ghaemiyeh.com
سرشناسه:موسوی دهسرخی اصفهانی، محمود، 1305-
عنوان و نام پديدآور:مفتاح الکتب الاربعه/ تالیف محمودبن المهدی الموسوی الدهسرخی الاصفهانی.
مشخصات ظاهری: 37ج
مشخصات نشر:قم: محمودالموسوی الدهسرخی، 14ق.= 13.
شابک:1500 ریال (ج.13) ؛ 1500 ریال (ج.14) ؛ 1500 ریال (ج.32) ؛ 1500 ریال (ج.33) ؛ 1500 ریال (ج.34) ؛ 1500 ریال (ج.35)
يادداشت:فهرستنویسی براساس جلد 35، 1405ق. = 1363.
يادداشت:ج.6 (چاپ؟: 1393ق. = 1351).
يادداشت:ج.9 (چاپ اول: 1396ق. = 1359).
يادداشت:جلد 13، 14 و 35 - 32 (چاپ؟: 1411ق. = 1369).
مندرجات:ج 35. من القضاءالی الکزمره
موضوع:احادیث شیعه -- کشف المطالب
احادیث شیعه -- کشف اللغات
رده بندی کنگره:BP106/د9م7 1300ی
رده بندی دیویی:297/22
شماره کتابشناسی ملی:م64-2845
الحمد للَّه رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين ولعنةاللَّه على أعدائهم أعداء الدين من الأولين والآخرين .
فبعد فهذا هو الجزء الخامس من ( مفتاح الكتب الأربعة ) مما أوله التاء والزاء ، وأسأل اللَّه عز شأنه أن يوفقني لا نجاز باقي الأجزاء انه سميع مجيب الدعاء . . .
المؤلف
( تزاوروا فان في زيارتكم - )
انظر تذاكر الاخوان
( ثلاثة لايكلمهم اللَّه ولايزكيهم - )
انظر الثلاثة
( ثلاثة لايكلمهم اللَّه يوم القيامة ولايزكيهم - ) انظر الثلاثة
انظر التزويج
( لايتزوّد الحاج - ) انظر الأضحية
*« التزويج »(1)
« أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه عندي مهيرة العرب(2)وأنا أحبّ أن تقبلها وهي ابنتي ، قال : فقال : قد قبلتها قال : فاخرى(3)يا رسول اللَّه ، قال : وما هي ؟ قال : لم يضرب عليها صدغ(4)قط قال : لاحاجة لي فيها ولكن زوّجها من حلبيب(5)قال : فسقط رجلا الرجل(6)مما دخله ثم أتى اُمها فأخبرها الخبر فدخلها مثل ما دخله فسمعت الجارية مقالته ورأت ما دخل أباها فقالت لهما : ارضيا لي ما رضي اللَّه ورسوله لي قال : فتسلى ذلك عنهما وأتى أبوها النبي صلى الله عليه وآله فأخبره الخبر فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قد جعلت مهرها الجنة » ( 6 )
الكافي ج5 ص343 ك18 ب21 ح2 .
« أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله شاب من الأنصار فشكا إليه الحاجة ، فقال له : تزوّج فقال الشاب : إني لأستحيي أن أعود إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فلحقه رجل من الأنصار فقال : انّ لي بنتاً وسيمة(7)فزوّجها إياه قال : فوسّع اللَّه عليه [قال :] فأتى الشاب النبى صلى الله عليه وآله
1) تقدم في الارث والأكفاء والأمة ويأتي في الخِطبة والعدة والمتعة والمهر والنكاح مايناسب المقام
2) المهيرة : الغالية المهر ( الوافي )
3) اي لها خصلة اخرى حسنة يرغب فيها ( الوافي )
4) الصُدغ : ما بين العين والأذن وكان ضربها كناية عن الاصابة بمصيبة ( الوافي )
5) حلبيب اسم رجل ( الوافي )
6) الظاهر ان سقوط الرجلين كناية عن الهم والندم كما في القاموس ( المرآت )
7) الوسيمة : الحسنة الوجه
فأخبره فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا معشر الشباب عليكم بالباه(1)» ( 6 )
الكافي ج5 ص330 ك18 ب10 ح3 .
( اتى عمر بامرأة تزوّجها شيخ - )
انظر الحيل فى الاحكام
( اتى عمر بامرأة وزوّجها شيخ - )
انظر الحيل فى الاحكام
( أتى عمر بن الخطاب بامرأة تزوّجها شيخ - ) انظر الحيل فى الاحكام
« أتى النبي صلى الله عليه وآله رجل فقال : يا رسول اللَّه إني أحمل أعظم ما يحمل الرجال ، فهل يصلح لي أن آتي بعض مالي من البهائم ناقة أو حمارة فان النساء لايقوين على ما عندى ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : انّ اللَّه تبارك وتعالى لم يخلقك حتى خلق لك ما يحتملك من شكلك فانصرف الرجل ولم يلبث أن عاد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال له : مثل مقالته في أول مرة فقال له رسول اللَّه : فأين أنت من السوداء العنطنطة(2)قال : فانصرف الرجل فلم يلبث أن عاد فقال : يا رسول اللَّه أشهد أنّك رسول اللَّه حقاً إني طلبت ما أمرتني به فوقعت على شكلي مما يحتملني وقد أقنعني ذلك » ( 6 )
الكافي ج5 ص336 ك18 ب18 ح1 .
( أتت علي ستون سنة - إلى أن قال - إذا قدمت العراق فتزوّج - ) انظر الولد
« اتخذوا الأهل فانه أرزق لكم » ( م )
الفقيه ج3 ص242 ب101 ح7 .
الكافي ج5 ص329 ك18 ب9 ذيل ح6 .
التهذيب ج7 ص239 ب22 ذيل ح3 .
( أتزوّج بمرجئة - ) انظر البله
« أتزوّج الجارية وهي بنت ثلاث سنين ؟ أو يزوّج(3)الغلام وهو إبن ثلاث سنين ؟ وما أدنى حد ذلك الذي يزوّجان فيه ؟ فاذا بلغت الجارية فلم ترض فما(4)حالها ؟ قال : لابأس بذلك إذا رضي أبوها أو وليّها » ( 7 )
التهذيب ج7 ص381 ب32 ح18 .
( أتزوّج مرجئة - ) انظر البله
( أتزوّج المرأة أيصلح لي - ) انظر المهر
( أتزوج المرأة شهراً بشيء - )
الاستبصار ج3 ص236 ب145 ح3 .
انظر المتعة
( أتزوّج المرأة شهراً فأحبس - )
انظر المتعة
( أتزوّج المرأة شهراً فتريد - ) انظر المتعة
( أتزوج المرأة متعة - ) انظر المتعة
( أتزوج المرأة وأدخل بها ولاأعطيها - )
انظر المهر
( أتزوّجك متعة - ) انظر المتعة
« اختاروا لنطفكم فان الخال أحد(1)الضجيعين » ( 6/م )
الكافي ج5 ص332 ك18 ب12 ح2 .
التهذيب ج7 ص402 ب34 ح12 .
( أدنى ما يتزوج به الرجل متعة - )
انظر المتعة
( أدنى ما يتزوج به المتعة - ) انظر المتعة
« إذا أراد أحدكم أن يتزوّج فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها فان الشعر أحد الجمالين » (غ)
الفقيه ج3 ص245 ب110 ح3 .
« اذا أراد الرجل أن يتزوّج المرأة فليقل : « أقررت بالميثاق الذي أخذ اللَّه إمساك بمعروف أو تسريح باحسان » » ( 6 )
الكافي ج5 ص501 ك18 ب143 ح5 .
(إذااعتقرجل جارية ثم أراد أن يتزوجها -)
انظر العتق
« إذا تزوّج أحدكم كيف يصنع ؟ قلت : لاأدري ،(2)قال : إذا همّ بذلك فليصل ركعتين وليحمد اللَّه عزوجل ثم يقول :(3)« اللهم إني أريد أن أتزوج فقدّر لي(4)
1) لعل المعنى فان اخت الخال أحد الضجيعين فاذا كان الخال شريفاً كان ابن الاخت أو بنت الاخت كذلك وإذا كان وضيعاً كان الولد وضيعاً واللَّه أعلم ( المجمع )
2) في التهذيب ( قلت له ما أدري جعلت فداك )
3) في موضع من الكافي ( ويحمد اللَّه ثم يقول ) وفي الفقيه والتهذيب ( ويحمد اللَّه ويقول )
4) في الفقيه ( اللهم اني أريد التزويج اللهم قدر لي الخ ) . وفي التهذيب ( اللهم اني أريد أن أتزوّج اللهم فأقدر لي )
من النساء أعفهن فرجاً وأحفظهن لي في نفسها ومالي(1)وأوسعهن رزقاً وأعظمهنّ بركة وقدّر لي(2)ولداً طيّباً تجعله خلفاً صالحاً في حياتي وبعد موتي(3)قال : فاذا دخلتإليه(4)فليضع يده على ناصيتها وليقل :(5)« اللهم على كتابك تزوجتها وفي أمانتك أخذتها وبكلماتك استحللت فرجها فان قضيت لي في رحمها شيئاً(6)فاجعله مسلماً سوياً ولاتجعله شرك شيطان » قال : قلت : وكيف يكون شرك شيطان ؟ قال : ان ذكر اسم(7)اللَّه تنحّى الشيطان وان فعل ولم يسمّ أدخل ذكره وكان العمل منهما جميعاً والنطفة واحدة(8)» ( 6 )
الكافي ج5 ص501 ك18 ب143 ح3 .
الكافي ج3 ص481 ك12 ب99 ح2 .
الفقيه ج3 ص249 ب115 ح1 .
التهذيب ج7 ص407 ب35 ح1 .
( إذا تزوج امرأة فوقع عليها مرة - )
انظر العنين
« إذا تزوّج رجل امرأة تزويجاً حلاحاً فلاتحلّ تلك المرأة لأبيه ولابنه(9)» ( 5 )
الكافي ج5 ص419 ك18 ب76 ذيل ح7 .
الفقيه ج3 ص263 ب124 ذيل ح41 .
التهذيب ج7 ص281 ب25 ذيل ح25 .
الاستبصار ج3 ص155 ب102 ذيل ح1 .
( إذا تزوّج الرجل بكراً - )
1) في موضع من الكافي والتهذيب ( وفي مالي )
2) في التهذيب ( وأقدر لي منها ) وفي الفقيه ( وقيّض لي منها )
3) إلى هنا تمّ حديث الفقيه وموضع من الكافي
4) في التهذيب ( فاذا دخلت عليه )
5) في التهذيب ( ويقول )
6) في التهذيب ( فان قضيت في رحمها ولداً )
7) في التهذيب ( قلت وكيف يكون شرك شيطان ؟ فقال : ان الرجل إذا دنا من المرأة وجلس مجلسه حضره الشيطان فان هو ذكر اسم الخ )
8) في التهذيب ( قلت : فبأي شيء يعرف هذا جعلت فداك ؟ قال : بحبنا وبغضنا )
9) في الفقيه والتهذيب والاستبصار ( لأبيه ولا لابنه ) ويأتي تمام الحديث في الزنا تحت عنوان ( ان زنى رجل بامرأة أبيه الخ )
انظر القسمة بين الأزواج
« إذا تزوج الرجل الجارية وهي صغيرة فلايدخل بها حتى يأتي لها تسع سنين » ( 6 )
الكافي ج5 ص398 ك18 ب62 ح2 .
( إذا تزوّج الرجل المرأة ثم خلا بها - )
انظر المهر
( إذا تزوّج الرجل المرأة ثم طلقها - )
انظر الطلاق
( إذا تزوّج الرجل المرأة الثيّب - )
انظر العنين
« إذا تزوّج الرجل المرأة حرمت عليه ابنتها إذا دخل بالأُم ، فاذا لم يدخل بالأم فلابأس أن يتزوّج بالابنة وإذا تزوّج الابنة فدخل بها أو لم يدخل بها فقد حرمت عليه الام ، وقال : الربائب عليكم حرام كنّ في الحجر أو لم يكن » ( 5/1 )
التهذيب ج7 ص273 ب25 ح2 .
الاستبصار ج3 ص157 ب103 ح2 .
( إذا تزوّج الرجل المرأة فلايحل - )
انظر المهر
« إذا تزوّج الرجل المرأة في عدتها ودخل بها لم تحلّ له أبداً عالماً كان أو جاهلاً وان لم يدخل بها حلت للجاهل ولم تحلّ للآخر » ( 6 )
الكافي ج5 ص426 ك18 ب82 ح2 .
التهذيب ج7 ص307 ب26 ح34 .
الاستبصار ج3 ص187 ب120 ح6 .
( إذا تزوّج الرجل المرأة فوقع عليها مرة - )
انظر العنين
« إذا تزوّج الرجل المرأة لجمالها أو مالها وكّل إلى ذلك ، وإذا تزوجها لدينها رزقه اللَّه الجمال والمال » ( 6 )
الكافي ج5 ص333 ك18 ب13 ح3 .
التهذيب ج7 ص403 ب34 ح18 .
الفقيه ج3 ص248 ب113 ح1 بتفاوت .
« إذا تزوّج الرجل المرأة لمالها أو جمالها لم يرزق ذلك ، فان تزوجها لدينها رزقه اللَّه جمالها ومالها » ( 6 )
الفقيه ج3 ص248 ب113 ح1 .
الكافي ج 5 ص 333 ك 18 ب 13 ح 3 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص407 ب34 ح18 بتفاوت .
( إذا تزوّج الرجل المرأة وهو لايقدر - )
انظر العنين
( إذا تزوج العبد الحرة - ) انظر الولد
( إذا تزوج المملوك حرة - ) انظر الطلاق
( إذا تزوجت البكر - ) انظر البكر
( إذا جائكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه - ) انظر الاكفاء
« إذا جمع الرجل أربعاً فطلّق إحداهن فلايتزوج الخامسة حتى تنقضي عدّة المرأة التي طلّق ، وقال : لايجمع الرجل ماؤه(1)في خمس » ( 6 )
الكافي ج5 ص429 ك18 ب83 ح1 .
التهذيب ج7 ص294 ب25 ح69 .
« إذا زوّج الأب والجد كان التزويج للأول فان كان جميعاً في حال(2)واحدة فالجد أولى » ( 6 )
الكافي ج5 ص395 ك18 ب58 ح4 .
الفقيه ج3 ص250 ب117 ح4 .
التهذيب ج7 ص390 ب32 ح38 .
« إذا زوج الرجل ابنة ابنه(3)فهو جائز على إبنه قال :(4)ولابنه أيضاً أن يزوجها ، فان هوى(5)أبوها رجلا وجدها رجلاً فالجد أولى بنكاحها(6)ولاتستأمر الجارية في ذلك إذا كانت بين أبويها فاذا كانت ثيّباً فهي أولى بنفسها » ( 6 )
التهذيب ج7 ص385 ب32 ح23 .
التهذيب ج7 ص390 ب32 ح37 .
الكافي ج5 ص395 ك18 ب58 ح2 .
« إذا زوج الرجل إبنه فذلك إلى ابيه وإذا زوج الابنة جاز » ( 6 )
الكافي ج5 ص400 ك18 ب64 ذيل ح1 .
التهذيب ج7 ص389 ب32 ذيل ح35 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص393 ب32 ح52 بتفاوت .
« إذا زوج الرجل إبنه كان ذلك إلى إبنه ، وإذا زوج إبنته جاز ذلك » ( 6 )
التهذيب ج7 ص393 ب32 ح52 .
التهذيب ج7 ص389 ب32 ذيل ح35 .
الكافي ج5 ص400 ك18 ب64 ذيل ح1 بتفاوت .
( إذا زوج الرجل بنت ابنه - )
تقدم تحت عنوان ( إذا زوج الرجل إبنة إبنه الخ )
« إذا زوّج الرجل عبده أمته ثم اشتهاها ، قال له : اعتزلها فاذا طمثت وطئها ثم يردها عليه إذا شاء » ( 6 )
الكافي ج5 ص481 ك18 ب122 ح1 .
« إذا زوّج الرجل فأبى ذلك والده فان تزويج الأب جائز وإن كره الجد ، ليس هذا مثل الذي يفعله الجد ثم(1)يريد الأب أن يردّه » ( 6 )
الكافي ج5 ص396 ك18 ب58 ح6 .
التهذيب ج7 ص390 ب32 ح39 .
( إذا قال الرجل لأمته اعتقك وأتزوجك - )
انظر العتق
( إذا كان للرجل أمة فزوجها - )
انظر الطلاق
( إذا كانت لرجل أمة زوّجها - )
انظر الطلاق
( إذا كانت للرجل أمة وزوجها - )
انظر الطلاق
( إذا نعى رجل إلى أهله - )
يأتي تحت عنوان ( إذا نعى الرجل الخ )
« إذا نعى الرجل إلى أهله أو أخبروها(2)انه قد طلقها(3)فاعتدت ثم تزوجت فجاء زوجها الأول(4)فان الأول أحق بها من هذا الأخير(5)دخل بها الأول أو لم يدخل بها ، وليس للأخير(6)أن يتزوج بها أبداً ولها
1) في التهذيب ( يفعله الجد بولده ثم الخ )
2) في الكافي والفقيه ( أو خبّروها )
3) في الفقيه وموضع من الكافي ( انه طلّقها )
4) في موضع من الكافي والتهذيب والاستبصار ( فجاء زوجها بعدُ )
5) في الاستبصار والفقيه وموضع من الكافي والتهذيب ( من هذا الآخر ) وفي موضع من الكافي ( من الآخر )
6) في الفقيه وموضع من التهذيب والاستبصار والكافي ( وليس للآخر )
المهر بما استحل من فرجها » ( 5 )
التهذيب ج7 ص488 ب41 ح169 .
التهذيب ج7 ص489 ب41 ح170 .
الاستبصار ج3 ص190 ب122 ح5 .
الاستبصار ج3 ص190 ب122 ح6 .
الكافي ج6 ص149 ك20 ب69 ح1 بتفاوت .
الكافي ج6 ص150 ك20 ب69 ح5 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص355 ب175 ح3 بتفاوت .
« إذا نعى الرجل إلى أهله أو خبّروها انه طلقها فاعتدت ثم تزوجت فجاء زوجها بعد فان الأول أحق بها من هذا الآخر دخل بها أو لم يدخل بها ولها من الأخير المهر بما استحل من فرجها ، قال : وليس للآخر أن يتزوجها(1)أبداً » ( 5 )
الكافي ج6 ص149 ك20 ب69 ح1 .
الكافي ج6 ص150 ك20 ب69 ح5 .
الفقيه ج3 ص355 ب175 ح3 .
التهذيب ج7 ص488 ب41 ح169 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص489 ب41 ح170 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص190 ب122 ح5 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص190 ب122 ح6 بتفاوت .
« أزوج أخي من أمي أختي من أبي ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : زوّج إياها إياه ، أو زوّج إياه إياها » ( 7 ) أو ( 8 )
الفقيه ج3 ص269 ب124 ح60 .
« استشار عبد الرحمن موسى بن جعفر عليه السلام في تزويج إبنته لابن أخيه فقال : إفعل ويكون ذلك برضاها فان لها في نفسها نصيباً ، قال : فاستشار خالد بن داود موسى بن جعفر عليه السلام في تزويج ابنته على ابن جعفر عليه السلام فقال : إفعل ويكون ذلك برضاها فان لها في نفسها حظاً » ( 7 )
1) في الفقيه ( وزاد عبد الكريم في حديثه وليس للآخر أن يتزوجها أبداً ) . وفي التهذيبين ( وليس للأخير ) كما في موضع ( وللآخر ) كما في موضع آخر ( ان يتزوج بها أبداً ولها المهر ) كما في موضع ( ولها المهر من الآخر ) كما في موضع ( بما استحل من فرجها )
التهذيب ج7 ص379 ب32 ح10 .
( أصلحك اللَّه إني أخاف أن لايحل لي أن أتزوج - ) انظر البله
( أصلحك اللَّه إني أتخوف أن لايحل لي أن أتزوج - ) انظر البله
( اللهم زوّجني من الحور العين - )
انظر المهر
تحت عنوان ( عن مهر السنة كيف الخ )
« التي تتزوج ولها زوج يفرق بينهما ثم لايتعاودان أبداً » ( 6 )
التهذيب ج7 ص305 ب26 ح29 .
« الأم والابنة(1)سواء إذا لم يدخل بها يعني إذا تزوج المرأة ثم طلّقها قبل أن يدخل بها فانه إن شاء تزوج اُمّها وان شاء تزوج ابنتها(2)» ( 6 )
الكافي ج5 ص421 ك18 ب78 ح1 .
التهذيب ج7 ص273 ب25 ح4 .
الاستبصار ج3 ص157 ب103 ح4 .
( الأم والبنت سواء - )
تقدم تحت عنوان ( الأم والابنة سواء الخ )
( امرأة أرضعت بعض ولدي هل يجوز لي أن أتزوج - ) انظر الرضاع
( إن إبني وإبنة أخي في حجري وأردت أن أزوجها - ) انظر الرضاع
( ان أخي تزوج إمرأة فأولدها - )
انظر الرضاع
« ان أخي مات وتزوجت امرأته فجاء عمي فادعى أنه قد كان تزوجها سراً فسألتها عن ذلك فأنكرت أشد الانكار وقالت : ما كان بيني وبينه شيء قط فقال : يلزمك إقرارها ويلزمه انكارها » ( 8 )
الكافي ج5 ص563 ك18 ب190 ح27 .
الفقيه ج3 ص303 ب144 ح35 .
( ان إمرأة أتته برجل قد تزوجها - )
انظر المهر
( إن إمرأة أتته ورجل قد تزوجها - )
انظر المهر
« ان امرأة كانت معي في الدار ثم انها زوجتني نفسها واشهدت اللَّه وملائكته على
ذلك ثم ان أباها زوجها من رجل آخر فما تقول فكتب عليه السلام التزويج الدائم لايكون إلا بولي وشاهدين ولايكون تزويج متعة ببكر ، استر على نفسك واكتم رحمك اللَّه » ( 7 )
التهذيب ج7 ص255 ب24 ح26 .
الاستبصار ج3 ص146 ب94 ح5 .
« ان أمير المؤمنين عليه السلام(1)ضرب رجلاً تزوج إمرأة في نفاسها(2)الحد » ( 6 )
التهذيب ج7 ص454 ب41 ح26 .
التهذيب ج7 ص473 ب41 ح108 .
التهذيب ج10 ص21 ب1 ح64 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص191 ب123 ح2 .
الكافي ج7 ص193 ك30 ب14 ح5 بتفاوت .
الفقيه ج4 ص19 ب4 ح24 بتفاوت .
( ان بعض مواليك تزوج إلى قوم - )
انظر الرضاع
« ان الجد إذا زوّج إبنة إبنه وكان أبوها حياً وكان الجد مرضيّاً جاز ، قلنا : فان هوى(3)أبو الجارية هوى وهوى الجد هوى وهما(4)سواء في العدل والرضا ؟ قال : أحب إلي ان ترضى بقول الجد » ( 6 )
الكافي ج5 ص396 ك18 ب58 ح5 .
التهذيب ج7 ص391 ب32 ح40 .
« ان جماعة من بني أمية في إمارة عثمان اجتمعوا في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في يوم جمعة وهم يريدون أن يزوجوا رجلاً منهم وامير المؤمنين عليه السلام قريب منهم فقال بعضهم لبعض : هل لكم أن نخجل علياً الساعة نسأله أن يخطب بنا ونتكلم فانه يخجل ويعيي(5)بالكلام فأقبلوا إليه فقالوا : يا أبا الحسن إنا نريد أن نزوج فلاناً فلانة ونحن نريد أن تخطب بنا ، فقال : فهل تنتظرون أحداً ؟ فقالوا : لا ، فواللَّه ما لبث حتى قال : الحمدللَّه المختص بالتوحيد ،
المتقدم بالوعيد ، الفعال لما يريد ، المتحجب بالنور دون خلقه ، ذي الأفق الطامح ، والعز الشامخ ، والملك الباذخ(1)، المعبود بالآلاء ، رب الأرض والسماء ، أحمده على حسن البلاء ، وفضل العطاء ، وسوابغ النعماء ، وعلى ما يدفع ربنا من البلاء ، حمداً يستهل(2)له العباد ، وينموا به البلاد ، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لاشريك له لم يكن شيء قبله ، ولايكون شيء بعده . وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله اصطفاه بالتفضيل ، وهدى به من التضليل ، اختصه لنفسه ، وبعثه إلى خلقه برسالاته وبكلامه ، يدعوهم إلى عبادته وتوحيده والاقرار بربوبيته والتصديق بنبيه صلى الله عليه وآله ، بعثه على حين فترة من الرسل وصدف(3)عن الحق وجهالة بالرب ، وكفر بالبعث والوعيد ، فبلغ رسالاته ، وجاهد في سبيله ، ونصح لأمته ، وعبده حتى أتاه اليقين صلى اللَّه عليه وآله وسلم كثيراً . أوصيكم ونفسي بتقوى اللَّه العظيم ، فان اللَّه عزوجل قد جعل للمتقين المخرج مما يكرهون والرزق من حيث لايحتسبون فتنجزوا(4)من اللَّه موعده ، واطلبوا ما عنده بطاعته والعمل بمحابه ، فانه لايدرك الخير إلا به ، ولاينال ما عنده إلا بطاعته ، ولاتكلان فيما هو كائن إلا عليه ولاحول ولاقوة إلا باللَّه . أما بعد فان اللَّه أبرم الأمور وأمضاها على مقاديرها ، فهي غير متناهية عن مجاريها دون بلوغ غاياتها فيما قدّر وقضى من ذلك ، وقد كان فيما قدّر وقضى من أمره المحتوم وقضاياه المبرمة ما قد تشعبت(5)به الاخلاف(6)وجرت به الأسباب وقضى من تناهي القضايا بنا وبكم إلى حضور هذا المجلس الذي خصنا اللَّه واياكم للذي كان
1) الطامح : المرتفع من كل شيء . والشامخ : الجبل العالي . والباذخ العظيم الشأن ، المتكبر . ( المنجد الأبجدي )
2) يستهل أي يرفعون به أصواتهم أو يستبشرون بذكره ( المرآت )
3) صدف أي أعرض ( المجمع )
4) استنجز حاجته وينجزّها طلب قضائها ممن وعدها اياها ( المرآت )
5) شعبت الشيء فرقته وشعبته جمعته وهو من الأضداد ( المرآت )
6) الأخلاف : أي الأولاد
من تذكرنا آلائه وحسن بلائه وتظاهر نعمائه فنسأل اللَّه لنا ولكم بركة ما جمعنا وإياكم عليه ، وساقنا وإياكم إليه ثم إن فلان بن فلان ذكر فلانة بنت فلان وهو في الحسب من قد عرفتموه وفي النسب من لاتجهلونه وقد بذل لها من الصداق ما قد عرفتموه فردوا خيراً تحمدوا عليه وتنسبوا إليه وصلى اللَّه على محمد وآله وسلم » ( 6 )
الكافي ج5 ص369 ك18 ب44 ح1 .
( ان رجلاً تزوج بجارية صغيرة - )
انظر الرضاع
( ان رجلاً خطب إلى عم له - )
انظر الخِطْبة
( ان رجلاً من أصحابنا تزوّج إمرأة - )
انظر الزنا
( ان رجلاً من الأنصار تزوج وهو - )
انظر المحرم
« ان رجلاً من مواليك تزوج امرأة ثم طلقها فبانت منه فأراد أن يراجعها فأبت عليه إلا أن يجعل للَّه عليه أن لايطلقها ولايتزوج عليها فأعطاها ذلك ثم بدا له في التزويج بعد ذلك فكيف يصنع ؟ قال : بئس ما صنع وما كان يدريه ما يقع في قلبه بالليل والنهار قل له : فليف للمرأة بشرطها ، فان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : المؤمنون عند شروطهم » ( 7 )
التهذيب ج7 ص371 ب31 ح66 .
الاستبصار ج3 ص232 ب142 ح4 .
( ان الرجل إذا تزوج المرأة فزنى - )
يأتي تحت عنوان ( قرأت في كتاب علي عليه السلام ان الرجل الخ )
( ان الرجل اذا تزوج المرأة كان - )
انظر المتعة
( ان الرجل اذا تزوج المرأة متعة - )
انظر المتعة
( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تزوج امرأة من بني عامر - ) انظر النكاح
« ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حين تزوج ميمونة بنت الحارث أولم(1)عليها وأطعم الناس
1) أولم ايلاماً : عمل الوليمة ( المنجد )
الحيس(1)» ( 6 )
الكافي ج5 ص368 ك18 ب42 ح2 .
التهذيب ج7 ص409 ب36 ح4 .
( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله زوّج ضبيعة - )
انظر الاكفاء
( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله زوّج المقداد - )
انظر الاكفاء
« ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يتزوج على خديجة » ( 6 )
الكافي ج5 ص391 ك18 ب55 ح6 .
« ان صاحبتي هلكت(2)وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوج ، فقال لي : انظر(3)أين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرك(4)فان كنت لابد فاعلاً فبكراً تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق واعلم أنهن كما قال :
ألا(5)ان النساء خلقن شيء
فمنهن الغنيمة والغرام
ومنهن الحلال إذا تجلى
لصاحبه ومنهن الظلام
فمن يظفر بصالحهن يسعد
ومن يغبن(6)فليس له انتقام
وهن ثلاث فامرأة ولود ودود ، تعين(7)زوجها على دهره لدنياه وآخرته ولاتعين الدهر عليه ، وامرأة عقيمة(8)لاذات جمال ولاخلق ولاتعين زوجها على خير ،
1) الحيس : تمر ينزع نواه ويدق مع أقط ( كشك ) ويعجنان بالسمن ثم يدلك باليد حتى يبقى كالثريد وربما جعل معه سويق ( المجمع )
2) في التهذيب ( هلكت رحمها اللَّه )
3) في الفقيه ( فقال انظر ) وفي التهذيب ( قال : فقال لي : انظر )
4) في الفقيه ( وسرك وأمانتك )
5) في الفقيه ( إلى حسن الخلق ، ألا الخ ) وفي التهذيب ( إلى حسن الخلق واعلم ألا الخ )
6) في التهذيب ( ومن يعثر الخ )
7) في التهذيب ( وهن ثلاثة امرأة بكر ولود تعين )
8) في الفقيه والتهذيب ( امرأة عقيم )
وامرأة صخابة(1)ولاجة(2)همازة(3)، تستقل الكثير ولاتقبل اليسير » ( 6 )
الكافي ج5 ص323 ك18 ب3 ح3 .
الفقيه ج3 ص244 ب108 ح2 .
التهذيب ج7 ص401 ب34 ح10 .
( ان ضريساً كانت تحته إبنة حمران - )
يأتي تحت عنوان ( ان ضريساً كانت تحته بنت حمران )
« ان ضريساً كانت تحته بنت حمران(4)فجعل لها أن لايتزوج عليها وأن لايتسرى أبداً فى حياتها ولابعد موتها على أن جعلت له هي أن لاتتزوج بعده وجعلا(5)عليهما من الهدي والحج والبُدن وكل ما لهما(6)في المساكين إن لم يف(7)كل واحد منهما لصاحبه ، ثم انه أتى أبا عبداللَّه عليه السلام فذكر ذلك له ، فقال : ان لابنة حمران لحقّاً(8)ولن يحملنا(9)ذلك على أن لانقول لك الحق(10)اذهب وتزوج وتسرّ فان ذلك ليس بشىء وليس شيء عليك ولاعليها وليس ذلك الذي صنعتما بشيء فجاء فتسرّى وولد له بعد ذلك(11)أولاد » ( 6 )
الكافي ج5 ص403 ك18 ب66 ح6 .
الفقيه ج3 ص270 ب124 ح70 .
1) الصخب أي الصيحة واضطراب الأصوات للخصام ( المجمع )
2) ولاجة : أي كثيرة الدخول والخروج ( المجمع )
3) همازة : أي عيابة تستغيب غيرها وتقع فيه ( المجمع )
4) في الفقيه و التهذيب والاستبصار ( إبنة حمران )
5) في التهذيبين ( فجعلا )
6) في الفقيه والاستبصار ( من الحج والهدي والنذور وكل مال يملكانه ) وفي التهذيب ( من الحج والعمرة والهدي والنذور وكل مال يملكانه )
7) في الفقيه ( وكل مملوك لهما حراً ان لم يف ) وفي التهذيب ( وكل مملوك لهم حر إن لم يف ) وفي الاستبصار ( وكل مملوك لهما حر ان لم يف )
8) في التهذيب والاستبصار ( فقال : ان لأبيها حمران حقاً )
9) في التهذيب والاستبصار ( ولايحملنا )
10) في الفقيه والاستبصار ( على ان لانقول الحق )
11) في الفقيه ( إذهب فتزوج وتسر فان ذلك ليس بشيء فجاء بعد ذلك فتسرى فولد له بعد ذلك أولاد )
التهذيب ج7 ص371 ب31 ح65 .
الاستبصار ج3 ص231 ب142 ح2 .
« ان عبدي تزوج بغير إذني فقال علي عليه السلام لسيده : فرّق بينهما فقال السيد لعبده : يا عدو اللَّه طلّق فقال علي عليه السلام : كيف قلت له ؟ قال : قلت له : طلّق فقال علي عليه السلام للعبد : أما الآن فان شئت فطلق وان شئت فامسك ، فقال السيد : يا أمير المؤمنين أمر كان بيدي فجعلته بيد غيري ؟ قال : ذلك لأنك حيث قلت له : طلق أقررت له بالنكاح »(7-1)
التهذيب ج7 ص352 ب30 ح64 .
« ان علياً عليه السلام أتى برجل تزوج امرأة(1)على خالتها فجلده وفرّق بينهما » ( 6 - 1 )
التهذيب ج7 ص332 ب29 ح4 .
التهذيب ج7 ص473 ب41 ح106 .
الاستبصار ج3 ص177 ب116 ح4 .
( ان علياً عليه السلام تزوج فاطمة على جرد - )
انظر المهر
« ان علياً عليه السلام ضرب(2)رجلاً تزوّج إمرأة في نفاسها قبل أن تطهر(3)الحد(4)» ( 6 )
الكافي ج7 ص193 ك30 ب14 ح4 .
الفقيه ج4 ص19 ب4 ح24 .
التهذيب ج7 ص454 ب41 ح26 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص473 ب41 ح108 بتفاوت .
التهذيب ج10 ص21 ب1 ح64 .
الاستبصار ج3 ص191 ب123 ح2 بتفاوت .
( ان علياً عليه السلام قال وهو على المنبر لاتزوجوا الحسن - ) انظر الطلاق
( ان علياً عليه السلام كان يورث المجوسي إذا تزوج بأمّه - ) انظر المجوس
( ان علي بن الحسين عليهما السلام تزوج إبنة الحسن - )
1) في موضع من التهذيب ( تزوج بامرأة )
2) في موضعين من التهذيب والاستبصار ( ان أمير المؤمنين عليه السلام ضرب الخ )
3) جملة ( قبل ان تطهر ) ليست في الاستبصار وموضعين من التهذيب
4) قال الصدوق قدس سره : لو تزوجها في نفاسها ولم يدخل بها حتى تطهر لم يجب عليه الحد وإنما حدّه عليه السلام لأنه دخل بها . أقول والدليل عليه ما يأتي تحت عنوان ( عن المرأة تضع أيحل أن تتزوج الخ )
يأتي تحت عنوان ( عن الرجل يتزوج المرأة ويتزوج ام ولد - )
(ان علي بن الحسين عليهما السلام تزوج سرية -)
انظر الاكفاء
« ان علي بن الحسين عليهما السلام كان يتزوج وهو يتعرق عرقاً يأكل(1)ما يزيد(2)على أن يقول : الحمدللَّه وصلى اللَّه على محمد وآله ويستغفر اللَّه عزوجل وقد زوجناك على شرط اللَّه ثم قال علي بن الحسين عليهما السلام : إذا حمد اللَّه فقد خطب » ( 6 )
الكافي ج5 ص368 ك18 ب43 ح2 .
التهذيب ج7 ص408 ب36 ح2 .
( ان عندنا بالكوفة امرأة معروفة بالفجور أيحل ان أتزوجها - ) انظر المتعة
( ان الغلام إذا زوجه أبوه ولم يدرك - )
يأتي تحت عنوان ( متى يجوز للأب الخ )
( ان فاطمة عليها السلام قالت لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله زوجتني بالمهر الخسيس - ) انظر المهر
( ان فلاناً تزوج امرأة متعة - ) انظر المتعة
( ان اللَّه عزوجل لم يترك شيئاً - إلى أن قال - فمن نزوج ؟ - ) انظر الاكفاء
« ان لامرأتي اختاً عارفة على رأينا وليس على رأينا بالبصرة إلا قليل فازوجها ممن لايرى رأيها ؟ قال : لا ، ولانعمة [ولا كرامة ]ان اللَّه عزوجل يقول : « فلاترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن » » ( 6 )
الكافي ج5 ص349 ك18 ب27 ح6 .
( ان المحرم إذا تزوج - ) انظر المحرم
« ان النجاشي لما خطب لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله آمنة بنت أبي سفيان(3)فزوجه ودعا بطعام وقال : ان من سنن المرسلين الاطعام عند التزويج » ( 8 )
الكافي ج5 ص367 ك18 ب42 ح1 .
التهذيب ج7 ص409 ب36 ح5 .
« ان يوسف بن يعقوب(1)لقى أخاه فقال : يا أخي كيف استطعت أن تتزوج النساء بعدي ؟ فقال : ان أبي أمرني وقال : ان استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح فافعل » ( 6/م )
الكافي ج5 ص333 ك18 ب14 ذيل ح1 .
الكافي ج5 ص329 ك18 ب9 ح4 بتفاوت .
الكافي ج6 ص2 ك19 ب1 ح4 بتفاوت .
« إنا نزوج صبياننا وهم صغار ، قال : فقال : إذا زوجوا وهم صغار لم يكادوا يتألفوا » ( 6 ) أو ( 7 )
الكافي ج5 ص398 ك18 ب61 ح1 .
« انطلق فقل للقاضي : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : حد المرأة ان يدخل بها على زوجها إبنة تسع سنين(2)» ( 6 )
الكافي ج5 ص398 ك18 ب62 ح4 .
التهذيب ج7 ص391 ب32 ح43 .
التهذيب ج7 ص451 ب41 ح15 .
( انك ان لم تشترط كان تزويج - )
انظر المتعة
تحت عنوان ( كيف اقول لها الخ )
( انك تزوجتها في ساعة حارة - )
يأتي تحت عنوان ( حدثني أبو جعفر عليه السلام الخ )
( إنما أنا بشر مثلكم أتزوج - )
انظر فاطمه عليها السلام
« انه أتاه قوم من أهل خراسان من وراء النهر فقال لهم : تصافحون أهل بلادكم وتناكحون ، أما إنكم إذا صافحتموهم انقطعت عروة من عرى الاسلام وإذا ناكحتموهم انهتك الحجاب بينكم وبين اللَّه عزوجل » ( 6 )
الكافي ج5 ص352 ك18 ب27 ح17 .
( انه أراد أن يتزوج إمرأة - )
يأتي تحت عنوان ( حدثني أبو جعفر عليه السلام الخ ) .
( انه قضى في رجل تزوج إمرأة - )
يأتي تحت عنوان ( في رجل تزوج امرأة وأصدقته الخ )
(انهكان يورث المجوسي إذا تزوج بأمه -)
انظر المجوس
« انه يكره التزويج في محاق الشهر » ( غ )
الفقيه ج3 ص250 ب116 ح2 .
( إني أتزوج إمرأة متعة - ) انظر المتعة
( إني أخشى أن لايحل لي أن أتزوج - )
انظر البله
« إني أريد أن أتزوج امرأة وإن أبوي أرادا غيرها ، قال : تزوج التي هويت ودع التي يهوى أبواك » ( 6 )
الكافي ج5 ص401 ك18 ب65 ح1 .
التهذيب ج7 ص392 ب32 ح44 .
« إني تزوجت امرأة فسألت عنها فقيل فيها ، فقال : وأنت لِمَ سألت أيضاً ليس عليكم التفتيش » ( 6 )
الكافي ج5 ص569 ك18 ب190 ح55 .
التهذيب ج7 ص253 ب24 ح17 بتفاوت .
( إني تزوجت امرأة فوجدت - )
انظر الرضاع
( اني تزوجت امرأة في حياة أبي - )
انظر المهر
تحت عنوان ( عن المهر متى يجب الخ )
( اني تزوجت امرأة متعة - ) انظر المتعة
( اني تزوجت امرأة من قريش - )
انظر اللباس
تحت عنوان ( رأيت على أبي جعفر - )
« إني تزوجت بأربع نسوة لم أسأل(1)عن أسمائهن ثم إني أردت(2)طلاق إحداهن وتزويج امرأة اخرى فكتب(3)انظر إلى علامة ان كانت بواحدة منهن فتقول : اشهدوا أن فلانة التي بها علامة كذا وكذا هي طالق(4)ثم تزوج الاخرى اذا انقضت العدة » ( 10 )
الكافي ج5 ص563 ك18 ب190 ح31 .
التهذيب ج7 ص476 ب41 ح162 .
« إني تزوجت فادع لي فقال : قل : « اللهم بكلماتك استحللتها وبأمانتك أخذتها اللهم اجعلها ولوداً ودوداً
لاتفرك(1)، تأكل مما راح(2)ولاتسأل عما سرح » ( 1 )
الكافي ج5 ص501 ك18 ب143 ح4 .
« إني جربت جواري بيضاء وادماء(3)فكان بينهن بون(4)» ( 6 )
الكافي ج5 ص335 ك18 ب16 ح5 .
« إني رجل قد اسننت وقد تزوجت امرأة بكراً صغيرة ولم أدخل بها وأنا أخاف إذا أدخل بها على فراشي(5)ان تكرهني لخضابي وكبري ، فقال أبو جعفر عليه السلام(6): إذا دخلت فمرهم(7)قبل أن تصل إليك أن تكون متوضئة ، ثم أنت لاتصل إليها(8)حتى تتوضأ(9)وتصلي ركعتين(10)ثم مجّد اللَّه وصل على محمد وآل محمد ، ثم ادع اللَّه ومر من معها أن يؤمنّوا على دعائك وقل : « اللهم ارزقني إلفها وودها ورضاها ورضني(11)بها ، ثم اجمع بيننا بأحسن اجتماع وأسرّ ائتلاف(12)فانك تحب الحلال وتكره الحرام » ثم قال : واعلم أن الالف من
1) فركه فركاً : أبغضه . وقيل هو خاص ببغضة الزوجين ( المنجد )
2) قوله مما راح الخ لعله كناية عن قناعتها بما يأتي به زوجها وعدم التفتيش عما أعطاه غيرها ويمكن أن يكون المراد حقيقة أي ترضى بلبن الأنعام بعد الرجوع عن المرعى ولاتسأل عما كان في ضرعها عند السراح ( المرآت )
3) أدماء مؤنث الآدم أي الأسمر وهو ما كان لونه بين السواد والبياض
4) البون : بالفتح فالسكون الفضل والمزية ( المجمع ) . وفي المرآت البون بالفتح والضم المسافة بين الشيئين
5) في موضع من الكافي ( وأنا أخاف أنها إذا دخلت عليّ تراني الخ ) . وفي التهذيب ( واني أخاف اذا دخلت عليّ فرأتني الخ )
6) في التهذيب ( قال أبو جعفر عليه السلام )
7) في التهذيب ( إذا ادخلت عليك ان شاء اللَّه فمرهم )
8) في التهذيب ( ثم لاتصل اليها أنت )
9) في موضع من الكافي والتهذيب ( حتى توضأ )
10) في موضع من الكافي ( وصل ركعتين ) وفي التهذيب ( وتصلي ركعتين ثم مرهم يأمروها ان تصلي أيضاً ركعتين ثم تحمد اللَّه الخ )
11) في موضع من الكافي والتهذيب ( وأرضني بها )
12) في موضع من الكافي ( وآنس إئتلاف ) وفي التهذيب ( وأنفس ائتلاف )
اللَّه والفرك(1)من الشيطان ليكره ما أحل اللَّه » ( 5 )
الكافي ج3 ص481 ك12 ب99 ح1 .
الكافي ج5 ص500 ك18 ب143 ح1 .
التهذيب ج7 ص409 ب36 ح8 .
( إني قد تزوجت امرأة وكان تحبني - )
انظر الطلاق
( إني كنت أتزوج المتعة - ) انظر المتعة
« اني كنت رجلا مملوكاً فتزوجت بغير إذن موالي ثم اعتقني اللَّه عزوجل فأجدد(2)النكاح ؟ فقال : كانوا علموا(3)أنك تزوجت ؟ قلت : نعم قد علموا وسكتوا(4)ولم يقولوا لي : شيئاً فقال : ذلك إقرار منهم ، أنت على نكاحك » ( 6 )
الفقيه ج3 ص283 ب136 ح2 .
التهذيب ج7 ص343 ب30 ح37 .
« اني كنت مملوكاً لقوم واني تزوجت امرأة حرة بغير اذن موالي(5)ثم اعتقوني بعد ذلك أفأجدد نكاحي إياها حين اعتقت ؟ فقال له : أكانوا علموا أنك تزوجت(6)امرأة وأنت مملوك لهم ؟ فقال : نعم وسكتوا عني ولم يعيروا(7)عليّ ، فقال : سكوتهم عنك بعد علمهم إقرار منهم اثبت على نكاحك الأول » ( 6 )
الكافي ج5 ص478 ك18 ب119 ح4 .
التهذيب ج8 ص204 ب9 ح25 .
« إني لذات يوم عند زياد بن عبيداللَّه الحارثي إذ جاء يستعدي على أبيه فقال : أصلح اللَّه الأمير إن أبي زوّج إبنتي بغير إذني ، فقال زياد لجلسائه الذين عنده : ما تقولون فيما يقول هذا الرجل ؟ قالوا نكاحه باطل ، قال : ثم أقبل عليّ فقال : ما تقول يا أبا عبداللَّه ؟ فلما سألني أقبلت على الذين
أجابوه فقلت لهم : أليس فيما تروون أنتم عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن رجلاً جاء يستعديه على أبيه في مثل هذا فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنت ومالك لأبيك ؟ قالوا : بلى ، فقلت لهم : فكيف يكون هذا وهو وماله لأبيه ولايجوز نكاحه [عليه] ؟ قال : فأخذ بقولهم وترك قولي » ( 6 )
الكافي ج5 ص395 ك18 ب58 ح3 .
« أوصت فاطمه عليها السلام الى علي عليه السلام أن يتزوج ابنة اختها من بعدها ففعل » ( 5 )
الكافي ج5 ص555 ك18 ب190 ح6 .
( أي امرأة تزوجها رجل وقد كان - )
انظر المهر
« إياكم وتزويج الحمقاء فان صحبتها بلاء وولدها ضياع » ( 6/1 )
الكافي ج5 ص353 ك18 ب30 ح1 .
التهذيب ج7 ص406 ب34 ح31 .
« إياكم وتزويج المطلقات(1)ثلاثاً في مجلس واحد فانهن ذوات أزواج » (6)
الفقيه ج3 ص257 ب124 ح3 .
التهذيب ج7 ص470 ب41 ح91 بتفاوت .
التهذيب ج8 ص56 ب3 ح102 بتفاوت .
التهذيب ج8 ص56 ب3 ح103 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص289 ب169 ح16 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص192 ب170 ذيل ح6 بتفاوت .
« اياكم وذوات الأزواج المطلقات على غير السنة ، قال : قلت له : فرجل طلق امرأته من هؤلاء ولي بها حاجة ، قال : فتلقاه بعد ما طلقها وانقضت عدتها عند صاحبها فتقول له : طلقت فلانة ؟ فاذا قال : نعم فقد صار تطليقة على طهر فدعها من حين طلقها تلك التطليقة حتى تنقضي عدتها ثم تزوجها فقد صارت تطليقة بائنة » ( 6 )
الكافي ج5 ص423 ك18 ب79 ح1 .
« أيتزوج المجوسية ؟ قال : لا ، ولكن ان كانت له أمة » ( 5 )
الكافي ج5 ص357 ك18 ب33 ح3 .
« أيسرّك أن يكون لك قائد يا أبا
1) في موضع من التهذيب ( إياك والمطلقات ) وفي موضع آخر من التهذيب والاستبصار ( إياكم والمطلقات ) ويأتي في الطلاق أيضاً
هارون ؟ قال : قلت : نعم جعلت فداك ، قال : فأعطاني ثلاثين ديناراً فقال : اشتر خادماً كسومياً(1)فاشتراه فلما أن حج دخل عليه فقال له : كيف رأيت قائدك يا أبا هارون ؟ فقال : خيراً فأعطاه خمسة وعشرين ديناراً فقال له : اشتر جارية شبانية(2)فان أولادهن قرة فاشتريت جارية شبانية فزوجتها منه فأصبت ثلاث بنات فأهديت واحدة منهن إلى بعض ولد أبي عبداللَّه عليه السلام وأرجو أن يجعل ثوابي منها الجنة وبقيت بنتان ما يسرني بهن ألوف » ( 6 )
الكافي ج5 ص480 ك18 ب121 ح4 .
« أينظر الرجل إلى المرأة يريد تزويجها فينظر إلى شعرها ومحاسنها ؟ قال : لابأس بذلك إذا لم يكن متلذذاً » ( 6 )
الكافي ج5 ص365 ك18 ب39 ح5 .
(أيماامرأة حرةتزوجت عبداً فولدت منه -)
انظر الولد
« أيّما امرأة حرة(3)زوّجت نفسها عبداً بغير اذن مولاه(4)فقد أباحت فرجها ولاصداق لها » ( 6 )
الكافي ج5 ص479 ك18 ب119 ح7 .
الفقيه ج3 ص285 ب140 ح2 .
التهذيب ج7 ص352 ب30 ح66 .
( أيما حرة زوجت نفسها - )
تقدم تحت عنوان ( أيما امرأة حرة زوجت الخ )
(أيمارجل شاء أن يعتقجاريته ويتزوجها -)
انظر العتق
( أيما رجل فجر بامرأة ثم بدا له أن يتزوجها - ) انظر الزنا
« بعثني أبو الحسن عليه السلام إلى امرأة من آل زبير لأنظر إليها أراد أن يتزوجها فلما
1) قال الوالد رحمه الله في بعض النسخ كسونياً والكسونية بلدة بالمغرب وفي بعضها كسومياً أي جلداً وفي بعضها كشونياً وهو اسم بلد ( المرآت ) . وفي القاموس الكسوم : الماضي من الأمور
2) الشباني والاشباني بالضم الأحمر الوجه ( القاموس )
3) في الفقيه ( أيما حرة زوجت الخ )
4) في الفقيه والتهذيب ( بغير إذن مواليه )
دخلت عليها حدثتني هنيئة ثم قالت(1): ادني المصباح فأدنيته لها ، قالت سعيدة : فنظرت اليها وكان مع سعيدة غيرها فقالت : أرضيتن قال : فتزوجها أبو الحسن عليه السلام فكانت عنده حتى مات عنها فلما بلغ ذلك جواريه جعلن يأخذن بأردانه(2)وثيابه وهو ساكت يضحك ولايقول لهن شيئاً فذكرانه(3)قال : ما شيء مثل الحرائر »
الكافي ج5 ص555 ك18 ب190 ح4 .
« بلغنا عن أبيك ان الرجل إذا تزوج المرأة في عدتها لم تحل له أبداً ؟ فقال : هذا إذا كان عالماً فان كان جاهلاً(4)فارقها وتعتد ثم يتزوجها نكاحاً جديدا » ( 7 )
الكافي ج5 ص428 ك18 ب82 ح10 .
التهذيب ج7 ص307 ب26 ح33 .
الاستبصار ج3 ص187 ب120 ح4 .
« تتزوج الحرة(5)على الأمة ولاتتزوج الأمة على الحرة ، ولا النصرانية ولا اليهودية على المسلمة ، فمن فعل ذلك فنكاحه باطل(6)، وسألته عن الرجل يكون(7)له المرأتان وإحداهما أحب إليه من الأخرى أله أن يفضلها بشيء ؟ قال : نعم له أن يأتيها ثلاث ليال والأخرى ليلة ، لأن له أن يتزوج أربع نسوة فليلتيه يجعلهما حيث شاء ، قلت : فيكون عنده المرأة فيتزوج جارية بكرا قال : فليفضلها حين يدخل بها بثلاث ليال ، وللرجل أن يفضل نساؤه بعضهن على بعض مالم يكن أربعاً » ( 6 )
التهذيب ج7 ص419 ب37 ح1 .
التهذيب ج7 ص344 ب30 ح1 بتفاوت .
1) قوله ثم قالت : أي الامرأة الزبيرية وكذا قولها فقالت ارضيتن فاعلها الزبيرية والحاصل أنها طلبت المصباح ليبالغن في النظر ولايقصرن في الاختبار ثم قالت : ارضيتن أي هل يكفيكن مثل هذا الامعان في النظر فيما أردن أو هل اخترتن ووجدتني حسناء ( المرآت )
2) أردان جمع ( ردن ) بالضم أصل الكمّ ومنه قميص واسع الردن ( المجمع ) وذكر في المرآت ( بلحيته ) نسخة
3) في المرآت ( فذكر انه بلغه انه قال الخ )
4) أي إذا كان جاهلاً ولم يدخل بها فارقها
5) في موضع من التهذيب ( تزوج الحرة الخ ) وفي الاستبصار ( يتزوج الحرة الخ )
6) إلى هنا تم حديث موضع من التهذيب
7) يأتي هذا الحكم في ( القسمة بين الأزواج )
الاستبصار ج3 ص242 ب148 ح4 بتفاوت .
( تتزوج المتعة - ) انظر المتعة
( تزوج أبو جعفر عليه السلام امرأة فأغلق - )
انظر المهر
( تزوّج أبو جعفر عليه السلام امرأة فزارها - )
انظر المهر
« تزوج الأمة على الأمة ولاتزوج الأمة على الحرة ، وتزوّج الحرة على الأمة فان تزوّجت الحرة على الأمة فللحرة الثلثان وللأمة الثلث وليلتان وليلة » ( 5 )
الفقيه ج3 ص270 ب124 ح69 .
( تزوّج بعض أصحابنا جارية - )
انظر الحيض
( تزوّج ثم حج - ) انظر النذر
تحت عنوان ( رجل كانت الخ )
( تزوّج جار لي امرأة فلما - ) انظر الدية
« تزوّج الحرة(1)على الأمة ولاتزوج الأمة على الحرة ، ولا النصرانية ولا اليهودية على المسلمة فمن فعل ذلك فنكاحه باطل » ( 6 )
التهذيب ج7 ص344 ب30 ح41 .
التهذيب ج7 ص419 ب37 ح1 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص242 ب148 ح4 بتفاوت .
« تزوّج الحرة على الأمة ولاتزوّج الأمة على الحرة ومن تزوّج أمة على حرة فنكاحه باطل » ( 6 )
الكافي ج5 ص359 ك18 ب34 ح2 .
التهذيب ج7 ص344 ب30 ح39 .
( تزوّج حمزة بن حمران - ) انظر الظهار
« تزوّج الخالة والعمة على إبنة الأخ وإبنة الأُخت بغير إذنهما » ( 5 )
التهذيب ج7 ص332 ب29 ح2 .
( تزوّج رجل إمرأة على خادم - )
انظر المهر
« تزوّج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أمّ سلمة زوّجها إياه عمر بن أبي سلمة وهو صغير لم يبلغ
1) في موضع من التهذيب ( تتزوج الحرة على الأمة - ) وتقدم تحت عنوانه وفي الاستبصار ( يتزوج الحرة الخ ) ويأتي تحت عنوانه
الحلم » ( 6 )
الكافي ج5 ص391 ك18 ب55 ح7 .
« تزوّج(1)سمراء عيناء عجزاءمربوعة(2)فان كرهتها فعليّ الصداق(3)» ( 1 )
الفقيه ج3 ص245 ب110 ح1 .
الكافي ج5 ص335 ك8 ب16 ح2 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص403 ب34 ح16 بتفاوت .
« تزوّج سوءاء ولوداً فاني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ، قال فقلت(4)لأبي عبداللَّه عليه السلام : ما السوءاء ؟ قال : القبيحة » (6/م)
الكافي ج5 ص333 ك18 ب14 ذيل ح1 .
« تزوّج العمة والخالة على إبنة الأخ وبنت الأُخت ولاتزوّج بنت الأخ والاخت على العمة والخالة إلا برضى منهما فمن فعل فنكاحه باطل » ( 7 )
التهذيب ج7 ص333 ب29 ذيل ح5 .
الاستبصار ج3 ص177 ب116 ذيل ح5 .
( تزوج المرأة من شائت - ) انظر الثيّب
« تزوّج اليهودية والنصرانية أفضل - أو قال خير - من تزوّج الناصب والناصبية » ( 6 )
الكافي ج5 ص351 ك18 ب27 ح16 .
« تزوّجت بالمدينة فقال لي أبو عبداللَّه عليه السلام : كيف رأيت ؟ قلت(5): ما رأى رجل من خير في امرأة إلا وقد رأيته فيها ولكن خانتني ، فقال : وما هو ؟ قلت ولدت جارية ، قال : لعلك كرهتها ، ان اللَّه عزوجل يقول : « آبائكم وأبناءكم لاتدرون أيهم أقرب لكم نفعاً » » ( 6 )
الكافي ج6 ص4 ك19 ب3 ح1 .
( تزوّجوا الأبكار - ) انظر البكر
( تزوّجوا إلى آل فلان - ) انظر الزنا
« تزوّجوا بكراً ولوداً ولاتزوّجوا حسناء
جميلة عاقراً فاني اباهي بكم الأمم يوم القيامة » ( 5/م )
الكافي ج5 ص333 ك18 ب14 ح2 .
«تزوّجوا الزرق(1)فان فيهنّ البركة» (م)
الفقيه ج3 ص245 ب109 ح3 .
الكافي ج5 ص335 ك18 ب16 ح6 بتفاوت .
« تزوّجوا الزرق فان فيهن اليمن(2)» (6/م)
الكافي ج5 ص335 ك18 ب16 ح6 .
الفقيه ج3 ص245 ب109 ح3 .
« تزوّجوا(3)سمراء عيناء عجزاء مربوعة(4)فان كرهتها فعلي مهرها »( 6/1 )
الكافي ج5 ص335 ك18 ب16 ح2 .
الكافي ج5 ص335 ك18 ب16 ح8 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص403 ب34 ح16 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص245 ب110 ح1 بتفاوت .
« تزوّجوا عيناء سمراء مربوعة عجزاء فان كرهتها فعليّ الصداق » ( 6/1 )
التهذيب ج7 ص403 ب34 ح16 .
الكافي ج5 ص335 ك18 ب16 ح2 بتفاوت .
الكافي ج5 ص335 ك18 ب16 ح8 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص245 ب110 ح1 بتفاوت .
«تزوّجوا فان رسول اللَّهصلى الله عليه وآله قال: من أحب أن يتّبع سنتي فان من سنتي التزويج» (6/1)
الكافي ج5 ص329 ك18 ب9 ح5 .
« تزوّجوا فاني مكاثر بكم الأمم غداً في القيامة حتى ان السقط ليجيء محبنطئاً على باب الجنة فيقال له : ادخل الجنة فيقول : لاحتى يدخل أبواي الجنة قبلي » ( 6/م )
الفقيه ج3 ص242 ب101 ح6 .
« تزوّجوا في الشكاك ولاتزوّجوهم لأن المرأة تأخذ من أدب زوجها ويقهرها على دينه » ( 6 )
الكافي ج5 ص348 ك18 ب27 ح1 .
الكافي ج5 ص349 ك18 ب27 ح5 .
الفقيه ج3 ص258 ب124 ح11 .
التهذيب ج7 ص304 ب26 ح24 .
الاستبصار ج3 ص184 ب119 ح7 .
« تزوّجوا وزوّجوا ألا فمن حظ امرء مسلم إنفاق قيّمة(1)أيّمة(2)وما من شيء أحب إلى اللَّه عزوجل من بيت يعمر في الاسلام بالنكاح وما من شيء أبغض إلى اللَّه عزوجل من بيت يخرب في الاسلام بالفرقة يعني الطلاق ثم قال أبو عبداللَّه عليه السلام ان اللَّه عزوجل انما وكّد في الطلاق وكرر فيه القول من بغضه الفرقة » ( 6/م )
الكافي ج5 ص328 ك18 ب8 ح1 .
« تزوّجها سوءاء ولوداً ولاتزوجها حسناء عاقراً فاني مباه بكم الأمم يوم القيامة أو ما علمت ان الولدان تحت العرش يستغفرون لآبائهم يحضنهم(3)إبراهيم وتربيهم سارة في جبل من مسك وعنبر وزعفران » ( 8/م )
الكافي ج5 ص334 ك18 ب14 ح4 .
« تزوّجها عيناء سمراء(4)عجزاء مربوعة فان كرهتها فعلي الصداق » ( 6/1 )
الكافي ج5 ص335 ك18 ب16 ح8 .
( تزويج المتعة نكاح - ) انظر المتعة
( تزويج وربّ الكعبة - ) انظر الزنا
تحت عنوان ( جائت امرأة الخ )
( التزويج الدائم لايكون إلا بولي - )
تقدم تحت عنوان ( ان امرأة كانت معي الخ )
( ثلاث يتزوجن على كل حال - )
انظر العدة
« جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : يا نبي اللَّه إن لي إبنة عم قد رضيت جمالها وحسنها ودينها ولكنها عاقر ، فقال : لاتزوّجها إن يوسف بن يعقوب لقى أخاه
1) قوله انفاق قيمة الخ لايبعد أن يكون أصله نفاق أيمة ضد الكساد فزيدت الهمزة من النساخ كما رواه العلامة ، قال في النهاية ( يعني ابن أثير ) ومنه حديث عمر من حظ المرء نفاق أيمة أي من حظه وسعادته ان يخطب إليه نساؤه من بناته وأخواته ولايكسدن كساد السلع التي لاينفق ( المرآت )
2) الأيم والأيمة مثل كيّس وكيّسة : المرأة التي لازوج لها وهي مع ذلك لايرغب أحد في تزويجها
3) الحضانة : ولاية على الطفل والمجنون لفائدة تربيته وما يتعلق بها من مصلحته وحفظه وجعله في سريره ورفعه وغسل ثيابه وبدنه ومشطه وجميع مصالحه غير الرضاعة ( المجمع )
4) تقدم معناها تحت عنوان ( تزوّج سمراء الخ )
فقال : يا أخي كيف استطعت أن تتزوّج النساء بعدي ؟ فقال : إن أبي أمرني وقال : إن استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح فافعل قال : فجاء رجل من الغد إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال له مثل ذلك فقال له : تزوّج سوءاء ولوداً فاني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة . قال : فقلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : ما السوءاء ؟ قال : القبيحة » ( 6 )
الكافي ج5 ص333 ك18 ب14 ح1 .
« جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكا إليه الحاجة فقال : تزوّج ، فتزوّج فوسّع عليه » ( 6 )
الكافي ج5 ص330 ك5 ب10 ح2 .
( جائت إمرأة إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالت زوّجني - ) انظر المهر
« جائت امرأة من الأنصار إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فدخلت عليه وهو في منزل حفصة والمرأة متلبسة متمشطة فدخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقالت : يا رسول اللَّه ان المرأة لاتخطب الزوج وأنا إمرأة أيّم(1)لازوج لي منذ دهر ولا ولد فهل لك من حاجة فان تك فقد وهبت نفسي لك إن قبلتني ، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خيراً ودعا لها ثم قال : يا أخت الأنصار جزاكم اللَّه عن رسول اللَّه خيراً فقد نصرني رجالكم ورغبت في ( إلى أن قال ) انصر في رحمك اللَّه فقد أوجب اللَّه لك الجنة لرغبتك في وتعرّضك لمحبتي وسروري وسيأتيك أمري ان شاء اللَّه فأنزل اللَّه عزوجل « وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي ان أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين » قال : فأحل اللَّه عزوجل هبة المرأة نفسها لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولايحل ذلك لغيره » ( 5 )
الكافي ج5 ص568 ك18 ب190 ح53 .
( الجارية البكر التي لها أب لاتتزوّج - )
انظر الثيّب
« الجارية يريد أبوها أن يزوّجها من رجل ويريد جدها أن يزوّجها من رجل آخر فقال : الجد أولى بذلك ما لم يكن مضاراً(2)
إن لم يكن الأب زوجها قبله ويجوز عليها(1)تزويج الأب والجد » ( 6 )
الكافي ج5 ص395 ك18 ب58 ح1 .
الفقيه ج3 ص250 ب117 ح3 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص390 ب32 ح36 .
« جواب في خطبة النكاح : الحمدللَّه مصطفى الحمد ومستخلصه لنفسه ، مجدّ به ذكره ، وأسنى(2)به أمره ، نحمده غير شاكين فيه ، نرى ما نعدّه رجاء نجاحه ومفتاح رباحه ، ونتناول به الحاجات من عنده ونستهدي اللَّه بعصم الهدى ووثائق العرى وعزائم التقوى ، ونعوذ باللَّه من العمى بعد الهدى والعمل في مضلات الهوى ، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لاشريك له وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله ، عبد لم يعبد أحداً غيره ، اصطفاه بعلمه ، وأميناً على وحيه ، ورسولاً إلى خلقه ، فصلى اللَّه عليه وآله ، أما بعد فقد سمعنا مقالتكم وأنتم الأحياء الأقربون نرغب في مصاهرتكم ، ونسعفكم(3)بحاجتكم ، ونضن(4)باخائكم فقد شفعنا شافعكم وأنكحنا خاطبكم على أن لها من الصداق ما ذكرتم نسأل اللَّه الذي أبرم الأمور بقدرته أن يجعل عاقبة مجلسنا هذا إلى محابة انه ولي ذلك والقادر عليه » ( 6 )
الكافي ج5 ص372 ك18 ب44 ح5 .
« حدثني أبو جعفر عليه السلام انه أراد أن يتزوّج امرأة فكره ذلك أبي فمضيت فتزوجتها حتى إذا كان بعد ذلك زرتها فنظرت فلم أر ما يعجبني فقمت أنصرف فبادرتني القيمة معها إلى الباب(5)لتغلقه عليّ ، فقلت : لاتغلقيه لك الذي تريدين فلما رجعت إلى أبي أخبرته بالأمر كيف كان فقال : أما إنه ليس لها عليك إلا نصف المهر(6)وقال : إنك تزوّجتها في
1) جملة ( ويجوز عليها الخ ) ليست في الفقيه
2) أسنى إسناءاً : البرق لمع وأضاء ( المنجد الأبجدي )
3) الاسعاف : الاعانة وقضاء الحاجة ( المجمع )
4) نضن : أي نختص
5) في التهذيب والاستبصار ( فقمت لأنصرف فبادرتني القائمة معها الباب الخ )
6) في التهذيب والاستبصار ( فقال : إنه ليس لها عليك إلا النصف يعني نصف المهر )
ساعة حارة » ( 5 )
الكافي ج5 ص366 ك18 ب40 ح2 .
التهذيب ج7 ص466 ب41 ح76 .
الاستبصار ج3 ص228 ب140 ح10 .
« حدثني جابر بن عبداللَّه إن النبي صلى الله عليه وآله قال : من تزوّج امرأة لمالها وكّله اللَّه إليه ، ومن تزوجها لجمالها رأى فيها ما يكره ، ومن تزوجها لدينها جمع اللَّه له ذلك » ( 5 )
التهذيب ج7 ص399 ب34 ح5 .
« الحديث الذي يرويه الناس حق أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله فشكا إليه الحاجة فأمره بالتزويج ففعل ثم أتاه فشكا إليه الحاجة فأمره بالتزويج حتى أمره ثلاث مرات ؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام [نعم] هو حق ، ثم قال : الرزق مع النساء والعيال » ( 6 )
الكافي ج5 ص330 ك18 ب10 ح4 .
« خطب أمير المؤمنين عليه السلام بهذه الخطبة فقال : الحمدللَّه أحمده وأستعينه وأستغفره وأستهديه وأؤمن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لاشريك له وأشهد أن محمّداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله دليلاً عليه وداعياً إليه فهدم أركان الكفر وأنار مصابيح الايمان من يطع اللَّه ورسوله يكن سبيل الرشاد سبيله ونور التقوى دليله ومن يعصي اللَّه ورسوله يخطىء السداد كله ولن يضر إلا نفسه ، أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه وصية من ناصح وموعظة من أبلغ واجتهد أما بعد فان اللَّه عزوجل جعل الاسلام صراطاً منير الأعلام ، مشرق المنار ، فيه تأتلف القلوب ، وعليه تأخّى الاخوان ، والذي بيننا وبينكم من ذلك ثابت وده وقديم عهده ، معرفة من كلّ لكلّ لجميع الذي نحن عليه يغفر اللَّه لناولكم والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته » ( 5 )
الكافي ج5 ص371 ك18 ب44 ح3 .
« خطب رجل إلى قوم فقالوا : ما تجارتك ؟ فقال : أبيع الدواب فزوّجوه فاذا هو يبيع السنانير فاختصموا إلى أمير المؤمنين(1)عليه السلام فأجاز نكاحه ، فقال : السنانير(2)دواب » ( 6 )
الكافي ج5 ص561 ك18 ب190 ح22 .
التهذيب ج7 ص433 ب38 ح39 .
« خطب الرضا عليه السلام هذه الخطبة : الحمدللَّه الذي حمد في الكتاب نفسه ، وافتتح بالحمد كتابه ، وجعل الحمد أول جزاء محل نعمته ، وآخر دعوى أهل جنته ، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، شهادة أخلصها له ، وأدخرها عنده ، وصلى اللَّه على محمد خاتم النبوة ، وخير البرية وعلى آله آل الرحمة ، وشجرة النعمة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة ، والحمدللَّه الذي كان في علمه السابق وكتابه الناطق وبيانه الصادق ، إن أحق الأسباب بالصلة والأثرة وأولى الأمور بالرغبة فيه سبب أوجب سبباً وأمر أعقب غنى فقال جل وعز : « وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً وكان ربك قديراً » وقال : « وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم إن يكونوا فقراء يغنهم اللَّه من فضله واللَّه واسع عليم » ولو لم يكن في المناكحة والمصاهرة آية محكمة ولاسنة متبعة ولا أثر مستفيض لكان فيما جعل اللَّه من برّ القريب وتقريب البعيد وتأليف القلوب ، وتشبيك الحقوق وتكثير العدد وتوفير الولد لنوائب الدهر وحوادث الأمور ما يرغب في دونه العاقل اللبيب ويسارع إليه الموفق المصيب ويحرص عليه الأديب الأريب(1)فأولى الناس باللَّه من اتبع أمره وأنفذ حكمه وأمضى قضائه ورجا جزاءه ، وفلان بن فلان من قد عرفتم حاله وجلاله دعاه رضا نفسه وأتاكم إيثاراً لكم واختياراً لِخطبة فلانة بنت فلان كريمتكم وبذل لها من الصداق كذا وكذا فتلقوه بالاجابة وأجيبوه بالرغبة واستخيروا اللَّه في أموركم يعزم(2)لكم على رشدكم ان شاء اللَّه نسأل اللَّه ان يلحم ما بينكم بالبر والتقوى ، ويؤلفه بالمحبة والهوى ويختمه بالموافقة والرضا ، انه سميع الدعاء لطيف لما يشاء » ( 8 )
الكافي ج5 ص373 ك18 ب44 ح7 .
« ذكر الناصب(3)فقال : لاتناكحهم
ولاتأكل ذبيحتهم ولاتسكن معهم » ( 5 )
التهذيب ج7 ص303 ب26 ح12 .
الاستبصار ج3 ص184 ب119 ح5 .
( ذكر النصاب فقال - )
تقدم تحت عنوان ( ذكر الناصب الخ ) .
« رجل أتى غلاماً أتحل له أخته ؟ قال : فقال : إن كان ثقب فلا » ( 6 )
الكافي ج5 ص417 ك18 ب75 ح1 .
( رجل أراد أن يزوّج مملوكته حراً - )
انظر الطلاق
( رجل تزوّج إمرأة بحكمها ثم مات - )
انظر المهر
( رجل تزوّج إمرأة بحكمها فمات - )
انظر المهر
( رجل تزوّج إمرأة سمّى لها صداقها - )
انظر المهر
( رجل تزوّج إمرأة على خادم - )
انظر المهر
( رجل تزوّج إمرأة على مائة شاة - )
انظر الطلاق
( رجل تزوّج إمرأة فلما كان ليلة - )
انظر الدية
« رجل تزوّج إمرأة فلمسها ، قال : هي حرام على أبيه وإبنه ومهرها واجب » ( غ )
الكافي ج5 ص419 ك18 ب76 ح6 .
التهذيب ج7 ص284 ب25 ح37 .
« رجل تزوّج امرأة فمات(1)قبل أن يدخل بها أتحل لابنه ؟ فقال : انهم يكرهونه لأنه ملك العقدة » ( 7 )
التهذيب ج7 ص281 ب25 ح27 .
الاستبصار ج3 ص155 ب102 ح3 .
( رجل تزوّج امرأة متعة ثم - ) انظر المتعة
« رجل تزوّج امرأة ودخل بها ثم ماتت أيحل له أن يتزوّج أُمها ؟ قال : سبحان اللَّه كيف يحل له أمها وقد دخل بها ، قال : قلت له : فرجل تزوّج امرأة فهلكت قبل أن يدخل بها تحل له اُمها ؟ قال : وما الذي يحرم عليه(2)منها ولم يدخل بها » ( غ )
التهذيب ج7 ص275 ب25 ح6 .
الاستبصار ج3 ص158 ب103 ح6 .
( رجل تزوّج امرأة وسمّى - ) انظر المهر
( رجل تزوّج امرأة وعنده امرأة فقال - )
انظر القسمة بين الأزواج
( رجل تزوّج امرأة ولم يسم - )
انظر المهر
( رجل تزوّج إمرأة ومهرها - ) انظر المهر
( رجل تزوّج بامرأة فمات - )
تقدم تحت عنوان ( رجل تزوّج امرأة فمات الخ )
( رجل تزوّج بامرأة متعة إلى - )
انظر المتعة
( رجل تزوّج بجارية عاتق - )
انظر المتعة
( رجل تزوّج جارية بكراً فوجدها - )
انظر الرد
( رجل جاء إلى امرأة فسألها أن تزوّجه - )
انظر المتعة
« رجل زوّج إبنته من رجل فرغب فيه ثم زهد فيه بعد ذلك وأحب أن يفرّق بينه وبين إبنته فأبى الختن ذلك ولم يُجب إلى طلاق فأخذه بمهر إبنته ليجيب إلى الطلاق ومذهب الأب التخلص منه فلما أخذ بالمهر أجاب إلى الطلاق فكتب عليه السلام(1): ان كان الزهد من طريق الدين فليعمد إلى التخلص ، وان كان غيره فلايتعرض لذلك » ( 10 )
الفقيه ج3 ص274 ب126 ح1 .
( رجل فجر بامرأة حراماً - ) انظر الزنا
( رجل فجر بامرأة هل يجوز له أن يتزوّج بابنتها - ) انظر الزنا
( رجل كان يرى امرأة تدخل إلى قوم - )
انظر الولد
« رجل كانت له جارية فاعتقت فتزوّجت فولدت أيصلح لمولاها أن يتزوّج إبنتها ؟ قال : لا هي حرام » ( غ )
التهذيب ج7 ص278 ب25 ح15 .
الاستبصار ج3 ص160 ب105 ح4 .
( رجل له غلام وجارية زوّج - )
انظر الطلاق
( رجل من مواليك يقرئك السلام - )
انظر الطلاق
( رجل يتزوّج امرأة ولم يسم لها - )
انظر المهر
« الرجل تكون عنده المرأة يتزوّج
1) والكاتب هو الامام الهادي عليه السلام بقرينة الراوي الأخير على نسخة وهو الحسين بن مالك
اخرى أله أن يفضلها ؟ قال : نعم ان كانت بكراً فسبعة أيام وان كانت ثيباً فثلاثة أيام » ( غ )
الفقيه ج3 ص269 ب124 ح66 .
« الرجل المسلم أله أن يتزوّج المكاتبة التي قد أدت نصف مكاتبتها ؟ قال : فقال : إن كان سيّدها حين كاتبها شرط عليها إن هي عجزت فهي ردّ في الرق فلايجوز نكاحها حتى تؤدي جميع ما عليها » ( 6 )
التهذيب ج8 ص214 ب9 ح71 .
« الرجل يتزوّج الأمة بغير إذن أهلها(1)؟ قال : هو زنى ان اللَّه تعالى يقول : « فانكحوهن باذن أهلهن » » ( 6 )
التهذيب ج7 ص348 ب30 ح55 .
الاستبصار ج3 ص219 ب136 ح2 .
الفقيه ج3 ص286 ب141 ح5 .
« الرجل يتزوّج بالمرأة فيقع في قلبه أن لها زوجاً قال : ما عليه أرأيت لو سألها البينة كان يجد من يشهد أن ليس لها زوج ؟ » ( 8 )
التهذيب ج7 ص253 ب24 ح19 .
( الرجل يتزوّج قابلته - ) انظر القابلة
( الرجل يتزوّج متعة سنة - ) انظر المتعة
( الرجل يتزوّج المتعة - ) انظر المتعة
( الرجل يتزوّج المرأة على الصداق - )
انظر المهر
( الرجل يتزوّج المرأة فيرخى - )
انظر المهر
( الرجل يتزوّج المرأة متعة إلى أجل - )
انظر المتعة
( الرجل يتزوّج المرأة متعة بمهر - )
انظر المتعة
( الرجل يتزوّج المرأة متعة تشترط - )
انظر المتعة
( الرجل يتزوّج المرأة متعة فيتزوّجها - )
انظر المتعة
( الرجل يتزوّج المرأة وليست بمأمونة - )
انظر الولد
( الرجل يتمتع بأمة - )
يأتي تحت عنوان ( عن الرجل يتمتع بأمة امرأة الخ )
1) في الفقيه ( يتزوّج الأمة بغير علم أهلها الخ ) . ويأتى تحت عنوانه
« الرجل يريد أن يتزوّج المرأة(1)فينظر إلى شعرها ؟ فقال : نعم أنما يريد أن يشتريها بأغلى الثمن » ( 6 )
التهذيب ج7 ص435 ب39 ح1 .
الكافي ج5 ص365 ك18 ب39 ح1 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص260 ب124 ح24 بتفاوت .
« الرجل يريد أن يتزوّج المرأة يتأملها وينظر إلى خلفها وإلى وجهها ؟ قال : نعم لابأس بأن ينظر الرجل إلى المرأة إذا أراد أن يتزوّجها ينظر إلى خلفها وإلى وجهها » ( 6 )
الكافي ج5 ص365 ك28 ب39 ح3 .
( الرجل يزوّج أمته من رجل حر - )
انظر الطلاق
( الرجل يزوّج جاريته من رجل - )
انظر الطلاق
( الرجل يفجر بالمرأة ثم يبدو له في تزويجها - ) انظر الزنا
( الرجل يلقي المرأة فيقول لها زوّجني - )
انظر المتعة
« ركعتان يصليهما المتزوّج أفضل من سبعين ركعة يصليها أعزب » ( 6 )
الكافي ج5 ص328 ك18 ب9 ح1 .
الفقيه ج3 ص242 ب102 ح1 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص239 ب22 ح1 .
« الركعتان يصليهما رجل(2)متزوّج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره » ( 6 )
الكافي ج5 ص329 ك18 ب9 ذيل ح6 .
التهذيب ج7 ص239 ب22 ذيل ح3 .
التهذيب ج7 ص405 ب34 ذيل ح28 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص242 ب102 ح2 بتفاوت .
« الركعتان يصليهما متزوّج أفضل من سبعين ركعة يصليها أعزب » ( 6/5 )
الفقيه ج3 ص242 ب102 ح1 .
الكافي ج5 ص328 ك18 ب9 ح1 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص239 ب22 ح1 بتفاوت .
« ركعتين يصليهما رجل متزوّج أفضل من رجل يقوم ليله ويصوم نهاره أعزب » ( 7/5 )
التهذيب ج7 ص405 ب34 ذيل ح28 .
التهذيب ج7 ص239 ب22 ذيل ح3 بتفاوت .
الكافي ج5 ص329 ك18 ب9 ذيل ح6 بتفاوت .
« زوّج أمير المؤمنين عليه السلام إمرأة من بني عبدالمطلب وكان يلي أمرها فقال : الحمدللَّه العزيز الجبار ، الحليم الغفار ، الواحد القهار ، الكبير المتعال ، سواء منكم من أسرّ القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب(1)بالنهار ، أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه وكفى باللَّه وكيلاً ، من يهدى اللَّه فهو المهتد ولامضل له ومن يضلل فلا هادي له ولن تجد من دونه ولياً مرشداً ، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير ، وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله بعثه بكتابه حجة على عباده ، من أطاعه أطاع اللَّه ومن عصاه عصى اللَّه ، صلى اللَّه عليه وآله وسلم كثيراً إمام الهدى والنبي المصطفى ، ثم اني أوصيكم بتقوى اللَّه فانها وصية اللَّه في الماضين والغابرين ثم تزوّج » ( 5 )
الكافي ج5 ص370 ك18 ب44 ح2 .
(زوّجرسولاللَّهصلى الله عليه وآله علياًعليه السلامفاطمةعليها السلام -)
انظر المهر
( زوّج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فاطمة - )
انظر المهر
( زوّجوا الأحمق - ) انظر الأحمق
( زوّجني أبو عبداللَّه عليه السلام جارية - )
انظر الزوج
« سألت أبا الحسن عليه السلام عن هذه المسألة فقال : كرّرها عليّ قلت له : انه كانت لي جارية فلم ترزق مني ولداً فبعتها فولدت من غيري ولداً ولي ولد من غيرها فأزوّج(2)ولدي من غيرها ولدها ؟ قال : تزوّج ما كان لها من ولد قبلك يقول : قبل أن يكون لك » ( 7 )
الكافي ج5 ص399 ك18 ب63 ح3 .
التهذيب ج7 ص452 ب41 ح18 .
الاستبصار ج3 ص174 ب114 ح4 .
« سمعت أبا الحسن عليه السلام(1)يخطب بهذه الخطبة : الحمدللَّه العالم بما هو كائن من قبل أن يدين له من خلقه دائن فاطر السماوات(2)والأرض مؤلف الأسباب بما جرت به الأقلام ومضت به الأحتام(3)من سابق علمه ومقدّر حكمه ، أحمده على نعمه ، وأعوذ به من نقمه ، واستهدي اللَّه الهدى ، وأعوذ به من الضلالة والردى(4)من يهده اللَّه فقد اهتدى ، وسلك الطريقة المثلى(5)وغنم الغنيمة العظمى ومن يضلل اللَّه فقد حار(6)عن الهدى وهوى إلى الردى(7)، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لاشريك له وأن محمّداً عبده ورسوله المصطفى ، ووليه المرتضى وبعيثه بالهدى ، أرسله على حين فترة من الرسل واختلاف من الملل وانقطاع من السبل ودروس من الحكمة وطموس(8)من أعلام الهدى والبينات فبلّغ رسالة ربه وصدع(9)بأمره وأدّى الحق الذي عليه وتوفي فقيداً محموداً صلى الله عليه وآله ثم ان هذه الامور كلها بيد اللَّه تجري إلى أسبابها ومقاديرها فأمر اللَّه يجريإلى قدره وقدره يجري إلى أجله ، وأجله يجري إلى كتابه ، ولكل أجل كتاب يمحو اللَّه ما يشاء ويثبت وعنده أُم الكتاب ، أما بعد فان اللَّه جل وعز جعل الصهر مألفة للقلوب ونسبة المنسوب أوشج(10)به الأرحام ، وجعله رأفة ورحمة إن
1) السامع : هو عبدالعظيم بن عبداللَّه . وأبو الحسن هو الامام الهادي عليه السلام
2) فاطر السماوات أي خالقها ومبدعها ومخترعها ( المجمع )
3) قال في المرآت : ( الأحتام ) كأنه جمع الحتم وهو نادر . قال الجوهري : الحتم إحكام الأمر الخ
4) الردي : أي الهلاك ( المرآت )
5) المثلى تأنيث الأمثل وهو الأفضل ( المرآت )
6) حار أي ضل الطريق ولم يهتد لسبيله ( المنجد )
7) قوله هوى إلى الردى أي سقط إلى الهلاك
8) الطموس : الدروس والانمحاء ( المجمع )
9) صدع بأمره أي شق جماعاتهم بالتوحيد أو أجهر بالقرآن وأظهر أو حكم بالحق وفصل الأمر أو قصد بما أمر وفرّق بين الحق والباطل ( المرآت )
10) أوشج به الأرحام : الواشجة الرحم المشتبكة ( المجمع ) . وفي المنجد : وشج اللَّه بين القوم : ألف وخلط
في ذلك لآيات للعالمين ، وقال في محكم كتابه : « وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً » وقال : « وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم » وإن فلان بن فلان ممن قد عرفتم منصبه في الحسب ومذهبه في الأدب ، وقد رغب في مشاركتكم ، وأحب مصاهرتكم ، وأتاكم خاطباً فتاتكم فلانة بنت فلان وقد بذل لها من الصداق كذا وكذا ، العاجل منه كذا والآجل منه كذا فشفّعوا شافعنا وانكحوا خاطبنا وردّوا رداً جميلاً وقولوا قولاً حسناً ، واستغفر اللَّه لي ولكم ولجميع المسلمين » ( 10 )
الكافي ج5 ص372 ك18 ب44 ح6 .
( شارب الخمر لايزوّج - ) انظر الأكفاء
« شكوت إلى أبي عبداللَّه عليه السلام قلة ولدي وانه لا ولد لي(1)فقال لي : إذا أتيت العراق فتزوّج امرأة ولا عليك أن تكون سوءاء ، قلت : جعلت فداك وما السوءاء ؟ قال : إمرأة فيها قبح فانهن أكثر أولاداً »
الكافي ج5 ص333 ك18 ب14 ح3 .
الكافي ج6 ص9 ك19 ب4 ح8 بتفاوت .
« العذراء التي لها أب لاتتزوّج متعة إلا(2)باذن أبيها » ( 6 )
الفقيه ج3 ص293 ب143 ح11 .
التهذيب ج7 ص254 ب24 ح24 .
الاستبصار ج3 ص145 ب94 ح3 .
(عرض على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يتزوّج -)
انظر الرضاع
( عليك بالبله من النساء - ) انظر البله
« عليكم بذوات الأوراك(3)فانهن أنجب » ( 7 )
الكافي ج5 ص334 ك18 ب16 ح1 .
التهذيب ج7 ص402 ب34 ح11 .
« عن الأسير هل يتزوّج في دار الحرب ؟ فقال : اكره ذلك له(4)فان فعل في
1) يأتي في الولد بتفاوت تحت عنوان ( أتت عليّ ستون سنة لا يولد لي الخ )
2) حمله الشيخ على أحد أشياء : ( أحدها ) أن تكون البكر صبية لم تبلغ فانه لايجوز التمتع بها إلا باذن أبيها ( ثانيها ) أن يكون الخبر خرج مخرج التقية . ( ثالثها ) أن يكون الخبر ورد مورد الكراهة دون الحظر
3) الأوراك جمع الورك قال في المجمع : الورك ككتف ما فوق الفخذ
4) في الاستبصار والجزء السابع من التهذيب ( اكره لك ) دون كلمة ( له )
بلاد الروم فليس بحرام(1)وهو نكاح ، وأما الترك والخزر والديلم فلايحل له ذلك » ( 6 )
التهذيب ج6 ص152 ب69 ح1 .
التهذيب ج7 ص299 ب26 ح9 .
التهذيب ج7 ص433 ب38 ح38 .
التهذيب ج7 ص453 ب41 ح22 .
الاستبصار ج3 ص180 ب117 ح9 .
« عن امرأة ابتليت بشرب نبيذ فسكرت فزوّجت نفسها رجلاً في سكرها ثم أفاقت فانكرت ذلك ثم ظنت انه يلزمها فورعت(2)منه فأقامت مع الرجل على ذلك التزويج أحلال هو لها ؟ أو التزويج فاسد لمكان السكر ولا سبيل للرجل(3)عليها ؟ فقال : إذا أقامت معه بعد ما أفاقت فهو رضاها(4)فقلت : وهل يجوز(5)ذلك التزويج عليها ؟ فقال : نعم » ( 8 )
الفقيه ج3 ص259 ب124 ح15 .
التهذيب ج7 ص392 ب32 ح47 .
( عن امرأة تزوّجت رجلاً ولها زوج - )
انظر الحدود
« عن إمرأة تزوّجت على عمتها وخالتها قال : لابأس ، وقال : تزوّج العمة والخالة على إبنة الأخ وبنت الاخت ، ولاتزوّج بنت الأخ والاخت على العمة والخالة إلا برضى منهما فمن فعل فنكاحه باطل » ( 7 )
التهذيب ج7 ص333 ب29 ح5 .
الاستبصار ج3 ص177 ب116 ح5 .
« عن امرأة تزوّجت في عدتها بجهالة منها بذلك قال : فقال : لاأرى عليها شيئاً ويفرق بينها وبين الذي تزوّج بها ولاتحل له أبداً(6)قلت : فان كانت قد عرفت ان ذلك محرم عليها ثم تقدمت على ذلك فقال : ان كانت تزوّجته في عدة لزوجها الذي
طلقها عليها فيها الرجعة فاني أرى أن عليها الرجم ، وان كانت تزوّجت في عدة ليس لزوجها الذي طلقها عليها فيها الرجعة فاني أرى عليها حد الزاني ويفرق بينها وبين الذي تزوّجها ولاتحل له أبداً » ( 5 )
التهذيب ج7 ص487 ب41 ح166 .
الاستبصار ج3 ص187 ب120 ح5 .
( عن امرأة تزوّجت في عدتها فقال ان كانت - ) انظر الحدود
( عن امرأة تزوّجت في عدتها قال ان كانت - ) انظر الحدود
( عن امرأة تزوّجها رجل فوجد لها زوجاً - )
انظر الحدود
( عن امرأة حرة تزوّجت عبداً - )
يأتي تحت عنوان ( عن امرأة حرة تزوّجت مملوكاً - )
« عن امرأة حرة تزوّجت مملوكاً(1)على انه حر فعلمت بعد أنه مملوك ، قال : هي أملك بنفسها ان شائت أقرت معه وان شائت فلا ، فان كان دخل بها فلها الصداق وإن لم يكن دخل بها فليس لها شيء فان هو(2)دخل بها بعد ما علمت انه مملوك وأقرت بذلك فهو أملك بها » ( 5 )
الكافي ج5 ص410 ك18 ب68 ح2 .
التهذيب ج7 ص428 ب38 ح18 .
الفقيه ج3 ص287 ب141 ح13 .
« عن امرأة حلفت لزوجها بالعتاق والهدي ان هو مات لاتتزوّج(3)بعده أبداً ثم بدا لها ان تتزوّج(4)قال : تبيع مملوكها إني أخاف عليها السلطان وليس عليها في الحق شيء فان شائت أن تهدي هدياً فعلت » ( 6 )
التهذيب ج7 ص372 ب31 ح67 .
التهذيب ج8 ص289 ب13 ح59 .
التهذيب ج8 ص302 ب13 ح115 .
« عن امرأة كان لها زوج غائب(1)عنها فتزوّجت زوجاً آخر قال(2): ان رفعت إلى الامام ثم شهد عليها شهود ان لها زوجاً غائباً وان مادته(3)وخبره يأتيها منه وأنها تزوّجت زوجاً آخر كان على الامام أن يحدها ويفرّق بينها وبين الذي تزوّجها ، قلت(4)فالمهر الذي أخذت منه كيف يصنع به ؟ قال : ان أصاب منه شيئاً(5)فليأخذه وإن لم يصب منه ( منها ) شيئاً فان كل ما أخذت منه حرام عليها مثل أجر الفاجرة » ( 5 )
الكافي ج7 ص193 ك30 ب14 ح4 .
التهذيب ج7 ص477 ب41 ح124 .
التهذيب ج10 ص21 ب1 ح63 .
الاستبصار ج3 ص189 ب122 ح3 .
( عن إمرأة وكلت رجلاً بأن يزوّجها - )
انظر الوكالة
( عن إمرأة وكلت رجلاً بتزويجها - )
انظر الوكالة
( عن إمرأة يكون لها زوج - )
انظر الشقاق
« عن الأمة تتزوّج بغير اذن أهلها ، قال : يحرم ذلك عليها وهو الزنا » ( 6 )
الكافي ج5 ص479 ك18 ب120 ح1 .
الكافي ج5 ص479 ك18 ب120 ح2 بتفاوت .
« عن الأمة تتزوّج بغير إذن مواليها قال : يحرم ذلك عليها وهو زنا » ( 6 )
الكافي ج5 ص479 ك18 ب120 ح2 .
الكافي ج5 ص479 ك18 ب120 ح1 بتفاوت .
( عن البكر يفجر وقد تزوّج - )
انظر الحدود
« عن تزويج المطلقات ثلاثاً فقال لي : ان طلاقكم لايحل لغيركم وطلاقهم يحل
1) في الاستبصار وموضع من التهذيب ( لها زوج غائباً )
2) في موضع من التهذيب ( فقال ) وفي الاستبصار وموضع من التهذيب ( قال فقال )
3) مادته أي نفقته
4) في الاستبصار وموضع من التهذيب ( قيل له فالمهر الذي الخ )
5) في موضع من التهذيب ( ان أصاب منها شيئاً منه الخ ) وفي موضع آخر من التهذيب والاستبصار ( ان أصاب منها شيئاً فليأخذه الخ )
لكم لأنكم لاترون الثلاثة(1)شيئاً » ( 8 )
التهذيب ج7 ص469 ب41 ح88 .
التهذيب ج8 ص59 ب3 ح112 .
الاستبصار ج3 ص292 ب170 ح9 .
الفقيه ج3 ص257 ب124 ح5 بتفاوت .
« عن التزويج بغير خطبة فقال : أوليس عامة ما يتزوّج فتياننا(2)ونحن نتعرق(3)الطعام على الخوان نقول يا فلان زوّج فلاناً فلانة(4)فيقول : نعم قد فعلت ؟ ! » ( 6 )
الكافي ج5 ص368 ك18 ب43 ح1 .
التهذيب ج7 ص249 ب24 ح3 .
التهذيب ج7 ص408 ب36 ح1 .
« عن التزويج في شوال فقال : إن النبي صلى الله عليه وآله تزوّج بعائشة(5)في شوال ، وقال : إنما كره ذلك في شوال أهل الزمن الأول وذلك ان الطاعون كان يقع فيهم في الأبكار(6)والمملّكات فكرهوه لذلك لالغيره » ( 6 )
الكافي ج5 ص563 ك18 ب190 ح29 .
التهذيب ج7 ص475 ب41 ح113 .
« عن جارية كان لها اخوان زوّجها الأكبر بالكوفة وزوّجها الأصغر بأرض اخرى قال : الأول بها أولى إلا أن يكون الآخر(7)قد دخل بها فان دخل بها فهي إمرأته ونكاحه جائز » ( 6 )
الكافي ج5 ص396 ك18 ب59 ح2 .
التهذيب ج7 ص387 ب32 ح29 .
الاستبصار ج3 ص239 ب146 ح3 .
« عن جارية كانت في ملكي فوطئتها ثم خرجت من ملكي فولدت جارية
1) في الفقيه والاستبصار وموضع من التهذيب ( لأنكم لاترون الثلاث شيئاً وهم يوجبونها )
2) في موضع من التهذيب ( عامة ما تتزوّج فتياتنا )
3) العرق بالفتح فالسكون العظم الذي أخذ عنه اللحم ( المجمع ) . وقال في المرآت : الغرض انا نوقع العقد على الخوان من غير تقديم خطبة أو خطبة طويلة الخ
4) في موضع من التهذيب ( يا فلان زوّج فلانة )
5) في التهذيب ( تزوّج عائشة )
6) في التهذيب ( ان الطاعون وقع فيهم ففنى الأبكار الخ )
7) في التهذيب ( إلا أن يكون الأخير )
يحل(1)لابني أن يتزوّجها ؟ قال : نعم لابأس به قبل الوطء وبعد الوطء واحد » ( 8 )
التهذيب ج7 ص453 ب41 ح21 .
الاستبصار ج3 ص174 ب114 ح3 .
« عن الجارية الصغيرة يزوّجها أبوها ألها أمر إذا بلغت ؟ قال : لا ليس لها مع أبيها أمر(2)قال : وسألته عن البكر إذا بلغت مبلغ النساء ألها مع أبيها أمر ؟ قال : لا ، ليس(3)لها مع أبيها أمر ما لم تكبر(4)» ( 8 )
الكافي ج5 ص394 ك18 ب57 ح6 .
التهذيب ج7 ص381 ب32 ح16 .
الاستبصار ج3 ص236 ب145 ح1 .
( عن الحر يتزوّج الأمة - ) انظر الولد
( عن حرة زوّجتها عبداً - ) انظر الولاء
« عن الخبيثة(5)أتزوّجها ؟ قال : لا » ( 6 )
الكافي ج5 ص353 ك18 ب29 ح1 .
« عن الخبيثة يتزوّجها الرجل قال لا وقال : ان كان له أمة وطئها ولايتخذها أُم ولده(6)» ( 5 )
الكافي ج5 ص353 ك18 ب29 ح4 .
التهذيب ج8 ص207 ب9 ح39 .
( عن خصي تزوّج امرأة على ألف درهم - )
انظر المهر
« عن خصي تزوّج امرأة وفرض لها صداقاً(7)وهي تعلم انه خصي ؟ فقال : جائز ، فقيل : إنه مكث معها ما شاء اللَّه ثم طلقها هل عليها عدة ؟ قال : نعم أليس قد لذّ منها ولذت منه ؟ قيل له : فهل كان عليها فيما كان
1) في الاستبصار ( أيحل )
2) جملة ( ليس لها مع أبيها أمر ) ليست في التهذيبين
3) في التهذيبين ( فقال ليس )
4) في التهذيب والاستبصار ( ما لم تثيّب )
5) الخبيثة : ضد الطيبة كما في المجمع أو من ولدت من الزنا كما عن الوافي وقال في المرآت : المراد بالخبيثة المتولدة من الزنا كما فهمه المصنف وان كانت تحتمل الزانية كما هو ظاهر الآية الخ
6) في التهذيب ( وان كانت له أمة وإن شاء وطئها ولايتخذها أم ولد )
7) جملة ( وفرض لها صداقاً ) ليست في الفقيه
يكون منه(1)ومنها غسل ؟ قال : فقال : ان كانت إذا كان ذلك منه أمنت فان عليها غسلاً ، قيل له : فله أن يرجع عليها بشىء من صداقها(2)إذا طلقها ؟ فقال : لا » ( 5 )
الكافي ج6 ص151 ك20 ب71 ح1 .
الفقيه ج3 ص268 ب124 ح58 .
( عن خصي تزوّج امرأة وهي تعلم أنه خصي - )
تقدم تحت عنوان ( عن خصي تزوّج امرأة وفرض لها الخ )
« عن رجل أذن لعبده في تزويج إمرأة فتزوّجها ثم إن العبد أبق فقال : ليس لها على مولاه نفقة وقد بانت عصمتها منه ، فان إباق العبد طلاق إمرأته وهو بمنزلة المرتد عن الاسلام قلت : فان رجع إلى مواليه ترجع إليه امرأته ؟ قال : إن كان قد انقضت عدتها منه ثم تزوّجت غيره فلا سبيل له عليها وان لم تتزوّج ولم تنقض العدة فهي امرأته على النكاح الأول » ( 6 )
التهذيب ج8 ص207 ب9 ح37 .
الفقيه ج3 ص288 ب141 ح16 بتفاوت .
« عن رجل أذن لغلامه في إمرأة حرة فتزوّجها ، ثم إن العبد أبق من مواليه فجائت امرأة العبد تطلب تفقتها من مولى العبد فقال : ليس لها على مولى العبد نفقة وقد بانت عصمتها منه لأن إباق العبد طلاق إمرأته وهو بمنزلة المرتد عن الاسلام قلت فان هو رجع إلى مولاه أترجع امرأته اليه ؟ قال : ان كانت انقضت عدتها منه ثم تزوّجت زوجاً غيره فلا سبيل له عليها وان كانت لم تتزوّج فهي امرأته على النكاح الأول » ( 6 )
الفقيه ج3 ص388 ب141 ح16 .
التهذيب ج8 ص207 ب9 ح37 بتفاوت .
( عن رجل اشترى جارية فأعتقها ثم تزوّجها - ) انظر الاستبراء
( عن رجل أعتق سريته أله أن يتزجها - )
انظر العدة
« عن رجل أمر رجلاً أن يزوّجه امرأة بالمدينة وسماها له والذي أمره بالعراق فخرج المأمور فزوجها إياه ثم قدم إلى العراق فوجد الذي أمره قد مات قال : ينظر في ذلك فان كان المأمور زوّجها إياه قبل أن
يموت الآمر ثم مات الآمر بعده فان المهر في جميع ذلك الميراث بمنزلة الدين ، وان كان زوّجها إياه بعد ما مات الآمر فلا شيء على الآمر ولا على المأمور والنكاح باطل » ( 6 )
الفقيه ج3 ص271 ب124 ح75 .
« عن رجل باشر امرأة وقبّل غير انه لم يفض إليها ثم تزوّج ابنتها قال : إذا لم يكن أفضى إلى الأُم فلابأس وإن كان أفضى إليها فلايتزوّج ابنتها(1)» ( 6 )
الكافي ج5 ص415 ك18 ب74 ح2 .
التهذيب ج7 ص280 ب25 ح22 .
التهذيب ج7 ص330 ب28 ح14 .
الاستبصار ج3 ص162 ب106 ح1 .
الاستبصار ج3 ص166 ب108 ح8 .
« عن رجل تزوّج إبنة رجل وللرجل امرأة واُم ولد فمات أبو الجارية أيحل للرجلالمتزوّج امرأته واُم ولده ؟ قال : لابأس به » ( 8 )
الكافي ج5 ص362 ك18 ب36 ح4 .
( عن رجل تزوّج ابنة عمه - )
انظر الرضاع
« عن رجل تزوّج أربع نسوة في عقدة واحدة أو(2)قال في مجلس واحد ومهورهن مختلفة قال : جائز له ولهن قلت : أرأيت إن هو خرج إلى بعض البلدان فطلق واحدة من الأربع وأشهد على طلاقها قوماً من أهل تلك البلاد وهم لايعرفون المرأة ثم تزوّج امرأة من أهل تلك البلاد بعد انقضاء عدة تلك المطلقة(3)ثم مات بعد ما دخل بها كيف يقسم ميراثه ؟ قال : ان كان له ولد فان للمرأة التي تزوّجها أخيراً من أهل تلك البلاد ربع ثمن ما ترك وان عرفت التي طلقت(4)من الأربع(5)بعينها ونسبها فلا شيء لها من الميراث وعليها العدة(6)، قال :
ويقسمن(1)الثلاث نسوة ثلاثة أرباع ثمن ما ترك وعليهن العدة وان لم تعرف التي طلقت من الأربع اقتسمن الأربع نسوة ثلاثة أرباع ثمن ما ترك بينهن جميعاً وعليهن جميعا العدة(2)» ( 6 )
الكافي ج7 ص131 ك29 ب31 ح1 .
التهذيب ج8 ص93 ب3 ح238 .
التهذيب ج9 ص296 ب27 ح22 .
التهذيب ج9 ص384 ب43 ح6 .
( عن رجل تزوّج إلى قوم امرأة فوجدها عوراء - ) انظر الرد
( عن رجل تزوّج إلى قوم فاذا امرأته عوراء - ) انظر الرد
« عن رجل تزوّج أُم ولد كانت لرجل فمات عنها سيدها وللميت ولد من غير ام ولده أرأيت إن أراد الذي تزوّج اُم الولد أن يتزوّج إبنة سيدها الذي اعتقها فيجمع بينها وبين بنت سيدها الذي أعتقها ؟ قال : لا بأس بذلك » ( 6 )
الكافي ج5 ص362 ك18 ب36 ح6 .
التهذيب ج7 ص449 ب41 ح8 .
( عن رجل تزوّج امرأة بألف درهم - )
انظر المهر
« عن رجل تزوّج إمرأة بشرط أن لايتوارثا وأن لايطلب منها ولداً قال : لاأُحب » ( 8 )
التهذيب ج7 ص375 ب31 ح78 .
( عن رجل تزوّج امرأة بالعراق - )
يأتي تحت عنوان ( عن رجل تزوّج بالعراق امرأة الخ )
« عن رجل تزوّج إمرأة ثم استبان له بعد ما دخل بها أن لها زوجاً غائباً فتركها ثم ان الزوج قدم فطلقها أو مات عنها أيتزوّجها بعد هذا الذي كان تزوّجها ولم يعلم ان لها زوجاً ؟ قال : فقال : ما أُحب له(3)أن يتزوّجها حتى تنكح زوجاً غيره » ( 6 )
1) في موضع من التهذيب ( وتقتسم ) وفي موضع آخر ( ويقتسمن ) وفي موضع ثالث ( ويقسم )
2) في موضعين من التهذيب ( وعليهن العدة جميعاً )
3) حمل على الكراهة وعلى عدم تعمد المرأة التزويج وإلا لو تعمدت المرأة على التزويج مع علمها ببقاء زوجها كانت زانية وإذا كانت زانية لم يجز له العقد عليها أبدا لأن من زنى بذات بعل لم تحل له أبداً
التهذيب ج7 ص483 ب41 ح150 .
الاستبصار ج3 ص188 ب122 ح2 .
« عن رجل تزوّج إمرأة ثم طلقها قبل أن يدخل بها فقال : تحل له ابنتها ولاتحل له أمها » ( غ )
التهذيب ج7 ص273 ب25 ح3 .
الاستبصار ج3 ص157 ب103 ح3 .
« عن رجل تزوّج امرأة ثم طلقها قبل أن يدخل بها هل تحل له ابنتها قال : الأُم والابنة في هذا سواء إذا لم يدخل باحداهما حلت له الاخرى » ( 6 )
الفقيه ج3 ص262 ب124 ح32 .
« عن رجل تزوّج امرأة حرة وأمتين مملوكتين في عقدة واحدة(1)فقال : أما الحرة فنكاحها جائز فان كان قد سمى لها مهراً فهو لها ، وأما المملوكتان فان نكاحهما في عقدة واحدة مع الحرة(2)باطل يفرّق بينه وبينهما » ( 5 )
الفقيه ج3 ص266 ب124 ح49 .
التهذيب ج7 ص345 ب30 ح45 .
( عن رجل تزوّج امرأة سراً - )
انظر الطلاق
( عن رجل تزوّج إمراة سفاهاً - )
انظر الزنا
( عن رجل تزوّج امرأة على ألف درهم - )
انظر المهر
( عن رجل تزوّج إمرأة على أن يعلّمها - )
انظر المهر
« عن رجل تزوّج إمرأة على بستان له معروف وله غلة كثيرة ثم مكث سنين لم يدخل بها ثم طلقها قال : ينظر إلى ما صار إليه من غلة البستان من يوم تزوّجها فيعطيها نصفه ويعطيها نصف البستان إلا أن تعفو فتقبل منه ويصطلحا على شىء ترضى به منه فانه أقرب للتقوى » ( 6 )
الفقيه ج3 ص272 ب124 ح77 .
( عن رجل تزوّج امرأة على بيت - )
انظر الشفعة
( عن رجل تزوّج امرأة على جارية له - )
انظر المهر
( عن رجل تزوّج امرأة على حكمها - )
انظر المهر
( عن رجل تزوّج امرأة على سورة - )
انظر المهر
( عن رجل تزوّج امرأة على مائة دينار - )
انظر المهر
( عن رجل تزوّج امرأة غائبة - )
انظر القذف
( عن رجل تزوّج امرأة فأدخلت عليه - )
انظر المهر
( عن رجل تزوّج امرأة فأغلق باباَ - )
انظر المهر
( عن رجل تزوّج إمرأة فأمهرها ألف - )
انظر المهر
( عن رجل تزوّج امرأة فدخل بها - )
انظر المهر
« عن رجل تزوج امرأة فزفتها(1)إليه اختها وكانت اكبر منها فادخلت منزل زوجها ليلاً فعمدت إلى ثياب امرأته فنزعتها منها ولبستها ثم قعدت في حجلة اختها ونحت امرأته وأطفت المصباح واستحيت الجارية أن تتكلم فدخل الزوج الحجلة فواقعها وهو يظن أنها امرأته التي تزوّجها فلما أصبح قامت إليه امرأته فقالت له : أنا امرأتك فلانة التي تزوّجت وان اختي مكرت بي فأخذت ثيابي فلبستها وقعدت في الحجلة ونحتني فنظر الرجل في ذلك فوجد كما ذكرت فقال : أرى أن لا مهر للتي دلست نفسها وأرى أن عليها الحد لما فعلت حد الزاني غير محصن ولايقرب الزوج امرأته التي تزوّج حتى تنقضي عدة التي دلّست نفسها فاذا انقضت عدتها ضمّ إليه امرأته » ( 5 )
الكافي ج5 ص409 ك18 ب67 ح19 .
( عن رجل تزوّج امرأة فطلقها قبل - )
انظر العدة
« عن رجل تزوّج امرأة فعلم بعد ما تزوّجها أنها كانت(2)زنت قال : إن شاء زوجها أن يأخذ الصداق من الّذي زوّجها ولها الصداق بما استحل من فرجها وان شاء تركها(3)» ( 6 )
1) زف زفا أي أسرع ، زف العروس إلى زوجها أهداها ( المنجد )
2) في الاستبصار وموضع من التهذيب ( انها قد كانت الخ )
3) في موضع من التهذيب للحديث ذيل وهو قوله قال : ( وترد المرأة من العفل والبرص والجذام والجنون ، فأما ما سوى ذلك فلا انتهى . أقول ويأتي هذا الذيل في الرد عن الاستبصار أيضاً تحت عنوان ( ترد المرأة الخ )
الكافي ج5 ص355 ك18 ب31 ح4 .
التهذيب ج7 ص406 ب34 ح35 .
التهذيب ج7 ص425 ب38 ح9 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص448 ب41 ح4 .
الاستبصار ج3 ص245 ب150 ح2 .
« عن رجل تزوّج إمرأة فقالت(1)أنا حبلى وأنا اختك من الرضاعة وأنا على غير عدة ، قال : فقال : إن كان دخل بها وواقعها فلايصدّقها وان كان لم يدخل بها ولم يواقعها فليختبر(2)وليسأل إذا لم يكن عرفها قبل ذلك » ( 5 )
الكافي ج5 ص561 ك18 ب190 ح20 .
الفقيه ج3 ص301 ب144 ح25 .
التهذيب ج7 ص433 ب38 ح37 .
« عن رجل تزوّج امرأة فلامسها ، قال : مهرها واجب وهي حرام على أبيه وابنه » ( 6 )
الكافي ج5 ص418 ك18 ب76 ح1 .
التهذيب ج7 ص284 ب25 ح36 .
« عن رجل تزوّج امرأة فلم تلبث بعد ما اهديت إليه إلا أربعة أشهر حتى ولدت جارية فانكر ولدها وزعمت هي أنها حبلت منه فقال : لايقبل منها ذلك ، وإن ترافعا إلى السلطان تلاعنا وفرّق بينهما ولم تحل(3)له أبدا » ( 6 )
الفقيه ج3 ص301 ب144 ح27 .
التهذيب ج7 ص484 ب41 ح155 .
التهذيب ج8 ص167 ب7 ح4 .
« عن رجل تزوّج إمرأة فلم يدخل بها فزنت قال : يفرق بينهما وتحد الحد ولا صداق لها » ( 7 )
الفقيه ج3 ص263 ب124 ح39 .
التهذيب ج7 ص490 ب41 ح177 .
« عن رجل تزوّج إمرأة فماتت قبل أن يدخل بها أيتزوّج بأُمها ؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : قد فعله رجل منّا فلم نر به بأسا ، فقلت : جعلت فداك ما تفخر الشيعة إلا
بقضاء علي عليه السلام في هذه الشمخية(1)التيأفتاها ابن مسعود انه لابأس بذلك ثم أتى علياً عليه السلام فسأله فقال له علي عليه السلام : من أين أخذتها فقال : من قول اللَّه عزوجل « وربائبكم اللاتي في حجوركم من نساؤكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم » فقال علي عليه السلام ان هذه مستثناة وهذه مرسلة وامهات نسائكم ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام للرجل : أما تسمع ما يروي هذا عن علي عليه السلام فلما قمت ندمت وقلت : أي شيء صنعت يقول هو : قد فعله رجل منا فلم نر به بأسا وأقول أنا : قضى علي عليه السلام فيها ، فلقيته بعد ذلك فقلت : جعلت فداك مسألة الرجل إنما كان الذي قلت : يقول كان زلة(2)مني فما تقول فيها ؟ فقال : يا شيخ تخبرني ان علياً عليه السلام قضى بها وتسألني ما تقول فيها ؟ ! » ( 6 )
الكافي ج5 ص422 ك18 ب78 ح4 .
التهذيب ج7 ص274 ب25 ح5 .
الاستبصار ج3 ص157 ب103 ح5 .
( عن رجل تزوّج امرأة فمكث أياماً - )
انظر العنين
« عن رجل تزوّج امرأة فنظر إلى رأسها وإلى بعض جسدها أيتزوّج ابنتها ؟ فقال : لا(3)إذا رأى منها ما يحرم على غيره فليس
له أن يتزوّج إبنتها » ( 5 ) أو ( 6 )
1) قوله في هذه الشمخية الخ يحتمل أن يكون تسميتها بها لأنها صارت سببا لافتخار الشيعة على العامة . وقال الوالد العلامة : إنما وسمت المسألة بالشمخية بالنسبة إلى ابن مسعود فانه عبداللَّه بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ أو لتكبّر ابن مسعود فيها عن متابعة امير المؤمنين عليه السلام يقال شمخ بأنفه أي تكبّر وارتفع والتقية ظاهر من الخبر . انتهى ( المرآت ) . وقال سيدنا الخرسان في حاشية الاستبصار : وردت اللفظة بصور مختلفة وما اثبتناه موافق لغالب اصول الكتاب الخطية وللكافي وشرحه للمجلسي وهو المنقول عن المصنف كما في هامش بعض نسخ ، وباقي الصور ( الشميخة - السجية - السمحية - السمجية ) الخ . وقال في مجمع البحرين : والشمخية في قوله ( ما تفتخر الشيعة إلا بقضاء علي عليه السلام في هذه الشمخية التي أفتاها ابن مسعود ) من ألفاظ حديث مضطرب المتن غير خال عن التعقيد والتغيير وكأنها من الشمخ وهو العلو والرفعة وفي بعض نسخ الحديث السجية بالسين والجيم وهي كالأولى في عدم الظهور ومع ذلك فقد رماه المحقق رحمه الله بالشذوذ لمخالفته لظاهر القرآن وهو جيد . انتهى . أقول وكذا حمله الشيخ في التهذيبين على الشذوذ ومخالفة الكتاب
2) في التهذيب والاستبصار ( إنما كان الذي كنت تقول كان زلة الخ )
3) في التهذيب والاستبصار ( قال لا )
الكافي ج5 ص422 ك18 ب78 ح3 .
التهذيب ج7 ص280 ب25 ح23 .
الاستبصار ج3 ص162 ب106 ح2 .
( عن رجل تزوّج امرأة فوجد بها قرناً - )
انظر الرد
( عن رجل تزوّج امرأة فوجدها قرناً - )
انظر الرد
( عن رجل تزوّج امرأة فوهم أن يسمى صداقاً - ) انظر المهر
« عن رجل تزوّج امرأة في بلد من البلدان فسألها ألك زوج ؟ فقالت : لافتزوّجها ، ثم إن رجلاً أتاه فقال : هي امرأتي فانكرت المرأة ذلك ما يلزم الزوج ؟ فقال : هي امرأته إلا أن يقيم البينة » ( غ )
التهذيب ج7 ص468 ب41 ح82 .
التهذيب ج7 ص477 ب41 ح122 .
« عن رجل تزوّج امرأة في عدتها فقال(1)يفرّق بينهما فان كان قد دخل(2)بها فلها المهر بما استحل من فرجها ويفرّق بينهما ولاتحل(3)له أبدا ، وان لم يكن دخل بها فلاشيء لها من مهرها » ( 6 )
التهذيب ج7 ص308 ب26 ح39 .
الكافي ج5 ص427 ك18 ب82 ح6 .
(عنرجل تزوّج امرأة في عدتها فيعطيها -)
انظر المهر
( عن رجل تزوّج امرأة في عدتها قال يفرّق - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل تزوّج امرأة في عدتها فقال يفرّق الخ )
« عن رجل تزوّج امرأة في عدتها ولم يعلم وكانت هي قد علمت انه بقي من عدتها وانه قذفها بعد علمه بذلك فقال : ان كانت علمت ان الذي صنعت محرّم عليها فقدمت على ذلك فان عليها الحد حد الزاني ، ولا أرى على زوجها حين قذفها شيئاً وان فعلت ذلك بجهالة منها ثم قذفها بالزنى ضرب قاذفها الحد وفرّق بينهما وتعتد ما بقي من عدتها الأُولى وتعتد بعد ذلك عدة كاملة » ( 6 )
التهذيب ج7 ص309 ب26 ح42 .
( عن رجل تزوّج امرأة في عدتها ويعطيها المهر - ) انظر المهر
( عن رجل تزوّج إمرأة لها زوج - )
انظر الحدود
( عن رجل تزوّج إمرأة متعة ثم - )
انظر العدة
( عن رجل تزوّج امرأة متعة فعلم - )
انظر المتعة
( عن رجل تزوّج امرأة مملوكة ثم - )
انظر الطلاق
( عن رجل تزوّج امرأة وجعل صداقها - )
انظر المهر
« عن رجل تزوّج امرأة وشرط عليها أن يأتيها إذا شاء وينفق عليها شيئاً مسمى كل شهر ، قال : لابأس به » ( 6 )
الكافي ج5 ص402 ك18 ب66 ح3 .
« عن رجل تزوّج(1)امرأة وشرط لها أن لايتزوّج عليها ورضيت ان ذلك مهرها قالت : فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : هذا شرط فاسد لايكون النكاح إلا على درهم أو درهمين » ( 6 )
الكافي ج5 ص381 ك18 ب48 ح9 .
الاستبصار ج3 ص231 ب142 ح3 .
التهذيب ج7 ص365 ب31 ح42 .
( عن رجل تزوّج امرأة ولم يدخل بها فزنى - ) انظر الحدود
(عنرجلتزوّج امرأة ولم يدخل بها فقال -)
انظر العدة
« عن رجل تزوّج امرأة ولم يُشهد فقال : أما فيما بينه وبين اللَّه عزوجل فليس عليه شىء ، ولكن إن أخذه سلطان جائر عاقبه » ( 5 )
الفقيه ج3 ص251 ب117 ح5 .
« عن رجل تزوّج امرأة ولها زوج وهو لايعلم فطلقها الأول أو مات عنها ثم علم الأخير أيراجعها ؟ قال لا حتى تنقضي عدتها » ( 6 )
التهذيب ج7 ص477 ب41 ح123 .
الاستبصار ج3 ص188 ب122 ح1 .
« عن رجل تزوّج إمرأة هي بالعراق(2)ثم خرج إلى الشام فتزوّج امرأة اخرى
فاذا هي اخت امرأته التي بالعراق قال : يفرّق بينه وبين التي تزوّجها بالشام ولايقرب المرأة حتى تنقضي عدة الثانية(1)قلت : فان تزوّج امرأة ثم تزوّج أُمها وهو لايعلم أنها اُمها قال قد وضع اللَّه عنه جهالته بذلك ، ثم قال : اذا علم انها اُمها فلايقربها ولايقرب البنت حتى تنقضي عدة الأُم منه فاذا انقضت عدة الأُم حلّ له نكاح البنت ، قلت : فان جائت الأُم بولد قال : هو ولده ويكون ابنه أخاً لامرأته » ( 5 )
التهذيب ج7 ص285 ب25 ح40 .
الكافي ج5 ص431 ك18 ب84 ح4 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص264 ب124 ح43 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص169 ب110 ح1 بتفاوت .
