ghaemiyeh.com
سرشناسه : حمیری، نشوانبن سعید، - ق573
عنوان و نام پديدآور : شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم/ لمؤلفه اللغوی الإخباری القاضی العلامة نشوان بن سعید الحمیری؛ تحقیق أ.د.حسن بن عبدالله العمری، أ. مطهر بن علی الإریانی، أ.د. یوسف محمد عبدالله
مشخصات نشر : بیروت : دار الفکر المعاصر ، 1420ق. = 1999م. = 1378.
مشخصات ظاهری : 12 ج
موضوع : ادبیات عربی
موضوع : زبان عربی -- فقه اللغه
موضوع : زبان عربی -- واژه نامه
توضیح : «شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم» اثر نشوان بن سعید حمیری ، شاعر و لغوی قرن ششم و از اعاظم علمای زیدیه در یمن است که در موضوع لغت به زبان عربی در ۱۲ مجلد تالیف شده است. نویسنده انگیزه خود از نوشتن کتاب را حفظ کلام عرب از تحریفی که بر اثر گذشت زمان حاصل میشود و همچنین ارشاد متعلمان و محصلین ذکر کرده است.
او بعد از دو مقدمه وارد متن میشود. واژگان را بر حسب حروف الفباء به ترتیب فاء الفعل مرتب کرده و به تعداد حروف الفبا، عنوان، و ذیل هر عنوانی، ابوابی را طبق عین الفعل ذکر کرده است و هر باب را بر دو بخش اسماء و افعال و هر کدام را به مجرد و زائده (مزید) و هر واژه را ذیل باب خاص خود میآورد و نیز پس از ذکر واژه، بر آن شرح علمی و احکام شرعی و همچنین با مشرب زیدی خود به شرح عقائد میپردازد.
فهارس آیات ، احادیث ، اعلام، فرق، اماکن، نباتات و درختان، فلک و زمانها، منابع فقهی، ضرب المثلها و اشعار در جلد آخر کتاب آمده است. پس از آن فهرست واژگان و در آخر فهارس اعلام، اماکن و... یمن جداگانه آمده است.
[شماره صفحه واقعی : 6435]
[شماره صفحه واقعی : 6436]
[شماره صفحه واقعی : 6437]
[شماره صفحه واقعی : 6438]
شمس العلوم
ن
[شماره صفحه واقعی : 6439]
[شماره صفحه واقعی : 6440]
فَعْل ، بفتح الفاء
خ
[النَّخُ] ، بالخاء معجمة : أن تناخ الإِبل قريباً من المُصدِّقِ ليأخذ منها الصدقة.
قال (1):
أكرِمْ أمير المؤمنين النخّا
فالنخُّ لم يُبْقِ لهنّ مُخّا
أي أكرمْ أهل النخّ.
د
[النَّدُّ] من الطيب : معرّب.
ز
[النزُّ] : ما يتحلب من الأرض من الماء.
[النزّ] : الرجل الخفيف الذكي.
وظليم نزٌّ : لا يستقر في مكان. وليس في هذا راء.
ش
[النشُ] ، بالشين معجمة : عشرون درهماً.
ص
[النصُ] : نصُ كلِّ شيء : منتهاه. وفي الحديث (2)عن علي رضي الله تعالى عنه : « إِذا بلغ النساء نصّ الحقاق فالعَصَبة أولى بهن من الأمهات ». أي إِذا بلغن منتهى الصغر وصِرن في حد البلوغ فالعَصَبة أولى بهن إِذا كانوا محرماً. والحقاق مصدر حاقّه إِذا خاصمه.
وسير نصٌ : أي سريع.
[شماره صفحه واقعی : 6441]
ض
[النضُ] : الماء القليل.
م
[النمُ] : رجل نمٌ : أي نمام.
و [ فعلة ] ، بالهاء
خ
[النَّخَّة] : في حديث (1)النبي عليهالسلام : « ليس في الجبهة ولا في الكُسْعة ولا في النّخّة صدقة » فالجبهة الخيل والكُسْعة الحمير والنخة البقر العوامل قال ثعلب : وهو أولى ما قيل فيه ، وأصله من النخِ وهو السوق الشديد. قال (2):
الا تضربا ضرباً ونُخّا نخّاً
ما ترك النخّ لهن مُخّا
ويقال : إن النخة الحمير.
وقال الفراء : النّخّة" أن يأخذ المصدق ديناراً بعد أخذ الصدقة. قال (3):
عمي الذي منع الدينار ضاحيةً
دينارَ نخَّةِ كلبٍ وهو مشهود
ز
[النَّزَّة] : الناقة الخفيفة.
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء
خ
[النُّخَّة] : لغة في النَّخَّة.
ومن المنسوب
م
[النميّ] : يقال : ما بها نميٌ : أي أحد.
والنّميّ : فلوس من رصاص واحدتها
[شماره صفحه واقعی : 6442]
نميَّة ، بالهاء. ويقال هو رومي معرب. قال النابغة (1):
وقارَفَتْ وهي لم تَجْرَبْ وباع لها
من الفَصَافص بالنُّمِّي سِفسِير
قارفت : أي خالطت الإِبل ولم تجرب.
ويروى فارقت من الفراق. وباع لها : أي اشترى لها. من الفصافص جمع فصفصة وهي القضب (2).
فِعل ، بكسر الفاء
د
[النِّد] : المثل ، وجمعه أنداد. قال الله تعالى : ( فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً )(3)وقال لبيد (4):
حمد الله فلا نِدَّ له
عنده الخير فما شاء فعَل
ز
[النِّز] : لغة في النَّز من الماء.
الزيادة
أُفعول ، بالضم
ب
[أنبوب] القصبة : ما بين العقدتين.
والجمع أنابيب. قال :
كالرمح أنبوباً على أنبوب
مفعلة ، بفتح الميم والعين
[شماره صفحه واقعی : 6443]
ص
[مَنَصَّة] العروس : ما ترفع عليه.
فعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
م
[النَّمَّام] : حامل النميمة.
والنّمّام : نبت من الرياحين ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، ينفع من الصداع البلغمي إِذا شمّ أو صبَّ ماء طبيخه على الرأس ، ويفتح سدد الدماغ المتولد من الأخلاط الغليظة.
فاعل
ض
[الناضّ] ، بالضاد معجمة من المال : لورِق والدنانير.
ويقال : هو الصامت منه. وفي الحديث (1): « كان عمر يأخذ الزكاة من ناضِ المال كله غائبه وشاهده ».
و [ فاعلة ] ، بالهاء
م
[النامّة] : يقال : أسكن الله نامّته : أي ما ينمّ عليه من حركته.
فعالة ، بضم الفاء
ض
[نضاضة] الماء : بقيته ، بالضاد معجمة.
ويقال : فلان نضاضة ولد أبيه : أي آخر ولده.
فعيل
[شماره صفحه واقعی : 6444]
1) ذكره ابن الأثير في النهاية : ( 5 / 72 ).
ح
[النحيح] : يقال : شحيح نحيح ، وهو من الصوت إِذا سئل تكلم وضجر.
د
[النديد] : النِّد وهو المثل.
س
[النسيس] : بقية النفس.
ص
[النصيص] : سير نصيص : ي سريع.
ض
[النضيض] : القليل من الماء.
م
[النسيسة] : الزَّبَدُ يخرج من العود إِذا أحرق طرفه.
م
[النميمة] : حمل الحديث بين الناس.
والنميمة : الهمس والحركة. قال أبو ذؤيب (2)
في كفه جش اجش واقطع
والمتلبب : المحتزم ، والجَشءْ : قضيب خفيف.
:ونميمةٍ من قانصٍ مُتَلَبِّبٍ
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ف
[النفنف] : الهواء.
وكل مهوى بين شيئين نفنف.
[شماره صفحه واقعی : 6445]
هـ
[النهنهة] : مثل اللهْلَه وهو الثوب الرقيق النسج.
همزة
[النأنأ] : رجل نأنأ ، مهموز : أي ضعيف.
و [ فُعْلُل ] ، بالضم
ع
[النُّعنُع] : الطويل.
والنُّعنُع : الذكر المسترخي.
وكل مضطرب في طوله نُعنع.
غ
[النُّغنُغ] : النغانغ : لحمات في الحلقات بين اللهاة والحلقوم واحدها نُغنغ.
و [ فُعْلُلة ] ، بالهاء
غ
[النغنغة] ، بالغين معجمة : التي تتحرك في عنق البعير إِذا اجتر.
فِعْلِل ، بالكسر
ق
[النِّقْنِق] ، بالقاف : الظليم.
و [ فِعْلِلة ] ، بالهاء
ش
[النِّشْنِشة] : لغة في الشنشنة ، على القلب.
فَعْلال ، بفتح الفاء
س
[النسناس] : جنس من الخلق في غربي
[شماره صفحه واقعی : 6446]
الشمال ، لهم خلق مغيّر. يقال : إِن وجوههم في صدورهم ، ويقال : إِن الواحد منهم يثب على رجلٍ واحدةٍ.
ض
[النضناض] ، بالضاد معجمة : الحية التي تحرك لسانها.
ط
[النطناط] : الطويل.
ع
[النعناع] : بقلة ناعمة خضراء شديدة الخضرة تزرع في البساتين ، لها رائحة طيبة وهي حارة يابسة في الدرجة الثانية ، إِذا أكلت سكنت الغثيان الحادث من البلغم وقوت المعدة وهضمت الطعام وحركت الجشاء وزادت في المني وحركت شهوة الجماع ، وإِذا شرب ماء ورقها مع ماء الرمان والمر وحماض الأترج نفع من الفواق الصفراوي وسكن الغثيان والهيضة. وإِذا أكثر من أكلها أو شرب ماء ورقها أخرج الدود التي في البطن ، وإِذا صب ماء طبيخها على الذكر حل ورمه الحادث من الرطوبة اللزجة ، وإِذا مسح به الجبين أذهب الصداع البلغمي ، وإِذ قطر في الأذن أذهب وجعها من البرد والريح ، وإِذا ضمّد به مع الملح نفع من عضة الكلب الكَلِب.
همزة
[النأناء] : رجل نأناء ، مهموز ممدود : أي ضعيف.
و [ فعلالة ] ، بالهاء
ض
[النضناضة] : حية نضناضة ، بالضاد معجمة : لا تستقر في مكان.
[شماره صفحه واقعی : 6447]
فعل ، بفتح العين يفعُل ، بضمها
ث
[نَثَ] الحديثَ ، بالثاء معجمة بثلاث : نشره. قال حسان (1):
فمن مبلغُ الصديقَ قولاً كأنه
إِذا نثَ بين المسلمين المَبَاردُ
خ
[نَخّ] : النَّخُ : السوق الشديد.
س
[نسَ] الشيءُ في التنور نسّاً : إِذا يبس.
ويقال لمكة : الناسَّة لقلة مائها.
ونسَ : إِذا عطش عطشاً شديداً.
ونسَ اللحمُ نسوساً : إِذا جفّ من الطبخ.
ونسَ إِبلَهُ : إِذا ساقها. وفي صفة النبي عليهالسلام : « كان يَنُسّ أصحابه » (2)أي يقدمهم بين يديه ويمشي وراءهم. وفي حديث آخر : « يسوق أصحابه » (3)
ص
[نصّ] : النصّ رفع الشيء. نُصّت المرأة على المَنَصّة : أي أقعدت لِتُرَى.
نصّ الحديث : إِذا رفعه إِلى قائله أو راويه.
قال عمرو بن دينار (4): « ما رأيت أحداً أنصَ للحديث من الزهري ».
ونصَّه : إِذا سأله عن الشيء حتى يستخرج ما عنده.
نصَ البعيرَ : إِذا استخرج ما عنده من السير.
[شماره صفحه واقعی : 6448]
م
[نمَ] الحديث : إِذا حمله للإِفساد بين الناس.
فعَل ، بالفتح يفعلِ ، بالكسر
ب
[نبَ] التيس نبيباً : إِذا صاح وهاج.
ت
[نتَ] من الغضب : أي انتفخ.
ث
[نَثّ] : نثيث الزِّقِّ : رشحه. ويقال : نث الرجل سِمناً : إِذا كان كأنه ينصب دسماً. قال عمر (1)رحمهالله تعالى لرجل : « وأنت تنِث كما ينِثُ الحميت ».
ج
[نجّ] : نجَّت القرحة نجيجاً : إِذا سالت قال (2):
فإِن تك قرحةً خَبثت ونجَّتْ
فإِن الله يشفي ما يشاء
ح
[نحّ] : النحيح : صوت يردده الإِنسان في جوفه.
د
[ندّ] : البعير نداً ونِداداً وندوداً : إِذا نفر وذهب على وجهه.
ز
[نَزّ] الظبي نزيزاً : إِذا صوّت.
وقيْل : نزيزه : عدوه.
س
[نسَ] الخبزُ في التنور نسّاً : إِذا يبس.
[شماره صفحه واقعی : 6449]
ونسَ العودُ : إِذا خرج زَبَدُهُ عند إِحراقه.
ونسّ : إِذا عطش.
ونسّ اللحمُ : إِذا جفَّ عند الطبخ.
ش
[نشّ] : النشّ والنشيش : صوت غليان الشراب وغليان القدر.
ويقال : نشّ الغدير : إِذا نضب ماؤه.
وأرض نشاشة : ينِشّ ماؤها.
ص
[نص] : يقال : أخذ ما نصّ له من دين : أي تيسر.
وفي حديث (1)عكرمة في شريكين أراد أن يفترقا : قال : « يقتسمان ما نص بينهما من العين ، ولا يقتسمان الدين ، فإِن أخذ أحدهما ولم يأخذ الآخر فهو رباً » قوله : نص : أي صار في قبضهما ، وكره قسمة الدين لأنه لا يدرى ما يصح منه.
ق
[نقّ] : النقيق ، بالقاف : صوت الضفادع والعقارب والدجاج والحجل واليعاقيب ونحوها.
والنقَّاقة : الضِّفْدعِ. قال (2):
كأن نقيقَ الحَبِّ في حاويائه
فحيحُ الأفاعي أو نقيق العقارب
م
[نمَ] الحديث ينِمه : لغة في ينُمه.
الزيادة
الإِفعال
د
[الإِنداد] : أندّ بعيرَهُ : إِذا نفّره.
[شماره صفحه واقعی : 6450]
ز
[الإِنازة] : أنزّت الأرضُ : إِذا صارت ذات نزٍّ.
التفعيل
د
[التنديد] : ندّد به : إِذا شهره وسمّع به.
الافتعال
ص
[الانتصاص] : انتص : أي انتصب.
وانتصت العروس على المَنَصَّة.
الاستفعال
ض
[الاستنضاض] : استنضّ ما عنده ، بالضاد معجمة : أي استخرجه.
التفاعل
د
[النجنجة] الجولة عند الفزع.
والنجنجة : ترديد الرأي. يقال : نجنج أمره : إِذا همّ به ولم يعزم عليه.
ونجنج إِبله : إِذا رددها على الحوض.
[شماره صفحه واقعی : 6451]
1) غافر : 40 / 32 وانظر قراءتها في فتح القدير ( 4 / 491 ) ط. دار الفكر.
ح
[النحنحة] : التنحنح.
خ
[النخنخة] : نخنخ البعيرَ : أي أناخه.
ص
[النصنصة] : إِثبات البعير ركبتيه في الأرض إِذا همَّ بالنهوض.
ويقال : نصنص الشيء : إِذا حرّكه.
ض
[النضنضة] : تحريك اللسان. وفي الحديث (1): دُخِل على أبي بكر رضياللهعنه وهو ينضنض لسانه ويقول : إِنّ ذا أوردني الموارد.
ويقال : نضنضت الحية لسانها. ويقال : بل النضنضة صوت الحية.
ط
[النطنطة] : نطنط الشيءَ : إِذا مدّده وطوّله.
ع
[النعنعة] : يقال : إِن النعنعة حكاية صوتٍ يرجع إِلى العين.
غ
[النغنغة] : نُغنغ : إِذا عولج نغنغُهُ من داء.
ق
[النقنقة] : صوت الدجاجة عند البيض.
والنقنقة : صوت الضفادع.
والنقنقة : غؤور العين.
م
[النمنمة] : ثوب منمنم : أي موشىً.
والنمنمة : الترقيش.
هـ
[النهنهة] : الكف. يقال : نهنهه عن الشيء.
[شماره صفحه واقعی : 6452]
1) ذكره ابن الأثير في النهاية : ( 5 / 72 ).
همزة
[ النأنأة ] ، مهموز : الضعف. وعن أبي بكر (1): « طوبى لمن مات في النأنأة ». أي في أول الإِسلام قبل أن يقوى.
ويقال : نأنأه : أي نهنهه.
التفعلل
ح
[التنحنح] : معروف.
خ
[التنخنخ] : تنخنخ البعيرُ : إِذا استناخ.
ع
[التنعنع] : الاضطراب.
ويقال : التنعنع التباعد. قال ذو الرمة (2)
على مثلها يدنو البعيد ويبعد القريب
ويطوى النازخ المتنعنع
وهو في وصف الإِبل ، وانظر اللسان ( نعع ).
:ويطوين طيَّ النازح المتنعنع
هـ
[التنهنه] : نَهْنَهَهُ فتنهنه : أي كفّه فاكتف.
همزة
[التنأنؤ] : تنأنأ ، مهموز : إِذا ضعف.
وفي حديث علي : « تزحزحت وتربصت وتنأنأت »
[شماره صفحه واقعی : 6453]
[شماره صفحه واقعی : 6454]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[النبت] : معروف.
ونبت : من أسماء الرجال.
خ
[النبخ] ، بالخاء معجمة : تنفُّط اليد من العمل.
والنبخ : الجدري. عن ابن الأعرابي.
ذ
[النبذ] : يقال : بموضع كذا نبذ من بني فلان : أي قوم قليل.
وفي رأسه نَبْذٌ من شيب : أي شيء يسير ، وفي الأرض نبذ من مطر : أي قليل.
ويقال : ذهب ماله وبقي منه نَبْذ : أي بقية يسيرة وليس في هذا دال.
ر
[النبر] : يقال : طَعْنٌ نَبْرٌ : أي مختلس.
ع
[النبع] : شجر من أشجار الجبال تتخذ منه القسي.
غ
[النبغ] : ما تطاير من دقاق الطحين إِذا طحن. وبعضهم يقول : النفغ ، بالفاء.
ل
[النبل] : السهام العربية. يقال : نبلٌ جيدة.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ذ
[النبذة] : يقال : جلس نَبذة ونُبذة : أي ناحية.
[شماره صفحه واقعی : 6455]
ر
[النبرة] : الهمزة.
قال بعضهم : والنبرة : الصوت. قال (1):
إِني لأسمع نبرة من صوتها
فأكاد أن يغشى عليَّ سرورا
ع
[النبعة] : واحدة النبع من الشجر.
و
[النبوة] : المكان المرتفع.
همزة
[النبأة] : الصوت. قال ذو الرمة (2):
كما أتلعت من تحت أرطى صريمةٍ
إِلى نبأة الصوت الظباءُ الكوانسُ
فُعْل ، بضم الفاء
ل
[النُّبْل] : النبالة.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ذ
[النُّبْذَة] : يقال جلس نُبذة : أي ناحية.
ط
[النُّبْطَة] : البياض في بطن الفرس.
ل
[النُّبْلة] : العطية.
فِعْل ، بكسر الفاء
ر
[النِّبْر] : دويبة تلسع ، شبه القراد ، إِذا
[شماره صفحه واقعی : 6456]
لسعت الإِبل ورِم مكان لسعتها. والجميع الأنبار. قال (1):
دبَّت عليها ذَرِبَاتُ الأنبارْ
فعَل ، بالفتح
ز
[النَّبَز] : اللقب.
ض
[النَّبَض] : يقال : ما به حَبَض ولا نَبَضٌ : أي تَحرُّك ، قال بعضهم : ويقال بتسكين الباء.
ط
[النَّبَط] : الماء المستنبط من البئر إِذا حفرت. قال (2):
قريب ثراه ما ينال عدوُّه
له نَبَطاً آبي الهوانِ قَطُوب
ويروى : عند الهوان قطوب.
النَّبَط : قوم بسواد العراق من ولد نُبيط ابن هاش بن أميم بن لاوذ بن سام بن نوح ، سمي بذلك لأنه فيما يقال : أول من استنبط المياه. والجميع الأنباط.
ك
[النَّبَل] : يقال : قوم نَبَل : أي نبلاء. قال بعضهم : هو جمع نبيل مثل كريم وكَرْم.
والنَّبَل : العظام من الحجارة.
والنَّبَل : الصغار منها أيضاً ، وهو من الأضداد. ويقال نُبَل ، بضم النون لغة فيه أيضاً. وفي حديث (4)النبي عليهالسلام : « اتقوا الملاعن وأعدوا النَّبَل ». يعْني
[شماره صفحه واقعی : 6457]
حجارة الاستنجاء. يروى بالفتح والضم ، وأما قوله (1):
أَفْرَحُ أَن أُرْزأ الكرامَ وأَنْ
أُوْرَثَ ذَوْداً شَصَائصاً نبلاً
فقيل : النبل صغار الأجسام. وقوله : أفرح : استفهام معناه الإِنكار أي لا أفرح.
هـ
[النَّبَه] : قال الخليل : النَّبَهُ : الضالة توجد على غفلة لا عن طلب. يقال : وجدت الشيء نَبهاً : أي عن غير طلب.
وأضلَلته نَبَهاً : إِذا لم تدر متى ضلَّ. قال أبو بكر : النَّبَه من الأضداد ، يقال للضالة : نَبَهٌ وللموجودة نَبَهٌ. قال ذو الرمة (2)يصف غزالاً :
كأنه دُمْلجٌ من فضةٍ نَبَهٌ
في ملعبٍ من جَواري الحي مفْصومُ
شبه انعطافه بانعطاف الدّملج.
همزة
[ النبأ ] ، مهموز : الخبر. قال الله تعالى : ( وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ )(3).
و [ فَعَلة ] بالهاء
ك
[النَّبَكة] : أكمة محددة الرأس.
ل
[النَّبَلة] : واحدة النَّبل.
فَعِل ، بكسر العين
ض
[النَّبِض] : قال بعضهم : فؤاد نَبِض ،
[شماره صفحه واقعی : 6458]
بالضاد معجمة : أي شهم. وأنشد :
وإِذا أطفت بها أطفت بكلكلٍ
نَبِض القوائم مُجْفَرِ الأضلاع
ق
[النَّبِق] : حمل السِّدر (1)، وقشره بارد رطب ما دام غضّاً فإِذا اشتدت حلاوته فهو معتدل وفيه رياح ، ونواه بارد يابس ، والذي في بطن النوى حار يابس يهيج الصفراء. وليس في هذا فاء.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ج
[الأنبج] (2)
والاسم الشائع في اليمن هو : العَنْب واحدته عنْبة ، ونقول أيضاً : عمب وعمبه. وزراعته في اليمن قديمة وأشار صاحب اللسان إِلى أنه يكثر في عمان.
: حمل شجرة بالهند.خ
[الأنبخ] : تراب أنبخ ، بالخاء معجمة : أي أكدر اللون.
س
[الأنبس] : قال بعضهم : رجل أنبس : أي كريه الوجه عابسُهُ.
ط
[الأنبط] : فرسٌ أنبط : أي أبيض اللون.
أَفْعَلان ، بزيادة ألف ونون
[شماره صفحه واقعی : 6459]
1) السِّدر يسمى في اليمن : العِلْب واحدته : عِلْبَة ، وثمره يسمى الدَّوْمُ واحدته دَوْمَة.
2) جاء وصف الأنبج في اللسان ( نبج ) وصف سماعٍ فشبه الصغير منه بثمرة اللوز والكبير بالإِجاص ، والصحيح ما جاء في معجم المصطلحات حيث قال : « أنبج manguier. عَنْبا. أنْبة. عَنْب ، وجميع هذه الألفاظ من الهندية. الأنبج أفصحها وهي معربة قديماً. والأنبج يسمى اليوم منجا ومنجو في مصر. وقد شاعت الأولى وهي من الفرنسية ».
خ
[الأنبخان] ، بالخاء معجمة : العجين الفاسد.
أُفعول ، بضم الهمزة
ش
[الأنبوش] ، بالشين معجمة : أصل البقل المنبوش. قال امرؤ القيس :
بأرجائه القصوى أنابيش عُنْصُل
مَفْعَلة ، بالفتح
هـ
[المَنْبَهة] : يقال : أشيعوا بالكُنى فإِنها منبهة : أي تنبه على صاحبها :
مَفْعِل ، بكسر العين
ت
[المَنْبِت] : موضع النبات.
ج
[ منبِج ](1): موضع تنسب إِليه الأكسية. يقال : كساء منبجاني ، بفتح الباء على غير قياس.
مقلوبه
ر
[المِنْبَر] : معروف.
ض
[المِنْبَضُ] : يقال : إِن المنابض ، بالضاد معجمة المنادف واحدها مِنْبَض.
[شماره صفحه واقعی : 6460]
1) منبج : مدينة معروفة في سورية بالقرب من حلب إِلى الشمال الشرقي منها ، ذكرها الهمداني في الصفة في المدن التي تشرع على خط عرض خمس وثلاثين وثمان أصابع وخمسين من الظل.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ذ
[المنبذة] : الوسادة ، لأنها تنبذ : أي تلقى. وفي الحديث : أتى عدي بن حاتم إِلى النبي عليهالسلام فأمر له بمنبذة ، وقال (1): « إِذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ».
فعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ج
[النَّبَّاج] : الشديد الضرب. قال الأجدع ابن مالك (2):
بكل عِذار نبّاجٍ رَجِيلٍ
وسَلْهبةٍ يضيق بها الحزام
ويقال : النَّباج أيضاً مثل النفاج
ح
[النَّبَّاح] : كلب نبّاح : كثير النباح.
ر
[النَّبَّار] : رجل نبّار : فصيح بليغ.
ش
[النبّاش] : الذي يأخذ أكفان الموتى.
وفي الحديث (3)عن علي رضياللهعنه : « حدّ النَّبَّاش حدّ السارق وهو أعظمها جُرْماً » وبهذا الحديث قال أبو يوسف والشافعي : إِذا أخذ النّبّاش ما يجب فيه القطع. وهو قول عمر بن عبد العزيز والنخعي والشعبي وعطاء ومسروق وابن أبي ليلى ومن وافقهم. وقال أبو حنيفة ومحمد : لا قطع عليه.
[شماره صفحه واقعی : 6461]
1) بنحوه في حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في الأدب ، باب : إِذا أتاكم كريم فأكرموه ، رقم : (3712) والحاكم في مستدركه : ( 4 / 292 ) والبيهقي في سننه : ( 8 / 168 ).
2) لم نجد البيت فيما أورده الهمداني من شعره في الإكليل : ( 10 / 91 ـ 97 ) ولا فيما أورده د. حسن عيسى أبو ياسين في كتابه شعر همدان وأخبارها : ( 223 ـ 233 ).
3) لم أعثر عليه.
ل
[النبّال] : الذي يعمل النَّبْل. وقيل النبّال صاحب النبل ، لقول امرئ القيس (1):
وليس بذي رُمحٍ فيطعَنني به
وليس بذي سيف وليس بِنبّال
فاعل
ت
[نابت] : من أسماء الرجال.
ل
[النابل] : صاحب النبل. وقيل : النابل : الذي يعمل النبل.
والنابل : الحاذق بالأمر. قال الهذلي (2)في مُشتار النحل :
تدلى عليها بالحبال مُوثّقا
شديدَ الوصاة نابلٌ وابنُ نابل
والنابل : اللُّحمة.
هـ
[النابه] : رجل نابه الذِّكر : نقيض خامل الذّكر.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ت
[نابتة] القوم : ما نشأ من صغار أولادهم. يقال : إِن بني فلانٍ نابتةُ شرٍّ.
خ
[النابخة] : رجل نابخة من النوابخ ، بالخاء معجمة : أي متجبِّر. قال (3):
[شماره صفحه واقعی : 6462]
1) ديوانه : ط. دار المعارف : (33) واللسان ( نبل ).
2) هو أبو ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 142 ) واللسان ( نبل ) ، وشديد الوصاة : شديد الحفاظ والحفظ لما تَوَصَّى به.
3) البيت لساعدة بن جؤية الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 202 ) وروايته : بائجه من البوائج وذُكرت رواية : نابخة من النوابخ في التحقيق. والبيت في اللسان ( نبخ ) برواية : نابخة من النوابخ وذكر رواية ثالثة هي : نابجة من النوابج.
يُخشى عليهم من الأملاك نابخةٌ
من النوابخ مثلُ الخادرِ الرُّزَمِ
غ
[النابغة] الذبياني (1): لقب زياد بن معاوية الشاعر من يربوع بن غيظ بن مرَّة بن عوف بن سعد بن ذبيان.
والنابغة الجعدي (2): لقب قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.
و
[النابية] : القوس التي نبت عن وترها.
فَعالة ، بفتح الفاء
و
[النَّباوة] : ما ارتفع من الأرض.
والنُباوة (3): اسم موضع بالجوف من اليمن. قال مالك بن حريم الهمداني (4)
وفي رواية البيت الشاهد عند الهمداني : ترانا في القرار بدون شك وعند د. أبي عيسى : ترانا في القرارة غير شك. والنباوة كما ذكر المؤلف أولاهي : ما ارتفع من الأرض ، والقرار والقرارة ما انخفض منها ، ولهذا فإِن الأرجح هو أن رواية البيت بكلمة « النباوة » يراد بها صفة المكان وليس اسم موضع بالجوف.
:ترانا بالنباوة غير شك
نقوّدها مسوّمةً جيادا
فِعال ، بالكسر
ر
[النِّبار] : جمع نبْر وهو دويبة.
[شماره صفحه واقعی : 6463]
1) تقدمت ترجمته انظر ..
2) تقدمت ترجمته انظر ...
3) لم يذكر الهمداني في صفة جزيرة العرب موضعاً في الجوف بهذا الاسم ، والمراجع تذكر مكاناً باسم النباوة في الطائف ، وفي الاسم صفة فيصلح لعدد من الأماكن.
4) مالك بن حريم تقدمت ترجمته انظر وترجم له الهمداني في الإِكليل : ( 10 / 100 ، 150 ) وعلق عليها محققه القاضي محمد بن علي الأكوع حاشية طويلة أضاف فيها شيئاً من أخباره ومزيداً من شعره وخاصة قصيدته العينية وعدد أبياتها سبعة وثلاثون بيتاً ، وترجم له د. حسن عيسى أبو ياسين في كتابه : شعر همدان وأخبارها (289) وأورد شعره من ص ( 289 ـ 301 ) بزيادات مفيدة.
ك
[النِّباك] : جمع نبك.
ل
[النِّبال] : جمع نَبْل.
فعيل
ت
[النبيت] : حيٌّ من اليمن.
والنبيت : من أسماء الرجال.
ث
[النبيث] : يقال : خبيث نبيث : إِتباع له.
ذ
[النبيذ] : المنبوذ. والنبيذ معروف ، وهو من نبذ الشيءَ : إِذا ألقاه ، لأنه يُلقى في الإِناء ثم يصب عليه الماء.
ط
[النبيّ] : ما ارتفع من الأرض. قال (2):
لأَصبح رَتْماً دُقاقَ الحصى
مكان النبي من الكاثب
والنبي : الطريق أيضاً ، ويقال بالهمز. وفي الحديث (3): « نهى النبي عليهالسلام عن الصلاة على النبي أي الطريق.
قال (4):
لما وردْنَ نبيّاً واستتبَ بنا
مُسْحَنْفِرٌ كخطوط النَّسْج مُنْسَحِل
[شماره صفحه واقعی : 6464]
والنبي : واحد الأنبياء عليهمالسلام ، واشتقاقهُ من النبي المكانِ المرتفع لأن النّبوة أرفع المنازل ، أو من النبي الذي هو الطريق ، لأنه طريق إِلى الخير. ومن همزه النبي فلأنه أنبأ عن الله عزوجل : أي أخبر عنه ؛ كان نافع يهمز ( النَّبِيُ ) و ( النَّبِيِّينَ ) في جميع القرآن إِلا قوله ( لِلنَّبِيِ إِنْ أَرادَ )(1)وقوله : ( بُيُوتَ النَّبِيِ إِلَّا أَنْ )(2). فعنه أنه شدد الياء ، وعنه أنه همزها ولين الهمزة ، والباقون لا يهمزون ، وهو رأي أبي عبيد.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ث
[النبيثة] ، بالثاء معجمة بثلاث : ما يستخرج من تراب البئر والنهر إِذا حفرا.
ل
[النبيلة] : الجيفة.
ونبيلة : من أسماء النساء.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
خ
[النبخاء] : أكمة نبخاء ، بالخاء معجمة : أي طويلة مرتفعة.
وقال بعضهم : نبخاء : أي بيضاء.
ط
[النبطاء] : شاة نبطاء : أي موشحة ببياض.
فَعْلان ، بفتح الفاء
[شماره صفحه واقعی : 6465]
هـ
[نبهان] : من أسماء الرجال.
يَفْعُل ، بضم العين
ع
[يَنْبُع] : اسم موضع بين مكة والمدينة.
يَفعول ، بفتح الياء
ت
[اليَنْبُوت] : شجر الخشخاش. الواحدة يَنْبُوتة ، بالهاء.
ع
[اليَنْبُوع] : المكان الذي ينبع منه الماء. قال الله تعالى : ( تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً )(1)وفي حديث (2)جرير بن عبد الله البجلي : « ماؤنا ينبوع وجنابنا مريع وشتاؤنا ربيع ».
فِعلال ، بكسر الفاء
رس
[النِّبراس] : المصباح.
قال بعضهم : ويقال للرمح أيضاً نبراس.
ويقال : فلان نبراس قومه : أي سيدهم الذي يهتدون به شِبْهَ المصباح.
تفعال ، بكسر التاء
ل
[التِّنْبال] : القصير الرذل والجميع تنابلة.
يفاعل ، نحو يقاتل
[شماره صفحه واقعی : 6466]
ع
[يُنابع] : اسم موضع (1)ويجمع على ينابعات.
ويُنابعاء ، بزيادة ألف ممدود : اسم موضع (2)أيضاً وجمعه ينابعاوات.
[شماره صفحه واقعی : 6467]
فعَل ، بفتح العين يفعُل بضمها
ت
[نَبَت] البقلُ نباتاً. قال الله تعالى : ( تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ )(1).
ونَبَت لبني فلان نابتة : إِذا نشأ لهم نشءٌ صغار من الولد والمال. يقال : ما أحسن نابتة بني فلان.
ش
[نَبَش] نبشُ البقلِ : قلعُهُ.
ونَبَش القبرَ : بحثه عن الميت.
ص
[نبص] البقل : لغة في نبش.
ط
[نبط] : نُبوطُ الماءِ : نبوعه.
ع
[نبع] الماءُ نبوعاً : إِذا ظهر.
ق
[نبق] : النبق : الكتابة. يقال : نبق ونَبق بمعنىً.
ل
[نبل] : يقال : نابلته فنبلته : أي كنت أنبل منه في النُّبل والنَّبل أيضاً.
ونبله : إِذا رماه بالنُّبْل.
ونبل الإِبلَ : إِذا ساقها سوقاً شديداً. قال الراجز (2):
لا تأويا للعيس وانْبُلاها
و
[نبا] : النبوة : الارتفاع.
ويقال : نبا السيف عن الضريبة نبوةً : إِذا لم يقطع.
[شماره صفحه واقعی : 6468]
ونبا بصرُهُ عن الشيء نبواً.
ونبا به فراشه نبوّاً بالتشديد : أي تجافى.
ونبا به الموضعُ : إِذا لم يوافقه. قال (1)
واترك محل السوء لا تحلل به
:وإِذا نبا بك منزلٌ فتحوِّل
فَعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ث
[نَبَثَ] : نَبْثُ البئرِ والنهرِ : استخراج نبيثيهما وهو ترابهما. قال يصف ثوراً يحفر عند أصل أرطأة (2):
إِذا انتحى كالنّابثِ المثيرِ
مَرَّت له دون الرجا المحفورِ
نواشط الأرطأةِ كالسِّيورِ
الرجا : الجانب ، وشبه العروق في الحمرة بالسِّيور.
والنواشط : الآخذة من جانب إِلى جانب.
ح
[نبح] الكلب نبحاً ونُباحاً. وقد يجعل النباح للتيس والظبي قال أبو دوآد (3):
وقُصرى شَنِجِ الأنسا
ءِنباحٍ من الشُّعب
والنُّباح : صوت الحية أيضاً.
ذ
[نبذ] الشيءَ نبذاً : إِذا ألقاه. ومنه الصبي المنبوذ وهو ولد الزنا. قال الله تعالى : ( لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ )(4)أي ألقي.
والشيء المنبوذ : الهيِّن إِذا سقط من الإِنسان لم يلقطه.
والمنبوذة : التي لا يؤكل لحمها هزالاً.
[شماره صفحه واقعی : 6469]
نبذ نبيذاً : إِذا اتخذه.
نبذ العِرْقُ نبذاناً : أي نبض.
ر
[نَبَر] : نبر الحرف : همزهُ. يقال : قريش لا تنبِر في كلامها : أي لا تهمز. وفي الحديث (1): قال رجل للنبي عليهالسلام : يا نبيء الله ، بالهمز. فقال « لا تنبر اسمي ».
نبر الشيءَ نبراً : إِذا رفعه ، ومنه سمي المنبر.
نبر الصبي : إِذا صاح أول ما يصيح.
ز
[نبز] : نبزه نبزاً : إِذا لقبه.
س
[نَبَسَ] : يقال : ما نبس بكلمةٍ نَبْساً : أي ما تكلّم بها.
ض
[نبض] العِرْقُ نبضاناً ، بالضاد معجمة : إِذا تحرك واضطرب ، وكذلك السن.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
غ
[نبغ] ، بالغين معجمة : إِذا ظهر.
ونبغ الرجل : إِذا لم يكن من أهل الشعر ثم قال الشعر فأحسن ، وبه سمي النابغة ، وقيل سمي النابغة الذبياني لقوله (2)
وحلت في بني القين بن جسر
فقد نبغت لنا منهم شؤون
وقبله ـ وهو المطلع ـ
نات بسعاد عنك نوي شطون
فبانت والفؤاد بها رهين
:وقد نبغَتْ لهم منا شؤون
ونبغ الطحينُ : إِذا تطاير دُقاقه.
همزة
[ نبأ ] عليه ، مهموز : أي اطلع.
[شماره صفحه واقعی : 6470]
ونبأ نبوءاً : إِذا خرج من بلد إِلى بلد.
يقال : سيل نابئ ورجل نابئ.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
هـ
[ نبِه ] نَبَهاً : إِذا انتبه من النوم.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ل
[نَبُل] : النُّبْل : الفضل. نَبُل نُبلاً ونبالة فهو نبيل : أي فاضل. قال أبو بكر : وأصل النُّبل الارتفاع ، ومنه قيل للرجل نبيل : أي مرتفع وقيل للجيفة نبيلة لانتفاجها وارتفاعها.
هـ
[نَبُه] : نباهة فهو نبيه : أي شريف.
الزيادة
الإِفعال
ت
[الإِنبات] : أنبت الله تعالى البقل فنبت.
قال عزوجل : ( وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً )(1). وقال سبحانه : ( وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً )(2)وكان القياس « إِنباتاً » فيهما فأتى بمصدر نبتت نباتاً لأن ذلك يرجع إِلى معنىً واحد ، ونبات النبت وإِنباته فعل الله عزوجل ، ومثل ذلك قوله تعالى : ( وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً )(3)وذلك كثير في لغة العرب. قال امرؤ القيس (4)
وصرنا الى الحسني ورق كلامنا
:[شماره صفحه واقعی : 6471]
ورُضْتُ فذلّتْ صعبةً أيَّ إِذلالِ وقال آخر :
وخير الأمر ما استقبلت منه
وليس بأن تَتْبَعه اتّباعا
وأنبتت الأرض : خرج نباتها. قال الله تعالى : ( وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ )(1)
وأنبتَ البقلُ بمعنى نبت. عن الفراء. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب في رواية عنه تُنْبِتُ بالدهن (2)بضم التاء وكسر الباء ، والباقون بفتح التاء وضم الباء. وأنشد الفراء على هذه اللغة :
رأيْتَ ذوي الحاجات حول بيوتهم
قطيناً لهم حتى إِذا أنبت البقل
قال : ومعنى قوله ( تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ )(3) أي تنبُت ومعها الدهن ، كما يقال : جاء فلان بالسيف أي ومعه السيف. ويقال : إِن الباء زائدة كما قال :
سُودُ المحاجرِ لا يقرأن بالسُّوَرِ
وعن محمد بن يزيد أنّ الباء متعلقة بالمصدر الذي دل عليه الفعل : أي نباتها بالدهن.
ح
[الإِنباح] : أنبح الكلبَ : إِذا حمله على النباح.
ض
[الإِنباض] : أنبض وتر قوسه ، بالضاد معجمة : إِذا جذبه إِليه ثم أرسله ليصوّت.
ط
[الإِنباط] : أنبط الحافر : إِذا بلغ الماءَ.
ق
[الإِنباق] : يقال : أنبق الرجل بها : إِذا ضرط ضراطاً غير شديد.
[شماره صفحه واقعی : 6472]
ل
[الإِنبال] : أنبلْتُ الرجلَ : إِذا أعطيته نُبْلاً.
هـ
[الإِنباه] : أنبهه من نومه : بمعنى نبّهه.
و
[الإِنباء] : يقال : رمى فأنبا : إِذا نبا سهمُه عن الرميّه ولم يقطع.
وبالهمز
[التنبيت] : نبّت الشجر : إِذا غرسه.
ونبّت الصبيَّ : إِذا ربّاه.
ذ
[التنبيذ] : نبّذه : أي أكثر نبذه.
ص
[التنبيص] : نبّص بالكلب : إِذا دعاه.
ق
[التنبيق] : نبّق : إِذا كتب.
ونخل منبَّق : إِذا غرس على سطر واحد وكذلك كل شيء مستو. قال امرؤ القيس (2):
وحدِّث بأن زالتْ بليلٍ حمولُهم
كنخلٍ من الأعراض غير مُنَبَّقِ
ل
[التنبيل] : نبّله أحجاراً : أي أعطاه إِياها.
ونبّله الكلام : إِذا أعطاه الشيء بعد الشيء.
[شماره صفحه واقعی : 6473]
هـ
[التنبيه] : نبّهه من نومه : أي أيقظه.
ونبّهه على الشيء : إِذا أشار إِليه ، بمعنىً يفهمُهُ.
همزة
[التنبيء] : نبّأه ، مهموز بمعنى أنبأه. قال الله تعالى : ( أَأُنَبِّئُكُمْ )(1). قرأ ابن عامر ويعقوب في رواية والكوفيون بهمزتين وكذلك قرؤوا ( أَأُنْزِلَ أَأُلْقِيَ ) وهو اختيار أبي عبيد ، وقرأ الباقون بقصر الأولى وتليين الثانية ، وعن نافع مدّ الهمزة الأولى.
المفاعلة
ذ
[المنابذة] : المخاصمة ، وفي الحديث (2): « نهى النبي عليهالسلام عن بيع المنابذة »
وهو أن تقول : إِن نبذْتُ الحصاةَ أو الثوبَ فقد وجب البيع.
ل
[المنابلة] : نابله : إِذا فاخره في النُّبْل.
وهو الفضل وفي النَّبل وهي السهام.
الافتعال
د
[الانتباذ] : انتبذ : أي تنحّى ناحية. قال الله تعالى : ( إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً )(3).
هـ
[الانتباه] : انتبه من نومه : أي هبّ.
[شماره صفحه واقعی : 6474]
الاستفعال
ح
[الاستنباح] : استنبح الكلبَ : إِذا حمله على النباح قال (1):
قوم إِذا استنبحَ الأضياف كلبَهُمُ
قالوا لأمهمِ بُولي على النار
ط
[الاستنباط] : الاستخراج. قال الله تعالى : ( لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ )(2)
ل
[الاستنبال] : استنبله : أي سأله أن يعطيه نَبْلاً أو نَبَلاً من حجارة أيضاً.
همزة
[الاستنباء] : استنبأه ، مهموز : أي استخبره.
قال الله تعالى : ( وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ )(3).
التفعّل
ل
[التنبّل] : تنبّل : أي تكلف النُّبل ، وهو الفضل.
وتنبّل أحجاراً.
وتنبّل الشيءَ : إِذا أخذ أَنْبَلَه : أي أفضله.
وتنبّل : إِذا مات.
هـ
[التنبّه] : نبّهه على الشيء فتنبّه عليه.
[شماره صفحه واقعی : 6475]
و
[التنبُّه] : تنبّاه الله تعالى : إِذا آتاه النبوَّة وتنبّى الرجلُ : إِذا ادّعى أنه نبي.
التفاعل
ز
[التنابز] : تنابزوا بالألقاب : إِذا لَقّبَ بعضهم بعضاً قال الله تعالى : ( وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ )(1).
[شماره صفحه واقعی : 6476]
1) سورة الحجرات : 49 / 11.
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[النَّتْل] : بيض النعام تملأ ماءً ثم تدفن.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء بالهاء
ف
[النُّتْفَة] : ما ينتف بالأصابع من النبات.
النُّتْفَة : القليل من العلم وغيره.
و [ فُعَلة ] ، بفتح العين
ف
[النُّتَفَة] : رجل نُتَفة : ينتِف من العلم شيئاً يسيراً ولا يستقصي. ومنه قول أبي عبيدة في الأصمعي ذاك رجل نُتَفة.
مِفْعِل ، بكسر العين
ن
[المِنْتِن] : لغة في المُنتن ، كسرت الميم فيه وفي مِنْخِر لكسر التاء والخاء ، تشبيهاً بِفِعْلِل ويقال أيضاً : منتين على مفعيل.
مفعال
خ
[المِنْتَاخ] ، بالخاء معجمة : المنقاش الذي تنقش به الشوكة.
ش
[المِنْتاش] : المنقاش. وليس في هذا سين.
[شماره صفحه واقعی : 6477]
ف
[المنتاف] : المنقاش.
ق
[المنتاق] : امرأة منتاق : كثيرة الولد.
فاعل
ق
[الناتق] : امرأة ناتق ، بالقاف : كثيرة الولد ، وكذلك غيرها. قال النابغة (1):
لم يُحْرموا حسن الغذاء وأمهم
طفحت عليك بناتقٍ مِذْكار
ويقال : زَنْدٌ ناتِق : أي وارٍ.
ل
[ناتل] : من أسماء الرجال. وناتل بن قيس من سادات جذام. وناتل رجل من كندة جَدُّ حصين بن نمير بن ناتل ، كان جواداً.
فُعالة ، بضم الفاء
ف
[النُّتَافة] : ما سقط من الشيء إِذا نُتف.
فعول
ج
[النتوج] : فرس نتوج : قد استبان حملها.
فعيلة
ج
[النتيجة] : غنم نتائج : إِذا كانت في سنٍّ واحدة ، الواحدة نتيجة. ويقال : هذه نتيجة هذه.
[شماره صفحه واقعی : 6478]
1) ديوانه : (106).
فَعَل ، بفتح العين يفعُل بضمها
ب
[نتب] : حكى بعضهم : نتب الثدي نتوباً مثل نهد.
وأنشد. (1):
أشرفَ ثدياها على التريب
لم يعدوا التفليكَ في النتوب
ر
[نتر] : النتر : الجذب بشدة. وفي الحديث (2): « مَن بال فلينتُر ذكره ثلاث نترات ثم ليتوضأ ». والنواتر : القسيّ التي انقطعت أوتارها.
ق
[نتق] : نتقُ الشيءِ : جذبه. قال : نتقت الماشية الكلأ. قال الله تعالى : ( وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ )(3).
وقيل : نَتَقْنَا : أي رفعنا. عن الفراء.
وقال ابن قتيبة : نَتَقْنَا : أي زعزعنا. ومنه قول العجاج (4)
قد جربوا اخلاقنا الجلائلا
ونتقوا احلامنا الاثاقلا
فلم ير الناس لنا معادلا
:ونتقوا أحلامنا الأثاقلا
والنتق : الزعزعة. يقال : نتق البعر عُرى حباله إِذا جذبها وزعزعها. قال :
ينتُقن أقتاد الشليل نتقا
يعني إِبلاً تنفض أقتادها.
ونتقت المرأةُ نتوقاً : إِذا كثر ولدها. وفي حديث (5)النبي عليهالسلام : « عليكم بالأبكار فإِنهن أعذب أفواهاً وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير ».
[شماره صفحه واقعی : 6479]
1) البيت دون عزو في اللسان ( نتب ).
2) أخرجه ابن ماجه في الطهارة ، باب : الاسبتراء بعد البول ، رقم : (326) وأحمد في مسنده : ( 4 / 347 ).
3) سورة الأعراف : 7 / 171.
4) الشاهد ليس في ديوانه ، وهو لابنه رؤبة كما في ديوانه : (122) وسياقه :
5) أخرجه ابن ماجه في النكاح ، باب : تزويج الأبكار ، رقم : (1861).
والنتق : السلخ.
ل
[نتل] : النتل : جذب إِلى قدام.
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ج
[نتج] : نتجت الناقة نتجاً ونتاجاً ونتجها أهلها إِذا وَلُوها لتضع ، يتعدى ولا يتعدى.
ح
[نتح] : النتح : خروج العرق. ويقال : نتح النِّحي : إِذا رشح. ونتحت المزادة : إِذا سالت.
خ
[نتخ] الشوكةَ : نزعها ، ونتخ الضرس نزعه ، وكذلك نتخ العين. قال (1):
تنبذ أفلاءها في كل منزلة
ينتخ أعينها العِقبان والرَّخَمُ
ونتخ البازي اللحم بمنسره نتخاً.
ر
[نتر] : النتر : الجذب الشديد.
ش
[نتَش] اللحمَ : إِذا تناول منه شيئاً.
والنتش الأخذ يقال : ما نتش منه شيئاً.
والنتش مثل النقش. يقال : نتشه بالمنتاش.
غ
[نتغ] العِرق ، بالغين معجمة : إِذا اضطرب.
ف
[نتف] : نتف الشعر والنبات : أخذهما بأصولهما.
[شماره صفحه واقعی : 6480]
1) عجز البيت دون عزو في اللسان ( نتخ ).
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[نتح] : النتح : خروج العَرَق.
خ
[نتخ] : النتخ : النزع.
غ
[نتغ] : نتوغاً : إِذا تحرك.
همزة
[ نتأ ] الشيء نتوءاً ، مهموز : إِذا ارتفع.
وفي المثل (1): « تحقره وهو ينتأ لك » أي تحقره بسكونه وهو يحاذيك.
ونتوُّ الشيءِ : خروجه عن موضعه من غير بينونةٍ.
ونتأت القرحةُ : إِذا ورمت.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ن
[نَتُن] الشيء نتناً : أي أنتن.
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِنتاج] : أنتجت الفرس : إِذا حان نتاجها. وقيل أنتجت بمعنى نتجت.
وأنتج القوم : إِذا كان لهم إِبل حوامل.
ش
[الإِنتاش] : أنتش النبات : إِذا خرجت رؤوسه من الأرض.
غ
[الإِنتاغ] : أنتغ ، بالغين معجمةً : إِذا ضحك كالمستهزئ.
[شماره صفحه واقعی : 6481]
1) المثل رقم : (636) في مجمع الأمثال : ( 1 / 125 ) وروايته : ( تَحْقِرُهُ وينتأ ».
ف
[الإِنتاف] : أنتف الشَّعرُ : إِذا حان له أن ينتف.
ن
[الإِنتان] : أنتن الشيءُ : إِذا فسدت رائحته.
التفعيل
ف
[التنتيف] : نتّفه : إِذا أكثر نتفه.
ن
[التنتين] : نتّنه : من النتن.
الافتعال
ف
[الانتتاف] : انتتف الشعر والنبات : إِذا طاوعا إِلى النتف.
الاستفعال
ل
[الاستنتال] : استنتل الرجل : إِذا تقدم أصحابَهُ وفي الحديث (1): أكل أبو بكر من الشاة التي أعطيها الساجع ولم يعلم فاستنتل يتقيأ.
واستنتل للأمر : إِذا استعد له.
التفعُّل
ج
[التنتج] : التولد.
خ
[التنتخ] ، بالخاء معجمة : التفلّي.
التفاعل
ل
[التناتل] : تناتل النبت : إِذا صار بعضه أطول من بعض.
[شماره صفحه واقعی : 6482]
1) ذكره ابن الأثير في النهاية : ( 5 / 13 ).
فعلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[النَّثْرة] : الفُرجة التي في وسط الشارب مما يلي الأنف. ويقال : هي الأنف.
والنثرة : نجوم متقاربة مختلطة من منازل القمر من برج السرطان. يقال لها نثرة الأسد.
والنثرة : الدرع الواسعة.
ل
[النثلة] : الدرع الواسعة.
فعَل ، بفتح العين
و
[النثا] : ذِكْرُ ما في الإِنسان من حسن وقبح ويقال : النثا : الذِّكْر القبيح.
الزيادة
فُعال ، بضم الفاء
ر
[نثار] الشيءِ : ما تناثر منه.
و [ فِعال ] ، بالكسر
ر
[النِّثار] : ما نثر.
والنثار : المصدر أيضاً.
فعول
ر
[النثور] : الكثيرة الولد.
[شماره صفحه واقعی : 6483]
ل
[النثول] : بئر نثول : اندفنت فَنُثل ترابها : أي أُخرج.
فعيل
ر
[النثير] للدابة كالعطاس للإِنسان.
ل
[النثيل] : الروث.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ل
[النثيلة] : ما يستخرج من تراب البئر.
[شماره صفحه واقعی : 6484]
فعَل ، بفتح العين يفعُل ، بضمّها
ر
[نَثَر] : نثرُ الشيءِ إِلقاؤه متفرقاً. قال الله تعالى : ( لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً )(1). وفي الحديث (2): « لما زوَّج النبي عليهالسلام علياً فاطمة نثر وأمر بالالتقاط ». قال أكثر الفقهاء : لا يكره انتهاب النثار في العرسات. وقال الشافعي النثار مكروه. وعن ابن أبي ليلى : إِن النِّثار والالتقاط مكروهان.
والمنثور من الكلام نقيض المنظوم.
ل
[نثل] : نَثْلُ البئرِ : إِخراج ترابها.
ونثل الرجل كنانته : إِذا أخرج ما فيها من النَّبل.
ونثل عليه الدرعَ : أي صبّها. قال الأصمعي : ولا يقال : نثرها بالراء.
و
[نثا] : إِذا تكلم. يقال : نثا عليه : إِذا ذكر ما فيه.
وفي حديث (3)علي في ذكر مجلس النبي عليهالسلام : « ولا تُنثا فلتاته » الفلتات : جمع فلتة ، وهي الزلة في القول : أي لا نذكر زلة من زلّ في مجلسه.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ر
[نثر] : نثرت الشاة نثراً : أي عطست.
وفي حديث (4)ابن عباس : الجراد نثرة حوتٍ.يعني أن صيده يجوز للمحرم وأكلُهُ بمنزلة الحوت.
[شماره صفحه واقعی : 6485]
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِنثار] : طعنه فأنثره : إِذا ألقاه على خيشومه قال (1):
إِن عليها فارساً كعنْتَرهْ
إِذا رأى فارس قوم أنثرهْ
ويقال : إِذا استنشقت فأنِثر ..
التفعيل
ر
[التنثير] : لؤلؤ منثر : أي منثور.
الافتعال
ر
[الانتثار] : انتثر الشيءُ : إِذا وقع متفرقاً.
قال الله تعالى : ( وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ )(2)أي تساقطت.
الاستفعال
ر
[الاستنثار] : استنثر : إِذا ألقى ما في أنفه من الأذى. وفي حديث (3)علي : قال لي النبي عليهالسلام حين ابتدأت في الوضوء : « مضمض واستنشق واستنثر ».
التفاعل
ر
[التناثر] : تناثر الشيءُ : إِذا انتثر.
و
[التناثي] : تناثى القوم الشيءَ : إِذا تذاكروه.
[شماره صفحه واقعی : 6486]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[النجد] : ما ارتفع من الأرض.
ونجد : بلد من بلاد العرب سمِّي بذلك لارتفاعه عن الغور. قال :
إِذا ذكرتْ نجداً وطيب نسيمه
وريح الخزامى آخر الليل حنَّتِ
النجد : الطريق الواضح. قال الله تعالى : ( وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ )(1)أي طريق الخير وطريق الشر. قال امرؤ القس (2)
فريقان منهم جازع بطن نخلة
واخر منهم قاطع نجد كبكب
وذكر شارحُه رواية : إِلخ » وجاء في روايته في اللسان ( نجد ) كلمة « قاطع » مكان « جازع » في رواية المؤلف.
:غداة غدوا فسالِكٌ بطنَ نخلةٍ
وآخر منهم جازعٌ نجدَ كَبْكَب
والنجد : الزينة والجميع نجود.
ورجل نجدٌ : أي شجاع.
ر
[النجر] : الأصل. قال : كريم النجر من سلفَيْ نزار.
ز
[النَّجْز] : يقال : أنت على نَجْز حاجتك ونُجْز حاجتك ، لغتان.
ل
[النجل] : الولد.
النجل : النَّزُّ وهو الماء يخرج من الأرض إِذا كثر المطر وفي حديث عائشة : « قدم النبي عليهالسلام المدينة وهي أوبأ أرض
[شماره صفحه واقعی : 6487]
الله وكان واديها نجلاً يجري ويقال : إِن النجل علامة لوباء الأرض.
م
[النجم] : واحد النجوم. قال الله تعالى : ( النَّجْمُ الثَّاقِبُ )(1).
والنجم أيضاً : اسم للثريا خاصة.
يقولون : قارن القمرُ النجمَ : أي الثريا. قال ساجع العرب : إِذا طلع النجم غُديّه ابتغى الراعي شكيّه (2)
طلع النجم غديه
ابتغى الراعي شكيه
والشُّكَيَّة : القربة الصغيرة للماء ونحوه.
.يعني أن الراعي عند طلوع الثريا بالغداة يحتاج إِلى حمل الماء لاشتداد الحر وقلة المياه وذلك أنها تطلع بالغداة لثلاث عشرة ليلة تخلو من أيار. وقال الساجع أيضاً : إِذا طلع النجم أتقي اللحم وخُيف السُّقم وجرى السراب على الأكم.
والعرب تذكر أن ما بين غروب الثريا وطلوعها أشد السنة وباءً وعاهة في الناس ، ولذلك قال طبيبهم : اضمنوا لي ما بين مغيب الثريا وطلوعها أضمن لكم سائر السنة. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيء إِلا رفع ».
قيل : يريد بذلك عاهة الثمار خاصة دون الناس والأنعام. كما روي أن زيد بن ثابت : كان لا يبيع ثماره حتى تطلع الثريا. وفي كتاب عمر بن عبد العزيز إِلى عامله : « إِذا طلعت الثريا فقد حلّ بيع النخل » قال الأصمعيي : لأن الثمرة في ذلك الوقت قد أُمِن عليها من الآفة ، لأنها لا تطلع إِلا على حمراء أو صفراء من البُسْر.
والنجم : وظيفة كل شيء ووقته. وقوله تعالى : ( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ )(3)
قيل : يعني نجوم القرآن عن ابن عباس والحسن. قال ابن عباس : أنزل القرآن من
[شماره صفحه واقعی : 6488]
السماء إِلى الأرض نجوماً ثم تلا هذه الآية. وقال الشاعر :
تلقنها بعد الرسالة أحمدٌ
نجوماً فمن خمسٍ تلاها ومن عشر
وعن الحسن أنه قال : مواقع النجوم مغاربها. وقوله تعالى : ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ )(1). قال الحسن أي تفكر فيما يعمل إِذا كلفوه الخروج معهم. قال الخليل : يقال للرجل إِذا فكر في شيءٍ كيف يدبِّره : نظر في النجوم ، والمعنى على قول الخليل : أي نظر فيما ينجم له من الرأي ، أي يطلع ، من نَجَم النبتُ والسنُّ والقرنُ : إِذا طلع.
والنجم من النبات : ما ليس له ساق. قال الله تعالى : ( وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ )(2).
ويقال : إِن النجم من البقل : الثِّيْل ، وأصله يؤكل وهو حار فيه قبضٌ يلصق القروح ، وإِذا شرب ماء طبيخه فتت الحصاة ، وبزره يُدرّ البول ويقوي المعدة ويعقل البطن.
و
[النجو] : السحاب ، وجمعه نِجاء ونُجُوّ ، وبناؤه فَعُول وقيل : النجو السحاب الذي هراق ماءه.
والنجو : ما يخرج من البطن.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
د
[النجدة] : الشدة والمشقة. وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « إِلّا من أعطي في نجدتها ورسلها ». ويقال : ليس في فلان نجدة : أي شدة.
ونجدة : من أسماء الرجال.
[شماره صفحه واقعی : 6489]
م
[النجمة] : ضرب من النبت.
و
[النجوة] : المكان المرتفع لا يعلوه السيل. قال (1)
الم تر للنعمان كان بنجوة
من العيش لو ان امرا كان ناجيا
:ألم تريا النعمان كان بنجوةٍ
من الشر لو أن امرءاً كان ناجياً
فُعْل ، بضم الفاء
ح
[النُّجْح] : الاسم من الإِنجاح.
ز
[النُّجز] : الاسم من الإِنجاز. يقال : أنت على نُجْزِ حاجتك.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ع
[النُّجعة] : الاسم من الانتجاع.
فِعل ، بكسر الفاء
س
[نِجْس] : يقال : رِجسٌ نِجْس : لا يفرد. كذا قال الخليل ، فإِذا أفرد قالوا : نَجَس بفتح النون والجيم.
فَعَل ، بالفتح
ب
[النَّجَب] : لحاء الشجرة.
س
[النَّجَس] : الشء النَّجَس : القذر. قال
[شماره صفحه واقعی : 6490]
1) البيت لزهير بن أبي سلمى ، ديوانه : (210) شرح ثعلب ط. دار الفكر ، وروايته :
الله تعالى : ( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ )(1)قال عمر بن عبد العزيز : يعني أنهم أنجاس الأبدان كنجاسة الكلب والخنزير وهو قول الحسن ، وأوجب الوضوء على من صافحهم. وقال أحمد وإِسحاق ومن وافقهما : سؤر المشركين نجسٌ ، وهو محكي عن مالك. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي وكثير من الفقهاء : سؤره طاهر ، ومعنى الآية أنهم في حكم الأنجاس لخبث أفعالهم ولأنهم لا يجتنبون الأنجاس. قالوا ولأن المشرك لو كان نَجِسَ الذات لما كان يطهر مع بقاء عينه كسائر النجاسات. وقال زيد بن علي : يُتوضأ بسؤر المشرك ولا يُتوضأ بسؤر وضوئه إِلا أن يعلم أنه شرب خمراً فلا يُتوضأ بسؤر شربه.
ف
[النَّجف] : في الوادي كالجدار في جانبه مستطيل لا يعلوه الماء ، وجمعه نِجاف.
و
[النجا] : يقال : إِن النجا الجلد المسلوخ.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ب
[النَّجَبَة] : واحدة النَّجَب.
ف
[النَّجفة] : كالجدار في جانب الوادي لا يعلوه السيل.
ويقال : النَّجفة قطعة من الرمل مستديرةٌ مشرفةٌ.
و
[النجاة] : النجاء.
والنجاة : الناقة السريعة.
والنجاة : السحابة.
والنجاة : النجوة من الأرض.
[شماره صفحه واقعی : 6491]
1) سورة التوبة : 9 / 28 وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 2 / 349 ـ 350 ).
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء
ب
[نُجَبَة] القوم : النجيب منهم.
فَعُلِ ، بضم العين وكسرها
د
[النَّجُد] : رجل نَجُد ونَجِدٌ : أي شجاع ، يقال بضم الجيم وكسرها. قال لبيد بن ربيعة يرثي أخاه (1).
فَجّعني البرقُ والصواعق بال
فارس يوم الكريهة النَّجُد
همزة
[النَّجُؤ] : رجل نَجُؤ العين ، مهموز ونجِئ العين ، بكسر الجيم أيضاً : إِذا كان يصيب الناس بالعين.
الزيادة
إِفعيل ، بكسر الهمزة
ل
[الإِنجيل] : الكتاب الذي أنزل على عسى بن مريم عليهماالسلام. يقال : إِنه من نجلْت الشيء : أي استخرجته.
( أَفْعُلان ، بفتح الهمزة وضم العين
ذ
[الأَنْجُذَان] ، بالذال معجمة : شجر صمغه الحلتيت ويسمى أصل نبته المحروت.
عن الجوهري. وأحسِبه معرّباً ) (2).
مَفْعَلة ، بفتح الميم
[شماره صفحه واقعی : 6492]
و
[المنجاة] : نقيض المهلكة.
يقال : الصدق منجاة.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ر
[المِنْجَر] : السائق الشديد السوق.
ل
[المِنْجَل] : الذي يُحصد به الزرع ويُحشُّ به الحشيش ويقال : رمح مِنْجل : أي واسع الطعنة.
م
[المنجم] : من الميزان : الحديدة التي فيها اللسان.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ر
[المِنْجَرة] : حجر يحمى ثم يسخّن به الماء.
مفعول
ب
[المنجوب] : الإِناء الواسع.
وجلد منجوب : مدبوغ بالنَّجَب : أي لحاء الشجر.
د
[المنجود] : المكروب. قال (1)يرثي عثمان بن عفان رحمهالله :
صاديا يستغيث غير مغاثٍ
ولقد كان عُصْرة المنجود
ف
[المنجوف] : المحفور.
[شماره صفحه واقعی : 6493]
1) انظر اللسان ( نجد ).
ويقال : غار منجوف : أي واسع.
وتيس منجوف : عُصِب قضيبُهُ لئلا يَسْفَد ويقال : إِن المنجوف المنقطع عن النكاح.
مِفْعال
ب
[المِنْجاب] : السهم الذي يرمى به ولم يُرَشْ ، وجمعه مناجيب.
المنجاب : الضعيف.
وامرأة منجاب تلد النجباء. قال بعضهم : ويقال امرأة منجاب : أي طويلة العنق أيضاً.
ش
[المنجاش] : رجل منجاش ، بالشين معجمة : أي بصير بإِثارة الصيد.
مفتعَل ، بفتح العين
ع
[المنتجَع] : المنزل في طلب الكلأ حيث كان.
فعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
د
[النَّجَّاد] : الذي يعالج الفُرُش والوسائد.
ر
[النَّجَّار] : معروف.
وبنو النجار(1): بطن من الأنصار منهم حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار ، وسمي النجار لأنه ضرب رجلاً فنجره. أي قطعه ، واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج.
[شماره صفحه واقعی : 6494]
1) انظر نسبهم في كتاب النسب الكبير لابن الكلبي ( 2 ص 52 ) وما بعدها تحقيق محمود فردوس العظم.
فاعل
ح
[الناجح] : يقال : سير ناجح ونجيح بمعنىً.
ذ
[الناجذ] ، بالذال معجمة من الأسنان وهو الذي بين الناب والضرس. يقال : ضحك حتى بدت نواجذه ويقال : إِن الأضراس كلها نواجذ. قال الشماخ (1)
يبادرن العضاه بمقنعات
والمقنعات : الأفواه التي يكون عطف أسنانهن إِلى الداخل ، والحَدأ جمع حدأة : الفاس ذات الرأسين.
:نواجذهن كالحدإِ الوقيع
الوقيع المحدد.
ر
[الناجر] : شهر ناجر : كل شهر في صميم الحرِّ : واشتقاقه من النَّجر وهو العطش. قال ذو الرمة (2):
صِرىً آجِنٌ يزوي له المرء وجهه
ولو ذاقه ظمآنُ في شهر ناجر
ز
[الناجز] : يقال : خذه ناجزاً بناجز : أي يداً بيد. قال (3):
وإِذا تُباشِرُكَ الهُمُو
مُ فإِنَّهُ كالٍ وناجِزْ
س
[الناجس] : داء لا دواء له.
ش
[الناجش] : الصائد.
ل
[الناجل] : فحل ناجل : أي كريم النَّجْل.
[شماره صفحه واقعی : 6495]
و [ فاعلة ] ، بالهاء
خ
[الناجخة] : يقال : إِن ناجخة الماء صوتُهُ ، بالخاء معجمةً.
ع
[الناجعة] : القوم المنتجعون.
و
[الناجود] : يقال : إِن الناجود كل إِناءٍ يجعل فيه الشراب.
فَعال ، بفتح الفاء
ح
[النجاح] : الاسم من الإِنجاح وهو الظفر. قال الشاعر (2):
ثقي بالله ليس له شريك
ومن عند الخليفة بالنجاحِ
ونجاح : من أسماء الرجال.
ومن المنسوب
ش
[ النجاشي ](3)
وانظر المعجم السبئي (93) فقد ذكر أن مادة ( نَجَشَ ) تعنى : « ملك ـ استولى على بلدة » [ وذلك في لغة النقوش المسندية اليمنية ] ثم أورد قوله : « نجشين والجمع نجشت : نجاشي ( أحد ملوك أكسوم ). نقول : ومن المادة اللغوية اليمنية والقاموسية ( نجش ) جاء اللقب النجاشي لملوك الأكسوم ـ الحبشة.
، بالشين معجمة : ملك من ملوك الحبشة ، كان في وقت النبي عليهالسلام.[شماره صفحه واقعی : 6496]
1) هم بنو ناجية بن مراد ، ومن ناجية تفرعت بطون مراد ، انظر النسب الكبير لابن الكلبي : ( 1 / 345 ) وما بعدها.
2) البيت لجرير ، ديوانه (76) ط. دار صعب.
3) النجاشي : لقب لعدد من ملوك الحبشة ـ الأكسوم ، وقد ورد هذا اللقب في عدد من نقوش المسند اليمني ( نجشين ـ النجاشي ) وذلك كما في ( جام / 577 سطر / 10 ) وكما في ( جام / 631 سطر / 21 ) وكما في ( سي. آي. اتش / 541 سطر / 88 ) وكما في ( إِرياني / 28 سطر / 6 ) وكما في النقش الذي ذكره المعجم السبئي برمز ( آي إِس تي / 7608 سطر / 3 وسطر / 7 ).
[النُّجاخ] : يقال : إِن النُّجاخ ، بالخاء معجمة صوت الساعل.
ر
[النُّجار] : الأصل ، لغة في النِّجار.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
د
[النِّجاد] : حِمالة السيف. يقال : هو طويل النِّجاد وجمعه نُجُد.
ومقطِّع النُّجُد رجل من كندة كان لا يسير معه أحد إِلا قطع نجاده.
والنِّجاد : جمع نَجْد وهو المرتفع من الأرض. قال مالك بن حريم الهمداني (2):
إِذا سألتْكَ نفسُك أن ترانا
بملك الجوف فاغتربِ النِّجادا
ر
[النِّجارا] : الأصل. يقال في المثل : « كلُ نِجار إِبل نجارها(3). قال لص من الأعراب في إِبل سرقها من مواضع كثيرة (4) :
نجار كل إِبل نجارها
ونار كل العالمين نارها
النار هاهنا من سِماة الإِبل.
[شماره صفحه واقعی : 6497]
1) النجاشي الحارثي الشاعر هو : قيس بن عمرو بن مالك من بني الحارث بن كعب ، شاعر إِسلامي عاش في صدر الإِسلام إِلى بداية العهد الأموي ( ت نحو 40 ه ) ـ انظر ترجمته في الشعر والشعراء ( 187 ـ 190 ).
2) من أبيات له في الإِكليل : ( 10 / 105 ) وفي شعر همدان وأخبارها (290) وسقطت من هذا الأخير كلمة ( فاغترب ) ـ سهواً ـ.
3) المثل رقم : (3011) في مجمع الأمثال : ( 2 / 136 ) والبيت في شرحه دون عزو.
ف
[النِّجاف] : جمع نَجَف.
والنِّجاف : جلد يشد بين بطن التيس وقضيبه لئلا يسَفد.
ل
[النِّجال] : جمع نجلٍ من الماء.
و
[النِّجاء] : جمع نجوٍ وهو السحاب. قال (1)
كالسحل البيض جلا لونها
والأسول : المسترخي أسفل البطن.
:سحُ نجاءِ الحملِ الأسْوَلِ
فَعول
د
[النَّجود] : الأتان الماضية ، وكذلك الناقة ، وقيل النجود التي لا تبرك إِلى على مكان مرتفع.
وأبو النَّجود : من كنى الرجال.
ع
[النَّجُوع] : ماء نجوع : أي عذب.
والنَّجُوع : المديدُ (2)يُسقى البعيرَ ونحوَه.
ونَجُوع الصبي هو اللبن.
همزة
[النَّجوء] : رجل نَجُوء العين : أي يصيب الناس بالعين.
فعيل
ب
[النجيب] : الكريم.
[شماره صفحه واقعی : 6498]
ث
[النجيث] : الهدف.
ويقال : بدا نجيث القوم : أي ظهر سرهم الذي كانوا يخفونه. وليس في هذا تاء.
ح
[النجيح] : سير نجيح : أي سريع.
ونهض في الأمر نهضاً نجيحاً : أي سريعاً.
ورأي نجيح : أي صواب.
خ
[نجيخُ] الماءِ : صوتُه.
س
[النجيس] : الداء الذي لا دواء له.
ع
[النجيع] : الدم يضرب إِلى السواد قال (1)
ونحن حفزنا الحوفزان بضرية
وليس في ديوانه ط. دار صادر. وله بيتان فيه على هذا الوزن والروي وهما في الفخر.
:سقته نجيعاً من دم الجوف أشكلا
ف
[النجيف] : لغة في النجيث.
وحكى بعضهم : سهم نجيف : أي مبرىً مصلح.
ل
[النجيل] : ضرب من الحمض.
و
[النجيّ] : المُناجي. يقال : فلان نجيُ فلان : أي مسارّه.
قال الله [ تعالى ](2): ( وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا )(3)وجمعه أنجية. قال (4):
[شماره صفحه واقعی : 6499]
إِني إِذا ما القوم كانوا أنجيهْ
أي نياماً يتناجون بالأحلام.
ويكون النجيّ للجماعة. قال الله تعالى : ( خَلَصُوا نَجِيًّا )(1). وأصل النجيّ مصدر.
وبالهمز
[النجيء] : رجل نجيء العين : أي يصيب الناس بالعين.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ب
[النجيبة] : الكريمة. وفي الحديث (2).
قال رجل للنبي عليهالسلام : يا رسول الله : إِنا نبيع الفرس بالأفراس والنجيبة بالإِبل. فقال : « لا بأس إِذا كان يداً بيد ».
وبهذا قال أبو حنيفة ومن وافقه. وقال الشافعي : يجوز نسْأً ولا ربا عنده في الحيوان. وقال مالك : إِذا كان الحيوان لا يصلح إِلا للذبح كان بمنزلة اللحم لا يباع متفاضلاً.
ث
[النجيثة] : ما أخرج من تراب البئر.
ونجيثة الخبرِ : ما ظهر منه.
ر
[النجيرة] : اللبن الحليب يجعل عليه دققٌ ويطبخ.
والنجيرة : الماء الحار.
فعلى ، بفتح الفاء
و
[النجوى] : السر. قال الله تعالى : ( ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ
[شماره صفحه واقعی : 6500]
رابِعُهُمْ )(1)، وقوله تعالى : ( نُهُوا عَنِ النَّجْوى )(2). أي إِسرار الكلام بينهم بما يغم المسلمين ، يعني اليهود والمنافقين.
و [ فُعَلاء ] ، بضم الفاء
وفتح العين ممدود
و
[النُّجَواء] : التمطي. قال (3)
يعل بصالب او بالملال
والصالب : الحُمَّى ، والمُلال : حرارة الحمى التي ليست بصالب. وقيل إِن الأصل في ( النجواء ) النحواء بالحاء ـ انظر اللسان.
:وهمٌّ تأخذ النُّجَواء منه
فعلان ، بفتح الفاء
ر
[النّجْران] : العطشان. والنَّجْران : الخشبة التي تدور عليها رِجل الباب. قال (4):
صببْتُ الماءَ في النجران حتى
تركْتُ البابَ ليس له صريرُ
ونجران (5): اسم وادٍ باليمن ، سمي بنجران بن زيدان بن سبأ الأوسط ، ونسب إِليه فقيل : وادي نجران. واسمه الأول : الرائفة ثم كثر حتى قيل للوادي نجران اختصاراً ، وكذلك العرب تسمي المواضع بأسماء ساكنها مثل حضرموت وصنعاء ونحو ذلك.
[شماره صفحه واقعی : 6501]
1) سورة المجادلة : 58 / 7.
2) سورة المجادلة : 58 / 8.
3) صدر بيت لشبيب بن البرصاء كما في اللسان ( نجا ) وعجزه :
4) البيت في اللسان ( نجر ) دون عزو ، وهو من شواهد التهذيب.
5) نجران إِقليم واسع يقع إِلى الشمال والشمال الشرقي من اليمن ، وهو مذكور في نقوش المسند اليمني القديم منذ العصر السبئي الأول ـ انظر نقش النصر الموسوم بـ « جلازر 100 » وإِلى العصر الحميري الأخير ـ انظر نقش شرحبئيل يقبل اليزني الموسوم بـ « ريكانز 508 » ، كما أنه مذكور في كتاب « الشهداء الحميريون العرب » المترجم عن الوثائق السريانية ، ثم في المراجع الإِسلامية من عصر الرسول صلىاللهعليهوسلم حيث بعث إِليه صلىاللهعليهوسلم خالد بن الوليد ثم علي بن أبي طالب ثم ولى عليه الرسول صلىاللهعليهوسلم عمرو بن حزم الأنصاري ، وكتب له عهداً طويلاً جاء في مستهله : « ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ). هذا بيان من الله ورسوله ، ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ) ؛ عهد محمد النبي رسول الله لعمرو بن حزم حين بعثه إِلى اليمن .. » ـ انظر كتاب الوثائق السياسية لمحمد بن علي الأكوع ـ ، واستمر ذكره في مختلف العصور وفى مختلف المراجع وكتب البلدان.
فعل ، بفتح العين يفعُل ، بضمها
ب
[نَجَب] نَجَبُ الشجرةِ : قِشْرُ لحائِها.
ث
[نَجَثَ] الشيء : إِذا استخرجه.
د
[نجد] : قال ابن السكيت : نجدت الرجلَ : إِذا غلبته.
ر
[نَجَر] الخشبة : نحتها. يقال : إِن أصل النجر القطع.
والنجر : السوق الشديد.
ونَجَر الماءَ نجراً : إِذا أسْخَنَهُ بالرَّضْفِ (1)
ز
[نجز] الوعدُ : إِذا تمّ.
ش
[نجش] : يقال : مر يَنْجُش نجشاً ، بالشين معجمةً : أي يسرع.
قال بعضهم : ويقال : نجش الإِبلَ نجشاً : إِذا جمعها بعد تفرق. قال (2)
فمالها الليلة من انفاش
:غير السُّرى وسائقٍ نَجّاش
نَجَش الصيدَ : إِذا أثاره. ومنه النجش في البيع وهو أن يزيد الإِنسان في ثمن المبيع ولا رغبة له فيه ، ليزيد فيه غيره. وفي الحديث (3): « نهى النبي عليهالسلام عن النجش »
[شماره صفحه واقعی : 6502]
ف
[نجف] : النَّجْفُ : الحفر.
قال بعضهم : ونجفُ السهمِ : بريه وإِصلاحه.
وسهم منجوف ونجيف.
ل
[نجل] : النجل : الرمي. يقال : نجلتِ الناقةُ الحصى بمناسمها : إِذا رمت به.
ونَجَلَهُ أبوه : أي وَلَدَهُ. يقال : قَبّح الله ناجلَيه أي والديه. قال الأعشى (1):
أَنْجَبَ أيامَ والداه به
إِذْ نَجَلَاهُ فنعمَ ما نَجَلا
ويقال : مَنْ نَجَل الناس نجلوه. أي من رماهم رموه.
ونجله بالرمح : أي طعنه طعنة واسعة.
وَنَجَلَ الشيءَ : إِذا استخرجه.
ونَجَلَ الإِهاب : إِذا شق ما بين رجليه ثم سلخه ، وإِهاب منجول.
م
[نجمَ] القرن والسِّنُّ : إِذا طلعا.
ونجم النبتُ : إِذا ظهر.
ونجمَ النجمُ أيضاً : إِذا طلع.
و
[نجا] من عدوّه نجاةً : إِذا سلِم من شرّه.
ونجا نجواً : إِذا أحدث.
ونجت الناقة نجاءً ونجاً ، بالمد والقصر : أي أسرعت.
ونجوت الرجلَ : إِذا ناجيته. قال (2):
فبتُ أنجو بها نفساً تكلفني
ما لا يهمُّ به الجثَّامةُ الورعُ
ونجوتُ الجلدَ : إِذا سلخته. قال (3):
فقلتُ انْجُوَا عنها نجا الجلدِ إِنه
سيرضيكما منها سَنامٌ وغاربهْ
[شماره صفحه واقعی : 6503]
ويقال : نجوْتُ الرجلَ : إِذا استنكهته قال (1)
فقلت متى استحدثت هذا
فقال اصابتي في جوف مهدي
:نجوْتُ مجالداً فوجدْتُ منه
كريح الكلبِ مات حديث عَهْدِ
وقيل : معنى نجوت مجالداً : أي ناجيته.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[نَجَب] : نَجَبُ الشجرة : قِشرُ لحائها.
ث
[نَجَث] : النجث : استخراج الشيء.
ذ
[نجذ] : النَّجْذ : العضُ بالناجذ.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[نجح] : نجحت الحاجةُ نجحاً : إِذا قضيت.
ع
[نَجَعَ] الطعامُ نجوعاً : إِذا هنأ أكله.
ونجع الدواءُ : إِذا نفع.
ونجع فيه الوعظ.
ونجع الخضاب : إِذا علق وتبيّن أثره.
هـ
[نجه] : نَجَهه : إِذا استقبله بما يكره.
ونجه البلدَ إِذا دخله فكرهه.
همزة
[نجأ] : نجأه ، مهموز : إِذا أصابه بالعين.
[شماره صفحه واقعی : 6504]
1) هما بيتان دون عزو في اللسان ( نجا ) وثانيهما :
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
د
[نجد] : النجد : العَرَق. ونجِد الرجل : إِذا عرِق من عملٍ أو كربٍ.
ر
[نجر] : النَّجْرُ : العطش. والنجْران العطْشان. يقال : نجِرت الإِبل : إِذا أصابها عطش فلم ترو من الماء وهي نَجْرى ونجارى.
قال ابن السكيت : النجر أن يشرب الإِنسان اللبن الحامض فلا يروى من الماء.
ز
[نجِز] الشيءُ : إِذا فني وذهب.
س
[نجِس] : النجِس : القذر. وشيء نجِس ونَجَسٌ.
ل
[نجِل] : النَّجْل : سَعة العين في حسنٍ.
وعين نجلاء وامرأة نجلاء ورجل أنجل قال كثير في امرأة :
وعن نجلاءَ تدمعُ في بياضٍ
إِذا دمعت وتنظر في سواد
أي دمعها يقع على خدٍّ أبيض ، ونظرها من حدقةٍ سوداء.
وطعنة نجلاء : أي واسعة.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ب
[نَجُب] : يقال : نَجُب نجابة فهو نجيب : أي كريم.
د
[نَجُد] : النجدة : الشدة. نَجُد الرجل نجدةً فهو نجيد وذو نجدة : أي شجاعة وبأس.
[شماره صفحه واقعی : 6505]
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِنجاب] : أنجبَ الرجلُ : إِذا ولد نجيباً.
وامرأة منجبة.
ح
[الإِنجاح] : أنجح حاجته : إِذا ظفر بها.
د
[الإِنجاد] : أنجده : إِذا أعانه.
وأنجد الرجلُ : إِذا علا من الغور إِلى نجد.
وفي المثل : « أنجد من رأى حَضَناً » (1). قال :
يتَ شعري ما أتى بهمُ
نحن أنجدنا وهم غاروا
ز
[الإِنجاس] : أنجسه ونجّسه بمعنىً.
ل
[الإِنجال] : أنجل القوم إِبلهم : إِذا أرسلوها في النَّجَلِ.
وحكى بعضهم : أنجلت الأرض : إِذا اخضّرت.
م
[الإِنجام] : أنجم المطرُ : إِذا أقلع. وأنجمت السماء كذلك.
هـ
[الإِنجاه] : أنجهت السحابة : إِذا انكشفت.
و
[الإِنجاء] : أنجاه : أي سلّمه من الشَّرِّ. قال الله تعالى : ( لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ
[شماره صفحه واقعی : 6506]
هذِهِ )(1)قرأ الكوفيون : « أنجانا » بالألف ، والباقون بالياء والتاء. وقرأ حمزة والكسائي قد أنجيتكم من عدوكم (2)ووعدتكم (3)ورزقتكم (4)بالتاء ، والباقون بالنون والألف. وكان يعقوب يخفف قوله تعالى : نُنْجِيكَ ببدنك (5)ثم نُنْجِي رسلنا (6)و ( نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ )(7)ونُنْجِي الذين اتقوا (8)ويُنْجِي الله الذين اتقوا (9)ووافقه حفص والكسائي في قوله ( نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ )(10)وزاد الكسائي الذي في مريم وشدّد الباقي ، والباقون بالتشديد ، وخفف يعقوب : إِنا لَمُنْجُوهُمْ (11)ولَنُنْجِينَهُ (12)وإِنّا مُنْجُوكَ (13)ووافقه حمزة والكسائي ، وخفف ابن عامر ( تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ )(14)وللقراء في ذلك اختلاف كثير قد ذكرناه في التفسير. وأنجا فنجا.
أي أحدث ، من النجو. يقال : شرب دواءً فما أنجاه.
وأنجا قضبان الشجر : أي قطعها. يقال : أُنْجِني عصاً : أي اقطعها لي.
[شماره صفحه واقعی : 6507]
1) سورة يونس : 10 / 22.
2) سورة طه : 20 / 80.
3) سورة إِبراهيم : 14 / 22.
4) ( رَزَقْناكُمْ ) جاءت في سبع من سور القرآن الكريم. ( البقرة : 2 / 57 ، 2 / 172 ، 2 / 254. الأعراف : 7 / 160. طه : 20 / 81. الروم : 30 / 28. المنافقون : 10 / 93 ).
5) سورة يونس : 10 / 92.
6) سورة يونس : 10 / 103.
7) سورة الأنبياء : 21 / 88.
8) سورة مريم : 19 / 72.
9) سورة الزمر : 39 / 61.
10) سورة الأنبياء : 21 / 88.
11) سورة الحجر : 15 / 59.
12) سورة العنكبوت : 29 / 32.
13) سورة العنكبوت : 29 / 33.
14) سورة الصف : 61 / 10.
ويقال : أنجيْتُ الجلدَ : إِذا سلخته.
وبالهمز
[نجاء] : أنجأتِ السحابةُ : إِذا ولّت.
