَ شَيْئاً.
امام باقر(عليه السلام) دربارهي آيه (إِلاَّ مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً)(2)فرمود: به خدا سوگند اگر توبه کنندهاي توبه کند و ايمان بياورد و کردار نيک انجام دهد ولي به ولايت و دوستي و شناخت برتري ما هدايت نيابد آن کردارش او را از چيزي بي نياز نميسازد. (3)
اللَّهُمَّ فَإِنِّي أُوفِي وَ أَشْهَدَ وَ أُقِرُّ وَ لَا أُنْكِرُ وَ لَا أَجْحَدُ وَ أُسِرُّ وَ أُعْلِنُ وَ أُظْهِرُ وَ أُبْطِنُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّ
مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَ وَارِثُ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَمُ الدِّينِ وَ مُبِيرُ الْمُشْرِكِينَ وَ مُمَيِّزُ الْمُنَافِقِينَ وَ مُجَاهِدُ الْمَارِقِينَ وَ إِمَامِي وَ حُجَّتِي وَ عُرْوَتِي وَ صِرَاطِي وَ دَلِيلِي وَ حُجَّتِي وَ مَنْ لَا أَثِقُ بِأَعْمَالِي وَ لَوْ زَكَتْ وَ لَا أَرَاهَا مُنْجِيَةً لِي وَ لَوْ صَلَحَتْ إِلَّا بِوَلَايَتِهِ وَ الِائْتِمَامِ بِهِ وَ الْإِقْرَارِ بِفَضَائِلِهِ وَ الْقَبُولِ مِنْ حَمَلَتِهَا وَ التَّسْلِيمِ لِرُوَاتِهَا
خداوندا من شهادت ميدهم و اعتراف ميکنم در پنهان و آشکار که غير از تو خدايي نيست. تويي يگانه و بي شريک، و همانا محمد(صلي الله عليه و آله) بنده و پيام آور توست و اميرالمومنين(عليه السلام) برترين اوصياء و جانشين دانش انبياء پرچم دين و مايهي هلاکت مشرکين و مايهي امتحان و تميز منافين است. او امام و حجت من و دستاويز و راه مستقيم و راهنماي من به سوي توست. او کسي است که بدون ولايت و پيروي از او و اعتراف به فضائلش، به اعمال صالحم اميدي ندارم و اعمال صالحم را (بدون ولايت ايشان) مايهي نجات خويش نميدانم. (1)
و من ذلك دعاء الرضا
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّرَارِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام): إِنَّ أَبَا أُمَيَّةَ يُوسُفَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَ عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ: لَا يَضُرُّ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلٌ، وَ لَا يَنْفَعُ مَعَ الْكُفْرِ عَمَلٌ فَقَالَ(عليه السلام): إِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْنِي أَبُو أُمَيَّةَ عَنْ تَفْسِيرِهَا، إِنَّمَا عَنَيْتُ بِهَذَا أَنَّهُ مَنْ عَرَفَ الْإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ تَوَلَّاهُ، ثُمَّ عَمِلَ لِنَفْسِهِ بِمَا شَاءَ مِنْ عَمَلِ الْخَيْرِ قُبِلَ مِنْهُ ذَلِكَ، وَ ضُوعِفَ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً، فَانْتَفَعَ بِأَعْمَالِ الْخَيْرِ مَعَ الْمَعْرِفَةِ، فَهَذَا مَا عَنَيْتُ بِذَلِكَ، وَ كَذَلِكَ
1) . مهج الدعوات و منهج العبادات ص254
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا إِذَا تَوَلَّوُا الْإِمَامَ الْجَائِرَ الَّذِي لَيْسَ مِنَ اللَّهِ (تَعَالَى). فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ: أَ لَيْسَ اللَّهُ (تَعَالَى) قَالَ: (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ)(1)فَكَيْفَ لَا يَنْفَعُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ مِمَّنْ تَوَلَّى أَئِمَّةَ الْجَوْرِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام): وَ هَلْ تَدْرِي مَا الْحَسَنَةُ الَّتِي عَنَاهَا اللَّهُ (تَعَالَى) فِي هَذِهِ الْآيَةِ، هِيَ وَ اللَّهِ مَعْرِفَةُ الْإِمَامِ وَ طَاعَتُهُ، وَ قَالَ (عَزَّ وَ جَلَّ): (وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)(2)وَ إِنَّمَا أَرَادَ بِالسَّيِّئَةِ إِنْكَارَ الْإِمَامِ الَّذِي هُوَ مِنَ اللَّهِ (تَعَالَى). ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام): مَنْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِوَلَايَةِ إِمَامٍ جَائِرٍ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ وَ جَاءَ مُنْكِراً لِحَقِّنَا جَاحِداً بِوَلَايَتِنَا، أَكَبَّهُ اللَّهُ (تَعَالَى) يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ.
عمار بن موسي ساباطي گفته است: به حضرت صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: همانا ابو اميه يوسف بن ثابت از شما روايت کرده که فرمودهايد: با وجود ايمان، عمل بد زيان نميرساند و با وجود کفر کردار نيک سود نميرساند؟ حضرت فرمودند: ابواميه تفسيرش را از من نپرسيد. همانا مقصود من اين بود که هرکه امام خاندان محمد(صلي الله عليه و آله) را بشناسد و سرپرستي او را بر خودش بپذيرد، سپس آنچه از عمل نيک ميخواهد براي خودش عمل کند از او پذيرفته شده و برايش چندين برابرميشود و به سبب اعمال نيک همراه با معرفت سود ميبرد. اين مقصود من بود. همچنان که خدا اعمال نيک را از بندگان پيرو امامي ستمگر که از سوي او نيست نميپذيرد. آن گاه عبدالله بن ابو يعفور گفت: مگر خداوند والا نفرموده است که: هرکه عمل نيکي کند پاداشي بهتر از آن يابد و ايشان از هراس آن روز در امانند. پس چگونه عمل نيک از کساني که از ائمه ستمکار پيروي ميکنند پذيرفته نيست؟ حضرت صادق(عليه السلام) فرمودند: آيا ميداني مقصود خداوند از نيکي که در اين آيه فرموده چيست؟ شناخت امام و فرمانبرداري از اوست. خداوند
عزتمند فرموده: و هرکه عمل بدي کند به صورت در دوزخ ميافتد. آيا جز بر آن چه عمل ميکرديد جزا خواهيد ديد؟ و همانا مقصود خداوند از بدي انکار امامي است که از جانب خداوند است. سپس حضرت صادق(عليه السلام) فرمودند: هرکه در قيامت با ولايت امامي ستمکار، که از جانب خداوند نيست و با انکار حق ما و ولايت ما بيايد خداوند والا او را با صورت در دوزخ مياندازد. (1)
از ولايت او پرسيده ميشود
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ مَسْئُولُونَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
درباره قول خداي عزوجل (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ)(2)ابو سعيد خدري ميگويد: مورد سوال قرار ميگيرند دربارهي ولايت اميرالمومنين(عليه السلام).(3)وَ قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمْ مَسْئُولُونَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
خداى متعال مىفرمايد (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) اى فرشتگان! آنها را متوقف سازيد، زيرا مورد سؤال قرار خواهند گرفت. از ابن عباس نقل شده است كه گفت: در قيامت در باره ولايت على(عليه السلام) از همه مردم پرسش خواهد شد.(4)
به ولايت محمد و علي گردن ننهادند
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) غَيَّرُوا وَ بَدَّلُوا مَا قِيلَ لَهُمْ، وَ لَمْ يَنْقَادُوا لِوَلَايَةِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ آلِهِمَا الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.
امام عسکري(عليه السلام) دربارهي آيه (فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)(1)آنچه که به ايشان گفته شد را، تغيير داده و عوض نمودند و به ولايت محمّد(صلي الله عليه و آله) و علي(عليه السلام) و خاندان پاکشان گردن ننهادند. (2)امر امامت به ستمکاران نمي رسد
أَخْبَرَنَا الْحَفَّارُ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ. فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، وَ كَيْفَ صِرْتَ دَعْوَةَ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام) قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) إِلَى إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام) (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً)(3)فَاسْتَخَفَّ إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام) الْفَرَحَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، (وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي)(4)أَئِمَّةً مِثْلِي فَأَوْحَى اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) إِلَيْهِ: أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ، إِنِّي لَا أُعْطِيكَ عَهْداً لَا أَفِي لَكَ بِهِ. قَالَ: يَا رَبِّ، مَا الْعَهْدُ الَّذِي لَا تَفِي لِي بِهِ قَالَ: لَا أُعْطِيكَ لِظَالِمٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ. قَالَ: يَا رَبِّ، وَ مَنِ الظَّالِمُ مِنْ وُلْدِي
الَّذِي لَا يَنَالُ عَهْدَكَ قَالَ: مَنْ سَجَدَ لِصَنَمٍ مِنْ دُونِي لَا أَجْعَلُهُ إِمَاماً أَبَداً، وَ لَا يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً. قَالَ إِبْرَاهِيمُ: (وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ، رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ)(1)
الآيات 35 و 36
قَالَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله): فَانْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَيَّ وَ إِلَى أَخِي عَلِيٍّ لَمْ يَسْجُدُ أَحَدٌ مِنَّا لِصَنَمٍ قَطُّ، فَاتَّخَذِنيَ اللَّهُ نَبِيّاً، وَ عَلِيّاً(عليه السلام) وَصِيّاً.رسول خدا(صلي الله عليه و آله): من خواستهي پسرم ابراهيم(عليه السلام) هستم. ما گفتيم: اي رسول خدا! شما چگونه خواستهي پدرتان ابراهيم(عليه السلام) شدهايد؟ حضرت فرمودند: خداي عزتمند به ابراهيم(عليه السلام) وحي کرد که من تو رابراي مردم امام(عليه السلام) قرار ميدهم، ابراهيم(عليه السلام) از شادي در پوست خود نگنجيد و عرضه داشت: آيا از فرزندانم اماماني خواهد بود؟ خداوند عزوجل فرمود: اي ابرهيم! با تو پيماني نميبندم که به آن وفادار نباشم. او عرضه داشت: پروردگارا کدام است آن پيماني که با من وفا نميکني؟ خداوند فرمود: دربارهي ستمکاران از فرزندانت با تو پيمان نميبندم. ابراهيم(عليه السلام) عرضه داشت: پروردگارا از فرزندان من کدام ستمکار است که به پيمان تو دست نمييابد؟ خداوند فرمود: کسي که براي بُتي سجده کرده باشد، هرگز به امامت بر نميگزينم و سزاوار هم نيست که او امام باشد. ابراهيم(عليه السلام) عرضه داشت: مرا و فرزندانم از بندگي بتها دور کن. خداوندا! آنان بسياري از مردم را گمراه کردند. پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) فرمود: و اين خواسته به من و برادرم علي(عليه السلام) ختم شد که هيچ کدام از ما هرگز به بتي سجده نکرد از اين روي خداوند مرا پيامبر(صلي الله عليه و آله) و علي(عليه السلام) را وصي قرار داد. (2)
هرکه به ولايت و امامت علي ايمان آوردأَخْبَرَنَا الْحَفَّارُ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الدِّعْبِلِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ حَدَّثَنَا الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَقُولُ اللَّهُ: مَنْ آمَنَ بِي وَ بِنَبِيِّي وَ بِوَلِيِّي، أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلِهِ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: خداي عزوجل فرمود: هر که به من و به پيامبرم و به دوستم (علي(عليه السلام)) ايمان بياورد، او را بر اساس عمل خويش به بهشت ميبرم. (1)
السَّلَامُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قَامُوا بِأَمْرِكَ وَ آزَرُوا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ
سلام بر مومناني که براي ولايت تو قيام کردند و اولياء الهي را ياري رساندند. (2)
ص26 باب 8 باب زيارته ح1
ولايت علي در قرآن
أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ(عليه السلام) يَقُولُ فِي قَوْلِهِ (تَعَالَى) (ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) قَالَ: فِي وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) (وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ) قَالَ: لَا تَتَّبِعُوا غَيْرَهُ.
محمد بن ابراهيم ميگويد: از امام صادق(عليه السلام) شنيدم که درباره ي آيه (ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)(3)اي اهل ايمان همهي شما باهم در مقام تسليم فرود آييد فرمودند:
مراد از آن تسليم در برابر ولايت حضرت اميرالمومنين(عليه السلام) است وآيه (وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ)(1)از وسوسههاي شيطان پيروي نکنيد يعني فقط از علي(عليه السلام) پيروي کنيد و پيروي از غير او پيروي از شيطان است. (2)
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ)(3)فَقَالَ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام) هِيَ الْوَاحِدَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ)(4)
از ابى حمزه گويد: پرسيدم از امام باقر(عليه السلام) از قول خدا تعالى (قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ) بگو (اى محمد(صلي الله عليه و آله)) همانا يگانه پند را به شما مىدهم فرمود: همانا به شما پند مىدهم به ولايت على(عليه السلام) اين است همان پند يگانه كه خدا تبارك و تعالى فرمايد: همانا يگانه پند را به شما مىدهيم.(5)
باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية ح41
ايمان به نبوت و ولايت علي راه ورود به بهشت
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): يَقُولُ اللَّهُ: مَنْ آمَنَ بِي وَ بِنَبِيِّي، وَ تَوَلَّى عَلِيّاً(عليه السلام)، أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلِهِعلي بن ابيطالب(عليه السلام) فرمود: خداوند عزتمند ميفرمايد: هر که به من و پيامبرم ايمان آورد و ولايت علي(عليه السلام) را بپذيرد من بنا بر عملش او را به بهشت ميبرم. (6)
ولايت علي را بپذيريد
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَاسِينَ التَّمَّارُ بِالرَّحَبَةِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَصْبَغِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَامِلِ الْأَسَدِيُّ الْقِرْقِسَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرُ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي، وَ يَمُوتَ مِيتَتِي، وَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً(عليه السلام) بَعْدِي، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ هُدًى، وَ لَنْ يُدْخِلَكُمْ فِي رَدًى.
زيد بن ارقم روايت کرده که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: هرکه دوست بدارد که چون من زندگاني کند و چون من بميرد و به بهشتي که خداوند به من وعده داده در آيد، بايد پس از من ولايت علي(عليه السلام) را بپذيرد، زيرا او شما را از هدايت بيرون نميبرد و به هلاکت نميکشاند. (1)
شهادت به ولايت اميرالمومنين هنگام خلقت عالم هستي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ يَعْقُوبَ يَقُولُ عَنْ سِنَانِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عليه السلام) قَالَ قَالَ: أَنَا أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتٍ نَوَّهَ اللَّهُ بِأَسْمَائِنَا إِنَّهُ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَمَرَ مُنَادِياً
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس17 ح48
فَنَادَى أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثاً أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثاً أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً ثَلَاثاً.
امام صادق(عليه السلام): فرمود: ما اول خاندانيم كه خدا نام ما را بلند كرده چون خدا آسمانها و زمين را آفريد به منادى دستور داد آنگاه فرياد زد أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثاً أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ سه بار أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً سه بار. (1)
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ عَنْ بُنْدَارَ بْنِ عَاصِمٍ عَمَّنْ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَرْشَ خَلَقَ مَلَكَيْنِ فَاكْتَنَفَاهُ فَقَالَ اشْهَدَا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَشَهِدَا ثُمَّ قَالَ اشْهَدَا أَنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ فَشَهِدَا ثُمَّ قَالَ اشْهَدَا أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَشَهِدَا
عبد اللَّه بن سنان از حضرت صادق(عليه السلام) نقل كرد وقتى خداوند عرش را آفريد دو ملك خلق كرد عرش را در برگرفتند به آنها فرمود: گواهى دهيد كه خدائى جز من نيست سپس فرمود: گواهى دهيد محمد(صلي الله عليه و آله) رسول خداست، شهادت دادند سپس فرمود: شهادت دهيد كه على(عليه السلام) امير المؤمنين است پس شهادت دادند. (2)
ص 232 باب 72 الباب فيما نذكره من كتاب الإمامة بالأسانيد الصحاح في شهادة ملكين بأن عليا ع أمير المؤمنين عند خلق العرش
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَرْشِدْنِي إِلَى النَّجَاةِ فَقَالَ يَا ابْنَ سَمُرَةَ إِذَا اخْتَلَفَتِ الْأَهْوَاءُ وَ تَفَرَّقَتِ الْآرَاءُ فَعَلَيْكَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَإِنَّهُ إِمَامُ أُمَّتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِي وَ هُوَ الْفَارُوقُ الَّذِي يُمَيِّزُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ مَنْ سَأَلَهُ أَجَابَهُ وَ مَنِ اسْتَرْشَدَهُ أَرْشَدَهُ وَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِهِ وَجَدَهُ وَ مَنِ الْتَمَسَ الْهُدَى لَدَيْهِ صَادَفَهُ وَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ أَمِنَهُ وَ مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ نَجَّاهُ وَ مَنِ اقْتَدَى بِهِ هَدَاهُ يَا ابْنَ سَمُرَةَ سَلِمَ مَنْ سَلَّمَ لَهُ وَ وَالاهُ وَ هَلَكَ مَنْ رَدَّ عَلَيْهِ وَ عَادَاهُ يَا ابْنَ سَمُرَةَ إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي رُوحُهُ مِنْ رُوحِي وَ طِينَتُهُ مِنْ طِينَتِي وَ هُوَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوهُ وَ هُوَ زَوْجُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ(عليها السلام) سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ ابْنَيْهِ إِمَامَا أُمَّتِي وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) تَاسِعُهُمْ قَائِمُ أُمَّتِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.
عبد الرحمن بن سمرة گويد عرض كردم يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) مرا به نجات رهبرى كن فرمود: اى پسر سمره گاهى كه هواها مختلف و رأيها متفرق شد ملازم على بن ابى طالب(عليه السلام) باش كه او امام(عليه السلام) است و خليفه بر شما است بس از من او است فاروق كه تشخيص دهد ميان حق و باطل هر كه از او پرسد پاسخ گويد و هر
كه ره جويد رهش نمايد هر كه حق نزد او طلبد بيابد و هر كه هدايت پيش او جويد بر خورد هر كه بدو پناهد آسودهاش سازد و هر كه به او متمسك شود نجاتش دهد هر كه به او اقتداء كند رهبريش كند اى پسر سمره سالم ماند هر كه تسليم او گردد و دوستش دارد نابود است هر بر او رد كند و دشمنش دارداى پسر سمره براستى على از منست و روحش از روح منست و گلش از گل من، او برادر من و من برادر اويم او شوهر دختر من فاطمه(عليها السلام) بهترين زنان جهانيانست از اولين تا آخرين دو پسرش امام امت منند و دو سيد جوانان اهل بهشت كه حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) باشند با نُه امام از فرزندان حسين(عليه السلام) كه نهم آنها قائم(عليه السلام) آنها است در امتم و پر كند زمين را از عدل و داد چنانچه پرشده از ظلم و بيداد و صلى اللَّه على محمد و آله اجمعين. (1)
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) بِقُمَّ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِعَلِيٍّ(عليه السلام) يَا عَلِيُّ أَنْتَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ أَنْتَ بَابُ اللَّهِ وَ أَنْتَ الطَّرِيقُ إِلَى اللَّهِ وَ أَنْتَ النَّبَأُ الْعَظِيمُ وَ أَنْتَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ أَنْتَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى يَا عَلِيُّ أَنْتَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ سَيِّدُ الصِّدِّيقِينَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ يَا عَلِيُّ أَنْتَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي وَ أَنْتَ قَاضِي دَيْنِي وَ أَنْتَ مُنْجِزُ عِدَاتِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمَظْلُومُ بَعْدِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمُفَارِقُ بَعْدِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمَحْجُورُ بَعْدِي أُشْهِدُ اللَّهَ تَعَالَى وَ مَنْ حَضَرَ مِنْ أُمَّتِي أَنَّ حِزْبَكَ حِزْبِي وَ حِزْبِي حِزْبُ اللَّهِ وَ أَنَّ حِزْبَ أَعْدَائِكِ حِزْبُ الشَّيْطَانِ.
1) . الأمالي( للصدوق) النص 26 المجلس السابع ح3
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به على بن ابى طالب(عليه السلام) فرمود: يا علىّ! تو حجت خدائى و تو باب (تقرّب) به خدائى، و تو راه به سوى خدائى، و توئى نبأ عظيم، و توئى صراط مستقيم حقّ، و توئى مثل اعلاى الهى، يا على! توئى امام مسلمين و امير مومنين، و بهترين وصيين، و اشرف صديقين، يا على(عليه السلام) توئى فاروق اعظم (جداكننده حقّ از باطل) و توئى صديق اكبر، يا على(عليه السلام) توئى جانشين من بر امتم، و توئى اداكننده ديون من و توئى انجام دهنده وعدههاىمن، يا على(عليه السلام) تو هستى كه پس از من مظلوم خواهى شد و مورد ستم قرار خواهى گرفت، يا على(عليه السلام) توئى كه پس از من از تو كناره جويند، يا على(عليه السلام) توئى كه پس از من محجور و خانهنشين گردى، خدا را گواه ميگيرم و هر كه را كه حضور دارد از امّت من كه حزب تو حزب من است و حزب من حزب خداست، و حزب دشمنان تو حزب شيطان است. (1)
وَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ فِي عَلِيٍ(عليه السلام) أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنْتَ الْفَارُوقُ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْكَافِرِين
از ابو ذر غفارى عليه الرحمه روايت شده كه وى گفت از پيغمبر(صلي الله عليه و آله) شنيدم دربارهي على بن ابى طالب(عليه السلام) مىفرمود: اى على(عليه السلام) تو اولين كسى هستى كه به من ايمان آوردى و اولين فردى خواهى بود كه در روز قيامت با من مصافحه مىكنى و توئى بزرگترين راستگويان، و توئى فروق كه بين حق و باطل را از هم جدا ميكنى، و تو پيشواى اهل ايمانى و مال و ثروت پيشواى كافران است. (2)
أَبَانٌ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ صَعِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَنَا الَّذِي فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْتَرِئَ عَلَيْهَا غَيْرِي وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ لَمْ أَكُنْ فِيكُمْ لَمَا قُوتِلَ أَهْلُ الْجَمَلِ وَ لَا أَهْلُ صِفِّينَ وَ لَا أَهْلُ
النَّهْرَوَانِ [وَ ايْمُ اللَّهِ] لَوْ لَا أَنْ تَتَكَلَّمُوا وَ تَدَعُوا الْعَمَلَ لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ(صلي الله عليه و آله) لِمَنْ قَاتَلَهُمْ مُسْتَبْصِراً فِي ضَلَالَتِهِمْ عَارِفاً بِالْهُدَى الَّذِينَحْنُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ سَلُونِي [عَمَّا شِئْتُمْ] قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اللَّهِ إِنِّي بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنِّي بِطُرُقِ الْأَرْضِ أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَوَّلُ السَّابِقِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ وَ وَارِثُ النَّبِيِّينَ وَ خَلِيفَةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَنَا دَيَّانُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الَّذِي أُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ
وَ الْبَاطِلِ وَ إِنَّ عِنْدِي عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ مَا مِنْ آيَةٍ [نَزَلَتْ] إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ وَ أَيْنَ نَزَلَتْ وَ عَلَى مَنْ نَزَلَتْ أَيُّهَا النَّاسُ [إِنَّهُ وَشِيكٌ أَنْ تَفْقِدُونِي] إِنِّي مُفَارِقُكُمْ وَ إِنِّي مَيِّتٌ أَوْ مَقْتُولٌ مَا يَنْتَظِرُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَهَا مِنْ فَوْقِهَا يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَا تَسْأَلُونِّي مِنْ فِئَةٍ تَبْلُغُ ثَلَاثَمِائَةٍ فَمَا فَوْقَهَا فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِسَائِقِهَا وَ قَائِدِهَا وَ نَاعِقِهَا وَ بِخَرَابِ الْعَرَصَاتِ مَتَى تَخْرُبُ وَ مَتَى تَعْمُرُ بَعْدَ خَرَابِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
ابان از سليم بن قيس چنين نقل مىكند: امير المؤمنين(عليه السلام) بر فراز منبر قرار گرفت و حمد و ثناى الهى بجا آورد و فرمود: اى مردم، من آن كسى هستم كه چشم فتنه را از جا كندم و كسى جز من جرات آن را نداشت. به خدا قسم اگر من در ميان شما نبودم با اهل جمل و اهل صفين و اهل نهروان مقابله نمىشد. به خدا قسم اگر نبود ترس از اينكه فقط سخن بگوئيد و عمل را رها كنيد به شما خبر مىدادم از آنچه خداوند بر لسان پيامبرش مقدّر كرده براى آنان كه با بصيرت در گمراهى آنان و با معرفت به هدايتى كه ما بر آن هستيم با ايشان بجنگد. سپس فرمود: در باره هر چه مىخواهيد از من بپرسيد قبل از آنكه مرا نيابيد. به خدا قسم من به راههاى آسمان از
راههاى زمين آگاهترم. من يعسوب مؤمنان و اولين نفر از سابقين و امام متقيان و خاتم جانشينان و وارث پيامبران و خليفه ربّ العالمين هستم. من جزا دهنده مردم در روز قيامت و قسمتكننده از طرف خداوند بين اهل بهشت و آتش هستم. منم صديق اكبر و فاروقى كه حق را از باطل جدا مىكنم. منم كه نزد من علم منايا و بلايا و فصل خطاب است. هيچ آيهاى نازل نشده مگر آنكه مىدانم در باره چه نازل شده و در كجا نازل شده و بر چه كسى نازل شده است. اى مردم، انتظار مىرود كه مرا از دست بدهيد، و من از شما جدا خواهم شد. من يا مىميرم و يا كشته مىشوم شقى ترين اين امت زمان زيادى منتظر نمىماند تا اينكه اين را از بالاى آن خضاب كند (يعنى محاسنم را از خونسرم خضاب كند) قسم به آنكه دانه را شكافت و مردم را آفريد از من دربارهي هيچ فرقهاى كه بين شما و قيام روز قيامت باشند سؤال نمىكنيد مگر آنكه در باره پيشوا و رهبر و سرپرست آنها به شما خبر مىدهم. همچنين از خرابى بناها كه چه موقع خراب مىشود و چه موقع پس از خرابى دوباره تا قيامت آباد خواهد شد. (1)
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِيثَمٍ الْمِيثَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحْرِزٍ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ [قال حدثنا] عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)] أَنَا أُؤَدِّي مِنَ النَّبِيِّينَ إِلَى الْوَصِيِّينَ وَ مِنَ الْوَصِيِّينَ إِلَى النَّبِيِّينَ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ أَنَا أَقْضِي دَيْنَهُ وَ أُنْجِزُ عِدَاتِهِ وَ لَقَدِ اصْطَفَانِي رَبِّي بِالْعِلْمِ وَ الظَّفَرِ وَ لَقَدْ وَفَدْتُ إِلَى رَبِّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وِفَادَةً فَعَرَّفَنِي نَفْسَهُ وَ أَعْطَانِي مَفَاتِيحَ الْغَيْبِ ثُمَّ قَالَ يَا قَنْبَرُ مَنْ عَلَى الْبَابِ [بِالْبَابِ] قَالَ مِيثَمٌ التَّمَّارُ مَا تَقُولُ إِنْ أُحَدِّثْكَ فَإِنْ أَخَذْتَهُ كُنْتَ مُؤْمِناً وَ إِنْ تَرَكْتَهُ كُنْتَ كَافِراً [ثُمَ] قَالَ أَنَا الْفَارُوقُ الَّذِي أَفْرُقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ أَنَا أُدْخِلُ أَوْلِيَائِيَ الْجَنَّةَ وَ أَعْدَائِيَ النَّارَ أَنَا قَالَ اللَّهُ (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللَّهِ
1) . كتاب سليم بن قيس الهلالي ج2 ص712 الحديث السابع عشر[1]
تُرْجَعُ الْأُمُورُ)(1)(بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُون)(2)
حضرت علي(عليه السلام): من فاروقي هستم که بين حق و باطل جدايي ميافکنم و اولياي خود را وارد بهشت ميکنم. و دشمنانم را در آتش داخل کنم همان که خداوند در قرآن کريم ميفرمايد (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) (بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُون). (3)
وَ قَدْ قَالَ هُوَ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَوَّلُ أَسْلَمْتُ قَبْلَ إِسْلَامِ النَّاسِ وَ صَلَّيْتُ قَبْلَ صَلَاتِهِمْ.نيز اميرالمومنين(عليه السلام) فرموده است: من صديق اکبرم من فاروق اعظم هستم که قبل از همه مردم اسلام آوردم و نماز خواندم. (4)
أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَا جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) آخُذُ بِهِ وَ مَا نَهَى عَنْهُ أَنْتَهِي عَنْهُ جَرَى لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مِثْلُ مَا جَرَى لِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ لِمُحَمَّدٍ(صلي
الله عليه و آله) الْفَضْلُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ الْمُتَعَقِّبُ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ أَحْكَامِهِ كَالْمُتَعَقِّبِ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله) وَ الرَّادُّ عَلَيْهِ فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّهِ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) بَابَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ وَ سَبِيلَهُ الَّذِي مَنْ سَلَكَ بِغَيْرِهِ هَلَكَ وَ كَذَلِكَ يَجْرِي الْأَئِمَّةُ الْهُدَى وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) كَثِيراً مَا يَقُولُ أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ لَقَدْ أَقَرَّتْ لِي جَمِيعُ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ وَ الرُّسُلُ بِمِثْلِ مَا أَقَرُّوا
بِهِ لِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ لَقَدْ حُمِلْتُ عَلَى مِثْلِ حَمُولَتِهِ وَ هِيَ حَمُولَةُ الرَّبِ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يُدْعَى فَيُكْسَى وَ أُدْعَى فَأُكْسَى وَ يُسْتَنْطَقُ وَ أُسْتَنْطَقُ فَأَنْطِقُ عَلَى حَدِّ مَنْطِقِهِ وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ خِصَالًا مَا سَبَقَنِي إِلَيْهَا أَحَدٌ قَبْلِي عُلِّمْتُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْأَنْسَابَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ فَلَمْ يَفُتْنِي مَا سَبَقَنِي وَ لَمْ يَعْزُبْ عَنِّي مَا غَابَ عَنِّي أُبَشِّرُ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُؤَدِّي عَنْهُ كُلُّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ مَكَّنَنِي فِيهِ بِعِلْمِهِ.
امام صادق(عليه السلام) فرمود: آنچه على(عليه السلام) آورده انجام ميدهم و از آنچه نهى فرموده باز ميايستم، براى او همان فضيلت آمده كه براى محمد(صلي الله عليه و آله) آمده و محمد(صلي الله عليه و آله) را بر تمام مخلوق خداى عز و جل فضيلت است، خردهگير بر حكمى كه على آورده مانند خرده گير بر خدا و رسولش باشد و كسى كه در موضوعى كوچك يا بزرگ على(عليه السلام) را رد كند در مرز شرك به خداست، امير المؤمنين(عليه السلام) باب منحصر به فرد خداشناسى است وراه به سوى خداست، هر كه جز آن پويد هلاك شود و اين امتيازات همچنين براى ائمه هدى يكى پس از ديگرى جاريست. خدا ايشان را اركان زمين قرار داده تا اهلش را نجنباند [اختلال نظام و سرگردانى عمومى پيش نيايد] و حجت رساى خويش ساخت براى مردم روى زمين و زير خاك (مردگان يا ساكنان آن روى زمين) خود اميرالمؤمنين(عليه السلام) بسيار ميفرمود: من از طرف خدا قسمتكننده بهشت و دوزخم (ميان آن دو مكان ايستاده مواليانم را به بهشت و دشمنانم را به دوزخ راهنمائى ميكنم) و من بزرگترين فرق گذارم (ميان حق و باطل يا ميان بهشتى و دوزخى) و من صاحب عصا و ميسمم، تمام ملائكه و روح القدس و پيمبران به فضيلت من اقرار نمودند چنان كه به فضيلت محمد(صلي الله عليه و آله) اقرار كردند. مرا بر مسندى مانند مسند او نشانيدهاند و آن مسند (هدايت و خلافت) خدائىست [مركوب من در قيامت همان مركوب پيغمبر و از جانب خداست] رسول خدا(صلي الله عليه و آله) (در قيامت) خوانده شود و جامه در بر شود من هم خوانده شوم و جامه در بر شوم، او باز پرسى شود و
من هم بازپرسى شوم و طبق گفته او سخن گويم، به من خصلتهائى عطا شده كه هيچ كس نه سبت به آنها بر من پيشى نگرفته است: مرگ مردم و بلاها و نژادها و فصل الخطاب (قرآن يا تشخيص حق از باطل) را ميدانم، آنچه پيش از من بوده از دستم نرفته و آنچه نزدم حاضر نيست (از امور آينده) بر من پوشيده نيست، به اجازه خدا بشارت ميدهم و از جانب او اداى وظيفه ميكنم، همه اينها از طرف خداست كه او به علم خود مرا نسبت به آنها توانا ساخته است. (1)
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَبَابٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْأَعْرَجُ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَابْتَدَأَنَا فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ مَا جَاءَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليهالسلام) يُؤْخَذُ بِهِ وَ مَا نَهَى عَنْهُ يُنْتَهَى عَنْهُ جَرَى لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا جَرَى لِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلي
الله عليه و آله) الْفَضْلُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ الْمُعَيِّبُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فِي شَيْءٍ مِنْ أَحْكَامِهِ كَالْمُعَيِّبِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَلَى رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله) وَ الرَّادُّ عَلَيْهِ فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّهِ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) بَابَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ وَ سَبِيلَهُ الَّذِي مَنْ سَلَكَ بِغَيْرِهِ هَلَكَ وَ بِذَلِكَ جَرَتِ الْأَئِمَّةُ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ الْحُجَّةَ الْبَالِغَةَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى وَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ لَقَدْ أَقَرَّتْ لِي جَمِيعُ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ بِمِثْلِ مَا أَقَرَّتْ لِمُحَمَّدٍ(صلي
الله عليه و آله) وَ لَقَدْ حُمِلْتُ عَلَى مِثْلِ حَمُولَةِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ هِيَ حَمُولَةُ الرَّبِّ وَ إِنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) يُدْعَى فَيُكْسَى وَ يُسْتَنْطَقُ وَ أُدْعَى فَأُكْسَى وَ أُسْتَنْطَقُ فَأَنْطِقُ عَلَى حَدِّ مَنْطِقِهِ وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ خِصَالًا لَمْ
1) . الكافي (ط - الإسلامية) ج1 ص196 باب أن الأئمة هم أركان الأرض ح1
يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي عُلِّمْتُ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْأَنْسَابَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ فَلَمْ يَفُتْنِي مَا سَبَقَنِي وَ لَمْ يَعْزُبْ عَنِّي مَا غَابَ عَنِّي أُبَشِّرُ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُؤَدِّي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كُلُّ ذَلِكَ مَكَّنَنِيَ اللَّهُ فِيهِ بِإِذْنِهِ.
سعيد اعرج گويد: من و سليمان بن خالد خدمت امام صادق(عليه السلام) رسيديم، حضرت آغاز سخن نمود و فرمود: اى سليمان هر امرى كه از امير المؤمنين(عليه السلام) رسيده بايد اخذ شود و از هر چه نهى فرموده بايد ترك شود، براى او همان فضيلت است كه براى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) است و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را بر تمام مخلوق خدا فضيلت است، كسى كه نسبت به چيزى از احكام او عيب گيرد مانند كسيست كه بر رسول خدا(صلي
الله عليه و آله) عيب گرفته است و هر كه او را در امرى كوچك يا بزرگ رد كند در مرز شرك به خداست. اميرالمؤمنين دريست كه از غير آن به خدا نتوان رسيد و راه به سوى خداست كه هر كه جز آن پويد هلاك شود و همچنين است مقام ائمه يكى پس از ديگرى، خدا ايشان را اركان زمين قرار داد تا أهلش را نجنباند، و حجت رساى خويش نمود بر كسانى كه روى زمين و زير خاكند و امير المؤمنين(عليه السلام) فرمود: من از طرف خداقسمتكننده ميان بهشت و دوزخم (و همچنين بقيه روايت را مانند روايت پيش نقل ميكند.) (1)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرِّيَاحِيُ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الْحُلْوَانِيِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: فَضْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) مَا جَاءَ بِهِ آخُذُ بِهِ وَ مَا نَهَى عَنْهُ أَنْتَهِي عَنْهُ جَرَى لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَا لِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ الْفَضْلُ لِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) الْمُتَقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالْمُتَقَدِّمِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْمُتَفَضِّلُ عَلَيْهِ كَالْمُتَفَضِّلِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ الرَّادُّ عَلَيْهِ فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ
1) . الكافي (ط - الإسلامية) ج1 ص197 باب أن الأئمة هم أركان الأرض ح2
بِاللَّهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) بَابُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ وَ سَبِيلُهُ الَّذِي مَنْ سَلَكَهُ وَصَلَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَذَلِكَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) مِنْ بَعْدِهِ وَ جَرَى لِلْأَئِمَّةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ عُمُدَ الْإِسْلَامِ وَ رَابِطَةً عَلَى سَبِيلِ هُدَاهُ لَا يَهْتَدِي هَادٍ إِلَّا بِهُدَاهُمْ وَ لَا يَضِلُّ خَارِجٌ مِنَ الْهُدَى إِلَّا بِتَقْصِيرٍ عَنْ حَقِّهِمْ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى مَا أَهْبَطَ مِنْ عِلْمٍ أَوْ عُذُرٍ أَوْ نُذُرٍ وَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَنْ فِي الْأَرْضِ يَجْرِي لآِخِرِهِمْ مِنَ اللَّهِ مِثْلُ الَّذِي جَرَى لِأَوَّلِهِمْ وَ لَا يَصِلُ أَحَدٌ إِلَى ذَلِكَ إِلَّا بِعَوْنِ اللَّهِ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ لَا يَدْخُلُهَا دَاخِلٌ إِلَّا عَلَى حَدِّ قَسْمِي وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا الْإِمَامُ لِمَنْ بَعْدِي وَ الْمُؤَدِّي عَمَّنْ كَانَ قَبْلِي لَا يَتَقَدَّمُنِي أَحَدٌ إِلَّا أَحْمَدُ(صلي الله عليه و آله) وَ إِنِّي وَ إِيَّاهُ لَعَلَى سَبِيلٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنَّهُ هُوَ الْمَدْعُوُّ بِاسْمِهِ وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ السِّتَّ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْوَصَايَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُ النَّاسَ.
امام باقر(عليه السلام) فرمود: فضيلت امير المؤمنين(عليه السلام) اينست كه هر چه آورده من به آن عمل ميكنم و از هر چه نهى كرده ترك ميكنم، اطاعت او بعد از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) همان اطاعت رسول خدا(صلي الله عليه و آله) است و فضيلت براى محمد(صلي الله عليه و آله) است، هر كه از او پيش افتد چون كسى است كه از خدا و رسولش پيش افتاده و كسى كه بر او برترى جويد مانند كسى است كه بررسول خدا(صلي الله عليه و آله) برترى جسته و هر كه در امر كوچك يا بزرگى او را رد كند در مرز شرك بخداست، زيرا رسول خدا(صلي الله عليه و آله) باب منحصر معرفت خدا بود، و راهى بود كه هر كه آن را پويد به خداى عز و جل رسد و همچنين است اميرالمؤمنين(عليه السلام) پس از وى و ائمه يكى پس از ديگرى هم به همين روشند، خداى
عز و جل ايشان را اركان زمين مقرر فرموده تا اهلش را نلرزاند و ستونهاى اسلام و مرزدار راه هدايت ساخته. كسى جز با هدايت ايشان هدايت نشود و كسى كه از طريق هدايت خارج شده و گمراه گشته فقط به واسطهي تقصير در حق آنهاست، آنها بر علم و عذر و بيمى كه خدا (در قرآنش) نازل كرده امينند، و حجت رسا بر مردم روى زمينند، براى آخرين آنها از جانب خدا جارى شود مثل آنچه براى نخستينشان جارى بود (همگى در علم و وجوب اطاعت و ساير كمالات برابرند) و كسى جز به يارى خدا بدين درجه نرسد، اميرالمؤمنين(عليه السلام) فرمود: من در ميان بهشت و دوزخ مقسم خدايم، كسى جز طبق تقسيم من به بهشت يا دوزخ نرود، من پيشواى مردم پس از خود و رساننده از جانب پيش از خود (پيغمبر اكرم(صلي الله عليه و آله)) ميباشم، كسى جز احمد(صلي الله عليه و آله) بر من پيشى ندارد و من و او در يك روشيم، جز اينكه نبوت تنها به نام اوست، و به من شش فضيلت عطا شده است، علم آجال و مرگها، علم بلاها، علم وصايا (آنچه اوصياء پيغمبران ميدانند)، فصل الخطاب (قرآن يا داورى ميان حق و باطل و يا بيان و سخن واضح)، و من صاحب كرات (حملههاى مشهور ميدان جنگ يا عالم به حوادث و وقايع گذشته و آينده) و دولت حاكم بر همه دولتهايم، و من صاحب عصا و ميسم و جنبندهاى كه با مردم سخن گويد ميباشم. (1)
1) . الكافي (ط - الإسلامية) ج1 ص197 باب أن الأئمة هم أركان الأرض ح3
هرکه از ولايت علي روي بگرداند عذاب سختي خواهد داشت
(لِنَفْتِنَهُمْ فيهِ وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً)(1)
تا در اين باره آنان را بيازماييم، و هر كس از ياد پروردگار خود دل بگرداند، وى را در قيد عذابى [روز]افزون درآورد.
فُرَاتُ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ) قَالَ: ذِكْرُ رَبِّهِ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَوْلَادِهِ السَّلَامُ.
حسين بن علوان از على بن غراب و او از كلبى و او از ابى صالح نقل كرد، ابن عبّاس مفسّر مشهور در تفسير آيه كريمه (وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ)(2)گفت: ذكر ربّ يعنى ولايت على بن ابى طالب(عليه السلام) و ولايت اولاد گرامىاش. و هر كه از ولايت على بن ابى طالب(عليه السلام) روى بگرداند، او را عذابى شديد فرا خواهد رسيد. (3)عذابي که بر منکر ولايت علي نازل شد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشِّيرَازِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَرْجَرَائِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ مَوْلَى الْأَنْصَارِيِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍ(عليه السلام) قَالَ لَمَّا نَصَبَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلِيّاً(عليه السلام) يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقَالَ: مَنْ
كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(عليه السلام) مَوْلَاهُ. طَارَ ذَلِكَ فِي الْبِلَادِ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) النُّعْمَانُ بْنُ الْحَرْثِ الْفِهْرِيُّ فَقَالَ: أَمَرْتَنَا عَنِ اللَّهِ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أَمَرْتَنَا بِالْجِهَادِ وَ الْحَجِّ وَ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ فَقَبِلْنَاهَا مِنْكَ، ثُمَّ لَمْ تَرْضَ حَتَّى نَصَبْتَ هَذَا الْغُلَامَ فَقُلْتَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ، فَهَذَا شَيْءٌ مِنْكَ أَوْ أَمْرٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ: أَمْرٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ: اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّ هَذَا مِنَ اللَّهِ قَالَ: اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّ هَذَا مِنَ اللَّهِ. قَالَ: فَوَلَّى النُّعْمَانُ وَ هُوَ يَقُولُ: [اللَّهُمَ] (إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ)(1)فَرَمَاهُ اللَّهُ بِحَجَرٍ عَلَى رَأْسِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (سَأَلَ سائِلٌ)
اميرالمومنين(عليه السلام) فرمود: وقتى در روز غدير خم، رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) مرا به جانشينى نصب كرد و فرمود: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(عليه السلام) مَوْلَاهُ هرکه من مولاي اويم علي(عليه السلام) مولاي اوست و اين خبر در اطراف و اكناف منتشر شد. نعمان بن حرث فهرى وقتى خبر غدير را شنيد به نزد رسول اللَّه(صلي
الله عليه و آله) آمد و گفت: يا محمد! ما را امر كردى بگوييم أَمَرْتَنَا عَنِ اللَّهِ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي
الله عليه و آله) بگوييد خدايي جز خداي يگانه نيست و محمد رسول خداست پس تو را اطاعت كرديم. آن گاه دستور دادى جهاد و حج و نماز و زكات و روزه به جاى آوريم همه اينها را قبول كرديم، ولى تو به اين همهراضى نشدى، سپس اين غلام (على بن ابى طالب(عليه السلام)) را به عنوان جانشين خود نصب كردى و گفتى: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ امّا از تو سؤالى مىكنم. آيا اين كار از طرف توست يا از جانب خداى تو؟ مصطفى(صلي
الله عليه و آله) دوباره تكرار فرمود: به آن خدايى كه غير او معبودى نيست انتخاب على(عليه السلام) از جانب خداى بىهمتا بود. نعمان از نزد رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) بازگشت، در حالى كه عصبانى و ناراضى بود و با خود
1) . الانفال آية 32
مىگفت: خدايا اگر اين كار و نصب على(عليه السلام) بر حق است. مرا طاقت پذيرش آن نيست از آسمان سنگى يا عذابى دردناك بر من بفرست. بيدرنگ خداى جبّار سنگى آتشين بر سرش كوبيد و هلاكش كرد. آن گاه آيات (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ)(1)بر نبى(صلي الله عليه و آله) نازل شد. (2)
وَ [وَرَدَ أَيْضاً] فِي الْبَابِ عَنْ حُذَيْفَةَ، وَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَنِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ. وَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الشَّيْبَانِيُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكِسَائِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ لَمَّا قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِعَلِيٍّ(عليه السلام) مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ، قَامَ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْفِهْرِيُّ [كَذَا] فَقَالَ: هَذَا شَيْءٌ قُلْتَهُ مِنْ عِنْدِكَ أَوْ شَيْءٌ أَمَرَكَ بِهِ رَبُّكَ قَالَ: لَا بَلْ أَمَرَنِي بِهِ رَبِّي. فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ. فَمَا بَلَغَ رَحْلَهُ حَتَّى جَاءَهُ حَجَرٌ فَأَدْمَاهُ فَخَرَّ مَيِّتاً فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ، لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ)(3)سفيان بن سعيد از منصور از ربعى و او از حذيفة بن يمان: وقتى نبى(صلي
الله عليه و آله) براى جانشينى على(عليه السلام) در غدير خم فرمود: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ نعمان بن منذر فهرى از جاى برخاست و گفت: يا محمد! آيا اين انتصاب به دستور پروردگار است يا از جانب توست؟ رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) فرمود: البته خداى قادر و عليم مرا دستور فرمود تا على(عليه السلام) را در ميان شما نصب كنم. نعمان بن منذر كه از اين انتصاب ناراضى و
ناراحت بود با عصبانيت به طرف شتر خود رفت و گفت: اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ خدايا! مرا تاب و تحمّل ولايت على(عليه السلام) نيست، پس سنگى از آسمان بر من فرودآر. هنوز به نزديك شتر خود نرسيده بود كه سنگى از آسمان بر سرش فرود آمد و در دم هلاك شد. آن گاه آيات كريمهي (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ. لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ) براى پيامبر(صلي
الله عليه و آله) نازل شد و اين حادثه را اين گونه بيان كرد. (1)
وَ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ أَخْبَرَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ [قَالَ:] حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ الْبَجَلِيُّ [قَالَ:] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَهْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) بِعَضُدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ ثُمَّ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: دَعَوْتَنَا أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَصَدَّقْنَا [كَ] وَ أَمَرْتَنَا بِالصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ فَصَلَّيْنَا وَ صُمْنَا، وَ بِالزَّكَاةِ فَأَدَّيْنَا فَلَمْ تُقْنِعْكَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلَ هَذَا!! فَهَذَا عَنِ اللَّهِ أَمْ عَنْكَ! قَالَ: عَنِ اللَّهِ لَا عَنِّي. قَالَ: اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهَذَا عَنِ اللَّهِ لَا عَنْكَ!! قَالَ: نَعَمْ ثَلَاثاً فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ مُسْرِعاً إِلَى بَعِيرِهِ وَ هُوَ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَالْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ)(2)الْآيَةَ، فَمَا اسْتَتَمَّ الْكَلِمَاتِ حَتَّى نَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَحْرَقَتْهُ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَقِبِ ذَلِكَ (سَأَلَ سائِلٌ) إِلَى [قَوْلِهِ] (دافِعٌ)
سعيد بن ابى سعيد مقبرى از ابى هريرة نقل كرد؛ برد و چون مصطفى صلى اللَّه عليه و آله در غدير خم بازوى مرتضى(عليه السلام) را گرفته در ميان جمعيت حاضر فرمود: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ در آن هنگام مردى اعرابى برخاست و گفت: يا محمد(صلي الله عليه و آله) ما را دعوت كردى بگوييم أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ تو را
تصديق كرديم، دوباره امر به نماز و روزه كردى اجابت كرديم، سپس به زكات فرمان دادى، آن را هم پذيرفتيم و تسليم شديم، امّا تو به اينها قانع نشدى و اكنون پسر عم خود را بر ما ولى گردانيدى. سؤالى دارم، آيا اين كار به فرمان يزدان و خداى سبحان است يا از پيش خود او را بر ما ولايت دادى؟ رسول اللَّه(صلي
الله عليه و آله) فرمود: اين كار از جانب خداست نه از طرف من، به آن خدايى كه شريك و همتا ندارد اين امر مهم به دستور خداوند سبحان است نه از جانب من و سه بار اين جمله را تكرار كرد. اعرابى كه از اين گفتار سخت سخت خشمگين بود به سرعت به سوى شتر خود رفت و گفت: (اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ) الْآيَةَ خدايا! اگر انتصاب ولايت على(عليه السلام) حقّ است، از آسمان عذابى دردناك يا سنگى آتشين بر من فرودآور. هنوز اين كلمات تمام نشده بود كه آتشى سوزنده از آسمان فرو ريخت و او را هلاك كرد. و به دنبال آن آيات كريمه ي (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ) نازل شد. (1)
وَ مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِ الثَّعْلَبِيِّ أَيْضاً قَالَ سُئِلَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ) فِيمَنْ نَزَلَتْ فَقَالَ لِلسَّائِلِ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ مَسْأَلَةٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) عَنْ آبَائِهِ قَالَلَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي
الله عليه و آله) بِغَدِيرِ خُمٍّ نَادَى النَّاسَ فَاجْتَمَعُوا فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(عليه السلام) مَوْلَاهُ فَشَاعَ ذَلِكَ وَ طَارَ فِي الْبِلَادِ فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَارِثَ بْنَ النُّعْمَانِ الْفِهْرِيَّ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلَى نَاقَةٍ لَهُ حَتَّى أَتَى الْأَبْطَحَ فَنَزَلَ عَنْ نَاقَتِهِ فَأَنَاخَهَا وَ عَقَلَهَا ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ فِي مَلَإٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) أَمَرْتَنَا عَنِ اللَّهِ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهُ فَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ وَ أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ خَمْساً فَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ وَ أَمَرْتَنَا بِالزَّكَاةِ فَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ وَ أَمَرْتَنَا
1) . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج2 ص385 [سورة المعارج(70): الآيات 1 الى 2] ح1034
أَنْ نَصُومَ شَهْراً فَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ وَ أَمَرْتَنَا أَنْ نَحُجَّ الْبَيْتَ فَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ ثُمَّ لَمْ تَرْضَ بِهَذَا حَتَّى رَفَعْتَ بِضَبْعَيْ ابْنِ عَمِّكَ فَفَضَّلْتَهُ عَلَيْنَا وَ قُلْتَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ(عليه السلام) مَوْلَاهُ فَهَذَا شَيْءٌ مِنْكَ أَمْ مِنَ اللَّهِ فَقَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ فَوَلَّي الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ إِلَى رَاحِلَتِهِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ(صلي
الله عليه و آله) حَقّاً (فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ)(1)فَمَا وَصَلَ إِلَيْهَا حَتَّى رَمَاهُ اللَّهُ بِحَجَرٍ فَسَقَطَ عَلَى هَامَتِهِ وَ خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ) الْآيَةَ
رسول خدا(صلي
الله عليه و آله) چون روز غدير خم شد دستور داد تا مناديان نداى نماز در دهند، پس وقتى همه جمع شدند دست على(عليه السلام) را گرفت و فرمود: هر كه من مولاى اويم پس على(عليه السلام) مولاى اوست. اين خبر به زودى در همه شهرها پراكنده شده و به «حارث بن نعمان فهرى» رسيد، پس نزد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) آمد، در حالى كه بر ناقهاى سوار بود، ناقه را خوابانيد، و از آن پياده شد و گفت: اى محمد(صلي الله عليه و آله) از طرف خدا به ما دستور دادى شهادت دهيم كه جز خدا معبودى نيست، و اين كه تو فرستاده اوئى، ما هم قبول كرديم، دستور دادى كه نماز پنجگانه بخوانيم پذيرفتيم، دستور دادى زكات بدهيم باز از تو پذيرفتيم، دستور دادى ماه رمضان را روزه بگيريم، پذيرفتيم دستور دادى حج كنيم، پذيرفتيم به اين مقدار راضى نشدى تا اين كه بازوان پسر عمويت را گرفته بلند كردى تااو را بر ما برترى دهى؟ و گفتى: كه هر كه من مولاى اويم پس على(عليه السلام) مولاى اوست. آيا اين سخن را از خودت گفتى يا از خداى عزوجل؟ رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: به آن خدائى كه جز او معبودى نيست اين مطلب جز از ناحيه خدا نبود پس حارث پشت كرد كه برگردد گفت: بار الها اگر اين كه محمد(صلي الله عليه و آله) حق است، از آسمان سنگى بر ما بباران و يا عذابى دردناك بر ما بفرست، هنوز به ناقه خود نرسيده بود كه
1) . الانفال آية 32
خداوند سنگى از آسمان به سرش زد كه از ما تحت او خارج شد و درجا بمرد و بلافاصله اين آيه نازل شد (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ)(1)
سائلى از خدا عذابى واقع شدني خواست عذابى كه كسى نيست كفار را از آن حفظ كند، عذابى از ناحيه خداى داراى معارج. (2)
اختلاف امت درباره ي علي
وَ بِالْإِسْنَادِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): أَنَا سَيِّدُ النَّبِيِّينَ، وَ وَصِيِّي سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ، وَ أَوْصِيَاؤُهُ سَادَةُ الْأَوْصِيَاءِ، إِنَّ آدَمَ(عليه السلام) سَأَلَ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ وَصِيّاً صَالِحاً، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنِّي أَكْرَمْتُ الْأَنْبِيَاءَ بِالنُّبُوَّةِ، ثُمَّ اخْتَرْتُ خَلْقِي وَ جَعَلْتُ خِيَارَهُمُ الْأَوْصِيَاءَ. ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) إِلَيْهِ يَا آدَمُ، أَوْصِ إِلَى شَيْثٍ النَّبِيِّ، فَأَوْصَى آدَمُ(عليه السلام) إِلَى شَيْثٍ(عليه السلام)، وَ هُوَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ آدَمَ(عليه السلام)، وَ أَوْصَىشَيْثٌ(عليه السلام) إِلَى ابْنِهِ شَبَّانَ(عليه السلام) وَ هُوَ ابْنُ نَزْلَةَ الْحَوْرَاءِ(عليه السلام) الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى آدَمَ(عليه السلام) مِنَ الْجَنَّةِ، فَزَوَّجَهَا ابْنَهُ شَيْثَ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى شَبَّانُ إِلَى مجلث(عليه السلام)، وَ أَوْصَى مجلث(عليه السلام) إِلَى محوت(عليه السلام)، وَ أَوْصَى محوت(عليه السلام) إِلَى علميشا(عليه السلام)، وَ أَوْصَى علميشا(عليه السلام) إِلَى أخنوخ(عليه السلام) وَ هُوَ إِدْرِيسُ النَّبِيُّ(عليه السلام) ، وَ أَوْصَى إِدْرِيسُ(عليه السلام) إِلَى نَاحُورَ(عليه السلام)، وَ دَفَعَهَا نَاحُورُ(عليه السلام) إِلَى نُوحٍ النَّبِيِّ(عليه السلام) وَ أَوْصَى
نُوحٌ(عليه السلام) إِلَى سَامٍ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى سَامٌ(عليه السلام) إِلَى عَثَامِرَ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى عَثَامِرُ(عليه السلام) إِلَى برغيشاشا(عليه السلام)، وَ أَوْصَى برغيشاشا(عليه السلام) إِلَى يَافِثَ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى يَافِثُ(عليه السلام) إِلَى بره(عليه السلام)، وَ أَوْصَى بره(عليه السلام) إِلَى جفيسة(عليه السلام)، وَ أَوْصَى جفيسة(عليه السلام) إِلَى عِمْرَانَ(عليه السلام)، وَ دَفَعَهَا عِمْرَانُ(عليه السلام) إِلَى إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ(عليه السلام) وَ أَوْصَى إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام) إِلَى ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى إِسْمَاعِيلُ(عليه السلام) إِلَى إِسْحَاقَ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى إِسْحَاقُ(عليه السلام) إِلَى يَعْقُوبَ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى يَعْقُوبُ(عليه السلام) إِلَى يُوسُفَ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى يُوسُفُ(عليه السلام) إِلَى بثريا(عليه السلام)، وَ أَوْصَى بثريا(عليه السلام) إِلَى شُعَيْبٍ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى شُعَيْبٌ(عليه السلام) إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى مُوسَى(عليه السلام) إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى يُوشَعُ(عليه السلام) إِلَى دَاوُدَ(عليه السلام) وَ أَوْصَى دَاوُدُ(عليه السلام) إِلَى سُلَيْمَانَ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى سُلَيْمَانُ(عليه السلام) إِلَى آصَفَ بْنِ بَرْخِيَا(عليه السلام)، وَ أَوْصَى آصَفُ(عليه السلام) إِلَى زَكَرِيَّا(عليه السلام)، وَ دَفَعَهَا زَكَرِيَّا(عليه السلام) إِلَى عِيسَى(عليه السلام) وَ أَوْصَى عِيسَى(عليه السلام) إِلَىشَمْعُونَ(عليه السلام) بْنِ شَمْعُونَ(عليه السلام) الصَّفَا، وَ أَوْصَى شَمْعُونُ(عليه السلام) إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا(عليه السلام)، وَ أَوْصَى يَحْيَى(عليه السلام) إِلَى مُنْذِرٍ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى مُنْذِرٌ(عليه السلام) إِلَى سُلَيْمَةَ(عليه السلام)، وَ أَوْصَى سُلَيْمَةُ(عليه السلام) إِلَى بُرْدَةَ(عليه السلام). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ دَفَعَهَا إِلَيَّ بُرْدَةُ(عليه السلام)، وَ أَنَا أَدْفَعُهَا إِلَيْكَ يَا عَلِيُّ(عليه السلام)، وَ أَنْتَ تَدْفَعُهَا إِلَى وَصِيِّكَ، وَ يَدْفَعُهَا وَصِيُّكَ إِلَى أَوْصِيَائِكَ مِنْ وُلْدِكَ وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى تُدْفَعَ إِلَى خَيْرِ أَهْلِ الْأَرْضِ بَعْدَكَ، وَ لَتَكْفُرَنَّ بِكَ الْأُمَّةُ، وَ لَتَخْتَلِفَنَّ عَلَيْكَ اخْتِلَافاً شَدِيداً، الثَّابِتُ عَلَيْكَ كَالْمُقِيمِ مَعِي، وَ الشَّاذُّ عَنْكَ فِي النَّارِ، وَ النَّارُ مَثْوَى الْكَافِرِينَ.
مقاتل بن سليمان از حضرت صادق(عليه السلام) روايت کرده که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: من سرور پيامبرانم و جانشين من سرور جانشينان است و جانشينش سرور
جانشيناناند همانا آدم(عليه السلام) از خداوند عزتمند خواست که براي او جانشيني سزاوار قرار دهد. خداوند به او وحي فرستاد که: من پيامبران را با نبوت گرامي داشتم سپس آفريدگانم را برگزيدم و بهترين ايشان را جانشين قرار دادم. آنگاه فرمود: اي آدم(عليه السلام) به شيث(عليه السلام) پيامبر وصيت کن. پس آدم(عليه السلام) به شيث(عليه السلام) وصيت کرد و او هبة الله پسر آدم(عليه السلام) بود و شيث(عليه السلام) به پسرش شبّان(عليه السلام) وصيت کرد. و او پسر نزلة الحوراء بود که خداوند او را از بهشت براي آدم(عليه السلام) فرود آورده بود و آدم(عليه السلام) او را به ازدواج پسرش در آورده بود و شبّان(عليه السلام) به محلث(عليه السلام) وصيت کرد و محلث(عليه السلام) به محوت(عليه السلام) وصيت کرد و محوت(عليه السلام) به علميشاه(عليه السلام) وصيت کرد و علميشاه(عليه السلام) به اخنوخ(عليه السلام) وصيت کرد و او همان ادريس(عليه السلام) پيامبر است و ادريس(عليه السلام) به ناحور(عليه السلام) وصيت کرد و ناحور(عليه السلام) آن را به نوح(عليه السلام) پيامبر سپرد و نوح(عليه السلام) به سام(عليه السلام) وصيّت کرد و سام(عليه السلام) به عثامر(عليه السلام) وصيت کرد وعثامر(عليه السلام) به برغيشانا(عليه السلام) وصيت کرد و برغيشانا(عليه السلام) به يافت وصيت کرد و يافت به برّه(عليه السلام) وصيت کرد و برّه(عليه السلام) به جفيسه(عليه السلام) وصيت کرد و جفيسه(عليه السلام) به عمران(عليه السلام) وصيت کرد و عمران(عليه السلام) به ابراهيم(عليه السلام) خليل وصيت کرد و ابراهيم(عليه السلام) به پسرش اسماعيل(عليه السلام) وصيت کرد و اسماعيل(عليه السلام) به اسحاق(عليه السلام) وصيّت کرد و اسحاق(عليه السلام) به يعقوب(عليه السلام) وصيّت کرد و يعقوب(عليه السلام) به يوسف(عليه السلام) وصيّت کرد و يوسف(عليه السلام) به بثريا(عليه السلام) وصيّت کرد و بثريا(عليه السلام) به شعيب(عليه السلام) وصيّت کرد و شعيب(عليه السلام) به موسي(عليه السلام) عمران وصيِت کرد و موسي(عليه السلام) به يوشع بن نون(عليه السلام) وصيّت کرد و يوشع(عليه السلام) به داوود(عليه السلام) وصيّت کرد و داوود(عليه السلام) به سليمان(عليه السلام) وصيّت کرد و سليمان(عليه السلام) به آصف بن برخيا(عليه السلام) وصيّت کرد و آصف(عليه السلام) به زکريا(عليه السلام) وصيت کرد و زکريا به عيسي(عليه السلام) وصيت کرد و عيسي(عليه السلام) به شمعون(عليه السلام) بن حمون صفا(عليه السلام) وصيّت کرد و شمعون(عليه السلام) به يحيي بن زکريا(عليه السلام) وصيّت کرد و يحيي(عليه السلام) به منذر(عليه السلام) وصيّت کرد و منذر(عليه السلام) به سليمه(عليه السلام) وصيّت کرد و سليمه(عليه السلام) به بُرده وصيّت کرد. آنگاه
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: و بُرده آن را به من سپرد و اي علي! من آن را به تو ميسپارم و تو آن را به جانشينت ميسپاري و او آنرا به جانشيني از جانشينانت که از فرزندان توست يکي پس از ديگري ميسپارد تا به بهترين اهل زمين پس از تو سپرده شود و به تحقيق امت به سبب انکار تو کافر خواهند شد و به يقين اختلاف شديدي بر سر توپيدا خواهند کرد که پايدار بر (خلافت و امامت) تو همچون پابرجاي به همراه منست و جدا افتاده از تو در دوزخ است و دوزخ جايگاه کافران است. (1)
شما به گذشته ي خود باز گشتيد
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) قَالَ: أَ تَزْعُمُونَ أَنَّ رَحِمَ نَبِيِّ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَا تَنْفَعُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَلَى وَ اللَّهِ إِنَّ رَحِمِي لَمَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُ وَ قَامَ رِجَالٌ يَقُولُونَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، وَ قَالَ آخَرُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، وَ قَالَ آخَرُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُهُ، وَ لَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي، وَ ارْتَدَدْتُمُ الْقَهْقَرَى.
پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: آيا گمان ميکنيد که خويشاوندي پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) در قيامت به قومش سود نميبخشد؟ بله به خدا سوگند! خويشاوندي من در دنيا و آخرت برقرار است. سپس فرمود: اي مردم! من در کنار حوض کوثر از پيش در
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس15 ح48
انتظار شمايم. پس هنگامي که آمدم گروهي برخيزند و ميگويند: اي رسول خدا! من فلاني فرزند فلاني هستم. پس من ميگويم: نسب شمارا با خود فهميدم. اما شما پس از من رفتاري نادرست انجام داديد و به گذشتهي خود بازگشتيد. (1)
از ولايت علي به کجا ميرويد
قُلْتُ قَوْلُهُ (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ)(2)قَالَ أَيْنَ تَذْهَبُونَ فِي عَلِيٍّ يَعْنِي وَلَايَتَهُ أَيْنَ تَفِرُّونَ مِنْهَا (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ)(3)لِمَنْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ عَلَى وَلَايَتِهِ قُلْتُ قَوْلُهُ (لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ)(4)قَالَ: فِي طَاعَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ
گفتم معنى اين آيه (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) فرمود: كجا مىرويد در مورد ولايت على(عليه السلام) كجا فرار مىكنيد از ولايت او (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) براى كسانى كه خدا ميثاق از آنها به ولايت على(عليه السلام) گرفته شده....(5)
ج2 ص408 [سورة التكوير(81): الآيات 15 الى 29]
(فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) وَ أَنَّى تُؤْفَكُونَ وَ الْأَعْلَامُ قَائِمَةٌ وَ الْآيَاتُ وَاضِحَةٌ وَ الْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ وَ كَيْفَ تَعْمَهُونَ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ وَ هُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ وَ أَعْلَامُ الدِّينِ وَ أَلْسِنَةُ الصِّدْقِ(فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ)(6)و کي باز ميگرديد؟ که علامتها برپاست. و دليلها هويداست. و نشانهها برجاست. گمراهي تا کجا؟ سرگشتگي تا کي و چرا؟ خاندان پيامبرتان ميان شماست که زمامداران حقّ و يقينند. پيشوايان دينند. با ذکر جميل و
گفتار راست قرينند. (1)
مخالفت با علي
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرٍو ذِي مَرٍّ، وَ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ، وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ نُفَيْعٍ، قَالُوا: سَمِعْنَا عَلِيّاً(عليه السلام) يَقُولُ فِي الرَّحْبَةِ:
أَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا قَالَ إِلَّا قَامَ، فَقَامَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ، فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
قَالَ: أَ لَسْتُ (أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)،
فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَقَالَ:
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ(عليه السلام) مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ، وَ أَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ حِينَ فَرَغَ مِنَ الْحَدِيثِ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَيُّ أَشْيَاخٍ هُمْ.
زيد بن نفيع: شنيدم که علي(عليه السلام) در اجتماعي از مردم ميفرمود: شما را به خدا سوگند ميدهم که هرکه در روز غدير شنيد که پيامبر(صلي الله عليه و آله) چه فرمود بايستد، پس سيزده نفر ايستادند و گواهي دادند که رسول خدا(صلي الله عليهو آله) فرمود: (أَوْلى
بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)(2)آيا من به مومنان از خودشان سزاوارتر نيستم. گفتند: بله، اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) پس دست علي(عليه السلام) را گرفت و فرمود: هرکه من صاحب اختيار اويم علي(عليه السلام) صاحب اختيار و مولاي اوست خداوندا حمايت کن هرکه اورا حمايت کند و دشمني کن با هرکه با او دشمني کند، و دوست بدار هرکه او را دوست بدارد، و دشمن بدار هرکه او را دشمن بدارد و ياري کن هرکه او را ياري کند و خوار ساز هرکه اورا خوار کند، ابو
اسحاق هنگامي که از حديث فارغ شد گفت: اي ابابکر! آن شيوخ چه کساني بودند که با علي(عليه السلام) بيعت کردند و بعد از آن به مخالفت برخاستند؟(1)
شک کننده درباره فضائل ايشان
مَرْفُوعٌ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رض قَالَ قَالَ لِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ لَا يَعْرِفُنَا حَقَّ مَعْرِفَتِنَا وَ أَنْكَرَ فَضْلَنَا يَا سَلْمَانُ أَيُّمَا أَفْضَلُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله)
أَوْ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ(عليه السلام) قَالَ سَلْمَانُ بَلْ مُحَمَّدٌ أَفْضَلُ فَقَالَ يَا سَلْمَانُ فَهَذَا آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا قَدَرَ أَنْ يَحْمِلَ عَرْشَ بِلْقِيسَ مِنْ فَارِسَ إِلَى سَبَإٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ (عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ) وَ لَأَفْعَلُ أَنَا أَضْعَافَ ذَلِكَ وَ عِنْدِي أَلْفُ كِتَابٍ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى شَيْثِ بْنِ آدَمَ(عليه السلام) خَمْسِينَ صَحِيفَةً وَ عَلَى إِدْرِيسَ النَّبِيِّ(عليه السلام)
ثَلَاثِينَ صَحِيفَةً وَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ(عليه السلام) عِشْرِينَ صَحِيفَةً وَ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ الزَّبُورَ وَ الْفُرْقَانَ فَقُلْتُ صَدَقْتَ يَا سَيِّدِي فَقَالَ الْإِمَامُ(عليه السلام) اعْلَمْ يَا سَلْمَانُ أَنَّ الشَّاكَّ فِي أُمُورِنَا وَ عُلُومِنَاكَالْمُمْتَرِي فِي مَعْرِفَتِنَا وَ حُقُوقِنَا وَ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَلَايَتَنَا فِي كِتَابِهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَ بَيَّنَ فِيهِ مَا وَجَبَ الْعَمَلُ بِهِ وَ هُوَ غَيْرُ مَكْشُوف
اميرالمومنين(عليه السلام):....اي سلمان! به راستي که شک کننده در امر ولايت ما و علوم ما مانند کسي است که در شناخت ما و اداي حقوق ما حالت انکار و مجادله دارد و حال آنکه خدا ولايت ما را در کتابش در جاهاي زيادي واجب کرده و در کتابش بيان کرده که واجب است پذيرفتن ولايت ما اما اين مطلب را با رمز و کنايه و
1) . الأمالي (للطوسي) النص255 [9] المجلس التاسع ح51
اشاره بيان کرده که با تفکر و تامل آشکار ميشود. (1)
معجزة أخرى ذكر ناقة صالح ثمود
إرشاد القلوب إلى الصواب (للديلمي) ج2 ص416 أحاديث في فضائل أهل البيت
منکران ولايت علي
مَوْلَايَ فَضْلُكَ لَا يَخْفَى، وَ نُورُكَ لَا يُطْفَى، وَ إِنَّ مَنْ جَحَدَكَ الظَّلُومُ الْأَشْقَى، مَوْلَايَ أَنْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبَادِ، وَ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ، وَ الْعُدَّةُ لِلْمَعَادِ.
مولاي من فضل و برتريات پنهان نميماند و نور تو خاموش نميگردد و هر که تو را انکار نمايد ستمکار و بدبخت است. مولاي من تو حجت بر بندگان و راهنماي به سوي هدايت و ذخيره و سرمايه روز قيامت هستي. (2)
12 - زيارة اخرى لمولانا أمير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليه مختصة بيوم الغدير
وَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي قَبُولِهِمْ وَلَاءَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ كَمَثَلِ الْمَلَائِكَةِ فِي سُجُودِهِمْ لِآدَمَ وَ مَثَلُ مَنْ أَبَى وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِمَثَلُ إِبْلِيسَ وَ فِي هَذَا الْيَوْمِ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)(3)وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ كَانَ يَوْمُ بَعْثِهِ مِثْلَ يَوْمِ الْغَدِيرِ عِنْدَهُ وَ عَرَفَ حُرْمَتَهُ إِذْ نَصَبَ لِأُمَّتِهِ وَصِيّاً وَ خَلِيفَةً مِنْ بَعْدِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْم
امام رضا(عليه السلام) فرمود: مثل کساني که ولايت اميرالمومنين(عليه السلام) را در روز غدير پذيرفتند مانند فرشتگاني است که آدم(عليه السلام) را سجده کردند و مثل کساني که ولايت اميرالمومنين(عليه السلام) را در روز غدير نپذيرفتند مثل ابليس است. (4)
الْبَاقِرُ(عليه السلام) فِي قَوْلِهِ (وَ الَّذِينَ كَفَرُوا)(5)بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) (أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ)(6)
نَزَلَتْ فِي أَعْدَائِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُمْ أَخْرَجُوا النَّاسَ مِنَ النُّورِ وَ النُّورُ وَلَايَةُ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَصَارُوا إِلَى الظُّلْمَةِ وَلَايَةِ أَعْدَائِهِ وَ قَدْ نَزَلَ فِيهِمْ (فَالَّذِينَ
آمَنُوا
بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ)(1)
وَ قَوْلُهُ تَعَالَى (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُون)(2)
امام باقر(عليه السلام) فرمود: (وَ الَّذِينَ کَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَي الظُّلُماتِ أُولئِکَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) دربارهي دشمنان اهل بيت(عليهم السلام) و دنبالهي روان آنها نازل شده است. اينان مردم را از نور که همانا ولايت علي(عليه السلام) است بيرون آورده و به تاريکي روي آوردند که همانپذيرش ولايت دشمنان ايشان است. (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُون) آنها ميخواهند نور خدا را با دهان خود خاموش کنند ولي خدا جز اين نميخواهد که نور خود را کامل کند، هرچند کافران ناخشنود باشند. (3)
مخالفان ولايت علي
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى) قَالَ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ(عليه السلام)
و از ابو جعفر(عليه السلام) منقولست كه آيت (وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى)(4)در امر امير المؤمنين(عليه السلام) ورود يافته، يعنى مخالفت كردند با رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) از پس آنكه روشن گشته بود و ظاهر شده امر ايشان را راه حق كه امامت و خلافت اميرالمؤمنين(عليه السلام) است.(5)
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى) قَالَ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ عَنْهُ (وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ) قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
(أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ آلُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) (أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام).و از ابو جعفر(عليه السلام) منقولست كه آيت (وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى)(1)در امر امير المؤمنين(عليه السلام) ورود يافته، يعنى مخالفت كردند با رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) از پس آنكه روشن گشته بود و ظاهر شده امر ايشان را راه حق كه امامت و خلافت امير المؤمنين(عليه السلام) است و ديگر ابو جعفر(عليه السلام) فرموده كه (وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ
فَضْلَهُ)
مقصود على بن ابى طالب(عليه السلام) است. (2)
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ابْتَاعَ مِنْهُ أَرْضا
و ديگر( وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ)(3)يعنى و ميگويند منافقان كه گرويدهايم به خداى تعالى و به فرستاده او، و فرمانبردارى كردهايم هر دو را پس برميگردند گروهى از ايشان و امتناع مينمايند از قبول حق از پس اقرار به ايمان.(4)
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) التَّارِكُونَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ(عليه السلام) الْمُنْكِرُونَ لِفَضْلِهِ وَ الْمُظَاهِرُونَ أَعْدَاءَهُ خَارِجُونَ عَنِ الْإِسْلَامِ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ عَلَى ذَلِكَ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): رها کنندگان ولايت علي(عليه السلام) آنان که انکار فضائل او کرده، و پشتيباني از دشمنانش کنند اگر با اينحال بميرند از دين اسلام خارج گشتهاند. (5)
ج1 ص89 باب15 عقاب من شك في أمير المؤمنين ح35
وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنْكُمْ مَا حَالُهُ فَقَالَمَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللَّهِ وَ بَرِئَ مِنْهُ وَ مِنْ دِينِهِ فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ عَنِ الْإِسْلَامِ لِأَنَّ الْإِمَامَ مِنَ اللَّهِ وَ دِينَهُ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ مَنْ بَرِئَ مِنْ دِينِ اللَّهِ. فَدَمُهُ مُبَاحٌ فِي تِلْكَ الْحَالِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ أَوْ يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِمَّا قَالَ.
امام صادق(عليه السلام) فرمودند: هرکه پيشوايي را که از جانب خدا تعيين شده انکار کند و از او و دين او بيزاري جويد، کافر و از دين اسلام بيرون است، زيرا آن پيشوا از جانب خداست و دين او دين خداست، و کسي که از دين خدا بيزاري جويد خونش در آن حال مُباح است مگر اين که توبه کرده و به سوي خدا بازگشت کند از آنچه که گفته و اعتقادي که پيدا کرده است. (1)
النص129 باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز و جل بغير إمام منه ح3
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ سَمِعْنَا أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ عَدُوَّ عَلِيٍّ(عليه السلام) لَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَجْرَعَ جُرْعَةً مِنَ الْجَحِيمِ وَ قَالَ سَوَاءٌ عَلَى مَنْ خَالَفَ هَذَا الْأَمْرَ صَلَّى أَمْ صَامَ.
حنان بن سدير نقل كرده است كه از امام محمد باقر(عليه السلام) شنيدم كه فرمود: همانا كه دشمن على(عليه السلام) از دنيا نمىرود مگر آنكه جرعهاى از حميم (دوزخ) را به او بياشامانند، و در ادامه سخنان خود فرمود: حال كسى كه با اين امر (ولايت على(عليه السلام)) مخالف باشد يكسان است، خواه نماز بگذارد خواه زنا كند. (2)
عقاب الناصب و الجاحد لأمير المؤمنين ع و الشاك فيه و المنكر له
وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام) النَّاصِبُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ(عليهم السلام) لَا يُبَالِي صَامَ أَوْ صَلَّى أَوْ زَنَى أَوْ سَرَقَ إِنَّهُ فِي النَّارِ.امام صادق(عليه السلام) فرمود: براى دشمن ما اهل بيت(عليهم السلام) تفاوتى ندارد كه روزه بدارد و نماز گزارد يا زنا و دزدى كند بىگمان در دوزخ است. (3)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الطَّيِّبِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَاشِمٍ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنِ الْأَحْلَجِ عَنِ الشَّعْبِيِّ
قَالَ:....لَمَّا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)(1)فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا إِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يَرْفَعَ بِضَبْعِ ابْنِ عَمِّهِ قَالُوهَا حَسَداً وَ بُغْضاً لِأَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ)(2)
وَ لَا تَعْتَدَّ هَذِهِ الْمَقَالَ وَ لَا يَشُقَّ عَلَيْكَ مَا قَالُوا قَبْلُ مِنْ فَإِنَّ اللَّهَ يَمْحُو (الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ)(3)
فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ حَزَنَ عَلَى مَا قَالُوا وَ عَلِمَ أَنَّ الْقَوْمَ غَيْرُ تَارِكِينَ الْحَسَدَ وَ الْبَغْضَاءَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (قَدْ
نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ)(4)
امام حسن(عليه السلام) هنگاميکه اين آيه بگو: من هيچ پاداشي از شما بر رسالتم درخواست نميکنم جز دوستداشتن نزديکانم (اهل بيتم) نازل شد، گروهي از مردم گفتند: اين را خداوند نازل نکرده است. او ميخواهد دست پسر عمويش را بالا ببرد (و جانشين خود معرفي کند). اين سخن را از روي حسادت و دشمني با اهل بيت پيامبر(صلي الله عليه و آله) گفتند: پس خداي تعالي نازل فرمود: آيا ميگويند: او بر خدا دروغ بسته است درحاليکه اگر خدا بخواهد بر قلب تو مُهر مينهد. (اي پيامبر)! به اينسخنان توجّه نکن و آنچه پيش از اين گفتند، بر تو سخت نيايد. همانا خداوند باطل را محو ميکند و حقّ را به فرمانش پابرجا ميسازد چرا که او از آنچه درون سينههاست آگاه است. پس آن (سخنان منافقان) بر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) سخت آمد و از آنچه گفتند غمگين شد و دانست که قوم، حسادت و دشمني را رها نميکنند. در نتيجه اين آيه نازل شد: (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ)(1)
مخالفان ولايت ايشان در زمان رسول خدا
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ اجْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنْ كَفَرْنَا بِهَذِهِ الْآيَةِ نَكْفُرُ بِسَائِرِهَا وَ إِنْ آمَنَّا فَإِنَّ هَذَا ذُلٌّ حِينَ يُسَلِّطُ عَلَيْنَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَقَالُوا قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّداً صَادِقٌ فِيمَا يَقُولُ وَ لَكِنَّا نَتَوَلَّاهُ وَ لَا نُطِيعُ عَلِيّاً(عليه السلام) فِيمَا أَمَرَنَا قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها يَعْرِفُونَ يَعْنِي وَلَايَةَ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ بِالْوَلَايَةِ
احمد بن عيسى از جعفر بن محمّد از پدر بزرگوار و از جدش در باره آيه (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها) نقل كرد كه وقتى اين آيه نازل شد (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) گروهى ازاصحاب پيامبر(صلي الله عليه و آله) در مسجد مدينه جمع شده گفتند: در باره اين آيه چه مىگوئيد. بعضى از آنها گفتند اگر كافر به اين آيه شويم كافر به همه آيات هستيم اگر ايمان آوريم اين خود يك خوارى و ذلت است كه علي بن ابى طالب(عليه السلام) بر ما مسلط شود. گفتند: ما ميدانيم هر چه محمّد(صلي الله عليه و آله) مىگويد راست است ما او را دوست مىداريم ولى از علي(عليه السلام) اطاعت نمىكنيم در مورد دستورى كه به ما داده بعد اين آيه نازل شد (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها) يعنى ولايت علي(عليه السلام) را مىدانستند. (وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ) ولي بيشتر آنها به ولايت علي(عليه السلام) كافر بودند. (2)
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قَالَ قَالُوا أَوْ بَدِّلْ عَلِيّاً (بيان صَدَرَ تلك الآيةُ وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ الآية و قد مَرَّ أَنَّ المُرادَ بالآياتِ الأئِمّةُ أو المُرادَ بها الآياتُ المُشتَمِلَةُ على ذِكرِ ولايتِهِم و على التَّقدِيرَين إذا تُتلَى عليهم تلكَ الآياتُ قالَ المُنافِقونَ ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا ليسَ فيه ما لا نَرضَى به مِن وِلايةِ عليٍ أَوْ بَدِّلْهُ يعني علياً(عليه السلام) بِأن يَجعَلَ مكانَ آيةٍ مُتَضَمَّنَةٍ له آيةً أخرَى فقال اللهُ تعالى لرسولِهِ(صلي الله عليه و آله) (قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي أي بِالتَّبدِيلِ مِن قِبَلِ نَفسِي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)
محمّد بن سنان از مفضل نقل كرد كه از امام صادق(عليه السلام) راجع به اين آيه پرسيدم (ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ) فرمود: گفتند علي(عليه السلام) را عوض كن.(1)
توضيح: ابتداى اين آيه (وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ) قبلا گفتيم كه منظور از آيات ائمه است وقتى اين آيات براى آنها خوانده شود منافقينميگويند قرآنى بياور كه در آن راجع به ولايت علي(عليه السلام) چيزى نباشد يا تغيير بده على(عليه السلام) را، اين طور كه به جاى آيهاى كه متضمن ولايت او است آيه ديگرى قرار بده. خداوند به پيامبرش ميفرمايد (قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي) بگو به من اجازه داده نشده كه از طرف خود تغييرى دهم من فقط پيرو وحى هستم ميترسم اگر تغييرى دهم از جانب خود، مبتلا به عذابى بزرگ شوم. و اين خود ثابت ميکند که عدهاي دشمني و بغض شديدي نسبت به اميرالمومنين(عليه السلام) داشتند.
1) .[2] الكافي ج1 ص419 باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية ح7
مخالفت با ولايت علي کردند
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) (وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى) قَالَ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ(عليه السلام)
و از ابو جعفر(عليه السلام) منقولست كه آيت (وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى)(1)در امر امير المؤمنين(عليه السلام) ورود يافته، يعنى مخالفت كردند با رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) از پس آنكه روشن گشته بود و ظاهر شده امر ايشان را راه حق كه امامت و خلافت امير المؤمنين(عليه السلام) است(2)
فَلَعَنَ اللَّهُ مُسْتَحِلِّي الْحُرْمَةِ مِنْكَ وَ ذَائِدَ الْحَقِ عَنْكَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمُ الْأَخْسَرُونَ، الَّذِينَ (تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيها كالِحُون)(3)
خدا لعنت کند آنان که حرمت تو را شکستند و حقت را از تو دور کردند شهادت ميدهم که آنان از همه زيانکارترند آنان که حرارت آتش به صورتهايشان ميخورد و در آن با روي گرفته و عبوس هستند. (4)
12 - زيارة اخرى لمولانا أمير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليه مختصة بيوم الغدير
کساني که از ولايت اهل بيت اعراض کردهاندقَوْلُهُ تَعَالَى (إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ) عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ نَاكِبُونَ عَنْ وَلَايَتِنَا
خداوند مىفرمايد: (وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ)(1)
كسانى كه به روز قيامت ايمان ندارند از راه راست برمىگردند. از على(عليه السلام) نقل شده است كه فرمود: آنان گروهى هستند كه از ولايت ما اعراض نموده و از راه ما كناره گرفتهاند. (2)
دروغگوترين مردم تکذيب کنندگان ولايت اهل بيت
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فِي قَوْلِهِ (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ) قَالَ: الصِّدْقُ وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.اميرالمومنين(عليه السلام) دربارهي آيه (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ)(3)کيست ستمکار تر از کسي که بر خدا دروغ بست و آن راستي را که بر او آمد دروغ خواند، کيست؟ فرمود: آن راستي ولايت ما خاندان است. (4)
هرکه علي را با ديگري برابر بداند
فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَاوَاكَ بِمَنْ نَاوَاكَ، وَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ يَقُولُ (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)(5)وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَدَلَ بِكَ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَايَتَكَ.
امام هادي(عليه السلام) در زيارت غديريه ميفرمايند: خدا لعنت کند کساني که تورا هم طراز دشمنانت قرار دادند. در حالي که خداوند بلند مرتبه ميفرمايد: آيا آنان که ميدانند با آنان که نميدانند برابرند؟ خدا لعنت کند کسي که تو را با ديگري مساوي
بداند با آنکه خداوند ولايتت را بر او واجب کرده. (1)
12 - زيارة اخرى لمولانا أمير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليه مختصة بيوم الغدير .....
خبر دادن پيامبر به علي از ظلم به اوأَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ الدَّهَّانُ بِالْكُوفَةِ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُعْفِيُّ وَ هُوَ جَدُّهُ لِأُمِّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْبُهْلُولِ، قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَالِمٍ الْجُعْفِيِّ، قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ هُوَ فِي الرَّحْبَةِ جَالِسٌ: انْتَدِبُوا، وَ هُوَ عَلَى الْمَسِيرِ مِنَ السَّوَادِ، فَانْتَدَبُوا نَحْوٌ مِنْ مِائَةٍ، فَقَالَ: وَ رَبِّ السَّمَاءِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ، لَقَدْ حَدَّثَنِي خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي مِنْ بَعْدِهِ عَهْداً مَعْهُوداً وَ قَضَاءً مَقْضِيّاً، (وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى)(2)
سالم جعفي روايت کرده که علي(عليه السلام) در حالي که در ميدان شهر نشسته بود فرمودند: رهسپار شويد، پس به همراه او که از عراق باز ميگشت نزديک به صد نفر به راه افتادند حضرت فرمود: به پروردگار آسمان و پروردگار زمين سوگند که رفيقم رسول خدا(صلي الله عليه و آله) مرا فرمود که اين امت پس از او در پيماني بسته شده و کاري به انجام رسيده به من خيانت خواهند کرد ولي هرکه حق را بپوشاند ناکام ميشود. (3)
پيامبر از ظلمهاي امت به علي خبر داد
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ زِيَادٍ الْقَلُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ قَاضِي تِنِّيسَ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ سَمِعْتُ ثَعْلَبَةَ بْنَ مَرْثَدٍ الْحِمَّانِيَّ، قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً(عليهالسلام) قَالَ: وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ(صلي الله عليه و آله) أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي.
ثعلبه بن مرشد: از علي(عليه السلام) شنيدم که فرمود: به خدا سوگند همانا پيامبر امّي(صلي الله عليه و آله) به من خاطر نشان کرد که اين امت پس از من به تو خيانت خواهند کرد. (1)
پيروان پيشواي ستمگر
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ طَارِقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)
عَنْ قَوْلِهِ (تَعَالَى): (لا
تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً) فَقَالَ زَيْدٌ: يَا كَثِيرُ، إِنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ، وَ لَسْتَ بِمُتَّهَمٍ، وَ إِنِّي خَائِفٌ عَلَيْكَ أَنْ تَهْلِكَ، إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ بِأَتْبَاعِ كُلِّ إِمَامٍ جَائِرٍ إِلَى النَّارِ، فَيَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ، وَ يَقُولُونَ لِإِمَامِهِمْ:
يَا مَنْ أَهْلَكَنَا هَلُمَّ الْآنَ فَخَلِّصْنَا مِمَّا نَحْنُ فِيهِ، فَعِنْدَهَا يُقَالُ لَهُمْ: (لا
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس17 ح9
تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً) ثُمَّ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام): أَنْتَ يَا عَلِيُّ(عليه السلام) وَ أَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ، أَنْتَ يَا عَلِيُّ(عليه السلام) وَ أَتْبَاعُكَ فِي الْجَنَّةِ.
