ghaemiyeh.com
سرشناسه : حمیری، نشوانبن سعید، - ق573
عنوان و نام پديدآور : شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم/ لمؤلفه اللغوی الإخباری القاضی العلامة نشوان بن سعید الحمیری؛ تحقیق أ.د.حسن بن عبدالله العمری، أ. مطهر بن علی الإریانی، أ.د. یوسف محمد عبدالله
مشخصات نشر : بیروت : دار الفکر المعاصر ، 1420ق. = 1999م. = 1378.
مشخصات ظاهری : 12 ج
موضوع : ادبیات عربی
موضوع : زبان عربی -- فقه اللغه
موضوع : زبان عربی -- واژه نامه
توضیح : «شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم» اثر نشوان بن سعید حمیری ، شاعر و لغوی قرن ششم و از اعاظم علمای زیدیه در یمن است که در موضوع لغت به زبان عربی در 12 مجلد تالیف شده است. نویسنده انگیزه خود از نوشتن کتاب را حفظ کلام عرب از تحریفی که بر اثر گذشت زمان حاصل میشود و همچنین ارشاد متعلمان و محصلین ذکر کرده است.
او بعد از دو مقدمه وارد متن میشود. واژگان را بر حسب حروف الفباء به ترتیب فاء الفعل مرتب کرده و به تعداد حروف الفبا، عنوان، و ذیل هر عنوانی، ابوابی را طبق عین الفعل ذکر کرده است و هر باب را بر دو بخش اسماء و افعال و هر کدام را به مجرد و زائده (مزید) و هر واژه را ذیل باب خاص خود میآورد و نیز پس از ذکر واژه، بر آن شرح علمی و احکام شرعی و همچنین با مشرب زیدی خود به شرح عقائد میپردازد.
فهارس آیات ، احادیث ، اعلام، فرق، اماکن، نباتات و درختان، فلک و زمانها، منابع فقهی، ضرب المثلها و اشعار در جلد آخر کتاب آمده است. پس از آن فهرست واژگان و در آخر فهارس اعلام، اماکن و... یمن جداگانه آمده است.
[شماره صفحه واقعی : 4863]
[شماره صفحه واقعی : 4864]
[شماره صفحه واقعی : 4865]
[شماره صفحه واقعی : 4866]
شمس العلوم
غ
[شماره صفحه واقعی : 4867]
[شماره صفحه واقعی : 4868]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء
ث
[ الغَثّ ] ، بالثاء معجمةً بثلاث : المهزول.
وحديثٌ غث : أي رديء.
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن أَكْلَ اللحم الغث كلامٌ رديء في غيبة الناس.
ر
[الغَرّ] : الكسر في الثوب ونحوه ، يقال : اطوهِ على غَرِّه : أي كَسْره ، ومن ذلك
قول عائشة في أبيها أبي بكر (1): « فرد نَشْر الإسلام على غرّه ، وأقام أوده بِثِقافه » : أي على طيه ، والجميع : غُرُور.
ض
[الغَضّ] ، بالضاد معجمةً : الطري من كل شيء ، لحمٌ غض ، وجنىً غض ، ونحوهما.
م
[الغَمّ] : واحد الغموم ، وأصله مصدر.
ويومٌ غَمٌ : أي مظلم.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ز
[غَزَّة] ، بالزاي : أرضٌ بالشام.
ل
[الغَلَّة] : هي الغَلَّة.
[شماره صفحه واقعی : 4869]
1) ذكره ابن الأثير في النهاية ( 3 / 357 ).
م
[الغَمّة] : ليلةٌ غَمَّة : أي مظلمة.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[الغُبّ] : الغامض من الأودية ، وجمعه : أغباب وغبوب.
ر
[الغُرّ] : جمع : أَغَرّ وغَرّاء ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « إن كنت صائما فَصُمِ الغُرَّ » يعني : البِيْض.
ز
[الغُزُّ] : جيلٌ من الناس.
س
[الغُسّ] : الضعيف اللئيم من الرجال.
ل
[الغُلّ] : الذي يُغَلُّ به الإنسانُ أي يُشَدُّ به إلى عنقه ، والجميع : الأغلال ، قال الله تعالى : ( إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ )(2).
ويقال (3)للمرأة السيئة الخُلُق : غُلٌ قَمِلٌ ، وقيل لها : غُلّ قمل ؛ لأنهم كانوا يغلّون بالقِدّ وفيه الشعر فيقمل على المغلول ، وفي حديث (4)عمر رضياللهعنه : « النساء ثلاث : فهيِّنةٌ لينةٌ عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش ، ولا تعين العيشَ على أهلها ، وأخرى وعاء للولد ، وأخرى غُلٌ قَمِلٌ يضعه الله في عنق من يشاء ، ويفكه عمن يشاء ». وقول الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 4870]
1) أخرجه أبو داود في الصيام ، باب : في صوم الثلاث من كل شهر ، رقم (2449) والنسائي في الصوم ، باب : كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ( 4 / 224 و 225 ).
2) سورة غافر : 40 / 71 وتمامها : ( وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ ).
3) المثل رقم : (2674) في مجمع الأمثال : ( 2 / 60 ).
4) ذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 153 ) والمتقي الهندي في كنز العمال رقم (44592).
( إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً )(1): أي حكم بأنهم لا يؤمنون بما علم منهم أنهم يمتنعون عن الإيمان ، لا بمعنى أنه منعهم عن الإيمان ، لأنه قد أمرهم به ، ووعدهم على فعله ، وأوعدهم على تركه. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن الغُلَ كُفْرٌ لمن يرى أنه مغلول ، إلا أن يرى في الرؤيا ما يدل على صلاح الدين ، فتأويل الغُلِ الكفُّ عن المعاصي.
والغُلُ ، أيضا : حرارة العطش ، يقال : به غُلٌ من العطش.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الغُدَّة] في اللحم : دمٌ يجمد بين اللحم والجلد ، والجميع : غُدَد.
وغُدَّةُ البعير : طاعونه.
ر
[الغُرَّة] في جبهة الفرس : البياض فوق الدرهم.
وغُرَّة كلِّ شيءٍ : أكرمه. يقال : بنو فلان غُرَر قومهم : أي أشرافهم.
وغُرَّة كل شيء : أَوَّله.
والغُرَر : ثلاث ليالٍ من الشهر ، وفي الحديث (3): « قضى النبي عليهالسلام في امرأة ضُرِبَتْ وهي حامل فألقت جنينا بغُرَّة عبدٍ أو أَمَةٍ ». يقال : إنه عَبَّر عن الجسم كله بالغرة ، يقولون : فلانٌ غُرَّةٌ ميمونة ،
[شماره صفحه واقعی : 4871]
قال مهلهل (1):
كل قتيل في كُلَيب غُرَّةٌ
حتى يَنال القَتْلُ آلَ مُرَّة
أي : كل قتيل ليس كُفْئا لكليب إنما هو بمنزلة العبد إلا آلَ مُرَّة.
قال الفقهاء : قيمة الغرة نصف عُشْر الدِّيَة. قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : هيَ خَمس مئة درهم ، لأن الدية عندهم عشرة آلاف درهم. وقال الشافعي : هي ست مئة ، لأن الدية عنده اثنا عشر ألفا ، قالوا : وسواء كان الجنين ذكرا أو أنثى. هذا إذا أُلقي ميتا ، فإن ألقي حيّا ثم مات ، ففيه الدية. قالوا : وإن قتلت الأم وهي حامل ولم ينفصل جنينها لم يلزم فيه شيء ، وإن انفصل حيّا ومات لزمت ديته ، ووجبت الكفارة ، فإن انفصل ميتا قال أبو حنيفة : لا شيء فيه ولا كفارة. وقال الشافعي : فيه الغرة والكفارة. قالا ومن وافقهما : والغرة على العاقلة. وقال مالك وابن حيّ : هي على الجاني ، في ماله :
ص
[الغُصَّة] : ما غَصَ به الإنسان من طعامٍ أو شراب أو غيظ.
وذو الغُصَّة (2): لقب رجلٍ من أشراف مذحج ، رَأَسَ بني الحارث بن كعب مئة سنة (3)، واسمه : الحُصَين بن مَرْثِد.
[شماره صفحه واقعی : 4872]
1) البيت له في الأغاني : ( 5 / 47 ) وهو دون عزو في المقاييس : ( 4 / 381 ) واللسان والتاج ( غرر ).
2) المشهور أن ذا الغصة هو قيس بن الحصين بن يزيد الحارثي من كبار سادة نجران وهو ممن وفد من رؤساء بني الحارث بن كعب على الرسول صلىاللهعليهوسلم مع خالد رضياللهعنه ، انظر سيرة ابن هشام : ( 4 / 240 ) ، وهو ممن كتب إليهم الرسول صلىاللهعليهوسلم كما في طبقات ابن سعد : ( 1 / 268 ) وانظر فيها : ( 1 / 339 ) ، وانظر أيضا الوثائق السياسية اليمنية لمحمد بن علي الأكوع : ( 93 - 94 ).
3) في ( ل 1 ) : « عُمِّر مئة سنة » وفي ( ت ) : « عاش مئة سنة ».
ف
[الغُفَّة] : البُلْغَة من العيش ، قال (1):
لا خير في طمعٍ يدني إلى طبع
وغُفَّةٌ من قِوامِ العيشِ تكفيني
ل
[الغُلَّة] : حرارة العطش.
م
[الغُمَّة] : الكَرْب.
ويقال : أمرٌ غُمَّةٌ : أي مبهم ، قال الله تعالى : ( أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً )(2): أي مُبْهَما. وقيل : الغمة : ضِيْق الأمر الذي يوجب الغَمَ. وقيل : إنه المُغَطّى ، من قولهم : غُمَ الهلالُ : إذا استتر.
والغُمَّة أيضا : جوفُ الجِرابِ والنِّحْيِ ونحوهما.
ن
[الغُنَّة] : خروج الكلام من قبل الأنف.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ب
[الغِبّ] : أَنْ تَرِدَ الإبلُ الماءَ يوما وتدعه يوما.
والغِبُ في الزيارة : أن تزور يوما بعد يوم ، يقال (3): « زُرْ غِبّا تزدد حُبّا ».
وغِبُ كل شيء : عاقِبَتُه.
ر
[الغِرّ] : رجلٌ غِرّ : غير مجرب.
[شماره صفحه واقعی : 4873]
1) البيت لثابت قُطْنَة كما في الصحاح والعباب والتاج ( غفف ) ، وثابت قطنة الأزدي من شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني وكان من أصحاب المهلب بن أبي صفرة ثم غزا في خراسان وسمرقند وما وراء النهر ، وقتل في ( آمل ) سنة ( 110 ه).
2) سورة يونس : 10 / 71.
3) المثل رقم : (1732) في مجمع الأمثال : ( 1 / 322 ).
ويقال : جارية غِرٌّ أيضا ، بغير هاء : لغة في غرة ، بالهاء.
ل
[الغِلّ] : الحقد ، قال الله تعالى : ( وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍ )(1).
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[الغِرَّة] : الغفلة.
وجارية غِرَّة : غير مُجَرِّبة.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[الغَرَر] : الخطر ، وفي الحديث (3): « نهى النبي عليهالسلام عن بيع الغَرَر ». قال ابن مسعود : لا تبيعوا السمك في الماء ، فإنه غَرَر. قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم : لا يجوز بيع الحيتان في الأنهار ، وأجازه ابن أبي ليلى ، قالوا : فإن صيدت ثم جُعلت في ماء قليل يمكن أخذها منه جاز بيعها. قال أبو حنيفة وأصحابه : وللمشتري الخيار إذا أخرجها ، إن شاء أخذ ، وإن شاء ترك.
ل
[الغَلَل] : الماء الجاري بين الشجر. وقال
[شماره صفحه واقعی : 4874]
1) سورة الأعراف : 7 / 43.
2) وهو ما تهدل من الجلد تحت أعناقها ، ولا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية.
3) أخرجه مسلم في البيوع ، باب : بطلان بيع الحصاة والبيع الذي فيه غرر ، رقم (1513) وأبو داود في البيوع ، باب : بيع الغرر ، رقم (3376) والترمذي في البيوع ، باب : ما جاء في كراهية بيع الغرر ، رقم (1230).
أبو عبيدة : الغَلَل : الماء الظاهر الجاري ، يعني الغيل (1).
والغَلَل : الفِدام يجعل على رأس الإبريق لتصفية الشراب ، قال لبيد (2):
لها غَلَلٌ مِنْ رازقيٍّ وكُرسُفٍ
بأيمانِ عُجم يَنصفون المَقَاوَلا
و [ فُعَلَة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
د
[الغُدَدَة] : واحدة الغُدَد في اللحم.
الزيادة
مَفْعَلَة ، بالفتح
ب
[المَغَبَّة] : العاقبة.
مِفْعال
د
[مِغْداد] : رجلٌ مِغْداد : كثير الغضب ، كأنَّ به غُدّة من الغضب. وامرأة مِغداد ، كذلك ، قال (3):
يا رَبِّ مَنْ كتَّمني الصعادا
فهب له حليلةً مِغْدادا
فاعِل
ذ
[الغاذّ] : يقال : بالبعير غاذّ ، بالذال معجمةً : إذا كان به دَبْرة فبرئت ثم غذّت.
ل
[الغالّ] : الوادي الغامض ذو الشجر. ويقال : الغالّ : بيت سام أبرص أيضا.
[شماره صفحه واقعی : 4875]
1) الغَيْل : كلمة ذات أصل يماني فهي مذكورة في النقوش وسارية على الألسن حتى اليوم ، وتعني الماء الجاري من نبع سواء كان كبيرا أم صغيرا ، واستعملها الرسول صلىاللهعليهوسلم في رسائله إلى أهل اليمن خاصة ، انظر المعجم اليمني : (268) ، ولهذا فسربها المؤلف كلمة الغَيْل التي أوردها عن أبي عبيدة - وهي مذكورة عند غيره من اللغويين -.
2) ديوانه : (118).
3) البيت دون عزو في اللسان ( غدد ) ، وفيه : « يكتمني » بدل « كتّمني ».
فَعَال ، بفتح الفاء
ط
[الغَمام] : السحابُ ، مِنْ غَمَمْتَ الشيءَ : إذا غَطَّيْتَه ، قال الله تعالى : ( وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ )(2). قال الفراء : ويجوز في جمعه : غمائم.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ض
[الغَضاضَة] ، بالضاد معجمةً : اللِّيْن والذِّلَّة.
ط
[الغَطاطة] : القطاة.
م
[الغَمامة] : السحابة.
ي
[الغَياية] : السحابة الرقيقة التي ليس فيها مطر. عن الأصمعي ، قال كثير عزة (3)
وإني وتهيامي بعزّة بعدما
تخليت مما بيننا وتخلّت
لكالمبتغي ظلّ الغمامة كلما
تبوّأ منها للمقيل اضمحلّت
وانظر الشعر والشعراء : (328) والخزانة : ( 5 / 214 ).
:كساعٍ إلى ظل الغياية يبتغي
مَقِيْلا فلما أن أتاها اضْمَحَلّتِ
[شماره صفحه واقعی : 4876]
1) ينسب البيت إلى طرفة بن العبد ، وهو في صلة ديوانه : (166) ورواية قافيته : « الفرسِ » بدل « العجم » وكذلك في الصحاح ( رطن ) والمقاييس : ( 2 / 404 ، 4 / 384 ) واللسان والتاج ( غطط ) وهو فيها غير منسوب ، ونسبه في اللسان ( رطن ) إلى طرفة.
2) سورة البقرة : 2 / 57.
3) ديوانه : ( 1 / 42 ) من تائيته الغزلية المشهورة وروايته فيه مع بيت قبله :
وفي الحديث (1): « صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن حالت دونه غياية فأكملوا ثلاثين يوما ».
ويقال : الغياية أيضا : ظِلُّ شعاع الشمس بالغداة والعشي.
فُعَال ، بضم الفاء
ط
[الغُطاط] : الصبح ، قال رؤبة (2):
يا أيها الشاحج بالغُطاط
يعني الغراب.
ويروى قول أبي كبير الهذلي (3):
لا يُجفِلون عن المُضَاف إذا رأوا
أُولى الوعاوع كالغُطاط المقبل
بفتح الغين وضمها ، فمن فتح شبههم بالقطا ، ومن ضَمَّ شبههم بسواد آخر الليل.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ر
[الغِرار] : حَدُّ السيفِ والشفرةِ والنصلِ ، قال الراعي (4):
فصادف سهمه أحجار قُفٍ
كسرْنَ العَيْر منه والغِرارا
والغِرار : حَدُّ كلِّ شيءٍ له حد ، والجميع : أغِرَّة.
والغِرار ، أيضا : المثال الذي تطبع عليه نصال السهام ، يقال : ضُرب نصله على غرار : أي على مثال. وبنى القوم بيوتهم على غِرارٍ واحد : أي على مثالٍ واحد.
وولدت المرأةُ أولادا على غِرار : أي مثال.
[شماره صفحه واقعی : 4877]
ويقال : لَبِثَ غِرار شهر : أي مقدار شهر.
ويقال : أتانا على غرار : أي على عجلة.
والغِرار : النوم القليل ، يقال : نومُه غِرار : أي قليل ، قال الفرزدق يرثي الحجاج (1):
إن الرزية من قريش (2)هالك
ترك العيون ونومُهُنَ غِرارُ
ش
[الغِشاش] : شرب غشاش ، بالشين معجمةً : أي قليل. ويقال : ما نام إلا غِشاشا : أي قليلاً.
والغِشاش : العَجَلة ، يقال : لقيته غِشاشا ، وما لقيه إلا على غِشاش : أي عَجَلة ، قال الفرزدق في إبلٍ له نحرها (3):
فمكَّنْتُ سيفي من ذوات رماحها
غِشاشا ولم أحفل بكاء رِعَائيا
ذوات رماحها : التي يمتنع صاحبها من نحرها ، لجودتها.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ر
[الغِلالة] : شعارٌ يُلْبَس تحت الثوب.
والغِلالة : ثوبٌ يُلْبَس تحت الدرع ، والجميع : غلائل.
وعن الأصمعي قال : وبعض العرب تقول : الغلائل : ما انغلّ من المسامير التي تسمَّر في رؤوس الحلَق.
[شماره صفحه واقعی : 4878]
1) ديوانه : ( 1 / 295 ) ، والمقاييس : ( 4 / 381 ) واللسان والتاج ( غرر ).
2) كذا وقع في جميع النسخ وصوابه كما في الديوان والمراجع : « من ثقيف ».
3) ديوانه : ( 2 / 357 ) ، وذوات الرماح : التي ترمح من الإبل وغيرها.
4) الغرارة : الجُوالق الكبير من غزل صوف الشاء أو شعر الماعز تتخذ للحَبّ وللتبن ، وجمعها : غرائر ، وهي حية في اللهجات اليمنية.
م
[الغِمامة] : خرقة تشد على أنف الناقة وفمها. وقال الأموي : الغِمامة التي تشد على عينيها.
فَعُول
ر
[الغَرور] : ما يُتَغَرْغَرُ به.
والغَرور : الشيطان ، قال الله تعالى : ( وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ )(1).
ل
[الغَثيث] : لحمٌ غثيث وغَثٌ : أي مهزول.
ر
[الغَرير] : الغِرُّ.
والغرير : الكفيل. يقال : أنا غريرك من فلان : أي كفيلٌ ألّا يأتيك منه ما يَغُرُّك.
قال بعضهم : والغرير : الخُلُق الحسن في قولهم للشيخ (3): « أَدْبَرَ غريرُه ، وأَقْبَلَ هَرِيْرُه ».
ض
[الغَضيض] : الغَضُ.
ورجلٌ غضيض الطرف : أي غاضُ الطَّرْف.
والغَضيض : الطَّلْع حين يبدو.
[شماره صفحه واقعی : 4879]
ل
[الغَليل] : حرارة العطش.
والغليل : الحقد.
والغليل : النوى يُخلط بالقتِّ ويُعْلَف الإبل. وبعض أهل اليمن يسمي الغَليث من الحب غَليلاً (1).
والغَليل : الغال من الأودية.
م
[الغَميم] : لبنٌ يُسَخَّن حتى يغلظ.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ب
[الغبيبة] من اللبن : الذي يُحلب بالغداة ثم يترك حتى يحلب عليه بالليل ثم يُمخض اليوم الثاني.
ث
[الغَثيثة] : غثيثة الجُرْح : مِدَّتُه ، بالثاء معجمةً بثلاث.
فُعْلَى ، بضم الفاء
م
[الغُمّى] : ليلة الغُمّى : التي لا يُرى فيها الهلال. يقال : صُمْنا للغُمّى ، قال (2)
أوغلتها ومكره إيغالها
:ليلةُ غُمّى طامسٌ هلالُها
[شماره صفحه واقعی : 4880]
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
م
[الغَمّاء] : الشدة ، ويقال : صُمْنا للغَمّاء ، وهي الليلة التي لا يُرى فيها الهلال. لغةٌ في الغُمَّى.
فَعْلان ، بفتح الفاء
س
[غَسّان] : ماءٌ بتهامة بالقرب من زَبيد ، وبه سُمِّي مَنْ وَرَدَه من الأزد غسانيّا وقتَ خروجهم من مأرب ، قال حسان (1)
إمّا سألت فإنا معشر نجب
وكذلك في معجم ياقوت : ( 4 / 204 ).
:إن كنت سائلةً والحقُّ مَغْضبةٌ
فالأَسْد نِسْبَتُنا والماءُ غَسّانُ
ص
[الغَصّان] : رجلٌ غَصّان بالطعام : أي غاصّ ، قال عدي بن زيد (2):
لو بغير الماء حلقي شَرِقٌ
كنت كالغصانِ بالماء اعتصاري
ل
[الغَلّان] : الظَّمْآن.
و [ فُعْلان ] : بضم الفاء
ل
[الغُلّان] : الأودية المطمئنة ، واحدها : غالّ.
[شماره صفحه واقعی : 4881]
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ب
[الغَبْغَب] : غَبْغَبُ الثورِ : غببهُ.
و [ فِعْلِل ] ، بالكسر
ر
[الغِرْغر] : دجاج البَرّ. واحدته : غرغرة ، بالهاء. عن أبي عمرو الشيباني ، وأنشد (1):
ألفهم بالسيف من كل جانبٍ
كما لفَّت العِقبان قبجا وغِرغِرا
ويقال : الغِرْغِر : ضرب من طير الماء.
[شماره صفحه واقعی : 4882]
1) البيت دون عزو في المقاييس ( 4 / 382 ) وهو كذلك في اللسان والتاج ( غرر ) وروايتهما : « حجلى » مكان « قبجاً » وكذلك في الصحاح إلا أنه نسبه إلى ابن أحمر الباهلي ، وليس في ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق.
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ت
[غَتَ] : الغَتُ ، بالتاء : كالغط.
قال بعضهم : والغَتُ : إتباع القولِ القولَ والشربِ الشربَ.
ويقال : غَتَّه بالأمر : إذا كَدَّهُ.
وغَتَ الضحكَ : إذا أخفاه.
ذ
[غَذَّ] : قال بعضهم : يقال : ما غذَذْتُك شيئا ، بالذال معجمة : أي ما نقصتك.
ر
[غَرَّ] الطائرُ فرخَهُ غَرّا : إذا زَقّه.
وغَرَّه غرورا : إذا خدعه ، قال الله تعالى : ( لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ )(1). وعن يعقوب أنه خفف النون ، والباقون يشددونها.
ويقال : ما غَرَّك بهذا الأمر : أي ما الذي غَرّك حتى اجترأت عليه ، قال الله تعالى : ( ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ )(2).
ش
[غَضَ] الطرف والصوت : خفضهما وكَفَّهما.
والغضُ : الكَفُّ في كل شيء ، يقال :
[شماره صفحه واقعی : 4883]
1) سورة آل عمران : 3 / 196.
2) سورة الانفطار : 82 / 6.
3) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة في الإيمان ، باب : قول النبي صلىاللهعليهوسلم : « من غشنا فليس منا » ، رقم (101) وأبو داود في الإجازة ، باب : في النهي عن الغش ، رقم (3452) والترمذي في البيوع ، باب : ما جاء في كراهية الغش في البيوع ، رقم (1315).
غَضَ اللومَ : أي كَفّه ، قال علقمة ذو جدن (1).
يا بنة القيل قَيْل ذي فايش الفا
رس بَعْضَ الكلامِ ويحكِ غُضي
قال الله تعالى : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ )(2). قيل : تقديره : قل للمؤمنين غضوا من أبصاركم. يغضوا على جواب الأمر ؛ لأن الأمر للغائب إنما يكون باللام وقيل : هو أمر للغائب على أصله والأمر للغائب بغير لام جائز ، كقوله (3)
إذا ما خفت من قوم تبارا
ولعل بعده كما في شرح شواهد المغني : ( 2 / 715 ) :
فما تك يا بن عبدالله فينا
فلا ظلماً نخاف ولا افتقارا
:محمدُ تَفْدِ نفسك كلُّ نفس
وكذلك القول في قوله تعالى : ( يُقِيمُوا الصَّلاةَ )(4)ونحوه. و « من » في قوله : ( مِنْ أَبْصارِهِمْ ) للتبعيض لأنهم لا يغضوا عن النظر إلى ما ملكوه بعقد نكاح أو ملك يمين ، قال جرير (5):
فغضَ الطرف إنك من نمير
فلا كعبا بلغت ولا كلابا
وأصل الغَضِ : النقص ، يقال : غضَ السقاء : إذا نقصه ، وغضَّه حَقّه : إذا نقصه ولم يوفِّه.
ط
[غَطَّ] الشيء في الماء : إذا غمسه.
ل
[غَلَ] يده إلى عنقه : إذا شده بالغُلِ فهو مغلول ، قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 4884]
( وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ )(1)هذا نهي للنبي عليهالسلام عن التقتير والتبذير وأمرٌ بالاقتصاد ، وقيل : الخطاب له وهو عام لغيره. وقوله تعالى حاكيا : ( يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ )(2): أي قالوا : إنه لا يبسط رزقه ونعمته لعباده فأجابهم بقوله : ( بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ )(3): أي نعمتاه.
وغَلَ الشيء في الشيءِ : إذا أثبته ، قال : إلى حاجب غل فيه الشُّفُر وغَلّ في الشيءِ : أي دخل ، وغلّه : أي أدخله ، يتعدى ولا يتعدى ، قال بعض العرب في صفة الضأن : ومنها ما يَغُل : أي يدخل قضيبه من غير أن يرفع الألية.
ورجل مغلول : به غلّة : أي حرارة عطش.
وغَلّ في المغنم ، غلولاً : أي خان. وأصله : من غلّه : إذا أدخله ، لأن الخائن يدخل ما أصاب من المغنم في متاعه يستره به ، وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : هدايا العمال غلول » ، قال الله تعالى : ( وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَ )(5): أي يخون في المغنم. وقيل : أي يكتم ما بعثه الله تعالى به. هذا على قراءة ابن كثير وعاصم وأبي عمرو ، وتُحكى عن ابن عباس ، وهي اختيار أبي عبيد. وقرأ الباقون : « يُغَل » بضم الياء وفتح الغين. قيل : معناه : ما كان لنبي أن يتهمه أصحابه ويخوّنوه. فالأول : تبرئة له من الخيانة والثاني تأديب لأصحابه ألّا يتهموه.
[شماره صفحه واقعی : 4885]
وغَلَ الماءُ : إذا جرى بين الشجر.
والغَلُ : الخلط ، يقال : غل النوى بالقتِّ : إذا خلطه ، وكذلك غيرهما ، ويقال : منه اشتقاق الغلول ، لأنه خلط الأمانة بالخيانة ، وقيل : لأنه خلط ماله بمال غيره.
م
[غَمَ] الشيءَ غمّا : إذا غطاه.
والمغموم : البُسْر يوضع في الشمس ثم ينضح بالخل ثم يغمُ في جرة.
وغَمَ الناقة وغيرها بالغمامة : إذا شدها على أنفها وفمها.
ويقال : غَمَ الهلالُ على الناس : إذا غطّاه عنهم سحابٌ أو غيره. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام في الهلال : « إذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غمَ عليكم فعدوا ثلاثين ». قال أبو حنيفة : يجب صوم رمضان إذا شهد على الرؤية شاهد عدل ، ذكرا كان أو أنثى إذا كان في السماء غيم ونحوه ، وإن كانت السماء صاحية فلا تقبل إلا شهادة جماعة يقع العلم في القلب بخبرهم. وقال في الإفطار : لا يجوز إلا بشهادة عدلين إذا كان في السماء علة ، وإن كانت صاحية فلا يجوز إلا بشهادة جماعة. وقال مالك والثوري والأوزاعي : لا يقبل في الرؤية للصوم إلا اثنان عدلان ، وهو أحد قولي الشافعي ، وقوله الآخر : تقبل شهادة واحد ، ولم يفرق بين الغيم والصحو.
ويقال : غَمَّهُ غمّا : نقيض سَرَّهُ. وقيل في تحقيق الغمّ : هو اعتقاد وقوع الضرر ، وفي السرور : هو اعتقاد وقوع النفع. وقيل : إنهما جنسان غير الاعتقاد.
[شماره صفحه واقعی : 4886]
1) أخرجه البخاري في الصوم ، باب : قول النبي صلىاللهعليهوسلم : إذا رأيتم الهلال فصوموا ... ، رقم (1807) ومسلم في الصيام ، باب : وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال ، رقم (1080).
وقيل في اشتقاق الغمِ : إنه من التغطية كأنه غطى قلبه عن السرور.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ب
[غَبَ] : غَبَّتِ الأمورُ : إذا صارت إلى أواخرها.
وغَبَّت الحمى : من الغِبِ.
وغَبَ فلان عن القوم : إذا جاءهم يوما بعد يوم.
وغَبَّت الإبل : إذا وردت يوما بعد يومٍ. وإبلٌ غابَّة وغوابّ (1).
وغَبَ اللحمُ غبوبا : إذا بات ، ولحم غابّ. يقال : اشتقاقه من الغِبِ.
ث
[غَثَ] اللحمُ : إذا هُزِل ، وغثت الشاةُ : إذا هُزِلت.
وغَثَ الحديثُ غثوثةً : إذا صار غثّا ، وهو الرديء.
وغَثَ الجرحُ : إذا أمدّ.
ذ
[غَذَّ] الجرحُ ، بالذال معجمة : إذا ورم ولم يسكن.
ر
[غَرَّ] : الغَرارة : الغفلة ، مصدر الغرير غير المجرب.
ض
[غَضَ] غضاضة : أي صار غضّا وهو الطري.
ط
[غَطَّ] : غطيط النائم والمخنوق صوتهما.
ويقال : غطّ البعيرُ : إذا هدر في شِقْشِقَتِهِ.
[شماره صفحه واقعی : 4887]
1) الغَبَّةُ في بعض اللهجات اليمنية : الظمأ الشديد ، يقول الرجل والمرأة : بي غَبَّة ، وفي التذكير : أنا غَبّان ، وفي التأنيث : أنا غَبَّانة. انظر المعجم اليمني : ( غبب 665 ).
ق
[غَقَ] : الغقيق ، بالقاف : حكاية بعض الأصوات.
ل
[غَلَ] : الغِلُ : الحقد.
وغَلَ : إذا لم يَرْوَ.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ر
[غَرِر] : فَرَسٌ أَغَرُّ : له غُرَّة ، ورجل أغر.
والأغر الأبيض ، وجفنة غراء : بيضاء من الشحم ، وجفان : غُرّ.
ويقال : ركب فلان أمرا أغر محجّلاً : إذا اشتهر بأمر. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن ركوب الفرس المجهول الأغر المحجل قد يكون شهرة على قدر ما تدل عليه الرؤيا من صلاح أو فساد ، وإنما يكون صلاحا بأن يراه ذلولاً مؤاتيا ، فهو شهرة بِعزٍّ وشرف لما فيه من الوَضَح ولما في الخيل من العزِّ. ويكون فسادا بأن يراه جموحا أو على موضع يُستنكر وقوف الخيل عليه كالصومعة وظهر البيت ونحو ذلك. وقد يكون الفرس إذا عرفت أنها أنثى : امرأة شريفة حسنةً ، قالت :
وهل هندُ إلّا مُهرة عربيةٌ
سليلةُ أفراسٍ تجلّلها بغلُ
وقد يكون الفرس المجهول الذي ليس عليه أداة إذا رُئي ببلدٍ أو محلة رجلاً شريفا ذا عِزٍّ وجاه. وكل ذلك مأخوذ من أصول معاني اللغة العربية.
ص
[غَصِص] : غَصَ بالطعام فهو غاص.
م
[غمِم] : الغَمَمَ : أن يغطي الشعرُ القفا والجبهةَ. يقال : رجل أغمُ الوجه والقفا ،
[شماره صفحه واقعی : 4888]
[غَنِن] : الأَغَنُ : الذي يتكلم من قبل خياشيمه. ومصدره : الغنة. ويقال : ذباب أغنُ أيضا.
ووادٍ أَغَنّ : ملتفُّ النبات كثيره ، إذا جرت فيه الريح فلها صوت. ويقال : إنما سمي أغن لكثرة ذبانِهِ.
وروضة غَنّاء (2): كثيرة الأهل.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإغباب] : أَغَبَّت الحمى : إذا أتت غِبّا.
وأَغَبَ القوم : إذا وردت إبلهم غِبّا : ويقال : أغبوا الإبلَ فغبّت.
وأغبَ القومَ : إذا زارهم غِبّا ، وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « أغبوا في عيادة المريض وأربعوا إلا أن يكون مغلوبا » أغبوا : أي ائتوا يوما بعد يوم ، وأربعوا : أي دعوه يومين وائتوه في اليوم الثالث وهو اليوم الرابع من العيادة الأولى. وقوله : إلا أن يكون مغلوبا : أي مخوفا عليه فإنه يتعهد في كل يوم.
ويقال : فلان لا يَغِبُ القومَ عطاؤه : أي يأتيهم كل يوم.
[شماره صفحه واقعی : 4889]
ث
[الإغثاث] : أغثَ الرجل في كلامه : إذا تكلم بكلام غثِ : أي رديء.
وأغثَ : إذا اشترى لحما غثّا. وأغث اللحمُ : لغة في غثَ.
وأغثَ الجرحُ وغَثَ : إذا أَمَدَّ.
د
[الإغداد] : بعير مُغِدّ : به غُدةٌ. وأغدَّ القوم : إذا أصابت إبلهم الغدة.
ذ
[الإغذاذ] : الإسراع في السير.
ز
[الإغزاز] : أغزَّت البقرة ، بالزاي : إذا عَسُر حملها.
ص
[الإغصاص] : يقال : أغصصته بالطعام فغصَّ به.
ل
[الإغلال] : رجل مُغِلٌ : أي خائن ، وفي الحديث (1): « أن النبي عليهالسلام صالَحَ أهل مكة وكتب بينه وبينهم كتابا أن لا إغلال ولا إسلال ». الإغلال : الخيانة ، والإسلال : السرقة. ومنه قوله عليهالسلام (2): « ليس على المودع غيرِ المغلِ ضمان ». وفي حديث شريح : ليس على المستعير غير المغِلّ ضمانٌ ، قال النمر في امرأته (3):
جزى الله عَنّا جمرة ابنة نوفل
جزاء مغِلٍ بالأمانة كاذبِ
[شماره صفحه واقعی : 4890]
وأغلّت الضياع : من الغَلة ، قال (1)
أقبل سيل جاء من عند الله
:يحرِد حَرْدَ الجنة المُغِله
وأغلَ القوم : إذا بلغت غلتهم.
وأغل الرجل : إذا كانت له غلة.
ويقال : فلان يغِلُ على عياله : أي يفيد عليهم.
وأغلَ الجازر : إذا سلخ وترك في الإهاب شيئا من اللحم.
وقال بعضهم : أغلَ الوادي : إذا كثر شجره من الغال.
م
[الإغمام] : أغمَ اليومُ : إذا أظلم.
وأغمَّت السماء : إذا غطاها الغمام.
ن
[الإغنان] : يقال : واد مُغِنٌ : أي كثير العشب ، إذا جرت فيه الريح فلها غُنَّةٌ. ويقال : بل ذلك لكثرة ذبّانه.
التفعيل
ب
[التغبيب] : غَبَّبَ في الحاجة : إذا لم يبالغ فيها.
والمغبَّبة : الشاة تحلب يوما وتترك يوما ، يقال غبَّبها أهلها.
ويقال : غَبَّبْتَ عن الرجل : إذا دفعْتَ عنه.
ر
[التغرير] : يقال : غرَّر بنفسه : إذا أوقعها في الغَرَرِ تغريرا وتغِرَّةً.
ل
[التغليل] : غَلَّل لِحْيَتَهُ بالغالية : إذا أدخلها فيها.
[شماره صفحه واقعی : 4891]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( غلل ، حرد ) ، ونسبه في الخزانة : ( 10 / 361 ) إلى قطرب بن المنير ، وقبله :
م
[التغميم] : غَمَّمْتُ الشيء : إذا غطَّيته.
المفاعَلَة
ر
[المُغَارّة] : غارَّت الناقة مغارَّة وغِرارا فهي مغارٌّ : إذا قَلَّ لبنها ، ويقال في المثل (1): « سبق درَّتَه غِرارُه » ، ومنه الحديث (2): « لا غِرار في صلاة » وهو ألّا يتم ركوعها وسجودها.
ط
[المغاطّة] : غاطّه في الماء غِطاطا : أي غطَّ أحدهما الآخر.
الافتعال
ث
[الاغتثاث] : حكى بعضهم : اغتثت الخيلُ ، بالثاء معجمة بثلاث : مثل اغتفّت.
ر
[الاغترار] : غَرَّه فاغترّ.
واغترّه : إذا جاءه على غِرَّةٍ منه.
ف
[الاغتفاف] : يقال : اغتفّت الخيل من الربيع غفَّة : إذا أصابت منه شِبعا.
ل
[الاغتلال] : رجل مغتلٌ : أي عطشان.
[شماره صفحه واقعی : 4892]
م
[الاغتمام] : اغتمَ ، من الغمِ.
الانفعال
ط
[الانغطاط] : انغطَّ في الماء : أي انغمس.
ل
[الانغلال] : غَلّه فانغلّ.
وانغلّ في القوم : أي دخل.
م
[الانغمام] : غمَّه فانغمَ : أي غطّاه فتغطّى.
الاستفعال
ش
[الاستغشاش] : استَغَشّه : نقيض استنصحه.
ل
[الاستغلال] : استغلّ ضَيْعته ، من الغَلَّة.
واستغلّ عبده : إذا أخذ غلّته.
التفعُّل
ل
[التغلل] : تغلّل بالغالية : إذا تطيب بها.
الفَعْلَلة
ث
[الغثغثة] : بالثاء معجمة بثلاث : غسل الثوب ولَفُّهُ باليدين من جوانبه.
ويقال : الغثغثة : القتال بغير سلاح.
ويقال : غثغثهُ الكلبُ.
[شماره صفحه واقعی : 4893]
ر
[الغرغرة] : ترديد الصوت في الحلق ، يقال : غرغر بصوته ، ومنه الغرغرة من الطير.
والغرغرة أيضا : ترديد الروح في الحلق.
والغرغرة : صوت غليان القِدر.
والغرغرة : استخراج صِمام القارورة. يقال بالعين والغين.
ض
[الغضغضة] ، بالضاد معجمة : النقصان ، يقال : غضغضه : إذا نقصه.
وغضغض الماءُ : إذا غاض.
ط
[الغطغطة] : حكاية بعض الأصوات.
ل
[الغلغلة] : سرعة السير.
ورسالة مغلغلة : محمولة من بلد إلى بلد ، قال حسان (1)
ألا أبلغ أبا سفيان عنّي
فأنت مجوّف نخب هواء
:ألا أبلغ أبا سفيان عني
مغلغلة فقد برح الخفاء
م
[الغمغمة] : كلامٌ لا يفهم كأصوات الثيران عند الذعر وأصوات الأبطال عند القتال ، قال المسيب بن علس :
كغماغم الثيران بينهم
ضربٌ تغمض دونه الحَدَقُ
التفعلُل
ر
[التغرغر] : تردد الصوت في الحلق.
ض
[التغضغض] : النقصان كالغضغضة ، وفي حديث عمرو بن العاص حين مات
[شماره صفحه واقعی : 4894]
1) روايته في الخزانة : ( 9 / 232 ) كما هنا ، وروايته في ديوانه (20) :
عبد الرحمن بن عوف فقال : « هنيئا لك ابن عوف ، خرجت ببطنتك من الدنيا لم تغضغض منها بشيء » ، أي خرج وافر الدين قبل حدوث الفتنة.
ل
[التغلغل] : تغلغل الماءُ في الشجر : إذا تخلّله.
ويقال : هو يتغلغل إلى كذا : أي يتوصل إليه بالدخول في سببه.
م
[التغمغم] : الكلام الذي لا يتبين.
[شماره صفحه واقعی : 4895]
[شماره صفحه واقعی : 4896]
فَعْلَة ، بفتح الفاء وسكون العين
ي
[الغَبْيَة] : المطرة ليست بالكثيرة (1)، قال (2):
وغَبَيَاتٍ بينهنَّ وَبْلُ
فُعْلُ ، بضم الفاء
ر
[الغُبْر] : بقية اللبن في الضرع ، قال (3):
أكبر ما نعلمه من كفره
أَنْ كلُّها يكْسعُها بِغُبْره
ولا يبالي وطْأها في قبره
يكسعها بغبره : أي يبقي بقية اللبن في ضرعها ليكون أغزر في العام المقبل.
ولا يبالي وطأها في قبره : أي أنه لا يؤدي حقوقها ولا يخشى وطأها له يوم القيامة.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[الغُبْرة] : لون الأغبر.
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
ط
[الغِبْطة] : حسن الحال.
[شماره صفحه واقعی : 4897]
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[الغَبَر] : صَمَّاء الغَبَر : الداهية العظيمة لا يتخلص منها.
وغَبَر : اسم رجل. وغُبَير ، بضم الغين : أيضا بالتصغير.
ش
[الغَبَش] ، بالشين معجمة : الظلمة الشديدة ، وأغباش الليل : ظلَمُهُ. ويقال : الغَبَش : ظلمة آخر الليل والجميع : أغباش.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ر
[الغَبَرَة] : الغبار ، قال الله تعالى : ( عَلَيْها غَبَرَةٌ ).
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ر
[الأَغْبَر] : الذي يشبه لونُه الغبارَ.
ويقال : عام أغبر : فيه جَدْبٌ ، وجوع أَغْبَر ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « لو تعلمون ما يكون في آخر الزمان من الجوع الأغبر والموت الأحمر ».
س
[الأَغْبس] : الذي لونه كلون الرماد.
[شماره صفحه واقعی : 4898]
1) ذكره ابن الأثير في النهاية ( 3 / 337 ).
يقال : ذئب أغبس وكلب أغبس ، قال لبيد (1)
لمعفّر مهد تنازع شلوه
:غُبْسٌ كواسب ما يُمَنُّ طعامُها
مَفْعِل ، بكسر العين
ن
[المَغْبِن] : المغابن : الأرفاغ ، جمع : مغبن.
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ر
[غُبَّرُ] الحيضِ : بقاياه ، قال أبو كبير الهذلي (2):
وَمُبَرَّإٍ من كلِ غُبَّر حَيْضَةٍ
وفسادِ مرضعةٍ وداءٍ مُغْيِلِ
فُعَال ، بضم الفاء
ر
[الغبار] : معروف.
فَعُول
ط
[الغَبوط] : ناقة غبوط : لا يعرف سمنها حتى تُغْبَط باليد.
ق
[الغبوق] : شرب العشي.
فَعِيل
ط
[الغبيط] : مطمئن من الأرض جوانبه مرتفعة.
[شماره صفحه واقعی : 4899]
والغبيط : اسم موضع.
والغبيط : الرَّحْل ، ويقال : هو مركب من مراكب النساء ، قال امرؤ القيس (1):
تقول وقد مال الغبيط بنا معا
عقرت بعيري يا امْرَأَ القيس فانزل
ن
[الغبين] : رجل غبين الرأي : أي ضعيف الرأي.
و
[الغبي] : القليل الفطنة. وقوم أغبياء.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ن
[الغبينة] : من الغَبْنِ ، كالشتيمة من الشتم.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ر
[الغبراء] الأرض.
وبنو الغبراء : القوم الفقراء للصوقهم بالأرض.
وسنة غبراء : ذات جَدْب. وعام أغبر.
والغبراء : ضرب من النبات.
ووطأة غبراء : دارسة.
والغبيراء ، بالتصغير : نبيذ الذرة.
والغبيراء : ضرب من نبات السهل.
[شماره صفحه واقعی : 4900]
1) ديوانه : ( 11 / 96 ).
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ر
[غَبَرَ] الشيءُ غبورا : إذا بقي.
وغَبَر : إذا مضى ، وهو من الأضداد.
وعلى الوجهين جميعا يفسر قول الله تعالى : ( إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ )(1)قيل : أي في الباقين في العذاب ، وقيل : في الماضين بالعذاب. قال :
فما ونى محمدٌ مذ أن غفر
له الإله ما مضى وما غَبَر
وقال عبيد الله بن عمر رضياللهعنهما (2):
أنا عبيد الله يَنْميني عمر
خيرُ قريش من مضى ومن غبر
بعد رسول الله والشيخ الأغر
ق
[غَبَق] : غبقت القومَ : غَبْقا إذا سقيتهم بالعشي.
فعَل بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ث
[غَبَث] : حُكي عن الفراء : غبثت الأقطَ ، مثل عبثته : أي خلطته.
ط
[غَبَط] الشاةَ : أي جَسَّها باليد لينظر سمنها ، قال (3)
إنّي وأتيي ابن علاق ليقريني
كالغابط الكلب يبغي الطّرق في الذنب
:إني وظني بجيرا حين أسأله
كالغابط الكلب يبغي الطِّرقَ في الذنب
و الغبطُ : الحسد ، يقال : غبطه بما أصاب غِبْطَةً.
[شماره صفحه واقعی : 4901]
ويقولون : اللهم غَبْطا لا هبْطا : أي حالة نغبط فيها لا حالة نهبط فيها عن حالنا. ويروى أن النبي عليهالسلام سئل : « هل يضر الغبط »؟ فقال (1): « لا إلّا كما يضر العضاةَ الخبط ».
ن
[غبن] : غبنه في البيع غَبنا : إذا نقصه عما باع به مثله.
وغبن الشيءَ : إذ غيَّبه. ومنه المَغَابن وهي : الارفاغ.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ر
[غَبِر] : جرحٌ غَبِرٌ : لا يكاد يبرأ.
ن
[غَبِن] : الغَبْن والغَبَانة : ضعف الرأي ، يقال : رجل غَبِنُ الرأي.
ه-
[ غَبِه ] عن الأمر : مثل غبي.
و
[غبي] عن الشيء غَباوةً : إذا لم يفطَن له.
وغبي عليه الأمرُ : إذا خفي فهو غَبٍ.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإغبار] : أَغْبَرَ في طلب الحاجة : إذا جَدّ. حكاه يعقوب وغيره.
وأَغْبَرَتِ السماءُ : إذا جدَّ وقعها واشتد.
ط
[الإغباط] : أغبطت السماء : إذا دام مطرها أياما.
[شماره صفحه واقعی : 4902]
1) أخرجه البخاري في تاريخه بنحوه ( 1 / 98 ) وابن الأثير في النهاية بلفظه ( 3 / 339 ).
وأغبطت عليه الحمى : دامت ، وفي الحديث (1)أن النبي عليهالسلام عند وفاتِه : « أغبطت عليه الحمَّى ».
وأغبط الرجل رَحْلَه على ظهر البعير : إذا تركه عليه ولم يَحُطّه ، قال حميد الأرقط (2):
وانتسَف الحالبَ من أندابِهِ
إغباطنا الميسَ على أصلابه
التفعيل
ن
[التغبين] : غَبَّنه : إذا جعل له الغُبن عليه.
و
وغَبّاه : أي أخفاه.
الافتعال
ط
[الاغتباط] : غُبِط فاغتبط.
ق
[الاغتباق] : اغتبق ، من الغبوق.
التفعُّل
ر
[التغبُّر] : تغبَّر الناقة : إذا حلب غُبْرها.
ويقال : تغبّرت المرأة الشيخ : إذا أخذت بقية مائه ، وقال غَنْم بن حبيب البكري لعجوز تزوجها : لعلّي أتغبر منها ولدا ، فولدت له غلاما فسمى غُبَر بن غَنْم ، بضم الغين وفتح الباء.
[شماره صفحه واقعی : 4903]
التفاعل
ن
[التغابن] : تغابنوا : أي غبن بعضهم بعضا ، قال الله تعالى : ( ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ )(1): يعني يوم القيامة يتغابن فيه الناس جزاء أعمالهم.
و
[التغابي] : تغابى عنه : أي تغافل.
الافْعِلَال
ر
[الاغبرار] : اغبرَّ : أي صار أغبَر.
[شماره صفحه واقعی : 4904]
1) سورة التغابن : 64 / 9.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الغَتْمُ] : شدة الحر.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
م
[الأغتم] : قريب من الأعجم.
ومصدره : الغتمة ، والجميع : الغُتْم.
[شماره صفحه واقعی : 4905]
[شماره صفحه واقعی : 4906]
فُعْلة ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[الغُثْرة] : الجماعة ، والجميع : الغُثَر.
والغُثْرة مصدر الأغثر.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ر
[الأغثر] : قريب من الأغبر ، إلّا أن سواد الأغثر هذا أكثر من سواد الأغبر.
والأغثر : من طير الماء.
والأغثر : الكثير ، قال أسعد تبع (1):
ومِن ذي بريل ومن ذي ينوف
لي العدد الأكثر الأغثر
والأغثر : الكساء الكثير الصوف.
ورجل أغثر : أي جاهل (2)، وامرأة غثراء.
م
[الأغثم] : الشعر الذي غلب بياضُهُ سواده ، يقال : رأس فلان أغثم من الشيب.
مُفْعُول ، بضم الميم
ر
[المُغثور] : مثل المغفور ، وهو مثل الصمغ يخرج من العُرْفط.
[شماره صفحه واقعی : 4907]
( فاعَل ، بفتح العين
ر
[غاثَر] بن إرم بن سام بن نوح عليهالسلام : أبو ثمود قبيلة من العرب الأولى ) (1).
فُعَال ، بضم الفاء
و
[الغُثاء] : ما يحتمله السيل من لقماش ، قال الله تعالى : ( فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى )(2): أي هشيما أسود ، قال امرؤ القيس (3):
كأنّ ذرا رأسِ المجيمرِ غدوةً
من السيلِ والغثاءِ فَلْكَةُ مِغْزَلِ
فَعِيله
م
[الغثيمة] : طعام يجعل فيه الجراد.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ر
[الغثراء] : السفلة الغوغاء من الناس.
الملحق بالرباعي
فيعلَة ، بفتح الفاء والعين
ر
[الغيثرة] : الكثير من الناس ، والجميع : غياثر.
[شماره صفحه واقعی : 4908]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
و
[غثا] : يقال : غثا السيلُ المرتعَ : إذا جمع بعضه إلى بعض وأذهب حلاوته.
وغثا الوادي غَثْوا : إذا أتى بالغثاء.
فعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
م
[غَثم] له من ماله غَثَما : إذا أعطاه عطاءً كثيرا.
ي
[غثى] : غثت نفسه غثيا وغثيانا : إذا خبثت.
الزيادة
الفَعْلَلة
مر
[الغَثْمَرة] : قال بعضهم : المغَثْمَر الثوب الخشن الرديء النسج وأنشد (1):
عَمْدا كَسَوْتُ مُرْهِبا مُغَثْمَرا
ولو أَشاءُ حُكْتُهُ مُحَبَّرا
يقول : كساه ثوبا رديء النسج ليدفع عنه العين.
[شماره صفحه واقعی : 4909]
1) الشاهد دون عزو في المقاييس : ( 1 / 342 ) والصحاح واللسان والتاج ( غثمر ).
[شماره صفحه واقعی : 4910]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
و
[الغَدْو] : أصل الغد ، قال لبيد (1):
وما الناس إلا كالديار وأهلها
بها يومَ حلُّوها وغدوا بلاقعُ
قال الله تعالى : ( سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ )(2)قرأ ابن عامر وحمزة بالتاء معجمة من فوق. والباقون بالياء ، وهو رأي أبي عبيد. واختلف عن يعقوب.
و [ فُعْلَة ] ، بضم الفاء بالهاء
و
[الغُدوة] : يقال : أتيته غُدْوةً : أي ما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ، وهي معرفة لا تُجْرى ، وقد أجراها بعضهم. وقرأ ابن عامر بالغُدْوَةِ والعشي (3)في الأنعام والكهف ، وكذلك عن مالك بن دينار. وإنما قرأا كذلك لأنها في الشواذ بواو. وقيل : إنما كتبت بالواو كما كتبت الصلاة والزكاة ونحوهما.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[الغَدَر] : الموضع الكثير الحجارة والشجر.
ويقال : رجل ثابت الغَدَر : أي ثابت في القتال والكلام. قال ابن السكيت :
[شماره صفحه واقعی : 4911]
ويقال : ما أثبت غَدَرَهُ : أي ما أثبته في الغدر.
وأصل الغَدَر : الجحرة الكثيرة واللخاقيق (1)في الأرض.
فيقال للرجل : هو ثابت الغَدَرِ : أي ثابت في مواضع الزلل.
ق
[الغَدَق] : الماء الغَدَق : الكثير ، ويقال العذب ، قال الله تعالى : ( لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً )(2).
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
و
[الغداة] : خلاف العشي ، يقال : آتيك غداة غدٍ ، قال الله تعالى : ( بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ )(3).
و [ فَعَلَ ] ، من المنسوب
و
[الغَدَويُ] : يقال : غدويُ المال : صغاره. ويقال : هو أن يباعَ الشيءُ بنتاج ما نزا به الكبش ذلك العام. ويقال : هو بالذال معجمة ، قال (4):
ومهورُ نسوتهم إذا ما أنكحوا
غَدَويُ كلِّ هبنقعٍ تنْبالِ
ويروى بالذال.
[شماره صفحه واقعی : 4912]
فُعَلٌ ، بضم الفاء
ر
[الغُدَر] : رجل غُدَر : أي غادر ، وأكثر ما يستعمل في النداء في الشتم ، يقال : يا غُدَر.
و
[الغُدا] : جمع غُدْوة.
الزيادة
فاعِلَة
و
[الغادية] : السحابة تنشأ بالغداة.
فَعَال ، بفتح الفاء
و
[الغداء] : الطعام بالغداة ، قال الله تعالى : ( آتِنا غَداءَنا )(1).
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ف
[الغُداف] : الغراب الضخم.
والغُداف : الشعر الأسود الطويل.
و [ فُعَال ] ، من المنسوب
ن
[الغُداني] ، بالنون : الشاب الغضُّ الممتلئ شبابا.
فِعَالة ، بكسر الفاء
ر
[الغِدارة] : واحدة الغدائر ، وهي ضفائر الشعر.
[شماره صفحه واقعی : 4913]
1) سورة الكهف : 18 / 62.
فَعِيل
ر
[الغدير] : الماء الذي يغادرهُ السيلُ في مستنقع من الأرض : أي يتركه.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ر
[الغديرة] : الشاة التي يخلِّفها الراعي.
ويقال : الغديرة أيضا : واحدة غدائر الشعر.
ق
[الغديقة] : عين غديقة ، بالقاف : أي كثيرة الماء ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « إذا أنشأَتْ بحريةً ثم تشاءمَتْ فتلك عينٌ غَدِيقَة ». أنشأَتْ : أي ابتدأت بمطر ، بحرية : سحابة من ناحية البحر. وتشاءمت : أخذت نحو الشأم.
الملحق بالرباعي
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين
ق
[الغَيْدَق] ، بالقاف : الناعم.
فَيْعال ، بزيادة ألف
ق
[الغيداق] : الناعم.
والغيداق : الرجل الحسن الخُلُق الكثير العطية.
[شماره صفحه واقعی : 4914]
1) أخرجه مالك من حديث أنس رضياللهعنه في الموطأ في الاستسقاء ، باب : الاستمطار بالنجوم ( 1 / 192 ) بلاغا بسند ضعيف.
ويقال : الغيداق : الضب المُسِنُّ ، ويقال : بل هو ولده. عن أبي زيد.
ويقال : هو الصبيُّ الذي لم يبلغ.
فَعَوْعَل ، بالفتح مكرر
ن
[الغَدَوْدَن] : الطويل المسترخي.
[شماره صفحه واقعی : 4915]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
و
[غدا] عليه غُدُوّا : خلاف راح ، قال الله تعالى : ( غُدُوًّا وَعَشِيًّا )(1).
فعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ر
[غَدَر] : الغَدْر : نقيض الوفاء ، يقال : غَدَر به فهو غادر.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ر
[غَدِق] الماء غدقا : أي كثر ، قال ابن أبي الصلتَ :
مزاجها زنجبيلٌ ماؤها غدِقٌ
حلوُ المذاقةِ لا مُرٌّ ولا كَدِرُ
الزيادة
الإفعال
ر
1) سورة غافر : 40 / 46.
2) مادة ( غدر ) بدلالتها على الظلام لا تزال حية في اللهجات اليمنية ، ولهم فيها تصريفات أكثر مما هنا ومما في المعاجم العربية ، انظر المعجم اليمني : ( 667 - 668 ).
3) مادة ( غدر ) بدلالتها على الظلام لا تزال حية في اللهجات اليمنية ، ولهم فيها تصريفات أكثر مما هنا ومما في المعاجم العربية ، انظر المعجم اليمني : ( 667 - 668 ).
4) أخرجه الترمذي بنحوه وبدون لفظ الشاهد في فضائل الجهاد ، باب : ما جاء في فضل الغدو والرواح في سبيل الله ، رقم (1651).
الأحبار : « لو أن امرأة من الحور العين اطّلعت إلى الأرض في ليلة ظلماء مُغدرة لأضاءت ما على الأرض ».
ف
[الإغداف] : أغدفت المرأة قناعها : إذا أرسلته على وجهها ، وأغدف الليل : إذا أرخى سدوله. وفي حديث (1)عبد الله ابن عمرو بن العاص : « لنفس المؤمن أشدُّ ارتكاضا من الخطيئة من العصفور حين يُغْدَف به » : أي حين يرسل.
ق
[الإغداق] : مطر مغدق : كثير القطر.
و
[الإغداء] : أغداه : حمله على الغدو.
التفعيل
ر
[التغدير] : غَدَّره : إذا نسبه إلى الغدر.
و
[التغديء] : غدّاه فتغدّى.
المفاعَلة
ر
[المغادرة] : ترك الشيء ، قال الله تعالى : ( ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها )(2).
و
[المغاداة] : غاداه : أي غدا عليه.
[شماره صفحه واقعی : 4917]
الافتعال
و
[الاستغدار] : استغدر الغديرُ : إذا صار فيه الماء.
التفعُّل
و
[التغدِّي] : خلاف التعشِّي.
الافعِيعال
ف
[الاغديداف] : اغدودف الليلُ : اشتد ظلامه.
ن
[الاغديدان] : المغدودِن : الشعر الطويل.
[شماره صفحه واقعی : 4918]
1) صدر بيت للنابغة وهو مطلع معلقته ، ديوانه : (68) وعجزه :
فَعَلَة ، بفتح الفاء والعين
ف
[الغَذَفَة] : ما يلبس الحبةَ من القشور.
ومن المنسوب
و
[غذوي] المالِ : صغاره ، ويقال : هو ما في بطون الحوامل.
الزيادة
فُعَالة ، بضم الفاء
م
[الغُذامة] : الشيء اليسير من اللبن.
فِعَال ، بكسر الفاء
و
[الغذاء] : الطعام والشراب.
والغذاء : جمع غذوي المال وهو صغاره. وفي حديث (1)عمر رضياللهعنه : « وتأخذوا الجزعة والثنيَّة » : وذلك عدلٌ من غذاء المال وخياره ، يعني في الصدقات.
فَعِيل
و
[الغذي] : هو غذيُ فلان : أي الذي غذّاه.
وغذيُ المال : غَذْوَيّه وهو صغاره.
[شماره صفحه واقعی : 4919]
1) أخرجه مالك في الموطأ في الزكاة ، باب : ما جاء فيما يعتد به من السخل في الصدقة ( 1 / 265 ).
فَعَلان ، بفتح الفاء والعين
و
[الغَذَوان] : النشيط من الخيل وغيرها.
الرباعي
فُعَالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
رم
[الغُذَارِم] : كيل غُذارِم : أي زائد ، قال الهذلي في رجل فَرّ منه (1):
فلهفَ ابنةِ المجنونِ ألّا نُصيبَهُ
فَنُوْفِيَهُ [ بالصَّاعِ ] (2)كَيْلاً
غُذَارِما
ابنة المجنون : التي أصيب حميمها.
[شماره صفحه واقعی : 4920]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
و
[غذا] الصبيَ غذاءً : إذا ربّاه.
وغذا الماءُ : إذا سال ، وغذا العرق : إذا سال دما.
وغذا : إذا أسرع في مَرِّه.
وغذا البولُ : إذا خرج متقطعا.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
م
[غَذِم] : الغَذْمُ : الأكل بشدة ، وفي حديث (2)أبي ذرٍّ : « عليكم معشر قريش بدنياكم فاغذِموها ».
الزيادة
التفعيل
و
[التغذية] : غَذَّى ببوله : إذا أخرجه متقطعا كبول البعير.
الافتعال
م
[الاغتذام] : الغذم ، ويقال : اغتذم الفصيل ما في ضرع أمِّه : إذا شربه كلَّه.
و
اغتذى به : أي جعله له غِذاءً.
[شماره صفحه واقعی : 4921]
الفَعلَلة
مر
[الغَذْمرة] : ركوب الأمر على غير بصر ولا تثبت ، قال لبيد (1):
ومقسِّمٌّ يعطي العشيرة حقها
ومُغَذْمِرٌ لحقوقها هضامها
أي يعطي بعضا من حق بعض.
رم
[الغذرمة] : غذرم بمعنى غذمر.
وغذرم له في الكيل : إذا كال فزاد.
[شماره صفحه واقعی : 4922]
1) البيت من معلقته ، ديوانه : (179).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الغَرْبُ] : الحد ، يقال : كفَّ من غربه : أي من حدِّه ، وفي الحديث (1): « سئل عن القُبلة للصائم فقال : إني أخاف عليه غرب الشباب ».
وغروب الأسنان : أطرافها. ويقال : غروبها : ماؤها.
والغَرْبُ : الدلو العظيمة ، وهو مذكر.
والغَرْب : واحد الغروب ، وهي مجاري العين.
ويقال : الغَرَبان من العين أيضا : مقدمها ومؤخرها.
وقال أبو زيد : الغروب : الدموع حين تخرج من العين ، قال (2):
ما لك لا تذكر أمَّ عمروٍ
إلا لعينيك غروبٌ تجري
والغَرْبُ : المَغْرِب.
د
[الغَرْد] : ضرب من الكمأة.
ز
[الغَرْز] : ركابُ الإبل ، قال بعضهم : كل ما كان مناطا للرجلين في المركب يسمى : غرزا.
ض
[الغَرْضُ] : حزام الرَّحل.
وليس في هذا صاد.
[شماره صفحه واقعی : 4923]
ف
[الغَرْو] : العَجَب.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[الغَرْبة] : يقال : نوىً غربةٌ : أي بعيدة.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ب
[الغُرْبة] : الاسم من الاغتراب عن الوطن.
ض
[الغُرْضة] : حزام الرحل.
ف
[الغُرْفة] من الماء : اسم ما يغرف منه ، قال الله تعالى : ( إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ )(2)قرئ بالضم والفتح ، فالفتح رأي ابن كثير وأبي عمرو ونافع ، والضم رأي الباقين ، وهو رأي أبي عبيد.
فالغُرْفة ، بالضم الاسم ، والغَرْفَة ، بالفتح المرة الواحدة من الغرف.
والغُرْفة : العليَّة من البناء ، قال الله تعالى : ( لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ )(3). وقرأ حمزة وهم بالغرفة آمنون (4)بالواحدة. وقرأ الباقون بالألف للجمع ، وهو اختيار أبي عبيد.
[شماره صفحه واقعی : 4924]
ق
[الغُرْقة] : يقال : الغُرْقة من اللبن : قدر ثلث الإناء.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
د
[الغِرْد] : واحد الغِرَدة ، وهي ضرب من الكمأة.
س
[الغِرْس] : الذي يخرج على رأس الولد كأنه مخاط ، وجمعه : أغراس.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ب
[الغَرَب] : ضرب من الشجر ، قال :
تغنّى الطائران بِبَيْنِ سَلْمى
على غصنين من غَرَبٍ وبانِ
فكان البان أن بانت سُليمى
وفي الغَرَب اغتراب غير دان
والغَرَبُ : الفضة.
والغَرَب : الماء الذي ينصبُّ حول البئر فتتغير رائحته.
ويقال : أصابه سهمٌ غَرَبٌ : إذا لم يُدر من رمى به.
والغَرَب : الخمر.
ض
[الغَرَض] : الهدف ، وقد يعبر عن المراد بالغرض.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
و
[الغراة] : الاسم من الإغراء.
[شماره صفحه واقعی : 4925]
و [ فِعَلة ] ، بكسر الفاء
د
[الغِرَدة] : جمع غِرْد : من الكمأة.
فُعُل ، بضم الفاء والعين
ب
[الغُرُب] : رجل غُرُب : أي غريب ، مثل جُنُب ، قال (1):
وما كان غضُّ الطرفِ منّا سجيةً
ولكننا في مَذْحِجٍ غُرُبانِ
ف
[الغُرُف] : جمع : غريف.
الزيادة
إفعِيل ، بكسر الهمزة
ض
[الإغريض] : البَرَدُ.
ويقال : هو الطلع.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
م
[المَغْرَم] : الغُرْمُ ، قال الله تعالى : ( فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ )(2)، قال :
فما لك مسلوبَ الفؤاد كأنما
ترى هجر ليلى مَغرما أنت غارمه
و [ مَفْعِل ] ، بكسر العين
ب
[المَغْرِب] : خلاف المشرق.
ض
[المَغْرِض] : واحد المغارض : وهي جوانب البطن أسفلَ الأضلاع.
والمَغْرِض من البعير : كالمَحْزَم من الدابة.
[شماره صفحه واقعی : 4926]
مقلوبه ، [ مِفْعَل ]
ف
[المِغْرَف] : المِغْرَفة التي يغرف بها الماء وغيره ، قال جميل (1):
إذا انتهبَ الأقوامُ مجدا فإننا
لنا مِغْرَفا مجدٍ وللناس مِغْرَفُ
مُفْعُول ، بضم الميم
د
[المُغرود] : ضرب من الكمأة ، والجميع : مغاريد.
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
ب
[المغرَّب] : يقال : شأو مغرّبٌ : أي بعيد.
و [ مُفعِّل ] ، بكسر العين
ب
[المُغَرِّب] : شأو مغرِّبٌ : أي بعيد.
و [ مُفَعِّلة ] ، بالهاء
ب
[المغرِّبة] : يقال : هل عندكم مُغرِّبةُ خبرٍ : أي آتيةُ خبرٍ.
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ف
[الغَرّاف] : نهر غَرّاف : كثير الماء.
وفرس غرّاف : واسع الجري.
ويقال : هو الذي يحفر (2)الأرض بقوائمه يغرف بها التراب.
[شماره صفحه واقعی : 4927]
فاعِل
ب
[الغارب] : أعلى الظهر ، وأعلى الموج.
ز
[الغارز] : جراد غارز : رزّت أذنابها لتبيض.
وناقة غارز : قليلة اللبن.
فَعَال ، بفتح الفاء
م
[الغَرام] : العذاب ، قال الأعشى (1):
إن يُعاقِب يكن غراما وإنْ يُعْ
ط جزيلاً فإنه لا يبالي
وأما قوله تعالى : ( إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً )(2)فقال الفراء : أي ملجأ ملازما ، ومنه فلان غريمي : أي يلحُّ في الطلب. وقال أبو عبيدة : غَراماً : أي هلاكا.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ب
[الغُراب] من الطير : معروف ، وجمعه : غربان. ويقال : « فلان أحذر من الغراب » (3). وفي الحديث (4): « أمر النبي عليهالسلام بقتل الغراب » وسمَّاه فاسقا. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن الغراب رجل فاسق كثير الكذب والحذر والخداع.
قال الفقهاء : يجوز قتل الغراب للخبر. وأجازوا أكل لحوم الصغار منها السود التي تلتقط الحبَّ ولا مخالب لها ،
[شماره صفحه واقعی : 4928]
فأما الغُداف منها والأبقع فلا يجوز أكلهما عند الجمهور لأن لهما مخالب. وحكي عن مالك : جواز أكل لحوم سباع الطير ، وهو قول الأوزاعي إلا أنه كره الرَّخَمَة ، وكانت العرب تُعيِّر بأكل لحم الغراب ، قال الجَرمي (1):
فما لحمُ الغرابِ لنا بزادٍ
ولا سرطانُ أنهارِ البريصِ
اسم موضع (2).
وغراب الفأس : رأسها وحدها ، قال الشماخ (3):
فأنحى عليها ذاتُ حدٍّ غُرابُها
عدوٌّ لأوساطِ العِضاهِ مشارِزُ
والغُراب : حد الورك ورأسها الذي يلي الظهر ، وهما غرابان ، والجميع : غِربان. قال ذو الرمة (4) :
وقرّيْنَ بالزُّرْق الجمائلَ بعد ما
تقوّبَ عن غربانِ أوراكِها الخَطْرُ
هذا مقلوب ، أراد : تقوّب غربانِ أوراكِها عن الخطر.
ورِجْلُ الغراب : صرار لأخلاف الناقة ، يقال : صرّها رجلَ الغراب.
ورِجل الغراب أيضا : جنس من النبات.
وغراب : من أسماء الرجال.
د
[الغُراد] : جنس من الكمأة ، واحدته : غُرادة بالهاء.
[شماره صفحه واقعی : 4929]
1) البيت لوعلة بن الحارث الجرمي ، وهو شاعر فارس جاهلي يماني الأصل ، انظر الأعلام للزركلي : ( 8 / 116 - 117 ) ، والبيت له في اللسان والتاج ( برص ) وعجزه في معجم ياقوت : ( البريص : 1 / 407 ) وروايته فيها : « البريص » بالصاد المهملة ، والبريصُ : هو نهر دمشق وقيل يطلق على الغوطة كلها ، انظر التاج ( برص ) ، ومعجم ياقوت : ( البريص ).
2) البيت له في ديوانه : (185) ، والمشارز من الشَّرْز وهو القطع ، وقيل من الشراسة ، انظر حاشية محقق الديوان.
3) ديوانه : ( 1 / 566 ) ، والزُّرْقُ : أكثبة الدهناء ، وقيل : أنقاءٌ لبني تميم هناك ، والجمائل : الجِمال ، انظر شرح البيت في الديوان ، وتعليقات محققه.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ث
[الغِراث] : جمع : غَرثان.
د
[الغِراد] : ضرب من الكمأة ، وهو جمع : غِرْد.
س
[الغِراس] : فسيل النخل.
والغِراس : وقت الغرس.
و
[الغِراء] : الذي يلصق به الريش ونحوه.
فَعُول
ف
[الغروف] : بئر غَرُوف : تغرف باليد.
فَعِيل
ب
[الغريب] : رجل غريب : أي نازع من بلد إلى بلد ، يسمى غريبا لأنه بَعُد عن وطنه.
وكلام غريب : غامض.
ض
[الغريض] : لحم غريض : أي طريٌّ ، وماء غريض كذلك ، قال (1)
من ماء أسجر طيّب المستنقع
:بغريضِ ساريةٍ أَدَرّتْهُ الصَّبا
[شماره صفحه واقعی : 4930]
1) صدر بيت للحادرة وهو قُطْبَة بن أوس المازني ، شاعر جاهلي ديوانه : (307) واللسان ( غرض ) ، وشرح المفضليات : ( 1 / 216 ) ، وعجزه :
ف
[الغريف] : الشجر الملتف ، قال (1)
إذا جمادى منعت قطرها
زان جنابي عطن معصف
معرورف أسبل جبّاره
أسود كالغابة مغدودف
يزخر في أقطاره مغدق
بحافتيه الشّوع والغريف
وفي اللسان بيتان أولهما كما في التاج والثاني ملفق من صدر البيت الثاني وعجز البيت الثالث.
أما الجوهري في الصحاح فجعل الشاهد من بحر المتقارب وروايته :
بأكنافه الشّوع والغريف
:بحافتيه الشَّوْعُ والغريفُ
ق
[الغريق] : الذي يغرق في الماء.
م
[الغريم] : هو الغريم ، وسمي غريما للزومه وإلحاحه ، قال داود الطائي وكان زاهدا : نعم الغريم الجوع يرضى بما أعطيته.
و
[الغريزة] : الطبيعة.
ف
[الغريفة] : جلدة من أدم نحو من شبر تجعل في أسفل قراب السيف تذبذب.
[شماره صفحه واقعی : 4931]
1) تُورِدُ المعاجم هذا شاهدا على كلمة : « الغِرْيَف - بكسر فسكون ففتح - ) وهو : ضرب من الشجر كما سيأتي ، وليس شاهدا على « الغَرِيْف - بفتح فكسر فسكون - ) وهو الشجر الملتف كما ذكر ، والشاهد ليس مشطورا من الرجز بل هو عجز بيت من بحر السريع ، وهو من أبيات نسبت في العباب واللسان إلى أحيحة بن الجُلَاح وكان له مزرعة يسقيها بالسواني فلا يخاف عليها انقطاع المطر ، وأورد صاحب التاج الأبيات وهي :
2) الطربال : بناءٌ عالٍ أو نصب مرتفع.
ويقال : الغريفة : النعل بلغة بني أسد ، قال يصف مشفر البعير (1):
خريعُ النَّعْوِ مضطربُ النواحي
كأخلاقِ الغَرِيفةِ ذي غضون
فعلى ، بفتح الفاء
ث
[الغرثى] ، بالثاء بثلاث : الجائعة.
وجارية غرثى الوشاح : أي دقيقة الخصر لا يملأ وشاحها كأنه غرثان.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ث
[الغرثان] : الجائع.
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
قد
[ الغَرْقَد ] ، بالقاف : شجر ، واحدته : غرقدة ، بالهاء ، قال (2):
ألفْنَ ضالاً ناعما وغرقدا
وبقيع الغرقد : مقبرة بالمدينة كان فيها شجر الغرقد ثم ذهب الشجر وبقي الاسم.
فِعْيَل ، بكسر الفاء وفتح الياء
ف
[الغِرْيَف] : ضرب من الشجر.
ل
[الغِرْيَل] : ما يبقى في الحوض من
[شماره صفحه واقعی : 4932]
مائه وطينه ، وما يبقى في القارورة ونحوها.
ن
[الغِرْين] : لغة في الغِرْيَل.
فِعْلِل ، بالكسر
قئ
[ الغِرْقِئ ] ، بالقاف مهموز : قشر البيض الداخل.
فُعْلُول بضم الفاء
ضف
[الغُرْضوف] : الغضروف.
نق
[ الغُرنوق ] ، بالنون والقاف : الشاب الناعم الجميل ، وجمعه : غرانيق وغرانقة.
والغُرْنوق : طائر أبيض.
مل
[الغرمول] : الذكر.
و [ فِعْلَوْل ] ، بكسر الفاء وفتح اللام
نق
[الغِرْنَوْق] : مثل الغُرْنوق.
فُعْلَيْل ، بضم الفاء وفتح اللام
نق
لم يأت على هذا البناء إلا الغُرْنَيْق : وهو طائر.
والغُرْنَيْق : الشاب الناعم أيضا. وجمعهما : غرانيق.
[شماره صفحه واقعی : 4933]
و [ فِعْلِيل ] ، بالكسر
ب
[الغِرْبيب] : الأسود
فِعْلال ، بكسر الفاء
بل
[الغِرْبال] : المنخل ، قال الحطيئة (1):
أغربالاً إذا استودعت سرّا
وكانونا على المتحدثينا
فُعَالِل ، بضم الفاء
نق
[الغُرانق] : الشاب الناعم.
[شماره صفحه واقعی : 4934]
1) ديوانه : (277) والتكملة - غربل.
فعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ب
[غَرَب] : أي بعد ، يقال : اغرب عني : أي تباعد عني ، ومنه غروب الشمس وهو نقيض طلوعها ، قال الله تعالى : ( قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ )(1).
و
[غَرَو] : الغَرْو : العَجَب.
ويقال : غروت الجلدَ بالغراء : إذا ألصقته وهو مَغْروّ.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ز
[غَرزَ] : الشيءَ في الشيء غرزا : إذا أثبته فيه ، وفي حديث الشعبي : ما طلع السِّماك قط إلا غارزا ذنبه في بَرْد : يعني السِّماك الأعزل وليس له ذنب ، وإنما شبه ثبوت البَرْد مع طلوعه برزِّ الذنب.
وغَرَز رِجْلَه في الغرز : وهو ركاب الإبل.
س
[غَرَس] الشجر غرسا ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « ما من مسلم يغرِس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو دابة أو طير أو سبع إلا كانت له صدقة »
[شماره صفحه واقعی : 4935]
ض
[غَرَض] : غَرْضُ القربة والحوض : ملؤهما.
والغَرض أيضا : النقصان عن الملء ، وهو من الأضداد ، قال (1):
والدأْظُ حتى ما لهنَ غَرْضُ
وغرضت المرأة سِقاءَها : إذا مخضته.
وغَرَضَ السخلَ : إذا فطمه قبل إناه.
ويقال : ورد الماء غارضا : أي مبكرا.
ف
[غرف] : الماءَ وغيرَه باليد غرفا.
وغرف من ناصية الدابة : أي أخذ.
ويقال : غرف ناصية الدابة : إذا استأصلها جَزّا.
وغرفت الشيءَ فانغرف : أي قطعته فانقطع.
وغَرَفَ الجلدَ : إذا دبغه بالغَرْف.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ب
[غَرِب] : غَرِبت العين : إذا كان بها ورم في المآقي.
ث
[غَرِث] : الغَرْث ، بالثاء معجمة بثلاث : الجوع.
د
[غَرِد] : إذا تغنّى. وصوت غَرِدٌ : مطرب.
ز
[غَرِز] : غَرِزت الناقة : إذا قلَّ لبنها.
ض
[غَرِض] : الغَرَض : الملالة والضجر.
[شماره صفحه واقعی : 4936]
1) الشاهد في المقاييس : ( 2 / 322 ) والجمهرة : ( 3 / 242 ) والصحاح واللسان والتاج ( غرض ، دأظ ). والدّأْظ : الملءُ والامتلاء.
والغرض : الشوق ، يقال : غَرِضْتُ إلى لقائك : أي اشتقت ، قال (1):
إني غَرِضتُ إلى تَناصُفِ وجهِها
غرضَ المحبِّ إلى الحبيبِ الغائبِ
تناصفه : استواؤه وحسنه.
ق
[غَرِق] : الغرق : الرسوب في الماء ، قال الله تعالى : ( حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ )(2)وقرأ حمزة والكسائي : ليغرق أهلها (3)، وهو رأي أبي عبيد.
والأرض الغرقة : الكثيرة الري.
ل
[غَرِل] : يقال : إن الغَرِل : المسترخي الخَلْق.
والأغرل : الأقلف ، وهي الغُرلة ، تقول العرب : من علامات السؤدَد طول الغرلة ، والجميع : غُرْل. وفي حديث (4)النبي عليهالسلام : « يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً ».
وعيش أغرل : أي واسع.
م
[غَرِم] : إذا خسر ، يقال : غَرِم عنه الدية وغيرها غُرْما ، قال الله تعالى : ( وَالْغارِمِينَ )(5): يعني الذين عليهم دين لا يجدون قضاءه. وفي الحديث (6)عن النبي عليهالسلام : « إذا أقمتم الحد على السارق فلا غُرْم عليه ». قال
[شماره صفحه واقعی : 4937]
1) البيت لابن هرمة - إبراهيم بن علي - وهو له في المقاييس : ( 4 / 417 ) واللسان والتاج ( غرض ).
2) سورة يونس : 10 / 90.
3) سورة الكهف : 18 / 71 وجاءت هذه القراءة في فتح القدير : ( 3 / 302 ) وذكر أن قراءة الجمهور بالتاء للخطاب.
4) أخرجه البخاري في الرقاق ، باب : كيف الحشر ، رقم (6162) ومسلم في الجنة وصفة نعيمها ، باب : فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة ، رقم (2860).
5) سورة التوبة : 9 / 60.
6) أخرجه النسائي في السارق ، باب : تعليق يد السارق في عنقه ، رقم ( 8 / 93 ).
الفقهاء : إن كان المسروق قائما بعينه بعد القطع وجب رده إلى صاحبه ، وإن كان مستهلكا وقطع السارق ؛ فعند أبي حنيفة ومن وافقه : لا ضمان عليه. وقال مالك : لا يجتمع القطع والضمان. وقال الشافعي : يجتمعان. وعن محمد : عليه الضمان فيما بينه وبين الله تعالى.
و
[غَرِي] بالشيءِ : إذا أولع به غَراء.
وغَرِي : إذا تمادى في غضبه.
والغَرْي : الحسن ، يقال منه : غرٍ.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ض
[غَرُض] : لحم غريض : أي طري.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإغراب] : أغرب : إذا جاء بالغريب.
وأغرب الساقي : إذا اجتمع حوله غربٌ من الماء وهو ما ينصب عند البئر.
وأغرب الرجلُ : إذا اشتد وجعه.
والمُغرب : الأبيض الأشفار من الخيل وغيرها ، يقال : أغرب الفرس : إذا فشت غرته حتى تبيض أشفار عينيه ، وهو من عيوب الخيل ، لأنه يقال : إنه لا ينظر في الثلج والشمس.
وأغرب السقاءَ ونحوه : إذا ملأه ، قال (1):
وكأن ظعنهمُ غداة تحملوا
سفنٌ تُكَفَّأ في خليج مُغْرَبِ
وأغرب في الضحك : إذا بالغ فيه.
[شماره صفحه واقعی : 4938]
1) البيت لبشر بن أبي خازم ، ديوانه : (35) ، واللسان ( غرب ).
وأغرب عليه : إذا صنع به صنعا قبيحا.
ويقال للداهية : عنقاء مغرب : أي جائية من بُعْد.
ض
[الإغراض] : أغرضه فغرِض : أي أملّه فملّ.
ق
[الإغراق] : أغرقه في الماء فغرق ، قال الله تعالى : ( لِتُغْرِقَ أَهْلَها )(1).
وأغرق الرامي : إذا نزع القوس بالسهم غاية المدِّ.
وأغرق في الكلام وغيره : إذا بالغ فيه.
م
[الإغرام] : أُغرم بالشيء : إذا أولع به.
وأغرمه وغَرّمه : بمعنىً.
و
[الإغراء] : أغراه بالشيء : أي أولعه.
التفعيل
ب
[التغريب] : غَرّب : إذا أخذ ناحية المغرب.
وغرّبه : أي أبعده.
والتغريب : النفي من بلد إلى بلد ، وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام ». قال الشافعي وابن أبي ليلى : ينفى الزاني بعد الجلد سنة. وهو رأي الثوري وابن حيٍّ. وقال بعضهم : ينفى الرجل دون المرأة. وعن بعضهم خلافه. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : ليس عليه غير الجلد.
[شماره صفحه واقعی : 4939]
ث
[التغريث] : غَرّثه : إذا جَوّعه.
د
[التغريد] : غَرّد الطائر : إذا طرَّب في صوته.
ز
[التَّغْريز] : غَرَّزت الجرادُ أذنابها في الأرض لتبيض : مثل رزّت.
وغَرَّز الشجرَ : إذا حوّله من موضعه إلى موضع آخر فنبّته فيه.
ض
[التغريض] : غَرّض في سقائه : إذا لم يملأه.
ق
[التغريق] : غَرّقه فغرق.
ويقال : لجام مغرَّق بالفضة ونحوها.
م
[التغريم] : غَرّمه فغرِم.
المفاعَلة
و
[المغارّة] : غارَى بينهما.
الافتعال
ب
[الاغتراب] : البعد ، يقال : اغترب عني. ومنه الاغتراب عن الوطن وهو الابتعاد ، وفي الحديث (1): « اغتربوا لا تضووْا » : أي أنكحوا الأباعد ولا تُنكحوا الأقارب.
ز
[الاغتراز] : اغترز الرجل السير : إذا دنا مَسِيْرُهُ.
[شماره صفحه واقعی : 4940]
1) ذكره ابن الأثير في النهاية : ( 1 / 348 ). وضوى يضوى بمعنى : هزل يهزل.
ف
[الاغتراف] : اغترف من الماء وغيره : أي غرف.
ق
[الاغتراق] : يقال : اغترق الفرسُ الخيلَ : إذا خالطها ثم سبقها.
الانفعال
ف
[الانغراف] : يقال : غرفه فانغرف : أي قطعه فانقطع.
الاستفعال
ب
[الاستغراب] : استغرب الرجل : إذا بالغ في الضحك ، وفي حديث الحسن رضياللهعنه : إذا استغرب الرجل ضحكا في الصلاة أعاد الصلاة.
ق
[الاستغراق] : يقال : استغرق الوصفَ وغيره : إذا استوفاه.
التفعُّل
ب
[التغرّب] : تغرّب عن الوطن : أي اغترب.
د
[التغرّد] : تغرّد بمعنى غرّد ، قال امرؤ القيس (1):
يُغَرِّدُ بالأسحارِ في كلِّ مرتعٍ
تَغَرُّدَ مِرِّيح الندامى المُطَرِّبِ
[شماره صفحه واقعی : 4941]
1) ديوانه : (45) ، وفي روايته : « سدفة » بدل « مرتع » و « مريّاح » بدل « مرّيح » وانظر اللسان ( غرد ).
الفَعْلَلة
بل
[الغربلة] : غَرْبَله : إذا نخله بالغربال وهو المنخل ، قال ابن الأعرابي في قوله (1):
ترى الملوك حوله مغربلهْ
يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب لهْ
يعني أنه ينتقي السادات فيقتلهم ، من قولك : غربلت الطعام : إذا انتقيت خياره.
قل
[الغرقلة] : غرقلت البيضةُ ، بالقاف : إذا فسدت ، وكذلك البطيخة ونحوها.
الافعِيلال
دي
[الاغرنداء] : اغرنداه : إذا علاه وغلبه ، والنون زائدة ، قال (2):
قد جعل النعاسُ يَغْرَنْدِيني
أدفُعُه عني ويَسْرَنْدِيني
الافعِيعال
ق
[الاغريراق] : اغرورقت العين ، بالقاف : إذا سال دمعها.
[شماره صفحه واقعی : 4942]
فِعْلة ، بكسر الفاء وسكون العين
ل
[الغِزْلة] : جمع غزال.
فَعَلٌ ، بالفتح
ل
[الغَزَل] : الاسم من المغازلة.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
و
[الغَزاة] : الاسم من الغزو.
الزيادة
مُفْعَل ، بضم الميم وكسرها
ل
[المُغْزَل] : لغة في المِغْزَل ، ما يُغزل به.
فُعَّلٌ ، بضم الميم وفتح العين مشددة
و
[الغُزَّا] : جمع غاز ، كما يقال صائم وصُوَّم وقائم وقُوَّم ، ويقال أيضا بالمد : غُزَّاء على فُعّال كما يقال : صُوَّام وقُوَّام. قال الله تعالى : ( أَوْ كانُوا غُزًّى )(1).
[شماره صفحه واقعی : 4943]
1) سورة آل عمران : 3 / 156.
فَعَالٌ ، بفتح الفاء
ل
[الغزال] : من أولاد الظباء : الشادن حين يتحرك.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ل
[الغزالة] : الشمس.
ويقال : الغزالة : ارتفاع الضحى ، يقال : أتينا في غزالة الضحى.
فعيل
و
[الغزيّ] : جماعة الغزاة.
[شماره صفحه واقعی : 4944]
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
و
[غَزا] العدوَّ غزوا فهو عازٍ.
فعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ل
[غَزَل] : غزلت المرأة القطن وغيره غزلاً ، قال الله تعالى : ( كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها )(1).
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ل
[غزِل] : الغَزَل : حديث الفتيان ، يقال : حديث غَزِلٌ.
ويقال : غَزِل الكلب : إذا طلب الغزال حتى أدركه فلهى عنه وتركه.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ر
[غَزُر] : الغَزْرُ والغزارة : الكثرة ، يقال : غَزُرت الناقة : إذا كثر لبنها. ومعروف غزير.
وعين غزيرة : كثيرة الماء.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإغزار] : أغزر عطاءه : أي أكثره ، وغَزَّره ، بالتشديد أيضا.
[شماره صفحه واقعی : 4945]
1) سورة النحل : 16 / 92.
ل
[الإغزال] : أغزلت المرأة المغزل : إذا أدارته.
وأغزلت الظبية : إذا كان لها غزال فهي مُغْزِل.
و
[الإغزاء] : أغزاه : حمله على الغزو.
وامرأة مُغْزِية : غَزا زوجها.
قال بعضهم : وأتان مغزية : تأخر نتاجها ثم نتجت.
التفعُّل
ل
[التَّغَزُّل] : تغزّل : إذا تكلف الغزل ، قال أبو النجم يصف راعيا (1):
صُلبُ العصا جافٍ عن التغزُّل
التفاعُل
ل
[التغازل] : تغازلوا ، من الغزل.
و
[التغازي] : تغازوا : غزا بعضهم بعضا.
[شماره صفحه واقعی : 4946]
1) الشاهد في اللسان ( غزل ).
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ل
[الغُسْل] : الاسم من الاغتسال ، وفي حديث (1)علي رضياللهعنه : « الغُسْل من الجنابة واجب ، ومِنْ غُسْلِ الميت سنة ، وإن تطهرت أجزأك ، والغسل من الحجامة ، ويوم عرفة وغُسل العيدين وما أحب أن أدعه ، وغسل الجمعة وما أحب أن أدعه » قال الفقهاء : الواجب من الغسل أربعة : الغسل من الجنابة ، ومن الحيض ، ومن النفاس ، وغسل الميت. وسائر الغسل عند الجمهور غير واجب. قالوا : ومن الغسل المسنون غسل الإحرام. واختلفوا في الغسل من غسل الميت ؛ فقال مالك ومن وافقه : هو مسنون ، وهو أحد قولي الشافعي. وقال أبو حنيفة وأصحابه : لا غسل فيه. وعن قوم : أنه واجب.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ن
[الغُسْنة] ، بالنون : الخصلة من الشعر.
ويقال للناصية غسنة ، والجميع : غُسَن ، قال عدي بن زيد (2):
وأحور العين مربوبٍ له غُسَن
مقلَّدٍ من خيار الدرِّ تَقْصَارا
[شماره صفحه واقعی : 4947]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ل
[الغِسل] : ما يغسل به الرأس ، قال (1):
فيا ليلَ إن الغِسل ما دمتِ أيِّما
عليَّ حرام لا يمسّنيَ الغِسل
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ل
[الغِسْلة] : الآس يخلط بأنواع من الطيب ثم يمتشط به.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ق
[الغَسَق] : الظلمة ، قال الله تعالى : ( إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ )(2)، قال :
كأنها والليل يرمي بالغسق
م
[الغَسَم] : الظلمة.
( و
[الغسا] : البلح ، جمع : غساة ، قال الصغاني : وهو بالعين المهملة تصحيف ) (3).
فُعَلَة ، بضم الفاء
ل
[الغُسَلة] : يقال : فحل غُسَلة : إذا كثر ضرابه ولم يلقح.
[شماره صفحه واقعی : 4948]
الزيادة
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ق
[الغَسَّاق] : قرأ الكوفيون غير أبي بكر : ( فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ )(1)بتشديد السين ، وكذلك قوله : ( إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً )(2)وقرأ الباقون بالتخفيف فيهما ، وهو رأي أبي عبيد.
ل
[الغَسّال] : الذي يغسل الثياب.
ن
[الغَساق] في قول المفسرين : ما يقطر من جلود أهل النار.
فُعَالَة ، بضم الفاء
ل
[الغُسالة] : ما سقط عن الغَسْل.
فَعُول
ل
[الغَسُول] : الماء الذي يُغتسل به ، وكل شيء غُسِل به فهو غسول.
[شماره صفحه واقعی : 4949]
1) سورة ص : 38 / 57 وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 4 / 441 ).
2) سورة النبأ : 78 / 25.
3) وعلى هذا الماء نزل بنو مازن بن الأزد الأوس والخزرج وبنو جفنة وخزاعة ، ثم رحلوا فاستقرت خزاعة في مكة وما حولها ، واستقر الأوس والخزرج بيثرب وهم الأنصار ، واستقر بنو جفنة في الشام فكان منهم ملوكها ، انظر معجم ياقوت : ( غسان : 4 / 203 - 204 ) وانظر النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم : ( 2 / 2 ) وما بعدها.
فَعِيل
ل
[الغسيل] : المغسول ، قال في البئر (1):
أَكَلَّ يومٍ عرشها مَقيلي
حتى ترى المئزر ذا الفضول
مثلَ جناح السُّبد الغسيل
وكان يقال لحنظلة الراهب (2):
غسيل الملائكة ، لأنه خرج يوم بدر إلى القتال جنبا ، فذكر النبي عليهالسلام أن الملائكة غسلته.
واسمه : حنظلة بن أبي عامر ، من الأنصار ثم من الأوس.
الملحق بالرباعي
فِعْلِين ، بكسر الفاء واللام
ل
[الغِسْلين] : ما ينغسل من أبدان الكفار في النار في قول الله تعالى : ( إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ )(3).
[شماره صفحه واقعی : 4950]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
و
[غَسا] الليلُ : إذا أظلم.
وغَسا الشيخ : إذا ولى وكبر غُسِيّا فهو غاس. ويروى في قراءة بعضهم : وقد بلغت من الكبر غُسِيّا (1).
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ق
[غَسَق] الليل : إذا أظلم ، وليل غاسق ، قال الله تعالى : ( وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ )(2).
وغَسَقَتِ العين غَسْقا وغسقانا : إذا أظلمت.
ل
[غَسَل] الشيء غسلاً : إذا أجرى عليه الماءَ ودلكه ، وفي الحديث (3): « قال النبي عليهالسلام لعائشة رضياللهعنها وقد اشتكت رأسها : « لا عليك ، لو متّ قبلي لغسلتك وكفَّنْتُكِ وحَنَّطتك ودفنتك. ». قال الشافعي ومن وافقه : يجوز للزوج أن يغسل امرأته إذا ماتت ، ويجوز لها أن تغسله إذا مات. وقال أبو حنيفة : يجوز للمرأة أن تغسل زوجها ولا يجوز للرجل أن يغسل امرأته ، وهو قول زيد بن علي.
الزيادة
الإفعال
ق
[الإغساق] : أغسق المؤذن : إذا أخر
[شماره صفحه واقعی : 4951]
أذان المغرب إلى غسق الليل ، وفي الحديث : كان الربيع بن خيثم يقول لمؤذنه يوم الغيم : أغسق أغسق.
و
[الإغساء] : أغسا الليلُ : إذا أظلم.
الافتعال
ل
[الاغتسال] : اغتسل بالماء ، وفي حديث (1)قيس بن عاصم : أتيت النبي عليهالسلام أريد الإسلام فقال لي : « اغتسل بماء وسدر ». قال بعضهم : يجب على الكافر الاغتسال إذا أسلم ولا يُعْتَدُّ باغتساله في حال الكفر. وقال آخرون : لا يلزمه للإسلام اغتسال ولا إعادة غسل. وعلى هذا اختلفوا في وضوء الكافر ؛ فقال الشافعي ومن وافقه : لا يجزئه. وقال أبو حنيفة : يجزئه ولا يجزئه التيمم.
التفعُّل
ر
[التغسُّر] : حكى ابن دريد : تغسّر الغَزْل : إذا التبس ، ثم كثر حتى قيل : تغسَّر الأمر : إذا اختلط.
ل
[التغسُّل] : تغسَّل : لغة في اغتسل.
[شماره صفحه واقعی : 4952]
1) أخرجه البخاري في حديث عائشة رضياللهعنها بلفظ الشاهد إنما في موضوع غسل الميت في الجنائز ، باب : الكفن في ثوبين ، رقم (1206).
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
و
[الغَشْوة] : الغطاء ، وقرأ حمزة والكسائي : وجعل على بصره غَشْوَةً (1).
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
و
[الغُشْوة] : لغة في الغَشْوة.
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
و
[الغِشْوة] : لغة في الغَشْوة.
الزيادة
فاعِلَة
و
[غاشية] السرج : معروفة.
والغاشية : القيامة ، لأنها تغشى بأهوالها ، قال الله تعالى ( هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ )(2)ويروى أن إماما قرأ في الصلاة : ( هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ )(3)وكان رجل سرق غاشية سرجٍ فألقاها فقال : ها هي هذه.
ويقولون : رماه الله بغاشية : وهي داء يصيب في الجوف.
والغاشية : القوم يغشَوْنك.
[شماره صفحه واقعی : 4953]
فِعَال ، بكسر الفاء
و
[الغِشاء] : الغطاء.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
و
[الغِشاوة] : الغشاء ، قال الله تعالى : ( وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ )(1): أي كأنهم لشدة كفرهم قد غطى على أبصارهم. وقرأ الحسن « غُشاوة » بضم الغين. وقرأ بعضهم « غَشاوة » بالفتح ، وهي لغات جائزة وأجودها بالكسر.
فَعُول
م
[الغَشُوم] : الظلوم ، وفي الحديث (2): « سلطان غشوم خير من فتنة تدوم ».
