ghaemiyeh.com
سرشناسه : حمیری، نشوانبن سعید، - ق573
عنوان و نام پديدآور : شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم/ لمؤلفه اللغوی الإخباری القاضی العلامة نشوان بن سعید الحمیری؛ تحقیق أ.د.حسن بن عبدالله العمری، أ. مطهر بن علی الإریانی، أ.د. یوسف محمد عبدالله
مشخصات نشر : بیروت : دار الفکر المعاصر ، 1420ق. = 1999م. = 1378.
مشخصات ظاهری : 12 ج
موضوع : ادبیات عربی
موضوع : زبان عربی -- فقه اللغه
موضوع : زبان عربی -- واژه نامه
توضیح : «شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم» اثر نشوان بن سعید حمیری ، شاعر و لغوی قرن ششم و از اعاظم علمای زیدیه در یمن است که در موضوع لغت به زبان عربی در 12 مجلد تالیف شده است. نویسنده انگیزه خود از نوشتن کتاب را حفظ کلام عرب از تحریفی که بر اثر گذشت زمان حاصل میشود و همچنین ارشاد متعلمان و محصلین ذکر کرده است.
او بعد از دو مقدمه وارد متن میشود. واژگان را بر حسب حروف الفباء به ترتیب فاء الفعل مرتب کرده و به تعداد حروف الفبا، عنوان، و ذیل هر عنوانی، ابوابی را طبق عین الفعل ذکر کرده است و هر باب را بر دو بخش اسماء و افعال و هر کدام را به مجرد و زائده (مزید) و هر واژه را ذیل باب خاص خود میآورد و نیز پس از ذکر واژه، بر آن شرح علمی و احکام شرعی و همچنین با مشرب زیدی خود به شرح عقائد میپردازد.
فهارس آیات ، احادیث ، اعلام، فرق، اماکن، نباتات و درختان، فلک و زمانها، منابع فقهی، ضرب المثلها و اشعار در جلد آخر کتاب آمده است. پس از آن فهرست واژگان و در آخر فهارس اعلام، اماکن و... یمن جداگانه آمده است.
[شماره صفحه واقعی : 5701]
[شماره صفحه واقعی : 5702]
[شماره صفحه واقعی : 5703]
[شماره صفحه واقعی : 5704]
الشمس العلوم
ك
[شماره صفحه واقعی : 5705]
[شماره صفحه واقعی : 5706]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء
ث
[الكَثّ] : رجلٌ كَثُ اللحية ، بثلاث نقطات : أي كثيف اللحية ، وفي صفة النبي عليهالسلام « كثُ اللحية ، سَهْلُ الخدين » (1).
ر
[الكَرّ] : الحبل الغليظ كحبل الشراع ، والحبل الذي يُصْعد به النخلُ ، قال (2)
كالكرواتاه رفيق يفتله
:كالكرّ في كف مجيدٍ يفتله
والأكرار : الأدم التي تُضم بها ظَلِفات الرحل وتدخل فيها ، الواحد : كَرّ.
ز
[الكَزّ] : رجلٌ كزّ : أي قليل المواتاة.
ورجلٌ كز اليدين : أي بخيل ، قليل الخير.
وذهبٌ كزٌّ : أي صُلْبٌ جداً.
ظ
[الكظ] : رجلٌ كظ : تكظه الأمور وتثقل عليه.
وليس في هذا طاء.
ع
[الكَعُ] : رجلٌ كَعٌ : أي ضعيف جبان.
ف
[الكفُ] : كفُ الإِنسان وغيره : معروف ، والجميع : أكُفّ ، وكُفوف ،
[شماره صفحه واقعی : 5707]
( وفي الحديث : « شكونا إِلى رسول الله حرَّ الرمضاء في جباهنا وأكفِّنا فلم يُشكنا » (1). قال الفقهاء : يجب كشف الجبهة في حال السجود ، وأما كشف الكفين فقال أبو حنيفة : لا يجب ، وللشافعي قولان ) (2).
ل
[الكَلّ] : العيال والثقل ، قال الله تعالى : ( وَهُوَ كَلٌ عَلى مَوْلاهُ )(3)يقال : هو كَلُ وهما كَلُ وهم كَلّ ، وقد يجمع على : الكلول ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « من ترك كَلًّا فإِلى الله ورسوله » (4).
ويقال : الكَلُ : اليتيم.
والكَلّ : الرجل الذي لا ولد له ولا والد.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الكَبّة] : الزحام.
والكَبّة : الحملة الشديدة في الحرب.
وكَبَّة الشتاء : شِدَّته.
والكَبّة : الجماعة من الناس. ويروى أن النعمان بن المنذر سأل الأسد الرهيص كيف قتل عنترةَ العبسي؟ فقال : ألحقته في الكَبَّة ، وطعنتُه في السبَّة ، فأخرجتها من اللبة.
ث
[الكثَّة] : لحيةٌ كَثَّة : أي مجتمعة كثيفة.
[شماره صفحه واقعی : 5708]
1) انظر الأم للشافعي باب كيف السجود : ( 1 / 136 ) والبحر الزخار : ( 1 / 265 ).
2) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
3) النحل : 16 / 76.
4) هو من حديث أبي هريرة وجابر والمقدام بن معدي كرب عند أبي داود في الفرائض ، باب : في ميراث ذوي الأرحام ، رقم (2899) وأحمد : ( 2 / 287 ، 290 ، 318 ؛ 453 - 456 ؛ 3 / 215 ، 256 ، 337 - 338 ؛ 4 / 131 ).
ر
[الكَرّة] : الدولة ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ )(1).
والكَرَّة : المرَّة ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ )(2).
ز
[الكَزَّة] : خشبةٌ كَزَّة : أي يابسة.
ويقال : بكرةٌ كزة : أي ضيقة شديدة الصرير.
ف
[الكَفَّة] : يقال : لقيته كَفَّةً كفة : أي مواجهة ، وهما اسمان جُعلا اسماً احداً.
ن
[الكَنَّة] : امرأة الابن أو الأخ.
ومن الخفيف
م
[كم] : كلمة تكون للاستفهام عن العدد ، وتكون للخبر ، ( فإذا كانت للاستفهام رُفع ما بعدها من المعارف على الابتداء والخبر ، تقول : كم دنانيرُك؟ وكم دراهمُك؟ وفيه إضمار المميز ، تقديره : كم ديناراً دنانيرك؟ وكم درهماً دراهمك؟ وإِذا كان بعدها نكرة نُصبت على التمييز ، تقول : كم رجلاً عندك؟ ونحو ذلك ؛ فإِذا كانت للخبر خُفض ما بعدها ، وجرت مجرى رُبَّ ، كقولك : كم رجلٍ لقيت ، ونحو ذلك ، قال الفرزدق (3):
كم عمةٍ لك يا جرير وخالةٍ
فدعاءَ قد حلبتْ عليَّ عِشاري
[شماره صفحه واقعی : 5709]
يروى بالخفض على الخبر ، وبالنصب على التمييز ، وبالرفع على تقدير كم مرةً عمةٌ لك حلبتْ عليَّ عشاري ؛ فإِن دخل على « كم » حرف خفض جاز فيما بعدها النصبُ على التمييز ، والجرُّ على تقدير « من » كقولك : بكم درهماً اشتريتَ غُلامَك ، وبكم درهم ، أي : بكم من درهمٍ ، فإِن فَصَلْتَ بين كم وبين ما تعمل فيه في الاستفهام والخبر نصبتَ ، كقولك : كم عندك غلاماً ، وكم لك بيتاً قد دخلت ، قال أبو الأسود الدؤلي (1):
كم بِجُوْدٍ مُقْرِفٌ نال العُلى
وكريمٌ بُخْلُهُ قد وضعه
يروى بالنصب ، وروي بالخفض على إِجازة الفصل بين كم وما تعمل فيه.
أي : كم مقرف بجود نال العلى. ويروى بالرفع على الابتداء والخبر تقديره كم مرة مقرف نال العلى بجوده ) (2).
ي
[كي] : كلمة (3)تنصب الأفعال المستقبلة كقوله تعالى : ( كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً )(4)( وكذلك « كيلا » ، قال الله تعالى : ( كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً )(5)وكذلك « لكي » و « لكيما » و « لكيلا » قال الله تعالى : ( لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ )(6)) (7).
[شماره صفحه واقعی : 5710]
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ح
[كُلّ] : اسمٌ موضوع للاستغراق ، لفظه : لفظ الواحد ، ومعناه : الجمع ، قال الله تعالى : ( كُلٌ مُتَرَبِّصٌ )(3)وقال تعالى : ( كُلٌ لَهُ قانِتُونَ )(4).
وكُلّ : يؤكد به ما يجوز فيه التبعيض ، تقول : أخذت الشيء كله ، ( ولا يجوز أن تقول : لقيت زيداً كله ، لأنه لا يصح فيه التبعيض ، ويجوز أن تقول : اشتريت زُبْداً كُلَّه ، لأن شراء البعض منه جائز.
قال الله تعالى : ( قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ )(5)قرأ القراءُ غيرَ أبي عمرو ويعقوب بالنصب على التوكيد ، وقال الأخفش : إِنه بَدَلٌ ، وقرأ أبو عمرو ويعقوب بالرفع على الابتداء والخبر ) (6).
م
[الكُمُ] : كُمُ القميص معروف.
[شماره صفحه واقعی : 5711]
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الكُبَّة] من الغزل : معروفة.
والكُبَّة : الجماعة من الخيل.
ر
[الكُرَّة] : البَعَرُ يُدق ثم تجلى به الدروع ، قال النابغة يصف الدروع (1):
عُلين بكديون وأُبطِنَ كُرَّةً
فهنَّ وُضاء صافيات الغلائلِ
ف
[الكُفَّة] : كُفَّة القميص : نواحيه.
وكل طُرَّةٍ : كُفَّة.
وكُفَّةُ الرمل : مُسْتداره.
( وكُفَّة اللِّثَة : ما انحدر منها على الأسنان ) (2).
م
[الكُمَّة] : القلنسوة المدورة.
ن
[الكُنَّة] : الظُّلَّة من ظلل الدار.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
م
[الكِمّ] : وعاء الطَّلْع والنَّور في كل شجرة مثمرة ، والجمع : أكمام ، قال الله تعالى : ( وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ )(3)وقال : ( مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها )(4).
وغلاف الشيء : كِمُّه.
ن
[الكِنّ] : السِّتْر ، قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 5712]
( جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً )(1)أي : ما يستكن فيه من غارٍ وسَرَبٍ ونحو ذلك.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ظ
[الكِظَّة] : التخمة من كثرة الأكل.
ف
[الكِفَّة] : قال الأصمعي : كل ما استطال فهو كُفَّة ، بضم الكاف ، نحو كُفَّة الثوب ، وكُفَّة الرمل ، وكل ما استدار فهو كِفَّة ، بكسر الكاف ، نحو كِفَّة الميزان ، وكِفَّة الصائد ، وهي حِبالتُه.
والكِفَّة : دارة الوشم على اليد ، والجمع : الكِفف.
ل
[الكِلَّة] : السِّتْر الرقيق.
الزيادة
إفعيل ، بالكسر
ل
[الإِكليل] : التاج ، وهو عصابة مزينة بالجوهر.
والإِكليل : منزلٌ من منازل القمر.
وإِكليل الملك : شجرة لها ورقٌ مدور أخضر ، وأغصان دقاق فيها مزاود كالأكاليل لها حبٌّ أصفر دِقاق مدور أصغر من حب الخردل. والمستعمل منها الأكاليل وحَبُّها ، وهي حارة قابضة قبضاً خفيفاً ، إِذا ضُمِّد بماء طبيخها أو به مع صفرة بيضٍ أو دقيق حُلْبَةٍ حَلَّ الأورام الحادثة في العين والرحم والمقعدة والأنثيين ؛ وإِذا خُلطت عصارته بالخل ودُهن الوردِ سكَّن الصداع ؛ وإِذا استُعمل بالماء أذهب القروح الخبيثة ؛ وإِذا خُلط
[شماره صفحه واقعی : 5713]
1) النحل : 16 / 81.
[المكَظَّة] : طعامٌ مكظَّة : تأخذ منه الكِظّة.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ر
[المِكَرّ] : فرسٌ مِكرّ : سريع الكَرِّ.
فاعِل
ف
[الكافّ] : الناقة التي قصرت أسنانها من الكِبر.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ف
[الكافَّة] : يقال : لقيت القومَ كافةً : أي كُلَّهم ، قال الله تعالى : ( وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً )(2)وقوله تعالى : ( إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ )(3): أي تكفهم.
فاعُول
ن
[الكانون] : المصطلَى.
[شماره صفحه واقعی : 5714]
والكانون : الذي يجلس مع قوم يتحدثون ولا يرضونه يسمع حديثهم ، قال الحطيئة يهجو أمه (1):
أغِرْبالاً إِذا استودعت سرّاً
وكانوناً على المتحدثينا
وكانون الأول ، وكانون الثاني : شهران في وسط الشتاء ، بلغة الروم (2).
فَعَال ، بفتح الفاء
ب
[الكَفاف] : يقال : نَفَقَتُهُ كَفافٌ : أي ليس فها فضل ، وفي حديث عمر : « وددت أني سلمت من الخلافة كَفافاً ، لا عليَّ ولا لي ».
ل
[الكلال] : الكلالة.
وعبد كلال : ملكٌ من ملوك حمير (4)، كان مؤمناً على دين عيسى عليهالسلام ، ( آمن بالنبي عليهالسلام قبل مبعثه ، من ولده الحارث بن عبد كلال (5)، وهو أحد الملوك الذين وفدوا على رسول الله صَلى الله عَليه وسلم من ملوك حمير ، فأفرشهم رداءه وهم : الأبيض بن حَمّال ، والحارث بن عبد كلال ، وأبرهة بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح ، ووائل بن حُجْر الحضرمي ؛ ويقال : إِنه أفرش رداءه أيضاً جرير بن عبد الله البَجَلي ، وعبد
[شماره صفحه واقعی : 5715]
1) معنى العبارة والشاهد في ديوان الأدب : ( 3 / 61 ).
2) مجمل العبارة في ديوان الأدب : ( 3 / 61 ) والعين : ( 5 / 282 ).
3) العين : ( 5 / 285 ) والطّباهجة : فارسي معرب ؛ ضرب من قلي اللّحم ، باؤه بدلٌ من الباء التي بين الباء والفاء ( اللسان : طبهج ).
4) الإِكليل : ( 2 / 359 ).
5) الإِكليل : ( 2 / 364 ).
الجَدِّ الحكمي ، فهم ستة من أهل اليمن كلهم ، لا سابع لهم ) (1)، [ هؤلاء الجماعة اليمانيون الذين أفرشهم النبي عليهالسلام رداءه ](2).
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ب
[الكبابة] : ( دواء ، ويسمى حبة العروس ، وهي شجرة لها قشر أغبر ، وثمر مثل حب القطن ، وهي تطيب المعدة ، وتطيب النفس ، وتجلو الغم ، وتحبس البطن ، وتفتح السدد وتدرّ البول ، وتفتت الحصى التي في الكُلى ) (3).
ث
[الكَثاثة] : كَثاثة اللحية : كثافتها.
ز
[الكَزازة] ، بالزاي : الانقباض واليُبس.
ل
[الكَلالة] : (قال الشعبي : قال أبو بكر (4)رضياللهعنه : « من مات وليس له ولد ولا والد فورثه كلالةٌ » ، وضجَّ عليُّ بن أبي طالب رضياللهعنه من قول أبي بكر رضياللهعنه ، ثم رجع إِليه ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ )(5)قال أبو عبيدة : الكلالة ) (6)مصدرٌ من « تكلَّله النسبُ » : أي أحاط به ، والابن والأب طرفان ، وإِذا مات ولم يخلفهما فقد مات عن ذهاب طرفيه ، فسمي ذهاب الطرفين كلالة.
[شماره صفحه واقعی : 5716]
قال بعضهم : الكلالة : الرجال الورثة.
وقال بعضهم : الكلالة : بنو العم الأباعد. وقال أعرابي : مالي كثير ويرثني كلالة متراخٍ نسبهم.
قال المبرد : الكلالة : ما تُكلِّل به من النسب وأطاف به من جوانبه ، وسمي الإِكليل لإِطافته بالرأس ، والولد خارج من ذلك.
ويقولون : لم يرثه كلالةً : أي لم يرثه عن بُعد ، بل عن قرب ، قال الفرزدق (1): ورثتم قناة المجد غير كلالةٍ (2)عن ابني منافٍ عبدِ شمس وهاشم أي : ذا كلالة.
فُعَال ، بضم الفاء
ب
[الكُباب] : ما تجمَّع من الرمل وتجعَّد ، قال ذو الرمة يصف ثوراً يحفر في أصل شجرة (3):
توخّاه بالأظلاف حتى كأنما
يثير الكُباب الجعد عن متن محمل
شبَّه حمرة عروق الشجرة بحمرة حمائل السيف.
والكُباب : التراب.
ز
[الكُزاز] ، بالزاي : تقبضٌ يأخذ من شدة البرد تلزم منه الرعدة.
[شماره صفحه واقعی : 5717]
1) ديوانه : (852) والمقاييس : ( 5 / 122 ) واللسان ( كلل ).
2) في ( ل 1 ) : « الملك لا عن كلالة » ؛ والشاهد في الصحاح : ( 5 / 1811 ) واللسان ( كلل ) وروايته فيهما : « الملك ».
3) ديوانه : ط. مجمع اللغة بدمشق ( 3 / 1460 ) والمقاييس : ( 5 / 124 ) واللسان : ( كب ، عرق ، حمل ) ؛ وديوان الأدب : ( 3 / 84 ).
و [ فُعَالَة ] ، بالهاء
د
[الكُدادة] : ما يُكَدُّ من أسفل القِدْر.
فِعَال ، بكسر الفاء
ر
[الكِرار] : جمع : كُرّ ، وهو الحِسْيُ ، قال (1)
والكرار : الأحساء : جمع حسي وهو سهل من الأرض يستنقع فيه الماء.
:وما سال وادٍ من تهامة طيبٌ
به قُلُبٌ عاديَّةٌ وكِرارُ
ف
[الكِفاف] : جمع : كُفة من الرمل والثوب.
ل
[الكِلال] : جمع : كِلّة ، وهي الستر الرقيق ، قال :
إِن تَقْذِفي دوني القناعَ وتُعرضي
فلرب غانية كشفْتُ كِلالَها
م
[الكِمام] : ما يكمُ به الشيء : أي يسدّ ، وجمعه : أَكِمّة.
والأكمّة : المخالي ، جمع : كمام.
ن
[الكِنان] : لغةٌ في الكِمام.
والكِنان : واحد الأكنّة.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ن
[الكِنانة] : أصغر من الجعبة ، تتخذ للنبل.
وكِنانة : أبو النضر (2).
[شماره صفحه واقعی : 5718]
فَعُول
د
[الكَدود] : قال بعضهم : بئرٌ كَدود : لا يُنال ماؤها إِلا بجهد.
ف
[الكَفوف] : ناقة كفوف : قصرت أسنانُها.
فَعِيل
د
[الكَديد] : التراب المكدود بالحوافر ، قال امرؤ القيس (1)
مسح اذا ما السابحات على الوني
( ديوانه : .. ؛ شرح ابن النحاح : 1 / 37 ).
:أثرن الغُبار بالكديد المركل
ويوم الكَديد : يومٌ من أيام العرب (2)، كان لليمن على قيس وخِندف ، قُتل فيه عنترة والورد بن عروة.
س
[الكَسِيسُ] : الشيء المدقوق.
وقال بعضهم : الكَسِيسُ شراب يتخذ من الذرة والشعير ، قال (3):
فإِن تُسْقَ من أعناب وَجٍّ فإِننا
لنا العين تجري من كَسِيسٍ ومن خمر
قال ابن دريد (4): والكسيس : لحمٌ يجفف على الحجارة.
[شماره صفحه واقعی : 5719]
1) ديوانه تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ، ط. دار المعارف (20) وصدره :
2) الكديد : موضع بالحجاز ، وهو من أيام العرب ( ياقوت : الكديد ) وذكر الهمداني في « الصفة » ( ص 331 ) أنه كانت به موقعة.
3) البيت لأبي الهندي أنشده اللسان ( كسس ) وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 128 ) والصحاح : ( 3 / 971 ) ، وهو نبيذ التمر.
4) عبارة ابن دريد : « الكسيس : لحم يجفف على الحجارة إذا يبس دق حتى يصير كالسويق .. » الجمهرة : ( 1 / 135 ، 1 / 95 ) القديمة.
ش
[الكَشيش] : من صوت البَكْر ونحوه.
ل
[الكليل] : السيف يكلّ حَدُّه. ولسانٌ كليل ، وطَرْفٌ كليل كذلك ، قال السموءل (1):
منيع يرد الطرف وهو كليل
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ص
[الكَصيصة] : حِبالةُ الصائد.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ت
[الكَتّان] ، بالتاء : معروف.
ذ
[الكَذّان] ، بالذال معجمةً : حجارة رخوة كأنها مَدَرٌ ، الواحدة : كذانة ، بالهاء. ويقال : إِن النون في « كذان » و « كتان » أصلية ، وإِن بناءهما على فَعّال.
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ب
[الكَثْكَث] ، بالثاء معجمةً بثلاث : دِقاق التراب والحجارة على وجه الأرض ، يقال في الشتم : بِفِيْهِ الكثكث.
[شماره صفحه واقعی : 5720]
ل
[الكَلْكَل] : الصدر ، قال أبو كبير (1)
ازهيران يصبح ابوك مقصرا
:طفلاً ينوء إِذا مشى للكلكل
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
ح
[الكُحْكُح] : العجوز الهرمة.
والكُحْكُح : الناقة المسنة ، وكذلك الشاة.
ل
[الكُلْكُل] : الرجل القصير الغليظ مع شدة.
و [ فُعْلُلَة ] ، بالهاء
ب
[الكُبْكُبة] : الجماعة من الناس والخيل.
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
ث
[الكِثْكِثْ] : لغةٌ في الكُثْكُث.
و [ فِعْلِلَة ] ، بالهاء
ر
[الكِرْكِرة] : كِرْكِرَة البعير : معروفة.
والكركرة : الجماعة من الناس ، والجمع : الكراكر.
[شماره صفحه واقعی : 5721]
1) ديوان الهذليين : ( 2 / 90 ) ، وصدره :
ل
[الكِلْكِلَة] : الكلاكل : الجماعات ، لغةٌ في الكراكر.
فَعْلال ، بفتح الفاء
ل
[الكَلْكال] : لغةٌ في الكلكل.
م
[الكَمْكام] : المجتمع الخَلْق.
و [ فَعْلالة ] ، بالهاء
ه-
[الكَهْكاهَة] : الرجل الضعيف ، قال الهذلي (1):
ولا كَهْكاهَةٍ بَرِمٍ
إِذا ما اشتدَّتِ الحِقَب
فُعَالِل ، الفاء
ل
[الكُلاكِل] : رجلٌ كُلاكِل : أي قصير غليظ مع شدة.
[شماره صفحه واقعی : 5722]
1) أبو العِيال الهذلي ( ديوان الهذليين : 2 / 242 ) ، وأنشده الفارابي في ديوان الأدب : ( 3 / 112 ) دون نسبة.
فَعَل بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ب
[كَبَ] الشيءَ لوجهه كبّاً : أي قلبه على وجهه ، قال الله تعالى : ( فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ )(1)، وقال (2)
فأضحى يسح الماء من كل فيقة
:يكبُ على الأذقان دوحَ الكَنَهْبَلِ
وكبَ الجزورَ : إِذا عقرها ، قال (3):
يكبون العشار لمن أتاهم
إِذا لم تُسكت المئةُ الوليدا
أي يَعْقِرون الإِبل في الجدب إِذا لم يكن في مئة ناقةٍ ما يُسكت صبيّاً.
وكبَ الغَزْلَ : جعله كُبَباً.
ت
[كتَ] الكلامَ في أذنه : مثل قَرّه.
د
[كدَّ] : الكد : الشدة في العمل وطلب الكسب.
والكد : الإِلحاح في الطلب ، يقال : كدَّه بالمسألة.
والكد : الإِشارة بالإِصبع عند الحاجة ، قال (4)
غنيت فلم اردد كم عند بغية
والعجز الشاهد غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 126 ) والعين : ( 5 / 273 ).
:وحجْتُ فلم أكددكم بالأصابعِ
ر
[كَرَّ] : الكَرُّ : الرجوع على الشيء ، يقال : كر الرجل وكررتُه أنا ، يتعدى ولا يتعدى.
[شماره صفحه واقعی : 5723]
ز
[كَزَّ] الرجلُ : إِذا أصابه البرد فتقبَّض منه ، فهو مكزوز.
وكززت الشيءَ : إِذا ضيَّقته ، قال (1):
يا رب بيضاء تكز الدَّملجا
تزوجَتْ شيخاً كبيراً كوسجا
س
[كَظَّ] : كَظَّه الطعامُ : إِذا ملأ بطنه مَلْئاً شديداً فاتّخم منه.
وكَظَّه : إِذا جهده.
ف
[كَفَ] : يقال : كفَّه عن الشيء كَفّاً ، وكفَ بنفسه. يتعدى ولا يتعدى.
وكَفَ القميصَ ونحوه ، وفي الحديث (3): « كان للنبي عليهالسلام جبةٌ مكفوفة الجيب والكُمَّيْن بالديباج ».
والمكفوف : الأعمى.
والمكفوف من ألقاب أجزاء العَروض : ما ذهب سابعه الساكن مثل : فاعلاتن يصير فاعلات ، ومستفعلن يصير مستفعل ، ومفاعيلن يصير مفاعيل ، كقول الشاعر :
فهذان يذودان
وذا من كَثَبٍ يرمي
قيل : شبه بالثوب يُكَفُ فَيَقْصُر ، وقيل : شبه بالمكفوف الذي ذهب بصره.
ويقال : كفّت الناقةُ : إِذا قَصُرَتْ أسنانُها من الكِبَر.
[شماره صفحه واقعی : 5724]
م
[كَمَ] : كَمّت النخلةُ كمّاً وكموماً : إِذا خرجت أكمامُها.
وكمَ الشيءَ : إِذا شَدَّه ، يقال : كمَ البعيرَ : إِذا شَدَّ فمه لئلا يعض.
وكمَ الجرةَ : إِذا شد رأسها ، قال الأخطل (1):
كُمَّتْ ثلاثةَ أحوالٍ بِطِيْنَتِها
حتى إِذا صرّحت من بعد تهدار
يعني : خمراً معتقة.
ن
[كَنَ] : كننت الشيء : أي سَتَرتُه ، وقوله تعالى : ( بَيْضٌ مَكْنُونٌ )(2): أي مَصُوْن قال أبو زيد : ويقال : كَنَّه في نفسه وأكنّه.
فَعَل بفتح العين ، يَفْعِل بكسرها
ت
[كتَ] : الكتيت ، بالتاء : ضربٌ من صوت البَكْر دون الكشيش ، يكِتّ ، ثم يكشُّ ، ثم يهدر.
وكتيت القِدْر : صوت غليانها ، وكذلك غيرها.
وكتَ الرجل من الغضب.
ر
[كَرَّ] : الكرير : صوت المخنوق والمجهود ونحوهما ، قال (3):
نفسي فداؤك يوم النزال
إِذا كان دعوى الرجال الكريرا
ز
[كزَّ] : الكزازة : البخل وقلة الخير.
[شماره صفحه واقعی : 5725]
ش
[كشَ] : كشيش البَكْر : دون الهدير ، بالشين معجمةً.
وكشَّت البقرةُ : إِذا صاحت.
وكشيش الأفعى : صَوْتُ جلدها.
وكشيش الزند : صوته عند خروج ناره.
ص
[كَصَ] : الكصيص : التحرك والتلوي من الجهد.
والكصيص : الرعدة.
والكصيص : الصوت.
ع
[كعَ] كعوعاً : إِذا جَبُن ، فهو كاعٌ.
ل
[كَلَ] : السيفُ كَلَالة وكِلَّة : إِذا لم يقطع. وكذلك اللسان والطرْف.
وكَلَ البعيرُ وغيره كلالاً : أي أعيا.
وكَلَ الرجلُ كلولاً : إِذا صار كلًّا على أهله.
وكَلَ كَلَالَةً : إِذا لم يكن له ولدٌ ولا والد.
فَعِل بكسر العين ، يَفْعَل بفتحها
ث
[كثَ] : كَثَّتْ لحيته كَثثاً وكثوثة فهي كَثّاء : أي كثيرة الأصول من غير طول ، ورجلٌ أكثُ اللحية.
س
[كَسَ] : الكَسَسُ : قِصَرُ الأسنان ، والنعت : أكسّ ، والجمع : كُسٌ.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِكباب] : أكبَ على الشيء يعمله : إِذا أخذ فيه ، قال
[شماره صفحه واقعی : 5726]
خداش بن زهير (1):
فإِن سمعتم بجيشٍ سالكٍ سرفاً
أو بطنَ مرٍّ فأخفوا الجَرْسَ واكتتموا
ثم ارجعوا فأكبّوا في بيوتكم
كمن يكبّ على ذي بطنه الهرِمُ (2)
يعني الضبَّ ، لأنه يروى أنه من أطول الدواب عُمراً. وذو بطنه : يعني بعره إِذا جاع أكله. وقيل : يعني قيئه يتقيؤه ثم يأكله. وقيل : يعني ولده يأكله ، فلذلك يقال : « أعقُّ من ضبٍّ » (3)وشرف ، وبطن مر : موضعان.
وقوله تعالى : ( مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ )(4)أي : يمشي في الضلالة كالمكب على الشيء لا ينظر غير ما أكبَ عليه. هذا قول مجاهد. وقال قتادة : يعني يوم القيامة.
ز
[الإِكزاز] : أكزّه الله فهو مكزوز ، وهو شاذ.
ع
[الإِكعاع] : يقال : أكعَّه عن الأمر : إِذا حبسه.
ل
[الإِكلال] : أكلَ دابته ، فَكلَّت ، وأكلّ القومُ : إِذا كَلَّت دوابُّهم.
ويقال : فلانٌ مُكِلٌ : أي له قرابات كلٌ عليه.
م
[الإِكمام] : أكمَ القميصَ : أي جعل له كُمَّيْن.
وأكمَ الروضُ : إِذا خرج أكمامه.
[شماره صفحه واقعی : 5727]
ن
[الإِكنان] : أكنَ الشيءَ : أي أخفاه ، قال الله تعالى : ( أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ )(1)وأكنَّه في الكِنّ : أي ستره.
التفعيل
د
[التكديد] : كدَّده : أي أكثر كدَّه.
والمكدَّد : لقب رجلٍ من أشراف كندة ، كان جواداً ، ولقِّب بذلك لقوله :
سلوني فكُدُّوني فإِني لباذل
لكم ما حوت كفاي في العسر واليُسر
ر
[التكرير] : كرر الشيءَ : أي ردده تكريراً وتكراراً.
[التكليل] : كَلَّله : أي ألبسه الإِكليل ، وهو التاج.
وروضة مكللة : محفوفة بالأزهار ، قال :
موطنه روضة مكللة
عَمَّ بها الأيهقان والذُّرَقُ
ويقال : سحابٌ مكلل : أي فيه لوامع البرق ؛ وقال بعضهم : المكلل : الذي حوله قطعٌ من السحاب كأنه مكلل بهن.
ويقال : كَلَّل الرجلُ عن اللقاء : أي نكل.
وحَمَلَ فما كَلَّل : أي فما جَبُنَ.
م
[التكميم] : كممتِ النخلة : إِذا أخرجت أكمامَها.
[ المفاعَلة
ظ
[المكاظَّة] : الكِظاظ والمكاظَّة :
[شماره صفحه واقعی : 5728]
1) البقرة : 2 / 235.
[الاكتظاظ] : اكتظَّ الوادي : إِذا امتلأ بسيله.
ل
[الاكتلال] : اكتلَ السحابُ : إِذا لمع بالبرق ، قال :
كما اكتلَ بالبرق الغمامُ اللوائح
ن
[الاكتنان] : اكتنَ : إِذا استتر ، قال :
إِذا تكنَّن من خَفَرٍ بلوثٍ
على العرنين في عقد النقاب
الانفعال
ب
[الانكباب] : انكبَ : أي أكبَ.
ل
[الانكلال] : انكلَ السحابُ بالبرق : إِذا تبسم.
وانكلَّت المرأةُ : إِذا ضحكت ، قال الأعشى :
وتنكلُ عن غر عِذابٍ كأنها
جنى أقحوان نَبْتُهُ متناغمُ
الاستفعال
ف
[الاستكفاف] : استكفَ الرجلُ : إِذا مد كفَّه يسأل الناس.
واستكفَ الشيءَ : إِذا وضع يده على
[شماره صفحه واقعی : 5729]
1) الشاهد منسوب في العين : ( 5 / 280 ) إِلى رؤبة ، وليس في ديوانه.
حاجبيه مستوضحاً له ينظر هل يراه (1).
واستكفَ القومُ حول الشيء : إِذا أحدقوا به ينظرون إِليه ، قال ابن مقبل (2)
اذا رمقته من معد عمارة
:بدا والعيون المستكفة تلمح
واستكفَ : أي استدار.
ن
[الاستكنان] : استكنَ بكنٍّ : أي استتر.
التفعُّل
ب
[التكبب] : تكبَّب الرجل : إِذا تجمَّع وتقبَّض من داءٍ أصابه أو برد.
وتكبب الرمل : أي تجعد.
ر
[التكرر] : التردد ، يقال : الراء حرفٌ متكرر.
ف
[التكفف] : تكفف : إِذا مد يده يسأل الناس ، كفّاً كفّاً ، ( وفي حديث سعد بن مالك : « مرضت فعادني النبي عليهالسلام فقلت له : إِن لي مالاً كثيراً وليس يرثني إِلا ابني أفأوصي بمالي كلّه؟ قال :لا ، قلت : فالنصف ، قال : لا ، قلت :فالثلث؟ قال : الثلث والثلث كثير ) (3)لأنْ تدع ورثتك أغنياء خيرٌ من أن تَدَعَهُم عالةً يتكففون الناس » (4).( قال الشافعي : من قال : جعلت مالي في
[شماره صفحه واقعی : 5730]
1) العبارة مجملة من ديوان الأدب : ( 3 / 185 ).
2) أنشده له في اللسان ( كنف ) ومطلعه :
3) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
4) هو من حديثه في الصحيحين وغيرهما البخاري في الجنائز ، باب : رثى النبي صَلى الله عَليه وسلم سعد بن خولة ، رقم : (1233) ومسلم في الوصية ، باب الوصية بالثلث ، رقم : (1233) ، وانظر الحديث ومختلف الأقوال في البحر الزخار : ( 5 / 303 ).
سبيل الله ، أو هَدْياً إِلى بيت الله فهو مخيَّر ، إِن شاء كفَّر كفارة يمين واحدة ، وإِن شاء وفى بنذره. وقال أبو حنيفة : يلزمه إِخراج أموال الزكاة ، فإِن قال :مُلْكي ، لزمه إِخراج جميع ما يملكه إِلا قَدْرَ قُوْته وقُوتِ عياله ، فإِن وجد مالاً بعده أخرج ما بقي. وقال زُفَر ومن تابعه : إِن قال : مالي ، لزمه إِخراج جميع ماله ممّا في يده وفي ذمة غيره له ، وإِن قال : مُلكي ، لم يدخل فيه ما في ذمة الغير ، وهو مرويٌّ عن النخعي. وعند مالك ومن وافقه : يلزمه إِخراج الثلث ) (1).
ل
[التكلل] : تكلَّله النسب : أي أطاف به.
التفاعُل
ظ
[التكاظّ] : تكاظَّ القومُ : إِذا اشتد بعضهم على بعض بالعداوة.
الفعللة
ب
[الكتكتة] : كتكت في الضحك : إِذا بالغ بصوتٍ خفيّ.
د
[الكدكدة] : صوت ضرب الصيقل بالمدوس إِذا جلا.
ويقال : الكدكدة : العَدْو البطيء.
[شماره صفحه واقعی : 5731]
ر
[الكَرْكَرة] : ضربٌ من الضحك فوق القرقرة.
والكركرة : تصريف الرياح السحاب ، وجمعُها لها بعد تفرُّق.
ويقال : كَرْكَرَهُ عني : أي دَفَعَه وحَبَسَه.
وكركر بالدجاجة : إِذا صاح بها.
ش
[الكشكشة] : كشكشة الحية : صوتُ جلدها.
والكشكشة في لغة بكر : أن يبدلوا الشين من الكاف في خطاب المؤنث ، فيقولوا في موضع عليكِ وإِليكِ وبكِ : عَلَيْشِ وإِلَيْشِ وبِش.
ض
[الكضكضة] : يقال : إِن الكضكضة ، بالضاد معجمةً : سرعة المشي.
ظ
[الكظكظة] : امتلاء السقاء.
ع
[الكعكعة] : كعكعه عن الأمر : إِذا حبسه ، قال :
كعكعتُه بالرجم والثجّه
ف
[الكفكفة] : كفكفه : أي كفَّه ، قال جميل (1):
ونحن شددنا بالكهاتين غدوة
على جيش كسرى شدةً لا تكفكف
ه-
[الكهكهة] : كهكهة الأسد : إِذا زأر.
وكهكه في ضحكه.
والكهكهة : حكاية صوت الزمر.
[شماره صفحه واقعی : 5732]
1) ليس في فائيته في طبعات ديوانه ، انظر ديوانه ط. دار الفكر العربي ، وط. دار صعب.
همزة
[الكأكأة] : كأكأه ، مهموز : مثل كعكعه.
التفعلل
ع
[التكعكع] : تكعكع عن الأمر : أي حتبس. قال العجاج (1):
حتى أنحنا عزنا فجَعْجَعا
توسَّطَ الأرضَ وما تكعكعا (2)
م
[التكمكم] : تكمكم : أي لبس الكمة ، وهي القلنسوة ، ومن الحديث (3)أن عمر ، رضياللهعنه ، رأى أَمَةً متكمكمة فضربها بالدِّرَّة وقال : يا لكعاً ، أتشبهين بالحرائر؟ قيل : معنى متكمكمة : أي مغطية رأسها.
همزة
[التكأكؤ] : تكأكأ ، مهموز : إِذا ارتدع ونكص.
[شماره صفحه واقعی : 5733]
[شماره صفحه واقعی : 5734]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ش
[الكبش] : معروف ، وإِذا أثنى الحَمَل سمي كبشاً ، وقيل : لا يسمى كبشاً إِلا إِذا انتهى سنة.
وكَبْش القوم : سيدهم. ( ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الكبش رئيس القوم ) (1).
ل
[الكَبْل] : القيد الضخم.
والكَبْل : لغة في الكَبْن.
ن
[الكَبْن] : ما ثُني من فم الدلو فَخُرِز.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ر
[الكَبْرَة] : يقال للمسنّ : قد عَلَتْه كَبْرَة : أي كِبَرٌ ، قال الطرماح يصف السهام (2):
سلاجم يثرب اللاتي عَلَتْها
بيثربَ كبرةٌ بعد الجُرون
أي : بعد اللين.
ش
[كبشة] ، بالشين معجمةً : من أسماء النساء.
وأبو كبشة (3): رجلٌ من خزاعة كان يعبد الشِّعرى العبور ، وكان جَدَّ جدِّ النبي عليهالسلام لأمه. فلذلك كانت
[شماره صفحه واقعی : 5735]
قريش تسمي النبي ، عليهالسلام ، ابن أبي كبشة ، لخلافه عليهم في ترك عبادة الأوثان ، كما خالفهم أبو كبشة في عبادة الشعرى.
فُعْل ، بضم الفاء
ر
[الكُبْر] : يقال : هو كُبْرُ قومه : إِذا كان أقعدهم في النسب ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « الولاء للكُبْر » يعني : إِذا أعتق رجلٌ عبداً ثم مات وترك اثنين ، ثم مات أحد الاثنين وترك ابناً ، ثم مات المعتَق فالميراث لابن مولاه دون ابن ابنه. وقرأ يعقوب : والذي تولّى كُبْرَه (2)بضم الكاف.
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
د
[الكِبْد] : الكَبِد ، قال :
فإِن الصبا ريحٌ إِذا ما تنسَّمت
على كِبْد محزونٍ تجلت همومه
ر
[الكِبْر] : الكبرياء.
والكِبْر : معظم الأمر ، قال الله تعالى : ( وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ )(3)، وقال قيس بن الخطيم يصف جاريةً (4):
تنام عن كُبْرِ شأنها فإِذا
قامت رويداً تكاد تنغرِف
أي : ينقطع خصرها لدقته.
س
[الكِبْس] : التراب الذي يكبس به الحفرة.
[شماره صفحه واقعی : 5736]
ل
[الكِبْل] : لغةٌ في الكَبْل.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[الكِبْرة] : كِبْرَة الولد : أكبرهم ، يقال للذكر والأنثى.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
د
[الكَبَد] : الشدة والمشقة ، قال الله تعالى : ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ )(1)أي : في شدة ، يكابد الأمور ويعالجها ، وقال لبيد (2):
يا عين هَلَّا بكيتِ أربدَ إِذ
قمنا وقام الخصومُ في كَبَد
( وقال ذو الإِصبع العَدْواني (3):
لي ابنُ عَمٍّ لو انَّ الناسَ في كبدٍ
لقام محتجزاً بالنبل يرميني) (4)
ر
[الكَبَر] : الطبل الذي له وجهٌ واحد.
والكَبَر : اللَّصَف ، وقيل : إِنه فارسي معرّب.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
د
[الكَبِد] : معروفة ، تذكر وتؤنث ، قال (5):
ولي كبد مقروحة من يبيعني
بها كبداً ليست بذات قروحِ
[شماره صفحه واقعی : 5737]
(أبى الناسُ وَيْبَ الناس لا يشترونها
ومن يشتري ذا عُرَّةٍ بصحيح) (1)
وكَبِد القوس : مَقْبضها.
وكَبِدُ السماء : وَسَطُها ، قال تُبَّع الأكبر يصف الشمس (2):
تجري على كَبِد السماء كما
يجري حمام الموت بالنفسِ
ويقولون : كُبيدات السماء ، وكُبيد السماء ، بالتصغير ، جميع : كبيدة.
وكَبِد الأرض : ما فيها من معادن المال ، وفي حديث عمرو بن العاص : « إِن ابن حنتمة بَعجت له الدنيا مِعاها ، وألقت إِليه أفلاذ كبدها » يعني عمر ، ( ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن كبد الرجل ماله المدفون ؛ وقد يكون الكبد في التأويل الولد أو ما يجري مجراه ، لما جرى على ألسنتهم : الولد قطعة من الكبد(3).
وكبد كل شيءٍ : وَسَطُه.
فُعَل ، بضم الفاء
ر
[الكُبَر] : جمع : الكبرى ، مثل : الدُّنا جمع : دنيا ، ولا يجوز حذف الألف واللام من الكُبر ونحوها عند النحويين. ولم يأت في كلام العرب شيء من جنس هذا بغير الألف واللام إِلا أُخر ، ولذلك منعت من الصرف ) (4) ، قال الله تعالى : ( إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ )(5) أي : الكبائر ، يعني النار.
[شماره صفحه واقعی : 5738]
و [ فُعُل ] ، بضم العين
ر
[الكُبُر] : الرفعة في الشرف ، قال (1):
ولي الأعظَمُ من سُلَّافها
ولي الهامة منها والكُبُرْ
و [ فِعَل ] ، بكسر الفاء وفتح العين
و
[الكِبا] : الكناسة والتراب على وجه الأرض ، والجمع : أكباء.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ر
[الأكبر] : خلاف الأصغر.
والملوك الأكابر : جمع : الأكبر ، قال امرؤ القيس (2):
وكنا أناساً قبل غزوة قرملٍ
ورثنا العلى والمجدَ أكبر أكبرا
وقولهم في الصلاة : الله أكبر ، معناه :
كبير عظيم ، وهو أفعل بمعنى فعيل. هذا قول أهل اللغة ، واحتجوا بقول الله تعالى : ( هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ )(3): أي هو هَيِّن عليه ، ويقول الفرزدق (4):
إِن الذي سمك السماء بنى لنا
بيتاً دعائمه أعز وأطول
أي : عزيز طويل الدعائم.
وقال النحويون : معناه : الله أكبر من كل شيء : أي أجلّ وأعظم ، فحذفت ( مِنْ ) لأن ( أفعل ) خبرٌ ، كما يقال :
[شماره صفحه واقعی : 5739]
أبوك أفضل ، وأخوك أكرم : أي أفضل وأكرم من غيره ، واحتجوا بقول معن بن أوس (1):
فما بلغت كف امرئ متناولٍ
بها المجدَ إِلا حيثما كنت أطولُ
ولا بلغ المهدون نحوك مدحةً
ولا صدقوا إِلا الذي فيك أفضلُ
وفي الحديث : « مات رجلٌ من خزاعة ولم يترك وارثاً فقال النبي ، عليهالسلام :ادفعوه إِلى أكبر خزاعة » (2): أراد أقعدهم في النسب ، أي أقربهم إِلى الجد الأكبر ، ولم يرد أكبرهم في السن ولا الرئاسة.
إِفْعِلَّة ، بكسر الهمزة والعين
وتشديد اللام
ر
[إِكْبِرَّة] : يقال : هو إِكبرَّة قومه : أي أكبرهم وأقعدهم في النسب ، يقال للرجل والمرأة.
مَفْعَلة ، بالفتح
ر
[المَكْبَرَة] : من مصادر الكِبَر.
مفعولاء ، ممدود
ر
[المكبوراء] : الكِبار.
فُعّال ، بضم الفاء وتشديد العين
ر
[الكُبّار] : الكبير جداً ، قال الله تعالى : ( وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً )(3).
[شماره صفحه واقعی : 5740]
فاعِل
ر
[الكابِر] : يقال : ورث القوم [ المجد ](1)كابراً عن كابر : أي كبيراً عن كبير في الشرف والعز.
س
[كابِس] : من أسماء الرجال.
و
[الكابي] : التراب الكابي : الذي لا يكاد يستقر على وجه الأرض.
ويقال : الكابي : المنتفخ ، ومنه يقال (2): فلانٌ كابي الرماد : أي عظيمه ، قال (3)
أهوى لها تحت العجاج بطعنة
:والخيل تردى في الغبار الكابي
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
س
[الكابوس] : ما يقع على الإِنسان وهو نائم ، يقولون : الكابوس مقدمة الصرع.
[شماره صفحه واقعی : 5741]
فَعَال ، بفتح الفاء
ث
[الكَباث] ، بالثاء بثلاث نقطات : هو حَمل الأراك.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
د
[الكُباد] : وَجَعُ الكبد ، قال النبي عليهالسلام : « الكُباد من العَبّ » (1): أي إِنه من جَرع الماء بغير مصٍّ ولا ترشُّف.
ر
[الكُبار] : الكبير ، ويروى في قراءة عيسى بن عمر : ومكروا مكراً كُبَاراً (2)بالتخفيف ، قال الأعشى (3)
فإن الاله حباكم به
أنشده العين : ( 5 / 362 ) دون نسبة.
:إِذا ركب الناس أمراً كُبَاراً
س
[الكُباس] : من أسماء الرجال.
وذو الكُباس : ملكٌ من ملوك حمير (4)، قال علقمة بن ذي جدن (5):
وأخْلَقَ ذا الكلاع وذا رُعين
وشمّر ذا الجناح وذا الكُباس
ن
[الكُبان] : من أدواء الإِبل.
[شماره صفحه واقعی : 5742]
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ر
[الكِبار] : جمع : كبير.
ش
[الكِباش] : جمع : كبش.
و
[الكِباء] : البخور.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
س
[الكِباسة] : العِزْق بشماريخه.
فَعِيل
ر
[الكبير] : خلاف الصغير.
والكبير : من أسماء الله تعالى لذاته ، معناه العظيم ، قال تعالى : ( الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ )(1).
والكبير : العظيم ، وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية : ( وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً )(2)والباقون بالثاء معجمةً بثلاث. وقرأ حمزة والكسائي والذين يجتنبون كبير الإِثم ( وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ )(3)وكذلك : كبير الإِثم والفواحش إِلا اللمم (4): يعنيان الشرك.
وأبو كبير : من أسماء الرجال ) (5).
س
[الكبيس] : يقال : إِن الكبيس حليٌ يصاغ مجوفاً ، ثم يحشى طِيْباً.
[شماره صفحه واقعی : 5743]
[الكبيرة] من كبائر الذنوب : التي توجب لأهلها النار ، قال الله تعالى : ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ )(2).
س
[الكبيسة] : سنةُ كبيسة : مثل عامٍ كبيس. ( قال مصنف الكتاب ، رحمهالله تعالى ، في معرفة السنين الكبائس :
ثلاثين السنون الدهرَ تلقى
لهجرة أحمد زاكي المغارس
فثانية وخامسة جميعاً
وثامنة وعاشرة كبائس
كذاك ثلاث عشرة ثم ستٌ
وتسعٌ في القياس لكل قائس
وحادية ورابعة وسبع
وتسع بعد عشرين الكبائس
يريد أن سنيَّ تاريخ هجرة النبي عليهالسلام تُلقى ثلاثين ثلاثين حتى يبقى ثلاثون أو أقل ثم هي على ما ذكر ) (3).
فُعُلَّة ، بالضم وتشديد اللام
ن
[الكبرياء] : العَظَمَة ، قال الله تعالى : ( وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )(2). قال في ابن الزبير :
ما به غلظة ولا كبرياء
أي : تكبُّر ولا عظمة.
الرباعي
فِعْليل ، بكسر الفاء
رت
[الكبريت] : معروف ، وهو أصناف : أحمر وأصفر وأسود ( وكلها حار في الدرجة الرابعة. فالأحمر : يدخل في أعمال الذهب ، ويحمِّر الفضة ، ويسرع انجبار الجراح ، وإِذا ضمد به نفع من الشقيقة والصرع ، وداء السكات الذي يصيب الإِنسان.
والأصفر منه : يسوِّد الأجسام البيض ، ويُذهب السعال ووجع الصدر والزكام ، وإِن تدخنت به المرأة ألقت الجنين ، وإِن تُلطخ به مع صمغ البُطم قَلَع القوابي والجَرَب المتقرح ونحوه وكذلك إِذا تُلطخ به مع الخل أذهب ذلك والبهق أيضاً ، وإِن سُحق منه شيء مع مثله من الزيت وضُمد به أذهب وجع الأوراك ، وداء الثعلب ، وإِن دُخنت به الثياب المصبوغة أزال صِبْغَها ، وإِذا أُدخل الكبريت النار مع سائر الأحجار أحرقها وفتتها ) (3).
ويقولون : ذهبٌ كبريت : أي خالصٌ أحمر ، قال رؤبة (4)
هل يعصمني حلف سختيت
:أو فضة أو ذهب كبريت
[شماره صفحه واقعی : 5745]
فَعَل بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ن
[كَبَنَ] : الكَبْن والكُبون : عَدْوٌ لَيِّنٌ.
و
[كبا] لوجهه : أي سقط منكبّاً على وجهه ، كَبْواً ، بالتخفيف ، وكَبْوَة ، يقال في المثل : « لا بد للجواد من كبوة(1).
قال :
إِذا استجمعتْ للمرء فيها أموره
كبا كبوةً للوجه لا يستقيلها
وكبا الزَّند : إِذا لم تخرج ناره ، كُبُوّاً ، بالتشديد.
وحكى بعضهم : كبوت الإِناءَ وغيره : إِذا صببتَ ما فيه.
ويقال : كبا كبوةً : إِذا تغير وجهه.
ويقال : كَبَتِ النارُ : إِذا غطاها الرماد والحجر تحته.
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ت
[كَبَتَ] : كَبَتَه كَبْتاً : أي صرفه وأذلَّه ، قال الله تعالى : ( كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )(2).
د
[كَبَدَ] : كَبَدَه : أي أصاب كبده.
س
[كَبَسَ] : الكَبْس : طمُّ الحفرة بالتراب.
وحكى بعضهم : كبس رأسه في ثوبه : إِذا أدخله فيه وغطّاه به.
وكبسوا عليهم : أي اقتحموا.
[شماره صفحه واقعی : 5746]
ل
[كَبَلَ] : الكَبْل : التقييد.
ويقال : الكبل : الخلط ، قَلْبُ لبَكْل.
ن
[كَبَنَ] الدلوَ : كفَّ كفافها.
فَعَل ، يَفْعَلُ ، بالفتح
ح
[كَبَحَ] الفرس : قَرَعَه باللجام ليقف ولا يجري.
ع
[كَبَعَ] : يقال : الكبع المنع. كَبَعَهُ عن الأمر : أي منعه.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ث
[كَبَثَ] اللحمُ ، بالثاء معجمةً بثلاث : إِذا تغير وأراح (1)، قال (2)
أصبح عمار نشيطا ابثا
:يأكل لحماً بائتاً قد كَبَثا
د
[كَبَدَ] : الأكبد : الذي ارتفع موضع كبد ، وامرأة كبداء.
وقوسٌ كبداء : إِذا ملأ مقبضُها الكفَّ.
ر
[كَبَرَ] : الكِبَر : مصدر الكبير في السِّن من الناس والدواب ، قال الله تعالى : ( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما )(3). وقرأ حمزة
[شماره صفحه واقعی : 5747]
والكسائي : يبلغانّ مثنى بتشديد النون ) (1).
س
[كَبَسَ] : الأكبس : الرجل العظيم الرأس. ويقال : هو الذي دخلت جبهته وأشرفت هامتُه.
ن
[كَبَنَ] : إِذا شَمَّر.
فَعَلَ ، يَفْعُل ، بالضم
ر
[كَبُرَ] الأمرُ كَبارةً : إِذا عظُم.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِكبار] : أكبرت الأمرَ : إِذا استعظمته ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ )(2)وقال بعضهم : معنى أَكْبَرْنَهُ : أي حِضْنَ من أجله ، وقيل : إِن المرأة إِذا جزعت أو حارت حاضت ، ويسمى الحيض : إِكباراً ، وأنشد (3):
تأتي النساءَ على أطهارهن ولا
تأتي النساءَ إِذا أكبرن إِكباراً
و
[الإِكباء] : أكبى زندَه : إِذا تركه فلم يُوْرِه ، وفي رسالة أم سلمة إِلى عثمان : « ولا تقدح زنداً كان أكباه » أي لا تستعن على أمرك بمن لم يستعن به النبي عليهالسلام. وأكبى الزندُ : لغةٌ في كبا.
[شماره صفحه واقعی : 5748]
وحكى بعضهم : أكباه الأمر ، وكباه : أي غيَّر وجهه ، وأنشد (1):
لا يغلب الجهلُ حلمي عند مقدرةٍ
ولا العضيهة من ذي الضغن تكبيني
التفعيل
د
[التكبيد] : كبّدت الشمسُ السماء : إِذا توسطتها ، وكذلك النجم والطائر.
ر
[التكبير] : كبَّر اللهَ عزوجل : أي عظَّمه ، قال تعالى : ( وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً )(2)، وفي الحديث في ذكر الصلاة : « وإِحرامُها التكبير(3)». ( قال الشافعي ومن وافقه : تكبيرة الإِحرام من الصلاة ، فإِذا عمل المصلي في حال التكبير عملاً ليس من الصلاة ، أو مَسَّ نجساً بطلت صلاته. وقال بعض أصحاب أبي حنيفة ومن تابعهم : ليست من الصلاة ، فإِذا عمل معها شيئاً ليس من الصلاة صحت صلاته ) (4).
ل
[التكبيل] : أسيرٌ مكبَّلٌ : أي مقيد.
و
[التكبية] : كبّى ثوبَه : إِذا بخَّره.
[شماره صفحه واقعی : 5749]
1) أنشده اللسان ( كبا ) وروايته : العظيمة ؛ والعضيهة : الإِفك والبهتان والقول الزور ( العين : 1 / 99 ) وهو الأرجح.
2) الإِسراء : 17 / 111.
3) هو من حديث الإمام علي بلفظ « مفتاح الصلاة الطَّهورُ ، وتحريمها التكبيرُ ، وتحليلها التسليم » عند أبي داود في الطهارة ، باب : فرض الوضوء ، رقم : (61) والترمذي في الطهارة ، باب : ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور ، رقم : (3) وقال : حديث صحيح ، وأحمد : ( 1 / 123 ، 129 ) وانظر قول الشافعي في الأم : ( 1 / 121 - 122 ).
4) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
المفاعَلة
د
[المكابدة] : كابد الأمورَ : إِذا قاساها بشدة.
ر
[المكابرة] : معروفة.
ل
[المكابلة] : أتى
في الحديث « النهي عن المكابلة(1)».
يقال : هي أن تباع دار إِلى جنب دار الرجل يحب شراءها فيؤخره حتى يشتريها غيره ، ثم يأخذها بالشفعة ، مأخوذٌ من الكَبْل ، وهو القيد. ومن ذلك حديث عثمان : « إِذا وقعت السُّهمان فلا مكابلة » أي : إِذا حُدَّت الحدود فلا يُحْبَس أحدٌ عن حقه.
ويقال : إِن المراد به : لا شُفعةَ للجار عنده.
الافتعال
و
[الاكتباء] : اكتبى : أي تبخر ، قال (2):
يكتبين الينجوجَ في كبة المَشْ
تَى ويُشقي بذلهن السَّقام
قال الحسن : أي بالحرم ، لأنهم يقولون : نحن أهل حرم الله وبيته ، وقيل : أي بالقرآن يلحقهم عند قراءته الاستكبار. أراد : اليلنجوج فحذف اللام.
[شماره صفحه واقعی : 5750]
الاستفعال
ر
[الاستكبار] : استكبر : أي تكبّر ، قال الله تعالى : ( مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ )(1).
التفعُّل
د
[التكبد] : تَكَبَّد اللبنُ ونحوه : إِذا غَلُظَ وخثر حتى صار كالكبد.
ر
[التكبُّر] : التعظم ، قال الله تعالى : ( عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ )(2)، ( قرأ أبو عمرو وابن عامر بتنوين « قلبٍ » ، والباقون بإِضافته. وقرأ ابن مسعود على قلب كل بتقديم « قلب » ) (3).
والمتكبر : من أسماء (4)الله تعالى لذاته ، معناه : المتعظم عما لا يليق به ، قال عزوجل : ( الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ )(5).
ن
[التكبن] : تكبَّن : إِذا سَمِن.
الافعلَال
ءن
[الاكبئنان] : اكبأنَ ، مهموز : إِذا تقبَّض حين يُسأل.
[شماره صفحه واقعی : 5751]
[شماره صفحه واقعی : 5752]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الكَتْر] : السام.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
ب
[الكُتْب] : تخفيف الكُتُب.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الكُتْبة] : الخُرْزة ، والجمع : كُتَب.
ل
[الكُتْلة] : القطعة من التمر ونحوه ، قال رجلٌ من ربيعة (1):
خالي عُوَيْفٌ وأبو علجِ
المطعمان اللحم بالعشجِ
وبالغداة كتل البرنَجِ
أراد : أبو علي والعشي والبرني ، فأبدل الياء المشددة جيماً ، على لغته.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[الكِتْر] : يقال : الكِتْر وسط كل شيء.
ويقال : الكِتر : السنام (2)، يقال : جمل عظيم الكتر ، قال (3):
[شماره صفحه واقعی : 5753]
[الكِتْبَة] : من الكتاب.
فَعَلٌ ، بالفتح
د
[الكَتَد] : ما بين الكاهل إِلى الظهر ، قال النابغة يصف الأسد (2):
تضيء عيناه كالشهابين وال
هامة منه هلباء والكَتَدُ
ر
[الكَتَر] : بناء يشبه القبة.
والكَتَر : السنام ، شبِّه بالبناء.
م
[الكَتَم] : شجرٌ يُختضب به.
ن
[الكَتَن] : تخفيف الكتان ، قال الأعشى (3):
بين الحرير وبين الكَتَنْ
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
د
[الكَتِد] : لغةٌ في الكَتَد.
ر
[الكَتِر] : السنام.
ف
[الكَتِف] : معروفة.
[شماره صفحه واقعی : 5754]
فُعَل ، [ بضم الفاء وفتح العين ](1)
ع
[الكُتَع] : ولد الثعلب ، والجميع : كُتْعان.
ورجلٌ كُتَع : أي لئيم.
ودليلٌ كُتَع : أي عارف للطريق ، ماضٍ.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ع
[أكتع] : كلمة إِتباع ، لا يجمع ولا يفرد ، يقال : هو لك أجمع أكتع ، وهي لك جمعاء كتعاء ، وهُنَّ لك جُمَعٌ كُتَع ، وجاءني القوم أجمعون أكتعون ؛ لا يقال : أكتع حتى يقال : أجمع قبله ، مثل قولهم : حَسَنٌ بَسَن ، وعطشان لطشان ، وجائع نائع ، إِتباعٌ له.
ل
[أكتل] : اسم لصّ ، يضرب به المثل.
مَفْعَل ، بالفتح
ب
[المَكْتَب] : الكُتّاب.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ل
[المِكْتَل] : الزنبيل.
مفعال
ف
[المكتاف] من الدواب : الذي يعقر السرجُ أو الرحلُ كتفه.
[شماره صفحه واقعی : 5755]
1) ما بين معقوفين من ( ت ).
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
ل
[المكتَّل] : الرأس المكتل : المدوَّر.
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ن
[الكتان] : معروف. قال ابن دريد : هو عربي.
و [ فُعَّال ] بضم الفاء
ب
[الكُتّاب] : قال ابن دريد : الكُتّاب السهم الصغير ، بالتاء والثاء.
فاعِل
ب
[الكاتب] : واحد الكُتّاب.
م
[الكاتم] : القوس التي لا تَرِنّ.
وسرٌّ كاتم : أي مكتوم.
فَعَال ، بفتح الفاء
ل
[الكَتال] : ضيق العيش ، قال (1):
ولستُ براحلٍ أبداً إِليهم
ولو عالجتُ من وبدٍ كَتالا
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ب
[الكتاب] : واحد الكتب ، وقرأ حمزة والكسائي ( كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ ) وكتابه (2)( وهو رأي أبي عُبيد ، والباقون ( وَكُتُبِهِ ) بالجمع.
[شماره صفحه واقعی : 5756]
فأما قوله ( بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ )(1)فقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم ، ويعقوب بالجمع ، وهو اختيار أبي حاتم لأنه أعم ، والباقون بالواحد ، وهو اختيار أبي عبيد ) (2).
ف
[الكِتاف] : وَثاق الرحل والسرج.
والكِتاف : الحبل يُكتف به.
فَعُول
م
[الكَتوم] : ناقةٌ كتوم : لا ترغو إِذا رُكبت ، قال الطرماح (3):
وقد تجاوزتُ بِهِلواعةٍ
عُبْرِ أسفارٍ كتومِ البُغام
والكتوم : القوس التي لا ترن ، قال (4):
كتومٌ طِلاعُ الكفِّ لا دون ملْئها
ولا عَجْسُها عن موضع الكف أفضلُ
ويقال : الكتوم : التي لا شِقَّ فيها.
فَعِيل
ع
[الكتيع] : يقال : ما بالدار كتيع : أي أحد.
ف
[الكتيف] : جمع : كتيفة الباب.
م
[الكتيم] : خَرزٌ كتيم : لا ينضح الماء.
[شماره صفحه واقعی : 5757]
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ب
[الكتيبة] : واحدة الكتائب تتكتب : أي تتجمع.
ف
[الكتيفة] : حديدةٌ يُضَبَّبُ بها الباب.
والكَتيفة : الحقد والضغن.
ل
[الكَتيلة] : النخلة التي فاتت اليدَ ، بلغة طيِّئ.
فُعْلان ، بضم الفاء
ف
[الكُتْفان] من الجراد : أول ما يطير منه. ويقال : الكتفان : الذي بدا حجم أجنحته قبل أن تتفتق ، لأنه يكتِف في المشي.
[شماره صفحه واقعی : 5758]
فَعَل بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ب
[كَتَبَ] الكتابَ كتابةً وكتاباً : أي جمع حروفه ، قال الله تعالى : ( وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللهُ )(1)( قال الشعبي : الكتاب واجبٌ عليه في حال فراغه ، وقال جمهور الفقهاء : هو ندبٌ ، وقال الضحاك : هو منسوخ بقوله تعالى : ( وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ )(2)) (3)وقوله تعالى : ( سَنَكْتُبُ ما قالُوا )(4): أي نحفظ ، بمنزلة المكتوب. قرأ حمزة بالياء مضمومةً ، ورفع « قتلُهم » ، ويقول بالياء ، والباقون بالنون ونَصْبِ اللام.
والكتاب : الفَرْض والحكم ، قال الله تعالى : ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ )(5)، وقال (6):
كُتب القتلُ والقتال علينا
وعلى الغانيات جر الذيولِ
وفي الحديث : « إِذا أقيمت الصلاة فلا صلاةَ إِلا المكتوبة(7)أي : لا نافلةَ بعد الإِقامة.
[شماره صفحه واقعی : 5759]
والكِتاب : القَدَر ، قال (1):
يا بنت عمي كتابُ الله أخرجني
منكم وهل أمنعنَّ اللهَ ما فعلا
قال ابن الأعرابي : الكاتب : العالم ، قال الله تعالى : ( أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ )(2).
وكتب القِرْبةَ : إِذا خرزها.
وكتب البغلةَ : إِذا ختم رحمها بسيرٍ ونحوه ، قال (3):
لا تأمنَنَّ فزاريّاً وثقت (4)
به
على قلوصك واكتبها بأسيارِ
م
[كَتا] : الكَتْو : مقاربة الخطو. عن ابن دريد.
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ف
[كَتَفَ] كتفاً : إِذا مشى رويداً.
ويقال : مشى فكَتفَ كتفاً : إِذا حرك كتفيه.
والكَتْف : شَدُّ اليدين من خلف ، ورجلٌ مكتوف.
والكَتَفان : ضربٌ من الطيران.
[شماره صفحه واقعی : 5760]
1) هو الجعدي كما في المقاييس : ( 5 / 159 ) واللسان ( كتب ) والصحاح : ( 1 / 208 ).
2) الطور : 52 / 41.
3) البيت لسالم بن دارة كما في الشعر والشعراء : (258) ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 158 ) وانظر حاشية المحقق - ، وأنشده في اللسان ( كتب ).
4) في ( ل 1 ) : خلوت وفي ( ت ) : خلوت وفوقها وثقت.
5) آل عمران : 3 / 187.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ع
[كَتَعَ] : يقال : كَتَعَ به : أي ذهب به.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
د
[كَتِد] : الأكتد : الذي أشرف كَتَدُه.
ف
[كَتِف] : الكَتَف : عِظَمُ الكتف ، والنعت : أكتف.
ويقال : إِن الكَتَف : انضمام الكتفين.
ن
[كَتِنَ] : يقال : كَتِنَتْ جحافل الدابة : إِذا اسودَّت من أكل الدّرين.
والكتن : لُطُخ الدخان يبقى في البيت.
الزيادة
الإِفعال
[الإِكتاب] : أكتبه الشِّعْرَ وغيرَه : أي أملاه عليه.
التفعيل
ب
[التكتيب] : كتَّب الكتائبَ : هيأها في مواضعها.
وكَتَّبَه : أي علَّمه الكتابة.
ف
[التكتيف] : كتَّف اللحمَ : أي قطَّعه قِطعاً صغاراً.
م
[التكتيم] : حديثُ مكتَّمٌ : أي مكتومٌ جدّاً.
[شماره صفحه واقعی : 5761]
المفاعَلة
ب
[المكاتَبة] : كاتبه : إِذا كتب بعضهما إِلى بعض.
والمكاتَب : العبد يشتري نفسه بشيءٍ يؤديه ، قال الله تعالى : ( فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً )(1)، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « المكاتَبُ عبدٌ ما بقي عليه درهمٌ من كتابته (2)». ( ذهب أبو حنيفة وأصحابه ومالك إِلى أن الكتابة تجوز أن تكون حالَّة ؛ وقال الشافعي : لا يجوز أن تكون حالَّة ) (3).
م
[المكاتمة] : كاتَمه السرَّ : من الكتمان.
الافتعال
ب
[الاكتتاب] : اكتتب الكتابَ : أي كَتَبَه.
م
[الاكتتام] : اكتتم : أي كتم نفسَه.
الاستفعال
ب
[الاستكتاب] : استكتبه الشيءَ : سأله أن يكتبه.
م
[الاستكتام] : استكتمه السِّرَّ : سأله كِتمانَه.
[شماره صفحه واقعی : 5762]
التفعُّل
ب
[التَّكَتُّب] : تَكَتَّبت الخيلُ : أي صارت كتائب.
التفاعُل
ب
[التكاتب] : تكاتبوا : أي كتب بعضهم إِلى بعض.
م
[التكاتم] : تكاتموا الأسرارَ.
[شماره صفحه واقعی : 5763]
[شماره صفحه واقعی : 5764]
فَعْلة ، بفتح الفاء
ر
[الكَثْرة] : نقيض القلة ، وهي مصدر.
و
[الكَثْوة] : القليل من اللبن الحليب.
وكَثْوَة : من أسماء الرجال.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ر
[الكُثْر] : كثرة المال.
و [ فُعْلة ]
ب
[الكُثْبة] : القطعة من التمر ، لاجتماعها.
والكُثبة : القليل من اللبن.
فَعْلٌ ، بالفتح
ب
[الكَثْب] : القُرب.
ر
[الكَثْر] : جُماز النخل ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « لا قَطْعَ في تمرٍ ولا كَثْر » (1)يعني الثمر وجماز النخل في أصولها ، فإِذا حُرزا فحكمهما كحكم سائر المحرزات في وجوب القطع فيهما.
[شماره صفحه واقعی : 5765]
1) هو من حديث رافع بن خَديج عند الترمذي : في الحدود ، باب : ما جاء في لا قطع في ثمر أو كَثر ، رقم : (1449) ومالك في الحدود ، باب : ما لا قطع فيه : ( 2 / 839 ) وأحمد : ( 3 / 463 - 464 ؛ 4 / 140 ، 142 ) ؛ وانظر الأم للشافعي : ( 6 / 140 ).
( قال أبو حنيفة ومن وافقه : من سرق من ثمر شجرة فلا قَطْعَ عليه ما دام الثمر على رؤوسها وإِن كانت الشجرة في حرز. وقال الشافعي : إِذا كانت الشجرة في حرز وَجَبَ القطع. وقال أبو حنيفة : لا قَطْع في شيء من الفواكه وما يسرع فيه الفساد كاللحم ونحوه وإِن كان في حرز ، وعند الشافعي ومن وافقه : فيه القطع ) (1).
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
م
[الأكثم] : قال بعضهم : الأكثم الشبعان. ويقال : هو العظيم البطن.
وأكثم : من أسماء الرجال.
مفعال
ر
[المكثار] : رجلٌ مكثار للكلام : أي كثيره.
فُعّال ، بضم الفاء وتشديد العين
ب
[الكُثّاب] : سهمٌ صغير يُرْمى به ، قال :
رمت من كثب قلبي
ولم ترم بكُثّابٍ
فاعِل
ب
[الكاثب] : اسم جبل ، قال (2)
لاصبح رتما دقاق الحصى
:مكان النبيِّ من الكاثب
[شماره صفحه واقعی : 5766]
ر
[الكاثر] : عددٌ كاثر : أي كثير ، قال الأعشى (1):
وإِنما العزةُ للكاثِرِ
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ب
[الكاثبة] : ما ارتفع من مِنْسَج الفَرَس ، والجمع : كواثب.
ع
[الكاثعة] : شَفةٌ كاثعة : كثيرة الدم ، وكذلك لَثةٌ كاثعة.
فَعِيل
ب
[الكثيب] : القطعة من الرمل تنقاد مستطيلة ، قال الله تعالى : ( وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلاً )(2)سمي كثيباً لانكثابه واجتماعه.
ر
[الكثير] : خلاف القليل ، وقرأ حمزة والكسائي : قل فيهما إِثمٌ كثير ، ( وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما )(3)والباقون بالباء.
وكثير : من أسماء الرجال ، وكُثَيِّر ، بالتصغير.
وكُثَيِّر عَزَّة : شاعر من خزاعة ( وهو كُثَيِّر بن عبد الرحمن بن عامر بن عويمر ابن مخلد بن سعيد بن سبيع بن جعثمة ابن سعيد بن مُليح بن عمرو ، وهو خزاعة ) (4).
[شماره صفحه واقعی : 5767]
ف
[الكثيف] : الكثير الملتف ، يقال : سحاب كثيف ، وشجرٌ كثيف.
فُعَال ، بضم الفاء
ر
[الكُثار] : الكثير.
الملحق بالرباعي
فَوعَل
ر
[الكَوْثر] : الخير الكثير ، وقيل : هو نهرٌ في الجنة ، قال الله تعالى : ( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ )(1).
والكوثر : الرجل الكثير العطاء ، قال (2):
وأنتَ كثيرٌ يابن مروان طيبٌ
وكان أبوك ابنُ العقائل كوثرا
والكوثر : الغبار الكثير.
ل
[الكوثل] : ذنب السفينة ، وقد شددت اللام منه في الشعر.
فِنْعَلَة ، بكسر الفاء وفتح العين
همزة
[الكِنْثَأَة] : يقال : لحيةٌ كنْثأة ، مهموز : إِذا كثأت : أي طالت وكَثرت. عن أبي عبيدة ، والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 5768]
فَعَل ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ث
[كَثَر] : يقال : كاثروهم فكثروهم : أي كانوا أكثر منهم.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعَل بالكسر
ب
[كَثَبَ] : الكَثْب : الجمع.
م
[كَثَمَ] : كَثَمَه عن الأمر : أي صرفه.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[كَثَحَ] : قال بعضهم : كثحت الريح الترابَ : أي كشفته.
ع
[كَثَعَ] : يقال : كثعت لحيتُه : إِذا طالت.
همزة
[كَثأ] : النبتُ ، مهموز : إِذا طلع ، وكَثَأ وَبَرُ البعير : كذلك.
وكَثَأَتْ لحيتُه : إِذا طالت وكثرت.
فَعُل ، يفْعُل ، بالضم
ر
[كَثُر] : الكثرة : نقيض القلة.
ف
[كَثُف] : الكثافة : مصدر الكثيف.
[شماره صفحه واقعی : 5769]
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِكثاب] : أكثب الصيدُ : أي أمكن من نفسه ، من الكثْب ، وهو القرب ، و
في حديث عائشة (1)في ذكر الرِّدَّة : « أنْ قد أكثبت أطماعُهم ولات حين الذي يرجون ، وإِني والصدِّيق بين أظهرهم » تعني : أباها.
ر
[الإِكثار] : أكثر الرجلُ : إِذا كثر مالُه. وأكثر الكلامَ.
م
[الإِكثام] : حكى بعضهم : أكثم قِرْبَتَه : إِذا ملأها.
التفعيل
ر
[التكثير] : كثَّره فكثر.
ع
[التكثيع] : كثع اللبنُ : إِذا علا دسمُه عليه.
وكثَعت لحيتُه : إِذا طالت وكثرت ، قال :
وأنت امرؤٌ قد كثّعت لك لحية
كأنك منها قاعدٌ في جُوالِقِ
همزة
[التكثيئ] : كثّأ اللبنُ ، مهموز : إِذا علا دسَمُه عليه وخُثورتُه.
وكثّأتِ القِدْرُ : إِذا أزبدت للغلي.
[شماره صفحه واقعی : 5770]
1) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 151 ).
المفاعَلة
ر
[المكاثرة] : معروفة.
ف
[المكاثفة] : كاثف الشيء فتكاثف.
الانفعال
ب
[الانكثاب] : انكثب الشيءُ : أي انصبَّ.
وانكثب الرملُ : أي انصب واجتمع.
الاستفعال
ر
[الاستكثار] : استكثر من الشيء ، قال الله تعالى : ( اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ )(1): قال ابن عباس والحسن : أي استكثرتم من إِضلالهم.
التفعُّل
ر
[التكثر] : تكثَّر بشيءِ غيرِه : إِذا عَدَّه له ، من الكثرة.
التفاعُل
ر
[التكاثر] : تكاثروا في الأموال والأولاد : أي كاثَرَ بعضُهم بعضاً ، قال الله تعالى : ( أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ )(2).
[شماره صفحه واقعی : 5771]
ف
[التكاثف] : تكاثف الشيءُ : إِذا اجتمع والتفَّ بعضُه إِلى بعض.
الفَنْعَلة
همزة
[الكنثأة] : كنثأت لحيتُه ، مهموز : بمعنى كثأت. عن أبي عبيدة ، والنون زائدة.
التفَوعُل
ر
[التكوثر] : تكوثر الغبارُ : إِذا كثر ، قال (1)
أبو أن يبيحوا جارهم لعدوهم
:وقد ثار نقعُ الحرب حتى تكوثرا
[شماره صفحه واقعی : 5772]
1) عجز بيت لحسان بن نُشْبَة كما في اللسان ( كثر ) ، وصدره :
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الكَحْب] : الحصرم ، الواحدة : كَحْبة ، بالهاء.
ل
[كَحْل] : اسم السنة الشديدة ، وهي معرفة لا يدخلها الألف واللام ، قال ابن مقبل مولى عثمان بن عفان يرثيه :
وملجأ ملهوفين يُلقى به الحَيا
إِذا حلقت كحل هو الأم والأب
ومن أمثالهم : « بات عَرارُ بكَحْل (1). يقال : أصله : أنهما بقرتان قُتلت إِحداهما بالأخرى ، فضُرب مثلاً لكل قاتل يُقتل بمقتوله ، أو للرجلين يقتل أحدهما الآخر.
م
[الكَحْم] : قال ابن دُرَيد (2): الكَحْم : الحِصْرِم ، لغةٌ يمانيةٌ صَحيحة.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
ل
[الكُحْل] : معروف.
[شماره صفحه واقعی : 5773]
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ل
[الأكحل] : عِرْقٌ في يد الإِنسان يسمى : ميزاب البدن.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ل
[المِكْحَل] : الميل الذي يُكتحل به ، وهو المكحال ، بزيادة ألف أيضاً.
مُفْعُلة ، بضم الميم والعين
ل
[المُكْحُلة] : معروفة.
مفعول
ل
[مكحول] : من أسماء الرجال.
( ومكحول الأزدي : من التابعين.
ومكحول الشامي : منهم أيضاً ، وهو مولى ، يقال : إِن أصله من كابل ، وقيل :
من السند ) (1).
فَعِيل
ل
[الكحيل] : الأكحل.
والكحيل : المكحول العين.
[شماره صفحه واقعی : 5774]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
فَعَل بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ل
[كَحَلَ] عينَه بالكحل.
ويقال : كَحَلَتْهُم السنون : إِذا أصابتهم الشدة.
فَعِل بكسر العين ، يَفْعَل بفتحها
ل
[كَحِل] : الأكحل : الذي على جفون عينيه سواد مثل الكحل خِلْقَةً. وعينٌ كحلاء ، وامرأةٌ كحلاء.
الزيادة
الافتعال
ل
[الاكتحال] : اكتحل بالكحل.
التفعُّل
ل
1) بعد هذا في ( ل 1 ) زيادة : « ومن غير الكتاب من القاموس » ، زاده الناسخ.
[شماره صفحه واقعی : 5776]
فَعلَل
خ
[كَخِ كَخِ] : يقال عند زجر الصبي عند تناول شيء ، وعند التقذر من شيء. ويجوز تشديد الخاء فيهما وينون ويفتح الكاف ويكسر.
وكخّ في نومه يكخ كخيخاً : غطّ.
[شماره صفحه واقعی : 5777]
[شماره صفحه واقعی : 5778]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
س
[الكُدْس] : ما جمع من طعامٍ وغيره.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[الكُدْرَة] : لون الأكدر.
ي
[الكُدْيَة] : الأرض الصلبة ، إِذا بلغ إِليها الحافر يئس من الماء وترك الحفر. يقال : ضَبُ كُدْية : نُسب إِليها للزومه الكُدى وإِلفِه لها.
و [ فُعْلَة ] ، من المنسوب
ر
[الكُدْرِيّ] : ضربٌ من القطا ، لكدرة لونه.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ن
[الكِدْن] : ما توطِّئ به المرأة لنفسها في الهودج من الثياب ونحوها ، والجميع : كُدُوْن.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ن
[الكِدْنَة] : اللحم ، يقال للرجل : إِنه لحسن الكِدْنة.
وبعيرٌ ذو كِدْنة : أي عظيم السنام.
[شماره صفحه واقعی : 5779]
و [ فَعَلَة ] ، بفتح الفاء والعين
م
[الكَدَمة] : الحركة. قال (1):
لما تمشيت بُعَيْدَ العَتَمَهْ
سمعت من فوق البيوت الكَدَمَهْ
الزيادة
فاعلٍ
س
[الكادس] : قلبُ : الداكس ، وهو ما يجيء من الطير من خلف ، تتشاءم به العرب.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ي
[الكادية] : الشدة من شدائد الدهر ، يقال : أصابته كاديةٌ.
فَعَال ، بفتح الفاء
ي
[كَداء] : موضع بمكة ، قال (2):
عَدِمْنا خيْلَنا إِن لم تَرْوها
تُثير النّقْعَ موعدُها كَداءُ
و [ فُعَالة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
م
[الكُدامة] : يقال : إِن الكُدامة بقية كل شيء أُكل.
[شماره صفحه واقعی : 5780]
1) هو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 165 ) واللسان ( كدم ).
2) هو حسّان بن ثابت ؛ ديوانه : (73) ، وهو البيت العاشر من شعره في فتح مكة كما في سيرة ابن هشام : ( 2 / 421 - 424 ) والجمهرة : ( 2 / 1060 ) ؛ وكداء : جبل بأعلى مكة ، وهي الثنية التي عند المقبرة وتسمى ( المعلاة ) ودخل النبي صَلى الله عَليه وسلم مكة منها : السيرة : ( 2 / 406 ) حاشية - 3 - وانظر معجم البلدان ومعجم ما استعجم ( كداء ).
فُعُلٌّ ، بضم الفاء والعين
وتشديد اللام
ر
[الكُدُرّ] : الشاب الكُدُرّ : الحاذر الشديد.
ويقال : حمار كُدُرّ ، بمعنى كندر : أي غليظ. عن أبي حاتم.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ر
[الكَدْراء] (1): اسم موضع.
والكُدَيْراء ، بالتصغير : لبنٌ حليب يُنقع فيه تمرٌ.
الملحق بالرباعي
فَوْعَل ، بالفتح
ن
[الكَوْدَن] : البغل ، وهو الكودني ، منسوب أيضاً ، قال (2):
خليليَّ عُوْجا من صدور الكوادن
إِلى قصعة فيها عيون الضَّيَاوِن
شَبَّه الثريدة الزرقاء بعيون الضَّيَاوِن ، وهي السنانير. ( وفي الحديث عن الشعبي : أول من عرّب العِراب رجلٌ من وادعة هَمْدان أغارت الخيل فصبَّحتْ العدو ، وأبطأت الكوادن فجاءت ضحى ، فأسهم للعِراب ، وترك الكوادن ، وكتب إِلى عمر بذلك ، فكتب إِليه : نِعْمَ ما صنعت ) (3).
[شماره صفحه واقعی : 5781]
فِعْيَوْل ، بكسر الفاء وفتح الياء
ن
[الكِدْيَوْن] : دُقاق التراب ، ودُقاق السِّرْجين تُجلى به الدروع.
ويقال : الكِدْيون : دُرْدِيُّ الزيت.
ويقال : الكِدْيَون : كل دسمٍ تجلى به الدروع وغيرها ، قال النابغة (1)
فهن وضاء ضافيات الغلائل
:عُلين بِكِدْيَوْنٍ وَأُبْطِنَّ كرَّةً
[شماره صفحه واقعی : 5782]
1) صدر بيت له في ديوانه : (156) ، وعجزه :
فَعَل بفتح العين ، يفْعُل بضمها
م
[كَدَسَ] : الكَدس : الإِسراع في السير.
ش
[كَدَشَ] : الكَدْش : السوق الشديد.
ويقال : إِن الكدش : الخدش ، يقال : كدَشَهُ بأسنانه.
م
[كَدَم] : الكدم : العض بأدنى الفم ، يقال : كَدَمَ الحمارُ الأُتُن.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[كَدَحَ] : الكَدْحُ : الكسب والعمل ، قال الله تعالى : ( إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً )(2)، قال (3):
وما الدهر إِلا تارتان فمنهما
أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح
والكَدْح : دون الكَدْم ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « المسألة كَدُوحٌ يكدَح الرجل بها وجهه » (4).
[شماره صفحه واقعی : 5783]
1) بعد هذا في ( ل 1 ) : « وكدم : قرية بعمان يسكنها بنو ناعب بن الوحد بن الدر ، حيٌّ من المهرة ».
2) سورة الانشقاق : 84 / 6.
3) البيت لابن مقبل ، الخزانة : ( 5 / 58 ) ، واللسان ( كدح ).
4) هو من حديث سمرة بن جندب عند أبي داود في الزكاة ، باب : ما تجوز فيه المسألة ، رقم : (1639) وأحمد : ( 5 / 10 ، 19 ) ؛ وبلفظ قريب وبمعناه أيضاً من حديث ابن عمر أخرجه أحمد : ( 2 / 94 ).
ع
[كَدَعَ] : الكَدْع : الدفع الشديد. عن ابن دريد.
ه-
[كَدَهَ] : يقال : الكَدْه : الكدح.
ويقال : الكَدْه : الصكُّ بالحجر ونحوه.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ر
[كَدِر] : كَدِرَ عيشُه كَدَراً وكُدُورةً : نقيض صفا ، يقال : خذ ما صفا ودَعْ ما كَدِر. ويقال : ماءٌ كَدِرٌ ، وعيشٌ كَدِرٌ ؛ وأكدر فيهما جميعاً.
والكُدْرَة في اللون : معروفة ، والنعت : أكدر ، حمارٌ أكدر وكذلك غيره.
وبناتُ أكدر : حمير وحش نسبت إِلى الخيل.
والأكدرية : مسألة من الفرائض ، وهي امرأة خلفت زوجاً وجَدّاً وأختاً وأُمّاً. ( قال زيد : للأم الثلث ، وللزوج النصف ، وللأخت النصف ، وللجد السدس ، ويجمع سدس الجد ونصف الأخت فيقسم بينهما : ( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ). أصلها من ستة ، وتَعُول إِلى تسعة ) (1). قيل : سميت الأكدرية لأنها كَدَّرَت على زيد أصلَه ، ( لأنه كان لا يُعيل مسائل الجد وقد أعال. ولا يفرض للأخت مع الجد وقد فرض. وقيل : لأن عبد الملك بن مروان ) (2) سأل عنها رجلاً اسمه الأكدر فنسبت إِليه.
ن
[كَدِن] : كَدِنَتْ جحافل الدابة : لغةٌ في كَتِنَتْ ، وبالتاء أفصح.
[شماره صفحه واقعی : 5784]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ وانظر في هذا مسند الإِمام زيد ( باب الفرائض والمواريث ) (327)
ي
[كَدِيّ] : كَدِيَتْ أصابعُه : إِذا كَلَّت من الحفر.
الزيادة
الإِفعال
ي
[الإِكداء] : يقال : حفر فأكدى : إِذا بلغ الكدية ، وهي الموضع الصلب من الأرض ، قال الأخطل :
وأورى بزنديه ولو كان غيره
غداة اختلاف الأمر أكدى وأصلدا
وفي حديث عائشة في أبيها : « أنجح إِذ أكْدَيْتم ، وسبق إِذ وَنَيْتم ». وأكدى الرجلُ : إِذا قلَّ خيره ، يقال : قد أكدى وما أجدى.
وأكدى : إِذا بخل قال الله تعالى : ( وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى )(1): أي قطع القليل ، قال (2):
فأعطى قليلاً ثم أكدى بماله
ومن يبذل المعروف في الناس يحمد
ويقال : أكديته : إِذا رددته عن الشيء.
التفعيل
ح
[التكديح] : كدَّحه : إِذا خدشه.يقال : حمارٌ مكدَّح : أي به آثار عض الحمير.
ر
[التكدير] : كدَّر الماء فكَدِر. وكَدَّرَ ما صفا من العيش فتكدر.
[شماره صفحه واقعی : 5785]
م
[التكديم] : المكدَّم : المعضض ، قال النابغة (1)
أقب كعقد الاندري مسحج
:حَزابيةٍ قد كدَّمته المساحل
المفاعلة
م
[المكادمة] : يقال للدابة إِنها لَتُكَادم الحشيش : إِذا لم تتمكن منه.
الانفعال
ر
[الانكدار] : انكدر : أي أسرع ، قال ذو الرُّمَّة (2):
فانصاع جانبُه الوحشيُّ وانكدرت
يَلْحين لا يأتلي المطلوبُ والطَّلبُ
وانكدرت النجوم : إِذا تناثرت ، قال الله تعالى : ( وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ )(3).
التفعُّل
ح
[التكدُّح] : تكدح الجلد : إِذا تخدش.
ر
[التكدر] : تكدر الماء والعيش : إِذا لم يَصْفُ. قال :
فإِن تكن الدنيا عليَ تكدرت
فيا رُبَّ يومٍ قد صفا لي نعيمها
[شماره صفحه واقعی : 5786]
س
[التكدس] : تكدس الفرسُ : إِذا مشى كأنه مُثْقَل.
ويقال : التكدس في سير الدواب : ركوب بعضها بعضاً ، قالت الخنساء (1):
وخيلٍ تكدَّسُ مَشْيَ الُوعو
لِ نازَعتَ بالسيف أبطالَها
[شماره صفحه واقعی : 5787]
1) ديوانها : (121) ، وروايته : نازلت وكذا في الجمهرة : ( 2 / 647 ) وانظر حاشية (3) للمحقق.
[شماره صفحه واقعی : 5788]
فُعَلة ، بضم الفاء وفتح العين
ب
[الكُذَبة] : رجلٌ كُذَبَة : أي كذاب.
الزيادة
أُفْعُولة ، بالضم
ب
[الأُكذوبة] : الكذب.
مَفعُولة
ب
[المكذوبة] : الكذب.
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ن
[الكَذّان] : حجارةٌ رخوة كأنها مَدَر.
فَعُول
ب
[الكَذوب] : الكثير الكذب ، وجمعه : كُذُب ، وقرأ بعض أهل الشام : لما تصف ألسنتكم الكُذُبُ (1)بضم الكاف والذال والرفع نعتاً للألسنة ، ( وسائر القراء : بفتح الكاف وكسر الذال ونصب الباء ، إِلا أنه روي عن الحسن والأعرج وطلحة القراءة بخفض الباء على النعت لما ، أو البدل منها ) (2)
[شماره صفحه واقعی : 5789]
فَيْعُلان ، بضم العين
ب
[الكيذُبان] : الكذاب.
[شماره صفحه واقعی : 5790]
فَعَل بفتح العين ، يَفْعِل بكسرها
ب
[كَذَبَ] كَذِباً ، بالتخفيف ، والاسم الكذِب ، ( وهو وقوع الخبر بخلاف مخبره ) (1)، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام « لا كذب إِلا في ثلاث : الحرب ، والإِصلاح بين الناس ، وإِرضاء الرجل أهله » (2). ( وقرأ الكوفيون ( وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ )(3)وكذلك قرؤوا : ( وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا )(4)بضم الكاف والتخفيف ، ( وهو رأي أبي عبيد فيهما ، وقرأ الباقون بالتشديد. والتشديد في قوله : كُذِّبُوا قراءة ابن مسعود وعائشة. وعن ابن عباس القراءتان ، ففي القراءة بالتخفيف قولان : أحدهما ) (5): أي ظن أتباع الرسل أنهم قد كذبوا فيما ذكروا لهم. والثاني : أي ظن الرسل أن أتباعهم قد كذبوا فيما أظهروه من الإِيمان بهم. ( وقرأ مجاهد : أنهم قد كَذَبوا(6)بفتح الكاف والذال : أي ظن قومهم أنهم قد كذبوا لما رأوا من تأخير العذاب. وفي التشديد قولان ، قيل : أي تيقن الرسل أنهم قد كذبوا. وقال ابن عباس : أي ظن قوم الرسل أنّ الرسلَ قد كذبوهم. وقوله تعالى ) (7)( بِدَمٍ كَذِبٍ )(8) أي : ذي كذب : أي مكذوب فيه ، كقوله : ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )(9).
[شماره صفحه واقعی : 5791]
ويقال : كذب عليك الحج ، وكذب عليك الغُسل : أي وجب ، وعن عمر (1): « ثلاثة أسفار كَذَبْنَ عليكم : الحج والعمرة والغزو » أي : وَجَبْن ، وقول الأسعر الجعفي (2):
كذب العتيق وماء شن بارد
إِن كنت سائلتي غبوقاً فاذهبي
أي عليك بهما.
يقولون : كذب عليك كذا.
وكذلك كذب بمعنى الإِغراء : أي عليك به. وفي حديث عمر ، وقد شكا إِليه رجلٌ النقرسَ : كذبتك الظهائر. أي عليك بالمشي في الهواجر حافياً. وفي حديث النبي عليهالسلام : « فمن احتجم يوم الخميس والأحد كَذَبَاك (3)» أي : عليك بهما.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِكذاب] : أكذبت الرجل : أي وجدته كاذباً ، قال الله تعالى : فإنهم لا يُكْذِبُونَك (4): ( هذه قراءة نافع والكسائي واختيار أبي عبيد ، ويروى أنها قراءة علي رضياللهعنه ) (5).
التفعيل
ب
[التكذيب] : كذَّبه : إِذا نسبه إِلى الكذب ، وقرأ ابن عامر ما كذّب
[شماره صفحه واقعی : 5792]
1) حديثه في غريب الحديث : ( 2 / 26 - 27 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 250 ) والنهاية لابن الأثير : ( 5 / 158 ).
2) تقدم البيت وهو في اللسان ( كذب ) منسوب إِلى عنترة وهو في ديوانه : (33).
3) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 3 / 250 ) وقد أطال في شرحه ، واختصره في النهاية لابن الأثير : ( 5 / 157 ) والمقاييس : ( 5 / 168 ).
4) سورة الأنعام : 6 / 33.
5) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
الفؤاد ما رأى (1)أي : ما كذب فؤاد محمد ما رأى ، بل صدّقه ، وهي قراءة ابن عباس والحسن وقتادة. وقوله تعالى : ( وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً )(2): الكذاب :لغة في الكذب ، وهي لغة ( لبعض أهل اليمن ، يقولون : كذبه كِذّاباً ، وكلمه كِلّاماً ونحو ذلك. قال الفراء : هو بمعنى المبالغة : أي كذبوا تكذيباً عظيماً ، وهي لغة يمانية ) فصيحة.
ويقال : حَمَل فما كذب : أي صدق الحملة.
وكذَّب لبنُ الناقة : إِذا ذهب.
ويقال : ما كذَّب فلانٌ أنْ فعل كذا :أي ما لبث.
المفاعَلة
ب
[المكاذبة] : من الكذب ، قال :
فصدقتهم وكذبتهم
والمرء ينفعه كِذابه
وقرأ الكسائي لغوا ولا كِذَاباً(3): بالتخفيف. ( والباقون بالتشديد. ولم يختلفوا في تشديد ( وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً )(4)) (5).
التفاعل
ب
[التكاذب] : نقيض التصادق.
[شماره صفحه واقعی : 5793]
[شماره صفحه واقعی : 5794]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الكَرْب] : الغَمُّ الذي يأخذ بالنفس.
خ
[الكَرْد] : العنق ، وهو فارسي معرب ، قال (2):
فطار بمشحوذ الحديدة صارمٍ
فطبّق ما بين الذؤابة والكَرْدِ
ويروى : القَرْد ، وهي لغةٌ في الكَرْد.
م
[الكَرْم] : العنب.
والكرم : القلادة.
ه-
[الكَرْه] : أن تُكَلَّف عمل الشيء كارهاً ، قال الله تعالى : ( لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً )(3)قيل : إِنهم كانوا في الجاهلية إِذا مات أحدهم عن امرأة كان وارثه أو قريبه أحق من غيره وأولى بها من نفسها ، فإِن شاء نكحها بصداق الميت الأول ، وإِن شاء زوَّجها وملك صداقها ، وإِن شاء عَضَلَها عن النكاح حتى تموت فيرثها.
[شماره صفحه واقعی : 5795]
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
م
[الكَرْمَة] : واحدة الكرم ، وجمعها : أيضاً كَرَمات ، قال أبو محجن (1):
إِذا متُّ فادفنّي إِلى أصل كَرْمَةٍ
تروي عظامي بعد موتي عروقُها
يقال : إِن هذا أحمقُ شعرٍ قالته العرب ) (2).
فُعْلٌ ، بضم الفاء
د
[الكُرْد] : جيلٌ من الناس ، يقال : إِنهم من الأزد ، قال : (3)
لعمرك ما كُرْدٌ من ابناء فارسٍ
ولكنه كرد بن عمرو بن عامر
( وقال :
لعمرك ما كرد بن عمرو بن عامر
ولكن خالط العُجْمَ فاعتجم
نَسَبَتْهم الشعراءُ إِلى اليمن ، ثم إِلى الأزد. وقيل : إِن الكُرْد : اسم عربي مشتق من المكاردة ، وهي المطاردة ) (4).
ز
[الكُرْز] : الجُوالق.
ه-
[الكُرْه] : لغةٌ في الكَرْه. ويقال : إِن الكُره المشقة ، والكَرْه ، بالفتح أن تُكَلَّف الشيءَ فتعمله كارهاً.
وقال الفراء : الكَرْه ، بالفتح : المصدر ، والكُرْه بالضم : اسمٌ بمعناه ، قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 5796]
1) هو عمرو بن حبيب الثقفي ، صحابي ، بطل ، شاعر ، كريم ، عرف بأنه يكثر من شرب النبيذ وقد حدّه عمر فلحق بسعد في القادسية. وقصته معروفة توفي سنة ( 30 ه ) ، والشاهد في اللسان ( كرم ).
2) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
3) الجمهرة : ( 2 / 638 ) واللسان والتاج ( كرد ) ، ومعنى البيت وشرحه في الجمهرة : ( 2 / 638 ) بدون الشاهد.
( وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ )(1)فأقام المصدرَ مُقامَه. وقال الزجاج : تقديره : ذو كُرْه ، ( للمرة. وقرأ حمزة والكسائي : أن ترثوا النساء كُرْهاً (2)بضم الكاف ، وكذلك قوله في التوبة أنفقوا طوعا أو كُرْهاً (3)وكذلك قوله : ( حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً )(4)ووافقهما في ( حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً ) عاصم وابن عامر ويعقوب ، والباقون بالفتح. ولم يختلفوا فيما سوى هذه الأربعة ) (5).
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الكُرْبة] : الكَرْب.
و [ فُعْلٌ ] ، من المنسوب
س
[الكرسي] : معروف.
وقوله تعالى : ( وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ )(6)قيل : الكرسي : العلمُ ، ومنه قيل للصحيفة التي فيها العلم كُرَّاسة (7)، ومنه قيل للعلماء : كراسيّ
[شماره صفحه واقعی : 5797]
1) سورة البقرة : 2 / 216.
2) سورة النساء : 4 / 19.
3) سورة التوبة : 9 / 53.
4) سورة الأحقاف 46 / 15.
5) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
6) سورة البقرة 2 / 255.
7) في المقاييس ( 55 / 169 ) والجمهرة واللسان ( كرس ) أن الكرّاسة : اشتقت من ( الكِرس ) الدال على تلبد شيء فوق شيء وتجمُّعُه ، « .. لأنها - أي الكراسة - ورقٌ بعضه فوق بعض ».
لعلمهم ، ومنه قول الشاعر :
يحف بهم بيضُ الوجوه وعصبةٌ
كراسيّ بالأحداث حين تنوب
وقول أبي ذؤيب (1):
ولا تكَرَّسَ علمَ الغيب مخلوق
وقيل : الكرسي : المُلْك ، قال أسعد تبع (2):
ولقد بنت لي عمتي في مأرب
عرشاً على كرسيِ مُلْكٍ مُتلَدِ
( وقيل : الكرسي : تدبير الله سبحانه ، وأصل الكرسي : العلم ) (3)
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
س
[الكِرْس] : ما تلبّد من الأبعار والأبوال في الديار.
وكِرْسُ البناء : أصله الصلب الذي يبنى عليه.
والكِرْس : الأصل ، قال العجاج (4):
أنت أبا العباس أولى نفسِ
بمعدن الملك القديم الكِرْسِ
والكِرْس : الجماعة من الناس ، والجمع : الأكراس.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
و
[الكِرْوَة] : أجرة الكري.
و [ فِعْلٌ ] ، من المنسوب
س
[الكِرْسيّ] : لغة في الكُرسي
[شماره صفحه واقعی : 5798]
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[الكَرَب] : عقد غليظ في رشأ الدلو يجعل طرفه في عرقوة الدلو ، ثم يثنى ويثلث ، قال (1):
من يساجلْني يساجلْ ماجداً
يملأ الدلو إِلى عقد الكَرَب
والكَرَب : أصل السعفة الملزق بجذع النخلة ييبس فيصير مثل الكتف ، قال (2)
أقول ولم املك سوابق عبرة
:متى كان حُكُم الله في كَرَب النخلِ
أي : في أهل كَرَب النخل.
ع
[الكَرَع] : ماء السماء.
م
[الكَرَم] : قومٌ كَرَم : جمع : كريم ، مثل أَديم وَأَدَم ، ونساءٌ كَرَم ، كذلك ، قال
وأَنْ يَعْرَيْنَ إِذ كُسي الجواري
فتنبو العين عن كَرَمٍ عجافِ
يعني بالعجاف بَناتِه.
و
[الكَرَا] : يقال : إِن الكَرَا : ذكر الكروان ، يقال في المثل : « أطرق كَرا إِن النعام في الفرى » (3).
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ب
[الكربة] : واحدة الكِراب ، وهي مجاري الماء.
[شماره صفحه واقعی : 5799]
فَعِلٌ ، بكسر العين
ب
[كَرِب] : أبو كَرِب اليماني : كنية أسعد تُبَّع ، قال (1):
وإِني أبو كرب الحميري
وحمير قومي فما حِمْيَرُ
ومعدي كَرِب : من أسماء الرجال.
( وأبو ثور عمرو بن معدي كَرِب الزَّبيدي : من أنجد فرسان العرب ، وأشدهم بَأساً وأنكاهم للعدو ، وكان كل فارسٍ من العرب يُدعى فارس بني فلان إِلا عَمْراً فكان يقال له : فارس العرب ، له وقائع وغارات مشهورة ظفِر في أكثرها. وأسر من الفرسان أكثر من أن يحصى ، أسر عنترة العبسي ومَنَّ عليه ، فقال عنترة (2):
فما أبكي لما أمسيتُ فيه
من الغُلِّ الثقيل وطول حبس
ولكني جزعت وقد تولَّوا
وأسلمني فوارس آل عَبْسِ
وأسَرَ دريد بن الصمة الجشمي وأُخْتَه ريحانة ، ومَنَّ عليهما ، فقال دريد :
لقيت الكماة كفاحاً فلم
أُلاقِ كعمرو بن معدي كرب
وأَسَرَ الحارث بن ظالم المُرِّي ومَنَّ عليه ، فقال الحارث :
أبا ثور إِن الحَيْنَ قائد أهله
وللمرء نحو الحَيْنِ للحين قائد
وأسر عامرَ بن الطفيل وأختَه ومَنَّ عليهما ، فقال عامر :
أبا ثور إِن تمنن عليَّ فعادة
وإِن تبغ من نفسٍ فناها فقادر
فمنَّ عليه.
وأسر العباس بن مرداس السلمي ومَنَّ عليه ، فقال العباس :
فإِن أكن الغداةَ حليفَ قيدٍ
أسيراً في وثاق بني زُبَيْدِ
وغير هؤلاء ممن أسر كثير ، وخبره مشهور ) (3).
[شماره صفحه واقعی : 5800]
ش
[الكَرِش] : معروفة لكل ما يجتر.
والكَرِش : الجماعة من الناس ، قال النبي عليهالسلام : « الأنصار كَرِشي وعيبتي » (1): أي جماعتي وموضع سري.
وكَرِشُ الرجلِ : عيالُه ، يقال : له كرش منثورة : أي أولاد صغار. وتزوج فلانٌ امرأةً وكَثُر له كَرِشُها : أي ولدها.
ومما ذهب من آخره واو
فعوِّض هاء بضم أوله
و
[الكُرَة] : معروفة ، وهي ناقصة آخرها واو ، تجمع على : الكُرِين.
الزيادة
أُفعُولة ، بالضم
م
[الأُكرومة] : الكرم.
مَفْعَل ، بفتح الميم ، وفتح العين
م
[المَكْرَم] : قال الكسائي : المكْرَم : المَكْرُمة ، قال :
ليوم روعٍ أو فَعالٍ مَكْرَم
وقال الفراء : مَكْرَم ، جمع : مَكْرُمة.
و [ مَفْعُلة ] ، بالهاء
م
[المَكْرُمة] : واحدة المكارم.
[شماره صفحه واقعی : 5801]
1) هو من حديث أنس في الصحيحين ؛ البخاري في فضائل الصحابة ، باب : قول النبي صَلى الله عَليه وسلم : « أقبلوا على محسنهم ... » رقم : (3590) ومسلم في فضائل الصحابة باب : من فضائل الأنصار رضياللهعنهم ، رقم : (2510) وأحمد : ( 3 / 176 ، 272 ).
مَفْعَلان ، بفتح الميم والعين
م
[المَكْرَمان] : الكريم.
ومكْرَمان : من أسماء الرجال.
فُعَّل ، بضم الفاء
وفتح العين مشددة
ج
[الكُرَّج] ، بالجيم : لعبة يُلعب بها ، وهي فارسية معرَّبة. قال جرير (1):
لبستُ سِلَاحي والفرزدقُ لُعْبةٌ
عليه وِشَاحا كُرَّجٍ وخلاخلُه
ز
[الكُرَّز] : اللئيم ، قال رؤبة (2):
وكُرَّز يمسي بَطين الكُرْزِ
لا يأمن الكيَّ بذاك الكَنْزِ
بطين الكرز : أي غني.
والكُرَّز : البازي ، قال (3)
لما راتني راضيا بالاهماد
لا اتنحي قاعدا في القعاد
ديوانه : (38) وابن دريد : الاشتقاق : ( 1 / 81 ) والجمهرة : ( 2 / 709 ، 3 / 1323 ) والمقاييس : ( 5 / 169 ) ؛ اللسان ( همد ، كرز ).
:كالكُرَّز المربوط بين الأوتاد
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[الكَرّاب] : يقال : ما بالدار كَرّاب : أي ما بها أحد.
[شماره صفحه واقعی : 5802]
ز
[الكَرّاز] : كبشٌ يحمل عليه الراعي كُرْزاً فيه زادُه ومتاعُه ، قال (1):
يا ليت أني وسُبَيْعاً في غنمْ
والخُرْج منها فوق كَرّازٍ أَجَمْ
و [ فُعّال ] بضم الفاء
ث
[الكُرّاث] ، بالثاء : بقلة.
م
[الكُرّام] : الكريم.
و [ فُعّالة ] ، بالهاء
س
[الكُرّاسة] : معروفة.
فاعِلَة
ح
[الكارحة] : قال ابن دريد : الكارحة : خلق الإِنسان ، يقال بالحاء والخاء.
فَعَال ، بفتح الفاء
ث
[الكَراث] ، بالثاء معجمة بثلاث نبتٌ ، وهو الهليون.
[ والكَرَاث عند بعض العرب : ضربُ من الشجر ذو شوك.
و
[كَراء] : موضع ، عن الجوهري ، وأنشد (2):
منعناكم كَراءَ وجانبيه
كما منع العرين وَحَى اللُهامِ
وكَراء : ثَنِيَّةٌ معروفة ، بالطائف ](3).
[شماره صفحه واقعی : 5803]
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
م
[الكَرامة] : الاسم من الإِكرام.
والكرامة : طبقٌ يوضع على رأس الجرة.
فُعال ، بالضم
ع
[الكُراع] : من الإِنسان : ما دون الركبة ، ومن الدواب : ما دون الكعب ، يقال في المثل : « أُعطي العبدُ كُراعاً فطلب ذراعاً » (1)، والجميع : أكَرع ، وجمع الجمع : أكارع. ( قال أبو بكر : وكذلك كل ما كان على هذا المثال من المؤنث مثل : عُقاب وأعقب ، وكذلك ما كان على فِعال مثل : ذراع وأذرع ، قال أبو ذؤيب : (2)
فشرعن في حَجَراتِ عذب باردٍ
خَصِب البطاح تغيب فيه الأكرع ) (3)
وكُراع كل شيء : طرفه ، وفي حديث إِبراهيم : كانوا يكرهون الطلب في أكارع الأرض ، قيل : المراد به شدة الحرص في طلب الرزق في أطراف الأرض.
والكُراع من الحَرَّة : ما استطال منها ، يقال : رأيته بتلك الكُراع ، قال (4):
ألم أظْلِفْ عن الشُّعَراءِ عِرْضِي
كما ظُلِفَ الوسِيقةُ بالكُراعِ
أي أمنع عرضي عن الذم كما منعت الطريدة نفسها بالكُراع.
ويقال : إِن الكُراع : كل أنف سال من جبل أو حَرَّة.
والكُراع : اسم يجمع الخيل.
[شماره صفحه واقعی : 5804]
م
[الكُرام] : الكريم.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ب
[الكُرابة] : ما يقع من ثمر النخل في أصول الكرب.
فِعَال ، بالكسر
ر
[الكِراب] : جمع كَرَبة ، وهي مجرى الماء.
ض
[الكِراض] ، بالضاد معجمةً : ماء الفحل تلفظه الناقة من رحمها بعدما قبلته.
وقال ابن دريد (1): الكِراض : حَلَقُ الرحم ، قيل : واحدها كَرْض ، وقال بعضهم : لا واحد لها من لفظها ، قال الطرماح (2):
سوف تدنيك من لميسَ سَبَنْتَا
ةٌ أمارَتْ بالبولِ ماءَ الكِراضِ
ن
[الكِران] : العود يُضرب به. ويقال : هو الصنج.
و
[الكرا] : أجرة المستأجر ، وأصله مصدر من كار له.
فَعَالِية ، بفتح الفاء وكسر اللام
ه-
[ الكراهية ] ، بالتخفيف : الكراهة.
[شماره صفحه واقعی : 5805]
فَعِيل
ب
[الكريب] : المكروب.
ت
[الكَريت] : عامٌ كريت : أي تام. وسنةٌ كريت : كذلك.
ز
[الكَريز] : الأقِط.
ض
[الكَريض] : الأقِط.
ه-
[الكريه] : المكروه.
و
[الكريّ] : الذي يكري الدواب ، والكريّ : الذي يكتريها ، قال :
يا ويل أجمال الكريّ مني
إِذا دنوت ودَنَوْن مني
[والكريُ] : ضربٌ من النبت.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ن
[الكرينة] ، بالنون : المغَنِّيَة.
ه-
[الكريهة] : الشدة في الحرب.
وذو الكريهة : السيف الماضي في الضرائب.
فَعْلاء ، بالفتح والمد
ش
[الكَرشاء] : أتانٌ كرشاء ، بالشين معجمة بثلاث : ضخمة الخاصرتين.
وقدمٌ كَرْشاء : استوى أخمصها.
و
[الكَرْواء] : المرأة الدقيقة الساقين.
[شماره صفحه واقعی : 5806]
فَعْلان ، بفتح الفاء
ب
[الكَرْبان] : إِناءٌ كَرْبان : كَرَب أن يمتلئ : أي قَرُب.
ي
[الكَرْيان] : يقال : أصْبَح كَرْيان : من الكرى ، وهو النوم.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
و
[الكِروان] : جمع كراً ، مثل أخ وإِخوان. ويقال : هو جمع : كَرَوان ، على غير قياس. قال (1):
لنا يومٌ ولِلْكِرْوانِ يومٌ
تطير البائسات (2)وما نطيرُ
فَعَلان ، بفتح الفاء والعين
و
[الكَرَوان] : طائر.
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
فس
[الكَرْفَس] : بقلةٌ من أحرار البقول ، وهو دخيلٌ.
دم
[الكَرْدَم] : الرجل القصير.
زم
[الكَرْزَم] : الفأس.
[شماره صفحه واقعی : 5807]
زن
[الكَرْزَن] : الفأس ، قال (1):
لقد جعلت أكبادنا تجتويكمُ
كما تجتوي سوقُ العِضاه الكرازنا
و [ فُعْلُل ] ، بالضم
سف
[الكُرْكُم] : يقال : إِن الكُرْكُمَ : الزعفران ، واحدته : كُرْكمة ، بالهاء.
و [ فِعْلِل ] ، بالكسر
فئ
[ الكِرفئ ] ، مهموز : السحاب المتراكم ، واحدته : كِرفئة ، بالهاء.
فِعْلال ، بكسر الفاء
بل
[الكِرْبال] : يقال : إِن الكربال : المِنْدَف يندف به القطن ، قال (3):
ترى اللُغام على هاماتها قَزَعاً
كالبرس طيَّره ضرب الكرابيل
و [ فِعْلالة ] ، بالهاء
بس
[الكِرباسة] : الثوب ، وهي فارسية
[شماره صفحه واقعی : 5808]
معرَّبة ، وعن ابن عباس في السَّلَم في الكرابيس : إِذا كان ذرعاً معلوماً إِلى أجلٍ معلوم فلا بأس ، ( وفي المثل : « على الناس كرباسة ، علي أنا كرباسة » (1)وأصل ذلك أن جذع بن سنان ومن نزل معه يثرب من الأزد أيام خروجهم من أرض السدّ ، صالَحوا بني إِسرائيل ، وهم يومئذٍ أهل يثرب على أن الأزد لهم بادية وأنهم حاضر ، فأقاموا على ذلك حتى اشترى رجلٌ من الأزد كرباسةً من يهودي ، واشترط الأزدي رضى أهله ، فمضى بالكرباسة فلم يرضها أهله ، فردَّها ، فأبى اليهودي أن يقبلها ، فضرب الأزدي عنقه ، وقال : على الناس كرباسة ، عليَّ أنا كرباسةٌ ، وأجلت الأزدُ اليهودَ عن يثرب ، ونزلوها ، ونزلت اليهود خيبر ) (2).
نف
[ الكِرنافة ] ، بالنون : أصل السعفة الملزق بجذع النخلة.
فِعْيال ، بكسر الفاء
س
[الكِرياس] : الكنيف.
فُعْلول ، بضم الفاء
دس
[الكُردوس] : القطعة العظيمة من الخيل.
والكردوس : الفِقْرَة العظيمة من فَقار الظَّهر ، وكل عظيمٍ كثيرٍ اللحم كُردوس. وفي صفة النبي عليهالسلام : « ضخم الكراديس (3): أي الأعضاء.
[شماره صفحه واقعی : 5809]
سع
[الكُرْسوع] : رأس الزند الذي يلي الخنصر.
فِعْلِيل ، بالكسر
تم
[ الكِرْتيم ] ، بالتاء : مثل الكرزيم.
زم
[الكِرْزيم] : الفأس.
والكِرْزيم : الداهية ، قال (1)
ماذا يربيك من خل علقت به
:إِن الدهور علينا ذات كِرزيم
زن
[الكِرْزين] : فأسٌ يُقطع بها الشجر ، ويُحفر بها أيضاً ، وجمعها : كرازين ، وفي حديث أم سلمةٍ (2): « ما صدَّقت بموت النبي ، عليهالسلام ، حتى سمعت وقع الكرازين » أي : وقعها في حفر قبره.
و [ فِعْلِيلة ] ، بالهاء
د
[الكرديدة] ، بتكرير الدال : القطعة العظيمة من التمر ، قال (3):
طوبى لمن كانت له كِرْديدَهْ
يأكل منها وهو ثانٍ جِيْدَهْ
ويقال : الكرديدة أيضاً : القطعة من الشحم ، قال (4):
وابتلعت كرديدة وفِدْرَهْ
[شماره صفحه واقعی : 5810]
فَعْلَلاء ، بالفتح والمد
بل
[كربلاء] : اسم موضعٍ فيه قبر الحسين ابن علي ، رضي الله تعالى عنهما.
فَعَوَّل ، بالفتح وتشديد الواو
س
[الكَرَوَّس] : الشديد الرأس ، قال العجاج (1):
فينا وَجدت الرجلَ الكروَّسا
وكروَّس : من أسماء الرجال.
والكروَّس : شاعر من طيئ.
[شماره صفحه واقعی : 5811]
1) ديوانه : ( 1 / 205 ).
فَعَلَ بالفتح ، يفعُل بالضم
ب
[كَرَبَ] : كَرَبَه الغمُّ : أي اشتد عليه.
وأمرٌ كارب ، ورجلٌ مكروب
كَرَب ناقَتَه : إِذا أوقرها.
وَكَرَبَ الشيءُ كروباً : إِذا دنا. وكَرَبَت الشمسُ أن تغيبَ : أي دَنَتْ للمغيب.
وكربت الجارية أن تدرك : أي دنت.
وكرب أن يفعل كذا : أي كاد.
وكَرَبَ الأرضَ : إِذا قلبها وأثارها للحرث كَرْباً وكِراباً ، يقال في المثل : « الكراب على البقر » (1): معناه خلِّ كلًّا وصناعته.
ث
[كَرَثَ] : كَرَثَه الأمرُ ، بالثاء معجمةً بثلاث : إِذا شق عليه. وأمرٌ كارث. قال رؤبة (2):
وقد تجلي الكربُ الكوارث
د
[كَرَدَ] : الكَرْد ، الطرد.
ف
[كَرَفَ] : الكَرْف : شمُّ الحمار البول ورفعه رأسه حتى يقلّص جحفلته ، قال (3):
مُشاخِساً طَوْراً وطَوْراً كارِفا
م
[كَرَمَ] : كارمه فَكَرَمه : أي كان أكرم منه.
[شماره صفحه واقعی : 5812]
و
[كرا] يقال : إِن الكرو في عدو الفرس : ضَبْطُه بيديه في استقامةٍ لا يُقْبِل بهما نحو بطنه.
وكرا بالكرة كَرْواً : أي لعب بها ، فهو كارٍ ، قال :
يصافح الشمس بالخدين معترضاً
كأنه آسرٌ في ملعبٍ كارِ
قال الشيباني : ويقال : كروت البئر : إِذا طويتها.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
( ض
[كَرَضَ] : كَرَضَت الناقةُ : إِذا لفظت الكِرَاضَ ، وهو ماء الفحل من رحمها.
ف
[كَرَفَ] الحمارُ يكرِف : لغةٌ في يكرُف.
ي
[كَرَى] : يقال : كريت النهرَ كَرْياً : إِذا استحدثت فيه حفرةً.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ع
[كَرَعَ] : كَرَعَه كَرْعاً : إِذا كفَّه وقهره.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ع ) (1)
[ كَرِع ] في الماءِ كَرْعاً وكروعاً فهو كارع : إِذا تناوله بفمه من موضعه ، ولم يشرب بيديه ولا بإِناء ، وفي حديث عكرمة أنه كره الكَرْعَ في النهر.
وقول النابغة (2)
وتسفي إذا ما شئت غير مصرد
:بِزَوْراءَ في حافاتها المسك كارع
[شماره صفحه واقعی : 5813]
أي : مجعول فيها. قيل : زوراء : إِناء من ( فضة يُشرب به. وقيل : زوراء : دارٌ للنعمان بالحيرة.
والكارعات : النخل التي ) (1)أصولها ثابتة في الماء.
والكَرَع : شهوة النكاح ، يقال : كَرَع إِلى النكاح. رجلٌ كَرِعٌ ، وامرأة كَرِعةٌ.
والكَرَع : دقة الساقين ، رجلٌ أكرع ، وامرأة كرعا ، وكذلك غيرهما من الدواب.
ه-
[كري] : الكَرى : النوم ، كَرِي كَرَىً فهو كَرٍ وكرْيان ، قال :
طرق الكرى بالغانيات وربما
طرق الكرى منهن بالأهواءِ
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
م
[كَرُم] : الكَرَم : نقيض اللؤم ، والنعت : كريم.
وكَرُمَ السحابُ : إِذا جاء بالغيث.
وكَرُم كرامةً فهو كريم : أي عزيز فاضل ، قال الله تعالى : ( إِنَ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ )(3)أي : أفضلكم وأعزَّكم وأرفعكم منزلةً عند الله : أتقاكم ، وفي الحديث (4)( عن النبي عليهالسلام : « آمرهم بالمعروف ، وأنهاهم
[شماره صفحه واقعی : 5814]
عن المنكر وأتقاهم ». وعنه ، عليهالسلام ) (1): « مَنْ سَرَّه أن يكون أكرمَ الناس فليتق الله » ( وعنه ، عليهالسلام قال (2): « ينادي منادٍ يوم القيامة : إِني جعلت نسباً ، وجعلتم نسباً ، ( إِنَ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ ) ، ليقم المتقون ، فلا يقوم إِلا من كان كذلك »، وعنه ، عليهالسلام ، أنه قال لما نزلت هذه الآية : « سقطت الأنساب وربِّ الكعبة » (3)وعن ابن عباس قال : « ترك الناس هذه الآية وقالوا بالأنساب » ) (4).
والكريم : من أسماء الله تعالى ، إِن حُمل على معنى المتعالي عما لا يليق به : فهو من أسمائه لذاته ، وإِن حمل على معنى الجواد : فهو من أسمائه لفعله.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِكراب] : أكرب الدلوَ : إِذا شدها بالكَرَب.
ويقال في كل عقد وثيق : مُكْرَب.
والمُكْرب : الشديد الأسر من الدواب.
والمكربات : المفاصل الشديدة.
قال بعضهم : وأكرب : إِذا أسرع ، يقال : جاء مكرباً.
ث
[الإِكراث] : أَكْرَثَه الأمرُ : إِذا شَقَّ عليه ، بالثاء بثلاث. وقال الأصمعي : لا يقال إِلَّا كَرَثَه بغير همزة.
[شماره صفحه واقعی : 5815]
س
[الإِكراس] : أكرستِ الدارُ : إِذا اجتمع فيها الكِرْسُ ، وهو ما تلبّد من الأبعار والأبوال ، قال العجاج (1):
يا صاحِ هل تعرف ربعاً مُكْرَساً
قال : نعم أعرفه وأبلسا
ع
[الإِكراع] : أكرع القومُ : إِذا أوردوا إِبلهم الكَرَع ، وهو ماء السماء.
والمكرعات : النخل التي أصولها في الماء.
م
[الإِكرام] : أكرمه : نقيض أهانه ، قال الله تعالى : ( فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ )(2).
وأكرم الرجلُ : إِذا ولد ولداً كريماً.
ه-
[الإِكراه] : أكرهه على الأمر : إِذا كلَّفه عليه كَرْهاً ، قال الله تعالى : ( لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ )(3): ( هذا على الحكم لا على الخبر. قال بعضهم : يصح الإِكراه على الزنا ، وقال قومٌ : لا يصح ) (4).
و
[الإِكراء] : أكرى الرجل دابته وأرضه.
ويقولون : أكرينا الحديثَ : أي أطلْنا.( وفي حديث ابن مسعود : « كنا عند النبي عليهالسلام ذات ليلةٍ فأكرينا في الحديث » ) (5).
وأكرى العَشاء : إِذا أخَّره ، قال الحطيئة (6):
وأكريت العَشاء إِلى سُهيلٍ
أو الشعرى فطال بي الأَناءُ
[شماره صفحه واقعی : 5816]
1) ديوانه : ( 1 / 185 ) وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 169 ) واللسان ( كرس ).
2) سورة الفجر : 89 / 15.
3) سورة البقرة : 2 / 256.
4) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ وحديث ابن مسعود في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 170 ).
5) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ وحديث ابن مسعود في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 170 ).
6) ديوانه : (7).
وفي حديث علي : « من أراد البقاء ، ولا بقاء ، فليباكر الغَداء ، ولْيُكْرِ العَشاء ، وليقلَّ غشيان النساء ، وليخفف الرداء » قيل : وما الرداء؟ قال : الدَّيْن، قيل :سُمي الدين : رداءً لأن الدين أمانة ، وهم يقولون : هو في عنقي حتى أُؤديَه : أي لازمٌ لي ، وكذلك الدَّين لازم لموقع الرداء من العنق.
قال بعضهم : ويقال : أكرى إِذا نَقَصَ.
قال (1):
كذي زادٍ متى ما يُكْرِ مِنْهُ
فليس وراءه ثقة بزادِ
ويقال : أكرى : إِذا زاد أيضاً ، وهو من الأضداد.
التفعيل
ز
[التكريس] : كرَّس كراسةً.
ش
[التكريش] : كرَّش وجهه : إِذا قبضه.
م
[التكريم] : كرَّمه : إِذا أكثر إِكرامه ، قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ )(3).
والمكرم : الكريم على كل أحد.
ه-
[التكريه] : نقيض التحبيب ، قال الله تعالى : ( وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ )(4).
[شماره صفحه واقعی : 5817]
و
[التكرّي] : يقال : إِن المكرِّي من الإِبل : اللين السير.
المفاعَلَة
د
[المكاردة] : المطاردة.
ز
[المكارزة] : يقال : كارَزَ إِلى الشيء : إِذا بادر إِليه.
وقال بعضهم : كارَزَ إِلى المكان : إِذا اختبأ فيه.
وكارز فلانٌ عن فلان : إِذا فرَّ عنه.
م
[المكارمة] : كارَمَه فكرمه : أي كان أكرم منه.
و
[المكاراة] : المُكاري : الذي يكري دابته.
والمكاري : الذي يكتريها.
والمكاري : المسرع ، قال (1):
لحقت وأصحابي على كل جَسْرَةٍ
أمونٍ تباري الأحمسيَ المُكاريا
قيل : أراد الظل.
الافتعال
ث
[الاكتراث] : يقال : ما اكترثت له ، بالثاء معجمةً بثلاث : أي ما أبالي به.
و
[الاكتراء] : اكترى الدابةَ والأرضَ : أي أخذهما بأجر.
الانفعال
س
[الانكراس] : انكرس في الشيء : إِذا دَخَل.
[شماره صفحه واقعی : 5818]
1) لجرير في ديوانه (604) ؛ المقاييس : ( 4 / 173 ، اللسان ( كرا ).
وانكرس أيضاً : أي انكبَّ.
الاستفعال
ش
[الاستكراش] : استكرش الجدي : أي كثر أكله ، وعَظُم بطنه. قال بعضهم : ويقال للصبي إِذا عَظُمَ بطنُه من كثرة الأكل : قد استكرش ، وأنكر بعضهم ذلك.
م
[الاستكرام] : استكرم : أي استحدث عِلْقاً كريماً ، يقال في المثل : « استكرمتَ فاربطْ ».
ه-
[الاستكراه] : استكرهه على الشيء :أي أكرهه ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه » (1)أي رُفع عنهم حُكم ذلك. ( قال أبو حنيفة ومحمد ومن وافقهما : إِذا أكره رجلٌ رجلاً على قتل رجل كان القوَد على المكرِه الآمر. وقال الشافعي وزفر ومن تابعهما : يُقتل المكرَه المأمور ، وللشافعي في الذي أُكره قولان : يُقتل ولا يُقتل ، وقال أبو يوسف : لا قَوَدَ على واحدٍ منهما ، وعلى الآمر الدية ، ولا شيء على المأمور ) (2).
و
[الاستكراء] : الاكتراء.
التفعُّل
ب
[التكرب] : يقال : خرجوا يتكربون : أي يلقطون الكرابة.
[شماره صفحه واقعی : 5819]
س
[التكرس] : قيل : تكرَّس : إِذا عَلِم ، قال :
ولا تكَرَّسَ علمَ الغيب مخلوقُ
ش
[التكرش] : تكرش وجهه : إِذا تقبض ، وتكرش الجلدُ : كذلك.
ع
[التكرع] : تكرَّع الرجلُ : إِذا توضأ للصلاة لأنه يغسل أكارعه.
م
[التكرم] : تكرَّم : أي تنزَّه عن اللؤم ، قال (1)
وإذ صحوت فما اقصر عن ندي
:وكما علمتِ شمائلي وتكرمي
وتكرَّم : أي تكلف الكرم ، قال (2):
يعيرني بالذنب قومٌ ولن ترى
أخا كرمٍ إِلا بأن يتكرما
التفاعل
ه-
[التَّكارُه] : نقيض التحابّ.
و
[التكاري] : تكارى الشيءَ : إِذا اكتراه.
الفَعْلَلة
دح
[ الكَرْدَحة ] ، بالحاء : سرعة عَدْو القصير المتقارب الخطو.
دس
[الكَرْدَسة] : كَرْدَس خيلَه : إِذا جعلها كراديس.
قال بعضهم : وكردسه : إِذا جمع يديه ورجليه وشدهما.
[شماره صفحه واقعی : 5820]
فس
[الكَرْفَسة] : مشي المقيد.
كس
[الكَرْكَسَة] : يقال : إِن الكركسة ترديد الشيء.
والمكركَسُ : الذي ولدته الإِماء.
ويقال : الكركسة : مِشْية المقيد.
بع
[الكَرْبَعة] : الصَّرَع.
تع
[الكَرْتَعَة] : كرتع الرجل : إِذا وقع فيما لا يعنيه.
سع
[الكرسعة] : امرأة مكرسعة : ناتئة الكرسوع.
سف
[الكرسفة] : كَرْسَفَ عرقوب الدابةِ : إِذا قطعه.
نف
[الكَرْبَلَة] : رخاوة في القدمين ، يقال : جاء يمشي مكربلاً.
دم
[الكَردمة] : سرعة المشي.
زم
[الكرزمة] : أكلة نصف النهار.
التفعْلُل
دس
[التكردس] : تكردس : إِذا تَقَبَّض واجتمع بعضه إِلى بعض.
[شماره صفحه واقعی : 5821]
1) بعده في ( ل 1 ) : « أي ضربه ، والنون أصلية ».
[شماره صفحه واقعی : 5822]
الزيادة
فَعُول
م
[الكزوم] : الناقة التي لم يبق لها سنٌّ ، من الكِبَر.
[شماره صفحه واقعی : 5823]
فَعَل بفتح العين ، يفعِل بكسرها
ب
[كَزَبَ] : الكَزْب : لغة في الكسب.
م
[كَزَم] : يقال : إِن كَزْم الشيءِ : كَدْمُه بمقدم الفم.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
م
[كَزِم] : الكزم : قِصَر الأنف والأصابع ، يقال : أنفٌ أكزم ، ويدٌ كزماء.
ورجلٌ أكزم البنان : أي بخيل ، وفي الحديث : « كان النبي ، عليهالسلام ، يتعوذ من القَرَم والكزم » (1). القَرَم :شدة شهوة اللحم ، والكَزَم : البخل في قول قتادة.
وقيل : الكزم : شدة الأكل ، وهو اسمٌ من كَزِمَ الشيءَ بفمه كَزْماً ، المصدر ساكن الزاي ، والاسم مفتوحها.
وفرسٌ أكزم : قصير الجحفلة.
[شماره صفحه واقعی : 5824]
1) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 170 ).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الكَسْر] : العضو من الإِنسان وغيره ، وجمعه : كُسور.
والكَسْر : الشقة من شقق البيت.
والكسر من الحساب : ما لم يكن تامّاً ( قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم : الكسر في الطلاق جَبْرٌ ، كأن يقول لامرأته : أنتِ طالقٌ عُشر تطليقة ونحوه فهو تطليقة واحدة ، وعن ربيعة وأصحاب الظاهر : ليس الكسر بطلاق ) (1).
ويقال : أرضٌ ذات كُسور : أي ذات صعود وهبوط.
والكَسْر : ناحية الشيء.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
ح
[الكُسْح] : جمع : أكسح ؛ وفي حديث قتادة في قوله تعالى : ( وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ )(2): أي لو نشاء لجعلناهم كُسْحاً.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ع
[الكُسْعَة] : الحَمِيرُ ، وفي الحديث عن النبي ، عليهالسلام ، « لا صدقة في الكسعة » (3).
[شماره صفحه واقعی : 5825]
[ والكُسْعَة : النكتة البيضاء في جبهة الدابة وغيرها.
والكُسْعَة : الريش الأبيض المجتمع تحت ذنب الطائر.
والكُسْعة : وثنٌ كان يُعبد ](1).
و
[الكُسْوَة] : لغةٌ في الكِسْوة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[الكِسْر] : العضو ، ويقال لعظم الساعد مما يلي النصفَ منه إِلى المرفق : كِسْرٌ قبيح.
والكِسْر : الشقة السفلى من البيت التي تلي الأرض. ويقال : هي الشقة التي تكون في أقصى البيت.
والكِسْر : ناحية الشيء.
وكِسْرا الصخرة : جانباها.
ف
[الكِسْف] : القطعة من الشيء ، يقال : هو جمع : كِسْفَة ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً )(2): أي جانباً.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[الكِسْرة] : القطعة من الشيء المكسور.
ف
[الكِسْفة] : القطعة من الشيء ، وقرأ نافع وأبو بكر عن عاصم : ( كَما زَعَمْتَ
[شماره صفحه واقعی : 5826]
عَلَيْنا كِسَفاً )(1)بفتح السين ، ( وهو رأي أبي عبيد ، وكذلك قرأ الذي في « الروم » (2)بفتح السين ، وسائر ما في القرآن بسكونها ، ووافقهما ابن عامر على الذي في « بني إِسرائيل » (3)، وأسكنَ الباقي. وروى حفص عن عاصم القراءة بفتح السين في جميع القرآن إِلا في قوله كِسَفاً من السماء (4)وقرأ الباقون كِسْفاً بسكون السين إِلا الذي في « الروم » فحركوها ) (5).
و
[الكِسْوَة] : اللباس ، قال الله تعالى ( أَوْ كِسْوَتُهُمْ )(6): (قال ابن عباس ومجاهد وطاووس وعطاء : هو كسوة ثوب واحد ، وهو قول الشافعي. وقال أبو موسى والحسن وابن المسيب : كسوة ثوبين. وقال إِبراهيم : كسوة ثوب جامع كالملحفة والكساء ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم ، وعندهم لا تجزئ عمامةٌ وحدها ، ولا مِقْنَعةٌ ، ولا سراويل ؛ واختلف عن محمد في السراويل. وعند الشافعي : يجزئ ذلك. وقال مالك :كسوة ما يجزئ فيه الصلاة ) (7).
فُعَلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
ع
[كُسَع] : بطن من اليمن ، ثم من
[شماره صفحه واقعی : 5827]
حمير ، وهم رماة ، منهم الكسعي (1)الذي يضرب به المثل في الندامة ، قال الشاعر (2):
ندمت ندامة الكسعي لما
رأت عيناه ما صنعت يداهُ
( وكان من قصته : أنه رأى نبعةً فربّاها حتى بلغت ، ثم برى منها قوساً ، فَرَمَى عَيْراً مَرّ به بالليل فنفذ السهم فظن أنه لم يصب فكسر القوس ، فلما أصبح رأى العَيْر ساقطاً والسهمَ نافذاً ، فندم على كسر القوس ، وقال (3):
ندمت ندامةً لو أنَّ نفسي
تساعدني إِذن لقطعت خمسي
تبين لي سَفاه الرأي مني
لعمر أبيك حين كسرت قوسي
وهذا سِناد لا يجوز في الشعر ) (4).
الزيادة
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
ر
[المَكْسِر] : موضع كسر الشيء ، يقال : عُوْدٌ صُلْبُ المكسِر.
ويقال : رجلٌ صلب المكسِر : أي شديدٌ على الحوادث.
وفلانٌ طيب المكسِر : أي محمود عند الخِبرة.
مِفْعَلة ، بكسر الميم
ح
[المِكْسَحة] : ما يُكسح به البيت وغيره.
[شماره صفحه واقعی : 5828]
1) بإِزائه في هامش الأصل ( س ) : « محارب بن قيس. وقيل : عامر بن الحارث ، عن الصغاني ».
2) نسبه صاحب اللسان لمحارب بن قيس ( كسع ) وفيه القصة مفصلة وانظر مجمع الأمثال : ( 2 / 348 ) والكامل : ( 1 / 132 ) وحاشية المحقق.
3) الأبيات له في مجمع الأمثال : ( 2 / 349 ) ، وانظر اللسان ( كسع ).
4) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
مِفعال
ل
[المِكْسال] : امرأة مِكْسال : لا تكاد تبرح مجلسها ، وهو مدحٌ لها ، قال امرؤ القيس (1):
وبيتِ عَذارى يوم دَجْن ولجتُه
يُطفن بجماء المرافق مكسال
فاعِل
و
[الكاسي] : رجل كاسٍ : أي مكتسٍ ، وامرأة كاسية ، بالهاء ، وفي حديث النبي ، عليهالسلام ، « الكاسيات العاريات ، المائلات المميلات ، لا يدخلن الجنة » (2)، قيل : يعني التي تلبس الثياب الرقاق ، فهن مكتسيات بما لا يسترهن ، والمائلات : المختالات ، والمميلات : المصبيات التي تُميل قلوب الرجال إِليهن ، وقيل : يعني المتبرجات. وقيل : المميلات اللاتي يمتشطن المشطة الميلاء ، وهي مكروهة.
فَعَال ، بفتح الفاء
ب
[كَساب] ، مبني على الكسر : اسم كلبة في قول لبيد (3):
فتفصدت منه كسابِ فضُرجت
بدمٍ وغودر في المكرِّ سُخامها
[شماره صفحه واقعی : 5829]
و [ فُعَالة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
ح
[الكُساحة] : ما يُكسح من البيت.
فِعَال ، بالكسر
و
[الكساء] : معروف.
ويقال : إِن الكساء : اللبن الذي علته دُواية في قول القائل (1):
فباتَ له دون الصَّبَا وهي قَرَّةٌ
لحافٌ ومصقولُ الكساءِ رقيقُ
و الكسائي ، منسوب : لقب علي بن حمزة الكوفي الأسدي ، أحد أئمة القراءة.
فِعْلَى ، بكسر الفاء
ر
[كِسرى] : الأكاسرة ، سمةٌ لملوك الفرس ، واحدهم : كسرى ، جمع على غير قياس ، وكان القياس : كسرى وكِسْرُون ، مثل : عيسى وعِيْسون.
قال أبو عمرو بن العلاء : والنسبة إِليه كسريّ وكسروي ، وقال بعضهم : هو كَسْرى بفتح الكاف ، ويقال : إِنهما لغتان ، قال عدي بن زيد (2):
أين كسرى كسرى الملوك أنوشر
وان أم أين بعده سابورُ
( هكذا روى أبو عمرو بن العلاء ويونس النحوي. ويروى : « أبو ساسان » ، كناه عديّ على عادة العرب في التعظيم بالكنى ، لأن الكنى للعرب لا لغيرهم. وقد ادعى بعض الفرس أنهم كانوا
[شماره صفحه واقعی : 5830]
يكتنون ، وليس كما قالوا ، لأنه لو صح ذلك لكان موجوداً فيهم ، مستفيضاً كاستفاضته في العرب ، وإِنما توهموا ذلك بقول عدي : أبو ساسان ، على هذه الرواية ) (1).
الملحق بالرباعي
فَوْعَل ، بالفتح
ج
[الكوسج] : الذي لم تنبت لحيته ، وهو معرَّب.
ولم يأت في هذا الباب جيم غير هذا.
ح
[الكوسح] : الناقص الأسنان عن بلوغ عدد اثنين وثلاثين سنّاً. عن الأصمعي.
والكوسح : سمكة في البحر ، له خرطوم كالمنشار. عن الجوهري.
فُعْلول ، بضم الفاء
عم
[الكُسْعوم] : الحمار ، بلغة حمير. ويقال : عُكموس ، بتقديم العين على الكاف ، والميم على السين.
[شماره صفحه واقعی : 5831]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
د
[كَسَدَ] : الكساد : خلاف النَّفاق ، كَسَدَ الشيءُ فهو كاسد. وسوقٌ كاسدة.
و
[كَسَا] : كساه ثوباً.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ب
[كَسَبَ] : الكسب : العمل ، قال الله تعالى : ( وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ )(1)( كلهم قرأ بالفاء ، وهو رأي أبي عبيد غير نافع وابن عامر فقرأ بغير فاء ، قيل ( ما ) : بمعنى الذي ، وقيل : ( ما ) للشرط والفاء محذوفة كقول حسان (2):
من يفعل الحسنات الله يشكرها
والشر بالشر عند الله مثلان
وقيل : ( ما ) للشرط ، وإِنما جاز حذف الفاء لأنها لم تعمل في اللفظ شيئاً ، وإِنما وقعت على الماضي ، ولا يجوز حذف الفاء مع الفعل المضارع عند سيبويه إِلا في ضرورة الشعر ) (3).
والكسب : الجمع ، قال الله تعالى : ( ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ )(4).
[شماره صفحه واقعی : 5832]
ر
[كَسَرَ] : كَسْر الشيء : معروف.
وكَسَر الطائرُ كسوراً : إِذا ضم جناحيه في الطيران وهو يريد الوقوع. وكسر جناحيه كسراً ، قال العجاج (1)
داني جناحيه من الطور فمر
:تقضّي البازيْ إِذا البازي كَسَرْ
وباز كاسر ، وعقاب كاسر ، الذكر والأنثى فيه سواء ، قال (2):
كما انقضَّ بازٍ أقتمُ الريش كاسرُ
وقال آخر :
أُنيخها ما بدا لي ثم أبعثها
كأنها كاسر في الجو فتخاءُ
يعني : العُقاب.
ف
[كَسَفَ] : الكسف : قطع العرقوب.يقال : كسفه بالسيف.
وكسفت الشمسُ كسوفاً ، ( قال (3):
والشمس طالعة ليست بكاسفةٍ
تبكي عليك نجومَ الليل والقمرا
قيل : أراد به : ما طلع نجمٌ وما طلع قمر ثم صرفه فنصبه كما يقال : لا آتيك مَطَرَ السماءِ ، وطُلُوْعَ الشمسِ ) (4). وفي حديث عائشة (5): « صلى النبي ، عليهالسلام ، في كسوف الشمس ركعتين ، في كل ركعة ركوعين »، ( وهذا قول مالك والشافعي في كسوف الشمس
[شماره صفحه واقعی : 5833]
1) ديوانه : ( 1 / 42 ) ، وقبله :
2) الشاهد دون عزو في اللسان ( قتم ).
3) البيت لجرير ، ديوانه : (235) وهو من قصيدة في رثاء عمر بن عبد العزيز ، ويضربه البيانيّون مثلاً على التعقيد اللفظي ، انظر شرح شواهد المغني : ( 2 / 792 ).
4) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
5) حديثها في البخاري في الكسوف ، باب : التعوذ من عذاب القبر في الكسوف ، رقم : (1002) ومسلم في الكسوف ، باب : ذكر عذاب القبر ... ، رقم : (903) بِنحوه ، وانظر قول مالك في الموطأ : ( 1 / 186 - 189 ) ؛ والشافعي الأم : ( 1 / 280 ).
وخسوف القمر. وقال أبو حنيفة : صلاة الكسوف والخسوف ركعتان ليست فيهما زيادة. وروى زيد بن علي عن جده ، رضي الله تعالى عنهم ، أنه صلى في الكسوف عشر ركعات في أربع سَجَدات. قال الشافعي ومن وافقه : ويصلى فيهما جماعة. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك : يُصلى في الكسوف جماعة ، وفي الخسوف فرادى ) (1).
ويقال : كسفت حالُه كسوفاً : إِذا ساءت. ورجلٌ كاسف الحال ؛ ( ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن كسوف الشمس والقمر سوء حال من يُنسبان إِليه في التأويل ) (2).
ورجلٌ كاسف الوجه : أي عابس.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[كَسَح] : البيت : كَنَسَه.
وكسحت الريحُ الأرضَ : إِذا قَشَرَتْ عنها التراب.
ع
[كَسَعَ] : الكَسْع : ضرب الإِنسان بيده أو برجله على دبر كل شيء ، يقال : اتبعَ أدبارهم يكسعهم بالسيف.
ويقال : كَسَعَهُ بما ساءه : إِذا تكلم إِثر قوله بما يسوءه.
وكسع الناقةَ : إِذا نَضَحَ ضرَّتها (3) بماء بارد وضربها بكفه إِلى أعلى لترتفع درتُها في ظهرها فيكون أغزر للبنها في العام المقبل ، قال
[شماره صفحه واقعی : 5834]
الحارث بن حلزة (1):
لا تكسع الشول بأغبارها
إِنك لا تدري من الناتج
واضبب لأضيافك من رِسْلِها
فإِن شر اللبن الوالجُ
والأغبار : بقايا اللبن في الضرع.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ح
[كَسِح] : الكسح : الإِقعاد ، والأكسح : المقعد ، وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص في ذكر الصدقة :إِنها شر مال ، إِنما هي مال الكُسْحان والعُوْران.
ل
[كَسِل] : الكَسلُ : التثاقل عن العمل ، يقال : كسل عن الشيء ، ورجلٌ كسلان ، وامرأة كَسِلَةٌ وكَسْلى ، وكسلانة.
ويقال : فحلٌ كَسِلٌ : أي فاترٌ عن الضراب.
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِكساح] : أكسحه : أي أقعده.
د
[الإِكساد] : أكسد الرجلُ : إِذا كسدت سلعتُه.
ل
[الإِكسال] : أكسل الرجلُ : إِذا جامع المرأة ولم يُنْزِل ، وقيل : الإِكسال الفتور عن النكاح ، وفي الحديث عن النبي ، عليهالسلام : « ليس في الإِكسال إِلا الطهور » (2). ( وهكذا عن أُبيّ بن كعب
[شماره صفحه واقعی : 5835]
وزيد بن ثابت وأبي سعيد الخدري ، وحكي أنهم قالوا : الماء من الماء : أي الغسل من الإِنزال ، وهو قول داود. وعند عامة الفقهاء : يجب الغُسل من التقاء الختانين وإِن لم يكن إِنزال ، وكذلك روي عن علي وكثيرٍ من المهاجرين. وقيل : إِنه كان في أول الإِسلام الماء من الماء رخصة ثم نُسخ ، وكذلك عن أبيّ بن كعب )(1).
التفعيل
ر
[التكسير] : كَسَّره : إِذا أكثر كَسْرَه.
ل
[التكسيل] : كسَّله عن الشيء : أي ثَبَّطه.
المفاعَلَة
ر
[المكاسرة] : يقال : هو جاري مكاسري : أي كِسْرُ إِلى كِسْر بيتي.
ويقال : إِن المكاسرة : المغالبة أيضاً ، من الكسر.
الافتعال
ب
[الاكتساح] : اكتسح الشيءَ : إِذا أخذه كُلَّه ، يقال : أغاروا عليهم فاكتسحوا أموالهم.
[شماره صفحه واقعی : 5836]
و
[الاكتساء] : اكتسى ثوباً ، واكتست الأرض النبات : إِذا تغطت به.
الانفعال
ر
[الانكسار] : كسره فانكسر.
والانكسار : الفتور ، يقال : انكسر البرد والحر ونحوهما.
التفعّل
ب
[التكسب] : التصرف للكسب.
ر
[التكسر] : كسَّره فتكسَّر.
[شماره صفحه واقعی : 5837]
[شماره صفحه واقعی : 5838]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[الكَشْح] : الخَصْر ( وبخروج الكشحين يُعرف حَمْلُ الناقة. حكى الأصمعي عن رجلٍ من العرب أنه قال : ةكان لنا جمل يعرف كشحَ الناقة من قبل أن يشمها.
ويقال : طوى كشحه ) (1)على الأمر : إِذا أضمره ولم يُبْده.
ويقال : طوى عنه كَشْحَه : إِذا قَاطَعَه ، قال (2)
صرمت ولم اصرمكم وكصارم
:أخٌ قد طوى كشحاً وأبَّ ليذهبا
وليس في هذا جيم.
فُعْلة ، بضم الفاء
ي
[الكُشْيَة] : شحمةُ بطن الضب ، وفي حديث عمر أنه وضع يده في كُشْيَةِ ضب ، وقال : « إِن النبيَّ صلىاللهعليهوسلم لم يحرِّمه ، ولكن قَذَّره ».
وضع يده : أي أكل ، والجميع : كُشىً ، قال (3):
إِنك لو ذقت الكشى بالأكبادْ
لما تركت الضب يعدو بالواد
أي : لَصِدْتَه.
[شماره صفحه واقعی : 5839]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ك
[الكِشْك] : ماء الشعير يُطبخ بخلٍّ أو لبن.
فَعَلَة ، بفتح الفاء والعين
ف
[الكَشَفَة] : دائرة في قُصاص الناصية ، وقد تكون أيضاً شعرات في قُصاص الناصية تنبت إِلى أعلى ، وقد تكون الكَشَفَةُ أيضاً شعرات تنبت مائلةً إِلى جانبي الرأس ، وهي يتشاءم بها.
الزيادة
مفعول
ح
[مكشوح] : من أسماء الرجال.
( وقيس بن زهير المكشوح المرادي كان من ذوي البأس والنجدة في الجاهلية والإِسلام ، وحَمَلَ يوم اليرموك على الروم حتى أثخن القتلَ فيهم ، وهَزَمَ المسلمون الروم ؛ وأبوه المكشوح كان سيد مراد في الجاهلية ) (1).
ف
[المكشوف] : من ألقاب أجزاء العروض : ما سقط آخره المتحرك ( مثل : مفعولات : يعود إِلى مفعولن ، كقوله (2)
يادار سلمي دارسا نؤيها
بالرمل فالخبتين من عاقل
صم صداها وعفا رسمها
واستعجمت عن منطق السائل
:دارٌ لسلمى قد عفا رَسْمُها
واستعجمت عن منطق السائل
[شماره صفحه واقعی : 5840]
وهذا البيت من السريع ، عروضه وضربه مطويان مكشوفان (1)، ومنهم من يسميه المكسوف بالسين غير معجمة ، لأنه ذهب بعضه.
فُعَالَة ، بضم الفاء
ح
[الكُشاحة] : العداوة.
فَعُول
ث
[الكشوث] ، بثاء مثلثة : شجر مقطوع الأصل ، معلّقٌ بأطراف الشجر ، مُلْتوٍ عليها ، ( وهو الهدّال بلغة السواد ، والحمك بلغة بعض اليمن ... بلغة ... وهو ... قاله المفسرون. عن الجوهري وأنشد قول الشاعر :
هو الكسوب فلا أصل ولا
ولا نسيم ولا طلّ ولا ثمر) (2)
د
[الكَشود] : ناقةٌ كشود : تحلب بثلاث أصابع فتدرّ.
ف
[الكَشوف] : الناقة التي يضربها الفحل وهي حامل ، وقيل : هي التي تلقح كل عام.
فَوْعَلة ، بالفتح
ل
[الكَوشلة] : يقال : إِن الكوشلة الفيشلة الضخمة.
[شماره صفحه واقعی : 5841]
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعِل بكسرها
د
[كَشَدَ] : الكَشْد : الحَلْب بثلاث أصابع ، يقال : كشدتُ الناقةَ : إِذا حلبتها كذلك.
ويقال : الكَشْد : قطعُ الشيء بالأسنان.
ر
[كَشَرَ] عن أنيابه كشراً : إِذا أبداها عند التبسم ، قال المتلمس (1):
إِن شر الناسِ من يَكْشِر لي
حين ألقاه وإِن غبت شَتَمْ
ويقال : كَشَرَ البعيرُ عن أنيابه كشراً : إِذا أبداها.
ط
[كَشَطَ] : الكَشْط : نَزْعُ الجلد عن الشاة وغيرها.
وكشط الغطاء : رفعه.
وكشط الجل عن الفَرَس : رفعه عنه ، قال الله تعالى : ( وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ )(2).
ف
[كَشَفَ] : الكشف : رفعُ الشيء.
وكشف عنه الضُّرَّ : إِذا أزاله ، قال الله تعالى : ( هَلْ هُنَ كاشِفاتُ ضُرِّهِ )(3)( قرأ أبو عمرو ويعقوب بالتنوين ونصبِ ضرَّه ، وكذلك في قوله : ممسكاتٌ رحمتَه (4)وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالإِضافة فيهما ) (5).
[شماره صفحه واقعی : 5842]
ويقال : كَشَفَت الناقةُ كِشافاً : إِذا ضربها الفحل وهي حامل فمكَّنته من نفسها ، قال زهير (1):
وتعرككم عَرْكَ الرحى لثفالها
وتُلْقَح كِشافاً ثم تنتج فتتئم
وقيل : الكِشاف : أن تلقح الناقة كل عام.
ويقال في النازلة الشديدة : كشفت لهم عن ساقها ، ومنه قول الله تعالى : ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ )(2) ، ومنه قول الشاعر (2):
كشفت لهم عن ساقها
وبدا من الشر الصراحُ
م
[كَشَمَ] : الكشم : استئصال قَطْع الأنف.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[كشح] القومُ عن الشيء : إِذا تفرقوا عنه وذهبوا ، قال (3):
شِلْوَ حمار كشحت عَنْهُ الحُمُرْ
والكاشح : الذي يطوي كَشْحَه على العداوة. يقال : كشح له العداوة : أي أضمرها في كشحه ، لأن الكيد والعداوة فيه.
ويقال : الكاشح : المتباعد عن مودة صاحبه ، من قولهم : كشح القوم عن الشيء : إِذا ذهبوا عنه ، وفي حديث النبي ، عليهالسلام : « أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح » (4).
[شماره صفحه واقعی : 5843]
1) البيت (31) من معلقته المشهورة ( شعر زهير لثعلب : 27 وشرح المعلقات لابن النحاس : 1 / 113 ) (2) سورة القلم 68 / 42.
2) من أبيات في الحماسة : ( 2 / 73 - 79 ) ، وشرح شواهد المغني : ( 2 / 582 ) سعد بن مالك بن ضُبَيْعَة.
3) البيت في المقاييس : ( 5 / 184 ) بدون نسبة.
4) هو من حديث حكيم بن حزام في مسند أحمد : ( 3 / 402 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 175 ).
همزة
[كَشَأَ] : يقال : كشأ اللحمَ ، مهموز : إِذا شواه حتى ييبس.
وكشأ القثاءَ ونحوه : إِذا أكله.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
ف
[كَشِف] : الكشف : مصدر الأكشف من الناس ، وهو الذي في أحد جانبي رأسه كَشْفةٌ.
والكشف في الخيل : التواء في عسيب الذنب ، والنعت : أكشف.
والأكشف : الذي لا تُرس معه.
م
[كَشِم] : الأكشم : المقطوع الأنف أو ذاهبه من جذام ونحوه.
والأكشم : الناقص الخَلْق.
والأكشم : الناقص الحسب أيضاً ، وأنشد الأصمعي لحسان بن ثابت في ابنٍ له من امرأة تزوجها من أسلم (1):
غلامٌ أتاه اللؤم من نحو خاله
له جانبٌ وافٍ وآخرُ أكشمُ
( فأجابته امرأته :
غلامٌ أتاه اللؤم من نحو عمه
ومن خير أعراق ابن حسان أسلمُ) (2)
همزة
[ كَشِئَ ] من الطعام ، مهموز : إِذا امتلأ.
الزيادة
الإِفعال
ف
[الإِكشاف] : أكشف القوم : إِذا كشفت إِبلُهم.
[شماره صفحه واقعی : 5844]
همزة
[الإِكشاء] : حكى الأموي : أكشأت اللحمَ ، مهموز : لغة في كشأتُ.
المفاعَلَة
ح
[المكاشحة] : المعاداة.
ف
[المكاشفة] : كاشفه بالعداوة : أي أظهرها له.
الانفعال
ط
[الانكشاط] : كشط الجلدَ فانكشط.
وانكشط روعُه : أي ذهب فزعه.
ف
[الانكشاف] : كشفه فانكشف.
التفعُّل
ف
[التكشف] : تكشَّف : إِذا انكشفت عورته.
وحكى بعضهم : تكشَّف البرقُ : إِذا ملأ السماءَ.
همزة
[التكشُّؤ] : تكشّأ الأديمُ : إِذا تَقَشَّر.
ويقال : فلانٌ يتكشأ اللحمَ : أي يأكله يابساً.
التفاعُل
ف
[التكاشف] : تكاشفوا : أي كشف بعضُهم ما عند بعض ، يقال : لو تكاشفتم ما تدافنتم.
[شماره صفحه واقعی : 5845]
[شماره صفحه واقعی : 5846]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[الكُظْر] من القوس : الجزء الذي فيه الوتر.
فَعْلٌ ، بالفتح
م
[الكَظْم] : مخرج النفَس ، يقال : أخذ بكظمه.
الزيادة
فاعِلَة
م
[كاظِمة] : اسم موضع بالبادية.
فِعَالة ، بكسر الفاء
م
[الكِظامة] : سيرٌ يوصل بوتر القوس العربية ثم يدار على طرف سِيَتِها السفلى.
والكِظامة أيضاً : الحبل يُكظم به خرطوم البعير.
والكِظامة : الحلْقَة التي تجمع فيها الخيوط في طرف حديدة الميزان.
والكِظامة : العقب الذي يشدُّ على رؤوس قُذذ السهم مما يلي حِقْوَه.
[شماره صفحه واقعی : 5847]
والكِظامة : واحدة الكظائم ، وهي حُفَرٌ تُحْفَر فيجري فيها الماء من بئرٍ إِلى بئر ( وفي الحديث : « أَتى النبيُّ ، عليهالسلام ، كِظامة قومٍ فتوضأ ومسح على قدميه » (1)) (2).
فَعُول
م
[الكظوم] : دابة كظوم : تكظم جِرَّتَها.
فَعِيل
م
[الكظيم] : المكظوم ، قال الله تعالى : ( فَهُوَ كَظِيمٌ )(3)قيل : أي كَمِد.
وقيل : الكظيم : المخفي لما به ، من كَظْمِ الغيظ ، وهو إِخفاؤه.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
م
[الكظيمة] : يقال : الكظيمة : واحدة كظائم الماء.
[شماره صفحه واقعی : 5848]
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعِل بكسرها
ر
[كَظَمَ] : غيظَه كظماً : إِذا سكت عليه ولم يُظهره ، قال الله تعالى : ( وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ )(2).
والكُظوم : السُّكوت.
والكُظوم : إِمساك البعير جِرَّتَه ، يقال : كظم البعير جِرَّتَه. وبعيرٌ كَاظم ، وإِبلٌ كُظوم : إِذا لم تجترّ.
والمكظوم : المكروب.
[شماره صفحه واقعی : 5849]
[شماره صفحه واقعی : 5850]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الكَعْب] : العظم الناشز فوق قدم الإِنسان ، والجميع : كِعاب ، قال الله تعالى : ( وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ )(1)( قال الجمهور : يجب غسل الكعبين مع القدمين في الوضوء ) (2)، وفي الحديث : « قضى النبي عليهالسلام في سيل أرضٍ أن يُسقى الأعلى ، ثم يحبس الماء إِلى الكعبين ، ثم يُرسل إِلى الأسفل الذي يليه » (3).
والكعب : عقدة ما بين الأنبوبين من القنا والقصب : والجميع : كعوب.
والكعب : القطعة من السمن.
وكعب : من أسماء الرجال.
س
[الكَعْس] : يقال : الكعس عظم السُّلامى ، وجمعه : كِعاس.
ويقال : الكِعاس : عظام البراجم.
ك
[الكعك] : خبزٌ يابس.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[الكعبة] : بيت الله عزوجل ، يقال : سمي بذلك لتربيعه. وكل بيت مربع :كعبة.
[شماره صفحه واقعی : 5851]
ويقال : الكعبة : الغرفة أيضاً ، يقال : فلانٌ جالسٌ في كعبته : أي غرفته.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
د
[الكُعْد] : يقال : إِن الكُعْد : الجُوالق.
و [ فِعْلٌ ] بكسر الفاء
م
[الكِعْم] : يقال : إِن الكِعْمَ : وعاءٌ يوعى فيه السلاح وغيره ، والجميع : كِعام.
الزيادة
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
ب
[المكعَّب] : البُرْدُ الموشى بوشيٍ مربع.
ويقال : ثوبٌ مكعّب : أي مطوي شديد الأدراج.
فاعِل
ب
[الكاعب] : الجارية التي كعب ثدياها.
فَعَال ، بفتح الفاء
ب
[الكَعاب] : الكاعب ، قال :
كأني إِذا دخلتُ على ابن عمروٍ
دخلت على مخبأةٍ كعَاب
يعني : عبدَ الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وكان جميلاً.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ب
[الكِعاب] : جمع : كعب.
[شماره صفحه واقعی : 5852]
س
[الكِعاس] : جمع : كَعْس.
م
[الكِعام] : شيءٌ يُجعل في فم البعير.
والكِعام : جمع : كعم.
فَعِيل
ظ
[الكَعيظ] : يقال : الكعيظ ، بالظاء معجمةً : الرجل القصير الضخم.
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ثب
[الكَعْثب] : الرَّكَبُ الضخم ، بالثاء بثلاث ثم الباء بواحدة. ويقال : كثعب ، بتقديم الثاء على العين.
قال بعضهم : ويقال : امرأةٌ كعثبٌ أيضاً.
م
[الكَعْثَم] : الكَعثب.
و [ فُعْلُلة ] ، بالضم ، بالهاء
بر
[الكُعْبُرة] : يقال : الكعابر : عُقَدُ أنابيب الزروع يُرمى بها من الطعام ، الواحدة : كُعْبُرة.
[شماره صفحه واقعی : 5853]
فَعَلَ بفتح العين ، يفْعُل بضمها
ب
[كَعَبَ] : كَعَبَت الجاريةُ كُعوبةً ، فهي كاعب : إِذا نهد ثديُها. وكَعَبَ ثديُها كعوبة ، فهو كاعب.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
م
[كَعَمَ] : كَعَمَ الرجلُ المرأةَ كَعْماً : إِذا قبَّل فاها (1).
وكعم البعيرَ : إِذا سد فَمَه بالكِعام ؛ وكعمه الخوف فلم ينطق : من ذلك ، قال ذو الرمة (2):
بين الرجا والرجا من جنب واصيةٍ
يهماءُ خابِطُها بالخوف مكعومُ
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ر
[كَعِر] : يقال : الكعر امتلاء البطن من كثرة الأكل ، كَعِرَ البطن فهو كَعِرٌ. وكُعِر الصبي : إِذا امتلأ بطنُه.
س
[كَعِسَ] : رجلٌ أكعس : عظيم الكعاس ، وهي عظام السُّلَامى. ومن أمثالهم : « هو أهون من كُعَيْس على عمته » كُعيس : تصغير أكعس.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِكعار] : حكى بعضهم : أكعر البعيرُ : إِذا عَظُم سنامُه.
[شماره صفحه واقعی : 5854]
التفعيل
ب
[التكعيب] : كَعَّبت الجاريةُ : إِذا صارت كَعاباً.
وكعَّب ثديُها وكَعب : إِذا نتأ.
المفاعَلَة
م
[المكاعمة] : التقبيل ، وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن المكاعمة (1): وهي أن يقبِّل الرجل الرجل في فمه.
التفعُّل
ب
[التكعُّب] : تكعَّب ثدي الجارية ، وكعَّب ، بمعنى : إِذا تدوَّر ونَهَدَ.
الفَعْلَلة
بر
[الكَعْبَرة] : كَعْبَره بالسيف : أي قطعه ، وبه سمي الرجل : مكعبراً.
تر
[الكعترة] : كَعْتَر الرجلُ : إِذا تمايل في مشيته.
[شماره صفحه واقعی : 5855]
1) الحديث في غريب الحديث : ( 1 / 106 / 107 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 264 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 180 ).
[شماره صفحه واقعی : 5856]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[الكَفْر] : القبر ، يقال : اللهم اغفر لأهل الكفور.
والكَفْر : الليل.
والكَفْر : ظُلمة البيت.
ويقال : الكَفْر : القرية ، والكُفور : القرى ، وفي حديث أبي هريرة (2): « ليخرجنكم الروم منها كَفْراً كَفْراً إِلى سنبك من الأرض »
ي
[الكَفْي] : يقال : كَفْيُك هذا : أي حَسْبُك.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ن
[الكَفْنَة] ، بالنون : شجرة دقيقة صغيرة جَعْدة.
همزة
[ الكَفْأَة ] ، مهموز : لغةٌ في الكُفأة ، وهي نتاج سنة.
والكَفْأة أيضاً : حَمْلُ النخلة سنتها.
[شماره صفحه واقعی : 5857]
فُعْلٌ ، بضم الفاء
همزة
[ الكُفء ] ، مهموز : المثل ، والجمع :
أكفاء. وقرأ نافع في رواية عنه ويعقوب وحمزة ولم يكن له كفئا أحد (1)إِلا أن حمزة كان إِذا وقف قلب الهمزة واواً. وقال علي بن أبي طالب ، رحمهالله تعالى :
الناس من جهة التمثيل أكْفَاءُ
أبوهُمُ آدمٌ والأمُّ حواءُ
(فإِن يكن لهم من أصلهم نسبٌ
يفاخرون به فالطين والماءُ
قال زيد بن علي ، رضياللهعنه :الكُفء : يعتبر في الدِّيْن فقط ، والناس بعضُهم أكفاءٌ لبعض : عربيهم وعجميهم ، وقرشيهم وهاشميهم إِن أسلموا وآمنوا ، وكذلك عن مالك. قال أبو حنيفة : الكُفْء : في الدِّين والنسب والمال ، وهو قول أبي يوسف ، وزاد : الصناعات. وقال محمد : الكفء في الدِّين والنسب فقط. وقال أصحاب الشافعي : الكفء في الدين والنسب والحرية والصناعة واليسار والسلامة من العيوب » ) (2).
و [ فُعْلة ] بالهاء
ي
[الكُفْية] : القُوْت ، والجميع : كُفىً. قال (3):
ومُخْتَبِطٍ لم يُلف من دوننا كُفىً
وذات رضيعٍ لم يَنْمِها رضيعُها
همزة
[ الكُفْأة ] ، مهموز : نتاج سنة.
[شماره صفحه واقعی : 5858]
ويقال : الكُفأة : حَمْلُ النخلة سَنَتَها أيضاً.
ويقال : أكفأتُ إِبلي كُفْأتين : أي جعلتُها نصفين ، ينتج كل سنة نصفها ويدع نصفها.
ويقال : أعطيتُه كُفْأةَ إِبلي : أي أعطيته ألبانَها وأوبارَها.
فِعْل ، بكسر الفاء
ت
[الكِفت] : القِدر الصغيرة. يقال في المثل (1): « كِفتٌ إِلى وئيَّة » ، الوئيَّة : القِدر الواسعة : أي زيادة إِلى وقر وقليل إِلى كثير.
ر
[الكِفر] : يقال : إِن الكِفر : لغةٌ في الكَفر ، وهو ظلمة البيت.
ل
[الكِفل] : النصيب ، قال الله تعالى : ( يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها )(2).
والكِفل : الضِّعف من الأجر والإِثم ، قال الله تعالى : ( يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ )(3)أي : ضعفين ، وقال أبو عبيدة : أي مثلين.
والكِفل : الذي لا يثبت على الخيل ، وجمعه : أكفال.
وفي حديث ابن مسعود (4)، وقد ذَكر فتنةً : « إِني كائن فيها كالكِفل ، آخذٌ ما أعرف ، وتاركٌ ما أُنكر ».
[شماره صفحه واقعی : 5859]
والكِفل من الرجال : المتأخر في الحرب ، هِمّتُه الفرار.
والكِفل : ما اكتفل به الراكب : أي أداره حول سنام البعير من كساءٍ ونحوه.
ويقال : الكِفْل : كساءٌ يُعقد طرفاه على عَجُز البعير ليركَبه الرديفُ ، قال أبو ذؤيب (1)
تزودها من ارض مصر وغزة
:فجاء بها من أرض بُصرى وغَزَّةٍ
على جَسْرَةٍ مرفوعة الذيل والكِفْلِ
يعني : جاء بالخمرة على ناقة مرفوعة الذيل. والكفل : أي مشمرة.
وذو الكِفل : نبيٌّ من اليمن ، قال فيه النعمان بن بشير الأنصاري (2)
فمنا سراة الناس هود الناس
إِلخ وانظر الأغاني : ( 16 / 45 ).
:ومنا نبي الله هودٌ وصالحٌ
وذو الكِفل منا والملوك الأعاظمُ
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[الكَفَل] : العَجُز.
ن
[الكَفَن] : معروف.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ر
[الكَفِرُ] : المرتفع العظيم من الجبال.
و [ فُعُلٌ ] ، بضم الفاء والعين
همزة
[ الكُفُؤ ] ، مهموز : لغةٌ في الكُفْء ،
[شماره صفحه واقعی : 5860]
وهو المِثْل ، قال الله تعالى : ولم يكن له كفؤا أحد (1)( كلهم قرأ بالهمز غير حفص عن عاصم فخفف الهمزة ) (2).
الزيادة
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ن
[الكَفّان] : بائع الأكفان.
و [ فَعّالة ] ، بالهاء
ر
[الكَفّارة] : ما يُكفَّر به اليمين وغيرها ، وأصلها من التكفير ، وهو التغطية ، كأنها تغطي الذنب ، قال الله تعالى : ( فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ )(3): ( قال أبو حنيفة : إِذا لم يجد عشرة مساكين جاز أن يردد الكفارة على أقل منهم في عشرة أيام ، ولا يجوز في يوم واحد ، وقال الشافعي ومن وافقه : لا يجوز أن تردد على دون عشرة ) (4).
فاعِل
ر
[الكافر] : نقيض المؤمن ، قال الله تعالى : وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار (5)قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بالواحدة ، والباقون : الْكُفَّارُ ، بالجمع.
والكافر : الليل ، لأنه يغطي كل شيء بظلمته.
والكافر : البحر ، لأنه يغطي ما دخل
[شماره صفحه واقعی : 5861]
فيه ، ( قال المتلمس (1):
فألقيتها بالثني من جنب كافرٍ
كذلك أقنو كلَّ قِطٍّ مضلل
يعني : صحيفته التي أعطاه عمرو بن هند فألقاها في البحر ، وله حديث ) (2).
والكافر : النهر الكثير الماء.
والكافر : الزَّرّاع ، لأنه يغطي البذر في الأرض بالتراب ، قال الله تعالى : ( أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ )(3)يعني الزُّرّاع.
والكافر : الذي لبس فوق درعه ثوباً.
ومغيب الشمس : كافرُها ، قال لبيد (4):
حتى إِذا ألقت يداً في كافر
وأجنَّ عوراتِ الثغور ظلامُها
وقيل : « في كافر » : أي في البحر.
والكافر : ما بَعُدَ من الأرض واتسع.
ي
[الكافي] : يقال : هذا رجلٌ كافيك من رجلٍ ، ورجلان كافِياك من رجلين ، ورجال كافوك من رجال.
فاعُول
ر
[الكافور] : ضربٌ من الطيب ، قال الله تعالى : ( كانَ مِزاجُها كافُوراً )(5)قيل : تمزج بالكافور وتختم بالمسك ، وقيل : مزاجها كافورٌ في طيبه وبياضه وبرودته ، لا في طعمه.
وقيل : كافور : اسم عينٍ في الجنة. عن الفراء.
والكافور : قشر طلع النخل.
[شماره صفحه واقعی : 5862]
والكافور : كُم العنب الذي فيه الحمل ، سمي كافوراً لأنه يغطي الحمل.
( والكافور : نباتٌ له نَوْرٌ كَنَوْر الأُقحوان ، وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة ، قاطع لشهوة الجماع ، إِذا شُمَّ أو شُرب ، وهو يطفئ الحرارة ، ويُذهب الصداع الحار. مفرداً أو مع ماء الورد ، وإِذا شُرب بماءٍ عَقَل البطنَ من إِسهال الصفراء. ويقال : إِن الإِكثار منه يسرع بالشيب ) (1).
فَعَالة ، بفتح الفاء
همزة
[ الكفاءة ] ، مهموز : مصدر الكفؤ ، قال الأحنف : لا أجيب مَنْ لا كفاءة له
فِعَال ، بكسر الفاء
ت
[الكِفات] : الموضع الذي يكفت فيه الشيءُ : أي يُضَم ، قال الله تعالى : ( أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَأَمْواتاً )(2):أي ظهرُها للأحياء وبطنُها للأموات ، ( وفي الحديث (3): « نظر الشعبي إِلى بيوت الكوفة فقال : هذه كِفاتُ الأحياء ، والتفت إِلى المقبرة فقال : وهذه كِفاتُ الأموات » (4)
همزة
[الكِفاء] : شقة تكون في مؤخر البيت تُخَلُّ به.
[شماره صفحه واقعی : 5863]
ويقال : لا كِفاء له : أي لا ندَّ ، وأصله مصدر ، قال حسان (1):
وجبريلٌ أمين الله فينا
وروح القدس ليس له كِفاءُ
والكِفاء : المكافأة في النسب ، قال (2):
فأنكحها لا في كِفاءٍ ولا غنىً
زياداً أضلَّ الله سعيَ زياد
فَعِيل
ت
[الكَفيت] : السريع الخفيف.
ل
[الكفيل] : الضامن.
همزة
[الكَفيء] : يقال : الكفيء ، مهموز : الكفؤ ، قال :
خيرُ حيٍّ من معدٍّ عُلِموا
لِكفيءٍ ولجارٍ وابنِ عَمْ
فُعُلَّى ، بضم الفاء والعين
وتشديد اللام
ر
[الكُفُرّى] : كافور النخل والعنب.
فِعِلِّيْن ، بكسر الفاء والعين
وتشديد اللام
ر
[الكِفِرِّين] : رجلٌ كِفِرّينَ عِفِرِّيْن : أي كافرٌ خبيث.
[شماره صفحه واقعی : 5864]
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ر
[كَفَرَ] : الكفر : نقيض الإِيمان ، ( قال الله تعالى : ( وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ )(1)ولم يقل : كافرين. قال الأخفش والفراء : هو محمول على المعنى : أي أولَ من كفر به. وحكى سيبويه أن العربَ تقول : هو أظرف الفتيان ، وأجمله ، لأنه يقال : هو أظرف فتىً وأجملُه ، وقيل : تقديره : ولا تكونوا أول فريقٍ كافرٍ به ) (2).
وكَفَرَ كُفْراً وكُفوراً وكُفْراناً : نقيض شكر شكراً وشكوراً وشكراناً.
وأصل الكفر : السَّتْر والتغطية. ( قال الله تعالى : وما تفعلوا من خير فلن تكفروه (3)قرأ الكوفيون بالياء فيهما غيرَ أبي بكر ، وهو رأي أبي عُبيد ، والباقون بالتاء ، على الخطاب ) (4).
ل
[كَفَلَ] عنه المالَ للغريم كفالةً : أي ضَمِن فهو كفيل.
وكَفَلَ عيالَه : أي عالَهم وأنفق عليهم ، فهو كافل ، وفي الحديث (5): « الرَّابُ كافل ». قال الله تعالى : ( وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا )(6)( كان حمزة والكسائي يقصران زكريا في جميع القرآن ، والباقون يمدونه ، وهو رأي أبي عُبيد.
[شماره صفحه واقعی : 5865]
1) سورة البقرة : 2 / 41.
2) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
3) آل عمران : 3 / 115.
4) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
5) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 3 / 272 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 192 ) و « الرَّابُّ » : زوج أم اليتيم لأنه يكفل تربيته ويقوم بأمره مع أمه ( اللسان : كفل ).
6) سورة آل عمران : 3 / 37.
قال الفراء : أهل الحجاز يمدون زكريا ويقصرونه ، وأهل نجد يحذفون منه الألف ويصرفونه ، وحكى الأخفش لغةً رابعةً « زكريا » ، بالتخفيف ) (1).
وكَفَل كفلاً : إِذا لم يأكل ، فهو كافل.
وقيل : الكَفْل مواصلة الصوم ، قال القطامي (2):
يلذن بأعقار الحِياض كأنَّها
نساءُ النَصارى أصبَحتْ وهي كُفَّلُ
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ت
[كَفَتَ] : الكَفْتُ : صَرْف الشيء عن وجهه.
والكَفْت والكِفات : السير السريع ، والطيران الخفيف.
والكفت : السَّوْق الشديد.
ويقال : كُفت القومُ : أي أُلحق أولُهم بآخرهم.
وكَفَتَ الشيءَ : قبضه وضمَّه ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « اكفتوا صبيانكم » (3)
وعن الأصمعي : يقال : وقع في الناس كَفْتٌ : أي موت ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « يقول الله للكرام الكاتبين : إِذا مرض عبدي فاكتبوا له مثل ما كان يعمل في صحته حتى أعافيه أو أكفته (4)»
ر
[كَفَرَ] : كَفْرُ الشيء : تغطيته ، يقال : كَفَرَ درعَه بثوب : أي لبسه فوقها.
ورمادٌ مكفور : سفت عليه الريحُ الترابَ فغطته ، قال لبيد (5)
يعلو طريقة متنها متواترا
:في ليلةٍ كَفَرَ النجومَ غمامُها
[شماره صفحه واقعی : 5866]
ن
[كَفَنَ] : كَفْنُ الشيء : تَغْييبه ، يقال : كفن الميتَ وكَفَتَه.
والكفن : غزل الصوف ، قال (1):
يظلُّ في الشَاء يَرْعَاها ويعمِتها
ويكفِنُ الدهرَ إِلا ريْثَ يَهْتَبِدُ
وقال أبو الدقيس : معناه يقطع من الكَفْنَة : وهي شجرة للمراضيع من الشاء.
ي
[كفى] كفايةً : إِذا قام بالأمر.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[كَفَحَ] : الكَفْح الضرب.
والكفح : المواجهة ؛ وفي حديث أبي هريرة : « إِني لأكفحها وأنا صائم »
أي أواجهها بالقُبلة.
همزة
[كَفَأَ] : الشيءَ كفأً ، مهموز : إِذا قلبه لوجهه ، يقال : كفأت الإِناءَ.
وكفأتُ القوم : إِذا صرفتهم عن أمرٍ أرادوه إِلى غيره.
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِكفاح] : أكفح الفرسَ : إِذا تلقّاه باللجام يضربه به.
ر
[الإِكفار] : أكفره : أي أدخله في الكَفر.
وأكفره : أي سماه كافراً. يقال : لا تكفّر أهل قبلتك.
[شماره صفحه واقعی : 5867]
1) هو الراعي ، العجز منسوب له في المقاييس : ( 5 / 190 ) ؛ والبيت بدون نسبة في اللسان ( كفن ، عمت ).
ل
[الإِكفال] : يقال : أكفلتُه المالَ : إِذا ضَمَّنْتُه إِياه.
همزة
[الإِكفاء] : قلب الشيء لوجهه.
والإِكفاء في الشِّعر : أن ترفع قافية وتخفض أخرى ( كقول النابغة (1):
زعم البوارحُ أن رحلتنا غداً
وبذاك نبَّأنا الغرابُ الأسودُ
ثم قال :
لا مرحباً بغدٍ ولا أهلاً به
إِن كان تفريق الأحبة في غَدِ) (2)
وقيل : الإِكفاء : اختلاف حروف القافية ، ( كقول الراجز :
بازِلَ عامين فتيِّ السِّنِ
لمثل هذا ولدتني أمي) (3)
وأكفأ فلانُ فلاناً إِبلَه : أي جعل له ألبانها وأوبارها.
قال بعضهم : ويقال : أكفأ الرجُل إِبلَهُ : إِذا جعلها كُفْأَتَيْن : أي نصفين ، يُنتج كلَّ عام نصفها ، ويدع نصفَها.
وأَكفأ القومَ : إِذا صرفهم عن وجه أرادوه إِلى غيره.
ويقال : أكفأ الشيءَ : إِذا أماله ، ومنه الإِكفاء في الشِّعر ، قال ذو الرُّمَّة (4) :
قطعتُ بها أرضاً ترى وَجْهَ رَكْبِها
إِذا ما عَلَوْها مُكْفأ غيرَ ساجعِ
أي : غير مستقيم.
ورجلٌ مكفأ الوجه : أي ساهِمُ الوجه.
وأكفأ البيتَ : إِذا خَلَّه بالكِفاء ، وهو شقةٌ تكون في مؤخره.
[شماره صفحه واقعی : 5868]
التفعيل
ت
[التكفيت] : كَفَّتَ الشيءَ : إِذا قبضه.
ر
[التكفير] : كفَّر الله تعالى عنه سيئاته : أي سَتَرَها بالعفو عنه ، قال تعالى : ( فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ )(1)قرأ نافع وحمزة والكسائي بالنون وجزم الراء للجزاء ، وهو رأي أبي عُبيد. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالنون ورفع الراء. وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم بالياء ورفع الراء. قيل : أي ويكفِّر الله ، وقيل : أي ويكفِّر الإِعطاء ، وكذلك عن الحسن. وعنه أيضاً جزم الراء ، وقرأ ابن عباس بالتاء وجزم الراء : أي تكفر الصدقات.
وقرأ عكرمة بضم التاء وفتح الفاء والجزم : أي تكفر عنكم أشياء من سيئاتكم ، وكلهم قرأ ( يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ )(2)غيرَ نافع وابن عامر ، فقرأا بالنون (3).
وكفّر عن يمينه كَفّارةً ؛ وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « من حلف على شيء فرأى غيره خيراً منه فليأت الذي هو خير ثم ليكفِّر(4)» ( قال أبو حنيفة ومن وافقه : لا تُجزئ كفارة اليمين قبل الحنث. وقال الشافعي : تُجزئ قبل الحنث إِلا أن تكون الكفارة بالصيام فلا تُجْزئ إِلا بعد الحنث. وعند مالك تُجزئ الكفارات كلُّها قبل الحنث ) (5).
والتكفير : إِيماء الذمِّي برأسه للسجود للملك والرئيس.
[شماره صفحه واقعی : 5869]
ل
[التكفيل] : كَفَّله الشيءَ : إِذا ضمَّنه إِياه ، وقرأ الكوفيون : ( وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا )(1)أي ضمَّنها الله تعالى زكرياء ، ( وعن ابن كثير وكَفِّلْها زكريا بكسر الفاء ، على الدعاء ) (2).
ن
[التكفين] : كفَّن الميتَ : إِذا ألبسه الكَفَنَ.
المفاعَلة
ح
[المكافحة ] [ والكفاح] : المقاتلة والمضاربة.
والمكافحة والكِفاح : المواجهة ، قال :
فإِنك مهما يُعْطِك اللهُ تَلْقَه
كِفاحاً وتجلبه عليك الجوالب
همزة
[ المكافأة ] ، مهموز : مقابلة الشيء بمثله ، وفي وصف عليّ للنبي عليهالسلام : « لا يقبل الثناءَ إِلا عن مكافئ » (3)أي : كان يكره ابتداءه بالمدح ، فإِن اصطنع معروفاً وأثني عليه قَبِلَهُ.
الافتعال
ل
[الاكتفال] : اكتفلٍ الراكبُ البعيرَ : إِذا أدار حول سنامه كساءً ونحوه.
ي
[الاكتفاء] : اكتفى به : من الكفاية.
همزة
[الاكتفاء] : كفأ الإِناءَ واكتفأَه : بمعنىً.
[شماره صفحه واقعی : 5870]
الانفعال
ت
[الانكفات] : انكفت الشيءُ : إِذا انصرف.
وانكفت : أي انضم.
وانكفتوا إِلى منازلهم : أي انقلبوا ، وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص (1): « صلاة الأوابين ما بين أن ينكفت أهل المغرب إِلى أن يثوب أهل العشاء ».
يثوب : أي يرجع. يريد أنها ما بين المغرب والعشاء.
همزة
[الانكفاء] : انكفأ ، مهموز : أي انصرف.
وانكفأ : أي انقلب ، وفي الحديث « أن عمر انكفأ لونُه عام الرمادة وقال : لا آكل سمناً ولا سميناً » (2)أي تغيَّر عن حاله.
الاستفعال
ي
[الاستكفاء] : استكفاه الشيءَ : أي سأله أن يكفيه إِياه.
همزة
[الاستكفاء] : استكفأه إِبلَه ، مهموز : أي سأله أن يُكفئه إِياها لينتفع بألبانها وأوبارها.
التفعُّل
ت
[التكَفُّت] : التقبض.
[شماره صفحه واقعی : 5871]
ر
[التكفُّر] : تكفَّر بالسلاح : إِذا تغطى به.
ل
[التكفل] : تكفَّل به : أي ضمن.
همزة
[التكفؤ] : تكفَّأ في مشيته ، مهموز : أي اضطرب.
التفاعُل
همزة
[ التكافؤ ] ، مهموز : الاستواء. وفي كلام النبي عليهالسلام : « المسلمون إِخوةٌ تتكافأ دماؤهم ، ( ويسعى بذمتهم أدناهم » (1). قال محمد ومالك والشافعي والثوري والليث والأوزاعي ومن وافقهم : يجوز أمان المملوك المسلم. وقال أبو حنيفة : لا يجوز أمانه إِلا أن يكون مولاه أَذِن له في القتال ، وكذا عن أبي يوسف ، ولم يختلفوا في أنّ أمان المرأة جائز ) (2).
الافعلال
همزة
[الاكفهراء] : المكفهر : السحاب الغليظ المتراكم ، قال الكميت يصف سحاباً ساقته الريح :
مَرَتْهُ الجنوب فلما اكفهرّ
حَلَّتْ غزاليَهُ الشمألُ
ويقال : اكفهرَّ في وجهه : أي عبس ، وفي حديث ابن مسعود (3): « إِذا لقيت الكافر فالقه بوجه مكفهر »
[شماره صفحه واقعی : 5872]
1) هو من حديث ابن عباس عند ابن ماجه : في الديات ، باب : المسلمون تتكافأ دماؤهم ، رقم : (2683) ؛ وأحمد في مسنده : ( 2 / 180 ، 192 ، 211 ) وبلفظه وبقريب منه من طرق أخرى عند ابن ماجه رقم :
2) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
3) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 241 ) ، الفائق للزمخشري : ( 3 / 268 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 192 ).
الزيادة
فَوْعَل ، بالفتح
ب
[الكوكب] : واحد الكواكب ، وهي النجوم. قال الله تعالى : ( رَأى كَوْكَباً )(1)( قال مجاهد وقتادة : أي الزُّهَرة ، وقال السُّدِّيّ : أي المشتري ) (2)، قال النابغة (3):
لأنك شمسٌ والملوك كواكبٌ
إِذا طلعت لم يَبْدُ منهن كوكبُ
( ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الكواكب رؤساء الناس ، ومن ذلك قوله تعالى : ( أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً )(4)) (5).
والكوكب : النور ، يشبه بالنجم لبياضه.
والكوكب : البياض في سواد العين.
والكوكب : نَوْر الروضة.
ويقال : إِن الكوكب القَطْر الذي يقع على الحشيش بالليل.
ويقال : الكوكب من النَّبْت : ما طال منه ، قال (6):
يضاحك الشمس منها كوكب شرق
مؤزّرٌ بعميم النبت مكتهلُ
والكوكب : توقُّد الحديد.
[شماره صفحه واقعی : 5873]
وكوكب الكتيبة : بريقها ، قال (1):
في كل أرض قد رميت بكوكب
من الحرب مخشيّ إِذا ما توقدا
وكوكب الماء وكوكب كل شيء : معظمه ، قال ذو الرمة (2):
وبيت بمهواةٍ هتكت سماءَهُ
إِلى كوكب يزوي له الوجهَ شاربُه
يعني : بيت العنكبوت هتكه بدلوه حين استقى ، والمهواة : البئر.
قال أبو عبيدة : ويقال : ذهب القوم تحت كل كوكب : إِذا تفرقوا.
[شماره صفحه واقعی : 5874]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الكلب] : واحد الكلاب ، يقولون :أَحْرَصُ من كلب ، وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن ثمن الكلب (1)». ( قال الشافعي : لا يجوز بيع الكلب. وقال أبو حنيفة : يجوز بيعه مُعَلَّماً كان أو غير مُعَلَّم ، وبيع كلِّ ذي نابٍ من السباع ومخلبٍ من الطير.
وقد يسمى الأسد كلباً ، وكذلك الذئب ) (2).
والعرب تسبُّ السيئ الخلق بالكلب ، كما تسبُّ البليد بالحمار ، قال :
خالِقِ الناسَ بخُلْق حسن
لا تكن كلباً على الناس يَهرّ
( ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الكلب عَدُوٌّ ضعيف كثير الأذى بلسانه.
قال ابن سيرين : فإِن كان أسود فعربيّ ، وإِن كان أبيض أو أبقع فعجمي ، ولعل الأسود الذي ذكر يكون عربيّاً من السؤدد ) (3).
وكَلْب : حَيٌّ من اليمن من قضاعة ، ( منهم هشام بن محمد بن السائب ، النَّسّابة ، كان أعلم الناس بالأنساب ، وأبوه محمد كان من العلماء بالنسب والتفسير ) (4).
والكلب : اسم نجم.
ورأس الكلب : اسم جَبَل.
والكلب : المسمار الذي في قائم السيف تُجعل فيه الذؤابة.
والكلب : سَيْرٌ يُجعل بين طرفي الأديمين إِذا خُرزا.
وكُليب ، بالتصغير : من أسماء الرجال.
[شماره صفحه واقعی : 5875]
م
[الكَلْم] : الجرح ، والجميع : كلوم كلام.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الكَلْبة] : الأنثى من الكلاب.
والكلبتان : اللتان مع الحدادين والصواغين يتناولون بها الذهب والفضة والحديد من النار.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ب
[الكُلْبَة] : شدة البرد.
ع
[الكُلعة] : داءٌ يأخذ البعير في مؤخره فينجرد شعره ويتشقق ويسودّ.
ف
[الكُلْفة] : الاسم من التكلف.
و
[الكُلْوَة] : لغة أهل اليمن في الكُلْية.
ي
[الكُلْيَة] : معروفة.
وكُلْية المزادة : رقعة مستديرة تُخرز تحت العروة.
والكُليتان من القوس : مَعْقِد حِمالتها.
والكُلْيَتان من السهم : ما عن يمين النصل وشماله.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
س
[الكِلْس] : شبه الجِص يُبنى به. قال (1)
فأضحت كبنيان التهامي شاده
بطين وجيار وكلس وقرمد
:بِكِلْسٍ وجَيّارٍ (2)وجِصٍّ وقَرْمَدِ
[شماره صفحه واقعی : 5876]
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
م
[الكِلْمة] : لغة تميم في الكَلِمة.
فَعَلٌ ، بالفتح
د
[الكَلَد] : المكان الصُّلْب ليس فيه حصىً.
همزة
[ الكَلأ ] ، مهموز : العُشب ، رَطْبه ويابسه ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « الناس شركاء في ثلاثة : في النار والكلأ والماء » (1).
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
د
[الكَلَدة] : القطعة الغليظة من الأرض ، وبها سمي الرجل كَلَدة. ( وقيل لأعرابي : تمنَّ ، قال : ضبٌّ أعور عِنّين بأرض كَلَدة ، تمناه أعور لقلة التفاته ، وعِنِّيْناً لسمنه ، وكونه في كلَدَة لِسِمَنِهِ أيضاً ، وقوَّته ، لأنه إِذا بَعُد من الماء كان أقوى ) (2).
وأبو كَلَدَة : من كُنى الضِّبْعان.
ع
[الكلَعَة] : قطعة من الغنم كثيرة.
[شماره صفحه واقعی : 5877]
فَعِلٌ ، بكسر العين
م
[الكَلِم] : جمع : كلمة ، ( وقرأ حمزة والكسائي والأعمش : يريدون أن يبدلوا كَلِم الله (1).
و [ فَعِلة ] ، بالهاء
م
[الكلمة] معروفة ) (2)، قال الله تعالى : وتمت كلمات ربك (3)( قرأ الكوفيون ( كَلِمَةُ ) بالتوحيد ، وكذلك قرؤوا ( حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ ) في ( يونس ) (4)و ( المؤمن ) (5)ووافقهم ابن كثير وأبو عمرو على ذلك إِلا الذي في ( الأنعام ) (6)فقرأه بالجمع ، وقرأ الباقون بالجمع. ولم يختلفوا فيما سوى ذلك ) (7).
وقوله تعالى ( يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ )(8)قيل : سُمِّي كلمة لأنه قال له : ( كُنْ ) فكان بكلمةٍ من غير أب.
والكلمة : القصيدة ، يقال : قال الشاعر في كلمته : أي في قصيدته.
فِعَل ، بكسر الفاء
ي
[كِلا] : يقال : جاء كلا الرجلين ، وجاء كلتا المرأتين ، ورأيت كلا الرجلين وكلتا المرأتين ، ومررت بكلا الرجلين وكلتا
[شماره صفحه واقعی : 5878]
المرأتين ، كله بالألف في اللفظ سواء ، فإِذا أضيف إِلى المضمر فهو في موضع الرفع بالألف ، وفي موضع النصب والخفض بالياء : جاءني كلاهما وكلتاهما ، ورأيت كليهما وكلتيهما ، ومررت بكليهما وكلتيهما(1).
الزيادة
مَفعَلة ، بالفتح
همزة
[المَكْلَّاة] : أرضٌ مكلأة ، مهموز : أي كثيرة الكلأ.
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
همزة
[المُكَلأ] : حيث تُحبس فيه السفن من شاطئ البحر. وجمعه : مكَلآت.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[الكَلّاب] : صاحب الكلاب للصيد.
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
ب
[الكُلّاب] والكلُّوب : حديدة عقفاء أو خشبة ، في رأسها عُقافَةٌ منها أو من حديد.
وكَلاليبُ البازي : مخالبُه.
( فَعُّول ، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
فاعِل
همزة
[ الكالئ ] ، مهموز : النسيئة ، وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن الكالئ بالكالئ » (1)وهو بيع الدَّين بالدَّين ، والنسيئة بالنسيئة ، وذلك مثل أن يسلِّم رجلٌ مئة درهم في شيء من الطعام معلوم إِلى سنة ، فإِذا حلَّ الطعام قال الذي عليه الطعام للمشتري : بعني الطعام الذي عليّ لك بمئتي درهم ، فهذا نسيئة بنسيئة ، ولو قبض الطعام منه ثم باعه منه أو من غيره كان جائزاً ، ولم يكن كالئاً بكالئ ، قال (2):
وعينه كالكالِئ الضِّمَارِ
أي حاضرة لا كالنسيئة.
ويقال : الكالي بغير همز ، قال (3):
وإِذا تباشرك الهمو
م فإِنه كالٍ وناجز
فَعَال ، بفتح الفاء
ح
[الكَلاع] : قومٌ من حمير ، قال فيهم علي بن أبي طالب :
ونادَى ابن هندٍ في الكَلاعِ ويحصب
وكندة في لخم وحي جُذام
[شماره صفحه واقعی : 5880]
منهم ذو الكَلاع يزيد بن يعفر ، وهو أحد قواد أسعد تُبَّع ، قال فيه (1):
وجعلنا على المقدمة اليم
نى أخا الحرب ذا الكَلاع يزيدا
م
[الكلام] : ( الصوت بحروف هجاء.
وهو على وجهين : مفيد وغير مفيد ؛ واختلفوا في أقلِّ ما يسمى كلاماً ، فقيل : حرف واحد ، وقيل : أقل الكلام حرفان ؛ وفي حديث جابر عن النبي عليهالسلام ) (2): « الكلام ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء » (3). ( قال أبو حنيفة :الكلام ينقض الصلاة عمداً أو سهواً ، وهو قول زيد بن علي ومن وافقه ، وقال الشافعي ومالك : لا ينقضها سهواً ) (4).