کثير بن طارق: از زيد بن علي بن حسين(عليه السلام) درباره سخن خداوند که ميفرمايد (لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثيراً)(1)امروز يکبار واويلا نميگوييد بلکه بايد بسيار واويلا سر دهيد سوال کردم پس زيد گفت: اي کثير! تو مردنيکوکاري هستي و در معرض اتهام قرار نداري ولي من بر نابودي تو هراسانم. هنگامي که قيامت فرا رسد خداوند به پيروان هر امام ستمگري دستور ميدهد که به سوي دوزخ روانه شوند. پس واويلا سر ميدهند و به پيشوايشان ميگويند: اي کسي که ما را به نابودي کشاندي بيا و ما را از آنچه در آن هستيم نجات بخش. پس در اين هنگام به آنان گفته ميشود (لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثيراً) امروز يکبار واويلا نميگوييد بلکه بايد بسيار واويلا سر دهيد آنگاه زيد بن علي(عليه السلام) گفت: پدرم از پدرش حسين بن علي(عليه السلام) روايت فرمود: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به علي بن ابيطالب(عليه السلام) فرمود: اي علي! تو و يارانت در بهشت هستيد. اي علي! تو و پيروانت در بهشت هستيد. (2)
پيشوايان گمراه
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
يَحْيَى الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً(عليه السلام) يَقُولُ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ نَائِمٌ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِي، فَتَذَاكَرْنَا الدَّجَّالَ فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) مُحْمَرّاً وَجْهُهُ فَقَالَ: لَغَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الدَّجَّالِ الْأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ، وَ سَفْكُ دِمَاءِ عِتْرَتِي مِنْ بَعْدِي، أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ، وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ.عبدالله بن يحيي حضرمي گفت: از علي(عليه السلام) شنيدم که ميفرمود: در خدمت پيامبر(صلي الله عليه و آله) نشسته بوديم و ايشان سر بر دامن من خوابيده بود. آن گاه از دجل سخن به ميان آمد و پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) در حالي که صورتش سرخ شده بود از خواب برخاست و فرمودند: کساني هستند که از دجل بر شما خوفناکترند، پيشوايان گمراه و ريختن خون خاندانم پس از من. من دشمن کساني هستم که با آنها بجنگند و دوست
کساني هستم که با آنها در صلح باشند. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس18 ح27
اولين مسلمان
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَوْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ عَلِيمٍ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ:إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُوداً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَوَّلُهَا إِسْلَاماً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: همانا اولين کسي از اين امت که بر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) وارد ميشود اولين کسي است که اسلام آورده و او علي بن ابيطالب(عليه السلام) است. (1)
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى: عَلِيٌّ(عليه السلام) أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ.
ابو موسي ميگويد: علي(عليه السلام) اولين کسي است که اسلام آورد. (2)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُشَيْشٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي الْأَحْمَسِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَمَّادٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ عُلَيْمٍ، قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُوداً عَلَى نَبِيِّهَا أَوَّلُهَا إِسْلَاماً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ إِنَّ خَرَابَ هَذَا
الْبَيْتِ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ فُلَانٍ.
عليم ميگويد: شنيدم که سلمان ميگفت: همانا اولين کسي که از اين امت بر پيامبرش وارد ميشود اولين کسي است که اسلام آورده و او علي بن ابيطالب(عليه السلام) است و ويراني اين خانه به دست مردي از آل فلان است. (1)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ (وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً) قَالَ: أَسْلَمَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ، وَ الْمُؤْمِنُونَ فِي الْأَرْضِ طَوْعاً، أَوَّلُهُمْ وَ سَابِقُهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ سَابِقٌّ، وَ أَسْلَمَ الْمُنَافِقُونَ كَرْهاً، وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَوَّلَ الْأُمَّةِ إِسْلَاماً، وَ أَوَّلَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
لِلْمُشْرِكِينَ قِتَالًا، وَ قَاتَلَ مِنْ بَعْدِهِ الْمُنَافِقِينَ وَ مَنْ أَسْلَمَ كَرْهاً.
عبد الله بن عباس دربارهي اين آيه (وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً)(2)و کساني که در آسمانها و زمين هستند خواه و ناخواه تسليم او هستند و به سوي او بازميگردند گفت: فرشتگان در آسمان و مومنان در زمين از روي ميل اسلام آوردند. نخستين و پيشي گيرندهي ايشان از اين امت علي بن ابيطالب(عليه السلام) است که براي هر امتي پيشي گيرندهاي است. و منافقان از روي بيميلي اسلام آوردند. علي بن ابيطالب(عليه السلام) در اسلام آوردن نخستين شخص از اين امت بود که در رکاب رسول خدا(صلي الله عليه و آله) با مشرکان جنگيد و پس از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) منافقان و کساني که با بيميلي اسلام آورده بودند با او جنگيدند. (3)
أَخْبَرَنَا ابْنُ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ عُقْدَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: هَذَا كِتَابُ جَدِّي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، فَقَرَأْتُ فِيهِ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى أَبُو الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ آبَائِهِ: أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ.
امام صادق(عليه السلام) فرمودند: از پدارنش روايت ميکند که علي(عليه السلام) اولين کسي بود که اسلام آورد. (1)علي اولين ايمان آورنده
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّوْلِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَ سَلْمَانَ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)، قَالا: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَقَالَ: هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ هُوَ الصَّدِيقُ الْأَكْبَرُ، وَ فَارُوقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دست علي بن ابيطالب(عليه السلام) را در دست گرفت و فرمود: اين شخص اولين کسي است که به من ايمان آورده و اولين کسي است که در قيامت دست در دست من مينهد و او راستگوي بزرگ و جدا کننده (حق از باطل) اين امت و پيشواي مومنان است. (2)
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْجُعْفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَ هُوَ أَبُو هِلَالٍ
الْجُعْفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ الْحُرِّ النَّخَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ(عليه السلام)، وَ مِنَ النِّسَاءِ خَدِيجَةُ(عليها السلام).
عبدالرحمن از پدرش روايت ميکند: شنيدم که ابن عباس ميگويد: اولين کسي که از مردان به رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ايمان آورد علي(عليه السلام) و از زنان خديجه(عليها السلام) بود. (1)اولين کسي که با پيامبر نماز خواند
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ، قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) يَقُولُ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ثَلَاثَ سِنِينَ، وَ كَانَ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَا يُبْغِضُنِي مُؤْمِنٌ، وَ لَا يُحِبُّنِي كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ، وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ، وَ لَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي، وَ لَا نَسِيتُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ.
اميرالمومنين(عليه السلام) فرمود: با پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) سه سال پيش از آنکه کسي از مردم با او نماز گزارد نماز خواندم و از آنچه با من در ميان گذاشت اين بود که مومن مرا دشمن نميدارد و کافر و منافق مرا دوست نميدارد. به خدا سوگند دروغ نگفتم و به من دروغ گفته نشد و گمراه نشدم و کسي بخاطر من گمراه نگشت و آنچه را با من در ميان گذارد فراموش نکردهام. (2)
سبقت در اسلام
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ(عليه السلام) سَبَقَ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(عليه السلام) وَ مُؤْمِنُ آلِ يس(عليه السلام) سَبَقَ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ(عليه السلام) وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) سَبَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
خداوند مىفرمايد (السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) آنان كه در ايمان سبقت گرفتند، همانا نزد خداوند منزلتى والا دارند و به خداوند نزديكترند. ابن عباسگويد: يوشع بن نون بود كه در پذيرش ايمان به موسى(عليه السلام) از همه سبقت گرفت و مؤمن آل يس به عيسى بن مريم(عليه السلام) و على بن ابى طالب(عليه السلام) است كه به رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ايمان آورده و از همگان سبقت گرفتند. (1)
قَوْلُهُ تَعَالَى (السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) هُوَ عَلِيٌّ(عليه السلام)
درباره قول خداي عزوجل (السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) گفته
مقصود علي(عليه السلام) باشد. (2)
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ)(3)قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ سَبَقَ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(عليه السلام) وَ مُؤْمِنُ آلِ يَاسِينَ سَبَقَ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ(عليه السلام) وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) سَبَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
ابن عباس گويد: يوشع بن نون(عليه السلام) بود كه در پذيرش ايمان به موسى(عليه السلام) از همه سبقت گرفت و مؤمن آل يس به عيسى بن مريم(عليه السلام) و على بن ابى طالب(عليه السلام) است كه به رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ايمان آورده و از همگان سبقت گرفتند. (4)
1) . كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام النص394 المبحث الحادي و العشرون فيما ورد من طريق الجمهور أنه نزل في أمير المؤمنين ع من القرآن
2) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص313 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
3) . الواقعة آية 11-10
4) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص323 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
قَوْلُهُ تَعَالَى (تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً) عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(عليه السلام) أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام) و ديگر (تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً)(1)موسى بن جعفر(عليه السلام) از آباى بزرگوار خود روايت كرده كه اين آيت در شان على بن ابى طالب(عليه السلام) نازل شده. (2)
اميرالمومنين
اولين پيرو رسول خدا
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) عَلِيٌّ(عليه السلام) أَوَّلُ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي بَعْدَ الْحَقِ
و به همين اسناد جعابىّ روايت كرده كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: على(عليه السلام) نخستين كسى بود كه از من پيروى كرده (و به من ايمان آورد) و همو اوّلين كسى باشد كه در قيامت با خداوند جزا دهنده روبرو خواهد شد. (3)
اولين کسي که دعوت پيامبر را اجابت کرد
رَوَاهُ الْفَلَكِيُّ فِي إِبَانَةِ مَا فِي التَّنْزِيلِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ (إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَ الْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ)(4)نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ وَ الْمَيِّتُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَة
ابنعبّاس (إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَ الْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) در مورد علي(عليه السلام) نازل شده زيرا او اوّلين کسي است که براي پذيرفتن دعوت پيامبر گوش شنوا داشت و منظور از«مُرده» وليدبنعقبه است. (1)
مقدم در کتاب خدا
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ)
قِيلَ ذَلِكَ عَلِيٌّ(عليه السلام) لِأَنَّهُ كَانَ مُؤْمِناً مُهَاجِراً ذَا رَحِمٍ
آيه كريمه (أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ)(2)و خويشاوندان نسبى شخص بعضى ديگر در كتاب خدا مقدماند از مهاجرين. گفتهاند آن شخص على بن ابى طالب(عليه السلام) است كه هم مؤمن مهاجر و هم خويشاوندى با رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دارد.(3)
جنگ با علي جنگ با خداست
قَالَ النَبي(صلي الله عليه و آله):... حَرْبُ عَلِيٍّ(عليه السلام) حَرْبُ اللَّهِ وَ سِلْمُ عَلِيٍّ(عليه السلام) سِلْمُ اللَّهِ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: جنگ با على(عليه السلام) جنگ با خداست و سازش با على(عليه السلام) سازش با خداست.(1)
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) مَنْ نَصَبَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام) حَرْباً كَمَنْ نَصَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ مَنْ نَصَبَ لَكَ أَنْتَ لَا يَنْصِبُ لَكَ إِلَّا عَلَى هَذَا الدِّينِ كَمَا كَانَ نَصَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) امام صادق(عليه السلام) فرمودند: هرکه با پرچم علي(عليه السلام) بجنگد، مانند کسي هست که با رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ميجنگد، زيرا کسي که با تو بجنگد ، با تو نخواهد جنگيد مگر به خاطر
دين همان گونه که کسي که با رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دشمني کرده با دين خدا دشمني کرده است. (2)
خشم خدا بر کساني که در مقابل علي جنگ کنند
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله): أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ (فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَنْ أَصْحَابُ النَّارِ قَالَ: مَنْ قَاتَلَ عَلِيّاً(عليه السلام) بَعْدِي، أُولَئِكَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ مَعَ الْكُفَّارِ فَقَدْ كَفَرُوا (بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ)(3)أَلَا وَ إِنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) مِنِّي فَمَنْ حَارَبَهُ فَقَدْ حَارَبَنِي وَ أَسْخَطَ رَبِّي،
ثُمَّ دَعَا عَلِيّاً(عليه السلام) فَقَالَ: يَا عَلِيُّ(عليه السلام) حَرْبُكَ حَرْبِي، وَ سِلْمُكَ سِلْمِي، وَ أَنْتَ الْعَلَمُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي بَعْدِي.
اميرالمومنين(عليه السلام) فرمودند: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) اين آيه را خواند (فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) (1)پرسيده شد: اي رسول خدا! اصحاب دوزخ چه کساني هستند؟ حضرت فرمود: کساني که پس از من با علي(عليه السلام) بجنگند. آنان کساني هستند که به همراه کافران اهل دوزخند. کساني که چون حق به سويشان آمد کافر گشتند. بدانيد که علي(عليه السلام) از من است و هرکه با اوجنگيده پروردگارم را به خشم آورده. سپس علي(عليه السلام) را خواند و فرمود: اي علي! جنک با تو جنگ با من و سازش با تو سازش با من است. و تو پس از من نشانه ميان من و امتم هستي. (2)
جنگهاي علي در زمان رسول خدا
....كُلَّمَا حَشَوْا نَاراً لِلْحَرْبِ وَ نَجَمَ قَرْنٌ لِلضُّلَّالِ، وَ فَغَرَتْ فَاغِرَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، قَذَفَ بِأَخِيهِ فِي لَهَوَاتِهَا، وَ لَا يَنْكَفِي حَتَّى يَطَأَ سِمَاخَهَا بِأَخْمَصِهِ، وَ يُخْمِدَ لَهَبَهَا بِحَدِّهِ، مَكْدُوداً فِي ذَاتِ اللَّهِ، قَرِيباً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)...
حضرت زهرا(عليها السلام) فرمودند: هرگاه آتش کينه افروختند آنرا خاموش ساخت و گاهي که گمراهي سر برداشت يا مشرکي دهان به جسارت گشود برادرش علي(عليه السلام) را در کام آنان انداخت علي(عليه السلام) باز نايستاد تا بر سر مخالفان نواخت و کار آنان را با دم شمشير بساخت او اين رنج را براي رضاي خدا ميکشيد و در آن خشنودي پروردگار و رضاي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را ميديد... (3)
مَا رَوَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَبْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ رِجَالِهِ قَالُوا سَمِعْنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) يَقُولُ مَا رَأَيْتُ مُنْذُ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) رَخَاءً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ...از نخستين هنگامى كه پيغمبر اكرم(صلي الله عليه و آله) به منصب نبوت نائل شد تا به امروز به حمد خدا روى خوشى نديدم.... (1)
ج1 ص284 كلامه ع في تظلمه من أعدائه و دافعيه عن حقه ح1
خبر دادن پيامبر به جنگ اميرالمومنين با سه گروه
وَ ذَكَرَ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَلْقَمَةَ وَ الْأَسْوَدَ كَرَّرَا مُعَاتَبَةَ أَبِي أَيُّوبَ عَلَى نُصْرَتِهِ لِعَلِيٍّ(عليه السلام) فَزَادَهُمَا أَيْضاً حَالَ عُذْرِهِ بِمَا كَانَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ الْخَطِيبُ إِنَّ عَلْقَمَةَ وَ الْأَسْوَدَ أَتَيَا أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ صِفِّيْنَ فَقَالا لَهُ يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَكَ بِنُزُولِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فِي بَيْتِكَ وَ بِمَجِيءِ نَاقَتِهِ تَفَضُّلًا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ إِكْرَاماً لَكَ حَتَّى أَنَاخَتْ بِبَابِكَ دُونَ النَّاسِ جَمِيعاً ثُمَّ جِئْتَ بِسَيْفِكَ عَلَى عَاتِقِكَ تَضْرِبُ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ يَا هَذَا إِنَّ الرَّائِدَ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَمَرَنَا بِقِتَالِ ثَلَاثَةٍ مَعَ عَلِيٍّ(عليه السلام) بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ فَأَمَّا النَّاكِثُونَ فَقَدْ قَاتَلْنَاهُمْ وَ هُمْ أَهْلُ الْجَمَلِ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ أَمَّا الْقَاسِطُونَ فَهَذَا مُنْصَرَفُنَا عَنْهُمْ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرَو بْنَ عَاصٍ وَ أَمَّا الْمَارِقُونَ فَهُمْ أَهْلُ الطَّرْفَاوَاتِ وَ أَهْلُ السَّقِيفَاتِ وَ أَهْلُ النُّخَيْلَاتِ وَ
1) . الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
أَهْلُ النَّهْرَوَانَاتِ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي أَيْنَ هُمْ وَ لَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ قِتَالِهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ لِعَمَّارٍ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَ أَنْتَ إِذْ ذَاكَ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَكَ يَا عَمَّارُ إِنْ رَأَيْتَ عَلِيّاً(عليه السلام) سَلَكَ وَادِياً وَ سَلَكَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَادِياً فَاسْلُكْ مَعَ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَإِنَّهُ لَنْ يُدْلِيَكَ فِي رَدًى وَ لَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ هُدًى يَا عَمَّارُ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً وَ أَعَانَ بِهِ عَلِيّاً(عليه السلام) عَلَى عَدُوِّهِ قَلَّدَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِوِشَاحَيْنِ مِنْ دُرٍّ وَ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً أَعَانَ بِهِ عَدُوَّ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَلَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِشَاحَيْنِ مِنْ نَارٍ قُلْنَا يَا هَذَا حَسْبُكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ حَسْبُكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ
خطيب در تاريخ خود مطلبى را ذكر كرده است كه دلالت دارد بر اين كه «علقمه» و «اسود» به طور مكرر ابو ايوب انصارى را به خاطر كمك كردنش به على(عليه السلام) مورد عِتاب و سرزنش قرار مىدادند. از جمله: از علقمه و اسود روايت كرده كه گفتند: بعد از آن كه ابو ايوب انصارى از جنگ صفين بر گشت به ديدنش رفتيم و گفتيم: اى ابو ايوب خدا تو را گرامى داشت به اين كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) وارد منزل تو شد و شتر او به در خانه تو ايستاد با اين كه خيلىها علاقه داشتند كه آنها ميزبان پيامبر(صلي الله عليه و آله) بشوند، ولى از ميان همه آنها اين افتخار نصيب تو شد، آيا سزاوار است همه اين افتخارات خود و الطاف خداوندى را پشت سر اندازى و شمشير خودت را روى شانهات بگيرى و بيائى به جنگ گويندگان كلمه توحيد؟! يعنى لشكر معاويه؟ ابو ايوب به ما گفت: هيچ وقت راهنما و قاصد به راهروان خود دروغ نمىگويند، رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ما را مأمور كرد با سه طايفه در ركاب على(عليه السلام) بجنگيم «ناكثين، قاسطين و مارقين» اما ناكثان عبارت بودند از لشكر طلحه و زبير كه نقض بيعت با على(عليه السلام) كردند و جنگ جمل را راه انداختند و اما قاسطين همينها بودند كه اينك از جنگ با آنان بر مىگرديم (يعنى معاويه و عمرو عاص كه جنگ صفين را راه
انداختند) و اما مارقين كه به خدا سوگند هنوز نمىدانم چه كسانى هستند و چه وقت خواهيم جنگيد، رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: اصحاب طرقات و سعيفات و نخيلات و نهرواناتند كه ان شاء اللَّه با آنان نيز خواهيم جنگيد. آنگاه گفت: من از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شنيدم كه به عمار ياسر مىفرمود: جمعى ياغى و سركش از دين و ستمكار، تو را مىكشند و تو آن روز با حقى و حق با تو است اى عمار هر گاه على(عليه السلام) را ديدى كه به راهى مىرود و تمامى مردم به راهىديگر، تو راه على(عليه السلام) را بگير كه او تو را به سوى هلاكت راهنمائى نکرده و از هدايت خارج نمىكند. اى عمار! كسى كه شمشيرى حمايل كند تا على(عليه السلام) را بر دشمنش يارى دهد خداوند در قيامت دو شمشير از درّ به او حمايل مىكند و كسى كه شمشيرى عليه على(عليه السلام) و به يارى دشمن او حمايل كند، خداوند در قيامت دو شمشير از آتش به او حمايل مىنمايد. آنگاه از قول علقمه و اسود نقل كرده كه گفتهاند: گفتيم فلانى همين مقدار ما را كافى است خداوند تو را رحمت كند. (1)
خبر دادن پيامبر به علي از جنگ با اهل نهروان
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ الْمُنَبِّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): يَا عَلِيُّ، إِنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) أَمَرَنِي أَنْ أَتَّخِذَكَ أَخاً وَ وَصِيّاً، فَأَنْتَ أَخِي وَ وَصِيِّي، وَ خَلِيفَتِي عَلَى أَهْلِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي، مَنْ تَبِعَكَ فَقَدْ تَبِعَنِي، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْكَ فَقَدْ تَخَلَّفَ
1) . الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ج1 ص103 في أنه ع مع الحق و الحق معه ح153
عَنِّي، وَ مَنْ كَفَرَ بِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِي، وَ مَنْ ظَلَمَكَ فَقَدْ ظَلَمَنِي. يَا عَلِيُّ، أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ. يَا عَلِيُّ، لَوْ لَا أَنْتَ لَمَا قُوتِلَ أَهْلُ النَّهَرِ. قَالَ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، وَ مَنْ أَهْلُ النَّهَرِ قَالَ: قَوْمٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ.
اميرالمومنين(عليه السلام) فرمود: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: اي علي! خداوند عز وجل به من فرمان داد که تو را برادر و جانشين خود قرار دهم. پس تو برادر و جانشين و خليفه من بر خانوادهام در زمان حيات و پس از مرگم هستي. هرکه از تو پيروي کند از من پيروي نموده است. و هرکه از تو سرپيچي نمايد از منسرپيچي نموده. و هرکه به تو کفر بورزد به من کفر ورزيده و هرکه به تو ستم کند به من ستم کرده. اي علي! تو از مني و من از توام. اي علي! اگر تو نبودي با اهل نهر جنگ نميشد. پس عرضه داشتم: اهل نهر چه کساني هستند؟ پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: گروهي که از اسلام خارج ميگردند همان گونه که تير از چلهي کمان خارج ميگردد. (1)
خبر دادن از جنگ کردن عده اي با علي
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: إِنِّي لَأَدْنَاهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى، فَقَالَ: لَأَعْرِفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمُوهَا لَتَعْرِفُنِّي فِي الْكَتِيبَةِ الَّتِي تُضَارِبُكُمْ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَلْفِهِ فَقَالَ: أَوْ عَلِيٌّ أَوْ عَلِيٌّ، ثَلَاثاً، فَرَأَيْنَا أَنَّ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) غَمَزَهُ، وَ أَنْزَلَ اللَّهُ: (فَإِمَّا
نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ) بِعَلِيٍ (أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ) ثُمَّ نَزَلَتْ: (قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَ إِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس7 ح43
لَقادِرُونَ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) ثُمَّ نَزَلَتْ: (فَاسْتَمْسِكْ
بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ) مِنْ أَمْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) (إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) وَ إِنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ وَ (لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ) عَنْ مَحَبَّةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام).
جابر بن عبدالله: من در منا در آخرين حج رسول خدا(صلي الله عليه و آله) نزديکترين کس به ايشان بودم که فرمودند: گمان ميبرم که پس از من کافر ميگرديد وبرخي گردن برخي ديگر را ميزنيد و به خدا سوگند اگر چنين کنيد مرا در لشکري که با شما ميجنگد، خواهيد ديد. سپس به پشت سرش رو کرد و فرمود: بجز علي(عليه السلام). آنگاه ما ديديم که جبرئيل(عليه السلام) او را لمس کرد و خداوند والا اين چنين فرو فرستاد (فَإِمَّا
نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ)(1)يا تورا ببريم که از آنها انتقام بگيريم به واسطه علي(عليه السلام) (أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ)(2)يا کيفري را که به آنها وعده کرديم به تو نشان دهيم زيرا ما بر تو تواناييم سپس نازل شد (قُلْ
رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْني فِي الْقَوْمِ الظَّالِمينَ وَ إِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ)(3)بگو پروردگارا! کاش چيزي را که به آنها وعده داده شده به من نشان ميدادي. پروردگارا مرا در گروه ستمکاران قرار مده و ما به نشان دادن وعدهمان بر آنها تواناييم. بدي را با چيزي بهتر دفع کن سپس نازل شد (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذي أُوحِيَ إِلَيْكَ)(4)پس به آنچه به تو وحي شده چنگ بزن يعني آنچه دربارهي علي(عليه السلام) است. (إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ)(5)و همانا علي(عليه السلام) نشانهاي براي قيامت است (لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ)(6)براي تو و مردمت و شما بازخواست خواهيد شد در مورد مهر ورزي به علي(عليه السلام).(7)
خبر دادن علي به جنگ با ناکثان مارقان قاسطان
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِأُمِّ سَلَمَةَ: اشْهَدِي عَلَيَّ أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) يُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به ام سلمه فرمود: برايم گواهي بده که همانا علي(عليه السلام) با ناکثان (پيمان شکنان) و قاسطان (ستمکاران) و مارقان (گمراهان) خواهد جنگيد. (1)
علي و جنگ با اهل بدعت
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ يَعْنِي الضُّبَعِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلِيّاً(عليه السلام) بِمَا يَلْقَى بَعْدَهُ، فَبَكَى وَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، أَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ وَ قَرَابَتِي مِنْكَ، وَ حَقِّ صُحْبَتِي إِيَّاكَ، لَمَّا دَعَوْتَ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) أَنْ يَقْبِضَنِي إِلَيْهِ. فَقَالَ: أَ تَسْأَلُنِي أَنْ أَدْعُوَ رَبِّي لِأَجَلٍ مُؤَجَّلٍ قَالَ: فَعَلَى مَا أُقَاتِلُهُمْ قَالَ: عَلَى الْأَحْدَاثِ فِي الدِّينِ.
ابو سعيد خدري گفت: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) علي(عليه السلام) را از آنچه خواهيد ديد خبر داد. علي(عليه السلام) گريست و عرضه داشت: اي رسول خدا! تو را بر حقم بر تو و خويشي و همراهيام با تو از خداوند بخواه جانم را بگيرد.حضرت فرمود: آيا از من ميخواهي که با پروردگارم دربارهي اجل تعيين شده صحبت کنم؟ علي(عليه السلام) عرضه
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس13 ح24
داشت: بر چه اساسي با آنها بجنگم؟ حضرت فرمودند: بر اساس بدعت در دين. (1)
با شما ميجنگم بر اساس آنچه رسول خدا با شما جنگيد
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ قِرَاءَةً، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ بِالرَّيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالا حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ سَمَّاكٍ يَعْنِي ابْنَ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) كَانَ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): إِنَّ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) يَقُولُ: (وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) وَ اللَّهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ، وَ اللَّهِ لَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ لَأُقَاتِلَنَّ عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى أَمُوتَ، وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَخُوهُ وَ ابْنُ عَمِّهِ، وَ وَارِثُهُ، فَمَنْ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي
ابن عباس روايت کرده علي(عليه السلام) در زمان حيات رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ميفرمود: خداوند عز و جل ميفرمايد: (وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)(2)محمد(صلي الله عليه و آله) فرستادهي خداست، پيش از او فرستادگان ديگري نيز
بودهاند که در گذشتهاند. آيا اگر او بميرد يا کشته شود به آيينگذشته برميگرديد؟ و هرکه به آيين گذشته برگردد به خدا زياني نميرساند و خداوند به زودي سپاسگزاران را پاداش خواهد داد. به خدا سوگند پس از اين که خدا ما را هدايت کرد به گذشتمان برنميگرديم، به خدا سوگند اگر او بميرد يا کشته شود، بر اساس آن چه او جنگيد من هم ميجنگم تا بميرم. به خدا سوگند من برادر پسر عمو و وارث اويم و چه کسي به او از من سزاوار تر است؟(1)
تو و علي بايد با اينان بجنگيد
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْفَزَارِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ) قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): لَأُجَاهِدَنَّ الْعَمَالِقَةَ يَعْنِي الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) وَ قَالَ:
أَنْتَ أَوْ عَلِيٌّ(عليه السلام).
ابن عباس گفته است: وقتي اين آيه نازل شد (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ)(2)اي پيامبر با کافران و منافقان پيکار کن. پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) فرمودند: همانا من با غولها (کافران و منافقان) پيکار خواهم کرد. در اين هنگام جبرئيل(عليه السلام) آمد و عرضه داشت: چه تو و چه علي(عليه السلام) (يعني هردو بايد چنين کنيد) (3)
من يا علي با شما نبرد ميکنيم
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ الْقَاضِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ يَعْنِي الْحَنَفِيَّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَوْمَ الْفَتْحِ خَطِيباً، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَأَعْرِفُ أَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَ لَئِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَتَعْرِفُنِّي فِي كَتِيبَةٍ أَضْرِبُكُمْ بِالسَّيْفِ، ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ، فَقَالَ النَّاسُ: لَقَّنَهُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) شَيْئاً. فَقَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): هَذَا جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) يَقُولُ: أَوْ عَلِيٌّ(عليه السلام).
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) روز فتح براي خطبه خواندن ايستاد و فرمود: اي مردم! همانا من ميدانم که شما پس از من به کفرتان بازميگرديد و برخي تان گردن برخي ديگر را ميزند و اگر چنين کنيد مرا در لشکري خواهيد ديد که شما را با شمشير ميزنم. سپس به جانب راستش اشاره کرد و مردم گفتند: جبرئيل(عليه السلام) با او نجوا ميکند. آنگاه پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) فرمودند: اين جبرئيل(عليه السلام) است که ميگويد: يا علي(عليه السلام) است که شما را به شمشير ميزند. (1)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ قِرَاءَةً، وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ كَاسٍ النَّخَعِيُّ، وَ اللَّفْظُ لَهُ، قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْأَوْدِيُّ الصُّوفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ يَعْنِي الْعُرَنِيَّ، قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه وآله) فِي حِجَّةِ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس18 ح8
الْوَدَاعِ، وَ رُكْبَتِي تَمَسُّ رُكْبَتَهُ، يَقُولُ: لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَمَا إِنْ فَعَلْتُمْ لَتَعْرِفُنِّي فِي نَاحِيَةِ الصَّفِّ. قَالَ: وَ أَشَارَ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ، وَ قَالَ: قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَوْ عَلِيٌّ(عليه السلام). قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَوْ عَلِيٌّ(عليه السلام).
جابر بن عبدالله انصاري گفت: من در حجة الوداع در حالي که زانويم به زانوي رسول خدا(عليه السلام) ميخورد از ايشان شنيدم که فرمودند: پس از من به کفرتان باز نگرديد که برخي گردن برخي ديگر را بزند. هان که اگر چنين کنيد مرا در يک سوي آن صف خواهيد شناخت. جابر گفت: و جبرئيل(عليه السلام) به او اشاره کرد و حضرت به جبرئيل(عليه السلام) رو کرد و عرضه داشت: بگو اگر خدا بخواهد يا منم يا علي(عليه السلام). و حضرت فرمودند: اگر خدا خواست يا منم يا علي(عليه السلام).(1)
فرمان شروع جنگ از سوي خدا
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُحَمَّدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَمِّي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيُّ، قَالَ: إِنَّا لَجُلُوسٌ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) يَوْمَ الْجَمَلِ إِذْ جَاءَهُ النَّاسُ يَهْتِفُونَ بِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَقَدْ نَالَنَا النَّبْلُ وَ النُّشَّابُ، فَسَكَتَ ثُمَّ جَاءَ آخَرُونَ فَذَكَرُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالُوا قَدْ جُرِحْنَا، فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام): يَا قَوْمِ، مَنْ يُعْذِرُنِي مِنْ قَوْمٍ يَأْمُرُونِّي بِالْقِتَالِ وَ لَمْ تَنْزِلْ بَعْدُ الْمَلَائِكَةُ.
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس18 ح9
فَقَالَ: إِنَّا لَجُلُوسٌ مَا نَرَى رِيحاً وَ لَا نَحُسُّهَا إِذْ هَبَّتْ رِيحٌ طَيِّبَةٌ مِنْ خَلْفِنَا، وَ اللَّهِ لَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ مِنْ تَحْتِ الدِّرْعِ وَ الثِّيَابِ، قَالَ: فَلَمَّا هَبَّتْ صَبَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) دِرْعَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقَوْمِ، فَمَا رَأَيْتُ فَتْحاً كَانَ أَسْرَعَ مِنْهُ.
ابو عبدالله عنزي ميگويد: در کنار علي بن ابيطالب(عليه السلام) در جنگ جمل نشسته بوديم که گروهي از مردم به نزد او آمدند و عرضه داشتند: اي امير مومنان! نيزهها و عمودها بر ما وارد شده است پس امام(عليه السلام) خاموش شد. آنگاه گروه ديگري آمده و مانند آن سخن را بر زبان آورده و گفتند: ما مجروح شدهايم. پس علي(عليه السلام) فرمود: اي جماعت! چه کسي عذر مرا ميپذيرد از اين که گروهي مرا به جنگ فرمان ميدهد در حالي که فرشتگان هنوز بر من فرود نيامدهاند. (و فرمان جنگ را از سوي خدا نياوردند) راوي گويد ما همچنان نشسته بوديم و هيچ بادي را احساس نميکرديم که ناگهان بادي خوشايند و نيکو از پشت سر ما وزيدن گرفت پس هنگامي که آن باد وزيدن گرفت امرالمومنين(عليه السلام) زره بر تن کرد و به سوي آن جماعت برخاست و من هيچ پيروزي سريعتر از آن مشاهده نکرده بودم. (1)
علي قاتل بدکاران
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ أَبُو الْعَبَّاسِ الْقُرَشِيُّ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي أَبُو أُمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى أَبُو جَعْفَرٍ الْقَيْسِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الطَّائِيُّ، قَالَ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس8 ح10
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِالْأَسَدِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنِ الْبَصْرَةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: أَنَّهُ أَنْذَرَهُمْ فِتَناً مُشْبِهَةً، يَرْتَكِسُ فِيهَا أَقْوَامٌ عَلَى وُجُوهِهِمْ، قَالَ: ارْقُبُوهَا، قَالَ: فَقُلْنَا كَيْفَ النَّجَاةُ، يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: انْظُرُوا الْفِئَةَ الَّتِي فِيهَا عَلِيٌّ(عليه السلام) فَأْتُوهَا وَ لَوْ زَحْفاً عَلَى رُكَبِكُمْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) يَقُولُ: عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْبَرَرَةِ، وَ قَاتِلُ
الْفَجَرَةِ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
از زيد بن صوحان روايت شده که حذيفة بن يمان ايشان را از فتنههاي سرگردان کنندهاي که در آن گروهها به رو سرگردان ميشوند بيمشان داد و گفت: مراقب اين فتنهها باشيد. راوي گفته است که ما گفتيم اي ابا عبدالله! نجات از آن چگونه است؟ او گفت: به گروهي که علي(عليه السلام) در آن است بنگريد و به سوي او برويد اگر چه با خزيدن با زانوانتان باشد زيرا من از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شنيدم که فرمودند: علي(عليه السلام) تا قيامت امير نيکان و کشندهي بدکاران است ياري شده است ياور او و نوميد گشته نوميد کنندهي او تا روز قيامت. (1)
اميرالمومنين در راه تأويل قرآن ميجنگد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)
عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس17 ح23
بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
قَالَ قَالَرَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام).
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: شخصي از شما در راه تأويل قرآن ميجنگد همانگونه که من در راه نزول آن جنگيدم و او علي بن ابيطالب(عليه السلام) است. (1)
ارزش ضربت علي در روز خندق
قَالَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله): لَمُبَارَزَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِوُدٍّ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در حديث زيبايي فرمودند: مبارزه علي(عليه السلام) در روز خندق افضل است از اعمال امتم تا قيامت.(2)
قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): لَضَرْبَةُ عَلِيٍّ(عليه السلام) يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الثَّقَلَيْنِ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): ضربت علي(عليه السلام) در روز خندق افضل است از عبادت ثقلين.(3)
وَ كَذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله)
لَمَّا بَرَزَ مَوْلَانَا عَلِيٌّ(عليه السلام)
إِلَيْهِ بَرَزَ الْإِسْلَامُ كُلُّهُ إِلَى الْكُفْرِ كُلِّهرسول خدا(صلي الله عليه و آله) در روز خندق هنگامي که اميرالمومنين(عليه السلام) در برابر عمر بن عبدود قرار گرفت فرمود: تمامي ايمان در برابر تمامي کفر قرار گرفته.(4)
1) . الجعفريات (الأشعثيات) ص 198 باب في ذكر البنات
2) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص138 فصل في قتاله ع في يوم الأحزاب
3) . إقبال الأعمال ج1 ص 467 فصل فيما نذكره من جواب من سأل عما في يوم الغدير من الفضل و قصر فهمه عما ذكرناه من ذلك النقل.
4) . إقبال الأعمال ج1 ص 467 فصل فيما نذكره من جواب من سأل عما في يوم الغدير من الفضل و قصر فهمه عما ذكرناه من ذلك النقل.
ليلة المبيت
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ النُّورِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَاتَ عَلِيٌّ(عليه السلام) لَيْلَةَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِلَى الْمُشْرِكِينَ عَلَى فِرَاشِهِ لِيُعَمِّيَ عَلَى قُرَيْشٍ، وَ فِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ)(1)
ابن عباس ميگويد: شبي که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به سوي مشرکان مکه خارج شد علي(عليه السلام) در بسترش خوابيد، تا قريش را از کشتن پيامبر(صلي الله عليه و آله) منحرف سازد، و در اينباره اين آيه فرو فرستاده شد (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ)(2)
حَدَّثَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ صَفْوَانَ الْإِمَامُ بِأَنْطَاكِيَّةَ، قَالَ حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ): (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ) قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام) حِينَ بَاتَ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)حکيم جبير دربارهي اين آيه (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ)(3)و برخي از مردم در جستجوي خرسندي خداوند جانشان را ميفروشند روايت کرده که امام سجاد(عليه السلام) فرمودند: دربارهي علي(عليه السلام) فرود آمد آن گاه که بر بستر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) خوابيد. (4)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمُلَائِيُّ، عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِلَى الْغَارِ وَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، أَمَرَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) عَلِيّاً(عليه السلام) أَنْ يَنَامَ عَلَى فِرَاشِهِ وَ يَتَوَشَّحَ بِبُرْدَتِهِ، فَبَاتَ عَلِيٌّ(عليه السلام) مُوَطِّناً نَفْسَهُ عَلَى الْقَتْلِ، وَ جَاءَتْ رِجَالُ قُرَيْشٍ مِنْ بُطُونِهَا يُرِيدُونَ قَتْلَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوا عَلَيْهِ أَسْيَافَهُمْ لَا يَشُكُّونَ أَنَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) فَقَالُوا: أَيْقِظُوهُ لِيَجِدَ أَلَمَ الْقَتْلِ وَ يَرَى السُّيُوفَ تَأْخُذُهُ، فَلَمَّا أَيْقَظُوهُ وَ رَأَوْهُ عَلِيّاً(عليه السلام) تَرَكُوهُ وَ تَفَرَّقُوا فِي طَلَبِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَأَنْزَلَ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ): (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ)(1)
انس بن مالک روايت کرده که وقتي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) که ابوبکر نيز به همراهشان بود به سوي غار رفت، به علي(عليه السلام) فرمود که بر بستر او بخوابد و برد او را به خود بپيچد. پس علي(عليه السلام) در حالي که خودش را براي شهادت آماده کرده بود، خوابيد. و مردان قريشي در حالي آمدند که ميخواستند رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را بکشند، هنگامي که خواستند شمشيرهاشان را بر او بزنند ترديد نداشتندکه او محمد(صلي الله عليه و آله) است ولي گفتند: او را بيدار کنيد تا طعم مرگ را بچشد و ببيند که شمشيرها بر او فرود ميآيد. چون او را بيدار کردند و ديدند که علي(عليه السلام) است او را رها کردند و در جستجوي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) پراکنده شدند و خداوند عزتمند چنين نازل فرمود و برخي از مردم در جستجوي خرسندي خداوند جانشان را ميفروشند و خداوند به بندگانش مهربان است. (2)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: فَخَرَتْ عَائِشَةُ بِأَبِيهَا وَ مَكَانِهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فِي الْغَارِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ وَ أَيْنَ أَنْتِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) حَيْثُ نَامَ فِي مَكَانِهِ وَ هُوَ يَرَى أَنَّهُ يُقْتَلُ فَسَكَتَتْ وَ لَمْ تُحِرْ جَوَاباً.
عايشه به پدرش و همراهي او با رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در غار مُباهات کرد عبدالله بن شدّاد بن هان گفت: نظرت دربارهي علي بن ابيطالب(عليه السلام) چيست وقتي در جاي او خوابيد و ميدانست که کشته ميشود؟ عايشه خاموش ماند و پاسخي نداد. (1)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَلَوِيُّ النَّصِيبِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)، قَالَتْ: لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ (تَعَالَى) نَبِيَّهُ(صلي الله عليه و آله) بِالْهِجْرَةِ وَ أَنَامَ عَلِيّاً(عليه السلام) فِي فِرَاشِهِ وَ وَشَّحَهُ بِبُرْدٍ لَهُ حَضْرَمِيٍّ، ثُمَّ خَرَجَ، فَإِذَا وُجُوهُ قُرَيْشٍ عَلَى بَابِهِ، فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ تُرَابٍ فَذَرَّهَا عَلَى رُءُوسِهِمْ، فَلَمْ يَشْعُرْ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ، وَ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَقْبَلَ عَلَيَّ وَقَالَ: أَبْشِرِي يَا أُمَّ هَانِئٍ، فَهَذَا جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) يُخْبِرُنِي أَنَّ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) قَدْ أَنْجَى عَلِيّاً مِنْ عَدُوِّهِ. قَالَتْ: وَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَعَ جَنَاحِ الصُّبْحِ إِلَى غَارِ ثَوْرٍ، وَ كَانَ فِيهِ ثَلَاثاً، حَتَّى سَكَنَ عَنْهُ الطَّلَبُ، ثُمَّ أَرْسَلَ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس16 ح5
إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ أَمَرَهُ بِأَمْرِهِ وَ أَدَاءِ أَمَانَتِهِ.
ام هاني بنت ابي طالب(عليه السلام) گفته است: وقتي خداوند والا به پيامبرش فرمان هجرت داد و ايشان علي(عليه السلام) را در بستر خودش خواباند و با برد حضرمي خود، رويش را پوشاند و سپس خارج شد ناگاه قريشيان را بر در خانه ديد، پس مشتي از خاک برگرفت و آنرا بر سرشان پاشيد و هيچ کدام از آنان او را نديدند، و آنگاه به خانهي من آمد چون صبح شد به سوي من آمد و فرمود: مژده بر تو اي ام هلني اين جبرئيل(عليه السلام) است که به من خبر ميدهد همانا خداوند عز و جل علي(عليه السلام) را از دشمنانش نجات داده است. او گفته است: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در آغاز صبح به سوي غار ثور رفت و سه روز در آنجا بود تا جست و جو تمام شد. سپس به دنبال علي(عليه السلام) فرستاد و فرمود: تا کارهايش را انجام بدهد و امانتها را بازگرداند. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس16 ح6
دلاوري علي
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ وَ أَبُو الْمَغْرَاءِ الْعِجْلِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَلَبِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: (وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً)(1)
قَالَ: وَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي سَرِيَّةٍ، فَرَجَعَ مُنْهَزِماً يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُونَهُ أَصْحَابُهُ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله)
قَالَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام): أَنْتَ صَاحِبُ الْقَوْمِ، فَتَهَيَّأْ أَنْتَ وَ مَنْ تُرِيدُهُ مِنْ فُرْسَانِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ، فَوَجَّهَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ لَهُ: اكْمُنِ النَّهَارَ وَ سِرِ اللَّيْلَ وَ لَا تُفَارِقُكَ الْعَيْنُ. قَالَ: فَانْتَهَى عَلِيٌّ(عليه السلام) إِلَى مَا أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَسَارَ إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ وَجْهِ الصُّبْحِ أَغَارَ عَلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ(صلي الله عليه و آله) (وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً) إِلَى آخِرِهَا.
حلبي گفته است: از حضرت صادق(عليه السلام) درباره ي اين سخن خداوند والا پرسيدم: سوگند به اسبهاي دوندهي به نفس افتاده حضرت فرمودند: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) عمر بن خطاب را به جنگي فرستاد و او شکست خورده بازگشت در حالي که اصحاب او را ترسو ميخواندند و او اصحابش را ترسو ميخواند. چون او به پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) رسيد، حضرت به علي(عليه السلام) فرمود: تو رهبر اين مردمي. پس خودت و هر سواري از مهاجر و انصار که ميخواهي آماده شويد و آن گاه فرمود: روز را کمين کن و در شب حمله کن و جاسوسهايت را به اطراف بفرست. راوي گفته است: علي(عليه السلام) به سوي آنچه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمانش داده بود رفت. و چون نزديک صبح شد، بر آنان تاخت و خداوند چنين به پيامبرش نازل کرد: (وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً) سوگند به اسبان دوندهي به نفس افتاده. (2)
وَ اللَّهِ لَوْ تَظَاهَرَتِ الْعَرَبُ عَلَى قِتَالِي لَمَا وَلَّيْتُ عَنْهَا وَ لَوْ أَمْكَنَتِ الْفُرَصُ مِنْ رِقَابِهَا لَسَارَعْتُ إِلَيْهَا
به خدا قسم اگر عرب در جنگ با من همدست شوند من از مقابله با آنان روى بر نگردانم و اگر فرصتها بدست آيد به سويشان مىشتابم(1)
برخي از آيات درباره رشادتهاي اميرالمومنين
وَ حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ السَّبِيعِيِّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالا حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَكَمٍ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ حَدَّثَنَا حِبَّانُ، عَنِ الْكَلْبِيِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَ عَزَّ: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا) قَالَ: نَزَلَ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ حَمْزَةَ وَ عُبَيْدَةَ، وَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ وَ أَبِي دُجَانَة
ابو صالح از ابن عباس نقل مىكند كه گفت: سخن خداوند (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذينَ يُقاتِلُونَ في سَبيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ)(2)
درباره على(عليه السلام) و حمزه و عبيده و سهل بن حنيف و حارث بن صمه و ابودجانه نازل شده است. (3)فِي الْبُخَارِيِّ وَ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ كَانَ يُقْسِمُ قَسَماً أَنَ (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ حَمْزَةَ وَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ الَّذِينَ بارزوا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ عُتْبَةَ وَ شَيْبَةَ ابْناً رَبِيعَةَ وَ الْوَلِيدِ بْنُ عُتْبَةَ.
و ديگر آيت (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ)(1)يعنى اين دو گروه دشمنان كه جنگ كردند و جدال نمودند در دين پروردگار خود، در بخارى و مسلم نقل كرده از ابو ذر كه او گفت كه: من سوگند ميخورم به خداى كه اين آيت در حق على(عليه السلام) و حمزه و عبيدة بن حارث نازل شد در روز بدر به مبارزت مشركان كه عتبه و شيبه و وليد بن عتبه بود بيرون آمدند. (2)
قَوْلُهُ تَعَالَى (فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ) عَنِ الْحَسَنِ قَالَ اسْتَوَى الْإِسْلَامُ بِسَيْفِ عَلِيٍّ(عليه السلام)
و ديگر حسن آورده كه (فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ)(3)در شان آن حضرتست زيرا كه استوا و قيام اسلام به شمشير امير المؤمنين(عليه السلام) ثبوت و رسوخ يافت. (4)
قَوْلُهُ تَعَالَى (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
خداوند مىفرمايد (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ)(5)
دهقانان را به شگفت آورد، تا از انبوهى آنان [خدا] كافران را به خشم دراندازد. امام صادق(عليه السلام)فرمود: آن انسان قدرتمند [كه موجب شگفتى و خشم كفار مىشود]، همانا على بن ابى طالب(عليه السلام) است.(6)
قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ (وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيٍّ(عليه السلام) خَاصَّةً وَ هُمَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى وَ رَكَعَ
خداوند مىفرمايد (وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)(7)
و با ركوعكنندگان ركوع كنيد. از ابن عباس نقل شده است كه گفت: اين آيه شريفه در شان رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و على (عليه السلام) به خصوص نازل گرديده، زيرا آن دو بزرگوار، نخستين نمازگزار و
1) . الحج آية 19
2) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص313 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
3) . الفتح آية 29
4) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص316 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
5) . الفتح آية 29
6) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص325 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
7) . البقرة آية 43
ركوعكننده بودهاند. (1)
قَوْلُهُ تَعَالَى (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ)
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مُنْتَقِمُونَ بِعَلِيٍّ(عليه السلام)
و ديگر (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ)(2)يعنى پس اگر ما ببريم تو را با جوار رحمت خود پيش از آنكه عذاب ايشان به تو نمائيم دل خوشدار پس به درستى كه ما از ايشان انتقام كشندهايم به عذاب، ابن عباس آورده كه ما انتقام كشندهايم از ايشان به شجاعت امير المؤمنين(عليه السلام)(3)
لِمَا رَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي كِتَابِهِ نُخَبِ الْمَنَاقِبِ حَدِيثاً مُسْنَداً عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.و ديگر (هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(4)ابن عباس گويد كسى كه امر به عدل كند و براه راست باشد على بن ابى طالب(عليه السلام) است.(5)
قَوْلُهُ تَعَالَى (إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) قِيلَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ حِينَ بَارَزُوا عُتْبَةَ وَ شَيْبَةَ وَ الْوَلِيدَ قُرْآنٌ فَأَمَّا الْكُفَّارُ فَنَزَلَ فِيهِمْ (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى (عَذابَ الْحَرِيقِ) وَ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ أَصْحَابِهِ (إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) الْآيَة
خداوند مىفرمايد: (إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ)(1)البته خداوند آنان را كه ايمان آوردهاند و كارهاى نيكو و پسنديده انجام مىدهند، در باغهاى بهشتى وارد خواهد نمود كه زير درختان آن باغها، نهرها جارى است. اين آيه در باره على(عليه السلام) حمزه و عبيدة بن حارث كه در جنگ بدر، با عتبه، شيبه و وليد نبرد نمودند، نازل گرديده است. امّا در باره كافران آيه (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ)(2)
اين دو گروه [مؤمن و كافر] كه در باره دين خدا به جدل و مبارزه پرداختند، تا آنجا كه مىفرمايد (وَ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ)(3)عذاب سوزان را بچشند. نازل گرديده است.(4)
شمشير الهيوَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِعَلِيٍّ(عليه السلام) يَا عَلِيُّ(عليه السلام) أَنْتَ فَارِسُ الْعَرَبِ وَ قَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ أَنْتَ أَخِي وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ سَيْفُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُخْطِئُ وَ أَنْتَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: يا علي! تو سلحشور عرب، کشندهي ناکثين مارقين و قاسطين هستي تو برادرم و مولاي هر مومن و شمشير الهي هستي که به خطا نميرود تو رفيق من در بهشتي. (5)
باب الزيادات ح20
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) الْمُخَالِفُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) بَعْدِي كَافِرٌ وَ الْمُشْرِكُ بِهِ مُشْرِكٌ وَ الْمُحِبُّ لَهُ مُؤْمِنٌ وَ الْمُبْغِضُ لَهُ مُنَافِقٌ وَ الْمُقْتَفِي لِأَثَرِهِ لَاحِقٌ وَ الْمُحَارِبُ لَهُ مَارِقٌ وَ الرَّادُّ عَلَيْهِ زَاهِقٌ عَلِيٌّ نُورُ اللَّهِ فِي بِلَادِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ عَلِيٌّ سَيْفُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ وَارِثُ عِلْمِ أَنْبِيَائِهِ عَلِيٌّ كَلِمَةُ اللَّهِ الْعُلْيَا وَ كَلِمَةُ أَعْدَائِهِ السُّفْلَى عَلِيٌّ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَ وَصِيُّ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الْإِيمَانَ إِلَّا بِوَلَايَتِهِ وَ طَاعَتِهِ ..
ابن عباس گويد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود مخالف على بن ابى طالب(عليه السلام) پس از من كافر است و مشرك بوى مشرك است دوست او مؤمن است و دشمنش منافق و پيروش به حق رسد و محارب او از دين بيرون است و ردكننده به او نابود است. على(عليه السلام) نور خداست در بلاد او و حجت او است بر بندگانش على(عليه السلام) شمشير خداست بر دشمنانش و وارث علم پيغمبران او است على(عليه السلام) كلمه برتر خداست و كلمه دشمنانش فروتر است على(عليه السلام) سيد وصيان و وصى سيد پيغمبرانست على(عليه السلام) امير مؤمنان و جلوداردست و روسفيدان و امام مسلمانانست پذيرفته نيست ايمان جز به ولايت و طاعت او. (1)
النص11 المجلس الثالث ح6
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَنَا سَيْفُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ رَحْمَتُهُ عَلَى أَوْلِيَائِه
اميرالمومنين(عليه السلام) فرمود: من شمشير خدا هستم بر دشمنانش و رحمت خدا هستم براي اولياءاش. (2)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ خَلِيفَتِي وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ حُجَّتِي وَ بَابُ اللَّهِ وَ بَابِي وَ صَفِيُّ اللَّهِ وَ صَفِيِّي وَ حَبِيبُ اللَّهِ وَ حَبِيبِي وَ خَلِيلُ اللَّهِ وَ خَلِيلِي وَ سَيْفُ اللَّهِ وَ سَيْفِي وَ هُوَ أَخِي وَ صَاحِبِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي مُحِبُّهُ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُهُ مُبْغِضِي وَ وَلِيُّهُ وَلِيِّي وَ عَدُوُّهُ عَدُوِّي وَ حَرْبُهُ حَرْبِي وَ سِلْمُهُ سِلْمِي وَ قَوْلُهُ قَوْلِي وَ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ زَوْجَتُهُ ابْنَتِي وَ وُلْدُهُ وُلْدِي وَ هُوَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ خَيْرُ أُمَّتِي أَجْمَعِينَ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود كه على بن ابى طالب(عليه السلام) خليفه خدا و خليفه من و حجت خدا و حجت من و باب خدا و باب من و صفى خدا و صفى من و حبيب خدا و حبيب من و خليل خدا و خليل من و شمشير خدا و شمشير منست و رفيق و وزير و وصى منست، دوستش دوست من و دشمنش دشمن من و جنگ با او جنگ با من و سازش با او سازش با من و گفته او گفته من وفرمانش فرمان من و همسرش دختر من و فرزندش فرزند منست و او سيد اوصياء و بهترين امت منست. (1)
وَ عَنِ الْأَسْمَاخِ بْنِ الْخَزْرَجِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه(صلي الله عليه و آله) يَا عَلِيُّ(عليه السلام) لَا يَتَقَدَّمُكَ بَعْدِي إِلَّا كَافِرٌ وَ لَا يَتَخَلَّفُ عَنْكَ إِلَّا كاَفِرٌ أَنْتَ نُورُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ فِي بِلَادِهِ وَ سَيْفُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ وَارِثُ عُلُومِ أَنْبِيَائِهِ أَنْتَ كَلِمَةُ اللَّهِ الْعُلْيَا وَ آيَتُهُ الْكُبْرَى وَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الْإِيمَانَ إِلَّا بِوِلَايَتِكَ.
و از اسماخ بن خزرج نقل شده است که رسول الله(صلي الله عليه و آله) فرمودند: اي علي(عليه السلام)، بعد از من جز کافر کسي بر تو تقدم نميجويد و از تو جز کافر روي بر نميگرداند، تو نور خداوند در ميان بندگان و حجت خدا در بلادش هستي و شمشير خداوند بر دشمنانش هستي و وارث علوم انبياي الهي هستي، تو
1) . الأمالي( للصدوق) النص203 المجلس السادس و الثلاثون ح17
کلمه علياي الله و نشانه با عظمت الهي هستي و ايمان جز با ولايت تو پذيرفته نميشود. (1)
شجاعت و دلاوري اميرالمومنين
رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ قَالَ خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَقَالَ لَقَدْ فَارَقَكُمْ بِالْأَمْسِ رَجُلٌ لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ وَ لَا يُدْرِكُهُ الْآخَرُونَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَبْعَثُهُ بِالرَّايَةِ جِبْرِيلُ(عليه السلام) عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ(عليه السلام) عَنْ شِمَالِهِ لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَفْتَحَ لَهاحمد بن حنبل در مسند خود آورده است كه حسن بن على(عليه السلام) خطبهاى خواند و گفت: ديروز مردى از شما جدا شد كه پيشينيان در علم او پيشى نگرفتند و ديگران بدو نرسند. پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) او را با پرچم مىفرستاد در حالى كه جبرئيل(عليه السلام) در سمت راست و ميكائيل(عليه السلام) در سمت چپ او قرار داشتند و حضرت باز نمىگشت مگر با فتح و پيروزى. (2)
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ: مَا قَدِمَتْ رَايَةٌ قُوتِلَ تَحْتَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا نَكَسَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ غُلِبَ أَصْحَابُهَا (وَ انْقَلَبُوا صاغِرِينَ)(3)وَ مَا ضَرَبَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)
بِسَيْفِهِ ذِي الْفَقَارِ أَحَداً فَنَجَا وَ كَانَ إِذَا قَاتَلَ [قَاتَلَ قَاتَلَ] جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ(عليه السلام) عَنْ يَسَارِهِ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ(عليه السلام) بَيْنَ يَدَيْهِ.
حسن بن على(عليه السلام): هيچ پرچمى جلو امير المؤمنين(عليه السلام) نيامد كه با آن نبرد كرد جز آنكه خدا سرنگونش ساخت و يارانش مغلوب شدند و به خوارى برگشتند و اميرالمؤمنين(عليه السلام) با ذو الفقار بر احدى نزد كه نجات يافته باشد و چون نبرد ميكرد جبرئيل(عليه السلام) سمت راستش بود و ميكائيل(عليه السلام) سمت چپش و عزرائيل(عليه السلام) در برابرش. (1)
النص513 المجلس السابع و السبعون ح9
ما مَلَأَ صَدرَ عَمِّکَ شَيءٌ قَطُّ وَ لا هابَهُ شَيءٌهيچ چيز دل عمويت را به لرزه در نمي آورد و چيزي او را نميترساند. (2)
وَ اللَّهِ مَا يُبَالِي ابْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَ وَقَعَ عَلَى الْمَوْتِ أَمْ وَقَعَ الْمَوْتُ عَلَيْهِ.
به خدا سوگند پسر ابي طالب(عليه السلام) باک ندارد که به پيشواز مرگ رفته يا مرگ او را دريابد. (3)
کاشف الکرب عن وجه الرسول
اختلافي در بين مسلمانان وجود ندارد كه پايههاى دين و تقويت اركان اسلام، به شمشير امير المؤمنين(عليه السلام) استوار گرديد. در اين امر، كسى بر او سبقت نگرفت و پس از او نيز كسى به مرتبه او نرسيد. او شجاع و نيرومند در ميدان جنگ، سيف الله و زداينده غم و اندوه از چهره رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) بود، در قوت بازوي او همين بس که هيچگاه ضربتي بر کسي نزد که نياز به دومي باشد بلکه با همان ضربه اول او را هلاک
ميکرد، در شجاعت و دلاوري او سخن فراوان است از جمله آنکه زره حضرت قسمت پشت نداشت زماني که از او سوال شد که چرا زره شما اينگونه است حضرت فرمودند: زيرا من هرگز پشت به دشمن نخواهم کرد، او را کرّار غير فرّار ناميدند زيرا بسيار به دشمن حمله ميکرد بدون اينکه فرار کند از هيچ ميدان نبردي نگريخت و به هيچ ميدان رزمي وارد نشد مگر آنکه پيروز بازگشت يک تنه بهلشکر دشمن ميزد چنان كه فرشتگان را در حمله به دشمنان به شگفتى وا مىداشت. روزي در صفين معاويه مردي را ديد که صورت خود را پوشانده و مردانه شمشير ميزند به عمر و عاص گفت: اين دلاور کيست؟ عمرو عاص گفت: به تمام لشکر فرمان حمله بده اگر ديدي چون کوهي ايستاده بدان او علي(عليه السلام) است زيرا اگر اهل زمين بر او يورش برند هرگز پشت به ايشان نکرده و فرار نميکند. پس معاويه به لشکر دستور حمله داد پس آن مبارز چون کوهي استوار ايستاد، همواره خداي تبارک و تعالي فتح و پيروزي را به دست او نصيب مسلمانان ميفرمود از اين رو او را کاشِفُ الْکَربْ عَنْ وَجْهِ الرَّسُول يعني زداينده غم و اندوه از چهره رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ناميدند. او به جهاد خويش، كافران، مشرکان، منافقان، مارقين، قاسطين و ناكثين را به شكست و تحمل سختى واداشت.
جوانمردي حضرت
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) أَعْجَبُ لِمَنْ يَبْخَلُ بِالدُّنْيَا وَ هِيَ مُقْبِلَةٌ عَلَيْهِ أَوْ يَبْخَلُ عَلَيْهَا وَ هِيَ مُدْبِرَةٌ عَنْهُ فَلَا الْإِنْفَاقُ مَعَ الْإِقْبَالِ يَضُرُّهُ وَ لَا الْإِمْسَاكُ مَعَ الْإِدْبَارِ يَنْفَعُهُ قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَ سَمِعْتُالصَّادِقَ(عليه السلام) يَقُولُ قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) لِمَ لَا تَشْتَرِي فَرَساً عَتِيقاً قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ وَ أَنَا لَا أَفِرُّ مِمَّنْ كَرَّ عَلَيَّ وَ لَا أَكِرُّ عَلَى مَنْ فَرَّ مِنِّي.
مالك بن انس گويد از امام صادق(عليه السلام) شنيدم مىفرمود: به امير المؤمنين(عليه السلام) عرضه داشتند: چرا اسب نجيبى نميخرى؟ فرمود: نيازى بدان ندارم زيرا از هر كه به من رو كند نگريزم و به هر كه از من گريزد حمله نكنم. (1)
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ نُعْمَانَ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ:...فَقَالَ أَبُوعَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِلَى جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ يَقُولُ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌ(عليه السلام).
امام صادق(عليه السلام) فرمود: در روز اُحُد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) جبرئيل(عليه السلام) را نگريست كه بر روى چهار پايه از طلا در ميان زمين و آسمان (ايستاده) است و ميگويد: شمشيري چون ذوالفقار و جوانمردي چون علي(عليه السلام) نيست. (2)
شوق اميرالمومنين به شهادت
وَ قَالَ: الْمَوْتُ طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ، لَا يُعْجِزُهُ الْمُقِيمُ، وَ لَا يَفُوتُهُ الْهَارِبُ، فَقَدِّمُوا وَ لَا تَتَكَلَّمُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَنِ الْمَوْتِ مَحِيصٌ، إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُقْتَلُوا تَمُوتُوا، وَ الَّذِي نَفْسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ عَلَى الرَّأْسِ أَهْوَنُ مِنَ الْمَوْتِ عَلَى فِرَاشٍ.اميرالمومنين(عليه السلام) فرمود: مرگ انسان را ميطلبد و خود نيز طلبيده ميشود. هيچ بر جاي ماندهاي آن را ناتوان نميسازد و هيچ گريزاني از آن رهايي نمييابد. پس اعمال نيک از پيش بفرستيد و سخن (بيهوده) مگوئيد که از مرگ چارهاي نيست به درستي که شما اگر (در ميدان جنگ) کشته نشويد در بستر خواهيد مرد. سوگند به کسي که جان علي(عليه السلام) در دست اوست هزار ضربت شمشير که بر سرم فرود آيد برايم از مرگ در بستر آسانتر است. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس8 ح28
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زَيْدٍ النَّيْسَابُورِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ: لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) ارْتَجَ الْمَوْضِعُ بِالْبُكَاءِ وَ دَهِشَ النَّاسُ كَيَوْمَ قُبِضَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) وَ جَاءَ رَجُلٌ بَاكِياً وَ هُوَ مُسْرِعٌ مُسْتَرْجِعٌ وَ هُوَ يَقُولُ الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلَاماً وَ أَخْلَصَهُمْ إِيمَاناً وَ أَشَدَّهُمْ يَقِيناً وَ أَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ وَ أَعْظَمَهُمْ عَنَاءً وَ أَحْوَطَهُمْ عَلَىرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ آمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ وَ أَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ وَ أَكْرَمَهُمْ سَوَابِقَ وَ أَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً وَ أَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْياً وَ خَلْقاً وَ سَمْتاً وَ فِعْلًا وَ أَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً وَ أَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ عَنْ رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله) وَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْراً قَوِيتَ حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُهُ وَ بَرَزْتَ حِينَ اسْتَكَانُوا وَ نَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا وَ لَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِذْ هَمَّ أَصْحَابُهُ وَ كُنْتَ خَلِيفَتَهُ حَقّاً لَمْ تُنَازَعْ وَ لَمْ تَضْرَعْ بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَ غَيْظِ الْكَافِرِينَ وَ كُرْهِ الْحَاسِدِينَ وَ صِغَرِ الْفَاسِقِينَ فَقُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا وَ نَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا وَ مَضَيْتَ بِنُورِ اللَّهِ إِذْ وَقَفُوا فَاتَّبَعُوكَ فَهُدُوا وَ كُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً وَ أَعْلَاهُمْ قُنُوتاً وَ أَقَلَّهُمْ كَلَاماً وَ أَصْوَبَهُمْ نُطْقاً وَ أَكْبَرَهُمْ رَأْياً وَ أَشْجَعَهُمْ قَلْباً وَ أَشَدَّهُمْ يَقِيناً وَ أَحْسَنَهُمْ عَمَلًا وَ أَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ كُنْتَ وَ اللَّهِ يَعْسُوباً لِلدِّينِ أَوَّلًا وَ آخِراً الْأَوَّلَ حِينَ تَفَرَّقَ النَّاسُ وَ الْآخِرَ حِينَ فَشِلُوا كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَباً رَحِيماً إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالًا فَحَمَلْتَ أَثْقَالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا وَ حَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا وَ رَعَيْتَ
مَا أَهْمَلُوا وَ شَمَّرْتَ إِذَا اجْتَمَعُوا وَ عَلَوْتَ إِذْ هَلِعُوا وَ صَبَرْتَ إِذْ أَسْرَعُوا وَ أَدْرَكْتَ أَوْتَارَ مَا طَلَبُوا وَ نَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَاباً صَبّاً وَ نَهْباً وَ لِلْمُؤْمِنِينَ عَمَداً وَ حِصْناً فَطِرْتَ وَ اللَّهِ بِنَعْمَائِهَا وَ فُزْتَ بِحِبَائِهَا وَ أَحْرَزْتَ سَوَابِغَهَا وَ ذَهَبْتَ بِفَضَائِلِهَا لَمْ تُفْلَلْ حُجَّتُكَ وَ لَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ وَ لَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ وَ لَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ وَ لَمْ تَخِرَّ كُنْتَ كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ وَ كُنْتَ كَمَا قَالَ آمَنَ النَّاسِ فِي صُحْبَتِكَ وَ ذَاتِ يَدِكَ وَ كُنْتَ كَمَا قَالَ ضَعِيفاً فِي بَدَنِكَ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ مُتَوَاضِعاً فِي نَفْسِكَ عَظِيماً عِنْدَ اللَّهِ كَبِيراً فِي الْأَرْضِ جَلِيلًا عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ وَ لَا لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ [وَ لَا لِأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ] وَ لَا لِأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوَادَةٌ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ وَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفٌ ذَلِيلٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ وَ الْقَرِيبُ وَ الْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ شَأْنُكَ الْحَقُّ وَ الصِّدْقُ وَ الرِّفْقُ وَ قَوْلُكَ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ وَ أَمْرُكَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ وَ رَأْيُكَ عِلْمٌ وَ عَزْمٌ فِيمَا فَعَلْتَ وَ قَدْ نَهَجَ السَّبِيلُ وَ سَهُلَ الْعَسِيرُ وَ أُطْفِئَتِ النِّيرَانُ وَ اعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ وَ قَوِيَ بِكَ الْإِسْلَامُ فَ ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ وَ ثَبَتَ بِكَ الْإِسْلَامُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَبَقْتَ سَبْقاً بَعِيداً وَ أَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ تَعَباً شَدِيداً فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكَاءِ وَ عَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّمَاءِ وَ هَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنَامَ فَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَضَاهُ وَ سَلَّمْنَا لِلَّهِ أَمْرَهُ فَوَ اللَّهِ لَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بِمِثْلِكَ أَبَداً كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَهْفاً وَ حِصْناً وَ قُنَّةً رَاسِياً وَ عَلَى الْكَافِرِينَ غِلْظَةً وَ غَيْظاً فَأَلْحَقَكَ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ لَا أَحْرَمَنَا أَجْرَكَ وَ لَا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ وَ سَكَتَ الْقَوْمُ حَتَّى انْقَضَى كَلَامُهُ وَ بَكَى وَ بَكَى أَصْحَابُ رَسُولِ
اللَّهِ ثُمَّ طَلَبُوهُ فَلَمْ يُصَادِفُوهُ.اسيد بن صفوان: روزى كه امير المؤمنين(عليه السلام) به شهادت رسيد، گريه شهر را به لرزه در آورد و مردم مانند روز وفات پيغمبر(صلي الله عليه و آله) دهشت زده شدند، مردى گريان و شتابان و إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ گويان پيدا شد و مىگفت: امروز خلافت نبوت بريده گشت تا به در خانهاى كه امير المؤمنين(عليه السلام) در آن بود ايستاد و گفت: خدايت رحمت كند اى ابو الحسن(عليه السلام) تو در گرويدن به اسلام از همه مردم پيشتر و در ايمان بااخلاصتر و از نظر يقين محكمتر و از خدا ترسانتر و از همه مردم، رنجكشتر و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را حافظتر و نسبت به اصحابش امينتر بودى. مناقبت از همه برتر و سوابقت از همه شريفتر و درجهات از همه رفيعتر و به پيغمبر(صلي الله عليه و آله) از همه نزديكتر و از نظر روش و اخلاق و طريقه و كردار به آن حضرت شبيهتر و مقامت شريفتر و از همه نزدش گراميتر بودى. خدا تو را از جانب اسلام و پيغمبر(صلي الله عليه و آله) و مسلمين پاداش خير دهد، توانا بودى هنگامى كه اصحاب پيغمبر(صلي الله عليه و آله) ناتوانى كردند، و به ميدان آمدى زمانى كه خوارى و زبونى از خود نشان دادند و قيام كردى موقعى كه سستى ورزيدند. و به روش رسول خدا چسبيدى، آنگاه كه اصحابش آهنگ انحراف كردند، خليفه بر حق او بودى، بىچون و چرا [و به نزاع برنخاستى] و در برابر زبونى منافقان و خشم كافران و بد آمدن حسودان و خوارى فاسقان، ناتوانى نشان ندادى. زمانى كه همه سست شدند، تو به امر خلافت قيام كردى و چون از سخن گفتن ناتوان شدند، سخن گفتى، و چون توقف كردند، در پرتو نور خدا گام برداشتى، آنگاه از تو پيروى كردند و هدايت يافتند. و تو از همه نرمگوتر و خدا را فرمانبردارتر [عاقبتانديشتر] و كم سخنتر و درست گوىتر و بزرگرأىتر و پردلتر و با يقين بيشتر و كردار نيكوتر و به امور آشناتر بودى. تو به خدا در ابتدا و انتها رئيس و بزرگ دين بودى ابتدا زمانى بود كه مردم پراكنده شدند (بعد از وفاتپيغمبر(صلي الله عليه و آله)) و انتها زمانى بود كه
سست شدند. براى مؤمنان پدر مهربان بودى زمانى كه تحت سرپرستى تو در آمدند، بارهاى گرانى را كه آنها از كشيدنش ناتوان شدند، به دوش گرفتى و آنچه (را از امور دين) تباه ساختند محافظت نمودى و آنچه (را از احكام و شرايع) رها كردند، رعايت فرمودى و زمانى كه زبونى كردند [به گردآوردن دنيا حريص شدند] دامن به كمر زدى. بلندى گرفتى زمانى كه بيتابى كردند و صبر نمودى زمانى كه شتاب كردند و هر خونى را كه ميخواستند تو گرفتى (براى مسلمين از كفار خونخواهى كردى) و از بركت تو به خيراتى رسيدند كه گمانش را نداشتند، بر كافران عذابى ريزان و رباينده و براى مؤمنان پشتيبان و سنگر بودى، به خدا همراه نعمتهاى خلافت [مصيبتهايش] پرواز كردى [آفريده شدى] و به عطايش (يعنى عطاى الهى] كامياب گشتى و سوابقش را احراز كردى و فضائلش را بدست آوردى، شمشير حجت و دليلت كُند نبود، و دلت منحرف نگشت و بصيرتت ضعيف نشد، هراسان نگشتى و سقوط نكردى. تو مانند كوه بودى كه طوفانش نجنباند و همچنان بودى كه پيغمبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: در رفاقت و دارائى خويش امانت نگهدارترين مردمست و باز چنان بودى كه فرمود: از لحاظ بدن ضعيف و در انجام امر خدا قوى است، نزد خود فروتن و نزد خدا عظمت داشتى. در روى زمين بزرگ و نزد مؤمنين شريف بودى، هيچ كس را در باره تو راه عيبجوئى نبود و هيچ گويندهئى نسبت به تو راه خردهگيرى نداشت [و كسى از تو طمع حق پوشى نداشت] و براى هيچ كس نرمى و مجامله نداشتى، هر ناتوان و زبونى نزد تو توانا و عزيز بود تا حقش را برايش بستانى و هر تواناى عزيز، نزدت ناتوان و زبون بود تا حق را از او بستانى و در اين موضوع، خويش و بيگانه نزدت برابر بود، شأن و شخصيتت حق و راستى و مدارا بود. گفتارت حكمت و ثابت و فرمانت خويشتن دارى و دور انديشى و رأيت دانش و تصميم بود، نسبت به هر چه كردى. و هر آينه راه راست روشنگشت و امر مشكل آسان شد و آتشها خاموش گشت، و دين به
وسيله تو راست شد و اسلام قوت يافت و امر خدا ظاهر شد، اگر چه كافران دوست نداشتند و اسلام و اهل ايمان از بركت تو پا بر جا شد، و بسيار بسيار پيشى گرفتى و جانشينان خود را به رنج بسيار افكندى (زيرا هر چه بكوشند تا از تو پيروى كنند نتوانند) تو بزرگتر از آنى كه مصيبتت با گريه جبران شود، مرگ تو در آسمان بزرگ جلوه كرد و مصيبت تو مردم را خرد كرد فَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ما به قضاء خدا راضى و نسبت به فرمانش تسليميم، به خدا سوگند مسلمين هرگز كسى را مانند تو از دست ندهند، تو براى مؤمنين پناه و سنگر و مانند كوهى پا برجا و بر كافران خشونت و خشم بودى، خدا تو را به پيغمبرش برساند و ما را از اجرت محروم نسازد و بعد از تو گمراه نگرداند، مردم همه خاموش بودند تا سخنش تمام شد، او گريست و اصحاب پيغمبر(صلي الله عليه و آله) گريستند، سپس هر چه جستند او را نيافتند. (1)
1) . الكافي (ط - الإسلامية) ج1 ص454 باب مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه ح4
شدت تقوا
أَخْبَرَنَا حَمَّوَيْهِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ مُسْلِمٍ الْجَحْدَرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي جَرَّةَ أَوْ جوة قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أُتِيَ بِمَالٍ عِنْدَ الْمَسَاءِ، فَقَالَ: اقْسِمُوا هَذَا الْمَالَ. فَقَالُوا: قَدْ أَمْسَيْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخِّرْهُ إِلَى غَدٍ. فَقَالَ لَهُمْ: تَقْبَلُونَ لِي أَنْ أَعِيشَ إِلَى غَدٍ قَالُوا: مَا ذَا بِأَيْدِينَا. قَالَ: فَلَا تُؤَخِّرُوهُ حَتَّى تَقْسِمُوهُ، فَأُتِيَ بِشَمْعٍ، فَقَسَمُوا ذَلِكَ الْمَالَ مِنْ تَحْتِ لَيْلَتِهِمْ.
از هلال بن مسلم حجدري روايت شده که جدش جوه شنيده که ميگويد: علي بن ابيطالب(عليه السلام) را ديدم که مالي برايش آوردند و فرمود: اين مال را تقسيم کنيد. آنان گفتند: اي اميرمومنان اکنون شب است. آنرا به فردا بيندازيد. حضرت به آنان فرمودند: آيا تضمين ميدهيد که تا فردا زنده باشم؟ آنان گفتند: اين در دست ما نيست. او فرمود: پس آن را عقب نيندازيد و تقسيمش کنيد، آنگاه شمعي آوردند و آن مال را شبانه تقسيم کردند. (1)
اهل عمل
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَ اللَّهِ مَا أَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَةٍ إِلَّا وَ أَسْبِقُكُمْ إِلَيْهَا وَ لَا أَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةٍ إِلَّا وَ أَتَنَاهَى قَبْلَكُمْ عَنْهَا
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس14 ح52
اى مردم، به خدا قسم شما را به طاعتى ترغيب نمىنمايم جز اينكه خود به عمل به آن از شما پيشى مىگيرم، و از گناهى باز نمىدارم مگر اينكه قبل از شما از آن باز مىايستم(1)
175 من خطبة له ع في الموعظة و بيان قرباه من رسول الله
درباره ايمان اميرالمومنين
قَالَ النَبي(صلي الله عليه و آله): لَو أَنَّ السَمواتِ السَبعَ وَ الأَرَضينَ السَبعَ وُضِعَت في كَفَّةِ ميزانٍ، وَ وُضِعَ إيمانُ عَليِ بنِ أَبي طالِب(عليه السلام) في ميزانٍ، لَرَجَحَ إيمانُ عَليٍ(عليه السلام)
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): اگر آسمانها و زمين را در يک کفهي ميزان و ايمان علي(عليه السلام) را در کفهي ديگر نهند، همانا ايمان علي(عليه السلام) برتري و سنگيني کند.(2)
زهد علي
وَ رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِسَنَدِهِ فِي حِلْيَتِهِ أَنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) قَالَ يَا عَلِيُّ(عليه السلام) إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَاهِيَ زِينَةُ الْأَبْرَارِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا فَجَعَلَكَ لَا تَرْزَأُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً وَ لَا تَرْزَأُ مِنْكَ الدُّنْيَا شَيْئا
جناب عمار رضوان الله عليه از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) روايت ميکند که به علي بن ابي طالب(عليه السلام) فرمود:اي علي! خداوند تو را به زينتي مزين ساخته است که بندگان را
به زينتي محبوب تر از آن در نزد خود مزين نساخته است و آن زهد در دنيا است، و خداوند تو را از دسترس دنيا دور نگه داشته است. (1)
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة ج1 ص170 في وصف زهده في الدنيا و سنته في رفضها و قناعته باليسير منها و عبادته
علي راستگوي بزرگ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ مُوسَى بْنُ يُوسُفَ بْنِ رَاشِدٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَوْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ، قَالَ: حَجَجْتُ أَنَا وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فَمَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ، وَ جَلَسْنَا إِلَى أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ فَقَالَ لَنَا: إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي فِتْنَةٌ، وَ لَا بُدَّ مِنْهَا، فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَالْزَمُوهُمَا، فَأَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَنِّي سَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ: عَلِيٌّ(عليه السلام) أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَ أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَنِي، وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ هُوَ الصَّدِيقُ الْأَكْبَرُ، وَ هُوَ فَارُوقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ، وَ هُوَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ.
ابي سحيله ميگويد: من و سلمان باهم حج گذارديم پس از ربذه عبور نموديم و در نزد ابوذر غفاري نشستيم. پس به ما گفت: همانا پس از من فتنهاي است که از آن گريزي نيست پس بر شما باد به کتاب خدا و اسوهي ما علي بن ابيطالب(عليه السلام) پس ملازم و همراه اين دو باشيد. بر رسول خدا(صلي الله عليه وآله) گواهي ميدهم که فرمود: علي(عليه السلام) اولين کسي است که به من ايمان آورد و اولين کسي است که مرا تصديق نمود و اولين کسي است که روز قيامت دست در دست من خواهد نهاد و او راستگوي بزرگ و جدا کنندهي اين امت است که ميان حق و باطل جدايي ميافکند او پيشواي
مومنان و ثروت پيشواي منافقان است. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس5 ح55
اميرالمومنين
صادق و صديق و مصدق
وَ قَوْلُهُ تَعَالَى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كُونُوا مَعَ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ أَصْحَابِهِ
و ديگر (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)(1)يعنى اى مؤمنان! بترسيد از خداى تعالى و باشيد با صادقان، ابن عباس گفته: يعنى باشيد با على(عليه السلام) و اصحابش. (2)
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ) الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ الَّذِي صَدَّقَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَهُ مُجَاهِدٌ
و ديگر آيت (وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ)(3)
يعنى و آن كس كه آمد به سخن راست و آن كه راست شمرد آن را، آنكه به سخن راست آمد رسول اللَّه(صليالله عليه و آله) است و آنكه راست شمرد آن را على بن ابى طالب(عليه السلام) است.(4)
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ) نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام).
و ديگر آيت (وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ)(5)نزول اين آيت در شأن على بن ابى طالب است(عليه السلام) كه جامع اين صفاتست. (6)
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)
فِي قَوْلِهِ:
(يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) قَالَ: مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
1) . التوبة آية 119
2) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص312 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
3) . الزمر آية 33
4) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص313 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
5) . الحديد آية 19
6) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص313 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
امام باقر(عليه السلام) دربارهي سخن خداوند که ميفرمايد: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)(1)فرمود: با علي بن ابيطالب(عليه السلام) باشيد. (2)
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ) عَنْ مُجَاهِدٍ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)
خداوند مىفرمايد: (وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ) و آن كسى كه سخن صدق آورد و آن را تصديق نمود. مجاهد گويد: اين آيه در باره على بن ابى طالب(عليه السلام) نازل گرديده است. (3)وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) (الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ) مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ الَّذِي (صَدَّقَ بِهِ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
از امام باقر(عليه السلام) نقل شده است كه فرمود: آن كسى كه سخن صدق آورد محمد(صلي الله عليه و آله) بود و آن كه او را تصديق نمود، على بن ابى طالب(عليه السلام) است. (4)
علي ميداند آنچه بر تو نازل ميشود حق است
وَ قَوْلُهُ تَعَالَى (أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
و ديگر آيت (أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ)(5)يعنى آيا كسى ميداند آنكه هر چه فرو فرستادهاند به سوى تو از پروردگار تو آن درست و راستست يعنى على بن ابى طالب(عليه السلام)(6)
1) . التوبة آية 119
2) . الأمالي (للطوسي) النص255 [9] المجلس التاسع ح53
3) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص324 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
4) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص324 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
5) . الرعد آية 19
6) . كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام النص374 المبحث الحادي و العشرون فيما ورد من طريق الجمهور أنه نزل في أمير المؤمنين ع من القرآن
وَ قَوْلُهُ تَعَالَى (أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
آيه كريمه (أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ)(1)در باره على بن ابى طالب(عليه السلام) است. (2)
خداوند متعالي علي را اميرالمومنين ناميد
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ كُنْتُ مِنْ رَبِّي كَقَابِ (قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى)(1)فَأَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي (ما أَوْحى)(2)ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَقْرِئْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامَ، فَمَا سَمَّيْتُ بِهَذَا أَحَداً قَبْلَهُ، وَ لَا أُسَمِّي بِهَذَا أَحَداً بَعْدَهُ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: هنگامي که به آسمان برده شدم از پروردگار خود به مقدار نزديکي دو کمان يا کمتر فاصله داشتم. پس پروردگارم آن چه را ميخواستم به من وحي نمود. آنگاه فرمود: اي محمد! به اميرالمومنين علي بنابيطالب(عليه السلام) سلام برسان و بدان که هيچ کس را پيش از او اين گونه نام ننهادم و پس از او نيز بر هيچ کس اين نام را نمينهم. (3)
بر علي با نام اميرالمومنين سلام کنيد
أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْفَحَّامُ، قَالَ حَدَّثَنِي
أَبُو الْحَسَنِ إِسْحَاقُ بْنُ عُبْدُوسٍ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَهَارِ بْنِ عَمَّارٍ التَّيْمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ أَخِي بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَ أَخِي
بُرَيْدَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله)
إِذْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ، فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ: انْطَلِقْ فَسَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)،
وَ مَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام). قَالَ:
عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ أَمْرِ رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ: نَعَمْ. ثُمَّ
دَخَلَ عُمَرُ فَسَلَّمَ فَقَالَ: انْطَلِقْ فَسَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام). فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، وَ
مَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام). قَالَ:
عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ أَمْرِ رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ: نَعَمْ.
عمرو بن حصيب برادر بريدة بن حصيب: هنگامي که من و برادرم نزد پيامبر اکرم(صلي الله عليه و آله) بوديم، ابوبکر داخل شد. پس بر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) سلام کرد. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: برو و بر اميرالمومنين(عليه السلام) سلام کن. پس گفت: اي رسول خدا! اميرالمومنين کيست؟ پيامبر(صلي الله عليه و آله)فرمودند: علي بن ابيطالب(عليه السلام). ابوبکر گفت: آيا اين امر به فرمان خدا و فرستادهي اوست؟ پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: بله. آنگاه عمر داخل شد، پس سلام کرد. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: برو و به اميرالمومنين سلام کن. پس گفت: اي رسول خدا! اميرالمومنين(عليه السلام) کيست؟ پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمودند: علي بن ابيطالب(عليه السلام). گفت: آيا اين امر به فرمان رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و فرستادهي اوست؟ پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمودند: بله. (1)
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيُّ سَمَاعاً مِنْهُ فِي مَسْجِدِهِ بِشَارِعِ دَارِ الرَّقِيقِ بِبَغْدَادَ، فِي سَلْخِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ إِمْلَاءً، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْتَوْرِدِ، قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ كُلَيْبٍ، قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا صَبَّاحٌ الْمُزَنِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ(عليه السلام) بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس11 ح8
بريده ميگويد: پيامبر(صلي الله عليه و آله) به ما امر فرمود به علي(عليه السلام) با نام اميرالمومنين سلام کنيم. (1)
علي سرور مومنان
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَمْرٍو الْمُجَاشِعِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ الْمُجَاشِعِيُّ وَ حَدَّثَنَاهُ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ وَ سَلَمَةُ ابْنَا أُمِّ سَلَمَةَ رَبِيبَارَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ فِي حِجَّتِهِ حِجَّةِ الْوَدَاعِ عَلِيٌّ(عليه السلام) يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّالِمِينَ، عَلِيٌّ(عليه السلام) أَخِي وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَعْدِي، وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) خَتَمَ النُّبُوَّةَ بِي فَلَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَ هُوَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدِي
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در حجة الوداع فرمودند: علي(عليه السلام) سرور مومنان و مال سرور ستمکاران است. علي(عليه السلام) برادر من و مولاي مومنان پس از من است. او نسبت به من به منزلهي هارون(عليه السلام) نسبت به موسي(عليه السلام) است. جز آن که خداوند والا با من پيامبري را پايان داده و پس از من هيچ پيامبري نيست. او پس از من جانشين من در خاندانم و مومنان است. (2)
قَالَ رَسُولُ اللَّه(صلي الله عليه و آله):...عَلِيٌّ(عليه السلام) سَيِّدُ الْمُؤْمِنِين
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): علي(عليه السلام) آقاي مومنين است.(1)
قَالَ رَسُولُ اللَّه(صلي الله عليه و آله): عَلِيٌّ(عليه السلام) حُجَّةُ اَللَّهِ اَلْعُلْيَا عَلَى خَلْقِهِ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): علي(عليه السلام) حجت بزرگ خداست بر خلقش
لقب اختصاصيمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّينَوَرِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ زَاهِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ:
سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْقَائِمِ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا ذَاكَ اسْمٌ سَمَّى اللَّهُ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) لَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا يَتَسَمَّى بِهِ بَعْدَهُ إِلَّا كَافِرٌ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ قَالَ يَقُولُونَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ ثُمَّ قَرَأَ (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(2)
عمر بن زاهر گويد: مردى از امام صادق(عليه السلام) پرسيد كه به امام قائم(عليه السلام) به عنوان امير مومنان سلام ميكنند؟ فرمود: نه، آن نام را خدا مخصوص اميرالمومنين (على بن ابى طالب(عليه السلام)) نموده، پيش از او كسى بدان نام، ناميده نشده و بعد از او هم جز كافر آن نام را بر خود نبندد. عرضه داشتم: قربانت پس چگونه بر او سلام كنند؟ فرمود: ميگويند: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ سپس اين آيه را قرائت فرمود: (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) اگر مؤمن هستيد بقية اللَّه براى شما بهتر است. (3)
علي امير مخلوقات
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدبري عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنَّا جُلُوساً مَعَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) إِذْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ أَنْتَ حَيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ نَعَمْ وَ أَنَا حَيٌّ يَاعَلِيُّ(عليه السلام) مَرَرْتَ بِنَا أَمْسِ يَوْمِنَا وَ أَنَا وَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) فِي حَدِيثٍ وَ لَمْ تُسَلِّمْ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) مَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) مَرَّ بِنَا وَ لَمْ يُسَلِّمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ سَلَّمَ لَسُرِرْنَا وَ رَدَدْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) رَأَيْتُكَ وَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ اسْتَخْلَيْتُمَا فِي حَدِيثٍ فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَيْكُمَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ وَ إِنَّمَا كَانَ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) كَيْفَ سَمَّيْتَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَقَالَ كَانَ اللَّهُ أَوْحَى إِلَيَّ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ أَنِ اهْبِطْ إِلَى مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَأْمُرْهُ أَنْ يَأْمُرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَنْ يَجُولَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَسَمَّاهُ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي السَّمَاءِ فَأَنْتَ يَا عَلِيُّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي السَّمَاءِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْأَرْضِ لَا يَتَقَدَّمُكَ بَعْدِي إِلَّا كَافِرٌ وَ لَا يَتَخَلَّفُ عَنْكَ بَعْدِي إِلَّا كَافِرٌ وَ إِنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ يُسَمُّونَكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
ابن عباس گويد: در محضر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) نشسته بوديم که علي بن ابيطالب(عليه السلام) وارد شد، پس گفت سلام بر تو اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و پيامبر(صلي الله عليه و آله) جواب
دادند و بر تو سلام اي امير المومنين و رحمت و برکات خدا بر تو باد. علي(عليه السلام) عرضه داشت کرد: مرا اميرالمومنين ميخوانيد در حالي که شما زندهايد؟ رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: آري، در حالي که من زندهام.... همانا جبرئيل(عليه السلام) به من گفت: در هنگام غزوهي بدر، خداوند به من وحي فرمود که به سوي محمد(صلي الله عليه و آله) فرود آي و او را بگو تا اميرالمؤمنين را امر کند که ميان دو لشگر جولان دهد، پس خداي متعال او را در آسمان اميرالمومنين ناميده است. سپس رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ادامه داد: پس تو اي علي(عليه السلام)، امير هر که در آسمان است و امير هر که در زمين است ميباشي. و بعد از من کسي بر تو پيشي نجويَد مگر کافر، وکسي از تو سرپيچي نکند جز کافر. و همانا اهل آسمانها تو را امير المؤمنين ناميدهاند. (1)
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَمَّرٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الرَسول(صلي الله عليه و آله): ...فَأَنْتَ يَا عَلِيُّ أَمِيرُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَ أَمِيرُ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ أَمِيرُ مَنْ مَضَى وَ أَمِيرُ مَنْ بَقِيَ فَلَا أَمِيرَ قَبْلَكَ وَ لَا أَمِيرَ بَعْدَكَ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در حديث زيبايي فرمودند: پس تو اي علي! امير اهل آسمانها و امير اهل زمين هستي، امير گذشتگان و امير بازماندگاني، پيش از تو اميري نبوده و پس از تو اميري نخواهد بود.(2)
1) . اليقين باختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين النص241 باب 79 الباب فيما نذكره من المائة حديث برجالهم و هو الحديث السادس و العشرون في تسليم النبي ص على علي ع بأمير المؤمنين و تسمية الله جل جلاله له في السماء بأمير المؤمنين نذكره بلفظه
2) .[2]مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين و الأئمة ص52 باب المنقبة السادسة و العشرون.