التفعيل
د
[التنجيد] : التزيين. يقال : نجَّد البيت : إِذا زينه بالستور ونحوها.
والمنجِّد : الرجل الموصوف بالنجدة.
ذ
[التنجيذ] : المنجَّذ : الرجل المجرِّب الذي نَجّذته شؤون الدهر : أي حكمته بالتجارب.
س
[التنجيس] : نَجَّسَ الشيءَ : إِذا قذّره.
وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « خلق الماء طهوراً لا ينجّسه شيءٌ إِلا ما غير لونه أو ريحه أو طعمه ».
ويقال : إِن التنجيس تعليق عوذة أو خرزة على الصبي ليدفع ذلك عنه العين. قال (2)
وكان لدي كاهنا وحارث
:وعلّق أنجاساً عليَ المنجِّسُ
م
[التنجيم] : نَجَّم الديَّة والدين : إِذا أدّاهما نجوماً. قال (3):
ينجِّمها قوم لقوم غرامةً
ولم يُهُرَيقوا بينهم مِلْء مِحْجم
و
[التنجية] : نَجّاه الله تعالى : أي سلّمه من الشرِّ.
[شماره صفحه واقعی : 6508]
قال الله تعالى : ( قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ )(1). قرأ يعقوب بالتخفيف والباقون بالتشديد فأما قوله : ( قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُمْ )(2)في الآية الثانية فشدّده الكوفيون ، والباقون بالتخفيف. وقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب ( فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ )(3)بنون واحدة وفتح الياء على ما لم يسمّ فاعله ، والباقون بنونين مخففةَ الجيم. وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم في قصة ذي النون : وكذلك نجي المؤمنين (4)بنون واحدة والياء ساكنة. قال بعض النحويين : هو لحن لأنه لا يجوز نصب ما لم يسمّ فاعله. وقال علي بن سليمان : أصله ننجي فحذفت إِحدى النونين لاجتماعهما كما تحذف إِحدى التائين لاجتماعهما في مثل قوله تعالى : ( وَلا تَفَرَّقُوا )(5)أصله تتفرقوا.
ويقال : نجّاه : أي ألقاه على نجوةٍ من الأرض قال الله تعالى : ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ )(6)أي نلقيك على نجوةٍ.
المفاعلة
د
[المناجدة] : المقاتلة.
ز
[المناجزة] : بالزاي : المبارزة في الحرب.
و
[المناجاة] : ناجاه : أي سارّه. قال الله تعالى : ( إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً )(7).
قيل : إِنما وجب تقديم الصدقة للنجوى لأن النبي عليه
[شماره صفحه واقعی : 6509]
السلام أُكثر عليه السؤال فشقّ عليه ذلك.عن ابن عباس. وقيل : إِن الأغنياء كانوا يغلبون الفقراء على مناجاة النبي عليهالسلام فأُمروا بتقديم صدقة فانتهوا عن مناجاته فنزلت الرخصة. عن مقاتل.
الافتعال
ب
[الانتجاب] : انتجبه : أي اختاره.
ع
[الانتجاع] : انتجع الكلأَ : أي طلبه.
وانتجع فلان فلاناً : إِذا أتاه طالباً معروفه. قال : ذو الرمة (1):
سمعت : الناسُ ينتجعون غيثاً
فقلت لصيدح انتجعي بلالاً
رفع الناسَ على الحكاية.
ف
[الانتجاف] : انتجف الشيءَ : إِذا استخرجه. يقال : انتجف اللبنَ من الضرع.
وانتجفت الريحُ السحابَ : إِذا استفرغته.
و
[الانتجاء] : التناجي. وقرأ الأعمش وحمزة ويعقوب : وينتجون بالإِثم والعدوان (2)وقرأ يعقوب : فلا تنتجوا (3).
الاستفعال
ث
[الاستنجاث] ، يقال : إِن الاستنجاث بالثاء معجمة بثلاث : التعرُّض للشيء.
[شماره صفحه واقعی : 6510]
ح
[الاستنجاح] : استنجح الرجل حاجته : إِذا طلب نُجحها.
د
[الاستنجاد] : استنجده فأنجده : أي استعانه فأعانه.
واستنجد : إِذا قوي بعد ضعف.
وحكى بعضهم : استنجد عليه : إِذا اجترأ عليه بعد هيبةٍ.
ز
[الاستنجاز] : استنجز حاجتَهُ : إِذا طلب إِنجازها.
ل
[الاستنجال] : استنجل الموضعُ : إِذا كثر به نَجْلُ الماءِ.
و
[الاستنجاء] : استنجى : إِذا مَسَح موضع النجو أو غَسَله. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « ليس منا من استنجى من الريح ». وأصل الاستنجاء الاستتار بنجوة من الأرض وهي المكان المرتفع.
واستنجى : إِذا أسرع.
واستنجى الرجل الشجرَ : إِذا قطعه من أصوله.
التفعُّل
ز
[التَّنَجُّز] : تنجّز حاجته : أي استخرجها.
س
[التنجُّس] : تنجّس الشيءُ : إِذا تقذّر.
هـ
كَعْكَعْتُهُ بالرجم والتَّنَجُّه
همزة
[التنجُّؤ] : تنجأه ، مهموز : إِذا أصابه بالعين.
التفاعل
ح
[التناجح] : تناجحت أحلام الرجل : إِذا تتابعت صادقة.
ش
[التناجش] : في الحديث (1): « لا تناجشوا » أي لا يَزِدْ بعضكم على بعض في ثمن المبيع من غير أن يريده ، ولكن ليرغِّب غيره فيه فيزيد.
و
[التناجي] : تناجوا : أي تساروا. قال الله تعالى : ( وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ )(2).
[شماره صفحه واقعی : 6512]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[النَّحْب] : الأجل. قال الله تعالى : ( فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ )(1)أي أجله.
ويقال : النَّحْب النذر.
ر
[النَّحْر] : موضع القلادة من الصدر.
ويقال : أتاه في نَحْرِ النهار : أي أوله ، والجميع النحور.
س
[النَّحْس] : خلاف السعد وجمعه نحوس وأصله مصدر قال الله تعالى : ( يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ )(2).
ض
[النحض] : اللحم ، بالضاد معجمة.
ل
[النَّحْل] : معروفة ، وهي مؤنثة. قال الله تعالى : ( وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي )(3). وحكى الأخفش أنها تذكر ، والعرب تقول في تصغير نحل : نحيل بغيرهاء لأنه لا (4)يشبه تصغيرُ الواحدة تصغيرَ الجمع.
ن
[نحن] : جمع أنا من غير لفظها. وقيل : كان أصلها نَحُن ، بضم الحاء فقلبت حركة
[شماره صفحه واقعی : 6513]
الحاء على النون ثم أسكنت الحاء. قال أبو إِسحاق : نحن ، لجماعة ، ومن علاقة الجماعة الواو ، والضمةُ من جنس الواو فلما اضطروا إِلى حركة « نحن » لالتقاء الساكنين حركوها بما يكون للجماعة. قال : ولهذا ضمت واو الجميع في قوله : ( أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى )(1).
[النحو] : الطريق.
والنحو : إِعراب كلام العرب ، والجميع أنحاء ، وأصله من النحو وهو القصد.
يقال : نحوْتُ نحوه.
و [ فعْلة ] ، بالهاء
ض
[النَّحْضة] : القطعة الضخمة من اللحم.
ط
[النَّحْطة] : داء يأخذ الإِبل في صدورها تنحط منه.
ل
[النَّحْلة] : واحدة النحل ، يقال للذكر والأنثى. هذا نحلة ذكر ، وهذه نحلة أنثى.
فِعْل ، بكسر الفاء
ي
[النِّحي] : سقاء السمن.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ل
[النِّحْلة] : الدعوى.
والنِّحلة : العطية عن غير عوض. ومنه سمي الدِّين نحلة لأنه عطية من الله تعالى.
وقوله تعالى : ( وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَ )
[شماره صفحه واقعی : 6514]
1) سورة البقرة : 2 / 16 ومن الآية 175 وانظر فتح القدير : ( 1 / 45 ).
نِحْلَةً (1)قيل : أي ديناً وقيل : أي فريضة مسماة. وقيل : أي عطية من الله بعد أن كان في الجاهلية لأوليائهن.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ر
[المَنْحَر] : النحر.
المَنْحَر : الموضع الذي ينحر فيه الهدي.عن الجوهري. وفي حديثه (2)عليهالسلام : « منىً كلها منحرٌ ، وارتفعوا عن بطن محسِّر ». ( إِذ لا يكون المصدر والظرف من صحيح فعَل يفعَل ، بالفتح فيهما إِلّا على مَفْعَل ، بفتح العين مثل المَذْهَب والمَنْحر البتة ) (3).
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
و
[المَنْحَاة] : ما بين البئر إِلى منتهى الساقية ومختلفها مقبلة ومدبرة. قال (4):
إِن سُقِيَتْ برّحَ بالسُّقاة
كرُّ سواقيها على المَنْحَاة
مِفْعَل ، بكسر الميم
ت
[المِنْحت] : ما يُنْحت به.
مِفْعال
[شماره صفحه واقعی : 6515]
ز
[المنحاز] : ما ينحز فيه الشيء : أي يُدَقّ.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
س
[النَّحَّاس] : الذي يعمل النحاس.
ط
[النَّحَّاط] : المتكبِّر.
م
[النَّحَّام] : رجل نَحَّام : أي صيِّت ذو صوت.
ورجل نَحَّام : أي بخيل : إِذا سئل حاجة كثر سعاله. قال طرفة (1):
أرى قبر نَحّام بخيل بماله
كقبر غوي في البطالة مفسد
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
م
[النُّحَّام] : طائر أحمر على خلق الإِوزّ.
فاعل
ر
[الناحر] : يقال : الناحران عرقان في بطن الفرس.
ودائرة الناحر : التي في باطن العنق مما يلي المَنْحَر.
ز
[الناحز] : ناقة ناحز : بها نُحاز. ويقال : بالبعير ناحز إِذا أصاب مرفقُه كِرْكرتَهُ.
ل
[الناحل] : سيف ناحل : أي دقيق ، لِقِدمه.
[شماره صفحه واقعی : 6516]
1) ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق : (36).
و [ فاعلة ] ، بالهاء
وي
[الناحة] : الجانب.
فُعال ، بضم الفاء
ز
[النُّحَاز] ، بالزاي : السعال.
س
[النُّحاس] : الصُّفر ، وهو حار يابس في الدرجة الرابعة ثقيل غليظ. قال الأطباء : وينبغي ألا يؤكل في آنيته ؛ لأنه من أدمن الأكل فيها أصابته أدواء كثيرة كوجع الكبد والطحال ونحوهما لا سيما الطعام الحامِض والطعام المبيت فيها. والمُحْرَقُ من النحاس قابض يدمل القروح ويمنعها من الانتشار ويذهب اللحم الزائد ويجلو غشاوة العين. قال النابغة الذبياني (1):
كأن شواظهن بجانبيه
نحاس الصُّفر تضربه القُيُون
والنُّحاس : الدخان لا لهب فيه. قال الله تعالى : ( شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ )(2)قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب في رواية ونحاسٍ بالخفض عطفاً على « نارٍ » وهو اختيار أبي حاتم ، والباقون بالرفع عطفاً على « شُواظٌ » وهو اختيار أبي عبيد ، لأن الشواظ ليس من النحاس. قال محمد بن يزيد لمّا كان الشواظ والدخان من النار كان كل واحد منهما مشتملاً على الآخر.
قال بعضهم : هو مثل قول الراجز :
شرّاب ألبان وسمن وأقِط
وليس المشروب غير الألبان
ولكن الحلق يشتمل على هذه الأشياء قال النابغة الجعدي (3):
[شماره صفحه واقعی : 6517]
تضيء كضوء ذُبال السلي
ط لم يجعل الله فيه نحاسا
أي دخانا.
ويقال : هو كريم النُّحاس : لغة في النِّحاس : أي الأصل.
و [ فُعالة ] ، بالهاء
ت
[النُّحاتة] : ما سقط من الشيء المنحوت.
فِعال ، بالكسر
س
[النِّحاس] : الطبع والأصل. يقال : هو كريم النحاس.
فعول
ص
[النحوص] : الأتان الحائل.
فعيل
ت
[النحيت] : المنحوت.
والنحيت : من ليس من القوم بصريح.
قال حاتم طيئ (1):
والخالطين نحيتهم بصريحهم
وذوي الغنى منهم بذي الفقر
وبعير نحيت : نحت السير مناسمه.
قال (2):
وهو من الأين حَفٍ نحيتُ
ض
[النحيض] : الكثير اللحم.
[شماره صفحه واقعی : 6518]
والنحيض : السنان المرقق الحاد.
ل
[النحيل] : الناحل. قالت الكلبية (1)
وخرق من بني عمي نحيف
احب الى من علج عنيف
:وأشعثُ من بني عمي نحيلٌ
أحبُّ إِلىّ من ولد الشريف
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ت
[النحيتة] ، بالتاء : الطبيعة.
ر
[النحيرة] : الجزور ينحر.
والنحيرة : أول الشهر. ويقال : بل النحيرة آخر يومٍ من الشهر ؛ لأنه ينحر الشهر الذي يليه ، أي يستقبله.
ز
[النحيزة] : الطبيعة.
والنحائز : قطع من الأرض صلبة تستدق وتستطيل نحو الفرسخ وأكثر ، واحدتها نحيزة. والنحيزة : كل مستطيل ينسج كالحزام ونحوه ، تشبه به الطريق. قال الشماخ (2)
فاقبلها نجاد قوين وانتحت
على طرقٍ كأنهنّ نحائز
فُعلى ، بضم الفاء
ل
[النُّحلى] : العطية.
الملحق بالرباعي فِعْلِيل ، بالكسر
ر
[النِّحرير] ، بتكرير الراء : العالم بالأمور.
[شماره صفحه واقعی : 6519]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ب
[نَحَب] : النَّحْب النذر.
ونَحَب القومُ : إِذا جدُّوا في عملهم.
وسار على نحبٍ : أي سار فجدّ في السير.
و
[نحا] : يقال : نحوت نحوه : أي قصدت قصده.
وحكى بعضهم : نحا بصرَهُ إِليه : إِذا صرفه.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[نحَب] : النحيب : البكاء والإِعوال.
والنُّحاب : سعالُ الإِبل.
ت
[نحت] النجار الخشبة نحتاً. قال الله تعالى : ( وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً )(1).
ز
[نَحَز] : النَّحْز : دقُّ الشيء في المنحاز.
ط
[نحط] : النحيط : الزفير. قال النابغة (2):
وينحِطْ حَصانٌ آخرَ الليل نَحْطةً
تقصَّف منها أو تكاد ضلوعُها
م
[نحم] : النحيم : صوتٌ يخرج من الصدر مثل الزَّحير.
[شماره صفحه واقعی : 6520]
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ت
[نحر] : نحرُ البعيرِ وغيره : معروف. قال الله تعالى : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ )(2)
قيل : اجعل صلاتك ونحرك لله. وقيل : يعني صلاة العيد ، ونَحْرَ البُدْنِ. عن الحسن وعطاء وقتادة. ويحكى عن ابن عباس وعن أنس بن مالك : « كان النبي (3)عليهالسلام ينحر ثم يصلي حتى نزلت : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) فصار يصلي ثم ينحر » ، وقيل : يعني الصلاة المكتوبة.
ونَحَرَ النُّسك في الحج والعمرة.
وقيل : النحر وضع اليمين على الشمال حذو النحر في الصلاة. عن علي وابن عباس. وقال الفراء « انْحَرْ » : أي استقبل القبلة بنحرك. ومنه داران يتناحران : أي يتقابلان.
ونَحَرَ الشيءُ : الشيءَ : إِذا صار في نحره.
ويقال : داري تَنْحَر دار فلان : أي تستقبلها.
ز
[نحز] : نحزُ الشيءِ : دقَّة في المنحاز.
والنحز : الطعن.
والنحز : الدفع.
ونَحَز الناقة برجله : إِذا ركلها.
ض
[نَحَض] العظم : أخذ ما عليه من اللحم. وامرأة منحوضة : ذهب لحمها.
[شماره صفحه واقعی : 6521]
[ نَحَض ] سنانَ الرمحِ : إِذا حدده ورقّقه.
ل
[نَحَل] : النَّحل : الإِعطاء عن غير عوض. وفي الحديث (1): « نحل بشير بن سعد ولده النعمان نحلة وأتى به النبي عليهالسلام ليشهد عليه ، فقال النبي عليهالسلام : « أَكُلَّ ولدك نحلت مثل هذا؟ فقال : لا. قال : أَشْهد غيري ، اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ». وهذا الحديث محمول عند الفقهاء على الكراهة.
ويقال : نحلة قولاً : إِذا ادعاه عليه.
والنحول : الدقة والضمر. نحل الجسم هو ناحل.
ورجل ناحل وبعير ناحل وسيف ناحل دقيق.
ي
[نحى] : حكى بعضهم : نحاه نحياً : إِذا نحّاه.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
س
[نحِس] : النحس : خلاف السعد.يقال : شيء نحسٌ قال الله تعالى : ( فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ )(2). قرأ ابن عامر والكوفيون بكسر الحاء ، وهو اختيار أبي عبيد والباقون بسكونها. واحتجّ أبو عمرو لقراءته بأنهم أجمعوا على تسكين الحاء في قوله : ( يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ )(3)وردّ عليه أبو عبيد هذا الاحتجاج لأن ( فِي يَوْمِ نَحْسٍ ) في يوم شؤم ؛ و ( أَيَّامٍ نَحِساتٍ ) أي مشؤومات.
[شماره صفحه واقعی : 6522]
ل
[نحِل] : لغة في نَحَل ، والفتح أفصح.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ض
[نَحُض] نحاضة : فهو نحيض : أي كثير اللحم.
ف
[نَحُف] نحافة فهو نحيف : أي قليل اللحم.
الزيادة
الإِفعال
ز
[الإِنحاز] : أنحز القومُ : إِذا أصاب النُّحازُ إِبلهم.
ف
[الإِنحاف] : أنحفه الهمُّ : أي أَنْحَله.
ل
[الإِنحال] : أنحله الهمُّ : أي هزله.
وي
[الإِنحاء] : أنحى في السير : إِذا اعتمد على الجانب الأيسر.
وأنحى على حلقه السكينَ : أي عرضه.
وأنحى عليه : أي أقبل.
وأنحى عنه بصرَهُ : أي صرفه.
التفعيل
ب
[التنحيب] : يقال : إِن التنحيب الموت.
وي
[التنحية] : نحّاه عن موضعه : أي عزله ناحية.
[شماره صفحه واقعی : 6523]
المفاعلة
ب
[المناحبة] : المحاكمة. يقال : ناحبْتُه إِلى القاضي : أي حاكمته. وفي حديث طلحة أنه قال لابن عباس : هل لك أن أناحبك.
ر
[المناحرة] : من النحر.
الافتعال
ب
[الانتحاب] : انتحب : أي بكى.
[الانتحار] : انتحر : إِذا نحر نفسه. وفي المثل : « سرق الشاعر فانتحر ».
ل
[الانتحال] : انتحل الرجلُ شعرَ غيره : إِذا ادعاه لنفسه قال الأعشى (1)
فما انا ام ما انتحالي الخ
إِلخ وهو فى اللسان ( نحل ) برواية كرواية المؤلف.
:فكيف أنا وانتحالي القوافي
بعد المشيب كفى ذاك عارا
وي
[الانتحاء] : الاعتماد.
ويقال : انتحى الشيءُ له : أي عرض له.
التفعُّل
ل
[التنحُّل] : تنحّل الشيءَ : إِذا ادّعاه : مثل انتحله.
وي
[التنحي] : تنحّى عنه : أي مال ناحية.
التفاعل
ر
[التناحر] : تناحروا في القتال. وتناحروا إِبلهم.
[شماره صفحه واقعی : 6524]
1) ديوانه : (146) ، ورواية صدره :
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ط
[النَّخْط] : حكى بعضهم : يقال : ما أدري أيُ النخط هو : أي أي الناس هو ، بالفتح والضم.
ل
[النَّخْل] : جمع نخلة ، يذكر على معنى الجميع ، ويؤنث على معنى الجماعة. يقال : نخل كريم وكريمة. قال الله تعالى : ( نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ )(1)وقال تعالى : ( وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ )(2). ويقال في المثل (3): « ترى الفتيان كالنخل وما يدريك بالدَّخل ». ولتشبيههم الرجالَ بالنخل صار النخل في العبارة رجالاً ذوي أحساب من العرب ، وإِنما صارت من العرب لأن النخلَ أكثرَ ما يكون في بلاد العرب ، كما أن الجوزَ أكثر ما يكون في بلاد العجم ، صار في العبارة رجالاً من العجم.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ل
1) سورة القمر : 54 / 20.
2) سورة الرحمن : 55 / 11.
3) المثل رقم : (685) في مجمع الأمثال : ( 1 / 137 ).
4) هناك أكثر من موضع يسمى نخلة منها : وادي نخلة وهو من وديان اليمن المهمة ، ذكره الهمداني في عدة مواقع من كتابه صفة جزيرة العرب ، قال في ( ص 130 ) « .. ثم وادي نخلة ومصابه من قتاب والكلاع فمن معاين وقرعد وبلد القفاعة .. ملتقى هذه المياه إِلى الموكف .. ونخله فيه الموز والمُضَّار [ قصب السكر ] والحنّاء وجميع الخضر ، وذكر في ( ص 120 ) أنه يمر بحيس ويصب في القرتب جنوب زبيد.
و
[النَّخْوة] : الكِبْر والعظمة.
فُعْل ، بضم الفاء
ط
[النُّخْط] : يقال : ما أدري أي النُّخْط هو : أي أيُّ الناس هو. قال بعضهم : هو من انتخطه من فمه أي رمى به.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[النُّخْبة] : خيار الشيء.
ورجل نُخْبة : أي جبان.
ويقال : النخبة أيضاً خرق الثّفْر.
ر
[النُّخْرة] : نخرتا الأنف : خرقاه.
ويقال : إِن النخرة الأنفُ نفسُهُ.
و [ فُعَلة ] ، بفتح العين
ب
[النُّخَبة] : خيار الشيء.
فَعَل ، بالفتح
ع
[النَّخَع] : (1): حي من اليمن من ولد النخع بن عمرو بن عُلَة بن خالد بن مالك وهو مذحج. ومن النخع الأشتر النخعي كان من فرسان العرب ، ومنهم إِبراهيم بن يزيد النخعي كان من فقهاء التابعين وحُمل عنه العلمُ وهو ابن ثماني عشرة سنة.
و [ فعِل ] ، بكسر العين
[شماره صفحه واقعی : 6526]
1) انظر نسبهم في النسب الكبير لابن الكلبي : ( 1 / 340 ) وما بعدها.
ب
[النَّخِب] : رجل نخِب : أي جبان. قال حسان (1):
ألا أبلغ أبا سفيان عني
فأنت مجوّف نخِبٌ هواء
الزيادة
مَفْعَل ، بالفتح
ع
[المَنْخَع] : المفصل بين العنق والرأس.
و [ مَفْعِل ] ، بكسر العين
ر
[المَنْخِر] : مَنْخِرا الأنف : خرقاه. ويقال أيضاً : مِنْخِر ، بكسر الميم لكسرة الخاء.
و [ مُفْعَل ] ، بضم الميم وفتح العين
ل
[المُنْخَل] : لغة في المُنْخُل.
و [ مُفعُل ] ، بضم العين
ل
[المُنْخُل] : الذي ينخل به الدقيق.
مفعول
ب
[المنخوب] : الجبان.
س
[المنخوس] : بعير منخوس : به ناخس.
ش
[المنخوش] : المهزول.
[شماره صفحه واقعی : 6527]
1) ديوانه : (20).
و [ مُفعول ] ، بضم الميم
ر
[المُنْخُور] : لغة في المَنخِر. قال (1)
يستوعب البوعين من جريره
:من لَدُ لحييه إِلى مُنْخُوره
مفتعَل ، بفتح العين
ب
[المنتخب] : الجباب.
ويقال : المنتخب الذاهب العقل.
فاعل
ر
[الناخر] : يقال : ما بالدار ناخر : أي ما بها أحد.
س
[الناخس] : جَرَبٌ يكون عند ذنب البعير أو صدره.
ع
[الناخع] : قال بعضهم : الناخع : العالم.
فُعالة ، بضم الفاء
ع
[النُّخاعة] : النخامة.
ل
[النُّخالة] : ما بقي من النخل.
م
[النخامة] : معروفة. وفي الحديث (2): « رأى النبي عليهالسلام رجلاً يغسل نخامة في ثوبه ، فقال : ما نخامتك
[شماره صفحه واقعی : 6528]
ودموعك إِلا بمنزلةٍ ، إِنما تغسل ثوبك من البول والغائط والدم والقيء والمنيّ ».
فِعال ، بالكسر
س
[النّخاس] : خشبة يضيّق بها ثقب البكرة إِذا اتسع من مرِّ المحور.
ع
[النِّخاع] : عرق أبيض في باطن فقار الظهر والعنق متصل بالدماغ.
فعول
ر
[النخور] : الناقة التي لا تدرّ حتى يدخل الإِنسانُ إِصبعه في منخرها.
فعيل
ب
[النخيب] : الجبان.
ويقال : النخيب الذاهب العقل.
ل
[النخيجة] : يقال : إِن النخيجة زبد رقيق يخرج من السقاء إِذا حمل : أو مخض بعد ما خرج منه زبدُهُ الأول.
س
[النخيسة] : لبنُ النعجة ولبنُ العنز يخلطان.
[شماره صفحه واقعی : 6529]
1) سورة البقرة : 2 / 266 ، والمؤمنون : 23 / 19 ، ويس : 36 / 34.
الرباعي
فُعلول ، بضم الفاء
رب
[النُّخْرُوب] : واحد النخاريب ، وهي شقوق في الحجر والعود ونحوهما.
[شماره صفحه واقعی : 6530]
فعَل ، بفتح العين يفعُل ، بضمها
ر
[نَخَر] : هو نخير الحمار.
س
[نَخَس] الدابة بالعود ونحوه.
ونَخَس بالرجلِ : إِذا أزعجه وأقلقه.
ل
[نخل] : الدقيقَ بالمنخل نخلاً.
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ر
[نخر] : النخير : الصوت من الأنف.
ف
[نخف] : النخيف : صوت الفرس من أنفه عند الجري والنخيف : النَّفَس العالي.
ويقال : نخفت الشاة بأنفها : إِذا نفطت.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ب
[نَخَب] : النَّخْب النزع.
والنَّخْب : الجماع.
ج
[نخج] السيلُ في الوادي : إِذا ضربه حتى ينجرف.
ونخج الرجلُ المرأةَ : إِذا جامعها.
س
[نَخَس] الدابةَ بعود أو غيره نخساً. ومنه سمي النَّخَّاس.
ونَخَسَ البكرةَ : إِذا كان خرقها قد اتسع فضيّقه بخشبة.
ع
[نخع] : يقال : ذبحه فنخعه نخعاً : أي
[شماره صفحه واقعی : 6531]
بلغ نخاعه. وفي الحديث (1): « إِن أنخع الأسماء عند الله عزوجل أن يتسمى الرجل باسم ملك الأملاك » أي أقتلها لصاحبه.
ونخع : إِذا انتخم.
قال ابن الأعرابي : ويقال : نخع فلان بحق فلان : أي أقرّبه. مثل بخع.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ر
[نخِر ] [ العظم] : إِذا تفتت وبلي. قال الله تعالى : ( كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً )(2)وقرأ الأعمش وحمزة وأبو بكر عن عاصم ناخرة بالألف ، وكذلك عن الكسائي ويعقوب في رواية ، وهي قراءة ابن عباس وابن مسعود وابن عمر وابن الزبير ، واختارها الفراء لوفاق رؤوس الآي. وقرأ الباقون بغير ألف وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم. قال الفراء : النخرة : البالية ، والناخرة ، بالألف العظام المجوّفة تدخلها الريح فتنخِر وقيل : هما لغتان مثل طمِع وطامع وحذِر وحاذر. قال (3)
اقدم اخانهم على الاساوره
ولا تهالن لرؤوس نادره
فانما قصرك ترب الساهره
حتى تعود بعدها للحافره
من بعد ما كنت عظاما ناخره
قال الهمداني : «وكان الناس يعجبون منه أن قال شعرا قوافيه من القرآن وكان بدوياً لم يقرأ القرآن ».
والرجز في ( شعر همدان وأخبارها ) لحن عيسى أبو ياسين : ( ص 322 ) وفي اللسان ( نخر ).
وفيهما من بعد ما صرت مكان من بعد ما كنت في الشاهد.
:من بعد ما كنت عظاماً ناخره
الزيادة
[شماره صفحه واقعی : 6532]
1) بنحوه وبلفظ ( أخنع ) بدل ( أنخع ) أخرجه البخاري في الأدب ، باب : أبغض الأسماء إِلى الله ، رقم : ( 5852 ، 5853 ) ومسلم في الأدب ، باب : تحريم التسمي بملك الأملاك ، رقم : (2143).
2) سورة النازعات : 79 / 11 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 5 / 374 ـ 375 ).
3) من رجز للحارث بن سمي النِّهْميْ المرهبي البكيلي ارتجز به في القادسية ، والرجز عند الهمداني في الإِكليل : ( 10 / 139 ) هو :
الافتعال
ب
[الانتخاب] : انتخبه : إِذا اختاره.
وانتخبه : إِذا انتزعه.
ط
[الانتخاط] : انتخطه من فمه : إِذا رمى به.
ع
[الانتخاع] : حكى بعضهم : انتخع الرجل عن أرضه : إِذا بعُد عنها.
ل
[الانتخال] : انتخل الشيءَ : إِذا اختاره.
وأصله من نخل الدقيق.
و
[الانتخاء] : انتخى : أي تعظم.
الاستفعال
ب
[الاستنخاب] : استنخب الشيءَ : إِذا اختاره.
واستنخبت المرأةُ : إِذا أرادت النَّخبة وهو الجماع.
التفعّل
ع
[التنخُّع] : تنخّع : أي تنخم.
ل
[التنخُّل] : تنخّل : أي اختار.
م
[التنخُّم] : تنخّم : إِذا رمى بالنخامة من فمه.
[شماره صفحه واقعی : 6533]
[شماره صفحه واقعی : 6534]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[النَّدْب] : الرجل الخفيف في الحاجة.
والنَّدْب : الفرس الماضي.
ل
[النَّدْل] : يقال : الندل الوسخ ، ولم يأت منه فِعْلٌ.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[النَّدْبة] : من أسماء الرجال.
ونَدْبة : أم خفاف بن ندبة ، وكانت سوداء وأبوه عمير بن الحارث بن الشريد السُّلمي ، وكان خفاف شجاعاً شاعراً وشهد مع النبي عليهالسلام فتح مكة.
ر
[الندبة] : يقال : لقيته في الندرة : أي بعد أيام.
هـ
[الندوة] : دار الندوة بمكة بناها قصي ابن كلاب.
قيل : سميت بذلك لأنهم كانوا ينْدُون فيها : أي يجتمعون للتشاور.
[شماره صفحه واقعی : 6535]
1) عجز بيت لجميل بن معمر ، ديوانه : (198) ط. دار الفكر العربي ، وفيه : ذو كثرة مكان ذو ندهة وهو في اللسان ( نده ) وروايته : ذو ندهنة.
همزة
[النَّدْأة] : لغة في النداة ، وهي قوس قزح ، والنداة كثرة المال. لغة في الندهة.
فُعْل ، بضم الفاء
ح
[النُّدْح] : الأرض الواسعة. والجميع أنداح ، وليس في هذا جيم.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[النُّدبة] : الاسم من ندبَ الميّتَ : إِذا عدّد محاسنه : ونداء الندبة في العربية : أن يدعى الميتُ بأشهر أسمائه تفجّعاً عليه ، وينادى « بيا » و « وا » وتزاد في آخره ألف وهاء في الوقف. والمندوب مفرد أو مضاف ، ؛ فالمفرد كقولك : وازيداه ، فإِن وصلت حذفت الهاء كقولك : وا زيدا وا عمراه ولك أن تقول : وا زيدْ بلفظ المنادي ولا تلحِقه شيئاً. والمضاف كقولك : وا أبا الحسَنَاه وا أمير المؤمنيناه ، وألف الندبة مفتوح ما قبلها إِلا أن يخاف اللبس ، تقول إِذا ندبت غلامَ رجل حاضرٍ : وا غلامَكَاه ، وفي الغائب : وا غلامَهُوه بضم الهاء وتقلب الألف واواً خشية الالتباس بالمؤنث. وفي الاثنين : وا غلامكماه ، وا غلامهما وإِن ندبت غلام امرأةٍ غائبة قلت : وا غلامهاه.
وفي الحاضرة : وا غلامَكِيه ، بكسر الكاف وتقلب الألف ياء خشية الالتباس بالمذكر. وفي جماعة المذكر : وا غلامكموه ، وا غلامَهمُوه خشية التباس الجميع بالاثنين. وفي جماعة المؤنث : وا غلامكنّاه ، وا غلامهنّاه ، بألف بعد النون الثقيلة ، وإِن ندبت غلامك قلت : وا غلاماه على لغة من يقول : يا غلام ، وعلى لغة من يقول : يا غلاميْ ، بياء ساكنة ، وا غلاماه وا غلامياه ، بزيادة ياء أيضاً ، وعلى لغة من يقول : يا غلاميَ ، بفتح الياء ، وا
[شماره صفحه واقعی : 6536]
غلاميَاه ، بإِثبات الياء لا غير ، ولا يجوز أن تندب نكرة ولا مضمراً ولا مبهماً.
هـ
[النُّدهة] : لغة في النَّدهة.
همزة
[ النُّدأة ] ، مهموز : قوس قزح.
النُّدأة : طريقة في اللحم تخالف لونه.
فَعَل ، بالفتح
ب
[النَّدَب] : الأثر الباقي ، وجمعه ندوب وأنداب. قال ذو الرمة (1):
تريك سنَّة وجهٍ غيرَ مقرفةٍ
ملساءُ ليس بها خال ولا نَدَبُ
أي أثر جراح. وفي حديث مجاهد أنه قال في قوله تعالى : ( سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ )(2): ليس بالنَّدَب ولكن صفرة الوجه والخشوع.
والنَّدَب : الخطر.
ى
[الندى] : البلل ، والجميع الأنداء ، وقد جمع على أنديةٍ اضطراراً.
والندى الجود.
والندى المطر.
والندى : الشحم. قال (3):
كثور العداب الفرد يضربه الندى
تعلّى الندى في متنه وتحدّرا
الندى الأول المطر ، والندى الثاني الشحم.
[شماره صفحه واقعی : 6537]
و [ فَعُلِ ] ، بضم العين وكسرها
س
[النَّدُسِ] : رجل نَدُسٌ ونَدِسٌ ، بضم الدال وكسرها أيضاً : أي فطن ذكي القلب.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ر
[الأندر] : البيدر ، بلغة أهل الشام.
الأندر : قرية بالشام. قال عمرو بن كلثوم (1):
ألا هبي بصحنك فاصبحينا
ولا تبقي خمور الأندرينا
ومن المنسوب
ر
[أنْدَري] : المنسوب إِلى الأندر. ويقال : إِن الأَنْدَري واحد الأندرين وهم الفتيان يجتمعون من مواضع شتى ، وعلى هذا فسر بعضهم قول عمرو بن كلثوم.
ويقال : الأندري أيضاً : الحبل المفتول.
مَفْعَل ، بالفتح
ل
[الندْل] : بلدة من بلاد الهند نسب إِليها العود المندلي. قال (2):
إِذا ما مشت نادى بما في ثيابها
ذكي الشذى والمندلي المطيَّرُ
[شماره صفحه واقعی : 6538]
و [ مفعلة ] ، بالهاء
م
[النَّدْمة] : الندامة. يقال : اليمين حنِثٌ أو مندمة.
مفعولة
ح
[المندوحة] : السعة. يقال : لي عنه مندوحة : أي سعة وغنىً ، ويقولون (1): « إِن في المعاريض عن الكذب لمندوحة » أي في التعريض سعة عن الكذب.
س
[مندوسة] : أبو مندوسة من كُنى الرجال.
مِفعال
س
[المِنداس] : المرأة الخفيفة الطياشة.
ص
[المِنداص] : مثل المنداس.
مِفْعِيل ، بالكسر
ل
[المِنديل] : معروف ، وجمعه مناديل.
مفتعَل ، بفتح العين
ح
[المنتدح] : يقال : لي عنه منتدَحٌ : أي متسع.
فاعل
[شماره صفحه واقعی : 6539]
1) جاء في اللسان ( ندح ) : « وفي حديث عمران بن حُصين : إِن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ».
و
[النادي] : المجلس. قال الله تعالى : ( وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ )(1). وقوله تعالى : ( فَلْيَدْعُ نادِيَهُ )(2).
أي أهل ناديه كقوله تعالى : ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )(3)والجميع أندية. قال (4):
يومان : يوم مقامات وأنديةٍ
ويوم سيرٍ إِلى الأعداء تأويبِ
فعيل
ب
[النديب] : جرحٌ نديب : له نَدْبٌ : أي أثر باقٍ.
ف
[النديف] : القطن المندوف.
م
[النديم] : الذي ينادمك ويشاربك.
ويقال : إِن اشتقاق النديم من الندم ، لأن الشريكين يكون من أحدهما بعض ما يندم عليه.
و
[النديّ] : المجلس فيه القوم ، فإِذا نفروا (5)عنه فليس بنديّ. قال الله تعالى : ( وَأَحْسَنُ نَدِيًّا )(6)أي : مجلساً. وقال جميل (7):
وما قام منا قائم في نديِّنا
فينطق إِلا بالتي هي أعرف
[شماره صفحه واقعی : 6540]
وبالهمز
[نَديء] : لحمٌ نَديء ، مهموز : أي مدفون في الملة.
فَعَلى ، بفتح الفاء والعين
ر
[النَّدرى] : يقال : لقيته النَّدرى : أي في الندرة. بعد أيام.
فَعْلان ، بفتح الفاء
م
[النَّدْمان] : النادم.
والنَّدْمان : النديم. قال متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكاً (1):
وكنا كندماني جذيمة حقبةً
من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكاً
لطول اجتماعٍ لم نبِت ليلةً معا
يعني بندماني جذيمة الفرقدين ؛ وذلك أن جذيمة الأبرش الملك الأزدي كان إِذا شرب كفأ لهما كأسين ، فلا يزال كذلك حتى يغورا ، ولم ينادم غيرهما ، تعظماً عن منادمة الناس ( وجمع الندمان نَدامى ، مثل سكران سكارى ، قال عبد يغوث بن وقاص (2)
الا لا تلوماني كفي اللوم مابيا
فما لكما في اللوم نفع ولاليا
:فيا راكباً إِمّا عَرَضْتَ فبلغنْ
نداماي من نجران أن لا تلاقيا) (3)
فَيْعَلان ، بفتح الفاء والعين
ن
[النَّيْدلان] : الكابوس ، وهو مقدمة الصرع.
[شماره صفحه واقعی : 6541]
فَعَل بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ب
[نَدَبَ] : الندب : دعاء القوم إِلى الأمر.
والمندوب إِليه في عرف الشرع : ما يستحق فاعلُه المدحَ والثوابَ ، ولا يستحق تاركه الذمَّ والعقابَ.
ونَدْبُ الميت : تعديد محاسنه.
ر
[نَدَر] : نَدَرَ الشيءُ : إِذا سقط.
ونَدَرَ : إِذا خرج أيضاً.
والنوادر من الكلام : التي تأتي في الندرة.
س
[نَدَسَ] : النَّدْس : الطعن. ورماح نوادس.
ويقال : نَدَسَ به الأرضَ : إِذا صرعه.
وندس برجله الشيءَ : إِذا ضربه.
وفي الحديث : دخل أبو هريرة المسجد وهو يندُس الأرضَ برجله.
ص
[ندصَ] : نَدَصَتْ عينُه ندوصاً : إِذا جحظت وكادت تخرج.
ل
[نَدَل] : الندل : النقل.
والندل : الإِخراج. يقال : نَدَلَ الدلوَ إِذا أخرجها من البئر.
ويقال : الندل : الغَرْف باليدين جميعاً.
قال الشاعر (1):
أرى فتية قد ألقت الناسَ عنكم
فندلاً زُرَيُقُ المالَ نَدْلَ الثعالبِ
[شماره صفحه واقعی : 6542]
1) الأبيات لأعشى همدان من مقطوعة له يهجو فيها لصوصا ، وهو من شواهد النحويين ، انظر شرح ابن عقيل : ( 1 / 566 ).
فإِن ابن عجلان الذي قد علمتمُ
يبدد مالَ الله فعلَ المُناهب
يمرون بالدهنا خفافاً عيابهم
ويخرجن من دارين بُجْرَ الحقائبِ
يعني النعمان بن العجلان الأنصاري كان والياً على البحرين ، فجعل يعطي من جاءه من زُرَيق وقوله : فندلاً زُرَيق بمعنى الأمر ، كقوله تعالى : ( فَضَرْبَ الرِّقابِ )(1)أي : فاضربوا الرقاب.
و
[ندا] : ندوت القومَ : إِذا جمعتهم ، ومنه النادي والنديّ.
وندا القومُ حول المجلس نَدْواً : أي اجتمعوا وندت الإِبل والخيل : إِذا وردت الماء ثم رعت في مرعى قريب منه ، ثم عادت إِلى الماء ، وكذلك ندت الإِبلُ من الحمض إِلى الخلة.
فعل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ف
[نَدَفَ] : نَدْفُ القطنِ : معروف.
ويقال : ندفت الناقة ندفاً : إِذا أسرعت رَجْعَ يديها.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
غ
[نَدَغَ] : ندغ الصبيَّ ، بالغين معجمةً : إِذا دغدغه بإِصبعه.
هـ
[نَدَهَ] : النَّدْه : الزجر.
نَدَهَ الإِبلَ : إِذا زجرها.
ويقال للمطلقة : اذهبي فلا أنده سِرْبَك.
همزة
[نَدَأ] : نَدَأَ الخبزَ في الملَّة ، مهموز : إِذا دفنه حتى ينضج.
[شماره صفحه واقعی : 6543]
1) سورة محمد : 47 / 4.
وندأ اللحمَ في النار : إِذا ألقاه ، كذلك حكى بعضهم : ندأ الشيءَ : إِذا كرهه.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
س
[نَدِس] : الندس : الفطنة. يقال : رجلٌ نَدِسٌ : أي فَطِنٌ.
ش
[نَدِش] : امرأة ندشاء ومدشاء : لا لحم على ثدييها.
م
[نَدِم] : ندم على ما فعل ندماً ونَدامةً : إِذا أَسف قال الله تعالى : ( فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ )(1)وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « الندم توبة » قال بعض المتكلمين : الندم جنس سوى الاعتقاد. وقال بعضهم : هو من الاعتقاد.
ي
[نَدِي] : نَدِيَ الشيءُ : من الندى ندىً ونُدْوةً وهو البلل ، وشيء ندٍ ، ويومٌ نَدٍ.
ونديتْ كفُّه : من الندى ، وهو الجود.
ويقال : ما نَديت لفلان بما يكره : أي ما تعرضتُ له. قال النابغة (3)
ما قلت من سي مما اتيت به
اذا فلا رفعت سوطي الى يدي
وروايته في اللسان ( ندى ) :
ما ان نديت بشيء انت تكرهه إِلخ
:ما إِن نديْتُ لشيء أنت تكرهه
إِلّا فلا حملَتْ سوطي إِليَّ يدي
فَعُلَ يَفْعُل ، بالضم
ب
[نَدُب] : نَدُب ندابةً : أي صار ندباً.
الزيادة
الإِفعال
[شماره صفحه واقعی : 6544]
ب
[الإِنداب] : أندب نفسه : إِذا خاطر بها.
ر
[الإِندار] : أَنْدره : أي أسقطه.
م
[الإِندام] : أندمه : أي حمله على الندم.
ي
[الإِنداء] : أنداه فندي.
ويقال : أندى عليهم ندىً كثيراً : أي جاد.
والمُنديات : المخزِيات يَنْدى لها الجبين : أي يَعْرَق.
م
[التنديم] : نَدَّمه : إِذا حمله على الندم.
و
[التندية] : نَدّى الخيلَ والإِبلَ : إِذا أوردها الماء ثم رعاها بالقرب منه ، ثم أوردها الماء ؛ وفي حديث طلحة : خرجت بفرسٍ لي أُنَدِّيه.
وعن الأصمعي : اختصم حَيّان من العرب في موضع ، فقال أحد الحيين : مَسْرَحُ بُهْمِنا ، ومخرج نسائنا ، ومُندّى خيلنا.
ي
[التندية] : نَدّاه وأنداه ، بمعنى.
المفاعلة
س
[المنادسة] : المطاعنة.
غ
[المنادغة] : يقال : المنادغة بالغين معجمةً : المغازلة.
م
[المنادمة] : نادمه على الشراب : أي شارَبَه.
[شماره صفحه واقعی : 6545]
ويقال : إِن المنادمة قَلْبُ المدامنة ، وهي إِدمان الشراب.
و
[المناداة] : ناداه مناداةً ونِداءً. قال الله تعالى : ( فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ )(1)قرأ حمزة والكسائي : فناداه ، بالألف ، على تذكير الجماعة ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالتاء. وقرأ ابن كثير : يوم ينادي المنادي (2)بإِثبات الياء في الحالين ، وأثبتها أبو عمرو ونافع في الوصل خاصة ، وحَذَفَها الباقون في الحالين ، وهو رأي أبي عُبيد.
الافتعال
ب
[الانتداب] : ندبهم إِلى الشيء فانتدبوا : أي أجابوا.
التفعُّل
ح
[التندح] : تندحتِ الإِبل : إِذا اتسعت في المرعى.
ل
[التندل] : تَنَدَّل بالمنديل : إِذا لبسه.
وتندل الشيءَ : إِذا نقله.
م
[التندم] : تَنَدَّم : من الندامة.
و
[التندي] : تندَّت الإِبل : من الندوة.
ي
[التندي] : تندّى عليهم : أي تَسَخَّى.
التفاعل
[شماره صفحه واقعی : 6546]
ر
[التنادر] : تنادرت أسنانُه : إِذا تساقطت.
وحكى بعضهم : تنادر القوم دماءهم : إِذا أهدروها وأسقطوها.
م
[التنادم] : تنادموا على الشراب.
و
[التنادي] : تنادَوا : أي نادى بعضهم بعضاً قال الله تعالى : ( فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ )(1)ويوم التناد : يوم القيامة ، لأن كلاً يُنادى لجزاء عمله. قال الله تعالى : ( يَوْمَ التَّنادِ )(2)قرأ نافع بإِثبات الياء في الوصل ، وأثبتها ابن كثير في الحالين ، وحذفها الباقون فيهما.
وتنادَوا : إِذا تجالسوا في نادٍ أي مجلس.
الفوعلة
ل
[النَّوْدَلة] : حكى بعضهم : نَوْدَلَت خُصيْتاه : إِذا استرختا.
[شماره صفحه واقعی : 6547]
[شماره صفحه واقعی : 6548]
فَعْل ، بفتح الفاء
ر
[النَّذْر] : ما نذر الإِنسان على نفسه : أي أوجبه.
قال الله تعالى : ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ )(1)وأصله مصدر ، وجمعه نذور. قال الله تعالى : ( وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ )(2)ويروى في الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « لا نذر في معصية الله ، وكفّارته كفَّارة يمين » وبهذا قال أبو حنيفة وابن المسيِّب ومن وافقهما إِذا نوى به اليمين ، وقال الشافعي : لا كفارة في النذر في معصية.
ل
[النَّذْل] : الخسيس.
الزيادة
مُفاعِل ، بكسر العين
ر
[مُناذِر] : ابن مُناذر (4): شاعر ، وهو محمد بن عبد الله بن مناذر ، مولىً لبعض بني يربوع بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة ابن تميم.
ويقال : مَناذر ، بفتح الميم ، جمع مُنذر ،
[شماره صفحه واقعی : 6549]
1) سورة الإِنسان : 76 / 7.
2) سورة الحج : 22 / 29.
3) أخرجه مسلم في النذر ، باب : لا وفاء لنذر في معصية الله ، رقم : (1641) وأبو داود في الأيمان والنذور ، باب : في النذر فيما لا يملك ، رقم : (3316).
4) وهو من عدن وتعلم بالبصرة ، وكان شاعراً مجيداً كثير الأخبار والنوادر ، عالماً باللغة والأدب ( ت : 198 ه ) وانظر في ترجمته الشعر والشعراء : ( 553 ـ 555 ) ، وكتاب الأغاني : ( 18 / 169 ـ 210 ) وكتاب الأعلام للزركلي : ( 7 / 111 ).
وعلى هذا لا يُصرف ، لأنه جمع ، ثالث حروفه ألف.
فَعيل
ر
[النذير] : المنذِر ، قال الله تعالى : ( إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ )(1).
والنذير : الإِنذار. قال الله تعالى : ( كَيْفَ نَذِيرِ )(2)أي إِنذاري.
وقوله تعالى : ( عَذابِي وَنُذُرِ )(3)أي : إِنذاري. نُذُر جمع نذير. قرأ نافع بإِثبات الياء في الوصل دون الوقف ، والباقون بحذفها في الحالين.
وقوله تعالى : ( عُذْراً أَوْ نُذْراً )(4)قرأ ابن كثير ونافع ويعقوب وأبو بكر عن عاصم ( عُذْراً ) [ بسكون الذال ونُذُراً بضمها ، وكذلك عن ابن عامر ، وعنه ](5)بضمِّ الذال فيهما ، على أنهما جمع « عذير » و « نذير » ، وكذا عن يعقوب ، وهي قراءة الحسن ، وتروى عن زيد بن ثابت ، وقرأ الأعمش والباقون بسكون الذال فيهما ، وهو اختيار أبي عبيد ، قال : لأنهما في موضع مصدرين ، والمعنى إِعذاراً أو إِنذاراً.
ل
[النذيل] : النَّذْل.
و [ فَعيلة ] بالهاء
ر
[النذيرة] : اسم ما يُعطِي الناذر من النذر.
[شماره صفحه واقعی : 6550]
فَعَل بفتح العين
يفعُل بضمها وكسرها
ر
[نَذَرَ] : النذر : أن يوجب الإِنسان على نفسه شيئاً لم يكن واجباً عليه. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « مَنْ نذر نذراً سماه فعليه الوفاء به » يقال : نذر ينذُر وينذِر بضم الذال وكسرها ، لغتان.
فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح
ر
[نَذِر] : نَذِر القومُ بالعدو : أي علموا.
قال الأجدع بن مالك الوادعي (2)
الا ابلغ فناة بني زبيد
كبيشة والحديث له نماء
مغلغلة وجهر القول مما
يوكل في الخطوب به البلاء
ولم يأت في كتاب ( شعر همدان وأخبارها ) ( ص 223 ) غير البيتين مشيراً إِلى أن المرجع فيها هو الهمداني ، ولعل للأجدع قصيدة أو مقطوعة لم يعثر عليها كاملة والشاهد بعض ما هو مفقود منها.
:فما نذروا بنا حتى رأونا
قريباً حيث يستمع النداء
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
ل
[نَذُل] نذالةً فهو نذيل ونَذْل.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِنذار] : أنذره الشيءَ : أي خَوَّفه.
قال الله تعالى : ( لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى )(3)قرأ
[شماره صفحه واقعی : 6551]
عاصم بالياء ، والباقون بالتاء على الخطاب ، وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب لتنذر من كان حياً (1)بالتاء ، على الخطاب.
وكذلك قوله : لتنذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين (2)وهو اختيار أبي حاتم وأبي عُبيد ، والباقون بالياء على الكناية عن النبي أو عن الكتاب.
التفاعل
ر
[التناذر] : تناذر القومُ الشيءَ : إِذا أنذر بعضُهم بعضاً. قال النابغة (3):
تناذرها الراقون من سوء سُمِّها
تراسله طوراً وطوراً تُراجعُ
[شماره صفحه واقعی : 6552]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[النَّرْد] : الذي يُلعب به ، وهو فارسي معرَّب ، وقلّما تأتلف النون والراء في كلمة إِلّا بدخيل بينهما.
الزيادة
فوعل ، بالفتح
ج
[النَّوْرَج] : الذي يُداس به الطعام.
فيعل ، بالفتح
ب
[النيرب] : النميمة والشر. قال بعضهم : النيرب النَّمّام : أي ذو النيرب ، فحذفوا المضاف وأقاموا المضاف إِليه مقامه ، اختصاراً.
ج
[النيرج] : الذي يداس به الطعام ، ويقال : عدت الوحش عَدْواً نيرجاً : أي سريعاً.
[شماره صفحه واقعی : 6553]
[شماره صفحه واقعی : 6554]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[النَّزْر] : شيءٌ نَزَرٌ : أي قليل.
ك
[النَّزْك] : نَزَكُ الضبِّ : ذَكَرُهُ ، وله نَزْكان قال (1):
سِبَحْلٌ له نِزْكان كانا فضيلةً
على كل حافٍ في البلاد وناعِلِ
و [ فُعْل ] بضم الفاء
ل
[النُّزْل] : ما يُهَيَّأ من طعامٍ ونحوه للنزيل ، وهو الضيف. وبضم الزاي أيضاً.
قال الله تعالى : ( نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ )(2).
وطعامٌ كثير النُّزْل : أي الفضل.
و [ فُعْلة ] بالهاء
ف
[النُّزْفة] : القليل من الماء والشراب.
فَعَل ، بالفتح
ح
[النَّزَح] : البئر التي لا ماء بها.
وليس في هذا جيم.
[شماره صفحه واقعی : 6555]
ل
[النَّزَل] : يقال : طعامه ذو نَزَل : أي فضل.
و [ فَعَلَة ] بالهاء
ع
[النَّزَعة] : الموضع من رأس الأنزع ينحاتُّ عنه الشعر ، وهما نَزَعتان.
فَعِل ، بكسر العين
ل
[النَّزِل] : مكانٌ نَزِلٌ : أي سريع السيل.
هـ
[النَّزِه] : مكانٌ نَزِهٌ : أي نزيه.
الزيادة
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ع
[المَنْزَعَة] : الهمّ. يقال : فلانٌ قريب المنزعة.
والمنزعة : الرأي. يقال : لتعلمنَّ أَيَّنا أضعفُ منزعةً : أي رأياً.
مَفْعِل ، بكسر العين
ل
[المَنْزِل] : الدار ، وقرأ أبو بكر عن عاصم : وقل رَبِ أنزلني مَنْزِلاً مباركاً (1)والباقون بضم الميم وفتح الزاي.
والمنزل : واحد منازل القمر ، وهي ثمانية وعشرون منزلاً. قال الله تعالى : ( وَالْقَمَرَ
[شماره صفحه واقعی : 6556]
1) سورة المؤمنون : 23 / 29 وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 482 ).
قَدَّرْناهُ مَنازِلَ )(1)أي قَدَّرْنا له ، كقوله : ( وَإِذا كالُوهُمْ )(2)وقيل : أي قَدَّرناه ذا منازل ، كقوله ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )(3).
والمنزل : المنهل.
و [ مَفْعِلة ] بالهاء
ع
[المَنْزِعة] : لغة في المَنْزَعة.
ل
[المنزلة] : المرتبة.
والمنزلة : المنزل. قال ذو الرمة (4):
أمِنْزلَتَي ميٍّ سلامٌ عليكما
هل الأزمُن اللاتي مَضَيْنَ رواجعُ
مِفْعل ، بكسر الميم
ع
[المِنْزَع] : الشديد النزع.
والمِنْزَع : السهم.
و [ مِفْعَلة ] بالهاء
ع
[المِنْزَعة] : خشبة كالملعقة يُشتار بها العسل.
مفعول
ر
[المنزور] : عطاء منزور : أي قليل. وقيل : عطاء منزور : أي عن إِلحاح.
[شماره صفحه واقعی : 6557]
و
[المنزوّ] : حكى بعضهم : يقال : رجلٌ منزوٌّ بكذا : أي مولعٌ به.
فاعل
ع
[النازلة] : الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالناس.
و
[النازية] : قصعة نازية : أي قريبة القعر.
فَعال ، بفتح الفاء
ل
[نزال] ، مبني على الكسر : بمعنى انزل.
و [ فُعال ] بضم الفاء
و
[النُّزاء] : داء يأخذ الشاء فتنزو منه حتى تموت.
و [ فِعال ] بكسر الفاء
ر
[النِّزار] : جمع نَزْر ، وهو القليل.
ونزار بن مَعَدّ : أبو مضر وربيعة وإِياد.
( قال الأفوه الأودي :
سُنَّةٌ ورَّثَنَاها مذحجٌ
قبل أن يُنْسَبَ في الناس نزارُ) (2)
[شماره صفحه واقعی : 6558]
فَعول
ح
[النَّزوح] : بئرٌ نَزوح : أي قليلة الماء.
ر
[النَّزور] : امرأةٌ نزور : أي قليلة الولد.
قال (1)
بغاث الطير اكثرها فراخا
:وأمُّ الصقر مقلاتٌ نَزور
ع
[النَّزوع] : بئرٌ نزوع : قريبة القعر يُنزع منها باليدين.
وبعيرٌ نَزوع : يُنزع عليه الماء وحده.
والنَّزوع : الذي يحنُّ إِلى الشيء.
فعيل ،
ع
[النَّزيع] : ماءٌ نَزيع : أي منزوع.
وبئرٌ نزيعٌ ونزوع بمعنىً.
والنزيع : الغريب.
ف
[النزيف] : رجلٌ نزيف : أي خرج منه دمٌ كثيرٌ فضعف.
والنزيف : السكران الذي نزف عقله : أي ذهب.
ل
[النزيه] : مكان نزيه : أي بعيد عن الأقذار.
[شماره صفحه واقعی : 6559]
وعن ابن السكيت : يقال : رجل نزيه الأخلاق. أي بعيد عن المطامع الدنية.
و [ فعيلة ] بالهاء
ع
[النزيعة] من الخيل : التي جُلبت إِلى غير بلادها ، والجميع النزايع.
والنزيعة من النساء : التي تزوجت في غير قومها.
فَعَلان ، بفتح الفاء والعين
و
[النَّزَوان] : النزو. قال صخر بن عمرو (1):
أهمُّ بأمر الحزم لو أستطيعه
وقد حيل بين العَيْر والنزوان
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين
ك
[النيزك] : أقصر من الرمح نحو المزراق ، له سنانٌ وزُجٌّ.
[شماره صفحه واقعی : 6560]
1) هو صخر بن عمرو بن الشريد أخو الخنساء ، والبيت له في الشعر والشعرء : (199) واللسان ( نزا ).
فعل بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ق
[نَزَق] ، بالقاف : مثل نزا.
و
[نزا] : النزو : الوثبان.
ونزا الحمارُ على الأتان ، وكذلك الفرس نزاءً : أي سَفَدَها.
ويقال ذلك أيضاً في السباع وذوات الظِّلْف.
ويقال : قلبه ينزو إِلى كذا : أي ينازع إِليه.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ب
[نَزَبَ] : نزيبُ الظبي : صوته عند السِّفاد.
ر
[نَزَرَ] : نَزَرَه : إِذا ألحَّ عليه. يقال : فلانٌ لا يعطي حتى يُنْزَرْ : أي يُلَحُّ عليه ؛ وفي الحديث (1): سأل عمر ، رضياللهعنه : النبيَّ عن شيء مراراً فلم يُجِبْه ، فقال عمر : ثكِلتك أمك ، نَزَرْتَ رسولَ الله. قال (2):
فخذ عفوَ من آتاك لا تنزِرَنَّهُ
فعند بلوغ الكدّ رَنْقُ المشاربِ
ع
[نَزَعَ] : نزعتُ الشيء من مكانه نَزْعاً.
يقال : نزع الماء ، ونزع في القوس نَزْعاً.
ونزع نزوعاً : أي ذهب ؛ وعلى الوجوه يفسَّر قول الله : ( وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً )(3)
[شماره صفحه واقعی : 6561]
قيل : يعني الملائكة ، عليهمالسلام تنزع الأرواح ؛ وقيل : يعني أيدي الرماة في سبيل الله تعالى.
وقيل : يعني النجوم تنزع من أفق إِلى أفق : أي تطلع ثم تغيب ؛ وفيه أقوال للمفسرين قد ذكرناها في التفسير.
ونزع الرجل إِلى أبيه : أي ذهب في الشِّبْه.
ونزعت نفسُه إِلى الشيء : إِذا اشتهته.
ونزع إِلى أهله نزاعاً : إِذا اشتاق.
وبعيرٌ نازع : إِذا حنَّ إِلى مرعاه. قال (1):
فقلت لهم لا تعذلوني وانظروا
إِلى النازع المقصور كيف يكون
والنزاع : سياق الموت.
ونزع عن الأمر نزوعاً : إِذا انتهى.
ونزعت الخيل : إِذا جرت طَلَقاً.
ف
[نزف] : يقال : نزف البئرَ نزفاً : إِذا أخرج ماءها كلَّه شيئاً بعد شيء ، ونَزَفَتْ هي : إِذا ذهب ماؤها ، يتعدى ولا يتعدى.
ونزف دَمُه : إِذا خرج كلُّه.
ونُزِف الرجلُ عند الخصام : إِذا انقطعت حجته.
ك
[نَزَكَ] : النَّزْك : الطعن بالنيزك ، وهو رمح قصير.
ونَزَكَه بالسوء : أي رماه وطعن عليه؛وفي حديث (2)أبي الدرداء في ذكر الأبدال : ليسوا بنزاكين ولا معجبين ولا متماوتين
ل
[نَزَلَ] نزولاً : أي هبط. قال الله تعالى : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ )(3)هذه قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو ، واختيار أبي عبيد ،
[شماره صفحه واقعی : 6562]
والباقون بتشديد الزاي ونصب « الروحَ الأمين » وعن عاصم روايتان ؛ وقرأ نافع وحفص عن عاصم : ( وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِ )(1).
ونزل الرجلُ : إِذا أتى مِنى. قال (2):
أنازلة أسماء أم غير نازلةْ
أبيني لنا يا أسمُ ما أنت فاعلهْ
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ح
[نَزَحَ] : نزح الركيَّة نزحاً : إِذا استقى ماءها كله ونُزوح البلد : بُعده. يقال : بلدٌ نازح.
غ
[نزغَ] : نزغ بينهم نزغاً : أي أفسد وأغرى.
قال الله تعالى : ( إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ [ بَيْنَهُمْ ] )(3)(4).
ونزغه بالكلام : أي طعن عليه. وفي الحديث : « حض ابن الزبير على الزهد فنزغه إِنسان من أهل المسجد »
همزة
[نزأ] : نزأ بين القوم ، مهموز : إِذا أفسد.
و
[نزا] : نزا عليه : أي حمل. قال ابن الأعرابي : يقال : ما نزاك على كذا؟ أي ما حَمَلك؟
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ع
[نَزِع] : الأنزع الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه.
[شماره صفحه واقعی : 6563]
والمصدر النَّزَع ، ولا يقال : امرأة نَزْعاء.
قال (1):
فلا تنكحي إِن فرَّقَ الدهرُ بيننا
أغمَّ القفا والوجهِ ليس بأنزعا
ق
[نَزِق] : النَزَق ، بالقاف : الخفة والعجلة.
ل
[نَزِل] : موضعٌ نَزِل : أي صُلبٌ سريع السيل : وأرضٌ نزلة ، والمصدر النَّزَل.
هـ
[نَزِه] : النزهة مصدر نَزِهَتِ الأرضُ ، فهي نزهة : إِذا بَعُدت عن الأنداء والوباء.
فَعُل يَفْعُل بالضم
ر
[نَزُر] : نَزُر الشيء نزارةً فهو نزر : أي قليل.
هـ
[نَزُه] : نَزُه المكان نزاهة ، فهو نَزْه ونزيه.
الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِنزاع] : أنزع القومُ : إِذا نزعت إِبلُهم إِلى أوطانها.
ف
[الإِنزاف] : أنزف القوم : إِذا ذهب شرابهم.
وأنزفوا : إِذا ذهبت أموالهم.
وأنزفت البئر : إِذا ذهب ماؤها ، وأنزفها القومُ : إِذا أذهبوا ماءها ، يتعدى ولا يتعدى قال الله تعالى : ( وَلا هُمْ عَنْها )
[شماره صفحه واقعی : 6564]
1) البيت من أبيات لهدبة بن الخشرم العذري في الأغاني : ( 21 / 269 ) والشعر والشعراء : (437).
يُنْزَفُونَ (1)قيل : أي لا تنقص عقولهم لسكرٍ ولا غيره.
وقرأ حمزة والكسائي يَنْزِفون (2)بكسر الزاي في « الصافات » و « الواقعة » ووافقهما عاصم على الذي في « الواقعة ».
وقيل : أنزف الرجل : إِذا سكِر ؛ وأنشد أبو عبيدة (3):
لعمري لئن أَنْزَفْتُمُ أو صحوتُمُ
لبئس الندامى أنتم آلَ أبجرا
ق
[الإِنزاق] : أَنْزَقَ فرسَه : أي أنزاه.
ل
[الإِنزال] : أنزله فنزل ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم من قبل أن تُنْزَلَ التوراة (4)وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالتشديد.
و
[الإِنزاء] : أنزاه : أي حمله على النزو.
التفعيل
ر
[التنزير] : نَزَّر عطاءه : أي قَلَّله.
ع
[التنزيع] : نَزَّع الشيءَ : أي فرَّقه.
ق
[التنزيق] : نَزَّق فرسه : إِذا ضربه حتى نزق.
ل
[التنزيل] : إِنزال الشيء مرتباً شيئاً بعد شيء.
[شماره صفحه واقعی : 6565]
قال الله تعالى : ( وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ )(1)قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم النون وكسر الزاي وضم الهمزة في « أُنْزِلَ » والباقون بالفتح في ذلك ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ ابن عامر من الملائكة منزَّلين (2)والباقون بالتخفيف.
وللقراء في « أنزل » و « نزل » اختلاف كثير قد ذكرناه في التفسير.
هـ
[التنزيه] : نَزَّه نفسَه عن القبيح : أي أبعدها عنه.
و
[التنزية] : نَزَّاه : أي أنزاه.
المفاعلة
ع
[المنازعة] : نازعت نفسه إِلى الأمر نزاعاً والمنازعة : المجاذبة في الخصومة. قال الله تعالى : ( فَلا يُنازِعُنَّكَ )(3).
ونازعه : أي نزع معه الدلوَ. قال (4)
فان ابيتم فلنا القليب
:إِنا إِذا نازعنا شريب
لنا ذَنوبٌ وله ذَنوب
والمنازعة : المعاطاة والمناولة. قال (5):
وشاربٍ مرحٍ بالكأس نازعني
لا بالحصور ولا فيها بسوّار
ويروى : بيسار.
ل
[المنازلة] : النزال : القتال. قال
[شماره صفحه واقعی : 6566]
كأُسْدِ الشرى إِقدامها ونزالها
الافتعال
ع
[الانتزاع] : نزعه فانتزع : أي طاوعَ إِلى لنزع.
وانتزعه بمعنى نزعه.
الاستفعال
ل
[الاستنزال] : استنزله من حِصْنه : أي أنزله.
التفعل
ر
[التنزر] : تَنَزَّر : إِذا تشبه بنزار ، أو انتسب إِليهم. قال (1)
يا ايها الداعي ادعنا وابشر
وكن قضاعيا ولاتنزر
نحن بنو الشيخ الهاجان الازهر
قضاعة بن مالك بن حمير
النسب المعروف غير المنكر
:وكن قضاعياً ولا تنزّر
ل
[التنزل] : النزول في مهلة. قال الله تعالى : ما تَنَزَّل الملائكة إِلا بالحق (2)هذه قراءة القراء غير الكوفيين ، فقرؤوا نُوْنَيْن ونصب الملائكة. وروى أبو بكر عن عاصم تُنَزَّل الملائكة (3)بضم التاء على ما لم يُسَمَّ فاعله. وحكي عن يعقوب تنزل بالتخفيف. وقرأ ابن كثير ( عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ )(4) بالتشديد فيهما ، والباقون بالتخفيف
[شماره صفحه واقعی : 6567]
« تنزِل » بكسر الزاي ، وهو رأي أبي عبيد.
هـ
[التنزه] : يقال : خرج يتنزه ، وأصل التنزه البُعد.
و
[التنزي] : تسرُّع الإِنسان إِلى الشيء.
التفاعل
ع
[التنازع] : التحادث في الخصومة. قال الله تعالى : ( فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ )(1).
وتنازع القومُ الشيءَ : إِذا تعاطَوه. قال الله تعالى : ( يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً )(2)أي يتعاطَون : يناول بعضهم إِلى بعض ، ومنه قول امرئ القيس (3)
هصرت بغصن ذي شماريخ ميال
:ولما تنازعْنا الحديثَ وأسمحت
ل
[التنازل] : التنازل في الحرب : القتال.
[شماره صفحه واقعی : 6568]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[ النَّسْر ](1): طائر ، وجمعه نسور.
والنَّسْر الطائر ، والنَّسْر الواقع نجمان. قال الفرزدق (2)
ارقت فلم اقم ليلا طويلا
:أراقب هل أرى النسرين زالا
ونَسْر(3): اسم صنم كان لقوم نوح. قال الله تعالى : ( وَنَسْراً وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً )(4).
والنسور : لحمات يابسات في بطون الحوافر ، كأنها النوى ، واحدها نسر. قال أبو دؤاد يصف فرساً (5):
ترى بين حوامِيْهِ
نسوراً كنوى القَسْبِ
ونسر : من أسماء الرجال.
ل
[النَّسل] : الولد.
ي
[النَّسْيُ] : لغةٌ في النِّسْي ، وهي قراءة الأعمش وحفص عن عاصم في قول الله تعالى : ( وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا )(6)قال (7):
[شماره صفحه واقعی : 6569]
1) جاء في معجم خياط ومرعشلي « نسر. جنس طيور من الفصيلة النسرية ، ورتبة الجوارح ، وهو أنواع .. » والنسر في اللهجات اليمنية لا يطلق إِلّا على الغداف القوى آكل الجيف :
2) عجز بيت له في ديوانه : ( 2 / 69 ) ، وصدره :
3) وجاء ذكره في كتاب الأصنام لابن الكلبي ص 11 ، وذكر أنه كان لحمير.
4) سورة نوح : 71 / 23 ، 24.
5) البيت له كما في اللسان ( حما ) ، ورواية أول صدره فيه له مكان ترى وأول عجزه نسور بالضم.
6) سورة مريم : 19 / 23.
7) البيت للشنفرى كما في اللسان ( بلت ، نسا ).
كأنّ لها في الأرض نسياً تقصُّه
على أمّها وإِن تحدثْك تَبْلِتِ
وبالهمز
[ النَّسْء ] مهموز : اللبن يصب عليه الماء.
والنّسْء : الشحم والسمن.
ويقال : النسء أيضاً وبر الناقة ينبت بعد أن يسقط وبرها الأول.
و [ فُعْلة ] بضم الفاء ، بالهاء
ب
[النُّسبة] : الاسم من نسبه إِلى أبيه.
فِعْل ، بكسر الفاء
ع
[النِّسع] : لغةٌ في النُّسع ، وجمعه أنساع ونِساع.
ونِسْع : من أسماء ريح الشمال.
ي
[النِّسْي] : المنسي الذي لا يذكر. يقال : تتبعوا أنساكم : أي ما سقط من أمتعتكم.
قال الله تعالى : ( وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا ).
و [ فِعْلة ] بالهاء
ب
[النِّسبة] : لغةٌ في النُّسْبَة.
ع
[النِّسْعة] : النِّسْع.
و
[النِّسْوة] : جمع امرأة على غير لفظها ، كما يقال : خيل جمع فرس. قال الله تعالى : ( ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَ )(1).
[شماره صفحه واقعی : 6570]
1) سورة يوسف : 12 / 50.
فَعَل ، بالفتح
ب
[النَّسَب] : معروف. قال الله تعالى : ( فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ )(1)وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ».
والنَّسَبُ في العربية : أن يُنسب المسمى إِلى قبيلة أو بلدٍ أو إِنسانٍ يذهب مذهبه ، فتكسِرَ آخر الاسم المنسوب وتلحقه ياءً مشددة ، وتجريه بتصاريف الإِعراب كقولك : رجلٌ سعديٌ ونجديٌّ وزيديٌّ ونحو ذلك ، فإِن نسبتَ إِلى اسمٍ في آخره هاء التأنيث حذفتها وكسرت ما قبلها كقولك في النسب إِلى مكة وطلحة وعائشة : مكي وطلحي وعائشي ، ونحو ذلك ، يكون المذكر والمؤنث بغير هاء ، إِلا أن يكون المنسوبُ مؤنثاً فإِنك تُلحقه الهاء بعد ياء النسب كقولك : امرأة مكية ونجدية ونحو ذلك.
فإِن نسبتَ إِلى فَعيلة وفُعيلة حذفت الهاء والياء ، كقولك في ربيعة وحنيفة وجُهينة ومُزينة : رَبَعي وحَنَفي وجُهني ومُزَني.
وقد جاء بالياء نحو سَليقي في المنسوب إِلى السليقة ، وجزيري في المنسوب إِلى الجزيرة وطويلي في المنسوب إِلى طويلة ، وجاء فيما الياء فيه بين حرفين مثلين نحو زبيبي وعزيزي وهُريري وكُبيبي في زبيبة وعزيزة وهريرة وكبيبة.
فإِن نسبت إِلى فعيل بغير هاء أقررته على حاله كقولك : سعيدي وتميمي في سعيد وتميم ، وكذلك في فُعيل بالتصغير نحو : قُشيري ونُميري وقُريشي في قُشير ونُمير وقُريش ، وقد جاء فيها بالحذف نحو ثقفي في ثقيف وسُلمي في سُليم وقُرشي في قريش.
فإِن نسبت إِلى فَعيل معتل اللام نحو بلي وعلي وعدي حذفت الياء الأولى وقلبت الثانية واواً وفتحت ما قبل الواو
[شماره صفحه واقعی : 6571]
1) سورة المؤمنون : 23 / 101.
فقلت : بَلَويّ وعدَوِيّ وعَلَويّ ، وكذلك في فُعيل بالتصغير نحو قُصيّ وأمية تقول فيها : قُصوي وأُموي ؛ فإِن كانت الياء متحركة لم يجز حذفها نحو حِمْيَر ينسب إِليه حِمْيَرىّ.
وإِن نسبت إِلى اسمٍ ثلاثي صحيحٍ وسطه ، مكسور ، أبدلتَ من كسرته فتحةً كقولك في النسب إِلى إِبل وسَلِمة وشقِرة : إِبَلي وسلَميّ وشقري ، بفتح الباء واللام والقاف فيهن لتوالي الكسرات. فإِن جاوز الاسم الثلاثة تركت الكسرة على حالها كقولك : مغربي وتغلبي ، وقد فتحها بعضهم وهو ضعيف.
ولو كان مكان الكسرة ضمة تُركتْ على حالها ، كقولك في سَبُع وسَمُرَة : سَبُعِيّ وسَمُرِيّ.
وإِن نسبت إِلى ثلاثي مقصور قلبت ألفه واواً سواء كان من ذوات الواو أو الياء كقولك : عَصَويّ وقَفَويّ وفَتَوي ، وثَرَوي في عصا وقفا وفتى وثرى. فإِن كان على أربعة أحرف قلبتَ الألف واواً أيضاً كقولك : مَلْهَوي ومعنوي في ملهى ومعنى ، وقد جُوِّز حذف الألف المنقلبة فقيل : ملهيٌّ ومعنيّ.
وإِن كانت الألف زائدة للتأنيث أسقَطْتَها فقلت في حُبلى وسُكرِى : حُبليّ وسكريّ.
ويجوز إِبدال الألف واواً حبلوي وسكروي ، ويجوز أن تزيد قبل الواو ألفاً فتقول : حبلاوي وسكراوي.
فإِن توالت قبل الألف ثلاث حركات نحو جَمَزَى ومَرَطى لم يجز حذف الألف نحو : جَمَزِيّ ومَرَطيّ.
فإِن كانت الألف المقصور خامسةً أو أكثر حَذَفْتَها سواء كانت زائدة أو منقلبة كقولك في جُمادى وحُبارى ومُغانى ومُعافى. جماديّ وحباريّ ومغانيّ ومعافيّ.
وإِن نسبت إِلى ممدود همزتُه للتأنيث قلبت الألف واواً كقولك في حمراء وصفراء وخنفساء : حمراوي وصفراوي وخنفساوي.
فإِن كانت لغير التأنيث تركتها على
[شماره صفحه واقعی : 6572]
حالها كقولك في وِطاء وكساء وسماء ورِداء وسِقاء وعلباء وحرباء : وطائي وكسائي وسمائي وردائيّ وسقائيّ وعلبائيّ وحربائي. ويجوز إِبدالها واواً في المنقلبة والملحقة نحو سماوي وعلباوي ونحو ذلك.
فإِن نسبتَ إِلى منقوص على ثلاثة أحرف نحو عمٍ وشجٍ فتحت عينه وألحقته واواً بعد العين فقلت : عَمَوِيّ وشَجَوِيّ كالنسب إِلى علي وغني.
فإِن كان معتلاً غير منقوص نسبت إِليه كما تنسب إِلى الصحيح كقولك في فرو وظبي : فرويّ وظبيي.
فإِن كان المنقوص على أربعة أحرف حذفت الياء كقولك في داعٍ وقاضٍ ومعطٍ ومُفْتٍ : داعيّ وقاضيّ ومُعطيّ ومفتيّ بتشديد الياء ، وقد جُوِّز إِبدال الياء واواً وهو رديء فإِن زاد المنقوص على أربعة أحرف حذفت الياء لا غير ، كقولك في مُرتضى ومُشترى مرتضيّ ومُشْتريّ بتشديد الياء.
فإِن نسبت إِلى اسمٍ قبل آخره ياءٌ مشددة نحو ميِّت وسيِّد حذفتَ الياء المتحركة ونسبتَ إِليه مخففّاً فقلت : مَيْتيّ وسَيْديّ ونحْو ذلك.
وإِن نسبتَ إِلى اسمٍ آخره ياءٌ مشددة حذفت الياء وأثبتَّ ياءً النسب ، وكان في النسب كما كان من قبل نحو : كرسيّ وبختيّ.
فإِن نسبتَ إِلى جمعٍ نسبتَ إِلى واحده ، كقولك في الفرائض والأحاديث فَرَضيّ ، وحَدَثيّ ، تنسب إِلى فريضة وحديث إِلا أن تسمي باسم الجميع واحداً فإِنك تنسب إِليه على حاله مثل :
أنمار وكلاب ، وأَكْلُب والضباب والمدائن ، اسم بلدٍ واحد : أنماري وكلابي وأكلبيّ وضِبابيّ ومدائني.
وإِن نسبت إِلى مثنى أو جمع كان كالنسب إِلى الواحد ، وحذفت منه الألف والنون وغيرهما من علامات التثنية والجميع ، كقولك في النسب إِلى رَجُلين : رجليّ ، وإِلى مسلمين ومسلمات مسلميّ ، سواءً في ذلك كله كما يستوي النسب إِلى
[شماره صفحه واقعی : 6573]
عمرو وعمرة بالهاء عَمَريّ.
وإِن نسبتَ إِلى اسمٍ على حرفين وكان ثالثهما يظهر في التثنية والجميع رددتَ إِليه ما ذهب منه كقولك في النسب إِلى أبٍ وأخٍ أبوي وأخوي ، وإِلى سنة سنويّ في قول من قال « سنوات » ، وفي قول من قال في تصغير سنة سُنَيْهة : سُنَهِيّ.
وإِن كان الذاهب لا يظهر في التثنية والجميع جاز الرد وتركُ الرد ، كقولك في يدٍ ودمٍ. يَدِيّ ويدويّ ، ودميّ ودمويّ.
وتقول في ابن واسم : ابنيّ واسميّ ، وبَنَويّ وسمويّ ، على اللفظ ، وعلى الأصل وتقول في فم فميّ وفَمَويّ أيضاً على قول من قال في تثنيته : فمان ، وأما من قال : فَمَوان فلا يجوز إِلا فَمَويّ ، ونحو ذلك كثير لم يُسْتَقْصَ ذكرُه ، والنسب كثير الشذوذ وقد جاء مسموعاً عن العرب في أسماء على غير قياس بعلةٍ وغير علةٍ. قالوا في النسب إِلى الحيرة : حاريّ. وإِلى أَمْسِ إِمسيّ بكسر الهمزة ، وإِلى البادية بدوي ، وإِلى العالية علويّ ، وإِلى الروح روحاني.
وغير ذلك مما قد ذكرناه في موضعه ، لمجيئه على غير أصله.
ق
[النَّسَق] : يقال : ثغرٌ نَسَق ، بالقاف : أي متساوي الأسنان.
ودُرٌّ نَسَق : أي منظوم.
وكل ما جاء على نظام واحدٍ نَسَقٌ.
قال (1):
بجيدِ ريمٍ كريم زانه نَسَقٌ
يكاد يُلهبه الياقوت إِلهاباً
ويقال : كلامٌ نَسَقٌ من ذلك : أي على نظام.
والنَّسَق : الاسم من نَسَقَ يَنْسُق.
وحروف النَّسق : حروف العطف ، وهي « الواو » و « الفاء » و « ثم » و « أو » و « أم » و « حتى » و « بل » و « لابل » و « لا » بعد الإِيجاب ، و « إِمّا » مكررة ، و « لكن ».
[شماره صفحه واقعی : 6574]
1) البيت لأبي زُبيد الطائي كما في اللسان ( نسق ).
ولكل حرفٍ منهن معنى قد ذكر في بابه. ؛
فأما « لكن » فمعناه الاستدراك ، ويأتي للإِيجاب بعد النفي كقولك : ما جاءني أحدٌ لكنْ زيدٌ ، وقد يأتي بعد الإِيجاب إِذا كان بعده كلام تام قائم بنفسه كقولك : جاء القوم لكنْ زيد لم يجيء ، ونحو ذلك.
هذه الحروف تعطف بها الثاني على الأول ويعرب بإِعرابه.
وجميع الأسماء تعطف عليه إِلا المضمر المخفوض فلا يُعطف عليه عند الجمهور ، إِلا بإِعادة الحرف الخافض ، كقولك : مررت بك وبزيد ، ولا تقول : مررت بك وزيد ، وقد جوَّزه بعضهم ، وأنشد : فاذهب فما بك والأيامِ من عجب وقرأ حمزة تساءلون به والأرحام (1)واعلم أن المعطوف على ما عملت فيه إِن وأخواتها يجوز نصبه عطفاً على الاسم ، ويجوز رفعِه على المضمر في الخبر ، ويجوز الرفع مع « إِن » و « أن » و « لكنّ » خاصة على الموضع ، أو على الابتداء وإِضمار الخبر ، كقولك : إِن زيداً قائمٌ وعمراً ، بالنصب ، وعمروٌ بالرفع. قال الله تعالى : ( أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ )(2)قرأ العامة بالرفع ، وقرأ عيسى بن عمر بالنصب.
وكذلك الاسم المعرَّف بالألف واللام إِذا عطف على المنادى المفرد يجوز رفعه ونصبه كقولك : يا زيد والرجل قُوْما. قال تعالى : ( يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ )(3)قرأ العامة بالرفع عطفاً على « جِبالُ » أو على المضمر في « أَوِّبِي » وقرأ الأعرج بالنصب. قال سيبويه : عطفاً على الموضع أي : ونادينا الجبال والطيرَ. وقال أبو عمرو : أي وسخرنا الجبالَ والطير ، وجوَّز بعضهم أن يكون مفعولاً معه ، وأنشد النحويون :
ألا يا زيدُ والضحاكَ سيرا
فقد جاوزتما خمر الطريق
[شماره صفحه واقعی : 6575]
وكذلك المعطوف على خبر ليس إِذا دخلته الباءُ يجوز خفضُه ونصبُه ورفعُه ، كقولك : ليس زيد بقائم ولا ذاهبٌ ولا ذاهباً ، الخفض على اللفظ ، والنصب على موضع الباء ، والرفع على الابتداء ، وأنشدوا :
فليس بمعروف لنا أن نردَّها
صحاحاً ولا مستنكراً أن تُعقرا
يروى : « ... مستنكر ... » بوجوه الإِعراب.
ل
[النَّسل] : يقال : النَّسَل ما يبقى من اللبن على رؤوس الأحاليل. قال :
ترى لأخلافها من تحتها نَسَلا
م
[النَّسَم] : جمع نسمة ، وهي النفس.
قال أسعد تُبَّع (1).
شهدت على أحمدٍ أنه
رسولٌ من الله باري النَّسَم
وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « بُعثت في نَسَم الساعة » أي في ابتداء أوائلها ، مأخوذ من نسم الريح ، وهو أولها قبل أن تشتد.
و
[النَّسا] : قال بعضهم : تثنية النَّسا نسوان.
ي
[النَّسا] : عِرْقٌ مستطيل من الورك إِلى الحافر ، وكذلك للإِنسان وغيره ، والاثنان نسيان ، وجمعه أنساء.
و [ فَعَلَة ] بالهاء
م
[النَّسَمة] : النفس.
[شماره صفحه واقعی : 6576]
والنسمة : الإِنسان.
فِعْل ، بكسر الفاء
ع
[النِّسْع] : سيرٌ مضفور.
و [ فُعُل ] بضم الفاء والعين
ك
[النُّسُك] : جمع نسيكة ، وهي الذبيحة. قال الله تعالى : ( صَلاتِي وَنُسُكِي )(1)
الزيادة
مَفْعَل ، بالفتح
ك
[المَنْسك] : لغةٌ في المنسِك. قال الله تعالى : ( لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً )(2)
قيل : أي مذبحاً. وقال ابن عباس : أي عيداً.
وقرأ حمزة والكسائي : مَنْسِكاً ، بكسر السين ، والباقون بالفتح. قال أبو إِسحاق : مَنْسَك ، بفتح السين مصدرٌ بمعنى النُّسُك والنُّسوك.
ومَنْسِك ، بالكسر : أي مكان نسك ، والجميع مناسك. قال الله تعالى : ( فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ )(3)
قال الحسن : أي ما أُمروا بفعله في الحج؛ وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « خذوا عني مناسككم ».
و [ مَفْعِل ] بكسر العين
[شماره صفحه واقعی : 6577]
ر
[المَنْسِر] من الخيل : مثل المِقْنَب.
ويقال : بل المنسر من الخيل ما بين المئة إِلى المئتين.
ويقال : إِن المنسر الجيش العظيم. قال أسعد تُبَّع (1):
وأباؤه لهم المَنْسِر
ك
[المَنْسِك] : الموضع الذي تُذبح فيه النسائك.
م
[المَنْسِم] : طرف خُفِّ البعير بمنزلة الظفر للإِنسان.
ويقال : من أين مَنْسِمك : أي وجهتك.
مقلوبه
ج
[المِنْسَج] : مِنْسَج الفرس معروف (2).