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ب
[الكُلاب] : اسم (5) ماء كانت عنده وقعةٌ للعرب.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ب
[الكِلاب] : جمع : كَلْب. ( ويقولون للرجل الحريص : إِنه يثير الكلاب عن مواضعها : أي يثيرها ليطلب تحتها شيئاً فضل عنها فيأكله ) (6).
وكِلاب : اسم رجل ، واسم بطنين من العرب : كِلاب بن مُرَّة من قريش ، وكِلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
[شماره صفحه واقعی : 5881]
م
[الكِلام] : جمع : كَلْم ، وهو الجرح ، قال أبو بكر يرثي النبي عليهالسلام :
أجدَّك ما لِعَيْنِك لا تنام
كأن جفونها فيها كِلامٌ
فَعيل
ب
[الكَليب] : جمع : كلب ، مثل عَبيد وعَبْد ، وهو جمعٌ قليل ، قال (1):
كأن تجاوب أصدائها
دعاءُ المكلِّب يدعو الكليبا
م
[الكليم] : الذي يكلمك.
والكليم : الجريح.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ب
[الكَلْبَى] : قومٌ كَلْبى : أصابهم الكَلَب ، جمع : رجل كليب.
م
[الكَلْمى] : قومٌ كَلْمى : أي جَرْحَى ، جمع : كليم.
الرباعي
[ فُعْلول ] ، بضم الفاء
ثم
[ الكلثوم ] ، بالثاء معجمةً بثلاث : الفيل.
وكلثوم : من أسماء الرجال.
وأمُ كلثوم : من أسماء النساء.
[شماره صفحه واقعی : 5882]
1) البيت دون عزو في اللسان ( كلب ).
تِفِعّالة ، بكسر التاء ، وتشديد العين
م
[التِّكِلّامة] : يقال : رجلٌ تِكِلّامة : أي كثير الكلام ، جَيِّدُه. عن الفراء.
فَعَنْلَى ، بالفتح
د
[الكَلَنْدَى] : الأرض الغليظة. والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 5883]
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ب
[كَلَبَ] الأديمَ كَلَباً : إِذا خَرزه ، قال يصف فرساً (1):
كأن غَرَّ متنه إِذ يَجْنِبُهْ
سَيْرُ صَنَاعٍ في أديمٍ تكلبُه
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ت
[كَلَتَ] : قال بعضهم : الكَلْت ، بالتاء : الجمع ، يقال : امرأة كَلوت.
ز
[كَلَز] : يقال : الكلز بالزاي : الجمع.
م
[كَلَمَ] : الكَلْم : الجَرْح ، يقال : كَلَمه :أي جَرَحَه. وقرئ قوله تعالى : دابة من الأرض تَكْلِمَهُمْ أن الناس (2)ويروى أنها قراءة ابن عباس. قال عكرمة : أي تشتمهم ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام في ذكر الشهداء : « زملوهم بدمائهم ، فإِنه ليس كَلْمٌ يُكْلَم في سبيل الله إِلا يأتي يوم القيامة يَدْمى ، لونُه لونُ الدم ، وريحه ريح المسك » (3). ( قال الفقهاء : لا يُغسّل الشهيد يموت في المعركة. قال أبو يوسف ومحمد والشافعي ومن وافقهم : لا يُغسّل وإِن كان جُنُباً أيضاً. وقال أبو حنيفة يُغسّل إِذا كان جُنُباً. واختلفوا في الصلاة
[شماره صفحه واقعی : 5884]
1) هو دكين بن رجاء الفقيمي كما في اللسان ( كلب ) وهو بدون نسبة في الاشتقاق : ( 1 / 21 ) وروايته « في خريز تكلبه » والمقاييس : ( 5 / 133 ).
2) سورة النمل : 27 / 82.
3) هو من حديث أبي هريرة عند أحمد : ( 2 / 231 ، 348 ، 2 / 391 ، 398 ) ، وبقريب من لفظه ما أخرجه عنه مسلم في الإِمارة ، باب : فضل الجهاد ... ، رقم : (1876).
عليه ، فقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : يُصلى عليه ، وقال الشافعي : لا يُصلى عليه ) (1).
ي
[كَلَى] : كِلاه : أي أصاب كُلْيَتَه ، قال (2):
مِنْ عَلَقِ المَكْليِ والموتون
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ح
[كَلَحَ] : الكلوح : العبوس.
ودهرٌ كالح : أي شديد ؛ ( وفي حديث أبي هريرة : « تَعِس عبد الدينار والدرهم الذي إِن أعطي مدح وضَبَح ، وإِن مُنع قَبّح وكَلَحَ ، تعس فلا انتعش وشِيْكَ فلا انتقش » (3). ضبح : أي جادل دون معطيه ) (4).
وقوله تعالى : ( وَهُمْ فِيها كالِحُونَ )(5)، قال ابن مسعود : الكالح : الذي تقلصت شفتاه وبدت أسنانه كأسنان المَشيط بالنار.
همزة
[كَلأَ] : كَلأَه الله ، مهموز : أي حفظه ،
[شماره صفحه واقعی : 5885]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ وانظر الأم للشافعي ( باب ما يفعل بالشهيد ) : ( 1 / 304 ).
2) الشاهد لحميد الأرقط كما في اللسان ( كلا ).
3) هو من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري : ( 1 / 151 ) وهو عند البخاري في الجهاد ، باب : الحراسة في الغزو في سبيل الله ، رقم : (2730) وابن ماجه في الزهد ، باب : في المكثرين ، رقم :
4) ما بين قوسين مختصر ومضطرب في ( ل 1 ).
5) سورة المؤمنون : 23 / 104.
كلاءةً ، قال تعالى : ( مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ )(1)، وقال ابن هَرْمَة (2):
إِن سليمى والله يكلؤها
ضنت بشيءٍ ما كان يرزؤها
وكَلأَ الدَّيْنَ : إِذا تأخر ، فهو كالئ.
يقولون : بلغ الله به أكلأ العُمْر : أي آخره.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[كَلِب] : كَلب الشتاءُ : إِذا اشتد.
وكَلَبُ الدهر : شِدَّتُه. ودهرٌ كَلِبٌ.
والكَلَبَ : شدة الحرص على الشيء ، يقال : رجلٌ كِلبٌ.
والكَلَب : داء يأخذ الكلاب والناس والدواب شبه الجنون ، وصاحبُه كَلِب ، والجميع : كَلْبى ( قال الخليل : الكَلْب الكَلِب : الذي يَكْلَبُ بلحوم الناس فيأخذُه شبه الجنون ، فإِذا عقر إِنساناً أو دابةً كَلِبَ المعقور فيعوي عواء الكلب ، ويفرق على نفسه ، ويعقر من أصابه ، ثم يأخذه العطاش فلا يشرب حتى يموت من شدة العطش.
قال : وبَلَغَنا أن دواءه شيء من ذراريح يجفف في الظل ، ثم يُدَقُّ وينخل ، ويجعل فيه من العدس المنقى سبعة أجزاء ، ثم يُداف بسليط. ثم يرفع في قارورة أو جرةٍ خضراء ، ويُختم عليه ، فإِذا أصابه ذلك سُقي منه قيراطين إِن كان كبيراً ، وقيراطاً واحداً إِن كان صغيراً ، ثم يقام في الشمس ، يُفعل به ذلك مراراً ، فإِنه يبرأ بإِذن الله عزوجل ) (3).
[شماره صفحه واقعی : 5886]
ع
[كَلِعَ] : الكَلِعُ : شُقاقٌ ووسخٌ يكون بالقدم. يقال : كَلِعَتْ رجلُه ، وهو كَلِعٌ.
وبعيرٌ كَلِعٌ : إِذا انشق فرسنه.
وإِناء كلعٌ : إِذا تلبد عليه الوسخ.
ورجلٌ كلعٌ : لونُه أسود كلون الوسخ.
وسِقاءٌ كلعٌ : بُلَّ بالماء فتلبد عليه التراب.
ف
[كَلِفَ] : الكَلَفُ : الإِيلاع بالشيء.
يقال : قد كلف هذا الأمرَ ، وهو كَلفٌ أي مولع ، قال :
كلِفت بريم بني عذره
بيومٍ من الحي ذي عِرّه
والكَلَفَ : لونٌ بين السواد والحمرة يصيب الوجه فيغيّر بَشَرَتَه. يقال : وجهٌ أكلف.
وبعير أكلف : في خديه سواد خفي.
ويقولون : أَصْبَرُ الإِبل الحُمُر الكُلْف.
وثورٌ أكلف : أي أسفع.
الزيادة
الإِفعال ،
ب
[الإِكلاب] : أكلب الرجل : إِذا أصاب الكَلَبُ إِبله.
ح
[الإِكلاح] : أكلحه الهمّ فكلح.
ع
[الإِكلاع] : إِناءٌ مُكْلَعٌ : إِذا تلبَّد عليه الوسخ ، ( قال :
إِنكم حين تطعمون الضيوفا
تَتَوَخّوْنَ مُكْلَعاً مَعْيُوفا
[شماره صفحه واقعی : 5887]
أتى : بمعيوف على أصله ، وكان الصواب أن يقول : مَعِيفا ) (1).
همزة
[الإِكلاء] : أكلأت الأرض ، مهموز : ي أنبتت الكلأ.
التفعيل
ب
[التكليب] : المكلِّب : الذي يتخذ الكلاب يعلمها الصيد ، قال الله تعالى : ( مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَ )(2). (عن ابن عمر والضحاك والسدي : لا يجوز إِلّا صيد الكلب دون غيره. وقال الجمهور : يجوز أكل الجارح المعلَّم من كلب وغيره. وقال النخعي والحسن وابن حنبل وإِسحاق : صيد كل شيء جائز إِلا الكلبَ البهيم.
واختلفوا في الكلب إِذا أكل من الصيد ؛ فقال أبو هريرة وابن عمر وسعد بن أبي وقاص وسلمان : يجوز أكله ، وهو قول مالك والليث والأوزاعي ومحمد بن علي الباقر ومن وافقهم ، وأحد قولي الشافعي. وقوله الآخر : لا يجوز أكله ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ، وهو مروي عن ابن عباس وعطاء ) (3).
ويقال : أسير مكلَّب : لغة في مكبَّل ، على القلب ، قال طفيل (4) :
أَبَأْنا بقتلانا من القوم مثلهم
وما لا يعدّ من أسير مكلّب
ز
[التكليز] : يقال : كلَّزه وكَلَزه : إِذا جمعه.
[شماره صفحه واقعی : 5888]
س
[التكليس] : التمليس.
قال بعضهم : ويقال : كلّس الرجلُ : إِذا حمل وجدَّ ، قال (1):
إِذا الفتى حُكِّم يوما كلّسا
ف
[التكليف] : كلّفه أمراً فتكلفه ، قال الله تعالى : ( لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها )(2). ( والتكليف من الله تعالى : الأمر والنهي بمعنى العِوض ) (3).
م
[التكليم] : كلّمه بكلام ، قال الله تعالى ( وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً )(4).
وكلّمه : أي جرّحه ، قال :
أعاذل أفناني السلاحُ ومن يُطِل
مقارعة الأعداء يرجع مكلَّما
وعلى الوجهين يفسر قول الله تعالى ) (5)( تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ )(6) ( قرأ الكوفيون ويعقوب بفتح الهمزة في « أن » والباقون بكسرها ) (7).
همزة
[التكليء] : كلأّ في الطعام ، مهموز : إِذا استنسأ.
المفاعَلة
ب
[المكالبة] : كالَبَهُ : أي شارّه.
[شماره صفحه واقعی : 5889]
م
[المكالمة] : كالَمهَ وكَلَمه : من الكلام ، بمعنى.
الافتعال
ي
[الاكتلاء] : كلاه فاكتلَى : إِذا أصاب كُليته.
همزة
[الاكتلاء] : يقال اكتلأَ من القوم : أي احترسَ منهم وتحفظ.
الاستفعال
همزة
[الاستكلاء] : استكلأ ، مهموز : أي استنسأ.
التفعُّل
ح
[التكلّح] : يقال : تكلّح البرق : إِذا تتابع.
د
[التكلّد] : قال بعضهم : تكلّد الرجل : إِذا غلظ لحمه.
س
[التكلّف] : تكلَّف الشيء : إِذا تجشمه.
[شماره صفحه واقعی : 5890]
1) أنشده في المقاييس : ( 5 / 135 ) بدون نسبة ، وكذلك في العباب والتكملة والتاج ( كلس ).
والمتكلف : العرّيض ، قال جميل (1):
لنا حومةٌ تحمي الحريمَ بعزِّها
عديد الحصى لم يُحْصِها المتكلِّف ) (2)
م
[التكلّم] : تكلّم بكلام ، وتكلَّم كلاماً.
همزة
[التكلؤ] : تكلأ ، مهموز : أي استنسأ.
التفاعُل
م
[التكالم] : تكالموا : أي كَلَم بعضهم بعضاً.
الفَعْللة
ثم
[الكلثمة] : يقال : امرأة مكلثمة ، بالثاء معجمة بثلاث : أي حسنة الوجه ذات وجنتين.
الافعنلال
د
[الاكلنداد] : المُكْلَنْدِد : الشديد.
والنون زائدة.
الافعلّال
ءز
[الاكلئزاز] : اكلأزّ الرجلُ ، بالزاي ، مهموز : إِذا تقبّض.
[شماره صفحه واقعی : 5891]
ويقال : اكلأزّ الراكب في سرجه : إِذا لم يتمكن فيه.
وحِمْل مُكْلَئِزّ : إِذا لم يتمكن عِدلاه فوق ظهر الدابة ، قال (1):
أقول والناقة بي تقحَّمُ
وأنا منها مُكْلَئِزّ مُعْصِم
مُعْصِم : مستمسك.
[شماره صفحه واقعی : 5892]
1) الشاهد بدون عزو في اللسان والتاج ( كلز ).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ش
[الكَمْش] : السريع.
والكَمْش : الفرس القصير الذكر.
ولم يأت في هذا الباب سين.
همزة
[ الكَمْء ] ، مهموز : واحد الكمأة ، وهو نادر ، ويجمع الكمء على : أكمؤ.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ش
[الكمشة] : الصغيرة الضرع من النوق والشاء وغيرها.
همزة
[ الكمأة ] ، مهموز : جمع : كمءٍ ، وهي نبات يخرج فينتفض الأرض ( وهو بارد رطب مولِّد للبلغم ) (1).
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ت
[الكُمتة] ، بالتاء : مصدر الكُميت.
د
[الكُمدة] : يقال : الكُمدة : تغيُّر اللون.
ز
[الكُمزة] ، بالزاي : الكتلة من التمر ونحوه.
[شماره صفحه واقعی : 5893]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
ن
[الكُمنة] : يقال : إِن الكُمْنة : جرب وحمرة تأخذ في العين من بقية رمد أو حزن.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ع
[الكِمع] : الضجيع ، قال عنترة (1):
وسيفي كالعقيقةِ وهو كِمْعي
سلاحي ، لا أَفَلَّ ولا فُطارا
ويقال : الكِمع : البيت ، يقال : هو في كمعه : أي بيته.
فَعَل ، بالفتح
ر
[الكَمَز] : جمع : كَمْزة.
ل
[الكمل] : يقال : أعطاه الشيء كَمَلا : أي كاملاً ، وهو في الواحد والجميع سواء.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ر
[الكَمَرة] : طرف الذكر.
( ل
[الكَمَلة] : قوم كَمَلة : أي تامون ، مثل حافد وحفدة. قاله الجوهري.
والكَمَلة من بني عبس : أربعة إِخوة ، وهم : الربيع الكامل ، وعُمارة الوهاب ، وأنس الفوارس ، وقيس الحفاظ بنو زياد ابن سيف بن عبد الله بن هدم بن عوز بن عاذر بن قطيعة بن عبس بن بغيض. قاله ابن ماكولا ) (2).
[شماره صفحه واقعی : 5894]
الزيادة
مَفْعول
ر
[المكمور] : الذي يصيب الخاتن طرف كمرته.
و [ مَفْعولة ] ، بالهاء
ن
[المكمونة] : عين مكمونة : أصابتها كُمنة.
فَعُّول ، بفتح الفاء
وضم العين مشددة
ن
[الكمّون] : معروف ، ( وهو حار يابس يجفّف الرطوبات ويحلّل الرياح الغليظة والنفخ في البطن والمعدة ، وإِن شرب بخلٍّ وماءٍ نفع من عسر النفس ورطوبة الأرحام. وإِن نفخ في الأنف مسحوقاً أو استعطّ مع الخل قطع الرعاف ، وإِن احتملته المرأة مع الزيت قطع كثرة دم الحيض ، وإِن أنقع في خل وقِلْي عَقَلَ البطن ) (1).
فاعِل
ل
[الكامل] : التام.
وأسعد الكامل : هو تبع الأوسط ملك من ملوك حمير ، سمي الكامل لكماله في الخصال المحمودة ( في أمر الدنيا والآخرة.
وكامل : اسم فرس كان لزيد الخيل.
والكامل : حد من حدود الشعر مسدس من جزءٍ سيأتي مكرر « متفاعلن » وهو تسعة أنواع ، له ثلاث أعاريض ، وتسعة أضرب :
[شماره صفحه واقعی : 5895]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
النوع الأول : التامان ، كقوله (1):
عفت الديارُ محلُّها فمقامُها
بمنى تأبد غَوْلها فرجامها
الثاني : التامة والمقطوع ، كقوله :
ونظرْنَ حين سمعْنَ صوت تحيتي
نظرَ الجيادِ سمعْن صوت لِجامِ
الثالث : التامة والأَحذّ المضمر ، كقوله :
لمن الديار برامتين فعاقلٍ
درسَتْ وغَيَّر آَيَها القَطْرُ
الرابع : الأَحَذَّان ، كقوله :
ولقد علقت بشادن خرِقٍ
حسنٍ مقلده ومبتسمه
الخامس : الحذّاء والأَحَذُّ المضمر ، كقوله :
خلعوا عِنانك إِذ جريت ولو
تركوا عنانك لم تزل تجري
السادس : المجزوءة والمجزوء المُرَفَّل ، كقوله :
عمدوا لجودك يا يزي
دُ ونعم معتمدُ المسائل
السابع : المجزوءة والمجزوء المذال ، كقوله :
شهدتْ قبائل خِندفٍ
لبلاء قومك في تميم
الثامن : المجزوآن. كقوله :
طرب الحمام فهاج لي
طربُ الحمام جوى سَقْم
التاسع : المجزوءة والمجزوء المقطوع ، كقوله :
وهم إِذا ذكروا الإِسا
ءة أكثروا الحسنات) (2)
فِعَال ، بكسر الفاء
د
[الكِماد] : خرقة يكمد بها.
[شماره صفحه واقعی : 5896]
فَعُول
ن
[الكمون] : ناقة كمون لا يتبين لقاحها ، فإِذا لقحت لم تَشِل بذنبها.
فَعِيل
د
[الكميد] : الحزين الذي يكتم حزنه.
ش
[الكميش] : السريع.
ورجل كميش الإِزار : لا يسبل إِزاره ، وأنشد الأصمعي (1):
كميش الإِزار خارج نصف ساقه
صبور على العزَّاء طلَّاع أنجد
ع
[الكميع] : الضَّجيع ، وزوج المرأة كميعها ، قال عبد الملك لأعرابية : ألك أحد؟ قالت : شقيقي لا كميعي أي أخي لا زوجي ، قال :
وهبّتِ الشمأْلُ البليلُ وإِذْ (2)
بات كميعُ الفتاةِ ملتفعا
ن
[الكمين] في الحرب : معروف.
ي
[الكميُ] : الشجاع المتكمي في سلاحه : أي المتغطي به. وقيل : هو فعيل من كماه : أي ستره ، كأن الله تعالى يقيه كقولهم : الشجاع موقّى.
[شماره صفحه واقعی : 5897]
فِعِلَّى ، بكسر الفاء والعين
وتشديد اللام
ر
[الكِمِرّى] : القصير. عن ابن دريد ، وأنشد (1):
وأرسلَتْ في عِيرها الكِمِرّى
الرباعي
فُعَالِل ، بضم الفاء
تر
[ الكماتر ] ، بالتاء : القصير الشديد.
[شماره صفحه واقعی : 5898]
1) الشاهد بدون دون عزو في اللسان والتاج ( كمر ).
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
ل
[كَمَل] : الكمال : التمام.
ن
[كَمَن] الشيء كموناً : أي استخفى ، يقال : كَمَنَ له في موضع كذا.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
د
[كَمَد] العضو وكَمَّدَ : بمعنىً.
ش
[كَمَش] : قال بعضهم : كمشه بالسيف : إِذا قطع أطرافه.
ي
[كمى] الشهادة كمياً : إِذا كتمها.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[كَمَح] : الكمح مثل : الكبح ، وهو رد الفرس باللجام.
خ
[كَمَخَ] : قال ابن دريد : كَمَخه باللجام وكَمَحه وكَبَحه : بمعنىً.
همزة
[كمأ] : القومَ ، مهموز : إِذا أطعمهم الكمأة.
فعِل ، بكسر العين ، يفعل ، بفتحها
د
[كَمِد] : الكمد : الحزن يخفيه صاحبه. ورجل كَمِدٌ.
ه-
[كَمِه] : الكَمَه : العمى يولد به
[شماره صفحه واقعی : 5899]
الإِنسان ، والأكمه : الذي يولد أعمى ، قال الله تعالى : ( وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ )(1)
وقد يسمى العمى العارضُ كمهاً ، وهو قول سويد بن أبي كاهل (2)
فهو يلحي نفسه لما نزع
:كمهت عيناه حتى ابيضتا
ي
[كمي] : يقال : كمِي عن الأخبار : إِذا جهلها.
همزة
[كمِئ] : كمِئت رجله ، بالهمزة : إِذا تشققت.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ت
[كَمُت] الفرس كُمْتَة وكَمَاتة.
ش
[كَمُش] كماشة فهو كميش : أي سريع.
ل
[كَمُل] : الكمال : التمام.
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِكماح] : أكمح الفرسَ : إِذا جذب عنانه لينتصب رأسه.
د
[الإِكماد] : أكمده الحزنُ.
وأكمد القصارُ الثوبَ. ويقال : كمده بغير همزة.
[شماره صفحه واقعی : 5900]
ل
[الإِكمال] : أكمل الشيء : إِذا أَتمَّه ، قال الله تعالى : ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ )(1).
ن
[الإِكمان] : أكمنته فكمن.
التفعيل
د
[التكميد] : كَمّد العضو بخرقة : إِذا سخّنه.
ش
[التكميش] : كَمَّشه : إِذا أعجله.
ل
[التكميل] : كَمّله وأكمله بمعنىً ، وقرأ يعقوب وأبو بكر عن عاصم ولِتُكَمِّلُوا العدة (2)) (3).
المفاعَلة
ع
[المكامعة] : كامع المرأة : إِذا ضاجعها ، وفي الحديث : « نهى النبي صَلى الله عَليه وسلم عن المكامعة(4)» : وهي أن يضاجع الرجلُ الرجلَ في ثوب واحد لا ستر بينهما.
الافتعال
[الاكتماع] : اكتمع الرجلُ السقاءَ : إِذا شرب ما فيه.
[شماره صفحه واقعی : 5901]
ن
[الاكتمان] : المكتمن : المستخفي ، قال (1)
عواسف اوساط الجفون يسقنه
:بمكتمنٍ من لاعجِ الشوقِ واتنِ
أي مقيم.
الانفعال
ش
[الانكماش] : انكمش في أمره وسيره : أي أسرع.
ي
[الانكماء] : انكمى : أي استخفى ، وفي حديث حذيفة : للدابة ثلاث خرجات : خرجة في بعض الوادي : ثم ينكمي.
الاستفعال
ل
[الاستكمال] : استكمل الشيءَ : إِذا استتمه ، ( وفي الحديث عن زيد بن ثابت رحمهالله تعالى : إِذا استكمل البنات الثلثين فليس لبنات الابن شيءٌ إِلا أن يلحق بهن ذكرٌ فيرد عليهنّ بقيةُ المال إِذا كان أسفلَ منهنّ رُدَّ على مَنْ فوقه ( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) ، وإِن كُنَّ أسفلَ منه فالبقية له ولا شيء لهنّ ) (2).
التفعُّل
ش
[التكمُّش] : تكمَّش : إِذا أسرع.
ل
[التكمّل] : تكمّله : أي استكمله.
[شماره صفحه واقعی : 5902]
ي
[التكمي] : تكمّى في سلاحه : إِذا تغطّى به.
ويقال : تكمَّتْهم الفتنةُ : أي غطتهم.
وتكمّى فلانٌ فلاناً : إِذا قصده.
همزة
[التكمّؤ] : يقال : خرج الناس يتكمّؤون : أي يجتنون الكمأة.
التفاعُل
ل
[التكامل] : تكامل الشيءُ : إِذا كمل.
الافعلَال
ت
[الاكمتات] والكمتة : مصدر الكميت من الخيل ، وهو الذي لونه أحمر يخالطه سوادٌ. يقال للذكر والأنثى ، ولا يقال : أكمت ولا كمتاء ، والجميع : الكُمت. قال الخليل : إِنما استعملوه مصغراً لأنها حمرة مخالطة سواداً ، وليست بسواد خالص ولا حمرة ، لكنها بينهما فصارت بمنزلة دُوَيْن ذاك.
قال الأصمعي : الكُمتة : أحب الألوان إِلى العرب.
ويقال : إِن الكُمْتَ أشدُّ الخيل جلوداً وأصلبها حوافر. ويقال : أصبر الخيل الكُمْت الصُّمْت.
والكُمَيت : الخمر ، لأن فيها سواداً وحمرة.
قال الأصمعي : ويقال : بعير كُمَيْت وناقة كميت أيضاً.
الافعِيلَال
ت
[الاكميتات] : اكمأت الفرس واكمتّ : بمعنىً.
[شماره صفحه واقعی : 5903]
الفَعلَلة
تر
[ الكمترة ] ، بالتاء : مشية فيها تقارب.
[شماره صفحه واقعی : 5904]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ز
[الكنز] : اسم المال المكنوز ، قال الله تعالى : ( وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما )(1)وجمعه : كنوز ، قال الله تعالى : ( وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ )(2)الآية.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
ه-
[ كُنْه ] الشيء : غايته.
وكُنْه الأمر : وقته.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ي
[كنية] الإِنسان : ما يكنى بها ، نحو : أبي سعد وأبي بكر ( وأم عمرو. والمراد بالكنية : التنبيه والتعظيم ، وأصل الكنى للعرب لخفة أسمائهم وسهولة كلامهم ، فإِن نسبوا إِلى الكنية نسبوا إِلى الاسم الثاني فقالوا في النسب إِلى أبي بكر : بكري ونحو ذلك ، وكذلك نسب كل مضاف يتعرف بالثاني نحو ابن الزبير ينسب إِليه زبيري ، فإِن كان غير متعرف بالثاني نسبوا إِلى الأول نحو : عبد مناف وعبد شمس فقالوا : عبدي ، وربما قالوا : منافي وشمسي خشية الالتباس. وربما بنوا من الاسمين اسماً واحداً فقالوا : عبشمي في عبد شمس ، وعبقسي في عبد القيس. فإِن نسبوا إِلى اسمين جعلا
[شماره صفحه واقعی : 5905]
اسماً واحداً نسبوا إِلى الآخِر منهما نحو :عبد يغوث فقالوا : يغوثي ، وربما قالوا : عبديٌّ يغوثي خشية الالتباس ) (1).
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ب
[الكِنْب] : لغة في الكَنب.
ف
[الكِنْف] : وعاء يجعل فيه التاجر أداته ونحو ذلك ، وبتصغيره جاء الحديث عن عمر (2)في عبد الله بن مسعود : « وكنيف ملئ علماً » وهذا التصغير بمعنى التعظيم ، كقوله : أنا جُديلها المحكّك وعذيقها المرجَّب.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
د
[كِندة] : حي من اليمن ، ( وهم ولد كندة ، واسمه عقير بن ثور بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن عمرو ابن عريب بن مالك بن زيد بن كهلان ابن سبأ. وقال ابن ماكولا في « إِكماله » : كندة لقب ثور بن عفير بن عدي.
ووافقه الأشعري في بابه ، قال : وإِنما لقب كندة لأنه كند أباه : أي جحده ) (3)منهم كانت الملوك ومنهم امرؤ القيس بن حِجر الكندي الشاعر ، ومنهم امرؤ القيس بن عابس بن المنذر الشاعر أيضاً أدرك الإِسلام.
ي
[الكِنية] : لغة في الكُنية.
[شماره صفحه واقعی : 5906]
فَعَلٌ ، بالفتح
ف
[الكنف] : الناحية والجانب ، والجميع : الأكناف.
وكنفا الطائر : جناحاه.
وقولهم : في حفظ الله وكنفه : أي في حفظه وحِرْزه.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ف
[كَنَفةُ] الإِبلِ : ناحيتها.
فَعِلٌ ، بكسر العين
ب
[الكِنب] : نبت ، قال الطرماح (1):
مُعالياتٌ على الأرياف مسكنها
أطرافُ نجد بأرض الطلح والكَنِب
فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين
د
[الكُنُد] : امرأة كُنُد : أي كفور للمواصلة.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ع
[الأكنع] : في حديث الأحنف : كان يقال : « كل أمر ذي بال لم يحمد الله فيه فهو أكنع (2)» قيل : أي ناقص.
والبال : الحال ، أي أن كل مقام ذي جلالة إِذا لم يذكر الله فيه فهو ناقص.
[شماره صفحه واقعی : 5907]
مِفعَلة ، بكسر الميم
س
[المِكنسة] : ما يكنس به.
فاعِل
س
[الكانس] : الظبي في كِناسه.
ع
[الكانع] : المتقبض المجتمع.
وأنف كانع : أي لازق ، قال النابغة :
رمى أنفه في تلك الأنوف الكوانع ويروى : الأكف.
قال الأصمعي : الكانع الحاضر ، ويروى قول النابغة ) (1)(2):
بزوراء في حافاتها المسك كانع
أي حاضر. ويجوز أن يكون بمعنى : متلبد منضم بعضه إِلى بعض.
فَعَال ، بفتح الفاء
ز
[الكَناز] : يقال : هذا زمن الكَناز : أي وقت كنز التمر.
فُعَالة ، بضم الفاء
س
[الكُناسة] : ما يكنس من البيت.
فِعَال ، بالكسر
ز
[الكِناز] : لغة في الكَناز. ولم يعرفها
[شماره صفحه واقعی : 5908]
[الكِناس] : بيت الظبي.
فَعُول
د
[الكنود] : أرض كنود : لا تنبت شيئاً.
وامرأة كنود : كفور للمواصلة.
ف
[الكنوف] : الناقة الكنوف : التي إِذا أصابها البرد استترت بأكناف الإِبل.
فَعِيل
ز
[الكنيز] : التمر يكنز في وعاء.
ف
[الكنيف] : الساتر.
والكنيف : الترس لأنه يستر ، وكل ساتر كنيف ، قال لبيد (2):
حريماً يوم لم يمنع حريماً
سيوفهمُ ولا الحَجَفُ الكنيفُ
ومنه قيل للخلاء : كنيف.
والكنيف : حظيرة تجعل للإِبل ، قال (3):
مكانها إِن عكف الشفيف
الزربُ والعُنةُ والكنيفُ
[شماره صفحه واقعی : 5909]
ى
[كَنيُ] الرجلِ : الذي يكنى بكنيته.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
س
[كنيسة] النصارى : معروفة.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ع
[كنعان] بن حام بن نوح عليهالسلام ، إِليه ينسب الكنعانيون ، منهم نمروذ بن كنعان الذي أُرسل إِليه إِبراهيم عليهالسلام.
الرباعي
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
در
[الكُنْدُر] : اللَّبان.
والكُنْدُر : القصير الشديد الغليظ.
والكُنْدُر : الحمار الوحشي ، قال العجاج (1):
كأن تحتي كندراً كنادراً
ويقال : إِن نونه زائدة.
دش
[الكُنْدُش] : العَقْعَق ، بالشين معجمة ، قال (2):
ألصَّ وأخبثَ من كُنْدُش
[شماره صفحه واقعی : 5910]
فِعْليل ، بكسر الفاء واللام
در
[الكِنْدِير] : القصير الغليظ من الرجال.
فُعَالِل ، بضم الفاء
در
[الكُنادر] : القصير الغليظ.
الكُنادر : الحمار الوحشي. ويقال : إِن نونه زائدةٌ وإِن بناءه فناعل لأنه يقال : كُدُرّ.
الملحق بالخماسي
فَعَلْوَلّ ، بفتح الفاء والعين والواو
هر
[الكَنَهْوَر] : قطع من السحاب غلاظ عظام كالجبال ، الواحدة : كَنَهْوَرَةٌ ، بالهاء ، قال (1):
كنهورٌ كان من أعقاب السُّمِيِ
فَعْلَلِيل ، بفتح الفاء واللام الأولى
وكسر الثانية
فل
[الكنفليل] : رجل كَنْفَليلُ اللحية : أي ضخم اللحية.
و [ فَعْلَليلة ] ، بالهاء
فل
[الكنفليلة] : لِحْيَةٌ كنفليلةٌ : أي ضخمة جافية.
[شماره صفحه واقعی : 5911]
1) الشاهد في اللسان والتاج ( كنهر ) لأبي نُخَيلة.
فَعَل ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
د
[كَنَد] : الكنود الكفور ، كَنَد النعمة : إِذا كفرها ، قال الله تعالى : ( إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ )(1).
والكَنْد : القطع. واشتقاق كِنْدَة منه لأنه فارق أباه ولحق بأخواله فرأسهم فقال له أبوه : كَنَدْت. واسمه ثور بن مُرَتِّع ( بن معاوية بن كندي بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن عمرو بن عريب ابن زيد بن كهلان ) (2)، قال الأعشى (3):
أميطي أميطي بصلب الفؤاد
وَصُولَ حبالٍ وكَنَّادِها
س
[كَنَس] البيت كنساً.
ف
[كَنَف] الشيءَ كنفاً : إِذا حفظه وحاطه.
وكَنَف الإِبلَ : إِذا اتخذ لها كنيفاً.
وكَنَفَ عن الشيء : عدل ، قال القطامي (4)
فصالوا وصلنا واتقوابماكر
:لِيَعْلَمَ ما فينا عن البيعِ كانِفُ
و
[كَنَا] : قال أبو بكر : كنا يكنو : لغة في كنى يكني ، وأنشد (5):
وإِني لأكنو عن قَذُورَ بغيرها
وأُعْرِبُ أحْياناً بها وأُصَارح
[شماره صفحه واقعی : 5912]
1) سورة العاديات : 100 / 6.
2) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
3) ديوانه : (500) والمقاييس : ( 5 / 140 ) واللسان ( كند ).
4) ديوانه : (25) ؛ اللسان ( كنف ) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 143 ) وصدره :
5) أنشده في إِصلاح المنطق : (140) ؛ وقذور : اسم امرأة. والبيت في المقاييس : ( 5 / 139 ) واللسان ( قذر ، كنى ).
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ز
[كَنَز] : كنزُ المالِ : جمعه وادّخاره ، قال الله تعالى : ( يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها )(1). قيل : إِنما قال ( يُنْفِقُونَها ) ، ولم يقل ينفقونهما لأن المراد : الكنوز والأموال. وقيل : معناه : لا ينفقون الفضة ثم حذف الأول لدلالة الثاني عليه ، كما قال :
نحن بما عندنا وأنت بما
عندك راض والرأي مختلف
وقيل : ( يُنْفِقُونَها ) ؛ للذهب ، و « الفضة » معطوفةٌ.
قال علي بن أبي طالب : المال المكنوز الذي يُستحق عليه الوعيد ما زاد على أربعة آلاف درهم أدَّيت زكاته أو لم تؤد. وأربعة آلاف وما دونها نفقة.
وقال ابن عمر : هو كل ما وجبت فيه الزكاة ولم تؤد زكاته مدفوناً كان أو غير مدفون، وهو قول الشافعي وكثير من الفقهاء ) (2).
ويقال : كنزَ التمر في وعائه وكنز البر في الجراب.
س
[كَنَس] الظبيُ : إِذا دخل في كِناسه.
والكنّس : الكواكب التي تكنِس في بروجها كما تدخل الظباء في كِناسها ، قال الله تعالى : ( فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ )(3)، كنوسها : دخولها في بروجها ، وخنوسها : خروجها. وقال أبو عبيدة : سميت كُنَّساً : لأنها تكنس في المغيب. وقال بعضهم : الخُنَّس الكُنَّس : الظباء والبقر الوحشية لأنها تكنِس وتخنس.
[شماره صفحه واقعی : 5913]
ظ
[كَنَظ] : كنظه الأمرُ كنظاً ، بالظاء معجمة : إِذا جهدَه وشق عليه.
ف
[كَنَف] إِبله : إِذا اتخذ لها كنيفاً.
ي
[كنى] عن الأمر كناية : إِذا تكلم بغيره مما يدل عليه ، ومنه قيل للمضمر من الأسماء : مكني.
وكنيت الرجلَ بأبي فلان وكنَّيته بمعنىً ، قال ذو الرمة (1):
ومَكْنِيَّةٍ لم تعلمِ الناسُ ما اسْمُها
وَطِينا عليها ما تقول لنا هُجرا
أي : فُحشاً. يعني بالمكنية : أم حبين.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[كَنَع] كنوعاً : إِذا انقبض ، وفي حديث غزوة أحد : أن المشركين لما تفرقوا من المدينة كَنَعوا عنها : أي قصروا عنها وانقبضوا. وفي الدعاء (2): « اللهم إِني أعوذُ بك من الكُنُوع والخُضُوع » : أي من الانقباض بالذل.
وكَنَع الأمر كنوعاً : إِذا قرب.
وكَنَع النجم : إِذا مال للغروب.
وكنعت العُقابُ : إِذا ضمت جناحيها للانقضاض.
فعِل ، بالكسر ، يفعل بالفتح
ب
[كَنِب] : الكَنَب : غلظ اليدين من
[شماره صفحه واقعی : 5914]
العمل ، وقال الأصمعي (1)يقال : أكنبت يده. ولا يقال : كنِبَتْ.
ع
[كنِع] : الكنع : تشنجٌ في الأصابع وتقبض.
ف
[كنِف] : قال بعضهم : شاة كنفاء : أي حدباء.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِكناع] : أكنع : إِذا لان وخضع.
ف
[الإِكناف] : أكنفْتُ الرجلَ : إِذا أعَنْتُهُ.
التفعيل
ع
[التكنيع] : التقبيض.
وكَنَّع قوائمه : إِذا شدها.
ف
[التكنيف] : شيء مكنّف : أي أحيط به من أكنافه : وهي جوانبه.
ي
[التكنية] : كنّاه : أي دعاه بالكنية.
قال الخليل : الصواب أن يقال : كُنِّي فلان بأبي عبد الله ولا يقال بعبد الله.
[شماره صفحه واقعی : 5915]
المفاعَلة
ف
[المكانفة] : المعاونة.
الافتعال
ز
[الاكتناز] : كل مجتمِع من لحم وغيره مكتنز.
واكتناز المال : كنزه.
ع
[الاكتناع] : اكتنع القوم : إِذا اجتمعوا.
واكتنع الشيخ : إِذا تقبض من الكِبَر.
واكتنع : إِذا حضر وقرب ، يقال : اكتنع الليل ، قال يزيد بن معاوية (1):
آب هذا الليلُ فاكتنعا
وأمرّ النومُ فامتنعا
ف
[الاكتناف] : يقال : اكتنفوه : أي أحاطوا به.
ه-
[الاكتناه] : يقال : سررت به سروراً لا يَكْتَنِهُهَا الوصف : أي لا يبلغ كنهه.
ي
[الاكتناء] : اكتنى بكذا : من الكنية.
التفعّل
ع
[التكنُّع] : تكنّعتْ أصابعُهُ : إِذا تقبضت.
ف
[التكنف] : تكنّفوه : أي أحاطوا به من جوانبه.
[شماره صفحه واقعی : 5916]
1) البيت له في اللسان ( كنع ).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[كَهْرُ] الضحى : ارتفاعه ، يقال : لقيته كَهْر الضحى ، قال عدي (1):
وإِذا العانةُ في كهر الضحى
دونها أحقبُ ذو لحمٍ زِيَمْ
أي متفرق.
ف
[الكهف] : الغار في الجبل. قال الله تعالى : ( وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ )(2)وجمعه : كهوف.
وفلان كهف القوم : أي عميدهم.
وفي حديث عائشة في أبيها : « فتى قريش ناشئاً وكهفها كهلاً »
ل
[الكَهْل] : الرجل الذي فيه الشيب ، وامرأة كهلة ، بالهاء ، قال الله تعالى : ( وَكَهْلاً )(3). يقال : الذي ناهز الأربعين ، ( وقيل : الرجل حدث إِلى ست عشرة سنة ، ثم هو شاب إِلى اثنتين وثلاثين ، ثم هو بعد ذلك كهلٌ إِلى الخمسين ، ثم هو شيخ ) (4)، مأخوذ من اكتهل النبت : إِذا اشتد وقوي.
[شماره صفحه واقعی : 5917]
فَعَلة
ي
[الكهاة] : الناقة الضخمة ، قال (1):
إِذا عَرَضَتْ مِنْهَا كَهَاةٌ سَمينةٌ
فلا تُهدِ مِنْها واتَّشقْ وتَجبجَبِ
الزيادة
فاعِل
ل
[الكاهل] : فرع الكتف ، وفي الحديث : « تميم كاهل مضر وعليها المحمل » (2)، وجمعه : كواهل ، وفي حديث عائشة في أبيها (3): « حتى أراح الحقوق على أهلها وأقر الرؤوس على كواهلها » : أي كانت الرؤوس قد أشفت على الذهاب بالاختلاف فأقرها في مغارزها باجتماع الكلمة.
وكاهل : بطن من بني أسد ، وهم قتلة حِجر أبي امرئ القيس بن حِجر الكندي ، قال امرؤ القيس (4):
يا لهف هندٍ إِذ خطئن كاهلاً
القاتلين الملك الحُلاحلا
ن
[الكَهام] : سيف كهام : أي كليل لا يمضي.
[شماره صفحه واقعی : 5918]
ولسان كَهام : أي عَيٌّ.
وفرس كَهام : أي ثقيل.
ورجل كَهام : لا خير عنده.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ل
[كهلان] : قبيلة من اليمن ، وهم ولد كهلان بن سبأ الأكبر ، أخوه حمير بن سبأ.
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
مس
[الكَهْمَس] : القصير.
وكَهْمَس : من أسماء الأسد.
وكَهْمَس : من أسماء الرجال.
فُعْلولة ، بضم الفاء
ر
[الكهرورة] ، بتكرير الراء : الاسم من الكَهْر ، ويقال أيضاً : رجل كهرورة.
الملحق بالخماسي
فَنَعْلَل ، بالفتح
بل
[الكَنَهْبَل] : شجر ، قال امرؤ القيس (1)
واضحى يسح الماء عن كل فيقة
يَكُبُّ على الأذقان دَوْحَ الكَنَهْبَلِ
والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 5919]
1) عجز بيتٍ له في ديوانه : (24) ، وصدره :
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
ن
[كَهَن] : الكهانة : معروفة.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
د
[كَهَد] : الحمارُ كهداً : إِذا عدا.
ر
[كَهَر] : الكَهْر : الانتهار ، وقرأ ابن مسعود : فأما اليتيم فلا تكهر(1).
وكذلك روي عن النخعي والشعبي رحمهمالله تعالى.
وكَهْرُ النهار : ارتفاعه.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[كَهِب] : الكُهبة : غُبرة مشربة سواداً ، يقال : بعير أكهب.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
م
[كَهُم] الرجل كَهامة : أي صار كَهاماً.
الزيادة
الإِفعال
د
[الإِكهاد] : أكهد الحمارَ : إِذا حمله على الكهد ، وهو العدو.
ويقال : أكهده : أي أتعبه.
[شماره صفحه واقعی : 5920]
1) سورة الضحى : 93 / 9.
التفعيل
ف
[التكهيف] : كَهّفه : أي جعله كهيئة الكهف.
م
[التكهيم] : كَهَّمَتْهُ الشدائد : أي جعلته كَهاماً.
الافتعال
ل
[الاكتهال] : اكتهل الرجلُ : إِذا صار كهلاً.
واكتهل النبت : إِذا اشتد وقوي.
وقيل : اكتهل : إِذا تعمّم بالنَّوْر.
ويقال : شاة مكتهلة : أي رأسها أبيض.
التفعّل
ل
[التكهّل] : تكهّل : إِذا تشبه بالكهول.
وتكهّل : إِذا انتسب إِلى كهلان.
ن
[التكهّن] : تكهّن : إِذا أتى بالكِهانة.
الافْوِعْلال
د
[الاكوهداد] : اكوهدّ الفرخ اكوِهْداداً : إِذا ارتعد.
[شماره صفحه واقعی : 5921]
[شماره صفحه واقعی : 5922]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[كَوْرُ] العمامة : دورها. وكل دور كورٌ ، وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن السجود على كور العمامة » (1). ( قال الشافعي : لا يجوز السجود على كَوْر العمامة ويفسد الصلاة ، وقيل : يكره ولا يفسدها ) (2).
والكَوْر : القطيع الضخم من الإِبل ، يقال : هو مئة وخمسون فصاعداً.
والكور : الزيادة ، يقال : أعوذ بالله من الحَوْر بعد الكور : أي من النقصان بعد الزيادة.
ش
[الكَوْش] ، بالشين معجمة : رأس الفيشلة.
ن
[الكون] : الحادث يكون بين القوم.
والكون : الكينونة.
( والكون في عرف بعض المتكلمين : هو معنى الحركة والسكون ، وقيل : هو معنى غير الحركة والسكون ، لكنهما لا تخلوان من كونٍ معهما ) (3).
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
م
[الكَوْمة] : الصُّبَرة.
[شماره صفحه واقعی : 5923]
ى
[الكَوَّة] : معروفة ، وأصلها : كَوْية.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[الكُوب] : الكوز الذي لا عروة له ، وجمعه : أكواب ، قال الله تعالى : ( بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ )(1)، قال (2):
متكئاً تصفَّقُ أبوابه
يسعى عليه العبد بالكُوبِ
( وقال (3):
يَصُبُ أكواباً على أكواب
تدفقَّت من مائه الجوابي) (4)
ر
[الكُور] : الرحل ، وجمعه : أكوار.
قال أبو عمرو الشيباني : والكور : كير الحداد المبني من طين.
والكير ، بالياء : الزِّق.
ز
[الكوز] : معروف ، وجمعه : كِوَزة وأكواز وكيزان.
س
[الكوس] : خشبة مثلثة تكون مع النجار.
ع
[الكوع] : طرف الزند مما يلي الإِبهام ،
[شماره صفحه واقعی : 5924]
وفي الحديث : « أتي بسارق إِلى النبي عليهالسلام فقطع يده من الكوع (1)»
م
[الكُوم] : جمع : كوماء ، من الإِبل.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[الكوبة] : الطبل. ويقال : الشطرنج ، وهي معرّبة ، وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن الخمر والميسر والكوبة والغبيرا وكل مسكر » (2).
ر
[الكورة] : من كُوَر البلدان.
ف
[الكوفة] : بلدة.
والكوفة : الرملة المستديرة.
م
[الكُومة] : الصُّبرة ، يقال : كَوّم كُومة من تراب.
و [ فُعْلٌ ] ، من المنسوب
ت
[الكوتي] ، بالتاء : الرجل القصير.
س
[الكوسي] : الفرس القصير الدوارج.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ع
[الكاع] : لغة في الكوع.
[شماره صفحه واقعی : 5925]
ويقال : الكاع : طرف الزند مما يلي الخنصر.
ف
[الكاف] : هذا الحرف. وللكاف مواضع تكون أصلاً في الكلمة ، مثل « كلم » ونحوه. وتكون زائدة للتشبيه يخفض ما بعدها ، كقوله تعالى : ( فَهِيَ كَالْحِجارَةِ )(1). وتزاد للتأكيد ، كقوله تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )(2)وكقوله :
سَعد بن زيدٍ إِذا أبصرتَ فضلهمُ
ما إِن كمثلهمُ في الناس من أحدِ
وتصغير الكاف : كويفة.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ذ
[الكاذة] ، بالذال معجمة : لحمة الفخذ ، وهما كاذتان ، قال (3) :
فلما دنَتْ للكاذتين وأخرجت
به حَلْبَساً عند اللقاء حُلابسا
يعني الكلاب لما دنت لفخذي الثور الوحشي. وأخرجت حلبسا : أي شجاعاً ، يعني الثور.
ر
[كارة] القصار : ما جمع من ثيابه في ثوب واحد.
الزيادة
مَفْعَل ، بالفتح
ن
[المكان] : الموضع ، وهو من كان يكون. وجمعه : أمكنة وأماكن ، على التوهم أن الميم أصلية.
[شماره صفحه واقعی : 5926]
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
د
[المكادة] : يقولون لمن يريد الشيء فلا يريدون إِعطاءه : لا مَهمَّةَ ولا مكادةَ : أي لا أهم ولا أكاد.
ن
[المكانة] : المكان ، قال الله تعالى : ( عَلى مَكانَتِهِمْ ) (1): أي على مكانهم. وقوله تعالى : ( عَلى مَكانَتِكُمْ )(2): أي طريقتكم ( وقرأ أبو بكر عن عاصم بالجميع مكاناتهم ومكاناتكم فيهما. وكذلك عن يعقوب ) (3).
و [ مِفْعَلة ] ، بكسر الميم
ي
[المكواة] : الميسم ، يقال في المثل : « العير يضرط والمكواة في النار ».
فُعْلَى ، بضم الفاء
س
[الكُوسى] تأنيث : الأكيس.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ل
[الكَولان] : نبت ينبت في الماء مثل البردي.
[شماره صفحه واقعی : 5927]
و [ فُعْلان ] ، بضم الفاء
ف
[الكُوفان] : يقال : وقعوا في كُوفان : أي في مشقة وأمر شديد ، ويقال بفتح الكاف أيضاً.
ويقال للكوفة :كُوفان.
[شماره صفحه واقعی : 5928]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ح
[كاح] : يقال : كاوحته فكحْتُهُ : أي غلبته.
ولم يأت في هذا جيم.
د
[كاد] : يقال : كاد كوداً أو مكاداً بمعنى : هَمَّ.
ر
[كار] كوراً : أي دار.
وكار العِمامة : أي لاثها.
س
[كاس] : كاست الناقة كوساً : إِذا عُقرت فمشت على ثلاث قوائم ، قالت الخنساء (1):
فظلَّت تكوس على أَكْرُعٍ
ثلاث وكان لها أربع
ع
[كاع] الكلب في الرمل : إِذا مشى على كوعه من حَرِّ الرمضاء.
م
[كام] : يقال : كام الفرسُ أنثاه كَوْماً : إِذا نزا عليها. ويقال ذلك لذوات الحافر.
ن
[كان] الشيء كينونة وكوناً ، قال الله تعالى : ( فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )(2): ( قرأ ابن عامر بنصب النون وكذلك في جميع القرآن إِلا قوله في « آل عمران » : ( ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ الْحَقُ )(3)، وفي « الأنعام » :
[شماره صفحه واقعی : 5929]
( كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُ )(1). وقرأ الباقون بالرفع ، إِلا الكسائي فقرأ بالنصب في قوله : أن نقول له كن فيكونَ (2)في « النحل » و « يونس » (3)) (4).
ولِكان في العربية ثلاثة مواضع ؛ تكون تامة وناقصة وزائدة.
فالتامة : لها اسم بغير خبر وهي فعل حقيقي بمعنى حدث ووقع. كقولك : أنا مذ كنت صديقُك ، برفع القاف : أي أنا صديقك مذ خلقت. وكقوله (5):
إِذا كان الشتاء فادفئوني
فإِن الشيخ يهرمه الشتاء
والناقصة : لها اسم وخبر وتدل على الزمان ولا تدل على الحدث ، كقول الله تعالى : ( إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ )(6)حتى قال : ( أَحَبَّ إِلَيْكُمْ )(7)بالنصب.
والزائدة : تزاد مؤكدة للكلام ، لا اسم لها ولا خبر ، كقول الشاعر (8):
فكيف إِذا مررت بدار قوم
وجيران لنا كانوا كرامِ
أي وجيران لنا كرامٍ.
( وعلى وجوه « كان » هذه الثلاثة فُسر قوله تعالى : ( مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا )(9) : قيل : « كانَ » زائدة لأن الناس كلهم كانوا في المهد صبياناً ، ونصب ( صَبِيًّا ) على الحال ، والعامل فيه الاستقرار. وقيل : « كانَ » بمعنى : وقع ،
[شماره صفحه واقعی : 5930]
1) سورة الأنعام 6 / 73.
2) سورة النحل 16 / 40.
3) سورة يونس : 10 / 95.
4) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
5) الشاهد دون عزو في اللسان ( كون ).
6) سورة التوبة 9 / 24.
7) أنشده الخليل للفرزدق في كتاب سيبويه : ( 2 / 153 ) ، وهو في ديوانه : ( 2 / 290 ) وشرح شواهد المغنى : ( 2 / 693 ) وروايته : « إِذا رأيت ديار ».
8) سورة مريم 19 / 39.
ونصب ( صَبِيًّا ) على الحال ، والعامل كانَ. وقال أبو إِسحق : « من » للشرط ، ( مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ) فكيف نكلّمه ) (1).
ويقال : كان كونٌ : أي حدث حادث.
وحكى بعضهم : كانت : إِذا اشتدت.
وكنت على فلان كوناً : إِذا تكفلت به.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ي
[كوى] الدابة وغيره كيّاً : أي وسمه ، قال الله تعالى : ( فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ )(2).
فعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
د
[كاد] يفعل كذا : أي قارب ، قال الله تعالى : ( يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ )(3). ولا يقال : كاد أن يفعل إِلا في ضرورة الشعر ، كقوله (4):
قد كاد من طول البلى أن يَمْصَحا
وقال بعضهم : كاد : موضوع لمقاربة الشيء ، فإِذا وقع موجباً فلم يقع ذلك الشيء ، وإِذا وقع بعد جحد فقد وقع.تقول : كاد يفعل كذا ، فلم يقع. فإِذا قلت : ما كاد يفعل ، فقد وقع. وقال بعضهم : لا يصح ذلك لقوله تعالى : ( إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها )(5)معناه : لم يقارب يراها ، ولو كان معناه : قد رآها لم يكن للآية معنىً. وحكي
[شماره صفحه واقعی : 5931]
عن الأخفش أن كاد زائدةٌ والمعنى لم يرها ، وكذلك في قوله : ( أَكادُ أُخْفِيها )(1)أي أخفيها.
وقوله تعالى : ( كِدْنا لِيُوسُفَ )(2)قال ابن عباس : أي صنعنا. وقال ابن قتيبة : أي دبرنا. وقال ابن الأنباري : أي أردنا ، وأنشد :
كادت وكدْتُ وتلك خير إِرادةٍ (3)
لو عاد من لهو الصبابة ما مضى
ومما جاء على الأصل
ع
[كَوَع] : الكَوَعُ : خروج الكوع وعظمه ، ورجل أكوع.
والكَوَع اعوجاج الكوع أيضاً.
ويقال : الكَوَع : إِقبال الرسغين على المنكبين.
م
[كوم] : الكوماء : الناقة العظيمة السنام ، قال حسان (4):
وإِذا تأمل شخصَ ضيفٍ نازلٍ
متسربل سربال أشعث أغبر
أومى إِلى الكوماء هذا طارق
نحرتنيَ الأعداءُ إِن لم تُنحري
الزيادة
التفعيل
ح
[التكويح] : كَوّحه : إِذا غلبه.
ذ
ر
[التكوير] : كوّر المتاع : إِذا ألقى بعضه على بعض.
ويقال : طعنه فكوّره : إِذا ألقاه على الأرض وصرعه.
وكوّر العمامة على رأسه : أي أدارها.
وقول الله تعالى : ( إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ )(1): أي ذهب ضوءها ، وقيل :كُوِّرَتْ : أي دهورت.
وقوله تعالى : ( يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ )(2): أي يغشي الليل على النهار ويغشي النهار على الليل ، وقيل : معناه : ينقص من الليل ويزيد في النهار وينقص من النهار ويزيد في الليل.
س
[التكويس] : كوّسه : إِذا قلبه على رأسه.
ف
[التكويف] : كوّف الرجلُ : إِذا أتى الكوفة.
وكوّف كافاً حسنة : أي كتبها.
م
[التكويم] : كوّم من التراب كُومة : أي صُبرة ، وفي الحديث (3): « أتي عليٌّ رضياللهعنه بالمال فكوّم كومة من ذهب وكومة من فضة ، وقال : يا حمراء يا بيضاء احمري وابيضي وغري غيري »
ن
[التكوين] : كوّنه الله تعالى فكان.
ي
[التكوية] : كوّى في البيت كوّة : أي اتخذ.
[شماره صفحه واقعی : 5933]
المفاعَلة
ح
[المكاوحة] : كاوحه : أي غالبه في الخصام والقتال.
الافتعال
ر
[الاكتوار] : اكتار الفرسُ : إِذا رفع ذنبه عند العدو ، واكتارت الناقة : إِذا رفعت ذنبها عند الحمل.
ز
[الاكتواز] : قال بعضهم : يقال : اكتاز الماءَ : أي اغترفه بالكوز.
ن
[الاكتيان] : اكتان به : إِذا تكفّل به.
اللفيف
ي
[الاكتواء] : اكتوى ، من الكي.
الاستفعال
ن
[التكوّر] : كوّر العمامة فتكورت.
ز
[التكوّز] : قال بعضهم : تكوّز القوم : إِذا اجتمعوا.
[شماره صفحه واقعی : 5934]
1) سورة آل عمران : 3 / 146.
ع
[التكوع] : تكوعت يده : إِذا اعوجت من قبل الكوع.
ف
[التكوّف] : تكوّف الرملُ : إِذا استدار.
وتكوّف القومُ : إِذا اجتمعوا واستداروا.
ل
[التكوّل] : يقولون : تكوّل القومُ على فلان : إِذا اجتمعوا عليه.
ن
[التكوّن] : كوّنه الله تعالى فتكوّن : أي طاوع.
التفاعل
س
[التكاوس] : التزاحم. ويقال : عشب متكاوس : أي كثير ملتف.
والمتكاوس : من أسماء ضروب الشعر ولاحظ له من الضرب لأنه داخل على المتدارك بسبب العلة.
[شماره صفحه واقعی : 5935]
[شماره صفحه واقعی : 5936]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[الكيت] : يقال : كان من الأمر كَيْت وكَيْت : بمعنى : كذا وكذا. ويقال : إِن التاء مبدلة من هاء.
ف
[كيف] : كلمة استفهام مبنية على الفتح ( قال بعضهم : كان يجب أن تكون ساكنةً لأن فيها معنى الاستفهام فأشبهت الحروف ، ولكنها حركت لالتقاء الساكنين واختير لها الفتح لخفته ) (1).
ن
[الكَين] : لحم داخل فرج المرأة ، والجمع : كيون. ويقال : هو شيء تضيق به المرأة فرجها ، قال جرير (2):
غَمَزَ ابنُ مرَّةَ يا فرزدقُ كَيْنَها
غَمْزَ الطَّبيبِ نَغَانِغَ المعْذُورِ
همزة
[ الكيء ] ، مهموز : الرجل الضعيف.
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ح
[الكِيح] : سَنَدُ الجبل ، قال الشنفرى (3):
ويركُدن بالآصال حولي كأنّني
من العُصْمِ أدْفى يَنْتَحي الكِيحَ أعقَلُ
ولم يأت في هذا جيم.
[شماره صفحه واقعی : 5937]
ر
[الكير] : المبني من طين.
والكير : زق الحداد ، وجمعه : كِيره ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « ومثل جليس السوء مثل الكير إِن لم يحرقك من شرار ناره علقك من نتنه » (1)
س
[الكيس] : معروف.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ل
[الكِيلة] : يقال : هو حسن الكيلة ، من الكَيْل.
ن
[الكِينة] : يقال : بات فلان بِكِينَة سوءٍ : أي بحالة سوء.
فَعَلٌ ، بالفتح
ح
[الكاح] : سَنَدُ الجبل.
الزيادة
مَفعِلَة ، بكسر العين
د
[المكيدة] : الكيد.
مِفْعال
ل
[المكيال] : معروف.
[شماره صفحه واقعی : 5938]
1) أخرجه البخاري في البيوع ، باب : العطار وبيع المسك ، رقم : (1995) وأبو داود في الأدب ، باب : من يؤمر أن يجالس ، رقم : (4831).
فَعُّول ، بفتح الفاء
وضم العين مشددة
ل
[الكَيُّول] : آخر الصفوف ، قال بعض الصحابة (1)
انا الذي عاهدني خليلي
ونحن بالسفح لدي النخيل
الا اقوم الدهر في الكيول
اضرب بسيف الله والرسول
والرجز برواية المؤلف بدون عزو في مقاييس اللغة : ( 5 / 151 ) واللسان ( كيل ).
:إِني امرؤ عاهدني خليلي
ألا أقوم الدهر في الكيُّول
أضرب بسيف الله والرسول
فِعال ، بكسر الفاء
ن
[الكِيان] : من كتب العجم ، ومعناه : اسمعْ ما يكون.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
س
[الكياسة] : الكَيَس.
ن
[الكيانة] : الكفالة ، وهي من الواو.
فِعْلَى ، بكسر الفاء
س
[الكيسى] : تأنيث الأكيس : لغة في الكوسى.
فَعْلان ، بفتح الفاء
س
[كَيْسان] : أبو فروة مولى عثمان بن عفان رضياللهعنه.
[شماره صفحه واقعی : 5939]
1) هو أبو دجانة سماك بن خرشة ، قاله في غزوة أحد ، وروايته كما في السيرة : ( 2 / 68 )
وكَيْسان : اسم رجل من شيعة علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، نسبت إِليه الكيسانية من الروافض (1).
( والكيسانية أيضاً : فرقة من الثنوية. قالوا : الأشياء من ثلاثة أصول : الماء والنار والأرض ) (2).
وبعضهم يسمي الغَدْر كيسان ، قال النمر (3):
إِذا ما دعوا كيسان كانت كهولهم
إِلى الغدر أدنى من شبابهم المردِ
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ر
[الكيران] : جمع : كور ، وهو الرَّحْل.
ز
[الكيزان] : جمع كوز.
فَيْعِل ، بفتح الفاء وكسر العين
س
[الكيِّس] : خلاف الأحمق ، والجميع : الأكياس.
[شماره صفحه واقعی : 5940]
فعَل ، بفتح العين يفعِل بكسرها
د
[كاد] : الكيد والمكيدة : المكر ، قال الله تعالى : ( إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً )(1)، وكيدهم : مكرهم وكيد الله تعالى : مجازاته لهم على مكرهم.
وقال بعضهم : الكيد : المعالجة ، وكل شيء عالجته فقد كدته ، قال الله تعالى : ( هَلْ يُذْهِبَنَ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ )(2).
ويقال : هو يكيد بنفسه : أي يجود بنفسه.
س
[كاس] الرجل كيساً : إِذا ظرف ، قالت امرأة من كندة لامرأة من تميم :
لئن عدلت كندة بقيس
والخطفى بالأشعث بن قيس
ما ذاك بالعدل ولا بالكَيْس
يقال : كايسني فكِسته : أي كنت أكيس منه.
ص
[كاص] : قال أبو زيد : يقال : كِصنا ما شئنا عند فلان : أي أكلنا.
ل
[كال] : كيل الطعام : معروف ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا تبيعوا المكيل والموزون إِلا يداً بيد » (3).
ويقال : كِلت فلاناً : إِذا أعطيته الشيء ، كيلاً بمعنى كِلت له ، قال الله
[شماره صفحه واقعی : 5941]
تعالى : ( وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ )(1): ( أي كالوا لهم أو وزنوا لهم. هذا قول سيبويه وأبي عمرو بن العلاء والكسائي والأخفش وكثير من النحويين. وذهب عيسى بن عمر إِلى أن الهاء والميم في موضع رفعِ و « هم » عنده توكيدٌ ، كما يقال : قاموا هم. قال أبو عبيد : كان عيسى يقف على « كالوا » وعلى « وزنوا » وقفة ثم يبتدئ فيقول : « هم يخسرون ». قال أبو عبيد : والأول أولى ، لأن « كالُوهُمْ » و « وَزَنُوهُمْ » في المصاحف مكتوب بغير ألف ، ولو كانا مقطوعين لكتبا بالألف كما كتبوا الأفعال كلها مثل : ( جاؤُ ) و ( قالُوا ) ونحوهما ، ولأنه يقال : كِلتك ووزنتك أي : كِلت لك ووزنت لك ، وهذا مشهور عندهم ، يقولون : كلتك حقك ووزنتك حقك. قال الفراء : هي لغة أهل الحجاز ومن جاورهم من قيس ، ولأن القراء أجمعوا على الأول ، ومن خالفهم محجوج بإِجماعهم ) (2).
ويقال : كال الزندُ : إِذا لم يخرج ناراً.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
همزة
[ كاء ] الرجل يكاء كيأة إِذا : ارتدع ، وكِئْتَ يا رجل.
الزيادة
الإِفعال
س
[الإِكياس] : أكاست المرأة : إِذا أتت بولد كيس أو أولاد أكياس. وأكيست أيضاً : على الأصل.
[شماره صفحه واقعی : 5942]
التفعيل
ت
[التكييت] : كيَّت الجَهازَ ، بالتاء : إِذا يَسَّره ، قال (1):
كيِّتْ جَهازك إِمّا كنْتَ مرتحلاً
إِني أخاف على أذوادك السَّبُعا
س
[التكييس] : رجل مكيّس : أي كيّس.
وأكياسه مكيسةٌ.
المفاعَلة
د
[المكايدة] : كايده ، من الكيد.
س
[المكايسة] : يقال : كايَسَني فكِسته : من الكيس.
ل
[المكايلة] : كايلته : أي كِلت له وكال لي ، وفي الحديث (2): نهى عمر رضياللهعنه عن المكايلة، قيل : أراد ترك المكافأة على السوء بمثله ، ومنه قول أبي قيس بن الأسلت (3) :
لا نألم القتلَ ونَجْزِي به ال
أعداء كَيل الصّاعِ بالصَّاعِ
الافتعال
ل
[الاكتيال] : اكتال فلان على فلان
[شماره صفحه واقعی : 5943]
ومن فلان : أي أخذ كيلاً ، قال الله تعالى : ( إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ )(1)، ( وقال تعالى : ( فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ )(2). قرأ الكل بالنون ، وهو رأي أبي عبيد غير حمزة والكسائي فقرأ بالياء ) (3).
التفاعل
د
[التكايد] : تكايدوا ، من الكيد.
ل
[التكايل] : تكايلوا : أي كال بعضهم لبعض.
[شماره صفحه واقعی : 5944]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
س
[الكأس] : الإِناء بما فيه ، قال الله تعالى : ( كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلاً )(1). ( قال ابن كيسان : ولا يقال للقدح كأس حتى يكون فيه الشراب ) (2).
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[الكأبة] : الكآبة.
الزيادة
فَعُول
د
[الكؤود] : عقبة كؤود : أي صعبة ( يشق صعودها ) (3)، قال (4):
لعمري لقد لاقت عدي بن خندف (5)
من الشر مهواةً شديداً كؤودها
فَعْلاء ، بالمد والفتح
د
[الكأداء] : مثل الكؤود.
[شماره صفحه واقعی : 5945]
فَوَعْلل ، بالفتح
ل
[الكَوَأْلل] ، بتكرير اللام : القصير من الناس ، قال :
ليس بزُمّيل ولا كَوَألل
[شماره صفحه واقعی : 5946]
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[كَئِب] الرجل كَأْبة وكآبة : أي حزن ، فهو كئيب.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِكآب] : أكأب : أي دخل في الكآبة.
الافتعال
ب
[الاكتئاب] : اكتأب الرجل : أي حزن.
التفعّل
د
[التكؤّد] : تكأّده الأمر وتكاءده : أي شق عليه.
التفاعُل
د
[التكاؤد] : تكاءده الأمر : إِذا شق عليه.
الافوعلال
ل
[الاكوئلال] : قال بعضهم : اكوأل الرجل : إِذا قصر.
[شماره صفحه واقعی : 5947]
[شماره صفحه واقعی : 5948]
شمس العلوم
ل
[شماره صفحه واقعی : 5949]
[شماره صفحه واقعی : 5950]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء
ب
[اللّبُ] : رجل لَبٌ بالأمر : أي لازم له وقائم به.
ويقال في الإِجابة : لبيك ، نُصب على المصدر ، وثني على معنى أجبتك إِجابة بعد إِجابة. واشتقاقه من ألب بالمكان : أي أقام به ، أي إِقامة على طاعتك.
ويقولون : لبيك إِن الحمد والنعمة لك ، بكسر همزة « إِن » وفتحها ، فالكسر : على الابتداء ، والفتح : على معنى بأن الحمد لك.
ت
[اللّتُ] : إِناء من زجاج طويل العنق قدر شبر يشرب به ، والجميع : اللُّتوت.
ح
[اللَّحُ] : يقال : هو ابن عمه لَحّاً ، بالحاء : أي لاصق النسب. ويقال في النكرة : هو ابن عمٍ لَحٍ.
ذ
[اللَّذُّ] : اللذيذ. قال (1):
لكل دهر قد لبست أثوبا
حتى اكتسى الرأسَ قناعاً أشيبا
أملح لا لَذّاً ولا محبّبا
ز
[اللَّز] : رجل كَزٌّ لَزٌّ : إِتباع له.
[شماره صفحه واقعی : 5951]
1) البيتان الأخيران في اللسان ( لذذ ) دون عزو.
ض
[اللَّضُ] : رجل لَضٌ ، بالضاد معجمة : أي مطرد.
ط
[اللَّطُّ] : قلادة تعمل من حنظل ، والجميع : لطاط ، قال (1)
الى امير بالعراق ثط
وجه عجوز حليت في لط
تضحك عن مثل الذي تغطي
:وجه عجوزٍ حُليت في لَطّ
ويقال : اللطاط أيضاً : حروف الجبل ، جمع : لطٍّ.
ف
[اللّفُ] : يقال : جاؤوا بلفهم ولفيفهم ، وجاؤوا ومَنْ لفّ لفّهم : أي جاؤوا وأخلاطهم ومَنْ عُدَّ فيهم.
و
[اللّوُّ] : لَو : إِذا جرى مجرى الأسماء شددت الواو وأدخلت الألف واللام.
ويقال : أكثرت من اللوِّ : أي من قول : لَوْ ، وأنشد الخليل لأبي زبيد (2):
ليت شعري وأين مني ليتٌ
إِن لَيْتاً وإِن لَوّاً عَناءُ
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[اللّبّة] : موضع القلادة من الصدر ، وهي المَنْحرَ من الدواب ، وفي حديث عثمان : الذكاة في الحلق واللَّبَّةِ لمن قدر ، واقروا الأنفس حتى تزهق » : أي هما موضع للذكاة ، فإِن نَدَّ شيء فلم يقدر
[شماره صفحه واقعی : 5952]
عليه فموضع ذكاته حيث يقع السيف أو الرمح أو السهم. ويزهق : يخرج.
وامرأة لَبّةٌ : تأنيث رجل لَبٍ.
ج
[اللّجّة] : الجلبة.
ذ
[اللّذّة] : طيب الشيء المشتهَى.
يقال : لكل جديد لذة. قال بعض المتكلمين : ليست اللذة بمعنى غير إِدراك المشتهى. وقيل : هي معنى به يُلتذ سوى الإِدراك.
واللّذّة : الخمر الطيبة ، قال الله تعالى : ( وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ )(1).
ع
[اللّعّة] : يقال : امرأة لَعّةٌ : أي خفيفة مليحة.
م
[اللَّمّة] : مسُّ الجن.
ومن الخفيف
ذ
[اللّذ] : تخفيف الّذي ، قال :
كاللّذِ تربى ربيةً فاصصيا
أي كالذي. ويقال في تخفيف اللذيْن ، على التثنية : اللذا ، بغير نون ، قال جرير (2):
ابني كليب إِن عميَ اللذا
قتلا الملوك وفكّكا الأغلالا
م
[لم] : حرف نفي يدخل على الأفعال المضارعة فيجزمها.
[شماره صفحه واقعی : 5953]
ن
[لن] : حرف نفي كقولك : سيفعل فتقول : لن يفعل ، قال الله تعالى : ( وَلَنْ تَفْعَلُوا )(1).
ولن : تنصب الأفعال المستقبلة. ومن العرب من يجزم بلن ، يقيمها مقام لم.
و
[لو] : حرف للتمني يمتنع به الشيء لامتناع غيره ، تقول : لو جئتني لأكرمتك ، فامتنع الإِكرام لامتناع المجيء ، فإِذا قيل : لولا وضُمَّ « لا » مع « لو » فهو حرف يمتنع به الشيء لوقوع غيره ، تقول : لولا زيدٌ لأكرمتك ، فامتنع الإِكرام لوقوع زيد. ويقع في جوابها اللام ، كقوله تعالى : ( لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا )(2).
وكقوله : ( فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ )(3). ويجوز حذف اللام ، كقوله تعالى : ( لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا )(4)، وكقول الشاعر :
ولولا أنني رجل حرامٌ
هصرت قرونها ولثمت فاها
ويكون « لولا » للتحضيض بمعنى « هلّا » ، وكذلك « لوما » ، فالأول كقوله :
( لولا تتقون الله ) : أي هلّا ، وكقول جرير (5):
تَعُدُّون عقر النِّيْبِ أفضل مجدِكم
بني ضوطرى لولا الكميَّ المقنعا
والثاني كقوله تعالى : ( لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ )(6).
[شماره صفحه واقعی : 5954]
ل
[لا] : للنفي. ولها مواضع.
تكون للجحد ، كقوله تعالى : ( لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ )(1).
وتكون للتبرئة ، لا تعمل في المعارف ، وتُبنى معها النكراتُ على الفتح بغير تنوين ، كقوله تعالى : ( فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ )(2)، وكقوله : ( لا رَيْبَ فِيهِ )(3)ويجوز إِلغاء « لا » فَيُرْفَع ما بعدها على الابتداء.
وتكون بمعنى « ليس » كقوله تعالى : ( لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ )(4)بالرفع ، و ( لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ )(5)، وكقوله :
من صدَّ عن نيرانها
فأنا ابن قيس لا براحُ
وإِن فُصِل بين « لا » وبين ما تعمل فيه لم يكن إِلا الرفع والتنوين ، وكانت بمعنى « ليس » كقوله تعالى : ( لا فِيها غَوْلٌ )(6). وإِن نَعَتَّ النكرة المبنية مع « لا » نصبت النعت منونا كقولك : لا رجلَ صالحاً عندك. ويجوز : لا رجل صالح ، بحذف التنوين يجعلان بمنزلة اسم واحد ويجوز رفعه على النعت للموضع. وإِن أتيت بنعتٍ ثانٍ لم يجز إِلا التنوين ، لأن ثلاثة أسماء لا تكون بمنزلة اسم واحد ، وإِن عطفت على النكرة المبنية لم يكن إِلا التنوين وجاز النصب والرفع ، كقوله (7):
فلا أب وابناً مثل مروانَ وابنه
إِذا هو بالمجد ارتدى وتَأَزّرا
[شماره صفحه واقعی : 5955]
ويروى : وابنُ ، بالرفع. فأما « مثل مروان » فمن روى « ابن » بالرفع رَفَعَه ، ومن نَصَب « ابنا » نَصَبَه. ويجوز رفع « مثل » مع النصب أيضاً على أنه خبر « لا » ، لأن خبرها مرفوع كقولك : لا رجلَ أفضلُ منك. ويجوز رفع « مثل » على النعت لموضع « لا ».
وإِن عطفت « بلا » جاز أن تفتح بغير تنوين ، كقولك : لا حول ولا قوة إِلا بالله. وكقراءة أبي عمرو : لا لغوَ فيها ولا تأثيم (1)ويجوز النصب والتنوين كقوله (2):
لا نَسَبَ اليومَ ولا خُلّةً
اتَّسَعَ الخَرْقُ على الرّاقِعِ
ويجوز الرفع ، كقوله (3)
فما هجرتك حتى قلت معلنة
( شرح الأشموني : 2 / 631 ).
:لا ناقةٌ لي في هذا ولا جمل
ويجوز نصب ما بعدها ورفع المعطوف كقوله : لا أمَّ لي إِن كان ذاك ولا أب.
وإِن كان ما بعد « لا » مرفوعاً رُفع المعطوف عليه ، كقوله تعالى : ( وَلا تَأْثِيمٌ )(4).
ويجوز فتح المعطوف ، كقوله :
فلا لغوٌ ولا تأثيمَ فيها
وما فاهوا به أبداً مقيم
وإِن أدخلت « لا » على تثنيةٍ أو جمع نصبت ، كقولك : لا غلامين لك ولا مسلمين لك. وقيل : إِنه بناء وليس بإِعراب. ويجوز : لا غلاميْ لك ولا مسلميْ لك ، بحذف النون بنية الإِضافة. وكذلك قولهم : لا أبا لك ، بإِثبات الألف المراد به الإِضافة ، أي : لا أباك ، فإِن أريد الإِفراد قيل : لا أب له ، بغير ألف.
[شماره صفحه واقعی : 5956]
وتكون « لا » للنهي فتجزم ما بعدها ، كقوله تعالى : ( فَلا تَنْهَرْ )(1).
وتكون للدعاء والطلب ، كقوله : ( لا تُؤاخِذْنا )(2).
وتكون « لا » عاطفة ، ولا يعطف بها إِلا بعد الإِيجاب كقولك : رأيت زيداً لا عمراً ، وأتاني زيد لا عمرو ومررت بزيد لا عمرو ، وتقول : لا رجل في الدار ولا غلاماً ، بالنصب والتنوين إِن أردت العطف ، ولا أبا لك ولا غلامين لك ولا مسلمين لعمرٍ بإِثبات النون. وإِن كانت « لا » للنفي قلت : ولا غلام ، بغير تنوين ولا أب لك ، بغير ألف ، ولا غلامي لك ، ولا مسلمي لعمرو ، بحذف النون.
ويجوز لا غلامٌ ، بالرفع والتنوين.
وتكون في جواب القسم في النفي ، كقوله (3)
حمدت الهي بعد عروة اذ نجا
خراش وبعض الشر اهون من بعض
:فو الله لا أنسى قتيلاً رُزئته
بجانب قوسي ما مشيت على الأرض
ويجوز حذف « لا » ، كقوله تعالى : ( تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ )(4): أي لا تفتأ ، وكقوله (5)
والخنس لن يعحز الايام ذو حيد
بمشمخر به الظيان والاس
ورواية الشاهد في اللسان ( حيد ) كرواية المؤلف ، وانظر الخزانة : ( 5 / 176 - 177 ).
:تالله تبقى على الأيام ذو حيد
أي لا تبقى.
وتكون بمعنى : غير ، كقولهم : من لا
[شماره صفحه واقعی : 5957]
شيء ، وبلا شيء ، وكقوله تعالى : ( وَلَا الضَّالِّينَ )(1)عند الكوفيين. وقال البصريون : « لا » زائدة.
وتكون بمعنى : « لم » ، كقوله تعالى : ( فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى )(2)، وكقوله :
وأيَّ فعل سيِّئ لا فَعَلَهْ
وتكون زائدة ، كقوله.
وما ألوم البيض أن لا تسخرا
وكقوله تعالى : ( أَلَّا تَسْجُدَ )(3)و ( لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ )(4)أي ليعلم أهل الكتاب ، وهي قراءة ابن عباس ، وفي قراءة ابن مسعود لكي يعلم وقيل : هي زائدة في قوله : ( لا أُقْسِمُ )(5)وقيل : « لا » ردٌّ لكلامهم : أي ليس الأمرُ كما يظنون ، ثم ابتدأ فقال : « أُقْسِمُ ». وقيل : ليست « لا » لنفي القسم لكن هي كما يقال : لا والله ، وكقوله تعالى : ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ )(6). وقيل : « لا » للتنبيه بمعنى « ألا ».
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[اللُّبُ] : العقل ، وجمعه : ألباب ، قال الله تعالى : ( أُولُوا الْأَلْبابِ )(7).
ولُبُ النخلة : قلبها.
ولُبُ كل شيء من الثمار : داخله.
وكذلك لبُ كل شيء.
[شماره صفحه واقعی : 5958]
ج
[اللُّجُ] : معظم البحر.
واللُّج : السيف ، وفي حديث طلحة (1): « فوضعوا اللجَ على قَفيَّ »
أي السيف على قفاي.
د
[لُدٌّ] : اسم موضع.
واللُّدُّ : جمع : ألد ، وهو شديد الخصومة ، قال الله تعالى : ( قَوْماً لُدًّا )(2).
ص
[اللُّصّ] : لغة في اللِّص ، والضم أجود عند الأصمعي.
ك
[الُّكّ] : صبغ أحمر تُصبغ به الجلود ويغري به الحداد نصب السكاكين ونحوها. وهو حار يابس في الدرجة.
الثانية ، ينفع من اليرقان ويفتح سدد الكبد والمعدة ويقويهما.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ج
[لُجَّةُ] البحر : معظمه.
و [ فُعْلٌ ] ، من المنسوب
ج
[اللُّجِّي] : بحر لُجِّي : عظيم اللجة.
ويقال : لِجِّي ، بكسر اللام أيضاً ، لغة في لُجِّي ، قال الله تعالى : ( فِي بَحْرٍ لُجِّيٍ )(3).
[شماره صفحه واقعی : 5959]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ص
[اللِّص] : واحد اللصوص.
ف
[اللِّف] : الجماعة المجتمعة ، يقال : كنا لِفًّا في موضع كذا : أي مجتمعين.
ويقال : إِن اللِّفَ : واحد الألفاف في قوله تعالى : ( وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً )(1): أي مجتمع الفواكه قد التفَ بعضها ببعض.
وقال الكسائي : « ألفاف » : جمع الجمع.
يقال : ألفّ ولفّاء ، والجميع : لفٌ مثل أحمر وحُمر وجمع لِفٍ : ألفاف.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
م
[اللِّمَة] : الشعر يجاوز شحمة الأذن.
ومن الخفيف
م
[لَبَبُ] الفرس وغيره : معروف.
واللَّبَبُ : ما استرقّ وانحدر من معظم الرمل.
واللبب : البال ، يقال : فلان في لَبَبٍ رخيٍّ : أي حال واسعة ، أُخذ من لبب الدابة.
م
[اللَّمَمُ] : الجنون.
[شماره صفحه واقعی : 5960]
واللَّمَم : صغائر الذنوب ، قال الله تعالى : ( إِلَّا اللَّمَمَ )(1).
وقيل : اللَّمَمُ : الإِلمام بالمعصية من غير مواقعة ، وفي حديث أبي العالية (2): « اللمم ما بين الحدَّين حدِّ الدنيا وحدِّ الآخرة » ، قيل : يعني بحد الدنيا : ما يجب فيه الحد كالسرْق والزنا والقذف وشرب الخمر ، وحد الآخرة : كقتل النفس وأكل مال اليتيم ونحو ذلك مما أوجب الله فيه العذاب في الآخرة ، فأراد أن اللمَمَ الصغائر بين هذين الحدين.
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء بالهاء
ج
[اللُّجَجَة] : رجل لُجَجَة : أي لجوج.
الزيادة
مَفَعْلة ، بالفتح
ص
[المَلَصّة] : أرض ملَصَّة : كثيرة اللصوص.
و [ مُفْعِلة ] ، بضم الميم
وكسر العين
م
[المُلِمَّه] : النازلة من نوازل الدهر.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ز
[المِلَزّ] : رجل مِلَزٌّ : أي شديد الخصومة ، قال رؤبة (3):
ولا أمرؤ ذو جدلٍ مِلَزٌّ
[شماره صفحه واقعی : 5961]
مِفْعال
ح
[المِلْحاح] ، بالحاء : القتب الذي يعضّ غارب البعير ، قال النابغة (1):
واستبقِ ودّك للصديق ولا تكن
قَتَباً يعضّ بغاربٍ ملحاحا
ورجل ملحاح : كثير الإِلحاح.
وناقة ملحاح : لا تكاد تبرح الحوض.
ط
[المِلطاط] : حرف في أعلى الجبل.
والمِلطاط : حرف في وسط رأس البعير.
ويقال : الملطاط أيضاً : حافة الوادي.
قال الأصمعي : المِلطاط : ساحل البحر ، وأنشد لرؤبة (2):
نحن جمعنا الناس بالملطاط
فأصبحوا في ورطة الأوراط
وفي حديث ابن مسعود (3): « هذا الملطاط طريقُ بَقيَّة المؤمنين هُرّاباً من الدَّجال »
والمِلْطاط : الشجة التي تبلغ الدماغ.
والملطاط : اسم ملك من ملوك حمير ، وهو الملطاط بن عمرو بن ذي أبين.
والملطاط : اسم موضع.
ظ
[الملظاظ] : رجل مِلظاظ : أي ملحاح.
فَعَّالة ، بفتح الفاء وتشديد العين
ع
[اللعّاعة] : رجل لَعَّاعة : يتكلف الألحان من غير صواب ، وقيل : من غير صوت.
[شماره صفحه واقعی : 5962]
فاعِل
ح
[اللاحُ] : مكان لاحٌّ ، بالحاء : أي ضيِّق ، وفي حديث ابن عباس في ذكر مجيء إِبراهيم بإِسماعيل عليهماالسلام وهاجر إِلى مكة : « وذهبت هاجر حتى علت على الصفا إِلى الوادي ، والوادي يومئذ لاحٌّ ».
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
م
[اللامَّةُ] : العين اللامَّةُ : التي تصيب بسوء.
واللامّة : كل ما يُخاف من فزعٍ أو مسٍّ يقولون : أعيذه بالله من كل هامّة لامّة :
أي ملمة.
فَعَال ، بفتح الفاء
ب
[اللَّباب] : يقال : إِن بعض العرب تقول : لباب لبابِ : أي لا بأس عليك.
ج
[لُباب] كلِّ شيء من الثمار : لبه.
ولُباب كلِّ شيء : خالصه.
ع
[اللُّعاع] : بقل ناعم.
واللُّعاع : أول النبات ، قال (2):
كاد اللُّعاعُ من الحوذان يَسْحَطها
ورجْرَجٌ بين لَحْيَيها خناطيلُ
[شماره صفحه واقعی : 5963]
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ب
[لُبابة] : اسم امرأة.
وأبو لبابة الأنصاري : من أصحاب النبي عليهالسلام ، كني بابنةٍ له اسمها لبابة تزوجها زيد بن الخطاب ، واسمه : بشر بن عبد المنذر.
ع
[اللُّعاعة] : بقلة ناعمة.
ويقال للدنيا : لُعاعة ، لسرعة زوالها ، وفي حديث النبي عليهالسلام (1): « أوجدتم يا معشر الأنصار على لُعاعة من الدنيا أعطيتها المؤلفة قلوبهم ، ووكلتكم إِلى إِسلامكم ».
فِعَال ، بالكسر
ز
[اللِّزاز] : رجل لِزاز خصمٍ : أي شديد الخصومة.
ولزاز الباب : عود يلزُّ به.
م
[اللِّمام] : جمع : لَمّةٍ من الشعر.
ويقال : هو يزوره لِماماً : أي حيناً بعد حين.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
ف
[اللِّفافة] : ما يلفّ على الشيء.
فَعُول
ج
[اللجوج] : رجل لجوج : كثير اللجاجة.
[شماره صفحه واقعی : 5964]
1) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 3 / 317 ).
د
[اللدود] من الأدوية : ما يصب في إِحدى شقي الفم ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « خير دوائكم اللدود والسعوط والحجامة والمَشِيُّ ». وجمع اللدود : أَلِدّة.
و [ فَعولة ] ، بالهاء
ج
[اللجوجة] : رجل لجوجة أي لجوج.
و [ فَعُولة ] ، من المنسوب
ص
[اللَّصوصية] واللُّصوصيه : مصدر اللص.
فَعِيل
ب
[اللبيب] : رجل لبيب : أي عاقل.
قال ابن دريد : ورجل لبيب : بمعنى لَبّ ، قال الشاعر (2):
فقلت لها : عني إِليك فإِنني
حرامٌ وإِنِّي بعدَ ذاكَ لبيبُ
أي : مُلَبّ.
د
[اللديد] : اللديدان : صفحتا العنق.
واللديدان : جانبا الوادي.
ذ
[اللذيذ] : شراب لذيذ.
[شماره صفحه واقعی : 5965]
ف
[اللفيف] : ما اجتمع من الناس من قبائل شتى.
واللفيف من الطعام : ما كان من جنسين.
واللفيف : الجميع ، قال الله تعالى : ( جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً )(1): أي جميعاً.
ويقال : إِن اللفيف : واحد الألفاف في قوله تعالى : ( وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً )(2).
واللفيف من الكلام : ما اجتمع في ثلاثيّه حرفان معتلان مثل « النوى » في الأسماء و « هوى » في الأفعال.
ويقال : فلان لفيف فلان : أي صاحبه.
ك
[اللكيك] : اللحم المكتنز ، يقال : فرس لكيك اللحم.
وعسكر لكيك : أي متداخل من شدة الزحام.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
م
[لَمّا] : بمعنى حين ، يأتي بعدها الفعل الماضي ، تقول : جاءني فلان لمّا جاءني فلان ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ )(3).
ولمّا : حرف يجزم الفعل المضارع ، وهو « لم » ضمّت إِليه « ما » ، قال الله تعالى : ( لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ )(4). قال سيبويه في الفرق بينهما : « لم » نفي لقولك : فعل. و « لمّا » نفي لقولك : قد فعل.
[شماره صفحه واقعی : 5966]
فعْلل ، بفتح الفاء واللام
ب
[اللَبْلب] : كبش لَبْلب : أي مُلَبْلِب على النعاج.
ج
[اللجلج] : يقولون : الحق أبلجُ والباطل لجلج : أي يُرد ولا ينفذ.
ع
[لَعْلَع] : اسم جبل ، قال مالك بن حريم الدالاني (1):
ألَمّتْ سليمى والركابُ كأنها
قَطَاً واردٌ ماءَ الجِفارِ فلعلعا
واللَّعْلَع : السراب.
ق
[اللَّقْلَق] ، بالقاف : اللسان ، مأخوذ من اللقلقة.
وكان يقال : من وقى شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وُقي
ه-
[اللهْلَه] : الثوب الرقيق [ النسج ](2).
واللهْلَه : الكلام الرقيق.
و [ فَعْللة ] ، بالهاء
خ
[اللَّخْلَخة] ، بالخاء معجمة : ضرب من الطيب.
فُعْلُل ، بالضم
ه-
[اللُّهْلُه] : الأرض الواسعة ليست بها أعلام ، قال (3):
ومخفق من لُهْلُهٍ فَلُهْلُه
والجميع : اللهاله.
[شماره صفحه واقعی : 5967]
همزة
[ اللؤلؤ ] ، مهموز : واحدته لؤلؤة ، بالهاء ، قال الله تعالى : ( مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً )(1): قرأ نافع وعاصم بالنصب في « الحج » و « الملائكة » ووافقهما يعقوب على الذي في الحج لا غير والباقون بالخفض. وكلهم يقرأ بالهمز غير أبي عمرو. وحكى أبو بكر عن عاصم تخفيف الهمزة الأولى.
و [ فِعْلِل ] ، بكسر الفاء واللام
ط
[اللِّطْلِط] : العجوز الكبيرة.
واللِّطْلِط : الناقة المسنة.
فَعْلال ، بفتح الفاء
ب
[اللَّبْلاب] : نبت يلتوي على الشجر ، له لبن يسيل منه إِذا قُطع ، يقال : إِنه يذهب بالقمل والصئبان إِذا تطلي به ، ويسمى : الراحك أيضاً. ( وهو حار يابس قابض في الدرجة الأولى ، إِذا شُربت عصارته أسهل الصفراء ونفع من وجع الكبد وأورامها وفتح السدد وأذهب حمّى الربع ونحوها من الحميات المتطاولة ، وإِذا شرب مع ماء عنب الثعلب نفع من ورم الكبد والطحال ووهج الحرارة واليرقان ، وإِذا دُقَّ ورقه وخُلط بخلٍّ وضمِّد (2)على الطحال أذهب وجعها ، وإِن قطر ماؤه في الأذن مع دهن ورد سكّن وجعها الحادث من الصفراء ، وإِن خلط بدهن ورد ومومٍ أبرأ حَرْق النار ) (3).
[شماره صفحه واقعی : 5968]
ج
[اللَّجْلَاج] : الذي يلجلج في كلامه ولا يبيِّنه.
ش
[اللشلاش] بالشين معجمة : الجبان الشديد الجُبْن.
ض
[اللضلاض] ، بالضاد معجمة : الذليل.
ق
[اللقلاق] ، بالقاف : الصوت.
واللقلاق : طائر عجمي.
و [ فَعْلالة ] ، بالهاء
ث
[اللثلاثة] ، بالثاء منقوطة بثلاثٍ : البطيء.
فُعَالِل ، بضم الفاء
ك
[اللُّكالك] : البعير الضخم.
فَعْلَلاني ، بفتح الفاء واللام
منسوب
خ
[اللخلخاني] ، بالخاء معجمة واللخلخانية بالهاء : المعجمة في المنطق.
ويقال : رجل لخلخاني وامرأة لخلخانية أيضاً : أي عجميّان ، قال البعيث (1):
سيتركها إِن سلّم الله جارها
بنو اللخلخانيات وهي رتوعُ
أي العجميات.
[شماره صفحه واقعی : 5969]
1) البيت له في اللسان ( لخخ ).
أَفَنْعَل ، ويَفَنْعَل ، بالفتح
ج
[الألنجج] : عود ذكي الرائحة يتبخر به وهو اليلنجج ، والهمزة والنون زائدتان ، وكذلك الياء.
د
[اليَلَنْدَد] من الرجال : الشديد الخصومة ، قال (1):
بأيدي رجال لا هوادة بينهم
يسوقون للموت الزُّوَيْرَ اليَلَنْدَدا
ويقال أيضاً : الألندد ، بهمزة.
أفَنْعول ، ويفنعول ، بفتح الهمزة والياء
ج
[الألنجوج] : واليلنجوج أيضاً : العود الذكي ، قال الشماخ (2):
تنقِّبُ نارها والليلُ داج
بعيدان الألنجوج الذكي
[شماره صفحه واقعی : 5970]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ب
[لَبَ] : لبَّه : إِذا ضرب لبّته.
ت
[لتَ] السويق بالماء والدهن لتّا.
ورُوي أن ابن عباس ومجاهداً وأبا صالح قرؤوا أفرأيتم اللّاتّ والعزّى (1)بتشديد التاء ، ويقال : إِنه رجل كان يلُتّ السويق للحاج فلما مات عبدوه.
قال ابن الأعرابي : ويقال : لُتَ فلان بفلان : إِذا قُرن به وجمع معه.
د
[لزَّ] : لزّه : أي شدّه ، قال [ جرير ](3):
وابن اللبون إِذا ما لُزَّ في قَرَنٍ
لم يستطع صَوْلة البُزْلِ القناعيسِ
واللزُّ : الطعن.
س
[لسَ] : اللَّس : الأكل ، لسَّت الدابة الحَلى لَسًّا : إِذا أكلته ، قال زهير يصف الأتن (4):
ثلاثٌ كأقواسِ السَّراءِ وناشِطٌ
قد اخضرّ من لسِ الغَمير حَجافِلُه
ناشط : أي حمار خرج من أرض إِلى أرض.
[شماره صفحه واقعی : 5971]
ط
[لطَّ] : اللطّ : إِلزاق الشيء بالشيء.
لطَّ السِّتر : إِذا أرخاه ، قال :
كما لطَّ بالأستار دون العرائس
قال ابن دريد (1): وكلَّ شيء سترته فقد لَطَطْته ، قال :
ألا إِن قومي لا تُلَط قدورهم
ولكنما يوقدْن بالعذرات
أي لا تستر لكن تخرج بالأقبية.
ويقال : لطّ فلان دون حق فلان : أي دافع عنه وستره.
ويقال : لطَّ بالأمر : أي لزمه.
ف
[لفَ] الشيءَ لفّاً : إِذا جمعه.
ويقال : جاء القوم ومن لفّ لفّهم : أي ومن عُدَّ فيهم من غيرهم.
ق
[لقَ] : حكى بعضهم : لقّ عينه : إِذا ضربها بيده.
ك
[لكّ] : اللَّكُ : الضرب.
ويقال : اللَّكُ : الدفع.
م
[لمَ] : يقال : لمَ الله تعالى شعثه : أي أصلح ما تفرق من أموره وجمعه.
واللمُ : الأكل بجميع الفم ، قال الله تعالى : ( أَكْلاً لَمًّا )(2)قال الحسن : أي سَفًّا يخلطون الحلال بالحرام.
وكتيبة ملمومة : أي مجتمعة. وشيء ملموم مجتمع.
ورجل ملموم : به لَمَمٌ : أي جنون.
[شماره صفحه واقعی : 5972]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ج
[لَجَ] في الشيء لجاجةً : أي حرص عليه.
ط
[لطَّ] : قال بعضهم : لطّت الناقة بذنبها : إِذا أدخلته بين فخذيها عند العدو.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[لبَ] : لبابةً : أي صار لبيباً ، وفي الحديث (1): « ضربت صفية بنت عبد المطلب ابنها الزبير صغيراً وقالت : أضربه لكي يلَبَ ويقود الجيش ذا الجَلَب ». ( والجلب : الأصوات ) (2).