علي امير نيکان
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّبَاحِيُّ، وَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ نُقَيْشٍ الْمُقْرِئُ بِسُرَّمَنْرَأَى، وَ أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، قَالُوا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْحَنَفِيُّ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَهْمَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِالْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
آخِذاً بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ هُوَ يَقُولُ:
هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ، وَ قَاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ. ثُمَّ رَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ: أَنَا مَدِينَةُ الْحِكْمَةِ، وَ عَلِيٌّ(عليه السلام)
بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ.
جابر بن عبدالله انصاري گفت: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را ديدم که دست علي بن ابيطالب(عليه السلام) را گرفت و فرمود: اين مرد امير نيکان و کشندهي بدکاران است. ياور او ياري شده و نوميد کنندهي او نوميد گشته تا قيامت. سپس صدايش را بلند کرد و فرمود: من شهر حکمتم و علي(عليه السلام) درب آن است. هرکه حکمت ميخواهد بايد از درب آن وارد شود. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس17 ح24
علي امير المومنين است
وَ قَوْلُهُ تَعَالَى (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ هُوَ رَأْسُ الْمُؤْمِنِينَو ديگر (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)(1)يعنى اى پيغمبر! كافى و پسنديده است تو را خداى تعالى و آن كه متابعت كرده تو را از مؤمنان، آن كس على بن ابى طالب(عليه السلام) است كه سَرِ مؤمنانست. (2)
قَوْلُهُ تَعَالَى (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ) قِيلَ إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)
و ديگر آيت (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ)(3)در شأن امير المؤمنين(عليه السلام) سمت نزول يافته. (4)
بِسَنَدِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ وَ فِيهَا (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا وَ عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَ قَائِدُهَا. (5)
ابن عباس روايت كند كه پيغمبر(صلي الله عليه و آله) فرمود كه: هيچ آيتى نيست از آيات قرآنى كه حق تعالى فرستاده باشد و در او (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) بود الا كه على(عليه السلام) رأس و امير آن آيتست.
وَ قَوْلُهُ تَعَالَى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا نَزَلَتْ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا وَ عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا
آيه كريمه (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) به گفته ابن عباس در باره على(عليه السلام) بوده و آيهاى در قرآن نيست كه خطاب به مؤمنان باشد، جز اين كه، على(عليه السلام) امير آنها و شريف آن گروه مىباشد. (1)وَ عَنْهُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) شَرِيفُهَا وَ أَمِيرُهَا وَ لَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فِي آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَ مَا ذَكَرَ عَلِيّاً(عليه السلام) إِلَّا بِخَيْر
هيچ جاى قرآن (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) ذكر نشده مگر اين كه على(عليه السلام) امير و شريف آنان است و خداى جبّار اصحاب مصطفى(صلي الله عليه و آله) را در قرآن مورد عتاب قرار داد. ولى على(عليه السلام) را در قرآن جز به نيكى ياد نكرده است. (2)
قَوْلُهُ تَعَالَى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا نَزَلَتْ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا
آيه كريمه (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) به گفته ابن عباس در باره على(عليه السلام) است و آيهاى در قرآن نيست كه خطاب به مؤمنان باشد، جز اين كه، على(عليه السلام) امير آنها و شريف آن گروه مىباشد. (3)
وَ عَنْهُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) شَرِيفُهَا وَ أَمِيرُهَا وَ لَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فِي آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَ مَا ذَكَرَ عَلِيّاً(عليه السلام) إِلَّا بِخَيْرٍ
هيچ آيهاى در قرآن با خطاب (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) شروع نشده، مگر اين كه على(عليه السلام) امير و سرآمد آن مؤمنان است. بدانيد كه خداى محمد(صلي الله عليه و آله) همه اصحاب او را مورد عتاب و سرزنش قرار داده مگر على(عليه السلام) را و از على(عليه السلام) هميشه با نيكى ياد
كرده است.(1)أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ رَاشِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ: عَنْ
عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا وَ عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا، وَ لَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ آيَةٍ مَا فِيهِمْ عَلِيٌّ.
هر آيهاى با كلمات مبارك (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) نازل شد. على(عليه السلام) امير و شريف آن جماعت مؤمنان است. خداى منّان در آيات متعددى مؤمنان را مورد عتاب و سرزنش قرار داد جز على(عليه السلام) را كه او هرگز مورد مؤاخذه و معاتبه واقع نشد.
وَ عَنْهُ مِثْلَهُ وَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلِيٌّ رَأْسَهَا وَ أَمِيرَهَا وَ فِيهِ وَ لَقَدْ أَمَرَنَا بِالاسْتِغْفَارِ لَهُ وَ عَنْهُ مِثْلَهُ وَ فِيهِ رَأْسَهَا وَ قَائِدَهَا
از ابن عباس نقل شده است كه خداوند متعال، اصحاب رسول اكرم(صلي الله عليه و آله) را در شمارى از آيات سرزنش نموده است، جز على(عليه السلام) كه هر جا نشانى، از او باشد، از وى تجليل و احترام به عمل آمده است و در هر جاى قرآن كه خطاب (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) باشد، على(عليه السلام) شريف و امير آنهاست، از اين رو مأموريت يافتيم كه جز به نيكى از على(عليه السلام) ياد نكنيم.(2)
وَ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا كَانَ لِعَلِيٍّ لُبُّهَا وَ لُبَابُهَا(3)
از حذيفه در راستاى همين خطاب نقل شده است كه على(عليه السلام) حقيقت و سرّ واقعى ايمان است.
وَ عَنْ مُجَاهِدٍ فَإِنَّ لِعَلِيٍّ(عليه السلام) سَابِقَةُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ سَبَقَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ(4)
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص317 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
2) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص317 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
3) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص317 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
4) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص317 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) شَرِيفُهَا وَ أَمِيرُهَا. (1)
قَوْلُهُ تَعَالَى (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ) عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ قَالَ هُوَ مَنْ رَدَّ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)
و ديگر آيت (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ)(2)يعنى پس كيست ستمكارتر از كسى كه دروغ گويد بر خداى و دروغ شمرد سخن راست را چون بيايد به سوي او، از موسى بن جعفر(عليه السلام) مرويست كه فرمود كه: آن ستمكار كسى است كه قول رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) را رد كرد در امر امير المؤمنين(عليه السلام). (3)
عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَمِيرَهَا وَ شَرِيفَهَا، لِأَنَّهُ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً.
مجاهد از عبد اللَّه بن عبّاس چنين روايت كرده است: هيچ آيهاى در قرآن با خطاب (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) نازل نشده مگر اين كه على(عليه السلام) امير و شريف آن مؤمنين است چون او اوّلين اسلام آورنده و نخستين مؤمن به دين اسلام و آيين محمّد(صلي الله عليه و آله) و كتاب خدا بود. (4)
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ، قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْخِرَاشِ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) فَإِنَّ لِعَلِيٍّ(عليه السلام) سَابِقَةَ ذَلِكَ وَ فَضِيلَتَهُ.جماعتى از عيسى بن راشد اين حديث را نقل كردهاند: هر موضعى در قرآن عظيم آيه (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) ذكر شده است على بن ابى طالب(عليه السلام) اوّلين و با
سابقهترين مؤمنان و با فضيلتترين آنان است. (5)
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص317 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
2) . الزمر آية 32
3) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص317 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
4) . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1 ص70 قول عبد الله بن عباس فيه ح81
5) . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1 ص71 قول مجاهد بن جبر فيه ح84
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ، عَنِ الْعَوَّامِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) فَإِنَّ لِعَلِيٍّ سَبْقَهُ وَ فَضْلَهُ.
عبد اللَّه بن خراش در مقام على(عليه السلام) از عوام و او از مجاهد چنين روايت كرده است: هر جا آيه (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) در قرآن نازل شده، على(عليه السلام) را سبقت و فضيلت بر همه آن مؤمنان است. (1)
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَنَّهُ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّكَ تُدْعَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَمَّرَكَ عَلَيْهِمْ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ أَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَ يَصْدُقُ عَلِيٌّ فِيمَا يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَمَّرَهُ عَلَى خَلْقِهِ فَغَضِبَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) بِوَلَايَةٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَقَدَهَا لَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ وَ أَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ مَلَائِكَتَهُ إِنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ إِنَّهُ لَإِمَامُ الْمُسْلِمِينَ طَاعَتُهُ مَقْرُونَةٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَ مَعْصِيَتُهُ مَقْرُونَةٌ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ جَهِلَنِي وَ مَنْ عَرَفَهُ فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ أَنْكَرَ إِمَامَتَهُ فَقَدْ أَنْكَرَ نُبُوَّتِي وَ مَنْ جَحَدَ إِمْرَتَهُ فَقَدْ جَحَدَ رِسَالَتِي وَ مَنْ دَفَعَ فَضْلَهُ فَقَدْ تَنْقُصُنِي وَ مَنْ قَاتَلَهُ فَقَدْ قَاتَلَنِي وَ مَنْ سَبَّهُ فَقَدْ سَبَّنِي لِأَنَّهُ مِنِّي خُلِقَ مِنْ طِينَتِي وَ هُوَ زَوْجُ فَاطِمَةَ(عليها السلام) ابْنَتِي وَ أَبُو وَلَدَيَّ الْحَسَنِ(عليهالسلام) وَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) ثُمَّ قَالَ أَنَا وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ
1) . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1 ص73 قول مجاهد بن جبر فيه ح85
فَاطِمَةُ(عليها السلام) وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَعْدَاؤُنَا أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ أَوْلِيَاؤُنَا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ.
مردى خدمت علي(عليه السلام) آمد و عرضه داشت: به شما اميرالمؤمنين گويند چه کسي تو را بر آنها امير كرده؟ فرمود: خداى جل جلاله مرا امير بر آنها كرده آن مرد نزد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) آمد و عرضه داشت: يا رسول اللَّه على(عليه السلام) راست ميگويد كه خدا امير بر خلقش كرده؟ پيغمبر(صلي الله عليه و آله) در خشم شده فرمود: به راستى على(عليه السلام) به ولايت از خداى عز و جل امير بر خلق است از بالاى عرش خود آن را منعقد نموده و ملائكه را گواه گرفته كه على(عليه السلام) خليفة اللَّه و حجت اللَّه و امام مسلمانان است طاعتش قرين طاعت خدا و نافرمانيش قرين نافرمانى خداست هر كه او را نشناسد مرا نشناخته و هر كه او را بشناسد مرا شناخته هر كه منكر امامت او است منكر نبوت من است و هر كه اميرى او را انكار كند رسالت مرا انكار كرده هر كه فضل او را دفع كند مرا كاسته، هر كه با او نبرد كند با من نبرد كرده و هر كه او را دشنام دهد مرا دشنام داده زيرا او از منست از گِل من خلق شده و او شوهر فاطمه(عليها السلام) دختر من است و پدر دو فرزندم حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) است سپس فرمود: من و على(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام) و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) و نُه فرزند حسين(عليه السلام) حجتهاى خدائيم بر خلقش دشمنانمان دشمنان خدا و دوستانمان دوستان خدايند. (1)
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ تَسْنِيمٍ الْوَرَّاقُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِالصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ مَعَاشِرَ أَصْحَابِي إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَأْمُرُكُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ الِاقْتِدَاءِ بِهِ فَهُوَ وَلِيُّكُمْ وَ إِمَامُكُمْ مِنْ بَعْدِي لَا تُخَالِفُوهُ فَتَكْفُرُوا وَ لَا تُفَارِقُوهُ فَتَضِلُّوا
1) . الأمالي(للصدوق) النص131 المجلس السابع و العشرون ح8
إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ جَعَلَ عَلِيّاً(عليه السلام) عَلَماً بَيْنَ الْإِيمَانِ وَ النِّفَاقِ فَمَنْ أَحَبَّهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ أَبْغَضَهُ كَانَ مُنَافِقاً إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ جَعَلَ عَلِيّاً(عليه السلام) وَصِيِّي وَ مَنَارَ الْهُدَى بَعْدِي فَهُوَ مَوْضِعُ سِرِّي وَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي إِلَى اللَّهِ أَشْكُو ظَالِمِيهِ مِنْ أُمَّتِي.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به اصحابش فرمود معاشر اصحاب من به راستى خداى جل جلاله دستور ميدهد به شما به ولايت على بن ابى طالب(عليه السلام) و پيروى او كه ولى و امام شما است پس از من مخالفت او نكنيد تا كافر نشويد و از او جدا نشويد تا گمراه نگرديد به راستى خدا جل جلاله على(عليه السلام) را نشانه ميان نفاق و ايمان ساخته هر كه او را دوست دارد مؤمن است و هر كه دشمنش دارد منافقست براستى خداى جل جلاله على(عليه السلام) را وصى و نوربخش پس از من نموده او سر نگهدار و گنجينه علم من و خليفه بعد از منست در خاندانم بخدا از ظالمان به وى شكايت كنم؟(1)
النص284 المجلس السابع و الأربعون ح19
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَسَنِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ نَصْرٍ أَبُو نَصْرٍ الصَّيْدَاوِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زِيَادٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ الْأَنْمَارِيِّ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ يَسْتَنْفِرَانِ النَّاسَ، خَرَجَ حُذَيْفَةُ وَ هُوَ مَرِيضٌ مَرَضَهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَخَرَجَ يُهَادِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَحَرَّضَ النَّاسَ وَ حَثَّهُمْ عَلَى اتِّبَاعِ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ طَاعَتِهِ وَ نُصْرَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا مَنْ أَرَادَ وَ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) حَقّاً حَقّاً، فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)، فَوَازِرُوهُ وَ اتَّبِعُوهُ وَ انْصُرُوهُ.از علي بن علقمه ايادي روايت شده که وقتي حسن بن علي(عليه السلام) و عمار ياسر که خدايش از او خشنود باشد آمدند تا مردم را به جنگ برانگيزند، حذيفه که رحمت
1) . الأمالي(للصدوق)
خدا بر او باد در همان بيماري که جان سپرد در حالي که به دو مرد تکيه داده بود بيرون آمد و مردم را به پيروي و ياري علي(عليه السلام) برانگيخت و سپس گفت: هان سوگند به کسي که معبودي جز او نيست هرکه ميخواهد به اميرالمومنين راستين بنگرد، علي بن ابيطالب(عليه السلام) را ببيند. پس از او حمايت کنيد و پيروي کرده، يارياش نماييد. يعقوب بن زياد عيسي گفت: به خدا سوگند من اين حديث را از علي بن علقمه و از عموهايم شنيدم که از حذيفه نقل ميکردند. (1)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ، قَالَ: لَمَّا أَتَى حُذَيْفَةَ بِيعَةُ عَلِيٍّ(عليه السلام)
ضَرَبَ بِيَدِهِ وَاحِدَةً عَلَى الْأُخْرَى وَ بَايَعَ لَهُ، وَ قَالَ: هَذِهِ بَيْعَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)
حَقّاً، فَوَ اللَّهِ لَا يُبَايَعُ بَعْدَهُ لِوَاحِدٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا أَصْغَرُ أَوْ أَبْتَرُ يُوَلِّي الْحَقَّ اسْتَهُ
از ابوراشد روايت شده که وقتي حذيفه براي بيعت با علي(عليه السلام) آمد يک دستش را به دست ديگرش زد و گفت: اين بيعت با اميرالمومنين(عليه السلام) راستين است. به خدا سوگند پس از او با کسي از قريش جز کوچکتري يا کِهتري که حق را زير نشيمنگاهش ميگذارد بيعت نميشود. (2)
أَخْبَرَنَا ابْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُقْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَازِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى(عليه السلام)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْفَرٍ(عليه السلام)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صليالله عليه و آله) يَا عَلِيُّ(عليه السلام)، إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ، وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: اي علي! همانا تو آقا و سرور مسلمانان و امام پرهيزکاران و پيشواي سپيدرويان و رهبر مومنان هستي.(1)
1) . الأمالي للطوسي ص345 [12] المجلس الثاني عشر ح50
صحبت کردن سنگريزه
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَعْفَرٍ الْأُمَوِيِّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) حَصَاةً، فَمَا اسْتَقَرَّتِ الْحَصَاةُ فِي كَفِّ عَلِيٍّ(عليه السلام) حَتَّى نَطَقَتْ، وَ هِيَ تَقُولُ:" لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً، وَ بِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) نَبِيّاً، وَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَلِيّاً" ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ رَاضِياً بِاللَّهِ وَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)، فَقَدْ أَمِنَ خَوْفَ اللَّهِ وَ عِقَابَهُ.
سلمان: نزد پيامبر(صلي الله عليه و آله) نشسته بوديم که علي بن ابيطالب(عليه السلام) پيش آمد. پيامبر سنگ ريزهاي در دست علي(عليه السلام) قرار داد. و هنوز سنگريزه در دست علي(عليه السلام) قرار نگرفته بود که شروع به سخن گفتن کرد و گفت: هيچ خدايي جز خداي يگانه نيست، محمد(صلي الله عليه و آله) رسول خداست خداوند را به ربوبيت و محمد(صلي الله عليه و آله) را به پيامبري و علي(عليه السلام) را به ولايت پذيرفتم. سپس پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمودند: هرکه از شما به خدا و ولايت علي بن ابيطالب(عليه السلام) خشنود بگردد از ترس خدا و کيفر او در امانست. (1)معجزه در کنار فرات
الْفَحَّامُ، عَنِ الْمَنْصُورِيِّ، عَنْ عَمِّ أَبِيهِ، قَالَ حَدَّثَنِي الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام) عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنْتُ أُمَاشِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) عَلَى
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس10 ح87
الْفُرَاتِ، إِذْ خَرَجَتْ مَوْجَةٌ عَظِيمَةٌ فَغَطَّتْهُ حَتَّى اسْتَتَرَ عَنِّي، ثُمَّ انْحَسَرَتْ عَنْهُ وَ لَا رُطُوبَةَ عَلَيْهِ، فَوَجَمْتُ لِذَلِكَ وَ تَعَجَّبْتُ، وَ سَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ: وَ رَأَيْتَ ذَلِكَ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: إِنَّمَا الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِالْمَاءِ خَرَجَ فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَ اعْتَنَقَنِي.
جابر ميگويد: در خدمت اميرالمومنين(عليه السلام) در کنار فرات قدم ميزديم که ناگهان موج بزرگي از فرات برخاست و حضرت را در بر گرفت به گونهاي که او را در ديدگان من پنهان ساخت آنگاه آن موج بازگشت در حالي که هيچ تري و رطوبتي بر امام(عليه السلام) نبود. از اين امر در شگفت شدم و از امام(عليه السلام) سبب را جويا شدم. امام(عليه السلام) فرمود: آن را مشاهده کردي؟ عرضه داشتم: بله. امام(عليه السلام) فرمودند: فرشتهي گماشته برآب بيرون آمده و بر من سلام کرد و مرا در آغوش گرفت. (1)
اعجازي ديگر از اميرالمومنين
مَشَارِقُ الْأَنْوَارِ، عَنْ زَاذَانَ خَادِمِ سَلْمَانَ قَالَ: لَمَّا جَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لِيُغَسِّلَ سَلْمَانَ وَجَدَهُ قَدْ مَاتَ فَرَفَعَ الشَّمْلَةَ عَنْ وَجْهِهِ فَتَبَسَّمَ وَ هَمَّ أَنْ يَقْعُدَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) عُدْ إِلَى مَوْتِكَ فَعَادَدر همان کتاب از زاذان خدمتگزار سلمان فارسي نقل ميکند که گفت: هنگامي که امير المومنين(عليه السلام) براي غسل دادن سلمان تشريف آورد، سلمان را ديد که از دنيا رفته است، پارچه را از صورت او کنار زد، سلمان تبسمي کرد و خواست بنشيند، حضرت به او فرمود: به حال مرگ برگرد و او برگشت. (2)
علي با حق است و حق با علي است
قَالَ النَبي(صلي الله عليه و آله):... عَلِيٌّ(عليه السلام) مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): على(عليه السلام) با حق است و حق با علي(عليه السلام) است از هم جدا نشوند تا در حوض کوثر بر من وارد شوند(1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ) قَالَ يَسْتَنْبِئُكَ يَا مُحَمَّدُ أَهْلُ مَكَّةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) إِمَامٌ هُوَ (قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ)
امام صادق(عليه السلام): در تفسير قول خداى تبارك و تعالى (وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ)(2)از تو خبر گيرند كه او حق است؟ بگو آرى به پروردگارم قسم كه او حق است گفت: اى محمد! اهل مكه از تو خبر گيرند كهعلى(عليه السلام) امام است (قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ)(3)
بگو آرى به خدا او به حق امام است. (4)
النص673 المجلس السادس و التسعون ح7
وَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ عَلِيٌّ(عليه السلام) مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِي فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ فَازَ وَ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ ضَلَّ وَ غَوَى بَلَى يُكَفِّنُنِي وَ يُغَسِّلُنِي وَ يَقْضِي دَيْنِي وَ أَبُو سِبْطَيَّ الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) تَخْرُجُ الْأَئِمَّةُ(عليهم السلام) التِّسْعَةُ وَ مِنَّا مَهْدِيُّ(عليه السلام) هَذِهِ الْأُمَّة
از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شنيدم که ميفرمود: علي(عليه السلام) با حق است و حق با علي(عليه السلام) است، او امام و خليفه بعد از منست، هرکه به او تمسک جويد، رستگار شده و نجات پيدا کند و هرکه از او روي گرداند و اطاعتش نکند گمراه شود.... (1)
قَوْلِ النَّبِيِّ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ يَدُورُ حَيْثُمَا دَار
يعنى على(عليه السلام) با حق است و حق با على(عليه السلام) مىرود هر كجا كه او برود. (2)
مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطُّهَوِيُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُدَيْلٍ الْخُزَاعِيَّ يَقُولُ لِعَائِشَةَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَ لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولِينَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ «عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ؟» قَالَتْ: بَلَىو باز از اين جمله است آنچه كه ابو داود طبرى، از عبد الله بن شريك، از عامر از عبد الله بن عامر نقل مىكند كه مىگفته است: شنيدم عبد الله بن بديل خزاعى به عايشه مىگفت تو را به خدا سوگند مىدهم كه آيا خود ما از تو نشنيديم كه مىگفتى خودم شنيدم پيامبر(صلي الله عليه و آله) مىفرمود: على(عليه السلام) همراه حق است و حق همراه على(عليه السلام) است و از يكديگر جدا نمىشوند تا كنار حوض كوثر پيش من درآيند؟ گفت: آرى، همين گونه است. (3)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ الْمُعَدِّلُ بِالْأَنْبَارِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِيثَمِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ الطَّلْحِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ قَيْسٍ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عِيَاضٍ، وَ كَانَ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْقِبْلَةِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ جَعُونَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا)، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ وَ هُوَ
1) . كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر ص21 باب ما جاء عن عبد الله بن العباس عن رسول الله ص في النصوص على الأئمة الاثني عشر ح5 ح1810
2) . الفصول المختارة ص97 فصل الدليل على أن أمير المؤمنين أفضل الصحابة ح2 ح1811
3) . الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة ص433 في تتمة أسباب بغض عائشة لأمير المؤمنين ح1812
آخِذٌ بِكَفِّ عَلِيٍّ(عليه السلام): الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عَلِيٍّ، يَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ.
امّ سلمه گفت: از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در حالي که دست علي(عليه السلام) را گرفته بود شنيدم که فرمود: حق پس از من به همراه علي(عليه السلام) است. هرجا که علي(عليه السلام) بگردد حق نيز با او ميگردد. (1)
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) بَابٌ فَتَحَهُ اللَّهُ فَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ كَانَ فِي الطَّبَقَةِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِي فِيهِمُ الْمَشِيئَةُ.ابو حمزه گويد: شنيدم امام باقر(عليه السلام) ميفرمود: همانا على(عليه السلام) دريست كه خدا آن را (بروى بندگانش) گشوده، هر كه از آن در وارد شود مؤمن است و هر كه از آن خارج شود كافر است.... (2)
پيشوايان حق و باطل
عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَشِيرٍ الْعَطَّارِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ عَنَى إِمَامَكُمْ وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَلْعَنُ أَصْحَابَهُ وَ يَلْعَنُونَهُ نَحْنُ ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ أُمُّنَا فَاطِمَةُ(عليها السلام) وَ مَا آتَى اللَّهُ أَحَداً مِنَ الْمُرْسَلِينَ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ آتَاهُ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) كَمَا آتَى الْمُرْسَلِينَ مِنْ قَبْلِهِ ثُمَّ تَلَا (وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً)(3)
محاسن: بشير عطار از حضرت صادق(عليه السلام) در آيه (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ)(1)
پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: علي(عليه السلام) امام شما است بسيارى از پيشوايان هستند كه روز قيامت مىآيند در حالي که كه پيروان خود را لعنت کرده و پيروان، آنها را لعن ميكنند. ما بازماندگان پيامبريم و مادرمان فاطمه(عليها السلام) است هر چه خداوند به تمام مرسلين داده است به محمّد(صلي اللهعليه و آله) نيز بخشيده چنانچه به پيامبران قبل نيز داده سپس اين آيه را خواند (وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً) (2)
علي با قرآن و قرآن با علي
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ الْقُرَشِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي لِأُمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْقَيْسِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الطَّائِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ التَّيْمِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ يَقُولُ وَ قَدِ امْتَلَأَتِ الْحُجْرَةُ مِنْ أَصْحَابِهِ أَيُّهَا النَّاسُ، يُوشِكُ أَنْ أُقْبَضَ قَبْضاً سَرِيعاً فَيَنْطَلِقَ بِي، وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمُ الْقَوْلَ مَعْذِرَةًإِلَيْكُمْ، أَلَا إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي. ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَرَفَعَهَا فَقَالَ: هَذَا عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ، خَلِيفَتَانِ بَصِيرَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، فَأَسْأَلُهُمَا مَا ذَا خُلِّفْتُ فِيهِمَا.
امّ سلمه گفت: از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در بيماري که منجر به وفاتش شد شنيدم در حالي که اتاق از اصحاب پر بود فرمود: اي مردم! نزديک است که شتابان روحم را ستانده و مرا ببرند. من سخناني را براي اتمام حجت به شما پيشنهاد کردم بدانيد که من در ميان شما کتاب خدا و خاندانم را به جا ميگذارم. سپس دست علي(عليه السلام) را گرفت و بالا برد و فرمود: اين علي(عليه السلام) به همراه قرآن و قرآن به همراه علي(عليه السلام) است. دو جانشين بينا که از هم جدا نميشوند تا در آن حوض بر من وارد شوند من از آن دو دربارهي آنچه به جا گذاردم خواهم پرسيد. (1)
قَاَل يَا ابْنَ أَبي سُفيَانَ أَنْتَ تَدْعُوني إِلىَ الْعَمَلِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَنَا كِتَابُهُ الْنَاطِقْ إِنَّ هَذا لَهُوَ الْعَجَبُ الْعَجيِبُ وَ الْأَمْرُ الْغَرِيبُ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس17 ح14
اي فرزند ابوسفيان تو مرا به عمل به قرآن ميخواني؟ حال آنکه من کتاب ناطق الهي هستم اين چقدر عجيب و امر تو چقدر غريب است(1)
1) . إرشاد القلوب إلى الصواب (للديلمي) ج2 ص249 جهاده بعد رسول الله ص
علي پدر امت
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَمَّدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَزْيَدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): حَقُّ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَلَى الْمُسْلِمِينَ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِرسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: حق علي(عليه السلام) بر مسلمانان چون حق پدر بر فرزندانشان است. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس12 ح13
هرکه به علي حسد بورزد
وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ الْغَزَّالُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا مُسَبِّحُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ حَدَّثَنِي سَلَّامُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ أَبُو عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): مَنْ حَسَدَ عَلِيّاً(عليه السلام) فَقَدْ حَسَدَنِي، وَ مَنْ حَسَدَنِي فَقَدْ كَفَرَ.رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: هرکه به علي(عليه السلام) حسد بورزد به من حسد ورزيده و هرکه به من حسد بورزد کافر شده است. (1)
وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْحَرَامِيُّ بِالْكُوفَةِ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ سَلْمٍ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ الْعُرَنِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الْأَنْصَارِيَّ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
قَالَ: مَنْ حَسَدَ عَلِيّاً(عليه السلام) حَسَدَنِي، وَ مَنْ حَسَدَنِي دَخَلَ النَّارَ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: هرکه به علي(عليه السلام) حسد بورزد به من حسد ورزيده و هرکه به من حسد ورزد به دوزخ روانه شود. (2)
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ رَجَاءِ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ الْعُرَنِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ
بْنُ مُخْتَارٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جُنْدَبٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنْتُ خَادِماً لِلنَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله)
فَكَانَ إِذَا ذَكَرَ عَلِيّاً(عليه السلام) رَأَيْتُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَجَلَسَ فَذَكَرَ عَلِيّاً(عليه السلام) فَجَعَلَ يَنَالُ مِنْهُ، وَ جَعَلَ وَجْهُ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) يَتَغَيَّرُ، فَمَا لَبِثَ أَنْ دَخَلَ عَلِيٌّ(عليه السلام) فَسَلَّمَ فَرَدَّ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله)
عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
عَلِيٌّ(عليه السلام)
وَ الْحَقُّ مَعاً هَكَذَا وَ أَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، يَا عَلِيُّ حَاسِدُكَ حَاسِدِي، وَ حَاسِدِي حَاسِدُ اللَّهِ، وَ حَاسِدُ اللَّهِ فِي النَّارِ.
انس بن مالک گفته است: من خدمتکار پيامبر(صلي الله عليه و آله) بودم و هرگاه نام علي(عليه السلام) ميآمد شادماني را در چهرهي حضرت ميديدم. روزي مردي به خدمت حضرت آمد و نشست. آنگاه علي(عليه السلام) را ياد کرد و از او بدگويي نمود و چهرهي پيامبر(صلي الله عليه و آله) دگرگون شد. چيزي نگذشت کهعلي(عليه السلام) آمده سلام گفت. پيامبر(صلي الله عليه و آله) پاسخش را داد و فرمود: علي(عليه السلام) و حق اين گونه اند و همراه هم هستند. به دو انگشتش اشاره کرد. از هم جدا نميشوند تا در آن حوض به نزد من آيند. اي علي! کسي که به تو حسد ميورزد به من حسد ورزيده و کسي که به من حسد بورزد به خداوند حسد ورزيده و کسي که به خداوند حسد بورزد در دوزخ است. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس30 ح1
اميرالمومنين خبري بزرگ و آيتي عظيم
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ الشِّيعَةَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ (عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) قَالَ فَقَالَ ذَلِكَ الَّتِي إِنْ شِئْتُ أَخْبَرْتُهُمْ وَ إِنْ شِئْتُ لَمْ أُخْبِرْهُمْ قَالَ فَقَالَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا قَالَ فَقُلْتُ (عَمَّ يَتَساءَلُونَ) قَالَ فَقَالَ هِيَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) يَقُولُ مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَكْبَرُ مِنِّي وَ لَا لِلَّهِ مِنْ نَبَإٍ عَظِيمٍ أَعْظَمُ مِنِّي وَ لَقَدْ عُرِضَتْ وَلَايَتِي عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ فَأَبَتْ أَنْ تَقْبَلَهَا قَالَ قُلْتُ لَهُ (قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ) قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام).
امام باقر(عليه السلام) از ابوحمزه ثمالي روايت شده که گفت: به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: فدايت شوم شيعيان دربارهي تفسير آيه (عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ
النَّبَإِ الْعَظِيمِ)(1)آنها از چه چيز از يکديگر سؤال ميکنند؟! از خبر بزرگ وپراهميّت از شما ميپرسند؟ امام(عليه
السلام) فرمود: تفسير آن نزد من است، اگر بخواهم آنان را باخبر ميکنم و اگر بخواهم، آنان را باخبر نميکنم. امّا آيا ميخواهي تو را از تفسير آن خبر دهم؟ عرضه داشتم:آري، آنها از چه چيز از يکديگر سؤال ميکنند؟ فرمودند: اين آيه دربارهي اميرمؤمنان علي(عليه السلام) است. اميرالمومنين(عليه السلام) ميفرمود: خداوند عزّوجلّ نشانهاي بزرگتر از من و خبري عظيمتر از من ندارد. ولايت من بر تمام امّتهاي پيشين عرضه شد ليکن (گروهي) از پذيرفتن آن خودداري کردند. عرضه داشتم: در مورد آيات (قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ)(2)فرمود: به خدا قسم منظور از آن علي(عليه السلام) است. (3)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ الشِّيعَةَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ (عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) قَالَ ذَلِكَ إِلَيَّ إِنْ شِئْتُ أَخْبَرْتُهُمْ وَ إِنْ شِئْتُ لَمْ أُخْبِرْهُمْ ثُمَّ قَالَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا قُلْتُ (عَمَّ يَتَساءَلُونَ)(1)قَالَ فَقَالَ هِيَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) يَقُولُ مَا لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ آيَةٌ هِيَ أَكْبَرُ مِنِّي وَ لَا لِلَّهِ مِنْ نَبَإٍ أَعْظَمُ مِنِّي.
ابو حمزة: به امام باقر(عليه السلام) عرضه داشتم: قربانت گردم، شيعه از شما تفسير اين آيه (عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) را ميپرسند از چه از يك ديگر ميپرسند؟ از خبر بزرگى ميپرسند. فرمود: اختيار با من است، اگر خواهم به آنها بگويم و اگر خواهم نگويم، سپس فرمود: ولى من تفسيرش را براى تو ميگويم عرضه داشتم: از چه از يك ديگر ميپرسند؟ فرمود: اين آيه در باره امير المؤمنين(عليهالسلام) است، آن حضرت ميفرمود: خدا را آيهاى بزرگتر از من نيست، خدا را خبرى بزرگتر از من نيست. (2)
سخن جبرئيل درباره ي علي
أَخْبَرَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْعَبْسِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ طَارِقٍ الْوَابِشِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ [عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ] أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ مَرِيضٌ، فَإِذَا رَأْسُهُ فِي حَجْرِ رَجُلٍ أَحْسَنَ مَا رَأَيْتُ مِنَ الْخَلْقِ، وَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) نَائِمٌ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ الرَّجُلُ: ادْنُ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ، فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي، فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا، فَقَامَ الرَّجُلُ وَ جَلَسْتُ مَكَانَهُ، وَ وَضَعْتُ رَأْسَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فِي حَجْرِي كَمَا كَانَ فِي حَجْرِ الرَّجُلِ، فَمَكَثْتُ سَاعَةً ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ، الَّذِي كَانَ رَأْسِي فِي حَجْرِهِ فَقُلْتُ: لَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْكَ دَعَانِي إِلَيْكَ، ثُمَّ قَالَ: ادْنُ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ، فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي، ثُمَّ قَامَ فَجَلَسْتُ مَكَانَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): فَهَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ قُلْتُ: لَا بِأَبِي وَ أُمِّي. فَقَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): ذَاكَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) كَانَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى خَفَّ عَنِّي وَجَعِي، وَ نِمْتُ وَ رَأْسِي فِي حَجْرِهِ.علي بن ابيطالب(عليه السلام): به خدمت پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) که بيمار بودند رفتم و ديدم که سرش در دامن مردي است که زيباتر از او در آفريدگان نديده بودم و پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) در خواب بود. چون من وارد شدم، آن مرد گفت: به نزد پسر عمويت بيا که تو از من به او سزاوار تري. من به آن دو نزديک و آنگاه آن مرد برخاست و من در جايش نشستم و سر پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) را در دامن نهادم، چنان که در دامن آن مرد بود. ساعتي سپري کردم و سپس پيامبر(صلي الله عليه و آله) بيدار شد و فرمود: آن مردي که سرم در دامنش بود کجاست؟ من گفتم: وقتي من وارد مرا به سوي شما خواند و گفت: به نزد
پسر عمويت بيا که تو از من به او سزاوارتري. سپس برخاست و من در جايش نشستم. پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) فرمود: آيا ميداني آن مرد چه کسي بود؟ من عرضه داشتم: نه پدر و مادرم به فدايت. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: او جبرئيل(عليه السلام) بود که با من سخن ميگفت تا دردم کاهش يافت و خوابيدم در حالي که سرم بر دامنش بود. (1)
وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَيْدٍ النَّهْشَلِيُّ شَاذَانُ، قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْخَزَّازُ، قَالَ حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
فِي بَيْتِهِ، فَغَدَا إِلَيْهِ عَلِيٌّ فِي الْغَدَاةِ، وَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ لَا يَسْبِقَهُ إِلَيْهِ أَحَدٌ، فَدَخَلَ فَإِذَا النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله)
فِي صَحْنِ الدَّارِ، وَ إِذَا رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ، فَقَالَ: السَّلَامُ
عَلَيْكَ، كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ: بِخَيْرٍ، يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله).
فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام): جَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ خَيْراً. قَالَ لَهُ دِحْيَةُ: إِنِّي أُحِبُّكَ، وَ إِنَّ لَكَ عِنْدِي مَدِيحَةً أُهْدِيهَا إِلَيْكَ: أَنْتَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ(عليه السلام)...
لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تُزَفُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَعَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ حِزْبِهِ إِلَى الْجِنَانِ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ وَالاكَ، وَ خَابَ وَ خَسِرَ مَنْ خَلَاكَ، مُحِبُّو مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) مُحِبُّوكَ، وَ مُبْغِضُوهُ مُبْغِضُوكَ، لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)، ادْنُ مِنْ صَفْوَةِ اللَّهِ. فَأَخَذَ رَأْسَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ، فَانْتَبَهَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله)
فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْهَمْهَمَةُ، فَأَخْبَرَهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ دِحْيَةَ، كَانَ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)
سَمَّاكَ بِاسْمٍ سَمَّاكَ اللَّهُ (تَعَالَى) بِهِ، وَ هُوَ الَّذِي أَلْقَى مَحَبَّتَكَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ رَهْبَتَكَ فِي صُدُورِ الْكَافِرِينَ.
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس13 ح87
ابن عباس گفته است: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در خانهاش بود که علي(عليه السلام) صبح زود به خدمت ايشان رفت. او دوست داشت که پيش از همه خدمت ايشان برود. رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در حياط خانه و سر در دامن دحية بن خليفه کلبي داشت که او وارد شد و گفت: سلام بر تو، رسول خدا(صلي الله عليه و آله) چگونه صبح کرده است؟ او گفت: به خوبي اي برادر رسول خدا(صلي الله عليه و آله). علي(عليه السلام) فرمود: خداوند به تو از ما خاندان خير بدهد. دحيه به او گفت: من تورا دوست ميدارم. برايت ستايشي گفتهام که به تو هديه ميکنم. تو اميرالمومنين هستي، راهبر سپيد پيشاني. و سيد اولاد آدم(عليه السلام) هستي... پرچم حمد در قيامت به دست توست. تو و شيعيانت به همراه محمد(صلي الله عليه و آله) و حزبش به سوي بهشت ميشتابيد. رستگار شد هرکه از تو پيروي کرد و ناکام و زيانکار شد هرکه تو را رها کرد. دوستداران محمد(صلي الله عليه و آله) دوستداران تو و دشمنان او دشمنان تواَند. و شفاعت محمد(صلي الله عليه و آله) به دشمنانش نميرسد. به نزد برگزيدهي خداوند بيا آنگاه سر پيامبر(صلي الله عليه و آله) را گرفت و به دامان نهاد که ناگاه پيامبر(صلي الله عليه و آله) بيدار شد و فرمود: اين همهمه چيست؟ علي(عليه السلام) جريان را بازگو کرد. رسول خدا(عليه السلام) فرمود: اودحية نبود او جبرئيل(عليه السلام) بود. او تو را به نامي خوانده که خداوند والا به آن نامت خوانده است. و اوست کسي که دوستيات را در دل مومنان و هراست را در سينهي کافران انداخته است. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس27 ح7
مظلوميت اميرالمومنين
وَ رَوَى أَيْضاً أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ(عليه السلام): وَ ايْمُ اللَّهِ يَا بُنَيَّ مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مَبْغِيّاً عَلَيَّ مُنْذُ هَلَكَ جَدُّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
اميرالمومنين(عليه السلام) خطاب به امام حسن(عليه السلام) فرمودند: قسم به خداوند! از روزي كه جدت از دنيا رفته است، همواره ظلمها به طرف من سرازير شده است. (1)
رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ وَ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ هَاشِمِ بْنِ مُسَاحِقٍ الْقُرَشِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ الْجَمَلِ اجْتَمَعَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ ظَلَمْنَا هَذَا الرَّجُلَ يَعْنُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ نَكَثْنَا بَيْعَتَهُ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ ظَهَرَ عَلَيْنَا فَمَا رَأَيْنَا قَطُّ أَكْرَمَ سِيرَةً مِنْهُ وَ لَا أَحْسَنَ عَفَواً بَعْدَرَسُولِ اللَّه(صلي الله عليه و آله) فَقُومُوا حَتَّى نَدْخُلَ عَلَيْهِ وَ نَعْتَذِرَ إِلَيْهِ مِمَّا صَنَعْنَاهُ قَالَ: فَصِرْنَا إِلَى بَابِهِ فَاسْتَأْذَنَّاهُ فَأَذِنَ لَنَا فَلَمَّا مَثُلْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ جَعَلَ مُتَكَلِّمُنَا يَتَكَلَّمُ فَقَالَ: «أَنْصِتُوا أَكْفِكُمْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ فَإِنْ قُلْتُ حَقّاً فَصَدِّقُونِي وَ إِنْ قُلْتُ بَاطِلًا فَرُدُّوا عَلَيَّ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ! أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَمَّا قُبِضَ كُنْتُ أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ وَ بِالنَّاسِ مِنْ بَعْدِهِ؟ قُلْنَا: اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ: «فَعَدَلْتُمْ عَنِّي وَ بَايَعْتُمْ أَبَا بَكْرٍ فَأَمْسَكْتُ وَ لَمْ أُحِبَّ أَنْ أَشُقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ وَ أُفَرِّقَ بَيْنَ جَمَاعَتِهِمْ ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ جَعَلَهَا لِعُمَرَ مِنْ بَعْدِهِ فَكَفَفْتُ وَ لَمْ أَهِجِ النَّاسَ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنِّي كُنْتُ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِمَقَامِهِ فَصَبَرْتُ حَتَّى قُتِلَ عُمَرُ وَ جَعَلَنِي سَادِسَ سِتَّةٍ فَكَفَفْتُ وَ لَمْ
1) . بحار الأنوار ج29 ص628 بيان: ح39
أُحِبَّ أَنْ أُفَرِّقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ بَايَعْتُمْ عُثْمَانَ فَطَعَنْتُمْ عَلَيْهِ فَقَتَلْتُمُوهُ وَ أَنَا جَالِسٌ فِي بَيْتِي فَأَتَيْتُمُونِي وَ بَايَعْتُمُونِي كَمَا بَايَعْتُمْ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ فَمَا بَالُكُمْ وَفَيْتُمْ لَهُمَا وَ لَمْ تَفُوا لِي؟! وَ مَا الَّذِي مَنَعَكُمْ مِنْ نَكْثِ بَيْعَتِهِمَا وَ دَعَاكُمْ إِلَى نَكْثِ بَيْعَتِي؟ فَقُلْنَا لَهُ: كُنْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَالْعَبْدِ الصَّالِحِ يُوسُفَ إِذْ قَالَ (لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)(1)فَقَالَ: (لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ)(2)وَ إِنَّ فِيكُمْ رَجُلًا لَوْ بَايَعَنِي بِيَدِهِ لَنَكَثَ بِاسْتِهِ» يَعْنِي مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ
ابو مخنف از عدى، از ابى هشام، از بريد، از عبد الله بن مخارق، از هاشم بن مساحق قرشى نقل مىكند كه مىگفته است، پدرم مىگفت: چون در جنگ جمل مردم گريختند، گروهى از قريش كه مروان بن حكم نيز همراهشان بوده است پيش او آمدند و برخى به برخى ديگر گفتهاند به خدا سوگند ما بر اين مرد يعنى امير المؤمنين(عليه السلام) ستم كرديم و بدون سبب بيعت او را شكستيم و به خدا سوگند بعد از آنكه بر ما پيروز شد هيچ كس را پس از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در كرم و بخشش چون او نديديم. اكنون بياييد پيش او برويم و از او پوزش بخواهيم. گويد بر در خانه على(عليه السلام) رفتيم و اجازه خواستيم. اجازه داد و چون برابرش رسيديم،سخنگوى ما خواست سخنى بگويد، فرمود: آرام و خاموش باشيد تا من سخن گويم. همانا كه من بشرى چون شمايم، اگر حق گفتم، مرا تصديق كنيد و اگر باطل گفتم سخن مرا رد كنيد. اكنون شما را به خدا سوگند مىدهم آيا مىدانيد كه چون رسول خدا(صلي الله عليه و آله) رحلت كرد، من از همگان به او نزديكتر و براى حكومت بر مردم از همگان سزاوارتر بودم؟ گفتند: آرى مىدانيم.فرمود: در عين حال از من برگشتيد و با أبوبكر بيعت كرديد. من خويشتندارى كردم و دوست نداشتم ميان مسلمانان پراكندگى و اختلاف پيش آورم. و أبوبكر حكومت را پس از خود براى عمر قرار داد، بازهم خوددارى كردم و مردم
را تحريك نكردم و حال آنكه مىدانستم كه شايستهترين مردم براى آن كار و سزاوارتر مردم به جانشينى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) هستم و همچنان صبر و شكيبايى كردم تا كشته شد و [عمر] مرا نفر ششم آن شورى قرار داد، بازهم از خلافت دست برداشتم كه دوست نمىداشتم ميان مسلمانان تفرقه اندازم. و شما با عثمان بيعت كرديد و خود بر او شوريديد و او را كشتيد و من در خانه خود نشسته بودم. شما خود پيش من آمديد و با من بيعت كرديد همچنان كه با أبوبكر و عمر بيعت كرده بوديد، ولى نسبت به آن دو وفادارى كرديد ولى به عهد خود با من وفا نكرديد. چه چيزى موجب آمد تا بيعت آن دو را نشكنيد و بيعت مرا بشكنيد؟ گفتيم: اى امير المؤمنين همچون بنده صالح خدا يوسف(عليه السلام) باش كه چنين گفت: امروز بر شما سرزنشى نيست، خداى كه مهربانترين مهربانان است شما را ببخشايد. على(عليه السلام) فرمود: امروز بر شما سرزنشى نيست، هر چند ميان شما مردى است كه اگر با دست خويش با من بيعت كند با كفل خويش آن را مىشكند، و مقصودش مروان بن حكم بود. (1)مظلوميت
اميرالمومنين پس از شهادت
وَ حَدَّثَنِي وَالِدِي مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ خَالِدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ وَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: لَمَّا
1) . الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة ص 416 اعتراف مروان بالظلم
أَفْضَتِ الْخِلَافَةُ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ سَفَكُوا فِيهَا الدَّمَ الْحَرَامَ وَ لَعَنُوا فِيهَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) عَلَى الْمَنَابِرِ أَلْفَ شَهْرٍ وَ تَبَرَّءُوا مِنْهُ وَ اغْتَالُوا الشِّيعَةَ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ وَ اسْتَأْصَلُوا بُنْيَانَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا لِحُطَامِ دُنْيَاهُمْ فَخَوَّفُوا النَّاسَ فِي الْبُلْدَانِ وَ كُلُّ مَنْ لَمْ يَلْعَنْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ لَمْ يَتَبَرَّأْ مِنْهُ قَتَلُوهُ كَائِناً مَنْ كَانَ قَالَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ فَشَكَوْتُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ أَشْيَاعِهِمْ إِلَى الْإِمَامِ الْمُبِينِ أَطْهَرِ الطَّاهِرِينَ زَيْنِ الْعِبَادِ وَ سَيِّدِ الزُّهَّادِ وَ خَلِيفَةِ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَدْ قَتَلُونَا تَحْتَ كُلِّ حَجَرٍ وَ مَدَرٍ وَ اسْتَأْصَلُوا شَأْفَتَنَا وَ أَعْلَنُوا لَعْنَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَى الْمَنَابِرِ وَ الْمَنَارَاتِ وَ الْأَسْوَاقِ وَ الطُّرُقَاتِ وَ تَبَرَّءُوا مِنْهُ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَجْتَمِعُونَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَيَلْعَنُونَ عَلِيّاً(عليه السلام) عَلَانِيَةً لَا يُنْكِرُ ذَلِكَ أَحَدٌ وَ لَا يَنْهَرُ فَإِنْ أَنْكَرَ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنَّا حَمَلُوا عَلَيْهِ بِأَجْمَعِهِمْ وَ قَالُوا هَذَا رَافِضِيٌّ أَبُو تُرَابِيٌّ وَ أَخَذُوهُ إِلَى سُلْطَانِهِمْ وَ قَالُوا هَذَا ذَكَرَ أَبَا تُرَابٍ بِخَيْرٍ فَضَرَبُوهُ ثُمَّ حَبَسُوهُ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ قَتَلُوهُ فَلَمَّا سَمِعَ الْإِمَامُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ذَلِكَ مِنِّي نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ سَيِّدِي مَا أَحْلَمَكَ وَ أَعْظَمَ شَأْنَكَ فِي حِلْمِكَ وَ أَعْلَى سُلْطَانَكَ يَا رَبِّ قَدْ أَمْهَلْتَ عِبَادَكَ فِي بِلَادِكَ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّكَ أَمْهَلْتَهُمْ أَبَداً وَ هَذَا كُلُّهُ بِعَيْنِكَ لَا يُغَالَبُ قَضَاؤُكَ وَ لَا يُرَدُّ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا....وَ لَكِنَّنَّا (عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ) ....يَا جَابِرُ إِنَّ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً وَ مَكَاناً رَفِيعاً وَ لَوْ لَا نَحْنُ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ أَرْضاً وَ لَا سَمَاءً وَ لَا جَنَّةً وَ لَا نَاراً وَ لَا شَمْساً وَ لَا قَمَراً وَ لَا بَرّاً وَ لَا بَحْراً وَ لَا سَهْلًا وَ
لَا جَبَلًا وَ لَا رَطْباً وَ لَا يَابِساً وَ لَا حُلْواً وَ لَا مُرّاً وَ لَا مَاءً وَ لَا نَبَاتاً وَ لَا شَجَراً اخْتَرَعَنَا اللَّهُ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ لَا يُقَاسُ بِنَا بَشَرٌ بِنَا أَنْقَذَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بِنَا هَدَاكُمُ اللَّهُ وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ دَلَلْنَاكُمْ عَلَى رَبِّكُمْ فَقِفُوا عَلَى أَمْرِنَا وَ نَهْيِنَا وَ لَاتَرُدُّوا كُلَّ مَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ مِنَّا فَأَنَا أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَرْفَعُ مِنْ جَمِيعِ مَا يَرِدُ عَلَيْكُمْ مَا فَهِمْتُمُوهُ فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ وَ مَا جَهِلْتُمُوهُ فَكِلُوا أَمْرَهُ إِلَيْنَا وَ قُولُوا أَئِمَّتُنَا أَعْلَمُ بِمَا قَالُوا ....أَصْلِحُوا
أَنْفُسَكُمْ وَ عَلَيْكُمْ بِالتَّضَرُّعِ وَ التَّوْبَةِ وَ الْوَرَعِ وَ النَّهْيِ عَمَّا أَنْتُمْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يَأْمَنُ (مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ) ...قَالَ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ تَلَا (أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ) ....أَجَلْ ثُمَّ تَلَا (فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَ ما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ) وَ هِيَ وَ اللَّهِ آيَاتُنَا وَ هَذِهِ أَحَدُهَا وَ هِيَ وَ اللَّهِ وَلَايَتُنَا يَا جَابِرُ مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ أَمَاتُوا سُنَّتَنَا وَ تَوَالَوْا أَعْدَاءَنَا وَ انْتَهَكُوا حُرْمَتَنَا فَظَلَمُونَا وَ غَصَبُونَا وَ أَحْيَوْا سُنَنَ الظَّالِمِينَ وَ سَارُوا بِسِيرَةِ الْفَاسِقِينَ قَالَ جَابِرٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ أَلْهَمَنِي فَضْلَكُمْ وَ وَفَّقَنِي لِطَاعَتِكُمْ مُوَالاةَ مَوَالِيكُمْ وَ مُعَادَاةَ أَعْدَائِكُمْ قَالَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَا جَابِرُ أَ وَ تَدْرِي مَا الْمَعْرِفَةُ الْمَعْرِفَةُ إِثْبَاتُ التَّوْحِيدِ أَوَّلًا ثُمَّ مَعْرِفَةُ الْمَعَانِي ثَانِياً ثُمَّ مَعْرِفَةُ الْأَبْوَابِ ثَالِثاً ثُمَّ مَعْرِفَةُ الْأَنَامِ رَابِعاً ثُمَّ مَعْرِفَةُ الْأَرْكَانِ خَامِساً ثُمَّ مَعْرِفَةُ النُّقَبَاءِ سَادِساً ثُمَّ مَعْرِفَةُ النُّجَبَاءِ سَابِعاً وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى (لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً)
وَ تَلَا أَيْضاً (وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) يَا جَابِرُ إِثْبَاتُ التَّوْحِيدِ وَ مَعْرِفَةُ الْمَعَانِي أَمَّا إِثْبَاتُ التَّوْحِيدِ مَعْرِفَةُ اللَّهِ الْقَدِيمِ الْغَائِبِ الَّذِي (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) وَ هُوَ غَيْبٌ بَاطِنٌ سَتُدْرِكُهُ كَمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ وَ أَمَّا الْمَعَانِي فَنَحْنُ مَعَانِيهِ وَ مَظَاهِرُهُ فِيكُمْ اخْتَرَعَنَا مِنْ نُورِ ذَاتِهِ وَ فَوَّضَ إِلَيْنَا أُمُورَ عِبَادِهِ فَنَحْنُ نَفْعَلُ بِإِذْنِهِ مَا نَشَاءُ وَ نَحْنُ إِذَا شِئْنَا شَاءَ اللَّهُ وَ إِذَا أَرَدْنَا أَرَادَ اللَّهُ وَ نَحْنُ أَحَلَّنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا الْمَحَلَّ وَ اصْطَفَانَا مِنْ بَيْنِ عِبَادِهِ وَ جَعَلَنَا حُجَّتَهُ فِي بِلَادِهِ فَمَنْ أَنْكَرَ شَيْئاً وَ رَدَّهُ فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ وَ كَفَرَ بِآيَاتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ يَا جَابِرُ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ تَعَالَى بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَقَدْ أَثْبَتَ التَّوْحِيدَ لِأَنَّ هَذِهِ الصِّفَةَ مُوَافِقَةٌ لِمَا فِي الْكِتَابِ الْمُنْزَلِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) وَ قَوْلُهُ تَعَالَى (لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ)
جابر بن يزيد جعفى گفت چون خلافت به بنى اميه رسيد خونها ريختند و امير المؤمنين(عليه السلام) را روى منبر هزار ماه لعنت كردند و از او بيزارى جستند و شروع به پنهان كشتن شيعيان در هر شهر نمودند و بنياد زندگى آنها را بر باد دادند براى رسيدن به پشيز بىارزش دنيا مردم را وحشت زده كردند هر كه اميرالمؤمنين(عليه السلام) را لعنت نميكرد و از او بيزارى نمىجست او را ميكشتند هر كه باشد. جابر بن يزيد جعفى گفت: از بنى اميه و پيروان آنها شكايت به امام سجاد زين العابدين(عليه السلام) كردم عرضه داشتم: آقا ما را در هر گوشه و كنار ميكشند و از بيخ و بن برميكنند و آشكارا مولاى ما امير المؤمنين(عليه السلام) را بر روى منبرها و منارهها و بازار و كوچهها
لعنت ميكنند و از او بيزارى ميجويند تا آنجا كه در مسجد پيامبر(صلي الله عليه و آله) جمع ميشوند و آشكارا على(عليه السلام) را لعنت ميكنند و يك نفر اين كار را منع نمىكند و اظهار ناراحتى نمىنمايد اگر يكى از ما انكار كند همه بر او حمله کرده و ميگويند اين رافضى و ابو ترابى است و او را پيش فرمانرواى خود برده و مدعى ميشوند كه اين شخص ابو تراب را به نيكى ياد كرده او را ميزنند و زندانى ميكنند و بعد او را ميكشند. امام(عليه السلام) كه اين سخنان را از من شنيد نگاهى به آسمان دوخته عرضه داشت: سُبْحَانَكَ
اللَّهُمَّ سَيِّدِي مَا أَحْلَمَكَ وَ أَعْظَمَ شَأْنَكَ فِي حِلْمِكَ وَ أَعْلَى سُلْطَانَكَ يَا رَبِّ قَدْ أَمْهَلْتَ عِبَادَكَ فِي بِلَادِكَ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّكَ أَمْهَلْتَهُمْ أَبَداً وَ هَذَا كُلُّهُ بِعَيْنِكَ لَا يُغَالَبُ قَضَاؤُكَ وَ لَا يُرَدُّ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا خدايا منزهى مولاى ما چقدر حلم تو زياد است و بلند مرتبهاى در شكيبائى و برتر است قدرت تو خدايا آنچنان بندگان خود را مهلت داده كه آنها گمان ميكنند هميشه مهلت دارند تمام اين جريانها در ديدگاه تو است قضاى تو مغلوب نميشود و تدبير حتمى تو قابل جلوگيرى نيست هر جور و هر وقت بخواهى تو داناتر از ما به آنهائى....سپس فرمود: (عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ)(1)ما بندگان گرام خدا هستيم كه اظهار نظر پيش او نمىكنيم و به دستوراتش عمل مينمائيم...جابر! ما را در نزد خداوند مقام و منزلى عالى است اگر ما نبوديم خداوند زمين و آسمان و بهشت و جهنم و خورشيد و ماه، بيابان و دريا و هموارىها، و كوهها و تر و خشك و شيرين و تلخ و آب و گياه و درختى رانمىآفريد ما را خداوند از نور ذات خود پديد آورد با هيچ يك از انسانها مقايسه نميشويم. به واسطه ما خداوند شما را نجات بخشيد و هدايت نمود به خدا قسم ما شما را به خداوند راهنمائى كرديم در مقابل فرمان ما از امر و نهى پايدار باشيد مبادا هر چه از ما به شما ميرسد رد كنيد ما بزرگتر و برتر و عظيمتر و بالاتر از تمام آن فضائلى هستيم كه از ما براى شما نقل
1) . الانبياء الآيات 27-26
ميكنند هر چه را ميفهميد خدا را سپاسگزار باشيد و آنچه نمىفهميد به خودمان واگذاريد و بگوئيد پيشوايان ما بهتر ميدانند كه چه ميگويند.... سپس فرمود: خود را اصلاح كنيد و تضرع و توبه نمائيد و پرهيزكار باشيد و خوددارى كنيد از اين كار كه ميكنيد (مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ)(1)از كيفر خدا خود را خلاص نمىبينند مگر زيانكاران....سپس امام(عليه السلام) اين آيه را خواند (قالُوا أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَ ما دُعاءُ الْكافِرينَ إِلاَّ في ضَلالٍ)(2)(وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ)(3)... بعد اين آيه را خواند (فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَ ما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ)(4)
به خدا قسم اين آيات ما است و اين يكى از آنها است اينست به خدا ولايت ما جابر! چه ميگوئى در باره مردمى كه سنت ما را از بين بردهاند و با دشمنان ما دوست شدهاند و احترام ما را نگه نداشته به ما ستم كردند و حق ما را غصب كردند و راه و روش ستمكاران را در پيش گرفتند و سيرت فاسقان را عمل ميكنند. جابر گفت: حمد خدا را كه بر ما منت نهاد به معرفت شما و فضل و مقام شما را به ما فهماند و توفيق اطاعت و دوستى بادوستان شما و دشمنى با دشمنانتان را به ما عنايت كرد. فرمود: جابر ميدانى معرفت چيست؟ معرفت اثبات توحيد و يكتائى خدا است در درجه اول بعد معرفت معانى در مرحله دوم سپس معرفت ابواب در مرتبه سوم و آنگاه معرفت و شناسائى مردم است در درجه چهارم و بعد شناختن اركان در مرحله پنجم و در مرتبه ششم شناختن نقباء و پاكان است و در مرحله هفتم شناختن نجباء و اين تفسير آيه شريفه است (لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً)(5)سپس اين آيه ديگر را نيز قرائت فرمود (وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ
سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)(1)(اينك برايت توضيح ميدهيم) جابر اثبات توحيد و معرفت معانى را امّا اثبات توحيد عبارت است از شناختن خداى قديم و پنهان از ديدهها كه ديدهها او را در نيابد و لطيف و خبير است و او غيب است و پنهان به آن طورى كه خود را ستوده او را در مييابى. (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطيفُ الْخَبير)(2)اما معانى ما معانى خدا و مظاهر او در ميان شمائيم ما را از نور ذات خويش آفريد و به ما امور بندگان خود را واگذارد ما به اجازه او هر چه بخواهيم انجام ميدهيم ما وقتى بخواهيم خدا ميخواهد و چون اراده كنيم خدا اراده ميكند ما را خداوند به اين مقام رسانيده و از بين بندگان خود برگزيده و ما را حجت خويش در زمين قرار داده. هر كه يكى از اينها را منكر شود و رد كند رد بر خدا كرده و كافر به آيات و انبياء و پيامبران او شده جابر! هر كه خدا را با اين صفت بشناسد اثبات توحيد كرده چون اين صفت موافققرآن مجيد است در اين آيه (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ)(3)(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)(4)و اين آيه (لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ)(5)(6)
بحار الانوار ج26 ص 8 باب 14 نادر في معرفتهم صلوات الله عليهم بالنورانية و فيه ذكر جمل من فضائلهم ح2
سيدي در دنيا و آخرت
وَ مِنْهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَقَالَ أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ حَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ بَغِيضِي بَغِيضُ اللَّهِ فَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي
ابن عباس گفت كه وقتى نگاه كرد رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) به على بن ابى طالب(عليه السلام) فرمود كه: تو سيدى در دنيا و سيدى در آخرت هر كه تو را دوست دارد مرا دوست داشته و هر كه مرا دوست دارد خداى تعالى را دوست داشته، و هر كه بُغض تو دارد پس بدرستى كه بُغض من داشته و هر كه بُغض من داشته بُغض خدا را داشته، پس واى بر آن كه بعد از من بُغض و كينه تو داشته را باشد. (1)
مولاي هر مرد و زن
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ الْكِنْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سَلْمِ بْنِ سَابُورَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ، وَ هُوَ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي.رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: علي بن ابيطالب(عليه السلام) صاحب اختيار هر زن و مرد مومني است و او ولي و سرپرست شماست پس از من. (2)
علي سرور دنيا و آخرت
حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ، قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) لِعَلِيٍّ(عليه السلام): يَا عَلِيُّ، أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ، مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ، وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ).
پيامبر اکرم(صلي الله عليه و آله): اي علي! تو در دنيا و آخرت سروري. هرکه تورا دوست بدارد مرا دوست داشته و هرکه مرا دوست بدارد خدا را دوست داشته و هرکه تورا دشمن بدارد مرا دشمن داشته، و هرکه مرا دشمن بدارد خدا را دشمن داشته است. (1)
رَوَى الْخُوارِزْمِيُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَقَالَ أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ حَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَدُوُّكَ عَدُوِّي وَ عَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِنْ بَعْدِي
خوارزمى از ابن عباس نقل نموده كه گفت: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ديده بر چهره على(عليه السلام) گشوده و فرمود: تو در دنيا و آخرت سيّد و آقايى! هر كه تو را دوست بدارد، مرا دوست مىدارد و دوست من، دوست خداوند است ودشمن تو دشمن من و دشمن من دشمن خداست. واى بر آن كس كه بعد از من، با تو دشمنى نمايد. (2)
اميرالمومنين در قيامت
قَالَ النَبي(صلي الله عليه و آله)....: وَ إِنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) أَوَّلُ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ السَّلْسَبِيلِ وَ الزَّنْجَبِيلِ وَ لَا تَزِلُّ لِعَلِيٍّ(عليه السلام) قَدَمٌ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَّا وَ ثَبَتَ لَهُ مَكَانَهَا أُخْرَى وَ إِنَّ لِعَلِيٍّ(عليه السلام) وَ شِيعَتِهِ مِنَ اللَّهِ مَكَاناً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُون
پيامبر رحمت(صلي الله عليه و آله): همانا على(عليه السلام) اول كسى است كه از سلسبيل مينوشد. قدم على(عليه السلام) بر صراط هنوز برداشته نشده كه جاى ديگرى براى اوست و همانا براى على(عليه السلام) و شيعهى او از طرف خدا مكانيست كه خلق اوّلين و آخرين بر آن رشك ميبرند.(1)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَا عَلِيُّ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فِيكَ خَمْسَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي أَمَّا أَوَّلُهَا فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَ أَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِي وَ أَنْتَ مَعِي فَأَعْطَانِي وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يقضي [يَقِفَنِي] عِنْدَ كِفَّةِ الْمِيزَانِ وَ أَنْتَ مَعِي فَأَعْطَانِي وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ تَكُونَ حَامِلَ لِوَائِي وَ هُوَ لِوَاءُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ الْمُفْلِحُونَ هُمُ الْفَائِزُونَ بِالْجَنَّةِ فَأَعْطَانِي وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ تَسْقِيَ أُمَّتِي مِنْ حَوْضِي بِيَدِكَ فَأَعْطَانِي وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَكَ قَائِدَ أُمَّتِي إِلَى الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِي فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِذَلِكَ.
و به همين اسناد از آن حضرت از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) روايت كرده كه به على(عليه السلام) فرمود: يا على! من از خدايم در باره تو پنج چيزدرخواست كردم و همه را عطا فرمود، امّا اوّل آنها اين بود كه من نخستين كسى باشم در وقتى كه زمين بر او بشكافد، سر از قبر بر آرم و خاك را از سر و روى بيفشانم و تو با من باشى، پس اين، مورد قبول واقع شد، دوم اينكه درخواست نمودم چون مرا براى حساب نزد
1) . إرشاد القلوب: ج2 ص292 إلى الصواب خبر اللوح الذي كان عند جابر: ح2.
ميزان عمل در قيامت برند، تو آن هنگام با من باشى، اين را نيز عطا فرمود، سوم آنكه تو در آن روز پرچم مرا كه لواء اكبرش گويند و بر آن اين عبارت نوشته شده است الْمُفْلِحُونَ هُمُ الْفَائِزُونَ بِالْجَنَّةِ (رستگاران آنانند كه به بهشت دست يافتند) به دوش تو باشد و تو حامل آن باشى، خداوند اين را نيز پذيرفت، چهارم اين بود كه از خدايم خواستم كه تو ساقى حوض كوثرم باشى و قبول فرمود، و امّا پنجم اين بود كه تو سوق دهنده و جلودار امّت من به فردوس جَنان باشى و عطا فرمود، پس خداى را ستايش مىكنم از اينكه به من منّت نهاد و حاجاتم را روا فرمود. (1)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتَ أَنْتَ وَ وُلْدُكَ عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ مُتَوَّجِينَ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ فَيَأْمُرُ اللَّهُ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ.
و به همين اسناد از آن حضرت از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) روايت كرده كه به على(عليه السلام) فرمود: يا على! چون قيامت شود تو و فرزندانت (يعنى ائمّه معصومين) بر اسبان اَبلَقى كه به دُرّ و ياقوت آراستهاند سوار باشيد، و خداوند فرمان صادر كند
كه شما را به بهشت برند، در حالى كه مردم همه به شما مىنگرند. (2)
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَىالرِّضَا(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) شِيعَةُ عَلِيٍّ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
حسين بن ابراهيم به سند مذكور در متن از ريّان بن صلت روايت كرده كه امام هشتم از پدرش از آباء گرامش از على(عليه السلام) نقل كرد كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: در روز رستاخيز پيروان على(عليه السلام) رستگارانند. (3)
قَالَ النَبي(صلي الله عليه و آله): إِنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ
پيامبر(صلي الله عليه و آله): همانا علي(عليه السلام) و شيعيانش رستگارانند.
كِتَابُ الْمُحْتَضَرِ، لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ مِمَّا رَوَاهُ مِنَ الْأَرْبَعِينَ رِوَايَةُ سَعْدٍ الْإِرْبِلِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ فَوَقَفَ وَ سَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) جَاءَ مِنْكَ رَسُولٌ يَدْعُونَّا إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمْنَا ثُمَّ إِلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْجِهَادِ فَرَأَيْنَاهُ حَسَناً ثُمَّ نَهَيْتَنَا عَنِ الزِّنَا وَ السَّرِقَةِ وَ الْغَيْبَةِ وَ الْمُنْكَرِ فَانْتَهَيْنَا فَقَالَ لَنَا رَسُولُكَ عَلَيْنَا أَنْ نُحِبَّ صِهْرَكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَمَا السِّرُّ فِي ذَلِكَ وَ مَا نَرَاهُ عِبَادَةً قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِخَمْسِ خِصَالٍ أَوَّلُهَا أَنِّي كُنْتُ يَوْمَ بَدْرٍ جَالِساً بَعْدَ أَنْ غَزَوْنَا إِذْ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ بَاهَيْتُ الْيَوْمَ بِعَلِيٍّ(عليه السلام) مَلَائِكَتِي وَ هُوَ يَجُولُ بَيْنَ الصُّفُوفِ وَ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ الْمَلَائِكَةُ تُكَبِّرُ مَعَهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا أُلْهِمُ حُبَّهُ إِلَّا مَنْ أُحِبُّهُ وَ لَا أُلْهِمُ بُغْضَهُ إِلَّا مَنْ أُبْغِضُهُ وَ الثَّانِيَةُ أَنِّي كُنْتُ يَوْمَ أُحُدٍ جَالِساً وَ قَدْ فَرَغْنَا مِنْ جِهَازِ عَمِّي حَمْزَةَ إِذْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَرَضْتُ الصَّلَاةَ وَ وَضَعْتُهَا عَنِ الْمَرِيضِ وَ فَرَضْتُ الصَّوْمَ وَ وَضَعْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ وَ الْمُسَافِرِ وَ فَرَضْتُ الْحَجَّ وَ وَضَعْتُهُ عَنِ الْمُقِلِّ الْمُدْقِعِ وَ فَرَضْتُ الزَّكَاةَ وَ وَضَعْتُهَا عَمَّنْ لَا يَمْلِكُ النِّصَابَ وَ جَعَلْتُ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَيْسَ فِيهِ رُخْصَةٌ الثَّالِثَةُ أَنَّهُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ كِتَاباً وَ لَا خَلَقَ خَلْقاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ سَيِّداً فَالْقُرْآنُ سَيِّدُ الْكُتُبِ الْمُنْزَلَةِ وَ جَبْرَئِيلُ سَيِّدُ الْمَلَائِكَةِ أَوْ قَالَ إِسْرَافِيلُ وَ أَنَا سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَ لِكُلِّ أَمْرٍ سَيِّدٌ وَ حُبِّي وَ حُبُّ عَلِيٍّ سَيِّدُ مَا
تَقَرَّبَ بِهِ الْمُتَقَرِّبُونَ مِنْ طَاعَةِ رَبِّهِمْ الرَّابِعَةُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَلْقَى فِي رُوعِي أَنَّ حُبَّهُ شَجَرَةُ طُوبَى الَّتِي غَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى بِيَدِهِ الْخَامِسَةُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُصِبَ لَكَ مِنْبَرٌ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَ النَّبِيُّونَ كُلُّهُمْ عَنْ يَسَارِ الْعَرْشِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ نُصِبَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام) كُرْسِيٌّ إِلَى جَانِبِكَ إِكْرَاماً لَهُ فَمَنْ هَذِهِ خَصَائِصُهُ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحِبُّوهُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ سَمْعاً وَ طَاعَةً
حسن بن سليمان سند را ميرساند به سلمان فارسى رضى اللَّه عنه گفت در نزد پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) بوديم كه مرد عربى از بنى عامر وارد شد سلام كرده عرضه داشت: يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) از طرف شما پيكى آمد و ما را دعوت به اسلام نمود مسلمان شديم بعد ما را به نماز و روزه و جهاد دعوت كرد ديديم كار خوبى است بعد ما را از زنا و دزدى و غيبت و كار زشت باز داشت ما هم اين كارها ترك كرديم پيك شما به ما گفت بر ما واجب است على بن ابى طالب(عليه السلام) را دوست بداريم سرّ اين چيست با اينكه عبادت شمرده نميشود. پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: به واسطه پنج امتياز. اول: اينكه من در روز بدر پس از تمام شدن جنگ نشسته بودم كه جبرئيل(عليه السلام) نازل شده گفت خداوند سلامت ميرساند. و ميگويد من مباهات كردم امروز به واسطه على(عليه السلام) با ملائكه آن موقعى كه در بين صفوف جنگ در نبرد بود و اللَّه اكبر ميگفت ملائكه با او تكبير ميگفتند. قسم به عزت و جلالم حب او را ارزانى ميدارم به كسى كه دوست او باشد و بغضش را به كسى كه با او دشمن باشد. دوم: من روز جنگ احد نشسته بودم كار تجهيز عمويم حمزه(عليه السلام) تمام شده بود كه جبرئيل(عليه السلام) بر من نازل شد. عرضه داشت: يا محمّد! خداوند مىفرمايد نماز را واجب كردم. و آن را از مريض (زنان حائض) برداشتم و روزه را واجب نمودم اما از مريض و مسافر برداشتم و حج را واجب نمودم اما از ناتوان فقير برداشتم و زكات را واجب نمودم اما از كسى كه مالك نصاب نباشد برداشتم ولى دوستى على بن ابى طالب(عليه السلام) را برايش راه فرارىنگذاشتم. سوم: خداوند هيچ
كتابى را نفرستاده و نه خلقى را آفريده جز اينكه برايش سرورى قرار داده قرآن سرور كتابهاى آسمانى است و جبرئيل(عليه السلام) سرور ملائكه يا فرمود: اسرافيل. و من سرور انبياء هستم و على(عليه السلام) سرور اوصياء، هر چيزى سرورى دارد دوستى من و دوستى على(عليه السلام) بهترين چيزى است كه بنده مطيع ميتواند به وسيله آن به خدا تقرب جويد. چهارم: خداوند در دلم انداخت كه حبّ على(عليه السلام) درخت طوبى است كه خداوند در بهشت آن را به دست خويش كاشته. پنجم: جبرئيل(عليه السلام) عرضه داشت: روز قيامت براى تو منبرى نصب مىشود طرف راست عرش و تمام پيامبران در طرف چپ عرش و جلو آن هستند و براى على(عليه السلام) يك تخت قرار داده مىشود در طرف پهلوى تو به جهت احترام او كسى كه داراى چنين امتيازهايى باشد واجب است او را دوست بداريد مرد عرب گفت به ديده مىپذيرم و اطاعت ميكنم. (1)
وَ مِمَّا رَوَاهُ مِنْ تَفْسِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: اكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَوْماً فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا الْجَنَّةَ فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) سَمِعْتُكَ تَقُولُ الْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى النَّبِيِّينَ وَ سَائِرِ الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا دُجَانَةَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِوَاءً مِنْ نُورٍ وَ عَمُوداً مِنْ نُورٍ خَلَقَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ مَكْتُوبٌ عَلَى ذَلِكَ اللِّوَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ آلُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) خَيْرُ الْبَرِّيَّةِ صَاحِبُ اللِّوَاءِ عَلِيٌّ(عليه السلام) إِمَامُ الْقَوْمِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا بِكَ وَ شَرَّفَنَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ مَنْ أَحَبَّنَا وَ انْتَحَلَ مَحَبَّتَنَا أَسْكَنَهُ اللَّهُ مَعَنَا وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ)
1) . بحار الأنوار ج27 ص129 باب 4 ثواب حبهم و نصرهم و ولايتهم و أنها أمان من النار ح119
جابر بن عبد اللَّه گفت روزى در مسجد مدينه اطراف پيامبر را گرفته بوديم يكى از اصحاب صحبت از بهشت كرد. ابو دجانه گفت يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) از شما شنيدم مىفرمودى بهشت حرام است بر پيامبران و ساير امت تا وقتى شما داخل شوى فرمود: ابو دجانه! مگر نميدانى خداوند پرچمى از نور و ستونى از نور دارد كه آن دو را دو هزار سال قبل از آفرينش آسمانها آفريد بر روى آن پرچم نوشته است لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ آلُ مُحَمَّدٍ خَيْرُ الْبَرِّيَّةِ صاحب پرچم على(عليه السلام) كه پيشواى مردم است. ابو دجانه گفت خدا را ستايش ميكنيم كه ما را به وسيله تو هدايت نمود و مفتخر فرمود. پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: نميدانى هر كه ما را دوست داشته باشد و محبت ما را پذيرفته باشد خداوند او را با ما ساكن ميكند و اين آيه را خواند (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ)(1)
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج2 ص469 [سورة البينة(98): آية 7] ح1141
ساقي کوثر
(عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُورًا)(2)
بهشتيان جامههاى ابريشمى سبز و ديباى ستبر دربَر است و پيرايه آنان دستبندهاى سيمين است و صاحبشان بادهاى پاك به آنان مىنوشاند
وَ جَاءَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى (وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ) يَعْنِي سَيِّدَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِب(عليه السلام)
در تفسير اين آيه (وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ)(1)فرمودند: به دست سيدشان علي بن ابي طالب(عليه السلام) به ايشان مينوشاند. (2)
در قيامت همگي محتاج به ايشان هستند
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَنَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَوْرَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام) إِذَا كَانَ لَكَ يَا سَمَاعَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَإِنَّ لَهُمَا عِنْدَكَ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ وَ قَدْراً مِنَ الْقَدْرِ فَبِحَقِّ ذَلِكَ الشَّأْنِ وَ بِحَقِّ ذَلِكَ الْقَدْرِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مُؤْمِنٌ مُمْتَحَنٌ إِلَّا وَ هُوَ يَحْتَاجُ إِلَيْهِمَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
حضرت ابو الحسن(عليه السلام) به من فرمود هر گاه حاجتى در نزد خدا داشتى بگو اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَإِنَّ لَهُمَا عِنْدَكَ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ وَ قَدْراً مِنَ الْقَدْرِ فَبِحَقِّ ذَلِكَ الشَّأْنِ وَ بِحَقِّ ذَلِكَ الْقَدْرِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) حاجت كه در نظر من است برآورى. قيامت كه مىشود هر ملك مقرب و نبى مرسل و مؤمنى كه خدا دلش را آزمايش به ايمان نموده محتاج به محمد(صلي الله عليه و آله) و على(عليه السلام) است. (3)
اولين شخصي که در قيامت به رسول خدا ملحق شود
مَا رَوَاهُ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ مِنْ طَرِيقِ عَلْثَمٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَوَّلُكُمْ وُرُوداً عَلَيَّ الْحَوْضَ أَوَّلُكُمْ إِسْلَاماً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب(عليه السلام)
يعنى گفت: فرمود رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) اولين شما اى خلق در وارد شدن بر من نزد حوض كوثر اولين شما در مسلمان شدن على بن ابى طالب(عليه السلام) است. (1)
ص262 فصل في تقدم إيمان علي
همراهي اميرالمومنين با رسول خدا در دنيا و آخرت
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمَظْلُومُ مِنْ بَعْدِي فَوَيْلٌ لِمَنْ ظَلَمَكَ وَ اعْتَدَى عَلَيْكَ وَ طُوبَى لِمَنْ تَبِعَكَ وَ لَمْ يَخْتَرْ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمُقَاتِلُ بَعْدِي فَوَيْلٌ لِمَنْ قَاتَلَكَ وَ طُوبَى لِمَنْ قَاتَلَ مَعَكَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ الَّذِي تَنْطِقُ بِكَلَامِي وَ تَتَكَلَّمُ بِلِسَانِي بَعْدِي فَوَيْلٌ لِمَنْ رَدَّ عَلَيْكَ وَ طُوبَى لِمَنْ قَبِلَ كَلَامَكَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ سَيِّدُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدِي وَ أَنْتَ إِمَامُهَا وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهَا مَنْ فَارَقَكَ فَارَقَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ كَانَ مَعَكَ كَانَ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي وَ أَنْتَ
1) . الفصول المختارة
أَوَّلُ مَنْ أَعَانَنِي عَلَى أَمْرِي وَ جَاهَدَ مَعِي عَدُوِّي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعِي وَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ فِي غَفْلَةِ الْجَهَالَةِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ مَعِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَجُوزُ الصِّرَاطَ مَعِي وَ إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ أَقْسَمَ بِعِزَّتِهِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ عَقَبَةَ الصِّرَاطِ إِلَّا مَنْ مَعَهُ بَرَاءَةٌ بِوَلَايَتِكَ وَ وَلَايَةِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ حَوْضِي تَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَكَ وَ تَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَكَ وَ أَنْتَ صَاحِبِي إِذَاقُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ تُشَفِّعُ لِمُحِبِّينَا فَتُشَفَّعُ فِيهِمْ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ بِيَدِكَ لِوَائِي وَ هُوَ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ هُوَ سَبْعُونَ شِقَّةً الشِّقَّةُ مِنْهُ أَوْسَعُ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ شَجَرَةِ طُوبَى فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِكَ وَ أَغْصَانُهَا فِي دُورِ شِيعَتِكَ وَ مُحِبِّيك...
ابراهيم بن ابي محمود از امام رضا(عليه السلام) و آن حضرت از پدران بزرگوارشان از امام حسين(عليه السلام) روايت فرمودند كه: رسول اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمودند: اى على! تويى مظلوم بعد از من، واى بر كسى كه به تو ظلم و تعدّى كند، و خوشا به حال كسى كه از تو پيروى كند و كسى را به تو ترجيح ندهد، اى على! تو كسى هستى كه بعد از من ديگران با او مىجنگند، واى بر كسى كه با تو بجنگد و خوشا به حال كسى كه همراه تو (و در لشکرت) جنگ كند، اى على! تو كسى هستى كه بعد از من با كلام من سخن ميگويى و با زبان من تكلّم ميكنى، واى بر كسى كه سخنان تو را رد كند و خوشا به حال كسى كه گفتارت را بپذيرد، اى على! تو بعد از من سرور اين امّت هستى، تو امام و خليفه آنان هستى، هر كه از تو جدا شود، در قيامت از من جدا خواهد بود، و هر كه با تو همراه باشد، در قيامت با من همراه خواهد بود، اى على! تو اوّلين كسى هستى كه به من ايمان آورد و مرا تصديق كرد، و تو اوّلين كسى هستى كه در كارم مرا يارى كرد و به همراهم با دشمنانم جهاد نمود، و تو اوّلين كسى هستى كه با من نماز خواند در حالى كه مردم در آن روزگار در غفلت جهالت بودند، يا على! تو اوّلين كسى
هستى كه به همراه من در قيامت سر از خاك بر خواهى داشت و تو اوّلين كسى هستى كه به همراه من از صراط عبور خواهى نمود، پروردگارم به عزّت خود قسم خورده است كه هيچ كس از صراط نخواهد گذشت جز كسى كه با ولايت تو و ولايت امامان از نسل تو، بَراتِ نجات از آتش در دست داشته باشد، تو اوّلين كسى هستى كه بر حوض من وارد خواهى شد و دوستانت را از آن سيراب كرده، دشمنانت را از آن دور ميكنى، تو همراه من خواهى بود، زمانى كه در مقام محمود قرار گيرم و براى دوستان ما شفاعت ميكنى وشفاعتت در مورد آنان مورد قبول واقع مىشود، و تو اوّلين كسى هستى كه به بهشت وارد ميشوى در حالى كه پرچم به دست دارى كه آن، پرچم حمد است و هفتاد تكّه دارد و هر تكّه آن از ماه و خورشيد وسيعتر است، تو صاحب درخت طوبى در بهشت هستى، ريشه آن در خانه تو و شاخه و برگهايش در خانه شيعيانت و دوستارانت است. (1)
سبقت در ورود به بهشت
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) فَقَالَ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) ذَاكَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ شِيعَتُهُ هُمُ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ الْمُقَرَّبُونَ مِنَ اللَّهِ بِكَرَامَتِهِ لَهُمْ.
و در روايت ابن عباس وارد است كه پرسيدم از پيغمبر(صلي الله عليه و آله) از اين آيت (وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ)(2)فرمود كه: گفت به من جبرئيل(عليه السلام) اين را كه على(عليه السلام) و شيعهي او ايشان پيش روندگانند به جنت، و
نزديكانند از جانب حقتعالى به كرامتى كه ايشان راست در قربت.(1)
وَ قَوْلُهُ (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) و ديگر (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ)(2)آن على بن ابى طالب(عليه السلام) است كه نامه به دست او باشد پيش از همه.
وَ قَوْلُهُ (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ آلُ يَاسِينَ آلُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ قَوْلُهُ تَعَالَى (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ) وَ قَوْلُهُ (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ وَ قَوْلُهُ (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ آلُ يَاسِينَ آلُ مُحَمَّدٍ وَ نَحْنُ كَبَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ قَوْلُهُ (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
و ديگر (هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) ابن عباس گويد كسى كه امر به عدل كند و به راه راست باشد على بن ابى طالب(عليه السلام) است و ديگر (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ) آن على بن ابى طالب(عليه السلام) است كه نامه به دست او باشد پيش از همه و ديگر (إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) گويند كه اين آيت در شأن امير المؤمنين(عليه السلام) و حمزه(عليه السلام) نازل شده. (3)
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِشَلَقَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَقَامَ أَبُو دُجَانَةَ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَ لَمْ تُخْبِرْنَا عَنِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّهُ أَخْبَرَكَ أَنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أَنْتَ
وَ عَلَى الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتُكَ قَالَ بَلَى وَ لَكِنْ أَ مَا عَلِمْتَ أَنْ حَامِلَ لِوَاءِ الْقَوْمِ إِمَامُهُمْ وَ عَلِيٌّ حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيَّ (وَ هُوَ صَاحِبُ رَايَتِي فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَبْلِي فَإِنْ الْعَلَمَ مَعَهُ) وَ أَنَا عَلَى أَثَرِهِفَقَامَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ قَدْ أَشْرَقَ وَجْهُهُ سُرُوراً وَ هُوَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَنَا بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله).