قيل : هو مأخوذ من النسج ، لتحركِه.
والمِنْسَج : الأداة التي يمد عليها الثوب للنسج.
ر
[المِنْسَر] : مِنْسَر الطائر : مخلبه.
والمنسر : نحو المِقْنَب من الخيل.
ف
[المِنْسَف] : الذي يُنسف به الطعام.
و [ مِفْعَلة ] بالهاء
غ
[المِنْسَغة] : بالغين معجمة : إِضبارة من الريش ينسغ بها الخباز الخبز : أي يضربه.
[شماره صفحه واقعی : 6578]
همزة
[ المِنْسَأة ] ، مهموز : العصا. قال الله تعالى : ( تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ )(1)قرأ أبو عمرو ونافع بغير همز ، والباقون بالهمز.
فَعّالة ، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[النَّسَّابة] : رجلٌ نَسّابة : أي عالم بالأنساب.
فُعّال ، بضم الفاء
ف
[النُّسّاف] : طائرٌ له منقار كبير ، عن ابن الأعرابي.
و [ فُعال ] بالتخفيف
ل
[النُّسال] : نُسال الطيرِ : ما نسل من الريش.
و [ فعالة ] بالهاء
ف
[النُّسافة] : نُسافة الشيء : ما يسقط عنه إِذا نُسف. يقال : كُلِ الخالصً واعزلِ النُّسافة.
ل
[النُّسالة] : القطعة من شعر الدابة إِذا سقط عن جسده.
فِعال ، بالكسر
و
[النِّساء] : خلاف الرجال.
[شماره صفحه واقعی : 6579]
1) سورة سبأ : 34 / 14.
فَعول
ح
[النَّسوح] : ناقة نَسوح : أي سريعة.
ويقال : هي التي يضطرب حملُها.
ف
[النّسوف] من الإِبل : الذي يأكل بمقدَّم فمه.
و [ فَعولة ] بالهاء
ل
[النَّسولة] من الدواب : التي تُقتني للنسل.
فَعيل
ب
[النَّسيب] : المناسب.
ورجلٌ نسيب : ذو حَسَب.
ج
[النسيج] : يقال : هو نسيج وحده : أي سالمٌ من العيب ، لا نظير له. قال ابن قتيبة : وذلك أن الثوب الرفيع لا ينسج على منواله غيره ، وإِن لم يكن رفيعاً جُعل على منواله سدى أثواب كثيرة. وفي الحديث (1): قال عمر ، رضياللهعنه : « من يدلني على نسيج وحده؟ فقال أبو موسى : ما نعلمه غيرك ، فقال : ما هي إِلا إِبل موقّع ظهورها ». الموقّع : الذي فيه أثر الدَّبر ، فأراد أنه مثلُ تلك الإِبل في العيب.
ف
[النسيف] : كلامٌ نسيف : أي خفيّ.
والنسيف : الموضع المنجرد من جنب البعير لكثرة ركض الراكب برجله.
ل
[النسيل] : ما نُسل : أي سقط من ريش الطائر ، ووبر البعير ، وشعر الدابة.
[شماره صفحه واقعی : 6580]
1) ذكره ابن الأثير في النهاية : ( 5 / 46 ).
والنسيل : العسل الذائب ليس فيه شمع.
م
[النسيم] : نَفَس الريح. يقال : للريح نسيم طيب.
ي
[النَّسيّ] : الكثير النسيان. وقول الله تعالى : ( وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )(1)أي ناسياً.
وبالهمز
[ النسيء ] ، مهموز : التأخير. قال الله تعالى : ( إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ )(2)قرأ نافع في رواية عنه : النسيّ ، بالتشديد بغير همز ، فالنسيء الذي في الآية تأخير حرمة المحرَّم إِلى صفر ، لأنهم كانوا في الجاهلية لا يُغيرون في الأشهر الحرم ، فيشتد عليهم ذلك. فيحكِّمون رجلاً منهم ويقولون : أنسئنا شهراً فيُحلُّ لهم المحرَّم ، ويؤخر حُرمته إِلى صفر ، فنهى الله تعالى عن ذلك.
و [ فعيلة ] بالهاء
ك
[النسيكة] : الذبيحة.
همزة
[ النسيئة ] ، مهموز : التأخير. يقال : باعه بنسيئة وفي الحديث (3): نهى النبي عليهالسلام عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئةً.
فِعلان ، بكسر الفاء
و
[النِّسوان] : النساء.
[شماره صفحه واقعی : 6581]
فَيْعَل ، بالفتح
ب
[النَّيْسَب] : الطريق المستقيم. قال (1)
من صادر اووارد ايدي سبا
:عيناً ترى الناس إِليها نَيْسباً
أي عين ماءٍ ترى الناس إِليها متوجهين ويقال أيضاً : نيسبان على فيعلان ، بزيادة ألف ونون.
فِعْيَل ، بكسر الفاء وفتح الياء
غ
[النِّسْيَغ] ، بالغين معجمةً : العَرَق.
فَعلولة ، بفتح الفاء منسوب بالهاء
طر
[ النَّسْطُوريّة ] (2): فرقة من النصارى.
[شماره صفحه واقعی : 6582]
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ب
[نَسَبَ] : نَسَبَه إِلى أبيه : أي ألحقه به.
والنسيب في الشعر : التشبيب بالنِّساء.
ر
[نَسَرَ] : النسر : أَخْذُ الشيء القليل من الطعام ونحوه.
ونَسَرَ البازيُّ اللحمَ بمَنْسِره : إِذا تناوله.
ق
[نَسَقَ] : نَسَقَ الشيءَ نَسْقاً : إِذا نظمه.
ونَسَقَ الكلامَ : عَطَفَ بعضه عل بعض.
ك
[نَسَكَ] : النُّسْك : العبادة.
ورجلٌ ناسك.
وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « مَنْ ترك نسْكاً فعليه دم » قال الفقهاء : من ورد من الميقات حاجاً أو معتمراً فجاوزه من غير إِحرام فعليه أن يرجع ويُحرم فيه ، فإِن لم يرجع فعليه دمٌ لذلك.
ونَسَك لله ، عزوجل ، نسيكةً : أي ذبح ذبيحة.
ل
[نَسَلَ] : النُّسول : خروج الشيء من الشيء. يقال : نَسَلَ الريشُ من الطائر ، والوبر من البعير ، والثوب من الرجل. وغير ذلك.
فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعِل ، بالكسر
ب
[نَسَبَ] : النسيب بالجارية : التشبيب بها.
ج
[نَسَجَ] : نَسْجُ الثوب معروف.
ونسج الشاعر الشعرَ : إِذا نظمه ، وهو من ذلك.
[شماره صفحه واقعی : 6583]
ويقال : نسجت الريح الماءَ : إِذا ضربته.
ونسجت الريح الرَّبْع : إِذا ضربته من كل جانب. قال امرؤ القيس (1)
فتوضح فالمقرة لم يعف رسمها
:لِما نسجته من جَنوبٍ وشَمْألِ
ويقال : نسجت الناقةُ في سيرها : أي أسرعت.
ف
[نَسَفَ] : نَسَفَ الطعامَ بالمنسف نسفاً : إِذا أخرج نُسافته ، وهي رذاله.
ونسفت الريحُ الترابَ.
ونَسَفَ البناءَ : قلعه من أصله. قال الله تعالى : ( يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً )(2).
ونسف البعيرُ الكلأ نسفاً : إِذا قَلَعَهُ بمقدَّم فمه.
ونَسَفَ الراكبُ البعيرَ برجله نسفاً : إِذا ضربه بها.
ل
[نَسَلَ] : نَسَلَ الذئبُ نَسَلاناً : إِذا أسرع.
قال (3)
عسلان الذئب امسي قاربا
:بَرَدَ الليلُ عليه فَنَسَلْ
ونَسَلَ في المشي : إِذا أسرع وقارَب الخَطْو.
قال الله تعالى : ( إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ )(4).
م
[نَسَمَ] : نسمت الريحُ نسيماً : إِذا هبت هبوباً خفيفاً.
ي
[نَسَى] : نَساه : إِذا أصاب نَساه.
[شماره صفحه واقعی : 6584]
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
خ
[نَسَخَ] : النسخ : النقل ، ومنه نسخُ الكتاب.
والنسخ : الإِزالة ، ومنه نسخُ الحكم الذي كان ثابتاً بحكمٍ غيره ، كنسخِ الله تعالى الآية بالآية. قال تعالى : ( ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها )(1)قال ابن عباس : نَنْسَخْ أي نبدل ، وقالِ ابن مسعود : نَسْخُها إِثباتُ خطِّها وتبديلُ حكمها.
ويقال : النسخ في كتاب الله تعالى على ضربين نسخُ حكم ، ونسخ تلاوة.
ويقال : نسخت الشمسُ الظلَّ : أي أزالته وغيَّرتْه.
ونسخ الشيبُ الشبابَ.
ونسخت الرييحُ الأثرَ : أزالته. قال أبو حاتم : النسخ تحويل ما في الخلية من العسل إِلى أخرى ، ومنه نسخُ الكتاب.
ع
[نَسَعَ] : نَسَعَ الرجلُ في الأرض : أي ذهب.
غ
[نَسَغَ] : نَسَغَ في الأرض : أي ذهب ، وهو من المبدل.
والنَّسْغُ : الغَرْز. يقال : نسغت الواشمةُ يدها.
ونَسَغَه بالكلام : إِذا طعن فيه.
ونَسَغَه بالعصا : إِذا ضربه.
ونَسَغَ دابتَه : إِذا ضربها برجله لتثور.
ونسغَ اللبنَ بالماء : أي خلطه.
همزة
[نَسَأ] : نَسَأَ اللهُ في أَجَلَه نَسْأً ، مهموز : أي أخره.
قال أبو عبيدة : قال حكيم العرب (2):
[شماره صفحه واقعی : 6585]
من أراد النَّسء ولا نسء ، فليبكِّر العَشاء. وليباكر الغداء ، وليخفف الرداء ، وليقلَّ غِشْيان النساء يكرى : أي يُؤخَّر.
والرداء : الدَّيْن.
ونسأ القوم : أي أخرَّهم. ومن ذلك النسيء ، وهو تأخير حرمة المحرَّم إِلى صفر.
ويقال : إِن أول من نَسَأَ الشهور القَلَمَّس الأكبر ، وهو عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة. وآخر من نسأ الشهور إِلى أن نزل التحريم أبو ثمامة جُنادة بن عوف منهم. وكان المنادي بالنسيء في الموسم من كنانة ، كل عام قال شاعرهم (1):
ألسنا الناسئين على مَعَدٍّ
شهور الحلّ نجعلها حراما
وقرأ أبو عمرو : ما ننسخ من آيةٍ أو ننسأها (2)قيل : أي نؤخرها.
وقال أبو عبيدة : معناه نُمضها ، وأنشد لطرفة (3):
وعنسٍ كألواح الإِران نسأتُها
على لاحب كأنه ظهر برجد
وعن ابن كثير إِنما النَّسْئ (4)بفتح النون وسكون السين.
ونسأ ناقتَه في السير : أي دفعها.
وقيل : نسءُ الناقة ضربُها بالمنسأة ، وهي العصا.
ويقال : نُسئت المرأة : إِذا تأخر حَيْضُها عن وقته فظُنَّ أنها حُبلى. وقال الأصمعى يقال : نُسئت المرأة إِذا حملت أول ما تحمل.
ونسأ اللبنَ : أي خَلطه بالماء.
ونسأ في ظِمْء الإِبل يوماً أو يومين : أي زاد.
[شماره صفحه واقعی : 6586]
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ي
[نَسِيَ] : النسيان خلاف الذِّكْر. قال الله تعالى : ( فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً )(1)وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « من نسي صلاة أو نامَ عنها فليصلِّها إِذا ذكرها ، وذلك وقتُها ».
والنسيان : الترك. قال الله تعالى : ( نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ )(3)قيل : أي تركوا طاعة الله فترك ثوابهم. وقيل : نسيهم : أي جزاهم على النسيان.
ونسيَ الرجلُ فهو أنسى : إِذا أصابه داء في نساه.
الزيادة
الإِفعال
خ
[الإِنساغ] : أنسغت الشجرةُ ، بالغين معجمةً : إِذا قُطعت ثم أنبتت.
ل
[الإِنسال] : أنسل الطائرُ ريشَه : إِذا أسقطه.
وأنسل الريشُ : إِذا سقط. يتعدى ولا يتعدى.
وكذلك أنسل البعيرُ وَبَرَه ، والحمار شعرَه.
[شماره صفحه واقعی : 6587]
وأنسلت الإِبلُ : إِذا حان أن يَنْسُل وبرُها.
وكذلك نحوها.
ي
[الإِنْساء] : أنساه الشيءَ فنسيه. قال الله تعالى : ( وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ )(1)وعلى ذلك يفسَّر قوله تعالى : ( ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها ).
وقال ابن عباس ( ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ ) أي نبدلها ( أَوْ نُنْسِها ) نتركها لا تُبدل ولا تنسخ ، وقال : معنى « نُنْسِها » أي نمحوها فلا يبقى لها لفظ يُتلى.
وقوله تعالى : ( فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ )(2)قيل : معناه : وجدهم ناسين ، كما يقال : أجبنته ، أي : وجدته جباناً ، و « أَنْفُسَهُمْ » توكيد.
وقيل : معناه أنساهم بعضَهم بعضاً بالعذاب ، كقوله : ( فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ )(3)قيل : معناه أنساهم ذكرُ الله أنفسَهم فلم يتفكروا في مصيرها.
وبالهمز
[الإِنساء] : أنسأ اللهُ في أجله ، وأنسأه الله أجلَه : أي أخّره.
وأنسأه : إِذا أخّر اقتضاء ما عليه من الدَّين ، وكانت العرب في الجاهلية تحكِّم رجلاً منهم وتقول : أنسئنا شهراً : أي أخِّر عنا حُرمة المحرَّم إِلى صفر.
التفعيل
ف
[التنسيف] : نسَّف الطعامَ : إِذا أكثر نَسْفَه.
[شماره صفحه واقعی : 6588]
ق
[التنسيق] : نسَّق الكلامَ : إِذا نظمه.
و
[التَّنَسِّي] : نسّاه وأنساه بمعنى.
وقرأ ابن عامر : وإِما يُنَسِّيَنَّك الشيطانُ (1)بتشديد السين ، والباقون بتخفيفها. وعن يعقوب تخفيف نون التوكيد ، والباقون يشددونها.
المفاعلة
ب
[المناسبة] : ناسبه : من النسب.
م
[المناسمة] : ناسمه : أي شامَّه.
الافتعال
ب
[الانتساب] : انتسب إِلى أبيه : أي اعتزى.
خ
[الانتساخ] : انتسخ الكتابَ : أي نَسَخَهُ. قال بعضهم : وكل شيء جاء خلف شيء فقد انتسخه.
ف
[الانتساف] : انتسفه : أي قَشَرَه.
وانتسفت الريح الترابَ عن وجه الأرض : إِذا قَشَرَتْه.
وحكى بعضهم : انتسف لونه : إِذا تغير.
همزة
[الانتساء] : انتسأ عنه ، مهموز : أي تأخر وتباعد. قال الشاعر (2):
إِذا انتسؤوا فوت الرماح أتتهم
غوائر نبلٍ كالجراد نُطيرها
[شماره صفحه واقعی : 6589]
الاستفعال
خ
[الاستنساخ] : استنسخ الكتابَ : أي نسخه.
قال الله تعالى : ( إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )(1).
ر
[الاستنسار] : يقال في المثل (2): « استنسر البُغاث » : أي صارت نسوراً.
قال (3) :
إِن البغاث بأرضنا يستنسرُ
همزة
[الاستنساء] : أنسأه البيعَ ، مهموز : إِذا سأله أن ينسئه.
التفعيل
ب
[التنسيب] : تَنَسَّبه : إِذا ادعى نسبه.
يقال : إِن القريب من يقرب نفسه لا من تَنَسَّبَ.
ك
[التنسك] : تَنَسَّك : من النُّسُك ، وهو العبادة.
م
[التنسم] : تنسَّم الحيوان : إِذا تَنَفَّس.
وتنسمت الريح : إِذا هَبَ نسيمها.
التفاعل
ب
[التناسب] : المناسبة.
خ
[التناسخ] : تناسَخ الورثةُ : إِذا مات
[شماره صفحه واقعی : 6590]
وارث بعد وارث والمال الموروث لم يقسم ، والعمل فيه أنه إِن كان ورثة الميت الثاني ورثة الأول أسقطتَ الثاني وقسمتَ تركة الأول على الباقين ، وإِن كان ورثة الثاني غيرَ ورثة الأول ولم تنقسم التركة صححتَ مسألة الأول وعرفت حصة الثاني ، وقسمت تركته على ورثته ، فإِن لم تنقسم تركته ، وكانت موافقة لمسألته ضربت وفق مسألة الثاني في جميع مسألة الأول ، وإِن لم تكن موافقة ضربتَ الثانية في الأولى ؛ وكذلك العمل في ثلاثة وأكثر.
وأهل التناسخ (1)
وقد قال فيثاغورس بنظرية التناسخ ، ومن المرجح أنه أخذها من الفلسفة الهندية. ويقول الدواني شارح هياكل النور ، إِن التناسخ ينقسم إِلى : نسخ ( من إِنسان إِلى إِنسان ) ومسخ ( من إِنسان إلى حيوان ) وفسخ ( من إِنسان إِلى نبات ) ورسخ ( من إِنسان إِلى جماد ). »
: فرقة من فرق الجاهلية يقولون : تنتقل الأرواح إِلى الأجساد ، فالمثاب (2)ينتقل إِلى جسد عاقل يفرح ويتلذذ ، والمعاقب ينتقل إِلى أجساد البهائم ، وأنكروا البعث والجنة والنار ، وبهذا قال [ بعض ](3)الرافضة لأنهم زعموا أن الله تعالى يحتجب بأبدان الأئمة ، وينتقل من جسد إِمامٍ إِلى جسد إِمام ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.ف
[التناسف] : يقال : هما يتناسفان أي يتسارّان. من النسيف ، وهو الكلام الخفي.
ل
[التناسل] : تناسلوا : أي توالدوا.
ي
[التناسي] : تناسى الشيءَ : أي أرى أنه نسيه.
وتناساه الشيءَ : أي أنساه إِياه.
قال امرؤ القيس (4) :
ومثلِكِ بيضاءِ العوارض طَفْلَةٍ
لعوبٍ تناساني إِذا قمت سربالِي
[شماره صفحه واقعی : 6591]
[شماره صفحه واقعی : 6592]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[النَّشْر] : الريح. قال (1):
النشر مسكٌ والوجوه دنا
نيرٌ وأطراف الأَلفِّ عَنَمْ
ويقال : النَّشْر أيضاً الكلأ إِذا يبس وأصابه مطرٌ في أول الربيع فنبت فيه نبتٌ كالحَلَمة ، وهو رديء للراعية.
ز
[النَّشْز] : ما ارتفع من الأرض ، والجميع نُشوز.
ف
[النَّشْف] : ضربٌ من الحجارة أسود فيه ثقوب غير نافذة.
همزة
[ النشء ] ، مهموز : أول ما ينشأ من السحاب.
والنشء : أحداث الناس.
و [ فَعْلة ] بالهاء
ف
[النَّشْفَة] : حجرٌ فيه ثقوب ينقّى به الوسخ ، والجميع نَشَف. قال الراجز (2):
طوبى لمن كانت له هرشفّهْ
[شماره صفحه واقعی : 6593]
1) البيت للمرقش الأكبر ، واسمه ربيعة وقيل عمرو وقيل عوف وهو بن سعد بن مالك عن ضبيعة ، شاعر جاهلي شهد حرب البسوس ، والبيت من قصيدة له ، وهي في المفضليات : ( 2 / 1054 ) وما بعدها كاملة والشاهد في ( ص 1056 ) ، وانظر الشعر والشعراء : (105) ، وشواهد المغني : ( 2 / 889 ).
2) الرجز دون عزو في اللسان ( نشف ) ، والهِرْشَفَّة : خرقة أو قطعة كساء ينشف بها الماء.
ونشفةٌ يملأ منها كفَّهْ
و
[النَّشْوَة] : السُّكْر.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ب
[نُشْبة] : من أسماء الرجال.
ر
[النُّشْرة] : رقية وعوذة.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ب
[النَّشَج] : واحد الأنشاج وهي مجاري الماء.
ر
[النَّشَر] : يقال : رأيت القومَ نَشَراً : أي منتشرين.
وريش نَشَر : أي منتشر.
ويقال : اللهم اضمم لي نَشَري : أي ما انتشر من أمري.
وفي الحديث : قال رجلٌ للحسن : إِني أتوضأ فينتضح الماء في إِنائي. فقال : ويلك ، أو تملك نَشَر الماء؟ » أي ما تفرق منه.
ونَشَر : حي من خولان.
ز
[النَّشَز] : المكان المرتفع. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « لا
[شماره صفحه واقعی : 6594]
يصلي إِمام القوم على أَنْشَزَ مما هم عليه » قال أبو حنيفة وأصحابه : يكره أن يكون الإِمام على نَشَزٍ ، ولا تبطل صلاة المؤتم ، وقال الشافعي : يستحب أن يكون الإِمام على نَشَز ليراه مَنْ خلفه ويعلم به.
ف
[النَّشَف] من الحجارة : لغةٌ في النَّشْف.
م
[النَّشَم] : شجرٌ من أشجار الجبال تتخذ منه القسيّ ، واحدته نشمة ، بالهاء. قال امرؤ القيس (1):
قابضٍ زوراء من نَشَمٍ
غيرَ باناةٍ على وَتَرِه
و
[النَّشا] : نسيم الريح الطيبة.
وبالهمز
[النَّشَأ] : أحداث الناس وصغارهم. قال نُضيب (2):
ولو لا أن يقال صبا نُصَيبُ
لقلت بنفسي النشأ الصغارُ
الزيادة
أُفعولة ، بضم الهمزة
ط
[الأُنشوطة] : عقدة يسهل حَلُّها. يقال في المثل (3): « ما عقالك بأنشوطة » : أي ما مودتك بضعيفة يسرع انحلالها.
( ع
1) ديوانه : (123) واللسان ( نشم ) وأوله فيهما عارض.
2) والبيت له في اللسان ( نشأ ).
3) المثل رقم : (3847) في مجمع الأمثال : ( 2 / 278 ).
4) ما بين قوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) ومتناً في ( ب ) وليس في بقية النسخ ، والاستيج كما في اللسان ( ستج ) هو : الذي يلف عليه الغزل بالأصابع ليُنسج ، يسمى إِستاج واستيج وأُستوجة وأسجوته. وهو معرب.
مَفْعَلة ، بالفتح
ل
[المَنْشَلة] : موضع الخاتم من الإِصبع الخِنصر ، ومنه قول أبي بكر لرجلٍ رآه يتوضأ : عليك بالمغفلة والمَنشلة : المغفلة : العنفقة وما يليها ، قال ابن قتيبة : ولا أحسب موضع الخاتم سمي مَنْشَلة إِلا أنه إِذا أُريد غسله نُشل الخاتم من ذلك الموضع : أي اقتلع منه ثم غُسل.
مَفْعِل ، بكسر العين
م
[المَنْشِم] : قال الخليل : المَنْشِمِ عطرٌ. وقال غيره : مَنْشِم اسم امرأة عَطّارة يُضرب بها المثل في الشؤم. قال زهير (1):
تداركتما عبساً وذبيان بعدما
تفانوا ودقّوا بينهم عطر مَنْشِم
مفعال
ر
[المِنْشار] : لغةٌ في المِيشار.
ف
[المِنْشال] : ما يُنشل به اللحم من القِدر : أي يُخرج.
فُعّال ، بضم الفاء وتشديد العين
ب
[النُّشّاب] : نبْل القياس العجمية ، ( جمع نشابة ، بالهاء. عن الجوهري ) (3).
[شماره صفحه واقعی : 6596]
فاعل
ب
[الناشب] : صاحب النُّشّاب.
وناشب : من أسماء الرجال.
ط
[الناشط] : الثور الوحشي يخرج من أرض إِلى أرض. قال (1):
أذاك أم نَمِشٌ بالوشي أكْرُعُهُ
مُسَفَّعُ الخدِّ هادٍ ناشطٌ شَبَبُ
وطريق ناشط : ينشط من الطريق الأعظم عن يمين أو شمال.
و [ فاعلة ] بالهاء
ر
[الناشرة] : واحدة النواشر ، وهي عروق باطن الذراعين ، ويقال : هي عصبهما. قال (2)
تصمت بالماء تولبا جذعا
:وذات هدْمٍ عارٍ نواشرها
وناشرة : من أسماء الرجال.
غ
[الناشغة] : قال بعضهم : النواشغ ، بالغين معجمةً : أعالي الوادي ، واحدتها ناشغة.
ل
[الناشلة] : فخذٌ ناشلة : أي قليلة اللحم.
همزة
[الناشئة] : ناشئة الليل ، مهموز : أَوَّلُه.
قال الله تعالى : ( إِنَ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً )(3)قال ابن عباس : يعني أول الليل ، لأنه أجدر أن يحصوا ما فرض عليهم ، لأن الإِنسان إِذا نام لم يدر متى يستيقظ.
[شماره صفحه واقعی : 6597]
وقيل : إِن الليل كله ناشئة ، على معنى أن الساعات الناشئات من الليل أي : المبتدئة المقبلة بعضها في إِثر بعض.
ويقال : إِن الناشئة مصدرٌ جاء على « فاعلة » مثل الخاتمة بمعنى الختم.
فَعال ، بفتح الفاء
ص
[النَّشاص] : السحاب الأبيض المرتفع ، واحدته نشاصة ، بالهاء. قال حسان (1):
أقامت به بالصيف حتى بدالها
نشاصٌ إِذا هبت له الريحُ أرزما
أي : رعد.
و [ فَعالة ] بالهاء
همزة
[النَّشاءة] : قرأ ابن كثير وأبو عمرو : ينشىء النَّشاءة الآخرة (2)وكذلك ولقد علمتم النَّشاءة الأُولى (3)والباقون بالقصر وسكون الشين.
فِعال ، بكسر الفاء
ز
[النِّشاز] : جمع نشز من الأرض.
فعول
ح
[النَّشوح] : يقال : إِن النشوح ، بالحاء : الشراب.
ويقال : النشوح : الماء القليل.
[شماره صفحه واقعی : 6598]
ط
[النَّشوط] : بئر نشوط : يخرج دلوها نَشْطةً واحدة.
ويقال : النشوط التي لا تخرج حتى تُنْشط كثيراً.
ع
[النشوع] : الوَجُور.
غ
[النشوغ] : يقال : إِن النشوغ السَّعوط.
ف
[النَّشوف] : يقال : إِن النشوف من النوق : التي تدر قبل نتاجها ، ثم تذهب درتها.
والنشوف : الحساء يُنْشف : أي يُشرب.
ق
[النَّشوق] : السعوط. قال علقمة :
وإِن الموت لا ينهاه ناهٍ
ولو شرب الدواءَ مع النَّشوق
فعيل
د
[النَّشيد] : الشعر يتناشده الناس.
ل
[النَّشيل] : اللحم يطبخ بغير توابل.
و [ فعيلة ] بالهاء
ط
[النشيطة] : ما غنم الغزاة على طريقهم قبل أن يصلوا إِلى الموضع الذي قصدوا له فيعطى الرئيس منهم. قال (1)
لك المرباع منها والصفايا
:وحُكْمُكَ والنَّشيطةُ والفُضولُ
[شماره صفحه واقعی : 6599]
1) عجز بيت لعبد الله بن عنمة الضبي كما في اللسان ( صفا ، نشط ) ، وصدره :
ويقال : إِن النشيطة من الإِبل : التي توجد فتساق من غير أن يعمد لها.
همزة
[النشيئة] : نشيئة الحوض ، مهموز : أعضاده.
قال يصف حوضاً (1)
دفقناه في بادي النشيئة داثر
قديم بعهد الناس بقع نصائبه
:هرقناه في بادي النشيئة داثرٍ
قديمٍ بعهد الماء بادٍ نصائبه
النصائب : حجارة تنصب حول الماء.
فَعْلان ، بفتح الفاء
و
[النشوان] : السكران.
ونشوان : من أسماء الرجال.
ي
[النشيان] : رجلٌ نشيان : يتخبر الأخبار.
[شماره صفحه واقعی : 6600]
1) البيت لذي الرمة ، ديوانه : ( 2 / 855 ) وذكر محققه هذه الرواية وقال : « وهي رواية جيدة في الصحاح ( نصب ). » ، أما رواية الديوان فهي :
فَعَل بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
د
[نَشَدَ] : يقال : نَشَدَه نَشاداً : إِذا قال له : « نَشَدْتُكَ اللهَ » و « نَشَدْتُكَ بالله ». : أي سألتك بالله.
ونَشَدَ الضالَّةَ نِشْداناً : أي طلبها.
ر
[نَشَرَ] : النشور : الحياة.
يقال : نشر الله تعالى الميتَ : أي أحياه ، فهو منشور.
ونَشَرَ الميتُ : إِذا حيَّ ، فهو ناشر ، يتعدى ولا يتعدى. قال الله تعالى : ( كَذلِكَ النُّشُورُ )(1)وقرأ ابن عباس والحسن : وانظر إِلى العظام كيف نَنْشُرها(2)بفتح النون وضم الشين. قال (3):
حتى يقول الناس مما رأوا
يا عجباً للميت الناشِرِ
ونشرت الأرض ، فهي ناشرة : إِذا أصابها المطر فأنبتت. وقرأ حمزة والكسائي : يرسل الرياح نَشْراً(4)بفتح النون وسكون الشين ، وهو رأي أبي عبيد ؛ وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع ويعقوب نُشُراً بضم النون والشين ، وقرأ الحسن وابن عامر نُشْراً بسكون الشين ، وقرأ عاصم بُشْراً بالباء وسكون الشين والتنوين ، وعنه فتحُ الباء أيضاً.
وقرأ بعضهم بُشرى مثل « حُبْلى » ونَشْر الخبرِ : إِذاعته.
[شماره صفحه واقعی : 6601]
ونَشْرُ الثوبِ والكتاب : خلاف طَيِّه. قال الله تعالى : ( يَلْقاهُ مَنْشُوراً )(1).
وقرأ نافع وابن عامر ( وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ )(2)بالتخفيف ، وكذلك عاصم ويعقوب ، والباقون بالتشديد ، وقرأ الحسن وابن عامر هو الذي ينشرُكم في البر والبحر (3).
ونَشَرَ الخشبةَ : قطعها بالمنشار.
ز
[نَشَزَ] الشيءُ نَشْزاً : إِذا ارتفع.
ونشز الرجل : إِذا ارتفع عن موضعه وتنحى.
وقرأ نافع وابن عامر وعاصم : ( وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا )(4)بضم الشين.
ونشزت المرأةُ على زوجها نشوزاً أي عَصَتْه وخالفتْه. قال الله تعالى : ( وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَ )(5).
ونَشَزَ زوجُ المرأة عليها : إِذا جافاها وضربها.
س
[نَشَس] : قال ابن دريد : يقال نشزت المرأة ونشست ونشصت بمعنى.
ص
[نشص] : نشصت المرأة نشوصاً مثل نشزت.
ويقال : نشصت تنيَّتا الإِنسان : إِذا ارتفعتا عن موضعهما.
ط
[نشط] : نَشْطُ الحية : نَهّشُها بسرعة.
[شماره صفحه واقعی : 6602]
ل
[نشلَ] : اللحمَ من القدر نشلاً : إِذا أخرجه.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ج
[نشج] الباكي نشيجاً : إِذا غَصَّ بالبكاء فسُمع له صوت. ومنه الحديث (1): « صلى عمر الفجرَ بالناس فقرأ سورة يوسف حتى جاء ذكر يوسف فسُمع نشيجُه خلف الصفوف ».
ونشجت القدرُ : إِذا سُمع صوت غليانها : والطعنة تَنْشِج عند خروج الدم : أي تصوّت.
ونشج الحمار بصوته : إِذا صاح.
ر
[نَشَرَ] : نشرتُ الشيءَ فانتشر.
ونشرتِ الغنمُ نَشَراً ، بفتح الشين : إِذا رعت ليلاً.
ز
[نشز] : نشزت المرأة نشوزاً ونشز الرجلُ من موضعه : إِذا ارتفع. قال الله تعالى : ( انْشُزُوا فَانْشُزُوا ) (2).
ص
[نشص] : النشوص : الارتفاع. يقال : نشص السحابُ.
ونشص القوم من بلدٍ إِلى بلد : إِذا ارتفعوا.
ط
[نشط] : نشطُ الحبلِ : عَقْدُه بأنشوطة.
وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : الشُّفعة كنشطة عقال إِن قيدت ثبتت ، وإِن تُركت فاللوم على من تركها »
[شماره صفحه واقعی : 6603]
والنَّشْط : النزع.
وقوله تعالى : ( وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً )(1)قيل : يعني الملائكة : أي تنشط الأرواحَ ، وقيل : يعنى النجوم تنشط من المشرق إِلى المغرب.
ونَشَطَ الدلوَ من البئر : إِذا نزعها بغير قامة.
ونَشْطُ الحيةِ : نَهْشُها.
ويقال : إِن نَشْطَ الشيءِ قَشْرُه.
ظ
[نشظ] : يقال : إِن نشوظ الشيء ثباته من أصله.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ح
[نشح] : نشح الشارب نشوحاً : إِذا امتلأ.
وزقٌ نشّاح : أي ممتلئ. قال امرؤ القيس (2)
فمنهن قولي للندامي ترفقوا
يدارون نشاجا من الخمر مترعا
جاءت ( نشاجا ) فيه بالجيم فلا شاهد فيه ، وانظر اللسان ( نشج ، نشح ).
:نشّاحاً من الخمر مترعا
وقيل : النشوح : الشرب دون الري.
ويقال : نشحه نشحاً : إِذا سقاه.
ع
[نَشَعَ] : نشعت الصبي : إِذا أوجرته (3)النشوعَ.
قال ذو الرمة (4):
إِذا مُزَنيَّةٌ (5)
ولدت غلاماً
فألأمُ مرضَعٍ نُشِعَ المَحارا
[شماره صفحه واقعی : 6604]
جمع محارة من الصدف.
ويقال : إِن النشع أيضاً نَزْعُ الشيءِ بعنف.
غ
[نَشَغَ] : إِذا حي بعد جَهْد.
ويقال : نشغ نشغاً : إِذا شهق من شدة وكاد يغشى عليه. قال (1):
عرفْتُ أني ناشغُ في النُّشَّغ
وفي حديث (2)أبي هريرة وقد ذكر النبي عليهالسلام فنشغ. ونُشِغَ في أنفه. أي أُسعط.
همزة
نشأ ] السحابُ ، مهموز : أي ارتفع.
والناشىء : الشاب. يقال : نشأ في القوم : إِذا شبَّ فيهم. قال الله تعالى : ( أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ )(3)أي : يكبر ، يعني النساء : أي : وجعلتم من ينشأ في الحلية بناتٍ لله ، هذا قول أبي إِسحاق ، وقال الفراء : « مَنْ » في موضع رفع على الاستئناف ، وأجاز النصب.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[نَشِبَ] الشيء في الشيء نَشَباً ونشوباً : إِذا علق.
ونشبت الحربُ بينهم نشوباً إِذا علقت.
ط
[نشط] الإِنسان للعمل نشاطاً فهو نشيط.
ف
[نَشِفَ] : نَشِفتِ الأرضُ الماءَ نَشَفاً : أي شربته.
[شماره صفحه واقعی : 6605]
ونشف الثوبُ العرقَ كذلك.
ق
[نَشِق] : ريحَه نشقاً : إِذا شمَّها.
وحكى بعضهم : نَشِق الظبي في الحبالة : إِذا علق.
ونَشِق في الأمر فهو نَشِقٌ : إِذا لم يكد يتخلص [ منه ](1).
و
[نَشِي] : نشي منه ريحاً طيبة نشوة ونَشاً.
مقصور : أي شَمَّ.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِنشاب] : أنشب أظفاره في الشيء : إِذا أعلق قال أبو ذؤيب (2):
وإِذا المنية أنشبت أظفارها
ألفيت كل تميمة لا تنفع
د
[الإِنشاد] : أنشده الشعرَ.
وأنشد الضالة : إِذا عرَّفها أهلَها.
ر
[الإِنشار] : أنشر الله تعالى الميتَ : إِذا أحياه قال تعالى : إِلى العظام كيف ننشرها (3)واختلف العلماء في العظام والأسنان هل فيها حياة أم لا؟ فقال بعضهم : فيها حياة ، وقال بعضهم : لا حياة فيها كالشعر (4).
[شماره صفحه واقعی : 6606]
1) زيادة من ( ل 1 ، ت ).
2) البيت من مرثيته الشهيرة لبنيه ، ديوان الهذليين : ( 1 / 3 ).
3) تقدمت الآية في ص (581) ، وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 1 / 280 ).
4) في حاشية الأصل ( س ) : « فيها الحياة [ العظام والأسنان ] لأنها إِن وُقِمَتْ أو قُضِمت أَوْجَعَتْ » وليست هذه الزيادة في بقية النسخ ، وهي زيادة واضحة من الناسخ فأثبتناها هامشاً.
ز
[الإِنشاز] : الرفع ؛ وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « الرضاع ما أنبت اللحمَ وأنشز العظم » وقرأ ابن عامر والكوفيون : ( وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها )(2)واختار أبو عبيد هذه القراءة لأن الإِنشاز تركيب العظام.
ط
[الإِنشاط] : أنشطه للعمل ، وأنشطه الكلأُ فنشط.
وأنشط القومُ : إِذا نشطت دوابهم ، وأنشط العقدةَ : إِذا حَلَّها.
وقيل : إِن الإِنشاط العقد ، وإِن النَّشْط الحلّ.
ف
[الإِنشاف] : أنشفه الدواءَ : أي أسعطه.
همزة
[الإِنشاء] : أنشأ الله تعالى الخَلْق ، مهموز : أي خلقه. قال تعالى : ( الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ )(3).
وأنشأ الله تعالى السحابَ : أي رَفْعُه.
قال تعالى : ( وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ )(4).
وأنشأ فلانٌ يفعل كذا : أي ابتدأ. قال الله تعالى : ( وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ )(5).
أي المبتدأ بهن في السير. وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم المُنْشِآت بكسر الشين : أي المبتدئات في السير.
[شماره صفحه واقعی : 6607]
التفعيل
ر
[التنشير] : كتبٌ منشَّرة : أي منشورة.
قال الله تعالى : ( صُحُفاً مُنَشَّرَةً )(1).
ويقال : نشّره. من النشرة ، وهي الرقية.
ط
[التنشيط] : نشَّطه وأنشطه بمعنى.
ف
[التنشيف] : نشَّف نَشُوفاً : أي اتخذه.
ونشَّف الوسخَ بالمنشفة : أي نقّاه.
م
[التنشيم] : نشَّمَ اللحمُ : إِذا تغيرت رائحته.
ونشَّمَ القومُ في السير : إِذا أخذوا فيه.
وفي الحديث (2): « لما نشّم الناسُ في أمر عثمان » أي طعنوا فيه.
همزة
[التنشيء] : نشّأ المرأةَ في الحِلْيَة : أي أنشأها وقرأ ابن عباس وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم : ( أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ )(3)وهو اختيار أبي عبيد ، والباقون بفتح الياء والتخفيف.
المفاعلة
د
[المناشدة] : ناشَدَه : أي ساءَلَه.
وناشده الأشعار.
الافتعال
ب
[الانتشاب] : انتشب في الأمر : إِذا نشب فيه.
[شماره صفحه واقعی : 6608]
ر
[الانتشار] : نشرت الثوبَ ونحوه فانتشر.
وانتشر الخبرُ : أي ظهر.
وانتشروا في الأرض : أي ذهبوا. قال الله تعالى : ( فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ )(1)
وانتشر عصب الدابة : إِذا انتفخ من تعب.
وانتشرت سعفات النخلة : إِذا خرجت بعد غَرْسها.
ط
[الانتشاط] : انتشط العقدةَ : إِذا حَلَّها.
وانتشطته الحيةُ ونشطته بمعنى.
وكل شيء اختلسته فقد انتشطته.
ع
[الانتشاع] : انتشع الصبيُّ : إِذا ابتلع النشوع وهو الوَجور.
ل
[الانتشال] : انتشل اللحم من القدر : إِذا نشله.
وفي الحديث (2)« انتشل النبي عليهالسلام كتفاً ثم صلى ولم يتوضأ »
و
[الانتشاء] : انتشى : إِذا سكر.
الاستفعال
د
[الاستنشاد] : استنشده : إِذا سأله أن يُنشده.
ق
[الاستنشاق] : استنشق الريحَ : إِذا شَّمَها واستنشق الماءَ عند الوضوء : إِذا استنثره وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام :
[شماره صفحه واقعی : 6609]
إِذا توضأتَ فأبلغ في الاستنشاق إِلا أن تكون صائماً؟ قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك ومن وافقهم : إِذا مضمض الصائم واستنشق فبلغ الماءُ إِلى جوفه من فمه أو خياشيمه فسد صومُه. وقال أصحاب الشافعي : إِذا بالغ في الاستنشاق فسد صومه ، وإِن لم يبالغ فلهم قولان. وعن الشعبي والنخعي وابن أبي ليلى : إِن كان لفرضٍ لم يفطِّره ، وإِن كان لنفلٍ فطَّره.
و
[الاستنشاء] : استنشى الريحَ : إِذا شَمّها.
التفعّل
ط
[التنشط] : تنشَّط للأمر : من النشاط.
ف
[التنشف] : تنَشَّف الثوبَ العرقُ : إِذا تَشَرَّبه.
التفاعل
د
[التناشد] : تناشدوا : أي تساءلوا.
وتناشدوا الأشعارَ : إِذا أنشدها بعضهم بعضاً.
[شماره صفحه واقعی : 6610]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[النَّصْب] : حجر كانوا ينصبونه فيعبدونه. قال الله تعالى : ( وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ )(1)وغناء النصب : ضربٌ من الغناء ، وعلى الوجهين يفسر قوله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ )(2)أي يسرعون إِلى غناء النَّصْب. وقال الحسن : كانوا إِذا طلعت الشمس يبتدرون إِلى نُصُبِهم سِراعاً أيهم يستلمها ، لا يلوي أولهم على آخرهم.
ر
[نَصْر] : من أسماء الرجال.
ونُصير ، بالتصغير. قال محمد بن يزيد : والعرب تقول في واحد الأنصار : نصر ، وشبهوا فَعْلاً بفَعَل. وهذا القول صحيح ، لأنهم يقولون : فلانٌ نَصْري : أي ناصري. وقال الأخفش : واحد الأنصار نصير ، مثل شريف وأشراف ، وناصر مثل صاحب وأصحاب. قال الله تعالى : ( كُونُوا أَنْصارَ اللهِ )(3)قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بالتنوين ودخول لام الجر على اسم الله تعالى ، والباقون بغير تنوين ، وإِضافة « أَنْصارَ » إِلى الله تعالى ، وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم ، لقوله : ( نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ )(4).
ل
[النَّصْل] : نَصْلُ السيف معروف.
[شماره صفحه واقعی : 6611]
ونصل السهم كذلك.
و [ فُعْل ] بضم الفاء
ب
[النُّصْرة] : النصر.
فِعْل ، بكسر الفاء
ف
[النِّصف] : نصف الشيء معروف. قال الله تعالى : ( وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ )(2)قرأ الكوفيون بالنصب ، فيهما عطفاً على « أَدْنى ». وقرأ الحسن والباقون بالخفض.
والنِّصف : النَّصَفة. قال الأفوه الأودي (3)
ان تري راسي فيه نزع
وشواي خلة فيهما دوار
انظر الشعر والشعراء : (111).
:يا بني هاجر ساءت خطة
أن تروموا النصف منا أو تجاروا
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ف
[النَّصَف] : المرأة الوسط بين الحَدَثة والمنَّة قال (4):
لا تنكحن عجوزاً إِن أُتيت بها
واخلع ثيابك منها ممعناً هَرَبا
[شماره صفحه واقعی : 6612]
فإِن أتوك وقالوا إِنها نَصَفٌ
فإِن أفضل نصفيها الذي ذهبا
و [ فَعَلة ] بالهاء
ف
[النَّصَفة] : الاسم من الإِنصاف.
والنصفة : الخُدّام ، واحدهم ناصف ، مثل كاتب وكتبة ونحوه.
فُعُل ، بالضم
ب
[النُّصُب] : ما يُنصب فيُعبد من دون الله تعالى من حجرٍ وغيره. قال الله تعالى : ( وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ )(1)وذلك أنهم كانوا في الجاهلية ينصبون حجراً يعبدونه ويصبّون عليه دماء الذبائح.
وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم ( إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ )(2)بضم النون والصاد ، وهي قراءة الحسن وأبي العالية.
وقرأ قتادة بضم النون وتخفيف الصاد ، والباقون بفتح النون. قال بعضهم : هذه القراءات بمعنى ، مثل : عَمْر وعُمُر وعُمْر.
ويقال : إِن النُّصُب جمع نصاب ، وهو ما يُنصَب فيعبدون دون الله تعالى ، والنُّصْب ، بسكون الصاد تخفيف « النُّصُب ». قال الأعشى (3)
ولا تعبد الاوثان ولله فاعبدا
:وذا النُّصُب المنصوبَ لا تَنْسُكَنَّه
لعاقبةٍ واللهَ ربَّك فاعْبُدا
يروى : النصب المنصوب بالخفض والنصب والنُّصُب ، أيضاً : العَلَم.
ويقال : هو جمع نصيبة.
[شماره صفحه واقعی : 6613]
وفي تفسير قتادة على قراءته : كأنهم إِلى نُصْب يوفضون (1)بضم النون والتخفيف.
والنُّصُب : العَلَم.
الزيادة
مَفْعَل ، بالفتح
ف
[المَنْصَف] : نصف الطريق.
ويقال : المَنْصَف أيضاً : الخادم.
و [ مَفْعِل ] بكسر العين
ب
[المَنْصِب] : الأصل.مقلوبه
ف
[المِنْصَف] : الخادم ، وجمعه مناصف.
و [ مُفْعَل ] بضم الميم
ل
[المُنْصَل] : لغةٌ في المَنْصِل.
و [ مُفْعُل ] بضم العين
ل
[المُنْصُل] : السيف.
مَفْعول
ر
[منصور] : من أسماء الرجال.
والمنصور : لقب خليفةٍ من خلفاء بني
[شماره صفحه واقعی : 6614]
1) سورة المعارج : 70 / 43 ، وانظر تفسيرها وقراءتها في فتح القدير : ( 5 / 295 ) ، ولم يشر إِلى معنى الغناء.
العباس ، وهو أبو جعفر المنصور بن محمد ابن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.
والمنصور : لقب لقائم منتظَر عند كثير من الناس ، وهو المهدي الذي تدعي كل فرقةٍ منهم أنه منها. قالت اليهود : هو المسيح الداودي يُعيد الدين الإِسرائيلي ؛ وقالت النصارى : هو المسيح بن مريم ، وقال الصابئون : هو من ولد هرمس الهرامس اليوناني ، وقالت المجوس : هو من ولد بهرام جَور الفارسي يعيد الدين الأبيض ، يعنون دينهم ، وللشيعة فيه أقوال كثيرة : كل فرقة تقول : هو إِمامها ما خلا بعض الزيدية فهم يقولون : هو فاطمي الأبوين ، اسمه محمد بن عبد الله ، وقالت حمير في سِيَرِها المأخوذة عن علمائها : هو رجلٌ حميري سبئي الأبوين يُعيد الملك إِلى حمير بالعدل ، وقد ذكره أسعد تُبَّع وغيره منهم.
قال أسعد في شعرٍ رواه عُبيد بن شريَّة الجرهمي (1):
ومن العجائبِ أنَّ حِمْ
يَرَ سوف تُعْلى بالقُهُوْرِ
ويسودُها أهلُ المَوا
شي من نُصَيْرٍ أو نُضَيْرِ
يعني النَّضْرَ بن كنانة وهو قريش.
ويُثِيْرُها المنصورُ مِنْ
جَنْبَيْ أزالٍ كالصُّقورِ
وهو الإِمامُ المُرتجى ال
مَذْكورُ مِنْ قِدمِ الدهورِ
وقال أسعد :
بِمنصورِ حِمْيَرٍ المُرْتَجى
يَعودُ مِنَ المُلكِ ما قد ذَهَبْ
ويَرْجَعُ بالعدلِ سلطانُها
على الناسِ مِنْ عُجْمِها والعربْ
[شماره صفحه واقعی : 6615]
1) وردت في كتاب التيجان قِسْم أخبار عبيد بن شرية ط. مركز الدراسات اليمني : ( 360 ـ 361 ) قصيدةٌ على هذا الوزن والروي ، وليست الأبيات فيها ، وهذه الفقرة عن ( المنصور ) تدل على علم نشوان ، وعلى ما كان يعانيه من التعصب في عصره ، مما دفعه إِلى مقابلة الموقف بمثله.
وقال تُبَّع الأقرن ، وهو ذو القرنين في شعرٍ له ذكر فيه النبي عليهالسلام :
وتظهرُ رايةُ المنصورِ فيهمْ
على راءٍ وراءٍ بعدَ لامِ
فاعل
ب
[الناصب] : همُ ناصب : أي مُنصِب.
وقيل : أي ذو نصب.
ح
[الناصح] : يقال : فلانٌ ناصح الجيب : أي ذو نصيحة.
والناصح : الخياط.
ف
[الناصف] : الخادم.
ل
[الناصل] : لحيةٌ ناصل : نضل منها الخضاب : أي ذهب.
و [ فاعلة ] بالهاء
ف
[الناصفة] : مجرى الماء في الوادي ونحوه.
و
[الناصية] : مقدَّم الرأس. قال الله تعالى (1): ( بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ) وقال تعالى : ( بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ )(2).
ونواصي القوم : خيارهم.
فِعال ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 6616]
ب
[النِّصاب] : نصاب السكين معروف.
ونصاب كل شيء : أصله. ومنه النصاب المعتبر في وجوب الزكاة.
ح
[النِّصاح] : الخيط الذي يخاط به ، والجميع النِّصاحات.
والنِّصاحات : الجلود. قال الأعشى (1):
فترى القومَ نشاوى كلَّهم
مثلما مُدَّت نِصاحات الرُّبح
ونِصاح : اسم رجل.
ل
[النِّصال] : جمع نصل.
و [ فِعالة ] بالهاء
ح
[النِّصاحة] : الخياطة.
فعول
ح
[النصيب] : الحظ ، وجمعه أنصباء.
[شماره صفحه واقعی : 6617]
1) ديوانه : ( 94 ط. دار الكتاب العربي ) ، والنصاحات هي : حبائل تنصب لاصطياد القرود ، جاء في اللسان ( نصح ) : « قال المؤرج : النصاحات حبالٌ يُجعل لها حلق وتنصب للقرود إِذا أرادوا صيدها ... إِلخ » والواحد من القرود في اللهجات اليمنية هو : الرَّبْحُ ، وجمع على : رُبَح ورُباح ورِبْحان ، انظر المعجم اليمني ( ربح ) ص ( 339 ـ 340 ).
2) سورة التحريم : 66 / 8.
ح
[النصيح] : المناصح.
ر
[النصيف] : الخِمار. قال (2):
سقط النصيف ولم ترد إِسقاطه
فتناولته واتقتنا باليد
والنصيف : نصف الشيء. قال (3)
ولا تميرات ولا تعجيف
لكن غذاها اللبن الخريف
المحض والقارص والصريف
:لم يغذها مدولا نصيف
ل
[النصيل] : ما بين العين والرأس من تحت اللحيين.
و
[النصيّ] : من أفضل المرعى يكون في السهل والرمل ، وهو رطب الحليّ. قال (4):
لقد لقيَتْ شولٌ بجنبي بُوَانة
نصيًّا كأعراف الكوادن أسحما
بُوَانَة ، بالباء والنون ، مضموم الأول : اسم موضع. والكَوَادِن : البغال.
و [ فَعيلة ] بالهاء
ب
[النَّصيبة] : النصائب : حجارة تنصب حول الحوض فتجعل عضائد الواحدة نصيبة.
[شماره صفحه واقعی : 6618]
ح
[النصيحة] : الاسم من النصح.
و
[النَّصْران] : قال سيبويه : واحد النصارى نصران ، وأنشد :
نراه إِذا دار العِشا متحنفاً
ويُضحي لديْهِ وهو نصران شامس
وقيل : واحدهم نَصراني.
وعن الخليل : واحدهم نصري.
ف
[النَّصفان] : إِناءٌ نَصفان : بلغ الشرابُ نصفَه.
ومن المنسوب
ر
[النصراني] : واحد النصارى. قيل : سُمُّوا نصارى لنصرة بعضهم لبعض.
وقيل : سُمّوا بقرية تسمى ناصرة ، سكنها عيسى عليهالسلام فنسب إِليها. ثم نُسبوا إِليه والنصارى ثلاث فرق : يعقوبية ونسطورية ومَلْكانية.
وكانت النصرانية في الجاهلية لغسان وربيعة وبعض قضاعة.
[شماره صفحه واقعی : 6619]
1) ومن ذلك قول ذِي المِعْشَار للرسول صلىاللهعليهوسلم : « هذه نَصِيَّةٌ من همدان من كل حاضرٍ وبادٍ .. إِلخ » انظر سيرة بن هشام ( 4 / 244 ) والوثائق السياسية اليمنية : (111).
فَعَل بفتح العين ، يفعُل بضمها
ر
[نَصَر] : النصر : العون.
نصره الله تعالى على عدوه : أي أعانه.
قال تعالى : ( إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ )(1).
والنَّصر : الإِتيان. يقال : نَصَرْتُ بلد كذا : أي أتيته. قال (2):
إِذا دخل الشهر الحرام فودِّعي
بلاد تميمٍ وانصري أرض عامرٍ
والنصر : المطر. يقال : نُصرت الأرض : إِذا مطرت. وأرض منصورة : أصابها المطر.
والنصر : العطاء. قال (3):
إِني وأسطارٍ سطرن سطرا
لقائلٌ يا نصر نصراً نصراً
قال أبو عبيدة في قول الله تعالى : ( مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ )(4)معناه : لن يرزقه. وقيل : معناه : أن لن ينصر اللهُ محمداً على أعدائه.
ف
[نصف] : نصفَ النهارُ : إِذا انتصف.
ونصف المتعلم القرآن نصْفاً : إِذا بلغ نِصْفَه.
ونصف عمرَه : إِذا بلغ نصفه.
ونصف الإِزارُ ساقَهُ : إِذا بلغ نصفها.
وكل شيء بلغ نصف شيء فقد نَصَفَه.
قال (5):
وكنت إِذا جاري دعا لمضوفةٍ
أشمر حتى ينصُفَ الساقُ مئزري
[شماره صفحه واقعی : 6620]
ونَصَفَه نِصافةً : إِذا خدمه.
ل
[نَصَلَ] : نَصَلَ السنانُ وغيرُهُ نصُولاً : إِذا خرج من موضعه.
وفي حكمة داود عليهالسلام : يا بنيّ إِن كلمة السوء ترسخ في القلب كما يرسخ الحديد في الماء إِذا نَصَلَ.
ونصول الخضاب : ذهابه.
ونَصَلَ نصْلُ السهم : إِذا ثبت في المرمى ولم يخرج. قال بعضهم : وهو من الأضداد ، وليس كذلك لأنهم إِنما يقولون : نصل النصلُ : إِذا خرج من القدح وثبت في المرمى.
و
[نصا] : المفازة تنصو المفازة وتناصيها.
ونصاه : إِذا أخذ بناصيتهِ. ومنه قول عائشة ، رحمها الله : « ما لكم تنصون ميتكم » أنكرتْ تسريح رأس الميت ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم ؛ وقال الشافعي يُمشط مشطاً خفيفاً.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ب
[نَصَبَ] : نصب الشيء نصباً : إِذا أقامه.
ونصبه للأمر ، كذلك.
ونصبَ له : أي عاداه.
ونَصَبَ : أي غنَّى غناء النَّصْب ، وهو كالْحداء إِلا أنه أرقُّ منه.
ونصبُ الكلمة في الإِعراب معروف ، كنصب المفعول والمشبه بالمفعول.
فالمفعول خمسة : مفعول مطلق ، وهو المصدر نحو : قام قياماً ؛ أو كان بمعناه مثله نحو : سار أشدَّ السير ، واشتمل الصماء. ومفعول له : ولا يكون إِلا مصدراً كقوله : ( حَذَرَ الْمَوْتِ )(1)و ( ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ )(2)ومفعول به : ضرب زيدُ عَمْراً.
[شماره صفحه واقعی : 6621]
ومنه مفعول ما لم يُسَمَّ فاعله الثاني الذي يعمل فيه الفعل المتعدي نحو : أُعطي زيدٌ درهماً.
ومنه المنصوب بوقوع المصدر : أعجبني إِكرام زيدٍ عمراً.
والمنصوب باسم الفاعل ، والأمثلة التي تعمل عمله : فَعول ، وفعّال ، وفَعِل ، ومفعال ، وفعيل ، على اختلاف فيه نحو : هذا ضاربٌ زيداً ، وضرّابٌ عَمْراً ، بالتنوين.
ومنه المنصوب بالصفة المشبهة باسم الفاعل نحو : مررت برجلٍ حسنٍ الوجهَ ، بتنوين « حسن » ونصب « الوجه » ، وبالرجل الحسن الوجه ، بإِثبات الألف واللام فيهما والنصب على التشبيه.
ومفعول فيه : وهو الظرف وما أضيف [ إِليه ](1)مثله نحو : آتي عندك غداً نصف النهار.
ومفعول معه : نحو قمت وزيداً : أي مع ـ زيد.
والمشبه بالمفعول خمسة : حال نحو جاء زيدٌ راكباً.
وتمييز : ( سَبْعِينَ رَجُلاً )(2). ومنه : النكرة التي بَعد « كم » في الاستفهام ، والتي بعد نِعْم وبئس نحو : كم درهماً مالك؟ وبئس رجلاً زيدٌ. ونِعم رجلاً عمروٌ. واستثناء : جاء القوم إِلا زيداً ، وما قام إِلا زيداً أحدٌ ، وما بالدار أحدٌ إِلا حماراً.
واسم « إِنَّ » وأخواتها ( إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )(3)وخبر « كان » وأخواتها : ( كانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً )(4)وخبر « ما »
[شماره صفحه واقعی : 6622]
كقوله : ( ما هذا بَشَراً )(1)وما بعد ألا في التحضيض : ألا رجلاً يدلني الطريقَ.
والنصب بالتعجب : ما أحسنَ زيداً.
والمنادى المفرد في النكرة : يا رجلاً.
والمنادى المضاف : يا أبا الحسن.
والنصب بتقدير الفعل نحو الإِغراء والتحذير : ( عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ )(2)و ( ناقَةَ اللهِ وَسُقْياها )(3)والمدح والذم كقوله تعالى : ( وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ )(4)وقوله : ( مُذَبْذَبِينَ )(5)( مَلْعُونِينَ )(6)ومما نُصب بتقدير الفعل قولهم : أهلاً وسهلاً : أي : صادفت أهلاً ونحوه.
والنصب بنزع الخافض ، كقوله : ( وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ )(7).
ونصب الأفعال بأَنْ وأخواتها كقوله : ( أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ )(8).
ونصب أجوبة الأفعال بالواو والفاء « أو » في الأمر والنهي والنفي والاستفهام والعرض والتمني ( فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً )(9)ونحوه.
والنصب بإِتباع المنصوب عطفاً وتوكيداً ونعتاً وبدلاً.
والنصب بالصرف عند بعضهم ، كقوله :
على حلفةٍ لا أشتم الدهر مسلماً
ولا خارجاً من فيَّ زور كلامِ
أراد : لا يخرج ، فلما صرف نَصَبَ والنصب بالقطع عن الأول.
[شماره صفحه واقعی : 6623]
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ح
[نَصَحَ] : النصح : خلاف الغش.
نصحت له ونصحته ، وباللام أفصح.
قال الله تعالى في اللغة الأولى : ( وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ )(1)وقال الشاعر في اللغة الثانية (2):
نصحت بني عوفٍ فلم يتقبلوا
رسولي ولم تنجح لديهم وسائلي
وقرأ أبو بكر عن عاصم : توبة نُصوحاً(3)بضم النون ، على المصدر ، وهي قراءة الحسن.
قال محمد بن يزيد : أي توبة ذات نُصوح.
وقيل : نُصوح جمع نُصح.
والنَّصح ، بفتح النون : الخياطة.
ونصحت الإِبلُ : إِذا رَوِيَتْ من الماء ، قاله بعضهم ، وأنشد (4)
هذا مقامي لك حتي تنصحي
ريا وتجتازي بلاط الابطح
:إِني زعيم لكِ حتى تنصحي
رِيّاً وتجتازي بلاد الأبطح
ع
[نَصَعَ] : نَصَعَ نصوعاً فهو ناصع : أي شديد البياض خالصُه ، يقال : أبيض ناصع.
ونصع (5)الشيءَ : إِذا عَرَضَه ونَصَبَه.
ويقال : قبَّح الله أماً نصعت به ، بمعنى مصعت. عن ابن السكيت.
همزة
[نَصَأ] : نَصَأَ الشيءَ ، مهموز : إِذا رفعه.
[شماره صفحه واقعی : 6624]
وبعضهم يقول : نصع ، بالعين.
فَعِل بالكسر ، يفعل بالفتح
ب
[نَصِب] : النصب : الإِعياء. قال الله تعالى : ( فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ )(1)أي : بالعبادة. وقرأ الحسن ويعقوب مسني الشيطان بنَصَبٍ وعذاب (2)بفتح النون والصاد وقرأ الباقون بضم النون وسكون الصاد. قال كثير من أهل اللغة : النَّصَب والنُّصْب بمعنى مثل الحَزَن والحُزْن ؛ وقال أبو عبيدة : النَّصَب : الإِعياء ، والنُّصْب : الشر.
والنَّصَب : انتصاب القرنين ، يقال : تيسٌ أنصب ، وعنزٌ نصباء. وحكى بعضهم : ناقة نصباء : أي مرتفعة الصدر.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِنصاب] : نصبه فنصب.
وأنصب السكينَ : أي جعل له نصاباً.
ت
[الإِنصات] : السكوت والاستماع.
يقال : أنصت له. قال الله تعالى : ( فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا )(3).
وفي حديث طلحة : « أنصتوني » أي أنصتوا إِلي ، كما يقال : نصحته ونصحت له.
ح
[الإِنصاح] : أنصح الإِبلَ : إِذا سقاها حتى تروى.
[شماره صفحه واقعی : 6625]
ع
[الإِنصاع] : يقال : أنصع الرجلُ للشر : إِذا تعرَّض له.
ويقال : إِن الإِنصاع الاقشعرار في قوله (1):
حتى اقشعر جلدُه وأنصعا
ف
[الإِنصاف] : يقال : أنصفه من نفسه ، وأنصفه من ظالمه : أي أخذ له بحقه.
وأنصف النهارُ : أي انتصف.
ل
[الإِنصال] : أنصل السهمَ : إِذا نزع نصلَه ، وكانت العرب في الجاهلية يسمون رجباً مُنْصلَ الأسنّة ، لتركهم القتال فيه. قال الأعشى (2):
تداركه في مُنْصِل الألِّ بعدما
مضى غير دأداءٍ وقد كاد يعطب
وأنصلت البهمى : إِذا أخرجت نصالها.
و
[الإِنصاء] : أنصت الأرض : إِذا كثر نصُّهِا.
التفعيل
ب
[التنصيب] : نصَّبه : أي جعل له نصيباً.
ودعائم منصَّبِة : أي منصوبة.
ونصَّبت الخيلُ والحميرُ آذانَها : إِذا رفعتها.
[شماره صفحه واقعی : 6626]
1) الشاهد لرؤبة من أرجوزة طويلة في ، ديوانه : (90) وروايته : وازمعا مكان وانصعا فلا شاهد على هذه الرواية.
2) ديوانه : (47) وتقدم في المجلد الأول من هذا الكتاب كتاب الهمزة ، باب الهمزة واللام ومنا بعدهما ، بناء ( فَعْلَة ) ، وهذه المادة ( نصل ) بدلالتها وبتصريف اللازم والمتعدى منها لا تزال حية في اللهجات اليمنية ـ انظر المعجم اليمني ( نصل ) ص : (867).
ر
[التنصير] : نصَّره : إِذا أدخله في دين النصارى.
وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « كل مولودٍ يولد على الفطرة ، فأبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه »
ف
[التنصيف] : نصَّف المرأةَ : إِذا جعل عليها النصيف.
ل
[التنصيل] : نصَّل السهمَ : إِذا جعل له نصلاً.
المفاعلة
ب
[المناصبة] : ناصبه الحربَ : أي نصب له.
ح
[المناصحة] : ناصَحَه : أي نصح له.
ف
[المناصفة] : ناصَفَه : من النَّصَفة.
وناصَفَه المالَ : أي أعطاه نصفَه.
و
[المناصاة] : ناصى فلانٌ فلاناً : إِذا أخذ كلُّ واحدٍ منهما بناصية الآخر.
والفلاة تُناصي الفلاة : أي تتصل بها.
قال العجاج (2)
وبلدة نيا طهانطي
والنطيُّ : البعيد.
:قيٌ تناصيها بلادٌ قيُ
أي قفر.
[شماره صفحه واقعی : 6627]
الافتعال
ب
[الانتصاب] : نَصَبَه فانتصب.
وانتصب للأمر : أي قام.
ح
[الانتصاح] : انتصحه : أي قبل نصيحته.
ر
[الانتصار] : انتصر منه. أي انتقم. قال الله تعالى : ( أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ )(1).
والمنتصر : من ألقاب الخلفاء.
ف
[الانتصاف] : انتصف منه : أي أخذ بحقِّه.
وانتصف النهارُ : إِذا مضى نصفُه.
وانتصفت المرأةُ : إِذا لبست النصيف. وهو الخمار.
ل
[الانتصال] : انتصل النَّصْلُ : إِذا نَصَل ، وكذلك السنان.
و
[الانتصاء] : انتصى الشيءَ : إِذا اختاره.
الاستفعال
ح
[الاستنصاح] : استنصحه : أي عده نصيحاً.
ر
[الاستنصار] : استنصره على عدوِّه : أي طلب نُصْرَتَه.
التفعُّل
[شماره صفحه واقعی : 6628]
1) سورة القمر : 54 / 10.
ب
[التَّنَصُّب] : الانتصاب.
ح
[التنصح] : تَنَصَّحَ : أي أرى أنه ناصح.
وثوب مُنتصَح : أي مخيط.
ر
[التنصر] : تنصَّر : إِذا دان بدين النصارى.
قال جبلة بن الأيهم الغساني (1):
تنصَّرت الأشراف من عار لطمةٍ
وما كان فيها لو صبرتُ لها ضررْ
ف
[التنصف] : تنصَّفت المرأةُ : إِذا اختمرت بالنصيف.
وتنصف : أي خدم. قالت حرقة بنت النعمان ابن المنذر اللخمي (2)
فاف لدنيا لا يدوم نعيمها
تقلب تارات بنا وتصرف
:فبينا نسوس الناسَ والأمر أَمْرنا
إِذا نحن فيهم سوقة نتنصَّفُ
ل
[التنصل] : تنصَّل من الذنب : أي تبرأ منه.
وتنصل الشيءَ : أي استخرجه.
و
[التنصِّي] : تنصَّت المرأةُ : إِذا سرَّحت شعرها.
وفي الحديث (3): « بكت بنت أم سلمة على حمزة وتسلّبت ثلاثاً فأمرها النبي عليهالسلام أن تَنَصَّى وتكتحل »
[شماره صفحه واقعی : 6629]
التفاعل
ح
[التناصح] : تناصحوا : من النصيحة.
ر
[التناصر] : تناصروا : إِذا نصر بعضهم بعضاً.
ف
[التناصف] : تناصفوا : أي أنصف بعضُهم بعضاً من نفسه.
و
[التناصي] : تناصَوا في القتال.
[شماره صفحه واقعی : 6630]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[النَّضْح] ، بالحاء ، من السنبل ومن ثمار الأشجار : ما تمَّ نُضْجه. قال (1):
بورك الميت الغريب كما بو
رِكَ نضح الرمان والزيتون
ر
[النَّضْر] : الشجر الأخضر الرطب.
والنضر : الذهب.
ونَضْر : من أسماء الرجال.
و [ فِعل ] بكسر الفاء
و
[النِّضْو] من الإِبل : الذي أنضاه السير.
والنِّضو : الخَلَق من الثياب.
قال بعضهم : ونضو السهم : ما بين الريش إِلى النصل.
سمي بذلك لأنه بُري حتى عاد نِضواً.
قال (2):
تُخِيِّرْنَ أنضاء ورُكِّبْنَ أَنْصُلاً
كجمر غضىً في يوم ريح تزيَّلا
شبه السهامَ بالجمر.
وأنضاء اللجام : حدائده بغير سيور ، جمع نِضْو.
و [ فِعْلة ] بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 6631]
و
[النضوة] : التي أنضاها السير.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ح
[النَّضَح] ، بالحاء : الحوض.
د
[النَّضَد] : الشيء المنضود.
والنَّضَد : السرير ينضد عليه المتاع.
ونَضَدُ الرجل : أخواله وأعمامه.
وأنضاد القوم : جماعتهم.
وأنضاد الجبال : جنادل متراكمة بعضها فوق بعض.
والنَّضَد : الشرف والحسب.
والنَّضَد : السحاب يركب بعضه بعضاً.
ف
[النَّضَف] : السعتر (1)الذي تعالج به الرياح ، واحدته نضفة ، بالهاء.
و [ فُعُل ] ، بضم الفاء والعين
د
[النُّضُد] : قال أبو بكر : متاعٌ نُضُد : أي منضد بعضه على بعض.
الزيادة
فاعل
ب
[الناضب] : خرق ناضب : أي بعيد.
[شماره صفحه واقعی : 6632]
1) جاء عن هذه المادة في اللسان : « السَّعتر : نبت ، وبعضهم يكتبه بالصاد وفي كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير ، والله أعلم » وهو في لهجات عامة أهل اليمن بالصاد ، وما نظنهم أخذوا ذلك من كتب الطب بل هي لهجة فيه بدليل شيوعها على ألسنة عامة أهل اليمن. وانظر ( سعتر ) في هذا الكتاب في باب السين والعين وما بعدهما ، بناء ( فَعْلَل ). وانظر معجم خياط مرعشلي ( سعتر ).
ح
[الناضح] : واحد النواضح ، بالحاء : التي يُسنى عليها.
وفي الحديث : قدم معاوية من الشام إِلى المدينة فلم يلقه أحدٌ من الأنصار ، فسألهم عن ذلك ، فقالوا : لم يكن لنا ظهر ، قال لهم معاوية : فما فعلت النواضح قالوا : أحرثناها يوم بدر » يعنون بذلك أنهم هزَّلوها في قتال أبيه وخاله.
ر
[الناضر] : أخضر ناضر : أي حسن.
فُعال ، بضم الفاء
ر
[النُّضار] : الخالص من الذهب. يقال : ذهبٌ نُضارٌ ، وقدحٌ نُضارٌ. وقدحُ نضارٍ يكون نعتاً ومضافاً إِليه : أي اتَّخذ من أَثْلٍ ورسيّ اللون.
فعول
ح
[النضوح] ، بالحاء : ضربٌ من الطيب.
فَعيل
ج
[النَّضيج] : عنبٌ نضيج : قد استحكم نُضْجه.
ورجلٌ نضيج الرأي : أي مُحْكَمُهُ.
ح
[النَّضيح] : العَرَق.
والنَّضيح : الحوض. قال ابن الأعرابي : وسمي نضيحاً لأنه ينضح عطش الإِبل : أي يَبُلُّه.
د
1) سورة ق : 50 / 10.
ر
[النضير] : الناضر ، وهو الحسن.
والنضير : الذهب.
و
[النضي] : يقال : إِن نضي الرمح ما فوق المقبض من صدره.
ونضيّ السهم : قِدحه ، ما بين الريش والنصل.
ويقال : إِن النضي القِدح قبل أن يُعمل.
ويقال : إِن النضي أيضاً العُنُق ما بين الرأس إِلى الكاهل ، والجميع الأنضية.
قال (1):
يشبهون سيوفاً من صرامتهم
وطول أنضية الأعناق واللمم (2)
أي : القامات.
الملحق بالرباعي
تَفْعُل ، بفتح التاء وضم العين
ب
[التَّنَضُب] : شجرٌ له شوك قصار تألفه الحراربيُّ ، واحدته تَنْضُبة ، بالهاء ، ولذلك قيل : « حِرباء تَنْضُبة » (3)قال كثير :
وقفنا فشَّبت شبةً بعد نومةٍ
بأهضام واديها أراك وتَتْضُب
أهضام واديها : أي بطونه.
وفي الحديث : « اختصم رجلان إِلى معاوية فقال لأحدهما : أنت كما قال (4):
أنى أتيح لهم حرباء تنضبةٍ
لا يرسل الساق إِلا ممسكاً ساقا
أراد معاوية أن الرجل لا يفرغ من حاجة حتى يعلق بأخرى ، كالحرباء في الشجرة لا ترسل غصناً حتى تقبض على غصن أعلى منه.
[شماره صفحه واقعی : 6634]
فَعَلَ بفتح العين ، يفعُل بضمها
ب
[نَضَبَ] : نضوب الماء : ذهابه في الأرض.
والنضوب : البعد. يقال : نضبت المفازة : إِذا بَعُدت.
ونَضَبوا : أي بَعُدوا
ر
[نَضَر] : النَّضرة : الحسن. يقال : نَضَر وجهُه نَضْرَةً ونضوراً : إِذا حَسُن ، فهو ناضر.
ونَضَّر الله وجهه نَضْراً ، فهو منضور : أي حَسَّنه ، يتعدى ولا يتعدى.
وفي حديث النبي عليهالسلام : « نَضَّر اللهُ عبداً سمع مقالتي فوعاها » (1)
ويروى قول الشاعر (2):
نضَّر اللهُ أعظماً دفنوها
بسجستان طلحة الطلحاتِ
ويروى : رحم الله أعظماً.
وشيء أخضر ناضر : أي حسن.
ل
[نَضَل] : نضَّله في المُراماة : إِذا غلبه.
وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا سَبْقَ إِلا في نضل أو خُفٍّ أو حافر »(3).
و
[نضا] : نضا الخضابُ : إِذا ذهب لونُه.
ونضا ثوبَه : إِذا ألقاه عنه. قال امرؤ القيس (4)
لدي الستر الا لبسة المتفضل
:[شماره صفحه واقعی : 6635]
1) أخرجه الترمذي في العلم ، باب : ما جاء في الحث على تبليغ السماع ، رقم : (2659) بسند صحيح.
2) البيت لعبيد الله بن قيس الرقيات ، ديوانه : (20) ، وانظر الخزانة : ( 8 / 10 ).
3) أخرجه أبو داود في الجهاد ، باب : في السبق ، رقم : (2574) والترمذي في الجهاد ، باب : ما جاء في الرهان والسبق ، رقم : (1700) بلفظ ( النصل ) بدل ( النضل ).
4) صدر بيت له من معلقته ، ديوانه : (14) ، وعجزه :
فجئت وقد نضت لنومٍ ثيابها
ونضا السيفَ من غمده : أي انتضاه.
ونضا البلادَ : أي قطعها. قال الهذلي (1):
وإِذا نَضَوْتَ به الفِجَاجَ رأيتَه
ينضو مخارمها هويَّ الأجدلِ
ونضا الفرسُ الخيلَ : إِذا سبقها.
وكذلك البعير وغيره من الدواب.
وحكى بعضهم : نضا السهمُ : إِذا مضى.
فَعَلَ بالفتح ، يفعِل بالكسر
ح
[نَضَحَ] : النَّضْح : رش الماء على الشيء.
يقال : نضحت البيتَ بالماء.
ونَضَحَ جلده بالعرق.
ونضحوهم بالنبل : أي رَمَوْهُم.
ونَضَح عن نفسه : إِذا دافع عنها في شيء اتهم به.
د
[نَضَدَ] : نضد المتاعَ : وضع بعضه فوق بعض.
قال الله تعالى : ( وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ )(2).
فَعَل يَفْعَل ، بالفتح
ح
[نَضَحَ] : النضح : رشُّ الماء على الشيء.
وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « يُغْسَل بَوْلُ الجارية ، ويُنْضَحُ بَوْلُ الغلام » (3)قيل : إِن بولها (4)نجس يجب
[شماره صفحه واقعی : 6636]
1) البيت لأبي كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 94 ) ، ورواية أوله : واذا رميت.
2) الواقعة : 56 / 29.
3) أخرجه أبو داود في الطهارة ، باب : بول الصبي يصيب الثوب ، رقم : (377 و 378) والترمذي في الصلاة ، باب : ما ذكر في نضح بول الغلام الرضيع ، رقم : (610) بسند صحيح.
4) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « بولهما ».
غسله ، وإِنما جُعل النضح لبول الغلام لخفته وقِلَّته ، وبول الجارية ألزج وأكثر ، فأمر بالمبالغة في غسله ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومالك والثوري ومن وافقهم ، وقال الشافعي : يُغْسل بول الصبية ، ويرش على بول الصبي إِذا لم يكن أكل الطعام.
وقال بعضهم : يقال : نضح الري : إِذا شرب دون الرِّي.
خ
[نَضَخَ] : النَّضخ كاللطخ. يقال : نضخ ثوبه بالطيب ونضخ عليه الماءَ نضخاً : أي رشَّه ، وفي حديث قتادة : النضخ من النضح ، يريد أن نضخ البول وإِن قلَّ يجب غسله ، وهو قول الشافعي ومن وافقه ، وعند أبي حنيفة : النضخ القليل من البول كرؤوس الإِبر معفوٌ عنه لا يجب غسله.
وغيثٌ نضَاخ : غزير.
وعين نضاخة : تفور بالماء. قال الله تعالى : ( فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ )(1).
فَعِل بالكسر ، يَفْعَلِ بالفتح
ج
[نَضِج] اللحمُ نَضجاً ونُضجاً.
ونَضِج العنب وغيره من الفواكه.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
ر
[نَضُرَ] : النضرة والنضارة : الحُسْن. قال الله تعالى : ( تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ )(2).
كلهم قرأ ( تَعْرِفُ ) على الخطاب ، ونَصْب نَضْرَةَ غير يعقوب فقرأ تُعرف على ما لم يُسَمَّ فاعله ، ورَفْع نضرةُ.
[شماره صفحه واقعی : 6637]
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِنضاب] : لغةٌ في الإِنباض ، على القلب.
قال العجاج (1):
تُرِنُّ إِرناناً إِذا ما أنضبا
ج
[الإِنضاج] : أنضجت اللحمَ فنضِج.
ح
[الإِنضاح] : أنضح السنبلُ : إِذا صار نَضِحاً.
و
[الإِنضاء] : أنض بعيرَه : أي أهزله ، وفي خطبة عمر بن عبد العزيز بعرفات : « إِنكم قد أنضيتم الظهر وأرملتم ، وليس السابق اليوم مَنْ سبق بعيرُه ولا فرسه ، ولكن السابق من غُفر له ».
وأنضى فلانٌ فلاناً نِضواً أي : أعطاه.
التفعيل
ج
[التنضيج] : نضجت الناقة فهي مُنْضِج : إِذا جاوزت وقتَ نتاجها ولم تنتج. قال حميد (2):
وصهباء منها كالسفينة نَضَّجَتْ
به الحملَ حتى زاد شهراً عديدها
وقال آخر (3):
هو ابن منضَّجات كنَّ قِدْماً
يزِدن على العديد قُرابَ شَهرِ
[شماره صفحه واقعی : 6638]
د
[التنضيد] : نَضَّد المتاعَ : إِذا ترك بعضه على بعض.
ر
[التنضير] : نَضَّر الله وجهه : إِذا حَسَّنَه.
المفاعلة
ل
[المناضلة] : ناضله مناضلةً ونضالاً : أي راماه.
وناضله بالكلام : مأخوذ من ذلك. يقال : فلانٌ يناضل عن فلان : إِذا تكلم عنه ودافع دونه.
الافتعال
ح
[الانتضاح] : انتضح عليه الماءَ : أي ترشش.
ل
[الانتضال] : انتضل القومُ : إِذا ارتموا.
وانتضلوا بالكلام والأشعار مأخوذ من ذلك قال لبيد (1):
وانتضلنا وابن سلمى قاعد
كعتيق الطير يفضي ويُجَلّ
وانتضال الإِبل : تراميها بأيديها في السير.
و
[الانتضاء] : انتضى السيفَ : أي اخترطه.
وانتضى البعيرَ : إِذا أنضاه.
وانتضى الثوبَ : إِذا أخلقه.
[شماره صفحه واقعی : 6639]
1) ديوانه : (147) ، ورواية أوله : « فانتضلنا ».
التفعل
ل
[التنضل] : تنضَّلَ الشيءَ : إِذا استخرجه.
وتنضّى بعيره : إِذا جعله نِضْواً.
التفاعل
ل
[التناضل] : الانتضال.
[شماره صفحه واقعی : 6640]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[النَّطْح] : منزلٌ من منازل القمر ، من برج الحَمَل ، وليس في هذا جيم.
ع
[النَّطْع] : لغةٌ في النِّطْع.
و [ فُعْلة ] بضم الفاء ، بالهاء
ف
[النُّطْفَة] : الماء الصافي يكون اسماً للقليل من الماء والكثير. ويسمى البحر نطفة ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « لا يزال الإِسلام يزيد وأهله ، وينقص الشرك وأهله حتى يسير الراكب بين النطفتين لا يخشى إِلا جَوْراً » (1)يريد البحرين : بحر المشرق وبحر المغرب.
وقوله : « إِلا جوراً » يحتمل الجور عن الطريق ، وجور السلطان أيضاً.
والنطفة من الإِنسان : الذي يخلق منه الولد ، والجميع نُطف. قال الله تعالى : ( نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ )(2).
فِعْل ، بكسر الفاء
ع
[النِّطْع] : لغةٌ في النَّطع.
فَعَل ، بالفتح
[شماره صفحه واقعی : 6641]
ع
[النَّطَع] : لغةٌ في النّطع.
ف
[النَّطَف] : القرطة ، جمع قُرْط.
و [ فَعَلَة ] بالهاء
ف
[النَّطَفة] : القرط.
و
[النَّطاة] : نطاة : اسم أرض خيبر.
فَعُل ، بضم العين وكسرها
س
[النِّطُسِ] : رجل نَطُسٌ ونَطِس : أي مبالغٌ في الأمر.
و [ فِعَل ] بكسر الفاء وفتح العين
ع
[النِّطَع] : معروف. قال الراجز (1):
يضربن بالأزمَّة الخدودا
ضرب الرياحِ النِّطَع الممدودا
والنِّطَع : ما ظهر من غار الفم الأعلى.
الزيادة
مَفْعِل ، بكسر العين
ق
[المَنْطِق] : الكلام.
مقلوبه
[شماره صفحه واقعی : 6642]
1) الشاهد منسوب إِلى أحد بني تميم في اللسان ( نطع ) ، وانظر فيه اختلاف اللغات في ( النطع ).
ق
[المِنْطَق] : النطاق الذي ينتطق به. قال يصف ناقة :
مشت مشية الخرقاء مال خمارها
وشمر عنها ذيل دِرْعٍ ومِنْطَق
أي أسرعت.
والعرب تصف الخرقاء بسرعة المشي.
و [ مِفْعَلة ] بالهاء
ق
[المِنْطَقة] : التي يُشَدُّ بها الرجلُ وسطه : معروفة.
مِفْعِيل ، بالكسر
ق
[المِنْطيق] : البليغ في المنطق.
فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين مشددة
س
[النِّطِّيْس] : العالم بالطب.
فاعل ، بفتح العين
ل
[النَّاطَل] : لغةٌ في الناطل.
و [ فاعِل ] بكسر العين
ح
[الناطح] : الذي يستقبلك من طائر أو ظبي.
ونواطح الدهر : شدائده.
يقال : أصابه ناطحٌ من الدهر : أي أمرٌ شديد.
ويقال : إِن الناطح أيضاً : النطح من النجوم.
[شماره صفحه واقعی : 6643]
ر
[الناطر] : حافظ الزرع والكرم. ويقال : الناطور أيضاً ، على « فاعول » وهو معرَّب.
ف
[الناطف] : القَبيطاء.
ق
[الناطق] : يقال : ما له صامتٌ ولا ناطق ، فالصامت ما سوى الحيوان من المال ، والناطق الحيوان.
ل
[الناطل] : مكيال الخمر.
ويقال : إِن الناطل ما يبقى من الشراب في الإِناء.
قال الشاعر (1):
ولو أن ما عند ابن بُجْرَةَ عندها
من الخَمْر لم تبلل لهاتي بناطل
فِعال ، بكسر الفاء
ف
[النِّطاف] : جمع نطفة.
ق
[النِّطاق] : نِطاق المرأة معروف. قال الهذلي :
كرهاً وعَقْدُ نطاقها لم يُحلل
وذات النطاقين : بنت أبي بكر الصديق ، أمّ عبد الله بن الزبير.
وذات النطاق : أكمة.
و
[النِّطاء] البعد ، وفي حديث طهفة النهدي : « من أرض غائلة النطاء » أي : بُعدها يغول.
ومن المنسوب
[شماره صفحه واقعی : 6644]
1) البيت لأبي ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 144 ).
س
[النطاسيّ] : العالم بالطب.
فَعول
ف
[النَّطُوْف] : ليلةٌ نطوف : أي ماطرة.
فَعيل
ح
[النطيح] : الذي يستقبلك من طائر أو ظبيٍ.
ويقال : النطيح الرجل المشؤوم.
والنطيح : الفرس الذي في أحد جانبي رأسه بياض.
ش
[النطيش] ، بالشين معجمةً : القوة.
يقال : ما به نطيش.
و
[النطيَّة] : أرضٌ نطيَّة : بعيدة.
فَعلان ، بفتح الفاء
[شماره صفحه واقعی : 6645]
ش
قال ابن دريد : يقال : عطشان نطشان من قولهم : ما به نطيش : أي حركة.
الملحق بالرباعي
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين
ل
فَعَلَ بفتح العين ، يفعُل بضمها
ف
[نَطَفَ] : نطفان الماء : سيلانه. قال جميل (1):
ونحن سلبنا الحوفزان ورهطه
نساءهمُ والمشرفية تنطُف
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ح
[نَطَحَ] : النطح معروف. يقال : نطحه يَنْطِحه ، بكسر الطاء ، ويَنْطَحُه بفتحها أيضاً.
ف
[نَطَفَ] : نطفان الماء : سيلانه.
ق
[نَطَقَ] : نَطَقَ نُطْقَاً.
فَعِل ، بالكسر يفعَل بالفتح
س
[نَطِس] : النَّطَس مصدر قولك : رجلٌ نَطِسٌ أي مبالِغٌ في الأمر :
ف
[نَطِف] : النَّطَف : التلطخ بالعيب. رجلٌ نَطِفٌ.