ج
[لجَ] في الشيء لجاجة : أي حرص عليه.
ح
[لحّ] : يقال : لَحِحَتْ عينه : إِذا لصقت. ومنه قولهم : ابن عمه لحّاً.
ومكان لحِحٌ ولاحٌّ : أي ضيق ، قال الشماخ في العينين (3):
بِخَوْصَاوَيْن في لَحَحٍ كنين
أي موضعهما ضيق.
د
[لدّ] : اللدد : شدة الخصومة ، ورجل
[شماره صفحه واقعی : 5973]
ألد ، قال الله تعالى : ( وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ )(1)، وجمعه : لدٌّ ، قال الله تعالى : ( قَوْماً لُدًّا )(2): أي لا يقبلون الحق ويدَّعون الباطل.
ذ
[لذّ] : لذذت الشرابَ لذاذة : أي التذذت به.
ز
[لزّ] به : إِذا لصق لزّاً ولَزَزاً.
ص
[لصّ] : الألصّ : المجتمع المنكبين يكادان يمسان أذنيه.
والألصّ أيضاً : المتقارب الأضراس ، والمصدر : اللصص فيهما.
وجبهة لصّاء : أي ضيقة.
ط
[لطّ] : الألط : الساقط الأسنان إِلا أصولها.
ف
[لفّ] : الألف : العيُّ ، ومصدره : اللفف.
واللفف : تداني الفخذين وضخمهما ، والنعت : ألف ولفّاء.
والألف : الرجل الثقيل البطيء.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ب
[لبّ] : حكى سيبويه عن يونس : لُبِبْتَ يا رجل تلُبُ : أي صِرت لبيباً.
[شماره صفحه واقعی : 5974]
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِلباب] : ألبّ بالمكان : أقام به.
وألبَ الفرسَ وغيرَه : إِذا شدّه باللبب.
ث
[الإِلثاث] ، بالثاء ، بثلاث : الإِقامة ، ومنه قول عمر : « ولا تُلثّوا بدار معجزة » : أي لا يقيموا على العجز.
ويقال : ألث المطرُ : إِذا دام أياماً.
ح
[الإِلحاح] : ألحّ في المسألة ، بالحاء : أي أكثر السؤال.
وألحّ السحابُ : إِذا دام مطره.
وألحّ الجمل : إِذا لزم مكانه ولم يبرح.
س
[الإِلساس] : أَلَسّت الأرضُ : إِذا طلع أول نباتها.
ط
[الإِلطاط] : ألطّ فلان دون الحق بالباطل : أي ستر.
ظ
[الإِلظاظ] : ألظّ بالشيء : إِذا لازمه.
وفي الحديث : « ألظوا بيا ذا الجلال والإِكرام » (1).
وألظّ المطر : إِذا دام ، وألظت السماء : إِذا دام مطرها.
ع
[الإِلعاع] : ألعّت الأرض : إِذا أنبتت اللُّعاع.
[شماره صفحه واقعی : 5975]
1) هو من حديث ربيعة بن عامر في مسند أحمد : [ 4 / 177 ] وغريب الحديث : ( 1 / 313 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 317 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 252 ) وانظر المقاييس ( لظظ ) ( 5 / 206 ).
ف
[الإِلفاف] : قال بعضهم : ألفّ الطائرُ رأسه : إِذا أدخله تحت جناحيه. وألف الرجلُ رأسَه تحت ثيابه.
م
[الإِلمام] : ألمّ بالرجل : إِذا نزل به وقاربه.
والمُلَمّ : النخل الذي قارب أن يحمل.
وألمّ : أي أتى اللمم وهو الصغائر من الذنوب ، قال (1):
إِن تغفر اللهم تغفر جمّا
وأي عبد لك لا ألَّما
أي لم يُلِمَ بذنب.
التفعيل
ب
[التلبيب] : لبَّب الحَبُّ : إِذا صار ذا لُبٍ.
ولبّبه : إِذا أخذ بلبّته.
ج
[التلجيج] : لَجّجت السفينةُ : إِذا شقت لُجَجَ البحر.
لَجّجَ القومُ : دخلوا لجة البحر ، قال سيف بن ذي يزن الحميري (2).
لجّجتُ في لجج البحار فلم يكن
للناس غيرُ توقُّعِ الأخبارِ
ويروى :خيمْتُ.
ز
[التلزيز] : الملزّز : المجتمع الخَلْق.
[شماره صفحه واقعی : 5976]
ص
[التلصيص] : لصّص البنيان مثل رصصه.
ف
[التلفيف] : لفّفه : أي أكثر لفّه.
المُفاعَلَة
د
[الملادَّة] : يقال : لادّ عنه : أي دافع.
ز
[الملازّه] : لازّه : أي لاصقه.
ك
[الملاكّة] : اللِّكاك : الزحام.
الافتعال
ج
[الالتجاج] : التجّت الأصوات : أي اختلطت.
والتجّ البحر : من اللُّجَّة ، وفي حديث النبي عليهالسلام « من ركب البحر إِذا التجّ فقد برئت منه الذمة » (1).
والتج الكلام : إِذا اختلط.
خ
[الالتخاخ] : التخَ عُشب الأرض بالخاء معجمة : أي التفَّ.
والتخّ عليهم أمرهُمُ : أي اختلط ، وسكران ملتخّ : أي مختلط لا يتماسك.
د
[الالتداد] : التدّ : إِذا شرب اللدود.
ويقال : ما له دون هذا محتسد ولا ملتد : أي معدل.
[شماره صفحه واقعی : 5977]
1) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 233 ).
ذ
[الالتذاذ] : التذّ بالشيء : أي تمتع بلذّته.
ف
[الالتفاف] : التفَ الشيء : أي اجتمع.
والتف الرجل في ثوبه : إِذا تزمّل به.
ك
[الالتكاك] : التكَ القومُ : إِذا ازدحموا.
الاستفعال
ذ
[الاستلذاذ] : استلذّه : أي وجده لذيذاً.
التفعّل
ب
[التَّلَبُّبُ] : تلَبَّبَ الرجل : إِذا تحزّم بثوبه ، وفي الحديث « صلى النبي عليهالسلام في ثوب واحد متلبباً » (1)وفي حديث آخر : « رُئي عمر متلبباً »
د
[التَّلَدُّدُ] : تَلَدَّدَ : إِذا تلفت يميناً وشمالاً ، مأخوذ من لديدي العنق ، وهما صفحتاه ، قال :
فما لك والتلدّدَ حول نجدٍ
وقد غصَّت تهامة بالرجال
ذ
[التَّلَذُّذُ] : تَلَذَّذ بالشيء : أي التذّ به.
ص
[التلصّص] : تلصص الرجل : إِذا صار لصّاً.
[شماره صفحه واقعی : 5978]
1) الحديثان في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 223 ) ، غريب الحديث : ( 2 / 60 - 61 ؛ 279 ) والذي رأى عمر متلبباً ( متحزماً بثيابه ) هو زر بن حبيش ( انظر طبقات ابن سعد : 3 / 1 / 234 ).
ع
[التلعُّع] : تلعّع وتلعّى : إِذا أكل اللُعاع.
ف
[التلفّف] : تلفّف الرجل في ثوبه.
التفاعُل
ج
[التلاجّ] : تلاجّوا : من اللجاجة.
الفَعْللة
ب
[اللَّبْلَبة] : لَبْلب الرجلُ : إِذا أشفق.
ولَبْلَبة الغنم : جلبتها وأصواتها.
ث
[اللثلثة] ، بالثاء منقوطة بثلاث : الإِبطاء والإِقامة.
ويقال : لَثْلَثَه عن حاجته : أي حبسه.
ج
[اللجلجة] : لَجْلَج اللقمة في فمه : إِذا لاكها ولم يُسغها.
ولجلج في كلامه : إِذا لم يُبِنْ.
خ
[اللخلخة] : لَخْلَخه : إِذا طيّبه باللخلخة من الطيب.
ش
[اللضلضة] ، يقال : اللضلضة بالضاد معجمة : الخوف والتحفظ.
ظ
[اللظلظة] ، بالظاء معجمة : تحريك الحيةِ لسانها.
[شماره صفحه واقعی : 5979]
1) في ( ل 1 ) : « لغة يمانية ».
ع
[لعلعة] السَّرابِ : بريقه.
ولعلعة العظم : كسره.
غ
[اللغلغة] : حكى بعضهم : لغلغ طعامه : إِذا روّاه دسماً.
ق
[اللقلقة] ، بالقاف : الصياح مع اضطراب.
ويقال : طرْف ملقلق : لا يقر مكانه من حدته ، وفي الحديث عن عمر (1)في البكاء على خالد بن الوليد : « وما على نساء بني المغيرة أن يسفكن من دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقع ولا لقلقة » : أي صراخ ولا صوت.
م
[اللملمة] : كتيبة مُلَمْلَمَةٌ : أي مجتمعة.
وصخرة مُلَمْلَمَةٌ : أي صلبة ملساء مستديرة.
ه-
[اللهلهة] : لَهْلَه النساجُ الثوبَ : مثل هلهله : إِذا أرقَّ نسجه.
همزة
[اللألأة] : لألأتِ النارُ ، مهموز : أي أضاءت.
ولألأ الثورُ بذنبه : إِذا حركه.
التّفعلُل
ث
[التلثلث] : تلثلث في الأمر ، بالثاء منقوطة بثلاث : إِذا تردد.
[شماره صفحه واقعی : 5980]
1) أي في المأتم ، والحديث في غريب الحديث : ( 2 / 40 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 265 ).
ج
[التلجلج] : التحرك والتردد ، يقال :تلجلجت اللقمة في الفم : إِذا لم تُسترط ، وفي حديث علي (1): « خذ الحكمة أنّى أتتك فإِن الكلمة من الحكمة تكون في صدر المنافق فتلجلج حتى تسكن إِلى صاحبها »
ح
[التلحلح] : تلحلح القوم : أقاموا مكانهم فلم يبرحوا ، قال (2)
بحي اذا قيل اظعنوا قد اتيتم
:أقاموا على أثقالهم وتلحلحوا
ع
[التلعلع] : التلألؤ.
وتلعلع الشيءُ : إِذا تكسر ، قال العجاج (3):
ومن همزنا رأسه تلعلعا
وتلعلع من الجوع : إِذا تضوّر.
وتلعلع الكلب : إِذا دلع لسانَه.
ق
[التلقلق] ، بالقاف : التقلقل.
همزة
[التلألؤ] : تلألأ الشيء ، مهموز : إِذا لمع ، يقال : تلألأ البرق.
[شماره صفحه واقعی : 5981]
[شماره صفحه واقعی : 5982]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ن
[اللُّبْن] : جمع : لبون من الشاء : وهي ذات اللبن ، يقال : كم لُبْن غنمك.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
س
[اللُّبْسة] : الاسم من الالتباس.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
د
[اللِّبد] : معروف.
س
[اللِّبْس] : اللباس.
ن
[اللِّبن] : معروف ، ويقال لِبِن ، بكسر الباء ، لغةٌ فيه. ويقال : كم لِبْن غنمك :
أي كم رَسْلها. هذا قول الكسائي ، وقال يونس : هو جمع : لبون.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
د
[لِبْدةُ] الأسدِ : شَعْرٌ يتلبد على زبرته ، يقال : هو أمنع من لِبدة الأسد.
ن
[اللِّبنة] : واحدة اللِّبن.
واللِّبنة : رقعة في الجيب مربَّعة.
[شماره صفحه واقعی : 5983]
فَعَلٌ ، بالفتح
د
[اللَّبَد] : الصوف ، يقال : ما له سبد ولا لبد : أي شيء. والسبد : الشعر.
ن
[اللَّبَن] : معروف ، والجميع : الألبان ؛ فَلَبَنُ المعز : بارد رطب نافع للمحرورين ، ولبن الضأن : حار رَطْبٌ أرطب من لبن المعز. ولبن البقر : بارد رطب ، ورطوبته أقل من رطوبة لبن المعز. والحامض من الألبان بارد يابس ، وفي حديث عمر : « اللبن لا يموت » قيل : معناه : أن لبن المرأة الميتة يحرم كما يحرم لبن الحية ، وهذا قول أبي حنيفة وأصحابه والأوزاعي ومالك ومن وافقهم. وقال الشافعي : لا يحرم. وقيل : معنى قوله : لا يموت. في الوَجور والسعوط إِنهما يُحرِّمان ما يُحرِّم الرضاع.
ولبن الشجرة : ما يسيل منها أبيض كاللبن.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ط
[اللَّبَطة] : عَدْوُ الأقزل ، وبها سُمِّي الرجل لبطة.
ك
[اللَّبكة] : يقال : ما ذاق عَبَكة ولا لبكة : أي شيئاً.
يقال : اللبكة : اللقمة من الثريد.
فَعُلٌ ، بضم العين
همزة
[ اللَّبُؤ ] ، مهموز : بطن من عبد القيس ، والنسبة إِليه : لُبْئيّ ، ومن لم يهمز قال : لَبْويّ.
[شماره صفحه واقعی : 5984]
و [ فَعُلَة ] ، بالهاء
و
[لَبُؤَةِ] الأسد : أنثاه. يقولون : « أجرأ من لَبُؤةِ الأسد » (1)ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن اللبُؤة امرأة سليطة سخابة. وبعضهم لا يهمز اللبُؤة. وقال بعضهم : اشتقاق اللبُؤة مهموز ، من اللِّباء ، وغير مهموز من لبوة الأسد.
فُعَلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
د
[اللُّبَد] : الكثير ، يقال : مال لُبَد ، قال الله تعالى : ( مالاً لُبَداً )(2)، وقرأ ابن عامر : كادوا يكونون عليه لُبَدا (3).
ورجل لُبَد : لا يفارق أهله ولا يسافر.
ولُبَد : آخر نسور لقمان ، وهو القائل فيه : انهض لُبَد ، كما نهض الحارث بن أبي شدد ، لقد خانك الأبد.
و [ فِعَلٌ ] ، بكسر الفاء
د
[اللِّبَد] : المجتمعون. قال الله تعالى : ( كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً )(4) يقال : هو جمع : لبْدَة ، بالهاء. يقولون : صار القوم لِبْدة واحدة : إِذا اجتمعوا.
همزة
[ اللِّبَأ ] ، مهموز : أول اللبن.
[شماره صفحه واقعی : 5985]
( مقلوبه ، [ فَعِلٌ ]
ن
[الألبد] : يقال اشترى الشيء بألبدين : أي بثمنين مختلفين.
مَفْعَل ، بالفتح
س
[المَلْبَس] : اللباس ، ويقال : فيه ملبس أي مُسْتَمتع ، قال (2):
أَلا إِن بعد العُدْم للمرءِ قِنْوةً
وبعد المشيب طولَ عمرٍ ومَلْبَسا
و [ مَفْعَله ] ، بالهاء
ن
[المَلْبَنة] : عشب مَلْبَنة : أي كثير اللبن.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ن
[المِلْبَن] : المِحْلَب.
مَفعُول
ن
[الملبون] : الذي سَفِه من شرب اللبن.
فاعِل
ن
[اللابن] : رجل لابن : أي ذو لبن ،
[شماره صفحه واقعی : 5986]
قال :
أغررتني وزعمت أنَّ
ك لابنٌ في الصيفِ تامر
فَعَال ، بالفتح
ث
[اللَّباث] : اللبث.
ن
[اللَّبان] : الصدر.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ن
[اللُّبان] : الكندر ، وهو حار في الدرجة الثانية قابض يجلو ظلمة البصر ، ويلزق الجراحات الحديثة العهد بالجرح ، ويُنزف الدم من كل عضو ، وإِذا ضمِّد به المقعدة نفع من قروحها الخبيثة ، ومنع من انتشارها ، وإِذا مضغ حلل البلغم وأذهب حديث النفس وزاد في الحفظ ، وإِذا شرب نفع من نفث الدم وإِطلاق البطن ، وإِذا مضغ مع سَعْتر أو زبيب حلب البلغم ونفع من اعتقال اللسان ، وإِذا سحق مع وَدْع وعُجنا بدقيق الشعير وخل حاذق وطلي به الثديان صغرهما ، وإِذا خلط بشحم البطِّ أبرأ القروح الحادثة من حرق النار والشقوق العارضة من البرد ، وإِن طبخ مع حَرْفٍ وخلٍّ وعسل حتى ينعقد وطلي به موضع داء الثعلب أذهبه ، وإِن ضُمِّد على البطن نفع من قروح الأمعاء. ويقال : إِن مَنْ أكثر من مضغه وشربه هان عليه ضرب السياط.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
خ
[لُباخة] ، بالخاء : اسم موضع
[شماره صفحه واقعی : 5987]
د
[اللُّبادة] : لباس من جلود.
ن
[اللُّبانة] : الحاجة ، قال :
ألم يك في حولٍ ثواءٍ ثويتَه
تَقضِّي لُبانات ويسأمَ سائم
ثواء ، بالخفض على البدل ، ونصب يسأم على إِضمار أن : أي وأن يسأمَ.
و [ فُعَالَة ] ، من المنسوب بالهاء
خ
[اللُّباخيّة] ، بالخاء معجمة : المرأة التامة الخَلْق.
فِعَال ، بالكسر
س
[اللباس] : ما يُلبس ، قال الله تعالى : ( يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما )(1).
ويقال : إِن لباس التقوى : الحياء في قوله تعالى : ( وَلِباسُ التَّقْوى )(2)قرأ نافع وابن عامر والكسائي بالنصب ، والباقون بالرفع.
ولباسُ الرجل : زوجته ، وهو لباسها ، قال الله تعالى : ( هُنَ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَ )(3)، قال الجعدي في امرأة (4):
إِذا ما الضجيع ثنى جيدها
تثنت فكانت عليه لباسا
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن لباس الرجل امرأته ، نحو الإِزار والملحفة
[شماره صفحه واقعی : 5988]
وما شاكلهما ، وإِن لباس المرأة نحو الخمار والبرقع زوجها ، فإِن لم يكن لها زوج فهو وليها لأنهما يسترانها بمنزلة اللباس. وقد يكون بعض اللباس شأنَ الرجل نحو القميص والرداء فما كان فيهما من صلاح أو فساد ففي شأنه ، فإِن رآه خَلَقا أو متمزقاً فهو هَمٌّ وخوف أو ضعفُ أمرٍ في دنيا أو دين ، وإِن رآه رقيقاً فهو رقة حال أو ضعف دين ، وإِن رآه دنساً فَهَمٌّ أو عار أو ارتكاب معصية.
ن
[اللِّبان] : يقال : هو أخوه بِلِبان أمه : أي اللبن الذي يشربه.
ويقال : في سائر الأشياء : لبن.
ويقال : هو جمع لَبَن.
فَعُول
س
[اللبوس] : كل ما يلبس من ثوب ودرع ، قال الله تعالى : ( صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ )(1).
ويقال : إِن كل ما تحصّن به الإِنسان من آلة الحرب فهو : لبوس. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن كل ما يلبس من السلاح جنة من الخوف ، ويكون تحصّناً في الدين من المعاصي أيضاً.
ن
[اللبون] : شاة لبون : ذات لبن ، وناقة لبون. قال الفقهاء : يجوز بيع الشاة ونحوها على أنها لبون ولا يجوز على أنها لبين ، بالياء ، لأنه غرر.
وابن اللبون : الذي استكمل سنتين ودخل في الثالثة.
فَعِيل
ج
[اللبيج] : الصريع.
[شماره صفحه واقعی : 5989]
1) سورة الأنبياء : 21 / 80.
[اللبيد] : الجوالق.
ولبيد : من أسماء الرجال. قال لبيد بن ربيعة الكلابي (2):
ولقد سئمت من الحياة وطولها
وسؤال هذا الناس كيف لبيد
وكان من المعمَّرين ومن الفصحاء والأجواد. وأسلم وحَسُن إِسلامه ، ولم يقل في الإِسلام شعراً قط ، واعتاض منه القرآنَ.
ق
[اللبيق] : الحاذق بالشيء اللبق.
ن
[اللبين] : شاة لبين : غزيرة اللبن.
وشجرة لبين : كثيرة اللبن ، وهي فعيل بمعنى فاعل ، وفي حديث (3)النبي عليهالسلام في ذكر الأراك والسلم « وإِذا أُكِلَ كان لبيناً ».
فُعْلَى ، بضم الفاء
ن
[اللُّبْنَى] : شجرة لها لبن غليظ.
ولُبنى : من أسماء النساء ، ولُبينى ، بالتصغير.
ويقال : إِن أبا لبينى : كنية الشيطان.
[شماره صفحه واقعی : 5990]
فُعَالَى ، بالضم
د
[اللُّبادى] طائر يلبد بالأرض فلا يكاد يطير إِلا أن يُطار ، تقول له فتيان العرب :
لبادى لبادَى فيلبد حتى يأخذوه.
[شماره صفحه واقعی : 5991]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
د
[لبَد] : لُبُود الطائر بالأرض : لصوقه بها.
ك
[لَبَك] : اللَّبْك : الخلط ، يقال : لبك الطعام بالعسل ونحوه : إِذا خلطهما.
ولبك عليه الأمرَ : أي خلطه ، وفي الحديث (1): سأل رجل الحسن عن شيء فأعاده بغير اللفظ الأول. فقال الحسن لبكْتَ عليّ.
ن
[لَبَن] : لبنْت الرجلَ : إِذا سقيته اللبن.
وفرس ملبون : يسقى اللبن.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ج
[لَبَج] : اللَّبْج : الصرع ، يقال : لبج به إِذا صرع.
ز
[لَبَز] : اللَّبْز : الضرب ، لبزَتِ الناقةُ : إِذا ضربت الأرض بخفها ، قال (2):
خبطاً بأخفافٍ ثقالِ اللَّبز
واللبز : الأكل الجيد.
ولَبَز الرجلَ : مثل نبزه. عن ابن دريد (3).
س
[لبس] : اللبس : خلط الأمر ، يقال : لبس عليه الأمر ، قال الله تعالى : ( وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ )(4).
[شماره صفحه واقعی : 5992]
قال العجاج (1):
لمّا لبسن الحق بالتجنِّي
غَنِيْنَ واستبدلن زيداً مني
وقيل : اللبس : التمويه ، قالت الخنساء :
ترى الجليسَ يقول القولَ تَحْسَبُه
رشداً وهيهات فانظر ما به التمسا
صدّقْ مقالته واحذرْ عداوته
والْبِسْ عليه بشكٍّ مثلَ ما لَبَسا
ومنه قول علي بن أبي طالب : يا حارث ، إِنه ملبوس عليك ، إِن الحق لا يُعرَف بالرجال. فاعرف الحق تعرف أهله
ط
[لَبَط] : لبطه : أي صرعه.
ولُبِط به : أي صرع ، ورجل ملبوط به.
ن
[لَبَن] القومَ : إِذا سقاهم اللبن.
ويقال : لبنه : إِذا ضربه (2)على صدره.
واللبن : عمل اللبن من الطين.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
خ
[لبخ] : اللَّبْخ ، بالخاء معجمة : الضرب.
همزة
[ لبأ ] القوم ، مهموز : إِذا سقاهم اللِّبأ.
ولبأت الشاة ولدها : أي أرضعته اللِّبأ.
ويقال : لبأ الشاة : إِذا حلب لِبأها.
[شماره صفحه واقعی : 5993]
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ث
[لبِث] : اللبث : الإِقامة ، قال الله تعالى : ( لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً )(1)وقرأ الأعمش وحمزة ويعقوب : لبثين بغير ألف ، والباقون بالألف.
د
[لبِد] : قال بعضهم : لبِدت الإِبل لبداً : إِذا أكثرت من الكلأ حتى أتعبتها جِرَّتها.
س
[لبس] : الثوب لُبساً.
ق
[لبِق] به الشيء : لاق.
واللَّبَق واللباقة : الحذق ، ورجل لبِقٌ بالشيء : أي حاذق بعمله.
ن
[لبِن] : اللَّبَن : وجع العنق من الوسادة ، ورجل لَبِن.
ولبنت الشاة : إِذا غزر لبنها. وشاة لبنة.
الزيادة
الإِفعال
ث
[الإِلباث] : ألبثه فلبث.
د
[الإِلباد] : ألبد السرجَ : إِذا عمل له لِبَداً.
وألبد البعيرُ : إِذا صار على عجزه لبدة من ثلطه.
وألبدت الإِبل : إِذا أكلت من الربيع فتهيأت للسِّمن.
[شماره صفحه واقعی : 5994]
1) سورة النبأ : 78 / 23.
وألبد بالمكان : إِذا لزمه وأقام به ، وفي حديث أبي بُرْدَةَ وذكر قوماً يعتزلون الفتنة : « عصابة ملبدة خِماص البطون من أموال الناس خفاف الظهور من دمائهم »
س
[الإِلباس] : ألبسه الثوبَ ونحوه.
ن
[الإِلبان] : ألبن القومُ : إِذا كثر عندهم اللبن.
وناقة مُلْبِن : نزل لبنها في ضرعها.
همزة
[الإِلباء] : البأت الشاةُ ولدها ، مهموز : إِذا أرضعته اللِّبأ.
وألبأ (1)القوم : إِذا كثر عندهم اللبأ.
التفعيل
ب
[التلبيث] : لبّثه : أي حبسه.
د
[التلبيد] : لبّد المطرُ الأرض : إِذا بلّها فتلبّدت.
س
[التلبيس] : لَبّسه وألبسه بمعنىً.
ولبّس عليه الأمرَ : أي شبّهه.
ق
[التلبيق] : ثريدة ملبّقة : أي كثيرة السمن والودك.
ن
[التلبين] : كل شيء ربّعته فقد لبّنته.
ي
[التلبية] : لبّاه : إِذا قال له : لبيك.
[شماره صفحه واقعی : 5995]
1) في الأصل ( س ) : « اللبا » لعله تصحيف.
ولبّى بالحج تلبية ، وعن ابن مسعود (1): « كانت تلبية النبي عليهالسلام : لبيك اللهم لبيك ، لا شريك لك لبيك ، إِن الحمد والنعمة لك »قال أبو حنيفة ومحمد ومن وافقهما : ينعقد الإِحرام بغير التلبية من ذكر الله تعالى وتسبيحه وتعظيمه. وعن أبي يوسف روايتان ؛ إِحداهما : ينعقد ، والثانية : لا ينعقد.
همزة
[التلبيء] : حكى بعضهم : لبّأت بالحج ، لغةٌ في لبَّيت.
المفاعَلة
س
[الملابسة] : المجامعة.
ويقال : لابس الأمرَ : أي خالطه ، ولابست فلاناً : أي خالطته حتى عرفت باطنه.
الافتعال
د
[الالتباد] : التبد الورقُ : إِذا تلبّد بعضه فوق بعض.
س
[الالتباس] : التبس عليه الأمر : أي أشكل.
والالتباس : الاختلاط ، قال :
ولمّا تلتبسْ خيلٌ بخيلٍ
فيطَّعنوا ويضطربوا اضطراباً
ط
[الالتباط] : التبط الرجل في أمره : أي تحير.
[شماره صفحه واقعی : 5996]
1) غريب الحديث : ( 1 / 383 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 294 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 222 )
ويقال : التبط البعيرُ : إِذا اشتد عدوه.
وكذلك الرجل ، قال (1):
ما زلت أسعى معهم وألتبط (2)
لازلت اسعى بينهم والتبط
حتى إِذا جنّ الظلام المختلط
جاؤوا بضيح هل رأيت الذئب قط
الضيح : اللبن الكثير الماء ، شبهه بلون الذئب ، وقوله :
ذو مناديح وذو ملتبط
وركابي حيث وجهت ذلل
أي ذو تصرف حيث يشاء.
ك
[الالتباك] : يقال : الالتباك : اختلاط الأمر.
همزة
[الالتباء] : التبأ الرجل الشاة ، مهموز : إِذا حلب لبأها.
والتبأ ولدُ الشاة أمَّه : إِذا رضع لِبأها.
الاستفعال
ن
[الاستلبان] : جاء يستلبن : أي يطلب اللبن.
التفعُّل
ب
[التلبّث] : تلبّث : أي لبث.
د
[التلبُّد] : تلبّد الشعر. وتلبّدت الأرض من المطر ، قال (3):
كسته بعُوْضُ القريتين قطيفةً
متى ما تنَلْ من جِلدهِ يتلبّدُ
[شماره صفحه واقعی : 5997]
وتلبّد الطائر وغيره : أي لبد بالأرضَ وجثم عليها ، وفي المثل : « تلبدين تصيدين » (1)أي : تلبُّدك للصيد.
س
[التلبّس] : تلبّس : أي لبس اللباس ، قال امرؤ القيس (2):
لقد طمح الطمّاح من بُعد أرضه
لِيُلْبسني من دائه ما تلبّسا
ط
[التلبُّط] : تلبّط : إِذا تحيّر.
وفي حديث النبي عليهالسلام في ذكر الشهداء : « أولئك يتلبطون في الغرف العُلا من الجنَّةِ » (3): قيل : معناه يضطجعون.
ن
[التلبُّن] : التمكّث ، يقال : لي لُبانة أتلبَّن عليها.
[شماره صفحه واقعی : 5998]
فَعِل ، بفتح الفاء وكسر العين
ي
[التي] : اللَّتيا والتي : الأمر العظيم ، يقال : وقع في اللَّتيا والتي.
والتي : تأنيث الذي ، وهو اسم مبهم ناقص لا بد له من صلة ، وليس هذا موضعه ، إِنما ذكرها هنا للفظ ، وجمعه : اللاتي واللائي واللواتي ، قال الله تعالى : ( وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ )(1)وتصغير التي :
اللَّتيا ، بفتح اللام وكسر التاء ، وتصغير اللاتي : اللتيات بالفتح.
الزيادة
فَعْلان ، بفتح الفاء
ح
[اللتحان] : رجل لتحان ، بالحاء : أي جائع ، وامرأة لتحى.
[شماره صفحه واقعی : 5999]
1) سورة الطلاق : 65 / 4.
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ب
[لَتَب] : اللتوب : اللزوم للشيء واللزوق به.
ويقال : لتب مَنْحَر الدابة : مثل لتم.
م
[لتم] : اللَّتْم : الطعن في المَنْحَر ، وبعضهم يكسر التاء في المستقبل فيقول : لتَم يلتِم.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[لتَح] وجهه بالحصى لَتْحاً : إِذا ضربه.
خ
[لتخ] : اللَّتخ : مثل اللطخ. عن ابن دريد.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ح
[لتِح] : إِذا جاع.
[شماره صفحه واقعی : 6000]
فُعْلة ، بضم الفاء وسكون العين
غ
[اللُّثغة] : من مصادر الألثغ.
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
د
[اللَّثْدة] : لغة في الرِّثدة.
فَعَلٌ ، بالفتح
ي
[اللثى] : شيء أبيض حلو يتحبب من ماء الثمام ، إِذا وقع على رؤوس الأشجار ، وهو معتدل في الحرارة والبرودة ، نافع من الحمّيات التي هي من الحرارة ، ملين لخشونة الصدر لا سيما إِن خُلط بماء الإِجّاص.
ووَسَخُ الثوبِ : لَثَاه.
ومما ذهب من آخره ياء
فعوض هاءً ، بالكسر
ي
[اللِّثَة] : اللحم حول الأسنان ، وجمعها : لثات ولِثىً.
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم
م
[المِلْثَم] : خُفٌ مِلْثَم يَصُك الحجارة.
[شماره صفحه واقعی : 6001]
فِعَال ، بكسر الفاء
م
[اللِّثام] : ما يغطى به الفم من ثوب.
[شماره صفحه واقعی : 6002]
فعَل ، بفتح العين يفعِل ، بكسرها
م
[لثم] : لثمَتِ الحجارةُ حوافرَ الدابة : أي جرحتها. وحافر ملثوم : دامٍ.
ولثم البعير الحجارةَ : أي كسرها.
ولثمتِ المرأةُ : أي شدت اللثام.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
غ
[لثِغ] : الألثغ ، بالغين معجمة : الذي يصيّر الراء لاماً والسين ثاءً وما شاكل ذلك ، والمصدر : اللثغ.
ق
[لثِق] الشيءُ ، بالقاف : ابتلّ ، وشيء لثق : مبتلّ.
م
[لثِم] : اللثم التقبيل ، قال جميل (1):
فلثِمت فاها آخذاً بقُرُونها
شُرْبَ النَّزيفِ بِبَرْد ماءِ الحَشْرجِ
ي
[لثي] الشيءُ : إِذا ندي ، وشيء لثٍ.
ولَثيت الشجرة : إِذا وقع عليها الطلُّ فصار لثىً.
الزيادة
الإِفعال
ق
[الإِلثاق] : ألثقه ، بالقاف : إِذا بلّه.
[شماره صفحه واقعی : 6003]
1) في ( ل 1 ) : « قال عمر بن أبي ربيعة » وهو الصواب ، ديوانه : (83) وكذا نسبه في اللسان ( حشرج ) ؛ وهو بغير نسبة في إِصلاح المنطق : (208).
ي
[الإِلثاث] : ألثت الشجرةُ ما حولها : إِذا بلّته بماء يقطر منها.
الافتعال
م
[الالتثام] : التثم : أي شدّ اللثام.
التفعل
م
[التلثم] : تلثم : إِذا شد اللثام على فمه.
[شماره صفحه واقعی : 6004]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[اللَّجْبة] : الشاة التي قلّ لبنها : وهي اللَّجَبة ، بفتح الجيم أيضاً ، قال (1)
علموا ان لدينا عقبة
غير ما قال صعير بن كلاب
و ( صعير بن كلاب ) المذكور : كان شريفاً في الجاهلية وله ذكر في حرب بكر وتغلب ، وهو الذي يقول : لا نصالحهم حتى يعطونا خَيلهم ، ونعطهم مِعْزانا » فقال مهلهل البيتين. ورواية الاشتقاق ، وأنشد له اللسان ( لجب ) ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 236 ).
:عَجِبَتْ أبناؤنا من فعلنا
إِذا نبيع الخيل بالمعزى اللِّجاب
فُعْل ، بضم الفاء
ح
[اللُّجَح] في الوادي : ضيق أعلاه واتساع أسفله. ويقال اللُّحَج ، على القلب أيضاً.
و [ فُعَلة ] ، بالهاء
ب
[اللِّجَبة] : من الشاة : لغة في اللَّجَبة.
و [ فِعَلة ] ، بكسر الفاء
ب
[اللِّجَبة] : لغة في اللَّجَبة.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ف
[اللَّجَف] : سُرَّة الوادي ، عن الأصمعي.
[شماره صفحه واقعی : 6005]
1) أحد بيتين أنشدهما ابن دريد لمهلهل بن ربيعة في الاشتقاق : ( 2 / 354 ) ، والبيت الآخر :
وقيل : اللَّجَف : ضيق أعلى الوادي واتساع أسفله.
ولَجَفُ البئرِ : ضيق أعلاها واتساع أسفلها ، وبئر ذات لِجَاف.
و [ فِعَلٌ ] ، بكسر العين
ن
[اللِّجَن] : الورق يضرب حتى يتلجن : أي يتلزّج.
الزيادة
فُعَيْل ، بلفظ التصغير
ث
[اللُّجَيْن] : الفضة ، قال
فإِن أك قد كبرت ودقَّ عظمي
وأمسى الرأسُ مني كاللُّجين
مَفْعَل ، بالفتح
همزة
[ الملجأ ] ، مهموز : الذي يُلجأ إِليه ، قال الله تعالى : ( لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً )(1).
و [ مُفْعَل ] ، بضم الميم
م
[مُلْجَم] : من أسماء الرجال. وعبد الرحمن بن مُلْجَم المرادي : قاتل علي بن أبي طالب رضياللهعنه.
فَعَال ، بفتح الفاء
همزة
[اللَّجاء] : الملجأ.
ولجاء : اسم رجل.
[شماره صفحه واقعی : 6006]
1) سورة التوبة : 9 / 57.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
م
[اللجام] : معروف ، قال علي بن أبي طالب في همدان :
(هم ركبوا الخيلَ العُراب فأحكموا) (1)
وهم بدعوا للناس كلَ لجام
و اللجام : سمة من سمات الإِبل من الخدين إِلى أسفلِ صفحتي العنق ، والجميع : فيهما لُجُم.
ن
[اللِّجان] في النوق كالحِران في الخيل.
فَعُول
ن
[اللجون] من النوق كالحرون من الخيل ، قال (2):
فما وجدت بمثلك ذاتُ غرب
حَطُوطٌ في الزمامِ ولا لجون
فَعِيل
ن
[اللَّجِيْن] : الورق يضرب حتى يتلجَّن ، قال الشماخ (3):
وماء قد وردت لِوَصْلِ أروى
عليه الطيرُ كالورق اللَّجين
وفي حديث النبي عليهالسلام في ذكر الأراك والسَّلم : « إِذا أخلف كان لَجيناً(4)
[شماره صفحه واقعی : 6007]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
ذ
[لجذ] : لجذه ، بالذال معجمة : إِذا سأله بعد العطية فأكثر المسألة.
ولجذ الفصيلُ أمَّه : إِذا رضَعها مرة بعد مرة.
ولجذ الكلبُ الإِناء : إِذا لحسه.
ولجذ الطعام : إِذا أكله.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
همزة
[ لجأ ] إِليه لَجْأً ، مهموز ممدود : أي تحصن به.
ويقال : لَجَا إِليه ، بغير همز ، ورأى ضرار بن الخطاب يوم فتح مكة سعد بن عبادة الخزرجي يهزُّ اللواء وهو يقول (1):
اليومُ يوم الهمهمة
اليومُ يوم الغمغمة
اليوم يذل الله قريشاً
فقال ضرار للنبي عليهالسلام من أبيات :
يا نبي الهدى إِليك لجا
حيُّ قريش وأنت خير لَجاءِ
حين ضاقت عليهم الأر
ض بالخوف وعاداهم إِله السماء
(والتقت حلقة البِطان على القو
مِ ونودوا بالصَّيْلم الصَّلْعاء) (2)
إِن سعداً يريد قاصمةَ الظه
رِ بأهل الحجون والبطحاء
خزرجي لو يستطيع من البُغْ
ضِ رمانا بأنجم الجوزاء
وَغِرُ الصدر ما يهمُّ بشيءٍ
غيرَ سفك الدما وسبي النساء
[شماره صفحه واقعی : 6008]
فانْهِيَنْهُ فإِنه الأسد البا
سلُ في الحرب والغ في الدماء
ولئن أقحم اللواء ونادى
يا حماة اللواء يوم اللقاء
ثم ثابت إِليه من شهب الخز
رج والأوس أنجمُ الهيجاء
[بسيوف كأنها خطْفُ برقٍ
ورماحٍ مثلِ الحبالِ ظماء](1)
لَتُكونَنّ بالبطاح قُرَيشٌ
فقعةَ القاعِ في أكف الإِماء
( فَرَقَّ له النبي عليهالسلام وحوّل اللواء من سعد إِلى ولده قيس بن سعد. فقال سعد : والله لو حوّل اللواء مني إِلى غير ولدي لكان مني شأن ) (2).
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[لَجِب] : اللَّجَب : الصوت والجلبة.
ويقال : جيش لَجِب وذو لجب.
وبحر ذو لَجَب : إِذا سُمع اضطراب أمواجه.
وسحاب لَجِب : لصوت الرعد.
ف
[لَجِف] : لجِفَتِ البئرُ : إِذا لجف الماءُ أسفَلها.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ب
[لَجُب] : لَجُبت الشاة لجوبة : إِذا صارت لجبة ، وهي التي قل لبنها.
الزيادة
الإِفعال
م
[الإِلجام] : ألجم فَرَسهُ : إِذا ألبسه اللجام ، وفي حديث عمر بن عبد
[شماره صفحه واقعی : 6009]
العزيز : « التقي مُلْجَم »
همزة
[الإِلجاء] : ألجأه إِليه ، مهموز : أي اضطره.
التفعيل
ب
[التلجيب] : لَجّبتِ الشاةُ : إِذا قلّ لبنها ، وفي الحديث : سأل رجل شُريحاً (1)عن شاة اشتراها فلم يجد بها لبناً فقال : « لعلها لَجَّبَتْ »
ف
[التلجيف] : لَجْف الحافر ، إِذا حفر في جوانب البئر.
قال العجاج يصف ثورا (2)
وقد تردي من اراط ملحفا
:إِذا انتحى مُعتَقِماً أو لجَّفا
يقول : إِنه يحفر عن عرق الشجرة يتبرد به.
ن
[التلجين] : لَجَّن الخطميَّ ونحوه : إِذا شربه ليتلجّن.
الافتعال
همزة
[الالتجاء] : التجأ إِليه ، مهموز : أي لجأ.
[شماره صفحه واقعی : 6010]
التفعُّل
ف
[التلجّف] : تلجفت البئر : إِذا حفر الماءُ حروفها حتى اتسع أسفلُها.
ن
[التلجُّن] : تلجَّن الشيءُ : إِذا تلزّج.
ويقال : تلجّنوا لإِبلهم : إِذا دقوا الورق حتى يتلجّن ثم خلطوه بالنوى.
[شماره صفحه واقعی : 6011]
[شماره صفحه واقعی : 6012]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[اللَّحْب] : قال بعضهم : اللَّحْب : الطريق الواضح.
ج
[لَحْج] : موضع باليمن.
د
[اللَّحْد] : معروف ، سمي لحداً لأنه في أحد جانبي القبر.
م
[اللَّحْم] : معروف ، وجمعه : لحوم ولحام ولحمان ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « سيد الإِدام اللحم » (1)وقال محمد والشافعي ومن وافقهما : اللحم إِدام فمن حلف ألّا يأتدم فأكل لحماً حنث. وقال أبو حنيفة ليس اللحم بإِدام. واختلفت الرواية عن أبي يوسف.
ن
[اللَّحْن] : فحوى الكلام ومعناه ، يقال : عرفت ذلك في لحن كلامه. قال الله تعالى : ( وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ )(2)والجميع الألحان.
واللَّحْن : ضرب من الأصوات.
واللَّحْن : اللغة ، ومنه قول عمر (3): « تعلموا السنة والفرائض واللحن كما
[شماره صفحه واقعی : 6013]
1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : ( 5 / 35 ) وعزاه للطبراني عن بريدة بلفظ : « سيد الإِدام في الدنيا والآخرة اللحم ... » ؛ وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة : باب اللحم ، رقم : (3305) من حديث أبي الدرداء بلفظ : « سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحمُ. » وكلاهما ضعيف.
2) محمد : ( 47 / 30 ).
3) القول في الفائق للزمخشري : ( 3 / 311 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 241 ).
تتعلمون القرآن » : أي اللغة العربية والنحو لأن في معرفة اللغة معرفةَ غريب القرآن ومعانيه ومعاني السنة. وفي حديث أبي ميسرة (1): العَرِم : المُسنّاةُ بلحن اليمن ، أي بلغة اليمن.
ي
[اللَّحْي] : منبت اللحية من الإِنسان وكذلك مثله من غيره ، والجمع : ألحٍ وألحاء.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
م
[اللَّحْمة] : القطعة من اللحم.
واللَّحْمة : القرابة.
ولَحْمة البازي : ما أُطعم من الصيد.
ولَحْمة الثوب : نقيض سَداه.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
د
[اللُّحْد] : لغة في اللَّحْد.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
م
[لُحْمة] الثوب : نقيض سُداه ، وقال الكسائي : لَحمة الثوب ، بالفتح لا يضم.
ولُحْمة البازي : رِزْقه.
واللُّحْمة : القرابة ، وفي الحديث : « الولاء لُحْمة كَلُحْمة النسب لا يباع ولا يوهب » (2)
ن
[اللُّحْنة] : رجل لُحْنة : كثير اللحن ، فإِن فتحت الحاء فهو الذي يُلحِّن الناسَ.
[شماره صفحه واقعی : 6014]
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
ي
[اللِّحْية] : معروفة ، ( قال الله تعالى : ( لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي )(1)) (2)والجميع : لِحَى ولُحىً ، بضم اللام أيضاً.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ق
[اللَّحَق] ، بالقاف : كل شيء لحق شيئاً.
واللَّحَق من التمر والكرم : الذي يأتي بعد الأول.
م
[اللَّحَم] : لغة في اللحم.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ز
[اللَّحِز] : البخيل السيّئ الخُلُق.
الزيادة
مَفْعَل ، بالفتح
س
[المَلْحَس] : يقولون : تركه بملاحس البقر : أي حيث تلحس البقر أولادها.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ك
[المَلْحَمة] : الوقعة الشديدة في الحرب.
[شماره صفحه واقعی : 6015]
مُفْعَل ، بضم الميم
د
[المُلْحد] : اللحد.
م
[المُلْحَم] : جنس من الثياب.
والمُلْحَم : الدعي.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ب
[المِلْحَب] : الشيءُ يُقشر به ، قال الأعشى (1)
وادفع عن اعراضكم واعيركم
:لساناً كمقراض الخفاجي مِلْحَبا
س
[المِلْحَس] : رجل مِلْحَس : إِذا كان لا يظهر له شيءٌ إِلّا أخذه ، من لحس الشيءَ لحساً. وفي كلام أبي الأسود الدّؤلي في وصف رجل (2): إِنه أهيس أليس أَلَدُّ مِلْحَس. قوله : أهيس : أي يدور ويهوس.
وقيل : المِلْحَس : الشديد الحرص.
ف
[المِلْحَف] : اللحاف.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ف
[المِلْحَفة] : الثوب يلتحف به.
[شماره صفحه واقعی : 6016]
مفعول
ب
[ملحوب] : اسم موضع ، قال عبيد (1):
أَقْفَرَ من أهله ملحوبُ
وبان عن رأيه الحبيب
مُفْتَعل ، بفتح العين
ج
[الملتحج] : يقال : الملتحج : الملجأ.
د
[الملتحد] : الملجأ والمعدل ، سمي بذلك لأن اللاجئ يميل إِليه ، قال الله تعالى : ( وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً )(2).
متفاعِل ، بكسر العين
م
[المتلاحِم] : يقال : حبل متلاحِم : أي شديد الفتل.
و [ متفاعلة ] ، بالهاء
م
[المتلاحمة] : الشجّة التي بلغت اللحم ولم تبلغ السمحاق.
فاعِل
ب
[اللاحب] : طريق لاحب : أي واضح واسع. قالت صبية من العرب لأمها وقد وقعت عليها وعلى رجل في طريق :
[شماره صفحه واقعی : 6017]
يا مّتا صادفني راكب
يسير في مسْحَنْفرٍ لاحبِ
ما زلت أحثي التُربَ في وجهه
جُهدي وأحمي حوزة الغائب
فقالت لها أمها :
الحصن أدنى لو تأتينه
من حثيك التُرْب على الراكب
ق
[لاحق] ، بالقاف : اسم فرس كان لمعاوية بن أبي سفيان.
م
[اللاحم] : رجلٌ لاحم : عنده لحم.
كما يقال : تامر : إِذا كان عنده تمر.
فاعول
س
[اللاحوس] : الرجل المشؤوم.
فَعَال ، بفتح الفاء
ص
[لحاصِ] ، مبني على الكسر : اسم الداهية.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ظ
[اللِّحاظ] : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ.
ولم يأت في هذا طاء.
ف
[اللِّحاف] : ما يلتحف به.
م
[اللِّحام] : جمع : لحم.
واللِّحام : ما يلحم به الصدع من ذهب أو فضة ونحوهما.
[شماره صفحه واقعی : 6018]
[لِحيان] : بنو لِحْيان : بطن من هذيل ( وهو لحيان بن هذيل بن مدركة بن إِلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. قاله الجوهري ](2).
و [ فِعْلان ] ، من المنسوب
ي
[اللحياني] : رجل لحياني : طويل اللحية.
[شماره صفحه واقعی : 6019]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
م
[لَحَم] : لحمُ العظمِ : عَرْقُهُ ، قال (1):
وعامنا أعجبنا مقدّمُهْ
يُدعى أبا السمح وقِرضابٌ سِمُهْ
مُبْتَرِكاً لكل عظم يلحمه
و
[لحا] : لحوت العصا لغةٌ في لحيت.
ولحوت الرجل : أي لمتهُ ، لغة في لحيته.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ب
[لَحَب] : اللَّحْب : القشر. لحب العودَ ونحوه.
ولَحْبُ اللحم عن العظم : قَشْره.
ولَحَب الطريقَ : إِذا نهجه ، وفي رسالة أم سلمة إِلى عثمان (2): « لا تُعَفِّ سبيلاً كان رسول الله صَلى الله عَليه وسلم لحبها ».
ويقال : لُحِبَ الرجل : إِذا أنحله الكبر ، قال (3):
عجوز تمنى أنْ تعودَ صبيةً
وقد لَحَب الجنبان واحد ودب الظهرُ
ويقال : مَرّ يَلْحَب لحباً : إِذا أسرع كأنه يقشر وجه الأرض ، قال ذو الرمة (4):
فانصاع جانبه الوحشي وانكدرت
يَلْحَبْنَ لا يأتلي المطلوب والطلب
ولحبه بالسوط : أي ضربه.
[شماره صفحه واقعی : 6020]
د
[لَحَد] بمعنى ألحد : أي مال وجار ، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي : لسان الذي يَلْحَدُونَ إليه (1). وانفرد حمزة بقوله : يَلْحَدُونَ في أسمائه (2)وإن الذين يَلْحَدُونَ في آياتنا لا يخفون علينا (3).
ولَحَد له : من اللحد ، وألحد بمعنىً.
ظ
[لحظ] : لحظه ولحظ إِليه : إِذا نظره بمؤخر عينه.
ف
[لحف] لحفه بالملحفة : أي غطاه ، قال ذو الرمة في ذكر نساء (4):
لحفن الحصى أنياره ثم خُضنه
نهوض الهجان الموعِثات الجواشم
أنياره : أعلامه ، جعلنها لُحفاً للحصى ، خُضنه يعني فصل أذيالهن كما يخاض الماء. والموعثات : الواقعات في وَعَث. والجواشم : المتجشمات بمشقة.
م
[لحمَ] اللحمَ عن العظم : أي قشره.
ولحمَ القومَ : أي أطعمهم اللحم.
ن
[لحن] : اللَّحْن في الكلام : إِزالة الإِعراب عن جهته ، واللَّحْن : التعريض لأنه يذهب بالحديث عن جهته ، قال في جارية له (5):
منطق صائب وتلحن أحياناً
وخير الحديث ما كان لحنا
[شماره صفحه واقعی : 6021]
يريد أنها تعرِّض في حديثها فَتُزيله عن جهته. وقيل أراد باللحن الخطأ في الإِعراب استحسنه منها واستثقل الإِعراب.
ي
[لَحى] العصا لحياً : إِذا قشر لحاءها.
واللحي : الملامة.
ويقال : لحاه الله : أي لعنه.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ج
[لحِج] في الشيء : أي نشَب.
س
[لحِق] به ولحِقه لَحاقاً ، قال الله تعالى : ( لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ )(2).
ولحِق لحوقاً : أي ضمِر.
م
[لحِم] : رجل لحِمٌ : أي مشتهٍ للحم.
وبازٍ لحِم ولاحم.
وبيت لحم : يكثر فيه اللحم.
ن
[لحِن] : اللحَ ، بفتح الحاء : الفطنة ، ورجل لحِنٌ : أي فطن ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « ( أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ) وإِنكم تختصمون إِليّ ، ولعل أحدكم أن يكون ألحنَ بحجته من الآخر ، وإِنما أحكم بما أسمع ، فمن قضيت له بشيء من أخيه فلا يأخذه ، فإِنما أقطع له قطعه من نار » (3).
[شماره صفحه واقعی : 6022]
فعُل ، يفعُل ، بالضم
م
[لَحُم] : رجل لحيم : أي كثير اللحم.
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِلحاج] : ألحجه إِليه : أي أماله.
د
[الإِلحاد] : ألحد : أي ترك القصد.
وألحد إِليه : أي مال إِليه.
وألحد : أي جادل ومارى. وقال الأحمر : ألحد بالهمزة : أي جادل ومارى ، ولحد ، بغيره (1): أي جار ومال ، قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ )(2)قيل : أي يميلون. وقال الأخفش : أي يجورون. وقال ابن عباس : أي يكذبون باتخاذهم فيها اشتقاق أسماء آلهتهم من أسماء الله تعالى ، كما سموا بعضها باللّات اشتقاقاً من الله وبعضها بالعزّى اشتقاقاً من العزيز. وقيل : باتخاذهم تسميتهم الأوثانَ آلهة والله عزوجل أبا المسيح. وقوله تعالى : ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ )(3): قال الأخفش : الباء زائدة أي : ومن يرد فيه إِلحاداً بظلم.
وألحد له : من اللحد.
س
[الإِلحاس] : ألحستِ الأرضُ : إِذا أنبتت.
[شماره صفحه واقعی : 6023]
ف
[الإِلحاف] : ألحف السائل : أي ألح ، قال الله تعالى : ( لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً )(1)، وفي الحديث : « مَنْ سأل وله أوقية فقد سأل ( النَّاسَ إِلْحافاً ) » (2).
قال : والأوقية : أربعون درهماً.
ق
[الإِلحاق] : ألحقه به : أي أوصله إِياه.
وألحق أيضاً : أي لحق. وفي قنوت عمر رضياللهعنه إِن عذابك بالكافرين ملحِق ، بكسر الحاء : أي لاحق.
والملحَق : المدَّعي (3)الملصق.
م
[الإِلحام] : ألحم الطالبُ الثوبَ : من اللحمة ، يقولون : ألحمْ ما أسديت.
وألحم الرجلُ : إِذا كثر عنده اللحم.
وألحم القومَ : إِذا أطعمهم اللحم ، ويقال للبازي : ملحَم ، بفتح الحاء ، لأنه يُطعم اللحم.
وألحمَ الزرعُ : إِذا صار فيه الحب.
ويقال : ألحمَ الحربَ فالتحمت.
وألحمَ القومَ : أي قتلهم فصاروا لحماً.
وألحمه القتال : أي غشيه فلم يجد مخلصاً ، وفي الحديث : أخذ جعفر الراية يوم مؤته بعد زيدٍ فقاتل بها حتى ألحمه القتال.
ويقال : ألحمه عرضَ فلان : إِذا أمكنه منه يشتُمُه.
[شماره صفحه واقعی : 6024]
التفعيل
ج
[التلحيج] : لَحّج الرجل : إِذا أظهر غير ما في نفسه.
ص
[التلحيص] : لحّص الشيءَ : إِذا بيَّنه.
ف
[التلحيف] : لحّفه بالملحفة بمعنى لحفه.
ن
[التلحين] : لَحّن الرجلَ : إِذا نسبه إِلى اللحن.
المفاعَلة
ف
[الملاحفة] : قال بعضهم : لا حفت الرجلَ : إِذا لازمته.
ق
[الملاحقة] : لاحقه : إِذا تابعه.
ك
[الملاحكة] : لاحك بين الشيئن : إِذا لاءم بينهما ، وبنيان ملاحَك.
ودابة ملاحَكة الفِقار : أي دُوخل بعضها في بعض.
م
[الملاحمة] : لاحم بين الشيئين : أي لاءم بينهما.
وي
[ الملاحاة ] واللحاء : المنازعة والمشاتمة ، قال حسان :
لنا في كل يوم من معدٍّ
قتال أو سباب أو لحاء
وفي المثل : « من لاحاك فقد عاداك ».
[شماره صفحه واقعی : 6025]
الافتعال
ج
[الالتحاج] : التحج عليهم الأمر : أي اختلط.
د
[الالتحاد] : التحد إِليه : أي مال.
ص
[الالتحاص] : التحصه الشيءُ : إِذا نشب فيه ، قال أمية (1):
قد كنت خرّاجاً وَلُوجاً صَيْرفاً
لم تلتَحِصِني حَيْصَ بَيْصَ لَحاصِ
أي : لم أنشب فيها.
ف
[الالتحاف] : التحف باللحاف.
م
[الالتحام] : التحمت الحرب بين القوم.
وي
[الالتحاء] : التحى العصا ونحوها : أي لحا.
ى
[الالتحاء] : التحى الغلام : إِذا نبتت لحيته.
الاستفعال
ق
[الاستلحاق] : استلحقه ، بالقاف : أي ادعاه.
م
[الاستلحام] : استلحم الرجل : أي قُتِل.
[شماره صفحه واقعی : 6026]
1) لأمية بن أبي عائذ الهذلي في ديوان الهذليين : ( 2 / 192 ) ، وهو في المقاييس : ( حيص ) : ( 2 / 124 ) ؛ ( لحص ) : ( 5 / 237 ) وأنشد عجزه في ( بيص ) دون نسبة : ( 1 / 326 ) واللسان ( ( حيص ، لحص ).
التفعّل
ف
[التلحّف] : تلحّف باللحاف : أي التحف.
ي
[التلحّي] : أن يدير الرجل العِمامة تحت لحيته ، وفي الحديث (1): « نُهي عن الاقتعاط وأُمر بالتلحِّي ».
التفاعل
ق
[التلاحق] : تلاحقوا : أي لحق بعضهم بعضاً.
ك
[التلاحك] : تلاحك البنيان وغيره :أي تلاءم ، قال علقمة (2):
بمرمرة وأسفله رخام
تلاحك ليس فيه من شقوق
وي
[التلاحي] : تلاحوا : أي تشاتموا.
الفَعْوَلة
ج
[اللحوجة] : لَحْوَج عليه الخَبَرَ : إِذا خلطه.
[شماره صفحه واقعی : 6027]
[شماره صفحه واقعی : 6028]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[لَخْم] : حي من اليمن ، قال ابن دريد (1): اشتقاقه من لَخُم وجه الرجل : إِذا كثر لحمه وغلظ. قال : وهو فعل مُمَات.
واسم لخم : مالك بن عدي بن الحارث ابن مرة بن أدد بن زيد بن كهلان ، منهم ملوك الحيرة ، آل المنذر ومنهم امرأة فرعون المذكورة في القرآن.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ف
[اللَّخْفة] واحدة اللخاف ، وهي حجارة رقاق.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
م
[اللُّخم] : ضرب من سمك البحر ، قال رؤبة (2):
كثيرة حيتانه ولُخُمُهْ
حرّك الخاء اضطراراً.
[شماره صفحه واقعی : 6029]
فَعَلٌ ، بالفتح
و
[اللخا] : المُسْعِط.
الزيادة
فَعِيلَة
ع
[لَخِيعَة] : حي من حمير.
[شماره صفحه واقعی : 6030]
فعَل ، بفتح العين يفعُل بضمها
و
[لخا] : لخوته : إِذا أسعطته.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ف
[لخف] : اللخف : الضرب الشديد ، يقال : لخفه بالسيف.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ج
[لَخِج] : قال بعضهم : اللَّخْج : أسوأ الغمض ، يقال : عين لخِجة.
ويقال : هو بالحاء غير معجمة.
ص
[لخِص] : اللخص : غلظ جفن العين الأعلى ، والنعت : ألخص. ويقال : إِن اللخص : غلظ الجفن الأعلى والأسفل.
ن
[لخِن] : اللخن : النتن ، يقال : سقاء لخن وأمَةٌ لخناء أي منتنة.
ويقال : الألخن : الذي لم يختن.
ويقال : هو الذي في باطن قلفته بياضٌ.
و
[لخي] : اللخا ، مقصور : كثرة الكلام في الباطل ، يقال : رجل ألْخَى وامرأة لخواء.
وبعير لخٍ وألخى : إِذا كانت إِحدى ركبتيه أعظم من الأخرى. وناقة لخواء.
وعُقاب لخواء : إِذا خالف منقارها الأعلى الأسفل.
ويقال : الألخى : المعْوَجّ.
[شماره صفحه واقعی : 6031]
الزيادة
الإِفعال
و
[الإِلخاء] : الإِسعاط ، يقال : ألخت المرأة ولدها.
ويقال : ألخاه مالاً : أي أعطاه.
التفعيل
ص
[التلخيص] : لخّص الشيء : إِذا بَيَّنَهُ.
المفاعَلة
و
[الملاخاة] : اللخاء والملاخاة : الوشاية ، يقال : لاخيت به.
الافتعال
و
[الالتخاء] : ألخت الصبيَّ أمُّهُ فالتَخَى.
[شماره صفحه واقعی : 6032]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ن
[اللّدْن] : اللَّيِّن ، يقال : رمح لدن : أي ليِّن يهتز من طوله.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
ن
[اللُّدْن] : يقال : رماح لُدن : جمع : رمح لَدْن.
فَعَلٌ ، بالفتح
م
[اللَّدَم] : جمع : لادم ، من اللَّدْم ، وهو الضرب.
وروى أبو عبيدة معمر بن المثنى في حديث النبي عليهالسلام : « اللَّدَم اللَّدَم والهدْم الهدم » (1): أي حرمي مع حرمكم وبيتي مع بيوتكم. وسُمي أهل الرجل ونساؤه : لَدَماً ، لالتدامهن عليه إِذا مات.
ي
[لدى] : كلمة بمعنى عند ، قال الله تعالى (2): ( إِنَ لَدَيْنا أَنْكالاً ).
و [ فَعُلٌ ] ، بضم العين
ن
[لَدُن] : بمعنى عند ، قال الله تعالى : ( مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ )(3)ويروى فيها لغات : لَدُنْ بإِسكان النون ، وهي لغة
[شماره صفحه واقعی : 6033]
أهل الحجاز. قال الفراء وبعض تميم تقول : لدُن ، بضم الدال ، وربيعة يقولون : لَدْنِ ، بإِسكان الدال وكسر النون ، وأسدٌ يقولون : لُدُنْ ، بضم اللام والدال وإِسكان النون. وحكى الكسائي : لَدَ يا هذا ، بإِسقاط النون وفتح الدال. وحكى أبو حاتم لَدْ ، بسكون الدال. وحكى أبو حاتم : لُدْن ، بضم اللام وسكون الدال. وحكى أبو بكر عن عاصم تسكين الدال في قوله : من لَدْ (1)وتخفيف النون. وقرأ نافع بتخفيف النون « لَدُني » (2)، والباقون يشدودنها.
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
م
[المِلْدَم] : الأحمق الكثير اللحم.
ويقال للحمّى : أم مِلْدَم.
فَعِيل
غ
[اللديغ] : الملدوغ.
م
[اللديم] : الثوب المرقع.
[شماره صفحه واقعی : 6034]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
م
[لَدَم] : اللَّدْم : الضرب ، وفي الحديث : أشار الحسن بن علي على أبيه حين أراد العراق أن يرجع فقال علي (1): « والله لا أكون مثلَ الضَّبُع تسمَع اللدم حتى تخرج فتصاد » : يريد أنه لا يُخدع كالضبع إِذا أرادوا أن يصيدوها رموا في جحرها بحجر أو ضربوه فتحسبه شيئاً تصيده فتخرج فتصاد.
ويقال : لدمت المرأة وجهها : أي ضربته.
واللدم : ضرب خبز المَلّة ونحوه.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
غ
[لدغ] : لدغته العقرب لدغاً ، بالغين معجمة.
ولدغه بكلمة : أي رماه بها.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ن
[لَدُن] لدونة : إِذا لان.
الزيادة
الإِفعال
س
[الإِلداس] : قال بعضهم ألدستِ الأرضُ : إِذا طلع أول نباتها.
[شماره صفحه واقعی : 6035]
1) حديث الإِمام علي في غريب الحديث : ( / 130 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 4 / 246 ).
ويقال : هو من اللَّدْس وهو لَحْسُ المالِ النباتَ.
م
[الإِلدام] : ألدمَتْ عليه الحمى : أي دامت ، وبذلك سميت : أم مِلْدَم.
التفعيل
م
[التلديم] : ثوب ملدم : أي مرقع.
الافتعال
م
[الالتدام] : الاضطراب.
ويقال : التدم النساء : إِذا ضربن وجوههن أو صدورهن عند النياحة.
التفعّل
م
[التلدّم] ثوب متلدّم : أي مرقّع.
ن
[التلدّن] : التمكّث.
[شماره صفحه واقعی : 6036]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ن
[اللذنة] : فارسية ، وهي شيء يقع على الشجر ؛ إِذا رعته المِعْزى تعلق بلحاها ، وهو حار في الدرجة الأولى ينفع من أوجاع الأرحام ؛ وإِذا تدخنت به المرأة أخرج المشيمة ، وإِذا قُطر مع دهن الورد في الأذن سكن أوجاعها.
فَعِلٌ ، بكسر العين
ي
[الذي] : اسم مبهم للمذكر المفرق ، يقع لمن يعقل ولمن لا يعقل ، وهو ناقص لا بد له من صلة ، وجمعه : الذين في موضع الرفع والنصب والجر ، ومن العرب من يقول في موضع الرفع : اللذون ، بالواو. وقد يكون الذي اسماً للجميع في لغة بعضهم. ويروى في قراءة عبد الله ، والذي جاؤوا بالصدق وصدقوا به (1)، قال (2)
إِن الذي حانت بفَلْجٍ دماؤهم
همُ القومُ كلُّ القومِ يا أمَّ خالدِ
وقيل : إِنما حذف النون لطول الاسم.
ومن العرب من يقول : الذيّ بتشديد الياء على فعيل ، وتصغير الذي : اللَّذيا ، بفتح اللام وزيادة ألف وكذلك تصغير المبهمات يفتح أوائلها ويزاد في آخرها ألف نحو : وهاذيّا وذيّاك ، في ذا وهذا وذاك ونحو ذلك.
[شماره صفحه واقعی : 6037]
الرباعي
فوعل ، بالفتح منسوب
ع
[اللوذعي] : الظريف الحديد الفؤاد.
[شماره صفحه واقعی : 6038]
فعَل يفعَل ، بالفتح
ع
[لَذَع] : لذعت النار الشيءَ لذعاً : إِذا أحرقته. ولذعه بلسانه : أي آذاه.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
م
[لَذِم] : قال أبو زيد : لذِمه لذماً ، مثل لزمه.
ويقال : لذِمَ بالشيء : أي أولع به.
واللَّذِم : المولع بالشيء.
الزيادة
الافتعال
ع
[الالتذاع] : التذعتِ القرحةُ : إِذا احترقت من الوجع.
التفعّل
ع
[التلذع] : التلفت يميناً وشمالاً.
ويقال : إِن التلذّع : حسن السير وخفته. قاله الشيباني.
[شماره صفحه واقعی : 6039]
[شماره صفحه واقعی : 6040]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ن
[اللَّزْن] : الشدة.
وعيش لَزْن : أي ضيق.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[اللَّزبة] : الشدة ، وجمعها : لُزُبات.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ق
[الِّلزْق] : الملازق ، يقال : داره لِزْقُ دار فلان.
وليس في هذا فاء.
الزيادة
فاعول
ق
[اللازوق] : دواء للجرح يلزقه حتى يبرأ.
فَعِيل
ق
[اللزيق] : الملازق.
[شماره صفحه واقعی : 6041]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ب
[اللزوب] : اللزوق ، قال الله تعالى : ( مِنْ طِينٍ لازِبٍ )(1).
واللازب : الدائم. يقال : ليس هذا ضربةَ لازب ، قال النابغة (2):
فلا تحسبون الخير لا شرّ بعده
ولا تحسبون الشَّرَّ ضربةَ لازب
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ج
[لزِج] الشيء بالشيء لزجاً ولزوجاً : إِذا علق به.
وشيء لَزِج : يتلزّج كالغِراء والعسل ونحوها.
ق
[لزِق] به لزوقاً : مثل لصق.
ولزقت رئته : مثل لسقت.
ك
[لزِك] : قال بعضهم : لزِك الجرحُ : إِذا استوى نباتُ لحمهِ قبل أن يبرأ.
م
[لزِم] : لزِمت الشيء لزوماً.
ولزِمه الحقُ : أي وجب عليه.
ن
[لزِن] : اللَّزَن : اجتماع القوم وازدحامهم على الماء. ومشرب لزِن ، وكذلك غيره.
[شماره صفحه واقعی : 6042]
الزيادة
الإِفعال
ق
[الإِلزاق] : ألزقه به فلزق ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « فإِذا سجدت فألزق جبهتك بالأرض » (1).
م
[الإِلزام] : ألزمه الشيء فلزمه ، قال الله تعالى : ( وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى )(2). وألزمه الحقَّ : أي أوجبه عليه.
المفاعَلة
ق
[الملازقة] : لازقه : أي لاصقه.
م
[الملازمة] : لازمه : أي لزمه. وقوله تعالى : ( فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً )(3): أي عذاباً ملازماً.
الافتعال
ق
[الالتزاق] : التزق به : أي لزِق.
م
[الالتزام] : التزم بالشيء : أي لزمه.
التفعُّل
ج
[التلزُّج] : تلزّج الشيءُ : إِذا تلجّن.
ويقال : إِن التلزج أيضاً : تتبع الدابة البقول.
[شماره صفحه واقعی : 6043]
[شماره صفحه واقعی : 6044]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ن
[اللُّسْن] : رجال لُسْن : أي بلغاء ، جمع : لَسِن.
و [ فِعْلٌ ] : بكسر الفاء
ق
[اللِّسْق] : مثل اللزْق.
ن
[اللِّسن] : اللغة ، يقال : لكل قوم لِسْنٌ يتكلمون بها : أي لغة ، وقرأ بعضهم قولَه تعالى ( إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ )(1)« بِلِسْن قومه ».
فُعَلة ، بضم الفاء وفتح العين
ع
[اللُّسَعة] : رجل لُسَعة : أي عياب للناس.
الزيادة
فِعَال ، بكسر الفاء
ن
[اللِّسان] : معروف ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « في اللسان الدية » (2).
[شماره صفحه واقعی : 6045]
واللسان يذكّر ويؤنث ، فمن ذَكَّرَ جمعه على : ألسنة ، ومن أنّث جمع على : ألسن.
واللسان : القول ، قال الله تعالى : ( وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا )(1)وكذلك قوله : ( وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ )(2)أي ثناءً حسناً.
واللسان : الرسالة مؤنث ، قال أعشى باهلة (3):
إِني أتتني لسانٌ لا أُسِر بها
من عَلْوَ لا عَجَبٌ منها ولا سُخْرُ
أي من عالية الحجاز.
واللسان : اللغة. قال الله تعالى : ( إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ )(4).
ولسان الميزان ونحوه : معروف.
ولسان الثور : شجرة لها ورق عراض منبسط على الأرض ، يشبه بلسان الثور ، وهي حارة رطبة في الدرجة الأولى ، تسهل المرة الصفراء ، وتنفع من الخفقان الحادث من السوداء ، وإِذا شرب ماء طبيخها بعسل أو سكر أذهب خشونة الصدر وقصب الرئة وأذهب السعال.
ولسان العصافير : شجرة تنبت مع الزرع طولها قَدْر ذراع لها أغصان دقاق وأوراقها مثل ورق الحُرف ، ولها زهر أبيض وأصفر ، وحبُّها أصفر مثل ألسنة العصافير ، وهو حار ليِّن يقوي على الجماع ويزيد في المني.
فَعِيل
ق
[اللسيق] : مثل اللزيق.
[شماره صفحه واقعی : 6046]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ن
[لَسَن] : لسنه : إِذا شتمه بلسانه.
والمَلْسُون : المقطوع اللسان.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[لَسَب] : قال أبو زيد : يقال : لَسَبه أسواطاً : أي ضربه.
ولَسْبُ العقربِ : لدغها ، وفي حديث علي رضياللهعنه ، « المرأة عقرب حُلوَةُ اللَّسْبة »
د
[لَسَد] الحَمَلُ أمَّهُ : إِذا رضعها.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[لَسَع] : لسعته الحية لسْعاً.
ولسعه بلسانه : أي آذاه. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن لسع العقرب ونهشَ سائر الهوام أذىً.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ب
[لَسِب] لَسْبُ العسلِ : لَعْقُه.
وقال بعضهم : لَسِب بالشيء : مثل لصب : إِذا لزِق.
د
[لسِد] العسلَ : إِذا لعقه.
ق
[لسِق] : اللسوق : اللصوق ، يقال : لسِقت رئته بجنبه من العطش لَسْقاً : أي لصقت.
[شماره صفحه واقعی : 6047]
ن
[لسِن] : اللَّسَن الفصاحة ، يقال : رجل لسِن.
واللَّسَن طول اللسان.
الزيادة
الإِفعال
ق
[الإِلساق] : ألسقه : أي ألزقه.
م
[الإِلسام] : ألسمه الشيءَ : لغة في ألزمه.
التفعيل
ن
[التلسين] : المُلَسَّن : ما جعل طرفه كطرف اللسان ، قال كثير (1).
لهم أزرٌ حمرُ الحواشي بطونها
وأقدامهم في الحضرمي المُلَسَّن
يعني : النعال الحضرمية ، لأنها أحسن النعال وأبقاها.
[شماره صفحه واقعی : 6048]
1) أنشده في المقاييس : ( 5 / 247 ) واللسان ( لسن ).
فِعْلٌ ، بكسر الفاء وسكون العين
ب
[اللِّصْب] : مضيق الوادي.
واللِّصْب : شقٌّ في الجبل.
ت
[اللِّصْت] : يقال : إِن اللِّصْت : لغة في اللص ، والتاء مبدلة من صاد.
ق
[اللِّصْق] : اللزق ، يقال : داره بلصق دار فلان.
فَعَلٌ ، بالفتح
ف
[اللَّصَف] شجر ، وهو الكثير.
الزيادة
مُفْعَل ، بضم الميم
ق
[المُلْصَق] : الدَّعيّ.
فَعَال ، بفتح الفاء
ف
[لَصَاقِ] ، مبني على الكسر : اسم جبل لبني تميم.
فَعِيل
ق
[اللصيق] : الملاصق.
[شماره صفحه واقعی : 6049]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
ف
[لَصَف] الشيءُ : إِذا برق ، يلصُف ويلصِف ، بالكسر أيضاً.
و
[لَصَو] : اللَّصْو : الانضمام لريبةٍ ، يقال : فلان لا يلصو إِلى ريبةٍ.
ويقال : لصا فلان فلاناً : إِذا قذفه وعابه يلصوه ويلصيه ، بالياء أيضاً ، ومنه قول امرأة منهم في رجل قيل لها : إِنه هجاها : ما قفا ولا لصا ، قال العجاج (1):
إِني امرؤ عن جارتي غَبِيّ
عَفُّ فلا لاصٍ ولا مَلصِيّ
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[لصِب] الشيءُ : إِذا لزق ، يقال : لصِب الجلد بالعظم : إِذا لزق به من الهزال.
ولصِب الخاتم في الأصبع : إِذا نشب.
ويقال : فلان لحِزٌ لصبٌ : أي لا يكاد يعطي شيئاً.
ف
[لصِف] : قال بعضهم : لصِف جلده لصَفاً : إِذا لزق ويبس.
ق
[لصِق] الشيء بالشيء لصوقاً : إِذا لزق به.
ولصِق البعير لصقاً : إِذا لصقت رئته من العطش بجنبه.
[شماره صفحه واقعی : 6050]
1) ديوانه : ( 1 / 492 ) ، واللاصي : الشاتم ، والمَلْصي : المشتوم.
الزيادة
الإِفعال
ق
[الإِلصاق] : ألصقه فلصِق.
المفاعَلة
ق
[الملاصقة] : الملازقة.
[شماره صفحه واقعی : 6051]
[شماره صفحه واقعی : 6052]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
خ
[اللطخ] : يقال : في السماء لَطْخ من سحاب ، بالخاء معجمة : أي شيء قليل.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
ف
[اللُّطف] من الله تعالى : الرحمة والرفق.
واللُّطف في عرف أهل العدل (1): ما يختار عنده المكلَّفُ الفعلَ ، ولولاه لم يختره.
واللُّطف : الرفق في العمل.
فعَلٌ ، بالفتح
ف
[اللُّطَف] : الاسم من الإِلطاف.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ف
[اللَّطَفة] : الهدية ، يقال : جاءتنا لَطَفة من فلان : أي هدية.
و
[اللطاة] : الجبهة.
ودائرة اللطاة : التي تكون في جبهة الدابة.
ويقال : ألقى عليه بلطاته : أي بِثقَلِهِ ،
[شماره صفحه واقعی : 6053]
1) هم المعتزلة ؛ وهو عندهم : « ما يختار المكلف عنده الطاعة تركاً وإِتياناً ، أو يقرب منهما مع تمكنه في الحالين. ويسمى الأول عندهم : لطفاً محصلاً ، والثاني : لطفاً مقرباً ، كلاهما بصيغة اسم الفاعل ». الكليات لأبي البقاء : (797).
[المِلطَى] من الشجاج : السِّمحاق ، وهي التي بينها وبين العظم قِشرة رقيقةٌ ، و
في الحديث : « المِلطى بدمها » (2)، قال أبو عبيدة : معناه : أنه يقضى بدمها حين يشج صاحبها من قصاص أو أرش ، ولا ينظر إِلى ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادة أو نقصان.
وقال بعضهم : هي الملطاءة ، بالمدِّ.
و [ مِفْعالة ] ، بالهاء
ي
[الملطاة] : لغة في الملطى.
مِفْعال
س
[الملطاس] : الصخرة العظيمة العريضة ، وبعضهم يسمي الخُفَّ العريض من أخفاف الإِبل : ملطاساً.
فاعِلة
همزة
[ اللاطئة ] ، مهموز : خرّاج يخرج بالجسد.
[شماره صفحه واقعی : 6054]
فَعِيل
ف
[اللطيف] : الصغير.
و ( اللَّطِيفُ ) : من أسماء الله عزوجل ، معناه : الرؤوف بعباده.
م
[اللطيم] من الخيل : الذي في أحد خديه بياض ، ويقال : هو الذي يبيضّ خداه معاً.
واللطيم : الفصيل الذي ينحّى عن أمه ، فإِذا طلع سهيل لطمه الراعي ونحّاه عن أمه.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
م
[اللطيمة] : يقال : اللطيمة : المسك يكون في العِيْرِ.
والعيرُ التي تحمل الطيب : لطيمة أيضاً.
واللطيمة : سوق فيها أوعية العطر.
[شماره صفحه واقعی : 6055]
فعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
ث
[لَطَث] : لَطْثُ الحمل : إِثقاله ، بالثاء معجمة بثلاث.
ولطثه بالحجر ونحوه : أي ضربه.
س
[لَطَس] : اللطس : الضرب بالشيء العريض ، يقال : لطسه البعير بخفه.
ويقال : إِن اللطس : الوطء الشديد.
م
[لَطَم] : اللَّطْم : ضرب الوجه بباطن الكف ، وفي المثل : « لو ذاتُ سوار لطمتني (1)».
والملطوم : عمر بن عامر الأزدي ، لأن كاهنه أخبره بخراب السد قبل أن يخرب ، وأراد بيع ضياعه والخروج بالأزد من مأرب ، فقال لولده ثعلبة : إِذا حضرتْ عندي وجوه حمير وكهلان فإِني سآمرك بأمر فخالفني فيه فإِني ألطمك ، فإِذا لطمتك فالطمني. فقال : لا أفعل ذلك أبداً. فقال : افعل فهو خير لك. ففعل ما أمره به ولطم أباه فسمي الملطوم فحلف لا أقام ببلد لُطم فيه. وباع جميع ضياعه وخرج بالأزد من مأرب.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[لطح] : اللَّطْح : الضرب اللين باليد ، وفي الحديث : « فجعل يلْطَح أفخاذنا بيديه ويقول : أبُنَيَّ لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلعَ الشمسُ » (2)أبُنَيّ : تصغير يا بني.
[شماره صفحه واقعی : 6056]
ويقال : لطح به الأرض : أي ضرب. ويقال : إِن اللطح : كاللطخ.
خ
[لطخ] : لطخت الشيء بالشيء لطخاً ، ولطخه بسوء : إِذا رماه به. وبعض العرب تقول : لطخه
بيده : إِذا ضربه ، مثل لطحه.
همزة
[ لطأ ] بالأرض ، مهموز : أي لصق.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[لطِب] : لغة في لصِب : أي لزق.
ع
[لطِع] الشيءَ بلسانه لطعاً : إِذا لحسه.
واللطع : بياض في باطن الشفة ، وأكثر ما يكون في السودان ، والنعت : ألطع ولطعاء.
والألطع : الذي تحاتَّت أسنانه ، وعجوز لطعاء ، وأنشد ابن دريد (1)
أحسن منها منظرا ابليس
والقول والشاهد عنه أيضاً في المقاييس : ( 5 / 249 - 250 ).
:عُجَيِّزٌ لَطْعاءُ دَرْدَبِيْسُ
وقال ابن دريد : واللطعاء : قليلة لحم الفرج.
همزة
[ لطِئ ] بالأرض لطوءً ، مهموز : أي لصق.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ف
[لَطُف] : اللطف واللطافة : مصدر اللطيف ، وهو الصغير.
[شماره صفحه واقعی : 6057]
1) الجمهرة : ( 2 / 916 ) ؛ وبعده :
ولَطُف الله تعالى بعباده لُطفاً : أي رفق بهم.
الزيادة
الإِفعال
ف
[الإِلطاف] : ألطفه : أي بَرّه.
وألطف الرجلُ البعيرَ : إِذا لم يهتد لموضع الضراب فأدخل قضيبه في حيا الناقة.
التفعيل
خ
[التلطيخ] : لطّخه : أي لطخه في مواضع منه.
ف
[التلطيف] : لطّفه : أي صغّره.
م
[التلطيم] : الملطم : الرجل اللئيم.
والملطّم : الملطوم كثيراً ، قال حسان (1)
تظل جيادنا متمطرات
:تلطِّمهنَ بالخُمُر النساءُ
المفاعَلة
ف
[الملاطفة] : لاطفه : من اللطف.
م
[الملاطمة] : لاطمه : من اللطم.
[شماره صفحه واقعی : 6058]
1) ديوانه : (19) ، وأنشده في اللسان ( لطم ) ، وصدره :
الافتعال
م
[الالتطام] : التطمَت الأمواجُ : إِذا اضطربت.
الاستفعال
ف
[الاستلطاف] : استلطف البعير : إِذا استخلط.
التفعُّل
ح
[التلطح] : تلطح بالشيء.
ف
[التلطف] : تلطف للأمر : من اللطف.
التفاعل
ف
[التلاطف] : من اللطف.
م
[التلاطم] : تلاطموا : من اللطم.
[شماره صفحه واقعی : 6059]
[شماره صفحه واقعی : 6060]
[لظى] : اسم معرفة للنار ، قال الله تعالى : ( كَلَّا إِنَّها لَظى )(2).
[شماره صفحه واقعی : 6061]
فعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
ي
[لظِي] : لظيت النار لظىً : إِذا تلظّت.
الزيادة
الافتعال
ى
[الالتظاء] : التظَّت النار : أي التهبت.
التفعُّل
ي
[التلظي] : تلظت النار : أي تلهبت ، قال الله تعالى : ( ناراً تَلَظَّى )(1).
[شماره صفحه واقعی : 6062]
1) الليل : 92 / 14 ( فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
و
[اللَّعْو] : رجل لَعْوٌ : أي حريص شديد الشهوة.
واللَّعْو : السيّئ الخُلُق.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ن
[اللَّعْنة] : الاسم من اللعن ، قال الله تعالى : ( أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )(1)قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي بتشديد « أن » ونصب « لعنة » وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بتخفيف « أن » والرفع واختلف عن ابن كثير. وكلهم شدد في سورة النور ونصب غير نافع ويعقوب فخففا ورفعا.
و
[ وكلبة لعوة ، وذئبة لعوة : حريصة.
قال الفراء : اللعوة السواد حول حلمة الثدي ، وبه سمي ذو لعوة ، وهو من أقوال اليمن من همدان.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ب
[اللُّعبة] : التي يلعب بها.
ط
[اللُّعطة] : يقال : إِن اللعطة : السواد في عنق الشاة. وقال ابن دريد : اللُّعطة : خطُّ سواد.
ولُعطةُ الصقرِ : السفعة في وجهه.
[شماره صفحه واقعی : 6063]
1) هود : 11 / 18.
ق
[اللُّعقة] : ما تحمله الملعقة مما يلعق.
وحكى بعضهم : يقال : بالأرض لعقة من ربيع : أي قليل من الرطْب يلعقه المال لعقاً.
وليس في هذا فاء.
ن
[اللُّعْنة] : رجل لُعْنة : يلعنه الناس.
فَعَلٌ ، بالفتح
و
[اللعا] : رجل لعاً : أي حريص شديد الشهوة.
ويقال للعاثر : لعاً لك : إِذا دُعي له بالانتعاش.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
س
[اللَّعَسَة] : من الألعس.
ق
[اللعقة] : لَعَقَةُ الدمِ : قوم من العرب تحالفوا ثم نحروا جزوراً ولعقوا من دمها.
و [ فُعَلَة ] ، بضم الفاء
ب
[اللُّعَبة] : رجل لُعَبة : كثير اللعب.
ن
[اللُّعَنة] : رجل لُعَنة : كثير اللعن للناس.
الزيادة
أُفْعُولة ، بالضم
ب
[الألعوبة] : اللعب.
[شماره صفحه واقعی : 6064]
أُفعُلان ، بضم الهمزة والعين
ب
[الأُلْعُبان] : رجل ألعبان : كثير اللعب.
مِفعَلة ، بكسر الميم
ق
[الملعقة] : ما يلعق به.
مَفعُول
ب
[الملعوب] : ثغر ملعوب : أي ذو لعاب.
مُفاعِل ، بكسر العين
ب
[مُلاعب] : من أسماء الرجال.
وملاعبُ ظلّهِ : طائر.
وملاعب الرماح : رجل من فرسان العرب ، قال (1):
لو أن حيّاً خُصَّ بالفلاح
خُصَّ به ملاعِبُ الرماح
وملاعب الأسنة : أيضاً ، واسمه عامر بن مالك من بني عامر بن صَعصعة ، قتله الأسد الرهيص الطائي.
فاعِل
و
[اللاعي] : يقال : ما بها لاعي قروٍ : أي أحدٌ يلحس قدحاً.
فُعَال ، بضم الفاء
ب
[اللُّعاب] : الريق ، يقال : تكلم حتى
[شماره صفحه واقعی : 6065]
1) هو لبيد ، أنشده له اللسان ( لعب ) في عامر بن مالك ( ملاعب الأسنة ) سُمي بذلك يوم السُّوبان ، وجعله لبيد ( ملاعبُ الرماح ) لحاجته إِلى القافية.
سال لُعابه ، قال أعرابي في صفة ابنه : إِذا نكلم سال لعابه : أي هو لا يتهيب ففمه رطب ، والجبان الحصِر إِذا تكلم جفّ ريقه في فمه. والعرب تُمدح بكثرة الريق عند المناظرة والخطب والحرب لأنه يدل على الشدة والقوة.
ولُعاب النحل : العسل.
ولُعاب الشمس : السراب. ويقال : هو الذي يُرى في شدة الحر مثل نسج العنكبوت.
ق
[اللُّعاق] : يقال : إِن اللعاق ما يبقى في الفم من الطعام.
فَعُول
ق
[اللَّعوق] : الذي يُلعَق من دواء ونحوه.
ويقال : إِن اللعوق أيضاً : القليل من الزاد ، يقال : ما معنا إِلا لعوق.
فَعِيل
ن
[اللعين] : الملعون ، ويقال للذئب : لعين ، قال الشماخ (1):
ذعرْتُ به القطا ونفيْتُ عنه
مَقام الذئب كالرجلِ اللعينِ
( أي : ذَعَرَ القطا بالفرس ونفى عن الموضع مقام الذئب اللعين كالرجل المقدام ) (2)، أي مقام الذئب اللعين كالرجل.
الرباعي
فَعْلَل ، بالفتح
مظ
[لَعْمَظ] : رجل لعمظ ، بالظاء
[شماره صفحه واقعی : 6066]
معجمة ، ولُعموظ على فعلول أيضاً : أي حريص شهوان.
فَعْوَل ، بفتح الفاء والواو
س
[اللَّعْوَس] : الرجل الحريص (1)، ومنه قيل للذئب : لَعْوَس ، وقد يقال : لغوس ، بالغين معجمة ، قال ذو الرمة (2):
وماءٍ هتكت الستر عنه ولم تَرِد
روايا الفراخ والذئاب اللعاوس
ق
[اللَّعْوَق] : رجل لَعْوَق : أي خفيف.
تِفْعَالة ، بكسر التاء
ب
[التلعابة] : رجل تِلعابة : أي كثير اللعب. قال بعضهم : ويقال أيضاً : تِلَعَّابة ، على تِفعّالة : بتشديد العين.
[شماره صفحه واقعی : 6067]
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ب
[لعَب] الصبي لَعْباً : إِذا سال لُعابه.
ج
[لعج] : اللَّعْج : الإِحراق ، لعجه الحب والهوى ، قال :
فيا كبدا من لاعج الحب والهوى
إِذ اعتاد قلبي من أميمة عيدُها
ولاعج الشوق : مُحرِقه.
ولعجه الضرب : أي أحرقه ، قال (1)
اذ تجرد نوح قامتا معه
:ضرباً أليماً بِسِبْتٍ يلعَج الجسدا
ويروى : الجِلِدا ، بكسر اللام.
ويقال : لعج الأمرُ في صدره لعْجاً بمعنى : خلج.
ط
[لعَط] : يقال : لعطه بسهمٍ : أي رماه به.
ولعطه بعينٍ : أي أصابه.
ن
[لعَن] : اللعن الطرد والإِبعاد ، قال الله تعالى : ( يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ )(2): أي يطردهم عن الخير ، ( وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) ، بالدعاء عليهم باللعنة.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[لعِب] : اللعب : معروف ، قال الله تعالى : ( إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ )(3).
[شماره صفحه واقعی : 6068]
س
[لعِس] : اللَّعْس : لونٌ حسن في الشفة يضرب إِلى السواد ، يقال : شفة لعساء وامرأة لعساء.
ص
[لعِص] : قال ابن دريد : اللَّعِص العَسِر.
ق
[لعِق] الشيءَ لعْقاً.
ويقولون : لعِق أُصبعه : إِذا مات.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِلعاب] : ألعبه فلعب.
وألعبَ الصبيُّ : إِذا سال لعابه.
المفاعَلة
ب
[الملاعبة] : لاعبه : أي لعب معه.
ن
[الملاعنة] : لاعنه : إِذا لعن أحدهما الآخر.
واللَّعان بين الزوجين البالغين العاقلين : أن ينفي الرجل ولد امرأته بلفظ التزنية ولا يجد أربعة شهداء ؛ فيشهد بالله إِنه لصادق فيما رماها به من الزنا ونفي ولدها أربع مرات ، ويقول في الخامسة : ( لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ ) فيما رماها به. ثم تشهد المرأة بالله أربع مرات ( إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ) فيما رماها به وتقول في الخامسة : غَضَبُ ( اللهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) فيما رماها به. هذا قول أبي حنيفة وأصحابه في لفظ اللعان أنه شهادة ، وهو أحد قولي الشافعي (1).
[شماره صفحه واقعی : 6069]
1) الأم : ( 5 / 303 - 309 ) ، وانظر البحر الزخار ( باب اللعان ) : ( 3 / 247 - 256 ) ؛ وعمدتهم حديث ابن عمر عند مسلم في اللعان ، رقم : (1494).
وقوله الآخر وقول مَنْ وافقه : إِنه يمين ، ويقولان : والله ، أربع مرات ، فإِذا فعلا ذلك وقعت الفرقة بينهما عند زفر ومالك والليث وداود وربيعة. وقال الشافعي : تقع الفرقة إِذا فرغ الزوج من اللِّعان وينتفي الولد. وقال أبو حنيفة وصاحباه ومن وافقهم : لا تقع الفرقة ونَفْيُ الولد إِلا بالحاكم ، ولا يصح اللعان إِلا بقولهما جميعاً. واختلفوا في لعان الزوجين إِذا كانا كافرين أو مملوكين ؛ فأجازه الشافعي وعنده : أن اللعان يصح ممن يصح منه الطلاق. وقال أبو حنيفة : لا يصح اللعان بينهم ولا يصح إِلا أن يكون الزوجان أو أحدهما من أهل الشهادة ، ومنع من لعان المحدود بالقذف لأنه عنده ليس من أهل الشهادة.
التفعُّل
ب
[التَّلَعُّب] : تلعّب به : أي أكثر اللعب.
س
[التلعُّس] : يقال : إِن التلعّس شدة الأكل.
ص
[التلعُّص] : قال ابن دريد : يقال : تلعّص فلان علينا : أي تعسر.
و
[التلعّي] : تلعَّى العسلَ : إِذا لعقه.
ي
[التَّلَعِّي] : يقال : خرجوا يَتَلَعَّوْنَ : أي يطلبون اللعاع. وأصله : يَتَلَعَّعُونَ فأبدل ، مثل التظنِّي.
التفاعُل
ب
[التلاعب] : تلاعبوا : لعب بعضهم مع بعض.
[شماره صفحه واقعی : 6070]
ن
[التلاعن] : تلاعنوا : لعن بعضهم بعضاً.
وتلاعن الزوجان ، وفي الحديث ، عن النبي عليهالسلام « المتلاعنان لا يجتمعان » (1)وهذا قول أبي يوسف وزفر ومالك وعطاء والزهري والثوري والأوزاعي والشافعي والحسن بن حيّ وأحمد بن حنبل وإِسحق ومن تابعهم ، وهو مروي عن عمر وابنه وعلي وابن مسعود. وقال أبو حنيفة ومحمد : إِذا كذّب نفسه وحُدّ جاز أن يجتمعا بنكاح جديد. واختلفوا في فرقة اللعان ؛ فقال أبو يوسف والشافعي ومن وافقهما : هي فسخ. وقال أبو حنيفة : هي طلاق بائن. وعن محمد روايتان.
الفَعْلَلة
مظ
[ اللعمظة ] ، بالظاء معجمة : الانتهاش ، يقال : لعمظ اللحم.
الفَعْوَلة
ق
[اللَّعْوَقة] : السرعة والخفة.
التفعلل
ثم
[التلعثم] : تلعثم ، بالثاء معجمة بثلاث : إِذا تمكّث في الأمر ، يقال : دعوته فما تلعثم ، وفي حديث النبي
[شماره صفحه واقعی : 6071]
1) هو من حديث سهل بن سعد عند أبي داود في الطلاق ، باب : في اللعان ، رقم : (2250) وراجع الحاشية السابقة في الصفحة : 6069.
عليهالسلام : « ما أحد (1)عرضت عليه الإِسلامَ إِلا كانت له عنده كبوة غير أبي بكر فإِنه لم يتلعثم(2)».
[شماره صفحه واقعی : 6072]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[اللَّغْب] من قذذ السهام : ما يجمع ظهراً إِلى ظهر أو بطناً إِلى بطن مثل اللغاب.
ويقال : ريش لَغْب ، وهو رديء ، قال تأبط شراً (1):
ما ولدت أمي من القوم عاجزاً
ولا كان ريشي من ذُنابى ولا لَغْبِ
ورجل لَغْب : أي ضعيف.
و
[اللَّغْو] : يقال : إِن اللغو من أولاد الإِبل : ما لم يعدَّ في الدية وغيرها.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
د
[اللُّغْد] : لحم ما بين الحنك وصفحة العنق ، والجميع : الألغاد.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ز
[اللَّغَز] : ما أُلغز من الكلام : أي شبه معناه بغيره.
والألغاز : الطرق الملتوية تشتبه على من مَرّها ، واحدها : لَغَز.
ويقال : الألغاز : جِحَرَةُ اليربوع لاختلافها.
ط
[اللَّغَط] : الصوت.
[شماره صفحه واقعی : 6073]
1) أنشده المقاييس : ( 5 / 256 ) واللسان : ( لغب ).
و [ فُعَل ] ، بضم الفاء
ز
[اللُّغَزُ] : ما ألغز من الكلام فاشتبه (1)معناه بغيره.
واللُّغَزُ واللَّغَز : واحد الألغاز ، وهي الطرق المختلفة.
و [ فُعَلة ] ، بالهاء
و
[اللغة] : معروفة ، سقط من آخرها واو فعوضت هاءً ، والجميع : لغات ويجمع على لُغين. والنسبة إِليها : لُغوي ، بضم اللام.
الزيادة
أفْعَل ، بالفتح
ز
[ألغز] ، بالزاي. في هبوة أخوان من همدان ثم من حاشد ( وهما ابنا مدكر .... بن دافع بن مالك بن جشم ابن حاشد. قاله الأشعري.
ومن ولد ألغز : العمرانيون بنو عمران بن الفضل بن علي سلاطين صنعاء بعد الصليحي ) (2).
فاعِلَة
و
[اللاغية] : اللغو ، قال الله تعالى : ( لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً )(3).
وقيل : اللاغية ذو اللغو والباطل ، قرأ
[شماره صفحه واقعی : 6074]
ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالياء مضمومة ، ورفع « لاغيةٌ » على ما لم يسمّ فاعله. وقرأ نافع بالتاء معجمة من فوق على ما لم يسمّ فاعله ، والباقون بالتاء مفتوحة ونصب « لاغِيَةً » على الخطاب.
واللاغية : الملغاة ، وفي كتاب النبي عليهالسلام لكلب : « والحمولة المائرة لهم لاغية » (1): أي ملغاة لا تعد في الصدقة ، والمائرة : التي تحمل الميرة.
فُعَال ، بضم الفاء
ب
[اللُّغاب] من قُذوذ السهام : ما التقى منها ظهران أو بطنان ، وهو رديء.
الواحدة : لغابة ، بالهاء.
ط
[لُغاط] : اسم جبل.
م
[لُغام] البعير : معروف.
فُعْلول ، بضم الفاء مكرر
د
[اللُّغدود] : اللغاديد : لحم ما بين الحنك وصفحة العنق ، واحدها : لغدود.
ن
[اللُّغنون] : ناحية اللهاة.
[شماره صفحه واقعی : 6075]
1) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 258 ) ؛ والكتاب بطوله في الفائق للزمخشري : ( 3 / 26 ).