ويقال : الحرب غشوم : لأنها تصيب غير جانيها.
الملحق بالخماسي
فَعَلْعَل ، بالفتح
م
[الغَشَمْشَم] : الرجل الذي لا يثنيه شيء عمّا يريد ، قال عمرو بن معدي كرب :
غشمشما شائك الأنياب ذا لِبَدٍ
في فيه سمُّ المنايا لِلعِدا نُقِعا
يعني نفسه.
[شماره صفحه واقعی : 4954]
[غَشَم] : الغشم : الظلم.
مقلوبه ، [ فَعِل ، يفْعَل ]
و
[غشي] : غشيه : إذا جاءه من فوقه ، قال الله تعالى : ( يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ )(2).
وغشيه : إذا جاءه ، قال الله تعالى : ( أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً )(3)قرأ حمزة والكسائي بالتاء « للأمنة » والباقون بالياء « للنعاس » وهو رأي أبي عبيد. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : يغشاكم النعاس (4)وهو رأي أبي عبيد.
وغشي المرأةَ غشيانا : إذا جامعها.
والغشواء من المعز : التي غَشِي وجههَا كلَّه بياضٌ.
الزيادة
الإفعال
و
[الإغشاء] : أغشاه الشيءَ فغشيه ، قال الله تعالى : ( يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ )(5)
[شماره صفحه واقعی : 4955]
1) جاء في الأصل ( س ) : « فَعِل بالكسر يفعَل بالفتح » ولعله ، سهو ، والتصحيح من بقية النسخ ، وهو ما في المعاجم.
2) سورة النور : 24 / 40.
3) سورة آل عمران : 3 / 154 وأولها ( ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً ... ) الآية ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 1 / 391 ).
4) سورة الأنفال : 8 / 11 وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 2 / 290 - 291 ).
5) سورة الأعراف : 7 / 54 ، والرعد : 13 / 3.
وقرأ نافع : إذا يُغْشِيكُم النعاس أمنة منه وقرأ الباقون بالتشديد غير ابن كثير وأبي عمرو فقرأا يغشاكم النعاس.
التفعيل
و
[التغشية] : غشّاه بالشيء : إذا ألبسه إياه وغطّاه به ، قال الله تعالى : ( فَغَشَّاها ما غَشَّى )(1)وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب وأبو بكر عن عاصم : يُغَشِّي الليل النهار بالتشديد وهو اختيار أبي عبيد والباقون بالتخفيف.
الاستفعال
و
[الاستغشاء] : استغشى ثوبه : إذا تغطّى به ، قال الله تعالى : ( وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ )(2).
التفعُّل
م
[التغشُّم] : الغشم ، قال أوس بن حجر :
تجود وتعطي المال من غير ضنّةٍ
وتحطِم أنف الأبلخ المتغشم
ضِنّة : أي بخل. والأبلخ : المتكبر.
و
[التغشي] : التغطي.
وتغشّى : إذا علاه.
وتغشَّى الرجل المرأة : إذا جامعها ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً )(3).
[شماره صفحه واقعی : 4956]
الفَعْلَلة
مر
الغَشْمَرَةُ : إتْيانُ الأمر من غير تثبت.
وغَشْمَر السيلُ : إذا أقبل.
التفعلُل
مر
[التغشمر] : يقال : تَغَشْمَرَهُ : إذا أخذه قهرا.
[شماره صفحه واقعی : 4957]
[شماره صفحه واقعی : 4958]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ن
[الغُصْن] : واحد أغصان الشجرة وغصونها ، ويجمع أيضا على : غِصَنة.
[شماره صفحه واقعی : 4959]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ن
[غَصَن] الغُصْنَ : قطعه.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ب
[غصَب] : الغَصْب : الظلم.
الزيادة
الافتعال
ب
[الاغتصاب] : اغتصبه : بمعنى غصبه.
[شماره صفحه واقعی : 4960]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الغَضْب] : الصِّبغ الأحمر ، يقال : أحمر غَضْب : أي شديد الحمرة.
ن
[الغَضْنُ] : واحد الغضون : وهي مكاسر الدرع والجلد ونحوهما. ومكاسر كلِّ شيء : غضونه.
ويقال : إن غَضْنَ العين : جلدُها الظاهر.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الغَضْبَة] : يقال : صار جلد فلان غَضْبةً واحدة : إذا ألبسه الجدري كلّه.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
و
[الغضا] : شجر معروف واحدته : غضاة بالهاء ، وجمعه : غضوات.
الزيادة
فاعِل
ر
[الغاضر] : يقال : الغاضر : الجلد الجيد الدِّباغ.
ف
[الغاضف] : الناعم ، يقال : عيش غاضف.
[شماره صفحه واقعی : 4961]
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ر
[غاضرة] : اسم سميت به قبائل من العرب ؛ غاضرة في ثقيف ، وغاضرة في بني أسد بن خزيمة ، وغاضرة في بني صعصعة بن معاوية.
ي
[الغاضية] : ليلة غاضية : أي مظلمة.
وحكى بعضهم : نار غاضية : أي مضيئة ، قال : وهو من الأضداد.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[الغضار] : الطين اللازب ، ومنه الغضار المعمول.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ر
[الغضارة] : طيب العيش وسعته.
والغضارة : واحدة الغَضَار ولذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن الغضارة من الطين لمن أصابه طيبُ معيشةٍ وحسنُ حالٍ.
فَعُول
ب
[الغضوب] : الشديد الغضب.
والغضوب : الناقة العبوس.
ويقال : الغضوب أيضا : الحية العظيمة.
فُعَّل ، بالضم وتشديد اللام
ب
[الغُضَّب] والغُضَّبة ، بالهاء : السريع الغضب.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ر
[الغضراء] : أرض طينتها حرّة ، يقال : أنبط بئره في غضراء.
[شماره صفحه واقعی : 4962]
ويقال : هم في غضراء من العيش : أي في غضارة. ويقال في الدعاء : أباد الله غضراءهم : أي غضارتهم وخيرهم.
ي
[الغضياء] : أرض غضياء : كثيرة الغضا.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ب
[الغضبان] : الغاضب.
الرباعي والملحق به
فَعْوَل ، بفتح الفاء والواو
ر
[الغُضْروف] : ما لان من العظم كغضروف الأذن والكتف.
الملحق بالخماسي
فَعَنْلل ، بالفتح
فر
[الغَضَنْفَر] : الأسد.
ورجل غضنفر : أي غليظ ، والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 4963]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ر
[غَضَر] عنه : أي عدل ، قال ابن أحمر (1):
تواعدْن أن لا وعْيَ عن دون راكسٍ
فَرُحْن ولم يغضِرْن عن ذاك مغضرا
أي معدلا.
ف
[غَضَف] الكلبُ أذنه : إذا كسرها وأرخاها. وأما قول الهذلي في وصف الحمار والأُتَن (2):
يغضُّ ويغضِفن من ريّقٍ
كشؤبوبِ ذي بَرَدٍ وانسجال
فقيل : معناه يكسرن ويكففن عن أول جريهن.
وقال بعضهم : غضفَتِ الأُتُن : إذا أخذت الجري أخذا.
ن
[غَضَن] : الغضن الحبس ، يقال : ما غضنك عن كذا : أي ما حبسك وعاقك عنه.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ب
[غَضِب] : الغضب : نقيض الرضى ، يقال : غضِب عليه.
وغضِب فلان لفلانٍ : إذا كان حيّا. وغضب به : إذا كان ميتا ، قال الله تعالى : ( أَنَ غَضَبَ اللهِ عَلَيْها )(3)كلهم شدد
[شماره صفحه واقعی : 4964]
النون ونصب « غضبَ » وأضافه إلى اسم الله تعالى غيرَ نافع ويعقوب فخففا « أن » واختلفا ؛ فجعل نافع « غضب » فعلاً ورفع اسم الله. وجعله يعقوب اسما مرفوعا مضافا.
ر
[غَضِر] : يقال : دابة غَضِرة الناصية : أي مباركة.
ف
[غَضِف] : الأغضف : الذي استرخت أذناه من الكلاب والسباع.
وليل أغضف : أي مظلم ، قال (1)
قد أعسف النازح المجهول معسفه
:في ظلِ أغْضَفَ يدعو هامَهُ البومُ
ويقال : هو في عيش أغضف : أي ناعم.
والغُضف : القطا الجُوْن واحدتها : غضفاء.
ن
[غَضن] : يقال : إن الأغضن : الكاسر عينيه كِبْرا وعداوةً.
ي
[غَضِي] : إبل غضيَّة : إذا اشتكت من أكل الغضا.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإغضاب] : أغضبه فَغَضِب.
ف
[الإغضاف] : أغضف الليلُ : أي أظلم.
قال بعضهم : وكل مسترخٍ متدلٍّ : مُغْضِفٌ.
[شماره صفحه واقعی : 4965]
1) عجز بيت لذي الرمة ، ديوانه : ( 1 / 401 ) واللسان : ( غضف ) ، وصدره :
وفي حديث عمر رضياللهعنه في ذكر الربا إن منه أبوابا لا تخفى على أحد ، منها السلمُ في السنِّ وأن تباع الثمرة وهي مغضِفة. قيل معناه : قبل أن يبدو صلاحها.
ي
[الإغضاء] : أغضى الليل : إذا أظلم.
وأغضى على الأذى : إذا سكت.
وأغضى : إذا قارب بين جفون عينيه.
المفاعَلة
ب
[المغاضبة] : المراغمة ، قال الله تعالى : ( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً )(1): أي مراغما لقومه.
المغاضبة : مكاسرة العينين.
الانفعال
ف
[الانغضاف] : يقال : انغضف القومُ في الغبار : إذا دخلوا فيه.
التفعُّل
ب
[التَّغَضُّب] : تَغَضَّب عليه ، من الغضب.
ف
[التَّغَضُّف] : قال بعضهم : تغضّفَتِ البئرُ : إذا تهدمت أجوالها.
وتغضف عليه : أي مال وتثنى.
والتغضُّف : التدافع في الجري ، قال جميل (2):
على كل مسحاحٍ إذا ابتلّ لِبدها
تهافت منها ثائبٌ متغضِّف
[شماره صفحه واقعی : 4966]
ن
[التَّغَضُّن] : التَّشَنُّج.
الافعِيلال
ل
[الاغضيلال] : اغضالّت الشجرة : إذا كثرت أغصانها.
[شماره صفحه واقعی : 4967]
[شماره صفحه واقعی : 4968]
فَعَلٌ ، بالفتح
ش
[الغَطَش] ، بالشين معجمةً : السُّدْفة.
الزيادة
فِعَال ، بكسر الفاء
وي
[الغِطاء] : ما غطيت به الشيءَ ، أو تغطّيْتَ به ، قال الله تعالى : ( الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي )(1).
فِعَلُّ ، بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام
م
[الغِطَمّ] : بحر غِطَمّ : كثير الالتطام.
وجَمْعٌ غِطَمّ : أي كثير.
ورجل غِطَمّ : واسع الخُلق.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ش
[الغَطْشى] ، بالشين معجمة : الأرض التي لا يُهتدى فيها الطريقُ ، قال الأعشى (2):
ويَهْماءَ كالليلِ غطشى الفلا
ةِ يؤنسني صوتُ فَيَّادها
الفَيَّاد : ذَكَرُ البوم.
[شماره صفحه واقعی : 4969]
فَعَلان ، بالفتح
ف
[غَطَفان] : حي من العرب من ولد غَطَفان بن سعد بن قيس عيلان بن مُضَر (1).
الرباعي والملحق به
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين
ل
[الغَيْطل] : الشجر الكثير الملتف.
و [ فَيعَلة ] ، بالهاء
ل
[الغيطلة] : البقرة.
والغيطلة : جَلَبة القوم.
وغيطلة الليل : اختلاط سواده ، قال (2):
والليلُ مختلطُ الغياطلِ أَلْيَلُ
فِعْلِيل ، بالكسر
رس
[الغِطْرِيس] : الظالم المتكبر.
رف
[الغطريف] : السيد.
ويقال : الغطريف أيضا : فرخ البازي.
فُعَالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
مط
[الغُطامط] : بحر غطامط : شديد الالتطام.
[شماره صفحه واقعی : 4970]
فَعَلّل ، بالفتح وتشديد اللام
مش
[الغَطَمّش] : يقال : إن الغَطَمّش بالشين معجمة : الكليل البصر.
[شماره صفحه واقعی : 4971]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
و
[غطا] الليلُ غُطِيّا : إذا غشي كلَّ شيءٍ.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
س
[غَطَس] : غطسه في الماء غطسا : أي غمسه.
ي
[غَطى] عليه الليلُ : أي أظلم.
وغطى على الشيءِ : أي غطاه ، قال حسان (1)
ما أبالي أنبّ بالحاني في ظهر غيب لئيم
:رُبَّ حِلْمٍ أضاعَهُ عدمُ الما
لِ وجهلٍ غَطَى عليه النعيمُ
ومُحالٌ أن يُرْتَجَى كرمُ النّا
سِ وقد عَضَّهمْ زمانٌ لئيم
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ش
[غَطِش] : الغَطَش ، بالشين معجمة : شبه العَمَش في العين ، والنعت : أغطش وغطشاء.
ف
[غَطِف] : الغَطَف : سعة العيش ، يقال : عيش أغطف.
والغَطَف : طول أشفار العين ، والنعت : أغطف.
وغُطَيف (2): تصغير الأغطف مرخما :
[شماره صفحه واقعی : 4972]
بطن من مراد من اليمن ، منهم فروة بن مسيك المرادي الوافد على النبي عليهالسلام ، وهو القائل (1):
إذا ما حَنَّ جَوْني في غُطَيْف
فلا أخشى وعيدَ الموعدينا
الزيادة
الإفعال
ش
[الإغطاش] : أغطش الليل : أي أظلم.
وأغطشه الله تعالى : أي جعله مظلما ، يتعدى ولا يتعدى ، قال الله تعالى : ( وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها )(2).
التفعيل
وي
[التغطية] : غطّاه بالشيء : أي ستره به.
التفعّل
وي
[التغطّي] : تغطى بالشيء : أي استتر به.
التفاعل
س
[التغاطس] : تغاطسوا في الماء : أي غطَّس بعضهم بعضا.
[شماره صفحه واقعی : 4973]
ش
[التغاطش] : المتغاطش : المتعامي عن الشيء.
الفَعْلَلة
رس
[الغَطْرسة] : الكِبْر.
رف
[الغَطْرفة] : مثل الغطرسة.
مل
[الغَطْمطة] : التطام الأمواج.
التفعلُل
رس
[التغطرس] : الظلم.
رف
[التغطرف] : التكبر.
مط
[التغطمط] : الصوت.
[شماره صفحه واقعی : 4974]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الغَفْر] : الشعر المسترسل من رأس المرأة على الصدغين والخدين ، وبه سمي الغفر : وهو منزل من منازل القمر من برج الميزان.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ل
[الغَفْلة] : الاسم من غفَل يغفُل.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ر
[الغُفْر] : ولد الأروية من الأوعال ، وجمعه : أغفار ، قال كثير (1):
وصَعْبٍ يَزِلُ الغُفْرُ عن قُذُفاتِه
بحافاتِهِ بانٌ طوالٌ وعَرْعَرُ
ل
[الغُفْل] : أرض غُفْل : لا عَلم بها.
وقال الكسائي : هي التي لم تُمْطَر.
وناقة غُفْل : لا سِمة بها.
وناقة غُفْل : لا لبن بها ، والجميع : أغفال ، وفي حديث طهفة النهدي : « لنا نَعَم أغفال ما تبضُّ ببلال. أي ما تقطر ضُرُوعُها بلبن.
ورجل غُفْل : لم يجرب الأمور.
[شماره صفحه واقعی : 4975]
1) البيت لبشر بن أبي خازم : ديوانه : (81) والرواية فيه : « وصعب » بالرفع عطف على ما قبله ، وهو لبشر في العباب واللسان والتاج ( غفر ).
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[الغُفْرة] : يقال : اغفروا هذا الأمر بغُفْرته : أي أصلحوه بما ينبغي أن يُصلح به.
فَعَلٌ ، بالفتح
ر
[الغَفَر] : زئبر الثوب.
و
[الغَفا] : غَفا الطعامِ : ما يرمى به منه.
والغفا : الرَّذال من كل شيء.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ل
[غَفَلة] : أبو سويد بن غَفَلة (1)الفقيه : كان من التابعين ، صحب أبا بكر وعمر وعثمان وعليّا رضياللهعنهم ، وهو من مذحج من جعفٍ.
الزيادة
مَفْعَلَة ، بالفتح
ل
[المَغْفَلة] : العنفقة وما يليها ، لأن الإنسان ربما يغفل عن غسلها وغسل ما تحتها ، وفي الحديث : « قال أبو بكر رضياللهعنه لرجل رآه يتوضأ : عليك بالمغفلة والمنشلة ». المنشلة : موضع الخاتم.
[شماره صفحه واقعی : 4976]
1) المعروف سويد بن غَفَلَة ، ذكره عرضا ابن سعد في طبقاته : ( 6 / 76 ) وترجم له ابن الكلبي في النسب الكبير : ( 1 / 327 ).
و [ مَفْعِلة ] ، بكسر العين
ر
[المغفِرة] : الغفران ، قال الله تعالى : ( هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ )(1).
مِفْعَل ، بكسر الميم
ر
[المِغْفَر] : زَرَدٌ ينسج من الدروع.
مِفعال
ر
[المِغْفار] : المُغْفُور.
المُفعول ، بضم الميم
ر
[المُغْفور] : صمغ العُرفط ، وهو حلو وله ريح خبيثة ، والجميع : مغافير ، قال الحسن بن علي الأرحبي لمعاوية يصف نساء اليمن (2):
جناهن إذ يجنين مسكٌ وعنبرٌ
وليس ابنُ هندٍ من جناةِ المَغَافِيرِ
مِفعيل ، بكسر الميم
ر
[المغفير] : لغة في مُعفور العُرفط.
[شماره صفحه واقعی : 4977]
فِعَال ، بكسر الفاء
ر
[غِفار] : حي من العرب من كنانة (1)منهم أبو ذر الغِفاري (2)من أصحاب النبي عليهالسلام ، واسمه : جندب بن جنادة.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ر
[الغِفارة] : خرقة تضعها المرأة على رأسها تقي بها خمارها من الدهن ، وأنشد الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء :
فإن وراء الهُضْب غزلانُ أيكة
مضمخةٌ آذانُها والغفائرُ
ويقال : إن الغِفارة أيضا : الرقعة التي تكون على الحزّ في القوس الذي يجري عليه الوتر.
والغِفارة : السحابة تكون فوق سحابة أخرى ، قال ذو الرمة (3):
سقي دارها مستمطرٌ ذو غِفارةٍ
أجشّ تحرّى منشأَ العينِ رائحُ
فَعُول
ر
[الغفور] : من صفات الله تعالى.
معناه : الساتر على عباده ، وهو من صفات الفعل.
[شماره صفحه واقعی : 4978]
1) غفار : هم بنو مُلَيْل ضمرة بن بكر بن عبد مناف بطن من كنانة ، كانوا حول مكة ، انظر معجم قبائل العرب : ( 3 / 890 ). وأبو ذر هو جندب بن جنادة الغفاري ، صحابي جليل ، يضرب به المثل في الصدق ، وكان مناوئا للظلم يدعو إلى مشاركة الفقراء الأغنياء في مالهم ، شكاه معاوية إلى عثمان ، فنفاه إلى الربذة وفيها مات عام (32) ه. انظر طبقات ابن سعد : ( 4 / 161 - 175 ) والإصابة : ( 7 / 60 ).
2) غفار : هم بنو مُلَيْل ضمرة بن بكر بن عبد مناف بطن من كنانة ، كانوا حول مكة ، انظر معجم قبائل العرب : ( 3 / 890 ). وأبو ذر هو جندب بن جنادة الغفاري ، صحابي جليل ، يضرب به المثل في الصدق ، وكان مناوئا للظلم يدعو إلى مشاركة الفقراء الأغنياء في مالهم ، شكاه معاوية إلى عثمان ، فنفاه إلى الربذة وفيها مات عام (32) ه. انظر طبقات ابن سعد : ( 4 / 161 - 175 ) والإصابة : ( 7 / 60 ).
3) ديوانه : ( 2 / 869 ) وفي روايته : « رُكامٌ » بدل « أَجَشَ ».
فَعِيل
ر
[الغفير] : يقال : جاؤوا جمّا غفيرا بالتنوين. وجاؤوا الجمّاءَ الغفير : إذا جاؤوا بجماعتهم.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ر
[الغفيرة] : يقال : ليست فيهم غفيرة : أي لا يغفرون لأحد ذنبا ، قال صخر الغي (1):
يا قوم ليست فيهمُ غفيرهْ
فامشوا كما تمشي جمال الحيرةْ
أي مثقلين بالدروع كالجمال التي يُمْتار عليها من الحيرة.
فُعْلان ، بضم الفاء
ر
[الغفران] : غُفْران الذنوب : سترها ، قال الله تعالى : ( غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ )(2).
[شماره صفحه واقعی : 4979]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ل
[غَفَل] : عن الشيء غفولا ، قال الله تعالى : ( وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )(1).
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ر
[غَفَر] : الغَفْر السَّتر والتغطية ، ومنه قولهم : غفر الله ذنبك : أي ستره فلم يؤاخذك به. والله عزوجل الغافر والغفور والغفار ، قال تعالى : ( قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ )(2).
قال محمد بن يزيد في حذف اللام : ليس بأمر وإنما هو جواب أمر محذوف دل عليه الكلام ، أي قل لهم اغفروا يغفروا. وأجاز بعض النحويين حذف لام الأمر ، وأنشد :
محمد تفدِ نفسك كلُّ نفسٍ
وعلى هذين القولين جميع ما في القرآن كقوله تعالى : ( يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )(3)و ( يُقِيمُوا الصَّلاةَ )(4)ونحو ذلك. وقرأ نافع : يُغفر لكم خطاياكم (5)بالياء مضمومة. وقرأ ابن عامر بالتاء معجمة من فوق على ما لم يسم فاعلة ، والباقون بالنون وهو رأي أبي عبيد.
ويقال : اغفِروا هذا الأمر بغُفْرته : أي أصلِحوه.
ويقال : اغفر متاعك في الوعاء : أي أوعه.
[شماره صفحه واقعی : 4980]
1) سورة هود : 11 / 123 ، والنمل : 27 / 93.
2) سورة الجاثية : 45 / 14 وتمامها : ( لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ).
3) سورة الإسراء : 17 / 53 وأولها ( قُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا ... ) الآية.
4) سورة إبراهيم : 14 / 31 وأولها : ( قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا ... ) الآية.
5) سورة البقرة : 2 / 58 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 1 / 89 ).
ويقال : اصبغ ثوبك فهو أغفر للوسخ : أي أجمل له.
وغُفِر الجرحُ غفرا : إذا نُكِس.
وغُفِر المريض : إذا نكس.
ق
[غَفَق] : يقال : غفقه بالسَّوْط غفقاتٍ : أي ضربه ضربات.
ويقولون : غفقنا غفقة من الليل : أي نِمنا نومة.
ويقال : إن الغفقَ : الهجومُ على الشيء فجأة.
ويقال : غَفَقَ الحمارُ الأتانَ وغَفِقها.
ى
[غَفى] غَفْية : أي نام.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ر
[غَفِر] الجرح : إذا فسد.
وغُفِر المريض : إذا نُكس.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإغفار] : أغفر العُرْفُطُ : إذا خرج منه المُغفور.
وأغفرت الأروية : إذا ولدت غُفْرا ، وهو ولدها فهي مُغْفِر ومُغْفِرة.
ل
[الإغفال] : أغفل الشيءَ : إذا تركه على ذكر منه له ، وقول الله تعالى : ( وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا )(1).
[شماره صفحه واقعی : 4981]
1) سورة الكهف : 18 / 28.
قيل : أي وجدناه غافلاً ، وقيل : أي حكمنا بأنه غافل.
و
[الإغفاء] : أغفى الطعامُ : إذا كثرت نخالتُهُ.
ي
[الإغفاء] : أغفى : أي نام.
التفعيل
ل
[التغفيل] : غَفّلت الشيءَ : إذا سترته.
المفاعَلة
ص
[المغافصة] : غافصه : إذا أخذه على غفلة.
الافتعال
ر
[الاغتفار] : اغتفر زلته : أي غفرها.
الاستفعال
ر
[الاستغفار] : استغفر الله تعالى لذنبه ومن ذنبه : أي طلب مغفرته ، قال تعالى : ( فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ )(1).
التفعُّل
ق
[التَّغَفُّق] : يقال : ظل يتغفَّق الشرابَ : أي يشربه ساعة بعد ساعة.
ل
[التغفُّل] : تغفَّله : أي أتاه على غفلة.
[شماره صفحه واقعی : 4982]
1) سورة آل عمران : 3 / 135.
التفعلل
ر
[التَّغَفْرر] : يقال : خرج الناس يتمغفرون : أي يَجْنُون المغافير ، والميم زائدة ، وبناؤه : تمفعل مثل تمسكن.
[شماره صفحه واقعی : 4983]
[شماره صفحه واقعی : 4984]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ق
[الغَلْق] : الاسم من إغلاق الباب ، قال رجل من الأعراب (1):
لَعَرْضٌ من الأعراضِ تمسي حمامُهُ
وتضحي على أفنانهِ الغِيْن تهتفُ
أحبُّ إلى قلبي من الديك رنّةً
وبابٍ إذا ما مال للغَلْق يَصْرِفُ
ويروى : رِيَّةً بالياء ، أي رؤية.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ظ
[الغَلْظة] : فيه غَلْظَة : أي غِلَظ : ويروى في قراءة الأعمش وحمزة : وليجدوا فيكم غَلْظة (2).
ق
[الغَلْقة] ، بالقاف : شجر تدبغ به الجلود.
و
[الغَلْوة] : كل مَرْمَاةٍ : غَلْوة.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ظ
[الغُلْظة] : لغة في الغِلظة. قال الفراء : هي لغة تميم ، وبالكسر : لغة الحجاز وبني أسد.
ق
[الغُلْقة] : القُلْفة.
[شماره صفحه واقعی : 4985]
م
[الغُلْمة] : الاسم من الاغتلام ، وهو شهوة الجماع.
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء.
ظ
[الغِلْمة] : جمع غلام.
فَعَلٌ ، بالفتح
س
[الغَلَس] : ظلام آخر الليل ، قال الأخطل (2):
كذبتْكَ عينُك أم رأيْتَ بواسطٍ
غَلَس الظلامِ من الرباب خيالا
ق
[الغَلَق] : ما يغلق ويفتح.
و [ فُعُلٌ ] ، بضم الفاء والعين
ق
[الغُلُق] : باب غُلُق : أي مغلق.
الزيادة
أُفعُولة ، بالضم
ط
[الأغلوطة] : المسألة التي تَغلط بها ، وفي الحديث (3): « نهى النبي عليهالسلام عن الأغلوطات »
[شماره صفحه واقعی : 4986]
مِفْعَل ، بكسر الميم
ج
[المِغْلج] : قال بعضهم : يقال : حمار مِغْلج : أي شلّال للعانة.
ق
[المِغْلَق] ، بالقاف : السهم السابع من سهام الميسر. ويقال : كل سهم مِغْلقٌ ، قال لبيد (1):
وجزورِ أَيْسَارٍ دعوْتُ لحَتفِها
بمغالقٍ متشابهٍ أجسامُها
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
و
[المغلاة] : السهم.
وقوسٌ مِغْلاة : تغالي بِسهمها.
مِفْعال
ق
[المغلاق] : ما يغلق به الباب.
فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين مشددة
م
[الغِلِّيم] : الشديد الغلمة.
فاعِل
ب
[غالب] : من أسماء الرجال.
[شماره صفحه واقعی : 4987]
1) البيت من معلقته ، ديوانه : (178).
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
و
[الغالية] : من الطيب. سمّاها بذلك سليمان بن عبد الملك.
فُعَال ، بضم الفاء
م
[الغلام] : الطَّار الشارب ، ومصدره : الغلومة ، وجمعه : غلمة وغلمان ، قال الله تعالى : ( لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ )(1)قيل : كان صغيرا لم يبلغ فأذن الله تعالى في قتله صلاحا لأبويه. وقال ابن عباس : كان بالغا قد قبض على لحيته ، لأن الصغير لم يذنب بما يستحق به القتل. وقد يسمى الرجل غلاما ، قالت ليلى الأخيلية (2).
شفاها من الداء العضال الذي بها
غلامٌ إذا هَزَّ القناة شفاها
ويقال للأنثى : غلامة بالهاء.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ف
[غِلاف] السيف والقارورة ونحوهما : معروف.
فَعِيل
ث
[الغَليث] ، بالثاء معجمة بثلاث : الطعام المخلوط بشعير.
فُعُلّة ، بالضم وتشديد اللام
ب
[الغُلُبّة] : رجل غُلُبَّة : يغلب الناس كثيرا.
[شماره صفحه واقعی : 4988]
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ب
[الغَلْباء] : عِزَّةٌ غَلْباء : أي غالبة.
وتغلب الغلباء (1): حي من قضاعة من ولد تغلب بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. قال شاعرهم (2):
وأورثني بنو الغَلْباء مجدا
حديثا بعد مجدهم القديم
و [ فُعَلاء ] ، بضم الفاء وفتح العين
و
[الغُلَواء] : أول الشباب.
والغُلَواء : الغلو.
والغُلَواء : الجموح.
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بالفتح
فق
[ الغَلْفَق ] ، بتقديم الفاء على القاف : الطحلب ، وهو الخضرة التي على رأس الماء.
والغَلْفَق : من الشجر.
و [ فَعْلَلة ] ، بالهاء
صم
[الغَلْصَمة] : رأس الحلقوم.
[شماره صفحه واقعی : 4989]
تَفْعِل ، بكسر العين
ب
[تَغْلِب] (1): قبيلة من العرب من ربيعة بن نزار ، وهم ولد تغلب بن وائل.
وتَغْلِب (2)الغلباء : من اليمن من قضاعة.
فَيْعَل ، بالفتح
م
[الغَيْلَم] : اسم موضع (3)
كيف المزار وقد تربّع أهلها
بعنيزتين وأهلنا بالغيلم
.والغَيْلَم : ذكر السلاحف.
والغَيْلَم : الجارية الحسناء ، قال الهذلي (4):
من المدَّعِين إذا نوكروا
تُنيفُ إلى صوتِه الغَيْلَمُ
المدعين : الذين يقولون : خذها وأنا فلان. ونوكروا : أي قوتلوا. والغيلم : الشباب.
ويقال : الغيلمي منسوب أيضا.
[شماره صفحه واقعی : 4990]
1) وهم بنو تغلب بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أفصى ، قبيلة عدنانية ، انظر معجم قبائل العرب : ( 1 / 120 - 123 ).
2) انظرها في الصفحة السابقة : 4989.
3) ذكره ياقوت في معجمه : ( 4 / 223 ) دون تحديد ، قال : « والغَيْلَمُ : اسم موضع في شعر عنترة :
4) البيت للبُرَيْق الهذلي ، واسمه عياض بن خويلد ، ديوان الهذليين : ( 3 / 65 ) وفيه : « الأبلخين » بدل « المدعين » وذكر محققه الأخيرة ، وفيه « تضيف » وذكر محققه رواية « تنيف ».
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
و
[غلا] السعرُ غلاءً : نقيض رَخُص.
وغَلا في الأمر غلوّا : إذا جاوز القدر فيه ، قال الله تعالى : ( لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ )(1).
وغلا الرامي بالسهم غلوّا : إذا رمى به أقصى الغاية ، قال :
كالسهم أرسله من كفه الغالي
فعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ب
[غلَب] : غَلْبا وغلبةً وغَلَبا ، قال الله تعالى : ( وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ )(2)قرأه الفرّاء وأكثر الناس « غُلِبَتِ » بضم الغين ، وفتح الياء في « سَيَغْلِبُونَ » وروي أن ابن عمر رضياللهعنه قرأ « غَلبت » بفتح الغين ، وضم الياء في « سيُغلبون ».
ث
[غلث] : الغَلْث ، بالثاء معجمة بثلاث : الخلط ، غَلَثَ البُرَّ بالشعير : إذا خلطه به.
وغَلَث الحديث : خلطه.
ف
[غَلَف] لحيته بالغالية : أي غللها.
وغلف القارورة : أي جعلها في الغلاف.
ي
[غَلَى] : غَلَتِ القدر غليا وغَلَيانا ، قال الله تعالى : ( فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ
[شماره صفحه واقعی : 4991]
الْحَمِيمِ )(1). قرأ ابن كثير بالياء معجمة من تحت ، وهو رأي أبي عبيد ، وقال : « يَغْلِي » للمُهل لأنه أقرب إليه. قال الفراء وأبو حاتم : من قرأ « يَغْلِي » جعله للمهل ، وقيل : هذا غلط لأن المهل لا يغلي في البطون ؛ إنما شبه به ما يغلي في البطون. وقيل : إنما « يَغْلِي » للطعام أو للزقوم. وقرأ الباقون بالتاء يعني « الشجرة ». واختلف عن يعقوب وعاصم.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[غَلِب] : الغَلَب : غلظ الرقبة ، والنعت : أغلب والجميع : غُلب ، وقوله تعالى : ( وَحَدائِقَ غُلْباً )(2): أي غلاظا.
ت
[غَلِت] في الحساب غلتا : إذا غلط فيه ، وفي حديث ابن مسعود : لا غَلَت في الإسلام. وهذا على معنى الحكم لا الخبر. ونحو ذلك عن شريح أنه كان لا يجيز الغَلَت.
ث
[غَلِث] : الغَلَث : شدة لزوم الشيء ، يقال : غَلِث به يقاتله. ورجل غَلِثٌ : شديد القتال والملازمة.
ويقال : غَلِث الذئب بغنم فلان : إذا لزمها.
ط
[غَلِط] في الأمر غَلَطا : نقيض أصاب.
ف
[غلِف] : الأغلف : الذي لم يختن ،
[شماره صفحه واقعی : 4992]
قال الحطيئة (1):
إلى الروم والأحبوش حتى تناولا
بأيديهما مالَ المرازبةِ الغُلْفِ
وفي الحديث عن علي رضياللهعنه : لا يُصلَّى على الأغلف ؛ لأنه ضيَّع من السنة أعظمها إلا أن يَترك ذلك خوفا على نفسه.
وقَلْبٌ أغلف : لا يعي كأنه أُلبس غلافا ، قال الله تعالى : ( وَقالُوا : قُلُوبُنا غُلْفٌ )(2).
وعيش أغلف : أي واسع.
ق
[غَلِق] الرهنُ في يَدِ المرتهن : إذا لم يُفْتَكَّ ، وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « لا يُغلق الرهن لصاحِبِهِ وعليه غرمة » ، قال زهير (4):
وفارقتْكَ برهن لا فَكَاكَ له
يْوْمَ الوَادعِ فأمْسَى الرَّهْنُ قد غَلِقا
وقيل : إن الغَلق : الهلاك ، ومنه قول الشاعر (5):
غمرُ الرداءِ إذا تبسمَ ضاحكا
غَلِقتْ لِضِحكته رقاب المال
أي هلكت ، ومنه قول (6)النبي عليهالسلام : « لا يغلق الرهن » : أي لا يهلك حكما باستحقاق المرتهن له دون هلاك العين.
وغَلِق ظهر البعير : إذا لم يبرأ من الدَّبَر.
وغَلِقَتِ النخلة : يبست أصول سَعَفها فلم تحمل.
[شماره صفحه واقعی : 4993]
1) ديوانه : ( 2 / 90 ).
2) سورة البقرة : 2 / 88.
3) أخرجه مالك في الموطأ مرسلا في الأقضية ، باب : ما لا يجوز من غلق الرهن ( 2 / 728 ).
4) ديوانه : (38) وفيه : « فأمسى رهنها غلقا » وذكر محققه رواية « فأمسى الرّهن قد غلقا ».
5) البيت لكثير ، ديوانه : ( 2 / 90 ) ، وهو في المقاييس : ( 4 / 394 ) واللسان والتاج ( غمر ).
6) أخرجه مالك في الموطأ مرسلا في الأقضية ، باب : ما لا يجوز من غلق الرهن ( 2 / 728 ).
م
[غَلِم] : غُلْمَةً وغَلَما : أي اشتهى النكاح ، والنعت : غَلِمٌ ، وفي حديث علي رضياللهعنه : خير نسائكم العفيفة في فرجها الغلمة لزوجها : أي المشتهية له.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ظ
[غَلُظ] : الغِلظ في الشيء : نقيض الرقة ، يقال : شيء غليظ.
الزيادة
الإفعال
ظ
[الإغلاظ] : أغلظه فغلُظ.
وأغلظ له في القول.
ف
[الإغلاف] : أغلف السكين : أي جعل له غلافا.
وأغلفه : أي أدخله في الغلاف.
ق
[الإغلاق] : أغلق الباب : نقيض فتحه.
وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « لا طلاق في إغلاق » الإغلاق الإكراه ، أي لا يصح طلاق المكره. وكذلك روي عن عمر وعلي وابن عباس وابن عمر والحسن ومجاهد وطاووس. وهو قول مالك والشافعي والأوزاعي والحسن بن حيٍّ ومن وافقهم. وروى عمر بن عبد العزيز وابن المسيب وإبراهيم أن طلاق المكره جائز ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري.
[شماره صفحه واقعی : 4994]
1) أخرجه أبو داود في الطلاق ، باب : في الطلاق على غلط ، رقم (2193) وابن ماجه في الطلاق ، باب : طلاق المكره والناسي ، رقم (2046).
و
[الإغلاء] : أغلى الله تعالى السعرَ : أي جعله غاليا.
ي
[الإغلاء] : أغليت القدر فَغَلَتْ.
التفعيل
ب
[التغليب] : غلّبه عليه فغلبَهُ. والمغلَّب المغلوب كثيرا ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « أهلُ الجنةِ الضعفاءُ المغلّبون ».
والمغلّب : الموصوف بالغلبة ، وهذا من الأضداد.
قال في الأول (2)
فإن نغلب فغلابون قدما
:وإنْ نُغْلَب فغيرُ مُغَلَّبِيْنا
وقال لبيد في الثاني (3):
غلب البقاءَ وكان غير مغلّبٍ
دهرٌ جديدٌ دائم ممدود
س
[التغليس] : غَلّس بالصلاة : إذا صلّاها بالغَلَس ، وفي الحديث (4): « صلّى النبي عليهالسلام الغداة فغلّس بها ، ثم صلّاها
[شماره صفحه واقعی : 4995]
1) أخرجه أحمد في مسنده ( 2 / 214 ).
2) عجز بيت لفروة بن مسيك المرادي من أبيات له في سيرة ابن هشام : ( 4 / 228 ) وفي شرح شواهد المغني : ( 1 / 81 ) ، وصدره :
3) ديوانه : (47) وفي روايته : « غلب العزاء وكنت .. » إلخ.
4) أخرج البخاري نحوه في مواقيت الصلاة ، باب : وقت الفجر ، رقم (553). ومسلم في المساجد ، باب : استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها ، رقم (645).
فأسفر بها ، ثم لم يعد إلى الإسفار » قال الشافعي : تعجيل جميع الصلوات في أول وقتهن أفضل من التأخير. وهو قول زيد بن علي ومن وافقه. وقال أبو حنيفة : التعجيل في صلاة المغرب أفضل ، وفي صلاة الظهر إلا في شدة الحر ، والتأخير في سائرها أفضل.
وغَلَّس القومُ الماءَ : أي وردوه بِغَلَس.
وغَلّسوا : أي ساروا بغلس.
ط
[التغليط] : غَلّطه : إذا نسبه إلى الغلط.
ظ
[التغليظ] : غَلّظ عليه : أي شدد.
ق
[التغليق] : غلّق الأبواب : أي أغلقها.
شدّد للتكثير ، قال الله تعالى : ( وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ )(1).
المفاعَلة
ب
[المغالبة] : غالبه ، من الغلبة ، قال كعب بن مالك (2)
جاءت سخينة كي تغالب ربّها
فليغلبن مغالب الغلاب
ورواية أوله في اللسان ( غلب ) : « همّت سخينة .. » ، وسخينة : كسَفِينة اسم يُطلق على قُرَيْش.
:زعمَتْ سَخِينَةُ أَنْ ستغلب ربها
وليغْلَبَنَ مُغالِبُ الغلّاب
ط
[المغالطة] : غالطه ، من الغلط.
[شماره صفحه واقعی : 4996]
و
[المغالاة] : غالى بالسهم غلاءً ومغالاة : إذا رمى به أقصى الغاية.
وغالى باللحم وغالى اللحم : إذا اشتراه بثمن غالٍ ، قال (1):
نُغالي اللحم للأضياف نيئا
ونُرخصه إذا نضج القدور
وفي الحديث عن عمر رحمهالله : « لا تغالوا في صدقات النساء فإنها لو كانت مَكْرُمةً في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها رسول الله » قال أبو حنيفة وزفر ومالك والليث ومن وافقهم : يجوز أن يزوج الأب ابنته الصغيرة بدون مهر مثلها ، وليس لها أن تعترض فيه إذا بلغت. قال أبو حنيفة وزفر ومن وافقهما : وكذلك إذا زوّج ابنه الصغير امرأة على أكثر من مهر مثلها جاز. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي : لا يجوز ذلك في البنت ولا الابن.
الافتعال
ف
[الاغتلاف] : اغتلف بالغالية.
م
[الاغتلام] : اغتلم الفحلُ : إذا هاج من شهوة الضراب.
ي
[الاغتلاء] : البعير يغتلي في سيره : أي يسرع.
الاستفعال
ظ
[الاستغلاظ] : استغلظ : أي غلظ ، قال
[شماره صفحه واقعی : 4997]
1) البيت دون عزو في اللسان ( غلا ) وروايته « القدور » بدل « القدور » ، والقدير : المطبوخ.
الله تعالى : ( فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ )(1).
ق
[الاستغلاق] : استغلق عليه الكلامُ : أي استبهم.
التفعُّل
ب
[التغلُّب] : تغلّب على موضع كذا : أي غلب عليه قهرا.
ج
[التغلّج] : قال بعضهم : التغلُّج البغي ، يقال : هو يتغلج علينا.
ويقال : تغلّج الحمارُ : إذا شرب وتلمظ بلسانه.
ف
[التغلُّف] : تغلّف بالغالية ، وتغلفت لحيته بالغالية أيضا.
ي
[التغلِّي] : تغلّى بالغالية وتغلّل بمعنى.
التفاعُل
و
[التغالي] : تغالى الرجلان في الرمي أيهما يبلغ سهمه أقصى من سهم الآخر.
وتغالى لحمُ الدابة : إذا ذهب ، قال لبيد (2):
فإذا تغالى لحمها وتحسرَتْ
وتقطَّعتْ بعد الكَلالِ خِدامُها
[شماره صفحه واقعی : 4998]
الافعِيعال
ب
[الاغليلاب] : اغلولب العشبُ : إذا انتهى غلظه.
الفَعْللة
صم
[الغَلْصَمة] : غَلْصَمه : إذا قطع غلصمته.
[شماره صفحه واقعی : 4999]
[شماره صفحه واقعی : 5000]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الغَمْر] : الماء الكثير.
وفرس غَمْرٌ : جواد كثير الجري.
والغَمْرُ : السيد الجواد.
ورجل غمر الخُلُق : إذا كان واسع الخلق.
ورجل غَمْرُ الرِّداء : أي كثير المعروف ، قال (1)
غلقت لضحكته رقال المال
:غَمْرُ الرداءِ إذا تبسمَ ضاحكا
والغَمْر : من أسماء الرجال.
ض
[الغَمْضُ] ، بالضاد معجمة : ما تطامن من الأرض حتى لا يُرى ما فيه. وجمعه : غُموض وأغماض.
ويقال : ما ذقت غَمْضا : أي ما نِمْت.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ج
[الغَمْجَةُ] : لغة في الغُمجة ، وهي الجُرعة.
ر
[الغَمْرَة] : الكثير من الماء ، والجميع : غمار ، وفي حديث معاوية : « والله ما سوبقت إلا سبقت ولا خُضت برِجْلٍ غَمْرَةً إلا قطعتها » أي إنه قوي على قطعها ، ليس يَتَّبِعُ الجِرْيَةَ حتى يخرج من حيث دخل لضعفه.
[شماره صفحه واقعی : 5001]
1) صدر بيت لكثير ، ديوانه : ( 2 / 90 ) ، وعجزه :
ويقال : إن الأسد يخوض الغمار عَرْضا لقوته.
والغَمْرَةُ : الغفلة واللهو في الباطل ، قال الله تعالى : ( فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ )(1). وقال تعالى : ( بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا )(2): أي في غفلة.
والغَمْرَة : الشدة ، وغمرات الموت : شدائده ، قال الله تعالى : ( إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ )(3).
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ر
[الغُمْرُ] : الذي لم يجرب الأمور.
ض
[الغُمْض] : يقال : ما ذقت غُمْضا : أي ما نِمْت.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ج
[الغُمْجَة] : الجُرْعة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
د
[غِمْدُ] السيف : غلافه ، قال أبو ذؤيب (4):
تريدين كيما تجمعيني وخالدا
وهل يُجمع السيفان ويحك في غِمد
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن غمدَ السيف امرأة ؛ فإن رؤي به حدثٌ فهو بها وإن رؤي بالسيف فهو بولدها.
ر
[الغِمْر] : الحقد.
[شماره صفحه واقعی : 5002]
[الغَمَر] : الذي لم يجرب الأمور. عن الفراء.
وغَمَر : من أسماء الرجال.
ورجل غَمَر : أي ضعيف.
ويقال : الغَمَر : رذال المال.
ي
[غَمَى] البيتِ : سقفه.
ورجل غَمىً : أي مُغمىً عليه ، ويقال للاثنين والجميع والمؤنث.
و [ فُعَلٌ ] ، بضم الفاء
ر
[الغُمَر] : القدح الصغير ، قال (2):
يكفيهِ فلذةُ لحمٍ إن ألمَّ بها
من الشواءِ ويُروي شُرْبَه الغُمَرُ
و [ فُعُلٌ ] ، بضم العين
ر
[الغُمُر] : رجل غُمُر : لم يجرّب الأمور ، تثقيل : غُمْر. وامرأة غُمُر أيضا.
عن ابن السكيت ، وأنشد :
بيضاءُ بلهاءُ من الشَّرِّ غُمُر
[شماره صفحه واقعی : 5003]
الزيادة
فاعِل
د
[غامد] (1): حيٌّ من اليمن من الأزد ، واسم غامد : عمر بن عبد الله ، سمي غامدا لأنه وقع بين عشيرته شَرٌّ فأصلحه فسمّاه ملك من ملوك حمير غامدا : فقال في ذلك (2):
تلافيتُ شرّا كان بين عشيرتي
فسمّانيَ القَيْلُ الحضوري غامدا
ر
[الغامر] : الخراب ، خلاف العامر ، وفي الحديث : « جعل عمر رضياللهعنه على كل جريب من أرض الخراج عامرٍ أو غامرٍ درهما وقفيزا » قيل : المراد به ما تُرك زرعُهُ لغير عذر ، وأمّا ما تُرك لعذر أو زُرع ولم ينبت فلا شيء فيه.
وقال أبو حنيفة ومن وافقه : إذا كان لرجل أرض خراج فعطّلها فعليه خراجها ، وإن زرعها وأصاب زرعَها آفةٌ فلا خراج عليه.
ض
[الغامض] : نقيض الواضح ، يقال : نسب غامض : إذا كان لا يعرف.
والغامض : المطمئن من الأرض.
ويقال : إن الغامض من الرجال : الفاتر عن الحملة إذا حمل.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ر
[الغامرة] : دار غامرة : أي خراب.
[شماره صفحه واقعی : 5004]
ض
[الغامضة] : دار غامضة ، بالضاد معجمه : غير شارعةٍ.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[غَمَار] الناس : جماعتهم.
ض
[الغَماض] : يقال : ما ذقت غَمَاضا ، وما اكتحلت غَمَاضا : أي ما نمت.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ر
[غُمار] الناس : جماعتهم.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ر
[الغِمار] : جمع غمرةٍ من الماء.
ي
[الغِماء] : السقف.
فَعُول
س
[الغَمُوس] : يمين الحالف على شيء قد كان أنه لم يكن عالما بأنه كاذب ، لأنها تغمس صاحبها في الإثم ، وفي الحديث (1): « اليمين الغموس تَدَعُ الديارَ بَلاقِعَ ».
والأمر الغموس : الشديد.
قال بعضهم : ويقال : ناقة غموس : لا يستبان حملها حتى يقرب نتاجها.
[شماره صفحه واقعی : 5005]
1) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ، رقم (46386) وأخرج البيهقي نحوه في سننه ( 10 / 35 و 36 ).
[الغموص] : الغميصاء.
فَعِيل
ر
[الغمير] : نبات أخضر قد غمره اليبس.
س
[الغميس] : من النبات : هو الغمير.
ل
[الغميل] : أديم غميل : أي مغمول لينفسخ عنه الصوفُ.
ن
[الغمين] : جلد غمين : لين بالدباغ.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ز
[الغميزة] ، بالزاي : ضعف العقل.
ويقال : ليس فيه غميزة : أي مطعن.
فُعَيْلاء ، بالمد
ص
[الغُمَيْصَاء] ، بالتصغير : نجم.
فُعْلان. بضم الفاء
د
[غُمدان] (2): قصر بصنعاءِ اليمن ، لم يُبْن قصر مثله ؛ كانت ملوك حمير
[شماره صفحه واقعی : 5006]
1) البيت لأبي زبيد الطائي ، ديوانه : (45) ، وانظر المقاييس : ( 4 / 395 ) واللسان والتاج ( غمس ).
2) غُمْدان : القصر اليمني القديم والمشهور مذكور في نقوش المسند اليمني ، كما في ( جام / 616 ) و ( إرياني / 11 ، 18 ) وأوسع ذكر له عند قدامى المؤلفين ما أورده الهمداني في الجزء الثامن من كتابه الإكليل : (33) وما بعدها ، وغمدان مذكور في أمهات المراجع التاريخية والبلدانية.
تسكنه ، قال علقمة ذو جَدَن (1):
وغمدان الذي خُبِّرتَ عنه
بنوه شاهقا في رأس نيق
بمرمرةٍ وأسفله رُخامٌ
تلاحك ليس فيه من شقوق
وقال ربيع بن ضبع الفزاري (2):
وغُمْدانُ إذ غُمْدانُ لا قصرَ مثلُهُ
زهاءً وتشييدا يحاذي الكواكبا
وقال أمية بن أبي الصلت يمدح سيف بن ذي يزن (3):
واشربْ هنيئا عليك التاجُ مرتفقا
في رأس غُمدانَ قصرا منك محلالا
قد تعجزُ الطيرُ عنه أن تحاذيَهُ
والطيرُ تنقضُّ إصعادا وإسهالاً
فُعْلول
ل
[الغملول] : نبت.
والغملول : الوادي ذو الشجر.
ويقال : الغملول : الضيِّق من الأودية.
ويقال : الغملول أيضا : كلُّ ما اجتمع من شجر أو سحاب أو ظلمة ونحو ذلك حتى يقال للرابِيَةِ غملول.
الملحق بالخماسي
فَعَلّل ، بالفتح وتشديد اللام
لج
[الغَمَلَّج] : قال بعضهم : يقال : بعير غَمَلّج : أي طويل العنق.
وماء غَمَلّج : أي مرٌّ غليظ.
لط
[الغَمَلَّط] : الطويل العنق.
[شماره صفحه واقعی : 5007]
1) البيتان من قصيدة في الإكليل : ( 8 / 285 - 286 ) ، ونسبها الهمداني إلى رجل من حمير ، ولكن الهمداني أورد أحد أبياتها في الإكليل : ( 8 / 61 ) ونسبه إلى علقمة.
2) البيت هو أول تسعة أبيات له في شرح النشوانية : (22).
3) البيت من قصيدته في مدح سيف بن ذي يزن وتهنئته بعد انتصاره على الأحباش ، انظر سيرة ابن هشام : ( 1 / 67 - 68 ) والأغاني : ( 17 / 312 - 313 ) ، والشعر والشعراء : ( 281 - 282 ).
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
د
[غَمَد] : غَمْدُ السيف : إدخاله في غمده.
ر
[غَمَر] : غَمَرَهُ الماءُ : أي علاه.
وغَمَرَ فلانٌ فلانا : إذا علاه شرفا.
ل
[غَمَل] التمرَ غَمْلاً : إذا دفنه لينضج.
وغَمَلَ الأديم لينفسخ عنه الصوف.
وغَمْلُ الرجل : أن تلقي عليه الثياب ليعرَقَ جسده.
ن
[غَمَنَ] : غَمَنْتُ التمر : مثل غَملْتُهُ.
وغَمْن الجلدِ : تليينه بالدباغ.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ت
[غَمَتَ] : غَمَتَه الطعامُ ، بالتاء : إذا ثقل على قلبه فأُتخم.
ج
[غَمَجَ] الشرابَ : إذا جرعه.
د
[غَمَد] : غَمْدُ السيف : إدخاله في غمده.
ر
[غَمَر] : غَمَرَه الماء.
ز
[غَمَزَ] : غَمَزَه غَمْزا : أي أشار بعينه.
وغَمَز الشاة بيده : إذا لمسها ليعرف سمنها.
[شماره صفحه واقعی : 5008]
س
[غَمَس] : غَمَسَهُ في الماء غمسا : مثل غطسه.
ي
[غَمى] : غَمَيْتُ البيتَ : إذا سقفته.
وحكى ابن السكيت : غُمِي عليه ، وهو مغميٌ عليه.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ج
[غَمِج] الشرابَ : أي جرعه.
ر
[غَمِر] يقال : غَمِر صدرُهُ عليَّ : أي حقد.
والغَمَرُ : ريحُ الدسم واللحم ، يقال : يدي من ريحِ اللحم غَمِرَة. ومنه منديل الغَمَر ، وهو الذي تمسح به الأيدي بعد الفراغ من أكل الطعام.
ض
[غَمِض] : الغَمْض : الاحتقار ، يقال : غَمِضَ النعمة : إذا احتقرها ولم يشكرها.
وغَمِضته : إذا عبته أو احتقرته ، ومنه قول عمر رضياللهعنه للمستفتي له في جزاء الصيد الذي أصابه وهو حرم : « أتغمض الفتيا؟ ».
والغمض في العين : ما يبس فيها ، والقطعة غمضة ، يقال : غَمِضت عينه.
ط
[غَمِط] : الغَمْط : الاحتقار ، غَمِط النعمة : إذا احتقرها.
وغَمِط الناسَ : إذا احتقرهم.
ق
[غَمِق] : الغَمَقُ ، بالقاف : كثرة الندى.
[شماره صفحه واقعی : 5009]
وأرض غَمِقة : كثيرة الأنداء ، ومنه قول عمر رضياللهعنه : إن الأردن أرض غمقة.
ونبات غَمِق : فسدت رائحته من الندى.
وليلة غَمِقة لَتِقة.
فَعُل ، يفعُل بالضم
ر
[غَمُر] غَمارة : أي صار غُمْرا لم يجرب الأمور ، قال يعقوب : يقال : ما أَبْيَنَ الغَمارة فيه.
ض
[غَمُض] الشيءُ غموضة وغموضا ، بالضاد معجمة : إذا لم يَتَّضِح.
الزيادة
الإفعال
د
[الإغماد] : أغمد سيفه : لغة في غَمَدَه.
ز
[الإغماز] : قال بعضهم : يقال : أغمز فيه بالزاي : إذا عابه واحتقره ، وأنشد (1).
ومن يطعِ النساءَ يلاقِ منها
إذا أغمزْنَ فيه الأَقْوَرينا
أي الدواهي.
ض
[الإغماض] : أغمض : أي غَمَّض.
وأغمض عنه : أي تجاوز.
[شماره صفحه واقعی : 5010]
1) البيت للكميت كما في اللسان والتاج ( غمز ) ، وينسب أيضا لرجل من بني سعد كما ذكر في التاج.
وأغمض فيما باع : أي أرخص وحَطّ من ثمنه لرداءته ، قال الله تعالى : ( إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ )(1). وقال الطرماح (2):
لمْ يَفُتْنا بالوِتْرِ قومٌ وللذلْ
لِ رجالٌ يرضون بالإغماض
ط
[الإغماط] : أغمطَتْ عليه الحمَّى : إذا دامت.
ي
[الإغماء] : أُغْمِي على الرجل : أي غشي عليه فهو مغمىً ، وفي الحديث (3): قال عبد الله بن رواحة وهو مريض للنبي عليهالسلام : أغمي عليَّ ثلاثا كيف أصنع بالصلاة؟ فقال : « صلِّ صلاة يومك الذي أفقت فيه فإنه يجزئك ». قال الشافعي ومن وافقه : يصلي المغمى عليه صلاة الوقت الذي أفاق فيه لا غير. وقال أبو حنيفة وأصحابه : إن فات بالإغماء صلاة يوم وليلة وجب قضاؤها ، وإن كان أكثر لم يجب. وعن زيد بن علي : إن أغمي على المريض أقل من ثلاث قضى الصلاة ، وإن أغمي عليه ثلاثا أو أكثر صلى الصلاة التي أفاق في وقتها.
التفعيل
ر
[التغمير] : غَمَّره : إذا نسبه إلى الغَمارة ، قال الأعشى (4):
ولقد شبّتِ الحروبُ فما غُمْ
مِرْت فيها إذْ قلّصَتْ عن حِيَالِ
ض
[التغميض] : غَمّض عينيه.
[شماره صفحه واقعی : 5011]
وغمّضت الناقة : إذا ردت عن الحوض فَغَمّضت عينيها ووردت. قال أبو النجم (1)
خوصاء ترمي باليتيم المحثل
:يرسلها التغميضُ إن لم ترسل
ويقال : غَمّض الكلامَ : أي جعله غامضا.
وغَمّض عنه : إذا تجاوز ، ومنه اشتق المُغْمِّض من أشراف مذحج وهو قيس بن المثلم الجُعفي.
ي
[التغمية] : غَمَّى الإناء : إذا غَطّاه.
المفاعلة
ر
[المغامرة] : رجل مغامر : يرمي بنفسه في غمرات الأمور ومهالكها.
ز
[المغامزة] : غامزه من الغمز.
س
[المغامسة] : يقال : إن المغامسة رمي الرجلِ نفسه في وسط الحرب.
الافتعال
د
[الاغتماد] : اغتمد الليلَ : أي سار فيه كأنه لتغطيته إياه غِمْدٌ له ، قال (2):
ليس لِوِلْدانك ليلٌ فاغتمد
أي وقت ليل. ويروى :
... فاعْتمد
ز
[الاغتماز] : يقال : فعل فَعْلة ما يغتمزها الناس ، بالزاي أي : ما يطعنون عليه من أجلها.
[شماره صفحه واقعی : 5012]
س
[الاغتماس] : اغتمس في الماء : أي انغمس.
ص
[الاغتماص] : اغتمصه : أي احتقره.
ض
[الاغتماض] : اغتمضَتْ عيناه.
الانفعال
ر
[الانغمار] : انغمر في الماء : أي انغمس.
ز
[الانغماز] : غمزه فانغمز.
س
[الانغماس] : غمسه في الماء فانغمس.
التفعُّل
د
[التَّغَمُّد] : تَغَمّده الله تعالى برحمته : أي غَمَره بها.
قال بعضهم : ويقال : تَغَمّد فلان فلانا : إذا جعله تحته حتى يغطّيَه.
ر
[التغمُّر] : الشرب القليل دون الري.
مأخوذ من الغُمْر ، وهو القَدَح الصغير ، قال ابن أحمر (1)
تغمّرت منها بعدما نفد الصّبا
:ولم يَرْوَ من ذي حاجةٍ من تغمّرا
[شماره صفحه واقعی : 5013]
1) عجز بيت له في ديوانه : (79) ، وصدره :
التفاعل
ز
[التغامز] : تغامزوا : غمز بعضهم لبعض ، قال الله تعالى : ( وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ )(1).
[شماره صفحه واقعی : 5014]
1) الآية : 30 من سورة المطففين : 83.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الغُنْيَة] : الغنى ، يقال : لي به غنية عن غيره.
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
ي
[الغِنْيَةُ] : الغنى ، لغة في الغُنْية.
فَعَلٌ ، بالفتح
م
[الغَنَم] : الشاء ، يقال : غنم كثيرة ، ويجوز التذكير ، وفي حديث عمر رضياللهعنه : « أعطوا الصدقة مَنْ أبقت له السنة غَنَما ولا تعطوها مَنْ أبقت له السنة غنمين ». أي تعطى من بقيت له غنم قليلة ولا تعطى مَنْ له غنم كثيرة لو فَرّقها كانت غنمين أي قطعتين.
و [ فِعَلٌ ] ، بكسر الفاء
ي
[الغِنَى] : لغة في الغَناء ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « خير الصدقة ما أبقت غِنىً واليد العليا خير
[شماره صفحه واقعی : 5015]
من السفلى ، وابدأ بمن تعول ». قيل : معنى قوله : ما أبقت غنى ، أي ما كان عن فضل قوت العيال وكفايتهم. ومنه الحديث (1)الآخر : « إنما الصدقة عن ظهر غنى ». وقيل معناه : خير الصدقة ما أغنيت به السائل كقول عمر رضياللهعنه : « إذا أعطيتم فأغنوا ».
الزيادة
أُفْعُولة ، بضم الهمزة
ي
[الأُغْنِيَّة] : ما يُتغنَّى به ، يقال : تَغَنَّى أُغْنِيَّة.
مَفْعَل ، بالفتح
م
[المغنَى] : واحد مغاني القوم : وهي منازلهم التي غنوا بها : أي أقاموا.
ويقال : أغنيت عنك مَغنى فلان : أي أَجزأت عنك مجزأه. ومَغناته ، بالهاء أيضا.
ويقال أيضا : أغنيت عنك مُغنى فلان بالضم ومُغناتَه بالهاء أيضا أربع لغات.
فاعِل
م
[غانم] : من أسماء الرجال.
[شماره صفحه واقعی : 5016]
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ي
[الغانية] : المرأة التي غنيت بزوجها. ويقال : بل هي التي غنيت بجمالها عن الحَلْي. ويقال : بل هي التي غنيت بمنزل أهلها : أي أقامت.
فَعَال ، بفتح الفاء
ي
[الغَناء] : الكفاية.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ي
[الغِناء] : صوت المغني ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « بئس البيت بيت لا يُعرف إلا بالغناء ».
فَعِيل
ي
[الغني] : نقيض الفقير ، والغني من صفات الله تعالى وهو من صفات الذات ، تقول : لم يزل الله غنيا. قال عزوجل : ( فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُ الْحَمِيدُ )(2)قرأ نافع وابن عامر بحذف « هو » وأثبته الباقون. هذا في سورة الحديد.
وغَنيّ (3): قبيلة من قيس عيلان من ولد غني بن أعصر بن قيس.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
م
[الغنيمة] : ما غنمه الإنسان من
[شماره صفحه واقعی : 5017]
[الغُنامى] : يقال : غُنَاماك أن تفعل كذا : أي غايتك التي تغتنمها.
فُعْلان ، بضم الفاء
ي
[الغُنيان] : الغنى ، قال (2):
أجدَّ بِعَمْرَةَ غنيانُها
فتهجرَ أم شأنُنا شأْنُها
[شماره صفحه واقعی : 5018]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ظ
[غَنَظ] : الغَنْظ ، بالظاء معجمة : الهمُّ اللازم.
ويقال : غنظه الأمر : إذا جهده وشق عليه ، وفي حديث عمر بن عبد العزيز في ذكر الموت : غنظ ليس كالغنظ ، وكَظُّ ليس كالكظِّ.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ث
[غَنِث] : لغة في حَنِث.
وغنث من اللبن : إذا شرب ثم تنفس.
ج
[غَنِم] القوم غُنْما ، قال الله تعالى : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ )(2)، وأصل الغُنْم : الربح والزيادة.
ي
[غَنِي] فلان بالشيء عن كذا غِنىً فهو غانٍ ، والغِنى في المال مصدر الغني.
وغنيت المرأة بزوجها غنيانا : أي استغنت.
وغِنِي القومُ في دارهم : أقاموا ، قال الله تعالى : ( كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا )(3).
[شماره صفحه واقعی : 5019]
وغني : إذا عاش. قال لبيد (1):
وغنيْتُ سبتا قبلَ مُجْرَى داحسٍ
لو كان للنفسِ اللجوجِ خلودُ
ويقال للشيء إذا فني : لم يَغْنَ : أي كأن لم يكن ، قال الله تعالى : ( كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ )(2).
الزيادة
الإفعال
ظ
[الإغناظ] : أغنظه الأمرُ : إذا بلغ مشقته.
ي
[الإغناء] : أغناه الله تعالى فاستغنى ، وفي الحديث (3): فرض النبي عليهالسلام صدقة الفطر فقال : « أغنوهم في هذا اليوم ». قال مالك ومَنْ وافقه : إذا وُلد لرجل مولود يوم الفطر أو ملك مملوكا فعليه إخراج الزكاة عنهما ، وكذلك إذا استغنى المعسر أو أسلم الكافر. وقال أبو حنيفة والشافعي ومن تابعهما : لا يلزم إخراجها في ذلك كله.
ووقت وجوبها عند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم والشافعي في القديم أول ساعة من يوم الفطر. وقال الشافعي في الجديد : وقت وجوبها عند غروب الشمس من ليلة الفطر ، وهو قول الثوري وأحمد وإسحاق.
وقال : ما يغني هذا عنك : أي ما ينفعك ، قال الله تعالى : ( ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ )(4).
ويقال : أغنيت عنك مغنى فلان : أي أجزأت عنك مَجْزَأه.
[شماره صفحه واقعی : 5020]
التفعيل
م
[التغنيم] : غَنَّمه الشيءُ : من الغنيمة.
ي
[التغنية] : غَنّاه بكذا : من الغِناء.
الافتعال
م
[الاغتنام] : اغتنم الأمرَ.
الاستفعال
ي
[الاستغناء] : استغنى عنه : إذا لم يحتج إليه ، قال الله تعالى : ( وَاسْتَغْنَى اللهُ وَاللهُ غَنِيٌ حَمِيدٌ )(1): أي غني عن عبادتهم وإنما كلّفهم لنفعهم.
التفعُّل
ث
[التَّغَنُّث] : قال الخليل : يقال : تَغَنَّثَهُ الشيءُ : إذا لاق به ، بالثاء معجمة بثلاث ، وأنشد لأميةِ (2):
بريئا ما تَغَنَّثُك الذُّمُوْمُ
أي ما تليق بك.
ج
[التَّغَنُّج] : تغنجت الجارية في كلامها : من الغنج.
م
[التَّغَنُّم] : الاغتنام.
[شماره صفحه واقعی : 5021]
ي
[التغنِّي] : تَغَنّى : أي استغنى.
وتغنّى. من الغِناء. يقال : تغنّى أغنيّة.
التفاعل
ي
[التغاني] : تغانوا : أي استغنى بعضهم عن بعض ، قال (1):
كلانا غنيٌ عن أخيه حياتَهُ
ونحن إذا متنا أشدُّ تغانيا
[شماره صفحه واقعی : 5022]
1) البيت للمغيرة بن حَبْناء التميمي ، كما في اللسان ( غنا ).
الزيادة
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين
ب
[الغَيْهَبُ] : الظلمة.
ويقال : الغيهب من الخيل : الأدهم الشديد الدهمة ، والأسود من الإبل الشديد السواد.
[شماره صفحه واقعی : 5023]
ومن الأفعال
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[غَهِب] : يقال : الغَهَبُ : الغفلة ، يقال : غَهِبت عنه ، وفي الحديث : « سئل عطاء عن رجل أصاب صيدا غَهَبا ؛ فقال : عليه الجزاء » : أي قتله على غفلة ونسيان. وهكذا عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي في قتل المحرم الصيدَ خطأً. وعن ابن عباس : لا جزاء في الخطأ. وهو قول طاووس ومجاهد وأبي ثور ومن وافقهم.
[شماره صفحه واقعی : 5024]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ث
[الغَوْث] : من الإغاثة.
وغَوْث : من أسماء الرجال.
ج
[الغَوْج] : العريض الصدر ، يقال : فرس غوج وبعير غوج ، قال (1):
وخلّطت كلُّ دِلاثٍ عَلْجنِ
غَوْجٍ كقصر الآجُرِ الملبَّن
ر
[الغَوْر] : تهامة وما يلي اليمن.
والغَوْر : المطمئن من الأرض.
وغور كل شيء : قعره ، يقال : فلان بعيد الغور.
ويقال : ماء غور : أي غائر ، لا يُثَنَّى ولا يُجْمَعُ ، يقال : ماء غَوْر وماءان غَوْر ومياه غَوْر ، قال الله تعالى : ( أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً )(2).
والغوير ، بالتصغير : ماء معروف لكلب.
ل
[الغَوْل] : البعد ، قال (3):
به تمطَّت غَوْلُ كل مِيْلَةِ
ويقال : الغَوْل : التراب الكثير.
والغَوْل : الصداع ، قال الله تعالى : ( لا فِيها غَوْلٌ )(4): أي صداع. عن ابن عباس.
وقيل : الغَوْل : الأذى والمكروه.
[شماره صفحه واقعی : 5025]
وقيل : الغَول : ما يغتال العقول فيذهب بها.
وغَوْل : اسم موضع.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
ط
[الغُوط] : جمع غائط من الأرض.
ل
[الغُول] : من السعالي.
والغُول : ما اغتال الإنسانَ وأهلكه ، يقال للحرب : غُول ويقال للغضب : غُول الحِلم.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ط
[الغُوطة] : اسم موضع بدمشق كثير الماء والشجر.
فَعَلٌ ، بالفتح
ر
[الغار] : الكهف في الجبل ، قال الله تعالى : ( إِذْ هُما فِي الْغارِ )(1).
وغارا الفم في الحنكين : معروفان.
والغاران : البطن والفرج ، يقال : المرء عبد غارَيْهِ ، قال (2):
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الدَّهْرَ يَوْمٌ وليلةٌ
وأنَّ الفتى يسعى لِغارَيْهِ دائبا
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ر
[الغارة] : الخيل المغيرة.
والغارة : الاسم من أغار على العدو.
والغارة : الاسم من أغار الحَبْل : إذا أحكم فَتْلَه. يقال : حبل شديد الغارة.
[شماره صفحه واقعی : 5026]
غ
[الغاغة] : بالغين معجمة : ضرب من النبات.
الزيادة
أفعُولة ، بضم الهمزة
ي
[الأُغْوية] : يقال : وقع في أغويَّة : أي داهية.
مَفْعَلة ، بالفتح
ر
[المغارة] : السَّرَب.
ل
[المغالة] : الغائلة.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ل
[المِغْول] : سيف دقيق أصغر من المشمل ، له حَدٌّ واحد يجعل السوط له علاقا ، قال أبو كبير (1)
أخرجت منها سلقة مهزولة
عجفاء ييرق نابها كامعول
فلا شاهد فيه على هذه الروايه.
:جرداء يبرق نابها كالمِغْوَل
ويروى : كالمعول ، بالعين غيرَ معجمة.
مِفْعال
ر
[المِغْوار] : رجل مِغْوار : كثير الغارات.
مُفَعّلة ، بفتح العين مشددة
ي
[المُغَوّاة] : حفرة الصائد. ويقال : هي
[شماره صفحه واقعی : 5027]
1) عجز بيت لأبي كبير الهذلي - عامر بن الحليس - ، ديوان الهذليين : ( 2 / 97 ) ، وروايته مع صدره :
الزُّبْيَةُ التي تحفر للأسد وغيره. يقال في المثل (1): « من حفر مُغَوَّاةٍ وقع فيها ».
وعن عمر : إن قريشا تريد أن تكون مُغَوَّيات لمال الله جلّ ثناؤه.
فاعِل
ط
[الغائط] : المطمئن من الأرض ، وجمعه : أغواط وغيطان ، وبه سمي الغائط. قال الله تعالى : ( أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ )(2).
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ر
[الغائرة] : القائلة نصف النهار.
ل
[الغائلة] : الأخذ من حيث لا يدري ، والجميع : الغوائل ، قال :
إذا أنت جاوزت امرأ السوء لم تزلْ
غوائله تأتيك من حيث لا تدري
فَعَال ، بفتح الفاء
ث
[الغَواث] : الاسم من الإغاثة.
والغُواث ، بالضم أيضا ، قال (3):
بعَثْتُكَ مائرا فلبثت حولاً
متى يأتي غُوَاثك مَنْ تُغيث
و [ فَعَالَة ] ، بالهاء
ي
[الغَواية] : الضلال.
[شماره صفحه واقعی : 5028]
فَعِيل
ي
[الغويُ] : الغاوي ، قال الله تعالى : ( إِنَّكَ لَغَوِيٌ مُبِينٌ )(1).
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
غ
[الغَوْغاء] : صغار الجراد ، واحدته : غوغاة ، بالهاء ، وبه سمي سفلة الناس.
قال الأصمعي : الغوغاء : صغار الجراد إذا بدت أجنحته وصار أحمر إلى الغبرة وذلك حين يستقل فيموج بعضه في بعض فلا يتوجه جهةً.
والغَوْغاء : شبيه بالبعوض ، ويقال : الغوغاء : ضرب من البعوض لا يؤذي.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ل
[الغَوْلان] : شجر ، ويقال : هو من الحمض.
[شماره صفحه واقعی : 5029]
1) سورة القصص : 28 / 18.
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ج
[غاج] غَوْجا : إذا تثنى واضطرب ، قال أبو ذؤيب يصف امرأة (1):
عشيَّةَ قامتْ بالفِناءِ كأنَّها
عقيلةُ نَهْبٍ تصطفى وتَغُوْجُ
ر
[غار] الرجلُ : إذا أتى الغَوْر.
وغاره بخير : أي نفعه ، يقولون : اللهم غُرنا منك بغيث (2).
وغار الماءُ غورا : أي ذهب في الأرض ، وماء غائر.
وغارت عينه غؤورا : دخلت في الرأس ، قال العجاج (3)
كأنّ عينيه من الغؤور
بعد الإلى وعرق الغرور
قلتان في لحدي صفا منقور
أذاك ، أوحوجلتا قارور
وأورد له محقق الديوان روايات متعددة في المراجع.
:كأنَّ عينيهِ من الغُؤُور
قلتانِ أو حَوْجلتا قارور
وغارت الشمس والنجوم غِيارا : أي غابت ، قال الهذلي (4):
هل الدهرُ إلا ليلةٌ ونهارها
وإلّا طلوعُ الشمس ثم غِيارها
ص
[غاص] : الغوص : الدخول في الماء والسباحة فيه ، وصاحبه غائص وغوّاص ،
[شماره صفحه واقعی : 5030]
قال الله تعالى : ( كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ )(1). وفي الحديث (2): « نهى النبي عليهالسلام عن ضربة الغائص ». قيل : هي أن يقول الرجل لآخر : أنا أغوص فما أخرجته في غوصة فهو لك بكذا ، أو يتفقا عليه ، فنهي عنه لأنه غَرَرٌ.
وغاص على الشيء : أي هجم عليه.
ط
[غاط] : الغَوْط الدخول.
ل
[غال] : غاله : إذا أخذه من حيث لا يدري ، قال لبيد (3):
وغال سبيلَ الناسِ مَنْ كان قبله
وذاك الذي أردى إيادا وتبعا
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ي
[غَوَى] : الغَيُ : الضلالة ، غَوَى الرجل فهو غاوٍ ، قال الله تعالى : ( ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى )(4). وقيل في قوله تعالى : ( وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى )(5): أي ضلَّ.
والغيّ : الهلاك ، قال الله تعالى : ( فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا )(6)، وقال (7):
فمن يلقَ خيرا يَحْمَدِ الناسُ أمرَه
ومن يَغْوَ لا يَعْدَم على الغَيِ لائما
[شماره صفحه واقعی : 5031]
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ي
[غَوِي] الفصيل غَوىً فهو غَوٍ : إذا أكثر من شرب اللبن فأُتخم منه ، قال يصف القوسَ (1):
معطّفةُ الأثناء ليس فصيلها
برازئها دَرّا ولا ميِّتٍ غَوَى
فصيلها : أي سهمها.
وغَوِي : لغة في غَوَى : إذا ضَلَّ.
الزيادة
الإفعال
ث
[الإغاثة] : أغاثه : أي أنقذه.
ر
[الإغارة] : أغار على العدو.
وأغار الحبل : إذا أحكم فتله.
وفرس مغار : شديد المفاصل.
قال بعضهم : ويقال : أغار الرجلُ : إذا أتى الغور ، وأنشد قول الأعشى (2):
نبيٌّ يرى ما لا ترون وذكرُهُ
أغار لعمري في البلاد وأَنْجَدا
قال الأصمعي : أغار : أي غدا هاهنا ، ومنه قولهم : « أغار غارة الثعلب » ، قال الكسائي : أغار هاهنا : أي أسرع. قال : ولا يقال في إتيان الغَوْر إلّا : غار يغور.
ويقال : أغار القوم : إذا اندفعوا في السير. ومنه قولهم : أشرق ثبير كيما نغير : أي نندفع للنحر.
ومما جاء على أصله
ر
[الإغوار] : إبل مُغْوِرَات : أي قائلات في الهاجرة.
[شماره صفحه واقعی : 5032]
ي
[الإغواء] : أغواه : أي أضلّه ، قال الله تعالى : ( أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا )(1)وقوله تعالى : ( فَبِما أَغْوَيْتَنِي )(2). قيل : معناه : أي عذبتني ؛ من قوله تعالى : ( فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا )(3).
وقيل : أغويتنِي : أي أهلكتني ؛ من قولهم : غوى الفصيل. وقيل : إنه قسم ، أي فبإغوائك لي لأقعدنّ لهم. وقيل : هو بمعنى المُجازاة. أي فَلأن أغويتني لأقعدنّ لهم.
التفعيل
ث
[التغويث] : غَوّث أي قال : وا غوثا.
ر
[التغوير] : غَوّر الرجلُ : إذا أتى الغَوْر.
وغَوَّر القومُ : نزلوا في الهاجرة ، يقال : غوّروا ساعةً ثم ارتحلوا.
وغَوّرت النجوم : أي غارت.
المفاعَلة
ر
[المغاورة] : غاورهم ، من الغارة.
ل
[المغاولة] : المبادرة ، وفي حديث عمار ابن ياسر وقد أوجز الصلاة : « إني كنت أغاول حاجة لي ». قال جرير (4):
عاينت مُشعِلةَ الرِّعالِ كأنها
طيرٌ تغاوِل في شَمَامِ وكُورا
[شماره صفحه واقعی : 5033]
الافتعال
ل
[الاغتيال] : اغتاله وغاله : أي أخذه من حيث لا يدري.
الانفعال
ط
[الانغطاط] : حكى بعضهم : انغاطّ العودُ : إذا تثنى.
الاستفعال
ث
[الاستغاثة] : طلب الإغاثة ، قال الله تعالى : ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ )(1).
ولام الاستغاثة كقولك : يا لزيد لِعمرو ، ولام المستغاث به مفتوحة ، ولام المستغاث منه مكسورة ، قال :
يا لَقومي لِطارق الأحزان
ر
[الاستغارة] : استغارت الجراح : إذا تورمت.
اللفيف
ي
[الاستغواء] : استغواه : أي أغواه.
التفعُّل
ر
[التغوّر] : تغوّرت عينه : إذا غارت.
ط
[التغوّط] : تغوّط ، من الغائط.
ل
[التغوّل] : تغوّله : إذا اغتاله.
[شماره صفحه واقعی : 5034]
1) سورة الأنفال : 8 / 9.
التفاعُل
ر
[التغاور] : تغاوروا : أي أغار بعضهم على بعض.
ي
[التغاوي] : التجمع على الشر ، يقال : تَغَاوَوْا عليه. وفي حديث عثمان رضياللهعنه : « وتغاووا عليه فقتلوه » ، قالت أخت المنذر بن عمرو الأنصاري (1).
تغاوَى عليه ذئاب الحجاز
بنو بُهْثَةٍ وبنو جعفر
بُهْثة : من سُلَيْم ، وجعفر : من عامر بن صعصعة.
[شماره صفحه واقعی : 5035]
1) قالته في أخيها حين قتل ، انظر اللسان ( عوي ).
[شماره صفحه واقعی : 5036]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الغَيْب] : ما غاب عنك ، قال الله تعالى : ( يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ )(1)قيل : بالله عَزّ وجَلّ ، وقيل : بما غاب من أمر الله تعالى. وقيل : بما يصف الرسل من أمر الآخرة وغيرها. والجميع : غيوب ، قال الله تعالى : ( إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ )(2). قرأ حمزة بكسر الغين والباقون بضمها.
والغَيْب : الغُيَّاب مثل : سافر وسفر.
والغَيْب : ما اطمأن من الأرض.
ث
[الغَيْر] : يقال : هذا الشيء غير ذاك : أي سواه ، قال الله تعالى : ( مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ )(4).
وغير : كلمه استثناء يخفض ما بعدها ، وهي بمنزلة « إلّا » ، تقول : عشرةٌ غير واحد كما تقول : عشرة إلا واحدا ، تعربها كإعراب الاسم الذي بعد « إلّا ». تقول : جاءني القومُ غيرَ زيد ، وما جاءني القوم غيرُ زيدٍ ، كما تقول جاءني القوم إلا زيدا ، وما جاءني القومُ إلا زيدٌ ، قال
[شماره صفحه واقعی : 5037]
الله تعالى : ( ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ )(1). قرأ الأعمش والكسائي بخفض « غَيْرِهِ » في هذا وما شاكله في القرآن ، وهو اختيار أبي عبيد. وقرأ الباقون بالرفع على الموضع. قال عيسى بن عمر : يجوز الخفض والنصب ؛ الخفض على النعت والنصب على الاستنثاء. قال أبو عمرو : ولا أعرف الخفض ولا النصب.
وقرأ حمزة والكسائي : هل من خالقٍ غيرِ الله (2)بالخفض نعتا على اللفظ ، وقرأ الباقون بالرفع نعتا على الموضع ؛ أي هل خالق غير الله ، أو بمعنى ما خالقٌ غير الله ، وهو رأي أبي عبيد.
ظ
[الغَيْلُ] : الماء الجاري من العيون على وجه الأرض ، وفي الحديث (4): « ما سُقِي بالغَيْل ففيه العشر ».
والغَيْلُ : أن تُرضع المرأة ولدها وهي حامل.
والغَيْلُ : اللبن الذي ترضعه مع الحمل ، يقال : سقته غَيْلاً.
والغَيْلُ : أن يجامع الرجل امرأته وهي ترضع.
والغَيْلُ : الساعد الريّان الممتلئ ، قال (5):
لَكاعبٌ مائلةٌ في العطفين
بيضاءُ ذاتُ ساعدين غَيْلَيْن
[شماره صفحه واقعی : 5038]
م
[الغَيْم] : السحاب المتفرق ، وفي الحديث : « كان الحسن يستحبُّ تأخير الظهر وتعجيل العصر وتأخير المغرب في يوم الغيم ».
ن
[الغَيْن] : لغة في الغيم ، قال (1):
كأنِّي بينَ خافيتي عُقابٍ
أصابَ حمامةً في يوم غَيْنِ
والغَيْن : هذا الحرف ، وهو آخر حروف الحلق مخرجا.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[الغَيْبَة] : المغيب.
والغَيْبَة : المطمئن من الأرض.
ر
[الغَيْرَةُ] : مصدر الغَيُور.
ض
[الغَيْضَة] : الأجمة ، وجمعها : غياض.
وليس في هذا صاد غير الغياصة : الغوص.
ل
[الغَيْلَة] : أن ترضع المرأة وهي حامل.
م
[الغَيْمة] : شدة العطش ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « إنه كان يتعوذ من العيمة والغَيْمة والأيمة » فالعيمة : شهوة اللبن ، والغيمة : العطش ، والأيمة : طول التعزُّب.
ي
[الغَيَّة] : يقال : هو لِغَيِّهِ. نقيض قولك :
[شماره صفحه واقعی : 5039]
هو لرشده. وهو من الواو من غوى.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
د
[الغِيْد] : جمع : غيداء من النساء.
ل
[الغِيْل] : الأجمة.
[والغِيْل] : الشجر الملتف ، قال عدي ابن الرقاع (1)في حمر الوحش :
شمسٌ تحيد عن الشريعة كلما
طار ابنُ ماء أو تحشحش غِيْلُ
ن
[الغِيْن] : الشجر الملتف.
والغِين : جمع : شجرة غيناء.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[الغِيبة] : الاسم من الاغتياب.
ر
[الغيرة] : قال بعضهم : الغِيرة : الدية ، وجمعها : غِيَر.
ويقال : إن الغِيْرة : المِيرة أيضا.
ل
[الغيلة] : الاسم من الاغتيال.
والأصل الواو. ويقال : قَتَل فلانٌ فلانا غِيلةً : أي اغتيالاً.
والغِيْلَة : الجماع مع الرضاع ، يقال : أضرّت الغيلة بولد فلان ، وفي الحديث (2): قال النبي عليهالسلام : « لقد هممت أن أنهى عن الغِيلة ».
[شماره صفحه واقعی : 5040]
ن
[الغينة] : ما سال من الجيفة.
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[الغاب] : جمع : غابة ، وهي الأجمة.
ر
[الغار] : لغة في الغَيْرة ، قال الهذلي (1)
لهنً نشيج بالنشيل كأنّها
والبيت في وصف القُدُور التي تنصب للضيفان وهي تنشج باللحم أي تغلي. والنشيل اللحم ، والحِرْمِيُّ : المنسوب إلى أهل الحرم وهي نسبة على غير قياس ، قالوا : والحِرْمي أول من اتخذ الضرائر.
:ضرائرُ حِرْميٍّ تفاحشَ غارُها
والغار : شجر طيب الريح ، قال عدي (2):
رُبَّ نارٍ بتُّ أرمقُها
تقضم الهنديَّ والغارا
ويقال : الغار : شجر الرند ، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة ، يطرد الرياح الغليظة ويفتت الحصى وينفع في وجع الرأس والكبد والطحال الحادث من الرطوبة والبلغم ، وإذا جُلِس في ماء طبيخه نفع في وجع الأرحام والمثانة ، وإذا سُحق حَبُّه وعُجن بالعسل نفع في عُسر النَفَسِ وقروح الرئة ، وإن خُلط بسكنجبين وشرب نفع من وجع الكبد. ودهنه محلّل للإعياء نافع من وجع الأذن والصداع والنزلة ووجع العصب والأوجاع الحادثة من البرد ومن الحكة ، والجرب والقوباء وداء الثعلب.
ف
[الغاف] : شجر واحدته : غافة ، بالهاء.
[شماره صفحه واقعی : 5041]
ق
[غاق] : حكاية صوت الغراب.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ب
[الغابة] : الأجمة.
د
[الغادة] : المرأة الناعمة اللينة.
( وغادة : من أسماء الرجال. عن الجوهري.
و
[غاوة] : قرية من قرى الشأم ، قريبة من حلب. عن الصغاني ، قال المتلمس (1):
وإذا حللْتُ ودون بيتي غاوَةٌ
فابرق بأرضك ما بدا لك وارعد
يخاطب عمرو بن هند ) (2).
ي
[الغاية] : مدى الشيء ، وجمعها : غايات ، وتصغيرها : غُيَيّة.
فِعَل ، بكسر الفاء وفتح العين
ر
[غِيَرُ] الدهرِ : حوادثه ، وهو اسم من غيّر يغيّر.
والغِيَرُ : الدِّية ، قال بعضهم : هو واحد وجمعه : أغيار ، وقيل : هو جمع : غِيَرة ، قال رجل من بني عُذْرة (3):
لَنَجْدَ عَنَّ بأيدينا أنوفكم
بني أمية إن لم تقبلوا الغِيَرا
[شماره صفحه واقعی : 5042]
1) البيت للمتلمس في اللسان ( غَوى ) ، وفي معجم ياقوت ( 4 / 184 ).
2) ما بين القوسين : في ( س ) وليس في بقية النسخ.
3) البيت في المقاييس : ( 4 / 405 ) وفي الصحاح والأساس والعباب والتكملة واللسان والتاج ( غير ) والرواية فيها كلها : « بني أميمة » إلا الصحاح ففيه كما هنا : « بني أمية » ، وانظر الاختلاف في نسبته في المراجع المذكورة.
وفي الحديث (1): قال النبي عليهالسلام لولي قتيل طلبَ القَود : « آلا تقبل الغِيرَ ». قال بعضهم : إنما سميت الديةُ غِيَرا لأن القود كان واجبا فَغُيِّر دِيَةً.
الزيادة
أفعَل ، بالفتح
د
[الأغيد] : الناعم.
ف
[الأغيف] : المائل.
فَعَال ، بفتح الفاء
ب
[الغياب] : يقال : غَيَّبَهُ غَيَابُه : إذا دُفن في قبره.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ب
[غيابة] الوادي : قعره ، وغيابة البئر ونحوها ، قال الله تعالى : ( فِي غَيابَتِ الْجُبِّ )(2)قرأ نافع بالجمع والباقون بالواحدة ، وهو رأي أبي عبيد ، قال : لأنهم في موضع واحدٍ ألقوه.
ويقال : الغيابة أيضا : المطمئن من الأرض.
[شماره صفحه واقعی : 5043]
فِعَال ، بكسر الفاء
ث
[الغِياث] : اسم المستغاث ، يقال في الدعاء إلى الله عز وجَلّ : يا غِياث المستغيثين.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ث
[الغياثة] : الغوث.
ص
[الغياصة] : الغوص.
فَعُول
ر
[الغيور] : رجل غيور ورجال غُيُرٌ ، وامرأة غَيور أيضا.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ر
[الغَيْرى] : امرأة غَيْرى.
وبالمد
ن
[الغَيناء] : شجرة غَيْناء : كثيرة الورق ملتفة الأغصان ، والجميع : غِيَنٌ.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ر
[الغيران] : رجل غيران : ذو غَيْرة ، وجمعه : غَيارى بفتح الغين ، وغُيارى بضمها أيضا لغتان.
س
[الغَيْسان] : حدّة الشباب.
[شماره صفحه واقعی : 5044]
ل
[غَيْلان] : من أسماء الرجال.
والسمرة تسمى : أمَّ غيلان.
م
[الغَيْمان] : العطشان.
وغَيْمان (1): اسم حصن كان لأسعد تبع بناحية صنعاء ، قال فيه أسعد تبع (2):
وغيمانُ محفوفةٌ بالكروم
لها بهجة ولها منظر
أراد : أرض غيمان فلذلك أنَّث.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ر
[الغِيران] : جمع : غار ، وهو الكهف.
ط
[الغِيطان] : جمع : غائط من الأرض.
ل
[الغِيلان] : جمع : غول.
[شماره صفحه واقعی : 5045]
1) غيمان : لا يزال معروفا باسمه ، وهو حصن وبلدة في ناحية بني بهلول شرقي صنعاء ، وغيمان : من المواقع الأثرية المهمة ، وهو مذكور في نقوش المسند كما في ( جام 564 ، 577 ، 626 ، 644 ، 695 ) وغيرها ، وكما في ( سي / 661 ) وإرياني : (22) ، وذكره الهمداني في عدة مواقع من كتابه صفة جزيرة العرب ، وأوسع ذكر له عنده جاء في كتابه الإكليل : ( 8 / 134 - 138 ) ، وانظر مجموع الحجري : ( بني بهلول : 131 ) و ( غيمان / 627 ).
2) البيت له في الإكليل : ( 8 / 134 ).
فعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ب
[غاب] عنه غيبةً ؛ إذا لم يشهده ، يقال في المثل : « أطال الغيبة وجاء بالخيبة ». ورجل غائب ورجال غيّب.
وغابت الشمس غيبوبة.
ث
[غاث] الغيثُ الأرضَ : أي أصابها فهي مَغِيْثَة ومغيوثة ، على الأصل. ويقال : ثنا : إذا أصابنا الغيث. وعن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال : قال لي ذو الرمة : قاتل الله أمة بني فلان ما أفصحها ، قلت لها : كيف المطر عندكم؟ فقالت : غِثنا ما شِئنا : أي غيثت أرضنا بالمطر. قال الله تعالى : ( فِيهِ يُغاثُ )(1)قال ابن عباس : يعني المطر.
[ غار ] الرجلُ أهله غِيارا يغيرهم ويغورهم : لغتان : أي مَارَهم.
وغارهم اللهُ تعالى بالغيث يغيرهم ويغورهم أيضا : أي نفعهم به ، قال ساعدة الهذلي (2):
ماذا يَغِير ابنتي رِبْعٍ عويلهما
لا ترقدان ولا بؤسى لمن رقدا
يعني امرأتين مات أبوهما. والبؤسى : البؤس ، أي ما ينفعهما عويلهما.
ويقال : غاره يغيره ويغوره : إذا وداه ، من الدية وهي الغِيَر.
ض
[غاض] الماء غيضا : أي قلّ.
وغاضه اللهُ عزوجل : أي أقله ، يتعدى ولا يتعدى ، قال تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 5046]
( وَغِيضَ الْماءُ )(1).
ويقال : غاض الكرامُ غيضا : إذا قلّوا.
وقول الله تعالى : ( وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ )(2)قال ابن عباس : بالولد التام وغير التام. وقال سعيد بن جبير والضحّاك : بالوضع لأقلّ من تسعة أشهر والوضع لأكثر منها. قال جمهور العلماء : أقل الحمل ستة أشهر. واختلفوا في أكثره ؛ فقال أبو حنيفة : أكثره سنتان. وقال الشافعي ومن وافقه : أكثره أربع سنين. وعن مالك والليث : أكثره خمس. وعن الزهري وربيعة : تسع ، وكذلك عن مالك.
ظ
[غاظ] : غاظه غيظا : أي أغضبه ، قال الله تعالى : ( هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ )(3)وقوله : ( تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ )(4)قيل : الغيظ : الغليان ، ولذلك سمي الغضب غيظا. وقيل : تكاد تفرق من الغضب على أهلها ، شبهها بالغضبان.
ف
[غاف] : غافت الشجرة غيفانا : إذا مالت أغصانها يمينا وشمالاً.
م
[غام] غامت السماءُ : أي تَغَيّمت.
والغيم : العطش وحرارة الجوف ، قال يصف حَمِيْرا (5):
فظلّت صوافنَ خُزْرَ العيون
إلى الشمسِ من رهبةٍ أن تغيْما
[شماره صفحه واقعی : 5047]
ن
[غان] : الغين : العطش.
وغانت نفسه : إذا غَثَت.
وغِيْنَ على الشيءِ : أي غُطِّي عليه ، ومنه قول (1)النبي عليهالسلام : « إنه ليغان على قلبي حتى أستغفر الله ». قيل : يعني أنه يَغشى القلبَ ما يقسيه. وقيل : يعني من السهو.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
د
[غَيد] : الأغيد : الناعم ، وامرأة غيداء : ناعمة ، والجميع : غِيْدٌ.
ويقال : الأغيد المائل العنق في نعمة.
ر
[غار] الرجل على أهله يغار غَيْرةً وغيارا : أي أَنِفَ ، وفي الحديث (2): « الغَيْرةُ من الإيمان ».
الزيادة
الإفعال
ب
[الإغياب] : أغابت المرأة : إذا غاب زوجها.
ض
[الإغاضة] : أغاض الله تعالى الماءَ وغاضه : أي أقلّه.
ل
[الإغالة] : أغال الرجلُ ولده : إذا جامع أمّه وهي ترضعه. وأغالت المرأة ولدها : إذا أرضعته وهي حامل.
[شماره صفحه واقعی : 5048]
م
[الإغامة] : أغامت السماءُ : أي تغيَّمت.
ومما جاء على أصله
ل
[الإغيال] : أَغْيَل الرجلُ ولده ، وأغيلت المرأة ولدها : لغة في أغال وأغالت ، قال أبو كبير (1)
ومبرّا من كلّ غبّر حيضة
وهو من قصيدة له ، وفي الحماسة : ( 1 / 19 - 21 ) أبيات مختارة منها.
:وفسادِ مرضعةٍ وداءٍ مُغْيِلِ
ويروى بيت امرئ القيس (2):
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعٍ
فألهيتها عن ذي تمائم مُغْيِلِ
ورواه الأصمعي : محول.
م
[الإغيام] : أغيمت السماء : لغة في أغامت.
التفعيل
ب
[التغييب] : غيَّبه فغاب.
ر
[التغيير] : غَيّره : أي أزاله عن حاله ، قال الله تعالى : ( ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ )(3). وقال الشاعر :
الدهر أبلاني وما أبليته
والدهر غَيّرني وما يتغير
[شماره صفحه واقعی : 5049]
ض
[التغييض] : غَيّض الأسدُ : إذا أَلِف الوقوف بالغيضة.
ف
[التغييف] : غيّف الرجلُ : إذا جَبُن ، يقال : حَمَلَ فَغَيّف أي نكل عن الحملة.
ق
[التغييق] : غَيّقَ في رأيه : إذا اضطرب ولم ينفذه.
م
[التغييم] : غَيّمت السماء : أي تَغَيّمت.
ي
[التَّغَيِّي] : غَيّا غايةً : أي قَدّرها.
المفاعَلة
ب
[المغايبة] : قال ابن السكيت : يقال : بنو فلان يشهدون أحيانا ويغايبون أحيانا.
ظ
[المغايظة] : المغاضبة.
ي
[المغايية] : يقال : غايا القومُ على رأس فلان بالسيوف : كأنهم أظلوه بها.