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: در ميان انبياء و صديقين، علي بن ابيطالب(عليه السلام) نخستين کسي است که وارد بهشت ميشود. ابودجانه پرسيد: يا رسول الله(صلي الله عليه و آله) از شما شنيده بوديم شما نخستين کسي هستيد که وارد بهشت ميشويد. رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: درست است اما مگر نميداني پرچمدار هر قومي پيشگام و پيشرو آنهاست؟ فرداي قيامت علي(عليه السلام) حامل لواء حمد است و پيشاپيش همگان حرکت ميکند، من هم پشت سرش ميروم. در اين هنگام اميرالمومنين(عليه السلام) با نهايت شادي فرمودند: سپاس خدايي را که ما را به واسطهي شما شرافت بخشيد. (1)
رفيق و همنشين پيامبر در بهشت
وَ مِنْ تَفْسِيرِ ابْنِ الْحَجَّامِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَ
مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) الْآيَةَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) هَلْ نَقْدِرُ أَنْ نَزُورَكَ فِي الْجَنَّةِ كُلَّمَا أَرَدْنَا قَالَ يَا عَلِيُّ(عليه السلام) إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقاً أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أُمَّتِهِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
عَلِيّاً(عليه السلام)
فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ بَيَانَ مَا سَأَلْتَ فَجَعَلَكَ رَفِيقِي لِأَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَر
1) . مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين و الأئمة ص81 المنقبة التاسعة و الأربعون
در تفسير ابن حجام مذكور است در تفسير آيت: (وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ)(1)اميرالمؤمنين گفت: يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) آيا ما قادر باشيم در بهشت كهتو را زيارت كنيم هر وقت كه خواهيم؟ فرمود كه يا على(عليه السلام) هر پيغمبرى را رفيقى خواهد بود كه با او باشد، و اولين كسي باشد كه ايمان آورده، پس اين آيت نازل شد كه: (فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً)(2)بعد از آن پيغمبر(صلي الله عليه و آله) امير المؤمنين(عليه السلام) را طلب كرد و گفت حق سبحانه و تعالى در بيان آنچه تو از من سؤال كردى آيت فرستاد و گردانيد تو را رفيق من، زيرا كه اول تو به من ايمان آوردى و صديق اكبر توئى. (3)
ص87 ما جاء في إسلامه و سبقه و سنه يومئذ
اميرالمومنين
تقسيم کننده بهشت و دوزخ
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ قَالَ: يَا جَابِرُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لِفَصْلِ الْخِطَابِ دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ دُعِيَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِين(عليه السلام).... ثُمَّ يُدْعَى بِنَا فَيُدْفَعُ إِلَيْنَا حِسَابُ النَّاسِ فَنَحْنُ وَ اللَّهِ نُدْخِلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلَ النَّارِ النَّار.... لِأَنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ إِلَيْهِ وَ أَبْوَابَ النَّارِ إِلَيْهِ
امام باقر(عليه السلام): هنگاميکه قيامت فرا رسد و خداوند تمام مخلوقات خود را که از ابتداي خلقت آفريده براي محاکمه گرد آورد رسول خدا(صلي الله عليه و آله)، اميرالمؤمنين(عليه السلام)... و سپس ما را بخوانند، و حساب مردمان را به ما واگذار کنند، به خدا قسم! ما اهل بهشت را وارد بهشت و اهل دوزخ را وارد آتش کنيم... و همانا دربهاي بهشت و دوزخ به علي(عليه السلام) واگذار شود.(1)وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَا عَلِيُّ إِنَّكَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ إِنَّكَ لَتَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ وَ تَدْخُلُهَا بِلَا حِسَابٍ.
و به همين اسناد از آن حضرت روايت شده است كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: يا على! تو قسيم بهشت و دوزخ بوده، و توئى كه كوبه باب بهشت را مىزنى و بدون محاسبه (مناقشه در حساب و چون و چرا) داخل آن مىشوى. (2)
قَالَ النَبي(صلي الله عليه و آله):... عَلِيٌّ(عليه السلام) قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): علي(عليه السلام) تقسيم کننده بهشت و دوزخ است(3)
الْمُفِيدُ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبُرْسِيِ عَنِ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ
1) . الكافي ج8 ص159 حَدِيثُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَة ح154. مقصود اينست که اميرالمومنين(عليه السلام) اهل دوزخ به آتش و اهل بهشت را به بهشت وارد ميکند و اختيار دار آنهاست.
2) .[1] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج2 ص 27 باب 31 باب فيما جاء عن الرضا ع من الأخبار المجموعة ح9
3) . الأمالي للصدوق ص89 المجلس العشرون20 ح1.
مُسْكَانَ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
كَيْفَ بِكَ يَا عَلِيُّ إِذَا وَقَفْتَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ وَ قَدِمْتَ الصِّرَاطَ وَ قِيلَ لِلنَّاسِ جُوزُوا وَ قُلْتَ لِجَهَنَّمَ هَذَا لِي وَ هَذَا لَكِ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ أُولَئِكَ فَقَالَ أُولَئِكَ شِيعَتُكَ مَعَكَ حَيْثُ كُنْتَ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): اي علي! چگونه خواهي بود وقتي که بر لبهي دوزخ بايستي و مردم را دستور دهند که بر صراط عبور کنند، آنگاه به دوزخ ميگويي: اين براي تو و اين براي من، يعني عدهاي را به دوزخ حواله کرده، و عدهاي را از آن نجات دهي، علي (عليه السلام) عرضه داشت: آنان که به سلامت عبور ميکنند چه کسانيند؟ پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمودند: آنان شيعيان تو باشند که همواره با تو خواهند بود.(1)حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمْرٍو عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ قَالَ الْكَلْبِيُّ يَا أَعْمَشُ أَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ مَا سَمِعْتَ مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ فَقَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ ظَرِيفٍ عَنْ عَبَايَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً(عليه السلام) وَ هُوَ يَقُولُ أَنَا قَسِيمُ النَّارِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَهُوَ مِنِّي وَ مَنْ عَصَانِي فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ الْكَلْبِيُّ عِنْدِي أَعْظَمُ مِمَّا عِنْدَكَ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلِيّاً(عليه السلام)
كِتَاباً فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَسْمَاءِ أَهْلِ النَّارِ فَوَضَعَهُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ فَلَمَّا وُلِّيَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَتْ لَيْسَ لَكَ فَلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ طَلَبَهُ فَقَالَتْ لَيْسَ لَكَ فَلَمَّا وَلِيُّ
عُثْمَانُ طَلَبَهُ فَقَالَتْ لَيْسَ
لَكَ فَلَمَّا وَلِيُّ عَلِيٌّ(عليه السلام) دَفَعَتْهُ إِلَيْهِ.
بصائر: اعمش گفت: كلبى به من گفت: اى اعمش! چه چيز دشوارترين مناقب على(عليه السلام) است كه شنيدهاى اعمش در جواب گفت: موسى بن طريف از عبايه نقل كرد كه گفت: از على(عليه السلام) شنيدم ميفرمود: من قسمت كننده دوزخ بوده هر كه پيرو من باشد از من بوده و هر كه مخالفت با من كند اهل دوزخ است. (2)
وَ مِنْ كِتَابِ الْقَائِمِ لِلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ:
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ وَ اللَّهِ إِنِّي لَدَيَّانُ النَّاسِ يَوْمَ الدِّينِ وَ قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ لَا يَدْخُلُهَا دَاخِلٌ إِلَّا عَلَى أَحَدِ قِسْمَيَّ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ وَ بَابُ الْإِيمَانِ وَ صَاحِبُ الْمِيسَمِ وَ صَاحِبُ السِّنِينَ وَ أَنَا صَاحِبُ النَّشْرِ الْأَوَّلِ وَ النَّشْرِ الْآخِرِ وَ صَاحِبُ الْقَضَاءِ وَ صَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ وَ أَنَا إِمَامٌ لِمَنْ بَعْدِي وَ الْمُؤَدِّي مَنْ كَانَ قَبْلِي مَا يَتَقَدَّمُنِي إِلَّا أَحْمَدُ ص وَ إِنَّ جَمِيعَ الْمَلَائِكَةِ
وَ الرُّسُلِ وَ الرُّوحَ خَلْفَنَا وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَيُدْعَى فَيَنْطِقُ وَ أُدْعَى فَأَنْطِقُ عَلَى حَدِّ مَنْطِقِهِ وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ السَّبْعَ الَّتِي لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهَا أَحَدٌ قَبْلِي بَصُرْتُ سُبُلَ الْكِتَابِ وَ فُتِحَتْ لِيَ الْأَسْبَابُ وَ عُلِّمْتُ الْأَنْسَابَ وَ مَجْرَى الْحِسَابِ وَ عُلِّمْتُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْوَصَايَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ نَظَرْتُ فِي الْمَلَكُوتِ فَلَمْ يَعْزُبْ عَنِّي شَيْءٌ غَابَ عَنِّي وَ لَمْ يَفُتْنِي مَا سَبَقَنِي وَ لَمْ يَشْرَكْنِي أَحَدٌ فِيمَا أَشْهَدَنِي يَوْمَ شَهَادَةِ الْأَشْهَادِ وَ أَنَا الشَّاهِدُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى يَدِي يَتِمُّ مَوْعِدُ اللَّهِ وَ تَكْمُلُ كَلِمَتُهُ وَ بِي يَكْمُلُالدِّينُ وَ أَنَا النِّعْمَةُ الَّتِي أَنْعَمَهَا اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ أَنَا الْإِسْلَامُ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَنِّ اللَّهِ
از همان كتاب از حسن بن عبد اللَّه از حضرت صادق(عليه السلام) امير المؤمنين(عليه السلام) روى منبر كوفه فرمود: به خدا قسم! من جزا دهنده مردم روز قيامت و قسمتكننده از سوي خدايم، در بهشت و جهنم داخل آن نميشود احدى مگر با يكى از دو قسمتى كه من ميكنم. من فاروق اكبر و شاخ آهنين و باب ايمان و صاحب ميسم و صاحب سنين و صاحب نشر اول و نشر آخر و صاحب عصا و صاحب كرات و دولة الدول و
امام اشخاص بعد از خود و نماينده از طرف كسى كه قبل از من بوده از من برتر نيست مگر احمد(صلي الله عليه و آله) تمام رسولان و ملائكه و روح پشت سر ما هستند پيامبر(صلي الله عليه و آله) را دعوت کرده سخنرانى کند مرا نيز دعوت کرده مانند او سخنرانى کنم. به من عطا شده آن هفت چيزى كه به احدى قبل از من ندادهاند آشنا به راه كتاب بودم و برايم درها گشوده شد و ميدانم اسباب را و محل جريان ابرها و علم مرگ و ميرها و بلاها و سفارشات و فصل الخطاب و نگاه كردم در ملكوت از من پنهان نيست چيزى كه غايب باشد از من و از دست من نرفته آنچه پيش از من بوده و شريك من نبوده احدى در چيزهائى كه گواهم در روز شهادت گواهان و من شاهد بر آنهايم. به دست من وعده خدا تمام مىشود و كلمه او تكميل ميگردد و به وسيله من دين كامل مىشود من آن نعمتى هستم كه خدا بر مردم ارزانى داشته و من اسلامى هستم كه خدا براى خود خواسته تمام اينها منّت و لطفى است از خدا بر من. (1)وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ: (وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا)(2)
فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا نَزَلَتِ الْوَلَايَةُ وَ كَانَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ بِغَدِيرِ خُمٍّ سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالُوا: أَ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَقَالَ لَهُمْ نَعَمْ حَقّاً مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، فَقَالَ إِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يُقْعِدُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ يُدْخِلُ أَعْدَاءَهُ النَّارَ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ (وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها)
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در حديثي بسيار زيبا در شان اميرالمومنين(عليه السلام) فرمودند: .....به راستي او امير مومنان امام پرهيزگاران و پيشواي گروهي نيک سيرت است که در آخرت نشان دارند. در روز قيامت خداوند او را بر صراط
مينشاند پس او
دوستانش را وارد بهشت و دشمنانش را وارد آتش کند.(1)
وَ رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِذَا كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام) يُدْخِلُ الْجَنَّةَ مُحِبَّهُ وَ النَّارَ عَدُوَّهُ فَأَيْنَ مَالِكٌ وَ رِضْوَانُ إِذاً فَقَالَ يَا مُفَضَّلُ أَ لَيْسَ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) قُلْتُ بَلَى قَالَ فَعَلِيٌّ(عليه السلام) يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ مَالِكٌ وَ رِضْوَانُ أَمْرُهُمَا إِلَيْهِ خُذْهَا يَا مُفَضِّلُ فَإِنَّهَا مِنْ مَكْنُونِ الْعِلْمِ وَ مَخْزُونِهِ
مفضل بن عمر گفت به حضرت صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: در صورتى كه على(عليه السلام) دوستش را به بهشت و دشمنش را به جهنم بفرستد پس مالك و رضوان كجايند؟ فرمود: مگر تمام مردم روز قيامت به امر محمّد(صلي الله عليه و آله) نيستند گفتم چرا فرمود: پس على(عليه السلام) روز قيامت تقسيمكننده بهشت و جهنماست به امر محمّد(صلي الله عليه و آله) و مالك و رضوان تحت اويند فرمود: اين مطلب را حفظ کرده كه از اسرار پنهان است. (2)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي الْأَشْعَثُ عَنْ ضَمْرَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَقَالَ هَذَا خَيْرُ الْأَوَّلِينَ [وَ خَيْرُ الْآخِرِينَ] مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ الْأَرَضِينَ هَذَا سَيِّدُ الصِّدِّيقِينَ وَ زَيْنُ الْوَصِيِّينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ قَدْ أَضَاءَتِ الْقِيَامَةُ مِنْ ضَوْئِهَا عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مُرَصَّعٌ بِالزَّبَرْجَدِ وَ الْيَاقُوتِ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ يَقُولُ النَّبِيُّونَ هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ هَذَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ هَذَا
وَصِيُّ حَبِيبِ اللَّهِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَيَقِفُ عَلَى ظَهْرِ جَهَنَّمَ فَيُنْجِي مِنْهَا مَنْ يُحِبُّ وَ يُدْخِلُ فِيهَا مَنْ لَا يُحِبُ وَ يَأْتِي أَبْوَابَ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلُ [فِيهَا] أَوْلِيَاءَهُ [وَ شِيعَتَهُ مِنْ أَيِّ بَابٍ أَرَادُوا] بِغَيْرِ حِسَابٍ
مناقب محمّد بن احمد بن شاذان باسناد خود از ابى ذر رضى اللَّه عنه نقل كرد كه گفت پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) رو به جانب على بن ابى طالب(عليه السلام) نموده فرمود: اين بهترين پيشينيان و آيندگان است از بين اهل آسمانها و زمينها اين سرور پيشوايان و امام متقين و رهبر سفيد چهرگان است. روز قيامت سوار بر شترى از شترهاى بهشت است كه از نور آن قيامت درخشان مىشود و بر سر تاجى از زبرجد و ياقوت دارد ملائكه ميگويند اين ملك مقرب است؟ پيامبران ميگويند اين پيامبرى مرسل است؟ منادى از دل عرش فرياد ميزند اين صديق اكبر و وصى حبيب خدا است اين على بن ابى طالب(عليه السلام) است در كنار جهنم مىايستد و هر كه را بخواهد خارج ميكند و از هر كه ناراحت باشد به دوزخمىفرستد بعد به جانب بهشت مىآيد و دوستان خود را وارد بهشت کند بدون حساب. (1)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ قَالَ: يَا جَابِرُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لِفَصْلِ الْخِطَابِ دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ دُعِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَيُكْسَى رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) حُلَّةً خَضْرَاءَ تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ يُكْسَى عَلِيٌّ(عليه السلام) مِثْلَهَا وَ يُكْسَى رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) حُلَّةً وَرْدِيَّةً يُضِيءُ لَهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ يُكْسَى عَلِيٌّ(عليه السلام) مِثْلَهَا ثُمَّ يَصْعَدَانِ عِنْدَهَا ثُمَّ يُدْعَى بِنَا فَيُدْفَعُ إِلَيْنَا حِسَابُ النَّاسِ فَنَحْنُ وَ اللَّهِ نُدْخِلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ
1) .[1] مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين و الأئمة ص 88 المنقبة الخامسة و الخمسون
ثُمَّ يُدْعَى بِالنَّبِيِّينَ فَيُقَامُونَ صَفَّيْنِ عِنْدَ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى نَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ بَعَثَ رَبُّ الْعِزَّةِ عَلِيّاً(عليه السلام) فَأَنْزَلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَ زَوَّجَهُمْ فَعَلِيٌّ وَ اللَّهِ الَّذِي يُزَوِّجُ أَهْلَ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَ مَا ذَاكَ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِهِ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ فَضْلًا فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ وَ مَنَّ بِهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ وَ اللَّهِ يُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ وَ هُوَ الَّذِي يُغْلِقُ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا فِيهَا أَبْوَابَهَا لِأَنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ إِلَيْهِ وَ أَبْوَابَ النَّارِ إِلَيْهِ.
از همان راوى سند را به جابر ميرساند از حضرت صادق(عليه السلام) كه فرمود روز قيامت كه مىشود خداوند پيشينيان و آيندگان را جمع ميكند براى بررسى حساب پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) و على(عليه السلام) امير المؤمنين را پيش ميخواند بر پيكر آن جناب حلهاى سبز كه فاصله مشرق و مغرب را درخشان مىنمايد مىپوشاند و على(عليه السلام) را نيز همانند پيامبر(صلي الله عليه و آله) حلهاى ميدهد پيامبر(صلي الله عليه و آله) حلهاى ديگر گلى رنگ ميپوشد كه بين مشرق و مغرب را نورانى ميكند به على(عليه السلام) نيز صلهاى چنين ميدهد سپس ما را ميخواند وحساب مردم را به ما واميگذارد به خدا قسم ما بهشتيان را به بهشت و جهنميان را به جهنم مىفرستيم. سپس پيامبران را مىخواند و در دو صف مقابل عرش خدا مىايستد تا ما از حساب به مردم فارغ شويم وقتى اهل بهشت وارد بهشت شوند و جهنميان وارد جهنم خداوند تبارك و تعالى على(عليه السلام) را مىفرستد آنها را در محلهاى خود در بهشت جاى ميدهد و آنها را به ازدواج در مىآورد به خدا قسم على(عليه السلام) است كه بهشتيان را به ازدواج درمىآورد در بهشت اين ماموريت به احدى جز على(عليه السلام) واگذار نشده به جهت شخصيت و عظمتى كه در نزد خدا دارد و فضيلتى كه خدا به او عنايت كرده و بر او منّت نهاده. به خدا قسم! اوست كه جهنميان را به جهنم مىفرستد و او است كه دربهاى بهشت را پس از وارد شدن بهشتيان مىبندد و دربهاى جهنم را نيز پس از
داخل شدن جهنميان، زيرا درب بهشت و جهنم در اختيار اوست. (1)
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ(عليه السلام) أَنْتَ صَاحِبُ الْجِنَانِ وَ قَاسِمُ النِّيرَانِ أَلَا وَ إِنَّ مَالِكاً وَ رِضْوَانَ يَأْتِيَانِي غَداً عَنْ أَمْرِ الرَّحْمَنِ فَيَقُولَانِ لِي يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) هَذِهِ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ هِبَةً مِنَ اللَّهِ إِلَيْكَ فَسَلِّمْهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَأَدْفَعُهَا إِلَيْكَ فَمَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِكَ تَفْعَلُ بِهَا مَا تَشَاءُ
ابن عباس از پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) نقل كرد كه فرمود: يا على(عليه السلام) تو صاحب بهشت و قسيم دوزخ باشي آگاه باش كه مالك و رضوان فردا از جانب خدا مىآيند. عرضه ميدارند: اى محمّد(صلي الله عليه و آله) اينها كليدهاىبهشت و جهنم است كه به تو داده مىشود تسليم كن آنها را به على بن ابى طالب(عليه السلام) و كليدهاى بهشت و جهنم در اختيار تو است هر كار بخواهى ميكنى. (2)
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُؤْتَى بِكَ يَا عَلِيُّ(عليه السلام) عَلَى عِجْلَةٍ [نَاقَةٍ] مِنْ نُورٍ وَ عَلَى رَأْسِكَ تَاجٌ لَهُ أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ عَلَى كُلِّ رُكْنٍ ثَلَاثَةُ أَسْطُرٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ وَ تُعْطَى مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُوضَعُ لَكَ كُرْسِيٌّ يُعْرَفُ بِكُرْسِيِّ الْكَرَامَةِ فَتَقْعُدُ عَلَيْهِ ثُمَّ يُجْمَعُ لَكَ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَتَأْمُرُ بِشِيعَتِكَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ بِأَعْدَائِكَ إِلَى النَّارِ فَأَنْتَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ قَسِيمُ النَّارِ وَ لَقَدْ فَازَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَ
خَسِرَ مَنْ
عَادَاكَ فَأَنْتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَمِينُ اللَّهِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ الْوَاضِحَةُ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: اى على! در قيامت تو را سوار درشكهاى از نور آورند و بر سرت تاجى است كه چهار ركن دارد و هر ركنى سه سطر است لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ كليدهاى بهشت را به تو دهند و تو را بر تخت معروف به تخت كرامت نشانند و همه اولين و آخرين بر گرد تو باشند و تو دستور دهى كه شيعيانت را به بهشت برند و دشمنهايت را به دوزخ، توئى قسم جنت، توئى قسيم دوزخ، كامجو است هر كه دوستت دارد و زيانمند است هر كه دشمنت دارد تو در آن روز امين خدا و حجت آشكار خدائى. (1)
وَ عَن ابْنِ عَبّاس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
يَا عَليُّ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ سَبَّكَ فَقَدْ سَبَّنِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ، رُوحُكَ مِن رُوحِي وَ طِينَتُكَ مِنْ طِينَتِي وَ إنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ خَلَقَنِي وَ إِيَّاكَ وَ اصْطَفَانِي وَ إِيَّاكَوَ اخْتَارَنِي لِلنُبُوَّةِ وَ اخْتَارَكَ لِلإِمَامَةِ فَمَنْ أَنْكَرَ إمَامَتَكَ فَقَد أَنْكَرَ نُبُوَّتِي يَا عَليُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي أَمْرُكَ أَمْرِي وَ نَهيُكَ نَهْيِي، أُقْسِمُ بِالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُبُوّةِ وَ جَعَلَنِي خَيْرَ الْبَرِيَّةِ إنّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ أَمِينُهُ عَلَى وَحْيِهِ وَ خَليفَتُهُ عَلَى عِبادِهِ وَ أَنْتَ مَولَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ إِمَامُ كُلِّ مُؤمِنٍ وَ قَائِدُ كُلِّ تَقِيٍّ وَ بِوِلايَتِكَ صَارَتْ أُمَّتِي مَرْحُومَةً وَ بِعَدَاوَتِكَ صَارَتِ الْفِرقَةُ المُخَالِفَةُ مِنْهَا مَلْعُونَةً وَ إنَّ الْخُلَفَاءَ بَعْدِي اثْنَا عَشَر أَنْتَ أوّلُهُمْ وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ الّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ بِهِ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا كَأنِّي أنْظُرُ إلَيْكَ وَ أَنْتَ واقِفٌ عَلَى شَفِيرِ جَهَنّمَ وَ قَدْ تَطَايَرَ شَرَرُهَا وَ عَلا زَفَرُهَا وَ اشَتَدّ حَرُّهَا وَ أَنْتَ آخِذٌ بِزِمَامِهَا فَتَقُولُ لَكَ جَهَنّمُ: أَجِرْنِي
يَا
عَلِيُّ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي فَتَقُولُ لَهَا: قَرِّي يَا جَهَنَّمُ خُذِي هَذَا وَ اتْرُكِي هَذَا
1) . الأمالي للصدوق النص670 المجلس الخامس و التسعون ح10
ابن عباس نقل کرده است که رسول الله(صلي الله عليه و آله) فرمودند: اي علي! هر که تو را دوست بدارد مرا دوست داشته و هر که به تو اهانت کند به من اهانت کرده. اي علي! تو از من هستي و من از تو هستم. روح تو از روح من و سرشت تو از سرشت من است و خداوند سبحان من و تو را خلق کرد و من و تو را برگزيد و مرا براي نبوت انتخاب نمود و تو را براي امامت اختيار و انتخاب کرد. پس هر که امامت تو را انکار کند نبوت مرا انکار نموده است. اي علي! تو وصي و جانشين من هستي. امر و فرمان تو دستور من است و نهي تو نهي من است، قسم به کسي که مرا به پيامبري برانگيخت و مرا بهترين آفريدگان قرار داد همانا تو حجت خدا بر خلق و امين او بر وحيش و خليفه او بر بندگانش و سرور و ولي نعمت هر مسلمان و امام هر مومن و رهبر و پيشواي هر پرهيزگاري هستي. به واسطه ولايت تو امت من مورد رحمت قرار مي گيرد و به واسطه دشمني با تو آن گروه مخالف از رحمت و سعادت دور مي گردد. همانا جانشينان بعد از من دوازده نفر هستند تو اولين آنها هستي و آخرين آنها حضرت قائم است که خداوند مشرق و مغرب زمين را براي او مي گشايد. گويا به سويت مي نگرم در حالي که تو بر بالاي پرتگاه جهنم ايستادهاي و شعلههايش زبانه ميکشد و صداي برافروختن آتشش بلند است و حرارتش شدت ميگيرد و تو مهار آن را بهدست ميگيري و پس جهنم به تو ميگويد: بلند شويد (اجازه دهيد) يا علي! نور تو زبانه آتش مرا خاموش ميکند. پس تو به جهنم ميگويي: اي جهنم، فلاني را بگير و فلاني را واگذار. (1)
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَاسْأَلُوهُ لِيَ الْوَسِيلَةَ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) عَنِ الْوَسِيلَةِ فَقَالَ هِيَ دَرَجَتِي فِي الْجَنَّةِ وَ هِيَ أَلْفُ مِرْقَاةٍ مَا بَيْنَ الْمِرْقَاةِ إِلَى الْمِرْقَاةِ حُضْرُ الْفَرَسِ الْجَوَادِ شَهْراً وَ
1) . مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ص 87 فصل[علي عليه السلام الإمام المبين]
هِيَ مَا بَيْنَ مِرْقَاةِ جَوْهَرٍ إِلَى مِرْقَاةِ زَبَرْجَدٍ وَ مِرْقَاةِ يَاقُوتٍ إِلَى مِرْقَاةِ ذَهَبٍ إِلَى مِرْقَاةِ فِضَّةٍ فَيُؤْتَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُنْصَبَ مَعَ دَرَجَةِ النَّبِيِّينَ فَهِيَ فِي دَرَجِ النَّبِيِّينَ كَالْقَمَرِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ وَ لَا صِدِّيقٌ وَ لَا شَهِيدٌ إِلَّا قَالَ طُوبَى لِمَنْ كَانَتْ هَذِهِ الدَّرَجَةُ دَرَجَتَهُ فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُسْمِعُ النَّبِيِّينَ وَ جَمِيعَ الْخَلْقِ هَذِهِ دَرَجَةُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَأَقْبَلُ وَ أَنَا يَوْمَئِذٍ مُتَّزِرٌ بِرَيْطَةٍ مِنْ نُورٍ عَلَى تَاجِ الْمَلِكِ وَ إِكْلِيلُ الْكَرَامَةِ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَمَامِي وَ بِيَدِهِ لِوَائِي وَ هُوَ لِوَاءُ الْحَمْدِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُفْلِحُونَ هُمُ الْفَائِزُونَ بِاللَّهِ وَ إِذَا مَرَرْنَا بِالنَّبِيِّينَ قَالُوا هَذَانِ مَلَكَانِ كَرِيمَانِ مُقَرَّبَانِ لَمْ نَعْرِفْهُمَا وَ لَمْ نَرَهُمَا وَ إِذَا مَرَرْنَا بِالْمَلَائِكَةِ قَالُوا هَذَانِ نَبِيَّانِ مُرْسَلَانِ حَتَّى أَعْلَوَ الدَّرَجَةَ وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) يَتْبَعُنِي حَتَّى إِذَا صِرْتُ فِي أَعْلَى الدَّرَجَةِ مِنْهَا وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَسْفَلَ مِنِّي بِدَرَجَةٍ فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ وَ لَا صِدِّيقٌ وَ لَا شَهِيدٌ إِلَّا قَالَ طُوبَى لِهَذَيْنِ الْعَبْدَيْنِ مَا أَكْرَمَهُمَا عَلَى اللَّهِ فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ يُسْمِعُ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءَ وَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا حَبِيبِي مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ هَذَا وَلِيِّي عَلِيٌّ(عليه السلام) طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُ وَ كَذَّبَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ أَحَبَّكَ يَا عَلِيُّ إِلَّا اسْتَرْوَحَ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَ ابْيَضَّ وَجْهُهُ وَ فَرِحَ قَلْبُهُ وَ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّنْ عَادَاكَ أَوْ نَصَبَ لَكَ حَرْباً أَوْ جَحَدَ لَكَ حَقّاً إِلَّا اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ اضْطَرَبَتْقَدَمَاهُ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا مَلَكَانِ قَدْ أَقْبَلَا إِلَيَّ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَرِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ وَ أَمَّا الْآخَرُ فَمَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ فَيَدْنُو رِضْوَانُ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَلَكُ مَنْ أَنْتَ فَمَا أَحْسَنَ وَجْهَكَ وَ أَطْيَبَ
رِيحَكَ فَيَقُولُ أَنَا رِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ وَ هَذِهِ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ بَعَثَ بِهَا إِلَيْكَ رَبُّ الْعِزَّةِ فَخُذْهَا يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا فَضَّلَنِي بِهِ ادْفَعْهَا إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) ثُمَّ يَرْجِعُ رِضْوَانُ فَيَدْنُو مَالِكٌ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَلَكُ مَنْ أَنْتَ فَمَا أَقْبَحَ وَجْهَكَ وَ أَنْكَرَ رُؤْيَتَكَ فَيَقُولُ أَنَا مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ وَ هَذِهِ مَقَالِيدُ النَّارِ بَعَثَ بِهَا إِلَيْكَ رَبُّ الْعِزَّةِ فَخُذْهَا يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا فَضَّلَنِي بِهِ ادْفَعْهَا إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) ثُمَّ يَرْجِعُ مَالِكٌ فَيُقْبِلُ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ مَعَهُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ مَقَالِيدُ النَّارِ حَتَّى يَقِفَ عَلَى عِجْزَةِ جَهَنَّمَ وَ قَدْ تَطَايَرَ شَرَرُهَا وَ عَلَا زَفِيرُهَا وَ اشْتَدَّ حَرُّهَا وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) آخِذٌ بِزِمَامِهَا فَتَقُولُ لَهُ جَهَنَّمُ جُزْنِي يَا عَلِيُّ قَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي فَيَقُولُ لَهَا عَلِيٌّ(عليه السلام) قِرِّي يَا جَهَنَّمُ خُذِي هَذَا وَ اتْرُكِي هَذَا خُذِي هَذَا عَدُوِّي وَ اتْرُكِي هَذَا وَلِيِّي فَلَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوَعَةً لِعَلِيٍّ(عليه السلام) مِنْ غُلَامِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ فَإِنْ شَاءَ يُذْهِبُهَا يَمْنَةً وَ إِنْ شَاءَ يُذْهِبُهَا يَسْرَةً وَ لَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوَعَةً لِعَلِيٍّ فِيمَا يَأْمُرُهَا بِهِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: هر گاه از خداى عز و جل خواهشى كنيد از او وسيله بخواهيد پرسيدند از پيغمبر(صلي الله عليه و آله) از وسيله، فرمود: آن درجهايست كه من در بهشت دارم هزار پله است و ميان هر دو پله يك ماه دويدن اسب است و پلهها از گوهر است و زبرجد و ياقوت تا طلا و نقره آن را در قيامت بياورند در برابر درجههاى پيغمبران نهند و چون ماه باشد ميان اختران در آن روز پيغمبر و صديق و شهيدى نماند كه گويد خوشا به كسى كه اين درجه دارد ندائى از طرف خداى عز و جل برسد كه همه پيغمبران و خلايق بشنوند، اين درجه محمد(صلي الله عليه و آله) است من آيم و قبائى از نور
در بر و تاج ملك و اكليل كرامت بر سر على بن ابى طالب(عليه السلام) لواء حمد را جلو من دارد و بر آن نوشته است (لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ) رستگاران همانند كه به خدا رسيدند و چون به پيغمبران گذريم گويند اين دو فرشته مقربند كه نشناسيم و نديديم و چون به فرشتگان گذريم گويند اينان دو پيغمبرمرسلند تا بر آن درجه بالا روم و على(عليه السلام) دنبال من آيد تا به بالاترين پله برآيم و على(عليه السلام) يك پله پائينتر از من باشد در اين روز پيغمبر و صديق و شهيدى نماند جز آنكه گويد خوشا بر اين دو بنده كه چه گراميند نزد خدا از طرف خدا ندائى رسد كه همه پيغمبران و صديقان و شهيدان و مؤمنان بشنوند اين است حبيبم محمد(صلي الله عليه و آله) و اين است وليم على(عليه السلام) خوشا به آن كه دوستش دارد و بدا به آن كه دشمنش دارد و دروغش شمارد سپس رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: در اين روز كسى نباشد كه دوستت دارد اى على! جز آنكه از اين سخن خرم شود و روسپيد گردد و دلشاد و كسى نماند كه دشمنت دارد و يا ستيزه كرده و منكر حقت شده جز آنكه رويش سياه و قدمش لرزانست در اين ميانه دو فرشته پيش من آيند يكى رضوان كليددار بهشت و يكى مالك كليددار دوزخ، رضوان نزديك گردد و ميگويد درود بر تو اى احمد من گويم درود بر تو اى فرشته تو كيستى چه خوشرو و خوشبوئى؟ ميگويد: من كليد دار بهشتم و اينها كليدهاى بهشت است كه رب العزت برايت فرستادهاى احمد آنها را بگير گويم از پروردگارم قبول كردم حمد او را بر آنچه به من تفضل كرد و آنها را تحويل برادرم على بن ابى طالب(عليه السلام) بده رضوان برگردد مالك دوزخ پيش آيد و گويد درود بر تو اى احمد، گويم درود بر تو اى فرشته كيستى كه چه زشت رو و نامطلوبى؟ گويد: من كليددار دوزخم و اينها كليدهاى دوزخ است رب العزت براى شما فرستاده است اى احمد! بگير آنها را گويم قبول كردم از پروردگارم حمد او را بر آنچه مرا بدان فضيلت داد آنها را تحويل برادرم على بن ابى طالب(عليه السلام) بده مالك برگردد و كليدهاى بهشت و دوزخ را در دست دارد
تا بر دهانه جهنم بايستد كه شراره ميپراند و سوت ميكشد و حرارتش تند است و على مهار آن را دارد دوزخ به على(عليه السلام) گويد اى على! مرا واگذار و بگذر نور تو شرار مرا خاموش كرد على(عليهالسلام) فرمايد: آرام باش اى دوزخ اين شخص را بگير و اين را وانه اين دشمن مرا بگير و اين دوست مرا واگذار دوزخ در آن روز فرمانبرتر است براى على(عليه السلام) از غلام شما براى آقاى خود اگر خواهد آن را به راست و چپ بكشاند و بهشت آن روز براى على(عليه السلام) مطيعتر است در آنچه دستور دهد از همه مردم و صلى اللَّه على سيدنا خير خلقه محمد و آله اجمعين. (1)
النص 116 المجلس الرابع و العشرون ح4
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فِي قَوْلِهِ (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ) قَالَ:
نَزَلَتْ فِيَّ وَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ شَفَّعَنِي رَبِّي وَ شَفَّعَكَ يَا عَلِيُّ، وَ كَسَانِي وَ كَسَاكَ يَا عَلِيُّ، ثُمَّ قَالَ لِي وَ لَكَ يَا عَلِيُّ: أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ مَنْ أَبْغَضَكُمَا، وَ أَدْخِلَا الْجَنَّةَ كُلَّ مَنْ أَحَبَّكُمَا، فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمُؤْمِنُ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دربارهي اين سخن خداي عزوجل (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ)(2)ميفرمايد: همهي کافران ستيزه جو را در دوزخ افکنيد فرمود: دربارهي من و علي بن ابيطالب(عليه السلام) نازل شده آن بدين جهت است که چون قيامت شود پروردگارم من و تو را اي علي(عليه السلام) شفيع قرار دهد و من و تورا اي علي(عليه السلام) جامه دهد و سپس به من و تو ميفرمايد: هرکه با شما دشمني کرده در دوزخ افکنيد و هرکه با شما دوستي کرد به بهشت ببريد که او مومن است. (3)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَ فَرَغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ، دَفَعَ الْخَالِقُ مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ إِلَيَّ فَأَدْفَعُهَا إِلَيْكَ، فَيَقُولُ لَكَ احْكُمْ. قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام): وَ اللَّهِ إِنَّ لِلْجَنَّةِ أَحَداً وَ سَبْعِينَبَاباً، يَدْخُلُ مِنْ سَبْعِينَ مِنْهَا شِيعَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي، وَ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ سَائِرُ النَّاسِ.
اميرالمومنين(عليه السلام) فرمودند: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: چون قيامت برپا شود و خداوند حساب آفريدگان را به پايان برساند، خداي عزوجل کليدهاي بهشت و دوزخ را به من دهد و من نيز آن را به تو ميدهم. آنگاه خداوند به تو ميفرمايد: داوري کن. علي(عليه السلام) فرمود: به خدا سوگند براي بهشت هفتاد و يک در است که از هفتاد در آن شيعيان و خاندان من وارد ميشوند و از در ديگر مردمان ديگر. (1)
أَخْبَرَنَا الْحَفَّارُ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا دِعْبِلٌ، قَالَ حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً) قَالَ:
سَأَلَ قَوْمٌ النَّبِيَّ فَقَالُوا: فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، يَا نَبِيَّ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُقِدَ لِوَاءٌ مِنْ نُورٍ أَبْيَضَ وَ نَادَى مُنَادٍ: لِيَقُمْ سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَعَهُ الَّذِينَ آمَنُوا، فَقَدْ بُعِثَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) فَيَقُومُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَيُعْطِي اللَّهُ اللِّوَاءَ مِنَ النُّورِ الْأَبْيَضِ بِيَدِهِ، تَحْتَهُ جَمِيعُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ لَا يُخَالِطُهُمْ غَيْرُهُمْ، حَتَّى يَجْلِسَ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ نُورِ رَبِّ الْعِزَّةِ، وَ يُعْرَضَ الْجَمِيعُ عَلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا فَيُعْطَى أَجْرَهُ وَ نُورَهُ، فَإِذَا أَتَى عَلَى آخِرِهِمْ قِيلَ لَهُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ مَوْضِعَكُمْ وَ مَنَازِلَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ، إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي لَكُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ، يَعْنِي الْجَنَّةَ فَيَقُومُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ الْقَوْمُ تَحْتَ لِوَائِهِ مَعَهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مِنْبَرِهِ وَ لَا يَزَالُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ جَمِيعُ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَأْخُذُ نَصِيبَهُ مِنْهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَ يَتْرُكُ أَقْوَاماً عَلَى النَّارِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (لَهُمْ
أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ)(2)يَعْنِي السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ وَ
الْمُؤْمِنِينَ وَ أَهْلَ الْوَلَايَةِ لَهُ، وَ قَوْلُهُ: (وَ
الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ) هُمُ الَّذِينَ قَاسَمَ عَلَيْهِمُ النَّارَ فَاسْتَحَقُّوا الْجَحِيمَ.از ابن عباس دربارهي آيه (وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظيماً)(1)خداوند به کساني که ايمان آورده و کارهاي نيک کردند آمرزش و پاداشي بزرگ وعده داده او. گفت: مردي به پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) عرضه داشت: اي رسول خدا! اين آيه دربارهي چه کسي نازل شده؟ ايشان فرمودند: چون رستاخيز شود پرچمي از نور سپيد برپا ميشود و منادي فرياد ميزند: سرور مومنان و به همراه او کساني که ايمان آوردهاند، برخيزند که محمد(صلي الله عليه و آله) مبعوث شده است. آن گاه علي بن ابيطالب(عليه السلام) بر ميخيزد و خداوند آن پرچم را به دست او ميدهد و در زير آن همه پيشي گيرندگان نخستين از مهاجرين و انصار جمعند و هيچ کس ديگر با آنان نميآميزد. تا آن حضرت بر منبري از نور پروردگار شکوهمند بنشيند و همگان يک به يک بر او عرضه شوند و او پاداش و نورشان را بدهد. و چون کار نفر پاياني به انجام رسد به آنان گفته ميشود جايگاه و مرتبهتان را در بهشت را شناختيد. پروردگارتان به شما ميفرمايد: براي شما در نزد من آمرزش و پاداشي بزرگ است. مقصود بهشت است. آنگاه علي بن ابيطالب(عليه السلام) و مردمان زير پرچم با او بر ميخيزند تا به بهشت روند. سپس به منبرش باز ميگردد و پيوسته مومنان بر او عرضه ميشوند و حضرت شيعيان خود را از بين مردم برگزيده و آنها را به بهشت ميبرد و گروهي را در دوزخ رها ميکند و اين است و خداوند ميفرمايد: و کساني که ايمان آوردهاند و کارهاي نيک کردند پاداش و نور براي آنان است که مقصود پيشي گيرندگان نخستين و مومنان و لايتمداران آن حضرت هستند و اين سخن خداوند (وَ الَّذينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا
بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحيمِ)(2)دربارهي کساني است که آن حضرت آتش را
برايشان تقسيم کرده و آنان سزاوار دوزخ شدند. (1)
وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْعَسْكَرِيُّ بِالْمِصِّيصَةِ، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْأَنْمَاطِيُّ الْبَغْدَادِيُّ بِحَلَبَ، قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ النَّخَعِيُّ ابْنُ عَمِّ شَرِيكٍ، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَ أَبُو حَنِيفَةَ، فَسَأَلُوهُ عَنْ حَالِهِ، فَذَكَرَ ضَعْفاً شَدِيداً، وَ ذَكَرَ مَا يَتَخَوَّفُ مِنْ خَطِيئَاتِهِ، وَ أَدْرَكَتْهُ رَنَّةٌ فَبَكَى، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ، فَقَالَ:
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، اتَّقِ اللَّهَ، وَ انْظُرْ لِنَفْسِكَ، فَإِنَّكَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، وَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ، وَ قَدْ كُنْتَ تُحَدِّثُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) بِأَحَادِيثَ، لَوْ رَجَعْتَ عَنْهَا كَانَ خَيْراً لَكَ. قَالَ الْأَعْمَشُ: مِثْلَ مَا ذَا، يَا نُعْمَانُ قَالَ: مِثْلَ حَدِيثِ عَبَايَةَ: أَنَا قَسِيمُ النَّارِ. قَالَ: أَ وَ لِمِثْلِي تَقُولُ يَا يَهُودِيٌّ أَقْعِدُونِي سَنِّدُونِي أَقْعِدُونِي، حَدَّثَنِي وَ الَّذِي إِلَيْهِ مَصِيرِي مُوسَى بْنُ طَرِيفٍ، وَ لَمْ أَرَ أَسَدِيّاً كَانَ خَيْراً مِنْهُ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ إِمَامَ الْحَيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)
يَقُولُ: أَنَا قَسِيمُ النَّارِ، أَقُولُ:
هَذَا وَلِيِّي دَعِيهِ، وَ هَذَا عَدُوِّي خُذِيهِ. وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي، فِي إِمْرَةِ الْحَجَّاجِ، وَ كَانَ يَشْتِمُ عَلِيّاً(عليه السلام) شَتْماً مُقْذِعاً يَعْنِي الْحَجَّاجَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَأْمُرُ اللَّهُ فَأَقْعُدُ أَنَا وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) عَلَى الصِّرَاطِ، وَ يُقَالُ لَنَا: أَدْخِلَا الْجَنَّةَ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَحَبَّكُمَا، وَ أَدْخِلَا النَّارَ مَنْ كَفَرَ بِي وَ أَبْغَضَكُمَا. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): مَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي، وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِي مَنْ لَمْ يَتَوَلَّ أَوْ قَالَ: لَمْ يُحِبَّ عَلِيّاً(عليه السلام)، وَ تَلَا (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ) قَالَ فَجَعَلَ أَبُو حَنِيفَةَ إِزَارَهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَ قَالَ: قُومُوا
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس13 ح61
بِنَا، لَا يَجِيئُنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بِأَطَمَّ مِنْ هَذَا. قَالَ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ: قَالَ لِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَمَا أَمْسَى يَعْنِي الْأَعْمَشَ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا (رَحِمَهُ اللَّهُ).شريک بن عبدالله قاضي گفته است: در بيماري اعمش که به مرگش انجاميد به نزدش بودم ناگاه ابن شبرمه و ابن ابو ليلي و ابو حنيفه به نزدش آمدند و از حالش پرسيدند و او از ناتواني بسيارش گفت. و گفت که از گناهانش ميترسد و صدايش گره خورد و گريست. ابو حنيفه به او رو کرد و گفت: اي ابا محمد! از خدا بترس و به حال خود بنگر، زيرا تو در واپسين روز از عمر دنيا و نخستين روز از روزهاي آخرت هستي. تو درباره ي علي بن ابيطالب(عليه السلام) سخناني گفتي که اگر از آنها برگردي برايت بهتر است. اعمش گفت: مثلا چه چيز اي نعمان؟ او گفت: مثل حديث عباية (من قسمت کنندهي بهشت و دوزخم) اعمش گفت: اي يهودي به همچون مني چنين ميگويي؟ مرا بنشانيد، مرا بنشانيد. سوگند به کسي که بازگشتم به سوي اوست موسي بن طريف که هيچ اسدياي بهتر از او نديدم، از عباية بن ربعي امام الحّي روايت کرد که اميرالمومنين(عليه السلام) فرمودند: من تقسيم کنندهي دوزخم. ميگويم اين دوست من است او را رها کنيد و اين دشمن من است او را بگيريد. و ابو متوکل ناجي در حکومت حجاج که علي(عليه السلام) را دشنام زشت ميداد يعني حجاج لعنت الله عليه از ابو سعيد خدري روايت کرده که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: چون قيامت شود خداوند عزوجل فرمان دهد که من و علي(عليه السلام) بر طراط بنشينيم. به ما گفته شود کساني را که به من ايمان آوردهاند و شما را دوست دارند به بهشت ببريد و کساني را که به من کفر ورزيده و با دشمني کردند روانهي دوزخ کنيد. ابو سعيد گفته که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: کسي به من ايمان نياورده، و به خدا ايمان نياورده علي(عليه السلام) را دوست ندارد، يا فرمودند: علي(عليه السلام) را پيروي نکرده است. و خواندند: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ)(1)همه کافران ستيزه جو را در دوزخ بيندازيد. در اين هنگام ابوحنيفه
1) . ق آية 24
لباسش را بر سرش کشيد و گفت: برخيزيد ابو محمد ما را بيشتر از اين نميتوانست خاموش کند. حسن بن سعيد نخعي پسر عموي شريک گفته که شريک به من گفت: شب نشده بود که اعمش از دنيا رفت. خدايش بيامرزد. (1)
أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عُبْدُوسٍ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَهَارِ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) وَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ، فَجَلَسْتُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لِي عَائِشَةُ: مَا وَجَدْتَ إِلَّا فَخِذِي أَوْ فَخِذَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله). فَقَالَ: مَهْ يَا عَائِشَةُ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَلِيِّ، فَإِنَّهُ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ أَخِي فِي الْآخِرَةِ، وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، يَجْعَلُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ، فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ، وَ أَعْدَاءَهُ النَّارَ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: علي(عليه السلام) برادر من است در دنيا و آخرت و اميرالمومنين است که خداوند در قيامت او را بر صراط مي نشاند و بدين روي، دوستان خدا را در بهشت و دشمنان او را در دوزخ داخل ميسازد. (2)
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ وَ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرْحَانِ الدُّورِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فُرَاتٍ الدَّهَّانُ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): يَقُولُ اللَّهُ (تَعَالَى) يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِي وَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَدْخِلَا الْجَنَّةَ مَنْ أَحَبَّكُمَا، وَ أَدْخِلَا النَّارَ
مَنْ أَبْغَضَكُما، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ (تَعَالَى):
(أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ)
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: خداوند در قيامت به من و علي بن ابيطالب(عليه السلام) ميفرمايد: هرکه شما را دوست داشت در بهشت و هرکه شما را دشمن داشت در دوزخ وارد سازيد و آن معني سخن خداوند است که ميفرمايد: (أَلْقِيا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنيدٍ)(1)
ناسپاسان لجوج را به جهنم در اندازيد. (2)
مجالس خود را با ذکر علي زينت دهيد
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ فِي دَرْبِ مَسْلَخْكَاهَ بِالرَّيِّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ إِمْلَاءً مِنْ لَفْظِهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْحُلْوَانِيُّ فِي دَارِهِ غُرَّةَ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَ ثمانين و أَرْبَعِمِائَةٍ بِكَرْخِ بَغْدَادَ إِمْلَاءً مِنْ لَفْظِهِ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّرِيفُ الْأَجَلُّ الْمُرْتَضَى عَلَمُ الْهُدَى ذُو الْمَجْدَيْنِ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُوسَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي دَارِهِ بِبَغْدَادَ فِي بِرْكَةِ زَلْزَلٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): زَيِّنُوا مَجَالِسَكُمْ بِذِكْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) (1)
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: مجالس خود را با ذکر علي(عليه السلام) زينت دهيد.
1) . بشارة المصطفى لشيعة المرتضى (ط - القديمة) ج2 ص61 حديث زينوا مجالسكم بذكر علي
اشاراتي به برخي از آيات نازله درباره اميرالمومنين
وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ نَزَلَ الْقُرْآنُ أَرْبَاعاً فَرُبُعٌ فِينَا وَ رُبُعٌ فِي عَدُوِّنَا وَ رُبُعٌ سِيَرٌ وَ أَمْثَالٌ وَ رُبُعٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ لَنَا كَرَائِمُ الْقُرْآنِ.و روايت كنند از امير المؤمنين(عليه السلام) فرمود: قرآن ارباعا نازل شده ربعى از آن در شأن ما است، و ربعى در باب دشمنان ما، و ربعى در باب سير و قصص و امثال، و ربعى در فرايض و احكام، و از براى ما است كرائم قرآن. (1)
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا نَزَلَ فِي أَحَدٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا نَزَلَ فِي عَلِيٍّ.
و ابن عباس گويد كه: آنچه از قرآن در شان امير المؤمنين(عليه السلام) فرود آمده در حق هيچ كس فرود نيامده. (2)
وَ عَنْ مُجَاهِدٍ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ سَبْعُونَ آيَةً.
مجاهد گويد: هفتاد آيت است كه در حق آن حضرت سمت نزول يافته. (3)
بعضي از آياتي که درباره ولايت ايشان نازل شده
وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ(عليه السلام) لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) أَخَذَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) بِيَدِ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ
امام باقر(عليه السلام) فرمودند: و چون آيه (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)(4)نازل شد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دست علي(عليه السلام) راگرفت و فرمودند: هرکه من
مولاي اويم پس علي(عليه السلام) مولاي اوست خدايا دوست بدار آن که او را دوست بدارد و دشمن دار هر که او را دشمن دارد.(1)
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَقْبَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ مِمَّنْ قَدْ آمَنُوا بِالنَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِنَّ مَنَازِلَنَا بَعِيدَةٌ وَ لَيْسَ لَنَا مَجْلِسٌ وَ لَا مُتَحَدَّثٌ دُونَ هَذَا الْمَجْلِسِ وَ إِنَّ قَوْمَنَا لَمَّا رَأَوْنَا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله) وَ صَدَّقْنَاهُ رَفَضُونَا وَ آلُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنْ لَا يُجَالِسُونَا وَ لَا يُنَاكِحُونَا وَ لَا يُكَلِّمُونَا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا. فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا، الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ النَّاسُ بَيْنَ قَائِمٍ وَ رَاكِعٍ فَبَصُرَ بِسَائِلٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً قَالَ: نَعَمْ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): مَنْ أَعْطَاكَهُ قَالَ: ذَاكَ الْقَائِمُ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى عَلِيٍّ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): عَلَى أَيِّ [حَالٍ] أَعْطَاكَ قَالَ: أَعْطَانِي وَ هُوَ رَاكِعٌ فَكَبَّرَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) ثُمَّ قَرَأَ: (وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ)
ابن عباس داستان را اين گونه نقل مىكند: عبد اللَّه بن سلام و چند نفر از هم مسلكانش كه پيرو دين يهود بوده و به اسلام پيوستند به حضور نبى(صلي الله عليه و آله) رسيدند و گفتند: يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) منازل ما دور از منزلهاى شماست ما همنشين و هم صحبت نداريم. اقوام ما چون فهميدند مسلمانشدهايم. ازدواج و مجالست و تكلّم با ما را
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص312 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
تحريم كردهاند و اين تنهايى براى ما مشكل است. مصطفى(صلي الله عليه و آله) در جواب آنان آيه (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُواالَّذِينَ)(1)... را تلاوت و سپس به سوى مسجد حركت كرد. در مسجد عدّهاى در حال ركوع و عدهاى در حال سجود بودند. سائلى هم در بين آنان تقاضاى كمك مىكرد. مصطفى(صلي الله عليه و آله) از سائل پرسيد، آيا كسى كمكى به تو كرده يا خير؟ سائل گفت: بلى يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) يك انگشترى به من داده شد. حضرت پرسيد: چه كسى آن را به تو داد؟ سائل گفت: آن جوان كه ايستاده است و اشاره به على بن ابى طالب(عليه السلام) كرد حضرت پرسيد: در چه حالتى انگشترى را به تو داد. سائل گفت: آن را در حالت ركوع به من عنايت كرد. مصطفى(صلي الله عليه و آله) تكبير بلندى گفت، سپس آيه شريفه (وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ)(2)را قرائت فرمود.(3)
قَوْلُهُ تَعَالَى (إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) دَعَاكُمْ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
و ديگر (إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ)(4)يعنى هر گاه خواند پيغمبر(صلي الله عليه و آله) شما را براى چيزى كه زندگانى شما به آن چيز باشد، اجابت او نمائيد، ابو جعفر(عليه السلام) فرمود: كه آن دعوت به ولايت على بن ابى طالب(عليه السلام) است.(5)
قَوْلُهُ تَعَالَى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) الْآيَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ حَدِيثُ غَدِيرِ خُمٍّ وَ رَفَعَهُ بِيَدِ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَنَزَلَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَىإِكْمَالِ الدِّينِ وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَا الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَ الْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
و آيه (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)(6)ابو سعيد خدرى گويد كه پيغمبر(صلي الله عليه و آله) دست امير المؤمنين(عليه السلام) گرفت در غدير خم و بالا برد و فرمود: اللَّهُ أَكْبَرُ بر اكمال دين و اتمام نعمت و رضاى رب العالمين برسالت من و ولايت امير المؤمنين(عليه السلام). (7)
1) . المائدة آية 55
2) . المائدة آية 56
3) . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1 ص234 و منهم عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ..... ح237
4) . الانفال آية 24
5) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص321 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
6) . المائدة آية 3
7) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص323 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
قَوْلُهُ تَعَالَى (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) عَنْ (أُولِي الْأَمْرِ) فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ كَانَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) مِنْهُم
من از جعفر بن محمد(عليه السلام) سؤال كردم (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)(1)از اولى الامر كه در اين آيت واقع است فرمود كه: به خدا سوگند كه على(عليه السلام) از ايشانست.(2)
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ) عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ نَزَلَتْ فِي وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
ديگر (وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ)(3)جابر روايت كند از ابى عبد اللَّه(عليه السلام) كه اين آيت در ولايت على بن ابى طالب(عليه السلام) است. (4)
قَوْلُهُ تَعَالَى (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي شَأْنِ الْوَلَايَةِآيه مباركه (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)(5)اى پيامبر! آنچه را كه از سوى پروردگارت، بر تو نازل گرديده، ابلاغ كن. در باره بيان ولايت على(عليه السلام) در پايان حجة الوداع در غدير خم نازل گرديد. (6)
وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا جَاءَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) بِأَمْرِ الْوَلَايَةِ ضَاقَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) بِذَلِكَ ذَرْعاً وَ قَالَ قَوْمِي حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَنَزَلَتْ
زيد بن على گويد: زمانى كه جبرئيل پيام ابلاغ ولايت را به رسول خدا(صلي الله عليه و آله) رساند، پيامبر(صلي الله عليه و آله) اندكى از ابلاغ اين پيام نگران گرديد، فرمود: قوم من از عهد جاهليت، فاصله چندانى نگرفتهاند نكند با شنيدن اين پيام، بار ديگر به جاهليت
1) . النساء آية 59
2) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص323 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
3) . يونس آية 2
4) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص322 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
5) . المائدة آية 67
6) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص317 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه ع
نخستين عود نمايند، در آن حال اين آيه كريمه نازل شد (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) [و با تأكيد بسيار فرمان ابلاغ صادر گرديد و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) اين فرمان را به مردم ابلاغ نمود]. (1)
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص317 في بيان ما نزل من القرآن في شأنه ع
علي به منزله کعبه
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمْرُوسٍ الْهَمَدَانِيُّ بِهَمَدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَحْطَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): ...مَثَلُهُ
كَمَثَلِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ يُزَارُ وَ لَا يَزُورُ وَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ الْقَمَرِ إِذَا طَلَعَ أَضَاءَ الظُّلْمَةَ وَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ الشَّمْسِ إِذَا طَلَعَتْ أَنَارَتْ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): علي(عليه السلام) در مثال مَثَلِ خانه خداست که او را زيارت کنند و او به زيارت کسي نرود و مَثَلِ ماه است که چونطلوع کند تاريکيها را ميبَرد و مَثَلِ خورشيد است. زماني که طلوع کند عالم را نوراني گرداند.(1)
أَبُو ذَرٍّ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): مَثَلُ عَلِيٍ(عليه السلام) فِيكُمْ أَوْ قَالَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ، كَمَثَلِ الْكَعْبَةِ الْمَسْتُورَةِ النَّظَرُ
إِلَيْهَا عِبَادَةٌ وَ الْحَجُّ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ
پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: على(عليه السلام) در ميان اين امت همچون كعبه است كه خواه پوشيده باشد يا آشكار، نظر كردن بدان عبادت، و حج آن واجب است.(2)
درباره انفاق اميرالمومنين
قَوْلُهُ تَعَالَى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً) نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام) (1)
درباره قول خداي عزوجل (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً)(2)اين آيه در شان علي(عليه السلام) نازل شده.
كَانَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ لَمْ يَمْلِكْ سِوَاهَا فَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ لَيْلًا وَ بِدِرْهَمٍ نَهَاراً وَ بِدِرْهَمٍ سِرّاً وَ بِدِرْهَمٍ عَلَانِيَةً فَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ)(3)
تمام دارايى على(عليه السلام) كه در چهار درهم منحصر مىگرديد، يكى را در شب، يكى را در روز، سومى را پنهانى و چهارمى را آشكارا تصدق نمود، در آن حال خداوند منان، آيه شريفه (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً، فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ
عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ)(4)
دعاي ابراهيم
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) عَرَضَتْ وَلَايَتُهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام) فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ ذُرِّيَّتِي فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلِك(وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ)(1)يعنى ابراهيم پيغمبر(عليه السلام) گفت: بگردان از براى من زبان راست، يعنى راست گوى ظاهر كن از براى تجديد دين در امتان واپسين، از ابى عبد اللَّه جعفر بن محمد(عليه السلام) مرويست كه فرمود كه: آن على بن ابى طالب(عليه السلام) است كه عرض كرد ولايت او بر ابراهيم(عليه السلام) فرمود كه: بار خدايا پديد كن او را از ذريت من، حق سبحانه و تعالى دعاى او را به اجابت رسانيده. (2)
اميرالمومنين
موذن
قَوْلُهُ تَعَالَى (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ هُوَ عَلِيٌّ(عليه السلام)
و ديگر (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ)(1)يعنى آواز دهده آواز دهنده در ميان بهشتيان و دوزخيان در قيامت ابو جعفر محمد بن على الباقر(عليه السلام) فرمود كه او على بن ابى طالب(عليه السلام)(2)
مامور ابلاغ سوره برائت به کفار
قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) هُوَ حِينَ أَذَّنَ عَلِيٌّ بِالْآيَاتِ مِنْ سُورَةِ بَرَاءَةَ وَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حِينَ أَنْفَذَهَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَ أَتْبَعَهُ بِعَلِيٍّ(عليه السلام) وَ قَالَ قَدْ أُمِرْتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهَا إِلَّا أَنَا أَوْ وَاحِدٌ مِنِّي
و ديگر آيت (وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ)(3)آن در وقتى نازل شد كه امير المؤمنين(عليه السلام) را اذن رسيد كه برود آيات و سوره برائت را از ابو بكر گرفته به اهل مكه برساند چنانچه مذكور شد.(4)قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ) عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) وَجَّهَ عَلِيّاً(عليه السلام) فِي نَفَرٍ مَعَهُ فِي طَلَبِ أَبِي سُفْيَانَ فَلَقِيَهُمْ أَعْرَابِيٌّ مِنْ خُزَاعَةَ فَقَالَ إِنَّ الْقَوْمَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَ (قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ) فَنَزَلَتْ.
و ديگر آيت (وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ)(1)يعنى گفتند پسنديده است ما را خداى تعالى و يارى دهنده و كفايتكننده و نيكو كارگزارى است حضرت پروردگار پس بازگشتند با عافيت تمام يا ثواب لا كلام از خداى عز و جل و زيادتى حرمت و عزت، ابو رافع روايت كند كه پيغمبر(صلي الله عليه و آله) اميرالمؤمنين(عليه السلام) را با بعضى فرستاد در طلب ابو سفيان، اعرابى از خزاعه به ايشان رسيد و گفت كه قوم جمع شدهاند در فلان جا از براى شما ايشان گفتند (حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ)(2)
اين آيت نازل شد. (3)
درخت طوبي
قَوْلُهُ تَعَالَى (طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ هِيَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي حُجْرَةِ عَلِيٍّ وَ لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ حُجْرَةٌ إِلَّا وَ فِيهَا غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَاو ديگر (طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ)(4)محمد بن سيرين آورده كه طوبى درختيست در بهشت كه اصل آن در حجره امير المؤمنين(عليه السلام) است، و نباشد در بهشت خانهاي الا كه در او شاخى از شاخهاى آن درخت باشد.(5)
علي آخرين بت شکن
قَالَ النَبي(صلي الله عليه و آله): إِنَّ أَوَّلَ مَنْ كَسَرَ الْأَصْنَامَ جَدُّكَ إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام) ثُمَّ أَنْتَ يَا عَلِيُّ آخِرُ مَنْ كَسَرَ الْأَصْنَام
در جريان فتح مكّه و شكستن بتهاي خانهى كعبه پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) خطاب به اميرالمومنين(عليه السلام) فرمودند: يا علي! بر شانهى من بالا رو نخستين بتشكن جدّت ابراهيم(عليه السلام) بود و تو آخرين بتشكني. (1)
علي ستون دين است
قَالَ رَسُولُ اللَّه(صلي الله عليه و آله): ...عَلِيٌّ(عليه السلام) عَمُودُ الدِّين....
رسول خدا(صلي الله عليه و آله):...علي(عليه السلام) ستون دين است....(2)علي حکيم
مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا صُرِعَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ جَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)
حَتَّى جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ يَا زَيْدُ قَدْ كُنْتَ خَفِيفَ الْمَئُونَةِ عَظِيمَ الْمَعُونَةِ فَرَفَعَ زَيْدٌ رَأْسَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ وَ أَنْتَ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَوَ اللَّهِ مَا
عَلِمْتُكَ إِلَّا
بِاللَّهِ عَلِيماً وَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عَلِيّاً حَكِيماً وَ اللَّهَ فِي صَدْرِكَ عَظِيماً
ابن سنان از امام صادق(عليه السلام) نقل كرد وقتى زيد بن صوحان در جنگ جمل روى زمين افتاد اميرالمؤمنين(عليه السلام) آمد و بالاى سرش نشست و فرمود: خدا تو را رحمت كند زيد مردى كم خرج ولى بسيار كمككننده بودى. زيد سر برداشت و نگاهى به مولى(عليه السلام) نموده عرضه داشت: خدا به شما نيز جزاى خير دهد يا اميرالمؤمنين(عليه السلام) به خدا قسم شما را دانا و عليم نسبت به خدا ميدانم و در قرآن به نام (على حكيم) يادشدهاى و خداوند در دل تو بسيار بزرگ است.(1)
1) .[1] تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص538 [سورة الزخرف(43): آية 4]
معرفت
اميرالمومنين به نورانيت
أَقُولُ ذَكَرَ وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ رَأَى فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ، جَمَعَهُ بَعْضُ مُحَدِّثِي أَصْحَابِنَا فِي فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) هَذَا الْخَبَرَ وَ وَجَدْتُهُ أَيْضاً فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ مُشْتَمِلٍ عَلَى أَخْبَارٍ كَثِيرَةٍ قَالَ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا مَعْرِفَةُ الْإِمَامِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) بِالنُّورَانِيَّةِ قَالَ يَا جُنْدَبُ فَامْضِ بِنَا حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ فَأَتَيْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ قَالَ فَانْتَظَرْنَاهُ حَتَّى جَاءَ قَالَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا جَاءَ بِكُمَا قَالا جِئْنَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) نَسْأَلُكَ عَنْ مَعْرِفَتِكَ بِالنُّورَانِيَّةِ قَالَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَرْحَباً بِكُمَا مِنْ وَلِيَّيْنِ مُتَعَاهِدَيْنِ لِدِينِهِ لَسْتُمَا بِمُقَصِّرَيْنِ لَعَمْرِي إِنَّ ذَلِكَ الواجب [وَاجِبٌ] عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ثُمَّ قَالَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ إِنَّهُ لَا يَسْتَكْمِلُ أَحَدٌ الْإِيمَانَ حَتَّى يَعْرِفَنِي كُنْهَ مَعْرِفَتِي بِالنُّورَانِيَّةِ فَإِذَا عَرَفَنِي بِهَذِهِ الْمَعْرِفَةِ فَقَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ شَرَحَ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَ صَارَ عَارِفاً مُسْتَبْصِراً وَ مَنْ قَصَّرَ عَنْ مَعْرِفَةِ ذَلِكَ فَهُوَ شَاكٌّ وَ مُرْتَابٌ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ مَعْرِفَتِي بِالنُّورَانِيَّةِ مَعْرِفَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ مَعْرِفَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَعْرِفَتِي بِالنُّورَانِيَّةِ وَ هُوَ الدِّينُ الْخَالِصُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَ يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَ يُؤْتُوا الزَّكاةَ وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) يَقُولُ مَا أُمِرُوا إِلَّا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ الدِّينُ الْحَنِيفِيَّةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ السَّمْحَةُ وَ
قَوْلُهُ (يُقِيمُونَ الصَّلاةَ) فَمَنْ أَقَامَوَلَايَتِي فَقَدْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَ إِقَامَةُ وَلَايَتِي صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ فَالْمَلَكُ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُقَرَّباً لَمْ يَحْتَمِلْهُ وَ النَّبِيُّ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُرْسَلًا لَمْ يَحْتَمِلْهُ وَ الْمُؤْمِنُ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُمْتَحَناً لَمْ يَحْتَمِلْهُ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) مَنِ الْمُؤْمِنُ وَ مَا نِهَايَتُهُ وَ مَا حَدُّهُ حَتَّى أَعْرِفَهُ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ الْمُؤْمِنُ الْمُمْتَحَنُ هُوَ الَّذِي لَا يُرَدُّ مِنْ أَمْرِنَا إِلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا شُرِحَ صَدْرُهُ لِقَبُولِهِ وَ لَمْ يَشُكَّ وَ لَمْ يَرْتَبْ اعْلَمْ يَا أَبَا ذَرٍّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ لَا تَجْعَلُونَا أَرْبَاباً وَ قُولُوا فِي فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَبْلُغُونَ كُنْهَ مَا فِينَا وَ لَا نِهَايَتَهُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَعْطَانَا أَكْبَرَ وَ أَعْظَمَ مِمَّا يَصِفُهُ وَ أَصِفُكُمْ أَوْ يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِ أَحَدِكُمْ فَإِذَا عَرَفْتُمُونَا هَكَذَا فَأَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ سَلْمَانُ قُلْتُ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ أَقَامَ وَلَايَتَكَ قَالَ نَعَمْ يَا سَلْمَانُ تَصْدِيقُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي الْكِتَابِ الْعَزِيزِ (وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ) فَالصَّبْرُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ الصَّلَاةُ إِقَامَةُ وَلَايَتِي فَمِنْهَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ) وَ لَمْ يَقُلْ وَ إِنَّهُمَا لَكَبِيرَةٌ لِأَنَّ الْوَلَايَةَ كَبِيرَةٌ حَمْلُهَا إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ وَ الْخَاشِعُونَ هُمُ الشِّيعَةُ الْمُسْتَبْصِرُونَ وَ ذَلِكَ لِأَنَ أَهْلَ الْأَقَاوِيلِ مِنَ الْمُرْجِئَةِ وَ الْقَدَرِيَّةِ وَ الْخَوَارِجِ وَ غَيْرِهِمْ مِنَ النَّاصِبِيَّةِ يُقِرُّونَ لِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) لَيْسَ بَيْنَهُمْ خِلَافٌ وَ هُمْ مُخْتَلِفُونَ فِي وَلَايَتِي مُنْكِرُونَ لِذَلِكَ جَاحِدُونَ بِهَا إِلَّا الْقَلِيلُ وَ هُمُ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فَقَالَ (إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ) وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فِي
نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ فِي وَلَايَتِي فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ (وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ) فَالْقَصْرُ مُحَمَّدٌ وَ الْبِئْرُ الْمُعَطَّلَةُ وَلَايَتِي عَطَّلُوهَا وَ جَحَدُوهَا وَ مَنْ لَمْ يُقِرَّ بِوَلَايَتِي لَمْ يَنْفَعْهُ الْإِقْرَارُ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) إِلَّا أَنَّهُمَا مَقْرُونَانِ وَ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ هُوَ إِمَامُ الْخَلْقِ وَ عَلِيٌّ مِنْ بَعْدِهِ إِمَامُ الْخَلْقِ وَ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) كَمَا قَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ(عليه السلام) مِنْ مُوسَى(عليه السلام) إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَوَّلُنَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ أَوْسَطُنَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ آخِرُنَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) فَمَنِ اسْتَكْمَلَ مَعْرِفَتِي فَهُوَ عَلَى الدِّينِ الْقَيِّمِ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) وَ سَأُبَيِّنُ ذَلِكَ بِعَوْنِ اللَّهِ وَ تَوْفِيقِهِ يَا سَلْمَانُ وَ يَاجُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) نُوراً وَاحِداً مِنْ نُورِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ذَلِكَ النُّورَ أَنْ يُشَقَّ فَقَالَ لِلنِّصْفِ كُنْ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ قَالَ لِلنِّصْفِ كُنْ عَلِيّاً فَمِنْهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ وَ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ قَدْ وَجَّهَ أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةَ إِلَى مَكَّةَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) قَالَ لَبَّيْكَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُؤَدِّيَهَا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ عَنْكَ فَوَجَّهَنِي فِي اسْتِرْدَادِ أَبِي بَكْرٍ فَرَدَدْتُهُ فَوَجَدَ فِي نَفْسِهِ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَ نَزَلَ فِيَّ الْقُرْآنُ قَالَ لَا وَ لَكِنْ لَا يُؤَدِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ(عليه السلام) يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ مَنْ لَا يَصْلُحُ لِحَمْلِ صَحِيفَةٍ يُؤَدِّيهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) كَيْفَ يَصْلُحُ لِلْإِمَامَةِ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ فَأَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) كُنَّا نُوراً وَاحِداً صَارَ رَسُولَ اللَّهِ مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى(صلي الله عليه و آله) وَ صِرْتُ أَنَا وَصِيَّهُ الْمُرْتَضَى وَ صَارَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) النَّاطِقَ وَ صِرْتُ أَنَا الصَّامِتَ وَ إِنَّهُ لَا بُدَّ فِي كُلِّ عَصْرٍ مِنَ الْأَعْصَارِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ
نَاطِقٌ وَ صَامِتٌ يَا سَلْمَانُ صَارَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) الْمُنْذِرَ وَ صِرْتُ أَنَا الْهَادِيَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) فَرَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) الْمُنْذِرُ وَ أَنَا الْهَادِي (اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى أُخْرَى وَ قَالَ صَارَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) صَاحِبَ الْجَمْعِ وَ صِرْتُ أَنَا صَاحِبَ النَّشْرِ وَ صَارَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) صَاحِبَ الْجَنَّةِ وَ صِرْتُ أَنَا صَاحِبَ النَّارِ أَقُولُ لَهَا خُذِي هَذَا وَ ذَرِي هَذَا وَ صَارَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) صَاحِبَ الرَّجْفَةِ وَ صِرْتُ أَنَا صَاحِبَ الْهَدَّةِ وَ أَنَا صَاحِبُ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ أَلْهَمَنِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَ مَا فِيهِ نَعَمْ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ وَ صَارَمُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) (يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ) وَ صَارَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) (ن وَ الْقَلَمِ) وَ صَارَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) (طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى) وَ صَارَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) صَاحِبَ الدَّلَالاتِ وَ صِرْتُ أَنَا صَاحِبَ الْمُعْجِزَاتِ وَ الْآيَاتِ وَ صَارَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَ صِرْتُ أَنَا خَاتَمَ الْوَصِيِّينَ وَ أَنَا الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ أَنَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ (الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ) وَ لَا أَحَدٌ اخْتَلَفَ إِلَّا فِي وَلَايَتِي وَ صَارَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) صَاحِبَ الدَّعْوَةِ وَ صِرْتُ أَنَا صَاحِبَ السَّيْفِ وَ صَارَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) نَبِيّاً مُرْسَلًا وَ صِرْتُ أَنَا صَاحِبَ أَمْرِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ (يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) وَ هُوَ رُوحُ اللَّهِ لَا يُعْطِيهِ وَ لَا يُلْقِي هَذَا الرُّوحَ إِلَّا عَلَى مَلَكٍ مُقَرَّبٍ أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ وَصِيٍّ مُنْتَجَبٍ فَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ هَذَا الرُّوحَ
فَقَدْ أَبَانَهُ مِنَ النَّاسِ وَ فَوَّضَ إِلَيْهِ الْقُدْرَةَ وَ أَحْيَا الْمَوْتَى وَ عَلِمَ بِمَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ سَارَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْمَشْرِقِ فِي لَحْظَةِ عَيْنٍ وَ عَلِمَ مَا فِي الضَّمَائِرِ وَ الْقُلُوبِ وَ عَلِمَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ وَ صَارَ مُحَمَّدٌ الذِّكْرَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ (قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ) إِنِّي أُعْطِيتُ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ اسْتُودِعْتُ عِلْمَ الْقُرْآنِ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) أَقَامَ الْحُجَّةَ حُجَّةً لِلنَّاسِ وَ صِرْتُ أَنَا حُجَّةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ اللَّهُ لِي مَا لَمْ يَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لَا لِنَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ لَا لِمَلَكٍ مُقَرَّبٍ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ أَنَا الَّذِي حَمَلْتُ نُوحاً فِي السَّفِينَةِ بِأَمْرِ رَبِّي وَ أَنَا الَّذِي أَخْرَجْتُ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ بِإِذْنِ رَبِّي وَ أَنَا الَّذِي جَاوَزْتُ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْبَحْرَ بِأَمْرِ رَبِّي وَ أَنَا الَّذِي أَخْرَجْتُ إِبْرَاهِيمَ مِنَ النَّارِ بِإِذْنِ رَبِّي وَ أَنَا الَّذِي أَجْرَيْتُ أَنْهَارَهَا وَ فَجَّرْتُ عُيُونَهَا وَ غَرَسْتُ أَشْجَارَهَا بِإِذْنِ رَبِّي وَ أَنَا عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ وَ أَنَا الْمُنَادِي مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ قَدْ سَمِعَهُ الثَّقَلَانِ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ وَ فَهِمَهُ قَوْمٌ إِنِّي لَأَسْمَعُ كُلَّ قَوْمٍ الْجَبَّارِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ بِلُغَاتِهِمْ وَ أَنَا الْخَضِرُ عَالِمُ مُوسَى وَ أَنَا مُعَلِّمُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ أَنَا ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ أَنَا قُدْرَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ أَنَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) أَنَا وَ أَنَا مِنْ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) مِنِّي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُمابَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ) يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ إِنَّ مَيِّتَنَا لَمْ يَمُتْ وَ غَائِبَنَا لَمْ يَغِبْ وَ إِنَّ قَتْلَانَا لَنْ يُقْتَلُوا يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ قَالَ أَنَا
أَمِيرُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مِمَّنْ مَضَى وَ مِمَّنْ بَقِيَ وَ أُيِّدْتُ بِرُوحِ الْعَظَمَةِ وَ إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ لَا تُسَمُّونَا أَرْبَاباً وَ قُولُوا فِي فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا مِنْ فَضْلِنَا كُنْهَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا وَ لَا مِعْشَارَ الْعُشْرِ لِأَنَّا آيَاتُ اللَّهِ وَ دَلَائِلُهُ وَ حُجَجُ اللَّهِ وَ خُلَفَاؤُهُ وَ أُمَنَاؤُهُ وَ أَئِمَّتُهُ وَ وَجْهُ اللَّهِ وَ عَيْنُ اللَّهِ وَ لِسَانُ اللَّهِ بِنَا يُعَذِّبُ اللَّهُ عِبَادَهُ وَ بِنَا يُثِيبُ وَ مِنْ بَيْنِ خَلْقِهِ طَهَّرَنَا وَ اخْتَارَنَا وَ اصْطَفَانَا وَ لَوْ قَالَ قَائِلٌ لِمَ وَ كَيْفَ وَ فِيمَ لَكَفَرَ وَ أَشْرَكَ لِأَنَّهُ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْأَلُونَ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ قَالَ مَنْ آمَنَ بِمَا قُلْتُ وَ صَدَّقَ بِمَا بَيَّنْتُ وَ فَسَّرْتُ وَ شَرَحْتُ وَ أَوْضَحْتُ وَ نَوَّرْتُ وَ بَرْهَنْتُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ مُمْتَحَنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ شَرَحَ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَ هُوَ عَارِفٌ مُسْتَبْصِرٌ قَدِ انْتَهَى وَ بَلَغَ وَ كَمَلَ وَ مَنْ شَكَّ وَ عَنَدَ وَ جَحَدَ وَ وَقَفَ وَ تَحَيَّرَ وَ ارْتَابَ فَهُوَ مُقَصِّرٌ وَ نَاصِبٌ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ بِإِذْنِ رَبِّي وَ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَ مَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ بِإِذْنِ رَبِّي وَ أَنَا عَالِمٌ بِضَمَائِرِ قُلُوبِكُمْ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ أَوْلَادِي يَعْلَمُونَ وَ يَفْعَلُونَ هَذَا إِذَا أَحَبُّوا وَ أَرَادُوا لِأَنَّا كُلَّنَا وَاحِدٌ أَوَّلُنَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ آخِرُنَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ أَوْسَطُنَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ كُلُّنَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) فَلَا تَفَرَّقُوا بَيْنَنَا وَ نَحْنُ إِذَا شِئْنَا شَاءَ اللَّهُ وَ إِذَا كَرِهْنَا كَرِهَ اللَّهُ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ أَنْكَرَ فَضْلَنَا وَ خُصُوصِيَّتَنَا وَ مَا أَعْطَانَا اللَّهُ رَبُّنَا لِأَنَّ مَنْ أَنْكَرَ شَيْئاً مِمَّا أَعْطَانَا اللَّهُ فَقَدْ أَنْكَرَ قُدْرَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَشِيَّتَهُ فِينَا يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ قَالَ لَقَدْ أَعْطَانَا اللَّهُ رَبُّنَا مَا هُوَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَعْلَى وَ أَكْبَرُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ
قُلْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) مَا الَّذِي أَعْطَاكُمْ مَا هُوَ أَعْظَمُ وَ أَجَلُّ مِنْ هَذَا كُلِّهِ قَالَ قَدْ أَعْطَانَا رَبُّنَا عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَنَا لِلِاسْمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي لَوْ شِئْنَا خَرَقَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ وَ نَعْرُجُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ نَهْبِطُ بِهِ الْأَرْضَ وَ نَغْرُبُ وَ نَشْرُقُ وَ نَنْتَهِي بِهِ إِلَى الْعَرْشِ فَنَجْلِسُ عَلَيْهِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُطِيعُنَا كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبَالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ وَ الْبِحَارُ وَ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ أَعْطَانَا اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ بِالاسْمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي عَلَّمَنَا وَ خَصَّنَا بِهِ وَ مَعَ هَذَا كُلِّهِ نَأْكُلُ وَ نَشْرَبُ وَ نَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَ نَعْمَلُ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ بِأَمْرِ رَبِّنَا وَ نَحْنُ عِبَادُ اللَّهِ الْمُكْرَمُونَ الَّذِينَ (لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ) وَ جَعَلَنَا مَعْصُومِينَ مُطَهَّرِينَ وَ فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ فَنَحْنُ نَقُولُ (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَلَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ) وَ (حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ) أَعْنِي الْجَاحِدِينَ بِكُلِّ مَا أَعْطَانَا اللَّهُ مِنَ الْفَضْلِ وَ الْإِحْسَانِ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ فَهَذَا مَعْرِفَتِي بِالنُّورَانِيَّةِ فَتَمَسَّكْ بِهَا رَاشِداً فَإِنَّهُ لَا يَبْلُغُ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا حَدَّ الِاسْتِبْصَارِ حَتَّى يَعْرِفَنِي بِالنُّورَانِيَّةِ فَإِذَا عَرَفَنِي بِهَا كَانَ مُسْتَبْصِراً بَالِغاً كَامِلًا قَدْ خَاضَ بَحْراً مِنَ الْعِلْمِ وَ ارْتَقَى دَرَجَةً مِنَ الْفَضْلِ وَ اطَّلَعَ عَلَى سِرٍّ مِنْ سِرِّ اللَّهِ وَ مَكْنُونِ خَزَائِنِهِ
محمّد بن صدقه نقل كرد: ابا ذر غفارى از سلمان فارسى پرسيد معرفت امام امير المؤمنين(عليه السلام) به نورانيّت چگونه است. سلمان گفت با هم برويم از خود مولا سؤال كنيم آمديم خدمت امير المؤمنين(عليه السلام) ايشان را نيافتيم. مدتى منتظر شديم تا تشريف آوردند. سؤال فرمود: براى چه آمدهايد. عرضه داشتيم: آمدهايم بپرسيم شما را چگونه با نورانيّت ميتوان شناخت. فرمود: مرحبا به شما دو دوست متعهد كه در راه
دين كوتاهى نداريد. به جان خود سوگند ياد مىكنم كه اين مطلب بر هر مرد و زن مؤمنى واجب است آنگاه فرمود: سلمان و ابا ذر. عرضه داشتيم: بفرمائيد يا امير المؤمنين(عليه السلام) فرمود: ايمان شخص كامل نميشود مگر مرا به كنه معرفت با نورانيت بشناسد. وقتى به اين صورت شناخت آنگاه دلش را خدا به ايمان آزمايش نموده و شرح صدر براى اسلام به او عنايت كرده و در اين صورت است كه عارف و بينا و مستبصر مىشود. و هر كه كوتاهى از اين عرفان بنمايد در حال شك و ارتياب است. سلمان و ابا ذر! شناخت با نورانيت شناخت خدا است و شناخت خدا معرفت من است با نورانيّت اين است همان دين خالص كه خداوند ميفرمايد (وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَ يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَ يُؤْتُوا الزَّكاةَ وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)(1)ميفرمايد: دستور داده نشده به آنها مگر اينكه ايمان به نبوت حضرت محمّد(صلي الله عليه و آله) آورند كه همان دين حنيف محمدى ساده است اين قسمت آيه (وَ يُقِيمُوا الصَّلاةَ)(2)هر كه اقامه ولايت مرا كرده باشد نماز را به پاى داشته استبه پا داشتن ولايت من دشوار و سنگين است كه تاب آن را ندارد مگر فرشته مقرب يا پيامبر مرسل يا بنده مؤمنى كه خدا دلش را به ايمان آزمايش كرده باشد. فرشته اگر مقرّب نباشد تاب تحمل آن را ندارد و پيامبر نيز اگر مرسل نباشد تحمل ندارد و مؤمن هم اگر مورد آزمايش و اعتماد نباشد تاب آن را ندارد عرضه داشتم: يا امير المؤمنين(عليه السلام) مؤمن كيست و حدّ و نهايت ايمان چيست تا بتوان او را شناخت؟ فرمود: يا ابا عبد اللَّه. عرضه داشتم: آرى اى برادر پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: مؤمن امتحان شده كسى است كه هر چه از جانب ما به او رسد دلش براى پذيرش آن وسعت داشته و شك و ترديد در آن ندارد. بدان ابا ذر كه من بنده خدا و خليفه بر بندگانم، ما را خدا قرار ندهيد ولى در فضل ما هر چه ميخواهيد بگوئيد باز هم به كُنهِ فضل ما نخواهيد رسيد و نهايت ندارد زيرا خداوند تبارك و تعالى به ما بيشتر و بزرگتر از آنچه ما ميگوئيم و شما
ميگوئيد يا خطور به قلب يكى از شما نمايد عنايت فرموده وقتى ما را اين طور شناختيد آن وقت مؤمن هستيد. سلمان گفت: عرضه داشتم: اى برادر پيامبر(صلي الله عليه و آله) هر كه نماز به پا دارد ولايت تو را به پا داشته فرمود: آرى دليل اين مطلب آيه قرآن است (وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ)(1)كمك بگير از صبر و نماز و آن سنگين و دشوار است مگر براى خشوعكنندگان صبر پيامبر(صلي الله عليه و آله) است و نماز اقامه ولايت من است به همين جهت خداوند مىفرمايد (إِنَّها لَكَبِيرَةٌ)(2)
و نفرموده وَ إِنَّهُمَا لَكَبِيرَةٌ آن دو سنگين است چون حمل ولايت سنگين است مگر براى خاشعين كه آنها شيعيان بينا و روشنند. زيرا صاحب عقايد از قبيل مرجئه و قدريه و خوارج و ديگران از قبيل ناصبىها اقرار به نبوت حضرت محمّد(صلي اللهعليه و آله) دارند و در اين مورد اختلافى ندارند ولى هم ايشان در باره ولايت من اختلاف دارند و منكر آن هستند مگر تعداد كمى. آنهايند كه خداوند در قرآن ايشان را توصيف نموده (إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ)(3)در جاى ديگر قرآن راجع به نبوت حضرت محمّد(صلي الله عليه و آله) و ولايت من ميفرمايد (وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ)(4)قصر محمّد(صلي الله عليه و آله) است و (بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ)(5)چاه واگذار شده ولايت من است كه آن را رها كردهاند و منكر شدهاند هر كه اقرار به ولايت من نداشته باشد اقرار به نبوت پيامبر(صلي الله عليه و آله) براى او سودى نخواهد داشت اين دو با هم قرين و همراهند زيرا پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) نبىّ مرسل و امام مردم است على(عليه السلام) پس از او امام مردم و وصىّ محمّد(صلي الله عليه و آله) است چنانچه پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي اى على! همانا تو نسبت به من چون هارون(عليه السلام) باشى نسبت به موسى(عليه السلام) جز آنكه پس از من پيغمبرى نباشد. اول ما محمّد(صلي الله عليه و آله) و وسط ما محمّد(صلي الله عليه و آله) و آخر ما محمّد(صلي الله عليه و آله) نام دارد هر كه معرفت مرا كامل داشته باشد او بر دين قيم و استوار است چنانچه در اين آيه
ميفرمايد (وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)(1)
اين مطلب را به توفيق خدا و كمك او توضيح مىدهم. اينك ميگويم سلمان و ابا ذر! من و محمّد(صلي الله عليه و آله) يك نور از نور خداوند بوديم خداوند دستور داد به آن نور كه دو قسمت شود به نيمى از آن فرمود: محمّد(صلي الله عليه و آله) باش و به نيمديگر فرمود على(عليه السلام) باش به همين جهت پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرموده است: عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ وَ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ على(عليه السلام) از من است و من از على(عليه السلام) هستم، هيچ كس جز على(عليه السلام) از جانب من پيام نرساند و مطلبى ادا نكند. و اين كار را نميتواند انجام دهد مگر على(عليه السلام) ابا بكر را با سوره برائت به مكه فرستاد جبرئيل(عليه السلام) نازل شد عرضه داشت: اى محمّد(صلي الله عليه و آله) خداوند ميفرمايد بايد اين كار را تو انجام دهى يا مردى از خودت آنگاه مرا فرستاد تا از ابا بكر بگيرم از او گرفتم اما او ناراحت شد از پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) پرسيد آيا در اين مورد آيه قرآن در باره من نازل شده فرمود: نه ولى نبايد اين كار را انجام دهد مگر من يا على(عليه السلام) سلمان و ابا ذر! اينك فكر كنيد كسى كه صلاحيت نداشته باشد چند آيه را به مردم برساند از جانب پيامبر(صلي الله عليه و آله) چگونه صلاحيت براى امامت دارد؟ من و پيامبر(صلي الله عليه و آله) يك نور بوديم او محمّد مصطفى(صلي الله عليه و آله) گرديد و من وصى او علىّ(عليه السلام) مرتضى شدم محمّد(صلي الله عليه و آله) ناطق شد و من ساكت بايد در هر زمان ناطق و صامتى باشد سلمان! محمّد(صلي الله عليه و آله) منذر است و من هادى، اين است معنى آيه (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ)(2)پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) منذر است و من هادى. (اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ)(3)در اين موقع على(عليه السلام) دست خود را بر دست ديگر زده فرمود: محمّد(صلي الله عليه و آله) صاحب جمع است و من صاحب نشر محمّد(صلي الله عليه و آله) صاحب بهشتاست و من صاحب جهنم به جنهم ميگويم اين را بگير و اين يك را واگذار
محمّد(صلي الله عليه و آله) صاحب مكان است و من صاحب ريزش و من صاحب لوح محفوظم كه خدا به من الهام نموده آنچه در لوح است. سلمان و يا ابا ذر! محمّد(صلي الله عليه و آله) يس و قرآن حكيم است محمّد(صلي الله عليه و آله) ن و القلم است و محمّد(صلي الله عليه و آله) (طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى)(1)
محمّد(صلي الله عليه و آله) صاحب دلالات و من صاحب معجزات و آيات. محمّد(صلي الله عليه و آله) خاتم النبيين و من خاتم الوصيين و صراط مستقيم و من (النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ)(2)هيچ كس اختلاف ندارد مگر در باره ولايت من. محمّد(صلي الله عليه و آله) صاحب دعوت و من صاحب شمشير محمّد(صلي الله عليه و آله) پيامبر مرسل و من صاحب امر پيامبرم خداوند ميفرمايد (يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ)(3)او روح اللَّه است كه عطا نمىكند و القا نمىنمايد آن روح را مگر بر ملك مقرب يا پيامبر مرسل يا وصىّ برگزيده به هر كس اين روح را عنايت كند او را از مردم جدا نموده و به او قدرت تفويض كرده و مرده زنده ميكند اطلاع از گذشته و آينده دارد از مشرق به مغرب و از مغرب به مشرق در يك چشم بهم زدن ميرود از دلها و قلبها خبر دارد و آنچه در آسمانها و زمين است را ميداند. سلمان و يا ابا ذر محمّد(صلي الله عليه و آله) همان ذكرى است كه در قرآن فرموده (قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ)(4)به من علم مرگ و ميرها و بلاها و فصل الخطاب (در هر جا چه بايد گفت و هر مسأله چه جوابى دارد) دادهاندو به من علم قرآن و آنچه تا قيامت اتفاق خواهد افتاد واگذاردهاند. محمّد(صلي الله عليه و آله) حجة را تعيين نمود تا براى مردم حجت باشد و من حجة اللَّه شدم خداوند به من مقامى عنايت كرده كه براى هيچ يك از گذشتگان و آيندگان چه پيامبر مرسل و چه فرشته مقرب قرار نداده. سلمان و يا اباذر منم آن كس كه نوح را در كشتى به دستور خدا بردم من يونس(عليه السلام) را به اجازه خدا از شكم نهنگ خارج كردم من به اجازه خدا موسى(عليه السلام) را از دريا گذراندم من ابراهيم(عليه السلام) را از آتش نجات دادم به اجازه خدا من نهرها و چشمههايش را جارى و درختهايش را
كاشتم با اجازه خدايم. من عذاب يوم الظله هستم (شايد منظور قيامت باشد) من فرياد ميزنم از مكان نزديكى كه تمام جن و انس آن را ميشنوند و گروهى ميفهمند من با هر گروهى چه ستمگران و چه منافقين به زبان خودشان صحبت ميكنم من آن خضرم كه دانشمند همراه موسى(عليه السلام) بود من معلم سليمان بن داودم و من ذو القرنين و قدرت اللَّهام. سلمان و يا ابا ذر من محمّد(صلي الله عليه و آله) و محمّد(صلي الله عليه و آله) منم من از محمّدم و محمّد(صلي الله عليه و آله) از من است خداوند در اين آيه مىفرمايد (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ)(1)سلمان و يا ابا ذر مرده ما نمرده و غائب ما دور نشده و كشتههاى ما هرگز كشته نشدهاند. سلمان و يا ابا ذر! من امير هر مرد و زن مؤمنم چه گذشتگان و چه آيندگان مرا با روح عظمت تائيد كردهاند من يكى از بندگان خدايم مبادا ما را خدا بناميد در باره فضل ما هر چه مايليد بگوئيد به كنه فضل ما نخواهيد رسيد و حتّى مقدارى از يك دهم آن را نميتوانيد بيان كنيد. چون ما آيات و دلائل خدائيم و حجت و خليفه و امين و امام وجه اللَّه و عين اللَّه و لسان اللَّه هستيم. به وسيله ما بندگان خدا عذاب ميشوند و به وسيله ما پاداش داده ميشوند ما را از ميان بندگانخود پاك نموده و انتخاب كرده و برگزيده اگر كسى بگويد به چه جهت و چگونه هستند و در كجايند كه چنين شدهاند كافر و مشرك مىشود زيرا از آنچه بيان كردم و تفسير نمودم و شرح دادم و روشن كردم و استدلال نمودم نيابد او مؤمنى است كه آزمايش شده قلبش براى ايمان و سينهاش وسعت يافته براى اسلام او عارف روشن بين است كه به هدف رسيده و كامل شده و هر كه شك نمايد و دشمنى ورزد و منكر شود و متحير باشد و ترديد نمايد او مقصر و ناصبى است. سلمان و يا ابا ذر من زنده مىكنم و مىميرانم به اجازه خدا من به شما خبر ميدهم چه ميخوريد و چه ذخيره در خانههاى خود كردهايد به اذن خدا من از دلهاى شما مطلعم و ائمه از اولادم نيز همين كارها را ميكنند و اين اطلاعات را دارند هر وقت بخواهند و اراده
1) . الرحمن الآيات 20-19
كنند چون ما همه يكى هستيم اول ما محمّد(صلي الله عليه و آله) آخر ما محمّد(صلي الله عليه و آله) و وسط ما محمّد(صلي الله عليه و آله) است همه ما محمّديم بين ما جدائى نياندازيد ما وقتى بخواهيم خدا ميخواهد وقتى نخواهيم خدا نميخواهد واى بس واى بر كسى كه منكر فضل و امتيازات و الطافى كه خدا به ما عنايت كرده باشد زيرا هر كه منكر يكى از چيزهائى باشد كه خدا به ما عنايت كرده منكر قدرت خدا و مشيّت اوست در باره ما. سلمان و ابا ذر! خدا به ما چيزهائى داده كه بزرگتر و عظيمتر و عالىتر از همه اينها است. عرضه داشتيم: چه چيز به شما داده كه بهتر از همه اينها است فرمود: ما را مطلع از اسم اعظم نموده كه اگر بخواهيم آسمانها و زمين و بهشت و جهنم را از جاى بر كنيم به آسمان برده و بر زمين زنيم به مغرب و مشرق رفته و منتهى به عرش شويم و در آنجا مىنشينيم در مقابل (عرش) خدا و همه چيز مطيع ما هستند حتّى آسمانها و زمين و شمس و قمر و ستارگان و كوهها و درختها و جنبندگان و درياها و بهشت و جهنم اين مقام را خداوند به واسطه اسم اعظم كه عنايت نموده بخشيده با تمام اين امتيازات ما غذا ميخوريم و در بازارها راهميرويم و اين كارها را به امر خدا انجام ميدهيم ما بندگان گرامى خدا هستيم كه اظهار نظر در مقابل او نداريم و به دستورش عمل ميكنيم. ما را معصوم و پاك قرار داده و برترى بخشيده بر بسيارى از بندگان مؤمنش ما ميگوئيم (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ)(1)خدا را ستايش كه ما را به اين مقام هدايت نموده كه اگر او راهنماى ما نبود راه به اين مقام نمىيافتيم. و ثابت است عذاب بر كافران كه منظور منكران الطاف خدا به ما هستند. سلمان و يا ابا ذر اين است معرفت من بنورانيّت وقتى مرا با اين مقام كسى شناخت روشن بين و به هدف رسيده كامل است كه در درياى علم فرو رفته و به مقام فضل رسيده و مطلع بر سرّى از اسرار و گنجينه علوم خدا شده. (2)
ذكر معرفة أمير المؤمنين بالنورانية
بحار الانوار ج26 ص 1 باب 14 نادر في معرفتهم صلوات الله عليهم بالنورانية و فيه ذكر جمل من فضائلهم ح1
ابن ابي الحديد معتزلي درباره او چه ميگويد
وَ مَا أَقُولُ فِي رَجُلٍ أَقَرَّ لَهُ أَعْدَاؤُهُ وَ خُصُومُهُ بِالْفَضْلِ وَ لَمْ يُمْكِنْهُمْ جَهْلُ مَنَاقِبِهِ وَ لَا كِتْمَانُ فَضَائِلِهِ فَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَوْلَى بَنُو أُمَيَّةَ عَلَى سُلْطَانِ الْإِسْلَامِ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا وَ اجْتَهَدُوا بِكُلِّ حِيلَةٍ فِي إِطْفَاءِ نُورِهِ وَ التَّحْرِيفِ عَلَيْهِ وَ وَضْعِ الْمَعَايِبِ وَ الْمَثَالِبِ لَهُ وَ لَعَنُوهُ عَلَى جَمِيعِ الْمَنَابِرِ وَ تَوَعَّدُوا مَادِحِيهِ بَلْ حَبَسُوهُمْ وَ قَتَلُوهُمْ وَ مَنَعُوا مِنْ رِوَايَةِ حَدِيثٍ يَتَضَمَّنُ لَهُ فَضِيلَةً أَوْ يَرْفَعُ لَهُ ذِكْراً حَتَّى حَظَرُوا أَنْ يُسَمَّى أَحَدٌ بِاسْمِهِ فَمَا زَادَهُ ذَلِكَ إِلَّا رَفْعَةً وَ سُمُوّاً وَ كَانَ كَالْمِسْكِ كُلَّمَا سُتِرَ انْتَشَرَ عَرْفُهُ وَ كُلَّمَا كُتِمَ تَضَوَّعَ نَشْرُهُ وَ كَالشَّمْسِ لَا تُسْتَرُ بِالرَّاحِ وَ كَضَوْءِ النَّهَارِ إِنْ حُجِبَتْ عَنْهُ عَيْنٌ وَاحِدَةٌ أَدْرَكَتْهُ عُيُونٌ كَثِيرَةٌ أُخْرَى وَ مَا أَقُولُ فِي رَجُلٍ تَعْزِي إِلَيْهِ كُلُّ فَضِيلَةٍ وَ تَنْتَهِي إِلَيْهِ كُلُّ فِرْقَةٍ فَهُوَ رَئِيسُ الْفَضَائِلِ وَ يَنْبُوعُهَا وَ أَبُو عُذْرِهَا وَ سَابِقُ مِضْمَارِهَا وَ مُجْلِي حَلْبَتِهَا كُلُّ مَنْ بَرَعَ فِيهَا بَعْدَهُ فَمِنْهُ أَخَذَ وَ لَهُ اقْتَفَى وَ عَلَى مِثَالِهِ احْتَذَى وَ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّ أَشْرَفَ الْعُلُومِ هُوَ الْعِلْمُ الْإِلَهِيُّ لِأَنَّ شَرَفَ الْعِلْمِ بِشَرَفِ الْمَعْلُومِ وَ مَعْرُوفُهُ أَشْرَفُ الْمَوْجُودَاتِ فَكَانَ هُوَ أَشْرَفَ الْعُلُومِ وَ مِنْ كَلَامِهِ اقْتُبِسَ وَ عَنْهُ نُقِلَ وَ إِلَيْهِ انْتُهِيَ وَ مِنْهُ ابْتُدِئ....