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ب
[لَغَب] : اللُّغُوب : الإِعياء ، يقال : أتانا ساغباً لاغِباً : أي جائعاً مُعْيِياً ، قال الله تعالى : ( وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ )(1).
ويقال : رجل لَاغِب ولَغُوب : أي ضعيف.
و
[لغا] لَغْواً : أي قال باطلاً ، قال الله تعالى : ( لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ )(2)قرأ أبو عمرو وابن كثير ويعقوب بالفتح بغير تنوين والباقون بالرفع والتنوين.
واللَّغْوُ من الأيمان : ما لا كفارة ولا حِنث فيه ، قال الله تعالى : ( لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ )(3): قال ابن عباس : اللَّغْوُ : ما سبق به اللسان من غير قصد ، كقول القائل : لا والله وبلا والله ، وهذا قول الشافعي.
وقال طاووس : اللَّغْوُ : أن يحلف بها صاحبها في حال الغضب على غير عقد قلب.
وقال زيد بن علي وأبو حنيفة وأصحابه ومالك والثوري والليث ومَنْ وافقهم : اللَّغْوُ أن يحلف على الشيء يظن أنه كما حلف عليه ثم يتبين أنه بخلافه. وهذا مروي عن أبي هريرة ومجاهد وقتادة.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ط
[لغَط] القومُ وألغطوا : إِذا كثر لغطهم : أي أصواتهم.
[شماره صفحه واقعی : 6076]
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[لغِب] : اللغوب : الإِعياء.
م
[لغِم] البعير لَغَماً : إِذا خرج لُغامه.
و
[لغِي] بالشيء : إِذا أولع به ، قال بعضهم : ومنه اشتقاق اللُّغَة.
ولَغِيَ بالشراب : أي أكثر منه.
ولَغِيَ لغاً : لغةٌ في لغا لغْواً ، قال الله تعالى : ( وَالْغَوْا فِيهِ )(1)، وقال العجاج (2)
ورب اسراب جحيج كظم
عن اللّغا ورَفَث التكَّلُّم
والنسبة إِلى اللغا : لَغَوِيّ ، بفتح اللام.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِلغاب] : ألغبه : أي أنصبه.
ط
[الإِلغاء] : ألغاه : أي أبطله ولم يعدّه.
التفعّل
د
[التلغّد] : قال بعضهم : يقال : جاء
[شماره صفحه واقعی : 6077]
متلغِّداً : أي متغيظاً قد انتفخت لغاديده.
م
[التلغّم] : تلغّم بالطيب : إِذا تطيب به في المَلاغم : وهي ما حول الفم.
ويقال : إِن الملاغم لم يسمع لها بواحد كالمحاسن ونحوها.
وقال ابن دريد (1): يقال : تلغّم بالطيب : إِذا تلطخ به وتطلى.
[شماره صفحه واقعی : 6078]
1) الجمهرة : ( 2 / 960 ).
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ظ
[اللفظ] : ما لفظت به من الكلام ، وجمعه : ألفاظ ، وأصله مصدر.
وليس في هذا طاء.
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ت
[اللِّفت] : اللِّفْتان : الشِّقان.
ويقال : لِفْتَه معه : أي مثله.
وليس في هذا باء.
ق
[اللِّفْق] : أحد لفقي الثوب اللذين يلفقان.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ت
[الألفت] : الأحمق العسر الخلق ، بلغة قيس.
والألفت : الأعسر ، بلغة تميم.
ك
[الألفك] : الأحمق.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ت
[اللَّفّات] : الأحمق.
[شماره صفحه واقعی : 6079]
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
ح
[اللُّفّاح] بالحاء : شيء أصفر طيب الريح مثل الباذنجان.
فاعِلة
ظ
[اللافظة] : يقال : إِن اللافظة : الديك ، ويقال : الرحى : ويقال : البحر.
فَعَال ، بفتح الفاء
همزة
[اللَّفاء] : التراب والقماش على وجه الأرض.
واللَّفاء : القليل ، يقولون : رضي من الوفاء باللَّفاء : أي من الكثير بالقليل.
فُعَالة ، بضم الفاء
ظ
[اللُّفاظة] : ما يلفظ من الفم : أي يلقى.
فِعَال ، بكسر الفاء
ع
[اللِّفاع] : الثوب يجلِّل الجسد كلّه.
واللِّفاع : الكساء الغليظ.
م
[اللِّفام] : ما يبلغ طرف الأنف من اللثام.
فَعُول
ت
[اللَّفوت] : المرأة التي لها زوج ولها ولد من غيره ، فهي تلتفت إِلى ولدها.
[شماره صفحه واقعی : 6080]
[اللفيتة] : العصيدة الغليظة.
[شماره صفحه واقعی : 6081]
1) هو بهذا اللفظ من حديث طويل له في الفائق للزمخشري : ( 2 / 11 ) ؛ والحديث في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 259 ) بلفظ : « وأنهزُ اللَّفوت ، وأضم العنود ... ».
فعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
ت
[لفَت] : اللَّفت : الصرف ، يقال : لفته عن رأيه : أي صرفه ، ولفت وجهه عنه : أي صرفه.
ويقال : إِن اللفت : لغة في الفتل ، وفي حديث حذيفة (1)« إِن الله تعالى يبغض البليغ من الرجال الذي يلفت الكلام كما تلفت البقرة الخَلَى بلسانها ».
اللفت : اللَّي ، مثل الفتل. والخلى : الحشيش.
ظ
[لَفَظ] بالكلام لفظاً.
ولَفَظ الشيءَ من فمه : أي ألقاه.
ويقال : لفظ : إِذا مات كأنه لفظ نفسه.
ق
[لَفَق] الثوبَ لفْقاً : إِذا ضم إِحدى شقتيه إِلى الأخرى فخاطهما.
م
[لَفَم] : لَفَمت المرأة : أي شدت اللِّفَام.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[لَفَح] : لفحته النار لَفْحاً : أي أحرقته ، قال الله تعالى : ( تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ )(2).
ولفحته السَّمائم : أي أصابه حرّها.
وقال بعضهم : يقال : لفحه بالسيف لفحةً : أي ضربه ضربةً خفيفة.
[شماره صفحه واقعی : 6082]
خ
[لَفَخ] : اللفخ : الضرب ، لغة في اللبخ.
ع
[لَفَع] الشيبُ رأسَهُ لفعاً : إِذا شمله.
همزة
[ لفأ ] العودَ ، مهموز : أي قشره.
ولفأ اللحمَ عن العظم : إِذا نزعه عنه.
ولفأتِ الريحُ السحاب عن السماء : أي كشفته.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ت
[لفَت] : الألفت : العَسِر الخُلُق.
ويقال : تيس ألفت : إِذا كان ملتوي أحد القرنين على الآخر.
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِلفاج] : ألفج الرجلُ فهو ملفَج ، بفتح الفاء : أي أفلس ، قال رؤبة يمدح قوماً (1):
أحسابكم في العسر والإِلفاج
شِيبت بعذبٍ طيِّبِ المزاج
وفي الحديث (2): سئل الحسن : أيدالك الرجلُ المرأة؟ فقال : نعم ، إِذا كان ملفجاً.
يدالك : يماطلها بالمَهْر.
[شماره صفحه واقعی : 6083]
ي
[الإِلفاء] : ألفاه : أي وجده.
التفعيل
ع
[التلفيع] : لفّعه : إِذا غطى رأسه ، يقال : لفّع الشيبُ رأسه.
ولفّع المزادة : إِذا طواها وغطّاها من السَّموم.
ق
[التلفيق] : أحاديث ملفقة : ضم بعضها إِلى بعض على غير صحة.
الافتعال
ت
[الالتفات] : التفت : إِذا لوى وجهه عن يمين أو شمال ، قال الله تعالى : ( وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ )(1)قرأ ابن كثير وأبو عمرو « امرأتُك » بالرفع والباقون بالنصب ، وهو رأي أبي عبيد ، فالقراءة بالنصب على الاستثناء من قوله : ( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ ... إِلَّا امْرَأَتَكَ ). وكذلك روي في قراءة عبد الله : فأسر بأهلك إِلا امرأتك.
والقراءة بالرفع على البدل من أحد. وأنكر أبو عبيد وغيره القراءة بالرفع ، قال أبو عبيد : ولو كان كذلك لكان « لا يلتفتُ » بالرفع. وقال غيره : كيف يجوز أن يأمرها بالالتفات؟ وقال محمد بن يزيد : هذا كما يقول الرجل لحاجبه : لا يخرج فلانٌ ، فَلَفْظُ النهي لِفلان ومعناه للمخاطب أي : لا تدعه يخرج ، فهكذا ( لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ) ومثله : لا يقم أحد إِلا زيدٌ ، معناه : انههم عن القيام إِلا زيداً. ويكون معناه مُر زيداً وحده بالقيام.
[شماره صفحه واقعی : 6084]
1) هود : 11 / 81.
ع
[الالتفاع] : التفع : أي التحف.
همزة
[الالتفاء] : التفأ اللحمَ عن العظم ، مهموز : أي قشره.
التفعّل
ت
[التلفّت] : تلفّت : أي التفت مراراً ، يقال : تركه يتلفت يميناً وشمالاً.
ظ
[التلفّظ] : تلفّظ بالكلام : أي لفظ.
ع
[التلفّع] : تلفّع الرجل بالثوب : إِذا اشتمل به حتى يُجلل جسده.
وتلفّع الرجلُ : إِذا شمِله الشيبُ.
وتلفّعت الشجرةُ : إِذا علتها الخضرة.
م
[التلفُّم] : التلثّم.
التفاعل
ي
[التلافي] : تلافاه : أي تداركه.
[شماره صفحه واقعی : 6085]
[شماره صفحه واقعی : 6086]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[اللَّقْف] : رجل ثَقْف لَقْف.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ح
[اللَّقْحة] : لغة في اللِّقحة : وهي الناقة تحلب.
و
[اللَّقوة] : داء يأخذ في الوجه فيميله إِلى أحد الشقين.
واللَّقوة : العُقاب.
واللَّقْوة : المرأة تحبل من أول وقعة ، والناقة السريعة اللقاح ، يقال في المثل : « لقوة صادفت قبيساً » (1): وهو السريع اللِّقاح (2)من الفحول ، يضرب مثلاً للمثلين يصادف بعضهما بعضاً.
ويقال : إِن اللقوة أيضاً : الدلو التي إِذا أرسلت في البئر وقعت على دلو أخرى ، فارتفعتا (3)معاً ، قال (4)
والبكرات شرهن الصائمه
وهو في المقاييس : ( 5 / 260 ).
:شرُّ الدلاء اللقوة الملازمه
[شماره صفحه واقعی : 6087]
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ط
[اللُّقْطة] : ما التقط من مال ضائع ، وفي الحديث : « سأل رجلٌ النبيَ عليهالسلام عن اللُّقْطة فقال له : احفظ عقاصها ووِكاءها ثم عرِّفْها سنةً فإِن جاء صاحبها وإِلا فشأنك بها » (1)قال أبو حنيفة : اللقطة لا تصير ملكاً لواجدها بعد مضي السنة ، فإِن كان غنيّاً تصدق بها صدقة موقوفة إِن أجازها صاحبها جازت ، وإِلا ضمن له قيمتها ، وإِن كان فقيراً كان له أكلها. وقال الشافعي : يجوز أن يتملكها بعد تعريفه إِياها سنة ، وإِن شاء أمسكها ، وله قول آخر : أنها تصير ملكاً لواجدها إِلّا أنَّ صاحبها إِذا جاء ضمنها له ، وله أكلها بعد السنة غنيّاً كان أو فقيراً.
م
[اللُّقْمة] : معروفة ، يقال : اللُّقَم تدفع النقم.
ي
[اللُّقية] : اللقاء ، والجميع : لقى.
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
ح
[اللِّقْحة] : الناقة التي تحلب ، والجميع : لقاح ولِقَحٌ.
و
[اللِّقْوة] : العُقاب ، والجميع : لِقاء.
[شماره صفحه واقعی : 6088]
1) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه من طريق زيد الجهني وعياض بن حِمار وغيرهما عند أبي داود في اللقطة ، رقم ( 1704 - 1709 ) وابن ماجه في اللقطة ، باب : ضالة الإِبل ... ، وباب اللقطة ، رقم : (2504 و 2506) وأحمد في مسنده : ( 4 / 261 و 262 و 266 ) ، وانظر الأم : ( / 68 - 72 ) والبحر الزخار : ( 4 / 282 ).
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[اللَّقَط] : ما التقط من الشيء ، يقال : لَقَطْنا اليومَ لَقَطاً كثيراً.
ويقال : بمكان كذا لَقَطٌ من المرتع : أي شيء ليس بالكثير.
م
[اللَّقَم] : الطريق الواضح.
ى
[اللَّقى] : الشيء المُلْقى.
فُعَلة ، بضم الفاء
ط
[اللُّقَطة] : الملتقِط للكلام.
الزيادة
أفعولة ، بالضم
ي
[الأُلقية] : واحدة الألاقي.
مَفْعَل ، بالفتح
ى
[المَلْقَى] : موضع اللقاء.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ي
[المَلْقَاة] : واحدة الملاقي : وهي أشراف نواحي الجبال.
[شماره صفحه واقعی : 6089]
1) الحجرات : 49 / 11.
ويقال : الملاقي : شعب رأس الرحم.
مفعول
و
[الملقوّ] : رجل مَلْقُوٌّ : به لَقَوة.
و [ مفعولة ] ، بالهاء
ح
[الملقوحة] : الملاقيح : الإِناث في بطونها أولادها. والملاقيح : الأولاد التي في البطون ، يقال : الواحدة ملقوحة ، وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن بيع الملاقيح » (1): أي ما في بطون الإِناث ، وكانوا في الجاهلية يبيعون ما في بطون الإِناث ، فنهوا عنه لأنه غرر.
فُعّالة ، بضم الفاء وتشديد العين
ع
[اللُّقَّاعة] : الرجل الداهية الحاضر الجواب يلقع بالكلام : أي يرمي به.
فاعِلة
ط
[اللاقطة] : الرجل المهين ، ويقال : لكل ساقطة لاقطة.
فَعَال ، بفتح الفاء
ح
[اللَّقاح] : القوم الذين لا يدخلون تحت طاعة الملوك.
واللَّقاح : ما تُلقح به النخلة.
[شماره صفحه واقعی : 6090]
1) هو من حديث سعيد بن المسيب أخرجه مالك في الموطأ : ( 2 / 654 ) ؛ وانظر النهاية لابن الأثير : ( 4 / 263 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 324 ) ، وانظر المقاييس ( لقح ) : ( 5 / 263 ).
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ط
[لُقاطُ] السنبلِ : الذي ينسى عند الحصاد فيلقطه الناس.
و [ فُعالة ] ، بالهاء
ط
[اللُّقاطة] : كل ما التقط من شيء.
فِعَال ، بالكسر
ح
[اللِّقاح] : جَمع : لقحة من النوق.
فَعُول
ح
[اللَّقوح] : ناقة لقوح : أي لاقح ، وجمعها : لُقُح.
فَعِيل
ط
[اللقيط] : المنبوذ يُلتقط ، وفي الحديث : استشار عمر الصحابةَ في نفقة اللقيط ، فقالوا : من بيت المال.
وبئر لقيط : إِذا كانت عادية فالتقطت : أي وُقع عليها بغتة.
ولقيط : من أسماء الرجال.
ف
[اللقيف] : حوض لقيف : أي ملآن ، قال صخر الغي (1):
فأصبح ما بين وادي القرى
وبين يلملم حوضاً لقيفاً
ي
[اللقيُ] : قال بعضهم : يقال : هما لقيان : أي ملتقيان.
[شماره صفحه واقعی : 6091]
1) البيت له في ديوان الهذلين : ( 2 / 72 ) ، وفي روايته : وادي القصور بدل وادي القرى.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ط
[اللقيطة] : بئر لقيطة ولقيط.
وبنو اللقيطة : قوم من العرب.
واللقيطة : الملتقطة ، وفي الحديث : قال النبي عليهالسلام لامرأة باعت لقيطة : « لا حَقَّ فيها لك » (1)وحكم عليها للمشتري بردِّ ما أعطاها.
فُعْلان ، بضم الفاء
م
[لقمان] : من أسماء الرجال.
ولقمان الحكيم : مذكور في كتاب الله تعالى ، كان عبداً صالحاً ، ولم يكن نبيّاً في قول الجمهور ؛ يقال : إِنه كان عبداً للقين (2)بن جَسر القضاعي. قال سعيد ابن المسيب : كان عبداً حبشيّاً. ويقال : إِنه كان في وقت داود النبي عليهالسلام. قال وهب بن منبه : قرأت من حكمته أرجح من عشرة آلاف باب لم تسمعِ الناسُ كلاماً أحسن منها قد أدخلها الناس في كلامهم وخطبهم ورسائلهم وبلاغاتهم.
ولقمان : صاحب النسور : هو لقمان ابن عاد.
ولقمان الحميري : كان حكيماً عالماً بِعِلم الأبدان والأزمان (3)، وهو الذي وقّت المواقيت وسمّى الأشهر بأسماء مواقيتها ، كقوله : ذو الضربا : يعني أيلول ونحوه لأن الزرع يُضرب فيه.
[شماره صفحه واقعی : 6092]
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ي
[اللِّقيان] : اللِّقاء.
تِفْعال ، بكسر التاء
ى
[تلقاء] : توجه تلقاءه : أي نحوه ، قال الله تعالى : ( تِلْقاءَ مَدْيَنَ )(1): أي نحو مدين.
و [ تِفْعالة ] ، بالهاء
ع
[التلقاعة] : رجل تِلقاعة : أي داهية ، مثل لقّاعة.
وقال بعضهم : تلقَاعة : على تفعّالة ، بتشديد العين.
م
[التِّلْقَامة] : رجل تِلْقَامة : أي كبير اللقم.
[شماره صفحه واقعی : 6093]
1) سورة القصص : 28 / 22.
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
س
[لَقَس] القومُ : إِذا عابهم ولقبهم بالألقاب القبيحة.
ط
[لَقَط] الشيء التقاطة ، يقال : (1)« لكل ساقطة لاقطة » : أي لكل كلمة من يحفظها ويذيعها.
ويقولون : تركه يلقُط الحصى ويخطط في الأرض : أي مهموماً ، قال ذو الرمة (2)
عشية مالي حيلة غير أنني
بِلَقْطِ الحصى والخط في الأرض مولَعُ
وقال النابغة في نساء سُبِين (3):
يخططن بالعيدان في كل مقعدٍ
ويُخْبِئْن رمان الثُّدِيِّ النواهد
ولاقطةُ الحصى : القطنة التي تكون مع الكرش.
م
[لَقَم] : يقال : لَقَم الطريقَ : إِذا سد منفرجه.
فَعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[لَقَع] : لقعه بحصاة : أي رماه بها.
ولقعه بالعين : أي أصابه بها ، وفي الحديث (4): قيل لابن مسعود : إِن فلاناً لقع فرسك: أي عانه.
[شماره صفحه واقعی : 6094]
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ح
[لقِح] : لَقِحت الناقة لقحاً ولِقاحاً فهي لاقح. ولَقِحت النخلة أيضاً.
ورياح لواقح : تلقَح السحاب وتلقح الشجر ، قال الله تعالى : ( وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ )(1): قيل : واحدتها لاقح. وقال بعض المفسرين : أصل لواقح : ملقِحة ، فقيل : لواقح ، لأنها لا تلقح إِلا وهي في نفسها لواقح.
س
[لَقِس] : لقِست نفسه : أي غثت.
ص
[لقِص] : يقال : لقِص الرجل لَقَصاً : إِذا ضاق فهو لقِص.
ويقال : اللقِص : الكثير الكلام السريع.
ولقِص الحَرُّ الشيءَ : أي أحرقه.
ف
[لقِف] الشيءَ : إِذا أخذه وابتلعه ، وقرأ حفص عن عاصم : ( فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ )(2)بالتخفيف و ( تَلْقَفْ ما صَنَعُوا )(3)والباقون بالتشديد. وكلهم جزم الذي في « طه » غير ابن عامر فرفعه.
ولقِف الحوضُ : ولقِفت البئرُ وتلقّفت بمعنى.
م
[لقِم] الطعام لَقَماً.
ن
[لقِن] الكلامَ لَقَناً ولقانية : إِذا فهمه. وغلام لقِن : سريع الفهم.
[شماره صفحه واقعی : 6095]
ي
[لقِي] : لقِيه لقاءً ولُقِيّاً : أي واجهه.
وكل شيء صادف شَيئاً فقد لقيه ، قال الله تعالى : ( كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً )(1)وعن ابن كثير أنه قرأ : إذ تلْقونه بألسنتكم (2)بسكون اللام. وقرأ الكوفيون ويلْقون فيها تحية وسلاما (3): والباقون بالتشديد.
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِلقاح] : ألقح الفحلُ الناقة.
م
[الإِلقام] : ألقمه الطعامَ فلقَمه.
ي
[الإِلقاء] : الطرح ، قال الله تعالى : ( فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ )(4): قرأ يعقوب ونافع في رواية باختلاس الكسرة ، والباقون يشبعونها غير حمزة فقرأ بسكونها. ويقال : إِنه لحن لا يجوز. وقوله تعالى : ( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ )(5): قيل : معناه لا تلقوا أنفسكم بأيديكم إِلى الهلاك. ( وقال الأخفش : الباء زائدة : أي لا تلقوا أيديَكم إِلى الهلاك ) (6). وأما قوله تعالى : ( أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ )(7): فقيل :هو خطاب للملكين ، وقيل : هو خطاب للملك. قال الفراء : والعرب تخاطب
[شماره صفحه واقعی : 6096]
الواحد بخطاب الاثنين فتقول : يا رجل قوما ، وأنشد لامرئ القيس (1):
خليليَّ مُرّا بي على أم جندب
لنقضي حاجات الفؤاد المعذَّب
ثم قال :
ألم تر أني كلما جئت زائراً
وجدت بها طيباً وإِن لم تَطيّب
فقال : خليلي. ثم قال : ألم تر. وقال آخر :
فإِن تزجراني يابن عفان ازدجر
وإِن تدعاني أَحْمِ عرضاً ممنّعا
وقيل : هو خطاب لواحد ، والتثنية على معنى تكرير الفعل ، أي : ألق ألق ، كقوله (2)
بسقط اللوي بين الدخل فحومل
:قفا نبك من ذكرىَ حبيب ومنزل
التفعيل
ب
[التلقيب] : لقّبه : من اللقب.
ح
[تلقيح] النخل : معروف.
ويقال : النظر في العواقب تلقيح للعقول.
م
[التلقيم] : لقّمه الطعامَ.
ن
[التلقين] : لقّنه الكلامَ : أي فهَّمه.
ي
[التلقية] : لقّاه الشيء فلقيه ، قال الله تعالى : ( وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً )(3)وقرأ ابن عامر كتابا يلقّاه منشورا (4).
[شماره صفحه واقعی : 6097]
المفاعَلة
ي
[الملاقاة] واللقاء : المصادفة ، قال الله تعالى : ( إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ )(1): قيل : أي ملاقي ربك فتصير إِلى حكمه. وقيل : ملاقي كدحك. وقيل : ملاقي جزاء عملك.
الافتعال
ص
[الالتقاص] : قال بعضهم : التقص الشيءَ : إِذا أخذه ، وأنشد (2):
وملتقصٍ ما ضاع من أهَراتِنا
لعل الذي أملى له سيعاقبه
ط
[الالتقاط] : التقط الشيءَ : إِذا لقطه ، قال الله تعالى : ( يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ )(3)، وقرأ الحسن ومجاهد وقتادة « تلتقطه » بالتاء معجمة من فوق ، وهي محمولة على المعنى لأن بعض السيارة سيارة. وحكى سيبويه : سقطت بعض أسنانه ، وأنشد (4):
وتشرَق بالقول الذي قد أذعته
كما شرِقت صدر القناة من الدم
لأن صدر القناة منها.
والالتقاط : موافقة الشيء بغتةً ، يقال :ورد على القوم التقاطاً : إِذا لم يشعر بهم حتى ورد عليهم ، قال (5)
لم الق اذ وردته فراطا
الا الحمام الورق والعطاطا
:ومنهل وردته التقاطا
[شماره صفحه واقعی : 6098]
1) الانشقاق : 84 / 6.
2) البيت في التكملة والتاج ( لقص ) دون عزو ، وأهرات : جمع أَهَرَة ، ومن معانيها : متاعُ البيت.
3) يوسف : 12 / 10.
4) سيبويه : ( 1 / 52 ) والشاهد للأعشى يخاطب يزيد بن مسهر الشيباني ( ديوان الأعشى : 349 واللسان :شرق ).
5) أنشده سيبويه : ( 1 / 371 ) والمقاييس : ( 5 / 263 ) بدون نسبة ، وهو لقتادة الأسدي كما في اللسان.( فرط ، لقط ) وبعده :
م
[الالتقاء] : التقيا : إِذا لقي أحدهما الآخر ، قال الله تعالى : ( فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ )(2): أي ماء السماء وماء الأرض.
الاستفعال
ح
[الاستلقاح] : استلقحت النخلة : إِذا أتى وقت تلقيحها.
ي
[الاستلقاء] : استلقى على قفاه : أي ألقى قفاه على الأرض.
التفعُّل
ب
[التلقُّب] : تلقّب بلقب.
ح
[التلقّح] : تلقّحت الناقة : إِذا أرت أنها قد لقحت وليست بلاقح.
ط
[التلقّط] : تلقّط الشيءَ : إِذا التقطه من مواضع.
ف
[التلقُّف] : تلقّف الشيءَ : إِذا أخذه وابتلعه ، قال الله تعالى : فإذا هي تَلَقَّفُ ما يأفكون (3).
وتلقَّفت البئر : بمعنى تلحفت.
[شماره صفحه واقعی : 6099]
م
[التلقُّم] : الالتقام في مُهلة. وفي قراءة ابن جُبَيْر (1): فإذا هي تلقم ما يأفكون (2)
ويقال : بئر ملتقمة : إِذا سمعْتَ صوت الماء فيها ، قال أبو كبير الهذلي (3)
متبهرات بالسجال ملاؤها
:يخرجن من لَجَف لها ملتقِّم
يعني الدلاء.
ن
[التلقّن] : تلقّن الكلام : أي أخذه لقناً.
ي
[التلقِّي] : تلقّاه : أي لقيه ، وفي الحديث (4): « نهى النبي عليهالسلام عن تلقي الركبان » وذلك لأنهم كانوا يلقون الركبان قبل وصولهم إِلى القرى فيشترون منهم السلع التي يجلبونها بثمن قليل ، ثم يبيعونها في القرى بثمن أكثر منه ، فنهوا عن ذلك لأن ينال الناسُ معهم. قال أبو حنيفة ومالك والشافعي ومَنْ وافقهم : يكره تلقي الركبان إِذا كان يضر بالناس ، فإِذا لم يضر بهم فلا بأس بالتلقي. وذهب بعضهم إِلى أن التلقي لا يجوز ، وأن الشراء منهم باطل.
قال الله تعالى : ( إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ )(5): يعني الملكين ؛ فالذي
[شماره صفحه واقعی : 6100]
1) في ( ل 1 ) : « وقرأ بعضهم » وفي ( ت ) « وفي قراءة بعضهم ». وابن جبير هذا : هو سعيد بن جبير الأسدي : ( 45 - 95 ه ) ( 665 - 714 م ).
2) الشعراء : 26 / 45 - الآية : ( فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ).
3) عجز بيت له في ديوان الهذليين : ( 2 / 114 ) ، وصدره :
4) هو من حديث ابن مسعود في الصحيحين : أخرجه البخاري في البيوع ، باب : النهي عن تلقي الركبان ، رقم : (2056) ومسلم في البيوع ، باب : تحريم تلقي الجلب ، رقم : (1518) ، وابن عباس وابن عمر عند أحمد : ( 1 / 368 و 2 / 42 ).
5) ق : 50 / 17 وتمامها : ( عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ).
عن اليمين يكتب الحسنات ، والذي عن الشمال يكتب السيئات. وقوله تعالى : ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ )(1): أي تلقاها بالقبول. وقرأ ابن كثير وابن عامر بنصب « آدَمَ » على أنه مفعول ، ورفعِ « الكلمات » على أنها فاعلة.
التفاعُل
س
[التلاقس] : تلاقسوا : أي سبَّ بعضهم بعضاً.
ي
[التلاقي] : تلاقوا : أي التقوا.
[شماره صفحه واقعی : 6101]
1) البقرة : 2 / 37.
[شماره صفحه واقعی : 6102]
فُعَلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
ع
[اللُّكَع] : يقال للئيم : يا لُكَع ، وللاثنين : يا ذَوَي لُكَع ، وفي الحديث : « لا تقوم الساعة حتى يلي لُكع بن لُكع (1)».
[اللُّكَع] : الجحش.
الزيادة
مَفعَلان ، بفتح الميم والعين
ع
[الملكعان] : اللئيم. وقال بعض النحويين : لا يقال : ملكعان ( إِلا في النداء ، يقال : يا ملكعان يا مخبثان. وبعضهم يقول ذلك في النداء وغيره. وقال بعضهم : ملكعان (2)معرفةٌ.
مُفَعّل ، بفتح العين مشددة
م
[الملكّم] : الخف الملكّم : الصلب الشديد.
و [ مفعّلة ] ، بالهاء
م
[الملكّمة] : الخبزة التي تضرب باليد.
[شماره صفحه واقعی : 6103]
فَعَال ، بفتح الفاء
ع
[اللكاع] : يقال للامرأة اللئيمة : يا لكاعِ ، مبني على الكسر ، قال :
عليكِ بأمر نفسك يا لكاع
فما مَنْ كان مَرْعيّاً كراع
ويقال في غير النداء ، قال (1):
أطوِّف ما أطوِّف ثم آوي
إِلى بيت قعيدته لكاعِ
فَعِيل
ع
[اللكيع] : رجل لكيع : أي لئيم ، قال (2)
وانت الفتى مادام في الزهر الندي
وانت اذا اشتد الزمان لكوع
:وأنت الفتى ما اهتز في الزَّهر الندى
وأنت إِذا اشتد الزمان لكيع
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ع
[اللكيعة] : امرأة لكيعة : أي لئيمة.
[شماره صفحه واقعی : 6104]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ز
[الكَز] : اللَّكْز : الضرب باليد مجموعة.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ث
[لكَث] : يقال : اللَّكْث ، بالثاء معجمة بثلاث : الضرب باليد أو الرجل ، يقال : لكثه.
ز
[لكَز] : اللَكزْ : الضرب باليد مجموعة.
م
[لكم] : اللّكْم : اللكز.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[لكع] : لكعه لكعاً : إِذا ضرب على مؤخره برجله.
همزة
[لكأ] : قال ابن دريد (1): لكأت الرجل لكأً ، مهموز : إِذا ضربته. ويقال : لكَأَ به الأرض : إِذا ضرب.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
د
[لكِد] : اللكْد : لزوق الشيء بالشيء ، يقال : لكد الوسخ برأسه : إِذا لزق فهو لَكِدٌ.
واللّكد والألكد : اللئيم في حسبه ، قال الشاعر (2):
يناسب أقواماً لِيُحسب فيهمُ
ويترك أصلاً كان من جِذمِ ألكدا
[شماره صفحه واقعی : 6105]
ع
[لكِع] : يقال : لكِعه لَكَعاً : إِذا ضرب برجله على مؤخره.
ولكِع الرجل لَكَعاً ولكاعةً : إِذا لَؤُم ، فهو ألكع.
ويقال : إِن اشتقاقه من اللّكع قلب الكَلَع : وهو الوسخ.
ن
[لكِن] : اللُّكْنة : العيّ ، ورجل لكِن وألكن.
ي
[لكِي] بالشيء : أي أُولع.
الزيادة
التفعّل
د
[التلكّد] : تلكّد الشيءُ : إِذا لزق بعضه ببعض.
وتلكّده : إِذا اعتنقه وضرب به الأرض.
وبعضهم يقول : تدكّله بتقديم الدال على الكاف.
همزة
[التلكّؤ] : تلكأ عن الأمر ، مهموز : أي تباطأ.
[شماره صفحه واقعی : 6106]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ك
[لَمْك] : من أسماء الرجال.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ح
[اللَّمْحة] : يقال : هو أسرع من لمحة البصر ، ورأيته لمحة البرق.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ظ
[اللُّمْظة] ، بالظاء معجمة : النكتة من البياض ؛ وفي حديث علي : « الإِيمان يبدو لمظة في القلب ، كلما ازداد الإِيمان ازدادت اللمظة ».
واللمظة : بياض في إِحدى جحفلتي الفرس.
وليس في هذا طاء.
ع
[اللُّمْعة] : البقعة من الكلأ ، وجمعها : لُمَع ولماع.
ويقال : اللمعة : الجماعة من الناس.
واللُّمعة من الجسد : ما لا يصيبه الماء عند الغسل.
ويقال : إِن اللمعة تكون من بياض أو سواد أو حمرة.
و [ فُعَلة ] بفتح العين
ز
[اللمزة] : رجل لُمَزة : يلمز الناس :
[شماره صفحه واقعی : 6107]
أي يعيبهم ، قال الله تعالى : ( لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ )(1)، وقال الشاعر (2):
تُدلي بودِّي إِذا لا قيتَني كذباً
وإِن تغيّبت كنت الهامز اللُّمَزة
ومما ذهب من آخِرِهِ
ياء فعوّض هاءً
بضم أوله
ي
[اللُّمَّةُ] : الأصحاب ، يقال : هم ما بين الثلاثة إِلى العشرة.
ويقال : تزوج فلان لُمّته من النساء : أي مثله في السن ، وفي حديث عمر (3)رضياللهعنه : لينكح الرجل منكم لُمَّته من النساء ، ولتنكح المرأة لمتها من الرجال. ويقال : إِن سبب ذلك أن شابة زُوجت شيخاً فقتلته.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ظ
[الأَلْمَظ] : الفرس الأبيض الجحفلة لا يجاوزها البياض ، وكذلك غيره ..
ع
[أَلْمع] : حي من اليمن ثم من الأزد ، وهم ولد ألمع بن عمرو بن عدي بن حارثة بن عمرو مُزيقياء بن عامر ماء السماء.
و [ أفعل ] ، من المنسوب
ع
[الألمعي] : الرجل ينسب إِلى ألمع.
[شماره صفحه واقعی : 6108]
والألمعي : الذي يظن الظن فلا يكاد يكذب ، قال أوس بن حجر (1):
الألمعي الذي يظن لك الظنَ
... كأن قد رأى وقد سمعا
فعّالة ، بفتح الفاء وتشديد العين
ح
[اللمّاحة] ، بالحاء : العين.
ع
[اللمّاعة] : المفازة.
فَعَال ، بالفتح والتخفيف
ح
[اللماح] : يقال : ما ذاق لماحاً : أي شيئاً.
ظ
[اللماظ] : يقال : ما ذاق لماظاً : أي شيئاً.
ق
[اللماق] : يقال : ما ذاق لماقاً : أي شيئاً ، قال (2):
كبرق بات يُعجب من رآه
وما يغني الحوائم من لَمَاق
ك
[اللماك] : ما ذاق لماكاً : أي شيئاً.
فُعَالة ، بضم الفاء
س
[اللُّماسة] : الحاجة الهينة.
[شماره صفحه واقعی : 6109]
ظ
[اللُّماظة] : ما يبقى من الطعام في الفم إِثر الأكل ، قال (1):
لماظةُ أيامٍ كأحلام نائم
فَعُول
ج
[لموج] : اسم فرس.
ح
[اللموح] : العين.
ص
[اللموص] : الكذوب ، ويقال : الخدّاع ، قال عدي (2):
إِنك ذو عهد وذو مَصْدَقٍ
مخالفٌ هدْي الكذوب اللَّمُوص
فَعِيل
س
[لميس] : من أسماء النساء. قال علقمة بن ذي جدن في لميس بنت أسعد تبع (3):
ولميس كانت في ذؤابة ناعط
يجبي إِليها الخرجَ ساكن بربر
يَفْعَل ، بفتح الياء والعين
ع
[اليلمع] : الرجل الكذاب.
واليلمع : السراب ، ويقال : هو أكذب من يلمع ، ويقال : إِنه البرق الخلّب.
[شماره صفحه واقعی : 6110]
ق
[اليلمق] : القباء. ويقال : إِن أصله بالفارسية : يلمه ، بالهاء.
و [ يفعل ] ، من المنسوب
ع
[اليلمعي] : الكذاب.
واليلمعي أيضاً : لغةٌ في الألمعي.
[شماره صفحه واقعی : 6111]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ج
[لَمَج] : اللمج : تناول الحشيش بأدنى الفم ، قال لبيد (1):
تلمُج البارضَ لمجاً في الندى
من مرابيع رياضٍ ورِجَلْ
ز
[لَمَز] : اللمز : العيب ، لمزه : إِذا عابه.
وقرأ يعقوب : من يُلْمِزُكَ (2)ويُلْمِزُونَ (3)، ولا تُلْمِزُوا (4)بضم الميم.
س
[لَمَس] : اللمس : المسّ ، وكلُّ مسٍّ : لمس.
ولمس المرأة : كناية عن الجماع ، وقرأ حمزة والكسائي : أو لمستم النساء في النساء (5)والمائدة (6)، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون : ( لامَسْتُمُ ) بالألف.
قال ابن دريد : اللمس : أصله باليد ليعرف مس الشيء ، ثم كثر ذلك حتى صار كل طالب ملتمساً. ويقال : هو لا يَرُدُّ يَدَ لامسٍ : أي ليس له منعة ، وفي الحديث : قال رجل للنبي عليهالسلام : « إِن امرأتي لا تردّ يد لامس. فقال عليه
[شماره صفحه واقعی : 6112]
السلام : طلقها ، فقال : إِنها جميلة وأنا أحبها ، فقال : أمسكها » (1). قال أكثر الفقهاء. يجوز أن يتزوج المسلم بفاسقة إِذا لم يبلغ فسقها للكفر. وعن بعضهم : لا يجوز.
ظ
[لَمَظ] : اللَّمْظ : التلمظ.
ق
[لَمَق] : اللَّمْق : الكتابة.
واللمق : المحو ، وهو من الأضداد.
ويقال : إِن أصل اللمق : السرعة.
ويقال : لمقه : إِذا ضربه بيده.
ولمقه ببصره : إِذا نظر إِليه.
ولمقه بعينه : إِذا عانه.
ولَمَق عينَه : إِذا رماها فأصابها.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ز
[لمز] : اللمز : العيب ، يقال : لَمَزه : إِذا عابه. ورجلُ لماز : أي عياب ، قال الله تعالى : ( مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ )(2).
س
[لَمَس] : اللمس : المسّ.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[لَمَح] البرق والنجم لَمْحاً ولَمَحاناً.
واللمح : النظر ، يقال : ما لمحته عيني.
[شماره صفحه واقعی : 6113]
قال الله تعالى : ( إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ )(1). قال الفراء : « أو » بمعنى « بل » لأن الله لا يشك ، وأنشد :
بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى
وبهجته أو أنتِ في العين أملحُ
ويقولون (2): أريته لمحاً باصراً : أي أمراً واضحاً.
ع
[لمع] البرقُ لَمْعاً ولَمَعاناً : أي أضاء.
ولمع بيديه : أي أشار بهما.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ي
[لمي] : اللَّمى : سمرة في الشفتين تُستملح ، والنعت : ألمى ولمياء ، وشفة لمياء.
وشجرة لمياء الظل : أي كثيفة الورق.
وظل ألمى : كثيف السواد ، قال حميد ابن ثور (3):
إِلى شجرٍ ألمى الظلال كأنه
رواهبُ أَحْرَمْن الشرابَ عُذوبُ
شبه سواد الظل برواهب لبِسن المسوح السود وامتنعن من الأكل والشرب.
قال بعضهم : ويقال : شفة لمياء : أي لطيفة قليلة الدم. ولِثَةٌ لمياء ، كذلك.
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِلماح] : قال بعضهم : ألمح : لغة في لمح. ويقال : ألمحه الشيءَ فلمَحَه.
[شماره صفحه واقعی : 6114]
ظ
[الإِلماظ] : قال بعضهم : يقال : ألمظ على القوم : أي ملأهم غيظاً ، وهو من التلمظ ، وأنشد :
ونحن ظللنا باليمامة أهلها
ويثرب ألمظنا عليهم وخيبرا
ع
[الإِلماع] : ألمعت الناقةُ بذنبها : إِذا رفعته فَعُلم أنها قد لقحت.
وألمع بثوبه : إِذا رفعه لينذر به.
وألمع الطائر بجناحيه : إِذا خفق بهما ، والجناحان ملمعان.
وألمعت الحاملُ : إِذا اسودت حَلَمة ثديها ، وهي ملمع.
ويقال : ألمع بالشيء : إِذا ذهب به.
همزة
[الإِلماء] : ألمأ على الشيء ، مهموز : إِذا ذهب به.
التفعيل
ع
[التلميع] : ثوب ملمّع : فيه لمع من بياض أو سواد أو حمرة.
والملمَّعة ، بفتح الميم : الفلاة التي تخفق بالسراب.
المفاعَلة
س
[الملامسة] : قوله تعالى : ( أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ )(1)قيل : أراد به الجماع ، عن علي وابن عباس رضياللهعنهما. وقيل :أراد : المَسَ ، وأن اللمس يكون بغير جماع.
[شماره صفحه واقعی : 6115]
1) النساء : 4 / 43.
عن ابن مسعود وابن عمرو الشعبي والنخعي وابن سيرين، وهو قول الشافعي ، وأنشد (1)
لمستُ بكفي كفَّه أبتغي الغنى
ولم أدر أن الجود من كفه يُعدي
قال الشافعي : لمسُ المرأة ينقض الوضوء. وقال مالك والليث : لَمْسُها لشهوةٍ ينقضه ، ولا ينقضه لغير شهوة. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : لا ينقضه لمسُ المرأة.
قال المبرِّد : ( لامَسْتُمُ ) : بمعنى قبَّلتم ، ولمستم بمعنى غشيتم ، وليس للمرأة في لمستم فعلُ ، فأما ( لامَسْتُمُ ) : فهو مفاعلة من اثنين.
وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن بيع الملامسة » (2)قيل :كانوا في الجاهلية يقولون : إِذا لمست ثوبي أو لمست ثوبك فقد وجب البيع بيننا. ويقال : إِن الملامسة لمسُ المتاع وراء الثوب ولا يُنظر إِليه فيقع البيع على ذلك.
الافتعال
س
[الالتماس] : التمس : أي طلب.
ع
[الالتماع] : التمع : أي لمع.
وحكى بعضهم : التمع الشيءَ : أي اختلسه ، وفي الحديث (3): رأى ابن
[شماره صفحه واقعی : 6116]
1) أحد بيتين أنشدهما الإِمام الشافعي في موضوع الملامسة في الأم : ( 1 / 29 - 30 ) ؛ والشاهد في الحماسة : ( 2 / 288 ) والمقاييس : ( 5 / 210 ) بدون نسبة ؛ وذكر المحقق في الحاشية أن صاحب الأغاني : ( 18 / 94 ) نسبهما إِلى عبد الله بن سالم الخياط الذي كان يمدح المهدي وما رواه مالك عن ابن عمر من أن « ... من قبل امرأته ، أو جسَّها بيده فعليه الوضوء. » ( الموطأ : ( 1 / 43 ) باب الوضوء من قبلة الرجل امرأته.
2) هو من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري البيوع ، باب : بيع المنابذة ، رقم : (2039) ومسلم في البيوع ، باب : إِبطال بيع الملامسة والمنابذة ، رقم : (1511).
3) حديث ابن مسعود في غريب الحديث : ( 2 / 195 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 331 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 271 ).
مسعود رجلاً شاخصاً بصره إِلى السماء ، فقال : ما يدري هذا ، لعل بصره سيلتمع.
التفعُّل
ج
[التلمج] : الأكل اليسير ، يقال : ما تلمج بلماج : أي ما ذاق شيئاً ، قال :
تلقّح أيديهم كأن زَبيبَهم
زبيبُ الفحولِ الصِّيْدِ وهي تَلَمَّجُ
التلقح : الإِشارة باليد. وصف قوماً يتكلمون ويشيرون بأيديهم. والزبيب ههنا : مِنْ زَبَّبَ فَمُهُ : إِذا أزبد.
س
[التلمس] : تلمس الشيءَ : إِذا تطلَّبه.
والمتلمس : شاعر من بني دوفن حي من ربيعة بن نزار ، واسمه : جرير بن عبد المسيح ، سُمِّي بذلك لقوله (1):
فهذا أوان العِرض جن ذبابُه
زنابيره والأزرق المتلمس
والعرب تضرب المثل في الشؤم بصحيفة المتلمس ، قال الفرزدق لمروان بن الحكم (2):
وأمرتَ لي بصحيفة مختومة
أخشى عليَّ بِها حِباءَ النقرسِ
ألقِ الصحيفة يا فرزدق لا تكن
نكداء مثل صحيفة المتلمِّس
وذلك أن المتلمس وطرفة بن العبد هَجَوا ملك الحيرة عمرو بن هند ، ثم أتياه فمدحاه ، فكتب لهما كتابين إِلى عامله بالبحرين يأمره بقتلهما ، وقال لهما : قد كتبت لكما بجائزتكما إِليه ، فمضيا إِليه ، فقال المتلمس لطرفة : لا آمن مكر الملك ، فلعلنا أن نستقرئ كتابيه ، فقال طرفة :
[شماره صفحه واقعی : 6117]
حاشا الملك من هذا ، فأعطى المتلمس صحيفته غلاماً بالحيرة فقرأها فإِذا فيها :إِذا أتاك المتلمس فاقطع يديه ورجليه وادفنه حيّاً ، فتبع المتلمس طرفة ليُعلمه فلم يلحقه ، فألقى المتلمس صحيفته في نهر الحيرة وقال (1):
فألقيتها بالثني من جنب كافر
كذلك أفنوا كل قط مضلل
القط : الكتاب بالجائزة ؛ ووصل طرفة إِلى عامل البحرين فقتله ، فقال المتلمس (2)
من مبلغ الشعراء عن إِخوانهم
خبراً فتصدقهم بذاك الأنفُسُ
أودى الذي علق الصحيفة منهما
ونجا حذارَ حِمامه المتلمسُ
ظ
[التلمظ] : أَخْذُ الآكل بلسانه ما يبقى في فمه من الطعام ، قال :
هي الصاب في أفواهكم فتلمظوا
بها تعرفوا أين المُمَرُّ من المَحلي
ع
[التلمع] : تلمَّعَ ضَرْعُ الناقة : إِذا تكوَّن ألواناً.
ك
[التلمُّك] : مثل التلمح.
وحكى بعضهم أنه يقال : تَلَمَّكَ البعيرُ : إِذا لوى لَحْييه ، وأنشد (3) :
فلما رآني قد أردت ارتحاله
تَلَمَّكَ ما يجدي عليه التَّلَمُّكُ
همزة
[التَّلَمُّؤ] : يقال : تلمأت الأرضُ عليه ، مهموز : أي استوت.
[شماره صفحه واقعی : 6118]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[اللهْف] : يقال : يا لهف فلان : كلمة يُتَلَهَّفُ بها على ما فات : أي يُتَحَسَّر.
م
[لَهْم] : من أسماء الرجال ، مأخوذ من الالتهام.
واللُّهَيْم ، بالتصغير ، وأمُ اللُّهَيْم : الداهية ، ويقال : هي الحمى.
و
[اللهو] : قال الحسن في قوله تعالى : ( لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً ) : (1)اللهو : المرأة ، ويقال : هو الولد.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[اللهْبَة] : العطش.
ج
[اللهجة] : اللسان ، تخفيف اللهَجة.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ن
[اللُّهْنة] ، بالنون : ما يتعجله الإِنسان من الطعام قبل غدائه.
وقيل : إِن اللُهْنة : ما يُهدي الرجلُ إِذا قدم من سفره ، والأول أصح.
و
[اللُّهْوَة] : العطية ، وجمعها : لُهىً يقال : فلانٌ كثير اللُهى.
[شماره صفحه واقعی : 6119]
1) الأنبياء : 21 / 17.
واللُّهْوَة : ما أخذه الإِنسان بكفه من الحَبِّ ونحوه
واللُهوة : ما يلقي الطاحن في فم الرحى بيده ، والجميع : لُهىً.
ي
[اللُّهْية] : العطية ، لغة في اللُّهْوة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ب
[اللِّهْب] : ما بين الجبلين ، والجميع : لُهوب ولِهاب.
وبنو لِهْب : حي من اليمن ، أهل قيافة وعيافة ، وهم ولد لِهْب بن أَحْجَن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله ابن مالك بن نضر (1)، من الأزد ، قال فيهم كثير (2):
تيممتُ لِهْباً أبتغي العلم عنده
وقد صار علم القائفين إِلى لِهْبِ
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[اللهَب] : لَهَبُ النار : اشتعالها الذي يسطع في الهواء ، قال الله تعالى ( ذاتَ لَهَبٍ )(3).
وكُني أبو لهب لجماله ، واسمهُ عبد العزى بن عبد المطلب ، قال الله تعالى : ( تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَ )(4)قرأ ابن كثير بسكون الهاء ، والباقون بفتحها ، وأجمعوا على فتح الهاء في قوله : ( ناراً ذاتَ لَهَبٍ )(5).
واللهب : الغبار.
[شماره صفحه واقعی : 6120]
ق
[اللهَق] ، بالقاف : الأبيض ، والأنثى : لَهَقَة ، بالهاء.
و
[اللهى] : جمع : لهاة.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ب
[اللهبة] : العطش.
ج
[اللهجة] : اللسان ، يقال : هو فصيح اللهجة.
و
[اللهاة] : اللَّحْمَة المشرفة على الحلق.
ويقال : اللهاة : أقصى الفم ، وجمعها : لَهىً ولَهَوات.
الزيادة
أُفعول ، بالضم
ب
[الأُلهوب] : شدة جري الفرس ، قال امرؤ القيس (1):
فللزَّجر ألهوبٌ وللساق درَّةٌ
وللسوط فيه وَقْع أَخْرَجَ مُهْذِبِ
و [ أُفعولة ] ، بالهاء
و
[الأُلهية] : من اللهو.
مَفْعَل ، بالفتح
م
[مَلْهَم] : اسم موضع ، قال (2):
يا هل أريك الظُّعْن باكرةً
كالنخل بالبطحاء مِنْ مَلْهَمِ
[شماره صفحه واقعی : 6121]
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
و
[المَلْهاة] : يقال : شيءٌ مَلْهاة : أي يُلهى به.
مَفعُول
د
[الملهود] : الضعيف.
ز
[المَلْهوز] : بعيرٌ ملهوزٌ : أي موسوم في لهزمته.
ف
[المَلْهوف] : المظلوم.
فاعِل
ز
[اللاهز] : دائرة اللاهز : التي تكون في اللهزمة.
فُعَال ، بضم الفاء
ب
[اللُّهاب] : العَطَش.
ويقال : اللهاب : لهيب النار.
ث
[اللُّهاث] : العطش.
وليس في هذا تاء.
م
[اللُّهام] : الجيش الكثير.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ب
[اللِهاب] : جمع : لِهْبٍ ، من الخيل.
وقومٌ لِهابٌ : أي عطاش.
ف
[اللِّهاف] : قومٌ لِهافٌ : جمع لَهْفان.
[شماره صفحه واقعی : 6122]
فَعول
ف
[اللهوف] : الطويل.
م
[اللهوم] : رجلٌ لَهوم : أي أكول.
و
[اللهو] : رجل لَهْوٌ : كثير اللهو.
فَعِيل
ب
[اللهيب] : لهيب النار : اشتعالها.
د
[اللهيد] : البعير يصيب جنبه الحِمْلُ الثقيل فيورثه داءً في رئته.
ع
[اللهيع] : المترسل إِلى كل أحد.
ف
[اللهيف] : المضطر.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
د
[اللهيدة] : العصيدة الرخوة.
ع
[لهيعة] : من أسماء الرجال.
فِعَلّ ، بكسر الفاء وفتح العين
وتشديد اللام
م
[اللِّهَمُ] : فرسٌ لِهَمّ : أي سابق كأنه يلتهم الأرض ؛ والجميع : اللهاميم.
[شماره صفحه واقعی : 6123]
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ب
[اللهْبى] : امرأة لَهْبى : أي عَطْشى.
ث
[اللهْثى] : امرأة لَهْثى : أي عَطْشى ، وفي حديث سعيد بن جُبير (1)في الشيخ الكبير والمرأة اللهثى ، وصاحب العطش : « أنهم يفطرون في رمضان ويطعمون » : يعني التي لا تصبر عن الماء.
ف
[اللهْفى] : امرأةٌ لهفى : أي متلهفة.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ب
[اللهبان] : العطشان.
ث
[اللهثان] : العطشان.
ف
[اللهْفان] : رجلٌ لهفان : أي متلهف ، وامرأة لَهْفى.
و [ فَعَلان ] ، بفتح العين
ن
[اللهَبان] : الاسم من الالتهاب ، ومنه لَهَبان الحرِّ.
ث
[اللهَثان] : اللُّهاث.
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
جم
[اللهْجم] : الطريق.
[شماره صفحه واقعی : 6124]
1) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 427 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 337 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 281 ).
ذم
[ اللهْذم ] ، بالذال معجمةً : السيف لقاطع.
واللهذم : السنان المحدّد.
فَعْوَل ، بفتح الواو
ق
[اللهْوَق] : رجلٌ لَهوقٌ : أي مُتَلَهْوِق.
فِعْلِلَة ، بالكسر
زم
[اللِّهْزِمة] : اللِّهْزِمتان في اللَّحْيَيْن : لحم ما بين أصول اللحيين والأذن. قال (1):
هذا طريق يأزم المآزما
وعِصَواتٌ تقطع اللهازما
فُعْلول ، بضم الفاء واللام
م
[اللهموم] ، بتكرير الميم : الجواد من الناس والخيل.
واللهموم : الناقة الغزيرة.
[شماره صفحه واقعی : 6125]
1) الشاهد في اللسان ( أزم ).
فَعَلَ ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
و
[لَها] : اللهو : اللعب ، قال الله تعالى : ( إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ )(1).
واللهو : كناية عن الجماع.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ث
[لَهَثَ] : لَهَثَ الكلبُ لهثاً ولُهاثاً : إِذا دلِع لسانُه من شدة العطش أو الحر ، قال الله تعالى : ( إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ )(2).
قال ابن دريد : لهث : إِذا أعيا.
د
[لَهَدَ] : لَهَدَهُ الحِملُ : أي أثقله.
ولهده لهداً : إِذا لكزه ، وفي حديث ابن عمر (3): « لو لقيت قاتلَ أبي في الحرم ما لهدتُه »؛ ويروى : ما هُدْته.
ز
[لَهَزَ] : اللهز : الضرب والدفع ، يقال : لهزه بيده : أي ضربه بها في صدره.
ولهزه بالرمح في صدره : أي طعنه.
ولهزَ الفصيلُ ضَرْعَ أمه : إِذا ضربه برأسه عند الرضاع.
ولهزه الشيبُ : إِذا فشا فيه.
ط
[لَهَطَ] الشيءَ بالماء : إِذا ضربه به.
ولهط به : أي ضرب به الأرضَ.
ولهطه بسهم : أي رماه به.
[شماره صفحه واقعی : 6126]
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[لَهِبَ] : اللهب : العطش.
ث
[لَهِثَ] : اللهَث : العطش.
ج
[لَهِجَ] : اللهج : الولوع بالشيء.
يقال : لهِج به ، ورجلٌ لَهِجٌ.
ع
[لَهِعَ] الرجلُ لَهَعاً ولهاعةً ، فهو لَهِعٌ ولهيع : إِذا استرسل إِلى كل أحد.
ويقال : اللهِع : الفاتر المسترخي.
ق
[لَهِقَ] الشيءُ : إِذا ابيضَّ.
م
[لَهِمَ] الشيءَ لَهْماً : إِذا ابتلعه.
و
[لَهِيَ] عنه : إِذا اشتغل عنه.
ويقال : لَهِيَ عنه : إِذا تركه. يقال : إِذا استأثر الله تعالى بشيء فالْهَ عنه : أي اتركه ، وفي الحديث (1): كان الزبير إِذا سمع صوتَ الرعد لهى عن حديثه : أي تركه وقال : سبحان من سبح ( الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ).
ولَهِي عن الشيء : أي غفِل ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « سألت ربي اللاهين من ذرية البشر ألّا يعذبهم فأعطانيهم » (2)قيل : المراد به : الغافلين من البُلْه.
[شماره صفحه واقعی : 6127]
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِلهاب] : ألهبَ النارَ : أي أوقدها.
وألهبَ الفرسُ : إِذا اشتد جَرْيُه ، وفرسٌ مُلْهِبٌ ، وقيل : إِنما يقال له : مُلْهِب إِذا ثار اللهب ، وهو الغبار.
ج
[الإِلهاج] : أُلهج بالشيء : أي أُولع به.
وألهج الرجل : إِذا لهجت فِصالُه برضاع أمهاتها ، قال (1):
رَعَى بارِضَ الوسميِّ حتى كأنما
يرى بِسَفى البهمى أخِلَّة مُلْهِجِ
قوله : أخلة : أي أخلّة تشد في أخلاف الناقة لئلا يرضع الفصيل.
وقيل : الملهج : الذي يخلّ لسان الفصيل ، ألهج الفصيل ، فهو مُلْهِج.
د
[الإِلهاد] : يقال : ألهدت الرجلَ : أي أزريت به.
م
[الإِلهام] : تفهيم المعاني ، قال الله تعالى : ( فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ) : (2)أي عرَّفها الخيرَ والشرَّ.
و
[الإِلهاء] : ألهاه : أي شغله ، قال الله تعالى : ( لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ )(3).
التفعيل
ج
[التلهيج] : لَهَّج القومَ : أي عَجَّل لهم شيئاً قبل الغَداء.
[شماره صفحه واقعی : 6128]
د
[التلهيد] : رجلٌ مُلَهَّد : أي ذليل كثيراً ما يُدفع.
ز
[التلهيز] : رجلٌ مُلَهَّز : مثل مُلَهَّد.
ن
[التلهين] : لَهَّنَهم : أي عَجَّل لهم شيئاً قبل الغداء.
و
[التلهية] : لهّاه به : أي عَلَّله.
المفاعَلة
هس
[الملاهسة] : الملاهس : المزاحم على الطعام من شدة الحرص.
الافتعال
ب
[الالتهاب] : التهبت النار : إِذا اتقدت.
م
[الالتهام] : التهم الشيءَ : إِذا ابتلعه.
والتهم الفصيلُ ما في الضرع : إِذا استوفاه. قال ابن أحمر (1):
وأعلم أنني سأُردُّ يوماً
إِلى جوفاء تلتهم الغبارا
يعني حفرة القبر.
الاستفعال
م
[الاستلهام] : استلهمه الله تعالى : أي سأله أن يلهمه إِياه.
[شماره صفحه واقعی : 6129]
1) له في ديوانه : ( 72 - 78 ) قصيدة على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها.
التفعُّل
ب
[التلهب] : تلهَّبت النارُ : أي التهبت.
ف
[التلهف] : تلهَّف على الشيء : إِذا حزِن وتحسّر.
ن
[التلهن] : تلهَّن الرجلُ : إِذا أكل اللُّهْنة.
و
[التلهي] : تَلَهَّى به : أي تَعَلَّل.
وتلهّى عنه : إِذا تشاغل ، قال الله تعالى : ( فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى )(1).
التفاعُل
و
[التلاهي] : تلاهَوا : أي ألهى بعضهم بعضاً.
الافعِيلال
ج
[الالهيجاج] : الهاجَ اللبنُ : إِذا خثر حتى اختلط بعضُه ببعض ولم تتم خثورته. ويقال : المُلْهاجّ : اللبن الذي قارب أن يروب ، وكل مختلط : مُلْهاجّ ، يقال : أمرهم ملهاجّ بينهم. ويقولون : أيقظته حين الهاجَّت عينُه : أي حين اختلط به النعاس.
[شماره صفحه واقعی : 6130]
1) عبس : 80 / 10.
الفعللة
ذم
[اللهْذَمة] : القطع ، ومنه : اللهذم.
زم
[اللهزمة] : لَهْزَم الشيبُ عارضيه : إِذا بدا فيهما.
الفَعْوَلة
لج
[اللهْوَجة] : لَهْوَج عليه الخبرَ : إِذا خلطه.
ولهوج اللحمَ : إِذا لم يُنضجه.
التَّفَعْوُل
ج
[التَّلَهْوُج] : يقال : تَلَهْوَجْتُ اللحمَ : مثل لَهْوَجْته : إِذا لم تُنْضِجْه.
ق
[التلهوق] : تَلَهْوَقَ الرجُل ، بالقاف : إِذا افتخر بغير سجيَّته. ورجلٌ متلَهْوِف.
[شماره صفحه واقعی : 6131]
[شماره صفحه واقعی : 6132]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ث
[اللَّوْث] : القوة ، بالثاء معجمة بثلاث.
ويقال : اللَّوْث : كثرة اللحم ، يقال : ناقة ذات لوث ، قال حسان (1):
وأعمِلُ ذاتَ اللوثِ حتى أردَّها
إِذا حُلَّ عنها رحلُها لم تُقَيّدِ
وليس في هذا تاء.
ح
[اللوح] : الذي يُكتب فيه ، قال الله تعالى : ( فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ )(2)قيل : هو في لوح في السماء مكتوب فيه ، ويقال : إِنه من نور. وقيل : اللوح المحفوظ أمُّ الكتاب ، وقيل : هو على التشبيه ، أي هو في حفظ الله تعالى ، كأنه في لوح.
واللوح : الكتف ، وكل عظم عريض لوحٌ.
واللوح : الواحد من ألواح السفينة.
قال ابن دريد : والألواح : ما لاح من السلاح ، وأكثر ما يُعنى به السيوف.
ذ
[اللَّوْذ] : جانب الجبل وجمعه : ألواذ.
وليس في هذا دال.
ز
[اللَّوْز] : معروف ، وهو صنفان : مرٌّ وحلوٌ. فالحلو : نافع للسعال وخشونة الصدر والرئة والطحال ، مفتحٌ لِسَدَدِها. وأما المرُّ : فمسخنٌ مجفف يحلل الرياح ويفتح سدد الكبد والطحال ، وينقي
[شماره صفحه واقعی : 6133]
الكُلى ، ويدرّ البول ، ويفتت الحصى إِذا استعمل مع رب العنب ؛ ودهنه ينفع من وجع الأذن وضعف البصر وأرواح الرأس ووجع الأرحام وأورامها وفي القوابي وداء الثعلب ، وصمغه ينفع في نفث الدم.
ط
[اللَّوْط] : الرداء ، يقال : لبس لَوْطَه.
ن
[اللَّوْن] : لَوْنُ الشيء معروف ، وهو عَرَضٌ ، ويقال : هو جسم لطيف. عن النَّظّام.
واللون على ضربين : متضاد ، ومتماثل.
وقيل : منه مختلف يجوز أن يكون حسناً أو قبيحاً. والخالص من الألوان : البياض والسواد والحمرة والصفرة والخضرة ، وسائرها مركب ، وقيل : إِن الخالص البياض والسواد فقط.
واللَّون : الدقَل من النخل ، وجمعه : ألوان ، وفي الحديث (1): « كتب عمر بن عبد العزيز في صدقة التمر أن يؤخذ في البُرْنيّ من البُرْني ، وفي اللون من اللون » أي تؤخذ صدقةُ كلِّ صنفٍ منه.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ث
[اللَّوْطة] : الحُبُ يلتاط بالقلب : أي يلصق به.
ع
[اللَّوْعة] : لوعةُ الُحبِّ : حرقته.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[اللُّوْب] : جمع : لُوْبة ، وهي الحَرَّة.
[شماره صفحه واقعی : 6134]
ح
[اللُّوْح] ، بالحاء : الهواء بين الأرض والسماء.
ط
[لُوْط] : النبي عليهالسلام ابن هاران ابن آزر هو ابن أخي إِبراهيم ، عليهالسلام ، وهو اسمٌ أعجمي انصرف لخفته. وقال الفراء : يجوز أن يكون مشتقّاً من لُطْتُ الحوضَ. قال أبو إِسحاق : هذا خطأ ، ولا يجوز أن تُشتق الأسماء الأعجمية.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[اللُّوْبَة] : يقال : اللُّوْبة : الحَرَّة.
ث
[اللُّوْثة] : الحمق والضعف.
ق
[اللُّوْقة] ، بالقاف : الزبدة. وفيها لغتان : لوقة وأَلُوقة.
وليس في هذا فاء.
و [ فُعْلٌ ] ، من المنسوب
ب
[اللُّوبيّ] : يقال للأسود : لُوْبيّ ونوبيّ
فَعَال ، بالفتح
ب
[اللاب] : جمع : لابة ، وهي الحَرَّة.
ولاب : اسم رجل يقال : إِنه من الهند.ينسب إِليه الإِسطرلاب في علم النجوم لمعرفة الأقاليم السبعة في صفائح من نحاس ، والأصل إِسطر ، لاب ، ثم سمي بذلك الإِسطرلاب.
[شماره صفحه واقعی : 6135]
ع
[لاع] : رجلٌ هاعٌ لاعٌ : أي جبان حريص. وقيل : لاع أي جَزوع.
م
[اللام] : لامُ الإِنسان : شَخْصُه ، قال (1):
مهرية تَخْطُر في زمامها
لم يُبق منها السيرُ غيرَ لامِها
واللام : هذا الحرف ، ولها مواضع : تكون من أصل الكلمة نحو لحم ، حمل ، وملح.
وتكون خافضة للأسماء ، وتسمى لامَ المُلك ، ولامَ الإِضافة ، ولامَ الصفة ، وذلك كقوله تعالى : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ )(2)وهي مفتوحة في المكنى كقوله : له ولك ولنا.
وتكون للتعجب نحو : لله دَرُّه ، وكقوله تعالى : ( لِإِيلافِ قُرَيْشٍ )(3)أي : اعجبوا لإِيلاف قريش. هذا قول الكسائي والأخفش ، وقال الفراء : اللام متعلقة بما قبلها : أي ( فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ) ( ... لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ) نعمةً عليه. وقيل : اللام متعلقة بقوله : ( فَلْيَعْبُدُوا ).
وتكون للاستغاثة ، وما بعدها مخفوض ، فتفتح للمستغاث به ، وتكسر للمستغاث منه كقوله :
يا للكهول وللشبان للعجب
وتكون عوضاً من حرف القسم ، تقول : « لله » ، مكان « والله ».
وتكون زائدة كقولك : ذلك وهنالك ، وبعضهم يسميها : لام التبعيد ، وقال الفراء : هي زائدة في ( رَدِفَ لَكُمْ )(4)و ( بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ )(5).
[شماره صفحه واقعی : 6136]
وتزاد للتعريف نحو : الرجل والمرأة.
وتكون مبدلة ، وهو قليل نحو : أو أولالك : لغة في أولئك.
وتكون للتوكيد في مواضع : في جواب لو ولو لا (1)، وجواب الشرط ، كقوله تعالى : ( فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ )(2)وكقوله : ( لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ )(3)وكقوله : ( لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ )(4)، وكقوله : ( لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً )(5)، وفي جواب القسم ، والنونُ معها في المضارع لازمة كقوله تعالى ( وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ )(6)وقوله ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )(7)وعن الخليل أنها مضمرة في قوله تعالى : ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها )(8)أي : لقد أفلح ، وهو جواب ( وَالشَّمْسِ وَضُحاها )(9)وفي خبر إِنَّ فتلزم إِنَّ معها الكسرة كقوله تعالى : ( وَإِنَّ اللهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ )(10)، وفي اسم إِنَّ إِذا تقدم خبرها بحرف جر أو ظرف كقوله تعالى : ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً )(11)( وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ )(12)وفي الظرف : إِن عندك لزيداً ، وإِنَّ وراءكَ لَعَمْراً ، وتسمى لامِ العماد.
[شماره صفحه واقعی : 6137]
1) في ( ل 1 ) و ( ت ) : زيادة « وإِذا ».
2) محمد : 47 / 21.
3) سورة الصافات : 37 / 66.
4) سورة المؤمنون : 23 / 91.
5) سورة العلق : 96 / 15.
6) سورة الأنبياء : 21 / 57.
7) سورة التين : 95 / 4.
8) سورة الشمس : 91 / 9.
9) سورة الشمس : 91 / 1.
10) سورة الأنفال : 8 / 42.
11) سورة الحجر : 15 / 77 وسورة النحل : 16 / 11 - 13 - 65 - 67 - 69.
12) سورة الصافات : 37 / 83.
وتكون للابتداء كقوله : لزيدٌ أفضلُ من عمرو ، وكقوله تعالى : ( وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ )(1).
وتكون للقسم كقوله : لعمرك ، وقوله : ( لَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ )(2)وهي في جميع ذلك مفتوحة.
وتكون للأمر للغائب كقوله تعالى : ( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ )(3)والفعل معها مجزوم لمضارعته ، وهي مكسورة مبتدأة ، فإِنْ تقدمتها « الواو » أو « الفاء » أو « ثم » جاز تسكينها. وقد ذكرنا اختلاف القراء فيها إِذا كانت كذلك ، وأجاز بعضهم حذفها ، ومنع منه بعضهم وقال : لا تحذف إِلا اضطراراً في الشعر ، وحمل قوله تعالى ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا )(4)ونحوه على أنه جوابٌ للأمر ، أو قل للمؤمنين غُضُّوا يَغُضّوا.
وتكون للوعيد كقوله تعالى : ( لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ )(5)ليست للأمر ، وإِنما هي توعُّد كقوله تعالى : ( اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ )(6).
وتكون بمعنى « كي » وهي مكسورة تنصب الفعل المضارع كقوله تعالى : ( لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ )(7).
وتكون للجحد ، وهي مكسورة تنصب الفعل المضارع أيضاً ، كقوله تعالى : ( ما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ )(8).
[شماره صفحه واقعی : 6138]
وتكون في موضع « أَنْ » عند الفراء كقوله تعالى : ( إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ )(1)أي إِلا أن يعبدوا الله. وقال البصريون : هي لام كي : أي وما أُمروا بهذا إِلا لكي يعبدوا الله.
وتكون بمعنى « في » كقوله ( الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ )(2). وقيل في قوله ( فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَ )(3)أي : في طُهْرٍ لم يقع فيه جماع ، فعلى هذا العِدَّةُ الأطهار ، وهو قول الشافعية. وقيل : معناه طلقوهنَّ قبل عدتهنَّ : أي طلقوهن ليَعْتدِدْنَ. والعدة : الحيض ، وهذا قول الحنفية ، كما يقال : تَوَضَّأَ للصلاة ، وتسلَّحَ للحرب. وعن ابن عباس وابن مسعود وابن عمر أنهم قرؤوا فطلقوهنَّ قبل عدَّتهن (4).
وتكون بمعنى « إِلى » كقوله ( يَعُودُونَ لِما قالُوا )(5)و ( سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ )(6)و ( بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها )(7).
وتكون بمعنى « إِلا » كقوله تعالى : ( وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ )(8)أي : إِلا فاسقين. وكما رُوي في قراءة الزهري وعاصم ( إِنْ هذانِ لَساحِرانِ )(9)بتخفيف النون في « إِنْ » أي : إِلا ساحران. وكذلك قرأ ابن
[شماره صفحه واقعی : 6139]
مسعود : إِلا ساحران ، وأنشدوا (1)
حلت عليك عقوبة المتعمد
:ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ إِنْ قتلت لمُسْلماً
أي : إِلا مُسْلماً.
ويقال : إِنها تكون بمعنى « على » كقولهم : « سقط لوجهه » : أي على وجهه ، وكقوله تعالى : ( وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ )(2): أي على الأذقان.
ويقال : إِنها تكون بمعنى « بعد » كقولهم « أتانا لخمسٍ خلت من الشهر » أي : بعد خمس.
ويقال : هي تكون بمعنى « مع » كقولهم : « جئت لمجيء زيد » ، وكقول مُتَمِّم بنِ نُوَيْرَةَ (3):
فلما تفرقنا كأني ومالكاً
لطول اجتماعٍ لم نبِتْ ليلةً معا
ويقال : إِنها تكون بمعنى الفاء كقولهم : « أعطيْتَ زيداً ليكفر نعمتك » أي : فكفر نعمتك. ومنه قوله تعالى : ( رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ )(4)و ( لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً )(5)أي :فَضَلُّوا فكان لهم عدواً. وقيل : هي لام العاقبة ، أي : آل أمرهم إِلى الضلال ، وإِلى أن كان لهم عدواً ، كقوله :
أموالنا لذوي الميراث نجمعها
ودُورنا لخراب الدهر نبنيها
وقال بعضهم : ومن اللامات لام النقل ، كقوله : ( يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ )(6)قال الكسائي : اللام في غير موضعها ، والتقدير : يدعو من لَضَرُّه أقرب من نفعه ؛ وقال الأخفش : معنى ( يَدْعُوا ) : أي
[شماره صفحه واقعی : 6140]
1) صدر بيت هو من شواهد النحويين : انظر الخزانة : ( 10 / 373 ) ، وشرح ابن عقيل : ( 1 / 382 ) ، وهو منسوب إِلى عاتكة بنت يزيد في شرح شواهد المغني : ( 1 / 71 ) ، وعجزه :
2) سورة الإِسراء : 17 / 109.
3) هو في رثاء أخيه مالك ( الشعر والشعراء : 214 ) ، والأغاني : ( 15 / 297 ).
4) سورة يونس : 10 / 88.
5) سورة القصص : 28 / 8.
6) سورة الحج : 22 / 13.
يقول ، ومَنْ : مبتدأ ، والخبر محذوف : أي يقول لمن ضَرُّه أقرب من نفعه إِلهٌ.
وفي اللامات أقوال لم نذكرها لأنها داخلة فيما قد ذكر.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ب
[اللاعة] : امرأة لاعة : أي حريصة.
ولاعةٌ أيضاً : أي ذات لوعة من الشوق.
ولاعة : اسم موضع.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
م
[اللومة] : رجلٌ لومة : يلوم الناس.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ى
[اللِوى] : لِوى الرمل : مُنْقَطَعة.
الزيادة
مَفْعَل ، بالفتح
ب
[المَلاب] : الخَلوق ، ويقال : هو ضربٌ مِن الدُّهْن ، ويقال : إِن ميمه أصلية ، وبناؤه : فَعَال.
[شماره صفحه واقعی : 6141]
1) هو من حديث رافع بن خديج وجابر وطرق أخرى أخرجه مسلم في الحج ، باب : فضل المدينة .... ، رقم : ( 1361 ، 1362 ) وابن ماجه في المناسك ، باب : فضل المدينة ، رقم : (3113) ؛ وأحمد : ( 1 / 169 ، 181 ، 185 ؛ 2 / 236 ، 279 ، 487 ؛ 3 / 23 ، 149 ، 240 ، 243 ؛ 4 / 74 ، 141 ؛ 5 / 181 ، 192 ، 309 ، 318 ، 329 ).
ث
[المَلاث] : الموضع تلاث عليه العمامة ونحوها.
والمَلاث : السيِّد تُلاث به الأمور ، وجمعه : مَلاوِث.
ذ
[المَلاذ] : الموضع يُلاذ به.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ز
[المَلازة] : أرضٌ مَلازةَ : ذات لوز.
م
[المَلامة] : اللوم.
مِفْعال
ث
[المِلواث] : السيد الكريم.
ح
[المِلواح] : دابةٌ مِلواح ، بالحاء : سريع العطش.
ط
[المِلواط] : المعروف باللواط.
فاعِل
ث
[اللائث] : يقال : إِن اللائث من الشجر : ما التبس بعضه على بعض ، من لوث العمامة ونحوها ، ويقال : اللاثي ، على القلب أيضاً.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
م
[اللائمة] : اللَّوْم.
[شماره صفحه واقعی : 6142]
فَعَال ، بفتح الفاء
س
[اللَّواس] : يقال : ما لاسَ لَواساً : أي ما ذاق ذَواقاً.
ق
[اللَّواق] : ما ذاق لواقاً : أي شيئاً.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ي
[اللِّواء] : معروف.
فَعِيل
ي
[اللَّوِي] : ما يبس من البقل.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ي
[اللَّوِيَّة] : ما ذَخَرَتْه المرأةُ من طعامها ، وجمعها لوايا.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ح
[لَوْحى] : إِبلٌ لَوْحى : أي عَطْشى.
م
[اللَّوْمى] : المَلامة.
[شماره صفحه واقعی : 6143]
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ب
[لَابَ] : اللوب واللواب : العطش.
لابَ فهو لائب.
وقال بعضهم : لابتِ الإِبلُ حولَ الحوضِ : أي حامت.
ث
[لاث] : لاث العمامة على رأسه لِوَاثاً (1): أي أدارها.
ولاث لوثاً من كلامٍ : أي أداره ولم يبينه.
ح
[لاحَ] : لاحَ الشيءُ لَوْحاً ولَوَاحاً : أي لمع.
ولاح لوحاً : أي عطش.
ولاحته الشمسُ : أي غَيَّرته وسَوَّدَتْه ، قال ابن الرقاع العاملي (2):
تكافح لوحات الهواجر والضحى
مكافحةً للمنخرين وللفم
ولاحَه السُّقْمُ والحزن وغيرهما : أي غَيَّره كذلك.
ذ
[لاذ] لِواذاً ولياذاً : أي عاذ.
س
[لاسَ] : اللَّوْس : الأكل.
وقال ابن دريد (3): يقال : لاس الشيءَ في فمه لَوْساً : أي أداره بلسانه.
ص
[لاصَ] : قال ابن دريد : اللَّوْص مطالعة الشيء من خلل أو سترٍ أو باب.
ويقال : لُصْتُه لوصاً.
[شماره صفحه واقعی : 6144]
ط
[لاطَ] الشيءُ بقلبه : أي لَصِق ، وفي حديث أبي بكر : « والله إِن عمر لأحب الناس إِليّ .... اللهم أعِزَّ والولد ألْوَطُ » : أي أَلْصَقُ بالكبد (1).
ولاطَ الحوضَ بالطين ، لَوْطاً : أي طانَه ، وفي الحديث (2): « سأل رجلٌ ابنَ عباس عن إِبل يتيمٍ في حجره ؛ ما يحل له منها؟ فقال : إِن كنت تَرُدُّ نادَّتها ، وتهنأ جرباءَها ، وتلوط حوضها فاشرب غير مُضرٍّ بنسلٍ ولا ناهكٍ حَلَباً ».
ولاطَ لَواطةً : أي فَعَلَ فِعْلَ قوم لوط.
ع
[لاع] : لاعه الحب لوعاً : أي أحرقه.
ولاع لُوُوعاً : إِذا اشتد حرصُه.
غ
[لاك] : لاكَ الشيءَ في فمه لَوْكاً.
ولاكَ أعراض الناس : إِذا وقع فيهم.
م
[لام] : لامه على فعله ، ولامه في فعله لوماً : أي عذله ، فهو لائم ، والجميع : لُوَّم. ورجلٌ مَلُوْم.
والملوم : الذي يستحق اللوم ، قال الله تعالى : ( فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ )(4).
[شماره صفحه واقعی : 6145]
1) في ( ل 1 ) : « وفي الحديث : الولد ألوظ والحديث من طريق عائشة ، عن أبي بكر ، قال : « والله إِن عمر لأحب الناس إِليّ ، ثم قال : كيف قلت؟ فقالت عائشة : قلت والله! إِن عمرَ لأحب الناس إِليّ. فقال : اللهم أعز والولد ألوط » ( غريب الحديث : 2 / 10 » والفائق للزمخشري : ( 3 / 333 - 334 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 277 ) وفي شرحه عندهم « الولد ألصق بالقلب ».
2) حديث ابن عباس في غريب الحديث : ( 2 / 10 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 277 ).
3) الجمهرة : ( 2 / 961 ).
4) الذاريات : 51 / 54.
والنفس اللوامة : هي التي تندم وتلوم صاحبَها على المعاصي ، قال الله تعالى : ( وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ )(1)قال الحسن : أَقْسَم بالأولى ولم يُقسم بالثانية. وقيل : يجوز أن تكون ( لا ) زائدة ».
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ي
[لوى] : لوى عن الأمر : أي عَدَلَ ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا )(2)وقرأ ابن عامر وحمزة بواوٍ واحدة.
ولوى رأسه : أي أماله ، وقرأ نافع ويعقوب في رواية لَوَوا رؤوسهم (3)وهو اختيار أبي حاتم ، والباقون بالتشديد ، وهو اختيار أبي عبيد ، قال : لأنهم لووا رؤوسهم مرةً بعد مرة.
ولوت الناقةُ ذَنَبَها ليّاًّ في ذلك كله.
ولواه في دَيْنه لَيّاً ولياناً : أي مَطَلَهُ ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لَيُ الواجد يُحل عِرْضَه وعقوبتَه » (4).
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ث
[لَوِث] : الألوث : المسترخي ، الثقيل.
ودِيمةٌ لَوْثاء : تلوث النباتَ بعضه على بعض.
ي
[لوي] : اللوى : وجعٌ في الجوف ، رجلٌ : لوٍ.
[شماره صفحه واقعی : 6146]
1) القيامة : 75 / 2.
2) النساء : 4 / 135.
3) المنافقون : 63 / 5.
4) أخرجه البخاري معلقاً في الاستقراض باب لصاحب الحق مقال ، والحديث موصول عند أبي داود في الأقضية ، باب : في الحبس في الدين وغيره رقم : (3628) وأحمد : ( 4 / 222 ، 338 ، 389 ) والواجد : الغَني ، من الوُجد بالضم ؛ والمعنى : مشروعية حبس المدين إِذا كان قادراً على الوفاء تأديباً لمطله.
والألوى : الرجل المعتزل المنفرد. وامرأةٌ ليّاء.
والألوى : الشديد الخصومة ، قال امرؤ القيس (1):
ألا رُبَّ خصمٍ فيك ألوى رددْتُهُ
شديدٍ على تعذاله غير مُؤْتَلِ
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِلاحة] : ألاحَ البرقُ : أي أومض ، قال أبو ذؤيب (2):
رأيْتُ وأهلي بوادي الرجي
ع في أرض قَيْلَةَ برقاً مُليحاً
وألاح النجم : أي أضاء ، قال المتلمس (3):
وقد ألاح سهيلٌ بعد ما هجعوا
كأنه ضَرَمٌ بالكف مقبوسُ
وألاح بسيفه : أي لمع به.
وألاح من الشيءِ : حاذَرَ وأشْفَقَ ، قال :
لغادٍ رائحٍ والناسُ هامٌ
ولا تدع المنيةُ مَنْ ألاحا
ويقال : ألاحه : أي أهلكه.
ذ
[الإِلاذة] : ألاذه الله تعالى منه : أي أعاذه.
ص
[الإِلاصة] : ألاصه على الشيء : أي أداره ، وفي الحديث (4) : قال عثمان :
[شماره صفحه واقعی : 6147]
سمعت النبي عليهالسلام يقول : « إِني لأعلم كلمة لا يقولها عبدٌ حقّاً فيموت على ذلك إِلا حُرِّم على النار » (1)فقُبض ولم يبينها لنا ، فقال عمر : هي الكلمة التي ألاص عليها النبي عليهالسلام عمه أبا طالب : شهادة أن لا إِله إِلا الله.
م
[الإِلامة] : ألامَ الرجلُ : إِذا أتى بما يُلام عليه ، قال الله تعالى : ( فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ )(2).
اللفيف
ي
[الإِلواء] : ألوى الرجلُ برأسه : أي أماله.
وألوى بالشيء : أي ذهب به ، وفي حديث (3)قتادة ، في ذكر من مدائن قوم لوط : « أخذ جبريل ، عليهالسلام ، بعروتها الوسطى ، ثم ألوى بها في جوِّ السماء حتى سمعت الملائكة ضواغي كلابها ، ثم حرجم بعضها على بعض ، ثم أتبع شُذَّانَ القوم صخراً منضوداً ».
قوله : حَرْجَم : أي أسقط بعضها على بعض. وشُذّان القوم : مَنْ شذّ منهم ولم يكن معهم : أي أنه رمى مَنْ لَم يكن معهم بالصخرة.
وألوى بيده : أي أشار. وكذلك ألوى بثوبه ونحوه. وألوت الناقةُ بذنبها.
وألوى القومُ : بلغوا لِوى الرمل.
وألوى البقلُ : إِذا يبس.
[شماره صفحه واقعی : 6148]
التفعيل
ث
[التلويث] : لَوَّث الماءَ : إِذا كَدَّره ، بالثاء معجمةً بثلاث.
ح
[التلويح] : لَوَّحته الشمسُ : إِذا غيرت لونَه.
ولَوَّحت النارُ الشيءَ : أي أحرقته.
ولَوَّحه بالنار : أي أحرقه.
ولَوَّح بثوبه : أي أشار به.
والتلويح : التعريض ، يقال في بعض الأمثال : « من لم يعرف التلويح لم يعرف التصريح ».
ق
[التلويق] : لَوَّق الطعامَ : إِذا طَيَّبه ولَيَّنَه بإِدام ، من الألُوقة ، وهي الزبدة ، وفي حديث عبادة بن الصامت : « ألا ترون أني لا أقوم إِلا رَقْداً ، ولا آكل إِلا ما لُوِّق لي ، وأن صاحبي لأصمُّ أعمى ، وما أحب أن أخلو بامرأةٍ » أي صار إِلى حاله في الكبر لا يرغب في النساء (1)، وصاحبه : فَرْجُه ، فأراد كراهة الخلوة بالنساء.
م
[التلويم] : رجلٌ ملوَّمٌ : أي يُلام كثيراً.
ن
[التلوين] : لَوَّنه : أي جعله ذا ألوان.
ولَوَّن البُسْرُ : إِذا بدا فيه أثر النضج.
ي
[التلوِّي] : لوّوا رؤوسهم : أي أكثروا لَيَّها ، وقرأ أبو جعفر وشيبة : يلوّونَ ألسنتهم بالكتاب (2).
[شماره صفحه واقعی : 6149]
المفاعَلة
ث
[الملاوثة] : لغةٌ في الملايثة.
ذ
[الملاوذة] : أن يلوذ أحد الرجلين بالآخر ، وكذلك اللِّواذ ، قال الله تعالى : ( يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً )(1)قيل : أي خلافاً ، وقيل : أي حياداً في سُتْرَةٍ (2).
ص
[الملاوصة] : لاوصَ الشجرةَ : أي عالجها لِيَقْلَعَها.
والملاوصة : المعالجة.
ط
[الملاوطة] : لاوَطَ : من اللواط.
م
[الملاومة] : أن يلوم أحد الرجلين الآخر.
الافتعال
ث
[الالتياث] : التاث في عمله : أي أبطأ ، بالثاء معجمةً بثلاث.
والتاث الشيءُ بالشيء : أي تعلَّق.
والتاثت الأمور : إِذا اختلطت.
ح
[الالتياح] : التاح ، ولاح : أي عطش.
ط
[الالتياط] : التاط بقلبه حُبُّ الشيء : أي لصق. وما يلتاط بقلبي كذا : أي لا أحبه. وفي حديث النبي ، عليهالسلام :
[شماره صفحه واقعی : 6150]
« أنه ما سكن حُبُّ الدنيا قلبَ عبدٍ إِلا التاط منها بثلاثٍ : شُغْلٍ لا ينفك عَناه ، وفقرٍ لا يدرك غناه ، وأملٍ لا ينال منتهاه » (1).
اللفيف
ي
[الالتواء] : لوّاه فالتوى.
والتوى عن الأمر : أي لوى.
الاستفعال
ط
[الاستيلاط] : يقال استلاط ولداً ليس له : أي استلحقه.
ومما جاء على أصله
ح
[الاستلواح] : استلوحت الحُمُر : إِذا عطشت.
التفعُّل
ث
[التلوّث] والالتياث : الإِبطاء.
م
[التلوُّم] : التمكث والانتظار ، وفي حديث (2)علي ، رضياللهعنه : « يتلوم الجُنُب إِلى آخر الوقت ، فإِن وجد الماء اغتسل وصلى ، وإِن لم يجد تيمّم وصلى ». قال الشافعي ، ومن وافقه : طَلَبُ الماء للوضوء واجب. وقال أبو حنيفة وأصحابه : هو مستحب.
[شماره صفحه واقعی : 6151]
ن
[التلوُّن] : لَوَّنه فتلوَّن.
وتلوّن الرجلُ : إِذا اختلفت أخلاقه.
ي
[التلوي] : تلوَّت الحيةُ ونحوُها.
التفاعُل
م
[التَّلاوم] : تلاوموا : أي لام بعضهم بعضاً ، قال الله تعالى : ( فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ )(1).
[شماره صفحه واقعی : 6152]
1) القلم : 68 / 30.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[لَيْت] : كلمةُ تَمَنٍّ تنصب الأسماء ، يقال : ليتني فعلتُ كذا ، وفي لغة : ليتي فعلت ، بغير نون ، والأولى أفصح ، قال الله تعالى : ( يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ )(1)( وتكون اسماً إِذا نُوِّنت ، قال أبو زُبيد (2):
لَيتَ شِعري وأينَ منِّي لَيْتُ
إِنَ لَيْتاً وإِنَّ لَوّاً عناءُ) (3)
ث
[الليث] : الأسد.
والليث : من أسماء الرجال.
س
[ليس] : كلمة نفيٍ ترفع الاسم وتنصب الخبر ، وتكون للاستثناء منصوباً ما بعدها ، تقول : قام القوم ليس زيداً ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « ما من نبي إِلا وقد أخطأ أو هَمَّ بخطيئة ليس يحيى بن زكريا » (4)أي : إِلا يحيى.
ل
[الليل] : معروف.
ويقال : إِن الليل أيضاً : ولد الكروان.
ن
[اللَّيْن] : تخفيف الليِّن.
[شماره صفحه واقعی : 6153]
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ل
[الليلة] : واحدة الليالي ، وأصلها ليلاةٌ فحذفت الألف لكثرة الاستعمال.
( وتصغيرها : لُيَيْلِيَة ، بقلب الألف ياءً لانكسار ما قبلها لَياءِ التصغير ) (1).
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ت
[اللِّيْتُ] : اللِّيْتان ، بالتاء : صفحتا العنق حيث يقع أسفل القرطين ، والجميع : اللِّيَتَة ، مثل درص ودِرَصة.
ط
[اللِّيْط] : جمع : لِيْطة ، وهي قشرة القصب والقنا.
والليط : اللون.
ف
[اللِّيْف] : معروف.
م
[اللِّيْم] : ثمرُ شجرٍ معروف.
ن
[اللين] : جمع : لينة ، وهي النخلا ( التي تحمل العجوة. عن الجوهري ) (2)
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ط
[الليطة] : قشرة القصبة والقناة.
ف
[الليفة] : واحدة الليف.
ق
[الليقة] : الاسم من ألاقَ الدواةَ.
م
[الليمة] : واحدة الليم.
[شماره صفحه واقعی : 6154]
1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) و ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
ن
[اللينة] : النخلة.
ويقال : هي من الواو ، من اللون. وقال بعضهم : اشتقاقها من لان يلين ، قال الله تعالى : ( ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ )(1).
فَعَل ، بالفتح
ت
[اللات] : اسم صنم كان لثقيف ، اشتَقُّوه من اسم الله تعالى.
قال الله تعالى : ( اللَّاتَ وَالْعُزَّى )(2). قال الكسائي : الوقف عليه بالهاء وقال غيره : الوقف عليه بالتاء ، قال الزجاج : الأجود أن تقف عليه بالتاء في الكتاب ، وقال بعضهم : يُتّبع المصحف ، فما كُتب بالتاء وُقف عليه بالتاء ، وما كُتب بالهاء وُقف عليه بالهاء.
ولات : حرف نفي لا يقع إِلا على الأحيان ، ينصب ما بعده ، يقولون : لات حين كذا ، أي : ليس حين كذا ، قال الله تعالى : ( وَلاتَ حِينَ مَناصٍ )(3)قال سيبويه : لاتَ حين : مشبه بليس ، والاسم فيها مضمر : أي ليست أحياننا حين مناص. وحُكي أن من العرب من يرفع بها ، ويكون الخبر محذوفاً ، كما كان الاسم محذوفاً في النصب : أي لات حين مناص لنا ، قال : والرفع قليل.
واختلف العلماء في الوقف عليها ، فعند الكسائي : الوقف عليها بالهاء : لاهَ ، وهو قول محمد بن يزيد ، قال : لأنها دخلت عليها الهاء لتأنيث الكلمة ، كما يقال : ثمَّة ، ورُبَّة. وعند سيبويه والفراء وأبي إِسحاق : الوقف عليها بالتاء ، قال أبو الحسن بن كيسان :والقول ما قال سيبويه ، لأنه شبهها بليس فكما تقول : ليست ، تقول : لات.
[شماره صفحه واقعی : 6155]
ه-
[لاه] : أصل اسم الله تعالى عند بعضهم ، فأدخلت الألف واللام للتفخيم.
الزيادة
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ن
[مَلْيَنَة] : يقال : فلانٌ مَلْيَنَةٌ : أي لين الجانب.
فاعِل
ل
[لايل] : ليلٌ لايلٌ : أي مظلم.
فَعَال ، بفتح الفاء
ن
[اللَّيان] : اللين ، يقال : هم في لَيانٍ من العيش : أي لين.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ح
[اللِّياح] : الأبيض ، وهو من الواو ، من لاح يلوح ، قال (1):
أَقَبُّ البطنِ خفّاقٌ حشاه
يضيء الليلَ كالقمر اللِّياح
ط
[اللِّياط] : اللون.
ي
[اللِّياء] : حبٌّ أبيض شديد البياض يؤكل ، واحدته : ليَاه ، بالهاء ، وتشبه بِها
[شماره صفحه واقعی : 6156]
1) مالك بن خالد الخُناعي يمدح زهير بن الأغَرّ ، ديوان الهذليين : ( 3 / 6 ) ، وأنشده له في اللسان ( لوح ).
المرأة في البياض فيقال : أبيض من لياه ؛ وفي الحديث (1): دُخل عَلى مُعاوية وهو يأكل لِيَاءً مَقْشُوّاً: أي مقشوراً.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ل
[لَيْلى] : من أسماء النساء.
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (2): الفقيه ، صاحب الرأي ، من ولد أحيحة بن الجُلاح الأنصاري.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ط
[لَيْطان] : يقال : شيطان لَيْطان إِتباعٌ له.
[شماره صفحه واقعی : 6157]
فَعَل ، بفتح العين ، يفعِل بكسرها
ت
[لاتَ] : لاتَه عن الشيء : إِذا صرفه ، قال (1):
وليلة ذات سرىً سريت
ولم يلتني عن سراها لَيْتُ
ولاتَه من حقِّه شيئاً : أي نقصه ، قال الله تعالى : ( لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً )(2)وفي قراءة عبد الله بن مسعود : وما لتناهم من عملهم من شيء (3)وكذلك عند ابن كثير.
ط
[لاط] به الشيءُ : أي لصق ، يقال : لاط حُبُّه بقلبي لَيْطاً : أي لصق ، يليط ويلوط ، لغتان ، وهو أليط ، وألوط ، قال :
ألا قالت يمان ولم تأنّق
نِعِمْتَ ولا يليط بك النعيمُ
ق
[لاق] به الشيءُ : إِذا علق ، يقال : هذا لا يليق بك ، يقال : ما لاقت المرأة عند زوجها : أي لم تلصق بقلبه.
ولاقَ به الثوب : أي ليق (4)به.
ولاقت الدواةُ : إِذا لصق المداد بصوفها ، ولِقْتُها أنا ، يتعدى ولا يتعدى.
ن
[لانَ] : اللين : نقيض الخشونة ، يقال :
[شماره صفحه واقعی : 6158]
لانَ له ، قال الله تعالى : ( فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ )(1)ما : زائدة ، قيل : دخلت صلة لحسن النظم ، وقيل : دخلت للتوكيد ، قال الشاعر :
والمرء يأمل أن يعي
ش وطول عيش ما يضره
ه-
[لاهَ] : إِذا استتر واحتجب.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
س
[لَيِس] : اللَّيَس : الشجاعة. رجلٌ ألْيس ، وقومُ لِيْس.
قال الفراء : الأليس : البعير يحمل كل ما حُمِّل ، قال : ومنه اشتقاق الرجل الأليس.
غ
[لَيِغَ] : الأليغ ، بالغين معجمةً : الذي لا يبين الكلام ، ويقال : هو الذي يرجع لسانه إِلى الياء والغين.
ل
[لَيِلَ] : ليلٌ أَلْيَل : أي مظلم.
الزيادة
الإِفعال
ت
[الإِلاتة] : آلاته عن حاجته : أي صَرَفه.
وألاته من حقه شيئاً : أي نقصه ، قال :
إِن تَلِتْني من الإِجارة شيئاً
لا تفتني على الصراط بحقٍ
ق
[الإِلاقة] : ألاق الدواة : إِذا ألصق مدادها بصوفها.
[شماره صفحه واقعی : 6159]
1) آل عمران : 3 / 159.
ويقال : ما يليق درهماً من جوده : أي ما يبقي شيئاً يلصق به.
ويقال : سيفٌ لا يليق شيئاً : أي لا يمد بشيء إِلا قطعه.
ن
[الإِلانة] : ألانه : أي جَعَلَه ليناً ، قال الله تعالى : ( وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ )(1).
التفعيل
ث
[التلييث] : يقال : المليَّث من الرجال : الشديد الأخذ ، مثل الليث.
ق
[التلييق] : طعامٌ مليَّق وملوَّق : أي مليَّن.
ن
[التليين] : ليَّن الشيءَ وألانه ، بمعنى.