« عن رجل تزوّج أمة على حرة فقال : ان شائت الحرة أن تقيم مع الأمة أقامت ، وان شائت ذهبت إلى أهلها قال : قلت له : فان لم ترض بذلك وذهبت إلى أهلها أله عليها سبيل إذا لم ترض بالمقام ؟ قال لا سبيل له عليها إذا لم ترض حين تعلم قلت : فذهابها إلى أهلها طلاقها ؟ قال : نعم إذا خرجت من منزله اعتدت ثلاثة أشهر أو ثلاثة قروء ثم تتزوّج إن شائت » ( 6 )
التهذيب ج7 ص345 ب30 ح43 .
الكافي ج5 ص359 ك18 ب34 ح4 بتفاوت .
( عن رجل تزوّج أمة على حرة لم يستأذنها - ) انظر الحدود
( عن رجل تزوّج أمة على مسلمة - )
انظر الحدود
( عن رجل تزوّج بامرأة بألف - )
انظر المهر
« عن رجل تزوّج بامرأة فلم يدخل بها فزنى ما عليه ؟ قال : يجلد الحد ويحلق رأسه ويفرق بينه وبين أهله وينفى سنة » ( 7 )
الفقيه ج3 ص262 ب124 ح36 .
التهذيب ج7 ص489 ب41 ح174 .
( عن رجل تزوّج بأمة فجائت - )
انظر الولد
( عن رجل تزوّج ببكر أو ثيب - )
انظر الثيّب
« عن رجل تزوّج بالعراق امرأة ثم(2)
خرج إلى الشام فتزوّج امرأة اخرى فاذا هي اخت امرأة التي بالعراق قال : يفرق بينه وبين التي تزوّجها بالشام ولايقرب المرأة(1)حتى تنقضي عدة الشامية(2)، قلت : فان تزوّج امرأة ثم تزوّج اُمها وهو لايعلم أنها أُمها ؟ قال : قد وضع اللَّه عنه جهالته بذلك ثم قال : إذا علم أنها أُمها فلايقربها ولايقرب الابنة(3)حتى تنقضي عدة الأُم منه فاذا انقضت عدة الأُم حلّ له نكاح الابنة(4)، قلت : فان جائت الأُم بولد ؟ قال : هو ولده(5)ويكون ابنه وأخا امرأته(6)» ( 5 )
الكافي ج5 ص431 ك18 ب84 ح4 .
الفقيه ج3 ص264 ب124 ح43 .
التهذيب ج7 ص285 ب25 ح40 .
الاستبصار ج3 ص169 ب110 ح1 .
( عن رجل تزوّج بنت عمه وقد - )
انظر الرضاع
( عن رجل تزوّج جارية أو تمتع بها ثم - )
انظر المهر
« عن رجل تزوّج جارية أو تمتع بها فحدّثه رجل ثقة أو غير ثقة فقال : ان هذه امرأتي وليست لي بينة فقال : ان كان ثقة فلايقربها ، وان كان غير ثقة فلايقبل منه » ( غ )
التهذيب ج7 ص461 ب41 ح53 .
( عن رجل تزوّج جارية بكراً فوجدها - )
انظر الرد
« عن رجل تزوّج جارية بكراً لم تدرك فلما دخل بها اقتضها فأفضاها فقال : ان كان دخل بها حين دخل بها ولها تسع سنين فلاشيء عليه ، وان كانت لم تبلغ تسع سنين أو كان لها أقل من ذلك بقليل حين دخل بها فاقتضّها فانه قد أفسدها وعطلها على الأزواج فعلى الامام أن يغرمه ديتها وان أمسكها ولم يطلقها حتى تموت فلاشيء عليه » ( 6 )
الفقيه ج3 ص272 ب124 ح79 .
( عن رجل تزوّج جاريته فوقع - )
انظر الدية
( عن رجل تزوّج جارية لم تدرك - )
انظر المهر
( عن رجل تزوّج ذمية على - )
انظر الحدود
( عن رجل تزوّج عبده امرأة بغير اذنه - )
يأتي تحت عنوان ( عن رجل تزوّج عبده بغير اذنه ( الخ )
« عن رجل تزوّج عبده بغير اذنه(1)فدخل بها ثم اطّلع على ذلك مولاه فقال : ذلك إلى مولاه(2)ان شاء فرق بينهما وان شاء أجاز نكاحهما فان فرّق بينهما فللمرأة ما أصدقها إلا أن يكون اعتدى فأصدقها صداقاً كثيراً وإن أجاز نكاحه فهما على نكاحهما الأول ، فقلت لأبي جعفر عليه السلام : فان أصل النكاح كان عاصياً(3)فقال أبو جعفر عليه السلام انما أتى شيئاً حلالاً وليس بعاص للَّه انما عصى سيده ولم يعص اللَّه ان ذلك ليس كاتيان(4)ما حرم اللَّه عزوجل عليه من نكاح في عدة وأشباهه(5)» ( 5 )
الكافي ج5 ص478 ك18 ب119 ح2 .
التهذيب ج7 ص351 ب30 ح62 .
الفقيه ج3 ص283 ب136 ح1 .
( عن رجل تزوّج غلامه جارية - )
انظر الطلاق
( عن رجل تزوّج في مرضه - )
انظر الارث
( عن رجل تزوّج متعة بغير - ) انظر المتعة
( عن رجل تزوّج وليدته - ) انظر العتق
( عن رجل دبّر مملوكته ثم زوّجها - )
انظر التدبير
« عن رجل زنى بامرأة هل تحل(6)لابنه
أن يتزوّجها قال : لا » ( 7 )
التهذيب ج7 ص282 ب25 ح31 .
الاستبصار ج3 ص163 ب107 ح2 .
« عن رجل زنى بامرأة هل يحل لابنه ان يتزوّجها قال : لا »
الاستبصار ج3 ص163 ب107 ح2 .
التهذيب ج7 ص282 ب25 ح31 .
« عن رجل زوّج إبناً له مدركاً من يتيمة في حجره قال : ترثه ان مات ولايرثها لأن لها الخيار(1)ولاخيار عليها » ( 6 )
الكافي ج7 ص132 ك29 ب32 ح2 .
التهذيب ج9 ص383 ب42 ح3 .
( عن رجل زوّج ابنته ابن أخيه - )
انظر المهر
( عن رجل زوّج أمته رجلاً حراً فقال الطلاق - ) انظر الطلاق
« عن رجل زوّج أمته من رجل آخر ثم قال(2)لها : إذا مات الزوج فهي حرة(3)فمات الزوج فقال : إذا مات الزوج فهي حرة تعتد عدة الحرة المتوفى عنها زوجها ولاميراث لها منه لأنها انما صارت حرة بعد موت الزوج » ( 7 )
الفقيه ج3 ص302 ب144 ح28 .
التهذيب ج8 ص213 ب9 ح66 .
التهذيب ج7 ص344 ب30 ح38 بتفاوت .
( عن رجل زوّج أمته من رجل آخر قال - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل زوّج أمته من رجل آخر ثم قال الخ ) .
« عن رجل زوّج أمته من رجل حر ثم قال لها إذا مات زوجك فأنت حرة فمات الزوج قال فقال : إذا مات الزوج فهي حرة تعتد منه عدة الحرة المتوفى عنها زوجها ، ولاميراثلها منه لأنها صارت حرة بعد موت الزوج » ( 7 )
التهذيب ج7 ص344 ب30 ح38 .
التهذيب ج8 ص213 ب9 ح66 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص302 ب144 ح28 بتفاوت .
( عن رجل زوّج جاريته أخاه - )
انظر الاسترقاق
( عن رجل زوّج جاريته رجلاً - )
انظر الطلاق
( عن رجل زوّج عبده - ) انظر الطلاق
( عن رجل زوّج غلامه جاريته - )
انظر الطلاق
( عن رجل زوّجته اُمه وهو غائب - )
انظر المهر
( عن رجل طلق امرأة أيتزوّج اختها - )
انظر الطلاق
( عن رجل فجر بامرأة أيتزوّج إبنتها - )
انظر الزنا
( عن رجل فجر بامرأة أيتزوّج اُمها - )
انظر الزنا
« عن رجل فجر بامرأة ثم أراد بعدُ أن يتزوّجها فقال : إذا تابت حل له نكاحها قلت : كيف تعرف توبتها ؟ قال : يدعوها إلى ماكانا عليه من الحرم(1)فان امتنعت واستغفرت ربها عرف توبتها » ( غ )
التهذيب ج7 ص327 ب28 ح6 .
الاستبصار ج3 ص168 ب109 ح2 .
الفقيه ج3 ص264 ب124 ح42 بتفاوت .
« عن رجل فجر بامرأة ثم أراد بعد ذلك أن يتزوّجها فقال : إذا تابت حلت له ، قلت : وكيف تعرف توبتها ؟ قال : يدعوها إلى ما كانت عليه من الحرام فان امتنعت فاستغفرت ربها عرف توبتها » ( غ )
الفقيه ج3 ص264 ب124 ح42 .
التهذيب ج7 ص327 ب28 ح6 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص168 ب109 ح2 بتفاوت .
( عن رجل فجر بامرأة ثم أنه تزوّجها - )
انظر الارث
« عن رجل فجر بامرأة ثم بدا له أن يتزوّجها فقال : حلال ، أوله سفاح وآخره نكاح أوله حرام وآخره حلال » ( 6 )
الكافي ج5 ص356 ك18 ب32 ح3 .
( عن رجل فجر بامرأة فحملت ثم انه تزوّجها - )
تقدم في الارث تحت عنوان ( عن رجل فجر بامرأة ثم انه تزوّجها الخ )
( عن رجل فجر بامرأة يتزوّج ابنتها فقال نعم - ) انظر الزنا
( عن رجل قال ان تزوّجت فلانة - )
انظر الطلاق
1) في الاستبصار والفقيه ( من الحرام )
( عن رجل قال كل امرأة أتزوّجها - )
انظر الطلاق
( عن رجل قال لامرأته ان تزوّجت - )
انظر الطلاق
( عن رجل قال لأُمه كل امرأة أتزوّجها - )
انظر الطلاق
« عن رجل كان له ثلاثة نسوة(1)فتزوّج عليهن امرأتين في عقدة واحدة فدخل بواحدة ثم مات قال : فقال : ان كان قد دخل بالمرأة التي بدأ باسمها وذكرها عند عقدة النكاح فان نكاحها جائز ولها الميراث وعليها العدة ، قال : وان كان دخل بالتي ذكرت بعد ذكر الاولى فان نكاحها باطل ولاميراث لها ، ولها ما أخذت من الصداق بما استحل من فرجها وعليها العدة » ( 6 )
التهذيب ج9 ص385 ب43 ح7 .
التهذيب ج9 ص297 ب27 ح23 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص295 ب25 ح72 بتفاوت .
الكافي ج5 ص430 ك18 ب83 ح4 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص266 ب124 ح48 بتفاوت .
( عن رجل كان له وِلدٌ فزوّج منهم اثنين - )
انظر المهر
( عن رجل كانت له اُم ولد فزوّجها - )
انظر أُم الولد
« عن رجل كانت له امرأة فهلكت أيتزوّج أُختها ؟ فقال : من ساعته إن أحب » ( 7 )
الكافي ج5 ص432 ك18 ب84 ذيل ح9 .
التهذيب ج7 ص287 ب25 ذيل ح46 .
( عن رجل كانت له امرأة فيتزوّج - )
انظر القسمة بين الأزواج
« عن رجل كانت له امرأة وليدة فتزوّج حرة ولم يُعلمها بأن له امرأة وليدة فقال : إن شائت الحرة أقامت وان شائت لم تقم ، قلت : قد أخذت المهر فتذهب به ؟ قال : نعم بما استحل من فرجها » ( 6 )
التهذيب ج7 ص345 ب30 ح44 .
« عن رجل كانت له(2)ثلاث بنات أبكار فزوج واحدة منهن رجلاً(3)ولم يسّم
التي زوج للزوج ولا للشهود وقد كان الزوج فرض لها صداقها فلما بلغ إدخالها على الزوج(1)بلغ الرجل(2)أنها الكبرى من الثلاثة(3)فقال الزوج لأبيها : انما تزوّجت منك الصغرى من بناتك ، قال : فقال أبو جعفر عليه السلام : ان كان الزوج رآهنّ كلهن ولم يسم له واحدة منهن فالقول في ذلك قول الأب وعلى الأب فيما بينه وبين اللَّه أن يدفع إلى الزوج الجارية التي كان نوى ان يزوّجها إياه عند عقدة النكاح وان كان الزوج(4)لم يرهن كلهن ولم يسم واحدة عند عقدة النكاح فالنكاح باطل » ( 5 )
الكافي ج5 ص412 ك18 ب69 ح1 .
الفقيه ج3 ص267 ب124 ح53 .
التهذيب ج7 ص393 ب32 ح50 .
« عن رجل كانت له ثلاث(5)نسوة فتزوّج عليهن امرأتين في عقدة(6)فدخل بواحدة منهما ثم مات(7)، قال : ان كان دخل بالمرأة التي بدأ باسمها وذكرها عند عقدة النكاح فان نكاحها جائز ولها الميراث وعليها العدة وان كان دخل بالمرأة التي سميت وذكرت بعد ذكر المرأة الاولى(8)فان نكاحها باطل ولا ميراث لها(9)وعليها العدة » ( 6 )
الكافي ج5 ص430 ك18 ب83 ح4 .
التهذيب ج7 ص295 ب25 ح72 .
التهذيب ج9 ص297 ب27 ح23 بتفاوت .
1) في الفقيه والتهذيب ( فلما بلغ ان يدخل بها على الزوج )
2) في الفقيه والتهذيب ( وبلغ الزوج )
3) كلمة ( من الثلاثة ) ليست في الفقيه والتهذيب
4) في التهذيب ( قال وان كان الزوج )
5) في الفقيه ( عن رجل كن له ثلاث ) وفي موضع من التهذيب ( عن رجل كن له ثلاثة ) وفي موضع آخر من التهذيب ( عن رجل كان له ثلاثة )
6) في الفقيه وموضع من التهذيب ( في عقدة واحدة ) وفي موضع آخر من التهذيب ( في عقد واحد )
7) في موضعين من التهذيب ( فدخل بواحدة ثم مات )
8) في موضعين من التهذيب ( قال وان كان دخل بالتي ذكرت بعد ذكر الأولى )
9) وزاد في موضعين من التهذيب جملة ( ولها ما أخذت من الصداق بما استحل من فرجها )
التهذيب ج9 ص385 ب43 ح7 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص266 ب124 ح48 بتفاوت .
« عن رجل كانت له جارية فأعتقت(1)فتزوّجت فولدت أيصلح لمولاها الأول أن يتزوّج ابنتها ؟ قال : لا هي عليه حرام وهي ابنته والحرّة والمملوكة في هذا سواء » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج7 ص277 ب25 ح12 .
الاستبصار ج3 ص160 ب105 ح1 .
( عن رجل كانت له جارية فزوّجها - )
انظر الطلاق
« عن رجل كانت له جارية فعتقت فتزوّجت(2)فولدت أيصلح لمولاها الأول أن يتزوّج ابنتها ؟ قال : هي عليه حرام وهي ابنته والحرة والمملوكة في هذا سواء ثم قرأ هذه الآية « وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم » » ( 6 )
الكافي ج5 ص433 ك18 ب84 ح10 .
التهذيب ج7 ص279 ب25 ح21 .
التهذيب ج7 ص277 ب25 ح12 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص162 ب105 ح10 .
الاستبصار ج3 ص160 ب105 ح1 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص160 ب105 ح4 بتفاوت .
( عن رجل كانت له جارية فعتقت وتزوّجت - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل كانت له جارية فعتقت فتزوّجت الخ )
( عن رجل كانت له جارية واعتقت فتزوّجت - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل كانت له جارية فأعتقت الخ )
« عن رجل كانت له جارية وكان يأتيها فباعها فأعتقت وتزوّجت فولدت ابنة هل تصلح إبنتها لمولاها الأول ؟ قال : هي عليه حرام » ( 6 )
الفقيه ج3 ص287 ب141 ح11 .
( عن رجل كنّ له ثلاث بنات أبكار - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل كانت له ثلاث بنات الخ )
« عن رجل كنّ له ثلاث نسوة ثم تزوّج
امرأة اخرى فلم يدخل بها ثم أراد أن يعتق أمة ويتزوّجها فقال(1)ان هو طلّق التي لم يدخل بها فلابأس أن يتزوّج أُخرى من يومه ذلك ، وان طلّق من الثلاث النسوة اللاتي(2)دخل بهنّ واحدة لم يكن له أن يتزوّج امرأة اخرى حتى تنقضي عدة المطلقة(3)» ( 6 )
الفقيه ج3 ص265 ب124 ح47 .
التهذيب ج7 ص485 ب41 ح156 .
( عن رجل كنّ له ثلاث نسوة فتزوّج عليهن - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل كانت له ثلاث نسوة فتزوّج الخ )
« عن رجل كنّ له ثلاثة(4)نسوة فتزوّج عليهن امرأتين في عقدة فدخل بواحدة ثم مات قال : فقال : ان كان دخل بالمرأة التي بدأ باسمها وذكرها عند عقدة النكاح فان نكاحها جائز ولها الميراث وعليها العدة ، قال وان كان دخل بالتي ذكرت بعد ذكر الأُولى فان نكاحها باطل ولا ميراث لها ولها ما أخذت من الصداق بما استحل من فرجها وعليها العدة » ( 6 )
التهذيب ج9 ص297 ب27 ح23 .
التهذيب ج9 ص385 ب43 ح7 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص295 ب25 ح72 بتفاوت .
الكافي ج5 ص430 ك18 ب83 ح4 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص266 ب124 ح48 بتفاوت .
« عن رجل لحقت امرأته بالكفار وقد قال اللَّه تعالى في كتابه : « وان فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا » ما معنى العقوبة هاهنا ؟ قال : ان يعقب الذي ذهبت امرأته على امرأة غيرها يعني يتزوّجها بعقب ، فاذا هو تزوّج امرأة أُخرى غيرها فان على الامام أن يعطيه مهرها مهر امرأته
الذاهبة قلت : فكيف صار المؤمنون يردون على زوجها بغير فعل منهم في ذهابها وعلى المؤمنين ان يردوا على زوجها ما أنفق عليها مما يصيب المؤمنين ؟ قال : يرد الامام عليه أصابوا من الكفار أو لم يصيبوا ، لأن على الامام أن يجيز جماعة من تحت يده وان حضرت القسمة فله أن يسدّ كل نائبة(1)تنوبه قبل القسمة ، وان بقي بعد ذلك شيء يقسّمهبينهم وان لم يبق شيء لهم فلاشيء عليه » ( 6 )
التهذيب ج6 ص313 ب92 ح72 .
(عنرجل له امرأة نصرانية أله أن يتزوّج -)
يأتي تحت عنوان ( عن رجل له امرأة نصرانية له أن يتزوّج الخ )
« عن رجل له امرأة نصرانية له(2)أن يتزوّج عليها يهودية ؟ فقال : ان أهل الكتاب مماليك للامام وذلك موّسع منا عليكم خاصة(3)فلابأس أن يتزوّج قلت : فانه يتزوّج أمة ؟ قال : لا ، لايصلح(4)ان يتزوّج ثلاث إماء فان تزوّج عليهما(5)حرة مسلمة ولم تعلم أن له إمرأة نصرانية ويهودية ثم دخل بها فان لها ما أخذت من المهر فان شائت أن تقيم بعد معه أقامت وان شائت أن تذهب إلى أهلها ذهبت وإذا حاضت ثلاث حِيَض أو مرّت لها ثلاثة أشهر حلت للأزواج ، قلت : فان طلّق عليها اليهودية والنصرانية قبل أن تنقضي عدة المسلمة له عليها سبيل أن يردها إلى منزله ؟ قال : نعم » ( 5 )
الكافي ج5 ص358 ك18 ب33 ح11 .
التهذيب ج7 ص449 ب41 ح5 .
( عن رجل مات وترك أخوين وإبنة - )
يأتي تحت عنوان ( عن رجل مات وترك أخوين والبنت الخ )
« عن رجل مات وترك أخوين والبنت(6)والابنة صغيرة فعمد أحد
الأخوين الوصي فزوّج الابنة من ابنه ثم مات أبو الابن(1)المزوّج فلما أن مات قال الآخر : أخي لم يزوّج إبنه فزوّج الجارية من إبنه فقيل للجارية : أي الزوجين أحب إليك الأول أو الآخر ؟ قالت : الآخر ،(2)ثم إن الأخ الثاني مات وللأخ الأول ابن أكبر من الابن المزوج فقال للجارية : اختاري أيهما أحب إليك الزوج الأول أو الزوج الآخر ؟ فقال : الرواية فيها أنها للزوج الأخير وذلك أنها [تكون] قد كانت أدركت حين زوجها وليس لها أن تنقض ما عقدته بعد إدراكها » ( غ )
الكافي ج5 ص397 ك18 ب59 ح3 .
التهذيب ج7 ص387 ب32 ح30 .
« عن رجل نال من خالته في شبابه(3)ثم ارتدع أيتزوّج ابنتها ؟ فقال : لا ، قلت : انه لم يكن أفضى إليها إنما كان شيء دون شيء(4)فقال : لايصدّق ولاكرامة(5)» ( 6 )
الكافي ج5 ص417 ك18 ب74 ح10 .
التهذيب ج7 ص311 ب26 ح49 بتفاوت .
« عن رج نال من خالته وهو شاب(6)ثم ارتدع أيتزوّج ابنتها ؟ قال : لاقال : انه لم يكن أفضى إليها إنما كان شيء دون ذلك ؟ قال : كذب » ( 6 )
التهذيب ج7 ص311 ب26 ح49 .
الكافي ج5 ص417 ك18 ب74 ح10 بتفاوت .
( عن رجل نظر إلى امرأة فأعجبته - )
انظر الرد
( عن رجل يتزوّج امرأة سراً - )
انظر الطلاق
« عن رجل يتزوّج امرأة على عبد له وامرأة للعبد فساقهما إليها فماتت امرأة العبد عند المرأة ثم طلّقها قبل أن يدخل بها قال : ان كان قوّمها عليها يوم تزوّجها بقيمة فانه يقوّم الثاني بقيمة ثم ينظر ما بقي
من القيمة الأُولى التي تزوّجها عليها فترد المرأة على الزوج ثم يعطيها الزوج نصف ما صار إليه من ذلك » ( 7 )
الفقيه ج3 ص272 ب124 ح78 .
« عن رجل يتزوّج(1)امرأة في عدتها ويعطيها المهر ثم يفرّق بينهما قبل أن يدخل بها قال : يرجع عليها بما أعطاها » ( غ )
التهذيب ج7 ص309 ب26 ح40 .
التهذيب ج7 ص363 ب31 ذيل ح32 .
( عن رجل يتزوّج امرأة متعة ويشترط - )
انظر المتعة
« عن رجل يتزوّج(2)الولد الزنا ؟ فقال : لابأس إنما يكره مخافة العار ، وإنما الولد للصلب ، وإنما المرأة وعاء ، قال : قلت : فالرجل يشتري الجارية الولد الزنا(3)فيطأها ؟ قال : لابأس » ( 6 )
الفقيه ج3 ص271 ب124 ح71 .
التهذيب ج7 ص477 ب41 ح125 بتفاوت .
« عن رجل يريد أن يزوّج أخته(4)قال : يؤامرها فان سكتت فهو إقرارها وان أبت لم يزوّجها » ( 6 )
الكافي ج5 ص394 ك18 ب57 ذيل ح4 .
الكافي ج5 ص393 ك18 ب57 ح3 .
الفقيه ج3 ص251 ب117 ح7 .
التهذيب ج7 ص386 ب32 ح26 .
الاستبصار ج3 ص239 ب146 ح1 .
« عن رجل يريد المجوسية فيقول لها اسلمي فتقول : اني لأشتهي الاسلام وأخاف أبي ولكني « أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله » قال : يجوز أن يتزوّجها ، قلت : فان رأيتها بعد ذلك لاتصلي ورأيت عليها الزنار ورأيتها تتشبه بالمجوس ؟ قال : ان شئت فامسكها وان شئت فطلقها » ( غ )
التهذيب ج7 ص459 ب41 ح43 .
( عن رجل يزوّج أمته من رجل - )
انظر الطلاق
« عن رجل يزوّج مملوكته عبده أتقوم عليه كما كانت تقوم عليه تراه منكشفاً أو يراها على تلك الحال ؟ فكره ذلك وقال : قد منعني أبي عليه السلام أن أزوّج بعض غلماني أمتي(1)لذلك » ( 6 )
الفقيه ج3 ص302 ب144 ح30 .
التهذيب ج8 ص199 ب9 ح4 .
الكافي ج5 ص480 ك18 ب121 ح3 بتفاوت .
( عن رجل يفجر بامرأة أيتزوّج ابنتها - )
انظر الزنا
( عن الرجل تتزوّج امرأة ولم يفرض لها صداقاً - ) انظر الارث
( عن الرجل تزوّج امرأة وشرط لها - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل تزوّج امرأة وشرط لها الخ )
« عن الرجل الحر أيحصن المملوكة ؟ فقال : لايحصن الحرّ المملوكة ولاتحصن المملوكة الحرّ ، واليهودي يحصن النصرانية والنصراني يحصن اليهودية » ( 6 )
التهذيب ج8 ص195 ب8 ح48 .
( عن الرجل الحر يتزوّج بأمة قوم - )
انظر الولد
« عن الرجل المؤمن(2)يتزوّج اليهودية والنصرانية ؟ فقال : إذا أصاب المسلمة فما يصنع باليهودية والنصرانية ؟ قلت : يكون له فيها الهوى قال : فان فعل فليمنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، واعلم ان عليه في دينه في تزويجه إياها غضاضة » ( 6 )
الفقيه ج3 ص257 ب124 ح7 .
الكافي ج5 ص356 ك18 ب33 ح1 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص298 ب26 ح6 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص179 ب117 ح6 بتفاوت .
« عن الرجل المسلم تعجبه المرأة الحسناء أيصلح له أن يتزوّجها وهي مجنونة ؟ قال : لا ولكن ان كانت عنده أمة مجنونة فلابأس بأن يطأها ولايطلب ولدها » ( 5 )
الكافي ج5 ص354 ك18 ب30 ح3 .
التهذيب ج7 ص406 ب34 ح33 .
« عن الرجل المسلم يتزوّج المجوسية ؟ فقال : لا ولكن ان كانت له أمة مجوسية فلابأس أن يطأها ويعزل عنها ولايطلب ولدها » ( 5 )
الفقيه ج3 ص258 ب124 ح8 .
التهذيب ج8 ص212 ب9 ح63 .
( عن الرجل يأتي المرأة حراماً أيتزوّجها - )
انظر الزنا
( عن الرجل يأذن لعبده أن يتزوّج - )
انظر الطلاق
« عن الرجل يتزوّج أُخت أخيه ؟ قال : ما أحب له ذلك » ( غ )
التهذيب ج7 ص472 ب41 ح101 .
( عن الرجل يتزوّج امرأة متعة - )
انظر المتعة
« عن الرجل يتزوّج امرأة(1)ويزوّج ابنه ابنتها فقال : ان كانت الابنة لها قبل أن يتزوّج بها فلابأس » (6 )
التهذيب ج7 ص452 ب41 ح19 .
الاستبصار ج3 ص174 ب114 ح5 بتفاوت .
الكافي ج5 ص400 ك18 ب63 ح4 بتفاوت .
« عن الرجل يتزوّج الأمة على الحرة ؟ قال : لايتزوّج الأمة على الحرة ويتزوّج الحرة على الأمة وللحرة ليلتان وللأمة ليلة » ( 6 )
التهذيب ج7 ص421 ب37 ح7 .
« عن الرجل يتزوّج الأمة على الحرة متعة ؟ قال : لا » ( 7 )
التهذيب ج7 ص257 ب24 ح38 .
الاستبصار ج3 ص146 ب95 ح4 .
« عن الرجل يتزوّج الأمة قال : لا ، إلا أن يضطر إلى ذلك » ( 5 )
الكافي ج5 ص360 ك18 ب34 ح6 .
« عن الرجل يتزوّج بأمة بغير اذن مواليها ؟ فقال : ان كانت لامرأة فنعم وان كانت لرجل فلا » ( 6 )
التهذيب ج7 ص258 ب24 ح40 .
الاستبصار ج3 ص219 ب136 ح4 .
( عن الرجل يتزوّج بأمة قوم - )
انظر الولد
« عن الرجل يتزوّج بنت الرجل ولأبي الجارية نساء وأُمهات أولاد أيحل له تزويج
1) في الكافي والاستبصار ( عن الرجل يتزوّج المرأة الخ ) . ويأتي تحت عنوانه
شيء من نساء أبي الجارية وأُمهات أولاده ؟وهل يحل له شيء من رقيقه مما كن له قبل مولد الجارية أو بعدها ؟ أو هل يستقيم ذلك أو لا سوى أُم الجارية التي ولدتها ؟ قال : لابأس به » ( 8 )
التهذيب ج7 ص450 ب41 ح9 .
( عن الرجل يتزوّج الفاجرة - )
انظر المتعة
( عن الرجل يتزوّج المرأة بغير شهود - )
انظر المتعة
« عن الرجل يتزوّج المرأة بها الجنون والبرص وشبه ذلك ، قال : هو ضامن للمهر » ( 6 )
الكافي ج5 ص406 ك18 ب67 ح7 .
« عن الرجل يتزوّج المرأة ثم يتزوّج(1)أُم ولد لأبيها قال : لابأس بذلك » ( 8 )
التهذيب ج7 ص449 ب41 ح6 .
التهذيب ج7 ص449 ب41 ح7 .
الكافي ج5 ص361 ك18 ب36 ح1 بتفاوت .
الكافي ج5 ص362 ك18 ب36 ح2 .
( عن الرجل يتزوّج المرأة ثم يموت - )
انظر الارث
( عن الرجل يتزوّج المرأة على عرد ( عود ) - ) انظر المتعة
( عن الرجل يتزوّج المرأة فيدخل بها فيغلغ باباً - ) انظر العدة
( عن الرجل يتزوّج المرأة فيدخل بها قبل أن - ) انظر المهر
(عنالرجل يتزوّج المرأة فلايكون عنده - )
انظر المهر
( عن الرجل يتزوّج المرأة فيموت عنها - )
انظر العدة
« عن الرجل يتزوّج المرأة في عدتها بجهالة أهي ممن لاتحل له أبداً ؟ فقال : لا ، أما إذا كان بجهالة فليتزوّجها بعد ما تنقضي عدتها وقد يعذر الناس في الجهالة بما هو أعظم من ذلك ، فقلت : بأي الجهالتين يعذر ؟ بجهالته ان يعلم أن ذلك محرّم عليه أم بجهالته أنها في عدة ؟ فقال : إحدى الجهالتين أهون من الأُخرى ، الجهالة بأن اللَّه حرّم ذلك عليه وذلك بأنه لايقدر على الاحتياط معها ، فقلت : فهو في الأُخرى
1) في الكافي وموضع من التهذيب ( ويتزوّج أُم ولد أبيها )
معذور ؟ قال : نعم ، إذا انقضت عدتها فهو معذور في أن يتزوّجها ، فقلت : فان كان أحدهما متعمداً والآخر يجهل فقال الذيتعمّد لايحل له أن يرجع إلى صاحبه أبداً » ( 7 )
الكافي ج5 ص427 ك18 ب82 ح3 .
التهذيب ج7 ص306 ب26 ح32 .
الاستبصار ج3 ص186 ب120 ح3 .
« عن الرجل يتزوّج المرأة في عدتها قال : ان كان دخل بها فرّق بينهما ولم تحل له أبداً وأتمت عدتها من الأول وعدة أُخرى من الآخر وان لم يكن دخل بها فرّق بينهما وأتمّت عدتها من الأول وكان خاطباً من الخطاب » ( 5 )
الكافي ج5 ص248 ك18 ب82 ح8 .
( عن الرجل يتزوّج المرأة متعة - )
انظر المتعة
( عن الرجل يتزوّج المرأة ولايكون عنده ما يعطيها - ) انظر المهر
( عن الرجل يتزوّج المرأة ولم يشترط - )
انظر المتعة
« عن الرجل يتزوّج المرأة ولها إبنة(1)من غيره أيزوّج إبنه ابنتها ؟ قال : ان كانت من زوج قبل ان يتزوّجها فلابأس ، وان كانت من زوج بعد ما تزوّجها فلا(2)» ( 6 )
الفقيه ج3 ص272 ب124 ح76 .
الكافي ج5 ص400 ك18 ب63 ح4 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص174 ب114 ح5 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص452 ب41 ح19 بتفاوت .
« عن الرجل يتزوّج المرأة ويتزوّج أُم ولد أبيها(3)، فقال : لابأس بذلك( فقلت له : بلغنا عن أبيك ان علي بن الحسين عليهما السلام تزوّج ابنة الحسن بن علي عليهما السلام وأُم ولد الحسن وذلك ان رجلاً من أصحابنا سألني أن أسألك عنها ، فقال : ليس هكذا إنما تزوّج علي بن الحسين عليهما السلام إبنة الحسن وأُم ولد
لعلي بن الحسين المقتول عندكم فكتب بذلك إلى عبد الملك بن مروان فعاب على علي بن الحسين عليهما السلام فكتب إليه في ذلك فكتب إليه الجواب فلما قرأ الكتاب قال : ان علي بن الحسين عليهما السلام يضع نفسه وان اللَّه يرفعه » ( 8 )
الكافي ج5 ص361 ك18 ب36 ح1 .
الكافي ج5 ص362 ك18 ب36 ح2 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص449 ب41 ح6 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص449 ب41 ح7 بتفاوت .
« عن الرجل يتزوّج المرأة ويتزوّج(1)أُم ولد لأبيها ، قال : لابأس بذلك » ( 7 )
الكافي ج5 ص362 ك18 ب36 ح2 .
الكافي ج5 ص361 ك18 ب36 ح1 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص449 ب41 ح6 .
التهذيب ج7 ص449 ب41 ح7 .
« عن الرجل يتزوّج المرأة(2)ويزوّج إبنه إبنتها ، فقال : ان كانت الابنة لها قبل أن يتزوّج بها(3)فلابأس » ( 6 )
الكافي ج5 ص400 ك18 ب63 ح4 .
الاستبصار ج3 ص174 ب114 ح5 .
التهذيب ج7 ص452 ب41 ح19 .
الفقيه ج3 ص272 ب124 ح76 بتفاوت .
( عن الرجل يتزوّج المرأة ويشترط - )
انظر المهر
« عن الرجل يتزوّج المملوكة على الحرة ؟ قال : لا ، فاذا كانت تحته امرأة مملوكة فتزوّج عليها حرة قسّم للحرة مثلي ما يقسم للملوكة ، قال محمّد : وسألته عن الرجل يتزوّج المملوكة فقال : لابأس إذا اضطر إليها » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج7 ص421 ب37 ح8 .
« عن الرجل يتزوّج المملوكة فقال لابأس إذا اضطر إليها(4)» ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج7 ص421 ب37 ذيل ح8 .
التهذيب ج7 ص334 ب30 ح2 بتفاوت .
« عن الرجل يتزوّج المملوكة قال : إذا
اضطر إليها فلابأس(1)» ( 5 )
التهذيب ج7 ص334 ب30 ح2 .
التهذيب ج7 ص421 ب37 ذيل ح8 .
« عن الرجل يحضره الموت فيبعث إلى جاره فيزوّجه ابنته على ألف درهم أيجوز نكاحه ؟ فقال : نعم » ( 6 )
التهذيب ج7 ص481 ب41 ح141 .
الاستبصار ج3 ص192 ب124 ح2 .
« عن الرجل يحل له أن يتزوّج امرأة كان يفجر بها ؟ فقال : ان آنس منها رشداً فنعم وإلا فليراودنها على الحرام(2)فان تابعته فهي عليه حرام وإن أبت فليتزوّجها » ( 6 )
الكافي ج5 ص355 ك18 ب32 ح1 .
التهذيب ج7 ص328 ب28 ح7 .
الاستبصار ج3 ص168 ب109 ح3 .
« عن الرجل يريد أن يتزوّج المرأة أينظر إلى شعرها ؟ قال : نعم انما يريد أن يشتريها بأغلى الثمن » ( 6 )
الفقيه ج3 ص260 ب124 ح24 .
الكافي ج5 ص365 ك18 ب39 ح1 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص435 ب39 ح1 بتفاوت .
« عن الرجل يريد أن يتزوّج المرأة أينظر(3)إليها قال : نعم إنما يشتريها بأغلى الثمن » ( 5 )
الكافي ج5 ص365 ك18 ب39 ح1 .
الفقيه ج3 ص260 ب124 ح24 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص435 ب39 ح1 بتفاوت .
« عن الرجل يريد أن يتزوّج المرأة فأحب أن ينظر إليها قال : تحتجر ثم لتقعد وليدخل فلينظر قال : قلت : تقوم حتى ينظر إليها ؟ قال : نعم قلت : فتمشي بين يديه ؟ قال : ما أحب أن تفعل » ( 6 )
التهذيب ج7 ص448 ب41 ح2 .
( عن الرجل يزوّج ابنته أله أن يأكل - )
انظر المهر
( عن الرجل يزوّج ابنه وهو صغير - )
انظر المهر
( عن الرجل يزوّج أمته - ) انظر الطلاق
« عن الرجل يزوّج جاريته أينبغي له أن
ترى عورته ؟ قال : لا ، وأنا أتقي ذلك من مملوكتي إذا زوّجتها » ( 6 )
الكافي ج5 ص555 ك18 ب190 ح7 .
« عن الرجل يزوّج جاريته من عبده فيريد أن يفرّق بينهما فيفر العبد كيف يصنع ؟ قال : يقول لها : اعتزلي فقد فرقت بينكما فاعتدي فتعتد خمسة وأربعين يوماً ثم يجامعها مولاها إن شاء وان لم يفر قال له مثل ذلك ، قلت : فان كان المملوك لم يجامعها ؟ قال : يقول لها : اعتزلي فقد فرقت بينكما ثم يجامعها مولاها من ساعته ان شاء ولاعدة عليها » ( 6 )
الكافي ج5 ص481 ك18 ب122 ح3 .
التهذيب ج7 ص346 ب30 ح49 .
( عن الرجل يزوّج عبده أمته - )
انظر الطلاق
« عن الرجل يزوّج مملوكته عبده أتقوم عليه كما كانت تقوم فتراه منكشفاً أو يراها على تلك الحال ؟ فكره ذلك وقال : قد منعني أبي أن أُزوّج بعض خدمي غلامي لذلك » ( 6 )
الكافي ج5 ص480 ك18 ب121 ح3 .
الفقيه ج3 ص302 ح3 بتفاوت .
التهذيب ج8 ص199 ب9 ح4 بتفاوت .
( عن الرجل يعتق مملوكه ويزوّجه - )
انظر العتق
( عن الرجل يفجر بالمرأة أيتزوّج ابنتها - )
انظر الزنا
( عن الرجل يقول يوم أتزوّج فلانة فهي طالق - ) انظر الطلاق
( عن الرجل يكون عنده المرأة أيحل له أن يتزوّج باختها - ) انظر المتعة
« عن الرجل يكون له أربع نسوة فتموت إحداهن فهل يحل له أن يتزوّج أُخرى مكانها ؟ قال : لا حتى يأتي عليها أربعة أشهر وعشراً ، سأل : فان طلق واحدة هل يحل له أن يتزوّج ؟ قال : لا(1)حتى يأتي عليها عدة المطلقة » ( 6 )
التهذيب ج7 ص475 ب41 ح114 .
« عن الرجل يكون له أربع نسوة(2)فيطلق إحداهن ، أيتزوّج مكانها اخرى ؟
قال : لا حتى تنقضي عدتها » ( 7 )
الكافي ج5 ص429 ك18 ب83 ح2 .
التهذيب ج7 ص294 ب25 ح70 .
التهذيب ج7 ص471 ب41 ح96 بتفاوت .
« عن الرجل ينظر إلى المرأة قبل أن يتزوّجها ، قال : نعم فلِمَ يعطي ماله » ( 6 )
الكافي ج5 ص365 ك18 ب39 ح4 .
« عن رجلين بينهما أمة فزوّجاها من رجل(1)، ثم إن رجلاً اشترى(2)بعض السهمين ، قال : حرمت عليه(3)بشرائه إياها وذلك ان بيعها طلاقها إلا أن يشتريها من جميعهم(4)» ( غ )
الكافي ج5 ص484 ك18 ب124 ح6 .
الكافي ج5 ص482 ك18 ب123 ح4 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص285 ب140 ح1 بتفاوت .
التهذيب ج8 ص199 ب9 ح5 بتفاوت .
التهذيب ج8 ص204 ب9 ح24 بتفاوت .
« عن رجلين بينهما أمة فزوّجاها من رجل(5)ثم ان الرجل اشترى بعض السهمين ، فقال : حرّمت عليه » ( غ )
الكافي ج5 ص482 ك18 ب123 ح4 .
التهذيب ج8 ص204 ب9 ح24 .
( عن رجلين من أهل الذمة أو من أهل الحرب تزوّج - ) انظر المهر
« عن الصبي يتزوّج الصبية قال(6)إذا كان أبواهما اللذان زوجاهما فنعم جائز ولكن لهما الخيار إذا أدركا ، فان رضيا بعد ذلك فان المهر على الأب قلت له : فهل يجوز طلاق الأب على إبنه في صغره قال : لا » ( 5 )
التهذيب ج7 ص382 ب32 ح19 .
التهذيب ج7 ص388 ب32 ح32 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص237 ب145 ح4 بتفاوت .
( عن الصبي يزوّج الصبية قال - )
تقدم تحت عنوان ( عن الصبي يتزوّج الخ )
( عن الصبي يزوّج الصبية هل يتوارث - )
انظر الارث
« عن الصبية يزوّجها أبوها ثم يموت وهي صغيرة فتكبر قبل أن يدخل بها زوجها أيجوز عليها التزويج أو الأمر إليها ؟ قال : يجوز عليها تزويج أبيها » ( 8 )
الكافي ج5 ص394 ك18 ب57 ح9 .
الفقيه ج3 ص250 ب117 ح2 .
التهذيب ج7 ص381 ب32 ح17 .
الاستبصار ج3 ص236 ب145 ح2 .
« عن العبد(1)يتزوّج أربع حرائر ؟ قال : لا ولكن يتزوّج حرتين وإن شاء تزوّج أربع إماء » ( 5 ) أو ( 6 )
الكافي ج5 ص476 ك18 ب118 ح1 .
التهذيب ج7 ص296 ب25 ح78 بتفاوت .
التهذيب ج8 ص210 ب9 ح52 .
الاستبصار ج3 ص213 ب133 ح5 .
( عن غلام رضع من امرأة أيحل له أن يتزوّج أُختها - ) انظر الرضاع
« عن غلام وجارية زوجهما وليان لهما ، وهما غير مدركين ، فقال(2): النكاح جائز وأيّهما أدرك كان له الخيار وان ماتا قبل أن يدركا فلا ميراث بينهما ولا مهر إلا أن يكونا قد أدركا ورضيا ، قلت : فان أدرك أحدهما قبل الآخر ؟ قال : يجوز ذلك عليه إن هو رضي قلت : فان كان الرجل الذي أدرك قبل الجارية(3)ورضي بالنكاح ثم مات قبل أن تدرك الجارية أترثه ؟ قال : نعم يعزل ميراثها منه حتى تدرك فتحلف(4)باللَّه ما دعاها إلى أخذ الميراث إلا رضاها بالتزويج ثم يدفع إليها الميراث ونصف المهر قلت : فان ماتت الجارية ولم تكن أدركت أيرثها الزوج المدرك ؟ قال(5): لا ، لأن لها الخيار إذا أدركت ، قلت فان كان أبوها هو الذي زوّجها قبل أن تدرك ؟ قال : يجوز عليها تزويج الأب ويجوز على الغلام ، والمهر
على الأب للجارية » ( 5 )
الكافي ج5 ص401 ك18 ب64 ح6 .
التهذيب ج7 ص388 ب32 ح31 .
التهذيب ج9 ص382 ب42 ح2 .
( عن القابلة تقبل الرجل أله أن يتزوّجها - )
انظر القابلة
( عن محرم تزوّج - ) انظر المحرم
( عن محرم يتزوّج - ) انظر المحرم
( عن المحرم يتزوّج قال - ) انظر المحرم
« عن المرأة تضع(1)أيحل أن تتزوّج قبل أن تطهر ؟ قال : نعم وليس لزوجها أن يدخل بها حتى تطهر » ( 6 )
الفقيه ج3 ص261 ب124 ح30 .
التهذيب ج7 ص474 ب41 ح109 .
التهذيب ج7 ص489 ب41 ح173 .
التهذيب ج7 ص468 ب41 ح84 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص191 ب123 ح3 بتفاوت .
« عن المرأة تلد من الزنا ولايعلم بذلك أحد إلا وليها أيصلح له أن يزوّجها ويسكت على ذلك إذا كان قد رأى منها توبة أو معروفاً ؟ فقال : إن لم يذكر ذلك لزوجها ثم علم بعد ذلك فشاء أن يأخذ صداقها من وليها بما دلّس عليه كان له ذلك على وليها وكان الصداق الذي أخذت لها لا سبيل عليها فيه بما استحل من فرجها وان شاء زوجها أن يمسكها فلابأس » ( 6 )
الكافي ج5 ص408 ك18 ب67 ح15 .
« عن المرأة الحبلى يموت(2)زوجها فتضع وتزوّج(3)قبل أن تمضي لها أربعة أشهر وعشراً فقال : إن كان دخل بها فرّق بينهما ثم لم تحل له أبداً واعتدت بما بقي عليها من الأول واستقبلت عدة أُخرى من الآخر ثلاثة قروء ، وإن لم يكن دخل بها فرّق بينهما واعتدت بما بقي عليها من الأول وهو خاطب من الخطاب » ( 6 )
الكافي ج5 ص427 ك18 ب82 ح4 .
التهذيب ج7 ص306 ب26 ح31 .
الاستبصار ج3 ص186 ب120 ح2 .
« عن المرأة العارفة هل أُزوّجها
الناصب ؟ قال : لا ، لأن الناصب كافر قال : فأزوّجها الرجل غير الناصب ولا العارف ؟ فقال : غيره أحب إليّ منه » ( 5 )
التهذيب ج7 ص303 ب26 ح21 .
الاستبصار ج3 ص184 ب119 ح4 .
( عن المرأة ولاأدري ما حالها أيتزوّجها - )
انظر المتعة
( عن المرأة يتزوّجها الرجل متعة - )
انظر المتعة
( عن المرأة يكون لها زوج - )
انظر الشقاق
( عن المرأة يموت زوجها فتضع - )
تقدم تحت عنوان ( عن المرأة الحبلى يموت زوجها فتضع الخ )
( عن المطلقة على غير سنة أيتزوّجها الرجل - ) انظر الطلاق
« عن مملوك تزوّج بغير اذن سيده فقال : ذاك إلى سيده(1)إن شاء أجازه ، وإن شاء فرّق بينهما ، قلت :(2)أصلحك اللَّه ان الحكم بن عُتيبة وابراهيم النخعي وأصحابهما يقولون إن أصل النكاح فاسد ولاتحل إجازة السيد له ، فقال أبو جعفر عليه السلام : انه لم يعص اللَّه انما عصى سيده فاذا أجازه(3)فهو له جائز » ( 5 )
الكافي ج5 ص478 ك18 ب119 ح3 .
التهذيب ج7 ص351 ب30 ح63 .
الفقيه ج3 ص350 ب173 ح4 .
( عن المملوك أيحل له أن يطأ الأمة من غير تزويج - ) انظر الاجلال
تحت عنوان ( عن المملوك يحل له الخ - )
( عن المملوك كم يحل له أن يتزوّج - )
انظر المملوك
( عن المملوك يحل له أن يطأ الأمة من غير تزويج - ) انظر الاحلال
« عن المملوك يتزوّج(4)أربع حرائر قال : لايتزوّج إلا حرتين ان شاء أو اربع إماء » ( 5 )
التهذيب ج7 ص296 ب25 ح78 .
التهذيب ج8 ص210 ب9 ح52 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص213 ب133 ح5 بتفاوت .
الكافي ج5 ص476 ك18 ب118 ح1 بتفاوت .
( عن المملوك يتزوّج الحرة - )
انظر الولد
« عن مملوكة كانت بيني وبين وارث معي فاعتقناها ولها أخ غائب وهي بكر أيجوز لي أن أتزوّجها أو لايجوز إلا بأمر أخيها ؟ قال : بلى يجوز ذلك أن تزوّجها ، قلت : أفأتزوّجها إن أردت ذلك ؟ قال : نعم » ( 6 )
الكافي ج5 ص392 ك18 ب56 ح7 .
« عن المملوكة بين رجلين زوجهما احدهما والآخر غائب هل يجوز النكاح ؟ قال : إذاكره الغائب لم يجز النكاح » ( 7 )
التهذيب ج8 ص200 ب9 ح10 .
« عن الناصب الذي عرف نصبه وعداوته هل يزوّجه المؤمن وهو قادر على رده وهو لايعلم برده قال : لايتزوّج المؤمن الناصبية ولايتزوّج الناصب مؤمنة ولايتزوّج المستضعف مؤمنة » ( 6 )
التهذيب ج7 ص302 ب36 ح19 .
الاستبصار ج3 ص183 ب119 ح2 .
الكافي ج5 ص349 ك18 ب27 ح8 بتفاوت .
« عن الناصب الذي قد عرف نصبه وعداوته هل نزوّجه [يزوّجه نسخة ]المؤمنة وهو قادر على رده وهو لايعلم برده ؟ قال : لايزوّج المؤمن الناصبة ولايتزوّج الناصب المؤمنة ولايتزوّج المستضعف مؤمنة » ( 6 )
الكافي ج5 ص349 ك18 ب27 ح8 .
التهذيب ج7 ص302 ب26 ح19 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص183 ب119 ح2 بتفاوت .
« عن اليهودية والنصرانية أيتزوّجها الرجل على المسلمة ؟ قال : لا ويتزوّج المسلمة على اليهودية والنصرانية » ( غ )
الكافي ج5 ص357 ك18 ب33 ح5 .
( الغلام له عشر سنين فيزوّجه أبوه - )
انظر الطلاق
( فان زوجها أبوها ولم تبلغ تسع سنين - )
يأتي تحت عنوان ( متى يجوز للأب أن يزوّج الخ )
( فرجل تزوّج امرأة فهلكت - )
تقدم تحت عنوان ( رجل تزوّج امرأة
ودخل بها ثم الخ )
( فرجل تزوّج امرأة وشرط لها - )
تقدم في البيع تحت عنوان ( في الرجل يشتري الجارية فيشترط الخ )
« فما تقول في مناكحة(1)الناس فاني قد بلغت ما تراه وما تزوّجت قط ، فقال : وما يمنعك من ذلك ؟ فقلت : ما يمنعني إلا أنني أخشى أن لاتحل لي مناكحتهم فما تأمرني ؟ فقال : فكيف تصنع وأنت شاب أتصبر ؟ قلت : أتخذ الجواري قال : فهات الآن فبما تستحل الجواري ؟ قلت : ان الأمة ليست بمنزلة الحرة ان رابتني بشيء بعتها واعتزلتها ، قال : فحدثني بما استحللتها ؟ قال : فلم يكن عندي جواب فقلت له : فماترى أتزوّج ؟ فقال : ما ابالي أن تفعل ، قلت : أرأيت قولك : ما ابالي أن تفعل ، فان ذلك على جهتين تقول : لست ابالي أن تأثم من غير أن آمرك ، فما تأمرني أفعل ذلك بأمرك ؟ فقال لي : قد كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تزوّج وقد كان من أمر امرأة نوح وإمرأة لوط ما قد كان انهما قد كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين ، فقلت : ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ليس في ذلك بمنزلتي انما هي تحت يده وهي مقرّة بحكمه مقرة بدينه قال : فقال لي : ماترى من الخيانة في قول اللَّه عزوجل « فخانتاهما » ما يعني بذلك إلا الفاحشة وقد زوّج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فلاناً ، قال : قلت : أصلحك اللَّه ما تأمرني أنطلق فأتزوّج بأمرك ؟ فقال لي : ان كنت فاعلاً فعليك بالبلهاء من النساء قلت : وما البلهاء : قال : ذوات الخدور العفائف فقلت : من هي على دين سالم بن أبي حفصة ؟ قال : لا ، فقلت : من هي على دين ربيعة الرأي ؟ فقال : لا ، ولكن العواتق اللواتي لاينصبن كفراً ولايعرفن ما تعرفون قلت : وهل تعد وان تكون مؤمنة أو كافرة ؟ فقال : تصوم وتصلي وتتقي اللَّه ولاتدري ما أمركم ؟ فقلت : قد قال اللَّه عزوجل : « هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن » لا واللَّه لايكون أحد من الناس ليس بمؤمن ولا كافر قال : فقال أبو جعفر عليه السلام : قول اللَّه أصدق من قولك يا زرارة أرأيت قول اللَّه عزوجل « خلطوا عملاً صالحاً
1) في موضع من الكافي ( ما تقول في مناكحة الخ ) ويأتي تحت عنوانه
وآخر سيئاً عسى اللَّه ان يتوب عليهم » فلما قال عسى ؟ فقلت : ما هم إلا مؤمنين أو كافرين ، قال : فقال : ما تقول في قوله عزوجل : « إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لايستطيعون حيلة ولايهتدون سبيلاً » إلى الايمان ، فقلت : ما هم إلا مؤمنين أو كافرين ، فقال : واللَّه ما هم بمؤمنين ولا كافرين ، ثم أقبل عليّ فقال : ما تقول في أصحاب الأعراف ؟ فقلت : ما هم إلا مؤمنين أو كافرين ، ان دخلوا الجنة فهم مؤمنون وان دخلوا النار فهم كافرون ، فقال : واللَّه ما هم بمؤمنين ولا كافرين ، ولو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة كما دخلها المؤمنون ولو كانوا كافرين لدخلوا النار كما دخلها الكافرون ولكنهم قوم قد استوت حسناتهم وسيئاتهم فقصرت بهم الأعمال وانهم لكما قال اللَّه عزوجل ، فقلت : أمن أهل الجنة هم أم من أهل النار ؟ فقال : اتركهم حيث تركهم اللَّه قلت : أفترجئهم ؟ قال : نعم أرجئهم كما أرجأهم اللَّه ، ان شاء أدخلهم الجنة برحمته وان شاء ساقهم إلى النار بذنوبهم ولم يظلمهم ، فقلت : هل يدخل الجنة كافر ؟ قال : لا ، قلت : [ف] هل يدخل النار إلا كافر ؟ قال : فقال : لا ، إلا أن يشاء اللَّه ، يا زرارة إنني أقول ما شاء اللَّه وأنت لاتقول ما شاء اللَّه أما أنك ان كبرت رجعت وتحللت عنك عقدك » ( 5 )
الكافي ج2 ص402 ك5 ب171 ح2 .
الكافي ج5 ص350 ك18 ب27 ح12 بتفاوت .
« في اختين اهديتا إلى أخوين في ليلة(1)فادخلت امرأة هذا على هذا وأدخلت امرأة هذا على هذا(2)قال : لكل واحد(3)منهما الصداق بالغشيان وان كان وليّهما تعمد ذلك اغرم الصداق(4)ولايقرب واحد منهما امرأته حتى تنقضي العدة ، فاذا انقضت العدة صارت كل واحدة منهما(5)
إلى زوجها بالنكاح الأول ، قيل له : فان ماتتا قبل انقضاء العدة ؟ قال : فقال : يرجع(1)الزوجان بنصف الصداق على ورثتهما ويرثانهما الرجلان ، قيل : فان مات الرجلان(2)وهما في العدة ؟ قال : ترثانهما ولهما نصف المهر المسمى(3)وعليهما العدة بعد ما تفرغان من العدة الأُولى تعتدان عدة المتوفى عنها زوجها » ( 6 )
الكافي ج5 ص407 ك18 ب67 ح11 .
الفقيه ج3 ص267 ب124 ح54 .
التهذيب ج7 ص434 ب38 ح41 .
(في أُم ولد لنصراني أسلمت أيتزوّجها -)
انظر العدة
( في امرأة أرضعت ولد الرجل أيحل لذلك الرجل أن يتزوّج - ) انظر الرضاع
« في امرأة تزوّجت قبل أن تنقضي عدتها قال : يفرّق بينهما وتعتد عدة واحدة منهما جميعاً » ( 5 )
التهذيب ج7 ص308 ب26 ح36 .
الاستبصار ج3 ص188 ب121 ح2 .
( في امرأة تزوّجت ولها زوج - )
انظر الحدود
( في امرأة توفى زوجها وهي حبلى - )
يأتي تحت عنوان ( في امرأة توفى عنها زوجها وهي الخ )
« في امرأة توفى عنها زوجها(4)وهي حبلى فولدت قبل أن تمضي(5)أربعة أشهر وعشراً وتزوّجت قبل أن تكمل الأربعة أشهر والعشر فقال : أرى أن يطلقها(6)ثم لايخطبها حتى يمضي آخر الأجلين فان شاء موالي المرأة أنكحوها وان شاؤا أمسكوها وردّوا عليه ماله » ( 6/1 )
الاستبصار ج3 ص199 ب123 ح4 .
التهذيب ج7 ص474 ب41 ح111 .
الكافي ج6 ص114 ك20 ب45 ح5 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص330 ب160 ح5 بتفاوت .
« في إمرأة توفي عنها زوجها وهي حبلى فولدت قبل أن تنقضي أربعة أشهر وعشر(1)فتزوّجت فقضى أن يخلّى عنها ثم لايخطبها حتى ينقضي آخر الأجلين فان شاء أولياء المرأة أنكحوها وإن شاؤوا أمسكوها فان أمسكوها ردوا عليه ماله » ( 5/1 )
الكافي ج6 ص114 ك20 ب45 ح5 .
الفقيه ج3 ص330 ب160 ح5 .
الاستبصار ج3 ص191 ب123 ح4 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص474 ب41 ح111 بتفاوت .
« في امرأة حرة دلّس لها عبد فنكحها ولم تعلم إلا أنه حر ، قال : يفرّق بينهما أن شائت المرأة » ( 5/1 )
الكافي ج5 ص410 ك18 ب68 ح1 .
« في امرأة فقدت زوجها أو نعي إليها فتزوّجت ثم قدم زوجها بعد ذلك فطلقها قال : تعتد منهما جميعاً ثلاثة أشهر عدة واحدة وليس للأخير أن يتزوّجها أبداً » ( 5 )
التهذيب ج7 ص308 ب26 ح37 .
الاستبصار ج3 ص188 ب121 ح3 .
( في إمرأة نعى إليها زوجها - )
انظر الطلاق
( في إمرأة ولّت أمرها رجلاً فقالت زوجني - ) انظر الوكالة
( في البكر يتزوّجها الرجل - )
انظر المتعة
( في تزويج أُم كلثوم - ) انظر أُم كلثوم
« في التزويج قال : من السنة(2)التزويج بالليل لأن اللَّه جعل الليل سكناً والنساء إنما هنّ سكن » ( 8 )
الكافي ج5 ص366 ك18 ب41 ح1 .
التهذيب ج7 ص418 ب36 ح47 .
( في الجارية يزوّجها أبوها - ) انظر البكر
« في الحر يتزوّج الأمة ، قال : لابأس إذا اضطر إليها » ( 6 )
الكافي ج5 ص359 ك18 ب34 ح1 .
التهذيب ج7 ص334 ب30 ح1 .
« في خصي دلّس نفسه لامرأة مسلمة
فتزوّجها قال : فقال : يفرّق بينهما إن شائت المرأة ويوجع رأسه وإن رضيت به وأقامت معه لم يكن لها بعد رضاها به أن تأباه » ( 5 ) أو ( 6 )
الكافي ج5 ص410 ك18 ب68 ح3 .
الفقيه ج3 ص268 ب124 ح59 .
التهذيب ج7 ص432 ب38 ح31 .
( في رجل ادعى على امرأة أنه تزوّجها بولي - ) انظر البينة
( في رجل ادعى على امرأته أنه تزوّجها بولي - ) انظر البينة
« في رجل أمر رجلاً أن يزوّجه إمرأة من أهل البصرة من بني تميم فزوجه إمرأة من أهل الكوفة من بني تميم قال : خالف أمره وعلى المأمور نصف الصداق لأهل المرأة ولاعدة عليها ولاميراث بينهما فقال : بعض من حضره فان أمره أن يزوّجه إمرأة ولم يسّم أرضاً ولا قبيلة ثم جحد الآمر أن يكون قد أمره بذلك بعد ما زوجه ؟ فقال : إن كان للمأمور بينة انه كان أمره أن يزوّجه بزوجة كان الصداق على الآمر ، وان لم يكن له بينة كان الصداق على المأمور لأهل المرأة ولا ميراث بينهما ولا عدة عليها ولها نصف الصداق إن كان فرض لها صداقاً(1)وان لم يكن سمي لها صداقاً فلاشيء لها » ( 6 )
الفقيه ج3 ص264 ب124 ح44 .
التهذيب ج7 ص483 ب41 ح152 .
التهذيب ج7 ص490 ب41 ح178 .
( في رجل تزوّج أُخت أخيه - )
انظر الرضاع
( في رجل تزوّج اختين في عقد - )
يأتي تحت عنوان ( في رجل تزوّج أُختين في عقدة الخ )
« في رجل تزوّج أُختين في عقدة واحدة(2)قال : هو بالخيار(3)يمسك أيتهما شاء ويخلي سبيل الاخرى(4)وقال : في رجل كانت له جارية فوطئها ثم اشترى أُمها أو
إبنتها ؟ قال : لاتحل له [ أبداً ] » ( 5 ) أو ( 6 )
الكافي ج5 ص431 ك18 ب84 ح3 .
الفقيه ج3 ص265 ب124 ح45 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص285 ب25 ح39 بتفاوت .
« في رجل تزوّج أُختين في عقدة واحدة(1)قال : يمسك(2)أيتهما شاء ويخلي سبيل الأُخرى(3)وقال في رجل تزوّج خمساً(4)في عقدة واحدة قال : يخلي سبيل أيتهن شاء » ( 6 )
الفقيه ج3 ص265 ب124 ح45 .
الكافي ج5 ص431 ك18 ب84 ح3 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص285 ب25 ح39 بتفاوت .
( في رجل تزوّج إلى قوم - ) انظر الرد
( في رجل تزوّج امرأة بكراً - )
انظر الطلاق
( في رجل تزوّج إمرأة ثم - )
انظر الطلاق
( في رجل تزوّج إمرأة حرة فوجدها - )
انظر الولد
« في رجل تزوّج إمرأة حرة(5)وله امرأة أمة ولم تعلم الحرة ان له إمرأة أمة قال : إن شائت الحرة أن تقيم مع الأمة أقامت وإن شائت ذهبت إلى أهلها ، قال : قلت له : فان لم ترض بذلك وذهبت إلى أهلها أفله عليها سبيل إذا لم ترض بالمقام ؟ قال : لا سبيل له عليها إذا لم ترض حين تعلم ، قلت : فذهابها إلى أهلها هو طلاقها ؟ قال : نعم إذا خرجت من منزله اعتدت ثلاثة أشهر أو ثلاثة قروء ثم تزوّجت إن شائت » ( 6 )
الكافي ج5 ص359 ك18 ب34 ح4 .
التهذيب ج7 ص345 ب30 ح43 بتفاوت .
( في رجل تزوّج إمرأة على حكمها - )
انظر المهر
( في رجل تزوّج إمرأة على دار - )
انظر المهر
( في رجل تزوّج إمرأة على سورة - )
انظر المهر
( في رجل تزوّج إمرأة على عبد - )
انظر المهر
(في رجل تزوّج إمرأة فدخل بها فأولدها - )
انظر المهر
( في رجل تزوّج إمرأة فلم يدخل بها - )
انظر المهر
( في رجل تزوّج إمرأة فمكثت - )
انظر العنين
( في رجل تزوّج إمرأة فوجدها برصا - )
انظر الرد
( في رجل تزوّج إمرأة فولدت - )
انظر الرضاع
( في رجل تزوّج إمرأة من وليها - )
انظر الرد
« في رجل تزوّج إمرأة وأصدقته هي واشترطت عليه ان بيدها الجماع والطلاق قال : خالف السُنة ووليت حقاً ليست بأهله فقضى ان عليه الصداق وبيده الجماع والطلاق وذلك السُنة » ( 5 )
الفقيه ج3 ص269 ب124 ح61 .
التهذيب ج7 ص369 ب31 ح60 بتفاوت .
« في رجل تزوّج إمرأة وأصدقها واشترطت ان بيدها الجماع والطلاق قال : خالفت السُنة وولت الحق من ليس بأهله قال : فقضى ان على الرجل النفقة وبيده الجماع والطلاق وذلك السُنة » ( 5/1 )
التهذيب ج7 ص369 ب31 ح60 .
الفقيه ج3 ص269 ب124 ح61 .
( في رجل تزوّج إمرأة وأمهرها - )
انظر المهر
( في رجل تزوّج إمرأة ودخل بها - )
انظر المهر
تحت عنوان ( في رجل تزوّج إمرأة فدخل بها الخ )
« في رجل تزوّج امرأة وشرط لها إن تزوّج(1)عليها إمرأة أو هجرها أو اتخذ عليها سرية فهي طالق فقضى في ذلك ان شرط اللَّه قبل شرطكم ، فان شاء وفي لها بالشرط(2)وان شاء أمسكها واتخذ عليها
ونكح عليها » ( 5 )
التهذيب ج7 ص370 ب31 ح63 .
التهذيب ج8 ص51 ب3 ح83 .
الاستبصار ج3 ص231 ب142 ح1 .
( في رجل تزوّج إمرأة ولم يسمّ لها مهراً - )
انظر المهر
( في رجل تزوّج إمرأة ولم يفرض لها - )
انظر المهر
( في رجل تزوّج إمرأة ولها ولد - )
انظر الارث
( في رجل تزوّج جارية ثم - ) انظر الزنا
( في رجل تزوّج جارية صغيرة - )
انظر الرضاع
« في رجل تزوّج جارية على أنها حرة ثم جاء رجل فأقام البينة على أنها جاريته قال : يأخذها ويأخذ قيمة ولدها » ( 5 )
الفقيه ج3 ص262 ب124 ح31 .
( في رجل تزوّج جارية فدخل بها - )
انظر الزنا
( في رجل تزوّج خمساً في عقد - )
يأتي تحت عنوان ( في رجل تزوّج خمساً في عقدة - )
« في رجل تزوّج خمساً في عقدة(1)قال :يخلي سبيل أيتهن شاء ويمسك الأربع(2)» ( 6 )
الكافي ج5 ص430 ك18 ب83 ح5 .
التهذيب ج7 ص295 ب25 ح73 .
الفقيه ج3 ص265 ب124 ذيل ح45 .
( في رجل تزوّج ذمية على مسلمة - )
انظر الحدود
« في رجل زوج أُم ولد له عبداً له ثم مات السيد قال : لاخيار لها على العبد هي مملوكة للورثة » ( 6 )
الفقيه ج3 ص82 ب52 ح2 .
التهذيب ج8 ص206 ب9 ح34 بتفاوت .
« في رجل زوج أُم ولد له مملوكه(3)ثم مات الرجل فورثه ابنه فصار له نصيب في زوج أُمه ثم مات الولد أترثه أُمه ؟ قال : نعم ، قلت : فاذا ورثته كيف تصنع وهو زوجها ؟
قال : تفارقه وليس له عليها سبيل وهو عبدها » ( 6 )
الكافي ج5 ص484 ك18 ب125 ح2 .
التهذيب ج8 ص205 ب9 ح28 .
« في رجل زوّج أُم ولد له من عبد فاعتق العبد بعد ما دخل بها يكون لها الخيار ؟ قال : لا ، قد تزوّجته عبداً ورضيت به فهو حين صار حراً أحق أن ترضى به » ( 6 )
التهذيب ج7 ص343 ب30 ح36 .
( في رجل زوج أمته رجلاً - )
انظر الحدود
( في رجل زوج أمته من رجل - )
انظر العتق
« في رجل زوّج عبداً له من أُم ولد(1)له ولا ولد لها من السيد ثم مات السيد قال :لاخيار لها على العبد هي مملوكة للورثة » ( 6 )
التهذيب ج8 ص206 ب9 ح34 .
الفقيه ج3 ص82 ب52 ح2 بتفاوت .
« في رجل زوّج مملوكاً له من إمرأة(2)حرة على مائة درهم ثم إنه باعه قبل أن يدخل عليها قال : فقال : يعطيها سيده من ثمنه نصف ما فرض لها ، إنما هو بمنزلة دين لو كان استدانه باذن(3)سيده » ( 7 )
التهذيب ج7 ص485 ب41 ح158 .
التهذيب ج8 ص210 ب9 ح51 .
الفقيه ج3 ص289 ب141 ح19 .
« في رجل زوّج مملوكة له من رجل حر على(4)أربعمائة درهم فعجل له مأتي درهم وأخّر عنه مأتي درهم فدخل بها زوجها ، ثم ان سيدها باعها بعد من رجل لمن تكون المأتان المؤخرتان على الزوج ؟ قال : ان كان الزوج دخل بها وهي معه ولم يطلب السيد منه بقية المهر حتى باعها فلاشيء له عليه ولا لغيره ، وإذا باعها السيد فقد بانت من الزوج الحر إذا كان يعرف هذا الأمر فقد
تقدم من ذلك على ان بيع(1)الأمة طلاقها » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج7 ص484 ب41 ح153 .
التهذيب ج8 ص209 ب9 ح50 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص288 ب141 ح14 بتفاوت .
« في رجل زوّج مملوكة له من رجل حر على(2)أربعمائة درهم فعجّل له مأتي درهم ثم أخّر عن مأتي درهم فدخل بها زوجها ، ثم ان سيدها باعها بعد من رجل لمن تكون المائتان المؤخرة(3)عليه ؟ فقال : ان لم يكن أوفاها بقية المهر حتى باعها فلاشيء له عليه ولا لغيره ، وإذا باعها السيد فقد بانت من الزوج الحر إذا كان يعرف هذا الأمر وقد تقدم من ذلك على أن بيع الأمة طلاقها » ( 5 ) أو ( 6 )
الفقيه ج3 ص288 ب141 ح14 .
التهذيب ج7 ص484 ب41 ح153 بتفاوت .
التهذيب ج8 ص209 ب9 ح50 بتفاوت .
( في رجل زوج مملوكته من رجل على أربعمائة درهم - )
تقدم تحت عنوان ( في رجل زوج مملوكة له الخ )
( في رجل فجر بامرأة أيتزوّج أُمها من الرضاعة - ) انظر الزنا
« في رجل كاتب على نفسه(4)وماله وله أمة وقد شرط عليه أن لايتزوّج فأعتق الأمة وتزوّجها فقال : لايصلح له أن يحدث في ماله إلا الأكلة من الطعام(5)ونكاحه فاسد مردود ، قيل : فان سيده علم بنكاحه ولم يقل شيئاً ، قال : إذا صحت
1) قوله فقد تقدم من ذلك على أن بيع الأمة الخ هذا الذيل مذكور في الفقيه وموضعين من التهذيب وقال سيدنا الخرسان دام ظله في هامش الجزء الثامن من التهذيب : كذا في النسخ وورد في بعض الهوامش ان هذه العبارة من كلام الشيخ رحمه الله لا من تتمة الحديث . انتهى . أقول : ويبّعد هذا ورودها في الفقيه أيضاً . وان كان كونها من تتمة الحديث أيضاً بعيداً
2) في موضع من التهذيب ( في رجل زوّج مملوكته من رجل على الخ )
3) في موضع من التهذيب ( المؤخرتان عنه ) وفي موضع آخر ( المؤخرتان عن الزوج )
4) في الفقيه ( في مملوك كاتب على نفسه الخ )
5) في موضع من الكافي ( إلا أكلة من الطعام )
حين يعلم بذلك فقد أقرّ(1)قيل : فان المكاتب عتق أفترى أن يجدّد نكاحه أو يمضي على النكاح الأول ؟ قال : يمضي على نكاحه » ( 6 )
الكافي ج5 ص478 ك18 ب119 ح6 .
الكافي ج6 ص188 ك21 ب11 ح12 .
التهذيب ج7 ص352 ب30 ح65 .
التهذيب ج8 ص269 ب12 ح11 .
الفقيه ج3 ص76 ب50 ح16 بتفاوت .
( في رجل كان بينه وبين إمرأة فجور فهل ( هل ) يتزوّج ابنتها - ) انظر الزنا
« في رجل يأتي أخا إمرأته ، فقال : إذا أوقبه فقد حرمت عليه المرأة » ( 6 )
الكافي ج5 ص418 ك18 ب75 ح4 .
( في رجل يتزوّج إلى قوم - ) انظر الرّد
( في رجل يتزوّج امرأة ولم يفرض - )
انظر المهر
« في رجل يتزوّج امرأة(2)ولها زوج ، فقال : إذا لم يرفع خبره إلى الامام فعليه ان يتصدق بخمسة أصواع دقيقاً هذا بعد ان يفارقها » ( 6 )
الفقيه ج3 ص301 ب144 ح23 .
التهذيب ج7 ص481 ب41 ح142 بتفاوت .
( في رجل يتزوّج المرأة إلى أجل مسمى - )
انظر المهر
( في رجل يتزوّج المرأة فيشترط - )
انظر المهر
« في رجل يتزوّج المرأة فيقول لها : من بني فلان فلايكون كذلك قال : تفسخ النكاح أو قال ترّد النكاح » ( غ )
التهذيب ج7 ص432 ب38 ذيل ح35 .
« في رجل يريد أن يزوّج أُخته(3)قال : يؤامرها فان سكتت فهو إقرارها وإن أبت لم يزوّجها وان قالت : زوّجني فلاناً فليزوّجها ممن ترضى واليتيمة في حجر الرجل لايزوّجها إلا برضاها(4)» ( 6 )
الكافي ج5 ص393 ك18 ب57 ح3 .
الكافي ج5 ص394 ك18 ب57 ذيل ح4 .
الفقيه ج3 ص251 ب117 ح7 .
التهذيب ج7 ص386 ب32 ح26 .
الاستبصار ج3 ص239 ب146 ح1 .
« في رجل يريد تزويج امرأة(1)وقد طلقت ثلاثاً كيف يصنع فيها ؟ قال : يدعها حتى تحيض وتطهر ثم يأتي زوجها ومعه رجلان فيقول له : قد طلقت فلانة ، فاذا قال :نعم تركها ثلاثة أشهر ثم خطبها إلى نفسه » ( 6 )
الفقيه ج3 ص257 ب124 ح4 .
التهذيب ج7 ص470 ب41 ح92 بتفاوت .
« في رجل يزوّج جاريته رجلاً واشترط عليه ان كل ولد تلده فهو حر فطلقها زوجها ثم تزوّجت آخر فولدت قال : ان شاء أعتق وإن شاء لم يعتق » ( 6 )
التهذيب ج8 ص212 ب9 ح62 .
الاستبصار ج3 ص24 ب127 ح4 .
( في رجل يزوّج مملوكاً له امرأة - )
تقدم تحت عنوان ( في رجل زوّج مملوكاً له من امرأة الخ )
( في رجل يشتري الجارية أو يتزوّجها - )
يأتي تحت عنوان ( في الرجل يشتري الخ )
( في رجل يقول لعبده اعتقتك على أن ازوجك - ) انظر المهر
« في رجل ينظر إلى محاسن إمرأة يريد أن يتزوّجها ؟ قال : لابأس انما هو مستام(2)فان تقيض(3)أمر يكون » ( 5 - 1 )
التهذيب ج7 ص435 ب39 ح2 .
( في الرجل إذا تزوّج المرأة فوجد بها - )
انظر الرد
( في الرجل إذا تزوّج المرأة ووجدها - )
انظر الرد
( في الرجل إذا تزوّجها قبل ان تنقضي عدتها - ) انظر العدة
( في الرجل تكون عنده المرأة فيتزوّج أُخرى - ) انظر القسمة بين الأزواج
( في الرجل المؤمن يتزوّج باليهودية - )
يأتي تحت عنوان ( في الرجل المؤمن يتزوّج اليهودية الخ )
( في الرجل المؤمن يتزوّج النصرانية واليهودية - )
يأتي تحت عنوان ( في الرجل المؤمن يتزوّج اليهودية والنصرانية الخ )
« في الرجل المؤمن يتزوّج اليهودية(1)والنصرانية ؟ قال : إذا أصاب المسلمة فما يصنع باليهودية والنصرانية ؟ فقلت له : يكون فيها الهوى(2)، فقال : ان فعل فليمنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، واعلم ان عليه في دينه غضاضة(3)» ( 6 )
الكافي ج5 ص356 ك18 ب33 ح1 .
التهذيب ج7 ص298 ب26 ح6 .
الاستبصار ج3 ص179 ب117 ح6 .
الفقيه ج3 ص257 ب124 ح7 .
( في الرجل يتزوّج إلى قوم - ) انظر الرد
( في الرجل يتزوّج إمرأة ويشترط - )
يأتي تحت عنوان ( في الرجل يتزوّج المرأة ويشترط الخ )
« في الرجل يتزوّج الأمة فتلد منه أولاداً ثم يشتريها فتمكث عنده ما شاء اللَّه لم تلد منه شيئاً بعد ما ملكها ثم يبدو له في بيعها قال : هي أمة ان شاء باع ما لم يحدث عنده حمل بعد ذلك وان شاء اعتق » ( 6 )
التهذيب ج7 ص482 ب41 ح148 .
( في الرجل يتزوّج بعاجل - ) انظر المهر
« في الرجل يتزوّج بغير بيّنة ؟ قال : لابأس » ( 6 )
الكافي ك5 ص387 ك18 ب54 ح3 .
( في الرجل يتزوّج البكر قال - )
انظر البكر
( في الرجل يتزوّج البكر متعة - )
انظر المتعة
( في الرجل يتزوّج المتعة أتحصنه - )
انظر الزنا
( في الرجل يتزوّج المرأة إلى اجل - )
1) في التهذيب ( يتزوّج باليهودية والنصرانية ) وفي الاستبصار ( يتزوّج النصرانية واليهودية ) وفي الفقيه ( عن الرجل المؤمن يتزوّج اليهودية الخ ) وتقدم تحت عنوانه
2) في الفقيه والتهذيبين ( يكون له فيها الهوى الخ )
3) في دينه غضاضة أي ذلة ومنقصة ( المجمع ) وفي الفقيه والتهذيب ( في دينه في تزويجه إياها غضاضة )
انظر المهر
( في الرجل يتزوّج المرأة الرتقاء - )
انظر الطلاق
( في الرجل يتزوّج المرأة على أنها بكر - )
انظر الرد
( في الرجل يتزوّج المرأة على وصيف - )
انظر المهر
( في الرجل يتزوّج المرأة فتلد منه - )
انظر الرضاع
( في الرجل يتزوّج المرأة فيؤتى بها - )
انظر الرد
( في الرجل يتزوّج المرأة المتعة - )
انظر المتعة
( في الرجل يتزوّج المرأة ولايجعل - )
انظر المهر
« في الرجل يتزوّج المرأة(1)ولها زوج فاذا لم يرفع إلى الامام فعليه أن يتصدق بخمسة أصواع دقيقاً » ( 6 )
التهذيب ج7 ص481 ب41 ح142 .
الفقيه ج3 ص301 ب144 ح22 بتفاوت .
(فيالرجل يتزوّج المرأة ويؤتى بها عميا -)
انظر الرد
( في الرجل يتزوّج المرأة ويدخل بها - )
انظر المهر
« في الرجل يتزوّج المرأة ويزوّج ابنتها(2)ابنه ففارقها ويتزوّجها غيره(3)فتلد منه بنتاً فكره أن يتزوّجها أحدمن ولده لأنها كانت امرأته فطلقها فصار بمنزلة الأب وكان قبل ذلك أباً لها » ( 8/5 )
الاستبصار ج3 ص175 ب114 ح6 .
التهذيب ج7 ص453 ب41 ح20 .
« في الرجل يتزوّج المرأة(4)ويشترط لها أن لايخرجها من بلدها قال : يفي لها بذلك أو قال : يلزمه ذلك » ( 6 )
الكافي ج5 ص402 ك18 ب66 ح2 .
التهذيب ج7 ص372 ب31 ح69 .
« في الرجل يتزوّج ولد الزنا(1)؟ قال : لابأس إنما يكره ذلك مخافة العار ، وإنما الولد للصلب وانما المرأة وعاء ، قلت الرجل يشتري خادماً(2)ولد زنا فيطأها ؟ قال : لابأس » ( 6 )
التهذب ج7 ص477 ب41 ح125 .
الفقيه ج3 ص271 ب124 ح71 بتفاوت .
« في الرجل يريد تزويج المرأة(3)وقد طلقت ثلاثاً كيف يصنع فيها ؟ قال : يدعها حتى تطهر ثم يأتي زوجها ومعه رجلان فيقول قد طلقت فلانة ؟ فاذا قال : نعم تركها ثلاثة أشهر ثم خطبها إلى نفسها » ( غ )
التهذيب ج7 ص470 ب41 ح92 .
الفقيه ج3 ص257 ب124 ح4 بتفاوت .
( في الرجل يزوّج ابنه يتيمة - )
انظر الارث
( في الرجل يزوّج أمته رجلاً - )
انظر الطلاق
( في الرجل يزوّج أمته من حر - )
انظر الطلاق
« في الرجل يزوّج جاريته هل ينبغي له أنترى عورته قال : لا » ( 6 )
التهذيب ج8 ص208 ب9 ح42 .
« في الرجل يشتري الجارية(4)أو يتزوّجها لغير رشدة(5)ويتخذها لنفسه ، فقال : ان لم يخف العيب على ولده(6)فلابأس » ( 5 ) أو ( 6 )
الكافي ج5 ص353 ك18 ب29 ح2 .
التهذيب ج7 ص448 ب41 ح3 .
( في الرجل يشتري الجارية ثم يعتقها ويتزوّجها - ) انظر الاستبراء
( في الرجل يشتري الجارية فيعتقها ثم يتزوّجها - ) انظر الاستبراء
( في الرجل يقول لعبده أعتقتك على أن أزوجك - ) انظر العتق
« في الرجل يكون عنده العبد ولد زنى فيزوّجه الجارية فيولد لهما ولد أيعتق ولده يلتمس به وجه اللَّه تعالى ؟ قال : نعم لابأس فليعتق ان أحب ثم قال أبو عبداللَّه عليه السلام لابأس فليعتق ان أحب » ( 6 )
التهذيب ج7 ص448 ب41 ح1 .
(في الصبي تزوّج الصبية قال يتوارثان -)
انظر الارث
( في الصبي يتزوّج الصبية يتوارثان - )
انظر الارث
« في عبد بين رجلين زوجه أحدهما والآخر لم يعلم به ثم إنه علم به بعد أله أن يفرّق بينهما ؟ قال : للذي لم يعلم ولم يُأذن أن يفرّق بينهما إذا علم وان شاء تركه على نكاحه » ( 6 )
الفقيه ج3 ص289 ب141 ح18 .
التهذيب ج8 ص207 ب9 ح38 .
( في العبد يتزوّج الحرة ثم يعتق - )
انظر الرجم
( في المرأة تتزوّج في عدتها قال - )
انظر العدة
( في المرأة تزوّج على الوصيف - )
انظر المهر
( في المرأة تزوّج في عدتها قال - )
انظر العدة
( في المرأة تضع أيحل - )
تقدم تحت عنوان ( عن المرأة تضع الخ )
(في المرأة تعطي الرجل مالاً يتزوّجها -)
انظر المهر
« في المفقود لاتتزوّج امرأته حتى يبلغها موته أو طلاق أو لحوق بأهل الشرك » ( 6/1 )
التهذيب ج7 ص487 ب41 ح129 .
« في مملوك تزوّج بغير اذن مولاه أعاصٍ للَّه ؟ قال: عاص لمولاه قلت : حرام هو ؟ قال : ما أزعم أنه حرام وقل له أن لايفعل إلا باذن مولاه » ( 6 )
الكافي ج5 ص478 ك18 ب119 ح5 .
( في مملوك تزوّج حرة - ) انظر الولد
( في مملوك كاتب على نفسه - )
تقدم تحت عنوان ( في رجل كاتب على نفسه الخ )
( في نصراني تزوّج نصرانية - )
انظر النكاح
( قد كان الرجل على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يتزوّج المرأة على السورة - ) انظر المهر
« قرأت في كتاب علي عليه السلام ان الرجل إذا تزوّج المرأة فزنى قبل(1)أن يدخل بها لم تحل له لأنه زان ويفرّق بينهما ويعطيها نصف المهر(2)» ( 6/5 )
الفقيه ج3 ص263 ب124 ح37 .
التهذيب ج7 ص481 ب41 ح140 .
التهذيب ج7 ص490 ب41 ح175 .
« قضى أمير المؤمنين عليه السلام في امرأة أنكحها أخوها رجلاً ثم انكحتها أُمها بعد ذلك رجلاً وخالها أو أخ لها(3)صغير فدخل بها فحبلت فاحتكما(4)فيها فأقام الأول الشهود فألحقها بالأول(5)وجعل لها الصداقين جميعاً ومنع(6)زوجها الذي حقت له أن يدخل بها حتى تضع حملها ثم ألحق الولد بأبيه » ( 5 )
الكافي ج5 ص396 ك18 ب59 ح1 .
التهذيب ج7 ص386 ب32 ح28 .
الاستبصار ج3 ص240 ب146 ح4 .
( قضى علي عليه السلام في رجل تزوّج امرأة رجل - ) انظر الحدود
« كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أراد أن يزوّج قال : الحمدللَّه أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لاشريك له وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، وصلى اللَّه على محمد وآله والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ، أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه ولي النعمة والرحمة خالق الأنام ومدبر
1) في موضع من التهذيب ( فزنى بها من قبل أن الخ )
2) في التهذيب ( نصف الصداق )
3) في الاستبصار ( وخالها وأخ لها )
4) في التهذيب وفي نسخة من الاستبصار على ما قيل ( فاحتقا ) . أي قال كل واحد منهما الحق بيدي أو بمعنى اختصما . وفي الاستبصار ( فاختلفا ) وفي نسخة اخرى من الاستبصار على ما قيل ( فاختلفا فاحتكما )
5) حمله الشيخ في التهذيب والاستبصار على ما إذا جعلت أمرها إلى أخويها
6) في الاستبصار ( منعه )
الأمور فيها بالقوة عليها والاتقان لها ، فان اللَّه له الحمد على غابر(1)ما يكون وماضيه وله الحمد مفرداً والثناء مخلصاً بما منه كانت لنا نعمة مونقة(2)وعلينا مجللة(3)وإلينا متزينة خالق ما أعوز(4)ومذل ما استصعب ومسهل ما استوعر(5)ومحصل ما استيسر ، مبتدىء الخلق بدئاً أولاً يوم ابتدع السماء « وهي دخان فقال لها وللأرض أتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين فقضيهنّ سبع سماوات في يومين » ولايعوره ( أي يأخذه ) شديد ، ولايسبقه هارب ، ولايفوته مزائل(6)« يوم توفى كل نفس ما كسبت وهم لايظلمون » ثم ان فلان بن فلان » ( غ )
الكافي ج5 ص371 ك18 ب44 ح4 .
( كان بعض أهله يريد التزويج - )
انظر البله
( كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا أراد أن يتزوّج إمرأة بعث الخ - )
يأتي تحت عنوان ( كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أراد الخ )
« كان الرضا عليه السلام يخطب في النكاح : الحمدللَّه إجلالاً لقدرته ولا إله إلا اللَّه خضوعاً لعزته وصلى اللَّه على محمد وآله عند ذكره ان اللَّه « خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً إلى آخر الآية» »
الكافي ج5 ص374 ك18 ب44 ح8 .
« كان الناس بالبصرة يتزوّجون سراً فيشترط عليها أن لا آتيك إلا نهاراً ولا آتيك بالليل ولا أقسم لك قال زرارة : وكنت أخاف أن يكون هذا تزويجاً فاسداً فسألت أبا جعفر عليه السلام عن ذلك فقال : لابأس به يعني التزويج إلا أنه ينبغي أن يكون هذا الشرط بعد النكاح ولو انها قالت له بعد هذه
الشروط قبل التزويج : نعم ثم قالت بعد ما تزوّجها : إني لاأرض إلا تقسم لي وتبيت عندي فلم يفعل كان آثماً » ( 5 )
التهذيب ج7 ص374 ب31 ح73 .
( كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أراد أن يتزوّج امرأة - )
يأتي تحت عنوان ( كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أراد تزويج امرأة الخ )
« كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أراد تزويج(1)امرأة بعث(2)من ينظر إليها ويقول للمبعوثة : شمي(3)ليتها(4)فان طاب ليتها طاب عرفها(5)وانظري كعبها فان درم كعبها(6)عظم كعثبها(7)» ( غ )
الكافي ج5 ص335 ك18 ب16 ح4 .
الفقيه ج3 ص245 ب110 ح2 .
التهذيب ج7 ص402 ب34 ح15 .
« كانت تحته امرأة من ثقيف وله منها ابن يقال له : إبراهيم فدخلت عليه مولاة لثقيف فقالت لها : من زوّجك هذا ؟ قالت : محمد بن علي قالت فان لذلك أصحاباً بالكوفة قوم يشتمون السلف ويقولون . . .(8)قال : فخلّى سبيلها قال : فرأيته بعد ذلك قد استبان عليه وتضعضع(9)من جسمه شيء قال : فقلت له : قد استبان عليك فراقها ، قال : وقد رأيت ذاك ؟ قال : قلت : نعم » ( 5 )
الكافي ج5 ص351 ك18 ب27 ح13 .
« كتبت إليه خشف أُم ولد عيسى بن
1) في الفقيه ( وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا أراد أن يتزوّج الخ ) وفي التهذيب ( كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أراد أن يتزوّج الخ )
2) في الفقيه ( بعث إليها )
3) في التهذيب ( ويقول للمبعوث شمي ) وفي الفقيه ( وقال شمي )
4) قال الصدوق رحمه الله : الليت : صفحة العنق
5) والعرف : الريح الطيبة قال اللَّه عزوجل « ويدخلهم الجنة عرّفها لهم » أي طيّبها لهم ، وقد قيل : ان العرف العود الطيب الريح
6) وقوله عليه السلام درم كعبها أي كثر لحم كعبها ويقال امرأة درماء إذا كانت كثيرة لحم القدم والكعب . انتهى
7) في الفقيه والتهذيب ( عظم كعثبها ) قال الصدوق : الكعثب الفرج
8) في الوافي ( ويقولون ويقولون )
9) تضعضع أي ضعف وخفّ جسمه من مرض أو حزن ( المنجد )
علي بن يقطين في سنة ثلاث(1)ومأتين تسأل عن تزويج إبنتها من الحسين بن عبيد أخبرك يا سيدي ومولاي ان ابنة مولاك عيسى بن يقطين املكتها من ابن عبيد بن يقطين فبعد ما أملكتها ذكروا أن جدتها أُم عيسى بن علي بن يقطين كانت لعبيد بن يقطين ثم صارت إلى علي بن يقطين فأولدها عيسى بن علي فذكروا أن ابن عبيد قد صار عمها من قبل جدتها أُم أبيها كانت لعبيد ابن يقطين فرأيك يا سيدي ومولاي ان تمن على مولاتك بتفسير منك وتخبرني هل تحل له ؟ فان مولاتك يا سيدي في غمّ ، اللَّه به عليم ، فوقّع عليه السلام(2)في هذا الموضع بين السطرين :إذا صار عماً لاتحل له ، والعم والد وعم » ( 10 )
التهذيب ج7 ص456 ب41 ح34 .
الاستبصار ج3 ص175 ب114 ح7 .
( كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام في التزويج - )
انظر الأكفاء
« كم يتزوّج العبد ؟ قال : قال أبي عليه السلام لايزيد على إمرأتين » ( 6 )
الفقيه ج3 ص271 ب124 ح73 .
« كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فأتاه رجل فشكا إليه الحاجة فأمره بالتزويج قال : فاشتدت بي الحاجة فأتى أبا عبداللَّه عليه السلام فسأله عن حاله فقال له : اشتدت به الحاجة فقال : ففارق ، ثم أتاه فسأله عن حاله فقال : أثريت وحسن حالي فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : اني أمرتك بأمرين أمر اللَّه بهما قال اللَّه عزوجل : « وانكحوا الأيامى منكم - إلى قوله - واللَّه واسع عليم » وقال : « ان يتفرقا يغن اللَّه كلّاً من سعته » » ( 6 )
الكافي ج5 ص331 ك18 ب10 ح6 .
( كيف أقول لها إذا خلوت بها قال تقول أتزوّجك - ) انظر المتعة
( كيف يتزوّج المتعة - ) انظر المتعة
(لابأس إذا زنا رجل بامرأة أن يتزوّج بها - )
انظر الزنا
( لابأس أن تزوّج المرأة نفسها - )
انظر الثيّب
« لابأس أن يتزوّجها في نفاسها ولكن لايجامعها حتى تطهر من دم النفاس » ( 1 )
التهذيب ج7 ص473 ب41 ح107 .
الاستبصار ج3 ص191 ب123 ح1 .
( لابأس أن يتزوّج اليهودية - )
انظر المتعة
( لابأس بأن يتزوّج الأمة متعة - )
انظر المتعة
( لابأس بأن يتزوّج اليهودية - )
انظر المتعة
« لابأس بأن يتمتع الرجل بأمة المرأة فأما أمة الرجل فلايتمتع بها إلا بأمره » ( 6 )
الكافي ج5 ص464 ك18 ب108 ح4 .
التهذيب ج7 ص258 ب24 ح41 .
الاستبصار ج3 ص219 ب136 ح5 .
« لابأس بان ينظر إلى وجهها ومعاصمها(1)إذا أراد أن يتزوّجها » ( 6 )
الكافي ج5 ص365 ك18 ب39 ح2 .
« لابأس بأن ينظر الرجل إلى المرأة إذا أراد أن يتزوّجها ينظر إلى خلفها وإلى وجهها » ( 6 )
الكافي ج5 ص365 ك18 ب39 ذيل ح3 .
( لابأس بتزويج البكر - ) انظر البكر
( لابد أن تقول ( فيه ) في هذه الشروط أتزوجك - ) انظر المتعة
« لاتتزوّج على الخالة والعمة(2)إبنة الأخ وإبنة الأُخت بغير اذنهما » ( 5 )
الاستبصار ج3 ص177 ب116 ح1 .
« لاتتزوّج المرأة على خالتها وتزوّج الخالة على ابنة اختها » ( 6 )
الفقيه ج3 ص260 ب124 ح22 .
« لاتتزوّج المرأة المستعلنة بالزنا ولاتزوّج الرجل المستعلن بالزنا إلا أن تعرف منهما التوبة » ( 6 )
الفقيه ج3 ص256 ب124 ح1 .
التهذيب ج7 ص327 ب28 ح5 بتفاوت .
الاستبصار ج3 ص168 ب109 ح1 بتفاوت .
« لاتتزوّج المرأة المعلنة بالزنا ، ولايزوّج(3)المعلن بالزنا ، إلا بعد أن يعرف منهما التوبة » ( 6 )
التهذيب ج7 ص327 ب28 ح5 .
الاستبصار ج3 ص168 ب109 ح1 .
الفقيه ج3 ص256 ب124 ح1 بتفاوت .
« لاتتزوّج المنافقة على المؤمنة ، وتتزوّج المؤمنة على المنافقة » ( 6 )
التهذيب ج7 ص458 ب41 ح41 .
« لاتزوّج(1)ابنة الأخ ولا ابنة الأُخت على العمة ولا على الخالة(2)إلا باذنهما وتزوّج(3)العمة والخالة على ابنة الأخ وابنة الأُخت بغير اذنهما » ( 5 )
الكافي ج5 ص424 ك18 ب80 ح1 .
الفقيه ج3 ص260 ب124 ح23 بتفاوت .
« لاتزوّج ابنة(4)الأُخت على خالتها إلا باذنها وتزوّج الخالة على ابنة الأُخت بغير اذنها » ( 5 )
التهذيب ج7 ص332 ب29 ح2 .
الاستبصار ج3 ص177 ب116 ح2 .
« لاتزوّج بنت الأُخت(5)على خالتها إلا باذنها وتزوّج الخالة على ابنة الأُخت بغير اذنها » ( 5 )
الاستبصار ج3 ص177 ب116 ح2 .
التهذيب ج7 ص332 ب29 ح2 .
( لاتزوّج ذوات الآباء من الأبكار - )
انظر البكر
( لاتستأمر الجارية - ) انظر البكر
« لاتنكح ابنة الأخ(6)ولا ابنة الأُخت على عمتها ولا على خالتها إلا باذنهما ، وتنكح العمة والخالة على ابنة الأخ وابنة الأُخت بغير اذنهما » ( 5 )
الفقيه ج3 ص260 ب124 ح23 .
الكافي ج5 ص424 ك18 ب80 ح1 بتفاوت .
« لايتزوّج الأعرابي المهاجرة فيخرجها من دار الهجرة إلى الاعراب » ( 5 )
الفقيه ج3 ص269 ب124 ح65 .
« لايتزوّج المؤمن بالناصبية(1)المعروفة بذلك » ( 6 )
التهذيب ج7 ص302 ب26 ح18 .
الاستبصار ج3 ص183 ب119 ح1 .
الكافي ج5 ص348 ك18 ب27 ح3 .
« لايتزوّج المؤمن الناصبة(2)المعروفة بذلك » ( 6 )
الكافي ج5 ص348 ك18 ب27 ح3 .
الاستبصار ج3 ص183 ب119 ح1 .
التهذيب ج7 ص302 ب26 ح18 .
( لايتزوّج المرأة التي قبلته - )
انظر القابلة
« لايتزوّج اليهودية ولا النصرانية على حرة متعة وغير متعة » ( 6 )
الفقيه ج3 ص293 ب143 ح6 .
« لايتزوّج اليهودية ولا النصرانية على المسلمة » ( 5 )
الكافي ج5 ص357 ك18 ب33 ح4 .
« لا يجوز للعبد تحرير ولا تزويج ولا اعطاء من ماله إلّا باذن مولاه » (6)
الكافي ج5 ص477 ك18 ب119 ح1 .
« لايحل لأحد أن يجمع بين ثنتين من ولد فاطمه عليها السلام ان ذلك يبلغها فيشق عليها قلت : يبلغها ؟ قال : إي واللَّه » ( غ )
التهذيب ج7 ص463 ب41 ح63 .
« لايحل للرجل أن يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها » ( 6 )
التهذيب ج7 ص332 ب29 ح3 .
الاستبصار ج3 ص177 ب116 ح3 .
( لايدخل بالجارية حتى - ) انظر الجارية
( لايكون تزويج متعة ببكر - )
تقدم تحت عنوان ( ان امرأة كانت الخ )
« لاينبغي أن يتزوّج الرجل الحر المملوكة اليوم ، إنما كان ذلك حيث قال اللَّه عزوجل : « ومن لم يستطع منكم طولاً » والطول المهر ، ومهر الحرة اليوم مهر الأمة(3)أو أقل » ( 6 )
الكافي ج5 ص360 ك18 ب34 ح7 .
التهذيب ج7 ص334 ب30 ح3 .
« لاينبغي للحر أن يتزوّج الأمة وهو يقدر على الحرّة ولاينبغي أن يتزوّج الأمة على الحرة ولابأس أن يتزوّج الحرة على الأمة فان تزوّج الحرة على الأمة فللحرة يومان وللأمة يوم » ( 6 )
الكافي ج5 ص360 ك18 ب34 ح9 .
( لاينبغي للرجل الحلال أن يزوّج - )
انظر المحرم
« لاينبغي للرجل المسلم منكم أن يتزوّج الناصبية ، ولايزوّج ابنته ناصبياً ولايطرحها عنده » ( 6 )
الفقيه ج3 ص258 ب124 ح9 .
« لاينبغي للمسلم أن يتزوّج يهودية ولا نصرانية وهو يجد مسلمة حرة أو أمة » ( 5 )
الكافي ج5 ص358 ك18 ب33 ح10 وذيل ح9 .
التهذيب ج7 ص229 ب26 ح8 .
الاستبصار ج3 ص180 ب117 ح8 .
« لاينبغي للمسلم الموسر أن يتزوّج الأمة إلا أن لايجد حرة فكذلك لاينبغي له أن يتزوّج امرأة من أهل الكتاب إلا في حالالضرورة حيث لايجد مسلمة حرة ولا أمة » ( غ )
الكافي ج5 ص360 ك18 ب34 ح8 .
« لركعتان يصليهما متزوّج(1)أفضل من رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره » ( م )
الفقيه ج3 ص242 ب102 ح2 .
( لقى هشام بن الحكم بعض الخوارج - )
انظر الاكفاء
« لما أراد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يتزوّج خديجة بنت خويلد أقبل أبو طالب في أهل بيته ومعه نفر من قريش حتى دخل على ورقة بن نوفل عم خديجة فابتدأ أبو طالب بالكلام فقال : الحمد لرب هذا البيت ، الذي جعلنا من زرع إبراهيم وذرية اسماعيل وانزلنا حرماً آمناً ، وجعلنا الحكام على الناس وبارك لنا في بلدنا الذي نحن فيه ، ثم ان ابن أخي هذا يعني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ممن لايوزن برجل من قريش إلا رجّح به ولايقاس به رجل إلا عظم عنه ولا عدل له في الخلق وإن كان مقلاً في المال فان المال رفد جار
1) تقدم بمضمونها تحت عنوان ( الركعتان يصليهما متزوّج الخ )
وظل زائل وله في خديجة رغبة ولها فيه رغبة ، وقد جئناك لنخطبها إليك برضاها وأمرها والمهر عليّ في مالي الذي سألتموه عاجلة وآجلة وله ورب هذا البيت حظ عظيم ودين شائع ورأي كامل ، ثم سكت أبو طالب وتكلم عمها وتلجلج(1)وقهر عن جواب أبي طالب وأدركه القطع البهر(2)وكان رجلاً من القسيسين فقالت خديجة مبتدئة : يا عماه إنك وان كنت أولى بنفسي مني في الشهود فلست أولى بي من نفسي ، قد زوجتك يا محمّد نفسي والمهر عليّ في مالي فأمر عمك فلينحر ناقة فليولم بها وأدخل على أهلك قال أبو طالب : اشهدوا عليها بقبولها محمّداً وضمانها المهر في مالها ، فقال بعض قريش يا عجباه المهر على النساء للرجال فغضب أبو طالب غضباً شديداً وقام على قدميه وكان ممن يهابه الرجال ويكره غضبه ، فقال : إذا كانوا مثل ابن أخي هذا طلبت الرجال بأغلى الأثمان وأعظم المهر وإذا كانوا أمثالكم لم يزوّجوا إلا بالمهر الغالي ، ونحر أبو طالب ناقة ودخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بأهله وقال رجل من قريش يقال له : عبداللَّه بن غنم :
هنيئاً مريئاً يا خديجة قد جرت
لك الطير فيما كان منك بأسعد
تزوّجته خير البرية كلها
ومن ذا الذي في الناس مثل محمّد
وبشّر به البران عيسى بن مريم
وموسى بن عمران فياقرب موعدي
أقرت به الكتّاب قدماً بأنه
رسول من البطحاء هادٍ ومهتد »
الكافي ج5 ص374 ك18 ب44 ح9 .
« لما بلغ أبا جعفر عليه السلام ان رجلاً تزوّج في ساعة حارة عند نصف النهار ، فقال أبو جعفر عليه السلام ما أراهما يتفقان ، فافترقا » ( 5 )
الكافي ج5 ص366 ك18 ب40 ح1 .
« لما زوّج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علياً فاطمة عليها السلام دخل عليها وهي تبكي فقال لها : ما يبكيك فواللَّه لو كان في أهلي خير منه ما زوجتكه وما أنا زوجته ولكن اللَّه زوجك وأصدق عنك الخمس مادامت السماوات والأرض »
الكافي ج5 ص378 ك18 ب46 ح6 .
« لما زوج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فاطمة قالوا : بالرفا(1)والبنين ، فقال : لا(2)بل على الخير والبركة »
الكافي ج5 ص568 ك18 ب190 ح52 .
« لما زوّج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فاطمة من علي عليه السلام أتاه ناس من قريش ، فقالوا : إنك زوّجت علياً بمهر خسيس فقال لهم : ما أنا زوّجت علياً ولكن اللَّه عزوجل زوّجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى ، أوحى اللَّه عزوجل إلى السدرة أن انثري ، فنثرت الدر والجوهر على الحور العين فهن يتهادينه(3)ويتفاخرن به ويقلن هذا من نثار فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله ، فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي صلى الله عليه وآله ببغلته الشهباء وثنى عليها قطيفة وقال لفاطمة عليها السلام : اركبي وأمر سلمان رحمه الله أن يقودها والنبي صلى الله عليه وآله يسوقها ، فبينا هو في بعض الطريق إذ سمع النبي صلى الله عليه وآله وجبة(4)فاذا هو بجبرئيل عليه السلام في سبعين ألفاً وميكائيل في سبعين ألفاً ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما أهبطكم إلى الأرض ؟ قالوا : جئنا نزف(5)فاطمة إلى زوجها وكبّر جبرئيل عليه السلام وكبّر ميكائيل عليه السلام وكبرت الملائكة وكبّر محمّد صلى الله عليه وآله فوضع التكبير على العرائس من تلك الليلة » ( غ )
الفقيه ج3 ص253 ب118 ح1 .
( لما زوّج علي بن الحسين عليه السلام - )
انظر الاكفاء
« لما لقى يوسف عليه السلام أخاه قال(6): يا
1) يقال بين القوم رفاء أي إلتحام واتفاق ( المجمع )
2) قال في المجمع : وفي الخبر نهى أن يقال للمتزوّج : بالرفاء والبنين قيل : وإنما نهى عنه كراهية لأنه كان من عادات الجاهلية يرفئون بعض المتزوّجين وربما كان في قولهم ( والبنين ) تنفير عن البنات وكان ذلك الباعث على وأدهم ( أي دفنهم البنت في التراب وهي حية ) المفضي إلى إنقطاع النسل فلذلك نهوا عن ذلك الخ )
3) يَتَهادَيْنَه : كيتضاربنه أي يهدي بعضهم إلى بعض من نثار فاطمة عليها السلام
4) الوجبة : أي السقطة مع الهدّة أو صوت الساقط ( المنجد ) وفي نسخة ( وحية )
5) زف : العروس إلى زوجها : أهداها ( المنجد )
6) في موضع من الكافي ( ان يوسف بن يعقوب لقى أخاه الخ ) . وتقدم تحت عنوانه
أخي كيف استطعت ان تزوّج(1)النساء بعدي ؟ فقال(2)ان أبي أمرني ، قال(3)ان استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح فافعل » ( 6 )
الكافي ج5 ص329 ك18 ب9 ح4 .
الكافي ج5 ص333 ك18 ب14 ذيل ح1 بتفاوت .
الكافي ج6 ص2 ك19 ب1 ح4 .
( لو ان رجلاً تزوّج إمرأة أو زوجها رجلاً لايعرف - ) انظر الرد
تحت عنوان ( عن المحدود والمحدودة الخ )
( لو ان رجلاً تزوّج إمرأة وجعل - )
انظرالمهر
( لو أن رجلاً تزوّج جارية رضيعاً - )
انظر الرضاع
( لو ان رجلاً تزوّج جارية رضيعة - )
انظر الرضاع
( لو ان رجلاً تزوّج جارية صغيرة - )
انظر الرضاع
( لو ان رجلاً دبّر جارية ثم زوجها - )
انظر التدبير
( لو ان رجلاً فجر بامرأة ثم تابا فتزوّجها - )
انظر الزنا
« لو سألتم عن رجل تزوّج(4)امرأة فطلقها قبل أن يدخل بها أتحل لابنه ؟ لقالوا . لا: فرسول اللَّه صلى الله عليه وآله أعظم حرمة من آبائهم» ( 5 )
الكافي ج5 ص421 ك18 ب77 ذيل ح3 .
« ليس للرجل أن يدخل بامرأة ليلة الأربعاء » ( 6 )
الكافي ج5 ص366 ك18 ب40 ح3 .
( ليس للمحرم أن يتزوّج - ) انظر المحرم
( ليس للمريض أن يطلق إمرأته وله أن يتزوّج - ) انظر الطلاق
( ليس للمريض أن يطلق وله أن يتزوّج - )
انظر الطلاق
( ليس ينبغي للمحرم أن يتزوّج - )
انظر المحرم
« ما أحب للرجل المسلم أن يتزوّج امرأة إذا كانت ضرة(1)لأمه مع غير أبيه » ( 5 )
الفقيه ج3 ص259 ب124 ح14 .
التهذيب ج7 ص472 ب41 ح103 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص489 ب41 ح172 بتفاوت .
« ما أحب للرجل المسلم أن يتزوّج ضرة كانت لأمه مع غير أبيه » ( 5 )
التهذيب ج7 ص472 ب41 ح103 .
التهذيب ج7 ص489 ب41 ح172 .
الفقيه ج3 ص259 ب124 ح14 بتفاوت .
( ما أدنى ما يتزوّج به الرجل المتعة - )
انظر المتعة
« ما بني بناء في الاسلام أحب إلى اللَّه تعالى من التزويج » ( 5/م )
الفقيه ج3 ص241 ب101 ح5 .
( ماترى في رجل سمّى امرأة بعينها - )
انظر الطلاق
« ما ترى في شابين كانا مضطجعين(2)فولد لهذا غلام وللآخر جارية أيتزوّج ابن هذا ابنة هذا ؟ قال : فقال : نعم سبحان اللَّه لِمَ لايحل ! ؟ فقال(3)انه كان صديقاً له قال : فقال : وان كان(4)فلابأس ، قال : فقال : فانه كان يفعل به(5)قال : فأعرض بوجهه [ عنه ]ثم أجابه وهو مستتر بذراعيه(6)فقال : ان كان الذي كان منه دون الايقاب فلابأس أن يتزوّج وان كان قد أوقب فلا يحلّ له أن يتزوّج » ( 6 )
الكافي ج5 ص417 ك18 ب75 ح3 .
التهذيب ج7 ص310 ب26 ح43 .
( ماترى في شابين كانا مصطحبين - )
تقدم تحت عنوان ( ماترى في شابين كانا مضطجعين - )
( ما تقول في رجل ادعى انه خطب - )
انظر الخِطبة
( ما تقول في رجل تزوّج إمرأة ثم مات - )
انظر المهر
« ما تقول في رجل تزوّج إمرأة فأهدى(1)لها أبوها جارية كان يطؤها أيحل لزوجها أن يطأها ؟ قال : نعم » ( 6 )
الكافي ج 5 ص362 ك18 ب36 ح5 .
التهذيب ج7 ص450 ب41 ح11 .
(ما تقول في رجل تزوّج امرأة وأهدى - )
تقدم تحت عنوان ( ما تقول في رجل تزوّج امرأة فأهدى الخ )
« ما تقول في صبية زوّجها عمها فلما كبرت أبت التزويج ؟ فكتب بخطه : لاتكره على ذلك والأمر أمرها » ( 9 )
الكافي ج5 ص394 ك18 ب57 ح7 .
التهذيب ج7 ص386 ب32 ح27 .
الاستبصار ج3 ص239 ب146 ح2 .
« ما تقول في مناكحة الناس(2)فاني قد بلغت ماترى وما تزوّجت قط . قال : وما يمنعك من ذلك ؟ قلت : ما يمنعني إلا أني أخشى أن لايكون يحل لي مناكحتهم فما تأمرني ؟ قال : كيف تصنع وأنت شاب أتصبر ؟ قلت : أتخذ الجواري قال : فهات الآن فبم تستحل الجواري أخبرني ؟ فقلت : ان الأمة ليست بمنزلة الحرة ان رابتني(3)الأمة بشيء بعتها أو اعتزلتها ، قال : حدثني فبم تستحلها ؟ قال : فلم يكن عندي جواب قلت : جعلت فداك أخبرني ما ترى أتزوّج ؟ قال : ما أبالي أن تفعل قال قلت : أرأيت قولك « ما أبالي أن تفعل » فان ذلك على وجهين تقول لست أبالي أن تأثم أنت من غير أن آمرك فما تأمرني أفعل ذلك عن أمرك ؟ قال : فان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قد تزوّج وكان من امرأة نوح وامرأة لوط ما قص اللَّه عزوجل وقد قال اللَّه تعالى : « ضرب اللَّه مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما » فقلت ان رسول
اللَّه صلى الله عليه وآله لست في ذلك مثل منزلته(1)انما هي تحت يديه وهي مقرة بحكمه مظهرة دينه ، أما واللَّه(2)ما عنى بذلك إلا في قول اللَّه عزوجل : « فخانتاهما ماعنى بذلك إلا(3)وقد زوج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فلاناً ، قلت : أصلحك اللَّه فما تأمرني انطلق فأتزوّج بأمرك فقال : ان كنت فاعلاً فعليك بالبلهاء من النساء ، قلت : وما البلهاء قال : ذوات الخدور العفايف ، فقلت : من هو على دين سالم أبي حفص ؟ فقال : لا ، فقلت : من هو على دين ربيعة الرأي ؟ قال : لا ، ولكن العواتق اللاتي لاينصبن ولايعرفن ما تعرفون » ( 5 )
الكافي ج5 ص350 ك18 ب27 ح12 .
الكافي ج2 ص402 ك5 ب171 ح2 بتفاوت .
( ما زوج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سائر بناته - )
انظر المهر
( مالك لاتتزوّج فقال ما اصنع - )
انظر عيسى بن مريم
تحت عنوان ( قيل الخ )
«ما يمنع المؤمن أن يتخذ أهلاً لعل اللَّه أن يرزقه نسمة تثقل الأرض بلا إله إلا اللَّه» (5/م)
الفقيه ج3 ص241 ب101 ح1 .
« متى يجوز للأب أن يزوّج ابنته ولايستأمرها ؟ قال : إذا جازت تسع سنين فان زوجها قبل بلوغ التسع سنين كان الخيار لها إذا بلغت تسع سنين . وهذه الزيادة وجدتها في كتاب المشيخة عن يزيد الكناسي(4)قلت : فان زوّجها أبوها ولم تبلغ تسع سنين فبلغها ذلك فسكتت ولم تأب ذلك أيجوز عليها ؟ قال : ليس(5)يجوز عليها رضى في نفسها ولايجوز لها تأبّ ولاسخط في نفسها حتى تستكمل تسع سنين ، وإذا(6)
1) لعل كلمة ( قال ) سقط من النساخ أو كانت مقدرة كما احتمله المجلسي رحمه الله أي قال أما واللَّه
2) في موضع من الكافي ( ان رسول اللَّه ليس في ذلك بمنزلتي الخ )
3) في موضع من الكافي ( إلا الفاحشة )
4) قوله ( فان زوّجها قبل بلوغ - إلى قوله - عن يزيد الكناسي ) ليس في الاستبصار
5) في الاستبصار ( قال : لا ، ليس الخ )
6) في الاستبصار ( فاذا )
بلغت تسع سنين جاز لها القول في نفسها بالرضا والتأبي وجاز عليها بعد ذلك ، وان لم تكن أدركت مدرك النساء ، قلت : أفيقام عليها الحدود وتؤخذ بها وهي في تلك الحال وانما لها تسع سنين ولم تدرك مدرك النساء في الحيض ؟ قال : نعم إذا دخلت على زوجها ولها تسع سنين ذهب عنها اليُتم ودفع إليها مالها وأُقيمت الحدود التامة عليها ولها قلت : فالغلام يجري في ذلك مجرى الجارية ؟ فقال : يا أبا خالد ان الغلام إذا زوجه أبوه ولم يدرك كان له الخيار إذا أدرك وبلغ خمس عشرة سنة أو يشعر في وجهه أو ينبت في عانته قبل ذلك قلت : فان أدخلت عليه امرأته قبل أن يدرك فمكث معها ما شاء اللَّه ثم أدرك بعد فكرهها وتأباها قال : إذا كان أبوه الذي زوجه ودخل بها ولذّ منها وأقام معها سنة فلاخيار له إذا أدرك ولاينبغي له أن يرد على أبيه ما صنع ولايحل له ذلك ، قلت له : فان زوجه أبوه ودخل بها وهو غير مدرك أتقام عليه الحدود وهو في تلك الحال ؟ قال : اما الحدود الكاملة التي يؤخذ بها الرجل فلا ، ولكن يجلد في الحدود كلها على قدر مبلغ سنه فيؤخذ بذلك ما بينه وبين خمس عشرة سنة ، فلاتبطل حدود اللَّه في خلقه ولاتبطل حقوق المسلمين بينهم ، قلت له : جعلت فداك فان طلقها في تلك الحال ولم يكن أدرك أيجوز طلاقه ؟ قال : ان كان مسها في الفرج فان طلاقها جائز عليها وعليه ، وان لم يمسها في الفرج ولم تلذّ منه(1)فانها تعزل عنه وتصير إلى أهلها فلايراها ولاتقربه حتى يدرك فيسأل ويقال له انك كنت طلقت امرأتك فلانة ، فان هو أقر بذلك وأجاز الطلاق كانت تطليقة بائنة وكان خاطباً من الخطاب » ( 5 )
التهذيب ج7 ص382 ب32 ح20 .
الاستبصار ج3 ص237 ب145 ح5 .
( المحرم لايتزوّج - ) انظر المحرم
( المحرم يطلق ولايتزوّج - )
انظر المحرم
( مرّ رجل من أهل البصرة - إلى أن قال - فتزوّجنيها - ) انظر الأكفاء
1) في الاستبصار ( وان لم يمسها في الفرج ولم يلذ منها ولم تلذ منه الخ )
( المرأة أتزوّجها أيصلح لي - )
انظر المهر
( المرأة تتزوّج متعة - ) انظر المتعة
« المرأة الحبلى المتوفى عنها زوجها تضع وتزوّج قبل أن تخلوا أربعة أشهر وعشر ؟ قال : ان كان زوجها الذي تزوّجها دخل بها فرّق بينهما واعتدت ما بقي من عدتها الأُولى وعدة أُخرى من الأخير وان لم يكن دخل بها فرّق بينهما واعتدت ما بقي من عدتها وهو خاطب من الخطاب » ( 6 )
الكافي ج6 ص114 ك20 ب45 ح7 .
« المرأة الحبلى يتوفى عنها زوجها فتضع وتزوّج(1)قبل أن تعتد أربعة أشهر وعشراً فقال : ان كان الذي تزوّجها دخل بها فرق بينهما ولم تحل له أبداً واعتدّت بما بقي عليها من عدّة الأول(2)واستقبلت عدة اخرى من الآخر ثلاثة قروء وان لم يكن دخل بها(3)فرّق بينهما وأتمت ما بقي من عدتها(4)وهو خاطب من الخطاب » ( 5 )
الكافي ج5 ص427 ك18 ب82 ح5 .
التهذيب ج7 ص307 ب26 ح35 .
الاستبصار ج3 ص187 ب121 ح1 .
( المرأة التي قد ملكت نفسها - )
انظر الثيب
( من أراد أن يحبل له فليصل - )
انظر الحاجة
« من ترك التزويج مخافة العيلة(5)فقد أساء باللَّه الظن » ( 6 )
الكافي ج5 ص330 ك18 ب10 ح1 .
الفقيه ج3 ص243 ب105 ذيل ح2 .
« من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن باللَّه عزوجل » ( م )
الفقيه ج3 ص243 ب105 ذيل ح2 .
الكافي ج5 ص330 ك18 ب10 ح1 .
« من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء ظنه باللَّه عزوجل ، ان اللَّه عزوجل يقول
«ان يكونوا فقراء يغنهم اللَّه من فضله » » ( م )
الكافي ج5 ص330 ك18 ب10 ح5 .
الفقيه ج3 ص243 ب105 ح1 بتفاوت .
« من ترك التزويج مخافة الفقر فقد أساء الظن باللَّه عزوجل ان اللَّه عزوجل يقول : « ان يكونوا فقراء يغنهم اللَّه من فضله » » ( 6 )
الفقيه ج3 ص243 ب105 ح1 .
الكافي ج5 ص330 ك18 ب10 ح5 بتفاوت .