الافتعال
ب
[الاغتياب] : اغتابه : إذا عابه في غيبته ، قال الله تعالى : ( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً )(1).
[شماره صفحه واقعی : 5050]
1) سورة الحجرات : 49 / 12.
ظ
[الاغتياظ] : اغتاظ عليه : من الغيظ.
ل
[الاغتيال] : اغتال الغلامُ : إذا غلظ وسَمِن.
التفعُّل
ب
[التَّغَيُّب] : تغيّب عنه : أي غاب.
وتغيّبه : أي اغتابه.
ر
[التغيُّر] : تغيَّر الشيءُ : إذا زال عن حاله.
ظ
[التَّغَيُّف] : الميل ، يقال : تغيفت الشجرة : إذا مالت أغصانها يمينا وشمالاً. وتغيّفت الناقة في سيرها : إذا مالت في أحد جانبيها ، قال جميل (2)
وضعنا لهم صاع القصاص رهينة
بما سوف نوفيها إذا الناس طفّفوا
:وكنا إذا ما معشرٌ جَحَفوا لنا
ومَرّتْ جواري طيرهم وتَغَيَّفوا
ل
[التغيُّل] : تغيَّل الشجرُ : إذا التفَّ.
م
[التغيُّم] : تغيّمت السماءُ : إذا ألبسها الغيم.
[شماره صفحه واقعی : 5051]
التفاعل
ب
[التغايب] : نقيض التشاهد.
ر
[التغاير] : الاختلاف.
ظ
[التغايظ] : تغايظ القومُ : إذا اغتاظ بعضهم على بعض.
اللفيف
ي
[التغايي] : تغايوا عليه فقتلوه ، مثل تغاووا : أي تجمعوا.
وتغايت الطيرُ على الشيء : إذا حامت عليه.
[شماره صفحه واقعی : 5052]
شمس العلوم
ف
[شماره صفحه واقعی : 5053]
[شماره صفحه واقعی : 5054]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء
ث
[الفَثُ] ، بالثاء بثلاث نقطات : الهبيد وهو حب الحنظل.
ج
[الفَخُ] : بالخاء معجمة : المصيدة التي يصاد بها ، وهو معرّب.
ذ
[الفَذُّ] ، بالذال معجمة : الفرد ، وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة ».
والفَذُّ : الأول من سهام الميسر ، وله نصيب واحد.
وتَمْرٌ فَذٌّ : أي متفرق.
ر
[الفَرُّ] : رجل فَرٌّ : أي فار ، يقال للاثنين والجميع والمؤنث لأن أصله مصدر وصف به الاسم ، وفي الحديث (3): « هذان فَرُّ قريش ألا أرد على قريش فَرّها ». ( يعني أنس وأبا بكر. قاله الجواليقي ) (4).
[شماره صفحه واقعی : 5055]
ز
[الفَزُّ] : ولد البقرة.
ورجل فَزٌّ : أي خفيف.
ش
[الفَشُ] ، بالشين معجمة : حمل اليَنْبوت.
ص
[فَصُ] الخاتم : معروف ، وجمعه : فصوص وفصاص.
وفَصُ العين : حَدَقتها ، قال (1)
والكلب لا ينبح إلا فرقا
نبح الكلاب الليث لمّا حملقا
بمقلة ....................
:بمقلةٍ توقِد فصّا أزرقا
وفَصُ الأمر : أصله ، قال (2):
ورُبَّ امرئ خِلْتَهُ مائقا
ويأتيك بالأمر من فَصِّه
والفَصُ : واحد الفصوص ، وهي مفاصل العظام.
ظ
[الفَظُّ] ، بالظاء معجمة : ماء الكرش وجمعه : فظوظ ، والعرب إذا جهدهم العطش نحروا بعيرا ثم عصروا فرثه فشربوا ماءه ، والعجم تعيرهم بذلك ونحوه كالفصد والعلهز والقَدّ (3)، وليس بعيب لأن العرب إنما تناوله عند الضرورة.
[شماره صفحه واقعی : 5056]
1) الشاهد لرؤبة ، ديوانه : (113) ، وقبله :
2) البيت ثاني بيتين ينسبان إلى الزبير بن العوام ، وقيل : هما لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب كما جاء في التاج ، انظر الصحاح واللسان والتاج ( فصص ).
3) المراد بالفصد ما كان يؤخذ من دم الناقة ، أو البعير ويشرب ؛ والعلهز : وَبَرٌ يُخْلَطُ بدماءِ الحَلَم فكانوا في الجاهلية يأكلونه في الشدائد ؛ والقدّ - بفتح القاف كما في اللسان - جلد السخلة كانوا يأكلونَه في الجاهلية.
ورجل فَظٌّ : غليظ كريه الخُلُق ، قال بعضهم : هو مشتق من فظ الكرش لأنه ماء لا يستعمل إلا ضرورة ، قال الله تعالى : ( وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ )(1).
ك
[الفَكُ] : اللحيُ. يقال : مقتل المرء ما بين فكيه.
ل
[الفَلُ] : القوم المنهزمون ، يقال : جاء فَلُ الجيش : أي منهزموهم.
ويقال : إن الفلول : الجماعةُ ، واحدها : فَلّ.
والفَلُ : واحد فلول السيف ، وهي الكسور في حدّه ، قال السموءل بن عادياء الغساني (2)
بهن فلول من قراع الكتائب
انظر ديوانه : (33) ، أمّا صدر بيت السموءل فهو - كما في الحماسة : ( 1 / 30 ) - فهو :
وأسيافنا في كلّ غرب ومشرق
:ولا عيبَ فيهم غير أن سيوفهم
بها من قراعِ الدار عين فلولُ
م
[الفَمُ] : لغة في الفم ، قال (3)
حتى يعود الملك في أسطمّه
وأُسطُمَّةُ الشيء : وسطه ومجتمعه ، وجاء في التكملة ( سطم ، فمم ) إن بين المشطورين ثالث هو :
ريحاً تنال الأنف قبل شمّه
:يا ليتها قد خرجت من فَمِّه
[شماره صفحه واقعی : 5057]
1) سورة آل عمران : 3 / 159.
2) حدث خلط بين بيت للنابغة وبيت للسموءل فالصدر المثبت هو صدر بيت النابغة وعجزه هو :
3) نسبه البغدادي في الخزانة : ( 4 / 493 ) إلى العجاج ، وهو في ملحقات ديوانه ( 2 / 327 ) وذكر محققه د. السطلي أن الأرجح أنه ليس له ، ونسبه في اللسان في ( فمم ) إلى محمد بن ذؤيب العُماني الفُقيمي ، وبعده كما في الديوان والخزانة واللسان :
ن
[الفَنُ] : الجنس من العلم ونحوه ، وجمعه : فنون. ويقال : أخذ في أفانين الكلام : أي أجناسه.
ه-
[الفَهُ] : رجل فَهٌ : أي عَيٌّ ، قال (1):
فلم تُلْفِني فَهّا ولم تُلْفِ حُجَّتي
مُلَجْلجة أبغي لها من يقيمها
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ذ
[الفَذَّة] : يقال : كلمة فَذَّة : أي شاذة.
ش
[الفَشَّة] : واحدة الفَشِ ، وهو حَمْلُ اليَنْبُوت.
ك
[الفَكَّة] : يقال : إن في فلان فكة : أي ضعفا.
والفكة : كواكب مستديرة خلف السماك الرامح تسمى قصعة المساكين.
ه-
[الفَهَّةُ] : يقال : في فلان فهةٌ : أي فهاهة ، ومنه قول أبي عبيدة بن الجراح لعمر رضياللهعنه : « ما سمعت منك فَهَّةً في الإسلام قبلها ؛ أتبايعني وفيكم الصديق ( ثانِيَ اثْنَيْنِ ) ».
وامرأة فَهَّةٌ : أي عَيَّة.
فُعْل ، بضم الفاء
م
[الفُمُ] : لغة في الفَمِ.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ت
[الفُتَّة] : الكِسرة من الشيء المفتوت.
[شماره صفحه واقعی : 5058]
1) البيت دون عزو في اللسان ( فهه ).
ويقال بالكسر ، ويقال : اجعل تحت الزَّندة فُتة أو (1)بعرا أو رَوْثَةً مفتوتة.
ر
[الفُرَّة] : لغة في الأفرة : وهي الشدة.
و
[الفِجُ] : ما لم ينضج من كُلِّ شيء.
ص
[الفِصُ] : لغة في فَصّ الخاتم ، والفتح أفصح ، وجمعه : أفصاص كَسِرٍّ وأسرار.
ل
[الفِلُ] : الأرض التي لم تُمْطَر. ويقال : هي التي لا نبات بها ، والجميع : أفلال.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ت
[الفِتَّةُ] : لغة في الفُتَّة.
ض
[الفِضة] : معروفة ، وهي باردة يابسة معتدلة ، إذا سُحِلت (3)وشربت مع الأدوية نفعت من كثرة الرطوبة ومن البلغم اللزج والأوجاع الحادثة من العفونة.
[شماره صفحه واقعی : 5059]
ومن الخفيف
ي
[في] : حرف خفض معناه : الوعاء ، ويكون بمعنى « من » كقولهم : له عشر من الإبل فيها فحلان : أي منها ، وعلى هذا فسر قوله تعالى : ( فِي تِسْعِ آياتٍ )(1)أي : من تسع. وكذلك فَسّر الأصمعي قول امرئ القيس (2):
وهل ينعمنْ من كان آخر عهده
ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال
أي : من ثلاثة. وتكون « في » بمعنى « مع » وعلى هذا فَسَّر بعضهم قوله تعالى : ( ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ )(3)وقيل : هو على أصله : أي ادخلوا في جملة مَنْ دخل.
فَعَلٌ ، بالفتح
ن
[الفَنَن] : الغصن ، وجمعه : أفنان ، قال الله تعالى : ( ذَواتا أَفْنانٍ )(4).
والفَنَن : الخصلة من الشعر ، والجميع : أفنان ، قال (5)
أعلاقة أمّ الوليّد بعدما
:أفنانُ رأسك كالثغام المخلس
وفي حديث (6)النبي عليهالسلام : « يحشر ما بين السِّقْط إلى الشيخ الفاني
[شماره صفحه واقعی : 5060]
1) سورة النمل : 27 / 12.
2) ديوانه تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم : (27). وفيه : « أحدث » بدل « آخر ».
3) سورة الأعراف : 7 / 38.
4) سورة الرحمن : 55 / 48.
5) عجز بيت للمرّار بن سعيد الفقعسي كما في الخزانة : ( 11 / 232 ) واللسان ( فنن ) وشرح شواهد المغني : ( 2 / 722 ) وصدره :
6) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ( 1 / 417 ) وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ، رقم (39384 و 39385).
مردا مكحلين أفانين » : أي أولي جمام. وأفانين : جمع أفنان.
الزيادة
أُفْعُلّة ، بضم الهمزة والعين وتشديد اللام
ر
[الأُفُرَّة] : قال بعضهم : يقال : جاء في أُفُرّة الحرِّ : أي شدته. ويقال : في أوله.
ويقال : هم في أُفُرَّة : أي اختلاط.
مَفْعَل ، بالفتح
ر
[المَفَرّ] : الفِرار ، قال الله تعالى : ( يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ )(1)ويروى في قراءة ابن عباس « المَفِرّ » بكسر الفاء ، وهو عند البصريين : موضع الفِرار. وقال الفراء : هما لغتان.
و [ مِفعَل ] ، بكسر الميم
ر
[المِفَرّ] : فرس مِكَرٌّ مِفَرٌّ : يصلح للكر وللفر ، قال امرؤ القيس (2):
مكرٍّ مفرٍّ مقبلٍ مدبرٍ معا
كجلمود صخرٍ حطّه السيل من عل
مقبل مدبر : أي حسن الإقبال والإدبار عنده كلاهما معا ، كقولهم : فلان فارس راجل : أي قد جمع بينهما.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ض
[المِفَضّة] : التي يفضّ بها المدر.
[شماره صفحه واقعی : 5061]
مِفْعَال
ذ
[المِفْذَاذ] : شاة مِفْذَاذ : إذا كان من عادتها ألّا تلد إلا فذّا : أي واحدا.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
د
[الفَدّاد] : رجل فَدّاد : أي شديد الصوت ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « إن الجَفَاء والقسوة في الفدادين » قيل : يعني أصحاب الحروث والمواشي ، وفديدهم : أصواتهم وجلبتهم. ويروى الحديث (2)أيضا « هلك الفدادون إلا مْن أعطى في نجدتها ورِسلها ». قيل : يعني بالفدادين أصحاب المواشي إلا من أخرج زكاتها في شدتها ورخائها.
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
ل
[الفُلّال] : القوم المنهزمون ، قال أمية (3)
أرسلت أسداً على سود الكلاب فقد
:أضحى شريدهُم في الأرضِ فُلّالاً
فاعِل
ك
[الفاكّ] : يقال : هو أحمق فاك : إتباع له.
[شماره صفحه واقعی : 5062]
1) ذكره ابن حجر في ( الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ) (79).
2) ذكره ابن حجر في ( الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ) (79).
3) عجز بيت لأمية بن أبي الصلت الثقفي من قصيدته التي وفد بها على سيف بن ذي يزن إلى صنعاء مادحا له ومهنئا بانتصاره على الأحباش ، ديوان أمية : (51) ، وسيرة ابن هشام : 1 / 68 ، وكتاب التيجان : (37) ، والأكليل : ( 8 / 51 ) ، وصدره :
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ذ
[الفَاذّة] : كلمة فاذّة : أي شاذة.
ض
[الفاضّة] : بالضاد معجمة : الداهية ، والجميع : فواض.
فَعَال ، بفتح الفاء
ك
[الفكاك] : فكاك الرهن والأسير : ما يُفكَّان به.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ق
[الفقاقة] : رجل فَقاقة : أي أحمق.
فُعَال
ت
[الفُتات] : فُتات الشيء : ما تَفَتَّت منه.
ر
[الفُرار] : جمع فرير ، وهو ولد البقرة ، وهو جمع على غير قياس. وقيل : هو لغة في فرير مثل عظيم وعُظام.
والفُرار : الفَرُّ عن الأسنان ، يقال في المثل (1): « إن الجواد عَيْنُهُ فُرارُه » : أي يغنيك منظره عن مخبره.
ض
[الفُضاض] : فُضاض الشيء : ما فُضَ منه : أي كسر ، وهو أيضا ما انفضّ منه ، أي تفرّق.
[شماره صفحه واقعی : 5063]
1) المثل رقم : (5) في مجمع الأمثال : ( 1 / 9 ).
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ج
[الفِخاخ] : جمع : فخٍ.
ك
[الفِكاك] : فِكاك الرهن : لغة في فَكاكِه. حكاها الكسائي.
فَعُول
ت
[الفَتوت] : لغة في الفتيت.
ر
[الفرور] : رجل فرور ، من الفِرار.
ش
[الفشوش] : ناقة فشوش ، بالشين معجمة : أي منتشرة الشخب.
و [ فَعُولة ] ، بالهاء
ر
[الفرورة] : الدابة الذي يُفْلِت من يد صاحبه ، فإذا أدركهُ ليأخذه فَرّ.
ويقال : رجل فرورة ، من الفِرار.
فَعِيل
ت
[الفتيت] : فتيت المسك : معروف.
والفتيت أيضا : كل شيء مفتوت ، إلا أن أكثر استعماله في الخبز المفتوت.
والفتيت أيضا : الشيء الذي يقع فيتقطع.
[شماره صفحه واقعی : 5064]
1) سورة نوح : 71 / 20.
د
[الفديد] : الكثير من الإبل ، يقال : لفلان فديد من الإبل.
ر
[الفضيض] ، بالضاد معجمة : الماء العذب يصاب ساعةَ ينزل من السحاب.
ويقال : الفضيض : الماء السائل.
ظ
[الفظيظ] ، بالظاء معجمة : ماء الفحل.
ل
[الفليل] : الشعر المجتمع.
والفليل : ناب البعير إذا انثلم.
ه-
[الفَهية] : العيُّ.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ش
[الفشيشة] : فشيشة ، بالشين معجمة : لقب رجل.
ل
[الفليلة] : الشعر المجتمع ، قال في الضبع (2):
يا لَهْفَ من عرفاء ذاتِ فليلةٍ
جاءت إليَّ على ثلاث تخمع
الخُموع : سير الضباع.
[شماره صفحه واقعی : 5065]
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
د
[الفَدْفَد] : المستوي من الأرض.
وقيل : الفدفد : ما ارتفع من الأرض وصلب ، قال (1):
قلائص إذا رأين فدفدا
رَمَيْنَ بالطرفِ النجادَ الأبعدا
ع
[الفَعْفَع] : قال أبو بكر : الفعفع : ضرب من زجر الغنم ، قال (2)
مسئلي لا يحسن قولاً فعفعي
العير لا يمشي مع الهملّع
لا تأمريني ببنات أسفع
وانظر التاج ( هملع ) والجمهرة : ( 1 / 11 ، 159 ).
:مثلي لا يحسن قِيْلاً فعفع
والشاة لا تمشي على الهَمَلَّع
تمشي : أي يكثر ولدها ، والهملع : الذئب.
و [ فَعْلَل ] ، من المنسوب
ع
[الفَعْفَعي] : الخفيف من الناس.
الفعفعي : القصاب ، في لغة هذيل.
والفعفعي : الراعي.
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
ل
[الفُلْفُل] : معروف ، واحده (3): فلفلة ، بالهاء ، وهو حار يابس في الدرجة الرابعة ، إذا مضغ مع الزيت خفف البلغم ، وإذا شرب أو مسح به البدن مع الدهن نفع من النافض الثائر مع حمى الربع ،
[شماره صفحه واقعی : 5066]
وإذا اكتحل به نفع من ضعف البصر الحادث من الأخلاط الغليظة ، وإذا شرب نفع من ضعف المعدة وعلل الدماغ والكبد وأدرّ البول وأذهب الرياح والمغص من البطن ، وإذا خلط مع أدوية السعال البلغمي اللزج أذهبه ، وإن احتملته المرأة بعد الجماع منع من الحبل.
فِعْلِلَة ، بكسر الفاء واللام
س
[الفِسْفِسة] : الرَّطْبَة ، وهي فارسية ، أصلها : اسْفِست.
ص
[الفِصْفِصة] : الرَّطْبَة ، وهي القضْبُ (1)وطبيعتها حارة رطبة وفيها رياح تنفخ ، والمستعمل ورقها ، وبزرها يزيد في المنيِّ ويحرك الجماع ، ويدخل بزرها في الأدوية المقوية على الجماع ، وإذا ضمد ورقها على الأعضاء الضاربة سَكَّن ألمها.
فَعْلال ، بفتح الفاء
ج
[الفَجفاج] : رجل فَجفاج : كثير الكلام.
ح
[الفَحفاح] : يقال : الفَحفاح : الأبحُّ ويقال : هو بالثاء.
ر
[الفَرفار] (2): الذكر ، قالت امرأة من بني أسد :
والله ما تخد عني بشمِ
ولا بتقبيل ولا بضمِ
[شماره صفحه واقعی : 5067]
إلا بِفَرْفارٍ يقضّي همِّي
لمثل هذا ولدتني أمّي
س
[الفسفاس] : يقال : إن الفَسْفاس : السيف الكَهَام.
ض
[الفَضفاض] : ثوب فضفاض ، بالضاد معجمة : أي واسع.
ق
[الفَقفاق] : الأحمق المخلّط في كلامه.
ي
[الفَأفاء] : الذي يردد في كلامه الفاء.
و [ فَعْلالة ] ، بالهاء
ض
[الفَضْفَاضة] : دِرْعٌ فضفاضة : أي واسعة سابغة.
ق
[الفقفاقة] : الأحمق.
فُعْلول ، بضم الفاء
ر
[الفُرْفور] : الكبش السمين.
والفُرفور : طائر.
فُعَالِل ، بضم الفاء
ر
[الفُرافر] : الرجل الأخرق.
و [ فُعالِلة ] ، بالهاء
ر
[الفُرافرة] : المرأة السمينة.
[شماره صفحه واقعی : 5068]
فَعْلَلان ، بفتح الفاء واللام
ع
[الفَعْفَعان] : الرجل الخفيف. ويقال : هو الراعي. ويقال : هو القصاب.
ق
[الفقفقان] : رجل فقفقان : أي مخلّط.
و [ فَعْلَلان ] ، من المنسوب
ع
[الفعفعاني] : الفعفعيُّ.
[شماره صفحه واقعی : 5069]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ت
[فَتّ] : فَتَتُ الشيءَ فتّا : إذا كسرته فهو فتيت ومفتوت.
ويقال : فَتَ في عضده : أي كسر عليه.
وفَتَ الخبز : أي كسره.
ث
[فَجَ] ما بين رجليه : إذا فتح. وفجَ قوسه : أي رفع وترها عن كبدها.
ح
[فَحَ] : الفحيح : صوت الأفعَى.
ر
[فَرَّ] : فَرَّه : أي نظر إلى أسنانه. وفَرَّ عن الأمر : إذا بحث عنه.
ش
[فَشَ] السقاءَ : إذا عصره فخرجت منه الريح. ويقال في التهدّد للغضبان : لأَفُشَّنَّكَ فَشَ الوَطْبِ.
والفَشُ : الحلب ، يقال : فَشَ الناقة : إذا حلبها.
ويقال : الفَشُ : تتبع السَّرق الدون ، قال (2)
نحن وليناه فلا نفشّه
وابن مفاض قائم يمشّه
يأخذ ما يهدي له يقشّه
كيف يؤاتيه ولا يؤشه
وفي اللسان والتاج : « ابن مفاض » مكان « ابن مضاض ».
:نحن ولِيناه فلا نَغُشُّهْ
وابن مضاضٍ قائم يمشّه
يأخذ ما يُهدى له يفشّه
[شماره صفحه واقعی : 5070]
ص
[فَصَ] : الفَصُ : الاستخراج ، يقال : فَصْفَصْته (1): أي استخرجت ما عنده.
ويقال : إن الفصَ : الأخذُ ، يقال : ما فَصَصْت شيئا : أي أخذت.
وفَصَ له من حقه شيئا : أي أعطاه.
ض
[فَضَ] : فضضت الشيءَ فضّا : إذا كسرته ، يقال : لا فَضَ الله فاك.
وفضضت ختم الكتاب ، وفَضُ القومِ : تفريقهم.
ك
[فَكَ] : فَكُ الرقبة : تحريرها من المِلك ، قال الله تعالى : ( فَكُ رَقَبَةٍ )(2). قرأ الحسن وابن كثير وأبو عمرو والكسائي « فكَ » بفتح الكاف ونصب « رقبةً » على أنه فعل ماض ، وكذلك أو أطعم. قال الفراء : لأنه بمنزلة المكررة في المعنى وإن لم تكرر في اللفظ ، كأنه قال : ( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ) ولا فك الرقبة ولا أطعم. وقرأ الباقون برفع الكاف والإضافة إلى رقبة ، والرفع بمعنى خبر الابتداء : أي هي فك رقبة أو إطعام بالرفع على أنه مصدر.
وفَكُ الخَلْخال : استخراجه. وفكاكُ الرهنِ وفكّه : استخراجه من المرتهن.
وفَكَ يده : أي نزعها من المفصل.
وفَكَ فَمَ الصبي : إذا جعل الدواء فيه.
ل
[فَلَ] : الفَلُ : الكسر ، يقولون : من فلّ ذَلّ ومن أَمرَ فَلَ.
ن
[فَنَ] : الفَنُ : الطرد.
والفَنُ أيضا : العناء.
وفَنَنْتُه فَنّا : أي عَنّيته.
[شماره صفحه واقعی : 5071]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ح
[فَحَ] : الفحيح : صوت الأفعى ، قال جرير (1):
كأن نقيقَ الحبِّ في حاوِيائهِ
فحيحُ الأفاعي أو نقيقُ العقارب
خ
[فَخَ] : فخيخ النائم : دون الغطيط ، وفي حديث (2)ابن عباس « نام النبي عليهالسلام حتى سمعت فخيخه ثم صلّى ولم يتوضأ ». قال الأوزاعي : لا وضوء من النوم. وعن أبي موسى الأشعري : لا وضوء من النوم إلّا أن يتيقن خروج خارج. وعن زيد بن علي : لا وضوء على من نام راكعا أو ساجدا أو جالسا ، وهو قول الثوري والحسن بن صالح فعندهما : لا وضوء إلا على مَنْ نام مضطجعا. وعند أبي حنيفة وأصحابه : لا وضوء إلا على من نام مضطجعا أو متوركا. وقال الشافعي : إن نام راكعا أو ساجدا أو مضطجعا فعليه الوضوء ، وإن نام جالسا متمكنا من الجلوس فلا وضوء عليه. وقال بعض الفقهاء : النوم المزيل للعقل ينقض الوضوء على كل حال.
د
[فَدَّ] : الفديد : الصياح والجلبة ، قال (3):
أُنْبِئْتُ أخوالي بني يزيدْ
ظلما علينا لهم فديدْ
ر
[فَرَّ] : الفِرار : الهرب ، قال الله عزوجل : ( لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ )(4).
[شماره صفحه واقعی : 5072]
ز
[فَزَّ] : الجرحُ فزِيزا : أي سال.
وفَزّ عنه : أي عدل.
ض
[فَضّ] الجرحُ فضيضا : مثل فَزّ : أي سال.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ج
[فَجِج] : قوس فَجّاء وفجواء : إذا بان وترها عن كبدها.
ورجل أفجُ : وهو أقبح من الأفحج.
قال أبو بكر : الفجج في الإنسان تباعد الركبتين ، وفي ذوات الأربع : تباعد العرقوبين.
ظ
[فَظِظ] : الفظاظة : سوء الخلق.
ك
[فَكِك] : الفَكُ : الحمق ، يقال : رجل فاك : أي حَمِقٌ. وقد فكِكْتَ يا هذا.
والفكك : انفراج المنكب عن المفصل ضعفا والنعت : أفكّ.
[فَلِل] : سيف أفل : به فلول.
ه-
[فَهِه] : الفهاهة : العيُّ ، يقال : فَهِهْتُ عن الجواب : أي عيِيْتُ.
الزيادة
الإفعال
ج
[الإفجاج] : أفجّت النعامة بذرقها : إذا رمت به ، قال ابن القِرِّيَّة : أفج إفجاج النعام وأُجْفِل إجفال الظليم : يعني الوثوب.
[شماره صفحه واقعی : 5073]
وحافر مفجّ : مقبَّب.
وحكى ابن الأعرابي : أفجَ : إذا أسرع.
ذ
[الإفذاذ] : شاة مفذ : إذا ولدت فذّا. قال بعضهم : ولا يقال : ناقة مُفِذٌّ لأنها لا تلد إلا فذّا.
ر
[الإفزاز] : الإفزاع.
ص
[الإفصاص] : قال الفراء : يقال : أفصصت له من حقه شيئا : أي أعطيته.
ل
[الإفلال] : أفلّ القوم : أي صاروا في الفلِ ، وهي الأرض التي لم تمطر.
وأفلّ الرجلُ : أي ذهب ماله.
ه-
[الإفهاه] : يقولون : جئت لحاجة فأَفَهَّني عنها فلان حتى فهِهْتُ : أي أنسانيها.
التفعيل
ت
[التفتيت] : فتّته ، أي كَسَره.
ض
[التفضيض] : لجامٌ مفضَّض : أي مرصع بالفضة.
ل
[التفليل] : يقال : نَصْلٌ مفلّل : فلّلته الحجارةُ : أي كسرت من حَدّه.
[شماره صفحه واقعی : 5074]
1) الإثناء : بلوغ الخيل أو الإبل سن الثني وتساقط أسنان رضاعها لطلوع غيرها.
ن
[التفنين] : فَنَّن الحديثَ : أي صنّفه أصنافا.
ه-
[التفهيه] : رجل مفهّهٌّ : أي عَيٌّ.
المفاعَلة
ج
[المفاجَّةُ] : يقال : مشى مفاجّا : إذا مشى قد فَرّج بين رجليه.
الافتعال
ر
[الافترار] : افترّ ضاحكا : إذا تبسم فبدت أسنانه.
ض
[الافتضاض] : يقال : افتضضْتُ الماءَ ، بالضاد معجمة : إذا أصبْتُه ساعةَ ينزل من السحاب.
ظ
[الافتظاظ] : افتظّ الرجل الكرش : أي عصرها واستخرج ماءها.
ك
[الافتكاك] : افتكّ الرهن : أي خلصه.
ن
[الافتنان] : افتنّ الرجل في حديثه : إذا جاء بأفانين الكلام.
والافتنان : الانتصاب.
الانفعال
ت
[الانفتات] : الانكسار.
[شماره صفحه واقعی : 5075]
ث
[الانفثاث] : حكى بعضهم يقال : انفثّ الرجل من هَمٍّ أصابه : أي انكسر.
ج
[الانفجاج] : القوس المنفجّة : التي تبين وترها عن كبدها.
ش
[الانفشاش] : الانكسار عن الأمر.
ويقال : انفشّت رياح السقاء ونحوه : إذا تفرقت.
ض
[الانفضاض] : انفضَ : أي انكسر.
وانفضّ الناس : أي تفرقوا ، قال الله تعالى : ( حَتَّى يَنْفَضُّوا )(1).
ق
[الانفقاق] : انفقَ الشيء : أي انفرج.
ك
[الانفكاك] : انفكّت قدمه : أي زالت.
وانفكت رقبته من المِلك : إذا عتق.
وانفك الرهن : إذا خلص.
ويقال : ما ينفك يفعل كذا : أي ما يزال.
ل
[الانفلال] : انفلّ حدّه : أي انكسر.
الاستفعال
ز
[الاستفزاز] : استفزّه الخوف : أي استخفه ، قال الله تعالى : ( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ )(2)، وقال تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 5076]
( فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ ) : (1)أي يستخفه ، قال الشماخ (2):
يطيع سفيه القوم إذ يستفزه
ويَعْصي حكيما شيّبته الهزاهز
ص
[الاستفصاص] : استفصّه : أي استخرج ما عنده.
ويقال : ما استفصصت : أي ما قدرت على أخذ شيء.
ل
[الاستفلال] : استفلّ منه شيئا : أي أخذ منه قليلاً على عسر.
التفعُّل
ت
[التَّفَتُّت] : التكسر.
ك
[التفكُّك] : يقال : فلان يتفكك : إذا لم يتماسك من الحمق.
ل
[التفلّل] : تفلَّلت مضاربُ السيف : أي تكسَّرت.
ن
[التفنُّن] : فنّنه فتفنّن : أي صار فُنونا.
وتفنَّن في العلم : أخذ في فنونه.
التفاعُل
ج
[التفاجج] : تفاجّت الناقة للحلب : إذا فَرّجت ما بين رجليها.
[شماره صفحه واقعی : 5077]
وتفاجّ الرجلُ : إذا أراد البول ، وفي الحديث (1): « كان النبي صلىاللهعليهوسلم إذا بال تفاجّ ».
ر
[التفارر] : تفارُّوا : من الفرار.
الفعْلَلة
ج
[الفجفجة] : كثرة الكلام.
ح
[الفحفحة] : حكى بعضهم : فحفح الإنسان : إذا بحّ.
د
[الفدفدة] : الصياح والجلبة ، قال النابغة (2):
أوابدُ كالسِّلام إذا استمرت
فليس يرد فدفدها التظني
أي التظنن. يقول : ليس يرد صوت قصائده في الناس الظن بأنها لا تصل.
وقيل : معنى فدفدها : أي مذهبها وليس من الصوت.
ر
[الفرفرة] : الخفة والطيش.
وفرفره : أي شققه ، يقال : فرفر الذئب الشاة.
ض
[الفضفضة] : سعة الثوب والدرع ونحوهما.
ع
[الفعفعة] : حكاية زَجْرِ مَنْ زجر الغنم ، قال :
مثلي لا يُحسن قيلاً فَعْفَعْ
[شماره صفحه واقعی : 5078]
ق
[الفقفقة] : حكاية عواء الكلب عند تحركه.
ل
[الفلفلة] : لحم مفلفل : طُبخ بفلفل.
وشراب مفلفل : يلذع اللسان كأن فيه فلفلاً.
ي
[الفافاة] : فافَى الرجلُ : إذا ردد الفاء في كلامه.
التَّفَعْلُل
ع
[التفعفع] : قال بعضهم : تفعفع في أمره : أي أسرع.
[شماره صفحه واقعی : 5079]
[شماره صفحه واقعی : 5080]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[الفَتْح] : الماء الجاري من غيل ونحوه.
ولم يأت في هذا جيم.
ق
[الفَتْق] : الصبح.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
خ
[الفَتْخَة] ، بالخاء معجمة : الخاتم لا فص له ، وجمعها : فِتَخ ، وجمعه : فتوخ ، ويجمع على فتخات أيضا.
ر
[الفتْرة] : ما بين الرسولين من رسل الله تعالى ، قال عزوجل : ( عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ )(1).
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[الفِتْر] : ما بين طرف الإبهام وطرف السبابة إذا مَدَدْتهما.
وفِتْر : اسم امرأة ، قال (2)
وهجرتها ولججت في الهجر
:أَصَرَمْتَ حبلَ الودِّ من فِتْرِ
ك
[الفِتْك] : لغة في الفَتْك.
[شماره صفحه واقعی : 5081]
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ن
[الفِتْنَة] : القتال ، وأصلها : الابتلاء والامتحان.
والفتنة : العذاب ، قال الكسائي في قوله تعالى : ( وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ )(1): أي العذاب.
وقيل : الفتنة : الكفر لأنه يودي إلى الهلاك كالفتنة.
والفتنة : المحنة ، قال الله تعالى : ( أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ )(2).
والفتنة : الإحراق.
وقوله تعالى : ( ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ )(3)قيل : أي عاقبة فتنتهم ، وقيل : أي بليتهم التي ألزمتهم الحجة. وقال قتادة : أي معذرتهم سمّى المعذرة فتنةً لحدوثها عنها. قرأ حمزة والكسائي ويعقوب لم يكن بالياء على التذكير فتنتَهم بالنصب على تقديم الخبر. والاسم ( أَنْ قالُوا ) ولفظه مذكر وهو اختيار أبي عبيد. وقرأ نافع وأبو عمرو ( لَمْ تَكُنْ ) بالتاء فتنتَهم بالنصب أنّثا ( أَنْ قالُوا ). قال سيبويه : لأن ( أَنْ قالُوا ) هو الفتنة ؛ ونظيره عنده قول العرب : ما جاءت حاجتك ، وأنشد :
ويشرق بالقول الذي قد أذعْتَه
كما شَرِقت صدرُ القناة من الدم
وقال غير سيبويه : جعل « أَنْ قالُوا » بمعنى المقالة. وقرأ الباقون : ( لَمْ تَكُنْ ) بالتاء ، ورفع فِتْنَتُهُمْ وهي اسم « تَكُنْ » والخبر « إِلَّا أَنْ قالُوا » وهي قراءة الحسن والأعمش وعيسى بن عمر. وفي قراءة ابن مسعود وأبيِّ بن كعب : ما كان فتنتهم إلّا أن قالوا.
[شماره صفحه واقعی : 5082]
ي
[الفتى] : واحد الفتيان من الناس ، قال الله تعالى : ( قالَ مُوسى لِفَتاهُ )(2)يعني يوشع بن نون وهو ابن أخت موسى سمي فتاه لملازمته إياه في العلم والخدمة ، وهو خليفته على قومه من بعده.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ي
[الفتاة] : تأنيث الفتى ، والجميع : الفتيات ، قال الله تعالى : ( مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ )(3). قال الشافعي : الإيمان شرط ولا يجوز نكاح الأمة إلّا به. وقال أبو حنيفة : إنه ندبٌ وليس بشرط ، وإن تزوج غيرَ المؤمنة جاز.
فُعُلٌ ، بالضم
ح
[الفُتُح] : باب فُتُح : أي واسع مفتوح ، وفي حديث (4)أبي الدرداء : « ومن يجد بابا مغلقا يجد إلى جنبه بابا فُتُحا ؛ إن دعا أجيب وإن سأل أعطي ».
ويقال : قارورة فُتُح : أي ليس لها غلاف.
[شماره صفحه واقعی : 5083]
ق
[الفُتُق] : امرأة فُتُق : أي متفتقة بالكلام.
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم
ح
[المِفْتح] : المفتاح ، والجميع : مفاتح ، قال الله تعالى : ( وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ )(1). ويقال : إن مفاتح : جمع مفتاح فحذفت الياء.
مِفعَال
ح
[المفتاح] : معروف ، والجميع : مفاتيح.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ح
[الفَتّاح] : الله تعالى.
ن
[الفَتّان] : الصائغ.
والفَتّان : الشيطان.
فاعِل
ر
[الفاتر] : طرف فاتر : فيه فتور.
ن
[الفاتن] : قلب فاتن : أي مفتون.
ويقال : هو على النسب أي ذو فتنة ، قال (2):
رخيم الكلام قطيع القيا
مِ أمسى فؤادي به فاتنا
[شماره صفحه واقعی : 5084]
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ح
[الفاتحة] : فاتحة الشيء : أوله ، ومنه فاتحة الكتاب ، وفواتح القرآن : وهي أوائل السور.
فِعَال ، بكسر الفاء
ق
[الفِتاق] : الخميرة يفتق بها العجين ونحوه : أي يخمر.
ن
[الفِتان] : جلدة يُغشى بها الرحل.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ح
[الفتاحة] : المحاكمة ، ويقال : بضم الفاء.
فَعُول
ح
[الفَتُوح] من النوق : الواسعة الإحليل.
فَعِيل
ق
[الفتيق] : رجل فتيق اللسان : أي حديد اللسان. ونصل فتيق الشفرتين : أي حديدهما.
والفتيق : ما فتق بغيره ، وهو من الصفات.
قال الأصمعي : وجمل فتيق : إذا تفتَّق سِمَنا.
ل
[الفتيل] : ما يكون في شق النواة ، قال
[شماره صفحه واقعی : 5085]
الله تعالى : ( وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً )(1): هذا ضربُ مثلٍ في التقليل وإن كانوا لا يظلمون أقل من ذلك ، قال الراعي (2):
إن الذين أمرتهم أن يعدلوا
لم يأخذوا مما أمرت فتيلا
قال : إن الفتيل : ما يفتل بين الأصبعين.
ن
[الفتين] : الحرة السوداء ، كأن حجارتها مفتونةٌ أي محرقة ، والجميع : فُتُن.
والفتين : المُحَرَّق.
ي
[الفَتيُ] : الحديث السن من الإبل وغيرها ، بعير فتيّ وإبل فتية.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ل
[الفتيلة] : الذُّبالة.
ي
[الفتيّة] : ناقة فتيّة. وكذلك نحوها.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
و
[الفَتْوى] : لغة في الفُتيى.
و [ فُعْلَى ] ، بضم الفاء
ي
[الفُتيى] : ما أفتى به القاضي في المسألة.
[شماره صفحه واقعی : 5086]
فِعْلان ، بكسر الفاء
ي
[الفِتيان] : جمع : فتى من الناس. وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم : ( وَقالَ لِفِتْيانِهِ اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ )(1)وهو اختيار أبي عبيد.
الملحق بالرباعي
فَيْعَل ، بالفتح
ق
[الفيتق] : النجار.
[شماره صفحه واقعی : 5087]
1) سورة يوسف : 12 / 62.
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ر
[فَتَر] الشيءُ فتورا : إذا سكن بعد حدته ولان بعد شدته ، وماء فاتر.
وفَتر عَزْمُ فلان : إذا ضعف.
وطرف فاتر : ليس بحديد.
ق
[فَتَقَ] : الفَتْقُ : نقيض الرتق ، يقال : فلان لا يفتُق ولا يرتق : أي عاجز.
والفَتْق : شق عصا الجماعة.
وفَتْق العجينِ ونحوهِ : أن يجعل فيه خميرة.
وفَتَق المسك بغيره.
ك
[فَتَك] : هو الفَتْك ، يقال : فتك به : ( إذا قتله على غفلة.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ر
[فَتَر] : فترْتَ الشيءَ فترا : إذا قِسته بفترك.
ش
[فَتَش] عنه فتشا ، بالشين معجمة : أي بحث.
ك
[فَتَك] : الفَتْك ركوب الإنسان ما هَمَّ به ، يقال : رجل فاتك وقوم فُتَاك.
والفتك : الغدر ، يقال : فتك به ) (1)فَتكا وفِتكا : إذا غدر به. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « قيد الإيمان الفتك لا يفتِك مؤمن ».
[شماره صفحه واقعی : 5088]
ل
[فَتَل] : فَتْلُ الحبل وغيره : معروف ، ويقال في المثل : « ما زال فلان يفتِل في الذِروة والغارب » : أي يدور للخديعة.
ويقال : فتل عني وجهه : أي صرفه.
ن
[فَتَن] : يقال : فتنه فتونا : أي امتحنه واختبره ، وفتن بنفسه يتعدى ولا يتعدى ، قال الله تعالى : ( وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً )(1)، وقال تعالى : ( مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا )(2)، قرأ ابن عامر بفتح الفاء والتاء ، والباقون بضم الفاء وكسر التاء. ويقال : فَتَن الذهب والفضة بالنار : إذا اختبرهما.
وفتنه فتنا : أي أحرقه. قال الله تعالى : ( يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ )(3)يفتنون : أي يحرقون.
وفتنه : أي عذبه ، قال الله تعالى : ( وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ )(4).
وفتنه : أي أضلّه ، قال الله تعالى : ( لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ )(5)ومنه قوله تعالى : ( ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ )(6): أي مضلين. وقوله تعالى : ( بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ )(7). قال محمد بن يزيد : تقديره : بأيكم فتنة المفتون. وقال الفراء : « الباء » بمعنى « في » كما يقال : هو بمكة : أي في مكة. وقيل : الباء
[شماره صفحه واقعی : 5089]
زائدة توكيدا أي : أيكم المفتون. قال (1)
نحن بني ضبةَ أصحاب الفلج
:نضرب بالسيف ونرجو بالفرج
أي : نرجو الفرج.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ح
[فتح] : الفتح : نقيض الإغلاق. وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي : لا يُفْتَحُ لهم أبواب السماء (2)بالتخفيف والياء على تذكير الجميع ، والباقون بالتاء على التأنيث ، والتشديد. غير أبي عمرو فخفف. وقرأ الكوفيون : ( وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً )(3)بالتخفيف ، والباقون بالتشديد ، وكذلك قوله : ( وَفُتِحَتْ أَبْوابُها )(4).
والفتح : النصر. قال الله تعالى : ( إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً )(5).
والفتح : الحكم ، والله عزوجل الفاتح والفتاح : أي الحاكم ، قال تعالى : ( رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ )(6)، وقال تعالى : ( وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ )(7). ويقال : فتح بيننا الفتاح : أي قضى القاضي.
قال الفراء : هي لغة أهل عمان. وقال غيره : هي لغة مراد (8). قال ابن عباس : كنت لا أدري ما ( افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ
[شماره صفحه واقعی : 5090]
1) البيت من شواهد النحويين وهو مجهول النسبة ، انظر شرح شواهد المغني : ( 1 / 332 ) ، وقبله :
2) سورة الأعراف : 7 / 40 ، وانظر فتح القدير : ( 2 / 205 ).
3) سورة النبأ : 78 / 19.
4) سورة الزمر : 39 / 71 ، 73.
5) سورة الفتح : 48 / 1.
6) سورة الأعراف : 7 / 89.
7) سورة سبأ : 34 / 26.
8) الصحيح أنها من كلام اليمن قديما ، وتدل على الحكم والقضاء ، وقد وردت في النقوش المسندية اليمنية ، انظر المعجم السبئي : (47).
قَوْمِنا ) حتى سمعت بنت ابن ذي يزن تقول : تعال أفاتحك.
ويقال : فتح الأمير المدينة : أي ملكها ، وقول الله تعالى : ( فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ )(1)، قيل : يعني فتح مكة ، وقيل : أي بفصل القضاء. وقيل : بالنصر.
خ
[فتخ] أصابعه : إذا ثناها ولَيَّنها ، وفي الحديث (2): « كان النبي عليهالسلام إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه وفتخ أصابع رجليه » : أي نصبها وأرسلها.
فعِل ، بالكسر يفعَل بالفتح
خ
[فَتِخ] : الفَتَخ ، بالخاء معجمة : لين وطول في جناح الطائر ، قال امرؤ القيس (3)
صيود من العقبان طأطأت شملال
ورواية عجزه في اللسان ( فتخ ) :
دفوف من العقبان طأطأت شماللي
:كأني بفتخاء الجناحين لَقْوةٍ
على عجلٍ مني أطاطئ شملالي
ويقال : إن الفَتَخ : عرض الكف والقدم ولينهما ، قال (4):
على فتخاءَ تعلمُ حيث تنجو
وما إنْ حيثُ تنجو مِنْ طريقِ
يعني بالفتخاء : رجلَهُ.
والفتخ : اللين.
[شماره صفحه واقعی : 5091]
ق
[فتِق] : يقال : إن الفَتَق السِّمَن ، والنعت : فتيق.
ويقال : امرأة فتقاء : أي مُنْفَتِقَةُ الفرج.
ل
[فَتِل] : الفتل : تباعد الذراعين عن جنبي البعير ، يقال : مرفق أفتل وناقة فتلاء ، قال الأعشى (1):
قطعتها بطليحٍ حُرّةٍ سُرُحٍ
في مِرْفَقَيْها إذا استعرضتها فَتَلُ
ي
[فتي] : الفَتاء : الشباب ، يقال : فتىً بيِّن الفتاء ، قال (2):
إذا بلغ الفتى مئتين عاما
فقد ذهب اللذاذة والفتاء
همزة
[فتئ] : يقال : ما فتئ - بالهمز - يفعل كذا : أي ما زال ، قال الله تعالى : ( قالُوا تَاللهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ )(3): أي لا تزال. قال الفراء : « لا » مضمرة ، وأنشد قول امرئ القيس (4):
فقلت يمين الله أبرح قاعدا
ولو قطَّعوا رأسي لديك وأوصالي
الزيادة
الإفعال
ح
[الإفتاح] : أفتحت الناقة : أي صارت فتوحا : وهي واسعة الإحليل.
[شماره صفحه واقعی : 5092]
ق
[الإفتاق] : أفتق القمرُ : إذا انفتق عنه السحاب فبدا منه ، قال ذو الرمة (1):
تريك بياضَ لبّتها ووجها
كقرنِ الشمس أَفْتَقَ ثم زالا
وأفتق القومُ : إذا انفتق عنهم الغيم.
ن
[الإفتان] : أفتنه بمعنى فتنه ، قال الشاعر فجمع بين اللغتين (2):
لئن فَتَنَتْني لهْي بالأمس أفتنَتْ
سعيدا فأمسى قاليا كل مسلم
وأنكر الأصمعي أفتن وقال : لا يقال إلا فتن فهو فاتن. وقال أبو عبيدة وغيرهما من علماء اللغة : هما لغتان. قال أبو زيد : لغة بني تميم : أفتنه. قال الفراء : لغة أهل الحجاز : فتنت الرجل ، وتميم وربيعة وقيس وأسد وأهل نجدٍ يقولون : أفتنت. قال الخليل وسيبويه : فتنته : أي جعلت فيه فتنة. وأفتنته جعلته مفتنا.
ي
[الإفتاء] : أفتى في المسألة : إذا بَيَّن حكمها ، قال الله تعالى : ( قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ )(3).
التفعيل
ح
[التفتيح] : فَتَّح الأبواب : أي فتحها ، فشدّد للتكثير ، قال الله تعالى : ( لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ )(4)قال ابن عباس : أي لا يفتح لأرْواحهم. وقال الحسن : أي لا تفتح لدعائهم. وقال
[شماره صفحه واقعی : 5093]
مجاهد : أي لأعمالهم. وقوله تعالى : ( حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها )(1)قال الكوفيون : الواو زائدة في « وَفُتِحَتْ » والمعنى : إذا جاؤوها فتحت أبوابها كما قال في الآية الأولى. وقال البصريون : حذف الواو خطا ، والجواب محذوف عندهم. قال محمد بن يزيد : تقديره : حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها سعدوا. وكان ابن عامر يقرأ ما في القرآن من « فتّحت ، وفتّحنا ، ويفتّح » بالتشديد ووافقه يعقوب إلا في قوله : ( فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ )(2)و ( لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ )(3). فخففهما ، وهو رأي الباقين فيهما ، وفي القمر أيضا.
ر
[التفتير] : فتَّرت الشيء ففتر.
ش
[التفتيش] : فَتَّش عنه وفَتَشَ : أي بحث.
ق
[التفتيق] : فَتَّق عنه : أي شقّ ، قال (4)
قضيت أموراً ثم غادرت بعدها
وفي نسبة القصيدة اختلاف فانظر الديوان : (448).
:بوائحَ في أكمامها لم تفتَّق
أي : لم يُشَقّ عنها.
ل
[التفتيل] : ذُبال مفتّل : أي مفتول ، فشدد للتكثير.
[شماره صفحه واقعی : 5094]
ن
[التفتين] : رجل مُفَتّن : أي مفتون جدا.
المفاعلة
ح
[المفاتحة] : فاتحه مفاتحةً وفِتاحا : أي حاكمه ، قال (1):
آلا أبلغ بني عُصَمٍ رسولاً
بأني عن فتاحكم غنيُ
ش
[المفاتشة] : المباحثة.
الافتعال
ح
[الافتتاح] : افتتح صلاته : أي صلّى أولها ، وفي الحديث (2): « كان إذا افتتح الصلاة قال : ( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ ) إلى قوله وأنا من المسلمين » هذا قول الشافعي وأبي يوسف ومن وافقهما. وعند أبي حنيفة ومحمد : الافتتاح أن تقول : « سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدّك ولا إله غيرك ».
ن
[الافتتان] : افتتن الرجلُ : أي فُتن ، وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « من اقترب من أبواب السلاطين افتتن ».
الزيادة
الانفعال
ح
[الانفتاح] : فتحت الباب فانفتح.
[شماره صفحه واقعی : 5095]
ق
[الانفتاق] : فتقه فانفتق.
ل
[الانفتال] : فتله فانفتل ، أي عدله فانعدل.
وفتل الحبل وغيره فانفتل : أي طاوع في الفتل.
الاستفعال
ح
[الاستفتاح] : استفتح : أي استنصر ، قال الله تعالى : ( إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ )(1).
وقيل : معناه : إن تستقضوا فقد جاءكم القضاء من الله تعالى بالنصر عليكم. قيل : هو خطاب للكفار لأنهم قالوا : اللهم انصر أحب الفئتين إليك ، ( وَإِنْ تَنْتَهُوا ) عن الكفر ( فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ ) إلى نصر المؤمنين. وقيل : هو خطاب للمؤمنين أي : إن تستنصروا فقد جاءكم النصر ، ( وَإِنْ تَنْتَهُوا ) عن مثل ما فعلتم من أخذ الغنائم والأسرى بغير إذن ( فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، وَإِنْ تَعُودُوا ) إلى مثل ذلك ( نَعُدْ ) إلى توبيخكم.
ويقال : استفتحه البابَ وغيره ففتحه له ، وفي الحديث (2): « كان النبي عليهالسلام يستفتح بصعاليك المهاجرين » قيل : أي يستفتح القتال بهم. والصعاليك : الفقراء.
ي
[الاستفتاء] : استفتاه في المسألة ، قال الله تعالى : ( وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ )(3).
[شماره صفحه واقعی : 5096]
التفعُّل
ح
[التَّفَتُّح] : تفتّح الزهر : إذا خرج من الأكمام.
ق
[التَّفَتُّق] : فَتّقه فتفتّق.
ي
[التفتي] : تفتّى : من الفتوة.
[شماره صفحه واقعی : 5097]
[شماره صفحه واقعی : 5098]
الزيادة
فاعِل
ح
[الفاثح] : الناقة الحائل السمينة.
ويقال : الفاثح : الناقة الفتية.
فاعُول
ر
[الفاثور] : الطست. وقيل : الفاثور الخِوان.
وفي حديث (1)النبي عليهالسلام عند ذكر خروج المسيح : « وتكون الأرض كفاثور الفضة » : أي صافية نقية من الأدناس ، قال لبيد (2)في النعمان بن المنذر :
حقائِبُهُم راحٌ عتيقٌ ودرمكٌ
ورَيْطٌ وفاثوريَّةٌ وسلاسلُ
الدرمك : الحُوّارَى ، وهو النقي. وفاثورية : قيل : طسوس ، وقيل : أخونة. والسلاسل : جمع سلسل من الماء.
ويقال : هم على فاثور واحد : أي بساط واحد.
[شماره صفحه واقعی : 5099]
فعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
همزة
[فثأ] : فثأْتُ القِدرَ : سكّنْتُ غليانها بالماء ونحوه ، قال (1):
تجيش علينا قِدْرهم فنديمها
ونفثؤها عنا إذا حَمْيُها غلا
ويقال : فثأت غضبه : أي سكّنته.
وفثأْتُ فلانا عن فلان : أي كسرته.
وفثأت الشمسُ الماءَ : إذا وُضِع فيها فكسرَتْ من برده.
الزيادة
الإفعال
ج
[الإفثاج] : يقال : عدا حتى أفثج : أي أعيا.
همزة
[الإفثاء] : يقال : عدا حتى أفثأ ، مهموز : أي أعيا.
[شماره صفحه واقعی : 5100]
1) البيت للنابغة الجعدي كما في اللسان ( فثأ ) ، وفيه : « تَفُور » بدل « تجيش ».
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الفجر] : ضوء الصباح ، قال الله تعالى : ( حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ )(1). وفي الحديث (2): « صلى النبي عليهالسلام الصبح حين طلع الفجر ». وهما فجران : الفجر الأول : ويسمى الكاذب ، لأنه لا يعتبر بطلوعه شيء. الفجر الثاني : ويسمى الصادق ، لأنه يعتبر به الصلاة والصوم.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[الفجرة] : موضع.
و
[الفجوة] : الفرجة والمتسع بين الشيئين ، قال الله تعالى : ( وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ )(3). وفي حديث ابن مسعود : « لا يصلين أحدُكم وبينه وبين القبلة فجوة » : أي لا يبعد عن قبلته وسترته ، وجمعها : فجوات وفجاء.
وفجوة الدار : ساحتها ، قال :
ونحن ملكنا كل دارٍ وفجوةٍ
رجالاً وخيلاً غَيْرَ مِيْلٍ ولا عُزْل
[شماره صفحه واقعی : 5101]
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ل
[الفُجْل] : ضرب من الأقشام (1)خبيث الجشاء ، وهو حار دسم يطرد الرياح ويزيد في البلغم ويهضم الطعام ، وورقه خير من أصله ، والصغار منه أصلح من الكبار.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[الفَجَر] : الكرم والتفجر بالجود ، قال عمرو بن امرئ القيس الخزرجي (2):
خالفْتُ في الرأي كل ذي فجر
والحقُّ يا مالِ غيرُ ما تصف
أراد : يا مالك ، يعني مالك بن العجلان.
الزيادة
مَفْعَلٌ ، بفتح الميم والعين
ر
[المفجَر] : موضع انفجار الماء.
[شماره صفحه واقعی : 5102]
1) قوله : « من الأقْشَامِ » في وصف الفُجل فيه خصوصية تعود إلى اللهجات اليمنية ، ففي لهجات اليمن اليوم يطلق بعضُها القُشْم : اسما للفجل نفسه ، ويطلق فيها على المزرعة التي تزرع أنواع الخضار كالفجل والبصل والكراث ونحوها ، وفي لهجات يمنية يطلق على السلال ونحوها التي تُباع فيها الفاكهة اسم مَقْشُم فيقال : اشتريت مَقْشُم بلس - تين - أو مقشم مشمش. إلخ. وفي الإكليل : ( 8 / 230 ) قال : « وُجد مسند بحقل قتاب - فيه - : أنا شمعة بنت ذي مراثد كُنْكُ إذا وُحُمْكُ أول بالقُشْم من أرض الهند بِطَلّهْ زاهدا » وهذا بلهجة حمير ، ومعناه : كنتَ إذا حملت - وتوحمت - أتي لي بالقشم. قال الهمداني : « القشم : تريد به الفواكه ، وزاهدا : طريّا. وثمار الخريف تُسمى : القشم عند حمير (231) » وانظر المعجم اليمني : ( 720 - 721 ).
2) وهو له رابع خمسة أبيات في اللسان ( فجر ).
فَعَالِ ، بفتح الفاء
ر
[فجارِ] : اسم الفجور ، مبني على الكسر ، قال النابغة (1):
إنا احتملنا خُطَّتَيْنا بيننا
فحملْتُ بَرَّةَ واحتملْتَ فَجارِ
فُعَالَة ، بضم الفاء
همزة
[الفُجاءة] : الموافاة بغتة.
فِعَال ، بكسر الفاء
ر
[الفِجار] : يوم الفجار : يوم للعرب ، كانت فيه وقعة بعكاظ تفاجروا فيه.
فعيلة
ع
[الفجيعة] : الرزيَّة.
الملحق بالرباعي
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين
ز
[الفَيْجَنُ] : السذاب (2)، وهو حار يابس في الدرجة الرابعة ، يحلل الرياح الغليظة والنفخ والبلغم إذا أكل أو شرب مع العسل. وينفع من الفُواق ووجع الأمعاء ، وإذا أكل أدرّ الطمث والبول ، ونفع من نهش الهوام ومن سائر السموم ، وإذا اكتحل بعصارته وعصارة الرازيانج والعسل خفف رطوبة العين ، وإذا سحق وجعل في الأنف قطع الرعاف.
[شماره صفحه واقعی : 5103]
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ر
[فَجَر] : فجرتُ الماء فجرا : أي بجسته. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي : ( حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً )(1). والباقون بالتشديد. وأجمعوا على التشديد في قوله : ( فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً )(2). وعن يعقوب : ( وَفَجَّرْنا خِلالَهُما )(3).
والفجور : الزنا نفسه ، يقال : فجر يَفْجُر فجورا ، وفي الحديث (4): « قال النبي عليهالسلام لرجل واقع امرأته في نهار من شهر رمضان : فجر ظهرك فلا يفجر بطنك ». قال أبو حنيفة والشافعي ومن وافقهما : من أفطر بوجه محظور فالإمساك في بقية يومه واجب. قال أبو حنيفة : وكذلك من أفطر لعذر مبيح كالمسافر إذا أكل أول النهار ثم قدم في آخره وجب عليه الإمساك ، والحائض إذا طهرت. قال الشافعي ومن وافقه : من أفطر لوجه مبيح للإفطار فالإمساك له مستحب غير واجب.
وفَجَر فجورا : أي كذب ، قال أعرابي (5)في عمر بن الخطاب :
أقسمَ بالله أبو حفص عمر
ما مَسّها من نَقَبٍ ولا دبر
اغفر له اللهم إن كان فجر
[شماره صفحه واقعی : 5104]
1) سورة الإسراء : 17 / 90 وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 3 / 257 ).
2) سورة الإسراء : 17 / 91.
3) سورة الكهف : 18 / 33.
4) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ( 3 / 1071 ).
5) الشاهد في الخزانة : ( 5 / 154 ) وفيها : « ما إن بها » بدل « ما مسها » وذكر رواية ما مسها ، ولقصة الأعرابي مع عمر رواية أخرى فيها عن الأصمعي وكذلك رواية أخرى للرجز. والشاهد كذلك في اللسان والتاج ( فجر ).
النَّقَب : الحفاء ، وذلك أنه شكا إليه نَقَب إبله ، ودَبَرها واستحمله ، فكذّبه عمر ولم يحمله.
والفاجر : المائل ، ولذلك قيل للكذب : فجور ، لأنه مَيْل عن الصدق ، وقوله تعالى : ( بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ )(1)عن ابن عباس : أي يكذب بالحساب ، ومعناه : أي يميل في تكذيبه. وعنه أيضا : أي يسوّف التوبة. وقيل : هو يعني الكافر : أي يمضي قدما قدما في المعاصي. وقال محمد بن يزيد : معناه أن الإنسان يجب أن يعلم ما أمامه ، وإن كان لا يصل إليه ، يدلُّ عليه قوله : ( يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ )(2).
س
[فجا] الرجلُ قوسه : إذا رفع وترها عن كبدها.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[فجع] : فجعه : إذا أصابه بما يكرم عليه ، يقال : فجع بماله وولده ، قال (4):
إن تبق تفجع بالأحبة كلها
وفناءُ نفسك - لا أبا لك - أفجعُ
همزة
[فجأ] : فجأه الأمر وفاجأه بمعنىً : أي أتاه بغتةً.
[شماره صفحه واقعی : 5105]
وفي حديث (1)ابن عمر عن النبي عليهالسلام : « إذا فجأتك الجنازة وأنت على غير طُهْرٍ فتيمم وصلِّ عليها ».
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
و
[فجي] : الفَجَا : تباعد بين الشيئين. وقوس فجواء.
والفَجا : كالفحج ، يقال منه : رجل أَفْجا وامرأة فجواء.
ويقال : الفجا : تباعد الفخذين. وامرأة فجواء.
والفجا : تباعد ما بين عرقوبي البعير.
وبالهمزة
[فَجِئ] : فجئّ الأمر فجأً ، لغة في فجاءة.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإفجار] : أَفجرنا : طلع علينا الفجر.
التفعيل
ر
[التفجير] : فَجّر الماء : أي بجسه من مواضع ، قال الله تعالى : ( فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً )(2).
ع
[التفجيع] : فَجّعه : بمعنى فجعه ، شدد للتكثير ، قال أبو ذؤيب (3):
فلئن بهم فجع الزمانُ ورَيبُه
إني بأهل مودتي لمفجِّع
[شماره صفحه واقعی : 5106]
ل
[التفجيل] : حكى بعضهم : فَجّل الشيءُ : إذا غلظ واسترخى.
ويقال : فَجَّلْتُ الشيء : عَرّضته. ومنه الفجْل.
المفاعَلة
همزة
[المفاجأة] : فاجأه الأمرُ : أي أتاه بغتةً.
الانفعال
ر
[الانفجار] : انفجر الماء : إذا انبجس.
وانفجر الصبحُ : من الفجر.
وانفجر القومُ : إذا اندفعوا.
وانفجرت عليهم الدواهي : أتتهم بغتة.
ومنفجر الرمل : طريق يكون فيه.
م
[الانفجام] : انفجم الوادي : أي اتسع.
عن ابن دريد.
التفعُّل
ر
[التفجُّر] : تفجرت عيون الماء : أي تبجّست.
س
[التفجُّس] : التكبر والتطاول.
ع
[التفجُّع] : التوجع للمصيبة.
م
[التفجُّم] : قال ابن دريد : يقال : تفجّم الوادي : إذا اتسع.
[شماره صفحه واقعی : 5107]
[شماره صفحه واقعی : 5108]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الفَحْل] : معروف ، والجميع : فحول وفحال وفحولة وفِحالة ، بالهاء.
والفَحْل : الحصير يتخذ من سعف فِحال النخل ، وفي الحديث (1): « دخل النبي عليهالسلام على رجل من الأنصار وفي ناحية البيت فحل من تلك الفحول فصلى عليه » : أي حصير.
ويسمى سهيل الفحل : تشبيها بالفحل يضرب الإبل ثم يعتزلها ، وفي الحديث (2)عن عثمان رضياللهعنه : « لا شفعة في بئر ولا فحل ». قد ذكرنا تفسير البئر في موضعه. فأما الفحل فقيل : هو من النخل يكون لرجل في حائطٍ لغيره ، فيباع الحائط فلا شفعة لصاحب الفحل فيه.
م
[الفَحْم] : الجمر الذي طفيت ناره.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ل
[الفحلة] : امرأة فحلة : سليطة ، وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « لا تدخل الجنة فحلة من النساء ».
م
[الفَحْمَةُ] : واحدة الفحم.
[شماره صفحه واقعی : 5109]
وفحمة الليل : شدة ظلمته ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « ضُمّوا فواشيكم حتى تذهب فحمة العشاء ». فواشيهم : ما انتشر من أموالهم.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ش
[الفُحْش] : الاسم من الإفحاش ، قال عدي بن زيد :
ستدرك من ذي الفحش حقك كله
بحلمك في رِفقٍ ولمّا تشدّد
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء بالهاء
ل
[الفِحْلَةُ] : مصدر الفحل.
فَعَلٌ ، بالفتح
و
[الفَحَا] : أبزار القدر ، والجمع : أفحاء.
والفحا : البصل. وفي حديث معاوية : « من أكل فحا أرض لم يضره ماؤها ». وفي لغةٍ : « فِحا » بكسر الفاء أيضا.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ث
[الفَحِث] (2): لغة في حفث الكرش ، على القلب.
ويقال : الفحث أيضا : الجوف ، وقد يخفف ، يقال : ملأ أفحاثه : إذا ملأ جوفه.
[شماره صفحه واقعی : 5110]
الزيادة
أُفعُول ، بالضم
ص
[الأفحوص] : أفحوص القَطاة : موضعها في الأرض لأنها تفحصه ، قال المسيب بن علس (1):
وقد تَخِذَتْ رجلي إلى جنبِ غَرْزها
مكانا كأفحوص القطاة المطرقِ
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ص
[المفحص] : مفحص القطاة : أفحوصها.
و [ مُفْعَل ] ، بضم الميم
م
[المُفْحَم] : الذي لا يقول الشعر ، قال أبو المثلم الهذلي (2):
أصخر بن عبد الله إن تك شاعرا
فإنك لا تُهدِي القريضَ لِمُفْحَمِ
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ش
[الفَحّاش] : رجل فحاش : يقول الفحش.
و [ فُعَّال ] ، بضم الفاء
ل
[الفُحَّال] من النخل : ما كان من
[شماره صفحه واقعی : 5111]
ذكورِهِ فحلاً يلقَّح به ، قال (1):
يُطِفن بفحَّالٍ كأن ضبابَهُ
بطونُ المَوَالي يوم عيدٍ تغدت
فاعِل
ش
[الفاحش] من كُلِّ شيء : ما جاوز قدره.
والفاحش : البخيل ، قال طرفة (2)
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي
:عقيلة مالِ الفاحش المتشدد
والفاحش : من أسماء الرجال.
م
[الفاحم] : شَعر فاحم : أي أسود.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ش
[الفاحشة] : كل فعلة قبيحة من زِنَى وغيره ، قال الله تعالى : ( وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ )(3).
فَعِيل
ل
[الفحيل] : فحل فحيل : أي كريم ، قال الراعي (4):
كانت نجائبُ منذرٍ ومحرِّقٍ
أمّاتهنّ وطَرْقهنّ فحيلا
[شماره صفحه واقعی : 5112]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( فحل ).
2) عجز بيت من معلقته ، ديوانه : (36) ، وصدره :
3) سورة الأنعام : 6 / 151.
4) البيت له في اللسان ( فحل ) وهو من قصيدته التي يمدح بها الوليد بن عبد الملك ويشكو فيها من مظالم ولاته وجباة الزكاة ، وهي قصيدة جيدة كان الراعي يقول : من لم يروها لي من أولادي فقد عقني ، انظر الخزانة : ( 3 / 147 - 148 ).
الطرق : الضراب. وفي حديث ابن عمر أنه قال لمن أمره أن يشتري له أضحيّة : اشترِه فحيلاً : أي كريما لا عيب فيه.
فعلى ، بفتح الفاء
و
[الفحوى] : معنى الكلام. يقال : عرفت ذلك في فحوى كلامه.
و [ فَعْلاء ] بالمد
ش
[الفحواء] : معنى الكلام.
[شماره صفحه واقعی : 5113]
1) سورة الأعراف : 7 / 28.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ج
[فَحَج] : الفَحْجُ : مشية الأفحج.
س
[فَحَسَ] : الفَحْسُ (1)
عبد العزيز ، وفضل الخير يقدمهم
كالليث يفحس ما يلقى وما يجد
: العرك بلغة بعض أهل اليمن.وفي كتاب الخليل : الفحس : أَخْذُك الشيء بلسانك عن يدك.
ولم يأت في هذا الباب سين غير هذا.
ص
[فَحَص] : الفَحْصُ : البحث عن الشيء.
وفَحَص : المطرُ الترابَ عن وجه الأرض : إذا قلبه.
وفحصت القطاة أفحوصها لبيضها.
ل
[فَحَل] إبله فحلاً : إذا أرسل فيها الفحل.
فأما قوله (2):
نَفْحَلُها البِيْضَ القليلاتِ الطَّبعْ
فمعناه : نعقرها بالسيوف.
م
[فَحَم] الصبي : إذا بكى حتى ينقطع صوته.
وأفحمتُ الرجلَ : إذا وجدته مفحما.
[شماره صفحه واقعی : 5114]
1) لا يزال لمادة ( فحس ) هذه الدلالة في اللهجات اليمنية من الدَّلْك اللين إلى الدّعك الشديد إلى العَرْك والسحق الأشدين ، انظر المعجم اليمني : (683) وذكر الهمداني قول عمرو بن زيد الخولاني :
2) الشاهد لأبي محمد الفَقْعسي كما في اللسان ( فحل ) ، والضمير في نفحلها يعود على الإبل ، قال في اللسان : أي نعرقبها بالسيوف.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ج
[فَحِج] : قال الخليل : الفحج : تباعد ما بين أوساط الساقين في الإنسان والدابة ، والنعت : أفحج وفحجاء ، والجميع : فَحُج.
فعُل ، يفعُل ، بالضم فيهما
ش
[فَحُش] : الشيءُ فُحْشا ، فهو فاحش.
الزيادة
الإفعال
ج
[الإفحاج] : أفحج الحلوبَ : إذا باعد ما بين رجليها للحلب.
ش
[الإفحاش] : أفحش الرجل : إذ قال الفحش.
ل
[الإفحال] : يقال : أفحله فحلاً : أي أعطاه فحلاً يضرب في إبله.
م
[الإفحام] : أفحمه : إذا قطع كلامه ، مأخوذ من فحم الصبي : إذا بكى حتى ينقطع صوته.
وأفحمت الرجلَ : إذا وجدته مفحَما لا يقول الشعر. قال عمرو بن معدي كرب لبني سليم : قاتلناكم فما أجْبَنّاكم ، وسألناكم فما أبخلناكم ، وهاجيناكم فما أَفْحمناكم.
ويقولون : أفحموا عنكم من الليل : أي لا تسيروا في أوله حتى تمضي فحمته ، وهي أشدُّه ظلاما.
[شماره صفحه واقعی : 5115]
التفعيل
ص
[التفحيص] : في الحديث : « فَحَّصوا عن أوساطِ رؤوسهم » : أي تركوها مثل أفاحيص القطا فلم يحلقوا عنها.
م
[التفحيم] : فَحّم وجهَهُ : إذا سَوّده.
و
[التفحية] : يقال : فَحِ قدرك : أي ألق فيها ، من الفحا : وهو أبزار القِدْر.
الافتعال
ص
[الافتحاص] : افتحص في الأرض : بمعنى فحص.
الانفعال
ج
[الانفحاج] : انفحجت ساقاه : أي انْفَجّتا عند المشي.
التفعُّل
ج
[التفحُّج] : تَفَحّج : مشى مَشْيَ الأفحج.
ش
[التفحش] : تفحّش في كلامه : أي أفحش.
ص
[التفحّص] : تفحّص عنه : أي بحث.
ل
[التفحّل] : يقال : تفحّل : أي اشتد في رأيه ولباسه ومطعمه ، مأخوذ من الفحل ، وفي الحديث : لما قدم عمر رضياللهعنه الشام تفحّل له أمراء الشام.
[شماره صفحه واقعی : 5116]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[الفَخْتُ] ، بالتاء : ضوء القمر ، أول ما يبدو ، وبه سميت الفاختة من الطير.
ذ
[الفَخْذ] : تخفيف فَخِذ الإنسان.
م
[الفَخْم] : رجل فَخْمٌ : عظيم القدر.
ويقال : كلام فَخْمٌ : أي جَزْلٌ.
و [ فَعَلٌ ] ، بفتح العين
ر
[الفَخَر] : الفَخْر.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ذ
[الفَخِذ] من الأعضاء : معروفة ، ويقال : فِخْذٌ بكسر الفاء وسكون الخاء.
والفَخِذ : واحد أفخاذ العرب ، وهو دون البطن ، ويقال : إنه مذكر ، إذا أفرد تقول : هذا فخذ فلان. ومن ذلك قيل في تأويل [ الرؤيا ](1): إن فخذ الإنسان عشيرته ؛ وإن رأى أنها قطعت اغترب عن عشيرته.
الزيادة
مَفْعَلة ، بالفتح
ر
[المَفْخَرة] : واحدة المفاخر : وهي المآثر.
[شماره صفحه واقعی : 5117]
1) ساقطة من الأصل ( س ) وهي في بقية النسخ.
و [ مَفْعُلة ] ، بضم العين
ر
[المَفْخُرة] : لغة في المَفْخَرة.
مثقَّل العين
فَعّال ، بفتح الفاء
ر
[الفَخّار] : الآنية المعمولة من المدر ، قال الله تعالى : كَالْفَخَّارِ (1).
والفَخّار : الكثير الفخر ، وهو من النعوت.
فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين
ر
[الفِخِّير] : الكثير الفخر.
فاعِل
ر
[الفاخر] : شيء فاخر : أي جيد.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ت
[الفاختة] : جنس من الطير ، وجمعها : فواخت.
فاعُول
ر
[الفاخور] : ضرب من الريحان.
فَعُول
ر
[الفخور] : الكثير الفخر ، قال الله
[شماره صفحه واقعی : 5118]
1) سورة الرحمن : 55 / 14.
تعالى : ( إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ )(1).
ويقال : ناقة فخور : أي عظيمة الضرع قليلة الدَّرّ. هذا قول ابن دريد ، وقيل : هي التي تعطي ما عندها من اللبن.
قال بعضهم : وفرس فخور : عظيم الجَرَدان.
ونخلة فخور : أي عظيمة الجذع غليظة السعف.
فَعِيل
ر
[الفخير] : الذي يفاخرك ، مثل الخصيم الذي يخاصمك.
والفخير أيضا : المفخور المغلوب في المفاخرة.
[شماره صفحه واقعی : 5119]
1) سورة هود : 11 / 10.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ذ
[فخذ] : فَخَذه : أي أصاب فخذه أو كسرها.
ر
[فخر] : الفَخْر : الافتخار وعدُّ القديم من الآثار.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
م
[فَخُم] : الفخامة : العِظم ، قال جميل (1):
وشمطاءَ من رهطِ الضجاعم فخمةٍ
طعانٌ يدب الناسُ عنا ويعسِف
الزيادة
الإفعال
ر
[الإفخار] : أفخره عليه : أي فَضّله.
وأفخرت المرأة : إذا ولدت ولدا فاخرا.
التفعيل
ذ
[التفخيذ] : فَخّذ القومَ : أي نسب كلَ فخذ منهم إلى قبيلة.
ر
[التفخير] : فَخَّرت الرجلَ على صاحبه : أي فضّلته وحكمت له بالفخر عليه.
م
[التفخيم] : فَخّمه : أي عظّمه.
[شماره صفحه واقعی : 5120]
1) البيت ليس في ديوانه ط. دار الفكر العربي ولا في ط. دار صعب.
وفخّم الحرف : إذا لم يُمِلْه.
وألف التفخيم : نقيض ألف الإمالة.
الافتعال
ر
[الافتخار] : افتخر : أي ذكر المآثر وعدَّ القديم.
الاستفعال
ر
[الاستفخار] : استفخر الشيءَ : أي اشتراه فاخرا.
التفعُّل
ت
[التفخُّت] : تفخّتت المرأة : إذا مشت مشي الفاختة.
ذ
[التفخُّذ] : تفخّذ القومُ : أي تشعبت منهم أفخاذ كثيرة.
ر
[التفخُّر] : التعظم.
ل
[التفخُّل] : يقال : تفخَّل الرجلُ : إذا لبس أحسن اللباس ، قال ابن دريد : وتفخَّل أيضا : إذا أظهر من نفسه الحِلم والوقار ، وهو من الأول.
م
[التفخُّم] : التعظم.
التفاعُل
ر
[التفاخر] : تفاخروا ، من الفخر.
[شماره صفحه واقعی : 5121]
[شماره صفحه واقعی : 5122]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الفَدْم] : العَيُّ الثقيل.
فِعْلَة ، بكسر الفاء
ر
[الفدْرة] : القطعة من اللحم.
ويقال : الفِدْرة : القطعة من الحبل دون لفنديرة.
والفِدْرة : القطعة من الليل.
ي
[الفِدْية] : الفداء ، قال الله تعالى : فدية طعام مساكين (1): قرأ ابن عامر ونافع بإضافة « فديةُ » إلى « طعامِ » و « مساكين » بالجمع ، والباقون بالتنوين ورفع « طَعامُ » ، و « مِسْكِينٍ » بالتوحيد والخفض. قال أبو حنيفة وأصحابه ومن تابعهم : الفدية : نصف صاع من بُرٍّ أو صاع من سائر الحبوب. وقال مالك والشافعي : هي مُدٌّ. واختلفوا فيمن تلزم الفديةُ ومن لا تلزم ؛ فقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم : تلزم كل من أفطر لعذر مأيوس من زواله كالشيخ الهمّ والعجوز الهمّة. وقال مالك وربيعة وأبو ثور : لا فدية عليهما. قال الشافعي : وتلزم الفدية والقضاء الحاملَ والمرضعَ إذا خافتا على الجنين. فإن كان خوفهما على أنفسهما فعليهما القضاء لا غير. قال أبو حنيفة : لا فدية عليهما بحال ، وهو قول أصحابه والثوري والأوزاعي والزهري ومن وافقهم. قال مالك والثوري وابن حنبل وابن حيٍّ : وتلزم الفدية والقضاء مَنْ ترك
[شماره صفحه واقعی : 5123]
1) سورة البقرة : 2 / 184 ، وانظر قراءتها وتفسيرها في فتح القدير : ( 1 / 180 ).
صيام رمضان ولم يقضه حتى حال رمضان آخر ، وهو قول الشافعي في تارك القضاء عن تفريط ، فإن لم يكن عن تفريط كالمريض والمسافر فلا فدية عليه ويلزمه القضاء. وقال أبو حنيفة وأصحابه : لا يلزم إلا القضاء فقط.
فَعَل ، بالفتح
ك
[فَدَك] (1): موضع بالحجاز ، وهو الذي قضى فيه أبو بكر رحمهالله تعالى.
قال أكثر الأمة : كان قضاؤه فيه حقّا وقال بعض الشيعة : كان باطلاً.
ن
[الفَدَن] : القصر ، وجمعه : أفدان ، قال عنترة (2):
فوقفْتُ فيها ناقتي وكأنها
فَدَنٌ لأقضيَ حاجةَ المتلوِّمِ
ي
[الفَدى] : الفداء ، يقال : هو فَداك.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ع
[الفَدَعة] : من الأفدع.
الزيادة
مثقل العين
مفعّل ، بفتح العين
م
[المُفَدَّم] : ثوب مفدّم : أي مصبوغ مشبع حمرة ، وفي الحديث (3): « نهى النبي عليهالسلام عن المفدّم ».
[شماره صفحه واقعی : 5124]
ي
[المفدّى] : من أسماء الرجال.
فَعّال ، بفتح الفاء
م
[الفَدَّام] : الفِدام.
ن
[الفَدّان] : أداة الثورين في القران للحرث ، والجميع : الفدادين ، وكان أبو عمرو يروي الحديث : « الجفا والقسوة في الفدادين » بالتخفيف. يعني أهل البقر التي تحرث.
فاعِل
ر
[الفادر] : الوعل العظيم المسن.
فَعَال ، بفتح الفاء
ي
[الفَداء] : مَسْطَح التمر ، بلغة عبد القيس.
وقال أبو عمرو : والفَداء : جماعة الطعام من البر والشعير والتمر ونحوها ، قال (1):
كأن فَداءها إذ جردوه
وطافوا حوله سُلَكٌ يتيم
يصف طعاما بالقلة كأنه سلك لاصق بالأرض.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
م
[الفِدام] : الذي تُفدم به الأباريق لتصفية ما فيها من الشراب.
والفِدام : كاللثام ، يجعل على الفم عند تحريك التراب وإثارته.
[شماره صفحه واقعی : 5125]
1) البيت دون عزو في اللسان ( حرد ، فدا ).
والفِدام أيضا : يجعل للثور على فمه عند دياس الطعام لئلا يتناول منه ، ويقال : الفِدامة ، بالهاء أيضا.
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
غم
[ الفَدْغَم ] ، بالغين معجمة : الرجل العظيم الخلق المسن ، قال ذو الرمة (1):
إلى كُلِّ مشبوح الذراعين تُتقى
به الحربُ شعشعاعٍ وأبيضَ فَدْغَمِ
فَوْعَل ، بالفتح
ج
[الفَوْدَج] : فَوْدَج العروس : مركبها ، ويقال : إن الفودج : لغة في الهودج.
قال الخليل : والفودج : الناقة الواسعة الأرفاغ.
فُنْعُل ، بالضم
ق
[الفُنْدُق] ، بالقاف : الخان ، يقال : إن نونه زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 5126]
1) ديوانه : ( 2 / 1187 ) وفيه « لها كلّ » ورواية : « إلى كل » جاءت في الصحاح واللسان والتاج ( فدغم ).
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ر
[فَدَر] الفحلُ فدورا : إذا عجز عن الضراب فهو فادر ، وجمعه : فوادر ، وهو من النوادر مما جمع منه فاعل في المذكر على فواعل.
ش
[فَدَش] : يقال : إن الفدْش ، بالشين معجمة الشدخ. يقال : فَدَش رأسه بالحجر.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ر
[فَدَر] الفحلُ يفدِر : لغة في يفدُر.
م
[فَدَم] : يقال : فَدَم على فمه بالفدام فَدْما.
وفَدَم الثورَ : إذا شدّ على فمه فِداما كي لا يأكل الطعام عند الدياس ونحوه.
ي
[فدى] : فداه بنفسه أو بشيء فداءً.
وقرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر : وإن يأتوكم أسارى تفدوهم (1)وقرأ حمزة : أسرى تفدوهم بالحذف فيهما ، وهو اختيار أبي عبيد ، والباقون بالألف فيهما.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[فدَح] : فَدَحه الأمر : أي أثقله فهو أمر فادح.
[شماره صفحه واقعی : 5127]
1) سورة البقرة : 2 / 85 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 1 / 109 ).
خ
[فَدَخ] : يقال : إن فدخ الشيء شدخه. وبعضٌ يقول بالجيم.
غ
[فَدَغ] : الفدغ ، بالغين معجمة : الشدخ ، وفي بعض الحديث : « إذن تفدغ قريش رأسي ».
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ع
[فَدِع] : الفَدْع : عوج في المفاصل.
والنعت : أفدع وفدعاء ، ويوصف الظليم بالفدع لأن في مفاصله انحرافا.
ويقال : إن الفدع انقلاب : الكف إلى أنسيِّها.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
م
[فَدُم] : الفدامة : مصدر الفدم.
الزيادة
الإفعال
م
[الإفدام] : إبريق مفدّم : عليه فدام.
التفعيل
م
[التفديم] : إبريق مفدّم : عليه فدام.
وبقرٌ مفدّمة : شدت على أفواهها فُدُم ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « إنكم مدعوون يوم القيامة مفدمة أفواهكم » : يعني أنهم ممنوعون من
[شماره صفحه واقعی : 5128]
1) أخرجه أحمد في مسنده ( 5 / 504 ).
الكلام حتى تكلم أيديهم وأرجلهم. وفي حديث (1)آخر : « إن أول ما يبيّن عن أحدكم لَفَخْذُهُ ويده ».
ي
[التفدية] : فَدّاه : إذا قال له : فديتك.
المفاعَلة
ي
[المفاداة] : فاداه وفدّاه بمعنى ، قال الله تعالى : تُفادُوهُمْ ، وفي الحديث : « قال عمر : أسرت ثقيف رجلين من المسلمين ، وأسر أصحاب النبي عليهالسلام رجلاً من بني صعصعة ففاداه النبي عليهالسلام بالرجلين اللذين أسرتهما ثقيف ». قال أبو يوسف ومحمد والشافعي والليث والأوزاعي ومن وافقهم : يجوز مفاداة أسرى المسلمين بأسرى المشركين. وقال أبو حنيفة : لا يجوز. قال الشافعي : ويجوز مفاداتهم بالمال. وقال أبو حنيفة ومن وافقه : لا يجوز.
الافتعال
ي
[الافتداء] : افتدى منه بكذا ، قال الله تعالى : ( فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ )(2): أي افتدت به نفسها من الصداق. قال عطاء والزهري : تفتدي نفسها ببعض الصداق أو بالصداق كله من غير زيادة عليه ، وهو قول الحسن وابن المسيب ومالك وداوود وإسحق. وقال الشعبي : تفتدي نفسها ببعض صداقها ، ولا يجوز بكله إذا دخل بها حتى يبقى منه ليكون الباقي بدلاً من استمتاعه. وقال عمر وابن عمر وابن عباس ومجاهد وعكرمة
[شماره صفحه واقعی : 5129]
والنخعي : يجوز أن تفتدي نفسها وتخالع زوجها بالصداق أو بأكثر منه ولو بجميع مالها ، وهو قول أبي حنيفة والشافعي ومن تابعهم فإن زادت المرأة على الصداق ولم يطلبه الزوج كان جائزا عند الفقهاء.
التفاعل
ي
[التفادي] : تفادى القوم : فدى بعضهم بعضا.
ويقال : تفادوا من الشيء : أي تخاوفو ، قال ذو الرمة (1):
مُرِمِّيْنَ من ليثٍ عليه مهابةٌ
تفادى الأسودُ الغُلْبُ منه تفاديا
الفوعَلَة
ج
[الفودجة] : قال بعضهم : شاة مفودجة : انتصب : قرناها والتقى ، طرفاهما.
[شماره صفحه واقعی : 5130]
1) اسم الشاعر وصدر البيت جاء في الأصل ( س ) حاشية وفي ( ب ) متنا ولم يأت في بقية النسخ ، والبيت لذي الرمة في ديوانه : (1314) ، والمُرِمُّ : المطرق مهابة.
فعَل ، يفعَل بالفتح
ح
[التفذّح] : التشقق.
[شماره صفحه واقعی : 5131]
1) أخذ المؤلف هذه الكلمة ودلالتها على الشق من اللهجات اليمنية ، ولا تزال حية الاستعمال ، وليس للكلمة هذه الدلالة في المعاجم.
[شماره صفحه واقعی : 5132]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ث
[الفَرْث] : ما في الكرش.
ج
[الفَرْج] : الثغر ، وكل موضع يخاف منه : فرج ، قال لبيد (1):
رابطُ الجأش على فرجِهمُ
أَعْطِفُ الجَوْنَ بمربوعٍ مِثَلْ
والفرجان : اللذان يخاف منهما على الإسلام : الترك والسودان.
والفَرْج : الفُرْجة بين الشيئين.
والفرج : ما بين قوائم الفرس ، والجميع : فروج ، وقول امرئ القيس (2)
لها ذنب مثل ذيل العروس
:تسد به فرجها من دُبُر
يعني ما بين رجليها.
والفَرْجُ : واحد الفروج من القبل والدبر للناس والدواب ، قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ )(3)، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « من نظر إلى فرج امرأة لم تحِلَّ له أمها وبنتها » (4). قال مالك ومن وافقه : الدخول بأمِّ المرأة ولمسها والنظر إليها من شهوة سواء في تحريم ابنتها. وهو قول أبي حنيفة في اللمس والتقبيل والنظر إلى الفرج لشهوةٍ. وأما النظر إلى سائر الأعضاء فلا تحرّم عنده. وللشافعي قولان : أحدهما : مثل قول مالك ، والثاني : لا يتعلق به التحريم.
[شماره صفحه واقعی : 5133]
خ
[الفرخ] : ولد الطائر.
والفرخ أيضا : الزرع إذا تهيأ للانشقاق.
وأم الفروخ : مسألة من الفرائض لكثرة السهام العائلة بها ، وهي أكثر المسائل العائلة عَوْلاً ، وتسمى : الشريحية ، لأنها حدثت في أيام شريح وقضى فيها ؛ وهي امرأة تركت زوجا وأمّا وأختين لأب وأم وإخوةً لأمٍّ أصلها من ستة وعالت إلى عشرة بثلثي أصلها.
د
[الفَرْد] : الوِتْر ، والجميع : الأفراد ، قال الله تعالى : ( رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً )(1).
والفَرْد : الله عزوجل لا شريك له من خلقه ولا مثْل ولم يزل سبحانه فردا.
ش
[الفرش] ، بالشين معجمة : متاع البيت.
والفرش : صغار الإبل التي ليست تصلح للحمل ، قال الله تعالى : ( وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً )(2)، قال :
أورثتني حمولةً وفرشا
أمشّها في كل يوم مشّا
وقيل : الفرش : الغنم وما لا يصلح من الأنعام إلا للذبح.
وقيل : الفرش : ما خلق لهم من أصوافها وأوبارها وجلودها.
والفرش : الزرع إذا فُرش : أي انبسط على الأرض.
ويقال : الفرش : صغار الشجر ودقاق الحطب.
[شماره صفحه واقعی : 5134]
ض
[الفَرْض] : ما أوجب الله تعالى ، وجمعه : فروض ، وأصله : مصدر.
والفَرْض : الحزّ في القوس الذي يقع عليه الوتر.
والفرض : الحز في الزندة في الموضع الذي تقدح منه. وكل حزٍّ : فرضٌ. وفي الحديث : « اتخذ عمر عام الرمادة أيام أطعم الناس قَدَحا فيه فرض ، فكان يطوف على القصاع فيغمر القدح فيها لينظر أيبلغ الطعام الفرضَ.
القدح : السهم.
والفرض : الترس ، قال صخر الغي (1):
أرقت له مثلَ لمع البشي
رِ قلَّب في الكف فرضا خفيفا
أي : أرقت له وهو يلمع كلمع البشير.
والفَرض : جنس من التمر ، قال (2):
إذا أكلتُ سمكا وفرضا
ذهبتُ طولاً وذهبتُ عرضا
والفرض : العطية على غير عوض ، قال :
ألا ليس فتى الفتيا
ن بالرخص ولا البضِ
ولكن مبتني العرفِ
بقرض كان أو فرضِ
ط
[الفَرْط] : الاسم من الإفراط ، يقال : إياك والفَرْطَ.
والفرط : الاسم من قولك : فرط منه قول : أي سبق.
والفرط : الحين ، يقال : لقيته في الفرط بعد الفرط.
ويقال : رأيته فرط يومٍ أو يومين : أي بعد يومٍ أو يومين.
[شماره صفحه واقعی : 5135]
ع
[فَرْع] كلِّ شيء : أعلاه ، وفي الحديث (1): « كان النبي عليهالسلام يرفع يديه في الصلاة إذا كبّر التكبيرة الأولى حتى يبلغ فيهما فروع أذنيه ». قال أبو حنيفة وأصحابه : يرفع المصلي إلى حذو أذنيه. وقال مالك والشافعي : إلى حذو منكبيه.
ويقال للرجل [ الشريف ](2): هو فرع قومه.
والفَرْع : الشعر.
والفَرْع : القوس المعمولة من فرع القضيب.
وفَرْعُ المزادة : فرغها.
غ
[فَرْغ] الدلو : مخرج الماء منها حيث يفرغ : أي يصب.
والفرغان : منزلان من منازل القمر من برج الحوت وهما مقدم الدلو ومؤخره.
ويقال : ذهب دمه فَرغا : أي هدرا.
م
[الفَرْم] : شيء تضيق به المرأة قُبُلَها ، قال :
أليس لها هَنٌ يزداد رحبا
إذا أخذت تضيِّقه بفَرْمِ
و
[الفَرْو] : معروف ، والجميع : الفِراء.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ج
[الفَرْجة] : انفراج الفم وانكشافه ، قال (3):
ربما تجزع النفوس من الأم
رِ له فَرْجةٌ كَحَلِّ العِقال
[شماره صفحه واقعی : 5136]
ح
[الفَرْحة] : نقيض الترحة.
س
[الفَرْسة] : قرحة تأخذ في العنق فتفرسها.
ص
[الفَرْصة] : ريح تأخذ في الظهر فَيَحْدَب.
ض
[الفَرْضة] : لغة في فُرضة النهر.
ع
[الفَرْعة] : القملة العظيمة.
والفَرْعة : واحدة فِراع الجبل : وهي أماكن منه مرتفعة.
وفَرْعة الطريق : ما ارتفع منه.
والفُريعة ، بالتصغير : اسم رجل.
و
[الفروة] : الفرو يجعل كالجُبَّة.
والفَرْوة : جلدة الرأس ، وفي حديث عمر : « إن الأمة ألقت فروة رأسها من وراء الدار » : أي ليس عليها قناع ولا حجاب.
وفَرْوَة : من أسماء الرجال. وفروة بن مسيك (1): من أشراف مراد كان فارسا شاعرا.
وقال بعضهم : الفَرْوة : الثروة والغنى.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
س
[الفُرْس] : جيل من الناس.
ق
[الفُرْق] : لغة في الفرقان ، كالخسر والخسران.
والفُرْق : جمع أفرق وفرقاء.
[شماره صفحه واقعی : 5137]
1) تقدمت ترجمة فروة بن مسيك.
ن
[الفُرْن] : المخبز الذي يخبز فيه الخبز الفرني ، والجمع : الأفران.
ه-
[الفُرْه] : جمع : فارهٍ من البراذين والبغال والحمير.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ج
[الفُرْجة] : الانفراج بين الشيئين.
ح
[الفُرْحة] : لغة في الفَرْحة ، يقال : إن بشَّرتني بكذا فَفُرْحتك ما شئت.
ص
[الفُرْصة] : النُّهْزَة ، وفي الحديث : قال عمرو بن العاص لمعاوية : قد أعياني أن أعلم أجبان أنت أم شجاع؟ فقال :
شجاع إذا ما أمكنتني فرصةٌ
وإن لم تكن لي فرصةٌ فجبان
والفرصة : النوبة بين القوم يتناوبونها.
يقال : جاءت فرصتك من الماء.
ض
[فُرْضَةُ] النهر : مشرعه الذي يستقى منه.
وفُرْضَة الحائط وفرضة الباب ونحو ذلك.
ق
[الفُرْقة] : نقيض الألفة.
ن
[الفُرْنة] : الخبزة.
و [ فُعْلٌ ] ، من المنسوب
ن
[الفُرْني] : الخبز المعمول في الفرن ، واحدته : فرنية ، بالهاء.
[شماره صفحه واقعی : 5138]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ج
[الفِرْج] : الذي لا يكتم السر.
س
[الفِرْس] : ضرب من النبات.
غ
[الفِرْغ] : يقال : ذهب دمه فِرْغا ، بالغين معجمة : أي هدرا لم يطلب به.
ق
[الفِرْق] : القطيع من الغنم.
والفِرْق أيضا : الطائفة من الناس ومن كل شيء.
والفِرْق : الفِلْق من الشيء إذا انفلق ، قال الله تعالى : ( كُلُ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ )(1).
ك
[الفِرْك] : الفروك ، وهو بغض المرأة لزوجها ، وقد استعير لغير المرأة ، قال رؤبة في حمار وأُتَن (2):
ولم يُضِعْها بين فِرْكٍ وعَشَق
وفي حديث ابن مسعود : « الحُبُّ من الله والفِرْك من الشيطان ».
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ج
[الفِرْجة] : الشَّقُّ في الثوب.
ز
[الفِرْزة] : القطعة من الشيء المفروز.
ص
[الفِرصة] : القطعة من القطن وغيره.
ق
[الفِرْقة] : واحدة الفرق من الناس.
[شماره صفحه واقعی : 5139]
ي
[الفِرْية] : الاسم من الافتراء.
فَعَلٌ ، بالفتح
ح
[الفَرَح] : ذهاب الغم وانكشاف الكرب.
وفَرَح : من أسماء الرجال.
س
[الفَرَس] : واحد الأفراس ، اسم للذكر والأنثى.
ط
[الفَرَط] : الذي يتقدم الإنسان من ولده ، يقال : اللهم اجعله لنا فَرَطا واجعله فَرَطا لأبويه : أي أجرا متقدما.
والفَرَط : الفارط ، وهو الذي يسبق الورّاد إلى الماء ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « أنا فَرَطكم على الحوض » ، أي أتقدمكم إليه.
والفَرَط : العَلَم من أعلام الأرض يهتدى به ، والجميع : الأفراط.
ع
[الفَرَع] : أول نتاج الإبل والغنم كانوا يذبحونه لآلهتهم تبركا بذلك في الجاهلية ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « لا فَرَع ولا عَتيرة » ، قال أوس (3):
وشُبِّه الهيدبُ العَبَامُ من ال
أقوامِ سَقْبا مجلّلاً فَرَعا
يصف سنة شديدة المحل والبرد يتدثر فيها الرجل بأثوابه كأنه بَوٌّ.
[شماره صفحه واقعی : 5140]
وقيل : الفَرَع : أن يسلخ جلد سقب ثم يلبس سقبا آخر لترأمَهُ أم المسلوخ جلدُه ، وعلى ذلك فُسّر شعر أوس.
والفَرَع : اسم موضع.
ويقال : إن الفَرَع أيضا : المال الطائل المعدُّ.
ق
[الفَرَق] : مكيال ضخم ، والجميع : الأفراق ، قال خداش بن زهير (1):
يأخذون الأرْشَ في إخوتهم
فرَقَ السمن وشاةً في الغنم
وفي حديث (2)عائشة : « كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسَلَم من إناء واحد وهو الفَرَق ».
الفَرَق هاهنا : ثلاثة أصوع.
وفَرَقُ الصبح : فَلَقُه.