... و اينک من (ابن ابيالحديد) چه بگويم درباره بزرگمردي که دشمنانش به فضيلت او اقرار کردهاند و براي آنان امکان منکرشدن مناقب او فراهم نشده است و نتوانستهاند فضايل او را پوشيده بدارند، و تو (خواننده) ميداني که بنياميه در خاور و باختر جهان بر پادشاهي چيره شدند و با تمام مکر و نيرنگ در خاموش کردن پرتو علي(عليه السلام) کوشيدند و بر ضد او تشويق کردند و براي او عيبها و کارهاي نکوهيده
تراشيدند و بر همه منبرها او را لعن کردند و ستايشگران او را نه تنها تهديد کردند، که به زندان افکندند و کشتند و از روايت هر حديثي که متضمن فضيلتي براي او بود، يا خاطره و ياد او را زنده ميکرد جلوگيري کردند. حتي از نامگذاري کودکان به نام علي منع کردند و همه اين کارها بر برتري و علو مقام او افزود. همچون مشگ و عبير که هر چند پوشيده دارند بوي خوش آن فراگير و رايحه دلانگيزش پراکندهميشود و چون خورشيد که با کف دستها و پنجهها نميتوان پوشيدهاش داشت و چون پرتو روز، که بر فرض چشم نابينايي آن را نبيند، چشمهاي بيشمار آن را ميبينند. و چه بگويم درباره بزرگمردي که هر فضيلت به او باز ميگردد و هر فرقه به او پايان ميپذيرد و هر طايفه او را به خود ميکشد. او سالار همه فضايل و سر چشمه آن و يگانه مرد و پيشتاز عرصه آنهاست. رطل گران همه فضيلتها او راست و هر که پس از او در هر فضيلتي، درخششي پيدا کرده است، از او پيروي کرده و در راه او گام نهاده است و چه گويم در حق مردي که هر گونه فضيلتي بدو منسوب و او رئيس فضائل و چشمه جوشان آنها است و تمام مناقب را زينت و شرافت به او است و هر کس هر چه از علوم و دانشها اکتساب کرده باشد از خرمن علوم او خوشه چينيکرده است و معلوم است که اشرف علوم و دانشها علم الهي است زيرا شرف علم بشرف معلوم است و اين علم الهي از کلمات حکيمانه آنحضرت اقتباس شده و نقل گرديده و ابتداء و انتهايش از او است. (1)
ص17 القول في نسب أمير المؤمنين علي و ذكر لمع يسيرة من فضائله
وَ مِنَ الْعُلُومِ عِلْمُ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَ عَنْهُ أُخِذَ وَ مِنْهُ فُرِّعَ وَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى كُتُبِ التَّفْسِيرِ عَلِمْتَ صِحَّةَ ذَلِكَ لِأَنَّ أَكْثَرَهُ عَنْهُ وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ قَدْ عَلِمَ النَّاسُ حَالَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مُلَازَمَتِهِ وَ انْقِطَاعِهِ إِلَيْهِ وَ أَنَّهُ تِلْمِيذُهُ وَ خِرِّيجُهُ وَ قِيلَ لَهُ أَيْنَ عِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ ابْنِ عَمِّكَ فَقَالَ كَنِسْبَةِ
قَطْرَةٍ مِنَ الْمَطَرِ إِلَى الْبَحْرِ الْمُحِيطِ.
1) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1
و ابن عباس که خود در خدمت علي(عليه السلام) تلمذ نموده است (که او را حبر امت گويند) و هنگامي که به او گفتند علم تو نسبت به علم پسر عمويت علي(عليه السلام) به چه ميزان است گفت كَنِسْبَةِ قَطْرَةٍ مِنَ الْمَطَرِ إِلَى الْبَحْرِ الْمُحِيطِ مانند قطره باراني نسبت به درياي بي پايان. (1)
ص19 القول في نسب أمير المؤمنين علي و ذكر لمع يسيرة من فضائله
1) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: لَمَّا وَلِيَ عَلِيٌّ(عليه السلام) صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَا أَرْزَؤُكُمْ مِنْ فَيْئِكُمْ دِرْهَماً مَا قَامَ لِي عِذْقٌ بِيَثْرِبَ فَلْيَصْدُقْكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَ فَتَرَوْنِي مَانِعاً نَفْسِي وَ مُعْطِيَكُمْ قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ عَقِيلٌفَقَالَ لَهُ وَ اللَّهِ لَتَجْعَلَنِّي وَ أَسْوَدَ بِالْمَدِينَةِ سَوَاءً فَقَالَ اجْلِسْ أَ مَا كَانَ هَاهُنَا أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ
غَيْرُكَ وَ مَا فَضْلُكَ عَلَيْهِ إِلَّا بِسَابِقَةٍ أَوْ بِتَقْوَى.
محمد بن مسلم از امام صادق(عليه السلام) روايت كند كه فرمود: هنگامى كه على(عليه السلام) به حكومت رسيد بر فراز منبر رفت و خداى را حمد و ثنا فرمود سپس گفت: به خدا سوگند كه من درهمى از بيت المال شما كم نكنم تا يك درخت خرمائى در شهر يثرب دارم و شما به نفسهاى خودتان رجوع كنيد و صدق گفتار مرا از خودتان بپرسيد و ببينيد آيا من (چگونه ممكن است) از خودم باز گيرم و به شما بدهم! فرمود: در اين حال عقيل برخاست و گفت: به خدا تو مرا با يك شخص سياه در مدينه برابر و يكسان قرار دهى! فرمود: بنشين...و تو بر آن سياه برترى و فضيلتى ندارى جز به سابقه در دين يا به تقوى و پرهيزكارى. (1)
ج8 ص182 خطبة لأمير المؤمنين ع ح204
1) . الكافي (ط - الإسلامية)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النصر [النَّضْرِ] بْنِ سِمْعَانَ التَّمِيمِيُّ الْخَرَقَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً فِي مَجْلِسٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَتَذَاكَرْنَا أَعْمَالَ أَهْلِ بَدْرٍ وَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَا قَوْمُ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَقَلِّ الْقَوْمِ مَالًا وَ أَكْثَرِهِمْ وَرَعاً وَ أَشَدِّهِمْ اجْتِهَاداً فِي الْعِبَادَةِ قَالُوا مَنْ قَالَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ فَوَ اللَّهِ إِنْ كَانَ فِي جَمَاعَةِ أَهْلِ الْمَجْلِسِ إِلَّا مُعْرِضٌ عَنْهُ بِوَجْهِهِ ثُمَّ انْتَدَبَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ يَا عُوَيْمِرُ لَقَدْ تَكَلَّمْتَ بِكَلِمَةٍ مَا وَافَقَكَ عَلَيْهَا أَحَدٌ مُنْذُ أَتَيْتَ بِهَا فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَا قَوْمُ إِنِّي قَائِلٌ مَا رَأَيْتُ وَ لْيَقُلْ كُلُّ قَوْمٍ مِنْكُمْ مَا رَأَوْا شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) بِشُوَيْحِطَاتِ النَّجَّارِ وَ قَدِ اعْتَزَلَ عَنْ مَوَالِيهِ وَ اخْتَفَى مِمَّنْ يَلِيهِ وَ اسْتَتَرَ بِمُغِيلَاتِ النَّخْلِ فَافْتَقَدْتُهُ وَ بَعُدَ عَلَيَّ مَكَانُهُ فَقُلْتُ لَحِقَ بِمَنْزِلِهِ فَإِذَا أَنَا بِصَوْتٍ حَزِينٍ وَ نَغْمَةٍ شَجِيٍّ وَ هُوَ يَقُولُ إِلَهِي كَمْ مِنْ مُوبِقَةٍ حَمَلْتَ عَنِّي فَقَابَلْتَهَا بِنِعْمَتِكَ وَ كَمْ مِنْ جَرِيرَةٍ تَكَرَّمْتَ عَنْ كَشْفِهَا بِكَرَمِكَ إِلَهِي إِنْ طَالَ فِي عِصْيَانِكَ عُمُرِي وَ عَظُمَ فِي الصُّحُفِ ذَنْبِي فَمَا أَنَا مُؤَمِّلٌ غَيْرَ غُفْرَانِكَ وَ لَا أَنَا بِرَاجٍ غَيْرَ رِضْوَانِكَ فَشَغَلَنِيَ الصَّوْتُ وَ اقْتَفَيْتُ الْأَثَرَ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) بِعَيْنِهِ فَاسْتَتَرْتُ لَهُ فَأَخْمَلْتُ الْحَرَكَةَ فَرَكَعَ رَكَعَاتٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْغَابِرِ ثُمَّ فَزِعَ إِلَى الدُّعَاءِ وَ الْبُكَاءِ وَ الْبَثِّ وَ الشَّكْوَى فَكَانَ مِمَّا بِهِ
اللَّهَ نَاجَى أَنْ قَالَ إِلَهِي أُفَكِّرُ فِي عَفْوِكَ فَتَهُونُ عَلَيَّ خَطِيئَتِي ثُمَّ أَذْكُرُ الْعَظِيمَ مِنْ أَخْذِكَ فَتَعْظُمُ عَلَيَّ بَلِيَّتِي ثُمَّ قَالَ آهِ إِنْ أَنَا قَرَأْتُ فِي الصُّحُفِ سَيِّئَةً أَنَا نَاسِيهَا وَ أَنْتَ مُحْصِيهَا فَتَقُولُ خُذُوهُ فَيَا لَهُ مِنْ مَأْخُوذٍ لَا تُنْجِيهِ عَشِيرَتُهُ وَ لَا تَنْفَعُهُ قَبِيلَتُهُ يَرْحَمُهُ الْمَلَأُ إِذَا أُذِّنَ فِيهِ بِالنِّدَاءِ ثُمَّ قَالَ آهِ مِنْ نَارٍ تُنْضِجُ الْأَكْبَادَ وَ الْكُلَى آهِ مِنْ نَارٍ نَزَّاعَةٍ لِلشَّوَى آهِ مِنْ غَمْرَةٍ مِنْ مُلْهَبَاتِ لَظَى قَالَ ثُمَّ انْغَمَرَ فِي الْبُكَاءِ فَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ حِسّاً وَ لَا حَرَكَةً فَقُلْتُ غَلَبَ عَلَيْهِ النَّوْمُ لِطُولِ السَّهَرِ أُوقِظُهُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ كَالْخَشَبَةِ الْمُلْقَاةِ فَحَرَّكْتُهُ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ وَ زَوَيْتُهُ فَلَمْ يَنْزَوِ فَقُلْتُ (إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) مَاتَ وَ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ فَأَتَيْتُ مَنْزِلَهُ مُبَادِراً أَنْعَاهُ إِلَيْهِمْ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ مَا كَانَ مِنْ شَأْنِهِ وَ مِنْ قِصَّتِهِ فَأَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ فَقَالَتْ هِيَ وَ اللَّهِ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ الْغَشْيَةُ الَّتِي تَأْخُذُهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ثُمَّ أَتَوْهُ بِمَاءٍ فَنَضَحُوهُ عَلَى وَجْهِهِ فَأَفَاقَ وَ نَظَرَ إِلَيَّ وَ أَنَا أَبْكِي فَقَالَ مِمَّا بُكَاؤُكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقُلْتُ مِمَّا أَرَاهُ تُنْزِلُهُ بِنَفْسِكَ فَقَالَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ دُعِيَ بِي إِلَى الْحِسَابِ وَ أَيْقَنَ أَهْلُ الْجَرَائِمِ بِالْعَذَابِ وَ احْتَوَشَتْنِي مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ وَ زَبَانِيَةٌ فِظَاظٌ فَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ قَدْ أَسْلَمَنِي الْأَحِبَّاءُ وَ رَحِمَنِي أَهْلُ الدُّنْيَا لَكُنْتَ أَشَدَّ رَحْمَةً لِي بَيْنَ يَدَيْ مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ.
عروة بن زبير گويد ما در مسجد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) انجمنى داشتيم و در كارهاى اهل بدر و بيعت رضوان گفتگو ميكرديم ابو درداء گفت اى مردم! من شما را آگاه نكنم از كسى كه مالش از همه كمتر است و ورعش بيشتر و كوشش او در عبادت فزونتر؟ گفتند: او كيست؟ گفت على بن ابى طالب(عليه السلام)گويد بخدا هر كه در
انجمن بود از او روى گردانيد و مردى از انصار به او گفت اى عويمر سخنى گفتى كه كسى با تو موافقت نكرد ابو درداء گفت اى مردم من آنچه را ديدم ميگويم و شما هم بايد آنچه ديديد بگوئيد من خود على بن ابى طالب(عليه السلام) را در شويحطات نجار ديدم كه از موالى خود كناره كرد و از آنان كه همراه ويند مخفى شده و پشت نخلها خلوت كرده من او را گم كرده بودم و از من دور شده بود گفتم به منزل خود رفته است به ناگاه آوازى حزين و آهنگى دلگداز شنيدم كه ميگفت. معبودا چه بسيار جرم بزرگى كه از من برخوردى و در برابرش به من نعمت دادى و چه بسيار جنايتى كه به كرم خود از كشف آن بزرگوارى نمودى معبودا اگر چه بدرازا كشيد در نافرمانيت عمرم و بزرگ است در دفتر جرمم من جز آمرزشت آرزوئى ندارم و جز رضايت اميدم نيست اين آواز مرا به خود جلب كرد و دنبالش رفتم و ناگاه ديدم على بن ابى طالب(عليه السلام) است خود را از او پنهان كردم و آرام حركت نمودم چند ركعتى بجا آورد در آن نيمه شب تار سپس به درگاه خدا مشغول گريه و زارى و دعا و شكوه شد و در ضمن مناجاتش ميگفت معبودا در گذشت تو انديشم و خطايم بر من آسان آيد و ياد سختگيرى تو افتم و گرفتاريم بر من بزرگ شود سپس فرمود آه اگر من در نامه عملم گناهى بخوانم كه از ياد بردم و تو آن را بر شمردى و بگوئى او را بگيريد واى از اين گرفتارى كه عشيرهاش نتوانند نجاتش داد و قبيلهاش سودى بدو نرسانند همه مردم به حال او رقت كنند گاهى كه او را احضار نمايند سپس فرمود: آه از آن آتشى كه جگرها و كليهها را كباب كند آه از آتش بركننده كباب از سيخ آه از فروشدن در لجه شرارههاى سوزان در، گريه اندر شد تا از نفس افتاد و ديگر حس و حركتى از او نديدم گفتم خوابش ربوده است براى شبنشينى طولانى او، بيدارش كنم براى نماز بامداد نزد او رفتم و ديدم چون چوبه خشكى افتاده او را جنبانيدم حركت نكرد و نشانيدمش نشستن نتوانست گفتم (إِنَّا لِلَّهِوَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ)(1)به خدا على
1) . البقرة آية 156
بن ابى طالب(عليه السلام) از دنيا رفته دوان به منزلش رفتم كه خبر مرگ او را برسانم فاطمه فرمود: داستان او چيست؟ به او گزارش دادم فرمود: اى ابو درداء به خدا اين همان غشى است كه از ترس خدا به او دست ميدهد و آب آوردند و بر چهره او پاشيدند و به هوش آمد و به من نگاه كرد كه ميگريستم فرمود: اى ابو دردا براى چه گريه ميكنى؟ گفتم از اين آسيبى كه به خود ميزنى، فرمود: اى ابو درداء چطور باشى گاهى كه بينى مرا براى حساب دعوت كردهاند، بزهكاران كيفر را معاينه كنند و فرشتگان سخت گير و دوزخيانان تندخو گرد مرا دارند و من در برابر ملك جبار ايستادهام دوستان از من دست كشيده و اهل دنيا به من دلسوزى كنند اينجا تو بايد بيشتر به حالم رقت كنى در برابر كسى كه چيزى بر او پوشيده نيست ابو درداء گفت: اين حالت را به خدا در هيچ كدام اصحاب رسول خدا(صلي الله عليه و آله) نديدم. (1)
النص77 المجلس الثامن عشر ح9
1) . الأمالي( للصدوق)
وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) إِذَا أَطْرَقَ هِبْنَا أَنْ نَبْتَدِيَهُ بِالْكَلَام
ابن عباس ميگويد: چون اميرالمومنين(عليه السلام) سر به زير ميانداخت، مهابتش مانع ميشد که سخن را آغاز کنيم. (1)
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَحَدُ تَلَامِذَتِهِ وَ الْآخِذِينَ الْعِلْمَ عَنْهُ وَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) يَجْلِسُ بَيْنَنَا كَأَحَدِنَا وَ يُدَاعِبُنَا وَ يَبْسُطُنَا وَ يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا مَلَأْتُ طَرْفِي قَطُّ مِنْهُ هَيْبَةً لَهُ
ابن عباس گويد: او در ميان ما همانند ساير يارانش مينشيند و خوش طبعي ميفرمايد و گشاده روي است، و باعث نشاط و شادي ما ميشود، با اين حال هرگز نتوانستيم بخاطر هيبتش يک نگاه سير او را ببينيم. (2)
ص214 فصل نقض مسائل من كتاب الفتيا للنظام
فروتني
اميرالمومنين
وَ أَنْفَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) مِيثَمَ التَّمَّارَ فِي أَمْرٍ فَوَقَفَ عَلَى بَابِ دُكَّانِهِ فَأَتَى
روزي اميرالمومنين(عليه السلام) ميثم را در پي کاري فرستاد و خود به جاي او در دکان خرما فروشي ايستاد. (1)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) صَاحَبَ رَجُلًا ذِمِّيّاً فَقَالَ لَهُ الذِّمِّيُّ أَيْنَ تُرِيدُ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ أُرِيدُ الْكُوفَةَ فَلَمَّا عَدَلَ الطَّرِيقُ بِالذِّمِّيِّ عَدَلَ مَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَقَالَ لَهُ الذِّمِّيُّ أَ لَسْتَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تُرِيدُ الْكُوفَةَ فَقَالَ لَهُ بَلَى فَقَالَ لَهُ الذِّمِّيُّ فَقَدْ تَرَكْتَ الطَّرِيقَ فَقَالَ لَهُ قَدْ عَلِمْتُ قَالَ فَلِمَ عَدَلْتَ مَعِي وَ قَدْ عَلِمْتَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) هَذَا مِنْ تَمَامِ حُسْنِ الصُّحْبَةِ أَنْ يُشَيِّعَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ هُنَيْئَةً إِذَا فَارَقَهُ وَ كَذَلِكَ أَمَرَنَا نَبِيُّنَا(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ لَهُ الذِّمِّيُّ هَكَذَا قَالَ قَالَ نَعَمْ قَالَ الذِّمِّيُّ لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَبِعَهُ مَنْ تَبِعَهُ لِأَفْعَالِهِ الْكَرِيمَةِ فَأَنَا أُشْهِدُكَ أَنِّي عَلَى دِينِكَ وَ رَجَعَ الذِّمِّيُّ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَلَمَّا عَرَفَهُ أَسْلَمَ.
و نيز آن حضرت از پدرانش حديث كند كه امير المؤمنين(عليه السلام) با يك نفر كافر ذمى (كه در پناه اسلام است) همراه شد، آن مرد ذمى به آن حضرت عرضهداشت: اى بنده خدا ميخواهى به كجا بروى؟ فرمود: ميخواهم به كوفه بروم، (پس سر دو راهى رسيدند و مرد ذمى بجاى ديگرى ميرفت) چون راه ذمى تغيير کرد، امير المؤمنين(عليه السلام) نيز همراه او راهش را تغيير داد، مرد ذمى عرضه داشت: مگر نميخواستى به كوفه بروى؟ فرمود: چرا، ذمى عرضه داشت: راه كوفه را رها كردى، فرمود: ميدانم، گفت: پس چرا با اينكه ميدانى به راه من گشتى؟ امير المؤمنين(عليه السلام) فرمود: اين از مصاحبت
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج2 ص329 فصل في طاعة الجمادات له
نيکوست، كه مرد رفيق راهش را در هنگام جدائى چند گامى بدرقه كند، و اين گونه پيغمبر(صلي الله عليه و آله) ما به ما دستور داده است، ذمى گفت اين گونه دستور داده؟ فرمود: آرى، ذمى گفت: پس به طور مسلم هر كه پيرويش كرده بخاطر همين كردارهاى بزرگوارانه او بوده، و من تو را گواه ميگيرم كه پيرو دين تو و بر كيش شمايم و مرد ذمى با امير المؤمنين(عليه السلام) برگشت و همين كه او را شناخت مسلمان شد. (1)
باب حسن الصحابة و حق الصاحب في السفر ح5
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) عَلَى أَصْحَابِهِ وَ هُوَ رَاكِبٌ فَمَشَوْا مَعَهُ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لَكُمْ حَاجَةٌ فَقَالُوا لَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ لَكِنَّا نُحِبُّ أَنْ نَمْشِيَ مَعَكَ فَقَالَ لَهُمُ انْصَرِفُوا فَإِنْ مَشَى الْمَاشِي مَعَ الرَّاكِبِ مَفْسَدَةٌ لِلرَّاكِبِ وَ مَذَلَّةٌ لِلْمَاشِي قَالَ وَ رَكِبَ مَرَّةً أُخْرَى فَمَشَوْا خَلْفَهُ فَقَالَ انْصَرِفُوا فَإِنَّ خَفْقَ النِّعَالِ خَلْفَ أَعْقَابِ الرِّجَالِ مَفْسَدَةٌ لِقُلُوبِ النَّوْكَى
امام صادق(عليه السلام): امير مؤمنان(عليه السلام) سواره نزد يارانش آمد و آنها پياده دنبالش رفتند، و رو به آنها كرد و فرمود: نيازى داريد؟ عرضه داشتند: نه يا اميرالمؤمنين، دوست داريم همراه شما باشيم. حضرت فرمود: برگرديد كه پياده رفتن به همراه سواره تباهى است براى سوار و خواريست براى پياده، فرمود: بار دگر سوار شد وپياده دنبالش راه افتادند فرمود: برگرديد كه كوبش كفشها دنبال سر مردها سبب تباهى دل بيخردانست. (2)
باب12 باب ارتباط الدابة و الركوب ح104
خدمت به مردم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَطِيَّةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا
عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ قَسَمَ نَبِيُّ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) الْفَيْءَ فَأَصَابَ عَلِيّاً(عليه السلام) أَرْضاً فَاحْتَفَرَ فِيهَا عَيْناً فَخَرَجَ مَاءٌ يَنْبُعُ فِي السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ عُنُقِ الْبَعِيرِ فَسَمَّاهَا يَنْبُعَ فَجَاءَ الْبَشِيرُ يُبَشِّرُ فَقَالَ بَشِّرِ الْوَارِثَ هِيَ صَدَقَةٌ بَتَّةً بَتْلًا فِي حَجِيجِ بَيْتِ اللَّهِ وَ عَابِرِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُبَاعُ وَ لَا تُوهَبُ وَ لَا تُورَثُ فَمَنْ بَاعَهَا أَوْ وَهَبَهَا فَعَلَيْهِ (لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ)(1)لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا.
پيامبر اکرم(صلي الله عليه و آله) زميني در اختيار اميرالمومنين(عليه السلام) گذاشت امام(عليه السلام) در آنجا چشمهاي استخراج کرد که آب فراوان از آن فواره ميزد. حضرت نام آنجا را ينبع گذاشتند. فوران آب مايهي اميد اهالي شد. يک نفر از اهالي مژده فوران آب را به امام(عليه السلام) داد. حضرت فرمودند: به وارثان مژده دهيد که اين آب وقف زائران خانه خدا و رهگذراني است که از اينجا عبور ميکنند و کسي حق فروش آن را ندارد و نيز هيچکس را در آن حق ارث و بخشش نيست و هرکه آنرا بفروشد يا به کسي ببخشد لعنت خداوند و ملائکه و مردم، همه بر او باد. (2)
ج7 ص54 باب صدقات النبي ص و فاطمة و الأئمة ع و وصاياهم ح9
وَ رَوَى زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام) إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَزَلْ مُعَقِّباً إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْفُقَرَاءُ وَ الْمَسَاكِينُ وَ غَيْرُهُمْ مِنَ النَّاسِ فَيُعَلِّمُهُمُ الْفِقْهَ وَ الْقُرْآنروش هميشگي اميرالمومنين(عليه السلام) بر اين بود که چون نماز صبح را به جاي مي آورد تا طلوع خورشيد به تعقيبات مشغول ميشد و وقتي خورشيد طلوع ميکرد به فقيران، بيچارگان و ديگران فقه و قرآن ميآموخت. (3)
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْقَيْسِ الْهَمْدَانِيِّ رَآهُ يَوْماً فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فِي فِنَاءِ حَائِطٍ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذِهِ السَّاعَةِ قَالَ مَا خَرَجْتُ إِلَّا لِأُعِينَ مَظْلُوماً أَوْ أُغِيثَ مَلْهُوفاً
سعيد بن قيس همداني روزي اميرالمومنين(عليه السلام) را در شدت گرما در محوطهاي ديد و گفت: اي امير مومنان(عليه السلام) در اين گرما چه ميکنيد؟ حضرت فرمودند: بيرون نيامدم
مگر براي آنکه به مظلومي کمک کنم يا به فرياد مصيبت ديدهاي برسم. (1)
فضائل علي ع من كتاب ابن دأب
أَ أَقْنَعُ مِنْ نَفْسِي بِأَنْ يُقَالَ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا أُشَارِكُهُمْ فِي مَكَارِهِ الدَّهْرِ أَوْ أَكُونَ أُسْوَةً لَهُمْ فِي جُشُوبَةِ الْعَيْشِ فَمَا خُلِقْتُ لِيَشْغَلَنِي أَكْلُ الطَّيِّبَاتِ كَالْبَهِيمَةِ الْمَرْبُوطَةِ هَمُّهَا عَلَفُهَا أَوِ الْمُرْسَلَةِ شُغُلُهَا تَقَمُّمُهَا تَكْتَرِشُ مِنْ أَعْلَافِهَا وَ تَلْهُو عَمَّا يُرَادُ بِهَا أَوْ أُتْرَكَ سُدًى أَوْ أُهْمَلَ عَابِثاً أَوْ أَجُرَّ حَبْلَ الضَّلَالَةِ أَوْ أَعْتَسِفَ طَرِيقَ الْمَتَاهَةِ وَ كَأَنِّي بِقَائِلِكُمْ يَقُولُ إِذَا كَانَ هَذَا قُوتُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَدْ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ عَنْ قِتَالِ الْأَقْرَانِ وَ مُنَازَلَةِ الشُّجْعَانِ أَلَا وَ إِنَّ الشَّجَرَةَ الْبَرِّيَّةَ أَصْلَبُ عُوداً وَ الرَّوَاتِعَ الْخَضِرَةَ أَرَقُّ جُلُوداً وَ النَّابِتَاتِ الْعِذْيَةَ أَقْوَى وَقُوداً وَ أَبْطَأُ خُمُوداً.
اميرالمومنين(عليه السلام): آيا به اين قناعت كنم كه به من امير مؤمنان گفته شود، ولى در سختىهاى روزگار با آنان شريك نباشم، يا در تلخىهاى زندگى الگويشان محسوب نشوم؟! آفريده نشدم تا خوردن غذاهاى پاكيزه مرا سر گرم كند بهمانند حيوان به آخور بسته كه همه انديشهاش علف خوردن است، يا چهار پاى رها شده كه كارش به هم زدن خاكروبههاست، از علفهاى آن شكم را پر مىكند، و از منظور صاحبش از سير كردن او بىخبر مىباشد، هيهات از اينكه رهايم ساخته، يا بيكار و بيهودهام گذاشته باشند، يا كشاننده عنان گمراهى باشم، يا در حيرت و سرگردانى بيراهه روم. انگار گويندهاى از شما مىگويد: اگر خوراك فرزند ابى طالب(عليه السلام) اين است پس ضعف و سستى او را از جنگ با هماوردان و معارضه با شجاعان مانع مىگردد! بدانيد درختان بيابانى چوبشان سختتر، و درختان سرسبز پوستشان نازكتر، و گياهان صحرايى آتششان قوىتر، و خاموشى آنها ديرتر است.(2)
45 و من كتاب له ع إلى عثمان بن حنيف الأنصاري و كان عامله على البصرة و قد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهلها، فمضى إليها - قوله
يتيم نوازي اميرالمومنين
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: جَاءَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَلٌ وَ تِينٌ مِنْ هَمْدَانَ وَ حُلْوَانَ فَأَمَرَ الْعُرَفَاءَ أَنْ يَأْتُوا بِالْيَتَامَى فَأَمْكَنَهُمْ مِنْ رُءُوسِ الْأَزْقَاقِ يَلْعَقُونَهَا وَ هُوَ يَقْسِمُهَا لِلنَّاسِ قَدَحاً قَدَحاً فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَهُمْ يَلْعَقُونَهَا فَقَالَ إِنَّ الْإِمَامَ أَبُو الْيَتَامَى وَ إِنَّمَا أَلْعَقْتُهُمْ هَذَا بِرِعَايَةِ الْآبَاءِ.
حبيب بن ابى ثابت گويد: از همدان و حلوان (شهريست نزديك بغداد) براى اميرالمؤمنين(عليه السلام) عسل و انجير آوردند، حضرت به نقيبان و رؤساء اصحابش دستور داد تا يتيمان را حاضر كنند، سپس سر مشكهاى عسل را در اختيار آنها گذاشت تا بليسند و خود عسلها را قدح، قدح، به مردم تقسيم ميكرد. به حضرتعرضه شد: اى امير مؤمنان! چرا بايد يتيمان سر مشكها را بليسند؟ فرمود: زيرا امام پدر يتيمانست و من به حساب پدرها ليسيدن آنها را به ايشان واگذاشتم. (1)
ج1 ص406 باب ما يجب من حق الإمام على الرعية و حق الرعية على الإمام ح5
أَبُو الطُّفَيْلِ رَأَيْتُ عَلِيّاً(عليه السلام) يَدْعُو الْيَتَامَى فَيُطْعِمُهُمُ الْعَسَلَ حَتَّى قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ يَتِيما
ابوطفيل: اميرالمومنين(عليه السلام) را ديدم که يتيمان را ميخواند و به ايشان عسل ميخورانيد تا يکي از اصحاب حضرت گفت: دوست داشتم من هم کودکي يتيم بودم. (2)
آزاد کردن برده ها از دسترنج خودش
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) يَضْرِبُ بِالْمَرِّ وَ يَسْتَخْرِجُ الْأَرَضِينَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَمَصُّ النَّوَى بِفِيهِ وَ يَغْرِسُهُ فَيَطْلُعُ مِنْ سَاعَتِهِ وَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَعْتَقَ أَلْفَ مَمْلُوكٍ مِنْ مَالِهِ وَ كَدِّ يَدِهِ.امام صادق(عليه السلام) فرمودند: جدم اميرالمومنين(عليه السلام) با دستمزد خود هزار بندهي مملوک خريد و آزاد کرد. (1)
باب ما يجب من الاقتداء بالأئمة ع في التعرض للرزق ح2
1) . الكافي (ط - الإسلامية) ج5 ص74
کمک کردن در کارهاي خانه
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَحْتَطِبُ وَ يَسْتَقِي وَ يَكْنُسُ وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْهَا تَطْحَنُ وَ تَعْجِنُ وَ تَخْبِزُ.
امام صادق(عليه السلام) فرمودند: حضرت امير(عليه السلام) هيزم تهيه ميکرد و از چاه آب براي منزل ميآورد و جاروب ميکرد و حضرت فاطمه(عليها السلام) نيز گندم را آرد مينمود و خمير ميکرد و نان ميپخت. (1)
ج5 ص86 باب عمل الرجل في بيته ح1
1) . الكافي (ط - الإسلامية)
سفارش به کارگزاران حکومتشأَمَّا بَعْدُ فَأَقِمْ لِلنَّاسِ الْحَجَّ (وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ)(1)وَ اجْلِسْ لَهُمُ الْعَصْرَيْنِ فَأَفْتِ الْمُسْتَفْتِيَ وَ عَلِّمِ الْجَاهِلَ وَ ذَاكِرِ الْعَالِمَ وَ لَا يَكُنْ لَكَ إِلَى النَّاسِ سَفِيرٌ إِلَّا لِسَانُكَ وَ لَا حَاجِبٌ إِلَّا وَجْهُكَ وَ لَا تَحْجُبَنَّ ذَا حَاجَةٍ عَنْ لِقَائِكَ بِهَا فَإِنَّهَا إِنْ ذِيدَتْ عَنْ أَبْوَابِكَ فِي أَوَّلِ وِرْدِهَا لَمْ تُحْمَدْ فِيمَا بَعْدُ عَلَى قَضَائِهَا وَ انْظُرْ إِلَى مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ مِنْ مَالِ اللَّهِ فَاصْرِفْهُ إِلَى مَنْ قِبَلَكَ مِنْ ذَوِي الْعِيَالِ وَ الْمَجَاعَةِ مُصِيباً بِهِ مَوَاضِعَ [الْمَفَاقِرِ] الْفَاقَةِ وَ الْخَلَّاتِ وَ مَا فَضَلَ عَنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ إِلَيْنَا لِنَقْسِمَهُ فِيمَنْ قِبَلَنَا
اميرالمومنين(عليه السلام) خطاب به يکي از کارگزارانش فرمود: اما بعد، براى مردم حج را برپا دار، و ايّام اللّه را به يادشان آر، دو طرف روز را به خاطر آنان بنشين، و آن را كه از تو فتوا خواهد فتوا ده، جاهل را بياموز، و با دانا به گفتگو برخيز. بين تو و مردم پيام رسانى جز زبانت، و دربانى جز چهرهات نباشد، و نيازمندى را از ديدارت محروم مكن، كه اگر در ابتداى كار از درگاهت رانده شود، براى روا شدن حاجتش در آخر كار ستايش نشوى. در بيت المالى كه نزد تو جمع شده دقت كن و آن را براى عيالمندان و گرسنگانى كه در نزد تو هستند مصرف كن، و به فقيران و نيازمندان برسان، و اضافه آن را نزد من فرست تا ميان كسانى كه پيش ما هستند تقسيم كنيم. (2)
علي از زبان ديگران
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: دَخَلَ ضِرَارُ بْنُ ضَمْرَةَ النَّهْشَلِيُّ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ لَهُ صِفْ لِي عَلِيّاً(عليه السلام)
قَالَ أَ وَ تُعْفِينِي فَقَالَ لَا بَلْ صِفْهُ لِي فَقَالَ لَهُ ضِرَارٌ رَحِمَ اللَّهُ عَلِيّاً(عليه السلام)
كَانَ وَ اللَّهِ فِينَا كَأَحَدِنَا يُدْنِينَا إِذَا أَتَيْنَاهُ وَ يُجِيبُنَا إِذَا سَأَلْنَاهُ وَ يُقَرِّبُنَا إِذَا زُرْنَاهُ لَا يُغْلَقُ لَهُ دُونَنَا بَابٌ وَ لَا يَحْجُبُنَا عَنْهُ حَاجِبٌ وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ مَعَ تَقْرِيبِهِ لَنَا وَ قُرْبُهُ مِنَّا لَا نُكَلِّمُهُ لِهَيْبَتِهِ وَ لَا نَبْتَدِيهِ لِعَظَمَتِهِ فَإِذَا تَبَسَّمَ فَعَنْ مِثْلِ اللُّؤْلُؤِ الْمَنْظُومِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ زِدْنِي مِنْ صِفَتِهِ فَقَالَ ضِرَارٌ رَحِمَ اللَّهُ عَلِيّاً(عليه السلام) كَانَ وَ اللَّهِ طَوِيلَ السَّهَادِ قَلِيلَ الرُّقَادِ يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَ أَطْرافَ النَّهارِ وَ يَجُودُ لِلَّهِ بِمُهْجَتِهِ وَ يَبُوءُ إِلَيْهِ بِعَبْرَتِهِ لَا تُغْلَقُ لَهُ السُّتُورُ وَ لَا يَدَّخِرُ عَنَّا الْبُدُورَ وَ لَا يَسْتَلِينُ الِاتِّكَاءَ وَ لَا يَسْتَخْشِنُ الْجَفَاءَ وَ لَوْ رَأَيْتَهُ إِذْ مُثِّلَ فِي مِحْرَابِهِ وَ قَدْ أَرْخَى اللَّيْلُ سُدُولَهُ وَ غَارَتْ نُجُومَهُ وَ هُوَ قَابِضٌ عَلَى لِحْيَتِهِ يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ السَّلِيمِ وَ يَبْكِي بُكَاءَ الْحَزِينِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا دُنْيَا إِلَيَّ تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ أَبَنْتُكِ ثَلَاثاً لَا رَجْعَةَ لِي عَلَيْكِ ثُمَّ وَاهٍ وَاهٍ لِبُعْدِ السَّفَرِ وَ قِلَّةِ الزَّادِ وَ خُشُونَةِ الطَّرِيقِ قَالَ فَبَكَى مُعَاوِيَةُ وَ قَالَ حَسْبُكَ يَا ضِرَارُ كَذَلِكَ كَانَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ رَحِمَ اللَّهُ أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام).
ضرار بن ضمره نهشلى به معاوية بن ابى سفيان وارد شد، معاويه به او گفت على(عليه السلام) را برايم وصف كن گفت مرا معاف ميدارى؟ گفت: نه. ضرار گفت: خدا على(عليه السلام) را رحمت كند در ميان ما چون يكى از ما بود و وقتى نزد او مىرفتيم ما را به خود نزديك ميكرد و چون از او پرسشى ميكرديم به ما جواب ميداد و چون ديدنش ميرفتيم ما را مقرب ميساخت در بروى ما نمىبست و دربانى بر ما نميگمارد و به خدا با همه اين كه ما را به خود نزديك ميكرد و به ما نزديك بود از هيبتش ياراى سخن گفتن با او نداشتيم و از بزرگواريش آغاز سخن با او نميكرديم و چون لب خند ميزد از دندانى بود مانند دُر رشته كشيده معاويه گفت وصف بيشترى از او كن ضرار گفت خدا علي(عليه السلام) را رحمت کند به خدا بسيار بيدار بود و كم خواب همه وقت شب و هر ساعت روز قرآن ميخواند و جان در راه خدا ميداد و اشك به آستان او ميريخت پرده براى او افكنده نميشد و كيسههاى زر از ما ذخيره نميكرد براى وابسته خود نرمى نداشت (اجازهي سوء استفاده نزديکانش را از موقعيت خويش نميداد) و بر جفاكاران بدخوئى نميكرد اگر او را ميديدى كه در محراب عبادت متمثل ميشد در وقتى كه شب پرده ظلمت افكنده و اختران سرازير افق شدند و او دست به ريش گرفته و چون مار گزيده بر خود ميپيچيد و چون غمنده ميگريست و ميگفت اى دنيا خود را به رخ من ميكشى و مرا مشتاق خود ميسازى؟ هيهات هيهات من نيازى به تو ندارم و تو را سه طلاق دادم كه رجوعى ندارد. سپس ميفرمود: آه آه از دورى راه و كمى توشه و سختى طريق، معاويه گريست و گفت اى ضرار تو را بس است به خدا على(عليه السلام) چنين بود خدا رحمت كند ابوالحسن(عليه السلام) را. (1)
1) . الأمالي( للصدوق) النص 624 المجلس الحادي و التسعون ح2
وصيت حضرت
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُفِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَيَّدَ اللَّهُ تَمْكِينَهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الزَّيَّاتِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ الْإِسْكَافِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ الْغَنَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَامِرِيُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الْفُجَيْعِ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ لَمَّا حَضَرَتْ أَبِيَ الْوَفَاةُ أَقْبَلَ يُوصِي فَقَالَ هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَخُو مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ وَصِيُّهُ وَ صَاحِبُهُ وَ أَوَّلُ وَصِيَّتِي أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) رَسُولُهُ وَ خِيَرَتُهُ اخْتَارَهُ بِعِلْمِهِ وَ ارْتَضَاهُ لِخِيَرَتِهِ وَ أَنَّ اللَّهَ بَاعِثُ (مَنْ فِي الْقُبُورِ)(1)وَ سَائِلُ النَّاسِ عَنْ أَعْمَالِهِمْ وَ عَالِمٌ بِمَا فِي الصُّدُورِ ثُمَّ إِنِّي أُوصِيكَ يَا حَسَنُ وَ كَفَى بِكَ وَصِيّاً بِمَا أَوْصَانِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ يَا بُنَيَّ فَالْزَمْ بَيْتَكَ وَ ابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ وَ لَا تَكُنِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّكَ وَ أُوصِيكَ يَا بُنَيَّ بِالصَّلَاةِ عِنْدَ وَقْتِهَا وَ الزَّكَاةِ فِي أَهْلِهَا عِنْدَ مَحَلِّهَا وَ الصَّمْتِ عِنْدَ الشُّبْهَةِ وَ الِاقْتِصَادِ فِي الْعَمَلِ وَ الْعَدْلِ فِي الرِّضَا وَ الْغَضَبِ وَ حُسْنِ الْجِوَارِ وَ إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَ رَحْمَةِ الْمَجْهُودِ وَ أَصْحَابِ الْبَلَاءِ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ وَ حُبِّ الْمَسَاكِينِ وَ مُجَالَسَتِهِمْ وَ التَّوَاضُعِ فَإِنَّهُ مِنْ أَفْضَلِ الْعِبَادَةِ وَ قَصْرِ الْأَمَلِ وَ ذِكْرِ الْمَوْتِ وَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّكَ رَهْنُ مَوْتٍ وَ غَرَضُ بَلَاءٍ وَ طَرِيحُ سُقْمٍ وَ أُوصِيكَ بِخَشْيَةِ
1) . الحج آية 7
اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَ عَلَانِيَتِهِ وَ أَنْهَاكَ عَنِ التَّسَرُّعِ بِالْقَوْلِ وَ الْفِعْلِ وَ إِذَا عَرَضَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ فَابْدَأْ بِهِ وَ إِذَا عَرَضَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَتَأَنَّهُ حَتَّى تُصِيبَ رُشْدَكَ فِيهِ وَ إِيَّاكَ وَ مَوَاطِنَ التُّهَمَةِ وَ الْمَجْلِسَ الْمَظْنُونَ بِهِ السُّوءُ فَإِنَّ قَرِينَ السَّوْءِ يُغَيِّرُ جَلِيسَهُ وَ كُنْ لِلَّهِ يَا بُنَيَّ عَامِلًا وَ عَنِ الْخَنَى زَجُوراً وَ بِالْمَعْرُوفِ آمِراً وَ عَنِ الْمُنْكَرِ نَاهِياً وَ وَاخِ الْإِخْوَانَ فِي اللَّهِ وَ أَحِبَّ الصَّالِحَ لِصَلَاحِهِ وَ دَارِ الْفَاسِقَ عَنْ دِينِكَ وَ أَبْغِضْهُ بِقَلْبِكَ وَ زَايِلْهُ بِأَعْمَالِكَ لِئَلَّا تَكُونَ مِثْلَهُ وَ إِيَّاكَ وَ الْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ وَ دَعِ الْمُمَارَاةَ وَ مُجَارَاةَ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ وَ لَا عِلْمَ وَ اقْتَصِدْ يَا بُنَيَّ فِي مَعِيشَتِكَ وَ اقْتَصِدْ فِي عِبَادَتِكَ وَ عَلَيْكَ فِيهَا بِالْأَمْرِالدَّائِمِ الَّذِي تُطِيقُهُ وَ الْزَمِ الصَّمْتَ تَسْلَمْ وَ قَدِّمْ لِنَفْسِكَ تَغْنَمْ وَ تَعَلَّمِ الْخَيْرَ تَعْلَمْ وَ كُنْ لِلَّهِ ذَاكِراً عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ ارْحَمْ مِنْ أَهْلِكَ الصَّغِيرَ وَ وَقِّرِ مِنْهُمُ الْكَبِيرَ وَ لَا تَأْكُلَنَّ طَعَاماً حَتَّى تَصَدَّقَ مِنْهُ قَبْلَ أَكْلِهِ وَ عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ زَكَاةُ الْبَدَنِ وَ جُنَّةٌ لِأَهْلِهِ وَ جَاهِدْ نَفْسَكَ وَ احْذَرْ جَلِيسَكَ وَ اجْتَنِبْ عَدُوَّكَ وَ عَلَيْكَ بِمَجَالِسِ الذِّكْرِ وَ أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنِّي لَمْ آلُكَ يَا بُنَيَّ نُصْحاً وَ (هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ)(1)وَ أُوصِيكَ بِأَخِيكَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) خَيْراً فَإِنَّهُ شَقِيقُكَ وَ ابْنُ أَبِيكَ وَ قَدْ تَعْلَمُ حُبِّي لَهُ وَ أَمَّا أَخُوكَ الْحُسَيْنُ فَهُوَ ابْنُ أُمِّكَ وَ لَا أَزِيدُ الْوَصَاةَ بِذَلِكَ وَ اللَّهُ الْخَلِيفَةُ عَلَيْكُمْ وَ إِيَّاهُ أَسْأَلُ أَنْ يُصْلِحَكُمْ وَ أَنْ يَكُفَّ الطُّغَاةَ الْبُغَاةَ عَنْكُمْ وَ الصَّبْرَ الصَّبْرَ حَتَّى يَتَوَلَّى اللَّهُ الْأَمْرَ وَ (لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ)(2)الْعَلِيِّ الْعَظِيم
فجيع عقيلى گويد: حسن بن علىّ بن ابى طالب(عليه السلام) فرمود: چون هنگام وفات پدرم رسيد شروع به وصيّت نمود، فرمود: اينها مطالبى است كه علىّ بن ابى طالب(عليه السلام)
برادر محمّد(صلي الله عليه و آله) رسول خدا و پسر عمو و وصى و همدم و همراه او بدان وصيّت و سفارش نموده است. و آغاز وصيّتم اين است كه گواهى مىدهم معبودى جز اللَّه نيست، و محمّد(صلي الله عليه و آله) فرستاده خدا و برگزيده اوست، خداوند او را با علم خود اختيار كرد، و او را براى اختيار و انتخاب خود برگزيد و (گواهى مىدهم) كه خداوند مردگان را از قبرها برانگيزاند، و از مردم در مورد اعمالشان بازخواست مىكند، و او بدان چه در سينهها نهانست داناست. اى حسن(عليه السلام) تو را كه وصى بودن تو به تنهائى كافى است سفارش مىكنم بدان چه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به من سفارش فرمود. پسر جان من چون زمانش (تحقّق وصيّت) فرا رسد در خانه بنشين، و بر خطاهايت گريه كن و نبايد كه دنيا بزرگترين همّ و فكر تو باشد. پسر جانم تو را به گزاردن نماز در وقت خود، و پرداخت زكات به اهلش در هنگام حلول وقتش، خاموشى در برابر امور ترديد آميز واشتباه برانگيز، و ميانهروى در عمل، و رعايت عدالت در خشنودى و خشم، و خوشرفتارى با همسايگان، و مهماننوازى، و مهربانى به تهيدستان و رنجديدگان بىبضاعت، و حفظ پيوند با فاميل، و دوستى و همنشينى با فقراء و مساكين، و فروتنى كه از برترين عبادات است، و كوتاه داشتن آرزو، و ياد آورى مرگ، و زهد و بىرغبتى به دنيا، سفارش مىكنم كه همانا تو در گرو مرگ، و هدف بلاء، و مغلوب مرض و بيمارى هستى. و تو را به ترس از خدا در نهان و آشكار كارت سفارش مىكنم، و از شتاب در گفتار و كردار نهى مىنمايم، و چون كار آخرتى پيش آمد در انجام آن بشتاب، و چون كار دنيائى پيش آمد شتاب نورز و خوب فكر كن تا به رشد و خير خودت در آن كار برسى. و از جاهائى كه بودن تو در آن موجب متّهم شدن توست و نيز از مجلسى كه بدان گمان بد مىرود بپرهيز كه همنشين ناباب همنشين خود را دگرگون سازد. پسر جانم براى خدا كار كن، و از سخن ناروا دورى گزين، و به كارهاى پسنديده امر كن، و از زشتىها نهى نما، و با برادران دينى در راه
خدا برادرى كن، و نكوكار را بخاطر نيكوكاريش دوست بدار، و با فاسق به جهت حفظ دين خود مدارا بنما، و او را در دل دشمن دار، و در اعمال خود از وى فاصله بگير تا مثل او نباشى. از نشستن در سر كوى و برزن بپرهيز، و بحث و جدل را با كسى كه عقل و دانشى ندارد رها ساز پسر جانم در زندگانى و نيز در عبادت خود راه اعتدال و ميانه روى را پيش گير، و در عبادت به كارى كه مداوم و مورد توان توست بپرداز، و پيوسته خاموش باش تا سالم بمانى، و كردار نيكى براى خودت پيش فرست تا غنيمت برى، و نيكى را يادگير تا آگاهى يابى، و در هر حال ياد خدا باش، با خردسالان خانوادهات مهربان باش، و بزرگسالانشان را احترام بگذار، و طعامى را مخور تا اينكه پيش از خوردن چيزى از آن را صدقه دهى. پيوسته به روزه دارى بپرداز كه آن زكات بدن و سپر روزهدار (از آتش دوزخ) است، و با نفس خود جهادكن، و از همنشين خود در حذر باش، و از دشمنت دورى گزين، و بر تو باد به مجالسى كه در آنها ياد خدا مىشود، و فراوان دعا كن. پسر جانم راستى كه چيزى از خير خواهى و نصيحت را از تو فرو گذار ننمودم، و اينك زمان جدائى من و تو فرا رسيده است. تو را به برادرت محمّد(صلي الله عليه و آله) (ابن حنفيّه) سفارش به خير مىكنم كه او برادر و فرزند پدر تو است، و از ميزان دوستى من نسبت به او، باخبرى.
و امّا برادرت حسين(عليه السلام) كه او فرزند مادر توست (و نيازى به سفارش ندارد)، و بيش از اين در اين باره سفارش نمىكنم، خداوند كفيل من بر شماست، و از او مىخواهم كه شما را به صلاح آورد، و شرّ جفاكاران سركش را از شما باز دارد، و صبر را پيشه سازيد تا خداوند خودش زمام امر را به دست گيرد (حكومت را بدست اهلش بسپارد). و هيچ حركت و نيروئى نيست جز به خداى برتر و بزرگ. (1)
النص220 المجلس السادس و العشرون ح1
قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الطَّيِّبِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ التَّمَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا
1) . الأمالي (للمفيد)
هِشَامٌ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) خَطَبَ ذَاتَ يَوْمٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا مَقَالَتِي وَ عُوا كَلَامِي إِنَّ الْخُيَلَاءَ مِنَ التَّجَبُّرِ وَ النَّخْوَةَ مِنَ التَّكَبُّرِ وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ عَدُوٌّ حَاضِرٌ يَعِدُكُمُ الْبَاطِلَ أَلَا إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ فَ (لا تَنابَزُوا)(1)وَ لَا تَخَاذَلُوا فَإِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ وَ سُبُلَهُ قَاصِدَةٌ مَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَ مَنْ تَرَكَهَا مَرَقَ وَ مَنْ فَارَقَهَا مُحِقَ لَيْسَ الْمُسْلِمُ بِالْخَائِنِ إِذَا ائْتُمِنَ وَ لَا بِالْمُخْلِفِ إِذَا وَعَدَ وَ لَا بِالْكَذُوبِ إِذَا نَطَقَ نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ قَوْلُنَا الْحَقُّ وَ فِعْلُنَا الْقِسْطُ وَ مِنَّا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ فِينَا قَادَةُ الْإِسْلَامِ وَ أُمَنَاءُ الْكِتَابِ نَدْعُوكُمْ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله) وَ إِلَى جِهَادِ عَدُوِّهِ وَ الشِّدَّةِ فِي أَمْرِهِ وَ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِهِ وَ إِلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ حِجِّالْبَيْتِ وَ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ تَوْفِيرِ الْفَيْءِ لِأَهْلِهِ أَلَا وَ إِنَّ أَعْجَبَ الْعَجَبِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ الْأُمَوِيَّ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ السَّهْمِيَّ يُحَرِّضَانِ النَّاسَ عَلَى طَلَبِ دَمِ ابْنِ عَمِّهِمَا وَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَمْ أُخَالِفْ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَطُّ وَ لَمْ أَعْصِهِ فِي أَمْرٍ قَطُّ أَقِيهِ بِنَفْسِي فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي تَنْكِصُ فِيهَا الْأَبْطَالُ وَ تَرْعُدُ مِنْهَا الْفَرَائِصُ بِقُوَّةٍ أَكْرَمَنِيَ اللَّهُ بِهَا فَلَهُ الْحَمْدُ وَ لَقَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) وَ إِنَّ رَأْسَهُ لَفِي حَجْرِي وَ لَقَدْ وُلِّيتُ [وَلِيتُ] غُسْلَهُ بِيَدِي تُقَلِّبُهُ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ مَعِي وَ ايْمُ اللَّهِ مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلَّا ظَهَرَ بَاطِلُهَا عَلَى حَقِّهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَقَامَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ أَمَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَقَدْ أَعْلَمَكُمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَمْ تَسْتَقِمِ عَلَيْهِ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَ قَدْ نَفَذَتْ بَصَائِرُهُم
1) . الحجرات آية 11
أصبغ بن نباته: روزى امير المؤمنين(عليه السلام) سخنرانى كرد، پس حمد و ثناى الهى بجاى آورد و بر پيامبر(صلي الله عليه و آله) درود فرستاد سپس فرمود: اى مردم سخنم را بشنويد، و كلامم را خوب فرا گيريد، و همانا تكبّر و خود فروشى از نشانههاى گردنكشى و زور نمائى است، و نخوت و بزرگ منشى از تكبّر است. شيطان دشمنى حاضر و آماده است كه شما را به باطل دلخوشى مىدهد، هان كه هر مسلمانى برادر مسلمان ديگر است، و پس القاب زشت بر هم ننهيد، و دست از يارى هم نشوئيد، كه همانا شرايع و قوانين دين يكى است، و راههاى آن همراه است، هر كه آن را پيش بگيرد به حقّ و هدف خود مىرسد، و هر كه رهايش سازد از جادّه حق به در رود، و هر كه از آن جدا شود تباه و نابود مىگردد. مسلمان در امانت خيانت نورزد، و در وعده تخلّف نكند، و در سخن دروغ نگويد. ما خاندان رحمتيم، گفتار ما حقّ، و كردار ما عدل است. خاتم پيامبران از ماست، و پيشوايان اسلام و امينان كتاب خدا در ميان مايند. شما را به سوى خدا و پيامبرش، و جهاد با دشمنش، و سختگيرى و پايدارى در امرش، و طلب خرسنديش؛ و برپادارى نماز، و پرداخت زكات، و حجّ خانه خدا، و روزه ماه رمضان، و پرداخت كامل في به اهلش دعوت مىكنيم. هان كه از همه شگفتتر آنكه معاوية بن ابى سفيان اموى و عمر و بن عاص سهمى مردم رابه خونخواهى پسر عمويشان (عثمان) بر مىانگيزند و به خدا سوگند كه من هرگز با رسول خدا(صلي الله عليه و آله) مخالفت نورزيدم، و هرگز در كارى از وى سر نپيچيدم، جان خود را در مواردى سپر او ساختم كه زورمندان و شجاعان از آن عقب مىنشستند، و بندههاى بدنها از آن مىلرزيد، و البتّه به نيرويى بود كه خداوند به من كرامت نموده بود و بر اين بخشش او را سپاس مىگزارم. و پيامبر(صلي الله عليه و آله) در حالى قبض روح شد كه سر مباركش در دامن من بود، و خودم با اين دستهايم غسل او را به عهده گرفتم، فرشتگان مقرّب در اين امر ياريم مىدادند. و به خدا سوگند كه هيچ امّتى پس از
پيامبرش اختلاف نكرد جز اينكه گروه باطل بر گروه حقّ غلبه يافت مگر آنكه خدا بخواهد. عمّار برخاست و گفت: اميرالمؤمنين(عليه السلام) شما را آگاه ساخت كه امّت با وى وفادار نخواهد ماند. پس مردم با بينائى كامل از هم جدا شدند. (1)
النص 235 المجلس السابع و العشرون ح6
حق امام و ماموم بر يکديگر
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً وَ لَكُمْ عَلَيَّ حَقٌ فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَيَّ فَالنَّصِيحَةُ لَكُمْ وَ تَوْفِيرُ فَيْئِكُمْ عَلَيْكُمْ وَ تَعْلِيمُكُمْ كَيْلَا تَجْهَلُوا وَ تَأْدِيبُكُمْ كَيْمَا تَعْلَمُوا وَ أَمَّا حَقِّي عَلَيْكُمْ فَالْوَفَاءُ بِالْبَيْعَةِ وَ النَّصِيحَةُ فِي الْمَشْهَدِ وَ الْمَغِيبِ وَ الْإِجَابَةُ حِينَ أَدْعُوكُمْ وَ الطَّاعَةُ حِينَ آمُرُكُم
مردم مرا بر شما حقّى است و شما را بر من حقّى. بر من است كه خيرخواهى از شما دريغ ندارم و حقّى را كه از بيت المال داريد بگزارم شما را تعليم دهم تا نادان نمانيد و آداب آموزم تا بدانيد. امّا حقّ من بر شما اين است كه به بيعت وفا كنيد و درنهان و آشكارا حقّ خيرخواهى ادا كنيد. چون شما را بخوانم بياييد، و چون فرمان دهم بپذيريد، و از عهده برآييد. (2)
خبر دادن پيامبر به علي شهادتش را
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ النَّقَّاشِ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُعَاذِيُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُكَتِّبُ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ الْبَاقِرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَقُمْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ بَكَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَبْكِي لِمَا يُسْتَحَلُّ مِنْكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ كَأَنِّي بِكَ وَ أَنْتَ تُصَلِّي لِرَبِّكَ وَ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ شَقِيقُ
عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُودَ فَضَرَبَكَ ضَرْبَةً عَلَى قَرْنِكَ فَخَضَبَ مِنْهَا لِحْيَتَكَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ ذَلِكَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي فَقَالَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ(عليه السلام) مَنْ قَتَلَكَ فَقَدْ قَتَلَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ سَبَّكَ فَقَدْ سَبَّنِي لِأَنَّكَ مِنِّي كَنَفْسِي رُوحُكَ مِنْ رُوحِي وَ طِينَتُكَ مِنْ طِينَتِي إِنَّاللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ إِيَّاكَ وَ اصْطَفَانِي وَ إِيَّاكَ وَ اخْتَارَنِي لِلنُّبُوَّةِ وَ اخْتَارَكَ لِلْإِمَامَةِ فَمَنْ أَنْكَرَ إِمَامَتَكَ فَقَدْ أَنْكَرَ نُبُوَّتِي يَا
عَلِيُّ(عليه السلام) أَنْتَ وَصِيِّي وَ أَبُو وُلْدِي وَ زَوْجُ ابْنَتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي أَمْرُكَ أَمْرِي وَ نَهْيُكَ نَهْيِي أُقْسِمُ بِالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ جَعَلَنِي خَيْرَ الْبَرِيَّةِ إِنَّكَ لَحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ أَمِينُهُ عَلَى سِرِّهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ.
امير المؤمنين(عليه السلام) ميفرمايد كه من برخاستم و عرضه داشتم: يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) افضل اعمال در اين ماه چيست فرمود: يا أبا الحسن(عليه السلام) افضل اعمال در اين ماه اجتناب كردن از حرامهاى خدا است. پس از آن گريه كرد عرضه داشتم: يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) چه چيز تو را به گريه در آورد فرمود: يا على(عليه السلام) گريه ميكنم از براى آنكه خون تو را در اين ماه حلال دانند گويا مىبينم كه تو نماز ميگذارى كه شقىترين اولين و آخرين پىكننده ناقه صالح ثمود ضربتى بر فرق تو زند كه محاسنت تو به خون سرت خضاب شود. اميرالمؤمنين(عليه السلام) ميفرمايد كه عرضه داشتم: يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) سلامت دين من در اين است فرمود: آرى سلامت دين تو در اين است پس از آن فرمود يا على(عليه السلام) هر كه تو را به قتل رساند مرا به قتل رسانيده و هر كه تو را دشمن دارد مرا دشمن داشته است و هر كس تو را ناسزا گويد مرا ناسزا گفته است زيرا كه تو نسبت به من به منزلت جان منى روح تو از روح من است و گل تو از گل من است خداى تبارك و تعالى من و تو را آفريد و من و ترا برگزيد مرا به رسالت اختيار فرمود و تو را به امامت پس هر كه امامت تو را انكار كند نبوت مرا انكار كرده يا على(عليه السلام) توئى وزير من و پدر فرزندان من و شوهر دختر من و جانشين من و خليفه من در امت من در زمان حيات من و بعد از وفات من امر تو امر من است و نهى تو نهى من است سوگند ميخورم به حق آن كسى كه مرا به پيغمبرى مبعوث كرد وبهترين خلق قرار داد كه توئى حجت خدا بر خلق او و امين خدا بر سر او و خليفه خدا بر بندگان او. (1)
1) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ج1 ص297 باب 28 باب فيما جاء عن الإمام علي بن موسى ع من الأخبار المتفرقة ح53
خبر دادن اميرالمومنين از شهادتش
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ: خَطَبَ النَّاسَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ: مَعَاشِرَ النَّاسِ، إِنَّ الْحَقَّ قَدْ غَلَبَهُ الْبَاطِلُ، وَ لَيُغْلَبَنَّ الْبَاطِلُ عَمَّا قَلِيلٍ، أَيْنَ أَشْقَاكُمْ أَوْ قَالَ: شَقِيُّكُمْ، شَكَّ أَبِي، هَذَا قَوْلُ أَبِي فَوَ اللَّهِ لَيَضْرِبَنَّ هَذِهِ فَلَيْخْضِبَنَّهَا مِنْ هَذِهِ. وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى هَامَتِهِ وَ لِحْيَتِهِ.
اميرالمومنين(عليه السلام) در کوفه خطبه خواند و فرمود: اي مردم، همانا باطل بر حق چيره شده ولي پس از اندکي حق بر باطل چيره ميشود کجاست شقيترين کسان شما؟ يا فرمود: شقي. به خدا بر سرم ضربهاي ميزند و تا اينجا را رنگين ميکند و با دست مبارک به سر و محاسنش اشاره فرمود. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس13 ح15
با بيماري شما بيمار ميشويم
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّامِيُّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رُمَيْلَةَ قَالَ: وُعِكْتُ وَعَكاً شَدِيداً فِي زَمَانِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَوَجَدْتُ مِنْ نَفْسِي خِفَّةً فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ قُلْتُ لَا أَعْرِفُ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ أُفِيضَ عَلَى نَفْسِي مِنَ الْمَاءِ وَ أُصَلِّيَ خَلْفَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَفَعَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَمَّا صَعِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) الْمِنْبَرَ عَادَ عَلَيَّ ذَلِكَ الْوَعْكُ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ دَخَلَ الْقَصْرَ دَخَلْتُ مَعَهُ فَقَالَ يَا رُمَيْلَةُ رَأَيْتُكَ وَ أَنْتَ مُتَشَبِّكٌ بَعْضُكَ فِي بَعْضٍ فَقُلْتُ نَعَمْ وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ الَّتِي كُنْتُ فِيهَا وَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى الرَّغْبَةِ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَهُ فَقَالَ يَا رُمَيْلَةُ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا مَرِضْنَا بِمَرَضِهِ وَ لَا يَحْزُنُ إِلَّا حَزِنَّا بِحُزْنِهِ وَ لَا يَدْعُو إِلَّا أَمَّنَّا لِدُعَائِهِ وَ لَا يَسْكُتُ إِلَّا دَعَوْنَا لَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ هَذَا لِمَنْ مَعَكَ فِي الْقَصْرِ أَ رَأَيْتَ مَنْ كَانَ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ قَالَ يَا رُمَيْلَةُ لَيْسَ يَغِيبُ عَنَّا مُؤْمِنٌ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ لَا فِي غَرْبِهَا.
بصائر: رميله گفت: تب شديدى در زمان امير المؤمنين(عليه السلام) داشتم روز جمعه آرامش بيشترى در خود ديدم با خود گفتم بهترين كار اينست كه روى خودم مقدارى آب بريزم و پشت سر امير المؤمنين(عليه السلام) نماز بخوانم اين كار را كردم و به جانب مسجد رفتم همين كه مولى امير المؤمنين(عليه السلام) روى منبر رفت باز تب برگشت. وقتى آن جناب تمام كرد و به جانب خانه رفت من نيز با ايشان رفتم فرمود: رميله! ديدم در خود پيچيده بودى عرضه داشتم: آرى جريان را به عرضايشان رساندم كه علاقه
داشتم نمازى پشت سر شما بخوانم فرمود: رميله هر مؤمنى كه مريض مىشود ما نيز به واسطه بيمارى او بيمار ميشويم و فزون نميشود مگر اينكه ما نيز از اندوه او محزون ميشويم و دعائى نميكند مگر اينكه دعاى او را آمين ميگوئيم ساكت نميشود مگر اينكه ما برايش دعا ميكنيم. عرضه داشتم: يا امير المؤمنين(عليه السلام) فدايت شوم اين براى كسى است كه با شما در خانه باشد اما آنها كه در اطراف زمين هستند چطور فرمود: رميله! در شرق و غرب و غير آن مؤمنى از نظر ما پنهان نيست.(1)
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) بَلَغَنِي عَنْ عَمْرِو بْنِ إِسْحَاقَ حَدِيثٌ فَقَالَ أَعْرِضْهُ قَالَ دَخَلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَرَأَى صُفْرَةً فِي وَجْهِهِ قَالَ مَا هَذِهِ الصُّفْرَةُ فَذَكَرَ وَجَعاً بِهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام) إِنَّا لَنَفْرَحُ لِفَرَحِكُمْ وَ نَحْزَنُ لِحُزْنِكُمْ وَ نَمْرَضُ لِمَرَضِكُمْ وَ نَدْعُو لَكُمْ فَتَدْعُونَ فَنُؤَمِّنُ قَالَ عَمْرٌو قَدْ عَرَفْتُ مَا قُلْتَ وَ لَكِنْ كَيْفَ نَدْعُو فَتُؤَمِّنُ فَقَالَ إِنَّا سَوَاءٌ عَلَيْنَا الْبَادِي وَ الْحَاضِرُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) صَدَقَ عَمْرٌو.
بصائر: ابو ربيع شامى گفت: به حضرت صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: از عمرو بن حمق حديثى شنيدهام فرمود: بگو گفت: خدمت حضرت امير المؤمنين(عليه السلام) رسيدم و در چهره آن جناب زردى مشاهده كرد گفت: اين زردى از چيست؟ آن جناب اظهار يك ناراحتى كرد على(عليه السلام) به او فرمود: ما شادمانيم براى شادى شما و محزون هستيم براى حزن شما و دعا ميكنيم براى شما و دعا ميكنيد ما آمين ميگوئيم. عمرو عرضه داشت: فهميدم چه فرموديد، ولى چون دعا ميكنيم شماآمين ميگوئى؟ فرمود: براى ما مساوى است كسى كه حضور داشته باشد و كسى كه غايب باشد. (2)
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص259 باب 16 باب في الأئمة أنهم يعرفون من يمرض من شيعتهم و يحزنون و يدعون و يؤمنون على دعاء شيعتهم و هم غيب عنهم ح1
2) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص260 باب 16 باب في الأئمة أنهم يعرفون من يمرض من شيعتهم و يحزنون و يدعون و يؤمنون على دعاء شيعتهم و هم غيب عنهم ح2
أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكُتْنُجِيُّ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام) قَالَ: شِيعَتُنَا جُزْءٌ مِنَّا، خُلِقُوا مِنْ فَضْلِ طِينَتِنَا، يَسُوؤُهُمْ مَا يَسُوؤُنَا، وَ يَسُرُّهُمْ مَا يَسُرُّنَا، فَإِذَا أَرَادَنَا أَحَدٌ فَلْيَقْصِدْهُمْ فَإِنَّهُمْ الَّذِينَ يُوصَلُ مِنْهُ إِلَيْنَا.
امام صادق(عليه السلام) فرمودند: شيعيان ما جزئي از ما هستند که از باقي ماندهي طينت ما آفريده شدهاند. هر آنچه مارا اندوهگين سازد، آنان را نيز غمگين ميسازد، و هر آنچه ما را شادمان سازد، آنان را نيز شادمان ميگرداند. پس هرکه ما را ميطلبد، بايد به آنان توجه و نيکي نمايد. چرا که از طريق ايشان به ما ميرسد. (1)
با غم و اندوه شيعيان اندوهناک ميشوند
رَوَيْنَاهَا بِإِسْنَادِنَا الَّذِي ذَكَرْنَا مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ عَنِ الْمُفِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وَ رَوَيْنَاهَا أَيْضاً بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُوسَى الْأَهْوَازِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطِرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ أَيُّوبَ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ نَجِيحِ بْنِ
1) . الأمالي (للطوسي) النص 299 [11] المجلس الحادي عشر ح35
الْمُطَهَّرِالرَّازِيِّ وَ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالا مَعاً إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ حُمِلَ هُوَ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ يُعَزِّيهِ عَمَّا صَارَ إِلَيْهِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) إِلَى الْخَلَفِ الصَّالِحِ وَ الذُّرِّيَّةِ الطَّيِّبَةِ مِنْ وُلْدِ أَخِيهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ أَمَّا بَعْدُ فَلَئِنْ كُنْتَ تَفَرَّدْتَ أَنْتَ وَ أَهْلُ بَيْتِكَ مِمَّنْ حُمِلَ مَعَكَ بِمَا أَصَابَكُمْ مَا انْفَرَدْتَ بِالْحُزْنِ وَ الْغِبْطَةِ وَ الْكَآبَةِ وَ أَلِيمِ وَجَعِ الْقَلْبِ دُونِي فَلَقَدْ نَالَنِي مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْجَزَعِ وَ الْقَلَقِ وَ حَرِّ الْمُصِيبَةِ مِثْلُ مَا نَالَكَ وَ لَكِنْ رَجَعْتُ إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ بِهِ الْمُتَّقِينَ مِنَ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْعَزَاءِ حِينَ يَقُولُ لِنَبِيِّهِ(صلي الله عليه و آله) (وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا)(1)
امام صادق(عليه السلام) هنگاميکه عبداللَّهبنحسن را به همراه خانوادهاش (در زمان منصور دوانيقي) به زندان کوفه بردند، امام صادق(عليه السلام) نامهاي به او نوشته و به خاطر اين پيشآمد با وي چنين اظهار همدردي فرمود: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (اين نامهاي است] خطاب به بازماندهي صالح و فرزند پاک (از نسل امام حسن(عليه السلام)) از طرف برادرزاده و پسر عمويش. امّا بعد، اگر تنها تو و خانوادهات مبتلا به اين گرفتاري شدهايد. بدانکه حزن و ناراحتي و اندوهخاطر و درد جانکاه آن، تنها براي تو نبوده و به همان مقدار که تو ناراحت و اندوهگين شدهاي من نيز در ناراحتي و بيتابي و اندوه هستم، جز اينکه من به دستوري که خداوند به پرهيزکاران دربارهي صبرکردن و شکيباييِ نيکو داده توجّه مينمايم، آنجا که خطاب به پيامبر(صلي الله عليه و آله) ميفرمايد: (وَ اصْبِرْ لِحُکْمِ رَبِّکَ فَإِنَّکَ بِأَعْيُنِنا) (2)
بر بالين مومنان حاضر ميشوند
حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الْبَزَّازِ، قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِيُّ، وَ هُوَ يَقُولُوَ كَانَ إِذَا غَدَا إِلَى الْقَضَاءِ جَلَسَ فِي مَكَانِي فَإِذَا رَجَعَ جَلَسَ فِي مَكَانِي، فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ يَا أَبَا عُمَرَ إِنَّ لَكَ عِنْدِي حَدِيثاً أُحَدِّثُكَ بِهِ! قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا أَبَا عَمْرٍو مَا زَالَ لِي ضَالَّةٌ عِنْدَكَ، قَالَ، فَقَالَ: لِي لَا أُمَّ لَكَ فَأَيُّ ضَالَّةٍ تَقَعُ لَكَ عِنْدِي، قَالَ، فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي يَوْمَئِذٍ، قَالَ: ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدُ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَمْرٍو حَدِّثْنِي بِالْحَدِيثِ الَّذِي قُلْتَ لِي قَالَ سَمِعْتُ الْحَارِثَ الْأَعْوَرَ وَ هُوَ يَقُولُ أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً(عليه السلام) ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ يَا أَعْوَرُ مَا جَاءَكَ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَاءَ بِي وَ اللَّهِ حُبُّكَ، قَالَ، فَقَالَ أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ لِتَشْكُرَهَا أَمَا إِنَّهُ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يُحِبُّنِي فَتَخْرُجُ نَفْسُهُ حَتَّى يَرَانِي حَيْثُ يُحِبُّ وَ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يُبْغِضُنِي فَتَخْرُجُ نَفْسُهُ حَتَّى يَرَانِي حَيْثُ يَكْرَهُ. قَالَ، ثُمَّ قَالَ لِيَ الشَّعْبِيُّ بَعْدُ أَمَا إِنَّ حُبَّهُ لَا يَنْفَعُكَ وَ بُغْضَهُ لَا يَضُرُّكَ.