« من تزوّج أحرز نصف دينه وفي حديث آخر فليتق اللَّه في النصف الآخر(1)أو الباقي » ( 6/م )
الكافي ج5 ص328 ك18 ب9 ح2 .
الفقيه ج3 ص241 ب101 ح3 و4 .
( من تزوّج امرأة فلها ما للمرأة - )
يأتي تحت عنوان ( ومن تزوّج الخ )
( من تزوّج امرأة في إحرامه - )
انظر الاحرام
« من تزوّج امرأة لايتزوّجها إلا لجمالها لم ير فيها ما يحب ، ومن تزوّجها لمالها لايتزوّجها إلا له وكله اللَّه إليه فعليكم بذات الدين » ( 5/م )
التهذيب ج7 ص399 ب34 ح1 .
« من تزوّج امرأة لمالها وكلّه اللَّه إليه ، ومن تزوّجها لجمالها رأى فيها ما يكره ، ومن تزوّجها لدينها جمع اللَّه له ذلك » ( 5/م )
التهذيب ج7 ص399 ب34 ح5 .
« من تزوّج امرأة والقمر(2)في العقرب لم ير الحسنى » ( 6 )
التهذيب ج7 ص461 ب41 ح52 .
التهذيب ج7 ص407 ب35 ح2 بتفاوت .
الفقيه ج3 ص250 ب116 ح1 بتفاوت .
الفقيه ج2 ص174 ب68 ح13 بتفاوت .
روضة الكافي ج8 ص275 ح416 بتفاوت .
« من تزوّج إمرأة ولم ينو أن يوفيها صداقها(3)فهو عنداللَّه عزوجل زان » ( 6 )
الفقيه ج3 ص252 ب117 ح11 .
« من تزوّج امرأة يريد مالها ألجأه اللَّه إلى ذلك المال » ( 6 )
الكافي ج5 ص333 ك18 ب13 ح2 .
( من تزوّج بكراً فدخل - ) انظر الضمان
« من تزوّج للَّه عزوجل ولصلة الرحم توجه اللَّه تعالى بتاج الملك والكرامة » ( 4 )
الفقيه ج3 ص243 ب106 ح1 .
« من تزوّج والقمر(1)في العقرب لم ير الحسنى » ( 6 )
الفقيه ج3 ص250 ب116 ح1 .
الفقيه ج2 ص174 ب68 ح13 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص407 ب35 ح2 .
التهذيب ج7 ص461 ب41 ح52 بتفاوت .
روضة الكافي ج8 ص275 ح416 بتفاوت .
( من تزوّج المرأة ولايجعل - )
انظر المهر
« من زوّج أعزباً(2)كان ممن ينظر اللَّه إليه يوم القيامة » ( 6 )
الكافي ح5 ص331 ك18 ب11 ح2 .
التهذيب ج7 ص404 ب34 ح26 .
« من زوّج امرأة فيها عيب دلسته(3)ولم تبين ذلك لزوجها فانه يكون لها الصداق بما استحل من فرجها ويكون الذي ساق الرجل إليها على الذي زوّجها ولم يبيّن » (5/1)
التهذيب ج7 ص432 ب38 ح34 .
« من زوّج عزباً(4)كان ممن ينظر اللَّه إليه يوم القيامة » (6)
التهذيب ج7 ص404 ب34 ح26 .
الكافي ج52 ص331 ك18 ب11 ح2 .
( من زوّج كريمته - ) انظر الأكفاء
« من سافر أو تزوّج والقمر في العقرب لم ير الحسنى » ( 6 )
روضة الكافي ج8 ص275 ح416 .
الفقيه ج2 ص174 ب68 ح13 .
الفقيه ج3 ص250 ب116 ح1 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص461 ب41 ح52 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص407 ب35 ح2 بتفاوت .
« من سره ان يلقي اللَّه طاهراً مطهراً فليلقه بزوجة ومن ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن باللَّه عزوجل » ( م )
الفقيه ج3 ص243 ب105 ح2 .
( من السنة التزويج بالليل - )
تقدم تحت عنوان ( في التزويج قال الخ )
( من شرب الخمر - إلى أن قال - فليس بأهل أن يزوّج إذا خطب - ) انظر الأكفاء
« نساء أهل المدينة قال فواسق قلت : فأتزوّج منهن قال : نعم » ( 7 )
التهذيب ج7 ص253 ب24 ح16 .
الاستبصار ج3 ص143 ب93 ح6 .
« النصراني يتزوّج النصرانية على ثلاثين دَنّاً(1)من خمر وثلاثين خنزيراً ثم أسلما بعد ذلك ولم يكن دخل بها قال : ينظركم قيمة الخمر وكم قيمة الخنازير(2)فيرسل بها إليها(3)ثم يدخل عليها وهما على نكاحهما الأول » ( 6 )
الكافي ج5 ص437 ك18 ب86 ح9 .
الفقيه ج3 ص291 ب142 ح1 .
التهذيب ج7 ص356 ب31 ح11 .
« نهي أن يقول الرجل للرجل : زوّجني اختك حتى أزوجك اختي » ( 5/1 )
الفقيه ج4 ص3 ب1 ذيل ح1 .
« وإذا تزوّج إمرأة تزويجاً حلالاً فلاتحلّ تلك المرأة لابنه ولا لأبيه » ( 5 )
الفقيه ج3 ص264 ب124 ذيل ح41 .
« وان كانت تحته المرأة فتزوّج أُمها أو ابنتها أو أُختها فدخل بها ثم علم فارق الأخيرة والاولى إمرأته ولم يقرب إمرأته حتى يستبرىء رحم التي فارق » ( 5 )
الفقيه ج3 ص263 ب124 ذيل ح41 .
« وخطب أبوطالب(4)رحمه الله لما تزوّج
النبي صلى الله عليه وآله خديجة بنت خويلد رحمها اللَّه بعد أن خطبها إلى أبيها ، ومن الناس من يقول إلى عمها ، فأخذ بعضادتي الباب ومن شاهده من قريش حضور فقال : الحمدللَّه الذي جعلنا من زرع إبراهيم ، وذرية اسماعيل ، وجعل لنا بيتاً محجوجاً وحرماً آمناً ، يجبى إليه ثمرات كل شيء ، وجعلنا الحكام على الناس في بلدنا الذي نحن فيه ، ثم إن ابن أخي محمّد ابن عبداللَّه بن عبدالمطلب لايوزن برجل من قريش إلا رجح ، ولايقاس بأحد منهم إلا عظم عنه ، وان كان في المال قلّ فان المال رزق عائل ، وظل زائل ، وله في خديجة رغبة ولها فيه رغبة ، والصداق ما سألتم عاجله وآجله من مالي ، وله خطر عظيم وشأن رفيع ولسان شافع جسيم ، فزوجه ودخل بها من الغد فأول ما حملت ولدت عبداللَّه بن محمد صلى الله عليه وآله » ( غ )
الفقيه ج3 ص251 ب117 ح9 .
( وفي خبر آخر ان زوج أو تزوّج فنكاحه باطل - ) انظر المحرم
( وكان بعض أهله يريد التزويج - )
انظر البلهاء
« ولا هم يستحلون أن يتزوّجوا أُمهاتهم ان كانوا مؤمنين وان أزواج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الحرمة مثل امهاتهم » ( 5 )
الكافي ج5 ص421 ك18 ب77 ح4 .
« ولما تزوّج أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام ابنة المأمون خطب لنفسه فقال : الحمدللَّه متمم النعم برحمته ، والهادي إلى شكره بمنه ، وصلى اللَّه على محمّد خير خلقه ، الذي جمع فيه من الفضل ما فرّقه في الرسل قبله ، وجعل تراثه إلى من خصه بخلافته ، وسلم تسليماً ، وهذا أمير المؤمنين(1)زوّجني ابنته على ما فرض اللَّه عزوجل للمسلمات على المؤمنين من امساك بمعروف أو تسريح باحسان ، وبذلت لها من الصداق ما بذله رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأزواجه وهو اثنتي عشرة أوقية ونش(2)
وعلي تمام الخمس مائة(1)وقد نحلتها من مالي مائة ألف زوّجتني يا أمير المؤمنين ؟ قال : بلى قال : قبلت ورضيت » ( غ )
الفقيه ج3 ص252 ب117 ح10 .
« ومن تزوّج امرأة(2)فلها ما للمرأة من النفقة والقسمة ولكنه إذا تزوّج امرأة فخافت منه نشوزاً أو خافت أن يتزوّج عليها أو يطلقها فصالحته من حقها على شيء من نفقتها أو قسمتها فان ذلك جائز لابأس به » ( 5 )
الكافي ج5 ص403 ك18 ب66 ذيل ح4 .
التهذيب ج7 ص372 ب31 ذيل ح68 .
« ومن تزوّج حرة على أمة(3)قسم للحرة ضعفي ما يقسم للأمة من ماله ونفسه وللأمة الثلث من ماله ونفسه » ( 1 )
الفقيه ج3 ص269 ب124 ذيل ح63 .
( واليتيمة في حجر الرجل لايزوّجها إلا برضاها - )
تقدم تحت عنوان ( في رجل يريد أن يزوّج أُخته الخ )
« هل للرجل أن يتزوّج النصرانية على المسلمة والأمة على الحرة ؟ فقال : لاتتزوّج واحدة منهما على المسلمة وتتزوّج المسلمة على الأمة والنصرانية وللمسلمة الثلثان وللأمة والنصرانية الثلث » ( 6 )
الكافي ج5 ص359 ك18 ب34 ح5 .
( هل لك من زوجة ؟ - ) انظر الزوجة
« يا أبا محمد(4)ما تقول في رجل تزوّج بنصرانية(5)على مسلمة ؟ قلت : جعلت فداك وما قولي بين يديك قال : لتقولن فان ذلك يُعلم به(6)قولي قلت : لايجوز
1) وإنما صار مجموع المهر خمسائة درهم لأن كل أوقية أربعون درهماً فاثنتي عشرة أوقية صارت أربعمائة وثمانون ونصف أوقية عشرون فصار المجموع خمسمائة
2) يأتي تمام الحديث في النكاح تحت عنوان ( عن المهارية يشترط الخ )
3) يأتي تمام الحديث في النكاح تحت عنوان ( قضى أمير المؤمنين عليه السلام ان تنكح الحرة الخ )
4) كنية لحسن بن الجهم
5) في الكافي ( في رجل يتزوّج نصرانية الخ ) وفي الاستبصار ( في رجل تزوّج نصرانية الخ )
6) في الاستبصار ( تعلم به )
تزويج النصرانية على المسلمة ولا على غير مسلمة(1)قال : لم ؟ قلت : لقول اللَّه عزوجل : « ولاتنكحوا المشركات حتى يؤمن » قال : فما تقول في هذه الآية : « والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم » ؟ فقلت : قوله تعالى : « ولاتنكحوا المشركات حتى يؤمن » نسخت هذه الآية فتبسم(2)ثم سكت » ( 8 )
التهذيب ج7 ص297 ب26 ح1 .
الاستبصار ج3 ص178 ب117 ح1 .
الكافي ج5 ص357 ك18 ب33 ح6 بتفاوت .
( يا أبا محمّد ما تقول في رجل تزوّج نصرانية - )
تقدم تحت عنوان ( يا أبا محمّد ما تقول في رجل تزوّج بنصرانية الخ ) .
( يا أبا محمّد ما تقول في رجل يتزوّج نصرانية - )تقدم تحت عنوان ( يا أبا محمّد ما تقول في رجل تزوّج الخ )
« يا ميسر تزوّج بالليل فان اللَّه جعله سكناً ولاتطلب حاجة بالليل فان الليل مظلم قال : ثم قال : ان للطارق(3)لحقاً عظيماً وان للصاحب لحقاً عظيماً » ( 5 )
الكافي ج5 ص366 ك18 ب41 ح3 .
« يتزوّج الحرة على الأمة ولايتزوّج الأمة على الحرة ولا النصرانية ولا اليهودية على المسلمة فمن فعل ذلك فنكاحه باطل ، قال : وسألته عن الرجل يكون له الامرأتان وإحداهما أحبّ إليه من الأُخرى أله أن يفضلها بشيء ؟ قال : نعم له أن يأتيها ثلاث ليال والأخرى ليلة ، لأن له أن يتزوّج أربع نسوة فليلتيه يجعلهما حيث شاء ، قلت : فتكون عنده المرأة فيتزوّج جارية بكراً قال : فليفضلها حين يدخل بثلاث ليال ، وللرجل أن يفضل نساءه بعضهن على بعض ما لم يكن أربعاً » ( 6 )
1) في الكافي ( على مسلمة ولا غير مسلمة ) وفي الاستبصار ( على المسلمة ولا غير المسلمة )
2) قوله فتبسم : ظاهره التجويز والتحسين واحتمال كونه لوهن كلامه في غاية الضعف ( المرآت )
3) الطارق والطروق : الاتيان بالليل ، لما كان منعه عليه السلام عن طلب الحاجة بالليل مظنة لجواز عدم التعرض لحاجة الطارق استدرك ذلك بقوله عليه السلام ان للطارق لحقاً عظيماً وانما عظم حقه لأنه ما لم يضطر لم يطرق والاضطرار يعظم الحق والصاحب من لك معه رابطة صحبة وربما يكون هو الطارق فيجتمع الحقان العظيمان ( الوافي )
الاستبصار ج3 ص242 ب148 ح4 .
التهذيب ج7 ص419 ب37 ح1 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص344 ب30 ح41 بتفاوت .
« يتزوّج الرجل الأمة(1)بغير علم أهلها ؟ قال : هو زنا ان اللَّه عزوجل يقول : « فانكحوهن باذن أهلهن » » ( 6 )
الفقيه ج3 ص286 ب141 ح5 .
التهذيب ج7 ص348 ب3 ح55 .
الاستبصار ج3 ص219 ب136 ح2 .
( يتزوّج الرجل المرأة التي قبلته - )
انظر القابلة
( يتزوّج العبد بحرتين - )
يأتي تحت عنوان ( يتزوّج العبد حرتين الخ )
« يتزوّج العبد حرتين(2)أو أربع إماء أو أمتين وحرة(3)وللحر أن يتزوّج من الحرائر المسلمات أربعاً ويتسرى ويتمتع ما شاء ولابأس أن يتزوّج الرجل أُخت المختلعة من ساعته » ( غ )
الفقيه ج3 ص271 ب124 ح74 .
التهذيب ج8 ص211 ب9 ح60 .
الاستبصار ج3 ص214 ب133 ح9 .
( يخطب هذه الخطبة - )
تقدم تحت عنوان ( سمعت أبا الحسن يخطب الخ )
( يستقرض ويحج قال نعم قلت يستقرض ويتزوّج قال نعم - ) انظر القرض
( كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اذا ودع المؤمنين قال زوّدكم اللَّه التقوى - ) انظر الوداع
( وعظنا ابو عبداللَّه عليه السلام فأمر وزهّد - )
انظر الورع
( اصحب من تتزين به - ) انظر المصاحبة
( ليتزين أحدكم لأخيه - ) انظر الزينة
( ليتزين أحدكم يوم الجمعة - )
انظر الجمعة
*«التسافد»(1)
( قال أبو عبداللَّه عليه السلام - إلى أن قال - ورأيت الناس يتسافدون - )
انظر علائم الظهور
( إذا سبّب اللَّه - ) انظر الحاجة
« أخف ما يكون من التسبيح في الصلاة ؟ قال : ثلاث تسبيحات مترسلاً تقول : سبحان اللَّه ، سبحان اللَّه ، سبحان اللَّه » ( 6 )
التهذيب ج2 ص77 ب8 ح56 .
الاستبصار ج1 ص324 ب180 ح9 .
« أدنى التسبيح ثلاث مرات وأنت ساجد لاتعجل بهن(2)» ( 6 )
التهذيب ج2 ص79 ب8 ح66 .
الاستبصار ج1 ص323 ب180 ح6 .
« أدنى ما يجزي المريض من التسبيح في الركوع والسجود ؟ قال : تسبيحة واحدة » ( 6 )
الكافي ج3 ص329 ك12 ب26 ح4 .
« أدنى ما يجزي من القول في الركعتين الأخيرتين ثلاث تسبيحات تقول : سبحان اللَّه ، سبحان اللَّه ، سبحان اللَّه » ( 6 )
الفقيه ج1 ص256 ب56 ح69 .
« إذا شككت في تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام فأعد » ( 6 )
الكافي ج3 ص342 ك12 ب32 ح11 .
( إذا قام أحدكم من الليل فليقل سبحان رب النبيين - ) انظر الليل
« إذا قمت في الركعتين الأخيرتين لاتقرأ فيهما فقل : الحمدللَّه وسبحان اللَّه واللَّه أكبر » ( 6 )
الاستبصار ج1 ص322 ب179 ح6 .
التهذيب ج2 ص99 ب8 ح140 .
« اذا كنت إماماً فاقرأ في الركعتين
الأخيرتين بفاتحة(1)الكتاب وان كنت وحدك فيسعك فعلت أو لم تفعل » ( 6 )
التهذيب ج2 ص99 ب8 ح139 .
الاستبصار ج1 ص322 ب179 ح5 .
« ان اميرالمؤمنين عليه السلام قال : لرجل من بني سعد ألا أحدثك عني وعن فاطمة انها كانت عندي فاستقت بالقربة حتى أثر في صدرها وطحنت بالرحى حتى مجلت(2)يداها و كسحت(3)البيت حتى أغبرت ثيابها وأوقدت تحت القدر حتى دكنت(4)ثيابها فأصابها من ذلك ضرر شديد فقلت لها : لو أتيت أباك فسألتيه خادماً يكفيك حر ما أنت فيه من هذا العمل فأتت النبي صلى الله عليه وآله فوجدت عنده حُدّاثاً فاستحيت فانصرفت ، فعلم صلى الله عليه وآله أنها عليها السلام قد جائت لحاجة فغدا علينا ونحن في لحافنا فقال : السلام عليكم فسكتنا واستحيينا لمكاننا ثم قال : السلام عليكم فسكتنا ثم قال : السلام عليكم فخشينا ان لم نرد عليه ان ينصرف وقد كان يفعل ذلك فيسلم ثلاثاً فان أذن له وإلا انصرف فقلنا : وعليك السلام يا رسول اللَّه ادخل فدخل وجلس عند رؤوسنا فقال يا فاطمة ما كانت حاجتك أمس عند محمد ؟ فخشيت أن لم نجبه أن يقوم فاخرجت رأسي فقلت أنا واللَّه أخبرك يا رسول اللَّه أنها استقت بالقربة حتى أثر في صدرها ، وجرت بالرحى حتى مجلت يداها وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها ، وأوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها فقلت لها : لو أتيت أباك فسألتيه خادماً يكفيك حر ما أنت فيه من هذا العمل قال : أفلا اعلمكما ما هو خير لكما من الخادم ؟ إذا أخذتما منامكما فكبرا أربعاً وثلاثين تكبيرة ، وسبحا ثلاث وثلاثين تسبيحة ، وأحمدا ثلاثاً وثلاثين تحميده ، فأخرجت فاطمة عليها السلام رأسها وقالت : رضيت عن اللَّه وعن رسوله رضيت عن اللَّه وعن رسوله . فاذا فرغت من تسبيح فاطمة عليها السلام فقل : « اللهم أنت السلام ومنك السلام ولك السلام وإليك يعود
السلام سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد للَّه رب العالمين السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته ، السلام على الأئمة الهادين المهديين ، السلام على جميع أنبياء اللَّه ورسله وملائكته ، السلام علينا وعلى عباداللَّه الصالحين » ثم تسلم على الأئمة واحداً واحداً عليهم السلام وتدعوا بما أحببت » ( غ )
الفقيه ج1 ص211 ب45 ح32 .
( ان التسبيح في صلاة جعفر - )
انظر جعفر بن ابي طالب عليه السلام
( ان شئت صل صلاة التسبيح - )
انظر جعفر بن أبي طالب عليه السلام
( إنما هو تسبيح و تهليل ودعاء - )
انظر الجماعة
تحت عنوان ( إذا أدرك الرجل بعض الصلاة الخ )
« انه كان يسبح تسبيح فاطمة صلى اللَّه عليها فيصله ولا يقطعه » ( 6 )
الكافي ج3 ص342 ك12 ب32 ح12 .
« أي شيء(1)حدّ الركوع والسجود ؟ قال تقول : « سبحان ربي العظيم وبحمده » ثلاثاً في الركوع و « سبحان ربي الأعلى وبحمده » ثلاثاً في السجود فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته و من نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته ومن لم يسبح فلا صلاة له » ( 5 )
التهذيب ج2 ص80 ب8 ح68 .
التهذيب ج2 ص157 ب9 ح73 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص324 ب180 ح10 .
الكافي ج3 ص329 ك12 ب26 ح1 بتفاوت .
« أيما أفضل القرائة في الركعتين الأخيرتين أو التسبيح ؟ فقال : القرائة أفضل » ( 7 )
التهذيب ج2 ص98 ب8 ح138 .
الاستبصار ج1 ص322 ب179 ح4 .
« تبدأ بالتكبير أربعاً وثلاثين ثم التحميد ثلاثاً وثلاثين ثم التسبيح ثلاثاً وثلاثين » ( 6 )
التهذيب ج2 ص106 ب8 ح169 .
الكافي ج3 ص342 ك12 ب32 ح9 .
1) في الكافي وموضع من التهذيب ( تدري أي شيء حد الركوع الخ ) و يأتي تحت عنوانه
« تدري أي شيء(1)حد الركوع والسجود ؟ قلت : لا ، قال : تسبح(2)في الركوع ثلاث مرات « سبحان ربي العظيم وبحمده » وفي السجود « سبحان ربي الأعلى وبحمده » ثلاث مرات فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ومن نقص ثنتين نقص ثلثي صلاته ومن لم يسبح فلا صلاة له » ( 5 )
الكافي ج3 ص329 ك12 ب26 ح1 .
التهذيب ج2 ص157 ب9 ح73 .
التهذيب ج2 ص80 ب8 ح68 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص324 ب180 ح10 بتفاوت .
« تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام إذا أخذت مضجعك فكبر اللَّه أربعاً وثلاثين وأحمده ثلاثاً وثلاثين وسبحه ثلاثاً وثلاثين وتقرأ آية الكرسي والمعوذتين وعشر آيات من أول الصافات وعشراً من آخرها » ( 6 )
الكافي ج2 ص536 ك6 ب49 ح6 .
« تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام من الذكر الكثير الذي قال اللَّه عزوجل : اذكروا اللَّه ذكراً كثيراً » ( 6 )
الكافي ج2 ص500 ك6 ب22 ح4 .
« تسبيح فاطمة عليها السلام في كل يوم في دبر كل صلاة(3)أحب إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم » ( 6 )
الكافي ج3 ص434 ك12 ب32 ح15 .
التهذيب ج2 ص105 ب8 ح167 .
« التسبيح بالأصابع أفضل منه بغيرها لأنها مسئولات يوم القيامة » (6)
الفقيه ج1 ص174 ب40 ذيل ح2 .
( التسبيح نصف الميزان - ) انظر الدعاء
« دخلت(4)على أبي عبداللَّه عليه السلام وهو يصلي فعددت له في الركوع والسجود ستين تسبيحة » ( 6 )
الكافي ج3 ص329 ك12 ب26 ح2 .
التهذيب ج2 ص299 ب15 ح61 .
« دخلنا(1)على أبي عبداللَّه عليه السلام وعنده قوم فصلى بهم(2)العصر وقد كنا صلينا فعددنا له في ركوعه « سبحان ربي العظيم » أربعاً وثلاثين أو ثلاثاً و ثلاثين مرة وقال : أحدهما في حديثه « وبحمده » في الركوع والسجود(3)سواء . هذا لأنه علم عليه الصلاة والسلام احتمال القوم لطول ركوعه وسجوده وذلك انه روي أن الفضل للامام أن يخفّف ويصلي بأضعف القوم » ( 6 )
الكافي ج3 ص329 ك12 ب26 ح3 .
التهذيب ج2 ص300 ب15 ح66 .
الاستبصار ج1 ص325 ب180 ح11 .
« عن أدنى ما يجزي من التسبيح في الركوع والسجود فقال : ثلاث تسبيحات » ( غ )
التهذيب ج2 ص80 ب8 ح67 .
الاستبصار ج1 ص323 ب180 ح7 .
« عن تسبيح فاطمة عليها السلام فقال : « اللَّه اكبر » حتى أحصى [ ها ] أربعاً وثلاثين مرة . ثم قال : « الحمد للَّه » حتى بلغ سبعاً وستين ثم قال : « سبحان اللَّه » حتى بلغ مائة يحصيها بيده جملة واحدة » ( 6 )
الكافي ج3 ص342 ك12 ب32 ح8 .
التهذيب ج2 ص105 ب8 ح168 .
« عن التسبيح ، فقال : ما علمت شيئاً موظفاً غير تسبيح فاطمة عليها السلام ، وعشر مرات بعد الفجر تقول : « لا اله الّا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد [ يحيي ويميت ]وهو على كل شيء قدير » ويسبح ما شاء تطوعاً » ( 5 )
الكافي ج2 ص533 ك6 ب48 ح34 .
الكافي ج3 ص345 ك12 ب32 ح25 بتفاوت .
« عن التسبيح فقال : ما علمت شيئاً موقوفاً غير تسبيح فاطمة عليها السلام وعشر مرات بعد الغداة تقول : « لا اله الا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي بيده الخير وهو على كل شيء قدير » ولكنّ الانسان يسبح ما شاء تطوعاً » ( 5 )
الكافي ج3 ص345 ك12 ب32 ح25 .
الكافي ج2 ص533 ك6 ب48 ح34 بتفاوت .
« عن التسبيح في الركوع والسجود فقال : يقول(1)في الركوع : « سبحان ربي العظيم » وفي السجود « سبحان ربي الأعلى » الفريضة من ذلك تسبيحة واحدة ، والسنة ثلاث ، والفضل في سبع » ( 6 )
التهذيب ج2 ص76 ب8 ح50 .
الاستبصار ج1 ص322 ب180 ح1 .
( عن التسبيح في المخرج - )
انظر الخلاء
( عن رجل ذبح فسبّح - ) انظر الذبائح
« عن رجل ركع ولم يسبح ناسياً قال : تمت صلاته » ( 5/1 )
التهذيب ج2 ص157 ب9 ح70 .
التهذيب ج2 ص157 ب9 ح71 .
« عن رجل نسي تسبيحة في ركوعه وسجوده قال : لا بأس بذلك » ( 7 )
التهذيب ج2 ص157 ب9 ح72 .
« عن الرجل يسجد كم يجزيه من التسبيح في ركوعه وسجوده ؟ فقال : ثلاث وتجزيه(2)واحدة » ( 7 )
التهذيب ج2 ص76 ب8 ح53 .
الاستبصار ج1 ص323 ب180 ح4 .
« عن الركعتين الأخيرتين ما أصنع فيهما ؟ فقال : ان شئت فاقرأ فاتحة الكتاب وان شئت فاذكر اللَّه فهو سواء قال : قلت : فأي ذلك أفضل ؟ فقال : هما واللَّه سواء إن شئت سبحت وان شئت قرأت » ( 6 )
التهذيب ج2 ص98 ب8 ح137 .
الاستبصار ج1 ص321 ب179 ح3 .
« عن الركعتين الأخيرتين من الظهر قال : تسبح وتحمد اللَّه وتستغفر لذنبك وان شئت فاتحة الكتاب فانه تحميد ودعاء » ( 6 )
التهذيب ج2 ص98 ب8 ح136 .
الاستبصار ج1 ص321 ب179 ح2 .
« عن الركوع والسجود كم يجزي(3)فيه من التسبيح ؟ فقال : ثلاثة وتجزيك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض » ( 7 )
التهذيب ج2 ص76 ب8 ح52 .
الاستبصار ج1 ص323 ب180 ح3 .
( عن الركوع والسجود كم يكفي - )
تقدم تحت عنوان ( عن الركوع والسجود كم يجزي الخ )
« عن الركوع والسجود هل نزل في القرآن ؟ فقال : نعم قول اللَّه عزوجل : « يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا » فقلت : كيف حد الركوع والسجود ؟ فقال : أما ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات تقول : « سبحان اللَّه ، سبحان اللَّه ، ثلاثاً(1)ومن كان يقوى على أن يطول الركوع والسجود فليطول ما استطاع يكون ذلك في تسبيح اللَّه وتحميده وتمجيده والدعاء والتضرع فان أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد . فأما الامام فانه إذا قام بالناس فلا ينبغي أن يطول بهم فان في الناس الضعيف ومن له الحاجة فان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان إذا صلى بالناس خف بهم » ( غ )
التهذيب ج2 ص77 ب8 ح55 .
الاستبصار ج1 ص324 ب180 ح8 .
« فاذا سبحت المرأة عقدت على الأنامل لأنهن مسئولات يوم القيامة » ( 6 )
الفقيه ج1 ص245 ب54 ذيل ح9 .
( فاذا فرغت من تسبيح - ) انظر التعقيب
« في تسبيح فاطمة عليها السلام يبدأ بالتكبير أربعاً وثلاثين ، ثم التحميد ثلاثاً وثلاثين ، ثم التسبيح ثلاثاً وثلاثين » (6 )
الكافي ج3 ص342 ك12 ب32 ح9 .
التهذيب ج2 ص106 ب8 ح169 بتفاوت .
« قل في الركعتين الأولتين بعد التشهد قبل أن تنهض : سبحان اللَّه ، سبحان اللَّه ، سبع مرات » ( 6 )
التهذيب ج2 ص315 ب15 ح140 .
« لا يجزي الرجل في صلاته أقل من ثلاث تسبيحات أوقد رهن » ( 6 )
التهذيب ج2 ص79 ب8 ح65 .
الاستبصار ج1 ص323 ب180 ح5 .
« لأي علة يجهر في صلاة الجمعة وصلاة المغرب وصلاة العشاء الآخرة وصلاة الغداة وسائر الصلوات الظهر والعصر لا يجهر فيهما ؟ ولأي علة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل
1) في الاستبصار ( تقول : سبحان اللَّه ، سبحان اللَّه ثلاثاً وإلى هنا تمّ حديثه
من القرائة ؟ قال : لأن النبي صلى الله عليه وآله لما أُسري به إلى السماء كان أول صلاة فرض اللَّه عليه الظهر يوم الجمعة فأضاف اللَّه عزوجل إليه الملائكة تصلي خلفه وأمر نبيه عليه السلام أن يجهر بالقرائة ليبين لهم فضله ، ثم فرض اللَّه عليه العصر ولم يضف إليه أحداً من الملائكة وأمره أن يخفي القرائة لأنه لم يكن وراءه أحد ثم فرض عليه المغرب وأضاف إليه الملائكة فأمره بالاجهار ، وكذلك العشاء الآخرة فلما كان قرب الفجر نزل فافترض اللَّه عزوجل عليه الفجر فأمره بالاجهار ليبين للناس فضله كما بيّن للملائكة ، فلهذه العلة يجهر فيهما ، وصار التسبيح أفضل من القرائة في الأخيرتين لأن النبي صلى الله عليه وآله لما كان في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة اللَّه عزوجل فدهش ، فقال : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله الا اللَّه واللَّه أكبر ، فلذلك صار التسبيح أفضل من القرائة » ( 6 )
الفقيه ج1 ص202 ب45 ح10 .
( لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم - )
انظر الركوع
( ما تقول في صلاة التسبيح - )
انظر جعفر بن أبي طالب عليه السلام
( ما ضاع مال - إلى أن قال - ولا يصاد من الطير إلا ما ضيع تسبيحه - )
انظر الزكاة
« ما عبداللَّه بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة عليها السلام ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام » ( 5 )
الكافي ج3 ص343 ك12 ب32 ح14 .
التهذيب ج2 ص105 ب8 ح166 .
( ما الذي يجزى من التسبيح - )
انظر الأذان
( ما من طير يصاد إلا بتركه التسبيح - )
انظر الزكاة
« ما من كلمة أخف على اللسان منها ولا أبلغ من سبحان اللَّه ، قال : قلت : يجزئني في الركوع والسجود أن أقول مكان التسبيح : لا إله إلا اللَّه والحمد للَّه واللَّه أكبر ؟ قال : نعم كل ذا ذكر اللَّه ، قال : قلت : الحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه قد عرفناهما فما تفسير سبحان اللَّه ؟ قال : انفة(1)للَّه ، أما ترى الرجل أذا
1) أنف أنفاً: من العار ترّفع وتنزّه عنه ( المنجد )
عجب من الشيء قال : سبحان اللَّه » ( 5 )
الكافي ج3 ص329 ك12 ب26 ح5 .
« ما يجزي من القول في الركعتين الأخيرتين ؟ قال : أن تقول : « سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله الّا اللَّه واللَّه أكبر » وتكبر وتركع » ( 5 )
الكافي ج3 ص319 ك12 ب23 ح2 .
التهذيب ج2 ص98 ب8 ح135 .
الاستبصار ج1 ص321 ب179 ح1 .
« ما يجزي من القول في الركوع والسجود ؟ فقال : ثلاث تسبيحات في ترسل وواحدة تامة تجزي » ( 5 )
التهذيب ج2 ص76 ب8 ح51 .
الاستبصار ج1 ص323 ب180 ح2 .
( من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليكن أخر قوله سبحان ربك رب العزة - )
انظر الدعاء
« من سبح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام في دبر الفريضة قبل ان يثني رجليه غفر اللَّه تعالى له » ( 6 )
الفقيه ج1 ص210 ب45 ح31 .
التهذيب ج2 ص105 ب8 ح163 بتفاوت .
الكافي ج3 ص342 ك12 ب32 ح6 بتفاوت .
« من سبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر اللَّه له و [ ل ] يبدأ بالتكبير » ( 6 )
الكافي ج3 ص342 ك12 ب32 ح6 .
التهذيب ج2 ص105 ب8 ح163 .
الفقيه ج1 ص210 ب45 ح31 بتفاوت .
« من سبح اللَّه في دبر الفريضه تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام [ ال ] -مأئة مرة وأتبعها(1)بلا إله إلّا اللَّه غفر [ اللَّه ]له » ( 6 )
الكافي ج3 ص342 ك12 ب32 ح7 .
التهذيب ج2 ص105 ب8 ح164 .
« من قال مائة مرة : سبحان ربي العظيم وبحمده استغفر اللَّه ربي وأتوب إليه بنى اللَّه له بيتاً في الجنة » ( غ )
الفقيه ج1 ص314 ب73 ذيل ح1 .
« من كان معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السلام كتب مسبحاً وان لم يسبح بها
1) في التهذيب ( المائة وأتبعها الخ )
والتسبيح بالأصابع أفضل منه بغيرها لأنها مسئولات يوم القيامة » ( غ )
الفقيه ج1 ص174 ب40 ذيل ح2 .
« « وان من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم » قال : تنقّض الجدر تسبيحها » ( 6 )
الكافي ج6 ص531 ك26 ب68 ح4 .
( وتسبح في كل يوم من شهر رمضان - )
انظر شهر رمضان
« وسبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام وهي أربع وثلاثون تكبيرة وثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميده(1)» ( 1 )
الفقيه ج1 ص210 ب45 ذيل ح30 .
( وصار التسبيح أفضل - )
تقدم تحت عنوان ( لأي علة يجهر الخ )
( ولأي علة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القرائة )
تقدم تحت عنوان ( لأي علة يجهر الخ )
( هل يجوز أن يسبح الرجل بطين - )
انظر التربة
« يا أبا هارون إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة عليها السلام كما نأمرهم بالصلاة فألزمه فانه لم يلزمه عبد فشقى » ( 6 )
الكافي ج3 ص343 ك12 ب32 ح13 .
التهذيب ج2 ص105 ب8 ح165 .
« يجزي أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود لا إله إلّا اللَّه والحمد للَّه واللَّه أكبر ؟ فقال : نعم كل هذا ذكر اللَّه » ( 6 )
التهذيب ج2 ص302 ب15 ح73 و74 .
الكافي ج3 ص321 ك12 ب24 ح8 بتفاوت .
الكافي ج3 ص329 ك12 ب26 ذيل ح5 بتفاوت .
« يجزئني في الركوع والسجود أن أقول مكان التسبيح : لا إله إلّا اللَّه والحمد للَّه واللَّه اكبر ؟ قال : نعم كل ذا ذكر اللَّه » ( 6 )
الكافي ج3 ص329 ك12 ب26 ذيل ح5 .
الكافي ج3 ص321 ك12 ب24 ح8 بتفاوت .
التهذيب ج2 ص302 ب15 ح73 .
« يجزي عني أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود لا إله إلّا اللَّه واللَّه اكبر ؟ قال : نعم » ( 6 )
الكافي ج3 ص321 ك12 ب24 ح8 .
1) الظاهر أنه ليس حديثاً بل من كلام الصدوق رحمه الله
الكافي ج3 ص329 ك12 ب26 ذيل ح5 بتفاوت .
التهذيب ج2 ص302 ب15 ح73 بتفاوت .
( يجزيك التسبيح في الأخيرتين - )
يأتي في الجماعة تحت عنوان
( ان كنت خلف الامام الخ )
« يجزيك من القول في الركوع والسجود ثلاث تسبيحات أو قدرهن مترسلاً وليس له ولا كرامة أن يقول سبح سبح سبح » ( 6 )
التهذيب ج2 ص77 ب8 ح54 .
انظر التسبيح
( تسبيحة بمكة - ) انظر مكة
( عن رجل نسي تسبيحه - )
انظر التسبيح
( إنني أتسحر بفراخ - ) انظر الحرم
( تسحروا ولو بجرع الماء - )
انظر السحور
( عن رجل تسحر ثم - ) انظر الصوم
( عن رجل خرج في شهر رمضان وأصحابه يتسحرون - ) انظر الصوم
( لو أن الناس تسحروا ثم - )
انظر السحور
( يكون عليّ - إلى أن قال - فأتسحر مصبحاً - ) انظر الصوم
« وان خرجت براً فقل : الذي قال اللَّه عزوجل : « سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون » فانه ليس من عبد يقولها عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيصيبه شيء باذن اللَّه ، ثم(1)» ( 8 )
الكافي ج3 ص472 ك12 ب93 ذيل ح5 .
( أكل الجزر يسخن الكليتين - )
انظر الجزر
( لا يسخن للميت الماء - ) انظر الميت
( لا يسخن الماء للميت - ) انظر الميت
( الماء الذي تسخنه الشمس - )
انظر الماء
1) للحديث ذيل يأتي في السكينة تحت عنوان ( أصلحك اللَّه ما السكينة الخ )
( الماء الذي يسخن في الشمس - )
انظر الماء
( كان علي بن الحسين عليه السلام يقول انه يسخّي نفسي - ) انظر العلم
*التسريح(1)»( إذا سرّحت رأسك - ) انظر التمشّط
( إذا سرّحت لحيتك - ) انظر التمشط
( سرّح الرضا عليه السلام - ) انظر الخُمْس
( عن الرجل يسرح كلبه - ) انظر الصيد
( فمتعوهن وسرّحوهن - ) انظر الطلاق
( كثرة تسريح الرأس تذهب بالوباء - )
انظر التمشط
( من سرّح لحيته - ) انظر التمشط
( ولا تسرّح في الحمام - ) انظر التمشط
( اذا بلغت الجارية تسع - ) انظر الجارية
( اذا تزوج الرجل الجارية وهي صغيرة فلا يدخل بها حتى يأتي لها تسع سنين - )
انظر التزويج
( اذا تزوجت البكر بنت تسع - )
انظر البكر
( ان في تسع وعشر - ) انظر ذوالقعدة
( ان من دخل بامرأة قبل تسع - )
انظر الضمان
( الجارية اذا بلغت تسع - ) انظر الحدود
( عن الجرة تسع مائة رطل - ) انظر الماء
( في تسع من ذي الحجة انزلت توبة داود عليه السلام - ) انظر الصوم
( لا تدخل بالجارية حتى تبلغ تسع سنين ) انظر الجارية
(لا يدخل بالجارية حتى يأتي لها تسع - )
انظر الجارية
( من تزوج بكراً فدخل بها في أقل من تسع - ) انظر الضمان
( من وطىء إمرأته قبل تسع - )
انظر الضمان
( من وطىء امرأة من قبل تسع - )
انظر الضمان
( وضع عن أمتي تسع - ) انظر الأُمّة
( تسعون ومائة درهم - ) انظر الزكاة
1) تسريح الشعر : إرساله وحلّه قبل المشط وتسريح المرأة طلاقها
( خمس و تسعون تكبيرة - ) انظر التكبير
( رجل عنده مائة درهم وتسعة وتسعون - )
انظر الزكاة
( رجل عنده مأة وتسعة وتسعون - )
انظر الزكاة
( أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رجل فقال يا رسول اللَّه أنا فلان بن فلان حتى عدّ تسعة - )
انظر الكبر
( ان تسعة أعشار - ) انظر التجارة
( ان علياً عليه السلام صام عندكم تسعة و - )
انظر الصوم
( ان الناس يروون ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صام تسعة و ) انظر الصوم
( ان الناس يقولون ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صام تسعة و - ) انظر الصوم
( اني صمت شهر رمضان على رؤية تسعة و - ) انظر الصوم
( تسعة اعشار الرزق في التجارة - )
انظر التجارة
( تسعة أعشار الرزق مع - ) انظر الدابة
( رجل عنده مائة درهم وتسعة - )
انظر الزكاة
( رجل عنده مائة وتسعة - ) انظر الزكاة
( رجل كن عنده أربع أينق وتسعة - )
انظر الزكاة
( الزكاة على تسعة - ) انظر الزكاة
( الزكاة في تسعة - ) انظر الزكاة
( صمت شهر رمضان على رؤية تسعة و - ) انظر الصوم
(صمنامع رسول اللَّهصلى الله عليه وآله تسعة وعشرين -)
انظر الصوم
( عد شعبان تسعة و - ) انظر شعبان
( عما تجب في الزكاة فقال في تسعة - )
انظر الزكاة
( عما يجب في الزكاة فقال في تسعة - )
انظر الزكاة
( عن الرجل يصوم تسعة وعشرين - )
انظر الصوم
( عن الزكاة قال الزكاة على تسعة - )
انظر الزكاة
( فضلت المرأة على الرجل بتسعة - )
انظر الشهوة
( في التسعة الأصناف - ) انظر الزكاة
( فيمن صام تسعة و - ) انظر الصوم
( وضع عن أُمتي تسعة أشياء - )
انظر الأُمة
( ووضعها عن تسعة - ) انظر الجمعة
تحت عنوان ( فرض اللَّه على الناس الخ )
( يا أبا عمران تسعة أعشار الدين فى التقية - ) انظر التقية
( يا علي تسعة أشياء تورث النسيان - )
انظر النسيان
( يكون تسعة أئمة بعد الحسين عليه السلام - )
انظر الحجة
( في رجل عند بيع فسعره - ) انظر البيع
( ان آدم عليه السلام قال : يا رب سلطت عليّ الشيطان - ) انظر التوبة
( ان استر وأخفى ما يسلط - )
انظر الأظفار
( من ظلم سلط اللَّه - ) انظر الظلم
( من عذر ظالماً بظلمه سلط - )
انظر الظلم
«التسليم(1)»
( اذا إلتقيتم فتلاقوا بالتسليم - )
انظر المصافحة
( إذا سلّم أحدكم - ) انظر السلام
( إذا سلّم الرجل من الجماعة - )
انظر السلام
« إذا سلم على الرجل وهو يصلي يردّ عليه خفياً كما قال » ( غ )
الفقيه ج1 ص241 ب51 ح3 .
التهذيب ج2 ص332 ب15 ح222 .
« إذا سلم عليك الرجل وأنت تصلي قال : ترد عليه خفياً كما قال » ( 6 )
التهذيب ج2 ص332 ب15 ح222 .
الفقيه ج1 ص241 ب51 ح3 بتفاوت .
« إذا سلم عليك رجل من المسلمين وأنت في الصلاة فرد عليه فيما بينك وبين نفسك ولا ترفع صوتك » ( 6 )
الفقيه ج1 ص240 ب51 ذيل ح2 .
التهذيب ج2 ص331 ب15 ذيل ح231 .
« إذا سلم عليك مسلم وأنت في الصلاة فسلم عليه تقول : السلام عليك وأشر باصبعك » ( 5 )
1) يأتي في السلام ما يناسب المقام
الفقيه ج1 ص240 ب51 ذيل ح1 .
( إذا سلم عليك اليهودي - ) انظر السلام
( إذا سلم عليكم مسلم - ) انظر السلام
( إذا سلم من القوم - ) انظر السلام
« إذا فرغ رجل من الشهادتين فقد مضت صلاته فان كان مستعجلاً في أمر يخاف أن يفوته فسلم وانصرف أجزأه » ( 5 )
التهذيب ج2 ص317 ب15 ح154 .
« إذا كنت إماماً فانما التسليم أن تسلم على النبي صلى الله عليه وآله وتقول : « السلام علينا وعلى عباداللَّه الصالحين » فاذا قلت : ذلك فقد انقطعت الصلاة ثم تؤذن القوم فتقول : وأنت مستقبل القبلة « السلام عليكم »(1)وكذلك إذا كنت وحدك تقول : « السلام عينا وعلى عباداللَّه الصالحين » مثل ما سلمت وأنت إمام فاذا كنت في جماعة فقل : مثل ما قلت : وسلم على من على يمينك وشمالك فان لم يكن على شمالك أحد فسلم على الذين على يمينك ولا تدع التسليم على يمينك إن لم يكن على شمالك أحد » ( 6 )
التهذيب ج2 ص93 ب8 ح117 .
الاستبصار ج1 ص347 ب199 ح5 .
« اذا كنت في صف فسلم تسليمة عن يمينك وتسليمة عن يسارك لأن عن يسارك من يسلم عليك وإذا كنت إماماً فسلم تسليمة وأنت مستقبل القبلة » ( 6 )
الكافي ج3 ص338 ك12 ب30 ح7 .
( إذا لقى أحدكم أخاه فليسلم عليه - )
انظر المصافحة
(إذا مرتالجماعة بقوم أجزأهم أن يسلم -)
انظر السلام
« إذا نسي أن يسلم خلف الامام أجزأه تسليم الامام » ( 6 )
التهذيب ج2 ص160 ب9 ح85 .
الفقيه ج1 ص266 ب56 ذيل ح125 .
« إذا نسي الرجل أن يسلم فاذا ولى وجهه عن القبلة وقال : « السلام علينا وعلى عباداللَّه الصالحين » فقد فرغ من صلاته » ( 6 )
التهذيب ج2 ص159 ب9 ح84 .
( أسلم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الركعتين - )
1) في الاستبصار ( السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته )
انظر السهو
« الامام يسلم بتسليمة واحدة(1)ومن ورائه يسلم اثنتين فان لم يكن عن شماله أحد يسلم(2)واحدة » ( 6 )
الاستبصار ج1 ص346 ب199 ح2 .
التهذيب ج2 ص93 ب8 ح114 بتفاوت .
« الامام يسلم واحدة ومن ورائه يسلم اثنتين فان لم يكن عن شماله أحد سلم واحدة » ( 6 )
التهذيب ج2 ص93 ب8 ح114 .
الاستبصار ج1 ص346 ب199 ح2 بتفاوت .
« ان كنت تؤم قوماً اجزأك تسليمة واحدة عن يمينك وان كنت مع إمام فتسليمتين ، وان كنت وحدك فواحدة مستقبل القبلة » ( 6 )
التهذيب ج2 ص92 ب8 ح113 .
الاستبصار ج1 ص346 ب199 ح1 .
( ان من تمام التحية للمقيم المصافحة وتمام التسليم - ) انظر السلام
( ان من سلّم في ركعتين من الظهر - )
انظر السهو
( إني أصلي بقوم فقال تسلم - )
انظر الجماعة
( إني أصلي بقوم فقال سلم - )
انظر الجماعة
« أي قطع أقطع من التسليم » ( 6 )
الفقيه ج1 ص313 ب72 ح19 .
( ايما رجل أم قوماً فعليه أن يقعد بعد التسليم - ) انظر الجماعة
( بأي شيء يعلم المؤمن مؤمناً قال بالتسليم - ) انظر الرضا بالقضاء
( بأيهما أخذت من باب التسليم - )
انظر العلم
« بأيّما أخذتم من باب التسليم وسعكم »
الكافي ج1 ص9 خطبة الكتاب .
( التسليم في ركعتي الوتر - ) انظر الوتر
( ثلاثة لا يسلمون - ) انظر السلام
« دخلت(3)على أبي جعفر عليه السلام وهو في الصلاة فقلت : السلام عليك فقال : السلام
عليك قلت : كيف أصبحت ؟ فسكت فلما انصرف قلت له : أيرد السلام وهو في الصلاة ؟ فقال : نعم مثل ما قيل له »
التهذيب ج2 ص329 ب15 ح205 .
« رأيت إخوتي موسى واسحاق ومحمداً بني جعفر عليه السلام يسلمون في الصلاة عن اليمين والشمال السلام عليكم ورحمة اللَّه ، السلام عليكم ورحمة اللَّه »
التهذيب ج2 ص317 ب15 ح153 .
« سلم عمار على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو في الصلاة فرد عليه ، ثم قال أبوجعفر عليه السلام ان السلام اسم من اسماء اللَّه عزوجل » ( 5 )
الفقيه ج1 ص241 ب51 ح4 .
( صلى بنا أبو عبداللَّه - إلى أن قال - وسلم واحدة مما يلي القبلة - ) انظر التسمية
( صلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ثم سلم - )
انظر السهو
( عليكم بالتسليم - ) انظر الحجة
تحت عنوان ( لو أن قوماً الخ )
( عمن صلى عليه فلما سلم الامام - )
انظر الصلاة على الميت
« عن التسليم على المصلي فقال : إذا سلم عليك(1)رجل من المسلمين وأنت في الصلاة فرد عليه فيما بينك وبين نفسك ولا ترفع صوتك » ( 6 )
الفقيه ج1 ص240 ب51 ح2 .
التهذيب ج2 ص331 ب15 ح221 بتفاوت .
( عن التسليم في ركعتي الوتر - )
انظر الوتر
« عن التسليم ما هو ؟ فقال : هو إذن » ( 6 )
التهذيب ج2 ص317 ب15 ح152 .
( عن رجل أدرك الامام حين يسلم - )
انظر الجماعة
« عن رجل صلى الفريضة فلما فرغ ورفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الرابعة أحدث ، فقال : أما صلاته فقد مضت وبقي التشهد وانما التشهد سُنة في الصلاة فليتوضأ وليعد إلى مجلسه أو مكان نظيف فيتشهد » ( 6 )
الكافي ج3 ص346 ك12 ب33 ح1 .
( عن رجل يقوم في الصف - )
1) في التهذيب ( عن المصلي فقال إذا سلم عليك الخ ) ويأتي تحت عنوان عنوانه
يأتي تحت عنوان ( عن الرجل يقوم الخ )
« عن الرجل يسلم على القوم في الصلاة فقال : إذا سلم عليك مسلم وأنت في الصلاة فسلم عليه تقول : السلام عليك وأشر باصبعك » ( 6 )
الفقيه ج1 ص240 ب51 ح1 .
« عن الرجل يسلم عليه وهو في الصلاة قال : يردّ سلام عليكم(1)ولا يقول : وعليكم السلام فان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان قائماً يصلي فمر به عمار بن ياسر فسلم عليه عمار فرد عليه(2)النبي صلى الله عليه وآله هكذا » ( 6 )
الكافي ج3 ص366 ك12 ب46 ح1 .
التهذيب ج2 ص328 ب15 ح204 .
« عن الرجل يصلي ثم يجلس فيحدث قبل أن يسلم قال : قد تمت صلاته(3)وان كان مع إمام فوجد في بطنه أذى فسلم في نفسه وقام فقد تمت صلاته » ( 5 )
التهذيب ج2 ص320ب15 ح162 .
الاستبصار ج1 ص345 ب198 ح1 .
« عن الرجل يقوم(4)في الصف خلف الامام وليس على يساره أحد كيف يسلم ؟ قال : يسلم واحدة عن يمينه(5)» ( 6 )
الكافي ج3 ص338 ك12 ب30 ح9 .
التهذيب ج2 ص93 ب8 ح115 .
الاستبصار ج1 ص346 ب199 ح3 .
« عن المصلي(6)فقال إذا سلم عليك رجل من المسلمين وأنت في الصلاة فرد عليه فيما بينك وبين نفسك ولا ترفع صوتك » ( 6 )
التهذيب ج2 ص331 ب15 ح221 .
الفقيه ج1 ص240 ب51 ح2 بتفاوت .
( عن ميت صلى عليه فلما سلم الامام - )
انظر الصلاة على الميت
( عن النساء كيف يسلمن - ) انظر السلام
1) في التهذيب (يرد يقول سلام عليكم )
2) في التهذيب ( فسلم عليه فرد عليه )
3) إلى هنا تم حديث الاستبصار . وقال في التهذيب : هذا الخبر يدل على ان التسليم ليس بفرض لأنه لو كان فرضاً لكان يجب عليه اعادة الصلاة
4) في التهذيب ( عن رجل يقوم الخ )
5) في التهذيب ( قال تسليمة عن يمينه ) وفي الاستبصار ( قال تسليمة واحدة عن يمينه )
6) في الفقيه ( عن التسليم على المصلي الخ ) وقد تقدم تحت عنوانه
« فما معنى قول الامام السلام عليكم ؟ قال : ان الامام يترجم عن اللَّه عزوجل ويقول : في ترجمته لأهل الجماعة أمان لكم من عذاب اللَّه يوم القيامة(1)فاذا سلمت رفعت يديك وكبرت ثلاثاً وقلت : « لا إله الّا اللَّه وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وأعز جنده وغلب الأحزاب وحده فله الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شي قدير » وسبح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام وهي أربع وثلاثون تكبيرة وثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة » ( 1 )
الفقيه ج1 ص210 ب45 ذيل ح30 .
( في رجل دفع ابنه إلى رجل وسلمه - )
انظر الخياطة
« في رجل(2)صلى الصبح فلما جلس في الركعتين قبل أن يتشهد رعف قال : فليخرج فليغسل أنفه ثم ليرجع فليتم صلاته فان(3)آخر الصلاة التسليم » ( 6 )
التهذيب ج2 ص320 ب15 ح163 .
الاستبصار ج1 ص345 ب198 ح2 .
( في الرجل صلى الصبح فلما جلس - )
تقدم تحت عنوان ( في رجل صلى الصبح الخ )
( في الرجل يحدث بعد أن يرفع رأسه - ) يأتي تحت عنوان ( في الرجل يحدث بعد ما يرفع رأسه الخ )
« في الرجل يحدث بعد ما يرفع(4)رأسه من السجدة الأخيرة قبل أن يتشهد ؟ قال : ينصرف فيتوضأ فان شاء رجع إلى المسجد وان شاء ففي بيته وان شاء حيث شاء يقعد فيتشهد ثم يسلم وان كان الحدث بعد التشهد فقد مضت صلاته » ( 5 )
الكافي ج3 ص347 ك12 ب33 ح2 .
التهذيب ج2 ص318 ب15 ح157 .
الاستبصار ج1 ص343 ب195 ح8 .
( قل بعد التسليم اللَّه اكبر - )
انظر التعقيب
(كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يسلم على النساء -)
انظر السلام
( كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فدخل رجل فسلم - ) انظر الحقوق
( كيف التسليم على - ) انظر القبور
( لا تبدؤوا أهل الكتاب بالتسليم - )
انظر السلام
( لا تسلم على المرأة - ) انظر السلام
( لا تسلموا على اليهود - ) انظر السلام
( ليس في الصلاة على الميت تسليم - )
انظر الصلاة على الميت
( مرّ أميرالمؤمنين عليه السلام بقوم فسلم - )
انظر السلام
( من التواضع ان تسلم على من لقيت - )
انظر السلام
« من نسي التسليم خلف الامام أجزأه تسليم الامام ومن سهى فسلم قبل الامام فليس به بأس » ( غ )
الفقيه ج1 ص266 ب56 ذيل ح125 .
التهذيب ج2 ص160 ب9 ح85 بتفاوت .
( ولا تدع التسليم - ) تقدم تحت عنوان ( اذا كنت اماماً الخ )
« يسلم تسليمة واحدة إماماً كان أو غيره » ( 5 )
التهذيب ج2 ص93 ب8 ح116 .
الاستبصار ج1 ص346 ب119 ح4 .
( يسلم الراكب على الماشي - )
انظر السلام
( يسلم الصغير على الكبير - ) انظر السلام
انظر التسليم
( اتدري لم سميت الطائف - )
انظرالطواف
( احتجز من الناس كلهم ببسم اللَّه - )
انظر القرآن تحت عنوان ( يا مفضل الخ )
( إذا أرسل الرجل كلبه ونسي أن يسمي - )
انظر الصيد
( إذا أرسل كلبه و نسي أن يسمي - )
انظر الصيد
( إذا أقمت للصلاة اقرأ بسم اللَّه - ) يأتي تحت عنوان ( إذا قمت للصلاة الخ )
( إذا خرجت من منزلك فقل بسم اللَّه - )
انظر الدعاء
( إذا ذبح المسلم ولم يسم - )
انظر الذبايح
(إذا سميت في الوضوء طهر جسدك كله -)
انظر الوضوء
( إذا قال العبد بسم اللَّه قالت الملائكة - )
انظر المائدة
« إذا قمت للصلاة(1)اقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم في فاتحة القرآن(2)؟ قال : نعم ، قلت : فإذا قرأت فاتحة القرآن اقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم مع السورة ؟ قال : نعم » ( 6 )
الكافي ج3 ص312 ك12 ب21 ح1 .
الاستبصار ج1 ص311 ب170 ح2 .
التهذيب ج2 ص69 ب8 ح19 بتفاوت .
( إذا كان بامرأة أحدكم حبل - إلى أن قال - فليقل اللهم إني قد سميته محمداً - )
انظر الحمل
( إذا وضع الغداء والعشاء فقل بسم اللَّه - )
انظر المائدة
( إذا وضعت يدك في الماء فقل بسم اللَّه - )
انظر الوضوء
( ارسل الكلب فاسمى - ) انظر الصيد
( أرسل الكلب واسمي - ) انظر الصيد
( أرمي بسهم فلا أدري أسميت - )
انظر الصيد
( أرمي سهمي ولا أدري أسميت أم لم يسم - ) انظر الصيد
( استعمل معاوية مروان بن الحكم - إلى أن قال - لو ولد لي مائة لأحببت أن لا أسمى أحداً منهم إلا علياً - ) انظر الولادة
( أصلحك اللَّه بلغني أنه من كان له حمل فنوى أن يسميه محمداً ولد له غلام - )
انظر الحمل
« اكتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم من أجود كتابك ولا تمد الباء حتى ترفع السين » ( 6 )
الكافي ج2 ص672 ك8 ب29 ح2 .
« أما إذا سميتها فاطمة فلا تسبها(3)ولا تلعنها ولا تضربها » ( 6 )
الكافي ج6 ص48 ك19 ب24 ذيل ح6 .
التهذيب ج8 ص112 ب5 ذيل ح36 .
(أمرنا أبوعبداللَّه عليه السلام أن نلبي ولا نسمي - )
انظر التلبية
( املأ عليّ ابوعبداللَّه عليه السلام بسم اللَّه - )
انظر الصدقة
« ان من نسي أن يسمي على كل لون فليقل : بسم اللَّه على أوله وآخره » ( غ )
الفقيه ج3 ص224 ب97 ح22 .
( انما سميت بكة - ) انظر بكة
( انه كان إذا خرج من البيت قال بسم اللَّه - )
انظر الدعاء
( أنها سميت بكة - ) انظر بكة
« أول كل كتاب نزل من السماء بسم اللَّه الرحمن الرحيم فاذا قرأت بسم اللَّه الرحمن الرحيم فلا يبالي إلّا تستعيذ واذا قرأت بسم اللَّه الرحمن الرحيم سترتك فيما بين السماء والأرض » ( 5 )
الكافي ج3 ص313 ك12 ب21 ح3 .
( أول ما نزل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بسم اللَّه الرحمن الرحيم - ) انظر القرآن
( أول ما يبر الرجل ولده أن يسميه باسم حسن - ) انظر الولادة
( بأي شيء أهل فقال لا تسم - )
انظر التلبية
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم أقرب إلى إسم اللَّه الأعظم من ناظر العين إلى بياضها » ( 6 )
التهذيب ج2 ص289 ب15 ح15 .
(بسماللَّه الرحمن الرحيم فاطر السموات -)
انظر الدعاء
( جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال يا رسول اللَّه ولد لي غلام فماذا أسميه ؟ - )
انظر الولادة
( رجل تزوج امرأة سمى لها صداقاً - )
انظر المهر
( رجل تزوج امرأة وسمى لها صداقاً - )
انظر المهر
( سمى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حسناً وحسيناً - )
انظر العقيقة
( سمى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قوماً - )
انظر الصوم
( سمّوا أولادكم قبل - ) انظر الولادة
« صلى بنا أبوعبداللَّه عليه السلام في مسجد بني كاهل فجهر مرتين ببسم اللَّه الرحمن الرحيم وقنت في الفجر وسلم واحدة مما يلي القبلة »
التهذيب ج2 ص288 ب15 ح11 .
الاستبصار ج1 ص311 ب170 ح4 .
« صليت خلف أبي عبداللَّه عليه السلام أياماً فكان إذا كانت صلاة لا يجهر فيها جهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم وكان يجهر في السورتين جميعاً »
الكافي ج3 ص315 ك12 ب21 ح20 .
« صليت خلف أبي عبداللَّه عليه السلام أياماً فكان يقرأ(1)في فاتحة الكتاب ببسم اللَّه الرحمن الرحيم فاذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقرائة جهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم وأخفى ما سوى ذلك »
الاستبصار ج1 ص310 ب170 ح1 .
التهذيب ج2 ص68 ب8 ح14 .
( صليت خلف أبي عبداللَّه عليه السلام أياماً كان يقرأ - ) تقدم تحت عنوان ( صليت خلف أبي عبداللَّه عليه السلام فكان يقرأ الخ )
« صليت خلف أبي عبداللَّه عليه السلام فتعوّذ باجهار ثم جهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم »
التهذيب ج2 ص289 ب15 ح14 .
« صليت مع أبي عبداللَّه عليه السلام فقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه رب العالمين ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ولم يقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم(2)ثم قام في الثانية فقرأ الحمد ولم يقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم ثم قرأ بسورة أخرى »
التهذيب ج2 ص288 ب15 ح10 .
الاستبصار ج1 ص311 ب170 ح5 .
( ضمنت لمن سمى - ) يأتي تحت عنوان ( ضمنت لمن يسمي الخ )
« ضمنت لمن يسمي(3)على طعامه ان لا يشتكي منه فقال له ابن الكواء(4)يا أميرالمؤمنين لقد أكلت البارحة طعاماً فسميت عليه وآذاني(5)، فقال لعلك
أكلت ألواناً(1)فسميت على بعضها ولم تسم على بعض يا لكع(2)» ( 6/1 )
الكافي ج6 ص295 ك24 ب47 ح18 .
الفقيه ج3 ص224 ب97 ح21 .
( عمن يقرأ ببسم اللَّه - ) يأتي تحت عنوان ( عمن يقرأ بسم اللَّه الخ )
« عمن يقرأ بسم(3)اللَّه الرحمن الرحيم حين يريد يقرأ فاتحة(4)الكتاب قال : نعم ان شاء(5)سراً وان شاء جهراً فقالا : أفيقرأها(6)مع السورة الأخرى ؟ فقال : لا » ( 6 )
التهذيب ج2 ص68 ب8 ح17 .
الاستبصار ج1 ص312 ب170 ح8 .
( عن رجل ذبح ولم يسمّ - ) انظر الذبايح
( عن رجل سمّى ورمى - ) انظر الصيد
( عن الرجل يذبح فينسى أن يسمّي - )
انظر الذبايح
( عن الرجل يذبح ولا يسمى - )
انظر الذبايح
« عن الرجل يصلي بقوم يكرهون أن يجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم فقال : لا يجهر » ( 7 )
التهذيب ج2 ص68 ب8 ح16 .
الاستبصار ج1 ص312 ب170 ح7 .
« عن الرجل يفتتح القرائة في الصلاة أيقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم ؟ قال : نعم إذا افتتح الصلاة فليقلها في أول ما يفتتح ثم يكفيه ما بعد ذلك » ( 5 )
التهذيب ج2 ص69 ب8 ح18 .
الاستبصار ج1 ص312 ب170 ح9 .
« عن الرجل يكون اماماً فيستفتح بالحمد ولا يقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم ؟
فقال : لا يضره(1)ولا بأس به » ( 6 )
التهذيب ج2 ص68 ب8 ح15 .
التهذيب ج2 ص288 ب15 ح12 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص312 ب170 ح6 بتفاوت .
« عن الرجل يكون إماماً يستفتح بالحمد ولا يقول : بسم اللَّه الرحمن الرحيم قال : لا يضره(2)ولا بأس بذلك » ( 6 )
الاستبصار ج1 ص312 ب170 ح6 .
التهذيب ج2 ص288 ب15 ح12 .
التهذيب ج2 ص68 ب8 ح15 بتفاوت .
« عن السبع المثاني والقرآن العظيم هي الفاتحة ؟ قال : نعم ، قلت : بسم اللَّه الرحمن الرحيم من السبع ؟ قال : نعم هي أفضلهن » ( 6 )
التهذيب ج2 ص289 ب15 ح13 .
( عن الكلب يرسل على الصيد ويسمى - )
انظر الصيد
( عن مسلم ذبح وسمى - ) انظر الذبايح
( في تسمية نساء النبي صلى الله عليه وآله - )
انظر نساء النبي صلى الله عليه وآله
( في رجل قال عليّ بدنة ولم يسم - )
انظر النذر
( في رجل قال عليه بدنة ولم يسم - )
انظر النذر
( في الكلب يرسله الرجل ويسمى - )
انظر الصيد
( قلت لأبي جعفر عليه السلام في المسجد الحرام لأي شيء سماه اللَّه العتيق - )
انظر البيت الحرام
(كان أبي إذا خرج من منزله قال بسم اللَّه -)
انظر الدعاء
( كان أبي عليه السلام يقول إذا أصبح بسم اللَّه وباللَّه - ) انظر الدعاء
« كتموا(3)بسم اللَّه الرحمن الرحيم فنعم واللَّه(4)الأسماء كتموها كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا دخل إلى منزله واجتمعت عليه قريش يجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ويرفع بها
1) قال في الاستبصار ( فالوجه فيه ان نحمله على حال التقية دون حال الاختيار )
2) قال في الاستبصار ( فالوجه فيه ان نحمله على حال التقية دون حال الاختيار )
3) قال فى المرأت : قوله ( كتموا ) استفهام على التفريع والتوبيخ أو إخبار والمراد بكتمانها تركها في السور والقول بعدم جزئيتها لها
4) قوله فنعم واللَّه الأسماء كتموها أي فنعم الأسماء واللَّه هذه الأسماء التي كتموها ( المرآت )
صوته فتولى قريش فراراً فانزل اللَّه عزوجل في ذلك « وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولّو على أدبارهم نفوراً » ( 6 )
روضة الكافي ج8 ص266 ح387 .
( كنت جليساً لأبي عبداللَّه عليه السلام - إلى أن قال - فما سميته قلت : محمداً - )
انظر العقيقة
( كنت مع أبي عبداللَّه عليه السلام - إلى أن قال - حتى وضع الخوان فسمى - ) انظر المائدة
( كيف اسمي على الطعام - ) انظر الطعام
( كيفترى لي أن أهل فقال لي ان شئت سميت وان - ) انظر التلبية
( لا بأس بالسلم في الحيوان إذا سميت - )
انظر السلف
« لا تدع بسم اللَّه الرحمن الرحيم وان كان بعده شعر » ( 6 )
الكافي ج2 ص672 ك8 ب29 ح1 .
« لا تكتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم لفلان ولا بأس ان تكتب على ظهر الكتاب لفلان » ( 6 )
الكافي ج2 ص672 ك8 ب29 ح3 .
( لا يجزي أن يسمى إلا - ) انظر الصيد
( لا يولد لنا ولد إلا سميناه محمداً - )
انظر الولادة
( لم سمي أميرالمؤمنين - )
انظر علي بن أبي طالب
( لم سمي البيت العتيق - )
انظر البيت الحرام
( لم يولد لي شيء قط - إلى أن قال - سميه علياً - ) انظر الولد
« ما اتخمت قط وذلك اني لم أبدأ بطعام إلا قلت : بسم اللَّه ولم أفرغ من طعام إلّا قلت : الحمد للَّه وقال : ان البطن إذا شبع طغى » ( 6 )
الفقيه ج3 ص225 ب97 ح23 .
( ما تروي هذه الناصبة - إلى أن قال - فمن أجل ذلك جعل بسم اللَّه الرحمن الرحيم - )
انظر الاذان
« ما تقول في رجل ابتدأ ببسم اللَّه الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أُم الكتاب فلما صار إلى غير ام الكتاب من السوره تركها ، فقال العباسي(1)ليس بذلك
1) قوله فقال العباسي آه هو هشام بن إبراهيم العباسي وكان يعارض الرضا عليه السلام كثيراً وكذا الجواد عليه السلام ( المرآت )
بأس فكتب بخطه يعيدها مرتين على رغم أنفه يعني العباسي » ( 9 )
الكافي ج3 ص313 ك12 ب21 ح2 .
التهذيب ج2 ص69 ب8 ح20 .
الاستبصار ج1 ص311 ب170 ح3 .
( ما سميتها قلت : فاطمة قال : آه آه ثم وضع يده على جبهته - ) تقدم في التأديب تحت عنوان ( دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام وأنا مغموم الخ )
( ما كان من طعام سميت - ) انظر البيع
( ما من رجل يحمل له حمل فينوى أن يسميه محمداً إلا كان ذكراً - )
انظر الحمل
( من أرسل كلبه ولم يسم - ) انظر الصيد
( من قال بسم اللَّه الرحمن الرحيم لا حول ولا - ) انظر الدعاء
(منكان له حمل فنوى أن يسميه محمداً -)
انظر الحمل
( من لم يسم إذا ذبح فلا تأكله - )
انظر الذبايح
( والزمت الناس الجهر ببسم اللَّه - )
انظر الجهر
( وحل ذلك في خبر آخر أن يسمي حين يأكل - ) انظر الصيد
( وسمي بيت اللَّه - ) انظر البيت الحرام
( وسمّي البيت العتيق - )
انظر البيت الحرام
( وسميت بكة - ) انظر بكة
( وشاوره في اسم ولده فقال سمه - )
انظر الولادة
( هذا محمد اذن لهم في التسمية - )
انظر الولادة
( هل سميت حين توضأت - )
انظر الوضوء تحت عنوان ( ان رجلاً توضأ وصلى الخ )
( يا مفضل احتجز من الناس كلهم ببسم اللَّه - ) انظر القرآن
( من سود اسمه في ديوان - )
انظر السلطان
« أرأيت الرجل التاجر ذا المال حين يسوف الحج(1)» (6)
1) يأتي تمام الحديث في الحج
الكافي ج4 ص269 ك15 ب31 ح4 .
( التاجر يسوف - ) انظر الحج
« ومن كان في هذه أعمى(1)- إلى أن قال - ذلك الذي يسوف - » (6)
الكافي ج4 ص268 ك15 ب31 ح2 .
( يا علي من سوف الحج - ) انظر الحج
( التسويك بالابهام - ) انظر السواك
( رأيت أباعبداللَّه عليه السلام سوى الحصى - )
انظر السجود
(رأيت أباعبداللَّهعليه السلام يسوي الحصى - )
انظر السجود
( سووا بين صفوفكم - ) انظر الجماعة
( ومر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بقوم يتشائلون حجراً - ) انظر المواعظ
( مر بنا المفضل وأنا وختني نتشاجر - )
انظر الاصلاح
( إذا تشاح قوم في طريق - )
انظر الطريق
( اكنسوا أفنيتكم ولا تشبّهوا باليهود - )
انظر البيوت
( ما أكل نبي اللَّه - إلى أن قال - وكان يكره أن يتشبه بالملوك - ) انظر الأكل
( سمعت أميرالمؤمنين عليه السلام مرة بعد مرة وهو يقول وشبك - ) انظر الانتظار
( في رجل شبه عليه - ) انظر السهو
( إذا رأيت الميت قد شخّص ببصره - )
انظر الاحتضار
( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقف بعرفات - ومن تشتت الأمر - ) انظر الوقوف
1) يأتي تمام الحديث في الحج
( ما رأيت أحداً أشد تشديداً - )
انظر المحرم
( من شدّد عليه - ) انظر القرآن
( من رضي بدون التشرف - )
انظر الجلوس
*التشريق(1)»
( أيام معدودات قال أيام التشريق - )
انظر أيام التشريق
( تكبير أيام الشتريق - ) انظر التكبير
( التكبير في أيام التشريق - )
انظر التكبير
( على الرجال والنساء أن يكبروا أيام التشريق - ) انظر أيام التشريق
( عن التكبير أيام التشريق - )
انظر التكبير
( عن زيارة البيت أيام التشريق - )
انظر مكة
( عن صيام أيام التشريق - )
انظر أيام التشريق
( عن النساء هل عليهن التكبير أيام التشريق - ) انظر التكبير
( لا تبت أيام التشريق - ) انظر منى
( لا تبت ليالي التشريق - ) انظر منى
( لِمَ حرّم الصيام أيام التشريق - )
انظر أيام التشريق
( واذكروا اللَّه في أيام معدودات - )
انظر أيام التشريق
( وإنما كره الصيام في أيام الشتريق - )
انظر أيام التشريق
( تزول الشمس - إلى أن قال - في النصف من تشرين - ) انظر الشمس
( عن رجل تشققت يداه - ) انظر المحرم
( عن محرم تشققت يداه - ) انظر المحرم
( في المحرم تشقق يداه - ) انظر المحرم
«التشمير(1)»
( ثلاث من عرفهن - إلى أن قال - وتشمير الثوب - ) انظر الثلاثة
( ثلاثة من اعتادهن - وتشمير الثياب - )
انظر الثلاثة
( وثيابك فطهر قال فشمّر - ) انظر الثياب
( تشوّفت الدنيا - ) انظر الدنيا
( والمطلقة تشوفت - ) انظر العدة
( تشوقت الدنيا - ) انظر الدنيا
« إذا جلس الرجل للتشهد فحمد اللَّه(2)اجزأه(3)» ( 5 )
التهذيب ج2 ص101 ب8 ح144 .
التهذيب ج2 ص319 ب15 ح161 .
الاستبصار ج1 ص341 ب195 ح3 .
الاستبصار ج1 ص344 ب196 ح3 .
« إذا جلست في الركعة الثانية فقل : « بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه وخير الأسماء للَّه أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة أشهد أنك نعم الرب وان محمداً نعم الرسول اللهم صل على محمد وآل محمد وتقبل شفاعته في أمته وأرفع درجته » ثم تحمد اللَّه مرتين أو ثلاثاً ثم تقوم فاذا جلست في الرابعة قلت : « بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه وخيرالاسماء للَّه أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة أشهد أنك نعم الرب وان محمداً نعم الرسول التحيات للَّه والصلوات الطاهرات الطيبات الزاكيات الغاديات الرايحات السابغات الناعمات للَّه ما طاب وزكا وطهر وخلص وصفا فللَّه ، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة أشهد أن ربي نعم الرب وان محمداً نعم الرسول وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن اللَّه يبعث من في القبور الحمد للَّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه ، الحمد للَّه ، رب العالمين ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد ، وسلم على محمد وآل محمد وترحم على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت وترحمت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد واغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وامنن عليّ بالجنة وعافني من النار ، اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر للمؤمنين والمؤمنات ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تباراً ثم قل : « السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته السلام على أنبياء اللَّه ورسله السلام على جبرئيل وميكائيل والملائكة المقربين السلام على محمد بن عبداللَّه خاتم النبيين لا نبي بعده والسلام علينا وعلى عباداللَّه الصالحين » ( 6 )
التهذيب ج2 ص99 ب8 ح141 .
« إذا جلست في الركعتين الأولتين(1)فتشهدت ثم قمت فقل : « بحول اللَّه وقوته أقوم وأقعد » ( 6 )
الكافي ج3 ص338 ك12 ب3 ح11 .
التهذيب ج2 ص88 ب8 ح94 .
الاستبصار ج1 ص337 ب193 ح4 .
( إذا غدوت - إلى أن قال - فاذا فرغت من التشهد قلت - ) انظر طلب الرزق
( إذا فرغ رجل من الشهادتين فقد مضت صلاته - ) انظر التسليم
« إذا قمت في الركعتين الأولتين ولم تتشهد فذكرت قبل أن تركع فاقعد فتشهد وان لم تذكر حتى تركع فامض في صلاتك كما أنت ، فاذا انصرفت سجدت سجدتين لا ركوع فيهما ثم تشهد(2)التشهد الذي فاتك » ( 6 )
الكافي ج3 ص357 ك12 ب42 ح7 .
التهذيب ج2 ص344 ب16 ح18 .
« إذا قمت في الركعتين من الظهر أو غيرهما ولم تتشهد فيهما فذكرت ذلك في الركعة الثالثة قبل أن تركع فاجلس فتشهد وقم فأتم صلاتك ، فان أنت لم تذكر حتى تركع فامض في صلاتك حتى تفرغ فاذا فرغت فاسجد سجدتي السهو بعد التسليم قبل أن تتكلم » ( 6 )
الكافي ج3 ص357 ك12 ب42 ح8 .
التهذيب ج2 ص344 ب16 ح17 .
« إذا قمت من الركعة(1)فاعتمد على كفيك وقل : « بحول اللَّه وقوته أقوم(2)وأقعد » فان علياً عليه السلام(3)كان يفعل ذلك » ( 6 )
الكافي ج3 ص338 ك12 ب30 ح10 .
التهذيب ج2 ص89 ب8 ح96 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص338 ب193 ح6 بتفاوت .
« إذا قمت من الركعتين(4)الأوليتين فاعتمد على كفيك وقل : « بحول اللَّه وقوته أقوم وأقعد » » ( 6 )
الاستبصار ج1 ص338 ب193 ح6 .
التهذيب ج2 ص89 ب8 ح96 بتفاوت .
الكافي ج3 ص338 ك12 ب30 ح10 بتفاوت .
« إذا قمت من الركعتين(5)فاعتمد على كفيك وقل : « بحول اللَّه أقوم وأقعد » فان علياً عليه السلام كان يفعل ذلك » ( 6 )
التهذيب ج2 ص89 ب8 ح96 .
الاستبصار ج1 ص338 ب193 ح6 بتفاوت .
الكافي ج3 ص338 ك12 ب30 ح10 بتفاوت .
( إذا كنت في صف - ) انظر التسليم
( أفسد ابن مسعود - إلى أن قال - يعني فى التشهد - ) انظر الصلاة
« أقرأ في التشهد : ما طاب فللَّه وما
خبث فلغيره ؟ فقال : هكذا كان يقول علي عليه السلام » ( 6 )
الكافي ج3 ص337 ك12 ب30 ح4 .
« ان نسي الرجل التشهد في الصلاة فذكر انه قال : بسم اللَّه فقط فقد جازت صلاته ، وان لم يذكر شيئاً من التشهد أعاد الصلاة » ( 6 )
التهذيب ج2 ص319 ب15 ح159 .
الاستبصار ج1 ص343 ب196 ح2 .
« إنما التشهد بركة » (6)
الكافي ج3 ص381 ك12 ب56 ذيل ح3 .
التهذيب ج3 ص271 ب25 ذيل ح99 .
« إنما التشهد سُنة(1)في الصلاة » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج2 ص157 ب9 ذيل ح75 .
التهذيب ج2 ص318 ب15 ذيل ح156 .
الكافي ج3 ص346 ك12 ب33 ذيل ح1 .
« أي شيء أقول في التشهد والقنوت ؟ قال : قل بأحسن ما علمت فانه لو كان موقتاً لهلك الناس » ( 5 )
الكافي ج3 ص337 ك12 ب30 ح2 .
التهذيب ج2 ص102 ب8 ح149 .
« التشهد في الركعتين الأوليين « الحمد للَّه أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم صل على محمد وآل محمد وتقبل شفاعته في أُمته وأرفع درجته » ( 6 )
التهذيب ج2 ص92 ب8 ح112 .
« التشهد في الصلاة قال : مرتين قال قلت : وكيف مرتين ؟ قال : إذا إستويت جالساً فقل : « أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله » ثم تنصرف قال : قلت : قول العبد : « التحيات للَّه والصلوات الطيبات للَّه » قال : هذا اللطف من الدعاء(2)يلّطف العبد ربه » ( 6 )
التهذيب ج2 ص101 ب8 ح147 .
الاستبصار ج1 ص342 ب195 ح6 .
« التشهد في كتاب علي عليه السلام شفع » ( 6 )
التهذيب ج2 ص102 ب8 ح148 .
« التشهد في النافلة بعض تشهد الفريضة » ( 6 )
التهذيب ج2 ص316 ب15 ح145 .
« التشهد الذي في الثانية يجزي أن أقوله في الرابعة ؟ قال : نعم » ( 8 )
التهذيب ج2 ص101 ب8 ح145 .
الاستبصار ج1 ص342 ب195 ح4 .
« الرجل يحدث(1)بعد ما يرفع رأسه من السجدة الأخيرة(2)قال : تمت صلاته وإنما التشهد سُنة في الصلاة فيتوضأ ويجلس مكانه أو مكاناً نظيفاً فيتشهد » ( 6 )
الاستبصار ج1 ص342 ب195 ح7 .
الاستبصار ج1 ص402 ب242 ح5 .
التهذيب ج2 ص318 ب15 ح156 .
( الرجل يحدث بعد ما يرفع رأسه من السجود الأخير - ) تقدم تحت عنوان ( الرجل يحدث بعد ما يرفع رأسه من السجدة الخ )
« الرجل يصلي الركعتين(3)من الوتر ثم يقوم فينسى التشهد حتى يركع ويذكر وهو راكع قال : يجلس من ركوعه فيتشهد ثم يقوم فيتم ، قال قلت : أليس قلت في الفريضة إذا ذكره بعد ما ركع : مضى ثم سجد سجدتي السهو(4)بعد ما ينصرف ويتشهد(5)فيهما ، قال : ليس النافلة مثل الفريضة » ( 6 )
الكافي ج3 ص448 ك12 ب84 ح22 .
التهذيب ج2 ص336 ب15 ح243 .
التهذيب ج2 ص189 ب10 ح52 بتفاوت .
( صليت بقوم صلاة فقعدت للتشهد - )
انظر السهو
« صليت خلف أبي عبداللَّه عليه السلام فلما كان في آخر تشهده رفع صوته حتى أسمعنا فلما انصرف قلت : كذا ينبغي للامام أن يسمع تشهده من خلفه ؟ قال : نعم »
التهذيب ج2 ص102 ب8 ح150 .
« عن أدنى ما يجزيء من التشهد ، فقال : الشهادتان » ( 5 )
الكافي ج3 ص337 ك12 ب30 ح3 .
التهذيب ج2 ص101 ب8 ح143 .
الاستبصار ج1 ص341 ب195 ح2 .
« عن التشهد فقال : لو كان كما يقولون واجباً على الناس هلكوا(1)انما كان القوم يقولون أيسر ما يعلمون اذا حمدت اللَّه أجزأ عنك(2)» ( 5 )
الكافي ج3 ص337 ك12 ب30 ح1 .
التهذيب ج2 ص101 ب8 ح146 .
الاستبصار ج1 ص342 ب195 ح5 .
( عن رجل صلى الفريضة - إلى أن قال - وانما التشهد سُنة في الصلاة - )
انظر التسليم
« عن رجل نسي أن يجلس في الركعتين الأولتين فقال : ان ذكر قبل أن يركع فليجلس وان لم يذكر حتى يركع فليتم الصلاة حتى اذا فرغ فليسلم وليسجد(3)سجدتي السهو » ( 6 )
التهذيب ج2 ص158 ب9 ح76 .
الاستبصار ج1 ص362 ب212 ح2 .
( عن رجل يكون خلف الامام فيطيل الامام التشهد - ) انظر الجماعة
« عن الرجل صلى الركعتين(4)من المكتوبة فلا يجلس فيهما حتى يركع فقال : يتم صلاته ثم يسلم ويسجد سجدتي السهو وهو جالس قبل أن يتكلم » ( 6 )
الاستبصار ج1 ص363 ب212 ح3 .
التهذيب ج2 ص158 ب9 ح78 .
( عن الرجل له أن يجهر بالتشهد - )
انظر الجهر
( عن الرجل هل يصلح له أن يجهر بالتشهد - ) انظر الجهر
« عن الرجل يسهو في الصلاة فينسى التشهد فقال : يرجع فيتشهد قلت : أيسجد سجدتي السهو ؟ فقال : لا ليس في هذا سجدتا السهو » ( 6 )
التهذيب ج2 ص158 ب9 ح80 .
الاستبصار ج1 ص363 ب212 ح4 .
« عن الرجل يصلي ركعتي المكتوبة فلا يجلس حتى يركع في الثالثة قال : يتم على صلاته ويسجد سجدتي السهو وهو جالس قبل أن يتكلم » ( 6 )
التهذيب ج2 ص158 ب9 ح77 .
« عن الرجل يصلي ركعتين من المكتوبة فلا يجلس حتى يركع الثالثة فقال : يتم صلاته ثم يسلم ويسجد سجدتي السهو وهو جالس قبل أن يتكلم » ( 6 )
التهذيب ج2 ص159 ب9 ح81 .
« عن الرجل يصلي ركعتين من المكتوبة فلا يجلس فيهما فقال : ان ذكر(1)وهو قائم في الثالثة فليجلس وان لم يذكر حتى يركع فليتم صلاته ثم يسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يتكلم » ( 6 )
الفقيه ج1 ص231 ب49 ح43 .
التهذيب ج2 ص159 ب9 ح82 .
« عن الرجل يصلي الركعتين(2)من المكتوبة فلا يجلس فيهما حتى يركع فقال : يتم صلاته ثم يسلم ويسجد سجدتي السهو وهو جالس قبل أن يتكلم » ( 6 )
التهذيب ج2 ص158 ب9 ح78 .
الاستبصار ج1 ص363 ب212 ح3 .
« عن الرجل يصلي الركعتين من المكتوبة لا يجلس بينهما(3)حتى يركع في الثالثة قال : فليتم صلاته ثم ليسلم ويسجد سجدتي السهو وهو جالس قبل أن يتكلم » ( 6 )
التهذيب ج2 ص157 ب9 ح74 .
الاستبصار ج1 ص362 ب212 ح1 .
( عن الرجل يكون خلف امام فيطول في التشهد - ) انظر الجماعة
( عن الرجل يكون خلف الامام فيطيل الامام التشهد - ) انظر الجماعة
« عن الرجل ينسى أن يتشهد قال : يسجد سجدتين يتشهد فيهما » ( غ )
التهذيب ج2 ص158 ب9 ح79 .
( عن الركعتين الأولتين إذا جلست فيهما للتشهد - ) انظر السهو
« فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية فتشهد وقل : « بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه والأسماء الحسنى كلها للَّه أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة » ثم انهض إلى الثالثة وقل إذا اتكيت على يديك إلى القيام : « بحول اللَّه وقوته أقوم وأقعد » وقل في الركعتين الأخيرتين إماماً كنت أو غير إمام : « سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر » ثلاث مرات وان شئت قرأت في كل ركعة منهما الحمد ، إلا أن التسبيح أفضل فاذا صليت الركعة الرابعة فتشهد وقل في تشهدك : « بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه والأسماء الحسنى كلها للَّه أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون التحيات للَّه والصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات الناميات(1)الغاديات(2)الرايحات المباركات الحسنات للَّه ما طاب وطهر وزكى وخلص ونمى فللَّه وما خبث فلغيره ، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ، وأشهد أن الجنة حق وأن النار حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وان اللَّه يبعث من في القبور ، وأشهد أن ربي نعم الرب وأن محمداً نعم الرسول أرسل وأشهد ان ما على الرسول إلا البلاغ المبين ، السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته ، السلام على محمد بن عبداللَّه خاتم النبيين ، السلام على الأئمة الراشدين المهديين السلام على جميع أنبياء اللَّه ورسله وملائكته ، السلام علينا وعلى عباداللَّه الصالحين » ويجزيك في التشهد الشهادتان وهذا أفضل لأنها العباده ثم - » ( غ )
الفقيه ج1 ص209 ب45 ذيل ح29 .
( فاذا قعدت في تشهدك فالصق - )
انظر الصلاة تحت عنوان ( إذا قمت في الصلاة فلا تلصق الخ )
« في رجل نسي التشهد في الصلاة قال : ان ذكر انه قال : بسم اللَّه(1)فقط فقد جازت صلاته ، وان لم يذكر شيئاً من التشهد أعاد الصلاة والرجل(2)ذكر بعد ما قام وتكلم و مضى في حوائجه انه إنما صلى ركعتين في الظهر والعصر والعتمة والمغرب(3)قال : يبني على صلاته فيتمها ولو بلغ الصين ولا يعيد الصلاة » ( 6 )
التهذيب ج2 ص192 ب10 ح59 .
الاستبصار ج1 ص379 ب220 ح5 .
( في الرجل يحدث بعد - ) انظر التسليم
( في الرجل يصلي الركعتين من الوتر ثم - )
تقدم تحت عنوان ( الرجل يصلي الركعتين من الوتر الخ )
« في الرجل يفرغ من صلاته وقد نسي التشهد حتى ينصرف فقال : ان كان قريباً رجع إلى مكانه فتشهد وإلا طلب مكاناً نظيفاً فتشهد فيه وقال : إنما التشهد سنة في الصلاة » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج2 ص157 ب9 ح75 .
( في الرجل يكون خلف الامام فيطيل الامام التشهد - ) انظر الجماعة
(قل في الركعتين الأولتين بعد التشهد -)
انظر التسبيح
« كان علي عليه السلام إذا نهض من الركعتين الأوليين(4)قال : « بحولك وقوتك أقوم وأقعد » ( 6 )
التهذيب ج2 ص88 ب8 ح95 .
الاستبصار ج1 ص338 ب193 ح5 .
« ما معنى رفع رجلك اليمنى وطرحك اليسرى في التشهد ؟ قال(5)تأويله :
« اللهم أمت الباطل وأقم الحق » وقال فما معنى قول الامام السلام عليكم ؟ قال : إن الامام يترجم عن اللَّه عزوجل ويقول في ترجمته لأهل الجماعة أمان لكم من عذاب اللَّه يوم القيامة » ( غ )
الفقيه ج1 ص210 ب45 ح30 .
« ما يجزى من القول في التشهد في الركعتين الأولتين ؟ قال : تقول(1)« أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له » قلت : فما يجزي من تشهد الركعتين(2)الأخيرتين ، فقال : « الشهادتان » » ( 5 )
التهذيب ج2 ص100 ب8 ح142 .
الاستبصار ج1 ص341 ب195 ح1 .
(ولا يجوز الاقعاء في موضع التشهدين - )
انظر الاقعاء
( ويجزيك في التشهد الشهادتان - )
تقدم تحت عنوان ( فاذا رفعت رأسك الخ )
(ينبغي للامام أن يسمع من خلفه التشهد -)
انظر الجماعة
( حلق في المسجد يشهرونا - )
انظر التقية
( كفى بالمرء خزياً أن يلبس ثوباً يشهّره - )
انظر اللباس
( من تشهّر نسباً - ) انظر الدم
( من لبس ثوباً يشهره - ) انظر اللباس
انظر الشيعة
*«التشييع(3)»
« إتبعوا الجنازة ولا تتبعكم خالفوا أهل الكتاب » ( 6 - م )
التهذيب ج1 ص311 ب13 ح69 .
« إذا أدخل(4)المؤمن قبره تودي : ألا إن أول حبائك(5)الجنة وحباء من تبعك المغفرة » ( 5 )
الكافي ج3 ص172 ك11 ب43 ح1 .
الفقيه ج1 ص99 ب25 ح7 بتفاوت .
« إذا حملت جوانب سرير الميت خرجت من الذنوب كما ولدتك أُمك » ( 6 )
الفقيه ج1 ص100 ب25 ح10 .
« إذا دخل المؤمن(1)قبره نودي ألا أن أول حبائك الجنة ، ألا وأول حباء من تبعك المغفرة » ( 5 )
الفقيه ج1 ص99 ب25 ح7 .
الكافي ج3 ص172 ك11 ب43 ح1 بتفاوت .
« إذا شيع الرجل أخاه فليقصر قلت : أيهما أفضل يصوم أو يشيعه ويفطر ؟ قال : يشيعه لأن اللَّه قد وضعه عنه إذا شيعه » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج3 ص219 ب23 ح54 .
« أمش أمام جنازة المسلم العارف ولا تمش أمام جنازة الجاحد ، فان أمام جنازة المسلم ملائكة يسرعون به إلى الجنة وأن أمام جنازة الكافر ملائكة يسرعون به إلى النار » ( 6 )
الكافي ج3 ص169 ك11 ب40 ح2 .
« أمش بين يدي الجنازة وخلفها » ( 5 )
الكافي ج3 ص170 ك11 ب40 ح5 .
« ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مشى خلف جنازة رجل من الأنصار(2)فقيل له : ألا تركب يا رسول اللَّه ؟ قال : إني لأكره أن أركب والملائكة يمشون » ( غ )
الفقيه ج1 ص122 ب27 ح30 .
الكافي ج3 ص170 ك11 ب41 ح2 بتفاوت .
التهذيب ج1 ص312 ب13 ح74 بتفاوت .
( ان المؤمن إذا أخرج من بيته شيعته الملائكة - ) انظر القبور
« إن المشي خلف الجنازة(3)أفضل من المشي بين يديها(4)ولا بأس ان مشيت(5)بين يديها » ( 5 )
الفقيه ج1 ص100 ب25 ح11 .
التهذيب ج1 ص311 ب13 ح70 .
الكافي ج3 ص169 ك11 ب40 ح1 بتفاوت .
( انه خرج إلى الزبدة يشيع - )
انظر الحرم
( إني شيعت أصحابي إلى القادسية - )
انظر الحج
« أول ما يتحف به المؤمن في قبره أن يغفر لمن تبع جنازته » ( 6 )
الفقيه ج3 ص99 ب25 ح6 .
الكافي ج3 ص173 ك11 ب43 ح3 بتفاوت .
التهذيب ج1 ص455 ب23 ح127 بتفاوت .
« أول ما يتحف به المؤمن(1)يغفر لمن تربع جنازته » ( 6 )
الكافي ج3 ص173 ك11 ب43 ح3 .
التهذيب ج1 ص455 ب23 ح127 .
الفقيه ج1 ص99 ب25 ح6 بتفاوت .
« رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قوماً خلف جنازة ركباناً ، فقال : أما استحيى هؤلاء أن يتبعوا صاحبهم ركباناً وقد أسلموه(2)على هذه الحال ؟ ! » ( 6 )
الكافي ج3 ص170 ك11 ب41 ح1 .
« الرجل يشيع أخاه في شهر رمضان اليوم واليومين ؟ قال : يفطر ويقضي ، قيل له : فذلك أفضل أو يقيم ولا يشيعه ؟ قال : يشيعه ويفطر فان ذلك حق عليه » ( 5 )
الكافي ج4 ص129 ك14 ب50 ح7 .
التهذيب ج3 ص218 ب23 ذيل ح49 بتفاوت .
« الرجل يشيع أخاه اليوم(3)واليومين في شهر رمضان قال : يفطر ويقصر فان ذلك حق عليه » ( 5 )
التهذيب ج3 ص218 ب23 ذيل ح49 .
الكافي ج4 ص129 ك14 ب50 ح7 بتفاوت .
« عن الرجل يخرج يشيع أخاه مسيرة يومين أو ثلاثة فقال : ان كان في شهر رمضان فليفطر فسأل أيهما أفضل يقيم ويصوم أو يشيعه ؟ قال : يشيعه ان اللَّه عزوجل وضع الصوم عنه إذا شيعه » ( 6 )
الفقيه ج2 ص90 ب46 ح4 .
« عن الرجل يشيع أخاه إلى(1)المكان الذي يجب عليه فيه التقصير والافطار قال : لا بأس بذلك » ( 7 )
الفقيه ج1 ص285 ب59 ذيل ح34 .
« عن الرجل يشيع أخاه في شهر رمضان فيبلغ مسيرة يوم أو مع رجل من إخوانه أيفطر أو يصوم ؟ قال : يفطر » ( 6 )
الكافي ج4 ص129 ك14 ب50 ح4 .
« عن المشي مع الجنازة ؟ فقال : بين يديها وعن يمينها وعن شمالها وخلفها » ( 5 ) أو ( 6 )
الكافي ج3 ص169 ك11 ب40 ح4 .
الفقيه ج1 ص100 ب25 ح14 .
« في الرجل يشيع أخاه مسيرة يوم أو يومين أو ثلاثة ؟ قال : ان كان في شهر رمضان فليفطر ، قلت : ايما أفضل يصوم أو يشيعه ؟ قال : يشيعه ان اللَّه عزوجل قد وضعه عنه » ( 5 ) أو ( 6 )
الكافي ج4 ص129 ك14 ب50 ح5 .
« كيف أصنع إذا خرجت مع الجنازة ؟ أمشي أمامها أو خلفها أو عن يمينها أو عن شمالها ؟ فقال : ان كان مخالفاً فلا تمش أمامه فان ملائكة العذاب يستقبلونه بألوان(2)العذاب » ( 6 )
الكافي ج3 ص170 ك11 ب40 ح7 .
التهذيب ج1 ص312 ب13 ح73 .
« لما شيع أميرالمؤمنين عليه السلام(3)أباذر رحمه الله شيعه الحسن والحسين عليهما السلام وعقيل بن أبي طالب وعبداللَّه بن جعفر وعمار ابن ياسر قال أميرالمؤمنين عليه السلام ودعوا أخاكم فانه لابد للشاخص أن يمضي وللمشيع من أن يرجع فتكلم كل رجل منهم على حياله فقال الحسين ابن علي عليهما السلام : رحمك اللَّه يا أباذر إن القوم إنما امتهنوك بالبلاء لأنك منعتهم دينك فمنعوك دنياهم فما أحوجك غداً إلى ما منعتهم وأغناك عما منعوك فقال أبوذر : رحمكم اللَّه من أهل بيت فما لي شجن(4)في الدنيا غيركم إني إذاً ذكرتكم
ذكرت بكم جدكم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ( غ )
الفقيه ج2 ص180 ب76 ح1 .
« مات رجل من الأنصار من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في جنازته يمشي ، فقال له بعض أصحابه ألا تركب يا رسول اللَّه ؟ فقال : إني لأكره أن أركب والملائكة يمشون ، وأبي أن يركب(1)» ( غ ) ( 6 )
الكافي ج3 ص170 ك11 ب41 ح2 .
التهذيب ج1ص312 ب13 ح74 .
الفقيه ج1 ص122 ب27 ح30 بتفاوت .
« مشى النبي صلى الله عليه وآله خلف جنازة فقيل له : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما لك تمشي خلفها ؟ فقال : ان الملائكة أراهم(2)يمشون أمامها ونحن تبع لهم » ( 5 )
الكافي ج3 ص169 ك11 ب40 ح3 .
التهذيب ج1 ص311 ب13 ح71 .
« المشي خلف الجنازة(3)أفضل من المشي بين يديها » ( 6 )
الكافي ج3 ص169 ك11 ب40 ح1 .
التهذيب ج1 ص311 ب13 ح70 بتفاوت .
الفقيه ج1 ص100 ب25 ح11 بتفاوت .
« من أحب أن يمشي ممشى الكرام الكاتبين فليمش بجنبي السرير » ( 5 )
الكافي ج3 ص170 ك11 ب40 ح6 .
التهذيب ج1 ص311 ب13 ح72 .
« من أخذ بجوانب السرير الأربعة غفر اللَّه له أربعين كبيرة » ( 6 )
الكافي ج3 ص174 ك11 ب44 ح3 .
الفقيه ج1 ص99 ب25 ح4 .
« من أخذ بقائمة السرير(4)غفر اللَّه له خمساً وعشرين كبيرة ، وإذا ربع خرج من الذنوب » ( 6 )
الكافي ج3 ص174 ك11 ب44 ح2 .
الفقيه ج1 ص99 ب25 ح9 .
( من أخذ بقوائم السرير - )
تقدم تحت عنوان ( من أخذ بقائمة السرير الخ )
« من تبع جنازة امرىء مسلم اعطى يوم القيامة أربع شفاعات ولم يقل شيئاً إلا قال له الملك : ولك مثل ذلك » ( 5 )
الفقيه ج1 ص99 ب25 ح3 .
الكافي ج3 ص173 ك11 ب43 ح6 بتفاوت .
التهذيب ج1 ص455 ب23 ح128 بتفاوت .
« من تبع جنازة كتب اللَّه له أربع قراريط ، قيراط باتباعه(1)وقيراط للصلاة(2)عليها وقيراط بالانتظار(3)حتى يفرغ من دفنها وقيراط للتعزية » ( 1 )
الكافي ج3 ص173 ك11 ب43 ح7 .
الفقيه ج1 ص98 ب25 ح1 .
التهذيب ج1 ص455 ب23 ح129 .
« من تبع جنازة مسلم(4)أعطي يوم القيامة أربع شفاعات ولم يقل شيئاً إلا وقال الملك(5): ولك مثل ذلك » ( 5 )
الكافي ج3 ص173 ك11 ب43 ح6 .
التهذيب ج1 ص455 ب23 ح128 .
الفقيه ج1 ص99 ب25 ح3 بتفاوت .
« من حمل أخاه الميت بجوانب السرير الأربعة محى اللَّه عنه أربعين كبيرة من الكبائر » ( 5 )
الفقيه ج1 ص99 ب25 ح8 .
« من حمل جنازة من أربع جوانبها غفر اللَّه له أربعين كبيرة » ( 5 )
الكافي ج3 ص174 ك11 ب44 ح1 .
التهذيب ج1 ص454 ب23 ح124 .
« من شيع جنازة مؤمن حتى يدفن في قبره وكل اللَّه عزوجل به سبعين ملكاً من المشيعين يشيعونه ويستغفرون له إذا خرج من قبره إلى الموقف » ( 6 )
الكافي ج3 ص43 ك11 ب173 ح2 .
الفقيه ج1 ص99 ب25 ح5 .
« من شيع ميتاً حتى يصلي عليه كان له قيراط من الأجر ومن بلغ معه إلى قبره حتى يدفن كان له قيراطان من الأجر والقيراط
مثل جبل أُحد » ( 5 )
الكافي ج3 ص173 ك11 ب43 ح4 .
« من مشي مع جنازة حتى يصلي عليها ثم رجع كان له قيراط [ من الأجر ]فاذا مشى معها حتى تدفن كان له قيراطان والقيراط مثل جبل أُحد(1)» ( 5 )
الكافي ج3 ص173 ك11 ب43 ح5 .
الفقيه ج1 ص99 ب25 ح2 .
التهذيب ج1 ص455 ب23 ح130 .
(وان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مشى خلف جنازة -)
تقدم تحت عنوان ( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الخ )
« يا رب ما لمن شيع جنازة ؟ قال : أُوكل به ملائكة من ملائكتي معهم رايات يشيعونهم من قبورهم إلى محشرهم » ( 5 )
الكافي ج3 ص173 ك11 ب43 ح8 .
« يقصر إذا شيع أخاه » (6)
الكافي ج3 ص437 ك12 ب80 ذيل ح4 .
التهذيب ج3 ص217 ب23 ذيل ح45 .
الاستبصار ج1 ص235 ب138 ذيل ح1 .
« ينبغي لمن شيّع الجنازة ألا يجلس حتى يوضع في لحده فاذا وضع في لحده فلا بأس بالجلوس » ( 6 )
التهذيب ج1 ص462 ب23 ح154 .
( لا بأس بالصلاة وأنت تنظر إلى التصاوير - ) انظر الصلاة
( نهى عن التصاوير - ) انظر الصورة
( عند تصحيح الضمائر يبدوا الكبائر - )
انظر الضمائر
( اذا أردت أن تخرج من مكة فاشتر بدرهم تمراً فتصدق - ) انظر مكة
( اذا تصدق الرجل بصدقة أو - )
انظر الهبة
( إذا تصدّق الرجل بصدقة قبضها - )
انظر الصدقة
( إذا تصدق الرجل بصدقة لم يحل له - )
1) في الفقيه ( مثل أُحد )
انظر الصدقة
( إذا تصدق الرجل على ولده - )
انظر الصدقة
( إذا فدحك أمر عظيم فتصدق - )
انظر الحاجة
( ألا ومن تصدق - ) انظر الصدقة
( أملأ علي أبو عبداللَّه عليه السلام بسم اللَّه الرحمن الرحيم هذا ما تصدق - )
انظر الصدقة
( ان أُمي تصدقت - ) انظر الحلف
( ان أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كان معه أربعة دراهم فتصدق - )
انظر الصدقة
( ان تصدقت بصدقة - ) انظر الصدقة
( ان رجلاً تصدق بدار - ) انظر الصدقة
( ان اللَّه تصدق على مرضى أُمتي - )
انظر السفر
( ان والدي تصدق - ) انظر الصدقة
( انه كان يتصدق بالسكر - ) انظر السكر
( أيما امرأة تصدقت على زوجها - )
انظر المهر
( تصدق أبي علي - ) انظر الصدقة
( تصدق أميرالمؤمنين عليه السلام - )
انظر الصدقة
« تصدق من كل يوم بمد من(1)حنطة أو شعير » ( 8 )
الفقيه ج2 ص99 ب51 ح2 .
الكافي ج4 ص143 ك14 ب59 ذيل ح1 .
( تصدقوا فان - ) انظر الصدقة
( رجل تصدق على ولده - ) انظر الصدقة
( رجل يتصدق على ولده - )
انظر الصدقة
( الرجل يتصدق على ولده - )
انظر الصدقة
( عما يحل للمرأة أن تتصدق - )
انظر المرأة
( عن امرأة تصدقت - ) انظر النذر
( عن الاهاب فقال تصدق به - )
انظر الهدي
( عن دار لم تقسم فتصدق - )
انظر الصدقة
1) يأتي الحديث من الكافي في النذر تحت عنوان ( رجل نذر نذراً الخ )
( عن رجل تصدق بصدقة على - )
انظر الهبة
( عن رجل تصدق على ابنه - )
انظر الصدقة
( عن الرجل تصدق على بعض - )
انظر الصدقة
( عن الرجل يتصدق ببعض - )
انظر الصدقة
( عن الرجل يتصدق بالصدقة أله أن - )
انظر الهبة
( عن الرجل يتصدق بالصدقة ثم - )
انظر الصدقة
( عن الرجل يتصدق على بعض - )
انظر الصدقة
( انظر الرجل يتصدق على الرجل - )
انظر الصدقة
( عن الرجل يتصدق على ولده - )
انظر الصدقة
( فما ترى للمملوك أن يتصدق - )
انظر المكاتبة
( فمن تصدق به - ) انظر الدية
( في الأمر يطلبه الطالب من ربه قال يتصدق - ) انظر الحاجة
( في رجل تصدق بنصيب - )
انظر الصدقة
( في رجل تصدق على ولد - )
انظر الصدقة
( في الرجل يتصدق بالصدقة - )
انظر الصدقة
( في الرجل يتصدق على ولده - )
انظر الصدقة
( كان علي بن الحسين وأبوجعفر عليهما السلام يتصدقان - ) انظر الأضحية
( كان يتصدق بالسكر - ) انظر السكر
( لا يشتري الرجل ما تصدق به - )
انظر الصدقة
( لأن أصلح بين اثنين أحب إليّ من أن أتصدق - ) انظر الاصلاح
( من تصدق بصدقة - ) انظر الصدقة
( وتصدق على بريرة بلحم - ) انظر بريرة
تحت عنوان ( وذكر أن بريرة الخ )
( ويتصدق كل واحد - ) انظر الافطار
تحت عنوان ( الشيخ الكبير الخ )
(هذا ما تصدق به موسى بن جعفر عليه السلام - )
انظر الصدقة تحت عنوان ( ان أبا الحسن موسى عليه السلام الخ )
( اني أصدع إذا صمت - ) انظر الصوم
( انه ليس من احتمال أمرنا التصديق له - )
انظر الكتمان
( تصديق الحديث - ) انظر العطاس
(فأما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى -)
انظر الصدقة
( قل اللّهمّ اني أسألك قول - وتصديق المؤمنين - ) انظر الدعاء
( قل ما تصدقك الأُمنية - ) انظر الأُمنية
( من حلف باللَّه فليصدق - ) انظر الحلف
( من حلف لكم باللَّه على حق فصدقوه - )
انظر الحلف
( والذى يصدقون بيوم الدين - )
انظر القائم عليه السلام
( لا تبيعوا درهمين بدرهم قال ومنع التصريف - ) انظر الربا
( ولا تصعّر خدك - ) انظر العلم
( صغروا رغفانكم - ) انظر الخبز
( عن قوم يصغرون - ) انظر البيع
(أنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات -)
انظر ملك الموت
( تصفية العمل - ) انظر العمل
انظر الصورة
( عن الرجل يتصيد فقال - ) انظر القصر
( عن الرجل يتصيد اليوم - ) انظر القصر
*التضحية(1)»
(ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يضحى بكبش - )
انظر الأضحية
( أيضحي بالخصي - ) انظر الاضحية
( ضحى بكبش أسود - ) انظر الأضحية
1) تقدم في الأضاحي والأضحية والبُدن ويأتي في الهدى ما يناسب المقام
( ضحى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بكبش - )
انظر الأضحية
(عن الابل والبقر أيهما أفضل أن يضحى - )
انظر البُدن
( عن جلود الأضاحي هل يصلح لمن ضحى - ) انظر الهدي
( عن رجل واقع أهله حين ضحى - )
انظر المحرم
( كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يضحي - )
انظر الأضحية
( لا تضح بعرجاء - ) انظر الأضحية
( لا نضحي بالعرجاء - ) انظر الأضحية
( لا يضحي إلّا بما - ) انظر الأضحية
( لا يضحى بشيء - ) انظر الأضحية
( لا يضحى بالعرجاء - ) انظر الأضحية
( لا يضحي عمن - ) انظر الأضحية
( ما من حاج يضحي ملبياً - ) انظر التلبية
( وضحى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - )
انظر الأضحية
( ذكر الرغبة - وهكذا التضرّع - )
انظر الدعاء
( فما استكانوا لربهم وما يتضرعون - )
انظر الدعاء
( لا يكتب الملك - الى أن قال - واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة - ) انظر الذكر
( واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة - )
انظر الذكر
( واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة - )
انظر الذكر
( إذا صلى الرجل جالساً وهو يستطيع القيام فليضعف - ) انظر الصلاة
( ان من التضعيف ) انظر الضيف
( عن رجل يكسل - إلى أن قال - يضعف ركعتين بركعة - ) انظر التطوع
انظر الضمان
( شهدت أبا عبداللَّه عليه السلام - إلى أن قال - يا هذا خيانتك وتضييعك مالي سواء - )
انظر الخيانة
( كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول - )
انظر العيال
( ملعون ملعون من ضيع من يعول - )
انظر العيال
انظر الطلاق
انظر الطلاق
*التطوع(1)»
« أخبرني عن التطوع ؟ وعن هذه الثلاثة الأيام إذا أجنبت في أول الليل فاعلم إني قد أجنبت فأنام متعمداً حتى ينفجر الفجر أصوم أو لا أصوم ؟ قال : صم » ( 6 )
الفقيه ج2 ص49 ب24 ح4 .
( إذا أكل الرجل من الهدي تطوعاً - )
انظر الهدي
( إذا جمعت بين الصلاتين فلا تطوع - )
انظر الجمع بين الصلاتين
(إذا دخل وقت صلاة فريضة فلا تطوع -)
انظر الصلاة
( إذا فرغت من سعيك - إلى أن قال - فطف بالبيت تطوعاً ما شئت - )
انظر التقصير
( الذي يقضي - إلى أن قال - وفي التطوع ما بينه وبين أن تغيب - )
انظر القضاء
( أله أن يتطوع بعد العصر - ) انظر الحج
تحت عنوان ( عن الرجل يأتي بعض المواقيت الخ )
« ان أصحابنا يختلفون في صلاة التطوع بعضهم يصلي أربعاً وأربعين وبعضهم يصلي خمسين فأخبرني بالذي تعمل به أنت كيف هو حتى أعمل بمثله ، فقال : أصلي واحدة وخمسين(2)ثم قال : أمسك - وعقد بيده - الزوال ثمانية ، وأربعاً بعد الظهر ، وأربعاً قبل العصر ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين قبل عشاء الآخرة وركعتين بعد العشاء من قعود تعدان بركعة من قيام ، وثماني صلاة الليل والوتر ثلاثاً وركعتي الفجر ، والفرائض سبع عشرة فذلك أحد وخمسون(3)» ( 8 )
الكافي ج3 ص444 ك12 ب84 ح8 .
التهذيب ج2 ص8 ب1 ح14 .
( ان فاتك شيء من تطوع النهار - )
انظر القضاء
( الجمع بين الصلاتين إذا لم يكن بينهما تطوع - ) انظر الجمع بين الصلاتين
« دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا شاب فوصف لي التطوع والصوم فرأى ثقل ذلك في وجهي فقال لي : ان هذا ليس كالفريضة من تركها هلك إنما هو التطوع ان شغلت عنه أو تركته قضيته . انهم كانوا يكرهون أن ترفع أعمالهم يوماً تاماً ويوماً ناقصاً ان اللَّه عزوجل يقول : « الذين على صلاتهم دائمون » وكانوا يكرهون ان يصلوا حتى يزول النهار ، ان أبواب السماء تفتح إذا زال النهار » ( 5 )
الكافي ج3 ص442 ك12 ب84 ح1 .
( السلام تطوع - ) انظر السلام
( الصائم تطوعاً بالخيار - ) انظر الصوم
« صلاة التطوع بمنزلة الهدية متى ما أتي بها قبلت فقدم منها ما شئت وأخر منها ما شئت » ( 6 )
التهذيب ج2 ص267 ب13 ح103 .
الاستبصار ج1 ص278 ب151 ح7 .
« صلاة التطوع يوم الجمعة ان شئت من أول النهار ، وما تريد ان تصليه يوم الجمعة(1)فان شئت عجلّته فصليته من أول النهار أي النهار شئت قبل أن تزول الشمس » ( 6 )
التهذيب ج3 ص245 ب24 ح48 .
الاستبصار ج1 ص413 ب248 ح15 .
(عنأفضل ما جرت به السنة في التطوع -)
انظر الصوم
« عن التطوع بالليل والنهار فقال الذي يستحب أن لا يقصر عنه(2)ثمان ركعات عند زوال الشمس وبعد الظهر ركعتان وقبل العصر ركعتان وبعد المغرب ركعتان وقبل العتمة ركعتان ومن السحر ثمان ركعات ثم يوتر والوتر ثلاث ركعات مفصولة ثم ركعتان قبل صلاة الفجر وأحب صلاة الليل إليهم آخر الليل » ( 6 )
التهذيب ج2 ص6 ب1 ح11 .
الاستبصار ج1 ص219 ب130 ح7 .
« عن التطوع بالنهار ، فذكر انه يصلي ثمان ركعات قبل الظهر وثمان بعدها » ( غ )
الكافي ج3 ص444 ك12 ب84 ح9 .
التهذيب ج2 ص9 ب1 ح18 .
« عن التطوع بالنهار وأنا في سفر(1)؟ فقال : لا ولكن تقضي صلاة الليل بالنهار وأنت في سفر(2)فقلت جعلت فداك : صلاة النهار التي أُصليها في الحضر أقضيها بالنهار في السفر ؟ فقال : أما أنا فلا أقضيها » ( 8 )
التهذيب ج2 ص16 ب3 ح11 .
الاستبصار ج1 ص221 ب132 ح2 .
« عن التطوع في يوم الجمعة قال : إذا أردت ان تتطوع في يوم الجمعة في غير سفر صليت ست ركعات ارتفاع النهار ، وست ركعات قبل نصف النهار وركعتين إذا زالت الشمس قبل الجمعة وست ركعات بعد الجمعة » ( 7 )
التهذيب ج3 ص11 ب1 ح36 .
الاستبصار ج1 ص410 ب248 ح3 .
« عن التطوع يوم الجمعة فقال : ست ركعات في صدر النهار وست ركعات قبل الزوال وركعتان إذا زالت(3)وست ركعات بعد الجمعة فذلك عشرون ركعة سوى الفريضة » ( 8 )
التهذيب ج3 ص346 ب24 ح50 .
الاستبصار ج1 ص410 ب248 ح5 .
( عن رجل عليه من شهر رمضان أيام أيتطوع - ) انظر القضاء
( عن رجل يرسل بالهدي تطوعاً - )
انظر الهدي
« عن رجل يكسل أو يضعف فيصلي التطوع جالساً قال : يضعّف ركعتين بركعة » ( 6 )
التهذيب ج2 ص166 ب9 ح113 .
الاستبصار ج1 ص293 ب159 ح9 .
( عن الرجل عليه من شهر رمضان طائفة أيتطوع - ) انظر القضاء
(عن الرجل هل يجهر بقرائته في التطوع -)
انظر الجهر
« عن الرجل يأتي المسجد وقد صلى أهله(1)أيبتديء بالمكتوبة أو يتطوع ؟ فقالان كان في وقت حسن فلا بأس بالتطوع قبل الفريضة وإن كان خاف الفوت من أجل ما مضى من الوقت فليبدأ بالفريضة وهو حق اللَّه عزوجل ثم ليتطوع بما شاء(2)إلا هو موسع(3)أن يصلي الانسان في أول دخول(4)وقت الفريضة النوافل إلا أن يخاف فوت الفريضة والفضل إذا صلى الانسان وحده أن يبدأ بالفريضة إذا دخل وقتها ليكون فضل أول(5)الوقت للفريضة وليس بمحظور عليه أن يصلي النوافل من أول الوقت إلى قريب من آخر الوقت » ( غ )
الكافي ج3 ص288 ك12 ب11 ح3 .
التهذيب ج2 ص264 ب13 ح88 .
الفقيه ج1 ص257 ب56 ح75 بتفاوت .
« عن الرجل يأتي المسجد وقد صلوا(6)أهله يبدأ بالمكتوبة أو يتطوع ؟ فقال : ان كان في وقت حسن فلا بأس بالتطوع قبل الفريضة وان كان خاف خروج الوقت أخرّه وليبدأ بالفريضة وهو حق اللَّه عزوجل ثم ليتطوع ما شاء » ( غ )
الفقيه ج1 ص257 ب56 ح75 .
الكافي ج3 ص288 ك12 ب11 ح3 بتفاوت .
التهذيب ج2 ص264 ب13 ح88 بتفاوت .
( عن الرجل يبعث بالهدي تطوعاً - )
انظر الهدي
( عن الرواية التي يروون انه لا ينبغي أن يتطوع - ) انظر الاقامة
( عن صلاة طواف التطوع - )
انظر الطواف
« عن الصلاة تطوعاً في السفر قال : لا تصل قبل الركعتين ولا بعدهما شيئاً نهاراً » ( 5 ) أو ( 6 )
1) في الفقيه ( وقد صلوا أهله الخ ) ويأتي تحت عنوانه
2) إلى هنا تم حديث الفقيه . وفيه وفي التهذيب ( ثم ليتطوع ما شاء )
3) في التهذيب ( الأمر موسع )
4) كلمة ( دخول ) ليست في التهذيب كما ان جملة ( النوافل - إلى قوله - والفضل ) ليست فيه
5) كلمة ( أول ) ليست في التهذيب )
6) في الكافي والتهذيب ( وقد صلى الخ ) . وتقدم تحت عنوانه
التهذيب ج2 ص14 ب2 ح6 .
« عن الصلاة في السفر ، قال : ركعتين ليس قبلهما ولا بعدهما شيء إلا أنه ينبغي للمسافر أن يصلي بعد المغرب أربع ركعات وليتطوع بالليل ما شاء ان كان نازلاً وان كان راكباً فليصل على دابته وهو راكب ولتكن صلاته إيماء وليكن رأسه حيث يريد السجود أخفض من ركوعه » ( غ )
الكافي ج3 ص439 ك12 ب82 ح1 .