همزة
[ الفَرَأُ ] ، مهموز : حمار الوحش ، والجميع : الأفراء والفِراء ، قال النبي (3)عليهالسلام لأبي سفيان : « كل الصيد في جوف الفَرَأ ».
و [ فَعُل ] ، بضم العين
ج
[الفَرُج] : رجل فَرُج : لا يزال ينكشف فرجه.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ج
[الفَرِج] : الذي لا يزال ينكشف فرجه.
[شماره صفحه واقعی : 5141]
د
[الفَرِد] : رجل فَرِد : أي منفرد.
و [ فُعُلٌ ] ، بضم الفاء والعين
ج
[الفُرُج] : قوس فُرُج : انفجّت سيتاها وبان وترها عن كبدها ، قال الأصمعي : وإنما يفعل ذلك للقتال والصيد لئلا تحبس صاحبها بالتفويق ، وأنشد :
بات يعاطي فُرُجا رجوما
قال : وأما التي للأغراض فأن يلصق وترُها بكبدها أجود.
وامرأة فُرُج : إذا كانت في ثوب واحد.
والفُرُج : الذي لا يكتم السر.
وبيت فُرُج : لا ستر عليه ولا بابه مغلق.
ط
[الفُرُط] : أمر فُرُط : أي مفرط فيه ، قال الله تعالى : ( وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً )(1).
قال الفراء : أي متروكا ، وقيل : أي عجلة. وقال ابن قتيبة : أي نَدما. وقال مقاتل : أي سرفا وإفراطا. وقال مجاهد : أي مضيعا.
والفُرُط : الأكمة ، قال عمرو بن بَرّاقة النهميّ (2):
إذا الليل أدجى فاستقلت نجومه
وصاح من الأَفراط هامٌ جواثمُ
وقال بعضهم : يقال : فرس فُرُط : أي يسبق الخيل.
[شماره صفحه واقعی : 5142]
[مَفْرَش] البيت : ما فرش فيه.
ويقال : إن فلانا كريم المفارش : إذا كان يتزوج كرائم النساء.
و [ مَفْعِل ] ، بكسر العين
ق
[مَفْرِق] الرأس : معروف.
و [ مُفْعَل ] ، بضم الميم وفتح العين
ج
[المُفْرَج] : القتيل الذي لا يُدرى من قتله ، ويروى في حديث (2)النبي عليهالسلام : « العقل على المسلمين عامة ولا يترك في الإسلام مفْرَج ». قيل : هو القتيل يوجد في فلاة من الأرض ليس فيها قرية فيودى من بيت المال ولا يُبْطل دمه. وقيل : هو الرجل يكون في القوم من غيرهم فعليهم أن يعقلوا عنه.
والمُفَرَج أيضا : الدعيّ الذي لا نسب له.
ح
[المُفْرَح] : الذي أثقله الدَّيْن.
[شماره صفحه واقعی : 5143]
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ض
[المِفْرَض] : المفراض.
مِفعال
ح
[المِفْرَاح] : نقيض المِحْزان من الناس.
ض
[المِفْراض] : الحديدة التي يُقطع بها الذهب والفضة ، قال الأعشى (1):
وأدفعُ عن أعراضِكم وأُعِيْرُكم
لسانا كمِفْراضِ الخَفَاجِيِّ مِلْحبا
مثقَّل العين
فَعَّال ، بفتح الفاء
د
[الفَرّاد] : بَيّاع الفريد.
س
[الفَرّاس] : أسد فَرّاس : كثير الفَرْس.
ش
[الفَرّاش] : الذي يفرش البيوت.
فَعُّول ، بفتح الفاء وضم العين
ج
[الفَرُّوج] : واحد الفراريج ، وهي الصغار من أولاد الدجاج ، والأنثى : فروجة ، بالهاء ، ولحمها حار (2)خفيف.
مُفَعَّل ، بفتح العين
ك
[المُفَرَّك] : رجل مفرَّك : تبغضه النساء. ويروى أن امرأ القيس كان مفرّكا.
[شماره صفحه واقعی : 5144]
و [ مُفَعِّل ] ، بكسر العين
غ
[مُفرِّغ] ، بالغين معجمة : من أسماء الرجال.
وابن مفرِّغ : شاعر من حمير من الكلاع ، نسب إلى جده وهو يزيد بن ربيعة بن مفرِّغ (1)
ألا أبلغ معاوية بن حرب
مغلغلة من الرجل اليماني
أتغضب أن يقال أبوك عف؟
وترضى أن يقال أبوك زاني؟!
وهو القائل في لحية عبّاد وكانت عظيمة :
ألا ليت اللحى كانت حشيشاً
فنطعمها خيول المسلمينا
.و [ مُفَعِّلة ] بالهاء
ش
[المفرِّشة] : الشَّجَّةُ تبلغ فراش الرأس ولا تهشمه.
فاعِل
ح
[الفارح] : القوس التي بان وترها عن كبدها.
د
[الفارد] : المنفرد ، قال ذو الرمة (2):
على كل أجأى أو كميتٍ كأنه
منيفُ القرا من هضب ثهلانَ فاردُ
س
[فارس] : جيل من الناس ، وهم الفرس ، منهم الملوك الأكاسرة ، قال نابغة
[شماره صفحه واقعی : 5145]
بني جعدة (1):
يا أيها الناس هل ترون إلى
فارس بادت وجَدُّها رَغِما
أمسَوا عبيدا يرعون شاءكم
كأنما كان ملكهمُ حُلُما
وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « فارس نطحة أو نطحتين ثم لا فارس بعدها أبدا ، والروم ذات القرون كلما هلك قرن خلف مكانه قرن ».
والفارس : واحد الفرسان ، ويجمع على : الفوارس إذ ليس في المؤنث له نظير ، وهو نادر لأن سبيل فاعل إذا كان نعتا للمذكر أن يجمع على فُعّل وفعّال ، فإن كان اسما أو نعتا لمؤنث جمع على : فواعل ، وقد جمع فاعل في نعت المذكر على فواعل في الشعر اضطرارا ، قال (3):
وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم
خُضُع الرقابِ نواكسَ الأبصارِ
وليس بجيد.
ض
[الفارض] ، بالضاد معجمة : الضخم من كل شيء ، الذكر والأنثى فيه سواء ، يقال : لِحْيَةٌ فارض : أي ضخمة.
ويقال : بقرة فارض : أي مسنّة ، قال الله تعالى : ( لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ )(4)أي لا كبيرة ولا صغيرة ، قال (5)
ولم تعطه بكراً فيرضى سمينة
فكيف يجازي بالمودة والفعل؟
:لعمري لقد أعطيتَ ضيفَك فارضا
تُجَرُّ إليه ما تقومُ على رِجْلِ
ط
[الفارط] : الذي يتقدم القومَ إلى الماء.
[شماره صفحه واقعی : 5146]
والفارطان : كوكبان متباينان أمام بنات نعش شبهوهما بالفارط الذي يتبعه القومُ لحفر القبر.
ع
[الفارق] : الناقة تذهب في الأرض على وجهها من وجع الولادة ، والجميع : الفوارق.
والفارق : السحابة ، شبهت بالناقة الفارق.
ه-
[الفاره] : الحاذق بالشيء.
ويقال للبغل والبرذون والحمار : فاره ، كما يقال للفرس : رائع.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
د
[الفاردة] : شجرة فاردة : أي منفردة عن الشجر.
ع
[الفارعة] : المرتفع من الأرض.
وفارعة : من أسماء النساء.
ق
[الفارقة] : الفارق : من النوق.
فاعُول
ق
الأمور ، وبه سمي عمر بن الخطاب الفاروق : لفرقه بين الحق والباطل (1)
وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا
بطعنة بلّ منها سرجه العلق
يعني فاتهم عمر مطعونا يوم حنين حين هزم المسلمون لأن الشاعر كان مع المشركين. قاله الأسدي في أسماء الشعراء. ه إلى » ، والبيت أيضا في سيرة ابن هشام : ( 3 / 118 ) ، ورأينا أن الحاشية من تَزَيُّدات الناسخ وفضلنا جعلها في الهامش.
.فَعَال ، بفتح الفاء
ش
[الفراش] : جمع : فراشة ، من الطير ، قال الله تعالى : ( كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ )(2).
والفراش : جمع : فراشة الماء وفراشة القُفْل.
وفراشُ الرأسِ : طرائق رقاق تلي القحف.
ويقال : إن فَراش الشراب : الحبَبُ الذي يعلوه.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ش
[الفراشة] : واحدة الفراش من صغار الطير ، يقال : « هو أطيش من فراشة » (3).
والفراشة : الرجل الخفيف.
والفراشة من الأرض : ما نَضَبَ عنه الماء فيبس وتقشر.
والفراشة : الماء القليل ، يقال : لم يبق في الإناء إلا فراشةٌ.
والفراشة : فراشة القُفْل (4).
والفراشة : واحد فراش الرأس.
[شماره صفحه واقعی : 5148]
فُعَال ، بضم الفاء
ت
[الفرات] : الماء العذب ، يقال : ماء فرات ، قال الله تعالى : ( وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً )(1). والفرات : اسم نهر الكوفة.
د
[الفُراد] : يقال : جاؤوا فرادَ فرادَ : أي واحدا واحدا ، مبنيا على الفتح مثل : ثلاث ورباع : لغة في فرادى. حكاها ثعلب.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
خ
[الفِراخ] : جمع : فرخ.
س
[الفِراس] : أبو فراس : كنية الأسد.
وأبو فراس : كنية الفرزدق الشاعر واسمه همام بن غالب.
وأبو فراس : « أيضا كنية الشاعر من بني حمدان ، واسمه الحارث بن سعيد (2).
ش
[الفِراش] : معروف ، وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » ، قال بعضهم : الفِراش : هاهنا الزوج ، جاز أن يسمى به الرجل وإن كان الفراش للمرأة كما جاز أن يسمى باللباس. وقيل : لا يسمى الرجل فراشا ولا يشبه الفراش اللباس ولا يكون إلا للمرأة ، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن الفراش المعروف امرأة الرجل لافتراشه لها.
قال الفقهاء [ فراش ] (4)الحرة : يثبت
[شماره صفحه واقعی : 5149]
1) سورة المرسلات : 77 / 27.
2) هو الحمداني ، الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي ، ابن عم سيف الدولة ، قتل سنة : 357 ه.
3) أخرجه البخاري في المحاربين ، باب : للعاهر الحجر ، رقم (6432).
4) هذه الكلمة ليست في الأصل ( س ) ، وهناك إشارة إلى أنها في الهامش غير أنها لم تكتب ولعله سهو ، وأثبتناها من بقية النسخ.
بنكاح صحيح أو فاسد أو شبهة نكاح ، والنسب لاحق بمنزلة الفراش. واختلفوا في ثبوت فراش الأمة ؛ فقال : أبو حنيفة ومن وافقه : لا فراش لها ولا يثبت فراشها إلّا بالوطء مع ادعاء الولد. وقال الشافعي : يُلحق الولد بالواطئ وإن لم يَدّعه ولا ينتفي بنفيه ، وعنده وعند من وافقه : أن ثبوت الفراش ولحاق الولد يصح بعقد النكاح وإمكان الوطء ومجيء الولد لستة أشهر أو أكثر. وقال أبو حنيفة : إذا ثبت العقد وجاءت المرأة بولد لستة أشهر ثبت النسب منه ، وإن لم يكن هنالك إمكان وطءٍ نحو أن يعقد النكاح وبينهما مسيرة سنة.
ط
[الفِراط] : يقال : الماء الفِراط : الذي يكون شَرَعا بين الأحياء.
و
[الفِراء] : جمع فروٍ.
همزة
[ الفِراء ] ، مهموز : جمع فَرَأ.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
س
[الفِراسة] : الاسم من التفرُّس في الشيء ، وهو إصابة النظر فيه. قال (1)النبي صلىاللهعليهوسلم : « اتقوا فِراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ».
فَعُوْل
ك
[الفروك] : امرأة فروك : أي فارك.
[شماره صفحه واقعی : 5150]
1) أخرجه الترمذي في تفسير سورة الحجر ، رقم (3125).
و [ فَعُولة ] ، بالهاء
ق
[الفَرُوْقَة] : شحم الكليتين.
ورجل فروقة : كثير الفَرَق ، وهو الخوف.
فَعِيْل
ج
[الفَرِيْج] : القوس التي بان وترها عن كبدها ، وقول أبي ذؤيب في وصف دُرة (1):
بكفَّيْ رقاحيٍّ يحبُّ نماءها
فيبرزها للبيعِ فهي فريجُ
أي مكشوف عنها.
د
[الفريد] : الدر المنظوم المفصل بغيره.
ويقال : الفريد : الشذر ، وهو قطع الذهب ، الواحدة : فريدة بالهاء ، قال أسعد تبع في عرش بلقيس ملكة سبأ (2).
عرشها شرجعٌ ثمانون باعا
كلّلتْهُ بجوهرٍ وفريدِ
ش
[الفريش] ، بالشين معجمة ، من الخيل ومن كل ذات حافر : التي أتى لوضعها سبعة أيام.
وجارية فريش : افترشها الرجل.
ص
[الفريص] : جمع : فريصة. ويقال : إن فريص العنق : عروقُها.
والفريص : الذي يفارصك الفرصة.
ض
[الفريض] : السهم الذي فُرِض فُوْقُه.
[شماره صفحه واقعی : 5151]
غ
[الفريغ] : فرس فريغ ، بالغين معجمة : أي واسع الخطو. وكل واسعٍ : فريغُ.
ق
[الفريق] : الطائفة ، قال الله تعالى : ( فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ )(1).
ي
[الفريُ] : الأمر العظيم ، قال الله تعالى : ( لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا )(2).
ومزادة فريٌ وسقاء فريٌ : أي مفريٌ.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
س
[فريسة] الأسد وغيره من السباع : ما فُرس من شيء.
ص
[الفريصة] : لحمة في الإبط في وسط الجنب ترْعد إذا فزِعت الدابة ، ويقال : جاء ترْعد فرائصه.
ض
[الفريضة] : ما أوجبه الله تعالى على عباده ، وفي الحديث (3): « عن النبي عليهالسلام : تعلموا الفرائض وعلّموها فإني امرؤ مقبوض ، وإن العلم سيقبض وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان في الفريضة فلا تجد من يفصل بينهما ». وقد صار اسم الفرائض مستعملاً في اسم : فرائض المواريث حتى صار له كالاسم العلم.
ويقال : بقرة فريضة : بمعنى فارض ، أي مسنة.
[شماره صفحه واقعی : 5152]
غ
[الفريغة] : ضربة فريغة ، بالغين معجمة : أي واسعة.
ق
[الفريقة] : قطعة من الغنم تتفرق من جماعتها ضالةً ، قال (1):
وذِفرَى ككاهلِ ذِيْخِ الخَلِيْفِ
أصاب فريقةَ ليلٍ فعاثا
وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « ما ذئبان عاديان أصابا فريقة غنم أضاعها ربُّها بأفسد لها من حب المرء المالَ والشرف لدينه ». والفريقة : تمر يطبخ بحلبةٍ يتداوى به ، قال أبو كبير الهذلي يخاطب رجلاً رثاه (3):
ولقد وردْتَ الماءَ لونُ جمامِه
لونُ الفريقةِ صُفِّيتْ للمُدْنَفِ
ي
[الفَريَّة] : قِرْبَةٌ فريَّةٌ : أي مَفْريَّة.
فَعالِية ، بفتح الفاء وكسر اللام
ه-
[الفراهية] : الفراهة.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ع
[الفَرْعاء] : المرتفع من الأرض.
غ
[الفَرْغاء] : الطعنة الفرغاء : الواسعة.
[شماره صفحه واقعی : 5153]
فُعَالَى ، بضم الفاء
د
[الفُرادى] : يقال : جاؤوا فرادى : أي واحدا واحدا ، قال الله تعالى : ( مَثْنى وَفُرادى )(1).
فُعْلان ، بضم الفاء
س
[الفُرسان] : جمع : فارس.
ق
[الفُرقان] : جمع : فَرَق.
والفُرقان : القرآن ، لأنه يفرُق بين الحق والباطل.
والفُرقان : الحجة أيضا ، قال الله تعالى : ( يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً )(2).
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
سخ
[الفرسخ] : ثلاثة أميال : ( قال : « يّطال في مُستَعرَبِهِ » : والميل ثلاثة آلاف خطوة والخطوة ذراعان بالهاشمي ) (3).
ويقال لكل شيء دائم لا فرجة فيه : فرسخ. قال بعض الأعراب : أَغْضَنَتْ علينا السماءُ أياما بعينٍ ما فيها فرسخ. أغضت : دامت. والعين : مطرة تدوم أياما. وفي حديث حذيفة بن اليمان : « ما بينكم وبين أن يرسل عليكم الشر فراسخ إلّا موت رجل » وهو عمر رضياللهعنه. فراسخ : أي دائما.
[شماره صفحه واقعی : 5154]
فخ
[ الفرفخ ] ، بتكرير الفاء وإعجام الخاء : البقلة الحمقاء.
قد
[الفرقد] : الفرقدان ، بالقاف : نجمان من بنات نعش الصغرى.
والفرقد : ولد البقرة.
و [ فُعْلُل ] ؛ بضم الفاء واللام
هد
[الفُرْهُد] : الحادر الغليظ. ويقال : هو الناعم.
عل
[الفُرْعُل] : ولد الضبع ، قال الأعشى (1):
غادرْتُه متجدلاً
بالقاع تنهشه الفراعلْ
وفي حديث أبي هريرة : « الفُرْعُل نعجة من الغنم » ، معنى الحديث : أنه أجاز أكل لحوم الضباع كالغنم ، وهو قول الشافعي.
وعند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : هو غير جائز. وعن الليث : أنه مكروه.
و [ فِعْلِل ] ، بالكسر
نب
[الفِرْنِب] : يقال : إن الفِرْنِب ، بالنون : الفأرة.
سك
1) ديوانه : (249).
2) لا يزال اسم الخوخ هو الفِرْسِك في اللهجات اليمنية ، ونص صاحب اللسان على يمانيتها ، وروى عن شمر قال : « سمعت حِمْيَرية فصيحة سألتها عن بلادها فقالت : النخل قُلٌّ ولكن عيشتنا امْقَمْحُ ، الْفِرْسِك ، امْعِنَب امْحَمَاط .. » إلخ نقول : والشائع من الفِرْسِك في اليمن ضربان ، يسمى الأول حميري أو بلدي لا يتفلَّق عن نواته وهو الأطيب ، والثاني يسمى خُلَاسِيّ ويتفلق عن نواته وهو دون الأول ، وواحدته : فِرْسِكة تطلق على الثمرة وعلى الشجرة.
سن
[الفِرْسِن] : من البعير كالحافر من الخيل والحمير ، وكالقدم من الإنسان ، ونونه زائدة ، والجميع : فراسن على فَعالن.
نِفْعِل ، بكسر النون والعين
ج
[النِّفْرِج] : رجل نِفْرج : لا يزال ينكشف فرجه كثيرا ؛ ونِفْرجه ، بالهاء أيضا. عن أبي زيد ، والنون زائدة.
نِفْعَال ، بكسر النون
ج
[النِّفْرَاج] : رجل نفراج : ينكشف فرجه.
نِفْعِلاء ، بالكسر والمد
ج
[النِّفْرجاء] : رجل نِفرجاء : ينكشف فرجه. كل ذلك عن أبي زيد الأنصاري. والنون فيه زائدة.
فُعْلُول ، بضم الفاء
هد
[الفرهود] : قال ابن دريد : الفرهود : الغليظ.
وفرهود : حي من اليمن من الأزد يقال لهم : الفراهيد (1)، منهم : الخليل بن أحمد رحمهالله تعالى.
[شماره صفحه واقعی : 5156]
1) وهي حي من اليَحْمَد واسم الفرهود : عبد ، وهو ابن شبابة بن مالك بن فَهْم ، انظر النسب الكبير : ( 2 / 206 ) ومعجم قبائل العرب : ( 3 / 916 ).
و [ فُعْلولة ] ، بالهاء
طس
[ فرطوسة ] الخنزير : خرطومه ، وكذلك هي للفيل.
طم
[الفرطومة] : منقار الخُفِّ إذا كان طويلاً محدّد الرأس.
فِعْلُول ، بكسر الفاء وفتح اللام
دس
[الفِرْدَوس] : البستان ، بلغة أهل الشام ، قال الله تعالى : ( جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً )(1).
جن
[الفِرْجون] : المِحَسّة.
فِعْلال ، بكسر الفاء
شح
[ الفِرْشاح ] ، بالشين معجمة وبالحاء : الأرض الواسعة العريضة.
والفِرْشاح : الحافر المسطح ، قال (2)
بكلّ وأب للحصى رضّاح
والمُصْطَرُّ : الضيق.
:ليس بمصطرٍّ ولا فِرْشَاحِ
ضخ
[ الفِرْضاخ ] ، بالضاد والخاء معجمتين : العريض.
[شماره صفحه واقعی : 5157]
صد
[الفِرْصاد] : شجر حَمْلُه التوت (1)
يسعى لها ذو تؤمتين مئمّر
قنأت أناوله من الفرصاد
أي احمرت أنامله » والتصويب من الناسخ وهو يتفق مع ما في المعاجم ، انظر اللسان ( فرصد ) وبيت الأسودين يعفر فيه وفي روايته : « منطق » بدل « مثمر » ، وانظر الخزانة : ( 11 / 228 ).
.شط
[ الفِرْشاط ] ، بالشين معجمة : الواسع.
فِعْيال ، بكسر الفاء
ض
[الفِرْياض] ، بالضاد معجمة : الواسع.
فُعَالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
فص
[ الفُرافص ] ، بتكرير الفاء من الناس : الشديد البطش.
نق
[ الفرانق ] (2)، بنون وقاف : هو من الدواب ، قال (3)
وإنّي زعيم إن رجعت مملكاً
.بِسَيْرٍ ترى منه الفُرانقَ أزورا
و [ فُعَالِلة ] ، بالهاء مكرر الفاء
فص
[فُرافِصة] : الأسدُ ، وبه سُمِّي الرجلُ فرافصة.
[شماره صفحه واقعی : 5158]
1) بإزائه حاشية في الأصل ( س ) وحدها ، نصها : « صوابه الفِرْصادُ : حَمْلُ التوتِ ، وهو الأحمر منه المأكول لقول الأسود بن يعفر :
2) يقال له : الفرانقُ ، والبَرِيْدُ ، والبَبْرُ ، ويشبه ابن آوى ويقال له الوعوع. وهو يعادي الأسد لأنه يسعى بين يديه منذرا به ، وانظر الخزانة : ( 8 / 549 ).
3) عجز بيت لامرئ القيس ديوانه : (66) ، وصدره :
الخماسي والملحق به
فَعَلّل ، بالفتح
دق
[الفرزدق] : قِطَعُ العجين.
ويقال : الفرزدق : فتات الخبز ، واحدته : فرزدقة ، بالهاء ، وبه سمي الفرزدق ، واسمه : همام.
فَعْلَلى ، بالفتح
تن
[ فَرْتنى ] ، بتاء معجمة بثنتين ونون : اسم امرأة.
وقال أبو عبيدة : كل أمة عند العرب فهي تسمى فَرْتنى ، وأنشد (1)
انظر الخزانة : ( 2 / 452 ).
:وأين بنو القعقاع من ذود فرتنى
ومن أهل ذاك القِنِّ أن يتقسَّما
[شماره صفحه واقعی : 5159]
1) هو الشاعر المشهور ، همام بن غالب بن صعصعة التميمي ، الدارمي ، أبو فراس ، من فحول الشعراء ، قيل في شعره : لو لا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب. توفي سنة : 110 ه728 م ( ط. ابن سلام : 75 ).
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ث
[فَرَث] : هو فَرْثُ الكرش.
د
[فَرَد] : أي انفرد.
ش
[فَرَش] البساط فرشا ، ويقال : فرشت له أمري : أي وسّعته له وبسطته.
ط
[فَرَط] : الفرط : السبق والتقدم ، يقال : فرطته إليه.
وفَرَط الرجلُ القومَ : أي سبقهم إلى الماء.
وفَرَط منه قول : أي تقدم ، وفُرَط القطا : متقدماتها.
وفَرَط عليه : أي عجل ، ومنه قوله تعالى : ( أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى )(1).
غ
[فَرَغ] : الفراغ : نقيض الشُّغل ، يقال : فَرَغَ فراغا وفروغا.
فأما قول الله تعالى : ( سَنَفْرُغُ لَكُمْ )(2)فمعناه : سنقصد ، ويقال : هو على التهدد. وقرأ حمزة والكسائي والأعمش بالياء ، أي سيفرغ الله لكم ، وهو اختيار أبي عبيد ، قال : لقوله : ( يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ )(3). وقرأ الباقون بالنون وهو اختيار أبي حاتم ، قال : لأنها نون العظمة.
وقوله تعالى : ( وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً )(4)قال ابن مسعود
[شماره صفحه واقعی : 5160]
وابن عباس والحسن : أي فارغا من كل شيء إلا من ذكر موسى. وقال الكسائي : فارغا : أي ذاهلاً ناسيا.
ق
[فَرَق] : الفَرْق بين الشيئين : نقيض الجمع بينهما ، وفي الحديث : « كان ابن عمر يفرُق بالشك ويجمع باليقين » ، يعني في الطلاق والنكاح ، قيل : هو أن يطلق الرجل إحدى امرأتين له بعينها ، ثم تشكل عليه أيتهما المطلقة ، فإنه يفرق بينه وبينهما جميعا بالشك ، وإن تبين له بعد الشك أيتهما طلق جمع بينه وبين الأخرى باليقين.
وفَرَق رأسه (1)فرقا.
وفَرَقت الناقة فروقا : إذا أخذها المخاض فذهبت في الأرض.
ك
[فَرَك] : الفرك : دلك الشيء حتى ينقلع.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ث
[فَرَث] الكرش : أي نثرها وأخرج ما فيها.
وفَرَث كبده : أي فتَّها.
ج
[فَرَج] الله تعالى عنه الكربَ : أي فَرّجه وكشفه.
ز
[فَرَز] له نصيبه : أي عزله.
س
[فَرَس] : الفَرْس : دَقُّ عنقِ الذبيحة.
ثم صار كل قتل فرسا ، يقال : فَرَس الأسد فريسته ، وفي الحديث : « نهى عمر رضياللهعنه عن الفرس في الذبح » ، وهو كسر عظم الرقبة قبل أن تسكن الذبيحة.
[شماره صفحه واقعی : 5161]
1) في ( ل 1 ) : « فرق شعر رأسه ».
ص
[فَرَص] : الفَرْص : القطع.
وفَرَص النَّعْل : خَرَق أذنها للشراك.
ض
[فَرَض] الله تعالى على عباده فرائضه : أي أوجبها ، قال تعالى : ( سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها )(1): أي أوجبنا الحدود التي فيها ، وتقرأ فَرّضناها بالتشديد. قال أبو عمرو : أي فصّلناها. وقيل : أي بيّنا فروضها. قال الفراء : ويجوز أن تكون فرضناها عليكم وعلى من بعدكم.
وقول الله تعالى : ( وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ )(2)أي أوجبتم بالتَّسْمِيَة. قال الفقهاء : إن سمّى الزوج للمرأة مهرا صحيحا ثم طلقها قبل الدخول استحقت نصفه. قال أبو حنيفة ومن وافقه : فإن كان فاسدا فلها المتعة. وقال الشافعي : لها نصف مهر المثل. واختلفوا في المهر إذا تلف في يدها قبل الدخول ثم طلقت" فقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم : عليها رد النصف منه للزوج. وقال مالك : لا شيء عليها.
وفَرَضت البقرة : إذا صارت فارضا. وهي الكبيرة.
والفَرْض : العطية ، يقال : فرضته : أي أعطيته.
والفرض : الحزّ في الشيء ، يقال : فَرَض العود.
وفَرَض سِيَةَ القوس : إذا حَزّ موضع الوتر.
وفَرَض الزندة : إذا ثقب الموضع الذي تقدح منه النار. وكل حزٍّ فرضٌ.
وفَرض المسواك : إذا شَعَّثَ رأسه.
[شماره صفحه واقعی : 5162]
ق
[فَرَق] : الفرق بين الشيئين : نقيض الجمع بينهما.
ي
[فَرَى] : فَرْي الشيءِ : قطعهُ لإصلاحه.
قال ابن السكيت : فرى : إذا خرز ، قال [ ذو الرمة ](1):
ما بال عينِكَ منها الماء ينسكب
كأنه من كُلى مَفْرِيَّةٍ سَرَبُ
أي من مزادة مخروزة مصلحة.
ويقال : ما يفري فَرْي فلان أحدٌ : أي ما يعمل عمله ، ومنه قول (2)النبي عليهالسلام في عمر رحمهالله تعالى : « فلم أر عبقريّا يفري فريه ».
وفَرى الكذبَ : أي اختلقه.
وفلان يفري الفريّ : إذا كان يأتي بالعجب.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ع
[فَرَع] : الشيءُ فروعا : إذا علا.
وفَرَع الرجلُ القوم فرعا : إذا علاهم.
وفرعت المرأة النساء : إذا علتهن بالجمال. وفَرَع رأسَه بالسيف والعصا : إذا علاه.
وفَرَع الجبلَ : إذا صار في ذروته.
وفَرَع بين القوم : أي حجز بينهم.
غ
[فَرَغ] يَفْرَغ : لغة في يَفْرُغ.
[شماره صفحه واقعی : 5163]
فعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ج
[فَرِج] الرجلُ فَرَجا : إذا لم يزل ينكشف فرجه. ورجل فَرِجٌ.
ورجل أفرج الأليتين : لا تلتقي أليتاه عِظَما. وامرأة فرجاء.
ح
[فَرِح] : الفرح : نقيض الغم ، والنعت : فرِح وفارح ، قال الله تعالى : ( وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ )(1).
والفرح : الطغيان.
والفرح : البطر والأشر ، قال الله تعالى : ( إِنَّ اللهَ لا يُحِبُ الْفَرِحِينَ )(2).
ع
[فَرِع] : الأفرع : الرجل التام الشعر. وامرأة فرعاء. والمصدر : الفَرَع ، وفي الحديث (3): « كان النبي عليهالسلام أفرع ». قال ابن دريد : يقال : امرأة فرعاء أي كثيرة الشعر ، ولا يقال للرجل كثير شعر اللحية والجُمّة : أفرع ؛ إنما يقال : رجل أفرع : أي ليس بأصلع.
غ
[فَرِغ] : الفراغ : نقيض الشغل. قال الكسائي : هي لغة تميم ، ويروى في قراءة قتادة : سَنَفْرَغُ لَكُمْ (4).
ق
[فَرِق] : الفَرَق : الخوف ، رجل فَرِق ، قال الله تعالى : ( قَوْمٌ يَفْرَقُونَ )(5).
[شماره صفحه واقعی : 5164]
والفَرَق في الخيل : ارتفاع إحدى الوركين على الأخرى ، والنعت : أفرق.
والفَرَق في الكبش : بُعْد ما بين الخصيتين ، وفي الشاة بُعْد ما بين الطِّبْيَيْن ، والنعت : أفرق وفرقاء.
والأفرق : الأفلج ، رجل أفرق الثنايا.
ورجل أفرق : كأن ناصيته مفروقة.
وديك أفرق : له عَرفان.
ك
[فَرِك] : فَرِكت المرأة زوجها فركا وفروكا : إذا بَغِضَتْهُ.
ورجل مفروك : تبغضه النساء.
ويقال : إن الأفرك المسترخي اليدين والرجلين ، والأنثى : فركاء.
ه-
[فَرِه] : الفَرَه : الأَشَر ، والنعت فَرِهٌ.
والفاره : الحاذق بالشيء ، قال الله تعالى : (1)قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ونافع بغير ألف ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالألف. قال أبو عبيدة : هما بمعنىً ، وقيل : « فرهين » : أي أشرين ، و « فارِهِينَ » بالألف : أي حاذقين بنحتها.
ي
[فَرِي] : الفَرَى : الفزع والدَّهش ، قال (2)
وفريت من فزع فلا
أرمي ولا ودعت صاحب
:وفَرِيْت من فزعٍ ولا
أرمي وقد ودَّعت صاحبْ
فعُل ، يفعُل ، بالضم
س
[فَرُس] : الفِراسة والفُروسة والفروسية مصدر الفارس.
[شماره صفحه واقعی : 5165]
ض
[فَرُض] : فَرُضت الناقة : أي صارت فارضا. لغة في فَرَضت.
غ
[فَرُغ] الفرسُ : إذا صار فريغا واسع الخطو.
ه-
[فَرُه] : الحمارُ فراهة وفراهِيَة ، بياء مخففةٍ فهو فاره ، وكذلك البغل والبعير ، ولا يقال للفرس.
الزيادة
الإفعال
ث
[الإفراث] : أفْرَثَ الرجلُ قومَه ، بالثاء معجمة بثلاث : إذا سعى بهم أو ألقاهم في بليَّةٍ أو عَرّضهم للّوم.
ج
[الإفراج] : دجاجة مفرِّج : ذات فراريج.
ويقال : أفرجوا عن طريقه : أي انكشفوا.
ح
[الإفراح] : أفرحه بالشيء ففرح.
والإفراح : الإثقال ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « لا يترك في الإسلام مُفَرَّحٌ » قيل : هو الذي أثقله دين أو دية ، يجب أن يعان على قضاء دينه ، قال (2):
إذا أنت لم تبرحْ تؤدي أمانة
وتحمل أخرى أفرحتك الودائع
خ
[الإفراخ] : أفرخ الطائر : إذا كانت له فروخ.
[شماره صفحه واقعی : 5166]
وأفرخ البيضُ : خرج فراخه.
وأفرخ الأمرُ : إذا تبين بعد اشتباه.
وأفرخ القومُ بيضتهم : أي أبدوا سرّهم.
وأفرخ الروْعُ : إذا ذهب ، يقال للخائف : ليفرخ روعك ، قيل : معناه ليخرج عنك روعك كما يخرج الفرخ من البيضة.
د
[الإفراد] : أفرده : أي جعله فردا ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « سبق المفرَدون الذين أَهْتَرُوا في ذكر الله » المفردون المتخلوْن من الناس ، ومعنى أَهْتَرُوا : أي خرفوا وهم في ذكر الله.
والإفراد في الحج : أن يحرم الحاج بالحج وحده مفردا عن غيره. وفي الحديث (2): « سئل ابن عمر رضياللهعنه عن حجِّ النبي عليهالسلام؟ فقال : أفرد الحج » قال الشافعي : أفضل الحج الإفراد في أحد القولين ، وفي الآخر : التمتع أفضل ، وهو محكي عن مالك. وقال أصحاب الشافعي : الإفراد والتمتع على مذهبه أفضل من القران. وقال أبو حنيفة : القِران أفضل. وعند بعض أصحاب الشافعي : إفراد الحج إذا انضافت إليه العمرة بإحرام مُجَدَّد أفضل من القران.
ز
[الإفراز] : أفرز له نصيبه : أي عزله. لغة في فرز.
س
[الإفراس] : أفرس الراعي : إذا فرس الذئبُ شيئا من غنمه.
وأفرس الرجلُ الأسدَ شاةً : إذا ألقاها له ليَفْرِسَها.
[شماره صفحه واقعی : 5167]
ش
[الإفراش] : أفرشه رداءه وغيره فافترشه.
ويقال : أقفل فأفرش : من فراشةِ القفل.
ويقال : ما أفرش عنه : أي أقلع (1).
ص
[الإفراص] : أفرصَتْه الفرصة : أي أمكنته.
ض
[الإفراض] : أفرضه : أي أعطاه.
وأفرضه : أي جعل له فريضة.
وأفرضت السائمة : إذا وجب فيها الفرض.
ط
[الإفراط] : أفرط : أي جاوز الحد في كل شيء.
وأفرط أمرَهُ : أي عجّل. وأفرطت السحابة بالوَسْمي : أي عجّلت به.
وأفرط القِربة : أي ملأها. وغدير مفرَط : أي ملآن.
وأفرط الشيءَ : إذا نسيه.
وأفرطت القومَ ففرطوا : أي قدمتهم فتقدموا.
قال الله تعالى : ( وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ )(2): قرأ نافع بكسر الراء : أي مسرفون في الذنوب ، وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس. وقرأ الباقون بفتح الراء وهي قراءة الحسن وسعيد بن جبير وأبي العالية ومجاهد. قال الحسن : أي مضيِّعون. وقال سعيد بن جبير : أي مبعدون في النار. وقال مجاهد : أي منسيُّون. وقال الضحاك : أي متروكون. وقال قتادة : مقدّمون إلى النار.
[شماره صفحه واقعی : 5168]
ع
[الإفراع] : يقال : واد مُفْرِعٌ : أي كثير الفروع.
ويقال : بئسما أفرعْتَ به : أي ابتدأت به.
وأفرع القومُ : إذا نتجت إبلهم أول الناس.
وأفرع فلان أهلَهُ : إذا كفاهم.
ورجل مفْرِع الكتف : أي عريضها.
وأفرع القوم بفلان : إذا نزلوا عليه.
وأفرع الرجل في الجبل : إذا انحدر ، قال رجل من العرب : لقيت فلانا فارعا مفرعا : أي أحدنا مصعد والأخر منحدر ، قال الشماخ (1):
فإن كرهْتَ هجائي فاجتنب سخطي
لا يدهمنك إفراعي وتصعيدي
وقال بعضهم : الإفراع : التصعيد ، وهو من الأضداد.
غ
[الإفراغ] : أفرغ الماءَ : أي صبّه ، قال الله تعالى : ( رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً )(2). وفي حديث (3)أبي هريرة : « إذا قام أحدكم من النوم فليفرغ على يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ».
ويقال : درهم مفْرَغ : أي مصبوب في قالب.
وحلقة مفْرَغة الجوانب : أي مصمتة.
ق
[الإفراق] : أفرق المريض من مرضه : أي أفاق ، قال بعضهم : لا يكون الإفراق إلا من مرض لا يصيب الإنسان إلا مرة واحدة كالجدري والحصبة. والأول أعرف (4).
وناقة مُفْرِق : فارقها ولدها بموتٍ.
[شماره صفحه واقعی : 5169]
ويقال : أفرق الراعي غنمه : أي أضلّها.
ك
[الإفراك] : أفرك البُرُّ : إذا حان أن يفرك.
م
[الإفرام] : أفرمه : أي ملأه ، والمفرم : المملوء بلغة هذيل قال (1):
حياضُنا مفرقة مُطَبَّعَهْ
أي مملوءة.
ه-
[الإفراه] : أتان مفرّه ومفرهة : إذا كانت تنتج الفُرْه.
ي
[الإفراء] : أفرى الشيءَ : إذا أفسده.
والإفراء : الشق ، يقال : أفرى الجرحَ : إذا بطَّهُ.
وأفرى الأوداج : أي قطعها ، وفي الحديث (2): « قال رجل للنبي عليهالسلام : إني أرعى الغنم وقد يكون فيها العارضة ؛ أفَأَذبح بسني أو بظفري أو بعظم؟ قال : لا. قال : فبم؟ قال : بالمروة أو الحجرين تضرب أحدهما على الآخر ؛ فإن أفرى فَكُلْ وإن لم يفرِ فلا تأكل ».
التفعيل
ج
[التفريج] : فَرّج عنه : أي كشف ، قال :
يا فارج الهمِّ مسدولاً عساكره
كما يفرّج غمَّ الظلمة الفلقُ
ح
[التفريح] : فَرّحه : أي سرّه.
[شماره صفحه واقعی : 5170]
خ
[التفريخ] فرّخت الحمامة على بيضها : وفَرّخ الطائر ، من الفرخ.
وفَرّخ : إذا جبن وذل ، قال (1)
وما رأينا من معشر ينتخوا
من شنا إلا فرخوا
وقال محققاه : « قوله : وما رأينا من معشر .. » إلخ كذا في نسخة المؤلف وشطره الثاني ناقص ولهذا تركه السيد مرتضى كعادته فيما لم يهتد إليه من كلام المؤلف » نقول : والشاهد محرف وناقص بشطريه الأول والثاني ، وهو صحيح كما رواه نشوان من بحر الرجز.
:وما رأينا معشرا فَيَنْتَخُوا
من شنأِ الأقوامِ إلا فَرّخوا
ش
[التفريش] : فَرّش الدار : أي بلّطها.
وفَرّش الطائر على الشيء : إذا قرب من الأرض ورفرف جناحيه عليه.
وفَرّش الزرعُ : إذا رفرف ورقه.
وجمل مفرِّش : لا سنام له.
ض
[التفريض] : قرأ ابن كثير وأبو عمرو : ( سُورَةٌ أَنْزَلْناها ) وفرّضناها (2)بالتشديد ، والباقون بالتخفيف.
ط
[التفريط] : التقصير ، قال الله تعالى : ( ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ )(3)وقرأ بعضهم : وأنهم مفرِّطون (4). قال أبو حاتم : وقد روي بفتح الراء وتشديدها.
وفرّط عنه ما كرهه : أي نحاه.
[شماره صفحه واقعی : 5171]
ع
[التفريغ] : فَرّغه : نقيض شغله.
وفَرّغ الماء وأفرغه : أي صبه.
ق
[التفريق] : نقيض التجميع.
المفاعَلة
ق
[المفارقة] والفراق : المزايلة ، وقرأ حمزة والكسائي : فارقوا دينهم (2)بإثبات الألف ، ويروى أنها قراءة علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، وهي اختيار أبي عبيد.
ك
[المفاركة] : المتاركة ، يقال : فارك صاحبه : أي تاركه.
الافتعال
س
[الافتراس] : افترس الأسدُ فريسته بمعنى فرسها.
ش
[الافتراش] : افترش الفراش.
وافترش السَّبُع ذراعيه ، وفي
[شماره صفحه واقعی : 5172]
الحديث (1): « نهى عن افتراش السَّبُع في الصلاة » ، وهو أن يلصق الرجل ذراعيه بالأرض في السجود ولا يرفعهما.
وافترش الرجل لسانه : إذا تكلم كيف شاء.
والافتراش : الانبساط ، قال ابن دريد : أكمة مفترشة الظهر : إذا كانت دكّاء.
ص
[الافتراص] ، افترص الفرصة : أي اغتنمها.
ض
[الافتراض] : افترض الله تعالى الفرائض : أي فرضها.
ويقال : لم يفترضها ولد : أي لم تلد ولدا.
ع
[الافتراع] : افترع البكر : أي افْتَضَّها.
غ
[الافتراغ] : افترغ : أي صب الماء على نفسه.
ق
[الافتراق] : نقيض الاجتماع.
و
[الافتراء] : افترى فروا : أي لبسه.
ي
[الافتراء] : افترى عليه : أي كذب ، قال الله تعالى : ( لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً )(2).
الانفعال
ث
[الانفراث] : يقال : ضربه فانفرثت كبده ، بالثاء معجمة بثلاث : أي انتثرت.
[شماره صفحه واقعی : 5173]
ج
[الانفراج] : انفرج عنه الهمُّ : أي انكشف.
د
[الانفراد] : التفرد.
ق
[الانفراك] : يقال : الانفراك استرخاء المنكب.
ي
[الانفراء] : انفرى : أي انشق.
الاستفعال
خ
[الاستفراخ] : استفرخ الحمَامَ : أي اتخذها للفراخ.
د
[الاستفراد] : استفرده : أي انفرد به.
غ
[الاستفراغ] : استفرغ وُسْعه : بالغين معجمة : أي استنفده.
م
[الاستفرام] : استفرمت المرأة : إذا ضيَّقت قبلها بشيء ، يقال : يا بن المستفرمة ، قال (2):
مستفرماتٍ بالحصى جوافِلا
[شماره صفحه واقعی : 5174]
1) لعلها إحدى القراآت لقوله تعالى في سورة الشعراء : 26 / 63 : ( فَانْفَلَقَ ) وهي : ( فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ) ولم يذكر الإمام الشوكاني في الفتح : ( 4 / 102 ) هذه القراءة ، وذكر أنه قُرئ فكان كل فلق.
2) الشاهد لامرئ القيس من رجز له ، ديوانه ط. دار المعارف : (135).
يصف خيلاً : أي هي من شدة جريها تدخل الحصى في فرجها كأنها فُرمةٌ.
ر
[الاستفرار] : استفرَهَ : أي اختار الفاره.
التفعُّل
ح
[التفرح] : تفرّح به ، من الفرح.
د
[التفرد] : تفرّد الله تعالى بالأمر دون خلقه فلا يشاركه فيه أحد.
س
[التفرس] : تفرّس ، من الفراسة ، يقال : تفرست فيه الخير.
ش
[التفرش] : تفرش الطائر : إذا قرب من الأرض ورفرف بجناحيه ، قال أبو دُؤاد يصف عين القوم (1):
فأتانا يسعى تفرُّشَ أمِّ ال
بَيْضِ شدّا وقد تعالى النهار
أم البيض : يعني النعامة.
ط
[التفرُّط] : التقدم ، يقال : تفرّط الفرسُ الخيل.
ع
[التفرع] : تفرّع الشيءَ : أي علاه.
وتفرّعت فروع الشيء.
ويقال : تفرّع فلان القوم : إذا تزوج سيدة نسائهم.
غ
[التفرُّغ] : تفرّغ له : من الفراغ.
ق
[التفرُّق] : نقيض التجمُّع.
[شماره صفحه واقعی : 5175]
1) البيت له في المقاييس : ( 1 / 26 ) واللسان والتاج ( فرش ).
ي
[التفري] : التشقق.
ويقال : تفرت الأرض بالغيث : إذا تبجَّسَتْ.
التفاعل
ص
[التفارص] : يقال : القوم يتفارصون البئر : أي يتناوبونها ، من الفرصة.
ط
[التفارط] : تفارطته الهموم : أي جاءته. من الفرْط بعد الفرْط.
[ الفعللة ]
شح
[ الفرشحة ] ، بالشين معجمة بالحاء : المنهي عنها في الصلاة ؛ أن يفرّج الإنسان بين رجليه ويباعد إحداهما من الأخرى.
وفرشحت الناقة : إذا تفاجّت للبول.
دس
[الفردسة] : السعة ، يقال : صدر مفردس ، قال العجاج (1):
ومنكبا وكلكلاً مفردسا
ويقال : كرم مفردس : أي مُعَرَّش.
طس
[الفرطسة] : فَرْطَسَ الخنزير : إذا مدَّ فرطوسته ، وهي أنفه.
شط
[الفرشطة] : فَرْشَطَ البعير ، بالشين معجمة : أي برك.
وفرشط الرجل : إذا ألصق أليتيه بالأرض وافترش ساقيه ، قال (2):
فَرْشطَ لما كرِهَ الفرشاطُ
[شماره صفحه واقعی : 5176]
قع
[الفرقعة] : تَنْقِيضُ الأصابع.
طم
[الفرطمة] : يقال : خفاف مفرطمة : أي لها فراطيم (1)، وفي حديث أبي هريرة في ذكر شيعة الدَّجَّال : « شواربهم طوال وخفافهم مفرطمة » ويروى مخرطمة : أي ذات خراطيم.
التفعلل
هد
[التفرهد] : قال ابن دريد : يقال : تفرهد الصبي : إذا سمن.
الافعنلال
قع
[الافرنقاع] : افرنقعوا عنه ، بالقاف : إذا انكشفوا ، والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 5177]
1) واحدها : فرطوم ، وهو من الخف منقاره. وانظر ما سبق في معناها.
[شماره صفحه واقعی : 5178]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء وسكون العين
ر
[الفِزْر] : القطيع من الغنم ما بين العشر إلى الأربعين. وقال أبو زيد : هو من الضأن.
والفِزْر : من أسماء الرجال.
الزيادة
مَفعَل ، بالفتح
ع
[المفْزَع] : الملجأ الذي يفزع إليه القوم.
مفعُول
ر
[المفْزُور] : الأحدب.
فاعِل
ر
[الفازر] : طريق فازر : أي قاطع واسع.
[شماره صفحه واقعی : 5179]
فعَل ، بالفتح ، يفعِلُ ، بالكسر
د
[فَزَد] : العِرْقَ : لغة في فصده.
ر
[فَزَر] : الفَزْر : الشق ، فَزَر الثوب : إذا شقه ، وفي الحديث : « أوطأ محرمٌ ناقته ظبيا ففزر ظهره فرأى عمر فيه حَدَثا قد جمع الماء والشجر ».
أي قد قوي على أن يَرِد الماء ويرعى الشجر.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ر
[فَزِر] : الأفزر : الذي في ظهره عُجْرة عظيمة : أي عقدة.
ع
[فَزِع] : الفزع : الذعر والخوف ، يقال : فزِعت منه : أي خفت. ورجل فَزِع ، قال الله تعالى : ( لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ )(1).
وفَزِع إليه : أي لجأ.
والفزع : الإغاثة ، قال (2)النبي عليهالسلام لأصحابه : « إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع ».
الزيادة
الإفعال
ع
[الإفزاع] : أفزعه : إذا ذعره وأرعبه.
وأفزعه : إذا أغاثه ، وهو من الأضداد.
[شماره صفحه واقعی : 5180]
التفعيل
ع
[التفزيع] : فَزّعه وأفزعه : أي أرعبه.
وفزّع عن قلبه : إذا كشف عنه الفزع ، وهو من الأضداد ، قال الله تعالى : ( حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ )(1): أي كشف عنها الفزع ، قرأ ابن عامر بفتح الفاء والزاي ، والباقون بضم الفاء وكسر الزاي.
التفعُّل
ر
[التفزُّر] : تفزّر الثوب : إذا تقطّع وبلي.
[شماره صفحه واقعی : 5181]
1) سورة سبأ : 34 / 23.
[شماره صفحه واقعی : 5182]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الفَسْل] : الدنيء من الرجال ومن كل شيء ، وجمعه : فسول وفِسال.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء بالهاء
ح
[الفُسْحة] : السعة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ق
[الفِسْق] : الفسوق.
فُعْلٌ ، بالضم
ح
[الفُسْح] : مجلس فُسْح : أي فسيح واسع.
الزيادة
مَفْعَلة ، بالفتح
د
[المفسدة] : نقيض المصلحة ، يقال : الخَدَم مفسدة للولد.
مَفعُول
ل
[المفسول] : مثل المرذول.
[شماره صفحه واقعی : 5183]
فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين مشددةً
ق
[الفسِّيق] : الدائم الفسق.
فاعِل
ج
[الفاسجة] : يقال : قلوص فاسجة : إذا ضربها الفحل قبل وقت الضراب. ويقال : بل هي الحائل السمينة.
و
[الفَساق] : يقال للمرأة : يا فَساقِ ، مبني على الكسر.
فُعَالة ، بضم الفاء
ل
[فُسالة] الحديدِ : سحالته.
فِعَال ، بالكسر
ل
1) الفاثج : الناقة الحامل ، والسمينة.
2) المثل رقم : (2810) في مجمع الأمثال : ( 2 / 85 ).
3) كذا جاء في الأصل ( س ) وفي ( ت ) ، وجاء في بقية النسخ : « فَسْل » وهو الصواب لأن فسل يجمع على : أَفْسُل وفسول وفسال وفُسْل ، أما فسيل : فجمع فسيلة بمعنى الصغير من النخل ويجمع على فسائل أيضا ، انظر اللسان ....
فَعِيل
ح
[الفسيح] : الواسع.
خ
[الفسيخ] : الضعيف.
والفسيخ : الذي لا يَظْفَر بحاجته.
د
[الفسيد] : الفاسد.
ط
[الفَسيل] : صغار النخل ، واحدته : فَسيلة ، بالهاء ، وجمعه : فُسلان.
الرباعي والملحق به
فُعْلُم ، بضم الفاء واللام
ح
[الفُسْحُم] : الواسع الصدر ، وميمه زائدة.
فِعْلِل ، بالكسر
كل
[الفِسْكِل] : الذي يجيء آخر خيل الحَلْبة.
فُعْلال ، بضم الفاء
ط
[الفُسْطاط] : مجتمع أهل الكورة ؛ وفي حديث (2)النبي عليهالسلام :
[شماره صفحه واقعی : 5185]
« عليكم بالجماعة فإن يد الله على الفسطاط » أي : إنَّ من خالف أهل هذه الأمصار فقد أخطأ.
والفُسْطاط : ضربٌ من الأبنية ، والجميع : الفَسَاطِيط.
ولم يأت على ( فُعْلان ) مضموم الفاء من الرباعي إلا مكرر الحشو مثل الفسطاط ونحوه أو القُرناس وهو حرف الجبل ، أو القُرطاس ، لغةٌ في القِرطاس.
وأما القُسطاسُ : فهو رومي ، مُعَرَّب.
و [ فِعْلال ] ، بكسر الفاء
ط
[الفِسطاط] : لغةٌ في الفُسطاط.
[شماره صفحه واقعی : 5186]
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
د
[فسد] الشيءُ فسادا وفُسودا : نقيض صَلَح ، فهو فاسد.
ق
[فَسَقَ] : الفُسوق : الخروج من الطاعة ، قال الله تعالى : ( فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ )(1). ويقال : فَسَقَ يَفْسِق ، بكسر السين أيضا : لغتان ، والضم أفصح. وقرأ الأعمش : بما كانوا يفسِقون (2)بكسر السين.
والفاسق : اسمُ من ارتكب كبيرة من أهل القِبلة ، كشرب الخمر ، وقطع الصلاة في قول المعتزلة ، وبذلك سموا معتزلة ، لأنهم اعتزلوا قول الخوارج : هو كافر ، وقول الشيعة : هو كافرُ نعمةٍ ، وقول المرجئة : هو مؤمن ، وقالوا بالمنزلة بين المنزلتين ، فرجع إلى قولهم في تسميته بذلك ، فصار في تسميته كالإجماع.
قال الله تعالى : ( بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ )(3)وهذا نصٌّ في موضع الخلاف.
وأصل الفسوق : خروج الشيء من الشيء ، قال العجاج (4):
فواسقا عن قصدها جوائرا
ويقال : فسقت الرُّطَبَة : أي خرجت من قشرها.
والفُوَيْسِقة ، بالتصغير : الفأرة ، لكثرة خروجها ، سماها بذلك النبي عليهالسلام ، ومنه قيل في عبارة الرؤيا : إن
[شماره صفحه واقعی : 5187]
الفأرة امرأة خبيثة.
قال ابن الأعرابي : لم يُسمع قط في كلام : الجاهلية في شعر ولا كلام فاسقٌ. قال : وهذا عجيب. ولم يأت في شعرٍ جاهلي ، وهو عربي.
و
[فَسا] : الفَسْو : خروج الريح من الدُّبُر. يقال : فسا يفسو ويَفْسي ، بكسر السين في المستقبل أيضا : لغةٌ فيه.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[فَسَحَ] له في المجلس فَسْحا : أي وَسَّع ، قال الله تعالى : ( فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ )(1).
خ
[فسخ] الشيءَ : إذا فرقه.
وفسخ البيعَ والنكاحَ وغيرهما من العقود : إذا نقضه.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
د
[فَسُد] : الفساد : نقيض الصلاح.
ل
[فَسُل] : الفُسولة والفَسالة : مصدر الفَسْل ، وهو الرَّذْل ، قال (2):
إذا ما عُدَّ أربعةٌ فِسَالٌ
فزوجكِ خامسٌ وأبوكِ سادي
( يعني : سادس ).
[شماره صفحه واقعی : 5188]
الزيادة
الإفعال
خ
[الإفساخ] : أفسخ الشيء ، بالخاء معجمةً : إذا نسيه. يقال : أفسخ القرآنَ بعد حفظه.
د
[الإفساد] : نقيض الإصلاح.
التفعيل
ر
[التفسير] : البيان.
ق
[التفسيق] : فَسَّقه : إذا نسبه إلى الفِسْق.
ل
[التفسيل] : فَسَّلَه : إذا نسبه إلى الفَسالة.
والمفسِّلة : المرأة التي إذا طلبها زوجها اعتلَّت عليه بأنها حائض ونحو ذلك ، وأصله من الفسالة ، كأنها تفسله : أي تُفَتِّره وقت نشاطه ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « لعن الله المفسِّلة والمسوِّفة » المسوِّفة : التي تعلل زوجها بالمواعيد ، فتقول : سوف أفعل.
الانفعال
ح
[الانفساح] : المنفسح : المتسع.
خ
[الانفساخ] : فسخت البيع فانفسخ.
[شماره صفحه واقعی : 5189]
1) ذكره بنحوه الهيثمي في مجمع الزوائد ( 4 / 296 ) وابن حجر في المطالب العالية ، رقم (1559).
الاستفعال
د
[الاستفساد] استفسد الشيءَ : نقيض استصلحه.
ر
[الاستفسار] : استفسره : سأله أن يُفَسِّر له.
التفعُّل
ح
[التفسح] : تَفَسَّحوا في المجلس : أي توسَّعوا ، قال الله تعالى : ( تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ )(1).
خ
[التفسخ] : تَفَسَّخَ اللحمُ عن العظم ، يقال : طبخ اللحمَ حتى تَفَسَّخَ.
همزة
[التَّفَسُّؤ] : تَفَسَّأَ الثوب ، مهموز : إذا بلي.
التفاعُل
ح
[التَّفاسُح] : تفاسَحوا في المجلس : أي فسخ بعضهم لبعض.
و
[التفاسي] : تفاسى الرجلُ : إذا أخرج عَجُزَه ، قال (2):
بكرا عَواساءً تَفَاسَى مُقْرِبا
يعني الخنفساء.
[شماره صفحه واقعی : 5190]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
غ
[الفَشْغَة] ، بالغين معجمةً : قطنة تكون في جوف القصبة.
الزيادة
فَيْعَلة ، بالفتح
ل
[الفَيْشَلة] : رأسُ الذَّكَر.
[شماره صفحه واقعی : 5191]
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
و
[فشا] : الفُشُوّ والفُشِيُّ : ظهور الشيء. وفي حديث ابن مسعود في ذكر نقصان الإسلام : « آية ذلك أن تفشو الفاقة ».
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
خ
[فَشَخَ] : أي فَرَّج بين رجليه ليبول (1)، قال :
ويُعجل الفاشخَ أن يبولا
وقال ابن دريد : هو الفاشح ، بالحاء.
ق
[فَشَقَ] : يقال : فَشَقَ الشيءَ : إذا كسره.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
خ
[فَشَخَ] : قال ابن دريد : الفشخ ، بالخاء معجمةً : ضربُ الرأس باليد.
غ
[فَشَغَ] : فَشَغَهُ بالسوط ، بالغين معجمةً : أي علاه به ، وكل شيءٍ علا شيئا وغطّاه فقد فَشَغَه ، قال زيد الخيل (2)في وصف فرس :
له قُصَّةٌ فَشَغَتْ حاجِبَيْ
هِ والعين تبصر ما في الظُّلَم
[شماره صفحه واقعی : 5192]
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
غ
[فَشِغَ] : الناصية الفشغاء ، بالغين معجمةً : هي المنتشرة.
ورجلٌ أفشغ الثنيَّة : أي خارجُها.
ق
[فَشِقَ] : الفَشْق : شدة الحرص.
ل
[فَشِل] : الفَشَل : الجُبْن ، قال الله تعالى : ( إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا )(1).
الزيادة
الإفعال
غ
[الإفشاغ] : أفشغه بالسوط وفشغه : أي ضربه.
و
[الإفشاء] : أفشى الخبرَ : أي أظهره.
المفاعَلة
ق
[المفاشقة] : المباغتة.
الانفعال
غ
[الانفشاغ] : انفشغ الشيءُ ، بالغين معجمةً : أي انتشر.
التفعُّل
ج
غ
[التفشغ] : تفشّغ الشيءُ : أي انتشر وكثر. وفي حديث علي : « إن هذا الأمر قد تفشغ ». وفي حديث النجاشي أنه قال لقريش حين أتوه : « هل يفشغ فيكم الولد ، فإن ذلك من علامات الخير »؟ قالوا : نعم. ويقال : تَفَشَّغ به الدَّمُ : إذا تمشّى في بدنه وتفشغ فيه الشيبُ : أي ظهر وانتشر.
وتَفَشَّغَهُ الشيبُ : كذلك.
و
[التَّفَشي] : تفشّى الشيءُ : إذا ظهر.
[شماره صفحه واقعی : 5194]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الفَصْل] : فرق ما بين الشيئين.
وقضاء فصل : أي فاصل. وقول الله تعالى : ( إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ )(1)قيل : فيه حذف : أي قول ذو فصل ، يفصل بين الحق والباطل.
والفصل من الجسد : موضع المفصل.
والفصل : واحد فصول السنة الأربعة ، وهي : الربيع والصيف والخريف والشتاء.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ي
[الفَصْيَة] : الاسم من تَفَصَّى من بليةٍ : أي تخلص منها.
فِعْل ، بكسر الفاء
ح
[الفِصْح] : عيد النصارى.
ولم يأت في هذا جيم.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ع
[الفِصْعة] : قطعة من شيء مفصوع.
[شماره صفحه واقعی : 5195]
1) سورة الطارق : 86 / 13.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
و
[أفصَى] : اسم عبد القيس ، وهو أفصى بن دُعْمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، واشتقاقه من التفصي : وهو مباينة الشيءِ الشيءَ.
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
ل
[المَفْصِل] : واحد المفاصل من الجسد.
والمَفْصِل : ما بين الجبلين.
مقلوبه ، [ مِفْعَل ]
ل
[المِفْصَل] : اللسان.
فاعِلَة
ل
[الفاصلة] : من أجزاء العروض : ثلاثة أحرف متحرّكة بعدها ساكن ؛ وهي الفاصلة الصغرى : ( عَلَتُنْ ) من ( مفاعَلَتُنْ ).
والفاصلة الكبرى : أربعة أحرف متحركة بعدها ساكن ( فَعَلَتُن ). وسميت فاصلة لأنها فصلت بين الوتد والسبب.
وفي الحديث (1): « من أنفق نفقة فاصلةً فله من الأجر كذا » : قيل : أي فاصلة بين إيمانه وكفره.
فَعِيل
ح
[الفصيح] : نقيض العجمي.
يقال : لسان فصيح : أي طلق.
[شماره صفحه واقعی : 5196]
1) أخرجه أحمد في مسنده ( 1 / 195 و 196 ).
وكلامٌ فصيح : عربي.
والفصيح : اللبن الذي سكنت رغوته ، قال (1)
رأوه فازدروه ، وهو خرق
وينفع أهله الرّجل القبيح
فلم يخشوا مصالته عليهم
وتحت الرغوة اللّبن الفصيح
ومصَالته : من الصَّوْلَةِ.
:وتحت الرغوة اللبنُ الفصيحُ
د
[الفصيد] : دمٌ كان يُجعل في مِعىً من فَصْدِ عروق الإبل ثم يُشوى ويُؤكل.
ل
[الفَصيل] : وَلَدُ الناقة الذي يُفصل عن الرضاع.
والفصيل : حائط قصير دون سور المدينة.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ل
[الفصيلة] : عشيرة الرجل الأدنَوْن ، قال الله تعالى : ( وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ )(2).
الملحق بالرباعي
فَيْعَل ، بالفتح
ل
[الفَيْصَل] : الحاكم الفاصل.
والفصيل : القضاء الفاصل بين الحق والباطل ، قال جرير (3):
وقضت لنا مضرٌ عليك بفضلنا
وقضت ربيعة بالقضاء الفيصلِ
[شماره صفحه واقعی : 5197]
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
د
[فَصَدَ] : الفَصْد : قطع العِرْق ، يقال في المثَل : « لم يُحْرَم من فُصِد له » : أي لم يحرم من نال بعض حاجته وإن لم ينلها كلها ، كما لم يُحرم من فُصد له فنال الفصيد من الدم عند الضرورة.
ل
[فَصَلَ] : فَصْلُ الأمر : قَطْعُه ، قال الله تعالى : ( وَفَصْلَ الْخِطابِ )(1).
وفَصَل من البلد : أي خرج ، قال الله تعالى : ( فَصَلَتِ الْعِيرُ )(2).
والفصل : الفرق بين الشيئين ، قال الله تعالى : ( يوم القيامة يُفْصَلُ بينكم ) (3)قرأ عاصم ويعقوب ( يَفْصِلُ ) بفتح الياء وكسر الصاد. وضمُّ الياء وفتح الصاد قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو واختيار أبي عبيد.
وفَصَلَ الرضيعَ عن أمه فِصالاً : أي فطمه ، قال الله تعالى : ( وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً )(4). وفي الحديث (5)عن النبي عليهالسلام : « لا رضاع بعد فصال » وقرأ يعقوب وفصله بغير ألف.
م
[فَصَمَ] الشيءَ : كسره من غير بينونة.
[شماره صفحه واقعی : 5198]
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ع
[فَصَعَ] الرُّطَبَة : قشرها.
والفصع : الشق.
فَعُلَ ، يَفْعُل ، بالضم
ح
[فَصُحَ] : الفصاحة : مصدر الفصيح. يقال : فَصُح العجمي فصاحةً : إذا جادت لغته حتى لا يلحن.
وحكى ابن دريد : فَصُحَ اللبنُ : إذا سكنت رغوته.
الزيادة
الإفعال
ح
[الإفصاح] : أفصح الرجل : إذا أبان.
وأفصح : إذا تكلم بالعربية.
وأفصح اللبنُ : إذا سكنت رغوته.
وأفصح الصبح : إذا بدا ضَوْءُه.
وأفصح النصارى : إذا جاء فِصْحُهم.
م
[الإفصام] : أفصم عنه المرضُ : إذا انقطع.
وأفصم المطرُ : أي أقلع.
التفعيل
ع
[التفصيع] : فَصَّع : إذا أفاح بريحه.
ل
[التفصيل] : التَّبْيِيْن ، قال الله تعالى : ( وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ )(1): قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم الفاء والحاء على ما لم يُسَمَّ فاعلُه ، وقرأ
[شماره صفحه واقعی : 5199]
1) الأنعام : 6 / 119.
نافع ويعقوب وحفص عن عاصم بفتحهما ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بفتح الفاء وضم الحاء. وقرأ ابن عامر : يوم القيامة يُفَصَّلُ بينكم (1)بتشديد الصاد مفتوحة ، وقرأ حمزة والكسائي يُفصِّل بكسر الصاد مُشَدَّدَةً ، والباقون بالتخفيف.
والمفصَّل من القرآن : من سورة محمد عليهالسلام إلى آخره. وسمي مفصلاً لِقِصَرِ سُوَرِهِ وكثرة الفصل بينها ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
ولؤلؤ مُفَصَّل : جُعل بينه الخرز.
وفَصَّل الشاةَ : إذا قطع أعضاءها.
ي
[التفصية] : فصّاه من بلية : أي خَلَّصه منها.
المفاعَلة
ل
[المفاصلة] : فاصَلَ شريكَه : إذا قطع شركته.
الافتعال
د
[الافتصاد] : افتصد : إذا قطع العِرْق.
الانفعال
د
[الانفصاد] : انفصد : أي سال.
ع
[الانفصاع] : انفصع : أي انشقَّ.
[شماره صفحه واقعی : 5200]
1) الممتحنة : 60 / 3.
ل
[الانفصال] : نقيض الاتصال.
م
[الانفصاء] : انفصى اللحم عن العظم لما فصاه.
التفعُّل
ح
[التفصُّح] : تفصَّحَ الرجلُ في كلامه : أي تكلف الفصاحة.
د
[التفصُّد] : تفصَّد الشيءُ : أي سال.
ل
[التفصل] : تفصَّل الشيءُ : انفصل من مواضع.
م
[التفصُّم] : تفصَّم الشيء : إذا تَكَسَّرَ من غير بينونة.
ي
[التفصِّي] : تَفَصَّى الإنسانُ من بليةٍ : إذا تخلَّصَ منها.
وتَفَصّى اللحمُ عن العظم عند الطبخ والأكل.
همزة
[التَّفَصُّؤُ] : تفصَّأ الثوب ، مهموز : إذا بلي.
[شماره صفحه واقعی : 5201]
1) البقرة : 2 / 256.
[شماره صفحه واقعی : 5202]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الفضل] : الزيادة ، قال الله تعالى : ( إِنَ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ )(1): أي الزيادة والخير. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلاً بمثل ، ولا الفضة بالفضة إلا مثلاً بمثل والفضل ربا ».
وفي حديث (3)آخر : « نهى عن بيع فضل الماء ».
والفضل : من أسماء الرجال.
وحِلْفُ الفضول : حِلْفٌ كان بمكة قام به رجالٌ من جُرْهُم ، وهم الفضل بن الحارث ، والفضل بن وداعة ، والفضل بن فضالة ، تحالفوا على التناصف ، والأخذ للضعيف من القوي ، وللغريب من القاطن ، فسمي بجمع أسمائهم : فضل وفُضول ، كسعد وسُعود ، ونحو ذلك من الجمع المكسر.
وفُضيل ، بالتصغير : من أسماء الرجال.
وفضل : قبيلة من همدان ، من وادعة.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ل
[الفَضْلة] : البقية من كل شيء.
[شماره صفحه واقعی : 5203]
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ح
[الفِضْلَة] : يقال : امرأةٌ حسنَة الفِضْلَة : أي الحالة في لبستها فُضُلاً.
فَعَل ، بالفتح
و
[الفضا] : يقال : إن الفضا تمرٌ وزبيبٌ يُخلطان.
وقال بعضهم : الفضا : كل شيئين مختلطين في إناء واحد لا يتغير أحدهما بالآخر ، قال (2):
فقلت لها يا عدتي لك ناقتي
وتمرٌ فضا في عيبتي وزبيبُ
و [ فُعُلٌ ] ، بضم الفاء والعين
ل
[الفُضُل] : الذي هو في ثوب واحد يخالَف بين طرفيه ، ويُتوشح به ، يقال : رجلٌ فُضُل ، وامرأة فُضُل ، قال الأعشى (3):
ومستجيبٍ تخال الصَّنْجَ يُسْمِعُه
إذا تُرَجِّع فيه القينة الفُضُلُ
مستجيب : يعني العود الذي يضرب به.
[شماره صفحه واقعی : 5204]
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ح
[الأفضح] ، بالحاء : الأبيض غير شديد البياض ، قال ابن مقبل (1)
فأضحى له جلب بأكناف شرمة
:أجشُّ سماكيٌّ من الوَبْل أَفْضَحُ
مُفْعَلة ، بضم الميم
و
[المُفْضَاة] : الشريم.
مِفْعال
ل
[المِفْضال] : الكثير الإفضال والمعروف.
و [ مِفعالَة ] ، بالهاء
ل
[المفضالة] : امرأة مفضالة : كثيرة الإفضال.
وقلَّ ما يأتي مِفعال في المؤنث بهاء.
فاعِلة
ل
[الفاضلة] : الاسم من الإفضال.
فَعَال ، بفتح الفاء
و
[الفضاء] : المكان الواسع.
[شماره صفحه واقعی : 5205]
1) عجز بيت له في اللسان ( فضح ) ، وصدره :
فُعَالة ، بالضم
ل
[الفُضالة] : ما فضل من الشيء.
وفُضالة : من أسماء الرجال.
فِعَال ، بالكسر
ل
[الفِضال] : اسمٌ للتفاضل.
فَعِيل
خ
[الفَضيخ] ، بالخاء معجمةً : رُطَبٌ يفضخ ثم ينبذ.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ح
[الفضيحة] : الاسم من الافتضاح.
ل
[الفضيلة] : الدرجة الرفيعة.
[شماره صفحه واقعی : 5206]
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ل
[فَضَل] الرجلُ : إذا كثر خيره ومعروفه.
وفَضَل فلانٌ فلانا : إذا غلبه في الفضل وزاد عليه ، قال (1):
شِمالُكَ تَفْضُل الأيمانَ إلا
يمينَ أبيك نائلها الغزيرُ
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[فَضح] : فَضَحَه فَضْحا وفُضُوحا : إذا كشف مساوئه ، قال حسان (2):
خابت بنو أسد وآب غزيُّهمُ
يوم القليب بِسَوْءةٍ وفضوح
يعني يومَ بدر.
وفَضَحَ الصبحُ : إذا بدا.
خ
[فَضَخَ] الرُّطَبَةَ فَضْخا : إذا شدخها.
ع
[فَضِحَ] : الفضح : بياضٌ ليس بالشديد ، يقال : أسدٌ أفضح ، وبعيرٌ أفضح.
ل
[فَضِلَ] الشيءُ : أي زاد وبقي : لغةٌ في فَضِل يفضُل ، وهي لغة ضعيفة.
[شماره صفحه واقعی : 5207]
الزيادة
الإفعال
ح
[الإفضاح] : أفضح البُسْرُ : إذا احمَّر واصفَّر ، قال (1):
يا هَلْ أريك حمول الحي غاديةً
كالنخل زيّنها يَنْعٌ وإفضاح
وأفضح الصبحُ : إذا بدا.
ل
[الإفضال] : الإحسان ، يقال : أفضل عليه : إذا أحسن إليه ، وأناله من فضله.
وأفضل من الطعام وغيره : إذا ترك منه فضلةً : أي بقية ، وفي حديث (2)جابر عن النبي عليهالسلام : « أنتوضأ بما أفضلت الحمر؟ قال : نعم ، وبما أفضلت السباع » قال الشافعي ومن وافقه : « سؤر البهائم طاهر ، يجوز التطهر به إلا الكلب والخنزير ». وقال أبو حنيفة : يجوز التطهر بسؤر ما يؤكل لحمه ، ويكره سؤر الهرة والفأر ونحوهما مما سكن البيوت كالوزغ والعقرب وجميع الطير ، ويجوز التطهر بسؤر ذوات الأنياب من السباع ، فأما سؤر الحمير والبغال فلا يتوضأ به إلا إذا عدم الماء.
و
[الإفضاء] : أفضى إليه بسرِّه : أي أظهره عليه.
ويقال : جامَعَ المرأةَ فأفضاها. وأفضى الرجل إلى امرأته : أي باشَرَها.
قال الله تعالى : ( وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ )(3)قال أبو حنيفة ومن وافقه : الإفضاء هو الخلوة ، وقال أصحاب الشافعي : هو الجماع.
[شماره صفحه واقعی : 5208]
ويقال : أفضى بيده إلى الأرض : إذا مسَّها بباطن راحته عند السجود.
وأفضى : أي خرج إلى الفضاء ، قال زهير (1):
أبى الضَّيمَ والنعمانُ يَحْرُقُ نابَهُ
عليهِ فأفضى والسيوفُ معاقلُهْ
التفعيل
ل
[التفضيل] : فَضَّلَه على غيره : إذا شهد له بالفضل عليه.
وفضَّله عليه في العطاء : أي زاده ، قال الله تعالى : ( وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ )(2): قرأ حمزة والكسائي بالياء ، والباقون بالنون.
المفاعَلة
ل
[المفاضلة] : فاضل بين الشيئين مفاضلةً وفضالاً : أي حكم بالفضل لأحدهما.
الافتعال
ح
[الافتضاح] : افتضح الرجلُ : إذا انكشفت مساوئه.
خ
[الافتضاخ] : افتضخ البُسْرَ : إذا اتخذ منه الفضيخ.
[شماره صفحه واقعی : 5209]
الانفعال
خ
[الانفضاخ] : انفضخت البُسْرَةُ : إذا انْشَدَخَتْ. وانفضخَ سَنام البَعيرِ : إذا انْشَدَخَ.
التَّفَعُّل
ج
[التفضُّج] : يقال : تَفَضَّجَ جسمُه بالشحم ، بالجيم : إذا تشقق.
قال بعضهم : ويقال : تَفَضَّجَ عَرَقا : إذا عَرَقَت أصول شعره ولم تَسِل.
( ولم يأت منه جيم غير هذا ) (1).
ل
[التَّفَضُّل] : تَفَضَّل عليه : أي أفضل.
وتفضَّلت الجاريةُ : إذا كانت في ثوب واحد ، وكذلك الرجل. قال امرؤ القيس (2)
فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها
لدى السّتر إلّا لبسة المتفضّل
:... إلا لبسة المتفضلِ
وقال أيضا (3)
وتضحي فتيت المسك فوق فراشها
:نَؤوم الضحى لم تنتطق عن تَفَضُّلِ
والمتفضل : المدعي الفضل على غيره ، قال الله تعالى : ( يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ )(4).
[شماره صفحه واقعی : 5210]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[الفُطْر] : الاسم من الفَطر في العجين ، يقال : فطرت المرأة العجينَ حتى استبان منه الفُطْر.
والفُطْر : ضربٌ رديء من الكمأة ، واحدته : فُطْرة ، بالهاء.
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ر
[الفِطْر] : الاسم من الإفطار ، وفي الحديث (1): « أمر النبي عليهالسلام بصدقة الفطر ، على كل صغير وكبير ، حُرٍّ وعبدٍ ، ذكرٍ وأنثى من المسلمين صاعا من شعير ، أو صاعا من تمر ». قال أبو حنيفة وأبو يوسف والشافعي ومن وافقهم : تجب صدقة الفِطْر على الصبي والمجنون. وقال محمد : لا تجب عليهما. وقال أبو حنيفة : ويجب إخراجها عن العبد الكافر ، ولا يجب على المكاتب ، ولا على مولاه ، ولا تلزم الشريكين في العبد ، وقال الشافعي ومن وافقه : تلزم الشريكين على قدر أملاكهما ، واختلف أصحابه في المكاتب ، ولهم في المولى قولان ، فأما العبد الكافر فقال الشافعي : لا يجب إخراجها عنه ، وهو قول مالك ومن وافقه. واختلفوا فيمن تلزم ، فقال أبو حنيفة وأصحابه : تلزم من كان له يوم الفطر مئتا درهم ، أو قيمة ذلك إلا الدار والأثاث ، وقال مالك والشافعي : تلزم من يملك قوت يومٍ وليلة وصاعا زائدا ، وهو مرويٌّ عن عَطاء والزُّهْري ، وعند بعض الزيدية : تلزم من يملك قوت عشرة أيام.
[شماره صفحه واقعی : 5211]
1) أخرجه ابن ماجه في الزكاة ، باب : صدقة الفطر ، رقم (1826).
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ر
[الفِطْرة] : الخِلْقَة ، قال الله تعالى : ( فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها )(1). وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « كل مولود يولد على الفطرة » أي : على ابتداء الخِلْقَة من الإقرار بالله تعالى ، وهو الميثاق الذي أخذه عليهم حين أخرجهم من ظهر آدم. قال تعالى : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ) ذرياتهم ... (3)الآية.
وتسمى زكاة الفطر فِطْرَة : لأنها زكاة على النفوس.
و [ فِعْلة ] ، من المنسوب
ح
[الفِطْحِيَّة] : فرقةٌ من الجعفرية (4)، قيل : إنهم نُسبوا إلى عبد الله بن جعفر ، وكان أفطح الرأس ، وقيل : نُسِبُوا إلى عبد الله بن فِطْح : رجل من شيعته.
وليس في هذا جيم.
فَعَلَة ، بالفتح
س
[الفطَسَة] : من الأفطس.
[شماره صفحه واقعی : 5212]
فَعُلٌ ، بضم العين
ن
[الفَطُن] : رجلٌ فَطُن : لغةٌ في فَطِن.
الزيادة
فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين مشددة
س
[الفِطِّيْس] : المطرقة العظيمة.
فُعَال ، بضم الفاء
ر
[الفُطار] : السيف الرّدان الذي فيه تَشَقُّق ، قال عنترة (1):
وسيفي كالعقيقة فهو كِمْعي
سلاحي لا أفلَّ ولا فُطارا
فَعُوْل
ر
[الفَطور] : ما يفطر به الصائم ، وهو الفَطوري أيضا : منسوب.
فَعِيل
ر
[الفطير] : خلاف الخمير.
ن
[الفَطين] : الفَطِن.
الرباعي
فِعَلٌّ ، بكسر الفاء وفتح العين وسكون اللام
حل
[الفِطَحْل] : الدهر الذي كان قبل أن
[شماره صفحه واقعی : 5213]
1) ديوانه : (43) وقوله : كِمْعِي يعني : ضجيعي.
[الفِنْطِيْسَة] : أنف الخنزير ، وكل أنف عظيم. عن أبي بكر ، والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 5214]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( فطحل ) ، والسّلام : الحِجارة جمع : سَلَمَة.
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم
ر
[فَطَرَ] : الفَطْر : الخَلْق ، قال الله تعالى : ( فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )(1). قال ابن عباس : ما كنت أدري ما فاطر حتى اختصم إليَّ أعرابيان في بئر فقال أحدهما : أنا فطرتها : أي ابتدأتها.
والفطر : الشق.
وفَطَر نابُ البعير : إذا طلع.
وفَطْرُ الناقة والشاة : حلبهما بالسبابة والإبهام ، وفي الحديث : « سئل عمر عن المذي فقال : الفطر ، وفيه الوضوء ». سماه : فَطرا لِتَحَلُّبه.
وفَطَرَ العجينَ : إذا خبزه من ساعته.
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
س
[فَطَمَ] : فِطام الصبيِّ عن أمه : فِصاله. ومنه اشتقاق اسم فاطمة.
وفَطَم الرجلَ عن عادته : قطعها.
فَعَلَ ، يَفْعَلُ ، بالفتح
ح
1) سورة الأنعام : 6 / 14 ، ويوسف : 12 / 101 ، وإبراهيم : 14 / 10 ، وفاطر : 35 / 1 ، والزمر : 39 / 46 ، والشورى : 42 / 11.
2) في اللهجات اليمنية : لا يقال فَطَسَ إلا لمن يموت من حينه اختناقا كالغريق والغاص والداخل في تجويف خالٍ من النسيم - الأكسجين - أو المختنق بالصَّدَى - أوّل أكسيد الكربون - ، وفي المبالغة يقال : كاد فلان يفطس من الضحك ، كما يقال لمن يموت على هذه الحالة أو لمن يذهب هدرا : مات فطيس - فطيسا -.
3) وفي اللهجات اليمنية تقال بزيادة لامٍ : فَلْطَحَ الشيءَ يُفَلْطِحُهُ فَلْطَحَةُ فهو مُفَلْطِحٌ له ، والشيء : مُفَلْطَح.
همزة
[فَطَأ] : فطأتُ الشيءَ ، بالهمز : أي شَدَخْتُه.
وفَطَأَه بالعصا : أي ضربه.
والفطء : الجِماع.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
س
[فَطِس] : الفَطَس : انبساط الأنف ، والنعت : أفطس.
ن
[فَطِن] : الفِطنة : الفهم للشيء ، ورجلٌ فَطِنٌ.
همزة
[ فَطِئ ] البعيرُ ، بالهمز : إذا تطامن ظهرُه خِلْقَةً ، والنعت : أَفْطأ.
والأفطأ : الأفطس.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإفطار] : أفطره : بمعنى فَطَّره.
وأفطر الصائمُ من صيامه ، وفي الحديث (1): « كان النبي عليهالسلام يصوم في السفر ويُفْطِر ». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي وجمهور الفقهاء : الإفطار في السفر رخصة ، وليس بواجب ، والصوم أفضل ، وقال بعض أهل الظاهر : الإفطار في السفر واجب. وعن أبي عمرو (2): الإفطار أفضل.
التفعيل
ر
[التفطير] : فَطَّرْت الصائم من صيامه
[شماره صفحه واقعی : 5216]
فأفطر ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « لا يُفطر الصائمَ القيءُ والحجامةُ والاحتلامُ ». قال الفقهاء : لا يفطر الصائمَ القيءُ المبتَدِئ إذا لم يرجع إلى الحلق منه شيء ، فأما القيء المتعمد فهو يفطر عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي ، وعن ابن مسعود وعكرمة ومن وافقهما لا يفطر.
المفاعَلة
ن
[المفاطنة] : فاطَنَه ، من الفطنة.
الانفعال
ر
[الانفطار] : الانشقاق ، قال الله تعالى : ( إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ )(2).
ويقال : انفطرت الأغصان بالورق : أي انشقت.
التفعُّل
طر
[التفطُّر] : التَّشَقُّق ، وقرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم والكسائي : ( تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ )(3)وقرأ أبو عمرو بالنون ، وقرأ ابن عامر وحمزة الذي في « مريم » (4)بالنون ، والذي في « عسق » (5)بالتاء ، وعن يعقوب خلاف قراءتهما ، واختار أبو عبيد القراءة بالنون. وكلهم قرأ ( تَكادُ ) بالتاء ، على التأنيث غير نافع والكسائي فقرأا بالياء.
[شماره صفحه واقعی : 5217]
1) أخرجه أبو داود في الصوم ، باب : في الصائم يحتلم نهارا في شهر رمضان ، رقم (2376).
2) سورة الانفطار : 82 / 1.
3) سورة مريم : 19 / 90 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 351 ).
4) سورة مريم : 19 / 90 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 351 ).
5) هي سورة الشورى : 42 / 5 ، وقراءة الجمهور ( تَكادُ ) وتتفطَّرْن كما في فتح القدير : ( 4 / 526 ).
[شماره صفحه واقعی : 5218]
فَعُل ، يَفْعُل بالضم
ع
[فَظُع] الأمرُ فظاعةً : إذا اشتد ، فهو فظيع.
الزيادة
الإفعال
ع
[الإفظاع] : أفظع الأمرُ : إذا اشتد ، فهو مفظع.
[شماره صفحه واقعی : 5219]
[شماره صفحه واقعی : 5220]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الفَعْم] : الملآن.
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ل
[الفِعْل] : واحد الأفعال التي تصدر من الفاعلين.
والفِعْل في العربية : ما تصرَّف من الكلام في المُضِيِّ والاستقبال ، ولم يَسُغْ فيه دخول الألف واللام والإضافة والتنوين ، نحو : قام يقوم قياما ، وقعد يقعد قعودا ، وما شاكلهما.
الزيادة
أفْعَل ، بالفتح
و
[الأفعى] : الحية الرقشاء.
مُفَعَّلة ، بفتح العين مشددة
و
[المُفَعَّاة] : السِّمَةُ التي على صورة الأفعى.
فَعَال ، بالفتح
ل
[الفَعال] : الفِعل. ويقال : إن الفَعال : الفعل الحسن.
[شماره صفحه واقعی : 5221]
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ل
[الفِعال] : جمع : فِعْل.
أُفْعُلان ، بضم الهمزة والعين
و
[الأُفْعُوان] : الذكَر من الأفاعي ، قال ( مساور العبسي ) (1):
الأُفْعُوانَ والشُّجاعَ الأَرْقَما
( ويروى : الشجعما ، وقبله : قد سالَمَ الحيّات منه القَدَما) (2)
[شماره صفحه واقعی : 5222]
1) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) وليس في بقية النسخ ، والشاهد من أرجوزة أوردها البغدادي في الخزانة : ( 11 / 410 - 411 ) وذكر نسبتها إلى عدد من الشعراء منهم مساور العبسي ورجح نسبتها إليه وترجم له ، وفي الأرجوزة بيت هو من شواهد النحويين. وهو منسوب في شرح ابن عقيل : ( 2 / 320 ) إلى مساور العبسي ، وذكر في أوضح المسالك : ( 3 / 134 ) نسبته إلى أبي حيان الفقعسي ، وأردف : « والذي عليه الناس أنه لأبي الصَّمْعَاء مساور بن هند العبسي » ، والشاهد دون عزو في اللسان ( شجعم ) وهو فيه وفي الخزانة بالرواية المذكورة : « الشجعما ».
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ص
[فَعَصَ] : قال بعضهم : الفَعْص : الشَّق.
ل
[فَعَل] : الفِعْل : العمل ، يقال : فَعَل فِعْلاً حسنا أو قبيحا ، قال الله تعالى : إنه خبير بما يفعلون (1)قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالياء ، على الإخبار ، والباقون بالتاء على الخطاب.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
م
[فَعُمَ] فَعامةً وفُعومةً : إذا امتلأ ، فهو فَعِمٌ. وامرأة فَعِمة الساقين : أي ممتلئتهما لحما.
الزيادة
الإفعال
م
[الإفعام] : أفعمه : أي ملأه.
الافتعال
ل
[الافتعال] : افتعل عليه كذا : أي اختلق.
الانفعال
ص
[الانفعاص] : قال بعضهم : انفعص الشيءُ : أي انشقَّ ، قَلْبُ : انفصع.
[شماره صفحه واقعی : 5223]
1) سورة النمل : 27 / 88 ، وقراءة الجمهور بالتاء كما في الفتح : ( 4 / 155 ) وذكر القراءة بالياء.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
و
[الفَغْو] : الفاغية ، قال (1):
لا زال ريحانٌ وفَغْوٌ ناضر
يجري عليك بمسْبِلٍ هَطّال
قيل : الفَغْو ههنا : نَوْر الريحان.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
م
[الفغمة] : فَغْمَة الطيب : رائحته.
فَعَلٌ ، بالفتح
و
[الفغا] : ضربٌ من التمر. وقيل : هو التمر إذا صار فيه مثل أجنحة الجراد. قال :
أحَسّان إنّا يا بن آكلة الفَغا
لعمرك نغتال الحروب كذلكا
الزيادة
فاعِلة
ر
[الفاغرة] : ضربٌ من الطيب.
و
[الفاغية] : نَوْر الحِنّاء ، وفي الحديث (2): كان النبي عليهالسلام تعجبه الفاغية.
ويقال : إن فاغية كل شجرة : نَوْرها
[شماره صفحه واقعی : 5225]
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ر
[فَغَر] فاه : إذا فتحه. وفُغِر فوه : إذا انفتح ، يتعدى ولا يتعدى.
ويقال : إن المفغورة : الأرض الواسعة.
م
[فَغَم] : فَغَمَهُ الطِّيْبُ : إذا سَدَّ خياشيمَه.
ويقال : فَغَمَ الوردُ : إذا تفتَّح.
فَعِلَ بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
م
[فَغِم] بالشيء : إذا حَرص عليه.
يقال : كلبٌ فَغِمٌ : أي حريص على الصيد.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإفغار] : فَغَرَفاه : إذا فتحه ، قال الكميت (1):
وأنت ابن زاد الركب في كل شتوةٍ
أمية والساقي إذا النجم أفغرا
النجم : الثريا ، أي إذا صارت في وسط السماء ، فمن نظر إليها فَغَرَفاه.
م
[الإفغام] : أفغم الطيبُ المكانَ : إذا ملأه برائحته.
[شماره صفحه واقعی : 5226]
1) ديوانه : تحقيق د. داود سلوم : ( 1 / 208 ).
و
[الإفغاء] : أفغى النبات : إذا أزهر ، وفي الحديث : سئل الحسن عن السلف في الزعفران فقال : إذا أفغى.
وأَفْغَت النخلةُ : من الفَغاء.
الانفعال
ر
[الانفغار] : انفغر فمه : أي انفتح.
وانْفَغَر النَّوْر : إذا تفتّح.
[شماره صفحه واقعی : 5227]
[شماره صفحه واقعی : 5228]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الفقر] : نقيض الغنى.
ع
[الفَقْع] : ضربٌ من الكمأة أبيض ، وبه يشبه الرجل الذليل ، يقال (1): « هو أُذلُّ من فقعِ قَرْقَر » ، قال (2):
خَبِّروني بني الشَّقِيقة ما يم
نع فقعا بقرقرٍ أَنْ يزولا
أي : ما يمنعكم من عدوكم وهو ضعيف.
همزة
[ الفَقْء ] ، مهموز : كالحفرة في وسط الحرَّة ، والجميع : الفُقْآن ، عن الأصمعي.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ح
[الفَقْحَةُ] : الدُّبُر ، والجميع : فِقاح.
ع
[الفَقعة] : جمع فَقْع ، وهو ضربٌ من الكمأة ، وهذا الجمع من النوادر.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
م
[الفُقْم] : يقال : أخذه بفقميه : أي بلحييه ، وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « من حفظ ما بين فُقْمَيْه ورجليه
[شماره صفحه واقعی : 5229]
1) المثل رقم (1503) في مجمع الأمثال : ( 1 / 284 ) وروايته : « أذلُّ من فقعٍ بقَرْقَرَةٍ » قال : ويقال : « هو فقعُ قرقر » ، ويقال : « فلان فقعة القاع ».
2) البيت للنابغة ، ديوانه : (134) ، وروايته ورواية اللسان ( فقع ) : « حدثوني ».
3) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 1 / 298 و 300 ) وابن حجر في المطالب العالية ، رقم (2584).
دخل الجنة » أي : من حفظ لسانه وفَرْجَه.
والفُقْم : طرف خطم الكلب.
و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء
ع
[الفِقْع] : لغةٌ في الفَقْع.
ه-
[الفِقْه] : العلم بالشيء. وكل علمٍ : فقهٌ ، ثم خُصَّ به علم الشريعة.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[الفِقْرَة] : الفِقارة ، وفي حديث عائشة : « وإني أقبلت أطلب بدم الإمام المركوب منه الفِقَر الأربع!! » : يعني عثمان ، أي رُكبت منه الأمور العظام ، وعَنَت بالأربع : حُرْمته بصحبة النبي عليهالسلام وصهره ، وحُرْمته بالخلافة ، وحُرْمة البلد ، وحرمة الشهر الحرام.
ع
[الفِقْعة] : جمع : فقع.
فَعِلٌ ، بفتح الفاء وكسر العين
ر
[الفَقِر] : الذي يشتكي فِقَارَه.
و [ فُعَلٌ ] ، بضم الفاء وفتح العين
ي
[الفُقَى] : جمع : فوق ، على غير قياس.
و [ فِعْلَة ] ، بكسر الفاء ، بالهاء
ع
[الفِقْعة] : جمع : فقع.
[شماره صفحه واقعی : 5230]
الزيادة
مِفعال
س
[المفقاس] : عُوْدان يُشَدُّ طرفاهما في الفخ ، وتوضع الشبكة بينهما ، فإذا أصابهم شيء وَثَبَتْ.
مُثَقَّل العين
مُفَعَّل ، بفتح العين
ر
[المُفَقَّر] : السيف الذي فيه حزوز تحت متنه.
فُعّال ، بضم الفاء
ح
[الفُقَّاع] : شرابٌ يتخذ من الشعير ، وسمي فُقّاعا لما يعلوه من الزَّبَد.
و [ فُعَّالة ] ، بالهاء
ع
[الفُقّاعة] : الفقاقيع : ما يرتفع على الشراب إذا مُزِج ، الواحدة : فُقّاعة.
فَعُّول ، بفتح الفاء وضم العين
ص
[الفَقُّوص] : القِثّاء. ويقال : هو البطيخ قبل أن ينضج ، وبعضهم يقول : الفَقُّوز ، بالزاي.
فاعِل
د
[الفاقد] : المرأة التي يموت ولدها أو زوجها.
[شماره صفحه واقعی : 5231]
1) الإذخر : عشب طيب الريح. المحيط ( ذخر ).
ع
[الفاقع] : يقال : هو أصفر فاقع : أي خالص الصُّفْرة.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ر
[الفاقرة] : الداهية ، كأنها تكْسِرُ فَقارَ الظَّهر ، قال الله تعالى : ( تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ )(1).
ع
[الفاقعة] : الداهية.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[الفَقار] : فَقار الظَّهر : عظامه ، جمع : فَقارة ، بالهاء ، وهي ما بين كل عقدتين منه.
وذو الفَقار : سيفٌ للنبي عليهالسلام ، اصطفاه من بعض غنائمه ( قال ابن هشام : هو أحد سيوفه الستة اصطفاه من بَدْر ) (2).
فَعِيل
ر
[الفقير] : خلاف الغني ، قال الله تعالى : ( لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ )(3)قال الفقهاء : المراد به فقراء المسلمين ومساكينهم ، ولا يجوز دفع الزكاة والعُشر إلى فقراء الكفار ومساكينهم ؛ واختلفوا في صدقة الفطر والكفارة والنذر ، فأجازها أبو حنيفة لفقراء أهل الذمة ، ولم يُجِزْها زيد بن علي والشافعي ومن وافقهما.
[شماره صفحه واقعی : 5232]
والفقير : المكسور فَقار الظَّهْر ، ومنه اشْتُقَ الفقير ، لأن الفقر كسر فَقاره وأضعَفه ، ويروى قول لبيد (1)
لمّا رأى لبد النسور تطايرت
:هز القوادم كالفقير الأعزل
ويروى : كالعقير ، بالعين.
والفقير : مخرج الماء من القناة.
والفقير : حفرة تحفر حول الفسيلة إذا حُوِّلت ، يُجعل فيها السرجين.
والفقير : من أسماء الركايا. ويقال : بل الفقير : اسم بئرٍ بعينها.
ه-
[الفقيه] : العالم بالشيء ، ثم خص به العالم بعلم الشريعة.
الرباعي
فَعْلَل ، بالفتح
عس
[ فَقْعَسٌ ] (2): بطنٌ من بني أسد.
[شماره صفحه واقعی : 5233]
فَعَل بالفتح ، يَفعُل بالضم
ر
[فَقَرَ] ظهرَ الدابة : إذا أدبره.
ع
[فَقع] الشيءُ فقوعا ، فهو أصفر فاقع : أي خالص الصفرة ، قال الله تعالى : ( صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها )(1).
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
د
[فَقَدَ] الشيءَ فقدا وفقدانا : إذا غاب عنه. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « امرأة المفقود امرأته حتى يأتيها البيان ». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي في الجديد : لا تتزوج امرأة المفقود حتى تتيقّن بَيْنونتها منه بموتٍ أو طلاق. وهو محكيٌّ عن عليٍ رضي الله تعالى عنه ، وقال مالك : تتربص أربع سنين ، ثم تعتد وتتزوج ، وهو قول الشافعي في القديم ، وأحمد بن حنبل وإسحاق والأوزاعي. ويروى عن أبي حنيفة أنها تتربص العمر الطبيعي الذي جرت به العادة ، وهو مئة وعشرون سنة.