ونَطِفَ الشيءُ : إِذا فسد.
ونَطِفَ الرجلُ : إِذا أشرفت شَجَّتُه على الدماغ.
ونطِفَ البعيرُ : إِذا أشرفت وَبَرَتُه على الجوف.
[شماره صفحه واقعی : 6647]
1) ليس في ديوانه.
الزيادة
الإِفعال
ق
[الإِنطاء] : لغةٌ في الإِعطاء ، وهي لغة أهل اليمن.
التفعيل
ف
[التنطيف] : جارية منطفة : أي مقرَّطة.
ويقال : إِنه لينطّف بالسوء : أي يلطخ به.
ق
[التنطيق] : نطّقهُ : أي شد عليه المنطقة.
ويقال : قصرٌ منطقٌ بالرخام ونحوه : إِذا بني طوف منه في وسطه.
المفاعلة
ق
[المُناطقة] : ناطقه : من النطق.
و
[الانتطاح] : انتطحت الكباش : إِذا نطح بعضها بعضاً.
[شماره صفحه واقعی : 6648]
1) فصلت : 41 / 21 ( وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ).
2) أنطى في اللهجات اليمنية اليوم تعني : أعطى ، وهي بهذا المعنى في بعض اللهجات العربية ، وانظر في اللسان مادة ( نطا ).
ق
[الانتطاق] : انتطق بالنطاق : إِذا شدَّه على وسطه. ومن أمثالهم : « من يَطُل أَيْرُ أبيه ينتطق به » (1)أي : من يكثر بنو أبيه يعينوه فيشتد ظهره.
وفي مثلٍ آخر : « من يَطُلْ ذيلُه ينتطق به » (2). قال الأصمعي : أي من يجد سعةً يضعها في غير موضعها.
وأما قوله (3) :
وأبرح ما أدام الله قومي
على الأعداء منتطقاً مُجيدا
فقيل : أي مشتداً ، من النطاق.
وقيل : منتطقاً ، من قولهم : من يطل أير أبيه ينتطق به.
وقيل : منتطقاً : أي ناطقاً بالثناء على قومه.
و
[الانتطاء] : انتطاه : أي تناوله بلغة أهل اليمن.
الاستفعال
ق
[الاستنطاق] : استنطقه : سأله أن ينطق.
التفعل
س
[التَّنَطُّس] : تنطَّس : إِذا تفرَّس في العلم بالطب يقال : هو يتنطَّس الأخبار : أي يتجسسها.
وتنطَّسَ من الشيء : إِذا تقزز منه. وفي حديث عمر « لو لا التنطّس ما باليت أن لا أغسل يدي »
[شماره صفحه واقعی : 6649]
ع
[التنطع] : تنطَّع في الكلام وغيره : أي تعمَّق.
ف
[التنطّف] : تنطفت المرأة : إِذا تَقَرَّطت.
ق
[التنطق] : تنطَّق بالنطاق والمنطقة أيضاً.
ويقال : تمنطق بالمنطقة ، بالميم ، مثل تمدرع بالمدرعة.
التفاعل
و
[التناطي] : التناول.
ويقال : لا تناطِ الرجالَ : أي لا تُعَرِّض بهم.
[شماره صفحه واقعی : 6650]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[النَّظْر] : يقال : حي حَلالُ نَظْر : أي متجاورون ينظر بعضهم إِلى بعض.
م
[النَّظْم] : المنظوم من اللؤلؤ ، وأصله مصدر.
والنَّظْم : الشعر المنظوم.
والنَّظْم : ثلاثة كواكب من الجوزاء.
و [ فَعْلة ] بالهاء
ر
[النَّظْرة] : العين ، والغبطة.
و [ فَعِلَة ] بكسر العين
ز
[النَّظِرة] : التأخير والإِمهال. قال الله تعالى : ( فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ )(1).
الزيادة
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ر
[المَنْظَرة] : المَرْقَبة.
[شماره صفحه واقعی : 6651]
1) سورة البقرة : 2 / 280.
مفعول
ر
[منظور] : من أسماء الرجال.
ومنظور بن الريّان الفزاري : يقال إِن أمه حملت به أربع سنين ، فقال أبوه :
وما جئتَ حتى أيأس الناسُ أن تجي
فسميت منظوراً وجئت على قدر
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
م
[النظّام] : الذي ينظم اللؤلؤ والخرز وإِبراهيم النظّام (1): من رؤساء المعتزلة وعلمائها وأولي الزهد منها. وكان يقول : إِن الإِمامة شورى بين المسلمين (2)، ويحتج بقول الله تعالى : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ )(3)ويقول : إِن الناس لا ينقادون إِلا بأحد ثلاثة أوجه إِما بمالٍ أو رجالٍ أو دين ، وإِن أبا بكر كان أقلَّ الصحابة مالاً ورجالاً ، فعلمتُ أنهم ما قدَّموه إِلا لفضله ودينه.
و [ فَعّالة ] بالهاء
ر
[النَّظّارة] : الذين ينظرون إِلى الشيء من قتالٍ وغيره.
فَعال ، بالتخفيف
[شماره صفحه واقعی : 6652]
1) هو أبو إِسحق إِبراهيم بن سيار النظام المتوفى : ( 231 ه 845 م ) ، وقال عنه الجاحظ : الأوائل يقولون : في كل ألف سنة رجل لا نظير له ، فإِن صح ذلك فأبو إِسحق من أولئك » ، وانظر الحور العين : ( 204 ، 263 ، 284 ـ 290 ).
2) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « في جميع المسلمين ».
3) الحجرات : 49 / 13 ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ).
ر
[نَظارِ] : مبني على الكسر ، بمعنى انتظر.
و [ فِعال ] بكسر الفاء
م
[النِّظام] : الخيط الذي يُنظم به اللؤلؤ والخرز ونحوهما.
والنِّظام : الشِّعر.
ويقال : إِن نظامي الضبِّ كُشْيتان منظومتان من أصل ذنبه إِلى أذنه ، من الجانبين.
فَعيل
ر
[النظير] : المِثْل الذي إِذا نُظر إِليه وإِلى نظيره كانا سواءً.
[شماره صفحه واقعی : 6653]
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ر
[نظر] إِلى الشيء بعَينه نَظَراً : إِذا أراد أن يراه. قال الله تعالى : ( قِيامٌ يَنْظُرُونَ )(1)ونظره بعينه نظرةً : أي أصابه بها.
ونظر بقلبه : أي مَيَّز وفكَّر. قال الله تعالى : ( انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ )(2): ونظرتُه نَظِرةً : إِذا انتظرته. قال الله تعالى : ( انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ )(3)ومنه قوله تعالى : فَناظِرَةٌ(4)وقوله : ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ )(5).
ويقال : نظرت إِليه : أي انتظرته ، والأول أكثر استعمالاً ، قال الله تعالى : ( إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ )(6)أي لرحمة ربها منتظرة. قال :
إِني إِليك لما وَعَدْتَ لَناظِرٌ
نظر الفقير إِلى الغني المُوْسِرِ
لناظر : أي منتظر. وقال آخر :
وجوه ناظراتٌ يوم بدرٍ
إِلى الرحمن يأتي بالخلاصِ
وقيل : ناظِرَةٌ في الآية : من نظرِ العين : أي تنظر إِلى ثواب الله تعالى ، تلتذ بذلك.
وقيل : ناظِرَةٌ إِلى الله تعالى : مشاهدة له ؛ وذلك لا يصح ، لأن النظر لا يقع إِلا عن مقابلةٍ إِلى حيِّز ، وذلك من صفات الأجسام التي لا يوصف بها الله تعالى. قال عزوجل : ( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ
[شماره صفحه واقعی : 6654]
الْأَبْصارُ )(1)فنفى عنه إِدراك الأبصار له ، كما أثبت له أنه يدركها.
ونظر الدهر إِلى القوم : أي أهلكهم.
ويقولون : إِذا نظر إِليك الجبل : أي ظهر لك.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
م
[نَظَمَ] : نَظَمَ اللؤلؤَ والشِّعر ونحوهما نظماً.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
ف
[نَظُفَ] : نَظُفَ الشيءُ نظافةً فهو نظيف : أي نقي.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِنظار] : الإِمهال. قال الله تعالى : ( وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ )(2)وقرأ الأعمش وحمزة أَنظِرونا (3)بفتح الهمزة وكسر الظاء ؛ وذهب أبو حاتم وكثير من النحويين إِلى أنه لا تجوز القراءة به لأن الإِنظار التأخير ، ولا معنى لقوله أنظرونا أي أخِّرونا.
وقال بعضهم : هو جائز. يقال : أنظرني : أي أمهلني واصبر عليَّ. قال عمرو بن كلثوم (4):
[شماره صفحه واقعی : 6655]
أبا هندٍ فلا تعجل علينا
وأنظرنا نخبرك اليقينا
م
[الإِنظام] : أنظمت الدجاجة : إِذا صار في بطنها بيض.
التفعيل
ف
[التنظيف] : نَظَّف ثوبَه ونحوه : إِذا نقّاه.
م
[التنظيم] : نَظَّم اللؤلؤَ في السلك : إِذا نَظَمَه.
ونَظَّم الكلامَ : كذلك.
المفاعلة
ر
[المناظرة] : ناظره : من النَّظِرة.
وناظرَه : أي جادله. وأصله من النظر ، لأنهما ينظران أيّ القولين أصوب.
وناظره به : أي جعله نظيراً له ؛ وفي حديث الزهري : « لا تناظر بكتاب الله ، ولا بكلام رسول الله ». أي لا تجعل لهما نظيراً في الكلام تتبعه دونهما ؛ وقال أبو عبيد : ويكون في وجه آخر : أي لا تجعلهما مثلاً لشيء يعرِض مثل قول إِبراهيم كانوا يكرهون أن يذكروا الآية عند الشيء يعرِض من أمر الدنيا كقول القائل للآتي في الوقت الذي يريد صاحبه : « جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى » ونحو ذلك.
الافتعال
ر
[الانتظار] : انتظره بمعنى نظره. قال الله تعالى : ( وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ )(1).
[شماره صفحه واقعی : 6656]
1) السجدة : 32 / 30. الآية ( ... وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ).
م
[الانتظام] : انتظم الأمر : إِذا تمَّ.
ويقال : طعنه فانتظمه بالرمح : أي شَكَّه.
الاستفعال
ر
[الاستنظار] : استنظره : أي استمهله.
ف
[الاستنظاف] : استنظف الشيء : إِذا أخذه كله. يقال : استنظفْ دَينك على فلان.
التفعل
ر
[التَّنَظُّر] : الانتظار.
ف
[التَّنَظُّف] : تنظَّفَ : من النظافة.
التفاعل
ر
[التناظر] : تناظروا فيما بينهم : أي تجادلوا.
وتناظروا : إِذا نظر بعضهم بعضاً. أو نظر بعضهم إِلى بعض.
[شماره صفحه واقعی : 6657]
[شماره صفحه واقعی : 6658]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[النعت] ، بالتاء : واحد النعوت. قال الخليل : وكل شيء بالغ جيد فهو نعت ، يقال : فرس نعت.
ش
[النعش] : سرير الميت الذي يحمل عليه. قال أبو بكر : النعش شبه مِحَفّةٍ يحمل عليها الملك إِذا مرض ، وليس بنعش الميت ، وأنشد (1):
ألم تر خير الناس أصبح نعشه
على فتيةٍ قد جاوز الحي سائرا
ثم قال :
ونحن لديه نسأل الله خُلدَه
[يردُّ لنا ملكاً وللأرض عامرا](2)
وبنات نعش : كواكب أربعة. نعش وثلاثة تتبعها ، وهي البنات ، وهما بنات نعش الكبرى والصغرى.
ف
[النعف] : مكان من الوادي مرتفع ليس بالغليظ.
ويقال : النعف ناحية من الجبل.
ل
[النعل] : مؤنثة ، وهي الحذاء. قال الله تعالى : ( فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ )(3).
ويقال : « هو أذلُّ من النعل (4)» ، لأنها
[شماره صفحه واقعی : 6659]
توطأ ، ومن ذلك قيل في التأويل : إِن النعل إِذا رأى الرجل أنه ملكها أو أحْرزها أو لبسها ولم يمش فيها فهي امرأة على قدر جوهر جلدها ، ولونه ؛ فإِن كان أسود فهي ذات سؤدد ومال ، وإِن كان أحمر فذات لهوٍ وزينة ، وإِن كان أبيض فذات جمالٍ ، وإِن كان أصفر فذات أمراضٍ ، وإِن كان أخضر فذات دين ، وإِن كانت جديدة فبكر ، وإِن كانت دارسة فثيِّب ؛ وقد تكون النعل سفراً إِذا مشي فيها من قولهم : النعل مطية الحافي ، وعلى قدر لون النعل تكون حاجة المسافر ، فإِن بهذه الألوان يعتبر جميع الملوّنات في عبارة الرؤيا.
ونعل السيف : الحديدة التي في أسفل جفنه. قال (1):
ترى سيفه لا ينصف الساقَ نعلُهُ
أجلْ لَا وإِن كانت طوالاً حمائله
والنعل : الأرض الغليظة الصُّلبة لا تنبت شيئاً.
قال (2):
فدىً لامرئٍ والنعلُ بيني وبينه
شفى غَيْم نفسي من رؤوس الحواثر
يريد : بني حوثرة ، حي من عبد القيس.
والنعل : العقب الذي يُلْبَسُ على ظهر سية القوس (3).
م
[نَعْم] : لغةٌ في نِعْمَ ، يقال : نَعْم الرجلُ زيدٌ.
وأصله « نَعِم » بكسر العين ، فحذفت الكسرة لثقلها.
و
[النَّعْو] : الشِّق في مشفر البعير الأعلى.
و [ فَعْلة ] بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 6660]
ج
[النعجة] : الأنثى من الضأن.
والنعجة : البقرة الوحشية.
والنعجة : كناية عن المرأة. قال الله تعالى : ( لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ )(1)ومن ذلك قيل في العبارة : إِن النعجة امرأة ، فإِن كانت من الضأن فامرأة مخصبة ، وإِن كانت بقرة وحشية فامرأة حسناء جميلة.
م
[النَّعمة] : الدَّعة. قال الله تعالى : ( وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ )(2).
فُعْل ، بضم الفاء
ض
[النُّعْض] ، بالضاد معجمةً : ضربٌ من الشجر ينبت في السهل.
م
[نُعْم] : من أسماء النساء.
و [ فِعْل ] بكسر الفاء
م
[نِعْم] : كلمة مدح ، نقيض بئس. وهما يرفعان المعرفة ، وينصبان النكرة ، ولا يرفعان إِلا ما عُرِّف بالألف واللام. أو أضيف إِلى ما فيه الألف واللام. يقال : نِعْمَ الرجلُ زيدٌ وبئس رجلاً عمروٌ ، فنِعْمَ وبئس فعلان ، لأن تاء التأنيث تلحقهما فيقال : نِعمت المرأةُ هندُ ، وبئست المرأة زينب ، وقد يجوز حذف التاء لأنه فعل غير متصرف ، قال الله تعالى : ( وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ )(3). قال الكسائي : ومعناه : ولنعم موضع دار المتقين ، وعند البصريين حَذْفُ علامة التأنيث فيه أجود. وأصل نِعْمَ نَعِم. بفتح
[شماره صفحه واقعی : 6661]
النون وكسر العين ، فخففت وقلبت كسرة العين على النون وأُسكنت العين ، وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم إِن تبدوا الصدقات فنعم ما هي (1)على هذه اللغة ، وهو اختيار أبي عبيد ، وقرأ ابن كثير بكسر النون والعين وإِدغام الميم في الميم : « فَنِعِمَّا ». وأصله نَعِم فكسرت النون لكسرة العين ؛ وحكي عن نافع وأبي عمرو القراءةُ بسكون العين وتشديد الميم.
قال محمد بن يزيد : أما إِسكان العين وتشديد الميم فلا يقدر أحد ينطق به ، وإِنما يروم الجمع بين ساكنين.
و [ فِعْلَة ] بالهاء
م
[النِّعْمة] : المِنَّة ، والجميع نِعَمٌ. وقرأ أبو عمرو ونافع وحفص عن عاصم ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً )(2)، بالجمع ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون « نَعْمةً » بالتنوين ، ويروى أنها قراءة ابن عباس.
فَعَل ، بالفتح
ج
[النَّعَج] : البياض الخالص.
م
[النَّعَم] : واحد الأنعام ، وهي البهائم.
قال الله تعالى : ( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ )(3)قال بعضهم : وأكثر ما يقع اسم النعم على الإِبل ، وقال ابن كيسان : إِذا قلت « نَعَم » لم يكن إِلا للإِبل وإِذا قلت : « أنعام » وقعت للإِبل وكل ما يرعى. وقيل : إِن النَّعَم يطلق على الأنعام. قال الله تعالى : ( فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ )(4)قال
[شماره صفحه واقعی : 6662]
الفرّاء : النعم ذكرٌ ولا يؤنث. يقال : هذا نَعَم واردٌ. وأنشد الكسائي (1):
في كل عام نعم تَحْوونه
يُلقحه قومٌ وتنتجونه
وقوله تعالى : ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ )(2)ولم يقل « بطونها » قيل : لأن النعم والأنعام بمعنى ، وهما جمعان فرجع إِلى تذكير الجمع.
وحكى الفراء عن الكسائي أن المعنى نسقيكم مما في بطون ما ذكرنا.
وحكى أبو عبيد عن أبي عبيدة قال : المعنى مما في بطون أيِّها كان له لبن.
وقال سيبويه : العرب تخبر عن الأنعام بخبر الواحد.
ونعم : كلمة إِيجاب مبنية على الوقف وهي نقيض « لا » ونقيض « بلى » في جواب النفي.
و [ فَعَلة ] بالهاء
ف
[النَّعَفَة] : جلدة تُعلَّق بآخرة الرحل تترك تضطرب.
والنَّعَفَة : ذؤابة النعل.
و [ فُعَلة ] بضم الفاء
ر
[النُّعَرَة] : ذباب أزرق يدخل في أنف الحمار فيمضي على رأسه.
وقيل في قوله (3):
والشدنيات يُساقطن النُّعَر
شبّه أجنَّتها في أرحامها بالذباب.
وقال بعضهم : النُّعَر أولاد الحوامل إِذا صوتت.
[شماره صفحه واقعی : 6663]
ويروى النُّغَر بالغين معجمةً.
ويقال للرجل الطامح بنفسه : في رأس فلان نُعَرة ؛ وفي حديث عمر : « لا أُقلع عنه حتى أُطِير نُعَرَته » أي : حتى يعود من الجهل.
فَعِل ، بكسر العين
م
[نَعِم] : لغةٌ في نَعْم ، وبهذه اللغة قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي : فَنَعِمّا هي بفتح النون وكسر العين.
وكذلك نَعِمّا يعظكم به (1)وقرأ الباقون بكسر النون ، واختلفوا في العين فقرأ أبو عمرو بسكونها ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بكسرها ، واختُلف عن نافع وعاصم في سكونها.
ونَعِم : لغةٌ في نَعَم نقيض لا ، وقرأ الأعمش والكسائي هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً قالوا نَعِم (2)بكسر العين ، وقرأ الكسائي قل نَعِم وأنتم داخرون (3).
الزيادة
مَفْعَل ، بالفتح
ج
[مَنْعَج] : اسم موضع.
و [ مَفْعِل ] بكسر الميم
ب
[المَنعِب] : فرسٌ مَنعِب : أي جواد. من النعب وهو السير السريع.
[شماره صفحه واقعی : 6664]
فاعل
ج
[الناعج] : الأبيض.
وجملٌ ناعج : حسن اللون ، كريم.
ط
[ناعط] : جبلٌ باليمن كانت ملوك حمير تسكنه ، ولهم فيه بناء عجيب. قال قس بن ساعدة (1):
وملوك ناعط قد سمعت بذكرهم
طُرِقوا بقاصمة الظهور رداحِ
وناعِط : حي من همدان سكنوا الجبل بعد ذلك فسمُّوا باسمه.
( قال ابن ماكولا : ناعط اسمه ربيعة بن مرثد ) (2).
ق
[الناعق] : الناعقان ، بالقاف : نجمان من الجوزاء.
ل
[الناعل] : المنتعل. قال بعضهم : ويقال لحمار الوحش ناعل ، لصلابة حوافره.
و [ فاعلة ] بالهاء
ج
[الناعجة] : الأرض السهلة الكريمة.
والناعجة : الناقة البيضاء. ويقال : هي السريعة كأنها ، لسرعتها ، يصاد عليها نعاج الوحش.
ص
[ناعصة] : اسم رجل.
فاعول
[شماره صفحه واقعی : 6665]
ر
[الناعور] : دلوٌ يستقى بها.
فَعال ، بفتح الفاء
م
[النَّعام] : جمع نعامة. ويقال : نَعَمْ ونعامَ عَين.
ي
[نَعاءِ] : يقال : نَعاءِ فلاناً ، بالكسر : أي انْعَه.
و [ فَعالة ] بالهاء
م
[النعامة] من الطير : معروفة. يقال للذكر والأنثى. قال فروة بن مسيك المرادي (1):
حليفان وبرٌ منهما ونعامةُ
ولا يقتل الليثَ النعامةُ والوبْر
يعني بالوبر همدان لسكونهم الجبال وبالنعامة بني الحارث لسكونهم باللابة ، ثم قال
فأرض النعام كل خبت مفازة
وأرض الوبار الحزنُ والجبل الوعرُ
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن النعامة امرأة بدوية ، والظليم رجلٌ بدوي.
وفي الحديث عن عمر : « في النعامة بدنة » يعني إِذا قتلها المُحرم ، وكذلك عن عثمان وعلي وابن عباس وزيد بن ثابت ، وهو قول الشافعي ومن وافقه.
والنعامة : جماعة القوم. يقال : شالت نعامتهم : إِذا تفرقوا. قال أمية بن أبي الصلت الثقفي لسيف بن ذي يزن (2):
ثم أطل المسك إِذ شالت نعامتهم
وأسبل اليوم في برديك إِسبالا
[شماره صفحه واقعی : 6666]
والنّعامة : العَلَم من أعلام المفازة.
والنعامة : الخشبة المعترضة على الزرنوقين.
والنعامة : صخرة ناشزة في البئر.
والنعامة : في باطن القدم (1).
ويقال : النعامة : الطريق ، واختلفوا في قوله (2)
ويكون مركبك القعود ورحله
:وابن النعامة عند ذلك مركبي
فقيل : ابن النعامة صدر القدم.
ويقال : ابن النعامة طريق.
ويقال : ابن النعامة اسم فرسِهِ.
وقيل : هو على التشبيه : أي مثل الظليم ، كما قال الشاعر :
إِني وإِن قلَّ مالي لا يفارقني
مثل النعامة في أوصالها طُوْلُ
قال بعضهم : ويقال : لِشقاق القدم ابن النعامة.
والنَّعائم : منزلٌ من منازل القمر ، من برج القوس.
فِعال ، بالكسر
ج
[النِّعاج] : جمع نعجة.
ونِعاج الرمل : البقر الوحشية.
ل
[النِّعال] : جمع نعل.
فعول
ب
[النَّعوب] : ناقة نَعوب : أي سريعة.
[شماره صفحه واقعی : 6667]
س
[النَّعوس] : ناقة نَعوس : أي كريمة تستنيم إِذا درَّت.
فعيل
ب
[النَّعيب] : صوت الغراب.
ت
[النَّعيت] : يقال : فرسٌ نَعيت : أي عتيق كريم.
م
[النعيم] : نقيض البؤس. قال الله تعالى : ( ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ )(1)قيل في التفسير : هو نسيم الظلال ، وبَرْد الزلال ، ورزق الحلال.
وقيل : هو الأمن والصحة.
وقيل : هو عامّ في جميع اللذات.
ي
[النَّعِيّ] : نداء الناعي ، وفي الحديث (2): « نهى النبي عليهالسلام عن النَّعي وقال : هو من فعل أهل الجاهلية ، وأمر بالإِيذان ».
والنَّعِي : الناعي. قال :
بَكَر النعيُ بخير خِندف كلها
بِعُيينة بن الحارث بن شهاب
ورجلٌ نَعيّ : أي منعيّ.
فُعالى ، بضم الفاء
م
مرته النُّعامى فلم يعترف
خلاف النّعامى من الشام ريحا
أي : لم يعرف ريحاً غيرها.
وحكى الأصمعي عن العرب أن ما كان من العراق فالشمال تمري فيه السحاب وتؤلفه ، وما كان من الحجاز فالجنوب التي تمري السحاب (1)، والشمال تقشعه.
فُعلى ، بضم الفاءِ
م
[النُّعمى] : النعمة ، إِذا ضمت نونها فهي مقصورة. فإِن فتحت فهي ممدودة.
ويقال : نَعَم ونُعمى عين.
فَعْلاء ، بالفتح والمد
م
[النَّعماء] : النعمة.
فَعْلان ، بفتح الفاء
م
[نَعمان] : اسم وادٍ.
و [ فُعْلان ] بضم الفاء
م
[النُّعمان] : من أسماء الرجال.
وشقائق النعمان : تنسب إِلى النعمان بن المنذر ، الملك اللخمي.
ويقال : النعمان : الدم ؛ وبه شبهت شقائق النعمان.
[شماره صفحه واقعی : 6669]
1) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « هي التي تمري السحاب ».
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ثل
[النَّعْثَل] : رجلٌ نَعْثَل ، بالثاء معجمةً بثلاث : أي طويل اللحية.
ويقال : إِن النعثل الشيخ الأحمق.
ويقال : النعثل الذكر من الضباغ ؛ وكانوا إِذا عابوا عثمان قالوا : نعثل ، قال ابن الكلبي : شبهوه برجلٍ من أهل مصر اسمه نعثل ، كان طويل اللحية.
[شماره صفحه واقعی : 6670]
فَعَل بفتح العين ، يفعُل بضمها
س
[نَعَسَ] : النُّعاس : النوم ، قال الله تعالى : ( إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ )(1).
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ن
[نَعَبَ] : نعيب الغراب : صوته.
ق
[نَعَقَ] : نَعَقَ الراعي بغنمه : إِذا صاح بها.
قال الأخطل (2):
فانْعَق بضأنك يا يزيد فإِنما
منَّتك نفسك في الخلاء ضلالا
ومن ذلك قوله تعالى : ( كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ )(3)أي : يصيح.
قال ابن عباس : أي مَثَلُ الكافر فيما يوعَظ كمثل البهيمة التي تنعِق بها ، تسمع الصوت ولا تفهم معناه.
وقيل : معناه مَثَلُ الكافر فيما يعبد من دون الله كمثل داعي البهيمة ، تسمع صوته ولا تفهم معناه.
وقيل : مَثَلُ الكافر في إِجابة الدعاء كمثل الصائح في الجبل ، يجيبه صوت الصدى ، وهو صوتٌ كاذب.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ب
[نَعَبَ] : نَعَبَ الغرابُ نعباً ونعيباً ونَعَباناً : إِذا صاح.
[شماره صفحه واقعی : 6671]
ويقال : إِن نعيب الغراب مَدُّ عنقه إِذا صاح.
والنعب : السير السريع. يقال : ناقةٌ نَعّابة : أي سريعة.
ت
[نَعَتَ] : قال الخليل : النعت وصفُ الشيء بما فيه.
والنعت في الإِعراب إِجراء الاسم على الاسم المنعوب في إِعرابه بالرفع والنصب والجر ، كقوله تعالى : ( وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ )(1)وقوله : ( الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )(2)وقوله : ( الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ )(3). هذا في المعرفة ؛ وفي النكرة كقوله : ( وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ )(4)وقوله : ( أَجْراً حَسَناً )(5)وقوله : ( بِماءٍ مُنْهَمِرٍ )(6).
فالاسم الثاني من هذه الأسماء معربٌ بإِعراب الاسم الأول على النعت ، ولا يجوز أن تنعت المعرفة بنكرة ، ولا النكرة بمعرفة ، لا يجوز أن تقول : جاءني زيدٌ مسرعٌ ، على النعت لكن تقول : « مسرعاً » بالنصب على الحال. وإِن قلت : جاءني رجلٌ الظريفُ ، لم يجز رفع الظريف على النعت ، ويجوز على البدل ، ولا يجوز تقديم النعت على المنعوت ، فإِن تقدم نعتُ النكرة عليها نُصب على الحال ، كقول (7)
يلوح كانه خلل
:لمية موحشاً طلل
ولو نَعَتَ لقال : لمية طللٌ موحشُ.
[شماره صفحه واقعی : 6672]
1) الكهف : 18 / 46 ، ومريم : 19 / 76.
2) الصافات : 37 / 118.
3) وردت العبارة الكريمة ( الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ) في مواضع من القرآن الكريم ، انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لمحمد فؤاد عبد الباقي.
4) غافر : 40 / 28.
5) الفتح : 48 / 16.
6) القمر : 54 / 11.
7) صدر بيت لكثير عزة ، انظر شرح شواهد المغني : ( 1 / 249 ) ، وعجزه :
ولا يجوز نعت المضمَر كقولك : « مررت به الكريم ».
ولا يجوز أن تنعت بالمضمر أيضاً كقولك : « مررت بزيدٍ هو » على النعت.
ويجوز أن تنعت المبهم بما فيه الألف واللام.
كقوله تعالى : ( إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ )(1).
ويجوز أن يكون المبهم نعتاً للمعارف ، كقولك : مررتُ بزيدٍ هذا.
ولا يجوز أن تفرق بين المبهم ونعته كقولك : مررت بهذا عندك الظريف.
ويجوز ذلك في غير المبهم كقوله : ( أَغَيْرَ اللهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ )(2)ولك في نعت المنادى العَلَم المفرد الرفع والنصب : [ كقولك ](3)يا زيد الكريم. فإِن نعتَ بمضاف لم يجز إِلا النصب ، كقولك : يا زيد أخانا.
وكذلك نعت المنادى المضاف والنكرة ، لا يجوز إِلا نصبه.
وفي النعت ثلاثة أوجه : إِجراؤه على المنعوت ، ورفعُهُ على إِضمار مبتدأ ، ونصبُهُ على إِضمار فعل.
وإِذا تتابعت النعوت جاز إِجراؤها على المنعوت ، وقطعُها ، وإِجراءُ بعضها وقطعُ بعضها ، كقوله : ( وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ )(4)وكقوله :
النازلون بكل معتركٍ
والطيبين معاقد الأزْر
ج
[نَعَجَ] : قال بعضهم : نعجت الناقة في سيرها نعجاً : إِذا أسرعت.
وإِبل نواعج : أي سراع.
[شماره صفحه واقعی : 6673]
ر
[نَعَرَ] : نعر الرجل نعيراً : إِذا صَوَّت من الأنف.
ورجلٌ نعّار : شديد الصوت.
ويقال : نَعَرَت الشجة : إِذا نفحت بالدم ، ويقال بالغين معجمةً.
ونعر في البلاد : أي ذهب. قال بعضهم : ورجلُ نعَّارُ في الفتن : أي يسعى فيها ، ويذهب كل مذهب.
ش
[نَعَشَ] : نَعَشَه الله تعالى : أي رفعه ، يقال : نَعَشَك اللهُ تعالى من هذه النكبة وميتٌ منعوش : أي محمول على النعش.
ظ
[نَعَظَ] : نَعْظُ الذَّكَرِ ونعوظه : انتشاره ، بالظاء معجمةً.
ل
[نَعَلَ] : نَعَلَ الرجلُ : إِذا لبس نعليه.
ي
[نَعَى] : نعى الميتَ إِلى القوم نعياً : إِذا صاح بصوته مخبراً لهم بموته.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ج
[نَعِج] : نَعِج الرجلُ نعجاً فهو نَعِجٌ : إِذا أكثر من أكل لحم الضأن فأتخم منه.
قال (1):
كأن القوم عُشُّوا لحم ضأنٍ
فهم نَعجون قد مالت طُلاهم
ر
[نَعِر] : نَعِرَ الحمارُ نَعَراً فهو نَعِر : إِذا أصابته النُّعَرة.
م
[نَعِم] : نَعِمَ الشيء فهو ناعم.
[شماره صفحه واقعی : 6674]
1) ينسب البيت إِلى ذي الرمة ، وهو في ملحقات ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق : ( 3 / 1907 ).
ويقال : نَعِم الله به عيناً نِعْمَةً : أي أقرَّ الله به عين من يحبه ، لغةٌ في أنعم الله به عيناً.
ويقال : إِن فعلت كذا فبها ونَعِمَتْ : أي نعمت الخصلة ؛ وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « من توضأ يوم الجمعة فبها ونَعِمَتْ ، ومن اغتسل فالغُسل أفضل ». ويقال : رجلٌ نِعِمّا.
ودَقَّه دقّاً نِعمِّا : أي نعم الدقُّ ، ولا يقال دقاً ناعماً.
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِنعاج] : أنعج القوم : إِذا سمنت نعاجهم.
س
[الإِنعاس] : أنعسه : أي أنامه.
ش
[الإِنعاش] : قال بعضهم : أنعشه الله مثل نَعَشه.
ظ
[الإِنعاظ] : أنعظ الرجل : إِذا تحرك ذَكَرُه.
ل
[الإِنعال] : أنعل الدابةَ : إِذا جعل لها نعلاً.
وفرسٌ مُنْعَل : في أسفل رسغه بياض على الأشعر لا يجاوزه.
م
[الإِنعام] : أنعم الله عليه : من النعمة.
قال تعالى : ( إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ
[شماره صفحه واقعی : 6675]
1) أخرجه أبو داود في الطهارة ، باب : الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة ، رقم : (354) والترمذي في الصلاة ، باب : ما جاء في الوضوء يوم الجمعة ، رقم : (497).
وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ )(1)أي : أنعم الله عليه بالإِسلام ، وأنعمتَ عليه بالعتق ويقال : أنعم الله به عيناً : أي أقرَّبه عين من يحبه.
وأنعم له في حاجته : إِذا قال له نعم.
وحكى بعضهم : أنعمت الريح : إِذا هبَّت نُعامى.
ولا يقال في الرياح بالهمز إِلا في هذا.
يقال : شملت وجنبت ونحو ذلك.
ودق الدواء فأنعم دقة : أي بالغ فيه.
ويقال : فعل فلانٌ كذا أو أنعم : أي زاد.
وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « إِن أهل الدرجات العلى ليراهم مَنْ تحتهم كما ترون النجم في أفقٍ من آفاق السماء ، وإِن أبا بكر وعمر منهم وأنعما » روى ذلك أبو عبيد وغيره من العلماء ، وأنشد أبو عبيد :
رشِدتُ وأنعمتُ ابن عمرو وإِنما
تجنبت تنوراً من النار حاميا
التفعيل
س
[التنعيس] : نَعَّسه : أي نوَّمه.
ل
[التنعيل] : نعَّل الدابةَ : أي أنعلها.
م
[التنعيم] : نَعَّمه : من النعم. قال الله تعالى : ( فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ )(3).
المفاعلة
[شماره صفحه واقعی : 6676]
س
[المناعسة] : ناعَسَه : أي ناوَمَه.
م
[المناعمة] : ناعمه : أي نَعَّمه.
الافتعال
ش
[الانتعاش] : انتعش العاثرُ من عثرته : إِذا نهض وانتعش المريض من علته : أي أفاق.
ص
[الانتعاص] : قال بعضهم : انتعص مثل انتعش.
ف
[الانتعاف] : انتعف الإِنسان نَعْفاً من الأرض : إِذا علاه.
ل
[الانتعال] : انتعل بالنعل : إِذا لبسها.
ويقولون : قد انتعل الشيءُ ظِلَّه : يعنون بذلك حين يقوم الظل ولا يميل. قال أعرابي : « خرجنا حفاةً » حين انتعل كل شيءٍ ظِلَّه ، وما زادُنا إِلا التوكل ، وما مطايانا إِلا الأرجل حتى لحقنا القومَ ».
الاستفعال
ي
[الاستنعاء] : النفار. يقال : استنعت الناقة : إِذا نفرت.
واستنعى القومُ : إِذا تفرقوا.
واستنعى الرجلُ : إِذا تقدم ، قلب : استناع.
والاستنعاء : الاستدعاء. يقال : استنعى الشاءَ : إِذا تقدمها لتتبعه.
وحكى بعضهم : استنعى ذِكْرُ فلان : إِذا شاع.
وعن الأصمعي : يقال : استنعى بفلانٍ الشرُّ : إِذا تتابع الشر.
[شماره صفحه واقعی : 6677]
واستنعى به حُبُّ الخمر : إِذا تمادى.
التفعل
م
[التنعم] : تنعَّم به : من النعمة.
وحكى بعضهم : تنعَّم الرجلُ : إِذا مشى حافياً.
[شماره صفحه واقعی : 6678]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ض
[النَّغْض] : الظليم ، سمي نغضاً لأنه يُنْغِض رأسَه إِذا مشى : أي يحركه. قال العجاج (1):
أَسُكُ نغضاً لا يني مستهدجاً
وهو النِّغْض ، بكسر النون أيضاً ، لغتان.
ف
[النَّغْف] : دود يخرج من آناف الغنم والإِبل : وقد يقال : نَغَف ، بفتح الغين أيضاً.
وفي حديث (2)النبي عليهالسلام في ذكر يأجوج ومأجوج : « فيرسِل عليهم النغف في رقابهم فيصبحون قَرْسَى كموت نفسٍ واحدةٍ » قوله : قَرْسَى ، جمع قريس : أي قتلى.
و [ فَعْلة ] بالهاء
ب
[النَّغْبَة] : لغةٌ في النُّغْبة ، وهي الجُرْعة.
ف
[النَّغفة] : واحدة النَّغْف ، ويقال للرجل الحقير : يا نغفة.
م
[النَّغْمة] : الصوت. وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « نُهيت عن صوتين
[شماره صفحه واقعی : 6679]
فاجرين : صوت عند نغمة لهو ولعب ، وصوتٍ عند مصيبة ».
و [ فُعْلَة ] بضم الفاء
ب
[النُّغْبة] : الجرعة ، وجمعها نُغَب.
فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين
ر
[النُّغَر] : الصغير من العصافير ، الواحد نُغَرة ، بالهاء ، وتصغيره نُغَيْر ؛ وفي الحديث (1): قال النبي عليهالسلام لأبي عمير بن أبي طلحة الأنصاري وقد مات نُغَرٌ له : يا أبا عُمير ما فعل النُّغَيْر » وجمعه نِغْران.
الزيادة
مفعال
ر
[المنغار] : مثل الممغار ، والنون مبدلة.
فاعِل
ض
[الناغِض] : غضروف الكتف ، لأنه يتحرك إِذا عدا الإِنسان ، أو حرك يده ؛ وفي حديث أبي ذر بشِّر الكنازين برضغة في الناغِض : سمّى ما يكوون به من الذهب والفضة رضغة ، وهي الحجر المحمّى.
[شماره صفحه واقعی : 6680]
1) أخرجه أحمد في مسنده : ( 3 / 115 ) وغيره.
فَعَل بفتح العين ، يفعِل بكسرها
ب
[نَغَبَ] : نَغَبَ الماءَ : إِذا جرعه.
ض
[نَغَضَ] : نَغَضان السِّنِّ : تحركها ، بالضاد معجمةً.
ق
[نَغق] : نغيق الغراب ، بالقاف : صَوْتُه.
م
[نَغَمَ] : نَغَمَ : إِذا تكلم كلاماً خفيفاً.
ي
[نَغَى] : يقال : ما نغى بكلمة : أي ما تكلم.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ب
[نَغَبَ] : نَغَبَ الماءَ : إِذا جرعه.
ر
[نَغَرَ] : نَغَرَ الصبيَّ : إِذا عالجه من العُذرة ، وهي وجع الحلق.
وحكى بعضهم : نغرت القِدر نغراناً : إِذا غَلَتْ.
ض
[نَغَضَ] : النغض والنغضان : التحرك.
م
[نَغَمَ] : نَغَمَ : إِذا تكلم كلاماً خفياً.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ر
[نَغِرَ] : نَغِرَت القدرُ : إِذا غَلَتْ.
ونَغِر الرجلُ : إِذا اغتاظ ، فهو نَغِر ، ومنه قول امرأة لعلي بن أبي طالب : « رُدُّوني إِلى
[شماره صفحه واقعی : 6681]
أهلي غيرى نغِرةً » وذلك أنها قالت له : إِن زوجها يأتي جارتين (1)لها ، فقال : إِن كنت صادقة رجمناه ، وإِن كنت كاذبةً جَلَدْنَاكِ.
ونَغِرت الناقةُ : إِذا ضمت مؤخرها ومضت.
ض
[نَغِض] : نَغِضَ الرجلُ نَغَضاً : إِذا لم يتم له أمره.
وشرابُ نَغِضُ : إِذا قطع على الشارب.
ل
[نَغِل] : نَغِل الأديمُ نَغَلاً فهو نَغِلٌ : إِذا فسد.
ونَغِل قلبُه عليه : أي ضَغِن.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِنغار] : أنغرت الشاةُ : إِذا حُلبت فخرج مع لبنها دمٌ.
ض
[الإِنغاض] : أنغض رأسَه : أي حركه.
قال الله تعالى : ( فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ )(2)أي يحركونها متعجبين.
ل
[الإِنغال] : الإِفساد بين القوم.
التفعيل
ض
[التنغيض] : نَغَّض عليه الشيءَ : أي كَدَّره.
[شماره صفحه واقعی : 6682]
المفاعلة
ي
[المناغاة] : تكليم الصبي بما يسرُّه ويعجبه.
والمناغاة : المغازلة. قال حسان (1):
يبيت يناغي عِرسَه في فراشه
وهامٌ لها مطروحة وسواعد
والمناغاة : المداناة. يقال : هذان الجبلان يناغي أحدهما الآخر : أي يدانيه.
الافتعال
ش
[الانتغاش] ، بالشين معجمةً : التحرك.
يقال : رأسه ينتغش قملاً ، ودارهم تنتغش أولاداً.
التفعل
ر
[التنغُّر] : التغيظ.
والتنغُّر : إِذا أدخل أصبعه في حلقه.
ص
[التنغُّص] : تنغص عليه عَيْشُه : إِذا تكدر.
م
[التنغم] : تنغَّم : من النَّغْمة : وهي الصوت.
[شماره صفحه واقعی : 6683]
1) ليس في ديوانه ط. دار الكتب العلمية ـ بيروت.
[شماره صفحه واقعی : 6684]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[النَّفْر] : تخفيف النَّفَر.
وليلة النَّفْر : ليلة ينفر الحاجُ من منىً.
ويقال : « لقيتُه قبل كل صَيْحٍ ونَفْرٍ(1)» : الصَّيْحُ الصِّياحُ ، والنَّفْر : التفرق.
س
[النَّفْس] : الروح.
والنفس : الدم ، ومنه الحديث عن إِبراهيم النخعي : « كل شيءٍ ليست له نفس سائلة فإِنه لا ينجِّس الماءَ إِذا مات فيه » : أي كل شيء ليس له دم. ومن ذلك سميت النُّفَساء لسيلان دمها. قال الله تعالى : النَّفْسَ بِالنَّفْسِ (2)قال الفقهاء : إِذا قتلت المرأة رجلاً قُتلت به ، ولا شيء على ورثتها بالإِجماع ، فإِن قتل رجلٌ امرأةً قُتل بها أيضاً ، ولا شيء على ورثته (3)عند جمهور الفقهاء ، وعن علي يُقتل الرجل بشرط التزام أولياء المرأة نصف ديته لورثته.
وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « في النفس مئةٌ من الإِبل ». قال أبو حنيفة وأصحابه والزهري والثوري ومن وافقهم : دية الذمي كدية المسلم.
وعن مالك : دية الذمي نصف دية المسلم ، وعند الشافعي : دية الذمي ثلث دية. ويقال : رأيت الشيء نفسه ، وهو توكيد له. قال أبو إِسحاق في قوله تعالى : ( وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ )(5)أي إِياه ،
[شماره صفحه واقعی : 6685]
فاستغنى عن ذا بذاك ، وصار المستعمل. قال : وأما قوله تعالى : ( تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ )(1)فمعناه : تعلم ما عندي ولا أعلم ما عندك.
والنفس : القوة ، والجلادة. يقال : ليس له نفس.
والنفس : العين ، يقال : أصابت فلاناً نفسٌ أي عين.
وفي حديث ابن سيرين أنه نهي عن الرُّقى إِلا في ثلاث : رقية النملِة ، والحُمَة والنفس.
والنفس : قدر ما يدبغ به الأديم مرةً ، أو يصبغ به الثوب كذلك. يقال : هب لي نفساً أو نفسين.
ط
[النَّفْط] : لغةٌ في النِّفط الذي يُرمى به.
والنَّفْط : الجدري بلغة أهل اليمن.
و [ فَعْلة ] بالهاء
ح
[النفحة] : نفحة الطيب : ريحه.
والنفحة : العطية. يقال : لفلان نفحات من المعروف.
ونفحة العذاب : فَوْرَتُه. قال الله تعالى : ( نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ )(2).
خ
[النَّفْرة] : نَفْرَة الرجل : رَهْطُه. عن الفراء.
و [ فُعْلة ] بضم الفاء
[شماره صفحه واقعی : 6686]
خ
[النُّفخة] : انتفاخ البطن.
ض
[النُّفْضَة] : موضعٌ من بدن الإِنسان يرتفع على ما حوله من علةٍ ، وجمعها نُفَضٌ
همزة
[ النُّفْأة ] ، مهموز : واحدة النُّفاء ، وهي قِطَعٌ من النبت متفرقة. قال (1)
نفامن القراص والزياد
:جادتْ سَوارِيهِ وآزَر نَبْتَه
نُفَأٌ من الصفراء والزُّبّاد
فِعْل ، بكسر الفاء
ط
[ النِّفْط ](2): الذي يُرمى به ، وهو حارٌ في الدرجة الرابعة ، فيه قوة جاذبة للنار.
وهو يجلو بياض العين ، ويجفف ماءها ، وإِذا شُمَّ دخانُه أذهب الصرع. وإِذا شُرب بخلٍّ أذاب الدم المتعقد ، وإِن جُعل على السن أذهب وجعها ، وإِن تُدُخِّنَ أو احتمل نفع من خروج الرحم ، وإِذا استعمل مع جنسه من الأدوية نفع من السعال ومن النّسا ، والربو ، ونهش الهوام.
و [ فِعْلة ] بالهاء
خ
[النِّفخة] : انتفاخ البطن.
و
[النِّفْوَة] : كل ما نفيت.
ي
[النِّفْية] : كل ما نفيت.
[شماره صفحه واقعی : 6687]
فَعَل ، بالفتح
ذ
[النَّفَذ] : النفاذ. قال عمرو بن معدي كرب (1):
نُعطَى السوية من طعنٍ له نَفَدٌ
ولا سويَّة إِذا تُعطى الدنانير
ويقال : أتى بَنَفَذ ما قال : أي بالمخرج منه. وفي حديث أبي الزناد : « من شتم رجلاً مسلماً حُبس حتى يأتي بَنَفَذِ ما قال »
ر
[النفر] : جماعةٌ من الرجال من ثلاثة إِلى عشرة ، والجميع أنفار.
ونَفَرُ الرجلِ : رَهْطُه. قال امرؤ القيس (2)
فهو لا تنمي رميته
:ما لَه لا عُدَّ من نَفَرِهْ
مدحه بذلك كقولهم : قاتله الله.
س
[النَّفَس] : واحد الأنفاس.
ويقال : كرع في الماء نَفَساً أو نَفَسَيْن.
ويقال : أنت في نفسٍ من أمرك : أي سعةٍ وفسحة. وفي حديث النبي عليهالسلام : « أَجِدُ نَفَسَ ربكم من قِبَلِ اليمن » (3)أي : تنفيس الكرب بالنصر. قيل : المراد به الأنصار ، لأنهم من اليمن ؛ وفي حديث آخر : « لا تسبوا الريح فإِنها من نَفَسِ الرحمن » (4)أي يُتَنَفَّسُ بها الكرب. وقد نصر الله النبي عليهالسلام بالريح. قال تعالى : ( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ )(5)( رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها )(6)قال بعضهم : ويقال للماء الرواءِ : نَفَسٌ وأنشد :
[شماره صفحه واقعی : 6688]
تبيت الثلاث السود وهي مناخةٌ
على نَفَسٍ من ماء ماوية العذب
ش
[النَّفَش] : الغنم التي ترعى ليلاً بغير راعٍ.
ض
[النَّفَض] : ما تساقط من ثمر الشجر عند النفض.
ويقال : هو ما تساقط من غير نفض.
ق
[النَّفَق] : سربٌ من الأرض له منفذ. قال الله تعالى : ( نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً )(1)قال (2):
ولا لكما منجىً على الأرض فابغيا
به نفقاً أو في السماوات سُلَّماً
ل
[النَّفَل] : الغنيمة ، والجميع الأنفال. قال الله تعالى : ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ )(3)وقال لبيد (4)
وبإذن الله ريثي وعجل
:إِن تقوى ربنا خير نَفَلْ
والنَّفَل : ما تطوع به الإِنسان مما لا يجب عليه.
والنَّفَل : ضربٌ من الشجر ينبت في السهل.
و [ فَعَلة ] بالهاء
ض
[النَّفَضَة] : القوم ينفضون الأرض ينظرون هل بها عَدُوٌ أم لا؟ جمع نافض.
[شماره صفحه واقعی : 6689]
ق
[النفقة] : ما ينفق الإِنسان على عياله ، ونحو ذلك قال الله تعالى : ( أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ )(1)قرأ حمزة والكسائي بالياء ، والباقون بالتاء على التأنيث.
و [ فُعَلة ] بضم الفاء
ق
[النُّفَقة] : النافقاء.
الزيادة
إِفْعَلة ، بكسر الهمزة وفتح العين
ح
[الإِنفحة] : إِنفحة الجدي ، بالحاء : معروفة ، ولا تكون إِلا لكل ذي كرش ، وهي شيء أصفر يخرج من بطنه. وذكر الأصمعي أنها إِذا عظمت من الشاة فهي القِبَة.
مَفْعَلة ، بالفتح
ع
[المنفعة] : نقيض المضرَّة. قال الله تعالى ( وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ )(2).
مِفْعَل ، بكسر الميم
ض
[المِنْفَض] ، بالضاد معجمةً : المِنْسَف.
مفعول
[شماره صفحه واقعی : 6690]
خ
[المنفوخ] : رجلٌ منفوخ ، بالخاء معجمةً : أي سمين.
هـ
[المنفوه] : الجبان الضعيف الفؤاد.
مِفعال
خ
[المنفاخ] : الذي ينفخ به.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ج
[النَّفّاج] : المفتخر بما ليس عنده.
ح
[النَّفّاح] : الشديد الرائحة.
و [ فَعّالة ] بالهاء
ط
[النَّفّاطة] : البوق.
والنفّاطة : ضربٌ من السُّرُج يرمى فيها بالنفط.
و [ فُعّالة ] : بضم الفاء
خ
[النُّفّاخة] ، بالخاء معجمة : الحجارة التي تكون فوق الماء.
والنُّفّاخة : شيء منتفخٌ يكون في بطن السمكة.
فاعل
ج
[النافج] : واحد النوافج ، وهي مؤخرات الضلوع.
[شماره صفحه واقعی : 6691]
س
[النافس] : الخامس من سهام الميسر ، وله خمسة أنصباء.
ص
[النافص] : الحمّى تأخذ برعدة.
ع
[نافع] : من أسماء الرجال.
ونافع بن عبد الرحمن المدني : أحد أئمة القراءة. يقال : أصله من أصبهان.
ونويفع ، بالتصغير : اسم رجلٍ أيضاً.
وبعض العرب يسمي الحلم نافعاً.
و [ فاعلة ] بالهاء
ج
[النافجة] : واحدة النوافج ، وهي مؤخرات الضلوع.
والنافجة : واحدة نوافج المسك ؛ وكانوا في الجاهلية يقولون لمن وُلدت له بنت : هنيئاً لك النافجة. معناه أن مهرها ينفج مالك ، أي يرفعه ويزيد فيه.
ز
[النافزة] : النوافز ، بالزاي : القوائم ، لأنها تنفِز : أي تقفز.
ط
[النافطة] : يقال : ما له عافطة ولا نافطة : أي شيء.
يقال : النافطة إِتباع ؛ وفيه أقوال قد ذكرناها.
ق
[النافقة] : لغةٌ في نافجة المسك.
ل
[النافلة] : عطية التطوع ، ومنه نافلة الصلاة : قال الله تعالى : ( فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ )(1).
[شماره صفحه واقعی : 6692]
1) الإِسراء : 17 / 79.
والنافلة : وَلَدُ الولد. قال الله تعالى : ( وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً )(1).
فاعلاء ، ممدود
ق
[النافقاء] : جُحْرٌ من جِحَرَة اليربوع يرقَّق أعلاه.
فإِذا أُتي من القاصعاء انتفق من النافقاء : أي خرج منه.
فُعال ، بضم الفاء
خ
[النُّفاخ] ، بالخاء معجمةً : انتفاخ البطن.
ض
[النُّفاض] ، بالضاد معجمةً : فَناء الزاد ؛ والعرب تقول : « النُّفاض يُقْطِرُ الجَلَب » (2): أي إِنهم إِذا أُنفضوا وفنيت نفقاتهم قطروا الإِبل وجلبوها للبيع.
و [ فُعالة ] بالهاء
ث
[النُّفاثة] : ما نُفث من الفم. يقال : لو سُئل نُفاثة سِواكٍ ما أعطاها.
وبنو نُفاثة : حي من العرب.
ي
[النُّفاية] : ما نفيت من الشيء.
فِعال ، بالكسر
س
[النِّفاس] : مصدر النُّفَساء.
[شماره صفحه واقعی : 6693]
والنِّفاس : جمع نُفَساء. يقال : امرأة نُفَساء ، ونساءٌ نِفاس. قال :
أَقْعس يمشي مشية النِّفاسِ
ض
[النِّفاض] ؛ بالضاد معجمةً : إِزارٌ من أُزر الصبيان. قال (1)
تنهض فيه ايما انتهاض.
:جارية بيضاء في نُفاضِ
ق
[النِّفاق] : جمع نفقة. يقال : نفقتُ نِفاق القوم.
فعول
ج
[النَّفوج] : ناقة نَفوج : تنفج بلبنها من غير حَلَب.
وقوسٌ نَفوج : تنفج بالسهم : أي تُبْعِدُه.
ر
[النَّفور] : الشديد النفار.
ز
[النفوز] : الكثير النفز ، وهو القفز.
قال (2):
يريح بعد النَّفَس المحفوز
إِراحة الجَداية النَّفوزِ
الجداية : ولد الظبية.
ض
[النَّفوض] : امرأة نفوض : نفضت بطنها عن ولدها.
فَعيل
[شماره صفحه واقعی : 6694]
ث
[النفيث] : دمٌ نَفيث : نفثه الجرح.
ر
[النفير] : القوم الذين ينفرون في الأرض : أي يذهبون. قال الله تعالى : ( أَكْثَرَ نَفِيراً )(1)
وقال أسعد تُبَّع :
فأكرمْ بقحطان من والدٍ
وأكرم بحمير قومي نَفيرا
ويقولون : لا في العير ولا في النفير : أي ممر لا يخرج في العير للتجارة ، ولا ممن ينفِر في الحرب. وقيل : معنى قوله تعالى : نَفِيراً أي أكثر غزواً وجهاداً منهم.
س
[النفيس] : الجيد من كل شيء.
ي
[النفيّ] : نفيُ الريح : ما نفته من التراب ونحوه فيبقى مع أصول الجُدُر والحجارة.
ونفيُ الماء : ما تطاير من الرشاء على ظهر المُسْتقي.
و [ فَعيلة ] بالهاء
ث
[النفيثة] : أغلظ من السخينة ، وهي دقيقٌ يذرُّ على ماء أو لبن حليب : من نفثت القِدرُ : إِذا غَلَتْ.
ض
[النفيضة] : قومٌ ينفضون الطريق ينظرون : هل بها عدوٌ أم لا. قالت (2)
ورد القطاة اذا اسمال التبع
:يرد المياه حضيرةً ونفيضة
[شماره صفحه واقعی : 6695]
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
خ
[النفخاء] ، بالخاء معجمةً : الأرض المرتفعة.
و [ فُعَلاء ] بضم الفاء وفتح العين
س
[النُّفَساء] : المرأة أيامَ وِلادها ، والجمع نِفاس ونَفساوات. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « تقعد النفساء أربعين ليلةً فإِذا رأت الطهر قبل ذلك فهي طاهر ، وإِن جاوزت الأربعين فهي بمنزلة المستحاضة » (1)وهذا قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري والليث ومن وافقهم في أكثر النفاس ، وقال زيد بن علي : النفاس ثلاثة قروء ، على عادة المرأة في الحيض ، إِن كانت ستاً فثماني عشرة ، وإِن كانت سبعاً فإِحدى وعشرون ونحو ذلك ، ولا يكون النفاس أكثر من أربعين يوماً. وعند الشافعي أكثره ستون يوماً ، وعن مالك والأوزاعي تسأل النساء وأهل المعرفة ، وأقلّ النفاس لا حَدَّ له عند الجمهور ، وعن الثوري أقله ثلاث.
ض
[النُّفَضاء] : عدة النافض.
فَعَلان ، بالفتح
ي
[النَّفَيان] : ما نفت الريح من المطر. قال امرؤ القيس (2)
والقي بيسان مع الليل بركه
وهو برواية كرواية المؤلف في شرح المعلقات العشر : (26).
:[شماره صفحه واقعی : 6696]
ومَرَّ على القَنَان من نفيانه
فأنزل منه العُصْمَ من كل منزلِ
الملحق بالرباعي
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
ل
[النَّوْفَل] : البحر.
والنَّوْفَل : الرجل الجواد الكثير العطاء ، يشبه بالبحر.
قال (1)
أخو رغائب يعطيها ويسألها
:يأبى الظلامة منه النَّوْفَل الزُّفَرُ
ونَوْفَل : من أسماء الرجال.
فَيْعَل ، بالفتح
ق
[النَّيفق] : نَيْفَق السراويل : معروف.
[شماره صفحه واقعی : 6697]
1) عجز بيت لأعشى باهلة كما في الجمهرة : ( 2 / 322 ) والمقاييس : ( 3 / 15 ) ، واللسان والتاج ( نفل ، زفر ) ، وصدره :
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ج
[نَفَجَ] : نَفْجُ الشيءِ : رَفْعُهُ.
نفج ثديُ المرأة قميصها : إِذا رفعه.
ونَفَجَ اليربوعُ نفوجاً : إِذا ثار.
ونفجت الفَرُّوْجَةُ من بيضها : إِذا خرجت.
ونفجت الرياح : إِذا هبت بقوة. قال ذو الرمة (1)
يرقد في ظل عراص ويطرده
وهو في وصف الظليم. ويَرْقَدُّ بمعنى : يعدو ، والعرّاص : الغيم الكثير البرق ، وعثنونها حصب : ريح مقدمتها حصباء.
:حفيفُ نافجةٍ عُثْنونها حَصِبُ
خ
[نَفَخَ] : النفخ معروف. يقال : نفخ فيه نفخةً : قال الله تعالى : ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ )(2)قرأ أبو عمرو بالنون ، والباقون بالياء. وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن النفخ في الصلاة » (3). قال أبو حنيفة ومحمد : إِذا نفخ في صلاته نفخاً يُسمع فسدت صلاته. وقال الشافعي : إِذا لم يكن في نفخه حرفان لم تفسد. وعن أبي يوسف : لا تفسد بالنفخ.
والنفخ : الخَلْق. قال الله تعالى : ( فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا )(4).
ذ
[نَفَذَ] : نفذ السهمُ في الرميَّة نَفاذاً : أي مضى فيها ونفذ الكتابَ إِليه.
ونفذ في الأمر نفاذاً.
ورجلٌ نافذ : أي ماضٍ.
وطريقٌ نافذ.
[شماره صفحه واقعی : 6698]
والنَّفاذ في علم الرويّ حركةُ هاء الوصل في الشعر المُطْلَق ، كقوله :
وعقلك جهلٌ إِذا ما وثِقْتَ
من ليس يؤمَنُ من غدرهِ
ر
[نَفَرَ] : نفرت الدابةُ نَفاراً أو نُفوراً : إِذا ذهبت على وجهها.
ونفر الجلدُ : إِذا وَرِم ، ويقال : هو من النفار.
وفي الحديث : تخلل رجلُ بالقصب فنفر فمُه ، فنهى عمر بن الخطاب عن التخلل بالقصب ويقال : نافرتُه فنفرتُه : أي غلبتُه في المنافرة. قال الأعشى (1)
قد قلت قولا فقضى بينكم
وروايته في الصحاح واللسان والتاج ( نفر ) كرواية المؤلف.
:قد قلت شعري فمضى فيكما
واعترف المنفور للنافرِ
يعني بالمنفور علقمة بن عُلاثة ، وبالنافر عامر بن الطُّفَيْل حين تنافرا إِلى هَرِم بن قُطْبة الفزاري.
ش
[نَفَشَ] : نَفْشُ الصوف والقطن ونحوهما : معروف.
قال الله تعالى : ( كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ )(2).
ونفشت الإِبل والغنم : إِذا رَعَتْ ليلاً بغير راع.
قال الله تعالى : ( إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ )(3)الآية.
قيل : حَكمَ داود ، عليهالسلام ، أن الغنم تُسَلّم بجنايتها لأهل الحرث ، فقال سليمان عليهالسلام : أصاب نبيُّ الله ، وكان غير هذا أرفق للفريقين ، وقضى لصاحب الحرث بألبانها وأصوافها ،
[شماره صفحه واقعی : 6699]
فقال داود : نِعْمَ ما قضيتَ. قال مالك والشافعي ومن وافقهما : ما أفسدت دابةُ الرجل من زرعٍ بالليل ضَمِنه ، وإِن كان نهاراً لم يضمنه ، وعلى صاحب الدابة حفظُها بالليل ، وعلى صاحب الزرع حفظُه بالنهار. قالوا : حُكْم النفش باقٍ. وقال أبو حنيفة : لا ضمان في ذلك ليلاً كان أو نهاراً إِلا أن يكون معها قاعد (1)أو راكب أو مُرْسِل. قال : وحُكم النفش منسوخ بقوله عليهالسلام : « العجماءُ جُبار » (2)وفي حديث عبد الله بن عمروِ بن العاص : « الحية في الجنة مثل كرش البعير يبيت نافشاً » أي : يرعى بالليل.
ض
[نفض] : نَفْضُ الثوبِ وغيره معروف.
ونُفِض : إِذا أصابه النافض ، فهو منفوض.
ونفض المكانَ : إِذا نظر ما فيه ليعرفه.
ويقال : خرج القوم ينفضون الطريق.
ويقال : إِذا تكلمت ليلاً فاخفض ، وإِذا تكلمت نهاراً فانْفُض : أي انظر قبل أن تتكلم هل ترى من لا تريد أن يسمع كلامك.
ق
[نَفَقَ] : نفقت السلعةُ نَفَاقاً : نقيض كسدت.
ونَفَقَت الدابة نُفُوقاً : إِذا ماتت.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ت
[نَفَتَ] : نفتت القِدر ، بالتاء ، وَنَفتَانُها غليانها.
ويقال : صدرُه ينفِتُ بالعداوة : أي يغلي.
[شماره صفحه واقعی : 6700]
ث
[نَفَثَ] : نَفَثَ الراقي ريقَه نفثاً : إِذا ألقاه.
والنفّاثات : السَّواحر. قال الله تعالى (1): ( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ) وعن يعقوب أنه قرأ النافثات بتقديم الألف على الفاء ، مخففاً.
ونفثت الحيةُ بالسُّمِّ : إِذا نهشت. قال أسعد تُبَّع (2):
ونفثْتُ سُمِّي في العراق فأحرقت
أقصى مساكنِ أهله النيرانُ
وفي المثل : « لا بد للمصدور من أن ينفِث (3).
ج
[نفج] : نفج اليربوع نُفُوجاً.
ر
[نَفَر] : نَفَرَ الحاجُ نفراً : إِذا ساروا. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا يَنْفِرَنَ أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت الطواف » (4)قال أبو حنيفة والشافعي في القديم ومن وافقهما : طواف الوداع في الحج واجب ، وقال مالك : هو مستحب غير واجب.
ونفر في الغزوُ نفوراً : قال الله تعالى : ( انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً )(5).
ونفرت الدابةُ نِفاراً ونفوراً. قال الله تعالى : ( وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً )(6)وقال جرير (7):
سمعتْ بنو أسد الصياح فزادهم
عند اللقاء مع النِّفار نِفارا
[شماره صفحه واقعی : 6701]
1) الفلق : 113 / 4.
2) البيت له في الإِكليل : ( 8 / 282 ) ، وروايته : ونفخت مكان نفثت ، وقد اختلط في الطبعة صدر البيت بعجز البيت الذي قبله.
3) المثل رقم : (3666) في مجمع الأمثال : ( 2 / 241 ) ، وروايته : « لا بد للمصدور أن ينفث ».
4) أخرجه مسلم في الحج ، باب : وجوب طواف الوداع ... ، رقم : (1327).
5) التوبة : 9 / 41.
6) الإسراء : 17 / 41.
7) ليس في ديوانه ط. دار صادر.
والنفار : معنى يضادُّ الشهوة ، وهما عَرَضان لا يقدر عليهما إِلا الله تعالى.
ز
[نَفَزَ] : يقال : نفز الظبي : إِذا وثب.
س
[نَفَسَ] : النافس : العاين.
ط
[نَفَطَ] : نفط الصبي نفيطاً : إِذا صوَّت.
قال بعضهم : ومنه قولهم : ما له عافطة ولا نافطة ، أي شيء.
ي
[نفى] : نفى الشيءَ نفياً : إِذا طرده. قال الله تعالى : ( أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ )(1)
قال أنس بن مالك والحسن وقتادة والسُّدِّيّ والزهري والضحاك : نَفْيُهم إِخراجهم من بلاد الإِسلام إِلى بلاد الشرك ، وقال أبو حنيفة وأصحابه : نَفْيُهم حَبْسُهم ، وهو مروي عن عمر ، وقال ابن عباس والليث والشافعي : هو أن يُطلبوا ليُقام عليهم الحد فَيَبْعُدوا ، وعن عمر بن عبد العزيز : هو إِخراجهم من مدينة إِلى مدينة.
قال بعضهم : ونفى الشيءُ بنفسه : أي انتفى ، يتعدى ولا يتعدى.
فَعَلَ يَفْعَل ، بفتح العين فيهما
ح
[نَفَحَ] : نفح الطِّيْبُ نَفْحاً ونفوحاً : إِذا ثارت ريحه ونَفْحُ الريح : هبوبها. قال الأصمعي : ما كان من الريح نفحاً ، بالنون ، فهو بردٌ ، وما كان لفحاً باللام فهو حَرٌ.
ونفحت الدابةُ : إِذا رَمَتْ بحافرها فضربت به ، وفي حديث شُرَيْح أنه أبطل النفحَ إِلا أن تضرب فتُعاقب ، أي أبطل حكم نفح الدابة برجلها ، ولم يُلزم صاحبها شيئاً إِلا أن تُتابع النفحَ شيئاً عقيب شيء.
ونَفَحَه بالسيف : إِذا ضربه به من بعيد.
[شماره صفحه واقعی : 6702]
1) المائدة : 5 / 33.
ونَفَحَهُ بالمال نَفْحاً : أي أعطاه.
ونفح العِرقُ : أي رمى بالدم.
ع
[نفع] : النفع : نقيض الضُّر. قال الله تعالى : ( فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى )(1)قرأ عاصم بالنصب ، والباقون بالرفع ، وقال تعالى : ( لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ )(2)قرأ الكوفيون بالياء معجمةً من تحت ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالتاء ، ووافق نافع الكوفيين في الذي في « المؤمن ».
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
خ
[نَفِخَ] : الأنفخ ، بالخاء معجمةً : الذي في خُصْيتيه انتفاخ.
د
[نَفِد] : نَفِد الشيء نفَاداً : إِذا فني وذهب.
قال الله تعالى : ( قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي )(3)قرأ حمزة والكسائي بالياء ، والباقون بالتاء ، على التأنيث.
س
[نَفِس] : النِّفاس : وِلادُ المرأة. يقال : نَفِسَتْ نُفاساً.
ونُفِست فهي نُفَساء ومنفوسة.
والمنفوس : المولود. يقال : عرفت ذلك قَبْل أن يُنْفَس : أي يُوْلَد.
وفي حديث النبي عليهالسلام : « ما من نفسٍ منفوسة إِلا وقد كُتب أجلها ورزقها » وعن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة : « إِن من السُّنَّة أن لا يرث المنفوس ، ولا يُورث حتى يستهل صارخاً ». قال :
[شماره صفحه واقعی : 6703]
[نَفِط] : النفط : قروح تخرج في اليد من العمل. يقال : نَفِطَتْ يَدُه.
ق
[نَفِقَ] : نَفِقَت نفقة القوم : أي فَنِيَتْ.
ونَفِق الشيءُ : أي فني.
وفرسٌ نَفِقُ الجري : أي سريع انقطاع الجري قال علقمة بن عبدة (2):
فلا تَزَيُّدُهُ في مشيهِ نَفِقٌ
ولا الزفيف دوين الشدِّ مسؤومُ
هـ
[نَفِه] : نَفِهَتْ نفسُه : أي أعيت وكلَّت.
والنافه : الكالُّ المعيي من الدواب ، والجميع نَفَهٌ قال رؤبة (3):
بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كلِّ مِيْلَهِ
بنا حراجيج المطايا النُّفَّهِ
وفي الحديث : قال النبي عليهالسلام لعبد الله بن عمرو بن العاص ، وذكر قيام الليل وصيام النهار : « إِنك إِذا فعلت ذلك هجمت عيناك ، ونَفِهَتْ نَفْسُك » (4)أي أعيت.
وهجمت عيناك : أي غارتا.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
س
[نَفُسَ] : نَفُسَ الشيء نفاسةً فهو نفيس : أي جيد مرغوب فيه. وقرأ بعضهم لقد جاءكم رسولٌ من أَنْفَسِكُمْ (5)بفتح
[شماره صفحه واقعی : 6704]
الفاء : أي من أفضلكم وأكثركم طاعةً لله تعالى.
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِنفاج] : أنَفَجَ الصيدَ : إِذا أثاره.
د
[الإِنفاد] : أنفده : أي أفناه.
وأنفد القومُ : إِذا ذهبت أموالهم.
وأنفدوا : إِذا فني زادُهم.
ذ
[الإِنفاذ] : أنفذ الرامي السهمَ فنفذ.
وأنفذ الأمرَ : أي أمضاه.
وأنفذ الكتابَ والرسول.
ر
[الإِنفار] : أنفره بمعنى نفرَّه ؛ وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « المدينة حرام لا ينفَّر صيدُها ، ولا يُجتلى جَلاها ولا يُقطع شجرُها » (1). [ قال الشافعي ومن وافقه : صيد المدينة محرم لهذا الخبر ، وعند أبي حنيفة صيدها غير محرم وكذلك شجرها ](2).
س
[الإِنفاس] : أَنْفَسَه في الشيء : أي رَغَّبه.
وشيء مُنْفِس : مُرْغِب.
ش
[الإِنفاش] : أنفش الراعي غنمه : إِذا تركها ترعى ليلاً.
قال :
فمالها الليلةَ من إِنفاشِ
[شماره صفحه واقعی : 6705]
ص
[الإِنفاص] : أَنْفَص في الضحك : إِذا أكثر.
وأَنْفَصَ ببوله : مثل أوزغ.
ض
[الإِنفاض] : أنفض القومُ : إِذا ذهبت أموالهم.
وأنْفَضَوا : إِذا فني زادُهم ؛ وفي حديث أبي هريرة : « كنا مع النبي ، عليهالسلام ، في سفرٍ فأَرْمَلْنا وأَنْفَضْنا » (1)
ط
[الإِنفاط] : أنفط العملُ يدَه فَنَفِطَتْ.
ق
[الإِنفاق] : أنفق الرجلُ : من النفقة. قال الله تعالى : ( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ )(2)اختلف الفقهاء في تحديد نفقة الزوجة ، فقال أبو حنيفة ومن وافقه : هي على ما يرى الحاكم ، على قدر اليسار والإِعسار ، وقال الشافعي : هي على الموسر مُدّان وعلى المتوسط مُدٌّ ونصف ، وعلى المُعْسِر مُدّ ، واختلفوا في العاجز عن الإِنفاق على امرأته ، فقال أبو حنيفة وأصحابه والثوري ومن وافقهم : لا يفرّق بينهما ، وهو قول عمر بن عبد العزيز والشعبي والزهري ، وقال مالك : يفرّق بينهما بتطليقة رجعية ، فإِن أَيْسَر في العِدَّة فله عليها الرجعة. وقال الليث : يفرّق بينهما بتطليقة بائنة ، وللشافعي قولان : أحدهما : يفرّق بينهما إِذا طلبت ذلك ، ونحوُه عند سعيد ابن المسيب ، والثاني : لا يفرّق بينهما.
ويقال : أنفق القومُ : إِذا نفقت سوقهم.
وأنفق الرجل : إِذا ذهب ماله. قال ابن الأعرابي : ومنه قوله تعالى : ( إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ )(3)أي : خشية الفقر.
[شماره صفحه واقعی : 6706]
هـ
[الإِنفاه] : أنفه بعيرَه : أي أَكَلَه.
التفعيل
ذ
[التنفير] : نَفَّرْته فنفر.
ونفَّر الحاكمُ أحد الرجلين على الآخر : أي فضَّله في الحسب.
ونفَّر عن الصبي : إِذا لقَّبه لقباً ينفِّر العين عنه.
قال أعرابي : قيل لأبي لمّا وُلدت : نفِّر عنه فسماني قنفذاً ، وكناني أبا العدّا.
ز
[التنفيز] : المرأة تنفِّر ولَدها : أي ترقصه.
ونَفَّرَ السهمَ : إِذا أداره على ظهر يده ليعرف استقامته من عوجه.
س
[التنفيس] : نفَّس عنه كربَه : أي فرَّجه.
ش
[التنفيش] : نَفَّش شعرَه فتنفش.
ض
[التنفيض] : نفَّض الثوب ونحوه من التراب : إِذا نفضه.
ق
[التنفيق] : نفَّق اليربوعُ : إِذا خرج من نافقائه.
ل
[التنفيل] : نَفَّله : أي غَنِمه ؛ وفي
[شماره صفحه واقعی : 6707]
1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
الحديث : « نَفَّل النبي ، عليهالسلام ، القاتلَ السَّلَب » (1)قال أبو حنيفة ومالك والثوري ومن وافقهم : السَّلَب لا يستحقه القاتل بالقتل إِلا بأن يجعله له الإِمام أو من يقوم مقامه من أمراء جيشه.
وقال الشافعي : السَّلَب للقاتل وإِن لم يجعله له الإِمام ؛ وفي الحديث : « كانت الغنائم محرمةً على الأمم فنفَّلها اللهُ هذه الأمة » (2)
هـ
[ التنفيه ] رجلٌ منفَّه : أي ضعيف جبان ، ويقال : هو الكالّ المعيي.
المفاعلة
د
[المنافدة] : حكى بعضهم : خصمٌ منافد : إِذا خاصم حتى تنفد حجته : أي تنقطع.
ر
[المنافرة] : المحاكمة في الحسب.
س
[المنافسة] : نافَس في الشيء : إِذا رغب فيه.
ق
[المنافقة] : نافق اليربوعُ : إِذا خرج من نافقائه ، ومنه اشتقاق المنافق الذي يظهر غير ما يبطن. قال الله تعالى : ( إِنَ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ )(3).
ي
[المنافاة] : يقال : هذا الشيء ينافي ذلك : أي ينفي بعضهما بعضاً.
[شماره صفحه واقعی : 6708]
الافتعال
ج
[الانتفاج] : انتفجت خواصر الدابة : إِذا ارتفعت ، وكل ما ارتفع فقد انتفج.
ويقال : أنفجت الصيدَ فانتفج : أي أثرتُه فثار. قال المرقش في فرسه :
شهدْتُ به في غارةٍ مسبطرةٍ
يطاعن أولاها فئام مُصَبَّحُ
كما انتفجت من الظباء جَداية
أشم إِذا ذكَّرَتْه الشَّدّ أفيح
فيئام جماعة. ومُصَبَّح : أُغير عليه صبحاً.
والشد : العَدْو ، وأفيح : واسع الجري ، شبَّه حدَّيه بحدة ولد الظبية إِذا ذعر.
خ
[الانتفاخ] : نفخ الزقَّ وغيره فانتفخ.
وانتفخ من الغضب.
وانتفخ النهارُ : إِذا علا.
ش
[الانتفاش] : انتفش الطائر : إِذا نفش ريشه.
ض
[الانتفاض] : نفضت الشيءَ فانتفض.
ع
[الانتفاع] : انتفع بالشيء.
ق
[الانتفاق] : انتفق اليربوع : إِذا خرج من نافقائه.
ل
[الانتفال] : انتفل من الشيء : إِذا انتفى.
قال الأعشى (1):
لئن مُنيتَ بنا عن غِبِّ معركةٍ
لا تُلفنا من دماءِ القومِ ننتفل
[شماره صفحه واقعی : 6709]
1) ديوانه : (288).
ي
[الانتفاء] : نفاه فانتفى.
وانتفى من الشيء : إِذا تبرأ منه.
الاستفعال
د
[الاستنفاد] : يقولون : استنفد وُسْعَه : أي استفرغ.
ر
[الاستنفار] : استنفره : أي نفّره ، واستنفر بمعنى نفر ، مثل دار واستدار ، يتعدى ولا يتعدى.
قال (1):
ازجر حمارك إِنه مستنفِرٌ
في إِثر أَحْمِرةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ
مستنفر : أي نافر. قال الله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ )(2)قرأ الحسن ونافع وابن عامر بفتح الفاء : أي منفَّرة مذعورة ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ الأعمش والباقون بكسر الفاء : أي نافرة ، وعن الكسائي : القراءتان جميعاً.
التفعّل
س
[التنفُّس] : خروج النسيم من الجوف.
يقال : تنفَّس الإِنسان وغيره. يقال : كل ذي رئة متنفس.
ويقال : إِن السمك لا يتنفس ، لأنه لا رئة له.
وتنفَّس الصبحُ : إِذا بدا. قال الله تعالى : ( وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ )(3).
[شماره صفحه واقعی : 6710]
وتنفست القوسُ : إِذا تصدعت وانشقت.
ش
[التنفّش] : تنفَّش الطائر : إِذا انتفش.
ض
[التنفّض] : تنفَّض إِذا انتفض.
ط
[التنفّط] : تنفَّطت يدُه : أي نَفِطَتْ من العمل.
ل
[التنفّل] : تنفَّل : أي تطوَّع بصلاةٍ ونحوها.
التفاعل
ر
[التنافر] : تنافروا في الحسب : أي تحاكموا.
س
[التنافس] : تنافسوا في الشيء : إِذا رغب كلٌ منهم فيه. قال الله تعالى : فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ (1).
ي
[التنافي] : تنافَوا : إِذا نفى بعضهم بعضاً.
[شماره صفحه واقعی : 6711]
1) المطففين : 83 / 26.
[شماره صفحه واقعی : 6712]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[النَّقْب] : الطريق في الجبل.
د
[النقد] : هو النقد ، وأصله مصدر.
ع
[النقع] : الغبار. قال الله تعالى : ( فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً )(1).
والنقع : مَحْبَس الماء ومجتمعه ، والجمع أَنْقُع ، وفي المثل : « إِنه لشرَّابٌ بأنْقُع » (2): أي مجرب معاوِدٌ للأمور ، قد شرب من كل ماء.
ويقال : إِن أصله الطائر الحذر لا يرد المشارع ، ولكن يشرب من المناقع ، ثم قيل للرجل الحذر الذي لا يتقحم الأمور.
والنَّقَع : القاع المستوي ، والجميع النِّقاع.
ل
[النَّقْل] : النعل الخَلَق. يقال : جاء في نَقْلَيْن له : أي نعلين خَلَقَيْن.
و [ فُعْل ] بضم الفاء
ب
[النُّقْب] : جمع نقبة من الجَرَب ، قال (3):
متبذِّلاً تبدو محاسنه
يضع الهِناءَ مواضعَ النُّقْبِ
[شماره صفحه واقعی : 6713]
ويقال : النُّقْب صَدَأ السيف.
والنُّقْب : الطريق في الجبل. لغةٌ في النَّقْب.
د
[النُّقْد] : ضربٌ من الشجر ينبت في السهل.
ل
[النُّقْل] : ما يأكله الشارب على شرابه ، وقاله ابن دريد بالفتح.
و [ فُعْلة ] بالهاء
ب
[النُّقْبَة] : ثوبٌ كالإِزار.
ويقال : بل هي السراويل بغير رجل.
والنُّقْبَة : اللون. قال ذو الرمة يصف ثوراً (1):
ولاح أزهرُ مشهور بنُقْبَته
كأنه حين يعلو عاقراً لَهَبُ
والنُّقبة : أولُ الجرب.
ر
[النُّقْرة] : الحفرة في الأرض.
ونُقرة القفا : معروفة.
والنُّقْرة : فضةٌ مذابة مخلصة.
ط
[النقطة] : معروفة.
والنقطة : خيار المال.
ل
[النُّقْلة] : الاسم من الانتقال.
فِعْل ، بكسر الفاء
ز
[النِّقْز] ، بالزاي : رُذال الناس والغنم.
[شماره صفحه واقعی : 6714]
1) ديوانه : ( 1 / 96 ).
س
[النِّقْض] ، بالضاد معجمةً : البعير المهزول ، والجميع الأنقاض.
والنِّقض : الموضع الذي ينتقض عن الكمأة.
ل
[النِّقْل] : نَعْل نِقل وخُفٌ نِقل : لغةٌ في نَقْل.
و
[النِّقو] : كل عظم ذي مخ ، وجمعه أنقاء. قال زيد الفوارس الضبي : قد أَكرهَتْ نفسي على كلِّ شَقّاءٍ مقّاء طويلة الأنقاء.
ي
[النِّقْي] : المخ ، وجمعه نِقاء.
و [ فِعْلَة ] بالهاء
ب
[النِّقْبة] : من الانتقاب. يقال : امرأة حسنة النِّقْبة.
ض
[النِّقْضة] : الناقة المهزولة.
فَعَل ، بالفتح
د
[النَّقَد] : صغار الغنم.
ذ
[النَّقَذ] : ما أنقذته.
ز
[النَّقَز] ، بالزاي : رذال المال.
ونَقَزُ الناسِ : رذالُهم.
[شماره صفحه واقعی : 6715]
1) والنِّقس هو : المداد نفسه.
ض
[النَّقَض] : البناء المنقوض.
ل
[النَّقَل] : الحجارة الصغار تبقى بعد الحجارة إِذا قُلعت.
ويقال : بل النَّقَل الحجارة مع الشجر.
و
[النَّقا] : كثيب من الرمل ، والجميع أنقاء.
و [ فَعَلة ] بالهاء
د
[النَّقَدة] : واحدة النقد من صغار الغنم.
و
[النقاة] : ما يُنقى من الطعام ويُرمى به.
و [ فُعَلة ] بضم الفاء
ر
[النُّقَرة] : داء يأخذ الماعز بين أظلافها.
فَعِل ، بكسر العين
د
[النَّقِد] : القميء من الصبيان لا يكاد يشب.
ل
[النَّقِل] : مكانٌ نَقِل : أي ذو حجارة.
م
[النَّقِم] : جمع نَقِمة.
و [ فَعِلَة ] بالهاء
م
[النَّقِمة] : الاسم من الانتقام.
[شماره صفحه واقعی : 6716]
الزيادة
أَفْعَل ، بفتح الهمزة والعين
د
[الأَنْقَد] : القنفذ.
ويقال : إِنه أَنْقَد معرفةٌ لا يُجْرى ولا يدخله الألف واللام.
ويقال : بات فلانٌ بليلة أنقد : إِذا بات يسري ليله كله ، لأن القنفذ لا ينام بالليل.
و [ أَفْعِلة ] بكسر العين ، بالهاء
ر
[أَنْقِرة] : موضعٌ من بلاد الروم فيه قبر امرئ القيس بن حُجْر الكندي ، وهو القائل فيه عند موته (1):
كم خطبةٍ مسحنفرهْ
وكِلْمةٍ محَّبرهْ
وطعنة مثعنجرهْ
وجفنةٍ مدعثرهْ
مقبورة بأنقِرهْ (2)
أُفْعُوْلة ، بالضم
ع
[الأنقوعة] : وَقْبَة الثريد.
مَفْعَل ، بالفتح
ع
[المَنْقَع] : مَنْقَع الماء : حيث يجتمع.
ل
[المَنْقَل] : الطريق في الجبل.
[شماره صفحه واقعی : 6717]
و [ مَفْعَلة ] بالهاء
ب
[المَنْقَبَة] : طريقٌ في رأس الجبل.
والمَنْقَبة : الفعل الكريم ، نقيض المَثْلَبة.
ص
[المنقصة] : النقصان.
ل
[المنقلة] : المرحلة.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ب
[المِنقب] : الحديدة التي يُنقب بها.
ر
[مِنْقَر] : حيٌّ من بني تميم. منهم قيس ابن عاصم المِنْقَري الوافد على النبي عليهالسلام ، فأسلم وقال فيه : سيد أهل الوبر؛ وكان سيداً حليماً يضرب به المثل في الحِلْم.
ع
[المِنْقَع] : الإِناء الذي يُنقع فيه الدواء ونحوه.
والمِنْقع : بُرْمٌ صغير يجعل فيه طعام الصبي الصغير وشرابه.
ل
[المِنْقَل] : فرسٌ مِنْقَل : أي سريع نقل القوائم.
و [ مِفْعَلة ] بالهاء
ع
[المِنقَعة] : الإِناء يُنقع فيه الدواء.
مُفْعُل ، بضم الميم والعين
ر
[المُنْقُر] : المَناقر : آبار ضيقة الرؤوس ، جمع مُنْقُر.
[شماره صفحه واقعی : 6718]
مَفْعول
ب
[المنقوب] : الذي به نقبة : أي جَرَبٌ.
ف
[المنقوف] : الرجل الدقيق القليل اللحم.
مِفعال
ر
[المِنقار] : منقار الطائر معروف.
ومنقار النجار : الذي ينجر به الخشب.
ومنقار الرحى : حديدة يُنقر بها.
ش
[المِنقاش] : الذي تُنقش به الشوكة.
ف
[المِنقاف] : عظمُ دابةٍ في البحر تُصقل به الصحف.
مفعِّلة ، بكسر العين مشددة
ل
[المنقِّلة] : الشجة التي تنقل فَراش العظام : أي تُخرِج. وفي الحديث عن النبي ، عليهالسلام « في المنقلة خمس عشرة من الإِبل » (1).