....حارث همداني ميگويد: شبي دير هنگام به محضر اميرالمومنين(عليه السلام) رسيدم. حضرت فرمودند: چه چيز تو را اين وقت شب به اينجا کشانده است؟ عرضه داشتم: به خدا سوگند، محبت شما. فرمود: اينک برايت حديثي گويم تا شکرش را به جاي آوري. آگاه باش که هر بندهاي که مرا دوست بدارد، هنگام مرگ مرا همانطور که دوست داشته ميبيند و هر بندهاي که مرا دشمن بدارد، هنگام مرگ مرا همانطور که دشمن داشته ميبيند. (1)
الحارث الأعور ح142
1) . رجال الكشي إختيار معرفة الرجال النص89
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَا عُقْبَةُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ إِلَى هَذِهِ ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْوَرِيدِ ثُمَّ اتَّكَأَ وَ كَانَ مَعِيَ الْمُعَلَّى فَغَمَزَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَإِذَا بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ أَيَّ شَيْءٍ يَرَى فَقُلْتُ لَهُ بِضْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً أَيَّ شَيْءٍ فَقَالَ فِي كُلِّهَا يَرَى وَ لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا ثُمَّ جَلَسَ فِي آخِرِهَا فَقَالَ يَا عُقْبَةُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ فَقَالَ أَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّمَا دِينِي مَعَ دِينِكَ فَإِذَا ذَهَبَ دِينِي كَانَ ذَلِكَ كَيْفَ لِي بِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كُلَّ سَاعَةٍ وَ بَكَيْتُ فَرَقَّ لِي فَقَالَ يَرَاهُمَا وَ اللَّهِ فَقُلْتُ بِأَبِي وَ أُمِّي مَنْ هُمَا قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) يَا عُقْبَةُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ أَبَداً حَتَّى تَرَاهُمَا قُلْتُ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِمَا الْمُؤْمِنُ أَ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا فَقَالَلَا يَمْضِي أَمَامَهُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهِمَا مَضَى أَمَامَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَقُولَانِ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ يَدْخُلَانِ جَمِيعاً عَلَى الْمُؤْمِنِ فَيَجْلِسُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عِنْدَ رَأْسِهِ وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَيُكِبُّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَيَقُولُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَبْشِرْ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِنِّي خَيْرٌ لَكَ مِمَّا تَرَكْتَ مِنَ الدُّنْيَا ثُمَّ يَنْهَضُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَيَقُومُ عَلِيٌّ(عليه السلام) حَتَّى يُكِبَّ عَلَيْهِ فَيَقُولُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَبْشِرْ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) الَّذِي كُنْتَ تُحِبُّهُ أَمَا لَأَنْفَعَنَّكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ أَيْنَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ هَذَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ قَالَ فِي يُونُسَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَاهُنَا (الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
عقبه گويد: امام صادق(عليه السلام) به من فرمود: اي عقبه! خداوند در روز قيامت هيچ چيز را از بندگانش نميپذيرد، مگر اين امر (ولايت) را که شما شيعيان بر آن هستيد و هيچ يک از شما نخواهيد ديد آنچه را که چشم او را روشن نمايد، مگر زماني که جان او به اينجا برسد. سپس با دست مبارک خود به شاهرگ خويش اشاره فرمود، آن گاه تکيه داده و نشست. معلي که همراه من بود، با چشم اشاره کرد که در اين مورد از حضرتش بيشتر بپرسم. عرضه داشتم: اي پسر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) هرگاه جان محتضر به اين جا برسد چه چيزي را ميبيند؟ بيش از ده بار پرسيدم: چه چيزي را ميبيند؟ ولي امام(عليه السلام) در همهي آنها فرمود: ميبيند و چيزي بر آن نيفزود. سپس در آخرين پرسش نشست و فرمود: اي عقبه! عرضه داشتم: آري بفرماييد. فرمود: گويي دست نخواهي کشيد مگر پاسخ سوال را بداني؟ عرضه داشتم: آري، اي پسر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دين من فقط دين شماست. هرگاه دين من برود، ميان من و شما جدايي خواهد افتاد. چگونه ميتوانم در حضور شما باشم و پاسخ خويش را نگيريم؟ سپس گريان شدم. حضرت چون چنين ديد دلش به حالم سوخت و فرمود: به خدا سوگند! آن دو را ميبيند. عرضه داشتم: پدر و مادرم فداي شما باد! آن دو کيستند؟ فرمود: آنها رسول خدا(صلي الله عليه و آله) واميرالمومنين(عليه السلام) هستند. اي عقبه! هيچ مومني نميميرد مگر اين که آنها را ميبيند. عرضه داشتم: هرگاه مومن ايشان را چنين ببيند آيا دوباره به دنيا بازميگردد؟ حضرت فرمود: نه، به جلو پيش خواهد رفت، هرگاه ايشان را ببيند. عرضه داشتم: آيا چيزي به او ميگويند؟ حضرت فرمودند: آري، هر دو باهم نزد مومن آيند. رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در کنار سر و علي(عليه السلام) در کنار پاي او خواهد نشست، رسول خدا رو به او ميکند و ميفرمايد: اي دوست خدا! بشارت باد بر تو! من رسول خدايم. من از آنچه که از دنيا ترک کردهاي براي تو بهترم. سپس رسول خدا(صلي الله عليه و آله) برميخيزد و اميرالمومنين(عليه السلام) به پا خواسته رو به او ميکند و ميفرمايد: اي
دوست خدا! بشارت باد بر تو من علي بن ابيطالبم، آن کسي که او را دوست ميداشتي. آگاه باش که به تو سود خواهم رساند. سپس امام صادق(عليه السلام) فرمود: اين حقيقت در کتاب خداي متعال مذکور است. عرضه داشتم: خداوند مرا فداي تو گرداند. در کجاي کتاب خداست؟ فرمود: در سورهي يونس، آن جا که خداي متعال ميفرمايد: (الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)(1)آن کساني که ايمان آورده و پرهيزکار شدند، براي آنها بشارت باد در زندگي دنيا و آخرت و کلمات خداوند را تغييري نيست و اين همان رستگاري بزرگ است. (2)
زيارات حضرت
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ شُرِّفَتْ بِهِ مَكَّةُ وَ مِنًى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَحْرَ الْعُلُومِ وَ كَهْفَ الْفُقَرَاءِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ وُلِدَ فِي الْكَعْبَةِ وَ زُوِّجَ فِي السَّمَاءِ بِسَيِّدَةِ النِّسَاءِ، وَ كَانَ شُهُودَهَا الْمَلَائِكَةُ السَّفَرَةُ الْبَرَرَةُ الْأَصْفِيَاءُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مِصْبَاحَ الضِّيَاءِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ خَصَّهُ النَّبِيُّ بِجَزِيلِ الْحِبَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ بَاتَ عَلَى فِرَاشِ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَ وَقَاهُ بِنَفْسِهِ شَرَّ الْأَعْدَاءِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ فَسَامَى شَمْعُونَ الصَّفَا، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ أَنْجَى اللَّهُ سَفِينَةَ نُوحٍ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَخِيهِ حَيْثُ الْتَطَمَ الْمَاءُ حَوْلَهَا وَ طَمَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ تَابَ اللَّهُ بِهِ وَ بِأَخِيهِ عَلَى آدَمَ إِذْ غَوَى، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَلَكَ النَّجَاةِ الَّذِي مَنْ رَكِبَهُ نَجَى وَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهُ هَوَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ خَاطَبَ الثُّعْبَانَ وَ ذِئْبَ الْفَلَا، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
سلام بر تو اى آنكه مكه و منى به تو شرافت و احترام يافت سلام بر تو اى درياى علوم و پناه فقيران به حق سلام بر تو اى آنكه در خانه كعبه متولد شدى و عقد تزويجت در آسمان با سيد زنان عالم بسته شد و شاهدان اين عقد ملائكه برگزيده خدا بودند سلام بر تو اى چراغ روشن سلام بر تو اى آنكه پيغمبرت به عطاى بزرگ مخصوص كرد سلام بر تو اى آنكه بر خوابگاه پيغمبر خاتم رسولان خفتى و به جان خود دفع شر دشمنان از وجود شريفش كردى سلام بر تو اى آنكه آفتاب براى تو از مغرب بازگشت تا تو بر شمعون الصفا برترى يافتى سلام بر تو اىآنكه خدا به نام مبارك تو و برادرت كشتى نوح(عليه السلام) را از دريا نجات داد هنگامى كه از امواج و تلاطم دريا به خطر افتاد سلام بر تو اى آنكه خدا به واسطهي او و
برادرش توبه آدم(عليه السلام) صفى را پذيرفت آنگاه كه به غوايت و عصيان درافتاد سلام بر تو اى كشتى نجات امت كه هر كه در اين كشتى نجات درآمد نجات يابد و هر كه از آن باز ماند هلاك شود سلام بر تو اى آنكه با گرگ صحرا خطاب كرد سلام بر تو اى امير اهل ايمان و رحمت و بركات الهى بر تو باد.... (1)
3 - زيارة اخرى لأمير المؤمنين صلوات الله عليه
الْمَزَارُ الْقَدِيمُ، رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ(عليه السلام)
أَنَّهُ قَالَ مَضَيْتُ مَعَ وَالِدِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) إِلَى قَبْرِ جَدِّي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) بِالنَّجَفِ بِنَاحِيَةِ الْكُوفَةِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ بَكَى وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ وَ خَلِيلِ النُّبُوَّةِ وَ الْمَخْصُوصِ بِالْأُخُوَّةِ السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الْإِيمَانِ وَ مِيزَانِ الْأَعْمَالِ وَ سَيْفِ ذِي الْجَلَالِ السَّلَامُ عَلَى صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ الْحَاكِمِ فِي يَوْمِ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَى شَجَرَةِ التَّقْوَى السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ وَ نِعْمَتِهِ السَّابِغَةِ وَ نِقْمَتِهِ الدَّامِغَةِ السَّلَامُ عَلَى الصِّرَاطِ الْوَاضِحِ وَ النَّجْمِ اللَّائِحِ وَ الْإِمَامِ النَّاصِحِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ وَسِيلَتِي إِلَى اللَّهِ وَ ذَرِيعَتِي وَ لِيَ حَقُّ مُوَالاتِي وَ تَأْمِيلِي
فَكُنْ لِي شَفِيعِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْوُقُوفِ عَلَى قَضَاءِ حَاجَتِي وَ هِيَ فَكَاكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ اصْرِفْنِي فِي مَوْقِفِي هَذَا بِالنُّجْحِ وَ بِمَا سَأَلْتُهُ كُلَّهُ بِرَحْمَتِهِ وَ قُدْرَتِهِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَقْلًا كَامِلًا وَ لُبّاً رَاجِحاً وَ قَلْباً زَاكِياً وَ عَمَلًا كَثِيراً وَ أَدَباً بَارِعاً وَ اجْعَلْ ذَلِكَ كُلَّهُ لِي وَ لَا تَجْعَلْهُ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
سلام بر پدر امامان و دوست نبوت و تنها برادر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) سلام بر رئيس ايمان و ترازوي اعمال و شمشير خداي بزرگ، سلام بر شايستهترين اهل ايمان، جانشين دانش پيامبران و حاکم در روز جزا سلام بر درخت تقوي سلام بر حجت رساي خدا و نعمت کامل او و انتقام کوبندهاش سلام بر راه روشن و ستاره فروزان و
1) . المزار الكبير (لابن المشهدي) ص207،206،
پيشواي خيرخواه رحمت و برکات خدا بر او باد تويي وسيله و سببمبه سوي خدا و مراست حق دوستي و آرزومندي به درگاه خداي عزوجل، پس شفيع من باش در ايستادگي در برآوردن حاجاتم و آن حاجت آزاديام از آتش است و مرا از اين جايگاه با موفقيت بازگردان و به دست آوردن همه آنچه خواستهام، به حق رحمت و قدرتش. خدايا عقلي کامل و مغزي ممتاز و دلي پاک و عملي بسيار و ادبي برتر نصيبم کن و همه اينهارا به سود من قرار ده نه زيانم، به مهربانيات اي مهربانترين مهربانان.(1)
ص222 باب21 باب استحباب زيارة أمير المؤمنين و الأئمة ع بالزيارات المأثورة ح11900
1) . مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج10
شفاعت
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ حَرْبِ بْنِ شُرَيْحٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَرْجَى قَالَ مَايَقُولُ فِيهَا قَوْمُكَ قَالَ قُلْتُ يَقُولُونَ (يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ)(1)قَالَ لَكِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ [بيت] لَا نَقُولُ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ فَأَيْشٍ [فَأَيَّ شَيْءٍ] تَقُولُونَ فِيهَا قَالَ نَقُولُ (وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى)(2)الشَّفَاعَةَ وَ اللَّهِ الشَّفَاعَةَ وَ اللَّهِ الشَّفَاعَة
امام باقر(عليه السلام) از بشربنشريح بصري نقل شده که گفت: به امام باقر(عليه السلام) عرضه داشتم: اميدوار کنندهترين آيهي قرآن کدام است؟ امام(عليه السلام) فرمود: اطرافيانت دراينباره چه نظري دارند؟ عرضه داشتم: معتقدند اميدوار کنندهترين آيه، اين آيه است بگو اي بندگان من که بر خود اسراف و ستم کردهايد! از رحمت خداوند نوميد نشويد امام(عليه السلام) فرمود: ولي ما اهل بيت(عليهم السلام) چنين نظري نداريم عرضه داشتم: پس نظر شما دراينباره چيست؟ امام(عليه السلام) فرمود: ما معتقديم (اميدوار کنندهترين آيه، اين آيه است) (وَ لَسَوْفَ يُعْطِيکَ رَبُّکَ فَتَرْضي) (مراد از اين مژده، مقامِ) شفاعت است، به خدا سوگند شفاعت است! به خدا سوگند شفاعت است. (3)
چرا ايشان را فاطمه سلام الله عليها ناميدند.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلَوِيَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ جَنْدَلِ بْنِ وَالِقٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْبَصْرِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَا فَاطِمَةُ(عليها السلام) أَ تَدْرِينَ لِمَ سُمِّيتِ فَاطِمَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِمَ سُمِّيَتْ قَالَ: لِأَنَّهَا فُطِمَتْ هِيَ وَ شِيعَتُهَا مِنَ النَّار
پيامبراکرم(صلي الله عليه و آله): فاطمه(عليها السلام)، فاطمه ناميده شد، زيرا خداوند او و شيعيانش را از آتش جهنم دور نگاه ميدارد.(1)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّكَّرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَامَحْدُوجُ بْنُ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيُ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) فَاطِمَةَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَطَمَ مَنْ أَحَبَّهَا مِنَ النَّارِ.
ابو هريره گويد: دختر گرامى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بدين جهت فاطمه(عليها السلام) ناميده شد كه خداوند عزّ و جلّ كسى را كه فاطمه(عليها السلام) را دوست داشته باشد، از آتش جهنّم بركنار خواهد كرد. (2)
النص64 باب معاني أسماء محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة ع ح14
قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) لِفَاطِمَةَ(عليها السلام) شَقَ اللَّهُ لَكِ يَا فَاطِمَةُ(عليها السلام) اسْماً مِنْ أَسْمَائِهِ فَهُوَ الْفَاطِرُ وَ أَنْتِ فَاطِمَةُ(عليها السلام).
پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) به حضرت فاطمه(عليها السلام) فرمودند: خداوند براى تو نامى که از نامهاى خود مشتق گرديده، قرار داده است زيرا نام او فاطر است و تو فاطمه(عليها السلام) هستي. (1)
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ(عليها السلام) تِسْعَةُ أَسْمَاءٍ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاطِمَةُ وَ الصِّدِّيقَةُ وَ الْمُبَارَكَةُ وَ الطَّاهِرَةُ وَ الزَّكِيَّةُ وَ الرَّضِيَّةُ وَ الْمَرْضِيَّةُ وَ الْمُحَدَّثَةُ وَ الزَّهْرَاءُ قَالَ وَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) لِأَنَّهَا فُطِمَتْ مِنَ الشَّرِّ وَ لَوْ لَا عَلِيٌّ(عليه السلام) لَمَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ فِي الْأَرْض
ابى عبد الله(عليه السلام) روايت كند كه فاطمه(عليها السلام) را نزد حق تعالى نُه نام است: فاطمه، و صديقه و مباركه، و طاهره، و زكيه، و رضيه، و مرضيه، و محدثه، و زهرا و تسميه او به فاطمه(عليها السلام) از جهت آنست كه جدا گشته ازشر و شر از او باز گرفته شده، و اگر على(عليه السلام) بوجود نمىآمد او را كفوى در زمين نميبود. (2)
وَ بِإِسْنَادِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
يَقُولُ: إِنِّي سَمَّيْتُ فَاطِمَةَ(عليها السلام)
لِأَنَّهَا فُطِمَتْ وَ ذُرِّيَّتُهَا مِنَ النَّارِ، مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مِنْهُمْ بِالتَّوْحِيدِ وَ الْإِيمَانِ بِمَا جِئْتُ بِهِ.
شيخ طوسى در امالى، به سندش از امام على بن ابى طالب(عليه السلام): از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شنيدم كه مىفرموده: دخترم فاطمه(عليها السلام) ناميده شده زيرا خداوند تعالى او و ذرّيّهاش را از آتش جهنّم نجات بخشيده است مشروط بر اينكه در زمان ملاقات پروردگارش به توحيد و آنچه از جانب پروردگارشان آمده ايمان داشته باشند. (3)
النص570 [22] مجلس يوم الجمعة السابع عشر من صفر سنة سبع و خمسين و أربعمائة ح5
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سَهْلٍ الصَّيْقَلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدَّارِمِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهُرْمُزَانِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)لِمَ سُمِّيَتِ الزَّهْرَاءُ(عليها السلام) زَهْرَاءَ فَقَالَ لِأَنَّهَا تَزْهَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فِي النَّهَارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِالنُّور....
ابان بن تغلب: محضر امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: اى فرزند رسول خدا(صلي الله عليه و آله) براى چه حضرت زهرا(عليها السلام) به زهراء موسوم گرديد؟ امام(عليه السلام) فرمودند: زيرا زهرا(عليها السلام) در روز سه مرتبه با سه نور مختلف براى اميرالمؤمنين(عليه السلام) مىدرخشيد. (1)
الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءَ(عليها السلام) قَالَ لِأَنَّ لَهَا فِي الْجَنَّةِ قُبَّةً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ارْتِفَاعُهَا فِي الْهَوَاءِ مَسِيرَةُ سَنَةٍ مُعَلَّقَةٍ بِقُدْرَةِ الْجَبَّارِ لَا عِلَاقَةَ لَهَا مِنْ فَوْقِهَا فَتُمْسِكَهَا وَ لَا دِعَامَةَ لَهَا مِنْ تَحْتِهَا فَتَلْزَمَهَا لَهَا مِائَةُ أَلْفِ بَابٍ وَ عَلَى كُلِّ بَابٍ أَلْفٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَرَاهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ كَمَا يَرَى أَحَدُكُمُ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الزَّاهِرَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ هَذِهِ الزَّهْرَاءُ لِفَاطِمَةَ(عليها السلام)
حسن بن زيد: به امام صادق(عليه السلام) گفتم: چرا فاطمه(عليها السلام) زهرا ناميده شد؟ فرمود: زيرا او قصرى از ياقوت سرخ در بهشت دارد كه ارتفاع آن به اندازه يك سال راه است و آن به قدرت خدا در هوا معلّق مانده است، و آن قصر داراى صد هزار در است و بر هر درى هزار ملك ايستاده است. اهل بهشت اين قصر را چنان مىبينند كه شما ستارهها را، پس مىگويند: اين قصر درخشان به فاطمه(عليها السلام) تعلّق دارد. (2)
ج3 ص330 فصل في منزلتها عند الله تعالى
أَبُو هَاشِمٍ الْعَسْكَرِيُ سَأَلْتُ صَاحِبَ الْعَسْكَرِ(عليه السلام) لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءَ(عليها السلام) فَقَالَ كَانَ وَجْهُهَا يَزْهَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) مِنْأَوَّلِ النَّهَارِ كَالشَّمْسِ الضَّاحِيَةِ وَ عِنْدَ الزَّوَالَ كَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ وَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِ
ابو هاشم عسكرى گويد: از امام حسن عسكرى(عليه السلام) پرسيدم: چرا حضرت فاطمه(عليها السلام) را زهرا ناميدند؟ فرمود: زيرا چهره او براى امير المؤمنين(عليه السلام) در اوّل روز مانند آفتاب روشن و به هنگام زوال مانند ماه درخشان و به هنگام غروب آفتاب مانند ستاره مىدرخشيد. (1)
ج3 ص330 فصل في منزلتها عند الله تعالى
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سَهْلٍ الصَّيْقَلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدَّارِمِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهُرْمُزَانِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِمَ سُمِّيَتِ الزَّهْرَاءُ(عليها السلام) زَهْرَاءَ فَقَالَ لِأَنَّهَا تَزْهَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فِي النَّهَارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِالنُّورِ كَانَ يَزْهَرُ نُورُ وَجْهِهَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ وَ النَّاسُ فِي فُرُشِهِمْ فَيَدْخُلُ بَيَاضُ ذَلِكَ النُّورِ إِلَى حُجُرَاتِهِمْ بِالْمَدِينَةِ فَتَبْيَضُّ حِيطَانُهُمْ فَيَعْجَبُونَ مِنْ ذَلِكَ فَيَأْتُونَ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) فَيَسْأَلُونَهُ عَمَّا رَأَوْا فَيُرْسِلُهُمْ إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فَيَأْتُونَ مَنْزِلَهَا فَيَرَوْنَهَا قَاعِدَةً فِي مِحْرَابِهَا تُصَلِّي وَ النُّورُ يَسْطَعُ مِنْ مِحْرَابِهَا مِنْ وَجْهِهَا فَيَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي رَأَوْهُ كَانَ مِنْ نُورِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فَإِذَا نَصَفَ النَّهَارُ وَ تَرَتَّبَتْ لِلصَّلَاةِ زَهَرَ وَجْهُهَا بِالصُّفْرَةِ فَتَدْخُلُ الصُّفْرَةُ حُجُرَاتِ النَّاسِ فَتَصْفَرُّ ثِيَابُهُمْ وَ أَلْوَانُهُمْ فَيَأْتُونَ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) فَيَسْأَلُونَهُ عَمَّا رَأَوْا فَيُرْسِلُهُمْ إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فَيَرَوْنَهَا قَائِمَةً فِي مِحْرَابِهَا وَ قَدْ زَهَرَ نُورُ وَجْهِهَا فَإِذَا كَانَ آخِرُ النَّهَارِ وَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ احْمَرَّ
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)
وَجْهُ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فَأَشْرَقَ وَجْهُهَا بِالْحُمْرَةِ فَرَحاً وَ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَكَانَ يَدْخُلُ حُمْرَةُ وَجْهِهَا حُجُرَاتِ الْقَوْمِ وَ تَحْمَرُّ حِيطَانُهُمْ فَيَعْجَبُونَ مِنْ ذَلِكَ وَ يَأْتُونَ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) وَ يَسْأَلُونَهُ عَنْ ذَلِكَ فَيُرْسِلُهُمْ إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فَيَرَوْنَهَا جَالِسَةً تُسَبِّحُ اللَّهَ وَ تُمَجِّدُهُ وَ نُورُ وَجْهِهَايَزْهَرُ بِالْحُمْرَةِ فَيَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي رَأَوْا كَانَ مِنْ نُورِ وَجْهِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ النُّورُ فِي وَجْهِهَا حَتَّى وُلِدَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) فَهُوَ يَتَقَلَّبُ فِي وُجُوهِنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي الْأَئِمَّةِ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِمَامٍ بَعْدَ إِمَام
شيخ صدوق در علل الشرائع از ابان بن تغلب روايت كرده: از امام صادق(عليه السلام) پرسيدم: اى فرزند رسول خدا! چرا فاطمه را «زهرا» ناميدند؟ گفت: براى اينكه نور حضرت فاطمه(عليها السلام) روزى سه مرتبه براى امير المؤمنين على بن ابى طالب(عليه السلام) جلوه مىكرد: نور او به هنگام اقامه نماز صبح در حالى كه مردمان در خواب بودند، چنان مىدرخشيد كه سفيدى آن داخل خانههاى مدينه مىگرديد و فضاى خانهها را روشن مىنمود، آنان از اين نور تعجّب مىكردند و به سوى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) مىشتافتند تا در باره منشأ آن نور سؤال كنند، و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) آنها را به جانب خانه حضرت فاطمه(عليها السلام) متوجه مىكرد، و هنگامى كه آنان به سوى خانه ايشان نگاه مىكردند مىديدند كه فاطمه(عليها السلام) در محراب عبادت قرار گرفته و نورى از محراب ساطع مىشود، و آنگاه در مىيافتند كه نور مذكور همان نورى است كه از فاطمه(عليها السلام) ساطع مىگردد. هنگامى كه ظهر فرا مىرسيد و فاطمه(عليها السلام) آماده نماز مىگرديد نور زردى از چهره وى ساطع مىگرديد و داخل خانههاى اهل مدينه مىشد به طورى كه در و ديوار خانهها، و لباس و رنگ ايشان همه به زردى مىگراييد، پس هر گاه از آن نور پرسش مىنمودند، رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ايشان را روانه خانه فاطمه(عليها السلام) مىكرد و آنان مىديدند كه دختر پيامبر(صلي الله عليه و آله) در ميان محراب مشغول عبادت است و اين نور از وى
ساطع مىگردد. و هنگامى كه آفتاب غروب مىكرد چهره فاطمه(عليها السلام) به سرخى مىگراييد و نور قرمزى از او ساطع مىشد و فاطمه(عليها السلام) از اين امر خوشحال گرديده شكر خدا را به جاى مىآورد، پس آن نور داخل خانههاى مردممىگرديد و تمام آنها را سرخفام مىنمود، مردم مدينه از اين امر تعجّب مىكردند و در باره آن با يك ديگر به گفتگو مىپرداختند و هر كه نظرى مىداد، بنا بر اين نزد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) مىآمدند و علّت آن را جويا مىشدند و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ايشان را به سوى خانه فاطمه(عليها السلام) مىفرستاد و آنها مىديدند كه فاطمه(عليها السلام) در محراب به عبادت ايستاده و آن نور از صورت وى ساطع مىگردد و مىفهميدند كه منشأ آن نور از كجاست. پس آن نور در چهره فاطمه باقى بود تا زمانى كه حسين(عليه السلام) از وى متولّد گرديد و آن نور به او منتقل شده و به ما رسيده است و همچنان در نزد ما خواهد بود، امامى بعد از امام ديگر، تا قيامت فرا رسد. (1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) عَنْ فَاطِمَةَ(عليها السلام) لِمَ سُمِّيَتْ زَهْرَاءَ فَقَالَ لِأَنَّهَا كَانَتْ إِذَا قَامَتْ فِي مِحْرَابِهَا زَهَرَ نُورُهَا لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا يَزْهَرُ نُورُ الْكَوَاكِبِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ.
ابن عماره گويد: از امام صادق(عليه السلام) پرسيدم: چرا حضرت فاطمه(عليها السلام) زهرا ناميده شد؟ فرمود: زيرا وقتى آن حضرت در محراب عبادت مىايستاد نورش بر اهل آسمانها مىتابيد، آنچنان كه نور اختران آسمان بر ساكنين زمين. (2)
وَ قَدْ رُوِيَ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الزَّهْرَاءَ(عليها السلام) لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَهَا مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ.
و روايت شده است: از جابر از امام صادق(عليه السلام) نقل كرده به اين علّت زهرا(عليها السلام) نام گذارده شد كه خداوند عزّ و جلّ آن بانو را از نور با عظمت خود آفريد. (1)
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْقِلٍ القرمسيني [الْقِرْمِيسِينِيُ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْجَزَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ(عليها السلام) زَهْرَاءَ فَقَالَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَهَا مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ فَلَمَّا أَشْرَقَتْ أَضَاءَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ بِنُورِهَا وَ غَشِيَتْ أَبْصَارُ الْمَلَائِكَةِ وَ خَرَّتِ الْمَلَائِكَةُ لِلَّهِ سَاجِدِينَ وَ قَالُوا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا مَا لِهَذَا النُّورِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ هَذَا نُورٌ مِنْ نُورِي أَسْكَنْتُهُ فِي سَمَائِي خَلَقْتُهُ مِنْ عَظَمَتِي أُخْرِجُهُ مِنْ صُلْبِ نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِي أُفَضِّلُهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أُخْرِجُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ أَئِمَّةً يَقُومُونَ بِأَمْرِي يَهْدُونَ إِلَى حَقِّي وَ أَجْعَلُهُمْ خُلَفَائِي فِي أَرْضِي بَعْدَ انْقِضَاءِ وَحْيِي
و روايت كند كه وجه تسميه زهرا(عليها السلام) را از ابى جعفر(عليه السلام) پرسيدند فرمود كه خداى تعالى خلق كرد زهرا(عليها السلام) را از نور عظمت خود چون آن نور درخشيدن گرفت تمام آسمانها و زمين را روشن گردانيد و چشمهاى ملايكه بىنور گشت به يكباره به سجده افتادند و گفتند اى اله و سيد ما اين چه نور است؟ وحى آمد به ايشان كه اين نوريست از نور من كه ساكن گردانيده بودم آن را در سماء خود و آفريده از عظمت خود كه بيرون آورم او را از صلب پيغمبرى از پيغمبران خودم كه تفضيل نهادهام او را بر جميع انبيا و از اين نور بيرون آرم امامانى كه قيام نمايند به أمر من و هدايت كنند خلق را به حق من و خليفه باشند در زمين من بعد از انقضاى وحى من.(2)
ام ابيها
رُوِيَ فِي مَقَاتِلِ الطَّالِبِيِّينَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام) أَنَّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) كَانَتْ تُكَنَّى أُمَّ أَبِيهَا
ابو الفرج اصفهانى در كتاب مقاتل الطالبيّين از امام باقر(عليه السلام) روايت كرده همانا كنيه فاطمه(عليها السلام) امّ ابيها يعنى مادر پدر بوده است. (1)
طاهرهمِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) عَنْ آبَائِهِ قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) بِنْتُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) الطَّاهِرَةَ لِطَهَارَتِهَا مِنْ كُلِّ دَنَسٍ وَ طَهَارَتِهَا مِنْ كُلِّ رَفَثٍ وَ مَا رَأَتْ قَطُّ يَوْماً حُمْرَةً وَ لَا نِفَاساً
شيخ هاشم بن محمّد در مصباح الانوار از امام باقر(عليه السلام) و او از پدران بزرگوارش روايت نموده است: فاطمه(عليها السلام) دختر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را به سبب پاك بودنش از هر ننگ و پليدى، طاهره ناميدند، و او هرگز حيض و نفاس نديد. (2)
باب 2 أسمائها و بعض فضائلها ح20
بتول
وَ عنه قَالَ عُبَيْدٌ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ سُمِّيَتْ مَرْيَمُ(عليها السلام) بَتُولًا لِأَنَّهَا بُتِلَتْ عَنِ الرِّجَالِ وَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) بَتُولًا لِأَنَّهَا بُتِلَتْ عَنِ النَّظِيرِ
ابو عبيد هروى در غريبين گويد: حضرت مريم(عليها السلام) را از آن جهت «بتول» ناميدند كه به مردان تمايلى نداشت و فاطمه(عليها السلام) را به آن سبب «بتول» گفتند كه مثل و نظير نداشت. (1)
ج3 ص330 فصل في منزلتها عند الله تعالى
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) عَنْ آبَائِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) سُئِلَ مَا الْبَتُولُ فَإِنَّا سَمِعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) تَقُولُ إِنَّ مَرْيَمَ(عليها السلام) بَتُولٌ وَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) بَتُولٌ فَقَالَ الْبَتُولُ الَّتِي لَنْ تَرَ حُمْرَةً قَطُّ أَيْ لَمْ تَحِضْ فَإِنَّ الْحَيْضَ مَكْرُوهٌ فِي بَنَاتِ الْأَنْبِيَاءِ.عيسى بن جعفر از پدران بزرگوارش از على بن ابى طالب(عليه السلام) روايت كرده است كه حضرت على(عليه السلام) فرمود: از پيغمبر اكرم(صلي الله عليه و آله) پرسيدند معناى كلمه «بتول» (پاكدامن، دوشيزه) چيست؟ زيرا ما از شما شنيديم كه مىفرموديد مريم(عليها السلام) و فاطمه(عليها السلام) «بتول» هستند، فرمودند: بتول آن زنى است كه
هرگز خون حيض نبيند،
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)
زيرا حيض براى دختران پيغمبران ناپسند است. (1)
کنيه هاي حضرت زهرا
و منه كُنَاهَا أُمُّ الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ أُمُّ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ أُمُّ الْمُحَسِّنِ(عليه السلام) وَ أُمُّ الْأَئِمَّةِ وَ أُمُّ أَبِيهَا وَ أَسْمَاؤُهَا عَلَى مَا ذَكَرَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْقُمِّيُّ فَاطِمَةُ(عليها السلام)
الْبَتُولُ الْحَصَانُ الْحُرَّةُ السَّيِّدَةُ الْعَذْرَاءُ الزَّهْرَاءُ الْحَوْرَاءُ الْمُبَارَكَةُالطَّاهِرَةُ الزَّكِيَّةُ الرَّاضِيَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْمُحَدَّثَةُ مَرْيَمُ الْكُبْرَى الصِّدِّيقَةُ الْكُبْرَى وَ يُقَالُ لَهَا فِي السَّمَاءِ النُّورِيَّةُ السَّمَاوِيَّةُ الْحَانِيَة
ابن شهر آشوب گويد: كنيههاى حضرت فاطمه(عليها السلام) عبارتند از أُمُّ الْحَسَنِ(عليه السلام)، أُمُّ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)، أُمُّ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام)، أُمُّ أَبِيهَا و نامهاى او چنانچه شيخ صدوق گفته است عبارتند از: فاطمه، بتول، حصان، حرّه، سيّده، عذراء، زهرا، حوراء، مباركه، طاهره، زكيّه، راضيه، مرضيّه، محدّثه، مريم كبرى، صدّيقه كبرى، و در آسمان او را نوريّه سماويّه، و حانيه مىنامند. (2)
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ(عليها السلام) تِسْعَةُ أَسْمَاءٍ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاطِمَةُ وَ الصِّدِّيقَةُ وَ الْمُبَارَكَةُ وَ الطَّاهِرَةُ وَ الزَّكِيَّةُ وَ الرَّضِيَّةُ وَ الْمَرْضِيَّةُ وَ الْمُحَدَّثَةُ وَ الزَّهْرَاءُ قَالَ وَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ لِأَنَّهَا فُطِمَتْ مِنَ الشَّرِّ وَ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَمَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ فِي الْأَرْض
فاطمه(عليها السلام) را نزد حق تعالى نُه نام است فاطمه، و صديقه و مباركه، و طاهره، و زكيه، و رضيه، و مرضيه، و محدثه، و زهرا و تسميه او به فاطمه از جهت آنست كه
جدا گشته از شر و شر از او باز گرفته شده، و اگر على(عليه السلام) بوجود نمىآمد او را كفوى در زمين نميبود(1)
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ لَمَّا وُلِدَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى مَلَكٍ فَأَنْطَقَ بِهِ لِسَانَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَسَمَّاهَا فَاطِمَةَ ثُمَّ قَالَ إِنِّي فَطَمْتُكِ بِالْعِلْمِ وَ فَطَمْتُكِ مِنَ الطَّمْثِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ اللَّهِ لَقَدْ فَطَمَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِالْعِلْمِ وَ عَنِ الطَّمْثِ فِي الْمِيثَاق
و از ابى جعفر(عليه السلام) مرويست كه چون فاطمه(عليها السلام) زهرا متولد شد حق سبحانه و تعالى وحى فرستاد به فرشته كه برود و به زبان محمد(صلي اللهعليه و آله) با وى سخن گويد و نام او را فاطمه كند كه من تو را جدا ساختهام و ممتاز گردانيده از ديگر زنان به علم و باز گرفتهام از تو خون حيض را.(2)
وَ نَعُودُ إِلَى ذِكْرِ شَيْءٍ مِمَّا أَوْرَدَهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ قَالَ يَرْفَعُهُ إِلَى أَسْمَاءِ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ...
قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): إِنَّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) خُلِقَتْ حُورِيَّةً فِي صُورَةٍ إِنْسِيَّةٍ(3)
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): فاطمه(عليها السلام) حوريهايست كه در صورت انسيه مخلوق شده
ولادت حضرت فاطمة الزهرا
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْفَقِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عليه السلام) كَيْفَ كَانَ وِلَادَةُ فَاطِمَةَ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ خَدِيجَةَ لَمَّا تَزَوَّجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ هَجَرَتْهَا نِسْوَةُ مَكَّةَ فَكُنَّ لَا يَدْخُلْنَ عَلَيْهَا وَ لَا يُسَلِّمْنَ عَلَيْهَا وَ لَا يَتْرُكْنَامْرَأَةً تَدْخُلُ عَلَيْهَا فَاسْتَوْحَشَتْ خَدِيجَةُ لِذَلِكَ وَ كَانَ جَزَعُهَا وَ غَمُّهَا حَذَراً عَلَيْهِ فَلَمَّا حَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ كَانَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) تُحَدِّثُهَا مِنْ بَطْنِهَا وَ تُصَبِّرُهَا وَ كَانَتْ تَكْتُمُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَوْماً فَسَمِعَ خَدِيجَةُ تُحَدِّثُ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فَقَالَ لَهَا يَا خَدِيجَةُ مَنْ تُحَدِّثِينَ قَالَتِ الْجَنِينَ الَّذِي فِي بَطْنِي يُحَدِّثُنِي وَ يُؤْنِسُنِي قَالَ يَا خَدِيجَةُ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي [يُبَشِّرُنِي] أَنَّهَا أُنْثَى وَ أَنَّهَا النَّسْلَةُ الطَّاهِرَةُ الْمَيْمُونَةُ وَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَيَجْعَلُ نَسْلِي مِنْهَا وَ سَيَجْعَلُ مِنْ نَسْلِهَا أَئِمَّةً وَ يَجْعَلُهُمْ خُلَفَاءَهُ فِي أَرْضِهِ بَعْدَ انْقِضَاءِ وَحْيِهِ فَلَمْ تَزَلْ خَدِيجَةُ(عليها السلام) عَلَى ذَلِكَ إِلَى أَنْ حَضَرَتْ وِلَادَتُهَا فَوَجَّهَتْ إِلَى نِسَاءِ قُرَيْشٍ وَ بَنِي هَاشِمٍ أَنْ تَعَالَيْنَ لِتَلِينَ مِنِّي مَا تَلِي النِّسَاءُ مِنَ النِّسَاءِ فَأَرْسَلْنَ إِلَيْهَا أَنْتِ عَصَيْتِنَا وَ لَمْ تَقْبَلِي قَوْلَنَا وَ تَزَوَّجْتِ مُحَمَّداً يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ فَقِيراً لَا مَالَ لَهُ فَلَسْنَا نَجِيءُ وَ لَا نَلِي مِنْ أَمْرِكِ شَيْئاً فَاغْتَمَّتْ خَدِيجَةُ(عليها السلام) لِذَلِكَ فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهَا
أَرْبَعُ نِسْوَةٍ سُمْرٍ طِوَالٍ كَأَنَّهُنَّ مِنْ نِسَاءِ بَنِي هَاشِمٍ فَفَزِعَتْ مِنْهُنَّ لَمَّا رَأَتْهُنَّ فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ لَا تَحْزَنِي يَا خَدِيجَةُ فَأَرْسَلَنَا رَبُّكِ إِلَيْكِ وَ نَحْنُ أَخَوَاتُكِ أَنَا سَارَةُ وَ هَذِهِ آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ وَ هِيَ رَفِيقَتُكِ فِي الْجَنَّةِ وَ هَذِهِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَ هَذِهِ كُلْثُومُ أُخْتُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ بَعَثَنَا اللَّهُ إِلَيْكِ لِنَلِيَ مِنْكِ مَا تَلِي النِّسَاءُ فَجَلَسَتْ وَاحِدَةٌ عَنْ يَمِينِهَا وَ أُخْرَى عَنْ يَسَارِهَا وَ الثَّالِثَةُ بَيْنَ يَدَيْهَا وَ الرَّابِعَةُ مِنْ خَلْفِهَا فَوَضَعَتْ فَاطِمَةَ طَاهِرَةً مُطَهَّرَةً فَلَمَّا سَقَطَتْ إِلَى الْأَرْضِ أَشْرَقَ مِنْهَا النُّورُ حَتَّى دَخَلَ بُيُوتَاتِ مَكَّةَ وَ لَمْ يَبْقَ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ لَا غَرْبِهَا مَوْضِعٌ إِلَّا أَشْرَقَ فِيهِ ذَلِكَ النُّورُ وَ دَخَلَ عَشْرٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ مَعَهَا طَسْتٌ مِنَ الْجَنَّةِ وَ إِبْرِيقٌ مِنَ الْجَنَّةِ وَ فِي الْإِبْرِيقِ مَاءٌ مِنَ الْكَوْثَرِ فَتَنَاوَلَتْهَا الْمَرْأَةُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ يَدَيْهَا فَغَسَلَتْهَا بِمَاءِ الْكَوْثَرِ وَ أَخْرَجَتْ خِرْقَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَ أَطْيَبَ رِيحاً مِنَ الْمِسْكِ وَ الْعَنْبَرِ فَلَفَّتْهَا بِوَاحِدَةٍ وَ قَنَّعَتْهَا بِالثَّانِيَةِ ثُمَّ اسْتَنْطَقَتْهَا فَنَطَقَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) بِالشَّهَادَتَيْنِ وَ قَالَتْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ أَبِي رَسُولُ اللَّهِ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَنَّ بَعْلِي سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَ وُلْدِي سَادَةُ الْأَسْبَاطِ ثُمَّ سَلَّمَتْ عَلَيْهِنَّ وَ سَمَّتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِاسْمِهَا وَ أَقْبَلْنَ يَضْحَكْنَ إِلَيْهَا وَ تَبَاشَرَتِ الْحُورُ الْعِينُ وَ بَشَّرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِوِلَادَةِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ حَدَثَ فِي السَّمَاءِ نُورٌ زَاهِرٌ لَمْ تَرَهُ الْمَلَائِكَةُ قَبْلَ ذَلِكَ وَ قَالَتِ النِّسْوَةُ خُذِيهَا يَا خَدِيجَةُ طَاهِرَةً مُطَهَّرَةً زَكِيَّةً مَيْمُونَةً بُورِكَ فِيهَا وَ فِي نَسْلِهَا فَتَنَاوَلَتْهَا فَرِحَةً مُسْتَبْشِرَةً وَ أَلْقَمَتْهَا ثَدْيَهَا فَدَرَّ عَلَيْهَا فَكَانَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) تَنْمِي فِي الْيَوْمِ كَمَا يَنْمِي الصَّبِيُّ فِي الشَّهْرِ وَ تَنْمِي فِي الشَّهْرِ كَمَا يَنْمِي الصَّبِيُّ فِي السَّنَةِ.
صدوق در كتاب: امالى از مفضل بن عمر نقل ميكند كه گفت: به حضرت امام جعفر صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: ولادت فاطمه زهرا(عليها السلام) چگونه بود؟ فرمود: موقعى كه پيامبر اسلام(صلي الله عليه و آله) با خديجه كبري(عليها السلام) ازدواج نمود زنان مكه از آن بانو كنارهگيرى نمودند، نزد او نميرفتند، بر او سلام نميكردند، هيچ زنى را اجازه نميدادند كه نزد آن بانو مشرف شود. اين موضوع باعث وحشت و ناراحتى خديجه كبري(عليها السلام) شد، غم و اندوه وى براى پيامبر اسلام(صلي الله عليه و آله) بود كه مبادا آن حضرت را آسيبى برسد. هنگامى كه خديجه به حضرت زهرا(عليها السلام) حامله شد فاطمه اطهر(عليها السلام) در رحم مادر با مادر گفتگو ميكرد و او را امر به صبر مينمود. ولى خديجه كبري(عليها السلام) اين موضوع را از پيامبر اسلام(صلي الله عليه و آله) پنهان ميداشت، تا اينكه يك روز پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) نزد خديجه كبري(عليها السلام) آمد و شنيد كه آن بانو با فاطمه زهرا(عليها السلام) سخن ميگويد، فرمود: اى خديجه! با كه سخن ميگوئى!؟ خديجه گفت: اين بچهاى كه در رحم من است با من سخن ميگويد و مونس من است. پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: آرى اين جبرئيل است كه به من بشارت ميدهد و ميگويد: اين فرزند دختر است، اين فرزند نسلى است طيّب و طاهر و مبارك خداى توانا نسل مرا از اين دختر برقرار و پايدار خواهد نمود. به زودى ائمه را از اين دختر بوجود ميآورد و آنان را پس از اينكه وحى پروردگار قطع شود در زمين خليفه خويشتن قرار خواهد داد. حضرت خديجه كبري(عليها السلام) دائما در همين حال بود تا اينكه موقع وضع حمل وى فرا رسيد، در اين موقع خديجه(عليها السلام) نزد زنان قريش و بنى هاشم فرستاد كه بيائيد و مرا در باره وضع حمل يارى نمائيد، آنان در جواب گفتند: چون تو سخن ما را نپذيرفتى و با محمّد(صلي الله عليه و آله) كه شخص فقيرو يتيم ابو طالب(عليه السلام) بود ازدواج نمودى لذا ما نزد تو نخواهيم آمد و متصدى هيچ گونه امر تو نخواهيم شد!! خديجه كبري(عليها السلام) از شنيدن اين جواب غمگين گرديد، در همان حالى كه وى اندوهناك بود ناگاه
چهار زن گندمگون و بلند بالا كه گويا از زنان بنى هاشم بودند نزد او حاضر شدند هنگامى كه خديجه كبري(عليها السلام) آنان را ديد جزع و فزع كرد، يكى از آنان گفت: اى خديجه! محزون مباش! زيرا ما فرستادگان خدائيم، ما خواهران تو هستيم، من سارهام، اين بانو آسيه(عليها السلام) بنت مزاحم است كه در بهشت رفيق تو ميباشد. اين بانو مريم(عليها السلام) دختر عمران و آن بانوى ديگر كلثوم(عليها السلام) خواهر موسى بن عمران(عليه السلام) است ما را خدا فرستاده تا متصدى امر وضع حمل تو باشيم، يكى از آنان زنان طرف راست خديجه(عليها السلام) و ديگرى طرف چپ وى و سومى آنان در مقابل او و چهارمى ايشان پشت سر او نشستند و خديجه(عليها السلام) حضرت فاطمه(عليها السلام) را در حالى كه پاك و پاكيزه بود زائيد. موقعى كه حضرت زهرا(عليها السلام) متولد شد نور آن بانو درخشيد و داخل خانههاى مكه شد، هيچ خانهاى در شرق و غرب زمين باقى نبود مگر اينكه آن نور در آن تابيد، آنگاه تعداد ده نفر از حور العين نزد خديجه كبري(عليها السلام) آمدند كه با هر كدام يك طشت و ابريق بهشتى بود، ابريقها پر از آب كوثر بودند، آن زنى كه در مقابل خديجه بود ابريقها را گرفت و فاطمه زهرا(عليها السلام) را با آب كوثر شستشو داد، بعدا دو حوله كه از شير سفيدتر و از مشك و عنبر خوشبوتر بودند بيرون آورد و يكى از آنها را به بدن مبارك حضرت زهرا(عليها السلام) پيچيد و ديگرى را براى آن حضرت مقنعه قرار داد، سپس آن زن از حضرت زهرا(عليها السلام) خواست كه سخن بگويد، زهراى اطهر(عليها السلام) زبان به شهادتين گشود و فرمود: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ أَبِي رَسُولُ اللَّهِ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَنَّ بَعْلِي سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَوُلْدِي سَادَةُ الْأَسْبَاطِ آنگاه بر آن زنان سلام كرده و هر يك از آنان را به نامشان نام برد، آنان براى آن نوزاد مقدس خندان شدند و به يكديگر بشارت دادند، اهل آسمان هم راجع به ولادت حضرت زهرا(عليها السلام) به يكديگر بشارت ميدادند و در آسمان نور درخشندهاى پيدا شد كه ملائكه قبل از آن نظير آن را نديده بودند، بعدا آن زنان به
خديجه كبري(عليها السلام) گفتند: اين مولود پاك و پاكيزه را كه مبارك است بگير، اين نوزاد و نسل وى با بركت خواهند بود... (1)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ:....وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَخَذَ بِيَدِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِي مِنْ رُطَبِهَا فَأَكَلْتُهُ فَتَحَوَّلَ ذَلِكَ نُطْفَةً فِي صُلْبِي فَلَمَّا هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ(عليها السلام) فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ(عليها السلام) فَفَاطِمَةُ(عليها السلام) حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ فَكُلَّمَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْتُ رَائِحَةَ ابْنَتِي فَاطِمَةَ(عليها السلام).
پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) روايت ميكند كه فرمود: موقعى كه مرا به معراج بردند جبرئيل(عليه السلام) دست مرا گرفت و داخل بهشت نمود و از رطب بهشتى به من داد، من آن رطب را خوردم و آن رطب در صُلب من مبدل به نطفه شد، هنگامى كه به زمين آمدم و با خديجه كبري(عليها السلام) همبستر شدم وى به فاطمه(عليها السلام) حامله شد، پس فاطمه(عليها السلام) حوريهاى است كه به شكل انسان ميباشد، هر گاه كه من مشتاق بوى بهشت ميشوم دخترم فاطمه(عليها السلام) را مىبويم. (2)حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) خُلِقَ نُورُ فَاطِمَةَ(عليها السلام) قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ الْأَرْضُ وَ السَّمَاءُ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
فَلَيْسَتْ هِيَ إِنْسِيَّةً فَقَالَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) حَوْرَاءُ إِنْسِيَّة قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ كَيْفَ هِيَ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ قَالَ خَلَقَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ نُورِهِ
قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ إِذْ كَانَتِ الْأَرْوَاحُ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ(عليه السلام) عُرِضَتْ عَلَى آدَمَ(عليه السلام) قِيلَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ أَيْنَ كَانَتْ فَاطِمَةُ قَالَ كَانَتْ فِي حُقَّةٍ تَحْتَ سَاقِ الْعَرْشِ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَمَا كَانَ طَعَامُهَا قَالَ التَّسْبِيحُ وَ التَّهْلِيلُ وَ التَّحْمِيدُ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ(عليه السلام)
وَ أَخْرَجَنِي مِنْ صُلْبِهِ أَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُخْرِجَهَا مِنْ صُلْبِي جَعَلَهَا تُفَّاحَةً فِي الْجَنَّةِ وَ أَتَانِي بِهَا جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) فَقَالَ لِي السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله)
إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ قُلْتُ مِنْهُ السَّلَامُ وَ إِلَيْهِ يَعُودُ السَّلَامُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) إِنَّ هَذِهِ تُفَّاحَةٌ أَهْدَاهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْكَ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَخَذْتُهَا وَ ضَمَمْتُهَا إِلَى صَدْرِي قَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ كُلْهَا فَفَلَقْتُهَا فَرَأَيْتُ نُوراً سَاطِعاً فَفَزِعْتُ مِنْهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) مَا لَكَ لَا تَأْكُلُ، كُلْهَا وَ لَا تَخَفْ فَإِنَّ ذَلِكَ النُّورَ الْمَنْصُورَةُ فِي السَّمَاءِ وَ هِيَ فِي الْأَرْضِ فَاطِمَةُ(عليها السلام) قُلْتُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)
وَ لِمَ سُمِّيَتْ فِي السَّمَاءِ الْمَنْصُورَةَ وَ فِي الْأَرْضِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) قَالَ سُمِّيَتْ فِي الْأَرْضِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) لِأَنَّهَا فَطَمَتْ شِيعَتَهَا مِنَ النَّارِ وَ فُطِمَ أَعْدَاؤُهَا عَنْ حُبِّهَا وَ هِيَ فِي السَّمَاءِ الْمَنْصُورَةُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ
وَ جَلَّ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ يَعْنِي نَصْرَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) لِمُحِبِّيهَاصدوق در كتاب: معانى الاخبار از امام جعفر صادق(عليه السلام) از پدران بزرگوارش از پيامبر اسلام(صلي الله عليه و آله) نقل ميكند كه فرمود: نور فاطمه(عليها السلام) قبل از اينكه زمين و آسمان خلق شوند آفريده شد، بعضى از مردم گفتند: يا رسول اللَّه! پس بنا بر اين: فاطمه(عليها السلام) از جنس بشر نيست؟ فرمود: فاطمه(عليها السلام) حوريهاي انسيه است. عرضه داشتند: يا رسول اللَّه! چگونه مىشود كه زهرا(عليها السلام) حوريه و انسيه باشد؟
فرمود: خداى توانا قبل از اينكه حضرت آدم(عليه السلام) را بيافريند فاطمه اطهر(عليها السلام) را پيش از آنکه ارواح خلائق را خلق كند از نور خود آفريد، هنگامى كه آدم(عليه السلام) را خلق نمود فاطمه(عليها السلام) را به وى عرضه كرد، گفته شد: يا رسول اللَّه! فاطمه(عليها السلام) در آن موقع كجا بود!؟ فرمود: نور او در ميان يك حقه در زير ساق عرش جاى داشت، گفتند: اى پيامبر خدا! طعام وى چه بود؟ فرمود: تسبح و تقديس و تهليل يعنى گفتن لا اله الا اللَّه و حمد خدا بود، موقعى كه خدا حضرت آدم(عليه السلام) را آفريد و مرا از صُلب او خارج نمود و دوست داشت كه فاطمه(عليها السلام) را از صُلب من خارج كند او را به صورت يك سيب در آورده و آن سيب را جبرئيل(عليه السلام) نزد من آورد و عرضه داشت: يا محمّد! السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ گفتم: وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهُ حَبِيبِي جبرئيل(عليه السلام) عرضه داشت: يا محمّد! خدا تو را سلام ميرساند، گفتم: سلامتى از طرف خدا است و به سوى او باز خواهد گشت، عرضه داشت: يا محمّد! اين يك سيبى است كه خداى مهربان آن را از بهشت براى تو فرستاده، من آن سيب را گرفته و به سينه خود نهادم، جبرئيل(عليه السلام) گفت: يا محمد! خداى حكيم ميفرمايد: اين سيب را تناول كن، هنگامى كه آن سيب را نصفه كردم چنان نورى از آن درخشيد كه ترسان شدم!! عرضه داشت: يا رسول اللَّه! پس چرا آن را نميخورى! بخور وخائف مباش. زيرا اين نور آن بانوئى است كه در آسمان منصوره و در زمين فاطمه(عليها السلام) ميباشد. گفتم: اى حبيب من! چرا در آسمان منصوره و در زمين فاطمه(عليها السلام) است؟ گفت: بدين جهت در زمين فاطمه(عليها السلام) ناميده شده كه شيعيان خود را از آتش نجات ميدهد و دشمنان وى از محبتش محروم خواهند بود، در آسمان بدين لحاظ منصوره است كه خدا فرموده: در آن روز (يعنى قيامت) مؤمنين براى نصرت خدا كه هرکه را بخواهد يارى ميكند، خوشحال مىشوند، منظور از اين نصرت همان نصرتى است كه فاطمه اطهر(عليها السلام) براى دوستان خود خواهد نمود. (1)
1) . معاني الأخبار ص396 باب نوادر المعاني ح53
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
إِنَّكَ تَلْثَمُ فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ تَلْتَزِمُهَا وَ تُدْنِيهَا مِنْكَ وَ تَفْعَلُ بِهَا مَا لَا تَفْعَلُهُ بِأَحَدٍ مِنْ بَنَاتِكَ فَقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) أَتَانِي بِتُفَّاحَةٍ مِنْ تُفَّاحِ الْجَنَّةِ فَأَكَلْتُهَا فَتَحَوَّلَتْ مَاءً فِي صُلْبِي ثُمَّ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ فَأَنَا أَشَمُّ مِنْهَا رَائِحَةَ الْجَنَّة
صدوق در كتاب: علل الشرائع از امام محمد باقر(عليه السلام) از جابر بن عبد اللَّه نقل ميكند كه گفت: به پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) گفته شد: يا رسول اللَّه! براى چيست كه اين قدر فاطمه زهرا(عليها السلام) را ميبوسى و او را در بر ميگيرى و نزديك خويشتن جاى ميدهى، با او يك لطف و مرحمتى دارى كه با دختران ديگر خود ندارى!؟ فرمود: جبرئيل(عليه السلام) يك سيب از سيبهاى بهشت براى من آورد و من آن را خوردم، آن سيب در پشت من مبدل به نطفه شد، وقتى باخديجه(عليها السلام) همبستر شدم وى به فاطمه(عليها السلام) حامله گرديد، لذا من از فاطمه(عليها السلام) بوى بهشت را ميبويم. (1)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي جَبَلَةُ الْمَكِّيُّ عَنْ طَاوُسٍ الْيَمَانِيِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ دَخَلَتْ عَائِشَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ يُقَبِّلُ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فَقَالَتْ لَهُ أَ تُحِبُّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ عَلِمْتِ حُبِّي لَهَا لَازْدَدْتِ لَهَا حُبّاً إِنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ أَذَّنَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) وَ أَقَامَ مِيكَائِيلُ(عليه السلام) ثُمَّ قِيلَ لِي ادْنُ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) فَقُلْتُ أَتَقَدَّمُ وَ أَنْتَ بِحَضْرَتِي يَا جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) قَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ
1) . علل الشرائع ج1 ص183 باب147 باب العلة التي من أجلها كان رسول الله ص يكثر تقبيل فاطمة ع ح1
جَلَّ فَضَّلَ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ عَلَى مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ فَضَّلَكَ أَنْتَ خَاصَّةً فَدَنَوْتُ فَصَلَّيْتُ بِأَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ثُمَّ الْتَفَتُّ عَنْ يَمِينِي فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ(عليه السلام) فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ قَدِ اكْتَنَفَهَا جَمَاعَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ثُمَّ إِنِّي صِرْتُ إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ وَ مِنْهَا إِلَى السَّادِسَةِ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) نِعْمَ الْأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام) وَ نِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيٌّ(عليه السلام) فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الْحُجُبِ أَخَذَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِشَجَرَةٍ مِنْ نُورٍ أَصْلُهَا مَلَكَانِ يَطْوِيَانِ الْحُلَلَ وَ الْحُلِيَّ فَقُلْتُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) لِمَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ فَقَالَ هَذِهِ لِأَخِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ هَذَانِ الْمَلَكَانِ يَطْوِيَانِ لَهُ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامِي فَإِذَا أَنَا بِرُطَبٍ أَلْيَنَ مِنَ الزُّبْدِ وَ أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ فَأَخَذْتُ رُطَبَةً فَأَكَلْتُهَا فَتَحَوَّلَتِ الرُّطَبَةُ نُطْفَةً فِي صُلْبِي فَلَمَّا أَنْ هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ(عليها السلام) فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ(عليها السلام) فَفَاطِمَةُ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ فَإِذَا اشْتَقْتُ إِلَى الْجَنَّةِ شَمِمْتُ رَائِحَةَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) ابن عباس گفت: عايشه موقعى نزد پيامبر اسلام(صلي الله عليه و آله) مشرف شد كه ديد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فاطمه اطهر(عليها السلام) را ميبوسد عايشه گفت: يا رسول اللَّه! آيا فاطمه(عليها السلام) را دوست ميدارى!؟ پيغمبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: آرى، به خدا قسم! اگر تو ميدانستى من چقدر فاطمهام را دوست ميدارم تو نيز او را بيشتر دوست ميداشتى، زيرا موقعى كه مرا در شب معراج به آسمان چهارم بردند جبرئيل(عليه السلام) اذان گفت و ميكائيل(عليه السلام) اقامه گفت، آنگاه به من گفته شد: يا محمّد! جلو بيا و نماز بگذار، گفتم: اى جبرئيل! با بودن تو من جلو بيايم و نماز بگذارم؟ عرضه داشت: آرى، زيرا خداى حكيم پيامبران مرسل خود را بر ملائكه مقرب خود فضيلت و برترى داده و تو را
يك فضيلت مخصوصى عطا نموده است، من جلو رفتم و با اهل آسمان چهارم نماز بجاى آوردم، وقتى به طرف راست خود متوجه شدم حضرت ابراهيم(عليه السلام) را ديدم كه در يكى از باغهاى بهشت است و گروهى از ملائكه در اطراف آن بزرگوار اجتماع نمودهاند. سپس وقتى به سوى آسمان پنجم و ششم بالا رفتم ندائى شنيدم كه گفت: يا محمّد! پدر تو ابراهيم(عليه السلام) خوب پدرى و برادرت على بن ابى طالب(عليه السلام) خوب برادرى است. هنگامى كه متوجه سرا پردهها شدم جبرئيل(عليه السلام) دست مرا گرفت و داخل بهشت نمود ناگاه با درختى از نور مواجه شدم كه ديدم دو ملك حله و زيورهائى به آن ميپيچند گفتم: اى حبيب من جبرئيل! اين درخت از كيست!؟ گفت: از برادرت حضرت على بن ابى طالب(عليه السلام) است، اين دو ملك تا روز قيامت حله و زيور به اين درخت ميپوشانند. آنگاه وقتى به طرف جلو رفته با رطبى روبرو شدم كه از كره نرمتر و از مشك خوشبوتر و از عسل شيرينتر بود، من يك رطب را خورده و آن در پشت من مبدل به نطفه شد، هنگامى كه به زمين نزول نموده و با خديجه كبري(عليها السلام) همبستر شدم به فاطمه زهرا(عليها السلام) حاملهشد، پس بنابراين فاطمه اطهر(عليها السلام) حوريهاى است كه انسيه باشد، هرگاه مشتاق بهشت شوم فاطمه(عليها السلام) را ميبوسم.(1)
وَ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يُكْثِرُ تَقْبِيلَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَا عَائِشَةُ إِنِّي لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَأَدْنَانِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) مِنْ شَجَرَةِ طُوبَى وَ نَاوَلَنِي مِنْ ثِمَارِهَا فَأَكَلْتُ فَحَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ مَاءً فِي ظَهْرِي فَلَمَّا هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ فَمَا قَبَّلْتُهَا قَطُّ إِلَّا وَجَدْتُ رَائِحَةَ شَجَرَةِ طُوبَى مِنْهَا
در تفسير على بن ابراهيم از حضرت امام جعفر صادق(عليه السلام) نقل ميكند كه فرمود: پيامبر اسلام(صلي الله عليه و آله) خيلى فاطمه زهرا(عليها السلام) را ميبوسيد، عايشه راجع به اين موضوع به رسول خدا(صلي الله عليه و آله) اعتراض ميكرد، پيغمبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: اى عايشه! در آن
1) . علل الشرائع ج1 ص184 باب 147 باب العلة التي من أجلها كان رسول الله ص يكثر تقبيل فاطمة ح2
شبى كه مرا به آسمان بردند و داخل بهشت شدم جبرئيل(عليه السلام) مرا نزديك درخت طوبي برد و از ميوه آن به من داد، موقعى كه من از آن خوردم آن ميوه در پشت من مبدل به نطفه شد، هنگامى كه به زمين آمدم و با خديجه كبري(عليها السلام) همبستر شدم وى به فاطمه زهرا(عليها السلام) حامله شد، لذا هيچ وقت من فاطمه(عليها السلام) را نميبوسم مگر اينكه بوى درخت طوبي را از او ميبويم. (1)
1) . تفسير القمي ج1 ص365 [سورة الرعد(13): الآيات 23 الى 29]
بر درب بهشت نوشته شده
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): لَيْلَةَ عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوباً: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله)
رَسُولُ اللَّهِ، عَلِيٌّ(عليه السلام) حُبُّ اللَّهِ، وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) صَفْوَةُ اللَّهِ، فَاطِمَةُ(عليها السلام) خِيَرَةُ اللَّهِ، عَلَى بَاغِضِهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در حديثي زيبا فرمود: هنگامي كه به معراج رفته بودم ديدم بر درب بهشت نوشته است لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله)
رَسُولُاللَّهِ علي(عليه السلام) حبيب خدا والحسن(عليه السلام) والحسين(عليه السلام) برگزيدگان خدا و فاطمه زهرا(عليها السلام) منتخب خداست و بر منكران و دشمنانشان لعنت خدا باد.(1)
أَخْبَرَنَا الْحَفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمَّادٍ الْخَشَّابُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوباً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ، عَلِيٌّ(عليه السلام) حَبِيبُ اللَّهِ، الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) صَفْوَةُ اللَّهِ، فَاطِمَةُ(عليها السلام) أَمَةُ اللَّهِ، عَلَى بَاغِضِهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): هنگاميكه به معراج رفته بودم ديدم بر درب بهشت نوشته است لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، محمد(صلي الله عليه و آله) فرستاده خدا علي(عليه السلام) محبوب خدا وحسن(عليه السلام) وحسين(عليه السلام) برگزيدگان خدا و فاطمه زهرا(عليها السلام) کنيز خداست و بر دشمنانشان لعنت خدا باد. (2)
قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرٌ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوباً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَلِيُّ اللَّهِ وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) سِبْطَا رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ(عليها السلام) صَفْوَةُ اللَّهِ وَ عَلَى نَاكِرِهِمْ وَ بَاغِضِهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ تَعَالَىرسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: هنگاميكه به معراج رفته بودم ديدم بر درب بهشت نوشته است لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَلِيُّ اللَّهِ والحسن(عليه السلام) والحسين(عليه السلام) فرزندان رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و فاطمه زهرا(عليها السلام) برگزيده خدا و بر منكران و دشمنانشان لعنت خدا باد.(1)
1) . الفضائل لابن شاذان القمي ص 83 حديث مفاخرة علي بن أبي طالب ع مع ولده الحسين ح1
مصائب حضرت فاطمة الزهرا
صُبَّتْ عَلَيَ مَصَائِبُ لَوْ أَنَّهَا صُبَّتْ عَلَى الْأَيَّامِ صِرْنَ لَيَالِيَامصيبتهائي که بر من فرود آمد اگر بر روزهاي روشن نازل ميشد، چونان شب ، تيره و تار ميشدند.(1)
يَا إِلَهِي عَجِّلْ وَفَاتِي سَرِيعاً
خداوندا مرگم را زودتر برسان.(2)
گريه هاي حضرت زهرا
قَالَ النَبي(صلي الله عليه و آله): وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَقَدْ بَكَى لِبُكَائِكِ عَرْشُ اللَّهِ وَ مَا حَوْلَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضُونَ وَ مَا فِيهِمَا
پيامبر(صلي الله عليه و آله) خطاب به حضرت زهرا(عليها السلام) فرمودند: سوگند به ذاتي که به حق مرا مبعوث نمود، به گريه تو عرش خداوند و آنچه که در اطراف آنست از ملائکه، آسمانها و زمينها و آنچه درون آنهاست، به گريه خواهد افتاد.(3)
وَ رُوِيَ أَنَّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) لَا زَالَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) مُعَصَّبَةَ الرَّأْسِ نَاحِلَةَ الْجِسْمِ مُنْهَدَّةَ الرُّكْنِ مِنَ الْمُصِيبَةِ بِمَوْتِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) وَ هِيَ مَهْمُومَةٌ مَغْمُومَةٌ مَحْزُونَةٌ مَكْرُوبَةٌ كَئِيبَةٌ حَزِينَةٌ بَاكِيَةُ الْعَيْنِ مُحْتَرِقَةُ الْقَلْبِ يُغْشَى عَلَيْهَا سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَ حِينَ تَذْكُرُه
1) . بحار الأنوار ج79 ص106 باب 16 التعزية و المأتم و آدابهما و أحكامها
2) . بحار الأنوار ج43 ص177 باب 7 ما وقع عليها من الظلم و بكائها و حزنها و شكايتها في مرضها إلى شهادتها و غسلها و دفنها و بيان العلة في إخفاء دفنها صلوات الله عليها و لعنة الله على من ظلمها ..... ح15
3) . بحار الأنوار ج22 ص491 أبواب ما يتعلق بارتحاله إلى عالم البقاء صلى الله عليه ما دامت الأرض و السماء باب 1 وصيته ص عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر ح36.
و روايت شده است كه پس از رحلت پيامبر(صلي الله عليه و آله) همواره بر سر فاطمه(عليها السلام) از شدت درد دستار بسته بود و از آن مصيبت، سخت ناتوان و نزار و اندوهگين و دل گرفته و شكسته بال و همواره گريان و با دلى سوزان بود. گاه گاه از خود، بىخود مىشد. مخصوصا هر گاه پيامبر(صلي الله عليه و آله) را به خاطر مىآورد. (1)
1) . روضة الواعظين و بصيرة المتعظين ج1 ص150 مجلس في ذكر وفاة فاطمة ح2.
مقام و منزلت حضرت زهرا سلام الله عليها
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(عليه السلام) قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَطُوفَ عَنْكَ وَ عَنْ أَبِيكَ فَقِيلَ لِي إِنَّ الْأَوْصِيَاءَ لَا يُطَافُ عَنْهُمْ فَقَالَ لِي بَلْ طُفْ مَا أَمْكَنَكَ فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثِ سِنِينَ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُكَ فِي الطَّوَافِ عَنْكَ وَ عَنْ أَبِيكَ فَأَذِنْتَ لِي فِي ذَلِكَ فَطُفْتُ عَنْكُمَا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ وَقَعَ فِي قَلْبِي شَيْءٌ فَعَمِلْتُ بِهِ قَالَ وَ مَا هُوَ قُلْتُ طُفْتُ يَوْماً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ الْيَوْمَ الثَّانِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)
ثُمَّ طُفْتُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ عَنِ الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ الرَّابِعَ عَنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ الْخَامِسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ السَّادِسَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ الْيَوْمَ السَّابِعَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) وَ الْيَوْمَ الثَّامِنَ عَنْ أَبِيكَ مُوسَى(عليه السلام) وَ الْيَوْمَ التَّاسِعَ عَنْ أَبِيكَ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ
الْيَوْمَ الْعَاشِرَ عَنْكَ يَا سَيِّدِي وَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَدِينُ اللَّهَ بِوَلَايَتِهِمْ فَقَالَ إِذاً وَ اللَّهِ تَدِينَ اللَّهَ بِالدِّينِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعِبَادِ غَيْرَهُ قُلْتُ وَ رُبَّمَا طُفْتُ عَنْ أُمِّكَ فَاطِمَةَ(عليها السلام)
وَ رُبَّمَا لَمْ أَطُفْ فَقَالَ اسْتَكْثِرْ مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ أَفْضَلُ مَا أَنْتَ عَامِلُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
موسي بن قاسم: به امام جواد(عليه السلام) عرضه داشتم: ميخواستم به نيابت شما و پدر بزرگوارتان طواف کنم، به من گفته شد: به نيابت از اوصياء انبياء نميتوان طواف کرد، حضرت فرمود: هرچه ميتواني طواف کن که اين امري جايز و رواست، سه سال بعد به خدمت حضرت رسيده و عرضه داشتم: من درباره طواف کردن به
نيابت از شما و پدرتان از شما رخصت طلبيدم و شما اجازه داديد. از اينرو، از جانب شما تا جايي که خدا خواست نيابتا طواف کردم، ولي در قلبم امري خطور کرد که بدان عمل نمودم، حضرت فرمودند: چه چيز خطور کرد؟ عرضه داشتم: يک روز به نيابت از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) طواف نمودم، حضرت سه بار فرمودند: صلوات خداوندي بر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) باد، آنگاه افزودم: روز دوم به نيابت از اميرالمؤمنين(عليه السلام)، روز سوم به نيابت از امام مجتبي(عليه السلام)، روز چهارم به نيابت از سيد الشهدا(عليه السلام)، روز پنجم به نيابت از علي بن الحسين(عليه السلام)، روز ششم به نيابت از محمّد بن علي(عليه السلام)، روز هفتم به نيابت از جعفر بن محمد(عليه السلام)، روز هشتم به نيابت از موسي بن جعفر(عليه السلام)، روز نهم به نيابت از علي بن موسي(عليه السلام)، و روز دهم به نيابت از شما طواف نمودم، اينان کساني هستند که دين خدا را به سبب ولايت ايشان پذيرا گشتهام، حضرت فرمودند: به خدا سوگند! در اين صورت متدين به آن دين خدايي هستي که جز آن از بندگان پذيرفته نميشود، عرضه داشتم: گاهي به نيابت از مادرتان فاطمه(عليها السلام) طواف کرده و گاهي نيز طواف نکردم. حضرت فرمودند: اين عمل را زياده انجام ده زيرا برترين امري است که بدان عمل ميکني، ان شاء الله.(1)
حضرت زهرا سلام الله عليها برتر از آسمانها و زمين
قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله):...فَكُنَّا نُسَبِّحُهُ حِينَ لَا تَسْبِيحَ وَ نُقَدِّسُهُ حِينَ لَا تَقْدِيسَ فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُنْشِئَ خَلْقَهُ فَتَقَ نُورِي فَخَلَقَ مِنْهُ الْعَرْشَ فَالْعَرْشُمِنْ نُورِي وَ نُورِي مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ نُورِي أَفْضَلُ مِنَ الْعَرْشِ ثُمَّ فَتَقَ نُورَ أَخِي عَلِيٍّ(عليه السلام)
1) . الكافي ج4 کتاب الحج ص314 باب الطواف و الحج عن الأئمة ح2
فَخَلَقَ مِنْهُ الْمَلَائِكَةَ فَالْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورِ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ نُورُ عَلِيٍّ(عليه السلام) مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَفْضَلُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ثُمَّ فَتَقَ نُورَ ابْنَتِي فَخَلَقَ مِنْهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ فَالسَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ مِنْ نُورِ ابْنَتِي فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ نُورُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ(عليها السلام) مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ ابْنَتِي فَاطِمَةُ(عليها السلام) أَفْضَلُ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ...
پيامبر(صلي الله عليه و آله) در ضمن حديثي ميفرمايد: ...ما خدارا تسبيح ميگفتيم پيش از آنکه تسبيح کنندهاي باشد و او را تقديس مينموديم قبل از آنکه تقديسي به زيور وجود آراسته گردد، چون خداوند خواست که خلقتش را تداوم بخشد از شکافتن من نور عرش را پديد آورد پس عرش از نور من و نور من از نور خداست، از اين رو نور من برتر از عرش است. پس از آن از شکافتن نور برادرم علي(عليه السلام) ملائکه را بيافريد، پس ملائکه از نور علي(عليه السلام) و نور علي(عليه السلام) از نور خداست، از اين رو علي(عليه السلام) برتر از فرشتگانست، سپس از شکافتن نور فاطمه(عليها السلام) آسمانها و زمين را آفريد پس آسمانها و زمين از نور فاطمه(عليها السلام) و فاطمه(عليها السلام) از نور خداست، از اين رو فاطمه(عليها السلام) برتر از آسمانها و زمين است...(1)
توضيح: آري چهارده معصوم برتري دارند بر تمامي انبياء و ملائکه مقرب و خداوند متعال به يُمن وجود ايشان عالم را آفريد.
حضرت زهرا سلام الله عليها حجت خدا بر ائمه اطهارقَالَ الْحَسَنُ الْعَسْكَرىُّ(عليه السلام): نَحْنُ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَ جَدَّتُنَا فَاطِمَةُ(عليها السلام) حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْنَا
1) . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص144 [سورة النساء(4): آية 69]
امام عسکري(عليه السلام) در حديث زيبايي فرمودند: ما حجتهاي خدا هستيم بر مردم و فاطمه(عليها السلام) حجت خداست بر ما(1)
حضرت زهرا حجاب خداوندي
قَالَ الْکَاظِمُ(عليه السلام):... قَالَ الرَّسُولُ(صلي الله عليه و آله): إِنَّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) بَابُهَا بَابِي وَ بَيْتُهَا بَيْتِي فَمَنْ هَتَكَهُ فَقَدْ هَتَكَ حِجَابَ اللَّهِ قَالَ عِيسَى فَبَكَى أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام) طَوِيلًا وَ قَطَعَ بَقِيَّةَ كَلَامِهِ وَ قَالَ هُتِكَ وَ اللَّهِ حِجَابُ اللَّهِ هُتِكَ وَ اللَّهِ حِجَابُ اللَّهِ هُتِكَ وَ اللَّهِ حِجَابُ اللَّهِ يَا أُمَّهْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا
امام کاظم(عليه السلام) از قول رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: آگاه باشيد، درب خانه فاطمه(عليها السلام) درب من و خانهاش خانه منست، پس هر که به او تعدي کند حجاب خداوندي را دريده، راوي ميگويد: در اين هنگام امام(عليه السلام) براي مدتي طولاني به گريه افتاده و از ادامه کلام خود منصرف شدهو فرمودند: اي مادر! به خدا سوگند که حجاب خداوندي را دريدند. و اين کلام را سه مرتبه تکرار نمودند.(2)
ايشان صديقه کبري هستند
قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام):...وَ هِيَ الصِّدِّيقَةُ الْكُبْرَى وَ عَلَى مَعْرِفَتِهَا دَارَتِ الْقُرُونُ الْأُولَى.
1) . عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد) ج11قسم 2 فاطمة ص1030 باب أن الأئمة عليهم السلام من ولد فاطمة عليها السلام ح5
2) . طرف من الأنباء و المناقب ص146 الطرفة العاشرة في تصريح النبي صلى الله عليه و آله عند الوفاة بخلافة علي عليه السلام على الكبار و الصغار، بمحضر الأنصار
امام صادق(عليه السلام): ...او صديقهي کبري است که بر معرفت او جهان آفرينش از آغاز به گردش در آمده.(1)
1) . الأمالي للطوسي ص 668 مجلس36 ح6.
حضرت زهرا در قيامت
قَالَ النَّبِيُّ(عليه السلام):...وَ إِنَّهَا إِذَا مَرَّتْ فِي الْمَوْقِفِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ جِهَةِ الْعَرْشِ يَا أَهْلَ الْمَوْقِفِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ لِتَعْبُرَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) بِنْتُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله).
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): فاطمه(عليها السلام) چون بخواهد از صحراي قيامت عبور کند، بانگ سروشي از سوي عرش به گوش ميرسد که اي اهل عَرَصات! چشم فرو بنديد تا فاطمه(عليها السلام) دخت محمّد(صلي الله عليه و آله) عبور کند.(1)قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): يَا فَاطِمَةُ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِ لَقَدْ حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى الْخَلَائِقِ حَتَّى أَدْخُلَهَا
رسول خدا(صلي الله عليه و آله)فرمودند: سوگند به خدايي که به حق مرا مبعوث نموده، بهشت بر آفريدگان حرام است پيش از آنکه تو داخل آن شوي.(2)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) تُحْشَرُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ وَ عَلَيْهَا حُلَّةُ الْكَرَامَةِ وَ قَدْ عُجِنَتْ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا الْخَلَائِقُ فَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهَا ثُمَّ تُكْسَى أَيْضاً مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ أَلْفَ حُلَّةٍ مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ حُلَّةٍ بِخَطٍّ أَخْضَرَ أَدْخِلُوا بِنْتَ مُحَمَّدٍ الْجَنَّةَ عَلَى أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ أَحْسَنِ كَرَامَةٍ وَ أَحْسَنِ مَنْظَرٍ فَتُزَفُّ إِلَى الْجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ فَيُوَكَّلُ بِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ جَارِيَةٍ.