ر
[فَقَر] الدابةَ : إذا أدبر ظهره حتى خرجت فَقاره.
وفَقَر الخرز : إذا ثقبه.
وفقر أنفَ البعير : إذا حزّزه بحديدة ثم وضع على موضع الحز وترا ملويّا ليذلّه ويروضه.
وفَقَرَتْه الفاقرة : أي أصابته الداهية.
[شماره صفحه واقعی : 5234]
س
[فَقَسَ] فُقوسا : إذا مات.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ع
[فَقَع] فقوعا : فهو أصفر فاقع.
والفقع : الضراط.
وفقع عينَه : لغةٌ في فقأها.
همزة
[ فَقَأَ ] عَيْنَه ، مهموز : أي أعورها.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
م
[فَقِم] : الفَقَمُ : تَقَدُّم الثنايا السفلى حتى لا تقع عليها العليا ، والنعت : أفقم.
والأفقم : من أسماء الرجال.
وفُقيم : بالحذف والتصغير أيضا ، والنسبة إليه فُقَيْميّ ، وقد جاء فقمي ، بحذف الياء للفرق. قالوا : فُقيمي في فُقيم دارم ، وفقميّ في فقيم كنانة.
والأَفقم : الأمر الأعوج.
وفَقِم فَقَما وفقوما.
قال أبو بكر : والفَقَم : الامتلاء ، يقال : أصاب من المال حتى فقِم.
ه-
[فَقِه] : الفقه : العلم بمعنى الشيء. يقال : فَقِهْتَ معنى الشيءَ : أي عَلِمْتَه ، فِقْها وفَقَها وفَقَهانا أيضا ، حكاها الكسائي ، قال الله تعالى : ( لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً )(1)، ولا يجوز أن يوصف اللهُ تعالى بأنه يَفْقَه ، كما يقال : يعلم ، لأنه تعالى عالمٌ بالأشياء وبمعانيها قبل كونها ، وإنما يوصف بفقه الشيء من لم يكن عالما به من المخلوقين.
[شماره صفحه واقعی : 5235]
1) سورة الكهف : 18 / 93.
فَعُل ، يَفُعل ، بالضم
ه-
[ فَقُه ] فَقاهةً : أي صار فقيها.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإفقار] : أفقره الله تعالى : نقيض أغناه.
ويقال : أفقر الصيدُ الرامي : إذا أمكنه من فَقاره حتى رماه.
وأفقره ناقةً : أي أعاره فَقارها ليركبها.
قال رجلٌ من العرب : إن لي صِرْمة أمنح منها ، وأُطرق ، وأُبِدُّ ، وأُفقر.
صِرْمة : أي قَطيع من الإبل. وقوله : أُطرق : أي أُعير للضِّراب. وأُبِدّ : أي أعطي السائل بِدَّتَه : أي نصيبَه.
ع
[الإفقاع] : سوء الحال. وفقيرٌ مُفْقِع.
وأفقع الرجلُ : إذا أصابته فاقعة : أي داهية.
ه-
[الإفقاه] : أفقهته الشيءَ : إذا أفهمته وبينته له ، وقرأ حمزة والكسائي : لا يكادون يُفْقِهُونَ قولا (1)أي : يُفْهِمون أحدا قولاً ، والباقون بفتح الياء والقاف.
التفعيل
ح
[التفقيح] : تفقيح النخل : تشقيحه.
[شماره صفحه واقعی : 5236]
1) تقدمت الآية قبل هذا ، وانظر هذه القراءة في فتح القدير : ( 3 / 311 ).
وفقّح الجَرْوُ : إذا فتح عينيه ، قال الهذلي (1):
وأكْحُلْكَ بالصّابِ أو بالجِلاء
ففقِّح لذلك أو غَمِّضِ
الصاب : الصَّبِر. والجِلاء : الإثمد.
ر
[التفقير] : فَقَّرَ الفَسِيلَ : إذا حفر له حين يغرسه.
والسيف المفقَّر : الذي في عرضه حزوز تحت مَتْنِه.
ويقال : التفقير : البياض في رجل الدابة أيضا.
ص
[التفقيص] : فقّص الفرخ عن البيضة : إذا خرج عنها.
وفقّصته أنا : أي أخرجته ، يتعدى ولا يتعدى.
ع
[التفقيع] : فقّع بأصابعه : أي صَوَّتَ.
ه-
[التفقيه] : فَقَّهَهُ : إذا فَهَّمَهُ ، يقال : إذا أراد الله تعالى بعبدٍ خيرا فَقَّهه في الدِّين.
همزة
[التفقيء] : فَقَّأه ، مهموز : أي شَقَّقَه.
المفاعَلة
م
[المفاقمة] : المباينة.
( ه-
الافتعال
د
[الافتقاد] : افتقده : أي فقده.
ر
[الافتقار] : افتقر : أي فَقِر.
وافتقر : أي فتح الفقير ، وهو مخرج الماء من القناة.
التفعُّل
د
[التفقُّد] : تفقَّدَ الشيءَ : إذا طلبه وهو غائب ، قال الله تعالى : ( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ )(1). وفي حديث (2)أبي الدرداء : « من يتفقد أمور الناس يُفْقد » : أي لا يجد أحدا يرضيه. هذا بكسر القاف ، وإن فتحت فالمعنى أنه يعتزلهم فلا يُوجد معهم.
م
[التفقّم] : تفقَّم القطنُ : أي تَفَتَّحَ.
ه-
[التفقّه] : تَفَقّهَ : من الفقه.
همزة
[التَّفَقُّؤ] : تَفَقَّأ : أي تَشَقَّق.
التفاعُل
د
[التفاقد] : تفاقَدوا : فقد بعضُهم بعضا.
م
[التفاقم] : تفاقم الأمرُ : أي عَظُم.
[شماره صفحه واقعی : 5238]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الفَكْر] : يقال : لا فَكْرَ لي في ذلك : أي لا حاجة لي فيه.
فُعْلَة ، بضم الفاء
ن
[الفُكْنَة] : الندامة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[الفِكْر] : الاسم من التفكر.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[الفِكْرَة] : الاسم من التفكر ، وفي قول بعض الحكماء : أول الفكرة آخر العمل.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ل
[الأَفْكَل] : الرعدة ، قال النمر بن تولب (1)
يودّ الفتى طول السلامة والغنى
فكيف ترى طول السلامة يفعل
انظر شرح شواهد المغني : ( 2 / 628 - 629 ).
:أرى أُمَّنا أضحت علينا كأنها
تجللها من نافض الوِرْد أَفْكَلُ (2)
أي : غضبت عليه لمّا آثر بألبان إبله.
[شماره صفحه واقعی : 5239]
فِعِّيْل ، بالكسر وتشديد العين
ر
[الفِكِّيْر] : الكثير التفكر.
فاعِل
ه-
[الفاكِه] : ذو الفاكهة. قال الله تعالى : فاكِهُونَ (1).
وقيل : الفاكه الناعم.
وقيل : معنى ( فاكِهِينَ ) : أي فرحين.
والفاكِه : اسم رجل من بني مخزوم.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ه-
[الفاكهة] : معروفة.
فُعالَة ، بضم الفاء
ه-
[الفُكاهة] : المُزاح.
فَعِيلة
ه-
[الفكيهة] : الفُكاهة.
[شماره صفحه واقعی : 5240]
1) سورة يس : 36 / 55 وهي بتمامها ( إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ).
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ه-
[فَكِه] : الفكاهة : المزاح وطِيْب النفس. ورجلٌ فَكِهٌ ، ويقال : فَاكِهٌ أيضا.
عن أبي زيد ، وفي الحديث : « كان زيد بن ثابت من أَفْكَهِ الناسِ إذا خَلا مع أهله ، وأَزْمَتِهم في المجلس » أي : أَسْكَتِهم.
والفَكِهُ : الأَشِرُ ؛ وقرأ بعضهم : ونعمة كانوا فيها فكهين (1)بغير ألف. وقرأ حفص عن عاصم : ( انْقَلَبُوا فَكِهِينَ )(2)بغير ألف ، وعن يعقوب كذلك. والباقون بالألف ، قيل : هما بمعنى.
وقيل : الفَكِه : الأَشِر ، والفاكه بالألف : طيِّبُ النفس.
الزيادة
الإفعال
ه-
[الإفكاه] : أفكهت الناقةُ : إذا خَثُر لبنُها. وقيل : أفكهت : إذا دَرَّت قبل أن تضع.
التفعيل
ر
[التفكير] : فكَّر في الأمر : أي نظر فيه ومَيَّزَ ، قال الله تعالى : ( إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ )(3)أي : فكَّر في النبي عليهالسلام وما جاء به.
[شماره صفحه واقعی : 5241]
ه-
[التفكيه] : فَكَّهَ القومَ بالفاكهة.
المفاعَلة
ه-
[المفاكهة] : فاكهه : أي مازَحَه.
يقولون : لا تفاكهنَّ أَمَةَ ، ولا تَبُل على أكمة.
التفعُّل
ر
[التفكر] : تفكَّر في الأمر : إذا أدام النظر فيه ، قال الله تعالى : ( أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا )(1).
ن
[التفكه] : التندم. قال الله تعالى : ( فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ )(3): أي تندمون.
والتفكه : التعجب.
ويقال : تفكَّه بالشيء : أي تَمَتَّعَ به.
[شماره صفحه واقعی : 5242]
فعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ج
[فَلْج] : اسم موضع ، قال الشاعر (1):
وَإن الذي حانت بفلجٍ دماؤهم
هم القومُ كل القومِ يا أم خالد
أراد : إن الذين.
س
[الفَلْس] : معروف.
ق
[الفَلْق] : فَلْق المفرق : وسطه.
و
[الفَلْو] : تخفيف الفَلوّ.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ت
[الفَلْتَة] : آخر ليلةٍ من كل شهر. ويقال : هي آخر يومِ من الشهر الذي بعده الشهر الحرام ، كآخر يوم جمادى الآخرة ، لأن أحدهم كان ربما لقي عدوه فيه فيتوانى حتى يدخل الشهر الحرام. ويقال : كان ذلك الأمرُ فلتةً : أي استدرك به ما كاد يفوت ، ومنه قول عمر ، رحمهالله تعالى : « كانت بيعة أبي بكر فلتةً وقى الله المسلمين شرَّها ».
ك
[الفَلْكَة] : فَلْكَة المِغْزَل : معروفة.
[شماره صفحه واقعی : 5243]
1) البيت للأشهب بن رُميلة وهو شاعر إسلامي عدّه ابن سلام الجمحي في الطبقة الرابعة ، انظر الطبقات : ( 2 / 585 ) تحقيق محمود محمد شاكر ، والبيت من شواهد النحويين على أن « الذي » تأتي بمعنى « الّذين » ، وهو في شرح شواهد المغني : ( 2 / 517 ) ، والبيت في معجم ياقوت : ( 4 / 272 ).
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ك
[الفُلْك] : السفينة ، يكون واحدا وجمعا ، يذكَّر ويؤنث ، قال الله تعالى : ( فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ )(1)وقال تعالى : ( وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ )(2).
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ذ
[الفِلْذ] : الكبد ، قال أعشى باهلة (3):
تكفيه حُزَّة فِلْذٍ إنْ ألمَّ بها
من الشواء ويُروي شُرْبَه الغُمَرُ
وليس في هذا دال.
ق
[الفِلْق] : الداهية.
وقوسٌ فِلْقٌ : إذا شُقَّت من عُوْد.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ذ
[الفِلْذَة] : القطعة من اللحم ، ويروى قوله (4):
تكفيه فلذة لحمٍ إن ألمَّ بها
والفِلْذَة : القطعة من المال وغيره.
[شماره صفحه واقعی : 5244]
1) سورة الشعراء : 26 / 119.
2) سورة النحل : 16 / 14.
3) وأعشى باهلة هو : عامر بن الحارث شاعر جاهلي مجهول الوفاة ، والبيت من قصيدة له في رثاء أخيه لأمه المنتشر بن وهب أوردها البغدادي في الخزانة تحقيق عبد السلام محمد هارون : ( 1 / 191 - 200 ) مع شرحها والبيت في ( ص 198 ) وفيه « فلذان » والصواب « فلذ إن .. » كما في اللسان والتاج ( غمر ) والمقاييس : ( 4 / 394 ) ، وكما هو السياق عند نشوان رحمهالله.
4) انظر ما قبله هذا.
ع
[الفِلْعَة] : القطعة.
ق
[الفِلْقَة] : الكِسرة.
فَعَلٌ ، بالفتح
ج
[الفَلَج] : النهر الجاري ، قال العجاج (1):
تَذكَّرا عينا رِواءً فَلَجا
أي : عينا جارية. يقال : عينٌ فَلَجٌ ، وماءٌ فَلَجٌ.
ح
[الفَلَح] : السحور.
والفَلَح : قَصْرُ الفلاحِ ، كَزَمنٍ وزمان ونحوه.
ق
[الفَلَق] : الصبح ، لانفلاق الظلام عنه ، قال الله تعالى : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ الْفَلَقِ )(2)، وقال الشاعر (3):
لا ذعرتُ السوام في فلق الصُّبْ
ح مغيرا ولا دعوت يزيدا
والفَلَق : المطمئن من الأرض بين ربوتين ، وجمعه : فُلقان.
ويقال : إن الفَلَق الخلق كله.
والفَلَق : المقطرة.
ك
[الفَلَك] : دور السماء.
والفَلَكُ : قطعٌ من الأرض مستديرة مرتفعة على ما حولها ، واحدتها : فلكة ، بالهاء.
[شماره صفحه واقعی : 5245]
و
[الفلا] : جمع : فلاة ، وهي المفازة ، قال (1):
باتت تنوش الحوضَ نَوْشا مِن عَلا
نوشا به تقطَعُ أجواز الفلا
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ج
[الفَلَجة] : من الأفلج : مشقوق الشفة.
ك
[الفَلَكَة] : فلكة المِغزل ، وفَلَكَة الركبة.
والفَلَكة : واحدة الفَلَك من الأرض.
ويقال : إن فَلَكَة اللسان : ما صَلُب من أصله.
و
[الفلاة] : المفازة ، لا نبات فيها ، وجمعها : فلا وفَلَوات.
و [ فَعلَة ] ، من المنسوب
ك
[الفلكية] : فرقةٌ من فرق الجاهلية ، منسوبةٌ إلى الفلك. يقولون : إن النجوم تؤثر ، وتضر ، وتنفع ، وتعطي وتمنع. قال بعضهم : تفعل وهي حية ، وقال بعضهم : تفعل طبعا ، وقال بعضهم : لا صانع للفلك ولما فيه ، وقال قومٌ : زُحَلٌ قديم وحده ، وقال قوم : هو قديم وله صانع قديم.
فُعَلٌ ، بضم الفاء
ق
[الفُلَق] : يقال : جاء بعُلَق فُلَق : وهي الداهية.
[شماره صفحه واقعی : 5246]
1) الشاهد لغيلان بن حريث الربعي كما في الصحاح واللسان والتاج ( نوش ) ورواية أوله : « فهي تنوش .. ».
[ الزيادة ]
مشدد العين
فَعّال ، بفتح الفاء
ح
[الفلّاح] ، بالحاء : الزّرّاع ، لأنه يفلح الأرض : أي يَشُقُّها ، ويقال للفلّاح المَكاري أيضا ، قال (1):
لها رطلٌ تكيل الزيت فيه
وفلّاحٌ يسوق بها حمارا
فَعُّولة ، بفتح الفاء
ج
[الفَلُّوجَة] : يقال : الفَلُّوجة ، بالجيم : الأرض المصلحة للزرع ، والجميع : الفلاليج.
فُعَّيْل ، بضم الفاء وفتح العين
ق
[الفُلَّيْق] : ضربٌ من الخوخ يتفلَّق.
فاعِل
ج
[الفالج] : الجمل الضخم ذو السنامين.
والفالج : ريحٌ من أعظم الأدواء ، يقال لصاحبها : مفلوج.
والسهم الفالج : الفائز ، وفي حديث سعد يوم الشورى : « إني ركبت قِرْني فأخذت سهمي الفالج ، وأخذت لطلحة ابن عبد الله في غيبته مما أخذت لنفسي في حضوري فأنا به زعيم » : أراد أنه أخذ في أمره بما أَبْلَغَه الفوز. ومن أمثالهم (2): « أنا منه فالج بن خلاوة » أي أنا منه بريء.
[شماره صفحه واقعی : 5247]
فاعُول
ذ
[الفَلاح] : البقاء في الخير ، ومنه قولهم في الأذان : « حَيَّ على الفَلاح » أي : هَلُمَّ إلى البقاء في الخير الدائم ، قال قُسُّ بن ساعدة الإيادي (2):
أفبعد أملاك مضوا من حميرٍ
أرجو الفلاح ولات حين فلاح
وقال آخر :
نحلُّ بلادا كلها حُل قبلنا
ونرجو الفلاح بعد عادٍ وحميرِ
والفَلاح : النجاة.
والفَلاح : السحور ، وفي حديث (3)أبي ذر ، وقد ذكر القيام في رمضان مع النبي عليهالسلام : « قام حتى خفنا أن يفوتنا الفلاح ».
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ق
[الفُلاق] : يقال : صار البَيْضُ فُلاقا : أي أفلاقا.
ن
[فلان] : كناية عن كل أحد من
[شماره صفحه واقعی : 5248]
الناس ، ويقال في غير الناس : الفلان والفلانة ، بالألف واللام. وتصغيره : فُلَين.
ويقولون : فل ابن فل ، بالحذف ، قال أبو النجم (1):
في لجةٍ أمسكْ فلانا عن فُلِ
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ط
[الفِلاط] : الفجاءة بلغة هذيل ، يقولون : لقيتُ فلانا فِلاطا ، قال شاعرهم (2):
بهِ أحمِي المضافَ إذا دعاني
ونفسي ساعةَ الفزعِ الفِلاطِ
و [ فِعَالة ] بالهاء
ح
[الفِلاحة] ، بالحاء : الزراعة.
فَعُوْل
ت
[فَلُوت] : ثوبٌ فَلُوت : أي قصير لا يكاد يلتقي طرفاه على لابسه ، فإذا ضمهما انفلت. وبُرْد فلوت : كذلك.
وفي حديث ابن عمر : « أنه شهد فتح مكة ومعه جمل حَرُون وبُرْدَةٌ فَلُوْت ». حَرُون : أي لا ينقاد.
ع
[فَلُوْع] : سيفٌ فَلُوْع : أي قاطع.
و
[الفَلُوّ] : المُهْر ، وقد يخفف ، قال (3)
مجعثن الخلق يطير زغبه
:كان لنا وهو فَلُوٌّ نَرْبُبُهْ
[شماره صفحه واقعی : 5249]
فَعِيل
ق
[الفَليق] : الأمر العجب.
والفليق : كالهزمة في باطن عنق البعير.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ج
[الفَلِيْجَة] : الشقة من شقق البيت ، قال (1):
تَمَشَّى غير مشتمل بثوبٍ
سوى خَلِ الفليجة بالخِلالِ
ق
[الفَلِيقة] : الداهية ، والأمر العَجَب ، يقولون : يا لَلْفَلِيْقَة ، قال (2):
يا عجبا لهذه الفَلِيْقهْ
هل تُذْهبنَّ القُوَباءَ الرِّيْقَهْ؟
فِعِلّ ، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام
ز
[الفِلِزّ] : (3)، بالزاي : جواهر الأرض كالذهب والفضة والرصاص. ويقال : هو خَبَثُ ما أذيب من ذلك.
فُعْلان ، بضم الفاء
ق
[الفُلْقان] : جمع : فلق ، وهو المقطرة ، وجمع فَلَقٍ من الأرض أيضا.
[شماره صفحه واقعی : 5250]
1) البيت لعمرو بن لجأ كما في اللسان ( فلج ).
2) الشاهد لابن قنان كما في اللسان ( قوب ) ، قال : ومعناه أنه تعجب من هذا الحزاز الخبيث كيف يزيله الريق.
3) جاء في معجم المصطلحات العلمية والفنية لخياط ومرعشلي : « فلز - بالانجليزية - Metal هو عنصر يتميز ببريقه المعدني ، وقابليته للطرق والسحب ، وأنه موصل جيد للحرارة والكهرباء ... إلخ وفلز - بالفرنسية - Metal. وقد أقر مجمع مصر الفلز ، ووضع بجانبها كلمة معدن بين هلالين ».
فَعَلان ، بالفتح
ت
[فَلَتان] : فرسٌ فَلَتان : أي نشيط حديد الفؤاد.
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
حس
[ الفَلْحس ] ، بالحاء : الحريص ، يقال للكلب : فَلْحَس.
قم
[الفَلْقَم] : الواسع.
فَوْعَل ، بالفتح
ق
[الفَوْلَق] : الجِلال من الخوص.
وليس في هذا فاء غير هذا.
فَيْعَلٌ ، بالفتح
ق
[الفَيْلَق] : الجيش العظيم.
والفَيْلَق : العجب.
م
[الفَيْلَم] : الرجل العظيم ، وفي حديث الدجال : « فرأيته فَيْلَما » ، قال (1):
يشذب بالسيف أقرانه
إذا فرَّ ذو اللمَّةِ الفَيْلَمُ
ويقال : إن الفَيْلَم أيضا : النِّطْع.
[شماره صفحه واقعی : 5251]
1) البيت للبُرَيْق الهذلي - عياض بن خويلد - ، ديوان الهذليين : ( 3 / 57 ) ، وروايته في الديوان كرواية المؤلف ، وذكر له محقق الديوان ثلاث روايات ، وانظر أيضا اللسان ( فلم ).
الملحق بالخماسي
فَعَنْلَل ، بالفتح
قس
[ الفَلَنْقَس ] ، بالقاف : الذي أمه عربية وأبوه أعجمي ، ويقال : هو الذي أحاطت به الإماء ، قال (1):
العبدُ والهجينُ الفَلَنْقَسُ
ثلاثة فأيَّهم تَلَمَّسُ
والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 5252]
1) الشاهد في الجمهرة : ( 3 / 370 ) ، واللسان والتاج ( فلقس ).
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ح
[فَلَح] : الفَلَح ، الظفر بالخصم ، يقال في المثل (1): « من يأت الحَكَم وحده يَفْلُح ». ويقال : فَلَحَتْ حُجَّته ، وفَلَحَ على خصمه.
و
[فَلا] : فلاه فَلْوا : إذا رباه ، ومنه اشتقاق الفَلْو ، قال الحطيئة (2):
سعيدٌ وما يفعلْ سعيدٌ فإنه
نجيبٌ فلاهُ في الرباطِ نجيبُ
ويقال : فَلاه عن أمه : إذا فطمه.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ج
[فَلَجَ] الأرضَ : أي مسحها.
وفَلَجَ الشيءَ : أي قسمه ، يقال : فَلَجْتُه فَلْجَيْن : أي نصفين ، ومنه الحديث : بعث عُمَرُ حُذَيْفَةَ وابن حُنيف إلى السواد ففلجا الجزية على أهله. أي : قسماها. قال ابن دريد : وإنما قيل : فلج الرجلُ لأنه ذهب نصفُه.
ذ
[فَلَذَ] له من اللحم فلذةً : أي قَطَع.
وفَلَذَ له من المال فلذة أيضا.
ق
[فَلَقَ] الشيءَ فَلْقا : أي شَقَّه.
وفَلَقَ الله تعالى الفجرَ : أي نَشَرَه.
[شماره صفحه واقعی : 5253]
ي
[فَلى] رأسَه من القمل فِلايةً وفَلْيا.
وفلى رأسَه بالسيف : أي ضربه ، قال الهذلي (1):
ولقد شهدت الحي بعد رقادهم
تُفلى جماجمُهم بكل مُنخّلِ
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[فَلَحَ] الأرضَ : أي شَقَّها.
والفلّاح : الزَّرّاع.
ويقولون :
إن الحديد بالحديد يُفْلَح
قال (2)
قد علمت خيلك أنّي الصّحصح
إن الحديد بالحديد يفلح
:لقد عَلِمْتَ يابن أم صحصحْ
أن الحديد بالحديد يُفْلَحْ
ع
[فَلَعَ] الشيءَ : أي شقّه.
غ
[فَلِجَ] : الفَلَجُ في الأسنان : تباعُد ما بين الثنايا ، ورجلٌ أفلج ، وامرأة فَلْجاء.
وقال بعضهم : لا يقال إلا أفلج الأسنان ، لا بُدَّ من ذكر الأسنان.
والأفلج أيضا : الذي في يديه اعوجاج. ويقال : هو المتباعد القدمين.
ويقال : فرسٌ أفلج : أي متباعد ما بين الحرقفتين.
[شماره صفحه واقعی : 5254]
ح
[فَلَحَ] : الأفلح : المشقوق الشفة السفلى ، والمصدر : الفَلَح.
الزيادة
الإفعال
ت
[الإفلات] : أَفْلَتَه فانفلت وأفلت أيضا : أي انفلت ، يتعدى ولا يتعدى.
ج
[الإفلاج] : أفلج الله تعالى حجته : أي جعل لها الفلج.
ح
[الإفلاح] : أفلح : أي ظفر بالخير وفاز ، قال الله تعالى : ( وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى )(1)وقال : ( أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )(2)، قال لبيد (3):
فاعْقِلي إن كنتِ لمّا تعقلي
ولقد أفلح من كان عقل
وأفلح : أي عاش وبقي. والفلاح : البقاء.
س
[الإفلاس] : أفلس الرجلُ : إذا قَلَّ مالُه ، وأصله من الفلس : أي صار ذا فلوس بعد أن كان ذا دراهم ، وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « من باع سلعة ثم أفلس صاحبها فوجدها بعينها فهو أحق بها من الغرماء ».
ط
[الإفلاط] : أفلطه الأمرُ : إذا فاجأه.
[شماره صفحه واقعی : 5255]
وأفلطه : أي أفلته ، في لغة بني تميم.
ق
[الإفلاق] : أفلق الرجلُ : إذ أتى بالفليق ، وهو العجيب ، ومنه : شاعرٌ مُفْلِق.
التفعيل
ج
[التفليج] : يقال : ثغر مُفَلّج : أي متباعد الثنايا.
س
[التفليس] : فَلَّسه القاضي : إذا حكم عليه بأنه مفلس.
وشيء مفلّس : فيه فلوس ، أو صورة (1)فلوس.
ص
[التفليص] : فَلَّصْتُ الشيءَ من الشيء : أي خَلّصْت.
ع
[التفليع] : فَلَّع الشيءَ : إذا شَقَّقه ، قال (2):
تَشُقُّ الوهادَ الحوَّ لم تُرْعَ قبلنا
كما شُق بالموسى السنامُ المُفَلَّعُ
ق
[التفليق] : فَلَّقه : أي شَقَّقه.
ك
[التفليك] فَلَّك ثَدْيُ المرأة : إذا استدار.
وفَلَّك الفصيلَ : إذا أدار على لسانه شَعْرا أو عُوْدا لئلا يرضع.
[شماره صفحه واقعی : 5256]
الافتعال
ت
[الافتلات] : افتلت الكلامَ : أي ارتجله.
وافتلت فلانٌ : أي مات فجأةً.
ذ
[الافتلاذ] : افتلذ المالَ : إذا أخذ منه فِلْذَةً : أي قطعةً ، قال كُثَيِّر (1):
منعتَ وبعضُ المنع حزمٌ وقوةٌ
ولم يفتلذك المالَ إلا حقائقه
ق
[الافتلاق] : يقال : مرَّ يفتلق في عَدْوِه : أي يأتي بالعجب ، لسرعته.
و
[الافتلاء] : افتلاه عن أمه : أي فَصَلَه.
وافتلى المهر : إذا رشَّحه ، قال (2):
وليس يهلك منا سيدٌ أبدا
إلا افتلينا غلاما سيدا فينا
الانفعال
ت
[الانفلات] : انفلت منه.
ص
[الانفلاص] : التفلُّت من اليد.
ع
[الانفلاع] : انفلعت البيضة : أي انشقت.
[شماره صفحه واقعی : 5257]
ق
[التَّفَلُّت] : تَفَلَّت إلى الأمر : أي نازع إليه.
ج
[التَّفَلُّج] : تَفَلَّجَ الثغرُ : إذا تباعدت ثناياه.
ح
[التفلُّح] : تفلَّح ، أي تسحَّر.
ع
[التَّفَلُّع] : تَفَلَّعَت البيضة ونحوها : أي تشققت.
ق
[التَّفَلُّق] : تفلَّقَ الشيءُ : إذا تشقق.
ك
[التَّفَلُّك] : تَفَلَّك ثديُ المرأة : إذا استدار.
ي
[التفلِّي] : تفلَّى : أي أخرج القَمْلَ.
[شماره صفحه واقعی : 5258]
1) سورة الشعراء : 26 / 63 ، وهي بتمامها ( فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ).
فِعْل ، بكسر الفاء وسكون العين
د
[الفِنْد] : القطعة من الجبل. ويقال : الفِند : الجبل العظيم ، والجميع : أفناد.
وفِنْد : من أسماء الرجال.
و [ فَعَلٌ ] ، بفتح الفاء والعين
د
[الفَنَد] : الكذب.
ويقال : الفَنَد : ضعف العقل من الهرم.
ك
[الفَنا] : عنب الثعلب. ويقال : هو شجرٌ له حبٌّ أحمر يتخذ منه الصائغ شيئا يزن به.
ويقال : هو من أفناء الناس : إذا لم يُعرف من هو.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
و
[الفناة] : واحدة الفنا من الشجر.
والفناة : البقرة ، وجمعها : فنوات.
[شماره صفحه واقعی : 5259]
1) لعل المراد فراء الفَنَك ، والفَنَك بالفارسية وعنها في اللاتينية ضرب من الثعالب تُلبس فرواتها ، انظر اللسان ( فنك ) ومعجم المصطلحات لخياط ومرعشلي.
فُعُلٌ ، بالضم
ق
[الفُنُق] : امرأةٌ فُنُق : أي متنعمة. ( قال الفارابي : امرأة فنق : أي ناعمة.
والفُنُق : الفتيَّة ، ويقال : الحسناء العظيمة ، ويقال : الطويلة.
وناقة فُنُق : أي فتيَّةٌ سمينة. عن الجوهري ، وأنشد (1)
تنشطته كلّ مفلاة الوهق
مضبورة قرواء هرجاب فنق
:تَنَشَّطَتْهُ كلُّ هِرْجَابٍ فُنُق ) (2).
الزيادة
إفعِيل ، بالكسر
ك
[الإفْنيك] : طرف اللحيين عند العنفقة.
أَفاعِل ، بفتح الهمزة
ي
[الأفاني] : نبتٌ من نبات السهل ، واحدته : أفانية ، بالهاء.
مِفْعَل ، بكسر الميم
خ
[المِفْنَخ] : رجلٌ مِفْنَخ ، بالخاء معجمةً : أي كثير الفنخ ، وهو الإذلال والشج ، قال العجاج (3)
في دخّل النّار وقد تسلّخوا
:واللهِ لو لا أن تَحُشَّ الطُّبَّخُ
بي الجَحيمُ حين لا مستصرخُ
لَعَلِمَ الجُهّالُ أني مِفْنَخُ
لِهامِهمْ أرضُّه وأَنْقَخُ
[الطُّبَّخ] : يعني الملائكة الموكلين بالعذاب.
[شماره صفحه واقعی : 5260]
مُفاعِل ، بكسر العين
ق
[المُفانِق] : عيشٌ مُفانِق : أي ناعم.
فَعِيل
خ
[الفَنيخ] ، بالخاء معجمةً : الرخو الضعيف.
ق
[الفَنيق] : الفحل المكرم.
ك
[الفنيك] : الفنيكان : طرفا اللَّحْيين عند العنفقة.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ق
[الفنيقة] : أصغر من الغِرارة.
فِعَال ، بكسر الفاء
ي
[الفِناء] : فِناء الدار : ما حولها من جوانبها.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
و
[فنواء] : شجرةٌ فَنواء : إذا ذهبت أفنانها في كل وجه ، على غير قياس ، والقياس : فَنَاء.
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
زج
[ الفَنْزَج ] ، بالزاي والجيم : رقص
[شماره صفحه واقعی : 5261]
المجوس ، قال العجاج (1)
يتبعن ذيّالا موشّى هبرجا
فهنّ يعكفن به إذا حجا
بربض الأرطى وحقف أعوجا
عكف النّبيط يلعبون الفنزجا
:عَكْفَ النبيطِ يلعبون الفَنْزَجا
فِعْلِيلة ، بالكسر
در
[الفنديرة] : الصخرة.
ويقال : الفنديرة أيضا : قطعة من تمر ، ويقال : النون زائدة.
فُعَالِلة ، بضم الفاء
خر
[ الفُناخرة ] ، بالخاء معجمةً : المرأة تَدَحْرج في مشيتها ، قال (2)
إنّ لنا لجارة فناخره
تكدح للدنيا وتنسى الآخره
:رتّاكةٌ في مَشْيِها فُناخرهْ
كأنها عفوةُ شيخٍ ناخرهْ
تكدح للدنيا وتنسى الآخرهْ
[شماره صفحه واقعی : 5262]
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ك
[فَنَك] بالمكانِ فُنوكا : أي أقام.
وفنك في الشيء : إذا لجَّ فيه.
وفنك في الطعام : إذا لم يَعَفْ منه شيئا.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[فَنَح] : قال بعضهم : فنح الفرسُ : إذا شرب دون الري ، وأنشد (1):
والأخذُ بالغَبوق والصَّبوحِ
مبرّدا لِمقْأبٍ فَنُوْحِ
المِقأب : الكثير الشرب.
خ
[فنخ] : يقال : فنخ رأسه : إذا كسره.
وفنخه : إذا ذلّله وقهره ، قالت عائشة في عُمَر : « فَفَنَخَ الكَفَرَةَ ودَيَّخها » أي ذَلَّلها.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ع
[فَنِع] : الفَنَع : زيادة المال وكثرتُه ، قال الزبرقان (2):
أظِلَّ بيتي أم حسناء ناعمةً
غَيَّرْنَنِي أمْ عطاءَ اللهِ ذا الفَنَعِ
ويقال : الفَنَع : الكَرم.
ويقال : الفَنَع : نَشْرُ المسك ، ونشرُ الثناء الحسن.
[شماره صفحه واقعی : 5263]
ك
[فَنِكَ] في الطعام فنوكا : إذا لم يَعَفْ منه شيئا.
ي
[فني] : الفَناء : نقيض البقاء ، وهو معنى عند بعض المتكلمين ؛ وقيل : ليس بمعنى ، قال الله تعالى : ( كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ )(1).
الزيادة
الإفعال
د
[الإفناد] : أفند : أي كذب.
وأفْنَد الشيخُ : إذا ضعف عَقْلُه من الكِبَر. وأفنده الكِبَر ، فهو مُفْند ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « ما ينتظر أحدكم إلا هَرما مُفْنِدا ، أو مَرَضا مُفْسِدا ». ولا يقال للعجوز مُفْنِدَة ، لأنها ليست من أهل الرأي.
ي
[الإفناء] : أفنى الله تعالى الشيءَ ففني.
التفعيل
خ
[التفنيخ] : فَنَّخَهُ ، بالخاء معجمةً : أي ذلله وقهره.
د
[التفنيد] : التكذيب وتضعيف
[شماره صفحه واقعی : 5264]
الرأي ، قال الله تعالى : ( لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ )(1)، وقال (2):
يا صاحبيَّ دعا لومي وتفنيدي
فليس ما فات من أمرٍ (3)بمردود
وقيل : التفنيد : اللوم ، ومنه قول جرير (4)
أرواح مودّع أم بكور
لك فاعمد لأيّ حالٍ تصير
:يا صاحبيَّ دعا الملامة واقصدا
طال الهوى وأطلتما التفنيدا
ق
[التفنيق] : فَنَّقَه : أي نَعَّمه.
المفاعلة
ق
[المفانقة] : فانَقَه : بمعنى فَنَقَه : أي نَعَّمَه ، قال عدي بن زيد (5):
زانهنَّ الشفوفُ تُنْضَحْنَ بالمِسْ
ك وعيش مفانقٌ وحريرُ
ي
[المفاناة] : المداراة ، قال (6):
أقيمُهُ تارةً وأقعدُه
كما يفاني الشَّموسَ قائدُها
التفعُّل
ق
[التفنق] : التنعم ، قال الفرزدق (7) :
تَفَنَّق بالعراقِ أبو المثنَّى
وعلَّمَ قومَه أكلَ الخَبِيْصِ
[شماره صفحه واقعی : 5265]
التفاعل
ي
[التفاني] : تفانى القومُ : أي أفنى بعضهم بعضا ، قال زهير (1):
تداركتما عبسا وذبيانَ بعدما
تفانَوا ودَقُّوا بينهم عِطْرَ مَنْشِمِ
[شماره صفحه واقعی : 5266]
1) البيت من معلقته ، ديوانه شرح أبي العباس ثعلب تحقيق د. قباوة : (24).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[الفَهْد] من السباع : يضرب به المثل في النوم ، يقال : هو أَنْوَمُ من فهد.
وفهد : من أسماء الرجال.
والفهد : مسمارٌ في وَسَطِ الرَّحْل ، قال الراجز (1)
مضبّر كأنّما زئيره
صرير فهد واسط صريره
:صرير فهدٍ واسطٍ حديد
م
[فَهْم] : اسم بطنٍ من هذيل.
وفَهْم : من أسماء الرجال.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
د
[الفَهْدَة] : أنثى الفهد.
والفهدتان : لحمتا زَوْرِ الفرس.
ق
[الفَهْقة] : عظمٌ عند مركب العنق من الرأس ، مشرفٌ على اللهاة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[الفِهْر] : حجرٌ قَدْرُ ملء الكف يُدَقُّ به ، يذكَّر ويؤنث.
وبنو فِهر : قريش.
وفِهْر : من أسماء الرجال.
وفُهَيْرة ، بالهاء ، مصغرا.
[شماره صفحه واقعی : 5267]
1) لم نجده بهذه الرواية ، وفي اللسان والتكملة ( فهد ) :
الزيادة
فاعِلَة
ق
[الفاهِقَةُ] : الطعنة التي تفهق بالدم : أي تنصبُّ.
فَعَالية ، بالفتح وكسر اللام
م
[الفَهامية] ، بالتخفيف : الفَهم.
الملحق بالرباعي
فَوْعَل ، بالفتح
د
[الفيهج] : الخمر.
ق
[الفيهق] : قال الخليل : الفيهق : الواسع من كل شيء ، يقال : مَفازةٌ فَيْهَقٌ.
[شماره صفحه واقعی : 5268]
1) الفَوْهَد والثَّوْهد : الغلام التام التَّارُّ الناعم.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ر
[فَهَرَ] : فَهَرَهُ بالنار : أي شَواه.
ق
[فَهَقَ] : يقال : فَهَقَهُ : إذا أصاب فَهْقَتَه ، وهي مركب العنق في الرأس.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
د
[فَهِدَ] الرجلُ : إذا غَفِل ، شُبِّه بالفهد.
ق
[فَهِقَ] : الإناءُ فهقا : إذا امتلأ حتى ينصب ، قال (1)
نفى الذّمّ عن آل المحرق جفنة
كجابية السّيح العراقي تفهق
ومعنى قوله : كجابية السّيح العراقي : كالحوض الذي يمده نهر العراق ، وكذا جاءت روايته في الخزانة : ( 7 / 145 ) ، أما روايته في اللسان ( فهق ) فكرواية المؤلف.
:تروح على آل المحلّق جفنةٌ
كجابية السَّيْحِ العراقي تفهق
م
[فَهِمَ] : الفَهْم والفَهَم : علمُ معنى الشيء ، يقال : رجل فهم ، ولا يجوز أن يوصف به الله تعالى فيقال : يفهم ، كما يقال : يعلم ، لأن الفهم حصول العلم ببعض المعلومات بعد إذ لم يكن ، والله تعالى عالمٌ لم يزل.
الزيادة
الإفعال
ق
[الإفهاق] : أفهق الإناءَ : إذا ملأه.
[شماره صفحه واقعی : 5269]
1) البيت للأعشى ، ديوانه : (237) وروايته :
م
[الإفهام] : أفهمه الكلامَ فَفَهِم.
التفعيل
م
[التفهيم] : فَهَّمَهُ الكلامَ فَفَهِمَهُ.
الانفعال
ق
[الانفهاق] : انفهق : أي اتسع.
ومُنْفَهَقُ الوادي : مُتَّسَعُه.
الاستفعال
م
[الاستفهام] : استفهمه : إذا سأله ليفهم ما عنده.
التفعُّل
م
[التفهم] : تَفَهَّمَ الكلامَ : إذا فهمه شيئا بعد شيءِ.
وتفهَّم الرجلُ : إذا انتسب في بني فهم ، أو تَعَصَّبَ لهم.
التَّفَيْعُل
ق
[التفيهق] : المتفيهق : الذي يتوسع في كلامه ويفتح به فمه.
[شماره صفحه واقعی : 5270]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[الفَوْت] : يقال : إن الفوتَ الفُرْجة بين السِّنَّيْن ، والجميع : أفوات.
[ وقيل : الفوت : ما بين كلا إصبعين طولاً ](1).
وليس في هذا باء.
ج
[الفوج] : الجماعة من الناس ، قال الله تعالى : ( مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً )(2)والجميع : أفواج ، قال الله تعالى : ( فَتَأْتُونَ أَفْواجاً )(3)، وجمع الجمع : أفاويج.
د
[الفَوْد] : فَوْد الرأس : جانبا شعره مما يلي الأذنين.
وفَوْدا جناحي العقاب : جانباه أيضا. والفَوْدان : العِدْلان ، وفي الحديث : قال معاوية للبيد بن ربيعة الشاعر : كم عطاؤك؟ قال : ألفان وخمس مئة ، فقال : ما بال العِلاوة بين الفوْدَيْن؟ فقال : أموت الآن فيكون لك العِلاوة والفودان ، فَرَقَّ له فلم ينقصه. أراد أن يحطه خمس المئة ، فشبه زيادتها على الألفين بالزيادة على العِدْلَين.
ر
[الفَوْر] : فَوْر القِدْر : غليانها. ويقال :
[شماره صفحه واقعی : 5271]
فعل ذلك من فَوْرِه : أي من وجهه ذلك ، وهو من فور القِدْر قبل أن تسكن ، قال الله تعالى : ( مِنْ فَوْرِهِمْ هذا )(1).
ق
[فَوْق] : بمعنى العلو. نقيض تحت ، قال الله تعالى : ( وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ )(2)، وقوله تعالى : ( فَوْقَ اثْنَتَيْنِ )(3)قيل : إن فَوْقا زائدة ، لأن للاثنتين الثلثين. وقيل : هذا القول خطأ ، لأن الظروف لا تزاد ، ولذلك قال ابن عباس : للبنتين النصف ، وقال سائر الصحابة : لهما الثلثان.
وكذلك قوله تعالى : ( فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ )(4)أي : على الأعناق ، وقيل : معناه فاضربوا الأعناق ، و ( فَوْقَ ) صلة زائدة. عن الأخفش. وقال المبرد : هذا خطأ ، لأن ( فوقا ) يفيد معنى فلا تجوز زيادتها ، ومعنى ( فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ ) : أي الوجوه والرؤوس.
ه-
[الفَوْه] : يقال : إن أصل ( فم ) ( فَوْه ) وجمعه : أفواه ، مثل : حوض وأحواض ، قال الله تعالى : ( فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ )(5)قال ابن مسعود : أي عَضُّوا على أيديهم تغيظا على رسلهم ، وأنشد (6):
لو أن سلمى أبصرت تجددي
وبُعد أرضي وجفاء عُوَّدي
عضت من الوجد بأطراف اليد
وقال ابن عباس : أي وضعوا أيديهم على أفواههم تعجبا ، وقيل : أي أشاروا
[شماره صفحه واقعی : 5272]
بأيديهم إلى أفواههم : أي اسكتوا ، تكذيبا لهم.
وفيها أقوال أخرى لأهل التفسير.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[الفَوْرَة] : فَوْرَة الحر : شدته.
وفورة العِشاء : بعد العتمة.
ع
[الفَوْعَة] : فَوْعَة الطيب : ريحه.
وفَوْعَة النهار : ارتفاعه.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ف
[الفُوْف] : القُطْن ، الواحدة : فوفة ، بالهاء.
والفُوْف : البياض الذي يكون في أظفار الصبيان.
ق
[الفُوْق] : موضع الوتر من السهم ، وفي حديث ابن مسعود : « ثم أتى أصحاب محمد واجتمعنا وأمَّرْنا عثمان ولم نأل عن خيرنا ذا فوق ». نأل : أي نقصر. قال أبو عبيد : وقوله : خيرنا ذا فوق ، ولم يقل : خيرنا سهما ، لأنه يقال : سهم وإن يصلح فُوْقه ويُحكم عملُه.
فأراد : أنه خيرنا سهما تاما في الإسلام والفضل.
ل
[الفُوْم] : الحنطة ، ويقال : الفُوم : الثوم ،
[شماره صفحه واقعی : 5273]
1) ويسمى في اللهجات اليمنية القِلّا ، وجاء في معجم المصطلحات لخياط ومرعشلي أنه نبات عشبي سنوي زراعي من الفصيلة القرنية.
وعليهما يفسّر قول الله تعالى : ( وَفُومِها وَعَدَسِها )(1)، قال ابن عباس : الفُوْمُ الحنطة ، وأنشد قول أُحَيْحَة بنِ الجُلاح (2)
قد كنت أحسبّني كأغنى واحد
نزل المدينة عن زراعة فوم
:قد كنت أعني الناس شخصا واحدا
وَرَدَ المدينةَ عن زراعة فُوْمِ
وقال الكسائي : الفُوْم : الثوم. وقرأ ابن مسعود : وثومها بالثاء ، ومنه قول أمية بن أبي الصلت (3):
كانت مياههم إذ ذاك ظاهرة
فيها الفراديس والفومان والبصلُ
ه-
[الفُوْه] : واحد أفواه الطيب ، وجمع أفواه : أفاويه ، وفي حديث الحسن في ذكر الطعام : قد رأيتهم يطيبونه بأفاويه الطيب ثم يرمون به حيث رأيتم.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ط
[الفوفة] : يقال : إن قرع الإنسان بظفر إبهامه ظفر سبابته يسمى. فُوْفَة ، قال (5):
فأرسلتُ إلى سلمى
بأنَّ النفسَ مَشْغُوفَهْ
فما جادَتْ لنا سلمى
بِزِنجيرٍ ولا فوفهْ
[شماره صفحه واقعی : 5274]
1) سورة البقرة : 2 / 61 وانظر تفسيرها وقراءتها في فتح القدير : ( 1 / 93 ).
2) البيت في اللسان ( فوم ) معزو إلى أبي محجن الثقفي ، وروايته فيه :
3) البيت له في اللسان ( فوم ) ، ورواية أوله فيه : « كانت لهم جنة .. ». إلخ.
4) لا يزال اسم الفوطة يطلق في اليمن على الإزار المخطط والمزخرف بأنواع الزخارف.
5) البيتان دون عزو في الصحاح واللسان والتاج ( زنجر ، فوف ) والثاني في الجمهرة : ( 2 / 372 ) وقال ابن دريد أنه مصنوع ، والزنجير : هو أن يقرع الإنسان ظفر سبابته بظفرِ إبهامه ويقول : ولا مثل هذا. انظر اللسان ( زنجر ) والتكملة : ( زنقر ).
و
[الفوّه] : عروق نبات لونه أحمر يصبغ به الغزل ، وأصله فُوْيَهٌ فأدغم ؛ وهو حار في الدرجة الأولى ، ينقى الكبد والطحال ، ويفتح السدد ، ويدرُّ البول والطمث ، ويخرج الأجنَّة ، وإن لطخ به مع الخل على البَهَق الأبيض أزاله ، وإن شرب بماءٍ وعسل نفَع من وجع الخاصرة ، والعرق المعروف بالنسا.
فَعَلَة ، بالفتح
ز
[الفاقة] : الفقر ، وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « من فتح على نفسه بابا من السؤال من غير فاقة نزلَتْ أو عيالٍ لا يطيقهم فتح الله عليه أبواب الفقر من حيث لا يحتسب ».
الزيادة
مَفْعَلة ، بالفتح
ز
[المفازة] : المَنْجاة ، قال الله تعالى : ( وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ )(3)قرأ الكوفيون بمفازاتهم للجمع ، والباقون بالواحدة.
والمفازة : معروفة ، والجميع : المفاوز.
قيل : اشتقاقها من التفاؤل بالفوز والسلامة. وقيل : اشتقاقها من فَوَّزَ : إذا هلك.
[شماره صفحه واقعی : 5275]
فُعَّلة ، بضم الفاء وفتح العين المشددة
ه-
[الفُوَّهَةُ] : فم النهر ، وفم الزقاق.
فاعِل
ت
[الفائت] : بينهما فوتٌ فائت : أي بُعْدٌ.
ج
[الفائج] : الجماعة.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ج
[الفائجة] : واحدة الفوائج ، وهي سعة ما بين كل مرتفعين من رملٍ أو غلظٍ. عن الأصمعي. وقيل : واحدتها : فائج. عن الفراء.
فَعَال ، بفتح الفاء
ت
[الفَوات] : الفوت.
ق
[الفَواق] : ما بين الحَلْبَتَيْن.
وقول الله تعالى : ( ما لَها مِنْ فَواقٍ )(1)قال قتادة : أي ما لها من رجوع ولا مثنوية. وقيل : ما لها من نظرة.
والأفاويق : ما اجتمع من الدَّرِّ في الضَّرْع ، قال (2):
وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها
أفاويق حتى ما يدرّ لها ثَعْلُ
[شماره صفحه واقعی : 5276]
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ق
[الفُواق] : رجوع اللبن في الضرع بعد الحلب ، لغةٌ في الفَواق. يقال : ما أقام عنده إلا فُواقَ ناقة ، وفي الحديث (1): « إنه قسم الغنائم يوم بدر عن فُواق ». قيل : أي كأنه فعله في قدر فواق ناقة.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ض
[الفَوْضى] : يقال : نَعامٌ فَوْضى ، بالضاد معجمةً : أي مختلط بعضُها ببعض. ويقال : الناسُ فوضى : أي مختلطون سواء ، لا أمير عليهم ، قال الأَفْوَهُ الأَوْدِيّ (2):
لا يصلح الناسُ فوضى لا سَرَاةَ لهم
ولا سَرَاةَ إذا جُهّالهم سادُوا
[شماره صفحه واقعی : 5277]
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ب
[فاتَ] : الفَوْت : السَّبْق ، يقال : لا كلامَ على فائت ، قال الله تعالى : ( وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ )(1).
ح
[فاحَ] : فاحت ريح الشيء : أي ثارت.
خ
[فاخَ] : فاخ الطِّيْبُ : مثل فاحَ.
د
[فادَ] فَوْدا : أي مات.
ر
[فارَ] : الفَوْر والفوران : الغَلَيان ، يقال : فارت القِدْر ونحوُها ، قال الله تعالى : ( وَفارَ التَّنُّورُ )(2).
وفار الغضبُ : إذا جاش ، ويقال للغضبان : فار فائرُه.
ز
[فاز] : الفَوْز : النجاة.
والفَوْز : الظفر بالخير ، يقال : فاز به : إذا ظفر به ، قال الله تعالى : ( أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ )(3)قرأ حمزة والكسائي بكسر الهمزة ، والباقون بفتحها.
ظ
[فاظ] فَوْظا ، بالظاء معجمةً : إذا مات.
ق
[فاق] : فاق الرجلُ أصحابَه : إذا علاهم وصار فوقهم.
[شماره صفحه واقعی : 5278]
وفاقَ السهمَ : أي كَسَرَ فُوْقَه. وسهمٌ مفوَّق.
وفاق الرجلُ فواقا : إذا خرجت الريح من صدره. ويقال : هو يفوق بنفسه فووقا ، بواوين : إذا كانت نَفْسُه على الخروج : أي يجود بها.
ه-
[ فاهَ ] الرجلُ بالكلام : إذا لفظ به.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
غ
[فَوِغَ] : يقال : إن الفَوَغ ، بالغين معجمةً : الضِّخَم في الفم ، والنعت : أفوغ وفوغاء.
ق
[فَوِق] : الأفوق : السهم المنكسر الفُوْق.
ه-
[فَوِه] : الفَوَه : سعة الفم ، والنعت : أَفْوَه وفَوْهاء. ومنه الأفوه الأَوْديّ الشاعر (1).
والفَوَهُ : خروج الثنايا العُليا وطولُها.
الزيادة
الإفعال
ت
[الإفاتة] : أفاته ففات.
ح
[الإفاحة] : أفاحَ رِيْحَه : أي أثارها.
ر
[الإفارة] : أفارَ القِدْرَ ففارت.
ز
[الإفازة] : أفازه الله تعالى بالخير : أي أظفره به.
[شماره صفحه واقعی : 5279]
1) الأَفْوَهُ الأَوْدِيَ : هو صلاءة بن عمرو من أود التي تنتمي إلى مذحج وهو شاعر وحكيم يمني جاهلي قديم توفي نحو عام ( 50 ق. ه- ).
ض
[الإفاضة] : يقال ما يُفيض بكلمة : أي ما يُبين.
ق
[الإفاقة] : أفاق الرجلُ من غَشْيَتِه : أي رجع منها ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا أَفاقَ )(1).
وأفاق السكران : أي رجع عقله من سكرته.
وأفاق المريض : رجع إلى صحته.
وأفاقت الناقة : إذا اجتمع اللبن في ضرعها بين الحَلْبَتين.
وأفاق الرامي بسهمه ، وأفاق سَهْمَه : إذا وضع فُوْقَه في الوتر ليرمي به.
ويقال : أفوَق بالسهم ، بالواو ؛ على الأصل أيضا.
التفعيل
ز
[التفويز] : فَوَّزَ الرجلُ ، بالزاي : إذا مات.
وفوَّز الرجلُ : إذا ركب المفازةَ.
ض
[التفويض] : فوَّض إليه أمره : إذا ردَّه إليه ، قال الله تعالى : ( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ )(2).
ف
[التفويف] : بُرْدٌ مفوَّف : فيه خطوط بيض.
والبُرود المفوَّفة : من نَسْج اليمن.
ق
[التفويق] : فوَّقَ الرجلُ سَهْمَه : إذا جعل له فُوْقا.
[شماره صفحه واقعی : 5280]
وفوَّق الفصيلَ : إذا سقاه اللبنَ فُواقا.
م
[التفويم] : فوَّموا : أي خبزوا من الفوم ، وهو الحنطة.
وشيء مُفَوَّم : أي مُثَوَّم.
ه-
[التفويه] : رجلٌ مفوَّه : أي فصيح بليغ. قال :
ولربما خزن الحكيمُ لسانَه
حَذَرَ الجواب وإنه لَمفوَّه
ي
[التفوية] : بُرْدٌ مُفَوّا : مصبوغ بالفوة.
المفاعَلة
ص
[المفاوصة] : المبارحة. ويقال بالياء : المفايصة ، في لغةٍ أيضا.
ض
[المفاوضة] : فاوضه في أمره.
وشركة المفاوضة : أن يشترك الرجلان في كل مالواحدٍ منهما من النقد ، ويكون ملكهما من النقد سواء ، ويكون الربح والوضيعة بينهما نصفين ، وإن تصرّف كل واحد منهما فيه على الانفراد جاز ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « إذا فاوضتم فأحسنوا المفاوضة ، ففيها أعظم اليمن وأعظم البركة ».
واختلف الفقهاء في صحة المفاوضة ، فأجازها أبو حنيفة وأصحابه ، ومالك ، وابن أبي ليلى ، والشعبي ، والثوري ومن وافقهم ؛ وقال الشافعي : لا تصح إلا شركة العنان.
[شماره صفحه واقعی : 5281]
1) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
الافتعال
ت
[الافْتِيات] : يقال : فلان لا يُفْتَاتُ عليه : أي لا يُعْمَلُ شيءٌ دون أمره. ومنه
قول منظور بن زبان الفزاري : أمثلي يُفتات عليه في ابنته؟ يعني خولة بنت منظور ، كان نكح أمها مُليكة بنت خارجة بن سنان نكاح مَقْتٍ ، وكانت امرأة أبيه ففرّق بينهما عمر بن الخطاب ، فقال منظور (1):
ألا لا أبالي اليوم ما فعل الدهر
إذا مُنعت عني مُليْكةُ والخمرُ
فزوَّج عبدُ الله بن الزبير خولةَ الحسنَ ابن علي بن أبي طالب ، فولدت له الحسن بن الحسن ، وكانت أختها عند عبد الله بن الزبير. روى ذلك يحيى بن الحسين الحسني العقيقي في أنساب مُضر وغيره من العلماء (2).
ق
[الافتياق] : افتاق : أي احتاج ، من الفاقة.
الانفعال
ق
[الانفياق] : انفاق السهمُ : إذا انكسر فُوْقُه.
الاستفعال
ق
[الاستفاقة] : استفاق : أي استراح.
واستفاقَ الرجلُ ناقَتَه : إذا تركها فُواقا ثم حَلَبَها.
ه-
[الاستفاهة] : استفاه الرجل : إذا اشتد أكله.
[شماره صفحه واقعی : 5282]
التفعُّل
ت
[التفوُّت] : يقال : تفوَّت فلان على فلان بأمر : إذا قطعه دونه فلم يشاوره فيه ، وقرأ حمزة والكسائي : ما ترى في خلق الرحمن من تفوُّت (1)وهو اختيار أبي عبيد. قال الفراء : تفوَّت وتَفاوُتٍ بمعنىً ، كما يقال : تعهدته وتعاهدته.
ق
[التفوُّق] : تفوَّق اللبنَ : إذا شربه فواقا فواقا ، وفي حديث أبي موسى الأشعري في ذكر القرآن : أما أنا فأتفوق تفوُّقَ اللَّقوح : أي أقرؤه شيئا بعد شيء.
ه-
[التفوُّه] : يقال : ما تفوَّه بكلمةٍ : أي فاه.
وتفوهتُ الزقاقَ : إذا دخلتُ من بابه.
التفاعُل
ت
[التفاوت] : تفاوت الشيءُ : إذا اختلف ، قال الله تعالى : ( ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ )(2): أي لا تناقض في خلقه من طريق الحكمة ولا اختلاف.
ض
[التفاوض] : تفاوضوا في الحديث : إذا شرعوا فيه جميعا.
وتفاوض الشريكان في المال : إذا فوَّض أحدهما الآخر.
[شماره صفحه واقعی : 5283]
[شماره صفحه واقعی : 5284]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ج
[الفيْج] : رسول السلطان على رجله ، والجميع : فيوج ، وأصله من أفاج : إذا أسرع ، قال عدي بن زيد (1):
فوافاها وقد جمعت فيوجا
على أبواب حصنٍ مُصْلتينا
د
[الفَيْش] ، بالشين معجمةً : رأس الذَّكَر.
والفَيْش : القفر ، بلغة بعض أهل اليمن.
ولم يأت فيه سين.
ض
[الفَيْض] ، بالضاد معجمةً : الماء الجاري. وأرضٌ ذات فيض : أي مياه تجري.
قال الأصمعي : الفيض : نهر البصرة وحده.
ويقال : فرسٌ فيض : أي جواد كثير العَدْو.
وكان المطلب بن عبد مناف أخو هاشم يسمى : الفيض ، لجوده.
[شماره صفحه واقعی : 5285]
ف
[الفَيْف] : المكان المستوي ، وجمعه : أفياف ، ومنه سميت الفيافي.
همزة
[ الفيء ] ، مهموز : ما فاء بعد الزوال من الظل : أي رجع ، والجميع : أفياء.
والفيء : ما رجع من مال الكفار إلى المسلمين.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
خ
[الفَيْنة] : يقال : جاء الفينة بعد الفينة : أي الحين بعد الحين.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ل
[الفِيْل] : معروف ، قال الله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ )(2).
ورجلٌ فِيل الرأي : أي ضعيف الرأي ، والجميع : الأفيال ، قال (3):
بني ربِّ الجواد فلا تفيلوا
فما أنتم فنعذِرُكم لَفِيلُ
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ق
[الفِيقة] : ما اجتمع من اللبن في
[شماره صفحه واقعی : 5286]
الضرع بين الحلبتين ، وهو من الواو ، قال الأعشى يصف بقرة (1).
حتى إذا فيقةٌ في ضرعها اجتمعت
جاءت لترضعَ شِقَّ النفس لو رضعا
ويروى قول امرئ القيس (2):
فأضحى يسحُّ الماء من كل فيقةٍ
يَكُبُّ على الأذقان دَوْحَ الكنهبل
فيقة : أي تمطر ساعة بعد ساعة.
ل
[الفِيْلَة] : أنثى الفيل.
همزة
[ الفِيْئَة ] ، بالهمز : من فاء : إذا رجع ، يقال : هو حَسَنُ الفِيْئَة.
فَعَلٌ ، بالفتح
ل
[الفال] : الرجل الضعيف الرأي ، قال (3):
رأيتُكَ يا أُخيطِلُ إذا جَرَينا
وجُرِّبَتِ الفراسةُ كنتَ فالا
والفال : الفائل ، وهو عرقٌ في الوَرِك.
ي
[الفاء] : هذا الحرف ، يقال : كتب فاءً حسنة ، وتصغيرها فُييَّةٌ. ولها مواضع : تكون من أصل الكلمة نحو : فرح ، حفر ، حَرَف ، وتكون للعطف ، ومعناها التعقيب ، وكون الثاني بعد الأول ، كقولك : جاء زيد فعمرو ، ورأيت زيدا فعمرا ، ومررت بزيدٍ فعمروٍ ، والمعنى أن عَمْرا بعد زيد في ذلك كله من غير
[شماره صفحه واقعی : 5287]
قال الله تعالى : ( وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ )(1)أي : ولا يعتذرون بحق ، ولو كانت فاء الجواب لحذف النون. وتكون للجواب وتسمى أيضا فاء الجزاء. وتكون في جواب أمّا لازمة كقوله تعالى : ( أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ )(2)وتكون في جواب الشرط كقوله تعالى : ( فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )(3)وكقوله : ( فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ )(4)، وفي قراءة نافع بغير فاء ، وقد جوز حذف الفاء في جواب الشرط نحو هذا للضرورة ، كقول حسان :
من يفعل الحسنات الله يشكرها
والشر بالشر عند الله مثلان
والفعل المستقبل معها في جواب
الشرط مرفوع بتقدير الابتداء كقوله تعالى : ( فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ )(5)أي : فهو ينتقم الله منه.
وتكون في جواب الأمر والنهي والتمني والجحد والاستفهام والعَرْض فَيُنصب الفعل بإضمار ( أن ) فالأمر كقولك : زرني فأزوركَ ، قال (6)
يا ناق سيري عَنَقا فسيحا
إلى سليمان فنستريحا
ونحوٌ من الأمر الدعاء كقولك : رب ارزقني مالاً فأنفقَ منه.
والنهي كقوله تعالى : ( لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ )(7).
[شماره صفحه واقعی : 5288]
1) سورة المرسلات : 77 / 36.
2) سورة الكهف : 18 / 79.
3) سورة البقرة : 2 / 271 ، والأنفال : 8 / 19.
4) الآية : 30 من سورة الشورى : 42.
5) سورة المائدة : 5 / 95.
6) البيت من شواهد النحويين ، وهو من رجز لأبي النجم العجلي ، انظر شرح ابن عقيل : ( 2 / 350 ) وأوضح المسالك : ( 3 / 176 ) ، وهو من شواهد سيبويه.
7) سورة طه : 20 / 61.
والتمني كقوله تعالى : ( يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً )(1).
والجحد كقولك : « ما أنت بكريم فأكرمَك » قال الله تعالى : ( فَتَطْرُدَهُمْ )(2).
والاستفهام كقوله تعالى : ( فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا )(3).
والعرض كقولك : ألا تنزل بنا فنحسنَ إليك.
ويجوز رفع هذه الجوابات كلها على الاستئناف والقطع من الأول كقول جميل (4):
ألم تسألِ الربعَ القواء فَيَنطِق
وهل تخبرنْكَ اليومَ بيداءُ سملقُ
أي : فهو ينطق ، ولو أراد الجواب لَنَصَبَ.
ويقال في قوله تعالى : فيضاعفُه (5)بالرفع : إنه على الاستئناف. وقيل : هو معطوف على قوله ( يُقْرِضُ )(6)، وتكون الفاء للاستئناف كقوله : ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ )(7)، وتكون بمعنى الواو التي بمنزلة رُبَّ ، كقوله (8)
فألهيتها عن ذي تمائم مغيل
ويروى « محول ».
:فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع
ويقال : إنها زائدة في قوله : ( بَلِ اللهَ فَاعْبُدْ )(9)وقيل : هي للجزاء.
[شماره صفحه واقعی : 5289]
1) سورة النساء : 4 / 73.
2) سورة الأنعام : 6 / 52.
3) سورة الأعراف : 7 / 52. ( ... فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا ... ).
4) ديوانه ط. دار الفكر العربي : (128).
5) سورة البقرة : 2 / 245 ، والحديد : 57 / 11.
6) سورة البقرة : 2 / 245 ، والحديد : 57 / 11.
7) سورة الضحى : 93 / 9.
8) صدر بيت لامرئ القيس من معلقته ، ديوانه : (12) ، وعجزه :
9) سورة الزمر : 39 / 66.
الزيادة
مَفْعِل ، بكسر العين
ص
[مَفِيْص] : يقال : ما له مَحِيْص ولا مَفِيص : أي خلاص.
مُفْعَلة ، بضم الميم
ض
[المُفاضة] : الدرع الواسعة. والمفاضة : المرأة الضخمة البطن ، المسترخية اللحم.
والمفاضة : حيث يفاض الماء.
مثقَّل العين
فَعِّل ، بفتح الفاء وكسر العين
ل
[الفَيِّل] : الرجل الضعيف الرأي ، والجميع : أفيال ، وبناؤه : فَيْيِل على فَيْعِل.
ه-
[الفَيِّه] : الرجل الشديد الأكل ، والأنثى : فَيِّهة ، بالهاء ، وأصله : فيعل ، من الواو.
فَعَّال ، بفتح الفاء
ح
[الفيّاح] : بحر فَيّاح ، بالحاء : أي واسع.
د
[الفَيّاد] : ذَكَر البوم ، قال (1):
ويهماءَ كالليلِ غطشى الفلا
ة يؤنسني صوتُ فَيّادها
ورجلٌ فيّاد : متبختر في مشيه.
ص
[الفيّاص] : رجلٌ فيّاص : أي داهية لا يُقدر عليه.
[شماره صفحه واقعی : 5290]
1) البيت للأعشى ، ديوانه : (126) وروايته : « بالليل » ، واليهماء : الفلاة الواسعة ، والغطشى : المظلمة.
ض
[الفياض] : رجلٌ فياض : أي جواد.
والفياض : من أسماء الرجال.
و [ فَعّالة ] ، بالهاء
د
[فَيّادة] : رجلٌ فيَّادَةٌ : أي متبختر ، قال أبو النجم (1):
وليس بالفيادة المُقَصْمِل
أي بالراعي الشديد العصا : من القصملة ، وهي الكسر : أي هو لَيِّنُ العصا.
فاعِل
ش
[ذو فايش] ، بالشين معجمةً : ملكٌ من حمير (2)، واسمه سلامة. قال فيه الأعشى (3)، وكان كثير المدح له :
رأيت سلامة ذا فايش
إذا زاره الضيف حَيّا وبَشّ
وذو فايش : بطنٌ من هَمْدان ، من حاشد (4).
ل
[الفائل] : قال الأصمعي : الفائل : اللحم الذي على الوَرِك. وقال غيره : هو عرقٌ في الوَرِك.
[شماره صفحه واقعی : 5291]
1) الشاهد له في اللسان ( فيد ، قصمل ).
2) جاء نسبه عند الهمداني في نسب أبناء يحصب بن دهمان في الإكليل : ( 2 / 190 ) وما بعدها وهو عنده : سلامة بن يُهبر بن ذي فائش القيل بن يزيد بن مرة ... ينتهي نسبه إلى يحصب بن دهمان.
3) ليس في ديوانه ، وأورد الهمداني في الإكليل : ( 2 / 191 - 192 ) عشرة أبيات من هذه القصيدة وليس للأعشى شيء على هذا الوزن والروي في ديوانه ، وانظر شرح النشوانية : ( 168 - 169 ) وللأعشى قصيدتان في مدح سلامة ذي فائش ، انظر ديوانه : ( 121 - 128 ، 265 - 268 ) وانظر خزانة الأدب : ( 10 / 460 ).
4) هم بنو الفائش بن شهاب بن مالك بن معاوية كما في الإكليل : ( 10 / 129 ).
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
د
[الفائدة] : اسم المستفاد.
فَعَال ، بفتح الفاء
ح
[الفَياح] ، بالحاء : المكان الواسع ، قال بشر (1):
إذا ما شَمَّرَتْ حربٌ سَمَوْنا
سُمُوَّ البُزْلِ في العطنِ الفَيَاحِ
ويقال للغارة : فِيْحي فَياحِ ، مبني على الكسر : معناه : اتسعي ، قال (2):
دفعنا الخيلَ شائلة عليهم
وقلنا بالضحى فيحي فياحِ
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ف
[الفَيْفاء] : المفازة ، والجميع : الفَيافي.
[شماره صفحه واقعی : 5292]
فَعَلَ ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ح
[فاح] : فاحت القِدْرُ : إذا غَلَتْ ، وفي الحديث : « الحمى من فيح جهنم ».
والفيح : سطوع الحَرِّ.
وفاحت الشجة : إذا نفحت بالدم.
وفاح الطِّيْبُ يفيح : لغةٌ في يفوح.
والفيح : هيجان الحرب ، يقال : فِيْحي فيَاح : أي اتسعي.
[فاح ، يفيح] : يقال : فاحت منه ريح : أي خرجت.
د
[فاد ، يفيد] : الفَيْد : التبخر.
والفَيْد : الموت.
وفادت له فائدةٌ : أي حصلت.
ص
[فاص ، يفيص] : يقال ما يفيص لسانه بكلمة : أي يبين.
وفاص : إذا خلص ، مفيصا.
وحكى بعضهم : يقال : فاص الماءُ والدمُ : إذا قطر.
ض
[فاض ، يفيض] : فاض الماء فيضا وفيضوضة : أي زاد حتى تسيل جوانب الإناء ونحوه وفاضت دموعه.
ويقال : فاض اللئامُ فيضا : أي كثروا. ويقال : فاض اللئامُ فيضا وغاض الكرام غيضا.
ويقال : أعطى غيضا من فيض : أي قليلاً من كثير ، وفي حديث عثمان بن عفان بن أبي العاص : « لَدرهمٌ ينفقه أحدكم من جهده خيرٌ من عشرة آلاف ينفقها أحدنا غيضا من فيض » : أي صدقة المُعسِر المُؤثر على نفسه وإنْ قلَّت أفضل من صدقة الموسر وإن كَثُرت.
[شماره صفحه واقعی : 5293]
[فاظ ، يفيظ] : فاظ فيظا وفيظوظة ، بالظاء معجمة : إذا مات ، قال رؤبة (2):
لا يدفنون منهم مَنْ فاظا
قال بعضهم : ويقال : فاظت نفسه أيضا ، وقال آخرون : لا يقال.
ل
[فال ، يفيل] : فال الرجل فيلولة : إذا ضعف رأيه ، قال (3):
بنيَّ ربِّ الجواد فلا تفيلوا
همزة
[فاء ، يفيء] : فاء الظلُّ ، مهموز : أي تحّول.
وفاء : أي رجع ، قال الله تعالى : ( حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ )(4). وفاء المولى إلى امرأته فياءً وفيودا : أي رجع إليها ، قال الله تعالى : ( فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )(5).
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ح
[فاح ، يفاح] : الأفيح ، بالحاء : الواسع.
بحر أفيح ، وقد فاحَ يَفاحُ ، ودارٌ فيحاء ، ومفازةٌ فيحاء : واسعة ، والجميع : فِيْح.
[شماره صفحه واقعی : 5294]
الزيادة
الإفعال
ج
[الإفاجة] : أفاج : أي أسرع.
ح
[الإفاحة] : أفاح القِدْرُ ففاحت.
وأفاح دَمَه : أي أراقه ، قال (1):
نحن قتلنا الملكَ الجَحْجاحا
ولم نَدَعْ لسارحٍ مُراحا
إلا دِيارا ودما مُفاحا
وفي حديث أبي بكر : وأمَّةً شَعاعا ودما مُفاحا.
خ
[الإفاخة] : أفاخ : إذا خرجت الريح من دُبُره. وفي الحديث (2): قال النبي عليهالسلام لبعض أصحابه وقد خرج يريد حاجة فاتَّبعه : « تنحَّ عني فكل بائلة تفيخ » ، قال (3):
أفاخوا من رماح الخط لما
رأونا قد شرعناها نِهالا
د
[الإفادة] : أفدت الرجلَ مالاً وعلما ، وأفدتُ منه : أي استفدتُ.
ص
[الإفاصة] : يقال : ما هو يُفيص بكلمة ، وما يُفيص بكلمة. كذا قال الأصمعي وغيره.
ض
[الإفاضة] : أفاض الإناءَ : إذا ملأه حتى فاض. وأفاض دموعه.
[شماره صفحه واقعی : 5295]
1) الشاهد لأبي حرب الأعلم العقيلي كما في الخزانة : ( 6 / 23 ) واللسان ( فيح ) وأوله ( نحن اللذون صبحوا الصباحا ) وهو من شواهد النحويين ، ويروى الرجز لليلى الأخيلية بعبارة : قومي الذين ... إلخ كما في الخزانة : ( 6 / 24 ).
2) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
3) الشاهد دون عزو في اللسان ( فيخ ) ، وقال : أفاخَ فلان من فلانٍ : إذ صدّ عنه.
وأفاض الناس من عرفات : أي رفعوا بالتلبية قال الله تعالى : ( فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ )(1)؛ قالت الحنفية : مَنْ رفع من عرفات إلى المزدلفة قبل غروب الشمس وقَبْلَ رَفْع الإمامِ فعليه دَمٌ ، فإن عاد نهارا ووقف هناك حتى غربت الشمس ورفع مع الإمام سقط عنه الدم ، وإن عاد بعد خروج الإمام وغروب الشمس فالدم لازمٌ له. وللشافعي قولان : أحدهما : يلزمه دم ، والثاني : أنه مستحب.
وأفاض القومُ في الحديث : أي اندفعوا فيه ، قال الله تعالى : ( تُفِيضُونَ فِيهِ )(2).
وأفاض الإنسانُ الماءَ على بدنه : أي صَبَّه.
وأفاضَ الرجلُ القِداح في الميسر : أي ضرب بها ، قال يذكر الأيسار (3):
وأَصْفَرَ من قداح النبع فرعٍ
له عَلَمان مِنْ عَقْب وضِرْسِ
دفعت إلى المفيض وقد تجاثوا
على الرُّكُبات مغربَ كلِّ شَمْسِ
أي : يفعلون ذلك آخر النهار.
وأفاض البعيرُ بجرَّته : أي دفعها من جوفه.
همزة
[الإفاءة] : أفاء عليه ، من الفيء ، وهو ما رجع من أموال الكفار إلى المسلمين ، قال الله تعالى : ( ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى )(4)، قال جميل (5)
فأيّ معدّ كان فيء رماحه
كما قد أفأنا والمفاخر ينصف
:فأي معدٍّ قد أفاءت رماحه
كما قد أفأنا والمفاخرُ منصف
[شماره صفحه واقعی : 5296]
يعني : ما صار إليهم من مال العدو.
ويقال : أفأته ففاء : أي رجعته فرجع.
التفعيل
خ
[التفييل] : فيَّل رأيَه : أي ضَعَّفه.
ي
[التفييء] : فَيَّا فاءً : أي كتبها.
همزة
[التفييء] : فَيَّأَه ، مهموز : أي أظَلَّه في الفيء. وفيّأت المرأةُ شعرها : أي حركته إعجابا به.
المفاعَلَة
ش
[المفايشة] : الفياش والمفايشة : المفاخرة ، بالشين معجمةً ، قال جرير (3):
أيفايشون وقد رأوا حُفَّاثهم
قد عضه فقضى عليه الأشجعُ
ل
[المفايلة] : لعبة لصبيان الأعراب ، يخبئون شيئا في التراب ثم يقسمونه نصفين ويقول بعضهم لبعض : في أيّ
[شماره صفحه واقعی : 5297]
الأقسام ذلك الخَبِيء ، فإذا أصاب المسؤولُ قمر أصحابه ، وإن أخطأ قالوا له : فال رأيك : أي ضَعُف. قال طرفة (1):
يَشُقُّ حُبابَ الماءِ حيزومُها بها
كما قسَّمَ التربَ المفايلُ باليد
الاستفعال
د
[الاستفادة] : استفاد مالاً وعلما ، وفي حديث ابن عباس في الرجل يستفيد المالَ : « يزكيه يومَ يستفيده » ، قيل : معناه في الذي له مال قد وجبت فيه الزكاة فيستفيد من جنسه مالاً في آخر الحول ، فيجب أن يزكيَهُ.
ض
[الاستفاضة] : استفاض الخبرُ ، بالضاد معجمةً : أي شاع.
ويقال : استفاضه القومُ أيضا.
التَّفَعُّل
د
[التَّفَيُّد] : التبختر.
همزة
[التفيؤ] : تَفَيَّأ في الظلال ، مهموز ، قال الله تعالى ( يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ )(2): كلهم قرأ بالياء غير أبي عمرو ويعقوب فقرأا بالتاء على التأنيث.
قال ابن عباس : يَتَفَيَّؤُا : أي يميل ، وقال ابن قتيبة : يَتَفَيَّؤُا : أي يدور ، وقال مقاتل : أي يتحول ويرجع.
[شماره صفحه واقعی : 5298]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الفأر] : جمع فأرة ، والجميع : فئران.
س
[الفأس] : معروفة.
وفأس القفا : مؤخَّر القَمَحْدُوَة (1).
وفأس اللجام : الحديدة القائمة في الحنك.
ل
[الفأل] : معروف ، وهو أن يسمع الخائف قائلاً : يا سالم ، فيتفاءل به السلامة ونحو ذلك ، وفي الحديث : كان ابن سيرين يكره الطِّيَرة ويستحبُ الفأل
و
[الفأو] : ما بين الجبلين ، والموضع المطمئن بين ربوتين ، قال النمر (2)
لم يرعها أحد واكتمّ روضتها
:فأوٌ من الأرض محفوفٌ بأعلام
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ر
[الفأرة] : واحدة الفأر.
وفأرة المسك : نافِجَتُه ، قال عنترة (3):
وكأن فأرة تاجرٍ بقسيمةٍ
سبقت عَوارِضها إليك من الفم
وقد تخفف الهمزة في هذا الباب ونحوه.
[شماره صفحه واقعی : 5299]
و [ فِعْلَة ] ، بكسر الفاء
ي
[الفئة] : الجماعة ، قال الله تعالى : ( وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ )(1)قرأ حمزة والكسائي بالياء ، والباقون بالتاء ، على التأنيث.
وأصل الفئة : فئية ، فحذفت الياء ، وعوضت منها هاء ، وجمعها : فئون.
وقيل : هي من الفأي : أي الشق.
الزيادة
مَفْعَلَة ، بالفتح
ر
[المَفْأرة] : أرضٌ مَفْأرة : كثيرة الفأر.
مِفْعَل ، بكسر الميم
د
[المِفأد] : السَّفُّود ، وهو المِفأدة ، بالهاء أيضا ، لغتان.
[ مُفْتَعَل ، بضم الميم وفتح العين
د
[المُفْتَأد] : التنور ، ومنه قول النابغة (2)
كأنّه خارجاً من جنب صفحته
سفّود شرب نسوه عند مفتأد
:......... عند مُفْتَأدِ
مِفْعال
د
فاعِل
ق
[الفائق] ، بالقاف : عظمٌ في العنق.
فُعَال ، بضم الفاء
د
[الفؤاد] : واحد الأفئدة.
و [ فِعَال ] ، بالكسر
م
[الفِئام] : الجماعة من الناس.
والفئام : وطاء الهودج ، وجمعه : فؤوم.
[شماره صفحه واقعی : 5301]
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
د
[فَأَدَ] : فَأَدَه فَأْدا : إذا أصاب فؤاده.
وفَأْدُ اللحمِ : شَيُّه.
وفأد الخبزَ : ملُّه بالمِلَّة.
س
[فَأَسَ] : فَأَسَه ، أي ضربه بالفأس.
ق
[فَأَقَ] : فَأَقَه : أي أصابَ فائِقَهُ ، فهو مَفْؤوق.
و
[فَأَوَ] رأسَه بالسيف فأوا : إذا شَقَّه.
ي
[فأى] رأسَه بالسيف فأيا : إذا شَقَّه.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
ر
[فَئِر] : مكانٌ فئرٌ : أي كثير الفأر ، والمصدر : الفَأَرُ.
وطعامٌ فئرٌ : وقعت فيه الفأرة ، قال (1):
وسقوهم في إناء كَلعٍ
لَبنا من ذرِّ مخراطٍ فَئِرْ
كَلِعٌ : أي وسخٌ. وشَاة مخراط : يفسد اللبنُ في ضرعها فَيَتَعَقَّدُ.
الزيادة
الإفعال
ق
[الإفآق] : إكافٌ مُفْأق ، بالقاف : أي مفرج.
[شماره صفحه واقعی : 5302]
1) البيت في اللسان والتاج ( خرط ) والرواية فيهما : « مقرف » بدل « كلع ».
م
[الإفآم] : أفأم الرَّحْلَ : إذا وسَّعه وزاد فيه.
ويقال : المُفأم : الواسع الجوف.
التفعيل
م
[التَّفْئِيم] : فأَّمه : لغةٌ في أفأمه.
الافتعال
د
[الافتئاد] : افتأدَ اللحمَ : أي اشتواه. ومنه سمي التنور : مفْتأدا ، قال النابغة (1):
سَفُّود شَرْبٍ نَسُوْهُ عند مفتأدِ
الانفعال
وي
[الانفئاد] : انفأى : أي انشقَّ.
التفعُّل
ل
[التفاؤل] : تفاءلَ به : من الفأل.
[شماره صفحه واقعی : 5303]
1) عجز بيت له تقدم في الحاشية (2) من حواشي الصفحة (5300).
[شماره صفحه واقعی : 5304]
شمس العلوم
ق
[شماره صفحه واقعی : 5305]
[شماره صفحه واقعی : 5306]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء
ب
[القَبُ] في البكرة : خشبة في وسطها ، فيها أسنان البكرة.
وقَبُ القوم : شيخهم. يقولون : عليك بالقبّ الأكبر.
ت
[القَدُّ] : التقطيع ، يقال : هو حسن القَدّ.
والقَدُّ : جلد السخلة ، يقال في المثل (2): « ما يَجْعَلُ قَدَّك إلى أديمكَ » : أي ما يجعل جلد السخلة إلى الأديم العظيم. يُضرب مثلاً للرجل يتعدى طَوْرَه.
ر
[القَرّ] : يومٌ قَرٌّ : أي بارد.
والقَرُّ : الهودج.
ويوم القَرّ : بعد يوم النحر.
ز
[القَسّ] : القسيس من النصارى.
[شماره صفحه واقعی : 5307]
ص
[القَصُ] : الصدر.
ض
[القَضّ] : التراب والحصى الصغار. ويقال : القض : التراب الذي يعلو الفراش.
ولحمٌ قضٌ : أي متترّب.
ويقال : جاؤوا بقضِّهم وقضيضهم : أي بجماعتهم.
ط
[القَطّ] : شَعْرٌ قَطّ : أي قطط (1)، ورجلٌ قَطُّ الشعر.
وقَطُّ ، مبنية على الضم : كلمة موضوعة للأبد الماضي ، يقال : ما رأيته قَطُّ.
ف
[القَفُ] : ما يبس من البقول.
و
[قَوّ] : اسم موضع. وأصله : قويُ فأدغم.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[القَرَّة] : القَرّتان : الغداة والعشي.
ض
[القَضَّة] : الجص ، بلغة أهل الحجاز.
ومن خفيف هذا الباب
ت
[قَتْ] : حكاية وَقْع السيف.
د
[قَدْ] : كلمة معناها الوجود ، تقول : قد كان ، ويكون بمعنى : ( ربما ) مع الفعل
[شماره صفحه واقعی : 5308]
1) القَطّ والقطط من الشعر هو : الجعد القصير.
المضارع ، كقوله (1)الرجز من شواهد النحويين على دخول نون الوقاية قبل الياء في قدي بمعنى حسبي ونون الوقاية إنما تزاد في الأفعال ، والشاهد لحميد بن مالك الأرقط كما في شرح شواهد المغني : ( 1 / 487 ) وأوضح المسالك : ( 1 / 86 ) وشرح ابن عقيل : ( 1 / 115 ) وما بين قوسين جاء في الأصل ( س ) حاشية ، وليس في بقية النسخ.(2).
قد يدرك المتأنِّي بعض حاجته
وقد يكون مع المستعجل الزَّلَلُ
أي : ربما.
وتكون بمعنى حسب. تقول : قدْكَ ، وقدي ، وقدني بحذف النون وإثباتها ، قال فجمع بينهما (2) :
قدْني من نصر الخُبَيْبَيْنِ قدي
( البيت لحميد الأرقط ، وبعده : ليس الإمام بالشحيح الملحد ) (3)يريد بالخبيبين : عبد الله ومصعبا ابني الزبير. وأبو خُبَيْبٍ : عبد الله ، فضم إليه مُصْعَبا.
ط
[قَطْ] : بمعنى حَسْب ، تقول : قَطْكَ هذا : أي حَسْبُك ، وقَطُ زَيْدٍ درهمٌ ، وقَطِي أنا ، وقَطْني ، قال (4) :
امتلأ الحوض وقال قطني
سلًّا رويدا قد ملأت بطني
أي : صار بمنزلة من يقول.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ح
[القُحّ] : قال الخليل : القُحُ : الجافي من الناس ومن جميع الأشياء. حتى إنهم يقولون للبطيخة التي لم تنضج : إنها لَقُحٌ.
ولم يأت في هذا جيم.
[شماره صفحه واقعی : 5309]
ر
[القُرّ] : البرد.
والقُرّ : القرار.
ويقولون (1): صابت بِقُرّ : أي صارت الشدة في قرارها وبلغت منتهاها.
ز
[القُزُّ] : رجلٌ قُزّ وقَزّ : أي متقزز.
س
[قُسُ] بن ساعدة الإيادي : كان من فصحاء العرب وحكمائهم ، يُضرب به المثل في البلاغة. ويقال : إنه أول من قال : أما بعد في كلامه ، وأول من قال في الكتاب : من فلان بن فلان إلى فلان بن فلان.
ط
[قُطّ] : لغةٌ في قَطّ.
ف
[القُفّ] : ما ارتفع من الأرض.
ل
[القُلّ] : القِلَّة ، كالذُّلِّ والذِّلَّة. يقال : الحمد لله على الكثر والقُلّ ، وفي حديث ابن مسعود في ذكر الربا : « إنه إن كان كثرٌ فهو إلى قُلّ » ويقال : أعوذ بالله من القُلّ والذلّ ، قال (2):
كل بني حُرّةٍ مصيرهم
قُلٌ وإن أكثروا من العدد
م
[قُمّ] : اسم موضع.
ن
[القُنّ] : كُمُّ القميص.
[شماره صفحه واقعی : 5310]
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[القُبَّة] : معروفة.
ذ
[القُذَّة] ، بالذال معجمةً : ريش السهم ، وجمعها : قُذَذٌ ، يقال في المثل (1): « حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّة » ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « هذه الأمة أشبه الأمم ببني إسرائيل يتبعون آباهم حَذْوَ القُذَّة بالقُذَّة ».
والقُذَّة : البرغوث.
ويقال : إن القُذَّتان أيضا : جانبا الحياء.
ر
[القُرَّة] : قُرَّةُ العَيْن : ما تَقَرُّ به : أي تبرد ، نقيض سُخْنَتها ، لأنها تسخن عند البكاء ، قال الله تعالى : ( قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ )(3).
ص
[القُصَّة] : الناصية.
ف
[القُفَّة] : إناء مستدير يتخذ من الخوص ، يقال : شيخ كالقفة : أي قد انضم بعضه إلى بعض من الكبر.
والقفة أيضا : الشجرة اليابسة.
ل
[القُلَّة] : أعلى الجبل ، وقُلَّةُ كل شيء أعلاه.
والقُلَّة : الكوز الصغير تقلّه اليد.
والقُلَّة : الجرة الكبيرة عند العرب ، قال
[شماره صفحه واقعی : 5311]
جميل (1):
فظللنا بنعمة واتكاءٍ
وشربنا الحَلال من قُلَله
ويروى في الحديث : « إذا بلغ الماء قُلَّتين لم يحمل نجسا ».
ويروى : بقلال هَجَر.
ن
[القُنَّة] : أعلى الجبل ، قال الشماخ (2):
على طريقٍ كظهرِ الأَيْمِ مطَّردٍ
يهوي إلى مَنْهَلٍ في قُنَّةٍ عالي
قوله : يهوي : من الهُوِي ، بضم الهاء ، وهو إلى فوق. عن أبي زيد : شبه الطريق بظهر الأَيْم في ملوسته ودقته.
فِعْل ، بكسر الفاء
ب
[القِبّ] : قِبُ القومِ : شَيْخُهُم.
ويقال : إن القب أيضا : ما بين الألْيتين ، يقولون : الزِقْ قِبَّكَ بالأرض.
د
[القِدّ] : السير المقدود من جلدٍ غير مدبوغ.
والقِدّ : السوط ، وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « ولَقَابُ قوس أحدكم من الجنة أو موضع قِدّه خير من الدنيا وما فيها ».
ز
[القِزّ] : رجلٌ قِزٌّ : أي متقزز.
[شماره صفحه واقعی : 5312]
ط
[القِطّ] : الكتاب بالجائزة ، وجمعه : قطوط ، قال (1)
ولا الملك النعمان يوم لقيته
ويأفِقُ : معناها في لغة النقوش المسندية : يُمْسِك ويمنع ، ولكن الديوان والمراجع لا تشرح الكلمة بهذه الدلالة بل تذهب في شرحه مذاهب شتى ولعل الدلالة المسندية هي المرادة ، وانظر المعجم السبئي :
سورة ص : 38 / 16.(2):بإمَّتِهِ يعطي القطوط ويأفِقُ
والقِط : الحساب ، لأنه محفوظ في الكتاب.
والقِط : النصيب ، وعلى هذين الوجهين يفسر قول الله تعالى : ( عَجِّلْ لَنا قِطَّنا )(2).
والقط : الرزق ، سمي باسم الكتاب الذي كان يكتب به ، وجمعه : قطوط ؛ وفي حديث زيد بن ثابت : أنه كان لا يرى ببيع القطوط بأسا ، رخَّص في بيع الرزق قبل أن يُقبض.
والقط : الهر ، والجميع : القِطاط والقطوط.
ل
[القِلّ] : الرعدة ، يقال : أخذه قِلٌ من الغضب.
ن
[القِنّ] : العبد الذي مُلك هو وأبواه ، وكذلك الاثنان والجميع ، وقد جمعه جرير علي أقِنَّة فقال (3)
إنّ سليطا في الخسار إنّه
:أولاد قومٍ خُلقوا أقنه
و [ فِعْلة ] بالهاء
د
[القِدَّة] : الطريقة من الشيءِ المقدود.
[شماره صفحه واقعی : 5313]
والقِدَّة : الفرقة من الناس ، قال الله تعالى : ( طَرائِقَ قِدَداً )(1).
ر
[القِرّة] : القَرُّ ، وهو البرد ، يقال (2): « أجد حرة تحت قِرّة » : أي عطشا في يوم بارد.
وقِرَّة الحمى : وقتها ، يقال : ذهبت قِرَّتُها : أي الوقت الذي تأخذ فيه المريضَ.
ش
[القِشَّة] ، بالشين معجمةً : القردة. ويقال : هي دويبة على هيئة الجُعَل.
والقِشَّة : الصبية الصغيرة أيضا.
ص
[القصة] : الحال والأمر.
ض
[القِضَّة] : الحصى والتراب ، يقال : اتق القضة على طعامك.
والقِضة : الجِصّ.
والقضة : العُذْرة.
ط
[القطة] : الهرة ، والجميع : القِطاط.
م
[القِمة] : أعلى كل شيء.
والقمة : جماعة القوم.
والقمة : قامة الإنسان.
ن
[القِنَّة] : القوة من قوى الحبل.
والقِنَّة : من الأَدْوِيَة ، وقد تخفف.
[شماره صفحه واقعی : 5314]
ومن المنسوب
ر
[القِرِّيَّة] : الحوصلة من الطائر ، ومنه بنو القرِّيَّة من النمر بن قاسط ، منهم البليغ بن القرية الذي كان مع الحجاج ، واسمه : أيوب بن يزيد (1).
فَعَلٌ ، بالفتح
ص
[القَصَص] : اسمٌ من قَصَ أَثَرَه ، ومصدر من قصَ خَبَرَهُ ، قال الله تعالى : ( وَقَصَ عَلَيْهِ الْقَصَصَ )(2).
والقَصَص أيضا : القص ، وهو الصدر ، يقال في المثل (3): « هو ألزم لك من شعر قصصك ». لأنه كلما حُلق نبتَ.
ط
[القَطط] : يقال : جعد قطط : أي شديد الجعودة.
و [ فُعَلَة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
ر
[القُرَرَة] : قال الفراء : القُرَرَة : لغة في القُرُرَة.
و [ فُعُلة ] ، بضم العين
ر
[القُرُرَة] : التي تلزق بأسفل القِدْر.
[شماره صفحه واقعی : 5315]
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ذ
[الأَقَذّ] : السهم الذي لا قذر عليه.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
د
[المقَدُّ] : المكان المستوي.
ذ
[المقَذّ] : أصل الأذن.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
م
[المقَمَّة] : لغةٌ في المِقَمة.
مِفْعل ، بكسر الميم
ص
[المِقَصّ] : مِقَصُ الحَجّام : معروف.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ث
[المِقَثَّة] ، بالثاء معجمةً بثلاث : خشبة يلعب بها الصبيان يجرون بها الشيء.
ط
[المِقطَّة] : التي يُقَطُّ عليها القلم ونحوه ، معروفة.
م
[المِقَمَّة] : مِقَمَّة الشاة : مِرمَّتها.
والمِقَمَّة : المكنسة.
[شماره صفحه واقعی : 5316]
مِفعال
د
[المقداد] بن الأسود (1): اسم رجلٍ من الصحابة ، من اليمن ثم من الصدف ، يقال : إنه أول من ارتبط فرسا في سبيل الله تعالى.
مفعُول
ب
[المقبوب] : بطنٌ مقبوب : دقيق الخصر.
ر
[المقرور] : البارد.
فِعِّيْل ، بكسر الفاء والعين مشددة
س
[القِسِّيس] : الراهب من النصارى ، قال الله تعالى : ( بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ )(2)ويجمع القسيس أيضا على : قساسين ، وعلى : قساوسة ، أبدل من إحدى السينات واو.
و [ فِعِّيْلة ] ، بالهاء
ن
[القِنينة] من الزجاج : معروفة.
فِعِّيْلَى ، بزيادة ألف
ت
[القِتِّيتى] : القتُ ، وهو النميمة.
[شماره صفحه واقعی : 5317]
فاعِل
ر
[القارّ] : طعامٌ قارّ : أي بارد.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ب
[القابَّة] يقال : إن القابَّة : صوت الرعد. يقولون : ما سمعنا العام قابة : أي صوت رعد. هذا قول الأصمعي ، وقال ابن السكيت : القابة : القطرة ، يقال : ما رأينا العامَ قابةً : أي قطرة.
فاعُولَة
ر
[القارورة] : معروفة ، قال الله تعالى : ( كانَتْ قَوارِيرَا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ )(1)قرأ الأعمش ونافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم بالتنوين فيهما ، وكانوا يقفون بالألف ليوافق رؤوس الآي ، وهو رأي أبي عبيد لموافقه السواد. وكان ابن كثير ينوّن ( قوارير ) الأولى ، ولا ينوِّن الثانية ، ويقف على الأولى بالألف ، وعلى الثانية بغير ألف ، لأن الأولى رأس آية فَحَسُنَ إثبات الألف فيها ، والباقون بحذف التنوين فيهما. واختلفوا في الوقف ، فوقف أبو عمرو وحفص عن عاصم كوقف ابن كثير ، ووقف الباقون بالألف فيهما ، وعن يعقوب روايتان : إحداهما كقراءة أبي عمرو ، والثانية كقراءة حمزة وفي الحديث : رجز البراء بن مالك في سفرٍ للنبي عليهالسلام فلما قارب النساء قال النبي (2)عليهالسلام : « إياك والقوارير » ، يعني النساء ، شبههن بالقوارير لضعفهن ، وقلة دوامهن على العهد. وكره أن يسمعن صوت الحادي
[شماره صفحه واقعی : 5318]
مخافة صبوتهن. ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن القارورة امرأة ، فما حدث فيها من حدث فهو في امرأة.
ز
[القازوزة] : مشربة (1)، وبعض العرب يقول : القاقوزة ، يبدل من الزاي الأولى قافا.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[القَصاص] : قَصاص الشعر : قِصاصه.
ط
[القَطاط] : قَطاطِ : كلمة مبنية على الكسر بمعنى حسبي ، قال عمرو بن معدي كرب (3)
غدرتم غدرة وغدرت اُخرى
فلا إن بيننا أبدا تعاطي
أطلت فراطكم عاما فعاماً
ودين المذحجي إلى فراط
أطلت فراطكم حتى إذا ما
قتلت سراتكم كانت قطاط
:أطلْتُ قتالهم حتى إذا ما
قتلت سراتهم كانت قَطاطِ
ن
[القَرارة] : القاع المستدير ، قال عنترة (3)
جادت عليه كلّ بكر حرة
:فَتَرَكْنَ كل قرارةٍ كالدرهمِ
ومن المنسوب
ر
[القراري] : الخياط.