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
د
[النَّقّاد] : الذي ينقد الدراهم والدنانير.
والنَّقّاد : راعي النَّقَد من الغنم.
ف
[النَّقّاف] : الناظر في الأمور ، المدبر لها.
ل
[النَّقّالّ] : فرسٌ نقّال : أي سريع نقل القوائم.
[شماره صفحه واقعی : 6719]
1) أخرجه النسائي في القسامة ، باب : العقول : ( 8 / 57 و 58 ).
فاعل
س
[الناقس] : الشراب الحامض.
ع
[الناقع] : سُمٌ ناقع : أي مستنقِع. قال النابغة (1):
فبتُّ كأني ساورتني ضئيلة
من الرُّقش في أنيابها السمُ ناقعُ
و [ فاعلة ] بالهاء
ب
[الناقبة] : قرحةٌ تخرج بالجنب تشرف على الجوف.
ز
[الناقزة] : النواقز ، بالزاي : القوائم.
ل
[الناقلة] : خلاف القُطّان من الناس.
فاعول
ر
[الناقور] : الذي يُنفخ فيه يوم القيامة. قال الله تعالى : ( فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ )(2).
س
[الناقوس] : الذي يضرب به النصارى.
فُعال ، بضم الفاء
خ
[النُّقاخ] ، بالخاء معجمةً : الماء البارد العذب ينقخ الفؤاد : أي يبرده. قال الشاعر (3):
[شماره صفحه واقعی : 6720]
وإِن شئتِ حرمت النساء سواكمُ
وإِن شئتِ لم أطعم نُقاخاً ولا برْدا
ز
[النُّقاز] ، بالزاي : داء يأخذ الغنم.
و [ فُعالة ] بالهاء
و
[النُّقاوة] : أفضل الشيء المنتقى.
ي
[النُّقاية] : لغةٌ في النُّقاوة.
فِعال ، بالكسر
ب
[النِّقاب] : نِقاب المرأة : ما انتقبت به على محجرها.
والنِّقاب : جمع نَقْب ، وهو الطريق في الجبل.
والنِّقاب : الرجل العالم المجرب. قال (1):
جوادٌ كريم أخو ما قط
نِقاب يحدِّث بالغائبِ
وفي الحديث : سأل الحجاج الشعبي عن فريضة الحد فأخبره بقول الصحابة فيها حتى ذكروا (2)قول ابن عباس فقال : إِنْ كان لنقّاباً فما قال فيها النِّقاب؟
ويقال : لقيته نِقاباً : أي مواجهةً.
د
[النِّقاد] : جمع نَقَدٍ من الغنم ، والنِّقادة بالهاء أيضاً.
ع
[النِّقاع] : جمع نَقْع من الأرض.
ي
[النِّقاء] : جمع نِقي.
[شماره صفحه واقعی : 6721]
فَعول
ع
[النَّقوع] : دواءٌ يُنقع في الماء.
فَعيل
ب
[النقيذ] : فرسٌ نَقيذ ، بالذال معجمةً : أي أُخذ من قوم.
ر
[النَّقير] : النقرة في ظهر النواة. قال الله تعالى : ( لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً )(2).
والنقير : خشبةٌ يُنقر جوفها فينبذ فيها.
والنقير ، أيضاً : خشبة تُنقر ويجعل فيها كالدرج يصعد فيها إِلى الغُرف.
ش
[النقيش] : قال بعضهم : النقيش ، بالشين معجمةً : المثل ، يقال : ما له ضدٌ ولا نقيش.
ض
[النقيض] : نقيض كل شيء : ما يناقضه.
ونقيض المفاصل : صوتها.
ع
[النقيع] : شرابٌ يتخذ من زبيب أو تمر.
والنقيع : الماء الناقع.
والنقيع : البئر الكثيرة الماء. والجميع أنقعة.
[شماره صفحه واقعی : 6722]
ف
[النقيف] : حنظلٌ نقيف : أي منقوف.
قال راجز الأنصار (1):
لكنْ غذاها حنظل نقيف
ومَذْقة كطُرَة الخنيف
تَبِيْتُ بين الزَّرب والكنيف
عرّض بذلك لِمَا تعيَّر به قريشاً لأنهم كانوا يتخذون طعاماً من الحنظل.
والمَذْقة : اللبن الممزوج بالماء ، وشبَّهها بطرة الخنيف ، وهو ثوبُ من كتّان لأنه غير ناصع البياض ، وكذلك اللبن إِذا مزج بالماء.
والزرب للغنم ، والكنيف للإِبل ، أراد أن ماشيتها لا ترعى ، وإِنما تظل تعلفُها.
ل
[النقي] : النظيف.
و [ فَعيلة ] بالهاء
ب
[النقيبة] : الطبيعة. يقال : فلانٌ كريم النقيبة.
ذ
[النقيذة] : الفرس التي تُنُقِّذت من قوم : أي أُخذت والجميع نقائذ.
ص
[النقيصة] : الوقيعة في الناس.
ض
[النقيضة] : نقيضة الشيء : ما يناقَض به.
[شماره صفحه واقعی : 6723]
ع
[النقيعة] : المحض من اللبن يُبَرّد.
والنقيعة : الجزور. يقال الناس نقائع الموت : أي يجزرهم كما يجزر الجزاز النقيعة. قال (1)
انا لنضرب بالصوارم هامهم
انظر الجمهرة : ( 3 / 134 ، 441 ) والمقاييس : ( 5 / 472 ).
:ضَرْبَ القُدار نقيعةَ القُدّام
ويقال : إِن النقيعة طعامٌ يتخذ للقادم من السفر.
ويقال : إِن النقيعة طعام الرجل ليلة يملك.
[النقيلة] : النقايل : رقاعٌ لأخفاف البعير ، واحدتها نقيلة.
ويقال : هو ابن نقيلة : أي غريبة.
م
[النقيمة] : النقيبة. يقال : فلانٌ كريم النقيمة.
فَعَلى ، بفتح الفاء والعين
ر
[النَّقَرى] : الدعوة الخاصة ، يقال : دعوتهم النَّقَرى : إِذا دعوت بعضهم دون بعض.
ويقال : النَّقَرى : الغيبة أيضاً. قالت امرأة من العرب لزوجها. مُرَّبي على بني نظَرَى ولا تمُرَّ بي على بنات نَقَرى.
أي : مُرَّ بي على الرجال الذي ينظرون إِليّ ولا تمرَّ بي على النساء اللواتي يغتبنني.
الزيادة (2)
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
[شماره صفحه واقعی : 6724]
رس
[النِّقْرِس] : داءٌ يأخذ في الرجلين ، وأكثر من يصيب (1)الملوك وأهلَ النعمة. قال الفرزدق (2)
الق الصحيفة يا فرزدق انها
نكراء مثل صحيفة المتلمس
:وأمرْتَ لي بصحيفة مختومةٍ
أخشى علي بها حباء النِّقْرسِ
والنقرس : الداهية من الرجال.
ويقال : دليلٌ نقرس.
وطبيب نقرس : أي عالم.
ويقال : طبيب نقريس ، بزيادة ياء ، على فعليل أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 6725]
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ب
[نَقَبَ] : نقبَ الجدارَ ونحوه نَقْباً. قال الله تعالى : ( وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً )(1).
ونقب البيطار سُرَّة الدابة : إِذا شقها ليخرج منها ماءً.
ونَقَبَ الثوبَ : جعله نقبةً.
ونقب على القوم نقابة : أي صار نقيباً عليهم.
ث
[نَقَثَ] : النقث : السرعة ، بالثاء معجمة بثلاث.
يقال : خرج يَنْقُث السَّيْرَ : أي يسرع.
ويقال : النَّقْث النقل. يقال : نقث الشيءَ إِذا نقله ، وبعضهم يقول : نَكَثَه ، بالكاف ، وليس في هذا تاء.
د
[نَقَدَ] : نقدتُه دراهمَ ، ونقدتُ له دراهم نقداً ، وعن ابن عمر : من اشترى عبداً واشترط أنه إِن لم يُنقد الثمن ثلاثة أيام فلا بيع بينهما صح البيع ، وهذا قول أبي حنيفة وصاحبيه ، وعند زفر والشافعي لا يصح.
ونقد بعينه إِلى الشيء نقوداً : إِذا أدام النظر إِليه.
ويقال : ما فيه شيء ينقد : أي عيبٌ يُنظر إِليه.
ر
[نَقَرَ] : نقر الطائرُ الحبة : إِذا لقطها بمنقاره.
وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « فإِذا سجدت فمكِّن جبهتك ولا تنقر نقراً » (2)ونقر الخشبةَ.
[شماره صفحه واقعی : 6726]
ونقر الرحى وغيرها : إِذا ضربه بالمنقار.
ونقر الرجل نقراً : إِذا ألصق طرف لسانه بحنكه فصوَّت.
ونَقَره : إِذا عابه.
ز
[نَقَز] : النقز والنقزان : الوثب.
س
[نَقَسَ] : النقس : ضربُ الناقوس.
ونَقَسَت الرجلَ نقساً مثل لقسه ، إِذا عابه ونَقَسَ الشرابُ نقوساً : إِذا حَمُض.
ش
[نَقَش] : نَقْشُ الخاتم : معروف.
ونَقْشُ الشوكةِ : إِخراجُها بالمنقاش.
يقال في المثل (1): « لا تنقش الشوكة بالشوكة فإِن ضلعها معها » أي : لا تُدخل في أمرك مَنْ أَلْبُهُ عليك وهواه مع غيرك ».
وشجةٌ منقوشة : تنقش منها العظام : أي تستخرج.
ونَقَشَ : العِذْقَ : إِذا ضربه بشوكةٍ حتى يُرطِب.
ص
[نَقَص] : نقصتُ الشيءَ نقصاً ، ونقص هو نَقَصاناً ، يتعدى ولا يتعدى. قال الله تعالى : ( أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً )(2)قرأ ابن كثير ونافع والكسائي بضم الواو ، وكذلك نحوها من الحروف الواقعة بعد همزة الوصل المضمومة كقوله ( فَمَنِ اضْطُرَّ )(3)و ( أَوِ ادْعُوا )(4)و ( قُلِ ادْعُوا اللهَ ) (5)( وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ )(6)وكذلك في التنوين كقوله ( مَحْظُوراً
[شماره صفحه واقعی : 6727]
1) المثل رقم : (3583) في مجمع الأمثال : ( 2 / 230 ) ، وفيه : « بمثلها » مكان « بالشوكة ».
2) المزمل : 73 / 3.
3) البقرة : 2 / 173 ، والمائدة : 5 / 3 ، والأنعام : 6 / 145 ، والنحل : 16 / 115.
4) الإِسراء : 17 / 110.
5) جاءت العبارة الكريمة ( قُلِ ادْعُوا ) في عدد من آيات القرآن الكريم انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
6) الأنعام : 6 / 10 ، والرعد : 13 / 32 ، والأنبياء : 21 / 41.
انْظُرْ )(1)وهو رأي أبي عُبيد ، ووافقهم ابن عامر إِلا مع التنوين فكسر ، وكان أبو عمرو يضم الواو واللام لا غير ، وكان عاصم وحمزة يكسران جميع ذلك ، ووافقهم يعقوب إِلا في الواو فكان يضمها ، ولم يختلف القراء في كسر النون في قوله : ( أَنِ امْشُوا )(2)ونحوها.
والمنقوص من ألقاب أجزاء العروض : ما كان معصوباً مكفوفاً ، مثل مفاعيلن يرد إِلى مفاعيل. كقوله :
بتثليثَ بهرجابَ ديارُ
كباقي خَلَق الوشم قفار
ض
[نقض] البناءَ والحبلَ والعقدةَ ونحو ذلك. قال الله تعالى : ( كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها )(3). وقال تعالى : ( وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ )(4).
نقض الرجلُ الأرض عن الكمأة نقضاً : إِذا أخرجها.
ط
[نقط] : نقطُ المصحفِ وغيره : معروف.
ف
[نقف] : نقف الحنظلِ : شقِّه. وناقف الحنظل : الذي يشقه يستخرج الهبيد منه
قال امرؤ القيس (5):
كأني غداة البين يوم تحملوا
لدى سمرات الحي ناقف حنظل
أي تدمع عيناه كما تدمع عينا ناقف الحنظل لحدته وشدة رائحته.
والنقف : كسر الهامة عن الدماغ. يقال : نقف هامته.
[شماره صفحه واقعی : 6728]
ل
[نقل] : النقل : تحويل الشيء من مكان إِلى مكان.
ونقل ثوبه : إِذا رفعه. ونقل الحديث : رفْعُهُ أيضاً.
وفرس نقّال : سريع نقل القوائم.
و
[نقو] : نقوت العظمَ : إِذا استخرجت نِقْيَهُ.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ز
[نَقَم] : أي انتقم.
ونَقَم الأمرَ نقماً : أي أنكره. قال الله تعالى : ( وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ )(2).
ي
[نقى] : نقيتُ العظمَ ونقوته بمعنى. وفي حديث عمرو بن العاص في عمر : « ونقت له مخها وأطعمته شحمتها » يعني الدنيا.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[نقح] : رأسه : لغة في نقخه.
خ
لِهامِهِمْ أَرَضُّهُ وأَنْقَخُ
ونقخ الماءُ الفؤاد ببرده : أي بَرّده.
ع
[نقع] الماءُ نقوعاً : إِذا اجتمع في منقعه.
ونقع من الماء نقوعاً : إِذا روِي.
ونقع الماءُ العطش نقعاً : إِذا أذهبه.
ونقع الصارخ بصوته : إِذا رفعه.
ونقع الصراخُ : إِذا ارتفع. قال لبيد يصف الحرب (1):
فمتى ينقَع صراخ صادق
يُحلبوها ذاتَ جَرْسٍ وزَجَلْ
ويقال : إِن النقع صوت النعامة.
ويقال : نقع بقوله : إِذا سكنت نفسه إِليه. ولم ينقع به. أي لم يقبله.
ونقع : أي صنع النقيعة. يقال : نقع القوم نقيعةً.
ونقع الموت : إِذا كَثُر.
هـ
[ نقَه ] من مرضه نقوهاً : إِذا أفاق.
ونَقَه الكلامَ : إِذا فهمه.
فعِل بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[نقِب] : الخُفُ نَقَباً : إِذا انخرق.
ونقِب البعير : إِذا رقت أخفافه.
د
[نقِد] : نقدت أسنانه نقداً : إِذا ائتكلت. وكذلك النقد في الخشب.
ونقِد الحافر : إِذا تقشر. وحافر نقِدٌ.
ر
[نقِر] : الرجلُ : أي غضب. فهو نقِرٌ.
[شماره صفحه واقعی : 6730]
1) ديوانه : (146) وروايته : يحلبوه ، وفي اللسان : كرواية المؤلف ، وهي أحسن لأن الضميرِ يعود على مؤنث هي الحرب ، وكلمة « ذات » في البيت للمؤنث.
ل
[نقل] : قال بعضهم : النقل : داء يصيب خفَّ البعير فينخرق.
م
[نقِم] : الأمرَ : لغة في نَقَمه : إِذا أنكره.
هـ
[نقِه] : نَقْهاً : مثل فهم فَهْماً. ورجل نقِه : أي فطِن.
و
[نَقِي] : النقاوة والنقاء ممدود ، وقد يقصر : النظافة وشيء نقي.
والنقاء مقصور : دقة الأنقاء وهي قصب اليدين والرجلين ونحوها. ورجل نقي.
وامرأة نقواء.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِنقاب] : أنقب الرجل : إِذا نقِب بعيره.
ذ
[الإِنقاذ] : أنقذه من الشيء : إِذا خلّصه منه ونجّاه.
ر
[الإِنقار] : أنقر عنه : أي أقلع. ومنه حديث ابن عباس : ما كان الله لينقِر عن قاتل المؤمن ». أي يقلع. قال الشاعر (1)
لعمرك ما ونيت في ود طيئ
:وما أنا عن أعداء قومي بمنقِر
والمنقّر : اللبن الشديد الحموضة. لغة في الممقر.
[شماره صفحه واقعی : 6731]
1) عجز بيت لذؤيب بن زُنيم كما في اللسان ( نقر ) ، وصدره :
ض
[الإِنقاض] : أنقضت مفاصله : إِذا صوّتت.
وأنقضت الدجاجة والعُقاب : إِذا صوتتا.
وأنقضت الذنوب ظهره : أي أثقلته ، وهو من النِّقض : المهزول. قال الله تعالى : ( الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ )(1).
وأنقض بالدابة : إِذا ألصق لسانه بحنكة فصوّت قال (2):
رب عجوز من أناس شهبرهْ
علمْتُها الإِنقاضَ بعد القَرْقرهْ
أي سرق بعيرها وترك لها بَكراً تنقض به.
ع
[الإِنقاع] : أنقع الدواء في الماء. وسم منقع من ذلك.
ويقال : أنقعه الماءُ : أي أرواه.
وأنقع الصارخُ صوته : إِذا تابعه.
وأنقع : إِذا صنع النقيعة.
ف
[الإِنقاف] : أنقفه المخَّ : إِذا أعطاه العظم يستخرج مخّه.
ل
[الإِنقال] : أنقل الخفَّ والنعل : أي أصلحهما.
هـ
[الإِنقاه] : أنقهه الله تعالى من مرضه : أي أصَحّه.
و
[الإِنقاء] : أنقاه : أي نقّاه.
ي
[الإِنقاء] : أنقت الإِبلُ وغيرُها : إِذا
[شماره صفحه واقعی : 6732]
سمنت وصار فيها نِقْيٌ : أي مخٌّ. قال الراجز (1):
لا يشتكين عملاً ما أَنْقَيْنْ
ما دام مُخٌ في سُلامى أو عَيْنْ
سمى شحم العين مخّاً ؛ لأن كليهما من السِّمن.
ويقال : إِن المخ لا يبقى في جسد البعير ، بقاؤه في العين والسلامى ، وهو في العين أبقى منه في السلامَى.
التفعيل
ب
[التنقيب] : نقَّبوا في البلاد : أي ساروا فيها. قال الله تعالى : ( فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ )(2). وقال (3):
وقد نقّبت في الآفاق حتى
رضيت من الغنيمة بالإِياب
ث
[التنقيث] : الإِسراع في السير.
ح
[التنقيح] : قطع عُقَدِ العصا عنها. ومنه تنقيح الكلام وهو اختياره وتنقيته عن رديء الكلام كما تنقّح العصا. يقال : خير الشعر المنقح الحولي.
ر
[التنقير] : نقّر عن الأمر : إِذا بحث عنه.
ز
[التنقيز] : نقّزه فنقز : أي وثب.
ش
[التنقيش] : نقّش الموضع : إِذا نقّاه من الشوك ، وكذلك غيره.
[شماره صفحه واقعی : 6733]
ض
[التنقيض] : نقّضه : أي أكثر نقضه.
ونقّض القطا : إِذا صاح.
ونقّض بأصابعه.
ط
[التنقيط] : نقّط المصحفَ وغيره : إِذا أكثر نَقْطَه.
ل
[التنقيل] : نقّل الشيء : إِذا أكثر نقله.
ونقّل الخف والنعل : إِذا أصلحهما.
و
[التنقية] : نقّاه : إِذا نظفه.
المفاعلة
ب
[المناقبة] : ناقبه نقاباً ومناقبة : إِذا لقيه فجأة.
ش
[المناقشة] ، بالشين معجمةً : الاستقصاء في الحسابِ ، يقال : ناقشه الحسابَ. وفي حديث النبي عليهالسلام : « من نوقش الحسابَ عُذِّب » (1).
ض
[المناقضة] : ناقض قوله بقوله : إِذا خالفه.
والمناقضة في الشعر : المهاجاه.
ل
[المناقلة] : العدو. قال النابغة (2)
فسليت ما عندي بروحة عرمس
والعرمِس : الصخرة شبه الناقة بها.
:تخبُّ برحلي تارة وتناقل
[شماره صفحه واقعی : 6734]
ويقال : ناقلته الحديث : إِذا حدثْتَه وحدثك.
الافتعال
ب
[الانتقاب] : انتقبت المرأة بالنقاب.
ث
[الانتقاث] : الإِسراع في السير.
د
[الانتقاد] : انتقد الدراهم : إِذا أخذها نقداً.
ر
[الانتقار] : انتقر الرجلُ : إِذا دعا بعضَ القوم دون بعض إِلى الطعام. قال طرفة (1)
نحن في المشتاة ندعو الجفلي
:لا ترى الآدِب فينا ينتقر
ش
[الانتقاش] : انتقش : إِذا أخرج الشوكة من رجله.
ويقال : لطمه لطمةَ المنتقش ، وهو البعير الذي دخلت رجلَه شوكةٌ فجعل يضرب بها الأرض. قال بعضهم : ويقال : انتقش الشيءَ : إِذا اختاره.
ص
[الانتقاص] : انتقص الناسَ : إِذا وقع فيهم.
ض
[الانتقاض] : نقضه فانتقض.
وانتقض الجرحُ : إِذا فسد بعد البُرء.
ويقال : نقض الكمأةَ فانتقضت.
ع
[الانتقاع] : انْتُقِع لونه : إِذا تغير ، لغة في امْتُقِع.
[شماره صفحه واقعی : 6735]
1) عجز بيت له في ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق : (65) ، وصدره :
وانتقع القوم نقيعة : أي جزروا جزوراً.
ل
[الانتقال] : انتقل من موضع إِلى موضع.
م
[الانتقاء] : انتقاه : إِذا اختاره.
وي
[الانتقاء] : انتقى العظمَ : إِذا استخرج نِقْيَه ، وهو مُخُّه.
الاستفعال
ذ
[الاستنقاذ] : استنقذه : أي أنقذه.
ص
[الاستنقاص] : استنقص من الثمن : أي استحط.
ع
[الاستنقاع] : استنقع الماء في الموضع : إِذا اجتمع فيه واستنقع الشيءَ في الماء.
التفعُّل
ث
[التنقّث] : الإِسراع. يقال : خرج يتنقّث.
ح
[التنقّح] : حكى بعضهم : تنقّح لحمُ الناقةِ : إِذا ذهب بعض الذهاب.
ذ
[التنقّذ] : تنقّذه : أي أنقذه.
[شماره صفحه واقعی : 6736]
1) الأعراف : 7 / 136 ، والحجر : 15 / 79 ، والزخرف 43 / 25.
ص
[التنقّص] : تنقّص الناسَ : إِذا وقع فيهم.
ض
[التنقّض] : تنقضت الأرضُ عن الكمأة.
ل
[التنقّل] : تنقّل من موضع إِلى موضع : إِذا أكثر الانتقال.
و
[التنقِّي] : تنقّاه : أي اختاره.
التفاعل
ض
[التناقض] : تناقض القولان : إِذا اختلفا.
الفعللة
ثل
[النقثلة] : بالثاء معجمة بثلاث : مِشية يثير فيها الماشي التراب.
[شماره صفحه واقعی : 6737]
[شماره صفحه واقعی : 6738]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[النكبة] : واحدة نكبات الدهر ، وهي صدماته.
هـ
[النكهة] : ريح الفم.
فُعْل ، بضم الفاء
ح
[النُّكح] : النكاح. وكان يقال لأم خارجة : خِطبٌ؟
فتقول : نُكح.
د
[النُّكد] : قلة العطية.
النُّكد : جمع نكداء من النوق.
ر
[النُّكر] : شيء نُكر : أي منكر. قال الله تعالى : ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً )(1)وقرأ الحسن وابن كثير : يوم يدعو الداع إِلى شيء نُكْر(2).
والنُّكر : الدهاء.
س
[النُّكس] : نُكس المريضِ : رجوع مرضه به.
ويقال : تُعساً له ونُكساً. لغة في الفتوح.
[شماره صفحه واقعی : 6739]
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ت
[النُّكتة] : بالتاء : كالنقطة. يقال : نُكتة سوداء ونحوها.
فِعْل ، بكسر الفاء
ث
[النِّكث] : واحد أنكاث الأكسية ، وهو ما نُقص. من أخلافها ليغزل ثانية.
وفي الحديث : « كان عمر يأخذ النوى ويلقط النَّكث عن الطريق فإِذا مرَّ بدار قومٍ رمى بهما فيها وقال : انتفعوا بهذا » أي الخيط من الصوف أو الشعر. قال الله تعالى : ( مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً )(1).
والنِّكث : من أسماء الرجال ، وهو مأخوذ من ذلك.
ح
[النِّكح] : النكاح. وكان يقال لأم خارجة : خِطبٌ فتقول نِكح.
س
[النِّكس] : السهم الذي انكسر فُوقه يجعل أعلاه أسفله.
والنِّكس : الرجل الضعيف ، شبه بالسهم.
ل
[النِّكل] : القيد. قال الله تعالى : ( إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالاً )(2)ورجل نِكْلٌ : ينكِّل به أعداؤه.
قال بعضهم : ويقال : رجل نِكل : أي قوي مجرِّب.
والنِّكل : لجام معروف.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 6740]
ظ
[النَّكَظ] : العجلة. قال الأعشى (1):
قد تجاوزْتُها على نَكَظِ المَيْ
طِ إِذا خبَّ لا معات الآل
وليس في هذا طاء.
ف
[النَّكَف] : جمع نَكَفة ، وهي غدد في أصل اللحي.
ل
[النَّكَل] : يقال : رجل نَكَلٌ : ينكِّل به أعداؤه.
ويقال : رجل نَكَل : أي قوي مجرِّب.
وفي حديث النبي عليهالسلام : « إِن الله يحب النَّكَل على النكل فسئل عنه؟ فقال الرجل القوي على الفرس القوي في الجهاد في سبيل الله » (2).
ويقال : النكل القيد أيضاً.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ع
[النَّكَفة] : واحدة النَّكف.
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء
ح
[النُّكَح] : رجل نُكَحة : كثير النكاح.
[شماره صفحه واقعی : 6741]
فَعُل ، بفتح الفاء وضم العين
ر
[النَّكُر] : رجل نَكُر : لغة في نَكِر.
و [ فَعِل ] ، بكسر العين
ر
[النَّكِرُ] : رجل نَكِر : يُنْكر المنكَر.
و [ فَعِلة ] ، بالهاء
ر
[النَّكِرة] : نقيض المعرفة. والنّكرة من الأسماء : ما ليس فيه تخصيص لأحد دون أحد. نحو رجل وغلام. ومن النكرة مثلك وشبهك ونحوك وضربك وكافيك وناهيك وحسبك وغيرك واسم الفاعل الذي بمعنى الحال والاستقبال. كقولك : مررت برجل مكرِمك غداً. يقدّر فيه التنوين ؛ أي مكرمٍ لك. كقوله تعالى : ( عارِضٌ مُمْطِرُنا )(1)أي ممطرٌ لنا. وأنكر النكرات شيء ثم جوهر ثم جسم ثم حيوان ثم إِنسان ثم رجل ونحو ذلك.
فُعُل ، بضم الفاء والعين
ر
[النُّكُر] : شيء نُكُرٌّ : أي منكر قال (2):
أتوني فلم أرضَ ما بيَّتوا
وكانوا أتوني بشيء نُكُر
قال الله تعالى : ( يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ )(3). وقرأ نافع وابن عامر لقد جئت شيئاً نُكُرا(4)والباقون
[شماره صفحه واقعی : 6742]
[المَنْكِب] : مجمع ما بين العضد والكتف. وفي صفة النبي عليهالسلام : « بعيد ما بين المنكبين ».
والمَنْكِب : الموضع المرتفع.
والمَنْكِب : رأس العرفاء. ويقال : المنكب عون العريف.
والمناكب : أطراف الأرض ونواحيها ، كل ناحية منها منكِب. قال الله تعالى : ( فَامْشُوا فِي مَناكِبِها )(2).
[ فاعل ](3)
ت
[الناكت] : يقال : بالبعير ناكت ، بالتاء ، وهو أن ينكت مرفقُهُ كركرته فيقطعها.
ح
[الناكح] : امرأة ناكح : ذات زوج.
ز
[الناكز] : بئر ناكز ، بالزاي : غاض ماؤها.
فَعَال ، بفتح الفاء
ل
[النَّكال] : الاسم من التنكيل. قال الله تعالى : ( نَكالاً لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها )(4)قيل : النكال : العقوبة.
[شماره صفحه واقعی : 6743]
وقيل : النكال : الاشتهار بالفضيحة. قال قطرب : « لِما بَيْنَ يَدَيْها » ممن شاهدها.
« وَما خَلْفَها » ممن لم يشاهدها.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
ر
[النكارة] : الدهاء.
فعول
ع
[النكوع] : القصيرة من النساء ، والجمع نُكُع.
فعيل
ر
[النكير] : الإِنكار. قال الله تعالى : ( فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ )(1)قرأ نافع « نكيري » بإِثبات الياء في الوصل وحذفها في الوقف ، والباقون يحذفونها في الحالين. وفي بعض الحديث : « منكر ونكير » اسما ملكي القبر » (2). هذا قول من يرى بعذاب القبر وإِحياء الميت وسؤاله ، وبعضهم لا يرى ذلك.
ف
[النكيف] : ذوات نكيف : اسم موضع.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ث
[النكيثة] : الاسم لنكث العهد : أي نقضه. يقال : هذا قولٌ لا نكيثة فيه.
[شماره صفحه واقعی : 6744]
ونكيثة البعير : مجهوده في السير. يقال : بلغت نكيثة البعير.
والنكيثة : الشدة ينكث [ فيها ](1)القوم عهودهم. قال طرفة (2):
متى يك أمر للنكيثة أَشْهدِ
فعلاء ، بفتح الفاء ممدود
ب
[النكباء] : كل ريح [ يأتي ] بين مهبي ريحين ؛ لأنها تنكب عن مهابِّ الرياح الأربع.
ر
[النكراء] : المنكرة.
[شماره صفحه واقعی : 6745]
فعَل ، بفتح العين يفعُل ، بضمها
ب
[نَكَب] عن الطريق نكوباً : إِذا عدِل.
ونكبت الحجارةُ ظفرَهُ : إِذا أصابته.
ونكبه الدهر : أي أصابتْهُ نكباته ونكب كنانته : إِذا كَبّها واستخرج ما فيها.
ونكب الرجلُ على القوم نِكابة : إِذا صار منكباً وهو رأس العرفاء.
ت
[نَكَت] الشيءَ بقضيب ونحوه نكتاً : إِذا ضربه فأثر فيه يقال : رأيته ينكُت في الأرض : أي مفكراً في أمرٍ.
يقال : ضربه فنكته : إِذا ألقاه على رأسه.
ث
[نكَث] : نكْث العهدِ : نقضه. قال الله تعالى : ( وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ )(1).
والنكث : نقض أخلاق الأكسية لأن تُغزل مرة ثانية.
ز
[نَكَز] : نَكْزُ الحية ، بالزاي : لسعها بأنفها.
والنكز : الغرز بشيءٍ محدد.
ونكزه : أي ضربه ودفعه. ويروى في قراءة بعضهم فنكزه موسى (2).
ونكز الماءُ نكوزاً : إِذا غاض.
ونكزت البئرُ نكوزاً : إِذا غار ماؤها. وبئر ناكز.
س
[نكس] : النّكس قَلْبُ الشيءِ على رأسه. قال الله تعالى : ( ثُمَ نُكِسُوا عَلى
[شماره صفحه واقعی : 6746]
رُؤُسِهِمْ )(1)وفي الحديث : قيل لابن مسعود في رجل يقرأ القرآن منكوساً؟ فقال : « ذاك منكوس القلب ». قيل : النكس أن تقرأ القرآن من آخر المصحف وهو مكروه لأنه خلاف المصحف والأثر. وإِنما يجوز أن يعلم الصبي والعجمي من المفصّل لثقل حفظ السور الطوال ؛ فيبتدئ بالأخف.
ويقال : تعساً له ونكساً.
ونَكَس رأسه : إِذا خفضه.
والولاد المنكوس : أن تخرج رِجلُ المولود قبل رأسه.
والنكس : رجوع المرض بصاحبه بعد البرء.
يقال : نُكِس المريض نُكْساً.
ض
[نكض] : النكض الدفع ، بالضاد معجمة.
ف
[نكف] الدمع عن خده نكفاً : إِذا نحّاه بإِصبعه.
ونكف الإِنسانُ الغيث : إِذا قطعه وجاوزه. يقال :
رأينا غيثاً ما نكفه أحدٌ
وبحر لا يُنكف : أي ينزح.
وفلان بحر لا ينكف معروفه : أي لا يُقطع.
ل
[نكل] عن العدو وغيره نكولاً : أي جَبُن.
ورجل ناكل عن الأمور : أي قاصر ضعيف عنها.
ونكل عن اليمين نكولاً : إِذا لم يحلف. وفي الحديث : « كان عثمان رضياللهعنه يحكم بالنكول ». قال بعض أصحاب أبي حنيفة ومن وافقهم : يحكم بنكول المدعَى
[شماره صفحه واقعی : 6747]
1) الأنبياء : 21 / 65.
عليه عن اليمين إِذا طلبها المدعي ، وهو قول أبي حنيفة إِلّا في النكول عن اليمين في قتل النفس عمداً ، فالناكل يحبس حتى يحلف أو يُقِرَّ. وعند ابن أبي ليلى ومن تابعه : يحبس الناكل حتى يقرّ أو يحلف. وكذلك عن مالك ، وعنه : يحكم بالنكول. وعن الشافعي : يحبس حتى يُقِرّ أو يحلفَ. وعنه تردُّ اليمين على المدعي.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ح
[نكَح] : النكاح : الجماع. يقال : نكح المرأة : إِذا جامعها.
قال الفرزدق (1):
التاركين على طُهرٍ نساءهم
والناكحين بشطَّي دجلة البقرا
والنكاح : التزوج والعقد ، قال الله تعالى : ( فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ )(2). وقال الأعشى (3):
ولا تقربنَّ جارةً إِن سرّها
عليك حرام فانكحنْ أو تأبَّدا
أراد تأبدن مؤكداً ، بالنون الخفيفة ، فأبدل من النون ألفاً في الوقف. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا تنكح المرأة على عمتها ولا العمة على ابنة أخيها ولا المرأة على خالتها ولا الخالة على ابنة أخيها ولا تنكح الكبرى على الصغرى ولا الصغرى على الكبرى » (4). قالت الفقهاء : يحرم الجمع بين امرأتين في النسب أو الرضاع ، لو كان إِحداهما ذكراً لم يجز بينهما نكاح.
ش
[نكش] : النكش ، بالشين معجمة : إِفناء
[شماره صفحه واقعی : 6748]
الشيء. يقال : أتوا على عشب فنكشوه : إِذا لم يُبْقوا منه شيئاً ونكش البئر : نزفها. يقال : بحر لا ينكش. قال رجل في علي رضياللهعنه : عنده شجاعة ما تنكش.
ص
[نكص] : النكوص : الرجوع. يقال : نكص على عقبيه : إِذا رجع. قال الله : ( نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ )(1)أي رجع هارباً. قال (2):
فما نفع المتسأخرين نكوصُهم
ولا ضرَّ أهلَ السابقاتِ التقدّمُ
هـ
[نكه] : نكهه : إِذا شم ريح فمه.
ي
[نكى] العدو نِكاية.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[نكع] : نكعه عن الأمر : إِذا أعجله.
ونكعه : إِذا دفعه.
ونكعه : إِذا ضربه بقدمه.
ونكعه حقَّه : إِذا حَبَسه عنه.
هـ
[نكه] : نكهه : إِذا شم ريح فمه.
همزة
[ نكأ ] الجرحَ ، مهموز : إِذا أصابه فحرك ألمه. قال متمم بن نويرة (3)
قعيدك الا تسمعيني ملامة
والرواية فيه : فييجعا من الوجع.
:ولا تنكئي قرح الفؤاد فينجعا
ويقال : نكأ العدو : لغة في نكا.
[شماره صفحه واقعی : 6749]
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ب
[نكِب] : النَّكْب : الميل. والأنكب الذي يمشي في شقٍّ.
والنكب : داء يصيب الإِبل في مناكبها فتظلَعُ منه. يقال : بعير أنكب.
د
[نكِد] : النكد : الشدة. يقال : نكد عيشُهُ : إِذا اشتد فهو نكِد. وكل مطلوب خرج بشدة فهو نكِد. قال الله تعالى : ( لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً )(1).
والنكد : الشؤم. رجل نكِد وأنكد : أي مشؤوم.
وناقة نكداء : لا لبن بها.
ر
[نكِر] : يقال : نكِره نُكراً : أي أنكره.
قال الله تعالى : نَكِرَهُمْ (2). قال (3):
وَأنكَرَتْني وما كان الذي نَكِرت
من الحوادث إِلا الشيبَ والصَّلعا
فأتى باللغتين معاً.
ع
[نكِع] : شفة نكِعة : شديدة الحمرة.
والأنكع : المنقشر الأنف بحمرة.
ف
[نكِف] من الشيء : أي أنِف.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ر
[نكُر] الأمرُ نكارةً : إِذا اشتد.
[شماره صفحه واقعی : 6750]
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِنكاح] : أنكح المرأةَ : إِذا زوّجها.
قال الله تعالى : ( وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ )(1)وفي الحديث عن علي رضي الله تعالى عنه : « المرأة لا تؤذِّن ولا تنكح ولا تؤمّ الرجال ». قال مالك ومن وافقه : لا ولاية للمرأة في النكاح ، فإِن ملكت عقدة النكاح بملك أو ولاء وكَّلت رجلاً ينكح عنها وكذلك قول الشافعي إِلّا أنه يقول : يزوج أمةَ المرأة أولياؤها.
وقال أبو حنيفة وأصحابه والثوري : يجوز للمرأة أن تزوج أَمتها ونفسها.
ر
[الإِنكاز] : أنكز المستقون البئر : إِذا أفنوا ماءها.
قال ذو الرمة (3)
على حميريات كان عيونها
ونسب الإِبل إِلى حمير لشهرة الإِبل الحميرية وخاصة المهرية ، والمَهْرَةُ من قضاعة وقضاعة من حمير.
:ذمام الركايا أنكزتها المواتح
ظ
[الإِنكاظ] : أنكظه : أي أعجله.
ل
[الإِنكال] : أنكله فنكل : أي حمله على النكول.
[شماره صفحه واقعی : 6751]
التفعيل
ب
[التنكيب] : نكّبه : إِذا عدل عنه.
ت
[التنكيت] : رُطَبٌ منكَّت : بدت فيه نكبت الإِرطاب.
ر
[التنكير] : نكّر الاسم : نقيض عرفه.
ونكّره : أي غيّره. قال الله تعالى : ( نَكِّرُوا لَها عَرْشَها )(1).
س
[التنكيس] : نكّسه : إِذا ردده. وقرأ عاصم وحمزة نُنَكِّسْهُ (2)بتشديد الكاف.
ونكّس في الوضوء : إِذا قدّم ما يؤخر غسله من الأعضاء.
والمنكّس من الخيل : الذي لا يرفع رأسه عند الجري ضعفاً. ومنه التنكيس المنهي عنه في الصلاة وهو خفض الرأس.
ويقال : إِن تنكيس الفرس أن لا يلحق الخيل.
ومنه رجل نكِس أي مقصّر.
ع
[التنكيع] : يقال : إِن التنكيع التنغيص.
ف
[التنكيف] : نكّفت الإِبل : إِذا ظهرت نكفاتها (3)، وإِبل منكفة.
ونكّفه : إِذا حمله على النَّكَف وهو الأَنَف.
ل
[التنكيل] : نكّل به : إِذا جعله نكالاً لغيره.
[شماره صفحه واقعی : 6752]
المفاعلة
ح
[المناكحة] : من النكاح.
ر
[المناكرة] : ناكره : إِذا قاتله. ومنه قول أبي سفيان : إِن محمداً لم يناكر أحداً إِلا كانت معه الأهوال.
الافتعال
ب
[الانتكاب] : انتكب : إِذا وقع في نكبة.
ت
[الانتكات] : انتكت : إِذا وقع على رأسه.
ث
[الانتكاث] : انتكث : أي انتقض.
يقال : انتكث الحبل والعقد ونحوهما.
والانتكاث : الخروج من موضع إِلى موضع ، ومن أمر إِلى أمر.
س
[الانتكاس] : نكسه فانتكس.
ف
[الانتكاف] : انتكف الغيثَ ونكفه : إِذا جاوزه.
ويقال : انتكف الأثرَ : إِذا وجده.
الانتكاف : لغة في الانتكاث ، الخروج من أمر إِلى أمر.
الاستفعال
ح
[الاستنكاح] : استنكح المرأة : بمعنى نكحها. قال الله تعالى : ( إِنْ أَرادَ [ النَّبِيُ ] )(1)( أَنْ يَسْتَنْكِحَها ).
[شماره صفحه واقعی : 6753]
1) من ( ل 1 ) و ( ت ) : وهو ما جاء في سورة الأحزاب : 33 / 50.
ر
[الاستنكار] : استنكر الشيء : أي أنكره.
ف
[الاستنكاف] : استنكف من الشيء : إِذا أَنِف. قال الله تعالى : ( لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ )(1).
هـ
[الاستنكاه] : استنكهه : إِذا شم ريح فمه.
التفعّل
ب
[التنكُّب] : تنكّبه وتنكب عنه : أي تجنبه.
وتنكّب القوس ونحوها : إِذا ألقاه على منكبه.
ر
[التنكّر] : تنكّر الشيء : إِذا تغيّر.
التفاعل
ر
[التناكر] : تناكر : أي تجاهل.
وتناكروا : نقيض تعارفوا.
وفي الحديث في ذكر الأرواح : «ماتعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف » (2)
[شماره صفحه واقعی : 6754]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[النَّمْل] : معروف ، وجمعه نِمال. قال الله تعالى : ( يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ )(1)ويقال : هم كالنمل كثرة : أي هم كثير. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن النمل عدد كثير من ولد أو قوم.
النمل : قروح تخرج في الجنب ، جمع نُملة. قال (2):
ولا عيب فينا غير عِرقٍ لمعشرٍ
كرامٍ وإِنا لا نخط على النَّمْل
أي ليس من المجوس لأنهم يزعمون أن ولد الرجل من أخته إِذا خط على النملة أذهبها.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ل
[نملة] : واحدة النمل.
النملة : قرح يخرج بالجنب.
نملة : شق في الحافر ، وهو عيب في الخيل.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ر
[نمرة] : لون الأنمر.
ل
[نُمْلة] : يقال : هو ذو نُمْلة : أي كثير الحركة.
ويقال : النُّمْلة : النميمة.
[شماره صفحه واقعی : 6755]
فِعل ، بكسر الفاء
س
[النِّمص] : ضرب من الثياب.
فَعَل ، بالفتح
ص
[النَّمَص] : ضرب من النبات ينبت على الماء.
ط
[النَّمَط] : فراش منفوش بالعهن ، والجميع أنماط.
والنَّمَط : الضرب من الأشياء. يقال : هذا من ذاك النمط : أي الضرب.
والنَّمَط : جماعة من الناس أمرهم واحد.
ومنه حديث علي رضياللهعنه : « خيرُ هذه الأمة النمط الأوسط يلحق بهم التالي ويرجع إِليهم الغالي » (2).
والنَّمَط : الطريقة. يقال : الزم هذا النمط : أي هذه الطريقة.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
غ
[نَمَغَة] الجبلِ : أعلاه ، بالغين معجمة.
والنَّمَغَة : ما تحرك من يافوخ الصبي الصغير ، وهي الرِّماعة.
قال بعضهم : ونَمَغَةُ القوم خيارهم ووسطهم.
فعِل ، بكسر العين
[شماره صفحه واقعی : 6756]
ر
[النَّمِر] : ضرب من السباع يضرب به المثل في الشدة.
يقال : « هو أشد من النمر ». ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن النمر رجل شديد الشوكة عظيم العداوة ، وجمعه نمور.
والنمر : من أسماء الرجال. ونمير بالتصغير.
وأنمار : حي من اليمن (1)من ولد أنمار ابن سبأ الأكبر.
و [ فعِلة ] ، بالهاء
ر
[النَّمِرة] : بردة مخططة. وجمعها نمِرات ونِمار.
قال جران العود :
عليكم بربات النمار فإِنني
وجدت صميم الموت في النقب الصفر
ربات النمار : الإِماء ، لأنها تلبسها.
يقول : عليكم بالإِماء ولا تعرضوا للحرائر.
ل
[النَّمِلة] : أرض نمِلة : أي ذات نمل.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ر
[الأنمر] : من الخيل : الذي على خلق النمر.
والأنمر : الذي فيه سواد وبياض.
س
[الأنمس] : الأكدر اللون.
[شماره صفحه واقعی : 6757]
1) لهم ذكر في نقوش المسند كما في ( جام 667 ).
و [ أفعلة ] ، بالهاء
ل
[الأَنْمَلة] : واحدة الأنامل.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ص
[المِنْمَص] : المنقاش ، وهو المنماص بزيادة ألف على مفعال.
مفعول
ل
[المنمول] : طعام منمول : أصابه النمل.
فاعول
س
[الناموس] : قترة الصائد.
وناموس الرجل : صاحب سره.
ويقال : الناموس جبريل عليهالسلام ، وأصله من نمس بالكلام : إِذا أخفاه.
والناموس : دويبة أغبر مثل الذرة يلسع الناس. عن أبي حاتم.
فعيل
ر
[النمير] : الماء العذب الهنيّ.
وحسب نمير : أي زاكٍ.
ص
[النميص] من النبات : ما يمكن نتفه.
قال امرؤ القيس (1)
ويأكلن من قو لعاعا ورية
وقوّ : اسم موضع ، واللعاع : الغض من النبات ، والربة : نَبْت.
:تَجَبّرَ بعدَ الأكلِ فهو نميصُ
[شماره صفحه واقعی : 6758]
1) عجز بيت له في ديوانه : (181) وصدره
يصف نبتاً نبت بعد أن رعي.
فَعَلى ، بفتح الفاء والعين
ل
[النَّمَلى] : امرأة نَمَلة : كثيرة الحركة لا تثبت في مكان.
الرباعي
فُعْلُلة ، بضم الفاء واللام
رق
[النُّمرْقُة] : الوسادة (1)
كاني ورحلي والقنان ونمرقي
على يرفئي ذوائد نقنق
والبيت له في ديوانه : (170) ، ولعل هذه الزيادة من الناسخ.
، ويقال بكسر النون والراء ، لغة فيها. قال الله تعالى : ( وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ )(2).النُّمْرُقة : التي تُلبس الرحلَ أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 6759]
فعَل ، بفتح العين يفعُل بضمها
ق
[نَمَق] : النمق : الكتابة.
ل
[نمل] : حكى بعضهم : نمل نمولاً : إِذا نَمَّ.
و
[نما] الشيء نموّاً ونماءً : إِذا زاد. لغة في نمى ينمي.
ونما الخضاب نمواً : إِذا ازداد واشتد.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
س
[نَمَس] : نمسُ السرِّ : كتمانه.
ش
[نَمَش] : قال بعضهم : النمش : التقاط الشيء. قال (1):
قلت لها وأولعت بالنَّمْش
هل لك يا خليلتي في الطفش
ويقال : نمش الجرادُ الأرضَ : إِذا جردها.
ص
[نمص] : النمص : نتف الشعر من الوجه. وفي الحديث : « أن النبي عليهالسلام لعن النامصة والمتنمصة والواشرة والموتشرة والواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة » (2)
ي
[نمى] الشيءُ نماءً ونَمْيا ونُمياً : إِذا زاد.
ونامية الله تعالى : خلقه ، لأنه ينمي.
ونمى : إِذا ارتفع.
[شماره صفحه واقعی : 6760]
ونمى الحديثَ : إِذا رفعه وأسنده.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ر
[نمِس] : النَّمَس : فساد الدهن. يقال : دهن نمِس.
ش
[نمِش] : النَّمَش : نقط النقش.
ونور نمش : فيه نقط بيض وسود.
ص
[نمِص] : النمص قلة الشعر. ورجل أنمص.
ل
[نمِل] : النَّمَل : السرعة والخفة. يقال : فرس نمِل القوائم : أي خفيفها.
ورجل نمِل : كثير الحركة لا يستقر في مكان.
وقيل : النَّمِل أيضاً النمام ؛ كأن على لسانه نَمْلاً فلا يقدر على الكتمان.
ونمل الأصابع : خفتها في العمل.
الزيادة
الإِفعال
ل
[الإِنمال] : أنمل : إِذا نمّ. قال (2):
ولا أزعج الكلِم المحفظا
ت للأقربين ولا أنمِل
[شماره صفحه واقعی : 6761]
وي
[الإِنماء] : أنماه فنمى. وأنمى الصيدَ : إِذا رماه فمات وهو لا يراه.
وفي حديث ابن عباس : « ودَعْ ما أنميت (1)»
أي دع ما غاب عنك ؛ لا ترى (2)أمات من الرمية أو غيرها.
التفعيل
س
[التنميس] : نَمُس الرجل : إِذا نمّ.
ق
[التنميق] : نَمّق الكتاب : إِذا حسّنه.
ونمّق الشيء : إِذا نقشه. قال النابغة (3):
كأن مجرَّ الرامسات ذيولها
عليه أديمٌ نمّقته الصوانع
ي
[التنمية] : نمّى الخبر : إِذا أشاعه.
ونمّى النار : إِذا ألقى عليها الحطب فارتفع لهبها.
المفاعلة
س
[المنامسة] : نامسه. من الناموس.
ومنامس الرجل : صاحب سرّه.
الافتعال
ي
دَعَوا لنزارٍ وانتمينا لطيِّئ
كأسد الشرى إِقدامها ونزالها
الانفعال
س
[الانمساس] : انمس : إِذا استتر.
التفعّل
ر
[التنمُّر] : تنمّر له : أي عبس وتغيّر وجهه.
ص
[التنمّص] : تنمصت المرأة : إِذا نتفت النامصةُ شعرَها.
ي
[التنمّي] : تنمّى : إِذا ارتفع من مكان إِلى مكان.
[شماره صفحه واقعی : 6763]
[شماره صفحه واقعی : 6764]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[النهب] : الغنيمة والجميع نهاب.
ج
[النهج] : الطريق الواضح. قال الراجز :
من يك ذا شك فهذا فلج
ماء رواء وطريق نهج
د
[النهد] : الفرس الجسيم المشرف.
ونهد : حي من اليمن (1)، وهم ولد نهد ابن زيد بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، منهم أبو عثمان النهدي من التابعين.
ر
[النهر] : معروف ، والجميع أنهار.
ض
[النهض] من البعير : ما بين كتفيه إِلى صلبه ، والجميع أنهض ، وليس في هذا صاد.
ي
[النَّهي] : لغة في النِّهي ، وهو الغدير.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
د
[النَّهْدة] : الزبدة الضخمة.
ك
[النَّهْكة] : الاسم من نهكته الحمّى : إِذا بلغت منه.
[شماره صفحه واقعی : 6765]
1) لا تزال نَهْدٌ معروفة باسمها في حضرموت من اليمن ، انظر كتاب ( مجموع بلدان اليمن وقبائلها ) للقاضي محمد الحري : ( 4 / 745 ـ 746 ).
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ب
[النُّهْبة] : الشيء المنتهب ، والجميع نُهَب.
ز
[النُّهْز] ، بالزاي : ما أمكن من نفسه.
يقال : ما هو بنُهْزة لمختلس. قال :
لا تِرَة عندهم فتطلبها
ولا هم نُهزةٌ لمختلس
ي
[النُّهْية] : العقل ، لأنه ينهى عن القبيح ، والجميع نهىً قال الله تعالى : ( لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى )(1). وفي الحديث (2): « لِيَلِينّ منكم أولو الأرحام (3)والنهى ».
والنُّهْية : موضع انتهاء الشيء. قال أبو ذؤيب (4)
رميناهم حتى اذا ربث امرهم
:وصار الرصيع نُهية للحمائل
فِعل ، بكسر الفاء
م
[نِهم] : حي من اليمن من همدان. قال فيهم علي بن أبي طالب :
ونِهْمٍ وأحياء السبيع ويام
ي
[النِّهي] : الغدير. وفي حديث (5)ابن مسعود : « لو مررت على نهي نصفه ماء ونصفه دمٌ لشربت منه وتوضأت ».
[شماره صفحه واقعی : 6766]
فعَل ، بالفتح
ر
[النَّهَر] : لغة في النَّهْر. قال الله تعالى : ( فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ )(1)قيل : هو واحد يؤدي عن جماعة. وأراد به الجنس. وقيل : معنى نَهَرٍ : أي ضياء وسعة ومنه اشتقاق والنهار.
و [ فعِل ] ، بكسر العين
ر
[نهِر] : نهر كثير الماء. قال أبو ذؤيب (2)
عرفت الديار لام الرهين
بين الظباء فوادي عشر
:أقامتْ به فابْتَنَتْ خيمةً
على قصبٍ وفراتٍ نهِر
ويروى : وفرات النَّهَر. بفتح الهاء.
ورجل نهِر : أي صاحب نهار. قال (3):
لسْتُ بليليٍّ ولكني نَهِر
لا أدلج الليل ولكن أبتكر
متى أرى الصبح فإِني أنتشر
و [ فُعَل ] ، بضم الفاء وفتح العين
س
[النُّهَس] : طائر. وفي حديث (4)زيد ابن ثابت أنه رأى رجلاً بالمدينة صاد نُهَساً فأخذه من يده فأرسله. المراد به أن المدينة حرم مثل مكة لا يصاد صيدها.
م
[نهَم] : بطن من همدان من حجور.
[شماره صفحه واقعی : 6767]
و [ فُعُل ] ، بضم العين
ر
[النُّهُر] : قرأ الأعمش : في جنات ونُهُر (1)بضم النون والهاء على أنه جمع نهارٍ أي هم نهار لا ليل لهم.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ج
[المنهج] : الطريق الواضح.
ر
[المنهر] : موضع يحفره الماء في النهر.
ل
[المنهل] : المورد.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ي
[المنهاة] : العقل.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ب
[المِنْهَب] : فرس مِنْهب : سريع.
س
[المِنْهس] : نسر مِنْهس : ينهس اللحم.
مفعول
س
[المنهوس] : القليل اللحم من الرجال.
م
[المنهوم] : الذي يمتلئ بطنه ولا تقنع نفسه.
[شماره صفحه واقعی : 6768]
1) القمر 54 / 54.
[المنهاج] : الطريق الواضح. قال الله تعالى : ( لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً )(2).
ل
[المِنهال] : الكثير الإِنهال.
والمنهال : من أسماء الرجال.
والمنهالة : الغاية في السخاء.
المنهال : الكثيب العالي الذي لا يتماسك انهياراً. عن الصغاني. وقال الفراء :
المنهال : القبر. وأنشد قول متمم : (3)
لقد غيّب المنهال تحت ردائه
فتىً غير مبطان العشيه أروعا
( يرثي أخاه مالك بن نويرة اليربوعي ) (4).
فاعل
د
[الناهد] : الجارية التي نهد ثديها.
ض
[الناهض] : الفرخ الذي وفر جناحاه وأمكنه الطيران.
ق
[الناهق] : يقال : الناهقان ، بالقاف من الحمار ومن كل ذي حافر : عظمان شاخصان في مسيل الدمع من الجانبين حول الأنف.
[شماره صفحه واقعی : 6769]
ل
[الناهل] : العطشان.
والناهل : الريان ، وهو من الأضداد. قال النابغة (1):
الطاعن الطعنة يوم الوغى
يَنْهَلُ منها الأسل الناهل
فجمع بينهما. أي يروى منها الرمحُ العطشان.
ي
[الناهي] : يقال : مررت برجل ناهيك من رجل : أي حسبك ونهايتك.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ض
[الناهضة] : فرخ الطائر. قال امرؤ القيس (2):
راشِهُ من ريش ناهضة
ثم أمهاهُ على حجرهْ
وناهِضةُ الرجل : قومه الذين ينهضون بأمره. يقال : ماله ناهضة : أي أحد ينهض بأمره.
ق
[الناهقة] : نواهق الحمار : مواضع نهيقه من حلقه.
ويقال : نواهق الدابة عروق تكتنف خياشيمها.
واحدتها ناهقة.
ي
[الناهية] : يقال : ما له ناهية : أي نهي.
فَعال ، بفتح الفاء
[شماره صفحه واقعی : 6770]
ر
[النهار] : من طلوع الفجر إِلى غروب الشمس. يقال : إِنه يُجمع على نُهُر. وعن الأعرج أنه قرأ في جنات ونُهُر (1)بالضم : أي لا ليل لهم.
والنهار : فرخُ الحبارى ، وجمعه أَنْهِرة.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ب
[النِّهاب] : جمع نَهْب.
ض
[النِّهاض] : يقال : إِن نِهاض الطرق صُعُدها ، الواحدة نَهْضة.
ي
[النِّهاء] : جمع نهي ، وهو الغدير. قال الشاعر (2):
علينا كالنِّهاء مضاعفاتٌ
من الماذي لم تُؤْدِ المتونا
و [ فِعالة ] ، بالهاء
ي
[النهاية] : الغاية.
فعول
و
[النهوُّ] : رجل نهوٌّ عن المنكر : أي كثير النهي عنه.
فعيل
ك
[النهيك] : الشجاع.
والنهيك : الأسد.
[شماره صفحه واقعی : 6771]
والنهيك : السيف القاطع.
ي
[نَهِيُ] : الرجل : الذي ينهاه.
همزة
[النهيء] : لحم نهيء : أي نيء لم يُنْضَج.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
د
[النهيدة] : الزبدة الضخمة.
ي
[النهيَّة] : جزور نهيَّة : أي نهاية في السِّمَن.
ونهية الوادي : حيث تنتهي إِليه السيول.
فعلاء ، بفتح الفاء ممدود
د
[النهداء] : رملة مرتفعة تُنبت الشجر.
فَعلان ، بفتح الفاء
د
[النهدان] : حوض نهدان : أي ملآن.
ف
[نهفان] : اسم ملك من ملوك حمير (1)، وهو نهفان بن ذي بَتَع بن يحصب بن الصوار.
الرباعي [ والملحق به ](2)
الزيادة (3)
[شماره صفحه واقعی : 6772]
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
بل
[النَّهْبل] : الشيخ.
شل
[ نهشل ] ، بالشين معجمة : الذئب.
وقيل : نهشل : الصقر.
نهشل : من أسماء الرجال.
وأبو نهشل : كنية لقيط بن زرارة ، وكانوا يقولون : « ما نبه أبو عكرشة حتى مات أبو نهشل ». وأبو عكرشة لقب حاجب بن زرارة.
و [ فَعْلَلة ] ، بالهاء
بل
[النهبلة] : العجوز.
والنهبلة : الناقة الضخمة.
تَفْعِلة ، بفتح التاء وكسر العين
ي
[التنهية] ، بالتخفيف : المكان الذي تنتهي إِليه السيول فيقف فيه الماء ، وجمعه تناهٍ.
فُعْلُولة ، بالضم
بر
[النُّهْبُورة] : النهابير : حبال من الرمل مشرفة يَشُقُّ المشي فيها. الواحدة نهبورة. ومنه قول عمرو بن العاص لعثمان : « إِنك قد ركبت بهذه الأمة نهابير ، فَتُبْ » ويقال أيضاً : نهابر ، بغير ياء ، ومنه تسمى المهالك نهابر. وفي حديث (1)ابن مسعود : « من
[شماره صفحه واقعی : 6773]
1) ذكره ابن الأثير في النهاية : ( 5 / 133 ).
أصاب مالاً من مهاوش أذهبه الله في نهابر » مهاوش : أي من غير حِلِّه ، قال (1):
ولأحملَنْكَ على نهابرَ إِن تَثِبْ
فيها وإِن كنت المنهِّتَ تُقْطَبِ
أي لأحملَنْك على مشاق. والمُنَهِّتُ : الأسد.
[شماره صفحه واقعی : 6774]
1) البيت لنافع بن لقيط كما في اللسان والعباب والتاج ( نهبر ).
فعَل ، بفتح العين يفعُل ، بضمها
د
[نَهَد] : نهود الثدي : ارتفاعه.
ق
[نَهَق] : نُهاق الحمار : صوته.
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ت
[نهت] : النهيت ، بالتاء : صوت الأسد دون الزئير. وأسد نهّات.
ونهت الرجلُ : إِذا صاح ، ونهت الحمار أيضاً : إِذا اشتد صياحه.
والنهات : الشديد الصياح.
ق
[نَهَق] : النهيق : صوت الحمار.
م
[نهم] : النهيم : صوت الأسد فوق الزئير.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ج
[نهج] الرجلُ الطريق : إِذا بيّنه.
د
[نهد] : النهود : النهوض. نهد إِلى العدو : إِذا نهض وفي الحديث (1): « دخل ابن عمر المسجد الحرام وعليه ثوبان مَعَافريان فنهد الناس إِليه يسألونه » أي نهضوا إِليه. وأصل النهود الارتفاع. قال أبو دؤاد (2):
[شماره صفحه واقعی : 6775]
كمقاعد الرقباء للض
رباء أيديهم مواهد
أي مرتفعة. والضُّرَباء : الذي يضربونه بالقداح والرقباء : الأمناء عليهم.
ر
[نهر] : النَّهْر : الزجر بخفاء. قال الله تعالى : ( وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ )(1). وأنشد المبرد :
يباعده الصديق وتزدريه
حليلته وينهره الصغير
ويقال : نَهَرَه [ عنه ](2)نهراً : إِذا دفعه.
نَهَر نهراً : إِذا حفر.
ز
[نهز] : النهز : النهوض لتناول الشيء.
ونهزت الناقة بصدرها : إِذا نهضت للسير.
ونهزُ الرأس : تحركه. يقال : نَهَز الثور برأسه إِذا حركه دافعاً عن نفسه. والنهز : الدفع نهزه نهزاً. وفي حديث عمر (3): « من أتى هذا البيت لا ينهزه إِليه غيره رجع وقد غفر له أي من حجّ وليس له نية غير الحج.
والنهز : الضرب. يقال : نهز بالدلو في البئر : إِذا ضرب بها الماء لتمتلئ.
والنهز : المخض (4).
س
[نَهَس] : النَّهْس : جذب اللحم عند أكله.
يقال : نهسته الحية : إِذا لدغته.
[شماره صفحه واقعی : 6776]
ش
[نهش] : نهشُ الحيةِ : لدغها.
ويقال : إِن النهش التناول بمقدم الفم. قال :
فآبوا بألفي كاعبٍ مضريةٍ
على إِبل مثل الضباع النواهش
ض
[نهض] : نهوضاً : إِذا قام.
ونَهَض النبات : إِذا قام على وجهه.
ع
[نهَق] الحمار نهيقاً.
ك
[نهك] : نهكته الحمى : إِذا نقضت لحمه.
ونَهَك الثوبَ : إِذا لبسه حتى بلي.
ونهكه السلطان : إِذا بالغ في عقوبته.
نَهَك الناقة : إِذا استوعب ما في ضرعها.
ونهك من الطعام : إِذا بالغ في أكله.
والمنهوك من ألقاب أجزاء الشعر : ما كان مجزوءاً مشطوراً كالنوع الخامس من الرجز كقوله :
ما الدين إِلا بالورع
م
[نَهَم] الإِبلَ نهماً : إِذا زجرها لتمضي. قال (2)
واننا مناجد متاهيم
:ألا انْهَماها إِنها مناهيمْ
وإِنما ينهُمها القوم الهيمْ
[شماره صفحه واقعی : 6777]
مناهيم : أي تطيع على النهم. وفي حديث عمر (1): تبعْتُ النبي عليهالسلام حتى أدركته فلما سمع حسي قام وعرفني وظن أني إِنما تبعته لأوذيَه فنهَمني ثم قال : ما جاء بك هذه الساعة؟ قلت : أومن بالله ورسوله قال بعضهم : والنهم كالخذف بالحصى أيضاً. وأنشد (2):
ينهمن بالدار الحصى المنهوما
ي
[نَهَى] : النهي : خلاف الأمر. يقال : نَهَيْتُ عن الشيء ونهوت عنه ، بالواو. وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن صيام يوم الجمعة » (3). قال الشافعي ومن وافقه : يكره صيام يوم الجمعة وقال أبو حنيفة ومالك : لا يكره.
ومعنى النهي : قول القائل لمن دونه : لا تفعل فإِن كان لمن فوقه فهو طلب كقوله تعالى : ( لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ )(4)واختلفوا في مقتضى النهي ؛ فقيل : هو يقتضي فساد المنهي عنه وهو رأي بعض الحنفية وبعض الشافعية ومن وافقهم. وقال كثير من الفقهاء والمتكلمين : لا يقتضي ذلك إِلا بدليل.
وفعل النهي مجزوم بلا كقولك : لا تضربْ ، بجزم الباء ، فإِذا أردت الخبر قلت : لا تضربُ [ برفع الباء ](5).
وعلى الوجهين يقرأ قوله تعالى : ( لا تَخافُ دَرَكاً )(6)ولا تخف.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
[شماره صفحه واقعی : 6778]
ب
[نَهِب] : الشيءَ : إِذا انتهبه.
ج
[نَهِج] : حكى بعضهم : نهِج الثوب : إِذا بلي ، وأبى ذلك بعضهم وقال : لا يقال إِلا أنهج.
ك
[نهِك] : نهِكته الحمى ونَهَكته.
ل
[نَهِل] : النَّهل : الشرب في أول الوِرد.
نهِلت الإِبل فهي نُهّل ونهول.
م
[نَهِم] : النَّهَم : شدة الحرص على الطعام وغيره.
همزة
[نَهِئ] : اللحم نهوءاً فهو نهيءٌ ، بالهمز : إِذا لم ينضج.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
د
[النَهُد] : فرس نَهْد : بيِّن النهود. أي جسيم.
ك
[النُهك] : النهاكة : الشجاعة.
همزة
[ نَهُؤ ] اللحمُ نهاءةً ، بالهمز فهو نهيء : إِذا لم ينضج.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِنهاب] : أنهب مالَه : أي تركه يُنتهب.
[شماره صفحه واقعی : 6779]
ج
[الإِنهاج] : أنهج الثوبُ : إِذا بلي.
وأنهجه اللبسُ : أي أبلاه يتعدى ولا يتعدى.
قال عبد بني الحسحاس (1):
فما زال بردي طيباً من ثيابها
إِلى الحول حتى أنهج البردُ باليا
وأنهج الأمرُ : إِذا وضح.
وأنهج الدابة : إِذا سار عليها حتى انبهرت. ويقال أتانا فلان ينهِج : إِذا أتى مبهوراً من شدة الجري.
د
[الإِنهاد] : أنهد الحوضَ : إِذا ملأه.
ر
[الإِنهار] : أنهر : إِذا دخل في النهار.
وأنهر الدمَ : إِذا سيّله. وفي حديث النبي عليهالسلام : « ما أنهر الدمَ وذُكر اسم الله عليه فكلْهُ إِلا ما كان من ظفر أو سن » (2). قال أبو حنيفة : لا يجوز الذبح بظفرٍ أو سِنٍّ غير منزوع ؛ فإِن ذبح بهما منزوعين أو بعظم كان مكروهاً ولم يحرم. وقال الشافعي ومن وافقه لا يجوز الذبح بهذه الأشياء. وقال مالك : كل ما أفرى الأوداج فلا بأس به.
وأنهر الماءُ : إِذا جرى.
وأنهر الطعنةَ : إِذا وسّعها فكثر سيلان دمها.
قال قيس بن الخطيم (3):
ملكْتُ بها كفي فأنهرْتُ فتقَها
يرى قائمٌ من دونها ما وراءها
ويقال : حفر حتى أنهر : أي بلغ عين الماء.
[شماره صفحه واقعی : 6780]
1) اسمه : سُحَيْم وهو عبد أسود اشتراه بنو الحسحاس ـ بطن من بني أسد ـ واشتهر : بعبد بني الحسحاس ، وهو شاعر غزِل رقيق الشعر. توفي نحو ( 40 ه ) ، والبيت له في الشعر والشعراء : (241).
2) أخرجه مسلم في الأضاحي ، باب : جواز الذبح بكل ما أنهر الدم ، رقم : (1968).
3) البيت له في الحماسة : ( 1 / 54 ) ، والأغاني : ( 3 / 3 ) ، وتقدمت ترجمته.
ض
[الإِنهاض] : أنهضه : إِذا حمله على النهوض.
ل
[الإِنهال] : أنهلَ الإِبل : إِذا سقاها السقي الأول.
ويقال : أنهله : إِذا أعطاه.
ي
[الإِنهاء] : الإِبلاغ. يقال : أنهى إِليه الخبرَ.
ويُنهى إِليه كذا : كلمة تستعملها الكتَّاب.
وبالهمز
[إِنهاء] : أنهأ اللحمَ : إِذا لم ينضجه.
المفاعلة
ب
[المناهبة] ناهب الفرسُ الفرسَ : إِذا تباريا في الجري نهاباً ومناهبة.
وناهبه الكلامَ : كذلك.
د
[المناهدة] : المناهضة في الحرب.
ز
[المناهزة] : ناهز الصبي البلوغَ ، بالزاي : إِذا داناه.
ويقال : ناهزوهم الفرص : إِذا اغتنموا فرصهم.
ض
[المناهضة] : ناهضه : أي قاومه.
الافتعال
ب
[الانتهاب] : انتهبوا مالَه : أي أخذوه.
[شماره صفحه واقعی : 6781]
ج
[الانتهاج] : انتهج الطريقَ : أي استبانه.
ر
[الانتهار] : انتهره : أي نهره.
ز
[الانتهاز] : انتهزه ونهزه : إِذا دفعه.
وانتهز الفرصةَ : إِذا اغتنمها. وفي كلام أبي الأسود الدؤلي : إِن سئل أَرَز ، وإِن دعي انتهز.
أَرَز : أي انقبض.
س
[الانتهاس] : انتهس اللحم ونهسه : إِذا اجتذبه.
ش
[الانتهاش] : في الحديث : « لعن النبي عليهالسلام المنتهشة(1)قيل : هي التي تنتهش وجهها أي تخمشه عند المصيبة.
ض
[الانتهاض] : انتهض : إِذا نهض.
ك
[الانتهاك] : انتهك الحرمة : إِذا تناولها بما لا يحلُّ له.
وانتهك الحالبُ اللبنَ : إِذا استوعبه.
ي
[الانتهاء] : انتهى إِليه الخبرُ وغيره : إِذا بلغ.
وانتهى عن الشيء : أي كَفّ. قال الله تعالى : ( فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ )(2)أي انتهوا. وفي الحديث : قال عمر : اللهم بيِّن لنا في الخمر بياناً شافياً. فلما نزلت هذه الآية قال : انتهينا ربنا انتهينا.
[شماره صفحه واقعی : 6782]
الاستفعال
ر
[الاستنهار] : استنهر النهر : إِذا ملأ مجراه.
ض
[الاستنهاض] : استنهضه : إِذا طلب نهوضه.
التفاعل
ب
[التناهب] : تناهبوا : إِذا نهب بعضهم مال بعض وتناهب الفرسانُ الجريَ والرجلان الكلامَ.
د
[التناهد] : تناهدوا في النفقة : إِذا أخرجوها بينهم على سواء.
ز
[التناهز] : تناهزوا النُّهزة : أي تفارصوها.
ي
[التناهي] : تناهى الشيءُ : إِذا بلغ النهاية.
وتناهى إِليه الخبرُ وغيره : إِذا بلغ.
و
[التناهي] : تناهَوا عن المنكر : أي نهى بعضهم بعضاً قال الله تعالى : ( كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ )(1).
الفعللة
بل
[النهبلة] : نهبل الشيخ : إِذا أسنَّ.
[شماره صفحه واقعی : 6783]
1) المائدة : 5 / 79.
[شماره صفحه واقعی : 6784]
فعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[النَّوْب] : القرب. قال أبو ذؤيب (1):
أرقْتُ لذكرِه من غير نَوْبٍ
كما يهتاج مَوْشِيٌّ ثقيبُ
يصف المزمار. وثقيب : أي مثقوب.
ويقال : إِن النوب أن يكون بين الإِنسان وبين الشيء مسيرة ثلاثة أيام.
ويقال : إِن النوب فرسخان أو ثلاثة فراسخ.
وبنو نوب : قوم من حمير وهم ولد بن ذي عائل.
ح
[النَّوْح] : النساء المجتمعة في المناحة.
مأخوذ من التناوح وهو التقابل. والجميع أنواح.
وأذينة ذو الأنواح : ملك من ملوك حمير ، اسمه يُحْمِد بن ذي الرمحين (2)
والتبعين وذا نواس عنوة
وعلى اذينة سلب الانواحا
انظر ديوانه : (44).
سمِّي ذا الأنواح لأنه جرى (3)يوماً يطلب الصيد فركض فرسه فوقعت يد الفرس في حجر فعثر به فدُق عنقه فناحته أمّه أربعين سنة ، كل يوم تنحر الجزر وتعطي الشعراء وتقري الرجال والنساء في المناحة. قال النابغة :وعلى أذينة سَلّبَ الأنواحا
[شماره صفحه واقعی : 6785]
أي ألبسها السلاب. وليس في هذا جيم.
ر
[النَّوْر] : الزهر.
ص
[النَّوْص] : الحمار الوحشي. قيل : سمي بذلك لأنه لا يزال نائصاً : أي رافعاً رأسه.
ض
[النَّوْض] : ما بين العجز والمتن.
ط
[النَّوْط] : الجُلّة الصغيرة من جلال التمر.
ع
[النَّوْع] : واحد الأنواع.
ف
[النَّوْف] : السنام ، والجميع أنواف.
ونَوْف : من أسماء الرجال.
ل
[النَّوْل] : النوال ، وهو مصدر. ويقال : ما كان نولك أن تفعل كذا : أي صلاحك.
والنَّوْل : المنوال من أداة الحائك.
همزة
[ النَّوْء ] ، بالهمز : واحد أنواء المطر ، وهي أوقاته ؛ والسنة أربعة فصول لكل فصل منها سبعة أنواء ، وكل نوء منها منزلةٌ ، وكل منزلة ثلاثة عشر يوماً ؛ فللربيع منها سبع منازل ؛ أولها مؤخر الدلو ، وطلوعه يوم سبعةٍ وعشرين من آذار ، وآخر منازلة الهقعة ، وللصيف سبع أولها الهنعة ، وطلوعها يومُ ستة وعشرين من حزيران ، وآخر منازله الصرفة ، وللخريف سبع أولها العواء ، وطلوعه يومُ خمسة وعشرين من أيلول ، وآخر منازله الشولة ، وللشتاء سبع ، أولها النعائم ، وطلوعها يوم خمسةٍ وعشرين من كانون الأول ، وآخر منازله مقدم الدلو ، فإِذا ظهرت منزلة من هذه
[شماره صفحه واقعی : 6786]
المنازل من الشعاع ورئيت مع الغداة وغرب رقيبها فذلك النوء عند بعض العرب ، وهو رأي [ بعض ](1)المنجمين : لأن الطالع أقوى ، وبعض العرب تجعل النوء للغارب وتجعل نوء كل فصل من فصول السنة لغروب سبع منازل.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[النَّوْطة] : ورم في الصدر.
ويقال : النوطة الحقد المنوط بالقلب ، وعلى الوجهين يفسر قول ابن أحمر (3):
ولا علم لي ما نَوْطةٌ مستكنةٌ
ولا أي من لاقيت أسقى سقائيا
أي جعل فيَّ الاستسقاء.
فُعْل ، بضم الفاء
ب
[النُّوب] : النحل (4)، لأنها تنوب إِلى موضعها. يقال : إِنها جمع نايب مثل حايل وَحُوْل.
والنُّوب : جنس من السودان.
ح
( [ نوح ] بن لَمَك ، بالتحريك عن الصغاني ، بن متوشِلح ابن أَخنوخ ، بفتح الهمزة. عن الصغاني أيضاً. وهو إِدريس النبي بن باذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش ابن شيث بن آدم أبي البشر عليهالسلام ) (5).
[شماره صفحه واقعی : 6787]
1) ليست في ( ل 1 ) ولا ( ت ).
2) من معاني النَّوْبة : المرة من التناوب ، وتعني : الفرصة ، والدولة .. إِلخ انظر اللسان ( نوب ).
3) ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق (169) ، وفيه : عاديت مكان لاقيت.
4) لا يزال النوب هو الاسم الشائع للنحل في اليمن ، انظر المعجم اليمني : ( 883 ـ 884 ).
5) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
ر
[النُّوْر] : الضياء. قال الله تعالى : ( نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ )(1).
والنور : الهدى. قال الله تعالى : ( يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ )(2).
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا. إِن النور الهدى ، وإِن الظلمة الضلال.
والنور : الظباء النافرة.
ونسوة نور : أي نوافر من الريبة ، جمع نوارٍ ، وأصله نُوُر ، بضم الواو فحذفت الضمة لثقلها.
ق
[النوق] : جمع ناقة.
ن
[النون] : هذا الحرف ، وجمعها نونات.
ولها مواضع : تكون من أصل الكلمة نحو نجح جنح حجن. وتكون مبدلة نحو صنعاني وبهراني ، أبدلت من الهمزة من صنعاء وبهراء. وتكون زائدة في أبنية الأسماء والأفعال نحو غلمان ورجل غضبان ورعنش. من الارتعاش ، وحسر حسرانا وشنبث شنبثة. إِذا علق من التشبث ، وانقطع : إِذا طاوع إِلى القطع وتكون للاستقبال في أوائل الأفعال نحو نقوم نحن وتكون علامة للرفع في أواخر الأفعال نحو يقومان وتقومان وتقومون وتقومين يا امرأة ، فإِذا نصبت هذه الأفعال أو جزمت سقطت. وتكون للتثنية مكسورة كقوله : ( هذانِ خَصْمانِ )(3)وتكون للجمع المسلم مفتوحةً نحو مسلمون ، وتكون لجمع المؤنث ، والفعلُ معها مبني على الوقف نحو خرجْن يخرجْن ، وتكون للعماد. نحو : أمرني ، وهي ثابتة مع الأفعال وساقطة مع الأسماءِ وبعضِ الحروف نحو : ليْ وبيْ وفيّ وإِليّ
[شماره صفحه واقعی : 6788]
وعليَّ ، وتثبت في بعضها نحو : من وعن ولكن الخفيفة ، ولا يجوز إِسقاطها. ويجوز فيها الوجهان مع إِن وأن وكأن ولعل ولكنّ الثقيلة. وقد جُوِّز الوجهان في ليت وقد وقط خفيفتين. قال الله تعالى : ( إِنِّي أَعْلَمُ )(1). وقال : ( وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ )(2)وتكون مع الألف لضمير الجماعة والواحد المخبِر عن نفسه نحو أمرنا ، وهي ثابتة في جميع ذلك ويجوز الحذف مع إِن وأنَّ وكأن ولكنّ الثقيلة قال الله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّا )(3)وقال : ( وَلَوْ أَنَّنا )(4)وتكون للتوكيد خفيفة وثقيلة فيبنى ما قبلها على الفتح في فعل الواحد ، وعلى الضم في فعل جماعة المذكر ، وعلى الكسر في فعل المؤنث ، وأكثر ما تأتي في جواب القسم كقوله : ( وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَ )(5)، وفي الجزاء بإِن دون أخواتها كقوله تعالى : ( فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ )(6)وفي النهي كقوله تعالى : ( وَلا يَحْسَبَنَّ )(7)وفي الأمر كقوله :
واستقدر الله خيراً وارضينَّ به
وفي الاستفهام كقوله (8)
حلفت فلم اترك لنفسك ريبة
:وهل يأثمن ذو أمَّةٍ وهو طائع
وقد وكدوا الخبر إِذا كان فيه « ما » كقولهم : بعين ما أَرَيْتَك (9)، وتقول في توكيد فعل الاثنين لتذهبان ، بألف بعدها نون. قال الله تعالى : ( وَلا تَتَّبِعانِ )(10)
[شماره صفحه واقعی : 6789]
وفي جمع المذكر : لتذهبُن ، بضم ما قبل النون لتدل على سقوط الواو ( قال الله تعالى : ( لَتُسْئَلُنَّ )(1). وفي فعل المؤنث : لتذهِبنّ بكسر ما قبل النون لتدل على سقوط الياء ) (2). وفي الجميع كقولك : لَتَذْهَبْنان ، بألف بين النونين. ولام الفعل المعتل في التوكيد ثابتة في الواحد كقولك : لا تدعُونِّ وترميَنِّ. وفي التثنية : لا تدعوانِّ وترميانَّ. وفي تثنية المؤنث وجمعه أيضاً كقولك : لا تدعُونان وترمِيْنان ، فأما في جمع المذكر فتسقط ويضم ما قبلها كقولك : لتدعُن وترمُن قال الله تعالى : ( لَتَأْتُنَّنِي بِهِ )(3)وتسقط مع الواحدة ويكسر ما قبل النون في ذوات الواو والياء جميعاً كقولك : لتدعِن وترمِنّ ، فإِن انفتح ما قبل الواو والياء ثبتتا وحركت الواو بالضم والياء بالكسر. قال الله تعالى : ( لَتُبْلَوُنَ )(4)وقال : ( فَإِمَّا تَرَيِنَ )(5). والخفيفة إِذا كان قبلها ضمة أو كسرة ثبتت في الوصل وحذفت في الوقف كقولك : يا قوم اضربن زيداً ويا هند اضربن زيداً وإِن وقفت قلت : اضربوا واضربي ، وإِن كانت قبلها فتحة أبدلت ألفاً في الوقف ؛ فتقول في الوصل : اضربن زيداً وفي الوقف : اضربا ، فبعض الكتاب. يكتبه بالنون على اللفظ وبعضهم يكتبه بالألف. قال الله تعالى : ( لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ )(6)وقال : ( وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ )(7)الوقف عليها بالألف. ولا يؤكد بالخفيفة فعل الاثنين وجماعة المؤنث لأنها ساكنة والألف قبلها ساكنة ولا يجمع بين ساكنين ولك أن لا تؤكد هذه
[شماره صفحه واقعی : 6790]
الأفعال بالنون إِلا جواب القسم فالنون لازمة له.
والنون : الحوت وجمعه نينان مثل حوت وحيتان. هذا في الكثير وفي القليل أنوان ومن ذلك ذو النون وهو النبي يونس عليهالسلام لأن النون التقمه ، فيقال : إِنه أقام أربعين يوماً. قال الله تعالى : ( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً )(1).
ويقال : النون الدواة. وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى : ( ن. وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ )(2). وقيل : نون اسم للسورة.
والنون : اسم سيف في قوله :
سأجعله مكان النون منِّي
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[النوبة] : جنس من السودان.
ر
[النُّورة] : الكلس ، وهي حارة يابسة في الدرجة الرابعة لها قوة في الحرارة ، وأفضلها المعمول من الرخام وما لم يصبْهُ الماء ، وإِذا خلطت بالشحم والزيت أدملت القروح وحللت أورامها ، وإِن طُلي بها مع الزرنيخ على موضع الشعر حلقته ، وإِن خلطت بالمرتِك سودت الأجسام ، وإِن خلطت مع الزيت ألحمت صدوع الآنية وألحمت جراح الجسد.
ومن المنسوب
ب
[النوبي] : المنسوب إِلى النوبة.
ويقال : أسود نوبي ولوبي.
ت
[النوتي] : الملاح.
[شماره صفحه واقعی : 6791]
فَعَل ، بالفتح
ر
[النار] : معروفة ، وهي حارة يابسة شديدة الحرارة واليبوسة وتصغيرها نويرة وبها سمي الرجل.
والنار : سمة من سمات الإِبل بالكي ، يقال : سمتها النار. ويقال في المثل : « نجارها نارها(1)» أي أصلها كريم لا تحتاج إِلى سمة وقيل : معناه ميسمها يدل على أصلها.
س
[الناس] : بنو آدم. قال الله تعالى : ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى )(2)قال سيبويه : أصل الناس أناس. قال الفراء : الأصل الأناس خففت الهمزة ثم أدغمت اللام في النون. وقال الكسائي : هما لغتان ليست إِحداهما من الأخرى ، يدل على ذلك أن العرب تصغر ناساً نويساً ولو كان أصله أناساً لقالوا : أنيّس.
ق
[الناق] : يقال : إِن الناق جمع ناقة وهي بثرةٌ.
ل
[النال] : رجل نالٌ : كثير النوال.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ق
[الناقة] : الأنثى من الإِبل ، وجمعها نوق ونياق وأينق وأيانق. كذا قال الخليل.
وبنو أنف الناقة : حي من العرب من تميم. قال فيهم الشاعر (3):
قوم هم الرأس ، والأذناب غيرهم
ومن يسوِّي بأنف الناقة الذنبا
[شماره صفحه واقعی : 6792]
والناقة : كواكب.
قال بعضهم : والناقة : بثرة تخرج في البدن والجميع ناق.
ومن اللفيف
ي
[نوى] التمر وغيره : معروف. قال الله تعالى : ( فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى )(1).
والنوى : التحول من دار إِلى دار.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ي
[النواة] : واحدة النوى.
والنواة في الوزن خمسة دراهم.
والنواة : النية والحاجة. قال (2)
صرمت اميمة خلتي وصلاتي
:ونوت ولمّا تنتوي كنواتي
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء
م
[النُّوَمة] : رجل نُوَمة : كثير النوم.
ورجل نُوَمة : خامل الذِّكْر. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن النوم غفلة وخمول ، وقد يكون النومُ راحةً ، لقوله تعالى : ( وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً )(3)وفي حديث (4)علي في ذكر آخر الزمان : « خير أهل ذلك الزمان كل نُوَمة ».
الزيادة
[شماره صفحه واقعی : 6793]
`مَفْعَل ، بالفتح
خ
[منار] الأرض : أعلامها.
وذو المنار : ملك من ملوك حمير ، وهو أبرهة ذو المنار بن الحارث الرائش ، سمي بذلك لأنه أول من نصب المنار في الطرق ليهتدي بها جيشه (2)عند الرجوع من الغزو.
ص
[المناف] : عبد مناف : أبو هاشم وعبد شمس والنسبة إِليه منافي.
م
[المناحة] : الموضع الذي تنوح فيه النساء.
ر
[المنارة] : العَلَم ، والجميع منار سميت بذلك لأنها يهتدى بها.
والمنارة : التي يؤذن عليها.
[شماره صفحه واقعی : 6794]
والمنارة : الشمعة ذات السراج. قال (1)
وكلاهما في كفه يزينة
واليَزَنِيّة : الرماح المنسوبة إِلى بني ذي يَزَن في اليمن.
:فيه سنان كالمنارة أَصْلَعُ
م
[المنامة] : الدكّان ، لأنه يُنام عليه.
همزة
[المناءة] : قرأ ابن كثير : ومناءة الثالثة الأخرى (2)بالهمز والمد ، وهي مفعلة من ناء : إِذا نهض.
مِفعال
ل
[المِنوال] : الخشبة التي يلف عليها الحائكُ الثوبَ.
ويقال للقوم : إِذا استوت أخلاقهم : هم على مِنوال واحد.
ورَمَوا على منوال واحد : أي رشقٍ [ واحد ](3).
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ح
[النُّوَّاح] : جمع نائح.
م
[النُّوَّم] : جمع نائم. ويقال : نُيَّم ، بالياء. لغة فيه.