( في رجل طاف تطوعاً - ) انظر الطواف
( في الذي يقضي - إلى أن قال - وان كان تطوعاً - ) انظر القضاء
« كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يصلي من التطوع مثلي الفريضة ويصوم من التطوع مثلي الفريضة » ( 6 )
الكافي ج3 ص443 ك12 ب84 ح3 .
التهذيب ج2 ص4 ب1 ح3 .
الاستبصار ج1 ص218 ب130 ح3 .
( كل من ساق هدياً تطوعاً - )
انظر الهدي
( لا تصوم المرأة تطوعاً - ) انظر الصوم
( لا يجوز أن يتطوع الرجل - )
انظر القضاء
( لا يصلح للمرأة أن تصوم تطوعاً - )
انظر الصوم
( لا يصوم الضيف تطوعاً - ) انظر الصوم
( لا يصوم العبد تطوعاً - ) انظر الصوم
( لا ينبغي أن يتطوع في وقت - )
انظر الاقامة تحت عنوان ( عن الرواية التي الخ )
( لو قبل التطوع لقبلت الفريضة - )
انظر الجماعة تحت عنوان ( عن القراءة خلف الامام الخ )
( ليس للمرأة أن تصوم تطوعاً - )
انظر الصوم
« وإنما ترك تطوع النهار ولم يترك تطوع الليل(1)لأن كل صلاة لا يقصر فيها لا يقصر في تطوعها » ( 8 )
الفقيه ج1 ص290 ب61 ذيل ح1 .
( يا أبا جعفر مالي لا أراك تتطوع بين الأذان - )يأتي تحت عنوان ( يا أباجعفر مالي لا أراك تطوع الخ )
1) يأتي تمام الحديث في القصر تحت عنوان ( ان الصلاة إنما قصرت الخ )
« يا أبا جعفر مالي لا أراك تطوع(1)بين الأذان والاقامة كما يصنع الناس ؟ قال : قلت : إنا إذا أردنا أن نتطوع كان تطوعنا في غير وقت فريضة فاذا دخلت الفريضة فلا تطوّع » ( 5 )
التهذيب ج2 ص167 ب9 ح119 .
التهذيب ج2 ص247 ب13 ح19 .
الاستبصار ج1 ص252 ب147 ح33 .
( اذا تطوق الهلال - ) انظر الهلال
*التطوّل(2)»
« ابن آدم(3)تطولت عليك بثلاث سترت عليك ما لو يعلم به أهلك ما واروك(4)وأوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدم خيراً ، وجعلت لك نظرة عند موتك في ثلثك فلم تقدم خيراً » ( غ )
الفقيه ج4 ص133 ب74 ح1 .
التهذيب ج9 ص175 ب6 ح12 بتفاوت .
« ان اللَّه تبارك وتعالى تطول على عباده بثلاث ، ألقى عليهم الريح(5)بعد الروح ولولا ذلك ما دفن حميم حميماً ، وألقى عليهم السلوة(6)ولولا ذلك لا نقطع النسل ، وألقى على هذه الحبة الدابة ولولا ذلك لكنزها ملوكهم كما يكنزون الذهب والفضة » ( 6 )
الكافي ج3 ص227 ك11 ب84 ح2 .
الفقيه ج1 ص118 ب27 ح8 .
« يا ابن آدم تطولت عليك بثلاثة سترت عليك ما لو علم به أهلك ما واروك وأوسعت عليك فاستقرضت منك لك فلم تقدم خيراً ، وجعلت لك نظرة عند موتك في ثلثك فلم تقدم خيراً » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج9 ص175 ب6 ح12 .
الفقيه ج4 ص133 ب74 ح1 بتفاوت .
1) في الاستبصار وموضع من التهذيب ( تتطوع )
2) تطول عليه أي امتنّ عليه
3) في التهذيب ( يا ابن آدم ) ويأتي تحت عنوانه
4) أيى ما دفنوك
5) ألقى عليهم الريح أيى النتن بعد خروج الروح ( المرات )
6) السلوة : التسلي والصبر ونسيان المصيبة قال في القاموس ( المرآت ) وفي الفقيه ( وألقى عليهم السلوة بعد المصيبة )
( سيطوقون ما بخلوا - ) انظر الزكاة
انظر الطول
( من تطهر ثم - ) انظر الفراش
( ان اختنوا أولادكم يوم السابع يطهروا - )
انظر الختان
( ان اللَّه تبارك وتعالى طهرنا - )
انظر الحجة
( ان اللَّه تعالى قال لنبيه وثيابك فطهر - )
انظر الثياب
( طهروا أولادكم - ) انظر الختان
( عن الحائض تطهّر - ) انظر الحيض
( وثيابك فطهر - ) انظر الثياب
( كنت عند أبي جعفر عليه السلام - إلى أن قال - طهر مسجدك وأخرج من المسجد - ) انظر الخِطبة
( ما طهّر اللَّه يداً - ) انظر الحديد
( وطهر بيتي للطائفين - ) انظر مكة
*التطيّب(1)»
( أربع من أخلاق الأنبياء التطيب - )
انظر الأربعة
( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يتطيب - )
انظر المسك
( أيّ امرأة تطيّب ثم - ) انظر النساء
( سأل ابن عباس هل كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يتطيب - ) انظر الحلق
( قال لي حبيبي جبرئيل عليه السلام تطيب - )
انظر الطيب
( قلموا أظفاركم - إلى أن قال - وتطيبوا - )
انظر الأظفار
( كان أبوعبداللَّه عليه السلام إذا صام تطيب - )
انظر الصوم
( ليتطيب أحدكم - ) انظر الطيب
( من تطيب أول النهار - ) انظر الطيب
( من تطيب بطيب - ) انظر الصوم
1) يأتي في الطيب ما يناسب المقام
*التظليل(1)»
( أُظلل وأنا محرم قال لا - ) انظر المحرم
( أُظلل وأنا محرم قال نعم - )
انظر المحرم
( عن محرم ظلل في عمرته - )
انظر المحرم
( عن المحرم يظلّل - ) انظر المحرم
( المحرم هل يظلل - ) انظر المحرم
( المحرم يظلل على محمله - )
انظر المحرم
( المحرم يظلل قال لا - ) انظر المحرم
( لم تتواخوا على هذا الأمر وإنما تعارفتم عليه - ) انظر التواخي
( ان اللَّه عزوجل ليتعاهد عبده - )
انظر البلاء
( ان اللَّه عزوجل ليتعاهد المؤمن - )
انظر البلاء
( تعاهدوا نعالكم - ) انظر المساجد
( من لم يتعاهد النقص من نفسه - )
انظر النقص
( الرغبة مفتاح التعب - ) انظر الرغبة
انظر العبادة
*التعجب(2)»
« عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع ، عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله تعالى : « حسبنا اللَّه ونعم الوكيل » فاني سمعت اللَّه عزوجل يقول بعقبها : « فانقلبوا بنعمة من اللَّه وفضل لم يمسسهم سوء » وعجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى قوله تعالى « لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين » فاني سمعت اللَّه
عزوجل يقول بعقبها : « فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين » وعجبت لمن مُكر به كيف لا يفزع إلى قوله تعالى : « وأُفوض امري إلى اللَّه إن اللَّه بصيرٌ بالعباد » فاني سمعت اللَّه عزوجل يقول بعقبها : « فوقاه اللَّه سيئات ما مكروا » وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها كيف لا يفزع إلى قوله تعالى : « ما شاء اللَّه لا قوة إلا باللَّه » فاني سمعت اللَّه عزوجل يقول بعقبها « إن ترن أنا أقل منك مالاً وولداً فعسى ربي أن يؤتين خيراً من جنتك » وعسى موجبة » ( 6 )
الفقيه ج4 ص280 ب174 ح11 .
« عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة من الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار » ( م )
الفقيه ج3 ص227 ب97 ح40 .
انظر التعجيل
( إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فلا يعجلها - )
انظر المجامعة
(أعوذ باللَّه من الذنوب التي تعجل الفناء -)
انظر الذنب
( إن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عجل النساء - )
انظر المزدلفة
( ان العبد اذا عجّل - ) انظر الدعاء
( إنا نريد أن نتعجل - ) انظر النفر
« انه من فعل ذلك فهو ممن تعجل في يومين » ( غ )
الفقيه ج2 ص288 ب194 ح10 .
« انه يخرج من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أُمه » ( غ )
الفقيه ج2 ص288 ب194 ح5 .
الفقيه ج2 ص139 ب62 ح50 بتفاوت .
( الرجلان يصليان في وقت واحد وأحدهما يعجل - ) انظر الأوقات
( عجّلوا ظروف - ) انظر الهدية
( عن رجل عجّل زكاة ماله - ) انظر الزكاة
( عن الرجل يتعجل في يومين - )
انظر التكبير
( عن الرجل يعجّل زكاته - ) انظر الزكاة
( عن مفرد الحج أيعجل - ) انظر الطواف
« « فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه لمن اتقى » الصيد يعني في إحرامه فان أصابه لم يكن له أن ينفر في النفر الأول »
( 6 )
التهذيب ج5 ص273 ب20 ح8 .
« فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه » فلو سكت لم يبق أحد إلا تعجل ولكنه قال : « ومن تأخر فلا إثم عليه » ( 6 )
الكافي ج4 ص520 ك15 ب198 ذيل ح1 .
التهذيب ج5 ص271 ب20 ذيل ح2 .
«فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه » قال : ليس هو على أن ذلك واسع ان شاء صنع ذا وان شاء صنع ذا لكنه يرجع مغفوراً له لا إثم عليه ولا ذنب له » ( 6 )
الفقيه ج2 ص689 ب194 ح14 .
« فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى » فقال : يتقي الصيد حتى ينفر أهل مني في النفر الأخير » ( غ )
الفقيه ج2 ص288 ب194 ح2 .
« فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه » قال : يرجع مغفوراً لا ذنب له » ( 6 )
الفقيه ج2 ص139 ب62 ح49 .
«فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه » يعني من مات فلا إثم عليه ومن تأخر أجله فلا إثم عليه لمن اتقى الكبائر » ( 6 )
الفقيه ج2 ص288 ب194 ح7 .
الكافي ج4 ص522 ك15 ب198 ذيل ح10 .
« « فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه » يعني من مات قبل أن يمضي(1)فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى الكبائر » ( 6 )
الكافي ج4 ص522 ك15 ب198 ذيل ح10 .
الفقيه ج2 ص288 ب198 ح7 بتفاوت .
( في تعجيل الطواف - ) انظر الطواف
( في رجل عجّل زكاة ماله - )
انظر الزكاة
( كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا كان في سفر أو
1) يأتي تمام الحديث في النفر تحت عنوان ( سأل أبي رجل بعد منصرفه الخ )
عجلت به - ) انظر الجمع بين الصلاتين
( كنا عند أبي عبداللَّه عليه السلام بمنى - إلى أن قال - فمن تعجّل في يومين - ) انظر النفر
( لا بأس ان يعجّل الشيخ - )
انظر الطواف
( لا بأس بأن تعجل العتمة - )
انظر الجمع بين الصلاتين
( لا بأس بأن تعجل العشاء - )
انظر الجمع بين الصلاتين
« لا بأس بأن تقدم النساء إذا زال الليل فيقفن عند المشعر الحرام ساعة(1)، ثم ينطلق بهن إلى منى فيرمين الجمرة ، ثم يصبرن ساعة ، ثم يقصرن وينطلق إلى مكة فيطفن ألا أن يكن(2)يردن أن يذبح عنهن فانهن يوكلن من يذبح عنهن » ( 6 )
الكافي ج4 ص474 ك15 ب170 ح6 .
الفقيه ج2 ص283 ب186 ح1 .
( لا بأس بأن يعجل العشاء - )
انظر الجمع بين الصلاتين
( لا بأس بتعجيل الزكاة - ) انظر الزكاة
( لا بأس بتعجيل طواف الحج - )
انظر الطواف
( لا بأس بتعجيل الطواف - )
انظر الطواف
« لا يتعجل بأكثر من ثلاثة أيام » ( غ )
الفقيه ج2 ص280 ب179 ح2 .
« لمن اتقى الرفث(3)والفسوق والجدال وما حرّم اللَّه عليه في احرامه » ( 5 )
الفقيه ج2 ص288 ب194 ح3 .
« لمن اتقى اللَّه عزوجل » ( غ )
الفقيه ج2 ص288 ب194 ح4 .
( من تعجّل في يومين - ) انظر النفر
(نعوذ باللَّه من الذنوب التي تعجّل الفناء - )
انظر الذنب
( وإنما تعجل الصلاة - ) انظر عرفة
( هما سواء عجّل أو أخر - ) انظر الطواف
( يتعجل الرجل قبل التروية - ) انظر منى
« يخرج(4)من ذنوبه كنحو ما ولدته
أُمه »
الفقيه ج2 ص139 ب62 ح50 .
الفقيه ج2 ص288 ب194 ح5 بتفاوت .
« ينبغي لمن تعجل في يومين أن يمسك عن الصيد حتى ينقضي اليوم الثالث » ( غ )
الفقيه ج2 ص289 ب194 ح11 .
( كل من تعدي السنة - ) انظر العلم
( من تعدي في وضوئه - ) انظر الوضوء
( إني أجدني أمقت الرجل يتعذر عليه - )
انظر المكاسب
( من تعذر عليه الحوائج - ) انظر الثلاثة
*التعذيب(1)»
( ان أميرالمؤمنين عليه السلام رفع إليه رجل عذّب عبده - ) انظر الدية
( ان علياً عليه السلام رفع إليه رجل عذّب عبده - )
انظر الدية
( ان اللَّه لا يستحي أن يعذب أُمة - )
انظر الحجة
( ان اللَّه يعذّب الستة - ) انظر الستة
( لأعذبن كل رعية في الاسلام - )
انظر الحجة
( ما عذّب اللَّه قوماً قط وهم يأكلون - )
انظر الأكل
( ومر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على قبر يعذب صاحبه - ) انظر الجريدة
( حرم اللَّه التعرب بعد الهجرة - )
انظر الهجرة
( لا تعرب بعد الهجرة - ) انظر الهجرة
انظر المعرس
( انه قد ذهب مالي - إلى أن قال - تعرض لرزق ربك - ) انظر التجارة
( تعرض رجل من ولد عمر بن الخطاب - )
انظر عباس بن عبدالمطلب
( تعرضوا للتجارة - ) انظر التجارة
( كان رجل بالمدينة - إلى أن قال - تعرض لرأيتها - ) انظر الجارية
( لا تتعرضوا للحقوق - ) انظر الحقوق
1) يأتي في العذاب ما يناسب المقام
( لا تعرض للحقوق - ) انظر الحقوق
( من تعرّض للناس - ) انظر الشتم
( اذا تعرّى احدكم - ) انظر الحمّام
« نهى عن التعري بالليل والنهار » ( 6 - م )
الفقيه ج4 ص5 ب1 ذيل ح1 .
*التعريس(1)»
( ان مررت به ليلاً أو نهاراً أتعرس - )
انظر المعرس
( إنا لم نكن عرّسنا - ) انظر المعرس
( انه لم يعرس - ) انظر المعرس
( إياكم والتعريس - ) انظر الطريق
« التعريس هو أن يصلي فيه(2)ويضطجع فيه ليلاً مر به أو نهاراً » ( 6 )
الفقيه ج2 ص336 ب214 ذيل ح10 .
( ان علياً لم يكن يحد في التعريض - )
انظر الحدود
( عن رجل عرض له سلطان - )
انظر المحصور
*التعريف(3)»
( اذا عرّف بالهدى - ) انظر الهدي
( اذا وجد الرجل هديا ضالا فليعرّفه - )
انظر الهدي
( ان أللَّه احتج على الناس بما آتاهم وعرّفهم - ) انظر التوحيد
( ان اللَّه من علينا بان عرّفنا - )
انظر الحجة
( اني كنت - فعرفتها فلم يعرفها - )
انظر اللقطة
( خرجت - وعرفه في المشاهد - )
انظر اللقطة
( رجل وجد ما لا فعرّفه البائع - )
انظر اللقطة
( رجل اشترى - عرفها البائع - )
انظر اللقطة
( عن رجل وجد - يعرفه قلت - )
انظر اللقطة
( عن الرجل يجد - لانك عرّفها - )
انظر اللقطة
( عن الرجل يصيب - يعرفها سنة - )
انظر اللقطة
( عن لقطة الحرم - فليعرفها - )
انظر اللقطة
( عن اللقطة فقال - فعرفها سنة - )
انظر اللقطة
( عن اللقطة فقال يعرفها - ) انظر اللقطة
( عن اللقطة قال تعرف سنة - )
انظر اللقطة
( عن اللقطة قال - نعرفها سنة - )
انظر اللقطة
( عن اللقطة وانا اسمع فقال تعرفها سنة - )
انظر اللقطة
( عن اللقطة ونحن - يعرفها في كل - )
انظر اللقطة
( عن المملوك - له ان يعرفها سنة - )
انظر اللقطة
( في اللقطة يجدها - يرفها سنة - )
انظر اللقطة
( في اللقطة يعرفها سنة - ) انظر اللقطة
( قضى علي عليه السلام ان يعرفها - ) انظر اللقطة
( اللقطة تعرفها - ) انظر اللقطة
( ما يبالي من عرفه اللَّه هذا الامر - )
انظر المؤمن
( من عرف عند قبر الحسين - )
انظر الحسين بن علي عليه السلام
( من وجد ضالة فلم يعرفها - )
انظر الضالة
*لتعزير(1)»
( ان علياً عليه السلام كان يعزر في الهجاء - )
انظر الحدود
( التعزير كم هو - ) انظر الحدود
( عن التعزير كم هو - ) انظر الحدود
( فان خرج في النطفة - إلى أن قال - وإن كان دماً أسود فلا شيء عليه إلا التعزير - )
انظر الجنين
( في الهجاء التعزير - ) انظر الحدود
( كم التعزير - ) انظر الحدود
( من افترى على مملوك عزّر - )
1) التعزير: ضرب دون الحد وهو أشد الضرب ( المجمع )
انظر القذف
*التعزيّة(1)»
( أمرني - وأعزيه باسماعيل - )
انظر الصبر
« التعزية تورث الجنة » ( م )
الفقيه ج1 ص110 ب26 ح6 .
« التعزية لأهل المصيبة بعد ما يدفن » ( 6 )
الكافي ج3 ص204 ك11 ب70 ح2 .
التهذيب ج1 ص463 ب23 ح157 .
الاستبصار ج1 ص217 ب129 ح2 .
« التعزية الواجبة بعد الدفن » ( 6 )
الكافي ج3 ص204 ك11 ب70 ح4 .
الفقيه ج1 ص110 ب26 ح3 .
« دخلنا على أبي عبداللَّه عليه السلام نعزيه باسماعيل فترحم عليه ثم قال : ان اللَّه عزوجل نعى إلى نبيه صلى الله عليه وآله نفسه فقال : « انك ميت وانهم ميتون » وقال : « كل نفس ذائقة الموت » ثم أنشأ يحدّث فقال : إنه يموت أهل الأرض حتى لا يبقى أحد ثم يموت أهل السماء حتى لا يبقى أحد إلا ملك الموت وحملة العرش جبرئيل وميكائيل عليهم السلام قال : فيجيء ملك الموت عليه السلام حتى يقوم بين يدي اللَّه عزوجل فيقال له : من بقي ؟ - وهو أعلم - فيقول : يا رب لم يبق إلا ملك الموت وحملة العرش وجبرئيل وميكائيل عليهم السلام فقال له : قل لجبرئيل وميكائيل فليموتا فتقول الملائكة عند ذلك : يا رب رسوليك وأمينيك ، فيقول : اني قد قضيت على كل نفس فيها الروح الموت ثم يجيء ملك الموت حتى يقف بين يدي اللَّه عزوجل فيقال له : من بقي ؟ - وهو أعلم - فيقول : يا رب لم يبق إلا ملك الموت وحملة العرش ، فيقول : قل لحملة العرش فليموتوا ، قال : ثم يجيء كئيباً حزيناً لا يرفع طرفه فيقال : من بقي ؟ فيقول : يا رب لم يبق إلا ملك الموت ، فيقال له : مت يا ملك الموت فيموت ثم يأخذ الأرض بيمينه والسماوات بيمينه ويقول : أين الذين كانوا يدعون معي شريكاً أين الذين كانوا يجعلون معي إلهاً آخر ؟ ! » ( 6 )
الكافي ج3 ص256 ك11 ب95 ح25 .
« رأيت موسى بن جعفر عليه السلام(2)يعزيّ
قبل الدفن وبعده »
الفقيه ج1 ص110 ب26 ح2 .
الكافي ج3 ص205 ك11 ب70 ح9 .
التهذيب ج1 ص463 ب23 ح161 .
الاستبصار ج1 ص217 ب129 ح1 .
( رأيت موسى عليه السلام يعزي - )
تقدم تحت عنوان ( رأيت موسى ابن جعفر عليه السلام يعزي الخ )
« عزى أبوعبداللَّه عليه السلام(1)رجلاً بابن له فقال(2): اللَّه خير لابنك منك وثواب اللَّه خير لك من ابنك(3)، فلما بلغه جزعه بعد عاد إليه(4)فقال له قد مات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فما لك(5)به أُسوة فقال : انه كان مرّهقاً(6)فقال : ان أمامه ثلاث خصال : شهادة أن لا إله إلّا اللَّه ، ورحمة اللَّه ، وشفاعة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فلن تفوته واحدة منهن إن شاء اللَّه »
الكافي ج3 ص204 ك11 ب70 ح7 .
الفقيه ج1 ص110 ب26 ح7 .
التهذيب ج1 ص468 ب23 ح182 .
( كان فيما ناجى به موسى عليه السلام ربه قال يا رب ما لمن عزّى - ) يأتي تحت عنوان ( يا رب ما لمن عزّى الخ )
« كفاك من التعزية بأن يراك صاحب المصيبة » ( 6 )
الفقيه ج1 ص110 ب26 ح4 .
( كنا نمشي مع أبي عبداللَّه عليه السلام وهو يريد أن يعزي ذا قرابة له - ) انظر النعال
( لما قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جائت التعزية - )
انظر المصيبة
« ليس التعزية إلا عند القبر ثم ينصرفون(7)لا يحدث في الميت حدث
1) في الفقيه ( وعزى الصادق عليه السلام الخ )
2) في الفقيه والتهذيب ( فقال له )
3) في الفقيه والتهذيب ( وثواب اللَّه خير لك منه )
4) في التهذيب ( فلما بلغه شدة جزعه بعد ذلك عاد إليه ) وفي الفقيه ( فبلغه جزعه بعد ذلك فعاد إليه )
5) في الفقيه والتهذيب ( أفما لك )
6) في الفقيه ( انه كان مراهقاً ) قال في ( المجمع ) راهق الغلام مراهقة فهو مراهق إذا قارب الاحتلام ولم يحتلم - إلى أن قال - وفي الحديث انه كان مرهقاً بتشديد الهاء المفتوحة على اسم المفعول من باب التفعيل أي مظنوناً به السوء
7) قوله عليه السلام ثم ينصرفون : يدل على كراهة المقام عند القبر بعد الدفن إلا بقدر التعزية ( المرآت )
فيسمعون الصوت(1)» ( 6 )
الكافي ج3 ص203 ك11 ب70 ح1 .
الكافي ج3 ص204 ك11 ب70 ح3 .
التهذيب ج1 ص463 ب23 ح156 .
« ليس لكم أن تعزّوناولنا أن نعزّيكم إنما لكم أن تهنونا لأنكم تشاركوننا في المصيبة » ( 6 )
الفقيه ج1 ص118 ب27 ح5 .
« من عزّى الثكلى أظلّه اللَّه في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله » ( 1 )
الكافي ج3 ص227 ك11 ب83 ح3 .
« من عزّى حزيناً كسى في الموقف حلة يحبر بها(2)» ( 6/م )
الكافي ج3 ص205 ك11 ب71 ح1 .
الكافي ج3 ص226 ك11 ب83 ح2 .
الفقيه ج1 ص110 ب26 ح1 .
« من عزّى مصاباً كان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجر المصاب شيئاً(3)» ( 6/م )
الكافي ج3 ص205 ك11 ب71 ح2 .
الكافي ج3 ص227 ك11 ب83 ح4 .
« وأتى أبو عبداللَّه عليه السلام قوماً قد اصيبوا بمصيبة فقال : جبر اللَّه وهنكم(4)وأحسن عزاكم ورحم متوفاكم(5)ثم انصرف »
الفقيه ج1 ص110 ب26 ح5 .
( وعزّى الصادق عليه السلام رجلاً بابن له - )
تقدم تحت عنوان ( عزى أبو عبداللَّه الخ )
« يا رب ما لمن عزى الثكلى(6)؟ قال : أُظلّه في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي » ( 5 )
الكافي ج3 ص226 ك11 ب83 ح1 .
( إني لأتعشى مع أبي عبداللَّه عليه السلام - )
انظر الرياء
1) قوله عليه السلام فيسمعون الصوت : يدل على إمكان سماع ما يحدث في القبر ولا استبعاد في ذلك وان كان نادراً لمخالفته للحكمة غالباً ( المرآت )
2) أي يسر بها أو يزين بها . وفي موضع من الكافي ( يحبى بها ) أي يعطى بها
3) في موضع من الكافي ( شيء )
4) جبّر اللَّه وهنكم أي نقصكم
5) في نسخة موتاكم
6) الثكلى : التي فقدت ولدها ( المنجد الأبجدي )
( تعشيت عند أبي عبداللَّه عليه السلام عتمة فلما - )
انظر الخوان
( تعشيت مع أبي عبداللَّه عليه السلام بعد عتمة - )
انظر الخل
( تعشيت مع أبي عبداللَّه عليه السلام بلحم - )
انظر اللحوم
(تعشيت مع أبي عبداللَّهعليه السلام فقال العشاء -)
انظر الأكل
( كنت مع أبي وأنا غلام فتعشينا عند الرضا عليه السلام - ) انظر ذو القعدة
( لما تعشى أبو عبداللَّه عليه السلام قال لي - )
انظر السكر
« ان الملائكة كانوا يحسبون ان ابليس منهم وكان في علم اللَّه أنه ليس منهم ، فاستخرج ما في نفسه بالحمية والغضب فقال : « خلقتني من نار وخلقته من طين » » ( 6 )
الكافي ج2 ص308 ك5 ب123 ح6 .
« عن العصبية فقال : العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم » ( 4 )
الكافي ج2 ص308 ك5 ب123 ح7 .
« لم يدخل الجنة حمية غير حمية حمزة بن عبدالمطلب وذلك حين أسلم غضباً للنبي صلى الله عليه وآله في حديث السلا(2)الذي ألقي على النبي صلى الله عليه وآله » ( 4 )
الكافي ج2 ص308 ك5 ب123 ح5 .
« من تعصّب أو تُعصّب له فقد خلع ربقة(3)الايمان من عنقه » ( 6 )
الكافي ج2 ص307 ك5 ب123 ح1 .
الكافي ج2 ص308 ك5 ب123 ح2 .
« من تعصّب عصبه اللَّه بعصابة من نار » ( 6 )
الكافي ج2 ص308 ك5 ب123 ح4 .
« من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية بعثه اللَّه يوم القيامة مع اعراب الجاهلية » ( 6/م )
الكافي ج2 ص308 ك5 ب123 ح3 .
( عن المحرم يكون به شجة أيداويها أو يعصّبها - ) انظر المحرم
( لابأس بأن يعصّب - ) انظر المحرم
( اربع من سنن المرسلين التعطر - )
انظر الأربعة
( أيجوز أن يقال ان اللَّه شىء قال نعم يخرجه من الحدين حد التعطيل - )
انظر التوحيد
( ذكرت لأبي جعفر عليه السلام البيت فقال لو عطلوه سنة - ) انظر البيت الحرام
( لاينبغي للمرأة أن تعطل نفسها - )
انظر المرأة
( لو عطل الناس الحج - ) انظر الحج
( يجوز أن يقال للَّه انه شيء قال نعم يخرجه من الحدين حد التعطيل - )
انظر التوحيد
( عظموا أصحابكم - ) انظر العِشْرة
( عظموا كباركم - ) انظر إجلال الكبير
( ما عظم اللَّه بمثل البداء - ) انظر البداء
( من أتى ذا بدعة فعظمه - ) انظر البدعة
( رحم اللَّه عبداً عفّ وتعفّف - )
انظر السؤال
1) التعقيب في اللغة : قال في الصحاح : والتعقيب في الصلاة الجلوس بعد أن يقضيها لدعاء أو مسألة وكذا في المجمع وأما في الشرع . فقال الشيخ في حبل المتين ص259 : لم أظفر في كلام أصحابنا قدس اللَّه أرواحهم بكلام شاف فيما هو حقيقة التعقيب شرعاً بحيث لو نذر التعقيب لانصرف إليه إلى آخر كلامه قدس سره في تفسير التعقيب فراجع . وراجع أيضاً الحدائق ج8 ص505
شيبة الهذيل فقال : يا رسول اللَّه إني شيخ قد كبر سني وضعفت قوتي عن عمل كنت قد عوّدته نفسي من صلاة وصيام وحج وجهاد فعلمني يا رسول اللَّه كلاماً ينفعني اللَّه به وخفف عليّ يا رسول اللَّه فقال : أعد فأعاد ثلاث مرات فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما حولك شجرة ولا مدرة إلا وقد بكت من رحمتك فاذا صليت الصبح فقل عشر مرات « سبحان اللَّه العظيم وبحمده ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم » فان اللَّه يعافيك بذلك من العمى والجنون والجذام والفقر والهرم ، فقال يا رسول اللَّه هذا للدنيا فما للآخرة ؟ فقال : تقول في دبر كل صلاة : « اللهم أهدني من عندك وافض علي من فضلك وانشر علي من رحمتك وانزل علي من بركاتك » قال : فقبض عليهن بيده ثم مضى فقال رجل لابن عباس : شدّ ما قبض عليها خالك قال فقال النبي صلى الله عليه وآله أما أنه أن وافى بها يوم القيامة لم يدعها متعمداً فتح اللَّه له ثمانية أبواب من أبواب الجنة يدخل من أيها شاء » ( 5 )
التهذيب ج2 ص106 ب8 ح172 .
( أتيت أبا ابراهيم عليه السلام - إلى أن قال - قل في دبر الفجر - ) انظر الدعاء
« أدنى ما يجزيك(1)من الدعاء بعد المكتوبة أن تقول : « اللهم صل على محمّد وآل محمّد اللهم انا نسألك من كل خير أحاط به علمك ، ونعوذ بك من كل شر أحاط به علمك ، اللهم إنا نسألك عافيتك في جميع أُمورنا كلها ونعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة » ( 6 )
الفقيه ج1 ص212 ب46 ح1 .
الكافي ج3 ص343 ك12 ب32 ح16 بتفاوت .
التهذيب ج2 ص107 ب8 ح175 بتفاوت .
« إذا انحرفت عن صلاة مكتوبة فلاتنحرف إلا بانصراف لعن بني أُمية » ( 5 )
التهذيب ج2 ص109 ب8 ح179 .
التهذيب ج2 ص321 ب15 ح168 .
« إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل : « رضيت باللَّه رباً(2)وبالاسلام ديناً وبالقرآن
كتاباً وبالكعبة قبلة وبمحمّد نبياً وبعلي ولياً والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمّد بن على وجعفر ابن محمّد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمّد بن علي وعلي بن محمّد والحسن بن على والحجة بن الحسن بن علي أئمة ، اللهم وليك الحجة فاحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته وامدد له في عمره واجعله القائم بأمرك المنتصر لدينك وأره ما يحب وتقرّ به عينه في نفسه وفي ذريته وأهله وماله وفي شيعته وفي عدوه ، وأرهم منه ما يحذرون وأره فيهم ما تحب وتقرّ به عينه ، واشف به صدورنا وصدور قوم مؤمنين » » ( 9 )
الفقيه ج1 ص215 ب46 ذيل ح12 .
الكافي ج2 ص548 ك6 ب52 ذيل ح6 بتفاوت .
( إذا صليت الصبح فقل عشر مرات سبحان اللَّه العظيم - )
تقدم تحت عنوان ( أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله يقال له الخ )
« إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء فقال ابن سبا : يا اميرالمؤمنين أليس اللَّه عزوجل بكل مكان ؟ قال : بلى ، قال فلم يرفع يديه إلى السماء ؟ قال : أو ما تقرأ(1)« وفي السماء رزقكم وما توعدون » فمن أين يطلب الرزق إلا من موضعه وموضع الرزق وما وعد اللَّه عزوجل السماء » ( 1 )
الفقيه ج1 ص213 ب46 ح8 .
التهذيب ج2 ص322 ب15 ح171 .
« إذا فرغت من صلاتك فقل(2)« اللهم إني أدينك بطاعتك وولايتك وولاية رسولك وولاية الأئمة عليهم السلام من أولهم إلى آخرهم » وتسميهم(3)ثم قل : « اللهم إني أدينك بطاعتك(4)وولايتهم والرضا بما فضلتهم به غير متكبر(5)ولا مستكبر على معنى ما
انزلت فى كتابك على حدود ما أتانا فيه وما لم يأتنا ، مؤمن مقر مسلم بذلك راض(1)بما رضيت به يا رب أُريد به وجهك والدار الآخرة مرهوباً ومرغوباً إليك فيه فأحيني ما احييتني على ذلك وامتني إذا أمتني على ذلك وابعثني إذا بعثتني على ذلك وان كان مني تقصير فيما مضى فاني أتوب إليك منه وأرغب إليك فيما عندك ، وأسألك أن تعصمني من معاصيك ، ولاتكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً ما أحييتني لا أقل من ذلك ولا أكثر إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحمت يا أرحم الراحمين ، وأسألك أن تعصمني بطاعتك حتى تتوفاني(2)عليها وأنت عني راض وأن تختم لي بالسعادة ولا تحولني عنها أبداً ولا قوة إلا بك » ( 6 )
الكافي ج3 ص345 ك12 ب32 ح26 .
التهذيب ج3 ص99 ب5 ح31 بتفاوت .
( إذا فرغت من صلاة فقل هذا الدعاء اللهم أدينك - )
تقدم تحت عنوان ( إذا فرغت من صلاتك الخ )
« اذكروا اللَّه ذكراً كثيراً » ماذا الذكر الكثير ؟ قال : ان يسبح في دبر المكتوبة ثلاثين مرة » ( 6 )
التهذيب ج2 ص107 ب8 ح173 .
« أقل ما يجزئك من الدعاء بعد الفريضة أن تقول : « اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك ، اللهم إني أسألك عافيتك في أُموري كلها وأعوذ بك من خزى الدنيا وعذاب الآخرة » » ( 5 )
الكافي ج3 ص343 ك12 ب32 ح16 .
التهذيب ج2 ص107 ب8 ح175 .
الفقيه ج1 ص312 ب46 ح1 بتفاوت .
( أقل ما يجزيك من الدعاء بعد الفريضة - )
تقدم تحت عنوان ( أقل ما يجزئك الخ ) .
« ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال لأصحابه ذات يوم : أرأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب والآنية ثم وضعتم بعضه على بعض ترونه يبلغ السماء ؟ قالوا : لا يا رسول اللَّه فقال : يقول أحدكم إذا فرغ من صلاته : « سبحان
اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه اكبر » ثلاثين مرة وهن يدفعن الهدم والغرق والحرق والتردي في البئر وأكل السبع وميتة السوء والبلية التي نزلت على العبد في ذلك اليوم » ( 6 )
التهذيب ج2 ص107 ب8 ح174 .
« ان شيعتك تقول : إن الايمان مستقر ومستودع فعلّمني شيئاً اذا أنا قلته استكملت الايمان قال : قل في دبر كل صلاة فريضة : « رضيت باللَّه رباً(1)وبمحمد نبياً وبالاسلام ديناً وبالقرآن كتاباً وبالكعبة قبلة وبعلي ولياً وإماماً وبالحسن والحسين والأئمة صلوات اللَّه عليهم اللهم إني رضيت بهم أئمة فارضني لهم انك على كل شيء قدير » ( 6 )
التهذيب ج2 ص109 ب8 ح180 .
« ان فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة ، قال : ثم قال : ادعه ولاتقل قد فرغ من الأمر فان الدعاء هو العبادة ، ان اللَّه عزوجل يقول : « ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين(2)» وقال « ادعوني أستجب لكم » وقال : إذا أردت أن تدعوا اللَّه فمجده وأحمده وسبحه وهلله وأثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله ، ثم سل تعط »( 6 )
الكافي ج3 ص341 ك12 ب32 ح4 .
( انه ما استنزل الرزق بشيء يعدل التعقيب - ) انظر الشارب
« إني أخرج في الحاجة وأحب أن أكون معقباً فقال : ان كنت على وضوء فأنت معقّب » ( 6 )
الفقيه ج1 ص216 ب46 ح16 .
الفقيه ج1 ص359 ب88 ح12 بتفاوت .
التهذيب ج2 ص320 ب15 ح164 .
« إني أصلي الفجر ثم أذكر اللَّه بكل ما أُريد أن أذكره مما يجب علي فاريد(3)أن أضع جنبي فأنام قبل طلوع الشمس فأكره ذلك فقال : ولِمَ قال : اكره أن تطلع(4)
الشمس من غير مطلعها قال : ليس بذلك خفاء انظر من حيث يطلع الفجر فمن ثم تطلع الشمس وليس عليك من حرج أن تنام إذا كنت قد ذكرت اللَّه عزوجل » ( 6 )
التهذيب ج2 ص321 ب15 ح167 .
الاستبصار ج1 ص350 ب203 ح4 .
( أيما امرء مسلم جلس في مصلاه - )
انظر الفجر
« التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد يعني بالتعقيب الدعاء بعقب الصلاة » ( 6 )
التهذيب ج2 ص104 ب8 ح159 .
( تقول بعد العشائين : « اللهم بيدك مقادير الليل - ) انظر الدعاء
« تقول(1)في آخر سجدة من النوافل بعد المغرب ليلة الجمعة : « اللهم إني أسألك بوجهك الكريم واسمك العظيم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي ذنبي العظيم سبعاً » ( 6 )
الكافي ج3 ص428 ك12 ب75 ح1 .
التهذيب ج2 ص115 ب8 ح199 .
التهذيب ج3 ص8 ب1 ح24 .
الفقيه ج1 ص273 ب57 ح33 بتفاوت .
« تقول في دبر كل صلاة : « اللهم اهدني من عندك وأفض علي من فضلك وانشر علي من رحمتك وأنزل علي من بركاتك » » ( 5 )
الفقيه ج1 ص213 ب46 ح4 .
التهذيب ج2 ص106 ب8 ذيل ح172 .
« تمسح بيدك اليمنى(2)على جبهتك ووجهك في دبر المغرب والصلوات وتقول : « بسم اللَّه الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والسقم والعُدم(3)والصغار والذل والفواحش ما ظهر منها وما بطن »( 6 )
الكافي ج3 ص345 ك12 ب32 ح24 .
التهذيب ج2 ص114 ب8 ح197 .
( تمسح يدك اليمنى - )
تقدم تحت عنوان ( تمسح بيدك اليمنى الخ ) .
« ثلاث أُعطين سمع الخلائق(1)الجنة والنار والحور العين ، فاذا صلى العبد وقال : « اللهم اعتقني من النار وأدخلني الجنة وزوجني من الحور العين » قالت النار : يا رب إن عبدك قد سألك أن تعتقه مني فاعتقه ، وقالت الجنة : يا رب ان عبدك قد سألك إياي فاسكنه [فيّ] ، وقالت الحور العين : يا رب ان عبدك قد خطبنا إليك فزوجه منا ، فان هو انصرف من صلاته ولميسأل اللَّه شيئاً من هذه قلن الحور العين : ان هذا العبد فينا لزاهد ، وقالت الجنة : ان هذا العبد فيّ لزاهد ، وقالت النار ان هذا العبد فيّ لجاهل » ( 6 )
الكافي ج3 ص344 ك12 ب32 ح22 .
« جاء جبرئيل عليه السلام إلى يوسف وهو في السجن فقال له : يا يوسف قل في دبر كل صلاة(2): « اللهم اجعل لي فرجاً ومخرجاً وارزقني من حيث احتسب ومن حيث لاأحتسب » » ( 6 )
الكافي ج2 ص549 ك6 ب52 ح7 .
الفقيه ج1 ص213 ب46 ح3 .
« الجلوس بعد صلاة الغداة في التعقيب والدعاء حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض » ( 6 )
الفقيه ج1 ص217 ب46 ح18 .
التهذيب ج2 ص138 ب8 ح307 .
« دعاء يدعى به في دبر كل صلاة تصليها فان كان بك داء من سقم ووجع فاذا قضيت صلاتك فامسح بيدك على موضع سجودك من الأرض وادع بهذا الدعاء وأمر بيدك(3)على موضع وجعك سبع مرات تقول « يا من كبس الأرض على الماء(4)
وسد الهواء بالسماء ، واختار لنفسه أحسن الأسماء صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا وارزقني كذا وكذا وعافني من كذا وكذا » ( 6 )
الكافي ج3 ص344 ك12 ب32 ح23 .
التهذيب ج2 ص112 ب8 ح187 .
« الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلاً(1)وبذلك جرت السنة » ( 5 )
الفقيه ج1 ص216 ب46 ح15 .
الكافي ج3 ص342 ك12 ب32 ح5 .
التهذيب ج2 ص103 ب8 ح157 .
« الدعاء دبر المكتوبة أفضل من الدعاء دبر التطوع كفضل المكتوبة على التطوع »( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج2 ص104 ب8 ح160 .
« رأيت(2)أبا عبداللَّه عليه السلام إذا صلى ففرغ من صلاته رفع يديه جميعاً فوق رأسه »
التهذيب ج2 ص106 ب8 ح171 .
الفقيه ج1 ص213 ب46 ح5 بتفاوت .
« رأيت(3)أبا عبداللَّه عليه السلام إذا صلى وفرغ من صلاته رفع يديه فوق رأسه »
الفقيه ج1 ص213 ب46 ح5 .
التهذيب ج2 ص106 ب8 ح171 بتفاوت .
« رجلين افتتحا الصلاة في ساعة واحدة فتلا هذا القرآن فكانت تلاوته أكثر من دعائه ، ودعا هذا أكثر فكان دعائه أكثر من تلاوته ، ثم انصرف في ساعة واحدة أيهما أفضل ؟ قال : كل فيه فضل ، كل حسن ، قلت(4): إني قد علمت أن كلاً حسن وان كلاً فيه فضل فقال : الدعاء أفضل أما سمعت قول اللَّه عزوجل : « وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين » هي واللَّه العبادة ، هي واللَّه أفضل ، هي واللَّه أفضل ، أليست هي العبادة ؟ ! هي واللَّه العبادة ، هي واللَّه العبادة ، أليست هي أشدهن ؟ ! هي واللَّه أشدهن هي واللَّه أشدهن » ( 6 )
التهذيب ج2 ص104 ب8 ح162 .
« سمعنا(1)أبا عبداللَّه عليه السلام وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعاً من النساء فلان وفلان وفلان(2)ومعاوية ويسميهم وفلانة وفلانة وهند وأُم الحكم أُخت معاوية »
الكافي ج3 ص342 ك12 ب32 ح10 .
التهذيب ج2 ص321 ب15 ح169 .
( عن الرجل يؤم في الصلاة هل ينبغي له أن يعقب - ) انظر الجماعة
« فاذا فرغت من تسبيح فاطمة عليها السلام فقل : « اللهم أنت السلام ومنك السلام ولك السلام وإليك يعود السلام سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد للَّه رب العالمين السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته ، السلام على الأئمة الهادين المهديين ، السلام على جميع أنبياء اللَّه ورسله وملائكته ، السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين » ثم تسلم على الأئمة واحداً واحداً عليهم السلام وتدعوا بما أحببت » ( 1 )
الفقيه ج1 ص212 ب45 ذيل ح32 .
« فانه في تعقيب(3)ما دام على وضوء » ( 6 )
الكافي ج5 ص310 ك17 ب159 ذيل ح27 .
« قل بعد التسليم : « اللَّه اكبر لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لايموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا اللَّه وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده اللهم اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط المستقيم » ( 6 )
التهذيب ج2 ص106 ب8 ح170 .
« قل في آخر(4)السجدة من النوافل
من المغرب في ليلة الجمعة سبع مرات وأنت ساجد : « اللهم إني أسألك بوجهك الكريم واسمك العظيم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي ذنبي العظيم » ( 6 )
التهذيب ج2 ص115 ب8 ح199 .
التهذيب ج3 ص8 ب1 ح24 .
الكافي ج3 ص428 ك12 ب75 ح1 .
الفقيه ج1 ص273 ب57 ح33 بتفاوت .
( كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول إذا فرغ من الزوال : اللهم اني أتقرب إليك - )
انظر الدعاء
« كتب إليّ أبو جعفر ابن الرضا عليه السلام(1)بهذا الدعاء وعلمنيه وقال : من قال في دبر صلاة الفجر(2)لميلتمس حاجة إلا تيسرت له(3)وكفاه اللَّه ما أهمه : « بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّه وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأُ فَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ مَا مَكَرُوا لَا إِلهَ إِلَّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَالَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَالْغَمِّ وَ كَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، [اَلعلي الْعَظيم] مَا شَاءَ اللَّهُ لَا مَا شَاءَ النَّاسُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ، حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ حَسْبِيَ الْخالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ، حَسْبِيَ اَلَّذي لَمْ يَزَلْ حَسْبي مُنْذُ قط(4)حَسْبِيَ اللَّهُ اَلَّذي(5)لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » وقال :(6)إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل : « رضيت باللَّه رباً وبمحمد نبياً وبالاسلام ديناً وبالقرآن كتاباً وبفلان وفلان أئمة اللهم وليك
فلان(1)فاحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته وامدد له في عمره واجعله القائم بامرك والمنتصر لدينك وأره ما يحب وما تقرّ به عينه في نفسه وذريته وفي أهله(2)وماله وفي شيعته وفي عدوه وأرهم منه ما يحذرون وأره فيهم ما يحب(3)وتقرّ به عينه واشف صدورنا(4)وصدور قوم مؤمنين » قال : وكان النبي صلى الله عليه وآله يقول إذا فرغ من صلاته : « اللهم اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت وما أسررت وما أعلنت وإسرافي على نفسي وما أنت أعلم به مني ، اللهم أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أجمعين ما علمت الحياة خيراً لي فاحيني وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي ، اللهم إني أسألك خشيتك في السر والعلانية وكلمة الحق في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وأسألك نعيماً لاينفد وقرّة عين لاينقطع(5)وأسألك الرضا بالقضاء وبركة الموت بعد العيش(6)وبرد العيش بعد الموت ولذة المنظر إلى وجهك وشوقاً إلى رؤيتك ولقائك من غير ضرّاء مضرّة ، ولا فتنة مضلة(7). اللهم زيّنا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهديين ، اللهم اهدنا فيمن هديت ، اللهم إني أسألك عزيمة الرشاد والثبات في الأمر والرشد ، وأسألك شكر نعمتك وحسن عافيتك وأداء حقك ، وأسألك يا رب قلباً سليماً ولساناً صادقاً واستغفرك لما تعلم وأسألك خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم فانك تعلم ولانعلم وأنت علام الغيوب »
الكافي ج2 ص547 ك6 ب52 ح6 .
الفقيه ج1 ص214 ب46 ح12 بتفاوت .
( كتب إليّ أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام - )
تقدم تحت عنوان ( كتب إليّ أبو جعفر ابن الرضا عليه السلام
« كتب محمد بن إبراهيم إلى أبي الحسن عليه السلام : إن رأيت يا سيدي ان تعلمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي يجمع اللَّه لي به خير الدنيا والآخرة فكتب عليه السلام تقول : « أعوذ بوجهك الكريم وعزتك التي لاترام وقدرتك التي لايمتنع منها شيء من شر الدنيا والآخرة ومن شر الأوجاء كلها » »( 7 )
الكافي ج3 ص346 ك12 ب32 ح28 .
« لاتدع في دبر كل صلاة : « أُعيذ نفسي وما رزقني ربي باللَّه الواحد الصمد » حتى تختمها(1)« وأُعيذ نفسي وما رزقني ربي برب الفلق » حتى تختمها(2)« وأُعيذ نفسي وما رزقني ربي برب الناس » حتى تختمها(3)» ( 6 )
الكافي ج3 ص343 ك12 ب32 ح18 .
الكافي ج3 ص346 ك12 ب32 ح27 .
التهذيب ج2 ص108 ب8 ح177 .
« لاتنسوا الموجبتين(4)أو قال : عليكم بالموجبتين في دبر كل صلاة ، قلت : وما الموجبتان قال : تسأل اللَّه الجنة وتعوّذ باللَّه من النار » ( 5 )
الكافي ج3 ص343 ك12 ب32 ح19 .
التهذيب ج2 ص108 ب8 ح176 .
( لايعقب رجل لتعقيب الامام - )
يأتي في الجماعة تحت عنوان ( لاينبغي للامام أن ينتقل الخ )
« لجلوس الرجل في دبر صلاة الفجر
1) بأن يقال : لميلد ولميولد * ولميكن له كفواً أحد*
2) بأن يقال : من شر ما خلق * ومن شر غاسق إذا وقب * ومن شر النفاثات في العقد * ومن شر حاسد إذا حسد
3) بأن يقال : ملك الناس * إله الناس * من شرّ الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس
4) أي اللتان يوجبان حصول مضمونهما من دخول الجنة والخلاص من النار أو اللتان أوجبهما الشارع أي استحبهما استحباباً مؤكداً فعبر عن الاستحباب بالوجوب مبالغة ( حبل المتين ص261 )
إلى طلوع الشمس أنفذ في طلب الرزق من ركوب البحر ، فقلت : يكون للرجل حاجة يخاف فوتها فقال : يدلج(1)فيها وليذكر اللَّه عزوجل فانه في تعقيب ما دام على وضوء »( 5 )
الكافي ج5 ص310 ك17 ب159 ح27 .
(ما استنزل الرزق بشيء مثل التعقيب - )
انظر الشارب
« ما بسط عبد يديه إلى اللَّه عزوجل إلا واستحي اللَّه أن يردها صفراً(2)حتى يجعل فيها من فضله ورحمته ما يشاء فإذا دعا أحدكم فلا يرد يديه حتى يمسح بهما على رأسه ووجهه ، وفي خبر آخر على وجهه وصدره » ( 5 )
الفقيه ج1 ص213 ب46 ح6 .
« ما عالج(3)الناس شيئاً أشد من التعقيب » ( 6 )
التهذيب ج2 ص104 ب8 ح161 .
« المؤمن معقّب ما دام على وضوئه »( 6 )
الفقيه ج1 ص359 ب88 ح12 .
الفقيه ج1 ص216 ب46 ح16 بتفاوت .
« من أحب أن يخرج من الدنيا وقد خلص(4)من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه ولا يطلبه أحد بمظلمة ، فليقل في دبر الصلوات الخمس(5)نسبة الرب(6)تبارك وتعالى اثنى عشر مرة(7)ثم يبسط يديه ويقول : « اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون الطاهر الطهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم أن تصلي على محمد وآل محمد ، يا واهب العطايا يا مطلق الأُساراى يا فكاك الرقاب من النار ، أسألك أن تصلي على
1) قوله يدلج : الادلاج السير بالليل والمراد هنا السير بعد الصلاة قبل الاسفار مجازاً ( المرآت ) ج3 ص439
2) صفراً : أي خالياً
3) المعالجة : الممارسة والمزاولة ( المجمع )
4) في التهذيب ( وقد تخلّص )
5) في التهذيب ( فليقل في دبر كل صلاة )
6) نسبة الرب هي سورة قل هو اللَّه أحد
7) في التهذيب ( اثنتي عشرة مرة )
محمد وآل محمد وأن تعتق رقبتي من النار ، وأن تخرجني من الدنيا آمناً وأن تدخلني الجنة سالماً وأن تجعل دعائي أوله فلاحاً وأوسطه نجاحاً وآخره صلاحاً إنك أنت علام الغيوب » ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : هذا « من المختار »(1)مما علمني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمرني أن أُعلّم(2)الحسن والحسين عليهما السلام » ( 1 )
الفقيه ج1 ص212 ب46 ح2 .
التهذيب ج2 ص108 ب8 ح178 .
( من أراد أن يكتال - ) انظر الدعاء
« من جلس في مصلاه من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ستره اللَّه من النار » ( م )
الفقيه ج1 ص319 ب78 ح 14 .
التهذيب ج2 ص139 ب8 ح310 .
« من سبقت أصابعه لسانه حُسب له »( 6 )
الكافي ج3 ص344 ك12 ب32 ح21 .
(مندعا بهفي دبر صلاة الفجر لميلتمس -)
تقدم تحت عنوان ( كتب إليّ أبو جعفر عليه السلام الخ )
« من صلى صلاة فريضة وعقّب إلى أُخرى فهو ضيف اللَّه و حق على اللَّه أن يكرم ضيفه » ( 6 )
الكافي ج3 ص341 ك12 ب32 ح3 .
التهذيب ج2 ص103 ب8 ح156 .
« من صلى فجلس في مصلاه إلى طلوع الشمس كان له ستراً من النار » ( 6 - 2 )
التهذيب ج2 ص321 ب15 ح166 .
( من صلى الغداة فقال - ) انظر التهليل
( من صلى المغرب ثم عقّب ولميتكلم - )
انظر الصلاة
( من قال إذا صلى المغرب ثلاث مرات الحمد للَّه - ) انظر الدعاء
« من قال في آخر(3)سجدة من النافلة بعد المغرب ليلة الجمعة : وان قال كل ليلة فهو أفضل : « اللهم إني أسألك بوجهك
الكريم واسمك العظيم أن تصلي على محمّد وآل محمّد وأن تغفر لي ذنبي العظيم » سبع مرات انصرف وقد غفر له » ( 6 )
الفقيه ج1 ص273 ب57 ح33 .
الكافي ج3 ص428 ك12 ب75 ح1 بتفاوت .
التهذيب ج2 ص115 ب8 ح199 .
التهذيب ج3 ص8 ب1 ح24 بتفاوت .
(من قال في دبر صلاة الفجر لميلتمس -)
تقدم تحت عنوان ( كتب إليّ أبو جعفر عليه السلام الخ )
( من قال في دبر صلاة الفجر ودبر - )
انظر الدعاء
( من قال في دبر صلاة الفريضة قبل أن - )
انظر الاستغفار
( من قال في دبر الفريضة استودع اللَّه العظيم - ) انظر الدعاء
( من قال في دبر الفريضة يا من يفعل - )
انظر الدعاء
( من قال هذه الكلمات - ) انظر الدعاء
« وعلى المسافر(1)أن يقول في دبر كل صلاة يقصرها : « سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه اكبر » ثلاثين مرة لتمام الصلاة » ( غ )
الفقيه ج1 ص289 ب59 ذيل ح49 .
التهذيب ج3 ص230 ب23 ح103 بتفاوت .
( وكان النبي صلى الله عليه وآله يقول إذا فرغ من صلاته اللهم اغفر لي - )
تقدم تحت عنوان ( كتب إليّ أبو جعفر الخ )
« يا ابن آدم اذكرني بعد الغداة ساعة وبعد العصر ساعة أكفيك ما أهمك » ( م )
الفقيه ج1 ص216 ب46 ح17 .
التهذيب ج2 ص138 ب8 ح304 بتفاوت .
« يابن آدم اذكرني بعد الفجر ساعة واذكرني بعد العصر ساعة اكفك ما أهمك »( 5/م )
التهذيب ج2 ص138 ب8 ح304 .
الفقيه ج1 ص216 ب46 ح17 بتفاوت .
« يجب على المسافر أن يقول(2)في دبر كل صلاة يقصّر فيها : « سبحان اللَّه و الحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر » ثلاثين مرة لتمام الصلاة » ( 11 )
التهذيب ج3 ص320 ب23 ح103 .
الفقيه ج1 ص289 ب59 ذيل ح49 .
( يستجاب الدعاء في أربعة مواطن - )
انظر الدعاء
( يقول بعد العشائين اللهم بيدك مقادير - )
انظر الدعاء
( يقول بين العشائين اللهم بيدك مقادير الليل ) انظر الدعاء
( ينبغي للامام أن يلبث - ) انظر الجماعة
« ينبغي للرجل إذا أصبح أن يقرأ بعد التعقيب خمسين آية » ( 8 )
التهذيب ج2 ص138 ب8 ح305 .
( من تعلّق قلبه - ) انظر الدنيا
( من تعلم علماً ليمارى - ) انظر العلم
( من تعلم العلم وعمل - ) انظر العلم
( استقبلني ابوالحسن عليه السلام وقد علقت سمكة - ) انظر النعمة
( أيعلّق الرجل السلاح - ) انظر المسجد
( من علّق سوطاً - ) انظر الظلم
(أتى رجل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال علمني -)
انظر الزهد
( أتيت عبداللَّه بن الحسن قلت علمني دعاء - ) انظر الشارب
( إجارة الرحا تعلمني كيف يصح - )
انظر الرحا
( اعلم علمك اللَّه الخير - ) انظر التوحيد
( اعلمك دعاء لاتنسى القرآن - )
انظر الدعاء
( ألا أعلمك دعاء - ) انظر الدعاء
(ألا اعلمك شيئاً تقوله في صلاة جعفر -)
انظر جعفر بن أبي طالب
( ان رأيت ان تعلمني - ) انظر التوحيد
( ان اللَّه علم نبيه التنزيل - ) انظر التقية
( ان اللَّه عزوجل لميترك شيئاً مما يحتاج إليه إلا علّمه نبيه - ) انظر الاكفاء
( انه علّم أخاه عبداللَّه - ) انظر الدعاء
( بأبي أنت وأُمي يابن رسول اللَّه علمني - )
انظر المواعظ
( تعلموا القرآن - ) انظر القرآن
( جعلت فداك علمني دعاء جامعاً - )
انظر التحميد
( جعلت فداك علّمني دعاء لقضاء الحوائج - ) انظر الحاجة
(سألت ابا عبداللَّه عليه السلام أن يعلّمنى دعاء -)
انظر الدعاء
( صل بنا - انما اردت ان أعلّمكم - )
انظر الفاتحة
( علّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علياً ألف حرف - )
انظر الحجة
( علم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هذا الدعاء يا رازق المقلين - ) انظر الدعاء
( علمنا أبو عبداللَّه عليه السلام دعاء - )
انظر الدعاء
( علمني أبو عبداللَّه عليه السلام قال قل - )
انظر الدعاء
( علمني دعاء اُدعو - ) انظر الدعاء
( علمني دعاء فقال - ) انظر الدعاء
( علمني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا - )
انظر الثوب
( علمني شيئاً أقوله - ) انظر الدعاء
( علمني عظة - ) انظر الغضب
( علمني يابن رسول اللَّه قولاً أقوله بليغاً - )
انظر الزيارة
( علموا أولادكم - ) انظر التأديب
( عن التعليم فقال - ) انظر القرآن
( عن الرجل يعلم السورة - ) انظر العزائم
(قال رجل لعبداللَّهبنالحسن علمني شيئاً -)
انظر الشارب
(قال رجل للنبيصلى الله عليه وآله يا رسولاللَّه علمني -)
انظر الغضب
( كتب محمد بن إبراهيم إلى أبي الحسن عليه السلام أن رأيت يا سيدي أن تعلمني - )
انظر التعقيب
( لاتعلّموهم فهم أعلم منكم - )
انظر الحجة تحت عنوان ( اطيعوا اللَّه الخ )
( ما علمتم فقولوا - ) انظر العلم
( المعلم لايعلّم - ) انظر القرآن
( مما علّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام - )
انظر الضيف
( من تعلم من السحر - ) انظر السحر
( من علّم باب هدى - ) انظر العلم
( من علّم خيراً فله - ) انظر العلم
( وما علّمتم من الجوارح - ) انظر الصيد
( يا رسول اللَّه علمني شيئاً إذا - )
انظر الزهد
( الرجل يتعمد الشهر - ) انظر الصوم
( علمنا ابو عبداللَّه - اللهم اني تعمدت اليك بحاجتى - ) انظر الدعاء
« أو لمنعمّركم ما يتذكر فيه من تذكر » قال : توبيخ لابن ثمانية عشر سنة » ( غ )
الفقيه ج1 ص118 ب27 ح3 .
( حسن الجوار يعمر الديار - ) انظر الجار
( ولو أن رجلاً عمّر ما عمّر نوح عليه السلام - )
انظر الولاية
« يا علي من عمّر قبوركم وتعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس(1)) ( 6 - م )
التهذيب ج6 ص107 ب52 ذيل ح5 .
( ان النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يعمّق - )
انظر القبور
( اذا دعا أحدكم فليعمّ - ) انظر الدعاء
انظر التعويذ
*«التعويذ»(2)
( تعوّذوا باللَّه من سطوات اللَّه - )
انظر الذنب
« تعوذوا باللَّه عزوجل من شر ابليس وجنوده وعوّذوا صغاركم في هاتين الساعتين(3)فانهما ساعتا غفلة »
الفقيه ج1 ص318 ب78 ذيل ح2 .
( تعوّذوا باللَّه من طالحات - )
انظر النساء
( تعوّذوا باللَّه من غلبة - ) انظر الدَيْن
( حمّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأتاه جبرئيل عليه السلام فعوّذه - ) انظر الحمى
« سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يعوّذ بعض ولده ويقول : « عزمت عليك(4)يا ريح ويا
1) يأتي تمام الحديث في علي بن أبي طالب عليه السلام تحت عنوان ( يا أبا الحسن إن اللَّه جعل قبرك الخ
2) يأتي في العوذة ما يناسب المقام
3) وهما من حين تغيب الشمس إلى مغيب الشفق ومن حين يطلع الفجر إلى مطلع الشمس . ويأتي تمام الحديث في الدعاء تحت عنوان ( ان ابليس إنما يبث الخ )
4) عزمت عليك أي أقسمت عليك ( المجمع )
وجع ، كائن ما كنت بالعزيمة التي عزم بها علي ابن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام رسول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على جنّ وادي الصبرة(1)فأجابوا وأطاعوا لما أجبتِ وأطعتِ وخرجت عن ابني فلان ابن ابنتي فلانة ، الساعة الساعة » »
روضة الكافي ج8 ص85 ح46 .
( صليت خلف أبي عبداللَّه عليه السلام فتعوّذ - )
انظر التسمية
( عن التعويذ - ) انظر الحيض
( اذا عوض صاحب - ) انظر الهبة
( ان اللَّه تعالى حرّم - وعوّضهم من ذلك المتعة - ) انظر المتعة
*«التعيير»(2)
( ان اللَّه عزوجل عيّر - ) انظر الإذاعة
( إياكم أن تعملوا عملاً يعيّرونا به - )
انظر التقية
( كان يقول عند العلة اللهم انك عيّرت - )
انظر الدعاء
« من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ومن عيّر مؤمناً بشيء لميمت حتى يركبه » ( 6/م )
الكافي ج2 ص356 ك5 ب147 ح2 .
« من أنّب(3)مؤمناً أنّبه اللَّه في الدنيا والآخرة » ( 6 )
الكافي ج2 ص356 ك5 ب147 ح1 .
« من عيّر مؤمناً بذنب لميمت حتى يركب » ( 6 )
الكافي ج2 ص356 ك5 ب147 ح3 .
« من لقى أخاه بما يؤنبه أنبه اللَّه في الدنيا والآخرة » ( 6 )
الكافي ج2 ص356 ك5 ب147 ح4 .
انظر العينة
( اياك والتغاير - ) انظر الغيرة
( تغدى أبو الحسن عليه السلام عندي بمني - )
انظر الربيثا
( تغدى أبو عبداللَّه عليه السلام عندي بمنى - )
انظر الربيثا
( تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام فجيىء - )
انظر الخبز
( تغدى عندي أبو الحسن فلما - )
انظر الخلال
( تغديت مع أبي جعفر عليه السلام فأتى - )
انظر القطاة
( تغديت مع أبي عبداللَّه عليه السلام وعلى الخوان - ) انظر الهندباء
( تغديت معه فقال - ) انظر اللبن
( ذكر أصحابنا عند أبي عبداللَّه عليه السلام فقلت ما اتغدى - ) انظر الضيف
( ذكر أصحابنا قوماً فقلت واللَّه ما اتغدى - )
انظر الضيف
( لما تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام - )
انظر الطعام
( الأمة تغطي - ) انظر الصلاة
*«التغسيل»(1)
( أحب لمن غسّل الميت - ) انظر الغُسل
( اخبرني عن الميت لِمَ غسل - )
انظر الغُسل
( إذا تمّ للسقط أربعة أشهر غسّل - )
انظر الغُسل
( إذا توفيت المرأة فأرادوا أن يغسلوها - )
انظر الغُسل
( إذا غسل الميت ثم - ) انظر الغُسل
( إذا مات الرجل مع النساء غسلته - )
انظر الغُسل
( إذا مات الميت في البحر غسل - )
انظر الغُسل
( إذا مات الميت وهو جنب غسل - )
انظر الغُسل
1) يأتي في الغُسل ما يناسب المقام
( الذي يغسل الميت عليه غسل - )
انظر الغُسل
( ان أبي أمرني أن اغسله - ) انظر الغُسل
( ان علياً عليه السلام لم يغسل عمار بن ياسر - )
انظر الغُسل
( ان علي بن الحسين عليه السلام أوصى أن تغسله - ) انظر الغُسل
( إني أغسل الموتى - ) انظر الغُسل
( أيغتسل من غسل الميت - ) انظر الغُسل
( أيما مؤمن غسّل مؤمناً - ) انظر الغُسل
( الرجل يموت وهو جنب قال يغسل - )
انظر الغُسل
( السقط إذا تم له أربعة أشهر غسل - )
انظر الغُسل
( الشهيد إذا كان به رمق غسل - )
انظر الشهيد
( عن الجنب يغسّل الميت - )
انظر الغُسل
( عن الرجل في السفر ومعه امرأته يغسلها ؟ - ) انظر الغُسل
( عن الرجل يسافر مع امرأته فتموت أيغسّلها - ) انظر الغُسل
( عن الرجل يغسّل امرأته ؟ - )
انظرالغُسل
( عن الرجل يُقتل في سبيل اللَّه أيغسّل - )
انظر الغُسل
( عن الرجل يموت وليس عنده من يغسله ) انظر الغُسل
( عن الصبي إلى كم تغسله النساء - )
انظر الغُسل
( عن الصبي تغسّله امرأة - ) انظر الغسل
( عن فاطمة الزهراء عليها السلام من غسلها - )
انظر الغُسل
( عن الذي يُقتل في سبيل اللَّه أيغسّل - )
انظر الغُسل
( عن مجدور أصابته جنابة فغسلوه - )
انظر التيمم
( عن المحرم يموت فقال يغسل - )
انظر المحرم
( عن الميت هل يغسل - ) انظر الغُسل
( عن الميت يغسل في الفضاء - )
انظر الغُسل
( فى الماء الذي يغسل الميت - )
انظر الغُسل
( في المحرم يموت قال يغسل - )
انظر المحرم
( كم حدالماء الذي يغسل به الميت - )
انظر الميت
( لايغسل الرجل المرأة إلا - )
انظر الغُسل
( لما غسل أميرالمؤمنين عليه السلام - )
انظر علي بن أبي طالب عليه السلام
( ما من عبد مؤمن يغسل - ) انظر الغُسل
( ما من مؤمن يغسل مؤمناً - )
انظر الغُسل
( من غسل فاطمة - ) انظر الغُسل
( من غسل ميتاً فأدى - ) انظر الميت
( من غسل ميتاً فستر - ) انظر الميت
( من غسل ميتاً فليغتسل - ) انظر الغسل
( من غسل ميتاً له أن يأتي أهله - )
انظر الغسل
( من غسل ميتاً مؤمناً - ) انظر الميت
( من غسل ميتاً وكفنه - ) انظر الغسل
( من كان جنباً وأراد أن يغسل - )
انظر الغسل
( هل يجوز أن يغسل الميت - )
انظر الغسل
( يغسل الزوج امرأته - ) انظر الغسل
( يغسل الذي غسل الميت - )
انظر الغسل
( يغسل الميت أولى الناس به - )
انظر الغسل
( يغسل الميت ثلاث - ) انظر الغسل
( يا رب ما لمن غسل الموتى - )
انظر الغسل
( الرجل المحرم يريد أن ينام يغطي وجهه ) انظر المحرم
( عن الجارية التي لم تدرك متى ينبغي لها أن تغطي رأسها - ) انظر الجارية
( عن محرم غطى رأسه - ) انظر المحرم
( عن المحرم أيغطي رأسه - )
انظر المحرم
( عن المحرم يغطي رأسه - ) انظر المحرم
( عن المحرم يقع - إلى أن قال - أيغطي وجهه - ) انظر المحرم
( في المحرم قال له أن يغطي رأسه - )
انظر المحرم
( المحرم إذا غطى وجهه - ) انظر المحرم
( المحرم يقع - إلى أن قال - أيغطي وجهه ) انظر المحرم
( أتى أميرالمؤمنين عليه السلام برجل من تغلبة ) انظر الارتداد
( لايجوز التغوط في - ) انظر الخلاء
( نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يتغوّط - )
انظر الخلاء
( أتى رجل وهو عند النبي صلى الله عليه وآله - إلى أن قال - فتغيّر وجه الرجل - ) انظر البنات
( إذا تغيرت الشمس فاذكراللَّه - )
انظر الدعاء
( اشتري طعاماً فيتغير سعره - )
انظر البيع
( انه أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله - إلى أن قال - فتغير لون الرجل - ) انظر البنات
( رجل يشتري الطعام فيتغير سعره - )
انظر البيع
( الرجل يكون له على الرجل الدنانير فيأخذ منه دراهم ثم يتغير السعر - )
انظر الصرف
( كان علي بن الحسين عليه السلام إذا قام في الصلاة تغير لونه - ) انظر الصلاة
( الذنب التي تغيّر النعم - ) انظر الذنب
( لابأس بأن يغير المحرم - ) انظر المحرم
( من تغيّر عليه ماء الظهر - ) انظر اللبن
*«التفاح»(1)
( أربعة نزلت من الجنة - إلى أن قال - التفاح - ) انظر الأربعة
« أصاب الناس وباء بمكة فكتبت إلى أبي الحسن عليه السلام فكتب إلي كل التفاح » ( 7 )
الكافي ج6 ص356 ك24 ب102 ح5 .
« أطعموا محموميكم التفاح فما من شيء أنفع من التفاح » ( 6 )
الكافي ج6 ص357 ك24 ب102 ذيل ح10 .
« أكل التفاح والكزبرة يورث
1) وينفع التفاح في الرعاف مبرد حرارة الأجواف وفيه نفع للسقام العارض ويورث النسيان أكل الحامض
النسيان » ( 7 )
الكافي ج6 ص366 ك24 ب116 ح1 .
« بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبداللَّه عليه السلام بلطف(1)فدخلت عليه في يوم صايف وقدّامه طبق فيه تفاح أخضر فواللَّه إن صبرت(2)أن قلت له : جعلت فداك أتأكل من هذا والناس يكرهونه ؟ فقال لي كأنه لم يزل يعرفني : وعكت(3)في ليلتي هذه فبعثت فأتيت به فأكلته وهو يقلع الحمى ويسكن الحرارة ، فقدمت فأصبت أهلي محمومين فأطعمتهم فأقلعت الحمى عنهم » ( 6 )
الكافي ج6 ص355 ك24 ب102 ح3 .
« التفاح نضوح(4)المعدة » ( 6 )
الكافي ج6 ص355 ك24 ب102 ح1 .
« التفاح ينفع من خصال عدة من السم والسحر واللمم(5)يعرض من أهل الأرض والبلغم الغالب ، وليس شيء أسرع منه منفعة » ( 7 )
الكافي ج6 ص355 ك24 ب102 ح2 .
( خمس من فواكه الجنة - إلى أن قال - والتفاح - ) انظر الخمسة
« دخلت المدينة ومعي أخي سيف فأصاب الناس برعاف ، فكان الرجل إذا رعف يومين مات فرجعت إلى المنزل فاذا سيف يرعف رعافاً شديداً فدخلت على أبي الحسن عليه السلام فقال : يا زياد أطعم سيفاً التفاح فأطعمته إياه فبرء » ( 7 )
الكافي ج6 ص356 ك24 ب102 ح4 .
« ذكر له الحمى فقال عليه السلام إنا أهل بيت لانتداوى إلا بافاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح » ( غ )
الكافي ج6 ص356 ك24 ب102 ح9 .
« رعفت سنة بالمدينة فسئل أصحابنا أباعبداللَّه عليه السلام عن شيء يمسك الرعاف فقال لهم : أسقوه سويق التفاح فسقوني فانقطع عني الرعاف » ( 6 )
الكافي ج6 ص356 ك24 ب102 ح6 .
( عن التفاح والاترج - ) انظر المحرم
« كان إذا لسع إنساناً من أهل الدار حية أو عقرب قال : اسقوه سويق التفاح » ( غ )
الكافي ج6 ص356 ك24 ب102 ح8 .
« كلوا التفاح فانه يدبغ المعدة » ( 6/1 )
الكافي ج6 ص357 ك24 ب102 ح11 .
« لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به ، قال : وروى بعضهم عن أبي عبداللَّه عليه السلام : قال : أطعموا محموميكم التفاح فما من شيء أنفع من التفاح » ( 6 )
الكافي ج6 ص356 ك24 ب102 ح10 .
« ما أعرف للسموم دواء أنفع من سويق التفاح » ( 6 )
الكافي ج6 ص356 ك24 ب102 ح7 .
( عن رجلين يتفاخذان - ) انظر اللواط
( لاتتفأل بالقرآن - ) انظر القرآن
( أنا مولاك - ثم افتشه - ) انظر الطينة
( إني تزوجت امرأة فسألت - إلى أن قال - ليس عليكم التفتيش - ) انظر التزويج
( إني تزوجت امرأة متعة - إلى أن قال - ولِمَ فتّشت - ) انظر المتعة
( اوحى اللَّه - فاني افتش - ) انظر البكاء
( لاتفتش الناس فتبقى بلا صديق - )
انظر العِشْرة
*«التفث»(1)
« إن التفث حفوف(2)الرجل من الطيب فاذا قضى نسكه حلّ له الطيب » ( 5 )
الفقيه ج2 ص290 ب196 ح6 .
الفقيه ج2 ص224 ب118 ذيل ح23 .
« ان التفث هو الحلق وما في جلد الانسان » ( 6 )
الفقيه ج2 ص290 ب196 ح5 .
الكافي ج4 ص503 ك15 ب188 ذيل ح8 بتفاوت .
التهذيب ج5 ص243 ب17 ذيل ح16 بتفاوت .
« ان اللَّه أمرني في كتابه بامر فاحب أن أعمله ، قال : وما ذاك ؟ قلت : قول اللَّه عزوجل « ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم » قال ليقضوا تفثهم لقاء الامام وليوفوا نذورهم تلك المناسك ، قال : عبداللَّه بن سنان فاتيت أبا عبداللَّه عليه السلام فقلت : جعلت فداك قول اللَّه عزوجل : « ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم » قال : أخذ الشارب(1)وقص الأظفار وما أشبه ذلك ، قال : قلت : جعلت فداك أن ذريح المحاربي حدثني عنك بانك قلت له : « ليقضوا تفثهم » لقاء الامام وليوفوا نذوره تلك المناسك ، فقال : صدق ذريح وصدقت ان للقرآن ظاهراً وباطناً ومن يحتمل ما يحتمل ذريح ؟ ! »( 6 )
الكافي ج4 ص549 ك15 ب214 ح4 .
« التفث تقليم الأظفار وطرح الوسخ وطرح الاحرام عنه(2)»( 6 )
الفقيه ج2 ص290 ب196 ح7 .
الكافي ج4 ص504 ك15 ب188 ذيل ح12 .
« « ثم ليقضوا تفثهم » حفوف الرجل من الطيب »( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج5 ص298 ب24 ح8 .
الاستبصار ج2 ص179 ب106 ح4 .
« « ثم ليقضوا تفثهم » قال : التفث لقاء الامام »( 6 )
الفقيه ج2 ص290 ب196 ح3 .
الكافي ج4 ص549 ك15 ب214 ذيل ح4 « « ثم ليقضوا تفثهم » قال : قص الشارب والأظفار »( 5 )
الفقيه ج2 ص290 ب196 ح4 .
الفقيه ج2 ص291 ب196 ذيل ح8 بتفاوت .
« « ثم ليقضوا تفثهم » قال : ما يكون من الرجل في حال إحرامه فاذا دخل مكة وطاف وتكلم بكلام طيب كان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه »( 6 )
الفقيه ج2 ص290 ب196 ح2 .
الكافي ج4 ص549 ك15 ب212 ح15 بتفاوت .
« « ثم ليقضوا تفثهم » قال : هو الحلق وما في جلد الانسان »
الكافي ج4 ص503 ك15 ب188 ذيل ح8 .
الفقيه ج2 ص290 ب196 ح5 بتفاوت .
التهذيب ج5 ص243 ب17 ذيل ح16 بتفاوت .
« « ثم ليقضوا تفثهم » قال : هو ما يكون من الرجل في إحرامه فاذا دخل مكة فتكلم بكلام طيب كان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه »( 6 )
الكافي ج4 ص543 ك15 ب212 ح15 .
الفقيه ج2 ص290 ب196 ح2 بتفاوت .
« « ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم » قال : أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك »( 6 )
الكافي ج4 ص549 ك15 ب214 ذيل ح4 .
« « ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم » قال : التفث تقليم الأظفار وطرح الوسخ وطرح الاحرام »( 8 )
الكافي ج4 ص504 ك15 ب188 ذيل ح12 .
الفقيه ج2 ص290 ب196 ح7 بتفاوت .
« « ثم ليقضوا تفثهم » و من التفث أن(1)تتكلم في إحرامك بكلام قبيح فاذا دخلت مكة فطفت بالبيت تكلمت بكلام طيب وكان ذلك كفارة لذلك »( 6 )
الفقيه ج2 ص214 ب116 ذيل ح7 .
الكافي ج4 ص338 ك15 ب82 ذيل ح3 بتفاوت .
« عن التفث قال هو الحلق وما في جلد الانسان »( 6 )
التهذيب ج5 ص243 ب17 ذيل ح16 .
الكافي ج4 ص503 ك15 ب188 ذيل ح8 بتفاوت .
الفقية ج2 ص290 ب196 ح5 بتفاوت .
« ما معنى قول اللَّه عزوجل : « ثم ليقضوا تفثهم » قال : أخذ الشارب وقص الأظافير وما أشبه ذلك قال : قلت : جعلت فداك فان ذريحاً المحاربي حدثني عنك انك قلت : ليقضوا تفثهم » لقاء الامام « وليوفوا
1) يأتي تمام الحديث في المحرم تحت عنوان ( اتق المفاخرة الخ )
نذورهم » تلك المناسك قال : صدق ذريح وصدقت ان للقرآن ظاهراً وباطناً ومن يحتمل ما يحتمل ذريح ؟ ! »( 6 )
الفقيه ج2 ص290 ب196 ح8 .
الكافي ج4 ص549 ك15 ب214 ذيل ح4 بتفاوت .
« من التفث(1)أن تتكلم في إحرامك بكلام قبيح فاذا دخلت مكة وطفت بالبيت وتكلمت بكلام طيب فكان ذلك كفارة » ( 6 )
الكافي ج4 ص338 ك15 ب82 ذيل ح3 .
الفقيه ج2 ص214 ب116 ذيل ح7 بتفاوت .
« وليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم » قال : التفث حفوف(2)الرجل من الطيب فاذا قضى نسكه حل له الطيب » ( 5 )
الفقيه ج2 ص224 ب118 ح23 .
الفقيه ج2 ص290 ب196 ح6 بتفاوت .
انظر الفجأة
( تفجّرت العيون - ) انظر العيون
( ان اليهود تفرقوا من بعد موسى - )
انظر الحجة
تحت عنوان ( ضرب اللَّه مثلاً الخ )
( انه قد ذهب مالي وتفرق ما في يدي - )
انظر التجارة
( تفرق ما كان في يدي - )
انظر الجمع بين الصلاتين
( شكوت الى ابي عبداللَّه عليه السلام تفرق اموالنا - ) انظر الدعاء
( ألا ومن فرّج عن مؤمن - )
انظر تفريج كرب المؤمن
( من فرّج عن مؤمن فرّج اللَّه قلبه - )
انظر تفريج كرب المؤمن
(من فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا -)
انظر تفريج كرب المؤمن
« تفريج كرب المؤمن »
« ألا ومن فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرّج اللَّه عنه اثنين وسبعين كربة
من كرب الآخرة واثنين وسبعين كربة من كرب الدنيا أهونها المغفرة » ( 6 - م )
الفقيه ج4ح ص10 ب1 ذيل ح1 .
« أيما مؤمن نفس(1)عن مؤمن كربة(2)وهو معسر يسر اللَّه له حوائجه في الدنيا والآخرة ، قال : ومن ستر على مؤمن عورة يخافها ستر اللَّه عليه سبعين عورة من عورات الدنيا والآخرة ، قال : واللَّه في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه ، فانتفعوا بالعظة وارغبوا في الخير » ( 6 )
الكافي ج2 ص200 ك5 ب85 ح5 .
« من أعان مؤمناً مسافراً نفس اللَّه عنه ثلاثاً وسبعين كربة وأجاره في الدنيا والآخرة من الغم والهم ونفس عنه كربه العظيم يوم يغص(3)الناس بانفاسهم وفي خبر آخر(4)حيث يتشاغل الناس بانفاسهم » ( م )
الفقيه ج2 ص192 ب95 ح1 و2 .
« من أعان مؤمناً نفس اللَّه عزوجل عنه ثلاثاً وسبعين كربة ، واحدة في الدنيا وثنتين وسبعين كربة عند كربه العظمى ، قال : حيث يتشاغل الناس بانفسهم » ( 6/م )
الكافي ج2 ص199 ك5 ب85 ح2 .
« من أغاث أخاه المؤمن اللهفان(5)اللهثان(6)عند جهده فنفس(7)كربته(8)وأعانه على نجاح حاجته كتب اللَّه عزوجل له بذلك ثنتين وسبعين رحمة من اللَّه يعجل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته ويدخر له احدى وسبعين رحمة لأفزاع يوم القيامة وأهواله » ( 6 )
الكافي ج2 ص199 ك5 ب85 ح1 .
( من ستر على مؤمن عورة يخافها - )
1) نفّس أي فرّج ( المجمع )
2) الكربة أي الحزن والمشقة ( المنجد )
3) ( غصّ يغصّ غصصاً ) بالطعام والماء : اعترض في حلقه شيء منه فمنعه التنفس ( المنجد )
4) كما يأتي عن الكافي تحت عنوان ( من أعان مؤمناً نفس اللَّه الخ )
5) اللهفان أي المضطرب ( المجمع )
6) اللهثان أي العطشان ( المجمع )
7) نفس تنفيساً أي تفريجاً ( المجمع )
8) والكربة أي الحزن والمشقة ( المنجد )
تقدم تحت عنوان ( أيما مؤمن نفس عن مؤمن الخ )
« من فرج عن مؤمن فرّج اللَّه عن قلبه يوم القيامة » ( 8 )
الكافي ج2 ص200 ك5 ب85 ح4 .
« من نفس عن مؤمن كربة نفس اللَّه عنه كرب الآخرة وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد ومن أطعمه من جوع أطعمه اللَّه من ثمار الجنة ومن سقاه شربة سقاه اللَّه من الرحيق(1)المختوم » ( 6 )
الكافي ج2 ص199 ك5 ب85 ح3 .
( واللَّه في عون المؤمن ما كان - )
تقدم تحت عنوان ( أيما مؤمن نفّس الخ )
( عن العصفور يفرّخ - ) انظر العصفور
( في رجل فرّط في إخراج زكاته - )
انظر الزكاة
( يا حسرتى على ما فرطت في جنب اللَّه - )
انظر علي بن أبي طالب عليه السلام
( اُفٍ لرجل لايفرغ نفسه - ) انظر العلم
( الصبي والصبي - إلى أن قال - يفرّق بينهم - ) انظرالتأديب
( عن تفريق الشاهدين - ) انظر الطلاق
( عن رجل انكح أمته من رجل أيفرق - )
انظر الطلاق
( عن رجل دفع إليه مالاً ليفرّقه - )
انظر الدَين
( عن رجل ينكح أمته من رجل أيفرّق - )
انظر الطلاق
( فابعثوا حكَما - لايكرن تفريق حتى - )
انظر الشقاق
( معنى يفرّق بينهما - ) انظر المحرم
( وروي انه يفرّق بين الصبيان - )
انظر التأديب
( يفرّق بين الغلمان - ) انظر التأديب
( يفرّق الحد على الجسد - )
انظر الحدود
1) الرحيق : الخالص من الشراب وعن الخليل أفضل الخمر وأجودها والمختوم أي يختم أوانيه بمسك ( المجمع )
*«التفسير»(1)
( ألا تخبرني - ثم فسرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله للناس - ) انظر المسح
( ان رأيت ان تفسر لي الفقاع - )
انظر الفقاع
( ان الشيعة يسألونك عن تفسير - )
انظر الحجة
( ان من علم ما أوتينا تفسير القرآن - )
انظر الحجة
( إنى سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئاً من تفسير القرآن - ) انظر العلم
( تفسير قول النبي صلى الله عليه وآله لايبيعنّ حاضر - )
انظر التلقي
( دخل قتادة - إلى أن قال - بلغني أنك تفسّر القرآن - ) انظر القرآن
( عن تفسير بسم اللَّه الرحمن الرحيم - )
انظر التوحيد
( عن تفسير هذه الآية - ) انظر الحجة
( وفسرهن في الظهر - ) انظر التكبير
( إذا تزوّج بكراً وعنده ثيّب فله أن يفضل البكر - ) انظر القسمة بين الأزواج
( ان اللَّه فضّل الإيمان - ) انظر الإيمان
( الرجل تكون عنده المرأة يتزوّج أُخرى أله أن يفضلها - ) انظر التزويج
( عن رجل كانت له امرأة فيتزوّج عليها هل يحل له أن يفضل - )
انظر القسمة بين الأزواج
( عن رجل يكون عنده امرأتان إحداهما أحب إليه من الأُخرى أله أن يفضل - )
انظر القسمة بين الأزواج
( عن الرجل يفضل بعض ولده - )
انظر الوصية
( عن الرجل يكون عنده امرأتان احداهما أحب إليه من الأُخرى أله أن يفضل - )
انظر القسمة بين الأزواج
( عن الرجل يكون له الامرأتان وإحداهما أحب إليه من الأُخرى أله أن يفضلها - )
انظر القسمة بين الأزواج
( عن الرجل يكون له بنون وامهم ليست بواحدة أيفضل - ) انظر البنون
1) التفسير : في اللغة كشف معنى اللفظ واظهاره ، وفي الاصطلاح : علم يبحث عن كلام اللَّه المنزل للاعجاز من حيث الدلالة على مراده تعالى ( المجمع )
( عن الرجل يكون له المرأتان وإحداهما أحب إليه من الأُخرى أله أن يفضلها - )
انظر القسمة بين الأزواج
( عن الرجل يكون له الولد من غير أُم أيفضل بعضهم - ) انظر العطية
( عن الزكاة أيفضل - ) انظر الزكاة
( عن الزكاة يفضل - ) انظر الزكاة
( فضل اللَّه الجمعة - ) انظر الجمعة
( فضلت المرأة على الرجل - )
انظر الشهوة
( لي قرابة أنفق على بعضهم وأفضّل - )
انظر الزكاة
( وللرجل أن يفضل نسائه بعضهن على بعض - ) انظر القسمة بين الأزواج
( هل يفضل الرجل نسائه بعضهن على بعض - ) انظر القسمة بين الأزواج
( تفطير أخاك - ) انظر الافطار
( من فطّر صائماً - ) انظر الافطار
( من فطّر في - ) انظر الافطار
( من فطّر فيه - ) انظر الافطار
« من يتفقد يفقد(1)ومن لايعد الصبر لنوائب(2)الدهر يعجز ، ومن قرض الناس قرضوه ، ومن تركهم لم يتركوه ، قيل : فأصنع ماذا يا رسول اللَّه قال : أقرضهم من عرضك ليوم فقرك » ( 5/م )
روضة الكافي ج8 ص86 ح47 .
( تفقه في الدين فان الفقهاء - )
انظر العلم
( تفقهوا في الدين فانه - ) انظر العلم
( رجل عرف هذا الأمر - إلى أن قال - فقال كيف يتفقه - ) انظر العلم
( عليكم بالتفقه - ) انظر العلم
( فقّهنا في الدين - ) انظر العلم
( فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة
ليتفقهوا في الدين - )
تقدم في ( الامام ) تحت عنوان ( إذا حدث على الامام الخ ) وتحت عنوان ( عن قول العامة الخ ) وتقدم أيضاً في ( أهل الذكر ) تحت عنوان ( كتبت إلى الرضا عليه السلام الخ ) . ويأتي في ( الحُجة ) تحت عنوان ( أصلحك اللَّه بلغنا شكواك الخ )
( الكمال كل الكمال التفقه - ) انظر العلم
( لا خير فيمن لا يتفقه - ) انظر العلم
« لا عبادة إلا بالتفقه »
روضة الكافي ج8 ص234 ذيل ح312 .
( لايسع الناس حتى يسألوا ويتفقهوا - )
انظر العلم
( لايصلح المرء المسلم إلا بثلاث التفقه - )
انظر الثلاثة
( لايصلح المرء المسلم إلا ثلاثة - )
انظر الثلاثة
( لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا - ) انظر العلم
« من تفقه وقّر »
روضة الكافي ج8 ص20 ذيل خطبة الوسيلة .
( وعلامات المؤمن - إلى أن قال - والتفقه في الدين - ) انظر الثلاثة
« ويتفقهون لغير اللَّه ويتعلمون لغير العمل ويطلبون الدنيا بأعمال الآخرة » ( 1 )
روضة الكافي ج8 ص59 ذيل ح21 .
« أفضل العبادة إدمان التفكر في اللَّه وفي قدرته » ( 6 )
الكافي ج2 ص55 ك5 ب28 ح3 .
( ان التفكر يدعو - )
يأتي تحت عنوان ( التفكر يدعو الخ )
( إياكم والتفكر في اللَّه - ) انظر التوحيد
( تفكر ساعة خير من قيام ليلة - )
يأتي تحت عنوان ( سألت أبا عبداللَّه عليه السلام الخ )
« التفكر حياة قلب البصير » ( 6 - م )
الكافي ج2 ص599 ك7 ذيل ح2 .
« التفكر يدعوا إلى البر والعمل به » ( 6/1 )
الكافي ج2 ص55 ك5 ب28 ح5 .
( ثلاثة لم ينج منها نبي فمن دونه التفكر في الوسوسة - ) انظر الثلاثة
« سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عما يروي الناس ان تفكر ساعة خير من قيام ليلة ،
قلت : كيف يتفكر ؟ قال : يمر بالخربة أو بالدار فيقول : أين ساكنوك ، أين بانوك ، ما [با ] لك لاتتكلمين » ( 6 )
الكافي ج2 ص54 ك5 ب28 ح2 .
« لاعبادة كالتفكر »
روضة الكافي ج8 ص20 ذيل خطبة الوسيلة .
( لاوجع - إلى أن قال - وكفى بما سلف تفكراً - ) انظر الذنب
« ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم إنما العبادة التفكر في أمر اللَّه عزوجل » ( 8 )
الكافي ج2 ص55 ك5 ب28 ح4 .
« من أفكر في ذات اللَّه تزندق »
روضة الكافي ج8 ص22 ذيل خطبة الوسيلة .
« نبّه بالتفكر قلبك ، وجاف عن الليل جنبك ، واتق اللَّه ربك » ( 6/1 )
الكافي ج2 ص54 ك5 ب28 ح1 .
( رأيت ابا جعفر الثاني عليه السلام تفل - )
انظر المسجد
( رأيت أبا جعفر الثاني عليه السلام يتفل - )
انظر المسجد
( كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كثيراً ما يتفل - )
انظر عاشوراء
( كيف انت - وتفل بعضهم فى وجوه البعض - ) انظر الحجة
( ان علياً عليه السلام كان يفلّس الرجل - )
انظر الدَين
*«التفويض»(1)
( اللَّه فوّض الأمر إلى العباد ؟ - )
انظر التوحيد
( ان اللَّه عزوجل أدّب رسوله حتى قوّمه على ما أراد ثم فوّض إليه - ) انظر الحجة
( ان اللَّه عزوجل أدّب نبيه على محبته فقال انك لعلى خلق عظيم ثم فوّض إليه - )
1) ان التفويض يطلق على معان بعضها منفي عنهم عليهما السلام وبعضها مثبت لهم . ( فالأول ) التفويض في الخلق والرزق ونحوهما . ( الثاني ) التفويض في أمر الدين . ( الثالث ) تفويض امور الخلق إليهم . ( الرابع ) تفويض بيان العلوم والأحكام إليهم بما أرادوا . ( الخامس ) الاختيار في أن يحكموا بظاهر الشريعة . ( السادس ) التفويض في الاعطاء والمنع . هذا ملخص ما ذكره المجلسي رحمه الله في المرآت ج1 ص192 من أراد التفصيل يرجع إليه
انظر الحجة
( ان اللَّه عزوجل أدّب نبيه فأحسن - إلى أن قال - ثم فوّض إليه أمر الدين - )
انظر الحجة
( ان اللَّه تبارك وتعالى أدّب نبيه فلما - إلى أن قال - ففوّض إليه دينه - )
انظر الحجة
(اناللَّه عزوجل فوّض إلى المؤمن اموره -)
انظر الأمر بالمعروف
( ان اللَّه تبارك وتعالى فوّض إلى المؤمن كل شيء - ) انظر الأمر بالمعروف
( ان اللَّه فوّض إلى الناس في كفارة - )
انظر الكفارة
(ان اللَّه عزوجل فوّض إلى نبيه أمر خلقه - )
انظر الحجة
( عن الامام فوّض اللَّه إليه - ) انظر الامام
( عن الرجل يفوّض إليه - ) انظر المهر
( كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام - إلى أن قال - يا ابن أشيم ان اللَّه عزوجل فوّض إلى سليمان - )
انظر الحجة
( لا جبر ولا تفويض ولكن - )
انظر التوحيد
( لا واللَّه ما فوّض اللَّه إلى أحد - )
انظر الحجة
« وقد فوّض عزوجل إلى نبيه عليه السلام أمر دينه ولم يفوّض إليه ان تعدى حدوده » ( غ )
الفقيه ج1 ص26 ب8 ذيل ح9 .
« من تفهم ازداد » ( 1 )
الفقيه ج4 ص279 ب176 ذيل ح10 .
« هيهات لولا التقى لكنت أدهى العرب » ( 1 )
روضة الكافي ج8 ص24 ذيل خطبة الوسيلة .
( كلما تقارب هذا الأمر - ) انظر التقية
( إذا تقاضى إليك - ) انظر القضاء
( في رجل له على رجل مال فتقاضاه - )
انظر المضاربة
( في رجل له على رجل مال فيتقاضاه - )
انظر المضاربة
( في رجل يكون له مال على رجل فتقاضاه - ) انظر المضاربة
( في رجل يكون له مال على رجل فيتقاضاه - ) انظر المضاربة
( أتقبل الأرض بالثلث - ) انظر الاجارة
( أتقبل الثوب بدرهم - ) انظر الاجارة
( أتقبّل الثياب - ) انظر الخياطة
( أتقبل العمل - ) انظر العمل
( إذا تقبّلت أرضاً بذهب - ) انظر الاجارة
( إذا تقبلت أرضاً بطيب - )
انظر المزارعة
( إذا تقبلت أرضاً بطيبة - ) انظر المزارعة
( إني أتقبل الثوب بدرهم - )
انظر الاجارة
( إني أتقبل العمل فيه - إلى أن قال - على شرط - ) انظر الاجارة
( إني أتقبل العمل فيه - إلى أن قال - على شيء - ) انظر العمل
( تقبّل الثمار - ) انظر الثمار
( عن أرض يريد رجل أن يتقبلها - )
انظر المزارعة
( عن رجل تقبّل من رجل أرضاً - )
انظر المزارعة
( عن رجل يتقبّل الأرض بطيبة - )
انظر المزارعة
( عن الرجل الخياط يتقبل - )
انظر الاجارة
( عن الرجل يتقبل الأرض بطيبة - )
انظر المزارعة
( عن الرجل يتقبل الأرض من الدهاقين - )
انظر الاجارة
( عن الرجل يتقبل بالعمل - )
انظر الاجارة
( عن الرجل يتقبل خراج الرجال - )
انظر الجزية
( عن الرجل يتقبل العمل - ) انظر الاجارة
( في الرجل يتقبل الأرض - )
انظر الاجارة
( في الرجل يتقبل بجزية - ) انظر الجزية
( لاتقبل الأرض بحنطة - ) انظر المزارعة
( ما تقول في أرض أتقبلها - )
انظر المزارعة
( إذا بلغت الجارية الحرة ست سنين فلاينبغي لك أن تقبلها - ) انظر الجارية
( إذا بلغت الجارية ست سنين فلايقبّلها - )
انظر الجارية
( إذا قبّل الرجل المرأة - ) انظر النواقض
( أقبّل وأنا صائم - ) انظر الصوم
« ان بعض بني هاشم دعاه مع جماعة من أهله فأتى بصبية له فأدناها أهل المجلس جميعاً إليهم فلما دنت منه سأل عن سنها فقيل : خمس فنحّاها عنه » ( 8 )
الكافي ج5 ص533 ك18 ب173 ح3 .
« ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قبّل عثمان بن مظعون بعد موته » ( 6 )
الكافي ج3 ص161 ك11 ب31 ح6 .
الفقيه ج1 ص98 ب24 ح51 .
التهذيب ج1 ص430 ب23 ح16 .
الاستبصار ج1 ص100 ب60 ح7 .
( ان قبلت - ) انظر القابلة
« ان لكم لنوراً تعرفون به في الدنيا ، حتى ان أحدكم إذا لقى أخاه قبّله في موضع النور من جبهته » ( 6 )
الكافي ج2 ص185 ك5 ب80 ح1 .
( إني اقبل بنتاً لي - ) انظر الصوم
« دخلت(1)على أبي عبداللَّه عليه السلام فتناولت يده فقبلتها ، فقال : أما إنها لاتصلح إلا لنبي أو وصي نبي » ( 6 )
الكافي ج2 ص185 ك5 ب80 ح3 .
( رجل قبل امرأته وقد طاف - )
انظر الطواف
( الصائم يقبل قال - ) انظر الصوم
« عن جويرية ليس بيني وبينها محرم تغشاني فأحملها فأقبلها ، فقال : إذا أتى عليها ست سنين فلاتضعها على حجرك » ( غ )
1) الداخل هو علي بن مزيد صاحب السابرى
الكافي ج5 ص533 ك18 ب173 ح1 .
( عن رجل اشترى جارية فقبلها - )
انظرالتحريم
( عن رجل باشر امرأة وقبل - )
انظر التزويج
( عن رجل قبّل امرأته وقد طاف - )
انظر الطواف
( عن رجل قبّل امرأته وهو محرم - )
انظر المحرم
( عن رجل قبّل رجلاً أن يحفر - )
انظر البئر
( عن رجل قبّل رجلاً عن حفر - )
انظر البئر
( عن رجل قبّل رجلاً يحفر له - )
انظر البئر
( عن الرجل تكون له الجارية فيقبّلها - )
انظر الجارية
( عن الرجل يقبّل امرأته وهو صائم - )
انظر الصوم
( عن الرجل يقبّل الجارية يباشرها - )
انظر التحريم
( عن الرجل يقبّل قُبل المرأة - )
انظر المجامعة
( عن الرجل يكون له الجارية فيقبّلها - )
انظر الجارية
( عن المحرم يقبّل أُمه - ) انظر المحرم
( في زكاة الأرض إذا قبّلها - )
انظر الزكاة
( لابأس بأن يمسه بعد الغُسل ويقبله - )
انظر الغسل
« لايقبل رأس أحد ولا يده إلا [ يد ]رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أو من أريد به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ( 6 )
الكافي ج2 ص185 ك5 ب80 ح2 .
« لما مات اسماعيل أمرت به وهو مسجى ان يكشف عن وجهه فقبلت جبهته وذقنه ونحره ثم أمرت به فغطى ثم قلت : اكشفوا عنه فقبلت أيضاً جبهته وذقنه ونحره ، ثم أمرتهم فغطوه ثم أمرت به فغسل ، ثم دخلت عليه وقد كفن فقلت : اكشفوا عن وجهه ، فقبلت جبهته وذقنه ونحره وعوّذته ، ثم قلت : ادرجوه ، فقيل له : بأي شيء عوذته ؟ فقال : بالقرآن » ( 6 )
الفقيه ج1 ص98 ب24 ح50 .
« ليس القُبلة على الفم إلا للزوجة [أ ]والولد الصغير » ( 6 )
الكافي ج2 ص186 ك5 ب80 ح6 .
( ما تقول في الصائم يقبل الجارية - )
انظر الصوم
( ما قبلت صبياً قط - ) انظر الصبيان
( محرم قبل غلاماً - ) انظر اللواط
( من قبل غلاماً - ) انظر اللواط
« من قبل للرحم ذا قرابة فليس عليه شيء ، وقُبلة الأخ على الخد وقبلة الامام بين عينيه » ( 7 )
الكافي ج2 ص185 ك5 ب80 ح5 .
( من قبل ولده كتب اللَّه - ) انظر الولد
« ناولني يدك أقبلها فأعطانيها ، فقلت(1): جعلت فداك رأسك ففعل فقبلته ، فقلت : جعلت فداك رجلاك فقال : أقسمت(2)أقسمت ، أقسمت - ثلاثاً - وبقي شيء ، وبقي شيء ، وبقي شيء » ( 6 )
الكافي ج2 ص185 ك5 ب80 ح4 .
( نظر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى رجل له ابنان فقبل أحدهما - ) انظر البنات
« والغلام لايقبل المرأة إذا جاز(3)سبع سنين »
الفقيه ج3 ص276 ب128 ذيل ح6 .
( هل يباشر الصائم أو يقبل - )
انظر الصوم
( من أراد أن يتقحم جراثيم جهنم فليقل في الجد - ) انظر الارث
( إذا تقدمت مع خصم - ) انظر القضاء
( اذا قدّم الخليفة - ) انظر الجمعة
( تقدّم يا فلان - )
يأتي في الجماعة تحت عنوان ( عن القوم من أصحابنا الخ )
1) القائل هو يونس ين يعقوب
2) قوله : ( أقسمت ) قال في المرآت ج2 ص180 يحتمل وجوهاً الأول أن يكون على صيغة المتكلم ويكون اخباراً أي حلفت أن لاأعطي رجلي أحداً يقبّلها إما لعدم جوازه أو عدم رجحانه أو للتقية . وقوله : ( بقي شيء ) استفهام على الانكار أي هل بقي احتمال الرخصة والتجويز بعد القسم . إلى آخر ما ذكره من الوجوه
3) يأتي تمام الحديث ( في الجارية ) تحت عنوان ( إذا بلغت الجارية الخ )
( تقدمت إلى شريك - ) انظرالشهادة
( يتقدم القوم أقرأهم للقرآن - )
يأتي في الجماعة تحت عنوان ( عن القوم من أصحابنا الخ )
( عن الرجل الذي يريد ان يتقدّم - )
انظر منى
( عن الذي يريد أن يتقدّم - ) انظر منى
( فى التقدم من منى - ) انظر منى
( ان من الآيات التي قدّرها اللَّه - )
انظر البحر
( ان من الأقوات التي قدّرها اللَّه - )
انظر البحر
( التقدير في ليلة تسع - ) انظر القدر
« التقدير نصف العيش »
الفقيه ج4 ص298 ب176 ذيل ح80 .
( شاء وأراد وقدّر - ) انظر التوحيد
( في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير - ) انظر القدر
( كيف علم اللَّه ؟ قال علم وشاء وأراد وقدّر - ) انظر البداء
(لايكون شىء إلا ما شاء اللَّه وأراد وقدّر - )
انظر التوحيد
( لايقدس اللَّه أُمة فيها بربط - )
انظر البربط والغناء
( ما قدّست أُمة لم تأخذ - )
انظر الأمر بالمعروف
( أقدّم يوم الجمعة - ) انظر الجمعة
( أول من قدّم الخطبة - ) انظر الجمعة
( أيقدّم الرجل رحله - ) انظر النَفُر
( أيّما أفضل أقدم - ) انظر الجمعة
( أيّما مؤمن قدّم مؤمناً - )
انظر الخصومة
( عن ابن أبي ليلى انه قدم إليه - )
انظر الجارية
(عن إمام أحدثفانصرف ولم يقدّم أحداً -)
انظر الجماعة
( عن الرجل يؤّم القوم فيحدث ويقدم رجلاً - ) انظر الجماعة
( عن المتمتع يقدّم طوافه - )
انظر الطواف
( عن مفرد الحج أيقدم طوافه - )
انظر الطواف
( عن مفرد الحج يقدم طوافه - )
انظر الطواف
( في التقدم من منى - ) انظر منى
( قدّموا من كان معكم من الصبيان - )
انظر الصبيان
( كان جدي يقول تقدموا - ) انظر الدعاء
( لابأس بأن تقدم النساء - )
انظر التعجيل
( لابأس بأن يقدم الرجل ويؤخر المرأة - )
انظر الصلاة على الميت
( لاينبغي للامام إذا أحدث أن يقدم - )
انظر الجماعة
(ما قدّم الى رسولاللَّهصلى الله عليه وآله طعام فيه تمر -)
انظر التمر
( من تقدّم في الدعاء - ) انظر الدعاء
( من قدّم اربعين - ) انظر الدعاء
( من قدم أولاداً - ) انظر الأطفال
( من قدم غريماً - ) انظر الغريم
( من قدم قل هو اللَّه - )
انظر سورة التوحيد
( من قدم من المسلمين - ) انظر الولد
( من قدم ولداً - ) انظر الولد
( ولد يقدمه الرجل - ) انظر الولد
( انه ما تقرب عبد إلى اللَّه عزوجل بشيء أحب إليه من المشي - ) انظر الحج
( دخلت على أبى عبداللَّه عليه السلام فقرّب - )
انظر موز
( عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم - )
انظر الصلاة
( عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى اللَّه عزوجل قال - ) انظر الحجة
( عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى اللَّه عزوجل من الصلاة - ) انظر الصلاة
( ما تقرّب إليّ عبد بشيء - )
انظر الفرائض
( ما من شيء يقربكم - ) انظر الإطاعة
تحت عنوان ( خطب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله )
( ما يتقرب إليّ عبد من عبادي - )
انظر الفرائض
( يا جابر أيكتفي - إلى أن قال - واللَّه ما يتقرب إلى اللَّه إلا - ) انظر الشيعة
( يستحب للرجل أن يتقرب عشية عرفة - )
انظر العتق
( أيها الناس إني لم أدع شيئاً يقر بكم - )
انظر طلب الرزق
( عن متمتع قرّض من أظفاره - )
انظر المتمتع
( متمتع قرض - ) انظر المتمتع
( أتى النبي صلى الله عليه وآله بشيء فقسمه - )
انظر الزكاة
( اقنع بما قسّم اللَّه لك - ) انظر القناعة
( ان اللَّه قسّم بينكم أخلاقكم - )
انظر حسن الخلق
( إني ربما قسمت الشىء بين أصحابي - )
انظر الزكاة
( الرجل يعطي الزكاة يقسمها - )
انظر الزكاة
( عن دار لم تقسّم - ) انظر الصدقة
( عن رجل أعطاه رجلاً مالاً ليقسّمه - )
انظر المال
( عن الرجل يعطي الرجل الدراهم يقسّمها - ) انظر الزكاة
( في رجل أعطاه رجلاً مالاً ليقسمه - )
انظر المال
( في الرجل يخرج زكاته فيقسم - )
انظر الزكاة
( في الرجل يعطي الدراهم يقسمها - )
انظر الزكاة
( في الرجل يعطي الزكاة يقسمها - )
انظر الزكاة
( قسم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الفيىء - )
انظر الصدقة
( قسم نبي اللَّه صلى الله عليه وآله الفيىء - )
انظر الصدقة
( كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقسم صدقات الحضر - ) انظر الصدقة
( كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقسم صدقة - )
انظر الزكاة
( كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقسم لحظاته - )
انظر العِشرة
( لم يقسم بين العباد أقل - )
انظر العقل والجهل
( ما قسم اللَّه للعباد - )
انظر العقل والجهل
( هل تقسّم السورة - ) انظر السورة
( انه كان يكره تقشير الثمرة - )
انظر الثمرة
( أدنى ما يقصّر - ) انظر القصر
« إذا أحرمت فعقصت(1)شعر رأسك أو لبدته(2)فقد وجب عليك الحلق وليس لك التقصير ، وإن أنت لم تفعل فمخيّر لك التقصير والحلق في الحج ، وليس في المتعة إلا التقصير » ( 6 )
التهذيب ج5 ص160 ب10 ح58 .
( إذا خرجت من منزلك فقصر - )
انظر القصر
( إذا شيع الرجل أخاه فليقصر - )
انظر التشييع
« إذا فرغت من سعيك وأنت متمتع فقصر من شعرك(3)من جوانبه ولحيتك وخذ من شاربك ، وقلم أظفارك ، وابق منها لحجك وإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء يحل منه المحرم وأحرمت منه ، فطف(4)بالبيت تطوعاً ما شئت » ( 6 )
الكافي ج4 ص438 ك15 ب146 ح1 .
الفقيه ج2 ص236 ب120 ح1 .
التهذيب ج5 ص157 ب10 ح46 .
( استأمرت أبا جعفر عليه السلام في الاتمام والتقصير - ) انظر الصلاة
( الأعراب لايقصرون - ) انظر القصر
( اقصر الصلاة في المسجد الحرام - )
انظر إتمام الصلاة في الحرمين
( اكثر من أن تقول اللهم لاتجعلني من المعارين ولاتخرجني من التقصير - )
انظر الاعتراف بالتقصير
( ان أصحابنا اختلفوا في الحرمين فبعضهم يقصر - ) انظر الصلاة
( ان أهل مكة إذا خرجوا حجاجاً قصروا - )
انظر الاتمام
( ان الرواية قد اختلفت عن آبائك في الاتمام والتقصير - ) انظر الصلاة
( ان صاحب الصيد يقصر - ) انظر القصر
( ان الصلاة إنما قصرت - ) انظر القصر
( إنما وجب التقصير - ) انظر القصر
( انه كان يقصر - ) انظر القصر
( إني لما قضيت نسكي للعمرة - )
انظر العمرة
( تقصر المرأة من شعرها - ) انظر الحلق
( التقصير في بريد - ) انظر القصر
( التقصير في الصلاة - ) انظر القصر
« ثم إئت منزلك فقصر من شعرك وحلّ لك كل شىء » ( 6 )
التهذيب ج5 ص157 ب10 ح48 .
( خرجت الى ارض لي فقصّرت - )
انظر الضياع
( رجل يريد السفر فيخرج متى يقصر - )
انظر القصر
( رجل يريد السفر متى يقصر - )
انظر القصر
« الرجل يتمتع فينسى أن يقصر حتى يهل(1)بالحج(2)فقال : عليه دم(3)» ( 7 )
الفقيه ج2 ص237 ب120 ح2 .
التهذيب ج5 ص158 ب10 ح52 .
الاستبصار ج2 ص242 ب163 ح1 .
( الرجل يريد السفر متى يقصر - )
انظر القصر
( الرواية قد اختلفت عن آبائك في الاتمام والتقصير - ) انظر الصلاة
( سبعة لايقصرون - ) انظر القصر
(طواف المتمتع - إلى أن قال - ويقصر -)
انظر الطواف
( على الصرورة أن يحلق رأسه ولايقصر إنما التقصير - ) انظر الحلق
( عن إمرأة متمتع عاجلها زوجها قبل أن يقصر - ) انظر المتمتع
( عن التقصير بمكة - ) انظر الصلاة
( عن التقصير فقال - ) انظر القصر
( عن التقصير في الحرمين - )
انظر الصلاة
( عن التقصير في الصلاة - ) انظر القصر
( عن التقصير قال - ) انظر القصر
(عن حد الأميال التي يجب فيها التقصير -)
انظر القصر
(عن رجل أهلّ بالعمرة ونسي أن يقصر -)
انظر التلبية
( عن رجل تمتع بالعمرة إلى الحج فدخل - إلى أن قال - ونسي أن يقصر - )
انظر التمتع
( عن رجل جهل أن يقصر من رأسه - )
انظر الحلق
( عن رجل جهل أن يقصر من شعره - )
انظر الحلق
( عن رجل طاف بالبيت - إلى أن قال - قبل أن يقصر من رأسه - ) انظر التمتع
( عن رجل متمتع طاف ثم أهل بالحج قبل أن يقصر - )
يأتي تحت عنوان ( عن رجل متمتع فطاف الخ )
« عن رجل متمتع فطاف ثم أهل بالحج قبل أن يقصر قال : بطلت متعته هي حجة مبتولة » ( غ )
التهذيب ج5 ص90 ب7 ح104 .
الاستبصار ج2 ص175 ب103 ح4 .
« عن رجل متمتع نسي(1)أن يقصر حتى أحرم بالحج ، قال : يستغفر اللَّه(2)» ( 6 )
الكافي ج4 ص440 ك15 ب147 ح1 .
التهذيب ج5 ص90 ب7 ح105 .
الاستبصار ج2 ص175 ب103 ح1 .
الفقيه ج2 ص237 ب120 ح3 بتفاوت .
« عن رجل متمتع(3)وقع على إمرأته ولم يقصر قال : ينحر جزوراً وقد خشيت(4)أن يكون قد ثلم حجه إن كان عالماً ، وان كان جاهلاً فلا شيء عليه(5)قال : وقلت له : متمتع(6)قرض من أظفاره بأسنانه وأخذ من شعره بمشقص(7)فقال : لابأس به ليس كل
1) في الاستبصار ( في رجل متمتع نسي الخ )
2) في التهذيب ( يستغفر اللَّه ولا شيء عليه )
3) في الكافي والتهذيب ( عن متمتع وقع الخ ) . ويأتي في المتمتع تحت عنوانه
4) في الكافي والتهذيب ( وقد خفت )
5) إلى هنا تم حديث الكافي والتهذيب
6) يأتي هذا الذيل في التمتع تحت عنوان ( عن متمتع قرض الخ ) عن الكافي والتهذيب أيضاً
7) المشقص هو كمنبر نصل السهم إذا كان طويلاً ( المجمع ) يعنى : پيكان دراز
أحد يجد الجلم(1)» ( 6 )
الفقيه ج2 ص237 ب120 ح6 .
الكافي ج4 ص440 ك15 ب147 ح5 بتفاوت .
التهذيب ج5 ص161 ب10 ح64 بتفاوت .
( عن رجل نسي ان يقصّر من شعره - )
انظر الحلق
( عن رجل وامرأة تمتعا جميعاً فقصرت - )
انظر التمتع
( عن الرجل أهل بالعمرة ونسي أن يقصر -)
انظر التلبية
( عن الرجل يتصيد فقال ان كان يدور حوله فلايقصر - ) انظر القصر
( عن الرجل يخرج إلى الصيد أيقصر - )
انظر القصر
( عن الرجل يريد السفر في كم يقصر - )
انظر القصر
( عن الرجل يقصر في ضيعته - )
انظر الضيعة
( عن السفر وفي كم التقصير - )
انظر القصر
( عن الصلاة بمكة والمدينة تقصير - )
انظر إتمام الصلاة في الحرمين
( عن الصلاة بمكة والمدينة يقصر أو - )
انظر إتمام الصلاة في الحرمين
( عن الذين يكرون - أعليهم - )
انظر الكراء
« عن متمتع أراد(2)أن يقصر فحلق رأسه قال : عليه دم يهريقه فاذا كان يوم النحر أمرّ الموسى على رأسه حين يريد أن يحلق » ( 6 )
الفقيه ج2 ص238 ب120 ح7 .
التهذيب ج5 ص158 ب10 ح50 .
الاستبصار ج2 ص242 ب162 ح1 .
( عن المتمتع أراد أن يقصر - )
تقدم تحت عنوان ( عن متمتع أراد الخ )
« عن المرأة رمت وذبحت ولم تقصر حتى زارت البيت فطافت وسعت من الليل ما حالها ؟ وما حال الرجل إذا فعل ذلك ؟ قال : لابأس به يقصر ويطوف للحج ثم يطوف للزيارة ثم قد أحل من كل شيء »
( 7 )
التهذيب ج5 ص241 ب17 ح4 .
( عن المسافر في كم يقصر - )
انظر القصر
( عن المسافر كم يقصر - ) انظر القصر
( عن الملاحين والأعراب هل عليهم تقصير - ) انظر القصر
( فاذا فرغت من سعيك - وقصر - )
انظر المروة
( في التقصير حده - ) انظر القصر
( في التقصير في الصلاة - ) انظر القصر
( في رجل متمتع نسي أن يقصر - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل متمتع نسي الخ )
( في كم اقصر - ) انظر القصر
( في كم التقصير - ) انظر القصر
( في كم يقصر - ) انظر القصر
( في محرم يقصر - ) انظر المحرم
( كان النبي صلى الله عليه وآله إذا سافر فرسخاً قصر - )
انظر القصر
( كل منزل من منازلك لاتستوطنه فعليك فيه التقصير - ) انظر القصر
( لاتخرجن نفسك من التقصير - )
انظر الاعتراف بالتقصير
( لايطوف المعتمر بالبيت بعد طواف الفريضة حتى يقصر - ) انظر الطواف
( للرجل أن يغسل رأسه بالخطمي قبل أن يحلقه قال يقصر ويغسله - ) انظر الحلق
( لما أراد أبو جعفر عليه السلام - يعني ابن الرضا - أن يقصر - ) انظر العمرة
( لما أراد أن يقصر - ) انظر العمرة
( لما نزل عليه جبرئيل عليه السلام بالتقصير - )
انظر القصر
( ليس على صاحب الصيد تقصير - )
انظر القصر
(ليس على الملاحين في سفينتهم تقصير -)
انظر القصر
( ليس على النساء أذان - إلى أن قال - ولا الحلق إنما يقصرون من شعورهن - )
انظر الأذان
( ليس للمصرورة أن يقصر - )
انظر الحلق
« المتمتع إذا طاف وسعى ثم لبّى قبل أن يقصر فليس له أن يقصر وليس له متعة » ( 6 )
التهذيب ج5 ص159 ب10 ح54 .
الاستبصار ج2 ص243 ب163 ح3 .
( من سافر قصّر - ) انظر السفر
« وروي انه يكفيها من التقصير(1)مثل طرف الأنملة »
الفقيه ج1 ص194 ب44 ح4 .
« وفي رواية عبداللَّه بن سنان(2)عن أبي عبداللَّه عليه السلام يستغفر اللَّه تعالى »
الفقيه ج2 ص237 ب120 ح3 .
(ولو ان مسافراً ممن يجب عليه التقصير -)
انظر القصر
( وليس في المتعة إلا التقصير - )
تقدم تحت عنوان ( إذا احرمت الخ )
( يقصّر الاذان - ) انظر الاذان
( يقصر الرجل الصلاة - ) انظر القصر
« إذا كان الرجل يقطر منه البول والدم إذا كان حين الصلاة اتخذ كيساً وجعل فيه قطناً ثم علقه عليه وادخل ذكره فيه ثم صلى ، يجمع بين الصلاتين الظهر والعصر ، يؤخر الظهر ويعجل العصر بأذان وإقامتين ، ويؤخر المغرب ويعجل العشاء بأذان واقامتين ويفعل ذلك في الصبح » ( 6 )
الفقيه ج1 ص38 ب15 ح10 .
التهذيب ج1 ص348 ب14 ح13 .
« عن تقطير البول قال : يجعل خريطة(3)إذا صلى » ( 6 )
التهذيب ج1 ص351 ب14 ح29 .
التهذيب ج3 ص306 ب30 ح21 .