به اين اسناد گويد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: روز قيامت دختر من فاطمه(عليها السلام) به صحراى قيامت وارد شود و حله كرامت در برش باشد كه آن حله از آب حيوان و زندگانى سرشته شده باشد و خلائق به او نظر کرده و از او تعجب كنند پس از آن بپوشانند بر او از حلههاى بهشت هزار حله كه به هر حله به خط سبز نوشته باشد
أَدْخِلُوا بِنْتَ مُحَمَّدٍ الْجَنَّةَ عَلَى أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ أَحْسَنِ كَرَامَةٍ وَ أَحْسَنِ مَنْظَرٍ پس او را به بهشت ببرند مانند بردن عروس و هفتاد هزار كنيز همراه او باشند. (1)
1) .[2] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج2 ص30 باب 31 باب فيما جاء عن الرضا ع من الأخبار المجموعة ح38
رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ آبَائِهِ أَنَّهُ لَمَّا أَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ عَلَى مَنْعِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فَدَكاً وَ بَلَغَهَا ذَلِكَ لَاثَتْ خِمَارَهَا عَلَى رَأْسِهَا وَ اشْتَمَلَتْ بِجِلْبَابِهَا وَ أَقْبَلَتْ فِي لُمَةٍ مِنْ حَفَدَتِهَا وَ نِسَاءِ قَوْمِهَا تَطَأُ ذُيُولَهَا مَا تَخْرِمُ مِشْيَتُهَا مِشْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَ هُوَ فِي حَشَدٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ غَيْرِهِمْ فَنِيطَتْ دُونَهَا مُلَاءَةٌ فَجَلَسَتْ ثُمَّ أَنَّتْ أَنَّةً أَجْهَشَ الْقَوْمُ لَهَا بِالْبُكَاءِ فَارْتَجَّ الْمَجْلِسُ ثُمَّ أَمْهَلَتْ هُنَيْئَةً حَتَّى إِذَا سَكَنَ نَشِيجُ الْقَوْمِ وَ هَدَأَتْ فَوْرَتُهُمْ افْتَتَحَتِ الْكَلَامَ بِحَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِهِ فَعَادَ الْقَوْمُ فِي بُكَائِهِمْ فَلَمَّا أَمْسَكُوا عَادَتْ فِي كَلَامِهَا فَقَالَتْ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَنْعَمَ وَ لَهُ الشُّكْرُ عَلَى مَا أَلْهَمَ وَ الثَّنَاءُ بِمَا قَدَّمَ مِنْ عُمُومِ نِعَمٍ ابْتَدَأَهَا وَ سُبُوغِ آلَاءٍ أَسْدَاهَا وَ تَمَامِ مِنَنٍ أَوْلَاهَا جَمَّ عَنِ الْإِحْصَاءِ عَدَدُهَا وَ نَأَى عَنِ الْجَزَاءِ أَمَدُهَا وَ تَفَاوَتَ عَنِ الْإِدْرَاكِ أَبَدُهَا وَ نَدَبَهُمْ لِاسْتِزَادَتِهَا بِالشُّكْرِ لِاتِّصَالِهَا وَ اسْتَحْمَدَ إِلَى الْخَلَائِقِ بِإِجْزَالِهَا وَ ثَنَّى بِالنَّدْبِ إِلَى أَمْثَالِهَا وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُكَلِمَةٌ جُعِلَ الْإِخْلَاصُ تَأْوِيلَهَا وَ ضُمِّنَ الْقُلُوبُ مَوْصُولَهَا وَ أَنَارَ فِي التَّفَكُّرِ مَعْقُولُهَا الْمُمْتَنِعُ مِنَ الْأَبْصَارِ رُؤْيَتُهُ وَ مِنَ الْأَلْسُنِ صِفَتُهُ وَ مِنَ الْأَوْهَامِ كَيْفِيَّتُهُ ابْتَدَعَ الْأَشْيَاءَ لَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَهَا وَ أَنْشَأَهَا بِلَا احْتِذَاءِ أَمْثِلَةٍ امْتَثَلَهَا كَوَّنَهَا بِقُدْرَتِهِ وَ ذَرَأَهَا بِمَشِيَّتِهِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ مِنْهُ إِلَى تَكْوِينِهَا وَ لَا فَائِدَةٍ لَهُ فِي تَصْوِيرِهَا إِلَّا تَثْبِيتاً لِحِكْمَتِهِ وَ تَنْبِيهاً عَلَى طَاعَتِهِ وَ إِظْهَاراً لِقُدْرَتِهِ تَعَبُّداً لِبَرِيَّتِهِ وَ إِعْزَازاً لِدَعْوَتِهِ ثُمَّ جَعَلَ الثَّوَابَ عَلَى طَاعَتِهِ وَ وَضَعَ الْعِقَابَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ ذِيَادَةً لِعِبَادِهِ مِنْ نَقِمَتِهِ وَ حِيَاشَةً لَهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ أَبِي مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) عَبْدُهُ وَ
رَسُولُهُ اخْتَارَهُ قَبْلَ أَنْ أَرْسَلَهُ وَ سَمَّاهُ قَبْلَ أَنِ اجْتَبَاهُ وَ اصْطَفَاهُ قَبْلَ أَنِ ابْتَعَثَهُ إِذِ الْخَلَائِقُ بِالْغَيْبِ مَكْنُونَةٌ وَ بِسَتْرِ الْأَهَاوِيلِ مَصُونَةٌ وَ بِنِهَايَةِ الْعَدَمِ مَقْرُونَةٌ عَلَماً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَآيِلِ الْأُمُورِ وَ إِحَاطَةً بِحَوَادِثِ الدُّهُورِ وَ مَعْرِفَةً بِمَوَاقِعِ الْأُمُورِ ابْتَعَثَهُ اللَّهُ إِتْمَاماً لِأَمْرِهِ وَ عَزِيمَةً عَلَى إِمْضَاءِ حُكْمِهِ وَ إِنْفَاذاً لِمَقَادِيرِ رَحْمَتِهِ فَرَأَى الْأُمَمَ فِرَقاً فِي أَدْيَانِهَا عُكَّفاً عَلَى نِيرَانِهَا عَابِدَةً لِأَوْثَانِهَا مُنْكِرَةً لِلَّهِ مَعَ عِرْفَانِهَا فَأَنَارَ اللَّهُ بِأَبِي مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) ظُلَمَهَا وَ كَشَفَ عَنِ الْقُلُوبِ بُهَمَهَا وَ جَلَى عَنِ الْأَبْصَارِ غُمَمَهَا وَ قَامَ فِي النَّاسِ بِالْهِدَايَةِ فَأَنْقَذَهُمْ مِنَ الْغَوَايَةِ وَ بَصَّرَهُمْ مِنَ الْعَمَايَةِ وَ هَدَاهُمْ إِلَى الدِّينِ الْقَوِيمِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ثُمَّ قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ قَبْضَ رَأْفَةٍ وَ اخْتِيَارٍ وَ رَغْبَةٍ وَ إِيْثَارٍ فَمُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) مِنْ تَعَبِ هَذِهِ الدَّارِ فِي رَاحَةٍ قَدْ حُفَّ بِالْمَلَائِكَةِ الْأَبْرَارِ وَ رِضْوَانِ الرَّبِّ الْغَفَّارِ وَ مُجَاوَرَةِ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى أَبِي نَبِيِّهِ وَ أَمِينِهِ وَ خِيَرَتِهِ مِنَ الْخَلْقِ وَ صَفِيِّهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَى أَهْلِ الْمَجْلِسِ وَ قَالَتْ أَنْتُمْ عِبَادَ اللَّهِ نُصْبُ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ وَ حَمَلَةُ دِينِهِ وَ وَحْيِهِ وَ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ بُلَغَاؤُهُ إِلَى الْأُمَمِ زَعِيمُ حَقٍّ لَهُ فِيكُمْ وَ عَهْدٌ قَدَّمَهُ إِلَيْكُمْ وَ بَقِيَّةٌ اسْتَخْلَفَهَا عَلَيْكُمْ كِتَابُ اللَّهِ النَّاطِقُ وَ الْقُرْآنُ الصَّادِقُ وَ النُّورُ السَّاطِعُ وَ الضِّيَاءُ اللَّامِعُ بَيِّنَةٌ بَصَائِرُهُ مُنْكَشِفَةٌ سَرَائِرُهُ مُنْجَلِيَةٌ ظَوَاهِرُهُ مُغْتَبِطَةٌ بِهِ أَشْيَاعُهُ قَائِداً [قَائِدٌ] إِلَى الرِّضْوَانِ أَتْبَاعُهُ مُؤَدٍّ إِلَى النَّجَاةِ اسْتِمَاعُهُ بِهِ تُنَالُ حُجَجُ اللَّهِ الْمُنَوَّرَةُ وَ عَزَائِمُهُ الْمُفَسَّرَةُ وَ مَحَارِمُهُ الْمُحَذَّرَةُ وَ بَيِّنَاتُهُ الْجَالِيَةُ وَ بَرَاهِينُهُ الْكَافِيَةُ وَ فَضَائِلُهُ الْمَنْدُوبَةُ وَ رُخَصُهُ الْمَوْهُوبَةُ وَ شَرَائِعُهُ الْمَكْتُوبَةُ فَجَعَلَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً لَكُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً
لَكُمْ عَنِ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةَ تَزْكِيَةً لِلنَّفْسِ وَ نَمَاءً فِي الرِّزْقِ وَ الصِّيَامَ تَثْبِيتاً لِلْإِخْلَاصِ وَ الْحَجَّ تَشْيِيداً لِلدِّينِ وَ الْعَدْلَ تَنْسِيقاً لِلْقُلُوبِ وَ طَاعَتَنَا نِظَاماً لِلْمِلَّةِ وَ إِمَامَتَنَا أَمَاناً لِلْفُرْقَةِ وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَ الصَّبْرَ مَعُونَةً عَلَى اسْتِيجَابِ الْأَجْرِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَامَّةِ وَ بِرَّ الْوَالِدَيْنِ وِقَايَةً مِنَ السُّخْطِ وَ صِلَةَ الْأَرْحَامِ مَنْسَأَةً فِي الْعُمُرِ وَ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ الْوَفَاءَ بِالنَّذْرِ تَعْرِيضاً لِلْمَغْفِرَةِ وَ تَوْفِيَةَ الْمَكَايِيلِ وَ الْمَوَازِينِ تَغْيِيراً لِلْبَخْسِ وَ النَّهْيَ عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ تَنْزِيهاً عَنِ الرِّجْسِ وَ اجْتِنَابَ الْقَذْفِ حِجَاباً عَنِ اللَّعْنَةِ وَ تَرْكَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ وَ حَرَّمَ اللَّهُ الشِّرْكَ إِخْلَاصاً لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ فَ (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْمُسْلِمُونَ )(1)وَ أَطِيعُوا اللَّهَ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَ نَهَاكُمْ عَنْهُ فَإِنَّهُ (إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ)(2)ثُمَّ قَالَتْ أَيُّهَا النَّاسُ اعْلَمُوا أَنِّي فَاطِمَةُ(عليها السلام) وَ أَبِي مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) أَقُولُ عَوْداً وَ بَدْواً وَ لَا أَقُولُ مَا أَقُولُ غَلَطاً وَ لَا أَفْعَلُ مَا أَفْعَلُ شَطَطاً (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ)(3)فَإِنْ تَعْزُوهُ وَ تَعْرِفُوهُ تَجِدُوهُ أَبِي دُونَ نِسَائِكُمْ وَ أَخَا ابْنِ عَمِّي دُونَ رِجَالِكُمْ وَ لَنِعْمَ الْمَعْزِيُّ إِلَيْهِ فَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ صَادِعاً بِالنِّذَارَةِ مَائِلًا عَنْ مَدْرَجَةِ الْمُشْرِكِينَ ضَارِباً ثَبَجَهُمْ آخِذاً بِأَكْظَامِهِمْ دَاعِياً إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ (بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)(4)يجف [يَجُذُّ] الْأَصْنَامَ وَ يَنْكُثُ الْهَامَ حَتَّى انْهَزَمَ الْجَمْعُ وَ وَلَّوُا الدُّبُرَ حَتَّى تَفَرَّى اللَّيْلُ عَنْ صُبْحِهِ وَ أَسْفَرَ الْحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ وَ نَطَقَ زَعِيمُ الدِّينِ وَ خَرِسَتْ شَقَاشِقُ الشَّيَاطِينِ وَ طَاحَ وَشِيظُ النِّفَاقِ وَ انْحَلَّتْ عُقَدُ الْكُفْرِ وَ الشِّقَاقِ وَ فُهْتُمْ بِكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ فِي نَفَرٍ مِنَ الْبِيضِ الْخِمَاصِ وَ
(كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ)(1)مَذْقَةَ الشَّارِبِ وَ نَهْزَةَ الطَّامِعِ وَ قَبْسَةَ الْعَجْلَانِ وَ مَوْطِئَ الْأَقْدَامِ تَشْرَبُونَ الطَّرْقَ وَ تَقْتَاتُونَ الْقِدَّ أَذِلَّةً خَاسِئِينَ (تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ)(2)مِنْ حَوْلِكُمْ فَأَنْقَذَكُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) بَعْدَ اللَّتَيَّا وَ الَّتِي وَ بَعْدَ أَنْ مُنِيَ بِبُهَمِ الرِّجَالِ وَ ذُؤْبَانِ الْعَرَبِ وَ مَرَدَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ (كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ)(3)أَوْ نَجَمَ قَرْنُ الشَّيْطَانِ أَوْ فَغَرَتْ فَاغِرَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَذَفَ أَخَاهُ فِي لَهَوَاتِهَا فَلَا يَنْكَفِئُ حَتَّى يَطَأَ جَنَاحَهَا بِأَخْمَصِهِ وَ يُخْمِدَ لَهَبَهَا بِسَيْفِهِ مَكْدُوداً فِي ذَاتِ اللَّهِ مُجْتَهِداً فِي أَمْرِ اللَّهِ قَرِيباً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) سَيِّداً فِي أَوْلِيَاءِ اللَّهِ مُشَمِّراً نَاصِحاً مُجِدّاً كَادِحاً لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُلَائِمٍ وَ أَنْتُمْ فِي رَفَاهِيَةٍ مِنَ الْعَيْشِ وَادِعُونَ فَاكِهُونَ آمِنُونَ تَتَرَبَّصُونَ بِنَا الدَّوَائِرَ وَ تَتَوَكَّفُونَ الْأَخْبَارَ وَ تَنْكِصُونَ عِنْدَ النِّزَالِ وَ تَفِرُّونَ مِنَ الْقِتَالِ فَلَمَّا اخْتَارَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ دَارَ أَنْبِيَائِهِ وَ مَأْوَى أَصْفِيَائِهِ ظَهَرَ فِيكُمْ حَسَكَةُ النِّفَاقِ وَ سَمَلَ جِلْبَابُ الدِّينِ وَ نَطَقَ كَاظِمُ الْغَاوِينَ وَ نَبَغَ خَامِلُ الْأَقَلِّينَ وَ هَدَرَ فَنِيقُ الْمُبْطِلِينَ فَخَطَر فِي عَرَصَاتِكُمْ وَ أَطْلَعَ الشَّيْطَانُ رَأْسَهُ مِنْ مَغْرَزِهِ هَاتِفاً بِكُمْ فَأَلْفَاكُمْ لِدَعْوَتِهِ مُسْتَجِيبِينَ وَ لِلْعِزَّةِ فِيهِ مُلَاحِظِينَ ثُمَّ اسْتَنْهَضَكُمْ فَوَجَدَكُمْ خِفَافاً وَ أَحْمَشَكُمْ فَأَلْفَاكُمْ غِضَاباً فَوَسَمْتُمْ غَيْرَ إِبِلِكُمْ وَ وَرَدْتُمْ غَيْرَ مَشْرَبِكُمْ هَذَا وَ الْعَهْدُ قَرِيبٌ وَ الْكَلْمُ رَحِيبٌ وَ الْجُرْحُ لَمَّا يَنْدَمِلْ وَ الرَّسُولُ لَمَّا يُقْبَرْ ابْتِدَاراً زَعَمْتُمْ خَوْفَ الْفِتْنَةِ (أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ)(4)فَهَيْهَاتَ مِنْكُمْ وَ كَيْفَ بِكُمْ وَ أَنَّى تُؤْفَكُونَ وَ كِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ أُمُورُهُ ظَاهِرَةٌ وَ أَحْكَامُهُ زَاهِرَةٌ وَ أَعْلَامُهُ بَاهِرَةٌ وَ زَوَاجِرُهُ لَائِحَةٌ وَ أَوَامِرُهُ وَاضِحَةٌ وَ قَدْ خَلَّفْتُمُوهُ وَرَاءَ
ظُهُورِكُمْ أَ رَغْبَةً عَنْهُ تُرِيدُونَ أَمْ بِغَيْرِهِ تَحْكُمُونَ (بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا)(1)(وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ)(2)ثُمَّ لَمْ تَلْبَثُوا إِلَّا رَيْثَ أَنْ تَسْكُنَ نَفْرَتُهَا وَ يُسْلَسَ قِيَادُهَا ثُمَّ أَخَذْتُمْ تُورُونَ وَقْدَتَهَا وَ تُهَيِّجُونَ جَمْرَتَهَا وَ تَسْتَجِيبُونَ لِهُتَافِ الشَّيْطَانِ الْغَوِيِّ وَ إِطْفَاءِ أَنْوَارِ الدِّينِ الْجَلِيِّ وَ إِهْمَالِ سُنَنِ النَّبِيِّ الصَّفِيِّ تَشْرَبُونَ حَسْواً فِي ارْتِغَاءٍ وَ تَمْشُونَ لِأَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ فِي الْخَمْرَةِ وَ الضَّرَاءِ وَ يَصِيرُ مِنْكُمْ عَلَى مِثْلِ حَزِّ الْمُدَى وَ وَخْزِ السِّنَانِ فِي الْحَشَا وَ أَنْتُمُ الْآنَ تَزْعُمُونَ أَنْ لَا إِرْثَ لَنَا (أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)(3)أَ فَلَا تَعْلَمُونَ؟ بَلَى قَدْ تَجَلَّى لَكُمْ كَالشَّمْسِ الضَّاحِيَةِ أَنِّي ابْنَتُهُ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ أَ أُغْلَبُ عَلَى إِرْثِي يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ أَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَرِثُ أَبَاكَ وَ لَا أَرِثُ أَبِي لَقَدْ جِئْتَ (شَيْئاً فَرِيًّا)(4)أَ فَعَلَى عَمْدٍ تَرَكْتُمْ كِتَابَ اللَّهِ وَ نَبَذْتُمُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ إِذْ يَقُولُ (وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ)(5)وَ قَالَ فِيمَا اقْتَصَّ مِنْ خَبَرِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إِذْ قَالَ (فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْآلِ يَعْقُوبَ)(6)وَ قَالَ (وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ)(7)وَ قَالَ (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ)(8)وَ قَالَ (إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ)(9)وَ زَعَمْتُمْ أَنْ لَا حُظْوَةَ لِي وَ لَا أَرِثَ مِنْ أَبِي وَ لَا رَحِمَ بَيْنَنَا أَ فَخَصَّكُمُ اللَّهُ بِآيَةٍ أَخْرَجَ أَبِي مِنْهَا أَمْ هَلْ تَقُولُونَ إِنَّ أَهْلَ مِلَّتَيْنِ لَا يَتَوَارَثَانِ أَ وَ لَسْتُ أَنَا وَ أَبِي مِنْ أَهْلِ مِلَّةٍ وَاحِدَةٍ أَمْ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِخُصُوصِ الْقُرْآنِ وَ عُمُومِهِ مِنْ أَبِي وَ ابْنِ عَمِّي فَدُونَكَهَا مَخْطُومَةً مَرْحُولَةً تَلْقَاكَ يَوْمَ حَشْرِكَ فَنِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ وَ الزَّعِيمُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ الْمَوْعِدُ الْقِيَامَةُ وَ عِنْدَ
السَّاعَةِ (يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ)(1)وَ لَا يَنْفَعُكُمْ إِذْ تَنْدَمُونَ وَ (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ)(2)(مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ)(3)ثُمَّ رَمَتْ بِطَرْفِهَا نَحْوَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ يَا مَعْشَرَ النَّقِيبَةِ وَ أَعْضَادَ الْمِلَّةِ وَ حَضَنَةَ الْإِسْلَامِ مَا هَذِهِ الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي وَ السِّنَةُ عَنْ ظُلَامَتِي؟ أَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَبِي يَقُولُ الْمَرْءُ يُحْفَظُ فِي وُلْدِهِ سَرْعَانَ مَا أَحْدَثْتُمْ وَ عَجْلَانَ ذَا إِهَالَةٍ وَ لَكُمْ طَاقَةٌ بِمَا أُحَاوِلُ وَ قُوَّةٌ عَلَى مَا أَطْلُبُ وَ أُزَاوِلُ أَ تَقُولُونَ مَاتَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) فَخَطْبٌ جَلِيلٌ اسْتَوْسَعَ وَهْنُهُ وَ اسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ وَ انْفَتَقَ رَتْقُهُ وَ أَظْلَمَتِ الْأَرْضُ لِغَيْبَتِهِ وَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ انْتَثَرَتِ النُّجُومُ لِمُصِيبَتِهِ وَ أَكْدَتِ الْآمَالُ وَ خَشَعَتِ الْجِبَالُ وَ أُضِيعَ الْحَرِيمُ وَ أُزِيلَتِ الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَمَاتِهِ فَتِلْكَ وَ اللَّهِ النَّازِلَةُ الْكُبْرَى وَ الْمُصِيبَةُ الْعُظْمَى لَا مِثْلُهَا نَازِلَةٌ وَ لَا بَائِقَةٌ عَاجِلَةٌ أَعْلَنَ بِهَا كِتَابُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي أَفْنِيَتِكُمْ وَ فِي مُمْسَاكُمْ وَ مُصْبَحِكُمْ يَهْتِفُ فِي أَفْنِيَتِكُمْ هُتَافاً وَ صُرَاخاً وَ تِلَاوَةً وَ إِلْحَاناً وَ لَقَبْلَهُ مَا حَلَّ بِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ حُكْمٌ فَصْلٌ وَ قَضَاءٌ حَتْمٌ (وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)(4)إِيهاً بَنِي قَيْلَةَ أَ أُهْضِمَ تُرَاثُ أَبِي وَ أَنْتُمْ بِمَرْأًى مِنِّي وَ مَسْمَعٍ وَ مُنْتَدًى وَ مَجْمَعٍ تَلْبَسُكُمُ الدَّعْوَةُ وَ تَشْمَلُكُمُ الْخِبْرَةُ وَ أَنْتُمْ ذَوُو الْعَدَدِ وَ الْعُدَّةِ وَ الْأَدَاةِ وَ الْقُوَّةِ وَ عِنْدَكُمُ السِّلَاحُ وَ الْجُنَّةُ تُوَافِيكُمُ الدَّعْوَةُ فَلَا تُجِيبُونَ وَ تَأْتِيكُمُ الصَّرْخَةُ فَلَا تُغِيثُونَ وَ أَنْتُمْ مَوْصُوفُونَ بِالْكِفَاحِ مَعْرُوفُونَ بِالْخَيْرِ وَ الصَّلَاحِ وَ النُّخْبَةُ الَّتِي انْتُخِبَتْ وَ الْخِيَرَةُ الَّتِي اخْتِيرَتْ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ قَاتَلْتُمُ الْعَرَبَ وَ
تَحَمَّلْتُمُ الْكَدَّ وَ التَّعَبَ وَ نَاطَحْتُمُ الْأُمَمَ وَ كَافَحْتُمُ الْبُهَمَ لَا نَبْرَحُ أَوْ تَبْرَحُونَ نَأْمُرُكُمْ فَتَأْتَمِرُونَ حَتَّى إِذَا دَارَتْ بِنَا رَحَى الْإِسْلَامِ وَ دَرَّ حَلَبُ الْأَيَّامِ وَ خَضَعَتْ ثَغْرَةُ الشِّرْكِ وَ سَكَنَتْ فَوْرَةُ الْإِفْكِ وَ خَمَدَتْ نِيرَانُ الْكُفْرِ وَ هَدَأَتْ دَعْوَةُ الْهَرْجِ وَ اسْتَوْسَقَ نِظَامُ الدِّينِ فَأَنَّى حُزْتُمْ بَعْدَ الْبَيَانِ وَ أَسْرَرْتُمْ بَعْدَ الْإِعْلَانِ وَ نَكَصْتُمْ بَعْدَ الْإِقْدَامِ وَ أَشْرَكْتُمْ بَعْدَ الْإِيمَانِ بُؤْساً لِقَوْمٍ (نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ)(1)مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ (وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(2)أَلَا وَ قَدْ أَرَى أَنْ قَدْ أَخْلَدْتُمْ إِلَى الْخَفْضِ وَ أَبْعَدْتُمْ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِالْبَسْطِ وَ الْقَبْضِ وَ خَلَوْتُمْ بِالدَّعَةِ وَ نَجَوْتُمْ بِالضِّيقِ مِنَ السَّعَةِ فَمَجَجْتُمْ مَا وَعَيْتُمْ وَ دَسَعْتُمُ الَّذِي تَسَوَّغْتُمْ فَ (إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ)(3)أَلَا وَ قَدْ قُلْتُ مَا قُلْتُ هَذَا عَلَى مَعْرِفَةٍ مِنِّي بِالْجِذْلَةِ الَّتِي خَامَرَتْكُمْ وَ الْغَدْرَةِ الَّتِي اسْتَشْعَرَتْهَا قُلُوبُكُمْ وَ لَكِنَّهَا فَيْضَةُ النَّفْسِ وَ نَفْثَةُ الْغَيْظِ وَ خَوَرُ الْقَنَاةِ وَ بَثَّةُ الصَّدْرِ وَ تَقْدِمَةُ الْحُجَّةِ فَدُونَكُمُوهَا فَاحْتَقِبُوهَا دَبِرَةَ الظَّهْرِ نَقِبَةَ الْخُفِ بَاقِيَةَ الْعَارِ مَوْسُومَةً بِغَضَبِ الْجَبَّارِ وَ شَنَارِ الْأَبَدِ مَوْصُولَةً بِنَارِ (اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ)(4)فَبِعَيْنِ اللَّهِ مَا تَفْعَلُونَ وَ (سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)(5)وَ أَنَا ابْنَةُ نَذِيرٍ (لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ)(6)فَاعْمَلُوا (إِنَّا عامِلُونَ وَ انْتَظِرُوا إِنَّامُنْتَظِرُونَ)(7)فَأَجَابَهَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ وَ قَالَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَقَدْ كَانَ أَبُوكِ بِالْمُؤْمِنِينَ عَطُوفاً كَرِيماً رَءُوفاً رَحِيماً وَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَاباً أَلِيماً وَ عِقَاباً عَظِيماً إِنْ عَزَوْنَاهُ وَجَدْنَاهُ أَبَاكِ دُونَ النِّسَاءِ وَ أَخَا إِلْفِكِ دُونَ الْأَخِلَّاءِ آثَرَهُ عَلَى كُلِّ حَمِيمٍ وَ سَاعَدَهُ
فِي كُلِّ أَمْرٍ جَسِيمٍ لَا يُحِبُّكُمْ إِلَّا سَعِيدٌ وَ لَا يُبْغِضُكُمْ إِلَّا شَقِيٌ بَعِيدٌ فَأَنْتُمْ عِتْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) الطَّيِّبُونَ الْخِيَرَةُ الْمُنْتَجَبُونَ عَلَى الْخَيْرِ أَدِلَّتُنَا وَ إِلَى الْجَنَّةِ مَسَالِكُنَا وَ أَنْتِ يَا خِيَرَةَ النِّسَاءِ وَ ابْنَةَ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ صَادِقَةٌ فِي قَوْلِكِ سَابِقَةٌ فِي وُفُورِ عَقْلِكِ غَيْرُ مَرْدُودَةٍ عَنْ حَقِّكِ وَ لَا مَصْدُودَةٍ عَنْ صِدْقِكِ وَ اللَّهِ مَا عَدَوْتُ رَأْيَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ لَا عَمِلْتُ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ الرَّائِدُ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ وَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ كَفَى بِهِ شَهِيداً أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ ذَهَباً وَ لَا فِضَّةً وَ لَا دَاراً وَ لَا عَقَاراً وَ إِنَّمَا نُورَثُ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ الْعِلْمَ وَ النُّبُوَّةَ وَ مَا كَانَ لَنَا مِنْ طُعْمَةٍ فَلِوَلِيِّ الْأَمْرِ بَعْدَنَا أَنْ يَحْكُمَ فِيهِ بِحُكْمِهِ وَ قَدْ جَعَلْنَا مَا حَاوَلْتِهِ فِي الْكُرَاعِ وَ السِّلَاحِ يُقَاتِلُ بِهَا الْمُسْلِمُونَ وَ يُجَاهِدُونَ الْكُفَّارَ وَ يُجَالِدُونَ الْمَرَدَةَ الْفُجَّارَ وَ ذَلِكَ بِإِجْمَاعٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ أَنْفَرِدْ بِهِ وَحْدِي وَ لَمْ أَسْتَبِدَّ بِمَا كَانَ الرَّأْيُ عِنْدِي وَ هَذِهِ حَالِي وَ مَالِي هِيَ لَكِ وَ بَيْنَ يَدَيْكِ لَا تُزْوَى عَنْكِ وَ لَا نَدَّخِرُ دُونَكِ وَ إِنَّكِ وَ أَنْتِ سَيِّدَةُ أُمَّةِ أَبِيكِ وَ الشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ لِبَنِيكِ لَا نَدْفَعُ مَا لَكِ مِنْ فَضْلِكِ وَ لَا يُوضَعُ فِي فَرْعِكِ وَ أَصْلِكِ حُكْمُكِ نَافِذٌ فِيمَا مَلَكَتْ يَدَايَ فَهَلْ تَرَيْنَ أَنْ أُخَالِفَ فِي ذَاكِ أَبَاكِ؟ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا كَانَ أَبِي رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَنْ كِتَابِ اللَّهِ صَادِفاً وَ لَا لِأَحْكَامِهِ مُخَالِفاً بَلْ كَانَ يَتْبَعُ أَثَرَهُ وَ يَقْفُو سُوَرَهُ أَ فَتَجْمَعُونَ إِلَى الْغَدْرِ اعْتِلَالًا عَلَيْهِ بِالزُّورِ وَ هَذَا بَعْدَ وَفَاتِهِ شَبِيهٌ بِمَا بُغِيَ لَهُ مِنَ الْغَوَائِلِ فِي حَيَاتِهِ هَذَا كِتَابُ اللَّهِ حَكَماً عَدْلًا وَ نَاطِقاً فَصْلًا يَقُولُ (يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ)(1)وَ يَقُولُ (وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ)(2)وَ بَيَّنَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيمَا وَزَّعَ مِنَ الْأَقْسَاطِ وَ شَرَعَ مِنَ الْفَرَائِضِ وَ الْمِيرَاثِ وَ أَبَاحَ مِنْ حَظِّ الذُّكْرَانِ وَ
الْإِنَاثِ مَا أَزَاحَ بِهِ عِلَّةَ الْمُبْطِلِينَ وَ أَزَالَ التَّظَنِّيَ وَ الشُّبُهَاتِ فِي الْغَابِرِينَ كَلَّا (بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراًفَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ)(1)فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ (صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ)(2)وَ صَدَقَتِ ابْنَتُهُ مَعْدِنُ الْحِكْمَةِ وَ مَوْطِنُ الْهُدَى وَ الرَّحْمَةِ وَ رُكْنُ الدِّينِ وَ عَيْنُ الْحُجَّةِ لَا أُبَعِّدُ صَوَابَكِ وَ لَا أُنْكِرُ خِطَابَكِ هَؤُلَاءِ الْمُسْلِمُونَ بَيْنِي وَ بَيْنَكِ قَلَّدُونِي مَا تَقَلَّدْتُ- وَ بِاتِّفَاقٍ مِنْهُمْ أَخَذْتُ مَا أَخَذْتُ غَيْرَ مُكَابِرٍ وَ لَا مُسْتَبِدٍّ وَ لَا مُسْتَأْثِرٍ وَ هُمْ بِذَلِكِ شُهُودٌ فَالْتَفَتَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) إِلَى النَّاسِ وَ قَالَتْ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ الْمُسْرِعَةَ إِلَى قِيلِ الْبَاطِلِ الْمُغْضِيَةَ عَلَى الْفِعْلِ الْقَبِيحِ الْخَاسِرِ (أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها)(3)كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَا أَسَأْتُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَأَخَذَ بِسَمْعِكُمْ وَ أَبْصَارِكُمْ وَ لَبِئْسَ مَا تَأَوَّلْتُمْ وَ سَاءَ مَا بِهِ أَشَرْتُمْ وَ شَرُّ مَا مِنْهُ اغْتَصَبْتُمْ لَتَجِدُنَّ وَ اللَّهِ مَحْمِلَهُ ثَقِيلًا وَ غِبَّهُ وَبِيلًا إِذَا كُشِفَ لَكُمُ الْغِطَاءُ وَ بَانَ بإورائه [بِإِدْرَائِهِ] الضَّرَّاءُ وَ بَدَا لَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَحْتَسِبُونَ (وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ)(4)ثُمَّ عَطَفَتْ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) وَ قَالَتْ
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ تَكْثُرِ الْخَطْبُ
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا وَ اخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ وَ لَا تَغِبْ
وَ كُلُّ أَهْلٍ لَهُ قُرْبَى وَ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ الْإِلَهِ عَلَى الْأَدْنَيْنَ مُقْتَرِبٌ
أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا نَجْوَى صُدُورِهِمْ لَمَّا مَضَيْتَ وَ حَالَتْ دُونَكَ التُّرْبُ
تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اسْتُخِفَّ بِنَا لَمَّا فُقِدْتَ وَ كُلُّ الْأَرْضِ مُغْتَصَبٌ
وَ كُنْتَ بَدْراً وَ نُوراً يُسْتَضَاءُ بِهِ عَلَيْكَ يَنْزِلُ مِنْ ذِي الْعِزَّةِ الْكُتُبُ
فَلَيْتَ قَبْلَكَ كَانَ الْمَوْتُ صَادَفَنَا لَمَّا مَضَيْتَ وَ حَالَتْ دُونَكَ الْكُثُبُ
از عبد اللَّه بن حسن به اسناد مذكور در متن نقل است كه: وقتى ابو بكر و عمر براى منع حضرت زهرا(عليها السلام) از فدك همدست شدند و از آن با خبر شد، حضرت زهرا(عليها السلام) مقنعه بر سر كشيده و پارچهاى بر سر انداخته و با چند تن از اطرافيان و زنان قوم خود به سوى مجلس ابو بكر حركت فرمود، و با كمال طمأنينه و آرامش و همچون رسول خدا(صلي الله عليه و آله) راه مىرفت، چون وارد مسجدشد ابو بكر با گروهى از جماعت مهاجر و انصار نشسته بودند، پس پردهاى زدند، و آن حضرت در پشت آن پرده جلوس فرمود، سپس آن حضرت آه دردناكى از دل سوزان خود كشيد و همه مجلس به گريه و ناله افتاده و يكپارچه اندوه و عزا شد، سپس آن حضرت اندكى صبر نمود تا مجلس آرام گشت سپس اين گونه سخن آغاز نمود: خداوند جهان را ستايش مىكنم و در برابر احسان و نيكوئيهاى ظاهرى و معنوى او شاكرم، نعمتهاى او همه جهانيان را فرا گرفته و سفره احسان او در همه جا گسترده شده است، خيرات و خوبيهاى پروردگار از شماره و اندازه و احاطه افكار ما خارج است، و سپاسگزارى و تشكّر بر نعمت او موجب دوام و مزيد آن قرار داده شده، و تداوم و تواتر احسان او سبب حمد و ستايش او خواهد بود. و شهادت مىدهم معبودى جز اللَّه نيست و او يكتا و بىشريك است، و البته تاويل اين كلمه (شهادت به وحدانيت) به حقيقت اخلاص مىباشد، و حقيقت توحيد و اخلاص فطرى قلوب و دلها است. و خصوصيّات و تحقيق مقام توحيد به نور تفكر و ايمان ظاهر خواهد شد، و انديشههاى ما از ادراك ذات او درمانده، و زبان ما از بيان و تقرير اوصافش قاصر، درك حضرت حق با چشمهاى ظاهرى محال و ممتنع است. همه موجودات را بىهيچ سابقه و مادّه به مرحله ظهور و هستى آورد، و اشياء را بىسابقه بديل و مثال و شكل و نظير ايجاد و انشاء كرد، و با مشيّت و توانائى كامل خود و بدون در نظر
گرفتن نفع و فائدهاى مراتب هستى را تصوير و تنظيم فرمود، و از آن هيچ منظورى جز اظهار قدرت و حكمت و ابراز لطف و محبّت نداشت، او افراد انسان را آفريده و آنان را به سوى طاعت و عبادت و ثواب و اجر جميل دعوت كرده، و از خلاف و عِصيان و عِقاب و غضب خود تحذير فرمود. و شهادت مىدهم كه پدرم محمد(صلي الله عليه و آله) بنده و فرستاده خداوند بود، كه او را پيش از بعثت او به مقام رسالت و نبوت در عالم غيب او را برگزيده است، زيرا مراتب و مقاماتاشخاص از روز ازل و از همان عالم غيب معلوم و معين گرديده است. و خداوند متعال به عواقب امور و جريان كارها آگاه است، و او به صلاح و فساد و حوادث و پيشآمدهاى روزگار محيط و عالم است. خداوند فرستاده و رسول(صلي الله عليه و آله) خود را مبعوث فرمود تا اوامر و احكام و فرامين او در ميان بشر روشن شده، و مردم از محيط جهل و گمراهى و انحراف به شاهراه دانش و معرفت و حقيقت و سعادت رهنمائى شوند، و چون آن حضرت مبعوث گرديد مردم همه متفرق و متشتّت بوده، و از اصنام و اوثان عبادت و پرستش مىكردند، و از پروردگار متعال و آفريننده تواناى جهان و جهانيان غافل و منحرف بودند، پس به وسيله آن حضرت جهالت و غفلت و نادانى مردم برطرف گرديد، و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) با كمال حوصله و استقامت در هدايت و نجات دادن افراد كوشش كرده، و آنان را به سوى راه راست و آئين حقّ و محيط نور و هدايت راهنمايى فرمود. سپس خداوند آن رسول گرامى(صلي الله عليه و آله) را به سوى خويش خواند و از سر رافت و اختيار و رغبت و شوق و ايثار آن حضرت را قبض روح فرمود، و محمد(صلي الله عليه و آله) از زحمت و گرفتارى و مشقّت اين دنيا خلاص گرديد، و با فرشتگان ابرار مأنوس و به درگاه حضرت جبّار مجاور گشت، درود و صلوات خدا بر پدرم، كه نبى و امين او بر وحى بود، و برگزيده و منتخب او از تمام خلق، سلام و رحمت و بركات خداوند بر او باد!. سپس حضرت زهرا رو به جماعت كرده و فرمود: اى مهاجر و انصار شما بندگان خدا و بپا دارنده
احكام و اوامر و نواهى او هستيد، شما حامل پيامها و سخنان پيامبر(صلي الله عليه و آله) به سوى مردم و امّت ديگريد، بايد كه شما در مقام حفظ ودايع و حقائق الهى و دين مقدّس اسلام تمام كوشش و امانت خود را داشته باشيد. اين را بدانيد كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در بين شما امانتى بس بزرگ و وديعه بس با عظمتى را باقى نهاده است، و آن كتاب ناطق و قرآن صادق و نور ساطعو پرتو درخشان است كه مجموعه حقائق و قوانين و حجّتهاى الهى در اين كتاب واضح و روشن گرديده است. و شما در صورت عمل به اين كتاب آسمانى به آخرين درجه سعادت و ترقّى رسيده و از تيرگيهاى جهالت و گمراهى و گرفتارى نجات يافته و مورد غِبطه امّتهاى ديگر قرار خواهيد گرفت. و اين را بدانيد كه در اين قرآن وظائف زندگى و حدود و دستورات انفرادى و اجتماعى شما مردم درج گرديده و حجج و بيّنات و براهين حقّ و حقايق و احكام الهى در آن منقوش است، و متوجّه اين مطلب باشيد كه تكاليف الهى و قوانين دينى تنها براى خوشبختى و سعادت شما مردم است. خداوند ايمان را براى تطهير قلوب شما از آلودگى شرك قرار داده، و اداى نماز را براى دورى از كبر، و پرداخت زكات را براى پاكى جان و بركت رزق و روزى، و روزه را براى تثبيت اخلاص، و اداى حج را براى بر پا داشتن دين، و عدل و انصاف را براى نظم اجتماع و حفظ روح مساوات، و لزوم اطاعت و امامت ما را موجب امان از تفرقه و جدائى مؤمنان، و جهاد را موجب عزت اسلام و خوارى كفار و منافقان، و صبر را پايه خوشبختى و وسيله نيل به هدف، و امر به معروف را براى صلاح همگانى، و نيكى به پدر و مادر را براى مصون ماندن از عذاب الهى، و صله رحم را براى طولانى شدن عمر و تكثير ياران، و قصاص را براى محفوظ ماندن جان مردم، و اداى نذر را براى جلب مغفرت و رحمت حق، و رعايت وزن و كِيل را براى اجتناب از كم فروشى، و ممنوعيت شرب خمر را براى دورى از پليدى، و خوددارى از فحاشى و دشنام را براى مصونيت از لعنت مردمان، و دزدى
نكردن را براى حفظ عفت و پاكدامنى قرار داده است، و خداوند براى اين شرك را حرام نمود تا همه با اخلاص او را بپرستند، پس تقواى الهى را به خوبى رعايت كرده به گونهاى كه از اين سرا با حال تسليم خارج شويد، پس خدا را در اوامر و نواهيش اطاعت نمائيد، زيرا در ميان بندگان تنها دانشمندانند كه در برابر خدا خاشعند. پس فرمود: اى مردم آگاهباشيد كه من فاطمه(عليها السلام) و پدرم محمد(صلي الله عليه و آله) است، گفتارم تماما يك نواخت از سر صدق بوده و از غلط و نادرستى بدور است، از من هرگز كلام بيجا و كردار بىربط سر نمىزند، (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) اين رسولى كه از جانب خدا آمده اگر تحقيق كنيد پدر من بود نه شما، و در عقد اخوّت پسر عموى من بود نه شما، چه نسبت نيكويى ميان آن دو است! آن رسول گرامى(صلي الله عليه و آله) پيوسته ابلاغ رسالت نموده و تنذير فرمود و هميشه با عقيده مشركان مخالف بوده و با كردارشان مبارزه مىكرد و از روى حكمت نيكو به راه پروردگارش مىخواند، بتهايشان را شكست و سران كفر را سركوب كرد، تا سرانجام اجتماعشان پراكنده شد و عقبنشينى كردند، تا اينكه صبح حقيقت طلوع كرد و پيشواى دين زبان گشود و تفالههاى شياطين دم فرو بسته، و سران اهل نفاق به هلاكت رسيده، و كافران نابود شدند، و زبان شما با جمعى كه منوّر و عفيف بودند به كلمه اخلاص گويا شد (همانها كه آيه تطهير در بارهاشان نازل شد) حال اينكه پيش از اين كنار آتش سوزان گرفتار و دربند بوده و يك طعمه بيش نبوديد، و در زير چنگال ديگران هيچ اختيار و قدرتى نداشته و در زير پاى دشمن بوديد. آب كثيف و طعامهاى پست مىخورديد، ذليل و خوار بوديد، و با اينكه هيچ روزنه اميدى بر جاى نگذاشته بوديد و اشخاص كينهتوز و نادان دائما توطئه مىكردند، باز مشمول رحمت خداوند شده و شما را توسط پيغمبر(صلي الله عليه و آله) خود از اين همه پستى و هلاكت نجات بخشيد، و هر چه شعله آتش جنگ و خلاف را مىتافتند
خداوند خاموشش مىكرد. و هر گاه شيطان شاخ خود را بيرون مىكرد يا توسط گروهى از مشركان زبان بغض و عداوت خود را مىگشود برادر او على بن ابى طالب(عليه السلام) را براى مقابله و دفع آنها اعزام مىفرمود، و او از هيچ كدام از آن ماموريتها بىنتيجه باز نمىگشت و بال و پر دشمن را زير پاى خودگذاشته و شعلههاى آتش مخالفين را با شمشير خود خاموش مىساخت، و با خلوص نيت و فقط براى خدا تحمّل آن سختىها را كرده و نهايت كوشش را مىنمود، وى نزديكترين مردم به پيامبر(صلي الله عليه و آله) و آقا و سرور اولياء اللَّه بود، او پيوسته آماده به خدمت و خيرخواه؛ جدّى و پرتلاش بود، و در راه خدا سخن هيچ ملامتگرى در او اثرى نداشت، و شما در آن روزگار در كمال رفاه و آسايش بسر برده و در كمال امنيّت در باغهاى خود لميده، و پيوسته در انتظار آن بوديد كه حوادث بد و جريانهاى ناملايم شامل حال ما خانواده گردد، آرى شما هنگام يورش دشمن فرار كرده و از جنگ گريزان بوديد. اكنون كه خداى تعالى پيامبر(صلي الله عليه و آله) خود را به سراى انبيا و برگزيدگان خود نقل مكان فرمود، ميانتان كينههاى باطنى ظاهر گشت و جامه دين كهنه و بىرونق شد، و گمراه بىزبان به سخن آمد و فرد بىنام و نشان معروف گشت، و سركرده اهل باطل صداى زشت خويش بلند نمود، و قدم به ساحت شما نهاد، و شيطان با نيرنگ و فريب شما را تحريك كرد و پاسخ مثبت شنيد و شما را گول خورده ديد و براى اوامر خود آماده به خدمت يافت، و شما را به خشم آورد و به هدف خود رسيد، و شما اعتدال عمل را از دست داده و گمراه شديد. الحال زمانى نگذشته دامنه جراحت گسترش يافته و گويى ناعلاج شده، و هنوز جسم شريف پيامبر(صلي الله عليه و آله) در قبر مستقر نشده بود كه حريصانه آشوب كرديد و اعمال خود را جلوگير از فتنه مىپنداشتيد، بدانيد كه اين مردم هنگام امتحان باختند و جايگاه مردم كافر جهنم است، اين اعمال از شما به دور است و جاى چه عجب است، و چگونه
دروغ مىگوئيد؟ در حالى كه كتاب خدا در ميان شما است، قرآنى كه ظاهر و احكامش روشن و حقايق آن آشكار و نواهى آن واضح و اوامرش صريح است، آيا كلام خدا را پشت سر انداختيد؟ يا از آن اِعراض كردهايد؟ چه تبديل بدى كردند ستمگران، و هر كه جز اسلام را پيروى كند از او پذيرفتهنخواهد شد و در سراى آخرت از زيانكاران خواهد گشت. سپس آنقدر صبر نكرديد كه بحران و جوش اين مصيبت فروكش كند و خروش آن آرام گيرد، و بلافاصله اقدام به دامن زدن و افروختن آتش كرديد، و شرارههاى فساد مردم را شعلهور ساختيد، و دعوت شيطان را اجابت نموده و گمراه شديد، و انوار دين مبين حقّ را خاموش، و احكام و سنّتهاى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را ترك نموديد، شما به بهانههاى واهى اهداف شوم خود را به اجرا گذاشته و در واقع به اهل بيت پيامبر(صلي الله عليه و آله) خيانت و ستم نموده و هر چه خواستيد كرديد، و ما در مقابل شما صبر مىكنيم، همچون صبر در برابر تيزى و برش كارد و طعنه نيزهها، و حال شما مىپنداريد كه مرا هيچ ارثى نيست، مگر از احكام جاهليّت پيروى مىكنيد؟ حال اينكه در نزد اهل يقين هيچ حكمى بهتر از حكم خدا نيست، مگر فهم نداريد؟ آرى حقيقت آن بر شما چون روز روشن است كه من دخت پيامبرم. اى مسلمانان، آيا شايسته است كه من از ارث خود محروم باشم؟ اى پسر ابو قحافه آيا در قرآن است كه تو از پدر ارث برى و من نه؟ به تحقيق از نزد خود حكم تازه و دروغى در آوردى؟ مگر كتاب خدا را عمدا ترك كرده و احكام آن را پشت سر انداختى؟ خداوند در قرآن مىفرمايد: (وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ) و سليمان(عليه السلام) از داود(عليه السلام) ارث بردو نيز در نقل ماجراى [تولّد] يحيى(عليه السلام) مىفرمايد: (فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ)
زكريّا گفت: خدايا از سر احسان به من پسرى عطا فرما كه پس از من متولّى امور و وارث من و آل يعقوب(عليه السلام) باشد و نيز فرمود: (وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ) صاحبان قرابت و خويشاوندان برخى
از آنان بر برخى ديگر اولويّت دارندو باز فرمود: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ)
حكم خداوند در باره ارث اولاد شما اين است كه نصيب يك مرد دو برابر زن باشد و نيز فرموده: (براى شما مقرّر شده كههنگام نزديك شدن زمان مرگ) (إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) اگر مالى از خود باقى گذارديد بايد براى پدر و مادر و خويشاوندان خود وصيّت نمائيد، اين از جمله حقوقى است كه بايد اهل تقوا رعايت كنند و شما پنداشتهايد مرا نصيب وارثى از پدرم نبوده و هيچ قرابتى ميان ما نيست؟! آيا آيات قرآن عموم شما را شامل مىشود ولى پدر من از آن خارج است؟! نكند شما گمان بردهايد كه من و پدرم از يك آئين نبوده و از هم ارث نمىبريم؟! مگر شما از پدر و پسر عمويم به عموم و خصوص آيات قرآن داناتريد؟! سپس به ابو بكر گفت: امروز فدك را از ما ستاندى، و هر چند كه هيچ مخالفى ندارى ولى بدان كه در روز حشر خداوند حاكم است، و چه خوب حاكمى است! و پيشواى ما محمد(صلي الله عليه و آله) و وعدهگاه ما قيامت خواهد بود. و در آن روز اهل باطل در ضرر و زيانند، و ندامت سودشان نبخشد، و براى هر خبرى موعدى است و شما در نهايت خواهيد فهميد چه كسى عذاب خواركننده و دائمى شود. سپس آن حضرت رو به انصار نموده و فرمود: اى گروه بزرگان و اى بازوان تواناى ملّت، و اى نگهداران دين، اين چه رفتار سست و سبكى است كه ظالمانه در حقّ من روا داشتهايد؟ مگر پدرم رسول خدا(صلي الله عليه و آله) نفرموده بود: «مراعات هر شخصى در احترام به فرزندان اوست» چه با شتاب خلاف آن عمل كرديد، هر چند اين امر قابل پيشبينى بود، با اينكه شما براى احقاق حقوق من قادر و توانائيد، پنداشتهايد كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) از ميان رفت و ما رها گشتيم؟ آه كه فوت او چه حادثه بزرگ و پيشآمد عظيمى بود، شكافى وسيع پديد نمود و همه چيز را بهم ريخت و از فقد او زمين تيره شد و خورشيد و ماه گرفت، و تمام ستارگان از هم پاشيدند، و كشتى آرزو به گل
نشست، و كوهها خاشع شدند، و در پى وفات او حريمها زير پا گذارده شد و حرمتها ريخت، و بخدا سوگند كه اين فاجعهاى عظيم و پيش آمدى بزرگ وبىمانند بود آرى اين قضاء حتمى و حكم قطعى خداوند بود كه در قرآن از طريق وحى به پيامبر همچون ديگر انبيا به چندين طريق شما را از فاجعه خبر داده بود كه (وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) و محمّد فقط رسولى است همچون ديگر رسولان، اگر بميرد يا كشته شود از راه حقّ منحرف شده و به پشت سر خودتان برمىگرديد (اين را بدانيد) و هر كه رو به قهقرى بر گردد ضررى به خداوند نخواهد داشت، و خداوند آن كسانى را كه به نعمتها و الطاف الهى متوجّه باشند، پاداشى نيكو مىدهد اى گروه انصار، شما حاضر و ناظر باشيد و ميراث پدر من مورد دستبرد ديگران واقع گردد؟! شما مشمول دعوت من گشته و در معرض امتحان و آزمايشيد، حال اينكه شما برخوردار از سلاح و تجهيزات جنگى بوده و معروف به اهل خير و صلاح و نيكوكارى هستيد، چه شده كه اكنون دعوت مرا شنيده و ياريم نمىكنيد؟! و نالهام را مىشنويد و به فريادم نمىرسيد؟! با اينكه شما در گذشته به تلاش و شجاعت و نبرد و تحمّل سختيها و استقامت شناخته شده و آن گروه منتخب مخصوص ما اهل بيت(عليهم السلام) بوديد؟! شما با اعراب جاهلى به جنگ پرداخته و در اين راه هر سختى و مشقّت را به جان خريديد، و با طوائف مختلف مبارزه كرديد و با دليرانشان به جدال پرداختيد، و پيوسته گوش به فرمان ما اهل بيت(عليهم السلام) بوديد، و مشتاقانه اوامر ما را اجرا مىكرديد، تا اينكه عاقبت نظم جامع اسلام برقرار گرديد، و خيرات روزگار تراوش نمود، و مشركان سر تسليم فرود آوردند، و تظاهر دروغ و باطل آرام شد، و شعلههاى كفر خاموش گشت، و هرج و مرج خاتمه يافت، و نظام دين محكم شد، چرا پس از روشنى حقيقت حيران شديد؟ و پس از
اظهار آن پنهان مىداريد؟ و بعد از پيشروى عقبنشينى كرديد؟ و پس از ايمان به شرك افتاديد؟ واى بر شما كه مانند آن گروهى هستيد كه عهد خود را شكستند، و آهنگ بيرون كردن پيامبر(صلي الله عليه و آله) را نمودند، و آنان بودند كه نخستين بار(دشمنى و پيكار با شما را) آغاز كردند؟ آيا از آنان مىترسيد؟ و خدا سزاوارتر است كه از او بترسيد، اگر مؤمنيد. آرى مىبينم كه شما ميل به رفاه و آسايش دنيا نموده و دست از آنكه شايسته توليت و امامت است برداشتهايد، و خود را از مسئوليّت تكاليف و حدود و وظائف دينى رها نموده و آزاد ساختيد، و هر آنچه ديده و شنيده و مىدانستيد را بدور انداختيد، حال اينكه اگر شما و اهل زمين كافر شوند، به راستى كه خداوند بىنياز و ستوده است. آرى من با كمال دقت و معرفت شما را از آن ضلالت و خذلان و تيرگى كه ظاهر و باطن شما را فرا گرفته است آگاه ساختم، و ناخواسته لبريز جان شد، و شور و خشمى به بيرون جهيد، و طاقتم طاق شد، و حبس آن نتوانستم، و پيشگيرانه بر زبانم آمد اكنون بگيريد و ببريد اين شترى كه به ناحقّ غصب نموديد و اين دابه خلافت و فدك را ماخوذ داريد او را رام و منقاد خود شماريد و به آسودگى سوار شويد، امّا بدانيد كه پاى اين دابه مجروح و پشت او زخم دارد، حمل آن عار، و ننگ آن باقى و برقرار و به وسم و نشان خداوند تعالى داغدار و موسوم بودنش به ننگ هميشگى آشكار و پيوسته و متصل به آتش غضب خداوندگار و كشاننده است راكب خود را به سوى آتشى كه شكافنده قلب فاجران و كفار نابكار است همانا خداوند نگران است بدان چه ميكنيد و ميداند ظالمان به كجا ميروند و جاى ميگيرند. من دخت پيغمبر(صلي الله عليه و آله) شمايم كه برايتان بشير و نذير بود، و شما را به عذاب شديد بيم ميداد، پس آنچه كه مىتوانيد انجام دهيد، ما نيز انتقام خواهيم كشيد، حال شما منتظر آن روز باشيد، ما نيز منتظر آن روز هستيم. ابو بكر گفت: اى دخت رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بىشك پدرت پيوسته با مؤمنين مهربان و كريم و بىنهايت مشفق و رحيم
بود، و بر كافران سختگير و چون عذابى شديد بود، بر همگان روشن است كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) تنها پدر شما بوده، و افتخار برادرى با او فقط متعلق به شوهر تو است، همو كه از ميان همگان بهدوستى و رفاقت خويش برگزيد، و او نيز در هر كار سخت و مشكلى او را يارى نمود، فقط افراد خوشبخت شما را دوست مىدارند، و تنها افراد بدبخت به شما بغض مىورزند. زيرا شما عترت طاهره و نجيبان برگزيدهايد، راهنماى ما بر خير و راه ما منتهى به بهشت است. و تو اى بهترين زنان، و دخت بهترين انبياء، در كلامت صادقى و از جهت عقل و كمال خرد و فهم مقدم هستى، كسى را نشايد كه قول تو را رد نموده و حقّ تو را تصاحب كند، بخدا سوگند من از راى پيامبر تجاوز نكرده، و بر خلاف فرمايش او رفتار نمىكنم، و البتّه راهنماى قوم به آنان دروغ نمىگويد، و من خدا را شاهد مىگيرم و همان مرا بس كه خود از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شنيدم كه مىفرمود: ما جماعت پيغمبران هيچ طلا و نقره و زمين و مالى را از خود به ارث نمىگذاريم، و ميراث ما فقط علم و حكمت و كتاب و نبوّت است، و آنچه از متاع دنيا از ما باقى بماند در اختيار كسى است كه پس من از ولايت امور را بر عهده مىگيرد، و او هر طور كه صلاح بداند در آن تصرّف كند، و ما نيز آنچه تصرّف نموديم در راه تهيّه وسائل و اسباب جنگ از اسلحه و چارپايان مصرف خواهيم كرد، تا مسلمين نيرو و عظمت پيدا كرده و در جنگ با كفّار و مخالفين پيروز شوند، و اين اجماع مسلمين است و استبداد راى من نيست، و اين تمام ماجرا است، اينك فدك در پيش ما حاضر و در اختيار تو است، نه قصد قبض آن را داشته و نه از شما پنهان نمايم، و تو بانو و سرور زنان امّت پدرت مىباشى، و مادر گرامى فرزندان پيامبرى، و قصد تصاحب هيچ مالى از شما را نداريم، و منكر مقام تو از جهت پدران و اولاد نيستيم، و حكم و امر تو در آنچه تصاحب نمودهايم نافذ است، ولى آيا من مىتوانم مخالف دستور پدرت رسول خدا(صلي الله عليه و آله) رفتار كنم؟! حضرت فاطمه(عليها السلام) فرمود: سبحان
اللَّه! هرگز پدرم رسول خدا(صلي الله عليه و آله) از كتاب خدا و احكام آن نه منصرف بود و نه مخالف، بلكه تنها بر اساس احكام وسورههاى آن رفتار مىكرد، آيا شما باهم توطئه كرده و براى اين حيله بهانه و علّتى مىتراشيد؟ همان گونه كه در زمان حيات آن رسول گرامى(صلي الله عليه و آله) نيز به او سخنان ناروا نسبت مىداديد! اين قرآن است كه با صدايى بلند و رسا و صريح و عادلانه مىفرمايد: (يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) (زكريّا گفت: خدايا از سر احسان به من پسرى عطا فرما كه پس از من) متولّى امور و وارث من و آل يعقوب باشد و (وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ) و سليمان(عليه السلام) از داود(عليه السلام) ارث برد و خداوند در قرآن تا حدّى توزيع و توريث و قسط و قانون فرايض طبقات وارث را بيان فرموده است، كه موردى براى ترديد و اشتباه باقى نمانده است، حاشا! شماها در اين امر از تمايلات نفسانى خود پيروى نمودهايد و ما جز صبر چاره ديگرى نداريم، (وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ) ابو بكر گفت: تمام سخنان خدا و رسول راست و حقّ است، و تو نيز اى دخت پيامبر راست مىگويى، تو معدن علم و جايگاه هدايت و رحمتى، تو پايه و اساس دين و حجّت حقّى، من هرگز سخن تو را رد نكرده و منكر كلام تو نيستم، ولى من بىهيچ عناد و استبداد و ستيزهاى هر چه گفتم با راى نظر همين جماعت حاضر مسلمان بود و با مشورت ايشان انجام دادم، و ايشان همگى شاهدند. حضرت زهرا(عليها السلام) رو به جانب مردم نموده و فرمود: اى جماعت مسلمين كه عجولانه مبادرت به انتخاب امرى باطل و ناصواب نموديد، آيا پيرامون آيات قرآن هيچ تدبّر و تأمّل نمىكنيد، يا اينكه دلهاى شما در حجاب و پوشيده شده، نه اين طور نيست بلكه بدى كردار و اعمالتان بر دلهاى شما غالب گرديد و توان شنيدن و ديدن را از گوش و چشم شما گرفت، و چه بد تاويل نموديد و چه راه زشتى را پيش گرفتيد و بدتر از همه آن وجهى است كه به سبب آن حقّ ديگران را غصب كرديد، سوگند به خداوند كه چون پرده از برابر ديدگان شما برداشته شود منظره بسيار
هولناكى را خواهيد ديد، سپس اين آيه را قرائت نمود كه: (وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ)آنگاه رو به قبر شريف پيامبر(صلي الله عليه و آله) نموده و اين مرثيه را سرود: پس از تو اخبار و اكاذيبى منتشر شد كه اگر شما حاضر بودى كار مردم تا اين حدّ سخت نمىشد، ما تو را از دست داديم همچون زمينى كه بارانى نافع را از دست دهد، قوم تو به اختلاف افتادند، پس تو خود شاهد امور ايشان باش، هر يك از خويشان او داراى احترام و منزلتند، و نزد خدا آن گرامىتر است كه به او نزديكتر، گروهى از مردم آنچه در سينهها [از حقد و كينه] داشتند به ما نماياندند، آنگه كه تو درگذشتى و خاكها ميان ما و شما حائل شد، گروهى از مردمان نسبت به ما روى ترش كرده و مقام ما را كوچك و سبك شمردند، چون از ميان ما غايب شدى امروز ما مورد غضب و خشم واقع شديم، تو همچون ماه شب چارده و نورى بودى كه از تو بهرهمند مىشدند، و بر تو از جانب خداوند عزيز آيات نازل مىشد، اى كاش مرگ پيش از تو سراغ ما مىآمد، وقتى شما از اين دنيا رحلت نموده و ميان ما و شما حائل شد، به ما مصيبتى رسيده كه به هيچ فرد اندوهناكى از عرب و عجم نرسيده بود. سپس آن حضرت به منزل بازگشت در حالى كه حضرت امير(عليه السلام) در انتظار مراجعت و درخشش سيماى مبارك او بود...(1)
1) . الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج1 ص97 احتجاج فاطمة الزهراء ع على القوم لما منعوها فدك و قولها لهم عند الوفاة بالإمامة
اطاعت از حضرت زهرا سلام الله عليها بر تمامي مخلوقات واجبستحَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ جَعْفَرُ ابْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قال الصادق(عليه السلام): وَ لَقَدْ كَانَتْ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا) طَاعَتُهَا مَفْرُوضَةً عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الْجِنِّ، وَ الْإِنْسِ، وَ الطَّيْرِ، وَ الْبَهَائِمِ، وَ الْأَنْبِيَاءِ، وَ الْمَلَائِكَةِ.
امام صادق(عليه السلام) در حديثي مفصل و بسيار زيبا که در اينجا، اندکي از آن، آورده شده اشاره به شان والاي حضرت زهرا(عليها السلام) نموده و فرمودند: به راستي که اطاعت از آنحضرت بر تمام آفريدگان خدا از جن و انس، پرندگان، وُحوش، پيامبران و فرشتگان واجب بود.(1)
1) . دلائل الإمامة ص106خبر مصحفها (صلوات اللّه عليها) ح34
دشمنان ايشان در قيامتقَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَأَقُومَنَّ بِخُصُومَةِ أَعْدَائِكِ وَ لَيَنْدَمَنَّ قَوْمٌ أَخَذُوا حَقَّكِ وَ قَطَعُوا مَوَدَّتَكِ وَ كَذَبُوا عَلَيَّ وَ لَيُخْتَلَجُنَ دُونِي فَأَقُولُ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقَالُ إِنَّهُمْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ وَ صَارُوا إِلَى السَّعِير
پيامبر(صلي الله عليه و آله) ميفرمايد:...سوگند به ذاتي که مرا به زيور بعثت آراسته گردانيد، در قيامت به دشمني با دشمنان تو بر ميخيزم، تا اينکه گروهي که حق تورا به ناحق غصب نموده و رشته دوستي را با تو گسسته و بر من دروغ بسته و پس از من در عقيده و افکارشان در راه حق سُستي و اِعوِجاج پيدا کردند پشيمان و سرافکنده شوند. سپس ميگويم: امّتم! امّتم! در جواب گفته ميشود: ايشانند کسانيکه بعد از تو تغيير مسير و عقيده داده و حال به سوي آتش در حرکتند.(1)
1) . طرف من الأنباء و المناقب ص193 الطرفة السادسة و العشرون في مناجاة النبي صلى الله عليه و آله لفاطمة و علي عليهما السلام، و وداعهما في الليلة التي قبض في نهارها، و تعريفه بطرف من حديث أمته و أسرارها.
سيدة النساء العالمينحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الضَّبِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) تَمْشِي، لَا وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا مِشْيَتُهَا تَخْرِمُ مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَلَمَّا رَآهَا قَالَ: مَرْحَباً بِابْنَتِي، مَرَّتَيْنِ، قَالَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام): فَقَالَ لِي: أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاء هَذِهِ الْأُمَّة
عايشه ميگويد: فاطمه(عليها السلام) راه مي رفت و سوگند به خدايي که هيچ معبودي جز او نيست راه رفتن او هيچ کاستي از راه رفتن رسول خدا(صلي الله عليه و آله) نداشت پس هنگامي که پيامبر(صلي الله عليه و آله) فاطمه(عليها السلام) را ديد دوباره فرمود: دخترم خوش آمدي. فاطمه(عليها السلام) فرمود: پيامبر(صلي الله عليه و آله) به من فرمود: آيا خشنود نميگردي که در قيامت بانوي زنان مومن و بانوي زنان اين امت باشي؟(1)
سرور بانوان عالم از ازل تا ابد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِيعَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فِي فَاطِمَةَ(عليها السلام) أَنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس12 ح9
الْعَالَمِينَ أَ هِيَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا فَقَالَ ذَاكَ لِمَرْيَمَ(عليها السلام) كَانَتْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ عَالَمِهَا وَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ.مُفَضَّل ميگويد: به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: مرا از گفتار پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) که در شان فاطمه(عليها السلام) فرمود: او سرور بانوان عالم است آگاه نما، آيا او سرور بانوان عصر خود ميباشد و يا سرور بانوان تمامي اعصار است؟ حضرت فرمودند: اين براي مريم(عليها السلام) است، زيرا مريم(عليها السلام) سرور بانوان زمان خود بود، اما فاطمه(عليها السلام) سرور بانوان عالم است از ابتداي خلقت تا انتهاي آن.(1)
فَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ ابْنَاكِ (الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)) سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَنَا وَ أَخِي وَ الْأَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً أَوْصِيَائِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلُّهُمْ هَادُونَ مَهْدِيُّونَ أَوَّلُ الْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ أَخِي الْحَسَنُ(عليه السلام) ثُمَّ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) ثُمَّ [تِسْعَةٌ مِنْ] وُلْدِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فِي مَنْزِلٍ وَاحِدٍ فِي الْجَنَّةِ
پس تو سيّده زنهاى اهل بهشت هستى، و دو پسرت حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) دو آقاى جوانان اهل بهشتند، و من و برادرم و يازده امام كه جانشينان من تا روز قيامت هستند همگى هدايتكننده و هدايتشدهايم. اوّلين نفر از جانشينان پس از برادرم، حسن(عليه السلام) است و بعد از او حسين(عليه السلام) و سپس نُه نفر از فرزندان حسين(عليه السلام)، كه در بهشت در يك منزل خواهند بود. (2)
حضرت زهرا سلام الله عليها حقيقت شب قدر
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ اللَّيْلَةُ فَاطِمَةُ(عليها السلام) وَ الْقَدْرُ اللَّهُ فَمَنْ عَرَفَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) حَقَّ مَعْرِفَتِهَا فَقَدْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) لِأَنَّ الْخَلْقَ فُطِمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهَا أَوْ مِنْ مَعْرِفَتِهَا الشَّك
امام صادق(عليه السلام) در تفسير (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) فرمودند: مقصود از (اللَّيْلَةُ) فاطمه(عليها السلام) و مراد از (الْقَدْرُ) خداوند است، پس هر که فاطمه(عليها السلام) را آنطور که سزاواربوده و حق معرفت اوست بشناسد شب قدر را درک کرده، و همانا آنحضرت فاطمه(عليها السلام) ناميده شد زيرا مردم از شناخت او بازداشته شده و عاجزند.(1)
1) . تفسير فرات الكوفي ص581 و من سورة القدر ح747 زيرا مقام ايشان آنقدر والاست که عُقول مردم توانايي شناخت ايشان را ندارند
خشم خدا و رسول در خشم فاطمه
قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَ يَرْضَى لِرِضَاكِ.
پيامبر(صلي الله عليه و آله): خداوند به خشم تو غضبناک و به خشنوديت خشنود ميگردد. (1)
قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): فَاطِمَةُ(عليها السلام) بَضْعَةٌ مِنِّي مَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي
پيامبر(صلي الله عليه و آله): فاطمه(عليها السلام) پاره تن منست، هرکه او را بيازارد مرا آزرده.(2)
قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): يُؤذِيني ما يُؤذيها وَ يَغضِبُني ما يُغضِبُها وَ اِنَّها بَضْعَةٌ مِنِّي
يُرِيبُنِي مَا رَابَهَا
پيامبر(صلي الله عليه و آله) همواره درباره حضرت زهرا(عليها السلام) ميفرمودند: مرا آزرده هرکه اورا بيازارد و به خشمم آورده هرکه او را خشمگين نمايد، او پاره تن منست، و مرا تکذيب نموده هرکه او را تکذيب کند. (3)
ص193 فصل في ترجمة عائشة و ذكر طرف من أخبارها
عَنْهُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْغَزَّالُ،قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَحْمَسِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ: فَاطِمَةُ(عليها السلام)
بَضْعَةٌ مِنِّي، مَنْ سَرَّهَا فَقَدْ سَرَّنِي، وَ مَنْ سَاءَهَا فَقَدْ سَاءَنِي، فَاطِمَةُ(عليها السلام) أَعَزُّ الْبَرِيَّةِ عَلَيَّ.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: فاطمه(عليها السلام) پارهي تن من است، هرکه او را خوشحال کند مرا خوشحال کرده و هرکه او را بيازارد مرا آزار داده و فاطمه(عليها السلام) عزيزترين آفريدگان در نزد من است. (4)
فَاطِمَةُ(عليها السلام) بَضْعَةٌ مِنِّي، يُرِيبُنِي ما رَابَها، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ميفرمودند: فاطمه(عليها السلام) پارهي تن منست، بيتابي او بيتابي منست، و آزار او، آزار من خواهد بود. (1)
قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) إِنَّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) شِجْنَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَ يَسُرُّنِي مَا يَسُرُّهَا
پيغمبر اكرم(صلي الله عليه و آله): فاطمه(عليها السلام) از ريشهاى پيچيده به من است، آزار مىدهد مرا هر آنچه او را آزار مىدهد، و خرسند مىسازد مرا هر آنچه او را خرسند مىسازد. (2)
النص303 باب معنى الشجنة
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبَايَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) شِجْنَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَاآذَاهَا وَ يَسُرُّنِي مَا يَسُرُّهَا وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيَغْضَبُ لِغَضَبِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا.
ابن عبّاس گويد: پيغمبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: قطعا فاطمه(عليها السلام) شاخهاي از من است آزرده مىسازد مرا آنچه او را آزرده مىسازد، و شادمان مىكند مرا آنچه او را شادمان مىنمايد، و به يقين خداوند تبارك و تعالى خشمگين گردد به واسطهي خشم فاطمه(عليها السلام)، و خشنود گردد براى خشنودى فاطمه(عليها السلام).(3)
النص303 باب معنى الشجنة ح2
إِنَّمَا فَاطِمَةُ(عليها السلام) بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَ يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا.
فاطمه(عليها السلام) پاره تن من است. آنچه او را آزار دهد مرا آزار مي دهد و آنچه او را به رنج افکند مرا به رنج افکنده است. (4)
فَإِنَّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْلِمُنِي مَا يُؤْلِمُهَا وَ يَسُرُّنِي مَا يَسُرُّهَا(5)
فاطمه(عليها السلام) پاره تن من است. درد او درد من و شادي او شادي من است
مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ عَنْ أَبِي سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَ حِلْيَةِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ وَ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْزَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ إِنَّمَا فَاطِمَةُ شَجْنَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا وَ يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا...حاكم در كتاب: مستدرك از پيغمبر گرامى اسلام روايت كرده كه فرمود: فاطمه از من است، آنچه كه او را ناراحت كند مرا ناراحت كرده و آنچه كه وى را خوشحال نمايد مرا خوشحال مينمايد. (1)
فصل في حب النبي إياها
فَاطِمَةُ(عليها السلام) بَضْعةٌ مِنِّي، يَقْبِضُنِي ما قَبَضَهَا و يَبْسُطُنِي ما بَسَطَهَا
فاطمه(عليها السلام) پارهي تن منست، آنچه كه او را ناراحت كند مرا ناراحت كرده و آنچه كه وى را خوشحال نمايد مرا خوشحال مينمايد. (2)
فَاطِمَةُ(عليها السلام) بَضْعَةٌ مِنِّي يُرْضِينِي مَا أَرْضَاهَا وَ يُسْخِطُنِي مَا أَسْخَطَهَا
پيغمبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرموده: فاطمه(عليها السلام) پاره تن من ميباشد، هر چه باعث رضايت زهراء شود باعث رضايت من مىشود، آنچه كه موجب خشم فاطمه شود موجب خشم من نيز خواهد شد. (3)
فصل في حب النبي إياها
وَ رُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فَقَالَ مَنْ عَرَفَ هَذِهِ فَقَدْ عَرَفَهَا وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهَا فَهِيَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) بِنْتُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ هِيَ قَلْبِي وَ رُوحِيَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيَّ فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ
فاطمه(عليها السلام) پاره از منست و مجاهد روايت كند كه رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) يك روزى از خانه بيرون فرمود و دست فاطمه(عليها السلام) را در دست داشت گفت: هر كه شناسد اين را بشناسد و هر كه نشناسد او را اينفاطمه(عليها السلام) بنت محمد(صلي الله عليه و آله) است و او پاره از
بدن منست و او دل و جان منست كه در ميان هر دو پهلوى منست، پس هر كه او را بيازارد مرا آزرده، و هر كه مرا بيازارد خداى را آزرده.(1)
ص : 459
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص466 منزلتها عند النبي ص .....
محبوبترين مردان و زنان در نزد رسول خدا
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الضَّبِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ،عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ:
قَالَتْ عَمَّتِي لِعَائِشَةَ وَ أَنَا أَسْمَعُ أَ رَأَيْتَ مَسِيرَكَ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)
مَا كَانَ قَالَتْ:
دَعِينَا مِنْكِ، إِنَّهُ مَا كَانَ مِنَ الرِّجَالِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
مِنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)،
وَ لَا مِنَ النِّسَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ فَاطِمَةَ(عليها السلام)
جميع بن عمير ميگويد: ميشنيدم که عمهام به عايشه ميگفت: تو بودي که آن سان به سوي علي(عليه السلام) قدم برداشتي؟ عايشه گفت: ما را رها کن! هيچ مردي در نزد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) محبوبتر از علي(عليه السلام) و هيچ زني محبوبتر از فاطمه(عليها السلام) نيست. (1)
احترام فراوان پيا مبر به حضرت زهرا سلام الله عليها
أَخْبَرَنَا حَمَّوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ أَحَداً أَشْبَهَ كَلَاماً، وَ حَدِيثاً بِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مِنْ
فَاطِمَةَ(عليها السلام) كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَحَّبَ بِهَا، وَ قَبَّلَ يَدَيْهَا، وَ أَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ، فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَرَحَّبَتْ بِهِ، وَ قَبَّلَتْ يَدَيْهِ،
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس12 ح3
عايشه ميگفت: وقتي فاطمه(عليها السلام) بر پيامبر(صلي الله عليه و آله) وارد ميشد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به او خوش آمد ميگفت، دستهاي مبارک او را ميبوسيد و او را در جاي خود مينشانيد، و هنگاميکه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) برفاطمه(عليها السلام) وارد ميشد، او از جاي برميخاست و به پيامبر(صلي الله عليه و آله) خوش آمد ميگفت، و دستهاي او را ميبوسيد.(1)
منزلت حضرت زهرا سلام الله عليها در نزد رسول خدا
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ عَنِ الْمُسَمَّى عِنْدَهُمْ جَارَ اللَّهِ فَخْرُ خُوارِزْمَ أَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ صَالِحٍ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ بِأَسْمَاءِ رُوَاتِهِ وَ تَرَكْتُ ذَلِكَ اخْتِصَاراً قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): فَاطِمَةُ(عليها السلام) بَهْجَةُ قَلْبِي وَ ابْنَاهَا ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَ بَعْلُهَا نُورُ بَصَرِي وَ الْأَئِمَّةُ(عليهم السلام) مِنْ وُلْدِهَا أُمَنَاءُ رَبِّي وَ حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُمْ هَوَى
پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمودند: فاطمه(عليها السلام) شادبي قلبم، و فرزندانش، ميوههاي دلم، و همسرش نور ديدگانم، و پيشوايان از فرزندانش امناء پروردگارم و ريسمان رابط ميان خدا و خلق اويند، هر که به ايشان تمسک کند نجات يابد و هر که از آنها اِعراض کند به وَرطه هلاکت افتد. (2)
ص118 حديث الثقلين ح180
پدرت به فدايتقال الرسول(صلي الله عليه و آله):...وَ قَالَ فِدَاكِ أَبُوكِ يَا فَاطِمَةُ(عليها السلام)
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): پدرت به فدايت يا فاطمه(عليها السلام).(1)
مقام فاطمه در نزد رسول خدا
أَخْبَرَنَا حَمَّوَيْهِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ أَحَداً أَشْبَهَ كَلَاماً وَ حَدِيثاً بِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مِنْ فَاطِمَةَ(عليها السلام). كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَحَّبَ بِهَا، وَ قَبَّلَ يَدَيْهَا، وَ أَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ، فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَرَحَّبَتْ بِهِ، وَ قَبَّلَتْ يَدَيْهِ، وَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ، ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ، فَقُلْتُ: كُنْتُ أَرَى لِهَذِهِ فَضْلًا عَلَى النِّسَاءِ، فَإِذَا هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ، فَبَيْنَمَا هِيَ تَبْكِي إِذْ ضَحِكَتْ! فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: إِنِّي [إِذَنْ] لَبَذِرَةٌ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: إِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَمُوتُ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقاً بِهِ فَضَحِكْتُ.
1) . طرف من الأنباء و المناقب ص191 باب الطرفة السادسة و العشرون في مناجاة النبي صلى الله عليه و آله لفاطمة و علي عليهما السلام، و وداعهما في الليلة التي قبض في نهارها، و تعريفه بطرف من حديث أمته و أسرارها
عايشه گويد: در ميان مردم نديدهام که در گويش و گفتار کسي از فاطمه(عليها السلام) به رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شبيه تر باشد، وقتي او به نزد پيامبر(صلي الله عليه و آله) آمد حضرت به او خوش آمد ميگفت و دستانش راميبوسيد و در جاي خود مينشانيد و وقتي پيامبر(صلي الله عليه و آله) به نزد او ميرفت فاطمه(عليها السلام) بر ميخاست و به ايشان خوش آمد ميگفت و دستانش را ميبوسيد. فاطمه(عليها السلام) در بيماري پيامبر(صلي الله عليه و آله) به نزد ايشان آمد و آن حضرت با او به نجوا سخن گفت و فاطمه(عليها السلام) گريست. سپس باز نجوا کرد و فاطمه(عليها السلام) خنديد. نزد خود گفتم: من گمان ميکردم که اين زن بر زنان ديگر فضيلت دارد و اکنون او را ميبينم که چون زنان ديگر است، در ميان گريه ناگاه ميخندد. آنگاه در اين باره از خودش پرسيدم. فرمود: حال که پرسيدي خواهم گفت: چون رسول خدا(صلي الله عليه و آله) وفات کرد، در آن باره پرسيدم فرمود: ايشان به من خبر داد که در اين بيماري وفات خواهد کرد و پس من گريستم. سپس فرمود: من نخستين کسي از خاندان او هستم که به او خواهم پيوست و من خنديدم. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس14 ح40
حضرت زهرا سلام الله عليها الگوي امام زمان
أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍ الْقُمِّيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بُنَانِ الطَّلْحِيُّ الْآبِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَةَ النَّيْسَابُورِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الْمَوْثُوقُ بِهِ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ قَال: قال المهديf:...وَ فِي ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
لِي أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ وَ سَيُرْدِي الْجَاهِلَ رِدَاءُ عَمَلِهِ وَ سَيَعْلَمُ الْكَافِرُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ
امام زمانf در شان حضرت زهرا(عليها السلام) فرمودند: و دختر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) براي من سرمشقي نيکوست، و به زودي جاهل به سزاي عملش ميرسد و کافر خواهد دانست که فرجام نيک سراي آخرت از آنِ کيست.(1)
1) . الغيبة للطوسي كتاب الغيبة للحجة ص286 فصل بعض معجزات الإمام المهدي ع و ما ظهر من جهته ع من التوقيعات على يدي سفرائه
فرشتگان در کنار مزار حضرت زهرا سلام الله عليها
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيمَا أَجَازَ لِي رِوَايَتَهُ عَنْهُ وَ كَتَبَ لِي بِخَطِّهِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ بِمَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الصَّقَّالِ: قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْقِلٍ الْعِجْلِيُّ القرمسي [الْقِرْمِيسِينِيُ] بِشَهْرَزُورَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الصُّهْبَانِ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:...قَالَ الرَسول(صلي الله عليه و آله):..إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَكَّلَ بِهَا رَعِيلًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَحْفَظُونَهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا وَ مِنْ خَلْفِهَا وَ عَنْ يَمِينِهَا وَ عَنْ شِمَالِهَا وَ هُمْ مَعَهَا فِي حَيَاتِهَا وَ عِنْدَ قَبْرِهَا وَ عِنْدَ مَوْتِهَا يُكْثِرُونَ الصَّلَاةَ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ بَنِيهَا فَمَنْ زَارَنِي بَعْدَ وَفَاتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي وَ مَنْ زَارَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فَكَأَنَّمَا زَارَنِي
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: همانا خدا گروهي از فرشتگان را به حضرت زهرا(عليها السلام) گماشته تا ايشان را از تمامي جهات محافظت نمايند، آنان در طول دوران زندگي به همراه آنحضرت و پس از وفات، در کنار قبر مبارک او خواهند بود، و درود بسيار بر او، پدر بزرگوارش، شوهر و فرزندانش ميفرستند.(1)
1) . بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ج2 ص139 تكلم الحصاة في كف علي بلا إله إلا الله محمد رسول الله ح5
نزول جبرئيل و ساير ملائکه بر حضرت زهرا سلام الله عليها
مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ السَّكُونِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَقُولُ بَيْتُ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) مِنْ حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ سَقْفُ بَيْتِهِمْ عَرْشُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ فِي قَعْرِ بُيُوتِهِمْ فُرْجَةٌ مَكْشُوطَةٌ إِلَى الْعَرْشِ مِعْرَاجُ الْوَحْيِ وَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ بِالْوَحْيِ صَبَاحاً وَ مَسَاءً وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ الْمَلَائِكَةُ لَا يَنْقَطِعَ فَوْجُهُم فَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَصْعَد...
امام باقر(عليه السلام): خانه علي(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام)، حُجره رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و سقف خانهشان عرش پروردگار عالميان است. ژرفاي خانه آنها شکافي به عرش که معراج وحي است داشته و ملائکه در هر صبح و شام و در هر ساعت و زماني نازل شده و بر
آنها کلامي از وحي ميآورند، اين فوج ملائکه قطع نميشود، فوجي از آسمان فرود ميآيد و فوجي به بالا ميرود...(1)
ملائکه مقرب خادمان حضرت زهرا سلام الله عليها
وَ رُوِيَ أَنَّهَا رُبَّمَا اشْتَغَلَتْ بِصَلَاتِهَا وَ عِبَادَتِهَا فَرُبَّمَا بَكَى وُلْدُهَا فَرَأَى الْمَهْدَ يَتَحَرَّكُ وَ كَانَ مَلَكٌ يُحَرِّكُهُ.
1) . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص792 سورة القدر و ما ورد في تأويلها من فضائل أهل البيت ح4
همچنين در شان حضرت زهرا(عليها السلام) روايت شده: بسا ميشد که حضرت زهرا(عليها السلام) به نماز و عبادت خدا مشغول بودند، که فرزند خردسالشان به گريه ميآمد، و مَلَکي گاهواره را به حرکت درميآورد.(1)
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج3 ص337 فصل في معجزاتها ح6
انبياء همان سبقت گيرندگانند بر محبت فاطمه سلام الله عليها
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ الْغُمْشَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَلَايَتُنَا وَلَايَةُ اللَّهِ الَّتِي لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا بِهَا
جابر گفت: حضرت باقر(عليه السلام) فرمود: ولايت ما ولايت خدا است كه پيامبرى را هرگز مبعوث نكرد مگر با ولايت ما. (1)
باب فيه نتف و جوامع من الرواية في الولاية ح3
قال النَبيّ(صلي الله عليه و آله): إِنَّ اللّهَ لَهُ الحَمدُ عَرَضَ حُبَّ عَليٍّ(عليه السلام) وَ فاطِمَةٍ(عليها السلام) وَ ذُرّيَتِها عَلَى البَريّةِ، فَمَن بادَرَ مِنهُم بِالإجابةِ جَعَلَ مِنهُم الرُسُل وَ مَن أَجابَ بَعدَ ذلکَ جَعَلَ مِنهُم الشيعةِ وَ إِنَّ اللهَ جَمَعَهُم فيِ الجنةِ
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در حديث بسيار زيبايي در شأن حضرت زهرا(عليها السلام) فرمودند: خداوندي که ستايش از آن اوست حُبِّ علي(عليه السلام)، فاطمه(عليها السلام) و فرزندانشان را بر مخلوقات عَرضه نمود، و نخستين گروه اجابت کننده را از انبياء و رسولان خود قرار داده و ساير اجابت کنندگان را از شيعيان مقرر فرمود، و به راستي که خداوند آنانرا در بهشت در کنار يکديگر گرد آورد.(2)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغَفَّارِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَا تَكَامَلَتِ النُّبُوَّةُ لِنَبِيٍّ فِي الْأَظِلَّةِ حَتَّى عُرِضَتْ عَلَيْهِ وَلَايَتِي وَ وَلَايَةُ أَهْلِ بَيْتِي وَ مَثُلُوا لَهُ فَأَقَرُّوا بِطَاعَتِهِمْ وَ وَلَايَتِهِمْ
پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: نبوت هيچ پيامبرى تكميل نشد در عالم أظلة مگر اينكه بر او عرضه شد ولايت من و ولايت اهل بيتم و تمثال آنان برايشان مجسم شد و انبياء اقرار به طاعت و ولايت ايشان نمودند.(1)
اقرار انبياء به فضل حضرت زهرا سلام الله عليها
قَالَ الصادقُ(عليه السلام): مَا تَكَامَلَتِ النُّبُوَّةُ لِنَبيٍّ، حَتّى أَقَرَّ بِفَضلِها وَ مُحِبَّتِها.
امام صادق(عليه السلام): هيچ پيامبري نبوتش کامل نميگردد مگر آنکه به فضل حضرت زهرا(عليها السلام) و محبتش اقرار نمايد.(2)
توضيح: به راستي که چهارده معصوم گل سر سبد آفرينش بوده و برتر از تمام مخلوقات اعم از انبياء و ملائکه هستند و بدون اقرار انبياء به برتري چهارده معصوم، انبياء به نبوت نميرسيدند.
1) . بصائر الدرجات ج1 ص73 باب8 ما خص الله به الأئمة من آل محمد من ولاية الأنبياء لهم في الميثاق و غيره و ما أعلموا من ذلك ح7
2) . عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ؛ الجزء الحادي عشر القسم الأول ص161 باب8 حبّ الأنبياء عليهم السّلام لها عليها السّلام ح2
ائمه اطهار و توسلشان به حضرت زهرا سلام الله عليهامُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ...عَنْ
جَدِّكَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُعِكَ اسْتَعَانَ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَيَكُونُ لَهُ ثَوْبَانِ ثَوْبٌ فِي الْمَاءِ الْبَارِدِ وَ ثَوْبٌ عَلَى جَسَدِهِ يُرَاوِحُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ يُنَادِي حَتَّى يُسْمَعَ صَوْتُهُ عَلَى بَابِ الدَّارِ يَا فَاطِمَةُ(عليها السلام) بِنْتَ مُحَمَّد(صلي الله عليه و آله)
امام صادق(عليه السلام) در حديثي پر معنا فرمودند: پدرم هرگاه مبتلاء به تب ميشد از آب خنک کمک ميگرفت و صداي مبارک خود را بلند ميکرد به گونهاي که تا کنار درب خانه شنيده ميشد و ميفرمود: يا فاطمه(عليها السلام)(1)
امام صادق(عليه السلام) در روايتي فرمودند: ما هنگام مواجهه با سختيها به مادرمان فاطمه(عليها السلام) متوسل ميشويم.
مادر ائمه اطهار عليهم السلام
....وَ لِأَنَّا وُلْدُ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أُمُّنَا فَاطِمَةُ(عليها السلام) أَحْرَزَتْ مِيرَاثَه
...ما فرزند پيامبريم و مادرمان فاطمه زهرا(عليها السلام) است به همين جهت ميراث او را تصاحب كرديم. (2)
خوف از خداوَ فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ، أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) (وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) بَكَى النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) بُكَاءً شَدِيدا... ثُمَّ قَالَتْ يَا أَبَتِ فَدَيْتُكَ مَا الَّذِي أَبْكَاكَ فَذَكَرَ لَهَا مَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ مِنَ الْآيَتَيْنِ الْمُتَقَدِّمَتَيْنِ قَالَ فَسَقَطَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) عَلَى وَجْهِهَا
وَ هِيَ تَقُولُ الْوَيْلُ ثُمَ الْوَيْلُ لِمَنْ دَخَلَ النَّار
چون اين آيه بر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) نازل شد (وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ)(1)حضرت به سختي گريستند... در آن هنگام حضرت زهرا(عليها السلام) وارد شده و عرضه داشتند: پدر جان به چه سبب اينگونه گريه ميکنيد؟ رسول خدا(صلي الله عليه و آله) براي دخترش اين آيات را که جبرئيل(عليه السلام) از سوي خداوند نازل کرده بودند را تلاوت کردند، فاطمه(عليها السلام) با صورت بر زمين افتاد در حالي که ميفرمود: واي! واي! بر کسي که در دوزخ وارد شود.(2)
ص276 الفصل الرابع و العشرون فيما نذكره من حديث اليوم الذي ترفع فيه أعمال كل شهر
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:...قَالَ النَبي(صلي الله عليه و آله): وَ أَمَّا ابْنَتِي فَاطِمَةُ(عليها السلام) فَإِنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ هِيَ نُورُ عَيْنِي وَ هِيَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَ هِيَ رُوحِيَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيَّ وَ هِيَ الْحَوْرَاءُ الْإِنْسِيَّةُ مَتَى قَامَتْ فِي مِحْرَابِهَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهَا جَلَّ جَلَالُهُ زَهَرَ نُورُهَا لِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ كَمَا يَزْهَرُ نُورُ الْكَوَاكِبِ لِأَهْلِ
الْأَرْضِ وَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى أَمَتِي فَاطِمَةَ(عليها السلام) سَيِّدَةِ إِمَائِي قَائِمَةً بَيْنَ يَدَيَّ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهَا مِنْ خِيفَتِي وَ قَدْ أَقْبَلَتْ بِقَلْبِهَا عَلَى عِبَادَتِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ آمَنْتُ شِيعَتَهَا مِنَ النَّاررسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: فاطمه(عليها السلام) دختر من برترين زنان از اوّلين تا آخرين آنهاست. فاطمه(عليها السلام) پاره تن من است. زهرا(عليها السلام) نور دو چشم من است. زهرا(عليها السلام) ميوه قلب من است. زهرا(عليها السلام) روح و جان من است. زهرا(عليها السلام) حوريّهاى است كه به هيبت انساني در آمده. هنگامى كه فاطمه(عليها السلام) در مقابل پروردگار خود در ميان محراب عبادت مىايستد نور او براى ملائكه آسمان نظير نور ستارگان از براى اهل زمين مىدرخشد. خداوند به ملائكه خود مىفرمايد: به فاطمه(عليها السلام) كه برترين كنيزان من است نظر كنيد كه چگونه در مقابل من قرار گرفته و اعضاء و جوارح او از خوف من مىلرزد. فاطمه(عليها السلام) با توجه قلبى مشغول عبادت من شده، شما را شاهد مىگيرم كه شيعيان وى را از آتش در امان مىگذارم.(1)توضيح: شيعياني که از آتش دور نگاه داشته ميشوند شيعيان و پيروان حقيقي ائمه اطهارند نه کساني که تنها اسم شيعه را دارند و ادعاي تشيع را ميکنند در انتها به چند مورد از سخنان ائمه اطهار که در آن شيعيان حقيقي معرفي شدند اشاره ميکنيم.
جديت در عبادت
قال الرسول(صلي الله عليه و آله):... وَ قَالَ يَا سَلْمَانُ إِنَّ ابْنَتِي فَاطِمَةَ(عليها السلام) مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهَا وَ جَوَارِحَهَا إِيمَاناً إِلَى مُشَاشِهَا تَفَرَّغَتْ لِطَاعَةِ اللَّه
1) . الأمالي للصدوق ص 113 المجلس الرابع و العشرون ح2
اي سلمان! به راستي که خداوند قلب و اعضاي فاطمه(عليها السلام) تا استخوانهايش را از ايمان و يقين آکنده ساخته به گونهاي که در طاعت خدا جديت دارد.(1)
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج3 ص337 فصل في معجزاتها
اميرالمومنين و کفويت ايشان با حضرت زهرا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ(عليه السلام) لِفَاطِمَةَ(عليها السلام) تِسْعَةُ أَسْمَاءٍ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاطِمَةُ وَ الصِّدِّيقَةُ وَ الْمُبَارَكَةُ وَ الطَّاهِرَةُ وَ الزَّكِيَّةُ وَ الرَّضِيَّةُ وَ الْمَرْضِيَّةُ وَ الْمُحَدَّثَةُ وَ الزَّهْرَاءُ ثُمَّ قَالَ تَدْرِي لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَتْ فَاطِمَةَ(عليها السلام) قُلْتُ أَخْبِرْنِي يَا سَيِّدِي قَالَ فُطِمَتْ مِنَ الشَّرِّ قَالَ ثُمَّ قَالَ لَوْ لَا أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) تَزَوَّجَهَا لَمَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ.