فُعَال ، بضم الفاء
س
[قُساس] (4): جبلٌ فيه معدن حديد ، تنسب إليه السيوف القُساسِيّة ، قال :
وهبَّة القُضَّابةِ القُساسي
أدخل الهاء في القُضّابة للمبالغة.
ش
[القُشاش] : الشيء المجموع من قشور الشجر ونحوها.
ص
[القُصاص] : قُصاص الشعر : نهاية منبته.
ع
[القُعاع] : ماءٌ قُعاع : أي مُرّ.
[شماره صفحه واقعی : 5320]
1) انظر في نسبهم النسب الكبير « جمهرة نسب بني الحارث بن كعب » : ( 1 / 263 ) وما بعدها.
2) تقدمت ترجمته في بناء « فُعْلَة » من باب الغين مع الصاد.
3) عجز بيت له من معلقته ، ديوانه : (18) ، وصدره :
4) قيل : إن قُساسا لبني نمير وقيل لبني أسد ، انظر معجم ياقوت : ( 4 / 345 ) قال : وقيل : إن قُساسا أو قَساسا : معدن العقيق باليمن.
ل
[القُلال] : القليل.
م
[القُمام] : جمع : قُمامة ، وهي الكناسة.
ن
[القُنان] : كُمُّ القميص ، بلغة اليمن (1).
والقُنان : ريح الإبط الخبيثة.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ذ
[القُذاذة] ، بالذال معجمةً : القطعة من الذهب ، وجمعها : قذاذات.
ر
[القُرارة] : ما يلصق بأسفل القدر من الطعام.
والقُرارة أيضا : الماء الذي يُصب في القِدر بعد إنزالها من النار.
م
[القُمامة] : ما يُقَمُ من البيت : أي يُكْنس.
فِعَال ، بالكسر
ب
[القِباب] : جمع : قبة.
د
[القِداد] جمع : قِد.
ص
[القِصاص] : قِصاص الشعر : قُصاصه.
والقِصاص القَوَد ، قال الله تعالى : ( وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ )(2)، وفي الحديث عن عمر ، رحمهالله تعالى ، « من مات من حَدٍّ أو
[شماره صفحه واقعی : 5321]
قِصاص فلا ضمانَ » قال أبو يوسف ومحمد والشافعي ومن وافقهم : إذا مات المقتص منه فيما دون النفس فلا شيء على المقتص. وقال أبو حنيفة وابن أبي ليلى والثوري : تجب ديته على عاقلة المقتص. وفي حديث الحسن : « لا قصاص في عظم » وكذلك عن عمر.
ط
[القِطاط] : جمع : قِطّ ، وهو الهر.
ف
[القِلال] : جمع : قُلَّة ، وهي الجرة.
ن
[القَرور] : الماء البارد يُقْتَرّ به : أي يغتسل.
س
[القَسوس] : ناقة قَسوس : ترعى وحدها.
فَعِيل
د
[القَديد] : اللحم المقدد.
والقَديد : الثوب الخَلَق.
ر
[القَرير] : هو قرير العين بكذا.
[شماره صفحه واقعی : 5322]
ش
[القَشيشِ] : القُشاش.
ص
[القَصيص] : نبتٌ ينبت في أصل الكمأة. ويقال : إنه غِسْلٌ يغسل به الرأس ، كالخِطْمِيّ ونحوه ، قال (1):
من منبِتِ الأجرد والقَصيص
ض
[القضيض] : صوت الكسر.
ويقال : جاؤوا قَضُّهم بقضيضهم : أي بجماعتهم.
ف
[القفيف] : ما يبس من أحرار البقول وذكورها.
ل
[القليل] : خلاف الكثير ، قال الله تعالى : ما فعلوه إلا قليلا منهم (2)قرأ ابن عامر بالنصب على الاستثناء ، والباقون بالرفع.
م
[القميم] : يبس البقل.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ض
[القصيصة] : البعير الذي يُقَصُ به أثر الركاب. ويقال : هو الزاملة.
فَعْلاء ، بالفتح والمد
ض
[القضَّاء] : درعٌ قَضَّاء ، بالضاد
[شماره صفحه واقعی : 5323]
معجمةً : أي خشنة المسِّ ، قال النابغة (1)
وكلّ صموت نثلة تبّعيّة
:ونسجُ سُليمَ كل قضَّاء ذائل
أراد سليمان فحذف.
فُعْلان ، بضم الفاء
ر
[قُرّان] : من أسماء الرجال.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ذ
[القِذَّان] : البراغيث.
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ب
[القَبْقَب] : البطن ، يسمى بقبقبته ؛ وهو صوت يُسمع منه.
ر
[القَرْقَر] : القاع الأملس ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « إن الإبل والغنم إذا لم يؤد صاحبها الحق عليه بُطِحَ لها بقاعٍ قرقر فوطئته ». وقَرْقَر : اسم موضع (3).
وقرقرى ، بزيادة ألف (4).
س
[القَسْقَس] : الدليل الهادي.
[شماره صفحه واقعی : 5324]
1) عجز بيت له في ديوانه : (155) ، وصدره :
2) انظر : النهاية لابن الأثير ( 4 / 48 ).
3) قرقر : موضع بين الفلج ونجران. وقرقرى : أرض باليمامة فيها قرى وزروع ونخيل كثيرة ، وذكر الهمداني قرقر من مواطن بني الحارث بنجران ، انظر الصفة : (318) ، وذكر قرقرى في عدد من المواقع في الصفة ، انظر : ( 283 ، 310 ) ، وانظر ذكر قرقرى مفصلاً في معجم اليمامة لعبد الله بن خميس : ( 2 / 274 - 280 ).
و [ فُعْلُل ] ، بالضم
ح
[القُحْقُح] : العظم الناتئ من الظهر فوق الأليتين.
ع
[القُعْقُع] : طائرٌ أبلق طويل المنقار لصوته قعقعة.
ل
[القلقل] : رجل قُلْقُل : أي خفيف.
وفرسٌ قُلْقُلٌ : سريع.
والقُلْقُل : نبت له حبٌّ أسود.
م
[القُمْقُم] : إناء من نحاس.
ويقولون : على هذا دار القُمْقُم : أي الأمر.
و [ فُعلُلة ] ، بالهاء
ص
[القُصْقُصة] : الرجل القصير الغليظ مع شدة.
فِعْلِل ، بالكسر
ط
[القِطْقِط] : الرذاذ من المطر. ويقال هو صغار البَرَد.
ل
[القِلْقِل] : شجر له حبٌّ أسود. لغةٌ في القُلْقُل.
ن
[القِنْقِن] : ضربٌ من الجرذان.
والقِنْقِن : الدليل الهادي البصير بالماء تحت الأرض.
[شماره صفحه واقعی : 5325]
فَعْلال ، بفتح الفاء
ر
[القَرْقار] : بعيرٌ قرقار : يقرقر في هديره.
س
[القسقاس] : الدليل الهادي.
وسيرٌ قسقاس : أي دائب.
وقَرَبٌ قسقاس : أي سريع.
والقسقاس : الجوع. عن الشيباني قال (1)
فأطعمته حتى غدا وكأنه
أسير يداني منكبيه كتاف
وانظر اللسان والتاج ( قس ).
:أتانا به القسقاسُ ليلاً ودونه
جراثيم رملٍ دونهن نفانِف
ص
[القصقاص] : الأسد.
والقصقاص : الحية الخبيثة.
ض
[القضقاض] : الأسد ، يقضقض فريسته : أي يكسر عظامها.
ع
[القَعْقاع] : طريقٌ من اليمامة إلى الكوفة.
وقَرَبٌ قعقاع : أي حَثِيْث.
ورجلٌ قَعْقاع : إذا مشى سمع لمفاصله قعقعة.
والقعقاع : اسم رجل.
وقال بعضهم : ويقال : طريق قعقاع : لا يُسلك فيه إلا بمشقة.
ل
[القلقال] : الاسم من قلقله : إذا حركه.
[شماره صفحه واقعی : 5326]
1) البيت لأبي جهيمة الذهلي ، وهكذا جاءت روايته في الصحاح ، وصوَّب الرواية الصغاني في التكملة ( قسس ) فذكر أن القافية هي « قفاف » وبعده :
م
[القَمقام] : الرجل السيد الواسع الخير.
والقَمقام : معظم الماء.
والقمقام : العدد الكثير.
والقمقام : صغار القِردان.
و [ فَعْلالة ] ، بالهاء
س
[القَسقاسة] : ليلة قسقاسة : شديدة الظلمة.
م
[القمقامة] : القُراد الصغير.
فَيْعُول ، بفتح الفاء
د
[القَيدود] : الناقة الطويلة الظَّهر.
فُعْلُول ، بضم الفاء واللام
ر
[القُرْقُور] : ضربٌ من السفن.
فُعَالِل ، بضم الفاء
ب
[قُباقب] : يقال : لا آتيك العامَ ولا قابلَ ولا قُباقبَ : أي ما بعده.
ر
1) ذكر الهمداني قُراقر وهو ماء لكلب وأرض بينهم وبين ذبيان ، الصفة : ( 272 ، 332 ) ، وانظر معجم ياقوت : ( 4 / 317 - 318 ).
ص
[قُصاقص] : رجلٌ قُصاقص : أي قصير غليظ شديد.
وأسد قصاقص : أي شديد غليظ.
ض
[قُضاقض] : أسدٌ قُضاقض : يقضقض فريسته.
م
[القُماقم] سيدٌ قُماقم : أي واسع الخير.
ن
[القُناقن] : الدليل الهادي البصير بالماء تحت الأرض ، والجميع : قَناقن.
فُعْلُلان ، بضم الفاء واللام
ل
[القُلْقُلان] : نبتٌ.
م
[القُمقُمان] : كثرة العدد.
و [ فُعْلُلان ] ، من المنسوب
ع
[القُعقُعاني] : رجلٌ قعقعاني : إذا مشى سمعت لمفاصله قعقعة.
وحمار قَعْقَعاني : شديد الصوت ، قال رؤبة (1):
شاحيَ لَحْيَيْ قُعْقُعاني الصَّلَقْ
قعقعةَ المحور خُطّاف العَلَقْ
ل
[القُلقلاني] : طائر شبيه بالفاختة.
[شماره صفحه واقعی : 5328]
1) ديوانه : 106.
فَعَل بالفتح ، يفْعُل بالضم
ت
[قَتَ] : القَتُ ، بالتاء : نَمُّ الحديث ، يقال : يَقُتُ الأحاديثَ ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « لا يدخل الجنة قتّات ». والقَتُ : الكذب أيضا ، والقَتّات : الكذاب.
ث
[قَثَ] : القَثُ : الجمع ، يقال : جاء فلانٌ يَقُثُ مالاً.
وقيل : يقث : أي يجرُّ.
د
[قَدَّ] : القَدُّ : قَطْعُ الشيء طولاً ، يقال : قَدَّ السيرَ.
وقَدَّ المسافرُ المفازةَ : إذا قطعها.
ورجلٌ مقدود : حَسَنُ القَدّ.
ذ
[قَذَّ] : القَذُّ : قَطْع أطراف الريش ونحوه.
وقَذَّ السهمَ : إذا جعل له قُذذا.
ويقال : أذنٌ مقذوذة : أي دقيقة كأنها بُريت بَرْيا.
ر
[قَرَّ] : القَرُّ : صَبُّ الماء ، يقال : قَرَّ على رأسه دلوا من ماء : أي صَبَّ.
وقرَّ القِدْرَ : إذا صَبَّ فيها الماء بعد الطبخ.
والقَرُّ : صَبُّ الكلامِ في الأذن ووضعه فيها.
وقرَّ اليومُ ، ويومٌ قارٌّ : نقيض حارّ.
[شماره صفحه واقعی : 5329]
1) أخرجه البخاري في الأدب ، باب : ما يكره في النميمة ، رقم (5709) ومسلم في الإيمان ، باب : بيان غلظ تحريم النميمة ، رقم (105).
س
[قَسَ] : القَسُ : النميمة.
والقَسّ : تتبُّع الشيءِ وطَلَبُه.
وقَسَّت الناقةُ : إذا رَعَتْ وَحْدَها.
ش
[قَشَ] : قَشَ القومُ قشوشا : إذا أُحيوا بعد هزال.
وقشَ الناقةَ قَشّا : إذا أسرع حَلْبَها.
ويقال : إنهما بالفاء.
ص
[قَصَ] : قَصَ الخبرَ قصصا ، قال الله تعالى : فَاقْصُصِ الْقَصَصَ (1)وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم ( يَقُصُ الْحَقَ )(2)والباقون يقضي من ( قضى يقضي ).
وقصَ الأثرَ قَصّا وقصصا ، قال الله تعالى : ( عَلى آثارِهِما قَصَصاً )(3).
وقَصَ جناحَ الطائر قَصّا : أي قطع.
وقَصَ أظفاره ؛ وقَصَ الحجَّام الشعرَ قصّا.
وقَصَّه الموتُ : لغةٌ في أقَصَّه.
ض
[قَضَ] : قَضُ اللؤلؤ : ثَقْبُه ، ومنه اقتضاض الجارية.
ويقولون : قضضنا عليهم الخيلَ : أي دفعناها.
ط
[قَطَّ] : القَطُّ : قطعُ الشيء.
وقَطُّ القلمِ : قَطْعُ طرفه.
وقَطُّ الشعرِ : قَطْعُه.
[شماره صفحه واقعی : 5330]
ف
[قَفَ] : القَفُ : سَرَقُ الدراهم بين الأصابع.
م
[قَمَ] البيتَ : أي كَنَسَهُ.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ب
[قَبَ] التمرُ : إذا يبس.
وقبَ اللحمُ قبوبا : إذا ذهبت طراءته.
وقبَ بلغة بعض اليمانيين : أي صار مُرّا (1).
وقبَ الأسدُ قبيبا : إذا سُمع لأنيابه صوتٌ.
ر
[قرَّ] : قرَّ في مكانه قرارا : أي استقر.
وقرَّتْ عَيْنُه بالشيء : نقيض سَخُنَت.
ط
[قَلَ] : قلَ الشيءُ قلةً : نقيض كَثُر.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[قَبَ] : القَبَب : دقة الخصر.
وفرسٌ أقبُ : أي ضامر. وخيلٌ قُبّ.
[شماره صفحه واقعی : 5331]
1) لا تزال الكلمة حية يقال : قَبَّ الشيء يقبّ أي مَرَّ طعمه ، والمصدر : القَبَّةُ والقَبَبَة والثانية أشهر والاسم : القُبّ بضم القاف كالمُرّ ، وانظر المعجم اليمني ص (703).
2) الشاهد بيت من ثلاثة أبيات في الصحاح واللسان والتاج ( قطط ) والرجز لأبي وَجْزَة السعدي - يزيد بن عبيد - وهو شاعر محدث مقرئ توفي عام ( 130 ه).
ر
[قَرَّ] في مكانه قرارا.
وقرَّت عينُه قرورا ، قال الله تعالى : ( كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها )(1). ويقال : قرَّتْ عيني ، وقررتُ به عينا.
ض
[قَضَ] الطعامَ : إذا أصابه بحصى أو تراب.
ودرعٌ قضاء : أي خشنة المسِّ. لم تَنْسَحِقْ.
ط
[قطِط] : شعره قططا ، وهو شَعْرٌ قَطِط.
وهذا مما جاء على أصله.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإقرار] : نقيض الجحود ، قال الله تعالى : قال آقررتم (2)قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع بهمزة واحدة ممدودة ، وكذلك في كل استفهام دخل على همزة مفتوحة نحو آنذرتهم (3)وآنت قلت (4)وآرباب (5)والباقون بهمزتين ، وهو رأي أبي عبيد ، واختلف عن يعقوب.
ويقال : أقرَّ الله تعالى عيْنَه فقرَّت.
يقال : إن للسرور دمعةً باردة ، وللغمِّ دمعةً حارة ، فلذلك يقال : أقرَّ الله عينَه ، وأَسْخَنَ عينَه.
[شماره صفحه واقعی : 5332]
وقيل : معنى أقرَّ عينَه ، أي أعطاه حتى قرَّت فلا ينظر إلى من فوقه.
وأقرَّه في مكانه : أي أثبته.
وأقرَّه الله تعالى : أي أصابه بقَرّ ، فهو مقرور ، على غير قياس.
ش
[الإقشاش] : أَقَشَ القومُ ، بالشين معجمةً : إذا انطلقوا جميعا.
ص
[الإقصاص] : يقال : أقصصت فلانا من فلان : أي أَقَدْتُه ، حتى جَرَحَه مثل جَرْحه ، أو قتله بقتيل قَتَله.
وأَقَصَّت الشاةُ : إذا استبان حَمْلُها فهي مُقصّ.
وأَقَصَّت الأرضُ : إذا أنبتت القصيص.
ويقال : ضرب فلانٌ فلانا فأقَصَّه من الموت : أي أدناه منه. وقال الفراء : يقال : ضربه حتى أقصَّه الموتُ : أي دنا منه ، وعن أبي زيد : يقال : أقَصَّتْه شَعوب : إذا أشرف عليها ثم نجا.
ض
[الإقضاض] : أقضَ المَضْجَعُ على الإنسان : إذا تَتَرَّب فلم يَطِب له عليه النوم.
ويقال : أقضَ عليه الهمُّ مضجعه ، يتعدى ولا يتعدى.
ع
[الإقعاع] : أقعَ القومُ : إذا أنبطوا ماءً قُعاعا ، وهو الماء المر الغليظ.
ف
[الإقفاف] : أقفَّت الدجاجةُ : إذا كَفَّت عن البيض فهي مقفّ.
ل
[الإقلال] : أقلَ الرجلُ : إذا افتقر.
وأقلَ عطاءه فقلَ.
وأقلَ الشيءَ : إذا أطاق حَمْلَه.
[شماره صفحه واقعی : 5333]
التفعيل
ب
[التقبيب] : شيء مُقَبَّبٌ : على هيئة القبة.
ت
[التقتيت] : دهنٌ مُقَتَّتٌ : أي مطيَّبٌ بالريحان ، وفي الحديث : « ادَّهن النبي عليهالسلام بزيت غير مقتَّت وهو مُحرِم » ، قال أبو حنيفة : إذا ادَّهَنَ المُحْرِمُ بزيت فعليه دم ؛ قال صاحباه : فإن لم يكن فيه طيب فعليه صدقة ، وإن كان فيه طيب فعليه دمٌ. قال الشافعي : إن دهن به رأسه ووجهه ففيه الفدية ، وإن دهن به سائر بدنه لم يلزمه شيء. وعند الحسن بن صالح ومن وافقه : لا فدية في الدهن بالزيت غير المطيَّب.
د
[التقديد] : قَدَّد اللحمَ : إذا قطعه قديدا.
وقدَّد الشعرَ : إذا قطع أطرافه.
ر
[التقرير] : قرره بالحق حتى أقرَّ به.
وقرر عنده الخبرَ : أي حققه.
ص
[التقصيص] : قَصَّص داره : أي جَصَّصها.
ض
[التقضيض] (1): قَضَّض دارَه : أي جَصَّصها ؛ وفي الحديث (2): « نهى النبي عليهالسلام عن تطيين القبور وتَقْضيضها ».
[شماره صفحه واقعی : 5334]
1) كان عمل القضاض من أهم الأعمال العمرانية في اليمن إلى عهد قريب عشناه ، ويقوم المقضضون بعملية التقضيض بخبرة وإتقان ، وبالقَضَاضِ كانوا يقوون السدود والصهاريج وخزانات الماء وبركاته والسطوح خاصة سطوح المساجد وبعض المرافق فيحفظها سليمة لسنين طويلةٍ ، وانظر المعجم اليمني : ( 724 - 727 ).
2) انظر : الهروي ( 1 / 277 ).
ل
[التقليل] : نقيض التكثير ، قال الله تعالى : ( وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ )(1)أي : يُريهم إياكم قليلاً.
المفاعَلة
ر
[المقارَّة] : قارَّه : أي قرَّ معه.
وفي حديث ابن مسعود : قارّوا الصلاةَ : أي اسكنوا فيها ، ودعوا العبث والحركة.
ص
[المقاصة] : قاصَّه في الشيء : إذا أخذ منه عوضا مكانه.
الافتعال
ب
[الاقتباب] : اقْتَبَ يده : إذا قطعها.
د
[الاقتداد] : يقال : هو يقتدّ الأمور : أي يدبرها.
ر
[الاقترار] : اقترّ بالقَرور : أي اغتسل به.
واقترَّ ما في أسفل القِدْر : أي أخذ قَرارها.
واقترَّ بالقُرارة : أي ائتدم بها.
ويقال : اقترَّ ماءُ الفحل في الرحم : أي استقر.
س
[الاقتساس] : تطلُّب الأكل.
ص
[الاقتصاص] : اقتص منه : من
[شماره صفحه واقعی : 5335]
1) سورة الأنفال : 8 / 44.
القِصاص ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « لا يقتصُ ولدٌ من والده ، ولا عبدٌ من سيده ».
واقتصَ الحديثَ : إذا رواه كما سمعه.
واقتصَ الأثرَ : إذا اتبعه.
ض
[الاقتضاض] : اقتض الجارية : إذا فترعها ، وفي الحديث عن علي ، رحمهالله تعالى في امرأة اقتضت امرأةً بأصبعها فقضى عليها بصداقها كاملاً.
م
[الاقتمام] : اقتمَ الطعامَ : إذا أكله كُلَّه.
الانفعال
د
[الانقداد] : انقدَّ : أي انشقَّ.
ش
[الانقشاش] : انقشَ القومُ : أي انطلقوا.
ض
[الانقضاض] : انقضَ الطائرُ : إذا هوى في طيرانه.
وانقضت عليهم الخيلُ ، كذلك ، قال : فانقض مثلَ النجم من سمائه وانقض الحائط : أي وقع ، قال الله تعالى : ( يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ )(2).
[شماره صفحه واقعی : 5336]
الاستفعال
ر
[الاستقرار] : التمكن ، قال الله تعالى : ( فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ )(1)قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب في روايةٍ بكسر القاف ، أي : فمنها مستقِرٌّ ، وهو رأي أبي عُبيد ، وكذلك قرأ ابن عباس وسعيد ابن جبير والحسن والنخعي وعيسى بن عمر. وقرأ الباقون بفتح القاف : أي فلها مستقَرّ ، قال ابن مسعود : أي لها مستقر في الرحم ، ( وَمُسْتَوْدَعٌ ) في القبر. وقيل : المستقر ما كان في الرحم ، والمستودع ما كان في الصُّلب. وقال ابن عباس : مستقرٌّ في الأرض ، ( وَمُسْتَوْدَعٌ ) في الصُّلْب. وروي عنه أن المستقر ما خُلق ، والمستودع ما لم يُخلق. وقيل : مستقَرٌّ في أصلاب الرجال ، ( وَمُسْتَوْدَعٌ ) في أرحام النساء. وقال الحسن : فَمُسْتَقَرٌّ في الدنيا ، ( وَمُسْتَوْدَعٌ ) في القبر. وقيل : مستقرٌ في الدنيا ، ( وَمُسْتَوْدَعٌ ) في الآخرة.
ص
[الاستقصاص] : استقصَّه : أي سأله أن يَقُصَّه منه.
ض
[الاستقضاض] : استقضَ الرجلَ المضجعُ : إذا قضَ عليه.
ف
[الاستقفاف] : استقفَ الشيخ : أي تشنج وانضمَّ من الكِبَر فصار كالقفة.
ل
[الاستقلال] : استقلَ القومُ : أي مضوا.
واستقلَ الشيء : أي ارتفع.
واستقلَ الشيءَ : نقيض استكثره.
[شماره صفحه واقعی : 5337]
1) سورة الأنعام : 6 / 98 ، وانظر قراءتها وتفسيرها في فتح القدير : ( 2 / 143 - 144 ).
التفعُّل
ب
[التقبُّب] : تَقَبَّبَ الشيءُ : أي صار كهيئة القبة.
د
[التقدد] : تقدد الثوبُ : أي تشقق قددا.
وتقدد القومُ : أي تفرقوا.
ر
[التقرر] : تقرر عنده الخبر : أي قَرَّ.
ز
[التقزز] : تقزز من الشيء : أي تكرَّه.
س
[التَّقَسُّس] : التَّتبع والتطلب.
ويقال : تَقَسَّس أصواتهم بالليل : أي تَسَمَّعها.
ص
[التقصص] : تَقَصَّصَ أثرَه : أي تَتَبَّعَه.
م
[التقمم] : تَقَمَّمَ القمامة : أي تَتَبَّعها.
التفاعُل
ر
[التقارّ] : يقال : ما يتقارُّ في مكانه : أي ما يَقِرّ.
ص
[التقاصّ] : تقاصُّوا : من القِصاص.
الفَعْلَلة
ب
[القبقبة] : قبقب البطنُ : إذا سُمع له صوت.
[شماره صفحه واقعی : 5338]
وقبقب البعيرُ : إذا هَدَرَ.
ويقال : القبقبة : صوت أنياب الفحل.
ر
[القرقرة] : قرقرتِ الحمامةُ : إذا غَرَّدت.
وقرقر (1)بطنه : إذا صَوَّت.
وقرقر البعيرُ : إذا رجَّع في صوته.
وقرقر الإنسانُ : في ضحكه.
س
[القَسْقَسَة] : قَسْقَسَ بالكلب : أي صاح به.
ش
[القَشْقَشَة] : قَشْقَشَه : أي بَرَّأَه (2).
ويقال لسورتي « قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ » و ، لأنهما تبرئان قارئهما من الكفر.
ض
[القضقضة] ، بالضاد معجمةً : كَسْرُ العظام.
ط
[القطقطة] : قَطْقَطَتِ القطاةُ : إذا صَوَّتت.
ع
[القعقعة] : حكاية صوت الجلود اليابسة ، والبكرة ، والمحور ، وصوت الرعد ونحو ذلك. وفي حديث أبي الدرداء : « شر نسائكم السَّلْفَعَة البَلْقَعَة التي تُسْمع لأضراسها قعقعة ، ولا تزال جارتها مفزَّعة ».
السلفعة : يعني المرأة الجريئة. والبلقعة : يعني التي خَلَتْ من كل خير ، مأخوذ من الأرض البلقع ، وأكثر ما يقال : سلفع بلقع ، بغير هاء.
[شماره صفحه واقعی : 5339]
وقعقعة أسنانها : صَريْفُها ، ويجوز أن يَعني بها شدة الأكل.
ف
[القفقفة] : قَفْقَفَ : إذا ارتعد من البرد.
ل
[القلقلة] : قَلْقَلَه : إذا حركه.
م
[القمقمة] : يقال : قَمْقَم الله تعالى عَصَبَه : أي جمعه. وقيل : معناه : سَلَّط عليه القَمقام من القردان.
ه-
[القهقهة] : المبالغة في الضحك ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « من قهقه في صلاته فليُعِد الوضوء والصلاة ». وهذا قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري والأوزاعي ، وعند مالك والليث والشافعي : لا تُفْسِدُ القهقهةُ الوضوءَ. ويقال : قَرَبٌ مقهقِهه (2): أي حثيث.
قيل : هو مأخوذ من صوت اصطدام الأحمال.
التفعلل
ش
[التقشقش] : تقشقش الشيءُ ، بالشين معجمةً : إذا تقشَّرَ.
ع
[التقعقُع] : تقعقع الشيء : إذا تحرك بصلابة ، قال :
إنا إذا خُطّافُنا تقعقعا
[شماره صفحه واقعی : 5340]
وتقعقع الشيءُ : إذا يبس فصار له صوت ، قال متمم بن نويرة (1):
ولا بَرَما تُهْدِي النساءُ لِعِرْسِهِ
إذا القَشْعُ من بَرْدِ الشتاءِ تَقَعْقَعَا
القشع : بيت من أدم.
ل
[التقلقل] : التحرك والاضطراب.
[شماره صفحه واقعی : 5341]
1) البيت من عينيته في رثاء أخيه مالك ، انظر المفضليات : ( 3 / 1168 ) ، وهو في الجمهرة : ( 3 / 60 ) والمقاييس : ( 5 / 89 ) والصحاح واللسان والتاج ( قشع ).
[شماره صفحه واقعی : 5342]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ج
[القَبْج] : الحَجَل ، واحدتها : قبجة ، بالهاء. يقال : هذا قبجةٌ ذَكَر ، وهذه قبجة أنثى ، وهو فارسي معرَّب ، لأن القاف والجيم لا يأتلفان في كلامهم.
ر
[القَبْر] : معروف.
ل
[قَبْل] : نقيض بَعْد ، إذا أُفردتا ضُمَّتا ، وإذا أضيفتا نُصبتا ، قال الله تعالى : ( مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ )(1)، وقال تعالى : ( قَبْلِهِمْ )(2).
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ض
[القَبْضة] : الشيء المقبوض ، يقال : هذا الشيء قبضتي : أي أنا قابض له بالمِلْك ، قال الله تعالى : ( وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ )(3).
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ح
[القُبْح] : الاسم من القباحة.
[شماره صفحه واقعی : 5343]
ل
[القُبْل] : تخفيف القُبُل.
وقُبْل الجَبَل : صَفْحَتُه.
والقُبْل : الناحية.
ويقال : كان ذلك في قُبْل الشتاء ، وقُبْل الصيف : أي في أوله.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ض
[القُبْضة] : اسم ما قُبض بالكف.
ل
[القُبلة] : معروفة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
س
[القِبْس] : يقال : القِبْس : الأصل ، وهو القِنْس بالنون أيضا.
وأبو قُبيس ، بالتصغير : جبل بمكة.
ص
[القِبْصُ] : العدد الكثير من الناس ؛ وفي الحديث (1): « أتى عمر إلى النبي ، عليهالسلام ، وعنده قِبْصٌ من الناس » ، قال (2):
أنا من خِنْدِفَ من صُيَّابها
حيث طاب القِبْصُ منها يكْثُرُ
ط
[القِبْط] : أهل مصر ، وهم قوم [ فرعون وهم من ولد ](3)قبط بن قوط بن حام.
[شماره صفحه واقعی : 5344]
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ل
[القِبْلَة] : معروفة ، سُميت قِبْلَةٌ لإقبال الناس عليها في [ صَلَواتهم.
والقبلة : الجهة ](1)يقال : من أين قِبْلَتُك؟ قال الله تعالى : ( بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ )(2). ويقال : ما لفلانٍ عند فلان قِبْلة : أي جهة.
ويقال : ما له قِبْلة ولا دِبْرَة : أي ليس له هداية في أمره.
و [ فِعْلَة ] ، من المنسوب
ط
[القِبطية] : ثيابٌ بِيْض من كَتّان يُنْسَج بمصر ، والجميع : قَبَاطي.
فَعَلٌ ، بالفتح
س
[القَبَس] : شعلة النار يُقبس منها ، قال الله تعالى : ( بِشِهابٍ قَبَسٍ )(3)قرأ يعقوب والكوفيون بتنوين شهاب ، والباقون بإضافته إلى قَبَسٍ : أي بشهابٍ من قبس ، كما يقال : ثوب خز : أي من خز.
ض
[القَبَض] : ما قُبض من المال وجُمع.
يقال : ألْقِهِ في القَبَض : أي ما جُمع من المغنم.
ل
[القَبَل] : نَشَزٌ من الأرض يستقبلك ،
[شماره صفحه واقعی : 5345]
قال الجعدي (1):
خشية الله وإني رجلٌ
إنما ذِكريَ نارٌ بِقَبَلْ
والقَبَل : أن يُستقى للإبل ، ويصبَّ الماء بين أيديها.
والقَبَل : أن يرى الهلال في أول ما يُرى. ويقال : رأيته قَبَلاً : أي عيانا.
والقَبَل : جمع : قَبَلة ، وهي مثل الفلكة تعلق في عنق الدابة.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ل
[القَبَلة] : مثل الفَلَكة تعلق في أعناق الدواب حَذَرَ العين.
وقال ابن دريد : القبلة ما تتخذه الساحرة لتقبل بوجه الإنسان إلى صاحبه.
فُعَل ، بضم الفاء
ع
[القُبَع] : يقال للقنفذ : قُبَع.
و [ فُعَلَة ] ، بالهاء
ض
[القُبَضة] : قال ابن دريد : رجلٌ قُبَضة : إذا كان منقبضا لا ينفسح في رعي غنمه.
ويقال : رجلٌ قُبَضة رُفَضة : للذي يمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يَدَعَه ويرفضه.
ع
[القُبَعة] : جارية قُبَعة طُلَعَة : للتي تتخبّأ تارة وتطلع تارة.
والقُبَعة : طائر يكون عند جحَرَةِ الجرذان ، فإذا فُزِّع أو رُمي بحجر دخل في
[شماره صفحه واقعی : 5346]
1) النابغة الجعدي : والبيت له في اللسان ( قبل ).
الجُحْر. عن ابن السكيت ، واشتقاقه من القُبوع ، وهو الاستخفاء.
فُعُل ، بالضم
ل
[القُبُل] : نقيض الدُّبُر.
ويقال : رأيته قُبُلاً : لغةٌ في قولهم : قَبْلاً ، وعلى هذه القراءة قرأ سائر القراء غير نافع وابن عامر : ( وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً )(1)وهو رأي أبي عبيد : قيل : معنى ( قُبُلاً ) : أي مقابلةً. وقال الفراء ( قُبُلاً ) جمع : قبيل ، وهو الكفيل. وقيل : ( قُبُلاً ) : أي قبيلةً وصِنفا وهو معنى قول الأخفش. وقال محمد بن يزيد : ( قُبُلاً ) : أي مقابل ، ومنه ( إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ )(2)ومنه قُبُل الرجلِ ودُبُرُه لما كان بين يديه ومن ورائه. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي : ( أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً )(3)والباقون بكسر القاف ، وهو اختيار أبي عبيد.
فِعَلٌ ، بكسر الفاء وفتح العين
ل
[القِبَل] : يقال : لا قِبَل لي بذلك : أي لا طاقة ، قال الله تعالى : ( لا قِبَلَ لَهُمْ بِها )(4).
ويقال : فَعَلَ ذلك قِبَلاً : أي مواجهة. وقرأ نافع وابن عامر وحشرنا عليهم كلّ شيء قِبَلاً (5) : قال ابن عباس : أي
[شماره صفحه واقعی : 5347]
معاينة ، وقال محمد بن يزيد : يكون قِبَلاً بمعنى : ناحية ، كما يقال : لي قِبَل فلانٍ حاجة ، قال الله تعالى : ( أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً ) ويقال : لي قِبَلَ فلانٍ حق : أي عنده. وقرأ الحسن والأعمش وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وجاء فرعون ومَنْ قِبَله (1): قال الحسن : أي وَمَنْ معه ، وهو رأي أبي عُبيد وأبي حاتم ، لأنه يروى في قراءة ابن مسعود وأُبي وجاء فرعون ومن معه (2).
الزيادة
مَفْعَلة ، بالفتح
ر
[المَقْبَرة] : لغةٌ في المَقْبُرة.
و [ مَفْعُلة ] ، بضم العين
ر
[المَقْبُرة] : موضع القبور ، قال الله تعالى : ( حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ )(3).
مَفْعِل ، بكسر العين
ض
[المَقْبِض] : مَقْبِض السيف والقوس : حيث يُقبض عليه منهما.
و [ مِفْعَلٌ ] ، بكسر الميم وفتح العين
[ ص
[المِقْبص] : الحبل الذي يمدُّ بين أيدي الخيل في الحَلْبة. عن الفارابي والجوهري يقال : أخذته على المِقْبصُ ](4).
[شماره صفحه واقعی : 5348]
ض
[المِقْبض] : مِقْبَض السيف والقوس : لغةٌ في مَقْبِضهما. ويقال : مقبضة ، بالهاء أيضا.
مِفْعال
س
[المِقباس] : القَبَس.
مُفاعَل ، بفتح العين
ل
[المقابَل] : رجلٌ مُقابَل : إذا كان كريم الطرفين ، قال (1):
مقابَل الأطراف في الطابِ الطابْ
بين أبي العاص وآل الخطاب
مُثَقَّل العين
فُعَّلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
ر
[القُبَّر] : ضربٌ من الطير ، جمع : قُبَّرَة ، بالهاء.
فَعّال ، بفتح الفاء
ن
[القَبّان] : حمار قَبّان : دُوَيبة. ويقال : هو : فَعْلان.
فُعَّيْل ، بضم الفاء وفتح العين
ط
[القُبَّيْط] : الناطف (2)، وهو القُبَّيْطَى ، بزيادة ألف ، على : فُعَّيْلَى.
[شماره صفحه واقعی : 5349]
فاعِل
ل
[القابل] : العام القابل : المقبل ، ولا يُبنى منه فِعْل ، ويقال : أعطيك ذلك من قابل إن شاء الله عزوجل.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ل
[القابلة] : التي تَقْبَل الولد عند الولادة.
والقابلة : الليلة المقبلة.
فاعُول
س
[قابوس] : أبو قابوس : كنية النعمان بن المنذر ، الملك اللخمي. قال ابن دريد : قابوس : اسمٌ أعجمي.
فَعَال ، بفتح الفاء
و
[القُباع] : مكيالٌ واسع.
ويقال : إناء قُباع : أي واسع يأخذ ما جُعل فيه.
والقُباع : الأحمق.
وقُباع : لقبٌ لبعض وُلاة البصرة (2).
[شماره صفحه واقعی : 5350]
و
[القُبالة] : يقال : جلس قُبالَتَه : أي تجاهه.
فِعَال ، بكسر الفاء
ل
[القِبال] : زمام النعل.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ل
[القِبالة] : مصدر القبيل ، وهو العريف.
فَعُول
ص
[القبوص] : الفَرَسُ الوثيق الخلق.
ويقال : إن القبوص : الفرس الذي إذا جرى لم يَصِلِ الأرضَ إلا أطرافُ سنابكه.
ض
[القَبوض] : الكثير القبض.
ل
[القَبول] من الرياح : الصَّبا.
[شماره صفحه واقعی : 5351]
1) ذكره ياقوت في معجمه : ( 4 / 301 - 303 ) بالقصر ( قُبا ) قال : « وأنكر البكري فيه القصر ولم يحك فيه القالي سوى المدَّة. قال الخليل هو مقصور ... » وقبا هذه : اسم قرية بالقرب من المدينة وهي مساكن بني عمرو ابن عوف من الأنصار وفيها المسجد الذي ( أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى ) ، وقُبا أيضا : اسم موضع بين مكة والبصرة. وقُباء بالمد مدينة كبيرة من ناحية فرغانة.
[القبيح] : نقيض الحسن.
ويقال لعظم الساعد مما يلي المرفق : كِسْرُ قبيح ، قال (2):
لو كنتَ عَيْرا كنتَ غير مذلّةٍ
أو كنت كِسْرا كنتَ كِسْرَ قبيحِ
س
[القبيس] : الفحل السريع الإلقاح.
يقال في المثل (3)
حملت ثلاثة فوضعت تمّاً
فأمّ لقوة وأب قبيس
: « لقوةٌ صادفت قبيسا ».ض
[القبيض] ، بالضاء معجمةً : السريع نقل القوائم من الدواب.
ل
[القبيل] : ما أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله ، ومنه قولهم : ما يعرف قبيلاً من دَبير.
والقبيل : الكفيل ، قال الله تعالى : ( أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً )(4)قال ابن قتيبة : أي كفيلاً ، وقال الحسن : أي كل قبيلة على حِدَتِها. وقال ابن جُريج : أي مقابلة نُعاينهُم ونراهم.
والقبيل : الجماعة يكونون من قبائل شتى.
وقَبيل الرَّجُل : قومه.
[شماره صفحه واقعی : 5352]
ويقال : إن قبيل القوم عريْفُهم. قال (1):
أو كلما وردتْ عكاظَ قبيلةٌ
بعثوا إليَ قبيلهم يتوسَّمُ
ويروى : عريفهم.
ص
[القبيصة] : التراب المجموع.
وقبيصة : من أسماء الرجال.
ع
[القبيعة] : قبيعة السيف : الذي على طرف قائمه من حديد أو فضة.
ل
[القبيلة] : من قبائل العرب بنو أبٍ واحد.
والقبيلة : واحدة قبائل الرأس ، وهي القطع المشعوب بعضها إلى بعض ، وبها سميت قبائل العرب.
الملحق بالرباعي
فَوْعَلَة ، بالفتح
ع
[القوبعة] : شيء يوقى به الرأس في الحرب كهيئة البيضة ، من جلود.
فُنْعَلَة ، بضم الفاء وفتح العين
ر
[القُنْبَرة] : طائرٌ ، وهي القُبَّرة.
و [ فُنْعُلة ] ، بضم العين
ض
[القُنْبُضَة] ، بالضاد معجمةً : المرأة القصيرة المنقبضة الخلق.
ع
[القُنْبُعَة] : شيء يغطى به الرأس.
[شماره صفحه واقعی : 5353]
1) البيت لطريف العنبري كما في الجمهرة : ( 2 / 378 ) واللسان والتاج ( عرف ) والرواية فيها : « عريفهم ».
وقبائع الشجر : أغطية أكمامها.
والنون في جميع ذلك زائدة.
الخماسي
فَعَلَّلَى ، بالفتح
عثر
[ القبعثرى ] ، بالثاء معجمةً بثلاث : العظيم الخلق من الإبل والناسِ ، والجميع : قباعث.
[شماره صفحه واقعی : 5354]
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم
ر
[قَبَر] الميت قَبْرا.
ل
[قَبَل] قَبالةً : أي ضمن.
و
[قبا] : قال ابن دريد : قَبَوْتُ الشيء : أي جمعته. ومنه اشتقاق القَبا.
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ر
[قَبَرَ] : الميت قبرا.
س
[قَبَضَ] : القبض : الأخذ بأطراف الأصابع ، قال الله تعالى : ( فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ )(2).
والقبض : الأخذ أيضا وإن لم يكن بالأصابع ، قال الله تعالى : ( فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ )(3): أي مأخوذة ، لأن من الرهان ما لا يقبض بالأصابع كالضياع ونحوها. قال أبو حنيفة والشافعي ومن وافقهما : القبض من تمام الرهن ، وهو قبل القبض غير تامٍّ. وقال مالك وأبو ثور : القبض من لوازم الرهن وهو قبل
[شماره صفحه واقعی : 5355]
القبض تام. وفي الحديث (1): « نهى النبي عليهالسلام عن بيع ما لم يقبض ». وفي الحديث (2)أيضا : « نهى عن بيع الصدقات حتى تقبض » ، وهو معنى قوله عليهالسلام : « لا تبع ما ليس عندك » (3)وذلك نحو أن يسلِّم الرجل في طعام ونحوه ثم يبيعه من غير المسلّم إليه قبل القبض.
والمقبوض ، من ألقاب أجزاء العروض : ما ذهب خامسه الساكن مثل ( فعولن ) يصير ( فعول ) و ( مفاعيلن ) يصير ( مفاعلن ) ، كقوله :
أتطلب من أُسُود بيشةَ دونه
أبو مطرٍ وعامرٍ وأبو سعد
سمي مقبوضا لأنه قُبض منه حرفٌ واحد : أي أُخذ.
والقبض : نقيض البسط ، قال الله تعالى : ( يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ )(4). قال الحسن : يَقْبِضُ في الرزق بالضيق ( وَيَبْصُطُ ) بالسعة. وقال الزجاج : يَقْبِضُ الصدقات ( وَيَبْصُطُ ) الجزاء. وقيل يَقْبِضُ بالحظر ، ( وَيَبْصُطُ ) بالإباحة. وقوله تعالى : ( ثُمَ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً )(5)أي : قليلاً خفيّا. وقيل ( يَسِيراً ) : أي سهلاً علينا.
وقُبض : إذا مات ، وقبضه الله تعالى إليه.
[شماره صفحه واقعی : 5356]
1) أخرجه البخاري من حديث ابن عمر وابن عباس في البيوع ، باب : بيع الطعام قبل أن يقبض ... ، رقم (2028) ومسلم في البيوع ، باب : بطلان المبيع قبل القبض ، رقم (1527).
2) لم نجده بهذا اللفظ ، وانظر : الحديث الذي قبله والذي بعده.
3) أخرجه أبو داود من حديث حكيم بن حزام رضياللهعنه في الإجارة ، باب : الرجل يبيع ما ليس عنده ، رقم (3503) والترمذي في البيوع ، باب : كراهية بيع ما ليس عندك ، رقم (1232) والنسائي في البيوع ، باب : بيع ما ليس عند البائع ( 7 / 289 ).
4) سورة البقرة : 2 / 245.
5) سورة الفرقان : 25 / 46.
والقبض : الإسراع في الطيران ، قال الله تعالى : ( يَقْبِضْنَ ) (1)أي يُسْرعن.
والقبض : سرعة السَّوْق ، وسائقٌ قابض وقبّاض وقبّاضة ، بالهاء أيضا ، للمبالغة ، قال رؤبة (2):
قبّاضة بين العنيف واللبَقْ
يعني الحمار يقبض العانة.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ت
[قَبَت] : في الأرض قبوتا : أي ذهب.
ح
[قَبَح] : قَبَحَه اللهُ تعالى عن الخير : أي نحّاه ، قال الله تعالى : ( هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ )(3).
ع
[قَبَعَ] الخنزيرُ : إذا صَوَّت ، قبعا وقُباعا.
وقبع القنفذ قُبوعا : إذا أدخل رأسه في عنقه.
وفي الحديث : قال ابن الزبير لرجلٍ طعن عليه حين حض على الأمر ثم خبأ رأسه مستخفيا ، قاتله الله ، ضَبَح ضبحة الثعلب ، وقَبَع قبعة القنفذ. شبهه بالثعلب في روغانه ، وبالقنفذ في استخفائه.
وقَبَع الرجل قبوعا : إذا أدخل رأسه في قميصه.
وقَبَعَ في الأرض : أي ذهب.
وقبع قُبوعا : إذا أعيا وتخلف عن أصحابه.
[شماره صفحه واقعی : 5357]
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
س
[قَبِس] : القَبَس : مصدر قولك : فحلٌ قبيس : أي سريع الإلقاح.
ض
[قَبِض] : القبض : الخفة والنشاط ، والنعت : قَبِض.
والقبض : وجعٌ يأخذ من أكل التمر والزبيب وشرب الماءِ ، يقال : رجلٌ قَبِضٌ.
والقَبض : ضخم الرأس ، يقال : هامة قبضاء ، ورجلٌ أقبض.
ل
[قَبِل] الشيءَ قَبولاً ، بفتح القاف : نقيض كرهه. قال الله تعالى : ( وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ )(1)قرأ حمزة والكسائي بالياء على التذكير ، بمعنى إنفاقهم ، وهو رأي أبي عبيد. والباقون بالتاء وقال تعالى : ( وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا )(2). عن الحسن وشُريح والنخعي : لا تقبل شهادتُهم وإن تابوا ، والاستنثاء عنده من قوله : ( وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ )(3)وهو قول أبي حنيفة. وعن عمر ، رضياللهعنه ، تقبل شهادتهم إذا تابوا ، والاستثناء من قوله ( وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً ) وهو قول مجاهد ومسروق وطاووس وعطاء ، وقول مالك والشافعي ومن وافقهم.
ويقال : عليه القبول. إذا كانت العين تقبله.
والشاة القبلاء : التي أقبل قرناها على وجهها.
والقَبَل في العين : إقبال السواد على المحجر ، ويقال : هو إقباله على الأنف. والأقبل : الذي كأنه ينظر إلى أنفه.
[شماره صفحه واقعی : 5358]
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
ح
[قَبُح] : القباحة : نقيض الحسن.
ض
[قَبض] : القباضة : مصدر القبيض ، وهو السريع.
الزيادة
الإفعال
ح
[الإقباح] : أَقْبَحَ : إذا أتى بقبيح من قولٍ أو فعل.
ر
[الإقبار] : أقبر الميت : إذا أمر بأن يُقبر.
وأقبره : إذا جعل له مكانا يقبر فيه.
وأقبره : أي أعان على قبره ودفنه ، وعلى هذه الأقوال يفسَّر قولُ الله تعالى : ( ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ )(1)ويقولون : أقْبِرني فلانا : أي أعطنيه لأقبره.
س
[الإقباس] : أَقْبَسْتُ الرجلَ علما ، وأقبستُه نارا. هذا قول الكسائي. قال : ويجوز حذف الهمزة منهما. وقال بعضهم : يقال : أقبسته علما ، بالهمزة.
وقَبَسْتُه نارا بغير همزة ، إلا أن يكون أعانه على قَبْسها. قيل : أقبسه بالهمزة.
ض
[الإقباض] : أقبض السكين : أي جعل له مَقْبِضا.
وأقبضه الشيءَ فقبضه.
[شماره صفحه واقعی : 5359]
1) سورة عبس : 80 / 21.
ل
[الإقبال] : أَقَبلَ : نقيض أَدْبَر ، قال الله تعالى : ( يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ )(1).
وأقبل عليه بمعروفه : آثَرَه به ، وكذلك أقبل عليه بمودَّته.
ويقال : أقبلتُه الشيءَ : أي جعلته يلي قُبالته. وأقبل دابته الطريقَ.
وأقبلَ النعلَ : أي جعل لها قِبالاً.
وأقبل الرجل على الإبل : إذا استقى عليها وصب الماء بين يديها وهي تشرب.
التفعيل
ح
[التقبيح] : قَبَّح عليه فعله : أي عَدَّه قبيحا.
ض
[التقبيض] : قَبَّضَت النارُ الجِلْدَ فتقبَّض.
ل
[التقبيل] : قَبَّله : أي لَثَمَه.
وقَبَّل ضيعته بكذا : أي أكراها.
المفاعَلة
ل
[المقابلة] : قابله : أي واجهه.
وقابَلَ نَعْلَه : أي جعل لها قبالين.
وقابل الكتاب بغيره : إذا قبصه عليه.
وشاةٌ مُقابَلَة : قُطعت من أذنها قطعة غير بائنة ، وتركت معلقةً من مقدَّم ، فإنْ قُطعت من مؤخرها فهي مُدابَرة ؛ وفي
[شماره صفحه واقعی : 5360]
1) سورة القصص : 28 / 31.
الحديث (1): « نُهي أن يُضحّى بمقابلة أو مدابرة ».
والمقابلة في علم النجوم : أن ينظر البرج إلى البرج السابع منه ، وهو نظر معاداة وكذلك ما في البرج من الكواكب في النظر.
الافتعال
س
[الاقتباس] : اقتبس منه نارا ، واقتبس منه علما : أي استفاد ، قال الله تعالى : ( نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ )(2).
ل
[الاقتبال] : اقتبل أمرَه : أي استأنفه.
ويقال : فلان مقتبَل الشباب : إذا لم يتبين فيه أثر الكِبَر.
الانفعال
ض
[الانقباض] : نقيض الانبساط ، يقال : انقبض الرجلُ عن الأمر.
الاستفعال
ح
[الاستقباح] : نقيض الاستحسان.
ل
[الاستقبال] : نقيض الاستدبار ، قال الله تعالى : ( مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ )(3)
[شماره صفحه واقعی : 5361]
وفي الحديث (1): « نهى عن استقبال الجَلوبة خارجَ المِصْر ».
والمستقبل من الأفعال : ما دخلت في أوله الياء أو التاء أو النون أو الهمزة زائدةً.
والاستقبال في علم النجوم : أن تقابل الشمس القمرَ الدرجة بالدرجة ، والدقيقة بالدقيقة.
التَّفَعُّل
ض
[التقبض] : تقبض : نقيض انبسط.
ل
[التقبُّل] : القبول ، قال الله تعالى : يتقبل عنهم أحسن ما عملوا ويتجاوز (2)قرأ الكوفيون غيرَ أبي بكر بالنون فيهما ونَصْبِ « أَحْسَنَ » والباقون بالياء والرفع.
و
[التَّقَبِّي] : تَقَبَّى قَباءً : أي لبسه.
التفاعُل
ل
[التقابل] : تقابلوا : أي تواجهوا.
الفَنْعَلَة
ع
[القنبعة] : قنبعت الشجرةُ : إذا صار ثمرها في قنبعة.
الافْعِلال
ءن
[الاقبئنان] : اقبأنَ ، مهموز : أي تَقَبَّضَ.
[شماره صفحه واقعی : 5362]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[القُتْر] : الجانب.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ر
[القُتْرة] : بيت الصائد ، والجميع : القُتَر.
وبنو قُتيرة (1)، بالتصغير : قومٌ من كِنْدَة ، منهم كنانة بن بشر (2)قاتِل عثمان بن عفان.
م
[القُتْمة] : لون الأقتم.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ب
[القِتْب] : واحد الأقتاب ، وهي الأمعاء.
والقِتْب : من أداة السانية ، قال (3):
حتى تحيرت الديارُ كأنها
زَلَف وأُلقي قِتْبُها المحزوم
تحيرت : أي امتلأت ، والزلف : المصانع.
والقِتْب : لغةٌ في قَتَب الجمل.
[شماره صفحه واقعی : 5363]
1) ذكرهم كحالة في معجم قبائل العرب : ( 3 / 938 ) عن الاشتقاق لابن دريد.
2) هو كنانة بشر ، وشُهرتُه التُّجِيبي وبنو قُتيرة : بطن من تُجِيب ، وتجيب من كندة ، انظر معجم قبائل العرب : ( 1 / 116 ) ، وقاد كنانة جندا من مصر وشارك في حصار عثمان وقتله وطلبه معاوية فقبض عليه وحُبس في اللُّد ففرّ وقُتل بعد فراره عام ( 36 ه) ، وانظر النسب الكبير : ( 1 / 125 - 127 ) ، وانظر في الفتنة وأخبار مقتل عثمان في تاريخ الطبري أحداث ( السنة الخامسة والثلاثين ) : ( 4 / 340 ) وما بعدها.
3) البيت للبيد ، ديوانه : (153).
ر
[القِتْر] : ضربٌ من النصال نحو المرماة يُفالى به ، قال أبو ذؤيب (1):
إذا نَهَضَتْ فيه تصعّد نَفْرَها
كقِترِ الفِلاءِ مستديرا صِيابُها
نهضت فيه : يعني النحل في الجبل ، ونفرها : ما نفر منها ، وصيابها : أي قصدها ، من صاب السهم : إذا قصد الرمية.
ل
[القِتْل] : يقال : هما قِتلان : أي مِثلان.
والقِتْل : العدوّ ، والجميع : الأقتال ، قال (2):
في بلادٍ كثيرة الأقتالِ
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[القِتْبة] : قال بعضهم : القتبة واحدة الأقتاب ، وهي الأمعاء ، وبتصغيرها سمي الرجل قُتيبة.
ر
[القِتْرَة] : ضربٌ من النصال ، لغةٌ في القتر ، عن الأصمعي.
وابن قِتْرة : حية سوداء خبيثة قصيرة.
قال الفراء : إنما شبهت بالسهم الذي لا حديدة فيه. وقال : القترة : السهم الذي لا حديدة فيه ، والجميع : قِتَر.
قال بعضهم : وأبو قترة من كنى الشيطان.
ل
[القِتْلة] : حالة القتل ، وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « إن الله
[شماره صفحه واقعی : 5364]
يحب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذَّبْح ».
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[القَتَب] : للبعير : معروف ، وفي حديث (1)عائشة : « لا تؤدي المرأة حق زوجها حتى لو سألها نفسها وهي على ظهر قتبٍ لم تمنعه ». قيل : معناه : لو كانت على ظهر البعير. وقيل : إن المرأة كانت إذا حضر نفاسها أُجلست على قتب ليكون أسلس لولادتها ، فأرادت : لو دعاها في تلك الحالة لم تمنعه.
د
[القتد] : واحد القتود والأقتاد ، وهي عيدان الرحل.
ر
[القَتَر] : الغبار ، قال الله تعالى : ( وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ )(2)، ومنه قول الفرزدق (3):
مُتَوَّجٌ برداء الملك يتبعه
مَوْجٌ ترى فوقه الرايات والقترا
قال ابن عباس : القَتَر : سواد الوجوه.
ع
[القَتَع] : دود أحمر يأكل الخشب ، الواحدة : قتعة.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ر
[القَتَرة] : ما يغشى الوجه من كرب.
[شماره صفحه واقعی : 5365]
والقترة : الغبار ، قال الله تعالى : ( تَرْهَقُها قَتَرَةٌ )(1).
ع
[القَتَعة] : واحدة القتع.
م
[القَتَمة] : خُبث الرائحة.
الزيادة
مَفْعَل ، بالفتح
ل
[المَقْتَل] : مَقاتل الإنسان : التي إذا صيبت قتلته.
ويقولون : مقتل الإنسان ما بين فكَّيْه : أي لسانه.
مُفَاعِل ، بكسر العين
ل
[مقاتل] : من أسماء الرجال.
و [ مُفاعِلة ] ، بالهاء
ل
[المُقاتِلة] : القوم الذين يقاتلون.
فاعِل
ر
[القاتِر] : من الرحال والسروج : الحسن الوقوع على ظهر البعير.
والقاتر : الفرس المعتدل القدر ، ليس بضخمٍ ولا صغير.
م
[القاتم] : شيء قاتم : إذا كانت فيه قُتْمة : أي غُبْرة وحمرة.
[شماره صفحه واقعی : 5366]
1) سورة عبس : 80 / 41.
ومكان قاتم الأعماق : أي أسود النواحي.
فَعَال ، بفتح الفاء
ب
[قَتاب] (1): موضع باليمن ، قال أسعد تُبَّع (2).
فسكّنت العراقَ خيارَ قومي
وسكّنت النبيطَ قرى قَتاب
د
[القَتاد] : ضربٌ من العِضاه ، له شوكٌ حداد ، وصمغُه يُسمى الكثيرا ، وهو باردٌ في الدرجة الثانية ، وأفضله ما كان صافيا أبيض ، ينفع من وجع الكليتين والمثانة ، ويخفف رطوبات الرأس ، ويسكِّن السعال ، ويليِّن خشونة قصب الرئة ، وخشونة اللسان ، وينفع في انقطاع الصوت.
ل
[القَتال] : النفس.
ويقال : ناقة ذات قَتالِ : إذا كانت وثيقة.
م
[القَتام] : الغبار.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
د
[القَتادة] : واحدة القَتاد ، وسمي الرجل : قَتادة.
[شماره صفحه واقعی : 5367]
1) قَتَاب - وتُسمى اليوم كِتاب - : قرية في الجانب العلوي من حقل يحصب العِلْو مما يلي جبل ( صَيْد - سُمَارة ) ، وبها سمّي حقل يحصب حقل قَتاب ، وذكره الهمداني في الصفة (278) عند حديثه عن اللهجات فقال : « حَقْلُ قَتاب فإلى ذمار الحِمْيَرية القُحَّة المُتَعَدِّدَة » ، وفي الصفة قال الهمداني عند حديثه عن المَحَجَّات فقال : « مَحَجَّةُ عدن إلى لحج ثم ثَعُوْبة ثم ورزان ثم الجَنَد ثم السَّحُول ثم حقل قَتَاب ثم ذمار ثم خِدار ثم صنعاء ... » الصفحة (344).
2) البيت منسوب إليه في الصفة (226).
وقَتادة (1): من أصحاب النبي عليهالسلام ، من الأوس أصيبت إحدى عينيه يوم أُحُد فخرجت على خده فردَّها النبي عليهالسلام فعادت أحسنَ مما كانت.
وقَتادة (2): صاحب التفسير ، من سدوس.
فُعَال ، بضم الفاء
ر
[القُتار] : ريح الشواء.
ويقال : القُتار أيضا : ريح العود.
م
[قُتام] : اسم موضع.
فَعُوْلة
ب
[القَتوبة] : الإبل التي تُشَدُّ بالأقتاب ، وتَحْمِل الأحمال ، وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « لا صدقة في القَتوبة » وهي فَعولة بمعنى مفعولة ، نحو رَكوبة وحَلُوْبة لما يُركب ويُحلب.
فَعِيل
ر
[القَتير] : الشيب.
والقتير : رؤوس مسامير حلق الدروع ، وبها سمي الشيب قتيرا. قال عمرو
[شماره صفحه واقعی : 5368]
1) هو قتادة بن النعمان بن زيد الظَّفَري الأوسي ، توفي بالمدينة عام ( 23 ه) ، وانظر في أخباره طبقات ابن سعد : ( 1 / 187 ) وسيرة ابن هشام : ( 3 / 87 ).
2) هو قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي ولد عام ( 61 هوتوفي عام 118 ه) انظر تذكرة الحفاظ : ( 1 / 115 ) وأعلام الزركلي : ( 5 / 189 ).
3) انظر : النهاية لابن الأثير ( 40 / 10 ).
ابن معدي كرب (1)
تمناني وسابغتي دلاص
وانظر الإكليل ( 2 / 273 ) ، وروايته مع بيت قبله :
تمنّى أن يلاقيني أبي
وددت وأين ذا منّي ودادي
يلاقيني وسابغتي دلاص
أكفكف فضلها تحت النجاد
:تمناني وصابغةً (2)
دلاصا
كأن قتيرها حدقُ الجرادِ
ل
[القتيل] : المقتول.
ن
[القتين] : القليل الطُّعْم ، المذكر والمؤنث فيه سواء ، بغير هاء.
والقَتين : القُراد ، وسمي بذلك لقلة دمه ، قال الشماخ في ناقة (3).
وقد عَرِقَتْ مَغَابِنُها وجادت
بِدِرّتِها قِرى حَجِنٍ قَتِيْنِ
أي : عرقت وكان عرقها قِرىً للقراد.
[شماره صفحه واقعی : 5369]
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ر
[قَتَر] على عياله : أي ضَيَّق ، وقرأ الكوفيون : ( وَلَمْ يَقْتُرُوا )(1)بضم التاء ، وهو رأي أبي عبيد.
ل
[قَتَلَ] : قتله قتلاً ، وقَتْلَة سوء ، قرأ نافع وابن كثير : سَنَقْتُلُ أبناءهم (2)بالتخفيف. وخفف نافع يَقْتُلُونَ أبناءكم (3)وقرأ حمزة والكسائي فَيُقْتَلُونَ وَيَقْتُلُونَ (4)بتقديم المفعولين ، وكذلك قتلوا (5)وقاتلوا (6)وقرأ أيضا ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فاقتلوهم (7)بحذف الألف في هذه الأفعال كلها ، وذلك مثل قول العرب : قتلنا بني فلان : إذا قتلوا منهم. وعن محمد بن يزيد أنه قال : لا ينبغي أن يقرأ بهذه القراءة لأنه يجب أن يكون المعنى عند من قرأ بها : ألّا تقتلوهم ولا تقاتلوهم حتى يقتلوا منكم. وفي الحديث (8)عن النبي عليهالسلام : « لا يُقتل مؤمنٌ بكافر ». قال مالك والشافعي
[شماره صفحه واقعی : 5370]
1) سورة الفرقان : 25 / 67 ، وحسَّنَ الإمام الشوكاني في الفتح : ( 4 / 86 ) قراءة كسر التاء.
2) سورة الأعراف : 7 / 127 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 2 / 235 ).
3) سورة الأعراف : 7 / 141 ، وأثبت الإمام الشوكاني في رسمها قراءة نافع وابن كثير.
4) سورة التوبة : 9 / 111 وقدم الإمام الشوكاني صيغة المبني للفاعل ، وذكر قراءة حمزة والكسائي ومن معهما ، انظر الفتح : ( 2 / 407 ).
5) وردت ( قُتِلُوا ) في عديد من سور القرآن الكريم ، انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن.
6) وردت ( قاتَلُوا ) في عديد من سور القرآن الكريم ، انظر المعجم المفهرس.
7) سورة البقرة : 2 / 191 ، ولم يذكر الإمام الشوكاني هذه القراءة.
8) أخرجه البخاري من حديث علي رضياللهعنه في الديات ، باب : لا يقتل المسلم بالكافر ، رقم (6517).
ومن وافقهما : لا يُقتل المؤمن بالكافر ، ذميّا كان أو غير ذمي. وقال أبو حنيفة وأصحابه : يُقتل المؤمن بالذمي ولا يُقتل بالحربي ولا المعاهد ، لأنهما لا تجري عليهما أحكامنا ، ولا يؤديان الجزية.
ويقال : قتلتُ الشيءَ خبرا وعلما : أي عرفته ، قال الله تعالى : ( وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً )(1)قال ابن عباس : أي ( ما قَتَلُوهُ ) في ظنهم ( يَقِيناً ) ، كقولهم : ما قتله علما. وقال الحسن : أي ما قتلوه حقّا. وعن ابن الأنباري أن ( يَقِيناً ) وإن كان مقدما في اللفظ فهو مؤخر في المعنى ، وتقديره : وما قتلوه بل رفعه الله إليه يقينا.
وقيل : أي لُعن ، قال الله تعالى : ( قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ )(2).
ويقال : قَتَلَ الخمرَ : إذا مزجها بالماء.
و
[قَتَوَ] : (3)القتو : الخدمة ، يقال : فلان يَقْتُو الملوك : أي يخدمهم.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ب
[قَتَبَ] البعيرَ : إذا شد عليه القَتَبَ.
ر
[قَتَر] على عياله : إذا ضيَّق ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب يَقْتِرُوا (4)بكسر التاء.
قال ابن السكيت : وقَتَرَ اللحمُ فهو قاتر : إذا ارتفع قتاره ، مثل قَتِر.
[شماره صفحه واقعی : 5371]
1) سورة النساء : 4 / 157 ، وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 1 / 535 - 536 ).
2) سورة عبس : 80 / 17.
3) من هذه المادة جاءت كلمة ( مقتوي / المُقْتَوَى ) التي تترد في نقوش المسند كثيرا وتعنى : نائب الملك أو أمير جند أو مدبّرا أو خادما عند ملك أو قيل أو قبيلة كما تعني أيضا : أمير جند. وانظر المعجم السبئي : (109) ، ويثنّى على ( مقتويي ) ويجمع على ( مقتت ) أو ( مقتوت ) أو ( مقتويت ) ، والمقتوي في المراجع العربية : ( الغُلام ).
4) سورة الفرقان : 25 / 67 وتقدمت في هذا الباب.
م
[قَتَمَ] : الغبارُ قتوما ، فهو قاتم : إذا ثار.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ر
[قَتِرَ] اللحمُ : إذا ارتفع قُتاره.
م
[قَتِم] اللحم : لغةٌ في قتِر.
والقُتْمة والقُتْم : لون الأقتم ، وهو الذي تعلوه غُبْرةٌ وحمرة. وبازٍ أقتم الريش.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
ن
[قَتُنَ] : القتان : القليل الطعم ، والمصدر : القتانة.
الزيادة
الإفْعَال
ب
[الإقتاب] : أقتب البعيرَ : إذا شد عليه القتب.
ر
[الإقتار] : أقتر على أهله : أي ضيَّق ، وقرأ ابن عامر ونافع (1): ولم يُقْتِرُوا (2).
وأقتر الرجلُ : إذا أقلَّ.
ل
[الإقتال] : أَقتله : إذا عرَّضه للقتل.
التفعيل
ر
[التقتير] : تحريك القتار ، يقال : قترت
[شماره صفحه واقعی : 5372]
1) سورة الفرقان : 25 / 67 وتقدمت في هذا الباب.
[التَّقتِيل] : قلبٌ مقتَّل : قُتل بالعشق مرارا ، قال امرؤ القيس (2):
وما ذرفت عيناك إلا لتضربي
بسهميك في أعشار قلبٍ مُقَتَّل
ورجلٌ مُقَتَّل : أي مجرب.
وقَتَّلوهم : أي أكثروا قَتْلَهم ، وقرأ ابن عامر : لو أطاعونا ما قُتِّلُوا (3)ولا تحسبنَّ الذين قُتِّلُوا (4)بالتشديد فيهما ، ووافقه ابن كثير في قوله : قتَّلوا أولادهم (5)وفي قوله : قتِّلوا أو ماتوا (6)وقوله قاتلوا وقتِّلوا (7)وقرأ الحسن ولا تُقَتِّلُوا أنفسكم (8)على التكثير ، وكذلك الذين قُتِّلُوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم (9)وقرأ أبو عمرو ويعقوب وحفص عن عاصم : ( قُتِلُوا ) في هذا ، بالتخفيف ، وهو اختيار أبي حاتم. والباقون بالألف ( قاتلوا ) يعني المجاهدين ، وهو اختيار أبي عبيد.
[شماره صفحه واقعی : 5373]
المفاعَلة
ل
[المقاتلة] : معروفة ، وكذلك القتال. قال الله تعالى : ( وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ )(1)قال قتادة : هي منسوخة ، وقال مجاهد : هي مُحْكَمَة ، ولا يجوز أن يُبدأ بقتال أهل الحرم حتى يقاتلوا فيه. وقرأ حمزة ويقاتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس (2)وقرأ الكوفيون ( قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ )(3)، وهو رأي أبي عبيد.
والعرب يقولون لمن يقول قولاً عجيبا أو يفعل فعلاً حسنا : قاتله الله ، والمراد التعجب.
الافتعال
ب
[الاقتتاب] : اقْتَتَبَ البعيرَ : أي شدَّ عليه القتب.
ل
[الاقتتال] : اقتتلوا : أي تقاتلوا.
واقتتل الرجلُ من العشق ، واقتُتل من الجن ، قال ذو الرمة (4):
إذا ما امرؤٌ حاولْنَ أن يَقْتَتِلْنَه
بلا إحنةٍ بين النفوسِ ولا ذَحْلِ
[شماره صفحه واقعی : 5374]
الاستفعال
ل
[الاستقتال] : استقتل الرجلُ : إذا لم يُبال بالموت ، من شجاعته.
التفعُّل
ر
[التقتُّر] : تَقَتَّر الرجلُ للرجلِ : إذا مال لأحد قُتريه : أي جانبيه ليرميه أو ليأخذه.
ل
[التَّقَتُّل] : تَقَتَّلَتِ المرأةُ للرجل حتى عشقها : أي تعرضت وتزينت له ، قال (1):
تَقَتَّلْتِ لي حتى إذا ما قتلتني
تنسَّكت ما هذا بفعل النواسك
وتَقَتَّل الرجلُ لحاجته : أي تأتىّ لها.
التفاعُل
ل
[التقاتل] : تقاتلوا : أي قاتل بعضُهم بعضا.
[شماره صفحه واقعی : 5375]
1) البيت دون عزو في اللسان ( قتل ).
[شماره صفحه واقعی : 5376]
فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين
م
[القُثَم] : رجلٌ قُثَم : أي معطاء ، كثير العطاء.
وقُثَم : من أسماء الرجال.
الزيادة
مَفْعَلة ، بالفتح
همزة
[ المَقْثَأة ] ، بالميم : موضع القثاء ، وهي المقْثُؤَة بضم الثاء أيضا ، لغتان.
فِعّال ، بكسر الفاء وتشديد العين
همزة
[ القِثاء ] (1): معروف ، وقد تضمّ قافُه ، والجميع : قثاثئ ، بالهمز.
وقِثّاء الحمار : نباتٌ يسمى : مشط الذئب ، وهو دواء إذا شُربت عُصارته أدرَّت الطمث وقتلت الأجنة ، وهيجت القيء ؛ وإن قُطِّرت عصارته في الأذن نفعت من أوجاعها ، وإن طبخت بالخل وضُمِّد بها أذهبت النِّقرس ، وإن مُضْمِض بطبيخه سكَّن وجعَ الأسنان ، وإن ضُمد به مع سويق الشعير حَلَّل الأورام البلغمية ، وإن خلط بصمغ البُطم فجَّر الجراحات ، وإن ذُرَّ مسحوقا على القوابي والجرب المتقرح أذهبها ، وإن اسْتُعطت عصارته مع لبن أذهبت الصرع ، وإن تحنك بها مع مرارة ثور أو زيت أو عسل
[شماره صفحه واقعی : 5377]
1) القِثّاء : ضرب طويل من الخيار ، قال في معجم المصطلحات : « هو من الفصيلة القرعية ، نبات حولي ذو ساق زاحفة ... والثمرة اسطوانية ... ويبلغ طولها من 25 - 40 سم ».
أذهبت الخُنّاق ، وإن شرب من لحاء أصله مسحوقا أو ورقه وزن قيراطين أو من عصارته وزن خمسة قراريط أسهل البلغم والسوداء ، ونفع في الاستسقاء ، ودُهْنُه يُذْهب ثقل الأذنين وطنينهما.
فَعَال ، بالفتح والتخفيف
م
[القَثام] : قال ابن دريد : يقال للضبع : قثام لتلطخها بجعرها.
ويقال للأمة : قثام ، كما يقال لها : دفار.
فِعْوَلّ ، بكسر الفاء وفتح الواو وتشديد اللام
ل
[القِثْوَلّ] : يقال : إن القِثْوَلّ : العيّ الثقيل من الرجال ، قال (1):
لا تحسبيني كفتىً قِثْوَلّ
[شماره صفحه واقعی : 5378]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( قثل ).
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
م
[قَثَمَ] : يقال : قَثَمَ له قثما : أي أعطاه عطاءً كثيرا ، ومنه اشتقاق قُثَم.
والقَثْم : الجمع.
والقَثُوم : الرجل الجموع للخير.
ويقال : إن القثم : اللطخ بالعَذِرَة.
الزيادة
الإفعال
همزة
[الإقثاء] : أقثأ القومُ : أي كثر عندهم القثاء.
الافتعال
م
[الاقتثام] : يقال : إن الاقتثام : الاكتساب ، قال (1):
فللكُبَراء أكلٌ حيث شاؤوا
وللصُّغَراء أكلٌ واقتثام
[شماره صفحه واقعی : 5379]
1) الشاهد ثالث ثلاثة أبيات غير منسوبة في اللسان ( قثم ).
[شماره صفحه واقعی : 5380]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[القَحْر] : الشيخ الهرم.
والقَحْر : الفحلُ المُسِنّ على بقيةٍ فيه وجَلَد.
ط
[القحط] : الجدب.
ل
[القَحْل] : المُسِنُّ.
م
[القَحْم] : الشيخ الهَرِم.
والقحْم : المُسِنّ من الإبل وغيرها.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ب
[القَحْبة] : الفاجرة ، والجميع : القِحاب.
د
[القَحْدَة] : ناقةٌ قحدة : أي عظيمة السنام.
ر
[القَحْرَة] : امرأةٌ قَحْرَة : أي مسِنَّة.
م
[القَحْمَة] : امرأةٌ قَحْمَة : مُسِنَّة.
و [ فُعْلَة ] ، بضم الفاء
م
[القُحمة] : السنة الشديدة تقحم الأعرابَ بلادَ الريف.
[شماره صفحه واقعی : 5381]
والقُحْمَة : المهلكة ، وفي الحديث : « وكَّلَ عليٌّ عبد الله بن جعفر عند عثمان فقال : إن للخصومات قحما » ، قال ذو الرمة (1):
يُطَرِّحْنَ بالأولادِ أَوْ يَلْتَزِمْنَها
على قُحَمٍ بين الفلا والمناهلِ
أي : على مهالك.
وفي قول عَلِيٍّ جواز الوكالة ، والموكِّل حاضر ، وهو رأي أبي يوسف ومحمد ومَنْ وافقهما ، وعند أبي حنيفة : ليست الوكالة إلا لمريضٍ أو غائب.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ف
[القِحْف] : عظمٌ فوق الدماغ ، والجميع : أقحاف وقحفة.
ويقال : إن القِحف أيضا : إناءٌ من خشب. يقال : ما لَه قِدٌّ ولا قِحْف.
فَعَلَة ، بالفتح
د
[القَحَدَة] : السنام ، وجمعها : قِحاد.
الزيادة
مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين
م
[المُقْحَم] : قال بعضهم : المُقْحَم : البعير الذي يُرْبِع ويثني في سنةٍ واحدة فتقتحم سِنٌّ على سِنٍّ قبل وقتها.
وبعيرٌ مُقْحَم : وهو الذي يقحم في المفازة من غير مُسيم ولا سائق.
وأعرابي مُقْحَم : نشأ في المفازة ولم يخرج منها. قال الحجاج لابن القِرِّيَّة : « أنت أعرابي مُقْحَم ».
[شماره صفحه واقعی : 5382]
1) ديوانه : ( 2 / 1351 ) ، وهو في وصف الإبل.
مِفْعال
د
[المقحاد] : ناقةٌ مِقحاد : أي عظيمة السنام.
م
[المقحام] : الفحل الذي يقتحم الشَّوْلَ من غير أن يرسل فيها ، والجميع : مقاحيم.
قال بعضهم : وناقة مقحامٌ أيضا.
فُعَال ، بضم الفاء
ز
[القُحاز] ، بالزاي : داء يصيب الغنم.
ف
[القُحاف] : سيلٌ قحاف : مثل قعاف.
ل
[القُحال] : داء يصيب الغنم فتيبس جلودُها.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ف
[قُحافة] : أبو قحافة : لقب والد أبي بكر الصديق ، واسمه : عثمان بن عامر.
فُعَالية ، بزيادة ياء
ر
[القُحارية] : الشيخ الهرم ، مثل القَحِر.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ط
[قَحْطان] : أبو اليمن ، وهو قحطان بن هود النبي عليهالسلام ، قال أسعد تُبَّع (1):
واعلمْ بُنَيَّ بأنَّ كلَّ قبيلةٍ
ستذل إن نهضت لها قحطان
[شماره صفحه واقعی : 5383]
1) البيت الرابع من قصيدة طويلة منسوبة إليه في الإكليل : ( 8 / 282 ).
و [ فُعْلان ] ، بضم الفاء
و
[القُحوان] : لغةٌ في الأقحوان.
أُفْعُلان ، بضم الهمزة والعين
و
[الأُقحوان] : ضربٌ من الشجر ، وجمعه : الأقاحي ، وهو حار في الدرجة الثالثة ، يابس في الثانية ، يقوي المعدة ، ويشهّي بالطعام ، ويفتح السَّدَد ويدر البول ، وإذا جُلس في ماء طبيخه نفع من أوجاع الرحم وأورامها ، والأرواح الباطنة ، ودهنه نافع كنفعه.
و [ أُفْعُلانة ] ، بالهاء
و
[الأقحوانة] : واحدة الأقاحي.
والأقحوانة (1): اسم موضع.
الرباعي
فَعْلَلة ، بفتح الفاء واللام
طب
[قَحْطَبَة] : من أسماء الرجال.
ز
[القَحْزَلَة] ، بالزاي : العصا.
زن
[القَحْزَنَة] : لغةٌ في القحزلة.
[شماره صفحه واقعی : 5384]
1) يطلق الأُقحوانة اسما لعدد من المواضع ، انظر معجم ياقوت : ( 1 / 234 ).
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ب
[قَحَو] : دواء مقحوّ : جُعل فيه أُقحوان.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ز
[قَحَزَ] : القحز ، بالزاي : الوثب.
ويقال : القاحزات : الشدائد من الأمور.
ط
[قَحَطَ] : قُحط الناس : إذا أصابهم القحط. وقحطت الأرض.
ف
[قَحَفَ] : قَحَفَه : أي ضرب قَحْفَه.
والقحف : شدة الشرب ، يقال : قحف الإناءَ : إذا شرب ما فيه.
والقاحف : المطر الشديد يقحف كل شيء : أي يذهب به.
ل
[قَحَلَ] : قُحول الشيءِ : يُبْسُه ، يقال : قَحَلَ وقَحِل ، بفتح الحاء وكسره ، لغتان ، والفتح أفصح ، والنعت : قاحل.
ويقال : قَحِل الشيخُ : إذا يبس جِلْدُه.
الزيادة
الإفعال
د
[الإقحاد] : أقحدت الناقةُ : أي صارت مِقْحادا.
[شماره صفحه واقعی : 5385]
1) لا تزال هذه المادة مستعملة بالدلالة نفسها في بعض اللهجات اليمنية ، انظر المعجم اليمني : (706).
ط
[الإقحاط] : أقحط القومُ : إذا صاروا في القحط.
ل
[الإقحال] : أقحلَ جلدَه : أي أيبسه.
م
[الإقحام] : أقحم فَرَسَه النهرَ : أي أدخله.
وأقحم أهلُ البادية : أي أجدبوا فدخلوا بلاد الريف.
التفعيل
ز
[التقحيز] : قَحَّزَه ، بالزاي : أي نَزّاه.
م
[التقحيم] : قَحَّم نفسه في الشيء : أي أدخلها فيه من غير تدبر.
الافتعال
ف
[الاقتحاف] : الشرب الشديد.
م
[الاقتحام] : اقتحم الأمرَ : أي دخل فيه ، قال الله تعالى : ( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ )(1)قيل : هو إخبار عنه : أي لم يقتحم العقبة ، لأنَّ ( لا ) إذا قرنت بلفظ الماضي كان المراد به الخبر ، كقوله (2):
وأيُّ عبدٍ لك لا ألمّا
أي : لم يذنب. والمعنى : لم يقتحم العقبة ، ولو اقتحمها لم يفتخر.
[شماره صفحه واقعی : 5386]
وقيل : هو دعاء عليه بالهلاك. وقيل : هو استفهام : أي فهلّا اقتحم العقبة لما مكنه الله تعالى في التكليف.
ويقال : أقحمتْهُ عيني : أي ازدرتْهُ.
الانفعال
م
[الانقحام] : أقحمه فانقحم : أي دخل.
التفعُّل
م
[التقحم] : تقحم في الأمر : إذا دخل فيه من غير تَدَبُّر.
وتقحمت به الناقة : إذا ذهبت به نادَّةً فلم تضبط. قال :
أقول والناقة بي تَقَحَّمُ
وأنا منها مُكْلَئِزٌّ مُعْصِمُ
ويحكَ ما اسم أمها يا علكم
مُكْلَئِزٌّ : منقبض. قال ابن الأعرابي : كانوا يقولون : إذا ندت الناقة فلم تضبط فسميت أمها وقفَتْ. وإن البعير إذا نَدَّ فسمي أب من آبائه وقف.
الفَعْلَلة
طب
[القحطبة] : قحطبه بالسيف : أي علاه.
وقحطبه : أي صرعه.
زل
[القَحْزلة] : قحزله : أي ضربه بالقحزلة ، وهي العصا.
ذم
[ القحذمة ] ، بالذال معجمةً : الهويُّ على الرأس.
زن
[القحزنة] : قَحْزَنَه : مثل قَحْزَله.
وقيل : قَحْزنَه : أي صرعه.
[شماره صفحه واقعی : 5387]
[شماره صفحه واقعی : 5388]
الزيادة
التَّفَعُّل
ي
[التَّقْخِيَةُ] : قَخَّى : إذا تنخَّم تنخما قبيحا.
[شماره صفحه واقعی : 5389]
[شماره صفحه واقعی : 5390]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[القَدْر] : مبلغ الشيء.
والقَدْر أيضا : القضاء.
والقَدْر : الوسط من كل شيء.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
س
[القُدْس] : الطُّهْر ، وقرأ ابن كثير : ( وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ )(1)بالتخفيف في جميع القرآن.
وقُدْس (2): جبل بنجد.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ح
[القُدرة] : القوة على الفعل.
م
[القُدْمة] : التقدم في الفضل.
و
[القُدْوة] : الأُسْوة.
[شماره صفحه واقعی : 5391]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ح
[القِدْح] : السهم بغير ريش ولا نصل.
والقِدْح : الواحد من سهام الميسر ، وفي الحديث لما قال ابن أبي معيط : أَأُقْتَل من بين قريش؟ قال عمر : قِدْحٌ ليس منها.
ر
[القِدْر] : معروفة ، والجميع : قُدور.
م
[القِدْم] : يقال : فعل ذلك قِدْما ، وهو ظرف زمان ، وأصله : من القِدَم.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
و
[القِدوة] : الأسوة ، يقال : فلانٌ قِدْوَة : أي يُقتدى به.
فَعَلٌ ، بالفتح
ح
[القَدَح] : واحد الأقداح من الآنية.
ر
[القَدَر] : القضاء الذي يقدِّره الله عزوجل ، يقال (1): « لا يُنجي حَذَرٌ من قَدَر ».
والقَدَر : القَدْر ، قال الله تعالى : ( فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها )(2)وقول الله تعالى : ( جِئْتَ عَلى قَدَرٍ )(3)قال
[شماره صفحه واقعی : 5392]
مجاهد : أي وعد ، وقال قتادة : أي قدر النبوة. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ( عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ )(1)بفتح الدال ، وهو اختيار أبي عبيد لما فيه من القحامة ، واختلف عن عاصم.
م
[القَدَم] : قَدَمُ الإنسان : معروفة.
والقَدَم : السابقة في الأمر ، قال الله تعالى : ( قَدَمَ صِدْقٍ )(2)، قال حسان ابن ثابت (3):
لنا القدم العليا إليك وخلْفُنا
لأولنا في طاعة الله تابع
و [ القَدَرُ ] ، من المنسوب
ر
[القَدَريَّة] (4): فرقة ورد في الحديث أنها هالكة. فأهل العدل يسمون المجبِّرة : قَدَريَّة ، لأنهم يجعلون أفعال العباد بقضاء وقدرٍ من الله تعالى ؛ والمجبرة يسمون أهل العدل : قدرية ، لإثبات أفعال العباد إليهم ، ونفيها عن الله تعالى. والصحيح أن القدري : من جعل القبائح قَدَرَ الله تعالى.
فُعَلٌ ، بضم الفاء
م
[قُدَم] : بطنٌ من همدان من حاشد ،
[شماره صفحه واقعی : 5393]
[ وهو قُدَم بن قادم بن زيد بن عريب بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان. قاله ابن ماكولا في ( إكماله ) عن ابن الحباب في نسب همدان ](1).
و [ فُعُل ] ، بضم العين
س
[القُدُس] : الطهر.
وروح القُدُس : جبريل عليهالسلام.
وحظيرة القُدُس في الحديث : هي الجنة.
م
[القُدُم] : يقال : مَضَى فلانٌ قُدُما : إذا لم ينثن.
فِعَلٌ ، بكسر الفاء
و
[القِدا] : يقال : هو قِدا رمح : أي قيد رمح.
الزيادة
مَفْعَلة ، بالفتح
ر
[المَقْدَرة] : لغةٌ في المَقْدُرة.
و [ مَفْعُلة ] ، بضم العين
ر
[المَقْدُرة] : القدرة.
والمقْدُرة : اليسار ، يقال : فلان ذو مقدرة : أي يسار.
[شماره صفحه واقعی : 5394]
1) ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) حاشية ، وليس في بقية النسخ.
و [ مَفْعِلة ] ، بكسر العين
ر
[المقدرَة] : لغةٌ في المَقْدُرة.
مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين
م
[المُقْدَم] : يقال : رجلٌ جريء المُقْدَم : أي جريء عند الإقدام.
و [ مُفْعِل ] ، بكسر العين
م
[المُقدِم] : مقدِم العين : ما يلي الأنف.
ومؤخرها : مما يلي الصدغ.
و [ مُفْعِلة ] ، بالهاء
ك
[المُقْدِمة] : مشطة ، يقال : مِشْطَتُهَا المُقْدِمة.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ح
[المِقْدَح] : المغرفة ، قال (1)
إذا قدرنا يوماً عن النار أنزلت
:لنا مِقْدَحٌ منها وللجارِ مِقْدَحُ
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ع
[المِقْدَعة] : العصا يدفع بها الإنسان عن نفسه.
[شماره صفحه واقعی : 5395]
1) عجز بيتٍ منسوب في اللسان ( قدح ) إلى جرير ، وليس في ديوانه ط. دار صادر ، وصدره في اللسان :
مِفعال
ر
[المقدام] : الرجل المقدام : الكثير الإقدام على العدو.
والمقدام : من أسماء الرجال.
و [ مِفْعَالَة ] ، بالهاء
م
[المقدامة] : رجلٌ مقدامة : أي مقدام.
مثقَّل العين
مُفَعَّل ، بفتح العين
م
[المقدَّم] : نقيض المؤخر ، يقال : ضرب مقدَّم وجهه ، وهو الناصية والجبهة.
ومقدَّم : من أسماء الرجال.
و [ مُفَعَّلة ] ، بالهاء
م
[المقدَّمة] : مُقَدَّمة الرجل : قادمته.
و [ مُفَعِّلة ] ، بكسر العين
م
[المقدِّمة] : مقدِّمة الجيش : أَوَّله ، قال أسعد تُبَّع :
وتركنا على المقدمة اليمنى
أخا الحرب شمرا ذا الجناح
فَعّال ، بفتح الفاء
ح
[القَدّاح] : الحجر الذي يوري النار.
[شماره صفحه واقعی : 5396]
1) سورة الرعد : 13 / 8.
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
م
[القُدّام] : المَلِك.
والقُدّام : جمع : قادم ، قال مهلهل (1):
إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم
ضرب القُدار نقيعة القُدّام
قيل : القُدّام : المَلِك ، وقيل : هو جمع قادم. ويقال : إن النقيعة ما نُحر للملك.
ويقال : ما نُحر من النهب قبل القسم.
وقُدّام : نقيض وراء ، والتصغير : قُدَيْدِمة ، بالهاء ، على غير قياس ، يقال : فَعَلَه قُدَيْدمة ذلك.
فُعُّول ، بضم الفاء والعين
س
[القُدُّوْس] : من أسماء الله تعالى لذاته ، واشتقاقه من القدس ، وهو الطهر ، ومعناه : المتقدس عما لا يليق به.
ويقال : قَدُّوْس ، بفتح القاف ، وهو قول سيبويه.
فاعِل
ح
[القادح] : الصدع في العود.
والقادح : سوادٌ يصيب الأسنان.
م
[القادم] : القادمان : الخِلفان من أخلاف الناقةِ اللذان يليان السُّرَّة.
وقادمُ الرجل : قادمته.
وقادمُ الإنسان : رأسه ؛ والجميع : قوادم. عن ابن دريد ، قال : ولا يكادون يتكلمون بالواحد.
[شماره صفحه واقعی : 5397]
1) البيت له باختلاف في المقاييس : ( 5 / 66 ، 472 ) واللسان والتاج ( قدر ، قدم ) ، والقدار كما سيأتي.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ح
[القادحة] : دودة تأكل الشجر.
م
[القادمة] : قادمة الرجل : خلافُ آخرته.
والقادمة : واحدة قوادم ريش الطائر ، وهي مقاديمه. يقال : إن الجناح عشرون ريشة : عشر قوادم في كل جناح ، وعشر خوافٍ.
ي
[القادية] : أول من يطرأ على الإنسان. يقال : أتتنا قاديةٌ من الناس.
و [ فاعِلَةٌ ] ، من المنسوب
س
[القادسيّة] : موضع بالعراق كانت فيه وقعة للعرب على الفُرْس أيام عمر بن الخطاب (1): أمَّر على العرب سعد بن أبي وقاص ، فكتب إليه سعد أن يمده ، فبعث عمر إليه عمرو بن مَعْدِيْكَرِب في جماعة من زُبَيْد ، وكتب إليه : إني قد بعثتُ إليك ألف فارس ، وهو عمرو بن مَعْدِيْكَرِب الزبيدي يقوم مقامها ، فادفع إليه أعنَّة الخيل ، وشاورْه في أمور الحرب ، فإنه شجاع مجرِّب ولا تولِّه شيئا من أحكام المسلمين ، فإنه حديث عهدٍ بالجاهلية. فلما وصل عمرو إلى سعد سُرَّ به وسائر المسلمين سرورا عظيما ، فقتل عمرو بهرام ، قائد يزدجر ملك الفرس. وجماعةً من الأساورة ، وفُتحت القادسية ، وكان أول من دخلها عمرو بن مَعْدِيْكَرِب ، ويقال : إنه قام في ركابي فرسه ، ثم ضرب بيده في أعلى بابها فبقي أثر يده من دماء القتلى في الباب ، فقال كلٌّ من العرب : نحن أول من دخلها ، فقال عمرو : أنا أحكم بأن أول
[شماره صفحه واقعی : 5398]
1) انظر في وقعة القادسية تاريخ الطبري : ( 3 / 480 ) وما بعدها.
من دخلها صاحب أثر اليد التي في الباب ، فليقم كل فارسٍ منكم في ركابي فرسه ، وليضرب بيده على الأثر ، فمن وافقه منكم فهو أول من دخلها ففعلوا فلم يبلغ أحدٌ منهم الأثر ففعل عمرو ما أمرهم به فوقعت يده على الأثر ؛ ويقال : إن سعدا وجد عليه في ذلك. قال عمرو (1)
وسعد امير شرّه دون خيره
وخير أمير بالعراق جرير
وعند ( أمير المؤمنين ) نوافل
وعند ( المثنّى ) فضّة وحرير
وبعد البيت الثالث :
إذا ما فرغنا من قراع كتيبة
دلفنا لأخرى كالجبال ، تسير
ترى القوم فيها واجمين كأنهم
جمال بأحمال لهنً زفير
:أكرُّ بباب القادسية مُعْلَما (2)
وسعد بن وقاص عليَّ أميرُ
تذكَّر ، هداك الله وَقْع جيادنا
بباب قديس والمكرُّ عسير
عشية ودَّ القوم لو أن بعضهم
يُعار جناحي طائر فيطيرُ
وكان الفُرْسُ قد أعدوا صفارات تُنَفِّرُ خيل العرب وأكثروا الجرح بالنشاب ، فأمر عمرو أن تسدَّ آذان الخيل بقطن ، وأن تبلَّ الخفاتين بماء فلا يقطع فيها النشاب ، ففعل المسلمون ذلك ففتح الله القادسية على يدي عمرو.
فُعَال ، بضم الفاء
ر
[القُدار] : الجزار. ويقال : هو الطباخ.
ويقال : القدار : الثعبان العظيم أيضا.
وقُدار : اسم عاقر ناقة ثمود.
س
[القُداس] : قال بعضهم : القُداس :
[شماره صفحه واقعی : 5399]
[القَدوح] : يقال : ركيٌ قَدوح : لا يؤخذ ماؤها إلا قدحةً قدحة : أي غَرفة.
ع
[القَدوع] : قيل : القَدوع : المنصبُّ على الشيء. وقيل : هو الساكبُ ، قال الطرماح (2):
إذا ما رآنا شد للقوم صوتَه
وإلا فَمَدْخُول الغَنَاءِ قَدوعُ
شد صوته : أي صاح بنا. ومدخول الغَنَاءِ : أي يُدخَل غَنَاؤُهُ ويذل.
والقدوع : الفرس الذي إذا جرى قَدَعَ : أي كَفَّ.
م
[القَدوم] : حديدة ينحت بها الخشب.
والقَدوم : مكان.
فَعِيل
ح
[القديح] : ما يبقى في أسفل القدر فيقدح.
ر
[القدير] : القادر ، والله عزوجل القدير والقادر الذي لا يتعذر عليه الفعل ، قال
[شماره صفحه واقعی : 5400]
تعالى : ( وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )(1).
والقدير : اللحم المطبوخ في القدر ، قال امرؤ القيس (2)
وظلّ طهاة الحيّ ما بين منضج
:صفيف شواءٍ أو قدير معجل
فُعَالَى ، بضم الفاء
م
[القُدامَى] : قادمة ريش الطائر.
[ فَعُلان ، بفتح الفاء وضم العين
م
[قَدُمان] : اسم موضع باليمن ، قريب من الجَنَد ](3).
الرباعي والملحق به
تُفْعُلة ، بضم التاء والعين
م
[التُّقْدُمة] : من التقدم.
فُيْعُول ، بضم الفاء
م
[القُيْدوم] : يقال : إن قُيدوم الجبل : أنفٌ منه يتقدم.
وقُيدوم الشيء : قُدّامه.
فُعْلُول ، بضم الفاء
مس
[القُدْمُوْس] : يقال : إن القدموس السيد ، رجل قُدْمُوس.
[شماره صفحه واقعی : 5401]
والقُدْمُوْس : القديم.
ويقال : إن القُدْموسَ : الصَّخْرَةُ الصُّلْبَة.
فِنْعَلْوه ، بكسر الفاء وفتح العين
همزة
[ القِنْدَأْوَة ] ، بالهمز : الرجل الخفيف.
عن الكسائي.
ويقال : هو العظيم ، والنون والواو زائدتان.
ويقال : هو قصير العنق ، شديد الرأس. ويقال : هو السيِّئ الخُلُق.
فُعَالِل ، بضم الفاء
حس
[القُداحِس] : الجريء الشجاع.
[شماره صفحه واقعی : 5402]
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ر
[قَدَرَ] : قَدَرَ الشيءَ قدرا : إذا قدَّره.
وليلة القدر من ذلك ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام في ليلة القدر : « أُريتُها ثم أُنْسِيْتُها ، وهي ليلة طلقة لا حارّة ولا باردة ، تصبح الشمس من يومها حمراء ضعيفة » قال الشافعي ومن وافقه : ليلة القدر ثابتة باقية ، وهي تُلتمس في العشر الأواخر من رمضان. وقال أبو حنيفة : رُفعت ليلة القدر بموت النبي عليهالسلام.
م
[قَدَمَ] : القَدْم : التقدم ، قال الله تعالى : ( يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ )(2).
و
[قدا] : قال بعضهم : مر فلانٌ تقدو به فَرَسُه : إذا لزم سنن السير.
وقدا اللحمُ قدْوا : إذا شَمِمْتَ له رائحة طيبة.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ر
[قَدَرَ] عليه قُدْرَةً ، فهو قادر : إذا لم يمتنع منه ، والله تعالى القادر ، ولم يزل قادرا ، قال تعالى : ( بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى )(3)وقرأ يعقوب ( وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَ )(4): يقدر على أن
[شماره صفحه واقعی : 5403]
يفعل مستقبلاً. واختُلف عنه في قوله في « يس » : ( بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ )(1).