« عن رجل أخذه تقطير من فرجه اما دم واما غيره قال فَلْيَصنَع خريطة وليتوضأ وليصل فانما ذلك بلاء ابتلى به فلايعيدن إلا من الحدث الذي يتوضأ منه » ( غ )
التهذيب ج1 ص349 ب14 ح19 .
( عن الرجل يتقلد السيف - )
انظر السيف
1) كما يأتي في الحلق تحت عنوان ( تقصر المرأة الخ )
2) كما تقدم عن الكافي والتهذيبين تحت عنوان ( عن رجل متمتع نسي أن يقصر الخ )
3) الخريطة : وعاء من جلد أو غيره يشد على ما فيه ( المجمع والمنجد )
4) قلقل الشيء قلقلة وقِلْقالاً وقَلْقالاً فتقلقل أي حركه فتحرك واضطرب ، والتقلقل قلة الثبوت في المكان ( لسان العرب )
انظر جعفر بن محمد عليهما السلام
( نبئت عن أبي عبداللَّه عليه السلام انه كره بيعين اطرح وخذ من غير تقليب - ) انظر البيع
( اتخذوا أحبارهم - ) انظر العلم
( إذا كانت التقية فلاتقنت وأنا أتقلد هذا - )
انظر القنوت
( الاشعار والتقليد - ) انظر البدن
( أما تقليد البُدن - ) انظر البدن
( ان أبا مراد بعث ببدنة وأمر الذي بعث معه أن يقلد - ) انظر البدن
( ان مراداً بعث ببدنة وأمر أن تقلد - )
انظر البُدن
( تقلدها نعلاً - ) انظر البُدن
( دخلت اُم خالد - قد قلدتك ديني - )
انظر النبيذ
( رجل احرم من الوقت - إلى أن قال - فان تقليده الأول ليس بشىء - ) انظر البُدن
( عن أكل الجبن وتقليد السيف - )
انظر الجلود
( عن تجليل الهدي وتقليدها - )
انظر الهدي
( عن تقليد السيف - ) انظر السيف
( عن رجل اشترى بدنة - إلى أن قال - فان تقليده الأول ليس بشيء - ) انظر البُدن
( عن رجل اشترى بدنة - إلى أن قال - وقلدها - ) انظر البُدن
( عن الهدي الذي يقلد - ) انظر الهدي
( في رجل ساق هدياً ولم يقلده - )
انظر الهدي
( كان الناس يقلدون الغنم - )
انظر الهدي
( ما بال البدنة تقلد - ) انظر البدن
( يا محمّد انتم أشد تقليداً أم المرجئة - )
انظر العلم
( يقلدها بنعل - ) انظر البُدن
( احتبس الوحي - إلى أن قال - وأنتم لاتقلموا أظفاركم - ) انظر الأظفار
( إذا قلّم المحرم - ) انظر المحرم
( ان رجلاً أحرم فقلم - ) انظر الاحرام
( انا قد أطلينا ونتفنا وقلّمنا - )
انظر الاحرام
( التفث تقليم - ) انظر التفث
( تقليم الأظفار - ) انظر الأظفار
( الرجل يقلّم أظفاره - ) انظر النواقض
( عن التهيؤ للاحرام فقال تقليم الأظفار - )
انظر الاحرام
(عن رجل اغتسل لاحرامه ثم قلّم أظفاره -)
انظر الاحرام
( عن رجل قلّم ظفراً - ) انظر المحرم
( عن رجل نسي أن يقلم - ) انظر الاحرام
( عن الرجل يتوفى أتقلّم - ) انظر الميت
( عن الرجل يقلم أظافيره - )
انظر النواقض
(في رجل اغتسل لاحرامه ثم قلم أظفاره - )
انظر الاحرام
( عن محرم قلّم - ) انظر المحرم
( في محرم قلم - ) انظر المحرم
( في المحرم ينسى فيقلم - )
انظر المحرم
( قلموا أظفاركم - ) انظر الأظفار
( من أخذ من شاربه وقلّم - )
انظر الشارب
( من السنة تقليم - ) انظر الأظفار
( من قلّم أظافره - ) انظر الأظفار
( من قلم أظافيره - ) انظر المحرم
( من قلّم أظفاره - ) انظر الأظفار
( من نتف ابطه أو قلّم - ) انظر المحرم
( من يقلّم أظافيره - ) انظر الأظفار
( نهى عن تقليم الأظفار - ) انظر الأظفار
( انه إذا دخل الكنيف - ) انظر الخلاء
( انه كان يعمله إذا دخل الكنيف يقنّع رأسه - ) انظر الخلاء
( عن امهات الأولاد - إلى أن قال - قال تقنّع - ) انظر أُم الولد
( كان الصادق عليه السلام إذا دخل الخلاء يقنّع رأسه - ) انظر الخلاء
1) التقوى : فعلى كنجوى والأصل فيه ( وَقْوى ) من وقيته منعته قلبت الواو تاء ( المجمع ) وفي لسان العرب ( التقوى ) اسم ، وموضع التاء واو وأصلها ( وَقْوى ) وهي فعلى . وفي المفردات : التقوى : جعل النفس في وقاية مما يخاف هذا تحقيقه ، ثم يسمى الخوف تارة تقوى ، والتقوى خوفاً حسب تسمية مقتضى الشيء بمقتضيه والمقتضى بمقتضاه ، وصار التقوى في تعارف الشرع حفظ النفس عما يؤثم ، وذلك بترك المحظور ويتم ذلك بترك بعض المباحات الخ . وفي معاني الاخبار فسرّ التقوى بعلي عليه السلام راجع ج2 ص126 طبع طهران لسنة ( 1379 ) وفي ص240 روى عن أبي بصير قال سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزوجل « اتقوا اللَّه حق تقاته » قال : يطاع فلايعصى ، ويذكر فلاينسى ، ويشكر فلايكفر . وتفصيل الكلام موكول إلى كتب الاخلاق
( اتق المفاخرة - ) انظر المحرم
« أتقى الناس من قال الحق فيما له وعليه » ( 6/م )
الفقيه ج4 ص282 ب176 ذيل ح16 .
( اتقوا اللَّه على دينكم - ) انظر التقية
( اتقوا اللَّه في الضعيفين - ) انظر النساء
« اتقوا اللَّه فيما خوّلكم وفي العُجم(1)من أموالكم فقيل له : وما العُجم ؟ قال : الشاة والبقرة والحمام وأشباه ذلك » ( 1 )
الفقيه ج3 ص220 ب96 ح111 .
( اتقوا المحقرات - ) انظر الذنب
« اتقوا النار ولو بشق تمرة »
الفقيه ج4 ص272 ب176 ذيل ح8 .
( اتقوا اللَّه وصونوا - ) انظر السلطان
( إذا أحرمت فعليك بتقوى اللَّه - )
انظر المحرم
( اقرأ على منترى انه يطيعني منهم ويأخذ بقولي السلام وأوصيكم بتقوى اللَّه -)
انظر العِشرة
( أكثر ما تلج به أُمتي الجنة تقوى اللَّه - )
انظر حسن الخلق
« أكرمكم على اللَّه أتقاكم للَّه »
روضة الكافي ج8 ص69 ذيل ح24 .
الفقيه ج4 ص292 ب176 ذيل ح61 .
« اكرم الناس أتقاهم » ( 6/م )
الفقيه ج4 ص282 ب176 ذيل ح16 .
« أكيس الكيس التقي » ( 6/م )
روضة الكافي ج8 ص81 ذيل ح39 .
الفقيه ج4 ص288 ب176 ذيل ح44 .
« ألا وان التقوى مطايا(2)ذلل حمل عليها أهلها واعطوا أزمّتها فاوردتهم الجنةوفتحت لهم أبوابها وجدوا ريحها وطيبها ، وقيل لهم : « أُدخلوها بسلام آمنين » » ( 6/1 )
روضة الكافي ج8 ص67 ذيل ح23 .
( اللهم اجعل التقوى زادهم - )
انظر الجمعة
تحت عنوان ( وخطب الخ ) .
« ان أهل التقوى أيسر أهل الدنيا(1)مؤونة وأكثرهم لك معونة تذكر فيعينونك وان نسيت ذكروك ، قوالون بأمر اللَّه ، قوامون على أمر اللَّه قطعوا محبتهم بمحبة ربهم ، ووحشوا الدنيا لطاعة مليكهم ، ونظروا إلى اللَّه عزوجل وإلى محبته بقلوبهم وعلموا ان ذلك هو المنظور إليه ، لعظيم شأنه » ( 5 )
الكافي ج2 ص133 ك5 ب61 ذيل ح16 .
( إني لاأكاد ألقاك إلا في السنين فأوصني بشيء آخذ به قال أوصيك بتقوى اللَّه - )
انظر المواعظ
( إني لاألقاك إلا في السنين فأخبرني بشىء آخذ به فقال اوصيك بتقوى اللَّه - )
انظر الورع
( أوصني فقال آمرك بتقوى اللَّه - )
انظر الايثار
( أوصني فقال اوصيك بتقوى اللَّه - )
انظر الورع
( أوصيك بتقوى اللَّه وأداء الامانة - )
انظر العِشْرة
« خير الزاد التقوى » ( م )
الفقيه ج4 ص271 ب176 ذيل ح8 .
الفقيه ج4 ص288 ب176 ذيل ح44 .
( عليك بتقوى اللَّه والورع - ) انظر الورع
( عليكم بتقوى اللَّه وحده لاشريك له - )
انظر الحجة
( عليكم بتقوى اللَّه والورع - )
انظر الورع
( فاتقوا اللَّه ربكم فيما افترض عليكم - )
انظر الفرائض
( فألهمها فجورها وتقويها - )
انظر التوحيد
( تحت عنوان ( وما كان اللَّه ليضل الخ )
( فأي عمل أفضل قال التقوى - )
انظر العمل
« فليس لاحد فضل على أحد إلا بتقوى » ( 5 )
الكافي ج2 ص329 ك5 ب134 ذيل ح3 .
« قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على الصفا فقال : يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب إني رسول اللَّه إليكم وإني شفيق عليكم وان لي عملي
1) يأتي تمام الحديث في الدنيا تحت عنوان ( يا جابر اني لمحزون الخ )
ولكل رجل منكم عمله ، لاتقولوا : ان محمّداً منا وسندخل مدخله ، فلا واللَّه ما أوليائيمنكم ولا من غيركم يا بني عبدالمطلب إلا المتقون ، ألا فلا أعرفكم يوم القيامة تأتون تحملون الدنيا على ظهوركم ويأتون الناس يحملون الآخرة ألا إني قد اعذرت إليكم فيما بيني وبينكم وفيما بيني وبين اللَّه عزوجل فيكم » ( 5 )
روضة الكافي ج8 ص182 ح205 .
« قرأت جواباً من أبي عبداللَّه عليه السلام إلى رجل من أصحابه ، أما بعد فاني أوصيك بتقوى اللَّه ، فان اللَّه قد ضمن لمن اتقاه ان يحوله عما يكره إلى ما يحب ويرزقه من حيث لايحتسب فاياك أن تكون ممن يخاف على العباد من ذنوبهم ويأمن العقوبة من ذنبه فان اللَّه عزوجل لايخدع عن جنته ولاينال ما عنده إلا بطاعته ان شاء اللَّه » ( 6 )
روضة الكافي ج8 ص49 ح9 .
« قلت : فما الكرم ؟ قال : التقوى »
روضة الكافي ج8 ص220 ذيل ح272 .
« كان أمير المؤمنين عليه السلام يوصي أصحابه ويقول : أوصيكم بتقوى اللَّه فانها غبطة الطالب الراجي وثقة الهارب اللاجي ، واستشعروا التقوى شعاراً باطناً واذكروا اللَّه ذكراً خالصاً تحيوا به أفضل الحياة ، وتسلكوا به طريق النجاة ، انظروا في الدنيا نظر الزاهد المفارق لها فانها تزيل الثاوي(1)الساكن وتفجع المترف(2)الآمن لايرجى منها ما تولى فادبر ولايدري ما هو آت منها فينتظر ، وصل البلاء منها بالرخاء والبقاء منها إلى فناء ، فسرورها مشوب بالحزن والبقاء فيها إلى الضعف والوهن ، فهي كروضة اعتم(3)مرعاها ، وأعجبت من يراها عذب شربها ، طيب تربها ، تمج(4)عروقها الثرى(5)، وتنطف(6)فروعها الندى، حتى
1) الثاوي من ( ثوي ) أي القائم ( المجمع )
2) المترف : المتقلب في لين العيش . المتروك يصنع ما يشاء ( المجمع )
3) اعتم : بتشديد الميم يقال اعتم النبت أي اكتهل وتم طوله وظهر نوره ( المرآت )
4) مجّ : أي رمى
5) الثرى أي التراب الندي ( المجمع ) فالمعنى كما في المرآت : تقذف عروقها الماء في الثرى
6) نطف الماء أي سال كما في المجمع . وفي المرآت : تنطف أي تصب
إذا بلغ العشب إبانه(1)واستوى بنانه(2)، هاجت ريح تحت الورق وتفرق ما اتسق(3)فأصبحت كما قال اللَّه : « هشيماً تذروه الرياح وكان اللَّه على كل شيء مقتدراً » انظروا في الدنيا في كثرة ما يعجبكم وقلّة ما ينفعكم » ( 7/1 )
روضة الكافي ج8 ص17 ح3 .
« كتب أبو جعفر عليه السلام إلى سعد الخير : بسم اللَّه الرحمن الرحيم أما بعد فاني أوصيك بتقوى اللَّه فان فيها السلامة من التلف والغنيمة في المنقلب ان اللَّه عزوجل يقي بالتقوى عن العبد ما عزب(4)عنه عقله ويجلى بالتقوى عنه عماه وجهله ، وبالتقوى نجى نوح ومن معه في السفينة ، وصالح ومن معه من الصاعقة ، وبالتقوى فاز الصابرون ونجت تلك العصب(5)من المهالك(6)» ( 5 )
روضة الكافي ج8 ص52 ح16 .
« كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فذكرنا الاعمال فقلت أنا : ما أضعف عملى ، فقال : مه ، استغفر اللَّه ، ثم قال لي : ان قليل العمل مع التقوى خير من كثير العمل بلا تقوى قلت : كيف يكون كثير بلا تقوى ؟ قال : نعم مثل الرجل يطعم طعامه ويرفق جيرانه ويؤطىء رحله(7)فاذا ارتفع له(8)الباب من الحرام دخل فيه ، فهذا العمل بلا تقوى ويكون الآخر ليس عنده فاذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه » ( 6 )
الكافي ج2 ص76 ك5 ب36 ح7 .
« لاكرم أعز من التقوى » ( 1 )
روضة الكافي ج8 ص19 ذيل خطبة الوسيلة .
1) إبانه أي وقته ( المجمع )
2) البنان أي الأصابع ( المجمع )
3) أي تفرّق ما استوى وانتظم
4) عزب أي بعد ( المفردات )
5) العصب : جمع العُصبة وهي الجماعة من الرجال نحو العشرة وقيل من العشرة إلى الأربعين ( المجمع )
6) يأتي تمام الحديث في سعد الخير
7) قوله ويوطىء رحله : كناية عن كترة الضيافة وقيل : كناية عن التواضع والتذلل ( المرآت )
8) ارتفع له أي ظهر له ما يدخله في الحرام ( المرآت )
الفقيه ج4 ص276 ب176 ذيل ح10 .
الفقيه ج4 ص290 ب176 ذيل ح56 .
« لا كرم إلا بتقوى » ( 4 )
روضة الكافي ج8 ص234 ذيل ح312 .
« لايقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل » ( 5/1 )
الكافي ج2 ص75 ك5 ب36 ح5 .
( لمن اتقى الرفث - ) انظر التعجيل
( لمن اتقى اللَّه - ) انظر التعجيل
« ما نقل اللَّه عزوجل عبداً من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه من غير مال وأعزه من غير عشيرة وآنسه من غير بشر » ( 6 )
الكافي ج2 ص76 ك5 ب36 ح8 .
الفقيه ج4 ص293 ب176 ح67 بتفاوت .
« من أخرجه اللَّه عزوجل من ذل المعاصي إلى عز التقوى أغناه اللَّه بلا مال وأعزه بلا عشيرة وآنسه بلا أنيس ، ومن خاف اللَّه عزوجل أخاف اللَّه منه كل شيء ، ومن لم يخف اللَّه عزوجل أخافه اللَّه من كل شيء ، ومن رضي من اللَّه عزوجل باليسير من الرزق رضي اللَّه منه باليسير من العمل ، ومن لم يستح من طلب المعاش خفت مؤنته ونعّم أهله . ومن زهد في الدنيا أثبت اللَّه الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه وبصّره عيوب الدنيا دائها ودوائها وأخرجه من الدنيا سالماً إلى دار السلام » ( 6 )
الفقيه ج4 ص293 ب176 ح67 .
( وألزمهم كلمة التقوى - ) انظر الايمان
( يا أيها الناس اتقوا اللَّه ولاتفتوا - )
انظر العلم
*«التقويم»(1)
( ان رجلاً أفضى امرأة فقومها - )
انظر الدية
( إني كنت وهبت - إلى أن قال - قوّمها بقيمة عادلة - ) انظر الجارية
( رجل تكون لبعض ولده - إلى أن قال - حتى يقوّمها قيمة عدل - ) انظر الجارية
( الرجل تكون لابنه - إلى أن قال - يقوّمها على نفسه - ) انظر الجارية
( في امرأة قالت - إلى أن قال - يقوم الولد عليه بقيمته - ) انظر الاحلال
1) تقدم في البيع ويأتي في الجارية
( في الرجل تكون لبعض - إلى أن قال - يقوّمها قيمة عدل ثم - ) انظر الجارية
( قد يقوَّم الرجل بعدل - ) انظر الحجة
( قوّموا خاتم - ) انظر الخاتم
( أكيس الكيس التقي - ) انظر الكيس
انظر القيء
*«التقية»(1)
« اتقوا على دينكم فاحجبوه بالتقية فانه لا إيمان لمن لا تقية له ، إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير لو ان الطير تعلم ما في أجواف النحل ما بقي منها شيء إلا أكلته ، ولو أن الناس علموا ما في أجوافكم أنكم تحبونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ولنحلوكم(2)في السر والعلانية ، رحم اللَّه عبداً منكم كان على ولايتنا » ( 6 )
الكافي ج2 ص218 ك5 ب97 ح5 .
« احذروا عواقب العثرات(3)» ( 6 )
الكافي ج2 ص221 ك5 ب97 ح22 .
(إذاصليت معهم غفرلك بعدد من خالفك -)
انظر الجماعة
( إذا كانت التقية فلاتقنت - )
انظر القنوت
( أرأيتك لو حدثتك بحديث أو أفتيتك - )
يأتي تحت عنوان ( يا أبا عمرو أرأيتك الخ )
« استقبلت أبا عبداللَّه عليه السلام في طريق فأعرضت عنه بوجهي ومضيت فدخلت عليه بعد ذلك فقلت : جعلت فداك إني لالقاك فأصرت وجهي كراهة أن أشق عليك فقال لي : رحمك اللَّه ولكن رجلاً لقيني أمس في موضع كذا وكذا فقال : عليك السلام يا أبا عبداللَّه ، ما أحسن ولا أجمل(4)» ( 6 )
1) التقية والتقاة : اسمان موضوعان موضع الاتقاء ( المجمع )
2) النحلة : هي النسبة بالباطل ( المجمع )
3) قال في المرآت قوله احذروا عواقب العثرات أي في ترك التقية كما فهمه الكليني رحمه الله ظاهراً أو الأعم فيشمل تركها الخ
4) ما أحسن : ما نافية أي لم يفعل الحسن حيث ترك التقية وسلم عليّ على وجه المعرفة والاكرام بمحضر المخالفين ، ولا أجمل أي ولافعل الجميل ( المرآت )
الكافي ج2 ص218 ك5 ب97 ح9 .
( امسح على الخفين تقية - ) انظر المسح
« ان التقية من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له » ( 6 )
الكافي ج2 ص224 ك5 ب98 ذيل ح8 .
« ان التقية واسعة وليس شيء من التقية إلا وصاحبها مأجور عليها انشاء اللَّه » ( غ )
الكافي ج3 ص380 ك12 ب55 ذيل ح7 .
التهذيب ج3 ص51 ب3 ذيل ح89 .
« ان اللَّه علم نبيه التنزيل والتأويل فعلمه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام قال : وعلمنا واللَّه ثم قال : ما صنعتم من شيء أو حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة » ( 6 )
الكافي ج7 ص442 ك34 ب7 ح15 .
التهذيب ج8 ص286 ب13 ح44 .
( ان مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام وكانت التقية شديدة - )
انظر العلم
« ان الناس يروون ان علياً عليه السلام قال على منبر الكوفة : أيها الناس انكم ستدعون إلى سبّي فسبّوني ، ثم تدعون إلى البرائة مني فلاتبرّؤوا مني فقال : ما أكثر ما يكذب الناس على علي عليه السلام ، ثم قال : إنما قال انكم ستدعون إلى سبي فسبوني ، ثم تدعون إلى البراءة مني وأني لعلى دين محمّد ، ولم يقل : لاتبرّؤوا مني . فقال له السائل : أرأيت ان اختار القتل دون البرائة ؟ فقال : واللَّه ما ذلك عليه وماله إلا ما مضى عليه عمار بن ياسر حيث اكرهه أهل مكة وقلبه مطمئن بالايمان ، فانزل اللَّه عزوجل فيه « إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان » فقال له النبي صلى الله عليه وآله عندها : يا عمار ان عادوا فعد فقد انزل اللَّه عزوجل عذرك وأمرك ان تعود ان عادوا » ( 6 )
الكافي ج2 ص219 ك5 ب97 ح10 .
« إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم فاذا بلغ الدم فليس تقية » ( 5 )
الكافي ج2 ص220 ك5 ب97 ح16 .
التهذيب ج6 ص172 ب79 ذيل ح13 بتفاوت .
« إنما جعلت التقية ليحقن(1)بها الدم
1) يأتي تمام الحديث في العلم تحت عنوان لن تبقى الأرض إلا الخ )
فاذا بلغت التقية الدم فلا تقية وأيم اللَّه لو دعيتم لتنصرونا لقلتم لانفعل إنما نتقي ولكانت التقية أحب إليكم من آبائكم وامهاتكم » ( 6 )
التهذيب ج6 ص172 ب79 ذيل ح13 .
الكافي ج2 ص220 ك5 ب97 ح16 بتفاوت .
« « اولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا » قال : بما صبروا على التقية « ويدرؤن بالحسنة السيئة » قال : الحسنة التقية والسيئة الاذاعة » ( 6 )
الكافي ج2 ص217 ك5 ب97 ح1 .
« إياكم ان تعملوا عملاً يعيرونا به ، فان ولد السوء يعيّر والده بعمله كونوا لمن انقطعتم إليه زيناً ولاتكونوا عليه شيناً ، صلوا في عشائرهم وعودوا مرضاهم ، واشهدوا جنائزهم ، ولايسبقونكم إلى شيء من الخير فأنتم أولى به منهم واللَّه ما عُبد اللَّه بشيء أحب إليه من الخبء قلت : وما الخبء ؟ قال : التقية » ( 6 )
الكافي ج2 ص219 ك5 ب97 ح11 .
« إياكم وذِكر عليّ وفاطمة عليهما السلام فان الناس ليس شىء أبغض إليهم من ذكر علي وفاطمة عليهما السلام » ( 6 )
روضة الكافي ج8 ص159 ح156 .
« التقية ترس(1)اللَّه بينه وبين خلقه » (6)
الكافي ج2 ص220 ك5 ب97 ح19 .
« التقية ترس المؤمن والتقية حرز المؤمن ، ولا ايمان لمن لا تقية له ، ان العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيدين اللَّه عزوجل به فيما بينه وبينه ، فيكون له عزاً في الدنيا ونوراً في الآخرة ، وان العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيذيعه فيكون له ذلاً في الدنيا وينزع اللَّه عزوجل ذلك النور منه » ( 6 )
الكافي ج2 ص221 ك5 ب97 ح23 .
( التقية حرز المؤمن - )
تقدم تحت عنوان ( التقية ترس المؤمن الخ )
« التقية في كل شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحله اللَّه له » ( 5 )
الكافي ج2 ص220 ك5 ب97 ح18 .
1) تُرس : سپر ( منتهى الارب )
« التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به » ( 5 )
الكافي ج2 ص219 ك5 ب97 ح13 .
الفقيه ج3 ص230 ب98 ح15 .
« التقية من دين اللَّه قلت : من دين اللَّه ؟ قال : إي واللَّه من دين اللَّه ولقد قال يوسف : « أيتها العير انكم لسارقون » واللَّه ما كانوا سرقوا شيئاً ولقد قال ابراهيم : « إني سقيم » واللَّه ما كان سقيماً » ( 6 )
الكافي ج2 ص217 ك5 ب97 ح3 .
« التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له » ( 8 )
الكافي ج2 ص219 ك5 ب97 ذيل ح12 .
( ثلاثة لا أتقي فيها أحداً - ) انظر الثلاثة
( حدثني سلمة بن محرز - إلى أن قال - اتقاك واعطاك من عين كدرة - ) انظر التمتع
« حلق في المسجد يشهرونا ويشهرون أنفسهم أولئك ليسوا منا ولا نحن منهم ، انطلق فأُواري وأستر فيهتكون ستري هتك اللَّه ستورهم ، يقولون : إمام أما واللَّه ما أنا بامام إلا لمن أطاعني فأما من عصاني فلست له بامام ، لم يتعلّقون باسمي ، ألا يكفون اسمي من أفواههم فواللَّه لايجمعني اللَّه وإياهم في دار » ( 6 )
روضة الكافي ج8 ص374 ح562 .
« خالطوا الناس فانه ان لم ينفعكم حب علي وفاطمة عليهما السلام في السر لم ينفعكم في العلانية » ( 6 )
روضة الكافي ج8 ص159 ح155 .
« خالطوهم بالبرانية وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الامرة صبيانية » ( 5 )
الكافي ج2 ص220 ك5 ب97 ح20 .
( ذكرت التقية يوماً عند علي بن الحسين عليه السلام - ) انظر الحُجة
(رجل يحب - إلى أن قال - إلا أن تتقيه -)
انظر الجماعة
« رجلان من أهل الكوفة أُخذا فقيل لهما : ابرئا من أمير المؤمنين فبرىء واحد منهما وأبى الآخر فخلّى سبيل الذي برىء وقُتل الآخر ، فقال : أما الذي برىء فرجل فقيه في دينه وأما الذي لم يبرء فرجل تعجّل إلى الجنة » ( 5 )
الكافي ج2 ص221 ك5 ب97 ح21 .
( زيارة أبي عبداللَّه عليه السلام في حال التقية - )
انظر الحسين بن علي
( عن قران الطواف - إلى أن قال - وإنما
كان ذلك منه لحال التقية - ) انظر الطواف
« عن القيام للولاة(1)؟ فقال : قال أبو جعفر عليه السلام : التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له » ( 5 )
الكافي ج2 ص219 ك5 ب97 ح12 .
( فانا لانتقى في التمتع بالعمرة إلى الحج سلطاناً واجتناب المسكر والمسح على الخفين - )
يأتي في الصرورة تحت عنوان ( دخلت مع إخوتي الخ )
« فكل شيء يعمل المؤمن بينهم لمكان التقية مما لايؤدي إلى الفساد في الدين فانه جائز » ( 6 )
الكافي ج2 ص168 ك5 ب73 ذيل ح1 .
( في رجل حلف تقية - ) انظر الحلف
( في مسح الخفين تقية فقال ثلاثة لاأتقى فيهن أحداً - ) انظر المسح
( في المسح على الخفين تقية ؟ قال لايتقى في ثلاثة - ) انظر المسح
( [ كان ] أبي عليه السلام يقول وأي شيء - )
يأتي تحت عنوان ( وأي شيء أقرّ الخ )
( كتبت تسألني عن امور كنت منها في تقية ومن كتمانها في سعة - )
يأتي في الحُجة تحت عنوان ( كتبت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام الخ )
« كلما تقارب هذا الأمر كان أشد للتقية » ( 6 )
الكافي ج2 ص220 ك5 ب97 ح17 .
« لا إيمان لمن لاتقية له »
الكافي ج2 ص218 ك5 ب97 ذيل ح5 .
الكافي ج2 ص219 ك5 ب97 ذيل ح12 .
الكافي ج2 ص221 ك5 ب97 ذيل ح23 .
« لا دين لمن لا تقية له » ( 6 )
الكافي ج2 ص217 ك5 ب97 ذيل ح2 .
الكافي ج2 ص224 ك5 ب98 ذيل ح8 .
الفقيه ج2 ص80 ب36 ح7 .
« لا واللَّه ما على وجه الأرض شيء أحب إلي من التقية ، يا حبيب انه من كانت له تقية رفعه اللَّه ، يا حبيب من لم تكن له تقية وضعه اللَّه ، يا حبيب ان الناس انما هم في هدنة(2)فلو قد كان ذلك كان هذا(3)»
( 6 )
الكافي ج2 ص217 ك5 ب97 ح4 .
( لأن للتقية مواضع من أزالها عن مواضعها لم تستقم له - )
تقدم في الايمان تحت عنوان ( عن إيمان من يلزمنا حقه الخ )
« لو قلت ان تارك التقية كتارك الصلاة كنت صادقاً » ( 6 )
الفقيه ج2 ص80 ب36 ح6 .
( ليس في شرب النبيذ تقية - )
انظر النبيذ
« ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف ان كانوا ليشهدون الأعياد ويشدون الزنانير فأعطاهم اللَّه أجرهم مرتين » ( 6 )
الكافي ج2 ص218 ك5 ب97 ح8 .
« ما سمعت مني يشبه قول الناس فيه التقية . وما سمعت مني لايشبه قول الناس فلا تقية فيه » ( 6 )
التهذيب ج8 ص98 ب4 ح9 .
الاستبصار ج3 ص318 ب183 ح10 .
« ما منع ميثم رحمه الله من التقية(1)فواللَّه لقد علم ان هذه الآية نزلت في عمار وأصحابه « إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان » » ( 6 )
الكافي ج2 ص220 ك5 ب97 ح15 .
( ما منكم أحد يصلي صلاة فريضة في وقتها ثم يصلي معهم صلاة تقية إلا - )
انظر الجماعة
( متى اُصلي - فافتيتهم بالتقية - )
انظر الفجر
( من صلى خلف مخالف - )
انظر الجماعة
( من صلى في منزله ثم أتى - )
انظر الجماعة
( من صلى معهم في الصف الأول - )
انظر الجماعة
« وأي شيء أقر لعيني من التقية ان التقية جنة(2)المؤمن » ( 6 )
الكافي ج2 ص220 ك5 ب97 ح14 .
( والدار دار هدنة والمؤمنون في تقية - )
يأتي في المتعة تحت عنوان ( رجل تزوّج امرأة متعة ثم الخ )
« « ولاتستوي الحسنة ولا السيئة » قال : الحسنة ، التقية والسيئة الاذاعة وقوله عزوجل : « ادفع بالتي هي أحسن السيئة » قال : التي هي أحس التقية « فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم » » ( 6 )
الكافي ج2 ص218 ك5 ب97 ح6 .
( هل في مسح الخفين تقية - )
انظر المسح
« يا أبا عمرو أرأيتك لو حدثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا ثم جئتني بعد ذلك فسألتني عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك أو افتيتك بخلاف ذلك بأيهما كنت تأخذ ؟ قلت بأحدثهما وأدع الآخر فقال : قد أصبت يا أبا عمرو ، وأبى اللَّه إلا أن يعبد سراً أما واللَّه لئن فعلتم ذلك إنه [ ل ]خير لي ولكم ، [ و ] أبى اللَّه عزوجل لنا ولكم في دينه إلا التقية » ( 6 )
الكافي ج2 ص218 ك5 ب97 ح7 .
« يا أبا عمر ان تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين » ( 6 )
الكافي ج2 ص217 ك5 ب97 ح2 .
( يا زياد ما تقول لو أفتينا رجلاً ممن يتولانا بشيء من التقية - ) انظر العلم
( يا زياد خالقوا الناس بأخلاقهم - )
انظر الجماعة
( ان خفت الشهرة في التكائة - )
انظر الاضطجاع
( عن التكاء في الصلاة - ) انظر الصلاة
*« التكاتب »(1)
« التواصل بين الاخوان في الحضر التزاور ، وفي السفر التكاتب » ( 6 )
الكافي ج2 ص670 ك8 ب27 ح1 .
1) تقدم في التسمية ويأتي في العِشرةَ والكتاب ما يناسب المقام
« ردّ جواب الكتاب واجب كوجوب ردّ السلام والبادي بالسلام أولى باللَّه ورسوله » ( 6 )
الكافي ج2 ص670 ك8 ب27 ح2 .
( القراءة فى الصلاة - والهكم التكاثر - )
انظر القراءة
( من قرأ الهكم التكاثر - ) انظر القرآن
( وخطب - الهكم التكاثر - )
انظر الأضحى
( أتاه رجل تكارى دابة - ) انظر الكراء
( انا نتكارى هؤلاء الأكراد - )
انظر الذبايح
( انه أتاه رجل تكارى دابة - )
انظر الكراء
( إني تكاريت إبل هذا - ) انظر الصلح
تحت عنوان ( كنت قاعداً الخ )
( إني تكاريت هذا - ) انظر الصلح تحت عنوان ( كنت جالساً الخ )
( تكارينا لأبي عبداللَّه عليه السلام قوماً - )
انظر الاجارة
( عن رجل تكارى دابة - ) انظر الكراء
(عن رجل جمال - ايّما رجل تكارى داية -)
انظر الكراء
( عن الرجل تكارى دابة - ) انظر الكراء
( عن الرجل يتكارى الأرض - )
انظر الأرض
( عن الرجل يتكارى من الرجل - )
انظر الكراء
( في رجل تكارى دابة - ) انظر الكراء
*« التكبّر »(1)
(افطر - إلى أن قال - ومن تكبر خفضه اللَّه -)
انظر التواضع
( ان في السماء - إلى أن قال - ومن تكبر وضعاه - ) انظر التواضع
( ما من رجل تكبّر أو تجبّر - ) انظر الكبر
( ما من عبد - إلى أن قال - فاذا تكبر قال له - ) انظر الكبر
« من تكبّر حقّر »
روضة الكافي ج8 ص20 ذيل خطبة
1) يأتي في الكبر ما يناسب المقام
الوسيلة .
« من تكبّر خفضه اللَّه »
الكافي ج2 ص122 ك5 ب59 ذيل ح3 .
« من تكبر على الناس ذل »
روضة الكافي ج8 ص19 ذيل خطبة الوسيلة .
( أدنى ما يجزي من التكبير - )
انظر الافتتاح
( إذا أدرك الرجل التكبيرة - )
انظر الصلاة على الميت
( إذا أدركت الامام قد ركع فكبرت - )
انظر الجماعة
( إذا أدركت التكبير - ) انظر الجماعة
( إذا أدركت التكبيرة - ) انظر الجماعة
( إذا أفتتحت الصلاة فكبر - )
انظر الافتتاح
« إذا أنت كبرت في أول صلاتك بعد الاستفتاح باحدى وعشرين تكبيرة ثم نسيت التكبير كله أو لم تكبّره(1)أجزأك التكبير الأول عن تكبير الصلاة كلها » ( 5 )
الفقيه ج1 ص227 ب49 ح19 .
التهذيب ج2 ص144 ب9 ح22 .
( إذا سجدت فكبّر - ) انظر السجود
« إذا كنت إماماً أجزأتك تكبيرة واحدة لأن معك ذا الحاجة والضعيف والكبير » ( 6 )
الكافي ج3 ص310 ك12 ب20 ح4 .
( إذا لم تدرك تكبيرة الركوع - )
انظر الجماعة
( أرأيت ان فاتتني تكبيرة أو أكثر - )
انظر الجنازة
( استفتح الصلاة بسبع تكبيرات ولاء - )
انظر الافتتاح
( الافتتاح فقال تكبيرة - ) انظر الافتتاح
« أما إن في الفطر تكبيراً ولكنه مستور(2)قال : قلت : وأين(3)هو ؟ قال : في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة وفي صلاة الفجر وفي صلاة العيد(4)ثم يقطع ،
قال : قلت : كيف أقول ؟ قال : تقول : « اللَّه اكبر اللَّه اكبر(1)لا إله إلا اللَّه واللَّه اكبر ، اللَّه اكبر وللَّه الحمد اللَّه اكبر على ما هدانا(2)» وهو قول اللَّه عزوجل : « ولتكملوا العدة ( يعني الصيام )(3)ولتكبروا اللَّه على ما هداكم » ( 6 )
الكافي ج4 ص166 ك14 ب71 ح1.
الفقيه ج2 ص108 ب56 ح1 .
التهذيب ج3 ص138 ب6 ح43 .
« الامام يجزيه تكبيرة واحدة ويجزيك ثلاث مترسلاً إذا كنت وحدك » ( 6 )
التهذيب ج2 ص287 ب15 ح6 .
« ان التكبير يرد الريح(4)» ( 5 )
الفقيه ج1 ص344 ب81 ذيل ح13 .
( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صلى على ابنه ابراهيم وكبر - )
انظر ابراهيم بن محمّد بن عبداللَّه صلى الله عليه وآله
( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان في الصلاة وإلى جانبه الحسين بن علي عليه السلام فكبر - )
انظر الافتتاح
(ان لم تدرك القوم قبل ان يكبر الامام -)
انظر الجماعة
( ان الناس يرفعون أيديهم في التكبير - )
انظر الصلاة على الميت
« ان النبي صلى الله عليه وآله لما أسرى به إلى السماء قطع سبع حجب فكبر عند كل حجاب تكبيرة فأوصله اللَّه عزوجل بذلك إلى منتهى الكرامة » ( 7 )
الفقيه ج1 ص199 ب45 ح4 .
( الانسان لاينسى تكبيرة الافتتاح - )
انظر الافتتاح
(إنماجعل التكبيرفيها أكثر منه في غيرها -)
انظر الأعياد
تحت عنوان ( إنما جعل يوم الفطر الخ )
« إنما صارت التكبيرات في أول الصلاة سبعاً لأن أصل الصلاة ركعتان واستفتاحهما بسبع تكبيرات ، تكبيرة الافتتاح ،
وتكبيرة في الركوع ، وتكبيرتي السجدتين ، وتكبيرةالركوع في الثانية وتكبيرتي السجدتين ، فاذا كبّر الانسان في أول صلاته سبع تكبيرات ثم نسي شيئاً من تكبيرات الافتتاح من بعد أو سهى عنها لم يدخل عليه نقص في صلاته » ( 8 )
الفقيه ج1 ص200 ب45 ح5 .
( تبدأ بالتكبير أربعاً وثلاثين - )
انظر التسبيح
( تقول بين كل تكبيرتين - ) انظر الأعياد
(تقول فيدعاء العيدينبين كل تكبيرتين -)
انظر الأعياد
( تكبّر ثم تشهد ثم تقول - ) انظر الجنازة
« تكبّر ليلة الفطر وصبيحة الفطر كما تكبّر في العشر » ( 6 )
الكافي ج4 ص167 ك14 ب71 ح2 .
( تكبير أيام التشريق - )
يأتي تحت عنوان ( التكبير أيام الخ )
« التكبير أيام التشريق في دبر الصلوات ؟ فقال : التكبير بمنى في دبر خمس عشرة صلاة ، وفي سائر الأمصار في دبر عشر صلوات فأول التكبير في دبر صلاة الظهر من يوم النحر وساق الحديث » ( 5 )
الاستبصار ج2 ص299 ب206 ح2 .
التهذيب ج3 ص139 ب6 ح45 بتفاوت .
« التكبير أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر(1)من آخر أيام التشريق ان أنت أقمت بمنى وان أنت خرجت فليس عليك التكبير ، والتكبير أن تقول : « اللَّه اكبر ، اللَّه اكبر . لا إله إلا اللَّه واللَّه اكبر ، اللَّه اكبر ، وللَّه الحمد ، اللَّه اكبر على ما هدانا اللَّه اكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، والحمدللَّه على ما أبلانا » » ( 6 )
الكافي ج4 ص517 ك15 ب196 ح4 .
التهذيب ج5 ص269 ب19 ح35 .
( التكبير جزم - ) انظر الأذان
( التكبير على الميت - )
انظر الصلاة على الميت
(التكبير في أيام التشريق في دبر الصلاة -)
يأتي تحت عنوان ( التكبير في أيام التشريق في دبر الصلوات الخ )
« التكبير في أيام التشريق في دبر الصلوات(2)؟ فقال : التكبير بمنى في دبر
خمس عشرة صلاة وفي سائر الامصار في دبر عشر صلوات ، وأول التكبير في دبر صلاة الظهر يوم النحر(1)يقول فيه : « اللَّه اكبر ، اللَّه اكبر(2)لا إله إلا اللَّه واللَّه اكبر وللَّه الحمد ، اللَّه اكبر على ما هدانا ، اللَّه اكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام » وإنما جعل في سائر الامصار في دبر عشر صلوات التكبير لانه(3)إذا نفر الناس في النفر الاول أمسك أهل الامصار عن التكبير وكبّر أهل منى ماداموا بمنى إلى النفر الاخير » ( 5 )
الكافي ج4 ص516 ك15 ب196 ح2 .
التهذيب ج3 ص139 ب6 ح45 .
التهذيب ج5 ص269 ب19 ح34 .
الاستبصار ج2 ص299 ب206 ح2 بتفاوت .
« التكبير في صلاة الفرض - الخمس الصلوات -(4)خمس وتسعون تكبيرة منها تكبيرات القنوت خمسة(5)» ( 6 )
الكافي ج3 ص310 ك12 ب20 ح5 .
التهذيب ج2 ص87 ب8 ح91 .
الاستبصار ج1 ص336 ب193 ح1 .
( التكبير في صلاة الفرض في الخمس - ) تقدم تحت عنوان ( التكبير في صلاة الفرض الخمس الخ )
( التكبير في العيدين - ) انظر الاعياد
( التكبير في الفطر - ) انظر الاعياد
« التكبير في كل فريضة وليس في النافلة تكبير أيام التشريق » ( 6 )
التهذيب ج5 ص270 ب19 ح38 .
الاستبصار ج2 ص300 ب206 ح5 .
« التكبير واجب في دبر كل صلاة فريضة أو نافلة أيام التشريق » ( 6 )
التهذيب ج5 ص270 ب19 ح36 .
التهذيب ج5 ص488 ب26 ح390 بتفاوت .
الاستبصار ج2 ص299 ب206 ح3 .
( التكبيرة الواحدة - ) انظر الافتتاح
( جاء الفقراء - إلى أن قال - من كبّر اللَّه - )
انظر الدعاء
( خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - إلى أن قال - فكبّر الحسين عليه السلام - ) انظر الافتتاح
« خمس وتسعون تكبيرة في اليوم والليلة للصلوات ، منها تكبيرة القنوت » ( 1 )
التهذيب ج2 ص87 ب8 ح93 .
الاستبصار ج1 ص336 ب193 ح3 .
( رأيت أبا عبداللَّه عليه السلام إذا كبّر في الصلاة يرفع يديه - ) انظر الافتتاح
« رجل نسي أن يكبر تكبيرة الافتتاح حتى كبّر للركوع فقال : أجزأه » ( 8 )
التهذيب ج2 ص144 ب9 ح24 .
الاستبصار ج1 ص353 ب205 ح2 .
الفقيه ج1 ص226 ب49 ح17 بتفاوت .
« رجل نسي أول(1)تكبيرة الافتتاح فقال : إن ذكرها قبل الركوع كبّر ثم قرأ ثم ركع ، وان ذكرها في الصلاة كبّرها في مقامه(2)في موضع التكبير قبل القرائة أو بعد القرائة(3)، قلت : فان ذكرها بعد الصلاة ؟ قال : فليقضها ولا شيء عليه » ( 5 )
الفقيه ج1 ص226 ب49 ح18 .
التهذيب ج2 ص145 ب9 ح25 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص352 ب204 ح7 بتفاوت .
« الرجل ينسى أول(4)تكبيرة من الافتتاح فقال : ان ذكرها قبل الركوع كبّر ثم قرأ ثم ركع ، وان ذكرها في الصلاة كبرها في قيامه(5)في موضع التكبيرة(6)قبل القرائة وبعد القرائة(7)، قلت : فان ذكرها بعد الصلاة ؟ قال : فليقضها ولا شيء عليه » ( 5 )
التهذيب ج2 ص145 ب9 ح25 .
الاستبصار ج1 ص352 ب204 ح7 .
الفقيه ج1 ص226 ب49 ح18 بتفاوت .
« السنة اليوم فينا خمس تكبيرات وقد كان يكبر على أهل بدر تسعاً وسبعاً(1)» ( 5 )
روضة الكافي ج8 ص114 ذيل ح92 .
( صلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على جنازة فكبر عليه خمساً و ) انظر الجنازة
« عن أخف ما يكون من التكبير في الصلاة قال : ثلاث تكبيرات فان كانت قراءة قرأت بقل هو اللَّه أحد وقل يا أيها الكافرون وإذا كنت إماماً فانه يجزيك أن تكبر واحدة تجهر فيها وتسر ستاً » ( 6 )
التهذيب ج2 ص287 ب15 ح7 .
( عن تكبير العيدين - ) انظر الاعياد
« عن التكبير أيام التشريق أواجب هو أم لا ؟ قال : يستحب وان نسي فلاشىء عليه ، قال : وسألته عن النساء هل(2)عليهن التكبير أيام التشريق ؟ قال : نعم ولايجهرن » ( 7 )
التهذيب ج5 ص488 ب26 ح391 .
« عن التكبير أيام التشريق بعد كم صلاة ؟ فقال : كم شئت انه ليس بموقت يعني في الكلام » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج5 ص487 ب26 ذيل ح383 .
الكافي ج4 ص517 ك15 ب196 ذيل ح5 بتفاوت .
« عن التكبير بعد كل صلاة(3)فقال : كم شئت انه ليس شيء موقت(4)يعني في الكلام » ( 5 ) أو ( 6 )
الكافي ج4 ص517 ك15 ب196 ذيل ح5 .
التهذيب ج5 ص487 ب26 ذيل ح383 .
( عن التكبير على الجنائز - )
انظر الجنازة
( عن التكبير على الميت - )
انظر الصلاة على الميت
« عن التكبير فقال : واجب في دبر كل صلاة فريضة أو نافلة أيام التشريق » ( 6 )
التهذيب ج5 ص488 ب26 ح390 .
التهذيب ج5 ص270 ب19 ح36 بتفاوت .
الاستبصار ج2 ص299 ب206 ح3 بتفاوت .
« عن التكبير في أيام الحج(1)من أي يوم يبتدأ به ؟ وفي أي يوم يقطعه ؟ وهو بمنى وسائر الأمصار سواء ؟ أو بمنى أكثر ؟ فقال : التكبير بمنى يوم النحر عقيب صلاة الظهر إلى صلاة الغداة من يوم النفر ، فان أقام الظهر كبّر ، وان أقام العصر كبّر ، وان أقام المغرب لم يكبر ، والتكبير بالأمصار يوم عرفة صلاة الغداة إلى النفر الأول وصلاة الظهر وهو وسط أيام التشريق » ( 7 )
التهذيب ج5 ص493 ب26 ح417 .
( عن التكبير في العيدين - ) انظر الأعياد
( عن التكبير في الفطر - ) انظر الأعياد
« عن رجل أقام الصلاة فنسي أن يكبر حتى افتتح الصلاة قال : يعيد(2)» ( 6 )
التهذيب ج2 ص142 ب9 ح14 .
الاستبصار ج1 ص351 ب204 ح1 .
« عن رجل قام في الصلاة ونسي أن يكبر فبدأ بالقرائة فقال ان ذكرها وهو قائم قبل أن يركع فليكبر وإن ركع فليمض في صلاته » ( 6 )
التهذيب ج2 ص145 ب9 ح26 .
الاستبصار ج1 ص352 ب204 ح8 .
« عن رجل نسي أن يكبّر(3)تكبيرة الافتتاح حتى كبر للركوع فقال أجزأه » ( 8 )
الفقيه ج1 ص226 ب49 ح17 .
التهذيب ج2 ص144 ب9 ح24 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص353 ب205 ح2 بتفاوت .
( عن رجل نسي أن يكبر حتى دخل في الصلاة فقال : أليس كان في نيته(4)أن يكبر ؟ قال : نعم(5)قال : فليمض في صلاته » ( 6 )
الفقيه ج1 ص226 ب49 ح16 .
التهذيب ج2 ص144 ب9 ح23 .
الاستبصار ج1 ص352 ب204 ح6 .
« عن رجل نسي أن يكبر(1)حتى قرأ قال : يكبر » ( 6 )
التهذيب ج2 ص143 ب9 ح19 .
التهذيب ج2 ص143 ب9 ح17 .
الاستبصار ج1 ص351 ب204 ح4 .
« عن الرجل يتعجل في يومين من منى أيقطع التكبير ؟ قال : نعم بعد صلاة الغداة » ( 6 )
التهذيب ج5 ص487 ب26 ح384 .
( عن الرجل يدرك من الصلاة على الميت تكبيرة - ) انظر الصلاة على الميت
« عن الرجل ينسى أن يفتتح الصلاة حتى يركع قال : يعيد الصلاة » ( 7 )
التهذيب ج2 ص143 ب9 ح18 .
الاستبصار ج1 ص351 ب204 ح5 .
« عن الرجل ينسى أن يكبر(2)حتى قرأ قال : يكبر » ( 6 )
التهذيب ج2 ص143 ب9 ح17 .
التهذيب ج2 ص143 ب9 ح19 .
الاستبصار ج1 ص351 ب204 ح4 .
« عن الرجل ينسى أن يكبر في أيام التشريق قال : ان نسي حتى قام من موضعه فليس عليه شيء(3)» ( 6 )
التهذيب ج5 ص270 ب19 ح37 .
التهذيب ج5 ص487 ب26 ح385 .
الاستبصار ج2 ص299 ب206 ح4 .
« عن الرجل ينسى تكبيرة الاحرام(4)قال : يعيد » ( 5 )
الاستبصار ج1 ص351 ب204 ح2 .
التهذيب ج2 ص143 ب9 ح15 .
الكافي ج3 ص347 ك12 ب34 ح1 .
( عن الرجل ينسى تكبيرة الافتتاح قال يعيد - ) انظر الافتتاح
( عن قوم كبروا على - ) انظر الجنازة
« عن النساء هل عليهن التكبير أيام التشريق ؟ قال : نعم ولايجهرن » ( 7 )
التهذيب ج5 ص481 ب26 ح354 .
التهذيب ج5 ص488 ب26 ذيل ح391 .
« فاذا ازدحم الناس فلم يقدروا على أن يتقدموا ولايتأخروا كبّروا فان التكبير يذهب بالضغاط »
الفقيه ج2 ص138 ب62 ذيل ح39 .
( فاذا كبّرت تكبيرة الافتتاح فاقرأ - )
انظر القرائة
( فان مفتاح الصلاة التكبير - ) انظر الجماعة
تحت عنوان ( اني أصلي في البيت الخ )
( فكيف صار التكبير يذهب بالضغاط هناك ؟ - ) انظر الحج
تحت عنوان ( كم حجّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال الخ )
( في الرجل يصلي فلم يفتتح بالتكبير - )
انظر الافتتاح
« في الذي يذكر انه لم يكبر في أول صلاته فقال : إذا استيقن انه لم يكبر فليعد ولكن كيف يستيقن ؟ ! » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج2 ص143 ب9 ح16 .
الاستبصار ج1 ص351 ب204 ح3 .
( كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا كبر في العيدين - ) انظر الأعياد
( كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يرفع يده في أول التكبير - )
انظر الجنازة
(كانرسولاللَّهصلى الله عليه وآله يكبر على قوم خمساً -)
انظر الجنازة
( كبر أمير المؤمنين عليه السلام على سهل بن حنيف - ) انظر سهل بن حنيف
( كبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خمساً - )
انظر الجنازة
( كبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على حمزة - )
انظر الجنازة
(لاتعتد بالركعة التي لم تشهد تكبيرها -)
انظر الجماعة
( لِمَ جعل التكبير على الميت خمساً - )
انظر الجنازة
( ما كان يكبر النبي صلى الله عليه وآله في العيدين - )
انظر الأعياد
( واذكروا اللَّه في أيام معدودات فقال التكبير - ) انظر أيام التشريق
( وامرت بالتكبير - ) انظر الجنازة
« وإنما صار التكبير بمنى في دبر خمس عشرة صلاة وبالأمصار في دبر عشرة
صلوات لأنه إذا نفر الناس في النفر الأول أمسك أهل الامصار عن التكبير وكبر أهل منى ماداموا بمنى إلى النفر الاخير » ( غ )
الفقيه ج2 ص128 ب61 ذيل ح10 .
الكافي ج4 ص516 ك15 ب196 ذيل ح2 بتفاوت .
التهذيب ج3 ص139 ب6 ذيل ح45 بتفاوت .
التهذيب ج5 ص269 ب19 ذيل ح34 بتفاوت .
« والتكبير فى الاضحى من صلاة الظهر يوم النحر الى صلاة الغداة يوم الرابع يكون ذلك فى خمس عشرة صلاة وذلك بمنى ، وبالامصار فى دبر عشر صلوات من صلاة الظهر يوم النحر الى صلاة الغداة يوم الثالث والتكبير ان تقول « اللَّه اكبر اللَّه اكبر لا اله الا اللَّه واللَّه اكبر اللَّه اكبر وللَّه الحمد اللَّه اكبر على ماهدانا والحمد للَّه على ما ابلانا واللَّه اكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام » ( غ )
الفقيه ج2 ص331 ب213 ذيل ح7 .
« وروي انه لايقال فيه : « ورزقتنا من بهيمة الانعام » فان ذلك في أيام التشريق »
الفقيه ج2 ص109 ب56 ح2 .
( وعليك بالتكبير والتهليل - )
انظر التلبية
تحت عنوان ( إذا دخلت مكة ) و( إذا زاغت الشمس )
« وفسّرهنّ في الظهر إحدى وعشرين(1)تكبيرة وفي العصر إحدى وعشرين(2)تكبيرة وفي المغرب ست عشرة تكبيرة وفي العشاء الآخرة إحدى وعشرين تكبيرة وفي الفجر إحدى عشرة تكبيرة وخمس تكبيرات القنوت في خمس صلوات » ( غ )
الكافي ج3 ص310 ك12 ب20 ح6 .
التهذيب ج2 ص87 ب8 ح92 .
الاستبصار ج1 ص336 ب193 ح2 .
( وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أتم الناس صلاة وأوجزهم كان إذا دخل في الصلاة قال اللَّه كبر بسم اللَّه - ) انظر الصلاة
( وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا صلى على ميت كبر - ) انظر الجنازة
« يا ابن عم خير خلق اللَّه ما معنى رفعيديك في التكبيرة الاولى ؟ فقال عليه السلام : معناه اللَّه اكبر الواحد الاحد الذي ليس كمثله شيء لايلمس بالاخماس(1)ولايدرك بالحواس » ( 1 )
الفقيه ج1 ص200 ب45 ح7 .
( يكبر في صلاة الاستسقاء كما - )
انظر الاستسقاء
انظر التكبير
انظر التكبير
انظر التكبير
( ان لنا جاراً يكتّب - ) انظر القرآن
*« التكذيب »(2)
( ان الناس لما كذبوا - ) انظر الحُجة
( الرجل من اخواني - إلى أن قال - كذّب سمعك وبصرك - ) انظر الغيبة
( فبأي آلاء ربكما تكذبان - )
انظر الحُجة
( قرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السلام فانهم لايكذبونك - ) انظر الحُجة
( كان التكذيب ثَمّ - )
يأتي في الحجة تحت عنوان ( ان اللَّه خلق الخلق فخلق الخ )
( كذبوا بآياتنا كلها - ) انظر الحُجة
( كذبت قبلهم قوم نوح - ) انظر السحق
( ولقد كذبت رسل من قبلك - )
انظر الصبر
( من تكرمة الرجل لأخيه - )
انظر الاُنس والهدية
( تكرّر في ليلة ثلاث - ) انظر الدعاء
( سألت أبا الحسن عليه السلام عن هذه المسألة فقال كررها عليّ - ) انظر التزويج
( كان حماد - كرّر عليّ حديثك - )
انظر السعي في حاجة المؤمن
( وتكرّر في ليلة - ) انظر الدعاء
تحت عنوان ( تكرّر الخ )
( ان رجلاً من الانصار - إلى أن قال - ترك ولده يتكففون الناس - ) انظر الوصية
( ان النبي صلى الله عليه وآله قال لرجل - إلى أن قال - ترك صبيّة صغاراً يتكففون الناس - )
انظر الوصية
( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله للأنصاري - إلى أن قال - يترك صبية صغاراً يتكففون الناس - )
انظر الوصية
انظر الكفالة
*« التكفير »(1)
« الرجل يضع يده في الصلاة وحكى اليمنى على اليسرى ؟ فقال : ذلك التكفير فلاتفعل » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج2 ص84 ب8 ح78 .
( سألته عما يكفّر من الايمان - )
انظر اليمين
« لاتكفّر فانما يصنع ذلك المجوس(2)» ( 5 )
الكافي ج3 ص337 ك12 ب29 ذيل ح9 .
الفقيه ج1 ص198 ب45 ذيل ح2 .
التهذيب ج2 ص84 ب8 ذيل ح77 .
« ولاتكفّر فانما يفعل ذلك المجوس(3)» ( 5 )
الكافي ج3 ص299 ك12 ب16 ذيل ح1 .
انظر الكفالة
انظر الكفن
1) التكفير في اللغة هو الخضوع وان ينحى الانسان ويطأطىء رأسه قريباً من الركوع كما يفعله من يريد تعظيم صاحبه ، وشرعاً وضع اليمين على الشمال حال القيام فوق السرة أو تحتها هكذا يستفاد من المجمع والحدائق وغيرهما . وأما تشريعه : فقال في الجواهر ج11 ص19 : حكي عن عمر لما جيء بأُسارى العجم كفّروا أمامه فسأل عن ذلك فأجابوه بأنا نستعمله خضوعاً وتواضعاً لملوكنا ، فاستحسن هو فعله مع اللَّه تعالى في الصلاة ، وغفل عن قبح التشبيه بالمجوس في الشرع الخ ، وأما حكمه ففيه خلاف بين الخاصة والعامة فراجع التذكرة ج1 ص133 والحدائق ج9 ص10 وتعليقة ص15 لسماحة الاستاذ الايرواني دام ظله من طبع الحديث ، والجواهر ج11 ص15 من طبع الحديث أيضاً ، والفقه على المذاهب الأربعة ج1 ص251 الطبعة الثانية
2) يأتي تمام الحديث في الصلاة تحت عنوان ( فصلّ لربّك وانحر قال النحر الخ )
3) يأتي تمام الحديث في الصلاة تحت عنوان ( إذا قمت في الصلاة فعليك بالاقبال الخ )
( إذا أتاك أخوك فأته بما عندك وإذا دعوته فتكلّف له - ) انظر الأُنس
( ان حارثا الأعور - إلى أن قال - على أن لاتتكلّف - ) انظر الأُنس
( أرأيت الذي يقضي - أيتكلم بشيء - )
انظر النيابة
( أكون في الصلاة - إلى أن قال - فهو بمنزلة من تكلم في الصلاة - ) انظر الصلاة
( ان أمير المؤمنين عليه السلام تكلم - )
انظر الحجة
( ان اُناساً تكلّموا فى هذا القرآن - )
انظر الاسلام
( ان تكلمت أو صرفت - ) انظر القبلة
( ان من تكلم على الخلاء - )
انظر الخلاء
( ان ناساً تكلموا في هذا القرآن - )
انظر الاسلام
( إنك تتكلم بهذا الكلام - ) انظر اليقين
( أيتكلم الرجل في الأذان - ) انظر الأذان
( تكلموافي خلق اللَّه - ) انظر التوحيد
( تكلموا في كل شيء - ) انظر التوحيد
(دخلت على أبيعبداللَّهعليه السلام فلما تكلمت -)
انظر الثريد
( الرجل يحج عن أخيه - إلى أن قال - هل ينبغي له أن يتكلم - ) انظر الحج
( الرجل يذكر بعد ما قام وتكلم - )
انظر السهو
( عن الرجل أيتكلم بعد ما يقيم - )
انظر الاقامة
( عن الرجل يأخذه - فإن تكلّم فليعد صلاته - ) انظر الرعاف
( عن الرجل يتكلم بعد ما - ) انظر الاقامة
( عن الرجل يتكلم فى أذانه - )
انظر الاذان
( عن الرجل يتكلم في الاقامة - )
انظر الاقامة
( عن الرجل يتكلم في صلاة الفريضة - )
انظر الصلاة
( عن الرجل يتكلم ناسياً - ) انظر السهو
( عن الرجل يصيبه - او يتكلم فقد قطع صلاته - ) انظر الرعاف
( عن الرجل يكون - قبل ان يتكلم - )
انظر الرعاف
( عن المؤذن أيتكلم - ) انظر الأذان
( في رجل صلى ركعتين - إلى أن قال - وتكلم - ) انظر السهو
( في الرجل يسهو في الركعتين ويتكلم - )
انظر السهو
( كان في مسجد المدينة رجل يتكلم - )
انظر التوحيد
(كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فكلمه شيخ -)
انظر السمن
( لابأس أن يتكلم الرجل إذا فرغ الامام - )
انظر الجمعة
( لابأس أن يتكلم الرجل في صلاة الفريضة - ) انظر الصلاة
( لابأس بأن يتكلم الرجل وهو يقيم - )
انظر الاقامة
( لاتتكلم إذا أقمت - ) انظر الاقامة
( لاتتكلموا في الامام - ) انظر الامام
( لايجوز للرجل أن يأخذ من المختلعة حتى تتكلم - ) انظر الخلع
( لو تكلمت لكسرت فمك فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام أما واللَّه - ) انظر الحجة
تحت عنوان ( أتينا خديجة الخ )
( مر أمير المؤمنين عليه السلام برجل يتكلم - )
انظر السكوت
( من أنّ في صلاته فقد تكلم - )
انظر الصلاة
( من تكلم فى صلاته ناسياً - )
انظر الصلاة
( نهاني أبو عبداللَّه عليه السلام أن أتكلم - )
انظر النوافل
( يا محمّد ان الناس لايزال بهم المنطق حتى يتكلموا - ) انظر التوحيد
( اللَّه اكرم أن يكلف الناس - )
انظر التوحيد
( ان اللَّه كلف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما لم يكلفه أحداً - )
يأتي في الصلاة على النبي تحت عنوان ( ان رجلاً أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الخ )
( ثلاثة معذبون يوم القيامة رجل كذب في رؤياه يكلف ان - ) انظر الثلاثة
( ما كلف اللَّه العباد فوق - ) انظر الصوم
( المؤمن لايحتشم - إلى أن قال - الذي يكلف - ) انظر الأُنس
( من كلف مملوكه ما لايطيق - )
انظر الدُبُر
تحت عنوان ( عن رجل يأتي المرأة الخ )
( من مثل تمثالاً كلّف - ) انظر التمثال
( انا نكلم الناس - ) انظر المباهلة
( ثلاثة لايكلمهم اللَّه ولا يزكيهم - )
انظر الثلاثة
( ثلاثة لايكلّمهم اللَّه ولاينظر - )
انظر الزنا
( ثلاثة لايكلمهم اللَّه يوم القيامة - )
انظر الثلاثة
( الرجل آتيه واكلمه - )
انظر العقل والجهل
( عن رجل قال ان كلم ذا قرابة له - )
انظر النذر
( عن رجل كلم امرأته - ) انظر الصوم
( كلما كلمت اللَّه به - ) انظر الصلاة
( كنت عند ابى عبداللَّه عليه السلام فكلّم شيخ - )
انظر السمن
( ما كلم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله العباد بكنه عقله - )
انظر العقل والجهل
( عن رجل ليس معه إلّا سراويل فقال يحل التكة - ) انظر الصلاة
( فى رجل يصلي فى سراويل ليس معه غيره قال يجعل التكة - ) انظر الصلاة
( كلّما كان - مثل القلنسوة والتكة - )
انظر الصلاة
( كلّما لايجوز - مثل التكة الابريسم - )
انظر الصلاة
( لابأس بالصلاة فى الشيء - مثل القلنسوة والتكة - ) انظر الصلاة
( لايصلى الرجل وفى تكته - )
انظر الصلاة
( قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على التل - )
انظر الأحزاب
(ان فاطمة عليها السلام لما - اخذت بتلابيب عمر -)
انظر فاطمة عليها السلام
( عليك بالتلاد وإياك - ) انظر العِشْرة
( كان ابن ابي العوجاء من تلامذه - )
انظر ابن ابى العوجاء
(الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته -)
انظر الحجة
( اني لأتعشى مع ابى عبداللَّه عليه السلام اذ تلا هذه الآية - ) انظرالرياء
( تلا أبو عبداللَّه عليه السلام وتمت كلمت - )
انظر الكلمة
( تلوت التائبون - ) انظر التائبون
( تلوت عند أبي عبداللَّه عليه السلام ذوا عدل - ) انظر العدل
( نوّروا بيوتكم بتلاوة القرآن - )
انظر القرآن
( وإذا تتلى عليهم - ) انظر الحجة
( ان التلبين يجلوا - ) انظر الحساء
*« التلبية »(2)
« أحرم موسى عليه السلام من رملة مصر(3)قال : ومرّ بصفاح الروحاء محرماً يقود ناقته بخطام من ليف عليه عباءتان قطوانيتان يلبي وتجيبه الجبال » ( 5 )
الكافي ج4 ص213 ك15 ب8 ح5 .
« إذا أحرم الرجل في دبر المكتوبة أيلبي حين ينهض به بعيره أو جالساً في دبر الصلاة ؟ قال : أي ذلك شاء صنع » ( 7 )
الكافي ج4 ص334 ك15 ب80 ح13 .
« إذا أحرمت من مسجد الشجرة فان كنت ماشياً لبيت من مكانك من المسجد تقول : « لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، لبيك ذا المعارج لبيك ، لبيك بحجة تمامها عليك » واجهر بها كلما ركبت
1) التلبين : حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما جعل فيها عسل ( المجمع )
2) ألبّ الرجل بالمكان إذا أقام إليه ولبّ لغة فيه قال الفراء نقلاً عنه ومنه قولهم لبيك أي انا مقيم على طاعتك ( المجمع )
3) ( أحرم موسى من رملة مصر ) وهو موضع في طريق مصر معروف ( المجمع ) وقال في المراصد : مدينة بفلسطين . وقال في الصحاح مدينة بالشام
وكلما نزلت وكلما هبطت وادياً أو علوت أكمة(1)أو لقيت راكباً وبالاسحار » ( 6 )
التهذيب ج5 ص92 ب7 ح109 .
« إذا انتهيت إلى الروحاء(2)دون الردم وأشرفت على الأبطح فارفع صوتك بالتلبية حتى تأتي منى » ( 6 )
الاستبصار ج2 ص251 ب168 ح1 .
التهذيب ج5 ص167 ب11 ذيل ح3 بتفاوت .
الكافي ج4 ص454 ك15 ب157 ذيل ح1 بتفاوت .
( إذا حج الرجل بابنه وهو صغير فانه يأمره أن يلبي - ) انظر الحج
« إذا دخلت مكة وأنت متمتع فنظرت إلى بيوت مكة فاقطع التلبية وحدّ بيوت مكة التي كانت قبل اليوم إذا بلغت عقبة المدنيين فاقطع التلبية وعليك بالتكبير والتهليل والثناء على اللَّه ربك(3)ما استطعت(4)، وان كنت قارناً بالحج(5)فلاتقطع التلبية حتى يوم عرفة عند زوال الشمس ، وان كنت معتمراً فاقطع التلبية إذا دخلت الحرم » ( 6 )
التهذيب ج5 ص94 ب7 ح117 .
الاستبصار ج2 ص176 ب104 ح3 .
الكافي ج4 ص399 ك15 ب117 ح1 بتفاوت .
« إذا دخلت مكة وأنت متمتع فنظرت إلى بيوت مكة فاقطع التلبية وحدّ بيوت مكة التي كانت قبل اليوم عقبة المدنيين(6)وان الناس(7)قد أحدثوا بمكة ما لم يكن ، فاقطع التلبية وعليك بالتكبير والتهليل والتحميد والثناء على اللَّه عزوجل بما
1) ( الأكمة ) أي التل أو الموضع الذي يكون أكثر ارتفاعاً مما حوله ( المنجد الأبجدي )
2) في الكافي ( إلى الرفضاء ) وفي التهذيب ( إلى الرقطاء ) وتقدم تفصيل الكلام في التروية تحت عنوان ( إذا كان يوم التروية ان شاء اللَّه الخ )
3) في الاستبصار ( وعليك بالتهليل والتكبير الخ )
4) إلى هنا تم حديث الكافي
5) في الاستبصار ( وان كنت مفرداً بالحج )
6) في التهذيب والاستبصار ( إذا بلغت عقبة المدنيين )
7) جملة ( وان الناس إلى قوله ما لم يكن ) ليست في التهذيبين
استطعت(1)» ( 6 )
الكافي ج4 ص399 ك15 ب117 ح1 .
التهذيب ج5 ص94 ب7 ح117 بتفاوت .
الاستبصار ج2 ص176 ب104 ح3 بتفاوت .
« إذا رأيت أبيات مكة فاقطع التلبية » ( 5 و6 )
الكافي ج4 ص399 ك15 ب117 ح2 .
التهذيب ج5 ص94 ب7 ح116 .
الاستبصار ج2 ص176 ب104 ح2 .
« إذا رأيت بيوت ذي طوى(2)فاقطع التلبية » ( 6 )
التهذيب ج5 ص95 ب7 ح122 .
الاستبصار ج2 ص177 ب105 ذيل ح2 .
الفقيه ج2 ص277 ب174 ذيل ح5 بتفاوت .
« إذا رأيت ذا طوى فاقطع التلبية » ( 6 )
الفقيه ج2 ص277 ب174 ذيل ح5 .
التهذيب ج5 ص95 ب7 ذيل ح122 بتفاوت .
الاستبصار ج2 ص177 ب105 ذيل ح2 بتفاوت .
« إذا زاغت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية واغتسل ، وعليك بالتكبير والتهليل والتحميد والتسبيح والثناء على اللَّه وصل الظهر والعصر بأذان واحد واقامتين » ( 6 )
التهذيب ج5 ص182 ب13 ح14 .
« إذا زالت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية عند زوال الشمس » ( 6 )
التهذيب ج5 ص181 ب13 ح12 .
« إذا صليت عند الشجرة فلاتلب حتى تأتي البيداء حيث يقول الناس : يخسف بالجيش » ( 6 )
التهذيب ج5 ص84 ب7 ح86 .
الاستبصار ج2 ص170 ب101 ح2 .
« إذا صليت في مسجد الشجرة فقل وأنت قاعد في دبر الصلاة قبل أن تقوم : ما يقول المحرم ، ثم قم فامش حتى تبلغ الميل وتستوي بك البيداء فاذا استوت بك فلبه(3)» ( 6 )
1) في التهذيب ( وعليك بالتكبير والتهليل والثناء على اللَّه ربك ما استطعت ) وفي الاستبصار ( وعليك بالتهليل والتكبير والثناء على اللَّه ربك ما استطعت )
2) ذو طوى : موضع بمكة داخل الحرم هو من مكة على نحو من فرسخترى بيوت مكة منه ( المجمع )
3) قيل : ( الهاء ) للسكت وفي الفقيه ( فلب ) وله ذيل يأتي تحت عنوان ( وان أهللت الخ )
الكافي ج4 ص333 ك15 ب80 ح11 .
الفقيه ج2 ص207 ب113 ح5 .
« إذا فرغت من صلاتك وعقدت ما تريد فقم وامش هنيئة فاذا استوت بك الأرض ماشياً كنت أو راكباً فلب ، والتلبية ان تقول : « لبيك(1)اللهم لبيك ، لبيك لاشريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك لبيك ، لبيك ذا المعارج لبيك ، لبيك داعياً إلى دار السلام لبيك ، لبيك غفار الذنوب لبيك ، لبيك أهل التلبية لبيك ، لبيك ذا الجلال والاكرام لبيك ، لبيك تبدىء والمعاد إليك لبيك ، لبيك تستغنى ويفتقر إليك لبيك ، لبيك مرهوباً ومرغوباً إليك لبيك ، لبيك إله الحق لبيك، لبيك ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبيك ، لبيك كشاف الكرب العظام لبيك ، لبيك عبدك وابن عبديك لبيك ، لبيك يا كريم لبيك » تقول هذا في دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة وحين ينهض بك بعيرك وإذا علوت شرفاً أو هبطت وادياً أو لقيت راكباً أو استيقظت من منامك وبالأسحار ، وأكثر ما استطعت ، واجهر بها ، وان تركت بعض التلبية فلايضرك ، غير ان تمامها أفضل ، واعلم انه لابد لك من التلبيات الأربعة التي كنّ في أول الكلام وهي الفريضة وهي التوحيد وبها لبى المرسلون ، وأكثر من ذي المعارج فان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يكثر منها ، وأول من لبى ابراهيم عليه السلام قال : ان اللَّه يدعوكم إلى أن تحجوا بيته فأجابوه بالتلبية ، فلم يبق أحد أخذ ميثاقه بالموافاة في ظهر رجل ولا بطن امرأة إلا أجاب بالتلبية » ( 6 )
التهذيب ج5 ص91 ب7 ح108 .
التهذيب ج5 ص284 ب23 ح4 بتفاوت .
الكافي ج4 ص335 ك15 ب81 ح3 بتفاوت .
( إذا كان يوم التروية إنشاء اللَّه - إلى أن قال - فارفع صوتك بالتلبية - ) انظر التروية
( إذا كان يوم التروية فاصنع - إلى أن قال - فلب عند المقام - ) انظر التروية
( إذا كانت بُدْن - إلى أن قال - وهو بمنزلة التلبية - ) انظر البُدن
« إذا نودي المحرم فلايقل : لبيك ولكن يقول : يا سعد » ( غ )
1) يأتي عن الكافي وموضع آخر من التهذيب ( التلبية ) « لبيك اللهم لبيك الخ )
الفقيه ج2 ص211 ب115 ح7 .
( الاشعار والتقليد بمنزلة التلبية - )
انظر البُدن
« الاضمار أحب إليّ فلب ولاتسم » ( 7 )
الكافي ج4 ص333 ك15 ب80 ح9 .
التهذيب ج5 ص87 ب7 ح96 بتفاوت .
الاستبصار ج2 ص172 ب102 ح7 .
« الاضمار أحب إلي ولاتسم » ( 7 )
الاستبصار ج2 ص172 ب102 ح7 .
التهذيب ج5 ص87 ب7 ح96 بتفاوت .
الكافي ج4 ص333 ك15 ب80 ح9 بتفاوت .
« الاضمار أحب إليّ ولاتسم شيئاً » ( 7 )
التهذيب ج5 ص87 ب7 ح96 .
الاستبصار ج2 ص172 ب102 ح7 بتفاوت .
الكافي ج4 ص333 ك15 ب80 ح9 بتفاوت .
« أمرنا أبو عبداللَّه عليه السلام أن نلبي ولانسمي شيئاً وقال : أصحاب الاضمار أحب إليّ » ( 6 )
الكافي ج4 ص333 ك15 ب80 ح8 .
التهذيب ج5 ص87 ب7 ح96 .
الاستبصار ج2 ص172 ب102 ح6 .
« ان ابن السراج روى عنك انه سالك عن الرجل يهل بالحج(1)ثم يدخل مكة فطاف بالبيت سبعاً وسعى بين الصفا والمروة فيفسخ ذلك ويجعلها متعة فقلت له لا ، فقال : قد سألني عن ذلك فقلت له : لا وله أن يحل ويجعلها متعة ، وآخر عهدي بأبي انه دخل على الفضل بن الربيع وعليه ثوبان وساج فقال الفضل بن الربيع يا أبا الحسن ان لنا بك اسوة أنت مفرد للحج وأنا مفرد(2)فقال له أبي : لا ، ما أنا مفرد انا متمتع فقال له الفضل بن الربيع : فلي الآن أن أتمتع وقد طفت بالبيت ؟ فقال له أبي : نعم ، فذهب بها محمّد بن جعفر إلى سفيان بن عيينة وأصحابه فقال لهم : ان موسى بن جعفر عليه السلام قال للفضل بن الربيع كذا وكذا يشنع بها على أبي » ( 7 )
التهذيب ج5 ص89 ب7 ح102 .
الاستبصار ج2 ص174 ب102 ح13 .
« ان التلبية شعار المحرم فارفع صوتك بالتلبية « لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك ، لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك » » ( 1/م )
الفقيه ج2 ص211 ب115 ح8 .
( ان رجلاً من أهل خراسان - إلى أن قال - فأمر أن يلبي عنه - ) انظر الحلق
« ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لما أحرم أتاه جبرئيل عليه السلام فقال له : مر أصحابك بالعج والثج والعج رفع الصوت بالتلبية والثج نحر البُدن(1)وقال : قال جابر بن عبداللَّه ما بلغنا الروحاء حتى بحّت(2)أصواتنا » ( غ )
الكافي ج4 ص336 ك15 ب81 ح5 .
الفقيه ج2 ص210 ب115 ح2 .
التهذيب ج5 ص92 ب7 ح110 بتفاوت .
« ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يكن يلبي حتى يأتي البيداء » ( 6 )
التهذيب ج5 ص84 ب7 ح87 .
الاستبصار ج2 ص170 ب101 ح3 .
« ان عثمان خرج حاجاً فلما صار إلى الأبواء(3)أمر منادياً ينادي بالناس اجعلوها حجة ولاتمتعوا فنادى المنادي ، فمر المنادي بالمقداد بن الأسود فقال : أما لتجدن عند القلايص(4)رجلاً ينكر ما تقول ، فلما انتهى المنادي إلى علي عليه السلام وكان عند ركائبه(5)يلقمها خبطاً(6)ودقيقاً ، فلما سمع النداء تركها ومضى إلى عثمان فقال : ما هذا الذي أمرت به ؟ ! ! فقال : رأي رأيته فقال واللَّه لقد أمرت بخلاف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ثم أدبر مولياً رافعاً صوته « لبيك بحجة وعمرة معاً لبيك » وكان مروان ابن الحكم لعنه اللَّه يقول بعد ذلك : فكأني أنظر
1) إلى هنا تم حديث الفقيه
2) بحت : أي غلظت وخشنت كما في ( المجمع والقاموس )
3) الابواء : قرية من أعمال الفرع من المدينة ، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلاً ( المراصد )
4) ( القلايص ) جمع القلوص وهي الناقة الشابة ( المجمع )
5) ( ركائبه ) أي إبله
6) ( الخبط ) ورق الشجر ( المنجد ) وفي المجمع اسم الورق الساقط ( خبط ) بالتحريك فعل مفعول وهو من علف الدابة يجفف ويطحن ويخلط بالدقيق ويداف بالماء فيوجر للابل
إلى بياض الدقيق مع خضرة الخبط على ذراعيه » ( 6 )
التهذيب ج5 ص85 ب7 ح90 .
الاستبصار ج2 ص171 ب102 ح1 .
« ان كنت ماشياً فاجهر باهلالك وتلبيتك من المسجد وان كنت راكباً فاذا علت بك راحلتك البيداء » ( 6 )
التهذيب ج5 ص85 ب7 ح89 .
الاستبصار ج2 ص170 ب101 ح5 .
« ان اللَّه عزوجل وضع عن النساء أربعاً : الاجهار بالتلبية(1)والسعي بين الصفا والمروة يعني الهرولة(2)ودخول الكعبة ، واستلام الحجر(3)الأسود » ( 6 )
الفقيه ج2 ص210 ب115 ح3 .
الفقيه ج4 ص263 ب176 ذيل ح4 بتفاوت .
التهذيب ج5 ص93 ب7 ح111 بتفاوت .
« ان اللَّه تعالى وضع عن النساء أربعاً ، الجهر بالتلبية ، والسعي بين الصفا والمروة ، ودخول الكعبة ، والاستلام » ( 6 )
التهذيب ج5 ص93 ب7 ح111 .
الفقيه ج2 ص210 ب115 ح3 بتفاوت .
الفقيه ج4 ص263 ب176 ذيل ح4 بتفاوت .
« ان موسى عليه السلام أحرم من رملة مصر وانه مر في سبعين نبياً(4)على صفائح(5)الروحاء(6)عليهم العباء القطوانية(7)يقول : « لبيك عبدك بن عبيديك لبيك » » ( غ )
الفقيه ج2 ص151 ب63 ح9 .
الكافي ج4 ص213 ك15 ب8 ح3 بتفاوت .
( ان موسى عليه السلام مر بصفائح الروحاء على جمل - )
1) في التهذيب ( الجهر بالتلبية )
2) قوله ( يعني الهرولة ) ليست في التهذيب
3) في التهذيب ( والاستلام )
4) في الكافي ( مر موسى بن عمران في سبعين نبياً الخ ) ويأتي تحت عنوانه
5) الصفائح : ألواح الباب ( المنجد الابجدي )
6) ( والروحاء ) كحمراء بلد من عمل الفرع على نحو من أربعين ميلاً من المدينة ( المجمع )
7) ( القطوانية ) لعله منسوب إلى ( قطوان ) وهي إما قرية بسمرقند أو موضع بالكوفة على ما في المراصد وقال في النهاية : القطوانية عباء بيضاء قصيرة الخمل والنون زائدة كذا ذكره الجوهري في المعتل قال كساء قطواني
يأتي تحت عنوان ( مر موسى النبي عليه السلام الخ ) .
« ان وقعت على أهلك بعد ما تعقد الاحرام وقبل أن تلبي فلا شيء عليك وان جامعت وأنت محرم من قبل أن تقف بالمشعر فعليك بدنة والحج من قابل وان جامعت بعد وقوفك بالمشعر فعليك بدنة وليس عليك الحج من قابل وان كنت ناسياً أو ساهياً أو جاهلاً فلا شيء عليك » ( 6 )
الفقيه ج2 ص213 ب116 ح2 .
« أين يمسك المتمتع عن التلبية ؟ فقال : إذا دخل البيوت ، بيوت مكة لا بيوت الأبطح » ( 6 )
التهذيب ج5 ص468 ب26 ح284 .
« بأي شيء أهلّ ؟ فقال لاتسم لا حجاً ولا عمرة(1)واضمر في نفسك المتعة فان أدركت متمتعاً وإلا كنت حاجاً » ( 6 )
التهذيب ج5 ص86 ب7 ح94 .
الاستبصار ج2 ص172 ب102 ح5 .
« بما أهللت ؟ فقلت : بالعمرة فقال لي : أفلا أهللت بالحج ونويت المتعة فصارت عمرتك كوفية وحجتك مكية ، ولو كنت نويت المتعة وأهللت بالحج كانت عمرتك وحجتك كوفيتين » ( 5 )
التهذيب ج5 ص88 ب7 ح100 .
الاستبصار ج2 ص174 ب102 ح11 .
« تلبية الاخرس وتشهده وقرائته للقرآن(2)في الصلاة تحريك لسانه واشارته باصبعه » ( 6 )
الكافي ج3 ص315 ك12 ب21 ح17 .
الكافي ج4 ص335 ك15 ب81 ح2 .
التهذيب ج5 ص93 ب7 ح113 .
« التلبية « لبيك اللهم لبيك(3)، لبيك لاشريك لك لبيك ، ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لبيك ذا المعارج لبيك ، لبيك داعياً إلى دار السلام لبيك ، لبيك غفار الذنوب لبيك ، لبيك أهل التلبية لبيك ، لبيك ذا الجلال والاكرام لبيك لبيك مرهوباً ومرغوباً إليك لبيك ، لبيك
تبدىء والمعاد إليك لبيك ، لبيك كشاف الكرب العظام لبيك ، لبيك عبدك وابن عبيدك لبيك ، لبيك يا كريم لبيك » تقول ذلك في دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة وحين ينهض بك بعيرك وإذا علوت شرفاً أو هبطت وادياً أو لقيت راكباً أو استيقظت من منامك وبالاسحار وأكثر ما استطعت منها واجهر بها وان تركت بعض التلبية فلايضرك غير أن تمامها أفضل ، واعلم أنه لابد من التلبيات الاربع في أول الكلام وهي الفريضة وهي التوحيد وبها لبى المرسلون وأكثر من ذي المعارج فان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يكثر منها وأول من لبى ابراهيم عليه السلام قال : « ان اللَّه عزوجل يدعوكم إلى أن تحجوا بيته فأجابوه بالتلبية » فلم يبق أحد أخذ ميثاقه بالموافاة في ظهر رجل ولا بطن امرأة إلا أجاب بالتلبية » ( 6 )
الكافي ج4 ص335 ك15 ب81 ح3 .
التهذيب ج5 ص91 ب7 ح108 بتفاوت .
التهذيب ج5 ص284 ب23 ح4 بتفاوت .
« ثم تلبي(1)من المسجد الحرام كما لبيت حين أحرمت وتقول : « لبيك بحجة تمامها وبلاغها عليك » فان قدرت أن يكون رواحك إلى منى زوال الشمس وإلا فمتى ما تيسر لك من يوم التروية » ( 6 )
الاستبصار ج2 ص252 ب168 ح3 .
التهذيب ج5 ص168 ب11 ذيل ح5 .
الكافي ج4 ص454 ك15 ب154 ذيل ح2 .
« جاء رجل يلبي حتى دخل المسجد وهو يلبي وعليه قميصه فوثب إليه اناس من أصحاب أبي حنيفة فقالوا شق قميصك واخرجه من رجليك فان عليك بدنة وعليك الحج من قابل وحجك فاسد ، فطلع أبو عبداللَّه عليه السلام فقام على باب المسجد فكبر واستقبل الكعبة فدنا الرجل من أبي عبداللَّه عليه السلام وهو ينتف شعره ويضرب وجهه فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : اسكن يا عبداللَّه فلما كلّمه وكان الرجل أعجمياً فقال أبو عبداللَّه عليه السلام ما تقول ؟ قال : كنت رجلاً أعمل بيدي فاجتمعت لي نفقة فجئت أحج لم أسأل أحداً عن شيء فأفتوني هؤلاء أن أشق
1) تقدم تمام الحديث في الاحرام تحت عنوان ( إذا أردت أن تحرم يوم التروية الخ )
قميصي وانزعه من قبل رجلي وأن حجي فاسد وان عليّ بدنة فقال له متى لبست قميصك أبعد ما لبيت أم قبل ؟ قال : قبل أن ألبي قال : فاخرجه من رأسك فانه ليس عليك بدنة وليس عليك الحج من قابل ، أي رجل ركب أمراً بجهالة فلا شيء عليه ، طف بالبيت سبعاً وصل ركعتين عند مقام ابراهيم عليه السلام واسع بين الصفا والمروة وقصّر من شعرك ، فاذا كان يوم التروية فاغتسل وأهل بالحج واصنع كما يصنع الناس » ( 6 )
التهذيب ج5 ص72 ب7 ح47 .
« الحاج يقطع التلبية يوم عرفة زوال الشمس » ( 5 )
الكافي ج4 ص462 ك15 ب164 ح1 .
« حج جماعة من أصحابنا فلما قدموا(1)المدينة دخلوا(2)على أبي جعفر عليه السلام فقالوا : ان زرارة أمرنا أن نهل(3)بالحج إذا أحرمنا ، فقال لهم : تمتعوا ، فلما خرجوا من عنده دخلت(4)عليه فقلت جعلت فداك لئن لم تخبرهم بما أخبرت زرارة لنأتين(5)الكوفة ولنصبحن به(6)كذّاباً فقال(7): ردهم فدخلوا(8)عليه فقال : صدق زرارة ثم قال : أما واللَّه لايسمع هذا بعد هذا اليوم(9)أحد مني » ( 5 )
الكافي ج4 ص294 ك15 ب51 ح18 .
التهذيب ج5 ص87 ب7 ح97 .
الاستبصار ج2 ص173 ب102 ح8 .
« خرجت أنا وميسّر واناس من أصحابنا فقال لنا زرارة : لبّوا بالحج فدخلنا على أبي
جعفر عليه السلام فقلنا له : أصلحك اللَّه أنا نريد الحج ونحن قوم صرورة أو كلنا صرورة فكيف نصنع ؟ فقال : لبّوا بالعمرة فلما خرجنا قدم عبد الملك بن أعين فقلت له : ألا تعجب من زرارة ؟ قال لنا : لبّوا بالحج وان أبا جعفر عليه السلام قال لنا : لبّوا بالعمرة فدخل عليه عبد الملك بن أعين فقال له : ان اناساً من مواليك أمرهم زرارة أن يلبوا بالحج عنك وانهم دخلوا عليك فأمرتهم أن يلبوا بالعمرة فقال أبو جعفر عليه السلام : يريد كل انسان منهم أن يسمع على حدة ؟ ! اعدهم عليّ فدخلنا فقال : لبّوا بالحج فان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لبّى بالحج » ( 5 )
التهذيب ج5 ص87 ب7 ص98 .
الاستبصار ج2 ص173 ب102 ح9 .
« دخلت بعمرة فأين أقطع التلبية فقال : بحيال العقبة(1)عقبة المدنيين قلت : أين عقبة المدنيين ؟ قال : بحيال القصارين(2)» ( 6 )
الفقيه ج2 ص277 ب174 ح4 .
التهذيب ج5 ص96 ب7 ح124 .
الاستبصار ج2 ص177 ب105 ح4 .
« عمن أحرم من حوالي مكة من الجعرانة والشجرة من أين يقطع التلبية ؟ قال : يقطع التلبية عند عُروش مكة وعروش مكة ذي طوى » ( 7 )
التهذيب ج5 ص94 ب7 ح119 .
« عمن رأى أبا عبداللَّه عليه السلام وهو محرم قد كشف عن ظهره حتى أبداه للشمس وهو يقول : « لبيك في المذنبين لبيك » ( غ )
الكافي ج4 ص336 ك15 ب81 ح4 .
« عن تلبية المتعة متى تقطع ؟ قال : حين يدخل الحرم » ( 6 )
التهذيب ج5 ص95 ب7 ح120 .
الاستبصار ج2 ص177 ب104 ح5 .
« عن تلبية المتمتع متى يقطعها ؟ قال : إذا رأيت بيوت مكة ويقطع التلبية للحج عند زوال الشمس يوم عرفة » ( 6 )
التهذيب ج5 ص182 ب13 ح13 .
« عن التلبية فقال لي : لبّ بالحج(3)فاذا
دخلت مكة طفت بالبيت وصليت وأحللت » ( 5 )
التهذيب ج5 ص86 ب7 ح91 .
الاستبصار ج2 ص171 ب102 ح2 .
« عن التلبية وعلتها فقال : ان الناس إذا أحرموا ناداهم اللَّه عزوجل فقال : « عبادي وإمائي لأحرّ منكم على النار كما أحرمتم لي » فقولهم : « لبيك اللهم لبيك » إجابة للَّه عزوجل على ندائه لهم ، وإنما جعل السعي بين الصفا والمروة لأن الشيطان ترائي لابراهيم عليه السلام في الوادي فسعى وهو منازل الشياطين ، وإنما صار المسعى أحب البقاء إلى اللَّه عزوجل لأنه يدك(1)فيه كل جبار ، وإنما سمى يوم التروية لأنه لم يكن بعرفات ماء وكانوا يستقون من مكة من الماء ريهم(2)وكان يقول بعضهم لبعض ترويتم ترويتم فسمى يوم التروية لذلك ، وسميت عرفة عرفة لأن جبرئيل عليه السلام قال لابراهيم عليه السلام هناك اعترف بذنبك واعرف مناسكك فلذلك سميت عرفة ، وسمي المشعر مزدلفة لأن جبرئيل عليه السلام قال لابراهيم عليه السلام بعرفات : يا ابراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام فسميت المزدلفة لذلك ، وسميت المزدلفة جمعاً لأنه يجمع فيها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ، وسميت منى منى لأن جبرئيل عليه السلام اتى ابراهيم عليه السلام فقال له تمنّ يا ابراهيم وكانت تسمى مُنى فسماها الناس منى » ( 7 ) أو ( 8 )
الفقيه ج2 ص127 ب61 ح8 .
« عن رجل أهل بالعمرة(3)ونسي أن يقصر حتى دخل في الحج(4)قال : يستغفر اللَّه ولا شيء عليه وتمت(5)عمرته » ( 6 )
1) دكّا دكاً : أي كسر كل شيء على ظهرها ( المجمع )
2) ريّاً : مصدر من روى من الماء واللبن رَيّاً ورِيّاً ورِوىّ كرضىً يعني : سير آب گرديد ( منتهى الارب )
3) في موضع من التهذيب والاستبصار ( عن الرجل أهل بالعمرة الخ )
4) في موضع من التهذيب والاستبصار ( حتى دخل الحج ) وفي موضع من التهذيب والاستبصار ( حتى يدخل الحج ) وفي موضع آخر من الاستبصار ( حتى يدخل في الحج )
5) في موضع من التهذيب ( وقد تمّت )
الكافي ج4 ص440 ك15 ب147 ح2 .
التهذيب ج5 ص91 ب7 ح107 .
التهذيب ج5 ص159 ب10 ح53 .
التهذيب ج5 ص159 ب10 ح56 .
الاستبصار ج2 ص175 ب103 ح3 بتفاوت .
الاستبصار ج2 ص242 ب163 ح2 .
الاستبصار ج2 ص243 ب163 ح5 .
« عن رجل لبى بالحج مفرداً ثم دخل مكة(1)فطاف بالبيت(2)وسعى بين الصفا والمروة قال : فليحل وليجعلها متعة إلا أن يكون ساق الهدى(3)فلايستطيع أن يحل حتى يبلغ الهدي محله » ( 6 )
التهذيب ج5 ص89 ب7 ح101 .
الاستبصار ج2 ص174 ب102 ح12 .
الكافي ج4 ص298 ك15 ب56 ح1 بتفاوت .
« عن رجل لبى بالحج مفرداً فقدم مكة وطاف بالبيت وصلى ركعتين عند مقام ابراهيم عليه السلام وسعى بين الصفا والمروة قال : فليحل وليجعلها متعة إلا أن يكون ساق الهدى » ( 6 )
الكافي ج4 ص298 ك15 ب56 ح1 .
التهذيب ج5 ص89 ب7 ح101 بتفاوت .
الاستبصار ج2 ص174 ب102 ح12 بتفاوت .
« عن رجل لبى بحجة أو عمرة وليس يريد الحج ، قال : ليس بشىء ولاينبغي له أن يفعل » ( 6 )
الكافي ج4 ص541 ك15 ب212 ح3 .
( عن الرجل أهل بالحج - )
تقدم تحت عنوان ( ان ابن السراج الخ )
( عن الرجل أهل بالعمرة ونسي - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل أهل بالعمرة ونسي الخ )
« عن الرجل يعتمر عمرة مفردة فقال : إذا رأيت ذا طوى(4)فاقطع التلبية » ( 6 )
الفقيه ج2 ص277 ب174 ح5 .
التهذيب ج5 ص95 ب7 ح122 بتفاوت .
الاستبصار ج2 ص177 ب105 ح2 بتفاوت .
« عن الرجل يعتمر عمرة مفردة من أين يقطع التلبية ؟ قال : إذا رأيت بيوت ذي طوى(1)فاقطع التلبية » ( 6 )
التهذيب ج5 ص95 ب7 ح122 .
الاستبصار ج2 ص177 ب105 ح2 .
الفقيه ج2 ص277 ب174 ح5 بتفاوت .
( عن الرجل يكون في يوم عرفة - إلى أن قال - يقطع التلبية - ) انظر المتمتع
( عن الرجل يهل بالحج ثم يدخل مكة فطاف بالبيت - )
تقدم تحت عنوان ( ان ابن السراج روى الخ )
« عن المتمتع متى يقطع التلبية ، قال : إذا نظر إلى أعراش مكة عقبة ذي طوى ، قلت : بيوت مكة ؟ قال : نعم » ( 8 )
الكافي ج4 ص399 ك15 ب117 ح4 .
التهذيب ج5 ص94 ب7 ح118 .
الاستبصار ج2 ص176 ب104 ح4 .
( عن المحرم يغطي - إلى أن قال - يلبي إذا ذكر - ) انظر المحرم
« فاذا أحرمت ولبيت كتب اللَّه تعالى لك في كل تلبية عشر حسنات ومحى عنك عشر سيئات » ( 5/م )
الفقيه ج2 ص131 ب62 ذيل ح1 .
التهذيب ج5 ص20 ب3 ذيل ح3 .
( فاذا انتهيت إلى الرفضاء دون الردم فلب - ) تقدم في التروية
تحت عنوان ( إذا كان يوم التروية الخ )
« فاذا قطعت التلبية فعليك بالتهليل والتحميد والتمجيد والثناء على اللَّه عزوجل » ( 6 )
الكافي ج4 ص462 ك15 ب164 ذيل ح2 .
« فنادى ربنا عزوجل يا أُمة(2)محمد فأجابوه كلهم وهم في أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم « لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا
شريك لك لبيك ، ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك » قال : فجعل اللَّه عزوجل تلك الاجابة شعار الحج » ( 11 - م )
الفقيه ج2 ص212 ب115 ذيل ح9 .
« قطع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله التلبية حين زاغت الشمس يوم عرفة وكان علي بن الحسين عليهما السلام يقطع التلبية إذا زاغت الشمس يوم عرفة ، قال أبو عبداللَّه عليه السلام : فاذا قطعت التلبية فعليك بالتهليل والتحميد والتمجيد والثناء على اللَّه عزوجل » ( 6 )
الكافي ج4 ص462 ك15 ب164 ح2 .
الفقيه ج2 ص155 ب63 ذيل ح19 بتفاوت .
« كان علي بن الحسين عليهما السلام يقطع التلبية إذا زاغت الشمس » ( 6 )
الكافي ج4 ص462 ك15 ب164 ذيل ح2 .
( كلما طفت طوافاً وصليت ركعتين فاعقد بالتلبية - ) انظر الطواف
« كنت مع أبي جعفر عليه السلام في ناحية من المسجد الحرام وقوم يلبون حول الكعبة فقال : أترى هؤلاء الذين يلبون واللَّه لأصواتهم أبغض إلى اللَّه من أصوات الحمير » ( 5 )
الكافي ج4 ص540 ك15 ب212 ح2 .
« كيف أتمتع قال : تأتي الوقت فتلبي بالحج(1)فاذا دخلت مكة طفت بالبيت وصليت الركعتين خلف المقام وسعيت بين الصفا والمروة وقصرت وأحللت من كل شيء ، وليس لك أن تخرج من مكة حتى تحج » ( 5 )
التهذيب ج5 ص86 ب7 ح92 .
الاستبصار ج2 ص171 ب102 ح3 .
« كيف أصنع إذا أردت أن أتمتع ؟ فقال : لبّ بالحج وانو المتعة فاذا دخلت مكة طفت بالبيت وصليت الركعتين خلف المقام وسعيت بين الصفا والمروة وقصرت ففسختها وجعلتها متعة » ( 7 )
التهذيب ج5 ص86 ب7 ح93 .
الاستبصار ج2 ص172 ب102 ح4 .
« كيف ترى لي أن أهل ؟ فقال لي : ان شئت سميت وان شئت لمتسم شيئاً ، فقلت
1) محمول على من لبى بالحج ونوى العمرة عند الضرورة والتقية . ويأتي ما يدل على ذلك تحت عنوان ( كيف أصنع الخ )
له : كيف تصنع أنت ؟ فقال : اجمعهما فأقول لبيك بحجة وعمرة معاً ، ثم قال : أما اني قد قلت لأصحابك غير هذا » ( 6 )
التهذيب ج5 ص88 ب7 ح99 .
الاستبصار ج2 ص173 ب102 ح10 .
« لا بأس أن تلبي(1)وأنت على غير طهر وعلى كل حال » ( 6 )
الفقيه ج2 ص210 ب115 ح4 .
الكافي ج4 ص336 ك15 ب81 ح6 .
التهذيب ج5 ص93 ب7 ح114 .
« لا بأس أن يلبي الجنب » ( 5 )
الفقيه ج2 ص211 ب115 ح5 .
« لا بأس بأن تلبي(2)وأنت على غير طهر وعلى كل حال » ( 6 )
الكافي ج4 ص336 ك15 ب81 ح6 .
التهذيب ج5 ص93 ب7 ح114 .
الفقيه ج2 ص210 ب115 ح4 .
( لب بالحج فاذا دخلت - )
تقدم تحت عنوان ( عن التلبية فقال لي لب الخ )
( لب بالحج وانو المتعة - )
تقدم تحت عنوان ( كيف اصنع الخ )
« لبوا بالحج فان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لبى بالحج » ( 5 )
التهذيب ج5 ص88 ب7 ذيل ح98 .
الاستبصار ج2 ص173 ب102 ذيل ح9 .
« لِمَ جعلت التلبية ؟ فقال : ان اللَّه عزوجل أوحى إلى إبراهيم عليه السلام أن « أذّن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق » فنادى فأُجيب من كل وجه يلبون » ( غ )
الكافي ج4 ص335 ك15 ب81 ح1 .
« لما أحرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أتاه(3)جبرئيل عليه السلام فقال له : مر أصحابك بالعج والثج فالعج رفع الصوت والثج نحر البُدن قالا : فقال جابر بن عبداللَّه : فما مشى الروحا حتى بحتّ(4)أصواتنا » ( 5 ) و( 6 )
التهذيب ج5 ص92 ب7 ح110 .
الكافي ج4 ص336 ك15 ب81 ح5 بتفاوت .
الفقيه ج2 ص210 ب155 ح2 بتفاوت .
( لما بعث اللَّه عزوجل موسى ابن عمران )
انظر موسى عليه السلام
« لما لبي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لبيك ذا المعارج لبيك ، وكان عليه السلام يكثر من ذي المعارج ، وكان يلبي كلما لقى راكباً أو علا أكمة(1)أو هبط وادياً ومن آخر الليل وفي ادبار الصلوات » ( 6 )
الفقيه ج2 ص210 ب115 ح1 .
« ليس على النساء جهر بالتلبية(2)ولا استلام الحجر ولا دخول البيت ولا سعي بين الصفا والمروة يعنى الهرولة » ( 6 )
الكافي ج4 ص405 ك15 ب122 ح8 .
الكافي ج4 ص336 ك15 ب81 ح7 .
التهذيب ج5 ص93 ب7 ح112 .
( ليس للمحرم أن يلبي - ) انظر المحرم
« ما بلغنا الروحاء حتى بحت(3)أصواتنا »
الكافي ج4 ص336 ك15 ب81 ذيل ح5 .
التهذيب ج5 ص92 ب7 ذيل ح110 بتفاوت .
« ما من حاج يضحي ملبياً حتى تزول الشمس إلا غابت ذنوبه معها(4)والحج والعمرة ينفيان(5)الفقر كما ينفي الكير(6)خبث(7)الحديد » ( م ) و( 7 )
الفقيه ج2 ص143 ب62 ح78 .
الفقيه ج2 ص225 ب118 ذيل ح31 .
التهذيب ج5 ص313 ب24 ذيل ح73 .
1) ( الأكمة ) أي التل
2) إلى هنا تم حديث التهذيب وموضع من الكافي
3) أي خشنت . وتقدم تمام الحديث تحت عنوان ( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لما أحرم الخ )
4) إلى هنا تم حديث التهذيب وموضع من الفقيه
5) قوله الحج والعمرة الخ يأتي هذا الذيل في الحج عن التهذيب أيضاً مستقلاً
6) الكير كير الحداد وهو زق أو جلد غليظ ذو حافات ينفخ فيه ( المجمع ) ويقال بالفارسية ( دمه أهنگران ) أو ( دم آهنكران )
7) خُبُث : يعني ما يبرزه النار من الجواهر المعدنية التي تصلح للطبع ( المجمع )
« ما من مهل يهل بالتلبية إلا أهل مَنْ عن يمينه من شيء إلى مقطع التراب ، ومَن عن يساره إلى مقطع التراب ، وقال له الملكان : إبشر يا عبداللَّه وما يبشر اللَّه عبداً إلا بالجنة ومن لبى في إحرامه سبعين مرة إيماناً واحتساباً أشهد اللَّه له ألف ملك ببراءة من النار وبراءة من النفاق ، ومن انتهى إلى الحرم فنزل واغتسل وأخذ نعليه بيده ثم دخل الحرم حافياً تواضعاً للَّه عزوجل محى اللَّه عنه مائة ألف سيئة وكتب اللَّه له مائة ألف حسنة وبنى له مائة ألف درجة وقضى له مائة ألف حاجة ، ومن دخل مكة بسكينة غفر اللَّه ذنبه وهو ان يدخلها غير متكبر ولا متجبر ، ومن دخل المسجد حافياً على سكينة ووقار وخشوع غفر اللَّه له ، ومن نظر إلى الكعبة عارفاً بحقها غفر اللَّه له ذنوبه وكفى ما أهمه » ( 1 )
الفقيه ج2 ص132 ب62 ح3 .
« متى ألبي بالحج ؟ فقال : إذا أخرجت إلى منى ، ثم قال : إذا جعلت شعب دب(1)على يمينك والعقبة عن يسارك فلب بالحج »( 5 )
الكافي ج4 ص455 ك15 ب157 ح6 .
التهذيب ج5 ص167 ب11 ح4 .
الاستبصار ج2 ص252 ب168 ح2 .
« المتمتع إذا نظر إلى بيوت مكة قطع التلبية » ( 6 )
الكافي ج4 ص399 ك15 ب117 ح3 .
التهذيب ج5 ص94 ب7 ح115 .
الاستبصار ج2 ص176 ب104 ح1 .
« مرّ موسى بن عمران(2)في سبعين نبياً على فجاج(3)الروحاء(4)عليهم العباء القطوانية(5)يقول : « لبيك عبدك ابن عبدك » »( 5 )
الكافي ج4 ص213 ك15 ب8 ح3 .
الفقيه ج2 ص151 ب63 ح9 بتفاوت .
1) في التهذيبين ( شعب الدب ) قال في المجمع وشعب الدب بمكة وأنت خارج إلى منى
2) تقدم عن الفقيه بتفاوت تحت عنوان ( ان موسى عليه السلام أحرم الخ )
3) الفج : الطريق الواسع بين جبلين ( القاموس )
4) الروحاء : موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلاً من المدينة ( القاموس )
5) قال في الصحاح في مادة ( قطا ) وكساء قطواني وقَطوان موضع بالكوفة
« مرّ موسى النبي عليه السلام بصفاح(1)الروحاء على جمل أحمر خطامه(2)من ليف عليه عباءتان قطوانيتان وهو يقول « لبيك يا كريم لبيك » قال : ومر يونس بن متى بصفاح الروحاء وهو يقول : « لبيك كشاف الكرب العظام لبيك » قال : ومر عيسى بن مريم بصفاح الروحاء وهو يقول : « لبيك عبدك ابن امتك [لبيك] » ومر محمد صلى الله عليه وآله بصفاح الروحاء وهو يقول : « لبيك ذا المعارج لبيك » » ( 6 )
الكافي ج4 ص213 ك15 ب8 ح4 .
الفقيه ج2 ص152 ب63 ح10 بتفاوت .
« من اعتمر من التنعيم(3)فلا يقطع التلبية حتى ينظر إلى المسجد » ( 6 )
الكافي ج4 ص537 ك15 ب209 ح3 .
« من أين أهل بالحج ؟ فقال : ان شئت من رحلك وإن شئت من الكعبة وان شئت من الطريق » ( 6 )
الكافي ج4 ص455 ك15 ب157 ح4 .
التهذيب ج5 ص166 ب11 ح1 .
التهذيب ج5 ص477 ب26 ح330 .
« من دخل مفرداً للعمرة فليقطع التلبية حين تضع الابل أخفافها في الحرم » ( 6 )
التهذيب ج5 ص95 ب7 ح121 .
الاستبصار ج2 ص177 ب105 ح1 .
( من لبّى عشراً يحج عشراً - ) انظر الحج
« من لبّى في إحرامه سبعين مرة إيماناً واحتساباً أشهد اللَّه له ألف ألف ملك ببراة(4)من النار وبراة(5)من النفاق » ( 5 )
الكافي ج4 ص337 ك15 ب81 ح8 .
الفقيه ج2 ص132 ب62 ذيل ح3 .
(وإذا انتهيت إلى الرقطا دون الردم فلب -)
تقدم في التروية تحت عنوان ( إذا كان يوم التروية ان شاء اللَّه الخ )
1) في الفقيه ( ان موسى عليه السلام مر بصفائح الروحاء الخ )
2) قال في القاموس : الخطام ككتاب ذلك المعلق ووتر القوس وكل ما وضع في أنف البعير ليقتاد به
3) التنعيم موضع بمكة خارج الحرم ، هو أدنى الحلّ إليها ، على طريق المدينة [منه] يحرم المكيون بالعمرة ( المراصد )
4) في الفقيه ( ألف ملك ببراءة )
5) في الفقيه ( وبراءة )
« وإن أهللت من المسجد الحرام للحج فان شئت لبيت خلف المقام وأفضل ذلك أن تمضي حتى تأتي الرقطاء(1)وتلبي قبل أن تسير إلى الأبطح(2)» ( 6 )
الفقيه ج2 ص207 ب113 ذيل ح5 .
« وإنما جعلت التلبية لأن اللَّه عزوجل لما قال لابراهيم عليه السلام « وأذّن في الناس بالحج يأتوك رجالاً » فنادى فأجيب من كل فج يلبون » ( غ )
الفقيه ج2 ص127 ب61 ذيل ح7 .
( وأول من لبّى ابراهيم عليه السلام - )
تقدم تحت عنوان ( إذا فرغت الخ )
( وذكر انه حيث لبى قال لبيك - )
يأتي في الحج تحت عنوان ( ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الخ )
« وروي(3)انه يقطع التبية إذا دخل أول الحرم »
الفقيه ج2 ص277 ب174 ح3 .
« وروى(4)انه يقطع التلبية إذا نظر إلى بيوت مكة »
الفقيه ج2 ص277 ب174 ح7 .
« وروي(5)انه يقطع التلبية إذا نظر الى المسجد الحرام »
الفقيه ج2 ص277 ب174 ح2 .
( وسميت التلبية اجابة - )
يأتي تحت عنوان ( وكان موسى عليه السلام الخ )
« وقطع التلبية حين زاغت الشمس يوم عرفة » ( 6 )
الفقيه ج2 ص155 ب63 ذيل ح19 .
الكافي ج4 ص462 ك15 ب164 ح2 بتفاوت .
« وكان موسى عليه السلام يلبي وتجيبه الجبال وسميت التلبية إجابة لأنه أجاب موسى عليه السلام ربّه عزوجل وقال : لبيك » ( غ )
الفقيه ج2 ص152 ب63 ح11 .
« ولاتجهر بالتلبية »
الفقيه ج4 ص263 ب176 ذيل ح4 .
( ولايقطع التلبية حتى ينظر إلى البيت - )
يأتي في التمتع تحت عنوان ( المجاور بمكة إذا دخلها الخ )
« ومر عيسى بن مريم بصفاح الروحاء وهو يقول : لبيك عبدك ابن امتك » ( 6 )
الكافي ج4 ص213 ك15 ب8 ذيل ح4 .
الفقيه ج2 ص152 ب63 ذيل ح10 .
« ومر محمد صلى الله عليه وآله بصفاح الروحاء وهو يقول : لبيك ذا المعارج لبيك » ( 6 )
الكافي ج4 ص213 ك15 ب8 ذيل ح4 .
الفقيه ج2 ص152 ب63 ذيل ح10 .
« ومرّ يونس بن متي بصفاح الروحاء وهو يقول : لبيك كشّاف الكرب العظام لبيك » ( 6 )
الكافي ج4 ص213 ك15 ب8 ذيل ح4 .
الفقيه ج2 ص152 ب63 ذيل ح10 .
« ومن خرج من مكة يريد العمرة ثم دخل معتمراً لميقطع التلبية حتى ينظر إلى الكعبة » ( 6 )
الفقيه ج2 ص276 ب174 ذيل ح1 .
التهذيب ج5 ص95 ب7 ذيل ح123 .
الاستبصار ج2 ص177 ب105 ذيل ح3 .
( ومن لبّى في إحرامه سبعين مرة - )
تقدم تحت عنوان ( ما من مهل ) وتحت عنوان ( من لبى في احرامه الخ ) .
« هل يجوز للمتمتع بالعمرة إلى الحج أن يظهر التلبية في مسجد الشجرة ؟ فقال : نعم إنما لبى النبي(1)على البيداء لأن الناس لميكونوا يعرفون(2)التلبية فأحب ان يعلّمهم كيف التلبية » ( 6 )
الكافي ج4 ص334 ك15 ب80 ح12 .
التهذيب ج5 ص84 ب7 ح88 .
الاستبصار ج2 ص170 ب101 ح4 .
« يقطع تلبية المعتمر إذا دخل الحرم » (5)
الكافي ج4 ص537 ك15 ب209 ح2 .
( يقطع التلبية إذا زاغت الشمس - )
تقدم تحت عنوان ( قطع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الخ )
( يقطع التلبية إذا نظر إلى بيوت مكة - )
تقدم تحت عنوان ( روى انه يقطع الخ )
( يقطع التلبية عند عروش مكة - )
تقدم تحت عنوان ( عمن أحرم الخ )
(يقطع التلبية للحج عند زوال الشمس -)
تقدم تحت عنوان ( عن تلبية المتمتع الخ )
« يقطع صاحب العمرة المفردة التلبية إذا وضعت الابل اخفافها في الحرم » ( 6 )
الكافي ج4 ص537 ك15 ب209 ح1 .
الفقيه ج2 ص277 ب174 ح6 .
« يكره للرجل أن يجيب بالتلبية إذا نودي وهو محرم » ( 6 )
الفقيه ج2 ص211 ب115 ح6 .
( يلقى القناع ويلبي - ) انظر المحرم
( يوجب الاحرام ثلاثة أشياء التلبية - )
انظر الاحرام
( انه امر بالتلحي - ) انظر العمامة
انظر اللذة
انظر اللذة
( ما تقول فى التلطف - ) انظر الصوم
( عن رجل اصابه - يخاف على نفسه التلف - ) انظر التيمم
( عن الرجل تصيبه - ويخاف على نفسه التلف - ) انظر التيمم
( كان لي أخ - ان تلق فلا باس - )
انظر اليتيمم
الفقيه ج3 ص174 ب86 ح3 .
« تفسير قول النبي صلى الله عليه وآله : « لايبيعن حاضر لباد » ان الفواكه وجميع أصناف الغلات إذا حملت من القرى إلى السوق فلا يجوز أن يبيع أهل السوق لهم من الناس ينبغي ان يبيعه حاملوه من القرى والسواد فأما من يحمل من مدينة إلى مدينة فانه يجوز ويجري مجرى التجارة » ( غ )
الكافي ج5 ص177 ك17 ب73 ح15 .
« عن تلقي الغنم ؟ فقال : لاتلق ولاتشتر ما تُلقي ولاتأكل من الحم ما تلقي » ( 6 )
الفقيه ج3 ص174 ب86 ح2 .
« لاتلق فان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى عن التلقي ، قلت(1)
وما حد التلقي ؟ قال : ما دون غدوة أو روحة ، قلت : وكم الغدوة والروحة ؟ قال : أربع فراسخ قال ابن أبي عمير وما فوق ذلك فليس(2)بتلق » ( 6 )
الكافي ج5 ص169 ك17 ب69 ح4 .
التهذيب ج7 ص158 ب13 ح4 .
« لاتلق ولاتشتر ما تُلقى ولاتأكل منه »( 6 )
الكافي ج5 ص168 ك17 ب69 ح2 .
التهذيب ج7 ص158 ب13 ح1 .
الفقيه ج3 ص174 ب86 ذيل ح2 بتفاوت .
« لايتلقى أحدكم تجارة(3)خارجاً من المصر ولايبيع حاضر لباد والمسلمون(4)يرزق اللَّه بعضهم من بعض » ( 5/ م )
الكافي ج5 ص168 ك17 ب69 ح1 .
التهذيب ج7 ص158 ب13 ح2 .
الفقيه ج3 ص174 ب86 ح1 .
« لايتلقى أحدكم طعاماً(5)خارجاً من المصر ولايبيع حاضر لباد ذروا المسلمين يرزق اللَّه بعضهم من بعض » ( م )
الفقيه ج3 ص174 ب86 ح1 .
الكافي ج5 ص168 ك17 ب69 ح1 بتفاوت .
التهذيب ج7 ص158 ب13 ح2 بتفاوت .
(لما أفاض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تلقاه أعرابي -)
انظر الحج
« ما حد التلقي ؟ قال : روحة(1)» ( غ )
الكافي ج5 ص168 ك17 ب69 ح3 .
التهذيب ج7 ص158 ب13 ح3 .
الفقيه ج3 ص174 ب86 ح 3 بتفاوت .
( وما حد التلقي ؟ قال : ما دون غدوة - )
تقدم تحت عنوان ( لاتلق فان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الخ )
انظر اللقب
*«التلقين»(2)
« إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج « لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم ، لا إله إلا اللَّه العلي العظيم ، سبحان اللَّه رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم والحمد للَّه رب العالمين » قال فقال أبو جعفر عليه السلام :(3)لو أدركت عِكرمة(4)عند الموت لنفعته فقيل لأبي عبداللَّه عليه السلام بماذا كان ينفعه ؟ قال : يلقنه ما أنتم عليه » ( 5 )
الكافي ج3 ص122 ك11 ب9 ح3 .
التهذيب ج1 ص288 ب13 ح7 .
الفقيه ج1 ص80 ب23 ح14 بتفاوت .
( اذا اَعْطيتموهم فلقّونهم الدعاء - )
انظر السؤال
« إذا حضرت الميت قبل أن يموت فلقنه شهادة أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وان محمداً عبده ورسوله » ( 6 )
الكافي ج3 ص121 ك11 ب9 ح1 .
التهذيب ج1 ص286 ب13 ح4 .
( إذا حضرتم ميتاً - )
يأتي تحت عنوان ( حضر رجلاً الموت الخ )
« اعتقل لسان(5)رجل من أهل المدينة
1) روحة وهي دون أربع فراسخ فاذا صار إلى أربع فراسخ فجلب ( المجمع )
2) تقدم في الاحتضار ويأتي في القبور والموت والميت ما يناسب المقام
3) إلى هنا ليس في الفقيه
4) قال الشيخ في حاشية حبل المتين : ( عكرمة ) بكسر العين واسكان الكاف وكسر الراء فقيه تابعي مولى لابن عباس مات سنة سبع ومائة
5) أُعتقِل لسانه : حُبس عن الكلام ( المنجد )
على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في مرضه الذي مات فيه فدخل عليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال قل : « لا إله إلا اللَّه » فلم يقدر عليه فأعاد عليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فلم يقدر عليه وعند رأس الرجل امرأة فقال لها : هل لهذا الرجل أَم ؟ فقالت : نعم يا رسول اللَّه أنا أُمّه ، فقال لها : أفراضية أنت عنه أم لا ؟ فقالت : لا بل ساخطة فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فاني أحب أن ترضى عنه ، فقالت : قد رضيت عنه لرضاك يا رسول اللَّه ، فقال له : قل : « لا إله إلا اللَّه » فقال : « لا إله إلا اللَّه » فقال له : قل « يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير إقبل مني اليسير واعف عني الكثير انك أنت العفو الغفور » فقالها فقال له : ماذا ترى ؟ فقال : أرى أسودين قد دخلا عليّ قال : أعدها ، فأعادها ، فقال : ماذا ترى ؟ فقال : قد تباعدا عني ودخل ابيضان وخرج الأسودان فما أراهما ودنا الابيضان مني الآن ياخذان بنفسي فمات من ساعته » ( 6 )
الفقيه ج1 ص78 ب23 ح5 .
« ان أبا سعيد الخدري(1)كان من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكان مستقيماً فنزع ثلاثة أيام فغسّله أهله ثم حمل إلى مصلاه فمات فيه » ( 6/4 )
الكافي ج3 ص125 ك11 ب10 ح1 .
التهذيب ج1 ص465 ب23 ح166 بتفاوت .
« ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي(2)فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قل : « لا إله إلا اللَّه العلي العظيم ، لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم(3)سبحان اللَّه رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما بينهن(4)ورب العرش العظيم(5)والحمد للَّه رب العالمين » فقالها ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحمد للَّه الذي استنقذه من النار(6)» ( 6 )
الكافي ج3 ص124 ك11 ب9 ح9 .