المفاعَلة
ث
[الملايثة] : لايثَه : إِذا عالجه معالجة الليث.
ولايثه : إِذا فاخره أيهما الليث ، أي أشبه بالليث.
ل
[المُلايَلَة] : عامَلَهُ ملايلةً : من الليل ، كما يقال : مياومةً ، من اليوم.
الاستفعال
ن
[الاستلانة] : استلانه : إِذا عَدّه ليناً.
[شماره صفحه واقعی : 6160]
1) سبأ : 34 / 10.
التفعل
ث
[التليُّث] : تليث الرجل : إِذا تشبه بالليث في شدته.
ط
[التليُّط] : تليَّط لِيْطَةً من القصب : أي قشرها.
ن
[التلين] : تليَّن له : أي تملَّق.
[شماره صفحه واقعی : 6161]
[شماره صفحه واقعی : 6162]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[اللأم] : جمع : لأمة ، وهي الدرع.
وسهمٌ لأمٌ : عليه ريش لُؤَامٌ.
ولأم : من أسماء الرجال.
وبنو لأم : حي من طيئ ، منهم أوس بن حارثة بن لأم ، وهو ابن سُعْدى أمه ، وكان من الأجواد ، ومن المعمَّرين ، عُمِّر مئتي سنة.
ومنهم عمارة بن حرب بن لأم : كان فارساً شاعراً.
ويقال : اللأم : الشديد من كل شيء.
ي
[لأي] : من أسماء الرجال.
ولؤي ، بالتصغير : أيضاً.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
م
[اللأمة] : الدرع ، وجمعها : لأْمٌ.
فَعَلٌ ، بالفتح
و
[الَّلأَى] : قال بعضهم : اللأى : اللأواء ، وهي المشقة والشدة ، قال (1):
وليس يُغَيِّرُ خُلْقَ الكريمِ
خُلوقةُ أثوابهِ واللأى
ي
[اللأَى] : الثور الوحشي ، وجمعه : آلاء ، ويقال : لاء ، مقلوب ، كوزن ماء.
[شماره صفحه واقعی : 6163]
1) أنشده اللسان ( لأى ) للعجير السلولي ؛ والبيت غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 227 ).
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم
م
[المِلأم] : قال بعضهم : الملأَمُ : الذي يقوم بعذر اللئام ، وهو المِلآم ، على مفعال أيضاً.
مَفْعَلان ، بفتح الميم والعين
م
[ملأمان] : رجلٌ ملأمان : أي لئيم.
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
م
[مُلأَم] : رجلٌ مُلأّم : أي مُدرّع.
ورجلٌ مُلأمٌ أيضاً : أي منسوبٌ إِلى اللؤم.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ل
[اللأَل] : صاحب اللؤلؤ.
فُعَال ، بالضم والتخفيف
م
[لُؤام] : ريشٌ لُؤام : إِذا التقى بطن قذَّةٍ وظهرُ أخرى ، وهو أجود الريش.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
و
[اللأواء] : الشدة والمشقة ، وفي الحديث : « من كان له ثلاث بنات فصبر
[شماره صفحه واقعی : 6164]
على لأوائهن كان (1)له حجاباً من النار » (2)، قال زهير (3):
ومرهق النيران يحمد في ال
لأواء غير ملعَّن القِدْر
مُرَهَّق : يغشاه الضيف كثيراً.
[شماره صفحه واقعی : 6165]
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
م
[لأَمَ] : لأمتُ الصدعَ فالتأمَ.
ولأمت السهمَ : إِذا جعلت له ريشاً لؤاماً ، وريش ملْؤُومٌ.
ي
[لأى] : لأياً : أي أبطأ.
فَعُل ، يفعُل ، بالضم
م
[لَؤُمَ] الرجلُ لؤماً : إِذا صار لئيماً ، وهو نقيض الكريم في الأخلاق والحسب.
الزيادة
الإِفعال
م
[الإِلآمَ] : ألأمتِ المرأةُ : إِذا ولدت ولد لئيماً.
المفاعَلة
م
[الملاءمة] : لاءمت الصدعَ : إِذا سددته.
ولاءم بين القوم : إِذا أصلح بينهم.
ولاءم بينهما : أي جمع.
وهذا لا يلائمني : أي لا يوافقني.
الافتعال
م
[الالتئام] : لأمت الصدع فالتأم.
[شماره صفحه واقعی : 6166]
والتأم الشيئان : إِذا اتفقا واجتمعا.
و
[الالتياء] : التأى الرجل : إِذا أفلس.
ي
[الالتياء] : التأى عليه : أي أبطأ.
الاستفعال
م
[الاستلئام] : استلأم الرجل : إِذا لبس لأمته ، قال المنخَّل يذكر فرساناً (1):
فاستلأموا وتلببوا
إِن التلبب للمغير
تلببوا : أي تَحَزَّموا.
وفي حديث حميد : « لأَن أقدّم سقطاً أحبُّ إِليَّ من أن أخلِّف مئة مستلئم ».
[شماره صفحه واقعی : 6167]
1) للمنخل بن الحارث اليشكري في حماسة أبي تمام : ( 1 / 203 ) ، والبيت غير منسوبه في المقاييس : ( 5 / 226 ).
[شماره صفحه واقعی : 6168]
شمس العلوم
م
[شماره صفحه واقعی : 6169]
[شماره صفحه واقعی : 6170]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء
ج
[المَجُ] : حَبٌّ كالعدس.
ح
[المحّ] : الثوب البالي.
د
[المدّ] : السيل ، وجمعه : مُدود.
ومَدُّ النهار : ارتفاعه.
ر
[المرّ] : جمع مَرَّة ، يقال : فَعَلَ ذلك مَرّاً : أي مِراراً.
وبطن مَرّ : اسم موضع.
س
[المَسّ] : الجنون ، وأصله مصدر من ( مَسَّه ) ، قال الله تعالى : ( الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِ )(1).
ظ
[المظّ] ، بالظاء معجمةً : رمان البر.
ل
[الملّ] : رجلٌ مَلٌ : أي مَلُول.
ن
[المن] : رِطلان.
والمن : شيء يقع على الشجر يشبه العسل ، وهو اللَّثَأ .. قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 6171]
1) البقرة : 2 / 275 الآية : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ .... ).
( وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَ وَالسَّلْوى )(1)قال الأخفش : المن : جمع لا واحد له ، مثل : الخير والشر ؛ وفي الحديث : « الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين » (2).
ي
[مَيّ] : من أسماء النساء.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ر
[المرة] : واحدة المِرار.
ك
[مكة] : معروفة ، سميت بذلك لقلة مائها ، ويقال : بل كانت تمكُ من ظلم فيها : أي تهلكه.
ل
[المَلَّة] : الرماد الحار.
والمَلّة : الملال.
ي
[مَيَّة] : اسم امرأة.
ومن الخفيف
ع
[مَعْ] : اسمٌ ، معناه : الإِصحاب ، يخفض الأسماء ، يقال : جئت معه. ومَنْ أسكن العين جعله حرفاً ، قال الشاعر (3):
ومن يتق فإِن الله مَعْهُ
ورزق الله مُؤْتابٌ وغادي
[شماره صفحه واقعی : 6172]
ن
[مَنْ] : اسم مبهم ناقص يفتقر إِلى صلة ، وعائد ، وهو عام لمن يعقل ؛ يكون خبراً بمعنى الذي ، ويخبر به عن الاثنين والجميع والمؤنث بلفظٍ واحد فيه وفي صلته من الفعل ، كقولك : من قام زيدٌ ، ومن قام الزيدان ، ومن قام الزيدون ، ومن قام هندٌ ، ومن قام الهندان ، ومن قام الهندات ، يوحّد الفعل في جميع ذلك ، ويجوز تثنيته وجمعه ، وتأنيثه على المعنى ، قال الله تعالى : ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ )(1)، وقال : ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ )(2)، قال الفرزدق :
تعال (3)فإِن عاهدتني
لا تخونني
نكن مثل من يا ذئب يصطحبانِ
وتكون نكرة يلزمها النعت ، كقولك :مررت بمن محسن إِليك : أي بإِنسان محسنٍ إِليك ؛ وهي اسم تام ، قال (4):
فكفى لنا فضلاً على من غيرنا
حب النبي محمدٍ إِيانا
وتكون للجزاء اسماً تاماً ينجزم الفعل معه وجوابه ، كقوله تعالى : ( وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ )(5)قرئ بالياء على تذكير ( مَنْ ) ، وبالتاء على تأنيث الصلة ؛ فإِن دخلت على جواب ( مَنْ )
[شماره صفحه واقعی : 6173]
الفاءُ ارتفع ، وإِن عُطف عليه جاز الرفع والنصب والجزم ، كقوله تعالى : ( فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ )(1).
ويكون اسماً تاماً للاستفهام عمن يعقل كقوله تعالى : ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً )(2): أي من الذي يقرض ، و ( ذَا ) زائد ، قال الفراء : زِيد مع ( مَنْ ) ، وقال البصريون : زِيد مع ( الَّذِي ) ولم يجيزوا زيادته مع ( مَنْ ) ، فإِن استفهمتَ « بمن » عن اسم علم حكيته كما تسمعه ، فإِن كان مرفوعاً رفعتَ ، أو منصوباً نصبتَ ، أو مجروراً جَرَرْتَ ؛ فإِن قال قائل : جاءني زيدٌ قلت : مَنْ زَيْدٌ ، بالرفع ، وإِن قال : رأيت زيداً قلت : مَنْ زيداً ، بالنصب ، وإِن قال : مررت بزيدٍ قلتَ : مَنْ زيدٍ ، بالخفض. وبنو تميم يرفعون جميع ذلك ولا يحكونه ؛ فإِن أَلحقتَ ( من ) حرفَ عطف فقلت : ومن زيد ، أو فمن زيدٌ فلا حكاية ، ولم يَجُز إِلا الرفعُ ، وكذلك إِن نَعَتَّ المحكي أو عطفت عليه فالرفع الوجه ، وذلك كقولك : رأيت زيداً العاقلَ ، ومررت بعمروٍ وأخيه ، لا يجوز إِلا ( مَنْ زيدٌ ) ( مَنْ عمروٌ ) بالرفع. وكذلك سائر المعارف لا يجوز فيها إِلا الرفع.
فإِذا قيل : رأيت الرجل ، ومررت بأخي زيد ، قلت : مَنْ الرجلُ ، ومَنْ أخو زيد ، بالرفع. فإِن استفهمت بمن عن نكرة ، ووقفت عليها ، ألحقتها واواً في موضع الرفع ، وألفاً في موضع النصب ، وياءً في موضع الجر في الواحد المذكر ، فإِن قيل :جاءني رجلٌ ، قلت : منو؟ ، وفي التثنية : منان؟ بالألف. وفي الجميع : منون؟ وإِن قال : رأيت رجلاً ، قلت : منا؟ وإِن قال :مررت برجلٍ ، قلت : مني؟ وفي التثنية : منين؟ وفي الجمع : منين؟
[شماره صفحه واقعی : 6174]
فإِن استفهمت عن مؤنث ألحقت « من » هاءً ساكنة ، وحركتَ النون ، فإِذا قيل : جاءتني امرأة ، قلت : مَنَهْ ، وإِن قال : امرأتان ، قلتَ : مَنْتان بسكون النون ، وفي النصب والخفض : منتين ، وفي الجمع : منات.
فإِ استفهمت عن رجلٍ وامرأةٍ ، أو رجال ونساء ، أو عن واحد وجمع ، أو مثنى وواحد ألحقت العلامة حيث تقف ، واستفهمت « بمَنْ » عن الأول ، فإِذا قال : جاءني رجلٌ وامرأة ، قلت : مَنْ ومَنَه؟ فإِن قدَّم امرأةً قلت : مَنْ ومَنْو؟ وإِن قال : جاءني امرأةٌ ورجال قلت : مَنْ ومنون؟ ، فإِن قَدَّم رجالاً قلت : من ومَنْه؟ فإِن قال : رجلٌ ونساء ، قلت : من ومنات؟ فإِن قدَّم نساءً قلت : مَنْ ومنو؟ونحو ذلك.
وكذلك إِن خلطت ما لا يعقل بالذي يعقل استفهمت بمَنْ عن العقلاء ، واستفهمت عما لا يعقل « بأي » ، فإِذا قلت (1): رأيت ثوباً ورجلاً ، قلت : أيّاً ومنا؟ فإِن قدَّم رجلاً قلت : من؟ وأيّاً؟ وهذا كله في الوقف ، فإِن وصلت فقلت : من يا هذا لم يجز أن تلحق من شيئاً ، على كل حال ، وقد جاء شاذّاً في الموصول في قوله (2):
أتوا ناري فقلت منون أنتم
فقالوا الجن قلت عموا ظلاما
ويقال : إِن أصل « من » التشديد ، وهي لغةٌ لبعض العرب.
ه-
[مه] : كلمة زجر.
ا
[ما] : كلمة لها مواضع : تكون حرف نفي ، تقول : ما جاءني أحدٌ ، وهو مشبه بليس عند الخليل وسيبويه يرفع الاسم
[شماره صفحه واقعی : 6175]
وينصب الخبر ، كقولك : ما زيدٌ منطلقاً ، قال الله تعالى : ( ما هذا بَشَراً )(1)هذا بلغة أهل الحجاز ؛ وحكى الكسائي أنها لغة أهل نجد وتهامة أيضاً ، فأما بنو تميم فيقولون : ما زيدٌ منطلقٌ ، ويرفعون ما بعد« ما »على الابتداء والخبر ، قال على لغتهم :
أيِمّا تجعلون إِليّ ندّاً
وما تَيْمٌ لذي حسب نديدُ
وعن المفضل أنه قرأ ما هن أمهاتُهم (2)برفع التاء على هذه اللغة ، فإِن تقدم خبر « ما » على الاسم لم يكن إِلا الرفع ، كقولك : ما منطلقٌ زيدٌ ، وكذلك إِن دخل في خبر « ما » « إِلّا » أيضاً كقوله تعالى : ( ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا )(3).
وتكون « ما » في جواب القسم في النفي ، كقولك : « واللهِ ما رأيت أحداً ». وتكون « ما » زائدة للتوكيد في وسط الكلام لا تحول بين العامل والمعمول فيه ، كقوله تعالى : ( فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ )(4)وكقوله : ( فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ )(5).
وتزاد في آخر الكلام كقولهم : « إِذا أَحْبَبْتَ فهوناً ما ، عسى أن ترجع عدوّاً ما ، وإِذا أبغضتَ فهوناً ما ، عسى أن ترجع صديقاً ما » ، قال الشاعر.
والمرء يأمل أن يعي
شَ وطول عيشٍ ما يَضُرُّهْ
يُبلي بشاشته الزما
نُ ولا يرى شيئاً يسرّه
[شماره صفحه واقعی : 6176]
وتكون ما كافةً « لإِنّ » عن عملها ، كقول الله تعالى : ( أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ )(1)لو لم تدخل « ما » لقال : إِن أموالكم بالنصب.
وتكون « ما » للتعجب ، كقولك : « ما أحسنَ زيداً » « ما » : اسم مبهمٌ تامٌ لا يحتاج إِلى صلة ، وهو في موضع رفع بالابتداء ، وما بعده خبرٌ ، والتقدير : شيءٌ حَسَّنُ زيداً ، قال الله تعالى : ( فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ )(2)وقوله في التعجب في صفات الله تعالى : « ما أعلمَ اللهَ » و « أحلَمَ اللهَ » ونحوه ، تقديره : شيء ألهمني علمَ الله وحِلْمَه.
وتكون « ما » للاستفهام ، كقولك : ما صنعت؟ وكقوله تعالى : ( وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى )(3)ما : اسم تام ، وهو وما بعده في موضع رفعٍ على الابتداء والخبر.
وتدخل « ذا » مع « ما » فتقول : ماذا صنعت (4)؟ فيكون لذا موضعان : إِن جُعل ذا صلة مع « ما » فجوابه منصوب ، وإِن جُعل « ذا » بمعنى الذي فجوابه مرفوع ، وذلك كقول القائل : ماذا صنعتَ؟ فتقول : خيراً ، بالنصب على الوجه الأول ، وتقول : خير. بالرفع على الوجه الثاني ، قال الله تعالى : ( ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً )(5)، وقال تعالى : ( ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ )(6)وعلى الوجهين يُقرأ قولُه تعالى : ( ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ )(7)بالنصب والرفع.
[شماره صفحه واقعی : 6177]
وتكون « ما » اسماً تاماً يقع للشرط فينجزم الفعل بعده ، وجوابه كقولك : « ما تفعلْ أفعلْ » ، قال الله تعالى : ( وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ )(1).
وتكون « ما » نكرة يلزمها النعت ، وهي اسم تام ، كقولك : مررت بما معجبٍ لك. أي : بشيء معجبٍ لك. وجوَّز بعضهم أن تكون « ما » نكرة في قوله تعالى : ( فَبِما رَحْمَةٍ )(2)أي : فبلطفٍ ، ورحمةٌ نعتٌ « لِما ».
وتكون اسماً مبهماً ناقصاً تحتاج إِلى صلة وعائد ، وتقع على غير ما يعقل ، بمعنى الذي ، كقولك : ما شربت الماءَ : أي الذي شربتُ الماء ، قال الله تعالى : ( ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللهِ باقٍ )(3).
وتكون ما اسماً في موضع المصدر تحتاج إِلى صلة ، وتستغني عن العائد ، كقولك : أعجبني ما فعلت ، أي : فعْلُك ، وكقوله تعالى : ( بِما تَعْمَلُونَ )(4)أي بعملكم ، ومن ذلك قوله تعالى : ( وَالسَّماءِ وَما بَناها )(5)أي : وبنائها ، وقيل : « ما » ههنا بمعنى مَنْ كقوله تعالى : ( وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ )(6)وقيل : « ما » في قوله ( ما نَكَحَ آباؤُكُمْ ) بمعنى المصدر ، أي : ولا تنكحوا نكاح آبائكم.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ح
[المُحّ] ، بالحاء : صفرة البيض.
[شماره صفحه واقعی : 6178]
والماحّ ، بالألف : بياضه ، يقال : إِن الفراخ تُخلق من بياض البيضة ، وتغتذي بالمحّ.
خ
[المُخّ] : معروف ، وجمعه : مِخخة.
قال بعضهم : ويقال للدماغ : مُخّ ، قال (1):
ولا يسرق الكلب السروق نعالَنا
ولا يَنْتَقي المخَ الّذي في الجَمَاجِمِ
د
[المُدّ] : مكيال معروف ، وفي الحديث : « كان النبي عليهالسلام يغتسل بالصاع ، ويتوضأ بالمُدّ من الماء » (2). ومُدُّ النبي عليهالسلام رُبْعُ صاع.
ر
[المُرّ] : نقيض الحلو.
ومُرّ : من أسماء الرجال.
والمُرّ : صمغُ شجرةٍ ، حار يابس في الدرجة الثانية ، إِذا مُضغ طيب النكهة ، وإِذا وُضع تحت اللسان ، وشُرب ما ينحلُّ منه صفّى الصوت ، وليَّن خشونة الصدر والرئة ، وإِذا ذُرَّ على قروح الرأس أبرأها ، فإِن شُرب أسقط الجنين ، وقَتَلَ الديدان ، وإِن شُرب منه (3)قدر باقِلاة نفع في السعال ، ووجع الصدر ، وقروح الأمعاء ، وعُسْر النَّفَس ، والإِسهال ، وإِن شُرب منه قدرُ باقِلاة مع فلفل وماء قبل أخذ النافض بساعتين ونحوه سكَّنها ، وإِن عجن بماء الآس واحتملته المرأة أذهب نتن الرحم ، وإِذا لُطخ به المنخران أذهب نزلة الزكام ، وإِذا اكتحل به جلا العينَ ، وليَّنَ خشونة أجفانها ، وإِذا لُطخ به مع
[شماره صفحه واقعی : 6179]
1) هو النجاشي الحارثي ( قيس بن حارث ) يهجو هند بن عاصم كما في البيان والتبيين : ( 3 / 787 ) ( ط. القصاص دار إِحياء العلوم 1993 ) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 269 ) ؛ اللسان ( منح ، نقا ) وروايته ولا ياكل الكب.
2) هو من حديث عائشة وجابر عند أبي داود في الطهارة ، باب : ما يجزئ من الماء في الوضوء ، رقم : ( 92 ، 93 ).
3) في ( ت ) : « معه ».
خل جلا القوابي ، وإِذا سُحق مع دهن ورد نفع من وجع رؤوس الصبيان.
ز
[المُزّ] : شراب مزّ : أي طعمه بين الحلاوة والحموضة.
ق
[المُقّ] : جمع : أَمَقّ ، وهو الطويل ؛ وفي الحديث : « قيل لضرار بن عمرو : ما نجّاك يوم كذا؟ فقال : تأخير الأجل ، وإِكراهي نفسي على المُقِ الطِّوال ».
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ح
[المُحَّة] : قدر ملء الفم.
خ
[المُدَّة] : الحين من الزمان.
والمُدَّة من المداد : قدر ما يحمل القلم. وبعضٌ يقول : مَدَّة ، بالفتح.
ر
[مُرَّة] : من أسماء الرجال.
وأبو مُرَّة : كنية الشيطان ، ويقال : إِن فرعون كان يُكنى أبا مُرَّة.
( ومُرَّة بن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان ، أخو الأشعر وطيئ ومذحج : أبو قبيلة من اليمن ) (2).
ز
[المُزَّة] : الخمر اللذيذة الطعم.
[شماره صفحه واقعی : 6180]
ل
[المُلَّة] : يقال : به مُلَّة : أي حرارة من الحمَّى.
ن
[المُنَّة] : القوة ، يقال : هو قليل المُنَّة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ز
[المِزّ] ، بالزاي : الفضل ، يقال : لهذا على ذاك مِزّ : أي فضل في القدر والقيمة.
ض
[مِضٌ] ، بالضاد معجمةً : بمعنى : لا ، وهو تحريك لسان الإِنسان (1)شفتيه فيُسمع لأسنانه صوت ، ومن أمثالهم (2): « إِنَّ في مِضٍ لمطمعاً ».
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
د
[المِدَّة] : مِدَّةُ الجُرح : قَيْحُه.
ر
[المِرَّة] : إِحدى الطبائع الأربع ، وهي : الصفراء والبلغم والسوداء والدم.
والمِرَّة : القوة ، قال الله تعالى : ( ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى )(3)، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا تحلُّ الصدقة لِغَنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سَويٍّ » (4)، قال أبو حنيفة
[شماره صفحه واقعی : 6181]
1) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « تحريك الإِنسان » ولعله الصواب.
2) المثل في المقاييس ( مض ) ( 5 / 273 ).
3) النجم : 53 / 6.
4) هو من حديث عبد الله بن عَمرو عند أبي داود في الزكاة ، باب : من يعطى من الصدقة ، رقم : (1634) والترمذي في الزكاة باب : ما جاء من لا تحل له الصدقة ، رقم : (652) والنسائي من حديث أبي هريرة في الزكاة ، باب : إِذا لم يكن له دراهم : ( 5 / 99 - 100 ).
وأصحابه ومن وافقهم : تحل الصدقة لمن لا يملك النصاب ، سواء كان متمكناً من الكسب قويّاً أو ضعيفاً ، وحملوا الخبر على كراهة السؤال للقوي ، وهو أحد قولي الشافعي ، وقولُه الآخر : لا تحل الصدقة للقوي.
قال الشاعر :
قد كنت قبل لقائكم ذا مِرَّةٍ
عندي لكل مخاصم ميزانُ
قال أبو زيد : يقال : إِن فلاناً لذو مِرَّةِ إِذا كان قوياً محتالاً.
والمِرَّة : شدة الفتل.
ل
[المِنَّة] : اليد والصنيعة.
والمِنَّة : الامتنان ، يقال : المِنَّة تَهْدِم الصنيعة.
ومن خفيفه
ن
[مِن] : حرف خفضٍ لابتداء الغاية ، كقولك : خرجت من مكة إِلى المدينة.
وتكون للتبعيض.
وتكون لبيان الجنس.
وتكون زائدة.
قال الله تعالى في الأُولى : ( وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ )(2)
وقال في الثانية : ( مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ )(3)ونحوه.
وقال في الثالثة : ( قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ )(4).
وقال في الرابعة : ( هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللهِ )(5).
[شماره صفحه واقعی : 6182]
ويقال : « من » بمعنى الباء في قوله : ( يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ )(1)أي : بأمر الله. ويقال : معناه : مُعَقِّباتٌ من أمر الله يحفظونه.
وقيل : إِن « من » بمعنى « مع » كقوله : « من لم يأخذ شاربه فليس منا » لم يُرد أنه ليس من المسلمين ، وإِنما أراد : ليس معنا في السنَّة ، قال النابغة (2):
إِذا حاولتَ في أسدٍ فُجوراً
فإِني لست منك ولست مني
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
د
[المَدَد] : مَدَدُ الجيش : ما يُمَدُّ به من مال ورجال وسلاح وكُراع.
والمَدَد : المادة ، قال الله تعالى : ( وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً )(3).
ض
[المَضَض] : الاسم من أمضَّه الجُرْحُ : أي أوجعه.
ه-
[المَهَه] : يقال : ليس له مَهَهٌ : إِذا لم يكن منظره جميلاً.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ر
[الأَمَرّ] : المصارين فيها الفَرْث ، قال (4):
إِذا ما كنتِ مهديَةً فأهدي
من المأنات أو قِطعَ السنامِ
ولا تُهدي الأمرَّ وما يليه
ولا تُهدِنَّ معروقَ العظامِ
[شماره صفحه واقعی : 6183]
ويقال : لقيت منه الأَمَرَّين ، وهي الدواهي ، قال :
والخمس قد جَشَّمك الأمَرَّين
والأمرّان : المرض والهرم.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ح
[المحّاح] : بالحاء الذي يقول ما لا يفعل.
ن
[المنّان] : من أسماء الله تعالى ، معناه : الكثير المنِ والإِنعام.
فَعُّول ، بفتح الفاء وتشديد العين
ك
[المكُّوك] : مكيال.
فِعِّيلَى ، بكسر الفاء والعين مشددة
س
[المِسِّيْسى] : المسُّ.
ن
[المِنِّينى] : المنّ.
فاعِل
ج
[الماجّ] : الأحمق الكثير ماء اللعاب.
ويقال : شيخ هرمٌ ماجّ : أي يمج ريقه ولا يستطيع حبسه.
وناقة ماجّ : كذلك.
ح
[الماحّ] : بياض البيضة.
[شماره صفحه واقعی : 6184]
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ت
[الماتَّة] : الحرمة.
وليس في هذا باء.
د
[المادّة] : الزيادة ، وجمعها : مواد.
ص
[الماصّة] : داء يأخذ الصبي من شعر ينبت في فقار ظهره.
فاعُول
[ماجوج] : جيلٌ من الناس ، من ولد يافث بن نوح عليهالسلام ، قال الله تعالى : إِن ياجوج وماجوج مفسدون في الأرض (1)وقرأ عاصم : ( يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ) بالهمزة ، واشتقاقهما على قراءته من : أجيج النار ، وهو التهابها ، وهما على ذلك عربيان ، ولم يصرفا لأنهما اسمان للقبيلتين ، كذا قال الكسائي : ويقال : إِنهما اسمان أعجميان معربان ، وقال الأخفش : هما من يججت ومججت.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[المَرار] : جمع : مَرارة الشاة ونحوها ، وفي الحديث : « كره النبي عليهالسلام من الشاة سبعاً : الدمَ والمَرار والحياء والغدة والذكر والأنثيين والمثانة » (2)جمع بينها في الكراهة وإِن كان حكمها مختلفاً. فالدم محرَّم ، وسائرها مكروه. كما نهى عن كَسْب المُوْمِسة وكَسْب الحَجّام ، فالأول محرم ، والثاني مكروه ،
[شماره صفحه واقعی : 6185]
قال الله تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ )(1)فجمع بينهما : والحج واجب ، والعمرة مستحبة (2).
ل
[المَلال] : المَلالة.
ه-
[المَهاه] : لغةٌ في المَهَهْ.
والمهاه : اللذة ، وأنشد ثعلب (3):
وليس لعيشنا هذا مهاهٌ
وليست دارنا هذي بِدارِ
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ر
[المَرارة] : طعم الشيء المر ، وبها سميت مرارة الحيوان التي تتخذ في كحال العين.
ويقال : إِن المرارة : لكل ذي روح إِلا البعير.
ز
[المزازة] : الكثرة.
فُعَال ، بضم الفاء
ج
[المُجاج] : الريق ، قال عبيد بن الأبرص يصف امرأة (4):
ولقد نحلّ بها كأن مُجاجها
ثَغَبٌ يصفَّق صفوه بمدامِ
ثَغَب : مسيل ماء. ويصفَّق : أي يمزج.
ومُجاج النحل : العسل.
ومُجاج العنب : الشراب.
ومُجاج المُزْن : المطر.
[شماره صفحه واقعی : 6186]
ر
[المُرار] : شجرٌ مُرّ ، ومنه آكل المُرار : ملك من ملوك كندة ، وهو حجر بن عمرو بن معاوية ، سمي بذلك لأنه غزا إِلى عمان ، فبلغ ذلك الحارث بن الأهتم بن الحارث الغساني ، فأغار فأخذ أموالاً كثيرة لحُجر ، وقينةً من أحبِّ قيانه إِليه وانصرف ، فقال للقينة : ما ظَنُّك بِحُجْر؟ قالت : لا أعرفه ينام إِلا وعضوٌ منه يقظان وليأتينَّك فاغراً فاه كأنه بعير آكلٌ مراراً فإِن رأيت أن تنجو بنفسك فافعل ، فلطمها الغساني. فما لبثوا أن لحقهم حُجْر كما وصفتْ ، فردَّ القينة والأموال. وكان حُجر قد رجع من غزاة عمان ، فلما بلغه غارة الغساني لحقه مسرعاً وهو يقول (1): « لا غزوَ إِلا بالتعقيب » ، فأرسلها مثلاً.
ش
[المُشَاش] ، بالشين معجمةً : أطراف العظام اللينة يمكن مضغها. وفي وصف علي للنبي عليهالسلام « كان جليل المُشاش (2)» : أي عظيم رؤوس العظام ، كالركبتين والمرفقين والمنكبين.
ويقال (3): فلانٌ طيب المُشاش : أي حسن الأخلاق.
ص
[المُصاص] : الخالص من كل شيء ، يقال : فلانٌ مُصاص قومه : أي أخلصهم أصلاً ، وكذلك الاثنان والجميع ، قال رؤبة :
أولاك يحمون المُصاصَ المحْضا
والمُصاص : نبت إِذا يبس قشره اتُخذت منه الحبال.
[شماره صفحه واقعی : 6187]
ض
[مُضاض] : اسم رجل من جرهم ، وهو أبو الحارث بن مُضاض.
ل
[المُلال] : المليلة.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ج
[المُجاجة] : مُجاجة الشيء : عُصارته.
ش
[المُشاشة] : واحدة المُشاش.
فعَال ، بكسر الفاء
د
[المِداد] : الذي يُكتب به ، قال الله تعالى : ( مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي )(1).
ويقال : بنوا بيوتهم على مِدادٍ واحد : أي مثال ، قال (2)
لم اقو فيهن ولم اساند
على مداد وروى واحد
:على غِرارٍ ومدادٍ واحدِ
فَعُول
س
[المَسُوْس] : الماء المسوس : الذي تناله الأيدي ، قال الشاعر (3):
لو كنت ماء كنت لا
عذب المذاق ولا مسوسا
[شماره صفحه واقعی : 6188]
ويقال : المسوس : الماء الذي بين العذب والملِح.
ش
[المَشُوْش] : المنديل ونحوه تُمشُ به اليد : أي تُمسح به من أثر الدسم.
ص
[المَصوص] : لحمٌ يقدد وييبس بالتوابل.
ل
[المَلول] : رجلٌ مَلول : كثير الملالة.
ن
[المَنون] : الدهر ، لأنه يذهب بمُنَّة الحيوان.
ورَيب المَنون : حوادث الدهر وأوجاعه.
قال الله تعالى : ( نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ )(1)، وقال أبو ذؤيب (2):
أَمِنَ المَنونِ ورَيْبِهِ تَتَوَجَّعُ
فالدهرُ ليس بمُعتبٍ مَنْ يجزعُ
والمَنون : المنيَّة ، تذكَّر وتؤنث ، قال الفراء : يكون المنون واحداً وجمعاً ، وقال الأصمعي : المنون واحدٌ لا جمع له ، وقال الأخفش : المَنُون جمعٌ لا واحد له.
فَعِيل
د
[المَديد] : الدقيق والسويق يصبّ عليه الماء فَيُسقى الخيلَ والإِبلَ ونحوَها من الدواب.
ورجلٌ مديد القامة : أي طويل القامة.
والمديد : حَدٌّ من حدود الشعر ، وهو مثمَّن من جزأين مكررين : سباعي وخمَاسي : فاعلاتن فاعلن ؛ وهو ستة أنواع ، له ثلاث أعاريض وستة أضرب :
[شماره صفحه واقعی : 6189]
النوع الأول : مجزوء العَروض والضرب كقوله (1):
يا لَبَكرٍ أنشروا لي كُليباً
يا لبكرٍ أين أين الفرارُ
الثاني : المجزوءة المحذوفة والمجزوء المقصور ، كقوله (2):
لا يغرَّنَّ امرءاً عيشُهُ
كلُّ عيشٍ صائر للزوالْ
الثالث : المجزوءان المحذوفان ، كقوله (3):
كل ما يأتي قريب وما
قد تولى فهو لا يرجع
الرابع : المجزوءة المحذوفة والمجزوء الأبتر ، كقوله (4):
عُلقت عيناي رعبوبة
مثل قَرْن الشمس معطارا
الخامس : المجزوءان المحذوفان المخبونان ، كقوله (5):
رُبَّ رامٍ من بني ثُعَل
مخرجٌ كفَّيْه من سُتُرِهْ
السادس : المجزوءة والمحذوفة المخبونة ، والمجزوء الأبتر كقوله :
ليت شعري ما أتى بهم
نحن أنجدنا وهم غاروا
ر
[المرير] : ذو المِرَّة ، وهي القوة.
وحبلٌ مرير : مُمرُّ الفَتْل.
ز
[المزيز] : الكثير.
س
[المسيس] : المسّ.
[شماره صفحه واقعی : 6190]
1) البيت من شواهد سيبويه : ( 1 / 318 ) ، وانظر الخزانة : ( 2 / 162 ) ، وهو من أبيات لمهلهل في حرب البسوس.
2) الشاهد في كتاب العروض بين التنظير والتطبيق : (78).
3) البيت غير منسوب في الحور العين : (112).
4) البيت غير منسوب في الحور : (112).
5) البيت لامرئ القيس ، ديوانه : (123) ، وروايته : متلج مكان مخرج.
ض
[المضيض] : المَضض.
ل
[المَليل] : الخبز المعمول في المَلَّة.
وطريق مليل : أي مُمِلّ.
ن
[المَنين] : رجلٌ مَنين مَنَّهُ الدهرُ : أي أضعفه.
والمنين أيضاً : الحبل الخَلَق.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ر
[المَريرة] : حبلٌ طويل شديد الفتل.
والمَريرة : عزة النفس.
ص
[المَصيصة] : ثغرةٌ من ثغور الروم.
ط
[المطيطة] : الماء الكدر المختلط بالطين ، وجمعه : مطائط ، قال :
وعن مطيطات المذيّ المدعوق
المذي : الحوض ، لا نصائب له.
والمدعوق : الذي كثر عليه الوطء.
ل
[المليلة] : حَرٌّ في الجسد دون الحمى.
فُعْلَى ، بضم الفاء
ر
[المُرّى] : في حديث ابن مسعود (1)في الوصية : « هما المُرَّيان : الإِمساك في
[شماره صفحه واقعی : 6191]
1) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 216 ) ؛ الفائق للزمخشري : ( 3 / 361 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 4 / 317 ).
الحياة ، والتبذير في الممات » : هما تثنية المُرّى ، وهي فُعلى من المرارة لما فيها من الإِثم ، وذلك نحو الصغرى والكبرى ، تثنيتهما : الصغريان والكبريان.
و [ فَعْلاء ] ، بالمد
ر
[المرّاء] : المُريراء ، بالتصغير : حبة سوداء تؤكل.
ز
[المزّاء] : الخمر اللذيذة الطعم.
ويقال : إِن الهمزة فيها أصلية ، وإِن بناءها : فَعّال.
ط
[الَّمطِّ] : المُطيطاء ، بالتصغير : التبختر ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « إِذا مشت أمتي المطيطاء ، وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم » (1).
فَعْلان ، بفتح الفاء
ر
[مَرّان] : من الأسماء
ص
[مَصّان] : يقال في الشتم للرجل : يا مَصّان.
فَعْلَلٌ ، بفتح الفاء واللام
ر
[المرمر] : الرخام ، قال (2)
ثم خاصرتها الى القبلة الخضراء
تمشي في مرمر مسنون
وتنسب القصيدة التي منها هذا البيت إِلى عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري ، انظر الأغاني : ( 7 / 122 - 123 ).
:... تمشي في مرمرٍ مسنون
[شماره صفحه واقعی : 6192]
ش
[المَشْمَش] : لغةٌ في المِشْمِش. عن أبي عبيدة.
ع
[المَعْمَع] : المرأة التي لا تعطي أحداً من مالها شيئاً ، ومن كلامهم في صفات النساء : منهنَ معمعٌ لها شَيْئُها أَجْمَعُ.
ه-
[المهمهة] : المفازة الواسعة.
و [ فِعْلِل ] ، بكسر الفاء واللام
ش
[المِشْمِش] بالشين معجمةً ، من الفواكه : معروف.
فَعْلال ، بفتح الفاء
س
[المَسْماس] : اختلاط الأمر ، قال (1):
إِن كنتَ في أمرك في مَسْماس
و [ فَعْلالة ] ، بالهاء
ر
[مَرْمارة] : امرأةٌ مرمارةٌ : يتمرمر بدنُها إِذا مشت : أي يرتجّ.
فُعْلول ، بضم الفاء
ل
[المُلمول] : المِيْل.
[شماره صفحه واقعی : 6193]
1) أنشده لرؤبة في اللسان : ( مسَس ) ، وبعده : فاسط على امك سطو الماسي ، وهو في ملحقات ديوانه :
و [ فُعْلولة ] ، بالهاء
ر
[مُرْمُوْرة] : امرأة مُرْمُوْرَة : أي مَرْمارة.
فُعَالِل ، بضم الفاء
ر
[مُرامِر] : اسم رجل من أهل الأنبار ، يقال : إِنه أول من وضع الهجاء العربي ، فانتشر في الأنبار ، ثم في الحيرة ، ثم في الناس بعد ذلك ، قال (1):
كتبتُ أبا جادٍ وآل مُرامرٍ
وسوَّدتُ أثوابي ولستُ بكاتبِ
أبا جاد : أي حروف أبجد. وآل مرامر : أي حروفه التي جمعها.
ويقال : إِن أول من كتب وجمع حروف الهجاء : حمير بخطها المعروف ، ثم فصَّله رجلٌ من طيئ بالخط العربي.
ص
[الْمصامص] : فرسٌ مُصامص : شديد تركيب المفاصل.
ق
[المُقامق] من الرجال : الذي يتكلم بأقصى حلقه.
فَعْلَلان ، بالفتح
ع
[المعمعان] : شدة الحر ، قال ذو الرمة (2):
حتى إِذا معمعان الصيف هبّ له
بأجّةٍ نشَّ عنه الماء والرُّطُبُ
الأجَّة : شدة الحر.
[شماره صفحه واقعی : 6194]
فَعَل ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
ت
[مَتَ] : المتّ : المدّ.
والمتُ : التواصل بقرابة أو حُرمة ، يقال : متَ إِليه بكذا.
ويقال : إِن المتَ : النزع من البئر على غير بكرة.
ث
[مَثَ] : المثُ : المسح ، يقال : مثَ أصابعه : إِذا مسحها بمنديل.
والمَثُ : كاللطخ ، يقال : مثَ الرجل شاربَه بالدسم : إِذا أكل فأصابه به.
ويقولون للرجل الأكول : إِنه يُمثُ كأنه زِقٌّ.
ج
[مَجَ] : مجَ الشرابَ من فمه : أي صبَّه ؛ وفي حديث الزهري (1): « الأذن مَجّاجة ، وللنفس حمضة » : أي لا تعي الوعظ. والحمضة : الشهوة ، أُخذت من شهوة الإِبل للحمض.
د
[مدَّ] : مدَّ الحبلَ وغيره مَدّاً.
ومدَّ النهرُ : أي زاد. ومدَّه نهرٌ آخر :أي زاد في مائه ، قال الله تعالى : ( يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ) ، (2)قال العجاج (3):
سيلٌ أتيٌ مَدَّهُ أتيُ
ومَدَّ الدواةَ وأمدَّها : بمعنىً ، من المداد.
[شماره صفحه واقعی : 6195]
ويقال : مُدَّني مُدَّة : أي أعطني مُدَّةً من المداد.
ومدَّ الله في عمره : أي أمهله وأطال عمره ، قال الله تعالى : ( وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ )(1): أي نمهلهم ولا نعاقبهم في الدنيا. قال ابن كيسان : يقال : مددت وأمددت : بمعنى ، وقال يونس : مَدَدْتُ فيما كان من الشر ، وأمددتُ ، بهمزة ، فيما كان من الخير. وقال الأخفش : مددت له : إِذا تركته ، وأمددتُه : إِذا أعطيته. وقال الفراء : مددتُ : فيما كانت زيادته منه ، كما يقال : مَدَّ النهرُ ، ومدَّه نهرٌ آخر ، وأمددتُ : فيما كانت زيادته من غيره ، كقولك : أمددت الجيشَ بمدد : أي بجيش آخر من غيرهم.
ومدَّ اللهُ تعالى الظلَّ : أي بَسَطَه. قال تعالى : ( كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ )(2).
ومدَّ الله تعالى الرزقَ لعباده : أي بَسَطَه ، قال عزوجل : ( وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً )(3).
ومدَّ الرجلُ البعير : إِذا سقاه المديد.
ر
[مزَّ] : المزُّ : المصُّ ، وفي كلام طاووس (5)، رحمهالله تعالى : « المزَّة الواحدة تحرِّم » : يعني في الرضاع.
س
[مَسَ] : المسُ : معروف.
[شماره صفحه واقعی : 6196]
ش
[مشَ] مشَ يدَه مَشّاً : إِذا مسحها بشيء من الدسم ، قال امرؤ القيس (1):
نَمُشّ بأعراف الجياد أكفنا
إِذا نحن قمنا من شِواءٍ مُضَهَّبِ
و مشَ العظامَ : إِذا مصَّ ما فيها بفمه.
ومَشَ الناقةَ : إِذا حَلَبَها فترك في الضرع بعضَ اللبن.
ويقال : مَشَ الشيءَ : إِذا دافه في ماءٍ حتى يذوب ، قالت أم الهيثم في ولدٍ لها مات (2): « ما زلت أمشُ له الأدوية ألُدُّهُ تارةً ، وأوجره أخرى ، فأتى قضاء الله عزوجل »
ض
[مَضَ] : مَضَّه الجرِحُ مَضّاً ومَضيضاً : أي أوجعه.
ومضَّه الأمرُ : إِذا بلغ منه المشقة.
ومضَ الكحلُ العينَ مضيضاً : إِذا أحرقها.
ط
[مطَّ] : المطّ : المد ، يقال : مطَّ الطائرُ جناحيه.
ظ
[مَظَّ] : مظَّ العُودُ قِشْرَه : إِذا شرب ماءه.
ق
[مَقَ] : المقّ : الشق ، يقال : مَقَ الطَّلْعَ : إِذا شقه للتأبير.
ل
[ملَ] الخبزة مَلًّا : إِذا عملها في المَلّة.
ومَلَ : إِذا أسرع.
ن
[منَ] عليه : أي أنعم.
[شماره صفحه واقعی : 6197]
ومنَ عليه بنعمةٍ أَوْلَاها : إِذا عددها يريد بها التقريع.
يقال : آفة الجود المنّ ، قال الله تعالى : ( لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِ وَالْأَذى )(1).
وقال تعالى في المنّ الذي هو الإِنعام ، والمنّ الذي هو التقريع : ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ )(2).
ومنَّه السيرُ : أي أضعفه ، قال الراجز :
ومنّه سوقُ المطايا منّا
والمَنّ : القطع ، قال الله تعالى : ( أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ )(3): أي غير مقطوع.
و ( غَيْرُ مَمْنُونٍ ) : أي غير منقوص ، ومنه قول لبيد (4)
لمعفر قهد تنازع شلوه
غبس كواسب لا يمن طعامها
:غبس كواسب ما يُمنُ طعامُها
أي : لا ينقص.
وقوله تعالى : ( وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ )(5): قيل : معناه ( لا تَمْنُنْ ) بطاعتك وتأدية الرسالة ( تَسْتَكْثِرُ ) ذلك.هذا قول الحسن ، والمعنى : ولا تمنن أن تستكثر ، قال الكسائي : فإِذا حُذفت « أن » ورُفِعَ كان المعنى واحداً ، ويكون المعنى أيضاً لتستكثر ، وأنشد بعضهم (6):
ألا أيها ذا اللائمي أحضر الوغى
وأن أشهد اللذات هل أنت مُخلدي
وقيل : معناه لا تعط عطاء لتُعطى أكثر منه ، وهو قول طاووس ومجاهد وعكرمة والضحاك.
[شماره صفحه واقعی : 6198]
وقيل : معناه : لا تضعف أن تستكثر من الخير ، من المنين ، وهو الضعيف.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ح
[مَحَ] لونُه ، بالحاء : أي درس ، يقال : مح الكتابُ ونحوه.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
س
[مَسَ] : المسّ : المباشرة ، يقال : مسست الشيءَ مَسّاً ، قال الله تعالى : ( لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ )(1).
والمسّ : كناية عن الجماع ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَ )(2): قال أصحاب الشافعي : المسُ : الجماع. وقال أصحاب أبي حنيفة : هو القرب والمداناة.
والمسُ : الجنون. والممسوس : المجنون.
ش
[مَشَ] : المشش : شخوص في العظم من عيب يصيبه. يقال : مَشَشتِ الدابةُ مششاً ومشاشة.
وهذا مما جاء على أصله
ص
[مَصّ] : مصصت الشيء مَصّاً : إِذا أخذته أخذاً يسيراً ؛ وفي حديث عمرو ابن العاص (3)في ذكر تمكن عمر من الدنيا : « فمصَ منها مصّاً ، وقمص منها قمصاً » : أي نال اليسير ونفر منها.
[شماره صفحه واقعی : 6199]
ض
[مَضَ] من المصيبة : أي توجع.
ق
[مَقَ] : المقق : الطول ، والأمقّ : الطويل
ل
[مَلَ] : مللت الشيءَ ، ومللتُ منه مللاً وملالةً : إِذا سئمته ، قال :
وقد يُقتل ابنُ الشيخ بالشيخ بعدما
تمل بواكيه ويأمنُ قاتلُهْ
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِمجاج] : يقال : أمجَ في البلاد : أي ذهب فيها.
وأمجَ الفرسُ : إِذا أسرع في عَدْوِه.
ح
[الإِمحاح] : أمحَ الثوبُ : إِذا بلي.
وأمحَ الكتابُ : إِذا درس.
خ
[الإِمخاخ] : أمخَ العظمُ : إِذا جرى فيه المخ.
وأمخَّت الشاةُ : إِذا كثر مُخُّها. يقال في المثل (1): « بين الممخة والعجفاء » : يضرب مثلاً للأمر الوسط بين الأمرين.
د
[الإِمداد] : أمدَّه بمادة.
وأمدَّ الجيشَ بمدد : أي زاد فيهم ، قال
[شماره صفحه واقعی : 6200]
1) المثل رقم : (444) في مجمع الأمثال : ( 1 / 92 ).
الله تعالى : ( يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ )(1).
وأمدّ الله تعالى خلقَهُ بالرزق : أي أعطاهم ، قال عزوجل : ( كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ )(2). وقرأ نافع : وإِخوانهم يُمِدُّونَهُمْ في الغي : (3)بضم الياء وكسر الميم ، والباقون بفتح الياء وضم الميم. وأنكر قراءة نافع أبو عبيد وأبو حاتم ، قال أبو حاتم : لا أعرف لها وجهاً إِلا أن يكون المعنى يزيدونهم من الغي ، وهذا غير ما يسبق إِلى القلوب. وقال أبو عبيد : إِذا كثّر شيئاً بنفسه قيل : مدّه ، وإِذا كثّره بغيره قيل : أمدّه نحو قوله تعالى : ( أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ )(4). واحتج محمد بن يزيد لقراءة نافع بأن قال : يُقال : مددت له في كذا : إِذا زينتُ له واستدعيته أن يفعله. وأمدُّه في كذا : إِذا أعنته برأي أو غيره.
وأمدَّ الدواةَ ، يقال : أمدّني مُدَّة من مداد ، ومَدَّني : بمعنى.
وأمدَّ الجرحُ : إِذا صارت فيه مِدّة.
وأمدّ العرفج : إِذا جرى الماء في عُوْده.
وأمدَّ الإِبلَ : إِذا سقاها المديد.
ر
[الإِمرار] : أمرَّه عليه ، وأمرَّه به فمرَّ.
وأمرَّ الشيءُ : إِذا صار مُرّاً.
ويقال : ما أمرّ فلانٌ وما أحلى : أي ما ضرَّ ولا نَفَع.
[شماره صفحه واقعی : 6201]
وأمرَّ الحبلَ : أي فتله فتلاً شديداً ، ورجلٌ ممرّ الخَلْق.
وأمرّه بالحبل : أي شَدّه ، قال :
وتمرُّ في العرقات من لم يقتل.
س
[الإِمساس] : أمسَّه الشيءَ فمسّه.
ش
[الإِمشاش] : أمشَ العظم : إِذا صار فيه ما يمشّ.
ص
[الإِمصاص] : أمصَّه الماءَ ، فمصَّه.
ض
[الإِمضاض] : أمضَّه الشيءُ : إِذا بلغ منه المشقة.
ويقال : أمضَّه الجرحُ : أي أوجعه.
ظ
[الإِمظاظ] : أمظَّ الرجلُ العودَ الرطبَ ، بالظاء معجمةً : إِذا عَرَّضه لليبس.
ل
[الإِملال] : أملَّه : إِذا أكثر عليه حتى مَلَ.
وأملَ عليه الكتابَ ، وأملى : بمعنى ، وهي لغة أهل الحجاز ، قال الله تعالى : ( أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ )(1).
ويقال : طريق مملّ : إِذا أكثر عليه الوطء ، قال أبو دُواد (2):
رفعناها ذَميلاً في
مُمَلٍ مُعْمَلٍ لَحْبِ
التفعيل
د
[التمديد] : المدد ، الممدود.
[شماره صفحه واقعی : 6202]
وطراف ممدود :ممدود الأطناب. قال الله تعالى : ( فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ )(1): أي ممدودة. قيل : يعني عمداً من نار. وقيل : العمد : السرادق والأخبية. وقيل : يعني عمداً يعذبون بها.
المفاعَلة
ر
[الممارّة] : مارَّه : أي سارَّه والتوى عليه : من الحبل الممر ، وهو المفتول.
س
[المماسَّة] : ماسَّه : أي مسَ كل واحد منهما الآخر مماسَّة ومساساً ، قال الله تعالى : ( فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ )(2)أي : لا أَمَسُ ولا أُمَسُ ، يعني : إِن عقوبتك في الدنيا ألّا تصافح بالسلام ، ولا تكلم ، ولا تخالط.
وماسَ المرأةَ : أي جامَعَها ، وقرأ حمزة والكسائي ما لم تماسُّوهن (3)ومن قبل أن تماسُّوهن (4)وكذلك في « الأحزاب » (5). وقرأ الباقون بفتح التاء وحذف الألف.
ظ
[المماظة] ، بالظاء معجمةً : المنازعة
[شماره صفحه واقعی : 6203]
والمشارَّة ، ومنه قول أبي بكر لابنه عبد الرحمن (1): « لا تماظ جارَك فإِنه يبقى ويذهب الناس »
الافتعال
خ
[الامتخاخ] : امتخَ الرجلُ العظمَ : إِذا استخرج مُخَّه.
د
[الامتداد] : مددته فامتد.
وامتد النهرُ : إِذا جرى.
ورجلٌ ممتد القامة : أي طويل القامة.
ش
[الامتشاش] : امتشَ فلانٌ من مال فلان ، بالشين معجمةً : أي أخذ منه شيئاً بعد شيء.
ص
[الامتصاص] : امتصّه : أي مصّه.
ق
[الامتقاق] : امتقّ الفصيلُ ما في ضَرع أمه : إِذا أخذه كله.
ك
[الامتكاك] : امتكّ الفصيلُ ما في ضرع أمه : مثل امتقّ ، ومنه سميت مكة : لقلة مائها.
ل
[الامتلال] : امتلَ الخبزة ومَلَّها : بمعنى.
ويقال : امتلَ يعدو : إِذا عدا عَدْواً ليناً.
[شماره صفحه واقعی : 6204]
1) النهاية لابن الأثير : ( 4 / 340 ) ، وفيه أن أبا بكر « مرّ بابنه عبد الرحمن وهو يُماظُّ جاره ، فقال له : لا تماظَّ جارك » ، الفائق للزمخشري : ( 3 / 273 ) ، والحديث في المقاييس : ( 5 / 237 ) بدون ذكر أبي بكر أو اسم ابنه.
ن
[الامتنان] : امتنَ عليه : أي مَنَ.
الاستفعال
د
[الاستمداد] : استمده : إِذا طلب منه مِداداً ، أو مادةً أو مُدَّةً من مداد.
ر
[الاستمرار] : استمر : أي مَرَّ.
واستمرَّ مَريرُه : أي استحكم ، قال البعيث :
أمَرَتْ قواي واستمر مريري
ل
[الاستملال] : استملَّه : أي مَلَّه.
التفعُّل
خ
[التمخُّخ] : تمخخ العظمَ : إِذا أخرج مُخَّه.
د
[التمدّد] : تمدد : أي تمطَّى.
ز
[التمزّز] : شرب المُزّاء ، وهي الخمر.
والتمزّز : تمصُّص الشراب.
ش
[التمشّش] : تمشش العظمَ : إِذا أكل مُشاشه.
ص
[التمصص] : تمصص الشرابَ : إِذا شربه قليلاً قليلاً.
ط
[التمطط] : التمدد.
[شماره صفحه واقعی : 6205]
ق
[التمَقُّق] : تمقَّق الشرابَ : إِذا شربه شيئاً بعد شيء.
ك
[التمكك] : تمكَّكَ العظمَ : إِذا أخرج مخه.
وتمكك الفصيلُ ما في الضرع : إِذا استوفاه.
والتمكك : الاستقصاء ، وفي الحديث : « لا تمككوا على غرمائكم » (1).
التفاعُل
س
[التماسّ] : تماسّا : أي مَسَ أحدهما الآخر.
وتماسّا : من المسّ ، وهو الجماع ، قال الله تعالى : ( مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا )(2).
الفَعْلَلة
ج
[المَجْمَجَة] : تخليط الكتب.
ومجمج في خبره : إِذا لم يبين.
ز
[المَزْمَزة] : مزمز الشيءَ ، بالزاي : إِذا حركه.
س
[المَسْمَسَة] : اختلاط الأمر.
ص
[المَصْمَصَة] : غسل طرف اللسان والشفتين دون المضمضة ، وفي حديث
[شماره صفحه واقعی : 6206]
أبي قلابة عن بعض الصحابة (1): « كنا نتوضأ مما غيرت النار ونُمَصْمِصُ من اللَّبن ».
ومصمص إِناءه : إِذا غسله.
ض
[المَضْمَضة] : غَسْلُ الفم بالماء ، قال النبي عليهالسلام : « من توضأ فليمضمض وليستنشق » (2)
ع
[المعمعة] : صوت الحريق في الحشيش ، وصوت الأبطال في الحرب.
وقيل : المعمعة : سرعة التهاب النار ، قال امرؤ القيس يصف فرساً (3).
جموحاً مروحاً وإِحضارها
كمعمعة السعف الموقد
شَبَّه سرعة عَدْوها بالتهاب النار.
ومعمعة الحر : شدته.
غ
[المغمغة] : الاختلاط ، يقال : خلْقُ مُمَغْمغ : أي مختلط.
قال بعضهم : ومغمغ طعامَه : إِذا روّاه بالدسم.
ق
[المقمقة] : حكاية صوت المُقامِق.
ل
[الململة] : من التململ.
ه-
[المهمهة] : مَهْمَه : إِذا قال : مه مه. وهو زجرٌ.
[شماره صفحه واقعی : 6207]
التفعلل
ج
[التمجمج] : التحرك.
ر
[التمرمر] : التحريك والاهتزاز.
ز
[التمزمز] : التحريك.
ل
[التململ] : تقلُّب الإِنسان على الفراش ، لا يقرّ ، كأنه على ملّة.
[شماره صفحه واقعی : 6208]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ن
[المَتْن] : الظَّهر ، والجميع : مُتون.
والمتن من الأرض : ما صَلُب وارتفع ، والجميع : مِتان.
والمَتْن من السهم : ما دون الريش منه إِلى وسطه.
و [ المَتْنُ ] من الرمح : وَسَطُه. ومن كل شيء : ما ظهر منه.
ويقال : رجلٌ مَتْنٌ : أي صُلْبٌ.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ن
[المَتنة] : المتْنَتَان : العصبتان تكتنفان الصلب من الجانبين.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ك
[المُتْك] : الأُتْرُج ، قال (1)
تشرب الاثم بالصواع جهاراً
وترى المسك بيننا مستعارا
:تشرب الإِثم بالكؤوس جهاراً
وترى المُتْكَ بيننا مستعارا
الإِثم : الخمر ، والمُتْك : الأُتْرُج.
وعلى ذلك تأويل قراءة من قرأ وأعتدت لهنّ مُتْكاً (2)مخففاً غير مهموز.
[شماره صفحه واقعی : 6209]
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ع
[المُتْعَة] : الاسم من التمتع ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام « إِذا ولدت جاريةٌ لرجل منه فهي له متعة حياتَهُ ، فإِذا مات فهي حرة » (1).
والمتعة في الحج : أن تُضَمَّ عُمْرَةٌ إِلى الحج.
ومُتعة النكاح : كانت في صدر الإِسلام ، يتزوج الرجل امرأةً إِلى أجل معلوم ، ثم يرتفع النكاح بِمُضِيِّه. وفي حديث علي : « نهى النبي عليهالسلام عن متعة النساء يوم خيبر ، وعن أكل لحوم الحُمر الأهلية » (2)، قال أكثر الفقهاء : نكاح المتعة باطل ؛ وعن زفر : إِن الشرط باطل والعقد جائز ، وعن الحسن بن زياد أن المدة إِن كانت طويلة يُعلم أنهما لا يعيشان إِليها صح النكاح ، وإِلا فلا.
ومتعة الطلاق (3): ما تُمَتَّعُ به المرأة المطلقة ، وعن ابن عباس : « أَرْفَعُ المتعةِ الخادمُ ، ثم الكسوة ، ثم النفقة ». وقال الشافعي : أعلاها خادمٌ ، وأوسطها ثوب ، وأدناها خاتَمٌ. وقال أبو حنيفة : أدناها درع وملحفة ، وخمار من الثياب الدُّون دون الجيدة ، على قدر اليسار والإِعسار.
فَعَلٌ ، بالفتح
ى
[متى] : كلمة استفهام عن الوقت.
[شماره صفحه واقعی : 6210]
1) أخرجه أحمد في مسنده بمعناه : ( 1 / 320 ) والحديث وشرحه في البحر الزخار : ( 4 / 192 - 208 ).
2) حديث الإِمام علي عند البخاري : في المغازي ، باب : غزوة خيبر ، رقم : (3979) ومسلم في النكاح ، باب : نكاح المتعة ... ، رقم : (1407) وفي النهي عن المتعة أحاديث من طرق أخرى عند مسلم : (1405) وأحمد : ( 3 / 404 ؛ 4 / 55 ).
3) وفي متعة الطلاق وقول ابن عباس وغيره انظر البحر الزخار : ( 3 / 127 ).
وهذيل يقولون : جعلْتُهُ متى كُمّي : أي في وسطه.
قال أبو ذؤيب (1):
شربن بماء البحر ثم ترفَّعت
متى لجج خُضْرٍ لهنَّ نئيجُ
وقال الأصمعي : متى لجج : أي من لجج. وهذا من كلام هذيل ، يجعلون « متى » مكان « مِن » وقوله : نئيج : أي مرٌّ سريع.
فاعِل
ع
[الماتع] : الجيد من الأشياء ، يقال : حبلٌ ماتع : أي جيد.
والماتع : الطويل.
وشرابٌ ماتع : أي شديد الحمرة ، وقول النابغة (2):
إِلى خير دِيْن نُسْكُهُ قد علمته
وميزانُهُ في سُورةِ البرِّ ماتعُ
معناه : جيد ناجح.
وماتع : من أسماء الرجال.
فَعَال ، بفتح الفاء
ع
[المتاع] : ما يتمتع به ، قال الله تعالى : ( وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ ) ، (3)وفي الحديث : قضى النبي عليهالسلام : « أيما رجلٍ مات أو أفلس فصاحب المتاع
[شماره صفحه واقعی : 6211]
أحق بمتاعه إِذا وجده بعينه » (1)، قال الشاعر :
وكل عصارة لك من حبيب
لها بك أو لهوت به متاعُ
فَعُول
ح
[المَتُوحُ] : بئر مَتوح : يستقى منها باليد على البكرة.
والمَتوح : الماتح.
وليس في هذا جيم.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ك
[المَتْكاء] : المرأة التي لا تحبس بَولَها ، ويقال : هي عظيمة البظر ؛ وفي الحديث : سئل إِبراهيم عن رجلٍ قال لرجل : يابن المَتْكاء ، فقال : لا حَدَّ عليه.
[شماره صفحه واقعی : 6212]
1) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في المساقاة ، باب : من أدرك ما باعه عند المشتري .. ، رقم : (1559) وأحمد : ( 2 / 228 ، 249 ، 258 ، 347 ، 874 ) ، وبقريب من لفظه وبمعناه عند البخاري : وانظر في شرحه فتح الباري : ( 5 / 62 ).
فَعَل بفتح العين : يفعُل بضمها
ر
[مَتَرَ] : المَتْرُ : القطع ، مثل البتر ، وقال ابن دريد (1): يقال : مترتُ الحبلَ مَتْراً : إِذا مددتُه.
ن
[مَتَنَ] : متنت الرجلَ : إِذا ضربت مَتْنَه.
ومَتَنَه بالسوط : إِذا ضربه.
ومَتَنَ يومَه : إِذا سارَه كلَّه.
ومَتَنَ الدابةَ : إِذا شَقَّ صَفَنَه وأخرج خُصيتيه بعروقهما.
و
[متا] : يقال : إِن مَتْوَ الشيء مَدُّه.
فَعَلَ ، يَفْعَلُ ، بالفتح
ح
[مَتَح] : مَتَحَ الماءَ مَتْحاً : إِذا نزعه ، فهو ماتح ، وفي ذكر جرير بن عبد الله البجلي لأرضه ببيشة : لا يُقام ماتُحها ، ولا يحسر صابحها ، ولا يَعْزُب سارحُها : أي ماؤها جارٍ لا يُنزع ، ولا يُحسر : أي يَكِلُّ صابحها الذي يسقي بالصباح ، ولا يعزب سارحها : أي مراعيها قريبة.
ومتح النهارُ : إِذا امتد وطال. ويومٌ ماتح : طويل.
ويقال : متح بها : ضرط.
ع
[متع] النهارُ متعاً ومتوعاً : إِذا طال.
ويقال : إِن متوع النهار ارتفاعه قبل الزوال.
[شماره صفحه واقعی : 6213]
1) الجمهرة : ( 1 / 395 ).
ومتع بالشيء : إِذا ذَهَبَ به ، يقولون : لئن اشتريت هذا الغلام لتُمتعنَ منه بغلامٍ صالح : أي لتذهبن.
ه-
[ مَتَهَ ] الدلوَ : مثل متحها.
همزة
[متأ] : مَتَأَه بالعصا ، مهموز : أي ضربه بها.
فَعُلَ ، يَفْعُل ، بالضم
ن
[مَتُنَ] : المتين : الشديد الصلب ، المصدر : المتانة ، قال الله تعالى : ( إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ )(1)، وقوله تعالى : ( ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ )(2): أي القوي.
الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِمتاع] : أمتع الشيءَ : أي أطاله.
وأمتع الله تعالى به ، ومتّعه : بمعنىً ، وقرأ ابن عامر فأُمْتِعُهُ قليلاً (3)وكذلك عن يعقوب في رواية. قال أبو زيد : يقال : أمتعت بالشيء بمعنى تمتّعت ، يقال : أمتعت بأهلي ، قال الراعي (4):
خليطين من شعبين شتى تجاورا
قديماً وكانا للتفرق أمتعا
أي : لم يكن يمتِّع أحدهما بصاحبه إِلا التفرقُ ، وكان الأصمعي يرويه : بالتفرق.
[شماره صفحه واقعی : 6214]
التفعيل
ع
[التمتيع] : يقال : متَّع الله به ، ومتَّعه : من المتاع ، قال الله تعالى : ( نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً )(1).
ومتَّع المطلَّقةَ : أعطاها شيئاً تتمتع به ، قال الله تعالى : ( وَمَتِّعُوهُنَ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ )(2)، قال أبو حنيفة وأصحابه ، والشافعي ومن وافقهم : إِذا تزوج الرجل امرأةً ولم يسمِّ لها مهراً ، ثم طلقها قبل الدخول وجبت لها المتعة عليه. وعن شُريح : أنها مستحبة ، وهو قول ابن أبي ليلى ومالك والليث.
ن
[التمتين] : مَتَّنَ القوسَ : إِذا وترها بوتَرٍ من عقب المتن.
ومتَّن الشيءَ : إِذا شدده.
المفاعَلة
ن
[المماتنة] : المباعدة ، يقال : سار سيراً مماتِناً : أي بعيداً.
والمماتنة : المماطلة.
الاستفعال
ع
[الاستمتاع] : استمتع به : أي تمتَّع ، قال الله تعالى : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَ )(3).
[شماره صفحه واقعی : 6215]
التفعّل
ع
[التمتع] : تمتع بالشيء : أي تبلَّغ به وانتفع ، قال الله تعالى : ( وَلِيَتَمَتَّعُوا )(1)قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بسكون اللام ، والباقون بكسرها ، وعن نافع روايتان.
وقوله تعالى : ( فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ )(2)أي : توصَّل ، وهو من الأول.
قال الفقهاء : المتمتع : هو الذي يعتمر ، فإِذا طاف وسعى لعمرته حلَّ من إِحرامه ، وتمتع بما لا يجوز للمفرِد والقارن أن يتمتع به من الطِّيْبِ والوطءِ واللباس.
واختلفوا في وقت إِحرام المتمتع بالعمرة ، فقال أبو حنيفة : يجب أن يكون أكثر أعمالها في أشهر الحج.
وللشافعي قولان (3): أحدهما : أن يكون الإِحرام بالعمرة في أشهر الحج ، وهو قول عطاء والثوري ومن وافقهم.
والثاني : يجب أن يكون الفراغ منها في أشهر الحج (4). قال أبو حنيفة والشافعي ومن وافقهم : ومن شرائط التمتع أن تكون العمرة والحج في شهر واحد.
ه-
[التمتي] : مد الصلب في نزع القوس.
[شماره صفحه واقعی : 6216]
[التَّماتُر] : تَماترا الحبل : إِذا تجاذباه.
ن
[التماتُن] : يقال : إِن التماتن التماطل.
[شماره صفحه واقعی : 6217]
1) ديوانه : (124) والمقاييس : ( 5 / 295 - 296 ) واللسان : ( متى ، يسر ).
[شماره صفحه واقعی : 6218]
فُعْلة ، بضم الفاء وسكون العين
ل
[المُثْلة] : الاسم من : « مَثَل به ».
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ل
[المِثل] : النظير ، وجمعه : أمثال ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ )(1): قيل في الإِعمال :
يطيعوا إِذا عصيتم ، وينفقوا إِذا بخلتم.
وقيل : يعني في الصورة.
واختلفوا : هل كان الاستبدال أم لا؟ على قولين ، والذين أثبتوا الاستبدال اختلفوا في أعيان المستبدلين على أقوال كثيرة قد ذُكرت في التفسير.
وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا تبيعوا الذهب بالذهب إِلا مثلاً بمثل ، يداً بيد بسواء » (2).
وقوله تعالى : ( إِنَّهُ لَحَقٌ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ )(3)أي : لا شك فيه كما لا شك في نطقكم. قرأ الكوفيون غير حفص برفع اللام على أنه نعت لِحَقّ ، والباقون بالنصب. قال الكسائي : نَصْبُه على القطع ، وقيل : نصبُه على النعت لمصدر محذوف : أي « حقّاً مثل ما » عن الفراء ، وأجاز أيضاً أن يكون نصبُه بنزع الخافض : أي كمثل.
[شماره صفحه واقعی : 6219]
1) محمد : 47 / 38.
2) في ( تو ) : « سواء بسواء » والحديث بهذا اللفظ من حديث أبي سعيد عند البخاري في البيوع ، باب : بيع الفضة بالفضة رقم : (2067) ، وهو عند مسلم في المساقاة ، باب : الربا ، رقم : (1584) من حديث أبي سعيد أيضاً بلفظ : « الذهب بالذهب والفضة بالفضة ، والبُرّ بالبُرّ ، والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح ، مثلاً بمثل ، يداً بيد ، فمن زاد أو استزاد فقد أربى الآخذ والمعطي فيه سواء ».
3) الذاريات : 51 / 23.
وقال سيبويه (1): هو مبني لمّا أضيف إِلى غير متمكن كقوله تعالى : ( مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ )(2).
والعرب تقيم المِثْلَ مكان النفس فتقول : مثلي لا يقول كذا : أي أنا ؛ ويقال منه : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ).
فَعَلٌ ، بالفتح
ل
[المَثَل] : واحد الأمثال من الكلام التي يشبّه بها أمثالها في المعنى ، وأصله من المِثل ، قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِ مَثَلٍ )(3).
والمَثَل : الوصف.
والمَثَل : المِثْل ، يقال : ما له مَثَل : أي مِثل ، كما يقال : شَبَهٌ وشِبْه.
فَعُلَة ، بضم العين
ل
[المَثُلَة] : العقوبة ، قال الله تعالى : ( وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ )(4).
الزيادة
فَعَالة ، بفتح الفاء
ن
[المثانة] : معروفة.
فِعَال ، بالكسر
ل
[المِثال] : مقدار الشيء ، وجمعه : أمثلة.
والمِثال : الفِراش ، وجمعه : مُثُل.
[شماره صفحه واقعی : 6220]
فَعِيل
ل
[المثيل] : رجلٌ مثيل : أي خيِّر ، ومُثلاء القوم وأماثلهم : خيارهم.
فَعْلاء ، بالفتح والمد
ع
[المَثعاء] : مِشْيَةٌ قبيحة.
تِفْعال ، بكسر التاء
ل
[التمثال] : واحد التماثيل ، وهي الصور الممثلة ، قال الله تعالى : ( ما هذِهِ التَّماثِيلُ )(1).
[شماره صفحه واقعی : 6221]
1) الأنبياء : 21 / 52.
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ل
[مَثَلَ] : المثول : الانتصاب ، يقال : مَثَلَ بين يديه قائماً. قال ذو الرمة (1):
يظل بها الحرباء للشمس ماثلاً
على الجِذْل إِلا أنه لا يُكَبِّرُ
ومَثَلَ : إِذا زال عن موضعه.
ومَثَلَ : إِذا لطِئ بالأرض. ويقال : هو من الأضداد.
ومثَل بالقتيل : إِذا جدعه أو قطع عضواً من أعضائه ، وفي حديث النبي عليهالسلام ، فيما أوصى به سراياه : « ولا تَمْثُلوا بآدمي ولا بهيمة » (2). قال الفقهاء في دواب أهل دار الحرب : إِذا لم يُمْكنْ حملُها إِلى دار الإِسلام فلا يجوز أن تُعقر. قال الشافعي (3): ولا يجوز ذبحها وإِحراقها. وقال أبو حنيفة : يجوز أن تذبح ثم تحرق.
ن
[مَثَنَ] : مَثَنَه يمثنُه ويَمْثِنُه ، بالضم والكسر : إِذا أصاب مثانته ، وفي حديث عمار (4): « إِني ممثون ».
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
ع
[مَثِع] : مَثِعَت المرأة مَثعاً ، إِذا مشت المثعاء ، وهي مِشيةٌ قبيحة كمِشية الضَّبُع. يقال : مثعت الضَّبُع.
[شماره صفحه واقعی : 6222]
ن
[مَثِنَ] : المَثَن : وجع المثانة ، يقال : رجلٌ مَثِنٌ.
والأمثن : الذي لا يستمسك بوله ؛ وامرأةٌ مثناء.
الزيادة
الإِفعال
ل
[الإِمثال] : أمثله : أي جعله مثلَهُ.
التفعيل
ل
[التمثيل] : مثَّلَه : أي صَوَّره.
ومَثَّلَه به : أي شَبَّهه.
المفاعَلة
ل
[المماثلة] : المناظرة.
الافتعال
ل
[الامتثال] : امتثل أمره : أي احتذاه.
التفعُّل
ع
[التَّمَثُّع] : تَمَثَّعَتِ الضَّبُع : إِذا تمشَّت.
ل
[التمثل] : تمثَّل به : أي تشبَّه ، يقال : تمثَّل ببيت من الشِّعر ، وبيتاً من الشِّعر.
[شماره صفحه واقعی : 6223]
التفاعُل
ل
[التماثل] : التشابه.
يقال : تماثل من مرضه : إِذا خَفَّ مرضُه.
[شماره صفحه واقعی : 6224]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[المَجْر] : الجيش الكثير أكثر ما يكون.
والمَجْر : أن يباع البعير بما في بطن الناقة ، وفي الحديث « نهى النبي عليهالسلام عن المَجْر (1)».
ويقال : ما له مَجْرٌ : أي ما لَه عقلٌ ولا رأي.
فُعْلَة ، بضم الفاء
ع
[المُجْعة] : الأحمق. عن ابن السكيت.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ع
[المِجْع] : الأحمق ، وجمعه : مِجَعَة ، مثل : قِرْد وقِرَدَة.
والمِجْع : الرديء من كل شيء.
فَعَلٌ ، بالفتح
ر
[المَجَر] : الاسم من الإِمجار ، وهو داء يصيب الإِبل والشاء في بطونها.
[شماره صفحه واقعی : 6225]
1) هو من حديث ابن عمر في غريب الحديث : ( 1 / 127 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 345 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 398 ) والمقاييس : ( 5 / 297 - 298 ).
وقال بعضهم : المَجَر : في الغنم دون الإِبل. قال رجلٌ من العرب (1): « الضأن مال صدق إِذا أفلتَتْ من المَجَر ».
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
ع
[المَجَعَة] : الأحمق.
الزيادة
مِفعال
ر
[ممجار] : شاة ممجار : أي ممجر.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ن
[المَجّان] : عطية الشيء بغير ثمن ولا عِوَض ، يقال : هذا الشيء لك مَجّاناً.
و [ فَعّالة ] ، بالهاء
ع
[المَجّاعة] : المكثر من أكل المجيع ؛ ويقال : مُجّاعة ، بضم الميم.
فُعَالة ، بالضم والتخفيف
ع
[المُجَاعة] : الفضالة ، من المجيع.
[شماره صفحه واقعی : 6226]
1) العبارة في المقاييس ( مجر ) : ( 5 / 298 ).
فَعُول
س
[المَجوس] : فرقةٌ من فرق الجاهلية يقولون : العالَم مُحْدَثٌ ، والله تعالى قديم ، والشيطان قديم ؛ وقال بعضهم بقدم الله تعالى وحدوث الشيطان ، وزعموا أنهما تحاربا ثم اصطلحا ، وكانت المجوسية في الجاهلية من العرب لبني تميم.
فَعِيل
د
[المَجيد] : الله عزوجل ؛ ومعنى المجيد : الكريم العظيم.
ومجيد : من أسماء الرجال.
( ومجيد : اسم قبيلة باليمن ، من قضاعة ، وأخواه الركب ومهرة بنو عمرو ابن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. قاله الأشعري ، وفي المثل : « أجلب بالركب وبني مجيد » قاله نشوان في باب الراء والكاف ) (1).
ع
[المجيع] : التمر باللبن ، قال (2):
إِن في دارنا ثلاث حَبالى
فوددنا لو قد وضعن جميعا
جارتي للخبيص والهرُّ للفأر
وشاتي إِذا اشتهينا مَجيعا
الملحق بالخماسي
فَنعَلول ، بفتح الفاء والعين
نق
[المنجنوق] : لغة في المنجنيق.
ن
[المنجنون] ، بتكرير النون : الدالية.
[شماره صفحه واقعی : 6227]
والمنجنون : الداهية ، قال :
وما الدهر إِلا منجنون تقلَّب
فَنْعَليل ، بالفتح
نق
[ المنجنيق ] ، بالقاف : التي يرمَى بها الدروب ، والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 6228]
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
د
[مَجَد] : مَجَدت الإِبلُ مجوداً : إِذا نالت شبَعها.
ويقال : ماجَدْتُ الرجلَ فمَجَدْتُه : أي كنت أمجد منه.
ل
[مَجَلَ] : مَجَلَتْ يدُه : إِذا غلظت من العمل.
ن
[مَجَنَ] مجوناً : إِذا لم يُبالِ ما صنع ، ورجلٌ ماجنٌ ومَجّان.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ع
[مَجَعَ] : المَجْع : أكلُ التمر باللبن.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ر
[مَجِر] مجراً : إِذا أكثر من الشربِ فلم يَرْوَ ، لغةٌ في مَجَر.
ع
[مَجِعَ] : المجاعة : الفحش ، يقال : امرأةٌ مجِعة : أي تكلم بالفحش.
والمَجِعُ : الرجل الماجن.
ل
[مَجِل] : مَجِلَتْ يدُه : إِذا غلظت من العمل وتنفطت ، ويدٌ مَجِلَة ، وفي الحديث : « شَكَتْ فاطمةُ إِلى علي مَجَلَ يَدَيْها من الطحن » (1).
[شماره صفحه واقعی : 6229]
1) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 300 ).
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
د
[مَجُدَ] : المجد : بلوغ النهاية في الكرم والشرف ، ورجلٌ ماجد ، والله عزوجل الماجد والمجيد : أي الكريم العظيم ، وهو من صفات الأزل ، قال الله تعالى : ( ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ )(1)قرأ الأكثر من القراء بالرفع على النعت لله تعالى ( الْغَفُورُ الْوَدُودُ )(2)، وقرأ حمزة والكسائي بالخفض على النعت للعرش.
الزيادة
الإِفعال
د
[الإِمجاد] : أَمْجَدَ الدابةَ : إِذا علفها ما كفاها.
وأمجدت المرأة : إِذا ولدت ولداً ماجداً.
ر
[الإِمجار] : أمجر في البيع : إِذا اشترى البعير بما في بطن الناقة.
وأمجرت الشاة : إِذا حملت فعظم بطنُها ، فهزلت فلم تستطع القيام إِلا بمن يقيمها ، يقال : شاةٌ ممجر ..
ل
[الإِمجال] : أمجلَ العملُ يَدَهُ : أي أَغْلَظَها.
التفعيل
د
[التمجيد] : مَجَّدَ اللهَ عزوجل : أي عَظَّمه.
[شماره صفحه واقعی : 6230]
ويقال : مَجَّدَ الدابةَ : إِذا علفها أقل من شبعها بلغة أهل نجد.
س
[التمجيس] : مَجَّسَه : إِذا أدخله في دين المجوس.
ومَجَّسه : إِذا نسبه إِلى المجوسية.
المفاعَلة
د
[المماجدة] : ماجَدَه : إِذا فاخره أيهما أمجد.
ر
[المماجرة] : المبايعة بالمجر.
ن
[المماجنة] : ماجنه : من المجون.
ويقال : المماجِن من النوق : التي ينزو عليها فحول كثيرة فلا تكاد تلقح.
الاستفعال
د
[الاستمجاد] : يقال في المثل : « في كل الشجر نار ، واستمجد المَرْخُ والعَفار » (1): أي استكثر شجرهما من النار.
التفعُّل
س
[التمجس] : تَمَجَّس : إِذا صار مجوسيّاً.
ع
[التمجُّع] : أكلُ التمر باللبن.
[شماره صفحه واقعی : 6231]
1) المثل رقم : (2752) في مجمع الأمثال : ( 2 / 74 ) ، وهو في المقاييس : ( 5 / 297 ).
التفاعُل
د
[التماجُد] : تماجدوا : من المجد.
ن
[التماجن] : من المجون.
[شماره صفحه واقعی : 6232]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[المَحْت] : يقال : يومٌ محت ، بالتاء : أي شديد الحر.
وليس في هذا باء ولا فاء.
ص
[المَحْص] : فرسٌ محصُ القوائم : أي قليل لحمها.
ض
[المحض] : اللبن الخالص الذي لم يخالطه الماء ، وفي دعاء النبي عليهالسلام لوفد نهد : « اللهم بارك لهم في محضها ومخضها » (1).
وعربي محض : أي خالص النسب.
وكل شيء خالص : محض.
ل
[المحل] : الجَدْب ، والجميع : أمحال.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
و
[المَحْوة] : مَحْوَةُ : الريح الشمال ، سميت بذلك لأنها تمحو السحاب : أي تذهب به ، وهي معرفة لا تنصرف ، ولا يدخلها الألف واللام ، قال (2):
قد بكرت محوةُ بالعَجَاجِ
فدمّرت بقية الرَّجاج
يعني : الغنم الضعاف.
[شماره صفحه واقعی : 6233]
و [ فِعلة ] ، بكسر الفاء
ن
[المِحنة] : ما امتُحن به الإِنسان : أي ابْتُلي.
الزيادة
مفعول
ص
[الممحوص] : الشديد الخَلْق ، والأنثى ممحوصة ، بالهاء.
فاعِل
ق
[الماحق] : يومٌ ماحق : شديد الحر ، وماحق الصيف : شدة حَرِّه ، قال (1):
ظلت صوافنُ بالأرزان صاويةً
في ماحقٍ من نهار الصيف محتدمِ
ل
[الماحل] : زمانٌ ماحِلٌ : أي ذو مَحْل.
فَعَال ، بفتح الفاء
ش
[المَحاش] : قومٌ من العرب.
ويقال : إِن المحاش أيضاً : الأثاث والمتاع.
وليس في هذا سين.
ل
[المَحال] : جمع : محالة.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ل
[المَحالة] : الفقارة من فقار الظَّهر.
[شماره صفحه واقعی : 6234]
1) لساعدة الهذلي يصف الحُمر كما في اللسان ( محق ).
والمحالَة : البكرة العظيمة التي يستقى عليها بالإِبل.
فُعَال ، بضم الفاء
ش
[المُحاش] : شِواء مُحاش : أي محرَّق ، وكذلك نحوه.
ق
[المُحاق] : ثلاثٌ من آخر الشهر ، لأن القمر يمحق فيها.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ش
[المِحاش] : قبائل من العرب تحالفوا عند النار ، قال النابغة (1):
جمِّع مِحاشك يا يزيد فإِنني
أعددت يربوعاً لكم وتميماً
ل
[المِحال] : القوة في قول الله تعالى : ( وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ )(2)أي : القوة.
وقال أبو عبيدة : المِحال : الانتقام ، وأنشد لأعشى بني ثَعلبة (3):
فرع نبع يهتزُّ في غصن المج
دِ كثيرِ الندى شديدِ المِحالِ
فَعُول
ش
[مَحُوْش] : سنة مَحُوْش : أي مجدبة.
[شماره صفحه واقعی : 6235]
ل
[مَحُول] : أرضٌ مَحُول : أي مجدبة.
فَعِيل
ص
[المَحيص] : الشديد من الخيل والإِبل.
ق
[المَحيق] : نصلٌ مَحيق : أي مرقق كأنه امتحق ، قال (1):
يقلّب صعدةً جرداءَ فيها
نقيعُ السُّمِّ أو قَرْنٌ محيقُ
قال ابن دريد (2): ليس هو من المحق ، وإِنما هو مفعول من : حُقْت أَحُوْقُ ، وحِقْتُ أحيق أي دلكت ، فردّ إِلى فعيل.
[شماره صفحه واقعی : 6236]
فَعَلَ ، بفتح العين ، يَفْعُل ، بضمها
و
[محا] الكتابَ محواً ، قال الله تعالى : ( يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ )(1)أي : يُذهب ما يشاء ويُثبت ما يشاء.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ج
[مَحَجَ] : المَحْج : القَشْر ، يقال : محج اللحمَ : إِذا قشره عن العظم.
ومحجت الريحُ الأرضَ : إِذا أذهبت الترابَ عن وجهها ، قال العجّاج (2):
ومَحْج أرواحٍ يبارين الصَّبا
أغْثَيْنَ معروف الديار النيربا
أي : المكروه. ويروى : التيرب : أي التراب.
ز
[مَحَزَ] : المحز ، بالزاي : النكاح ، يقال : محزها محزاً.
ش
[مَحَشَ] : مَحْشُ النار : إِحراقها.
ويقال : المحش : القَشْر.
ومحش وجْهَهَ بالسيف : إِذا ضربه فقشر الجلد. ومَخَشَه بالسيف ، بالخاء معجمة أيضاً.
ص
[مَحَصَ] : المحص : إِخلاص الشيء.
محصه مَحْصاً : إِذا أخلصه من كل عيب.
ومَحَصَ الذهبَ بالنار : أي أخلصه.
ومحصَ الظبيُ : إِذا عدا عَدْواً شديداً.
[شماره صفحه واقعی : 6237]
ومحص به الأرضَ : إِذا ضرب.
ومحص بها : أي ضرط ، قلب حمص.
ض
[مَحَضَ] : محضَ القومَ : إِذا سقاهم المحض.
ومَحَضَه الودَّ : أي صَدَقه إِياه.
ط
[مَحَطَ] الوَتَرَ : إِذا أمرَّ عليه إِصبعه يصلحه.
ق
[مَحَقَ] : المَحْق : النقص ، يقال : محق اللهُ الشيءَ : أي أذهب بركته ، قال تعالى : ( يَمْحَقُ اللهُ الرِّبا )(1).
ومحق الحرُّ الشجرَ ونحوه : أي أحرقه.
ك
[مَحَكَ] : المَحْك : المماراة واللجاجة.
ل
[مَحَلَ] به محالاً : أي مَكَرَ.
ومحل فلانٌ بفلان : إِذا سعى به أو كادَه.
ن
[مَحَنَ] : المَحْنُ : الامتحان ، يقال : مَحَنَه عشرين سوطاً : أي ضربه.
ي
[محى] : المحي : لغةٌ في المحو.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ص
[مَحِصَ] الحبل محصاً : إِذا انجرد وذهب زئبره ، وحبل محص.
[شماره صفحه واقعی : 6238]
1) البقرة : 2 / 276 وتمامها : ( .. وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ ).
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
ت
[مَحُتَ] اليومُ مَحْتاً ، بسكون الحاء : إِذا اشتد حرُّه. ويومٌ مَحْتٌ ، وليلة مَحْتَة ، بالهاء.
ض
[مَحُضَ] : الرجلُ مُحُوضة : إِذا صار محضاً في حَسَبه.
الزيادة
الإِفعال
ش
[الإِمحاش] : أمحشه : أي أحرقه.
ض
[الإِمحاض] : أمحضه الودَّ والنصيحةَ : أي صدقه إِياهما.
وأمحضه الحدي : كذلك ، قال (1):
قلِ للْغَواني أما فيكنَّ فاتكةٌ
تعلو اللئيمَ بضربٍ فيه إِمحاضُ
ق
[الإِمحاق] : أمحقه : لغة ضعيفة في محقه. قال أبو عمرو : وأمحق : إِذا هلك كمحاق الهلال.
ل
[الإِمحال] : أمحلت الأرض فهي ممحل : إِذا أجدبت ، قال :
غبراً أكفُّهم بِقاعٍ ممحلِ
وأمحل القوم : أي أجدبوا.
التفعيل
ص
[التمحيص] : التطهير ، يقال : مَحَّصَ اللهُ فلاناً ، ومَحَّصَ عنه سيئاته.
[شماره صفحه واقعی : 6239]
1) أنشده بدون نسبة - أيضاً - في الجمهرة : ( 2 / 543 ) والمقاييس : ( 5 / 301 ).
والتمحيص : الابتلاء والاختبار ، وعلى الوجهين يفسر قول الله تعالى : ( وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا )(1).
ل
[التمحيل] : لبنٌ ممحل : أي محقون ، ومَحَلَه صاحبَه : أي حقنه.
وحكى بعضهم : لبنٌ ممحِل ، بكسر الحاء : إِذا أخذ شيئاً من طعم.
المفاعَلة
ك
[المُماحكة] : الملاجَّة.
ل
[المماحلة] : ماحَلَه محالاً ومماحلة : أي كايَده.
الافتعال
ش
[الامتحاش] : الاحتراق.
امتحش الخبز : إِذا احترق ؛ وقال ابن السكيت (2): يقال امتحش غضباً : إِذا احترق.
ض
[الامتحاض] : امتحض : أي شرب لبناً محضاً ، قال (3):
امتحِضا وسقِّياني الضَّيْحا
وقد كَفَيْتُ صاحبيَّ المِيحا
ق
[الامتحاق] : امتحق الشيء : أي ذهب.
وامتحق : أي احترق.
[شماره صفحه واقعی : 6240]
ن
[الامتحان] : الاختبار ، قال الله تعالى : فَامْتَحِنُوهُنَ (1)قال ابن عباس : كان النبي عليهالسلام إِذا أتته امرأةٌ حلَّفها بالله تعالى ما خرجت من بُغض زوج ، ولا رغبةٍ بأرضٍ عن أرض ، ولا التماس الدنيا ، وما خرجت إِلا حُبّاً لله ورسوله (2).
وي
[الامتحاء] : امتحى : لغةٌ في امَّحى ، وهي ضعيفة.
الانفعال
ش
[الامّحاش] : امَّحش : احترق.
وي
[الامّحاء] : محوتُ الكتاب فامَّحى.
التفعُّل
ل
[التمحل] : تمحل : أي احتال.
وي
[التمحي] : تَمَحَّت سطورُ الكتاب : أي امَّحت.
التفاعُل
ك
[التماحُك] : تماحك الخصمان : أي تلاجّا.
[شماره صفحه واقعی : 6241]
ل
[التماحل] : المتماحل : الطويل ، وفي حديث علي (1)رضياللهعنه : « إِن من ورائكم أموراً متماحلة رُدُحاً ، وبلاءً مُكْلِحاً مُبْلِجاً » : أي فِتناً طوالاً ، ورُدُحاً : أي عظاماً : جمع رداح ، ومكلحاً : يكلح الناسَ لشدته ، ومبلجاً : أي قاطعاً.
[شماره صفحه واقعی : 6242]
1) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 3 / 348 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 304 ).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[مَخْر] : بنات مَخْر ، وبناتُ بخر : سحائب بِيْضٌ رقاق تجئن في أول الصيف ، قال الراعي :
فَرُحْنَ كأنهن بنات مخرٍ
على الغُبطات يملأن العيونا
الغبطات : جمع : الغُبُط ، وهي مراكب تركب فيها النساء.
ن
[المَخْن] : الطويل.
فِعْلة ، بكسر الفاء
ر
[المِخرة] : الاسم من امتخر الشيءَ : إِذا اختاره.
الزيادة
إِفعال ، بكسر الهمزة
ض
[الإِمخاض] : ما اجتمع من الألبان في المراعي حتى صار وَقْرَ بعير ، والجميع : الأماخيض.
وليس في هذا صاد.
مِفْعَلة ، بكسر الميم
ض
[المِمْخضة] : التي يُمخض فيها اللبن.
[شماره صفحه واقعی : 6243]
فاعِل
ض
[الماخض] : كل حامل ضربها الطَّلْق ، وفي كتاب عمر (1)، رضياللهعنه ، إِلى عامل له : « وانظر ذوات الدر والماخض فتنكَّب عنها فإِنها ثمال حاضِرتهم » : أي لا تأخذها في الصدقة. والثمال : الغِياث والقائم بالأمر.
فاعول
ر
[الماخور] : الذي يباع فيه الخمر ، وربما قيل للرجل الذي يألفه ماخور ، قال زياد ابن أبي سفيان (2)لما قدم البصرة عاملاً عليها ، ورأى بيوت الخمر : ما هذه المواخير المنصوبة؟ الشرابُ علي حرام حتى تسوّى بالأرض هدماً.
فَعَال ، بفتح الفاء
ض
[المخاض] : النوق الحوامل.
وابن المخاض : هو الفصيل الذي حملت أمه قبل ابن اللبون بسنة ، وكذلك بنت المخاض ، وقال بعضهم : يسمى ابن المخاض إِذا أرسل الفحل في النوق التي فيها أمه وإِن لم تحمل.
ويقال في النكرة : ابن مخاض وبنت مخاض. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « في خمس وعشرين من الإِبل بنت مخاض ، فإِن لم تكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر » (3)، قال مالك والشافعي
[شماره صفحه واقعی : 6244]
وأبو يوسف ومن وافقهم : لا يجوز إِخراج ابن لبون مع وجود ابنة مخاض ؛ وعند أبي حنيفة : يجوز إِخراج ابن لبون مع وجود ابنة مخاض على وجه القيمة.
[والمخاض] : وجع الولادة ، قال الله تعالى : ( فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ )(1).
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ط
[المُخاط] : ما يسيل من الأنف.
فَعِيل
ض
[المخيض] : لبن مخيض : مُخِض وأُخذ زُبده.
يَفعول ، بفتح الياء
ر
[اليمخور] : الطويل ، قال لعجاج (2)
حابي الحيود فارض الحنجور
:في شعشعانِ عُنق يمخور
[شماره صفحه واقعی : 6245]
فَعَل ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ر
[مَخَرَ] : مخرت السفينة مَخْراً ومخوراً : إِذا جرت فشقت الماء.
ض
[مَخَضَ] : مَخْضُ اللبنِ : معروف.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ج
[مَخج] البئرَ مخجاً : إِذا خضخض ماءها ، قال (1)
قد صبحت قلمسا هموما
:يَزيدُها مَخْجُ الدِّلاء جُموما
والمخج : النكاح.
ر
[مَخَر] : مَخَرَت السفينة مخراً ومخوراً : إِذا شقت الماء ، قال الله تعالى : ( وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ )(2).
ويقال : مخرت الأرضَ : إِذا أرسلت فيها الماء لتطيب.
ض
[مَخَضَ] : مخضُ اللبن : معروف.
والمخض : هدير البعير بشقشقته.
قال بعضهم (3): ومخضَتِ الناقةُ : إِذا أخذها المخاض.
ط
[مَخَطَ] : مَخْطُ الأنف : نَزْعُ المخاط منه. ويقال : مخطت الصبيَ مخطاً.
ومَخَطَ السهمُ : إِذا مَرَقَ.
[شماره صفحه واقعی : 6246]
ن
[مَخَنَ] : يقال : إِن المخنَ : النزع من البئر.
ويقال : المَخْن : إِخراج ترابها.
والمخن : الجماع.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ض
[مَخِض] : مَخِضَت الناقة مخاضاً : إِذا أخذها المخاض.
الزيادة
الإِفعال
ض
[الإِمخاض] : أمخض اللبنُ : إِذا حان له أن يُمْخَضَ.
ط
[الإِمخاط] : أمخط الرامي السهمَ : إِذا أنفذه فخرج من الرميَّة.
الافتعال
ر
[الامتخاط] : امتخط : أي نزع المخاط.
وامتخط السيفَ : إِذا انتضاه.
وامتخط الشيَ : إِذا اختلسه.
[شماره صفحه واقعی : 6247]
1) هو العجاج في ديوانه : ( 1 / 78 ) واللسان ( مخر ) وروايته من مخة الناس وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 303 ).
الاستفعال
ر
[الاستمخار] : قال بعضهم : يقال : استمخرتَ الريحَ : إِذا استقبلتها بأنفك.
ض
[الاستمخاض] : يقال : إِن المستمخَضَ : اللبن البطيء الرَّوْب.
التفعّل
ج
[التمخُّج] : تمخج الشيءَ : إِذا خضخضه ، قال :
طامي الجمام لم تمخجْه الدّلا
ض
[التمخض] : تمخُّضُ اللبن : تحركه عند المخض.
وتمخضت الحامل : من المخاض.
ط
[التمخط] : تمخَّط : إِذا نزع المخاطَ.
[شماره صفحه واقعی : 6248]
فُعْلة ، بضم الفاء
ي
[المُدْية] : الشفرة ، وجمعها : مُدًى.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ل
[المِدْل] : الرجل الخفي الشخص ، القليل اللحم.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ح
[المِدْحَة] : الاسم من المدح.
ي
[المِدْيَة] : لغةٌ في المُدْية.
فَعَلٌ ، بالفتح
ر
[المَدَر] : قِطع الطين اليابس الشديد.
ي
[المَدَى] : الغاية.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ر
[المَدَرة] : واحدة المدَر.
ومَدَرَة الرجل : أرضه. ويقال للقرية : مَدَرة.
[شماره صفحه واقعی : 6249]
قال يصف حماراً (1):
شَدَّ على أمر الورود ميْزَرَهْ
ليلاً وما نادى منادي المَدَره
الزيادة
أُفعُولة ، بالضم
ح
[الأُمدوحة] : المدح ، وجمعها :
الأماديح. قال (2):
لو أنَ مِدْحَة حيٍّ أنشرَتْ بشراً
أحيا أباكنَّ يا ليلى الأماديح
مَفعَلة ، بالفتح
ل
[الممدرة] : الموضع الذي يؤخذ منه المدر.