فعّال ، بالفتح وتشديد العين
س
[النَّوَّاس] : ما يعلق من السَّعف.
[شماره صفحه واقعی : 6795]
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
ر
[النُّوَّار] : الزهر.
فاعل
ط
[النائط] : نياط القلب.
ل
[النائل] : النوال.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ب
[النائبة] : واحدة النوائب.
ر
[النائرة] : الكائنة تقع بين القوم ( وجمعها نوائر. ومن كلامه كرّم الله وجهه : « وأطفأ الله به النوائر » يعني النبي عليهالسلام ) (1).
فاعول
و
[الناووس] : مقبرة المجوس يجعلون على موتاهم حائطاً ولا يدفنونهم.
فَعال ، بفتح الفاء
ر
[النوار] : امرأة نوار : أي عفيفة نافرة من الريبة.
ونوار : من أسماء النساء.
ل
[النوال] : العطية.
[شماره صفحه واقعی : 6796]
1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل : ( س ).
ويقال : النوال : الصواب في قول لبيد (1)
فدعى الملامة ويب غيرك انه
:ليس النوال بِلَوْمِ كلّ كريمِ
ونوال : من أسماء الرجال.
و [ فُعال ] ، بضم الفاء
س
[النُواس] : ذو نُواس : ملك من ملوك حمير ، واسمه يوسف بن زرعة (2).
ويقال : إِنما سمي ذا نُواس لذُؤابة كانت تنوس على ظهره. أي تذبذب ، وهو صاحب الأخدود بنجران الذي حرق النصارى فيه لأنه كان على رأي اليهود.
ويقال : إِنه أول من أحدث النعال المطبقة من جلدين ، وسبب ذلك أنه كان في عصره ملك من حمير عاتٍ قيل له : يزيل مملكتَك أحسنُ فتيانِ حميرَ وجهاً ، فجعل يعبث بالفتيان فسمي هاتِك عرشه ، فأرسل إِلى ذي نُواس ، وكان جميلاً فأمر بنعلٍ عملت له من طبقتين ، وجعل فيها شفرةً صغيرةً وقدِم إِليه ولم يكن أحد يدخل بسلاح عليه فقرّب له خمراً فسقاه ذو نواس حتى سكر ثم استخرج الشفرة من النعل فقتله فولته حميرُ المملكة (3)، وقالوا : أنت أحقُّ بها منه. قال علقمة بن ذي جدن ، وكان عمرو بن معدي كرب يتمثل (4)به.
[شماره صفحه واقعی : 6797]
1) عجز بيت له في ديوانه : (189) ، وصدره :
2) اسمه في نقوش المسند : يوسف أسأر يثأر ملك كل الشعوب ، كما في النقش ( رى RY 5080 ) والنقش ( جام. 1028 ) ، وأو فى حديث ما جاء عنه في كتاب ( الشهداء الحميريون العرب ) المترجم عن الوثائق السريانية التي دونت في عصره ، وكانت ثورته على الأحباش المسيحيين عام ( 516 م ) وقتل على يد حملة حبشية عام (525) م ، وانظر المعجم اليمني : ( 352 ـ 354 ).
3) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « على المملكة ».
4) وجاء البيت في أول مقطوعة له من خمسة أبيات في ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق : (131) ، وأوله : اتوعدني مكان تهددني ، وبأفضل عيشة مكان باعظم ملكه ونوه محققه إِلى رواياته المختلفة الألفاظ.
تهددني كأنك ذو خليل
بأعظم مُلْكِهِ أو ذو نواس
وقال امرؤ القيس (1):
أزال من المصانع ذا نُواس
وقد ملك الحزونة والرمالا
وأبو نُواس شاعر من مذحج من حكم واسمه الحسن بن هانئ.
م
[النوام] : أخذه نُوامٌ : أي نوم كثير.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ر
[النِّوار] : النفار.
ي
[النِّواء] : جمع ناقة ناوية : أي سمينة.
فعيل
ص
[النويص] : يقال : ما به نويص : أي حركة.
ي
[نويُ] الرجلِ : صاحبه الذي نِيَّتُه كَنِيَّته.
فعلان ، بفتح الفاء
م
[النومان] : رجل نومان : أي نائم.
تَفَعُّل ، بفتح التاء وضم العين مشددة
ط
[التَّنَوُّط] : طائر. الواحدة تنوّطة ، بالهاء. قال الأصمعي سمي تنوّطاً لأنه يدلّي خيوطاً من شجر ثم يُفَرِّخ فيها. وهذا البناء للمصادر مثل التلوّم والتقوض وهو في الأسماء نادر.
[شماره صفحه واقعی : 6798]
1) ديوانه ط. دار المعارف : (309).
فَعَل ، بفتح العين يفعُل ، بضمها
ب
[ناب] : نابه الأمرُ نَوْباً : إِذا أصابه.
وناب عنه نيابة : إِذا قام مقامه.
ت
[نات] : قال ابن دريد : يقال : نات الرجل ينوت وينيت : إِذا تمايل من ضعفه.
ح
[ناح] : النوح والنياحة : تعديد محاسن الميت.
وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن النوح (1)».
د
[ناد] : إِذا تمايل من النوم ونحوه.
ر
[نار] الشيءُ نُوراً : إِذا أنار.
والنَّور : النفار. يقال : نارت المرأة نِواراً : إِذا نفرت ، ونِرتها نَوراً : إِذا نفّرتها. يتعدى ولا يتعدى.
نار الإِبل : إِذا وسمها بالنار من السمات.
س
[ناس] : النَّوْس : تذبذب الشيء وتحركه في الهواء. قال :
ولو رآني والنعاس غالبي
على البعير نائساً ذباذبي
يعني المذاكير.
وحكى بعضهم : ناسَ الإِبل : إِذا سقاها.
ش
باتت تنوش الحوض نوشاً مِن علا
نوشاً به تقطع أجواز الفلا
ويقال : ناشت الظبية الآراك : إِذا تناولت منه.
وناش الرجلُ صاحبَهُ نَوْشاً : إِذا أناله خيراً.
وحكى بعضهم : ناشت الإِبل : إِذا أسرعت السير. وأنشد (1):
باتت تنوش العَنَقَ انتياشا
ص
[ناص] : إِذا لجأ.
وناص : إِذا نفر. والنائص : الرافع رأسَه نفراً.
ض
[ناض] في الأرض نوضاً : إِذا ذهب فيها.
قال بعضهم : وناض الشيءُ : إِذا تحرك واضطرب.
وبعض أهل اليمن تقول : ناضه : إِذا حركه.
وبعضهم يقول : ناشه ، بالشين معجمة.
ط
[ناط] الشيءَ نوطاً : إِذا علّقه.
ونيط الرجلُ : إِذا أصابته النوطة.
ع
[ناع] الغصنُ : إِذا تمايل. ومنه قولهم : جائع نائع : أي متمايل من الجوع. قال الشاعر :
ميالةٌ مثلُ القضيب النائع
ويقال : إِن النوع العطش. وقولهم : نائع : أي عطشان ، يقولون : جُوعاً له ونُوعاً. ويقال : هو إِتباع.
[شماره صفحه واقعی : 6800]
1) الشاهد دون عزو في المقاييس : ( 5 / 369 ) ، والصحاح والتكملة واللسان والتاج ( نوش ) ، والعَنَق : ضرب من سير الإِبل.
ف
[نال] : يقال : نِلت له بالعطية ونِلته نَوْلاً : أي أعطيته.
م
[نام] : ناومه فَنَامَه : أي علبه في النوم.
هـ
[ ناه ] بالشيءِ ونوّه به : بمعنىً.
وناهت الهامّة نوهاً : إِذا رفعت رأسها.
همزة
[ناء] : النوء : النهوض بثقل. يقال : ناء البعيرُ بحملِهِ.
ومنه سمي النوء من أنواء المطر كأنه ينهض بثقل.
ويقال : ناء النجم : إِذا طلع.
وقيل : ناء : إِذا مال للغروب. وعلى هذا اختلف العرب ؛ فمنهم من يجعل النوء لطلوع المنزلة ومنهم من يجعله لغروبها.
والمرأة تنوء بها عجيزَتُها : أي تثقلها.
وهي تنوء بعجيزتها أي تنهض بها. قال أبو زيد ويقال : نؤت بالحمل : إِذا نهضت به على ثقل.
وناء بك : إِذا أثقلك. وعلى هذا يفسر قوله تعالى : ( لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ )(2)أي لَتُثْقِل العصبةَ. وقال أبو عبيدة : معناه لتنوء بها العصبة : أي أنه من المقلوب. وقال غيره : لا يجوز القلب في كتاب الله تعالى لأن فيه الإِشكال والتلبيس.
والنوء : السقوط. يقال : ناء : إِذا سقط ، وهو من الأضداد.
فعَل ، بالفتح يفعِل بالكسر
[شماره صفحه واقعی : 6801]
ي
[نوى] الأمرَ نيَّةً : أي أضمره وعقد عليه. قال النبي عليهالسلام : « إِنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئ ما نوى (1)» قال مالك : لا يجزئ الصوم في رمضان وغيره من صوم الفروض والنفل إِلا بنيَّة من الليل. ويجزئ لرمضان نية واحدة في أول ليلة منه. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم لا يصح صوم رمضان إِلا بتجديد النية قبل الزوال (2)ولا تجزئ بعده. وقال الشافعي : تجب النية لرمضان من الليل وتجزئ للمتطوع قبل الزوال ، فأما بعد الزوال فعلى قولين. وعن الأوزاعي ومَن وافقه : أن النية لرمضان تجزئ إِذا صادفت جزءاً من النهار ، وهو مروي عن علي وابن مسعود وحذيفة. وأما النية للقضاء والنذور والكفارات فلا تجزئ إِلا بنية من الليل بغير خلاف.
نوى المنزلَ وانتواه بمعنىً.
ونواه : إِذا صحبه وحفظه. وأنشد بعضهم (3):
يا عمرو أحسن نواك الله بالرَّشَدِ
واقرأ سلاماً على الأنقاء بالثَّمَدَ
ونوت الناقة نيْا : إِذا سمنت. وناقة ناوية.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ك
[نوِك] : النُّوْك والنَّواكة : الحمق. رجل أنوك. ورجال نوكى.
م
[نام] : نوماً فهو نائم ونؤوم. وامرأة
[شماره صفحه واقعی : 6802]
1) أخرجه البخاري في بدء الوحي ، رقم (1) ومسلم في الإِمارة ، باب : قوله صلىاللهعليهوسلم : « إِنما الأعمال بالنية » ، رقم : (1907).
2) العبارة في ( ل 1 ) و ( ت ) : « لا يصح صوم رمضان إِلا بتجديد النية ، ثم اختلفوا ، فقال أبو حنيفة وأصحابه.تجزئ النية قبل الزوال ».
3) البيت في الصحاح واللسان ( نوى ).
نائمة ونؤوم. وفي الحديث : « أمر النبي عليهالسلام المؤذنَ أن يقول في [ أذان ](1)صلاة الصبح : الصلاة خير من النوم ، مرتين » (2).
وفي حديث حذيفة : « نومة بعد الجماعِ أوعب للماء ». يريد أن الأغتسال بعد النوم أَقْطعُ للمني. ومثل ذلك حديث حماد : لا يقطع الجِنابة إِلا نوم أو بول.
ونام الثوب نوماً : إِذا خَلَق وتقطّع.
ونامت السوق : إِذا كسدت.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِنابة] : أناب إِلى الله تعالى : أي أقبل ورجع قال عزوجل : ( خَرَّ راكِعاً وَأَنابَ )(3)وقال تعالى : ( وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ )(4).
خ
[الإِناخة] : أناخ بعيره على الأرض.
ر
[الإِنارة] : أنار الشيءُ : إِذا أضاء. قال الله تعالى : ( وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ )(5)أي الهادي بما فيه من بيان.
وأنارت الشجرةُ : إِذا خرج نَوْرها.
س
[الإِناسة] : أناسه : إِذا حركه.
يقال : أناس فلان أُذَني امرأته بالحلي.
ف
[الإِنافة] : أناف على الشيء : إِذا أشرف
[شماره صفحه واقعی : 6803]
[ عليه ](1). وأنافت الدراهم على المئة : أي زادت.
ل
[الإِنالة] : أناله خيراً : أي أعطاه.
م
[الإِنامة] : أنامه فنام.
ومن اللفيف
ي
[الإِنواء] : يقال : أكل التمر فأنوى نواه : إِذا رمى به.
وأنوت البُسْرة : إِذا انعقد نواها.
همزة
[الإِنواء] : أنآه : إِذا أثقله.
التفعيل
خ
[التنويخ] : نوّخ البعيرُ الناقة : إِذا أناخها. ومنه الحديث : « سبحان من نوّخ الأرض طروقةً للماء » (2)أي وطأها.
ر
[التنوير] : نوّر النباتُ تنويراً : إِذا خرج نوره. والتناوير : جمع تنوير.
ونوَّر وأنار بمعنىً.
والتنوير : الإِسفار.
ونوّرت السراج فأنار.
ونوّر الشيءُ. من النورة.
ونوّرت المرأة يدها بالنؤور.
ق
[التنويق] : بعير منوّق : أي مذلل وناقة منوقة كذلك.
[شماره صفحه واقعی : 6804]
ل
[التنويل] : نوّله : أي أعطاه.
م
[التنويم] : نوّمه : أي أنامه.
هـ
[التنويه] : نوّه بالشيء : إِذا رفع ذكره.يقال : السخاء ينوِّه بالاسم.
ي
[التنوية] : نوّت البُسرة : إِذا انعقد نواها. ونوّاه : إِذا وَكَله إِلى نيته.
المفاعلة
ش
[المناوشة] : ناوش القومُ أقرانهم في الحرب ، بالشين معجمة : إِذا تدانوا ونال بعضهم من بعض.
ص
[المناوصة] : الممارسة. ومن أمثالهم : « ناوص الجِرَّة ثم سالمها » (1)يضرب لمن يخالف القومَ ثم يرجع إِليهم.
ل
[المناولة] : ناوله الشيءَ : أي أعطاه.
م
[المناومة] : ناومه : أي نام معه.
ي
[المناواة] : ناواه : لغة في ناوأه.
وبالهمز
[المناوأه] : ناوأه : أي عاداه. وأصله من النَّوْء وهو النهوض.
الافتعال
[شماره صفحه واقعی : 6805]
1) المثل رقم (4226) في مجمع الأمثال ( 2 / 339 ).
ب
[الانتياب] : انتابه الأمر : أي أصابه.
وانتاب المكان : إِذا أتاه.
وانتابه : إِذا قصد إِليه. يقال : ما زال [ فلان ](1)ينتاب القومَ : أي يأتي إِليهم مرة بعد مرة. ومن ذلك بنو المنتاب (2)من أشراف حمير ، سمي بذلك لأنه كان يُنتاب ويُقصد إِليه في الأمور ، وهو المنتاب ابن عمرو بن زيد بن علاق بن عمرو ذي أبين وفيهم يقول مصنف الكتاب رحمهالله تعالى :
شرف الله خلقَه ببني المُنْ
تابِ أبناءِ شمَّرٍ ذي الجناحِ
ش
[الانتياش] : التناول.
ط
[الانتياط] : انتاط : أي بَعُد.
ق
[الانتياقة] : انتاقه : أي اختاره. قلب انتقاه.
اللفيف
ي
[الانتواء] : انتوى بمعنى نوى. يقال : انتويت الموضع.
الاستفعال
خ
[الاستناخة] : استناخ البعيرُ : إِذا بَرَك.
ر
[الاستنارة] : استنار الشيءُ : أي أنار.
[شماره صفحه واقعی : 6806]
ص
[الاستناصة] : التأخر.
ع
[الاستناعة] : التقدم في السير وغيره.
م
[الاستنامة] : استنام : أي تناوم.
واستنام إِليه : أي سكن واطمأن.
ومما جاء على أصله
ق
[الاستنواق] : استنوق الجملُ : إِذا تشبه بالناقة ويروى أن طرفة بن العبد الشاعر وهو غلام حدث سمع شعراً للحارث بن حِلِزّه وصف فيه جملاً فخرج من وصفه إِلى وصف ناقة فضحك وقال : « استنوق الجمل » (1).
ك
[الاستنواك] : استنوك الرجل : أي حمِق.
التفعّل
خ
[التنوّخ] : تنوّخ الجملُ : أي استناخ.
وتنوّخ الجملُ الناقة : أي أناخها ليضربها.
ر
[التنوّر] : تنوّر. من النُّورة.
وتنوّر النار : أي تبصرها. قال متمم بن نويرة(2)
ولنعم حشو الدرع انت وحاسرا
من أبيات في رثاء أخيه مالك.
:ولَنِعْمَ مأوى الطارق المتنوِّر
[شماره صفحه واقعی : 6807]
ق
[التنوّق] : تنوّق في الأمر ، بمعنى تأنق : أي بالغ فيه وقال بعضهم : لا يقال : تنوّق.
التفاعل
ب
[التناوب] : تناوب القوم النوبة في الماء وغيره : إِذا تداولوها.
ح
[التناوح] : التقابل. يقال : تناوح الجبلان. وتناوحت الريحان : إِذا تقابلتا في المهبِّ. قال متمم بن نويرة (1):
نعم القتيل إِذا الرياح تناوحت
خلف الستور قُتلْتَ بابن الأزور
ش
[التناوش] : التناول. قال الله تعالى : ( وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ )(2).
ل
[التناول] : تناول الشيءَ. يقال : أين الثريا من يد المتناول. قال أسعد تبع (3).
فهيهات قومي أم عمرو من الخنا
مكان الثريا من يد المتناول
م
[التناوم] : تناوم : إِذا أرى أنه نائم.
[شماره صفحه واقعی : 6808]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ط
[النَّيْط] : البعد.
ف
[النَّيْف] : تخفيف النيِّف. وأصله من الواو.
ي
[النَّيِ] : الشحم. وأصله نَوْي فأدغم.
و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء
ب
[النِّيْب] : جمع ناب ، وهي الناقة المسنة.
يقال : لا آتيك ما حنت النِّيْبُ.
ر
[النير] : الخشبة التي توضع على عنقي الثورين عند الحرث بأداتها ، والجميع أنيار ونيران.
والنِّيْر : علم الثَّوْب. وجمعه أنيار. وفي الحديث أن عمر كان يكره النير. قيل : يريد علم الحرير ، وكذلك عن ابن عمر أنه كان يقطع علم الحرير من عمامته.
ونِيْر الطريق : أخدوده الواضح.
والنِّيْر : اسم جبل.
ق
[النيق] ، بالقاف : أرفع الجبل. قال علقمة ذو جدن (1)
مصابيح السليط يلحن فيه
اذا يمسي كايماض البروق
:وغُمدان الذي حُدِّثتِ عنه
بنَوْهُ شاهقاً في رأس نِيْقِ
[شماره صفحه واقعی : 6809]
1) أورد الهمداني البيتين في الإِكليل : ( 8 / 285 ) منسوبين إِلى رجل من حمير ، وبعدهما :
بمرمرةٍ وأسفله رخام
تلاحَكَ ليس فيه من شقوق
ل
[النيل] : نهر مصر.
والنيل : صبغ أسود تصبغ به الثياب.
م
[النيم] : الفرو الخلق.
والنيم : شجر. قال الهذلي يصف الوعل (1):
ثم ينوشُ إِذا آدَ النهار له
بعد الترقب من نيمٍ ومن كَتَمِ
آدَ النهار : إِذا مال.
والنيم : الدرج في الرمل من مرِّ الرياح.
قال ذو الرمة (2):
حتى انجلى الليل عنا في مُلَمَّعَةٍ
مثل الأديم لها من هبوةٍ نيمُ
همزة
[النِّيء] : لحم نِيء ، بالهمز : لم ينضج ( قال الغطفاني (3):
وإِني لأغلي اللحمَ نيئاً وإِنني
لممن يهين اللحم وهو نضيج
وأصله ) (4).
و [ فِعلة ] ، بالهاء
ق
[النيقة] : الاسم من التنوّق. يقال في المثل : « خرقاء ذات نيقة » يضرب لجاهل يتعاطى المعرفة.
[شماره صفحه واقعی : 6810]
م
[النيمة] : يقال : هو حسن النيمة. من النوم.
ي
[النيَّة] : الشيءُ تنويه.
ويقال : لي عنده نيَّةٌ : أي حاجة. وهو من الواو.
فَعَل ، بالفتح
ب
[الناب] من الإِنسان : معروف.
وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن أكل ذي ناب من السباع ومخلبٍ من الطير » (1). والجميع أنياب.
ناب القومِ سيدهم. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن ناب الإِنسان رئيسه ، فما رأى فيه من زيادة أو نقصان أو حدث فهو في رئيسه.
والناب : المسنة من النوق ، لأن نابها يطول إِذا أسنت. ولا يقال للبعيير : ناب.
ق
[الناق] ، بالقاف : ما بين صَرة الإِبهام وأصل الخِنصر.
م
[النام] : لغة في النيم. ضرب من الشجر ، وهو السمّاق.
الزيادة
أَفْعَل ، بفتح الهمزة والعين
ب
[الأنيب] : أنيب : اسم رجل كان جباناً من يام حي من همدان فأراد قومه أن يُخصوه لكيلا يورِث فيهم الجبن فخافوا أن يعيروا بأن فيهم خصياً فعزموا على قتله
[شماره صفحه واقعی : 6811]
1) أخرجه الترمذي في الصيد ، باب : ما جاء في كراهية أكل المصبورة ، رقم : (1474) وأحمد في مسنده : ( 4 / 128 ) وهو حديث حسن.
فقال لهم مَنْ والاهم من قبائل همدان : إِن لم تشركونا في قتله حُلنا بينكم وبينه ، فرماه كل قبيلة من همدان بسهم حتى مات وهم يرتجزون ويقولون :
لله سهمٌ ما نبا عن أنيبِ
حتى يوارى نصله في مَنْشَبِ
فِعال ، بكسر الفاء
ر
[النيار] : جمع نار. ونيار : من أسماء الرجال.
ط
[النياط] : عرق في الصلب منوط في القلب ، إِذا انقطع مات صاحبه. وجمعه أنوطة.
ونياط القوس : معلقها.
ويقال للأرنب : مقطعة النياط ، وقد ذكرنا تفسيرها في كتاب القاف في القاف والطاء.
ونياط المفازة : بعدها ، كأنها نيطت بأخرى. قال (1)
مجهولة تغتال خطو الخاطي
:وبلدةٍ بعيدة النياط
ع
[النياع] : جمع نائع وهو العطشان.
قال (2):
لعمرُ بني شهاب ما أقاموا
صدورَ الخيل والأسلَ النياعا
ف
نيافاً تزلُّ الطيرُ عن قُدُفاته
يظل الضباب فوقه قد تعصّرا
وجملٌ نِياف : طويل. وناقة نياف أيضاً وكذلك غيرهما.
ق
[النيام] : جمع نائم.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
ب
[النيابة] : النوبة. يقال : جاءت نوبته ونيابته.
والنيابة : مصدر ناب عنه ، وأصل فعال هذا كله من الواو.
فعلان ، بفتح الفاء
س
[نيسان] : اسم شهر من شهور الروم.
يقولون : مطرة في نيسان خير من ألف سان.
و [ فِعلان ] ، بكسر الفاء
ر
[النيران] : جمع نار ، وهو من الواو.
والنيران : جمع نِير الفدّان.
فَيْعِل ، بفتح الفاء وكسر العين
ر
[النَّيِّر] : النَّيِّران : الشمس والقمر.
[شماره صفحه واقعی : 6813]
1) الشاهد في اللسان ( نوق ) للقُلاخ بن حزن ، وفيه : أبعد كن الله ، وبعده :
ط
[النَّيِّط] : بئر نَيِّط : إِذا كانت قدر قامة.
ف
[النَّيِّف] : الزيادة. يقال : مئة ونَيِّف.
قال أبو زيد كل ما بين عقدين نَيِّف. قال حسان (1):
فكيف بألفٍ قد أصيبوا ونَيِّفٍ
على مئتين بل على ذلك زائد (2)
و [ فَيْعِلة ] ، بالهاء
ح
[النيِّحة] : يقال : هذه الريح نيِّحة تلك : أي مقابلة في المهبِّ. وأصل هذا كله الواو. وليس في هذا جيم.
[شماره صفحه واقعی : 6814]
فعَل ، بفتح العين يفعِل ، بكسرها
ب
[ناب] : نابه نيباً : إِذا أصاب نابه.
ح
[ناح] : قال ابن دريد : ناح الغصن نيحاً ونَيَحانا(1): إِذا تمايل.
ويقال : ناح العظم نيحاً : إِذا اشتد.
ر
[نار] : نِرت الثوبَ : إِذا أعلمته.
ك
[ناك] : النيك : الجماع.
همزة
[ ناء ] اللحمُ نيوءاً ونياءً ، بالهمز : إِذا لم ينضج.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ل
[نال] : ناله يناله نَيْلاً : إِذا أصابه. قال الله تعالى : ( وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً )(2)وقوله تعالى : ( لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ )(3)أي يصل إِليه. قرأ يعقوب بالتاء معجمة من فوق فيهما والباقون بالياء. وعن ابن عباس قال : كانوا في الجاهلية ينضحون بدماء البُدن ما حول البيت فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك فنزلت هذه الآية.
[شماره صفحه واقعی : 6815]
همزة
[ ناء ] بنا : لغة في نأى ، على القلب.
وقرأ ابن عامر أعرض وناء بجانبه (1).
قال :
من إِن رآك غنياً لان جانبه
وإِن رآك فقيراً ناء واغتربا
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِنارة] : أنار الثوبَ : إِذا أعلمه.
همزة
[الإِناءة] : أناء اللحمَ ، مهموز : إِذا لم ينضجه.
التفعيل
ب
[التنييب] : نيَّبه : إِذا أثّر فيه نيابه.
وتنيَّبت الناقة : إِذا صارت ناباً.
ح
[التنييح] : يقال : نيَّح الله عظمك : أي شدّه.
ف
[التنييف] : نَيَّفْت الدراهم على المئة : إِذا زادت ، نيِّفا.
التفعّل
ق
[التَّنَوُّق] : تنيَّق : لغة في تنوَّق.
[شماره صفحه واقعی : 6816]
1) الإِسراء : 17 / 83 ، وفصلت : 41 / 51.
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[النَّأْمة] : الصوت. ويقال الحركة.
يقال : أسكت الله نَأْمته.
فُعل ، بضم الفاء
ي
[النُّؤي] : حاجز يحفر حول الخباء لئلا يدخلَه ماء المطر : والنؤى بفتح الهمزة لغة فيه. قال (1):
ومَوْقَدِ فتيةٍ ونؤى رمادٍ
وأشذاب الخيام وقد بلينا
والجمع أنآء ونُؤيّ ونِئِيّ ، بكسر النون.
الزيادة
فَعال ، بفتح الفاء
د
[النؤوج] : الريح الشديدة الهبوب ، وقيل : هي الدائمة يوماً وليلة.
[شماره صفحه واقعی : 6817]
د
[النَّؤُود] : داهية نَؤُود : أي نآد.
ر
[النَّؤُور] : دخان الفتيلة يتخذ كُحْلاً للوشم. قال الطرماح يصف الرسم (1):
آثار النؤور له دخان
أسف متون مفترج رصينِ
وهمزة النؤور مبدلة من واو مثل قؤول.
ش
[النؤوش] : رجل نؤوش ، بالشين معجمة : أي ذو بطش.
ل
[النؤول] : ضَبُع نؤول : كأنها تنهض برأسها.
فعيل
ج
[النئيج] : الصوت والحركة.
ش
[النئيش] ، بالشين معجمة : البطيء.
ويقال : أتاه نئيشاً : أي أخيراً. قال (2):
تمنى نئيشاً أن يكون أطاعني
وقد حدثت بعد الأمور أمورُ
[شماره صفحه واقعی : 6818]
فعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
ت
[نأت] : النئيت ، بالتاء : الأنين. ورجل نأّات.
م
[نأم] : النئيم كالأنين. نأم الرجل ونأم الأسد.
ونأمت القوس نئيماً : إِذا صوتت.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ج
[نأج] في الأرض : إِذا ذهب فيها.
ونأجت الريح : إِذا هبت. قال العجاج (1):
واتخذته النائجات مَنْأجا
واستبدلت رسومه سفنجا
والنأج : التضرع في الدعاء. يقال : ادع الله بأنأج ما تقدر عليه.
ونأج الهامُ : إِذا صاح.
ش
[نأش] : نأشه نأشاً ، بالشين معجمة : أي أخذه.
ونأش في الأمر : إِذا أخّره.
ل
[نأل] نألاً ونآلاً : إِذا مشى محركاً رأسه كأنه ينهض به. يقال : رجل نؤول وضبع نؤول.
ى
[نأى] عنه نأياً : إِذا بعد عنه فهو ناءٍ. قال الله تعالى : ( يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ )(2)قيل : يعني القرآن ينهون عن
[شماره صفحه واقعی : 6819]
العمل به وينأون عن استماعه. وقيل : يعني النبي عليهالسلام.
نأى بجانبه : إِذا تكبر. قال الله تعالى : ( أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ )(1)وقال الفراء : لغة أهل الحجاز نأى ، مثل رأى ، ولغة بعض هوازن وبني كنانة وكثير من الأنصار ناء ، بالمد. قال الكسائي : هما لغتان.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ف
[نَيِف] في الشراب : أي ارتوى.
ويقال أيضاً : نَيِف : إِذا اشتد أكله.
الزيادة
الإِفعال
ي
[الإِناءة] : أنآه : أي أبعده. وأنشد الخليلُ (2):
إِذا ما التقينا فاض من عبراتنا
شآبيب يُنأى فيضُها بالأصابعِ
وأنأى للخباء نؤياً : أي عمل.
الافتعال
ش
[الانتياش] : انتاش الشيءُ : إِذا تأخر.
ي
[الانتياء] : انتأى ونأى : إِذا بَعُد.
والمنتأى الموضع قال النابغة (3):
فإِنك كالليل الذي هو مدركي
وإِن خِلْت أن المنتأى عنك واسع
[شماره صفحه واقعی : 6820]
وانتأى الرجل : إِذا اتخذ نؤياً يدفع به ماء المطر عن الخباء ونحوه. وموضعه المنتأى
التفاعل
ش
[التناؤش] : البعد. وقرأ أبو عمرو والكوفيون إِلّا حفصاً وأنى لهم التناؤش من مكان بعيد (1)بالهمز ، والباقون بغير همزة وهو رأي أبي عبيد ، قال : والهمز بعيد لأن التناؤش البعد فكيف يكون وأنّى لهم البعد من مكان بعيد. وقيل : هو جائز على أن يكون الأصل الواو ثم همزت ، كقوله أُقِّتت في وُقّتت.
ي
[التنائي] : البعد.
[شماره صفحه واقعی : 6821]
1) سورة سبأ : 34 / 52.
[شماره صفحه واقعی : 6822]
شمس العلوم
هـ
[شماره صفحه واقعی : 6823]
[شماره صفحه واقعی : 6824]
فَعْل ، بفتح الفاء
د
[الهَدُّ] : يقال : مررت برجلٍ هدُّك من رجل : أي حسبك من رجل ، وهو نكرة.
قال :
ولي صاحب حافظ في المغي
ب للودِّ هدُّك من صاحب
ويقال : رجل هَدٌّ : أي ضعيف. عن الأصمعي.
قال أبو بكر : وأصله مصدر ، وهو بمعنى مهدود والمصدر يوصف به المفعول كما يوصف به الفاعل. يقال : هذا درهم ضَرْبُ الأمير : أي مضروب كما يقال : رجل عدل : أي عادل.
ش
[الهشُ] ، بالشين معجمةً : الرِّخو اللين من كل شيء.
ورجل هشٌ بشٌّ : أي طلْق الوجه ليِّن الجانب.
ويقال : فلان هشُ المكسِر : أي ليِّن المكسِر عند المسألة.
وفرس هشٌ : أي كثير العرق ، خلاف الصَّلُود الذي لا يكاد يعرق.
ف
[الهفُ] : يقال : الهفُ جنس من السمك.
ل
[الهلُ] : قال الخليل : قلت لأبي الدقيش : هل لك في ثريدة كأن ودكها عيون الضياون؟ فقال : أشد الهلِ. لما جعله اسماً شدّده وأدخل عليه الألف واللام وأضاف إِليه.
[شماره صفحه واقعی : 6825]
م
[الهمُ] : ما هممت به.
والهمُ : الحزن.
ويقال : هذا رجل هَمُّك من رجل : أي حسبك.
ي
[الهيُ] : يقال لمن لا يعرف : هو هيُ ابن بيِّ.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[هَبَّةُ] السيف : اهتزازه ومضاؤه. يقال : سيف ذو هَبَّة.
ويقال : عشنا بذلك هَبَّة من الدهر مثل سبَّة.
ويقولون : للبخيل هَبَّه : أي فلتة.
د
[الهَدَّة] : صوت وقع الحائط وغيره.
ل
[الهلَّة] : يقال : ما أصاب هَلّة ولا بَلّة : أي شيئاً.
ومن خفيف هذا الباب
ر
[هر] : كلمة تحذير.
ل
[هل] : حرف استفهام.
ويكون للتوبيخ والتقرير كقوله تعالى : ( هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ )(1)أي لا يسمعونكم. وتكون بمعنى « قد » كقول تعالى : ( هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ )(2)كذا قال الكسائي والفراء.
[شماره صفحه واقعی : 6826]
ويقال : حيَ هلْ بسكون اللام.
وحيَ هلَ ، بتحريكها : أي هلمَ.
وبعضهم يقف عليها بالهاء فيقول : حي هلهْ. قال لبيد (1):
يتمارى في الذي قلت له
ولقد يسمع قولي حيَ هلْ
و
[هَوْ] : حكايةٌ لِعواء الكلب.
ي
[هيْ] : زجر للأبل ، ويكون للأجابة والتنبيه أيضاً.
وبضم الفاء
م
[هُمْ] : كناية عن جماعة المذكر الغُيَّب ، الميم ساكنة ما لم يلقها ساكن فإِن لقيها ضُمَّت ، كقوله تعالى : ( هُمُ الْمُؤْمِنُونَ )(2)وبعضهم يضمها على كل حال وهو في الشعر كثير. قال الشاعر :
ثلاثة في الناس همْ ما همُ
أفضلُ من يشرب ماء الغمام
فأما الهاء فمضمومة في « هم » مبتدأ أو مع فعل أو اسم أو حرف إِلا أن تليها ياء أو كسرة فإِنها مكسورة نحو عليهم وفيهم وإِليهم وبهم.
ومن العرب من يضم الهاء في كثير من ذلك على الأصل.
و
[هو] : كناية عن الواحد المذكر وأصله التشديد ومن العرب من يشدده على أصله ، ومنهم من يسكّن (3)الواو ما لم يلقها ساكن ، والأفصح تحريكها. قال الله
[شماره صفحه واقعی : 6827]
تعالى : ( خَيْرٌ أَمْ هُوَ )(1)واختلفوا في الهاء إِذا تقدمتها واو أو فاء أو لام أو ثم ؛ فبعضهم يسكنها تخفيفاً ، وبذلك كان يقرأ أبو عمرو والكسائي ، وهو اختيار أبي عبيد. ومنهم من يضم الهاء في هو على الأصل وبذلك قرأ سائر القرّاء ، ووافقهم أبو عمرو في قوله ( ثُمَّ هُوَ )(2)في القصص فحرك الهاء.
فِعْل ، بكسر الفاء
د
[الهِدُّ] : قال ابن الأعرابي : الهِدُّ الجبان الضعيف وأنشد (3):
ليسوا بهدِّين في الحروب إِذا
يُعْقد فوق الحراقف النُّطُق
الحراقف : جمع حَرقفة وهي رأس الورك.
والنُّطُق : جمع نطاق.
ر
[الهِرُّ] : معروف. ويقولون : أثقف من هرٍّ. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الهرَّ رجل ثقِفٌ متلصص. والهرة امرأة كذلك ، فإِن كانا معروفين فهما لصان يعرفان ، وإِن كانا مجهولين فهما لصان مجهولان.
فأما عضُّ الهررة ومزاولتها فهو مرض ، فإِن كانت معروفة ذهب سريعاً وإِن كانت مجهولة فهو طويل. وفي بعض الحديث : « نهى عن بيع الهرِّ(4)». قيل : المراد به الهر الوحشي الذي لا ينتفع به ؛ فأما الهرُّ الأهلي فلا خلاف في جواز بيعه.
[شماره صفحه واقعی : 6828]
1) الزخرف : 43 / 58 ، وتمامها : ( وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً ).
2) القصص : 28 / 61 ، وتمامها : ( .. يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ).
3) البيت للعباس بن عبد المطلب كما في اللسان ( هدد ) وهو غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 7 ) وفيهما رواية ابن الأعرابي.
4) هو من حديث جابر عند مسلم في المساقاة ، باب : تحريم ثمن الكلب .... ، رقم : (1569) وأحمد في مسنده : ( 3 / 349 ) ؛ قال عنه ، صلىاللهعليهوسلم : « نهى عن ثمن الكلب والسِّنور » ويقول الجمهور بجواز البيع كما ذكر المؤلف.
هِرّ : من أسماء النساء.
ويقولون : « لا يعرف هِرّاً من بِرٍّ » (1)قال بعضهم : الهِرّ دعاء الغنم والبِرُّ سَوْقها.
وقيل : معناه لا يعرف من يكرهه ممن يَبَرَّه.
ف
[الهفّ] : السحاب الذي هراق ماءه ..
وحكى بعضهم : شَهْدٌ هِفٌ : أي رقيق قليل العسل.
وزرع هِفٌ : أُخِّر حصاده فخفَّ حبّه.
ويقال : إِن الهفَ جنس من السمك.
م
[الهمّ] : الشيخ الكبير السن.
و [ فِعلة ] بكسر الفاء
ب
[الهِبَّة] : هياج الفحل.
ر
[الهِرّة] : معروِفة. وهريرة بالتصغير اسم امرأة.
وأبو هريرة : من أسماء الرجال. وأبو هريرة : من أصحاب النبي عليهالسلام واسمه عبد الله بن عمرو وهو من دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن الأزد. قال : كُنِّيت أبا هريرة بهريرة صغيرة كنت ألعب بها.
ز
[الهِزَّة] : الاسم من الاهتزاز. والهِزَّة : النشاط.
والهِزَّة : صوت القدر.
م
[الهِمّة] : ما هممت به.
والهِمَّة : العجوز المسنة.
[شماره صفحه واقعی : 6829]
1) المثل رقم : (3797) في مجمع الأمثال : ( 2 / 269 ) ، وروايته : « ما » مكان « لا ».
ومن خفيف هذا الباب
خ
[هخ] ، بالخاء معجمة : حكاية التنخُّم.
ع
[هع] : حكاية القيء.
غ
[هغ] : حكاية صوت المتغرغر.
ي
[هِيْ] : كناية عن واحدة المؤنث. يقال : هِيَ بكسر الهاء وفتح الياء ، فإِن كان قبل الهاء واو أو فاء أو لام فبعض العرب يسكنها ، وبذلك كان يقرأ أبو عمرو والكسائي ، وهو اختيار أبي عبيد ومنهم من يكسر الهاء على الأصل ، وبذلك قرأ سائر القرّاء ، وأصل « هي » هيَ ، بالتشديد فخفف لكثرة الاستعمال ، ومنهم من يشددها على الأصل. ومنهم من يسكن الياء ما لم يلقها ساكن. قال الله تعالى : ( وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ )(1)كلهم قرأ بالهاء غير حمزةَ ويعقوبَ فحذفاها في الوصل.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ل
[الهَلَل] : الفزع والفَرَق.
و [ فِعَل ] بكسر الفاء
ب
[الهِبَب] : القِطَعُ من الثوب وغيره.
وبعضهم يقول خِبب ، بالخاء معجمة.
و [ فِعَلة ] ، بالهاء
ر
[الهِرَرة] : جمع هِرٍّ.
[شماره صفحه واقعی : 6830]
1) القارعة : 101 / 10 ـ 11.
[المهزَّة] : يقال : المديح مهزّةٌ للكرام : أي يهتزون له.
م
[المهمَّة] : يقال : لا مَهَمّة لي : أي لا أَهُمّ.
مفعَل ، بكسر الميم
ت
[المِهَتّ] : قال بعضهم : رجل مِهَتٌ ، بالتاء : أي خفيف في العمل.
ورجل مِهَتٌ : أي كثير الكلام.
د
[المِهَدّ] : رجل مِهَدٌّ : كثير الكلام.
ذ
[المِهَذّ] : رجل مِهَذٌّ : أي خفيف في العمل.
مِفعال
ب
[المهباب] : تيس مهباب : أي مهتاج للضراب.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ت
[الهتّات] : رجل هتّات ، بالتاء : أي كثير الكلام.
وفي حديث الحسن (2): « والله ما كانوا بالهتّاتين ولكنهم كانوا يجمعون الكلام لِيُعْقَل عنهم ».
[شماره صفحه واقعی : 6831]
ر
[الهرّار] : كلب هرّار : شديد الهرير.
ف
[الهفاف] : ظل هفّاف : أي ساكن.
والهفّاف : البرّاق.
م
[همّام] : من أسماء الرجال.
و [ فعّالة ] ، بالهاء
ر
[الهرّارة] : عين هَرّارة : كثيرة الماء.
ف
[الهفّافة] : ريح هفّافة : سريعة المرِّ.
فاعل
د
[الهادُّ] : صوت الهدَّة. يقال : سمعت هادّاً.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
م
[الهامّة] : الهوامّ : حشرات الأرض. واحدتها هامَّة. ويقال : دابة هامّة : أي أكول.
فاعول
م
[الهاموم] : الشحم الكثير الإِهالة. قال (1)
عن جرز منه وجوز عاري
أي ذهب سِمَنه.
:[شماره صفحه واقعی : 6832]
1) القول للعجاج يصف بعيره ديوانه : ( 1 / 116 ) وشطره الآخر :
وانهمَ هامومُ السديف الواري.
فعال ، بفتح الفاء
ج
[هجاج] الناس : رذالهم.
قال ابن الأعرابي : ويقال : ركب فلان هَجاجِ ، مبني علىِ الكسر : أي العمياء المظلمة.
وقال بعضهم : يقال : ركب فلان هجاجِ : إِذا ركب رأسه فلا ينتهي.
د
[الهداد] : يقال : مَهْلاً هداديك. من التهدد.
ذ
[الهذاذ] : يقولون : هذاذيك : أي اقطع الأمر.
ش
[الهشاش] : لغة في الأشاش ، بالشين معجمة.
م
[الهمام] : يقال : لا همامِ ، مبني على الكسر : أي لا أَهُمُ بذلك ولا أفعله. قال الكميت (1):
عادلاً غيرهم من الناس طُرّاً
بهمُ لا هَمامِ لي لا هَمامِ
و [ فعالة ] ، بالهاء
ج
[الهجاجة] : الأحمق.
فُعال ، بالضم
[شماره صفحه واقعی : 6833]
1) هو في مدح « آل البيت » أنشده له في المقاييس ( هم ) : ( 6 / 14 ) ؛ والمجمل واللِسان ( همم ).
ر
[الهرار] : داء يأخذ الإِبل كالورم.
قال (1):
فإِن لا يكن فيها هُرار فإِنني
لسَلِّ يمانيها إِلى الحول خائف
م
[الهُمام] : الملك العظيم الهمة. قال الأعشى (2):
كن كالسموءل إِذ طاف الهمام به
في جحفلٍ كسواد الليل جرار
و [ فُعالة ] ، بالهاء
ن
[الهُنانة] : الشحمة.
فِعال ، بالكسر
ل
[الهِلال] : يسمى إِلى ثلاث ليال في الشهر ثم هو قمر بعد ذلك.
والهلال : واحد الإِهلّة ، وهي الحدائد التي تَضُمُّ ما بين حِنوي الرحل.
ويقال : إِن الهلال الماءُ القليل في أسفل الرُكيَّة.
والهِلال : الحية الذكر. قال ذو الرمة (3):
إِليك ابتذلنا كلَّ وهم كأنه
هلالٌ بدا في رمضةٍ يتقلب
ويقال : إِن الهلال سلح الحية.
( والهِلال : بقية السمن تبقى في الإِناء ) (4).
وهلال : حي من هوازن.
وهلال : من أسماء الرجال.
[شماره صفحه واقعی : 6834]
فعول
ر
[الهرور] : قال ابن دريد : الهرور : ما تساقط من الكَرْم من عنبه.
ش
[الهشوش] : ناقة هشوش ، بالشين معجمة : تدرُّ سريعاً.
م
[الهموم] : البئر الكثيرة الماء. قال (1):
إِن لنا قَلَيْذَماً هموما
يزيدها مخج الدِّلا جموما
و [ فعولة ] ، بالهاء
ب
[الهبوبة] : الريح تهبّ بالغبرة.
فعيل
ب
[الهبيب] : الهبوب.
ج
[الهجيج] : قال بعضهم : الهجيج : الخط في الأرض.
ويقال : هو الوادي العميق.
د
[الهديد] : الدويّ.
ر
[الهرير] : الكراهة.
ز
[هزيزُ] الريحِ : صوتها عند هبوبها.
س
[الهسيس] : الكلام الخفي.
[شماره صفحه واقعی : 6835]
1) لساعدة بن جؤبة الهذلي في ديوان الهذليين : ( 1 / 230 ) وهو غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 13 ) واللسان ( شبت وهمم ).
ش
[الهشيش] : شيء هشيش : أي رِخْوٌ.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ل
[الهليلة] : الأرض التي استهلّ بها المطرُ.
م
[الهميمة] : المَطْرَةُ الضعيفة الصغيرة القطر.
فَعلان ، بفتح الفاء
ي
[الهيَّان] : يقال لمن لا يعرف : هيّان ابن بيّان قال :
وأعطت النهب هيّان ابن بيّان
فَعْلل ، بفتح الفاء واللام
ج
[هَجْهَج] : زجر للغنم والإِبل.
ر
[هَرْهَر] : حكاية صوت الماء.
ل
[الهلهل] : ثوب هلهل : أي رقيق النسج.
وقولٌ هلهلُ النسجِ : أي كذب. قال النابغة (1):
أتاك بقولٍ هلهلِ النسج كاذباً
ولم يأتك الحقَّ الذي هو ساطعُ
ويروى لَهْلَه النسج ، وهما بمعنىً.
وشعر هَلْهَل : رقيق المعاني.
ومن المنسوب
[شماره صفحه واقعی : 6836]
1) ديوانه : (125) ، وفيه : ولم يات بالحق مكان ولم ياتك.
ب
[الهبهبي] : الراعي.
ويقال : هو تيس الغنم.
ويقال : هو القصاب.
ويقال : الهبهبي السريع في الخدمة أيضاً.
فُعْلل ، بالضم
د
[الهدهد] : طائر معروف. قال الله تعالى حاكياً عن سليمان ( ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ )(1).
ص
[الهُصْهُص] : يقال : إِن الهُصْهص : لغة في العُصْعص.
يَفعول ، بفتح الياء
ف
[اليَهفوف] : الجبان.
واليهفوف : الأحمق.
فُعلول ، بضم الفاء
ر
[الهُرْهور] : الماء الكثير يهرهر في جريه.
فِعليل ، بالكسر
م
[الهمهيم] : حمار همهيم : كثيرِ الهمهمة. قال (2)
خلي لها سرب اولاها وهيجها
من خلفها لاحق الصقلين هميم
:لاحق الصُّقلين هِمهيم
[شماره صفحه واقعی : 6837]
فَعلال ، بفتح الفاء
ب
[الهَبْهَاب] : السراب.
هبهاب : لعبة للصبيان.
ج
[الهجهاج] : الشديد النفور.
ويقال : فحل هجهاج : كثير الهدير.
د
[الهدهاد] : اسم ملك من ملوك حمير وهو أبو بلقيس ملكة سبأ بنت الهدهاد بن شرح بن شرحبيل بن ذي سِحر.
ز
[الهزهاز] : سيف هزهاز ، بالزاي : كثير الماء برّاق وكذلك ماء هزهاز. قال الراجز (1):
قد وردَتْ مثلَ الماني الهزهازْ
تدفع عن أعناقها بالأعجاز
ض
[الهضهاض] : فحل هضهاض : يهض أعناق الإِبل : أي يدقها ويكسرها.
ف
[الهفهاف] : الخفيف.
و [ فعلالة ] ، بالهاء
ف
[الهفهافة] : ريح هفهافة : مثل هفّافة.
فُعالِل ، بضم الفاء
د
[الهُداهد] : الهدهد. ويقال : هو طائر يشبه الحمام.
[شماره صفحه واقعی : 6838]
1) أنشده للباهلي في اللسان ( هزز ) ؛ وقال : أراد أن هذه الإِبل وردت ماءً هَزْهازاً كالسيف اليماني في صفائه.
قال الراعي (1)
يدعو بقارعة الطريق هديلا
:كَهُداهدٍ كَسَرَ الرماةُ جناحَه
والجميع هَدَاهد.
وهُداهد : حي من اليمن.
ل
[الهُلاهل] : الماء الكثير الصافي.
[شماره صفحه واقعی : 6839]
1) أنشده اللسان في ( هدد ) ، وعجزه :
فعَل ، بفتح العين يفعُل بضمها
ب
[هَبَ] : هبت الريح هبوباً : إِذا تحركت.
وهَبَ من نومه هبّاً : إِذا استيقظ.
ويقال : هزّ السيفُ فهبَ هبَّة : أي اهتزّ.
ويقال : من أين هببت : أي من أين جئت.
قال بعضهم : ويقال : هبَ فِلان حيناً ثم قدم : أي غاب. وقال غيره إِنما يقال : غاب فلان ثم هبَ.
ويقال : هبَ يفعل كذا كما يقال : طفِق. قال عمرو بن كلثوم (1):
آلا هبي بصحنك فاصبحينا
ت
[هت] : الهتُ : الكسر والحطم. قال ابن دريد (2):
يقال : سمعت هتَ قوائم البعير عند وقعها على الأرض.
وهتَ الكلامَ : إِذا غضّه.
ويقال : الهمز مهتوت.
والهت صبُّ الكلام بعضِه في إِثر بعض.
ويقال : ظلت المرأة تَهُتّ الغزل يومها أجمع : أي تغزل بعضاً على بعض.
د
[هدّ] : الهدُّ : الهدم. يقال : هدّ البناءَ وغيره.
ومن ذلك اشتق اسم الهدهاد. قال الله تعالى : ( وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا )(3).
وهدّه الأمرُ : أي كسره.
ذ
[هذَّ] : الهذُّ : سرعة القطع. يقال : سكين هذوذ.
[شماره صفحه واقعی : 6840]
وهذَّ قراءته : إِذا أسرع فيها. وفي حديث ابن مسعود (1): « لا تهذُّوا القرآن كهذِّ الشعر ولا تنثروه كنثر الدَّقَل ». يعني أن ثمر الدقل إِذا انتثر تفرق سريعاً ولم يلصق بعضه ببعض.
ر
[هرَّ] : هرَّتِ الإِبلُ : إِذا أصابها الهُرار.
وناقة مهرورة.
ز
[هزَّ] : القناةَ والسيفَ وغيرَهما هزّاً : إِذا حركه.
وهزت الريحُ النبات : إِذا حركته. وهزّه بالقولِ : أي حركه.
وهزّ الحادي الإِبل بحذائه هزّاً : أي حركها.
ش
[هشَ] ورقَ الشجرةِ بالعصا : أي خبطه. قال الله تعالى حاكياً عن موسى : ( وَأَهُشُ بِها عَلى غَنَمِي )(2).
ص
[هصّ] : الهص : غمز الشيءِ وقبضه.
وبعضهم يقول العص ، بالعين.
ض
[هضَ] : الهضّ : الدق وانكسر.
ك
[هكّ] : يقال : هكّه بالسيف : أي ضربه. عن ابن الأعرابي.
ل
[هلّ] السحابُ : هلّا : أي انهلّ.
م
[همَ] بالشيء همّاً : إِذا خطر بباله أن يفعله ولم يعزم قال الله تعالى : ( إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا )(3).
[شماره صفحه واقعی : 6841]
وهمَ الشيءَ : أي أذابه. قال الراجز (1)
بهم فيها القوم هم الحم
:وإِذ يُهَمُ القومُ همَ الحمِ
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[هبَ] التيس هبيباً : إِذا صاح عند سِفاده.
وهبت الناقة هِباباً : إِذا أسرعت في سيرها. قال لبيد (2):
فلها هَبابٌ في الزمام كأنها
صهباءُ راح مع الجنوب جَهامها
ت
[هتَ] البَكْرُ في صوته هتيتاً : إِذا غضّه.
ج
[هجّ] : هجيجُ النارِ : توقدها.
د
[هدَّ] : الهديد : الصوت.
ر
[هرَّ] : هرير الكلب : دون نباحه. يقال : هرَّه الكلبُ وهرّ عليه.
وهرّه الناسُ : إِذا كرهوه.
وهرَّ القومُ الحربَ : إِذا كرهوها.
ويقال : هرَّ الشوك : إِذا اشتد يبسه ، ويقال : إِنما يقال ذلك إِذا صار كأنياب الهِرِّ. قال (3):
رعينا الشَبْرِقَ الرَّيّان حتّى
إِذا ما هَرَّ وامتَنَعَ المَذَاقا
ف
1) الرجز في اللسان ( همم ) برواية :
2) البيت من معلقة لبيد المشهورة : ديوانه (168) ، وهو في المقاييس : ( 6 / 5 ).
3) أنشده غير منسوب أيضاً في المجمل والمقاييس ( هر ) : ( 6 / 8 ) واللسان ( هرر ).
4) ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) والبيت في ديوانه : ( 2 / 1343 ) ، وفيه وأنشده له في المقاييس : ( هف ) : ( 6 / 10 ) واللسان ( هفف ).
إِذا ما نعسنا نعسة قلت غننا
بخرقاء وارفع من هفيف الرواحل
م
[همَ] : الهميم : الدبيب.
ن
[هشَ] : الشيءُ هشاشة ، بالشين معجمة : أي صار هشاً.
وهشّ له : أي ارتاح.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِهباب] : أهبّه من نومه : أي أنبهه.
د
[الإِهداد] : أهدَّ الرجلُ : إِذا اشتد وقوي.
ل
[الإِهلال] : أهل الهلالُ : إِذا رُئي.
وأهلّه القومُ. وفي الحديث : « قدم رجلان على النبي عليهالسلام في مدخل رمضان ، فقال : أمسلمان أنتما؟ قالا : نعم. قال : آهللتما؟ قالا : نعم. فأمر الناسَ فصاموا » (2)قال مالك والثوري والأوزاعي
[شماره صفحه واقعی : 6843]
1) أنشده في المقاييس ( هن ) : ( 6 / 15 ) ، واللسان ( هنن ) وبعده : وكاد ان يظهر ما اجنا.
2) الحديث بمعناه عن ابن عباس عند أبي داود في الصوم ، باب : في شهادة الواحد على رؤية هلال رمضان رقم : (2340 و 2341) وابن ماجه في الصيام ، باب : ما جاء في الشهادة على رؤية الهلال ، رقم : (1652) ، وانظر : الشافعي ( الأم ) : ( 2 / 103 ) ؛ الموطأ : ( كتاب الصيام ) : ( 1 / 286 ) ؛ البحر الزخار : ( 2 / 237 ) ؛ النهاية : ( 5 / 271 ) ؛ الفائق : ( هلل ) ( 4 / 110 ).
ومن وافقهم : لا يجب صوم شهر رمضان حتى يشهد على رؤية هلاله عدلان أو أكثر ، وهو أحد قولي الشافعي. والقول الآخر : تقبل شهادة واحد.
وقال أبو حنيفة وزفر : تقبل شهادة واحدٍ عدلٍ رجلاً كان أو امرأة حراً أو عبداً إِذا كانت السماء متغيمة ، فإِن كانت مُصحية لم تقبل إِلّا شهادة شهود كثير يقع العلم في القلب بخبرهم.
وأهلّ الرجلُ : إِذا رفع صوته عند النظر إِلى هلالٍ أو غيره. ومنه قول الله تعالى : ( وَما أُهِلَ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ )(1)أي ذكر عليه اسم غير الله.
قال النابغة (2):
أو دُرة صدفية غواصها
بهِجٌ متى يرها يُهِلُ ويسجد
ويروى « متى ينظر إِليها يسجد »
وأهلّ الرجل بحِجَّةٍ أو عُمْرةٍ : إِذا أظهر إِيجابهما عليه بالتلبية. قال الشاعر (3):
يُهِلّ بالرفقة ركبانها
كما يُهِلُ الراكبُ المعتمر
وأهلّ المولودُ : إِذا صاح حين يسقط الأرض.
م
[الإِهمام] : أهمّه الأمر : أي أقلقه.
يقال : هَمُّك ما أهمَّك.
ومُهِمُ الأمر : شديده.
التفعيل
ج
[التهجيج] : هجَّجتْ عينُهُ : أي غارتَ.
د
[التهديد] : هدّده : أي خوّفه.
[شماره صفحه واقعی : 6844]
وهدّد الغنم : إِذا أرسل بعضها على بعض. قالت امرأة من العرب في قوم من أهل حضرموت (1):
مهدّدةٌ خرفانها في نعاجها
فليس لها والٍ غيورٌ يصونها
ز
[التهزيز] : هزّزتِ الريحُ الشجر : إِذا هزّته.
ل
[التهليل] : قول لا إِله إِلا الله.
والتهليل : الجُبْن. يقال : حمل فلانٌ على قِرنه فما هلّل : أي ما جَبُن.
المفاعلة
ر
[المُهارّة] : هارّه : إِذا هرّ في وجهه.
م
[المُهامّة] : هامّه : إِذا همّ معه بما هم به.
الافتعال
ب
[الاهتباب] : اهتبّ الفحلُ : إِذا اهتاج للضراب.
[الاهتذاذ] : اهتذّه ، بالذال معجمة : أي قطعه. ويروى قوله (2)
وعبد يغوث تحجل الطير حوله
:قد اهتذّ عُرشيه الحسامُ المذكرُ
ز
[الاهتزاز] : اهتزّ الشيء : إِذا تحرك.
واهتزّ النبات : تحرك ، واهتزت الأرض : إِذا أنبتت قال الله تعالى : ( اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ )(3).
واهتزّ الرجل للجود.
[شماره صفحه واقعی : 6845]
والاهتزاز : الانبساط. وفي الحديث : قال رجل للمختار : أتهزني فأهتزً أم ترزني فأرتزّ؟ فقال : أهزَك أراد أتبسطني فأنبسط أم ترزْني أي تقبضني فأنقبض وأثبت مكاني.
واهتزت الإِبل : إِذا تحركت في سيرها.
واهتز النجمُ : إِذا تحرك عد انقضاضه.
ض
[الاهتضاض] : الهضُ وهو الكسر.
م
[الاهتمام] : اهتمّ له بأمره.
الانفعال
د
[الانهداد] : انهدّ الجبل : إِذا انكسر.
ض
[الانهضاض] : الانكسار.
ك
[الانهكاك] : يقال انهكّ صلا المرأة : إِذا انفرج عند الولادة عن الأصمعي.
ل
[الانهلال] : انهلّ المطر : أي انصبّ وانهلّت السماء أي صبّت.
م
[الانهمام] : انهمّ الشحم : أي ذاب.
الاستفعال
ل
[الاستهلال] : استهلّ الهلالُ : إِذا رُئي.
واستهلّ المولودُ : إِذا صاح عند الولادة. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « إِذا استهلّ المولود صُلي عليه وسمي وورِّث وإِن لم يستهلّ لم يصل عليه ولم يسمَّ ولم
[شماره صفحه واقعی : 6846]
يورث » (1)وهذا قول أبي حنيفة ومن وافقه. وقول الشافعي أيضاً : إِذا استهل ، فإِن لم يستهل واستكمل أربعة أشهر فإِنه عنده يغسّل ، وله في الصلاة عليه قولان.
واستهلّ المطرُ : إِذا ارتفع صوتُ وقعه واشتدّ ويقال : استهلّت السماءُ.
التفعّل
ب
[التهبب] : تهبَّب الثوبُ : إِذا تقطّع من البلى.
د
[التهدد] : تهدّده : أي أوعده.
ل
[التهلل] : تهلّل وجهه : إِذا أضاء.
وتهلل السحاب ببرقه : إذا تلألأ. قال الهذلي (2):
وإِذا نظرْتَ إِلى أسرَّةِ وجهه
برقتْ كبرقِ العارضِ المتهلِّلِ
وتهللت دموعه : إِذا سالت.
الفعللة
ب
[الهبهبة] : هبهب التيسَ : إِذا دعاه لينزو.
وهبهب السرابُ : إِذا ترقرق.
ت
[الهتهتة] : التواء الكلام.
[شماره صفحه واقعی : 6847]
1) هو من حديث جابر بن عبد الله والمسوّر بن مَخْرمة عند ابن ماجه في الفرائض باب إِذا استهل المولود ورث رقم : ( 2750 ـ 2751 ) ؛ والحاكم في المستدرك : ( 4 / 349 ) غريب الحديث : ( 1 / 172 ) ؛ الفائق : ( 4 / 109 ) ؛ النهاية : ( 5 / 271 ) وانظر في المسألة الأم : ( كتاب الفرائض ) : ( 4 / 75 ) وما بعدها ، البحر الزخار : ( 5 / 337 ) وما بعدها.
2) هو أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 94 ).
ث
[الهثهثة] : الاختلاط.
ويقال : هثهث السحابُ بقطره : إِذا أسرع وهثهث الوالي : إِذا ظلم وجار.
قال (1)
وامراء افسدوا فعاثوا
فهثهثوا فكثر الهثهات
:وهَثْهَثُوا فَكَثُرَ الهَثَهاثُ
ج
[الهَجْهَجَة] : هجهج بالسَّبُع : إِذا صاح به وزجره.
وهجهج بالناقةِ : إِذا قال لها : هج هج.
وهجهج الفحلُ في هديره : إِذا تابعه.
د
[الهدْهدة] : هدهد الحمامُ : إِذا صوّت.
والهدهدة : هدير الفحل. قال بعضهم : ويقال : هدهدت المرأة ولدها : إِذا حركته لينام.
ويقال : هدهد بالحمار ليشرب : إِذا قال له : هدهد.
ر
[الهرهرة] : هرهر بالغنم : إِذا صاح بها. وهرهرةُ الماء : صوته.
ز
[الهزهزة] : هزهزه : إِذا حركه. والهزاهز : الفتن لأنها تهزُّ الرجال.
س
[الهسهسة] : الهساهس : حديث النفس.
ويقال : الهساهس : الكلام الخفي جمع هسهسة.
ض
[الهضهضة] : والهض : الدق.
ف
[الهفهفة] : سرعة المرِّ.
[شماره صفحه واقعی : 6848]
1) للعجاج في ملحقات ديوانه : (277) ؛ اللسان : ( هثث ) ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( هث ) : ( 6 / 6 ) ، وقبله مشطور في اللسان هو :
والمهفهفة : المرأة الخميصة البطن.
ق
[الهقهقة] : يقال : هقهق : إِذا أعطى عطاء قليلاً. عن الأصمعي.
ل
[الهلهلة] : هلهل النسّاجُ الثوبَ : إِذا رقَّق نسجَه.
ومن ذلك سمّي امرؤ القيس بن ربيعة مهلهلاً ؛ لأنه كان يهلهل الشعر : أي يرققه. ويقال : إنما سمي مهلْهِلاً لقوله (1)
لما توفل في الكراع هجينهم
:هلهلت أثأر جابراً أو صُنْبُلا
قال بعضهم : يقال : هلهل يدركه كما يقال : كاد يدركه.
م
[الهمهمة] : صوت فيه بحّةٌ كصوت الفيل ونحوه.
ويقال : همهم الأسد : إِذا ردّد زئيره في صدره
قال سعد بن عبادة يوم فتح مكة (2):
اليوم يوم الهمهمة
اليوم يوم الغمغمة
ي
[الهيْهية] : هيهيْتُ بالإِبل هيهاةً وهيهاء : إِذا قلت لها : هَيْ هَيْ ، وهو زجر لها.
[شماره صفحه واقعی : 6849]
1) البيت له كما في المقاييس : ( كرع ) ( 5 / 171 ) ؛ ( هل ) ( 6 / 12 ) واللسان : ( هلل ) ، وصدر البيت :
2) جاء في السيرة : ( 2 / 406 ) أن سعداً قال : « اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة فسمعها رجل من المهاجرين ـ قال ابن هشام : هو عمر بن الخطاب ـ ، فقال يا رسول الله : اسمع ما قال سعد بن عُبادة ، ما نأمَن أن يكون له في قريش صَولة ، فقال صلىاللهعليهوسلم لعلي بن أبي طالب : أدركه ، فخذ الراية منه ، فكن أنت الذي تدخل بها. وقد جاءت ( الهمهمة ) و ( الغمغمة ) في شعر عن ( يوم الخندمة ) بعد الخبر السابق ( 2 / 408 ـ 409 ) منسوب للرعاش الهذلي.
[شماره صفحه واقعی : 6850]
فعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الهبْر] : ما اطمأن من الرمل ، والجميع هبور.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ت
[الهَبْتة] : يقال : فيه هبتة : أي ضعف عقل.
ر
[الهَبْرة] : القطعة من اللحم.
وهبْرة : بطن من همدان من يام.
وهبيرة ، بالتصغير : من أسماء الرجال.
ويقال : « لا آتيك هبيرة ابن سعد » : أي أبداً (1).
ط
[الهبْطة] : ما تطامن من الأرض.
و
[الهبوة] : الغبرة. وفي حديث النبي عليهالسلام : « صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فإِن حال بينكم وبينه سحاب أو ظلمة أو هبوة فأكملوا العدد ثلاثين يوماً » (2). والجميع هَبَوات. قال راجز
[شماره صفحه واقعی : 6851]
1) هذا القول في المقاييس ( هبر ) : ( 6 / 29 ) وعلق عليه ابن فارس بأنه لا يدري ما أصله ؛ لكن تفسيره في اللسان ( هبر ) منسوب إِلى عدة أخبار منها لسعد بن زيد مناة ، قال : أن معناه « حتى يؤوب هبيرة ابن سعد » وروايته في مجمع الأمثال ( 2 / 212 ) بعبارة « ... حتى يؤوب ... ».
2) هو من حديث ابن عباس بهذا اللفظ في غريب الحديث : ( 1 / 200 ) ؛ الفائق : ( 4 / 87 ) ؛ النهاية : ( 5 / 241 ) ؛ وأخرجه أحمد عنه في مسنده : ( 1 / 226 ) وليس فيه لفظة ( هبوة ) ؛ والحديث المعروف في الصحيحين تمامه عن أبي هريرة « ... فإن غم عليكم ، فأكملوا عدّة شعبان ثلاثين » البخاري في الصوم ، باب :
همدان عند وفودهم على النبي عليهالسلام :
إِليك جاوزنا بلاد الريف
في هَبَوات القيظ والخريف
مخطماتٍ بحبال الليف (1)
فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين
ع
[الهبع] : الفصيل يولد في القيظ ، سُمي بذلك لأنه إِذا مشى هبع : أي استعان بمدِّ عنقه. يقال : ماله هُبَع ولا ربع. والأنثى هُبَعة ، بالهاء.
ل
[هُبَل] : اسم صنم كان في الجاهلية ، وكانت قريش تقول (2)في حرب النبي عليهالسلام : اعْلُ هُبَل فيقول النبي عليهالسلام : الله أعلى وأجل.
و [ فِعَل ] ، بكسر الفاء
ر
[الهِبَر] : جمع هَبْرةٍ من اللحم.
الزيادة
إِفعال ، بكسر الهمزة
و
[الإِهباء] : واحد الأهابيّ ، وهي الرياح تثور بغبرة.
[شماره صفحه واقعی : 6852]
1) في سيرة ابن هشام ( 4 / 244 ) أن مالك بن نمط ورجلاً آخر من همدان كانا يرتجران بهذا الرجز عند قدوم وفد همدان عليه صلىاللهعليهوسلم. وهو في شعر همدان وأخبارها (370).
2) قول قريش هذا منسوب لأبي سفيان والرد عليه منسوب لعمر وليس للنبي صلىاللهعليهوسلم كما في الفائق : ( هبل ) ( 4 / 88 ) ؛ النهاية : ( 5 / 240 ).
مفعِل ، بكسر العين
ل
[المهبِل] : موضع الولد من الرحم ، ويقال بالحاء أيضاً.
مفعول
ت
[المهبوت] : يقال : رجل مهلوت ومهبوت الفؤاد : أي ضعيف العقل.
مفعّل ، بفتح العين مشددة
ج
[المهيَّج] : الثقيل النفس.
ل
[المهبَّل] : الرجل الكثير اللحم. قال الهذلي (1)
ممن حملن به وهن عواقد
حبك النطاق فشب غير مهبل
:فشبَّ غير مهبّل
ورجل مهبَّل : يقال له : هبلتك أمُّك ، كثيراً.
فعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[هبّار] اسم رجل.
ش
[الهباش] : رجل هبّاش ، بالشين معجمة : أي كسّاب ، وليس في هذا سين.
ل
[الهبّال] : رجل هبّال : أي محتال.
فعال ، بالتخفيف
[شماره صفحه واقعی : 6853]
1) هو من بيت لأبي كبير الهذلي كما في ديوان الهذليين : ( 2 / 92 ) ؛ الحماسة : ( 1 / 19 ) الخزانة : ( 3 / 466 ) ، وأنشده اللسان ( هبل ) والمقاييس : ( 6 / 31 ) ولم ينسبه ، والبيت هو :
و
[الهباء] : الغبار الذي يطير من دقاق التراب. قال الله تعالى : ( فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا )(1)قيل : هو ما يسطع من حوافز الدواب فينبت ، أي يتفرق. كذا عن ابن السكيت. وعنه أن الهباء المنثور ما يرى في الشمس إِذا دخل ضوءها من كوّة.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
ل
[الهَبالة] : اسم ناقة.
و
[الهباءة] : أرض لغطفان. قال قيس بن زهير (2)
تعلم ان خير الناس ميت
:على جفر الهباءة لا يريم
و [ فُعالة ] ، بضم الفاء
ش
[الهُباشة] : ما جمع وكُسب. قال (3):
لو لا هباشات من التهبيش
لصبية كأفرخ العُشُوش
فُعالية ، بزيادة ياء
ر
[الهبارية] : حكى النضر بن شميل (4)أن الهُبارية والهبرية بمعنىً. وقيل : إِن الهبارية الغبرة الكثيرة التراب.
[شماره صفحه واقعی : 6854]
1) الواقعة : 56 / 6 وتمامها : ( وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا ) وانظر فتح القدير.
2) عجز بيت لقيس بن زهير العبسي كما في معجم البلدان : ( 5 / 389 ) ، وصدره :
3) هو لرؤبة في ديوانه : (78) ؛ واللسان ( هبش ) وهو غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 29 ).
4) هو النضر بن شميل بن خراشة المازني التميمي : ( 112 ـ 203 ه / 740 ـ 819 م ) علم في رواية الحديث وفقه اللغة ؛ وراجع ( هبر ) في اللسان ، والمقاييس : ( 6 / 28 ـ 29 ).
فَعُول
ط
[الهَبُوط] : الحُدور.
ل
[الهَبُول] : المرأة التي لا يبقى لها ولد.
فعيل
ت
[الهبيت] : الجبان.
والهبيت : الذاهب العقل. قال طرفة (1):
فالهبيت لا فؤاد له
والثبيت ثبتُه فهمُه
د
[الهبيد] : حب الحنظل.
ر
[الهبير] : المطمئن من الأرض. والجميع هُبُر.
ط
[الهبيط] : الضامرة من النوق.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
د
[الهبيدة] : لُبُ الهبيد يُغلى حتى ينضج ويثخن ثم يدر عليه دقيق ويؤكل.
فَعَلّ ، بفتح الفاء والعين
وتشديد اللام
ي
[الهَبَيُ] : الغلام. والهَبَيَّة ، بالهاء : الجارية.
و [ فِعَلّ ] ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 6855]
1) ديوانه : (80) ؛ المقاييس : ( ثبت ، هبت ) : ( 6 / 28 ) وكذا اللسان.
ل
[الهِبَلّ] : ذئب هِبَلّ : أي محتال.
والهِبَلّ : الثقيل.
والهِبَلّ : الشيخ الكبير.
والهِبَلّ : البعير العظيم.
والهِبَلّ : الظليم المسنّ.
و [ فِعِلّ ] ، بكسر العين
ر
[الهِبِرّ] : بعير هِبِرّ : أي كثير اللحم.
وناقة هِبِرّة بالهاء.
ل
[الهِبِلّ] : ذئب هِبِلّ : أي محتال.
الرباعي والملحق به
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
ر
[الهَوْبَر] : القرد الكثير الشعر.
وهَوْبر : من أسماء الرجال.
و [ فوعلة ] ، بالهاء
بج
[الهوبجة] : الموضع المطمئن من الأرض.
فِعْلَل ، بكسر الفاء وفتح اللام
لع
[الهِبْلَع] : الأكول. قال ( جرير (1):
وُضِعَ الخزيرُ فقيل أينَ مجاشعٌ ) (2)
فَشَحا جحافلَهُ جُرافٌ هِبْلَع
ويقال : الهِبْلَع اللئيم.
[شماره صفحه واقعی : 6856]
ويقال : هو من أسماء الكلاب.
و [ فِعْلِلي ] : بكسر اللام منسوب
رز
[الهِبْرِزي] : بتقديم الراء على الزاي : الإِسوار من أساورة الفرس.
والهِبْرِزي : الخالص المختار. قال أسعد تبع (1):
منابرنا من عسجدٍ وقصورنا
بها الهبرزيُ المنتقى والنمارق
رق
[الهِبْرِقي] : الحداد. ويقال : هو الصائغ ، وليس في هذا فاء.
فِعْليَة ، بفتح الياء مخففة
ر
[الهِبْريَة] : ما يتعلق بأصول الشعر مثل نخالة الطحين وهي الإِبريَة ، بهمزة أيضاً على هذا المثال.
ويقال : إِن الهِبرية أيضاً ما يتطاير من دقاق القطن.
فِعْلِيل ، بالكسر
نق
[الهِبْنِيق] : الوصيف.
الملحق بالخماسي
فَعَنْلل ، بالفتح
قع
[الهَبَنْقع] : الأحمق.
والهبنقع : الذي يجلس على أطراف أصابعه يسأل الناس قال (2):
ومهور نسوتهم إِذا ما أنكحوا
غذويّ كل هبنقع تِنبال
[شماره صفحه واقعی : 6857]
و [ فَعَنْللة ] ، بالهاء
قع
[الهبنقعة] : جِلسة على أطراف الأصابع : يقال : جلس الهبنقعة.
وهبنقعة : اسم رجل يضرب به المثل في الحمق ، والنون في جميع ذلك زائدة.
فَعَلّلة ، بتشديد اللام
نق
[هَبَنَّقة] : رجل يُضرب به المثل في الحمق.
فَعَيَّلة ، بتشديد الياء
خ
[الهبيَّخة] ، بالخاء معجمة : الجارية الناعمة.
وقال بعضهم : والهَبَيَّخة أيضاً مشية بتبختر.
وكذلك الهَبَيَّخى ، بألف مقصورة عوض من الهاء.
[شماره صفحه واقعی : 6858]
فَعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
و
[هبا] الغبارُ هبواً : إِذا سطع. وهبت النار : إِذا صارت رماداً.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ت
[هَبَت] : الهبت الضرب.
ث
[هبث] : قال بعضهم : الهبث الحركة.
ج
[هبج] : هبجه بالعصا : أي ضربه.
د
[هبد] : الهبد : كسر الهبيد.
ر
[هبر] : الهبر : قَطْعُ اللحم. يقال : هَبَر له من اللحم هبرةً : أي قطع. وضِراب هبر : أي يقطع اللحم قطعاً قال :
طَعْنٌ قحيطُ وضرابٌ هَبْرُ
ط
[هبط] الهبوط : النزول. قال الله تعالى : ( اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً )(1)قيل : كانت الجنة في السماء فهبطوا إِلى الأرض. وقيل : كانت الجنة في الأرض. ومعنى اهْبِطُوا : أي انزلوا من علوٍ إِلى سفلٍ ومن عزٍّ إِلى ذُلٍ.
يقال : هبط فهو هابط ، وهبطته أنا ، يتعدى ولا يتعدى.
وهبط ثمن السلعة : إِذا نقص وهبطته : أي نقصته وهو مثل الأول في التعدي.
وهبط المرضُ لحم المريض : إِذا نقصه.
والبرج السابع من بيت شرف الكواكب يقال له : بيت هُبُوطِه عند العلماء بالنجوم وهو نحس لذلك الكوكب.
[شماره صفحه واقعی : 6859]
1) البقرة : 2 / 38.
فعَل ، يفعَل بالفتح
ع
[هبع] : قال الخليل : الهَبْع والهُبُوع مشيٌ كمشي الحُمُر البليدة. ويقال : بل هو مد العنق عند المشي وبه سمي الهُبَع.
غ
[هبغ] : يقال : هبغ هبوغاً : إِذا نام.
فعِل ، بالكسر ، يفعل بالفتح
ر
[هبر] : جمل هَبِر وأهبر : أي كثير اللحم. وناقة هبراء وغيرهما.
ص
[هبْص] : الهَبْص النشاط. رجل هبص ، وكذلك غيره قال (1):
كَذَنب الذِّئب يُعَدِّي هَبِصا
يعدِّي : أي يعدو.
ل
[هبِل] : الهَبَل : الثكل. يقال : هَبِلته أمه.
الزيادة
الإِفعال
ط
[الإِهباط] : أهبطه : أي أنزله.
ل
[الإِهبال] : الإِثكال.
و
[الإِهباء] : أهبت الريحُ الغبارَ : أي أثارته.
[شماره صفحه واقعی : 6860]
1) المشطور في لسان المنطق : (416) ؛ المقاييس : ( 6 / 30 ) ؛ اللسان ( هبص ) وقبله في رواية ابن السكيت : فروانطاني رشاء ملضا ؛ « وانطاني » لغة في « أعطاني » ورواية المقاييس لهذا المشطور ؛ ورواية اللسان فرواعطاني.
التفعيل
ج
[التهبيج] : هبَّجه : إِذا ورّمه.
ل
[التهبيل] : رجل مهبّل : يقال له : هَبِلتك أمك.
وفي حديث عائشة (1): « والنساء يومئذ لم يهبِّلهُنّ اللحم » أي لم يكثر عليهنَّ.
المفاعلة
ذ
[المهابذة] ، بالذال معجمة : السرعة في السير والطيران. قال الهذلي (2):
يبادر قربَ الليلِ فهو مهابذٌ
يمدّ الجناحَ بالتبسُّطِ والقبضِ
الافتعال
ل
[الاهتبال] : اهتبل الرجل : إِذا احتال.
الانفعال
ط
[الانهباط] : انهبط : أي نزل.
التفعّل
د
[التهبُّد] : أخذ الهبيد. يقال : تهبد الظليمُ الحنظلَ : إِذا كسره وأخرج منه الهبيد ليأكله.
ش
[التهبُّش] : التكسّب. يقال : هو يتهبّش لعياله.
[شماره صفحه واقعی : 6861]
ويقال : إِن التهّبش أيضاً التحبُّش وهو التجمع.
الافعنلال
قع
[الاهبنقاع] : اهْبَنْقع : إِذا جلس على أطراف أصابعه يسأل الناس.
الافعيّال ، بتشديد الياء
خ
[الاهبيّاخ] : يقال : اهبيّخ الرجل اهبيّاخاً : إِذا مشى الهبيّخة ، وهي مشية بتبختر.
[شماره صفحه واقعی : 6862]
فِعْل ، بكسر الفاء وسكون العين
ر
[الهِتْر] : السقط من الكلام.
والهِتْر : الداهية من الرجال. يقال : إِنه لَهِتر أهتار : أي داهية من الدواهي.
والهِتر : العَجَب.
والهِتْر : الشيخ الخَرِف.
( ش )
[ الهِتْش ] ، بالشين معجمة : خَلَق الزبيل ، وبتصغيره سُمِّي الرجل هُتَيْشاً. قال لي ابن نشوان شفاهاً ) (1).
الزيادة
فاعل
ر
[الهاتر] : يقال : هِتْر هاتر : أي عَجَبٌ عجيب ، توكيد له كما يقال : ليل لائل.
ك
1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) وهو في هامش الأصل بخط الناسخ العالم اللغوي جمهور بن زيد الهمداني ، وهو يدل على تتلمذ أوصلة وتواصل مع ابن المؤلف ( علي بن نشوان ) ، وبأن نساخة الاسكريال هذه عن الأم وتمت في زمن غير بعيد عن وفاة المؤلف وباطلاع ابنه صاحب مختصر شمس العلوم ( راجع المقدمة ).
2) هاتك عرشه هو الحارث بن الحارث من ملوك حمير وينتمي إِلى ذي غيمان ، انظر الإِكليل : ( 2 / 148 ).
3) البيت من قصيدة له في كتاب التيجان : ( 127 ـ 128 ) وفي شرح النشوانية : ( 109 ـ 110 ) وفي رواية البيت والقصيدة اختلافات.
برك الزمان على ابن هاتك عرشه
وعلى أذينة صاحب الأنواح
فُعالة ، بضم الفاء
م
[الهُتامة] : ما تهتّم من الشيء : أي تكسّر.
[شماره صفحه واقعی : 6864]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ر
[هتر] الشيخُ : إِذا خرِف فكثر كلامه.
وفي كلام حمير استمع الأكبرَ ولو هتر.
ويقال : الهتر أيضاً : مَزْقُ العِرض.
ش
[هتف] به هتفاً وهتافاً : إِذا صاح.
وهتفت الحمامة : إِذا صاحت.
ك
[هتك] : الهَتْك : أخذ الستر عما وراءه.
ويقال : هُتك عرش فلان : إِذا هُدم عِزُّه.
ل
[هتل] : هتلت السماء هتلاً وهتلاناً مثل هطلت.
وسحائب هُتّل.
م
[هتم] : الهتم : كسر الأسنان.
ن
[هتن] : هتنت السماء هتْناً وهَتَناناً وهتوناً مثل هطلت. وهتن المطر هتوناً.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
م
[هتِم] : الأهتم : متكسّر الثنايا. والأنثى هتماء.
وفي حديث طاووس (2): يضحّى بالهتماء.
أي التي تكسّرت أسنانها.
[شماره صفحه واقعی : 6865]
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِهتار] : اهتر الرجل : إِذا تكلم بسقط القول. من الخَرَف. ورجل مُهْتِر.
المفاعلة
ي
[المهاتاة] : يقال : ما أهاتيك : أي ما أعطيك.
وهاتِ : أي أعطِ. يقال للرجل : هاتِ وللأنثى : هاتي وللاثنين : هاتيا وللجماعة : هاتوا وهاتين.
الانفعال
ك
[الانهتاك] : هتك الستر فانهتك.
الاستفعال
ر
[الاستهتار] : استهتر بالشيء : إِذا أولع به. وفي حديث أبي هريرة (1): « سبق المفرّدون المستهترون بذكر الله ». المفرّدون المتخلون عن الناس.
التفعّل
ك
[التهتك] : تهتّك الرجل : إِذا انهتك ستره.
[شماره صفحه واقعی : 6866]
1) الحديث بهذا اللفظ لابن هريرة وبغيره عند الترمذي في الدعوات ، باب : سبق المفردون ، رقم : (3590) وانظر النهاية : ( 5 / 242 ـ 243 ).
م
[التهتم] : تهتُّمُ الأسنانِ : تكسرها.
همزَة
[التهتّؤ] : تهتّأ الثوب ، مهموز : إِذا انقطع من البِلى.
التفاعل
ر
[التهاتر] : تهاتر القوم : إِذا ادعى كل واحد منهم على صاحبه باطلاً. وفي حديث النبي عليهالسلام : « المتسابّان شيطانان يتهاتران » (1).
الفعللة
مل
[الهتملة] : الكلام الخفي.
[شماره صفحه واقعی : 6867]
1) أخرجه أحمد في مسنده : ( 4 / 162 ) والحديث في الفائق : ( 4 / 92 ) ؛ النهاية : ( 5 / 343 ) وروايته فيهما « المُسْتَبَّان .. ».
[شماره صفحه واقعی : 6868]
الزيادة
فَيْعَل ، بالفتح
م
[الهيثم] : فرخ العُقاب.
والهيثم : من أسماء الرجال.
والهيثم بن عدي الطائي (1): أحد العلماء بالأنساب.
وأبو الهيثم بن التيهان (2)من أصحاب النبي عليهالسلام. يقال : إِنه من الأوس.
ويقال : إِنه من بني بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.
[شماره صفحه واقعی : 6869]
ومن الأفعال
م
[الهثرمة] : مثل الهذرمة ، وهي كثرة الكلام بسرعة.
[شماره صفحه واقعی : 6870]
1) جاء قول ابن الأعرابي في المقاييس : ( هثم ) : ( 6 / 32 ) : « هثم من ماله ، مثل قَسَم ».
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الهَجْر] : الهاجرة.
ل
[الهَجْل] : المطمئن من الأرض.
م
[الهجم] : القَدَح الكبير. قال (1):
فتملأ الهجم عفواً وهي وادعة
حتى تكادُ شفاه الهجم تنثلم
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
م
[الهجمة] : من الإِبل : ما بين التسعين إِلى المئة ويقال (2): الهجمة ما بين الثلاثين إِلى المئة. وقال الأصمعي : الهجمة مئة من الإِبل.
فُعْل ، بضم الفاء
ر
[الهُجْر] : الاسم من الإِهجار وهو الإِفحاش في الكلام. قال :
تفاحش قولهم وأَتَوا بهُجر
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ن
[شماره صفحه واقعی : 6871]
ن
[الهُجْنَة] : مصدر الهجين.
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
ر
[الهِجرة] : الاسم من المهاجرة. وفي الحديث : « لا هجرة بعد الفتح » (1).
والهِجرة : الهِجران.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ر
[هَجَرُ] : القومِ : موضع عزهم واجتماعهم (2).
وفي كلام الحميري : الأمة هَجَرٌ والعبد وَزَرٌ ومن الأجير الحذر الحذر ، دابَّتك عقر والعَلف بذر وبسرِّك أخبر وحرمك تبصَّر والخاطب أنذر.
وهجر : اسم بلد. وفي حديث عمر (3): « عجيب لتاجر هجر وراكبِ البحر » يعني لشدة وباء هجر وخطر البحر.
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء بالهاء
ع
[الهُجَعة] : النوم.
ويقال : الهُجَعة أيضاً الأحمق المستنيم إِلى كل أحد.