الفقيه ج1 ص77 ب23 ح1 .
« انكم تلقّون موتاكم عند الموت « لا إله إلا اللَّه » ونحن نلقن موتانا محمد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله(1)» ( 6 )
الكافي ج3 ص122 ك11 ب9 ح2 .
الفقيه ج1 ص78 ب23 ح2 .
« حضر رجلاً الموت فقيل : يا رسول اللَّه إنّ فلاناً قد حضره الموت فنهض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومعه اناس من أصحابه حتى أتاه وهو مغمى عليه ، قال : فقال : يا ملك الموت كف عن الرجل حتى أسأله فأفاق الرجل ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما رأيت ؟ قال : رأيت بياضاً كثيراً وسواداً كثيراً ، قال : فأيهما كان أقرب إليك ؟ فقال : السواد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : قل « اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك واقبل مني اليسير من طاعتك » فقاله ثم أُغمي عليه ، فقال : يا ملك الموت خفف عنه حتى أسأله فأفاق الرجل ، فقال : ما رأيت ؟ قال : رأيت بياضاً كثيراً وسواداً كثيراً قال : فأيهما كان أقرب إليك ؟ فقال : البياض ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : غفر اللَّه لصاحبكم قال : فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : إذا حضرتم ميتاً فقولوا له هذا الكلام ليقوله »( 6 )
الكافي ج3 ص124 ك11 ب9 ح10 .
« ذكر ابو سعيد الخدري(2)فقال : كان من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكان مستقيماً قال : فنزع ثلاثة أيام فغسّله أهله ثم حملوه إلى مصلاه فمات فيه(3)قال : وإذا وجهت الميت للقبلة فاستقبل بوجهه القبلة لاتجعله معترضاً كما يجعل الناس فاني رأيت أصحابنا يفعلون ذلك وقد كان أبو بصير يأمر بالاعتراض أخبرني بذلك علي بن أبي حمزة قال : فاذا مات الميت فخذ في جهازه وعجله » ( 6 )
التهذيب ج1 ص465 ب23 ح166 .
الكافي ج3 ص125 ك11 ب10 ح1 بتفاوت .
« رأيت أبا الحسن(1)يقول لابنه القاسم : قم يا بني فاقرأ عند رأس أخيك « والصافات صفاً » حتى تستتمها ، فقرأ فلما بلغ « أهم أشد خلقاً أمّن خلقنا » قضى(2)الفتى فلما سجى(3)وخرجو أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له : كنا نعهد الميت إذا نزل به يقرأ(4)عنده « يس والقرآن الحكيم » وصرت تأمرنا بالصافات ، فقال : يا بني لميقرأ عبد مكروب من موت قط إلا عجل اللَّه راحته(5)» ( 7 )
الكافي ج3 ص126 ك11 ب10 ح5 .
التهذيب ج1 ص427 ب23 ح3 .
( فلقنوا موتاكم كلمات الفرج - )
يأتي تحت عنوان ( ما يخرج مؤمن عن الدنيا الخ )
( فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا اللَّه - )
يأتي تحت عنوان ( ما من أحد يحضره الموت الخ )
« فلقنه كلمات الفرج والشهادتين وتسمّى له الإقرار بالأئمة عليهم السلام واحداً بعد واحد حتى ينقطع الكلام » ( 6 )
الكافي ج3 ص124 ك11 ب9 ذيل ح6 .
« كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا حضر أحداً من أهل بيته الموت قال له : قل : لا إله إلا اللَّه العلي العظيم(6)سبحان اللَّه رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما بينهما ورب العرش العظيم والحمد للَّه رب العالمين » فاذا قالها المريض قال : اذهب فليس عليك بأس » ( 6 )
الكافي ج3 ص124 ك11 ب9 ح7 .
التهذيب ج1 ص288 ب13 ح8 .
« كنا عنده وعنده حمران إذ دخل عليه مولى له فقال : جعلت فداك هذا عِكْرِمة في الموت وكان يرى رأي الخوارج وكان
منقطعاً(1)إلى أبي جعفر عليه السلام فقال لنا أبو جعفر عليه السلام : انظروني(2)حتى أرجع إليكم فقلنا نعم فما لبث ان رجع فقال : أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلّمته كلمات ينتفع بها ولكني أدركته وقد وقعت النفس موقعها ، قلت : جعلت فداك وما ذاك الكلام(3)؟ قال : هو واللَّه ما انتم عليه(4)فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة ان لا إله إلا اللَّه والولاية »( 5 )
الكافي ج3 ص123 ك11 ب9 ح5 .
التهذيب ج1 ص287 ب13 ح6 .
« لاتحضر الحائض الميت ولا الجنب عند التلقين ، ولا بأس ان يليا غسله » ( 6 )
التهذيب ج1 ص428 ب23 ح7 .
الفقيه ج1 ص51 ب20 ذيل ح6 بتفاوت .
« لقنوا موتاكم « لا إله إلا اللَّه » فان من كان آخر كلامه « لا إله إلا اللَّه » دخل الجنة »( م )
الفقيه ج1 ص78 ب23 ح3 .
« لو أدركت عكرمة(5)عند الموت لنفعته ، فقيل للصادق عليه السلام بماذا كان ينفعه ؟ قال : كان يلقنه ما أنتم عليه » ( 5 )
الفقيه ج2 ص80 ب23 ح14 .
الكافي ج3 ص122 ك11 ب9 ذيل ح3 .
التهذيب ج1 ص288 ب13 ذيل ح7 .
( لو أدركت عكرمة قبل أن - )
تقدم تحت عنوان ( كنا عنده وعنده حمران الخ )
« ما على أحدكم(6)إذا دفن ميته وسوى عليه وانصرف عن قبره ان يتخلف عنده ثم يقول : « يا فلان ابن فلان أأنت على العهد الذي عهدناك به من شهادة ان لا إله إلا اللَّه وان محمداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأن علياً أمير
1) فلان منقطع إلى فلان أي لميأنس بغيره ( المجمع )
2) انظروني أي أمهلوني
3) في التهذيب ( فقلت جعلت فداك وما ذلك الكلام )
4) قوله ما أنتم عليه : أي الاقرار بالأئمة عليهم السلام
5) تقدم أيضاً تحت عنوان ( إذا أدركت الرجل الخ )
6) في الكافي والفقيه وموضع من التهذيب ( ما على أهل الميت الخ ) ويأتي تحت عنوانه
المؤمنين عليه السلام امامك وفلان وفلان » حتى يأتي على آخرهم فانه إذا فعل ذلك قال أحد الملكين لصاحبه : قد كفينا الوصول إليه ومسألتنا إياه فانه قد لقن فلينصر فان عنه ولايدخلان عليه » ( 5 )
التهذيب ج1 ص459 ب23 ح141 .
التهذيب ج1 ص321 ب13 ح103 بتفاوت .
الكافي ج3 ص201 ك11 ب67 ح11 بتفاوت .
الفقيه ج1 ص109 ب25 ح48 بتفاوت .
« ما على أهل الميت منكم أن يدرؤوا عن ميتهم لقاء منكر ونكير ؟ قلت : كيف يصنع(1)؟ قال : إذا أفرد الميت فليتخلف عنده أولى الناس به فيضع فمه عند رأسه(2)ثم ينادي بأعلى صوته يا فلان بن فلان أو يا فلانة بنت فلان « هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه(3)من شهادة أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله سيد النبيين وان علياً أمير المؤمنين وسيد الوصيين وان ما جاء به محمد صلى الله عليه وآله حق وان الموت حق وان البعث حق(4)وان اللَّه يبعث من في القبور » قال : فيقول منكر لنكير(5): انصرف بنا عن هذا فقد لقن(6)حجته » ( 6 )
الكافي ج3 ص201 ك11 ب67 ح11 .
الفقيه ج1 ص109 ب25 ح48 .
التهذيب ج1 ص321 ب13 ح103 .
التهذيب ج1 ص322 ب13 ح104 .
التهذيب ج1 ص459 ب23 ح141 بتفاوت .
« ما من أحد يحضره الموت إلا وكّل به إبليس من شيطانه ان يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتى تخرج(7)نفسه فمن كان مؤمناً
لم يقدر عليه(1)فاذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا اللَّه وان محمداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتى يموت(2)وفي رواية اُخرىقال : فلقّنه كلمات الفرج والشهادتين وتسمّى له الاقرار بالأئمة عليهم السلام واحداً بعد واحد حتى ينقطع عنه الكلام » ( 6 )
الكافي ج3 ص123 ك11 ب9 ح6 .
الفقيه ج1 ص79 ب23 ح8 .
« ما يخرج مؤمن عن الدنيا إلا برضىً منه ، وذلك ان اللَّه تبارك وتعالى يكشف له الغطاء حتى ينظر إلى مكانه من الجنة وما أعد اللَّه له فيها وتنصب له الدنيا كأحسن ما كانت له ثم يخيّر فيختار ما عنداللَّه عزوجل ويقول : ما أصنع بالدنيا وبلائها ، فلقنوا موتاكم كلمات الفرج » ( 6 )
الفقيه ج1 ص80 ب23 ح13 .
« مرض رجل من أهل بيتي فأتيته عائداً(3)فقلت له(4): يا ابن أخي ان لك عندي نصيحة أتقبلها ؟ فقال : نعم ، فقلت : قل : « أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له » فشهد بذلك ، فقلت : ان هذا لاتنتفع به إلا أن يكون منك على يقين ، فذكر انه منه على يقين(5)، فقلت : قل : « أشهد أن محمداً عبده ورسوله »(6)فشهد بذلك ، فقلت : ان هذا لاتنتفع به حتى يكون منك على يقين ، فذكر انه منه على يقين ، فقلت : قل : « أشهد أن علياً وصيه وهو الخليفة من بعده والامام المفترض الطاعة من بعده » فشهد بذلك ، فقلت له : انك لن تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين فذكر انه منه على يقين ، ثم سميت الأئمة عليهم السلام رجلاً رجلاً(7)فأقر بذلك ،
1) جملة ( فمن كان مؤمناً لميقدر عليه ) ليست في الفقيه
2) في الفقيه ( حتى يموتوا )
3) في التهذيب ( عائداً له )
4) القائل هو ابو بكر الحضرمي
5) جملة ( ان هذا ) إلى قوله ( على يقين ) ليست في التهذيب )
6) في التهذيب ( وقل وان محمداً رسول اللَّه )
7) في التهذيب ( ثم سميت الأئمة عليه السلام واحداً بعد واحد )
وذكر انه على يقين فلم يلبث الرجل أن توفى فجزع أهله عليه جزعاً شديداً قال : فغبت عنهم ثم أتيتهم بعد ذلك فرأيت عزاءاً حسناً ، فقلت كيف تجدونكم ، كيف عزاؤك أيتها المرأة ؟ فقالت : واللَّه لقد أصبنا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان رحمه الله وكان مما سخا بنفسي(1)لرؤيا رأيتها الليلة فقلت : وما تلك الرؤيا ؟ قالت رأيت فلاناً - تعني الميت - حياً سليماً فقلت : فلان ؟(2)قال نعم ، فقلت له : أما كنت مت(3)؟ فقال : بلى ولكن نجوت بكلمات لقنيها(4)أبو بكر ولولا ذلك لكدت أهلك » (غ)
الكافي ج3 ص122 ك11 ب9 ح4 .
التهذيب ج1 ص287 ب13 ح5 .
« ولايجوز ان يحضر الجنب والحائض عند التلقين لأن الملائكة تتأذى بهما ، ولا بأس بأن يليا غسله(5)ويصليا عليه ، ولاينزلا قبره فان حضراه ولميجدا من ذلك بُدآ فليخرجا إذا قرب خروج نفسه » ( غ )
الفقيه ج1 ص51 ب20 ذيل ح6 .
التهذيب ج1 ص428 ب23 ح7 بتفاوت .
« واللَّه لو ان عابد وثن وصف ما تصفون عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئاً أبداً » ( 6 )
الكافي ج3 ص124 ك11 ب9 ح8 .
( هذا عكرمة في الموت - )
تقدم تحت عنوان ( كنا عنده الخ ) .
( اول من لوّن ابراهيم - ) انظر الثريد
« أُصلي والتماثيل قدّامي وأنا أنظر إليها ؟ قال : لا ، إطرح عليها ثوباً ، ولا بأس بها إذا كانت عن يمينك أو شمالك أو خلفك
أو تحت رجلك أو فوق رأسك ، وان كانت في القبلة ، فألق عليها ثوباً وصل » ( 5 )
التهذيب ج2 ص226 ب11 ح99 .
التهذيب ج2ب ص370 ب17 ح73 .
الاستبصار ج1 ص394 ب233 ح1 .
( إنما نبسط عندنا الوسائد فيها تماثيل - )
انظر الفراش
« انه كره أن يصلي وعليه ثوب فيه تماثيل » ( 6 )
الكافي ج3 ص401 ك12 ب60 ح17 .
( تكون معي الدراهم فيها تماثيل - )
انظر النفقة
( ثلاثة معذبون - إلى أن قال - ورجل صوّر تماثيل - ) انظر الثلاثة
« ربما قمت فاصلي وبين يدي الوسادة فيها تماثيل طير فجعلت عليها ثوباً » ( 6 )
التهذيب ج2 ص224 ب11 ح100 .
« عن التماثيل تكون في البساط لها عينان وأنت تصلي فقال : ان كان(1)لها عين واحدة فلا بأس وان كان لها عينان وأنت تصلي فلا(2)» ( غ ) ( 6 )
الفقيه ج1 ص159 ب38 ح19 .
التهذيب ج2 ص363 ب 17 ح38 .
الكافي ج3 ص392 ك12 ب58 ح22 بتفاوت .
« عن التماثيل في البيت ، فقال لا بأس اذا كانت عن يمينك وعن شمالك وعن خلفك أو تحت رجليك وان كانت في القبلة فألق عليها ثوباً » ( 5 ) أو ( 6 )
الكافي ج3 ص391 ك12 ب58 ح20 .
« عن الدار والحجرة فيها التماثيل أيصلي فيها ؟ فقال : لاتصل فيها وفيها شيء يستقبلك الا ان لاتجد بداً فتقطع رؤوسها والا فلا تصلّ فيها » ( 7 )
الكافي ج6 ص527 ك26 ب65 ح9 .
« عن الدراهم السود التي(3)فيها التماثيل أيصلي الرجل وهي معه ؟ فقال : لا بأس إذا كانت مواراة(4)» ( 6 )
الكافي ج3 ص402 ك12 ب60 ح20 .
التهذيب ج2 ص364 ب17 ح40 .
« عن رجل دخل على رجل وعنده بساط عليه تمثال فقال : أتجد هاهنا مثالاً فقال :(1)لاتجلس عليه ولاتصلي عليه » ( 8 )
التهذيب ج2 ص370 ب17 ذيل ح72 .
الاستبصار ج1 ص394 ب233 ذيل ح2 .
« عن الرجل يصلي وفي ثوبه دراهم فيها تماثيل فقال : لا بأس بذلك » ( 5 )
التهذيب ج2 ص363 ب17 ح39 .
( عن الصلاة في ثوب ديباج فقال ما لميكن فيه التماثيل - ) انظر الصلاة
( عن الصلاة في الثوب المعلم فكره ما فيه التماثيل - ) انظر الصلاة
« عن المصلى والبساط يكون عليه تماثيل أيقوم عليه فيصلي أم لا ؟ فقال : واللَّه إني لأكره ذلك ، وعن رجل دخل على رجل وعنده بساط عليه تمثال فقال : أتجدها هنا مثالاً فقال(2)لاتجلس عليه ولاتصلي عليه » ( 8 )
التهذيب ج2 ص370 ب17 ح72 .
الاستبصار ج1 ص394 ب233 ح2 .
( عن الوسائد تكون في البيت فيها التماثيل - ) انظر الفراش
« عن الوسادة والبساط يكون فيه التماثيل فقال : لا بأس به ، يكون في البيت ، قلت : التماثيل ؟ فقال : كل شيء يوطأ فلا بأس به » ( 6 )
الكافي ج6 ص527 ك26 ب65 ح6 .
« في التمثال(3)يكون في البساط فتقع عينك عليه وأنت تصلي قال : ان كان بعين واحدة فلا بأس ، وان كان له عينان فلا »( 6 )
الكافي ج3 ص392 ك12 ب58 ح22 .
الفقيه ج1 ص159 ب38 ح19 بتفاوت .
التهذيب ج2 ص363 ب17 ح38 بتفاوت .
( كانت لعلي بن الحسين عليه السلام وسائد وأنماط فيها تماثيل - ) انظر الفراش
« لابأس أن تصلي(1)على كل التماثيل(2)إذا جعلتها تحتك » ( 5 )
التهذيب ج2 ص363 ب17 ح37 .
التهذيب ج2 ص312 ب15 ح124 .
الفقيه ج1 ص158 ب38 ح17 .
« لابأس أن تكون التماثيل في الثوب إذا غيرت الصورة منه » ( 5 )
التهذيب ج2 ص363 ب17 ح35 .
« لابأس بأن تصلي على كل التماثيل(3)إذا جعلتها تحتك » ( 5 )
الفقيه ج1 ص158 ب38 ح17 .
التهذيب ج2 ص312 ب15 ح124 .
التهذيب ج2 ص363 ب17 ح37 .
« لابأس بأن تصلي على المثال(4)إذا جعلته تحتك » ( 5 )
التهذيب ج2 ص312 ب15 ح124 .
التهذيب ج2 ص363 ب17 ح37 .
الفقيه ج1 ص158 ب38 ح17 .
« لابأس بأن يكون التماثيل في البيوت إذا غيرت رؤوسها منها وترك ما سوى ذلك » ( 5 )
الكافي ج6 ص527 ك26 ب65 ح8 .
( لاتصل في دار - إلى أن قال - ولا بيتاً فيه تماثيل - ) انظر الصلاة
(يجلس الرجل على بساط فيه تماثيل -)
انظر الفراش
(يعملونله مايشاء من محاريب وتماثيل -)
انظر الفراش
(دخل أميرالمؤمنين عليه السلام سوق التمارين -)
انظر الخيار
( إذا تم للغلام ثمان - ) انظر الغلام
( إذا ذهب وهمك إلى التمام - )
انظر السهو
( اربعة قد يجب عليهم التمام - )
انظر السفر
( ان من تمام التحية - ) انظر السلام
( ان من تمام الصوم - ) انظر الفطرة
( ان هشاماً روى عنك انه امرتنا بالتمام - )
انظر إتمام الصلاة في الحرمين
( انا نروى بالكوفة ان علياً عليه السلام قال ان تمام حجك - ) انظر الاحرام
( انا نروى بالكوفة ان علياً عليه السلام قال ان من تمام الحج - ) انظر الاحرام
( تلا أبو عبداللَّه عليه السلام وتمت كلمة ربك - )
انظر الكلمة
( تمام الحج لقاء الامام - ) انظر الحج
( ثلاث من لميكن فيه لميتم له عمل - )
انظر الثلاثة
( عن التقصير في الحرمين والتمام - )
انظر الصلاة
( عن التمام بمكة - )
انظر اتمام الصلاة في الحرمين
( من تمام الحج - ) انظر الحج
( من تمام الصوم - ) انظر الفطرة
( يروون ان علياً عليه السلام قال ان من تمام حجك - ) انظر الاحرام
( يعني بتمامها أدائهما - )
يأتي في الحج تحت عنوان ( كتبت إلى أبي عبداللَّه الخ )
« إذا أردت الاحرام والتمتع فقل : « اللهم اني اريد ما أمرت به من التمتع بالعمرة إلى الحج فيسر لي وتقبله مني وأعني عليه وحلّني حيث حبستني لقدرك الذي عليّ احرم لك شعري وبشري من النساء والطيب والثياب » وان شئت قلت حين تنهض وان شئت فأخره حتى تركب بعيرك وتستقبل القبلة فافعل » ( 6 )
التهذيب ج5 ص79 ب7 ح71 .
الاستبصار ج2 ص167 ب99 ح3 .
( إذا تمتع الرجل بالعمرة - ) انظر العمرة
( إذا دخل المعتمر مكة من غير تمتع - )
انظر العمرة
( أمرت مملوكي أن يتمتع - )
انظر الهدي
( ان حج فليتمتع - ) انظر الحج
( ان المؤمن لايكمل حتى يتمتع - )
انظر المتعة
« ان معنا مماليك لنا قد تمتعوا علينا ان نذبح عنهم ؟ قال : فقال : المملوك لا حج له ولا عمرة ولا شيء » ( 6 )
التهذيب ج5 ص482 ب26 ح361 .
( ان مولى لنا تمتع - ) انظر الحلق
( انا نريد الحج - إلى أن قال - عليكم بالتمتع - ) انظر الصرورة
( اني اريد أن اتمتع - ) انظر العمرة
« اني قرنت العام وسقت الهدي قال : ولِمَ فعلت ذلك ؟ ! التمتع واللَّه أفضل ، لاتعودن » ( 6 )
التهذيب ج5 ص29 ب4 ح19 .
الاستبصار ج2 ص154 ب90 ح16 .
( اني لأكره للرجل - إلى أن قال - فهل تمتع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - ) انظر المتعة
( أي أنواع الحج أفضل فقال : التمتع - )
انظر الحج
( أيتمتع بالأمة باذن أهلها - ) انظر المتعة
( أيتمتع من اليهودية - ) انظر المتعة
( أيما أفضل التمتع بالعمرة إلى الحج أو من أفرد - )
يأتي في الحج تحت عنوان ( سألت أبا جعفر عليه السلام الخ )
« بأبي أنت وأُمي ان بعض الناس يقول : إقرن(1)وسق ، وبعض يقول تمتع بالعمرة إلى الحج فقال : لو حججت ألفي عام ما قدمتها إلا متمتعاً » ( 6 )
التهذيب ج5 ص29 ب4 ح16 .
الكافي ج4 ص292 ك15 ب51 ح7 بتفاوت .
« تمتع بالهاشمية » ( 6 )
التهذيب ج7 ص271 ب24 ح86 .
( تمتعت يوم ذبحت - ) انظر الحلق
« تمتعنا فأحرمنا ومعنا صبيان فأحرموا ولبوا كما لبّينا ولمنقدر على الغنم قال : فليصم عن كل صبي وليه » ( غ )
التهذيب ج5 ص237 ب16 ح140 .
( التمتع أفضل الحج وبه نزل القرآن - )
يأتي في الهدي تحت عنوان ( انه قال في القارن لايكون قران إلا بسياق الهدي الخ ) « حدثني سلمة بن محرز انه كان تمتع
1) يأتي متن حديث الكافي في الحج بتفاوت تحت عنوان ( ان بعض الناس الخ )
حتى إذا كان يوم النحر طاف بالبيت وبالصفا والمروة ثم رجع إلى منى ولميطف طواف النساء فوقع على أهله فذكره لأصحابه فقالوا فلان قد فعل مثل ذلك فسأل أبا عبداللَّه عليه السلام فأمره ان ينحر بدنة قال سلمة : فذهبت إلى أبى عبداللَّه عليه السلام فسألته فقال : ليس عليك شيء فرجعت الى أصحابي فأخبرتهم بما قال فقالوا : اتقاك وأعطاك من عين كدرة فرجعت الى أبي عبداللَّه عليه السلام فقلت : اني لقيت أصحابي فقالوا : اتقاك فقد فعل فلان مثل ما فعلت فأمره أن ينحر بدنة ، فقال : صدقوا ما اتقيتك ولكن فلان فعله معتمداً وهو يعلم ، وأنت فعلته وأنت لاتعلم فهل كان بلغك ذلك ؟ قال : قلت : لا واللَّه ما كان بلغني فقال : ليس عليك شيء » ( 6 )
التهذيب ج5 ص486 ب26 ح379 .
« خرجت(1)أنا وحديد فانتهينا الى البستان يوم التروية فتقدمت على حمار فقدمت مكة وطفت وسعيت وأحللت من تمتعي ثم أحرمت بالحج وقدم حديد من الليل فكتبت الى أبي الحسن عليه السلام استفتيه في أمره فكتب الي ، مره يطوف ويسعى ويحل من متعته ويحرم بالحج ويلحق الناس بمنى ولايبيتن بمكة » ( 7 )
الفقيه ج2 ص242 ب123 ح4 .
« رجل تمتع بالعمرة الى الحج في عيبته(2)ثياب له يبيع من ثيابه ويشتري هديه(3)؟ قال : لا ، هذا يتزين(4)به المؤمن ، يصوم ولايأخذ شيئاً من ثيابه(5)» ( 8 )
الكافي ج4 ص508 ك15 ب191 ح5 .
التهذيب ج5 ص238 ب16 ح141 .
( الرجل يتمتع بأمة - ) انظر التزويج
( الرجل يتمتع فينسى - ) انظر التقصير
( الرجل يحرم بحجة وعمرة وينشىء العمرة أيتمتع قال نعم - ) انظر الاحرام
( عدة المرأة اذا تمتع بها - ) انظر العدة
( عن امرأة تمتعت بالعمرة - )
انظر الطواف
( عن التمتع بالأبكار - ) انظر المتعة
« عن التمتع بالعمرة الى الحج فقال : تمتع(1)قال : فقضى انه أفرد الحج في ذلك العام أو بعده فقلت : أصلحك اللَّه سألتك فأمرتني بالتمتع وأراك قد افردت الحج العام فقال أما واللَّه ان الفضل لفي الذي أمرتك به ولكني ضعيف فشق عليّ طوافان بين الصفا والمروة فلذلك أفردت الحج(2)» ( 6 )
الكافي ج4 ص292 ك15 ب51 ح12 .
التهذيب ج5 ص28 ب4 ح13 بتفاوت .
الاستبصار ج2 ص153 ب90 ح10 بتفاوت .
( عن التمتع فقال تمتع - )
تقدم تحت عنوان ( عن التمتع بالعمرة الى الحج فقال تمتع الخ )
( عن التمتع من الابكار - ) انظر المتعة
( عن التمتع من البكر - ) انظر المتعة
( عن الجارية يتمتع منها الرجل - )
انظر المتعة
« عن الحج فقال : تمتع ثم قال انا اذا وقفنا بين يدي اللَّه عزوجل قلنا : يا رب أخذنا بكتابك وسنة نبيك ، وقال الناس : رأينا برأينا(3)» ( 6 )
الكافي ج4 ص292 ك15 ب51 ح9 .
التهذيب ج5 ص26 ب4 ح5 .
الاستبصار ج2 ص150 ب90 ح2 .
( عن رجل أدخل جارية ليتمتع بها - )
انظر الحدود
( عن رجل أدخل جارية يتمتع بها - )
انظر الحدود
( عن رجل اَمر غلمانه ان يتمتعوا - )
انظر الغلمان
( عن رجل أمر مملوكه أن يتمتع - )
انظر الهدي
( عن رجل تزوج جارية أو تمتع بها ثم - )
انظر المهر
(عنرجل تزوج جاريةأو تمتع بهافحدثه -)
انظر التزويج
( عن رجل تمتع بامرأة ثم - ) انظر المتعة
« عن رجل تمتع بالعمرة إلى الحج فدخل مكة وطاف وسعى ولبس ثيابه وأحل ونسي أن يقصر حتى خرج إلى عرفات ، قال : لابأس به يبني على العمرة وطوافها وطواف الحج على أثره » ( 7 )
الكافي ج4 ص440 ك15 ب147 ح3 .
التهذيب ج5 ص90 ب7 ح106 .
التهذيب ج5 ص159 ب10 ح55 .
الاستبصار ج2 ص175 ب103 ح2 .
الاستبصار ج2 ص243 ب163 ح4 .
( عن الرجل تمتع بالعمرة إلى الحج فطاف - ) انظر الطواف
( عن رجل تمتع بالعمرة إلى الحج فوجب عليه - ) انظر الهدي
« عن رجل تمتع بالعمرة إلى الحج وأحصر بعد ما أحرم كيف يصنع قال : فقال : أو ما اشترط على ربه قبل ان يحرم أن يحله من إحرامه عند عارض عرض له من أمر اللَّه ؟ فقلت : بلى قد اشترط ذلك قال : فليرجع إلى أهله حلاً لا احرام عليه ان اللَّه أحق من وفى بما اشترط عليه ، فقلت : أفعليه الحج من قابل ؟ قال : لا(1)» ( 6 )
التهذيب ج5 ص81 ب7 ح78 .
الاستبصار ج2 ص169 ب100 ح3 .
( عن رجل تمتع بالعمرة إلى الحج ولميكن له هدي - ) انظر الهدي
(عن رجل تمتع بالعمرة إلى الحج ووقف -)
انظر الحلق
( عن رجل تمتع بالعمرة فوقف بعرفة - )
انظر الحلق
( عن رجل تمتع بالعمرة ولميكن له هدي - ) انظر الحج تحت عنوان ( عن رجل يتمتع بالعمرة الخ )
« عن رجل تمتع فلم يجد ما يهدي [به ]حتى إذا كان يوم النفر وجد ثمن شاة أيذبح أو يصوم ؟ قال : بل يصوم فان أيام الذبح قد مضت » ( 5 ) أو ( 6 )
الكافي ج4 ص509 ك15 ب191 ح9 .
التهذيب ج5 ص37 ب4 ح40 .
1) قال الشيخ رحمه الله : فالمراد به من كان حجه تطوعاً فانه متى احصر لايلزمه الحج من قابل
التهذيب ج5 ص483 ب26 ح366 بتفاوت .
الاستبصار ج2 ص260 ب176 ح3 .
« عن رجل تمتع فلم يجد ما يهدي(1)فصام ثلاثة أيام فلما قضى نسكه بدا له أن يقيم سنة(2)قال : فلينظر منهل أهل بلده(3)فاذا ظن انهم قد دخلوا بلدهم فليصم السبعة الأيام » ( غ )
الفقيه ج2 ص303 ب208 ح3 .
التهذيب ج4 ص314 ب72 ح22 .
الكافي ج4 ص509 ك15 ب191 ح8 بتفاوت .
« عن رجل تمتع فلم يجد هدياً(4)فصام الثلاثة الأيام فلما قضى نسكه بدا له أن يقيم بمكة(5)، قال : ينتظر مقدم أهل بلاده(6)فاذا ظن انهم قد دخلوا فليصم السبعة الأيام »( غ )
الكافي ج4 ص509 ك15 ب191 ح8 .
الفقيه ج2 ص303 ب208 ح3 بتفاوت .
التهذيب ج4 ص314 ب72 ح22 بتفاوت .
(عنرجل تمتع فلم يجد هدياً قال فليصم -)
انظر الهدي
« عن رجل تمتع ولميجد ما يهدي ولميصم الثلاثة الأيام(7)حتى إذا كان بعد النفر وجد ثمن شاة أيذبح أو يصوم ؟ قال : لا بل يصوم فان أيام الذبح قد مضت » ( 6 )
التهذيب ج5 ص483 ب26 ح366 .
التهذيب ج5 ص37 ب4 ح40 بتفاوت .
الاستبصار ج2 ص260 ب176 ح3 بتفاوت .
الكافي ج4 ص509 ك15 ب191 ح9 بتفاوت .
(عن رجل تمتع ولميجد هدياً قال يصوم - )
انظر الهدي
(عن رجل تمتع وليس معه ما يشتريى به -)
1) في الكافي ( فلم يجد هدياً )
2) في الكافي ( ان يقيم بمكة )
3) في الكافي ( ينتظر مقدم أهل بلاده )
4) في الفقيه والتهذيب ( فلم يجد ما يهدي )
5) في الفقيه والتهذيب ( ان يقيم سنة )
6) في الفقيه والتهذيب ( فلينظر منهل أهل بلده )
7) في الكافي والاستبصار وموضع من التهذيب ليست جملة ( ولميصم الثلاثة الأيام )
انظر الهدي
« عن رجل طاف بالبيت ثم بالصفا والمروة وقد تمتع ثم عجل فقبّل امرأته قبل ان يقصر من رأسه ، فقال : عليه دم يهريقه وان جامع فعليه جزور(1)أو بقرة » ( 6 )
الكافي ج4 ص440 ك15 ب147 ح4 .
الفقيه ج2 ص237 ب120 ح4 .
( عن رجل طاف بالبيت وبالصفا والمروة وقد تمتع - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل طاف بالبيت ثم بالصفا الخ )
« عن رجل من أهل مكة يخرج إلى بعض الأمصار ثم يرجع إلى مكة فيمر ببعض المواقيت أله أن يتمتع ؟ قال : ما أزعم ان ذلك ليس له لو فعل وكان الاهلال أحب إلي » ( 6 )
الكافي ج4 ص301 ك15 ب57 ذيل ح5 .
التهذيب ج5 ص23 ب4 ح29 بتفاوت .
الاستبصار ج2 ص158 ب91 ح5 بتفاوت .
« عن رجل وامرأة تمتعا جميعاً فقصرت امرأته ولميقصر فقبلها قال : يهريق دماً ، وان كانا لميقصرا جميعاً فعلى كل واحد منهما ان يهريق دماً » ( 6 )
التهذيب ج5 ص473 ب26 ح312 .
( عن رجل يتمتع بالعمرة الى الحج - )
انظر الحج
( عن رجل يحج عن أبيه أيتمتع - )
انظر الحج
( عن الرجل والمرأة يتمتعان بالعمرة - )
انظر الحج
( عن الرجل يتمتع بأمة امرأة - )
انظر المتعة
( عن الرجل يتمتع بأمة رجل - )
انظر المتعة
« عن الرجل يتمتع بالعمرة إلى الحج يريد الخروج إلى الطائف قال : يهل بالحج من مكة وما أحب له أن يخرج منها إلا محرماً ولايتجاوز الطائف انها قريبة من مكة »( 6 )
الكافي ج4 ص443 ك15 ب148 ح3 .
التهذيب ج5 ص164 ب10 ح72 .
« عن الرجل يتمتع ثم يهل بالحج
1) الجزور : وهي الابل خاصة ما كمل خمس سنين ودخل في السادسة ( المجمع )
ويطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة قبل خروجه إلى منى فقال : لا بأس » ( 7 )
التهذيب ج5 ص477 ب26 ح332 .
( عن الرجل يتمتع من الجارية - )
انظر المتعة
( عن الرجل يتمتع من اليهودية - )
انظر المتعة
( عن غلام أخرجته معي فأمرته فتمتع - )
انظر الهدي
« عن المجاور أله أن يتمتع بالعمرة إلى الجج ؟ قال : نعم يخرج إلى مهل أرضه(1)فيلبي ان شاء » ( 7 )
الكافي ج4 ص302 ك15 ب57 ح7 .
التهذيب ج5 ص59 ب6 ح34 .
( فمن تمتع بالعمرة - ) انظر الهدي
« في رجل تمتع بالعمرة إلى الحج فلم يكن عنده ما يهدي فصام ثلاثة أيام فلما قدم أهله لميقدر على صوم السبعة الأيام فأراد أن يتصدق من الطعام فعلى كم يتصدق ؟ فكتب لابد من الصيام » ( 7 )
التهذيب ج5 ص40 ب4 ح48 .
« في رجل تمتع عن أُ مه وأهلّ بحجة عن أبيه قال : ان ذبح فهو خير له وان لميذبح فليس عليه شيء ، لأنه انما تمتع عن أُمه وأهلّ بحجة عن أبيه » ( 6 )
التهذيب ج5 ص239 ب16 ح146 .
( في الرجل يتمتع من المرأة - )
انظر المتعة
( في الرجل يطلق امرأته أيمتعها - )
انظر الطلاق
« في المجاور بمكة يخرج إلى أهله ثم يرجع إلى مكة بأي شيء يدخل ؟ فقال : ان كان مقامه بمكة أكثر من ستة أشهر فلا يتمتع ، وان كان أقل من ستة أشهر فله أن يتمتع » ( 6 )
التهذيب ج5 ص476 ب26 ح325 .
التهذيب ج5 ص492 ب26 ح414 .
( كيف أتمتع قال - ) انظر التلبية
( كيف أصنع إذا أردت أن أتمتع - )
انظر التلبية
( لا بأس أن يتمتع الرجل باليهودية - )
انظر المتعة
1) المهل : محل الاهلال اي رفع الصوت في التلبية والمراد به الميقات ( المرآت )
( لا بأس بأن يتمتع بالبكر - ) انظر المتعة
( لا بأس بأن يتمتع الرجل بأمة المرأة - )
انظر التزويج
( لا بأس بالرجل أن يتمتع بالمجوسية - )
انظر المتعة
( لا بأس بالرجل أن يتمتع باختين - )
انظر الجمع بين الأُختين
( لا بأس بالرجل يتمتع باختين - )
انظر الجمع بين الأُختين
( لا بأس بالرجل يتمتع بالمرأة - )
انظر المتعة
( لاتتمتع بالمؤمنة فتذلّها . . - )
انظر المتعة
( لاتمتع المختلعة . . - ) انظر الخلع
( لايتمتع بالأمة إلا . . - ) انظر المتعة
(لايجوز ان يتمتع بالأمة على الحرة . . -)
انظر المتعة
( لأهل مكة ان يتمتعوا - ) انظر المتعة
(ماتقول في رجل تمتع ولميكن له هدي -)
انظر الهدي
« ما تقول في رجل يتمتع بالعمرة إلى الحج وافى غداة عرفة وخرج الناس من منى إلى عرفات أعمرته قائمة أو ذهبت منه إلى أي وقت عمرته قائمة إذا كان متمتعاً بالعمرة إلى الحج فلم يواف يوم التروية ولا ليلة التروية فكيف يصنع ؟ فوقّع عليه السلام : ساعة يدخل مكة إن شاء اللَّه يطوف ويصلي ركعتين ويسعى ويقصر ويخرج بحجته ويمضي إلى الموقف ويفيض مع الامام »( 10 )
التهذيب ج5 ص171 ب11 ح16 .
الاستبصار ج2 ص247 ب166 ح6 .
( ما تقول في قول اللَّه عزوجل فمن تمتع بالعمرة . . - ) انظر الهدي
تحت عنوان ( فمن تمتع بالعمرة الخ )
« المجاور بمكة إذا دخلها بعمرة في غير أشهر الحج في رجب أو شعبان أو شهر رمضان أو غير ذلك من الشهور إلا أشهر الحج فان أشهر الحج شوال وذو القعدة وذو الحجة من دخلها بعمرة في غير أشهر الحج ثم أراد أن يحرم فليخرج إلى الجعرانة فيحرم منها ثم يأتي مكة ولايقطع التلبية حتى ينظر إلى البيت ثم يطوف بالبيت ويصلي الركعتين عند مقام ابراهيم عليه السلام ثم يخرج إلى الصفا والمروة فيطوف بينهما ثم يقصر ويحل ثم يعقد التلبية يوم التروية »
( 6 )
الكافي ج4 ص302 ك15 ب57 ح10 .
التهذيب ج5 ص60 ب6 ح36 .
« المجاور بمكة سنة يعمل عمل أهل مكة يعني يفرّد الحج مع أهل مكة وما كان دون السنة فله أن يتمتع » ( 6 )
الكافي ج4 ص301 ك15 ب57 ح6 .
« المجاور بمكة يتمتع بالعمرة إلى الحج إلى سنتين ، فاذا جاوز سنتين كان قاطناً(1)وليس له ان يتمتع » ( 6 )
التهذيب ج5 ص34 ب4 ح31 .
( المختلعة لاتمتع . . - ) انظر الخلع
« من اقام بمكة خمسة اشهر فليس له ان يتمتع » ( 6 )
التهذيب ج5 ص476 ب26 ح328 .
« من اقام بمكة سنة فهو بمنزلة اهل مكة » (6)
التهذيب ج5 ص476 ب26 ح326 .
(من تمتع في أشهر الحج ثم أقام بمكة .. -)
انظر الهدي
( من حج فليتمتع . . - ) انظر الحج
( وإذا تمتع الرجل بالعمرة إلى الحج فحبسه . . - ) انظر المحصور تحت عنوان ( في المحصور ولميسق الخ )
( هل تمتع بشيء . . - ) انظر الخلع
( هل للرجل أن يتمتع . . - ) انظر المتعة
( هل يجوز أن يتمتع الرجل . . - )
انظر المتعة
( هل يجوز للرجل ان يتمتع - )
انظر المتعة
( يتمتع بالأمة باذن أهلها - ) انظر المتعة
( يتمتع الرجل من اليهودية - )
انظر المتعة
( ان الغني يمتّع بدار . . - ) انظر الطلاق
( فمتعوهن وسرحوهن - ) انظر الطلاق
( أدنى ما يجزي من المهر قال تمثال . . - )
انظر المهر
( ان جبرئيل عليه السلام أتاني . . إلى أن قال . . لاندخل بيتاً فيه كلب ولا تمثال جسد . . - )
انظر البيوت
1) كان قاطناً : اي مقيماً
( انا لاندخل بيتاً فيه تمثال . . - )
انظر البيوت
( عن رجل دخل على رجل وعنده بساط عليه تمثال . . - ) انظر التماثيل
( في التمثال يكون في البساط . . - )
انظر التماثيل
( ما أدنى ما يجزى من المهر قال تمثال من سكر - ) انظر المهر
« من مثّل تمثالاً كلف يوم القيامة ان ينفخ فيه الروح » ( 6 )
الكافي ج6 ص527 ك26 ب65 ح4 .
( تمثل أبو عبداللَّه عليه السلام - ) انظر الري
( من تمثّل ببيت شعر - ) انظر الصلاة
( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال ان اللَّه مثل لي أُمتي - ) انظر الشيعة
( ان العبد اذا كان - مثل له عمله - )
انظر الاحتضار
( انظروا - إلاّ مثّل له اصحابه - )
انظر العِشْرة
( كل عبد مثّل به فهو حر - ) انظر الحرية
(لايخلّد في السجن إلا ثلاثة الذي يمثّل - )
انظر الحبس
( من مثّل تمثالاً - ) انظر التمثال
« ان اللَّه تبارك وتعالى يمجّد نفسه في كل يوم وليلة ثلاث مرات فمن مجّد اللَّه بما مجّد به نفسه ثم كان في حال شقوة حوّل اللَّه عزوجل إلى سعادة ، يقول : « أنت اللَّه لا إله إلا أنت رب العالمين ، أنت اللَّه لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم ، أنت اللَّه لا إله إلا أنت العزيز [العلي] الكبير أنت اللَّه لا إله إلا أنت مالك يوم الدين ، أنت اللَّه لا إله إلا أنت الغفور الرحيم ، أنت اللَّه لا إله إلا أنت العزيز الحكيم ، أنت اللَّه لا إله إلا أنت منك بدء الخلق وإليك يعود ، أنت اللَّه [الذي] لا إله إلا أنت لمتزل ولاتزال ، أنت اللَّه [الذي] لا إله إلا أنت خالق الخير والشر ، أنت اللَّه لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار ، أنت اللَّه لا إله إلا أنت احد صمد لميلد ولميولد ولميكن له كفواً احد ، انت اللَّه لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان اللَّه عما يشركون ، هو اللَّه الخالق البارىء المصور له الأسماء الحسنى يسبّح له ما في السماوات
والأرض وهو العزيز الحكيم الى آخر السورة(1)أنت اللَّه لا إله إلا أنت الكبير ، والكبرياء رداءك » ( 6 )
الكافي ج2 ص516 ك6 ب35 ح2 .
« ان للَّه عزوجل ثلاث ساعات في الليل وثلاث ساعات في النهار يمجد فيهن نفسه ، فأول ساعات النهار حين تكون الشمس هذا الجانب يعني من المشرق مقدارها من العصر يعني من المغرب الى الصلاة الأولى وأول ساعات الليل في الثلث الباقي من الليل الى ان ينفجر الصبح يقول : « اني انا اللَّه رب العالمين ، اني انا اللَّه العلي العظيم اني انا اللَّه العزيز الحكيم ، اني انا اللَّه الغفور الرحيم ، اني أنا اللَّه الرحمن الرحيم ، اني أنا اللَّه مالك يوم الدين ، اني انا اللَّه لم ازل ولاازال ، اني انا اللَّه خالق الخير والشر ، اني انا اللَّه خالق الجنة والنار ، اني انا اللَّه بديء كل شيء والي يعود ، اني انا اللَّه الواحد الصمد ، اني انا اللَّه عالم الغيب والشهادة ، اني انا اللَّه الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ، إني أنا اللَّه الخالق البارىء المصور ، لي الأسماء الحسنى ، اني انا اللَّه الكبير المتعال ، قال : ثم قال أبو عبداللَّه عليه السلام من عنده والكبرياء رداءه فمن نازعه شيئاً من ذلك أكبه اللَّه في النار ثم قال : ما من عبد مؤمن يدعوا بهن مقبلاً قلبه إلى اللَّه عزوجل إلا قضى حاجته ، ولو كان شقياً رجوت أن يحوّل سعيداً » ( 6 )
الكافي ج2 ص515 ك6 ب35 ح1 .
« أخذنا من المدينة نوي العجوة فغرسه صاحب لنا في بستان فخرج منه السكر والهيرون(2)والشهريز والصرفان وكل ضرب من التمر » ( غ )
الكافي ج6 ص347 ك24 ب97 ح13 .
( اذا أردت ان تخرج من مكة فاشتر بدرهم تمراً - ) انظر مكة
( أرادوا بيع تمر - ) انظر المكاسب
( ان رجلاً كان له على رجل خمسة عشر وسقاً من تمر - ) انظر النخل
« انزل اللَّه عزوجل العجوة والعتيق من السماء قلت : وما العتيق ؟ قال الفحل » ( 5 )
الكافي ج6 ص346 ك24 ب97 ح9 .
« اني أحب الرجل أو قال : يعجبني الرجل إذا كان تمرياً » ( 5/م )
الكافي ج6 ص345 ك24 ب97 ذيل ح4 .
( التمر البرني يشبع - ) انظر البرني
( التمر في الفطرة - ) انظر الفطرة
( التمر والبسر من نخلة - ) انظر الثمرة تحت عنوان ( في رجل قال الخ )
( حضرت عشاء - انه تمر - ) انظر الحارّ
( حنكوا أولادكم بالتمر - ) انظر الولادة
( خير تموركم البرني - ) انظر البرني
( دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وبين يديه تمر برني - ) انظر البرني
« دخلنا عليه فاستدعى بتمر فأكلنا ثم ازددنا منه ثم قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اني أحب الرجل أو قال : يعجبني الرجل إذا كان تمرياً » ( 5 )
الكافي ج6 ص345 ك24 ب97 ح4 .
( دعا بتمر فأكله ثم قال - ) انظر السمك
« ذكرت التمور عنده فقال : الواحد عندكم أطيب من الواحد عندنا والجميع عندنا أطيب من الجميع عندكم » ( 6 )
الكافي ج6 ص348 ك24 ب97 ح16 .
( رأيت أبا عبداللَّه عليه السلام يكيل تمراً - )
انظر الثلاثة
( رجل له على رجل تمر - ) انظر الدَيْن
« الصرفان سيد تموركم » ( 6 )
الكافي ج6 ص347 ك24 ب97 ح14 .
« العجوة أُم التمر وهي التي أنزلها اللَّه عزوجل من الجنة لآدم عليه السلام وهو قول اللَّه عزوجل : « ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على اصولها » قال : يعني العجوة » (6)
الكافي ج6 ص347 ك24 ب97 ح11 .
« العجوة هي أُم التمر التي انزلها اللَّه عزوجل لآدم عليه السلام من الجنة » ( 6 )
الكافي ج6 ص347 ك24 ب97 ح10 .
( عن التمر والزبيب - ) انظر النبيذ
( عن رجل له على آخر تمر - )
انظر السلف
( عن رجل يكون له على الآخر مائة كر تمراً - ) انظر السلف
( عن رجل يكون له على الآخر مائة كر
من تمر - ) انظر السلف
( عن الرجل له على آخر تمر - )
انظر السلف
( عن الرجل يسلف في الحنطة أو التمر - )
انظر السلف
( عن الرجل يسلم في الحنطة أو التمر - )
انظر السلف
( عن الرجل يكون له على الآخر أحمال رطب أو تمر - ) انظر السلف
( عن الرجل يكون له على الآخر أحمال من رطب - ) انظر السلف
( عن الرجل يكون له على الآخر مائة كر تمراً - ) انظر السلف
( عن الرجل يكون له على الرجل تمر - )
انظر الرهن
( عن صدقة الفطرة قال التمر - )
انظر الفطرة
( عن صدقة الفطرة قال صاع من تمر - )
انظر الفطرة
( عن الطعام والتمر - ) انظر الربا
( عن النخل والتمر - ) انظر النخل
« « فلينظر أيها أزكى طعاماً فليأتكم برزق منه » قال : أزكى طعاماً التمر »( 5 )أو( 6 )
الكافي ج6 ص345 ك24 ب97 ح1 .
( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لرجل يبيع التمر - )
انظر الغش
« كان علي بن الحسين عليهما السلام يحب أن يرى الرجل تمرياً لحبّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله التمر »
الكافي ج6 ص345 ك24 ب97 ح3 .
« كنا عند أبي عبداللَّه عليه السلام فجائنا بمضيرة(1)وطعام بعدها ثم أتى بقناع من رطب عليه ألوان فجعل عليه السلام يأخذ بيده الواحدة بعد الواحدة فيقول : أي شيء تسمون هذا ؟ فنقول : كذا وكذا حتى أخذ واحدة فقال : ما تسمون هذه ؟ فقلنا المشان(2)، فقال : نحن نسميها أُم جرذان ، ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اتي بشيء منها فأكل منها ودعا لها فليس شيء من نخل احمل منها »
الكافي ج6 ص348 ك24 ب97 ح17 .
( كنت مع أبي عبداللَّه عليه السلام فدعا بتمر - )
انظر الماء
( لاتستأجر الأرض بالتمر - )
انظر الاجارة
( لايصلح التمر بالرطب - ) انظر الربا
( لايصلح التمر اليابس - ) انظر الربا
( لان اعطى صاعاً من تمر - )
انظر الفطرة
« لما قدم أبو عبداللَّه عليه السلام الحيرة(1)ركب دابته ومضى إلى الخورنق(2)فنزل فاستظل بظل دابته ومعه غلام له أسود فرأى رجلاً من أهل الكوفة قد اشترى نخلاً فقال للغلام : مَن هذا ؟ فقال له : هذا جعفر بن محمد عليهما السلام فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه فقال للرجل : ما هذا ؟ فقال هذا البرني فقال : فيه شفاء ، ونظر إلى السابري فقال : ما هذا ؟ فقال : السابري ، فقال : هذا عندنا البيض ، وقال للمشان : ما هذا ؟ فقال الرجل : المشان ، فقال عليه السلام : هذا عندنا أُم جرذان ، ونظر إلى الصرفان فقال : ما هذا ؟ فقال الرجل : الصرفان ، فقال هو عندنا العجوة وفيه شفاء » ( 6 )
الكافي ج6 ص347 ك24 ب97 ح15 .
( ما ترى في التمر والبسر - ) انظر الربا
« ما قدّم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله طعام فيه تمر إلا بدأ بالتمر » ( 6 )
الكافي ج6 ص345 ك24 ب97 ح2 .
« من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلن الديدان من بطنه » ( 6 )
الكافي ج6 ص349 ك24 ب97 ح20 .
« من أكل في كل يوم سبع تمرات عجوة على الريق من تمر العالية(3)لميضره سم ولا سحر ولا شيطان » ( 6 )
الكافي ج6 ص349 ك24 ب97 ح19 .
( وكان علي عليه السلام يكره ان يستبدل وسقين من تمر المدينة - ) انظر الربا
( وكره ان يباع التمر بالرطب - )
انظر الربا
« يا علاء هل تدري ما أول شجرة نبتت على وجه الأرض ؟ قلت : اللَّه ورسوله وابن رسوله أعلم ، قال : انه العجوة فما خلص فهو العجوة وما كان غير ذلك فانما هو من الأشباه » ( 6 )
الكافي ج6 ص346 ك24 ب97 ح8 .
( يكره وسقاً من تمر المدينة - )
انظر الربا
انظر التمر
انظر المسح
*«التمشط»(1)
« إذا سرحت رأسك ولحيتك فأمر المشط على صدرك فانه يذهب بالهم والوباء » ( 7 )
الكافي ج6 ص489 ك26 ب37 ح8 .
الفقيه ج1 ص75 ب22 ح97 .
« إذا سرحت لحيتك ورأسك فأمرّ المشط على صدرك فانه يذهب بالهم والوباء » ( 7 )
الفقيه ج1 ص75 ب22 ح97 .
الكافي ج6 ص489 ك26 ب37 ح8 .
« تمشطوا بالعاج فانه(2)يذهب بالوباء » ( 7 )
الفقيه ج1 ص75 ب22 ح99 .
الكافي ج6 ص489 ك26 ب37 ذيل ح3 .
« الثوب النقي يكبت(3)العدو(4)والدهن يذهب بالبؤس ، والمشط للرأس يذهب بالوباء قال : قلت : وما الوباء ؟ قال : الحمى والمشط للّحية يشد الأضراس » ( 6 )
الكافي ج6 ص488 ك26 ب37 ح1 .
الكافي ج6 ص441 ك26 ب2 ح1 .
( خذوا زينتكم عند كل مسجد قال من ذلك التمشط عند كل صلاة - ) انظر الزينة
« دخلت على أبي ابراهيم عليه السلام وفي يده مشط عاج يتمشط به فقلت له : جعلت فداك
ان عندنا بالعراق من يزعم انه لايحل التمشط بالعاج قال : ولِمَ ؟ فقد كان لأبي عليه السلام منها مشط أو مشطان ، ثم قال : تمشطوا بالعاج فان العاج يذهب بالوباء » ( 7 )
الكافي ج6 ص488 ك26 ب37 ح3 .
« رأيت أبا الحسن عليه السلام يتمشط بمشط عاج واشتريته له »
الكافي ج6 ص489 ك26 ب37 ح4 .
( عن أصل الطيب - إلى أنم قال - ان حواء امتشطت في الجنة - ) انظر الطيب
« عن العاج فقال : لا بأس به وان لي منه لمشطاً » ( 5 )
الكافي ج6 ص489 ك26 ب37 ح5 .
« عن عظام الفيل مداهنها وأمشاطها قال : لا بأس بها » ( 6 )
الكافي ح6 ص489 ك26 ب37 ح11 .
الفقيه ج1 ص75 ب22 ذيل ح98 بتفاوت .
« كثرة تسريح الرأس تذهب بالوباء وتجلب الرزق وتزيد في الجماع » ( م )
الكافي ج6 ص489 ك26 ب37 ح6 .
« كثرة التمشط تقلل البغلم » ( غ )
الكافي ج6 ص489 ك26 ب37 ح9 .
« مشط الرأس يذهب بالوباء ومشط اللحية يشد الأضراس » ( 6 )
الفقيه ج1 ص75 ب22 ح96 .
الكافي ج6 ص488 ك26 ب37 ذيل ح1 بتفاوت .
« المشط يذهب بالوباء وكان لأبي عبداللَّه عليه السلام مشط في المسجد يتمشط به إذا فرغ من صلاته » ( 7 )
الكافي ج6 ص488 ك26 ب37 ح2 .
« المشط يذهب بالوباء وهو الحمى » ( 6 )
الفقيه ج1 ص75 ب22 ح100 .
« من سرح لحيته سبعين مرة وعدها مرة مرة لميقربه الشيطان أربعين يوماً » ( 6 )
الكافي ج6 ص489 ك26 ب37 ح10 .
الفقيه ج1 ص75 ب22 ح98 .
« وفي رواية أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي : يذهب بالونا وهو الضعف قال اللَّه عزوجل « ولاتنيا في ذكري » أي لاتضعفا »
الفقيه ج1 ص75 ب22 ح101 .
« ولا بأس بأمشاط العاج ، والمكاحل ، والمداهن » ( غ )
الفقيه ج1 ص75 ب22 ذيل ح98 .
الكافي ج6 ص489 ك26 ب37 ح11 بتفاوت .
« ولاتسرح في الحمام فانه يرقق الشعر » ( 6 )
الكافي ج6 ص501 ك26 ب43 ذيل ح24 .
الفقيه ج1 ص64 ب22 ذيل ح19 .
« والمشط للّحية يشد الأضراس » ( 6 )
الكافي ج6 ص488 ك26 ب37 ذيل ح1 .
الفقيه ج1 ص75 ب22 ذيل ح96 .
« والمشط للرأس يذهب بالوباء » (6)
الكافي ج6 ص488 ك26 ب37 ذيل ح1 .
الفقيه ج1 ص75 ب22 ذيل ح96 .
انظر المضمضة
( صل في منديلك الذي تتمندل به - )
انظر الصلاة
( من توضأ وتمندل - ) انظر الوضوء
( منديل يتمندل - ) انظر الصلاة
انظر التمر
( تزول الشمس - إلى أن قال - في النصف من تموز - ) انظر الشمس
( كنا مع أمير المؤمنين عليه السلام فاضطربت الأرض - ) انظر الزلزلة
( ان رجلين ادعيا بعيراً - ) انظر الصلح
( ان رجلين عرفاً بعيراً - ) انظر الصلح
( خرج تميم الداري - ) انظر الوصية
( ثلاث تناسخها الأنبياء - ) انظر الدعاء
( هيهات هيهات وما تناكرتم - )
انظر المعاصي
( دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فتناولت يده - ) انظر التقبيل
( عن رجل يتناول لحيته - ) انظر المحرم
( عن الرجل يتناول لحيته - )
انظر المحرم
( نبئت عن أبي جعفر عليه السلام انه كره - )
انظر البيع
( نبئت عن أبي جعفر عليه السلام انه يكره - )
انظر البيع
( نبّه بالتفكر قلبك - ) انظر التفكر
( ما تجارة ابنك فقال التنخس - )
انظر التجارة
( ان اللَّه علم نبيه التنزيل - ) انظر التقية
( أتى أمير المؤمنين عليه السلام برجل من بني ثعلبة قد تنصر - ) انظر الارتداد
( اتى أمير المؤمنين عليه السلام برجل من تغلبة قد تنصر - ) انظر الارتداد
( ان رجلاً من المسلمين تنصر - )
انظر الارتداد
( عن مسلم تنصر - ) انظر الارتداد
( ان علياً عليه السلام كره تنظيم الحصى - )
انظر السجود
« إذا دخل وقت الفريضة أتنفل أو أبدأ بالفريضة ؟ فقال : ان الفضل ان تبدأ بالفريضة(2)وإنما أخرت الظهر ذراعاً من عند الزوال من أجل صلاة الأوابين » ( 6 )
الكافي ج3 ص289 ك12 ب11 ح5 .
الكافي ج3 ص289 ك12 ب11 ح6 .
« تنفلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين فانهما يورثان دار الكرامة وفي خبر آخر دار السلام وهي الجنة ، وساعة الغفلة بين المغرب والعشاء الآخرة » ( م )
الفقيه ج1 ص357 ب87 ح1 .
التهذيب ج2 ص243 ب12 ح32 بتفاوت .
« تنفلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين فانهما يورثان دار الكرامة ، قيل يا رسول اللَّه وما ساعة الفغلة ؟ قال : ما بين المغرب والعشاء » ( 6 - م )
التهذيب ج2 ص243 ب12 ح32 .
الفقيه ج1 ص357 ب87 ح1 بتفاوت .
( عن الرجل يصلي الأُولى ثم يتنفل - )
انظر الظهر
( عن الوقت الذي لاينبغي لي ان يتنفل - )
انظر الأوقات
( لك ان تتنفل من زوال الشمس - )
انظر الأوقات تحت عنوان ( عن وقت الظهر فقال الخ )
« لايتنفل الرجل إذا دخل وقت فريضة قال : وقال : اذا دخل وقت فريضة فابدأ بها » (6)
التهذيب ج2 ص167 ب9 ح121 .
« من تنفل ما بين الجمعة إلى الجمعة خمسمائة ركعة فله عنداللَّه ما شاء إلا أن يتمنى محرّماً » ( 6 )
الكافي ج3 ص488 ك12 ب100 ح7 .
( عن رجل ينفر برجل - ) انظر الدية
( عن الرجل ينفر بالرجل - ) انظر الدية
( أيّما مؤمن نفّس عن مؤمن - )
انظر تفريج كرب المؤمن
( من أعان مؤمناً مسافراً نفّس اللَّه عنه - )
انظر تفريج كرب المؤمن
( من أعان مؤمناً نفس اللَّه - )
انظر تفريج كرب المؤمن
( من نفّس عن مؤمن كربة - )
انظر تفريج كرب المؤمن
( المحرمة لاتتنقب - ) انظر المحرم
*«التنكّب»(1)
( الجراد يكون - إلى أن قال - يتنكبونه ما استطاعوا - ) انظر المحرم
( على المحرم ان يتنكب - ) انظر المحرم
( المحرم يتنكب الجراد - ) انظر المحرم
1) تنكّب أي أعرض وتنحّى ( المجمع )
( من لميعرف أمرنا من القرآن لميتنكب الفتن - ) انظر العلم
( أردت أن أكتب إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله يتنوّر الرجل وهو جنب - ) انظر النورة
( ان نوحا عليه السلام لما - إلى أن قال - ان يفور التنور - ) انظر نوح عليه السلام
( جائت امرأة نوح عليه السلام وهو يعمل السفينة فقال له ان التنور - ) انظر نوح عليه السلام
( جائت إمرأة نوح عليه السلام وهو يعمل السفينة فقال له ان التنور - ) انظر نوح عليه السلام
( حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور - )
انظر نوح عليه السلام
( كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام بالكوفة - إلى أن قال - كان التنور في بيت عجوز - )
انظر الكوفة
*«التنوّق»(1)
( اعمل طعاماً وتنوق فيه - ) انظر الطعام
( انا نتخذ الطعام ونستجيده ونتنوق فيه - )
انظر الوليمة
( تنوّقوا في الأكفان - ) انظر الكفن
( مرّ علي بن الحسين عليه السلام - إلى أن قال - وأمر ان يتنوّقوا فيه - ) انظر التواضع
( يا داود تدخل يدك في فم التنين - )
انظر طلب الرزق
( يا علي لأن ادخل يدي في فم التنين - )
انظر طلب الرزق
( ان اللَّه يحب العبد المفتن التواب - )
انظر التوبة
( كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام - إلى أن قال - ان لمؤمن مفتن تواب - ) انظر القلب
( ان اللَّه يحب التوابين - ) انظر الاستنجاء
( قل اللهم إني أسألك قول التوابين - )
انظر الدعاء
« لمتتواخوا على هذا الأمر(1)وإنما تعارفتم عليه » ( 5 ) و( 6 )
الكافي ج2 ص168 ك5 ب74 ح1 .
الكافي ج2 ص169 ك5 ب74 ح2 .
( إذا طلق الرجل امرأته توارثا - )
انظر الارث
( انا أهل بيت يتوارث أصاغرنا - )
انظر الحجة
( عن رجل يطلق امرأته آخر طلاقها قال نعم يتوارثان في العدة - ) انظر الطلاق
( في الزوج المسلم - إلى أن قال - لايتوارثان - ) انظر الارث
( في الصبي تزوج الصبية قال يتوارثان - )
انظر الارث
( في الصبيّ يتزوج الصبيّة يتوارثان ؟ - )
انظر الارث
( لايتوارث أهل ملتين فقال - )
انظر الارث
( لايتوارث أهل ملتين نحن - )
انظر الارث
( لايتوارث أهل ملتين يرث هذا - )
انظر الارث
( لايتوارث الحر والمملوك - )
انظر الارث
( لايتوارث رجلان قتل احدهما صاحبه - )
انظر الارث
( يتوارث أهل ملتين قال لا - )
انظر الارث
*«التواصل»(2)
( التواصل بين الاخوان - ) انظر التكاتب
( تواصلوا وتباروا - )
انظر التراحم والتعاطف
( يحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل - ) انظر التراحم والتعاطف
*«التواضع»(1)
« أرسل النجاشي إلى جعفر بن أبي طالب وأصحابه فدخلوا عليه وهو في بيت له جالس على التراب وعليه خلقان الثياب قال : فقال جعفر عليه السلام : فأشفقنا منه حين رأيناه على تلك الحال ، فلما رأى ما بنا وتغير وجوهنا قال : الحمد للَّه الذي نصر محمداً وأقر عينه ، ألا أبشركم ؟ فقلت بلى أيها الملك ، فقال : انه جائني الساعة من نحو أرضكم عين ما عيوني هناك فأخبرني ان اللَّه عزوجل قد نصر نبيه محمداً صلى الله عليه وآله وأهلك عدوه ، وأُسر فلان وفلان وفلان التقوا بواد يقال له بدر : كثير الأراك فكأني انظر إليه حيث كنت أرعى لسيدي هناك ، وهو رجل من بني ضمرة فقال له جعفر : أيها الملك فما لي أراك جالساً على التراب وعليك هذه الخُلقان ؟ فقال له : يا جعفر انا نجد فيما نزل اللَّه على عيسى عليه السلام ان من حق اللَّه على عباده ان يحدثوا له تواضعاً عند ما يحدث لهم من نعمة فلما أحدث اللَّه عزوجل لي نعمة بمحمد صلى الله عليه وآله أحدثت للَّه هذا التواضع فلما بلغ النبي صلى الله عليه وآله قال لأصحابه : ان الصدقة تزيد صاحبها كثرة فتصدقوا يرحمكم اللَّه وان التواضع يزيد صاحبه رفعة فتواضعوا يرفعكم اللَّه ، وان العفو يزيد صاحبه عزاً ، فاعفوا يعزكم اللَّه » ( 6 )
الكافي ج2 ص121 ك5 ب59 ح1 .
« افطر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عشية خميس في مسجد قبا . فقال : هل من شراب ؟ فأتاه أوس بن خولي الانصاري بعس(2)مخيض(3)بعسل فلما وضعه على فيه نحاه ، ثم قال : شرابان يكتفى بأحدهما من صاحبه ، لا أشربه ولاأحرّمه ولكن أتواضع للَّه ، فأن من تواضع للَّه رفعه اللَّه ومن تكبر خفضه اللَّه ، ومن اقتصد في معيشته رزقه اللَّه ، ومن بذر حرمه اللَّه ، ومن أكثر ذكر الموت أحبه اللَّه » ( 6 )
الكافي ج2 ص122 ك5 ب59 ح3 .
( ان التواضع يزيد صاحبه رفعة ، - )
تقدم تحت عنوان ( ارسل النجاشي الخ )
« ان جبرئيل عليه السلام أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فخيره وأشار عليه بالتواضع وكان له ناصحاً فكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يأكل أكلة العبد ويجلس جلسة العبد تواضعاً للَّه تبارك وتعالى ، ثم أتاه عند الموت بمفاتيح خزائن الدنيا فقال : هذه مفاتيح خزائن الدنيا ، بعث بها إليك ربك ليكون لك ما أقلت الأرض(1)من غير ان ينقصك شيئاً ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : في الرفيق الأعلى(2)» ( 6 )
روضة الكافي ج8 ص131 ح101 .
« تم في السماء ملكين موكلين بالعباد فمن تواضع للَّه رفعاه ومن تكبر وضعاه »( 6 )
الكافي ج2 ص122 ك5 ب59 ح2 .
« ان من التواضع أن يجلس الرجل دون شرفه » ( 6 )
الكافي ج2 ص123 ك5 ب59 ح9 .
« أوحى اللَّه عزوجل الى موسى عليه السلام ان يا موسى أتدري لِمَ اصطفيتك بكلامي دون خلقي ؟ قال : يا رب ولِمَ ذاك ؟ قال : فأوحى اللَّه تبارك وتعالى اليه أن يا موسى إني قلبت عبادي ظهراً لبطن فلم أجد فيهم أحداً أذل لي نفساً منك ، يا موسى انك إذا صليت وضعت خدك على التراب أو قال على الأرض »( 6 )
الكافي ج2 ص123 ك5 ب59 ح7 .
الفقيه ج1 ص219 ب47 ح9 بتفاوت .
« أوحى اللَّه تبارك وتعالى إلى موسى بن عمران عليه السلام أتدري لِمَ اصطفيتك بكلامي دون خلقي ؟ قال موسى : لا يا رب قال : يا موسى إني قلبت عبادي بطناً وظهراً فلمأجد فيهم أحداً أذل نفساً لي منك يا موسى انك اذا صليت وضعت خديك على التراب » ( 5 )
الفقيه ج1 ص219 ب47 ح9 .
الكافي ج2 ص123 ك5 ب59 ح7 بتفاوت .
« بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبر وكذلك فى السهل ينبت الزرع لا فى الجبل» ( علي عليه السلام )
الكافي ج1 ص37 ذيل ح6 .
« التواضع أن تعطي الناس ما تحب أن تعطاه وفي حديث آخر قال : قلت : ما حد التواضع الذي إذا فعله العبد كان متواضعاً ؟ فقال : التواضع درجات منها ان يعرف المرء قدر نفسه فينزلها منزلتها بقلب سليم ، لايحب أن يأتي إلى أحد إلا مثل ما يؤتى إليه ، ان رأى سيئة درأها بالحسنة كاظم الغيظ ، عاف عن الناس ، واللَّه يحب المحسنين » ( 8 )
الكافي ج2 ص124 ك5 ب59 ح13 .
« التواضع يكسوك المهابة »
روضة الكافي ج8 ص23 ذيل خطبة الوسيلة .
« دخلت(1)على ابي الحسن موسى عليه السلام في السنة التي قبض فيها ابو عبداللَّه عليه السلام فقلت : جعلت فداك مالك ذبحت كبشاً ونحر فلان بدنة(2)؟ فقال : يا ابا محمد ان نوحاً عليه السلام كان في السفينة وكان فيها ما شاء اللَّه وكانت السفينة مأمورة فطافت بالبيت وهو طواف النساء وخلى سبيلها نوح عليه السلام فاوحى اللَّه عزوجل إلى الجبال إني واضع سفينة نوح عبدي على جبل منكن فتطاولت(3)وشمخت(4)وتواضع الجودي وهو جبل عندكم فضربت السفينة بجؤجؤها(5)الجبل ، قال : فقال نوح عليه السلام عند ذلك : يا ماري اتقن ، وهو بالسريانية [يا ]رب أصلح ، قال : فظننت ان أبا الحسن عليه السلام عرض(6)بنفسه » ( 7 )
الكافي ج2 ص124 ك5 ب59 ح12 .
« سمعت أبا جعفر عليه السلام يذكر انه أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ملك فقال : ان اللَّه عزوجل يخيرك ان تكون عبداً رسولاً متواضعاً أو ملكاً رسولاً ، قال : فنظر الى جبرئيل وأومأ بيده ان تواضع ، فقال : عبداً متواضعاً ،
1) الداخل : هو أبو بصير
2) بدنة أي بقرة أو ناقة
3) التطاول ضد الخشوع ( المجمع )
4) شمخ الجبل : أي ارتفع ( المجمع )
5) بجؤجؤها أي بصدرها ( المجمع )
6) قال في الوافي ج3 ص88 : عرض بنفسه يعني أراد بهذه الحكاية ان يتبين انه انما تواضع بذبح شاة دون ان ينحر البدنة ليجبر اللَّه تواضعه ذلك بالرفعة في قدره في الدنيا والآخرة
رسولاً فقال الرسول(1)مع انه لاينقصك مما عند ربك شيئاً قال : ومعه مفاتيح خزائن الأرض » ( 5 )
الكافي ج2 ص122 ك5 ب59 ح5 .
« طوبى لمن تواضع للَّه عز ذكره(2)وزهد فيما أحل اللَّه له من غير رغبة عن سيرتي ورفض زهرة الدنيا من غير تحوّل عن سنتي واتبع الأخيار من عترتي من بعدي وجانب أهل الخيلاء والتفاخر والرغبة في الدنيا ، المبتدئين خلاف سنتي ، العاملين بغير سيرتي » ( 5 )
روضة الكافي ج8 ص169 ذيل ح190 .
« فاحلق رأسك تواضعاً للَّه عزوجل »( 6 )
الكافي ج4 ص193 ك10 ب4 ذيل ح2 .
( فكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يأكل أكلة العبد - )
تقدم تحت عنوان ( ان جبرئيل عليه السلام أتى الخ )
« فيما أوحى اللَّه عزوجل الى داود عليه السلام يا داود كما ان اقرب الناس من اللَّه المتواضعون كذلك أبعد الناس من اللَّه المتكبرون » ( 6 )
الكافي ج2 ص123 ك5 ب59 ح11 .
« كنت مع الرضا عليه السلام في سفره الى خراسان فدعا يوماً بمائدة له فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم فقلت : جعلت فداك لو عزلت لهؤلاء مائدة ؟ فقال : مه ان الرب تبارك وتعالى واحد والأم واحدة والأب واحد والجزاء بالأعمال »
روضة الكافي ج8 ص230 ح296 .
« لا حسب لقرشي ولا لعربي إلا بتواضع ، ولا كرم إلا بتقوى ، ولا عمل إلا بالنية ، ولا عبادة إلا بالتفقه ، ألا وإن أبغض الناس الى اللَّه من يقتدي بسنة إمام ولايقتدي باعماله » ( 4 )
روضة الكافي ج8 ص234 ح312 .
« لارفعة لمن لميتواضع(3)للَّه عزوجل » ( 6 )
روضة الكافي ج8 ص234 ذيل ح337 .
( ما أكل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله متكئاً - الى ان
قال - تواضعاً للَّه عزوجل ) انظر الأكل
( ما حد التواضع - )
تقدم تحت عنوان ( التواضع ان تعطى الناس ما تحب الخ )
« مر علي بن الحسين صلوات عليهما على المجذمين وهو راكب حماره وهم يتغدون فدعوه إلى الغداء ، فقال : أما إني لولا إني صائم لفعلت فلما صار الى منزله أمر بطعام ، فصنع وأمر ان يتنوقوا فيه ، ثم دعاهم فتغدوا عنده وتغدى معهم » ( 6 )
الكافي ج2 ص123 ك5 ب59 ح8 .
( من تواضع للَّه رفعه اللَّه - )
تقدم تحت عنوان ( افطر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الخ )
« من التواضع أن ترضى بالمجلس دون المجلس وأن تسلم على من تلقى وأن تترك المراء وان كنت محقا وان لاتحب ان تحمد على التقوى » ( 6 )
الكافي ج2 ص122 ك5 ب59 ح6 .
( من التواضع أن تسلم على من لقيت )
انظر السلام
« نظر أبو عبداللَّه عليه السلام إلى رجل من أهل المدينة قد اشترى لعياله شيئاً وهو يحمله ، فلما رآه الرجل استحي منه ، فقال ابو عبداللَّه عليه السلام : اشتريته لعيالك وحملته إليهم أما واللَّه لو لا أهل المدينة لأحببت أن اشتري لعيالي الشيء ثم احمله إليهم »
الكافي ج2 ص123 ك5 ب59 ح10 .
( ولقد أتاه جبرئيل بمفاتيح - الى ان قال - فيختار التواضع لربه عزوجل - )
انظر الزهد تحت عنوان ( دخلت على أبي جعفر عليه السلام ذات يوم الخ )
( أبي اللَّه لصاحب البدعة بالتوبة - )
انظر البدعة
« إذا بلغت النفس هذه وأهوى بيده الى حلقه لميكن للعالم توبة وكانت للجاهل توبة » ( 5 )
الكافي ج2 ص440 ك5 ب193 ح3 .
« اذا بلغت النفس ههنا وأشار بيده الى حلقه لميكن للعالم توبة ثم(1)» ( 6 )
الكافي ج1 ص47 ك2 ب15 ح3 .
1) يأتي تمام الحديث في العلم ان شاء اللَّه
« اذا تاب العبد توبة نصوحاً أحبه اللَّه فستر عليه فقلت : وكيف يستر عليه ؟ قال :ينسى ملكيه ما كان يكتبان عليه ويوحي [اللَّه] الى جوارحه والى بقاع الأرض ان اكتمي عليه ذنوبه فيلقى اللَّه عزوجل حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب » ( 6 )
الكافي ج2 ص436 ك5 ب191 ح12 .
الكافي ج2 ص430 ك5 ب191 ح1 بتفاوت .
« اذا تاب العبد توبة نصوحاً أحبه اللَّه فستر عليه في الدنيا والآخرة فقلت وكيف يستر عليه ؟ قال : ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ويوحي الى جوارحه اكتمي عليه ذنوبه ويوحي إلى بقاع الأرض اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب ، فيلقى اللَّه حين يلقاء وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب » ( 6 )
الكافي ج2 ص430 ك5 ب191 ح1 .
الكافي ج2 ص436 ك5 ب191 ح12 بتفاوت .
« « إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون » قال : هو العبد يهم بالذنب ثم يتذكر فيمسك فذلك قوله : « تذكروا فاذا هم مبصرون » » ( 6 )
الكافي ج2 ص434 ك5 ب191 ح7 .
« ان آدم عليه السلام قال : يا رب سلطت علي الشيطان وأجريته مني مجرى الدم فاجعل لي شيئاً ، فقال يا آدم جعلت لك ان من همّ من ذريتك بسيئة لمتكتب عليه ، فان عملها كتبت عليه سيئة ومن همّ منهم بحسنة فان لميعملها كتبت له حسنة فان هو عملها كتبت له عشراً ، قال : يا رب زدني قال جعلت لك ان من عمل منهم سيئة ثم استغفر له غفرت له ، قال يا رب زدني ، قال : جعلت لهم التوبة أو قال : بسطت لهم التوبة حتى تبلغ النفس هذه ، قال : يا رب حسبي » ( 6 ) أو ( 5 )
الكافي ج2 ص440 ك5 ب193 ح1 .
( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يتوب إلى اللَّه - )
انظر الاستغفار
« ان اللَّه تعالى أشد فرحاً بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها فاللَّه أشد فرحاً بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجده » ( 5 )
الكافي ج2 ص435 ك5 ب191 ح8 .
« ان اللَّه عزوجل أعطى التائبين ثلاث خصال لو أعطى خصلة منها جميع أهل
السماوات والأرض لنجوا بها . قوله عزوجل : « ان اللَّه يحب التوابين ويحب المتطهرين » فمن أحبه اللَّه لميعذبه ، وقوله : « الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم * ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم انك انت العزيز الحكيم * وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم » وقوله عزوجل : « والذين لايدعون مع اللَّه إلهاً آخر ولايقتلون النفس التي حرم اللَّه إلا بالحق ولايزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً * إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدّل اللَّه سيئاتهم حسنات وكان اللَّه غفوراً رحيماً » ( غ )
الكافي ج2 ص432 ك5 ب191 ح5 .
« ان اللَّه عزوجل أوحى الى داود عليه السلام ان ائت عبدي دانيال فقل له : انك عصيتني(1)فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك ، فان أنت عصيتني الرابعة لمأغفر لك ، فأتاه داود عليه السلام فقال : يا دانيال انني رسول اللَّه اليك وهو يقول لك : انك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك فان أنت عصيتني الرابعة لماغفر لك ، فقال له دانيال قد أبلغت يا نبي اللَّه ، فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال : يا رب ان داود نبيك أخبرني عنك أنني قد عصيتك فغفرت لي وعصيتك فغفرت لي وعصيتك فغفرت لي وأخبرني عنك أنني ان عصيتك الرابعة لمتغفر لي ، فو عزتك لئن لمتعصمني(2)
1) قال المجلسي رحمه الله في المرآت ص414 : العصيان محمول على ترك الأولى لأن دانيال عليه السلام كان من الأنبياء وهم معصومون من الكبائر والصغائر عندنا
2) قوله : لئن لمتعصمني الخ فيه مع الاقرار بالتقصير إعتراف بالعجز عن مقاومة النفس وأهوائها وحثّ على التوسل بذيل الألطاف الربانية والاستعاذة من التسويلات النفسانية والوساوس الشيطانية ( المرآت )
لاعصينك ثم لاعصينك ثم لاعصينك » ( 5 )
الكافي ج2 ص435 ك5 ب191 ح11 .
« ان اللَّه يحب العبد المفتن التواب ومن لميكن ذلك منه كان افضل » ( 6 )
الكافي ج2 ص435 ك5 ب191 ح9 .
« ان اللَّه عزوجل يفرح بتوبة عبده المؤمن إذا تاب كما يفرح أحدكم بضالته إذا وجدها » ( 6 )
الكافي ج2 ص436 ك5 ب191 ح13 .
( ان الذين آمنوا ثم - الى ان قال - لن تقبل توبته - ) انظر الحجة
« التائب من الذنب كمن لا ذنب له والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزىء » ( 5 )
الكافي ج2 ص435 ك5 ب191 ح10 .
« ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة وكم من شهوة ساعة أورثت حزناً طويلاً والموت فضح الدنيا ، فلم يترك لذي لب فرحاً » ( 6 )
الكافي ج2 ص451 ك5 ب201 ح1 .
« خرجنا الى مكة ومعنا شيخ متأله متعبد لايعرف هذا الأمر يتم الصلاة(1)في الطريق ومعه ابن أخ له مسلم(2)فمرض الشيخ فقلت لأبن أخيه : لو عرضت هذا الأمر على عمك لعل اللَّه ان يخلصه ، فقال كلهم دعو الشيخ حتى يموت على حاله فانه حسن الهيئة فلم يصبر ابن أخيه حتى قال له يا عم ان الناس ارتدوا بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلا نفراً يسيراً وكان لعلي بن أبيطالب عليه السلام من الطاعة ما كان لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكان بعد رسول اللَّه الحق والطاعة له . قال : فتنفس الشيخ وشهق وقال : أنا على هذا وخرجت نفسه ، فدخلنا على أبي عبداللَّه عليه السلام فعرض علي بن السري هذا الكلام على ابي عبداللَّه عليه السلام فقال : هو رجل من اهل الجنة ، قال له علي بن السري : انه لميعرف شيئاً من هذا غير ساعته تلك ؟ ! قال : فتريدون منه ماذا ؟ قد دخل واللَّه الجنة »
الكافي ج2 ص440 ك5 ب193 ح4 .
« رجل قتل رجلاً ما توبته(1)؟ قال يمكّن من نفسه قلت : يخاف أن يقتلوه ، قال : فليعطهم الدية قلت : يخاف أن يعلموا بذلك ، قال فليتزوج إليهم إمرأة قلت : يخاف ان تطلعهم على ذلك قال فلينظر الى الدية فيجعلها صرراً ثم لينظر مواقيت الصلوات فليلقها في دارهم » ( 6 )
الفقيه ج4 ص69 ب19 ح12 .
الكافي ج7 ص276 ك31 ب3 ح4 بتفاوت .
الكافي ج7 ص295 ك31 ب17 ح1 بتفاوت .
التهذيب ج10 ص163 ب11 ح31 بتفاوت .
« رجل قتل رجلاً متعمداً ما توبته(2)؟ قال : يمكّن من نفسه قلت : يخاف أن يقتلوه قال : فليعطهم الدية ، قلت : يخاف ان يعلموا بذلك ؟(3)قال : فلينظر إلى الدية فليجعلها صرراً ثم لينظر مواقيت الصلوات فليلقها في دارهم(4)» ( 6 )
الكافي ج7 ص276 ك31 ب3 ح4 .
الكافي ج7 ص295 ك31 ب17 ح1 .
الفقيه ج4 ص69 ب19 ح12 بتفاوت .
التهذيب ج10 ص163 ب11 ح31 بتفاوت .
( رجل مسلم ابتلى ففجر بجارية أخيه فما توبته - ) انظر الزنا
(رجل مسلم فجر بجارية أخيه فما توبته -)
انظر الزنا
« عمن قتل مؤمناً متعمداً هل له توبة ؟ فقال : لا حتى(5)يؤدي ديته إلى أهله ، ويعتق رقبة ، ويصوم شهرين متتابعين ، ويستغفر اللَّه عزوجل ويتوب إليه ويتضرع ، فاني أرجو أن يتاب عليه إذا هو فعل ذلك ، قلت : جعلت فداك فان لميكن له مال يؤدي
1) في الكافي والتهذيب ( رجل قتل رجلاً متعمداً ما توبته الخ ) ويأتي تحت عنوانه
2) في الفقيه ( رجل قتل رجلاً ما توبته الخ ) وتقدم تحت عنوانه
3) زاد في الفقيه ( فليتزوج إليهم امرأة ) وزاد في التهذيب ( فيتزوج منهم امرأة قلت : يخاف ان تطلعهم على ذلك )
4) قال المجلسي رحمه الله في المرآت ج4 ص189 : فيه دلالة على ان ولي الدم إن لميعلم بالقتل لميجب على القاتل إعلامه وتمكينه بل يجب أن يوصل إليه الدية وهو خلاف ما هو المشهور من ان الخيار في ذلك إلى ورثة المجني عليه لا إليه واللَّه يعلم
5) في موضع من التهذيب ( لايستغفر حتى الخ )
ديته ؟ قال : يسأل المسلمين حتى يؤدي ديته إلى أهله » ( 6 )
الفقيه ج4 ص70 ب19 ح18 .
التهذيب ج8 ص323 ب15 ح14 .
التهذيب ج10 ص164 ب11 ح34 .
( عن رجل فجر بامرأة ثم - إلى أن قال - كيف توبتها - ) انظر التزويج
« عن رجل قتل مؤمناً(1)وهو يعلم انه مؤمن غير أنه حمله الغضب على قتله هل له توبة إذا أراد ذلك أو لا توبة له ؟ فقال : يقاد به وان لم يعلم به انطلق إلى أوليائه فأعلمهم انه قتله فان عفوا عنه أعطاها الدية واعتق رقبة وصام شهرين متتابعين وتصدق على ستين مسكيناً » ( 6 )
الكافي ج7 ص276 ك31 ب3 ح3 .
التهذيب ج8 ص323 ب15 ح13 بتفاوت .
التهذيب ج10 ص162 ب11 ح29 بتفاوت .
« عن رجل مؤمن قتل مؤمناً(2)وهو يعلم انه مؤمن غير انه حمله الغضب على انه قتله هل له من توبة ان أراد ذلك أو لا توبة له ؟ قال : يقر به ان لميعلم انطلق إلى أوليائه فأعلمهم انه قتله ، فان عفى عنه أعطاهم الدية واعتق رقبة وصام شهرين متتابعين وتصدق على ستين مسكيناً » ( 6 )
التهذيب ج8 ص323 ب15 ح13 .
التهذيب ج10 ص163 ب11 ح29 بتفاوت .
الكافي ج7 ص276 ك31 ب3 ح3 بتفاوت .
« عن المؤمن يقتل المؤمن متعمداً أله توبة ؟ فقال : ان كان قتله لايمانه فلا توبة له وان كان قتله لغضب أو لسبب شيء(3)من أمر الدنيا فان توبته ان يقاد منه وان لميكن علم به(4)انطلق إلى أولياء المقتول فأقر عندهم بقتل صاحبهم ، فان عفوا عنه فلم
1) في موضع من التهذيب ( عن رجل مؤمن قتل مؤمناً - ) ويأتي تحت عنوانه . وفي موضع آخر من التهذيب ( في رجل قتل مؤمناً الخ ) ويأتي أيضاً تحت عنوانه
2) في موضع من التهذيب ( في رجل قتل مؤمناً ) ويأتي تحت عنوانه وفي الكافي ( عن رجل قتل مؤمناً ) وتقدم تحت عنوانه
3) كلمة ( شيء ) ليست في موضع من التهذيب
4) في الفقيه وموضع من التهذيب ( فان لميكن علم به أحد )
يقتلوه(1)أعطاهم الدية واعتق نسمة وصام شهرين متتابعين واطعم ستين مسكيناً توبة(2)إلى اللَّه عزوجل » ( 6 )
الكافي ج7 ص276 ك31 ب3 ح2 .
الفقيه ج4 ص69 ب19 ح14 .
التهذيب ج10 ص163 ب11 ح30 .
التهذيب ج10 ص165 ب11 ح38 .
«فمن جائه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف » قال : الموعظة التوبة » ( 5 ) أو ( 6 )
الكافي ج2 ص431 ك5 ب191 ح2 .
التهذيب ج7 ص15 ب1 ذيل ح68 .
« في رجل قتل مؤمناً(3)معتمداً وهو يعرف انه مؤمن غير انه حمله الغضب على ان قتله هل له من توبة ؟ وما توبته ان أراد أن يتوب ؟ أو لا توبة له ؟ قال : يقاد منه ، فان لميعلم به انطلق إلى أوليائه فأعلمهم بأنه قتله ، فان عفوا عنه اعطاهم الدية واعتق نسمة وصام شهرين متتابعين وتصدق على ستين مسكيناً » ( 6 )
التهذيب ج10 ص162 ب11 ح29 .
التهذيب ج8 ص323 ب15 ح13 بتفاوت .
الكافي ج7 ص276 ك31 ب3 ح3 بتفاوت .
( في شهادة الزور ما توبته - )
انظر الشهادة
( كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يتوب إلى اللَّه عزوجل - ) انظر الاستغفار
( كان علي بن الحسين عليه السلام في الطواف - إلى أن قال - لأنا عليك من يأسك من رحمة اللَّه أشد خوفاً - ) انظر الدية
« كفى بالندم توبة » ( 5 )
الكافي ج2 ص426 ك5 ب188 ذيل ح1 .
( كنت عاملاً لبني أُمية - ) انظر الدية
(لا خير في العيش إلا - إلى أن قال - ورجل يتدارك منيته بالتوبة وأني له بالتوبة - )
انظر العيش
« لا شفيع انجح من التوبة » ( 1 )
الفقيه ج3 ص376 ب179 ح35 .
الفقيه ج4 ص276 ب176 ذيل ح10 .
الفقيه ج4 ص290 ب176 ذيل ح56 .
روضة الكافي ج8 ص19 ذيل خطبة الوسيلة .
« لا يوفق قاتل المؤمن للتوبة أبداً » ( 6 )
التهذيب ج10 ص165 ب11 ذيل ح39 .
الفقيه ج4 ص67 ب19 ذيل ح3 بتفاوت .
الكافي ج7 ص272 ك31 ب1 ذيل ح7 بتفاوت .
« لا يوفق قاتل المؤمن متعمداً للتوبة » ( 6 )
الكافي ج7 ص272 ك31 ب1 ذيل ح7 .
الفقيه ج4 ص67 ب19 ذيل ح3 .
التهذيب ج10 ص165 ب11 ذيل ح39 بتفاوت .
( لو أن رجلاً فجر بأمرأة ثم تابا - )
انظر الزنا
« من تاب قبل موته بسنة تاب اللَّه عليه(1)، ثم قال : ان السنة لكثيرة من تاب قبل موته بشهر تاب اللَّه عليه ، ثم قال : ان الشهر لكثير من تاب قبل موته بجمعة تاب اللَّه عليه ثم قال : ان الجمعة لكثيرة ومن تاب قبل موته بيوم تاب اللَّه عليه ، ثم قال وان يوماً لكثير ، ومن تاب قبل موته بساعة تاب اللَّه عليه ، ثم قال : وان الساعة لكثيرة ومن تاب قبل موته وقد بلغت نفسه هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - تاب اللَّه عليه » ( م )
الفقيه ج1 ص79 ب23 ح9 .
الكافي ج2 ص440 ك5 ب93 ح2 بتفاوت .
« من تاب قبل موته بسنة قبل اللَّه توبته(2)، ثم قال : ان السنة لكثيرة من تاب قبل موته بشهر قبل اللَّه توبته ثم قال : ان الشهر لكثير ، من تاب قبل موته بجمعة قبل اللَّه توبته ، ثم قال : ان الجمعة لكثير من تاب قبل موته بيوم قبل اللَّه توبته ، ثم قال : ان يوماً لكثير من تاب قبل ان يعاين قبل اللَّه توبته » ( 6/م )
الكافي ج2 ص440 ك5 ب193 ح2 .
الفقيه ج1 ص79 ب23 ح9 بتفاوت .
« من كان مؤمناً فحج(1)وعمل في إيمانه ثم قد أصابته في ايمانه فتنة فكفر ثم تاب وآمن قال : يحسب له كل عمل صالح عمله في إيمانه ولا يبطل منه شيء » ( 5 )
التهذيب ج5 ص459 ب26 ح243 .
« من كان مؤمناً فعمل(2)خيراً في إيمانه ثم أصابته فتنة فكفر ثم تاب بعد كفره كتب له وحسب بكل شيء كان عمله في إيمانه ولا يبطله الكفر إذا تاب بعد كفره » ( 5 )
الكافي ج2 ص461 ك5 ب206 ح1 .
« الندم توبة » ( م )
الفقيه ج4 ص272 ب176 ذيل ح8 .
«وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال اني تبت الآن » قال : ذاك إذا عاين أمر الآخرة » ( 6 )
الفقيه ج1 ص79 ب23 ح10 .
« « يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى اللَّه توبة نصوحاً » قال : هو الذنب الذي لا يعود فيه أبداً ، قلت : وأيّنا لم يعد ؟ فقال : يا أبا محمد ان اللَّه يحب من عباده المفتّن التواب » ( 6 )
الكافي ج2 ص432 ك5 ب191 ح4 .
«يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى اللَّه توباً نصوحاً » قال : يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه قال محمد بن الفضيل : سألت عنها أبا الحسن عليه السلام فقال : يتوب من الذنب ثم لا يعود فيه ، وأحب العباد إلى اللَّه تعالى المفتنون التوابون » ( 6 )
الكافي ج2 ص432 ك5 ب191 ح3 .
« يا علي لكل ذنب توبة إلا سوء الخلق ، فان صاحبه كلما خرج من ذنب دخل في ذنب » ( م )
الفقيه ج4 ص256 ب176 ذيل ح1 .
« يا محمد بن مسلم ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة أما واللَّه إنها ليست إلا لأهل الايمان قلت : فان عاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في التوبة ؟ ! فقال يا محمد بن مسلم أترى العبد
المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثم لا يقبل اللَّه توبته ؟ ! قلت : فانه فعل ذلك مراراً ، يذنب ثم يتوب ويستغفر [ اللَّه ]فقال : كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد اللَّه عليه بالمغفرة وان اللَّه غفور رحيم ، يقبل التوبة ويعفوا عن السيئات ، فاياك ان تقنط المؤمنين من رحمة اللَّه » ( 5 )
الكافي ج2 ص434 ك5 ب191 ح6 .
( يتوب من الذنب ثم - )
تقدم تحت عنوان ( يا أيها الذين آمنوا توبوا الخ )
( أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر قال توبيخ - ) انظر التعمير
( سوءة سوءة كما تكونو السوءة واللَّه لتوبيخ اللَّه - ) انظر الخمر
تحت عنوان ( يا يونس بن ظبيان الخ )
( كان علي عليه السلام إذا أراد أن يوبخ - )
انظر الغسل
( يوبّخونا ويكذبونا - ) انظر الصيحة
( عن التوت أبيعة - ) انظر المكاسب
( ان رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه أهل بيتي أبو إلا توثبا - ) انظر الرَحِم
( أدنى ما يجزي من التكبير في التوجه - )
انظر الافتتاح
( إذا توجهت إلى منى - ) انظر منى
( اللهم اني توجهت إليك بمحمد امامي - )
انظر الأعياد
تحت عنوان ( وتدعوا بعد الخ )
( يجزيك في الصلاة من الكلام في التوجه - ) انظر الافتتاح
( إذا افتتحت الصلاة - إلى أن قال - وجهت وجهي للذي فطر - ) انظر الافتتاح
( عن توجيه الميت - ) انظر الميت
( في توجيه الميت - ) انظر الميت
( لما أن وجه صاحب الحبشة - )
انظر الحجة
( لما وجهني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى اليمن - )
انظر الجهاد
( وإذا وجهت الميت - ) انظر الميت
( وجه أبوجعفر المنصور - ) انظر الحجة
( يجزيك في الصلاة - إلى أن قال - وجهت وجهي للذي فطر السماوات - )
انظر الافتتاح
*التوحيد(1)»
« ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء وبقوّتي أديت فرائضي وبنعمتي قويت على معصيتي ، جعلتك سميعاً بصيراً قوياً ، ما أصابك من حسنة فمن اللَّه ، وما أصابك من سيئة فمن نفسك وذاك أني أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك مني ، وذاك أنني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون » ( 8 )
الكافي ج1 ص152 ك3 ب26 ح6 .
الكافي ج1 ص159 ك3 ب30 ذيل ح12 .
« أتىحبر(2)منالأحبارأميرالمؤمنينعليه السلام فقال : يا أميرالمؤمنين متى كان ربك ؟ قال : ويلك إنما يقال : متى كان لما لم يكن فأما ما كان فلا يقال متى كان ، كان قبل القبل بلا قبل وبعد البعد بلا بعد ولا منتهى غاية لننتهي غايته ، فقال له : أنبيّ أنت ؟ فقال : لأمك الهَبَل(3)انما أنا عبد من عبيد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ( 6 )
الكافي ج1 ص90 ك3 ب6 ح8 .
« اجتمعت اليهود إلى رأس الجالوت(4)فقالوا له : ان هذا الرجل عالم - يعنون أميرالمؤمنين عليه السلام - فانطلق بنا إليه نسأله ، فأتوه فقيل لهم : هو في القصر فانتظروه حتى خرج فقال له رأس الجالوت : جئناك نسألك فقال : سل يا يهودي عما بدا لك ، فقال : أسألك عن ربك متى كان ؟ فقال : كان بلا كينونية ، كان بلا كيف كان لم يزل بلا كم وبلا كيف ، كان ليس له قبل ، هو قبل القبل بلا قبل ولا غاية ولا منتهى ، انقطعت عنه الغاية وهو غاية كل غاية ، فقال رأس الجالوت : امضوا بنا فهو أعلم مما يقال فيه » ( غ )
1) التوحيد : في معاني الاخبار التوحيد ظاهره في باطنه وباطنه في ظاهره ، ظاهره موصوف لا يرى ، وباطنه موجود لا يخفى ، يطلب بكل مكان ولم يخل منه مكان طرفة عين . حاضر غير محدود وغائب غير مفقود
2) الحَبر والحِبر : العالم الصالح . رئيس من رؤساء الدين ( المنجد )
3) لامك الهَبَل : الهبل مصدر قولك هبلته أُمه أي ثكلته ( المجمع )
4) رأس الجالوت : كبيرهم ( المجمع ) وفي المرآت هو مقدم العلماء اليهود
الكافي ج1 ص89 ك3 ب6 ح4 .
« اجعلوا أمركم للَّه(1)ولا تجعلوه للناس فانه ما كان للَّه فهو للَّه ، وما كان للناس فلا يصعد إلى اللَّه(2)ولا تخاصموا الناس لدينكم(3)فان المخاصمة ممرضة للقلب ، ان اللَّه تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وآله : « انك لا تهدي من أحببت ولكن اللَّه يهدي من يشاء » وقال : « أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين » ذروا الناس فان الناس أخذوا عن الناس وانكم أخذتم عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إني سمعت(4)أبي عليه السلام يقول ان اللَّه عزوجل إذا كتب على عبد ان يدخل في هذا الأمر كان أسرع إليه من الطير إلى وكره » ( 6 )
الكافي ج1 ص166 ك3 ب35 ح3 .
الكافي ج2 ص213 ك5 ب94 ح4 .
الكافي ج2 ص293 ك5 ب116 ح2 .
( اجعلوا أمركم هذا للَّه - ) تقدم تحت عنوان ( اجعلوا أمركم للَّه )
« أخبرني عن الارادة من اللَّه ومن الخلق ؟ قال : فقال : الارادة من الخلق الضمير وما يبدوا لهم بعد ذلك من الفعل واما من اللَّه تعالى فارادته إحداثه لا غير ذلك لأنه لا يروّي(5)ولا يهمّ ولا يتفكر ، وهذه الصفات منفيّة عنه وهي صفات الخلق فارادة اللَّه الفعل ، لا غير ذلك يقول له : كن فيكون بلا لفظ ولا نطق بلسان ولا همة ، ولا تفكر ولا كيف لذلك ، كما أنه لا كيف له » ( 7 )
الكافي ج1 ص109 ك3 ب14 ح3 .
« أخبرني عن الرب تبارك وتعالى له أسماء وصفات في كتابه وأسماؤه وصفاته هي هو ؟ فقال أبوجعفر عليه السلام ان لهذا الكلام وجهين ان كنت تقول هي هو أي : أنه ذو عدد وكثرة فتعالى اللَّه عن ذلك وإن كنت تقول هذه الصفات والأسماء لم تزل فانّ « لم تزل » محتمل معنيين فان قلت : لم تزل عنده
في علمه وهو مستحقها فنعم وإن كنت تقول : لم يزل تصويرها وهجاؤها وتقطيع حروفها ، فمعاذ اللَّه أن يكون معه شيء غيره ، بل كان اللَّه ولا خلق ثم خلقها وسيلة بينه وبين خلقه يتضرعون بها إليه ويعبدونه وهي ذكره وكان اللَّه ولا ذكر ، والمذكور بالذكر هو اللَّه القديم الذي لم يزل والاسماء والصفات مخلوقات والمعاني ، والمعني بها هو اللَّه الذي لا يليق به الاختلاف ولا الائتلاف وإنما يختلف وتأتلف(1)المتجزي ، فلا يقال : اللَّه مؤتلف ولا اللَّه قليل ولا كثير ولكنه القديم في ذاته ، لأن ما سوى الواحد متجزيء واللَّه واحد لا متجزيء ولا متوهم بالقلة والكثرة وكل متجزء أو متوهم بالقلّة والكثرة فهو مخلوق دال على خالق له فقولك : ان اللَّه قديم خبرت أنه لا يعجزه شيء ، فنفيت بالكلمة العجز وجعلت العجز سواه ، وكذلك قولك عالم إنما نفيت بالكلمة الجهل وجعلت الجهل سواه وإذا(2)أفنى اللَّه الاشياء أفنى الصورة والهجاء والتقطيع ولا يزال من لم يزل عالماً . فقال الرجل : فكيف سيمنا ربنا سميعاً فقال : لأنه لا يخفى عليه ما يدرك بالاسماع ولم نصفه بالسمع المعقول في الرأس وكذلك سميناه بصيراً لأنه لا يخفى عليه ما يدرك بالابصار من لون أو شخص أو غير ذلك ولم نصفه ببصر لحظة العين وكذلك سميناه لطيفاً لعلمه بالشيء اللطيف مثل البعوضة وأخفى من ذلك وموضع النشوء منها والعقل والشهوة للفساد والحدب على نسلها وأقام بعضها على بعض ونقلها الطعام والشراب إلى أولادها في الجبال والمفاوز والأدوية والقفار فعلمنا أن خالقها لطيف بلا كيف وإنما الكيفية للمخلوق المكيّف ، وكذلك سمينا ربنا قوياً لا بقوة البطش المعروف من المخلوق ولو كانت قوته قوة البطش المعروف من المخلوق لوقع التشبيه ولاحتمل الزيادة وما احتمل الزيادة احتمل النقصان وما كان ناقصاً كان غير قديم وما كان غير قديم كان عاجزاً ، فربنا تبارك وتعالى لا شبه له ولا ضد ولا ندولا كيف ولا نهاية ولا تبصار بصر ومحرم على القلوب
أن تمثله وعلى الأوهام أن تحدَّه وعلى الضمائر أن تكونه جل وعز عن أدات خلقه وسمات بريته وتعالى عن ذلك علواً كبيراً » ( 9 )
الكافي ج1 ص116 ك3 ب16 ح7 .
« أخبرني عن اللَّه متى كان ؟ فقال : متى لم يكن(1)حتى أخبرك متى كان ، سبحان من لم يزل ولا يزال فرداً صمداً لم يتخذ صاحبة ولا ولداً » ( 5 )
الكافي ج1 ص88 ك3 ب6 ح1 .
روضة الكافي ج8 ص122 ذيل ح93 .
( أخبرني عن اللَّه عزوجل يحمل العرش - )
يأتي تحت عنوان ( سأل جاثليق الخ )
« اذا كتب اللَّه على عبد ان يدخله في هذا الأمر كان أسرع اليه من الطير الى وكره » ( 6 )
الكافي ج2 ص213 ك5 ب94 ذيل ح4 .
الكافي ج1 ص116 ك3 ب35 ذيل ح7 بتفاوت .
« إسم اللَّه غيره ، وكل شيء وقع عليه إسم شيء فهو مخلوق ما خلا اللَّه فأما ما عبرته الألسن ، أو عملت الأيدي ، فهو مخلوق ، واللَّه غاية من غاياته والمغى غير الغاية ، والغاية موصوفة وكل موصوف مصنوع وصانع الأشياء غير موصوف بحد مسمى ، لم يتكوّن فيعرف كينونته بصنع غيره ، ولم يتناه إلى غاية إلا كانت غيره لا يزلّ من فهم هذا الحكم أبداً ، وهو التوحيد الخالص ، فارعوه وصدقوه وتفهموه باذن اللَّه ، من زعم انه يعرف اللَّه بحجاب أو بصورة أو بمثال فهو مشرك لأن حجابه ومثاله وصورته غيره وانما هو واحد متوحد فكيف يوحده من زعم انه عرفه بغيره ، وانما عرف اللَّه من عرفه باللَّه ، فمن لم يعرفه به فليس يعرفه ، انما يعرف غيره ، ليس بين الخالق والمخلوق شيء ، واللَّه خالق الأشياء لا من شيء كان ، واللَّه يسمى بأسمائه وهو غير أسمائه والأسماء غيره » ( 6 )
الكافي ج1 ص113 ك3 ب15 ح4 .
« الأشياء [ كلها ] لا تدرك إلا بأمرين : بالحواس والقلب ، والحواس ادراكها على ثلاثة معان : إدراكاً بالمداخلة وإدراكاً
1) في موضع من الكافي ( قال ويلك متى لم يكن )
بالمماسة وإدراكاً بلا مداخلة ولا مماسة ، فأما الادراك الذي بالمداخلة فالأصواتوالمشام والطعوم واما الادراك بالمماسة فمعرفة الأشكال من التربيع والتثليث ومعرفة اللين والخشن والحر والبرد وأما الادراك بلا مماسة ولا مداخلة فالبصر فانه يدرك الأشياء بلا مماسة ولا مداخلة في حيز غيره ولا في حيزه ، وإدراك البصر له سبيل وسبب فسبيله الهواء وسببه الضياء فاذا كان السبيل متصلاً بينه وبين المرئي والسبب قائم أدرك ما يلاقي من الألوان والأشخاص فاذا حمل البصر على ما لا سبيل له فيه رجع راجعاً فحكي ما ورائه كالناظر في المرآت لا ينفذ بصره في المرآت فاذا لم يكن له سبيل رجع راجعاً يحكي ما ورائه وكذلك الناظر في الماء الصافي يرجع راجعاً فيحكي(1)ما ورائه اذ لا سبيل له في انفاذ بصره ، فأما القلب فانما سلطانه على الهواء فهو يدرك جميع ما في الهواء ويتوهمه ، فاذا حمل القلب على ما ليس في الهواء موجوداً رجع راجعاً فحكي ما في الهواء فلا ينبغي للعاقل أن يحمل قلبه على ما ليس موجوداً في الهواء من أمر التوحيد جل اللَّه وعز فانه ان فعل ذلك لم يتوهم الا ما في الهواء موجود كما قلنا في أمر البصر تعالى اللَّه أن يشبهه خلقه » ( غ )
الكافي ج1 ص99 ك3 ب9 ح12 .
« اعرفوا اللَّه باللَّه(2)والرسول بالرسالة وأولي الأمر بالأمر بالمعروف والعدل والاحسان » ( 6 )
الكافي ج1 ص85 ك3 ب3 ح1 .
« اعلم علمّك اللَّه الخير ان اللَّه تبارك وتعالى قديم والقدم صفته التي دلت العاقل على انه لا شيء قبله ولا شيء معه في ديموميته فقد بان لنا باقرار العامة معجزة الصفة انه لا شيء قبل اللَّه ولا شيء
1) ( فحكي ) نسخة
2) قال الكليني قدس سره : معنى قوله عليه السلام : اعرفوا اللَّه باللَّه يعني ان اللَّه خلق الاشخاص والانوار والجواهر والاعيان ، فالاعيان : الابدان والجواهر : الارواح ، وهو جل وعز لا يشبه جسماً ولا روحاً وليس لاحد في خلق الروح الحساس الدراك أمر ولا سبب ، هو المتفرد بخلق الأرواح والاجسام فاذا نفى عنه الشبهين ، شبه الابدان ، وشبه الارواح فقد عرف اللَّه باللَّه ، وإذا شبهه بالروح أو البدن أو النور فلم يعرف اللَّه باللَّه
مع اللَّه في بقائة وبطل قول من زعم أنه كان قبله أو كان معه شيء وذلك انه لو كان معه شيء في بقائه لم يجز أن يكون خالقاً له لأنه لم يزل معه ، فكيف يكون خالقاً [ خلقاً ]لمن لم يزل معه ولو كان قبله شيء كان الأول ذلك الشيء ، لا هذا وكان الأول أولى بأن يكون خالقاً للأول ثم وصف نفسه تبارك وتعالى باسماء دعا الخلق إذا خلقهم وتعبّدهم وابتلاهم إلى أن يدعوه بها فسمى نفسه سميعاً ، بصيراً قادراً ، قائماً ، ناطقاً . ظاهراً ، باطناً لطيفاً ، خبيراً ، قوياً ، عزيزاً ، حكيماً عليماً ، وما أشبه هذه الأسماء ، فلما رأى ذلك من أسمائه القالون [ الغالون ]المكذبون وقد سمعونا نحدث عن اللَّه أنه لا شيء مثله ولا شيء من الخلق في حاله قالوا : اخبرونا إذا زعمتم أنه لا مثل للَّه ولا شبه له ، كيف شاركتموه في أسمائه الحسنى فتسميتم بجميعها ؟ فان في ذلك دليلاً على انكم مثله في حالاته كلها أو في بعضها دون بعض [ بعضها ] إذ جمعتم الأسماء الطيبة قيل لهم : ان اللَّه تبارك وتعالى ألزم العباد أسماء من أسمائه على اختلاف المعاني وذلك كما يجمع ألاسم الواحد معنيين مختلفين [ مختلفتين ] والدليل على ذلك قول الناس الجائز عندهم الشائع وهو الذي خاطب اللَّه به الخلق فكلمهم بما يعقلون ليكون عليهم حجة في تضييع ما ضيعوا فقد يقال للرجل : كلب وحمار وثور وسكرة وعلقمة وأسد كل ذلك على خلافه وحالاته لم تقع الاسامي على معانيها التي كانت بنيت عليه لأن الانسان ليس بأسد ولا كلب فافهم ذلك رحمك اللَّه ، وإنما سمى اللَّه تعالى بالعلم بغير علم حادث علم به الأشياء ، استعان به على حفظ ما يستقبل من أمره والروية فيما يخلق من خلقه ويفسد ما مضى ما أفنى من خلقه مما لو لم يحضره ذلك العلم ويغيبه كان جاهلاً ضعيفاً ، كما أنا ، لو رأينا علمأ الخلق إنما سموا بالعلم لعلم حادث إذا كانوا فيه جهلة وربما فارقهم العلم بالأشياء فعادوا إلى الجهل وإنما سمى اللَّه عالماً لأنه لا يجهل شيئاً ، فقد جمع الخالق والمخلوق أسم العالم واختلف المعنى على ما رأيت ، وسمى ربنا سميعاً لا بخرت(1)فيه يسمع به الصوت ولا
1) لا بخرت : الخَرْت ويضم ثقب الابرة والفاس والاذن ونحوها ( المجمع )
يبصر به كما أن خرتنا الذي به نسمع لا نقوي به على البصر ولكنه أخبر انه لا يخفى عليه شيء من الأصوات ليس على حد ما سمينا نحن ، فقد جمعنا الاسم بالسمع واختلف المعنى وهكذا البصر لا بخرت منه أبصر كما أنا نبصر بخرت منا لا ننتفع به في غيره ولكن اللَّه بصير لا يحتمل شخصاً منظوراً اليه فقد جمعنا الاسم واختلف المعنى ، وهو قائم ليس على معنى انتصاب وقيام على ساق في كبد كما قامت الأشياء ولكن قائم يخبر أنه حافظ كقول الرجل : القائم بأمرنا فلان واللَّه هو القائم على كل نفس بما كسبت والقائم أيضاً في كلام الناس : الباقي والقائم أيضاً يخبر [ نا ]عن الكفاية كقولك للرجل : قم بأمر بني فلان أي اكفهم والقائم منا قائم على ساق ، فقد جمعنا الاسم ولم نجمع المعنى ، وأما اللطيف فليس على قلة وقضافة وصغر ولكن ذلك على النفاذ في الأشياء والامتناع من أن يدرك ، كقولك للرجل : لطف عني هذا الأمر ولطف فلان في مذهبه وقوله يخبرك أنه غمض فيه العقل وفات الطلب وعاد متعمقاً متلطفاً لا يدركه الوهم فكذلك لطف اللَّه تبارك وتعالى عن أن يدرك بحد أو يحد بوصف واللطافة منا : الصغر والقلة ، فقد جمعنا الأسم واختلف المعنى ، وأما الخبير فالذي لا يعزب عنه شيء ولا يفوته ليس للتجربة ولا للاعتبار بالأشياء فعند التجربة والاعتبار علمان ولو لا هما ما علم لأن من كان كذلك كان جاهلاً واللَّه لم يزل خبيراً بما يخلق والخبير من الناس المستخبر عن جهل المتعلم ، فقد جمعنا الاسم واختلف المعنى وأما الظاهر فليس من أجل أنه علا الأشياء بركوب فوقها وقعود عليها وتسنم لذراها ولكن ذلك لقهره ولغلبته الأشياء وقدرته عليها كقول الرجل : ظهرت على اعدائي واظهرني اللَّه على خصمي يخبر عن الفلج والغلبة ، فهكذا ظهور اللَّه على الأشياء ووجه آخر أنه الظاهر لمن أراده ولا يخفى عليه شيء وأنه مدبر لكل ما برىء فأي ظاهر أظهر وأوضح من اللَّه تبارك وتعالى لأنك لا تعدم صنعته حيثما توجهت وفيك من آثاره ما يغنيك والظاهر منا البارز بنفسه والمعلوم بحده ، فقد جمعنا الاسم ولم يجمعنا المعنى ، وأما الباطن فليس على معنى الاستبطان للأشياء بأن يغور فيها
ولكن ذلك منه على استبطانه للأشياء علماً وحفظاً وتدبيراً كقول القائل : أبطنته يعني خبرته وعلمت مكتوم سره ، والباطن منا الغائب في الشيء المستتر وقد جمعنا الاسم واختلف المعنى ، وأما القاهر فليس على معنى علاج ونصب واحتيال ومداراة ومكر كما يقهر العباد بعضهم بعضاً والمقهور منهم يعود قاهراً والقاهر يعود مقهوراً ولكن ذلك من اللَّه تبارك وتعالى على أن جميع ما خلق ملبس به الذل لفاعله وقلة الامتناع لما أراد به لم يخرج منه طرفة عين أن يقول له : كن فيكون والقاهر منا على ما ذكرت ووصفت فقد جمعنا الاسم واختلف المعنى ، وهكذا جميع الاسماء وان كنا لم نستجمعها كلها فقد يكتفي الاعتبار بما ألقينا إليك واللَّه عونك وعوننا في إرشادنا وتوفيقنا » ( 8 )
الكافي ج1 ص120 ك3 ب17 ح2 .
« أكان اللَّه ولا شيء قال : نعم كان ولا شيء قلت : فأين كان يكون ؟ قال : وكان متكئاً فاستوى جالساً وقال : أحلت يا زرارة وسألت عن المكان اذ لا مكان » ( 5 )
الكافي ج1 ص90 ك3 ب6 ح7 .
« اللَّه أكرم من أن يكلف الناس ما لايطيقون واللَّه أعز من أن يكون في سلطانه ما لايريد » ( 6 )
الكافي ج1 ص160 ك3 ب30 ح14 .
« اللَّه فوض الأمر إلى العباد ؟ قال : اللَّه أعز من ذلك قلت : فجبرهم على المعاصي ؟ قال : اللَّه أعدل وأحكم من ذلك ، قال : ثم قال : قال اللَّه : يا ابن آدم أنا أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك مني ، عملت المعاصي بقوتي التي جعلتها فيك » ( 8 )
الكافي ج1 ص157 ك3 ب30 ح3 .
( اللَّه نور السماوات والأرض - )
يأتي تحت عنوان ( عن قول اللَّه عزوجل اللَّه نور السماوات الخ )
« أمر اللَّه ولم يشأ ، وشاء ولم يأمر ، أمر إبليس ان يسجد لآدم وشاء أن لايسجد ، ولو شاء لسجد ، ونهى آدم عن أكل الشجرة وشاء أن يأكل منها ولو لم يشأ لم يأكل » ( 6 )
الكافي ج1 ص150 ك3 ب26 ح3 .
« ان أمر اللَّه كله عجيب الا أنه قد احتج عليكم بما قد عرفكم من نفسه » ( 6 )
الكافي ج1 ص86 ك3 ب4 ح3 .
« ان أمير المؤمنين عليه السلام استنهض الناس
في حرب معاوية في المرة الثانية فلما حشد الناس قام خطيباً ، فقال الحمدللَّه الواحد الأحد الصمد المتفرد الذي لا من شيء كان ولا من شيء خلق ما كان ، قدرة بان بها من الأشياء وبانت الأشياء منه ، فليست له صفة تنال ولاحد تضرب له فيه الامثال ، كَلَّ دون صفاته تحبير اللغات وضل هناك تصاريف الصفات وحار في ملكوته عميقات مذاهب التفكير وانقطع دون الرسوخ في علمه جوامع التفسير وحال دون غيبه المكنون حجب من الغيوب تاهت في [من ] أدنى أدانيها طامحات العقول في لطيفات الأمور فتبارك اللَّه الذي لايبلغه بعد الهمم ولايناله غوص الفطن وتعالى الذي ليس له وقت معدود ولا أجل ممدود ولا نعت محدود ، سبحان ( نه ) الذي ليس له أول مبتدأ ولا غاية منتهى ولا آخر يفنى ، سبحانه هو كما وصف نفسه والواصفون لايبلغون نعته وحد الأشياء كلها عند خلقه إبانة لها من شبهه وابانة له من شبهها ، لم ( فلم ) يحلل فيها فيقال : هو فيها كائن ولم ينأ عنها فيقال : هو منها بائن ولم يخل منها فيقال له اين ، لكنه سبحانه أحاط بها علمه وأتقنها صنعه وأحصاها حفظه ، لم يعزب عنه خفيات غيوب الهواء ولا غوامض مكنون ظلم الدجى ولا ما في السماوات العلى إلى الأرضين السفلى، لكل شيء منها حافظ ورقيب وكل شيء منها بشىء محيط والمحيط بما أحاط منها . الواحد الأحد الصمد الذي لايغيره ( تغيره ) صروف الأزمان ولايتكأده صنع شىء كان ، إنما قال لما شاء كن فكان ، ابتدع ما خلق بلامثال سبق ولاتعب ولانصب وكل صانع شيء فمن شيء صنع واللَّه لا من شىء صنع ما خلق وكل عالم فمن بعد جهل تعلم واللَّه لم يجهل ولم يتعلم ، أحاط بالأشياء علماً قبل كونها ، فلم يزدد بكونها علماً علمه بها قبل أن يكونها كعلمه بعد تكوينها ، لم يكونها لتشديد سلطان ولا خوف من زوال ولا نقصان ولا استعانة على ضد مناو ولاند مكاثر ولا شريك مكابر لكن خلايق مربوبون وعباد داخرون ، فسبحان الذي لايؤده خلق ما ابتدأ ولا تدبير ما برء ولا من عجز ولا من فترة بما خلق اكتفى ، علم ما خلق وخلق ما علم ، لا بالتكفير في علم حادث أصاب ما خلق ولا شبهة دخلت عليه
فيما لم يخلق ، لكن قضاء مبرم وعلم محكم وأمر متقن ، توحد بالربوبية وخص نفسه بالوحدانية واستخلص ( المجد ) بالمجد والثناء وتفرد بالتوحيد والمجد والسناء وتوحد بالتحميد وتمجد بالتمجيد وعلا عن اتخاذ الابناء وتطهر وتقدس عن ملامسة النساء وعزوجل عن مجاورة الشركاء ، فليس له فيما خلق ضد ولا له فيما ملك ند ولم يشركه في ملكه أحد ، الواحد الأحد الصمد المبيد للأبد والوارث للأمد ، الذي لميزل ولايزال وحدانياً أزلياً ، قبل بدء الدهور وبعد صروف الأمور ، الذي لايبيد ولاينفد ، بذلك أصف ربي فلا إله إلا اللَّه ، من عظيم ما اعظمه ومن جليل ما أجله ومن عزيز ما أعزه وتعالى عما يقول الظالمون علواً كبير » ( 6 )
الكافي ج1 ص134 ك3 ب22 ح1 .