فَعِيل
ح
[المديح] : المدح.
خ
[المديخ] : العظيم ، والجمع : مُدَخاء.
ي
[المَدِيّ] : الحوض ليست له نصائب.
قال (3):
إِذا أُميل في المديِ فاضا
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ن
[المدينة] : أعظم القرى ، والجميع : مُدُن ومدائن.
[شماره صفحه واقعی : 6250]
ويقال : إِن الميم في المدينة زائدة ، وأنها : مَفْعِلة ، من دان يدين ، قال الله تعالى : ( لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ )(1).
[شماره صفحه واقعی : 6251]
1) المنافقون : 63 / 8.
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ر
[مَدَرَ] : المَدْر : تطيين الحوض ونحوه بالمدَر.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[مَدَحَ] : المدح : نقيض الذم ، يقال في المثل : « المدح الذبح ».
ه-
[مَدَهَ] : المَدْه : المدح ، قال (1):
لله در الغانيات المُدَّهِ
قال الخليل : المَدْه المدح ، إِلا أن المَدْهَ في نعت الجمال والهيئة ، والمدح : عام في كل شيء.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ر
[مَدَرَ] : المَدَر : عِظم الجنبين ، يقال : رجلٌ أمدر : قال الراعي يصف راعي إِبل
وقَيِّمٍ أمدرِ الجنبين منخرقٍ
عنه العباءةُ قوامٍ على العمل
والأمدر من الضباع : الذي في جسده لمع من سلحه.
ويقال : المدر : لون الأمدر.
ش
[مَدَشَ] : امرأةٌ مدشاء ، بالشين معجمةً : لا لحمَ على يديها.
ويقال : المَدَش : دقة اليد واسترخاؤها ، وناقة مدشاء.
[شماره صفحه واقعی : 6252]
1) رؤبة في ديوانه : (165) والجمهرة : ( 2 / 685 ) واللسان ( مده ) ، وغير منسوب في المقاييس : ( 5 / 306 - 307 ).
الزيادة
التفعيل
ح
[التمديح] : رجلٌ ممدَّح : أي مُدح كثيراً.
ن
[التمدين] : يقال : مُدُنٌ مُمَدَّنة ، مُدِّنت : أي أُثبتت.
الافتعال
ح
[الامتداح] : امتدحه : أي مدحه.
التفعُّل
د
[التَّمَدُّح] : تَمَدَّح : أي مدح نفسَه.
خ
[التمدُّل] : تمدَّل بالمنديل : لغة في تندَّل. وهي لغة ضعيفة ، على توهم أن الميم أصلية.
ه-
[التمدُّه] : التمدح ، وأنشد ابن الأعرابي (2):
تَمَدَّهي ما شئتِ أن تَمَدَّهي
فلستِ من هَوْئي ولا ما أشتهي
الهوء : الهمة.
[شماره صفحه واقعی : 6253]
التفاعُل
ح
[التمادح] : تمادحوا : أي مدح بعضهم بعضاً.
يقال : التمادح : التذابح.
خ
[التمادخ] : قال بعضهم : التمادخ : البغي ، وأنشد (1):
تمادَخُ بالحِمَى جهلاً علينا
فهلّا بالقَنانِ تُمادِخينا
ي
[التمادي] : تمادى في الشيء : أي لجَّ فيه.
[شماره صفحه واقعی : 6254]
1) أنشده بدون نسبة في المقاييس : ( 5 / 308 ) ، واللسان ( مدخ ) ، والقَنان : موضع.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ي
[المَذْيُ] : أرقُّ النطفة ، يخرج عند التقبيل والملاعبة ، وفيه الوضوء دون الغُسل ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « إِذا رأيت المذي فاغسل ذكرك وتوضأ وضوءك للصلاة » (1).
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ل
[المِذْل] : الذي لا يكتم سرَّه.
فَعَلٌ ، بالفتح
ر
[المَذَر] : يقال : ذهب القومُ شَذَرَ مَذَرَ ، وشِذِر مِذِر ، بكسر الشين والميم أيضاً ، لغتان : إِذا تفرقوا في كل وجه ، إِتباع له.
الزيادة
فاعِل ، منسوب
ي
[الماذيّ] : العسل الأبيض ، قال عدي بن زيد (2)
بسماع ياذن الشيخ له
:وحديثٍ مثل ماذيٍ مُشارِ
[شماره صفحه واقعی : 6255]
ودرعٌ ماذيَّة ، بالهاء : أي بيضاء ، وقيل : أي لينة.
وخمرٌ ماذيَّة : سهلة في الحلق.
ويقال : إِن الماذيّ منسوب إِلى : فَعَل ، بفتح الفاء والعين.
فَعِيل
ق
[المَذيق] : اللبن المخلوط بالماء.
والمذيقة ، بالهاء أيضاً.
وليس في هذا فاء.
ل
[المذيل] : المريض الذي لا يتقارّ.
[شماره صفحه واقعی : 6256]
فَعَل بفتح العين ، يفعُل بضمها
ق
[مَذَقَ] : المَذْق : خَلْط الشراب واللبن بالماء.
والمَذْقة : الشربة من اللبن الممزوجة بالماء.
ومَذَقَ الوُدَّ مذقاً ومذاقاً : إِذا لم يُخلصه ، وهو من الأول.
ل
[مَذَلَ] : يقال : مَذَلَ بِسِرِّه : أي قَلِق.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ي
[مَذَى] : إِذا خرج منه المَذْيُ.
ورجلٌ مَذّاء : كثير المذي ، يقال : كل ذكرٍ يمذي ، وكل أنثى تقذي ، وفي حديث علي بن أبي طالب : « كنت رجلاً مَذّاءً فسألت النبيَّ عليهالسلام فقال : توضأ واغسله » (1).
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[مَذَحَ] : المذح : تذرية الطعام ، بلغة بعض أهل اليمن ، يقولون للكثير الكلام المخلِّط فيه : هو يمذح بريح وغير ريح.
وليس في هذا جيم.
ع
[مَذَعَ] : يقال : مَذَعَ فلانٌ الخبرَ : إِذا حدَّث ببعضه وكتم بعضَه.
والمذّاع : الكذاب.
ويقال : هو الذي لا يكتم السر.
[شماره صفحه واقعی : 6257]
1) هو من حديثه عند أبي داود : في الطهارة ، باب : المذي ، رقم : (206) ، أحمد في مسنده : ( 1 / 80 ، 82 ، 87 ، 107 - 108 ، 125 ).
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ح
[مَذِح] : المذح : اصطكاك الفخذين عند المشي لكثرة لحمهما. ورجلٌ أمذح.
ر
[مَذِر] : مَذِرَت البيضة : إِذا فسدت.
ومَذِرَتْ مَعِدَتُه : إِذا انسحجت.
ومَذِرَتْ نفسُه من الشيء : إِذا خبثت.
ورجلٌ مَذِرٌ.
والأمذر : الكثير الاختلاف إِلى الخلاء.
ل
[مَذِل] : المَذِل : القَلِق.
يقال : مَذِلَ بِسِرِّه إِذا أفشاه. ورجلٌ مَذِلٌ.
ويقال : إِن المذِل : الباذل نفسَه ولما عنده من مال أوسر.
ويقال : مَذِلَ فلانٌ من كلام فلان : إِذا اشتد عليه فقلق منه.
ومذِل من المرض : قلق ، فهو مذلٌ.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِمذار] : أمذرت الدجاجةُ البيضةَ : إِذا أفسدتها.
ي
[الإِمذاء] : أمذى : لغةٌ في مَذَى.
التفعيل
ر
[التمذير] : مذّره في لغةٍ : أي قَذَّره.
ي
[التمذي] : مَذّاه : أي أرسله.
[شماره صفحه واقعی : 6258]
المفاعَلة
ي
[المماذاة] : المِذاء : الجمع بين رجال ونساء يماذي بعضهم بعضاً ، وفي الحديث : « المِذاء من النِّفاق » (1).
التفعّل
ح
[التمذُّح] : تَمَذَّحَتْ خواصره : إِذا امتلأت وانتفخت ، قال (2):
فلمَّا سقيناها العَكيسَ تمذّحت
خَواصرُها وازدادَ رشْحاً وريدُها
يعني امرأة شربت لبناً خُلط بمرقٍ.
ويروى : تملأّت مداخرها.
ر
[التَّمَذُّر] : خبث النفس.
الافِعَلال
ل
[الامذلال] : الاسترخاء والفترة.
الافْعِلَّال
قر
[الامذقرار] : امْذَقَرَّ اللبنُ امذ قراراً : إِذا انقطع.
ويقال أيضاً : اذْمَقَرَّ ، بتقديم الذال على الميم.
[شماره صفحه واقعی : 6259]
[شماره صفحه واقعی : 6260]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[المَرْت] ، بالتاء : المفازة الخالية التي لا نبات فيها ، وعن الأصمعي عن أبيه قال : قيل لأعرابي : ما المَرْتُ؟ قال : التي لا يجف ثراها ، ولا ينبت مرعاها.
ج
[المَرْج] : الأرض بها نبات تُمرج فيها الدواب : أي تُرسل ترعى.
ويقال : المَرْج : المرعى.
ومَرْج راهط : اسم موضع كانت به وقعةٌ لليمن على قيس عَيْلان.
خ
[المَرْخ] : بالخاء معجمةً : شجر تقدح منه النار فتخرج بسرعة ، ويقال في المثل : « في كل الشجر نار ، واستمجد المَرْخ والعَفار » (1).
د
[المَرْد] : ثمر الأراك.
غ
[المَرْغ] ، بالغين معجمةً : اللُعاب.
ق
[المَرْق] ، بالقاف : الإِهاب المنتن. ويقال : هو ما يبقى من اللحم في الجلد المسلوخ. ويقال : هو صوفه أول ما ينتف.
وليس في هذا فاء.
و
[المَرْو] : ضربٌ من الحجارة أبيض بَرّاق تكون فيه النار.
[شماره صفحه واقعی : 6261]
1) المثل في الاشتقاق : ( 2 / 506 ) واللسان ( مرخ ) ، وتقدم ذكره ورقمه في مجمع الأمثال.
همزة
[ المَرْء ] ، مهموز : الرجل ، وجمعه مَرْؤون.
ومُرَيء ، بالتصغير : اسم رجل من طيئ ، ولدُه الربيع من مُرَيء(1)، كان شريفاً.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
و
[المَرْوة] : واحدة المَرْوِ ، ومن ذلك المروة التي بمكة ، قال الله تعالى : ( إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ )(2).
وذو المروة (3): لَقَبُ رجلٍ من أشراف مَذْحِج ، لأنه قتل رجلاً بمروةَ ، واسمه سَلَمَة بن صلاءة.
همزة
[ المرأة ] ، بالهمز : أنثى المرء. ويقال : مَرَة ، بالتخفيف.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ع
[المُرْعة] : طائر صغير ، والجميع : مُرَع.
ي
[المُرْية] : الشك ، لغة في المِرْيَة.
والمُرْية : الاسم من مَرَيْتُ الناقة : إِذا مسحتَ ضرعها لِتدرَّ ، ومن مَرَيْتُ الفرسَ : إِذا استحلبت جَرْيَه ، قال ابن دريد (4): وهي اللغة الفصيحة ، وقد قيل مِرْيَة ، بالكسر.
[شماره صفحه واقعی : 6262]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ط
[المِرْط] : كساء من خزٍّ أو كتان أو صوف أو شعر ، وفي حديث عائشة (1): « خرج النبي عليهالسلام ذات غداة وعليه مِرْطٌ مُرَحَّل من شعر أسود ».
مُرَحَّل : أي موشّى ، وجمعه : مُروط.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ي
[المِرْيَة] : الشك ، قال الله تعالى : ( فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ )(2).
والمِرْيَة : لغة في المُرْية.
فَعَلٌ ، بالفتح
س
[المَرَس] : الحبل ، وجمعه : أمراس.
ق
[المَرَق] : جمع : مرقة ، وهي معروفة.
والمَرَق : آفة تصيب النخل.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
س
[المَرَسَة] : قال بعضهم : المَرَسة : الحبل ، وجمعه : مَرَس.
ق
[المَرَقة] : مَرَقَة اللحم معروفة.
[شماره صفحه واقعی : 6263]
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء
ع
[المُرَعة] : طائر.
فَعِلٌ ، بكسر العين
س
[المَرِس] : رجلٌ مَرِسٌ : أي شديد على ممارسة الأمور.
ويقالَ : هم على مرسٍ واحد : أي أخلاقهم مستوية.
ن
[المَرِن] : الحال ، يقال : القوم على مَرِن واحد ، وما زال ذلك مرني : أي حالي.
وهو من المرون على الشيء : أي الاستقامة عليه.
الزيادة
افْعَلة ، بكسر الهمزة
همزة
[الامرأة] : المرأة ، والذكر : امرؤ ، تضم راؤه في الرفع ، وتفتح في النصب ، وتكسر في الجر. وهمزته التي بعد الراء إِذا ضمت الراء كتبت واواً ، وإِن فتحت الراء كُتبت الهمزة ألفاً ، وإِن كسرت الراء كتبت الهمزة ياءً. والهمزة التي قبل الميم همزة وصل.
مِفعال
ح
[المِمراح] : النشيط : يقال : فرس ممراح ، وجمل ممراح : قال (1):
إِني أقود جملاً ممراحاً
ذا قبةٍ مملوءةٍ أحراحا
وناقةٌ مِمْراح : كذلك.
[شماره صفحه واقعی : 6264]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( حرح ).
ض
[الممراض] : الكثير المرض.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ن
[مَرّان] : اسم موضع فيه قبر عمرو بن عُبيد ، رحمهالله تعالى ، قال فيه أبو جعفر المنصور (1):
صلى الإِله عليك من متوسدٍ
قبراً مررت به على مَرّان
قبراً تضمن مؤمناً متحنفاً
صَدَقَ الإِله ودان بالفرقانِ
فلو أنَّ هذا الدهر أبقى واحداً
أبقى لنا عمراً أبا عثمانِ
و مَرّان : حي من قضاعة باليمن ، وهم ولد مران بن الأزمع بن خولان.
ويقال : إِن مَرّان : فَعْلان من مَرّ.
و [ فُعَّال ] ، بضم الفاء
ن
[المُرّان] : شجر الرماح ، فُعّال من المرانة ، وهو اللين.
فَعُّول ، بفتح الفاء ، وتشديد العين
ت
[المَرُّوْت] ، بالتاء : القاع المستوي ، والجميع : مرارات.
فُعِّيل ، بضم الفاء وكسر العين مشددة
وهو شاذ
ق
[المُرِّيق] : شجر العصفر.
[شماره صفحه واقعی : 6265]
1) الأبيات وترجمة عمرو بن عُبيد بن باب التيمي ، أبو عثمان البصري ( ت 144 ه / 761 م ) شيخ المعتزلة في عصره وأحد الزّهاد المشهورين ، في ( الحور العين ) للمؤلف ( 163 - 164 ) ، وذكر « أن المنصور أنشد الأبيات وهي لغيره ، وذكر العتبي أنها للمنصور ».
و [ فِعِّيْل ] بكسر الفاء
ح
[المِرِّيْح] : الشديد المرح ، وهو النشاط ، قال امرؤ القيس (1)
يغرد بالاسحار في كل سدفة
:تغرّد مِرِّيح الندامى المُطرب
خ
[المرِّيخ] : رجلٌ مِرِّيخ : كثير التمريخ.
والمِرِّيْخ : نجمٌ في الفلك الخامس ، من الخنس ، يقطع الفلك في سنتين إِلا شهراً بالتقريب ، في كل برج بحسابه من ذلك ؛ ويقال له : بهرام أيضاً ، وهو نحس ، ذكر ليلي يدل على الحرب واللجاج وسفك الدماء والظلم وقطع الطريق والخبث والسرعة في الأمور. وله من الألوان الحمرة ، ومن الطعوم المرارة ، ومن الطبائع الحرارة واليبس ، ومن الأيام يوم الثلاثاء ، ومن الليالي ليلة السبت.
والمريخ : سهم طويل يُغالَى به.
فاعل
ب
[مارِب] : بلدة سبأ التي قال الله تعالى فيها : ( بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ )(2).
[ وجعلها الجوهري من باب الهمزة والراء ، وزنها مَفْعِل بزيادة الميم وكسر العين ، وإِلى القولين يتوجه قول أسعد تُبَّع :
ولقد بَنَتْ لي عمتي في مأربٍ
عرشاً على كرسيِّ ملكٍ مُتْلِدِ
عمرت به تسعين عاماً دَوَّخت
أرض العراق إِلى مفازة صيغدِ
يعني بلقيس ملكة سبأ ](3).
[شماره صفحه واقعی : 6266]
ج
[المارج] : لَهَبُ النار ، قال الله تعالى : ( وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ )(1).
د
[المارد] : العاتي ، قال الله تعالى : ( مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ )(2).
ومارد : حصنُ دومة الجندل.
ومارد : من أسماء الرجال.
ن
[المارِن] : ما لان وانحدر عن قصبة الأنف ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام في الأنف : « إِذا استوعب مارنه الديةُ » (3).
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ق
[المارقة] : الفرقة التي مرقت من الدين.
ي
[مارية] : من أسماء النساء.
وفي المثل : « خذها ولو بقرطي مارية » (4)، وهي مارية بنت الأرقم بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة ، وابنها الحارث ابن جبلة من ملوك آل جفنة ، قال حسان (5):
أولاد جفنة حول قبر أبيهم
قبر ابن مارية الكريم المفضلِ
[شماره صفحه واقعی : 6267]
وقالت نُسّاب كِندة : هي مارية بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية الكندي ، وابنها الحارث الأعرج الذي قال فيه النابغة (1):
... والحارث الأعرج خير الأنام
والأول أَوْلى ، قال العامري :
إِني أؤديه إِلي ...
... ك ولو بقرطي ماريهْ
أزدية أضْحَتْ بقر
طيها عليكم عاليهْ
فَعَالة ، بالفتح
غ
[المَراغة] ، بالغين معجمةً : الأتان لا تمنع الفحول.
ن
[المَرانة] : اسم موضع.
فُعال ، بالضم
د
[مُراد] : حي من اليمن ، وهم ولد يحابر بن مذحج : وسمِّي مراداً لتمرده.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ط
[المُراقة] : ما انْتُتف من الجلد المعطون.
ويقال : إِن المُراقة أيضاً : الكلأ القليل.
[شماره صفحه واقعی : 6268]
فَعُوْل
ح
[المَرُوْح] : فَرَسٌ مُرُوح ، بالحاء : أي نشيط.
وقوسُ مَرُوح : خفيفة السهم ، وقيل : أي جيدة الرمي يمرح من رآها عجباً بها.
فَعِيل
ج
[المريد] : المارد ، وهو العاتي.
والمَريد : التمر يمرس في ماء أو لبن.
ض
[المَريع] : المكان الخصيب.
ي
[المَريّ] : الناقة الغزيرة اللبن ، قال :
أنا الذي يقال أصلي من تليّ
أطعن بالصعدة حتى تنثنيّ
أُرزم للموت كإِرزام المريّ
و [ المريء ] بالهمز : رأس المعدة والكرش اللاصق بالحلقوم ، يدخل فيه الطعام والشراب ، وقد تخفف همزته فيقال بياءٍ مشددة.
ورجلٌ مريء : ذو مروءة.
وشيء مريء : أي طيب ، قال الله تعالى : ( فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً )(3).
[شماره صفحه واقعی : 6269]
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ض
[المريضة] : شمس مريضة : إِذا قلَّ ضوءُها من سحابٍ أو ضباب.
فَعَلَى ، بفتح الفاء والعين
ط
[المَرَطَى] : سرعة العدو.
وناقة مَرَطى : سريعة.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
د
[المَرْداء] : رملة منبسطة لا نبات فيها ، والجميع : المراديّ ، وقد تخفف.
ط
[المرطاء] : المُرَيْطاء ، بلفظ التصغير : ما بين السرة إِلى العانة ، من البطْن ؛ وقال بعضهم : هي مقصورة ، وقيل : إِنها تمدُّ وتُقْصر ؛ وفي الحديث (1): قال عمر لأبي محذورة وقد رفع صوته بالأذان « أما خشيت أن تنشقَ مُرَيْطَاؤك »؟
فَعْلان ، بفتح الفاء
ج
[المَرْجان] : جنسٌ من الخرز أحمر ، وهو قضبان شجرة تنبت في البحر. طبعه باردٌ يابس في الدرجة الثانية ، إِذا اكتُحل به نفع من وجع العين ، وإِن استيك به نفع من الحفر في الأسنان واللثة ، وإِذا سُحق مع وزن نصفه من الصمغ العربي وعُجن ببياض البيض ، وشُرب بماء بارد نفع من نَفْث الدم.
[شماره صفحه واقعی : 6270]
1) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 54 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 359 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 320 ). ولأبي محذورة صحبة ورواية ، وكان أحسن الناس أذاناً وأنداهم صوتاً ، ولّاه النبي صلىاللهعليهوسلم الأذان بمكة يوم الفتح وفيها مات ( انظر ترجمته في التهذيب : 12 / 222 ).
والمَرْجان : صغار اللؤلؤ ، وعلى الوجهين يفسَّر قولُ الله تعالى : ( كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ )(1)قيل : شبه صفاء ألوانهن بالياقوت والمرجان ، وقيل : يعني في الحمرة كالياقوت ، وفي البياض كمرجان اللؤلؤ ، قال أسعد تُبَّع (2):
قلت اقبضوا فإِذا الحصى بأكفهم
الدُّرُّ والياقوت والمرجانُ
قال : الدُّر ، لأن العرب تسمي النفيس من الجواهر دُرّاً.
و
[مَرْوان] : من أسماء الرجال.
تِفْعال ، بكسر التاء
د
[التِّمْراد] : واحد التماريد ، وهي بيوت تعمل للحمام تبيض فيها.
الخماسي والملحق به
فَعْلَلُول ، بفتح الفاء واللام
دقش
[ المَرْدَقوش ] ، بالقاف والشين معجمةً : بقلةٌ طيبة الريح ، وهي حارة يابسة في الدرجة الثالثة تنفع من الأوجاع الحادثة من البرودة والرطوبة ، ومن الصداع الحادث من الرياح الغليظة ، والسوداء ، والدم ، وتفتح سَدَدَ الرأس والمنخرين إِذا شُمَّت أو جُعل ماء طبيخها على الرأس ، وإِن شُرب طبيخُها نفع من عسر البول والمغص ، وإِذا طبخ ورقها بالأدهان حلَّل الإِعياء ، وإِن ضمد به الفالج واللَّقْوة أذهبهما ، وإِن قُطِّر في الأذن مع دهن اللوز ونحوه حلَّ أورامها ، وإِن ضُمِّد به مع الخل على لسعة العقرب سكَّنها.
[شماره صفحه واقعی : 6271]
فَعْفَعيل
س
[المرمريس] : بتكرير الميم والراء : الأملس.
والمرمريس : الداهية.
[شماره صفحه واقعی : 6272]
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ت
[مَرَت] : مرتَ الشيءَ مَرْتاً ، بالتاء : إِذا ملَّسه.
ث
[مَرَثَ] : المرث : المرس ، يقال : مرث الخبز.
ومرث الصبي أصبعه : إِذا لاكها. قال (1):
فرجعتهم شتّى كأن عميدهم
في المهد يمرُث وَدْعَتَيْه مُرْضَعُ
ج
[مَرَجَ] : مَرْجُ الدواب : إِرسالها ترعى ، وقول الله تعالى : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ )(2)أي أرسلهما وخلّاهما.
والمرج : الخلط.
د
[مَرَدَ] : الطعامَ مَرْداً : إِذا مَرَسَه لِيلين.
والمرود على الشيء : المرون عليه ، قال الله تعالى : ( مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ )(3)
وقيل : مَرَدُوا : أي تجردوا ، مأخوذ من الأمرد.
ز
[مَرزَ] العجينَ : إِذا قطعه أقراصاً ، يقال : امْرُزْ لي من العجين مِرْزةً : أي اقطع لي منه قطعة. ومنه الحديث (4): أن عمرَ أراد أن يشهد جنازةً ، فمرزه حذيفة : أي قرصه بأصابعه لئلا يصلي عليها.
[شماره صفحه واقعی : 6273]
س
[مرس] الطعامَ : مَرَثَهُ.
ويقال : مرس الصبي ثدي أمه.
ش
[مَرَشَ] : قال الخليل : المرش : خَرْق الجلد بأطراف الأظافير.
ص
[مَرَصَ] : مَرَصَ الصبي ثدي أمه مَرْصاً : إِذا غمزه عند الرضاع.
ط
[مَرَط] : المَرْط : النتف.
ق
[مَرَقَ] : مَرَقَ القِدْرَ مَرْقاً : إِذا أكثرَ مَرَقَها.
والمروق : الخروج من الشيء ، يقال : مرق السهمُ من الرميَّة : إِذا خرج.
ومَرَقَ من الدين : أي خرج منه ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام في ذكر الفرقة المارقة (1): « يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأخذ سهمه فنظر في نصله فلم ير شيئاً ، ثم نظر في رصافهِ فلم ير شيئاً ، ثم نظر في القُذَذ فتمارى أَيَرَى شيئاً أم لا ».
ومرق الإِهابَ : إِذا أخذ عنه صوفَه.
ن
[مَرَنَ] : مَرَنَ على الشيء مروناً : إِذا استمر عليه.
ومَرَنَ الشيءُ مروناً : إِذا لان في صلابة. ورمحٌ مارن.
[شماره صفحه واقعی : 6274]
1) الحديث من عدة طرق في الصحيحين وغيرهما : بهذا اللفظ وبقريب منه عند البخاري في الأنبياء ، باب : قول الله عزوجل : ( وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا ... ) ، رقم (3166) ومسلم في الزكاة ، باب : ذكر الخوارج وصفاتهم ، رقم (1064) ؛ وأحمد : ( 1 / 88 ، 92 ، 131 ، 147 ، 151 ، 156 ، 526 ؛ 3 / 5 ، 10 ، 15 ، 33 ، 52 ، 56 ، 159 ، 153 ، 224 ، 353 ، 4 / 145 ، 422 ؛ 5 / 42 ، 176 ).
فَعَلَ بالفتح ، يفعِل بالكسر
ي
[مرى] : مرى الناقة مَرْياً : إِذا مسح ضرعَها لتدرَّ.
والريحُ تمري السحاب : أي تستدرّه.
ومرى فرسَه : إِذا استحلب جَرْيَه.
ومراه : إِذا جحده ، يقال : مراه حَقَّه. وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب أفتمرونه على ما يرى (1)وهي قراءة علي وابن عباس وابن مسعود وعائشة والنخعي ومسروق بن الأجدع واختيار أبي عُبيد. قال : لأنهم لم يماروه وإِنما جحدوه ، والباقون ( أَفَتُمارُونَهُ )(2) وهو اختيار أبي حاتم. قال محمد بن يزيد : يقال : مراه عن حقه وعلى حقه : إِذا منعه منه ودفعه عنه ، و « على » بمعنى « عن » ، وحكى ، رضي الله عليك بمعنى عنك.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
خ
[مَرَخَ] : مَرَخَ الجسدَ ، بالخاء معجمةً : دلكه بالدهن.
ع
[مَرَعَ] : مَرَعَ الكلأُ مَرْعاً فهو مارع.
همزة
[مَرَأَ] : قال بعضهم : مرأه الطعامُ ، مهموز ؛ وقال آخرون : لا يقال إِلا في الإِتباع هَنَأه ومَرَأَه ، فإِذا أفردوا قال : أمرأه ، بالهمز.
فَعِل بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ج
[مَرِج] : مَرِجَ الخاتَمُ في إِصبعه مَرَجاً : أي قَلِقَ.
[شماره صفحه واقعی : 6275]
1) النجم : 53 / 12.
ومَرِجَ عهدُ الرجل : إِذا اختلط ولم يف به ، وفي حديث النبي عليهالسلام (1): « كيف أنت إِذا بقيت في حثالة من الناس قد مَرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم » (2).
ومَرِج الدِّين : إِذا فسد ، قال (3):
مَرِجَ الدِّينُ فأَعددتُ له
مُشرِفَ الحاركِ محبوك الكَتَدْ
وفي حديث النبي عليهالسلام : « كيف أنتم إِذا مَرِجَ الدِّين ، وكثرت الرغبة ، واختلف الإِخوان (4)؟ » : أي كثر السؤال وقلَّ الاستعفاف.
ح
[مَرِحَ] : المَرَح : شدة الفرح والنشاط. ورجلٌ مَرِحٌ.
والمرح : التَكبر في قوله تعالى : ( وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً )(5)وهو مصدر في موضع الحال.
ومَرِحَت العينُ مَرَحاً ومَرَحاناً : إِذا نظرت إِلى شيء فكَلَّ بصرها ، قال (6) :
كأن قذىً بالعين قد مَرِحت به
وما حاجة الأخرى إِلى المَرَحان
د
[مَرِد] : الأمرد : الشاب الذي لم تنبت لحيته. والمصدر المَرَد والمرودة.
وجاريةٌ مرداء : إِذا لم ينبت على عانتها شعر ، والجميع : مُرْدٌ.
وغصنٌ أمرد : لا ورق عليه. وشجرة مرداء كذلك.
[شماره صفحه واقعی : 6276]
1) هو من حديث ابن عمر في الفائق للزمخشري : ( 3 / 358 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 314 ).
2) أنشده في إِصلاح المنطق لأبي داود : (78) ؛ اللسان ( مرج ).
3) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 3 / 358 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 314 ).
4) الإِسراء : 17 / 37.
5) أنشده في اللسان ( مرح ) للنابغة الجعدي ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 316 ) وقال المحقق في الحاشية : نسبه في أساس البلاغة ( مرح ) إِلى كثير عزّه « وكان أعور ».
والأمرد من الخيل : الذي لا شعر على ثنيته.
ورملة مرداء : لا نبات فيها.
س
[مَرِس] : مَرِسَ الحبلُ : إِذا وقع على محور البكرة فنشب وصاحبه يعالجه ليردَّه عليها.
ض
[مَرِضَ] : المرض : العلة في البدن ، قال الله تعالى : ( وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ )(1).
والمرض في القلب : النِّفاق ، قال :
أجامل أقواماً حياء وقد أرى
قلوبهم تغلي عليَ مِراضُها
والمرض : الشك ، قال الله تعالى : ( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللهُ مَرَضاً )(2): أي في قلوبهم شك ، وقيل : أي نِفاق. وقوله : ( فَزادَهُمُ اللهُ مَرَضاً )(3)دعاءٌ عليهم. أي : خلّاهم على ما هم عليه من المرض.
وقال ثعلب : المرض : الظلمة ، وأنشد (4) :
في ليلةٍ مرضتْ في كل ناحية
فما يضيء لها شمسٌ ولا قمرُ
ومعنى المرض : سواد قلوبهم بالمعصية.
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن المرض نفاق أو شكٌّ في أمر.
ط
[مَرِط] : الأمرط : الذي تحاتَّ شعرُهُ ، يقال : ذئبٌ أَمْرَط.
والأمرط من السهام : الذي سقطت
[شماره صفحه واقعی : 6277]
قُذَذُه ، وجمعه : مُرْط ؛ واختلفوا في قول القائل (1):
مُرط القذاذِ فليس فيه مَصْنَعٌ
لا الريش ينفعه ولا التعقيب
فقال بعضهم : هو جمع : أمرط فَثُقل وجُعل في نعت الواحد لما بعده من الجمع : أي مُرْطٌ قُذَذه ، وأنشد (2):
وإِن التي هام الفؤاد بذكرها
نؤومٌ عن الفحشاء خُرس الجبائر
أي خرس جبائرها.
وقيل : مُرْط : نعتٌ للسهم كقولهم : ناقة غُلْظ.
ق
[مَرِقَ] : مَرِقَت البيضة : إِذا فسدت.
ه-
[مَرِه] : امرأة مَرْهاء : لا تتعهد عينيها بالكحل.
ورجلٌ أمرهُ ، وعينٌ مَرْهاء : لا تقبل الكحل.
وسحابٌ أمرهُ : أي أبيض.
وسرابٌ أمرهُ : لا سواد فيه.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
د
[مَرُدَ] : المَرادة : الخبث. ورجلٌ مارد ، ومَريد.
همزة
[مَرُؤ] : مَرُؤ الرجلُ : أي صار ذا مروءة بالهمز.
ومَرُؤ الشيءُ مراءةً : أي صار مريئاً.
[شماره صفحه واقعی : 6278]
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِمراج] : أمرج الدوابَّ : إِذا أرسلها ترعى ، لغةٌ في مَرَجها ، قال (1)
حيث استهل المزن او تبعجا
:رعى بها مرج ربيع مُمْرَجا
وأمرج القومُ عهودهم : إِذا لم يفوا بها.
ح
[الإِمراح] : أمرحه : إِذا أنشطه.
خ
[الإِمراخ] : أمرخ العجينَ : إِذا أكثر ماءه وأَرَقَّه.
س
[الإِمراس] : أَمْرَسَ الحبلَ : إِذا أعاده إِلى موضعه من البكرة ، قال (2):
بئس مَقامُ الشيخ أمرِسْ أمرِس
إِما على قعوٍ وإِما اقعنْسِس
اقعنسس : أي أُدخل تحت البكرة.
ض
[الإِمراض] : أمرضه الله فمرض.
وحكى بعضهم : أمرض الرجلُ : إِذا قاربَ إِصابةَ بعض حاجته ، وأنشد (3):
ولكنْ دون ذاك الشيبِ حَزْمٌ
إِذا ما ظَنّ أَمْرَضَ أو أصابا
ط
[الإِمراط] : أمرط الشعرُ : إِذا حان له أن يُمرط.
[شماره صفحه واقعی : 6279]
ع
[الإِمراع] : أمرع الموضعُ : إِذا أخصبَ.
وأمرع القومُ : إِذا أصابوا موضعاً ممرِعاً.
غ
[الإِمراغ] : أمرغ : إِذا سال لعابه.
ويقال : إِن الإِمراغ : كثرة الكلام على غير صواب.
ويقال : الإِمراغ : أيضاً إِرخاء العجين.
ق
[الإِمراق] : أمرق القِدْرَ : إِذا أكثر مَرَقَها.
وأمرقَ الصوفَ : إِذا أمرط.
وأمرق الرامي سهمه : إِذا أنفذه.
ي
[الإِمراء] : أَمْرَت الناقة : إِذا دَرَّ لبنُها. وعن سعيد بن جُبير وطلحة ابن مُصَرِّف أنهما قرأا أفتُمرونه (1)بضم التاء بغير ألف : أي أتشكِّكونه.
وبالهمز : أمْرأه الطعامَ : أي هنّاه.
التفعيل
ح
[التمريح] : مَرَّح الطعامَ ، بالحاء : إِذا صبَّره بعد الدياسة ، بلغة بعض أهل اليمن.
خ
[التمريخ] : مَرَّخ جسدَه بالدهن.
د
[التمريد] : مَرَّد البناءَ : أي ملَّسه.
ومرَّده : أي طوَّله. وعلى القولين يفسر قوله تعالى : (إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ)(2).
[شماره صفحه واقعی : 6280]
ويقال : مرَّد الغصنَ : إِذا ألقى عنه لحاءه.
ص
[التمريص] : مرَّص الحنطة : إِذا أذهب قشورها عنها بالدياسة ونحوها.
ض
[التمريض] : حُسن القيام على المريض.
والتمريض : ضعف العزم على فعل الشيء.
غ
[التمريغ] : مرَّغ دابته في التراب فتمرغت.
ومرَّغ الطعامَ بالدُّهن : أي قلَّبه فيه فروّاه به.
ق
[التمريق] : مرَّق : أي غنى غناء السِّفلة ، والمغني : ممرّق.
ن
[التمرين] : التليين.
المفاعَلة
س
[الممارسة] والمِراس : شدة المعالجة.
ن
[الممارنة] : مارنتِ الناقةُ : إِذا ضربها الفحل فلم تلقح ، فهي ممارن. ويقال : هي التي انقطع لبنُها.
ي
[المماراة] : ماراه : أي جادله ، مماراةً ومِراءً ، قال الله تعالى : ( أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى )(1).
[شماره صفحه واقعی : 6281]
1) النجم : 53 / 12.
الافتعال
س
[الامتراس] : الاختلاط.
والامتراس : الدنو من الشيء والمخالطة له ، قال أبو ذؤيب (1)
هوجاء هادية وهاد جرشع
:فنكرنه فنفرن وامترست به
ش
[الامتراش] : امترشه : أي انتزعه. لغة يمانية.
ي
[الامتراء] : امترى في الشيء : إِذا شك فيه.
وامتروا : أي تماروا وتجادلوا ، قال الله تعالى : ( الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ )(2).
ويقولون : الريح تمتري السحاب : أي تسْتَلِدُه (3).
الاستفعال
ي
[الاستمراء] : الاستحلاب.
همزة وبالهمز : استمرأ الطعامَ : أي وجده مريئاً.
الانفعال
ط
[الامِّراط] : امرَّط الشعرُ : أي تمرط ، وأصله : انمرط ، بالنون ، فأدغم.
[شماره صفحه واقعی : 6282]
التفعُّل
خ
[التمرخ] : تمرَّخ : أي مرَّخ جسده.
د
[التمرد] : تَمَرَّدَ الشابُّ زماناً : إِذا أقام أَمْرَدَ.
والتمرد : العُتُوُّ.
س
[التمرس] : تمرَّس بالشيء : أي احتك به.
وتمرس به : أي تعبَّث به ، يقال : فلان يتمرس بي ؛ وفي حديث النبي عليهالسلام في ذكر اقتراب الساعة : « وأن يتمرس الرجل بدينه تمرس البعير بالشجرة » (1): أي يتعبث به ويتلعب.
ص
[التمرص] : تمرَّص قِشْرُ السُّلْتِ ونحوه : إِذا ذهب عنه.
ض
[التمرض] : تمرَّض : من المرض.
ط
[التمرط] : تمرَّط الشعرُ : إِذا تحاتَّ.
غ
[التمرق] : تمرق الشعر : أي تمرَّط.
همزة
[التمرؤ] : تمرّأ ، مهموز : إِذا تكلَّف المروءة.
[شماره صفحه واقعی : 6283]
ويقال : تمرَّأ به.
التفاعل
ض
[التمارض] : تمارض : من غير مرض.
ي
[التماري] : تمارَوا : أي تجادلوا.
وتمارى في الشيء : أي شك فيه ، قال الله تعالى : ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى )(1): وفي الحديث : « فنظر في القُذذ فتمارى أيرى شيئاً أم لا » (2).
الفعللة
طل
[المرهمة] : مَرْهَمَ الجُرحَ : إِذا طلاه بالمرهم ، والميم زائدة ، مثل ميم تَمَسْكن وَتَمَنْدَل (4).
[شماره صفحه واقعی : 6284]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ج
[المَزْج] : الشهد ، لأنه يمزج به الشراب ، قال (1):
فجاء بمزج لم ير الناسُ مثله
هو الضحك إِلا أنه عمل النحل
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
ن
[المُزْن] : السحاب الأبيض.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ع
[المُزْعة] : القطعة من اللحم ومن الريش والقطن.
ويقال : المُزْعة : الجرعة من الماء في الإِناء.
ن
[المُزْنة] : واحدة المُزْن.
ومُزينة ، بالتصغير : حي من العرب من ولد مزينة بن أد بن طابخة بن إِلياس بن مضر ، منهم (2)بكر بن عبد الله المزني ، من أصحاب النبي عليهالسلام ، وزهير ابن أبي سُلْمى الشاعر.
[شماره صفحه واقعی : 6285]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[المِزرْ] : نبيذٌ يتخذ من الشعير والذرة ونحوهما من الحبوب.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ع
[المِزْعة] : لغةٌ في المُزْعَة.
ق
[المِزْقةُ] : واحدة المزق ، وهي قطع الثياب.
وليس في هذا فاء.
الزيادة
فاعِل
ن
[مازن] : حي من اليمن ، من الأزد ، قال :
ما الأزد إِلا مازنٌ لا لا ، ولا
همدان إِلا حاشدٌ وبَكيلُ
ومازن أيضاً : حَيٌّ من تميم ، منهم أبو عمرو بن العلاء.
ومازن : حيٌّ من قيس عيلان ، وحيٌّ من بني شيبان ، وحي من صعصعة بن معاوية.
والمازن : بَيْض النمل ، قال الشاعر (1):
وترى الذّنينَ على مراسِنِهمْ
يوم الهياجِ كمازِنِ النمل
ويروى : الجثل جمع : جثلة ، وهي النملة السوداء.
فُعَال ، بضم الفاء
ح
[المُزاح] : الاسم من المزح ، وكذلك المزاحة ، بالهاء.
[شماره صفحه واقعی : 6286]
1) أنشده اللسان : ( مزن ) بدون نسبة وروايته : كما زن الجثل.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ج
[المِزاج] : مِزاج الشيء : ما مُزج به ، قال الله تعالى : ( وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ )(1)
ومِزاج الجسم : ما أُسس عليه من الطباع ، يقال : هو معتدل المزاج.
ق
[المِزاق] : يقال : ناقة مِزاق : أي سريعة جدّاً ، يكاد يتمزق عنها جلدُها
فَعيل
ر
[المزير] : الرجل الشديد القلب ، الظريف ، قال (2):
ترى الرجل النحيف فتزدريه
وفي أثوابه رجلٌ مَزير
ويروى : أسدٌ هصور.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ي
[المزيَّة] : الفضيلة ، ولا يُبنى منها فعل.
[شماره صفحه واقعی : 6287]
فَعَل ، بفتح العين ، يَفعُل ، بضمها
ج
[مَزَجَ] : مَزْجُ الشرابِ : خلطُهُ.
ز
[مَزَرَ] : يقال : إِن المزر : الذوق.
ق
[مَزَقَ] : مَزْقُ الطائر ذَرْقُه.
ن
[مَزَنَ] : مَزَنَ الرجلُ مزوناً : إِذا ذهب لوجهه.
وحكى بعضهم : مَزَنَ الرجلُ مزوناً : أضاء وجهه.
فَعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
ق
[مَزَقَ] : المزق : شَقُّ الثوب.
ومَزْق الطائر : ذرقُه.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[مَزَحَ] : المزح : كلام الرجل بغير ما يريده ، ضاحكاً.
ع
[مَزَعَ] : مَزَعَ الظَّبيُ مَزْعاً : إِذا أسرع ، وكذلك الفرس وغيرهما ، قال حسان (1):
جرداء تمزع في الغبار كأنها
سِرحانُ غابٍ في ظلالِ غمامِ
[شماره صفحه واقعی : 6288]
1) ديوانه : (214).
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
ر
[مَزُر] : المزارة : الظرف والنفاذ في الأمر ، مصدر : المزير ، وهو الظريف الشديد القلب.
الزيادة
التفعيل
ق
[التمزيق] : مَزَّق ثيابه : أي خَرَّقها.
والممزِّق ، بكسر الزاي : لقب شاعرٍ من بني عبد القيس ، اسمه شأس بن نهار ، لقب بذلك لقوله (1):
فإِن كنت مأكولاً فكن أنت آكلي
وإِلا فأدركني ولمّا أُمَزَّقِ
ن
[التمزين] : قال بعضهم : مزّنت فلاناً : إِذا فضلته.
المفاعَلة
ج
[الممازجة] : المخالطة.
ح
[الممازحة] والمِزاح : المداعبة.
الافتعال
ج
[الامتزاج] : امتزج الشيء بالشيء : إِذا اختلط.
[شماره صفحه واقعی : 6289]
1) البيت للمزّق العبدي وبه لُقِّب واسمه شأس بن نهار ، انظر اللسان ( مزقَ ) ، والخزانة : ( 7 / 280 ) والاشتقاق : ( 2 / 330 ).
التفعُّل
ز
[التمزع] : التقطّع ، يقال : فلانٌ يكاد يتمزع من الغيظ : أي يتقطع.
ق
[التمزق] : تمزق الثوبُ : إِذا تخرَّق.
ن
[التمزن] : قال بعضهم : يقال : فلانٌ يتمزَّن : أي يتسخَّى.
الفعللة
ق
[المزدقة] (2): دين المزادقة ، وهم فرقةٌ من الثَّنَوِيَّة ، قولهم كقول المانيّة إِلا أنهم قالوا : النور يفعل بالقصد ، والظلام يفعل بالطبع.
[شماره صفحه واقعی : 6290]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ك
[المَسْك] : الإِهاب.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
ي
[المُسْي] : المساء. يقال : أتانا لِمُسْي خامسة.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ك
[المُسْكة] : يقال : فيه مُسْكَةٌ من خير : أي بقية.
ويقال : المُسْكة : البخل.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ح
[المِسْح] : واحد المُسوح والأمساح.
وليس في هذا جيم.
ع
[مِسْع] : من أسماء ريح الشمال.
ك
[المِسك] : معروف ، يذكر ويؤنث ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، يقوي الأعضاء الضعيفة. وينفع الشيوخ وأصحاب الرطوبات ، ويذهب الرياح من العين ومن سائر الجسد ؛ وإِذا أُخذ منه وزن نصف عدسة مع مثله من زعفران أو كافور واستُعِط نفع من الصداع الحادث من الرطوبة والبرودة ، وإِذا دِيْفَ مع دهنِ خَيْريّ وطُلي به رأس الذكر قوّى على الجماع وسرعة الإِنزال.
[شماره صفحه واقعی : 6291]
ي
[الُمِسْي] : لغةٌ في المُسْي. يقال : أتانا لِمِسْي خامسة.
فَعَلٌ ، بالفتح
د
[المَسَد] : لِيف النخل ، قال الله تعالى : ( فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ )(1)وجمعه : أمساد.
والمَسَد : الحبل يُفتل من أوبار الإِبل أو من جلودها ، قال (2)
فاعجل بغرب مثل غرب طارق
وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 323 ).
:ومَسَدٍ أُمِرَّ من أيَانِقِ
ك
[المَسَك] : الإِسورة.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ك
[المَسَكة] : المكان الصلب من البئر لا يحتاج إِلى الطي ، والجميع : مَسك.
والمَسَكة : السوار ؛ وفي الحديث : قال النبي عليهالسلام لامرأة بيديها مَسَكتان غليظتان من ذهب : « أتعطين زكاة هذا »؟ قالت : لا. قال : « أيسرُّكِ أن يسوِّركِ الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟ » (3).
[شماره صفحه واقعی : 6292]
1) المسد : 111 / 5.
2) نسبه اللسان ( مسد ) لعمارة بن طارق أو عقبة الهجيمي وقبله :
3) الحديث بهذا اللفظ عند أبي داود في الزكاة ، باب : الكنز ما هو؟ وزكاة الحلي ، رقم : (1563) ؛ وفي الباب أحاديث أخرى أيضاً قريبة من لفظ الحديث عند النسائي في الزينة ، باب : الكراهية للنساء في إِظهار الحلي والذهب : ( 8 / 156 - 159 ).
قال زيد بن علي وأبو حنيفة وأصحابه والثوري والنخعي ومن وافقهم (1): تجب الزكاة في الحُليِّ والمراكب وأواني الذهب والفضة. وهو مروي عن عمر وابنه وابن مسعود. وقال مالك : لا زكاة فيها. وقال الشافعي : تجب الزكاة في المحظور منها ، وله في المباح قولان.
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء
ك
[المُسَكة] : رجلٌ مُسَكة (2): إِذا كان يمسك بالشيء فلا يتخلص منه ؛ ومنه قول عمرو بن معديكرب لعمر حين سأله عن بني الحارث بن كعب : « حُسَكةٌ مُسَكة » شبههم بالحُسَكة لشدة مراسهم.
والمُسَكة : البخيل.
فُعُلٌ ، بضم العين
ك
[المُسُك] : البخيل.
الزيادة
أُفعولة ، بالضم
ي
[أُمْسِيَة] : يقال : أتيته أمسية كل يوم : أي مساء كل يوم.
[شماره صفحه واقعی : 6293]
مفعول
ح
[الممسوح] : رجلٌ ممسوح الوجه : أي أحد شقي وجهه بغير عين ولا حاجب.
و [ مفعولة ] ، بالهاء
د
الممسودة امرأة ممسودة : مطوية الخلق.
فاعِل
ط
[ماسط] : اسم ماء مرٍّ يمسط البطنَ : أي يخرطه.
ويقال : إِن الماسط : شجرٌ من نبات الصيف يخرط الإِبل.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ح
[الماسحة] : الماشطة.
خ
[ماسِخة] : بطنٌ من الأزد تنسب إِليه القسيّ الماسخية(1)، وهم ولد ماسخة ابن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد.
و [ فاعِلَة ] ، من المنسوب
خ
[الماسخيّ] : القوّاس.
و [ فاعِلية ] ، بالهاء
خ
[الماسخية] : القسيّ تنسب إِلى
[شماره صفحه واقعی : 6294]
1) الاشتقاق : ( 2 / 490 ).
ماسخة ، قال الشماخ (1):
فقرَّبْتُ مُبْرَاةً تخال ضلوعها
من الماسخيات القسيَّ الموتَّرا
فَعَال ، بفتح الفاء
ك
[المسَاك] : البخل ، يقال : فيه مَساك.
ي
[المساء] : نقيض الصباح.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ك
[المَساكة] : البخل.
فِعَال ، بالكسر
د
[المِساد] : نِحْيُ السَّمْن.
فَعِيل
ح
[المسيح] : عيسى بن مريم عليهماالسلام ، ويقال : إِنه معرّب ، وأصله بالشين معجمةً.
والمسيح : الدجال.
والمسيح : الذي أحد شقي وجهه ممسوح ، لا عين له ولا حاجب ، ومن ذلك قيل للدجال : مسيح ، لأنه ، فيما يروى ، ممسوح العين.
والمسيح : الدرهم الأطلس بغير نقش.
ورجلٌ مسيح القدمين : أي ظاهرهما مستوٍ. وفي صفة النبي عليهالسلام : « مسيح القدمين ينبو عنهما الماء » (2): أي لا يقف عليهما لاستوائهما.
خ
[المسيخ] : الطعام الذي لا مِلح فيه.
[شماره صفحه واقعی : 6295]
[المَسيط] : قال الأصمعي : بئر مَغيط مَسيط : إِذا كانت إِلى جنبها بئر أخرى فحمئت : أي كثرت حمأتها فصار ماؤها منتناً إِذا سال في الماء العذب أفسده فلا يشربه أحد ، قال (2):
يشربن ماءَ الآجن الضغيطِ
ولا يَعِفن كدَرَ المَسيط
ك
[المسيك] : البخيل.
و [ فعيلة ] بالهاء
ح
[المسيحة] : واحدة المسائح ، وهي الذوائب.
والمسيحة : القوس ؛ والجمع : مسائح ، قال (3):
له مسائح زور في مراكضها
لين وليس بها وهنٌ ولا رَقَقُ
أي ضعف.
والمسيحة : القطعة من الفضة.
ط
[المسيطة] : الماء الكدِر يبقى في الحوض.
[شماره صفحه واقعی : 6296]
1) هو الأشعر الرقبان الأسدي كما في اللسان والتاج ( مسخ ) وهو بدون نسبة في الاشتقاق : ( 2 / 490 - 491 ) والمقاييس : ( 5 / 323 ) والجمهرة : ( 1 / 599 ).
2) أنشده في المقاييس : ( 5 / 320 ) واللسان : ( ضغط ، مسط ) بدون نسبة.
3) أنشده لأبي الهيثم الثَعلبي في اللسان : ( مسح ، رقق ) وهو بدون نسبة في المقاييس ( مسح ) : ( 5 / 322 ).
الملحق بالرباعي
تِفعال ، بكسر التاء
ح
[التمساح] : من حيتان البحر ؛ حوتٌ ضخم طويل ، على خلق السُّلَحْفاة.
والتمساح : الرجل الكذاب الخبيث.
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن التمساح عدوٌّ خبيث لا يأمنه عدو ولا صديق.
فَيْعُول ، بفتح الفاء
ن
[ميسون] : اسم أم يزيد بن معاوية ؛ وهي ميسون بنة بحدل الكلبي.
[شماره صفحه واقعی : 6297]
فَعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
د
[مَسَدَ] : قال الأصمعي : مسد الحبل : فتله ، وأنشد (1):
يمسُد أعلى لحمه ويأزمه
ويروى : ويأرمه.
ر
[مسر] : مَسْرُ الكنيف : إِخراج ما فيه.
ط
[مَسَطَ] : المسط : خَرْطُ ما في الأمعاء.
ويقال : مَسَطَ الرجلُ ماء الفحلِ من رحم الناقة : إِذا أخرجه بيده. وناقة ممسوطة.
و
[مَسا] : مسا الناقةَ يمسوها : لغةٌ في يَمْسيها.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ي
[مسا] : مَسا الرجلُ الناقةَ مَسْياً : إِذا أخرج ماء الفحل من رحمها بيده ، كراهة أن تلقح ، قال (2):
فاسطُ على أمِّك سطو الماسي
يقال : إِنه أراد لترى نُطَف الرجال ويقال : إِن الماسي ههنا الماجن.
وحكى بعضهم : مسَاه : إِذا خدعه.
[شماره صفحه واقعی : 6298]
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[مَسَحَ] : المسح باليد معروف ، قال الله تعالى : ( وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ )(1): قرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة وَأَرْجُلِكُمْ بالخفض ، وقرأ الباقون بالنصب. قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم (2): يجب غسل القدمين مع الكعبين. قال ابن قتيبة : وقد يسمى الغَسْل مسحاً. وعن الحسن وأبي علي الجُبّائي : هو مخير بين الغسل والمسح. وقال بعض الفقهاء : فَرْضُهما الجمع بين المسح والغسل. وقالت الإِمامية : فَرْضهما المسح.
وأما المسح على الخفين : فقال علي وأبو هريرة وابن عباس وعائشة : لا يجوز ، وهو مروي عن مالك ومن وافقهم. وقال عمر : هو جائز ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والشافعي وأكثر الفقهاء ، ورئي عبد الله بن الحسن النفس الزكية يمسح على الخفين ، فقيل له في ذلك فقال : قد مسح عمر بن الخطاب على الخفين ؛ ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق.
والمسح في الوضوء : إِمرار الماء على الرأس ، وهو أقل من الغَسْل ، واختلفوا في مسح الرأس فقال مالك وأبو علي الجبائي وابن حنبل ومن وافقهم : مَسْحُ (3)جميع الرأس مقبله ومدبره. وقال أبو حنيفة : يجب مَسْحُ ربعه ، والاستيعاب أفضل. وقال زيد بن علي : إِذا مسح بمقدم رأسه أجزأه. وقال الشافعي : يجب مسح بعضه قدر ما يسمى مسحاً ولو ثلاث شعرات.
[شماره صفحه واقعی : 6299]
ويقال : على وجهه مِسْحَةٌ من جمال : أي كأنه مُسح به.
ومَسَحَ الشيءَ بالسيف مَسْحاً : إِذا قطعه ، وقوله تعالى : ( فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ )(1)
قال الحسن : قطع أسواقها وأعناقها ، ومن قال ذلك جعله ذكاة لها ، وكان مباحاً. وهذا حجة لمن أجاز أكل لحوم الخيل. وقال ابن عباس : جعل يمسح أعناق الخيل وعراقيبها حُبّاً لها.
والمسح : الجماع : يقال : مسحها.
ومسحت الإِبل يومها : إِذا سارت.
ومسح الأرضَ مسحاً ومساحةً : إِذا ذرعها.
والممسوح ستة أجناس : مُرَبَّع ، ومثلث ، ومُدَوَّر ، ومقوس ، ومستطيل ، وذو أضلاع ، ولذلك تفاصيل مذكورة في مواضعها.
خ
[مسخ] : المسخ : تحويل الخلق من صورة إِلى صورة ، قال الله تعالى : ( وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ )(2).
همزة
[ مسأ ] في الأمر ، مهموز : أي مَجَن.
والماسئ : الماجن.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ح
[مَسِحَ] : الأمسح : المكان الأملس.
وأرضٌ مسحاء : أي مستوية ، ذات حصى صغار.
وامرأة مسحاء : صغيرة العجيزة.
[شماره صفحه واقعی : 6300]
الزيادة
الإِفعال
ك
[الإِمساك] : أمسك عن الكلام.
وأمسك بالشيء : أي تمسك به ، قال الله تعالى : ( وَلا تُمْسِكُوهُنَ ضِراراً )(1)وقال تعالى : ( وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ )(2)، وقرأ أبو بكر عن عاصم الذين يُمْسِكُونَ بالكتاب (3)، وقال بعضهم : يقال : مسَّك به ، بالتشديد ، وأمسكه ، ولا يقال : أَمْسَكَ به ، وقوله : ( فَأَمْسِكُوهُنَ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ )(4)قال جمهور الفقهاء : هي منسوخة ، وكانت المرأة إِذا زنت حُبست فنُسخ بقول النبي عليهالسلام : « خذوا عني ، قد جعل الله لهنَّ سبيلاً : البكر بالبكر جلْدُ مئة وتغريب عام ، والثيب بالثيب جَلْدُ مئة والرجم » (5).
واختلفوا في الجَلْد في حد الثَّيِّب ، فقال جمهور الفقهاء : هو منسوخ ، وقال قتادة وداود ومن وافقهما : هو ثابت الحكم ، وقال ابن بحر : معنى الآية في إِتيان المرأة المرأة ، لأن ظاهر اللفظ يقتضي ألّا يكون معهن رجل. ولما روي عنه ، عليهالسلام : « مباشرة الرجل الرجل زنى ، ومباشرة المرأة المرأة زنى » (6)فيكون حد المرأة في إِتيان المرأة حَبْسُها حتى يتوفاها الموت ، أو يجعل الله لهنَّ سبيلاً بالتزويج.
[شماره صفحه واقعی : 6301]
ي
[الإِمساء] : نقيض الإِصباح.
التفعيل
ح
[التمسيح] : مَسَّحَ الشيءَ : إِذا أكثر مَسْحَه.
ك
[التمسيك] : مسَّك الشيءَ وتمسَّك به بمعنى ، وقرأ أبو عمرو ويعقوب : ولا تُمَسِّكُوا بعصم الكوافر (1)، قال كعب ابن زهير (2):
فما تَمَسَّكُ بالعهد الذي زعمتْ
إِلّا كما تمسِك الماءَ الغرابيلُ
و مَسَّكه : أي جعل فيه المِسك.
ي
[التمسّي] : يقال : مسَّاك الله تعالى بخير : أي جعل الخير مع مسائك.
ومسَّى بالشيء : إِذا أتى به مساءً.
الافتعال
ك
[الامتساك] : امتسك بالشيء : أي تمسَّك به.
الاستفعال
ك
[الاستمساك] : استمسك بالشيء : أي تمسَّكَ ، قال الله تعالى : ( فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى )(3).
[شماره صفحه واقعی : 6302]
التفعُّل
ح
[التمسُّح] : تمسَّح بالشيء ، وفي الحديث : « تمسَّحوا بالأرض فإِنها بكم بَرَّة » (1).
قال ابن قتيبة : ويقال : تمسحت للصلاة : أي توضأت.
ك
[التمسك] : تمسَّك به : أي اعتصم ، وعن الحسن أنه قرأ ولا تمسَّكوا بِعِصَم الكوافر (2).
التفاعُل
ك
[التماسك] : يقال : ما تماسَك أن فعل كذا : أي ما تمالَكَ.
[شماره صفحه واقعی : 6303]
1) غريب الحديث : ( 1 / 220 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 336 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 327 ) (2) الممتحنة : 60 / 10.
[شماره صفحه واقعی : 6304]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[مَشْرَة] : يقال : أذنٌ حشرةٌ مَشْرَة : أي لطيفة حسنة.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ط
[المُشْط] : معروف ، وهو المُشُط ، بضم الشين أيضاً.
ومُشْط الذئب : نبات ، وهو قثاء الحمار.
والمُشْط : ظهرُ القَدَم. يقال : انكسر مُشْطُ قدمه.
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ج
[المِشْج] : واحد الأمشاج ، وهي الأخلاط من الماء والدم ، قال الله تعالى : ( مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ )(1): أي من ماء ودم ، وقيل : تقديره : ذات أمشاج. وقيل : الأمشاج : الأخلاط من ماء الرجل وماء المرأة.
ط
[المِشْط] : لغةٌ في المُشط.
ق
[المِشْق] : المَغَرة ، وفي الحديث (2): رأى عمر على طلحة ثوبين مصبوغين فقال : ما هذا؟ قال : ليس به بأس يا أمير
[شماره صفحه واقعی : 6305]
المؤمنين ، إِنما هو بِمِشْق.
وليس في هذا فاء.
فَعْلة ، بالفتح
ر
[المَشْرة] : مَشْرَة الأرض : نَشْرَتها ، وهي ما ظهر من نباتها.
الزيادة
مفعول
ط
[الممشوط] : الرجل الدقيق.
وبعير ممشوط : به سمة كالمُشط.
ق
[الممشوق] : فرسٌ ممشوق : أي طويل قليل اللحم.
و [ مفعولة ] ، بالهاء
ق
[ممشوقة] : جارية ممشوقة : أي حسنة القوام.
فاعِلة
ي
[الماشية] : واحدة المواشي.
فُعَال ، بضم الفاء
ن
[المُشان] : جنس من أجود التمر ، يقال في المثل (1): « بِعِلَّة الورشان يؤكل رُطَبُ المُشان ».
[شماره صفحه واقعی : 6306]
1) قال في اللسان ( مشن ) أنه من أمثال أهل العراق.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ط
[المُشاطة] : ما سقط من الشعر إِذا مُشط.
ق
[المُشاقة] من الشعر : مثل المُشاطة.
فَعُول
ع
[المَشوع] : ذئب مَشوع : أي خلاس.
و
[المَشوء] : الدواء الذي يمشي : أي يُسهل.
فَعِيل
ج
[المشيج] : واحد الأمشاج ، وهي الأخلاط من الماء والدم ، قال (1):
كأن النصلَ والفُوْقَين منه
خلافَ الصَّدرِ شيط به مشيجُ
ق
[المَشيق] : الخَلَق من الثياب.
وفرسٌ مشيق وممشوق : إِذا كان طويلاً قليلَ اللحم.
ي
[المَشيء] : الدواء الذي يُمشي.
[شماره صفحه واقعی : 6307]
1) هو أحد الهذليين : عمرو بن الداخل أو زهير بن حرام الذي يقال له الداخل ( ديوان الهذليين ) : ( 3 / 104 ) واللسان ( مسج ) ، والبيت غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 326 ) وانظر حاشية محققه.
فَعَل بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ط
[مَشَطَ] رأسَه بالمُشْط مشطاً ؛ وفي الحديث : سئل ابن المسيب عن امرأةٍ قال لها زوجها : إِنْ مَشَطَتْكِ فلانة فأنت طالق. فمشطتها أخرى ، وعقصت لها المحلوف منها ، فقال : ما مشطت ولا تركت ، ولا سبيل عليه في امرأته : أي إِنها إِنما أعانت على شيء قليل من كثير فلم يقع طلاق.
ق
[مَشَقَ] : المَشْق : السرعة في الكتابة.
يقال : مَشَقَ كتابه : إِذا مدّد حروفَه.
والمَشْق : سرعة الطعن والأكل ونحو ذلك.
والمَشْق : المَشْط.
والمشق : جَذْبُ الشيء ليمتد ويطول ، يقال : مَشَقَ الوَتَرَ ليمتد.
والمشق : شَقُّ الثوب.
ومشقه بالسوط : أي ضربه.
ل
[مَشَلَ] : لغةٌ في مَصَلَ.
فَعَلَ بالفتح ، يفعِل بالكسر
ج
[مَشَجَ] : المَشْج : الخلط ، مشج الشيءَ بالشيء : إِذا خلطه.
ي
[مشى] : المشي : السير ، قال الله تعالى : ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ )(1)، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام « إِن للحاج الماشي بكل خطوة سبعمئة حسنة من حسنات
[شماره صفحه واقعی : 6308]
1) النور : 24 / 45.
الحرم ، فقيل : وما حسنات الحرم؟ فقال : الحسنة مئة ألف حسنة » (1)وفي حديث القاسم بن محمد (2)أنه قال في رجل نذر أن يمشي فأعيا : يمشي ما ركب ، ويركب ما مَشى. قيل : يريد أنه ينفذ لوجهه ثم يعود فيركب إِلى الموضع الذي عجز فيه عن المشي ، ثم يمشي في ذلك الموضع كل ما ركب فيه من طريقه ، ويركب ما مشى فيه ؛ وهذا قول مالك ، قال : فإِن لم يقدر على المشي فعليه الهَديُ.
ويقال في المثل : « امشِ بدائك ما مشى بك ».
ومشت المرأةُ مشياً : إِذا كثر ولدها ، وكذلك مشت الماشيةُ.
فَعَلَ ، يَفْعَل بالفتح
ع
[مَشَعَ] : المَشْع : الكسب والجمع.
والمشع (3): الأخذ بسرعة.
وفي كتاب الخليل : المشع : ضربٌ من الأكل. يقال : مَشَعَ القثّاء ونحوَه.
وحكى بعضهم : مَشَعَ الغنمَ : إِذا حَلَبَها.
غ
[مَشَغ] : المَشْغ : ضربٌ من الأكل.
[شماره صفحه واقعی : 6309]
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ط
[مَشِط] : مَشِطَت يَدُهُ : إِذا دخل فيها شوكة أو شظية من قصب.
ظ
ويدٌ [ مَشِظة ] ، بالظاء معجمةً ، قال :
فإِن قناتنا مَشِظٌ شظاها
شديدٌ مَسْدُها عُنُقَ القرينِ
أي القِرن من الأعداء.
ق
[مَشِق] : مَشِقَ جلده : إِذا تشقق.
ومَشِق الرجلُ : إِذا اصطكت أليتاه حتى تنشجحا ، والنعت : أمشق.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِمشار] : مَشِرَت الأرض : إِذا أخرجت نباتها.
ي
[الإِمشاء] : أمشاه : أي حمله على المشي.
وأمشى الرجلُ : إِذا كثرت ماشيته.
وأمشاه الدواء : أي أسهله.
التفعيل
ر
[التمشير] : مَشَّرَت العضاه : إِذا خرجت منها المَشَرة.
ومشَّر الشيءَ : إِذا فرَّقه وقسَّمه ، قال المرار (1):
فقلنا أشيعا مَشَّر القِدْر بيننا
وأي زمانٍ قِدْرُنا لم تمشر
أي : لم يفرّق ما فيها ويقسم.
[شماره صفحه واقعی : 6310]
1) هو المرار بن سعيد الفقعسي كما في اللسان ( مشر ) ؛ والبيت غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 326 )
غ
[التمشيغ] : قال بعضهم : الممشغ ، بالغين معجمةً الملطَّخ ، قال (1):
أعلو وعِرضي ليس بالممشَّغِ
ق
[التمشيق] : ثوبٌ ممشَّق : أي مصبوغ بالمِشق ، وهو المَغَرة ، وفي حديث جابر بن عبد الله (2): كنا نلبس في الإِحرام الممشق ، وإِنما هي مدرةٌ وليست بِطيْبٍ. قال الفقهاء : لا يجوز للمحرم والمُحرمة أن يلبسا ثوباً مصبوغاً بطيبٍ من ورسٍ وزعفران ونحوهما. واختلفوا في العصفر والحناء ، فقال الشافعي : ليسا بِطِيْبٍ ، وقال أبو حنيفة : هما طِيْبان.
ي
[التمشي] : مشّاه وأمشاه : بمعنىً.
ومشّى بمعنى مشى ، قال عنترة (3):
وإِنَّ ابن سلمى فاعلموا عنده دمي
وهيهات لا يرجى ابن سلمى ولا دمي
يظل يمشّي بين أجبال طيئ
أمينَ الحواشي ليس بالمتهضم
وكان الأسد الرهيص (4)الطائي طعن عنترة يومَ الكَديد فقتله وقال : خذها وأنا ابن سلمى.
المفاعَلة
ي
[المماشاة] : ماشاه : إِذا مشى معه.
[شماره صفحه واقعی : 6311]
1) لرؤبة في ديوانه : (98) وفي اللسان ( مشغ ) برواية : أغدو وعرضي ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 324 ).
2) حديث جابر في غريب الحديث : ( 2 / 122 ، 166 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 368 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 334 ).
3) ليس في ديوانه.
4) هو جبّار بن عمرو بن عميرة ، شاعر جاهلي ، الاشتقاق : (385).
الافتعال
ط
[الامتشاط] : امتشط بالُمِشط.
ع
[الامتشاع] : امتشع الرجلُ الشيءَ : إِذا اختلسه.
ق
[الامتشاق] : امتشق الشيءَ : إِذا اقتطعه.
وامتشق سيفه : إِذا سَلَّه.
ن
[الامتشان] : قال بعضهم : امتشن الشيء : إِذا اقتطعه.
الاستفعال
ي
[الاستمشاء] : استمشى : إِذا شرب دواءً يمشيه : أي يُسْهِله.
التفعُّل
ع
[التمشع] : الاستنجاء ، يقال : لا تمشع برَوْثٍ ولا عَظْم.
ي
[التمشي] : تَمَشّى : إِذا مشى رويداً.
التفاعُل
ي
[التماشي] : تماشَوا : إِذا مشى بعضُهم مع بعض.
[شماره صفحه واقعی : 6312]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[المَصْل] : ماء الأقط.
والمصل : ما يخرج من الجرح أرقُّ من القيح.
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ر
[المِصْر] : واحد الأمصار ، وهي الكُوَرُ. قال الله تعالى : ( اهْبِطُوا مِصْراً )(1).
ومصر : كورة معروفة ، قال الله تعالى حاكياً عن فرعون : ( أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ )(2)وعن الحسن وأبي العالية والربيع اهبطوا مصر (3)بغير صرف ، يعنون مصر فرعون التي هي معرفة.
والمصر : الحاجز بين الشيئين ، قال أمية ابن أبي الصلت (4):
وجاعلُ الشمسِ مصراً لا خَفَاء به
بين النهار وبين الليل قد فصلا
ومن ذلك اشتقاق المصر لانفصاله عن غيره.
ويقال : إِن المصر : الحد ، يقال : اشترى فلانٌ الدارَ بِمُصُورها : أي حدودها.
[شماره صفحه واقعی : 6313]
و [ فَعَلٌ ] ، بفتح الفاء والعين
د
[المَصَد] : يقال : إِن المَصَد : أعلى الجبل.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ع
[المَصِع] : الرجل الشديد.
و [ فُعَلٌ ] ، بضم الفاء وفتح العين
ع
[المُصَع] : ثمر العوسج.
و [ فُعَلة ] ، بالهاء
ع
[المُصَعَة] : طائر.
الزيادة
أُفعول ، بالضم
خ
[الأمصوخ] ، بالخاء معجمةً : واحد الأماصيخ ، وهي أنابيب الثمام.
مِفعال
ل
[المِمْصال] : شاة مِمْصال : مثل مُمْصِل.
فاعِل
ع
[الماصِع] : يقال : إِن الماصع : المتغير من كل شيء.
ل
[الماصل] : يقال : أعطاه عطاءً ماصلاً أي قليلاً.
[شماره صفحه واقعی : 6314]
فَعَال ، بفتح الفاء
د
[المَصاد] : أعلى الجبل وأشده امتناعاً ، وجمعه : مُصدان ، قال أوس بن حجر (1)
إِذا أبرزَ الروعُ الكِعابَ فإِنهم
مَصادٌ لمن يأوي إِليهم ومَعْقِلُ
فُعَالة ، بالضم
ل
[المُصالة] : ما مَصَلَ من الأقط ونحوه.
فَعُول
ر
[المَصُوْر] : ناقةٌ مَصور : بطيئة خروج اللبن ، يخرج لبنها قليلاً قليلاً ، وكذلك غير الناقة. وقال أبو زيد : المَصُور : من المعز خاصة ، وجمعها : مصاير.
ل
[المَصول] : الرجل الكثير الفَزَع.
فَعِيل
ر
[المَصير] : المِعَى ، والجميع : مُصران.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
و
[المَصْواء] : المرأة التي لا لحم على فخذيها.
فُعْلان ، بضم الفاء
د
[المُصدان] : أعالي الجبال ، واحدها : مَصاد.
[شماره صفحه واقعی : 6315]
1) الشاهد غير منسوب في اللسان ( مصد ) وكذا عجز البيت في المقاييس : ( 5 / 329 ) بدون نسبة.
ر
[المُصران] : جمع : مصير ، وهو المِعى ، وجمع المُصْران : مَصارين ، والجمع يجوز أن يجمع في أشياء سُمعت عن العرب ، وليس بلازم ، ولا يجوز أن يثنى الجمع ، لأن الغرض بالجمع التكثير ، والتثنية أقل من الجمع (1).
[شماره صفحه واقعی : 6316]
1) المقاييس : ( مصر ) : ( 5 / 329 ).
فَعَل بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
د
[مَصَدَ] : المصد ضربٌ من الرضاع.
ومَصْدُ الريقِ : مَصُّه.
ويقال : إِن المصد : الجماع أيضاً ، يقال : مَصَدَها.
ر
[مَصَرَ] : يقال : المَصْر : الحَلْب بأطراف الأصابع ؛ وقال ابن السكيت : المَصْرُ حَلْبُ كل ما في الضرع ، وهو صحيح.
ل
[مَصَلَ] : المصول : تزايلُ الماء عن اللبن.
والمَصْل : عَمَلُ الأقط.
ومَصَلَ الجُرْحُ : إِذا سال منه ماء.
ومصل الماءُ : إِذا قطر.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[مَصَحَ] الشيءُ مُصوحاً : إِذا رسخَ في الثرى.
ومصحت الدارُ : إِذا درست ، قال يصف الرسم (1):
قد كاد من طول البِلى أن يمصحا
ومصح بالشيء مَصْحاً : إِذا ذهب به.
ومصح الظلُ مصوحاً : إِذا قَصُر.
ومصح النبات : إِذا ولَّى لونُ زهره.
خ
[مَصَخَ] : المصخ : جذبُ الشيء.
ع
[مَصَعَ] : المصع : الضرب ، يقال : مصعه بالسيف ، ومصع به الأرضَ.
[شماره صفحه واقعی : 6317]
1) أنشده اللسان ( مصح ).
ومَصَع البرقُ : إِذا أومض.
ومَصَع لونه : أي برق.
والماصع : البَرَّاق ، قال ابن مقبل يصف ماء : (1)
فأوردتها منهلا جنا
تعاجل حلا به وارتحالا
فأفرغَت من ماصعٍ لونُه
على قُلصٍ ينتهبنَ السِّجالا
وقيل : معنى قوله : ماصعٌ لونه : أي متغير لونه.
ومصع في الأرض : إِذا ذهب.
ومصعت الإِبل : إِذا ذهبت ألبانها.
ومَصَع [ اللبنُ ](2): إِذا ذهب ، وكل شيء ولّى وذهب فهو ماصع.
والمصع : التحريك.
وفي حديث مجاهد (3): البرق مَصْعُ مَلَكٍ يسوق السحاب.
يقال : مصعت الدابة بذنبها : إِذا حركته ، وفي حديث عُبيد بن عُمَير (4)في الموقوذة : « إِذا طرفت بعينها أو مصعت بذنبها ».
ومَصَعَ الطائرُ بذرقه : إِذا رمى به.
ومصعت الأم بالولد : إِذا رمت به ، يقال : لَعَنَ الله أمّاً مَصَعَتْ به.
قال أبو عمرو : والمصع : المشي.
ويقال : هو السرعة ، يقال : مَرَّ يمصَع مثل يمزع ، قال (5):
يمصَع في قطعة طيلسانِ
مصعاً كمصعِ ذَكَر الوِرْلانِ
[شماره صفحه واقعی : 6318]
1) أنشده له في اللسان ( مصع ) ، واكد هذه الرواية لأن قبله :
2) ما بين معقوفين ليس في الأصل ( س ) أخذ من ( ل 1 ) و ( ت ).
3) حديث مجاهد في غريب الحديث : ( 2 / 379 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 370 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 337 ).
4) غريب الحديث : ( 2 / 379 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 370 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 337 )
5) أنشده بدون نسبة في المقاييس : ( 5 / 327 ) واللسان ( مَصَعَ ).
الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِمصاع] : أمصع القوم : إِذا مصعت ألبان إِبلهم : أي ذهبت.
ل
[الإِمصال] : أمصلت المرأة : إِذا ألقت ولدها وهو مضغة. وامرأة مُمْصِل.
وأمصلَ مالَه : أي مَحَقَه فيما لا خير فيه ، وأنشد ابن السكيت (1):
وأمصلتَ مالي كله بخيانةٍ
وما سُسْتَ من شيءٍ فربُّك ما حقُه
ويروى : مالي كله ونَقَصْتَهُ.
وشاةٌ ممصل : يتزايل لبنُها في الإِناء قبل أن يُحقن.
التفعيل
ر
[التمصير] : مَصَّر المصر : أي جمع أهله فيه.
ومَصَّرتِ الشاةُ : إِذا صارت مَصُوْراً.
ومَصَّر عليه الشيءَ : أي أعطاه قليلاً قليلاً.
وثوبٌ ممصَّر : مصبوغ بِوَرْس ونحوه من الصفرة.
[شماره صفحه واقعی : 6319]
1) قال ابن السكيت أنشده الكلابي ( إِصلاح المنطق : 279 ) والمقاييس صدر البيت عن ابن السكيت : ( 5 / 328 ) ، والبيت غير منسوب في اللسان ( مصل ).
المفاعَلة
ع
[المماصعة] والمِصاع : المضاربة والقتال ، قال القطامي (1)
تراهم يغمزون من استركوا
:ويَجْتَنِبون مَنْ صَدَقَ المِصاعا
الافتعال
ح
[الامتصاح] : امتصحه ومصحه : أي اجتذبه.
ع
[الامتصاع] : امتصع في الأرض : أي ذهب.
التفعُّل
خ
[التمصُّخ] : تمصّخ الثمامُ : إِذا أخذ أماصيخه.
ر
[التمصر] : تمصَّر اللبنَ : إِذا حلبه قليلاً قليلاً. وقال ابن السكيت (2): التمصر : حلب كل ما في الضرع.
[شماره صفحه واقعی : 6320]
فُعْلة ، بضم الفاء وسكون العين
غ
[المُضْغَة] : القطعة من اللحم ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ )(1).
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[الخِضْر] : يقال : ذهب دمه خِضْراً مِضْراً : أي هدراً ، وهو إِتباع له.
و [ فُعَلٌ ] ، بضم الفاء وفتح العين
ر
[مُضَر] بن نزار : معدولٌ عن ماضر.
الزيادة
فاعِل
ر
[الماضِر] : لبنٌ ماضر : أي حامض.
غ
[الماضغ] : الماضغان : أصول اللحيين عند منبت الأضراس.
وليس في هذا عين.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
غ
[الماضغة] : الأحمق.
[شماره صفحه واقعی : 6321]
1) الحج : 22 / 5.
فَعَال ، بفتح الفاء
غ
[المَضاغ] : ما يمضغ من طعام ، يقال : ما عنده مَضاغ.
ي
[المضاء] : النفاذ.
فُعَالة ، بالضم
غ
[المُضاغة] : ما يمضغ ، وقيل : هي ما يبقى في الفم مما يمضغ.
فَعِيل
ر
[مَضير] : لبنٌ مَضير : أي حامض شديد الحموضة.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ر
[المَضيرة] : طبيخٌ يطبخ باللبن الماضِر ، وهي فعيلة بمعنى مفعولة ، ومنها اشتقاق مُضَر.
ويقال : سمي بذلك لبياضه ، تشيبهاً بالمَضيرة ، وهي شدة البياض.
غ
[المَضيغة] : واحدة المضائغ ، وهي العقبات اللواتي على طرفي سِيَتي (1)القوس.
فُعَلاء ، بضم الفاء
وفتح العين ، ممدود
و
[المُضَواء] : التقدم ، قال القطامي (2)
واذا لحقن به اصبن طعانا
والشاهد ( الصدر ) في المقاييس : ( 5 / 331 ) برواية فإذا خنسن بالخاء.
:فإِذا حُبسن مضى على مُضَوائه
[شماره صفحه واقعی : 6322]
فَعَلَ ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ر
[مَضَرَ] : مَضَرَ اللبنُ مَضراً ومضوراً : إِذا حَمضَ.
غ
[مَضَغَ] : مَضْغُ الطعامِ معروف.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ي
[مضى] : مضى في الأمر مُضِيّاً.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[مَضَحَ] : المضح : شَيْنُ العِرضِ ، يقال : مَضَحَ عِرْضَه ، قال الراجز (1):
لا تمضَحَنْ عِرضي فإِني ماضِحُ
عِرْضَك إِن شاتمتني وقادحُ
في ساقِ مَن شاتَمني وجارحُ
غ
[مَضَغَ] : مضغَ الشيءَ مضغاً.
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِمضاح] : أمضح عِرضَه : إِذا شانه ، قال الفرزدق (2):
فامضحْتَ عرضي في الحياة وشِنتني
وأوقدت لي ناراً بكل مكانِ
ي
[الإِمضاء] : أمضاه فمضى.
[شماره صفحه واقعی : 6323]
التفعيل
ر
[التمضير] : مَضَّره : أي نَسَبَهُ إِلى مُضَر.
وقول حُذيفة بن اليَمَان (1)في ذكر خروج عائشة تقاتل معها مُضَر : مضَّرها اللهُ في النار : أي صَيَّرَها فيها.
التفعُّل
ر
[التَّمَضُّر] : التشبه بمضر.
والتمضر : التعصب لهم أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 6324]
1) حديث حُذيفة في الفائق : ( 3 / 371 ) وقال الزمخشري : « مَضَّرها : جَمَعَها ، كما يقال : جَنَّد الجُنود وكتّب الكتائب » والنهاية : ( 4 / 338 ).
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
و
[المِطْو] : الشِّمْراخ.
والمِطو : الصاحب. عن ابن الأعرابي ، قال (1):
ناديت مِطْوي وقد مال النهارُ بهم
وعبرة العين جارٍ دمعُها سَجِمُ
فَعَلٌ ، بالفتح
ر
[المَطّر] : معروف.
ومَطَر : من أسماء الرجال.
و
[المَطَا] : الظهر.
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم
ر
[الممطَر] من اللباس : ما يُتوقّى به من المطر.
فِعَال ، بكسر الفاء
و
[المِطاء] : جمع : مِطْوٍ.
فَعِيل
ر
[المطير] : الممطور.
[شماره صفحه واقعی : 6325]
1) الشاهد بدون نسبة في المقاييس : ( 5 / 332 ) ، واللسان ( مطا ).
ل
[المَطيل] : الممطول ، أي المضروب طولاً من الحديد ونحوه يقال : حديدة مطيلة ، بالهاء : أي مضروبة لتمتد.
و
[المطيُ] : الرواحل ، واحدتها : مطية ، بالهاء ، لأنها يركب مطاها ؛ أي ظهرها وقيل : هي مشتقة من مطوت بهم في السير : أي مددت.
فُعَلاء ، بضم الفاء
وفتح العين ممدود
و
[المُطَواء] : من التمطّي.
[شماره صفحه واقعی : 6326]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ر
[مطَر] : مطرتِ السماءُ : أي صبت المطر.
ومطر القومُ : إِذا أصابهم المطر.
ومطر في الأرض مطوراً : إِذا ذهب.
ويقال : ما مُطِرْتُ منه بخير : أي ما أصابني منه خير.
ل
[مطَل] : الممطول : المضروب طولاً.
ومطَل الحديدة مَطْلاً : أي مدّها لتطول ، ومنه المطل في الدَّيْن ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « مطل الغني ظلم » (1).
و
[مَطَو] : المطو : المد ، يقال : مطوت بهم في السير : أي مددت ، ومنه حديث أبي بكر (2)حين « أتى على بلالٍ وقد مُطِي في الشمس فاشتراه بسبع أواقيّ وأعتقه ». مُطِي : أي مُدَّ على الرمضاء.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
خ
[مَطَخ] : المطخ ، بالخاء معجمة : اللعق. مطَخ ومطِخ ، بكسر الطاء في الماضي أيضاً.
وحكى بعضهم : مطَخ عرضه : مثل لطخه ، بالفتح.
[شماره صفحه واقعی : 6327]
ع
[مَطَع] : يقال : إِن المطع : ضرب من الأكل بأدنى الفم.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِمطار] : أمطر الله تعالى السماءَ فمطرت.
وأمطرت السماء : بمعنى مطرت.
وأمطر القوم : إِذا مُطِروا ، قال الله تعالى : ( وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً )(1)وقال تعالى : ( عارِضٌ مُمْطِرُنا )(2).
المفاعَلة
ل
[المماطلة] : ماطله بحقه مِطالاً ومماطلة.
الافتعال
و
[الامتطاء] : امتطى ناقته : أي اتخذها مطية.
الاستفعال
ر
[الاستمطار] : المستمطر : طالب الخير.
ويقال : المستمطر أيضاً : الموضع الظاهر البارز.
[شماره صفحه واقعی : 6328]
التفعُّل
ر
[التمطر] : تمطّر الرجل : إِذا تعرض للمطر.
وتمطّر : إِذا ذهب في الأرض.
وتمطّر في سيره : إِذا أسرع ، يقال : جاءت الخيل متمطرة ، قال حسان (1):
تظل جيادُنا متمطّراتٍ
تلطِمهنَّ بالخُمُر النساءُ
ق
[التمطّق] ، بالقاف عند الأكل : أن يُلصق الإِنسان لسانه بحنكه فَيُسمع له صوت.
و
[التمطي] : تمطّى : أي تمدد. ويقال : هو من المبدل ، وأصله تمطط.
ويقال : ذهب يتمطى : أي يتبختر ،. قال الله تعالى : ( ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى )(2).
[شماره صفحه واقعی : 6329]
[شماره صفحه واقعی : 6330]
الزيادة
التفعيل
ع
[التمظيع] : في كتاب الخليل (1): مظّع الرجل الوتر والخشبة : إِذا ملسهما.
ومظّع القضيبَ : إِذا ترك عليه لحاءه حتى يتشرب ماءه ليكون أصلب له.
وحكى بعضهم : يقال : مظّع الأديمَ بالدهن : إِذا سقاه.
[شماره صفحه واقعی : 6331]
1) المقاييس : ( 5 / 333 - 334 ) وقال الخليل - أيضاً - : « ومَظَع الوتر مظْعاً ».
[شماره صفحه واقعی : 6332]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[المَعْد] : الليِّنُ الناعمُ ، مثل المأد.
والمَعْد : الغضُّ من الثمار.
ويقال : المَعْد : ضرب من الرُّطَب.
ويقال : ما له ثَعْد ولا مَعْد : أي قليل ولا كثير.
ز
[المَعْق] : الأرض القفر لا نبات بها ، والجميع : الأمعاق.
وليس في هذا فاء.
ن
[المَعْن] : الشيء السهل اليسير.
قال (2)
ولا ضيعته فالام فيه
:فإِن هلاك مالك غيرُ مَعْن
أي : غير سهل.
ومَعْن : من أسماء الرجال.
و
[المَعْو] : الرُّطَب الذي قد انتهى.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ن
[المَعْنة] : يقال : ماله سَعْنه ولا معنة : أي كثير ولا قليل.
[شماره صفحه واقعی : 6333]
و
[المَعْوة] : الرُّطَبة التي قد انتهت.
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
د
[المِعْدة] : لغة في المَعِدة.
فَعَلٌ ، بالفتح
ز
[المَعَز] : المَعْز ، وقرأ القرّاء غير الكوفيين ونافع : ومن المَعَز اثنين (1)، بفتح العين ، وهي قراءة الحسن وعيسى بن عمر.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ر
[المَعِر] : رجل مَعِر : أي بخيل قليل الخير.
ك
[المَعِك] : رجل مَعِك : أي شديد الخصومة.
و [ فَعِلة ] ، بالهاء
د
[المَعِدة] : مَعِدة الإِنسان : التي تهضم الطعام ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « المَعِدة بيت الداء » (2).
فِعَلٌ ، بكسر الفاء
ى
[المِعَى] : المِذنب من مذانب الأرض.
والمِعَى : واحد الأمعاء ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « المؤمن يأكل في
[شماره صفحه واقعی : 6334]
مِعًى واحدٍ ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء (1)»، يقال : إِنه قال هذا للجهجاه ابن سعيد الغفاري ، وكان أكل معه وهو كافر فأكثر ثم أكل معه وقد أسلم فأقلّ. وقيل : هو مثلٌ للمؤمن في زهده في الدنيا وللكافر في حرصه عليها.
وفي حديث عمرو بن العاص (2) في عُمر : « إِنّ ابن حنتمة بَعَجت له الدنيا مِعَاها ». حنتمة أم عُمر (2)، ومعناه : كشفت له عمّا لم تكشف لغيره.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ز
[الأمْعز] ، بالزاي : المكان الغليظ الكثير الحجارة ، قال الشنفرى :
إِذا الأمعزُ الصوانُ لاقى مناسمي
تطايرَ منه قادحٌ ومُفَلّل
أُفعول ، بالضم
ز
[الأمعوز] : الجماعة من الظباء والأوعال.
فاعِل
ز
[الماعز] : واحد المعز ، مثل تاجر وتجر وسافر وسفر.
ورجل ماعز : معصوب الخَلْق.
[شماره صفحه واقعی : 6335]
1) هو من حديث ابن عمر وأبي هريرة وأبي موسى الأشعري عند مسلم في الأشربة ، باب : المؤمن يأكل في معي واحد ... ، رقم : ( 2060 - 2062 ) ؛ ابن ماجه في الأطعمة : باب : المؤمن يأكل في معى واحد .. ، رقم : ( 3256 - 3258 ) وأحمد في مسنده : ( 2 / 21 ، 43 ، 74 ، 145 ، 257 ، 318 ، 375 ، 435 ، 437 ، 455 ؛ 3 / 333 ، 357 ، 392 ؛ 4 / 336 ، 5 / 370 ؛ 6 / 335 ، 397 ) (2) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 1 / 324 ).
2) وهي حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومي ، أم عمر بن الخطاب رضياللهعنه.
وماعز : اسم رجل.
فاعُول
ن
[الماعون] : منافع البيت ، وما يتعاوره الناس بينهم ، مثل القدر والفأس والدلو ونحو ذلك. وعلى ذلك فسِّر قوله تعالى : ( وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ )(1)عن ابن عباس وابن مسعود والنخعي وسعيد بن جبير.
وقيل : الماعون : الزكاة الواجبة ، عن علي وابن عمر وابن الحنيفة والحسن وقتادة والضحاك، وفي بعض الحديث عن النبي عليهالسلام أنه قال : « الماعون الزكاة » (2).
وحكى الفراء عن بعض العرب أن الماعونَ : الماءُ ، وأنشد (3):
يمجُّ صبيرُهُ الماعونَ صبّاً
وهذه الأقوال ترجع إِلى معنى واحد وهو الشيء اليسير الذي لا ينبغي أن يُضَنّ به ، من المعن : وهو الشيء اليسير.
فَعِيل
ز
[المعيز] : جماعة المعز ، مثل عبد وعبيد.
ق
[المعيق] : قلب العميق.
ن
[المعين] : ماء معين : أي جارٍ ، قال الله تعالى : ( فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ) (4)
[شماره صفحه واقعی : 6336]
ومعين : اسم موضع بالجوف من أرض اليمن ، فيه بناء عجيب بنته ملوك حمير ، قال علقمة بن ذي جدن (1):
ومعينُ فَرَّقَ بين ساكن أهلها
أرضُ الأعنة والجياد الضُّمَّر
فَعَلّ ، بفتح الفاء والعين
وتشديد اللام
د
[المَعَدُّ] : اللحم الذي تحت الكتف.
والمعدّان من الفرس : ما بين أسفل الكتف إِلى منقطع الأضلاع. هذا قول الخليل.
وقيل : المعدّ من الفرس : موضع عقب الفارس.
ومعدّ بن عدنان : أبو نزار. ويقال : إِن الميم في معدّ زائدة وبناؤه مفعل. وقال سيبويه : الميم أصلية.
فِعْلَى ، بكسر الفاء
ز
[المِعْزى] : المَعْز ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « استوصوا بالمعزى فإِنه مال رقيق » (2): أي ليس له صبر كصبر الضأن على البرد والحفاء وفساد المأوى.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ز
[المَعْزاء] ، بالزاي : الأرض الغليظة الكثيرة الحجارة ، قال :
فبدا وغيب سارَهُ المَعزاء
[شماره صفحه واقعی : 6337]
فَعْلان ، بفتح الفاء
د
[المعدان] : رجل معدان : أي واسع المعدة.
ومَعْدان : من أسماء الرجال.
[شماره صفحه واقعی : 6338]
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ج
[معج] : المَعْجُ : سرعةُ الجري والتقلب فيه ، يقال : معج الحمارُ معجاً فهو معّاج ، والريح تمعَج في النبات : أي تقلبه.
ومَعَج الفصيلُ ضرع أمه : إِذا ضربه عند الرضاع.
د
[معد] في الأرض : إِذا ذهب.
ومَعَد في السير : أي أسرع.
ومَعَد الشيءَ معداً : إِذا جذبه جذباً شديداً ، يقال : امعد دلوك من البئر ، قال (1)
حتى اذا ما الغيث قال رجسا
يمعس بالماء الجواء معسا
وغرق الصمان ماء قلسا
هل يرويَنْ ذَوْدَك نَزْعٌ مَعْدُ
وساقيان سبط وجَعْد
سبط : أي أعجمي. وجعد : أي عربي ، وكانوا يختارون للسقي عربيّاً وأعجميّاً لكيلا يفهم أحدهما حديث الآخر فيكون أحثَّ للعمل.
ومَعَد الرجلُ : إِذا ذويت مَعِدته.
س
[مَعَس] : المعس : الدلك ، يقال : معس الأديم في الدباغ : إِذا دلكه ، قال (2) :
يمعس بالماء الجواء معساً
ويقال : إِن المعس : الطعن.
ومعس الرجل : إِذا حَمَل في الحرب. ورجل معاس.
[شماره صفحه واقعی : 6339]
1) أحمد بن جندل السعدي كما في اللسان : ( معد ) ، والبيت الأول بدون عزو في المقاييس: ( 5 / 336 ) (2) أنشده اللسان ( معس ) في وصف السيل والمطر : وقبله وبعده :
ط
[معط] : المَعْط : المد.
ويقال : معط الشعر : إِذا نتفه ، والمعط النزع.
ويقال : المعط : ضرب من النكاح أيضاً.
ومعط السيفَ من قرابه : إِذا استلَّه.
ك
[معك] : المعْك : الدلك ، مَعَكَ الأديم : إِذا دلكه.
والمعْك : المطل ، معكه دَيْنَه : إِذا مطله ، وفي حديث شريح (1): « المَعْك طَرف من الظُّلْم » ، قال ذو الرمة (2):
أحبك حبّاً خالطته نصاحةٌ
وإِن كنْتِ إِحدى اللاويات المواعك
اللاويات والمواعك : واحد ، أي الماطلات.
ل
[معل] : المعْل : استخراج خُصيتي الفحل ، يقال : معله ومعل خصيته.
والمعْل : الاختلاس.
والمعْل : السير الشديد. قلب الملع.
وحكى بعضهم : معله عن حاجته : أي أعجله.
ومَعَل الخشبة : إِذا شقها.
ن
[مَعَن] الماءُ : إِذا جرى.
ومَعَن الفرسُ معناً : بمعنى أمعن.
ويقال : إِن المعن أيضاً : النكاح ، معنها مَعْناً.
والمعْن : جذب الخُصية ، لغة في المعل.
[شماره صفحه واقعی : 6340]
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ر
[معِر] : يقال : معِر ظفره : إِذا نصل من شيء أصابه.
والمعر : قلة الشَّعر ، والنعت : معِر وأمعر.
ص
[معِص] : معِصت قدمه من كثرة المشي.
ومعِص : أي خجل.
ومعِص : بلغة بعض اليمانيين : إِذا غضب.
ض
[معِض] منه : إِذا غضب.
ط
[معِط] : الأمعط : الذي تساقط شعره.
وذئب أمعط ولص أمعط : أي خبيث شبه بالذئب (1).
ومُعَيط ، بالتصغير : اسم رجل.
وأبو معيط : اسم أبي عقبة بن أبي معيط من بني أمية.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِمعار] : أمعر الرجلُ : إِذا افتقر.
ويقال : أمعرت الأرضُ : إِذا لم يكن بها نبات.
ز
[الإِمعاز] : أمعز الرجل : إِذا كثرت معزاه.
ض
[الإِمعاض] : أمعضه ، بالضاد معجمة ومعضه : أي أغضبه.
[شماره صفحه واقعی : 6341]
1) الاشتقاق : ( 1 / 167 ).
ق
[الإِمعاق] : أمعق البئر : أي عمقها.
ن
[الإِمعان] : أمعن الفرسُ : إِذا تباعد في عَدْوِهِ.
وأمعن بحقه : إِذا ذهب به.
وأمعنت النخلة : إِذا أرطبت.
التفعيل
ض
[التمعيض] : معّضه : أي أغضبه.
ك
[التمعيك] : معّك دابته : أي مرّغها.
الافتعال
د
[الامتعاد] : امتعده : أي اجتذبه.
ض
[الامتعاض] : امتعض منه : أي غضب.
ط
[الامتعاط] : امتعط سيفَه : إِذا استلّه.
الانفعال
ط
[الامّعاط] : امّعط الشعرُ : أي تمعّط.
وأصله : انمعط فأدغمت النون في الميم.