[شماره صفحه واقعی : 6872]
1) هو من حديث ابن عباس وعائشة وأبي سعيد وغيرهم في الصحيحين وغيرهما قاله صَلى الله عَليه وسلم يوم الفتح : البخاري في الإِحصار ، باب : لا يحل القتال بمكة ، رقم : (1737) ومسلم في الحج ، باب : تحريم مكة وصيدها وخلاها ... ، رقم : (1353) أحمد : ( 1 / 266 ، 355 ؛ 3 / 22 ، 5 / 187 ) ؛ وأخرجه ابن ماجه في الكفارات ، رقم : (2116) من حديث صفوان بن عبد الرحمن القرشي ؛ قال : لمّا كان يوم فتح مكة جاء بأبيه ، فقال : يا رسول الله! اجعل لأبي نصيباً من الهجرة. قال « إِنه لا هجرة » فاتصل بالعباس فقال للنبي صَلى الله عَليه وسلم : أقسمت عليك ، فمدّ النبي صَلى الله عَليه وسلم يده ، فمس يده ، فقال : « أبررت عمِّي ولا هجرة ».
2) ترد كلمة الهَجَر في نقوش المسند وتعني المدينة والبلدة والقرية ، وانظر المعجم السبئ (56).
3) حديث عمر في الفائق للزمخشري : ( 4 / 94 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 5 / 246 ) ؛ وهجر بلد معروف في البحرين وانظر اللسان ( هجر ).
الزيادة
أَفْعُل ، بفتح الهمزة وضم العين
ر
[الأَهْجُر] : موضع باليمن كانت ملوك حمير تسكنه (1). قال أسعد تبع :
وما هكرٌ من ديار الملوك
بدار هوان ولا الأَهْجُر
أُفْعُولة ، بالضم
وي
[الأُهْجُوّة] : يقال : بينهم أُهْجُوّة يتهاجون بها وأُهْجِيَّة بالياء أيضاً لغتان.
إِفعيلى ، بكسر الهمزة
ر
[الإِهجيري] : يقال : ما زال ذلك إِهجيراه : أي هِجِّيراه.
فِعِّيل بكسر الفاء والعين مشددة
ر
[الهِجِّير] : يقال : ما زال ذلك هِجِّيرة : أي دَأْبه.
فِعِّيلى ، بزيادة ألف
ر
[الهجيرى] : يقال : ما زال ذلك هِجِّيراه : أي دأبه. قال ذو الرمة (2):
[شماره صفحه واقعی : 6873]
1) الأهجر : ذكرها الهمداني في الإِكليل : ( 8 / 155 ، 156 ) كقصر في بلد عنس ، وعلق المحقق بأنها هَجَر عظيم في بني بدا من عنس وهي اليوم من الحدا ، أما عند الحجري فهي بلدة حميرية خاربة في بلاد الاتلا من أعمال مدينة ذمار بالقرب من قرية ورقة شرقي ذمار على مسافة بضع عشر كيلو ( مجموع الحجري : 1 / 93 ) وفيه البيت الشاهد.
2) ديوانه : ( 1 / 71 ) وفيه وفي اللسان ( هجر ) جاء : فانصعن مكان فانصاع.
رمى فأخطأ والأقدارُ غالبة
فانصاع والويل هجيراه والحرب
فاعَل ، بفتح العين
ر
[هاجَر] : أمة سارة وهبتها لزوجها إِبراهيم عليهالسلام لما أيست من الولد فولدت له إِسماعيل (1)بن إِبراهيم عليهماالسلام ( قال الأفوه الأودي (2)
ان يكن راسي فيه صلع
وشواي خلة فيها دوار
:يا بني هاجَرَ ساءت خطةً
أن تروموا النصف منا أو تجاروا) (3)
و [ فاعِل ] ، بكسر العين
ر
[هاجِر] : بطن من جنب من مذحج.
س
[الهاجِس] : الخاطر.
ن
[الهاجن] : الصغيرة من النساء والبهائم والنخل تحمل قبل أن تبلغ مقدار الحمل.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ر
[الهاجرة] : نصف النهار إِلى قرب العصر.
ومن المنسوب
ر
[الهاجري] : البنّاء.
[شماره صفحه واقعی : 6874]
فِعال ، بكسر الفاء
ر
[الهِجار] : حبل تشد به يد البعير إِلى إِحدى رجليه.
وقيل : هو حبل يُشَدُّ به رأسه إِلى رجله.
وهِجار القوس : وترها.
ن
[الهجان] : الإِبل البيض الكرام. يقال : إِبل هجان وبعير هجان وناقة هجان ، واحده وجمعه سواء ، ويجمع على هجائن.
وأرض هِجان : بيضاء لينة التربة.
ورجل هجان : أبيض. وامرأة هجان أيضاً.
و
[هجاء] الحروف : معروف.
وحكى بعضهم : يقال : هذا الشيءُ هجاء ذاك : أي على قدره.
فعول
ل
[الهجوم] : ريحٌ هجوم : أي شديدة تقطع أطناب البيوت.
فعيل
ر
[الهجير] : الهاجرة. وفي الحديث (2): « كان النبي عليهالسلام يصلي الهجير حتى تَدْحَض الشمسُ ».
[شماره صفحه واقعی : 6875]
والهجير : ما يبس من النبات وتكسّر.
قال (1):
ولم يَبقَ بالخَلْصَاءِ مِمَّا عَنَتْ به
من النَّبت إِلا يَبْسُها وهَجِيرُها
ويقال : إِن الهجير أيضاً الحوض الواسع.
ن
[الهجين] : ابن الأمة. والجميع هُجَناء.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
م
[الهجيمة] : اللبن الذي لم يَرُب. وقيل : هو الذي يحقن في سقاء جديد ثم يشرب ولم يمخض.
فِعَلّ ، بكسر الفاء وفتح العين
وتشديد اللام
ف
[الهِجَفُ] : الظليم (2)المسن.
والهجفُ : الرجل الجافي.
ويقال : الهِجَفّ الطويل الضخم.
فِعْلان ، بكسر الفاء
ر
[الهِجران] : الهجر.
الرباعي والملحق به
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
ل
[الهَوْجَل] : الفلاة التي لا أعلام بها. قال الأصمعي : إِذا قصدت إِلى الهوجل نفسِه
[شماره صفحه واقعی : 6876]
فهو مذكر وإِذا وصفْتَ به الفلاةُ فهو مؤنث.
والهَوْجَل من الرجال : البطيء ( قال الهذلي (1)
فأتت به حوش الفؤاد مبطنا
:سُهُداً إِذا ما نام ليلُ الهوجل
ويقال : الهوجل الهوجاء من الإِبل.
وقيل : الهوجل الليل الطويل ) (2)قال الكميت (3):
وبعد إِشارتهم بالسِّيا
طِ هو جاء ليلتها هَوْجَل
ويقال : الهوجل : المشي المختلط.
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
رس
[ الهِجْرِس ] (4): الثعلب ، قال حسان (5)
ثقيف شر من ركب المطايا
:وأشباه الهجارس في القتال
والهِجْرِس بن الحرِّ : من أشراف مذحج وأجوادها.
فَعَلّل ، بالفتح وتشديد اللام الأولى
نع
[ الهَجَنّع ] ، بالنون : الطويل الضخم من الرجال.
[شماره صفحه واقعی : 6877]
1) لأبي كبير الهذلي في ديوان الهذليين : ( 2 / 92 ) ، حَماسة أبي تمام : ( 1 / 20 ) اللسان : ( حوش ، سهد ، هجل ) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس ( سهد ، هجل ) : ( 3 / 108 و 6 / 37 ) وانظر حاشية المحقق ، وصدر البيت :
2) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) و ( ت ).
3) أنشده للكميت في المقاييس : ( 6 / 37 ) واللسان ( هجل ).
4) « الهجرس » في المقاييس : ( 6 / 73 ) « ولد الثعلب » وفي القاموس : « القرد والثعلب أو ولده ، واللئيم ، والدب أو كل ما يعسعس بالليل .. ».
5) ديوان حسان (201) وصدره :
والهَجَنّع : الظليم.
والهَجَنّع : الشيخ الأصلع.
ويقال : الهَجَنَّع أيضاً من أولاد الإِبل : ما وضع في القيظ فصلع.
فِيْعُلان ، بضم العين
م
[الهَيْجُمانة] : يقال : إِن الهَيْجُمانة الدرة.
وهيجمانة : اسم امرأة.
[شماره صفحه واقعی : 6878]
1) هو الهيجمان بن مالك ، قال ابن دريد : « هيجمان : فيعُلان من قولهم : هجمت البيت إِذا هدمتَه ، فالبيت مهجوم ، إِذا كان من شَعَر. » ( الاشتقاق : 2 / 402 ) ؛ ويقال في اللهجات اليمنية لهدم سقف البيت المبني بالحجارة أو اللِّبن وغيرهما. انظر المعجم اليمني : (938).
فعَل ، بفتح العين يفعُل بضمها
د
[هجد] : الهجود : النوم. والهاجد النائم.
والهاجد : المصلي المتهجِّد بالليل وهو من الأضداد.
قال (1):
ألا طرقتنا والرفاق هجود
فباتت بعلّات النوال تجود
وقال آخر (2):
ألا زارت وأهل منىً هجود
فليت خيالها بمنىً يعود
ر
[هجر] : الهجر نقيض الوصل. قال الله تعالى : ( وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً )(3).
وهَجَر البعيرَ : إِذا شُدَّ بالهجار. قال أبو زبيد (4):
فكَعَكَعوهن في ضيق وفي دهشٍ
يَنْزون من بين مأبوص ومهجورِ
وهجر في كلامه هُجراً : أي هذى وأكثر الكلام.
يقال : هجر المريضُ في كلامه.
وأما قوله تعالى : ( وَاهْجُرُوهُنَ فِي الْمَضاجِعِ )(5).
فقال ابن عباس : هجروهن ألّا يجامعن.
وقيل : اهْجُرُوهُنَ أي اربطوهن بالهجار ليقررن على الجماع.
[شماره صفحه واقعی : 6879]
وقال الحسن : أي قولوا لهن : هُجراً في المضاجع وهو الإِغلاظ في القول.
م
[هجم] : هجوم الشتاء : دخوله.
وهجم على القوم : إِذا أتاهم بغتةً.
وهجم على العدو هجوماً.
وهجم على ما في نفسه ومن ذلك.
وهجمت عيناه : أي غارتا.
وهجم الناقةَ هجماً : إِذا حلب لبنها كُلَّه.
وهجم البيتَ هجماً : إِذا هدمه. وبيت مهجوم وخباء مهجوم : حُلَّت أطنابه فوقع على الأرض (1).
و
[هجا] : هجاه الشاعرُ : إِذا ذَمّه في شعره هجواً وهِجاءً.
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
س
[هجس] في نفسه كذا هَجْساً : أي خطر.
م
[هجم] عليه : إِذا أتاه بغتةً.
والهجم : السوق.
والهجم : الحلب.
وهجمت الريح الترابَ على الموضع : إِذا تركته عليه.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[هجع] : الهجوع : النوم بالليل. قال الله تعالى : ( كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ )(2): أي ما ينامون يجوز أن
[شماره صفحه واقعی : 6880]
تكون « ما » زائدة للتوكيد أي يهجعون هجوعاً قليلاً ، ويجوز أن تكون مصدراً في موضع رفع أي كانوا قليلاً من الليل هجوعهم. ويجوز أن تكون « ما » نافية وهو معنى تفسير الحسن ، أي يصلون طويلاً ما ينامون.
همزة
[ هجأ ] الطعامَ ، مهموز : إِذا أكله.
وهجأ جوعُه هجوءاً : أي سكن.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ن
[هَجُن] هجانة : أي صار هجيناً.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِهجار] : حكى بعضهم : أهجر القومُ : إِذا مشوا في الهاجرة.
وأهجرَ في كلامه : أي أفحش. قال (1):
كماجدةِ الأعراقِ قال ابنُ ضرةٍ
عليها كلاماً جار فيه وأهجرا
وقرأ نافع : سامراً يُهْجِرُونَ (2)وهي قراءة ابن عباس. قال : أي تسمرُون بنبيِّ الله ، وتقولون الهُجر. وقرأ الباقون بفتح التاء وضم الجيم.
قيل : أي تهذون. وقيل : أي تفحشون ، على النبي والقرآن.
ل
[الإِهجال] : قال بعضهم : يقال : أهجل الإِبلَ : إِذا أهملها ومنه الهجول : المرأة البِغيّ.
[شماره صفحه واقعی : 6881]
همزة
[الإِهجاء] : يقال : أهجأ الطعامُ جوعَه ، مهموز : أي سكّنه.
التفعيل
د
[التهجيد] : هَجّده : أي نوّمه. قال لبيد (1)
ومجود من صبايات الكري
عاطف النمرق صدق المبتذل
ورواية « قال » في البيت التالي : قلت.
:قال هجِّدْنا فقد طال السُّرى
وقَذَرْنا أنْ خنا الدهرِ غَفَلْ
خنا الدهرِ : إِفساده.
ر
[التهجير] : هَجّر القومُ : إِذا ساروا في الهاجرة.
ل
[التهجيل] : هَجَّل به : إِذا شتمه.
ن
[التهجين] : هَجّنه : أي جعله هجيناً.
و
[التهجية] : هَجّى الحرفَ تهجيةً.
المفاعلة
ر
[المهاجرة] : هاجر القومُ : إِذا انتقلوا من أرض إِلى أرض. قال الله تعالى : ( وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا )(2)أي انتقلوا من أوطانهم إِلى النبي عليهالسلام إِلى المدينة وهي مهاجره ، هاجر إِليها من مكة فدخلها يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلةً خَلَت من
[شماره صفحه واقعی : 6882]
شهر ربيع الأول فكان التاريخ منه ثم رُدَّ إِلى يوم الخميس أول المحرم.
و
[المهاجاة] : هاجاه مهاجاة وهجاءً.
الافتعال
ن
[الاهتجان] : اهتجنت النخلةُ : إِذا حملت وهي صغيرة وكذلك الجارية والشاة ونحوهما.
الانفعال
م
[الانهجام] : انهجمت عينه : إِذا دمعت.
التفعّل
د
[التهجّد] : تهجّد : إِذا سهر لقراءة أو صلاة.
قال الله تعالى : ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ )(1).
ويقال : إِن التهجُّد أيضاً النوم ، وهو من الأضداد.
ر
[التهجُّر] : تهجّر الرجلُ : إِذا تشبه بالمهاجرين. وفي حديث عمر (2): « هاجروا ولا تهجّروا » أي اصدقوا في المهاجرة ولا تشبهوا بالمهاجرين على غير صحة.
وتهجّر : أي سار في الهاجرة.
[شماره صفحه واقعی : 6883]
و
[التهجِّي] : تهجَّى الحرفَ.
وبالهمز
[التهجُّو] : تهجّأ الحرفَ : لغة في تهجاه.
التفاعل
ر
[التهاجي] : تهاجوا : إِذا هجا بعضهم بعضاً.
الفَعْلَلة
عم
[الهَجْعَمة] : يقال : إِن الهَجْعَمة : الجرأة والإِقدام ، ومنه اشتقاق بني هَجْعَم قومٍ من كندة من السكاسك (2).
[شماره صفحه واقعی : 6884]
1) الحديث بهذا اللفظ ويلفظ « .. ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام » وبقريب منه في الصحيحين وغيرهما من طريق أنس عند البخاري في الأدب ، باب : ما ينهى عن التحاسد والتدابر ، رقم : (5718) ومسلم في البر والصلة ، باب : تحريم التحاسد والتباغض ... ، رقم : (2559) وأحمد : ( 1 / 176 ، 183 ؛ 3 / 110 ، 165 ، 199 ، 225 ؛ 4 / 20 ، 327 ، 328 ).
2) انظر الاشتقاق : (373) وهم بنو هجعم من السكاسك بن أشرس بن ثور كما في معجم قبائل العرب لكحالة ( 3 / 1210 ).
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الهَدْم] : يقال دماؤهم هَدْم : إِذا لم يُوْدَوا.
وفي حديث الأنصار (1)للنبي عليهالسلام : أرأيت يا رسول الله إِن حاربنا فيك الأبيض والأسود وقطعنا فيك الأرحام تصبح غداً تلحق بقومك وتدعنا؟ فقال : « معاذ الله بل الدمُ الدمُ ، والهدمُ الهدمُ » أي ما طُلب به من الدم وعُفي عنه فأمرنا فيه واحد.
ي
[الهَدْي] : ما يهدى إِلى البيت من النِّعَم. قال أبو عمرو بن العلاء : واحدته هَدْية ، بالهاء. وقال الفراء : لا واحد له.
قال الله تعالى : ( هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ )(2)قال الفقهاء : الذي يجب عليه الهدي لأجل الحج القارنُ والمتمتعُ ، ويجزى كل واحد منهما شاةٌ.
وعن الشعبي : تجب على القارن بَدَنةٌ ، واختلفوا في جواز الشَّرِكة في الهدي ؛ فقال زفر ومن وافقه تجوز الشركة بين من يؤدي الفرض فقط. وقال أبو حنيفة : تجوز بين ذي فرض ومتقرب إِذا كان قصدهما القربة فقط. وقال الشافعي : تجوز الشركة بين ذي الفرض والمتقرب والمستلحم.
[شماره صفحه واقعی : 6885]
1) هو من حديثه صَلى الله عَليه وسلم في بيعة العقبة ، بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري : ( 1 / 252 ) والنهاية لابن الأثير : ( 5 / 251 ) وسيرد بعد قليل بتفسير آخر كما في المصادر.
2) المائدة : 5 / 95 ؛ وانظر الخلاف في مسألة الهدي ورأي الفقهاء في الأم للشافعي ( كتاب الضحايا ) : ( 243 ـ 244 ) ؛ الموطأ : ( 2 / 486 ) ( الشركة في الضحايا ) ؛ البحر الزخار : ( 2 / 372 ـ 377 ) ؛ حاشية رد المحتار : ( 3 / 832 ) ؛ أبو داود رقم : ( 2807 ـ 2810 ).
وقال مالك : إِن اشتركوا تطوعاً جاز ، وإِن اشتركوا وجوباً لم يجز.
وهَدْي الرجل : سيرتُه. يقال : ما أحسن هَدْيَه.
وفي الحديث : « اهدوا هدي عمار بن ياسر » (1).
ويقال : نظر فلان في هدي أمره : أي جهته.
وبالهمز
[الهَدْء] : يقال : مضى هَدْءٌ من الليل : أي جانب. والجميع هُدُؤ.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
همزة
[الهدأة] : يقال : أتيته بعد هدأة من الليل : أي بعد سكون الناس.
فُعْل ، بضم الفاء
ب
[هُدْبُ] العينِ وهُدْب الثوب : معروفان.
والجميع الأهداب.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[الهُدْبة] : الخَمْلَة.
ن
[الهُدْنة] : الصلح. يقال : هُدْنة على دَجَن (2).
فِعْل ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 6886]
1) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 5 / 353 ).
2) كذا الأصل ( س ) ولعل الصواب « دَخَن » كما جاء عنه صلىاللهعليهوسلم بأنه ذكر الفتن فقال حذيفة بن اليمان : أبعد هذا الشر خير؟ فقال : « هُدنة على دَخَن وجماعة على أقذاء » كما في الفائق للزمخشري : ( 4 / 95 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 5 / 252 ) ؛ والدَّخن : الصلح على فساد ومكر و « الدجن » بالجيم من الليل والظلمة الشديدة.
م
[الهِدْم] : الثوب الخَلَق ، والجميع أهدام.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ف
[الهِدْفة] : الجماعة من الناس.
ي
[الهِدْيَة] : الهَدْي. يقال : ما أحسن هَدْيه وهِدْيته ويقال : نظر فلان في هِدْية مره : أي جهته وخذ في هِدْيتك : أي جهة أمرك.
فَعَل ، بالفتح
ب
[الهَدَب] : أغصان الأرطى والأثْل والجميع الأهداب.
ويقال : بل الهَدَب من الورق ما لا عَيْرَ له.
ر
[الهَدَر] : يقال : ذهب دم فلان هَدْراً : أي باطلاً قال يصف سيلاً :
حياً لمن عاش وقتلاه هَدَر
س
[الهَدَس] : الأُسّ.
ف
[الهَدَف] : الغرض.
والهدف : الجانب المشرف من الرمل.
وكل شيء عظيم مرتفع هدف. قال كعب :
عظيم رماد القِدر يحتل بيْتَه
على هدف لم تحتجبه غيوب
يحتل : يريد أنه يحل المواضع المرتفعة ليُعلم مكانه ولا يَحُلّ الغيوب فتحتجبه. والغيوب ما اطمأن من الأرض ، جمع
[شماره صفحه واقعی : 6887]
غيب. وفي الحديث : « كان النبي عليهالسلام إِذا مرّ بهدف مائل أو صدفٍ مائلٍ أسرع المشي ».
والهَدَف : الرجل الجسيم الجافي. قال :
إِذا الهدفُ المعزالُ صوّب رأسه
وأعجبه صفوٌ من الثُّلَّةِ الخُطْل
م
[الهَدَم] : ما تهدّم من جَوانب البئر.
وكذلك ما تهدّم من البناء.
ودم هَدَم : أي هدر ويروى الحديث : « والهدمَ الهَدَمَ » بالفتح. قيل هو على التفسير الأول في الهَدْم بسكون الدال. وقيل : الهَدَم البيت. أي بيتي مع بيوتكم. وقيل : يجوز أن يكون الهَدَم القبر ؛ أي مقابرنا واحدة لا أزال حتى أموت عندكم. كما رُوي في حديث آخر « معاذ الله ، المحيا محياكم والممات مماتكم ».
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ر
[الهَدَرة] : قوم هَدَرة : أي ضعاف ساقطون لا يُعتدُّ بهم.
م
[الهَدَمة] : الضَّبَعَة. يقال : بالناقة هَدَمةٌ شديدةٌ.
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء
ر
[الهُدَرة] : رجل هُدَرة : أي ساقط.
قال (1):
إِني إِذا حار الجبان الهُدَرهْ
و [ فُعُلة ] ، بضم العين
[شماره صفحه واقعی : 6888]
1) المشطور للحصين بن بكير الربعي كما في اللسان ( هدر ) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 39 )
ب
[الهُدُبة] : الهدْبة.
فِعَل ، بكسر الفاء وفتح العين
ع
[هِدَع] : كلمة يسكن بها صغار الإِبل عند نِفارها.
يقال : هِدَع هِدَع.
الزيادة
مَفْعَلة ، بالفتح
ن
[المَهْدَنة] : السكون. وفي حديث سلمان الفارسي (1): « إِياكم وملغاة أول الليل فإِنها مَهْدَنة لآخره » ملغاة : مغفلة ، من اللغو. أي لا تسهروا أول الليل في اللغو فتسكنوا في آخره عن القيام للصلاة.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ي
[المِهْدى] : الإِناء يُهدى فيه.
مفعال
ج
[المِهْدَاج] : الريح التي لها حنين.
ي
[المِهْداء] : الذي من عادته أن يهدي.
يقال للرجل والمرأة.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
[شماره صفحه واقعی : 6889]
1) هو من حديث سلمان في غريب الحديث : ( 2 / 236 ) ؛ الفائق للزمخشري : ( 1 / 343 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 5 / 252 ).
ل
[الهَدّال] : الكشوث بلغة أهل السواد ، وهو شجر مقطوع الأصل يتعلق بأطراف الشجر. وهو حار يابس ، يطْلِق المرّة الصفراء ويدبغ المعدة ويفتح سدد الكبد والطحال ، وإِن شرب بسكنجبين نفع من الحُمّات المتقادمة واليرقان.
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
ب
[هُدّاب] الثوب : ما تبقى من خيوطه لم ينسج. قال امرؤ القيس (1)
فظل العذاري يرتمين بلحمها
انظر ديوانه : (95) ؛ شرح المعلقات لابن النحّاس : ( 1 / 10 ) ؛ المقايس : ( 6 / 44 ).
:وشَحْمٍ كَهُدّابِ الدّمقس المُفَتّل
والهُدّاب : أغصان الأرْطى.
فاعل
ر
[الهادر] : اللبن الذي خثر أعلاه وأسفلُه رقيق.
ل
[الهادل] : مشفر هادل : أي أهدل.
ي
[الهادي] : العنق. يقال : أقبلت هوادي الخيل : أي أعناقها.
ويقال : هواديها أول رعيلها لأنه متقدم عليها.
الهادي : الدليل.
هادي السهم : نَصْلُه.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 6890]
1) عجز البيت الثاني عشر من معلقة امرئ القيس المشهورة ، وصدره :
ر
[الهادرة] : أرض هادرة : أي كثيرة العشب.
ي
[الهادية] : العصا ، لأنها تتقدم الذي يتوكأ عليها.
فُعال ، بفتح الفاءِ
ل
[الهدال] : تخفيف الهدّال.
ويقال الهدال : كل غصن ينبت مستقيماً في شجرة قال (1):
يدعو الهديلُ بساقِ حرٍّ فوقه
أُصُلاً بأوديةٍ ذوات هدال
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ن
[الهدان] : الأحمق البليد. والجميع الهدون.
فعول
ج
[الهدوج] : ريح هدوج : لها حنين.
فعيل
ل
[الهديل] : فرخ الحمام. والعرب تقول : كان في عصر نوح هديل من الحمام صاده بعض جوارح الطير فكل حمامة تبكي عليه وتنوح.
ي
[الهديّ] : لغة في الهدي الذي يُهدى إِلى البيت.
[شماره صفحه واقعی : 6891]
1) أنشده اللسان ( هدل ) والمقاييس : ( 6 / 41 ) كلاهما بدون نسبة ورواية المقاييس : وساق حر.
عن ابن السكّيت : يقال : هي لغة تميم.
ويقال : الهديّ جمع هدي مثل عبد وعبيد ، وكلب وكليب. وقرأ بعضهم : حتى يبلغ الهديّ محله (1)بالتشديد.
والهديّ : العروس تهدى إِلى زوجها.
والهديّ : الذي له حرمة كحرمة البيت.
ويقال : الهديّ الجار.
ويقال : الهديّ الأسير.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ي
[الهدية] : ما أهدى الإِنسانُ إِلى صاحبه. وفي الحديث : « تُصُدِّق على بريرةٍ بصدقة فأهدت منها لعائشة فذكرت ذلك للنبي عليهالسلام ، فقال : هو لنا هدية ولها صدقة » (2).
الرباعي والملحق به
فَوْعَل ، بالفتح
ج
[الهودج] : مركب مُقَبَّبٌ من مراكب النساء.
ع
[الهودع] : قال بعضهم : الهَوْدَع : النعام.
فَيْعَل ، بالفتح
ب
[هيدب] السحابِ : ما ينصب منه عند المطر كأنه خيوط.
والهيدب : الرجل الثقل العَيّى.
[شماره صفحه واقعی : 6892]
فِعْلِل ، بكسر الفاء
لق
[ الهِدْلِق ] ، بالقاف : المسترخي المشافر من الإِبل.
مل
[الهِدْمِل] : الثوب الخَلَق. قال (1):
عجوز عليها هِدْمل ذات خَيْعَل
و [ فِعَلْلة ] ، بفتح العين
وسكون اللام بالهاء
مل
[الهِدَمْلة] : الرملة الكثيرة الشجر. قال جرير (2):
حيّوا الهِدَمْلةَ من ذات المواعيس
فالحِنْوُ أصبح قفراً غير مأنوس
قال بعضهم : والهِدَمْلة أيضاً الدهر الذي لا يوقف عليه لطول التقادم. يقال : كان ذلك أيام الهِدَمْلة.
وأنشد لكثير (3):
كأن لم يُدَمِّنْها أنيسٌ ولم يكن
بها بعد أيام الهِدَمْلة عامرٌ
فُعَلِل ، بضم الفاء وفتح العين
وكسر اللام
بد
[الهُدَبِد] : العَمَش. يقال : بعينه هُدَبِد والهُدَبِد : اللبن الخاثر جداً.
[شماره صفحه واقعی : 6893]
فِنعالة ، بكسر الفاء
ي
[الهنداية] : ابن هنداية : من فرسان كندة في الجاهلية والنون فيه زائدة.
فيعلول ، بالفتح
كر
[الهيدكور] : الشاب الناعم. عن ابن دريد (1).
والهيدكور : رجل من كندة.
[شماره صفحه واقعی : 6894]
1) الاشتقاق : (316) ؛ والهيدكور اسمه الحارث.
فعَل ، بفتح العين يفعُل ، بضمها
ن
[هدن] : الهدون : السكون.
فَعَل ، بفتح العين يفعُل ، بضمها
ن
[هدن] : الهدون : السكون.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[هَدَب] : الهَدْب : الحلب. هَدَب الناقة : إِذا حلبها.
وهَدَب التمرة هدباً : إِذا اجتناها. وفي حديث بعض الصحابة (1): « هاجرنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسلم نبتغي وجه الله فوجب أجرنا على الله فمنا مَن مضى لم يأكل من أجره شيئاً ومنا مَن أينعت له ثمرةٌ فهو يهدِبها »
ج
[هَدَج] (2): الهَدَجان : مشي الشيخ الكبير.
وهَدَج الظليم : إِذا مشى في ارتعاش.
وظليم هدّاج.
وهَدَجت الريح : إِذا حنّت.
ر
[هَدَر] البعيرُ هَدْراً وهديراً : إِذا صاح.
وهَدَر الحمام : إِذا قرقر.
وهَدَر العصيرُ : إِذا سمع صوت غليانه.
وهدرت الجرة كذلك.
ويقال : ضربه فهدرت رئته : أي سقطت.
[شماره صفحه واقعی : 6895]
وهدر الدمُ هدراً : إِذا بطل.
وهدر : لغة في هَتَر.
س
[هَدَق] : الهَدْق ، بالقاف : الكسر. عن ابن دريد.
ل
[هَدَل] الثوبَ وغيره هَدْلاً : إِذا أرسله إِلى أسفل.
وهديل القُمري : صوته وكذلك الدُّبسي ونحوه من حمام الوحش. قال ثعلب : الهديل للحمام كلها.
م
[هدم] : هَدْمُ البناءِ : نقضُهُ. وقرأ ابن كثير ونافع لَهُدِمَتْ صوامع وبيع (2)والباقون بالتشديد.
ي
[هدى] : هداه إِلى الطريق هداية : أي دلّه. قال الله : ( وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ )(3)وهداه الطريقَ أيضاً. قال الله تعالى : ( وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )(4).
وهداه للدين هُدىً : أي بيَّن له. قال الله تعالى : ( هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ) قيل : إِنما خصّ اللهُ تعالى به المتقين وإِن كان هدىً للناس لأنهم آمنوا به. وقيل : إِنما خصّهم به تشريفاً لهم ، والفاعل هاد والمفعول مَهدِيّ ( وأصله مَهْدُوْيٌ بوزن مفعول قلبت الواو ياءً وأدغمت في الياء بعدها لام الاسم وجوباً لاجتماعهما في كلمة وسبق إِحداهما ساكنةً ثم قلبت ضمة الدال
[شماره صفحه واقعی : 6896]
كسرةً لتصحّ الياء المدغمة. وفي حديثه عليهالسلام : « إِن تولوا أبا بكر تجدوه زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة ، وإِن تولوا عمر تجدوه قوياً أميناً لا تأخذه في الله لومة لائم ، وإِن تولوا علياً تجدوه هادياً مهدياً يسلك بكم الصراط المستقيم ولن تفعلوا » قاله البزار ) (1)قال الله تعالى : ( وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ )(2)وقرأ حمزة والأعمش في النمل والروم تهدي بالفعل المستقبل ونصب العميَ.
ويقال : هدى له : أي بيَّن له. قال الله تعالى : ( أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ )(3)وقرأ حمزة والكسائي والأعمش أمّن لا يهدي إِلا أن يهدي (4)قال الكسائي والفراء : يهدي بمعنى يهتدي. وقال أبو العباس : لا نعرف ذلك ولكن التقدير أمن لا يهدي غيره. تمَّ الكلام ثم قال : ( إِلَّا أَنْ يُهْدى ) استثناءً ليس من الأول ، أي لكنه يحتاج أن يُهدى. كما تقول : فلان لا يُشْبِعُ غيرَهُ إِلا أن يَشْبَع. أي لكنه يحتاج أن يُشْبع.
وهدى المرأة إِلى زوجها هداءً. قال زهير (5):
فإِن تكن النساء مخبّآتٍ
فَحُق لكل محصنة هِداء
وهدى فلان هدي فلان : أي سار بسيرته.
وهداه : أي تقدمه. وكل ما تقدم فهو هاد. قال طرفة (6):
للفتى عقل يعيش به
حيث تهدي ساقَه قدمه
[شماره صفحه واقعی : 6897]
1) ما بين القوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) ، وهو في هامش الأصل ( س ).
2) النمل : 27 / 81 ، الروم : 30 / 53 ؛ وانظر فتح القدير :
3) السجدة : 32 / 26 ، وتمامها : ( أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ ).
4) يونس : 10 / 35 ( أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ ، أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى ) ؛ وانظر : اللسان ( هدى ).
5) البيت (38) من شرح شعره لأبي العباس ثعلب ( ت الدكتور فخر الدين قباوة ، دار الفكر 1996 ) : ( 65 ـ 66 ) ؛ وأنشده في المقاييس : ( 6 / 43 ) غير منسوب واللسان : ( هدى ).
6) ديوانه : (80) ، وأنشده له اللسان : ( هدى ).
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
همزة
[ هدأ ] هدوءاً : إِذا سكن.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[هدِب] : الهَدَب : مصدر قولك : شجرة هدباء : أي متدلية الأغصان.
ورجل أهدب : أي طويل أشفار العين. وفي صفة علي للنبي عليهالسلام : « كان أهدبَ الأشفار » (1).
ولبدٌ أهدب : إِذا طال زِئْبرُهُ.
ل
[هدِل] : الهدل : استرخاء مشفر البعير ونحوه. والنعت أهدل.
م
[هدِم] : هدِمت الناقة هَدَما : إِذا اشتدت شهوتها للفحل. وناقة هدِمة.
همزة
[هدِئ] : الهَدَأ : مصدر الأهدأ ، وهو الأحدب. قال ( الراجز (2):
حوّزها من بُرَقٍ العميم ) (3)
أهدأ يمشي مشية الظليم (4)
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِهدار] : أهدر دمه : أي أبطله.
[شماره صفحه واقعی : 6898]
ف
[الإِهداف] : أهدف الشيءُ : إِذا انتصب.
وأهدف على الجبل والتل : أي أشرف.
وفي الحديث (1): قال عبد الرحمن بن أبي بكر لأبيه رضياللهعنهما : أهدفْتَ لي يومَ بدر فضِفْتُ عنك فقال له أبو بكر : لو اهدفْتَ لي لم أضفْ عنك.
ضفت : أي عدلت.
ي
[الإِهداء] : أهدى إِليه هدية. وأهدى إِلى البيت هَدَياً وفي الحديث : « نذرت أخت عقبة بن عامر المشي إِلى البيت فعجزت فأمرها النبي عليهالسلام أن تركب وتُهدي وتحجّ » قال أبو حنيفة : مَنْ نذر المشي إِلى بيت الله فلم يطِق ركب وعليه دم وهو شَاةٌ.
وبالهمز
[الإِهداء] : أهدأه : أي أسكته. والمرأة تهدئ ولدها : أي تسكته لينام.
التفعيل
ب
[التهديب] : كِساء مهدّب : ذو أهداب.
ر
[التهدير] : هدّر الفحلُ : إِذا صاح. قال الوليد بن عقبة لمعاوية (2):
قطعْتَ الدهرَ كالسَّدِم المعنَّى
تُهدِّر في دمشق فما تَرِيمُ
ومن أمثالهم : « كالمهدّر في العُنّة » (3)العنَّة : حظيرة الإِبل.
[شماره صفحه واقعی : 6899]
م
[التهديم] : هدموا بيوتهم : إِذا خربوها.
قال الله تعالى : ( لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ )(1).
ن
[التهدين] : هدّنت المرأةُ ولدها : إِذا أسكتته لينام.
المفاعلة
ن
[المهادنة] : المصالحة.
ي
[المهاداة] : هاداه : إِذا أهدى أحدهما للآخر.
ويقال : جاء يُهادي بين اثنين : إِذا مشى بينهما معتمداً عليهما. قال (2):
يهادَيْن جَمّاء المرافقِ وَعْثَةً
كَلِيلَةَ حجم الكعب ريّا المُخَلْخَلِ
الافتعال
ي
[الاهتداء] : اهتدى للشيء : نقيض ضلّ عنه. قال الله تعالى : ( لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )(3).
وقرأ نافع في رواية ورش وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر : أمن لا يَهَدِّي (4)بفتح الهاء. والدال مشدّدة. والأصل : « يهتدي » فأدغمت التاء في الدال وقلبت حركتها على الهاء. قال أبو عبيد وقرأ عاصم « يَهْدِي » بكسر الهاء وتشديد الدال وهي قراءة الحسن ويعقوب ، كسرت الهاء لالتقاء الساكنين. وقال الكسائي : قرأ عاصم بكسر الياء والهاء ، وكان سيبويه لا
[شماره صفحه واقعی : 6900]
1) الحج : 22 / 40 ( وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ ).
2) البيت الذي الرمة ، ديوانه : ( 3 / 1468 ).
3) المائدة : 5 / 105 وتمامها : ( عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )
4) يونس : 10 / 35 : وقد تقدمت قبل قليل وانظر في قراءتها : فتح القدير : ( 2 / 444 ).
يجيزه لأن الكسر في الياء ثقيل. وأما القراءة التي حكى أبو عبيد فهي عند سيبويه جائزة. وروى قالون عن نافع : « يَهْدّى » بسكون الهاء وتشديد الدال. قال محمد بن يزيد : لا يقدر أحد أن ينطق بذلك لأنه يروم أن يجمع بين ساكنين. قال : ولا بد لمن رام هذا أن يحرك حركة خفيفة إِلى الكسر. وأجاز سيبويه ذلك وسمّاه اختلاس الحركة.
الانفعال
ك
[الانهداك] : قال بعضهم : يقال : انهدك عليه بكلام كثير : أي انطلق.
م
[الانهدام] : انهدم الجدار : أي انهدّ.
الاستفعال
ف
[الاستهداف] : استهدف له الشيءُ : أي انتصب.
وحكى بعضهم : أنه يقال : استهدف الحالب : إِذا تقاصر للحلب. وأنشده (1):
وحتى سمعنا خشف بيضاءَ جعدةٍ
على قدمي مستهدِفٍ متقاصرِ
أراد بقوله بيضاء جعدة الرغوةَ تساقط على قدمي الحالب. وقيل : ليس المستهدف المتقاصر وإِنما هو المستقبل للهدف. والهدف هاهنا العظيم المشرف يعني به الضرع.
ي
[الاستهداء] : استهداه هدية : أي سأله إِياها.
[شماره صفحه واقعی : 6901]
1) أنشده بدون نسبة في المجمل واللسان والتاج ( هدف ) ، المقاييس : ( 6 / 40 ).
التفعّل
ج
[التهدّج] : تقطع الصوت.
وحكى بعضهم تهدّجت الناقة إِذا تعطّفت على ولدها.
ل
[التهدّل] : تهدّلت شفته : أي استرخت.
وتهدّلت أغصان الشجرة : إِذا تدلّت.
م
[التهدّم] : تهدّم الجدار : أي انهدم. قال ( عبدة ابن الطبيب ) (1)في قيس بن عاصم (2):
فما كان قيسٌ هُلْكُهُ هُلْكُ واحدٍ
ولكنه بنيانُ قومٍ تهدّما
ومن هذا قيل في تأويل الرؤيا : إِن تهدّم جُدُرٍ الدار مصيبة تصيب أهلها فأما سقوط السقف على أهل الدار فصالح فيه الرزق ، من قوله تعالى : ( لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ )(3).
ويقال : تهدّم عليه. من الغضب : أي اشتد غضبه عليه. ومن ذلك قيل في التأويل : إِن تهدّم البيوت قد يكون عداوةً وخرابَ مودةٍ.
ويقال : عجوز متهدمة : أي هرِمة. وناقة متهدِّمة.
التفاعل
ن
[التهادن] : تهادنوا : أي اصطلحوا.
وعن ثعلب : تهادن الأمر : إِذا استقام. ومنه الهدنة.
[شماره صفحه واقعی : 6902]
ي
[التهادي] : تهادَوا : إِذا أهدى بعضهم لبعض هدية. وفي الحديث : « تهادوا تحابوا » (1).
والتهادي : التمايل في المشي. يقال : جاءت المرأة تهادى في مشيتها.
الفعللة
كر
[الهدكرة] : يقال إِن الهدكرة أخذ ما أمكنك أخذه.
الفوعلة
ج
[الهودجة] : حكى بعضهم : هَوْدَجَتِ الناقةُ : إِذا ارتفع سنامها كأنه هودج.
[شماره صفحه واقعی : 6903]
1) أخرجه مالك عن عطاء في الموطأ في حسن الخلق : ( 2 / 908 ) عنه ( صَلى الله عَليه وسلم ) قال : « تصافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابُّوا ، وتذهب الشَّحناء ».
[شماره صفحه واقعی : 6904]
( فَعَل ، بالفتح
ر
[الهَذَر] : الهَذَيان ، وهو الاسم من هذر يهذِرُ ، بالضم والكسر هَذْراً ، بالسكون إِذا هذى عن الجوهري ) (1).
فُعَلة ، بضم الفاء وفتح العين
ر
[الهُذَرة] : رجل هُذَرة : أي كثير الكلام.
فَعِل ، بفتح الفاء وكسر العين
ر
[الهَذِر] : رجل هَذِر : أي كثير الكلام.
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم
م
[المِهْذم] : سيف مِهْذم : أي قاطع.
مفعال
ر
[المِهْذار] : رجل مِهْذار : أي كثير الكلام.
[شماره صفحه واقعی : 6905]
1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[الهَذّار] : رجل هَذّار : كثير الكلام.
ف
[الهذّاف] : سائق هَذّاف : أي سريع جادّ.
م
[الهذّام] : سيف هذّام : أي قطّاع.
و
[الهذّاء] : سيف هَذّاء : أي قَطّاع.
وي
[الهذاء] : رجل هذّاء : كثير الكلام.
همزة
[الهذاء] : سيف هذّاء : أي قطّاع.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء والتخفيف
م
[الهُذَام] : السيف القاطع.
الملحق بالرباعي
فَيْعَال ، بفتح الفاء
م
[الهيذام] : الشجاع.
والهيذام : الأكول.
فُعلول ، بضم الفاء
ل
[الهُذْلول] ، بتكرير الام : الذئب ، لهذلانه.
والهُذْلول : الرجل الخفيف.
والهذلول : السهم السريع.
والهُذْلول : الرمل المستطيل.
[شماره صفحه واقعی : 6906]
والهذلول : التل الصغير.
فَيْعَلى ، بفتح الفاء والعين
ب
[الهَيْذَبى] : مشية سريعة. يقال : مشى الهيذبى. من قولك : أهذبَ : أي أسرعَ.
فِعليان ، بكسر الفاء واللام
ر
[الهذريان] : رجل هِذْريان : أي يكثر الكلام.
ويقال : هو الخفيف.
[شماره صفحه واقعی : 6907]
فَعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم
و
[الهَذا] يهذو : لغة في يهذي : إِذا تكلم بما لا يُعْقَل.
وقال بعضهم : هذاه بالسيف هذواً مثل هذّه.
فعَل ، بالفتح يفعل ، بالكسر
ر
[هَذَر] : الهَذْر : الهذيان. قال :
مَن هَذْر هَذّارٍ يمجُّ البلغما (1)
اني اذري حسبي ان يشتما
ل
[هَذَل] : الهَذَلان : سرعة المشي.
م
[هذم] : الهذم : القطع.
والهذم : سرعة الأكل.
ي
[هذا] هذياناً : إِذا تكلم بما لا يُعقل.
فعَل يفعَل ، بالفتح
همزة
[هذأ] : هذأه بالسيف ، مهموز : أي قطعه.
الزيادة
الإِفعال
[شماره صفحه واقعی : 6908]
1) الشاهد في اللسان ( هذر ) وقبله :
ب
[الإِهذاب] : أهذب الفرسُ : إِذا أسرع في عدوه وفرس مُهْذِب ، وكذلك غيره والجميع مهاذيب.
وأهذب الطائر : إِذا أسرع في طيرانه. قال امرؤ القيس (1):
فللسّاقِ أُلْهُوبٌ وللسوط درةٌ
وللزجر منه وَقْعُ أخرجَ مُهْذِبِ
شبهه بالظليم في السرعة.
ويقال : جاءنا مُهْذِبا : إِذا جاء مسرعاً جادّاً. قال :
نفسي فداءٌ لأخٍ ناصح
يأتي إِذا ناديته مُهذِبا
ر
[الإِهذار] : أهذر الرجل في كلامه : إِذا أكثر.
التفعيل
ب
[التهذيب] : هذّب وأهذب بمعنى : أي أسرع.
ورجل مهذّب : أي منقّىً من العيوب.
ومنه سمي المهذب من كتب الشافعية قال (2)
ولست بمستبق اخالا تلمه
:على شعث أيُّ الرجال المهذَّب
الفعللة
رم
[الهذرمة] : سرعة الكلام وكثرته. قال أبو النجم يذم رجلاً (3)
لينا علي الداهية المكتمه
:وكان في المجلس جمَ الهذرمة
[شماره صفحه واقعی : 6909]
ويقال : هذرم قراءته : إِذا هذّها وتابعها.
لم
[الهَذْلمة] : جنس من المشي.
الفوعلة
ل
[الهوذلة] : هوذل الرجل : إِذا اضطرب في مشيته مسرعاً.
وهو ذل البعير ببوله : إِذا اهتز وتحِرك.
وهو ذل السقاءُ : إِذا تمخّض.
[شماره صفحه واقعی : 6910]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ج
[الهَرْج] : الفتنة. وأصله مصدر. قال (1):
ليت شعري أأول الهرج هذا
أم زمانٌ من فتنةٍ (2)
غير هَرْجِ
م
[الهَرْم] : ضرب من الحمض ينبت في السهل.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ع
[الهَرْعة] : يقال : الهَرْعة القملة.
م
[الهَرْمة] : واحدة الهَرَم. ويقال : هو ابن هرمة : إِذا كان آخرَ ولد أبويه.
وهَرْمة : اسم رجل. ( وإِبراهيم بن هَرْمة شاعر من نزار ثم من قريش وهو القائل في نفسه :
بالله ربِّك إِن دخلت فقل له
هذا ابن هَرْمة واقفاً بالباب) (3)
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 6911]
ط
[الهِرْطة] : النعجة العجفاء الكبيرة ، وكذلك الناقة ونحوهما.
فَعَل ، بالفتح
م
[هَرَم] : اسم موضع بالجوف من اليمن كان فيه بناء عجيب بناه ملوك حمير.
والهرمان بمصر فيهما بناء عجيب ، يقال : إِنهما قبران لملكين من ملوك مصر الأولين.
و [ فَعِل ] ، بكسر العين
س
[الهَرِس] : الأسد. قال (1):
شديدَ الساعدين أخا وثابٍ
شديداً أسْرهُ هرِساً هَمُوساً
ويقال : الهَرْس ، بالتخفيف.
م
[الهَرِم] : هَرِم : من أسماء الرجال. وهَرِم ابن حيان : من خيار التابعين ، وهو من عبد القيس.
و [ فعِلة ] ، بالهاء
س
[الهَرِسة] : أرض هَرِسة : تنبت الهَرَاس.
فُعُل ، بضم الفاء والعين
د
الزيادة
مَفْعَلة ، بالفتح
م
[المَهْرَمة] : الهرم. يقال : تركُ العشاءِ مهرمة.
مُفْعَل ، بضم الميم
ق
[المُهْرَق] ، بالقاف : الصحيفة ، وأصله بالفارسية مُهْرَة.
ويقال : المهرق أيضاً : الصخرة الملساء.
ويقال : المُهْرَق واحد المهارق وهي قيعان مستوية.
و [ مِفْعُل ] ، بكسر الميم
ج
[المِهْرَج] : فرس مِهْرَج. كثير الجري.
مفعول
ت
[المهروت] ، بالتاء : الأهرت.
د
[المهرود] : ثوب مهرود : صبغ بالهرد.
مفعال
ج
[المهراج] : يقال : إِن الأرضَ المهراجَ الحسنةُ النباتِ.
س
[المهراس] : ما يُدق به.
والمهراس : حجر منقور كالحوض يتوضأ منه.
[شماره صفحه واقعی : 6913]
والمهاريس : الإِبل الشداد الجسام. قال الحطيئة في إِبله (1):
مهارس يُروي رسلُها ضيفَ أهلها
إِذا النار أبدتْ أوجه الخَفِرات
يريد بذلك شدة الجدب في الشتاء.
ن
[مِهران] : من أسماء الرجال وهو أعجمي.
فاعل
ب
[الهارب] : يقال : ما له هارب ولا قارب : أي شيء.
فَعال ، بفتح الفاء
س
[الهراس] : شجر ذو شوك.
و [ فُعال ] ، بضم الفاء
همزة
[الهراء] : المنطق الفاسد. قال ذو الرمة (2):
لها بدن مثلُ الحرير ومنطقٌ
رخيمُ الحواشي لا هُراءٌ ولا نَزْرُ
و [ فِعالة ] ، بكسر الفاء بالهاء
و
[الهِراوة] : العصا الضخمة.
فعيل
[شماره صفحه واقعی : 6914]
ت
[الهريت] : الأهرت وهو واسع الشِّدقين. قال في صفة فرس :
هريتٌ قصيرُ عِذار اللجام
أسيلٌ طويل عِذار الرسن
وصفه بسعة الشدقين وطول الخدِّ.
والهريت : الرجل الذي لا يكتم السر.
والهريت : المرأة المُفضاة.
د
[الهَريد] : ثوب هريد بمعنى مهرود أي مشقوق.
قال (1):
غداةَ شواحطٍ فنجوْتَ شدّاً
وثوبُك في عباقيةٍ هَرِيْدُ
همزة
[الهريء] : لحم هَريء ، بالهمز : طبخ حتى تهرّأ.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
س
[الهريسة] : معروفة.
ص
[الهريصة] : قال بعضهم : الهريصة : مستنقع الماء.
همزة
[ الهريئة ] ، بالهمز : شدة البرد تصيب الماشيةَ فيضرُّ بها.
ويقال : الهريئة وقت البرد.
[شماره صفحه واقعی : 6915]
1) البيت لساعدة بن العجلان الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 3 / 109 ) ، وفي روايته : مكان. وشواحط اسم حصن في اليمن ـ انظر مجموع الحجري : (458) وحاشية الأكوع ـ وأخطأ ياقوت في نسبة البيت إِلى ساعدة بن جؤية وتبعه في الخطأ الحجري في مجموعه.
فعلى ، بفتح الفاء
ش
[هرشى] ، بالشين معجمة : اسم هضبة في قوله (1):
خذا صدرَ هرشى أو قفاها فإِنَّه
كلا جانبي هرشى لهنَّ طريقُ
م
[الهرمى] : نسوة هرمى : أي هرمات.
و [ فِعلى ] ، بكسر الفاء
د
[الهِردى] : نبت.
فُعْلان ، بضم الفاء
م
[الهُرْمانُ] : العقل والرأي. يقال : ما له هُرْمانُ.
الرباعي والملحق به
فُعْلَلة ، بفتح الفاء واللام
ثم
[ هَرْثَمة ] ، بالثاء منقوطة بثلاث : من أسماء الأسد. وبه سمي الرجل هرثمة.
فَيْعَل ، بالفتح
ع
[الهيرع] : الأحمق الذي لا يتماسك.
[شماره صفحه واقعی : 6916]
1) البيت غير منسوب في المقاييس : ( 1 / 147 ، 6 / 47 ) ، اللسان ( هرش ) و « هرشى » ثنية في طريق مكة كما في معجم البلدان ( هرشى ) والشاهد فيه.
فِعَلْل ، بكسر الفاء وفتح العين
قل
[ هِرَقْل ] ، بالقاف : اسم ملك من ملوك الروم.
و [ فُعْلِلة ] ، بضم الفاء
وكسر اللام بالهاء
كل
[الهُرْكِلة] : قال ابن السكيت : امرأة هُرْكِلة مثل هركوكة.
فعلول ، بضم الفاء واللام
نع
[ الهرنوع ] ، بالنون : دويبة. ويقال : هي القملة الكبيرة.
و [ فعلولة ] ، بالهاء
مل
[الهُرْمولة] : الخرقة تَنْقَدُّ من أسفل القميص إِذا بلي.
وشعر هراميل : إِذا سقط.
و [ فِعْلَولة ] ، بكسر الفاء وفتح اللام
كل
[الهِرْكَوْلة] : المرأة العظيمة الوركين. عن الأصمعي عن أبي عمرو. وعن أبي زيد الهِرْكَوْلة : الحسنة الجسم والخلق والمشية.
قال الأعشى (1):
هِرْكَوْلة فُنُقٌ دُرمٌ مرافقها
كأن أخمصَها بالشوك منتعلُ
فِعلال ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 6917]
1) ديوانه : (280).
جب
[الهِرْجَاب] : الناقة الطويلة.
ويقال : الهرجاب أيضاً : الرجل الطويل الضخم.
وهِرْجاب : اسم موضع بتثليث (1)
الا ان خير الناس رسلا ونجدة
بهرجاب لم تحبس عليه الركايب
.جس
[الهرجاس] : السمين.
مس
[الهِرْمَاس] : الأسد. قال الهذلي (2):
صعبُ البديهةِ مسنونٌ أظافرُه
مواثبٌ أهرتُ الشِّدقين هِرْماسُ
ويروى حسّاس.
الملحق بالخماسي
فَعَلّل ، بالفتح وتشديد اللام الأولى
مع
[الهَرَمّع] : الرجل السريع البكاء.
و [ فِعْلَلّ ] ، بكسر الفاء
وتشديد اللام الثانية
شم
[ الهِرْشَمّ ] ، بالشين معجمة : الحجر الرخو.
و [ فِعْلَلّة ] ، بالهاء
ب
[الهِرْدَبّة] : الرجل الجبان.
ويقال : الهِرْدَبّة أيضاً العجوز.
[شماره صفحه واقعی : 6918]
شف
[ الهِرْشَفّة ] ، بالشين معجمة : العجوز الفانية.
والهِرْشَفّة : الدلو البالية.
ويقال : الهِرْشَفّة خرقة أو صوفة يؤخذ بها ماء المطر عن الأرض ثم يعصر في الإِناء. وأنشد أبو عبيدة (1)
رب عجوز راسها كالقفة
تمشي بخفف معها هر شفة
وروايته في التاج ( هرشف ) :
كل عجوز راسها كالكفة
تحمل جفا معها هرشفه
:كل عجوز رأسها كالقُفّه
تسعى بجفّ معها هِرْشَفّه
أي معها جُف وهو وعاء الطلع يعصر فيه الماء من الأرض بالهرشفة.
قال بعضهم : والهرشفة صوفة الدواة ونحوها.
شم
[الهِرْشَمة] : يقال : الهِرْشَمّة ، بالشين معجمة : الغزيرة من الغنم.
[شماره صفحه واقعی : 6919]
1) أنشده غير منسوب في غريب الحديث : ( 1 / 353 ) وروايته كما المؤلف في اللسان ( هرشف ) ؛ وفي ( جفف وقفف ) برواية :
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ب
[هرب] : الهرب : الفِرار. قال :
لا تنكحن عجوزاً إِن أُتيت بها
واخلع ثيابك منها ممعناً هرباً
ت
[هرت] : هروته بالهِراوة : إِذا ضربته بها.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ت
[هرت] : هَرْتُ الثوبِ ، بالتاء : شقُّه.
والهرت : الطعن في العِرض.
وهَرْتُ اللحم : طبخُه حتى يتفسخ.
ج
[هرج] : الهرج : كثرة الحديث والتخليط فيه.
يقال : هرج في حديثه.
والهرج : الكلام في أمر الفتنة.
والهرج : النكاح. يقال : بات يهرِجها.
والهرج : سرعة عدو الفرس. يقال : مر يهرِج.
د
[هرد] : هَرْدُ الثوبِ : شقه.
وهَرْدُ العرضِ : الطعن فيه.
وهَرْدُ اللحمِ : طبخه حتى يتفسخ.
س
[هرس] : الهرس : دق العنق. ومنه الهريسة.
ط
[هرط] : الهَرْطُ الطعن في العِرض.
يقال : هرط في عِرضه بقبيح.
[شماره صفحه واقعی : 6920]
وهَرَط الرجل في كلامه : إِذا خلط.
ف
[هرف] : الهرف : كثرةُ مدحِ الشيءِ إِعجاباً به.
يقال في المثل : « لا تهرِف بما لا تعرف » (1).
فعَل يفعَل ، بالفتح
ع
[هرع] : الهرع : السوق الشديد. يقال : مَرّ يهرَع : أي مرّ مسرعاً كأنه يساق. قال الله تعالى : ( وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ )(2)وقال المعان بن رَوْق الوادعي (3):
ردوا الأوارك من مراد بعدما
بطنوا بها جَوْفَ المَحُوْرَةِ تُهْرَعُ (4)
ويقال : هرعوا الرماحَ : إِذا شرعوها.
همزة
[هرأ] : هرأه البردُ ، مهموز : إِذا أصابه.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ت
[هرِت] : الهرت بالتاء : سعة الشدقين.
يقال : أسدٌ أَهْرَتُ.
ج
[هرِج] البعيرُ : إِذا سدر من شدة الحر فضعف بصره.
[شماره صفحه واقعی : 6921]
1) المثل رقم (3531) في مجمع الأمثال : ( 2 / 219 ).
2) هود : 11 / 78.
3) ذكره الهمداني في الإِكليل : ( 10 / 95 ـ 96 ) وهو شاعر إِسلامي من همدان وأورَدَ له سبعة أبيات عينيه منها الشاهد ، وذكره حسن عيسى أبو ياسين في ( شعر همدان وأخبارها 378 ـ 279 ) معتمداً على الهمداني.
4) في ( ل 1 ) : خوف التهور تعرع والصحيح جوف المحورة تعرع كما في بقية النسخ.
[هرِس] : يقال : إِن الأهراس الشديد.
ع
[هرِع] الدمُ هَرَعاً : إِذا جرى. ودَمٌ هرِعٌ أي جار.
والهرِع : السريع البكاء.
والهرِع : السريع المشي.
م
[هرِم] : الهرم : كِبَرُ السنِّ. يقال : شيخ هرِم وعجوز هرِمة.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِهراع] : أهرع الرجلُ : إِذا ارتعد فزعاً أو غضباً.
والإِهراع : شدة السوق. قال الله تعالى : ( يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ )(3)قال الفراء والكسائي : لا يكون الإِهراع إِلا إِسراعاً مع رِعدة.
ف
[الإِهراف] : قال بعضهم : يقال : أهرف الرجلُ : إِذا كثر ماله.
م
[الإِهرام] : أهرمه الله تعالى فهرِم.
[شماره صفحه واقعی : 6922]
همزة
[الإِهراء] : أهرأ اللحمَ. مهموز : إِذا طبخه حتى يتفسخ.
وأهرأ الرجل في منطقه : إِذا أكثر.
وأهرأ : إِذا صار في شدة البرد.
وأهرأه البردُ : إِذا أصابه.
التفعيل
ت
[التهريت] : هرّت اللحم وهرته : إِذا طبخه حتى يتفسخ.
ج
[التهريج] : هَرّج الرجلُ بالسبع : إِذا صاح به. قال (1)
في غائلات الحائر المتهته
:هرّجت فارتد ارتداد الأكْمهِ
وهرّج بعيرَه : إِذا حمل عليه في الهاجرة حتى هرِج أي سدِر.
د
[التهريد] : هرّد اللحمَ : إِذا أنضجه وهرّد ثوبَه : إِذا صبغه بالهرد وهو صبغ أصفر.
س
[التهريس] : هرّس اللحم : إِذا طبخه حتى يتفسخ ويختلط.
ش
[التهريش] : قال بعضهم : التهريش : الإِفساد بين الناس مثل التحريش.
و
[التهري] : هرّى العَمامة : إِذا صفّرها.
قال (2):
رأيتك هرّيت العمامة بعدما
أراك زماناً حاسراً لم تَعَصَّب
[شماره صفحه واقعی : 6923]
أي صفَّرت العمامة. وكان تصفير العَمامة للسادات خاصة.
وبالهمز
[التهريء] : هَرّأ اللحمَ : إِذا أنضجه حتى يتفسّخ.
المفاعلة
ش
[المهارشة] : مهارشة الكلاب ، بالشين معجمة : تحريشُ بعضها على بعض. يقال : هارش بين الكلاب.
التفعّل
ع
[التهرّع] : تهرْعت الرماح : إِذا أقبلت شوارعَ.
و
[التهرِّي] : تهرّاه بالهراوة : أي ضربه بها.
وبالهمز
[التهرؤ] : تهرأ اللحمُ ، مهموز : أي تفسخ من النضج.
التفاعل
ج
[التهارج] : في حديث ابن مسعود : « لا تقوم الساعة إِلا على الأشرار ، من لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً ، يتهارجون تهارج البهائم » (1)قال الأصمعي : أي يتسافدون. يقال : بات يَهْرِجها أي ينكحها.
ش
[التهارش] : تهارشت الكلاب.
[شماره صفحه واقعی : 6924]
1) الحديث بلفظه عن ابن مسعود في غريب الحديث : ( 2 / 205 ) ؛ الفائق للزمخشري : ( 4 / 101 ) ، ونسبه في النهاية لابن الأثير : ( 5 / 257 ) إِلى أبي الدرداء.
ط
[التهارط] : تهارط الرجلان : أي تشاتما.
الفعللة
مل
[الهرملة] : قال بعضهم : هرمل شعره : إِذا نتفه.
وهرملت العجوز : بليت من الكِبَرِ.
الفعولة
ز
[الهَرْوزة] : هروز ، بالزاي : أي مات.
ل
[الهَرْولة] : بين المشي والعدو.
الافعنلال
مع
[الاهرمّاع] : اهرمّع الماء والدمع : أي سال.
واهرمّع الرجل : أي أسرع.
[شماره صفحه واقعی : 6925]
[شماره صفحه واقعی : 6926]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[هَزْمُ] : الضريعِ : ما تكسّر منه. والهزم جمع هزمة ، وجمعه هزوم.
و [ فعلة ] ، بالهاء
م
[الهَزْمة] : النُّقرة في الصخرة ونحوها.
وهَزْمة الثريد : وقبته ونحو ذلك.
والهَزْمة : ما تطامن الأرض.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
همزة
[الهُزْأة] : رجل هُزْأة ، مهموز : إِذا كان يُهزأ به.
وهُزَأة ، بفتح الزاي : إِذا كان يهزأ بالناس.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ج
[الهزج] : حَدٌّ من حدود الشعر مسدس من جزءٍ سباعي مكرر مفاعيلن ، وهو نوعان ، له عَروض واحدة وضربان. النوع الأول : المجزوآن كقوله :
عفا من آل ليلى السَّهْبُ
فالأملاح فالغمر
الثاني : المجزوءة والمجزوء المحذوف. كقوله :
[شماره صفحه واقعی : 6927]
وما ظهري لباغي الضَّيْ
مِ بالظهرِ الذلول
والهَزَج : صوت الرعد.
و [ فَعِل ] ، بكسر العين
ب
[الهَزِب] : الضعيف. ويقال بالميم.
ج
[الهَزِج] : فرس هَزِج : سريع المشي.
ق
[الهزق] : حمار هزِق ، بالقاف : أي كثير الاستنان.
م
[الهَزِم] : غيث هَزِم : لا يستمسك.
و [ فعِلة ] ، بالهاء
ق
[الهَزِقة] : امرأة هَزِقة ، بالقاف : لا تستقر في مكان.
فُعُل ، بالضم
همزة
[الهُزُؤ] : لغة في الهُزْء. قال الله تعالى : وما أنذروا هزؤاً(1)وقرأ حمزة بسكون الزاي ، وكان يقف بالواو ، وكذلك عن نافع في رواية. وقرأ حفص عن عاصم « هُزُواً » بضم الزاي وتخفيف الهمزة ، والباقون بالضم والهمز ، وهو رأي أبي عبيد.
الزيادة
[شماره صفحه واقعی : 6928]
1) الكهف : 18 / 56 ( وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً ).
أفعل ، بالفتح
ع
[الأهزع] : آخر السهام الذي يبقى في الكنانة.
قيل : هو أردؤها ، لأنه يُختار عليه غيرُه ، وقيل : هو أجودها لأنه يبقى لِجَوْدته.
ويقال : ما له أَهْزَع : أي ما له شيء.
أفعولة ، بضم الهمزة
ج
[الأهزوجة] : الأغنية وجمعها أهازيج.
قال الكميت في قوس صائد (1)
والطحير : النَّفَسُ العالي.
:لم يَعِب ربُّها ولا الناسُ منها
غير إِنذارها عليه الحميرا
بأهازيجَ من أغانيِّها الجشْ
شِ وإِتباعها الطحيرَ الزفيرا (2)
مِفْعَل ، بكسر الميم
ز
[المِهْزَز] : رجل مِهزَز وذو هززات : إِذا كان يُغبن في كل شيء.
ع
[المِهْزَع] : يقال : إِن المهزع الأسد الشديد الأخذ. قال (3):
كأنهم يخشون منك مدرّبا
من الأسد مشبوح الذراعين مِهْزَعا
مفعال
[شماره صفحه واقعی : 6929]
1) ديوانه : ( 1 / 214 ) ، وهو في المقاييس : ( 6 / 52 ) واللسان ( هزج ) وفي روايته « الزفير » مكان « الطَّحِير ».
2) فوقها في الأصل ( س ) : « الزحيرا ».
3) أنشده في المقاييس : ( 6 / 50 ) واللسان : ( هزع ) وروايته فيهما « بحَلْيَة » مكان « من الأسد » ، وبهذه الرواية في معجم البلدان : ( حلية ) ، قال وهي مأسدة باليمن.
ق
[المهزاق] : امرأة مهزاق ، بالقاف : كثيرة الضحك.
ومهزاق أيضاً : أي خفيفة لا تستقر في مكان.
م
[المِهْزام] : عود في رأسه نار تلعب به صبيان الأعراب.
فعيل
ج
[الهزيج] : قال ابن دريد : الهزيج مثل الهزيع ..
ع
[الهزيع] : يقال : مضى هزيع من الليل : أي طائفة منه ويقال : النصف منه.
م
[هزيمُ] الرعدِ : صوته.
وغيث هزيم : مُنْبعق لا يستمسك. قال بشر بن أبي خازم (1):
أربَّ على مغانيها مُلِثٌ
هزيم وَدْقُه حتى عفاها
أربّ : أي دام.
ويقال : الهزيم من المطر الذي له صوت.
فِعَلّ ، بكسر الفاء وفتح العين
وتشديد اللام
ف
[الهِزَفّ] : لغة في الهِجَفّ.
الرباعي والملحق به
فَوْعَل ، بالفتح
[شماره صفحه واقعی : 6930]
1) ديوانه : (220).
ب
[الهوزب] : البعير المسن. عن الأصمعي.
ويقال : هو الشديد القوي. قال الأعشى (1):
والهوزبَ العَوْدَ أمتطيه بها
والعنتريس الوَجْناء والجَمَلا
ن
[الهَوْزَن] : قال بعضهم : الهَوْزَن الغبار.
ومنه اشتق هَوَازن بلفظ الجمع وهو حي من معدّ.
وهوزن ، بالواحد : حي من حمير.
فِعَلل ، بكسر الفاء وفتح العين
بر
[الهِزَبْر] : من صفات الأسد. قال الهذلي (2):
ليث هزبر مُدِلٌ عند خيْسته
بالرقمتين له أَجْرٍ وأعراسُ
خيسته : أجمته. وأَجْرٍ : جمع جرو.
وأعراس : جمع عرس وهي لبوته.
فِعلال ، بكسر الفاء
لع
[الهزلاع] : السِّمْعُ الأَزَلّ.
[شماره صفحه واقعی : 6931]
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ر
[هزر] : هزره : إِذا غمزه.
وهزره بالعصا هزراتٍ : أي ضربه.
ف
[هزف] : قال ابن دريد (1): يقال : هزفته الريحُ : إِذا طارت به.
وبعض اليمانيين يقولون : هزِف : إِذا أرعد فهو مهزوف ، ويسمون الرَّعدة هَازفاً (2)
ل
[هزل] : الهزل : نقيض الجد. يقال : هزل في قوله.
قال الله تعالى : ( وَما هُوَ بِالْهَزْلِ )(3).
والهزل : خلاف السِّمن. يقال : هزل دابته فهي مهزولة.
م
[هَزَم] : الهزم : غمز الشيء باليد. يقال : هزم القثاء ونحوه : إِذا غمزه بيده فدخل موضع الغمز.
وهَزَم في الأرض هزمة كذلك.
وهزم الجيشَ هزيمة : إِذا طردهم فانهزموا.
قال الله تعالى : ( فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللهِ )(4).
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[هزع] : يقال : مَرّ الفرس يهزَع : أي يسرع.
[شماره صفحه واقعی : 6932]
1) قول ابن دريد في الجمهرة : ( 2 / 822 ) ( ط. دار العلم ) ( ط. الأولى : 3 / 14 ).
2) لم ترد بهذه الدلالة في اللسان ولا في التاج ، وعلى حد ما نعلم لم تعد مستعملة في اللهجات اليمنية.
3) الطارق : 86 / 14 ( إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَما هُوَ بِالْهَزْلِ ).
4) البقرة : 2 / 251 ، وتمامها : ( ... وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ ).
همزة
[هزأ] : به هُزْءاً ، مهموز : أي استهزأ.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ج
[هزِج] : إِذا تغنّى فهو هزج. قال عنترة (1):
وخلا الذباب بها فليس ببارح
هزِجاً كفعلِ الشاربِ المترنم
ق
[هزِق] : الهزق ، بالقاف : شدة الرعد.
ورعد هزِق.
همزة
[ هزِئ ] به ، مهموز : أي استهزأ.
الزيادة
الإِفعال
ق
[الإِهزاق] : أهزق الرجلُ في الضحك ، بالقاف : أي أكثر.
ل
[الإِهزال] : أهزل القوم : إِذا هزلت مواشيهم.
التفعيل
ج
[التهزيج] : هَزّج : إِذا غنى.
ع
[التهزيع] : التكسير. هزّع العود : إِذا كسّره.
[شماره صفحه واقعی : 6933]
1) البيت من معلقة عنترة المشهورة ، ديوانه : (19) ؛ شرح القصائد المشهورة لابن النحاس : ( 2 / 17 ) ؛ الشعر والشعراء : (155).
الافتعال
ع
[الاهتزاع] : اهتزعت القناة : إِذا اهتزّت.
م
[الاهتزام] : الصوت. قال امرؤ القيس (1):
على الذّبْل جياشٍ كأن اهتزامه
إِذا جاش فيه حمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَلِ
الانفعال
م
[الانهزام] : انهزم الجيش : إِذا ولوا مدبرين.
وهزمت الشيء فانهزم : أي غمزته فانغمز.
الاستفعال
همزة
[الاستهزاء] : استهزأ به : إِذا تعجب منه منكراً عليه قال الله تعالى : ( ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ )(2). وقوله تعالى : ( اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ )(3)أي يجازيهم على استهزائهم. كقوله تعالى : ( فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ )(4). وليس الجزاء اعتداءً وإِنما سمي الجزاء باسم المجازى عليه.
قال (5):
ألا لا يجهلن أحد علينا
فنجهل فوق جهل الجاهلينا
[شماره صفحه واقعی : 6934]
وقيل : استهزاؤه بهم قوله : ( ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ )(1)توبيخاً وإِنكاراً. وقيل : أي يجازيهم جزاء المستهزئين. وقيل : أي يستدرجهم من حيث لا يعلمون.
التفعّل
ج
[التهزّج] : تهزّج : إِذا تغنّى.
وتهزّجت القوس : إِذا صوتت عند الإِنباض عنها.
والتهزّج : صوت الرعد إِذا كان كهمهمة ناقة رائم.
ع
[التهزُّع] : يقال : تهزّع فلان لفلان : إِذا تنكر.
والتهزّع : التكسّر.
وتهزّعت القناة : إِذا اهتزت.
وتهزّع السيف : إِذا اضطرب.
وتهزّعت الإِبل : إِذا تحركت بسيرها.
م
[التهزُّم] : التكسّر.
وتهزّمُ الرعدِ : صوته.
وتهزّم المطر : إِذا تبعَّق.
الهاء مع السين
م
[ لم يأت على ذلك غير كلمة حكاها ابن دريد (2).
قال : الهسم مثل الهشم.
[شماره صفحه واقعی : 6935]
[شماره صفحه واقعی : 6936]
الزيادة
فاعل
م
[هاشم] : جدُّ النبي عليهالسلام ، وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم. واسم هاشم عمرو فيقال : إِنه هشم الثريد لقومه فسمي هاشماً.
( قال ابن الزبعرى :
عمرو الذي هشم الثريد لمعشرٍ
كانوا بمكة مسنتين عجافِ
حذف تنوين عمرو لالتقاء الساكنين ضرورة ) (1).
و [ فاعلة ] ، بالهاء
م
[الهاشمة] : الشَّجَّةُ التي تهشم عظم الرأس : أي تكسره فتؤثر فيه من غير أن تنقل منه شيئاً. وفي الحديث عن زيد بن ثابت (2): في الهاشمة عشر من الإِبل. وبهذا قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومَنْ وافقهم. وعن مالك : إِذا أوضح وهشم فعليه للإِيضاح خمس من الإِبل ، وفي الهشم حكومة.
فعيل
م
[الهشيم] من النبات : ما يبس وتكسّر.
[شماره صفحه واقعی : 6937]
1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ). وفي اللسان ( هشم ) أن القائل هشام بن مطرود الخزاعي أو ابن الزبعرى ونسبه ابن دريد في الاشتقاق : ( 1 / 13 ) إِلى أبي هشام مطرود بن كعب الخزاعي ؛ وهو أحد بيتين نسبهما ابن هشام إِلى شاعر من قريش أو من بعض العرب ( السيرة : 1 / 136 ).
2) حديث زيد أخرجه الدارقطني : ( 4 / 201 ) ؛ وانظر : البحر الزخار : ( 5 / 287 ).
قال الله تعالى : ( فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ )(1)وقال الشاعر :
المال يغشى رجالاً لا خلاقَ لهم
كالسيل بغشى هشيم الزيدن البالي
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ل
[الهشيلة] من الدواب : التي تركب بغير أمر صاحبها ، تبلغ عليها الحاجة ثم تردّ.
قال (2):
وكلَ هشيلة ما دمْتُ حياً
عليَّ محرّم إِلا الجمال
م
[الهشيمة] : واحدة الهشيم.
ويقال : فلان هشيمة كرم : أي سهل عند المسألة.
الملحق بالرباعي
فَيْعَل ، بالفتح
ر
[الهيشر] : شجر رِخو طويل. قال ذو الرمة في رئال النعام (3):
كأن أعناقها كُرّاثُ سائفةٍ
طارتْ لفائفه أو هَيْشَرٌ سُلُبُ
الكراث : نبت. وسائفة : رملة مشرفة.
ولفائفه : قشوره. وسُلُب : سقط ورقه ، جمع سليب.
ورجلٌ هَيْشَر : رِخو ضعيف ، شبه بالشجر. والعرب تشبه الرجال بكثير من الأشجار ، ولذلك قيل في تأويل الرؤيا. في كثير من الأشجار العظام : إِنها رجال على قدر قوة الأشجار وضعفها.
و [ فيعلة ] ، بالهاء
ل
[الهيشلة] : يقال : إِن الهيشلة الهشيلة من الدواب تركب بغير أمر صاحبها.
[شماره صفحه واقعی : 6938]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ر
[هشر] : قال بعضهم : هَشَر الناقة : إِذا حلب ما في ضَرْعها كله.
م
[هشم] : الهشم : كَسْرُ الشيءِ الأجوف.
ويقال : هشمه : إِذا شجّه هاشِمةً.
الزيادة
الافتعال
م
[الاهتشام] : عن بعضهم : يقال : اهتشم ما في ضرع الناقة : أي احتلبه.
التفعّل
م
[التهشّم] : تهشّم الشيءُ : إِذا تكسّر.
ويقال : تهشّم فلانٌ على فلان : أي تعطّف. ومنه سمي الرجلُ هشاماً.
[شماره صفحه واقعی : 6939]
[شماره صفحه واقعی : 6940]
الزيادة
فعول
ر
[الهصور] : أسد هصور : أي قوي.
ويروى قوله (1)
ترى الرجل النحيف فتزدريه
وراجع اللسان ( هصر ) ، والمعجم اليمني ( هزر ) ص : (945).
:وتحت ثيابه أسد هصور
الملحق بالرباعي
فَيْعل ، بالفتح
ر
[الهَيْصر] : الأسد الهَصَار.
م
[الهَيْصم] : الأسد.
والهيصم : من أسماء الرجال.
[شماره صفحه واقعی : 6941]
1) عجز بيت نُسب في الحماسة : ( 2 / 21 ) إِلى عباس بن مرداس ورواية قافيته : هزير مكان هصور وصدر ، وصدر البيت :
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ر
[هصر] : هَصْرُ الشيءِ : جذبهُ وكسرهُ من غير بينونه وأسدٌ هصار وهصور : أي قوي على هصر الحيوان.
ويقال : هصر الغصنَ : إِذا جذبه إِليه.
م
[هصم] : الهَصْمُ : الكسر.
الزيادة
الافتعال
ر
[الاهتصار] : اهتصره : أي كَسَره.
[شماره صفحه واقعی : 6942]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الهَضْب] : جمع هضبة من الأرض وجمعه هضاب مثل كعب وكعاب.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[الهَضْبة] : الجبل المنبسط على وجه الأرض.
والهَضْبة : مطرة عظيمة القطر.
فِعْل ، بكسر الفاء
م
[الهِضْم] : واحد الأهضام وهي بطون الأرض المطمئنة والأهضاب من البخور : جمع هِضم وهِضمة ، بالهاء.
قال الأعشى (1):
وإِذا ما الدخان شُبه بالآ
نُفِ يوماً بشتوةٍ أهضاما
و [ فِعَل ] ، بفتح العين
ب
[الهِضَب] : جمع هضبة من المطر مثل بَدْرةٍ وبِدَر.
الزيادة
[شماره صفحه واقعی : 6943]
1) ديوانه : (331) وأنشده اللسان ( هضم ).
أفعولة ، بضم الهمزة
ب
[الأهضوبة] : الدُّفعة من المطر ، والجميع الأهاضيب.
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
م
[المهضَّم] : كَشْحٌ مهضّم : أي لطيف.
ومزمار مهضّم.
فاعول
م
[الهاضوم] : الجوارشن لأنه يهضم.
فعيل
م
[الهضيم] من النساء : اللطيفة الكشح.
وطلع هضيم : دخل بعضه في بعض. قال الله تعالى : ( وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ )(1).
و [ فعيلة ] ، بالهاء
م
[الهضيمة] : الظُّلْم.
وامرأة هضيمة الكَشْحِ : أي لطيفته.
فِعَلّ ، بكسر الفاء وفتح العين
وتشديد اللام
ب
[الهِضَبّ] : الفرس الشديد الصلب ، شبه بهضبة الجبل.
[شماره صفحه واقعی : 6944]
1) الشعراء : 26 / 148.
وقيل : هو الكثير العرق من هضبةِ المطر.
ويجوز أن يكون المتدافع في جريه.
الملحق بالرباعي
فَيْعَل ، بالفتح
ل
[الهَيْضَل] : الجماعة المتسلحة يغزى بهم. جمع هيضلة.
قال الهذلي (1):
أزهيرُ إِن يَشِبِ القَذالُ فإِنه
رُبْ هيضلٍ مرسٍ لففْتُ بِهَيْضَلٍ
و [ فيعلة ] ، بالهاء
ل
[الهيضلة] : الجماعة المتسلحة من الناس.
الهيضلة : أصوات الناس.
الهيضلة : المرأة الضخمة.
الهيضلة : الناقة العظيمة.
ويقال : هي الغزيرة اللبن.
[شماره صفحه واقعی : 6945]
1) هو أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 89 ) ، وأنشده له اللسان ( هضل ).
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ب
[هَضَب] القومُ في الحديث : أي خاضوا. قال الشاعر (1):
لا أُكثر القول فيما يهضِبون به
من الكلام ، قليلٌ منه يكفيني
وهَضَبَتْهم السماء : إِذا مطرتهم.
م
[هضم] : هضمه هضماً : أي ظلمه. قال الله تعالى : ( فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً )(2)قال ابن عباس : ( ظُلْماً ) : أي يزاد في سيئاته. وهَضْماً : أي يُنقص من حسناته.
ويقال : هضم له من حقه شيئاً : أي تركه.
وهضم الهاضومُ الطعام : إِذا نقصه.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
م
[هضِم] : الهضم : انضمام أعالي الضلوع. يقال : كشح أهضم. وفرس أهضم وكذلك غيره ، وهو محمود في الناس مذموم في الخيل. قال الأصمعي (3): « لم يسبق الحَلْبةَ فرسٌ أهضم قط ». قال (4) :
ولا عَيْبَ فيه غير أنه له غِنىً
وأن له كشحاً إِذا قام أهضما
[شماره صفحه واقعی : 6946]
الزيادة
الافتعال
م
[الاهتضام] : اهتضمه حقَهُ : أي ظلمه.
الانفعال
م
[الانهضام] : يقال : طعام سريع الانهضام : أي خفيف.
التفعُّل
م
[التهضّم] : تهضّمه : أي ظلمه. قال عنترة :
أمين الحواشي ليس بالمتهضّم
[شماره صفحه واقعی : 6947]
[شماره صفحه واقعی : 6948]
فَعِل ، بفتح الفاء وكسر العين
ل
[الهَطِل] : يقال : مطر هَطِل : أي كثير الهطلان.
الزيادة
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ل
[الهَطّال] : الكثير الهَطَلان.
والهَطّال : اسم جبل في قوله (1):
على هَطّالهم منهم بيوت
كأن العنكبوت هو ابتناها
فعلى ، بفتح الفاء
ل
[الهَطْلى] : إِبل هطلى : أي تمشي رويداً.
و [ فعلاء ] ، بالمد
ل
[الهطلاء] : دِيمة هطلاء : أي دائمة الهَطَلان.
ولا يقال : سحاب أهطل ، إِنما يقال : هَطِل.
الملحق بالرباعي
فَيْعَل ، بالفتح
[شماره صفحه واقعی : 6949]
1) أنشده بدون نسبة أيضاً اللسان ( هطل ) وكذلك معجم البلدان : ( 5 / 408 ).
ل
[الهيطل] : قال بعضهم : الهَيْطل الثعلب.
والهياطلة : جنس من الهند.
الملحق بالخماسي
فَعَلّل ، بالفتح وتشديد اللام الأولى
ع
[الهَطَلّع] : الرجل الطويل الجسيم.
[شماره صفحه واقعی : 6950]
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ر
[هَطَر] : الهَطْر : الضرب بالخشب.
ل
[هطل] : الهَطَلان : تتابع القطر. ومطر هاطل. يقال : هطلت السماء هَطْلاً وهَطَلاناً. وأرض مهطولة.
وسحائب هُطّل. ودمع هاطل : متتابع القطر.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[هَطَع] الرجل ببصره على الشيء هطوعاً : إِذا أقبل عليه.
الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِهطاع] : أَهْطع : أي أسرع. قال الله تعالى : ( مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ )(1). قال (2):
بِدَجْلة دارهم ولقد أراهم
بدَجْلة مهطعين إِلى السماع
وأهطع : أي مدَّ عنقه وصوّب رأسه وبعير مهطع : في رأسه تصويب.
قال (3):
تعبَّدني نِمْرُ بن سعدٍ وقد أُرى
ونِمْرُ بن سعدٍ لي مطيع ومُهْطِعُ
[شماره صفحه واقعی : 6951]
[شماره صفحه واقعی : 6952]
فَيْعل ، بفتح الفاء والعين
ر
[الهَيْعَر] : الغول.
و [ فَيْعَلة ] ، بالهاء
ر
[الهيعرة] : المرأة التي لا تستقر في مكانها خفَّة. وقد هيعرتْ وتهيعرت.
[شماره صفحه واقعی : 6953]
[شماره صفحه واقعی : 6954]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
و
[الهَفْوة] : الزَّلَّة. يقال : عفا عن هَفْوته.
الزيادة
فَعّال ، بالفتح وتشديد العين
ت
[الهفّات] : الأحمق وليس في هذا باء.
فعيلة
ت
[الهفيتة] : يقال : الهفيتة جماعة من الناس أسقطتهم السنة في غير بلادهم.
[شماره صفحه واقعی : 6955]
فعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم
و
[هفا] الطائر بجناحيه هفواً وهُفُواً : إِذا حركهما.
وهفت الريحُ الشيءَ : إِذا حركته.
وهفا الظليمُ : إِذا عدا لتحركه في عَدْوِهِ.
وهفا القلب في إِثر الشيءِ : إِذا تحرك.
وحكى بعضهم : إِن الهفو الجوع. يقال : رجل هافٍ أي جائع.
ويقال : إِن الهوا في الضَّوَالّ من الإِبل.
وفي الحديث (1): « أن عثمان ولّى أبا غَاضِرَة الهَوَافي » ، وهي الإِبل التي توجد في الطرقات.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ت
[هفت] : الشيءَ هَفْتاً : إِذا اتضَعَ وانخفض. وهَفَتُّه أنا (2)، يتعدى ولا يتعدى.
الزيادة
الانفعال
ت
[الانهفات] : انهفت الشيءُ : إِذا اتضع وانخفض.
التفاعل
ت
[التهافت] : التساقط والتتابع. يقال : تهافتوا في الشيء أي تتابعوا وتساقطوا فيه.
وتهافت الفراشُ في النار : أي تساقط.
وتهافت الثوبُ : إِذا بلي.
[شماره صفحه واقعی : 6956]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[الهَقْعَة] : دائرة تكون بجنب الفرس يُتشاءم بها.
والهَقْعَة : منزل من منازل القمر من برج الجوزاء ، وهي ثلاثة كواكب.
فِعْل ، بكسر الفاء
ل
[الهِقْل] : الظليم.
فُعَلة ، بضم الفاء وفتح العين
ع
[المهقوع] من الدواب : الذي به هَقْعَةٌ.
يقال : إِن أبقى الخيل المهقوع.
فِعَلّ ، بكسر الفاء وفتح العين
وتشديد اللام
[شماره صفحه واقعی : 6957]
1) من ( بر 1 ) و ( تو ).
ب
[الهِقَبُ] : رجل هِقَبُ : طويل ضخم.
م
[الهِقَمُ] : بحرٌ هِقَمّ : واسع بعيد القعر.
الملحق بالرباعي
فَيْعَل ، بالفتح
م
[الهَيْقَم] : الظليم الطويل.
قال بعضهم : والهيقم : صوت البحر.
قال (1)
للناس يدعو هيقما
وهيقما
كالبحر مالقمته تلقما
وهو غير منسوب برواية المؤلف في المقاييس ( هقم ) : ( 6 / 58 ).
:كالبَحر يَدْعُو هَيْقَماً وهَيْقَما
فيعلاني ، بالفتح منسوب
م
[الهيقمانيّ] : الطويل.