« ان بعض أصحابنا يقول بالجبر وبعضهم يقول : بالاستطاعة قال : فقال لي اكتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، قال علي بن الحسين : قال اللَّه عزوجل « يا ابن آدم بمشيتي كنت انت الذي تشاء وبقوتي أديت إلي فرائضي وبنعمتي قويت على معصيتي ، جعلتك سميعاً ، بصيراً ، ما أصابك من حسنة فمن اللَّه وما أصابك من سيئة فمن نفسك وذلك أني أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك مني وذلك اني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون » قد نظمت لك كل شيء تريد » ( 8/4 )
الكافي ج1 ص159 ك3 ب30 ح12 .
الكافي ج1 ص152 ك3 ب26 ح6 بتفاوت .
« ان رأيت أن تعلمني هل كان اللَّه جل وجهه يعلم قبل أن يخلق الخلق انه وحده ؟ فقد اختلف مواليك فقال بعضهم : قد كان يعلم قبل ان يخلق شيئاً من خلقه ، وقال بعضهم : انما معنى يعلم يفعل فهو اليوم يعلم انه لا غيره قبل فعل الأشياء فقالوا ، ان اثبتنا انه لم يزل عالماً بأنه لا غيره فقد أثبتنا معه غيره في ازليته ؟ فأن رأيت يا سيدي أن تعلمني ما لاأعدوه إلى غيره فكتب عليه السلام ما زال اللَّه عالماً تبارك وتعالى ذكره » ( 5 )
الكافي ج1 ص108 ك3 ب12 ح6 .
« ان عبداللَّه الديصاني سأل هشام بن الحكم فقال له : ألك رب ؟ فقال بلى . قال : أقادر هو : قال : نعم قادر قاهر ، قال : يقدر ان يدخل الدنيا كلها البيضة(1)لاتكبر البيضة
1) في بعض النسخ ( كلها في بيضة )
ولاتصغر الدنيا ؟ قال هشام : النظرة فقال له : قد انظرتك حولاً ثم خرج عنه فركب هشام الى ابي عبداللَّه عليه السلام فاستأذن عليه ، فأذن له ، فقال له : يا ابن رسول اللَّه أتانى عبداللَّه الديصاني بمسألة ليس المعمول فيها إلا على اللَّه وعليك . فقال له ابو عبداللَّه عليه السلام : عما ذا سألك فقال : قال لي كيت وكيت . فقال ابو عبداللَّه عليه السلام : يا هشام كم حواسك ؟ قال : خمس ، قال : ايها أصغر ؟ قال : الناظر ، قال : وكم قدر الناظر ؟ قال : مثل العدسة أو اقل منها فقال له : يا هشام فأنظر امامك وفوقك واخبرني بماترى ، فقال : ارى سماء وارضاً ودوراً وقصوراً وبراري وجبالاً وانهاراً : فقال له ابو عبداللَّه عليه السلام : ان الذي قدر ان يدخل الذي تراه العدسة او اقل منها قادر ان يدخل الدنيا كلها البيضة لاتصغر الدنيا ولاتكبر البيضة ، فأكب هشام عليه وقبل يديه وراسه ورجليه وقال : حسبي يا ابن رسول اللَّه ، وانصرف الى منزله ، وغدا عليه الديصاني ، فقال له يا هشام : إني جئتك مسلماً ، ولم اجئك متقاضياً للجواب ، فقال له هشام : ان كنت جئت متقاضياً فهاك الجواب . فخرج الديصاني عنه حتى اتى باب ابي عبداللَّه عليه السلام فاستأذن عليه فاذن له ، فلما قعد قال له يا جعفر بن محمّد ، دلني على معبودي ، فقال له ابو عبداللَّه عليه السلام ما اسمك ؟ فخرج عنه ولم يخبره باسمه . فقال له اصحابه ، كيف لم تخبره باسمك ؟ قال لو كنت قلت له عبدللَّه كان ( لكان ) يقول من هذا الذي انت له عبد ، فقالوا له عد إليه وقل له يدلك على معبودك ولايسألك عن إسمك فرجع إليه وقال له يا جعفر بن محمّد دلني على معبودي ولاتسألني عن اسمي ، فقال له ابو عبداللَّه عليه السلام اجلس واذا غلام له صغير في كفه بيضة يلعب بها فقال له ابو عبداللَّه ناولني يا غلام البيضة ، فناوله إياها ، فقال ابو عبداللَّه عليه السلام يا ديصاني هذا حصن مكنون له جلد غليظ وتحت الجلد الغليظ جلد رقيق وتحت الجلد الرقيق ذهبة مائعة وفضة ذائبة ، فلا الذهبة المائعة تختلط بالفضة الذائبة ولا الفضة الذائبة تختلط بالذهبة
المائعة فهي على حالها لم يخرج منها خارج مصلح فيخبر عن صلاحها ، ولادخل فيهامفسد فيخبر عن فسادها . لايدري للذكر خلقت ام للأنثى تنفلق عن مثل الوان الطواويس . اترى لها مدبراً ؟ قال فاطرق ملياً ثم قال : اشهد ان لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وان محمّداً عبده ورسوله وانك امام وحجة من اللَّه على خلقه وانا تائب مما كنت فيه » ( 6 )
الكافي ج1 ص79 ك3 ب1 ح4 .
« ان في بعض ما انزل اللَّه من كتبه اني انا اللَّه لا إله إلا انا ، خلقت الخير وخلقت الشر ، فطوبى لمن اجريت على يديه الخير وويل لمن اجريت على يديه الشر وويل لمن يقول كيف ذا وكيف ذا » ( 5 )
الكافي ج1 ص154 ك3 ب29 ح2 .
( ان اللَّه اجل واكرم من ان يعرف بخلقه - )
انظر الحجة
« ان اللَّه احتج على الناس بما آتاهم وعرفهم » ( 6 )
الكافي ج1 ص162 ك3 ب32 ح1 .
« ان اللَّه عزوجل أخبر محمّداً صلى الله عليه وآله بما كان منذ كانت الدنيا ، وبما يكون إلى انقضاء الدنيا وأخبره بالمحتوم من ذلك واستثنى عليه فيما سواه » ( 6 )
الكافي ج1 ص148 ك3 ب24 ح14 .
« ان اللَّه عزوجل إذا أراد بعبد خيراً نكت في قلبه نكتة بيضاء وفتح مسامع قلبه ووكل به ملكاً يسدده وإذا أراد بعبد سوءاً نكت في قلبه تكتة سوداء وسد مسامع قلبه ووكل به شيطاناً يضله » ( 6 )
الكافي ج2 ص214 ك5 ب94 ح7 .
« ان اللَّه عزوجل إذا أراد بعبد خيراً نكت في قلبه نكتة من نور فأضاء لها سمعه وقلبه حتى يكون أحرص على ما في أيديكم منكم وإذا أراد بعبد سوءاً نكت في قلبه نكتة سوداء فأظلم لها سمعه وقلبه ، ثم تلا هذه الآية « فمن يرد اللَّه أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء » » ( 6 )
الكافي ج2 ص214 ك5 ب94 ح6 .
« ان اللَّه عزوجل إذا أراد بعبد خيراً نكت في قلبه نكتة من نور وفتح مسامع قلبه ووكل به ملكاً يسدده ، وإذا أراد بعبد سوءاً نكت في قلبه نكتة سوداء وسد مسامع قلبه ووكل به شيطاناً يضله ، ثم تلا هذه الآية
« فمن يرد اللَّه أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء » ( 6 )
الكافي ج1 ص166 ك3 ب35 ح2 .
« ان اللَّه عزوجل إذا كتب على عبد(1)ان يدخل في هذا الأمر كان أسرع إليه من الطير إلى وكره » ( 6 )
الكافي ج1 ص166 ك3 ب35 ذيل ح3 .
الكافي ج2 ص213 ك5 ب94 ذيل ح7 بتفاوت .
« ان اللَّه أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثم يعذبهم عليها واللَّه أعز من أن يريد أمراً فلايكون ، قال : فسئلا عليهما السلام هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة ؟ قالا : نعم أوسع مما بين السماء والأرض » ( 5 و 6 )
الكافي ج1 ص159 ك3 ب30 ح9 .
« ان اللَّه أعلا وأجل وأعظم من أن يبلغ كنه صفته ، فصفوه بما وصف به نفسه ، وكفوا عما سوى ذلك » ( 7 )
الكافي ج1 ص102 ك3 ب10 ح6 .
« ان اللَّه تبارك اسمه وتعالى ذكره وجل ثناؤه ، سبحانه وتقدس وتفرد وتوحد ولم يزل ولايزال وهو الأول والآخر والظاهر والباطن فلا أول لأوليته ، رفيعاً في أعلا علوه ، شامخ الأركان ، رفيع البنيان عظيم السلطان ، منيف الآلاء ، سني العلياء الذي عجز الواصفون عن كنه صفته ولايطيقون حمل معرفة إلهيته ، ولايحدون حدوده ، لأنه بالكيفية لايتناهى إليه » ( 6 )
الكافي ج1 ص137 ك3 ب22 ح2 .
« ان اللَّه تبارك وتعالى خلق إسماً بالحروف غير متصوّف ، وباللفظ غير منطق وبالشخص غير مجسد ، والتشبيه غير موصوف وباللون غير مصبوغ ، منفي عنه الأقطار ، مبعد عنه الحدود محجوب عنه حسّ كل متوهم مستتر غير مستور فجعله كلمة تامة على أربعة أجزاء معاً ليس منها واحد قبل الآخر فاظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها وحجب منها واحداً وهو الاسم المكنون المخزون فهذه الأسماء التي ظهرت ، فالظاهر هو اللَّه تبارك وتعالى وسخر سبحانه لكل اسم من هذه الأسماء
1) تقدم تمام الحديث تحت عنوان ( اجعلوا أمركم الخ )
أربعة أركان فذلك اثنا عشر ركناً ، ثم خلق لكل ركن منها ثلاثين إسماً فعلاً منسوباً إليها فهو الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدوس ، الخالق البارىء ، المصور ، الحي ، القيوم لاتأخذه سنة ولانوم ، العليم ، الخبير السميع ، البصير ، الحكيم ، العزيز الجبار ، المتكبر ، العلي ، العظيم ، المقتدر ، القادر ، السلام المؤمن ، المهيمن الباريء ، المنشيء ، البديع ، الرفيع ، الجليل ، الكريم ، الرازق المحيي ، المميت ، الباعث ، الوارث فهذه الأسماء وما كان من الأسماء الحسنى حتى تتم ثلثمائة وستين إسماً فهي نسبة لهذه الأسماء الثلاثة وهذه الأسماء الثلاثة أركان ، وحجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة وذلك قوله تعالى : قل ادعوا اللَّه أو أدعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الاسماء الحسنى » ( 6 )
الكافي ج1 ص112 ك3 ب15 ح1 .
« ان اللَّه خلق الخلق فعلم ما هم صائرون إليه وأمرهم ونهاهم ، فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى تركه ولايكونون آخذين ولاتاركين إلا باذن اللَّه » ( 6 )
الكافي ج1 ص158 ك3 ب30 ح5 .
« ان اللَّه خلق السعادة والشقاء قبل أن يخلق خلقه فمن خلقه اللَّه سعيداً لميبغضه أبداً ، وان عمل شراً أبغض عمله ولميبغضه ، وان كان شقياً لميحبه أبداً وان عمل صالحاً أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه ، فاذا أحب اللَّه شيئاً لميبغضه أبداً وإذا أبغض شيئاً لميحبه أبداً » ( 6 )
الكافي ج1 ص152 ك3 ب28 ح1 .
« ان اللَّه عزوجل خلق قوماً للحق فاذا مر بهم الباب من الحق قبلته قلوبهم وان كانوا لايعرفونه وإذا مرّ بهم الباب من الباطل انكرته قلوبهم وان كانوا لايعرفونه وخلق قوماً لغير ذلك فاذا مر بهم الباب من الحق انكرته قلوبهم وان كانوا لايعرفونه وإذا مر بهم الباب من الباطل قبلته قلوبهم وان كانوا لايعرفونه » ( 6 )
الكافي ج2 ص214 ك5 ب94 ح5 .
« ان اللَّه خلقنا فأحسن خلقنا و صورنا(1)وجعلنا عينه في عباده ولسانه الناطق في خلقه ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة ، ووجهه الذي يؤتى منه وبابه
1) يأتي في الحجة أيضاً بتفاوت
الذي يدل عليه وخزّانه في سمائه وأرضه ، بنا أثمرت الأشجار وأينعت الثمار ، وجرت الأنهار ، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض وبعبادتنا عبداللَّه ولولا نحن ما عبداللَّه » ( 6 )
الكافي ج1 ص144 ك3 ب23 ح5 .
« ان اللَّه خلو(1)من خلقه وخلقه خلو منه وكلما وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا اللَّه » ( 5 )
الكافي ج1 ص82 ك3 ب2 ح3 .
« ان اللَّه خلو من خلقه وخلقه خلو منه وكلما وقع عليه اسم شيء ما خلا اللَّه فهو مخلوق واللَّه خالق كل شيء ، تبارك الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير » ( 6 )
الكافي ج1 ص83 ك3 ب2 ح4 .
« ان اللَّه خلو من خلقه ، وخلقه خلو منه ، وكلما وقع عليه اسم شيء ما خلا اللَّه تعالى فهو مخلوق واللَّه خالق كل شيء » ( 5 )
الكافي ج1 ص83 ك3 ب2 ح5 .
« ان اللَّه عظيم رفيع لايقدر العباد على صفته ولايبلغون كنه عظمته لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ولايوصف بكيف ولا أين وحيث ، وكيف أصفه بالكيف ؟ وهو الذي كيّف الكيف حتى صار كيفاً فعرفت الكيف بما كيّف لنا من الكيف ، أم كيف أصفه بأين ؟ ! وهو الذي أيّن الأين حتى صار أيناً فعرفت الأين بما أيّن لنا من الأين ، أم كيف أصفه بحيث ؟ ! وهو الذي حيّث الحيث حتى صار حيثاً فعرفت الحيث بما حيّث لنا من الحيث ، فاللَّه تبارك وتعالى داخل في كل مكان وخارج من كل شيء ، لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ، لا إله إلا هو العلي العظيم وهو اللطيف الخبير » ( 6 )
الكافي ج1 ص103 ك3 ب10 ح12 .
( ان اللَّه في موضع دون موضع - )
يأتي تحت عنوان ( كتبت إلى أبي الحسن علي بن محمد الخ ) .
« ان اللَّه لايوصف وكيف يوصف ؟ وقد قال في كتابه : « وما قدروا اللَّه حق قدره » فلايوصف بقدر الإّ كان أعظم من ذلك »( 6 )
1) خِلْو : بكسر الخاء وتسكين اللام والمراد المباينة الذاتية والصفاتية بين الخالق والمخلوق فكل منهما خلو من شبه الآخر ( المجمع )
الكافي ج1 ص103 ك3 ب10 ح11 .
الكافي ج2 ص182 ك5 ب78 ح16 . مع زيادة ويأتي في المصافحة
« ان اللَّه لمينعم على عبد نعمة إلا وقد ألزمه فيها الحجة من اللَّه ، فمن منّ اللَّه عليه فجعله قوياً فحجته عليه القيام بما كلّفه ، واحتمال من هو دونه ممن هو أضعف منه ، ومن منّ اللَّه عليه فجعله موسعاً عليه فحجته عليه ماله ، ثم تعاهده الفقراء بعد بنوافله ، ومن منّ اللَّه عليه فجعله شريفاً في بيته ، جميلاً في صورته فحجته عليه أن يحمد اللَّه تعالى على ذلك وان لايتطاول على غيره ، فيمنع حقوق الضعفاء لحال شرفه وجماله »( 6 )
الكافي ج1 ص163 ك3 ب32 ح6 .
(ان اللَّهتعالى منّ علينا بأن عرّفنا توحيده -)
انظر الحجة
« ان اللَّه عزوجل يقول : « وان إلى ربك المنتهى » فاذا انتهى الكلام إلى اللَّه فامسكوا » ( 6 )
الكافي ج1 ص92 ك3 ب8 ح2 .
« ان للَّه إرداتين ومشيئتين : ارادة حتم وإرادة عزم ، ينهى وهو يشاء ويأمر وهو لايشاء أو ما رأيت انه نهى آدم وزوجته أن يأكلا من الشجرة وشاء ذلك ولو لميشأ أن يأكلا لما غلبت مشيئتهما مشيئة اللَّه تعالى ، وأمر إبراهيم أن يذبح إسحاق(1)ولم يشأ أن يذبحه ولو شاء لما غلبت مشية إبراهيم مشيئة اللَّه تعالى » ( 10 )
الكافي ج1 ص151 ك3 ب26 ح4 .
( إنّ للَّه علمين - ) انظر الحجّة
« ان ملكاً عظيم الشأن كان في مجلس له فتناول الرب(2)تبارك وتعالى ففقد فما يدرى أين هو » ( 6 )
الكافي ج1 ص93 ك3 ب8 ح6 .
« ان مما أوحى اللَّه إلى موسى عليه السلام وأنزل عليه في التوراة : إني أنا اللَّه لا إله إلا أنا ، خلقت الخلق وخلقت الخير وأجريته على يدي من أحب ، فطوبى لمن أجريته على يديه ، وأنا اللَّه لا إله إلا أنا ، خلقت الخلق وخلقت الشر وأجريته على يدي من أريده ، فويل لمن أجريته على يديه » ( 6 )
الكافي ج1 ص154 ك3 ب29 ح1 .
« ان من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد قال : فكتب عليه السلام سبحان من لايحد ولايوصف ليس كمثله شيء وهو السميع البصير » ( غ )
الكافي ج1 ص102 ك3 ب10 ح8 .
« ان من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد فمنهم من يقول : [هو] جسم ومنهم من يقول :[هو ]صورة فكتب إليّ سبحان من لايحد ولايوصف ولايشبهه شيء وليس كمثله شيء وهو السميع البصير » ( 10 )
الكافي ج1 ص102 ك3 ب10 ح9 .
« ان من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد ، فمنهم من يقول : جسم ومنهم من يقول : صورة ، فكتب عليه السلام بخطه : سبحان من لايحد ولايوصف ، ليس كمثله شيء وهو السميع العليم أو قال : البصير » ( 10 )
الكافي ج1 ص102 ك3 ب10 ح5 .
« ان مواليك اختلفوا في العلم فقال بعضهم : لميزل اللَّه عالماً قبل فعل الأشياء ، وقال بعضهم لانقول : لميزل اللَّه عالماً لأن معنى يعلم يفعل فان أثبتنا العلم فقد أثبتنا فقد أثبتنا في الأزل معه شيئاً فان رأيت جعلني اللَّه فداك أن تعلّمني من ذلك ما أقف عليه ولاأجوزه ؟ فكتب عليه السلام بخطه : لميزل اللَّه عالماً تبارك وتعالى ذكره » ( غ )
الكافي ج1 ص107 ك3 ب12 ح5 .
« ان هشام بن الحكم زعم ان اللَّه جسم ليس كمثله شيء عالم ، سميع ، بصير ، قادر ، متكلم ، ناطق والكلام والقدرة والعلم يجري مجرى واحد ، ليس شيء منها مخلوقاً فقال : قاتله اللَّه أما علم أن الجسم محدود والكلام غير المتكلم معاذ اللَّه وأبرء إلى اللَّه من هذا القول ، لاجسم ولاصورة ولاتحديد وكل شيء سواه مخلوق إنما تكون الأشياء بارادته ومشيئته من غير كلام ولاتردد في نفس ولانطق بلسان » ( 7 )
الكافي ج1 ص106 ك3 ب11 ح7 .
« ان هشام بن الحكم يقول قولاً عظيماً ألا أني اختصر لك منه أحرفاً فزعم ان اللَّه جسم لان الاشياء شيئان جسم وفعل جسم فلايجوز أن يكون الصانع بمعنى الفعل ويجوز ان يكون بمعنى الفاعل فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : ويحه أما علم أن الجسم محدود متناه والصورة محدودة متناهية فاذا احتمل الحد احتمل الزيادة والنقصان وإذا احتمل
الزيادة والنقصان كان مخلوقاً قال : قلت : فما أقول ؟ قال لاجسم ولاصورة وهو مجسّم الاجسام ومصور الصور ، لميتجزاً ولميناه ولميتزايد ولميتناقص لو كان كما يقولون لميكن بين الخالق والمخلوق فرق ولا بين المنشىء والمنشأ لكن هو المنشيء فرق بين من جسّمه وصوّره وأنشأه إذا كان لايشبهه شيء ولايشبه هو شيئاً » ( 6 )
الكافي ج1 ص106 ك3 ب11 ح6 .
« ان يهودياً يقال له : سبحت جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه جئت أسألك عن ربك ، فان أنت أجبتني عما أسألك عنه وإلا رجعت ، قال : سل عما شئت ، قال : أين ربك ؟ قال : هو في كل مكان وليس في شىء من المكان المحدود : قال : وكيف هو ؟ قال : وكيف أصف ربي بالكيف والكيف مخلوق واللَّه لايوصف بخلقه ، قال : فمن أين يعلم أنك نبي اللَّه ؟ قال : فما بقي حوله حجر ولاغير ذلك إلا تكلم بلسان عربي مبين يا سبحت انه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال سبحت : ما رأيت كاليوم أمراً أبين من هذا ثم قال : أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنك رسول اللَّه » ( 6 )
الكافي ج1 ص94 ك3 ب8 ح9 .
« ان اليهود سألوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقالوا : انسب لنا ربك فلبث ثلاثاً لايجيبهم ثم نزلت قل هو اللَّه أحد إلى آخرها » ( 6 )
الكافي ج1 ص91 ك3 ب7 ح1 .
( أنا عين اللَّه - )
انظر علي بن أبي طالب عليه السلام
( إنا هديناه السبيل إما شاكراً - )
انظر الكفر
« انه قال في صفة القديم : انه واحد صمد أحدي المعنى ليس بمعاني كثيرة مختلفة ، قال : قلت : جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق انه يسمع بغير الذي يبصر ، ويبصر بغير الذي يسمع ، قال : فقال : كذبوا وألحدوا وشبهوا تعالى اللَّه عن ذلك ، إنه سميع بصير يسمع بما يبصر ويبصر بما يسمع ، قال : قلت : يزعمون أنه بصير على ما يعقلونه قال : فقال :تعالى اللَّه إنما يعقل ما كان بصفة المخلوق وليس اللَّه كذلك » ( 5 )
الكافي ج1 ص108 ك3 ب13 ح1 .
« أنه قال للزنديق حين سأله : ما هو ؟ قال : هو شيء بخلاف الاشياء ارجع بقولي إلى اثبات معنى ، وانه شيء بحقيقة
الشيئية ، غير انه لاجسم ولاصورة ولايحس ولايجس ، ولايدرك بالحواس الخمس ، لاتدركه الاوهام ، ولاتنقصه الدهور ، ولاتغيره الازمان ، فقال له السائل فتقول انه سميع بصير قال : هو سميع بصير سميع بغير جارحة ، وبصير بغير آلة بل يسمع بنفسه ، ويبصر بنفسه ، ليس قولي : إنه سميع يسمع بنفسه ، وبصير يبصر بنفسه ، إنه شيء والنفس شيء آخر ، ولكن أردت عبارة عن نفسي إذ كنت مسئولاً ، وافهاماً لك إذ كنت سائلاً ، فأقول : انه سميع بكله ، لا أن الكل منه له بعض ، ولكني أردت إفهامك والتعبير عن نفسي ، وليس مرجعي في ذلك إلا إلى أنه السميع البصير ، العالم الخبير ، بلا اختلاف الذات ولا اختلاف المعنى قال له السائل : فما هو ؟ قال أبو عبداللَّه عليه السلام : هو الرب وهو المعبود وهو اللَّه ، وليس قولي : اللَّه اثبات هذه الحروف الالف واللام والهاء .
ولا الراء والباء ولكن ارجع إلى معنى وشيء خالق الاشياء وصانعها ، ونعت هذه الحروف وهو المعنى سمي به اللَّه والرحمن الرحيم ، والعزيز وأشباه ذلك من أسمائه ، وهو المعبود جل وعز . قال له السائل : فانا لمنجد موهوماً إلا مخلوقاً . قال أبو عبداللَّه عليه السلام لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنا مرتفعاً ، لانا لمنكلف غير موهوم ولكنا نقول : كل موهوم بالحواس مدرك به ، تحدّه الحواس وتمثله فهو مخلوق ، إذ كان النفي هو الابطال والعدم الجهة الثانية التشبيه إذ كان التشبيه هو صفة المخلوق الظاهر التركيب والتأليف . فلم يكن بُدّ من إثبات الصانع لوجود المصنوعين والاضطرار إليهم أنهم مصنوعون ، وان صانعهم غيرهم وليس مثلهم إذ كان مثلهم شبيهاً بهم في ظاهر التركيب والتأليف ، وفيما يجري عليهم من حدوثهم بعد إذ لميكونوا ، وتنقلهم من صغر إلى كبر ، وسواد إلى بياض وقوة إلى ضعف وأحوال موجودة لاحاجة بنا إلى تفسيرها لبيانها ووجودها . قال له السائل : فقد حددته إذ أثبت وجوده ، قال أبو عبداللَّه عليه السلام : لمأحدّه ولكني أثبته إذ لميكن بين النفي والاثبات منزلة قال له السائل فله إنّيّة ومائية . قال : نعم لايثبت الشيء إلا بانية ومائية . قال له السائل : فله كيفية ؟ قال : لا ، لأن الكيفية
جهة الصفة والاحاطة ولكن لابد من الخروج من جهة التعطيل والتشبيه ، لأن من نفاه فقد أنكره ودفع [رفع] ربوبيته وأبطله ، ومن شبّهه بغيره فقد أثبته بصفة المخلوقين المصنوعين الذين لايستحقون الربوبية ولكن لابد من إثبات أن له كيفية لايستحقها غيره ، ولايشاركه فيها ، ولايحاط بها ولايعلمها غيره . قال السائل فيعاني الأشياء بنفسه ؟ قال أبو عبداللَّه عليه السلام : هو أجل من أن يعاني الأشياء بمباشرة ومعالجة لأن ذلك صفة المخلوق الذي لاتجيء الأشياء له إلا بالمباشرة والمعالجة ، وهو متعال نافذ الارادة والمشيئة ، فعّال لما يشاء » ( 6 )
الكافي ج1 ص83 ك3 ب2 ح6 .
الكافي ج1 ص81 ك3 ب1 ذيل ح5 .
« انه كتب إلى أبي الحسن عليه السلام يسأله عن اللَّه عزوجل أكان يعلم الأشياء قبل أن خلق الأشياء وكوّنها أو لميعلم ذلك حتى خلقها وأراد خلقها وتكوينها فعلم ما خلق عند ما خلق وما كوّن عند ما كوّن ؟ فوقّع بخطه : لميزل اللَّه عالماً بالأشياء قبل ان يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء » ( 8 )
الكافي ج1 ص107 ك3 ب12 ح4 .
« انه كتب إلى الرجل : ما الذي لايجتزء في معرفة الخالق بدونه ؟ فكتب إليه : لميزل عالماً وسامعاً وبصيراً وهو الفعال لما يريد . وسُئل أبو جعفر عليه السلام عن الذي لايجتزء بدون ذلك من معرفة الخالق ؟ فقال : ليس كمثله شيء ولايشبهه شيء ، لميزل عالماً سميعاً بصيراً » ( 8 ) و( 5 )
الكافي ج1 ص86 ك3 ب4 ح2 .
« انه ليس شيء فيه قبض أو بسط مما أمر اللَّه به أو نهى عنه إلا وفيه للَّه عزوجل ابتلاء وقضاء » ( 6 )
الكافي ج1 ص152 ك3 ب27 ح2 .
« اني ناظرت قوماً فقلت لهم : ان اللَّه جل جلاله أجل وأعز وأكرم من أن يعرف بخلقه بل العباد يعرفون باللَّه فقال : رحمك اللَّه »( 6 )
الكافي ج1 ص86 ك3 ب3 ح3 .
( أولئك كتب في قلوبهم الايمان - )
انظر الايمان
« « أو لمير الانسان انا خلقناه من قبل ولميك شيئاً » قال : فقال لامقدراً ولامكوّناً ، قال : وسألته عن قوله : « هل أتى على
الانسان حين من الدهر لميكن شيئاً مذكوراً » فقال : كان مقدراً غير مذكور » ( 6 )
الكافي ج1 ص147 ك3 ب24 ح5 .
« أي شيء اللَّه اكبر ؟ فقلت : اللَّه اكبر من كل شيء فقال وكان ثَم شيء فيكون اكبر منه ؟ فقلت : وما هو ؟ قال : اللَّه اكبر من ان يوصف » ( 6 )
الكافي ج1 ص118 ك3 ب16 ح9 .
« اياكم والتفكر في اللَّه ولكن إذا أردتم أن تنظروا إلى عظمته فانظروا إلى عظيم خلقه » ( 5 )
الكافي ج1 ص93 ك3 ب8 ح7 .
« اياكم والناس ، ان اللَّه عزوجل إذا أراد بعيد خيراً نكت في قلبه نكتة فتركه وهو يجول لذلك ويطلبه ثم قال : لو أنكم إذا كلمتم الناس قلتم : ذهبنا حيث ذهب اللَّه واخترنا من اختار اللَّه ، واختار اللَّه محمداً واخترنا آل محمد صلى الله عليه وآله » ( 6 )
الكافي ج2 ص212 ك5 ب94 ح1 .
« أيجوز أن يقال(1): ان اللَّه شيء ؟ قال : نعم يخرجه من الحدين حد التعطيل وحد التشبيه » ( 9 )
الكافي ج1 ص85 ك3 ب2 ح7 .
الكافي ج1 ص82 ك3 ب2 ح2 بتفاوت .
« أين كان ربنا قبل أن يخلق سماءاً وأرضاً ؟ فقال عليه السلام : أين سؤال عن مكان وكان اللَّه ولامكان » ( 6/1 )
الكافي ج1 ص90 ك3 ب6 ذيل ح5 .
( بديع السماوات والأرض - )
انظر الحجة
« بم عرفت ربك ؟ قال : بما عرفني نفسه ، قيل : وكيف عرّفك نفسه ؟ قال : لايشبهه صورة ولايحسّ بالحواس ولايقاس بالناس ، قريب في بعده ، بعيد في قربه ، فوق كل شيء ولايقال شيء فوقه ، أمام كل شيء ولايقال له أمام ، داخل في الأشياء لا كشيء داخل في شيء ، وخارج من الأشياء لا كشيء خارج من شيء ، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره ولكلّ شيء مبتدء » ( 1 )
الكافي ج1 ص85 ك3 ب3 ح2 .
1) في موضع من الكافي ( يجوز أن يقال الخ ) ويأتي تحت عنوانه
( بما أوحد اللَّه - ) انظر البدعة
« بنا عُبداللَّه ، وبنا عرف اللَّه وبنا وحداللَّه تبارك وتعالى ، ومحمد حجاب اللَّه تبارك وتعالى » ( 5 )
الكافي ج1 ص145 ك3 ب23 ح10 .
« بينا أميرالمؤمنين عليه السلام يخطب على منبر الكوفة إذ قام إليه رجل يقال له : ذعْلب ذو لسان بليغ في الخطب ، شجاع القلب ، فقال : يا أميرالمؤمنين هل رأيت ربك ؟ قال ويلك يا ذعلب ما كنت أعبد رباً لمأره ، فقال : يا أميرالمؤمنين كيف رأيته ؟ قال : ويلك يا ذعلب لمتره العيون بمشاهدة الأبصار ولكن رأته القلوب بحقائق الايمان ويلك يا ذعلب ان ربي لطيف اللطافة لايوصف باللطف عظيم العظمة لايوصف بالعظم كبير الكبرياء لايوصف بالكبر ، جليل الجلالة لايوصف بالغلظ ، قبل كل شيء ، لايقال : شيء قبله وبعد كل شيء ، لايقال له بعد ، شاء الأشياء لابهمة ، دراك لابخديعة في الأشياء كلها غير متمازج بها ولا باين منها ، ظاهر لابتأويل المباشرة ، متجل لا باستهلال رؤية ، ناء لا بمسافة قريب لا بمداناة ، لطيف لا بتجسم ، موجود لا بعد ، عدم فاعل لا باضطرار ، مقدر لابحركة ، مريد لا بهمامة ، سميع لا بآلة ، بصير لا بأداة لاتحويه الأماكن ولاتضمنه الأوقات ولا تحده الصفات ولا تأخذه السنات ، سبق الأوقات كونه والعدم وجوده والابتذاء أزله ، بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له وبمضادته بين الأشياء عرف أن لا ضد له وبمقارنته بين الأشياء عرف أن لا قرين له ، ضاد النور بالظلمة واليبس بالبلل والخشن باللين والصرد بالحرور مؤلف بين متعادياتها ومفرق بين متدانياتها دالة بتفريقها على مفرقها وبتأليفها على مؤلفها وذلك قوله تعالى « ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون » ففرق بين قبل وبعد ليعلم أن لا قبل له ولا بعد له ، شاهدة بغرائزها أن لا غريزة لمغرزها ، مخبرة بتوقيتها ان لا وقت لموقتها ، حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه وبين خلقه ، كان رباً إذ لا مربوب وإلهاً إذ لا مالوه وعالماً إذ لا معلوم وسميعاً إذ لا مسموع » ( 6 )
الكافي ج1 ص138 ك3 ب22 ح4 .
« تكلموا في خلق اللَّه ولاتتكلموا في اللَّه فان الكلام في اللَّه لايزداد صاحبه إلّا
تحيّراً » ( 5 )
الكافي ج1 ص92 ك3 ب8 ح1 .
« تكلموا في كل شيء ولاتتكلموا في ذات اللَّه » ( غ )
الكافي ج1 ص92 ك3 ب8 ذيل ح2 .
« جاء حبر إلى أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته ؟ قال : فقال : ويلك ما كنت أعبد رباً لمأره ، قال : وكيف رأيته ؟ قال : ويلك لاتدركه العيون في مشاهدة الأبصار ولكن رأته القلوب بحقائق الايمان » ( 6 )
الكافي ج1 ص97 ك3 ب9 ح6 .
« جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين متى كان ربك ؟ فقال له : ثكلتك أُمك ومتى لميكن ؟ حتى يقال : متى كان ، كان ربي قبل القبل بلا قبل وبعد البعد بلا بعد ، ولا غاية ولا منتهى لغايته ، انقطعت الغايات عنده فهو منتهى كل غاية ، فقال : يا أمير المؤمنين أفنبيء أنت ؟ فقال : ويلك إنما أنا عبد من عبيد محمد صلى الله عليه وآله وروي انه سئل عليه السلام : أين كان ربنا قبل أن يخلق سماءاً وأرضاً ؟ فقال عليه السلام أين سؤال عن مكان وكان اللَّه ولا مكان »( 6 )
الكافي ج1 ص89 ك3 ب6 ح5 .
« جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام : فقال له أخبرني عن ربك متى كان ؟ فقال : ويلك إنما يقال لشيء لميكن : متى كان ، ان ربي تبارك وتعالى كان ولميزل حياً بلا كيف ، ولميكن له كان ، ولا كان لكونه كون ، كيف ولا كان له أين ولا كان في شيء ولا كان على شيء ولا ابتدع لمكانه مكاناً ولا قوي بعد ما كوّن الأشياء ولا كان ضعيفاً قبل أن يكون شيئاً ولا كان مستوحشاً قبل ان يبتدع شيئاً ولايشبه شيئاً مذكوراً ولا كان خلواً من الملك قبل إنشائه ولايكون منه خلواً بعد ذهابه ، لميزل حياً بلا حياة وملكاً قادراً قبل ان ينشيء شيئاً وملكاً جباراً بعد انشائه للكون ، فليس لكونه كيف ولا له أين ولا له حد ولايعرف بشيء يشبهه ولايهرم لطول البقاء ولايصعق لشيء بل لخوفه تصعق الأشياء كلها كان حياً بلا حياة حادثة ولا كون موصوف ولا كيف محدود ولا أين موقوف عليه ولا مكان جاور شيئاً ، بل حي يعرف وملك لميزل له القدرة والملك أنشأ ما شاء حين شاء بمشيئته لايحد ولايبعّض ولايفنى
كان أولاً بلا كيف ويكون آخراً بلا أين وكل شيء هالك إلا وجهه ، له الخلق والأمر تبارك اللَّه رب العالمين ، ويلك أيها السائل ان ربي لاتغشاه الأوهام ولاتنزل به الشبهات ولايحار ولايجاوزه شيء ولاينزل به الاحداث ولايسأل عن شيء ولايندم على شيء ولاتأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى »
الكافي ج1 ص88 ك3 ب6 ح3 .
« جاء رجل إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام من وراء نهر بلخ فقال : إني أسألك عن مسألة فان اجبتني فيها بما عندي قلت بامامتك ، فقال أبوالحسن عليه السلام : سل عما شئت فقال : أخبرني عن ربك متى كان ؟ وكيف كان ؟ وعلى أي شيء كان اعتماده ؟ فقال أبوالحسن عليه السلام ان اللَّه تبارك وتعالى أيّن الأين بلا أين وكيّف الكيف بلا كيف ، وكان اعتماده على قدرته ، فقام إليه الرجل فقبّل رأسه وقال : أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمداً رسول اللَّه ، وان علياً وصي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والقيّم بعده بما قام [أقام] به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وانكم الأئمة الصادقون ، وانك الخلف من بعدهم »
الكافي ج1 ص88 ك3 ب6 ح2 .
« جئت إلى الرضا عليه السلام أسأله عن التوحيد فأملى عليّ : « الحمد للَّه فاطر الأشياء انشاء ، ومبتدعها ابتداعاً بقدرته وحكمته لا من شيء فيبطل الاختراع ولا لعلة فلايصح الابتداع ، خلق ما شاء كيف شاء ، متوحداً بذلك لاظهار حكمته وحقيقة ربوبيته ، لا تضبطه العقول ولا تبلغه الأوهام ولاتدركه الأبصار ولايحيط به مقدار ، عجزت دونه العبارة وكلّت دونه الأبصار وضلّ فيه تصاريف الصفات ، احتجب بغير حجاب محجوب واستتر بغير ستر مستور ، عرف بغير رؤية ، ووصف بغير صورة ، ونعت بغير جسم ، لا إله إلا اللَّه الكبير المتعال »
الكافي ج1 ص105 ك3 ب11 ح3 .
« حضرت أبا جعفر عليه السلام فدخل عليه رجل من الخوارج فقال له : يا أبا جعفر أي شيء تعبد ؟ قال : اللَّه تعالى ، قال : رأيته ؟ قال : بل لمتره العيون بمشاهدة الابصار ولكن رأته القلوب بحقائق الايمان ، لايعرف بالقياس ولايدرك بالحواس ولايشبه بالناس ، موصوف بالآيات معروف بالعلامات ،
لايجوز في حكمه ذلك اللَّه ، لا إله إلا هو ، قال : فخرج الرجل وهو يقول : « اللَّه أعلم حيث يجعل رسالته » »
الكافي ج1 ص97 ك3 ب9 ح5 .
« حملة العرش - والعرش : العلم(1)ثمانية ، أربعة منا وأربعة ممن شاء اللَّه » ( 6 )
الكافي ج1 ص132 ك3 ب20 ح6 .
( خطب أمير المؤمنين عليه السلام خطبة ) يأتي تحت عنوان ( خطب أميرالمؤمنين عليه السلام يوماً خطبة الخ )
« خطب أمير المؤمنين عليه السلام يوماً خطبة بعد العصر فعجب الناس من حسن صفته [وصفه] وما ذكره من تعظيم اللَّه جل جلاله قال أبو اسحاق فقلت للحارث أو ما حفظتها قال : قد كتبتها فأملأها علينا من كتابه : « الحمد للَّه الذي لايموت ولاتنقضي عجائبه لأنه كل يوم في شأن من احداث بديع لميكن ، الذي لميلد فيكون في العز مشاركاً ولميولد فيكون مورثاً هالكاً ولمتقع عليه الأوهام فتقدره شبحاً ماثلاً ولمتدركه الأبصار فيكون بعد انتقالها حائلاً الذي ليست في أوليته نهاية ولا لآخريته حد ولاغاية الذي لميسبقه وقت ولميتقدمه زمان ولا [لم ]يتعاوره زيادة ولا نقصان ولايوصف بأين ولا بِمَ ولا مكان [بمكان] ، الذي بطن من خفيات الامور وظهر في العقول بما يرى في خلقه من علامات التدبير الذي سئلت الانبياء عنه فلم تصفه بحد ولا ببعض بل وصفته بفعاله ودلت عليه بآياته لاتستطيع عقول المتفكرين جحده لان من كانت السماوات والارض فطرته وما فيهن وما بينهن وهو الصانع لهن فلا مدفع لقدرته الذي نأى من الخلق فلا شيء كمثله ، الذي خلق خلقه لعبادته وأقدرهم على طاعته ، بما جعل فيهم وقطع عذرهم بالحجج فعن بيّنة هلك من هلك وبمنه نجى من نجى وللَّه الفضل مبدئاً ومعيداً ، ثم إن اللَّه وله
1) في اعتقادات الشيخ الصدوق رحمه الله فأما العرش الذي هو جملة الخلق فحملته أربعة - إلى أن قال - واما العرش الذي هو العلم فحملته أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين ، فأما الأربعة من الأولين فنوح وإبراهيم ، وموسى وعيسى ، وأما الأربعة من الآخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين عليهم السلام الخ ( الوافي )
الحمد افتتح الحمد لنفسه وختم أمر الدنيا ومحل الآخرة بالحمد لنفسه فقال : وقضى بينهم بالحق ، وقيل : الحمد للَّه رب العالمين . الحمد للَّه اللابس الكبرياء بلا تجسيد والمرتدي بالجلال بلا تمثيل والمستوي على العرش بغير زوال والمتعالى على الخلق بلا تباعد منهم ولا ملامسة منه لهم ليس له حد ينتهي إلى حده ولا له مثل فيعرف بمثله ذلّ من تجبّره غيره وصغر من تكبّر دونه ، وتواضعت الاشياء لعظمته وانقادت لسلطانه وعزته وكلّت عن إدراكه طروف العيون وقصرت دون بلوغ صفته أوهام الخلائق ، الاول قبل كل شيء ولا قبل له والآخر بعد كل شيء ولا بعد له ، الظاهر على كل شيء بالقهر له والمشاهد لجميع الاماكن بلا انتقال إليها ، لاتلمسه لامسة ولاتحسّه حاسة هو الذي في السماء إله وفي الارض إله وهو الحكيم العليم ، أتقن ما أراد من خلقه من الاشباح كلها لا بمثال [بلا مثال] سبق إليه ولا لغوب دخل عليه في خلق ما خلق لديه ، ابتدأ ما أراد ابتدائه وأنشأ ما أراد إنشائه على ما أراد من الثقلين الجن والانس ، ليعرفوا بذلك ربوبيته وتمكن فيهم طاعته نحمده بجميع محامده كلها على جميع نعمائه كلها ونستهديه لمراشد أمورنا ونعوذ به من سيئات أعمالنا ونستغفره للذنوب التي سبقت منا ونشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمداً عبده ورسوله ، بعثه بالحق نبياً دالاً عليه وهادياً إليه فهدى به من الضلالة واستنقذنا به من الجهالة [و ]من يطع اللَّه ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً ونال ثواباً جزيلاً ومن يعص اللَّه ورسوله فقد خسر خسراناً مبيناً واستحق عذاباً أليماً فانجعوا(1)بما يحق عليكم من السمع والطاعة واخلاص النصيحة وحسن المؤازرة واعينوا على أنفسكم بلزوم الطريقة السمتقيمة وهجر الامور المكروهة وتعاطوا الحق بينكم وتعاونوا به دوني وخذوا على يد الظالم السفيه ومروا بالمعروف وانهوا عن المنكر واعرفوا لذوي الفضل فضلهم عصمنا اللَّه واياكم بالهدى وثبتنا وإياكم على التقوى واستغفروا اللَّه لي ولكم »
1) نجع فيه الأمر والخطاب والوعظ إذا أثر فيه ونفع ( المجمع )
الكافي ج1 ص141 ك3 ب22 ح7 .
« خلق اللَّه الأشياء(1)بقدرة أم بغير قدرة فقال لايجوز أن يكون خلق الأشياء بالقدرة لأنك إذا قلت خلق الأشياء بالقدرة فكأنك قد جعلت القدرة شيئاً غيره وجعلتها آلة له بها خلق الأشياء وهذا شرك وإذا قلت : خلق الأشياء بقدرة فانما تصفه انه جعلها باقتدار عليها وقدرة ولكن ليس هو بضعيف ولا عاجز ولا محتاج إلى غيره » ( 8 )
الوافي ج1 ص100 ب43 ذيل بيان ح6 .
« خلق اللَّه المشيئة بنفسها ثم خلق الأشياء بالمشيئة » ( 6 )
الكافي ج1 ص110 ك3 ب14 ح4 .
« دخل رجل من الزنادقة على أبي الحسن عليه السلام وعنده جماعة فقال أبوالحسن عليه السلام أيها الرجل أرأيت إن كان القول قولكم وليس هو كما تقولون ألسنا وإياكم شرعاً سواء لايضرنا ما صلينا وصمنا وزكينا وأقررنا ، فسكت الرجل ، ثم قال أبو الحسن عليه السلام : و ان كان القول قولنا وهو قولنا ألستم قد هلكتم ونجونا ؟ فقال رحمك اللَّه أوجدني كيف هو وأين هو ؟ فقال : ويلك إن الذي ذهبت إليه غلط هو أيّن الأين بلا أين وكيّف الكيف بلا كيف فلا يعرف بالكيفوفية ولا باينونية ولايدرك بحاسة ولايقاس بشيء فقال الرجل : فاذاً انه لا شيء إذا لميدرك بحاسة من الحواس ، فقال أبو الحسن عليه السلام ويلك لما عجزت حواسك عن إدراكه انكرت ربوبيته ونحن إذا عجزت حواسنا عن إدراكه أيقنا أنه ربنا بخلاف شيء من الأشياء . قال الرجل : فأخبرني متى كان ، قال أبو : الحسن عليه السلام : أخبرني متى لميكن فأُخبرك متى كان ، قال الرجل : فما الدليل عليه فقال أبو الحسن عليه السلام إني لما نظرت إلى جسدي ولميمكني فيه زيادة ولا نقصان في العرض والطول ودفع المكاره عنه وجرّ المنفعة إليه علمت ان لهذا البنيان بانياً فأقررت به مع ما أرى من دوران الفلك بقدرته وانشاء السحاب وتصريف الرياح ومجرى الشمس والقمر والنجوم وغير ذلك من الآيات العجيبات المبينات علمت أن لهذا مقدراً ومنشأ » ( 8 )
1) ذكرته من الوافي لمناسبة
الكافي ج1 ص78 ك3 ب1 ح3 .
« دخلت أنا وعيسى شلقان على أبيعبداللَّه عليه السلام فابتدأنا فقال عجباً لأقوام يدّعون على أمير المؤمنين عليه السلام ما لميتكلم به قط ، خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس بالكوفة فقال : الحمد للَّه الملهم عباده حمده وفاطرهم على معرفة ربوبيته الدال على وجوده بخلقه وبحدوث خلقه على أزله وباشتباههم على انه لا شبه له ، المستشهد بآياته على قدرته الممتنعة من الصفات ذاته ومن الأبصار رؤيته ومن الأوهام الاحاطة به ، لا أمد لكونه ولا غاية لبقائه لاتشمله المشاعر ولاتحجبه الحجب والحجاب بينه وبين خلقه خلقه اياهم ، لامتناعه ممّا يمكن في ذواتهم ولا مكان ممّا يمتنع منه ولافتراق الصانع من المصنوع والحاد من المحدود والرب من المربوب الواحد بلا تأويل عدد والخالق لا بمعنى حركة والبصير لا بأداة والسميع لا بتفريق آلة والشاهد لا بمماسة والباطن لا باجتنان والظاهر البائن لا بتراخي مسافة أزلة نهية(1)لمجاول(2)الأفكار ودوامه ردع لطامحات العقول قد حسر كنهه نوافذ الأبصار وقمع وجوده جوائل الأوهام فمن وصف اللَّه فقد حده ومن حدّه فقد عده ومن عده فقد أبطل أزله ومن قال أين فقد غياه ومن قال : علامَ فقد أخلا منه ومن قال فيم فقد ضمّنه » ( 6 )
الكافي ج1 ص139 ك3 ب22 ح5 .
« دخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السلام فحكينا له ان محمداً صلى الله عليه وآله رأى ربه في صورة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة وقلنا : ان هشام ابن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون : إنه أجوف إلى السرة والبقية صمد فخرّ ساجداً للَّه ثم قال : سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك سبحانك كيف طاوعتهم أنفسهم ان يشبهوك بغيرك ؟ اللهم لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك ولا اشبهك بخلقك ، أنت أهل لكل خير فلاتجعلني من القوم الظالمين ثم إلتفت إلينا فقال : ما توهمتم من شيء فتوهموا اللَّه غيره ثم قال : نحن آل
محمد النمط الأوسط الذي لايدركنا الغالي ولايسبقنا التالي ، يا محمد ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حين نظر إلى عظمة ربه كان في هيئة الشاب الموفق وسن أبناء ثلاثين سنة يا محمد ! عظم ربي عزوجل ان يكون في صفة المخلوقين ، قال : قلت : جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة ؟ قال : ذلك محمد كان إذا نظر إلى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستبين له ما في الحجب إن نور اللَّه منه أخضر ومنه أحمر ومنه أبيض ومنه غير ذلك ، يا محمد ! ما شهد له الكتاب والسنة فنحن القائلون به »
الكافي ج1 ص100 ك3 ب10 ح3 .
« ذاكرت أبا عبداللَّه عليه السلام فيما يروون من الرؤية فقال : الشمس جزء من سبعين جزءاً من نور الكرسي والكرسي جزء من سبعين جزءاً من نور العرش ، والعرش جزء من سبعين جزءاً من نور الحجاب ، والحجاب جزء من سبعين جزءاً من نور الستر ، فان كانوا صادقين فليملأوا أعينهم من الشمس ليس دونها سحاب »
الكافي ج1 ص98 ك3 ب9 ح7 .
« ذكر عنده قوم يزعمون ان اللَّه تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا فقال : ان اللَّه لاينزل ولايحتاج إلى أن ينزل ، إنما منظره في القرب والبعد سواء ، لم يبعد منه قريب ولميقرب منه بعيد ولميحتج إلى شيء بل يحتاج إليه وهو ذو الطول ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم أما قول الواصفين : إنه ينزل تبارك وتعالى فانما يقول ذلك من ينسبه إلى نقص أو زيادة وكل متحرك محتاج إلى من يحركه أو يتحرك به ، فمن ظن باللَّه الظنون هلك ، فاحذروا في صفاته من ان تقفوا له على حد تحدونه بنقص أو زيادة أو تحريك أو تحرك أو زوال أو استنزال أو نهوض أو قعود ، فان اللَّه جل وعز عن صفة الواصفين ونعت الناعتين وتوهم المتوهمين ، وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين » ( 7 )
الكافي ج1 ص125 ك3 ب19 ح1 .
( رب العالمين توحيد - )
انظر القرائة تحت عنوان ( أمر الناس الخ )
« الرحمن على العرش استوى » فقال : استوى على كل شىء ، فليس شيء أقرب إليه من شيء » ( 6 )
الكافي ج1 ص127 ك3 ب19 ح6 .
« « الرحمن على العرش استوى » فقال : استوى في كل شيء فليس شيء أقرب إليه من شيء ، لميبعد منه بعيد ، ولميقرب منه قريب ، استوى في كل شيء » ( 6 )
الكافي ج1 ص128 ك3 ب19 ح8 .
« الرحمن على العرش استوى فقال استوى من كل شيء فليس شيء أقرب إليه من شيء » ( 6 )
الكافي ج1 ص128 ك3 ب19 ح7 .
« سأل الجاثليق أمير المؤمنين عليه السلام فقال : أخبرني عن اللَّه عزوجل يحمل العرش أم العرش يحمله ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام اللَّه عزوجل حامل العرش والسماوات والأرض وما فيهما وما بينهما وذلك قول اللَّه عزوجل : « ان اللَّه يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليماً غفوراً » قال : فأخبرني عن قوله : « ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية » فكيف قال : ذلك ؟ وقلت : انه يحمل العرش والسماوات والأرض فقال أمير المؤمنين عليه السلام ان العرش خلقه اللَّه تعالى من أنوار أربعة : نور أحمر ، منه احمرت الحمرة ونور أخضر منه اخضرت الخضرة ، ونور أصفر منه اصفرت الصفرة ، ونور أبيض منه [أبيض] البياض ، وهو العلم الذي حمّله اللَّه الحملة وذلك نور من عظمته ، فبعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون وبعظمته ونوره ابتغى من في السماوات والأرض من جميع خلائقه إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة والأديان المشتبهة ، فكل محمول يحمله اللَّه بنوره وعظمته وقدرته لايستطيع لنفسه ضراً ولانفعاً ولاموتاً ولاحياة ولانشوراً فكل شيء محمول واللَّه تبارك وتعالى الممسك لهما أن تزولا والمحيط بهما من شيء وهو حياة كل شيء ونور كل شيء سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً . قال له فأخبرني عن اللَّه عزوجل أين هو ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هو ههنا وههنا وفوق وتحت ومحيط بنا ومعنا وهو قوله : « ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا » فالكرسي محيط بالسماوات والأرض وما
بينهما وما تحت الثرى وإن تجعهر بالقول ، فانه يعلم السر وأخفى وذلك قوله تعالى : « وسع كرسيه السماوات والأرض ولايؤوده حفظهما وهو العلي العظيم » فالذين يحملون العرش هم العلماء ، الذين حمّلهم اللَّه علمه وليس يخرج عن هذه الأربعة شيء خلق اللَّه في ملكوته الذي أراه اللَّه أصفيائه وأراه [إبراهيم ]خليله عليه السلام فقال : « وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين » وكيف يحمل حملة العرش اللَّه وبحياته حييت قلوبهم وبنوره اهتدوا إلى معرفته ؟ ! »
الكافي ج1 ص129 ك3 ب20 ح1 .
( سألت أبا جعفر عليه السلام عما يروون ان اللَّه خلق آدم - )
يأتي تحت عنوان ( عما يروون الخ )
« سألته عن اللَّه هل يوصف ؟ فقال : أما تقرأ القرآن ؟ قلت : بلى قال : أما تقرأ قوله تعالى : « لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار » ؟ قلت : بلى ، قال : فتعرفون الأبصار ؟ قلت : بلى ، قال : ما هي ؟ قلت : أبصار العيون ، فقال : ان أوهام القلوب اكبر من أبصار العيون فهو لاتدركه الأوهام وهو يدرك الأوهام » ( 8 )
الكافي ج1 ص98 ك3 ب9 ح10 .
( سألته عن قول اللَّه عزوجل قضى أجلاً وأجل - ) تقدم في البداء تحت عنوان ( قضى أجلاً الخ )
« سألني أبو قرة المحدث أن أدخله على أبي الحسن الرضا عليه السلام فاستأذنته فأذن لي ، فدخل فسأله عن الحلال والحرام ثم قال له : أفتقرّ أن اللَّه محمول ؟ فقال : أبو الحسن عليه السلام : كل محمول مفعول به مضاف إلى غيره محتاج ، والمحمول اسم نقص في اللفظ والحامل فاعل وهو في اللفظ مدحة وكذلك قول القائل : فوق وتحت وأعلا وأسفل وقد قال اللَّه تعالى : « وله [للَّه ]الأسماء الحسنى فادعوه بها » ولميقل : في كتبه : انه المحمول بل قال : إنه الحامل في البر والبحر والممسك السماوات والأرض أن تزولا والمحمول ما سوى اللَّه ولميسمع أحد آمن باللَّه وعظمته قط قال في دعائه : يا محمول ، قال أبو قرة : فانه قال : « ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية » وقال : « الذين يحملون العرش » فقال أبو الحسن عليه السلام : العرش ليس هو اللَّه والعرش
اسم علم وقدرة وعرش فيه كل شيء ، ثم أضاف الحمل إلى غيره خلق من خلقه لأنه استعبد خلقه بحمل عرشه وهم حملة علمه وخلقاً يسبحون حول عرشه وهم يعملون بعلمه وملائكة يكتبون أعمال عباده واستعبد أهل الأرض بالطواف حول بيته واللَّه على العرش استوى كما قال والعرش ومن يحمله ومن حول العرش واللَّه الحامل لهم [و] الحافظ لهم ، الممسك القائم على كل نفس وفوق كل شيء وعلى كل شيء ولايقال : محمول ولاأسفل قولاً مفرداً لايوصل بشيء فيفسد اللفظ والمعنى ، قال أبو قرة : فتكذب بالرواية التي جاءت ان اللَّه إذا غضب إنما يعرف غضبه إن الملائكة الذين يحملون العرش يجدون ثقله على كواهلهم ، فيخرون سجداً ، فاذا ذهب الغضب خفّ ورجعو إلى مواقفهم ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام أخبرني عن اللَّه تبارك وتعالى منذ لعن ابليس إلى يومك هذا هو غضبان عليه ، فمتى رضى ، وهو في صفتك لميزل غضباناً عليه وعلى أوليائه وعلى اتباعه كيف تجترىء ان تصف ربك بالتغير من حال إلى حال وانه يجري عليه ما يجري على المخلوقين ؟ ! سبحانه وتعالى لميزل مع الزائلين ولميتغير مع المتغيرين ولميتبدل مع المتبدلين ومن دونه في يده وتدبيره وكلهم إليه محتاج وهو غني عمن سواه » ( 8 )
الكافي ج1 ص130 ك3 ب20 ح2 .
« سألني أبو قرة المحدث أن أدخله على أبي الحسن الرضا عليه السلام فاستأذنته في ذلك فأذن لي فدخل عليه فسأله عن الحلال والحرام والأحكام حتى بلغ سؤاله إلى التوحيد فقال أبو قرة : إنا روينا ان اللَّه قسّم الرؤية والكلام بين نبيين فقسم الكلام لموسى ولمحمد الرؤية ، فقال ابو الحسن عليه السلام فمن المبلغ عن اللَّه إلى الثقلين من الجن والانس ؟ لاتدركه الأبصار ، ولايحيطون به علماً ، وليس كمثله شيء أليس محمد قال : بلى ؟ قال : كيف يجيء رجل إلى الخلق جميعاً فيخبرهم أنه جاء من عنداللَّه وانه يدعوهم إلى اللَّه بأمر اللَّه فيقول : لاتدركه الأبصار ولايحيطون به علماً وليس كمثله شيء ثم يقول : أنا رأيته بعيني وأحطت به علماً وهو على صورة البشر ؟ ! أما تستحون ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا أن
يكون يأتي من عنداللَّه بشيء ثم يأتي بخلافه من وجه آخر ؟ ! قال أبو قرة فانه يقول : « ولقد رآه نزلة أُخرى » فقال أبو الحسن عليه السلام : إن بعد هذه الآية ما يدل على ما رأى حيث قال : « ما كذب الفؤاد ما رأى يقول » : ما كذب فؤاد محمد ما رأت عيناه ، ثم أخبر [أخبره] بما رأى فقال : « لقد رأى من آيات ربه الكبرى » فآيات اللَّه غير اللَّه وقد قال اللَّه : « ولايحيطون به علماً » فاذا رأته الأبصار فقد أحاطت به العلم ووقعت المعرفة ، فقال أبو قرة : فتكذّب بالروايات ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام إذا كانت الروايات مخالفة للقرآن كذّبتها وما أجمع المسلمون عليه أنه لايحاط به علماً ولاتدركه الأبصار وليس كمثله شيء » ( 8 )
الكافي ج1 ص95 ك3 ب9 ح2 .
« ستة أشياء ليس للعباد فيها صنع ، المعرفة ، والجهل ، والرضا ، والغضب ، والنوم ، واليقظة » ( 6 )
الكافي ج1 ص164 ك3 ب33 ح1 .
( سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول لميزل اللَّه عزوجل ربنا - ) يأتي تحت عنوان ( لميزل اللَّه عزوجل ربنا الخ )
« سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم إن اللَّه جسم ، صمدي ، نوري معرفته ضرورة ، يمنّ بها على من يشاء من خلقه ، فقال عليه السلام : سبحان من لايعلم أحد كيف هو إلا هو ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، لايحد ولايحس ولايجس ولاتدركه [الأبصار ولا ]الحواس ولايحيط به شيء ولا جسم ولا صورة ولاتخطيط ولاتحديد »( 6 )
الكافي ج1 ص104 ك3 ب11 ح1 .
« سمعته يقول : وهو اللطيف الخبير السميع البصير الواحد الأحد الصمد ، لميلد ولميولد ولميكن له كفواً أحد ، لو كان كما يقول المشبهة لميعرف الخالق من المخلوق ولا المنشىء من المنشأ لكنه المنشىء ، فرّق بين من جسّمه وصوّره وأنشأه إذ كان لايشبهه شيء ولايشبه هو شيئاً ، قلت : أجل جعلني اللَّه فداك لكنك قلت : الأحد الصمد وقلت : لايشبهه شىء واللَّه واحد والانسان واحد أليس قد تشابهت الوحدانية ؟ قال : يافتح أحلت ثبتك اللَّه إنما التشبيه في المعانى فأما في الأسماء فهى واحدة وهى دالة على المسمى وذلك أن الانسان وان
قيل واحد فانه يخبر انه جثة واحدة وليس باثنين والانسان نفسه ليس بواحد لأن أعضائه مختلفة وألوانه مختلفة ومن ألوانه مختلفة غير واحد وهو أجزاء مجزاة ، ليست بسواء ، دمه غير لحمه ولحمه غير دمه وعصبه غير عروقه وشعره غير بشره وسواده غير بياضه ، وكذلك ساير جميع الخلق ، فالانسان واحد في الاسم ولا واحد في المعنى واللَّه جل جلاله هو واحد لا واحد غيره لا اختلاف فيه ولا تفاوت ولا زيادة ولا نقصان فأما الانسان المخلوق المصنوع المؤلف من أجزاء مختلفة وجواهر شتى غير أنه بالاجتماع شيء واحد قلت : جعلت فداك فرّجت عني فرّج اللَّه عنك ، فقولك اللطيف الخبير فسرّه لي كما فسرّت الواحد فاني أعلم أن لطفه على خلاف لطف خلقه للفصل غير أني أحب أن تشرح ذلك لي فقال : يافتح إنما قلنا : اللطيف للخلق اللطيف [و] لعلمه بالشيء اللطيف أو لاترى وفقك اللَّه وثبتك إلى أثر صنعه في النبات اللطيف وغير اللطيف ومن الخلق اللطيف ومن الحيوان الصغار ومن البعوض والجرجس وما هو أصغر منها ما لايكاد تستبينه العيون ، بل لايكاد يستبان لصغره الذكر من الانثى والحدث المولود من القديم ، فلما رأينا صغر ذلك في لطفه واهتدائه للفساد والهرب من الموت والجمع لما يصلحه وما في لجج البحار وما في لحاء الأشجار والمفاوز والقفار وإفهام بعضها عن بعض منطقها وما يفهم به أولادها عنها ونقلها الغذاء إليها ثم تأليف ألوانها حمرة مع صفرة وبيان مع حمرة وأنه ما لاتكاد عيوننا تستبينه لدمامة خلقها لاتراه عيوننا ولاتلمسه أيدينا علمنا أن خالق هذا الخلق لطيف لطف بخلق ما سمينا بلا علاج ولا أداة ولا آلة وان كل صانع شيء فمن شيء صنع واللَّه الخالق اللطيف الجليل خلق وصنع لا من شيء » ( 8 ) أو ( 10 )
الكافي ج1 ص118 ك3 ب17 ح1 .
« شاء وأراد وقدّر وقضى ؟ قال : نعم ، قلت : وأحب ؟ قال : لا ، قلت : وكيف شاء وأراد وقدر وقضى ولميحب ؟ قال : هكذا خرج إلينا » ( 6 )
الكافي ج1 ص150 ك3 ب26 ح2 .
« شاء وأراد ولميحب ولميرض شاء ان لايكون شيء إلا بعلمه وأراد مثل ذلك
ولم يحب أن يقال : ثالث ثلاثة ، ولميرض لعباده الكفر » ( 6 )
الكافي ج1 ص151 ك3 ب26 ح5 .
« ضمّني وأبا الحسن عليه السلام الطريق في منصرفي من مكة إلى خراسان وهو سائر إلى العراق ، فسمعته يقول : من اتقى اللَّه يتقى ومن أطاع اللَّه يطاع فتلطفت(1)في الوصول إليه ، فوصلت فسلمت عليه ، فرد عليّ السلام ثم قال : يافتح ! من أرضى الخالق لميبال بسخط المخلوق ومن أسخط الخالق فقمن(2)أن يسلط اللَّه عليه سخط المخلوق وإن الخالق لايوصف إلا بما وصف به نفسه وأنّى يوصف الذي تعجز الحواس ان تدركه والأوهام أن تناله والخطرات أن تحده والأبصار عن الاحاطة به ، جل عما وصفه الواصفون وتعالى عما ينعته الناعتون ، نأى في قربه وقرب في نأيه فهو في نأيه قريب وفي قربه بعيد ، كيّف الكيف فلا يقال : كيف وأيّن الأين فلا يقال أين ، إذ هو منقطع الكيفوفية والأينونية » ( 8 ) أو ( 10 )
الكافي ج1 ص137 ك3 ب22 ح3 .
« عاد ابن أبي العوجاء في اليوم الثاني إلى مجلس أبي عبداللَّه عليه السلام فجلس وهو ساكت لاينطق فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : كأنك جئت تعيد بعض ما كنا فيه ؟ فقال : أردت ذلك يابن رسول اللَّه فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : ما أعجب هذا تنكر اللَّه وتشهد أني ابن رسول اللَّه ! فقال : العادة تحلمني على ذلك ، فقال له العالم عليه السلام فما يمنعك من الكلام ؟ قال : اجلالاً لك ومهابة ما ينطق لساني بين يديك فاني شاهدت العلماء وناظرت المتكلمين فما تداخلني هيبة قط مثل ما تداخلني من هيبتك قال : يكون ذلك ولكن افتح عليك [ذلك] بسؤال واقبل عليه فقال له أمصنوع أنت أو غير مصنوع ؟ فقال عبد الكريم بن أبي العوجاء بل أنا غير مصنوع فقال له العالم عليه السلام فصف لي لو كنت مصنوعاً كيف كنت تكون ؟ فبقي عبد الكريم مليّاً لايحير جواباً وولع بخشبة كانت بين يديه وهو يقول طويل عريض عميق قصير
متحرك ساكن كل ذلك صفة خلقه ، فقال له العالم : فان كنت لمتعلم صفة الصعنة غيرها فاجعل نفسك مصنوعاً لما تجد في نفسك مما يحدث من هذه الامور ، فقال له عبد الكريم : سألتني عن مسألة لميسألني عنها أحد قبلك ولايسألني أحد بعدك عن مثلها ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : هبك علمت أنك لمتسأل فيما مضى فما علمك أنك لاتسئل فيما بعد على أنك يا عبد الكريم نقضت قولك لأنك تزعم أن الأشياء من الأول سواء فكيف قدمت وأخرت ، ثم قال : يا عبدالكريم أزيدك وضوحاً أرأيت لو كان معك كيس فيه جواهر فقال لك قائل : هل في الكيس دينار ؟ فنفيت كون الدينار في الكيس ، فقال لك صف لي الدينار وكنت غير عالم بصفته هل كان لك أن تنفي كون الدينار عن الكيس وأنت لاتعلم ؟ قال : لا ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : فالعالم أكبر وأطول وأعرض من الكيس فلعل في العالم صنعة من حيث لاتعلم صفة الصنعة من غير الصنعة ، فانقطع عبد الكريم وأجاب إلى الاسلام بعض أصحابه وبقي معه بعض . فعاد في اليوم الثالث فقال : أقلب السؤال فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : سل عما شئت فقال : ما الدليل على حدث الأجسام ؟ فقال : إني ما وجدت شيئاً صغيراً ولا كبيراً إلا وإذا ضم إليه مثله صار أكبر وفي ذلك زوال وانتقال عن الحالة الاولى ولو كان قديماً ما زال ولا حال لأن الذي يزول ويحول يجوز أن يوجد ويبطل فيكون بوجوده بعد عدمه دخول في الحدث وفي كونه في الأزل دخوله في العدم ولن تجتمع صفة الأزل والعدم والحدوث والقدم في شيء واحد ، فقال عبد الكريم : هبك علمت في جري الحالتين والزمانين على ما ذكرت واستدللت بذلك على حدوثها فلو بقيت الأشياء على صغرها من أين كان لك أن تستدل على حدوثهن ؟ فقال العالم عليه السلام : إنما نتكلم على هذا العالم الموضوع فلو رفعناه ووضعنا عالماً آخر كان لا شيء أدل على الحدث من رفعنا إياه ووضعنا غيره ولكن أجيبك من حيث قدرت أن تلزمنا فنقول : ان الأشياء لو دامت على صغرها لكان في الوهم انه متى ضم شيء إلى مثله كان أكبر وفي جواز التغيير عليه خروجه من القدم كما أن في تغييره دخوله في الحدث ليس لك ورائه شيء يا عبد
الكريم فانقطع وخزي . فلما كان من العام القابل التقى في الحرم فقال له بعض شيعته : إن ابن أبي العوجاء قد أسلم فقال العالم عليه السلام هو أعمى من ذلك لايسلم ، فلما بصر بالعالم قال : سيدي ومولاي ، فقال له العالم عليه السلام : ما جاء بك إلى هذا الموضع ؟ فقال : عادة الجسد وسنة البلد ولننظر ما الناس فيه من الجنون والحلق ورمي الحجارة فقال له العالم عليه السلام : أنت بعد على عتوّك وضلالك يا عبد الكريم فذهب يتكلم فقال له عليه السلام : لا جدال في الحج ونفض رداءه من يده وقال : إن يكن الأمر كما تقول وليس كما تقول نجونا ونجوت وإن يكن الأمر لكما نقول وهو كما نقول نجونا وهلكت فأقبل عبد الكريم على من معه فقال : وجدت في قلبي حزازة فردوني فردوه فمات لا رحمه اللَّه »
الكافي ج1 ص76 ك3 ب1 ذيل ح2 .
« علم اللَّه ومشيئته هما مختلفان أو متفقان ؟ فقال : العلم ليس هو المشيئة ألا ترى انك تقول : سأفعل كذا إن شاء اللَّه ولاتقول : سأفعل كذا ان علم اللَّه فقولك إن شاء اللَّه دليل على أنه لميشأ فاذا شاء كان الذي شاء كما شاء وعلم اللَّه السابق للمشيئة » ( 6 )
الكافي ج1 ص109 ك3 ب14 ح2 .
( العلم علمان - ) انظر البداء
« عما يروون ان اللَّه خلق آدم على صورته ، فقال : هي صورة محدثة مخلوقة واصطفاها اللَّه واختارها على سائر الصور المختلفة ، فأضافها إلى نفسه ، كما أضاف الكعبة إلى نفسه ، والروح إلى نفسه ، فقال : « بيتي » « ونفخت فيه من روحي » » ( 5 )
الكافي ج1 ص134 ك3 ب21 ح4 .
« عن أدنى المعرفة فقال : الاقرار بانه لا إله غيره ولا شبه له ولا نظير وانه قديم مثبت موجود غير فقيد وانه ليس كمثله شيء »( 8 )
الكافي ج1 ص86 ك3 ب4 ح1 .
« عن الاستطاعة ؟ فقال : أتستطيع(1)أن تعمل ما لميكوّن ؟ قال : لا ، قال : فتستطيع أن تنتهي عما قد كوّن ؟ قال : لا ، قال : فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : فمتى أنت
1) في المرآت والوافي والشافي ( فقال أبو عبداللَّه عليه السلام أتسطيع الخ )
مستطيع ؟ قال : لاأدري قال : فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام ان اللَّه خلق خلقاً فجعل فيهم آلة الاستطاعة ثم لميفوض إليهم ، فهم مستطيعون للفعل وقت الفعل مع الفعل إذا فعلوا ذلك الفعل فاذا لميفعلوه في ملكه لميكونوا مستطيعين أن يفعلوا فعلاً لم يفعلوه ، لأن اللَّه عزوجل أعز من أن يضاده في ملكه أحد ، قال البصري فالناس مجبورون ؟ قال لو كانوا مجبورين كانوا معذورين ، قال : ففوّض إليهم ؟ قال : لا ، قال فما هم ؟ قال : علم منهم فعلاً فجعل فيهم آلة الفعل فاذا فعلوا كانوا مع الفعل مستطيعين ، قال البصري : أشهد أنه الحق وانكم أهل بيت النبوة والرسالة » ( 6 )
الكافي ج1 ص161 ك3 ب31 ح2 .
« عن الاستطاعة ، فقال : يستطيع العبد بعد أربع خصال : أن يكون مخلى السرب صحيح الجسم ، سليم الجوارح له سبب وارد من اللَّه ، قال قلت : جعلت فداك فسرّ لي هذا قال أن يكون العبد مخلى السرب ، صحيح الجسم سليم الجوارح يريد أن يزني فلا يجد امرأة ثم يجدها ، فإما أن يعصم نفسه فيمتنع كما امتنع يوسف عليه السلام أو يخلي بينه وبين إرادته فيزني فيسمى زانياً ولميطع اللَّه باكراه ولميعصه بغلبة » ( 8 )
الكافي ج1 ص160 ك3 ب31 ح1 .
« عن الاستطاعة فلم يجبني فدخلت عليه دخلة اخرى ، فقلت : أصلحك اللَّه انه قد وقع في قلبي منها شيء لايخرجه إلا شيء أسمعه منك قال : فانه لايضرك ما كان في قلبك ، قلت : أصلحك اللَّه إني أقول : إن اللَّه تبارك وتعالى لميكلف العباد ما لايستطيعون ولميكلفهم إلا ما يطيقون وانهم لايضعون شيئاً من ذلك إلّا بارادة اللَّه ومشيئته وقضائه وقدره ، قال : فقال هذا دين اللَّه الذي أنا عليه وآبائي - أو كما قال - » ( 6 )
الكافي ج1 ص162 ك3 ب31 ح4 .
« عن أسماء اللَّه واشتقاقها ، اللَّه مما هو مشتق ؟ قال : فقال لي : يا هشام !(1)اللَّه مشتق من إله والاله يقتضي مألوهاً والاسم غير المسمى ، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولميعبد شيئاً ومن عبد الاسم
1) في موضع من الكافي ( فقال يا هشام )
والمعنى فقد كفر(1)وعبد اثنين ومن عبدالمعنى دون الاسم فذاك التوحيد ، أفهمت يا هشام ؟ قال : فقلت(2)زدني قال : ان للَّه تسعة وتسعون(3)اسماً فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل(4)اسم منها إلهاً ولكن اللَّه معنى يدل عليه بهذه الأسماء وكلها غيره ، يا هشام الخبز اسم للمأكول والماء اسم للمشروب والثوب اسم للملبوس والنار اسم للمحرق ، أفهمت يا هشام ! فهما تدفع به تناضل به(5)أعدائنا والمتخذين مع اللَّه عزوجل غيره ؟ قلت : نعم ، قال : فقال : نفعك اللَّه به وثبتك يا هشام قال هشام : فواللَّه ما قهرني أحد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا » ( 6 )
الكافي ج1 ص87 ك3 ب5 ح2 .
الكافي ج1 ص114 ك3 ب16 ح2 .
« عن الاسم ما هو ؟ قال صفة لموصوف » ( غ )
الكافي ج1 ص113 ك3 ب15 ح3 .
« عن الأول والآخر فقال : الأول لا عن أول قبله ، ولا عن بدء سبقه والآخر لا عن نهاية كما يعقل من صفة المخلوقين ، ولكن قديم أول آخر(6)لميزل ولايزول بلا بدء ولا نهاية لايقع عليه الحدوث ولايحول من حال إلى حال ، خالق كل شيء » ( 6 )
الكافي ج1 ص116 ك3 ب16 ح6 .
« عن تفسير بسم اللَّه الرحمن الرحيم قال : الباء بهاء اللَّه ، والسين سناء اللَّه(7)، والميم مجد اللَّه ، وروى بعضهم : الميم ملك اللَّه ، واللَّه إله كل شيء ، الرحمن بجميع خلقه ، والرحيم بالمؤمنين خاصة » ( 6 )
الكافي ج1 ص114 ك3 ب16 ح1 .
( عن التوحيد فأملى عليّ - )
تقدم تحت عنوان ( جئت إلى الرضا الخ )
1) في موضع من الكافي ( فقد أشرك )
2) في موضع من الكافي ( قلت )
3) في موضع من الكافي ( قال للَّه تسعة وتسعون )
4) في موضع من الكافي ( لكان لكل )
5) تناضل به أعدائنا أي تدافع به أعدائنا ( المجمع )
6) قوله ( أول آخر ) بدون العطف إشارة إلى أن أوليته عين آخريته الخ ( الوافي )
7) السناء : الرفعة والضياء ( المنجد )
« عن التوحيد فقال : ان اللَّه عزوجل علم انه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل اللَّه تعالى قل هو اللَّه أحد والآيات من سورة الحديد إلى قوله : « وهو عليم بذات الصدور » فمن رام وراء ذلك فقد هلك »( 4 )
الكافي ج1 ص91 ك3 ب7 ح3 .
« عن التوحيد فقال : كل من قرأ قل هو اللَّه أحد وآمن بها فقد عرف التوحيد . قلت : كيف يقرؤها قال كما يقرؤها الناس وزاد فيه كذلك اللَّه ربي[كذلك اللَّه ربي] » ( 8 )
الكافي ج1 ص91 ك3 ب7 ح4 .
« عن التوحيد فقلت : أتوهم شيئاً ؟ فقال : نعم غير معقول ولا محدود ، فما وقع وهمك عليه من شيء فهو خلافه ، لايشبهه شيء ولاتدركه الأوهام ، كيف تدركه الأوهام وهو خلاف ما يعقل ، وخلاف ما يتصور في الأوهام ؟ ! إنما يتوهم شيء غير معقول ولا محدود » ( 5 )
الكافي ج1 ص82 ك3 ب2 ح1 .
« عن الجبر والقدر فقال : لا جبر ولا قدر ولكن منزلة بينهما ، فيها الحق التي بينهما لايعلمها إلا العالم أو من علّمها إياه العالم » ( 6 )
الكافي ج1 ص159 ك3 ب30 ح10 .
« عن الرؤية وما اختلف فيه الناس فكتب : لاتجوز الرؤية ، ما لميكن بين الرائي والمرئي هواء [لم] ينفذه البصر فاذا انقطع الهواء عن الرائي والمرئي لمتصح الرؤية ، وكان في ذلك الاشتباه ، لأن الرائي متى ساوى المرئي في السبب الموجب بينهما في الرؤية وجب الاشتباه ، وكان ذلك التشبيه لأن الأسباب لابد من اتصالها بالمسببات »( 10 )
الكافي ج1 ص97 ك3 ب9 ح4 .
« عن الرؤية وما ترويه العامة والخاصة وسألته أن يشرح لي ذلك ، فكتب بخطه : اتفق الجميع لاتمانع بينهم أن المعرفة من جهة الرؤية ضرورة فاذا جاز أن يرى اللَّه بالعين وقعت المعرفة ضرورة ثم لمتخل تلك المعرفة من أن تكون إيماناً أو ليست بايمان فان كانت تلك المعرفة من جهة الرؤية إيماناً فالمعرفة التي في دار الدنيا من جهة الاكتساب ليست بايمان لأنها ضده ، فلا يكون في الدنيا مؤمن لأنهم لميروا اللَّه عز ذكره وإن لمتكن تلك المعرفة
التي من جهة الرؤية إيماناً لمتخل هذه المعرفة التي من جهة الاكتساب أن تزول ولاتزول في المعاد فهذا دليل على ان اللَّه عزوجل لايرى بالعين إذ العين تؤدي إلى ما وصفناه » ( 8 )
الكافي ج1 ص96 ك3 ب9 ح3 .
« عن الروح التي في آدم عليه السلام قوله : « فاذا سويته ونفخت فيه من روحي » ؟ قال : هذه روح مخلوقة والروح التي في عيسى مخلوقة » ( 6 )
الكافي ج1 ص133 ك3 ب21 ح1 .
« عن سبحان اللَّه فقال : أنفة [ا ]للَّه »( 6 )
الكافي ج1 ص118 ك3 ب16 ح10 .
« عن شيء من التوحيد ، فقال : ان اللَّه تباركت أسماؤه التي يدعى بها وتعالى في علوّ كنهه واحد توحّد بالتوحيد في توحده ، ثم أجراه على خلقه فهو واحد ، صمد ، قدوس ، يعبده كل شيء ، ويصمد إليه كل شيء ووسع كل شيء علماً » ( 5 )
الكافي ج1 ص123 ك3 ب18 ح2 .
« عن شيء من الصفة فرفع يده إلى السماء ثم قال : تعالى الجبار ، تعالى الجبار ، من تعاطى ما ثَمَّ(1)هلك » ( 5 )
الكافي ج1 ص94 ك3 ب8 ح10 .
« عن شيء من الصفة فقال : لاتجاوز ما في القرآن » ( 7 )
الكافي ج1 ص102 ك3 ب10 ح7 .
« عن قل هو اللَّه أحد فقال : نسبة اللَّه إلى خلقه أحداً صمداً أزلياً صمدياً لا ظل له يمسكه وهو يمسك الأشياء بأظلتها ، عارف بالمجهول ، معروف عند كل جاهل فردانياً لا خلقه فيه ولا هو في خلقه ، غير محسوس ولا مجسوس لاتدركه الأبصار علا فقرب ودنا فبعد وعصى فغفر واطيع فشكر لاتحويه أرضه ، ولاتقله سماواته ، حامل الأشياء بقدرته ، ديمومي أزلي لاينسى ولايلهو ولايغلط ولايلعب ولا لارادته فصل وفصله(2)جزاء وأمره واقع لميلد فيورث ، ولميولد فيشارك ولميكن له كفواً أحد »( 6 )
الكافي ج1 ص91 ك3 ب7 ح2 .
« عن قول اللَّه عزوجل : « اللَّه نور السماوات والأرض » فقال : هاد لأهل السماء ، وهاد لأهل الأرض ، وفي رواية البرقي هدى من في السماء وهدى من في الأرض » ( 8 )
الكافي ج1 ص115 ك3 ب16 ح4 .
« عن قول اللَّه عزوجل « سبحان اللَّه » ما يعني به ؟ قال : تنزيهه » ( 6 )
الكافي ج1 ص118 ك3 ب16 ح11 .
« عن قول اللَّه عزوجل : « وروح منه » قال : هي روح اللَّه مخلوقة خلقها اللَّه في آدم وعيسى » ( 6 )
الكافي ج1 ص133 ك3 ب21 ح2 .
« عن قول اللَّه جل وعز : « وسع كرسيه السماوات والأرض » السماوات والأرض وسعن الكرسي أم الكرسي وسع السماوات والأرض ؟ فقال : بل الكرسي وسع السماوات والأرض والعرش ، وكل شيء وسع الكرسي » ( 6 )
الكافي ج1 ص132 ك3 ب20 ح4 .
« عن قول اللَّه عزوجل : « وسع كرسيه السماوات والأرض » السماوات والأرض وسعن الكرسي أو الكرسي وسع السماوات والأرض ؟ فقال : إن كل شيء في الكرسي »( 6 )
الكافي ج1 ص132 ك3 ب20 ح5 .
« عن قول اللَّه جل وعز : « وسع كرسيه السماوات والأرض » فقال : يا فضيل كل شىء في الكرسى ، السماوات والأرض وكل شيء في الكرسي » ( 6 )
الكافي ج1 ص132 ك3 ب20 ح3 .
« عن قول اللَّه عزوجل : « وكان عرشه على الماء » فقال ما يقولون ؟ قلت : يقولون : إن العرش كان على الماء والرب فوقه ، فقال : كذبوا من زعم هذا فقد صيّر اللَّه محمولاً ووصفه بصفة المخلوق ولزمه أن الشيّ الذي يحمله أقوى منه ، قلت : بيّن لي ، جعلت فداك ؟ فقال : ان اللَّه حمّل دينه وعلمه الماء قبل أن يكون أرض أو سماء أو جن أو إنس أو شمس أو قمر ، فلما أراد اللَّه أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه فقال لهم : من ربكم فأول من نطق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والأئمة صلوات اللَّه عليهم فقالوا : أنت ربنا ، فحمّلهم العلم والدين ، ثم قال للملائكة : هؤلاء حملة ديني وعلمي
وامنائي في خلقى وهم المسئولون ثم قال لبني آدم : أقروا للَّه بالربوبية ولهؤلاء النفر بالولاية والطاعة ، فقالوا نعم ربنا أقررنا ، فقال اللَّه للملائكة اشهدوا فقالت الملائكة : شهدنا على أن لايقولوا غداً إنا كنا عن هذا غافلين أو يقولوا : إنما اشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم ، أفتهلكنا بما فعل المبطلون يا داود ولايتنا مؤكدة عليهم في الميثاق » ( 6 )
الكافي ج1 ص132 ك3 ب20 ح7 .
« عن قول اللَّه عزوجل : « وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون » قال : ان اللَّه تعالى أعظم وأعز وأجل وأمنع من أن يظلم ولكنه خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته ، حيث يقول . « إنما وليكم اللَّه ورسوله والذين آمنوا » يعني الأئمة منا . ثم قال في موضع آخر : « وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون » ثم ذكر مثله » ( 5 )
الكافي ج1 ص146 ك3 ب23 ح11 .
« عن قول اللَّه عزوجل : « ونفخت فيه من روحي » كيف هذا النفخ ؟ فقال : ان الروح متحرك كالريح وإنما سمي روحاً لأنه اشتق اسمه من الريح وإنما أخرجه عن لفظة الريح ، لأن الأرواح مجانسة الريح وإنما أضافه إلى نفسه لأنه اصطفاه على سائر الأرواح ، كما قال لبيت من البيوت : بيتي ، ولرسول من الرسل : خليلي ، وأشباه ذلك وكل ذلك مخلوق مصنوع محدث مربوب مدبر »( 6 )
الكافي ج1 ص133 ك3 ب21 ح3 .
« عن قول اللَّه عزوجل : « هو الأول والآخر » وقلت : أما الأول فقد عرفناه وأما الآخر فبين لنا تفسيره ؟ فقال : إنه ليس شيء إلا يبيد أو يتغيّر أو يدخله التغير والزوال أو ينتقل من لون إلى لون ومن هيئة إلى هيئة ومن صفة إلى صفة ومن زيادة إلى نقصان ومن نقصان إلى زيادة إلا رب العالمين فانه لميزل ولايزال بحالة واحدة ، هو الأول قبل كل شيء وهو الآخر على ما لميزل ولاتختلف عليه الصفات والأسماء كما تختلف على غيره ، مثل الانسان الذي يكون تراباً مرة ومرة لحماً ودماً ومرة رفاتاً ورميماً وكالبُسر الذي يكون مرة بلحاً ومرة بسراً ومرة رطباً ومرة تمراً فتتبدل عليه الأسماء والصفات واللَّه جل وعز بخلاف ذلك » ( 6 )
الكافي ج1 ص115 ك3 ب16 ح5 .
( عن اللَّه هل يوصف - ) تقدم تحت عنوان ( سألته عن اللَّه هل يوصف الخ )
« عن الذي لايجتزء بدون ذلك من معرفة الخالق فقال : ليس كمثله شيء ولايشبهه شيء ، لميزل عالماً سميعاً بصيراً » ( 5 )
الكافي ج1 ص86 ك3 ب4 ذيل ح2 .
« عن معنى اللَّه فقال : استولى(1)على ما دق وجل » ( 7 ) .
الكافي ج1 ص114 ك3 ب16 ح3 .
« عن هشام بن الحكم ، في حديث الزنديق الذي أتى أبا عبداللَّه عليه السلام . وكان من قول أبي عبداللَّه عليه السلام : لايخلو قولك انهما اثنان من أن يكونا قديمين قويين ، أو يكونا ضعيفين ، أو يكون أحدهما قوياً والآخر ضعيفاً فان كانا قويين ، فلِمَ لايدفع كل واحد منهما صاحبه ويتفرد بالتدبير ، وان زعمت أن أحدهما قوي والآخر ضعيف ثبت انه واحد كما نقول ، للعجز الظاهر في الثاني ، فان قلت انهما اثنان ، لميخل من أن يكونا متفقين من كل جهة أو مفترقين من كل جهة ، فلما رأينا الخلق منتظماً والفلك جارياً ، والتدبير واحداً ، والليل والنهار والشمس والقمر دل صحة الأمر والتدبير وائتلاف الأمر على أن المدبر واحد ثم يلزمك ان ادعيت اثنين فرجة ما بينهما حتى يكونا اثنين فصارت الفرجة ثالثاً بينهما قديماً معهما فيلزمك ثلاثة فان ادعيت ثلاثة لزمك ما قلت في الاثنين حتى تكون بينهم فرجة فيكونوا خمسة ، ثم ينتاهى في العدد إلى ما نهاية له في الكثرة قال هشام : فكان من سؤال الزنديق أن قال : فما الدليل عليه ؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : وجود الافاعيل دلت على ان صانعاً صنعها ألا ترى أنك إذا نظرت إلى بناء مشيد مبني علمت أن له بانياً وان كنت لمتر الباني ولمتشاهده ، قال : فما هو ؟ قال : شيء بخلاف الأشياء إرجع بقولي إلى اثبات معنى ، وانه شيء بحقيقة الشيئية غير انه لا جسم ولا صورة ولايحس ولايجس ولايدرك بالحواس الخمس لاتدركه الأوهام ولاتنقصه الدهور ولاتغيّره الأزمان » ( 6 )
1) قال المجلسي رحمه الله في المرآت ج1 ص81 : لعله من باب تفسير الشيء بلازمه فان معنى الالهية يلزمه الاستيلاء على جميع الأشياء دقيقها وجليلها الخ )
الكافي ج1 ص80 ك3 ب1 ح5 .
« عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق الذي سأل أبا عبداللَّه عليه السلام فكان من سؤاله أن قال له : فله رضا وسخط فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : نعم ولكن ليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين وذلك أن الرضا حال تدخل عليه فتنقله من حال إلى حال لأن المخلوق أجوف معتمل مركب للأشياء فيه مدخل وخالقنا لا مدخل للأشياء فيه لأنه واحد واحدى الذات واحدى المعنى فرضاه ثوابه وسخطه عقابه من غير شيء يتداخله فيهيجه وينقله من حال إلى حال لأن ذلك من صفة المخلوقين العاجزين المحتاجين » ( 6 )
الكافي ج1 ص110 ك3 ب14 ح6 .
« عن هشام بن الحكم قال في حديث الزنديق الذي سأل أبا عبداللَّه عليه السلام : أنه قال له : أتقول إنه سميع بصير ؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام هو سميع بصير سميع بغير جارحة وبصير بغير آلة بل يسمع بنفسه ويبصر بنفسه وليس قولي إنه سميع بنفسه أنه شيء والنفس شيء آخر ولكني أردت عبارة عن نفسي إذ كنت مسئولاً وإفهاماً لك إذ كنت سائلاً فأقول يسمع بكله لا أن كله له بعض لأن الكل لنا [له] بعض ولكن أردت إفهامك والتعبير عن نفسي وليس مرجعي في ذلك كله إلا أنه السميع البصير العالم الخبير بلا اختلاف الذات ولا اختلاف معنى » ( 6 )
الكافي ج1 ص108 ك3 ب13 ح2 .
( فألهمها فجورها وتقويها - )
يأتي تحت عنوان ( وما كان اللَّه ليظل الخ )
« « فلما آسفونا انتقمنا منهم » فقال : إن اللَّه عزوجل لايأسف كأسفنا ولكنه خلق أوليائه لنفسه يأسفون ويرضون وهم مخلوقون مربوبون فجعل رضاهم رضا نفسه وسخطهم سخط نفسه ، لأنه جعلهم الدعاة إليه والأدلاء عليه فلذلك صاروا كذلك وليس أن ذلك يصل إلى اللَّه كما يصل إلى خلقه ، لكن هذا معنى ما قال من ذلك وقد قال : « من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة ودعاني إليها » وقال : « ومن يطع الرسول فقد أطاع اللَّه » وقال : « إن الذين يبايعونك إنما يبايعون اللَّه يد اللَّه فوق أيديهم » فكل هذا وشبهه على ما ذكرت لك
وهكذا الرضا والغضب وغيرهما من الأشياء مما يشاكل ذلك ولو كان يصل إلى اللَّه الأسف والضجر وهو الذي خلقهما وأنشأهما لجاز لقائل هذا أن يقول : إن الخالق يبيد يوماً ما ، لأنه إذا دخله الغضب والضجر دخله التغيير وإذا دخله التغيير لميؤمن عليه الابادة(1)ثم لميعرف المكوِّن من المكوَّن ولا القادر من المقدور عليه ولا الخالق من المخلوق ، تعالى اللَّه عن هذا القول علواً كبيراً بل هو الخالق للأشياء لا لحاجة ، فاذا كان لا لحاجة استحال الحد والكيف فيه ، فافهم انشاء اللَّه تعالى » ( 6 )
الكافي ج1 ص144 ك3 ب23 ح6 .
( قال ابن أبي العوجاء لأبي عبداللَّه عليه السلام : في بعض - ) انظر ابن أبي العوجاء
« قال أبو شاكر الديصاني(2)ان في القرآن آية هي قولنا ، قلت(3)ما هي ؟ فقال : « وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله » فلم أدر بما اجيبه ، فحججت فخبّرت أبا عبداللَّه عليه السلام فقال : هذا كلام زنديق خبيث ، إذا رجعت إليه فقل له : ما اسمك بالكوفة ؟ فانه يقول : فلان فقل له : ما اسمك بالبصرة ؟ فانه يقول : فلان ، فقل : كذلك اللَّه ربنا في السماء إله ، وفي الأرض إله ، وفي البحار إله ، وفي القفار إله ، وفي كل مكان إله ، قال : فقدمت فأتيت أبا شاكر فأخبرته ، فقال : هذه نقلت من الحجاز »
الكافي ج1 ص128 ك3 ب19 ح10 .
( قال اللَّه ابن آدم بمشيئتي كنت - )
تقدم تحت عنوان ( إبن آدم بمشيئتي كنت انت الخ )
« قال اللَّه عزوجل : أنا اللَّه لا إله إلا أنا ، خالق الخير والشرّ فطوبى لمن أجريت على يديه الخير ، وويل لمن أجريت على يديه الشرّ ، وويل لمن يقول : كيف ذا وكيف هذا قال يونس : يعني من ينكر هذا الأمر بتفقه فيه » ( 6 )
الكافي ج1 ص154 ك3 ب29 ح3 .
« قال اللَّه : يا ابن آدم أنا أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك مني ، عملت المعاصي بقوتي التي جعلتها فيك » ( 8 )
الكافي ج1 ص157 ك3 ب30 ذيل ح3 .
( قال اللَّه : يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت - )
تقدم تحت عنوان ( ابن آدم بمشيتي كنت أنت الخ )
« قال رأس الجالوت لليهود : إن المسلمين يزعمون ان علياً عليه السلام من أجدل الناس(1)وأعلمهم ، اذهبوا بنا إليه لعلي أسأله عن مسألة وأُخطئه فيها ، فأتاه فقال : يا أمير المؤمنين ! اني أريد أن أسألك عن مسألة ، قال : سل عما شئت ، قال يا أمير المؤمنين متى كان ربنا ؟ قال له : يا يهودي ! إنما يقول : متى كان لمن لم يكن فكان متى كان هو كائن بلا كينونية كائن ، كان بلا كيف يكون ، بلى يا يهودي ثم بلى يا يهودي ، كيف يكون له قبل ؟ ! هو قبل القبل بلا غاية ولا منتهى غاية ولا غاية إليها ، انقطعت الغايات عنده هو غاية كل غاية . فقال : أشهد أن دينك الحق ، وان ما خالفه باطل » ( 6 )
الكافي ج 1 ص90 ك 3 ب6 ح6 .
« قال رجل عنده : اللَّه أكبر ، فقال : اللَّه أكبر من أي شيء ؟ فقال من كل شيء فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : حددته فقال الرجل : كيف أقول ؟ قال : قل : اللَّه أكبر من أن يوصف »
الكافي ج1 ص117 ك3 ب16 ح8 .
« قال له رجل : جعلت فداك أجبر اللَّه العباد على المعاصي ؟ فقال : اللَّه أعدل من أن يجبرهم على المعاصي ثم يعذبهم عليها ، فقال له : جعلت فداك ففوّض اللَّه إلى العباد ؟ قال : فقال : لو فوّض إليهم لميحصرهم بالأمر والنهي ، فقال له : جعلت فداك فبينهما منزلة قال : فقال : نعم ، أوسع ما بين السماء والأرض » ( 6 )
الكافي ج1 ص159 ك3 ب30 ح11 .
« قال لي : اكتب فأملى علي : ان من قولنا : إن اللَّه يحتج على العباد بما آتاهم وعرّفهم ثم أرسل إليهم رسولاً وأنزل عليهم الكتاب فأمر فيه ونهى ، أمر فيه بالصلاة والصيام فنام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الصلاة
1) أي أقواهم في المخاصمة والمناظرة وأعرفهم بالمعارف اليقينية ( الشافي )
فقال : أنا أنيمك وأنا اوقظك فاذا قمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون ليس كما يقولون : إذا نام عنها هلك وكذلك الصيام أنا أمرضك وأنا أصحك فاذا شفيتك فاقضه ، ثم قال أبو عبداللَّه عليه السلام : وكذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لمتجد أحداً في ضيق ولم تجد أحداً إلا وللَّه عليه الحجة وللَّه فيه المشيئة ولا أقول : انهم ماشاؤا صنعوا ثم قال : ان اللَّه يهدي ويضل وقال : وما أمروا إلا بدون سعتهم وكل شيء أمر الناس به فهم يسعون له ، وكل شيء لايسعون له فهو موضوع عنهم ولكن الناس لاخير فيهم ثم تلا عليه السلام : « ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لايجدون ما ينفقون حرج » فوضع عنهم - ما على المحسنين من سبيل واللَّه غفور رحيم ، ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم - قال : فوضع عنهم لأنهم لايجدون » ( 6 )
الكافي ج1 ص164 ك3 ب34 ح4 .
« قال لي هشام بن الحكم ، كان بمصر زنديق تبلغه [يبلغه] عن أبي عبداللَّه عليه السلام أشياءً فخرج إلى المدينة ليناظره فلم يصادفه بها وقيل له : إنه خارج بمكة فخرج إلى مكة ونحن مع أبي عبداللَّه عليه السلام فصادفنا ونحن مع أبي عبداللَّه عليه السلام في الطواف ، وكان اسمه عبدا الملك وكنيته أبو عبداللَّه فضرب كتفه كتف أبي عبداللَّه عليه السلام فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : ما اسمك ؟ فقال : اسمي عبد الملك قال : فما كنيتك ؟ قال : كنيتي أبو عبداللَّه فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : فمن هذا الملك الذي أنت عبده ؟ أمن ملوك الأرض أم من ملوك السماء ؟ وأخبرني عن ابنك عبد إله السماء أم عبد إله الأرض ؟ قل ما شئت تخصم ، قال هشام بن الحكم فقلت للزنديق : أما ترد عليه قال فقبح قولي ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام إذا فرغت من الطواف فأتنا فلما فرغ أبو عبداللَّه عليه السلام أتاه الزنديق فقعد بين يدي أبي عبداللَّه عليه السلام ونحن مجتمعون عنده فقال أبو عبداللَّه عليه السلام للزنديق : أتعلم أن للأرض تحتاً وفوقاً قال : نعم ، قال : فدخلت تحتها ؟ قال : لا ، قال فما يدريك ما تحتها ؟ قال : لا أدري إلا أني أظن أن ليس تحتها شيء ، فقال : أبو عبداللَّه عليه السلام فالظن عجز لما لاتستيقن ثم قال أبو عبداللَّه : أفصعدت السماء قال : لا ، قال أفتدري ما فيها ؟ قال : لا ، قال : عجباً لك لمتبلغ المشرق ولم تبلغ
المغرب ولمتنزل الأرض ولمتصعد السماء ولمتجز هناك فتعرف ما خلفهن وأنت جاحد بما فيهن وهل يجحد العاقل ما لايعرف ؟ قال الزنديق : ما كلمني بهذا أحد غيرك فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : فأنت من ذلك في شك فلعله هو ولعله ليس هو ؟ فقال : الزنديق : ولعل ذلك ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : أيها الرجل ليس لمن لايعلم حجة على من يعلم ولا حجة للجاهل يا أخا أهل مصر ! تفهم عني فانا لانشك في اللَّه أبداً أما ترى الشمس والقمر والليل والنهار يلجان ولايشتبهان ويرجعان قد اضطرا ليس لهما مكان إلا مكانهما فان كانا يقدران على أن يذهبا فلم يرجعان ؟ وان كانا غير مضطرين فلم لا يصير الليل نهاراً والنهار ليلاً ؟ اضطرا واللَّه يا أخا أهل مصر إلى دوامهما والذي اضطرهما أحكم منهما وأكبر ، فقال الزنديق صدقت ، ثم قال : ابو عبداللَّه عليه السلام : يا أخا أهل مصر ان الذي تذهبون إليه وتظنون انه الدهر إن كان الدهر يذهب بهم ، لم لايردهم ، وان كان يردهم لم لايذهب بهم ؟ القوم مضطرون يا أخا أهل مصر ، لم السماء مرفوعة والأرض موضوعة ، لم لايسقط السماء على الأرض لِمَ لاتنحدر الأرض فوق طباقها ولايتماسكان ولايتماسك من عليها ؟ قال الزنديق : أمسكهما اللَّه ربهما وسيدهما قال : فآمن الزنديق على يدي أبي عبداللَّه عليه السلام ، فقال له حمران : جعلت فداك إن آمنت الزنادقة على يدك فقد آمن الكفار على يدي أبيك ، فقال المؤمن الذي آمن على يدي أبي عبداللَّه عليه السلام : اجعلني من تلامذتك ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : يا هشام ابن الحكم ! خذه إليك ، وعلّمه فعلمه هشام ، فكان معلّم أهل الشام وأهل مصر الايمان ، وحسنت طهارته حتى رضى بها أبو عبداللَّه عليه السلام »
الكافي ج1 ص72 ك3 ب1 ح1 .
« قلت اجبر اللَّه العباد على المعاصي قال : لا ، قال : قلت : ففوّض إليهم الأمر قال : لا ، قال : قلت : فماذا ؟ قال : لطف من ربك بين ذلك »( 6 )
الكافي ج1 ص159 ك3 ب30 ح8 .
« قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام : جعلت فداك ما الصمد قال : السيد المصمود إليه في القليل والكثير » ( 9 )
الكافي ج1 ص123 ك3 ب18 ح1 .
« كان أمير المؤمنين عليه السلام جالساً
بالكوفة بعد منصرفه من صفين إذ أقبل شيخ فجثا بين يديه ثم قال له : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا إلى أهل الشام أبقضاء من اللَّه وقدره فقال أمير المؤمنين عليه السلام اجل يا شيخ ! ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن واد إلا بقضاء من اللَّه وقدر ، فقال له الشيخ : عنداللَّه أحتسب عنائي يا أمير المؤمنين ! فقال له : مه يا شيخ فواللَّه لقد عظم اللَّه الأجر في مسيركم وانتم سائرون وفى مقامكم وأنتم مقيمون وفي منصرفكم وانتم منصرفون ولمتكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين ولا إليه مضطرين ، فقال له الشيخ : وكيف لمنكن في شيء من حالاتنا مكرهين ولا إليه مضطرين وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومنقلبنا ومنصرفنا فقال له : وتظن أنه كان قضاء حتماً وقدراً لازماً إنه لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والأمر والنهي والزجر من اللَّه وسقط معنى الوعد والوعيد فلم تكن لائمة للمذنب ولا محمدة للمحسن ولكان المذنب أولى بالاحسان من المحسن ولكان المحسن أولى بالعقوبة من المذنب تلك مقالة اخوان عبدة الأوثان وخصماء الرحمن وحزب الشيطان وقدرية هذه الأمة ومجوسها ان اللَّه تبارك وتعالى كلف تخييراً ونهى تحذيراً وأعطى على القليل كثيراً ولميعص مغلوباً ولميطع مكرهاً ولميملك مفوضاً ولميخلق السماوات والأرض وما بينهما باطلاً ولميبعث النبيين مبشرين ومنذرين عبثاً ، ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ، فأنشأ الشيخ يقول :
أنت الامام الذي نرجوا بطاعته
يوم النجاة من الرحمن غفرانا
أوضحت من أمرنا ما كان ملتبساً
جزاك ربك بالاحسان احسانا »
الكافي ج1 ص155 ك3 ب30 ح1
« كان في مسجد المدينة رجل يتكلم في القدر والناس مجتمعون ، قال : فقلت(1): يا هذا أسألك ؟ قال : سل ، قلت : يكون في ملك اللَّه تبارك وتعالى ما لايريد ؟ قال : فأطرق طويلاً ثم رفع رأسه إليّ فقال [لي] : يا هذا لئن قلت : انه يكون في ملكه ما لايريد ، انه لمقهور ، ولئن قلت : لايكون في
1) القائل : هو اسماعيل بن جابر
ملكه إلا ما يريد أقررت لك بالمعاصي ، قال : فقلت : لأبى عبداللَّه عليه السلام : سألت هذاالقدريّ فكان من جوابه كذا وكذا : فقال : لنفسه نظر أما لو قال غير ما قال لهلك »
الكافي ج1 ص158 ك3 ب30 ح7 .
« كان اللَّه عزوجل ولاشيء غيره ولميزل عالماً بما يكون ، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه » ( 5 )
الكافي ج1 ص107 ك3 ب12 ح2 .
« كتبت إلى أبي ابراهيم عليه السلام أسأله عن شيء من التوحيد ، فكتب إليّ بخطه : « الحمد للَّه الملهم عباده حمده » - وذكر مثل ما رواه سهل ابن زياد(1)إلى قوله : - « وقمع وجوده جوائل الأوهام » - ثم زاد فيه - أول الديانة به معرفته وكمال معرفته توحيده وكمال توحيده نفي الصفات عنه ، بشهادة كل صفة انها غير الموصوف ، وشهادة الموصوف انه غير الصفة ، وشهادتهما جميعاً بالتثنية الممتنع منه الأزل ، فمن وصف اللَّه فقد حدّه ومن حدّه فقد عدّه ، ومن عدّه فقد أبطل ازله ومن قال : كيف ؟ فقد استوصفه ومن قال فيم ؟ فقد ضمّنه ، ومن قال : على ؟ فقد جهله ، ومن قال : أين ؟ فقد أخلا منه ، ومن قال : ما هو ؟ فقد نعته ومن قال : إلى مَن ؟ فقد غاياه ، عالم إذ لا معلوم ، وخالق إذ لا مخلوق ، ورب إذ لا مربوب ، وكذلك يوصف ربنا وفوق ما يصفه الواصفون »( 7 )
الكافي ج1 ص140 ك3 ب22 ح6 .
« كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة : فكتب دع عنك حيرة الحيران واستعذ باللَّه من الشيطان ، ليس القول ما قال الهشامان » ( 7 )
الكافي ج1 ص105 ك3 ب11 ح5 .
« كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الجسم والصورة فكتب سبحان من ليس كمثله شيء لا جسم ولا صورة »
الكافي ج1 ص104 ك3 ب11 ح2 .
« كتبت إلى أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام : جعلني اللَّه فداك يا سيدي قد روي لنا : ان اللَّه في موضع دون موضع على
1) أقول تقدم حديثه تحت عنوان ( دخلت أنا وعيسى شلقان الخ ) فراجع
العرش استوى وانه ينزل كل ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا ، وروي : انه ينزل عشية عرفة ثم يرجع إلى موضعه ، فقال بعض مواليك في ذلك إذا كان في موضع دون موضع ، فقد يلاقيه الهواء ويتكنف عليه والهواء جسم رقيق يتكنف على كل شيء بقدره فكيف يتكنف عليه جل ثناؤه على هذا المثال ؟ فوقّع عليه السلام : علم ذلك عنده وهو المقدر له بما هو أحسن تقديراً ، واعلم انه إذا كان في السماء الدنيا فهو كما هو على العرش ، والأشياء كلها له سواء علماً وقدرةً وملكاً واحاطة » ( 10 )
الكافي ج1 ص126 ك3 ب19 ح4 .
« كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام في دعاء « الحمد للَّه منتهى علمه » فكتب إليّ لاتقولن منتهى علمه فليس لعلمه منتهى ولكن قل : منتهى رضاه » ( 7 )
الكافي ج1 ص107 ك3 ب12 ح3 .
« كتبت إلى أبي محمد عليه السلام سنة خمس وخمسين ومأتين قد اختلف يا سيدي أصحابنا في التوحيد ، منهم من يقول : هو جسم ، ومنهم من يقول : هو صورة ، فان رأيت يا سيدي ان تعلمني من ذلك ما أقف عليه ولاأجوزه فعلت متطولاً على عبدك فوقّع بخطه عليه السلام : سألتَ عن التوحيد وهذا عنكم معزول ، اللَّه واحد أحد ، لميلد ولميولد ولميكن له كفواً أحد ، خالق وليس بمخلوق يخلق تبارك وتعالى ما يشاء من الأجسام وغير ذلك وليس بجسم ويصوّر ما يشاء وليس بصورة جل ثناؤه وتقدست أسماؤه أن يكون له شبه ، هو لا غيره ليس كمثله شيء وهو السمعى البصير » ( 11 )
الكافي ج1 ص103 ك3 ب10 ح10 .
« كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبداللَّه عليه السلام : ان قوماً بالعراق يصفون اللَّه بالصورة وبالتخطيط فان رأيت جعلني فداك أن تكتب إلي بالمذهب الصحيح من التوحيد ؟ فكتب إليّ : سألت رحمك اللَّه عن التوحيد وما ذهب إليه من قبلك فتعالى اللَّه الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، تعالى عما يصفه الواصفون المشبهون اللَّه بخلقه المفترون على اللَّه فاعلم رحمك اللَّه أن المذهب الصحيح في التوحيد ما نزل به القرآن من صفات اللَّه جل وعز فأنف عن اللَّه تعالى البطلان والتشبيه فلا نفي ولا تشبيه هو اللَّه الثابت الموجود
تعالى اللَّه عما يصفه الواصفون ولاتعدوا القرآن فتضلوا بعد البيان » ( 6 )
الكافي ج1 ص100 ك3 ب10 ح1 .
« كفى لأولي الألباب بخلق الرب المسخر ، وملك الرب القاهر ، وجلال الرب الظاهر ، ونور الرب الباهر ، وبرهان الرب الصادق ، وما انطق به ألسن العباد ، وما أرسل به الرسل ، وما أنزل على العباد دليلاً على الرب » ( 5 )
الكافي ج1 ص81 ك3 ب1 ح6 .
« كل شيء هالك إلا وجهه » فقال : ما يقولون فيه ؟ قلت : يقولون يهلك كل شيء إلا وجه اللَّه ، فقال : سبحان اللَّه لقد قالوا قولاً عظيماً ، انما عنى بذلك وجه اللَّه الذي يؤتى منه » ( 6 )
الكافي ج1 ص143 ك3 ب23 ح1 .
« كل شيء هالك إلا وجهه » قال : من أتى اللَّه بما أمر به من طاعة محمد صلى الله عليه وآله فهو الوجه الذي لايهلك وكذلك قال : « ومن يطع الرسول فقد أطاع اللَّه » » ( 6 )
الكافي ج1 ص143 ك3 ب23 ح2 .
« كنت(1)بين يدي أبي عبداللَّه عليه السلام جالساً وقد سأله سائل فقال : جعلت فداك يا ابن رسول اللَّه من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم اللَّه لهم في علمه بالعذاب على عملهم ؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام أيها السائل ! حكم اللَّه عزوجل لايقوم له أحد من خلقه بحقه ، فلما حكم بذلك وهب لأهل محبته القوة على معرفته ووضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله ووهب لأهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق علمه فيهم ومنعهم إطاقة القبول منه فوافقوا(2)ما سبق لهم في علمه ولميقدروا أن يأتوا حالاً تنجيهم عن عذابه ، لأن علمه أولى بحقيقة التصديق وهو معنى شاء ما شاء وهو سره »( 6 )
الكافي ج1 ص153 ك3 ب28 ح2 .
( كنت عند أبي جعفر الثاني 7 فسئله - )
تقدم تحت عنوان ( أخبرني عن الرب الخ )
« كنت عند أبي جعفر عليه السلام فأنشأ يقول ابتداء منه من غير أن أسأله : نحن حجة اللَّه ،
ونحن باب اللَّه ، ونحن لسان اللَّه ، ونحن وجه اللَّه ، ونحن عين اللَّه في خلقه ، ونحن ولاة أمر اللَّه في عباده » ( 5 )
الكافي ج1 ص145 ك3 ب23 ح7 .
« كنت عند أبي منصور المتطبب فقال : أخبرني رجل من أصحابي قال : كنت أنا وابن أبي العوجاء وعبداللَّه بن المقفع في المسجد الحرام فقال ابن المقفع : ترون هذا الخلق - وأومأ بيده إلى موضع الطواف - ما منهم أحد أوجب له اسم الانسانية إلا ذلك الشيخ الجالس « يعني أبا عبداللَّه جعفر بن محمد عليه السلام » فأما الباقون فرعاع وبهائم ، فقال ابن أبي العوجاء : وكيف أوجبت هذا الاسم لهذا الشيخ دون هؤلاء ؟ قال : لأني رأيت عنده ما لمأره عندهم فقال له ابن أبي العوجاء : لابد من اختبار ما قلت فيه منه ، قال : فقال له ابن المقفع : لاتفعل ، فاني أخاف ان يفسد عليك ما فى يدك فقال : ليس ذا رأيك ولكن تخاف أن يضعف رأيك عندي في اجلالك إياه المحل الذي وصفت : فقال ابن المقفع : أما إذا توهمت علي هذا فقم إليه وتحفظ ما استطعت من الزلل ولاتثني عنانك إلى استرسال فيسلمك إلى عقال وسمه مالك أو عليك ، قال : فقام ابن أبي العوجاء وبقيت أنا وابن المقفع جالسين فلما رجع إلينا ابن أبي العوجاء قال : ويلك يا ابن المقفع ما هذا ببشر وإن كان في الدنيا روحاني يتجسد إذا شاء ظاهراً ويتروح إذا شاء باطناً فهو هذا فقال له : وكيف ذلك ، قال : جلست إليه فلما لميبق عنده غيري ابتدأني فقال : إن يكن الأمر على ما يقول هؤلاء وهو على ما يقولون - يعني أهل الطواف - فقد سلموا وعطبتم وإن يكن الأمر على ما تقولون وليس كما تقولون فقد استويتم وهم ، فقلت له يرحمك اللَّه وأي شيء نقول وأي شيء يقولون ؟ ما قولي [قولنا] وقولهم إلا واحد ، فقال : وكيف يكون قولك وقولهم واحداً ؟ وهم يقولون : إن لهم معاداً وثواباً وعقاباً ويدينون بأن في السماء إلهاً وأنها عمران وأنتم تزعمون أن السماء خراب ليس فيها أحد ، قال : فاغتنمتها منه فقلت له ما منعه ان كان الأمر كما يقولون ان يظهر لخلقه ويدعوهم إلى عبادته حتى لايختلف منهم اثنان ، ولِمَ احتجب عنهم وأرسل إليهم الرسل ؟ ولو باشرهم بنفسه كان أقرب إلى الايمان به ؟
فقال لي : ويلك وكيف احتجب عنك من أراك قدرته في نفسك . نشؤك ولمتكن وكبرك بعد صغرك وقوتك بعد ضعفك وضعفك بعد قوتك وسقمك بعد صحتك وصحتك بعد سقمك ورضاك بعد غضبك وغضبك بعد رضاك وحزنك بعد فرحك ، وفرحك بعد حزنك ، وحبك بعد بغضك ، وبغضك بعد حبك وعزمك بعد أناتك ، وأناتك بعد عزمك ، وشهوتك بعد كراهتك ، وكراهتك بعد شهوتك ، ورغبتك بعد رهبتك ورهبتك بعد رغبتك ، ورجاك بعد يأسك ، ويأسك بعد رجائك ، وخاطرك بما لميكن في وهمك ، وعزوب ما أنت معتقده عن ذهنك ، وما زال يعدد عليّ قدرته التي هي في نفيسي التي لاأدفعها حتى ظننت انه سيظهر فيما بيني وبينه »
الكافي ج1 ص74 ك3 ب1 ح2 .
« كنت في مجلس أبي جعفر عليه السلام إذ دخل عليه عمرو بن عبيد فقال له : جعلت فداك قول اللَّه تبارك وتعالى : « ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى » ما ذلك الغضب ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : هو العقاب يا عمرو وانه من زعم ان اللَّه قد زال من شيء إلى شيء فقد وصفه صفة مخلوق وان اللَّه تعالى لايستفزه شيء فيغيّره »
الكافي ج1 ص110 ك3 ب14 ح5 .
( كيف علم اللَّه - ) انظر البداء
« كيف يعبد العبد ربه وهو لايراه ؟ فوقّع عليه السلام : يا أبا يوسف جل سيدي ومولاي والمنعم عليّ وعلى آبائي أن يرى ، قال : وسألته : هل رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ربه ؟ فوقّع عليه السلام : إن اللَّه تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحب » ( 11 )
الكافي ج1 ص95 ك3 ب9 ح1 .
« لاأقول : انه قائم فأزيله عن مكانه ، ولاأحدّه بمكان يكون فيه ولاأحده أن يتحرك في شيء من الأركان والجوارح ، ولاأحدّه بلفظ شق فم ، ولكن كما قال [اللَّه ]تبارك وتعالى : « كن فيكون » بمشيئته من غير تردد في نفس ، صمداً فرداً ، لميحتج إلى شريك يذكر له ملكه ، ولايفتح له أبواب علمه »( 7 )
الكافي ج1 ص125 ك3 ب19 ح2 .
« لاتدركه الأبصار » قال : إحاطة الوهم ألا ترى إلى قوله : « قد جائكم بصائر من ربكم » ليس يعني بصر العيون « فمن
أبصر فلنفسه » ليس يعني من البصر بعينه « ومن عمى فعليها » ليس يعني عمى العيون إنما عني إحاطة الوهم كما يقال : فلان بصير بالشعر ، وفلان بصير بالفقه ، وفلان بصير بالدراهم ، وفلان بصير بالثياب ، اللَّه أعظم من أن يُرى بالعين » ( 6 )
الكافي ج1 ص98 ك3 ب9 ح9 .
« لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ؟ فقال : يا أبا هاشم أوهام القلوب أدق من أبصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند والبلدان التي لمتدخلها ، ولاتدركها ببصرك وأوهام القلوب لاتدركه فكيف أبصار العيون ؟ ! » ( 5 )
الكافي ج1 ص99 ك3 ب9 ح11 .
« لاجبر ولاتفويض ولكن أمر بين أمرين ، قال : قلت : وما أمر بين أمرين ؟ قال : مثل ذلك ، رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينته فتركته ففعل تلك المعصية فليس حيث لميقبل منك فتركته كنت أنت الذي أمرته بالمعصية » ( 6 )
الكافي ج1 ص160 ك3 ب30 ح13 .
« لايكون شيء إلا ما شاء اللَّه وأراد وقدّر وقضى قلت : ما معنى شاء ؟ قال : ابتداء الفعل ، قلت : ما معنى قدّر ؟ قال : تقدير الشيء من طوله وعرضه ، قلت : ما معنى قضى ؟ قال : إذا قضى أمضاه ، فذلك الذي لامردّ له » ( 7 )
الكافي ج1 ص150 ك3 ب26 ح1 .