الاستفعال
ز
[الاستمعاز] : قال ابن دريد (1): استمعز الرجل ، بالزاي معجمة : إِذا جَدَّ في أمره.
[شماره صفحه واقعی : 6342]
1) الجمهرة : ( 2 / 817 ).
التفعّل
ج
[التمعّج] : تمعّج السيل : إِذا أسرع في جريه.
وتمعّجت الحية : تقلبت في سيرها.
ر
[التمعّر] : تمعّر شعرُه : إِذا تساقط.
وتمعّر وجهه عند الغضب : إِذا تغير.
ط
[التمعّط] : تمعّط شعرُه : إِذا تساقط.
ك
[التمعّك] : تمعّكتِ الدابةُ : إِذا تمرّغت.
التفعلل
د
[التمعدد] : تمعدد الرجلُ : إِذا صبر على عيش معدٍّ ، وفي حديث عمر (1): « اخشوشنوا وتمعددوا » : أي دعوا التنعم وكونوا كمعدّ في شدة العيش.
وتمعدد : أي تباعد ، ودار متمعددة.
[شماره صفحه واقعی : 6343]
1) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 69 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 341 ).
[شماره صفحه واقعی : 6344]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[المَغْس] : لغة في المغص.
ص
[المَغْص] : تقطيع ووجع في الأمعاء.
و [ فَعَلٌ ] ، بفتح العين
ص
[المَغَص] : الإِبل الغِزار ، لا واحد لها من لفظها ، والجميع : الأمغاص ، قال (2)
أنت وهبت المئة الجرجورا
أُدْماً وحمراً مَغَصاً خُبُورا
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ر
[المَغَرة] : الطين الأحمر ، وهي قابضة مجففة تحلّ الأورام الحادثة من الشَّرى إِذا طليت عليها. والشَّرى : خُراج صغار تخرج بالبدن ، وإِذا شربت نفعت من وجع الكبد وقتلت دود البطن.
[شماره صفحه واقعی : 6345]
فَعِل ، بكسر العين
ث
[المغِث] : رجل مَغِث : أي شديد لعلاج.
وليس في هذا غير الثاء معجمة بثلاث.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ر
[الأمغر] : الأحمر كلون المَغَرة ، ورجل أمغر : أي أحمر الوجه والشعر.
ويقال : إِن الأمغر من الخيل : الأشقر.
مِفعال
ر
[الممغار] : ناقة مِمْغار وشاة ممغار : إِذا كان من عادتها أن يحمرَّ لبنها من داء يصيبها.
[شماره صفحه واقعی : 6346]
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ث
[مَغَث] الدواءَ : إِذا مرثه.
ومغثه : إِذا ضربه ضرباً خفيفاً. وكلأ ممغوث ومغيث : ضربه المطر فأماله.
ومَغَث عرضَه : أي شانه ، قال (1):
ممغوثة أعراضهم ممرطلَه
ومغثه : أي عركه في الخصومة.
د
[مَغَد] الفصيلُ ضرع أمه مَغْداً : إِذا تناوله.
والمَغْد : النتف ، يقال : مَغَد شعرَهُ.
ر
[مَغَر] : قال ابن السكيت (2): مغر في البلاد : أي ذهب فأسرع. ويقال : رأيته يمغَر به بعيرُهُ : أي يسرع.
ط
[مَغَط] : المغط : المدُّ.
ل
[مَغَل] : يقال : مغل فلانٌ في فلان مغالة : إِذا وقع فيه.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ل
[مغِل] : المَغَل : وجع البطن ، مغلت الدابة : إِذا وجعت من أكل التراب.
الزيادة
الإِفعال
د
[الإِمغاد] : أمغد : إِذا أكثر من الشرب.
[شماره صفحه واقعی : 6347]
ر
[الإِمغار] : أمغرت الشاة : إِذا حُلبت فخرج مع لبنها دم.
ل
[الإِمغال] : أمغل القومُ : إِذا مغِلت دوابهم.
وأمغلت الشاة : إِذا أخذها وجع فألقت حملها.
ويقال : إِن الممغل من الغنم وغيرها : التي تنتج في السنة الواحدة مرتين.
ويقال : إِن الممغل من النساء : التي تحمل قبل فطام ولدها (1).
ويقال : أمغل فلان في فلان : إِذا وقع فيه.
التفعيل
ر
[التمغير] : ثوب ممغَّر : أي مصبوغ بمغرة.
الانفعال
ط
[الامِّغَاط] : مغطْتُه فامّغط : أي مددته فامتدّ.
والممَّغِط : الطويل ( وأصله المنغمط فأدغم ) (2).
[شماره صفحه واقعی : 6348]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[المَقْلة] : حصاة تلقى في الماء ليعرف قدره في قسمة الماء ، قال (1):
قَذفوا سيِّدَهُم في ورطة
قَذفَكَ المَقْلةَ وَسْط المُعْتركْ
و [ فَعْلة ] ، من المنسوب
د
[المَقْدي] : شراب يتخذ من العسل ، نسب إِلى قرية بالشام.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ل
[المُقْل] : ثمر الدَّوم.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ل
[مُقْلة] العين : سوادها.
ومُقْلة كل شيءٍ : وسطه ، قال ( العبدي الحميري ) (2):
الناس حمير والتراخم رأسها
وأبوك مقلتها وأنت الناظر
وهذا من أحسن المدح.
[شماره صفحه واقعی : 6349]
فَعِلٌ ، بفتح الفاء وكسر العين
ر
[المَقِر] : شبه الصبر.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ه-
[الأَمْقَه] : مثل الأمهق ، وهو الشديد البياض.
ويقال : الأمقه : الأبيض فيه زرقة ، قال ذو الرمة (1):
إِذا خفقتْ بأمْقَه صَحصحانٍ
رؤوسُ القوم والتزموا الرِّحالا
مفعول
ر
[الممقور] : المُرُّ.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[المقار] : ذو مقار : ملك من ملوك حمير وهو أحد المثامنة واسمه أحمد بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر ، قال فيه علقمة بن ذي جدن (2):
والقيل ذو يهرٍ تولّى
وأحمد القيل ذو مقار
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ط
[المِقاط] : الحبل الشديد الفتل.
ويقال : هو حبل صغير ، وجمعه : مقط.
فَعِيل
ت
[المقيت] : الممقوت.
[شماره صفحه واقعی : 6350]
فعل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ت
[مَقَت] : المقت البغض ، قال الله تعالى : ( لَمَقْتُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ )(1).
ونكاح المقت : أن يتزوج الرجل امرأة أبيه ، وكان ذلك في الجاهلية ، قال الله تعالى : ( إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً )(2).
ر
[مقر] عنقَهُ : إِذا دقها ، ومنه اشتق اسم الملك ذي مقار.
ط
[مقط] مقطه مقطاً : إِذا شدَّه بالمقاط.
والمَقْط : ضرب الكرة على الأرض وأخذها.
ومقطه مقطاً : إِذا غاظه.
ل
[مقل] : مَقَله : إِذا نظر إِليه بمقلته.
ومقله في الماء : أي غمسه.
و
[مقا] السيف والمرآة وغيرهما : إِذا جلاهما.
ومقا أسنانه بالمسواك.
قال ابن دريد : ويقال : امْقُ هذا مَقْوَك [ مَالِكَ ](3): أي صُنه صيانتك مالك.
[شماره صفحه واقعی : 6351]
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[مَقَع] : المقع : شدة الشرب.
ومَقَع الفصيل أمَّه : إِذا رضعها.
ومُقِع بقبيح : أي رُمي به.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ر
[مقِر] : المَقِرُ : الشيء المرّ.
س
[مقِس] : مقِست نفسه : إِذا غثت.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ت
[مَقُت] مَقاتَةً فهو مقيت.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِمقار] : أمقر الشيءُ : إِذا مرَّ ، قال لبيد (1):
مُمْقِرٌ مُرٌّ على أعدائه
وعلى الأدْنَيْن حُلْوٌ كالعسَلْ
وأمقر اللبنُ : إِذا حمض.
الافتعال
ع
[الامتقاع] : امتقع لونه : إِذا تغير.
التفعُّل
ت
[التَّمَقُّت] : التبغُّض ، يقال : تمقت إِليه.
[شماره صفحه واقعی : 6352]
1) ديوانه : (148) ، واللسان ( مقر ).
س
[التمقُّس] : تمقَّست نفسه : إِذا غثت.
[شماره صفحه واقعی : 6353]
[شماره صفحه واقعی : 6354]
[المَكْر] : يقال : المَكْر : ضرب من النبات ، وجمعه : مكور.
ويقال : المكر المَغَرة.
ن
[المَكْو] : مجثم الوحش ، وهو في شعر الطرماح (3)
كم به من مكو وحشية
قيض في منتثل او شيام
انظر ديوانه ص : (392) ورواية صدره فيه :
كم به من مكء وحشية
وفيه تخريجه ؛ وبهذا الصدر استشهد في المقاييس : ( 5 / 344 ) واللسان ( مكا ).
.و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[المكرة] : واحدة المَكْر من النبات.
[شماره صفحه واقعی : 6355]
ل
[المَكْلة] : مجتمع الماء ، يقال : أعطني مكلة ركيتك : أي ما اجتمع من مائها.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ث
[المُكْث] : الاسم من المَكث.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ل
[المُكْلة] : لغة في المَكْلة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ث
[المِكث] : لغة في المَكث.
فَعَلٌ ، بالفتح
و
[المكا] : جحر الأرنب والثعلب ونحوهما.
و [ فَعِلة ] ، بكسر العين بالهاء
ن
[المَكِنة] : واحدة المكنات ، وهي البيض ، ومنه حديث النبي عليهالسلام : « أقروا الطير على مكناتها (1)». وأصل المكنات للضباب ..
ويقال : الناس على مَكِناتهم : أي على استقامتهم ، الواحدة : مكِنة ، وأكثر ما يستعمل بلفظ الجميع.
[شماره صفحه واقعی : 6356]
1) هو من حديث أم كرز الكعبية في مسند أحمد : ( 6 / 381 ).
الزيادة
مفعولة
ر
[الممكورة] : المطوية الخَلْق من النساء.
فُعّال ، بضم الفاء وتشديد العين
و
[المكّاء] : طائر ، والجميع : مكاكي ، قال امرؤ القيس (1):
كأن مكاكيَّ الجواء عشيةً
صبحن سُلافاً من رحيق مفلفل
فِعِّيلَى ، بكسر الفاء والعين مشددة
ث
[المِكِّيثى] : المكث.
فَعُول
د
[المكود] : شاة مكود : إِذا نقص لبنها.
وقيل : المكود من النوق : الغزيرة اللبن ، والجميع : مكدٌ.
ل
[المكول] : بئر مكول : أي قليلة الماء ، يخرج ماؤها قليلاً قليلاً ، والجميع : مُكُلٌ.
ن
[المكون] : ضبَّة مكون : في بطنها مَكْنٌ ، وهو بيضها.
فَعِيل
ث
[المكيث] : رجل مكيث : أي رزين.
[شماره صفحه واقعی : 6357]
1) لم يرد البيت في رواية ديوانه لمعلقته ، وهو له في شرح المعلقات العشر : (27).
ن
[المكين] : يقال : هو عنده مكين : أي متمكن.
الملحق بالرباعي
فَوعَل ، بالفتح
ل
[مَوْكَل] : حصن باليمن (1)، كان لأبرهة بن الصباح ملك من ملوك حمير ، قال فيه قس بن ساعدة (2):
وعلى الذي كانت بموكل داره
يهب القيان وكلَ أجردَ شاحِ
[شماره صفحه واقعی : 6358]
فعَل ، بفتح العين يفعُل بضمها
ث
[مكث] : المكث : اللبث والانتظار ، وقرأ يعقوب وعاصم ( فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ )(1): بفتح الكاف والباقون بضمها.
د
[مكد] : مكدت الناقة : إِذا نقص لبنها ، ودَرٌّ ماكد.
ومكد بالمكان مكوداً : إِذا أقام به.
قال بعضهم : هو من ناقة مكود : أي غزيرة اللبن. ويقال : من ذلك بئر ماكدة : إِذا ثبت ماؤها على شيء واحد لا يتغير.
ر
[مكر] به مكراً : إِذا خدعه ، قال الله تعالى : ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا )(2). وقوله تعالى : ( وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ )(3): سمّى إِهلاكهم مكراً لأنه جزاء على مكرهم.
ومكره : إِذا خضبه بالمكْرة.
ل
[مكل] : مكلتِ البئرُ مكلاً : إِذا اجتمع ماؤها في وسطها.
و
[مكا] مُكاءً : إِذا صفَّر ، قال الله تعالى : ( إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً )(4)، وقال عنترة (5):
وحليلِ غانيةٍ تركْتُ مجدّلاً
تمكو فرائصه كشِدْق الأعلم
[شماره صفحه واقعی : 6359]
أي يسمع لطعنته صوت.
ومكت استهُ : إِذا صوتت.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
س
[مكس] : المكس : انتقاص الثمن في البيع.
والمكس : الجباية ، قال (1):
وفي كلِّ أسواقِ العراقِ إِتاوةٌ
وفي كلِّ ما باعَ امرؤٌ مكسُ دِرهم
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
و
[مكِي] : مكيت يدُهُ مكاً : إِذا غلظت من العمل.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ث
[مكُث] : المُكث والمكاثة : اللبث والانتظار ، قال الله تعالى : ( فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ )(2).
الزيادة
الإِفعال
ن
[الإِمكان] : أمكنه من الشيءِ ، وأمكنه الشيءَ : بمعنىَ إِذا خلّاه وإِياه.
وأمكنت الضبة : إِذا اجتمعت مكنها في بطنها.
و
[الإِمكاء] : أمكت يده : مثل مكِيت.
[شماره صفحه واقعی : 6360]
التفعيل
ث
[التمكيث] : مكّثه : إِذا لبّثه.
ن
[التمكين] : إِزالة الموانع ، مكّن الله تعالى العبد : أي أعطاه آلة يقدر معها على الفعل ، قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ )(1):أي خليناهم وأنظرناهم ليتفكروا ، عن ابن عباس. وقيل : أي وسّعنا عليهم في الرزق وأعطيناهم آلة سليمة. وقوله ( فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ )(2)قيل : أي في الذي لم نمكنكم فيه ، عن ابن عباس : أي في طول الأعمار وقوة الأبدان وكثرة الأموال. وقيل : معناه كما مكناكم فيه.
ومكّن له في الأرض ومكّنه فيها ، قال الله تعالى ( مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ )(3): أي ولَّيناه ، وقال تعالى : ( ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ )(4) قرأ ابن كثير بنونين ، والباقون بنون مشددة.
المفاعَلَة
ر
[المماكرة] : ماكره : من المكر.
س
[المماكسة] في البيع : من المكس ، وهو الانتقاص من الثمن.
الافتعال
ر
[الامتكار] : امتكر : أي اختضب
[شماره صفحه واقعی : 6361]
[الاستمكان] : استمكن منه : أي تمكّن.
التفعّل
ث
[التمكّث] : تمكّث أي مكث.
ن
[التمكُّن] : تمكّن في الأرض : أي استولى عليها.
ي
[التمكي] : حكى بعضهم : تمكّى : إِذا توضأ ، قال (2)
انك والجور على سبيل
:كالمتَمكِّي بدم القتيل
[شماره صفحه واقعی : 6362]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ك
[المَلْك] : يقال : هذا مَلْك يميني ومِلْك يميني : بمعنىً وقرأ نافع وعاصم ( ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا )(1).
والمَلْك : تخفيف المَلِك والجميع : ملوك وأَمْلُك أيضاً كعبد وأعبد.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
ك
[المُلك] لله عزوجل ، وهو ملِك كل شيء والقدرةُ عليه ، قال الله تعالى : ( تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ )(2).
ومُلْك عباده : ما أعطاهم وملّكهم ، قال تعالى : ( رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً )(3)، قال جميل (4):
لنا سابقات المُلكِ والعزِّ والندى
قديماً وفي الإِسلام ما لا يُعَنِّف
وقوله تعالى : ( تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ )(5): قيل : هو النبوة ، وقيل : هو الإِيمان. وقيل : هو السلطان. وقرأ حمزة والكسائي : ما أخلفنا موعدك بِمُلْكِنَا (6) بضم الميم ، وأنكر بعضهم هذه القراءة ، قال : لأنهم لم يكن لهم
[شماره صفحه واقعی : 6363]
ملك بل كانوا مستضعفين تقتل أبناؤهم وتستحيا نساؤهم. وقيل : هي جائزة على معنى : لم يكن لنا ملك فنخلف موعدك.
والمُلك : معروف ، وهو حَبٌّ أغبر.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ح
[المُلْحة] : الكلمة المليحة ، والجميع : مُلَح.
قال الأصمعي : نِلْتُ بالمُلَح : أي نِلْتُ المال.
والمُلْحة : لون ، وهي بياض فيه سواد.
همزة
[ المُلأة ] ، مهموز : الزكام.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ح
[المِلْح] : الرَّضاع. قال (1):
وإِني لأرجو مِلْحها في بطونكم
وما بسطتْ من جلد أشْعَثَ أغبرا
ويقال : إِن الملح : الشحم.
وماء ملح : فيه ملوحة ، قال الله تعالى : ( وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ )(2).
والمِلْح : معروف ، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة ، يُصلح الأجسام ويصفي الذهب والفضة ، ويذهب الرطوبة الغليظة ، وينقي القروح الخبيثة ويمنعها من الانتشار ، وإِذا خلط بالعسل نفع من وجع النغانغ واللهاة ، وإِن خُلِط بالزبيب وتمسح به أذهب الإِعياء ، وإِن خُلط بدهن الورد ومسح به البدن في الشمس أو في الحمام أو قرب النار أذهب الجِرَب والقوابي وسكّن الحكّة الحادثة
[شماره صفحه واقعی : 6364]
من الرطوبة ، وإِذا اكتحل به قلع الظفرة واللحم الزائد في العين ، وإِن حمل مع الزيت على الدمل أنضجه ، وإِن جعل على حرق النار لم يتنفط. والأطباء يقولون : الشِّكار ضرب من الملح وهو يصلح لسبك الذَّهب ، وينفع من تآكل الأضراس ويسكن وجعها ويقتل دودها.
( وشبه السيف بالملح لبياضه وبريقه ، ومنه قول حبيب بن عمرو الثقفي :
وكل عَضْب في متنه زبد
ومشرفيٍ كالملح ذي شُطب) (1)
ط
[المِلْط] : اللص السارق الذي لا يبالي ما فعل ، والجميع : أملاط وملوط.
غ
[المِلْغ] ، بالغين معجمة : الأحمق ، يقال : أحمق ملغ : أي لا يهتدي لشيء ، قال رؤبة (2)
لو لا دبوقاء استه لم يبدغ
:والمِلْغ يُلغي بالكلام الأملغ
ك
[المِلك] : ما مُلِك من شيء ، وقوله تعالى : ما أخلفنا موعدك بِمِلْكِنَا (3): أي بطاقتنا.
ومِلْك الطريق : وسطه ، قال يصف ناقة (4):
أقامت على مِلك الطريق فملكه
لها ولمنكوب المطايا جوانبه
همزة
[ المِلْء ] ، مهموز : اسم ما يأخذه الإِناء الممتلئ ، والجميع : الأملاء ، قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 6365]
[المَلَث] : يقال : أتيته مَلَث الظلام ، بالثاء معجمة بثلاث : أي عند اختلاط البياض بالسواد.
س
[المَلَس] : يقال : أتيته ملس الظلام : مثل ملث الظلام ، قال الأخطل :
كذبتك عينك أم رأيت بواسط
ملس الظلام من الرباب خيالا
ويروى :غلس الظلام.
ق
[المَلَق] : جمع ملقة.
وليس في هذا فاء.
ك
[المَلَك] : واحد الملائكة ، عليهمالسلام ، والأصل : ملأك بالهمز ، وقد جاء على أصله ، قال علقمة بن عبدة (2):
فلسْتَ لإِنسيٍّ ولكن لملأَكٍ
تنزَّلَ من جَوِّ السماءِ يصُوبُ
ويقال : ملأك : مقلوب من مألك ، مَفْعَل من الألوك وهي الرسالة ، قال الله تعالى : ( وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلاً )(3)وقوله تعالى : ( وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها )(4): أي الملائكة ، فعبر بالواحد عن الجمع ، والألف واللام لاستغراق الجنس كقوله تعالى : ( وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ )(5).
[شماره صفحه واقعی : 6366]
والمَلَك : الماء ، يقال : الماء ملك الأمر ، لأن الأمر يُملك معه. قال (1):
ولم يكن مَلَك للقوم ينزلُهم
إِلَّا صَلاصلُ لا تُلْوى على حَسَبِ
و
[الملأ] : أشراف الناس ، والجميع : الأملاء ، قال الله تعالى : ( يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي )(3): قيل : سموا ملأً لأنهم مليؤون بما يراد منهم ، وقيل : لأن هيبتهم تملأ الصدور. وقوله تعالى : ( عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ )(4): قال الأخفش سعيد : الضمير يعود على الذرية ؛ أي وملأ الذرية. وقيل : الضمير يعود على قومه. وقيل : إِن فرعون كان جباراً فأخبر عنه بفعل الجميع. وقيل : إِن الجماعة سميت لفرعون مثل ثمود. وللفراء قولان : أحدهما : أن فرعون لمّا ذكر عُلِم أن معه غيره فعاد الضمير عليه وعليهم. والقول الثاني : إِن التقدير : على خوف من آل فرعون وملائهم مثل ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )(5).
[شماره صفحه واقعی : 6367]
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ق
[الملقة] : الصخرة الملساء ، والجميع :
مَلَق وملقات ، قال صخر الغي الهُذلي (1):
أُتيحَ لها أُقيدرُ ذو خَشيفٍ
إِذا سامَتْ على الملَقات ساما
ويقال : إِن المَلَقة : الأرض التي لا يتبين فيها أثر.
ك
[الملكة] : يقال : هو حسن الملكة : أي حسن الصنيع إِلى مماليكه ، وفي الحديث : « لا يدخل الجنة سيئ الملكة(2)».
فَعِلٌ ، بكسر العين
ك
[الملِك] الأعظم : الله عزوجل ، ملك الملوك ومالكهم ، قال تعالى : ملك يوم الدين (3)وقرأ عاصم والكسائي مالِكِ بالألف ، وكلاهما من الملك ، إِلا أن « ملك » عام الملك ، و « مالك » خاص الملك.
والملِك : واحد الملوك والأملاك من الناس ، قال الله تعالى : ( وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ )(4)، وقرأ الحسن وما أنزل على الملِكين (5): بكسر اللام.
[شماره صفحه واقعی : 6368]
و [ فَعِلة ] ، بالهاء
ص
[الملِصة] : يقال للسمكة ملِصة لأنها تملّص من اليد.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ج
[الأملج] : اسم أعجمي ، وهو ثمر شجرةٍ أسود يشبه عيون البقر ، وله نوىً مدور حادّ الطرفين ، إِذا نزعت قشرته انفلقت النوى على ثلاث قطع ، يؤتى به من حيث يؤتى بالهليلج ، وهو بارد قابض في الدرجة الأولى يقوي المعِدة وينفع من البواسير ، وإِذا ألقي وهو غضٌّ في لبن حامض ورُبِّي فيه فهو الشير أملج عند الأطباء.
ح
[الأملح] : الذي فيه بياض وسواد.
د
[الأملد] : الشاب الناعم.
س
[الأملس] : من الأشياء ، معروف.
والأملس : الذي لا يتعلق به شيءٌ ، ويقال : جِلد فلان أملس : إِذا لم يتعلق به دم.
أُفعول ، بالضم
د
[الأملود] : غصن أملود : أي ناعم.
وجارية أملود : أي ناعمة.
إِفعِيل ، بكسر الهمزة
س
[الإِمليس] : واحد الأماليس من
[شماره صفحه واقعی : 6369]
الأرض : وهي المَهامِهُ التي لا نبات بها.يقال : أرضون أماليس ، وسنون أماليس : أي جديبة.
و [ إِفعيل ] ، من المنسوب
س
[الإِمليسي] : رمان إِمليسي : لا نوى له.
مَفْعَلة ، بالفتح
ك
[مَمْلَكة] العرب : حيث يملكون ، وكذلك مملكة العجم ، والجميع : ممالك.
ويقال : عَبْدُ مملكة : إِذا سُبي فمُلك ولم يُمْلك أبواه.
و [ مفعُلة ] ، بضم العين
ك
[المَمْلُكة] يقال : عبد مملُكة ومَمْلَكَة بمعنىً.
[ و [ مِفْعَلة ] ، بكسر الميم
وفتح العين
س
[المِمْلَسة] : المِسْفن. عن الفارابي.
ق
[المملقة] : المملسة ، وهي المسفن التي تسوى بها الأرض ، وهي المسحاة ](1).
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ح
[الملّاح] : صاحب السفينة.
والمَّلاح : بياع المِلح.
[شماره صفحه واقعی : 6370]
1) ما بين الحاصرتين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
ذ
[الملّاذ] ، بالذال معجمة : الكذاب الذي يقول ولا يفعل.
و [ فعّالة ] ، بالهاء
ح
[الملّاحة] : منبت الملح.
س
[المالح] : سمك مالح : لملوحته.
ك
[المالك] : مالك : من أسماء الرجال.
ومالك بن أنس بن مالك : صاحب الرأي ، الأصبحي ، من حمير ، إِليه تنسب المالكية.
فَعَال ، بفتح الفاء
ع
[الملاع] : المفازة القفر.
ويقال للعقاب : ملاع : لسرعتها.
ك
[الملاك] : ملاك الأمر : قَوامه.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ك
[المَلاكة] : يقال : بلغ ملاكة العجين : أي جَوْدة عجنه.
و
[المَلاوة] : حين من الدهر.
[شماره صفحه واقعی : 6371]
1) ما بين معقوفتين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
ومَلاوة العيش : زمانه.
فُعال ، بالضم
ح
[المُلاح] : المليح.
همزة
[المُلاء] : جمع : ملأةٍ ، قال امرؤ القيس :
فعنَّ لنا سِربٌ كأن نعاجه
عذارى دوار في مُلاءٍ مذيَّل
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
و
[المُلاوة] : لغة في الملاوة.
همزة
[المُلاءة] : الملحفة.
و [ فُعَال ] ، من المنسوب
ح
[المُلاحي] ، بالحاء : ضرب من العنب حبُّه طوال.
فِعَال ، بالكسر
ح
[المِلاح] : الحسان.
ط
[المِلاط] : الطين الذي يدخل في البناء يملط به.
والمِلاطان : جانبا السَّنام.
وابنا ملاط : العضدان ، ويقال : هم الكتفان.
ك
[مِلاك] الأمر : ما اعتمد عليه ، يقال : القلب مِلاك الجسد.
والمِلاك : إِملاك التزويج.
[شماره صفحه واقعی : 6372]
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
و
[المِلاوة] : لغة في المَلاوة.
فَعِيل
ح
[المليح] : ضد القبيح.
وسمك مليح ومملوح : بمعنىً.
خ
[المليخ] : الذي لا طعم له.
ط
[المليط] : الزليق.
ع
[المليع] : المفازة التي لا نبات بها.
غ
[المليغ] : الأحمق.
ك
[المليك] : الله عزوجل ، قال الله تعالى : ( عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ )(1).
والمليك : الملك من الناس ، وجمعه : مُلكاء.
ه-
[المليه] : قال بعضهم : المليه : مثل المليخ الذي لا طعم له.
و
[المِليّ] : حين من الدهر ، يقال : أقام مليّاً ، قال الله تعالى : ( وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا )(2).
وبالهمز
[ المليء ] بالشيء : القادر.
[شماره صفحه واقعی : 6373]
فَعَلَى ، بفتح الفاء والعين
س
[المَلَسى] : ناقة مَلَسى : أي تملّس في مضيّها.
ويقال في البيع : مَلَسى لا عُهدة : أي لا متعلق.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ح
[المَلْحاء] ، بالحاء : وسط الظهر بين الكاهل والعحز.
والملحاء : كتيبة كانت لآل المنذر.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ح
[الملحان] : يقال لبعض شهور الشتاء : ملحان ، لبياض ثلجه.
همزة
[والملآن] : إِناء ملآن : أي ممتلئ.
و [ فَعَلان ] ، بفتح العين
ذ
[المَلَذان] : الملّاذ.
فَيعَل ، بفتح الفاء والعين
ع
[ملكوت] الله عزوجل : سلطانه.
والملكوت : المُلْك ، قال الله تعالى : ( فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ )(2)
[شماره صفحه واقعی : 6374]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ث
[ملَث] : قال بعضهم : يقال : مَلَثه بالكلام ، بالثاء معجمة بثلاث : إِذا وعده وعداً لا يريد له الوفاء به.
ح
[مَلَح] الصبيُّ ثدي أمه ملحاً : إِذا رضعه.
ذ
[ملَذِ] الرجلُ ، بالذال معجمة : إِذا قال ما لا يفعل وأظهر خلاف ما أضمر.
وحكى بعضهم : إِن الملْذ : الطعن.
والملَذان : سرعة الانطلاق.
ق
[مَلَق] الثوب مَلَقاً : إِذا غسله.
ومَلَق اللوح : إِذا محاه.
وملقه بالعصا : أي ضربه.
ومَلَق الصبي أمَّه : إِذا رضِعَها.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ك
[ملَك] الشيءَ مُلْكاً ، قال الله تعالى : ( أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَ )(1)، قال ابن المسيب : يعني الصغار خاصة. وقيل : يعني الإِماء. قال أصحاب أبي حنيفة ومن وافقهم : لا يجوز للعبد من مَوْلاته إِلا ما يجوز للأجنبي. وهو أحد قولي أصحاب الشافعي ، والقول الآخر : إِنه يكون مَحْرماً ، وهو مروي عن عائشة ؛ لأنه لا يجوز للعبد أن ينكح مولاته ما دام في مُلكها.
[شماره صفحه واقعی : 6375]
1) النساء : 4 / 3.
وملَك العجين : إِذا أجاد عجنه ، وفي حديث عمر (1): « أملِكوا العجين فإِنه أحد الرَّيْعَين » : أي في إِجادته زيادة غير زيادة الطحين.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[ملَح] الطعامَ مَلحاً : إِذا جعل فيه المِلح بقدر.
ويقال : مَلَحتْه المرأة ملحاً : أي أرضعته.
خ
[مَلَخ] : الملخ : النزع.
والملخ : السير السهل ، قال رؤبة يصف حماراً (2)
معتزم التجليح ملاخ الملق
:مقتدر التقريب ملّاخ المَلَقْ
ويقال : فلان يملَخ في الباطل : أي يجري فيه ، وفي حديث الحسن (3): « ما تشاء أن ترى أحدهم أبيض بضّاً يملَخ في الباطل ملخ البضِّ الناعم »
ع
[ملَع] : الملع : سرعة السير بشدة.
همزة
[ ملأ ] الإِناء ، مهموز ، قال الله تعالى : ( وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً )(4)وكان أبو عمرو لا يهمز.
ويقولون : كلمةٌ تملأ الفم : أي عظيمة.
[شماره صفحه واقعی : 6376]
قال بعضهم : قول القائل : والله الذي لا إِله إِلا هو : كلمة تملأ الفم وتحقِن الدم : أي عظيمة.
و
[ملا] : مُلِي الرجل : إِذا أصابته المُلأة ، وهي الزكام.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ح
[ملِح] : الملَح ، بالحاء : ورم في عرقوب الفرس.
د
[ملِد] : الملَد : نعمة الشباب ، يقال : شاب أملد : أي ناعم ، وشاب أملد أيضاً.
ص
[ملِص] الشيءُ من اليد مَلَصاً : أي زلِق.
وسمكة ملِصة ورشاء ملِص وأملص ، قال (1):
فَرَّ وأعطاني رشاءً ملِصاً
كذنب الذئب يعدِّي هبِصاً
ط
[ملِط] : الأَملط : الذي لا شعر على جسده.
ق
[ملِق] : المَلَق : التودد والتلطُّف ، قال النمر بن تولب (2):
وكل خليل عليه الرعا
ثُ والحبلات كذوبٌ ملِقْ
الرعاث : جمع : رعثة ، وهي القُرْط.
والحبلات : جمع حَبْلة ، وهي ضرب من الحُليّ.
[شماره صفحه واقعی : 6377]
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ح
[ملُح] الشيءُ ملاحة فهو مليح : ضد قبيح.
وملُح الماءُ ملوحة فهو مليح ، قال ابن الأعرابي : وقد قالوا : مالح ، وأنشد (1):
صبّحن قوّاً والحِمام واقع
وماء قوٍّ مالح وناقع
خ
[ملُخ] : لحم مليخ : أي لا طعم له.
ط
[ملُط] : الملوطة : مصدر قولك : رجل مِلْط.
همزة
[ ملُؤ ] ملاءة : إِذا صار مَليئاً بالشيء : أي قادراً عليه.
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِملاج] : أملجت المرأة ولدها : أي أرضعته.
ح
[الإِملاح] : أملَح الطعام : إِذا جعل فيه الملح بقدر. قال بعضهم : أملحه : أي أكثر ملحه.
وأملحَ القومُ : أي أصابوا ماءً مِلحاً.
وأملحت الإِبلُ : أي وردت ماءً مِلْحاً.
وأملح الماء : أي صار مَلِحاً ، وأنشد (2)
وقد عاد عزب الماء ملحاً فزادني
:وقد كنت ذا سُقم قديم فردني
على مرَضي أن أملَحَ المشربُ العذبُ
[شماره صفحه واقعی : 6378]
وأملح الرجل : إِذا أتى بمُلحةٍ : أي كلمة مليحة.
ص
[الإِملاص] : أملص الشيءَ من يده : إِذا أرسله.
وأملصت المرأة : إِذا رمت بولدها ، وكذلك الناقة ، ومنه الحديث : « استشارهم عمر رضياللهعنه في إِملاص المرأة؟ فقال المغيرة بن شعبة : قضى فيه رسول الله صَلى الله عَليه وسلم بغرَّةٍ » (1)
ط
[الإِملاط] : أملطت الناقةُ : إِذا ألقت جنينها قبل أن يُشْعِر.
ق
[الإِملاق] : أملق : إِذا افتقر ، قال الله تعالى : ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ )(2).
ك
[الإِملاك] : التزويج : يقال : أملكه المرأة : أي ملّكه عُقدة نكاحها.
وأملك العجين : إِذا أجاد عجنه. لغة في ملك.
و
[الإِملاء] : أملى عليه الكتاب ، وهي لغة بني تميم ، قال الله تعالى : ( تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً )(3).
وأملى الله تعالى له : أي أمهله
[شماره صفحه واقعی : 6379]
وطوّل له ، قال تعالى : ( وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ )(1)، ومنه قوله تعالى : ( الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ )(2): أي أوهمهم طول العمر والأمن من المكروه. وقرأ أبو عمرو ويعقوب في رواية بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء على أنه فعل ما لم يسمّ فاعله. وعن يعقوب أنه قرأ بسكون الياء على إِضافة الإِملاء إِلى الله تعالى كقوله : ( وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ )(3) وكذلك عن مجاهد.
ويقال : أملى القيد للبعير : إِذا أطاله.
وبالهمز
[الإِملاء] : أملأه الله تعالى : أي أزكمه : من المُلأةِ وهي الزكام فهو مملوء.
قال الفراء : ويقال : أملأ النزع في القوس : إِذا أشد النزع.
التفعيل
ح
[التمليح] : ملّح الطعام : إِذا أكثر ملحه حتى يفسد.
والمملح : السمين.
وملّح الناقة : إِذا لم تلقح فعالجها بشيء ملح.
س
[التمليس] : ملّسه : أي جعله أملس.
وملّس بناءه : أي مرّده.
ك
[التمليك] : ملّكه الشيءَ فملكه.
وملّك القَصَبَ : أي صلبه ويبّسه في الشمس.
و
[التملية] : يقال : مَلَّاه الله تعالى حبيبه : أي متّعه به مليّاً.
[شماره صفحه واقعی : 6380]
وبالهمز
[التمليء] : ملأه : أي أملأه ، وقرأ ابن كثير : ولملّئت منهم رعبا (1)والباقون بالتخفيف.
المفاعَلة
ح
[الممالحة] ، بالحاء : المؤاكلة.
خ
[الممالخة] : الممالقة.
ق
[الممالقة] : مالقه : من الملَق.
همزة
[الممالأة] : مالأه على الأمر ، مهموز : أي عاونه ، قال علي بن أبي طالب : « ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله ».
الافتعال
خ
[الامتلاخ] : امتلخه ، بالخاء معجمة : أي انتزعه ، يقال : امتلخ اللجام من رأس الفرس.
وامتلخ السيفَ : أي انتضاه.
ويقال : هو مُمْتَلَخ العقلِ : أي ذاهبه.
ه-
[الامتلاه] : قال بعضهم : يقال : هو ممتلَهُ العقل كما يقال : ممتلَخ.
همزة
[الامتلاء] : ملأه فامتلأ ، قال الله تعالى : ( يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ : هَلِ امْتَلَأْتِ )(2)
[شماره صفحه واقعی : 6381]
الانفعال
س
[الامِّلاس] : امّلس : أي مضى مستتراً.
ص
[الامِّلاص] : امَّلص الشيءُ من اليد : إِذا أفلت.
ق
[الامّلاق] : امّلقت الصخرة : إِذا صارت ملقةً ملساء.
ويقال : امّلق ساعد الرجل : إِذا انسحج من حمل الأحمال.
الاستفعال
ح
[الاستملاح] : استملحه : أي استحسنه.
ق
[الاستملاق] : الاستملاق في حديث عبيدة السلَماني : « يوجب الجنابةَ الرفُّ والاستملاق » قيل : هو من ملَق يملق : إِذا رضع ؛ والرفّ : المصّ : أراد أن الجنابة من مصِّ المرأة ماء الرجل ، كأنه يذهب مذهب الأنصار أن الماء من الماء.
و
[الاستملاء] : استملاه الكتاب : أي سأله أن يمليَهُ عليه.
التفعّل
ز
[التملُّز] : مثل التملُّص.
س
[التملّس] : تملّس الشيءُ.
ص
[التملُّص] : التخلّص.
[شماره صفحه واقعی : 6382]
غ
[التملّغ] : التحمُّق ، يقال : رجل متملِّغ.
ق
[التملُّق] : التودد الشديد ، يقال : تملّق له.
ك
[التملُّك] : تملّك : أي ملك قهراً.
و
[التملِّي] : يقولون في الدعاء : تملّ حبيباً : أي تمتّع به وعش معه مليّاً.
وبالهمز
[التملُّؤ] : يقال : تملأ غيظاً : أي امتلأ.
التفاعُل
ك
[التمالك] : يقال : ما تمالك أن فعل كذا : أي ما تماسك.
همزة
[التمالؤ] : تمالؤوا عليه ، مهموز : أي تعاونوا ، وفي الحديث أنّ عمرَ رحمهالله تعالى قتل سبعة بواحد ، وقال (1): « لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم به ».
الافعِلال
ح
[الاملحاح] : املحّ الكبشُ : أي صار أملح ، وهو الذي فيه بياض وسواد. وفي الحديث : « كان النبي عليهالسلام إِذا
[شماره صفحه واقعی : 6383]
1) قول عمر وقصة الحكم في قتل المتمالئين على قتل الولد في صنعاء مع امرأة أبيه في مصنف عبد الرزاق الصنعاني : برقم (18076) وانظر تاريخ مدينة صنعاء بتحقيق الدكتور العمري ( ط 3 ) : (88 و 487).
ضحّى اشترى كبشين أملحين أقرنين » (1)وكتيبة ملحاء : فيها بياض وسواد. قال جميل يصف كتيبة من قضاعة :
وملحاء من حيدانَ صيدٍ رجالها
إِذا حشدَتْ كادت على الناس تضعف
الميم مع الميم
افعِلان ، بكسر الهمزة والعين
د
[الامِّدان] : ماء امّدان : شديد الملوحة.
[شماره صفحه واقعی : 6384]
1) هو من حديث أنس وأبي سعيد في الصحاح : رواه مسلم في الأضاحي ، باب : استحباب الضحية ، رقم : (1966) ؛ أحمد : ( 3 / 8 ، 101 ، 115 ، 170 ، 178 ، 183 ، 189 ، 211 ، 214 ، 222 ، 255 ، 268 ، 279 ).
فَعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ذ
[منذ] : حرف يخفض ما بعده ، وهو بمعنى « من » في ابتداء الغاية ، يقال : ما رأيته منذ يومين ومنذ يومنا هذا. وأصل « منذ » « من » « إِذ » فلمّا كثر استعماله حذفت الهمزة وجُعلت الكلمتان كلمة واحدة.
وأما « مذ » ، بحذف النون ، فيرتفع ما بعدها مما مضى من الزمان. كقولك : ما رأيته مذ يومان ، والمعنى : مقدارُ ما بيني وبين رؤيته يومان ، وتخفض ما أنت فيه من الزمان بمعنى « في » ، كقولك : ما رأيته مذ يومِنا هذا : أي في يومنا هذا ، وقد قلت في ذلك :
اخفض بمنذ على الوجوه معاً
وقل مذ يومنا هذا ومذ يومان
ومن العرب من يخفض بمذ ويجعلها بمنزلة منذ.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ي
[المُنْيَة] : ما يتمناه الإِنسان لنفسه : أي يودّه ، وجمعها : مُنىً.
ومُنْيَة الناقة : الأيام التي تعرف فيها ألقحت أم لا. ويقال بكسر الميم.
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
ح
[المِنْحة] : العطية.
[شماره صفحه واقعی : 6385]
والمِنْحة : الناقة أو الشاة يمنحها الرجل لِرَجُلٍ آخر يحتلبها مدةً ثم يردها ، وفي الحديث : « المنحة مردودة » (1).
فَعَلٌ ، بالفتح
و
[المنا] : الذي يوزن به ، وهو رطلان ، والتثنية : مَنَوان ، والجميع : أمناء.
ي
[المنى] : القَدَرُ ، قال (2):
سأعمِلُ نصَّ العيس حتى يكُفَّني
غِنى العيشِ يوماً أو مَنَى الحدثانِ
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ع
[المَنَعة] : العز ، يقال : فلان ذو منعة.
ي
[مناة] : اسم صنم كان لبعض العرب. قال الله تعالى : ( وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى )(3)، وعن ابن كثير أنه قرأ « مناءة » بالمد والهمز.
فِعَلٌ ، بكسر الفاء
ي
[مِنَى] : اسم موضع من نواحي مكة.
[شماره صفحه واقعی : 6386]
الزيادة
أُفعولة ، بضم الهمزة
ي
[الأمنيّة] : واحدة الأماني ، وهي ما تمنّى الإِنسان ، قال الله تعالى : ( تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ )(1).
والأمنيّة : القراءة ، قال الله تعالى : ( أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ )(2): أي في قراءته ، وقوله تعالى : ( الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَ )(3)قيل : أي قراءة ، وقيل : الأماني اختراص الكذب ، أي الأحاديث يسمعونها من كبرائهم مخترصة ليست من كتاب الله تعالى.
مَفاعِل ، بكسر العين
ح
[الممانح] : الناقة التي يبقى لبنها بعد ما تذهب ألبان الإِبل.
وليس في هذا جيم غير المنجنون.
فاعِل
ي
[مَانِي] : اسم رجل تنسب إِليه المانية (4)، ويقال : المانويَّة ، وهم فرقةٌ من الثنوية ، يقولون : العالم مركب من شيئين قديمين ، وهما : النور والظلمة ؛ فالنور : فاعل الخير ، والظلام (5): فاعل الشر.
[شماره صفحه واقعی : 6387]
فَعُول
ح
[المنوح] : الناقة التي يبقى لبنها في الشتاء.
فَعِيل
ح
[المنيح] : سهم من سهام الميسر لاحظ له إِلا أن يمنح صاحبه شيئاً ، وإِنما يوصف بالكر والمعاودة ؛ يقال : كَرَّ كَرَّ المنيح.
ويقال : المنيح : الثامن من السهام ، وفي حديث جابر بن عبد الله (1): كنت منيح أصحابي يوم بدر : أي لم يأخذ سهماً من الغنيمة لصغره.
قال ابن قتيبة : إِذا سمعت المنيح مذكوراً بفوزٍ فإِنما يراد به القِدح الممتنح وهو المستعار ، وكانوا يستعيرون القِدح يتمنون به ويثقون بفوزه ، قال ابن مقبل في قِدح :
إِذا امتنحَتْهُ من معدٍّ عصابةٌ
غداريةٌ قبل المفيضين يقدحُ
امتنحته : استعارته. وقال آخر :
يعود بأرزاق العيال منيحها
ع
[المنيع] : الممتنع.
ومنيع من أسماء الرجال.
وي
[المنيُ] : ماء الإِنسان ، قال الله تعالى : ( أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍ يُمْنى )(2)، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « فإِذا كان المني ففيه الغسل » (3). وفي
[شماره صفحه واقعی : 6388]
حديثه أنه قال لعمار : « إِنما تغسل ثوبك من البول والغائط والدم والقيء والمني ». ذهب أبو حنيفة وأصحابه ومالك والأوزاعي وزيد بن علي ومن وافقهم إِلى أن المني نجس. وقال الشافعي (1): مني بني آدم طاهر.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ح
[المنيحة] : الناقة أو الشاة يمنحها الرجل صاحبَهُ.
ي
[المنيّة] : الموت ، والجميع : المنايا ، قال :
لقد صبّحتْ آلَ سعد مطايا
عليها المنايا وما يشعرونا
وبالهمز
[المنيئة] : قال الأصمعي : المنيئة المَدْبَغَة ، وفي الحديث (2): « قال عمر لرجل : ما مالك؟ قال : أَقْرُنٌ لي وأَدَمٌ في المنيئة. قال : قوّمها وزكّها » قال : الأَقْرُنُ : جمع قرن ، وهو الجعبة من جلود ، وأَمَرَهُ بتزكيتها لأنها كانت للتجارة.
ويقال : المنيئة : الجلد أول ما يُدْبَغ ، قال (3):
إِذا أنتِ باكرْتِ المنيئة باكرتْ
مداكا لها من زعفران وإِثمدا
الرباعي
فَعْلَلول ، بفتح الفاء واللام
جن
[المنجنون] : الداهية.
[شماره صفحه واقعی : 6389]
والمنجنون : الدالية ، وكل ما استدار ، قال (1):
كأن عيني وقد بانوني
غربان في منحاةِ منجنونِ
[شماره صفحه واقعی : 6390]
1) أنشده اللسان ( منجنون ) بدون نسبة.
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
و
[منا] : مَنَوْت الرجلَ ومنيته : إِذا ابتليته. قاله ابن السكيت (1).
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ح
[منح] : المنح : الإِعطاء.
ي
[مَنى] : بالشيء : أي ابتلي به.
ومَنى له الماني : أي قَدَّر ، قال (2)
فالخير والشر مقرونان في قرن
بكل ذلك يأتيك الجديدان
فقال صَلى الله عَليه وسلم : « لو أدرك هذا الإِسلام » الفائق للزمخشري : ( 3 / 390 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 368 ).
:لا تأمنَنَّ وإِن أمْسَيتَ في حَرمٍ
حتّى تُلاقي ما يَمْنِي لَكَ المَانِي
ومنى الرجلُ : لغة في أمنى ، وبالهمزة أجود ، وقرأ بعضهم أفرأيتم ما تَمْنُونَ (3): بفتح التاء ، وهو خارج عن رأي أئمة القراءة.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[منح] : المنح : الإِعطاء يكون هبة ويكون عاريّة ، وفي الحديث : « من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه » (4)
[شماره صفحه واقعی : 6391]
ع
[منع] : المنع : نقيض الإِعطاء ، يقال : رجل مانع ومنَّاع ، قال الله تعالى : ( مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ )(1).
همزة
[ منأ ] الجلدَ ، مهموز : إِذا دبغه.
فعُل ، يفعُل بالضم
ع
[منُع] مَنَعة ومناعة ، فهو منيع.
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِمناح] : أمنحتِ الناقةُ فهي ممنح : إِذا دنا نتاجها.
ي
[الإِمناء] : أمنى الرجل : إِذا خرج منه المنيُ ، قال الله تعالى : ( مِنْ مَنِيٍ يُمْنى )(2): قرأ الحسن ويعقوب وحفص عن عاصم بالياء على تذكير المني ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالتاء رداًّ على النطفة ، وهو رأي أبي حاتم.
وأمنى : أي أتى منىً.
التفعيل
ع
[التمنيع] : شيء ممنّع : أي ممنوع جداًّ.
ي
[التمنية] : منّاه الشيءَ فتمنّاه.
[شماره صفحه واقعی : 6392]
المفاعَلة
ي
[المماناة] : المطاولة ، قال (1)
فان لا يكن فيها هراء فانني
بسل يمانيها الى الحول خائف
:فإِنني
بِسِلٍ يمانيها إِلى الحول خائف
والمماناة : الانتظار.
ويقال : المماناة : المباراة.
الافتعال
ح
[الامتناح] : قال الأصمعي : يقال : امتُنح فلانٌ المال : إِذا رُزِقه ، قال ذو الرمة (2):
نبتْ عيناك عن طللٍ بحزوى
محته الريح وامتنح القطارا
ع
[الامتناع] : امتنع الشيءُ : إِذا لم يُقدر عليه.
ي
[الامتناء] : امتنى : أي أتى منىً.
التفعّل
ع
[التمنُّع] : تمنّع : من المنعة والعزِّ.
ي
[التمنِّي] : تمنّى الشيء : إِذا ودَّه لنفسه. قال بعضهم : التمني من جنس القول وليس بإِرادةٍ ، وقيل : هو معنىً في
[شماره صفحه واقعی : 6393]
القلب. وقيل : هو إِرادة مخصوصة متعلقة في القلب. وقيل : هو إِرادة مخصوصة متعلقة بالمعدوم. قال الله تعالى : ( وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ )(1). قيل : هو أن تقول : ليت لي مال فلان. فإِن قال : ليت لي مثل مالِ فلان كان جائزاً ، قال الفراء : هو أدب من الله تعالى ، وقال غيره : هو تحريم لأنه حسد.
وتمنّى الكتاب : إِذا قرأه ، قال الله تعالى : ( إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ )(2). وقال كعب بن مالك (3)الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 367 ).(4):
تمنّى كتاب الله أولَ ليلهِ
وآخرَهُ لاقى حمامَ المقادر
وتمنّى : إِذا اخترص الكذب ، وفي حديث عثمان (4) : « ولا تغنيت ولا تمنيت » : أي كذبت.
[شماره صفحه واقعی : 6394]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[المَهْد] : مضجع الصبي ، مأخوذ من المهاد ، قال الله تعالى : ( وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ )(1).
ر
[مَهْر] المرأة : صداقها ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « أيتُما امرأةٍ نكحت بغير إِذن وليها فنكاحها باطل ، فإِن دخل بها فلها المهر بما استحلّ من فرجها » (2). قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم : فساد المهر لا يوجب فساد النكاح ، ويصح النكاح دونه ، ويجب للزوجة مهر المثل. وقال مالك : فساد المهر يوجب فساد النكاح ، فإِن دخل بها وقد سمى لها مهراً فاسداً فلها مهر المثل ، وإِن لم يكن دخل بها فُرِّق بينهما.
ل
[المَهْل] : يقال : مهلاً يا رجل : أي امْهِل. وكذلك يقال للاثنين والجميع والمؤنث.
و
[المَهْو] : اللبن الرقيق الكثير الماء. والمهو : السيف الرقيق ، قال (3)
وصارم الخلصت خشيبة
:أبيضُ مَهْوٌ في مَتْنهِ رُبَدُ
[شماره صفحه واقعی : 6395]
ومَهْو : حي من العرب ، وفيهم جرى المثل : « أخيب صفقةً من شيخ مَهْوٍ ».
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[مَهْرَة] : حي من اليمن من قضاعة ، وهم ولد مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، وإِليهم تنسب الإِبل المَهْرية.
ك
[المَهْكة] : يقال : إِن مهكة الشباب : حدّته.
ن
[المَهْنة] : الخدمة. عن الأصمعي ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم جمعته سوى ثوبي مَهْنته (1)»
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ر
[المُهْر] : ولد الفرس.
ل
[المُهْل] : خثارة الزيت.
ويقال : هو النحاس المذاب ، ويقال : صديد أهل النار ؛ وعلى الأقوال يفسر قوله تعالى : ( كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ )(2)، وفي حديث أبي بكر (3). « ادفنوني في ثوبيّ هذين فإِنهما للمهل والتراب » : أي الصديد.
[شماره صفحه واقعی : 6396]
1) الحديث بلفظه من طريق عبد الله بن سَلام عند ابن ماجه في إِقامة الصلاة ، باب : ما جاء في الزينة يوم الجمعة ، رقم : (1095) بقريب من لفظه من طريق عائشة رقم : (1096) ؛ ومن حديث يحيى بن سعيد في الموطأ في الجمعة : ( 1 / 110 ) ووصله أبو داود عند عبد الله بن سلام في الصلاة ، باب : اللبس للجمعة ، رقم : (1078).
2) الدخان : 44 / 45.
3) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 3 / 395 ).
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ج
[المُهْجة] : دم القلب ، وعن أعرابي أنه قال : ذقت مهجته : أي دمه.
ر
[المُهْرة] تأنيث المُهْر.
ل
[المُهْلة] : الاسم من الإِمهال.
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
ن
[المِهنة] : الخدمة. قال الأصمعي : ولا يقال إِلا مَهْنة ، بفتح الميم.
فَعَلٌ ، بالفتح
ل
[المَهَل] : الاسم من الإِمهال.
و
[المها] : جمع : مهاةٍ ، بالهاء : وهي البقرة الوحشية.
والمها : جمع : مهاةٍ ، بالهاء أيضاً : وهي البلّورة. ويقال : هي الدرّة ، والجميع : مهوات ، ويقال : مهيات بالياء. ويقال للمرأة إِذا كانت بيضاء : كأنها مهاة : أي بِلّورة.
الزيادة
أفعلُ ، بالفتح
ق
[الأمهق] ، بالقاف : الأبيض الشديد البياض غيرِ المشرق.
[شماره صفحه واقعی : 6397]
و [ أُفعُل ] ، بضم الهمزة والعين
ج
[الأُمهُجان] : اللبن الرقيق.
فاعِل
[الماهج] : قال بعضهم : لبن ماهج : أي رقيق.
ر
[الماهر] : السابح المُجيد.
و
[الماهي] : رجل ماهي القلبِ : أي كثير ماء القلب ، وهو من المقلوب ، والتقدير : مائه ، ومقلوبه : ماهٍ ، مثل شائك وشاك.
فِعال ، بكسر الفاء
د
[المِهاد] : الفراش ، قال الله تعالى : ( أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً )(2)، والجمع : مُهُد.
ر
[المهار] : جمع : مُهرٍ ، والمِهارة بالهاء أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 6398]
فَعِيل
ن
[المهين] : الضعيف ، قال الله تعالى : ( هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ )(1).
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ر
[المهيرة] : المرأة ذات المهر.
[شماره صفحه واقعی : 6399]
1) الزخرف : 43 / 52 وتمامها : ( ... وَلا يَكادُ يُبِينُ ).
فعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
د
[مهَد] الفراشَ : أي بسطه ، مهْداً ، وقرأ الكوفيون : ( جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً ) أي ذات مهد في « طه » (1)و « الزخرف » (2).
ر
[مَهَر] المرأةَ : من المهر ، يقال في المثل : « كالممهورة إِحدى خدَمَتيها » (3).
ويقال : مَهَر بالشيء مهارة ، ومهِر بكسر الهاء أيضاً فهو ماهر : أي حاذق.
ومَهَر مهراً : إِذا سبح في الماء.
ن
[مَهَن] : المهْن : الخدمة ، والماهن : الخادم ، وفي حديث سلمان : « أكره أن أجمع على ماهني مهنتين » أي خدمتين في وقت.
ومهَن الإِبلَ : إِذا حلبها.
قال بعضهم : ويقال : مَهَن الثوبَ : إِذا جذبه (4). وثوب ممهون. وأنشد الهذلي في صفة الأسد (5):
ويجرُّ هُدّاب الفَليلِ كأنه
هُدّابُ خملةِ قَرْطَفٍ ممهون
أي : كساء مجذوب.
[شماره صفحه واقعی : 6400]
1) طه : 20 / 53.
2) الزخرف : 43 / 10.
3) المثل رقم : (3188) في مجمع الأمثال : ( 2 / 166 ) ، والخَدَمَةُ : السَّيْر الذي يُشدّ على رُسغ البعير.
4) في الأصل ( س ) : « جده » مصحفة ، أخذها من ( ل 1 ) و ( ت ).
5) هو أبو العيال الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 258 ) ، والفليل : الشَّعر المجتمع ، والقَرْطَف : القطيفة التي لها خَمَلٌ.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ن
[مهُن] مهانة فهو مهين : أي ضعيف حقير.
و
[مَهُو] اللبنُ : إِذا صار مهواً : أي كثير الماء.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِمهار] : أمهرَ الوليُّ المرأة : إِذا زوّجها على مهر. وقال بعضهم : أمهر المرأة بمعنى مهرها.
وفرس ممهرٌ : ذات مُهر.
ل
[الإِمهال] : الإِنظار.
ن
[الإِمهان] : أمهنه : أي أضعفه.
و
[الإِمهاء] : أمهى الحديدة : أي أحدّها ، قال امرؤ القيس (1):
راشه من ريش ناهضة
ثم أمهاه على حَجَرِهْ
وأمهى : لغة في أماه ، على القلب : إِذا بلغ الماءَ. يقال : حفر حتى أمهى.
وأمهى اللبنَ : إِذا أرقه.
ي
[الإِمهاء] : أمهى الحبلَ : أي أرخاه ،
[شماره صفحه واقعی : 6401]
1) ديوانه : (125).
ويروى بيتُ طرفة (1)
لعمرك ان الموت ما اخطا الفتى
وأنشده له ابن السكيت في إِصلاح المنطق : (170).
:لَكَالطِّوَلِ الممهَى وثِنياه في اليد
التفعيل
د
[التمهيد] : مهّد الفرش : أي بسطها.
ومهّد عذره : أي بسطه.
ومهّد له الأمر : أي وطّأه ، قال الله تعالى : ( وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً )(2)أي بسط له أحوال الدنيا.
ل
[التمهيل] : مَهَّله : أي أمهله ، قال الله تعالى فجمع بين اللغتين : ( فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً )(3).
الافتعال
د
[الامتهاد] : امتهد الشيءُ : أي انبسط كما يمتهد غاربُ البعير ، قال (4):
ممتهد الغارب فِعْلَ الدُّمَّلِ
ك
[الامتهاك] : يقال : شاب ممتهك : أي ممتلئ شباباً.
و
[الامتهاء] : امتهى الحديدة وأمهاها : أي أحدّها.
[شماره صفحه واقعی : 6402]
الاستفعال
ل
[الاستمهال] : استمهله : أي استنظره.
التفعُّل
د
[التمهُّد] : يقال : تَمَهَّدَتْ له عنده حال : أي تمكنت.
ق
[التَّمهُّق] : يقال : هو يتمهّق الشرابَ ، بالقاف : أي يشربه شيئاً به شيء.
ل
[التمهُّل] : تمهّل في أمره : أي اتّأَد.
قال بعضهم : وتمهّل أيضاً : إِذا تقدم.
[شماره صفحه واقعی : 6403]
[شماره صفحه واقعی : 6404]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ج
[المَوْر] : الطريق.
ز
[المَوْز] : معروف ، وهو إِذا نضج حار ليِّن.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
ر
[المُور] : التراب الذي تمور به الريح ، قال :
أهاجكَ ربعٌ دارسٌ الرسمِ باللِّوَى
لأسماء عفَّى آيَه المُورُ والقطرُ
ق
[المُوْق] : ضرب من الخفاف مقطوع الساقين ، وهو معرّب ، ويقال : أصله مُوْرة. وفي الحديث : « مسح النبي عليهالسلام على الموق (2)».
والمُوق : الحمق ، وهو مصدر.
ويقال : المُوق أيضاً : مؤخر العين وليس في هذا فاء.
م
[المُوم] : الشمع.
والمُوم : البرسام.
[شماره صفحه واقعی : 6405]
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ت
[المُوتة] : شبه الجنون يصيب الإِنسان.
وليس في هذا باء.
ل
[المُولة] : يقال : إِن المُولة : اسم العنكبوت ، قال يصف الدلو (1):
ملأى من الماء كعين المُولَهْ
ه-
[المُوهة] : ماء الوجه ، يقال : ما أحسن موهة وجهه.
فَعَلٌ ، بالفتح
س
[الماس] : يقال : رجل ماس : أي خفيف.
ل
[المال] : معروف ، وفي الحديث : خاصم رجل أباه إِلى النبي عليهالسلام فقال : « أنت ومالك لأبيك » (2). قال الفقهاء في معناه : أن الوالد لا يُقْتَل بالولد ، وأنه لا تقطع يده إِذا سرق مال ولده ، وأنه إِذا كان معسراً تناول من مال ولده من غير حكم حاكم.
ويقال : رجلُ مالٍ : أي كثير المال.
ه-
[الماهُ] : يقال : رجل ماهُ القلبِ : أي كثير ماء القلب.
همزة
[الماء] : معروف ، والهمزة فيه مبدلة من هاء ، لأنه يقال في الجميع : أمواه في القليل ، ومياه في الكثير ، وفي التصغير : مويه ، وفي الفعل : ماهت الركيَّة.
[شماره صفحه واقعی : 6406]
وأصله : مَوَه ، قلبت الواو ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها فالتقى حرفان خفيان فقيل : ماهٌ ، فأبدل من الهاء همزة لأنها أقوى وأشبه بالألف. قال أبو الحسن : لا يجوز أن تكتب ماء عند البصريين إِلا بألفين ، وإِن شئت بثلاث ، يعني الألف الأولى : عَين الاسم ، والثاني : لامه التي أبدلت من الهاء ، والثالثة : التي تجعل بدلاً من التنوين ، كقولك شربت ماأاً.
وفي حديث إِبراهيم : « إِذا التقى الماأَان فقد تم الطهور » قيل : المراد به أن الترتيب بين الأيمن والأيسر من أعضاء الوضوء لا يجب ، وأنه يجوز البدء باليسار قبل اليمين. قال الله تعالى : ( كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ )(1): قيل : ضرب الله تعالى ذلك مثلاً كالذي يقبض الماء بيده فلا يحصل فيها منه شيء ، والعرب تضرب المثل بذلك ، قال :
فأصبحت مما كان بيني وبينها
من الود مثلَ القابض الماءَ باليد
وقال الفراء : الماء ههنا : البئر لأنها معدن للماء. ومعنى المثل : أي كباسط كفيه إِلى البئر بغير رشاء ، واستشهد بقول الشاعر (2):
فإِن الماء ماءُ أبي وجدّي
وحفري ذو حفرت وذو طويت
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
م
[مامة] : من الأسماء (3).
وكعب بن مامة ، رجل من كُرماء العرب يضرب به المثل في الجود ، وأبوه مامة ، كان ملِك إِياد ، كعب بن مامة بن عمرو بن ثعلبة بن سلول بن شبابة بن سعيد بن الدِّئل بن أشيب بن برد بن أفصى بن دعمِيِّ بن إِياد.
[شماره صفحه واقعی : 6407]
ه-
[الماهة] : بئر ماهة : كثيرة الماء.
و [ فَعَل ] ، من المنسوب
ر
[الماريّ] : السيد بلغة حمير ، وهو من مار يمور بالعطاء ، أو من المِيرة. وكان نَقْشُ خاتم أسعد تبع : ماريّ تعاليْت.
ه-
[الماهيُ] : المنسوب إِلى الماء.
و
[الماويُ] : المنسوب إِلى الماء.
همزة
[المائيُ] : المنسوب إِلى الماء.
و [ فَعَلِيَّة ] ، بالهاء
و
[الماويّة] : حجر البلورة. ويقال : هي المرآة التي يُنظر فيها الوجه.
وماويّة : من أسماء النساء.
همزة
[ المائيّة ] من البروج : السرطان والعقرب والحوت.
الزيادة
فاعِل
ت
[المائت] : موت مائت : كما يقال : ليل لايل.
فَعَال ، بفتح الفاء
ت
[الموات] : مالا روح فيه.
وأرض موات : لم تحيَ لزرع ، وفي
[شماره صفحه واقعی : 6408]
الحديث عن النبي عليهالسلام : « من أحيا أرضاً مواتاً فهي له » (1)، قال أبو حنيفة : يجوز للذمي إِحياء الأرض الموات. وقال الشافعي ومن وافقه : لا يجوز له إِحياؤها.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ت
[المُوات] : الموت.
و [ فُعالة ] ، بالهاء
ر
[المُوارة] : القطعة مما يسقط من عقيقة الحمار.
ص
[المُواصة] : الغُسالة.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ت
[الموتى] : الأموات ، قال الله تعالى : ( عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى )(2).
و [ فَعْلاة ] ، بالهاء
م
[المَوْماة] : المفازة الواسعة لا نبات بها ، وجمعها : موامٍ.
[شماره صفحه واقعی : 6409]
فُعْلَى ، بضم الفاء
س
[المُوْسى] : المِحْلقة ، وهي مؤنثة ، كذا قال الكسائي.
ومُوْسى : من أسماء الرجال ، وهو معرّب. قال الكسائي : ينسب إِلى موسى وعيسى ونحوهما مما فيه الألف زائدة : موسِيّ وعيسِيّ.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ت
[الموْتان] : في الحديث عن النبي عليهالسلام : « مَوْتان الأرض لله ولرسوله ثم لكم » (1). قال أبو حنيفة ومالك ومن وافقهما : أمر الأرضين التي لا مالك لها إِلى الإِمام ولا تُحيا إِلّا بإِذنه. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي ومن تابعهم : من أحيا أرضاً لا مالك لها فهي له ولا يحتاج إِلى إِذن الإِمام.
و [ فُعْلان ] ، بضم الفاء
ت
[المُوتان] : الموت يقع في المال ، يقال : وقع في الإِبل مُوْتان شديد.
و [ فَعَلان ] ، بفتح الفاء والعين
ت
[المَوَتان] : ما ليس بحيوان ، يقال : اشتر من المَوَتان ولا تشتر من الحيوان.
ث
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ت
[مات] : الموت : ضد الحياة ، ورجل ميّت ومايت ، قال الله تعالى : ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ )(1): اتفق القراء على تشديد الياء في هذين الاسمين. وقرأ ابن أبي إِسحاق وعيسى بن عمر : إنك مايت وإنهم مايتون (2)بالألف.
وقوله تعالى : ( تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِ )(3)قيل : أي يخرج الحي من النطفة الميتة ، والنطفة الميتة من الحي. وقال الحسن : يخرج المؤمن من الكافر ، والكافر من المؤمن.
ث
[ماث] : الشيءَ في الماء مَوْثاً : أي دافه.
ج
[ماج] البحرُ مَوْجاً : إِذا اضطربت أمواجه.
وماج الناسُ بعضهم في بعض : أي اختلطوا ، قال الله تعالى : ( وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ )(4).
ر
[مار] مَوْراً : أي جاء وذهب متردداً. قال الله تعالى : ( يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً )(5).
وفي حديث عكرمة : « لما نفخ في آدم الروحُ مار في رأسه فعطس » : أي دار.
[شماره صفحه واقعی : 6411]
والمور : الموج.
ومار الدم على وجه الأرض مَوْراً.
ومارت الناقة في سيرها : أي أسرعت فهي موّارة. وفرس موّار : أي سريع.
ويقولون : لا أدري أغار أم مار : أي لا أدري أتى الغَوْر أم تردد راجعاً إِلى نجد.
س
[ماس] : رأسَهُ مَوْساً : إِذا حلقه.
ص
[ماص] : المَوْص : الغَسْل ، يقال : مُصْتُ الثوبَ ، وفي حديث عائشة في عثمان : « مصتموه كما يماص الثوب ثم عدوتم عليه فقتلتموه » : أي أنه أعتبهم فيما استعتبوه فصار نقيّاً.
ق
[ماق] : المَوْق : الحمق ، ورجل مائق ، ويقولون : هو أموق من نعامة ، وذلك أنها إِذا رأت بيض نعامة أخرى حضنته وتركت بيض نفسها ، قال ابن هَرْمة في النعامة (1)
كتاركةٍ بيضها بالعراء
وملبسةٍ بيضَ أخرى جناحا
ل
[مال] الرجل مَوْلاً ومؤولاً : أي كثر ماله.
م
[مام] : مِيْم الرجلُ فهو مَمُوم : إِذا أصابه المُوم : وهو البِرْسَام.
ن
[مان] : مُنت القومَ مَوْناً : إِذا قمت بهم واحتملت مؤنتهم ، وفي حديث ابن
[شماره صفحه واقعی : 6412]
1) البيت له في الأغاني : ( 9 / 44 ) ، والشعر والشعراء : (474).
عمر : « فرض النبي عليهالسلام صدقة الفطر على كل حرٍّ وعبدٍ ممن تمونون » (1)، قال أبو حنيفة : لا يلزم الرجل صدقة الفطر إِلا عن كل من له عليه ولايةٌ كالأب عن أولاده الصغار الفقراء ، والجدِّ عن أولاد ابنه في إِحدى الروايتين عنه ، ولا يلزمه إِخراجها عن أحدٍ من أقاربه ممن تلزمه نفقته ، ولا عن زوجته. وقال الشافعي ومن وافقه : يلزمه صدقة الفطر عن كل من تلزمه النفقة من أقاربه ، قال : وإِن أخرجت الزوجة عن نفسها أجزأه. وقال مالك وأبو ثور ومن وافقهما : يجب على الزوج إِخراجها عن زوجته موسرة كانت أو معسرة.
ه-
[ماه] : ماهت الركيّة مَوْهاً ومؤوهاً : إِذا كثر ماؤها.
وماهت السفينة : إِذا دخل فيها الماء.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ت
[مات] يمات : لغة في مات يموت. وعلى هذه اللغة قرأ حمزة والكسائي ونافع ولئن مِتُّم (2)، بكسر الميم ، وما شاكله من « مِتُ » و « مِتْنا » في جميع القرآن ، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون بضم الميم. قال سيبويه : إِنه جاء في كلام العرب فعِل ، بكسر العين ، يفعُل بضمها ؛ فضِل يفضُل ، ومِتَ يَمُوتُ لا يعرف غيرهما.
ل
[مال] يمال : لغة في مال يمول : إِذا كثر ماله.
ه-
[ ماهت ] الركية تماه : لغة في تموه ، وكذلك ماهت السفينة تماه.
[شماره صفحه واقعی : 6413]
الزيادة
الإِفعال
ت
[الإِماتة] : أماته الله تعالى فمات.
وأماتت الناقةُ وغيرها : إِذا مات أولادها فهي مُمِيْت ومُمِيْتَة.
ر
[الإِمارة] : أمارَ الشيءَ : إِذا حركه.
وأمار دمه فمَارَ.
ه-
[الإِماهة] : أماه الرجلُ : إِذا ألقى ماءه في الرحم.
وحفر حتى أماه : أي بلغ الماءَ ، ويقال : أمْوَهَ على أصله أيضاً.
وأماه الدواة : إِذا صب فيها الماء.
وأماهت الأرضُ : إِذا ظهر فيها ندىً أو رطوبة.
وأماه السيف : إِذا سقاه الماءَ. وقيل : هو قلب : أمهى.
ومما جاء على أصله
ه-
[الإِمواه] : حفر حتى أَمْوَهَ : أي بلغ الماء.
التفعيل
ل
[التمويل] : مَوّله : إِذا صيّره ذا مال.
ه-
[التمويه] : مَوَّه الحديد وغيره : إِذا طلاه بذهب أو فضة. ومن ذلك تمويه الحديث : وهو زخرفته بالباطل.
[شماره صفحه واقعی : 6414]
الانفعال
ث
[الانمياث] : مُثت الشيء فانماث.
ر
[الانميار] : انمارت عقيقةُ الحمارِ : إِذا سقطت عنه.
الاستفعال
ت
[الاستماتة] : استمات الرجلُ : إِذا استقتل ، من شجاعته.
واستمات للأمر : إِذا استرسل له.
ق
[الاستماقة] : استماق : أي حَمُق.
التفعُّل
ر
[التموُّر] : تموّرت عقيقة الحمارِ : إِذا سقطت عنه.
ل
[التموّل] : تموّل الرجلُ : إِذا اتخذ مالاً.
التفاعُل
ت
[التماوت] : المتماوت : الناسك المرائي.
[شماره صفحه واقعی : 6415]
[شماره صفحه واقعی : 6416]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[المَيْت] : تخفيف الميِّت ، قال الله تعالى : ( وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً )(1). وقال الشاعر عدي بن الرعلاء فجمع بين اللغتين (2):
ليس من مات واستراح بِمَيْتٍ
إِنما المَيْتُ مَيِّتُ الأحياءِ
لم يختلف القراء في تخفيف ما كان نعتاً لمؤنث من ميت كقوله : ( بَلْدَةً مَيْتاً )(3)غير ( الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ )(4)فشددها نافع وحده وخففها الباقون.
واختلفوا فيما عدا ذلك ، فقرأ نافع والكوفيون غير أبي بكر بالتشديد في قوله تعالى : ( الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ) و ( الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ )(5)و ( لِبَلَدٍ مَيِّتٍ )(6)و ( إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ )(7)وزاد نافع : أومن كان مَيِّتاً (8)ولحم أخيه مَيِّتاً (9) وخفف الباقون ذلك إِلا يعقوب فكان يشدد ما فيه الروح ويخفف ما ليس فيه روح من الأرض ، وخفف قوله : ( لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً ).
[شماره صفحه واقعی : 6417]
د
[مَيْد] : بمعنى من أجل ، وفي حديث النبي عليهالسلام « أنا أفصح العرب ميد أني من قريش ونشأت في بني سعد بن بكر » (1): أي من أجل ذلك.
وميد : لغة في بيد بمعنى : غير أيضاً.
س
[الميس] : شجر تتخذ منه الرحال [ قال ذو الرمة :
كأن أصوات من أنعالهن بنا
أواخر الميس أصوات الفراريج
أي : كأن أصوات أواخر الميس من أنعالهن بنا أصوات الفراريج. ففصل بين المضاف والمضاف إِليه بالجار والمجرور ضرورة ](2).
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ت
[الميتة] : ما لم تدرك ذكاته ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ )(3): قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم بالتاء على التأنيث ، والباقون بالياء. وكلهم قرأ بالرفع غير ابن كثير وابن عامر فنصبا.
وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « أحلت لكم ميتتان : ودمان فالميتتان السمك والجراد ، والدمان الكبد والطحال ». وبهذا الحديث قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم. وقال مالك : ما وجد ميتاً لم يحل أكله للآية : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ )(4)
[شماره صفحه واقعی : 6418]
ع
[المَيْعة] : النشاط.
والميعة : أول الشباب.
وميعة كل شيء : معظمه.
فِعْل ، بكسر الفاء
ل
[مِيل] الكحل : معروف. وكذلك ميل الجراحة الذي يسبر به.
والميل من الأرض : قدر مد البصر ، والفرسخ : ثلاثة أميال ، والبريد : أربعة فراسخ. ( قال بطّال في مستعذبه : والميل ثلاثة آلاف خطوة ، والخطوة ذراعان بالهاشمي ، والذراع قدمان ، والقدم اثنتا عشرة إِصبعاً ، والإِصبع ثلاث شعيرات مضموم بعضها إِلى بعض ) (1).
م
[الميم] : هذا الحرف. ولها مواضع : تكون من أصل الكلمة مثل : ملك وكمل وكلم.
وتكون مبدلة في مثل : عَمْبر في عنبر.
ومبدلة من لام المعرفة بلغة حمير ، يقولون : امْرجل وامغلام أي : الرجل والغلام ، وفي حديث أبي هريرة أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال : طاب امْضرب : أي الضرب ، فأمره عثمان أن يلقى سلاحه ، قال :
يرمي ورائي بامْسهم وامْسلمه
أي بالسهم والسلمة وهي : الحجر. وتكون زائدة على ضربين : زيادة مسموعة مثل : فسحم (2)ونحوه في أشياء معدودة سمعت عن العرب. وزيادة ثابتة بالقياس نحو مكرم ومضروب ومسجد ومقطع ومِدرة ونحو ذلك.
[شماره صفحه واقعی : 6419]
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[المِيرة] : الطعام يمتار.
الزيادة
فاعِلَة
د
[المائدة] : معروفة. قال الله تعالى : ( مائِدَةً مِنَ السَّماءِ )(1)، قال ابن كيسان : لا يقال مائدة للخوان حتى يكون عليه الطعام.
ع
[المائعة] : ضرب من الطيب يتخذ من قشر شجرة لها صمغ أبيض ، وهي حارة يابسة في الدرجة الثانية ، ملينة للطبيعة هضامة للطعام ، نافعة من السعال ومن النزلة والزكام إِذا استنشق دخانها ، وإِن شربت أدرّت الحيض.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ث
[المَيْثاء] ، بالثاء معجمة بثلاث : الأرض اللينة السهلة ، والجميع : مِيث ، قال النمر بن تولب يصف روضة :
ميثاء جاد عليها وابلٌ هطِلُ
فأمرعت لاحتيالٍ فرْط أعوام
أي : حالت أعواماً فلم تُنبت ثم أنبتت ، وذلك أكثر لنبتها وأقوى.
ل
[الميلاء] : الرملة الضخمة المائلة عن الرمل.
ومِشطة ميلاء : أي مائلة ، وهي مكروهة ، وفي الحديث : قالت امرأة لابن
[شماره صفحه واقعی : 6420]
1) المائدة : 5 / 112 و 114.
عباس : إِني أمتشط الميلاء ، فقال عكرمة : رأسك تبع لقلبك ، فإِن استقام قلبك استقام رأسك ، وإِن مال قلبك مال رأسك.
فَعْلان ، بفتح الفاء
د
[الميدان] : الموضع الذي تجري فيه الخيل ، وهو من الميد : أي التحرك.
والميْدان : العيش الناعم ، قال ابن أحمر (1):
نعيماً وميداناً من العيش أخضرا
س
[مَيْسان] : اسم كورة ينسب إِليها ميساني.
و [ فَعَلان ] ، بفتح العين
س
[المَيَسان] : الميس ، وهو التبختر.
ل
[المَيَلان] : الميل.
فَيعِل ، بكسر العين
ت
[الميِّت] : واحد الأموات ، وأصله ميْوِت ، وكان أبو عمرو بن العلاء لا يجيز تخفيف ميّت في المستقبل [ لأن المخفف عنده يدل على الماضي ، والمشدّد على المستقبل ، ومعنى ميْت بالتخفيف : قد مات أمس. وميِّت بالتشديد : سيموت غداً. حكاه السجاوندي عنه ](2).
[شماره صفحه واقعی : 6421]
و [ فَيْعلة ] ، بالهاء
ه-
[المَيِّهَة] : قال الكسائي : بئر ميِّهة وماهة : أي كثيرة الماء.
[شماره صفحه واقعی : 6422]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ث
[ماث] الشيء في الماء ميثاً : إِذا مرسه ، يميثه ويموثه.
ح
[ماح] ميحاً ، بالحاء : إِذا نزل في البئر فاستقى بيده ، ورجل مائح ، وجمعه : ماحة ، قال (1):
يا أيها المائح دلوي دونكا
إِني سمعت الناس يَحْمَدُونكا
وماحه ميحاً : أي أعطاه.
وماح في مشيته ميحاً وميوحاً : إِذا تبختر.
ويقال : ماحه عند السلطان : أي شفع له.
د
[ماد] الشيءُ ميداً : إِذا تحرك.
ومادت الأغصان : إِذا تمايلت.
ومادت الأرض بأهلها : أي اضطربت ، قال الله تعالى : ( رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ )(2): أي كراهة أن تميد بكم.
ومادهم : أي مارهم.
وماد : إِذا أطعم الطعام ، ومنه سميت المائدة. وحكى بعضهم : ماده : أي نعشه ، قال : ومنه اشتقاق المائدة.
ر
[مار] : مارهم مَيراً : أي أعطاهم المِيرة.
[شماره صفحه واقعی : 6423]
يقال (1): ما عنده خير ولا مَيْر ، قال العامري (2):
بعثتك مائراً فلبثت حولاً
متى يأتي غَواثك من تُغيث
ز
[ماس] : الميس : التبختر ، وفي حديث أبي الدرداء (4): « خير نسائكم التي تدخل قيسا وتخرج ميساً وتملأ بيتها أقطا وحيسا » : تدخل قيساً : أي تقيس بعض الخُطا ببعض لا تبطئ ولا تعجل عجلة الخرقاء ، لكن تمشي مشياً وسيطا. وفي المثل : « إِن الغني طويل الذيل مياس ».
ش
[ماش] : الميش : الخلط ، يقال : ماش الشعر بالصوف.
وماش الناقة ميشاً : إِذا حلب بعض ما في ضرعها النصف أو دونه ، فإِن حلب أكثر من النصف فلا يسمى ميشاً.
وماش الرجلُ : إِذا أخبر ببعض الخبر وكتم بعضاً.
ويقال : ماش المطرُ الأرض : إِذا سحلها.
ويقال : ماشت المرأة القطن ميشاً : إِذا لفَّتْهُ بعد الحلج.
ط
[ماط] المَيْط : البعد ، ماط عنه ومطته أنا ، يتعدى ولا يتعدى.
[شماره صفحه واقعی : 6424]
والمَيْط : الميل ، يقال : ماط في حكمه : إِذا عدل عن الحق.
ويقال : إِن الميط : الدفع.
ع
[ماع] الشيءُ : إِذا جرى على وجه الأرض ، وكل شيء ذائبٍ مائع ، وفي الحديث : « سئل النبي عليهالسلام عن سمن ماتت فيه فأرة؟ فقال : إِن كان جامداً فتلقى ويلقى ما حولها ، وإِن كان مائعاً فأريقوه » (1)، ويروى « فاستصبحوا ». قال مالك والشافعي والثوري : يجوز الاستصباح بالدهن النجس ولا يجوز بيعه. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن تابعهم : يجوز بيعه مع بيان عيبه ، ويجوز الانتفاع به في الاستصباح ونحوه. وعن الحسن بن صالح وبعض أصحاب الشافعي ومن وافقهم : لا يجوز بيعه والانتفاع به.
ل
[مال] عن الشيء ميلاً : إِذا عدل عنه.
ومال عليه ميلاً : إِذا جار ، قال الله تعالى : ( فَلا تَمِيلُوا كُلَ الْمَيْلِ )(2). وفي الحديث (3): « كان النبي عليهالسلام يعدل بين نسائه في القسمة ويقول : اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني بما لا أملك »، يعني ميل القلب.
ن
[مان] : المين الكذب. ورجل مائن وميون. قال (4):
وزعمتَ أنَّكَ قد قَتَلْ
تَ سَراتَنا كذِباً ومَيْنا
[شماره صفحه واقعی : 6425]
1) هو من حديث أبي هريرة ، وابن عباس عن ميمونة عند أبي داود في الأطعمة ، باب : الفأرة تقع في السمن رقم : (3841 و 3842) وأحمد في مسنده : ( 2 / 232 ، 265 ، 490 ).
2) النساء : 4 / 129.
3) هو من حديث عائشة عند أبي داود في النكاح ، باب : القسم بين النساء ، رقم (2134) وأحمد : ( 6 / 144 ).
4) عبيد بن الأبرص في ديوانه : (141) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 10 ).
ه-
[ماه] : قال بعضهم : ماهت الركية : إِذا كثر ماؤها ، لغة في : ماهت تموه.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ه-
[ماه] : ماهت الركية تماه : لغة في : ماهت تموه.
ومما أتى على أصله
ل
[ميَل] : الميْل : خلقةً لا عادة ، ورجل أميل العاتق : أي مائلها. وميل ميلاً.
والأميل : الرجل الجبان ، ويقال : هو الذي لا رمح معه ولا سيف ، ويقال : هو الذي لا ترس له ، ويقال : هو الذي لا يثبت على الخيل.
الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِماعة] : أماعه : أي أذابه.
ل
[الإِمالة] : أماله فمال.
والإِمالة : أن تمال فتحة الحرف الذي قبل الألف إِلى الكسرة ، والألفُ إِلى الياء في الأسماء والأفعال. فأما في الحروف فشاذة. وهي لغة بني تميم ومَنْ جاورهم. ويقال : إِن أصلها أعجمي فنطق بها بعض العرب فصارت لهم لغة ، وليست بجائزةٍ في كل شيء ، وإِنما تجوز لعلة ؛ فتكون للكسرة اللازمة لما بعد الألف الزائدة في فاعل نحو : سالم وعالم. وللكسرة اللازمة لما قبل حرف الإِمالة نحو كتاب وحساب. وتكون للياء نحو شيبان وقيس عيلان. وتكون للألف
[شماره صفحه واقعی : 6426]
المنقلبة عن الياء في الثلاثي نحو طاب وغاب وسعى ومضى في الأفعال ، ونابٍ وعاب للعيب وحصىً وحمىً في الأسماء ، فإِن كانت الألف منقلبة عن الواو نحو قفاً وعصاً ومالٍ وحالٍ في الأسماء لم تجز الإِمالة. وكذلك في الأفعال نحو جاد وساد وعدا وغدا. وقد جُوزت في بعض الأفعال لكسرة فاء الفعل في بعض الأحوال نحو خاف ، لأنه يقال : خفت ، ونحو مات على لغة من يقول : مِت بكسر الميم. فأما على لغة من يقول : مُت بالضم فلا تجوز الإِمالة.
واعلم أن الألف المقصورة إِذا كانت آخر الاسم والفعل رابعة أو خامسة أو أكثر من ذلك جازت الإِمالة سواء كانت الألف منقلبة عن ياء أو واو وكانت زائدة ، نحو مرمىً ومعزىً وحبلى وحبارى وحبنطى وأعلى واستعلى ، لأنها ترجع إِلى الياء فتقول : مرميان ومغزيان وحبليان وحباريان وحبنطيان وأعليت واستعليت.
واعلم أن حروف الاستعلاء وهي سبعة : « قظ ضغط خص » تمنع الإِمالة في الأسماء على بعض الوجوه دون الأفعال فلا تمنع الإِمالة فيها ، فإِذا كانت هذه الحروف قبل الألف مضمومة أو مفتوحةً منعت الإِمالة ، نحو ظالم وغلام وعُقاب ، فإِن كانت مكسورة قبل الألف جازت الإِمالة نحو ضعاف وخفاف ، ولو كانت المستعلية بعد الكسرة لم تجز الإِمالة نحو عِقاب ، فإِن كانت المستعلية بعد الألف لم تجز الإِمالة نحو حاصد وفاضل ، فإِن كانت بعد الألف راءٌ مكسورة جازت الإِمالة ، ولم يكن للمستعلية منع ، نحو ضارب وطارد ، وكذلك إِن كان بين الألف والراء حرف مكسور والراء مخفوضة كقوله تعالى : ( أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ )(1)وقد أمالوا الألف التي بعدها
[شماره صفحه واقعی : 6427]
1) القيامة : 75 / 40.
راء مخفوضة أو مكسورة ، فالمخفوضة كقوله : ( فِي النَّارِ )(1)و ( دارُ الْقَرارِ )(2)والمكسورة نحو : حَضارِ والوزن : اسما نجمين. ولم يميلوا مع الراء في الرفع والنصب. وقد أمالوا أشياء على غير قياس لم يُستقص ذكرها ، لأن الإِمالة ليست بواجبة ولا عالية ، وإِنما الأصل في لغة العرب التفخيم ، والإِمالة طارئة ، وقد اختلف القراء ففخم بعضهم وأمال بعضهم ، ثم اختلف المميلون اختلافاً متفاوتاً. وقرأ كل منهم بلغته ، والأَوْلى القراءة بالأفصح وهو التفخيم الذي هو الأصل وإِن كانت الإِمالة جائزة ، ولهذا اختار أبو عبيد وكثير من العلماء التفخيم. وقد قلت في ذلك على جهة الاختيار :
إِن الإِمالة لا تقرأ بها عوجٌ
بادٍ وما في كتاب الله من عوج
النار في اللفظ والمعنى مخالفة
للنير إِلا لذي نعسان ذي هوج
يصيب حيناً ويخطي في المقال كما
يمشي على الحَزْنِ بعد السهل كلُّ رجي
التفعيل
ز
[التمييز] : ميَّز الشيء : إِذا فرقه ، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب لِيُمَيِّزَ الله الخبيث من الطيب (3)وهو رأي أبي عبيد. وكذلك قوله : حتى يُمَيِّزَ(4).
والتمييز في العربية : تبيين الجنس.
والاسم المميِّز : منصوب ، ولا يكون إِلا نكرة يتم بها الكلام نحو تبيين ما بعد
[شماره صفحه واقعی : 6428]
أحد عشر إِلى تسعة عشر وتسعين كقوله ( أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً )(1)و ( تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً )(2). وما يكال أو يوزن كقولك : مدان شعيراً ، ورطلان سمناً ، وخمسة أفراق بُراً ، وعشرة أرطال زيتاً ، ونحو ذلك قولهم : ما في السماء موضع راحة سحاباً ، وعلى التمرة مثلها زبداً. وما جاء بعد « كم » في الاستفهام كم رجلاً عندك. وبعد نعم وبئس ونحوهما من الأفعال ، كقوله : ( بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً )(3)و ( حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا )(4)و ( ساءَتْ مَصِيراً )(5)، ونحو ذلك : طاب به نفساً ، وقرّ به عيناً ، وكفى به إِثماً ، ولله درّك صاحباً ، وحسبك زيداً أخاً ونحو ذلك. وما جاء بعد أفعل منك كقوله (6): ( أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً ).
ولا يقدم التمييز على المميّز منه ، وقد أجازه بعضهم إِذا كان العامل فعلاً ، كقوله (7):
أتهجر ليلى للفراق حبيبَها
وما كان نفساً للفراق تطيب
ل
[التمييل] : ميّل الشيءَ : إِذا أماله.
[شماره صفحه واقعی : 6429]
1) يوسف : 12 / 4.
2) ص : 38 / 23.
3) الكهف : 18 / 50.
4) الفرقان : 25 / 76.
5) النساء : 4 / 97.
6) في الأصل ( س ) : « كقولك » تصحيف صوّبناه من ( ت ) لأن ما بعد ذلك آية قرآنية هي الآية : 34 من سورة الكهف.
7) البيت من شواهد النحويين ، انظر شرح ابن عقيل : ( 1 / 170 ) ، وينسب إِلى المخبل السعدي ، وإِلى أعشى همدان ، وإِلى المجنون.
المفاعَلة
ط
[الممايطة] : المِياط : المدافعة ، يقال : هم في هياط ومياط : أي صياح ودفاع.
الافتعال
ح
[الامتياح] : الميح.
ر
[الامتياز] : [ امتاز القومُ : تميّز(2)بعضهم عن بعض ].
وامتاز منه : أي اعتزل ، قال الله تعالى : ( وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ )(3):وقال أبو عبيدة : امْتازُوا أي : انقطِعوا عن المؤمنين.
الانفعال
ث
[الامّياث] : امّاث الملحُ في الماء : أي ذاب.
ز
[الامِّياز] ، بالزاي : الافتراق.
الاستفعال
ح
[الاستماحة] : استماحه : أي استعطاه.
واستماحه : إِذا سأله أن يميحه عند السلطان : أي يشفع له.
[شماره صفحه واقعی : 6430]
ز
[الاستمازة] : استماز عنه ، بالزاي : أي تميّز.
ل
[الاستمالة] : استمال الناسَ بالعطاء ونحوه : أي أمالهم.
التفعل
ز
[التميز] : مَيّز : أي اعتزل.
ويقال : كاد يتميز من الغيظ : أي يتقطع ، ومن ذلك قول الله تعالى : ( تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ )(1).
التفاعُل
ح
[التمايح] : تمايح السكران في مشيته ، بالحاء : إِذا تمايل. وتمايح الغصنُ : إِذا تمايل.
ز
[التمايز] : تمايز القوم : تميز بعضهم من بعض ، وفي حديث النبي عليهالسلام (2): « لا تهلك أمتي حتى يكون التمايل والتمايز والمعامع » : التمايل : أن يميل بعضهم على بعض. والتمايز : أن يتميز بعضهم من بعض بالعصبية. والمعامع : الأصوات في الحرب.
ط
[التمايط] : تمايط القومُ : أي تباعدوا وفسد ما بينهم ، من الميط : وهو البعد.
[شماره صفحه واقعی : 6431]
ل
[التمايل] : تمايل السكران في مشيته : إِذا مال مرة عن يمين ومرة عن الشمال.
وتمايلَ الجُلُّ عن ظهر الفرس : أي مال كذلك.
وتمايل القومُ : مال بعضهم على بعض بالبغي.
ن
[التماين] : يقال : ودُّه متماين : أي كَذِبٌ.
[شماره صفحه واقعی : 6432]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ج
[المأج] : الماء الملح.
د
[المأد] : الناعم الريان من النبات وغيره.
ن
[المأن] : جمع : مأنة ، وهي الخاصرة.
ويقال : ما مأنت مأنَهُ : إِذا لم تشعر به.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
د
[المأدة] : جارية مأدة : أي ناعمة.
ق
[المَأْقة] ، بالقاف : شدة البكاء.
والمَأْقة : الكِبْرُ والأنَفَة.
والمَأْقة : الجرأة ، قال أبو وجزة في الزبير :
كان الكَمِيُّ مع الرسول كأنه
أسد بمأْقَته مدل ملْحِمُ
ملحم ، بكسر الحاء : أي يلحم أشباله ، وبفتحها : أي مرزوق للصيد.
وليس في هذا فاء.
ن
[المأنة] : الخاصرة ، قال (1):
إِذا ما كنتِ مهدية فأهدي
من المأناتِ أو قِطَعِ السَّنامِ
[شماره صفحه واقعی : 6433]
1) أحد بيتين أنشدهما ابن دريد في الاشتقاق : ( 1 / 23 ) بدون نسبة ، وعنه في المقاييس : ( 5 / 292 ) واللسان ( مأن ).
فُعْل ، بضم الفاء
ق
[المُؤْق] : مؤخر العين.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ت
[المِئْرة] : العداوة.
ي
[المئية] : يقال : إِن أصل مئة : مئية ، وجمعها : مئون ، قال الله تعالى : ( وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ )(2): قرأ القراء بتنوين « مِائَةٍ » ، غير حمزة والكسائي فلم ينونا. قال أبو عبيدة : تقديره : ولبثوا في كهفهم سنين ثلاثمئة وهو في موضع نصب على البدل. وقال أبو إِسحاق : هو في موضع نصب على عطف البيان. وقيل : يجوز أن تكون « سِنِينَ » في موضع خفض رداًّ على « مِائَةٍ » لأنها بمعنى مئين. قال أكثر النحويين : فأما القراءة بغير تنوين فيجب أن تُتوقى ، لأن المعروف من كلام العرب ثلاثمئة سنةٍ ، ولا يكادون يقولون ثلاثمئةِ سنين.
[شماره صفحه واقعی : 6434]
الزيادة
فَعُولة
ن
[المؤونة] : الثِّقْل : يهمز ولا يهمز.
يفعول ، بفتح الياء
د
[اليمؤود] : جارية يمؤود : أي ناعمة ، ويمؤودة ، بالهاء أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 6435]
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
د
[مأد] : إِذا تبختر.
ر
[مأر] : بين القوم : أي عادى.
س
[مأس] بين القوم : أي أفسد.
ن
[مأن] : مأنه : إِذا احتمل مُؤْنته.
ويقال : ما مأنْتُ مأنَهُ : إِذا لم تشعر به.
و
[مأو] : مأوت الجلد مأواً : إِذا مددته حتى يتسع.
ي
[مأى] : المأي : الإِفساد بين القوم بالنميمة ، يقال : مأى بينهم ، قال (1):
ومأَى بينَهم أخو نكرات
لم يزل ذا نميمةٍ مأّءَ
أي : أخو نكرات مأَّءٌ لم يزل ذا نميمة.
ويقال : مأى الجلدَ مأياً : إِذا مدّه.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ر
[مئِر] : أَمْرٌ مَئِرٌ : أي شديد.
ق
[مئِق] : المأق : شدة البكاء ، يقال : مئِق فهو مئِقٌ ، وفي المثل : « أنت تئق وأنا مئق فمتى نتفق؟ ».
[شماره صفحه واقعی : 6436]
1) أنشده بدون نسبة اللسان ( مأى ) ، وصدره في المقاييس : ( 5 / 292 ).
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ج
[مؤج] الماء مؤوجة فهو مأج : أي ملح.
الزيادة
الإِفعال
ق
[الإِمآق] : أمأق الرجلُ : إِذا أَنِف وتعظم ، وفي كتاب النبي عليهالسلام لوفد نهدٍ (1): « ما لم تُضمِرُوا الإِمْآق » أي : الأنفة مما يلزم من الصدقة.
ي
[الإِمآء] : أمأتِ الغنمُ : أي صارت مئة ، وأمأيتها أنا ، يتعدى ولا يتعدى.
المفاعَلة
ر
[المماءرة] : ماءره : أي عاداه. وماءر بينهم : أي عادى.
ن
[المماءنة] : عن الأصمعي يقال : ماءنت في الأمر : أي تفكرت.
الافتعال
ر
[الامتئار] : امتأر عليه : أي اعتقد عداوته.
ق
[الامتئاق] : امتأق : إِذا بكى.
[شماره صفحه واقعی : 6437]
1) نص الكتاب في الفائق للزمخشري : ( 2 / 278 ) وفيه عبارة الشاهد.
التفعّل
وي
[التمئي] : تمأَّى الجلد : إِذا اتسع.
[شماره صفحه واقعی : 6438]