والهيقمانيّ : الظليم الطويل والجميع الهيقمانيات.
[شماره صفحه واقعی : 6958]
1) المشطور لرؤبة في ملحقات ديوانه : (184) ، واللسان ( هقم ) وروايته :
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ي
[هقى] : يقال : فلان يهقِي فلاناً : إِذا تناوله بقولٍ.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
م
[هَقِم] : هَقْماً : إِذا جاع فكثر أكْلُه.
ورجلٌ هَقِمٌ : كثير الأكل.
وبحر هَقِم : واسع بعيد القعر.
الزيادة
الافتعال
ع
[الاهتقاع] : قال بعضهم : يقال : اهتقع لونه : مثل امتُقِع : أي تغيّر.
التفعّل
ل
[التهقُّل] : المشي الثقيل.
م
[التهقُّم] : شدة الأكل.
[شماره صفحه واقعی : 6959]
[شماره صفحه واقعی : 6960]
فَعِل ، بفتح الفاء وكسر العين
ر
[هَكِر] : موضع باليمن كانت ملوك حمير تسكنه. قال أسعد تُبّع (1):
وما هَكِر من ديار الملوك
بدار هوان ولا الأهجرُ
الزيادة
الملحق بالرباعي
فَيْعَل ، بالفتح
ل
[الهَيْكل] : البناء المشرف.
والهَيْكل : النبات الغليظ.
والهيكل : الفرس الطويل. قال امرؤ القيس (2)
وقد اغتدى والطير في وكراتها
ديوانه : (19) ؛ شرح القصائد لابن النحاس : ( 1 / 32 ).
:بمنجردٍ قيدِ الأوابدِ هَيْكلِ
[شماره صفحه واقعی : 6961]
فَعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[هكَع] : الهكوع : السكون. يقال : هكعتْ البقرة تحت ظل الشجرة من شدة الحر.
والهُكاع : السعال.
ويقال : ما أدري أين هكَع : أي أين توجّه.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ر
[هكم] : الهَكِم : المقتحم على الشر.
الزيادة
التفعّل
م
[التهكُّم] : التقحم والتعرض للشر.
والتهكم : التهزّؤ.
وتهكمت البئرُ : تهدّمت. عن ابن السكيت (2).
وتهكَّم عليه : أي تهدّم من الغضب ، عنه أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 6962]
فُعْل ، بضم الفاء وسكون العين
ب
[الهُلْب] : ما غلظ من الشعر كَشَعر ذنب الناقة وذنب الفرس.
ك
[الهُلْك] : الهلاك.
و [ فَعَل ] ، بفتح الفاء والعين
ك
[الهَلَك] : الشيء الهالك : أي الساقط.
قال يصف ناقة (1):
رأت هلكاً بنجاف الغبيط
فكادت تَجُدُّ لذاك الهجارا
والهَلَك : المهوى بين الجبلين. قال ذو الرمة (2):
ترى قُرطها في واضح اللِّيت مشرفاً
على هلك في نَفْنَفٍ يَتَطوّح
يصف امرأة بطول العنق.
ا
[هلا] : كلمة يسكن بها الإِناث عند الضراب. قال (3):
وأي حَصانٍ لا يقال لها هلا
ويقال : حي هلاً ، بالتنوين : أي هلم. قال ابن مسعود (4): « إِذا ذُكر الصالحون
[شماره صفحه واقعی : 6963]
1) أنشده اللسان لامرئ القيس ( هلك ) ؛ ديوانه : (206).
2) ديوانه : ( 2 / 1202 ) ؛ المقاييس : ( 6 / 63 ) ، اللسان ( هلك ).
3) الشاهد لليلى الأخيلية كما في اللسان ( هلا ).
4) أخرجه أحمد في مسنده : ( 6 / 148 ) من حديث عائشة والحديث من رواية ابن مسعود في غريب الحديث : ( 2 / 210 ) ؛ الفائق : ( 1 / 342 ) ؛ النهاية : ( 5 / 272 ).
فحيَّ هلاً بعمر ». وعن علي كقول ابن مسعود في عمر.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ك
[الهلكة] : الهلاك.
الزيادة
مَفْعَل ، بالفتح
ك
[المهلك] : قرأ أبو بكر عن عاصم : وجعلنا لمَهْلَكهم موعدا (1). وقوله : مَهْلَك أهله (2)بفتح الميم واللام وروى حفص عنه بكسر (3)اللام فيهما.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ك
[المهلكة] : أرض مَهْلَكة : تهلك أهلها.
و [ مفعِلة ] ، بكسر العين
ك
[المَهْلِكة] : لغة في المَهْلَكة.
مفعول
ب
[المهلوب] : فرس مهلوب : مجزوز الهَلْب.
س
[المهلوس] : الذاهب العقل.
[شماره صفحه واقعی : 6964]
مثقل العين
مفعّل ، بفتح العين
ب
[المهلّب] : من أسماء الرجل. وتسمى البصرة بصرة المُهلّب.
يعنون المهلّب بن أبي صفرة الأزدي ، لأنه حماها من الخوارج ، وكان من أشجع الناس وأجودهم وابنه يزيد كان جواداً. ومخلد بن يزيد كان سيداً شريفاً. ( المحفوظ من أسماء أولاده عشرة وهم يزيد وزياد وفضل وحبيب ومخلد ومحمد ومروان ومدرك ومغيرة ومفضل ) (1).
فِعَّل ، بكسر الفاء وفتح العين
ع
[الهِلَّع] : يقال : ما له هِلَّع ولا هلَّعة : أي ما له شيء ويقال : إِن الهِلَّغ الجدي. والهلَّعة العَناق.
فِعَّول ، بزيادة واو
ف
[الهِلَّوف] : الشيخ الكبير الهَرِم.
والهِلَّوف : الجمل الكبير.
ويقال : الهِلَّوف : الرجل الكَذوب.
ويقال : الهِلَّوف : اللحية الضخمة.
فَعّال ، بفتح الفاء
ل
[الهَلّاب] : يوم هَلّاب : ذو مطر خفيف دائم. قال أبو زُبَيد (2)
ترنو بعيني غزال تحت سدرته
:[شماره صفحه واقعی : 6965]
أحسّ يوماً من المشتاة هَلَّابا
ويقال : بل الهَلّاب الريح الباردة مع المطر.
فاعل
ع
[الهالع] : نعامة هالع وهالعة ، بالهاء أيضاً : أي نافرة.
ك
[الهالك] : اسم رجل من بني أسد كان جواداً.
ومن المنسوب
ك
[الهالكي] : الحدّاد ، نُسب إِلى هالك بن عمرو بن أسد بن خزيمة. ولذلك سمت العرب بني أسد القُيُون (1).
فُعال ، بضم الفاء
س
[الهُلاس] : شبه السُّلال من الهزال.
ع
[الهُلاع] : يقال : إِن الهُلاع الجُبْن عند اللقاء.
م
[الهلام] : يقال : الهلام طعام يتخذ من لحم.
فعول
ع
[الهلوع] : الجزوع. قال الله تعالى : ( إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً )(2).
[شماره صفحه واقعی : 6966]
ك
[الهلوك] : المرأة الفاجرة المتساقطة على الرجال. قال المتنخل الهذلي يصف رجلاً بالجرأة (1):
السالك الثغرةَ اليقظانُ كالئها
مشي الهلوكِ عليها الخيعل الفُضُل
فَعْلى ، بفتح الفاء
ب
[الهلبى] : جنس من البر. وقد تمدُّ.
ك
[الهلكى] : جمع هالك.
و [ فِعلى ] ، بكسر الفاء
ث
[الهِلثى] : بالثاء بثلاث : نبت.
و [ فعلاء ] ، بالفتح والمد
ث
[الهَلْثاء] ، بالثاء بثلاث : الجماعة من الناس.
ك
[الهلكاء] : الهلكة الهلكاء : المهلِكة.
الرباعي
فِعلال ، بكسر الفاء
قم
[ الهِلْقام ] ، بالقاف : الطويل الضخم.
والهلقام : الأسد.
وهِلقام : من أسماء الرجال.
و [ فعلالة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 6967]
1) ديوان الهذليين : ( 2 / 34 ).
بج
[الهلباجة] : الأحمق.
فِعوال ، بكسر الفاء
ع
[الهلواع] : ناقة هلواع : أي سريعة حديدة.
وحكى بعضهم : رجل هلواع وهلواعة بالهاء : أي هلوع.
فِعْيَال ، بكسر الفاء بالياء
ث
[الهلياث] ، بالثاء ، بثلاث : جنس من الرُّطَب. قاله في مستعذبه.
وقال ابن الصباغ في شاملة : هو جنس قليل اللحم كثير الماء. ) (1)
غ
[الهِلياغ] : يقال : الهِلْيَاغ ، بالغين معجمة : من صغار السباع.
فِعلَول ، بكسر الفاء وفتح اللام
بت
[الهِلْبَوت] : الأحمق ، بالتاء بنقطتين بعد الباء.
فَيْعَلان ، بالفتح
م
[الهيلمان] : يقال : جاء بالهيل والهيلمان : أي بالشيء الكثير.
الخماسي
فَعَيْعِل ، بالفتح
[شماره صفحه واقعی : 6968]
1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
ج
[الهَلَيْلج] : حَبُّ شجرةً ، وهو ضربان أسود انتهى نضجه. وأصفر. فالأسود بارد يابس في الدرجة الأولى يسّهل المرّة السوداء ، ويذهب البواسير وجروح المقعدة ويقوي المعدة ، وأما الأصفر فبارد في الدرجة الأولى يابسٌ في الثانية يسهِّل المرّة الصفراء ويقوي المعدة.
فَعْلليل ، بفتح الفاء واللام
بس
[الهَلْبَسِيْس] : يقال : ما له هلبسيس ولا هلبسيسة.
أي ما له شيء. ولا يقال إِلا بالنفي.
[شماره صفحه واقعی : 6969]
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
س
[هلس] : هلسه المرضُ : أي سلّه.
ك
[هلك] : الهلاك السقوط. وفي حديث عمار : كُنّا مع النبي عليهالسلام في السفر فهلك عقد لعائشة فطلبوه حتى أصبحوا وليس مع القوم ماء فنزلت الرخصة في التيمم.
والهلاك : الموت. قال الله تعالى : ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ )(1). وقال تبع الأقرن وهو ذو القرنين (2):
فإِن أهلك فقد أثّلت ملكاً
لكم يبقى إِلى وقت التهامي
يعني النبي عليهالسلام. قال صلىاللهعليهوسلم : « أنا من مكة ومكة من تهامة وتهامة من اليمن » (3).
ويقال : إِن الهلك الإِهلاك بلغة تميم. قال العجاج (4)
هائلة اهواله من ادلجا
:ومهمهٍ هالِك من تعرّجا
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ب
[هِلب] : الأهلب : الكثير الشَّعر. قال النابغة (5):
تضيء عيناه كالشهابين وال
هامةُ منه هلباءُ والكتَدُ
[شماره صفحه واقعی : 6970]
يعني الأسد.
وعيش أهلب : أي واسع.
ع
[هلِع] : الهَلَع : شدة الحرص وقلة الصبر. ورجل هَلِعٌ.
الزيادة
الإِفعال
س
[الإِهلاك] : أهلكهم الله تعالى : أي أبادهم. قال الله تعالى : ( فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها )(2)وقرأ أبو عمرو ويعقوب : أهلكتها بالتاء والباقون بالنون والألف. وقوله تعالى : ( وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً )(3)أي وقت إِهلاكهم.
التفعيل
ك
[التهليك] : هلّكه : أي أهلكه.
الاستفعال
ك
[الاستهلاك] : استهلكه : أي أهلكه
التفاعل
[شماره صفحه واقعی : 6971]
ك
[التهالك] : تهالك على الشيء : أي تساقط.
الفَعْولة
ع
[الهَلْوعة] : مشي النعام إِذا مضى نافراً.
[شماره صفحه واقعی : 6972]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ز
[الهمزة] : حرف من حروف المعجم ، ولها مواضع.
تكون من أصل الكلمة نحو أرب رأب ربأ ، وتكون للتنبيه تقوم مقام حرف النداء. كقولك : أزيد أقبل. قال الهذلي (1)
ام لا سبيل الى الشباب الاول
:أزهير هل عن شيبة من معدل
وتكون مبدلة من الواو نحو أسادةٍ وأقتت وأَثْؤب وقائم وكساء. ومن الياء نحو سائر وسقاء. ومن الألف نحو حمراء وأصدقاء. ومن الهاء نحو أيهات لغة في هيهات. وينشد قول جرير (2):
فأيهات أيهات العقيقُ وأهله
وأيهات خِلٌّ بالعقيق تواصله
وتكون زائدة نحو شأمل وشمأل لغة في الشمال. وتزاد لمعان : تكون للوصل وهي تثبت مبتدأة. كقولك : الناس ، اثنين ، استكبر ، أخرج ، أضرب ، اذهب فإِذا وصلت سقطت في اللفظ وصارت ألفاً في الخط كقوله تعالى : ( مَلِكِ النَّاسِ )(3)( ثانِيَ اثْنَيْنِ )(4)( وَاسْتَكْبَرُوا )(5)( وَقالَتِ : اخْرُجْ )(6)( فَاضْرِبْ )(7)
[شماره صفحه واقعی : 6973]
و ( اذْهَبْ )(1)وكل فعل ياء « يَفْعَل » منه مفتوحة فهمزته همزة وصل.
وتكون للقطع في الأسماء نحو أثواب وأصدقاء. وأكثر الهمز في أوائل الأسماء للقطع ، ولم يأت فيها للوصل إِلا في أسماء معدودة. وتكون للقطع في الأفعال في فعل المخبر عن نفسه كقولك : أخرج أنا وأخرج غيري. وكل فعل كانت ياء « يفعل » منه مضمومة فهمزته همزة قطع كقوله تعالى في الخبر : ( أَحْسَنَ مَثْوايَ )(2)وفي الأمر ( وَأَحْسِنُوا )(3)وفي الطلب : ( وَأَرِنا مَناسِكَنا )(4)وفي التعجب : ( فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ )(5)وقوله : ( أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ )(6). وتكون للاستفهام تلزمها « أم » كقولك : أزيد عندك أم عمرو؟ وتكون للتوبيخ والإِنكار. كقوله تعالى : ( أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ )(7)أي ليسوا خيراً منهم. وتكون للاستخبار ولا تحتاج إِلى « أم ». كقولك : ألك مال؟ أعندك أحدٌ؟ ويقال في قوله تعالى : ( أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ )(8)هو استخبار. وهو كقوله تعالى : ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً )(9)وقيل : الهمزة للإِنكار : أي ما تهلكنا بفعل السفهاء. وتكون للتقدير وللإِيجاب كقول جرير (10):
لستم خير من ركب المطايا
وأندى العالمين بطون راح
[شماره صفحه واقعی : 6974]
أي أنتم. ويفسر قوله تعالى : ( أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها )(1)على هذا. أي جعلت. وقيل : هو استخبار على أصله ، فإِذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل أسقطت همزةَ الوصل. كقولك : أَتَّخَذْتَ بيتاً. وإِن دخلت على همزة القطع جاز الإِتيان بهما معاً. وإِن شئت مددت ، وهو اختيار الخليل وسيبويه. وإِن شئت أدخلت بين الهمزتين ألفاً ، وعلى هذا اختلف القرّاء ؛ فكان ابن كثير ونافع وأبو عمرو يقرؤون بمدٍّ (2)إِذا كانت الهمزتان مفتوحتين من كلمة نحو آقررتم (3)آسجد (4)وآرباب (5)وآلهتنا خير أم هو (6)وآمنتم مَنْ في السماء (7). والباقون بهمزتين. وكذلك : آنذرتهم (8). وعن نافع وأبي عمرو انذرتهم بتخفيف الهمزة الثانية وإِدخال الألف بينهما وقرأ ابن أبي إِسحاق آأندرتهم (9)بهمزتين بينهما ألف. كما قال ( ذو الرمة : ) (10).
آأنت أَمْ أمُّ سالم
وعن بعضهم أنه قرأ بحذف الهمزة الأولى لأن « أَمْ » تدل على الاستفهام ، كقول امرئ القيس (11)
وماذا عليك بان تنتظر
:تَرُوح من الحيِّ أم تبتكر
[شماره صفحه واقعی : 6975]
1) البقرة : 2 / 30.
2) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « بمدة ».
3) آل عمران : 96 / 19.
4) العلق : 96 / 19.
5) يوسف : 12 / 39.
6) الزخرف : 43 / 58.
7) الملك : 67 / 16.
8) البقرة : 2 / 6 ، يس : 36 / 10.
9) البقرة : 2 / 6 ، يس : 36 / 10.
10) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو مقحم بين سطرين في الأصل ( س ) ، والشاهد في ديوان ذي الرمة :
11) ديوانه : صدر بيت له في ديوانه : (154) ، وعجزه :
أي أتروح. قال الأخفش : وجوز في غير القرآن أن تبدل من الهمزة الأولى « هاء » كقوله تعالى : هانتم (1)إِنما هو : « أأنتم » فإِن كانت الهمزة الثانية مكسورة كقوله : ( أَإِلهٌ مَعَ اللهِ )(2)و ( أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ )(3)فأبو عمرو ونافع يمدّان الأولى ويليِّنان الثانية فتصير كالياء. وابن كثير يقصر الأولى ويليِّن الثانية ، وكذلك عن نافع فإِن كانت الثانية مضمومة كقوله. ( أَأُنَبِّئُكُمْ )(4)و ( أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ )(5)و ( أَأُلْقِيَ )(6)فابن كثير وأبو عمرو ونافع يقصرون الأولى ويلينون الثانية فتصير كالواو. وزاد نافع : أوشهدوا وعن نافع مَدُّ الأولى وتليين الثانية. وعن يعقوب القراءة في المتفقتين والمختلفتين بهمزة ممدودة. وعنه القراءة في ذلك كله بهمزتين ، وهو رأي الكوفيين وابن عامر إِلا في قوله : آمنتم له وآلهتنا خير وآعجمي في حم السجدة وآن كان ذا مال وبنين فقرأهن بمدَّة. ونحو هذا اختلافهم في الهمزتين يلتقيان من كلمتين ؛ فكان أبو عمرو يترك الأولى من المتفقتين كقوله جا أمرنا وهؤلا إِن كنتم أوليا أولئك ووافقه نافع وابن كثير في المتفقتين بالفتح فأما الضم والكسر فكانا يليِّنان الأولى ويهمزان الثانية وعنهما : هَمْزُ الأولى وتليين الثانية ، فإِن اختلفتا كقوله : ( السُّفَهاءُ أَلا ) و ( الشُّهَداءُ إِذا ) فأبو عمرو وابن كثير ونافع يهمزون الأولى ويلينون الثانية. وعن يعقوب : همز الأولى وتليين الثانية في ذلك كله ، وعنه إِثبات الهمزتين معاً وهو رأي الباقين واختيار أبي عبيد. واختلفوا في
[شماره صفحه واقعی : 6976]
قوله : ( أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنَّا ) و ( أَإِذا كُنَّا عِظاماً ) و ( آباؤُنا أَإِنَّا ) و ( أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ) و ( أَإِنَّكُمْ ) و ( أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ أَإِذا )(1)فقرأ أبو عمرو وحمزة باستفهامين في جميع القرآن ووافقهما ابن كثير وعاصم إِلّا في العنكبوت إِنكم لتأتون الفاحشة (2)فجعل ابن كثير وحفص الأول خبراً والثاني استفهاماً وزاد حفص في الأعراف ( إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ )(3)وكان نافع يستفهم بالأولى ويجعل الثانية خبراً إِلّا في النمل والعنكبوت فاستفهم بالثانية ووافقه يعقوب إِلّا في الأعراف والنمل فاستفهم بهما معاً. واستفهم الكسائي بالأولى إِلّا في الأعراف والعنكبوت فاستفهم بهما معاً ، واستفهم ابن عامر بالثانية إِلّا في النمل والنازعات فاستفهم بالأولى ، وفي الأعراف والواقعة فاستفهم بهما معاً ، واختار أبو عبيد الاستفهام بالأولى إِلّا في العنكبوت فاستفهم بالثانية لأنهم أجمعوا على الاستفهام بها واحتج أبو عبيد بقوله : ( أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ )(4)وبقوله ( أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ )(5)ولم يقل : « أَفَهُم » و « انقلبتم » باستفهام ثان. وقيل : هذا لا يُشبه الأول لأن الشرط وجوابه بمنزلة شيء واحد فلا يكون فيه استفهامان كالمبتدأ وخبره فكما لا يجوز أن يقال : إِن زيد أمنطلق (6)، لا يجوز أن يقال : أفائن مت أفهم الخالدون. وقصة لوط فيها جملتان ؛ يجوز الاستفهام عن كل واحدة منهما ويجوز الحذف من الثانية لأن الأولى تدل عليها.
وهمزة الشيطان : غمزه. قال الله تعالى : ( أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ )(7).
[شماره صفحه واقعی : 6977]
فَعَل ، بالفتح
ج
[الهَمَج] : البعوض.
وقيل : الهَمَج الدَّبا.
والهَمَج : رُذال الناس. وفي حديث علي (1): « الناس ثلاثة ، عالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع أتباع كل ناطق ».
والهَمَج : الجوع. قال (2)
وان تجع تاكل عتودا او بذج
ولم ينسبه في ( همج ) ، وكذا غير منسوب في المقاييس : ( 1 / 217 و 6 / 64 ) ؛ مجالس ثعلب : (585) ، الميداني : ( 1 / 261 ).
:قَدْ هَلَكَتْ جَارَتُنا من الهَمَج
ل
[الهَمَل] : المهمَل بغير راع. إِبل هَمَل وكذلك غيرها.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ج
[الهَمَجة] : البعوضة.
ش
[الهَمَشة] ، بالشين معجمة : الحركة.
فَعِل ، بكسر العين
ش
[الهمِش] ، بالشين معجمة : السريع العمل بأصابعه.
[الهَمِع] : سحاب هَمِع : أي ماطر.
ورجل هَمِع : أي كثير البكاء.
فُعَلة بضم الفاء وفتح العين
[شماره صفحه واقعی : 6978]
ز
[الهُمَزة] : رجل هُمَزة : يهمز الناس ويعيبهم. قال الله تعالى : ( وَيْلٌ لِكُلِ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ )(1).
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم
ر
[المِهْمَر] : رجل مِهْمَر : أي كثير الكلام.
ومهمار بالألف على مفعال أيضاً كأنه ينهمر بالكلام : أي ينصبّ به.
فعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ج
[الهمّاج] : الفرس الكثير الجري.
س
[الهمَّاس] : الأسد.
فاعل
ج
[الهامج] : يقال : همج هامج : كما يقال : ليل لايل. قال (2):
يتركُ ما رَقِّح من عيشه
يعيث فيه هَمُجٌ هامج
د
[الهامد] : رماد هامد : متلبِّد.
ونبات هامد : أي يابس.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 6979]
د
[الهاملة] : هوامل الإِبل : التي ترعى ولا تستعمل ، الواحدة هاملة.
ي
[الهامية] : هوامي الإِبل : ضوالها. وفي الحديث : « قيل للنبي عليهالسلام : إِنا نصيب هوامي الإِبل. فقال : « ضالة المؤمن حَرَق النار »(2).
فَعال ، بفتح الفاء منسوب
ذ
[الهماذي] ، بالذال معجمة : السرعة.
يقال : إِنه لذو هماذِيٍ في جريه.
فُعال ، بالضم
ل
[هُمال] : ملك من ملوك حمير. قال امرؤ القيس (3):
لشيءٍ ما بقيت وكلُّ شيء
سيودي مثل ما أودى هُمَالُ
فعول
ع
[الهموع] : السائل.
فعيل
ج
[الهميج] : يقال : الهميج : كل لونين اختلفا.
[شماره صفحه واقعی : 6980]
ويقال : الهميج الخميص البطن.
ويقال : الهميج الضعيف المشي. وعلى هذه الأقوال يفسر قول الهذلي (1):
كأن ابنة السهمي يوم لقيتها
موشحةً بالطرتين هميج
أي كأنها ظبية.
د
[الهميد] : الميت.
ز
[الهميز] : قال بعضهم : رجل هميز الفؤاد ، بالزاي : مثل حميز الفؤاد : أي ذكي.
فَعَلى ، بفتح الفاء والعين
ش
[الهَمَشى] : امرأة هَمَشى ، بالشين معجمة : كثيرة الحديث. قال (2):
أيامَ زينب لا خفيفٌ حِلمها
هَمَشى الحديثِ ولا رؤودٌ سَلْفَعُ
فَعْلان ، بفتح الفاء
د
[همدان] : قبيلة من اليمن ، وهم ولد همدان (3)بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان. قال علي بن أبي طالب فيهم :
لو (4)كنت بَوّاباً
على باب جنةٍ
لقلْتُ لهمدانَ ادخلوا بسلام
[شماره صفحه واقعی : 6981]
1) أبو ذؤيب ديوان الهذليين : ( 1 / 59 ) واللسان ( همج ) ، وعجزه في المقاييس : ( 6 / 64 ) برواية :
2) هو غير منسوب أيضاً في المقاييس : ( 6 / 66 ).
3) انظر عن « همدان » الموسوعة اليمنية : ( 1 / 983 ) ، والجزؤ العاشر من كتاب الإِكليل مكرس لأنساب همدان وأخبارها وقد صدر بتحقيق القاضي العلامة محمد بن علي الأكوع ، وكذلك كتاب د. حسن عيسى أبو ياسين بعنوان ( شعر همدان وأخبارها في الجاهلية والإِسلام ).
4) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « فلو » ولعله الصواب.
وقال فيهم أسعد تُبّع :
ومعي قضاعتها وكندتها العلا
والشُّمُّ مذحج والذرا همدان
و [ فَعَلان ] ، بفتح العين
ذ
[هَمَذان] ، بالذال معجمة : بلدة معروفة شديدة البرد ، يضرب بها المثل في شدة برد مائها ، فيقال : « أبرد من ماء هَمَذان » (1).
ي
[الهميان] : الهمى.
الرباعي والملحق به
فِعْيَل ، بكسر الفاء وفتح الياء
ع
[الهِمْيَع] : الموت الوحيُّ. ويقال بالغين معجمة أيضاً قال أسامة (2):
إِذا بلغوا مصرَهم عوجلوا
من الموت بالهِمْيَع الذاعط
والهِمْيَع : الأكول.
فِعْلان ، بكسر الفاء
لج
[الهملاج] : بِرذون هملاج : يهملج في سيره. يقال للذكر والأنثى.
فعيال ، بالياء
ن
[الهميان] : معروف.
[شماره صفحه واقعی : 6982]
الخماسي والملحق به
فَعَلْلل ، بالفتح
رجل
[الهَمَرْجَل] : السريع من الإِبل. يقال للذكر والأنثى.
قال بعضهم : ويقال : سير هَمَرْجَل : أي سريع.
والهَمَرْجَل : الفرس الجواد.
فَعَلّل ، بتشديد اللام الأولى
لع
[الهَمَلَّع] : السريع من الإِبل.
والهَمَلّ : الرجل الخفيف الوطء.
و [ فَعَلّلة ] ، بالهاء
رج
[الهَمَرَّجة] : الشدة ، قال (1):
بينا كذلك إِذ هاجت هَمَرَّجة
تسبي وتقتل حتى يسأم الناسُ
فَعَيْلَل ، بالفتح
سع
[الهَمَيْسَعُ] : القوي الذي لا يصرع. والهَمَيْسعُ : من أسماء الرجال.
والهَمَيْسَعُ : أحد قبيلي حمير ، وهما الهميسع (2)ومالك ابنا حمير الأكبر.
فَعَّلِل ، بفتح الفاء والعين مشددة
وكسر اللام
رش
[الهَمَّرِش] : العجوز الكبيرة. قال (3):
إِن الجِراء تحترش
في بطن أمِ الهَمَّرِش
ويقال : إِن أحد المِيْمَين من هَمَّرش نون.
[شماره صفحه واقعی : 6983]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
د
[همد] : همدت النار هموداً : إِذا طفيت.
وهمد الثوبُ : إِذا بلي. وهمد : إِذا مات.
ع
[همع] : هموع العين : سيلان دمعها.
ل
[همَل] : هملت عينه هَمَلاناً : أي فاض دمعها. وهمَل المطر.
و
[هما] : حكى بعضهم : هما هموّاً لغة في همع.
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ر
[هَمَر] الماءُ همراً : أي انصبّ.
وهمر الفرسُ الأرضَ : إِذا ضربها بحوافره.
وهَمَر ما في الضرع من اللبن : إِذا حلبه كله.
وهمر له من ماله : أي أعطاه.
ز
[همز] : هَمْزُ الحرف : معروف.
ويقال : همزه : أي دفعه وضربه.
والهمز : الغمز. ومنه الهمز في الحرف لأنه يغمز في مخرجه.
والهمز : اغتياب الناس وانتقاصهم.
والهمّاز المغتاب قال الله تعالى : ( هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ )(1). قال (2)
تدلي بودي اذا لا قيتني كذبا
ورواية اللسان ( همز ) : اذ لقيتك عن سخط تكاشرني
:وإِن تغيَّبْتُ كنْتَ الهامز اللُّمَزَه
[شماره صفحه واقعی : 6984]
س
[همس] : الهمس : الصوت الخفي.
وكلام مهموس.
قال الله تعالى : ( فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً )(1).
وهَمْسُ الأقدامِ : إِخفاء أصواتها.
ويقال : الهماس : الشديد الغمز بضرسه.
ش
[همش] القومُ : إِذا تحركوا ودخل بعضهم في بعض.
ط
[همط] : هَمَطَه هَمْطاً : إِذا ظلمه حقّه.
والهمط : خلط الحق بالباطل. وفي حديث إِبراهيم : كان العمال يهمِطون ثم يَدْعون فيجابون ». أي يَدْعون إِلى الطعام فيجابون ولا يُكره ذلك.
ل
[همل] : هملت العين هملاناً : إِذا فاض دمعها.
وهمل المطرُ.
ي
[همى] الماء همياناً : إِذا سال. وكذلك الدمع. قال (2):
فسقى ديارَكِ غيرَ مفسدها
صوبُ الربيعِ وديمةٌ تهمي
وهَمَت الماشية : إِذا نَدَّتْ للمرعى.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[همع] : همعت العين هموعاً : إِذا سال دمعها.
[شماره صفحه واقعی : 6985]
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِهماج] : أهمج الفرسُ : إِذا اجتهد في جريه.
د
[الإِهماد] : أهمد : أي أسرع في السير.
وأهمد : أي أقام بالمكان ، وهو من الأضداد.
ل
[الإِهمال] : أهمل الشيءَ : إِذا خلّاه.
وإِبل مهملة : ترعى بغير راع. وكذلك غير الإِبل.
وكلام مهمل : أي غير مستعمل.
الافتعال
ر
[الاهتمار] : اهتمر الفرسُ : إِذا جرى فأسرع في الجري.
ش
[الاهتماش] : يقال : رأيت القومَ يهتمشون : أي يتحركون ويدخل بعضهم في بعض.
ط
[الاهتماط] : اهتمط فلان عِرض فلان : إِذا شتمه.
الانفعال
ر
[الانهمار] : انهمر الماء : إِذا سال. قال الله تعالى : ( بِماءٍ مُنْهَمِرٍ )(1)قال (2):
[شماره صفحه واقعی : 6986]
راح تمرِّيه الصَّبا ثم انتحى
فيه شؤبوب جنوبٍ منهمر
ز
[الانهماز] : انهمز أي انغمز.
ك
[الانهماك] : انهمك في الأمر إِذا جَدّ فيه ولَجّ.
ل
[الانهمال] : انهمل المطرُ بمعنى هَمَل.
التفعّل
ع
[التهمع] : تهمّع الرجل : إِذا بكى.
همزة
[التهمِّي] : تهمّأ الثوبُ ، مهموز : إِذا بلي.
الفعللة
رج
[الهَمْرَجة] : همرج عليه الخبرَ : إِذا خلطه عليه.
لج
[الهَمْلَجة] : حُسْن سير الدابة.
الفيعلة
ن
[الهيمنة] : الْمُهَيْمِنُ (1): من أسماء الله عزوجل. قيل معناه الشاهد. وقال أبو عبيدة : هو الرقيب الحفيظ. وقال ابن عباس : هو الأمين الذي لا تَضيع عنده لأحد حق. وقال محمد بن يزيد : أصل مهيمن من مؤيمن فأبدلت الهمزة هاءً كما قيل : أرقت وهرقت. وعلى جميع ذلك
[شماره صفحه واقعی : 6987]
1) انظر نفس العبارات في النهاية ( هيمن ) : ( 5 / 275 ).
يفسر قوله تعالى : ( وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ )(1)وقيل أي قائماً عليه. ومنه قوله (2):
ألا إِن خير الناس بعد نبيه
مهيمنُهُ التاليهِ في العُرف والنُّكر
أي القائم بعده على الناس والراعي لهم.
[شماره صفحه واقعی : 6988]
فَعْلة ، بفتح الفاء
ع
[الهَنْعة] : منزل من منازل القمر من برج الجوزاء.
والهَنْعَة : سِمة في منخفض العنق.
ومما سقط من آخره
واو فبقي على حرفين
و
[هن] : كناية عن اسم الإِنسان مثل : « فلان » يقال : أتاني هَنُ ، وبعضهم يُسَكِّن النون ، والأنثى هنة ، بالهاء. وأصل « هن » هَنْوٌ فحذفت الواو لكثرة الاستعمال. مثل : « غدٍ » ونحوه. ويقال : هذا هنوك ورأيت هناك ومررت بهنيك.
و [ فعه ] ، بالهاء
ت
[هنة] : يقال : في فلان هنات وهنوات : أي خصال سوء. قال :
على هنواتٍ كاذبٍ مَنْ يقولها
فِعْل ، بكسر الفاء
ب
[هِنْب] : من أسماء الرجال.
وهِنْب : حي من ربيعة.
د
[الهِند] : جيلٌ من الناس من ولد قوط ابن حام.
وهند : من أسماء النساء.
وهنيدة ، بالتصغير : مئة من الإِبل ، وهي
[شماره صفحه واقعی : 6989]
معرفة لا يدخلها الألف واللام ولا تصرف. قال جرير (1):
أعطوا هنيدةَ يحدوها ثمانية
ما في عطائِهمُ مَنٌّ ولا سَرَفُ
أي يَسوقها ثمانية أعبد. والسَّرَف الخطأ.
وقد يقال للمئة من السنين هنيدة. قال ( سلمة بن خرشة الأنماري ) (2):
ونصرُ بن دُهمان الهنيدةَ عاشها
وتسعين عاماً ثم قُوِّم فانصاتا
نصر بن دهمان : رجل من المعمَّرين ، يقال : إِنه نصر بن دهمان أخو يحصب ابن دُهمان بن مالك ابن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر يروى أنه عاش مئة وتسعين سنة ثم ردّه الله تعالى إِلى الشبيبة وأعاد شعره أسود بعد أن كان أشيب ثم عُمِّر بعد ذلك ثمانين سنة.
ومعنى قوّم : أي بعد اعوجاج المشيخ.
وانصات : أي استقبل شبابه. قال بعضهم : وإِنما قال : الهنيدة بالألف واللام للفرق بين المئة من السنين والمئة من الإِبل.
همزة
[ الهِنء ] ، مهموز : العطاء.
والهنء بن الأزد : رجل واشتقاقه من الأول.
و [ فُعَل ] بضم الفاء وفتح العين
ي
[هُنا] : كلمة تقريب. وكذلك هاهنا ، فأما هناك وهنالك فأبعد منهما. قال الله تعالى : ( إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ )(3) وقال تعالى : ( هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما
[شماره صفحه واقعی : 6990]
أَسْلَفَتْ )(1). وأما قول امرئ القيس (2):
وحديثِ الركب يَوْمَ هُنا
وحديثٍ ما على قِصَرِه
فقيل : أراد عهدي بهم قريب. وقيل : هنا اسم للهو واللعب. وقيل : إِن « هنا » اسم موضع.
الزيادة
( فَعّل ، بالفتح وتشديد العين
ي
[الهِناء] : القطران.
الرباعي والملحق به
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
بر
[الهِنْبِر] : الجحش. يقال للأتان : أم هِنْبِر.
وقيل : أم الهِنْبِر الضبع أيضاً.
فِعْوَل ، بواو مفتوحة
م
[هِنْوَم] : اسم رجل من اليمن من همدان ، وَلَدَهُ الأهنوم قبيلة ضخمة من قبائل هَمْدان.
[شماره صفحه واقعی : 6991]
فُعْلُول ، بالضم
بر
[الهُنْبُور] : في حديث كعب الأحبار (1): « في الجنة هنابير مسك يبعث الله عليها ريحاً فتثير ذلك المسك في وجوههم » الهنابير : رمال مشرفة ، جمع هنبور قلب النهابير.
فَيْعُلان ، بفتح الفاء وضم العين
م
[الهَيْنُمان] : رجل هينُمان. من الهينمة.
فِعْلَلاء ، بكسر الفاء
وفتح اللام ممدود
دب
[الهِنْدَباء] : بقلة من أحرار البقول ، طيبة الطعم وقد يقصر ، لغة في الممدود ، وهو ضربان أهلي وبرِّي ، فالأهلي صيفي وشتوي ؛ فالصيفي بارد يابس في الدرجة الأولى ويبسه أكثر من برودته ، إِذا عُصر ماؤه وأخذ عنه زبده بسكنجبين فتحَ سددَ الكبد وثِّوى المعدة ونفع من الحميات المتطاولة. وكذلك إِذا شرب برازيانج وسكنجبين أذهب اليرقان والحمى المتطاولة ، والشتوي أكثر برودة وأقل يبساً ومرارة ، يطفئ وهج الدم والصفراء وحرارة المعدة والكبد. وإِذا دق مع دقيق الشعير وخلط بدهن ورد وضمِّد به حلَّ الأورام الحادثة من الحرارة في العين والمفاصل. وإِن ضمد به على المعدة من ظاهر قوّاها وأذهب الخفقان الصفراوي. وأما الهندباء البري فهو الطرخشقوق عند الأطباء ، وهو بارد في أول الدرجة الأولى يابس في آخرها يقوي المعدة ، وينفع من لسع الحيات والعقارب إِذا أُكل وشُرب ماؤه أو ضُمِّد به. وإِذا سحق بالمرِّ واحتملته المرأة بفتيلة كَتّان أو قطن أدرَّ الحيض.
[شماره صفحه واقعی : 6992]
1) حديث كعب في الفائق للزمخشري : ( 4 / 116 ) والنهاية لابن الأثير : ( 5 / 278 ).
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
همزة
[هنأ] : هنأه الطعامُ ، مهموز : إِذا طاب له من غير مشقة.
وهنأه هناً : أي أعطاه.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
همزة
[هنأ] : هنأه ، بالهمز : أي أعطاه.
وهنأ مالَه هنأً : إِذا أصلحه ، ومنه سمي الرجل هانئاً. وفي المثل : « إِنما سُميتَ هانئاً لتهنأ(1)».
وهنأ البعير بالهناء : إِذا طلاه. وإِبل مهنوءة. وفي حديث ابن مسعود (2): « لأن أزاحم جملاً قد هُنئ أحبُّ إِليّ من أن أزاحم امرأة عطرة ».
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[هنِب] : قال بعضهم : الهَنَب الثقل.
وامرأة هنباء أي ثقيلة بلهاء. قال (3)
وشرحشو خباء انت مولجه
وهو غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 68 ).
:مجنونة هُنَّباءٌ بنتُ مجنون
ع
[هنِع] : الهَنَع : قِصر في العنق والتواء.
يقال : ظليم أهنع.
وأكمة هنعاء : قصيرة.
ق
[هنِق] : حكى بعضهم : إِن الهنق ، بالقاف ، مثل الحنق وهو الضجر.
[شماره صفحه واقعی : 6993]
همزة
[هَنِئ] : هنِئه الطعامُ ، بالهمز : إِذا طاب له.
قال الفراء : هنِئت الماشية : إِذا أصابت حظاً من البقل ولم تشبع منه. وإِبل هنأى.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
همزة
[ هَنُؤ ] الطعامُ هناءةً فهو هنيء ، بالهمز : أي طيب ليس معه مشقة ولا تعب. قال الله تعالى : ( فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً )(1).
الزيادة
الإِفعال
ق
[الإِهناق] : قال بعضهم : أهنقه : مثل أحنقه. وأنشد (2):
أهنقني اليومَ وفوقَ الإِهناقْ
التفعيل
د
[التهنيد] : يقال : هنّدتْهُ المرأةُ : إِذا أورثته عِشقاً.
ويقال : التهنيد الملاطفة.
والتهنيد : شحذ السيف ، ومنه سيف مهنّد.
وقيل : مهنّد : أي مطبوع من حديد الهند.
المفاعلة
ف
[المهانفة] : الملاعبة والمضاحكة فوق التبسّم.
[شماره صفحه واقعی : 6994]
التفعّل
همزة
[التهنُّؤ] : تهنّأ بالطعام ، مهموز : إِذا طاب له.
التفاعل
ف
[التهانف] : يقال : التهانف ضحك المستهزئ.
الفعللة
دس
[الهَنْدَسة] : المهندس الذي يعرف مواقع الماء تحت الأرض.
بل
[الهَنْبَلة] : مِشية الضَّبُع. وهنبل الرجل : إِذا مشى مشي الضَّبُع.
الفَيْعَلة
م
[الهينمة] : الصوت الخفي. قال بعضُ وفدِ عادٍ الوافدين إِلى الحرم يستسقون :
ألا يا قيل قم بالله هينم
لعل الله يسقينا غماما
[شماره صفحه واقعی : 6995]
[شماره صفحه واقعی : 6996]
فعل ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الهَوْب] : الرجل الكثير الكلام المخلِّطُ فيه.
ش
[الهَوْش] : الأخلاط من الناس ، بالشين معجمة.
ك
[الهَوْك] : الحمق.
ل
[الهَوْل] : الفزع والمخافة.
ن
[الهَوْن] : السكينة والرفق. قال الله تعالى : ( يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً )(1)أي برفق. قال علقمة ذو جدن (2):
هَوْنَكُما لا يردُّ الحزن ما فاتا
لا تهلِكا أسفاً في إِثر مَنْ ماتا
والهَوْن : الهيِّن. رجل هَوْن.
همزة
[ الهَوْء ] ، بالهمز : الهمة. يقال : هو بعيد الهَوْء. قال (3)
تمتهي ما شئت ان تمتهي
الفائق : ( 4 / 117 ).
:فلستِ من هوئي ولا ما أشتهي
و [ فعلة ] بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 6997]
ت
[الهَوْتة] ، بالتاء : الهوة في الأرض. وفي حديث عثمان « وددت أن ما بيننا وبين العدو هَوْتة لا يدرك قعرها إِلى يوم القيامة » (1)أي حاجز بينهما. ويقال في الشتم : صبَّ اللهُ عليه هوتةً ومَوْتة.
ذ
[الهَوْذة] ، بالذال معجمة : القطاة ، وبها سمي الرجل هوذة.
( وهَوْذَة بن علي بن ثمامة بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم ابن مرة بن الدؤل بن حنيفة بن لجيم بن معد بن علي بن بكر بن وائل ، كان سيداً. قال المسعودي : لم يتوَّج معدي قط إِلا هَوْذة فإِنه بشيء من خرز كالتاج وليس به. قال الأعشى
من يلق هَوْذةَ يسجد غير مُتَّئبٍ
إِذا تعمَّم فوق التاج أو وضعا) (2)
ش
[الهَوْشة] ، بالشين معجمة : الاختلاط والهَيَج. وفي حديث ابن مسعود : « إِياكم وهوشات الليل وهوشات الأسواق ».
فُعْل ، بضم الفاء
د
[هُوْد] عليهالسلام المرسل إِلى عاد المذكور في القرآن هو أبو قحطان بن هود.
قال حسان (3):
أبونا نبي الله هود بن عابر
(ونحن بنو هود النبي المطهر
[شماره صفحه واقعی : 6998]
1) الحديث في الفائق : ( 4 / 119 ) والنهاية : ( 5 / 280 ) ، قال الزمخشري : « قال ذلك حرصاً على سلامة المسلمين ، وحذراً عليهم من قتال الكفَّار » ؛ وأضاف إِلى هذا ابن الأثير في النهاية : بأن هذا مثل قول عمر : « وَدِدت أن ما وراء الدرب جمرة واحدة ونار توقد ، تأكلون ما وَراءه ونأكل ما دونه ».
2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) وعن هوذة بن علي انظر الاشتقاق : ( 54 ، 348 ) ، والبيت في ديوان الأعشى : (204) وأنشده اللسان ( هود ) دون عزو.
3) الأبيات ليست في ديوانه.
لنا الملك شرق البلاد وغربها
ومفخرنا يسمو على كل مفخر
فمن مثل كهلان القواضب والقنا
ومن مثل أملاك البرية حمير
وتروى لعلقمة ذي جدن. وأحسبه هود ابن عابر بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح وعليه الحديث ) (1).
وهو هود بن عابر بن أرفخشد بن سام ابن نوح النبي عليهالسلام.
والهُوْد : جمع هائد وهو التائب.
والهُوْد : اليهود. قال الله تعالى : ( كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى )(2)
ف
[الهُوْف] : يقال : الهوف الريح الباردة.
ويقال : بل هي ريح حارة ذات سَموم.
قالت أم تأبط شراً فيه (3):
ليس بِعُلْفوف تلفّه هُوْف
ن
[الهون] : الهوان. قال الله تعالى : ( عَذابَ الْهُونِ )(4).
وقال (5):
اذهب إِليك فما أمي براعية
ترعى المِخاض ولا أُغضي على هُوْن
وقال الكسائي : الهون المشقة والبلاء.
ومنه قول الخنساء (6):
نُهين النفوسَ وهُوْن النفو
س يوم الكريهة أبقى لها
[شماره صفحه واقعی : 6999]
1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) ، وقبل عجز البيت الأول كلمة : « عجزه » ، وبعد عجز البيت الأول كلمة : « وبعده ».
2) البقرة : 2 / 135.
3) من قول لها وهي تبكى عليه في إِصلاح المنطق : (92).
4) الأنعام : 6 / 93 ( الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ ).
5) لذي الأصبع كما في اللسان ( هون ).
6) عجز بيت لها وصدره في اللسان ( هون ).
و [ فُعلة ] ، بالهاء
و
[الهُوّة] : الحفرة العميقة. والجميع هوىً ، وأصلها هُوْيَة.
فَعَل ، بالفتح
ر
[الهار] : جُرُفٌ هار : أي هائر. قال الله تعالى : ( عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ )(1)قال الكسائي : هو من ذوات الواو وذوات الياء لأنه يقال : مُهّور ومُهَيّر ، لغتان. قال أبو حاتم : أصل هار هاور ثم قيل هائر مثل صائم ثم قُلب فقيل : هار.
ع
[الهاع] : رجل هاع : أي حريص.
م
[الهام] : جمع هامة.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ج
[الهاجة] : الضفدع ، وتصغيرها هويجة.
ل
[الهالة] : دارة القمر.
وهالة : اسم امرأة.
م
[الهامة] : الرأس من [ جميع ](2)الحيوان.
وهامة القوم : سيدهم. ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا :.
إِن هامة الإِنسان : رئيسه.
[شماره صفحه واقعی : 7000]
والهامة من الطير (1): وفي حديث النبي عليهالسلام : « لا عدوى ولا صفر ولا هامة » (2)وذلك أن العرب كانت تزعم أن عظام الموتى تصير هامة تطير ، ويسمونها (3)أيضاً الصدى ويقولون : إِن ولي الدم إِذا لم يأخذ بدمه صار القتيل هامة تصيح قال (4):
فإِن تك هامةٌ بِهَراة تزقو
فقد أزقيت بالمروين هاما
[ الزيادة ](5)
أفعولة ، بالضم
ي
[الأُهْويّة] : الهُوّة.
مَفْعَل ، بالفتح
ل
[المهال] : مكان مَهال : ذو هَوْل. قال الهذلي (6):
أجاز إِلينا على بعده
مهاويَ خَرقٍ مَهابٍ مَهَالِ
مهابٍ : أي ذي هيبة.
و [ مفعلة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 7001]
1) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « من طير الليل ».
2) الحديث من غدة طرق في مسند أحمد عن أبي هريرة : ( 2 / 267 ، 327 ، 397 ) ؛ وعن ابن عمر : ( 2 / 24 ـ 25 ، 152 ـ 153 ) ، عن جابر ( 3 / 293 ، 312 ) وابن عباس : ( 1 / 269 ، 328 ) ، وهو في غريب الحديث : ( 1 / 26 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 5 / 283 ).
3) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « ويسمونه ».
4) أنشده اللسان ( هوم ) بدون نسبة.
5) من ( ل 1 ) و ( ت ).
6) لأُمَيَّةَ بن أبي عائذ ، ديوان الهذليين : ( 2 / 172 ).
ن
[المهانة] : الهوان.
ومن اللفيف
ي
[المهوى] : بعد ما بين الشيئين مثل ما بين الجبلين. وكذلك المهواة ، بالهاء أيضاً.
والمهواة : البئر.
فاعلة
ي
[الهاوية] : المهواة.
والهاوية : من أسماء النار. قال الله تعالى : ( فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ )(1)قال الأخفش : أمه مستقرة هاوية أي نار. وقيل : أمه هاوية : أي أصله هاوٍ أي هالك ، وأصل الشيء أمه.
فاعول ، بضم العين
ن
[الهاوون] : الذي يُدق فيه. والجميع هواوين.
فعال ، بفتح الفاء
ى
[الهواء] : ما بين الأرض والسماء ، وهو جسم لطيف مُحِلٌّ للأجسام الكثيفة خلقه الله تعالى أول المخلوقات.
والهواء : كل شيء خال. قال الله تعالى : ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ )(2)أي خالية لا تعي شيئاً. قال زهير (3)
كان الرحل منها فوق صعل
:من الظِّلمان جؤجؤة هواء
[شماره صفحه واقعی : 7002]
ويقال : رجل هواء : أي لا عقل له.
وقيل : الهواء الجبان.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
د
[الهوادة] : البقية بين القوم ترجى معها السلامة والصلح.
قال الهذلي (1):
فجمعت بينهمُ لغير هوادةٍ
إِلا لسفكٍ للدماء مُحَلِّل
فعيل
ي
[الهَويّ] : يقال : مضى هَويٌ من الليل : أي جانب.
فعلاء ، بفتح الفاء ممدود
هـ
[الهوهاء] : يقال : بئر هوهاء : أي بعيدة القعر.
فعللة ، بفتح الفاء واللام
و
[الهوهاه] : الرجل الأحمق. والأصل هَوْهَوَة.
والهواهي : الباطل. قال ابن أحمر (2):
وفي كل يوم يدعوان أطبّةً
إِليّ ولا يُجْدُون إِلّا هَواهيا
[شماره صفحه واقعی : 7003]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
د
[هاد] هوداً وهؤوداً : أي تاب. قال الله تعالى : ( إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ )(1).
وهاد : إِذا دان بدين اليهود. قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ هادُوا )(2).
ر
[هار] الجُرف هَوْراً وهُؤوراً : أي انصدع.
وهاره بالشيء هَوْراً : أي اتهمه.
س
[هاس] : يقال : الهوس الطَوَفان بالليل.
والهوّاس الطوّاف.
ويقال : الهوس الأكل. والهوّاس الأكول.
ويقال : الهوس الدق والهوّاس : الأسد.
والهوّاس : الرجل الشجاع.
ش
[هاش] : الهوش : النهب في الفتنة.
وهاشت الخيل في الغارة هوْشاً.
ع
[هاع] : يقال : الهوع سوء الحرص.
يقولون : جائع هائع. والهواع : القيء.
ل
[هال] : هاله الشيءُ هَوْلاً : إِذا أفزعه.
ن
[هان] عليه هَوْناً. قال الله تعالى : ( وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ )(3)قال ابن عباس :
[شماره صفحه واقعی : 7004]
هو أهون عليه المخلوقُ (1)وقال مجاهد : أي أهون عليه عندكم وفيما تعرفونه.
وقال قتادة : أهون بمعنى هيِّن. ومنه : الله أكبر أي كبير.
همزة
[هاء] : يقال : هو يهوء بنفسه : أي يسمو بها إِلى معالي الأمور.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ي
[هوِي] الشيءُ هوياً وهويّا وهَوَياناً : إِذا سقط. قال الله تعالى : ( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى )(2).
ويقال : الهوي الذهاب في انحدار وارتفاع. قال الهذلي (3):
وإِذا رميت به الفِجاج رأيته
ينضو مخارمها هُوِيَ الأَجدُلِ
وعن أبي زيد أن الهَوِيَ بفتح الهاء إِلى أسفل وبضمها إِلى فوق.
ويقال : هوت أمُّه : أي ثكلته وهي هاوية.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ج
[هوِج] : الأهوج : الرجل الخفيف مع حمق.
والناقة الهوجاء : السريعة كأن بها هَوَجاً من سرعتها ، ولا يقال : بعير أهوج.
والهوجاء : الريح التي تحمل التراب.
ر
[هار] الجُرفُ يهار ويهور ، لغتان. وجُرُفٌ هائر.
[شماره صفحه واقعی : 7005]
س
[هوِس] : الهَوَس : خفة العقل. ورجل أهوس.
وحكى بعضهم : ناقة هوِسة : أي شديدة شهوة الفحل.
ش
[هوِش] : الهَوَش : صِغَر البطنِ.
ي
[هوِي] : الشيءَ هَواً ، مقصور : أي أحبه.
قال الله تعالى : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى )(1)أي عن هوى نفسه. ورجل هَوٍ ، من الحب.
الزيادة
الإِفعال
ن
[الإِهانة] : أهانه الله تعالى فهان. قال عزوجل : ( وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ )(2).
اللفيف
ي
[الإِهواء] : أهواه : أي أسقطه.
وأهوى الرجلُ بيده إِلى الشيء : أي قصد لأخذه.
وأهوى إِليه بحجرٍ : أي رماه به.
التفعيل
ت
[التهويت] : هَوّت ، بالتاء : بمعنى هيّت.
[شماره صفحه واقعی : 7006]
د
[التهويد] : المشي الرويد. وفي حديث عمران بن حصين (1)« إِذا مِتُّ فخرجتم بي فأسرعوا المشي ولا تهوِّدوا كما تهوِّد اليهود والنصارى ».
وهوّد الإِنسانُ ولدَه : أي جعله على دين اليهود. وفي الحديث : « فأبواه يهودانه (2)».
واليهود بعضهم ينفي التشبيه وبعضهم يشبّه ويقولون بنبوة موسى وهارون ويوشع ، وجحدوا نبوة محمد عليهالسلام ، وأكثرهم ينفي نبوة عيسى ، وأقرّ بعضهم بنبوة آدم ونوح. ونفاها السامريةُ وأجمعوا أن شريعة موسى غيرُ منسوخة ، واختلفوا في جواز النسخ ؛ فقال بعضهم : لا يجوز عقلاً. وقال بعضهم : يجوز عقلاً. وادعوا منع السمع منه ، وكانت اليهودية في الجاهلية لحمير وكندة وبني الحارث وكنانة.
وحكى بعضهم أنه يقال : هوّد الشرابُ نفسَهُ : إِذا خثّرها.
ر
[التهوير] : هوّرت البناءَ فتهوّر.
ش
[التهويش] : هوّشه : أي خلطه ، بالشين معجمة.
ع
[التهويع] : هوّعه ما أكل : أي قيّأه.
ل
[التهويل] : التخويف. هوّل عنده الشيءَ : إِذا خوّفه به وهوّل على الحالف بيمين وغيرها. قال أوس (3):
[شماره صفحه واقعی : 7007]
1) حديث عمران في الفائق للزكحشوي : ( 4 / 120 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 5 / 281 ).
2) هو من حديث أبي هريرة في الأمهات ، ولفظه عند مسلم : « ما من مولودٍ إِلّا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه .. » مسلم في القدر ، باب : معنى كل مولود يولد على الفطرة ... ، رقم : (2658) ؛ أحمد : ( 2 / 253 ، 315 ، 346 ، 347 ، 381 ) ؛ غريب الحديث : ( 1 / 221 ).
3) أنشده له اللسان ( هول ) وصدره ـ كما في ( ل 1 ) أيضاً : ( إِذا استقبلته الشمس صَدّ بوجهه ... )
كما صد عن نار المهوِّل حالف
يعني ناراً يحلف عندها تهويلاً على لحالف
والتهاويل : ما تهول من الأشياء جمع تهويل.
والتهاويل : ألوانٌ في الوشي والتصوير من حمرة وصفرة وخضرة وكذلك تهاويل الهودج ما يعلق عليه من الصوف الأحمر والأصفر والأخضر.
وهوّلت المرأة : إِذا تزينت بحلي أو لباس.
م
[التهويم] : هوّم الرجل : إِذا هزّ هامته ، من النوم.
ن
[التهوين] : هوّن الله تعالى عليه الشيءَ : أي سهله.
المفاعلة
د
[المهاودة] : الموادعة.
ي
[المهاواة] : المسايرة. هاواه : إِذا سار معه. قال الشاعر (1):
فلم تستطع ميٌّ مهاواتَنا السُّرى
ولا ليلَ عيسٍ في البرين خواضعِ
وهاواه : أي وافقه. من الهوى.
وبالهمز
[المهاوأة] : هاوأه : مثل هاواه.
الافتعال
ل
[الاهتيال] : اهتال : أي فزع.
[شماره صفحه واقعی : 7008]
1) البيت منسوب في اللسان ( هوى ) إِلى ذي الرمة ، وله في ديوانه : ( 2 / 1273 ـ 1298 ) قصيدة طويلة على هذا الوزن والروي ، وليس البيت فيها.
ر
[الانهيار] : انهار البناء : أي سقط من أصله. قال الله تعالى : ( فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ ).
اللفيف
ي
[الانهياء] : الهوى : بمعنى هوى : أي سقط.
الاستفعال
ن
[الاستهانة] : استهان به : أي استخفّ.
اللفيف
[الاستهواء] : استهواه الشيطان : أي ذهب به وأغواه.
قال الله تعالى : ( كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ )(1)قرأ حمزة : « استهواه » على تذكير الجمع ، والباقون بالتاء.
التفعّل
د
[التهوّد] : تهوّد : أي دان بدين اليهود.
وتهوّد : أي تاب.
ر
[التهوّر] : تهوّر البناء : أي انهار.
وتهوّر الليل : إِذا مضى أكثره وبقي منه طائفة وفي الحديث : « ثم سار حتى تهوّر الليل » (2)يعني النبي عليهالسلام.
وتهوّر الشتاء : إِذا ذهب أشده.
[شماره صفحه واقعی : 7009]
ش
[التهوّش] : تهوّش القوم على فلان ، بالشين معجمة : أي اجتمعوا عليه.
ع
[التهوّع] : التقيُّؤ.
ك
[التهوّك] : التحيُّر.
م
[التهوّم] : تهوّم : أي هوّم.
هـ
[التهوه] : حكى بعضهم : تهوَّه : أي تفجَّع.
التفاعل
ش
[التهاوش] : تهاوش القوم : إِذا دخل بعضهم في بعض واختلطوا. وروى بعض المحدثين (1): من اكتسب مالاً من تهاوش ». وهو مصدر من تهاوشوا إِذا اختلطوا في الفتن.
ن
[التهاون] : تهاون به : أي استهان.
ي
[التهاوي] : تهاووا. من الهوى.
وتهاوى القوم في المهواة : إِذا سقط بعضهم في إِثر بعض.
وتهاوت الإِبل في السير : إِذا سار بعضها في إِثر بعض.
[شماره صفحه واقعی : 7010]
1) راجع اللسان ( هوش ).
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[هيت] : يقال : هيت لك : أي هلم.يقال : هي عربية وقال ابن عباس : هي بالنبطية. وقال الحسن هي بالسريانية : قال الله تعالى : ( هَيْتَ لَكَ )(1)وأنشد أبو عمرو بن العلاء (2)
ابلغ امير المؤمنين
اخا العراق اذا اتيتا
:أبلغ أمير المؤمني
ن ابن الزبير إِذا أتيتا
أن العراق وأهله
سلمٌ إِليك فهيت هيتا
هذه قراءة أبي عمرو والأعمش والكوفيين وهي قراءة ابن عباس وابن مسعود وسعيد بن جبير والحسن ومجاهد وعكرمة واختيار أبي عبيد. وقرأ ابن كثير بفتح الهاء وضم التاء. وقرأ ابن أبي إِسحاق بفتح الهاء وكسر التاء.
د
[هيد] : كلمة تُزجر الإِبلُ بها. ويقولون : ما له هيد ولا هاد : أي ما له زاجر. قال (3)
وقد زجرناها بهيد وهللا
حتى ترى اسفلها صار علا
:حتى زجرناها بهيد وهلا
ويقال : هيد مالك : أي ما شأنك. قال تأبط شراً (4):
[شماره صفحه واقعی : 7011]
1) يوسف : 12 / 23 وقول ابن عباس بأنها نبطية في غريب القرآن له : (251).
2) البيتان في اللسان ( هيت ) وفيه أن الشاعر قالهما في الإِمام علي ، ولهذا فإِن رواية البيت الأول هي :
3) الشاهد دون عزو في اللسان ( هيد ) ، وروايته :
4) البيت مطلع المفضليّة الأولى لتأبط شراً ، وهو في ديوانه : (125) ، المقاييس : ( 1 / 82 ) ؛ الجمهرة : ( 2 / 796 و 3 / 1313 ) واللسان ( عود ، هيد ) ويروى أيضاً : ياعيد مالك.
يا هيد ما لك من شوق وإِيراق
ومرِّ طيف على الأهوال طراق
س
[الهيس] : أداة الفدّان. كلها بلغة عُمان.
ف
[الهيف] : ريح حارة ذات سموم تهبُّ من قبل اليمن فتوبس البقل وتعطش المال.
ويقال : هي ريح باردة تهبُّ من اليمن.
قال ذو الرمة (1):
وصوَّحَ البقلَ نآجٌ تجيء به
هَيْفٌ يمانيةٌ في مرِّها نَكَبُ
ق
[الهيق] : الظليم.
وكل طويلٍ دقيقٍ هَيْقٌ. يقال : جاء رجل هيق.
ل
[الهيل] : يقال : جاء بالهيل والهيلَمان : أي بالمال الكثير.
الهَيْل : من الطيب يؤتى به من اليمن ويسمى القَاقَلة وهو حار يابس في الدرجة الأولى يقوي المعدة ويهضم الطعامَ ويسكِّن الغثيان والقيء إِذا شرب مع المصطكي وماء الرمان.
ن
[الهين] : تخفيف الهيِّن. وأصله الواو. وأنشد المبرد :
هَيْنون لينون أيسار ذوو كرم
سواس مكرمةٍ أبناءُ أيسار
و [ فعلة ] ، بالهاء
ض
[الهيضة] ، بالضاد معجمة : الخلفة تصيب الإِنسان ، وليس في هذا صاد.
[شماره صفحه واقعی : 7012]
1) ديوانه : ( 1 / 54 ).
ع
[الهيعة] : ما يفزّع منه من صوت ونحوه. وفي حديث النبي عليهالسلام : « خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله كلما سمع هيعة طار إِليها » (1)قال الشاعر : (2)
إِن يسمعوا هيعة طاروا بها فرحاً
مني وما سمعوا من صالح دفنوا
هـ
[الهيهة] : قرأ عيسى بن عمر : هيهاتٍ هيهاتٍ (3)بالكسر والتنوين. وقرأ بعضهم بالكسر بغير تنوين قال على هذه القراءة (4):
يُصبحن بالقفز أتاويّاتِ
هيهاتِ من مُصْبَحها هيهاتِ
قوله أتاويّات : أي غرائب في غير أوطانها. قال النحويون : الوقف على هاتين القراءتين بالتاء لأنها جمع هيهة كبيضة وبيضات. وقرأ أئمة القراءة هَيْهاتَ هَيْهاتَ (5)بالفتح والوقف عليها بالهاء عند سيبويه والكسائي لأنها واحدة مثل علقاة بنيت على الفتح واختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث. وقال الفراء : الوقف (6) عليها بالتاء ، ومعنى هيهات البعد. يقال : هيهات لما قلت وهيهات ما قلت. قال الله تعالى : ( هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ )(7) أي البعد البعد لما توعدون. قال أسعد تبع :
فهيهات قومي أم عمرو من الخنا
مكان الثريا من يد المتناول
قال الكسائي : ومن العرب مَنْ يقول : أيهات يبدل من الهاء همزة.
[شماره صفحه واقعی : 7013]
همزة
[ الهيئة ] ، بالهمز : معروفة.
فِعل ، بكسر الفاء
ت
[هِيت] : اسم موضع. وعن الأصمعي أنه قال : أصله من الهوّة. وقرأ نافع وابن عامر : هِيت لك (1)بكسر الهاء وفتح التاء. وعن ابن عامر في رواية : القراءةُ بالهمز. يقال : إِن معنى هئت لك ، بالهمز : أي حسنت هيئتك من هاء يهيء ، وكذلك هيت ، بالتخفيف أصله بالهمز. وعن علي بن أبي طالب : هِئْتُ لك ، بالهمز وضم التاء.
د
[هِيد] : كلمة تُزجر بها الإِبل عند السوق. لغة في هَيْد.
ر
[هِير] : من أسماء ريح الصَّبا.
م
[هيه] : كلمة استزادة للكلام.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ن
[الهِينة] : يقال : امش على هينتك : أي على رسلك ، وأصله من الواو.
وفَعَل ، بالفتح
ب
[هاب] : من زجر الإِبل.
[شماره صفحه واقعی : 7014]
د
[هاد] : يقولون : ما يقال له هَيْدٌ ولا هاد. أي لا يزجر. قال (1)
ثم استقاقت له الاعناق طائعة
:حتى استقامت له الآفاق طائعة
فما يقال له هِيَّدٌ ولا هاد
يروى بالكسر على الحكاية ، ويروى بالرفع.
ش
[هاش] : ذو هاش ، بالشين معجمة : اسم موضع.
وهاش : اسم أبي النمروذ باني المراقي.
ع
[هاع] : يقال : رجل هاع لاع : أي جبان جزوع.
هـ
[هاه] : كلمة وعيد ، وتكون حكاية للضحك.
ي
[الهاء] : هذا الحرف. يقال : كتبت هاءً حسنة ، ولها مواضع : تكون من أصل الكلمة نحو هلب ولهب وبله. وتكون للضمير ، نحو رأيته ومررت به ، فإِن انفتح ما قبلها أو انضم فهي مضمومة ، وإِن انكسر ما قبلها أو تقدمتها الياء الساكنة فهي مكسورة. ومن العرب من يضمها على الأصل. وقرأ حفص عن عاصم : ( وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ )(2)و ( بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ )(3)بضم الهاء. فإِن تحرك ما قبلها وصلت بواو وياء في اللفظ كقوله تعالى : ( وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ )(4)و ( لَوْ
[شماره صفحه واقعی : 7015]
كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ )(1)وقوله : ( بِهِ أَنْ يُوصَلَ )(2)إِلا أن يكون بعدها ساكن فالاختلاس كقوله : ( أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ )(3)و ( بِهِ الْحَقَّ )(4)فإِن كان ما قبلها ساكناً فالاختلاس وترك الإِشباع. كقوله : ( مِنْهُ وَفَضْلاً )(5)و ( فِيهِ هُدىً )(6)ويجوز الإِشباع والوصل على الأصل. وهو في الشعر كثير وعلى هذا اختلف القراء ؛ فكان ابن كثير يصل الهاء إِذا كانت قبلها ياء ساكنة فيقول : فيهي وإِليهي وعليهي ونهديهي. ووافقه حفص في قوله : ( فِيهِ مُهاناً )(7)وإِن كان قبلها ساكن غير الياء وصلها بواو.
كقوله : منهو وعنهو وآتيناهو حكماً (8).
والباقون بالاختلاس في ذلك ، وإِن كانت الهاء بعد لام الفعل المعتل الذي حذفت منه الياء جاز الإِشباع كقوله تعالى : ( وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً )(9)وجاز الاختلاس. وعلى هذا اختلف القراء في قوله ( فَأَلْقِهْ )(10)و ( نُؤْتِهِ )(11)و ( نُوَلِّهِ )(12)و ( نُصْلِهِ )(13)
[شماره صفحه واقعی : 7016]
1) الإِسراء : 17 / 42.
2) البقرة : 2 / 27.
3) يونس : 10 / 90.
4) غافر : 40 / 5 ( وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ .. ).
5) البقرة : 2 / 268 ( وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ).
6) البقرة : 2 / 2 ( ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ).
7) الفرقان : 25 / 69 ( يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً ).
8) يوسف : 12 / 22.
9) طه : 20 / 75 تمامها : ( وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ. ).
10) النمل : 27 / 28 ( اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ، ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ ).
11) آل عمران : 3 / 145 ( وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها ).
12) النساء : 4 / 115 ( نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ).
13) النساء : 4 / 115.
فاختلس يعقوب الكسرة ، وكذلك عن نافع. وعنه الإِشباع وهو رأي الباقين غير أبي عمرو وأبي بكر وحمزة فعنهم تسكين الهاء إِلا في قوله : ( وَيَتَّقْهِ )(1)فأشبع حمزة الهاء وأسكن حفص القاف واختلس الهاء وقد ذُكر اختلافهم في ( أَرْجِهْ )(2)في موضعه. وعن بعضهم ضم الهاء في ذلك كله ولم يختلفوا في وصل الهاء التي يتحرك ما قبلها سوى ذلك إِلا في قوله ( يَرْضَهُ لَكُمْ )(3)فاختلسها ابن عامر وعاصم وحمزة وأشبعها الباقون ، واختُلف عن نافع ويعقوب. وعن يعقوب اختلاس الهاء في قوله : ( خَيْراً يَرَهُ )(4)وقد جاء اختلاس الهاء المشبعة في الشعر. قال مالك ابن خريم الدالاني :
فإِن يك غثّاً أو سميناً فإِنني
سأجعل عينيه لنفسه مقنعا
وقال آخر :
ما حجَّ ربه في الدنيا ولا اغتمرا
وقال آخر :
فما له من مجدٍ وما له
من الريح حظ لا الجنوب ولا الصَّبا
ونحو هذا الحذف في الشعر قوله :
وأخو الغوان متى تشأ يصر منه
ويكن أعداءً بُعَيْدَ وِدادِ
وقول النجاشي :
فلست بآتيه ولا أستطيعه
ولاك اسقني إِن كان ماؤك ذا فضلِ
وتكون مبدلة من الهمزة. نحو ( ها أَنْتُمْ )(5)أصله أأنتم ، كلهم قرأ بالمد والهمز غير أبي عمرو ونافع فتركا الهمزة. وعن ابن كثير : الهمز والقصر وكذلك عن
[شماره صفحه واقعی : 7017]
1) النور : 24 / 52 ( وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ).
2) انظر الأعراف : 7 / 111 ، الشعراء : 26 / 36.
3) الزمر : 39 / 7 ( وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ ، وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ).
4) الزلزلة : 99 / 7.
5) آل عمران : 3 / 66 وتمامها : ( ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ .. )
يعقوب. وتبدل من الواو. نحو : يا هناه ، أصله يا هناو. ومن الألف هُنَهْ لغة في هنا.
وتكون زائدة لمعان : تكون للتأنيث نحو امرأة وشحرة ، وفي عدد المؤنث. نحو : إِحدى عشرة امرأة إِلى تسع عشرة وفي عدد المذكر نحو ثلاثة رجال إِلى عشرة. وتكون للمبالغة نحو رجل علّامة ونسّابة. وتكون للندبة. نحو : قولك : واعمراه وهي محركة. وتكون لبيان الحركة في الوقف ، هي ساكنة كقولك : اغزه وارمه ولمه ونمه. قال الله تعالى : ( اقْرَؤُا كِتابِيَهْ )(1)كلهم أثبت الهاء في « ( كِتابِيَهْ ) و ( حِسابِيَهْ ) » في موضعين وفي ( مالِيَهْ )(2)و ( عَنِّي سُلْطانِيَهْ )(3)غير يعقوب فحذفها في الوصل ووافقهُ حمزة في مالي (4)وسلطاني (5) لا غير. وأثبتها في الباقي ، واتفقا على ( ما هِيَهْ )(5)في الوقف وأثبتها الباقون. وعن يعقوب أنه كان يقف على ( هُوَ ) بالهاء إِذا حسن الوقف كقوله ( كَأَنَّهُ هُوَ )(6).
وهاء : كلمة بمعنى التلبية. قال :
لا بل يجيبك حين تدعو باسمه
فيقول هاء وطالما لَبّى
وها ، مقصورة : كلمة تستعمل عند المناولة. يقال : هاك وهاكما وهاكم وهاكنّ. قال بعضهم في قوله تعالى : ( هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ )(7)أصله هاكم فأبدلت الهمزة من الكاف. ويقال : ليس بمبدل ، ومعنى « هاؤُمُ » : أي تعالوا.
وتكون « ها » للتنبيه والإِشارة. ومنه هذا وهذه وهذاك وهؤلاء.
[شماره صفحه واقعی : 7018]
1) الحاقة : 69 / 19 ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ )
2) الحاقة : 69 / 28 ( ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ )
3) الحاقة : 69 / 29 ( هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ )
4) الحاقة : 69 / 28 ( ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ )
5) القارعة : 101 / 10.
6) النمل : 27 / 42.
7) الحاقة : 69 / 19.
وتكون للتعظيم. قال النابغة (1):
ها إِن تا عذرةٌ إِلّا تكن نَفَعتْ
فإِن صاحبها قد تاه في البلد
ومن ذلك قولهم في الأيمان : لاها الله. وقيل : من ذلك قوله : ( ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ )(2)وقيل : أصله أنتم فأبدلت فيه الهمزة هاءً. وأنشد أبو عمرو بن العلاء (3):
أيا ظبية الوعساءِ بين جلاجلٍ
وبين النقا آأنت أَمْ أم سالم
و [ فعلة ] ، بالهاء
ج
[الهاجة] : الضفدع ، وتصغيرها هُيَيْجة.
ف
[الهافة] : الناقة التي تعطش سريعاً.
الزيادة
أفعل ، بفتح الهمزة والعين
س
[الأهيس] : قال الأصمعي : الأهيس الذي يدور ويهوس.
غ
[الأهيغ] ، بالغين معجمة : أرغد العيش وأخصبه.
ق
[الأهيق] : الأهيقان : الأكل والنكاح.
[شماره صفحه واقعی : 7019]
ل
[الأهيل] : الرمل الذي لا يلبث أن ينهار.
مَفْعَل ، بالفتح
ب
[المهاب] : موضع مَهاب : ذو هيبة.
و [ مفعلة ] ، بالهاء
ب
[المهابة] : الهيبة.
ومما جاء على الأصل
ع
[المهيع] : طريق مهيع : أي واضح.
و [ مفعلة ] ، بالهاء
ب
[المهيبة] : يقال : هذا الأمر مَهْيَبة : أي يُهاب.
مفعال
ج
[المهياج] : الناقة النزوع إِلى وطنها.
ف
[المهياف] : رجل مهياف : سريع العطش. وناقة مهياف.
فعّالة ، بالفتح وتشديد العين
ب
[الهيَّابة] : رجل هيّابة : أي جبان هيوب.
[شماره صفحه واقعی : 7020]
فاعل
ل
[الهايل] : الرمل الذي ينهال.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ع
[الهايعة] : يقال : الهايعة الصوت الشديد.
فَعال ، بالفتح
م
[الهَيَام] : الرمل اللين لا يتماسك أن يسيل.
و [ فُعال ] ، بالضم
م
[الهُيام] : حمّى الإِبل.
و [ فِعال ] ، بالكسر
ج
[الهِياج] : يوم الهِياج : يوم القتال.
وأصله مصدر.
م
[الهِيام] : لغة في الهُيام.
فعول
ب
[الهيوب] : رجل هيوب : أي جبان مُتَهيِّب. ويقال أيضاً رجل هيوب : أي مَهيب. وفي حديث (1)عبيد بن عمير : « الإِيمان هيوب » قيل معناه أن المؤمن يهاب
[شماره صفحه واقعی : 7021]
1) هو عُبيد بن عُمير بن قتادة الليثي ، الجندعي ، المكي ( ت 68 ه ) ، تابعي ، ثقة من كبار التابعين ، وكان قاص أهل المدينة ( تهذيب التهذيب : 6 / 71 ) ، وحديثه هذا في غريب الحديث : ( 2 / 378 ) والنهاية لابن الأثير : ( 5 / 285 ) ؛ ونسبه بلفظه في الفائق للزمخشري : ( 4 / 133 ) إِلى ابن عباس.
الذنوب فيتجنبها. ومن ذلك قوله تعالى : ( إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا )(1)لأن التقي يهاب الله تعالى ، سمّى المؤمن باسم الإِيمان كقوله تعالى : ( وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى )(2)أي برَّ من اتقى.
ف
[الهيوف] : رجل هيوف : لا يصبر عن الماء.
و [ فعولة ] ، بالهاء
ب
[الهيوبة] : رجل هيوبة : أي جبان متهيِّب.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ج
[الهيجاء] : الحرب. يقال بالقصر والمد.
قال في القصر (3):
أخاك أخاك إِن مَنْ لا أخاً له
كساعٍ إِلى الهيجا بغير سلاح
أي الزم أخاك. وقال آخر في المد (4):
إِذا كانت الهيجاء وانشقت العصا
فحسبك والضحاك سيفٌ مهندُ
م
[الهيماء] : قال بعضهم الهيماء المفازة لغة في اليهماء.
فعلان ، بفتح الفاء
[شماره صفحه واقعی : 7022]
ل
[هيلان] : جبل باليمن مطل على مأرب من المغرب وعلى بَراقش والجوف من اليمن. قال الجعدي (1):
يستن بالضرو من براقشَ أو
هيلان أو ناضرٍ من السَّلَم
م
[الهيمان] : العطشان.
فيعِل ، بكسر العين
ر
[الهَيِّر] : من أسماء ريح الصَّبا.
فَيْعَلان ، بفتح الفاء والعين
ب
[الهَيَّبان] : الجبان المتهيِّب. ( لا يجوز فتح عين فيعلان من المعتل مثل هيَّبان وتيّحان وتيّهان لاستبداده بالكسر. كما لا يجوز كسر عَيْن فيعلان من الصحيح مثل هيلمان وقيلمان وقيقبانٍ لاستبداده بالفتح فقد صار كل واحد منهما مستبداً بحركة لا يجوز تحويلها عنه ولاشتراكهما فيها قياساً وسماعاً. والله أعلم ) (2).
يَفْعَلْ ، بالفتح وتشديد اللام
ر
[اليَهْيَرّ] : حجر يَهْيَرّ : أي صلب.
و [ يفعلة ] ، بالهاء
ر
[اليَهْيَرّة] : واحدة اليَهْيَرِّ من الحجارة.
ويقال : اليَهْيَرّة دويبة أعظم من الجُرَذ تكون بالصحراء.
[شماره صفحه واقعی : 7023]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ج
[هاج] البقلُ هيجاً وهيجاناً : إِذا اصفرّ ويبس.
وأرض هائجة : يبس بقلها. قال الله تعالى : ( ثُمَ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا )(1).
وهاج الفحلُ هياجاً. وهاجت الحرب هيجاناً : إِذا ثارت.
وهاج الدمُ وغيره : إِذا ثار.
ويقال : هاج الشيءُ وهاجه غيرُه.يتعدى ولا يتعدى.
د
[هاد] : هاده هَيْداً : أي حركه وزجره. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « كلوا ولا يهيدنكم الطالع المصعِّد حتى يعترض لكم الأحمر »(2). يعني بالمصعِّد الفجر الأول وبالأحمر الفجر الثاني.
وهاده : أي كسره. يقال : لا يهيدنك هذا الأمر.
وهاده : إِذا حركه ثم أصلحه « وفي الحديث في مسجد النبي عليهالسلام. قيل له : هدْهِ يا رسول الله. أي أصلحه » (3).
س
[هاس] : الهيس السير. قال الراجز (4):
إِحدى لياليك فهيسي هيسي
لا تنعمي الليلة بالتعريس
[شماره صفحه واقعی : 7024]
1) الزّمر : 39 / 21 وتمامها : ( .. ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً ... ).
2) الحديث في النهاية لابن الأثير ( هيد ) : ( 5 / 286 ).
3) هو في غريب الحديث : ( 1 / 457 و 2 / 434 ) ؛ الفائق للزمخشري : ( 4 / 122 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 5 / 287 ) ولفظه عندهم بأنه قيل له صَلى الله عَليه وسلم في المسجد : « يا رسول الله هِدْه ، فقال : بل عرش كعرش موسى » قال الهروي : « كان سفيان بن عيينة فيما بلغني عنه يقول : معنى هِدْهُ أصْلحْه ». وانظر اللسان ( هيد ).
4) المشطور الأول دون نسبة في الجمهرة : ( 1 / 447 و 2 / 864 ) المقاييس : ( 6 / 24 ) وفي اللسان ( هيس ) روى المشطوران عن أبي عبيد.
ش
[هاش] : الهيش : الحركة.
والهيش : الحلب الرويد.
ض
[هاض] : الهيض : كسر العظم بعد الجبر.
وهاضه : إِذا نكسه في مرضه.
ط
[هاط] : قال بعضهم : الهِياط : الدنو.
يقال : ما زال يهيط مرة ويميط أخرى : أي يدنو ويبعد.
ع
[هاع] هيعاً وهيعاناً. ورجل هائع : أي جبان ويقال : الهيعة سيلان الشيء. وماء هائع.
ل
[هال] الدقيقَ هيلاً : إِذا صبه في الإِناء من غير كيل.
يقال في المثل : « محسنةٌ فهيلي (1)وفي الحديث قال النبي عليهالسلام لقومٍ شكوا إِليه سرعة فناء طعامهم : « أتكيلون أم تهيلون؟ قالوا : نُهِيل قال : فكيلوا ولا تهيلوا(2).
وهال الرملَ : إِذا حركه فسال. قال الله تعالى : ( كَثِيباً مَهِيلاً )(3).
م
[هام] على وجهه هيوماً : إِذا ذهب على غير قصد.
وقول الله تعالى : ( فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ )(4).
قال مجاهد : أي في كل فن يفتنون.
[شماره صفحه واقعی : 7025]
1) المثل رقم : (3761) في مجمع الأمثال : ( 2 / 264 ).
2) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 4 / 122 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( هيل ) ( 5 / 288 ).
3) المزمل : 73 / 14 ( يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ ، وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلاً ).
4) الشعراء : 26 / 225 ( أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ).
قال أبو عبيدة : الهائم المخالف للقصد في كل شيء.
والهُيام : داء يأخذ الإِبل بحمّى.
والهُيام : أشد العطس.
والهيام : كالجنون من العشق. ورجل مهيوم.
وهام : إِذا تحيَّر.
همزة
[ هاء ] ، بالهمز : أي تهيأ. ومنه قراءة علي رضياللهعنه هئتُ لك (1).
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ب
[هاب] يهاب هيبة : إِذا لم يقدم على الشيء. ورجل هيوب.
ع
[هاع] يهاع هيعة وهيعاً : إِذا جبن.
ف
[هاف] : الهَيَف : دقة الخصر. والنعت أهيف وهيفاء والجميع هِيْفٌ.
همزة
[ هاء ] يهاء : إِذا تهيأ. والنعت هيِّئ على فعيل.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِهابة] : أهاب فلانُ بفلان : إِذا صاح به.
وأهاب الراعي بالماشية : إِذا زجرها لتقف أو ترجع.
ج
[الإِهاجة] : أهاجت الريحُ البقلَ : إِذا أَيْبَسَتْهُ.
[شماره صفحه واقعی : 7026]
1) يوسف : 12 / 23 ( وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ ).
ف
[الإِهافة] : أهاف القومُ : إِذا عطشت إِبلهم.
ل
[الإِهالة] : أهال الدقيقَ في الإِناء : لغة في هال.
التفعيل
ب
[التهييب] : هيِّب إِليه الشيءَ : إِذا خوّفه به.
ت
[التهييت] : هيَّت به : إِذا صاح به.
قال (1)
قد رابتي ان الكري اسكتا
:لو كان مَعْنيّاً بنا لهيَّتا
ج
[التهييج] : هيَّجه : إِذا حركه. قال (2):
ولكن بكت قبلي فهيَّج لي البكا
بكاها فكان الفضلُ للمتقدم
د
[التهييد] : قال بعضهم : هيَّد في السير : إِذا أسرع.
ر
[التهيير] : هَيَّر الجُرُفَ : لغة في هوّره.
غ
[التهييغ] : هَيَّغ الثريد ، بالغين معجمة : إِذا أكثر ودكها.
همزة
[التهييء] : هيَّأ الشيءَ ، مهموز : أي أعده.
[شماره صفحه واقعی : 7027]
وهيّأه هيئةً حسنةً.
المفاعلة
ج
[المهايجة] : هايجه في الحرب وغيرها.
ط
[المهايطة] : يقال : المهايطة والهياط : الصياح.
ويقال : الهياط المداناة.
همزة
[ المهايأة ] في الأمر : ما تهايأ عليه القوم.
الافتعال
ج
[الاهتياج] : اهتاج : أي هاج.
ض
[الاهتياض] : اهتاض العظمَ وهاضه : إِذا كسره بعد الجبر.
الانفعال
ض
[الانهياض] : انهاض العظمُ : إِذا انكسر.
ع
[الانهياع] : انهاع السرابُ : إِذا انبسط على الأرض.
ل
[الانهيال] : انهال الرمل : أي سال.
الاستفعال
ض
[الاستهاضة] : المستهاض : المريض.
[شماره صفحه واقعی : 7028]
م
[الاستهامة] : قلب مستهام : أي هائم.
التفعّل
ب
[التهيّب] : تهيّب الشيءَ : إِذا خافه وفَزِعَ منه.
وتهيّبه : إِذا أفزعه. قال (1) :
ولا تهيُّبِني الموَماةُ أركبها
إِذا تجاوبت الأصداء بالسَّحر
ج
[التهيُّج] : هيَّجه فتهيّج : أي تحرك.
وتهيَّجت الريحُ : إِذا اهتاجت.
ر
[التهيّر] : تهيّر الجُرُف : لغة في تهوّر.
ع
[التهيّع] : تهيّع السراب : إِذا انبسط على وجه الأرض.
ورجل متهيّع : أي متحيِّر.
ل
[التهيُّل] : تهيّل الرمل : أي انهال.
همزة
[التهيّؤ] : تهيّأ للأمر ، مهموز : أي استعد له.
التفاعل
ج
[التهايج] : تهايج الفريقان للقتال : إِذا تحركا.
ط
[التهايط] : قال الفراء : تهايط القومُ : إِذا اجتمعوا لإِصلاح ما بينهم.
همزة
[التهايؤ] : تهايؤوا على الأمر.
[شماره صفحه واقعی : 7029]