امام صادق(عليه السلام): براى فاطمه(عليها السلام) نزد خدا نُه نام است فاطمه، صديقه، مباركه، طاهره، زكية، رضيه، مرضيه، محدثه، زهراء سپس فرمود: ميدانى چرا فاطمه نام دارد؟ گفتم اى آقايم به من خبر ده، فرمود: از شر باز گرفته شده به راستي اگر اميرالمؤمنين(عليه السلام): فاطمه(عليها السلام) را به ازدواج خود درنياورده بود، تا روز قيامت بر روي زمين از آدم(عليه السلام) تا پس از آدم(عليه السلام) براي فاطمه(عليها السلام) همتايي نبود.(1)
1) . الأمالي للصدوق ص 592 المجلس السادس و الثمانون ح18
کاشف الکرب عن وجه علي
قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) فَوَ اللَّهِ مَا أَغْضَبْتُهَا وَ لَا أَكْرَهْتُهَا عَلَى أَمْرٍ حَتَّى قَبَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا أَغْضَبَتْنِي وَ لَا عَصَتْ لِي أَمْراً وَ لَقَدْ كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا فَتَنْكَشِفُ عَنِّي الْهُمُومُ وَ الْأَحْزَان
اميرالمومنين(عليه السلام): سوگند به خدا! که فاطمه(عليها السلام) هيچگاه مرا خشمگين نکرد و در هيچ کاري از من سرپيچي ننمود. من هرگاه به فاطمه(عليها السلام) نگاه ميکردم، غم و اندوه از من زدوده ميشد. (1)
حوريه اي به شکل انسان
قال الرسول(صلي الله عليه و آله):...إِنَّ فَاطِمَةَ خُلِقَتْ حُورِيَّةً فِي صُورَةِ إِنْسِيَّة
بيشک فاطمه(عليها السلام) حوريهاي است که به صورت انسان آفريده شده(2)
ص 146 أخبار في مناقبها(صلوات الله عليها)
بهترين ياور براي عبادت خدا
قَالَ نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهاميرالمومنين(عليه السلام): فاطمه(عليها السلام) خوب ياوري در راه اطاعت و بندگي خداست.(3)
سخنان علي بعد از شهادت حضرت زهراأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهُرْمُزْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) قَالَ: لَمَّا مَرِضَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) بِنْتُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) رَسُولِ اللَّهِ وَصَّتْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَنْ يَكْتُمَ أَمْرَهَا، وَ يُخْفِيَ خَبَرَهَا، وَ لَا يُؤْذِنَ أَحَداً بِمَرَضِهَا، فَفَعَلَ ذَلِكَ، وَ كَانَ يُمَرِّضُهَا بِنَفْسِهِ، وَ تُعِينُهُ عَلَى ذَلِكَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ عَلَى اسْتِمْرَارٍ بِذَلِكَ، كَمَا وَصَّتْ بِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ وَصَّتْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَنْ يَتَوَلَّى أَمْرَهَا وَ يَدْفِنَهَا لَيْلًا وَ يُعَفِّيَ قَبْرَهَا، فَتَوَلَّى ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ دَفَنَهَا وَ عَفَّى مَوْضِعَ قَبْرِهَا، فَلَمَّا نَفَضَ يَدَهُ مِنْ تُرَابِ الْقَبْرِ هَاجَ بِهِ الْحُزْنُ، وَ أَرْسَلَ دُمُوعَهُ عَلَى خَدَّيْهِ، وَ حَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، عَنِّي وَ عَنِ ابْنَتِكَ وَ حَبِيبَتِكَ، وَ قُرَّةِ عَيْنِكَ وَ زَائِرَتِكَ، وَ الثَّابِتَةِ فِي الثَّرَى بِبُقْعَتِكَ، الْمُخْتَارِ اللَّهُ لَهَا سُرْعَةَ اللِّحَاقِ بِكَ، قَلَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي، وَ ضَعُفَ عَنْ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ تَجَلُّدِي، إِلَّا أَنَّ فِي التَّأَسِّي لِي بِسُنَّتِكَ وَ الْحُزْنِ الَّذِي حَلَّ بِي لِفِرَاقِكَ لَمَوْضِعَ التَّعَزِّي، وَ لَقَدْ وَسَّدْتُكَ فِي مَلْحُودِ قَبْرِكَ بَعْدَ أَنْ فَاضَتْ نَفْسُكَ عَلَى صَدْرِي، وَ غَمَضْتُكَ بِيَدِي، وَ تَوَلَّيْتُ أَمْرَكَ بِنَفْسِي، نَعَمْ وَ فِي كِتَابِ اللَّهِ نِعْمَ الْقَبُولُ، وَ (إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) قَدِ اسْتُرْجِعَتِ الْوَدِيعَةُ، وَ أُخِذَتِ الرَّهِينَةُ، وَ اخْتُلِسَتِ الزَّهْرَاءُ، فَمَا
أَقْبَحَ الْخَضْرَاءَ وَ الْغَبْرَاءَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ، وَ أَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ، لَا يَبْرَحْ الْحُزْنُ مِنْ قَلْبِي أَوْ يَخْتَارَ اللَّهُ لِي دَارَكَ الَّتِي فِيهَا أَنْتَ مُقِيمٌ، كَمَدٌ مُقَيِّحٌ، وَ هَمٌّ مُهَيِّجٌ، سَرْعَانَ مَا فَرَّقَ بَيْنَنَا وَ إِلَى اللَّهِ أَشْكُو، وَ سَتُنْبِئُكَ ابْنَتُكَ بِتَظَاهُرِ أُمَّتِكَ عَلَيَّ وَ عَلَى هَضْمِهَا حَقَّهَا، فَاسْتَخْبِرْهَا الْحَالَ، فَكَمْ مِنْ غَلِيلٍ مُعْتَلِجٍ بِصَدْرِهَا لَمْ تَجِدْ إِلَى بَثِّهِ سَبِيلًا، وَ سَتَقُولُ وَ (يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ) سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَ لَا قَالٍ، فَإِنْ أَنْصَرِفْ فَلَا عَنْ مَلَالَةٍ، وَ إِنْ أُقِمْ فَلَا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الصَّابِرِينَ، الصَّبْرُ أَيْمَنُ وَ أَجْمَلُ، وَ لَوْ لَا غَلَبَةُ الْمُسْتَوْلِينَ عَلَيْنَا لَجَعَلْتُ الْمُقَامَ عِنْدَ قَبْرِكَ لِزَاماً، وَ التَّلَبُّثَ عِنْدَهُ مَعْكُوفاً، وَ لَأَعْوَلْتُ إِعْوَالَ الثَّكْلَى عَلَى جَلِيلِ الرَّزِيَّةِ، فَبِعَيْنِ اللَّهِ تُدْفَنُ بِنْتُكَ سِرّاً، وَ يُهْتَضَمُ حَقَّهَا قَهْراً، وَ يُمْنَعُ إِرْثَهَا جَهْراً، وَ لَمْ يَطُلِ الْعَهْدُ، وَ لَمْ يَخْلَقْ مِنْكَ الذِّكْرُ، فَإِلَى اللَّهِيَا رَسُولَ اللَّهِ الْمُشْتَكَى، وَ فِيكَ أَجْمَلُ الْعَزَاءِ، فَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
امام حسين(عليه السلام) ميفرمايد: هنگامي که فاطمه(عليها السلام) دختر محمد(صلي الله عليه و آله) فرستادهي خدا بيمار گشت به علي بن ابيطالب(عليه السلام) سفارش نمود که امر بيماري او را پنهان دارد و خبر (وخامت حال) او را مخفي سازد و هيچ کس را بر بيماري او آگاه نگرداند. پس علي(عليه السلام) اينچنين کرد و خود از او پرستاري نمود و بر آن امر اسماء بنت عميس او را ياري مينمود و بر اين شيوه استمرار داشت همانگونه که فاطمه(عليها السلام) به او سفارش کرده بود. پس هنگامي که زمان وفات فاطمه(عليها السلام) فرا رسيد به امير مومنان(عليه السلام) سفارش نمود که امر کفن و دفن او را بر عهده بگيرد و او را شبانه به خاک سپارد و مزارش را پنهان سازد. پس امير مومنان(عليه السلام) اين امور را بر عهده
گرفت و فاطمه(عليها السلام) را به خاک سپرد و مکان قبر او را مخفي ساخت پس هنگامي که دستانش را از خاک قبر زهرا(عليها السلام) پاک گردانيد اندوه در وجودش برانگيخته و اشکهايش را بر چهرهاش روان گرداند و رو به سوي قبر پيامبر(صلي الله عليه و آله) کرده و عرضه داشت: سلام بر تو اي فرستادهي خدا از جانب من و دختر محبوب تو و روشني چشمانت و ملاقات کننده تو (در اين شب) که در خاک و در بارگاه تو آرميده است. دختري که خداوند اختيار کرده است که به سرعت به تو بپيوندد. اي فرستادهي خدا، پس از دختر تو، مرا توان بردباري اندک است و پس (در گذشت) بانوي زنان جهان، خويشتنداري من به سستي و ناتواني گرائيده است، اما من که پيرو راه و روش تو هستم، و سختي جدايي تورا ديدهام و اندوهگين گشتهام، (اينک) شکيبايي ممکن است. به درستي که اين من بودم که تورا در قبر نهادم پس از آن که جان گراميات بر روي سينهي من از بدن خارج شد و با دستان خود چشمانت را بر هم نهادم و خود، امر (کفن و دفن) تورا بر عهده گرفتم.آري در کتاب خدا پذيرش نيکوئي (از اين اعمال است) پس (إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ)(1)همانا امانتي که به من سپرده بودي به سوي تو بازگردانده شد و به صاحبش رسيد و زهرا(عليها السلام) از من گرفته شد. پس آسمان و زمين چه زشت و نا زيباست. اي فرستادهي خدا! از اين پس اندوه من جاودانه و شبهايم به شب زنده داري ميگذرد و اندوه همچنان در قلب من به سر ميبرد تا آن روز که خداوند خانهاي که تو را در آن ساکني برايم برگزيند. اندوهي شديد مرا فرا گرفته است که چون زخمي بر جانم نشسته و غمي است که درونم را برميانگيزد. چه سريع ميان ما جدايي انداخت و من شکايت خود را به سوي خدا ميبرم و به زودي دخترت تو را آگاه خواهد ساخت که امت تو چکونه بر من و بر عليه حق او، در کنار هم جمع شدند پس احوال ما را از فاطمه(عليها السلام) خبرگير. پس چه بسيار حرارت و بغض پر تلاطمي که در سينهاش وجود داشت و راهي براي بيان و
1) . البقرة آية 156
بازگو کردن آن نيافت و به تو خواهد گفت (يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ)(1)و خداوند ميان ما حکم ميکند که او بهترين حکم کنندگان است. سلام بر تو اي فرستادهي خدا، سلام وداع کنندهاي که از روي ناخشنودي و يا خسته دلي سلام نميکند. پس اگر (به سوي خانهام) روي گردانم از خستگي و ملالت نيست و اگر باقي بمانم از از سوء ظن و گمان بد به آنچه خداوند به اهل صبر وعده داده است نميباشد. بردباري خوش يُمن و زيباتر است و اگر توانمندي و غلبه فرمانروايان بر ما نبود جاودانه در کنار قبرت باقي ميماندم و همچوم معتکفان در کنار مزارت درنگ مينمودم و همچون زن فرزند مرده بر عظمت اين مصيبت ناله و زاري سر ميدادم. پس در محضر پروردگار دخترت مخفيانه به خاک سپرده ميشود و حقش به زور از او گرفته ميشود وآشکارا از ارث محروم ميگردد در حالي که پيمان (تو با اين مردمان) طولاني نگشته است و ياد تو به کهنگي نگراييده است. پس اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شکايت به درگاه خدا ميبرم و زيباترين عزاداري را درباره تو به جا ميآورم پس درود و رحمت و برکات خدا بر تو و دخترت باد. (2)
شفاعت حضرت زهرا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَقُولُ لِفَاطِمَةَ(عليها السلام) وَقْفَةٌ عَلَى بَابِ جَهَنَّمَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُتِبَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ رَجُلٍ مُؤْمِنٌ أَوْ كَافِرٌ فَيُؤْمَرُ بِمُحِبٍّ قَدْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ إِلَى النَّارِ فَتَقْرَأُ فَاطِمَةُ(عليها السلام) بَيْنَ عَيْنَيْهِ مُحِبّاً فَتَقُولُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي سَمَّيْتَنِي فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ فَطَمْتَ بِي مَنْ تَوَلَّانِي وَ تَوَلَّىذُرِّيَّتِي مِنَ النَّارِ وَ وَعْدُكَ الْحَقُّ وَ أَنْتَ (لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ)(1)فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَدَقْتِ يَا فَاطِمَةُ(عليها السلام) إِنِّي سَمَّيْتُكِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ فَطَمْتُ بِكِ مَنْ أَحَبَّكِ وَ تَوَلَّاكِ وَ أَحَبَّ ذُرِّيَّتَكِ وَ تَوَلَّاهُمْ مِنَ النَّارِ وَ وَعْدِيَ الْحَقُّ وَ أَنَا لَا أُخْلِفُ الْمِيعَادَ وَ إِنَّمَا أَمَرْتُ بِعَبْدِي هَذَا إِلَى النَّارِ لِتَشْفَعِي فِيهِ فَأُشَفِّعَكِ وَ لِيَتَبَيَّنَ لِمَلَائِكَتِي وَ أَنْبِيَائِي وَ رُسُلِي وَ أَهْلِ الْمَوْقِفِ مَوْقِفُكِ مِنِّي وَ مَكَانَتُكِ عِنْدِي فَمَنْ قَرَأْتِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مُؤْمِناً فَخُذِي بِيَدِهِ وَ أَدْخِلِيهِ الْجَنَّة
و از ابى جعفر(عليه السلام) مرويست كه چون روز قيامت شود فاطمه(عليها السلام) را بر در دوزخ گذار افتد و آنجا بايستد و در ميان هر دو چشم هر مردى از مؤمن و كافر نوشته شده باشد كه اين مؤمن است يا كافر و محبانى كه گناه ايشان بسيار بوده باشد امر كرده شوند به دوزخ، فاطمه(عليها السلام) آن را بخواند كه بر ميان هر دو چشم محبان نوشته گويد: اى معبود! و اى سيد من! مرا فاطمه(عليها السلام) نام كردى كه دوستان من و
1) . آل عمران آية 194
دوستان ذريت مرا از آتش دوزخ بازگيرى و وعده تو حق است كه خلاف نخواهد بود حق جل و علا فرمود: راست گفتى اى فاطمه! من تو را فاطمه(عليها السلام) نام كردم كه بازگيرم دوستان تو و دوستان ذريت ترا از آتش دوزخ و من خلاف وعده نخواهم كرد، من امر كردم ايشان را به دوزخ كه تا تو از جهت ايشان شفاعت كنى و من شفاعت تو را بپذيرم تا ظاهر شود بر ملائكه و انبيا و رسل من و اهل موقف را معلوم گردد كه تو نزد من چه مقدار قرب و منزلت دارى، اكنون در ميان چشم ايشان بخوان خواه مؤمن و خواه محب ايشان را دست گرفته از دوزخ بيرون برو در بهشت داخل گردان. (1)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرِبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) مُحَدَّثَةً لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَهْبِطُ مِنَ السَّمَاءِ فَتُنَادِيهَا كَمَا تُنَادِي مَرْيَمَ(عليها السلام) بِنْتَ عِمْرَانَ فَتَقُولُ يَا فَاطِمَةُ(عليها السلام) اللَّهُ (اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ)(2)يَا فَاطِمَةُ(عليها السلام) (اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ)(3)فَتُحَدِّثُهُمْ وَ يُحَدِّثُونَهَا فَقَالَتْ لَهُمْ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَ لَيْسَتِ الْمُفَضَّلَةُ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمَ(عليها السلام) بِنْتَ عِمْرَانَ فَقَالُوا إِنَّ مَرْيَمَ(عليها السلام) كَانَتْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ عَالَمِهَا وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَكِ سَيِّدَةَ نِسَاءِ عَالَمِكِ وَ عَالَمِهَا وَ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِين
احمد بن حسن قطان، از حسن بن على سكرى، از محمّد بن زكريّا جوهرى از شعيب بن واقد از اسحاق بن جعفر بن محمّد بن عيسى بن زيد بن على(عليه السلام)، وى
مىگويد: از حضرت ابا عبد اللَّه(عليه السلام) شنيدم كه مىفرمودند: فاطمه(عليها السلام) را به خاطر اين محدّثه ناميدند كه فرشتگان از آسمان فرود مىآمدند و آن حضرت را مىخواندند همان طورى كه مريم(عليها السلام) دختر عمران را صدا مىزدند، بارى فرشتگان مىگفتند: اى فاطمه(عليها السلام) خدا تو را برگزيد و پاكيزهات نمود و بر تمام زنان عالم اختيارت كرد، اى فاطمه(عليها السلام) پروردگارت را بخوان و سجدهاش نما و با ركوعكنندگان ركوع كن و بدين ترتيب حضرتش با آنها سخن مىگفت و آنها نيز با جنابش حديث و سخن مىگفتند، شبى فاطمه(عليها السلام) به فرشتگان فرمود: مگر مريم(عليها السلام) بنت عمران بر تمام زنان عالم برترى ندارد؟ فرشتگان عرضه داشتند: مريم(عليها السلام) بانو و سرور زنان زمان خودش بود و خداوند عزّ و جلّ تو را بانو و سرور زنان زمان خودت وزمان مريم(عليها السلام) قرار داده و بدين ترتيب تو سرور تمام زنان عالم هستى از اوّلين تا آخرين. (1)
قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّينَوَرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) قَالَ قَالَ جَابِرٌ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ فِي فَضْلِ جَدَّتِكَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) إِذَا أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ الشِّيعَةَ فَرِحُوا بِذَلِكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُصِبَ لِلْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ فَيَكُونُ مِنْبَرِي أَعْلَى مَنَابِرِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ اخْطُبْ فَأَخْطُبُ بِخُطْبَةٍ [خُطْبَةً] لَمْ يَسْمَعْ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ بِمِثْلِهَا ثُمَّ يُنْصَبُ لِلْأَوْصِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ وَ يُنْصَبُ لِوَصِيِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فِي أَوْسَاطِهِمْ مِنْبَرٌ مِنْ نُورٍ فَيَكُونُ مِنْبَرُهُ [مِنْبَرُ عَلِيٍ] أَعْلَى مَنَابِرِهِمْ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ [يَقُولُ لَهُ] يَا عَلِيُّ اخْطُبْ فَيَخْطُبُ بِخُطْبَةٍ [خُطْبَةً] لَمْ يَسْمَعْ أَحَدٌ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ بِمِثْلِهَا ثُمَّ يُنْصَبُ لِأَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ فَيَكُونُ
1) . علل الشرائع ج1 ص182 باب146 باب العلة التي من أجلها سميت فاطمة ع محدثة ح1
لِابْنَيَّ وَ سِبْطَيَّ وَ رَيْحَانَتَيَّ أَيَّامَ حَيَاتِي منبر [مِنْبَرَانِ] مِنْ نُورٍ ثُمَّ يُقَالُ لَهُمَا اخْطُبَا فَيَخْطُبَانِ بِخُطْبَتَيْنِ لَمْ يَسْمَعْ أَحَدٌ مِنْ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ بِمِثْلِهِمَا ثُمَّ يُنَادِي الْمُنَادِي [مُنَادٍ] وَ هُوَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) أَيْنَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) بِنْتُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) أَيْنَ خَدِيجَةُ(عليها السلام) بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أَيْنَ مَرْيَمُ(عليها السلام) بِنْتُ عِمْرَانَ أَيْنَ آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ أَيْنَ أُمُّ كُلْثُومٍ أُمُّ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا فَيَقُمْنَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا أَهْلَ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) (لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ)(1)فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ [تَعَالَى] يَا أَهْلَ الْجَمْعِ إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ الْكَرَمَ لِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) يَا أَهْلَ الْجَمْعِ طَأْطِئُوا الرُّءُوسَ وَغُضُّوا الْأَبْصَارَ فَإِنَّ [إِنَ] هَذِهِ فَاطِمَةُ(عليها السلام) تَسِيرُ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَأْتِيهَا جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ مُدَبَّجَةَ الْجَنْبَيْنِ خِطَامُهَا مِنَ اللُّؤْلُؤِ الْمُحَقَّقِ الرَّطْبِ عَلَيْهَا رَحْلٌ مِنَ الْمَرْجَانِ فَتُنَاخُ بَيْنَ يَدَيْهَا فَتَرْكَبُهَا فَيَبْعَثُ إِلَيْهَا مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ فَيَصِيرُوا عَلَى يَمِينِهَا وَ يَبْعَثُ إِلَيْهَا مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَحْمِلُونَهَا عَلَى أَجْنِحَتِهِمْ حَتَّى يُصَيِّرُوهَا [يُسَيِّرُوهَا] عِنْدَ [عَلَى] بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا صَارَتْ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ تَلْتَفِتُ فَيَقُولُ اللَّهُ يَا بِنْتَ حَبِيبِي مَا الْتِفَاتُكِ وَ قَدْ أَمَرْتُ بِكِ إِلَى جَنَّتِي [الْجَنَّةِ] فَتَقُولُ يَا رَبِّ أَحْبَبْتُ أَنْ يُعْرَفَ قَدْرِي فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَيَقُولُ اللَّهُ [تَعَالَى] يَا بِنْتَ حَبِيبِي ارْجِعِي فَانْظُرِي مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حُبٌّ لَكِ أَوْ لِأَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكِ خُذِي بِيَدِهِ فَأَدْخِلِيهِ الْجَنَّةَ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ اللَّهِ يَا جَابِرُ إِنَّهَا ذَلِكَ الْيَوْمَ لَتَلْتَقِطُ شِيعَتَهَا وَ مُحِبِّيهَا كَمَا يَلْتَقِطُ الطَّيْرُ الْحَبَّ الْجَيِّدَ مِنَ الْحَبِّ الرَّدِيِّ فَإِذَا صَارَ شِيعَتُهَا مَعَهَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ
1) . غافر آية 16
يُلْقِي اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ أَنْ يَلْتَفِتُوا فَإِذَا الْتَفَتُوا يَقُولُ (فَيَقُولُ) اللَّهُ يَا أَحِبَّائِي مَا الْتِفَاتُكُمْ وَ قَدْ شَفَعَتْ فِيكُمْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) بِنْتُ حَبِيبِي فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ أَحْبَبْنَا أَنْ يُعْرَفَ قَدْرُنَا فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَيَقُولُ اللَّهُ يَا أَحِبَّائِي ارْجِعُوا وَ انْظُرُوا مَنْ أَحَبَّكُمْ لِحُبِّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) انْظُرُوا مَنْ أَطْعَمَكُمْ لِحُبِّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) انْظُرُوا مَنْ كَسَاكُمْ لِحُبِّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) انْظُرُوا مَنْ سَقَاكُمْ شَرْبَةً فِي حُبِّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) انْظُرُوا مَنْ رَدَّ عَنْكُمْ غِيبَةً فِي حُبِّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) خُذُوا بِيَدِهِ وَ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ اللَّهِ لَا يَبْقَى فِي النَّاسِ إِلَّا شَاكٌّ أَوْ كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ فَإِذَا صَارُوا بَيْنَ الطَّبَقَاتِ نَادَوْا كَمَا قَالَ اللَّهُ [تَعَالَى] (فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)(1)فَيَقُولُونَ (فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)(2)قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ مُنِعُوا مَا طَلَبُوا (وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ)(3)(وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)(4)فرات بن ابراهيم در تفسير خود از جابر روايت ميكند كه گفت: به حضرت امام محمّد باقر(عليه السلام) گفتم: فدايت شوم، يا ابن رسول اللَّه! يك حديثى راجع به فضيلت جدهات فاطمه(عليها السلام) براى من بگو كه هر گاه من آن را براى شيعيانت نقل كنم خوشحال شوند. امام محمّد باقر(عليه السلام) فرمود: پيامبر معظم اسلام(صلي الله عليه و آله) فرمود: هنگامى كه روز قيامت فرا ميرسد منبرهائى از نور براى پيمبران نصب خواهد شد، در آن روز منبر من از منبر همه بالاتر خواهد بود، خداى سبحان ميفرمايد: يا محمّد! سخنرانى كن! من آن روز خطبهاى خواهم خواند كه احدى از انبياء نظير آن را نشنيده باشند. سپس منبرهائى از نور براى وصىهاى انبياء نصب خواهد شد كه منبر وصى من على بن ابى طالب(عليه السلام) در وسط منبرهاى آنان ميباشد. منبر على(عليه السلام) بالاتر از منبر ايشان
خواهد بود، آنگاه خطاب ميرسد: يا على(عليه السلام) سخنرانى كن، على(عليه السلام) سخنرانى ميكند كه احدى از اوصياء نظير آن را نشنيده باشند. بعد از آن منبرهائى از نور براى فرزندان پيامبران نصب مينمايند، منبرى از نور براى دو فرزندم، دو سبط من، دو نو گل من نصب خواهد شد، به ايشان گفته مىشود: سخنرانى كنيد، ايشان سخنرانى ميكنند كه احدى از فرزندان انبياء نظير آنها را نشنيده باشند. پس از آن منادى كه جبرئيل(عليه السلام) است ندا ميكند: فاطمه(عليها السلام) دختر حضرت محمّد(صلي الله عليه و آله) كجاست؟ خديجه(عليها السلام) دختر خويلد (بضم خاء و فتح واو) كجاست؟ مريم(عليها السلام) دختر عمران كجاست؟ آسيه(عليها السلام) دختر مزاحم كجاست؟ ام كلثوم(عليها السلام) مادر يحيى بن زكريا(عليه السلام) كجاست؟ وقتى ايشان همه برخاستند خداى رؤف ميفرمايد: اى اهل محشر! امروز كرامت از كيست؟ حضرت محمّد(صلي الله عليه و آله) و على(عليه السلام) و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) ميگويند: از خدائى كه يكتا و قهار است. خداى توانا خواهد فرمود: اى اهلمحشر! من كرامت را براى محمّد(صلي الله عليه و آله) و على(عليه السلام) و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام) قرار دادم، اى اهل محشر! سر خود را به زير بيندازيد و چشم خود را ببنديد تا فاطمه زهرا(عليها السلام) به سوى بهشت رود. در همين موقع است كه جبرئيل(عليه السلام) ناقهاى از بهشت براى آن بانو مىآورد كه دو پهلوى آن را به ديباى بهشتى زينت كرده باشند، مهار آن از مرواريد خواهد بود، جهاز آن از مرجان است، آن ناقه را ميخواباند و فاطمه(عليها السلام) سوار بر آن خواهد شد. آنگاه خداى رؤف تعداد صد هزار ملك ميفرستد تا طرف راست آن بانو باشند و صد هزار ملك ديگر ميفرستد كه طرف چپ وى قرار بگيرند و صد هزار ملك ديگر خواهد فرستاد كه فاطمه(عليها السلام) را بر فراز پر و بال خود به سوى بهشت حركت دهند. موقعى كه به در بهشت رسيدند فاطمه زهرا(عليها السلام) متوجه پشت سرش خواهد شد، خطاب ميرسد اى دختر حبيب من! براى چه پشت سرت را مينگري، در صورتى كه من دستور دادهام: داخل بهشت شوى؟ فاطمه(عليها السلام) ميگويد: پروردگارا! دوست داشتم در
يك چنين روزى قدر و قابليت من شناخته شود. خدا ميفرمايد: اى دختر حبيب من! برگرد و بنگر هر كه محبت تو يا يكى از فرزندان تو را در قلب دارد دست او را بگير و داخل بهشت نما. امام محمّد باقر(عليه السلام) فرمود: اى جابر بخدا قسم كه فاطمه(عليها السلام) در آن روز شيعيان خود را به نحوى از ميان اهل محشر جدا ميكند و نجات ميدهد كه پرنده دانههاى نيكو را از ميان دانههاى بىارزش بر مىچيند. موقعى كه او با شيعيانش بر در بهشت ميرسند خدا به دل شيعيان فاطمه(عليها السلام) مىاندازد كه متوجه عقب سر خويشتن شوند، وقتى متوجه عقب سر شدند خداى رؤف ميفرمايد: اى دوستان من! براى چه متوجه عقب سر خود ميشويد، در صورتى كه من شفاعت فاطمه(عليها السلام) دختر حبيب خود را در باره شما پذيرفتم؟ ميگويند: پروردگاراما دوست داريم در يك چنين روزى قدر و اهميت ما شناخته شود، خدا ميفرمايد: اى دوستان من برگرديد و هر كه شما را براى دوستى فاطمه(عليها السلام) دوست داشته هر كه براى محبت فاطمه(عليها السلام) به شما غذا داده، هر كه بدن شما را براى دوستى فاطمه(عليها السلام) پوشانيده، هر كه يك جرعه آب براى محبت فاطمه(عليها السلام) به شما داده، هر كسى كه براى دوستى فاطمه(عليها السلام) در غياب از شما دفاع كرده، دست آنان را بگيريد و داخل بهشت نمائيد. حضرت باقر(عليه السلام) ميفرمايد: بخدا قسم كه از آن مردم غير از افراد شكاك و كافر و منافق كسى باقى نخواهد ماند. وقتى كه ايشان يعنى كفار در ميان طبقات مردم آمدند چنان كه قرآن در خبر داده ميگويند: (فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) ما شفيع و دوست مهربانى نداريم، (فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) اى كاش ما چاره ميداشتيم و از مؤمنين محسوب ميشديم. حضرت باقر(عليه السلام) گفت: هيهات هيهات!! آنان از خواسته خود ممنوع خواهند شد، و چنان كه قرآن ميفرمايد: (وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ) اگر بر ميگشتند نيز مشغول آن كارى ميشدند كه نبايد بشوند، آنان دروغگو مىباشند. (1)
1) . تفسير فرات الكوفي ص298 [سورة الشعراء(26): الآيات 100 الى 102] ح403
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى ابْنِ أُخْتِ الْوَاقِدِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَلَاءِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) كَانَ جَالِساً ذَاتَ يَوْمٍ وَ عِنْدَهُ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ أَكْرَمُ النَّاسِ عَلَيَّ فَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُمْ وَ أَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُمْ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُمْ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَ أَعِنْ مَنْ أَعَانَهُمْ وَ اجْعَلْهُمْ مُطَهَّرِينَ مِنْ كُلِّ رِجْسٍ مَعْصُومِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَ أَيِّدْهُمْ بِرُوحِ الْقُدُسِ مِنْكَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ إِمَامُأُمَّتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهَا بَعْدِي وَ أَنْتَ قَائِدُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ابْنَتِي فَاطِمَةَ(عليها السلام) قَدْ أَقْبَلَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نَجِيبٍ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ عَنْ يَسَارِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ بَيْنَ يَدَيْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ خَلْفَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ تَقُودُ مُؤْمِنَاتِ أُمَّتِي إِلَى الْجَنَّةِ فَأَيُّمَا امْرَأَةٍ صَلَّتْ فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَ صَامَتْ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ حَجَّتْ بَيْتَ اللَّهِ الْحَرَامَ وَ زَكَّتْ مَالَهَا وَ أَطَاعَتْ زَوْجَهَا وَ وَالَتْ عَلِيّاً بَعْدِي دَخَلَتِ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ ابْنَتِي فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ إِنَّهَا لَسَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَ هِيَ سَيِّدَةٌ لِنِسَاءِ عَالَمِهَا فَقَالَ ذَاكَ لِمَرْيَمَ(عليها السلام) بِنْتِ عِمْرَانَ فَأَمَّا ابْنَتِي فَاطِمَةُ(عليها السلام) فَهِيَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ إِنَّهَا لَتَقُومُ فِي مِحْرَابِهَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ يُنَادُونَهَا بِمَا نَادَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ مَرْيَمَ(عليها السلام) فَيَقُولُونَ يَا فَاطِمَةُ(عليها السلام) (إِنَّ
اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ)(1)ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام) فَقَالَ يَا عَلِيُّ(عليه السلام) إِنَّ فَاطِمَةَ(عليها السلام) بَضْعَةٌ مِنِّي وَ هِيَ نُورُ عَيْنِي وَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي يَسُوؤُنِي مَا سَاءَهَا وَ يَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا وَ إِنَّهَا أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَأَحْسِنْ إِلَيْهَا بَعْدِي وَ أَمَّا الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) فَهُمَا ابْنَايَ وَ رَيْحَانَتَايَ وَ هُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيُكْرَمَا عَلَيْكَ كَسَمْعِكَ وَ بَصَرِكَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي مُحِبٌّ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَ مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُمُ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاهُمْ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاهُمْ.
ابن عباس گفت يك روز رسول خدا(صلي الله عليه و آله) نشسته بود و على(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام) و حسنين نزد او بودند گفت خدايا تو ميدانى اينان اهل بيت منند و گرامىترين مردم نزد من دوستشان را دوست دار، دشمنشان را دشمن دار مهربانى كن با مهربانان به آنها و بد دار بدخواه آنها را، كمك كن كمك، كار آنها را و آنها را از پليدى پاك كن و معصوم دار از هر گناهى و به روح القدس مؤيد دار اى على(عليه السلام) تو امام امت منى و بر آنها پس از من خليفهاى تو پيشرو اهلبهشتى و گويا من مينگرم دخترم فاطمه(عليها السلام) را كه روز قيامت بر اسبى از نور سوار است و از طرف راستش هفتاد هزار فرشته و از چپش هفتاد هزار و جلو رو و دنبالش هر كدام هفتاد هزار فرشته باشد و زنان امتم را به بهشت رهبرى كند هر زنى در شبانه روز پنج نماز بخواند و ماه رمضان را روزه دارد و حج خانه خدا كند و زكاة مالش را بپردازد و شوهرش را اطاعت كند و پس از من پيرو على باشد بشفاعت دخترم فاطمه(عليها السلام) به بهشت رود و او سيده زنان عالميانست عرض شد يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) او سيده زنان عالم خود است؟ فرمود: او مريم(عليها السلام) دختر عمران بود اما دخترم فاطمه(عليها السلام) بانوى زنان عالم است از اولين و آخرين و او است كه چون در محرابش بايستد هفتاد هزار فرشته مقرب بر او سلام دهند و ندائى كه به مريم(عليها السلام) كردند
1) . آل عمران آية 42
به او كنند و گويند اى فاطمه(عليها السلام) براستى خدا تو را برگزيد و پاك كرد و برگزيد بر زنان جهانيان سپس رو به على(عليه السلام) كرد و فرمود: اى على(عليه السلام) فاطمه(عليها السلام) پاره تن من است و نور ديده من و ميوه دلم بد آيدم آنچه او را بد آيد و شادم از شاديش و او اول كس است از خاندانم كه به من رسد، پس از من با او خوبى كن حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) دو پسر من و دو ريحان منند و هر دو سيد جوانان اهل بهشتند بايد پيش تو چون گوش و چشمت عزيز باشند سپس دست به آسمان برداشت و گفت بار خدايا گواه باش كه من دوستدار دوست آنها و دشمن دشمن آنها و سازش كار سازشكننده آنها و نبرد كن با نبردكننده آنهايم و دشمنم با هر كه بدخواه آنها است و دوستم با هر كه آنها را دوست دارد. (1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ السِّنْدِيُّ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّيَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تُقْبِلُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ(عليها السلام) عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ مُدَبَّجَةَ الْجَنْبَيْنِ خَطْمُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ قَوَائِمُهَا مِنَ الزُّمُرُّدِ الْأَخْضَرِ ذَنَبُهَا مِنَ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ عَيْنَاهَا يَاقُوتَتَانِ حَمْرَاوَانِ عَلَيْهَا قُبَّةٌ مِنْ نُورٍ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا دَاخِلُهَا عَفْوُ اللَّهِ وَ خَارِجُهَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى رَأْسِهَا تَاجٌ مِنْ نُورٍ لِلتَّاجِ سَبْعُونَ رُكْناً كُلُّ رُكْنٍ مُرَصَّعٌ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ يُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ وَ عَنْ يَمِينِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ عَنْ شِمَالِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) آخِذٌ بِخِطَامِ النَّاقَةِ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) بِنْتُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ وَ لَا
1) . الأمالي( للصدوق) النص486 المجلس الثالث و السبعون ح18
رَسُولٌ وَ لَا صِدِّيقٌ وَ لَا شَهِيدٌ إِلَّا غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) فَتَسِيرُ حَتَّى تُحَاذِيَ عَرْشَ رَبِّهَا جَلَّ جَلَالُهُ فَتَزُجُّ بِنَفْسِهَا عَنْ نَاقَتِهَا وَ تَقُولُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ ظَلَمَنِي اللَّهُمَّ احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ قَتَلَ وُلْدِي فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ يَا حَبِيبَتِي وَ ابْنَةَ حَبِيبِي سَلِينِي تُعْطَيْ وَ اشْفَعِي تُشَفَّعِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا جَازَنِي ظُلْمُ ظَالِمٍ فَتَقُولُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي ذُرِّيَّتِي وَ شِيعَتِي وَ شِيعَةَ ذُرِّيَّتِي وَ مُحِبِّيَّ وَ مُحِبِّي ذُرِّيَّتِي فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أَيْنَ ذُرِّيَّةُ فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ شِيعَتُهَا وَ مُحِبُّوهَا وَ مُحِبُّو ذُرِّيَّتِهَا فَيُقْبِلُونَ وَ قَدْ أَحَاطَ بِهِمْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ فَتَقْدُمُهُمْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) حَتَّى تُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ.
ابى جعفر محمد بن على باقر(عليه السلام) فرمود: شنيدم جابر بن عبد اللَّه انصارى ميگفت كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: چون روز قيامت شود دخترم فاطمه(عليها السلام) بر ناقهاى از ناقههاى بهشت به محشر رو كند كه دو پهلويش نگار دارد و مهارش از لؤلؤتر و چهارپايش از زمرد سبز و دمش از مشك اذفر و دو چشمش از ياقوت سرخ است بر پشت آن قبهايست از نور كه برونش از درونش ديده شود و درونش از برونش درون آن گذشت خداست و برونش رحمت خدا بر سر آن مخدره تاجى است از نور كه آن تاج هفتاد ركن دارد و هر ركنى مرصع به دُر و ياقوت است بدرخشد چنانچه بدرخشد اختر فروزان در افق آسمان و بر سمت راستش هفتاد هزار فرشته باشد و بر چپش هفتاد هزار فرشته و جبرئيل(عليهالسلام) مهار آن ناقه را گرفته و به بانك بلند فرياد كشد ديده بر هم نهيد تا فاطمه(عليها السلام) دختر محمد(صلي الله عليه و آله) بگذرد نماند در آن روز پيغمبر و رسول و نه صديق و شهيدى جز آنكه همه ديده بر هم نهند تا فاطمه(عليها السلام) بگذرد و خود را برابر عرش پروردگارش جل جلاله رساند و از ناقه به زير اندازد و گويد معبودا سيدا حكم كن ميان من و هر كه به من ستم كرده خدايا
حكم كن ميان من و هر كه فرزندانم را كشته به ناگاه پاسخى از طرف خداى جل جلاله در رسد كه اى حبيبم و زاده حبيبم از من بخواه تا عطا شوى و شفاعت كن تا پذيرفته گردد به عزت و جلالم سوگند كه ستم ستمگر را كيفر دهم ميگويد معبودم سيدم ذريه و شيعيان و شيعيان ذريهام و دوستانم و دوستان ذريهام را درياب از طرف خداى جل جلاله ندا رسد كجايند ذريه فاطمه(عليها السلام) و شيعيان و دوستان او و دوستان ذرارى او و آنان در ميان فرشتگان رحمت پيش آيند و فاطمه(عليها السلام) رهبر آنها گردد تا آنها را وارد بهشت كنند. (1)
1) . الأمالي( للصدوق) النص18 المجلس الخامس ح4
جبرئيل و اسرافيل زائران ايشان
قال الحسين(عليه السلام): ....وَ أَنَا فِي الْمَهْدِ نَاغَانِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) وَ تَلَقَّانِي إِسْرَافِيل(عليه السلام)
امام حسين(عليه السلام): من در گهواره بودم که جبرئيل(عليه السلام) با سخنان خوش آيند خود مرا نوازش ميداد، و اسرافيل(عليه السلام) به ديدار من ميآمد.(1)
وَ رَوَى الْحَاكِمُ فِي أَمَالِيهِ لِلْحَسَنِ(عليه السلام)
مَنْ كَانَ يَبَاءُ بِجَدٍّ فَإِنَّ جَدِّيَ الرَّسُولُ(صلي الله عليه و آله) أَوْ كَانَ يَبَاءُ بِأُمٍّ فَإِنَّ أُمِّيَ الْبَتُولُ(عليها السلام) أَوْ كَانَ يَبَاءُ بِزَوْرٍ فَزَوْرُنَا جَبْرَئِيلُ(عليه السلام).
امام حسن(عليه السلام) ميفرمود: اگر كسى به جد خود ببالد جد من رسول خدا(صلي الله عليه و آله) است، و اگر كسى به مادر خود ببالد مادر من بتول(عليهاالسلام) ميباشد. و اگر كسى به زائرين خود ببالد زائر خاندان ما جبرئيل(عليه السلام) است.(2)
امام حسن از زبان امام صادق
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام) حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام) أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) كَانَ أَعْبَدَ النَّاسِ فِي زَمَانِهِ وَ أَزْهَدَهُمْ وَ أَفْضَلَهُمْ وَ كَانَ إِذَا حَجَّ حَجَّ مَاشِياً وَ رُبَّمَا مَشَى حَافِياً وَ كَانَ إِذَا ذَكَرَ الْمَوْتَ بَكَى وَ إِذَا ذَكَرَ الْقَبْرَ بَكَى وَ إِذَا ذَكَرَ الْبَعْثَ وَ النُّشُورَ بَكَى وَ إِذَا ذَكَرَ الْمَمَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ بَكَى وَ إِذَا ذَكَرَ الْعَرْضَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ شَهَقَ شَهْقَةً يُغْشَى عَلَيْهِ مِنْهَا وَ كَانَ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَانَ إِذَا ذَكَرَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ اضْطَرَبَ اضْطِرَابَ السَّلِيمِ وَ يَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَوَ يَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ وَ كَانَ لَا يَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)(1)إِلَّا قَالَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَ لَمْ يُرَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَحْوَالِهِ إِلَّا ذَاكِراً لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَ كَانَ أَصْدَقَ النَّاسِ لَهْجَةً وَ أَفْصَحَهُمْ مَنْطِقاً وَ لَقَدْ قِيلَ لِمُعَاوِيَةَ ذَاتَ يَوْمٍ لَوْ أَمَرْتَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَ لِيَبِينَ لِلنَّاسِ نَقْصُهُ فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ اصْعَدِ الْمِنْبَرَ وَ تَكَلَّمْ بِكَلِمَاتٍ تَعِظُنَا بِهَا فَقَامَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ ابْنُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَنَا ابْنُ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ أَنَا ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَنَا ابْنُ صَاحِبِ الْفَضَائِلِ أَنَا ابْنُ صَاحِبِ
1) . البقرة آية 104
الْمُعْجِزَاتِ وَ الدَّلَائِلِ أَنَا ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَنَا الْمَدْفُوعُ عَنْ حَقِّي أَنَا وَ أَخِي الْحُسَيْنُ(عليه السلام) سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَا ابْنُ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَ مِنًى أَنَا ابْنُ الْمَشْعَرِ وَ الْعَرَفَاتِ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ خُذْ فِي نَعْتِ الرُّطَبِ وَ دَعْ هَذَا فَقَالَ الرِّيحُ تَنْفُخُهُ وَ الْحَرُورُ يُنْضِجُهُ وَ الْبَرْدُ يُطَيِّبُهُ ثُمَّ عَادَ فِي كَلَامِهِ فَقَالَ أَنَا إِمَامُ خَلْقِ اللَّهِ وَ ابْنُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ فَخَشِيَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا يَفْتَتِنُ بِهِ النَّاسَ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ انْزِلْ فَقَدْ كَفَى مَا جَرَى فَنَزَلَ.
جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) فرمود: پدرم از پدرش باز گفت كه حسن بن على بن ابى طالب(عليه السلام) اعبد و ازهد و افضل اهل زمانش بود و هميشه پياده به حج ميرفت و بسا با پاهاى برهنه بود و هميشه چون ياد مرگ ميكرد ميگريست و چون ياد قبر ميكرد ميگريست و چون ياد قيامت و نشور ميكرد ميگريست و چون ياد گذشت بر صراط ميكرد ميگريست و چون ياد ملاقات با خدا ميكرد نالهاى ميزد و بيهوش ميشد و چون به نماز ميايستاد برابر خدا لرزه بر اندامش مىافتاد و چون ياد بهشت و دوزخ مىافتاد چون مار گزيده پريشان ميشد و از خدا بهشت ميخواست و به او از دوزخ پناه ميبرد و هميشه آيه از قرآن نميخواند كه (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)(1)داشت جز آنكه ميگفت لبيك اللهم لبيك و در هر حال كه ديده ميشد ذكر خداى سبحانه ميكرد و از همه مردم راست گفتارتر و شيواتر بود يك روز به معاويه گفتند كاش به حسن بن على بن ابى طالب(عليه السلام) فرمان ميكردى به منبر برآيد و سخنرانى كند تا نقص او به مردم عيان گردد او را خواست و گفت به منبر برآ و سخنانى بگو كه ما را پند دهى برخاست بالاى منبر رفت حمد خدا و ستايش او نمود و فرمود: اي مردم هر كه مرا ميشناسد ميشناسد و هر كه مرا نمىشناسد من حسن بن على بن ابى طالب(عليه السلام) هستم و زاده بانوى زنان جهانيان فاطمه دختر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) منم پسر خير خلق اللَّه منم پسر
1) . البقرة آية 104
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) منم صاحب فضايل منم صاحب معجزات و دلائل منم پسر امير المؤمنين(عليه السلام) منم كه از حق خود بر كنارم من و برادرم حسين(عليه السلام) دو سيد جوانان اهل بهشتيم منم پسر ركن و مقام منم پسر مكه و منى منم پسر مشعر و عرفات. معاويه گفت اى ابا محمد! اين سخن را بگذار و وصف خرما را بگو فرمود: بادش بدمد و گرمايش برساند و سرمايش گوارا سازد سپس به سخن خود برگشت و فرمود: منم امام خلق خدا و زاده محمد(صلي الله عليه و آله) ، معاويه ترسيد از گفتارش شورشى پديد آيد ميان مردم عرضه داشت: اى ابا محمد(عليه السلام) آنچه گفتيد بس است پائين بيا آن حضرت فرود آمد. (1)
1) . الأمالي( للصدوق) النص178 المجلس الثالث و الثلاثون ح8
عبادت امام حسن مجتبي
مَا جَاءَ فِي رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ عَنِ الْفَتَّالِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام) كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ ارْتَعَدَتْ مَفَاصِلُهُ وَ اصْفَرَّ لَوْنُهُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَرْشِ أَنْ يَصْفَرَّ لَوْنُهُ وَ تَرْتَعِدَ مَفَاصِلُهُ وَ كَانَ إِذَا بَلَغَ بَابَ الْمَسْجِدِ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ إِلَهِي ضَيْفُكَ بِبَابِكَ يَا مُحْسِنُ قَدْ أَتَاكَ الْمُسِيءُ فَتَجَاوَزْ عَنْ قَبِيحِ مَا عِنْدِي بِجَمِيلِ مَا عِنْدَكَ يَا كَرِيم
نيز در کتاب مناقب راجع به زهد امام حسن مجتبي(عليه السلام) از کتاب روضة الواعظين روايت ميکند که هرگاه امام حسن(عليه السلام) مشغول وضو ميشد اعضايش ميلرزيد و رنگ مبارکش زرد ميشد. وقتي راجع به اين موضوع از آن حضرت جويا ميشدند ميفرمود: جا دارد هرکه در مقابل پروردگار عرش قرار ميگيرد رنگش زرد و بند بند بدنش دچار رعشه شود. هرگاه امام حسن(عليه السلام) به در مسجد ميرسيد سر مبارک خود را بلند ميکرد و ميفرمود: بارخدايا! مهمان توبر درخانهات قرار گرفته است، اي خداي نيکوکار! شخص گنهکار نزد تو آمده، اي پروردگار کريم! از گناهان من بخاطر آن نيکوئيهايي که داري درگذر. (1)
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص14 فصل في مكارم أخلاقه ح1
بيست و پنج حج با پاي پياده
وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:..... وَ لَقَدْ حَجَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) خَمْساً وَ عِشْرِينَ حِجَّةً مَاشِياً وَ إِنَّ النَّجَائِبَ لَتُقَادُ مَعَهُ وَ قَدْ قَاسَمَ اللَّهَ مَرَّتَيْنِ حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُعْطِي النَّعْلَ وَ يُمْسِكُ النَّعْلَ وَ يُعْطِي الْخُفَّ وَ يُمْسِكُ الْخُفَّ.
از ابن عباس روايت شده كه گفت:.... حسن بن على(عليه السلام) با پاى پياده بيست و پنج مرتبه به حج رفت، در صورتى كه اسبهاى بسيار خوبى در كاروان آن حضرت بود. وى دو مرتبه اموال خويشتن حتى نعلينهاى خود را با خدا تقسيم كرد. (1)
مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام): إِنَّا نُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ مُشَاةً. قَالَ: فَقَالَ: لَا تَمْشُوا اخْرُجُوا رُكْبَاناً قَالَ: فَقُلْتُ:أَصْلَحَكَ اللَّهُ، إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام) حَجَّ عِشْرِينَ حِجَّةً مَاشِياً. قَالَ: إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام) حَجَّ وَ سَاقَ مَعَهُ الْمَحَامِلَ وَ الرِّحَالَ
در كتاب: قرب الاسناد از ابن بكير روايت ميكند كه گفت: به امام جعفر صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: اين طور شنيدم كه امام حسن(عليه السلام) پياده بيست حج بجاى آورده است؟ فرمود: آرى، حسن بن على(عليه السلام) پياده حج بجاى ميآورد، در صورتى كه محمل و هودجها همراه او بود. و ... (2)
متن 170 احاديث متفرقة ح624
أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ الْحَسَنُ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي أَنْ أَلْقَاهُ وَ لَمْ أَمْشِ إِلَى بَيْتِهِ فَمَشَى عِشْرِينَ مَرَّةً مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى رِجْلَيْه
در كتاب: حلية الاولياء از امام حسن(عليه السلام) نقل ميكند كه ميفرمود: من از پروردگار خود خجالت ميكشم كه او را ملاقات نمايم و پياده به خانه خدا نرفته باشم لذا بيست مرتبه با پاى پياده از مدينه به حج رفت. و ... (1)
خوف از خدا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ:لَمَّا حَضَرَتِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) الْوَفَاةُ بَكَى فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَ تَبْكِي وَ مَكَانُكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) الَّذِي أَنْتَ بِهِ وَ قَدْ قَالَ فِيكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَا قَالَ وَ قَدْ حَجَجْتَ عِشْرِينَ حِجَّةً مَاشِياً وَ قَدْ قَاسَمْتَ رَبَّكَ مَالَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى النَّعْلَ وَ النَّعْلَ فَقَالَ إِنَّمَا أَبْكِي لِخَصْلَتَيْنِ لِهَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ فِرَاقِ الْأَحِبَّةِ.
از حضرت رضا(عليه السلام) روايت ميكند كه فرمود: هنگامى كه رحلت حضرت امام حسن(عليه السلام) فرا رسيد گريان شد. به آن حضرت گفته شد: يا ابن رسول اللَّه! آيا گريه ميكنى در صورتى كه نزد پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) يك چنين مقام و منزلتى دارى!؟ و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) آن فضائل و مناقب فراواني را در باره تو فرموده است و از طرفى هم تو بيست مرتبه پياده به حج رفتهاى!؟ تمام اموال خود را حتى نعلين خود را سه مرتبه با
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص14 فصل في مكارم
خدا تقسيم نمودى؟ امام حسن(عليه السلام) فرمود: من براى دو موضوع گريه ميكنم: اول براى حساب و هول روز قيامت. دوم براى فراق دوستان. (1)
النص222 المجلس التاسع و الثلاثون ح9
1) . الأمالي( للصدوق)
همانا حسين چراغ هدايت وکشتي نجات است
قال الرسول(صلي الله عليه و آله): وَ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عَنْ يَمِينِ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ مِصْبَاحُ هُدًى وَ سَفِينَةُ نَجَاةٍ..
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): در طرف راست عرش خدا نوشته شده همانا حسين(عليه السلام) چراغ هدايت و کشتي نجات است.(1)
ص60 باب 6 باب النصوص على الرضا ع بالإمامة في جملة الأئمة الاثني عشر ح29
درب بهشتقال الرسول(صلي الله عليه و آله) : إِنَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّة
رسول خدا(صلي الله عليه و آله): همانا حسين(عليه السلام) دري است از درهاي بهشت.(2)
کشتي نجات حسيني
قال الصادق(عليه السلام):كُلُّنا سُفُنُ النَّجَاةِ وَ لكِنَّ سَفينَةَ جَدِّي الحُسَين(عليه السلام) أَوسَع و فِي لُجَجِ البِحارِ أَسرَع
امام صادق(عليه السلام) فرمود: همه ما کشتيهاي نجاتيم، اما کشتي جدم حسين(عليه السلام) وسيعتر و در عبور از امواج سهمگين درياها سريعتر است.
سيدالشهدا زينت دهنده آسمانها و زمين
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الدَّوَالِينِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِ بْنِ مُوسَى(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام)
عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)
عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليهالسلام)
قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ عِنْدَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ قَالَ لَهُ أُبَيٌّ وَ كَيْفَ يَكُونُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ أَحَدٌ غَيْرُكَ قَالَ يَا أُبَيُّ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام) فِي السَّمَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ وَ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عَنْ يَمِينِ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ مِصْبَاحُ هُدًى وَ سَفِينَةُ نَجَاةٍ...
ابيّ بن کعب ميگويد خدمت رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بودم که حسين(عليه السلام) وارد شد، حضرت به او فرمودند: خوش آمدي يا اباعبدالله! اي زينت بخش آسمانها و زمين، ابيّ بن کعب ميگويد: از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) پرسيدم چگونه ممکن است غير از شما کسي زينت بخش آسمانها و زمين باشد؟ حضرت فرمودند: سوگند به آنکه مرا به رسالت برانگيخت، حسين بن علي(عليه السلام) در آسمان جلوه بيشتري دارد و از عظمت والاتري برخوردارست، و اهل آسمان او را بهتر از اهل زمين ميشناسند و احترام
ميگذارند، و در سمت راست عرش الهي نوشته است همانا حسين(عليه السلام) چراغ هدايت و کشتي نجات است(1)
1) . عيون اخبارالرضا ج1ص59 باب6 النصوص على الرضا ع بالإمامة في جملة الأئمة الاثني عشر ح29
سخن رسول خدا درباره حسن و حسين
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ وَ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ جَمِيعاً قَالَ حَدَّثَنَا مَنْ سَمِعَ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِي يَا عِمْرَانُ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مَوْقِعاً مِنَ الْقَلْبِ
وَ مَا وَقَعَ مَوْقِعَ هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ مِنْ قَلْبِي شَيْءٌ قَطُّ فَقُلْتُ كُلُّ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ يَا عِمْرَانُ وَ مَا خَفِيَ عَلَيْكَ أَكْثَرُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّهِمَا.
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به من فرمودند: اى عمران! هر چيزى در قلب جايگاهى دارد ولى جايگاه اين دو كودك از قلب من هرگز مكان خاصّى نيست.عمران مىگويد: عرضه داشتم: اى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) تمام قلب شما جاىگاه اين دو است؟ حضرت فرمودند: اى عمران! آنچه بر تو مخفى مانده بيش از آنست كه دانستهاى، همانا خداوند متعال، مرا به محبّت ايشان امر فرموده است.(1)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَابِسٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ مَنْ كَانَ يُحِبُّنِي فَلْيُحِبَّ ابْنَيَّ هَذَيْنِ فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّهِمَا.
از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شنيدم كه مىفرمودند: کسيکه مرا دوست دارد بايد اين دو كودك (حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام)) را هم دوست داشته باشد و آنكه خداوند مرا به دوست داشتن اين دو امر فرموده است.(2)
الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ إِذَا أَقْبَلَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) عَنْ يَمِينِهِ وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) عَنْ شِمَالِهِ فَقَامَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) وَ قَبَّلَ عَلِيّاً(عليه السلام) وَ أَلْزَمَهُ إِلَى صَدْرِهِ وَ قَبَّلَ الْحَسَنَ(عليه السلام) وَ أَجْلَسَهُ إِلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ وَ قَبَّلَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) وَ أَجْلَسَهُ إِلَى فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ ثُمَّ جَعَلَ يُقَبِّلُهُمَا وَ يَرْشِفُ شَفَتَيْهِمَا وَ يَقُولُ بِأَبِي أَبُوكُمَا وَ بِأَبِي أُمُّكُمَا ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى بَاهَى بِهِمَا وَ بِأَبِيهِمَا وَ بِأُمِّهِمَا وَ بِالْأَبْرَارِ مِنْ وُلْدِهِمَا الْمَلَائِكَةَ جَمِيعاً ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمْ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُمْ اللَّهُمَّ مَنْ أَطَاعَنِي فِيهِمْ وَ حَفِظَ وَصِيَّتِي فَارْحَمْهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَإِنَّهُمْ أَهْلِي وَ الْقَوَّامُونَ بِدِينِي وَ الْمُحْيُونَ لِسُنَّتِي وَ التَّالُونَ لِكِتَابِ رَبِّي فَطَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي.جابر بن عبد اللَّه انصارى گفت: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) در مسجد نشسته بود كه على(عليه السلام) در حالى كه حسن(عليه السلام) طرف راست و حسين(عليه السلام) طرف چپش بود، وارد شد، پيامبر(صلي الله عليه و آله) از جاى حركت كرد على(عليه السلام) را در بغل گرفت و حسن(عليه السلام) را روى زانوى راستش و حسين(عليه السلام) را روي زانوي چپش نشاند و پيوسته آن دو را مىبوسيد و لبان آنها را مىمكيد و ميفرمود: پدرم فداى پدرتان و مادرم فداى مادرتان. سپس فرمود: مردم خداوند تبارك و تعالى مُباهات كرد به اين دو و به پدر و مادرشان و به نيكوكاران از فرزندان اين دو، بر تمام ملائكه. بعد فرمود: خدايا گواه باش من اينها را دوست ميدارم و هر كه اينها را دوست داشته باشد خدايا هر كه مرا اطاعت كند در مورد اينها و وصيت مرا حفظ نمايد او را رحمت فرما به رحمت خود يا ارحم الراحمين اينها خانواده من و به پاداران دين من و زندهكنندگان سنّتم و خواننده كتاب پروردگارم، اطاعت از آنها اطاعت من و مخالفت با آنها مخالفت با من است.(1)
(131)(حديث إطاعة أهل البيت)
و1) . الروضة في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام (لابن شاذان القمي) ص 153
با اين همه سفارشي که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در حق حسين(عليه السلام) کردهاند و بيان داشتند که من از شما اجر و مزدي نميخواهم جز مودت و دوستي با اهل بيتم باز اين گروه جفاکار چگونه با نور چشم رسول خدا(صلي الله عليه و آله) حسين(عليه السلام) برخورد کردهاند.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا.رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) هر دو آقا و بزرگ جوانان بهشتى بوده و پدرشان از آن دو بهتر است. (1)
1) .[1] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج2 ص33 باب31 باب فيما جاء عن الرضا ع من الأخبار المجموعة ح56
خداوند در عوض شهادت سيدالشهداء به ايشان چه عنايت کرده
أَخْبَرَنَا ابْنُ خُشَيْشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ الْعِجْلِيُّ الْقِرْمِيسِينِيُّ بِسُهْرَوَرْدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الصُّهْبَانِ الذُّهْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيُّ، عَنْ كَرَّامِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)
يَقُولَانِ:
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) يَقُولَانِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَوَّضَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) مِنْ قَتْلِهِ أَنْ جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِيذُرِّيَّتِهِ وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِهِ وَ لَا تُعَدَّ أَيَّامُ زَائِرِيهِ جَائِياً وَ رَاجِعاً مِنْ عُمُرِهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) هَذِهِ الْخِلَالُ تُنَالُ بِالْحُسَيْنِ(عليه السلام)
فَمَا لَهُ فِي نَفْسِهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَلْحَقَهُ
بِالنَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَكَانَ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ وَ مَنْزِلَتِهِ ثُمَّ تَلَا
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) الْآيَةَ
در كتاب امالى شيخ از محمّد بن مسلم روايت ميكند: از امام صادق(عليه السلام) شنيدم مىفرمود: خداى سبحان در عوض شهادت حسين(عليه السلام) مقام امامت را نصيب ذريه آن بزرگوار نمود، شفاء امراض را در تربت مقدس آن حضرت و مستجاب شدن دعا را نزد قبر مبارك آن بزرگوار قرار داد. ايامى را كه زوار آن بزرگوار به زيارتش ميروند و بر مىگردند جزء عمر آنان قرار نميدهد. محمّد بن مسلم ميگويد: به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: اين عناياتي است كه به برکت حسين(عليه السلام) به دوستان آن حضرت ميرسد پس خود آن بزرگوار چه مقامى خواهد داشت!؟ فرمود: خداى مهربان حسين(عليه السلام) را به رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ملحق نموده و حسين(عليه السلام) هم داراى درجه و
منزلت پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) ميباشد. سپس امام صادق(عليه السلام) آيه(وَ الَّذينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُم) را تلاوت كرد كه ميفرمايد: افرادى كه ايمان آوردند و ذريه ايشان از ايشان تبعيت كردند ذريه آنان را به آنان ملحق نموديم. (1)
1) .[1] الأمالي للطوسي ص 317 [11] المجلس الحادي عشر ح91
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِنَّ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَ قَدْ شُدَّتْ يَدَاهُ وَ رِجْلَاهُ بِسَلَاسِلَ مِنْ نَارٍ مُنَكَّسٌ فِي النَّارِ حَتَّى يَقَعَ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ وَ لَهُ رِيحٌ يَتَعَوَّذُ أَهْلُ النَّارِ إِلَى رَبِّهِمْ مِنْ شِدَّةِ نَتْنِهِ وَ هُوَ فِيهَا خَالِدٌ ذَائِقُ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ مَعَ جَمِيعِ مَنْ شَايَعَ عَلَى قَتْلِهِ كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمُ الْجُلُودَ حَتَّى يَذُوقُواالْعَذَابَ الْأَلِيمَ لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ سَاعَةً وَ يُسْقَوْنَ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ فَالْوَيْلُ لَهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى فِي النَّارِ.
و به همين اسناد از آن حضرت روايت كرده كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: به راستى كه قاتل حسين بن على(عليه السلام) در تابوتى آتشين خواهد بود، و نيمى از عذاب همه اهل دنيا بر اوست، در حالى كه پا و دستهايش را با زنجيرهائى گداخته از آتش بهم بستهاند و واژگون در دوزخ معلّق ميرود تا به قعر جهنّم رسد، و داراى بوى بد و ناراحتكنندهاى است كه همه دوزخيان از شدّت بوى تعفّن او به خدايشان پناه مىجويند، و وى در آن هميشه ماندنى است و از عذاب دردناك آن چشنده با همه آن كسان كه با او در كشتن حسين(عليه السلام) همكارى كردند، و هر آنچه پوستشان بسوزد خداوند از نو برآورد تا اينكه مرتّب آن شكنجه و آزار پردرد را بچشند و آنى ايشان را رها نكند، و چون اظهار تشنگى كنند از حميم،
(كه گنداب جهنّم است) بر حلقشان ريزند، پس واى بر ايشان از عذاب [خداوند متعال در] آتش. (1)
أَقُولُ رُوِيَ فِي بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ أَصْحَابِنَا مُرْسَلًا عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله)
يَمَصُّ لُعَابَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) كَمَا يَمَصُّ الرَّجُلُ السُّكَّرَةَ وَ هُوَ يَقُولُ حُسَيْنٌ(عليه السلام) مِنِّي وَ أَنَا مِنْ حُسَيْنٍ(عليه السلام)
أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً(عليه السلام) وَ
1) .[1] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج2 ص47 باب31 باب فيما جاء عن الرضا ع من الأخبار المجموعة ح178
أَبْغَضَ اللَّهُ مَنْ أَبْغَضَ حُسَيْناً(عليه السلام) حُسَيْنٌ(عليه السلام) سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) إِنَّ اللَّهَ قَتَلَ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفاً مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَ سَيَقْتُلُ بِابْنِ ابْنَتِكَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) سَبْعِينَ أَلْفاً وَ سَبْعِينَ أَلْفاً مِنَ الْمُعْتَدِينَ وَ إِنَّ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ وَ يَكُونُعَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَ قَدْ شُدَّتْ يَدَاهُ وَ رِجْلَاهُ بِسَلَاسِلَ مِنْ نَارٍ وَ هُوَ مُنَكَّسٌ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ وَ لَهُ رِيحٌ يَتَعَوَّذُ أَهْلُ النَّارِ مِنْ شِدَّةِ نَتْنِهَا وَ هُوَ فِيهَا خَالِدٌ ذَائِقُ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُ وَ يُسْقَى مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ.
در بعضى تأليفات علماء ما شيعيان از بعضى از صحابه نقل ميكند كه گفت: پيغمبر(صلي الله عليه و آله) را ديدم كه لعاب دهان امام حسين(عليه السلام) را نظير شكر مىمكيد و ميفرمود: يعنى حسين(عليه السلام) از من و من از حسينم. خدا آن كسى را دوست بدارد كه حسين(عليه السلام) را دوست داشته باشد. خدا بُغضِ آن كسى را داشته باشد كه بُغضِ حسين(عليه السلام) را دارد. حسين(عليه السلام) يكى از سبطها است خدا قاتل حسين(عليه السلام) را لعنت كند! پس از اين جريان جبرئيل(عليه السلام) نازل شد و گفت: يا محمّد! خدا براى شهيد شدن يحيى بن زكريا(عليه السلام) تعداد هفتاد هزار نفر از منافقين بنى اسرائيل را كشت. به زودى خدا براى شهيد شدن پسر دختر تو يعنى حسين(عليه السلام) تعداد دو برابر آن را از متجاوزين اين امت خواهد كشت. جاى قاتل حسين(عليه السلام) در تابوتى از آتش است و بقدر نصف عذاب اهل جهنم دچار او خواهد شد. دست و پاى قاتل حسين(عليه السلام) به وسيله زنجيرهاى آتشين جهنم بسته خواهد شد و او با سر خود در دوزخ آويزان مىشود. يك بوى بدى از او ميوزد كه اهل جهنم از آن معذب و ناراحت خواهند شد. وى دائما در جهنم است. عذاب دردناك را مىچشد و از آن جدا نخواهد شد و از آب جوش جهنم سيراب ميگردد.(1)
1) .[1] بحار الأنوار ج45 ص314 باب 46 ما عجل الله به قتلة الحسين صلوات الله عليه من العذاب في الدنيا و ما ظهر من إعجازه و استجابة دعائه في ذلك عند الحرب و بعده ذيل ح14
وَ مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِ الْحَافِظِ مَسْعُودِ بْنِ نَاصِرٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ السَّعْدِيِّ قَال فَقَالَ لِي يَا رَبِيعَةُ اسْمَعْ مِنِّي وَ عِهِ وَ احْفَظْهُ وَ قِهِ وَ بَلِّغِ النَّاسَ عَنِّي أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ قَدْ أَخَذَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ وَضَعَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ وَ جَعَلَ يَقِي بِعَقِبِهِ وَ هُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مِنِ اسْتِكْمَالِ حُجَّتِي عَلَى الْأَشْقِيَاءِ مِنْ بَعْدِي التَّارِكِينَ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَلَا وَ إِنَّ التَّارِكِينَ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) هُمُ الْمَارِقُونَ مِنْ دِينِي أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)
خَيْرُ النَّاسِ جَدّاً وَ جَدَّةً جَدُّهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ(عليه السلام) وَ جَدَّتُهُ خَدِيجَةُ(عليها السلام)
سَابِقَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ هَذَا الْحُسَيْنُ(عليه السلام)
خَيْرُ النَّاسِ أَباً وَ أُمّاً أَبُوهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَصِيُّ رَسُولِ(صلي الله عليه و آله)
رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ وَزِيرُهُ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ أُمُّهُ فَاطِمَةُ(عليها السلام) بِنْتُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)
رَسُولِ اللَّهِ وَ هَذَا الْحُسَيْنُ(عليه السلام) خَيْرُ النَّاسِ عَمّاً وَ عَمَّةً عَمُّهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) الْمُزَيَّنُ بِالْجَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَ عَمَّتُهُ أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ هَذَا الْحُسَيْنُ(عليه السلام) خَيْرُ النَّاسِ خَالًا وَخَالَةً خَالُهُ الْقَاسِمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
وَ خَالَتُهُ زَيْنَبُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ وَضَعَهُ عَنْ مَنْكِبِهِ وَ دَرَجَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ وَ هَذَا الْحُسَيْنُ(عليه السلام) جَدُّهُ فِي الْجَنَّةِ وَ جَدَّتُهُ فِي الْجَنَّةِ وَ أَبُوهُ فِي الْجَنَّةِ وَ أُمُّهُ فِي الْجَنَّةِ وَ عَمُّهُ فِي الْجَنَّةِ وَ خَالُهُ فِي الْجَنَّةِ وَ خَالَتُهُ فِي الْجَنَّةِ وَ هُوَ فِي الْجَنَّةِ وَ أَخُوهُ فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ الْمَاضِينَ مَا أُعْطِيَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) وَ لَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ لَجَدُّ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) خَيْرٌ مِنْ جَدِّ يُوسُفَ فَلَا تُخَالِجَنَّكُمُ الْأُمُورُ بِأَنَّ الْفَضْلَ وَ الشَّرَفَ وَ الْمَنْزِلَةَ وَ الْوَلَايَةَ
لَيْسَتْ إِلَّا لِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَلَا يَذْهَبَنَّ بِكُمُ الْأَبَاطِيلُ قَالَ الشَّيْخُ مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ السِّجِسْتَانِيُّ هَذَا الْحَدِيثُ حَسَنٌ
پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) را ديدم كه حسين بن على(عليه السلام) را بروى شانه خود داشت و از پشت او را نگه داشته بود ميفرمود: مردم اين حسين(عليه السلام) از كسانيست كه حجت من است بر اشقياء بعد از من كسانى كه ولايت على بن ابى طالب(عليه السلام) را رها كردند متوجه باشيد ترككنندگان ولايت علي بن ابى طالب(عليه السلام) از دين من خارجند. مردم! حسين بن علي(عليه السلام) از همه مردم برجستهتر است از نظر جد و جده. زيرا جدش محمد مصطفى(صلي الله عليه و آله) است كه بهترين فرزند آدم(عليه السلام) است و جدهاش خديجه كبرى(عليها السلام) است كه از همه زنان جلوتر ايمان به خدا و رسول(صلي الله عليه و آله) آورده حسين(عليه السلام) از همه مردم بهتر است از لحاظ پدر و مادر پدرش علي بن ابى طالب(عليه السلام) وصى پيامبر(صلي الله عليه و آله) و وزير او و پسر عمويش و مادرش فاطمه(عليها السلام) دختر محمد(صلي الله عليه و آله) است. (1)
1) .[1] الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ج1 ص119 باب حديث الثقلين ح183
در مصائب سيد الشهداء
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ قَالَ الرِّضَا(عليه السلام) إِنَّ الْمُحَرَّمَ شَهْرٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُحَرِّمُونَ فِيهِ الْقِتَالَ فَاسْتُحِلَّتْ فِيهِ دِمَاؤُنَا وَ هُتِكَ فِيهِ حُرْمَتُنَا وَ سُبِيَ فِيهِ ذَرَارِيُّنَا وَ نِسَاؤُنَا وَ أُضْرِمَتِ النِّيرَانُ فِي مَضَارِبِنَا وَ انْتُهِبَ مَا فِيهَا مِنْ ثَقَلِنَا وَ لَمْ تُرْعَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) حُرْمَةٌ فِي أَمْرِنَا إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) أَقْرَحَ جُفُونَنَا وَ أَسْبَلَ دُمُوعَنَا وَ أَذَلَّ عَزِيزَنَا بِأَرْضِ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ وَ أَوْرَثَتْنَا [يَا أَرْضَ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ أَوْرَثْتِنَا] الْكَرْبَ [وَ] الْبَلَاءَ إِلَى يَوْمِ الِانْقِضَاءِ فَعَلَى مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ فَإِنَّ الْبُكَاءَ يَحُطُّ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ ثُمَّ قَالَ كَانَ أَبِي إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَا يُرَى ضَاحِكاً وَ كَانَتِ الْكِئَابَةُ تَغْلِبُ عَلَيْهِ حَتَّى يَمْضِيَ مِنْهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْعَاشِرِ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَ حُزْنِهِ وَ بُكَائِهِ وَ يَقُولُ
هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ(عليه السلام).
امام رضا(عليه السلام) فرمود: محرم ماهى بود كه اهل جاهليت نبرد را در آن حرام مىدانستند و خون ما را در آن حلال شمردند و حرمت ما را هتك كردند وذرارى و زنان ما را اسير كردند و آتش به خيمههاى ما زدند و آنچه بنه در آن بود چپاول كردند و در امر ما رعايتى از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) نكردند مصيبت حسين(عليه السلام) ديدههايمان را مجروح و اشک هايمان را جاري ساخته و عزيز ما را در زمين كربلا خوار كرد و گرفتارى و بلا به ما دچار ساخت، و تا قيامت بر حسين(عليه السلام) بايد گريست، گريه بر حسين(عليه السلام) گناهان بزرگ را از بين ميبرد سپس فرمود پدرم را شيوه بود كه چون
محرم ميشد خنده نداشت و اندوه بر او غالب بود و روز دهم اوج مصيبت و حزن و گريهاش بود و ميفرمود: در اين روز حسين(عليه السلام) كشته شد. (1)
النص128 المجلس السابع و العشرون ح2
قَالَ الرِّضَا(عليه السلام): إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) أَقْرَحَ جُفُونَنَا وَ أَسْبَلَ دُمُوعَنَا
امام رضا(عليه السلام): مصيبت حسين(عليه السلام) ديدههايمان را مجروح و اشکهايمان را جاري ساخته(2)
النص128 المجلس السابع و العشرون ح2
قَالَ الرِّضَا(عليه السلام): كَانَ أَبِي إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَا يُرَى ضَاحِكاً وَ كَانَتِ الْكِئَابَةُ تَغْلِبُ عَلَيْهِ
امام رضا(عليه السلام): چون هلال ماه محرم ديده ميشد ديگر کسي پدرم را خندان نميديد و غم و اندوه بر او غالب بود. (3)
النص128 المجلس السابع و العشرون ح2
قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ مَنْ ذَكَرَنَا أَوْ ذُكِرْنَا عِنْدَهُ فَخَرَجَ مِنْ عَيْنِهِ دَمْعٌ مِثْلُ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.امام صادق(عليه السلام) فرمودند: هرکه نام ما را ببرد يا نام ما نزد او برده شود، و به اندازه بال مگس اشک از چشمش خارج شود خدا گناهان او را ميآمرزد حتي اگر به اندازه کف دريا باشد. (4)
ج2 ص292 [سورة الدخان(44): آية 29] ح4
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا(عليه السلام) فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ فَقَالَ لِي يَا ابْنَ شَبِيبٍ أَ صَائِمٌ أَنْتَ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي دَعَا فِيهِ زَكَرِيَّا(عليه السلام) رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ (رَبِّ
هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ)(5)فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ وَ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَنَادَتْ زَكَرِيَّا (وَ
هُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي
الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى)(1)فَمَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ ثُمَّ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ كَمَا اسْتَجَابَ
لِزَكَرِيَّا(عليه السلام)
ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنَّ الْمُحَرَّمَ هُوَ الشَّهْرُ الَّذِي كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فِيمَا مَضَى يُحَرِّمُونَ فِيهِ الظُّلْمَ وَ الْقِتَالَ لِحُرْمَتِهِ فَمَا عَرَفَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ حُرْمَةَ شَهْرِهَا وَ لَا حُرْمَةَ نَبِيِّهَا(صلي الله عليه و آله) لَقَدْ قَتَلُوا فِي هَذَا الشَّهْرِ ذُرِّيَّتَهُ وَ سَبَوْا نِسَاءَهُ وَ انْتَهَبُوا ثَقَلَهُ فَلَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ أَبَداً يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ وَ قُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيهُونَ وَ لَقَدْ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ وَ لَقَدْ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ لِنَصْرِهِ فَوَجَدُوهُ قَدْ قُتِلَ فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ إِلَى أَنْ يَقُومَ الْقَائِمُ فَيَكُونُونَ مِنْ أَنْصَارِهِ وَ شِعَارُهُمْ يَا لَثَارَاتِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) يَا ابْنَ شَبِيبٍ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)
جَدِّي مَطَرَتِ السَّمَاءُ دَماً وَ تُرَاباً أَحْمَرَ يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ(عليه السلام) حَتَّى تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا ذَنْبَ عَلَيْكَ فَزُرِ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) يَا ابْنَ شَبِيبٍإِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) وَ آلِهِ فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)
فَقُلْ مَتَى مَا ذَكَرْتَهُ (يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً)(2)يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَ افْرَحْ لِفَرَحِنَا وَ عَلَيْكَ بِوَلَايَتِنَا فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا تَوَلَّى حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
ريان بن شبيب گويد روز اول ماه محرم خدمت حضرت رضا(عليه السلام) رسيدم به من فرمود: اى پسر شبيب روزهاى؟ عرضه داشتم: نه. فرمود: اين روزيست كه زكريا به درگاه پروردگارش دعا كرد و گفت پروردگارا به من ببخش از پيش خود نژاد پاكى زيرا تو شنواى دعائى خدا برايش اجابت كرد و به فرشتگان دستور داد ندا كردند زكريا(عليه السلام) را كه در محراب ايستاده بود كه خدا تو را به يحيى بشارت ميدهد هر كه اين روز را روزه بدارد و سپس دعا به درگاه خدا كند خدا مستجاب كند چنان كه براى زكريا(عليه السلام) مستجاب كرد سپس گفت اى پسر شبيب به راستى محرم همان ماهى است كه اهل جاهليت در زمان گذشته ظلم و قتال را بخاطر احترامش در آن حرام مىدانستند و اين امت حرمت اين ماه را نگه نداشتند و نه حرمت پيغمبرش را در اين ماه ذريه او را كشتند و زنانش را اسير كردند و بنهاش را غارت كردند خدا هرگز اين گناه آنها را نيامرزد اى پسر شبيب اگر براى چيزى گريه خواهى كرد براى حسين(عليه السلام) گريه كن كه چون گوسفند سرش را بريدند و هجده نفر از خاندانش با او كشته شد كه روى زمين مانندى نداشتند و آسمانهاى هفتگانه و زمين براى كشتن او گريستند و چهار هزار فرشته براى ياريش به زمين آمدند و ديدند كشته شده و بر سر قبرش ژوليده و خاك آلود باشند تا قائم(عليه السلام) ظهور كند و ياريشكند و شعار آنها يا لثارات الحسين است اى پسر شبيب! پدرم از پدرش از جدش برايم باز گفت كه چون جدم حسين(عليه السلام) كشته شد آسمان خون و خاك سرخ باريد. اى پسر شبيب! اگر بر حسين(عليه السلام) گريه كنى تا اشکت بر گونههايت روان شود خدا هر گناهى كردى از خرد و درشت و كم و بيش بيامرزد. اى پسر شبيب! اگر خواهى خدا را ملاقات کني و گناهى نداشته باشى حسين(عليه السلام) را زيارت كن اى پسر شبيب! اگر خواهى در غرفههاى ساخته بهشت با پيغمبر ساكن شوى بر قاتلان حسين(عليه السلام) لعن كن اى پسر شبيب! اگر خواهى ثواب شهيدان با حسين(عليه السلام) را دريابى هر وقت به يادش افتادى بگو كاش با آنها بودم و به
فوز عظيمى مىرسيدم. اى پسر شبيب! اگر خواهى با ما در درجات بلند بهشت باشى براى حزن ما محزون باش و و براى شادى ما شاد باش و ملازم ولايت ما باش و اگر مردى سنگى را دوست دارد با آن خدا روز قيامت محشورش كند. (1)
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: لِكُلِّ شَيْءٍ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا.
امام صادق(عليه السلام) فرمودند: هر چيزي ثواب و اجر معيني دارد مگر ريختن اشک براي ما، که ثوابش را احدي نميداند. (2)
النص106 الباب الثالث و الثلاثون من قال في الحسينع شعرا فبكى و أبكى ح6
قَالَ الصَّادِق(عليه السلام): نُوحُوا عَلَي الْحُسَينِ(عليه السلام) نَوحَ الثَّکْلَي عَلَي وَلَدِها
امام صادق(عليه السلام) فرمودند: همچون مادر فرزند از دست داده بر حسين(عليه السلام) گريه کنيد.
امام حسين از زبان امام سجاد
ثُمَّ قَالَ أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ أَنَا أَنَا حَتَّى ضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ وَ خَشِيَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ فِتْنَةٌ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَقَطَعَ عَلَيْهِ الْكَلَامَ فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) لَا شَيْءَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ فَلَمَّا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) شَهِدَ بِهَا شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ الْتَفَتَ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ إِلَى يَزِيدَ فَقَالَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) هَذَا جَدِّي أَمْ جَدُّكَ يَا يَزِيدُ فَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدُّكَ فَقَدْ كَذَبْتَ وَ كَفَرْتَ وَ إِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدِّي فَلِمَ قَتَلْتَ عِتْرَتَهُ قَالَ وَ فَرَغَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ وَ تَقَدَّمَ يَزِيدُ فَصَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسِ يَزِيدَ هَذَا حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ مَنْ هَذَا الْغُلَامُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) قَالَ فَمَنِ الْحُسَيْنُ قَالَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ فَمَنْ أُمُّهُ قَالَ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ الْحَبْرُ يَا سُبْحَانَ اللَّهِ فَهَذَا ابْنُ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ قَتَلْتُمُوهُ فِي هَذِهِ السُّرْعَةِ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُوهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ اللَّهِ لَوْ تَرَكَ فِينَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ(عليه السلام) سِبْطاً مِنْ صُلْبِهِ لَظَنَنَّا أَنَّا كُنَّا نَعْبُدُهُ مِنْ دُونِ رَبِّنَا وَ أَنْتُمْ إِنَّمَا فَارَقَكُمْ نَبِيُّكُمْ بِالْأَمْسِ فَوَثَبْتُمْ عَلَى ابْنِهِ فَقَتَلْتُمُوهُ سَوْءَةً لَكُمْ مِنْ أُمَّةٍ قَالَ فَأَمَرَ بِهِ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَوُجِئَ فِي حَلْقِهِ ثَلَاثاً فَقَامَ الْحَبْرُ وَ هُوَ يَقُولُ إِنْ شِئْتُمْ فَاضْرِبُونِي وَ إِنْ شِئْتُمْ فَاقْتُلُونِي أَوْ فَذَرُونِي فَإِنِّي أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ مَنْ قَتَلَ ذُرِّيَّةَ نَبِيٍّ(صلي الله عليه و آله) لَا يَزَالُ مَلْعُوناً أَبَداً مَا بَقِيَ فَإِذَا مَاتَ يُصْلِيهِ اللَّهُ نَارَ جَهَنَّم
من فرزند دخت فرزانهي پيامبر مسلمانان فاطمه زهرايم، من فرزند خديجهي کبري، آن بانوي بزرگ و توحيد گرايم، من فرزند کسي هستم که از روي ستم و بيداد کشته شد، من فرزند آن کسي هستم که سرش از قفا بريده شد، من فرزند آن آزاد مرد تشنه کامي هستم که در ساحل فرات با لب تشنه به شهادت رسيد، من فرزند آن کسي هستم که بدن نازنينش بر روي ريگهاي تفتيدهي نينوا رها شد، من فرزند آن کسي هستم که عمامه و عبايش را ربودند..... (1)
باب 39 الوقائع المتأخرة عن قتله صلوات الله عليه إلى رجوع أهل البيت ع إلى المدينة و ما ظهر من إعجازه صلوات الله عليه في تلك الأحوال
1) . بحار الأنوار (ط - بيروت) ج45 ص139
ياران با وفا
السَّلَامُ عَلَى بَشِيرِ بْنِ عُمَرَ الْحَضْرَمِيِّ، شَكَرَ اللَّهُ لَكَ قَوْلَكَ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الِانْصِرَافِ أَكَلَتْنِي إِذاً السِّبَاعُ حَيّاً إِذَا فَارَقْتُكَ، وَ أَسْأَلُ عَنْكَ الرُّكْبَانَ، وَ أَخْذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الْأَعْوَانِ، لَا يَكُونُ هَذَا أَبَداً.
سلام بر بشير بن عمر حضرمي! خدا به تو پاداش خير دهد بابت اعلام وفاداريت نسبت به امام حسين(عليه السلام) آنگاه که به تو اجازهي انصراف داد و در پاسخ عرضه داشتي: درندگان زنده زنده مرا بخورند اگر از تو جدا شوم و در اين بيکسي تنهايت گذارم و سپس سراغت را از کاروانيان بگيرم، هرگز چنين نخواهد شد. (1)
8 - زيارة الشهداء رضوان الله عليهم في يوم عاشوراء.
1) . المزار الكبير (لابن المشهدي) ص493
آخرين مناجات امام حسين
بِدُعَاءِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ هُوَ آخِرُ دُعَاءٍ دَعَا بِهِ يَوْمَ كَوْثَرٍ اللَّهُمَّ مُتَعَالِيَ الْمَكَانِ عَظِيمَ الْجَبَرُوتِ شَدِيدَ الْمِحَالِ غَنِيٌّ عَنِ الْخَلَائِقِ عَرِيضُ الْكِبْرِيَاءِ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ قَرِيبُ الرَّحْمَةِ صَادِقُ الْوَعْدِ سَابِغُ النِّعْمَةِ حَسَنُ الْبَلَاءِ قَرِيبٌ إِذَا دُعِيتَ مُحِيطٌ بِمَا خَلَقْتَ قَابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْكَ قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدْتَ وَ مُدْرِكٌ مَا طَلَبْتَ وَ شَكُورٌ إِذَا شَكَرْتَ وَ ذُكُورٌ إِذَا ذَكَرْتَ أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً وَ أَفْزَعُ إِلَيْكَ خَائِفاً وَ أَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً وَ أَسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ كَافِياً احْكُمْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ قَوْمِنَا فَإِنَّهُمْ غَرُّونَا وَ خَدَعُونَا وَ خَذَلُونَا وَ غَدَرُوا بِنَا وَ قَتَلُونَا وَنَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ وَ وُلْدُ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسَالَةِ وَ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً وَ مَخْرَجاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ سُفْيَانَ الْبَزَوْفَرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَدْعُو بِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ قَالَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ شَعْبَانَ وَ هُوَ مَوْلِدُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)
آخرين دعا و مناجات امام حسين(عليه السلام) در گودي قتلگاه اينچنين بود: خدايا تو بلند مرتبه و بزرگ جبروتي و در عذاب بس سختگيري، از آفريدگان بي نيازي، کبرياييات فراگير است، بر هرچه ميخواهي توانايي، رحمتت به بندگان نزديک است، وعدهات راست، نعمتت کامل و آزمونت نيکوست، هنگامي که خوانده شوي بسيار نزديکي، به آنچه آفريدي احاطه داري، براي آن که توبه کند پذيراي توبهاي، بر هرچه اراده کني توانايي و آنچه را بجويي به دست آوري، هرگاه سپاس شوي، سپاس
پذيري هرگاه ياد شوي، ياد کني از سر نياز تورا ميخوانم و به ا احتياج به سوي تو ميل ميکنم و بيمناک به جانب تو پناه ميآورم و غمگين به درگاهت گريه ميکنم و در کمال ناتواني از تو کمک ميخواهم و براي کفايت امورم بر تو توکل مينمايم، بين ما و بين قوم ما داوري کن که آنان ما را فريفتند و به ما نيرنگ زدند و از ياري ما دست کشيدند و با ما بيوفايي نمودند و ما را کشتند و حال آن که ما عترت پيامبر تو و فرزند محبوب ترين خلق تو، محمد بن عبدالله(صلي الله عليه و آله) هستيم. آن که او را به رسالت برگزيدي و بر وحي خود امين قرار دادي در کار ما گشايش و راه رهايي از مشکل قرار ده به مهرت اي مهربانترين مهربانان. (1)
1) . مصباح المتهجد و سلاح المتعبد ج2 ص827
در اهميت زيارت امام حسين
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَا سَدِيرُ تَزُورُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فِي كُلِّ يَوْمٍ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا قَالَ فَمَا أَجْفَاكُمْ قَالَ فَتَزُورُونَهُ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ قُلْتُ لَا قَالَ فَتَزُورُونَهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ قُلْتُ لَا قَالَ فَتَزُورُونَهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ قُلْتُ قَدْ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ يَا سَدِيرُ مَا أَجْفَاكُمْ لِلْحُسَيْنِ(عليه السلام) أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلْفَيْ أَلْفِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَ وَ يَزُورُونَ لَا يَفْتُرُونَ وَ مَا عَلَيْكَ يَا سَدِيرُ أَنْ تَزُورَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فِي كُلِّ جُمْعَةٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فَرَاسِخَ كَثِيرَةً فَقَالَ لِي اصْعَدْ فَوْقَ سَطْحِكَ ثُمَّ تَلْتَفِتُ يَمْنَةً وَ يَسْرَةً ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ انْحُ نَحْوَ الْقَبْرِ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ تُكْتَبُ لَكَ زَوْرَةٌ وَ الزَّوْرَةُ حَجَّةٌ وَ عُمْرَةٌ قَالَ سَدِيرٌ فَرُبَّمَا فَعَلْتُ فِي الشَّهْرِ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً.سدير ميگويد: امام صادق(عليه السلام) به من فرمود: اي سدير! آيا هر روز قبر حسين بن علي(عليه السلام) را زيارت ميکني؟ عرضه داشتم: خير، پدر و مادرم به فدايتان فرمود: چقدر شما جفاکاريد. و سپس فرمود: هر هفته زيارت ميکنيد؟ عرضه داشتم: خير. فرمود: هر ماه زيارت ميکنيد؟ عرضه داشتم: خير. فرمود: هر سال زيارت ميکنيد؟ عرضه داشتم: گاهي زيارت ميکنيم. فرمود: اي سدير! چقدر به حسين(عليه السلام) جفا ميکنيد. آيا نميداني خداوند دو هزار هزار(دو ميليون) فرشتهي ژوليده موي و
خاک آلود دارد که هميشه بر حسين بن علي(عليه السلام) گريه ميکنند و قبر او را زيارت ميکنند و خسته نميشوند؟ اي سدير! چرا خود را مقيد نميسازي که هر جمعه پنج مرتبه و هر روز يکبار قبر حسين بن علي(عليه السلام) را زيارت کني؟ عرضه داشتم: بين ما و قبر حضرت فرسخها فاصله است. فرمود: به بلندي برو، به سمت راست و چپ خود توجه کن، سرت را سوي آسمان کن و سپس سوي قبر حسين(عليه السلام) توجه کن و بگو: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اگر چنين کني براي تو يک زيارت نوشته ميشود و هر زيارت معادل يک حج و يک عمره است. سدير گفت: گاهي ميشد که در يک روز بيش از بيست بار اين کار را انجام ميدادم. (1)
ص589 باب النوادر ح8
پاداش زيارت امام حسين عليه السلام
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ بَشِيرٍالدَّهَّانِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) رُبَّمَا فَاتَنِي الْحَجُّ فَأُعَرِّفُ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) قَالَ: أَحْسَنْتَ يَا بَشِيرُ، إِنَّهُ مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) فِي غَيْرِ يَوْمِ عِيدٍ كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حِجَّةً وَ عِشْرُونَ عُمْرَةً مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ، وَ عِشْرُونَ غَزْوَةً مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ، وَ مَنْ أَتَاهُ يَوْمَ عِيدٍ عَارِفاً بِحَقِّهِ كُتِبَ لَهُ مِائَةُ حِجَّةٍ وَ مِائَةُ عُمْرَةٍ مَبْرُورَاتٍ
1) . الكافي (ط - الإسلامية) ج4
مُتَقَبَّلَاتٍ وَ مِائَةُ غَزْوَةٍ مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ، وَ مَنْ أَتَاهُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَارِفاً بِحَقِّهِ كُتِبَ لَهُ أَلْفُ حِجَّةٍ وَ أَلْفُ عُمْرَةٍ مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ وَ أَلْفُ غَزْوَةٍ مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ. قَالَ بَشِيرٌ: فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ لِي بِمِثْلِ الْمَوْقِفَيْنِ فَنَظَرَ إِلَيَّ كَالْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ: يَا بَشِيرُ، مَنْ أَتَى الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَارِفاً بِحَقِّهِ فَاغْتَسَلَ فِي الْفُرَاتِ وَ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ، كُتِبَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حِجَّةٌ بِمَنَاسِكِهَا. قَالَ: وَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا قَالَ: وَ غَزْوَةٌ.
بشير دهّان: به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: چه بسا به حج نرفتم ولي به نزد قبر حسين(عليه السلام) ميآيم (اين چگونه است)؟ امام(عليه السلام) فرمود: اي بشير! کار نيکويي انجام دادهاي. همانا هرکس در روز غير عيد با شناخت نسبت به حق حسين بن علي(عليه السلام) به نزد قبرش بيايد برايش بيست حج و بيست عمره پذيرفته شده و صحيح و بيست جنگ به همراه پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرستاده شده يا امام عادل، نوشته ميشود. و هر که در روز عيد در حالي که به حق او آگاه است به زيارت مزارش بيايد برايش صد هزار حج و هزار عمره پذيرفته شده و صحيح و صد جنگ با پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرستاده شده يا امام عادل، نوشته ميشود. و هرکه در روز عرفه در حالي که به حق امام(عليه السلام) آگاه است به کنار قبر حسين(عليه السلام) بيايد برايش هزار حج و هزار عمره پذيرفته شده و صحيح و هزار جنگ با پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرستاده شده، يا امام عادل نوشته ميشود. بشير ميگويد: پس عرضه داشتم: پس اگر توانستم به هردو جايگاه بروم چطور؟ پس امام(عليه السلام) با حالت غضب به من نگاهي کرد و فرمود: اي بشير! هرکه در حالي که به حق امام(عليه السلام) آگاه است به زيارت قبر حسين بن علي(عليه السلام)بيايد و در فرات غسل کند و به سوي او حرکت نمايد در برابر هر قدمي که بر ميدارد ثواب يک حج با تمام عباداتش نگاشته ميشود. راوي گويد: و چيز ديگر به ياد ندارم. جز آن که فرمود: و جنگي (يعني براي هر قدم ثواب يک جنگ به همراه پيامبر(صلي الله عليه و آله) و يا امام(عليه السلام) برايش نوشته ميشود) (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس7 ح44
پاداش زيارت اميرالمومنين و سيد الشهدا
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَ إِنَّهُ لَيَنْزِلُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، فَيَأْتُونَ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ فَيَطُوفُونَ بِهِ، فَإِذَا هُمْ طَافُوا بِهِ نَزَلُوا فَطَافُوا بِالْكَعْبَةِ، فَإِذَا طَافُوا بِهَا أَتَوْا قَبْرَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَوْا قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَوْا قَبْرَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، ثُمَّ عَرَجُوا، وَ يَنْزِلُ مِثْلُهُمْ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَ قَالَ: مَنْ زَارَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) عَارِفاً بِحَقِّهِ، غَيْرَ مُتَجَبِّرٍ، وَ لَا مُتَكَبِّرٍ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ مِائَةِ أَلْفِ شَهِيدٍ، وَ غَفَرَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ، وَ بُعِثَ مِنَ الْآمِنِينَ، وَ هُوِّنَ عَلَيْهِ الْحِسَابُ، وَ اسْتَقْبَلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ، فَإِذَا انْصَرَفَ شَيَّعَتْهُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَإِنْ مَرِضَ عَادُوهُ، وَ إِنْ مَاتَ تَبِعُوهُ بِالاسْتِغْفَارِ إِلَى قَبْرِهِ. قَالَ: وَ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ أَلْفِ حِجَّةٍ مَقْبُولَةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ مَقْبُولَةٍ، وَ غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.
امام صادق(عليه السلام) فرمودند: خداوند هيچ آفريدهاي بيشتر از فرشتگان نيافريد. هر روز هفتاد هزار ملک فرود ميآيند و به (بيت المعمور) ميروند و در آن طواف ميکنند پس هنگامي که به گرد آن طواف نمودند فرود ميآيند و گرد کعبهطواف ميکنند. پس هنگامي که بر گرد کعبه طواف کردند به نزد قبر پيامبر(صلي الله عليه و آله) آمده و بر او سلام ميکنند، آنگاه به نزد قبر اميرالمومنين(عليه السلام) رفته و بر او سلام ميکنند آنگاه به نزد
قبر حسين(عليه السلام) ميآيند و بر او سلام ميکنند. آنگاه به بالا ميروند و مانند ايين گروه هميشه و تا قيامت فرود ميآيند (و اين چنين ميکنند) و امام صادق(عليه السلام) فرمود: هرکه امير المومنين(عليه السلام) را در حالي که به حقش عارف است و ستمگر و متکبر نيست زيارت کند خداوند برايش پاداش صد هزار شهيد را مينويسد و گناهان پيشين و پسين او را ميآمرزد (توفيق توبه نصيبش ميکند) و در جملهي ايمان آورندگان بر انگيخته شده و حساب بر او آسان گرفته ميشود و فرشتگان به استقبال او ميروند و هنگامي که باز ميگردد فرشتگان تا منزلش او را بدرقه ميکنند. هنگامي که بيمار گردد از او عيادت ميکنند و آنگاه که بميرد تا قبرش او را مشايعت کنند و برايش از خداوند طلب آمرزش کنند سپس فرمود: و هرکه حسين(عليه السلام) را در حالي که عارف به حق او باشد (يعني او را امام(عليه السلام) بداند و اطاعت از او را فرض و واجب بداند) زيارت کند خداوند برايش پاداش هزار حج پذيرفته شده و هزار عمره پذيرفته شده را مينويسد و گناهان پسين و پيشين او را ميآمرزد. (1)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي(عليه السلام) أَنَّ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَهُ اللَّهُ فِي عِلِّيِّينَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ حَوْلَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ شَعْثَاءَ غَبْرَاءَ يَبْكُونَ عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.و به همين اسناد از آن حضرت روايت كرده كه از امام جعفر صادق(عليه السلام) از زيارت قبر حسين بن على(عليه السلام) پرسيدند فرمود: پدرم براى من گفت: هر كه قبر حسين بن على(عليه السلام) را زيارت كند و عارف به حقّ او باشد (يعنى او را امام مفترض الطّاعة بداند) خداوند نام او را در علّيّين ثبت فرمايد (يعنى از اهل علّيّين خواهد شد)، سپس فرمود: در اطراف قبر حسين(عليه السلام) هفتاد هزار فرشته ژوليده مو و غبار آلود اجتماع كردهاند و بر آن حضرت ميگريند تا روز قيامت. (2)
پاورقي ها و منابع کتاب