وقَدَرَ الشيءَ قدْرا : أي قَدَّرهُ ، والله تعالى القادر : أي المقدّر. وهذا من صفات الفعل ، تقول في هذه الآية الله تعالى يقدر أن يقدر : أي أن يقدِّر ، ولا يجوز ذلك في معنى القدرة. قال الله تعالى : ( فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ )(2).
وقدر الله تعالى على الإنسان رزقه : أي ضيق ، قال الله تعالى : ( فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ )(3)ومنه قوله تعالى : ( فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ )(4)أي : نضيِّق ، ولا يجوز أن يكون من القدرة فيكون كفرا ، لأنه تعجيز لله ، تعالى عن ذلك. كلهم قرأ بالنون غيرَ يعقوب فقرأ بالياء مضمومة على ما لم يُسَمَّ فاعلُه.
وقوله تعالى : ( وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَ قَدْرِهِ )(5): قال الحسن والفراء والزجّاج : أي وما عظَّموه حقَّ تعظيمه ، وقال الخليل : أي وما وصفوه حَقَّ صفته ، وقال أبو عبيدة : أي ما عرفوه حقَّ معرفته.
وقرأ أبو بكر عن عاصم : إلا امرأته قَدَرْنَا إنها لمن الغابرين (6)بالتخفيف ، وقرأ ابن كثير قَدَرْنَا بينكم الموت (7)وقرأ الكسائي والذي قَدَرَ فهدى (8).
[شماره صفحه واقعی : 5404]
1) سورة يس : 36 / 81.
2) سورة المرسلات : 77 / 23.
3) سورة الفجر : 89 / 16.
4) سورة الأنبياء : 21 / 87 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 421 ).
5) سورة الأنعام : 6 / 91.
6) سورة الحجر : 15 / 60 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 135 ).
7) سورة الواقعة : 56 / 60.
8) سورة الأعلى : 87 / 3 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 5 / 423 ).
وقَدَرَ القِدْرَ قَدْرا : أي طبخها. ولحمٌ مقدور.
ي
[قَدَى] : قَدَت القادية قَدْيا : أي سارت سيرا مستقيما.
ويقال : القَدَيان : الإسراع.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[قَدَحَ] النارَ من الزندة قدحا : أي أخرجها ، قال الله تعالى : ( فَالْمُورِياتِ قَدْحاً )(1).
وقَدَحَ الشيءَ بالمِقْدَح : أي غَرَفَهُ.
وقدح فلانٌ في عِرْض فلان : إذا عابه ووقع فيه.
وقَدح العينَ : إذا أخرج منها الماءَ الفاسد.
والقدح : أكلُ القادحةِ الشجرَ.
ع
[قَدَعَ] : القَدْع : الكف عن الشيء ، يقال : قدعت الرجلَ : إذا كففتُه ، وفي حديث الحسن : « واقدعوا هذه الأنفس فإنها طُلَعَة » : أي تطَّلع إلى الهوى.
وقَدَعَ الفَرَسَ باللجام : أي قرعه ، قال (2):
قياما تقدع الذِّبّانَ عنها
بأذنابٍ كأجنحة النسور
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ر
[قَدِرَ] : الأقدر من الخيل : الذي يقع
[شماره صفحه واقعی : 5405]
حافرا رجليه موقع حافري يديه ، قال رجلٌ من الأنصار (1):
بأقدَر مشرفِ الصهواتِ ساطٍ
كُمَيْتٍ لا أحقُّ ولا شئيتُ
والأقدر من الرجال : القصير ، ويقال : هو القصير العنق.
ع
[قَدِع] : قَدِعت عينه : إذا ضعفت من طول النظر ، قال (2):
كمْ فيهمُ من هجينٍ أمُّهُ أَمَةٌ
في عينِها قَدَعٌ في رجلِها فَدَعُ
ويقولون : قَدعَتْ له الخمسون (3): أي دَنَتْ.
وامرأة قَدِعَة : قليلة الكلام ، كثيرة الحياء.
م
[قَدِم] : قَدِم من سفره قدوما ، وفي الحديث : أن النبي عليهالسلام حين قدم مكة طاف وسعى. قال مالك ومن وافقه : طواف القدوم واجبٌ على الحاج ، فإن تركه وخرج من غير أن يطوف فعليه دمٌ. وقال أبو حنيفة : هو سنة. وقال الشافعي : ليس من النسك ، وهو كتحية المسجد.
و
[قَدِي] اللحمُ والطعامُ قَداوةً وقَدىً : إذا شَمِمْتَ له رائحة طيبة.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
م
[قَدُم] : القِدَم : مصدر القديم.
[شماره صفحه واقعی : 5406]
1) البيت كما في اللسان والتكملة والتاج ( قدر ) لعَدِيّ بن خرشة الخَطْمِي ، وهو في الجمهرة : ( 2 / 18 ) والمقاييس : ( 2 / 17 ، 5 / 63 ) ، والأحقّ : الذي لا يعرف ، والشئيت : عكس الأقدر.
2) البيت لابن أحمر الباهلي ، ديوانه : (121) ، والفَدَعُ : عِوجٌ في المفاصل.
3) أي الخمسون من العمر ، وانظر اللسان ( قدع ).
والقديم : الذي ليس لوجوده أول : هو الله عز وجَلَّ.
والقديم : المتقدم على غيره ، قال الله تعالى : ( كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ )(1).
الزيادة
الإفعَال
ر
[الإقدار] : أَقْدَرَه على الشيء فقدر.
ع
[الإقداع] : أقدعه : لغةٌ في قَدَعه : إذا كَفَّه.
م
[الإقدام] : أقدم على الأمر : نقيض تأخر عنه ، قال (2):
ثم انثنيتُ وقد أصبْتُ ولم أُصَبْ
جذعَ البصيرةِ قارحَ الإقْدامِ
وأقدمه : بمعنى قَدَّمه.
التفعيل
ح
[التقديح] : قَدَّحتِ العينُ : إذا غارت ، ويقال بالتخفيف.
وقدَّح فرسَه : إذا ضمَّره حتى صار كالقِدْح.
وقدَّح الماءَ ونحوه : إذا أكثر قَدْحَه.
ر
[التقدير] : قَدَّره وقَدَره : بمعنىً ، وقرأ الحسن ونافع والكسائي فقدَّرنا فنعم القادرون (3)بالتشديد ، والباقون بالتخفيف ، وهو رأي أبي عبيد وأبي
[شماره صفحه واقعی : 5407]
حاتم لقوله : ( الْقادِرُونَ ). وقرأ ابن عامر فقدّر عليه رزقه (1).
س
[التقديس] : قَدَّسَه : أي طهَّره ، قال الله تعالى : ( الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ )(2)أي : المطهرة.
وقدَّس اللهَ تعالى : أي نَزَّهَه عما لا يليق به. قال تعالى : ( وَنُقَدِّسُ لَكَ )(3).
م
[التقديم] : نقيض التأخير ، قال الله تعالى : ( بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ )(4)وفي الحديث (5): « قال رجل للنبي عليهالسلام : ما لي من ولدي؟ قال : ما قدمتَ منهم ، قال : فمن خلّفت منهم؟ قال : لك منهم ما لمُضَر من ولده » : أي أنه لا يؤجر في موت من خلَّف منهم كما لا يؤجر مُضَر فيمن مات اليوم من ولده.
ويقال : قدّم : أي تقدّم. قال الله تعالى : ( لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ )(6)أي : لا تقضوا أمرا في دينكم دون الله.
وقَدَّم إليه في كذا : أي أَمَرَه بهِ ، والمصدر : تقديم وتقدِمَةٌ ، على ( تَفْعِلة ) بكسر العين ، وكذلك ما أتى على ( فَعَّل ) فمصدره كذلك.
الافتعال
ح
[الاقتداح] : اقتدح من المرق ونحوه : أي اغترف.
[شماره صفحه واقعی : 5408]
واقتدح النارَ من الزندة : أي أخرجها.
واقتدحَ الأمر : إذا دبَّره ونظر فيه.
ر
[الاقتدار] : اقتدر عليه : أي قدِر. والله تعالى القادر القدير والمقتدر. قال عزوجل : ( عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ )(1).
واقتدر الشيءُ : أي اعتدل.
و
[الاقتداء] : اقتدى به ، قال الله تعالى : ( فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ )(2)قرأ حمزة والكسائي ويعقوب بحذف الهاء في الوصل ، وقرأ الباقون بإثبات الهاء يقفون عليها ، ولا يجيزون القراءة بالهاء مع الوصل لأنها [ لبيان الحركة في الوقف وهو اختيار أبي عبيد ](3)للتَّبْيِينِ في هذا وما أشبهه. وقرأ ابن عامر بكسر الهاء مشبعةً. قال بعضهم : هو لحن لا يجوز .
الانفعال
ع
[الانقداع] : انقدع عن الأمر : أي كفَّ.
الاستفعال
ر
[الاستقدار] : استقدر اللهَ خيرا : أي سأله أن يقدِّر له خيرا.
[شماره صفحه واقعی : 5409]
م
[الاستقدام] : استقدم : أي تقدَّم ، قال الله تعالى : ( لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ )(1).
التفعُّل
ر
[التقدر] : تَقَدَّر له الشيءُ : أي تهيأ.
س
[التقدس] : التطهر.
م
[التقدم] : تقدمَ : نقيض تأخر ، قال الله تعالى : ( لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ )(2)قيل : التقدم والتأخر في الطاعة والمعصية. وقرأ يعقوب لا تَقَدَّمُوا بين يدي الله (3)بفتح التاء والدال ، وهي قراءة ابن عباس والضحاك.
التفاعُل
ع
[التقادع] : التهافت في الشَّرِّ ، يقال : الفَراش يتقادع في النار : أي يتهافت.
وتقادَعَ القومُ : إذا مات بعضُهم في إثر بعض.
م
[التقادم] : المتقادم : القديم.
[شماره صفحه واقعی : 5410]
فُعْلة ، بضم الفاء وسكون العين
ف
[القُذْفة] : شُرفة البناء ، وجمعها : قُذَف.
والقُذْفة : ما أشرف من رؤوس الجبال ، وجمعها : قُذَف وقُذُفات ، قال امرؤ القيس يصف جبلاً (1):
منيف تزلُّ الطير عن قُذُفاته
يظل الضباب فوقها قد تعصرا
فَعَلٌ ، بالفتح
ر
[القَذَر] : النَّجَس ، وجمعه : أقذار ، وأصله مصدر.
ع
[القَذَع] : الاسم من أقذعه بالكلام.
ف
[القَذَف] : منزلٌ قَذَف أي : بعيد.
وبلدة قَذَف ، ونية قَذَف ، قال النابغة (2):
وراح صبحي لنِيَّةٍ قذفٍ
هل أنت حتى الصباح متئدُ
ي
[القذى] : جمع : قَذاة ، في العين ، وهي ما سقط فيها مما يُتأذى به. قال الحسن في بعض مواعظه : « يرى أحدكم القذاة في عين أخيه ، ولا يرى الجِذعَ معترضا بين عينيه ». أي : تعيبون الناسَ ولا تنقدون عيوبكم ، فأخذ هذا المعنى
[شماره صفحه واقعی : 5411]
بعضهم فقال :
أَتُبْصِرُ في العينِ منِّي القذى
وفي عينكَ الجذعُ لا تبصرُهْ
ولذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن القذى ونحوه مما يصيب العين ضعفٌ في الدين.
و [ فُعُل ] ، بضم الفاء والعين
ف
[القُذُف] : البعيد. لغةٌ في القَذَف.
الزيادة
مثقَّل العين
مُفَعَّل ، بفتح العين
ف
[المُقَذَّف] : الكثير اللحم ، كأنه قَذَف به.
فَعّال ، بفتح الفاء
ف
[القَذّاف] : المنجنيق ونحوه ، تُرمى به الأحجار ، وهو القَذّافة ، بالهاء أيضا.
فِعِّيْلَى ، بكسر الفاء والعين
ف
[القِذِّيْفى] : القَذْف ، يقال : بين القوم قِذِّيْفى مُنْكَرٌ أي : قَذْف.
فاعُولة
ر
[القاذورة] : ناقة قاذورة : تُترك وحدها وترعى منفردة.
ورجلٌ قاذورة ، وذو قاذورة أيضا : أي
[شماره صفحه واقعی : 5412]
فاحش ، سيِّئ الخُلُق لا يخالُّ الناسَ ، قال متمم (1)
وإن تلقه في الشّرب لا تلق فاحشاً
:على الكأس ذا قاذورة مُتَزَبِّعا
فَعَال ، بفتح الفاء
ل
[القذال] : مؤخَّر الرأس ، والجميع : أقذلة وقُذُل.
فَعُوْل
ر
[القَذور] : امرأة قذور : تجتنب الأقذار.
ف
[القَذوف] : بلدةٌ قذوف : أي بعيدة.
فَعِيل
ف
[القَذيف] : منزلٌ قذيف : أي بعيد.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ف
[القذيفة] : الشيء يُرمى به.
الملحق بالرباعي
فَيْعَل ، بالفتح
ر
[قَيْذَر] بن إسماعيل بن إبراهيم ، أبو العرب ، من نزار بن معدّ بن عدنان ، قال حسان (2):
قحطان والدنا وهودٌ جَدُّنا
بهما غنينا عن ولادة قيذر
[شماره صفحه واقعی : 5413]
[القُنْذُع] : الدُّيُّوْث ، ونونه زائدة ، وأصله من القَذَع ، وهو القبيح.
الخماسي
فُعَلْلِل ، بضم الفاء وفتح العين
وسكون اللام الأولى ،
وكسر الثانية
عمل
[القُذَعْمِل] : الضخم من الإبل.
و [ فُعَلْلِلَة ] ، بالهاء
عمل
[ القُذَعْمِلَة ] من النساء : القصيرة الخسيسة.
ويقال : ما له قُذَعْمِلَة : أي شيء. وحكى المبرِّد : ما في بطنه قذعملة : أي شيء.
وقال المازني : القُذَعْمِلة : الفقير الذي لا يملك شيئا.
والقُذَعْمِلَةُ : الضخمة من النوق.
[شماره صفحه واقعی : 5414]
1) ما بين قوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) وليس في بقية النسخ.
فَعَلَ بالفتح ، يفعِل بالكسر
ف
[قَذَفَ] : القذف : الرمي بالحجارة ونحوها. قال الله تعالى : ( وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً )(1).
وقَذْفُ المحصنات : رميهنَّ بالفجور. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن الرمي بالحجارة ونحوها كلامٌ يصيب المرميَّ ، أو نظيره من الرامي أو نظيره.
وفي الحديث عن علي رضي الله تعالى عنه : « من مات من حد الزنى والقذف فلا دية له ، وكتابُ الله قَتَله ». وبهذا قال جمهور الفقهاء. قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : وكذلك من مات من التعزير. وقال الشافعي : يضمن إن مات من التعزير. واختلفوا في موته من حدِّ شُرب الخمر ، فمنهم من قال : دِيَتُه في بيت المال ، ومنهم من قال : ديته على عاقلة الإمام. وعند أبي حنيفة : لا يلزم الإمامَ شيء.
والقذف بالغيب : الرجم بالظن ، قال الله تعالى : ( وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ )(2).
وقَذَفَ قَذْفا : أي قاءَ.
م
[قذم] : القذم : العطاء الكثير مثل القثم ، يقال : قَذَمَ له.
ي
[قَذى] : قَذَتْ عينُه قَذْيا : إذا رَمَتْ بالقذى.
وقَذَتِ الشاةُ : إذا أخرجت ماءً أبيضَ من رحمها. يقال : كل ذكرٍ يمذي ، وكل أنثى تقذي.
[شماره صفحه واقعی : 5415]
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ع
[قَذَعَ] : قَذَعَه قذعا : إذا رماه بالفُحش ، قال طرفة (1):
وإن يقذِفوا بالقذع عِرْضَك اسقهم
بكأسِ سِمامِ الموتِ قبل التنجد
ويروى :
... قبل التهدد.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ر
[قَذِر] : القَذَر : نقيض النظافة ، يقال : قَذِرَ الشيءُ فهو قَذِرٌ.
وقَذِرَ الشيءَ قذرا : إذا كرهه. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن التلطخ بالقذر همٌّ أو شيءٌ يكرهه المتلطخ به ؛ وقد يكون القذر مالاً حراما ، مكروه المكتسب.
ي
[قَذي] : قَذِيَتْ عينُه : إذا صار فيها القذى.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإقذار] : أقذر الشيء : إذا وجده قذِرا.
ع
[الإقذاع] : أقذعه ، وأقذع له : إذا شتمه ورماه بالفحش ؛ وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « من قال في الإسلام شعرا مُقْذِعا فلسانُه هدر ».
[شماره صفحه واقعی : 5416]
ي
[الإقذاء] : أقذى عينَه : أي ألقى فيها القذى.
التفعيل
ر
[التقذير] : قَذَّر الشيءَ : إذا ألقى فيه قَذَرا.
ف
[التقذيف] : ناقةٌ مقذَّفة : أي كثيرة اللحم ، كأنها رُمِيَتْ به.
ي
[التقذي] : قَذّى عينَه : إذا أخرج منها القذى.
الانفعال
م
[الانقذام] : انقذم : أي أسرع.
الاستفعال
ر
[الاستقذار] : استقذر الشيءَ : إذا كرهه.
التفعُّل
ر
[التَّقَذُّر] : نقيض التنظف.
وتقذرَ الشيء : إذا كرهه.
التفاعل
ف
[التقاذف] : الترامي.
[شماره صفحه واقعی : 5417]
تقاذفوا : إذا رمى بعضهم بعضا بحجرٍ ونحوه ، أو كلام.
وفرسٌ متقاذف : سريع العَدْو.
الافعلال
حر
[الاقذحرار] : المقذحرّ ، بالحاء : المتعرض للسِّباب.
عر
[الاقذعرار] : اقذعرَّ : أي تعرَّض.
عل
[الاقذعلال] : يقال : إن المُقْذَعِلّ : السريع.
[شماره صفحه واقعی : 5418]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[القَرْح] : واحد القروح : وهي الجراح ، قال الله تعالى : ( إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ )(1).
د
[القَرْد] : لغةٌ في الكَرْد ، وهو العنق.
س
[القَرْس] : البرد الشديد ، قال (2):
مطاعين في الهيجا مطاعيم في الشتا
إذا اصفرَّ آفاقُ السماء من القَرْس
ش
[القَرْش] : دابة في البحر تغلب سائر دوابه ، وتصغيرها : قريش ، ويقال : بها سميت قريش ، قال (3):
وقريشٌ هي التي تسكن البح
رَ بها سُميتْ قريش قريشا
تَقْرشُ الغَثَّ والسمين ولا تت
رك منكم لذي جناحين ريشا
من روى ( ريشا ) بكسر الراء فهو من السِّناد ، وهو من عيوب الشعر ، ومن روى ( رَيْشا ) بالفتح فليس بسناد.
[شماره صفحه واقعی : 5419]
ض
[القَرْض] : (1)السلف ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « كل قرضٍ جرَّ منفعة فهو رِبا » وعن ابن عباس وابن مسعود : « قرض مرتين خيرٌ من صدقة مَرَّة ».
ع
[القَرْع] : حمل اليقطين ، وهو الدُّبَّاء ، وهو باردٌ رطب مليِّن.
ف
[القَرْف] : إناء يتخذ من جلود ، قال (3):
وذبيانيةٍ أَوْصَتْ بنيها
بأن كَذَب القَراطِفُ والقُروفُ
م
[القَرْم] : السيد من الرجال ، شبه بالقَرْم ، وهو الفحل المكرم الذي يُترك للفِحْلة ولا يُحمل عليه.
ن
[القَرْن] : قَرْن الثور والتيس ونحوهما معروف.
والقَرْن : الجبل الصغير.
وقَرْن [ المنازل ] : (4)اسم موضع ، وهو ميقات أهل نجد للإحرام.
والقَرْن : الخُصلة من الشَّعر.
وقرون الشَّعر : الذوائب ، الواحدة قَرْن ؛ ومن ذلك قول أبي سفيان للعباس
[شماره صفحه واقعی : 5420]
1) كذا جاء في الأصل ( س ) ، وفي بقية النسخ زيادة : « بالضاد معجمة ».
2) ذكره ابن حجر في المطالب العالية (1373) والسيوطي في الدر المنثور ( 5 / 350 ) والمتقي الهندي في كنز العمال ، رقم (15516).
3) البيت لمعقّر بن أوس بن حمار البارقي ، وهو في الجمهرة : ( 2 / 400 ) والمقاييس : ( 5 / 74 ) وإصلاح المنطق : ( 17 ، 77 ، 224 ) واللسان والتاج ( قرطف ، قرف ) ، والقراطف : جمع قرطف وهو القطيفة ذات الخمل التي تلبس وقيل الفَرْش المخمل ، ومعقر : شاعر جاهلي يماني من الأزد توفي نحو عام ( 45 ق. ه ).
4) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) وأضفناه من النسخ ، وانظر في قرن المنازل الصفة : (321) ومعجم ياقوت : ( 4 / 332 ).
وقد رأى المسلمين إذا قام النبي عليهالسلام قاموا ، وإذا كبَّر كبَّروا ، وإذا ركع ركعوا ، وإذا سجد سجدوا : يا أبا الفضل ، ما رأيت كاليوم طاعة قوم ولا فارس الأكارم ولا الروم ذات القرون.
قال الأصمعي : أراد قرون شعورهم لأنهم يطوِّلونها ، قال المرقِّش (1):
لات هنّا وليتني طرف الزُّجْ
ج وأهلي بالشام ذات القرون
لات هنّا : أي ليس هذا وقت إرادتنا ، والزُّج : اسم موضع (2). والشام ذات القرون : يعني الروم ، لسكونهم بالشام.
والقَرْن : الدفعة من العَرق.
والقَرْن من الزمان : ثمانون سنة ، وقال بعضهم : هو ثلاثون سنة.
والقَرْن : مثلك في السِّنِّ ، يقال : هذا قَرْنُ فلان.
والقَرْن : الأمة ، قال الله تعالى : ( وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ )(3)
إذا ذهب القرن الذي أنت فيهم
وخلفت في قرن فأنت غريب
، قال الشاعر (4):إذا كُنْتَ من قَرْنٍ من الناس قد مضى
وأصبحت في قَرْن فأنت غريبُ
والقَرْن : العَفَلة تخرج من الرحم.
ويروى أنه اختُصم إلى شُريح في جارية لها قَرْن فقال : اقعدوها فإن أصاب الأرض فهو عيب ، وإن لم يُصبها فليس بعيب.
وقَرْن الشمس : أول ما يبدو منها عند الطلوع ، قال قيس بن الخطيم (5) :
تبدت كقرن الشمس تحت غمامةٍ
بدا حاجب منها وضنّت بحاجب
[شماره صفحه واقعی : 5421]
1) البيت له في الشعر والشعراء : (107) ومعجم ياقوت : ( 3 / 133 ) ، قال ياقوت : الزُّج بلفظ زج الرمح : موضع ذكره المرقش وأورد الشاهد وبيتا قبله ، وقال : زُجُّ لاوَة موضع نجدي.
2) سورة مريم : 19 / 74 ، والآية (98) ، وسورة ق : 50 / 36.
3) البيت دون عزو في اللسان ( قرن ) ، وروايته :
4) ديوانه : (33) وهو له في طبقات ابن سلام : ( 1 / 228 ) واللسان ( حجب ) ورواية أوله فيها : « تراءت لنا .. ».
ويروى : تبدت لنا كالشمس.
والقرنان : جانبا الرأس.
وذو القرنين : ملك من ملوك لخم ، سمي بذلك لضفيرتين كانتا له.
واختلف في ذي القرنين السيّار الذي بنى سدَّ يأجوج ومأجوج ، وذكره الله تعالى في سورة الكهف (1)فقال قوم : هو الاسكندر بن فَيْلبس اليوناني الذي بنى الاسكندرية.
وقال آخرون : ذو القرنين هو الهميسع ابن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان.
وعن علي بن أبي طالب وابن عباس : ذو القرنين هو الصعب بن عبد الله بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر ، قال فيه لبيد (2):
والصعبُ ذو القرنين أصبح ثاويا
بالحنو في جدث هناك مقيم
وقال آخرون : ذو القرنين هو تُبَّع الأكبر ، وكان ملكا عظيم الملك.
وقال آخرون : ذو القرنين هو تُبَّع الأقرن ملكٌ من ملوك حمير ، وُلد وقَرناه أشيبان ، فسمي بذلك : الأقرن ، وذا القرنين ، وكان ملكا مؤمنا عالما عادلاً ، قد ملك جميع الأرض وطافها ، ومات في شمال بلاد الروم حيث يكون النهار ليلاً إذا انتهت الشمس إلى برج الجدي ، وقبره هنالك وهو الذي بَشَّر بالنبي عليهالسلام في شعره فقال (3):
فإن أهلك فقد أثَّلْتُ مُلكا
لكم يبقى إلى وقت التهامي
سيملك بعدنا منا ملوكٌ
يدينون الأنام بغير ذام
ويظهر بعدهم رجلٌ عظيم
نبي لا يرخِّص في الحرام
وأحمد اسمه يا ليت أني
أؤخَّر بعد مبعثه بعامِ
[شماره صفحه واقعی : 5422]
وهو جَدُّ أسعد تُبَّع بن مَلْكِيْكَرِب بن تبع الأكبر بن تُبَّع الأقرن. وقد ذكره أسعد تُبَّع في شعره (1):
قد كان ذو القرنين جدي قد أتى
طرف البلاد من المكان الأبعدِ
مَلَكَ المشارق والمغارب يبتغي
أسباب أمرٍ من حكيم مرشد
فأتى مغار الشمس عند غروبها
في عين ذي حُلُب وثاطٍ حَرْمَدِ
وبنى على يأجوج حين أتاهم
ردما بناه بالحديد الموصد
ردما بناه إذ بناه مخلَّدا
سدّا صليبا للزمان السرمد
ودعا بِقِطرٍ قد أذيب فصبَّه
ما بينه وكذا بناء المحفِد
وهذا أصح الأقوال لموافقة اسم الأقرن لأنه يقال : كبش ذو قرنين ، وكبش أقرن ، ومعناهما واحد. ولِعِلْمِ الأقرن وإيمانه وحسن سيرته ، وعظم ملكه ، ومسيره في البلاد ، وشهادة أسعد تُبَّع له بذلك ، مع قرب عهده به ، قال النعمان بن بشير (2):
فمن ذا يفاخرنا من الناس معشر
كرامٌ فذو القرنين منا وحاتِمُ
ونحن بنينا سد يأجوج فاستوى
بأيماننا هل يهدمُ السدَّ هادمُ
و
[القَرو] : القَدَح.
والقرو : إناء يُنبذ فيه.
والقرو : مِيلغ الكلب.
والقرو : حوض صغير حذاء الحوض الضخم ، والجميع : الأقراء والقُرِيّ ، مثل : دلو ودُلِيّ.
والقَرو : كل شيء على طريقة واحدة يقال : صارت الأرض قَرْوا واحدا : إذا
[شماره صفحه واقعی : 5423]
طَبَّقَها المطر. ورأيت القومَ على قرو : أي على طريقة واحدة.
ومن المهموز
[القرء] : واحد الأقراء والقروء ، وهي الحِيَضُ. قال الله تعالى : ( وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ )(1)أي : ثلاث حِيَضٍ ... وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام أنه قال : « دعي الصلاة أيام أقرائك في كل شهر ».
هذا قول أبي حنيفة وأهل العراق ومن وافقهم ، واستشهدوا بقول الشاعر (3):
يا رُبَّ ذي ضغنٍ عليَّ قارضِ
له قروء كقروء الحائضِ
أي عداوته تهيج في أوقات. وقال الأصمعي والكسائي والفراء والأخفش : وسمي قرءْا لاجتماع الدم في رحم المرأة ، ومنه أخذ اسم القرآن ، لاجتماع حروفه ، ومنه : ما قرأتِ الناقةُ جنينا : أي لم تجتمع رحمها عليه.
وقيل : القروء : الأطهار ، روي عن عائشة ، وهو قول الشافعي وأهل الحجاز ، واستشهدوا بقول الأعشى (4):
وفي كل عام أنت جاشم غزوةٍ
تشد لأقصاها عزيم عزائكا
موّرثةٍ مالاً وفي الذكر رفعةٌ
لِما ضاع فيها من قروء نِسائكا
يعني غزوة اشتغل بها عن الوطء في الأطهار.
وقالوا : سُمي الطهر قرءا لاجتماعه في البدن.
وقيل : القُرء : الوقت لمجيء الشيء المعتاد ، ومنه قول العرب : قد أَقْرَأَت حاجة فلان عندي : أي دنا وقت قضائها.
[شماره صفحه واقعی : 5424]
وأقرأ النجمُ : أي دنا وقت طلوعه وأفوله ، فمن جعل القرء اسما للحيض فهو وقت خروج الدم المعتاد ، ومن جعله اسما للطُّهْر فهو وقت احتباس الدم المعتاد.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ح
[القَرْحَة] : واحدة القرح.
ي
[القرية] : معروفة ، والجميع : قُرى ، والنسبة إليها : قَرَويّ على غير قياس.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[القُرْب] : الخاصرة ، والجمع : الأقراب ، قال (1):
ومطويةُ الأقراب أما نهارها
فسبتٌ وأما ليلُها فَذَميل
ح
[القُرْح] : لغةٌ في القَرْح ، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي ( إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ )(2)و ( بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ )(3)، قال الكسائي والأخفش : الضم والفتح بمعنى.
قال الفراء : كأن القُرْح بالضم : ألم الجُرح ، وكأن القَرْح بالفتح : الجراح بعينها.
ص
[القُرْص] : معروف.
وقرص الشمس : اسم عينها.
[شماره صفحه واقعی : 5425]
ط
[القُرْط] : معروف.
وقُرْط : من أسماء الرجال.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ب
[القُرْبة] : القرابة في الرحم.
والقُرْبة : التقرب إلى الله تعالى ، وقد نضم الراء أيضا فيقال قُرُبَة ، وقرأ نافع ألا إنها قربّة (1)بالتشديد ، والباقون بالتخفيف.
ح
[القُرْحة] : واحدة القُرُوح.
والقُرْحة : البياض في جبهة الفرس دون الغرة.
ص
[القُرْصَة] : القُرص.
ع
[القُرْعَة] : خيار المال.
والقُرْعة : الاسم من المقارعة ، وهي المساهمة ، يقال : كانت له القرعة : أي الغَلَب في المساهمة.
والقُرْعة : سِمةٌ خفيفة على وسط أنف البعير والشاة.
م
[القُرْمَة] : جُلَيْدَةٌ تقطع من أنف البعير من غير بينونة ، ثم تجمع على أنفه ، سمةٌ له.
ن
[قُرْنَة] النصل : ظُبَتُه.
وقُرنة سنان الرمح : حَدُّه.
والقُرْنَة : إحدى شُعبتي الرحم.
[شماره صفحه واقعی : 5426]
1) سورة التوبة : 9 / 99 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 2 / 396 ).
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
د
[القِرْد] : معروف ، والجميع : قرود.
ف
[القِرْف] : قِرْف الشجرة : قِشْرُها : وكذلك غيرها ، وكل قشرٍ قِرْف ، قال الهذلي (1):
لا دَرَّ دَرِّي إن أطعمت نازلكم
قِرْفَ الحَنِيّ وعندي البُرُّ مكنوز
ن
[القِرْن] : المِثْل في الشجاعة ، يقال : فلانٌ قِرْنُ فُلانٍ ، والجميع : الأقران ، قال أسعد تُبَّع (2):
قحطان أسدٌ سادةٌ يمنية
غُلْبٌ تهاب لقاءَها الأقران
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[القِرْبَة] : معروفة.
ف
[القِرْفة] : القشرة ، وفي حديث ابن الزبير : ما على أحدكم إذا أتى المسجد أن يخرج قرفة أنفه : أي ينقي أنفَه ويقشر ما فيه.
والقِرْفة : شجرة طيبة الرائحة ، وهي حارة يابسة تطيب نكهة الفم ، وتقوي المعدة ، وتفتح سَدَدها ، وتذهب برودتها ، وتهضم الطعام ، وتدرُّ البول ، وتذهب البلغم ، وإذا شُربت بماءٍ باردٍ أياما قطعت الدم الحادث من البواسير.
والقِرْفة : المتَّهَم ، يقال : مَنْ قِرْفَتُك؟
أي من تتهم بأمرك ، ويقال : هو قرفتي ،
[شماره صفحه واقعی : 5427]
وهم قرفتي أي : من أتَّهمه ، قال (1):
ولسنا لباغي المهملات بِقِرْفَةٍ
إذا نفشت بالليل منتشِراتها
ويروى : إذا ما طَهَتْ بالليل : أي تفشت.
وأمُ قِرْفة : اسم امرأة.
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[القَرَب] : أن تكون بين القوم وبين الماء ليلةٌ فيعجلوا نحوه السير فتلك الليلة : ليلة القَرَب.
د
[القَرَد] : يقال : القَرَد : ما تمعَّط من الصوف والوبر ، وهو جمع : قَرَدَة.
س
[القَرَس] : البَرْد.
ظ
[القَرَظ] : شجرٌ تدبغ بورقه الجلود ، ورُبُّه يسمّى : الأقاقيا ، وهو باردٌ في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، وهو ينفع في الجَمْرَة والنملة والأورام الحارة ، والشقاق والداحس وقروح الفم ، ويقطع سيلان الرطوبات من الرحم ، ويرد نتوء المقعدة والرحم البارزة إلى خارج ، وإذا شرب أو احتقن به عَقَل الطبيعة ، وحبس نزف الحيض ؛ والعلاج في رُبِّه أن يُنقع ورقُه وثمرته في الماء أياما ، ثم يطبخ حتى يتفسخ ، ثم يُصفّى الماء ، ويعاد على النار حتى ينعقد رُبُّه.
ع
[القَرَع] : بَثْرٌ يخرج بالفصال فيسقط وبرها ، يقال : إنها لا تبرأ منه حتى تجر على السباخ لملوحتها.
ف
[القَرَف] : المتهم ، يقال : هو قَرَفٌ من.
[شماره صفحه واقعی : 5428]
1) البيت للأعشى ، ديوانه : (79) وروايته : « إذا ما طحا » مكان « إذا نفشت ».
كذا : أي متهمٌ به.
ن
[القَرَن] : الجعبة.
والقَرَن : الحبل ، قال جرير (1).
وابن اللبون إذا ما لُزَّ في قَرَنٍ
لم يستطع صولة البُزْلِ القناعيسِ
ويقال : القَرَن : سيفٌ ونبلٌ.
والقَرَن : البعير المقرون بآخر.
وقَرَن (2): حيٌّ من اليمن ، من حمير ، من ولد قَرَنِ بن ردمان ، دخلوا في ناجيةِ ابن مراد ، منهم أُوَيْس (3) القَرَني بن عمرو بن جَزْء بن مالك ، وكان من خيار التابعين ، أقرأه النبي صلىاللهعليهوسلم على لسان عمر ابن الخطاب ، وقال : « يدخل الجنة بشفاعته أكثر من ربيعة ومضر ».
و
[القَرَا] : الظهر ، وجمعه : أقراء.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
د
[القَرَدة] : واحدة القَرَد.
ش
[القَرَشة] : قَرَشة الرماح ، بالشين معجمةً : أن يحكَّ بعضها بعضا في المزدحم.
ظ
[القَرَظة] : واحدة القرظ.
وبنو قُريظة ، بالتصغير : حي من اليهود.
[شماره صفحه واقعی : 5429]
ع
[القَرَعة] : من الأقرع.
فَعِلٌ ، بكسر العين
د
[القَرِد] : السحاب المتقطع في أقطار السماء ، يركب بعضه بعضا. عن ابن دريد.
ق
[القَرِق] : القاع الأملس ، قال (1):
كأن أيديهن بالقاع القَرِق
أيدي عذارى يتعاطين الوَرِق
مقلوبُهُ
ي
[القِرى] : قِرى الضيف معروف ، قال :
ورُبَّ ضيفٍ طرق الحي سُرى
صادف زادا وحديثا ما اشتهى
إن الحديث جانبٌ من القِرى
أي : محادثة الضيف من كرامته.
و [ فِعَلة ] ، بالهاء
د
[القِرَصة] : جمع : قرص.
ط
[القِرَطة] : جمع : قرط.
[شماره صفحه واقعی : 5430]
الزيادة
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ب
[المَقْرَبة] : القرابة ، قال الله تعالى : ( يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ )(1).
و [ مَفْعُلة ] ، بضم العين
ب
[المَقْرُبة] : لغةٌ في المقرَبة.
مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين
ب
[المُقْرَب] : الفرس المكرم.
م
[المُقْرَم] : الفحل المكرَم من الإبل الذي اقتني للفِحلة. ويقال للرجل السيد مُقْرَم أيضا.
و [ مُفْعَلة ] ، بالهاء
ب
[المُقْرَبة] : الخيل المقرَبة : التي تقرب مرابطها وتُكرم ولا تُهمل ، قال ابن دريد : إنما يُفعل ذلك بالإناث لئلا يقرعها فحل لئيم.
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
ق
[المَفْرِق] : يقال : تركته على مثل مَفْرِق الصمغة : أي مَقْشَرِها.
[شماره صفحه واقعی : 5431]
1) سورة البلد : 90 / 15.
مقلوبه ، [ مِفْعَل ]
م
[المِقْرَم] (1)
ومثلك ( شوحطان ) له قريم
وعقب بقوله : « أي نقوش ، والقريم منه القرام والمقرمة لنقشها وتحسينها » نقول : ولعل المقرمة في اللهجات اليمنية وهي خمار تغطي به المرأة رأسها هي من هذا وفيها نقش وتزيين.
: السِّتْر.ي
[المِقرَى] : الإناء يُقرى فيه الضيف.
والمِقْرى : لغةٌ في المِقْراة ، وهي الحوض ، وفي الحديث : « قام ابن عمر إلى مِقْرى بستان فقعد يتوضأ ».
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ع
[المِقْرَعة] : ما يُقرع به.
م
[المِقْرَمة] : السِّتْر.
ي
[المِقْراة] : الموضع يجتمع فيه الماء كالحوض ونحوه.
والمِقراة : الجفنة يُقرَى فيها الضيف.
مُفاعِل ، بكسر العين
ب
[المُقارِب] : شيء مقارب : غير جيد.
وقيل : هو الوسط بين الجيد والرديء.
مَفعُول
ظ
[المقروظ] : الجلد المدبوغ بالقَرَظ.
[شماره صفحه واقعی : 5432]
1) يبدو أن مادة ( قرم ) تفيد : الزخرفة والتزيين في البناء والثياب وغير ذلك فقد أورد الهمداني في الإكليل ( 8 / 66 ) عجز بيت لعلقمة ذي جدن وهو :
ع
[المقروع] : السيد.
ومَقْروع : لقب عبد شمس بن سعد.
مِفْعال
ض
[المِقراع] : الفأس تكسر بها الحجارة ، قال (2):
بمثل مقراع الصفا الموقع
مثقل العين
فَعّال ، بفتح الفاء
ع
[القَرّاع] : الشديد ، قال أبو قيس بن الأسلت (3)
أحفزها عنّي ، بذي رونق
مهنّد ، كالملح ، قطّاع
صدق ، حسام ، وادق حدّه
ومجنأ أسمر قرّاع
والمُجنأ : الترس ، وهي من مادة ( جَنأ ) ولها استعمال في نقوش المسند ، فكل ما حَمَى ووَقَى وصدَّ فهو : جَنأ ، وسور المدينة أو البلدة أو الحصن هو : جَنأ ، ويجمع فيها على ( أجنأ - أجناء ) وعلى ( مجنآت ) ، انظر المعجم السبئي : (50).
.ومجناء أسمر قَرّاع
[شماره صفحه واقعی : 5433]
فُعّال ، بضم الفاء
ص
[القُرّاء] : جمع قارئ.
ويقال : إن القراء : الرجل الناسك.
فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين
ث
[القِرِّيث] ، بثاء معجمةً بثلاث : ضرب من السمك.
فاعِل
ب
[القارب] : يقال : ما له هاربٌ ولا قارب : أي ليس له شيء.
والقارِب : سفينة يستخفها أصحاب السفن لحوائجهم.
ح
[القارح] : السِّن التي صار بها القارح قارحا.
والقارح من ذوات الحافر : كالبازل من الإبل.
وناقةٌ قارح : لم يُظنَّ بها حمل فبان حملها.
س
1) جاء في معجم المصطلحات لخياط : « قرّاص : جنس نباتات عشبية من الفصيلة القُرَّاصيَّة لها شوك على شكل شُعُورٍ دقاق إذا مسها الإنسان بيده نشبت فيها وانكسرت وسال منها عصارة محرقة تؤلم اليد » ونقول : لعله ما يسمى في اللهجات اليمنية : الحِرِّيق.
2) هو : ذو قارس الملك بن ذي شمر بن نشق ، كما ذكر الهمداني في الإكليل : ( 10 / 133 ).
من همدان ، قال قس بن ساعدة (1):
والقارسي بذي الجُنينة زُرْتُه
في نعمةٍ وغضارة وطماح
الجنينة : اسم موضعٍ بالجوف ، وهو وادٍ باليمن.
ص
[القارص] : لبنٌ قارص : فيه شي من حموضة.
ظ
[القارظ] : الذي يجمع القرظ آخذا له من أصله ، يقال في المثل (2)لما لا يُرجى : « إذا ما القارظ العنزي آبا » يعنون رجلاً من عنزة مضى للقَرَظ فلم يَعُد.
وكذلك القارظان في قول أبي ذؤيب (3):
وحتى يؤوب القارظان كلاهما
وينشر في القتلى كليبٌ لوائل
ن
[القارن] : الذي معه سيف ونبل.
والقارن : من يجمع بإحرام واحد بين الحج والعمرة ، فلا يفصل بينهما ، ولا يحلُّ من إحرامه بعد الفراغ من العمرة ، ويشرع في أعمال الحج. قال أبو حنيفة والشافعي : تلزم القارن شاة. وعن الشعبي ومن وافقه : تلزمه بَدَنَةٌ. قال زيد بن علي وأبو حنيفة ومن وافقهما : ويلزمه طَوافان وسَعْيان. قال الشافعي : يجزئه طواف واحد وسعيٌ واحد ، لهما جميعا.
همزة
[القارئ] : ناقةٌ قارئ ، مهموز : أي حامل.
[شماره صفحه واقعی : 5435]
والقارئ : الوَقْت ، قال الهذلي (1)
كرهت العقر عقر بني شليل
:إذا هبت لقارئها الرياحُ
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ص
[القارصة] : القوارص : الشتائم ، الواحدة. قارصة ، قال (2):
قوارص تأتيني وتحتقرونها
وقد يملأ القطرُ الإناءَ فيفعمُ
ع
[القارعة] : الداهية.
والقارعة : القيامة ، لشدتها. قال الله تعالى : ( الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ )(3).
وقارعة الدار : ساحتها.
وقارعة الطريق : أعلاه.
وقوارع القرآن : كآية الكرسي ونحوها ، يقال : سميت بذلك لأنها تقرع الشر.
و
[القارِيَة] : قارِيَة كل شيء : حَدُّهُ.
ي
[القارية] : طائر أخضر ، قال يصف قوما بالجبن (4):
أَمِنْ ترجيعِ قاريةٍ تركتم
سباياكم وأُبْتُمْ بالعَنَاقِ
أي بالخيبة.
ويقال : القواري : الشهود ، يقال : الناس قواري الله في الأرض ، الواحدة : قارية.
ويقال : هم القوم الصالحون.
[شماره صفحه واقعی : 5436]
1) عجز بيت لمالك بن الحارث الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 3 / 83 ) ، وصدره :
2) ديوانه : ( 2 / 195 ) وفيه : « الأتي » بدل « الإناء » ، ورواية اللسان والتاج ( قرص ) كرواية المؤلف. وانظر الجمهرة : ( 2 / 357 ) والمقاييس : ( 5 / 17 ).
3) سورة القارعة : (101) الآيتان : ( 1 ، 2 ).
4) البيت دون عزو في اللسان ( قرا ، عنق ).
فَعَال ، بفتح الفاء
ح
[القَراح] : الماء القَراح : الذي لم يخالطه غيره.
والقَراح : الأرض البارزة التي لم يخلِط ترابَها شيءٌ.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
ب
[القَرابة] : القُربى في النسب ، وأصلها مصدر ، يقال : فلان ذو قرابتي ؛ وفي الحديث (1): « سألت امرأة عبدِ الله بن مسعود النبيَّ عليهالسلام عن دفع زكاتها إلى زوجها ، فقال : لك فيه أجران : أجر الصدقة ، وأجر القرابة ». قال أبو يوسف ومحمد والشافعي : يجوز أن تعطي المرأة زوجَها الفقير من زكاتها ، وقال أبو حنيفة : لا يجوز.
فُعَال ، بضم الفاء
ب
[القُراب] : القريب ، يقال : أتيته قُراب العشي.
د
[القُراد] : معروف ، يقال (2): « هو أذلُّ من قُراد » ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن القُراد إنسانٌ ذليلٌ ضعيف.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ب
[القُرابة] : يقال : ما هو بشبيه لفلان ، ولا بقُرابةٍ منه.
ض
[القُراضة] : ما سقط من الشيء إذا قُرض.
[شماره صفحه واقعی : 5437]
م
[القُرامة] : ما يلصق من الخبز بالتنور.
والقُرامة : الجلدة التي تقطع ، يوسم بها البعير في أنفه.
ويقال : في حسب فلان قُرامة : أي عيب.
فِعَال ، بكسر الفاء
[القِراط] : شعلة السراج.
م
[القِرام] : الستر الرقيق.
ن
[القِران] : حَبْلٌ يُقرن به شيئان.
وقِران النجوم : من ذلك. وهو مصدر.
والقِران الأكبر : أن يقارن الكوكبان الثقيلان : زُحَلٌ والمشتري في كل مثلثة من المثلثات الأربع اثني عشر قرانا ما بين ستة وأربعين سنة شمسية. ثم ينتقل القِران الأكبر إلى المثلثة التي تليها.
والقران الأصغر : أن يقترنا في كل بُرْجٍ من بروج المثلثة بعد عشرين سنة شمسية. واقترانهما عند العلماء يدل على التبديل والتحويل وانتقال الملك والدول (2).
فَعُول
ن
[القرون] : ناقة قرون : تقرن بين محلبين في حَلْبة. ويقال : هي المقترنة الطِّبْيَين.
ودابة قرون : تعرق سريعا.
[شماره صفحه واقعی : 5438]
والقرون : التي تضع رجليها موضع يديها.
ويقال : القرون : التي تقرن بعرها.
والقرون : النَّفْس ، والقرونة ، بالهاء أيضا ، يقال : أسمحت قرونَتُه.
فَعيل
ب
[القريب] : نقيض البعيد ، يقال للمذكر والمؤنث ، والواحد والجميع ، قال الله تعالى : ( إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ )(1)، قال امرؤ القيس (2):
له الويل إن أمسى ولا أمُّ مالك
قريب ولا بسباسة بنة يشكرا
وقال أبو عبيدة : يذكَّر قريب على تذكير المكان. وقال علي بن سليمان : هذا خطأ ، ولو كان كما قال لكان قريب منصوبا ، كما يقال : إن زيدا قريبا منك.
وقال الأخفش : ذُكِّر قريب كما ذُكِّر بعض المؤنث وأنشد (3):
فلا مُزْنَةٌ وَدَقَتْ وَدْقَها
ولا أرضَ أبقلَ إبقالَها
ويقال : إنما ذكِّرَ قريب لأن الرحمة بمعنى العفو ، كقوله (4):
إن السماحةَ والمروءة ضُمِّنا
قبرا بمرو على الطريق الواضحِ
فقال الفراء : إن قريبا جاء بغير هاء ليفرق بين قريب في النسب وبينه.
ويقال : إن قربى القرابة : تؤنث ، وقربة المسافة : يجوز تأنيثها وتذكيرها ،
[شماره صفحه واقعی : 5439]
1) سورة الأعراف : 7 / 56.
2) ديوانه : (68) وفيه : « ولا أم هاشم » بدل « ولا أم مالك ».
3) البيت من شواهد سيبويه ، وهو في أوضح المسالك : ( 1 / 354 ) لعامر بن جوين الطائي ، وكذلك في شرح ابن عقيل : ( 1 / 480 ).
4) البيت من قصيدة لزياد الأعجم في رثاء المغيرة بن المهلب ، انظر الأغاني : ( 15 / 381 ) ، وزياد الأعجم من الفحول في طبقات ابن سلام : ( 2 / 693 - 699 ).
قال (1)
عشية لا عفراء دان مزارها
فترجي ، ولا عفراء منك قريب
والبيت من قصيدة بائية ، وروايته في اللسان والتكملة :
ليالي لا عفراء منك بعيدة
فتسلى ولا عفراء منك قريب
وفي الأغاني : ( 24 / 155 ) :
عشية لا عفراء منك بعيدة
فتسلو ولا عفراء منك قريب
:عشيةَ لا عفراءُ منك قريبةٌ
فتدنو ولا عفراءُ منك بعيدُ
فذكَّر وأنَّث.
ويقال : هو قريب فلان : أي ذو قرابته في النسب ، وجمعه : قرباء وأقرباء.
ح
[القَريح] : الجريح.
والقَريح : البئر التي حُفرت حديثا.
س
[القَريس] : ماءٌ قَريس : أي بارد.
ض
[القريض] : الشعر ، يقال : حال الجريض دون القريض : أي دُون الشعر.
ع
[القريع] : الفحل ، لأنه اقترع : أي اختير من الإبل. ويقال : سمي قريعا لأنه يقرع النوقَ : أي يضربها ، قال الفرزدق (2):
وجاءَ قريعُ الشَّوْل قبل إفالِهَا
يزفُّ وجاءت بعدَه وهي زُفَّفُ
والقريع : السيد ، يقال : فُلانٌ قريع دهره.
ن
[القَرين] : المقارن ، قال الله تعالى : ( فَبِئْسَ الْقَرِينُ )(3)، قال عدي بن
[شماره صفحه واقعی : 5440]
زيد (1)
أتعرف رسم الدار من أم معبد
نعم ، فرماك الشوق قبل التجلد
انظر الشعر والشعراء : (112) وشرح شواهد المغني : ( 2 / 885 ).
:عن المرءِ لا تسألْ وسلْ عن قرينِهِ
فإنَ القرينَ بالمقارنِ يقتدي
ي
[القَريّ] : الماء المجموع ، والجميع : القُرْيَان ، قال العجاج (2)
غبّ سماء فهو رقراقيّ
:ماء قريّ مدّه قريُ
و [ فَعِيلة ] بالهاء
ح
[القريحة] : أول ما يستنبط من ماء البئر.
والقريحة : الطبيعة.
ع
[القريعة] : خيار المال.
ويقولون : ما دخلت لفلانٍ قريعة بيت : أي سقف بيت.
ويقال : إن قريعة البيت خيرُ موضعٍ فيه.
وناقةٌ قريعة : ضربها الفحل كثيرا ولم تكد تلقح.
ن
[القرينة] : النفس ، يقال : أسمحت قرينته.
وقرينة الرجل : امرأته.
والقرينة : أن يُقرن بعير صعب إلى آخَر ذلول ليذلَّ الصعب ، قال عمرو بن كلثوم (3):
متى تُعْقَدْ قرينتنا بحبل
تجذّ الحبْل أو تَقِصُ القرينا
[شماره صفحه واقعی : 5441]
فَعِيلاء ، ممدود
ي
[القَريثاء] ، بالثاء معجمة بثلاث : ضربٌ من التمر.
فُعَالية ، بضم الفاء وكسر اللام
س
[القُراسية] : الجمل الضخم.
فُعْلَى ، بضم الفاء
ب
[القُربى] : القرابة في الرحم.
والقُربَى : القُرْبَة إلى الله تعالى ، وعليهما يفسر قول الله تعالى : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )(1)روى مجاهد عن ابن عباس عن النبي عليهالسلام أنه قال (2): « لا أسألكم على ما أتيتكم به أجرا إلا أن توادّوا أو تقرَّبوا إلى الله بطاعته » وقال الحسن : « معناه تتوددون إلى الله عزوجل وتتقربون منه بطاعته ». وقال الشعبي ومجاهد وقتادة وعكرمة : المعنى : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ) إلا أن تودوني لقرابتي فتحفظوني ولا تكذبوني. قال عكرمة : وكانت قريش تصل أرحامها ، فلما بُعث النبي عليهالسلام قطعته ، فقال : صِلُوْني كما كنتم تفعلون.
وقال الضحاك : هذه الآية منسوخة لقوله تعالى : ( قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ )(3)والذي سألهم أن يَوَدُّوه بقرابته ثم رَدَّهُ الله تعالى إلى ما كان عليه الأنبياء ، كما قال نوح وهود : ( وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ )(4).
[شماره صفحه واقعی : 5442]
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ع
[القَربان] : قدحٌ قَربانُ : قاربَ أن بمتلئ.
والقرابين : جُلساء الملك ، واحدهم : قَرْبان.
ن
[القَرْنان] : نعت سوءٍ للرجل.
و [ فُعْلان ] ، بضم الفاء
ب
[القُربان] : ما يُتَقَرَّب به إلى الله تعالى من شيء.
ح
[القُرحان] من الناس : الذي لم يصبه الجدري.
والقُرحان من الإبل : الذي لم يصبه الجَرَب ، يقال : رجلٌ قُرْحان ، وقومٌ قُرْحان ، يقال للواحد والجميع سواء ؛ وفي الحديث : قيل لعمر وقد أراد دخول الشام وبها الطاعون : إن معك من أصحاب النبي عليهالسلام قُرحانون فلا تدخلها.
والقُرحان : ضربٌ من الكمأة بيضٌ صغارٌ ، الواحدة : قُرحانة ، بالهاء.
[شماره صفحه واقعی : 5443]
ع
[القُرعان] : جمع أقرع.
همزة
[القرآن] : كتاب الله تعالى ، وكان ابن كثير يخففه في جميع القرآن.
والقرآن : القراءة ، ويقال : إنما سمي القرآن قرآنا لاجتماع حروفه ، قال الله تعالى : ( إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ )(1): أي تأليفه.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ب
[القِردان] : جمع : قُراد.
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
هب
[القَرْهب] : الثور الضخم ، ويقال : هو المسنّ.
د
[القَرْدَد] ، بتكرير الدال : الأرض المرتفعة.
مد
[القَرْمَد] : حجارةٌ تنحت وتجعل كهيئة الآجر ، قال النابغة (3)
أو دمية من مرمر مرفوعة
:بُنيتْ بآجرٍّ يُشاد وقَرْمَدِ
[شماره صفحه واقعی : 5444]
ويقال : إن القرمد : كل ما طُلي به من شيء كالجص والزعفران.
ثع
[ القَرْثَع ] ، بثاء معجمة بثلاث : المرأة التي تلبس قميصها مقلوبا ، من حمقها ، وتكحل إحدى عينيها وتدع الأخرى.
وقَرْثع : اسم رجل.
طف
[القَرْطَف] : القطيفة.
قف
[ القَرْقَف ] ، بتكرير القاف : الخمر ، قال جرير (1):
وأَلْهاكَ في الحانوت جرة قرقف
لها سَوْرَةٌ يُمسي مريضا ذبابُها
طق
[ القَرْطَق ] (2): معروف.
طل
[القَرْطَل] : الضخم.
قل
[القَرْقَل] : القراقل ، بالقاف : قُمُص النساء ، واحدها : قَرْقل. وبعض العوام يقول : قَرْقَر.
مل
[القَرْمل] : نبات من نبات السهل.
وقرمل بن عمرو بن قطن (3): ملكٌ من ملوك حمير ، قال امرؤ القيس (4):
وكنا أناسا قبل غزوة قرملٍ
ورثنا العُلى والمجدَ أكبر أكبرا
[شماره صفحه واقعی : 5445]
1) ديوانه : (50) ، ورواية أوله : « وألهاك في ماخور حزّة .. » قال شارحه : حزة موضع بين نصيبين ورأس العين على الخابور.
2) قال الصغاني في التكملة : « القُرْطَق مثل جُنْدَب : من الملابِس ، وهو معرب « كُرْته ».
3) هو عند الهمداني في الإكليل : ( 2 / 231 ) : قرمل بن قطن بن زياد بن سيان ، وذكر أن بعض الرواة يقولون : قَرمل بن عمرو بن قطن ، وقال : كان ملكا على الحجاز وذكر بيت امرئ القيس.
4) ديوانه : (70) ، وفيه : « الغنى » بدل « العلى ».
فَعْلُوَة ، بفتح الفاء وضم اللام
ن
[القَرْنُوَة] ، بالنون : نبات ينبت في السهل ، يدبغ به.
فُعْلُل ، بالضم
زح
[ القُرْزُح ] ، بالزاي والحاء : ثوب كانت نساء العرب تلبسه.
وقُرْزُح : اسم فرس.
ولم يأت في هذا الباب جيم.
زل
[القُرْزُل] : يقال : القرزل ، بالزاي : مثل القنزعة فوق رأس المرأة.
وقُرْزُل : اسم فرس كان لطفيل بن مالك في الجاهلية.
طم
[ القُرْطُم ] (1): حَبُّ العصفر ، وهو حار في الدرجة الثانية ، يابس في الثالثة ، ينفع من القولنج ، وإن شُرب بماء حار مع مثل نصفه من الفانيذ الأبيض أسهل البلغم اللزج ، وكذلك إن دُقَّ ومُرِس بماء حار وشُرب بمرق الدجاج.
و [ فِعْلِل ] ، بكسر الفاء واللام
مز
[ القِرْمِز ] (2)، بالزاي : صِبْغٌ أحمر تصبغ به الثياب. ويقال : هو صَفْوُ اللكّ.
[شماره صفحه واقعی : 5446]
1) جاء في معجم خَيَاط ومرعشلي : « قِرْطِمٌ قُرْطُمٌ عَصْفَر .. ومن أسمائه الصحيحة : البَهْرَم والخريع ... نباتٌ زراعي صِبْغي ، يُستعمل مُلَوِّنا للطعام ، ويُسْتَخرج منه صبغٌ أحمرُ جميلٌ ، يُصْبَغ به الحريرُ ، وتصنع مِنْهُ حُمرَةُ الخدود الجيدة ... والثمرة تُعرف بالقرطم وحب العصفر ».
2) جاء في معجم خيّاط ومرعشلي : « قِرْمِز : صبغ أحمر مصنوع من اللك الخالص ».
قس
[ القِرْقِس ] ، بتكرير القاف : البعوض.
طم
[القِرْطِم] : حَبُّ العصفر ، لغةٌ في لقُرْطم.
فُعْلال ، بضم الفاء
طس
[القُرطاس] : لغةٌ في القِرطاس.
نس
[ القُرناس ] ، بالنون : شبه الأنف يتقدم من الجبل ، قال الهذلي (1):
في رأسِ شاهقةٍ أنبوبُها خَصِرٌ
دون السماءِ لهُ في الجوِّ قُرناسُ
ط
[القُرطاط] (2)للسرج : بمنزلة الولية (3)للرَّحْلِ.
و [ فِعْلال ] ، بكسر الفاء
ضب
[ القِرضاب ] ، بالضاد معجمةً : السيف.
والقِرضاب : اللص.
طس
[القِرطاس] : معروف ، ولا يسمى إلا بما فيه ، فإن لم يكن فيه كتاب فهو طِرْس ، قال الله تعالى : يجعلونه قراطيس (4) قرأ ابن كثير بالياء في يجعلونه (5) وفي يبدونها (6)
[شماره صفحه واقعی : 5447]
ويخفون ، والباقون بالتاء على خطاب حضور ، قال :
بها أخاديد من آثار ساكنها
كما تَرَدَّدَ في قرطاسه القلمُ
والقِرطاس : أديم ينصب للنصال.
نس
[القِرناس] : شبه الأنف يتقدم من الجبل.
والقِرناس والقُرانس : الشديد الماضي من الرجال. عن ابن دريد ، ونونهما زائدة ، وبناؤهما : فِعنال وفُعانل.
ط
[القِرطاط] : لغةٌ في القُرطاط.
فِعْوال ، بكسر الفاء
ح
[القِرواح] : الأرض الواسعة البارزة للشمس ، لا شجر بها ، وجمعها : قراويح.
وناقة قِرْواح : طويلة. ونخلة قرواح.
ش
[قِرواش] : من أسماء الرجال ، من القَرْش : وهو الجمع.
فِيْعال ، بكسر الفاء
ط
[القِيْراط] (1): هو القيراط ، وأصله قِرّاط ، بتشديد الراء ، لأن جمعه : قراريط.
فُعْلول ، بضم الفاء
ضب
[القُرْضوب] : السيف القاطع.
والقُرْضوب : اللص.
والقرضوب : الفقير.
[شماره صفحه واقعی : 5448]
1) القيراط : من الأوزان وهو نصف دانِق والدانق سدس درهم ، انظر اللسان ( قرط ، دنق ).
دح
[القُرْدوح] : يقال : إن القُرْدوح : القراد الضخم.
مد
[القُرْمود] : ذَكَر الوعول ، قال ابن أحمر (1):
ما أُمُّ عُفْرٍ على دَعجاءَ ذي علقٍ
يَنفي القراميدَ عنها الأعصمُ الوَقِلُ
مص
[القُرْموص] : وَكْرُ الطائر حيث يفحص عن الأرض.
والقرموص : حفرة الصائد التي يكمن فيها ويستدفئ ، قال (2)
جاء الشتاء ولمّا أتّخذ ربضا
:يا ويح كَفَّيَّ من حفر القراميصِ
قف
[ القُرْقوف ] ، بتكرير القاف : الدرهم.
شم
[ القُرْشوم ] ، بالشين معجمةً : القراد الضخم.
ويقال : القرشوم : شجرة هي مأوىً للقردان.
و [ فُعْلولة ] ، بالهاء
د
[القُرْدودة] : قُردودة الظهر ، بتكرير الدال : هي وسطه.
دع
[ القردوعة ] (3): حجارة يوضع بعضها على بعض.
[شماره صفحه واقعی : 5449]
1) ديوانه : (134) ، والعُفر : ولد الأَرْوِيَّة أنثى الوعل ، والأعصم : الوعل الذي في رجله بياض ، والوقِل : المصعِّد في الجبل.
2) عجز بيت دون عزو في الجمهرة : ( 1 / 260 ، 3 / 385 ) واللسان والتاج ( قرمص ) ، وصدره :
3) هذه الدلالة لمادة ( قردع ) لم تأت فيما بين أيدينا من المعاجم والمراجع ، وهي حية في اللهجات اليمنية بهذه الدلالة ، انظر المعجم اليمني : ( 713 - 714 ).
فِعْلِيل ، بالكسر
مد
[القِرميد] : واحد القراميد ، وهي الآجرُّ.
ط
[القِرْطيط] : الداهية ، بتكرير الطاء.
فَعَلُول ، بفتح الفاء والعين
بس
[القَرَبوس] : حِنْو السرج.
قس
[ قَرَقوس ] ، بتكرير القاف : أي واسع أملس مستوٍ.
فُعْلُلاء ، بالضم ، ممدود
فص
[القُرْفُصاء] : يقال : جلس القرفصاء ، وهو أن يجلس على أليتيه جِلسة المحتبي ويُلصق فخذيه ببطنه ، ويضع يديه على ساقيه كأنه محتبٍ بهما.
فَيْعَلان ، بالفتح
و
[القَيْروان] : جماعة الخيل والجيش ، قال امرؤ القيس (1):
وغارة ذات قيروان
كأن أسرابها الرِّعال
وفي حديث مجاهد : « يغدو الشيطان بقيروانه إلى السوق » : أي بأصحابه.
قال أبو عبيدة : وأظن الكلمة في الأصل فارسية ، لأن الفرس يسمون القافلة : كاروان ، فَعُرِّبت.
والقيروان : اسم بلد بالغرب.
[شماره صفحه واقعی : 5450]
1) ديوانه : (125) من أبيات له على هذا الضرب من مخلَّع البسيط.
فُعْلُلاني ، بالضم ، منسوب
دم
[ القُرْدماني ] ، بالنون : الدروع ، وأصلها بالفارسية ، ومعناه : عُمل وبقي.
ويقال : القردماني : السلاح المعدّ ، قال لبيد (1)
فخمة ذفراء ترتى بالعرى
والكتيبة الذَّفراء هي : متغيرة الرائحة من سهكِ الحديد ، وتُرْتَى : شُدَّتْ بالحبال ، والتَّرْكُ : بَيْضُ النعام في القِفَارِ.
:قردمانيّا وتركا كالبصل
الخماسي والملحق به
فَعَنْلى ، بالفتح
ب
[القَرنبى] : دويبة طويلة الرجلين تشبه الخنفساء ، قال أبو حاتم : هي بيضاء مثل الجدجد في الطول ، ولها قوائم قصار تدخل الخروق ، يقال في المثل (2): « القرنبى في عين أمها حسنة » ، والنون زائدة.
فَعَنْلُل ، بفتح الفاء والعين وضم اللام
فل
[ القَرَنْفُل ] (3): ضربٌ من الطيب معروف ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، نافعٌ للكبد والمعدة ، هاضم للطعام. ويقال : إن المرأة إذا ابتلعت في كل شهرٍ حبةً قرنفل منعها من الحَبَل ، وإن شُربَ مع لبنٍ حليب على الريق قوّى على الجماع.
[شماره صفحه واقعی : 5451]
1) عجز بيت له في ديوانه : (146) ، وهو في وصف كتيبة ، وصدره :
2) المثل رقم : (2855) في مجمع الأمثال : ( 2 / 97 ).
3) القَرَنْفُل كما في معجم المصطلحات : « نبتة من الفصيلة الآسية ... والقَرَنفل الذي يباع هو زهرهُ يُقْطَفُ قبل أن يتفتح ويجفف في الظل » وفي اليمن يطلقون عليه اسم : الزّرّ. والزّرّ في اللهجات اليمنية هو برعم الزهرة قبل أن تتفتح ، وبالزّرِّ تُتبل بعض الأطعمة والمشروبات.
فِعْلَلَّة ، بكسر الفاء وفتح اللام
طعب
[القِرْطَعْبة] : يقال : ما لَهُ قِرْطَعبة : أي شيء ، وما عليه قِرْطَعْبة : أي خرقة.
فعَلْلَلانة ، بالفتح
عبل
1) المحبنطئ : السمين المنتفخ ، انظر اللسان ( حبطأ ).
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ب
[قَرَبَ] : القِرابة : مصدر القارب ، وهو الطالب الماء ليلةَ القَرَب ، قال الخليل : ولا يقال ذلك إلا لطالب الماء نهارا.
وقَرَبَ السيفَ : من القِراب.
ت
[قَرَتَ] الدمُ قروتا : إذا يبس في الجرح.
ص
[قَرَصَ] : قَرَصَت المرأة العجينَ : إذا قطَّعته أقراصا.
ن
[قَرَنَ] : القِران : الجمع بين الحج والعمرة ، وفي الحديث (1): « قَرَنَ النبي عليهالسلام وساق مئة بدنة ، وأمر أن يقطع من كل واحدة منها قطعة ، فجمعت وطبخت فأكل من اللحم ، وتحسَّى من المرق ». قال أبو حنيفة ومالك ومن وافقهما : يجوز الأكل من هدي القران والتمتع. وقال الشافعي : كل هديٍ يجب بحكم الإحرام لا يجوز الأكل منه لصاحبه.
والقِران : أن يجمع الآكل بين تمرتين ونحوهما يأكلهما معا.
وكل شيئين جمعتهما : فقد قَرَنْتَهما قرنا وقِرانا.
ويقال : قرن الفرسُ : إذا وقعت حوافر رجليه مواقع حوافر يديه.
و
[قَرَا] : القرو : القصد ، يقال : قروت إليه.
[شماره صفحه واقعی : 5453]
1) حديث قران النبي صلىاللهعليهوسلم في الحج أخرجه الترمذي من حديث جابر في الحج ، باب : ما جاء أن القارن يطوف طوافا واحدا ، رقم (947) والنسائي في الحج ، باب : طواف القارن ( 5 / 226 ).
ويقال : قروت البلادَ وقَرَيْتُها : أي سلكتُها.
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ت
[قَرَتَ] الدمُ قَروْتا : إذا يبس في الجرح ، ودمٌ قارت.
وقَرَتَ الجلدُ : إذا ضُرب فاسودّ.
س
[قَرَسَ] البردُ : إذا اشتد.
ش
[قَرَشَ] : القَرش الكسب.
والقَرْش : الجمع. ويقال : منه سُميت قريش.
ص
[قَرَصَ] : قَرَصَه قَرْصا : أي شتمه.
ض
[قَرَضَ] : القَرْض : القطع ، يقال : قرضتُ الشيءَ بالمقراض.
وقَرَضَت الفأرةُ الثوب : إذا أكلته.
وَقَرَضَه : أي جاوزه ، قال الله تعالى : ( وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ )(1): أي تجاوزهم في أحد الجانبين. وقيل : تَقْرِضُهُمْ : أي تحاذيهم.
ويقال : قرضه : إذا حاذاه ، قال (2):
إلى ظُعُنٍ يقرِضنَ أقوازَ مُشْرِفٍ
شمالاً وعن أيمانهن الفوارسُ
الأقواز : جمع قوزٍ من الرمل. ومشرف : اسم رمل.
قَرَضَ الشِّعْر : أي قاله. قال ابن دريد : كأنه يقرِضه من الكلام كما يُقْرَضُ الشيء بالمقراض.
[شماره صفحه واقعی : 5454]
ف
[قَرَفَ] : القَرْف : القَشر. قرف الجرحَ قَرْفا : أي قشره.
وقَرَفَ فلان فلانا : أي عابه وشتمه.
وفلانٌ يُقْرفُ بكذا : أي يتهم به.
والقَرْف : الكسب ، يقال : هو يقرِف لعياله أي يكسب.
م
[قَرَمَ] : القَرْم : أكل الحَمَلِ أول ما يرعى من أطراف الشجر.
وقَرْمٌ وقروم الصبيِّ : أن يأكل في أول ما يُطعم.
وقَرَمَ أنفَ البعير قَرْما : إذا قطع منه جُليدة ثم جمعها على أنفه للسمة ، يقال : بعيرٌ مقروم.
ي
[قرَى] الضيف قِرىً : أي أضافه.
وقرى الماءَ في الحوض قَرْيا : أي جمعه.
وقرى الآكلُ الطعامَ في شِدْقِه : أي جمعه ، قال (1):
صاحِ أبصرت أو سمعتَ براعٍ
رد في الضرع ما قرى في العلاب
جمع : عُلبة ، وهي قِدْح ضخمٌ.
ويقال : قريت البلادَ وقَرَوْتُها : سلكتها.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ح
[قَرَحَ] : القَرْح : الجرح ، قرحه : أي جرحه.
والقارح : ما انتهى سنةً من ذوات الحافر. يقال للذكر والأنثى سواء ، ولا يقال للأنثى قارحة ، بالهاء.
وفرسٌ قارح من خيلٍ قُرَّح : بيِّنة القروح.
وكل الأسنان بالهمزة مثل : أجدع وأثنى وأربع وأسدس ، إلا قَرَح ، فهو بغير همزة.
[شماره صفحه واقعی : 5455]
1) البيت دون عزو في اللسان ( علب ).
وقرحت الناقة قُرُوحا فهي قارح : إذا لم يُظن بها حمل فاستبان حملُها.
وقَرَحَ فلانٌ فلانا بالحق قَرْحا : إذا استقبله به.
ع
[قَرَعَ] : قرعت الباب وغيره قَرْعا : أي ضربته.
وقرع الشاربُ جبهته بالإناء : إذا استوفى ما فيه ، قال عمرو بن كلثوم (1):
كأن الشهبَ في الآذانِ منها
إذا قرعوا بحافتها الجبينا
يصف شُرْبَهم الخمر : أي إن آذانهم قد احمرت من دبيبها فهي كالشُّهب : أي شُعَل النار.
وقرع الفحلُ الناقة : إذا ضربها.
وفلانٌ يقرَع سنَّه من الندم : أي يضربها بظفره. وكل شيء ضربته بشيء فقد قَرَعْتَه ، قال أبو ذؤيب (2):
حتى كأني للحوادث مروةٌ
بصفا المشقَّر كل يوم تقرع
ويقال : قارعته فقرعته : أي غلبته في المساهمة.
وقرعَتْهم قوارع الدهر : أي أصابتهم شدائده.
وقرعه : أي كَفَّه.
همزة
[ قرأ ] الكتابَ قراءةً ، وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ، فإن استووا فأعلمهم بالسنة ، فإن استووا فأكبرهم سنّا ». قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : لا يأتم القارئ بالأمي ، وهو قول الشافعي في الجديد ، وقال في القديم : يجوز ، وهو قول مالك.
[شماره صفحه واقعی : 5456]
وقرأ عليهالسلامَ.
وقرأ الشيءَ : إذا جمعه. ويقال : ما قرأتْ هذه الناقة سَلىً قط ، وما قرأتْ بسلىً قط : أي لم يجتمع رحمُها على ولد ، قال عمرو بن كلثوم (1)
تربعت الأجارع والمتونا
انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين.
:تُرِيك إذا دخلت على خلاء
وقد أمنتْ عيونَ الكاشحينا
ذراعي عيطل أدماء بكرٍ
هجان اللون لم تقرأ جنينا
وقول الله تعالى : ( فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ )(2): أي جمعناه فاتبع جمعه.
هذا قول أبي عبيدة وغيره. وقال ابن عباس : قَرَأْناهُ : أي بَيَّنّاه ( فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ) : أي اعمل به.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[قَرِب] : يقال : ما قَرِبتُه قُربا وقُربانا : أي دنوت منه.
ح
[قَرِحَ] : القَرِح : الذي به القُروح.
وفرسٌ أقرح : بوجهه قرحة دون الغرة.
وروضة قرحاء : في وسطها نَوْرٌ أبيض.
د
[قَرِدَ] الصوفُ : إذا تلبد بعضُه على بعض.
وقَرِدَ السحابُ : إذا تلبد بعضُه فوق بعض ، فهو قَرِدٌ.
وقَرِدَ الأديمُ : من القردان ، فهو قَرِدٌ.
[شماره صفحه واقعی : 5457]
وقَرِدَ : إذا ذلَّ وخِضع.
س
[قَرِس] البردُ : إذا اشتد.
وقَرِسَ الإنسانُ قرسا : إذا أصاب البردُ أطرافه فلم يستطع أن يعمل من البرد ، قال (1):
وقد تصلَّيت حرَّ نارهمُ
كما تصلّى المقرورُ من قرس
ط
[قَرِطَ] : عَنْزٌ قَرْطاء : ذات زنمتين ، والمصدر : القُرْطة.
ع
[قَرَعَ] : القَرَع : مصدر القَرِع ، يقال : فلانٌ قرعٌ : أي يقبل مشورة كل أحد ، وفلانٌ لا يقرع : أي لا يقبل المشورة.
وقَرَعُ الفِناء : خلاؤُه ممن يغشاه ، يقولون : نعوذ بالله من قَرَع الفِناء ، وصَفَرِ الإناء. وكانوا يعوذون بالله تعالى من قَرَع المراح ، وهو خلاؤه من الإبل ونحوها.
والقَرع : ذهاب شعر الرأس ، والنعت : أقرع وقرعاء ، ورجالٌ : قرعان ، ونساء قُرْع ، ومن أمثالهم (2): « استنَّت الفِصال حتى القرعاء » يضرب للضعيف يسامي القوي ، أي القرعاء لها شغل بقرعها.
وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « يجيء كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع » أي لا شعر على رأسه من كثرة سُمِّه.
[شماره صفحه واقعی : 5458]
والأقرع بن حابس : من سادات تميم ، قال فيه (1)
إني أخوك فانظرن ما تصنع
:يا أقرعُ بن حابس يا أقرع
إنك إن يُصرع أخوك تصرعُ
ف
[قَرِف] : القرف : مداناة المرض ، وفي الحديث : « أن قوما شكوا وباءَ أرضهم فقال : تحولوا ، فإن القرف أدنى للتلف » أي قُرْبُ الوباء يُتلف.
م
[قَرِم] : القرم : شدة شهوة اللحم ، يقال : قَرِمَ إلى اللحم ، فهو قَرِمٌ.
ن
[قَرِن] : القَرَنُ ، مصدر الأقرن ، وهو مقرون الحاجبين ، قال الأصمعي : كانت العرب تكره القرن ، وتستحب البَلَج.
وكبشٌ أقرن : له قرنان ، وفي حديث عائشة : « ضحّى النبي عليهالسلام بكبشٍ أقرن ، يطأ في سواد ، وينظر في سواد ، ويبرك في سواد » أي أسود القوائم والعين والبطن.
وتُبَّع الأقرن (2): ملكٌ من ملوك حمير ، ولد وقرنا رأسه أشيبان ، وهو ذو القرنين السيار الذي بنى سد يأجوج ومأجوج ، وكان مؤمنا صالحا.
ه-
[قَرِهَ] : القَرَهُ : الوسخ في الجلد ، رجلٌ أقره ، وامرأة قرهاء.
[شماره صفحه واقعی : 5459]
1) الشاهد من رجز لجرير بن عبد الله البجلي ، وهو من شواهد النحويين على جواز رفع جواب الشرط ، انظر شرح شواهد المغني : 2 / 897 ، وشرح ابن عقيل : ( 2 / 374 ) ، ويروى الرجز لعمرو بن خثارم كما في الخزانة : ( 8 / 20 ) وبين البيتين ثالث هو :
2) هو عند الهمداني في الإكليل : ( 2 / 76 ) : تبّع الأقرن بن شمَّر يُرْعِش بن افريقيس.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
ب
[قَرُب] : القُرْب : ضد البُعد ، والنعت : قريب.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإقراب] : أقربت الأنثى : إذا قَرُبَ وَضْعُها ، فهي مُقْرِب.
وأقرب القومُ إبلَهم : من القرب في الوِرْد.
وأقربَ السيفَ : أي جعل له قرابا.
وأقرب القدحَ : إذا قارب أن يملأه.
ح
[الإقراح] : أقرحه : أي جرحه ، قال الأجدع بن مالك (1)
أعاذل إنما أفني شبابي
وأقرح عاتقي حمل النجاد
:مع الفتيان حتى سَلَّ جسمي
وأقرح عاتِقي حَمْلُ النِّجادِ
وأقرح القومُ : إذا أصاب القرح ماشِيَتَهم.
د
[الإقراد] : أَقْرَدَ : إذا سكن ولصق بالأرض.
وأقرد : إذا سكت ولم ينطق.
س
[الإقراس] : أقرسه البردُ : إذا أصاب أطرافَه فلم يستطع العمل.
[شماره صفحه واقعی : 5460]
1) البيت ليس مما أورده الهمداني في الجزء العاشر من الإكليل من شعر الأجدع بن مالك ، وليس له أيضا في شعره في كتاب شعر همدان وأخبارها ، وجاء في الإكليل : ( 10 / 158 ) بيت شبيه به ليزيد بن ثمامة الأرحبي الهمداني ، وهو له أيضا في كتاب شعر همدان : (310) وهو :
ض
[الإقراض] : أقرضه : أي أسلفه ، قال الله تعالى : ( وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً )(1)، وفي الحديث عن أبي الدرداء : « لأن أقرض دينارين ثم يُرَدّا ثم أقرضهما أحب إلي من أن أتصدق بهما » وفي حديث : « أَقرض من عرضك ليوم فقرك » : أي لا تَشْتُم من شتمك ودع ذلك قرضا تثاب عليه.
ع
[الإقراع] : أقرع بينهم : أي ساهَمَ ، وفي الحديث (2): « كان النبي عليهالسلام إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه ، فمن خرجت قُرْعَتُها منهن خرجت معه » وإلى هذا ذهب الشافعي في القرعة. وقال أبو حنيفة : « تجب التسوية على الزوج بين أزواجه في حال الإقامة ، فإن سافر فله أن يستصحب من شاء منهن بغير قرعة.
وأقرع الدابةَ بلجامها : إذا كفَّها.
وأقرع إلى الحق : أي رجع.
وأقرع فلان فلانا : إذا أعطاه خيار ماله.
وأقرع الفحلَ : أي أعطاه إياه ليقرع إبله : أي يضربها.
ف
[الإقراف] : أقرف له : أي داناه ، ومن ذلك الفرس المُقْرَف وهو الذي دانى الهُجْنة. يقال : الإقراف : من قِبل الأب ، والهجنة : من قِبَل الأم ، فإذا كان الأب عتيقا وليست الأم كذلك فالولد هجين ، وإن كانت الأم عتيقة وليس الأب كذلك فالولد مُقْرِف. قالت هند بنت النعمان
[شماره صفحه واقعی : 5461]
ابن بشير في روح بن زنباع (1):
وهل هند إلا مهرة عربية
سليلة أفراس تجللها بَغْلُ
فإن نُتجت مُهرا كريما فبالحرى
وإن يك إقرافٌ فما أنجب الفحلُ
م
[الإقرام] : إقرام الفحل : أن يترك للفِحْلة.
ن
[الإقران] : أقرنَ للشيء : أي أطاقه ، قال الله تعالى : ( وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ )(2)، قال :
ركبتم ناقتي أشرا وخبثا
ولستم للصعاب بمقرنينا
وأقرن رمحه : إذا رفعه لئلا يصيبَ مَنْ أمامه.
وأقرن الدُّمَّل : إذا حان أن يتفقأ.
وأقرن الدم : أي كثر.
همزة
[الإقراء] : أقرأت المرأة فهي مُقْرئ ، بالهمز : أي حاضت.
وأَقْرأَت : أي طَهُرت.
والإقراء : حضور الوقت ، يقال : أقرأَتْ حاجةُ فلان عندي : أي دنا وقتُ قضائها.
وأقرأ النجمُ : أي حان وقت طلوعه وغروبه.
وأقرأه القرآنَ : قال الله تعالى : ( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى )(3).
وأقرأه السلام.
[شماره صفحه واقعی : 5462]
التفعيل
ب
[التقريب] : قَرّبه : نقيض أبعده.
وتقريب الفرس : دون العَدْو الشديد ، وهو وضع يديه معا ورفعهما معا عند العَدْو ، وله تقريبان : أدنى وأعلى.
وقَرَّب قُرْبانا إلى الله تعالى ، قال عزوجل : ( إِذْ قَرَّبا قُرْباناً )(1).
د
[التقريد] : قَرَّد بعيرَه : إذا نزع عنه القِردان.
وقرَّدَ الرجلَ : إذا خدعه ، قال (2)
هم السّمن بالسّنّوت لا ألس فيهم
:وهم يمنعون جارهم أن يُقَرَّدا
س
[التقريس] : قَرَّسَ الماءَ : بَرَّدَه.
ش
[التقريش] : المقرَّشة : السنة الشديدة. لأنها تجمع بين الناس.
والتقريش : التحريش. عن قطرب.
ص
[التقريص] : قرَّصت المرأةُ العجينَ.
ط
[التقريط] : قَرَّطت المرأةُ أذنها بالقرط.
وقَرَّط السراجَ : أي نَوَّره.
ويقال : قرَّط فرسَه بالعِنان : إذا جعل اللجامَ في رأسه ، مأخوذ من القرط ، وفي حديث النعمان بن ( بشير الأنصاري ) (3): « ألا وإني هازٌّ لكم الراية ، وإذا أنا هززتُها لكم فليثب الرجال إلى أكِمَّة خيولها فيقرّطوها أَعِنَّتَها ». الأكمَّة : المَخالي : أي يأخذوها
[شماره صفحه واقعی : 5463]
ويلجموها ، قال :
وقرّطوا الخيلَ من فلج أعنَّتها
مستمسكٌ من هواديها ومصروع
وقيل : تقريطها : حملُها على أن تجري جريا شديدا حتى تمتد أعنتها على آذانها كأنها أقراط.
ظ
[التقريظ] : قَرَّظه : إذا دبغه بالقَرَظ.
وقرَّظ الرجلَ : إذا مدحه حيّا.
ع
[التقريع] : قَرَّعه ، أي وبَّخه وعَنَّفه.
وقرَّع الفصيل : إذا جَرَّه على السباخ ليداويه من القَرَع ، وهو بثر يخرج بالفصال.
ن
[التقرين] : قَرَّنهم بالحبال : أي شَدَّهم ، قال الله تعالى : ( مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ )(1).
المفاعَلة
ب
[المقاربة] والقِراب : نقيض المباعدة والبِعاد.
ح
[المقارحة] ويقال : لقيته مقارحةً : أي مواجهة.
ض
[المقارضة] : قارضه ، من القرض ؛ وفي حديث الزهري : « لا تصلح مقارضة من طعمة حرام ».
والقِراض : المُضَاربة ؛ بلغة أهل الحجاز.
وفي حديث أبي الدرداء : « إن قارضت الناس قارضوك وإن تركتهم لم يتركوك
[شماره صفحه واقعی : 5464]
1) سورة إبراهيم : 14 / 49.
[ وإن هربت منهم أدركوك ] » قيل : هو من القرض ، وهو القطع : أي إن فعلت بهم سوءا فعلوا بك مثله ، وإن تركتهم لم تسلم من شرهم.
ع
[المقارعة] : مقارعة الأبطال : قرع بعضهم بعضا في الحرب ، وكذلك القراع ، قال النابغة (1):
ولا عيبَ فيهم غير أن سيوفهم
بهن فلولٌ من قراع الكتائب
وقارعه ، من القرعة : أي ساهمه.
وقارع بينهم : أي ساهم.
أقرع : أجود.
ف
[المقارفة] : يقال : قارف فلان الخطيئة : أي داناها ، يقولون : ما قارفت سوءا قط.
وقارف امرأته : أي جامعها ، وفي حديث (2)عائشة : « كان النبي عليهالسلام يصبح جنبا في شهر رمضان من قرافٍ غير احتلام ».
ن
[المقارنة] : قارنه قِرانا ومقارنةً : أي صار له قرينا.
الافتعال
ب
[الاقتراب] : اقترب الأمر : أي قَرُبَ ، قال الله تعالى : ( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ )(3).
ح
[الاقتراح] : اقترح الشيءَ : أي استنبطه من غير سماع.
[شماره صفحه واقعی : 5465]
واقترح الكلامَ : أي ارتجله.
واقترح الجملَ : أي ركبه قبل أن يركب.
واقترحَ البئرَ : حفرها أولَ مرة.
ش
[الاقتراش] : اقترش : إذا اكتسب.
ض
[الاقتراض] : اقترض : أي أخذ القرض ، وهو السلف ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « وضع الله الحرجَ إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا ، فذلك الذي حرج وهلك » : أي وضع الضِّيْق في الدِّين.
ع
[الاقتراع] : اقترع القوم : أي استهموا.
واقترعَ الشيءَ : أي اختاره ، ومنه
قول عبد الرحمن بن عوف لأهل الشورى : « ولُّوا أَمْرَكم رحب الذراع فيما نزل ، مأمون الغيب على ما استكنَّ ، يَقترع منكم » أي يختار.
ف
[الاقتراف] : اقترف الشيءَ : أي اكتسبه ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً )(2).
ويقال : قَرَفَهُ بأمر : أي اتهمه به ، فاقترف به.
ن
[الاقتران] : اقترن الشيءُ بالشيء : أي قاربه وداناه كأنهما مقرونان في قَرَن ، وهو الحبل.
واقترن الكوكبان في برج : إذا تحاذيا في درجة من دَرَجه.
وي
[الاقتراء] : اقترى البلاد وقراها : أي سلكها.
[شماره صفحه واقعی : 5466]
ي
[الاقتراء] : اقترى : من قِرى الضيف.
الانفعال
ض
[الانقراض] : انقرض القوم : أي درجوا فلم يبق منهم أحد.
ع
[الانقراع] : قرعه فانقرع.
ف
[الانقراف] : قرف الشيءَ فانقرف : أي انقشر.
[ همزة
[الاستقراض] : استقرضه : طلب منه القرض.
وفي الحديث : سئل ابن مسعود عن رجلٍ استقرض من رجل دراهم ، ثم إن المستقرض أفقر المقرضَ ظهر دابته فقال : ما أصاب من ظهر دابته فهو رِبا.
ع
[الاستقراع] : استقرعت البقرة : أي اشتهت الفحلَ.
واستقرعه : حَمَله على استعارة جَمَلٍ ليقرع إبلَه.
م
[الاستقرام] : استقرم البَكْرُ : أي صار قَرْما.
[شماره صفحه واقعی : 5467]
1) ما بين القوسين جاء في حاشية الأصل ( س ) ، وليس في بقية النسخ.
ن
[الاستقران] : استقرن الدم : أي كثر.
ي
[الاستقراء] : استقرى البلادَ : أي تَتَبَّعها قريةً قرية.
التفعُّل
ب
[التَّقَرُّب] : تَقَرَّب : أي قرب ، وتقرب إلى الله تعالى بعملٍ صالح.
ش
[التَّقَرُّش] : الاكتساب.
والتقرّش : التجمع ، وبذلك سميت قريش لاجتماعهم بمكة.
وتقرّش الرجلُ : إذا انتسب إلى قريش.
ط
[التقرط] : تقرَّطت المرأة بالقُرْط.
ف
[التقرف] : تقرَّف الجُرح : إذا علاه القِرْف ، وهو القِشر.
م
[التَّقَرُّم] : تقرَّمت البهيمة : إذا رعت في أول ما ترعى وهي صغيرة.
ه-
[التَّقَرُّه] : توسُّخ الجلد.
وي
[التقري] : تقرّى البلادَ : أي تتبَّعها.
همزة
[التقرؤ] : تقرَّأ ، بالهمز : من القراءة.
التفاعُل
ب
[التقارب] : نقيض التباعد.
[شماره صفحه واقعی : 5468]
والمتقارب : حدٌّ من حدود الشِّعْر مثمن من جزء خماسي مكرر « فعولن ». وهو خمسة أنواع ، له عروضان وخمسة أضرب.
النوع الأول : التامان ، كقوله :
أأزمعتَ من آل ليلى ابتكارا
وشطَّتْ على ذي هوىً أن تُزارا
الثاني : التامة والمقصور ، كقوله :
إذا خلّ هذا الهوى في فؤاد
فهيهات عنه دواء الطبيب
الثالث : التامة والمحذوف ، كقوله :
وأبني من الشعر شعرا عويصا
يُنسي الرواة الذي قد رووا
الرابع : التامة والأبتر ، كقوله :
خليليَّ عوجا على رسم دارٍ
خلت من سليمى ومن مَيَّهْ
الخامس : المجزوءان المحذوفان ، كقوله :
سقى رسم سلمى وإن
نأت عنك جَوْد المطر
ض
[التقارض] : يقال : هما يتقارضان الثناء : إذا أثنى بعضهما على بعض.
وهم يتقارضون النظر في الحرب : إذا نظر بعضهم إلى بعض نظرا شزرا.
ع
[التقارع] : تقارعوا : أي تضاربوا.
وتقارعوا : أي تساهموا.
الفعللة
ضب
[القرضبة] : قرضب الشيءَ ، بالضاد معجمةً : إذا قطَّعه.
طب
[القرطبة] : قرطبه : إذا صرعه.
مد
[القرمدة] : يقال : بناءٌ مقرمد : إذا بنى بالقرميد أو القَرْمَد.
[شماره صفحه واقعی : 5469]
وشيءٌ مقرمد : أي مطليّ.
طس
[القرقسة] : قرقس بالكلب ، بتكرير القاف : إذا دعاه.
فص
[القرفصة] : شد اليدين تحت الرجلين ، ومنه سمي اللصوص : قرافصة.
مط
[القرمطة] : قَرْمَطَ الخط : إذا قاربه.
وقَرْمَطَ في عَدْوِه : إذا قارب الخطو.
صع
[القرصعة] : قرصعت المرأةُ : إذا مشت مِشْيَةً قبيحة.
قف
[القرقفة] : قَرْقَفَه : أي أرعده ، ويقال : سُميت الخمر قرقفا لأنها تُقَرْقِفُ شاربَها : أي تُرعده.
فل
[القرفلة] : طِيْبٌ مقرفل : فيه قَرنفل.
نو
[القرنوة] : أديمٌ مُقَرْنَى : مدبوغ بالقرنوة.
[شماره صفحه واقعی : 5470]
1) والقرطاس كما تقدم : غَرَضٌ يُنصَب للرمي.
التفعلُل
ثع
[التقرثع] : تقرثع الصوف ، بالثاء معجمةً بثلاث إذا تلبد.
طق
[التقرطق] : تَقَرْطَقَ : أي لبس القَرْطَق.
الافعِنلال
بع
[الاقرنباع] : اقرنبع في جِلْسَتِه : أي تقبض واجتمع ، والنون زائدة.
الافعللال
عب
[الاقرعباب] : اقرعبَ : إذا تَقَبَّض.
تم الربع الثالث من كتاب شمس العلوم ، ويتلوه في الربع الرابع منه باب القاف والزاي بفضل الله الواحد الحي القيوم. ووافق الفراغ منه لعشرٍ خلت من صفر من سنة سبع وعشرين وست مئة للهجرة النبوية ، على صاحبها وآله الصلاة والسلام.
[شماره صفحه واقعی : 5471]
[شماره صفحه واقعی : 5472]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
م
[القُزْم] : الرذال من الناس ومن كل شيء ، يقال : قوم قزم ، والجميع : الأقزام.
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ح
[القِزْح] : التابل من توابل القِدر ، وجمعه : أقزاح.
فَعَلٌ ، بالفتح
ع
[القَزَع] : القطع المتفرقة من السحاب ، قال (1):
وهاجت الريح بصُرّاد القَزَع
( وفي حديث علي رضياللهعنه في ذكر الفتن ) (2): « فيجتمعون إليه كما تجتمع قَزَع الخريف ».
والقَزَع : أن يحلق رأس الصبي ويترك الشعر متفرقا في مواضع منه ، وفي الحديث (3): « نهى النبي عليهالسلام عن القزع » : ( يعني أخذ بعض الشعر وترك بعضه على الرأس متفرقا ).
[شماره صفحه واقعی : 5473]
1) الرجز في العين : ( 1 / 133 ).
2) الحديث في الفائق للزمخشري ( 1 / 382 ) وغريب الحديث : ( 2 / 132 ) والنهاية لابن الأثير ( 4 / 59 ) ، وهو في العين ( 1 / 133 ) بلفظ « كأنهم قزع الخريف ».
3) هو من حديث ابن عمر عند أبي داود في الترجل ، باب : في الذؤابة ، رقم (4193 و 4194) وابن ماجه في اللباسِ باب : النهي عن القزع رقم : (3637 و 3638).
م
[القَزَم] : رذال المال ، ورجل قزم وهو من قزم الرجال : أي رذالهم ، يقال للذكر والأنثى والواحد وللجميع.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ع
[القَزَعة] : واحدة القَزَع ، وهي قطعة السحاب ، ( يقال : ما في السماء قَزَعة : أي قطعة سحاب ) (1).
م
[القزمة] : يقال : شاة قَزَمة : أي رديئة.
فُعَلٌ ، بضم الفاء
ح
[القُزَح] : قوس قُزَح : التي تبدو أيام المطر بحمرة وخضرة وصفرة ، وفي الحديث عن ابن عباس (2): « لا تقولوا : قوس قزح ؛ فإن قزح من أسماء الشياطين ولكن قولوا : قَوس الله ». ويقال : إن القُزَح الطرائق التي فيها ، الواحدة : قُزَحة.
ومما ذهب منه واو فعوِّض هاءً
و
[القُزَةُ] : حية بتراء عوجاء ، والجميع : القُزات.
الزيادة
فُعْلان ، بضم الفاء
م
[القُزْمان] : القصير البخيل.
[شماره صفحه واقعی : 5474]
الملحق بالرباعي
فُنْعُل ، بالضم
ع
[القُنْزُع] : القُنْزُعة من الشعر ، قال أبو النجم (1)
لمّا رأت رأسي الأقزع
:ميَّزَ عنه قُنْزُعا عن قُنْزُعِ
مرُّ الليالي ابطئي وأسرعي
و [ فُنعُلة ] ، بالهاء
ع
[القُنْزُعة] : الخصلة من الشعر تبقى على رأس الصبي ، والجميع : القنازع (2)، وفي الحديث (3): « نهى النبي عليهالسلام عن القنازع » وهو أن يؤخذ بعض الشعر ويترك بعضه في أماكن متفرقة.
[شماره صفحه واقعی : 5475]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ل
[قَزَل] : القُزْلان : العرجان.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[قَزَح] الكلب ببوله : إذا رمى به.
ع
[قزع] يقال : مر الفرس يقزَع بفارسه : إذا مر يسرع به ، قال علي بن أبي طالب :
ولما رأيت الخيل تقزع بالقنا
فوارسها حمر النحور دوامي
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[قَزِب] : قال ابن دريد : القَزَب : الصلابة والشدة (1).
قَزِب الشَّيْءُ : إذا صلب ، لغة يمانية (2).
ح
[قَزِح] الكلب ببوله : إذا رمى به.
ع
[قَزِع] : قال بعضهم : سهم قَزِعٌ : رقَّ ريشه.
وكبش أقزع : منتتف الصوف.
ل
[قَزِل] : القزل : أقبح العرج ، والنعت : أقزل.
[شماره صفحه واقعی : 5476]
الزيادة
التفعيل
ح
[التقزيح] : قَزّح القدر : إذا جعل فيها القِزْح : وهو التابل ، ( وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « إن الله ضرب مطعم ابن آدم للدنيا مثلاً وضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلاً وإن قزّحه وملّحه » (2)، ( قال ابن دريد : ومن ذلك قولهم : قزيح مليح ) (3).