« لايكون شيء في الأرض ولا في السماء إلا بهذه الخصال السبع : بمشيئة وإرادة وقدر وقضاء وإذن وكتاب وأجل ، فمن زعم انه يقدر على نقض واحدة فقد كفر » ( 6 )
الكافي ج1 ص149 ك3 ب25 ح1 .
« لايكون شيء في السماوات ولا في الأرض إلا بسبع : بقضاء وقدر وإرادة ومشيئة وكتاب وأجل وإذن ، فمن زعم غير هذا فقد كذب على اللَّه أو ردّ على اللَّه عزوجل » ( 7 )
الكافي ج1 ص149 ك3 ب25 ح2 .
« لميزل اللَّه عزوجل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم والسمع ذاته ولا مسموع والبصر ذاته ولا مبصر والقدرة ذاته ولا مقدور ، فلما أحدث الأشياء وكان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم والسمع على المسموع
والبصر على المبصر والقدرة على المقدور ، قال : قلت : فلم يزل اللَّه متحركاً ؟ قال : فقال : تعالى اللَّه[ عن ذلك] إن الحركة صفة محدثة بالفعل ، قال : قلت : فلم يزل اللَّه متكلماً قال : فقال : إن الكلام صفة محدثة ليست بأزلية ، كان اللَّه عزوجل ولا متكلم » ( 6 )
الكافي ج1 ص107 ك3 ب12 ح1 .
« لم يزل اللَّه مريداً ؟ قال : إن المريد لايكون إلا لمراد معه ، لميزل [اللَّه] عالماً قادراً ثم أراد » ( 6 )
الكافي ج1 ص109 ك3 ب14 ح1 .
« لما أُسري بي إلى السماء بلغ بي جبرئيل مكاناً لميطأه قط جبرئيل فكشف له فأراه اللَّه من نور عظمته ما أحب » ( 8/م )
الكافي ج1 ص98 ك3 ب9 ح8 .
« لو اجتمع أهل السماء والأرض أن يصفوا اللَّه بعظمته لميقدروا » ( 4 )
الكافي ج1 ص102 ك3 ب10 ح4 .
( لو علم الناس ما في القول بالبداء - )
انظر البداء
« ليس للَّه على خلقه أن يعرفوا وللخلق على اللَّه أن يعرّفهم ، وللَّه على الخلق إذا عرّفهم أن يقبلوا » ( 6 )
الكافي ج1 ص164 ك3 ب34 ح1 .
( ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله انه قال : ان اللَّه تبارك وتعالى ينزل في كل ليلة جمعة - )
انظر الجمعة
« ما حجب اللَّه عن العباد فهو موضوع عنهم » ( 6 )
الكافي ج1 ص164 ك3 ب34 ح3 .
« ما معنى الواحد ؟ فقال : إجماع الألسن عليه بالوحدانية كقوله تعالى : « ولئن سألتهم من خلقهم ليقولنّ اللَّه » » ( 9 )
الكافي ج1 ص118 ك3 ب16 ح12 .
« ما من قبض ولا بسط إلا وللَّه فيه مشيئة وقضاء وابتلاء » ( 6 )
الكافي ج1 ص152 ك3 ب27 ح1 .
« ما يكون من نجوى ثلاثة(1)إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم » فقال : هو واحد وأحدي الذات بائن من خلقه ، وبذاك
1) تأتي بتفاوت في النجوى مع بيان نزولها في الذين تعاهدوا على غصب الخلافة
وصف نفسه ، « وهو بكل شيء محيط » بالاشراف والاحاطة والقدرة « لايعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر » بالاحاطة والعلم لا بالذات لأن الأماكن محدودة تحويها حدود أربعة فاذا كان بالذات لزمها الحواية(1)»( 6 )
الكافي ج1 ص126 ك3 ب19 ح5 .
« المشيئة محدثة » ( 6 )
الكافي ج1 ص110 ك3 ب14 ح7 .
« المعرفة من صنع من هي ؟ قال : من صنع اللَّه ، ليس للعباد فيها صنع » ( 6 )
الكافي ج1 ص163 ك3 ب32 ح2 .
« من الامور امور موقوفة عنداللَّه يقدّم منها ما يشاء ويؤخر منها ما يشاء » ( 5 )
الكافي ج1 ص147 ك3 ب24 ح7 .
« من زعم ان اللَّه من شيء أو في شيء أو على شيء فقد كفر ، قلت : فسر لي ؟ قال : أعني بالحواية(2)من الشيء له أو بامساك له أو من شيء سبقه » ( 6 )
الكافي ج1 ص128 ك3 ب19 ح9 .
« من زعم ان اللَّه من شيء فقد جعله محدثاً ، ومن زعم انه في شيء فقد جعله محصوراً ، ومن زعم انه على شيء فقد جعله محمولاً » ( غ )
الكافي ح1 ص128 ك3 ب19 ذيل ح9 .
« من زعم ان اللَّه يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على اللَّه ، ومن زعم ان الخير والشر بغير مشيئة اللَّه فقد اخرج اللَّه من سلطانه ومن زعم ان المعاصي بغير قوة اللَّه فقد كذب على اللَّه ، ومن كذب على اللَّه أدخله اللَّه النار »( 6 )
الكافي ج1 ص158 ك3 ب30 ح6 .
« من زعم أن اللَّه يأمر بالفحشاء فقد كذب على اللَّه ومن زعم ان الخير والشر إليه فقد كذب على اللَّه » ( 6 )
الكافي ج1 ص156 ك3 ب30 ح2 .
« من عبداللَّه بالتوهم فقد كفر ومن عبدالاسم دون المعنى فقد كفر ومن عبد الاسم و المعنى فقد أشرك ، ومن عبد المعنى
بايقاع الأسماء عليه بصفاته التي وصف بها نفسه فعقد عليه قلبه ونطق به لسانه في سرائره وعلانيته فأولئك أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام حقاً ، وفي حديث آخر : أولئك هم المؤمنون حقاً » ( 6 )
الكافي ج1 ص87 ك3 ب5 ح1 .
« من لميعرف شيئاً هل عليه شيء ؟ قال : لا » ( 6 )
الكافي ج1 ص164 ك3 ب34 ح2 .
« من نظر في اللَّه كيف هو ؟ هلك » ( 6 )
الكافي ج1 ص93 ك3 ب8 ح5 .
« نحن المثاني(1)الذي أعطاه اللَّه نبينا محمداً صلى الله عليه وآله ونحن وجه اللَّه نتقلب في الأرض بين أظهركم(2)ونحن عين اللَّه في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده ، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا وإمامة المتقين »( 5 )
الكافي ج1 ص143 ك3 ب23 ح3 .
« ندعو الناس إلى هذا الأمر ؟ فقال : لا(3)يا فضيل ان اللَّه إذا أراد بعبد خيراً أمر ملكاً فأخذ بعنقه فأدخله(4)في هذا الأمر طائعاً أو كارهاً » ( 6 )
الكافي ج1 ص167 ك3 ب35 ح4 .
الكافي ج2 ص213 ك5 ب94 ح3 .
« نعبد الرحمن الرحيم الواحد الأحد الصمد ؟ قال : فقال : ان من عبد الاسم دون المسمى بالأسماء أشرك وكفر وجحد ولميعبد شيئاً بل اعبد اللَّه الواحد الأحد الصمد المسمى بهذه الأسماء دون الأسماء ان الأسماء صفات وصف بها نفسه » ( 5 )
الكافي ج1 ص87 ك3 ب5 ح3 .
« وصفت لأبي ابراهيم عليه السلام قول هشام بن سالم الجواليقي وحكيت له قول هشام بن الحكم انه جسم فقال : ان اللَّه تعالى
لايشبهه شيء ، أيّ فحش أو خنى(1)أعظم من قول من يصف خالق الأشياء بجسم أو صورة أو بخلقه أو بتحديد وأعضاء ، تعالى اللَّه عن ذلك علواً كبيراً » ( 7 )
الكافي ج1 ص105 ك3 ب11 ح4 .
« وصفت لأبي الحسن عليه السلام قول هشام الجواليقي وما يقول في الشاب الموفق ووصفت له قول هشام بن الحكم فقال : ان اللَّه لايشبهه شيء » ( 7 )
الكافي ج1 ص106 ك3 ب11 ح8 .
« « وللَّه الأسماء الحسنى فادعوه بها » قال : نحن واللَّه الأسماء الحسنى التي لايقبل اللَّه من العباد عملاً إلا بمعرفتنا » ( 6 )
الكافي ج1 ص143 ك3 ب23 ح4 .
« « وما كان اللَّه ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يتبين لهم ما يتقون » قال : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه(2)، وقال : « فألهمها فجورها وتقويها » قال : بيّن لها ما تأتي وما تترك ، وقال « إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً » قال : عرفناه إما آخذ وإما تارك وعن قوله : « واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى » قال : عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى وهم يعرفون = وفي رواية بينا لهم » ( 6 )
الكافي ج1 ص163 ك3 ب32 ح3 .
الكافي ج1 ص163 ك3 ب32 ذيل ح5 .
« « ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى » ما ذلك الغضب ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : هو العقاب يا عمرو ، انه من زعم ان اللَّه قد زال من شيء إلى شيء فقد وصفه صفة مخلوق ، وان اللَّه تعالى لايستفزه شيء فيغيّره » ( 5 )
الكافي ج1 ص110 ك3 ب14 ذيل ح5 .
«وهديناه النجدين » قال : نجد الخير والشر » ( 6 )
الكافي ج1 ص163 ك3 ب32 ح4 .
( هدى من في السماء وهدى من في الأرض - ) تقدم تحت عنوان ( عن قول اللَّه عزوجل اللَّه نور السماوات الخ )
« هل أتى على الانسان حين من الدهر لميكن شيئاً مذكوراً » فقال : كان
مقدراً غير مذكور » ( 6 )
الكافي ج1 ص147 ك3 ب24 ذيل ح5 .
« هل جعل في الناس أداة ينالون بهاالمعرفة ؟ قال : فقال : لا ، قلت : فهل كلفوا المعرفة ؟ قال : لا ، على اللَّه البيان « لايكلف اللَّه نفساً إلا وسعها » ولايكلف اللَّه نفساً إلا ما آتاها » قال : وسألته عن قوله : « وما كان اللَّه ليضلّ قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون » قال : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه » ( 6 )
الكافي ج1 ص163 ك3 ب32 ح5 .
« هل رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ربه ؟ فوقّع عليه السلام : ان اللَّه تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحب » ( 11 )
الكافي ج1 ص95 ك3 ب9 ذيل ح1 .
« هل كان اللَّه عزوجل عارفاً بنفسه قبل أن يخلق الخلق ؟ قال : نعم ، قلت : يراها ويسمعها ؟ قال : ما كان محتاجاً إلى ذلك لأنه لميكن يسألها ولايطلب منها ، هو نفسه ونفسه هو ، قدرته نافذة فليس يحتاج أن يسمى نفسه ، ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها لأنه إذا لميدع باسمه لم يعرف ، فأول ما اختار لنفسه العلي العظيم لأنه أعلى الأشياء كلها ، فمعناه اللَّه واسمه العلي العظيم هو أول أسمائه ، علا على كل شيء » ( 8 )
الكافي ج1 ص113 ك3 ب15 ح2 .
« هل للعباد من الاستطاعة شيء ؟ قال : فقال لي : إذا فعلوا الفعل كانوا مستطيعين بالاستطاعة التي جعلها اللَّه فيهم ، قال : قلت : وما هي ؟ قال : الآلة مثل الزاني(1)إذا زنى كان مستطيعاً للزنا حين زنى ولو انه ترك الزنا ولميزن كان مستطيعاً لتركه إذا ترك ؟ قال ثم قال : ليس له من الاستطاعة قبل الفعل قليل ولا كثير ولكن مع الفعل والترك كان مستطيعاً قلت : فعلى ماذا يعذبه ؟ قال : بالحجة البالغة والآلة التي ركّب فيهم ، ان اللَّه لميجبر أحداً على معصيته ولاأراد إرادة حتم الكفر من أحد ولكن حين كفر كان في إرادة اللَّه ان يكفروهم في إرادة اللَّه وفي علمه أن لايصيروا إلى شيء من الخير ، قلت : أراد منهم أن يكفروا ؟ قال :
1) في نسخة ( مثل الزنا )
ليس هكذا أقول ولكني أقول : علم انهم سيكفرون ، فأراد الكفر لعلمه فيهم وليستهي إرادة حتم إنما هي إرادة اختيار » ( 6 )
الكافي ج1 ص162 ك3 ب31 ح3 .
( هل يكون اليوم شيء لميكن في علم اللَّه بالأمس - ) انظر البداء
« يا أبا حمزة إن اللَّه لايوصف بمحدودية ، عظم ربنا عن الصفة ، فكيف يوصف بمحدودية من لايحد ولاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير » ( 4 )
الكافي ج1 ص100 ك3 ب10 ح2 .
« يا ابن آدم لو أكل قلبك طائر لميشبعه وبصرك لو وضع عليه خرق ابرة لغطاه تريد أن تعرف بهما ملكوت السماوات والأرض ، ان كنت صادقاً فهذه الشمس خلق من خلق اللَّه فان قدرت أن تملأ عينيك منها فهو كما تقول » ( 6 )
الكافي ج1 ص93 ك3 ب8 ح8 .
« يا ثابت : ما لكم وللناس كفّوا عن الناس ولاتدعوا أحداً إلى أمركم فواللَّه لو أن أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبداً يريد اللَّه ضلالته ما استطاعوا على ان يهدوه ولو أن أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يضلوا عبداً يريد اللَّه هدايته ما استطاعوا أن يضلوه كفّوا عن الناس ولايقول أحد [هذا ]عمي وأخي وابن عمي وجاري فان اللَّه إذا أراد بعبد خيراً طيب روحه فلا يسمع معروفاً إلا عرفه ولا منكراً إلا أنكره ثم يقذف اللَّه في قلبه كلمة يجمع بها أمره » ( 6 )
الكافي ج1 ص165 ك3 ب35 ح1 .
الكافي ج2 ص213 ك5 ب94 ح2 بتفاوت .
« يا ثابت ما لكم وللناس ، كفّوا عن الناس ولاتدعوا أحداً إلى أمركم فو اللَّه لو أن أهل السماء وأهل الأرض اجتمعوا على أن يضلوا عبداً يريد اللَّه هداه ما استطاعوا كفوا عن الناس ولايقول أحدكم : أخي وابن عمي وجاري ، فان اللَّه عزوجل إذا أراد بعبد خيراً طيّب روحه ، فلا يسمع بمعروف إلا عرفه ولا بمنكر إلا أنكره ثم يقذف اللَّه في قلبه كلمة يجمع بها أمره » ( 6 )
الكافي ج2 ص213 ك5 ب94 ح2 .
الكافي ج1 ص165 ك3 ب35 ح1 بتفاوت .
« يا زياد إياك والخصومات فانها
تورث الشك وتهبط العمل وتردى(1)صاحبها وعسى أن تكلم بالشيء فلا يغفر له انه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكلوا به وطلبوا علم ما كفوه حتى انتهى كلامهم إلى اللَّه فتحيّروا حتى ان كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه ويدعى من خلفه فيجيب من بين يديه . وفي رواية اخرى حتى تاهوا(2)في الأرض » ( 5 )
الكافي ج1 ص92 ك3 ب8 ح4 .
« يا محمد ان الناس لايزال بهم المنطق حتى يتكلموا في اللَّه فاذا سمعتم ذلك فقولوا : لا إله إلا اللَّه الواحد الذي ليس كمثله شيء » ( 6 )
الكافي ج1 ص92 ك3 ب8 ح3 .
« يا يونس لاتقل بقول القدرية(3)فان القدرية لميقولوا بقول أهل الجنة ولا بقول أهل النار ولا بقول ابليس فان أهل الجنة قالوا : « الحمد اللَّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه » وقال أهل النار : « ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوماً ضالين » وقال ابليس : « رب بما أغويتني » فقلت : واللَّه ما أقول بقولهم ولكني أقول : لايكون إلا بما شاء اللَّه وأراد وقدّر وقضى ، فقال : يا يا يونس ليس هكذا لايكون إلا ما شاء اللَّه وأراد وقدّر وقضى ، يا يونس تعلم ما المشيئة ؟ قلت : لا ، قال : هي الذكر الأول(4)فتعلم ما الارادة ؟ قلت : لا ، قال هى العزيمة على ما يشاء فتعلم ما القدر قلت : لا ، قال : هى الهندسة(5)ووضع الحدود من البقاء
1) أي تهلك وتفسد
2) تاه في الأرض : أي ذهب متحيراً وضلّ ( لسان العرب )
3) القدرية : هم المنسوبون إلى القدر ويزعمون ان كل عبد خالق فعله ولايرون المعاصي والكفر بتقدير اللَّه ومشيئته فنسبوا إلى القدر لأنه بدعتهم وضلالتهم وفي شرح المواقف قيل القدرية هم المعتزلة لإسناد أفعالهم إلى قدرتهم وفي الحديث ( لايدخل الجنة قدري ) وهو الذي يقول لايكون ما شاء اللَّه ويكون ما شاء إبليس ( المجمع )
4) قوله هي الذكر الأول : الاثبات مجملاً في لوح المحو والاثبات وقيل : العلم القديم ( المرآت )
5) الهندس : وهو مشتق من الهنداز وهي فارسية أصلها « آو انداز » فصيرت الزاي سيناً لأنه ليس في شيء من كلام العرب زاي بعد الدال والاسم الهندسة ( لسان العرب ) . وقال في المرآت : الهندسة على وزن دحرجة مأخوذ من الهنذاز « معرب انداز » والهندسة « معرب اندازه »
والفناء ، قال : ثم قال : والقضاء هو الابرام واقامة العين ، قال : فاستأذنته أن أُقبّل رأسه وقلت : فتحت لي شيئاً كنت عنه في غفلة »( 8 )
الكافي ج1 ص157 ك3 ب30 ح4 .
« يجوز أن يقال للَّه(1): أنه شيء ؟ قال : نعم ، يخرجه من الحدين حد التعطيل وحد التشبيه » ( 9 )
الكافي ج1 ص82 ك3 ب2 ح2 .
الكافي ج1 ص85 ك3 ب2 ح7 .
« يسلك بالسعيد في طريق الأشقياء حتى يقول الناس : ما أشبه بهم بل هو منهم ثم يتداركه السعادة وقد يسلك بالشقي طريق السعداء حتى يقول الناس : ما أشبهه بهم ، بل هو منهم ثم يتداركه الشقاء أن من كتبه اللَّه سعيداً وان لميبق من الدنيا إلا فواق(2)ناقة ختم له بالسعادة » ( 6 )
الكافي ج1 ص154 ك3 ب28 ح3 .
( التودد إلى الناس - ) انظر العِشرة
( التودد نصف العقل - ) انظر العِشْرة
انظر الوداع
1) في موضع من الكافي ( أيجوز أن يقال ان اللَّه شيء الخ ) وتقدم تحت عنوانه
2) الفواق : ما بين الحلبتين من الوقت وقيل ما بين فتح يد الحالب وقبضتها على الضرع ( لسان العرب ، المنجد الأبجدي )
3) التور : إناء يشرب فيه ( الصحاح )
4) ( التوراة ) كتاب من الكتب الإلهية المنزلة ، أنزله اللَّه سبحانه تعالى على كليمه موسى على نبينا ( وآله ) وعليه الصلاة والسلام على اللغة العبرية لكن اليهود قد بدّلوا بعده وحرقوه لاسيما ما يبدونه من المعربات فيها وهي ثلاث نسخ مختلفة الالفاظ متقاربة المعنى إلا يسيراً ، أحدها تسمى توراة السبعين وهي التي اتفق عليها اثنان وسبعون من أحبارهم وذلك ان بعض ملوك اليونان سأل من بعض ملوك اليهود أن يرسل إليه جمعاً من حفاظ التوراة فأرسل إليه اثنين وسبعين حبراً فاخلى كل اثنين منهم في بيت ووكل بهم كتاباً وتراجمة فكتبوا التوراة بلسان اليونان ثم قابل بين نسخهم الستة والثلاثين فكانت مختلفة اللفظ متحدة المعني فعلم انهم صدقوا ونصحوا ، وهذه النسخ ترجمت بعد بالسرياني ثم بالعربي . والثاني نسخة اليهود من القرائين والرهبانيين والثالثة نسخة السامرة الخ ( كشف الظنون )
انظر المساجد
( ان في التوراة مكتوباً يا ابن آدم اذكرنى حين تغضب - ) انظر الغضب
( إن كان الحاكم إذا أتاه أهل التوراة - )
انظر الحاكم
( ان مما أوحى اللَّه إلى موسى عليه السلام وأنزل عليه في التوراة - ) انظر التوحيد
( فى التوراة مكتوب فيما ناجى اللَّه عزوجل به - ) انظر المداراة
( فى التوراة مكتوب يا ابن آدم تفزع . . - )
انظر العبادة
(مكتوب فى التوراة ابن آدم كن كيف . . - )
انظر القناعة
( مكتوب فى التوراة اشكر من أنعم عليك . . - ) انظر الشكر
( مكتوب فى التوراة التي لمتغير . . - )
انظر الدعاء
( مكتوب فى التوراة أنا اللَّه قاتل - )
انظر الزنا
( مكتوب فى التوراة فيما ناجى اللَّه عزوجل به موسى عليه السلام يا موسى امسك غضبك . . - ) انظر الغضب
( مكتوب فى التوراة كفالة ندامة - )
انظر الكفالة
« نزلت التوراة فى ست مضت من شهر رمضان ونزل الانجيل فى اثنى عشرة ليلة مضت من شهر رمضان ونزل الزبور فى ليلة ثماني عشرة مضت من شهر رمضان ونزل القرآن فى ليلة القدر »( 6 )
الكافي ج4 ص157 ك14 ب69 ح5 .
الفقيه ج2 ص102 ب53 ح12 .
التهذيب ج4 ص193 ب47 ح7 .
( ولو أنهم أقاموا التوراة والانجيل - )
انظرالحجة
انظر الارث
( اغزوا تورثوا . . ) انظر الجهاد
قوماً على التورك كان أحدهم يضع يديه على وركيه من ملالة الصلاة » ( 6 )
الفقيه ج1 ص198 ب45 ذيل ح2 .
انظر الارث
( ربما اطعمنا الفراني . . إلى أن قال . . فاذا وسّع علينا وسّعنا . . - ) انظر الطعام
( صاحب النعمة يجب عليه التوسعة - )
انظر العيال
( عيال الرجل أُسراؤه فمن أنعم اللَّه عليه نعمة فليوسع . . - ) انظر العيال
( المؤمن يأخذ بأدب اللَّه عزوجل إذا وسّع عليه اتّسع - ) انظر العيال
( ينبغي للرجل أن يوسع على عياله كيلا يتمنوا موته . . - ) انظر العيال
*«التوسّل»(2)
« ان أفضل ما يتوسل به المتوسلون الايمان باللَّه ورسوله ، والجهاد فى سبيل اللَّه ، وكلمة الاخلاص فانها الفطرة ، واقام الصلاة فانها الملة ،(3)وايتاء الزكاة فانها من فرائض اللَّه عزوجل والصوم فانه جنة من عذابه ، وحج البيت فانه منفاة(4)للفقر ومدحضة(5)للذنب وصلة الرحم فانها مثراة(6)فى المال ومنسأة فى الأجل ، وصدقة السر فانها تطفىء الخطيئة وتطفىء غضب اللَّه عزوجل ، وصنايع المعروف فانها تدفع ميتة السوء وتقي مصارع(7)الهوان ألا فاصدقوا فان اللَّه مع الصادقين ، وجانبوا الكذب فانه يجانب الايمان ألا ان الصادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا ان الكاذب على شفا مخزاة وهلكة(8)ألا وقولوا خيراً تعرفوا
1) يأتي في الوسادة أيضاً . وهي المخدة
2) التوسل : أي التقرب
3) المِلة : الشريعة والدين وقيل : هي معظم الدين وجملة ما يجىء به الرسل ( لسان العرب )
4) منفاة : أي مظنة لدفعه ( المجمع )
5) مدحضة : أي مبطل ( المجمع )
6) مثراة : أي مكثرة ( المجمع )
7) مصارع القوم : حيث قُتِلوا ( لسان العرب )
8) قوله مخزاة : يقرأ على صيغة اسم المفعول من الخزي بالكسر وهو الذل والهوان والمقت ( المجمع )
به واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وصلوا أرحام من قطعكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم » ( 1 )
الفقيه ج1 ص131 ب29 ح14 .
( ما توسل إليّ أحد - ) انظر السؤال
( إذا وسّط الرجل - )
انظر الصلاة على الميت
*«التوشّح»(1)
( الارتداء فوق التوشح - ) انظر القميص
( عن الرجل يؤم بقوم هل يجوز له أن يتوشح - ) انظرالجماعة
( لاينبغي أن تتوشح - ) انظر القميص
انظر الوضوء
( إني قد وطنّت نفسي على لزوم الحج - )
انظر الحج
( الرجل يأتيني يستقرض مني الدراهم فأوطّن - ) انظر الربا
( وطّن نفسك على حسن الصحابة - )
انظر السفر
( اللَّه يتوفى الأنفس - ) انظر الموت
( الأمة إذا توفى عنها زوجها - )
انظر العدة
( ان ابنتي توفيت - ) انظر النيابة
( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال في مرضه الذي توفى فيه - ) انظر علي ابن أبي طالب عليه السلام
( ان علياً عليه السلام لما توفى عمر - ) انظر العدة
( ان علي بن السري توفى - )
انظر الوصية
( ايما امرأة طلقت ثم توفى - ) انظر العدة
( توفى رجل على عهد أمير المؤمنين عليه السلام . . - ) انظر الحيل في الأحكام
( توفى رجل وترك جدتين . . - )
انظر الارث
( رجل توفى وترك امرأته . . - )
انظر الارث
( سألني رجل عن امرأة توفيت ولم
1) وشح الرجل بثوبه أو إزاره وهو ان يدخله تحت إبطه الأيمن ويلقيه على منكبه الأيسر كما يفعله المحرم ( المجمع )
تحج . . - ) انظر الحج
( عدة الأمة إذا توفى - ) انظر العدة
( عدة الأمة التي يتوفى . . - ) انظر العدة
( عن امرأة توفى عنها . . - ) انظر العدة
( عن الأمة يتوفى عنها . . - ) انظر العدة
( عن الرجل يتوفى أتقلّم . . - )
انظر الميت
(عن عدة الأمة التي يتوفى عنها زوجها - )
انظر العدة
( عن التي توفى عنها زوجها أتحج قال نعم - ) انظر الحج
( عن المرأة التي يتوفى عنها زوجها أتحج - ) انظر الحج
( عن المرأة يتوفى - ) انظر العدة
( في إمرأة توفى عنها زوجها ولميمسها - )
انظر العدة
( في إمرأة توفيت قبل أن يدخل بها - )
انظر المهر
( في إمرأة توفيت وتركت - ) انظر الارث
( في إمرأة توفيت ولميعلم لها أحد - )
انظر الارث
( في رجل توفى فأوصى إلى رجل . . - )
انظر الوصية
( في رجل توفى فترك جارية . . - )
انظر الوصية
( في رجل توفى قبل أن يدخل بامرأته - )
انظر المهر
( في رجل توفى وترك إمرأته - )
انظر الارث
( في رجل توفى وترك مالاً - )
انظر الارث
( في رجل توفي وله جارية قد - )
انظر الجارية
( في رجل توفى وله سرية لميعتقها - )
انظر ام الولد
( في رجل طلق إمرأته ثم توفى - )
انظر العدة
( في الغائب عنها زوجها إذا توفى - )
انظر العدة
( قضى أمير المؤمنين عليه السلام في مكاتبة توفيت - ) انظر المكاتبة
( لما توفى طاهر بن رسول اللَّه - )
انظر الولد
( المرأة الحبلى يتوفى عنها زوجها - )
انظر التزويج
*«التوفير»(1)
1) الوفر من المال والمتاع : الكثير الواسع وقيل : هو العام من كل شيء ( لسان العرب )
( الحج أشهر - إلى أن قال - فمن أراد الحج وفّر شعره - ) انظر الحج
( كم أوفر شعري - ) انظر الشعر
( مرني كم أوفر شعري - ) انظر الشعر
( من أراد العمرة وفّر شعره شهراً - )
يأتي في الحج تحت عنوان ( الحج أشهر الخ )
( وقد يجزي الحاج بالرخص ان يوفر شعره شهراً - ) انظر الحج
*«التوفيق»(1)
( لا وفقكم اللَّه لأضحى - ) انظر الفطر
( لا وفقكم اللَّه تعالى لصوم - )
انظر الفطر
( لا وفقكم اللَّه لفطر - ) انظر الفطر
( لا يوفق قاتل المؤمن - ) انظر التوبة
( واياك نستعين استزادة من توفيقه - )
انظر القرآن تحت عنوان ( أمر الناس الخ ) .
*«التوقيت»(3)
( ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قد وقّت - )
انظر الأوقات
( حدثني عن العقيق أوقت وقّته - )
انظر المواقيت
( في الرجل يوقت على نفسه - )
انظر الصوم
( وقّت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله العقيق - )
انظر الاحرام
( وقّت رسول اللَّه لأهل العراق - )
انظر الاحرام
( وقّت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأهل المشرق - )
انظر المواقيت
( يا ثابت ان اللَّه تبارك وتعالى قد كان وقّت - ) انظر الحجة
*«التوقير»(1)
( الايمان ما وقّر في القلوب - )
انظر الاسلام تحت عنوان ( ان الاسلام يشارك الخ )
( ليس منا من لميوقر كبيرنا - )
انظر اجلال الكبير
( من عرف فضل كبير لسنه فوقره - )
انظر اجلال الكبير
( من مشى إلى صاحب بدعة فوقره - )
انظر البدعة
( من وقر بنخامته - ) انظر المسجد
( من وقّر ذا شيبة - ) انظر اجلال الكبير
( وقروا الحاج - ) انظر الحج
( خرج في توقيعات صاحب الزمان - )
انظر الحجة
*«التوكّل»(3)
( إذا خرجت من منزلك فقل بسم اللَّه توكلت على اللَّه - ) انظر الدعاء
« ان الغنى والعز يجولان ، فاذا ظفراً بموضع التوكل أوطنا » ( 6 )
الكافي ج2 ص64 ك5 ب32 ح3 .
« أوحى اللَّه عزوجل إلى داود عليه السلام ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي ، عرفت ذلك من نيته ثم تكيده(4)السماوات والأرض ومن فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن ، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماوات والأرض من يديه وأسخت(5)الأرض من تحته ولم أُبال بأي واد هلك » ( 6 )
1) التوقير : أي التعظيم ( المجمع )
2) التوقيع : ما يوقع في الكتاب من الجواب ( المجمع )
3) التوكل : إظهار العجز والاعتماد على غيرك ( لسان العرب ) وفي معاني الأخبار في ذيل حديث فقلت : وما التوكل على اللَّه فقال : العلم بأن المخلوق لايضر ولاينفع ولايعطى ولايمنع ، واستعمال اليأس من الخلق ، فاذا كان ا لعبد كذلك لميعمل لأحد سوى اللَّه ولميرج ولميخفف سوى اللَّه ولميطمع في أحد سوى اللَّه فهذا هو التوكل
4) ( كاده يكيده كيداً ) مكر به وخدعه ( المنجد )
5) في الوافي ( أسخت الأرض من تحته ) أي خسفتها به من الاساخة
الكافي ج2 ص63 ك5 ب32 ح1 .
« أيّما عبد أقبل قُبل(1)ما يحب اللَّه عزوجل أقبل اللَّه قُبل ما يحب ، ومن اعتصم باللَّه عصمه اللَّه ومن أقبل اللَّه قُبله(2)وعصمه لميبال لو سقطت السماء على الأرض أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بلية ، كان في حزب اللَّه بالتقوى من كل بليّة ، أليس اللَّه عزوجل يقول : « ان المتقين في مقام أمين » ( 6 )
الكافي ج2 ص65 ك5 ب32 ح4 .
« خرجت(3)حتى انتهيت إلى هذا الحائط فاتكأت عليه فاذا رجل(4)عليه ثوبان أبيضان ، ينظر في تجاه وجهي(5)، ثم قال : يا علي بن الحسين مالي أراك كئيباً حزيناً ؟ أعلى الدنيا ؟ فرزق اللَّه حاضر للبر والفاجر ، قلت : ما على هذا أحزن وانه لكما تقول قال فعلى الآخرة ؟ فوعد صادق يحكم فيه ملك قاهر - أو قال : قادر - قلت : ما على هذا أحزن وانه لكما تقول ، فقال : مم حزنك ؟ قلت : [مما] نتخوف من فتنة ابن الزبير(6)وما فيه الناس قال : فضحك ثم قال : يا علي بن الحسين هل رأيت أحداً دعا اللَّه فلم يجبه ؟ قلت : لا ، قال : فهل رأيت أحداً توكل على اللَّه فلم يكفه ؟ قلت لا ، قال : فهل رأيت أحداً سئل اللَّه فلم يعطه ؟ قلت : لا ، ثم غاب عني » ( 4 )
الكافي ج2 ص63 ك5 ب32 ح2 .
1) يقال : أقبل قُبْلَه أي قصد قصده ( المنجد )
2) قُبْلَه : أي قصده ( لسان العرب ) وقال في المرآت : المراد إقبال العبد نحو ما يحبه اللَّه وكون ذلك مقصوده دائماً واقبال اللَّه نحو ما يحبه العبد توجيه أسباب ما يحبه العبد من مطلوبات الدنيا والآخرة
3) الخارج هو علي بن الحسين عليه السلام
4) يحتمل أن يكون الرجل هو الخضر عليه السلام
5) أي مقابل وجهي
6) ابن الزبير : هو عبداللَّه بن الزبير بن العوام أُمه أسماء ذات النطاقين بنت أبي بكر كان من المبغضين لأمير المؤمنين عليه السلام وكان يبغض بني هاشم ويلعن ويسب أمير المؤمنين عليه السلام وروى انه بقي أربعين يوماً لايصلي على النبي في خطبته حتى إلتاث ( أي إلتف ) عليه الناس فقال ان له ( صلى اللَّه عليه وآله ) أهل بيت سوء إذا ذكرته إشرأبّت ( أي مدّت ) نفوسهم إليه وفروحوا بذلك فلا أحب أن أقرَّ عينهم بذلك قتله الحجاج بمكة ( 17 ) ج2 سنة ( 73 ) وصلبه ( الكني )
( قل توكلت على الحي الذي لايموت - )
انظر الدعاء تحت عنوان ( أتى النبي صلى الله عليه وآله رجل فقال يا نبي اللَّه الغالب الخ )
( كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول اللهم منّ عليّ بالتوكل - ) انظر الدعاء
( كرر هذه الكلمات توكلت على الحي الذي - ) انظر الدعاء تحت عنوان ( جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال يا رسول اللَّه قد الخ )
« كنا في مجلس(1)نطلب فيه العلم وقد نفدت نفقتي في بعض الأسفار فقال لي : بعض أصحابنا من تؤمل لما قد نزل بك ؟ فقلت : فلاناً فقال : إذاً واللَّه لاتسعف حاجتك ولايبلغك أملك ولاتنجح طلبتك ، قلت : وما علمك رحمك اللَّه ؟ قال : إن أبا عبداللَّه عليه السلام حدثني أنه قرأ في بعض الكتب ان اللَّه تبارك وتعالى يقول : وعزتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي لأقطعن أمل كل مؤمل ( من الناس ) غيري باليأس ولأكسونّه ثوب المذلة عند الناس ولأنحينه من قربي ولأبعدنّه من فضلي ، أيؤمل غيري في الشدائد ؟ والشدائد بيدي ويرجو غيري ويقرع بالفكر باب غيري ؟ ! وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني فمن ذا الذي أمّلني لنوائبه فقطعته دونها ؟ ! ومن ذا الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاءه مني ؟ ! جعلت آمال عبادي [عبدي] عندي محفوظة ، فلم يرضوا بحفظي وملأت سماواتي ممن لايمل من تسبيحي وأمرتهم أن لايغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي ، فلم يثقوا بقولي ألم يعلم [أن ]من طرقته نائبة من نوائبي أنه لايملك كشفها أحد غيري إلا من بعد إذني ، فمالي أراده لاهياً عني اعطيته بجودي ما لميسألني ثم انتزعته عنه فلم يسألني رده وسأل غيري ، أفيراني أبدأ بالعطاء قبل المسألة ثم أسأل فلا أجيب سائلي ؟ ! أبخيل أنا فيبخلني عبدي ؟ ! أو ليس الجود والكرم لي ؟ ! أو ليس العفو والرحمة بيدي ؟ ! أو ليس أنا محل الآمال ؟ ! فمن يقطعها دوني ؟ أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري ، فلو أن أهل سماواتي وأهل أرضي أمّلوا جميعاً ثم اعطيت كل واحد منهم مثل ما أمل الجميع
1) الكائن : هو الحسين بن علوان
ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرة وكيف ينقص ملك أنا قيّمه ، فيا بؤساً للقانطين منرحمتي ويا بؤساً لمن عصاني ولميراقبني »
الكافي ج2 ص66 ك5 ب32 ح7 .
« كنت(1)مع موسى بن عبداللَّه(2)بينبع(3)وقد نفدت نفقتي في بعض الأسفار ، فقال لي بعض ولد الحسين : من تؤمّل(4)لما قد نزل بك ؟ فقلت : موسى بن عبداللَّه ، فقال : إذاً لاتقضى حاجتك ثم لاتنجح(5)طلبتك ، قلت : ولِمَ ذاك ؟ قال : لأني قد وجدت في بعض كتب آبائي أن اللَّه عزوجل يقول : - ثم ذكر مثله -(6)فقلت : يا ابن رسول اللَّه أمل علي ، فأملأه عليّ ، فقلت : لا واللَّه ما أسأله حاجة بعدها »
الكافي ج2 ص67 ك5 ب32 ح8 .
( ليس شيء إلا وله حد - إلى أن قال - فما حد التوكل - ) انظر اليقين
« من أحب أن يكون أتقى الناس فليتوكل على اللَّه » ( 6 )
الفقيه ج4 ص285 ب174 ذيل ح34 .
« من أعطى ثلاثاً لميمنع ثلاثاً من أعطى الدعاء أعطى الاجابة ، ومن اعطى الشكر اعطى الزيادة ، ومن أعطى التوكل أعطى الكفاية ، ثم قال أتلوت كتاب اللَّه عزوجل : « ومن يتوكل على اللَّه فهو حسبه » ؟ وقال : « لئن شكرتم لأزيدنكم » ؟ وقال : « أدعوني أستجب لكم » ؟ » ( 6 )
الكافي ج2 ص65 ك5 ب32 ح6 .
( وعزتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي - )
تقدم تحت عنوان ( كنا في مجلس نطلب الخ )
1) الكائن : هو سعيد بن عبد الرحمن
2) هو موسى بن عبداللَّه بن الحسن ويأتي في الحجة إنشاء اللَّه بعض أحواله تحت عنوان ( أتينا خديجة بنت عمر الخ )
3) ينبُع : حصن وقرية وهي لبني حسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام ( المراصد ملخصاً )
4) أمله أملاً وأمّله تأميلاً : رجاه ( المنجد )
5) لاتنجح : أي لاتفوز ولاتظفر
6) يعني مثل ما تقدم تحت عنوان ( كنا في مجلس نطلب فيه العلم الخ )
( وعلى اللَّه فليتوكل المتوكلون - )
انظر الزراعة
« ومن يتوكل على اللَّه فحسبه اللَّه »
روضة الكافي ج8 ص82 ذيل ح39 .
الفقيه ج4 ص288 ب176 ذيل ح44 .
« ومن يتوكل على اللَّه فهو حسبه » فقال : التوكل على اللَّه درجات منها أن تتوكل على اللَّه في امورك كلها فما فعل بك كنت عنه راضياً ، تعلم أنه لايألوك(1)خيراً وفضلاً وتعلم ان الحكم في ذلك له ، فتوكل على اللَّه بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها »( 7 )
الكافي ج2 ص65 ك5 ب32 ح5 .
« ومن يتوكل على اللَّه يؤجره اللَّه »
الفقيه ج4 ص288 ب176 ذيل ح44 .
( هل رأيت أحداً توكل على اللَّه فلم يكفه - )
تقدم تحت عنوان ( خرجت الخ )
( صراط الذين أنعمت عليهم توكيد - )
انظر القرائة تحت عنوان ( امر الناس الخ )
( ان اللَّه تعالى يقول ما من شيء إلا وقد وكلت - ) انظر الصدقة
( ان للَّه تبارك وتعالى ملائكة وكّلهم - )
انظر الملائكة
( رجل وكّل رجلاً بطلاق - ) انظر الطلاق
( عن امرأة وكلّت رجلاً - ) انظر الوكالة
( عن رجل وكّل آخر - ) انظر الوكالة
( في رجل وكّل آخر - ) انظر الوكالة
( ما من أحد بحضره الموت إلا وكل به - )
انظر التلقين
( من وكّل رجلاً - ) انظر الوكالة
( وكّل اللَّه عزوجل بالحسين عليه السلام - )
انظر الحسين بن علي عليه السلام
( رجل ولىّ مال يتيم - ) انظر اليتيم
( عن رجل ولى مال يتيم - ) انظر اليتيم
( في امرأة ولّت أمرها رجلاً - )
انظر الوكاة
( في رجل ولى مال يتيم - ) انظر اليتيم
( في رجل ولّته امرأة - ) انظر الوكالة
1) لايألوك : أي لايقصروك
( فيمن تولى مال اليتيم - ) انظر اليتيم
(كان أمير المؤمنين عليه السلام يولي الشهود - )
انظر الحدود
( لما ولىّ علي عليه السلام صعد المنبر - )
انظر الحجة
( لو وليت أمر الناس - ) انظر الطلاق
( لو وليت الناس - ) انظر الطلاق
( وإذا تولى سعى - ) انظر الفساد
( من عبداللَّه بالتوهم فقد كفر - )
انظر التوحيد
( أيما مسلمين تهاجراً - ) انظر الهجرة
*«التهامة»(1)
( لا بأس بالنظر إلى رؤوس أهل التهامة - )
انظر النظر
( لا بأس بالنظر إلى شعور أهل تهامة - )
انظر النظر
( ومن الليل فتهجد به نافلة لك - )
انظر الليل
( يا علي ثلاث درجات - إلى أن قال - والتهجد بالليل والناس نيام - ) انظر الثلاثة
( يا علي ثلاث فرحات - إلى أن قال - والتهجد من آخر الليل - ) انظر الثلاثة
( لو ان رجلاً أنفق - إلى أن قال - ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة - ) انظر الاقتصاد
( اكثروا من التهليل والتكبير - )
انظر الدعاء
« ثمن الجنة لا إله إلا اللَّه واللَّه اكبر »( 6 )
الكافي ج2 ص517 ك6 ب37 ح1 .
( خير العبادة قول لا إله إلا اللَّه - )
انظر الدعاء
« طوبى لمن قال من أُمتك : « لا إله إلا اللَّه وحده وحده وحده » ( 6 )
الكافي ج2 ص517 ك6 ب38 ح1 .
1) تِهامة : اسم لكل ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز ، قيل : هي مشتقة من تهم الحر اشتد مع ركود الريح لشدة حرها ( المجمع )
« ما من شيء أعظم ثواباً من شهادة أن لا إله إلا اللَّه . ان اللَّه عزوجل لايعد له شيء ولايشركه في الأُمور أحد » ( 5 )
الكافي ج2 ص516 ك6 ب36 ح1 .
« من خُتم له بلا إله إلا اللَّه دخل الجنبة ، ومن ختم له بصيام يوم دخل الجنة ، ومن ختم له بصدقة يريد بها وجه اللَّه عزوجل دخل الجنة » ( 6/م )
الفقيه ج4 ص135 ب80 ح1 .
« من صلى الغداة فقال قبل أن ينفض(1)ركبتيه عشر مرات : « لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ويميت ويحيي [وهو حي لايموت ]بيده الخير وهو على كل شيء قدير » وفي المغرب مثلها ، لميلق اللَّه عزوجل عبد بعمل أفضل من عمله إلا من جاء بمثل عمله » ( 6/م )
الكافي ج2 ص518 ك6 ب39 ح2 .
« من قال : « أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله » كتب اللَّه له ألف ألف حسنة » ( 5 )
الكافي ج2 ص518 ك6 ب40 ح1 .
« من قال عشر مرات قبل أن تطلع الشمس وقبل غروبها : « لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي(2)وهو حي لايموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير » كانت كفارة لذنوبه ذلك اليوم » ( 6 )
الكافي ج2 ص518 ك6 ب39 ح1 .
الفقيه ج1 ص221 ب48 ح1 .
« من قال في كل يوم عشر مرات « أشهد ان لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، إلهاً واحداً أحداً صمداً لميتخذ صاحبة ولا ولداً » كتب اللَّه له خمسة وأربعين ألف حسنة ومحا عنه خمسة وأربعين ألف سيئة ورفع له خمسة وأربعين ألف درجة » ( 6 )
الكافي ج2 ص519 ك6 ب41 ح1 .
« من قال في كل يوم : « لا إله إلا اللَّه حقاً حقاً ، لا إله إلا اللَّه عبودية ورقاً ، لا إله إلا اللَّه إيماناً وصدقاً » أقبل اللَّه عليه بوجهه ولم يصرف وجهه عنه حتى يدخل الجنة » ( 6 )
الكافي ج2 ص519 ك6 ب43 ح1 .
« من قال :(1)« لا إله إلا اللَّه » باخلاص فهو بريء من الشرك ، ومن خرج من الدنيا لايشرك باللَّه شيئاً دخل الجنة ، ثم تلا هذه الآية « ان اللَّه لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء » من شيعتك ومحبيك يا علي قال أمير المؤمنين عليه السلام : فقلت : يا رسول اللَّه هذا لشيعتي ؟ قال : إي وربي انه لشيعتك وانهم ليخرجون يوم القيامة من قبورهم وهم يقولون : « لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه علي بن أبي طالب حجة اللَّه » فيؤتون بحلل خضر من الجنة وأكاليل(2)من الجنة وتيجان من الجنة ونجايب(3)من الجنة ، فيلبس كل واحد منهم حلة خضراء ويوضع على رأسه تاج الملك وإكليل الكرامة ثم يركبون النجايب فتطير بهم إلى االجنة « لايحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون » » ( 4 - م )
الفقيه ج4 ص295 ب176 ذيل ح72 .
« من قال : « لا إله إلا اللَّه » غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء ، منبتها في مسك أبيض ، أحلى من العسل وأشد بياضاً من الثلج وأطيب ريحاً من المسك فيها أمثال ثدي الأبكار ، تعلو عن سبعين حلة » ( م )
الكافي ج2 ص517 ك6 ب36 ح2 .
« من قال : « يا اللَّه يا اللَّه » عشر مرات قيل له : لبيك ما حاجتك » ( 6 )
الكافي ج2 ص519 ك6 ب42 ح1 .
( واكثروا من التهليل والتقديس - )
انظر الذِكر
« والذي نفس أبي القاسم بيده ما هلّل مهلل ولا كبّر مكبر على شرف(4)من الأشراف إلا هلّل ما خلفه وكبّر ما بين يديه بتهليله وتكبيره حتى يبلغ مقطع التراب »( م )
الفقيه ج2 ص179 ب74 ح3 .
« يا أبان إذا قدمت الكوفة فاروِ هذا الحديث « من شهد أن لا إله إلا اللَّه مخلصاً وجبت له الجنة ، قال : قلت له : انه يأتيني من كل صنف من الأصناف أفأروي لهم هذا الحديث ؟ قال : نعم يا أبان انه إذا كان يوم القيامة وجمع اللَّه الأولين والآخرين فتسلب لا إله إلا اللَّه منهم إلا من كان على هذا الأمر » ( 6 )
الكافي ج2 ص520 ك6 ب45 ح1 .
« إذا اتهم المؤمن أخاه انماث(1)الايمان من قلبه كما ينماث الملح في الماء » ( 6 )
الكافي ج2 ص361 ك5 ب152 ح1 .
(ان النبيصلى الله عليه وآله كان يحبس في تهمة الدم -)
انظر الحبس
« أولى الناس بالتهمة من جالس أهل التهمة » ( 6/م )
الفقيه ج4 ص282 ب176 ذيل ح16 .
( حق المسلم - إلى أن قال - فاذا اتهمه انماث الايمان - ) انظر الحقوق
« ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه ولاتظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملاً » ( 6/م )
الكافي ج2 ص362 ك5 ب152 ح3 .
( ليس لك أن تتهم من إئتمنته - )
انظر الأمانة
( ما حق المؤمن - إلى أن قال - وإذا اتهمه أنماث - ) انظر الحقوق
« من اتهم أخاه في دينه فلا حرمة بينهما ومن عامل أخاه بمثل ما عامل به الناس فهو بريء مما ينتحل » ( 6 )
الكافي ج2 ص361 ك5 ب152 ح2 .
« من عرّض نفسه للتهمة فلا يلومّن من أساء به الظن ومن كتم سره كانت الخيرة في يده » ( 1 )
روضة الكافي ج8 ص152 ح137 .
( أصاب رجل غلامين في بطن فهناه - )
انظر الغلام
1) ماث : أي ذاب
( عن التهنئة بالولد - ) انظر الولد
( هنا رجل رجلاً - ) انظر الولد
( عن التهيؤ للاحرام - ) انظر الاحرام
( في رجل يلبس ثيابه وتهيأ للاحرام - )
انظر الاحرام
( في الرجل إذا تهيأ - ) انظر الاحرام
( كان موسى بن جعفر عليه السلام يتهيأ - )
انظر الجمعة
( ما تقول في رجل تهيأ - ) انظر الاحرام
( من كان معسراً فلم يتهيأ - )
انظر الحسين بن علي عليه السلام
( العمايم تيجان العرب - ) انظر العمامة
( عمم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام - إلى أن قال - هكذا تيجان الملائكة - ) انظر العمامة
( لما رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تيماً وعدياً - )
انظر الحجة
*«التيمّم»(2)
« أتيمم وأصلي ثم أجد الماء وقد بقي عليّ وقت ؟ فقال : لاتعد الصلاة فان رب الماء هو رب الصعيد فقال له داود بن كثير الرقي : أفأطلب الماء يميناً ولا شمالاً ؟ فقال : لاتطلب الماء يميناً ولا شمالاً(3)ولا في بئر ان وجدته على الطريق فتوضأ(4)وان لمتجده فامض(5)» ( 6 )
1) التيس : الذكر من المعز والظباء والوعول ( المنجد )
2) التيمم في اللغة : القصد ، وفي الشرع مسح الجبهة واليدين بالتراب كما في المجمع . وقال في الحدائق بعد بيان بعض الأقوال : فالمعنى اللغوي للتيمم هو القصد مطلقاً والشرعي هو القصد للصعيد لاستعماله في مسح الوجه واليدين على الكيفية المخصوصة
3) في الاستبصار ( لاتطلب لا يميناً ولا شمالاً )
4) في الاستبصار ( فتوضأ به )
5) حمله الشيخ على حال الخوف والضرورة
التهذيب ج1 ص202 ب8 ح61 .
الاستبصار ج1 ص165 ب98 ح2 .
« إذا أتيت البئر وأنت جنب ولمتجد دلواً ولا شيئاً تغرف(1)به فتيمم بالصعيد فان رب الماء ورب الصعيد(2)واحد ولاتقع في البئر ولاتفسد على القوم ماءهم » ( 6 )
الكافي ج3 ص65 ك6 ب41 ح9 .
التهذيب ج1 ص149 ب6 ح117 .
التهذيب ج1 ص185 ب8 ح9 .
الاستبصار ج1 ص127 ب76 ح1 .
« إذا كان الرجل نائماً في المسجد الحرام أو مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فاحتلم فأصابته جنابة فليتيمّم ولايمر في المسجد إلا متيمماً حتى يخرج منه ثم يغتسل وكذلك الحائض إذا أصابها الحيض تفعل كذلك ولا بأس أن يمرا في سائر المساجد ولايجلسان فيها » ( 5 )
الكافي ج3 ص73 ك9 ب46 ح14 .
التهذيب ج1 ص407 ب20 ح18 بتفاوت .
« إذا كان الرجل نائماً فى المسجد الحرام أو مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فاحتلم فأصابته جنابة فليتيمّم ولايمر فى المسجد إلا متيمماً(3)ولا بأس أن يمر فى سائر المساجد ولايجلس فى شيء من المساجد » ( 5 )
التهذيب ج1 ص407 ب20 ح18 .
الكافي ج3 ص73 ك9 ب46 ح14 بتفاوت .
« إذا كان فى ثلج فلينظر لبد سرجه فليتيمم(4)من غباره أو من شيء مغبر » ( 6 )
الاستبصار ج1 ص158 ب94 ح5 .
التهذيب ج1 ص191 ب8 ح25 بتفاوت .
« إذا كانت الأرض(5)مبتلة ليس فيها تراب ولا ماء فانظر أجف موضع تجده فتيمم منه فان ذلك توسيع من اللَّه عزوجل قال : فان كان في ثلج فلينظر لبد سرجه فليتيمم
من غباره أو شيء مغبر(1)وان كان فى حال لايجد إلا الطين فلا بأس أن يتيمم منه »( 6 )
التهذيب ج1 ص189 ب8 ح20 .
الاستبصار ج1 ص156 ب93 ح3 .
الكافى ج3 ص66 ك9 ب42 ح4 بتفاوت .
« إذا كنت فى حال لاتجد إلا الطين فلا بأس أن تيمم به » ( 5 )
الاستبصار ج1 ص156 ب93 ح2 .
الاستبصار ج1 ص156 ب93 ذيل ح3 بتفاوت .
التهذيب ج1 ص189 ب8 ح17 بتفاوت .
التهذيب ج1 ص189 ب8 ذيل ح19 و21 بتفاوت .
التهذيب ج1 ص191 ب8 ذيل ح25 بتفاوت .
الكافي ج3 ص66 ك9 ب42 ذيل ح4 بتفاوت .
« إذا كنت في حال(2)لاتقدر إلا على الطين فتيمم به فان اللَّه أولى بالعذر ، إذا لميكن معك ثوب جاف أو لبد(3)تقدر أن تنفضه(4)وتتيمم به(5)وفي رواية اخرى(6)صعيد طيب وماء طهور » ( 6 )
الكافي ج3 ص67 ك9 ب44 ح1 .
التهذيب ج1 ص189 ب8 ح17 .
الاستبصار ج1 ص156 ب93 ح1 .
الفقيه ج1 ص60 ب21 ذيل ح14 بتفاوت .
« إذا لمتجد ماء(7)وأردت التيمم فأخرّ التيمم إلى آخر الوقت فان فاتك الماء لمتفتك(8)الأرض » ( غ ) ( 6 )
1) قوله ( فان ذلك توسيع - إلى قوله - ( وان كان في حال ) ليس في الكافي . وكذا قوله ( فان كان في ثلج ) إلى قوله ( أو شيء مغبر ) ليس في الاستبصار
2) في الفقيه ( وإذا كان الرجل في حال الخ ) ويأتي تحت عنوانه
3) ويقال بالفارسية ( نمد )
4) في التهذيبين ( تقدر على ان تنفضه ) وفي الفقيه ( تقدر على أن ينفضه )
5) إلى هنا تم حديث التهذيبين
6) وهو رواية علي بن مطر رواها الشيخ ويأتي تحت عنوان ( عن الرجل لايصيب الماء الخ )
7) هذا الحديث في الكافي والتهذيب مضمر وفي الاستبصار مسند
8) في التهذيب ( لاتفتك )
الكافي ج3 ص63 ك9 ب41 ح1 .
التهذيب ج1 ص203 ب8 ح62 .
الاستبصار ج1 ص165 ب99 ح1 .
« إذا لميجد الرجل طهوراً وكان جنباً فليمسح من الأرض ويصلي(1)فاذا وجد ماءاً(2)فليغتسل وقد أجزأته صلاته التي صلى » ( 6 )
الكافي ج3 ص63 ك9 ب41 ح3 .
التهذيب ج1 ص193 ب8 ح30 .
التهذيب ج1 ص197 ب8 ح46 .
الاستبصار ج1 ص159 ب95 ح2 .
الاستبصار ج1 ص161 ب96 ح3 .
« إذا لميجد المسافر الماء فليمسك(3)ما دام فى الوقت فاذا خاف(4)أن يفوته الوقت فليتيمّم وليصل في آخر الوقت فاذا وجد الماء فلا قضاء عليه وليتوضأ لما يستقبل »( 5 ) أو ( 6 )
الكافي ج3 ص63 ك9 ب41 ح2 .
التهذيب ج1 ص192 ب8 ح29 .
التهذيب ج1 ص194 ب8 ح34 بتفاوت .
التهذيب ج1 ص203 ب8 ح63 .
الاستبصار ج1 ص159 ب95 ح1 .
الاستبصار ج1 ص165 ب99 ح2 .
( إذا لميجد المسافر الماء فليطلب الخ )
تقدم تحت عنوان ( إذا لميجد المسافر الماء فليطلب الخ )
( أرأيت إذا لميكن المواقف على وضوء - )
يأتي تحت عنوان ( أرأيت ان لميكن المواقف الخ )
« أرأيت إن لميكن المواقف على وضوء(5)كيف يصنع ولايقدر على النزول قال : يتيمم من لبده(6)أو سرجه أو معرفة(7)
1) في التهذيبين ( وليصل )
2) في موضع من التهذيب والاستبصار ( فاذا وجد الماء )
3) في موضع من التهذيب ( فليمسك )
4) في موضع من التهذيب ( فاذا تخوف )
5) فى التهذيبين ( أرأيت المواقف ان لميكن على وضوء الخ ) ويأتي تحت عنوانه . والمواقف بضم الميم الشخص المشغول بالمحاربة ( المجمع )
6) فى الفقيه ( من لبد دابته )
7) المَعْرَفة : بفتح الميم والراء وسكون العين المكان الذي ينبت عليه العرف والعرف للفرس ( المجمع ) . أقول ويقال بالفارسية ( يال اسب )
دابته فان فيها غباراً ويصلي(1)ويجعلالسجود أخفض من الركوع ولايدور إلى القبلة ولكن أينما دارت دابته غير انه يستقبل القبلة بأول تكبيرة حين يتوجه » ( 5 )
الكافي ج3 ص459 ك12 ب87 ح6 .
التهذيب ج1 ص189 ب8 ح18 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص157 ب93 ح5 بتفاوت .
الفقيه ج1 ص295 ب63 ذيل ح13 بتفاوت
« أرأيت المواقف ان لميكن(2)على وضوء كيف يصنع ولايقدر على النزول ؟ قال : يتيمم من لبده أو سرجه أو مَعْرَفة دابته فان فيها غباراً(3)ويصلي » ( 5 )
التهذيب ج1 ص189 ب8 ح18 .
الاستبصار ج1 ص157 ب93 ح5 .
الكافي ج3 ص459 ك12 ب87 ح6 بتفاوت .
الفقيه ج1 ص295 ب63 ذيل ح12 بتفاوت .
« أكون في السفر وتحضر الصلاة وليس معي ماء ويقال : ان الماء قريب منا أفأطلب الماء وأنا في وقت يميناً وشمالاً ؟ قال : لاتطلب المأ ولكن تيمم فاني أخاف عليك التخلف عن أصحابك فتضل فيأكلك السبع » ( 6 )
الكافي ج3 ص64 ك9 ب41 ح6 .
التهذيب ج1 ص185 ب8 ح10 .
« ألا ترى انه انما جعل عليه نصف الطهور(4)» ( 6 )
الكافي ج3 ص65 ك9 ب42 ذيل ح2 .
التهذيب ج1 ص404 ب20 ذيل ح4 .
الفقيه ج1 ص57 ب21 ذيل ح3 .
« إمام قوم(5)أصابته جنابة في السفر وليس معه ماء يكفيه للغسل(6)أيتوضأ بعضهم ويصلي بهم ؟ قال : لا ، ولكن يتيمم ويصلي بهم فان اللَّه عزوجل قد جعل التراب
1) إلى هنا تم حديث التهذيبين
2) فى الكافي ( أرأيت ان لميكن المواقف الخ ) وتقدم تحت عنوانه مع بيان بعض لغاته
3) فى الاستبصار ( فان فيها غبار )
4) في الفقيه ( نصف الوضوء ) ويأتي تمام الحديث تحت عنوان ( عن الرجل يجنب ومعه من الماء الخ )
5) في الفقيه وموضع من التهذيب ( عن امام قوم الخ ) ويأتي تحت عنوانه
6) في موضع من التهذيب ( وليس معه من الماء ما يكفيه للغسل )
طهوراً » ( 6 )
الكافي ج3 ص66 ك9 ب42 ح3 .
التهذيب ج3 ص167 ب10 ح26 .
التهذيب ج1 ص404 ب20 ح2 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص425 ب252 ح5 .
الفقيه ج1 ص60 ب21 ح13 بتفاوت .
الفقيه ج1 ص250 ب56 ح34 بتفاوت .
« ان أجنب فعليه(1)أن يغتسل على ما كان عليه وان احتلم تيمم » ( غ )
الكافي ج3 ص67 ك9 ب43 ح2 .
الاستبصار ج1 ص162 ب96 ح6 .
التهذيب ج1 ص197 ب8 ح47 .
( ان أجنب نفسه فعليه أن يغتسل - )
تقدم تحت عنوان ( ان أجنب فعليه الخ )
« ان أصابه الثلج فلينظر لبد سرجه فيتيمم من غباره أو من شيء معه(2)وان كان في حال لايجد إلا الطين فلا بأس ان يتيمم منه » ( 5 )
التهذيب ج1 ص189 ب8 ح19 .
الاستبصار ج1 ص158 ب94 ح4 .
« ان فلاناً أصابته جنابة وهو مجدور فغسلوه فمات ، فقال : قتلوه ، ألا سألوا ، ألا يممّوه ، ان شفاء العيّ السؤال(3)قال : وروي ذلك في الكسير والمبطلون يتيمم ولايغتسل » ( 6 )
الكافي ج3 ص68 ك9 ب45 ح5 .
الفقيه ج1 ص59 ب21 ح8 .
التهذيب ج1 ص184 ب8 ح3 .
« ان قوماً أتوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقالوا يا رسول اللَّه : مات صاحب لنا وهو مجدور فان غسلناه انسلخ فقال : يممّوه » ( 1 )
التهذيب ج1 ص333 ب13 ح145 .
« ان كان في الثلج(4)فلينظر لبد سرجه فيتيمم من غباره أو من شيء منه ، وإذا كان في حال لايجد إلا الطين فلا بأس أن يتيمم منه » ( 5 )
التهذيب ج1 ص191 ب8 ح25 .
التهذيب ج1 ص190 ب8 ذيل ح20 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص158 ب94 ح5 بتفاوت .
« ان كانت الأرض(1)مبتلة وليس فيها تراب ولا ماء فانظر أجفّ موضع تجده فتيمم من غباره أو شيء مغبره وان كان في حال لاتجد إلا الطين فلا بأس أن تيمم به »( غ )( 6 )
الكافي ج3 ص66 ك9 ب42 ح4 .
التهذيب ج1 ص189 ب8 ح20 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص156 ب93 ح3 بتفاوت .
« ان اللَّه عزوجل جعل الأرض طهوراً كما جعل الماء طهوراً » ( 6 )
الفقيه ج1 ص250 ب56 ذيل ح34 .
« ان اللَّه تعالى جعل التراب طهوراً(2)كما جعل الماء طهوراً » ( 6 )
التهذيب ج1 ص404 ب20 ذيل ح2 .
الاستبصار ج1 ص425 ب259 ذيل ح5 .
« ان اللَّه عزوجل قد جعل التراب طهوراً » ( 6 )
الكافي ج3 ص66 ك9 ب42 ذيل ح3 .
« ان النبي صلى الله عليه وآله ذكر له ان رجلاً أصابته جنابة على جرح كان به ، فأمر بالغسل فاغتسل فكزّ(3)فمات فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قتلوه قتلهم اللَّه إنما كان دواء العي(4)السؤال » ( 6 )
الكافي ج3 ص68 ك9 ب45 ح4 .
( انه سئل عن التيمم - )
يأتي تحت عنوان ( عن التيمم الخ )
« انه وصف التيمم فضرب بيديه على الأرض ثم رفعها فنفضهما ثم مسح على جبينه وكفيه مرة واحدة » ( 6 )
التهذيب ج1 ص212 ب9 ح17 .
الاستبصار ج1 ص171 ب103 ح2 .
« التيمم أحد الطهورين(5)» ( 5 )
الكافي ج3 ص64 ك9 ب41 ذيل ح4 .
الفقيه ج1 ص57 ب21 ذيل ح3 .
التهذيب ج1 ص200 ب8 ذيل ح54 .
« التيمم ضربة للوجه وضربة للكفين »( 8 )
التهذيب ج1 ص210 ب9 ح12 .
الاستبصار ج1 ص171 ب103 ح5 .
« جعل له الأرض مسجداً وطهوراً » ( 6 )
الكافي ج2 ص17 ك5 ب12 ذيل ح1 .
« جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً » ( م )
الفقيه ج1 ص155 ب37 ذيل ح1 .
« الجنب يكون معه الماء القليل فان هو اغتسل به خاف العطش أيغتسل به أو يتيمم ؟ قال : بل يتيمم وكذلك إذا أراد الوضوء »( 6 )
التهذيب ج1 ص406 ب20 ح13 .
« رجل أمّ قوماً وهو جنب وقد تيمم وهم على طهور قال : لا بأس(1)فاذا تيمم الرجل فليكن ذلك في آخر وقت فان فاته الماء فلن تفوته الأرض » ( 6 )
التهذيب ج1 ص404 ب20 ح3 .
التهذيب ج3 ص167 ب10 ح27 .
الاستبصار ج1 ص425 ب259 ح6 .
« رجل تيمم ثم دخل في الصلاة وقد كان طلب الماء فلم يقدر عليه ثم يؤتى بالماء حين يدخل في الصلاة قال يمضي في الصلاة ، واعلم انه ليس ينبغي لأحد ان يتيمم إلا في آخر الوقت » ( 6 )
التهذيب ج1 ص203 ب8 ح64 .
الاستبصار ج1 ص166 ب100 ح1 .
« رجل تيمم ثم قالم فصلى(2)فمر به نهر وقد صلى ركعة قال : فليغتسل ويستقبل الصلاة ، فقلت له : انه قد صلى صلاته كلها قال : لايعيدها » ( 6 )
الاستبصار ج1 ص168 ب100 ح7 .
التهذيب ج1 ص406 ب20 ح15 بتفاوت .
« رجل تيمم ثم قام يصلي(3)فمر به نهر وقد صلى ركعة قال : فليغتسل وليستقبل الصلاة ، فقلت : انه قد صلى صلاته كلها قال : لا يعيد » (6)
التهذيب ج1 ص406 ب20 ح15 .
الاستبصار ج1 ص168 ب100 ح7 بتفاوت
« رجل دخل الأجمة ليس فيها ماء وفيها طين ما يصنع ؟ قال : يتيمم فانه الصعيد ، قلت : فانه راكب ولايمكنه النزول من خوف وليس هو على وضوء قال : ان خاف على نفسه من سبع أو غيره وخاف فوت الوقت فليتيمم ، يضرب بيده على اللبد والبرذعة(1)ويتيمم ويصلي » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج1 ص190 ب8 ح21 .
الاستبصار ج1 ص156 ب93 ح4 .
« رجل دخل في الصلاة وهو متيمم فصلى ركعة ثم أحدث فأصاب الماء قال : يخرج ويتوضأ ثم يبني على ما مضى من صلاته التي صلى بالتيمم » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج1 ص204 ب8 ح68 .
« رجل لميصب ماء(2)وحضرت الصلاة فتيمم وصلى ركعتين ثم أصاب الماء أينقض الركعتين أو يقطعهما ويتوضأ ثم يصلي ؟ قال : لا ، ولكنه يمضي في صلاته فيتمها ولاينقضها لمكان الماء لأنه دخلها(3)وهو على طهر بتيمم(4)وقال زرارة : قلت له : دخلها وهو متيمم فصلى ركعة ثم أحدث فأصاب ماءاً ؟ قال : يخرج فيتوضأ ثم يبني على ما مضى من صلاته التي صلى بالتيمم» ( 5 )
الفقيه ج1 ص58 ب21 ح4 .
التهذيب ج1 ص205 ب8 ح69 .
الاستبصار ج1 ص167 ب100 ح6 .
« صعيد طيّب وماء طهور » ( غ )
الكافي ج3 ص67 ك9 ب44 ذيل ح1 .
التهذيب ج1 ص190 ب8 ذيل ح23 .
(عنإمام قوم أجنب وليس معه من الماء -)
انظر الجماعة
( عن إمام قوم أصابته جنابة - )
تقدم تحت عنوان ( امام قوم أصابته الخ )
« عن إمام قوم أصابته(5)في سفر جنابة
1) لبد : يعني ( نمد ) والبرذعة : في عرف زماننا هي للحمار ما يركب عليه بمنزلة السرج للفرس ( المجمع ) يعني پالان
2) في التهذيب والاستبصار ( في رجل لميصب الماء ) ويأتي تحت عنوانه
3) في التهذيبين ( لمكان انه دخلها الخ )
4) في الاستبصار ( على طهر وتيمم )
5) تقدم هذا الحديث عن الكافي والفقيه وموضع آخر من التهذيب تحت عنوان ( امام قوم الخ ) فراجع
وليس معه من الماء ما يكفيه في الغسل أيتوضأ ويصلي بهم ؟ قال : لا ، ولكن يتيمم ويصلي فان اللَّه تعالى جعل التراب طهوراً كما جعل المأ طهوراً » ( 6 )
التهذيب ج1 ص404 ب20 ح2 .
« عن تيمم الحائض والجنب سواء إذا لم يجدا ماءاً ؟ قال : نعم » ( غ )
الكافي ج3 ص65 ك9 ب41 ذيل ح10 .
التهذيب ج1 ص212 ب9 ذيل ح19 .
« عن التيمم بالجص ؟ فقال نعم فقيل : بالنورة ؟ فقال : نعم ، فقيل بالرماد : فقال : لا ، انه ليس يخرج من الأرض إنما يخرج من الشجر » ( 6 - 1 )
التهذيب ج1 ص187 ب8 ح13 .
« عن التيمم فتلا هذه الآية : « السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما » وقال : « فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق » قال : فامسح(1)على كفيك من حيث موضع القطع ، وقال « وما كان ربك نسياً » » ( 6 )
الكافي ج3 ص62 ك9 ب40 ح2 .
التهذيب ج1 ص207 ب9 ح2 .
الاستبصار ج1 ص170 ب102 ح1 .
« عن التيمم فضرب بكفيه الأرض ثم مسح بهما وجهه ثم ضرب بشماله الأرض فمسح بهما مرفقه إلى أطراف الأصابع(2)واحدة على ظهرها وواحدة على بطنها ثم ضرب بيمينه الأرض ثم صنع بشماله كما صنع بيمينه ثم قال : هذا التيمم على ما كان فيه الغسل ، وفي الوضوء الوجه واليدين إلى المرفقين وألقى ما كان عليه مسح الرأس والقدمين فلا يؤمم بالصعيد » ( 6 )
التهذيب ج1 ص210 ب9 ح15 .
الاستبصار ج1 ص172 ب103 ح8 .
« عن التيمم فضرب بيده(3)الأرض ثم رفعها ونفضها ثم مسح بها جبينيه وكفيه مرة واحدة » ( 5 )
الكافي ج3 ص61 ك9 ب40 ح1 .
التهذيب ج1 ص211 ب9 ح16 .
الاستبصار ج1 ص171 ب103 ح1 بتفاوت .
« عن التيمم فضرب بيده اليمنى(1)الأرض ثم رفعها فنفضها ثم مسح بها جبينه وكفيه مرة واحدة » ( 6 )
التهذيب ج1 ص211 ب9 ح16 .
الاستبصار ج1 ص171 ب103 ح1 بتفاوت .
الكافي ج3 ص61 ك9 ب40 ح1 .
« عن التيمم فضرب بيديه الأرض ثم رفعهما فنفضهما ثم مسح بهما جبهته وكفيه مرة واحدة » ( 5 )
التهذيب ج1 ص207 ب9 ح4 .
الاستبصار ج1 ص170 ب102 ح3 .
( عن التيمم فقال ان عماراً الخ )
يأتي تحت عنوان ( عن التيمم فقال ان عمار بن ياسر الخ )
« عن التيمم فقال : ان عمار بن ياسر أصابته(2)جنابة فتمعّك(3)كما تتمعك الدابة فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا عمار تمعكت كما تتمعك الدابة ؟ فقلت له : كيف التيمم ؟ فوضع يده على المِسح(4)ثم رفعها فمسح وجهه ثم مسح فوق الكف قليلاً » ( 6 )
الكافي ج3 ص62 ك9 ب40 ح4 .
التهذيب ج1 ص207 ب9 ح1 .
الاستبصار ج1 ص170 ب102 ح4 .
« عن التيمم فقال : مرتين مرتين للوجه واليدين » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج1 ص210 ب9 ح13 .
الاستبصار ج1 ص172 ب103 ح6 .
( عن التيمم قال ان عماراً - )
تقدم تحت عنوان ( عن التيمم فقال ان عمار بن ياسر الخ )
« عن التيمم قال : فضرب بيده على البساط فمسح بها وجهه ، ثم مسح كفيه احداهما على ظهر الاخرى » ( غ )
الكافيج3 ص62 ك9 ب40 ح3 .
التهذيب ج1 ص207 ب9 ح3 .
الاستبصار ج1 ص170 ب102 ح2 .
« عن التيمم ؟ قال : فضرب بيديه
الأرض(1)ثم رفعهما فنفضهما ثم مسح بهما جبينه وكفيه مرة واحدة » ( 5 )
الاستبصار ج1 ص171 ب103 ح1 .
التهذيب ج1 ص211 ب9 ح16 بتفاوت .
الكافي ج3 ص61 ك9 ب40 ح1 بتفاوت .
« عن التيمم من الوضوء ومن الجنابة(2)ومن الحيض للنساء سواء ؟ فقال :(3)نعم »( 6 )
الفقيه ج1 ص58 ب21 ح5 .
التهذيب ج1 ص162 ب7 ح37 .
التهذيب ج1 ص212 ب9 ح20 .
« عن ثلاثة نفر كانوا في سفر أحدهم جنب ، والثاني ميت ، الثالث على غير وضوء وحضرت الصلاة ومعهم من الماء قدر ما يكفي أحدهم مَن يأخذ الماء(4)؟ وكيف يصنعون ؟ فقال : يغتسل الجنب ، ويدفن الميت بتيمم(5)ويتيمم الذي هو على غير وضوء(6)لأن الغسل من الجنابة فريضة ، وغسل الميت سنة(7)، والتيمم للآخر جائز »( 7 )
الفقيه ج1 ص59 ب21 ح12 .
التهذيب ج1 ص109 ب5 ح17 .
الاستبصار ج1 ص101 ب60ح9 .
« عن الجنب تكون به(8)القروح قال لا بأس بأن لايغتسل يتيمم » ( 5 )
التهذيب ج1 ص184 ب8 ح4 .
1) تقدم عن الكافي تحت عنوان ( عن التيمم فضرب بيده الأرض الخ ) وعن التهذيب تحت عنوان ( عن التيمم فضرب بيده اليمنى الأرض الخ )
2) في موضع من التهذيب ( من الوضوء والجنابة )
3) في موضع من التهذيب ( قال )
4) في التهذيبين ( من يأخذ الماء ويغتسل به )
5) كلمة ( بتيمم ) ليست في التهذيبين
6) في التهذيبين ( ويتميم الذي عليه وضوء )
7) قال الشيخ رحمه الله في التهذيبين : فما تضمن هذا الخبر من ان غسل الميت سنة لايعترض ما قلناه من وجوه ، أحدها أن هذا الخبر مرسل الخ . أقول : في الفقيه وسأل عبد الرحمن ابن أبي نجران أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عن ثلاثة نفر الخ . وطريق الصدوق إلى عبد الرحمن بن أبي نجران صحيح على ما في جامع الرواة
8) في الفقيه والكافي ( عن الرجل يكون به الخ ) ويأتي تحت عنوانه
الفقيه ج1 ص58 ب21 ح6 بتفاوت .
الكافي ج3 ص68 ك9 ب45 ح1 بتفاوت .
« عن الدقيق يتوضأ به(1)؟ قال : لا بأس بان يتوضأ به وينتفع به » ( 6 )
التهذيب ج1 ص188 ب8 ح15 .
الاستبصار ج1 ص155 ب92 ح2 .
« عن رجل أجنب ثم تيمم فأمّنا ونحن طهور(2)؟ فقال . لا بأس به » ( 6 )
التهذيب ج3 ص167 ب10 ح25 .
الاستبصار ج1 ص424 ب259 ح4 .
« عن رجل أجنب فتيمم بالصعيد وصلى ثم وجد الماء فقال : لايعيد ان رب الماء هو رب الصعيد فقد فعل أحد الطهورين » ( 6 )
التهذيب ج1 ص197 ب8 ح45 .
الاستبصار ج1 ص161 ب96 ح2 .
« عن رجل أجنب فلم يقدر على الماء وحضرت الصلاة فتيمم بالصعيد ثم مرّ بالمأ ولميغتسل وانتظر ماءاً آخر وراء ذلك فدخل وقت الصلاة الأُخرى ولمينته إلى الماء وخاف فوت الصلاة قال : يتيمم ويصلي فان تيممه الأول انتقض حين مرّ بالماء ولميغتسل » ( غ )
التهذيب ج1 ص193 ب8 ح31 .
« عن رجل أجنب في السفر(3)ولميجد إلا الثلج أو ماءاً جامداً ؟ فقال : هو بمنزلة الضرورة يتيمم ولاأرى أن يعود إلى هذه الأرض التي توبق(4)دينه » ( 6 )
الكافي ج3 ص67 ك9 ب43 ح1 .
التهذيب ج1 ص191 ب8 ح27 .
الاستبصار ج1 ص158 ب94 ح3 .
« عن رجل احتاج إلى الوضوء للصلاة وهو لايقدر على الماء فوجد بقدر(5)ما يتوضأ به بمائة درهم أن بألف درهم وهو واجد لها(6)يشتري ويتوضأ أو يتيمم ؟ قال :
1) قال في التهذيب : فمعناه انه يجوز التمسح به والتوضؤ الذي هو التحسين دون الوضوء للصلاة . وقال فى لسان العرب : اصل الكلمة من الوضاءة وهي الحسن
2) في الاستبصار ( ونحن على طهور )
3) في التهذيبين ( عن الرجل يجنب في السفر الخ ) ويأتي تحت عنوانه
4) توبق أي تهلك ( المجمع )
5) في الفقيه ( فوجد ماء بقدر الخ ) وفي التهذيب ( فوجد قدر الخ )
6) جملة ( وهو واجد لها ) ليست في الفقيه . نعم فيه زيادة ( هل يجب عليه ان يشتريه ويتوضأ به أو يتيمم الخ )
لا ، بل يشتري ، قد أصابني مثل ذلك فاشتريت وتوضأت ، وما يشتري بذلك(1)مال كثير » ( 7 )
الكافي ج3 ص74 ك9 ب46 ح17 .
التهذيب ج1 ص406 ب20 ح14 .
الفقيه ج1 ص23 ب7 ح3 .
( عن رجل أصابته جنابة في ليلة - )
يأتي تحت عنوان ( عن رجل أصابته الجنابة في ليلة الخ )
« عن رجل أصابته الجنابة(2)في ليلة باردة يخاف على نفسه التلف ان اغتسل ؟ قال : يتيمم ويصلي فاذا أمن البرد(3)اغتسل وأعاد(4)الصلاة » ( 6 )
الكافي ج3 ص67 ك9 ب43 ح3 .
التهذيب ج1 ص196 ب8 ح41 و42 .
الاستبصار ج1 ص161 ب96 ح4 و5 .
الفقيه ج1 ص60 ب21 ح14 بتفاوت .
(عنرجلتصيبه الجنابة في أرض باردة -)
انظر الغُسل
« عن رجل تيمم فصلى فأصاب بعد صلاته ماءاً أيتوضأ ويعيد الصلاة أم تجوز صلاته ؟ قال : إذا وجد الماء قبل أن يمضي الوقت توضأ وأعاد الصلاة فان مضى الوقت فلا إعادة عليه » ( 7 )
التهذيب ج1 ص193 ب8 ح33 .
الاستبصار ج1 ص159 ب95 ح4 .
« عن رجل تيمم وصلى ثم بلغ الماء قبل أن يخرج الوقت فقال : ليس عليه إعادة الصلاة » ( 6 )
التهذيب ج1 ص195 ب8 ح39 .
الاستبصار ج1 ص160 ب95 ح8 .
1) في الفقيه ( وما يسوءني بذلك ) وفي بعض نسخ التهذيب على ما قيل ( يسرني ) . وعلى ما يظهر من المرآت ان نسخ الكافي أيضاً مختلفة
2) في التهذيب والاستبصار ( عن رجل أصابته جنابة ) وفي الفقيه ( عن الرجل تصيبه الجنابة الخ ) ويأتي تحت عنوانه
3) في التهذيب ( يتيمم فاذا أمن به البرد الخ ) وفي الاستبصار ( يتيمم فاذا أمن البرد الخ ) وفي الفقيه ( يتيمم ويصلي فاذا أمن من البرد الخ )
4) قال الشيخ في التهذيب : فأول ما فيه أنه خبر مرسل منقطع الاسناد ( إلى أن قال ) ولو صح الخبر على ما فيه لكان محمولاً على من أجنب نفسه معتمداً وخاف على نفسه التلف فانه يتمم ويصلي ويعيد الصلاة إلى آخر ما ذكره قدس سره . وقريب من هذا ما ذكره في الاستبصار فراجع
( عن رجل تيمم وصلى فأصاب - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل تيمم فصلى الخ )
« عن رجل صلى ركعة على تيمم ثم جاء رجل ومعه قربتان من ماء قال : يقطع الصلاة ويتوضأ ثم يبني على واحدة » ( 5 )
التهذيب ج1 ص403 ب20 ح1 .
الاستبصار ج1 ص167 ب100 ح5 .
« عن رجل كان في سفر وكان معه ماء فنسيه وتيمم وصلى ثم ذكر ان معه ماء قبل أن يخرج الوقت ؟ قال : عليه أن يتوضأ ويعيد الصلاة . قال : وسألته عن تيمم الحائض والجنب سواء إذا لميجد ماءاً ؟ قال : نعم » ( غ )
الكافي ج3 ص65 ك9 ب41 ح10 .
التهذيب ج1 ص212 ب9 ح19 .
الفقيه ج1 ص60 ب21 ذيل ح14 بتفاوت .
« عن رجل لايكون معه ماء(1)والماء عن يمين الطريق ويساره غلوتين(2)أو نحو ذلك قال : لا آمره أن يغرر بنفسه فيعرض له لص أو سبع » ( 6 )
الكافي ج3 ص65 ك9 ب41 ح8 .
التهذيب ج1 ص184 ب8 ح2 .
« عن رجل ليس عليه إلا ثوب(3)واحد ولاتحل الصلاة فيه(4)وليس يجد ماء يغسله كيف يصنع ؟ قال : يتيمم ويصلي فاذا أصاب ماءاً غسله وأعاد الصلاة » ( 6 )
التهذيب ج1 ص407 ب20 ح17 .
التهذيب ج2 ص224 ب11 ح4 .
الاستبصار ج1 ص169 ب101 ح6 .
( عن رجل ليس عليه إلا ثوب ولايحل له الصلاة فيه - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل ليس عليه إلا ثوب واحد ولاتحل الخ )
( عن رجل ليس معه إلا ثوب - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل ليس عليه إلا ثوب الخ )
« عن رجل معه إناءان(1)فيهما ماء وقع في إحداهما قذر(2)ولايدرى أيهما هو وليس يقدر على ماء غيره قال يهريقهما جميعاً ويتيمم » ( 6 )
الكافي ج3 ص10 ك9 ب6 ذيل ح6 .
التهذيب ج1 ص229 ب10 ذيل ح45 .
التهذيب ج1 ص248 ب11 ح43 .
التهذيب ج1 ص249 ب11 ح44 .
التهذيب ج1 ص407 ب20 ح19 .
الاستبصار ج1 ص21 ب10 ذيل ح3 .
الفقيه ج1 ص7 ب1 ذيل ح3 بتفاوت .
« عن رجل يأتي الماء وهو جنب وقد صلى قال : يغتسل ولايعيد الصلاة » ( 6 )
التهذيب ج1 ص197 ب8 ح43 و44 .
الاستبصار ج1 ص161 ب96 ح1 .
« عن رجل يكون في فلاة من الأرض فأجنب وليس عليه إلا ثوب فأجنب فيه وليس يجد الماء قال : يتيمم ويصلي عرياناً قائماً يؤمي إيماء » ( غ )
التهذيب ج1 ص405 ب20 ح9 .
التهذيب ج2 ص223 ب11 ح89 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص168 ب101 ح1 .
الكافي ج3 ص396 ك12 ب59 ح15 بتفاوت .
« عن رجل يكون في فلاة من الأرض ليس عليه إلا ثوب واحد وأجنب فيه وليس عنده ماء كيف يصنع ؟ قال : يتيمم ويصلي عرياناً قاعداً يؤمي إيماء » ( غ )
الكافي ج3 ص396 ك12 ب59 ح15 .
التهذيب ج2 ص223 ب11 ح89 .
التهذيب ج1 ص405 ب20 ح9 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص168 ب101 ح1 بتفاوت .
« عن رجل يكون في وسط الزحام(3)يوم الجمعة أو يوم عرفة لايستطيع الخروج من المسجد من كثرة الناس(4)قال : يتيمم ويصلي معهم ويعيد إذا(5)انصرف »
(6 - 1)
التهذيب ج1 ص185 ب8 ح8 .
التهذيب ج3 ص248 ب24 ح60 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص81 ب47 ح12 .
الفقيه ج1 ص60 ب21 ذيل ح14 بتفاوت .
« عن رجل يكون وسط زحام(1)يوم الجمعة أو يوم عرفة فأحدث أو ذكر أنه على غير وضوء ولايستطيع الخروج من كثرة الزحام قال : يتيمم ويصلي معهم ويعيد إذا هو انصرف » ( 6 - 1 )
التهذيب ج3 ص248 ب24 ح60 .
التهذيب ج1 ص185 ب8 ح8 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص81 ب47 ح12 بتفاوت .
« عن الرجل إذا أجنب ولميجد الماء قال : يتيمم بالصعيد ، فاذا وجد الماء فليغتسل ولا يعيد الصلاة ، وعن الرجل يمر بالركيّة(2)وليس معه دلو قال : ليس عليه أن يدخل الركية لأن رب الماء هو رب الأرض فليتيمم وعن الرجل يجنب ومعه(3)قدر ما يكفيه من الماء لوضوء الصلاة أيتوضأ بالماء أو يتيمم ؟ قال : لا ، بل يتيمم ألا ترى انه إنما جعل عليه نصف الوضوء . ومتى(4)أصاب المتيمم الماء ورجا أن يقدر على ماء آخر أو ظن انه يقدر عليه كلما أراده ، فعسر عليه ذلك ، فان نظره إلى الماء ينقض تيممه وعليه أن يعيد التيمم ، فان أصاب الماء وقد دخل في الصلاة فلينصرف وليتوضأ ما لميركع ، فان كان قد ركع فليمض في صلاته فان التيمم أحد الطهورين . ومن تيمم ثم أصاب الماء فعليه الغُسل ان كان جُنباً والوضوء إن لميكن جنباً فان أصاب الماء وقد صلى بتيمم وهو في وقت فقد تمت صلاته ولا إعادة عليه » ( 6 )
الفقيه ج1 ص57 ب21 ح3 .
« عن الرجل تصيبه(5)الجنابة في الليلة
1) في الاستبصار وموضع من التهذيب ( عن رجل يكون في وسط الزحام الخ ) وتقدم تحت عنوانه
2) قوله ( عن الرجل يمر بالركية الخ ) يأتي عن الكافي والتهذيب أيضاً تحت عنوانه
3) قوله ( عن الرجل يجنب ومعه الخ ) يأتي عن التهذيب والكافي أيضاً تحت عنوانه
4) قوله ( ومتى الخ ) ربما زعم أنه من كلام الصدوق رحمه الله وليس كذلك بل حديث ذكره مقطوعاً ويأتي مسنداً عن الكافي والتهذيب تحت عنوان ( يصلي الرجل بتيمّم واحد الخ ) وتحت عنوان ( يصلي الرجل بوضوء واحد الخ )
5) في الكافي والتهذيبين ( عن رجل أصابته الخ ) وتقدم تحت عنوانه
الباردة ويخاف على نفسه التلف ان اغتسل ؟ فقال : يتيمم ويصلي فاذا أمن من البرد اغتسل وأعاد الصلاة(1)وإذا كان الرجل(2)في حال لايقدر إلا على الطين يتيمم به فان اللَّه تبارك وتعالى أولى بالعذر إذا لميكن معه ثوب جاف ولا لبد يقدر على أن ينفضه ويتيمم منه ، ومن كان في وسط زحام يوم الجمعة أو يوم عرفة ولميستطيع الخروج من المسجد من كثرة الناس تيمم وصلى معهم ولميعد إذا انصرف ومن تيمم وكان معه ماء فنسي وصلى بتيمّم ثم ذكر قبل أن يخرج الوقت فليعد الوضوء والصلاة ، ومن احتلم في مسجد من المساجد خرج منه واغتسل ، إلا أن يكون احتلامه في المسجد الحرام أو في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فانه ان احتلم في أحد هذين المسجدين تيمم وخرج ولميمش فيهما إلا ميتمماً » ( 6 )
الفقيه ج1 ص60 ب21 ح14 .
الكافي ج3 ص67 ك9 ب43 ح3 .
التهذيب ج1 ص196 ب8 ح41 و42 .
الاستبصار ج1 ص161 ب96 ح4 و5 .
« عن الرجل الجنب أو على غير وضوء لايكون معه ماء وهو يصيب ثلجاً وصعيداً أيهما أفضل ؟ أيتيمم أم يمسح(3)بالثلج وجهه ؟ قال : الثلج إذا بلّ رأسه وجسده أفضل فان لميقدر على أن يغتسل به فليتيمم » ( 7 )
التهذيب ج1 ص192 ب8 ح28 .
الاستبصار ج1 ص158 ب94 ح6 .
« عن الرجل في السفر لايجد الماء(4)ثم صلى ثم أتى الماء وعليه شيء من الوقت أيمضي على صلاته ؟ أم يتوضأ ويعيد الصلاة ؟ قال : يمضي على صلاته فان رب الماء هو رب التراب » ( 6 )
التهذيب ج1 ص195 ب8 ح38 .
الاستبصار ج1 ص160 ب95 ح7 .
الفقيه ج1 ص59 ب21 ح10 بتفاوت .
« عن الرجل لايجد المأ أيتيمم لكل صلاة ؟ فقال : لا ، هو بمنزلة الماء » ( 6 )
التهذيب ج1 ص200 ب8 ح55 .
الاستبصار ج1 ص163 ب97 ح2 .
( عن الرجل لايجد الماء فيتيمم - )
يأتي تحت عنوان ( عن الرجل لايجد الماء فيتيمم الخ )
« عن الرجل لايجد الماء فتيمم ويقيم(1)في الصلاة فجاء الغلام فقال : هو ذا الماء ؟ فقال : ان كان لميركع فلينصرف وليتوضأ وان كان قد ركع فليمض في صلاته » ( 6 )
الكافي ج3 ص64 ك9 ب41 ح5 .
التهذيب ج1 ص204 ب8 ح65 .
الاستبصار ج1 ص166 ب100 ح2 .
« عن الرجل لايصيب الماء ولا التراب أيتيمم بالطين ؟ فقال : نعم صعيد طيب(2)وماء طهور » ( 8 )
التهذيب ج1 ص190 ب8 ح23 .
( عن الرجل لايكون معه ماء - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل لايكون معه ماء الخ )
« عن الرجل يجنب في السفر(3)فلا يجد إلا الثلج أو ماءاً جامداً قال [فقال] : هو بمنزلة الضرورة يتيمم ولاأرى أن يعود إلى هذه الأرض التي توبق(4)دينه » ( 6 )
التهذيب ج1 ص191 ب8 ح27 .
الاستبصار ج1 ص158 ب94 ح3 .
الكافي ج3 ص67 ك9 ب43 ح1 بتفاوت .
« عن الرجل يجنب في السفر لايجد إلا الثلج قال : يغتسل بالثلج أو ماء النهر » ( 6 )
التهذيب ج1 ص191 ب8 ح24 .
الاستبصار ج1 ص157 ب94 ح1 .
الفقيه ج1 ص12 ب1 ذيل ح22 بتفاوت .
« عن الرجل يجنب ومعه قدر(5)ما يكفيه من الماء لوضوء الصلاة أيتوضأ بالماء أو يتيمم ؟ قال : لا بل يتيمم ؟ ألا ترى
أنه ربما جعل عليه نصف الوضوء » ( 6 )
الفقيه ج1 ص57 ب21 ذيل ح3 .
التهذيب ج1 ص404 ب20 ح4 بتفاوت .
الكافي ج3 ص65 ك9 ب42 ح2 بتفاوت .
« عن الرجل يجنب ومعه من الماء بقدر(1)ما يكفيه لوضوئه للصلاة أيتوضأ بالماء أو يتيمم ؟ قال : يتيمم ألا ترى انه جعل عليه نصف الطهور » ( 6 )
التهذيب ج1 ص404 ب20 ح4 .
الفقيه ج1 ص57 ب21 ذيل ح3 بتفاوت .
الكافي ج3 ص65 ك9 ب42 ح2 بتفاوت .
« عن الرجل يجنب ومعه من الماء قدر ما يكفيه لشربه أيتيمم أو يتوضأ ؟ قال : التيمم أفضل ألا ترى انه إنما جعل عليه نصف الطهور » ( 6 )
الكافي ج3 ص65 ك9 ب42 ح2 .
التهذيب ج1 ص404 ب20 ح4 بتفاوت .
الفقيه ج1 ص57 ب21 ذيل ح3 بتفاوت .
« عن الرجل يقيم بالبلاد الأشهر ليس فيها ماء من أجل المراعي وصلاح الابل ؟ قال : لا » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج1 ص405 ب20 ح8 .
« عن الرجل يكون به القرح(2)والجراحة يجنب ؟ قال : لا بأس بأن يغتسل [و ]يتيمم » ( 5 )
الكافي ج3 ص68 ك9 ب45 ح1 .
الفقيه ج1 ص58 ب21 ح6 بتفاوت .
التهذيب ج1 ص184 ب8 ح4 بتفاوت .
« عن الرجل يكون به القروح والجراحات(3)فيجنب فقال : لا بأس بأن يتيمم ولايغتسل » ( 5 )
الفقيه ج1 ص58 ب21 ح6 .
الكافي ج3 ص68 ك9 ب45 ح1 بتفاوت .
التهذيب ج1 ص184 ب8 ح4 بتفاوت .
« عن الرجل يكون في السفر(4)فلا يجد
1) في الفقيه ( عن الرجل يجنب ومعه قدر ما يكفيه الخ ) وتقدم تحت عنوانه
2) فى الفقيه ( عن الرجل يكون به القروح الخ ) ويأتي تحت عنوانه وفي التهذيب ( عن الجنب تكون به القروح الخ ) وتقدم تحت عنوانه
3) في الكافي ( عن الرجل يكون به القروح والجراحة الخ ) . وتقدم تحت عنوانه ، وفي التهذيب ( عن الرجل تكون به القروح الخ ) وتقدم أيضاً تحت عنوانه
4) في التهذيبين ( عن الرجل في السفر الخ ) وتقدمت تحت عنوانه
الماء فيتيمم ويصلي ثم يأتي على الماء وعليه شيء من الوقت أيمضي على صلاته ؟ أم يتوضأ ويعيد الصلاة ؟ قال : يمضي على صلاته فان رب الماء هو رب التراب » ( غ )
الفقيه ج1 ص59 ب21 ح10 .
التهذيب ج1 ص195 ب8 ح38 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص160 ب95 ح7 بتفاوت .
« عن الرجل يكون معه الماء في السفر فيخاف قلته قال : يتيمم بالصعيد ويستبقي الماء فان اللَّه عزوجل جعلهما طهوراً المأ والصعيد » ( 6 )
التهذيب ج1 ص405 ب20 ح12 .
« عن الرجل يمر بالركية(1)وليس معه دلو ؟ قال : ليس عليه أن ينزل الركية ، إن رب الماء(2)هو رب الأرض فليتيمم » ( 6 )
الكافي ج3 ص64 ك9 ب41 ح7 .
الفقيه ج1 ص57 ب21 ذيل ح3 .
التهذيب ج1 ص184 ب8 ح1 .
« عن قوم كانوا في سفر فأصاب بعضهم جنابة وليس معهم من الماء إلا ما يكفي الجنب لغسله يتوضئون هم هو أفضل ، أو يعطون الجنب فيغتسل وهم لايتوضئون ؟ فقال : يتوضئون هم ويتيمم الجنب » ( 6 )
التهذيب ج1 ص190 ب8 ح22 .
« عن مجدور أصابته جنابة فغسلوه فمات قال : قتلوه ألا سألوا فان دواء العي(3)السؤال » ( 6 )
الكافي ج1 ص40 ك2 ب9 ح1 .
« عن مجدور أصابته جنابة ؟ قال ان كان أجنب هو فليغتسل وان كان احتلم فليتيمم »( 6 )
الكافي ج3 ص68 ك9 ب45 ح3 .
الفقيه ج1 ص59 ب21 ح9 .
التهذيب ج1 ص198 ب8 ح48 .
الاستبصار ج1 ص162 ب96 ح7 .
« عن المرأة إذا تيممت من الحيض هل تحل لزوجها ؟ قال : نعم » ( 6 )
التهذيب ج1 ص405 ب20 ح6 .
« فان أصاب الماء وقد صلى بتيمم وهو
في وقت قال : تمت صلاته(1)ولا إعادة عليه » ( 5 )
التهذيب ج1 ص194 ب8 ح36 .
الاستبصار ج1 ص160 ب95 ح5 .
( فان التيمم أحد الطهورين - )
تقدم تحت عنوان ( عن الرجل إذا الخ )
« في التيمم قال : تضرب بكفيك الأرض ثم تنفضهما وتمسح وجهك ويديك » ( 5 )
التهذيب ج1 ص212 ب9 ح18 .
الاستبصار ج1 ص171 ب103 ح3 .
« في التيمم قال : تضرب بكفيك على الأرض مرتين ثم تنفضهما وتمسح بهما وجهك وذراعيك » ( 6 )
التهذيب ج1 ص210 ب9 ح11 .
الاستبصار ج1 ص171 ب103 ح4 .
« في رجل أجنب في سفر ومعه ماء قدر ما يتوضأ به ، قال : يتيمم ولا يتوضأ »( 5 )أو( 6 )
التهذيب ج1 ص405 ب20 ح10 .
الفقيه ج1 ص59 ب21 ذيل ح11 بتفاوت .
« في رجل أصابته جنابة في السفر وليس معه ماء إلا قليل وخاف إن هو إغتسل أن يعطش ، قال : إن خاف عطشاً فلا يهريق(2)منه قطرة وليتيمم بالصعيد فان الصعيد أحبّ إليّ » ( 6 )
الكافي ج3 ص65 ك9 ب42 ح1 .
التهذيب ج1 ص404 ب20 ح5 .
« في رجل أصابته جنابة وهو بالفلاة وليس عليه إلا ثوب واحد وأصاب ثوبه مني قال : يتيمم ويطرح ثوبه ويجلس مجتمعاً فيصلي فيؤمي(3)إيماءاً » ( 6 )
التهذيب ج1 ص406 ب20 ح16 .
التهذيب ج2 ص223 ب11 ح90 .
الاستبصار ج1 ص168 ب101 ح2 .
« في رجل تيمم فصلى(4)ثم أصاب
1) قال الشيخ في التهذيب : ( المعنى انه حين صلى بتيمم هو في الوقت ولميرد أنه حين أصاب الماء كان في الوقت الخ ) . أقول : ولايخفى بُعد هذا الحمل
2) في التهذيب ( فلا يهرق )
3) في موضع من التهذيب ( ويصلي ويؤمي الخ )
4) في الاستبصار ( وصلى ) . يعني صلى في أول الوقت وإلا لمتلزمه الاعادة هكذا حمله الشيخ رحمه الله
الماء فقال : أما أنا فكنت فاعلاً إني كنت أتوضأ وأُعيد » ( 6 )
التهذيب ج1 ص193 ب8 ح32 .
الاستبصار ج1 ص159 ب95 ح3 .
« في رجل تيمم قال : يجزيه ذلك إلى أن يجد الماء » ( 6 )
التهذيب ج1 ص200 ب8 ح53 .
( في رجل تيمم وصلى ثم أصاب الماء فقال - )
تقدم تحت عنوان ( في رجل تيمم فصلى الخ ) .
« في رجل تيمم وصلى ثم أصاب(1)الماء وهو في وقت قال : قد مضت صلاته وليتطهر(2)» ( 6 )
التهذيب ج1 ص195 ب8 ح37 .
الاستبصار ج1 ص160 ب95 ح6 .
( في رجل تيمم وصلى وأصاب - )
تقدم تحت عنوان ( في رجل تيمم وصلى ثم أصاب الخ )
« في رجل لميصب(3)الماء وحضرت الصلاة فتيمم وصلى ركعتين ثم أصاب الماء أينقض الركعتين أو يقطعهما ويتوضأ ثم يصلي ؟ قال : لا ولكنه يمضي في صلاته ولاينقضها لمكان انه دخلها وهو على طهور بتيمم قال : زرارة فقلت له دخلها وهو متيمم فصلى ركعة وأحدث فأصاب ماءاً قال : يخرج ويتوضأ ويبني على ما مضى من صلاته التي صلى بالتيمم » ( غ ) ( 5 )
التهذيب ج1 ص205 ب8 ح69 .
الاستبصار ج1 ص167 ب100 ح6 .
الفقيه ج1 ص58 ب21 ح4 بتفاوت .
( في رجل معه إناءان فيهما ماء - )
تقدم تحت عنوان ( عن رجل معه الخ )
« في الرجل تصيبه الجنابة وبه جروح أو قروح أو يخاف على نفسه من البرد فقال : لايغتسل ويتيمم » ( 6 )
التهذيب ج1 ص185 ب8 ح5 .
التهذيب ج1 ص196 ب8 ح40 بتفاوت .
« في الرجل تصيبه الجنابة وبه قروح أو جروح أو يكون يخاف على نفسه البرد
قال : لايغتسل يتيمم » ( 8 )
التهذيب ج1 ص196 ب8 ح40 .
التهذيب ج1 ص185 ب8 ح5 بتفاوت .
« في الرجل تكون به القروح في جسده فتصيبه الجنابة قال : يتيمم » ( 5 ) أو ( 6 )
التهذيب ج1 ص185 ب8 ح6 .
« في الرجل يجنب وليس معه ماء وهو إمام القوم قال : نعم يتيمم ويؤمهم » ( 6 )
التهذيب ج3 ص167 ب10 ح24 .
الاستبصار ج1 ص424 ب259 ح3 .
« قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ذات يوم لعمار في سفر له : يا عمار بلغنا انك اجنبت فكيف صنعت قال : تمرغت يا رسول اللَّه في التراب فقال له : كذلك يتمرغ الحمار ، أفلا صنعت كذا ؟ ثم أهوى بيديه إلى الأرض فوضعهما على الصعيد ثم مسح جبينه بأصابعه وكفيه إحداهما بالاخرى ثم لميعد ذلك » ( 5 )
الفقيه ج1 ص57 ب21 ح2 .
« كيف التيمم ؟ فوضع يده على الأرض فمسح بها وجهه وذراعيه إلى المرفقين »( غ )
التهذيب ج1 ص208 ب9 ح5 .
الاستبصار ج1 ص170 ب102 ح5 .
« كيف التيمم ؟ قال : هو ضرب واحد للوضوء ، والغسل من الجنابة تضرب بيدك(1)مرتين ثم تنفضهما نفضة للوجه ومرة لليدين ، ومتى أصبت الماء فعليك الغسل إن كنت جنباً والوضوء إن لمتكن جنباً » ( 5 )
التهذيب ج1 ص210 ب9 ح14 .
الاستبصار ج1 ص172 ب103 ح7 .
« لا بأس بأن يصلي صلاة الليل والنهار بتيمم واحد ما لميحدث أو يصب(2)الماء »( 5 )
التهذيب ج1 ص201 ب8 ح56 .
التهذيب ج1 ص201 ب8 ح59 .
الاستبصار ج1 ص163 ب97 ح3 .
« لا وضوء من موطأ ، قال النوفلي يعني ما تطأ عليه برجلك » ( 6/1 )
الكافي ج3 ص62 ك9 ب40 ح5 .
التهذيب ج1 ص186 ب8 ح11 .
« لايؤم صاحب التيمم المتوضئين ولا يؤم صاحب الفالج الأصحاء » ( 6/5 )
التهذيب ج3 ص166 ب10 ح23 .
التهذيب ج3 ص27 ب3 ذيل ح6 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص424 ب259 ح2 .
« لايتمتع بالتيمم إلا صلاة واحدة ونافلتها » ( 6 )
التهذيب ج1 ص201 ب8 ح58 .
الاستبصار ج1 ص164 ب97 ح5 .
« لايصلي المتيمم بقوم متوضئين » ( 6 )
التهذيب ج3 ص166 ب10 ح22 .
الاستبصار ج1 ص424 ب259 ح1 .
« المبطون والكسير يؤمّمان ولا يغسّلان » ( 6 )
الفقيه ج1 ص59 ب21 ح7 .
الكافي ج3 ص68 ك9 ب45 ذيل ح5 بتفاوت .
التهذيب ج1 ص184 ب8 ذيل ح3 بتفاوت .
« نهى أمير المؤمنين عليه السلام أن يتيمم الرجل بتراب من أثر الطريق » ( 6 )
الكافي ج3 ص62 ك9 ب40 ح6 .
التهذيب ج1 ص187 ب8 ح12 .
« وإذا أجنب الرجل في سفر(1)ومعه ماء قدر ما يتوضأ به يتيمم ولميتوضأ إلا أن يعلم انه يدرك الماء قبل أن يفوته وقت الصلاة »
الفقيه ج1 ص59 ب21 ذيل ح11 .
التهذيب ج1 ص405 ب20 ح10 بتفاوت .
( وإذا كان الرجل في حال لايقدر إلا على الطين يتيمم به - )
تقدم تحت عنوان ( عن الرجل تصيبه الجنابة في الليلة الباردة الخ )
« وإذا كان في حال (2)لايجد إلا الطين فلا بأس أن يتيمم منه » ( 5 )
التهذيب ج1 ص191 ب8 ذيل ح25 .
التهذيب ج1 ص189 ب8 ذيل ح19 و20 بتفاوت .
الكافي ج3 ص66 ك9 ب42 ذيل ح4 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص156 ب93 ذيل ح3 بتفاوت .
« وان كان في حال(1)لاتجد إلا الطين فلا بأس أن تتيمم به » ( غ )
الكافي ج3 ص66 ك9 ب42 ذيل ح4 .
الاستبصار ج1 ص156 ب93 يل ح3 .
التهذيب ج1 ص189 ب8 ذيل ح19 بتفاوت .
التهذيب ج1 ص189 ب8 ذيل ح20 بتفاوت .
التهذيب ج1 ص191 ب8 ذيل ح25 بتفاوت .
« وذكر التيمم وما صنع عمار فوضع أبو جعفر عليه السلام كفيه على الأرض ثم مسح وجهه وكفيه ولميمسح الذراعين بشيء » ( 5 )
التهذيب ج1 ص208 ب8 ح6 .
« وروي ذلك في الكسير والمبطون يتيمم ولايغتسل » ( غ )
الكافي ج3 ص68 ك9 ب45 ذيل ح5 .
التهذيب ج1 ص184 ب8 ذيل ح3 .
الفقيه ج1 ص59 ب21 ح7 بتفاوت .
( ومتى أصاب المتيمم الماء - )
تقدم تحت عنوان ( عن الرجل إذا أجنب الخ )
( ومن تيمم ثم أصاب الماء - )
تقدم تحت عنوان ( عن الرجل إذا أجنب الخ )
( ومن تيمم وكان معه ماء - )
تقدم تحت عنوان ( عن الرجل تصيبه الجنابة الخ )
( ومن كان في وسط الزحام - )
تقدم تحت عنوان ( عن الرجل تصيبه الجنابة الخ )
« يا رسول اللَّه هلكت ، جامعت على غير ماء ، قال : فأمر النبي صلى الله عليه وآله بمحمل فاستترنا به وبماء(2)فاغتسلت أنا وهي ، ثم قال : يا أبا ذر يكفيك الصعيد عشر سنين(3)، وإذا أجنب الرجل في سفر ومعه ماء قدر ما يتوضأ به يتيمم ولميتوضأ إلا أن يعلم أنه يدرك الماء قبل أن يفوته وقت الصلاة » ( غ ) ( 6 )
الفقيه ج1 ص59 ب21 ح11 .
التهذيب ج1 ص194 ب8 ح35 .
التهذيب ج1 ص199 ب8 ح52 .
« يتيمم لكل صلاة حتى يوجد
الماء »( 8 )
التهذيب ج1 ص201 ب8 ح57.
الاستبصار ج1 ص163 ب97 ح4 .
« يتيمم المجدور والكسير بالتراب إذا أصابته الجنابة » ( 6 )
الكافي ج3 ص68 ك9 ب45 ح2 .
التهذيب ج1 ص185 ب8 ح7 بتفاوت .
« يويمم المجدور والكسير إذا أصابتهما الجنابة » ( 6 )
التهذيب ج1 ص185 ب8 ح7 .
الكافي ج3 ص68 ك9 ب45 ح2 بتفاوت .
« يصلي الرجل بتيمم واحد صلاة الليل والنهار كلها ؟ فقال : نعم ما لميحدث أو يصب(1)ماءاً(2)، قلت :(3)فان أصاب الماء ورجا أن يقدر على ماء آخر وظن أنه يقدر عليه فلما أراده تعسّر عليه ذلك قال : ينقض ذلك تيممه وعليه أن يعيد التيمم(4)، قلت : فان أصاب الماء وقد دخل في الصلاة قال : فلينصرف فليتوضأ ما لميركع فان كان قد ركع فليمض في صلاته فان التيمم أحد الطهورين » ( 5 )
التهذيب ج1 ص200 ب8 ح54 .
الاستبصار ج1 ص163 ب97 ح1 .
الاستبصار ج1 ص164 ب97 ح6 .
الكافي ج3 ص63 ك9 ب41 ح4 بتفاوت .
الفقيه ج1 ص57 ب21 ذيل ح3 بتفاوت .
« يصلي الرجل بوضوء واحد صلاة الليل والنهار كلها ؟ قال : نعم ما لم يحدث(5)، قلت : فيصلي بتيمم واحد صلاة الليل والنهار كلها ؟ قال : نعم ما لميحدث أو يصب ماءاً ، قلت : فان أصاب الماء ورجا أن يقدر على ماء آخر وظن انه يقدر عليه كلما أراد فعسر ذلك عليه ؟ قال : ينقض ذلك تيممه وعليه أن يعيد التيمم ، قلت : فان أصاب الماء وقد دخل في الصلاة قال : فلينصرف وليتوضأ ما لميركع فان كان قد
ركع فليمض في صلاته فان التيمم أحد الطهورين » ( 5 )
الكافي ج3 ص63 ك9 ب41 ح4 .
التهذيب ج1 ص200 ب8 ح54 بتفاوت .
الفقيه ج1 ص57 ب21 ذيل ح3 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص163 ب97 ح1 بتفاوت .
الاستبصار ج1 ص164 ب97 ح6 بتفاوت .
« يصيبنا الدَمَق(1)والثلج ونريد أن نتوضأ ولانجد إلا ماءاً جامداً فكيف أتوضأ أُدلّك به جلدي ؟ قال : نعم » ( 6 )
التهذيب ج1 ص191 ب8 ح26 .
الاستبصار ج1 ص157 ب94 ح2 .
« يطلب الماء في السفر إن كانت الحزونة(2)فغلوة(3)سهم وإن كانت سهولة فغلوتين لايطلب أكثر من ذلك » ( 6 -1 )
التهذيب ج1 ص202 ب8 ح60 .
الاستبصار ج1 ص165 ب98 ح1 .
*«التين»(4)
« التين يذهب بالبخر(5)ويشد الفم والعظم وينبت الشعر ويذهب بالداء ولايحتاج معه إلى دواء ، وقال عليه السلام : التين أشبه شيء بنبات الجنة » ( 8 )
الكافي ج6 ص358 ك24 ب104 ح1 .
( جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام عسل وتين - )
انظر الحجة
( عن كسب الحجام فقال لا بأس به قلت أجر التيوس - ) انظر الحجّام
( ما من أحديتيه إلا - ) انظر الكبر
قد فرغت من تبييض هذا الجزء الخامس من ( مفتاح الكتب الأربعة ) في الساعة السادسة والنصف من ليلة الرابعة من شهر شوال سنة 1389 في جوار مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه والحمد للَّه كما هو أهل وصلى اللَّه على محمد وآله وأنا المحتاج إلى ربه الغني محمود ابن السيد مهدي الموسوي الدهسرخي الاصفهاني أصلاً والنجفي مسكناً ومدفناً إنشاء اللَّه ويتلوه إنشاء اللَّه الجزء السادس من الثاء والهمزة وقد وفقني اللَّه عزوجل طبع هذا الجزء بمطبعة الآداب في النجف الأشرف في شهر رجب المرجب لسنة تسعين وثلثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية عليه وعلى آله آلاف السلام والتحية .
«التاء والزاء»
التزاور...5
التزكية...5
التزوّج...5
التزوّد...5
التزويج...5
التزويد...119
التزويق...119
التزهيد...119
التزين...119
«التاء والسين»
التسافد...120
التسبيب...120
التسبيح...120
التسبيحات...130
التسبيحة...130
التسحّر...130
التسخير...130
التسخين...130
التسخية...131
التسريح...131
التسع...131
تسعون...131
التسعة...132
التسعير...133
التسليط...133
التسليم...133
التسليمة...139
التسمية...139
التسويد...146
التسويف...146
التسويك...147
التسوية...147
« التاء والشين »
التشائل...147
التشاجر...147
التشاح...147
التشبّه...147
التشبيك...147
التشبيه...147
التشخيص...147
التشتت...147
التشديد...148
التشرّف...148
التشريق...148
التشريم...148
التشرين...148
التشقق...148
التشمير...149
التشوّف...149
التشوّق...149
التشهّد...149
التشهير...158
التشيّع...158
التشييع...158
« التاء والصاد »
التصاوير...164
التصحيح...164
التصدّق...164
التصديع...167
التصديق...167
التصريف...167
التصعير...167
التصغير...167
التصفّح...167
التصفية...167
التصوير...167
التصيّد...167
« التاء والضاد »
التضحية...167
التضرّع...168
التضعيف...168
التضمين...168
التضييع...168
« التاء والطاء »
التطليق...169
التطليقة...169
التطوع...169
التطوق...174
التطوّل...174
التطويق...175
التطويل...175
التطهر...175
التطهير...175
التطيّب...175
« التاء والظاء »
التظليل...176
« التاء والعين »
التعارف...176
التعاهد...176
التعب...176
التعبد...176
التعجب...176
التعجّل...177
التعجيل...177
التعدّي...180
التعذّر...180
التعذيب...180
التعرب...180
التعرّس...180
التعرّض...180
التعرّي...181
التعريس...181
التعريض...181
التعريف...181
التعزير...182
التعزيّة...183
التعشي...185
التعشير...186
التعصّب...186
التعصيب...187
التعطّر...187
التعطيل...187
التعظيم...187
التعفّف...187
التعقيب...187
التعلّق...202
التعلّم...202
التعليق...202
التعليم...202
التعمّد...204
التعمير...204
التعميق...204
التعميم...204
التعوّذ...204
التعويذ...204
التعويض...205
التعيير...205
التعيين...205
« التاء والغين »
التغاير...206
التغدي...206
التغطية...206
التغسيل...206
التغطية...208
التغلبة...209
التغوط...209
التغيّر...209
التغيير...209
« التاء والفاء »
التفاح...209
التفاخذ...211
التفأل...211
التفتيش...211
التفث...211
التفجّا...214
التفجّر...214
التفرّق...214
التفريج...214
التفريخ...216
التفريط...216
التفريغ...216
التفريق...216
التفسير...217
التفضيل...217
التفطير...218
التفقّد...218
التفقّه...218
التفكّر...219
التفل...220
التفليس...220
التفويض...220
التفهّم...221
« التاء والقاف »
التُقى...221
التقارب...221
التقاضي...222
التقبّل...222
التقبيل...223
التقحّم...225
التقدّم...225
التقدير...226
التقديس...226
التقديم...226
التقرّب...227
التقريب...227
التقريض...228
التقسيم...228
التقشير...228
التقصير...229
التقطير...234
التقلد...234
التقلقل...234
التقليب...235
التقليد...235
التقليم...235
التقنع...236
التقوى...236
التقويم...241
التقي...242
التقيّأ...242
التقية...242
« التاء والكاف »
التكائة...248
التكاتب..248
التكاثر...249
التكاري...249
التكبّر...249
التكبير...250
التكبيرات...260
التكبيرتان...260
التكبيرة...260
التكتيب...260
التكذيب...260
التكرمة...260
التكرير...260
التكفّف...261
التكفّل...261
التكفير...261
التكفيل...261
التكفين...261
التكلّف...262
التكلّم...262
التكليف...263
التكليم...264
التكة...264
« التاء واللام »
التلّ...264
التلابيب...264
التلاد...264
التلامذة...264
التلاوة...265
التلبين...265
التلبينة...265
التلبية...265
التلثيم...286
التلحّي...286
التلذّذ...286
التلذيذ...286
التلطّف...286
التلف...286
التلقي...286
التلقيب...288
التلقين...288
التلوين...295
« التاء والميم »
التماثيل...295
التمّارون...298
التمام...298
التمتع...299
التمتيع...308
التمثال...308
التمثّل...309
التمثيل...309
التمجيد...309
التمر...310
التمرات...314
التمسح...314
التمشط...314
التمضمض...316
التمندل...316
التمور...316
التموز...316
تميم بن حاتم(1)...316
تميم بن طرفة(2)...316
تميم الداري...316
« التاء والنون »
التناسخ...316
التناكر...316
التناول...316
التنبيء...317
التنبيه...317
التنخّس...317
التنزيل...317
التنصّر...317
التنظيم...317
التنعيم...317
التنفّل...317
التنفير...318
التنفيس...318
التنقّب...318
التنكّب...318
التَنَوُّر...319
التَّنُّور...319
التنوّق...319
التنوية...319
التنين...319
«التاء والواو»
التوّاب...319
التوّابون...319
التواخي...320
التوارث...320
التواصل...320
التواضع...321
التوبة...325
التوبيخ...334
التوت...334
التوثّب...334
التوجّه...334
التوجيه...334
التوحيد...335
التودّد...398
التوديع...398
التور...398
التوراة...398
التورّث...399
التورّط...399
التورّك...399
التوريث...400
التوسّد...400
التوسعة...400
التوسّل...400
التوسيط...401
التوشّح...401
التوضأ...401
التوطين...401
التوفي...401
التوفير...402
التوفيق...403
التوقّع...403
التوقيت...403
التوقير...404
التوقيع...404
التوقيعات...404
التوكّل...404
التوكيد...408
التوكيل...408
التولية...408
التوهم...409
«التاء والهاء»
التهاجر...409
التهامة...409
التهجد...409
التهلكة...409
التهليل...409
التهمة...412
التهنئة...412
التهيّؤ...413
«التاء والياء»
التيجان...413
التيس...413
التيم ...413
التيمّم...413
التين...440
التيوس...440
التيه...440