وقزّح الكلب ببوله : إذا رمى به ، وفي الحديث (4): « نهى النبي عليهالسلام عن الصلاة خلف الشجرة المقزّحة : يعني التي قزّحت الكلاب في أصلها.
ع
[التقزيع] : قَزّع رأسه : إذا حلق شعره وبقيت منه شعيرات متفرقات في نواحي رأسه ، قال ذو الرمة يصف الصياد (5):
مُقَزّعٌ أطلسُ الأَطمارِ ليس له
إلَّا الضِّراءَ وإلّا صيدَها نَشَبُ
الضراء : جمع ضرورة : وهي الكلبة الضارية.
والمقزّع من الخيل : الرقيق الناصية خِلقة. ويقال : إن المقزّع أيضا : الذي
[شماره صفحه واقعی : 5477]
1) هو من حديث أبيّ بن كعب عند أحمد في مسنده ( 5 / 136 ) وتمامه : « فانظروا إلى ما يصير ».
2) في ( ل 1 ) : وفي الحديث : وضرب الدنيا لمطعم ابن آدم وإن قزّحه وملّحه ».
3) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ؛ وقول ابن دريد في الجمهرة : ( 1 / 527 ) ؛ وفي لهجة اليمن اليوم : قزَح وقزَّح : طبخ في القدر تابلا أو بصلا. وانظر ( معجم : PIAMENTA ).
4) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 3 / 191 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 58 ).
5) ديوانه : ( 1 / 100 ) ، وأنشده في العين : ( 1 / 132 ) واللسان ( قزع ).
[التَّقَزُّح] : يقال : تقزَّح النبت : إذا تشعّب. وشجرة متقزحة.
[شماره صفحه واقعی : 5478]
1) الشاهد في العين : ( 1 / 133 ) وصدره : « نزائع للصّريح وأعوجيّ » وروايته « من الخيل ».
[ فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[القَسْبُ] : التمر اليابس ، قال النعمان ابنُ بشير الأنصاري (1):
وأسمرُ خطيٌّ كأنّ كعوبَهُ
نوى القَسْبِ فيه لهذميّ هُذارم
وحذارم أيضا.
والقَسْب : الشيء الصُّلب.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
و
[القَسْوة] : غلظ القلب وشدته ، قال الله تعالى : ( أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً )(2).
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ط
[القُسْط] : عود يتبخر به ( وهو ضربان أسود وأبيض ، وأجودهما الأبيض ، وهو حار في الدرجة الثالثة ، ينفع في الكبد والطحال ويجفف القروح الرطبة ، ويدرُّ البول والطمث إذا تدخنت به المرأة. وإذا شرب ماؤه نفع من لسع الحيات ، وإذا سُحِقَ وطبخ بزيت أو سليط وطلي به البدن نفع في الفالج والارتعاش
[شماره صفحه واقعی : 5479]
واسترخاءِ العصب وسكَّن النافض ، وإذا عجن بالعسل أذهب الكلف ) (1)
وللقسط ذكر في النقوش : ( المعجم السبئي ) ، وعُثر على مباخر نُقش عليها ( قسط ). وانظر : ( المعتمد في الأدوية المفردة تحقيق السقّا ) : (386).
.و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ر
[القِسْط] : العدل ، قال الله : ( وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ )(3).
والقِسط : النصيب.
م
[القِسْم] : النصيب.
[القِسْمة] : الاسم من الاقتسام ( قال الله تعالى : ( تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى )(4)) (5).
فَعَلٌ ، بالفتح
م
[القَسَم] : اليمين ، قال الله تعالى : ( وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ )(6).
( وحروف القسم : الواو والباء والتاء ،
[شماره صفحه واقعی : 5480]
وقد جاء بها القسم في كتاب الله تعالى ، فالتاء خاصة لاسم الله تعالى دون أسمائه وسائر الأسماء ، والأخريان مشتركتان.
والقسم يجاب بأنّ واللام في الإيجاب ، وبما ولا في النفي كقوله تعالى : ( تَاللهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ )(1)وكقوله : ( تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا )(2). وكقوله : ( وَاللهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ )(3)، وكقوله (4):
تالله لا يعجز الأيامَ مبترك
في حومة الموت رزام وفرّاس
ويجوز حذف « لا » لأن الفعل المضارع إذا أتى في جواب القسم موجبا لزمته اللام والنون كقوله تعالى : ( تَاللهِ لَتُسْئَلُنَ )(5)فإذا قلت : والله أقومُ ، بالحذف لم يلتبس بالموجب لأنك تقول في الإيجاب : والله لأقومن ، ويجوز حذف حرف القسم ونصب الاسم المقسم به كقولهم : عهد الله ويمين الله لأفعلن ، قال (6)
ولو قطّعوا رأسي لديك وأوصالي
:فقلت يمينَ الله أبرحُ قاعدا
أي ويمينَ الله ، فلما حذف نصب. ويجوز « يمينُ الله » بالرفع عل الابتداء : أي يمينُ الله عليَّ. ( ومنهم من يجيز الخفض مع الحذف ) (7).
[شماره صفحه واقعی : 5481]
1) يوسف : 12 / 95.
2) يوسف : 12 / 91.
3) الأنعام : 6 / 23.
4) البيت لمالك بن خالد الخُناعي الهذلي كما في ديوان الهذليين ( 3 / 4 ).
5) النحل : 16 / 56 - « تَاللهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ ».
6) البيت لامرئ القيس ، ديوانه ط. دار المعارف مصر ( ص 32 ) ، وعجزه :
7) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
م
[القَسَمة] : الوجه.
و [ فَعِلة ] ، بكسر العين
م
[القَسِمة] : الوجه ، قال (1).
كأن دنانيرا على قَسِمَاتهم
وإن كان قد شفّ الوجوهَ لقاءُ
الزيادة
مَفْعَلة ، بالفتح
و
[المَقْسَاة] : يقال : الذنب مقساة للقلب : أي يقسو القلب معه.
و [ مُفْعَلة ] ، بضم الميم
م
[المُقْسَمة] : موضع القسم.
مِفْعَل ، بكسر الميم
م
[مِقْسَم] : من أسماء الرجال.
فاعِل
م
[قاسم] : من أسماء الرجال. وأبو القاسم : كنية النبي عليهالسلام.
[شماره صفحه واقعی : 5482]
1) هو الشاعر مُحرز بن المكعبر الضبيّ كما في الكامل : ( 1 / 80 ) من مقطوعة أثبت له منها 8 أبيات ؛ وهو له في معجم الشعراء : (332) والعين : ( 5 / 87 ) واللسان ( قسم ) والبيت غير منسوب عند ابن دريد في الجمهرة : ( 2 / 851 - 852 ) ، والاشتقاق : ( 1 / 62 ) وابن فارس في المقاييس : ( 5 / 86 ).
فَعَال ، بفتح الفاء
م
[القسام] : الحُسْنُ.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
م
[القسامة] : الأيمان ، تقسِم على خمسين رجلاً من أهل البلد وأهل القرية لتي وجد فيها قتيل لا يعلم قاتله ولا يدعي أولياؤه ( قتلَه على أحد بعينه ؛ فإذا حلفوا لزمت الدية على عواقلهم. هذا قول أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم. وعند الشافعي : إذا حلفوا لم يغرموا شيئا. وفي الحديث (1): « أمر النبي عليهالسلام في قتيلٍ وجد بين قريتين أن تذرع كلُّ واحدةٍ منهما فينظرَ إلى أيتهما القتيل أقرب فأوجب القسامة على أقربهما إليه ) (2).
و
[القساوة] : القسوة.
و [ فَعَال ] ، من المنسوب
م
[القسامي] : الذي يطوي الثياب لتعود على طيها الأول ، قال (3):
طَيَ القَسامي بُرود العَصَّاب
[شماره صفحه واقعی : 5483]
فَعِيل
ب
[القَسيم] : المقاسِم ، وفي حديث علي (2): أنا قسيم النار : أي نصف مني في الجنة ونصف عليَّ في النار.
والقَسيم : الحُسْن ، يقال : وسيم قسيم.
و
[القَسيُ] : درهم قَسِيّ : أي فضته رديئة ، والجميع : قسيَّة وقسيّات وقِسيان. قيل : أصله فارسي معرّب. وقيل أصله من القسوة : أي فضته قاسية.
والقَسيُ أيضا : ثياب يؤتى بها من مصر فيها حرير ، وفي الحديث (3): « نهى النبي عليهالسلام عن لبس القَسِيّ ».
ويوم قسيُ : أي شديد.
والقَسيُ : القاسي. وقرأ حمزة والكسائي (4): (5). ( وقرأ الباقون بالألف « قاسِيَةً » (6).
[شماره صفحه واقعی : 5484]
1) الشاهد لعبيد في ديوانه : (6) والمقاييس : ( 5 / 88 ) واللسان ( قسب ) ، وصدره : « أو جدول في ظلال نخل » ورواية اللسان : ( أو فلج ببطن واد ).
2) في ( ل 1 ) : « وفي الحديث » ، وهو في الفائق للزمخشري : ( 3 / 195 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 61 ).
3) أخرجه أبو داود في اللباس ، باب : ما جاء في لبس الحرير ، رقم (4044) وأحمد من حديث علي والبراء وابن عمر وعائشة في مسنده : ( 1 / 80 - 94 ، 126 ، 127 ، 154 ؛ 2 / 99 - 100 ؛ 4 / 284 ، 287 ، 299 ، 6 / 228 ).
4) في ( ل 1 ) : « وقَرِئ قوله تعالى ».
5) المائدة : 5 / 13.
6) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) وانظر الاشتقاق : ( 2 / 301 ).
وقَسِيّ : لقب ثقيف ( بن منبه بن هوازن ) ويقال : إنه أول من جمع بين أختين من العرب ، قال شاعر ثقيف (1):
نحن قسيٌ وقسا أبونا
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
و
[القسية] : ليلة قسيَّة : باردة. وقيل : أي مظلمة.
فُعْلان ، بضم الفاء
ط
[القُسْطان] : قوس قزح.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ي
[القِسْيان] : جمع درهم قسي ، وفي الحديث (2): باع ابن مسعود دراهم من بيت المال كانت زُيوفا وقِسيانا ( بدون وزنها فذكر ذلك لعمر فنهاه وأمره أن يردها. وإنما نهاه وإن كانت فضتها رديئة لأنها قد لزمها حد الدراهم فلا تباع إلا بوزنها ) (3).
الرباعي
فَعْلَل ، بالفتح
طل
[القَسْطَل] : الغبار ، قال :
وصبحْتُ أيلةَ غارةً مبثوثة
شعواء بين عجاجتيها القسطلُ
[شماره صفحه واقعی : 5485]
طن
[القَسْطَن] : لغة في القسطل. عن ثعلب.
و [ فَعْلَل ] ، من المنسوب
طر
[القسطري] : الجسيم.
فَنْعَل ، بالفتح منسوب
ر
[القَنْسَري] : الضخم الشديد ، يقال : بعير قنسري ، والنون زائدة.
فَعْوَل ، بفتح الفاء والواو
ر
[القَسْوَر] : ضرب من النبات.
والقَسْوَر : الرامي : والجميع : قساور.
و [ فَعْوَلة ] ، بالهاء
ر
[القَسْوَرة] : الأسد ، من القَسْر وهو الغلبة والقهر. وقيل : القسورة : الرماة ، وعلى الوجهين فُسر قول الله تعالى : ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ )(1)، قال امرؤ القيس (2):
وعمرو بن ردماء الهمامَ إذا غزا
بذي شُطُب عضبٍ كمشية قسورا
أراد : قسورة وهو الأسد فأبدل من الهاء لما وقف عليها الفاء ( ولو أراد قسورا لصرفه ) (3).
[شماره صفحه واقعی : 5486]
فَعْلال ، بفتح الفاء
طل
[القَسْطَال] : القسطل.
( فَعْللاني ، بالفتح منسوب
طل
[القُسْطاس] : الميزان العادل. يقال : إنه عربي مشتق من القِسط ، ويقال : إنه رومي معرّب ، قال الله تعالى : ( وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ )(2)( وقد قرئ بالكسر ، وهي لغة قرأ بها حمزة والكسائي وحفص عن عاصم. واختارها أبو عبيد والباقون بالضم ) (3).
فِعْوَلّ ، بكسر الفاء وفتح الواو وتشديد اللام
د
[القِسْوَدّ] : يقال : إن القِسْوَدّ : الغليظ الرقبة.
ومن الياء
ب
[القِسْيَنّ] : الشيخ الكبير.
[شماره صفحه واقعی : 5487]
فَعَل ، بالفتح يفعُل بالضم
و
[قسا] : أي اشتدّ ، قال الله تعالى : ( ثُمَ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ )(1).
وقسا الدرهمُ : أي صار قسيّا.
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ب
[قَسَب] : يقال : مَرَّ الماء يقسِب قسيبا : إذا سمع لجريهِ صوت.
ر
[قَسَر] : القَسْر الغلبة والقهر ، يقال : قَسَره على الأمر : أي غلبه وأكرهه عليه.
ط
[قَسَط] : القَسْط ، بفتح القاف ، والقُسوط : الجَوْر. ( يقال : قَسَط : إذا جار ) (2)، قال الله تعالى : ( وَمِنَّا الْقاسِطُونَ )(3): قال :
قومي هم قتلوا ابن هند عَنوة
عَمْرا وهم قَسَطوا على النعمان (4)
م
[قَسَم] الشيء قَسما ، قال الله تعالى : ( نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ )(5)، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « للحرة الثلثان في القَسم ، وللأمة الثلث » (6)( قال الفقهاء : تجب التسوية بين الزوجات فإن كنَّ حرائر وإماءً. قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن
[شماره صفحه واقعی : 5488]
1) البقرة : ( 2 / 74 ).
2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
3) الجن : 72 / 14.
4) في ( ل 1 ) : « عمراً وهم قسطوا عليه وجاروا ».
5) الزخرف : 43 / 32.
6) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ، رقم (44824) وانظر الأم للشافعي : ( 5 / 118 ) وما بعدها ، وفي الجامع الصغير للسيوطي (7339) « للحرة يومان وللأمة يوم » وهو حديث ضعيف.
وافقهم : للحرة يومان وللأمة يوم. وقال : مالك : تجب التسوية بينهن ) (1).
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ح
[قَسِح] : القَسَح : اليُبْس ، يقال : رمح قاسح : أي شديد صلب.
ط
[قَسِط] : يقال : إن القَسَط اعوجاج الرجلين خلاف الفحج ، والنعت : أقسط وقسطاء.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ب
[قَسُب] قسوبة : أي اشتد وصلب.
الزيادة
الإفعال
ط
[الإقساط] : أقسط : إذا عدل ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ )(2): قالت عائشة : معناه : ألا تعدلوا في نكاح اليتامى فانكحوا ما حلّ لكم من غيرهن من النساء. وقيل معناه : إن خفتم ألّا تعدلوا في اليتامى فكذلك خافوا ألّا تعدلوا في النساء. وقيل : معناه : إن خفتم ألّا تعدلوا في اليتامى فخافوا الزنا وانكحوا. وقيل : إنهم كانوا يكثرون النكاح بغير عدد فتكثرُ مؤونة الواحد منهم وزوجاته ويقلّ ماله فيأخذ مما عند من مال اليتيم.
[شماره صفحه واقعی : 5489]
[الإقسام] : أقسم بالله تعالى : أي حلف ، قال عزوجل : ( لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ )(3)قال بعضهم : لم يقسم بيوم القيامة لأن ثبات أمرها أشهر من أن يقسم عليه ( وقال أكثر العلماء : قد أقسم بها ، واختلفوا ؛ فقال بعضهم : « لا » زائدة للتوكيد كقوله ( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ )(4)ثم قال : ( وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ )(5)وكقوله : ( ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ )(6)وهذا قول البصريين. وقال الفراء : « لا » ردٌّ لكلام المشركين ، كما يقال : لا والله ما أفعل ، قال : وليست زائدة لأن « لا » تزاد في أول الكلام ، وكذلك قال النحويون ، قال : ولأن « لا » لا تزاد إلّا في النفي كقوله تعالى : ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ )(7)، وكقوله :
ما كان يرضى رسولُ الله فعلهم
والطيبان أبو بكر ولا عمر
وقال البصريون : وليست ( لا أُقْسِمُ ) في أول الكلام لأن القرآن كله بمنزلة سورة واحدة ، وأجازوا زيادة « لا » في غير النفي ، وقيل : « لا » في
[شماره صفحه واقعی : 5490]
1) هو بلفظه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند مسلم في الإمارة ، باب : فضيلة الإمام العادل ، رقم (1827) وأحمد : ( 2 / 159 ) و (203).
2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
3) القيامة : 75 / 1.
4) الواقعة : 56 / 75. ( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ).
5) المصدر نفسه.
6) الأعراف : 7 / 12.
7) الفاتحة : 1 / 7.
( لا أُقْسِمُ ) تنبيه مثل : ألا ، كما قال (1):
لا وأبيك ابنة العامري
لا يدَّعي القومُ أني أفِرّ
وعن ابن كثير أنه قرأ : ( لأقسم ) (2)أدخل لاما على أقسم ، ولم يختلفوا في قوله : ( وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ )(3)) (4).
و
[الإقساء] : أقسى الذنبُ قلبَهُ فقسا.
التفعيل
ط
[التقسيط] : قَسَّط الشيءَ : أي قسمه.
م
[التقسيم] : قَسَّم الشيءَ بينهم : أي فَرّقه.
والمقسَّم : المحسَّن ، يقال : رجل مقسم الوجه : أي جميل.
المفاعَلة
م
[المقاسمة] : ( قاسمه الشيءَ وقاسمه : أي حلف له ، قال الله تعالى : ( وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ )(5).
و
[المقاساة] : معالجة الأمر.
[شماره صفحه واقعی : 5491]
الافتعال
ر
[الاقتسام] : اقتسموا الشيء بينهم.
واقتسم القوم : أي حلفوا ، وعلى الوجهين يفسر قول الله تعالى : ( كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ )(2): قيل : إنهم اليهود والنصارى اقتسموا ( القرآن فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه. وقال الأخفش : إنهم قوم اقتسموا ) (3)أيمانا تحالفوا عليها.
الانفعال
م
[الانقسام] : قسم الشيءَ فانقسم.
الاستفعال
م
[الاستقسام] : طلب القسمة ، قال الله تعالى : ( وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ )(4) : أي تطلبوا القسمة من قبلها ( وكانوا في الجاهلية إذا أراد أحدهم سفرا أو مغارا أو طلبا في أمرٍ أتى إلى الصنم فأجال القداح على الأمر الذي قد عزم عليه ؛ فإن خرج له كما يريد أقدم عليه ، وإن خرج بخلافه تركه ؛ وكذلك إذا اختلفوا في الشيء لمن يكون ؛ أجالوا القداح وأعطوه من خرج له ).
[شماره صفحه واقعی : 5492]
التفعُّل
ط
[التَّقَسُّط] : تقسّطوا الشيء : إذا أخذ كل واحد منهم قِسطه : أي نصيبه.
م
[التَّقَسُّم] : تقسّموا الشيء بينهم : أي اقتسموه.
وتقسّمُ الأمورِ : تفرقها ، وتقسمهم الدهرُ : أي فرّقهم.
وأصبح فكرُهُ متقسما : أي تقسمته الهموم.
التفاعل
م
[التقاسم] : تقاسموا الشيءَ بينهم : أي اقتسموا.
وتقاسموا بالله تعالى : أي تحالفوا ، قال عزوجل : ( قالُوا تَقاسَمُوا بِاللهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ )(1).
الافعلّال
ءن
[الاقسئنان] : اقسأنّ اقسئنانا ، مهموز : أي صلب واشتد.
[شماره صفحه واقعی : 5493]
1) النمل : 27 / 49.
[شماره صفحه واقعی : 5494]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[القَشْع] : بيت من أدمٍ ، والجميع : قشوع ، قال متمم (1):
إذا القشع من برد الشتاء تقعقعا (2)
ولا برماً تهي النساء لعرسه
وهو في اللسان ( برم ، قشع ) كاملا لمتمم يرثي أخاه كما في الصحاح ( 3 / 1265 ) أيضا.
ويقال : إن القشع أيضا : السحاب الذاهب المنقشع عن السماء.
والقَشْع : ( النَّطع الخلق.
ويقال : القشع ) (3): كُناسه الحمّام.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
م
[القُشْم] : ما يؤكل من البقول كالفجل ونحوه بلغة اليمن (4)، وجمعه : أقشام.
و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء
ب
[القِشْب] : السم القاتل ، والجمع : أقشاب.
[شماره صفحه واقعی : 5495]
1) الشاهد لمتمم بن نويرة يرثي آخاه مالكا : ( ديوانه : 107 ، الجمهرة : 2 / 869 ، وغير منسوب في المقاييس : 5 / 89 ) وصدر البيت : « ولا برما تهدي النساء لعرسه ».
2) وجاء صدره في ( ل 1 ) :
3) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
4) القُشْم : الفواكه ( الإكليل : 8 / 231 ط. الأكوع ). في لغة النقوش ( قشمت ) بستان فواكه أو بقول ( المعجم السبئي ) وفي اللهجة : قُشْمي : فجل ، والقشَّام : البستاني ، والمِقْشامة ج مقاشم بستان الخضروات في صنعاء ( الصلوي / 179 ) والموسوعة اليمنية ( 2 / 898 ) ، والمعجم اليمني : ( 720 - 721 ).
ويقال : رجل قِشْب : أي خسيس لا خير فيه.
ر
[قِشْر] العود وغيره معروف.
والقِشْر : كل ما لُبس من اللباس ، وفي الحديث (1): « كنت إذا رأيتُ رجلاً ذا رِواءٍ وذا قِشرٍ ».
وبنو قشير ، بالتصغير : حيٌّ من العرب من هوازن.
ع
[القِشْع] : يقال : القِشْع : ما كُنس من الحمام ، ومنه حديث أبي هريرة : لو أحدثكم بكل ما أعرف لرميتموني بالقِشْع.
م
[القِشْم] : اللحم.
ويقال : القِشْم : الخِلقة ، ويقال : هو الحال والجميع القشوم ، قال (2):
طبيخُ نُحازٍ أو طبيخُ أُميهةٍ
صغير العظام سيِّئُ القِشْم أملطُ
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[القِشْدة] : ثُفْل السمن.
[شماره صفحه واقعی : 5496]
ر
[القِشْرة] : الجلدة.
ويقال : ما عليه قشرة : أي شيء من لباس.
ع
[القِشْعة] : قطعة من السحاب تبقى بعد انقشاع الغيم.
فَعَلٌ ، بالفتح
ع
[القَشَعِ] : ما قُشِع عن وجه الأرض.
ف
[القَشَف] : يقال : القشف : شدة العيش.
م
[القَشَم] : يقال : القَشَم البُسْر الأبيض قبل أن يدرك.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ر
[القَشِر] : تمر قَشِر : كثير القِشْر.
مقلوبه ، [ فِعَلٌ ]
ع
[القِشَع] : جمع : قَشْع ، وهو بيت من أدم.
الزيادة
مَفْعَل ، بالفتح
م
[المَقْشَم] : يقال : ما أصابت الإبل مَقْشَما : إذا لم تصب ما ترعاه.
[شماره صفحه واقعی : 5497]
فاعُول
ر
[القاشور] : من الخيل : الذي يجيء في آخر الحلبة.
والقاشور : المشؤوم.
و [ فاعُولة ] ، بالهاء
ر
[القاشورة] : سنة قاشورة : أي مجدبة ، قال (1):
فابعثْ عليهم سنةً قاشورهْ
تَحْتَلِقُ المالَ احتلاقَ النُّورَهْ
فُعَال ، بضم الفاء
م
[القُشَام] : اسم ما يؤكل ، ويقال : أصاب النخلَ القشامُ : إذا انتقص حمله قبل أن يصير بلحا.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ع
[القُشاعة] : النخامة.
م
[القُشامة] : ما يبقى على المائدة من خبز وغيره ، مما لا خير فيه.
فَعِيل
ب
[القشيب] : الجديد.
وسيف قشيب : أي حديث بالجِلاء.
والقشيب : قصر كان بمأرب سمّي بالذي بناه وهو القشيب بن ذي حزفر
[شماره صفحه واقعی : 5498]
1) هو الكَذَّاب الحرمازي واسمه عبد الله بن الأعور ، والشاهد في البيان والتبيين : ( 3 / 916 ) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس : ( 4 / 91 ) ؛ واللسان ( تلب ، قشر ، خلق ) والصحاح : ( 2 / 792 ).
ملك من ملوك حمير (1)، قال علقمة بن ذي جدن (2):
لو رأيتَ القشيبَ بعد بهاءٍ
خاويا هُدَّ بعضُه فوق بعض
فَعْلَل ، بالفتح
عم
[القَشْعم] : المسنُّ من النسور والرخم.
والقشعم : الشيخ الكبير.
وأم قشعم : المنية ، قال بعضهم : أم قشعم : الحرب ، وقال آخرون : أم قشعم : الضبع.
والقَشْعَم بن عمرو : رجل من جعف كان سيدا جوادا (3).
[شماره صفحه واقعی : 5499]
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
و
[قَشَو] : القَشْو : القَشْر.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[قَشَب] : قشبه : أي سقاه القِشْب ، وهو السم.
وقَشَب الطعامَ : إذا خلطه بالقِشب.
والقَشْب : خلط الشيء بما يفسده.
وقشبه بسوءٍ : أي ذكره به.
ر
[قَشَر] قشره قَشْرا : إذا نزع قِشره.
وقَشَرهم : إذا شتمهم.
ط
[قَشَم] : القشم : الأكل.
ويقال : قشم الطعام : إذا نفى الرديء منه.
فَعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[قَشَع] : قشعت الريحُ السحابَ : أي كشفته.
ويقال : قشعت القومَ فانقشعوا : أي فرقتهم فتفرقوا.
[شماره صفحه واقعی : 5500]
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[قَشِب] الشيءُ : إذا خالطه قذر.
ر
[الأقشر] : الشديد الحمرة.
والأقيشر ، بالتصغير : من الأسماء.
ع
[قَشِع] : يقال : رجل قَشِع : إذا كان لا يثبت على أمر.
قال ابن دريد (1): كل شيء خفَّ فقد قَشِع ، مثل اللحم ونحوه.
ف
[قَشِف] الشيءُ قشفا : أي أصابته الشمس فيبس فتغير.
وقَشِف الرجل قشافة : إذا لم يتعهد نفسه بالغَسْل والتنظيف.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ب
[قَشُب] : القشابة : مصدر القشيب وهو الجديد.
الزيادة
الإفعال
ع
[الإقشاع] : أقشع السحابُ : إذا انكشف.
وأقشع القومُ : إذا تفرقوا.
التفعيل
ب
ر
[التقشير] : قَشَّره : أي قشره.
و
[التقشية] : قَشَّاه : أي قشره.
الافتعال
د
[الاقتشاد] : جَمْعُ السمن عن القشدة.
الانفعال
ر
[الانقشار] : قشره فانقشر.
ع
[الانقشاع] : انقشع الغيمُ : إذا انكشف. وكل شيء غشيَ شيئا ثم انكشف فقد انقشع ، يقال : انقشع الظلام ، وانقشع الهم عن القلب.
وانقشع البرد : إذا ذهب وفتر.
التفعُّل
ر
[التقشُّر] : تقشّر الشيءُ : إذا ذهب عنه قشوره.
ع
[التقشُّع] : تقشّع الغيمُ عن السماء : أي انكشف.
ف
[التقشف] : تقشّف في لباسه : إذا لبس المرقّع والوسخ من اللباس ونحو ذلك.
[شماره صفحه واقعی : 5502]
الافعِلّال
عر
[الاقشعرار] : اقشعرّ : أي تنفّش ، وفي حديث ( شريح وقد اختصمت إليه امرأتان في ولد هرة ، فقال : ألقوه مع هذه فإن هي قَرَّت ودرّت واسبطرّت فهو لها ) (1)، وإن هي هرّت وفرّت واقشعرّت فليس لها.
اسبطّرت : امتدت للرضاع.
[شماره صفحه واقعی : 5503]
1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
[شماره صفحه واقعی : 5504]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء ، وسكون العين
د
[القَصْد] : بين التبذير والتقتير.
ر
[القَصْر] : معروف ، وجمعه : قصور (1). قال الله تعالى : ( إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ )(2)، وقال تعالى : ( وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً )(3): ( قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم « يَجْعَلُ » بالرفع والباقون بالجزم ) (4).
ويقال : أتيته قصرا : أي عشيّا ( عند قصر الظلام وهو اختلاطه ) (5)، قال (6):
كأنهم قصرا مصابيحُ راهبٍ
بِمَوْزَنَ روَّى بالسليطِ ذُبالَها
يعني حسن وجوههم لسرورهم بالأضياف.
ويقال : قَصْرُك أن تفعل كذا : أي غايتك ، قال (7)
عش ما بدا لك قصرك الموت
لامعقل منه ولا فوت
بينا غنى بيت وبهجته
ب زال الغنى وتقوض البيت
:كن كيف شئت فقصرك الموتُ
لا مَرْحَلٌ عنه ولا فَوْتُ
[شماره صفحه واقعی : 5505]
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ع
[القَصْعة] : معروفة ، الجميع : قصاع.
ل
[القَصْلة] : من الإبل : مثل الصِّرمة.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[القُصْب] : واحد الأقصاب ، وهي الأمعاء.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[القُصْرة] : [ يقال ] : هو ابن عَمِّه قُصْرَةً : أي دُنْيا.
فِعْلٌ ، بالكسر
ل
[القِصْل] : الرجل الضعيف الأحمق.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
د
[القِصْدة] : القطعة من الشيء إذا انكسر ، وقصدُ الرماحِ : كسرها.
ر
[القِصرة] : قرأ بعضهم : إنها ترمي بشرر كَالْقِصْرِ (1)بكسر القاف ، ويقال : هو جمع : قِصْرة كخِلْقة وخِلَق.
ل
[القِصْلة] : نحو الصرمة من الإبل.
م
[القِصْمة] : الكِسرة ، وفي
[شماره صفحه واقعی : 5506]
1) المرسلات : 77 / 32.
[القَصَب] : كل نبات له كعوب وأنابيب كقصب الزرع ونحوه.
والقَصَب : عظام اليدين والرجلين ونحوهما من العظام المستديرة الجوف.
والقصب من الفضة : ما كان كذلك.
والقصب من الجوهر : ما كان أجوف مستطيلاً ، وفي الحديث (2): « بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا سخبٌ فيه ولا نصبٌ ».
والقصَبَ : ثياب من كتان نفيسة رقاق.
والقَصَب : مخارج الماء من العيون.
وقَصَب الرئة : عروق فيها مجاري النفس ( إذا تلزج فيها البلغم حدث منه السعال ) (3).
ر
[القَصَر] : جمع : قَصَرة ، وهي أصل العنق وأصل الشجرة ، وقرأ ابن عباس : إنها ترمي بشرر كَالْقَصَرِ (4): يعني كأعناق الإبل ، وقيل : أي كأصول النخل.
ف
[القَصَف] : هدير الفحل.
[شماره صفحه واقعی : 5507]
1) أخرجه الطبراني في الكبير بنحوه : ( 11 / 444 ) والحديث في غريب الحديث : ( 1 / 183 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 74 ).
2) الحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وعائشة ومن طرق أخرى فقد أخرجه البخاري في العمرة ، باب : متى يحل المعتمر ، رقم : (1699) ومسلم في فضائل الصحابة ، باب : من فضائل خديجة رضياللهعنها ، رقم : (2433) وأحمد في مسنده : ( 1 / 205 ) ، ( 4 / 355 ) وانظره أيضا في سيرة ابن هشام : ( 1 / 259 ) والروض الأنف : ( 1 / 159 ).
3) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) والعبارة في الصحاح : ( 6 / 2463 ).
4) المرسلات : 77 / 32.
و
[القصا] : الناحية ( بقال : ذهبت قصا بلد كذا : أي ناحيته ) (1).
وقُصي ، بالتصغير : جد هاشم بن عبد مناف ( بن قصي بن كلاب ، وهو أخو رزاح بن ربيعة القضاعي لأمه فاطمة بنت سعد الأزدية. ورزاح هو الذي نصر قصيّا على حجابة الكعبة حتى صارت له وكانت لخزاعة ، وكانت قبل خزاعة لجرهم بن قحطان ) (2)قال جميل (3):
ونحن حمينا يوم مكة بالقنا
قصيّا وأطرافُ الرماح تَقَصّفُ
(فحطنا لهم أكناف مكة بعدما
أرادت بها ما قد أبى الله خنْدِف
بشهباء يُزجيها رزاحٌ كأنها
إذا ما بدت موجٌ من اليم مردَف) (4)
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ب
[قَصَبة] الأنف : عظمه.
والقصبة واحدة القصب من العظام.
وكل عظمٍ أجوفَ مستدير قصبة.
والقَصَبة : جوف القصر.
والقَصَبة : خصلة من الشَّعر ملتوية.
وقَصَبة القرية : وسطها.
ر
[القَصَرة] : أصل العنق وأصل الشجرة.
ف
[قَصَفةُ] البعيرِ : هديره.
[شماره صفحه واقعی : 5508]
و [ فَعَلٌ ] ، من المنسوب
ب
[القصبي] : واحد القصب من الثياب.
فُعَلَة ، بضم الفاء
ع
[القُصَعة] : القاصعاء.
فَعِلٌ ، بفتح الفاء وكسر العين
ع
[القَصِع] : غلام قَصِع : لا يكاد يَشِبّ.
ف
[القَصِف] : رجل قَصِف : أي سريع الانكسار.
م
[القَصِم] : رجل قَصِم : أي ضعيف سريع الانكسار.
مقلوبه ، [ فِعَلٌ ]
ع
[القِصَع] : جمع : قصعة.
الزيادة
مَفْعَلة ، بالفتح
ب
[المَقْصَبة] : موضع القصب.
مَفْعِل ، بكسر العين
ر
[المقصِر] : يقال : رضي فلان بمقصِرٍ مما كان يريد : أي بدون ما كان يريد.
[شماره صفحه واقعی : 5509]
مقلوبه ، [ مِفْعَل ]
ع
[المِقصَع] : سيف مِقصَع : أي قطّاع.
ل
[المقصَّل] : سيف مِقصَل : قطاع ، ولسان مِقصَل كذلك.
مفْعُول
ر
[المقصور] من الكلام : نقيض الممدود ، نحو : قفا ورحىً.
والمقصور من ألقاب أجزاء الشعر : ما سقط من آخره ساكن وأُسكن ما قبله من الأجزاء التي أواخرها الأسباب ( مثل : فعولن تحوّل إلى فعول ، وفاعلاتن تحوّل إلى فاعلا في القوافي ) (1).
والمقصور : لقب عمرو بن حجر الملك الكندي ؛ لأنه اقتصر على ملك أبيه.
و [ مفعُولة ] ، بالهاء
ر
[مقصورة] المسجد والدار : ما أحيط عليه منهما ، والجميع : مقصورات ومقاصير.
ويقال : هو ابن عمه مقصورةً : أي دُنْيا.
فعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[القصّاب] : الزمار.
والقصّاب : الجزّار.
ر
[قصّار] الثياب : معروف.
[شماره صفحه واقعی : 5510]
1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
ب
[القُصّاب] : المزامير.
و [ فُعّالة ] ، بالهاء
ب
[القُصّابة] : المزمار.
ويقال : إن القُصّابة أيضا : خصلة من الشَّعر ملتوية.
فاعِل
ف
[القاصف] : الريح الشديدة تقصف ما لقيها.
ورعد قاصف : الشديدة الصوت ، يقولون : بعث الله عليه الريح القاصف والرعد القاصف.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
د
[القاصدة] : يقال : بينهما ليلة قاصدة : أي هينة السير.
فاعِلاء ، ممدود
ع
[القاصعاء] : أول جحرة اليربوع الذي يدخله.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[القَصَار] : يقال : قَصارك أن تفعل كذا : أي غايتك ، قال :
آلا ربما أهدت لك العينُ نظرةً
قَصارُك منها أنها عنك لا تجدي
[شماره صفحه واقعی : 5511]
فُعَالة ، بالضم
ر
[القُصارة] : القصالة.
ل
[القُصالة] : ما يبقى في السنبل من الحب بعد الدياس فيداس مرة ثانية.
فِعَال ، بالكسر
ب
[القِصاب] : جمع : قصبة ، وهي جوف القصر.
ر
[القِصار] : جمع قصير.
ع
[القِصاع] : جمع : قصعة.
فَعُولة
ر
[القصورة] : امرأة قصورة : أي مقصورة في البيت.
فَعِيل
د
[القصير] : خلاف الطويل.
( وقصير : من أسماء الرجال ) (2).
وقصير بن عمرو اللخمي : وزير الملك
[شماره صفحه واقعی : 5512]
جذيمة الأبرش الأزدي ، وبه جرى المثل : « لو أطيع قصير » (1)لأنه نهى الأبرش عن الوصول إلى الزباء فكره ، فقال : ليس لقصير رأي. ولهم حديث ( ولما قتلت الزباءُ الأبرش واحتال قصير لها حتى خدعها نسب الناس الحذق والحيل إلى القصار ، فيروى أن رجلاً قصيرا اشتكى إلى الحجاج من رجل آخر ، فقال له الحجاج : لا يُظلم قصير ، فقال : إن الذي شكوت منه أقصر مني ، فأمر الحجاج بإحضاره ، فلما رآه أقصرَ منه أنصفه منه.
ويقال ) (2): فرس قصير : أي مقربةٌ لا تُتْرَكُ ترود فهي مقصورة ، وقال (3):
تراها عند قُبِّثنا قصيرا
ونبذُلُها إذا باقت بَؤُوقُ
أي : نزلت داهية.
ع
[القصيع] : يقال : إن القصيع : النِّطع (4). ويقال الرحَى ، قال (5):
همُ طحنوا بني عدوان طحنا
كما طُحن الطعامُ على القصيعِ
ويقال : صبي قصيع : أي قَمِيءٌ لا يَشِبُّ.
ف
[القصيف] : ( يقال : إن القصيف : هشيم الشجر ) (6).
وقصيفُ الرعد والبحر : صوتهما.
[شماره صفحه واقعی : 5513]
1) المثل في الصحاح : ( 2 / 794 ) « لا يُطاع لقصير أمر » وفي الاشتقاق : (377) « لا يقبل لقصير أمر ». وانظر القصة في المسعودي : ( 2 / 93 - 94 ).
2) ما بين القوسين : ليس في ( ل 1 ).
3) مالك بن زغبة الباهلي والشاهد في الصحاح : ( 2 / 794 ) ، وهو له أو لجزء بن رباح الباهلي كما في اللسان ( قصر ، بوق ) ، والبيت بدون نسبة في المقاييس ( قصر ) : ( 5 / 97 ). و ( البَؤوق ) : الدّاهية.
4) القصيع : الرَّحى ( اللسان / قصع ) ومعنى المؤلف لم يرد في الصحاح والعين.
5) لم نجده.
6) في ( ل 1 ) : « القصيف : الريح تقصف الشجر ». والزيادة في الصحاح : ( 4 / 1416 ).
ل
[القصيل] : ما قُصل من الزرع : أي قطع وهو رَطْبٌ.
و
[القصيبة] : واحدة القصائب ، وهي شعر يلوى حتى يترجل ولا يضفر.
ويقال : إن القصائب الذوائب ، الواحدة : قصيبة.
د
[القصيدة] من الشِّعر : معروفة.
ر
[القصيرة] : امرأة قصيرة : غير طويلة.
وقصيرة أيضا : أي مقصورة في البيت.
( وفي حديث عثمان بن إبراهيم الجمحي ، وقد استشاره رجلٌ في نكاح امرأة ، فقال له : أقصيرة النسب أم طويلته ) (2). قصيرة النسب : التي إذا ذكر أبوها عُرِفَتْ ، وطويلته : التي لا تُعْرَف إلا بعد ذكر جدود.
م
[القصية] من الإبل : المودوعة التي لا تجهد بالأسفار لكرمها.
[شماره صفحه واقعی : 5514]
فُعَالَى ، بضم الفاء
ر
[القصارى] : يقال : قصاراك أن تفعل كذا : أي غايتك التي تقتصر عليها ، قال :
(فإن المنيةَ من يخشها
فسوف تصادفه أينما) (1)
وإن تتخطك أسبابها
فإن قصاراك أن تهرما
( أراد : أينما تذهب ، فحذف اختصارا ) (2).
فُعْلَى ، بضم الفاء
ر
[القُصرى] : أسفل الأضلاع التي تلي الخاصرة وهي القُصَيْرى بالتصغير أيضا.
والقصيرى : أفعى.
و
[القُصْيَا] : لغة في القُصْوَى.
فَعْلاء ، بالفتح والمد
ب
[القصباء] : جمع : قَصَبة.
و
[القصواء] : شاة قصواء وناقة قصواء : وهي التي قطع طرف أذنها ، ولا يقال : بعير أقصى ، ويقال : مقصَوٌّ.
[شماره صفحه واقعی : 5515]
الملحق بالرباعي
فَيْعل ، بالفتح
ر
[قيصَر] : اسم ملك من ملوك الروم ، قال لبيد (1)
عبيد لحيّي حمير إن تملكوا
:وتظلمنا عمال كسرى وقيصر
ويقال : إن معنى قيصر بلغة الروم : أي شُقَّ عنه ، وذلك أن أول ملوك الروم وهو غاليوس ماتت أمه وهي حامل به فَشُقَّ عنه ، فقيل : قيصر. فصار ذلك سمة لمن ملك منهم (2).
فَيعُول
م
[القَيصُوم] : نبات من نبات السهل.
وهو حار في الدرجة الثانية ، يابس في الأولى ، إذا سحق مع الفلفل ولُتّا بزيت وطُلي البدن عند ابتداء النافض قطعها ، وإذا جلس في ماء طبيخه فتت الحصى وأدرّ البول والحيض وأخرج المشيمة والجنين ، وإذا خلط مع المر وضمد به حلل أورام الأرحام وجفف رطوبتها ، وإذا طبخ مع دقيق الشعير حلل الأورام الصلبة ، ورماده يذهب داء الثعلب ويسرع نبت اللحية العسيرة النبات.
تِفْعال ، بكسر التاء
ر
[التقصار] : قلادة كالمخنقة ، قال عدي (3)
ولها ظبي يؤرثها
عاقد في الجيد تقصارا
:جَاعلٌ في الجِيد تِقْصَارا
[شماره صفحه واقعی : 5516]
فَوعَلّة ، بالفتح وتشديد اللام
ر
[ القوصَرّة من أوعية التمر ، وجمعها : قواصر ، قال (1):
طوبى لمن كانت له قوصرَّه
يأكل منها كل يوم مرّه
[شماره صفحه واقعی : 5517]
1) ينسب الرجز إلى علي بن أبي طالب ( هامش الصحاح : 2 / 793 ).
فَعلَ ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ر
[قَصَر] : القَصْر : الحبس ، والمقصور : المحبوس ، يقال : قصره على الأمر ، قال الله تعالى : ( مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ )(1): أي حبسن على أزواجهن فلا يردن غيرهم.
وامرأة قاصرة الطرف : لا تمد طرفها إلى غير زوجها ، قال الله تعالى : ( قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ )(2).
وقَصَر الناقة على الفرس : إذا جعل لبنها له.
وقَصَر عنه قصورا : أي عجز عنه ولم يبلغه.
وقَصَر السهمُ عن الهدف فلم يبلغه.
وقَصَر الوجع قصورا : أي ذهب.
وقَصَر يدَه : إذا لم يمدها.
وقَصَر الصلاة : إذا ترك ركعتين من أربع ، قال الله تعالى : ( فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ )(3)قيل : يعني القصر من أركانها عند الحرب كيف أمكن ، وقيل : هو القصر من أربع إلى ركعتين. ( قال داوود : القصر مشروط بالخوف ؛ فإن أمن لم يقصر ، وهو قول سعد بن أبي وقاص. وقال الجمهور : ليس الخوف بشرط. وعن جابر والحسن : هما قصران ؛ فقصر الأمن : من أربع إلى اثنتين ، وقصر الخوف من ركعتين إلى ركعة. وفي الحديث : « قصر النبي عليهالسلام في حرب هوازن إلى سبع عشرة أو ثماني عشرة ». قال الشافعي إذا أقام المسافر في موضع وهو على نية
[شماره صفحه واقعی : 5518]
السفر قصر سبعة عشر يوما أو ثمانية عشر ، إلا أن ينوي الإقامة فيما دون ذلك. وقال أيضا : يقصر أربعة أيام ثم يتم ، وفي بعض أقواله : لا يزال يقصر أبدا حتى يعزم على مقام أربعة. وقال أبو حنيفة : يقصر أبدا ما دام على نية السفر. وعن علي : يقصر شهرا. وفي حديث عثمان ) (1): إنما يقصر من كان شاخصا أو بحضرة عَدو : أي من كان مسافرا أو مقاتلاً.
ويقال : قَصَر القصارُ الثوبَ قصرا ، وقَصَرْنا : إذا دخلنا في قصر العشي ، وهو اختلاط الظلام.
ويقال : إن قصر الستر : إرخاؤه.
و
[قصا] البعيرَ : إذا قطع طرف أذنه ، وبعير مقصوٌّ.
وقصا عن الموضع : أي بعد عنه.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[قَصَب] : القصْب : القطع ، ومنه سمي القصَّاب ، لأنه يقصِب الشاة : أي يقطّع أعضاءها.
ويقال : قصب الدابة : إذا قطع عليه شُربه قبل أن يروى. وقصب الدابةُ بنفسه : إذا أبى أن يشرب.
ويقال : القصب : مصُّ الماء.
ويقال : إن القصب أيضا العيب.
قصبه : إذا عابه.
د
[قَصَد] : القصد : إتيان الشيء ، يقال قصد له وقصد إليه وقصده أيضا.
وقَصَد قصده : أي نحا نحوه.
وقصد العودَ : أي كسره.
[شماره صفحه واقعی : 5519]
1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
ف
[قَصَف] : القصف الكسر ، يقال : قصفت الريحُ السفينة : أي كسرتها.
وقصيف الرعد : صوته. وقصيف العيدان : أصواتها.
وقصيف البعير وقصفه وقصوفه : صريفه بأسنانه.
والقصف : اللهو واللعب (1).
ل
[قَصَل] : القصل : القطع.
وقَصَل الدابة : إذا علفها القصيل.
م
[قَصَم] : القصم : كسر الشيء حتى يتبين ، يقال : قصم الله ظهره ، قال الله تعالى : ( وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ )(2): أي أهل قرية.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[قَصَع] : القصع : ابتلاع الماء (3).
ويقال : قصعت الناقةُ جِرَّتها قصعا : إذا ردّتْها في جوفها.
وقَصَع صارّته : أي أذهب عطشه ، والماء يقصَع العطشَ : أي يذهبه ، ( قال ذو الرمة (4):
حتى إذا زَلِجتْ عن كل غلصمةٍ
إلى الغليل ولم تَقْصَعْنه نُغَبُ
[شماره صفحه واقعی : 5520]
1) بعد هذا في ( ل 1 ) : « وبني قصف : حيٌّ من قضاعة يقال لهم : القصفان ، وهم بِعُمان » ؛ قال ابن دريد : « فأما القصف من اللهو فلا أحسبه عربيّا صحيحا » ( الجمهرة ، دار العلم ، : 2 / 891 ) ، وقد علق ابن فارس على هذا القول في المقاييس : ( 5 / 93 ) بقوله : « وليس القصف الذي أنكره - [ ابن دريد ] - ببعيد عن القياس الذي ذكرناه ، وهو من الأصوات والجلبة ، وقياسه في الرعد القاصف ... » فانظر تصرف المؤلف - نشوان - وحسن تصرفه.
2) الأنبياء : 21 / 11.
3) في ( ل 1 ) : « الشيء : ابتلاع جُرَعِ الماء أو الجِرة » الصحاح : ( 3 / 1266 ).
4) البيت في ديوانه : ( 1 - 70 ) والجمهرة : ( 370 ، 886 ) ؛ الصحاح واللسان ( نغب ، زلج ) وفي رواية : « حنجرة » « يقصعنه » العين : ( 1 / 128 ).
أي : إذا زلجت النُّغَب ، وهي الجُرَع عن حناجر الحمير إلى الغليل ، والهاء في تقصّعنه للغليل ، لأن الراعي أعجلها عن الري ) (1).
وقصع القملة : إذا قتلها.
وقصع بكفّه هامة الصبي : أي ضربها.
وقصع الله شبابه : أي تركه قميئا لا يشِبّ ، فهو مقصوع وقصيع.
وقصعه : أي صغَّره.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ر
[قَصِر] : القَصَر : داء يأخذ في القَصَرة وهي أصل العنق حتى تغلظ. وبعير قَصِرٌ.
ع
[قَصِع] : صبي قصِع : لا يشب ولا يزداد.
ف
[قَصِف] : عود قَصِفٌ : أي سريع الانكسار.
والأقصف : الذي انكسرت ثنيته من النصف.
م
[قَصِم] : قناة قَصِمة : سريعة الانكسار.
والأقصم : الذي انكسرت ثنيتُه من النصف.
والقصماء : الشاة المكسورة القرن.
والأقصم : من ألقاب أجزاء الشِّعر (2)، وهو ما كان أعصب معصوبا ( مثل
[شماره صفحه واقعی : 5521]
مفاعَلَتن تحوَّل إلى مفعولن ، وهو مأخوذ من الأول ) (1)، كقوله :
ما قالوا لنا سددا ولكن
تفاحشَ قولُهم وأتوا بهُجْر
و
[قَصِيَ] : القصا : البعد ، يقال : قصِي عنه.
فَعُل ، يفعُل ، بالضم
ر
[قَصُر] : القِصَر : نقيض الطول ، قال في الكلب : يقصُر بمشيٍ ويطول باركا.
أي : هو إذا أقعى أطول منه إذا مشى.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإقصاب] : أقصب الرجل : إذا قصبت دابته : أي أبت أن تشرب.
ويقال في المثل : « رعا فأَقْصَب » (2).
د
[الإقصاد] : أقصده : أي قتله.
ورماه فأقصده السهمُ : أي أصابه فقتله مكانه ، قال : رميته فأقصدت وما أخطأت الرمية.
ر
[الإقصار] : أَقْصَر عنه : أي كَفَّ وإن كان قادرا عليه ، خلاف القصور (3)، قال
[شماره صفحه واقعی : 5522]
الله تعالى : ( ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ )(1)، قال (2):
لو لا علائقُ من نُعم علقت بها
لأقصر القلب مني أي إقصار
وأقصر القومُ : أي صاروا في قصر العشي ، وهو اختلاط الظلام.
وأقصرت المرأة : إذا ولدت أولادا قصارا.
وأقصر من الصلاة : لغة في قصر.
وحكى بعضهم : أقصرت الشاة : إذا قصرت أطراف أسنانها من الكبر.
و
[الإقصاء] : أقصاه : أي أبعده.
التفعيل
ب
[التقصيب] : قصّب الثوب : طواه ، وثوب مقصّب.
وقصّب شعره : أي جعّده ولواه ، واسم ما جُعِّد منه تقصبة ، وجمعها : تقاصيب. قال في امرأة (3):
رأى دُرّة بَيْضَاء يَحفِل لونَها
سُخامٌ كَغربان البَرير مُقَصَّبُ
سخام : أي أسود لين. شبه شعرها بغربان برير الأراك. وغربانه : عناقيده ، لسوادها.
د
[التقصيد] : قصّده : أي كسره.
ر
[التقصير] : قصّر في الأمر : أي توانى فيه.
[شماره صفحه واقعی : 5523]
1) من آية من ( الأعراف 7 / 202 ) : ( وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ ).
2) النابغة الذبياني ، ديوانه - 90 ، والشاهد غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 96 ) وانظر حاشية المحقق عبد السلام هارون.
3) بشر بن أبي خازم ديوانه - 7 ، ( اللسان / قصب ) وفيه : « يحفل » بمعنى يجلوه. ويجفل : بمعنى يقشره.
وقصّر من شَعره : إذا أخذ من أطرافه ، قال الله تعالى : ( مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ )(1). وفي الحديث : مرّ عمر برجل قصر الشعر في السوق فعاقبه ، قيل : إنما عاقبه لأن الريح تحمله فتلقيه على ما يأكل الناس.
ويقال : قصّر من الصلاة : أي قصر.
ع
[التقصيع] : قال أبو حاتم : يقال : قصّع اليربوع : إذا حفر جحره ثم دخل فيه وسد فم الجحر بتراب يأتي به من داخل ، لئلا يُدخلَ عليه ، وبذلك سمي ذلك الجحر القاصعاء.
قال الأصمعي : كل سادٍّ : مقصِّعٌ.
ويقال : قصّع الجرحُ بالدم : إذا امتلأ به ولم يَسِل.
المفاعَلة
و
[المقاصاة] : المباعدة ، ويقال : قاصاه : أي فاخره أيهما أقصى من العيب : أي أبعده.
الافتعال
د
[الاقتصاد] : اقتصد في النفقة : إذا لم يبذِّر ولم يقتِّر.
والمقتصد : من الناس : الذي هو في الفضل دون النبي والإمام ، قال الله تعالى : ( وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ )(2).
ر
[الاقتصار] : اقتصر على الشيء : إذا لم يجاوزه.
[شماره صفحه واقعی : 5524]
الانفعال
د
[الانقصاد] : انقصد الرمح : أي انكسر.
ف
[الانقصاف] : انقصف : أي انكسر.
ويقال : انقصفوا عنه : إذا تركوه ومَضَوا.
م
[الانقصام] : انقصم : أي انكسر.
الاستفعال
ر
[الاستقصار] : استقصره : أي عدّه قصيرا.
واستقصره : أي عدّه مقصِّرا.
و
[الاستقصاء] : استقصى في المسألة : أي بالغ فيها ، يقال : « كثرة الاستقصاء شؤم ».
التفعُّل
د
[التقصّد] : تقصّد الرمح : إذا تكسر قِصَدا.
ف
[التقصّف] : التكسّر ، ( قال جميل (1):
ونحن منعنا يومَ مكة بالقنا
قصيّا وأطرافُ الرماح تقصّفُ
م
و
[التقصّي] : الاستقصاء.
ويقال : تقصّى الموضعَ : إذا صار في أقصاه.
التفاعُل
ر
[التقاصر] : تقاصر : أي قصر.
الفَعْللة
مل
[القَصْملة] : قَصْمَله : أي قطعه.
[شماره صفحه واقعی : 5526]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[القَضْب] : الرَّطَبَة.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ف
[القَضْفة] : المِرقاة.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
همزة
[ القُضأة ] ، مهموز : العَيْبُ. يقال : ما عليك في ذلك قضأة : أي عيب.
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[القَضْب] : اسم ما قُضب من القضبان : أي قطع.
ف
[القَضَف] : جمع قضفة.
م
( القَضَم : جمع : قضيم ، وهو الجلد الأبيض ) (1).
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ف
[القَضَفة] : الأكمة ، وجمعها : قُضَف وقضاف.
[شماره صفحه واقعی : 5527]
1) ما بين قوسين متأخر في ( ل 1 ) وبعد عبارة مقحمة.
[المَقضَبة] : موضع القضب ، والجميع : مقاضب.
فَعّالة ، بالفتح وتشديد العين
ب
[القَضّابة] : رجل قضّابة : قطاع للأمور.
وسيف قضّابة : سريع القطع.
فاعِل
ب
[القاضب] : السيف القاطع ، وجمعه : قواضب.
ي
[القاضي] : الله عزوجل.
والقاضي واحد القضاة من الناس.
فَعَال ، بفتح الفاء
م
[القَضام] : يقال : ما ذاق قَضاما : أي شيئا.
فُعَالة ، بضم الفاء
ب
[قُضابة] الشجر : ما يتساقط من أطرافه إذا قضب.
[شماره صفحه واقعی : 5528]
1) في ( ل 1 ) : قطعة من الرمل تنكسر من معظمه ( اللسان / قضف ).
ع
[قُضاعة] : اسم كلب الماء.
وقضاعة : حي من اليمن ( من حمير ، وهم ولد قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير الأكبر ) (1)، قال شاعرهم جميل بن معمر العذري (2):
قضاعة قومي إن قومي ذؤابةٌ
بفضل المساعي في الملمّات تُعرفُ
( وقد نسبت قضاعة أيام العصبية إلى معدّ في وقت معاوية وابنه يزيد ، وبذلا لرؤسائهم أموالاً جسيمةً على الانتفاء من اليمن والانتساب في معدّ. فساعدهما إلى ذلك بعض رؤسائهم. فلمّا بلغ ذلك قضاعة غضبوا غضبا شديدا وأنكروا ذلك أشدَّ الإنكار ، فحشدوا واجتمعوا ثم دخلوا مسجد دمشق يوم الجمعة على يزيد وهم يرتجزون ويقولون (3):
يا أيها الداعي ادعُنا وأبشرْ
وكن قضاعيّا ولا تنزَّرْ
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر
قضاعةَ بن مالك بن حمير
النسب المعروف غير المنكر
من قال قولاً غير ذا تنصر
أي فهو من النصارى ، ثم قالوا ليزيد : إنا قوم من أهل اليمن يسعنا ما يسعهم ويضيق عنا ما ضاق عنهم فألحقنا بهم. قال : قد فعلت ) (4)
[شماره صفحه واقعی : 5529]
فَعِيل
ب
[القضيب] : الغصن وجمعه قضبان.
والقضيب : القوس تعمل من غصن واحد غير مشقوق.
والقضيب : الكرْمُ.
والقضيب : السيف الدقيق القاطع ، وجمعه : قُضُب.
والقضيب : الناقة التي لم تُرَض.
وقضيب الكبش وغيره : معروف.
وقضيب : اسم واد.
م
[قضيم] الدابة : الحب الذي تقضمه.
والقضيم : الجلد الأبيض ، وجمعه : قَضَمٌ ، ( وفي حديث الزهري : « قُبِض النبي عليهالسلام والقرآن في العُسُب والقَضَم والكرانيف » (1).
العُسُب : جمع عسيب ، يعني سعف النخل. والكرانيف : أصول السعف ، أي كان مكتوبا في ذلك ) (2): قال (3):
عليه قضيم نَمّقتْهُ الصوانع
ويقال : إن القضيم : الفضة.
ويقال : القضيم : الحصير المنسوج بالسُّيور (4)أيضا.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ي
[القضيّة] : القضاء.
[شماره صفحه واقعی : 5530]
فُعْلان ، بضم الفاء
ب
[القضبان] : جمع : قضيب.
ف
[القضفان] : جمع : قَضف ، وهو ما ارتفع من الحجارة والرمل والطين.
[شماره صفحه واقعی : 5531]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[قَضَب] : القَضْب : القطع ، وفي الحديث : « كان النبي عليهالسلام إذا رأى الصَّلِيب في ثوب قَضَبه » (1).
ي
[قَضَى] : القضاء الحكم ، يقال : قضى عليه بالشيء ، والقاضي الحاكم. قال الله تعالى : [ يقضون ]( يَقْضِي بِالْحَقِ )(2).
وقضى الشيءَ : أي أحكم صنعه ، قال الله تعالى : ( فَقَضاهُنَ سَبْعَ سَماواتٍ )(3)، قال أبو ذؤيب (4):
وعليهما مسرودتان قضاهما
داود أو صَنَع السوابغَ تُبَّع
( وفي حديث ابن مسعود : لأن أعضَّ على جمرٍ حتى يبردَ أحبُّ إليّ من أن أقول لأمر قضاه الله ليته لم يكن. قيل : أراد : المصائب في النفس والأهل والمال وما يؤجر عليه العبد ، لأنه إذا تمنّى أنها لم تكن كان ساخطا لقضاء الله ، فأما في سائر الأشياء فلا بأس به كما حكى الله تعالى عن مريم ( لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا )(5).
ويقال : ) (6)ضربه فقضى عليه : أي قتله ، قال الله تعالى : ( فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ )(7).
[شماره صفحه واقعی : 5532]
1) هو بلفظه من حديث عائشة عند أبي داود في اللباس باب في الصليب في الثوب رقم : (4151) ؛ أحمد في مسنده : ( 6 / 237 ) ؛ ( 6 / 252 ).
2) غافر : 40 / 20.
3) فصلت : 41 / 12.
4) ديوان الهذليين : ( 1 / 19 ) والمقاييس : ( 5 / 99 ) والصحاح : ( 6 / 2464 ) واللسان ( صنع ، قضى ).
5) ( قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا ) مريم : 19 / 23.
6) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
7) القصص : 28 / 15.
وقضى الله تعالى عليه الموتَ ، قال عزوجل : ( فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ )(1). ( قرأ حمزة والكسائي والأعمش بضم القاف ورفع « الموتُ » والباقون بالفتح والنصب ) (2).
وقضى نحبه : أي مات ، قال الله تعالى : ( فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ )(3)أي مات على ما عاهد الله عليه.
والقضاء : الأمر ، قال الله تعالى : ( وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ )(4).
وقضى حاجته : أي نالها ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها )(5).
والقضاء : الإخبار والإعلام ، قال الله تعالى : ( وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ )(6)الآية : أي أخبرنا. ( وقال تعالى : ( وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ )(7)أي أنهينا ، ومنه قوله تعالى : ( ثُمَ اقْضُوا إِلَيَ )(8)قال الأخفش والكسائي : هو مثل قضينا إليه ذلك أي : أنهيناه وأبلغناه إياه.
وعن ابن عباس : ( اقْضُوا إِلَيَ ) : أي امضوا ولا تؤخروا. وقيل : معناه : اقضوا ما أنتم قاضون. وقوله تعالى : ( لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ )(9): أي لقضي إليهم أجلهم فأهلكهم. قرأ ابن عامر ويعقوب بفتح القاف ونصب اللام ، والباقون بضم القاف ورفع اللام ) (10).
وقضاء الدين : توفيره على صاحبه.
[شماره صفحه واقعی : 5533]
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[قضِم] : القَضْم : الأكل بأطراف الأسنان ، قضِمت الدابة قضيمها.
همزة
[قضِئ] : السِّقاء قضاءً ، مهموز : إذا فسد ، فهو : قَضِئٌ. ( وقضى الثوبُ : إذا بلي ) (2).
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ف
[قضُف] : القِضَفُ والقضافة : الدقة ، وعود قضيف.
الزيادة
الإفعال
م
[الإقضام] : أقضم فرسه قضيما.
التفعيل
ب
[التقضيب] : قضَّب الكرمُ : إذا خرجت قضبانه.
وقضَّبه : أي قطع من قضبانه.
[شماره صفحه واقعی : 5534]
ي
[التقضية] : قضّى حوائجه : أي قضاها.
الافتعال
ب
[الاقتضاب] : الاقتطاع.
واقتضاب الكلام : ارتجاله. ومنه كتاب المقتضب (1)في النحو لمحمد بن يزيد المبرّد البصري.
واقتضب الدابة : إذا ركبها قبل أن تراض.
قال ابن دريد (2): « كل من كُلّف عملاً قبل أن يُحسِنَه فهو مقتضَب فيه ».
والمقتضب : حد من حدود الشعر مسدس من جزأين سباعيين الآخر منهما مكرر : مفعولات مستفعلن مستفعلن ، وهو نوع واحد ، عروضه وضربه مجزوآن مطويان ، كقوله :
أعرضت فلاح لها عارضان كالبرد
ي
[الاقتضاء] : اقتضاه حقَهُ : أي تقاضاه.
واقتضى الشيءُ الشيءَ : إذا أوجبه في الحكم.
الانفعال
ب
[الانقضاب] : انقضب : أي انقطع.
وانقضب النجم من مكانه : أي انقضّ ، قال ذو الرمة (3):
كأنَّه كوكبٌ في إثر عِفْريةٍ
مُسوّم في سواد الليل مُنقضِب
[شماره صفحه واقعی : 5535]
ع
[الانقضاع] : قال بعضهم : انقضع عن أهله : أي بعد ، وقيل : اشتقاق قضاعة من ذلك.
ي
[الانقضاء] : انقضت أيامه : أي مضت.
الاستفعال
ي
[الاستقضاء] : استقضاه : ولاه على القضاء.
التفعُّل
ب
[التقضُّب] : تقضّب : أي تقطّع.
ع
[التقضّي] : تقضّى : أي انقضى.
وتقضّى البازي : إذا انقضَّ ، يقال : هو من الانقضاض فأبدل من إحدى الضادين ياءٌ ، قال (2):
تقضِّيَ البازيِّ إذا البازي كسر
التفاعُل
ي
[التقاضي] : تقاضاه حقه : أي اقتضاه.
وتقاضى الخصمان إلى القاضي : أي تحاكما.
[شماره صفحه واقعی : 5536]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[القَطْبُ] : يقال : إن القَطْب لغة في القُطْب.
[القَطْر] : جمع قطرة ، بالهاء.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
ب
[قُطْب] الرحى : الذي تدور عليه.
وقُطب السماء : نجم لا يبرح مكانه بين الجدي والفرقدين يدور عليه الفلك.
( ويقال : فلان قُطْب قومه : أي سيدهم الذي تدور أمورهم عليه. وقُطْب رحى الحرب : رئيسها ) (1).
ر
[القُطْر] : الجانب والناحية ، قال الله تعالى : ( وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها )(2): أي من نواحي يثرب. وقيل : أي نواحي البيوت.
والقُطْر : العود الذي يتبخر به ، وقد تضم الطاء.
ع
[القُطْع] : يقال : ما به قُطْع : أي رتو ، ويروى قول الهذلي (3)
وإنّي إذا ما الصبح آنست ضوءه
يعاودني قطع عليّ ثقيل
وروايته « طويل ».
:تعاودني قُطْع جواه ثقيل
الجوى شدة الحزن.
[شماره صفحه واقعی : 5537]
ن
[القُطْن] : معروف ، وقد تُضم طاؤه وتشدد نونه ضرورة فيقال : قُطُنّ وقُطُنّة ، مثل جُبُنّ وجُبُنّة.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[القُطْبة] : نصل صغير مربع ترمى به الأغراض.
والقُطْبة : ضرب من النبات. وقد يقال : بضم الطاء أيضا.
وقطبة : من أسماء الرجال.
ع
[القُطْعة] : يقال : أقطعه قُطعة : أي أعطاه طائفة من ماله.
وله عليه قُطعة : أي إتاوة معلومة.
والقُطعة : بمعنى القطعة من الأرض ( وحُكي عن أعرابي من باهلة أنه قال : غلبني فلان على قُطعة أرضٍ : أي قطعة محدودة ) (1).
ويقال : أصاب الرَّكيةَ قطعةٌ : إذا سفل ماؤها.
وأصاب الناس قُطعةٌ : إذا انقطع المطر عنهم.
فِعْل ، بكسر الفاء
ب
[القِطْب] : لغة في القُطْب.
ر
[القِطْر] : النحاس ، قال الله تعالى : ( أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً )(2)وقال أسعد تبّع يصف ردم ذي القرنين (3):
[شماره صفحه واقعی : 5538]
ودعا بقِطرٍ قد أذيب فصبَّه
ما بينه فكذا بناء المَحْفِد
وحكى زيد عن يعقوب (1)أنه قرأ سرابيلهم من قِطْرٍ آنٍ (2): أي من نحاس حارٍ.
والقِطْر : جنس من البرود.
ع
[القِطْع] : الطائفة من الليل ، قال الله تعالى : ( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ )(3)، قال (4):
افتحي الباب وانظري في النجوم
كم علينا من قِطع ليلٍ بهيم
وقيل : القطع : ظلامُ آخر الليل ، قال الهذلي (5):
وأني إذا ما الصبحُ آنسْتُ ضوءه
يعاودني قِطْع عليَّ ثقيل
وقيل : القطع : نصف الليل (6)، مأخوذ من قطعه نصفين ( وقرأ ابن كثير والكسائي ويعقوب : قِطْعاً من الليل مظلما بسكون الطاء ، وقرأ الباقون بفتح الطاء على أنه جمع قطعة. قيل : لا تجوز هذه القراءة لأن بعده « مُظْلِماً ».
وقيل : هي جائزة على أن « مُظْلِماً ».
منصوب على الحال من ( اللَّيْلِ ) (7).
والقِطْع : ضرب من الثياب الموشاة ، لأن وشيها مقطوع فيها ، والجميع : القطوع.
[شماره صفحه واقعی : 5539]
والقِطْع : الطنفسة تُلقى على رَحْلِ البعير ، قال (1):
أتتك العيسُ تَنْفُخُ في بُراها
تكشَّفُ عن مناكبها القُطوعُ
( والقِطع : السهم القصير العريض النصل. قال ابن السكيت : هو النصل الصغير ، وجمعه : أقطاع وقِطاع وأَقْطُع ، قال أبو ذؤيب ) (2).
في كفِّه جشءٌ أجشُّ وأقطُعُ
ف
[القِطف] : العنقود ، وجمعه : قطوف ، قال الله تعالى : ( قُطُوفُها دانِيَةٌ )(3).
وفي حديث النبي عليهالسلام في ذكر وقت المسيح : « يجتمع النفر على القِطف فيشبعهم » (4).
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ع
[القِطعة] : الطائفة تقطع من الشيء ، وجمعها : قطع.
و [ فِعْلَة ] ، من المنسوب
ر
[القِطْريّة] : ضرب من البرود.
ن
[القِطْنيَّة] : واحدة القَطَاني ، وهي
[شماره صفحه واقعی : 5540]
1) أنشده في اللسان ( قطع ) لعبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص يمدح معاوية ، ويقال لزياد الأعجم ، وينسب كذلك للأعشى ، والبيت بدون نسبة في إصلاح المنطق : (9) والمقاييس : ( 5 / 102 ) والصحاح : ( 3 / 1267 ).
2) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ والشاهد لأبي ذؤيب الهذلي في ديوان الهذليين : ( 1 / 7 ) ؛ المقاييس : ( 5 / 101 ) واللسان ( قطع ، نمم ، جشأ ) وصدر البيت : ( ونميمة من قانص متلبب .. ).
3) الحاقة : 69 / 23.
4) هو من حديث طويل لأبي أمامة الباهلي عند ابن ماجه في الفتن باب : فتنة الدجال ... ، رقم : (4077) وهو مختصر وآخره الشاهد في الفائق للزمخشري : ( 3 / 59 - 60 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 84 ).
حبوب ، كالعدس والحلبة والأرز والدُّخْن والحمصِ واللوبياء والباقلّى ونحوها ، وفي الحديث (1): أخذ عمر الزكاة من القِطْنِيَّة.
فَعَلٌ ، بالفتح
ن
[القَطَن] من ظهر الإنسان : ما بين الوركين. قال (2):
حتى أتى عاري الجآذي والقَطَن
وقَطَن الطائر : أصل ذنبه.
( وي حديث سَلمان : « كنت على دين المجوسية فأجتهدُ فيها حتى أكونَ قطن النار التي نوقدها » : أي القاطن عندها لا يفارقها مثل : فارط إلى الماء وفَرَط ) (3).
وقَطَن : اسم جبل لبني أسد ، قال امرؤ القيس (4)
وأيسره على السّتار فيذبل
:علا قَطَنا بالشَّيم أيمن صوبهِ
وقَطَن : من أسماء الرجال ، وهو اسم ملك من ملوك حمير ، قَطَن بن عريب ابن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير الأكبر (5).
و
[القطا] : جمع : قطاةٍ ، يقولون : ليس قطا مثل قُطَيّ : أي ليس الأكابر كالأصاغر.
[شماره صفحه واقعی : 5541]
1) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 85 ).
2) في اللسان ( قطن ) إنه من حديث سطيح ؛ وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 104 ) وروايته فيهما : « حتى أتى عاري الجآجي والقطن ».
3) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ؛ وحديث سلمان في الفائق للزمخشري : ( 3 / 209 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 85 ).
4) ديوانه : (26) وهو صدر بيت من معلقته ، وعجزه :
5) الإكليل : ( 2 / 1 ) والاشتقاق : ( 2 / 526 ).
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ع
[القَطَعَة] : موضع القطع من يد الإنسان ، يقال : ضربه بقَطَعَته.
ن
[القَطَنَة] : واحدة القطن ، وهي لحمة بين الوركين.
و
[القطاة] : واحدة القطا من الطير.
والقطاة : موضع الردف من ظهر الفرس ، يقال : أحمق ما يعرف قطاته من لطاته. اللطاة : الجبهة ، أي لا يعرف من حمقه مؤخره من مقدمه.
و [ فَعِلة ] ، بكسر العين
ن
[القَطِنة] ، بالنون : المستديرة مع الكرش.
فُعَلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
ع
[القُطَع] : رجل قُطَع وقُطَعة ، بالهاء أيضا : أي قاطع لِرَحِمِه.
و [ فُعُلٌ ] ، بضم العين
ل
[القُطُل] : جِذع قُطُل : أي مقطول ،
[شماره صفحه واقعی : 5542]
قال في قتل نوال بن عتيك (1)
مجدلا يتكسى جلده دمه
كما تقطّل جذع الدومة القطل
( ج 5 / 1802 ) ورواية اللسان : ( قطل ) للشاهد في الصحاح : « كما تقطّر ». وفي مادة قطر في الصحاح : ( 2 / 796 ) : « يتسقّى » ، « تقطّر ».
ونوال بن عتيك : غلام سيف بن ذي يزن ، بَنَى سدّ الخانق بصعدة ، وكان يسمى نازع الأكتاف : ( الإكليل : 8 / 115 ) ؛ تاريخ مدينة صنعاء : (278).
:وقد تركنا نوالاً لا حويل به
كأنه الجذعُ جذعُ النخلة القُطُل
الزيادة
أُفعُولة ، بالضم
ع
[الأقطوعة] : علامة المقاطعة. قال (2)
ولكن أخاف وشاة الحضر
:وقالت لجاريتَيْها اذهبا
إليه بأُقطوعة إذْ هَجَرْ
مَفْعَلٌ ، بالفتح
ع
[المقطع] : موضع القطع.
ومقطع الرمل : حيث ينقطع.
ومقاطع الأودية : مآخيرها.
ومقطع الحق : ما يقطع به الباطل ، قال زهير (3):
وإن الحق مقطعه ثلاثٌ
يمينٌ أو نِفار أو جَلاء
نفار : محاكمة ، وجلاء : بيان.
[شماره صفحه واقعی : 5543]
و [ مَفعَلة ] ، بالهاء
ع
[المقطعة] : يقال : الصوم مقطعة النكاح ، والهجر مقطعة للود.
ن
[المقطنة] : موضع القطن.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ع
[المِقطع] : ما يقطع به الشيء.
وسيف مقطع : أي قاطع.
م
[مِقطم] البازي : مخلبه.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ر
[المِقْطَرة] : الفلق ، وهي خشبة يحبس فيها الناس.
ل
[المِقْطَلة] : حديدة يقطع بها ، والجميع : مقاطل.
مِفعال
ع
[المقطاع] : رجل مِقْطاع : لا يدوم على مؤاخاة أخ.
مُفعَّل ، بفتح العين مشددة.
ع
[المقطَّع] : الثوب القصير.
[شماره صفحه واقعی : 5544]
و [ مُفعَّلة ] ، بالهاء
ع
[المقطّعة] : يقال للأرنب : مقطَّعة الأسحار ، ومقطَّعة النياط أيضا ، قال (1)
كأني إذا مننت عليك خيري
مننت على ..
:كأني إذْ أجدّ القوم شدّا
نجوت على مقطَّعةِ النياط
قيل : النياط : عرق منوط بالقلب كأنها تقطع نياط قلبها من شدة عدوها.
وقيل : النياط بُعْد المفازة ، لأنها تقطعه : أي تجاوزه.
وقال في مقطّعة الأسحار (2):
مَرْطىَ مقطّعة سُحورُ بُغاتِها
من سَوْسها التوبيرُ مهما تُطْلَبُ
يقال : وَبَّرَت الأرنب : إذا سارت على ظَلَف من الأرض لكيلا يقتص أثرها.
فاعِل
ر
[القاطر] : بعير قاطر : لا يزال يقطر بوله.
ع
[القاطع] : بَرْدٌ قاطع : أي شديد.
ولبن قاطع : أي شديد الحموضة.
ويقال : إن القاطع : مثال يقطع عنه الأديم.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ب
[القاطبة] : يقال : جاء القوم قاطبة : أي جميعا.
[شماره صفحه واقعی : 5545]
فاعُول
ل
[القَطاع] : الصرام.
ف
[القَطاف] : لغة في القِطاف.
م
[قَطامِ] : مبني على الكسر ، معدول عن قاطمة ، من القطم : وهو القطع ، اسم من أسماء النساء (2).
و [ فَعَال ] ، من المنسوب
م
[القَطامي] : الصقر ، وبه سمى القطامي الشاعر التغلبي ، واسمه : [ عُمَير ](3)بن شُيَيْم.
فُعَالة ، بالضم
ر
[القُطارة] : ما قطر من القربة والجرة ونحوهما.
ع
[القُطاعة] : ما سقط من القطع.
ف
[القُطافة] : ما سقط من المقطوف.
[شماره صفحه واقعی : 5546]
1) اسم نهر كأنه مقطوع من دجلة ( ياقوت / قاطول ).
2) اسم امرأة ، وأهل الحجاز يبنونه على الكسر في كل حال ، وأهل نجد يجرونه مجرى ما لا ينصرف ( الصحاح : 5 / 2014 ).
3) في الأصل عَمْرو بن شُييم ، ولعلها زلة قلم فهو كما أثبتناه من المصادر انظر : « الشعر والشعراء : (486) ؛ والاشتقاق : (339) والصحاح : ( 5 / 2012 ).
ومن المنسوب
م
[القُطامي] : الصقر ، يضم ويفتح ، وبه سمي القطامي الشاعر.
فِعَال ، بالكسر
ب
[القِطاب] : المِزاج.
ر
[قِطار] الإبل : معروف.
والقطار : جمع قَطْر ، قال أبو ذؤيب (1)
لمن طلل بالمنتفى غير حائل
:عفا بعد عهد من قِطار ووابل
ع
[القِطاع] : الصرام.
والقِطاع : جمع : قِطع ، وهو النصل ، قال الهذلي (2)
منيباً وقد أمسى تقدّم وردها
:أُقَيْدَرُ مسمومُ القِطاع نَذِيْلُ
أي : نَذْل الهيئة. والقِطاع : جمع قطيع من الإبل.
ف
[القِطاف] : اسم وقت القطف ، قال الأعشى (3):
أحبُّ أثافِتَ وقت القطاف
ووقت عصارة أعنابها
أثافِت : قرية باليمن (4).
[شماره صفحه واقعی : 5547]
1) ديوان الهذليين : ( 1 / 140 ) ، وصدره :
2) أبو خراش الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 120 ) ، وصدره :
3) ديوانه : (173) والجمهرة : ( 2 / 919 ) ( بدون نسبة ) وهو الشاهد في « الصفة » : (97) ؛ ومعجم البلدان ( أثافت ).
4) وأثافت : وتسمى أثافة بالهاء وبالتاء أكثر وثافت أيضا بإسقاط الهمزة مثل أكانط وكانط ( الصفة : 97 ) وهي اليوم قرية خربة من بني صريم من حاشد بمحافظة صنعاء.
ن
[القِطان] : شِجار الهودج.
فَعُول
ع
[القطوع] : بئر مقطوع ، إذا قلت الأمطار قل ماؤها.
ورجل قطوع لإخوانه : أي قاطع.
ف
[القطوف] : البطيء من الدواب وغيرها.
فَعِيل
ع
[القطيع] : الطائفة من الإبل والغنم وغيرها ، والجميع : أقطاع وقُطعان وقِطاع (1).
والقطيع : السوط ، قال الكميت (2):
فقل لبني أمية حيث كانت
وإن خفت المهنّد والقطيعا
أجاع اللهُ من أشبعتموه
وأشبع من بجوركُم أجِيْعا(3)ويقال : هو قطيع القيام : أي ضعيف القيام من سمنٍ أو ضعفٍ ، وكذلك امرأة قطيع القيام يستوي فيه الذكر والأنثى ، وهما يستويان في « فعيل » إذا كان بمعنى مفعول ( كما يقال : رجل قتيل وامرأة قتيل ) (4)، وقد جاء في بعضه
[شماره صفحه واقعی : 5548]
بالهاء في المؤنث ، قال عروة بن أذينة (1)
أمسى الفؤاد بها فاتنا
:رخيم الكلامِ قطيعُ القيا
مِ أمسى فؤادي به فاتنا
قيل : أي مفتونا ، ( كما يقال : طريق قاصد وسبيل سابل : أي مقصود ومسبول. وقيل : هو على النسب : أي ذو فتنة ) (2).
ف
[القطيف] : اسم موضع (3).
وعنب قطيف : أي مقطوف ، قالت الكلبية (4):
(لظلّ أراكة وخبا غريف) (5)
أحبُّ إليَّ من عنب قطيف
ل
[القطيل] : المقطول ، وهو المقطوع.
ن
[القطين] : خدم الرجل وحَشَمه.
والقطين : سكان الدار.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ب
[القطيبة] : ألبان الإبل والغنم تخلط.
ع
[القطيعة] : الهجران.
ف
[القطيفة] : معروفة.
[شماره صفحه واقعی : 5549]
ن
[القطينة] : يقال : جاء القوم بقطينتهم : أي بجماعتهم.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ع
[القطعاء] : رحم قطعاء : إذا لم توصل.
والقطيعاء ، بالتصغير : ضرب من التمر.
فُعلان ، بضم الفاء
ع
[القطعان] : جمع : قطيع.
و [ فَعَلان ] ، بفتح الفاء والعين
و
[القَطَوان] : الذي يقطو في مشيته من النشاط.
و [ فَعِلان ] ، بكسر العين
ر
[القَطِران] : معروف ، قال الله تعالى : ( سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ )(1)قيل : إنما جُعلت من قطران لأن النار تسرع إليه ، وقال حسان (2)
أنا القطران والشعراء جربى
وفي القطران للجربي هناء
:أنا القَطِرانُ والشعراء جُرْبٌ
وفي القَطِران للجرب الدواء
( والقَطِران : حار يابس في الدرجة الرابعة ، يسميه بعض الأطباء حياة
[شماره صفحه واقعی : 5550]
الميت ، لأنه يحفظ الأبدان الميتة ويقطع الحية ، وهو يقتل الدودة التي في البطن ، وإن احتمله النساء أَفْسَد النطفة وقتل الأجنة الحية وأخرج الميتة ، وإذا خلط في الأكحال أحدَّ البصر وجلا بياض العين الحادث من الأخلاط الغليظة ، وإن قطر مع الخل في الأذن قتل الدود التي تكون فيها ، وإن لطخ على الحلق نفع من الخناق وإن قطر على السن مع الخل أو مضمض بهما سكن وجع الأسنان ، وهو يطرد الهوام ، وإذا جعل في بيوت النمل قلعها ، وإذا استنشق نفع من الوباء ؛ وإن شرب منه أوقية ونصف نقّى قروح الرئة ) (1).
الرباعي
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
رب
[القُطْرُب] : دُوَيبَّة تسعى نهارها ولا تستريح ، وفي حديث ابن مسعود : « لا أعرفنّ أحدكم جيفةَ ليلٍ قطربَ نهارٍ » يقول : يظل في أمر الدنيا جادّا مثل القطرب بالنهار ويبيت بالليل كالًّا نائما كالجيفة.
ويقال : القُطْرُب : الذكر من السعالي. ( وقُطْرُب : لقب أبي علي محمد بن المستنير النحوي ) (2).
فَيْعُول ، بفتح الفاء
ن
[القيطون] : البيت الذي يكون في جوف البيت المسكون ، قال عبد الرحمن ابن حسان (3):
قبةٌ من مراجلٍ ضربتها
عند برد الشتاء في قيطون
[شماره صفحه واقعی : 5551]
1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
2) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ، وبدله فيها : « ومن ذلك أتت قطرب النحوي. وحديث ابن مسعود في ( ديوان الأدب : 2 / 47 وغريب الحديث : 2 / 225 والفائق للزمخشري : 3 / 209 والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 80 ). وقطرب أخذ النحو عن سيبويه ( ت : 821 ) في البصرة.
3) الشاهد في ( اللسان / قطن ).
المراجل : ضرب من ثياب اليمن الموشاة.
يَفْعِيل ، بفتح الياء
ن
[اليقطين] : كل نبات لا يقوم على ساق ( قال محمد بن يزيد : يقال لكل شجرة ليس لها ساق ، يفترش ورقها على الأرض يقطينة ) (1)، نحو الدبّاء والبطيخ والحنظل ، فإن كان لها ساق تقلُّها فهي شجرة فقط ، فإن كانت قائمة بغير ورق يفترش فهي نجمة وجمعها : نجم (2)، قال الله تعالى : ( شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ )(3): أي من الدبّاء.
فِعْليل ، بالكسر
مر
[القِطمير] : القشرة التي على النواة ، قال الله تعالى : ( ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ )(4): أي لا يملكون شيئا.
فَعَوْعَل ، بالفتح
و
[القطوطا] : الذي يقطو في مشيته : أي يقارب الخطو من كل شيء.
وقيل : القطوطا أيضا : القصير الظهر.
[شماره صفحه واقعی : 5552]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ر
[قطرَ] الماءُ قطرا وقطرانا ، وقطرته أنا ، يتعدى ولا يتعدى.
وقَطَر البعيرَ : إذا طلاه بالقطران ، قال امرؤ القيس (1)
أيقتلني وقد شغفت فؤادها
:كما قَطَر المَهْنوءةَ الرجلُ الطالي
وقَطَر في الأرض : إذا ذهب.
ن
[قطن] بالموضع قطونا : أي أقام به.
و
[قطا] : القطو : مقاربة الخطو ، ومنه اشتقاق القطا ، وقيل : بل سميت بحكاية أصواتها ، يقال : قطت : إذا صوتت ، وقطت : إذا مشت.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[قَطَب] الشراب قَطْبا : إذا مزجه.
وقطب ما بين عينيه قطبا وقطوبا : أي جمع.
وقطب الرجل قطبا : إذا شد رجليه.
وأصل القطب : جمع شيء إلى شيء ويقال : إن القَطب : القطع أيضا.
ف
[قَطَف] : القطف : القطع ، قطف العنب وغيره قطفا : أي قطعه.
والمقطوف من ألقاب أجزاء العروض : ما ذهب من آخره متحرك وساكن وأسكن ما قبلهما من فاصلة « مفاعلَتُن »
[شماره صفحه واقعی : 5553]
1) عجز بيت له في ديوانه : (33) ، وروايته : « كما شغف » بدل « كما قطر » فلا شاهد فيه ، وصدره :
فيعود « فعولن » كقوله (1)
ألا إلّا تكن إبل فمعزي
:لنا غنم نسوِّقها غِزارٌ
كأن قرونَ جلَّتها عصيُ
مأخوذ من القطف وهو القطع.
وقَطَف الدابةُ قطافا وقطوفا : إذا أبطأ في سيره ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « أقطفُ القومِ دابةً أميرهم » (2): أي أنهم يسيرون بسيره.
ويقال : إن القطف : الخدش ، قطف وجهه : إذا خدشه.
ل
[قطل] : القطل : القطع.
م
[قطم] : القطم : القطع.
والقطم : أكل الشيء بأطراف الأسنان ، يقال : قطم الفصيل الحشيش : إذا أكله بأدنى فمه.
ويقال : القطم : ذوق الشيء.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[قَطَع] : قطعت الشيءَ قطعا : إذا أبنته من غيره ، قال الله تعالى : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما )(3): ( قال أبو حنيفة ومن وافقه : لا قطع في سرق ما دون عشرة دراهم. وقال الشافعي : تقطع في ربع دينار. وقال مالك : تقطع في ربع دينار من الذهب وثلاثة دراهم من الفضة ) (4).
[شماره صفحه واقعی : 5554]
1) الشاهد لإمرئ القيس ديوانه : (36) وهو في العقد الفريد : ( 3 / 21 ) ، وعند المؤلف في الحور العين : (114) في شرحه لبحر « الوافر » ، ويروى صدره :
2) هو من حديث ضعيف لمعاوية بن قرّة مرسلا ، أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه : ( 9 / 174 ) وقد ذكره السيوطي في الجامع الصغير ، رقم : (1353).
3) المائدة : 5 / 38 وانظر الأم للشافعي : ( 6 / 158 ) ؛ البحر الزّخار : ( 5 / 171 ).
4) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
ويقال : سيف قاطع وقطّاع : أي سريع القطع.
ويقال : قطع الله دابرهم : أي أفناهم ، قال الله تعالى : ( فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا )(1).
وقطعت النهر قطوعا : إذا عبرته.
وقطع ماءُ الركيّة : إذا قلَّ وذهب في الأرض.
وقطعت الطيرُ قِطاعا وقَطاعا ، بالكسر والفتح : إذا خرجت من بلاد البرد إلى بلاد الحر ، فهي : قواطع وقُطُع.
وقَطَع رحمه قطيعة. قال الله تعالى : ( وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ )(2)، ( وفي الحديث : « من زوّج كريمته من فاسق وهو يعلم فقد قطع رحمها » أي قرابة ولدها منه. وقيل : معناه أن الفاسق لا يؤمن أن يبتّ طلاقها ثم يصير معها على السفاح ، فيكون ولده لغير رِشدة ، فذلك قطع الرحم. وقرأ يعقوب : وتَقْطَعُوا أرحامكم (3)بالتخفيف ) (4).
ويقال : قُطع بحبلٍ وغيره : أي اختنق ، قال الله تعالى : ( ثُمَ لْيَقْطَعْ )(5)( قرأ أبو عمرو وابن عامر بكسر اللام ، والباقون بسكونها ، واختلف عن نافع ويعقوب. قيل : معنى لْيَقْطَعْ : أي ليختنق. روى ذلك الخليل عن الكلبي ، وكذلك هو في تفسير ابن عباس ) (6).
وقُطع بالرجل : إذا يئس من الشيء.
وقطع لسانه بالعطية : أي كفّه وقطع كلامه ، ( ومنه قول النبي عليهالسلام للعباس بن مرداس : « أنت الذي تقول :
[شماره صفحه واقعی : 5555]
أتقسم نهبي ونهب العبيد
بين الأقرع وعيينة (1)
أتقسم نهبي نهب العبيد
بين عيينة والأقرع
؟أما لأقطعنّ لسانك ، فقال : علام يُقطع لساني يا معشر المسلمين؟ فقال بلال : إنما أمرني أن أكسوك حلة » ) (2).
ويقال : قطع خصمه فانقطع : أي أسكته.
والمقطوع من ألقاب أجزاء العروض : ما سقط من آخره ساكن وأسكن ما قبله من الأجزاء التي أواخرها أوتاد لا يجوز فيها الزحاف ( مثل « فاعلن » تحوّل إلى « فَعْلن » ساكنة العين و « مستفعلن » تحوّل إلى « مفعولن » و « متفاعلن » إلى « فعلاتن » في القوافي ) (2).
والهمزة المقطوعة : التي تكون أصلاً نحو « أمر » أو تكون ياء مستقبلها مضمومة نحو ( أَخْرَج يُخْرج ) (4).
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ع
[قَطِع] : الأقطع : مقطوع اليد ، والجميع : القطعان. ( وفي حديث النبي عليهالسلام : « كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع » (3)البال : الحال. أي كل أمرٍ ذي جلالة لا يبدأ فيه بحمد الله فهو ناقص ) (4).
م
[قطِم] : القطم : الشهوة ، والقطِم : الشهوان للَّحم ، يقال : قطِم إلى اللحم : إذا اشتهاه ، ومنه اشتقاق القطامي : وفحل قطِم : مشتهٍ للضراب.
[شماره صفحه واقعی : 5556]
فَعُل ، يفعُل ، بالضم
ع
[قَطُع] لسانه قطاعة : إذا كلّ ، فهو قطيع اللسان.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإقطاب] : أقطب الشرابَ : أي مزجه. قال (1):
أناةٌ كأن المسك دون شعارها
يبكّلُه بالعنبر الوَرْدِ مُقْطِبُ
يبكِّله : يخلطه. مقطب : أي مازجٌ.
ر
[الإقطار] : أقطر الشيءُ : إذا حان له أن يقطر.
ع
[الإقطاع] : أقطعه شيئا من ماله : أي أعطاه. وأقطعه الوالي أرض كذا.
وأقطعه قضبانا من الشجر : أي أذن له في قطعها.
وأقطعْتُ الرجلَ النهرَ : إذا جاوزته به.
وأقطع الرجلُ : إذا انقطعت حجته.
وأقطع الغيثُ : إذا انقطع.
وأقطع الفحل : إذا جفر.
وأقطعت الدجاجة : إذا انقطع بيضها.
ويقال : هذا الثوب يقطعِك قميصا : أي يصلح عليك.
ف
[الإقطاف] : أقطف الكرمُ : إذا دنا قطافه.
[شماره صفحه واقعی : 5557]
1) الشاهد في اللسان لابن مقبل ( قطب ) وروايته : « يقطّبه ».
وأقطف القومَ : إذا حان قطاف كرومهم.
وأقطف الرجلُ : إذا كانت دابته قطوفا.
التفعيل
ب
[التقطيب] : قطّب ما بين عينيه : أي زوى.
ر
[التقطير] : قطّرت الماء ونحوه فقطر.
ويقال : طعنه فقطره : أي ألقاه على أحد قطريه وهما جانباه.
وقطّر الإبلَ : إذا جعلها قطارا. وفي المثل : « النَّفَاض يُقَطِّر الجَلَبَ » (1)أي : إذا أَنْفَضَ القوم وقل زادهم قطّروا إبلهم فجلبوها للبيع.
ع
[التقطيع] : قطّع الشيء : أي جعله قطعا ، قال الله تعالى : ( وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَ )(2): أي جرحنها حتى دميت.
وقطّع الثياب : أي قطعها ، شدد للتكثير ، قال الله تعالى : ( قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ )(3).
وقطّع بيت الشعر.
ومقطّعات الشعر : قصاره ، قال جرير في العجاج : لئن سهرْتُ له ليلةً لأَدَعَنَّه وقلّما تغني عنه مقطعاته. يعني أبيات الرجز.
والمقطعات من الثياب : القصار.
وشيء حسن التقطيع : أي حسن القدر.
[شماره صفحه واقعی : 5558]
ويقال : قطعهم الله أحزابا فتقطعوا : أي فرقهم ، قال الله تعالى : ( وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً )(1).
وقطّع الفرسُ الخيل : إذا خلفها ومضى ، قال (2):
يُقَطَعهن بتقريبه
ويأوي إلى حُضُرٍ مُلْهِبِ
والتقطيع : وجع يأخذ الإنسانَ في أمعائه.
ن
[التقطين] : يقال : قطّن الكرم : إذا بدت زمعاته.
المفاعَلة
ع
[المقاطعة] : نقيض المواصلة.
قاطعه على كذا في عملٍ أو أجرٍ ونحوهما.
وقاطع فلان فلانا بسيفه لينظر أيهما أقطع.
الافتعال
ع
[الاقتطاع] : اقتطع فلان طائفة من مال فلان : أي انتهبَ ، وفي الحديث (3): « من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين فاجرةٍ لقي الله تعالى وهو عليه غضبان » ( وفي الحديث أيضا (4): « إن أعظم الغلول عند الله ذراع من أرض بين اثنين
[شماره صفحه واقعی : 5559]
1) الأعراف : 7 / 160.
2) الشاهد في العين : ( 1 / 136 ) ومنسوب إلى أبي الخنشاء وفي الهامش أنه ينسب أيضا للنابغة الجعدي.
3) هو من حديث عبد الله ابن مسعود في الصحيحين أخرجه البخاري في المساقاة ، باب : الخصومة في البئر والقضاء فيها ، رقم (2229) ومسلم في الإيمان ، باب : وعيد من اقتطع حق مسلم ... ، رقم (138).
4) هو من حديث أبي مالك الأشجعي عند أحمد في مسنده : ( 2 / 140 ؛ 202 ).
[الانقطاع] : قطعت الحبل وغيرَه فانقطع ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « إذا مات الرجل انقطع عمله إلا عن ثلاث ، صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو مسجد يصلى فيه » وفي حديث ابن عباس في صلاة الضحى : « إذا انقطعت الظلال » : أي قصرت بعد الامتداد.
وانقطع بالرجل في سفره : إذا قطع به دون أهله ورجل منقطع به ( وفي حديث ابن الزبير لمّا قتل عثمان رضياللهعنه : « لا أستقبلها ، فلما مات أبي انقطع بي ثم استمرت مريرتي » أي استحكم أمري ) (2).
ويقال : إن فلانا لمنقطع القرين في الجود وغيره : أي ليس له قرين يقارنه ، قال (3) :
رأيت عَرابَة الأَوسي يسمو
إلى الخيراتِ مُنقطعَ القرين
ويقال : إن فلانا لمنقطع العقال في الشر والخبث : أي لا زاجر له.
ومنقطع كل شيء : غايته حيث ينقطع ، نحو منقطع الوادي والطريق وغيرهما.
ويقال : انقطع الخصم : إذا عدم الحجة.
وانقطع لسانه : أي انقطع كلامه ، ( ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا : إن انقطاع اللسان يكون سكوتا عما لا يجوز الخوض فيه من الكلام ) (4).
[شماره صفحه واقعی : 5560]
الاستفعال
ع
[الاستقطاع] : استقطعه شيئا من ماله : أي سأله أن يقطعه.
التفعُّل
ع
[التقطُّع] : قطعه فتقطّع ، وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب ( إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ )(1)، ( والباقون بضم التاء ، واختلف عن عاصم ) (2).
التفاعُل
ر
[التقاطر] : تقاطر القوم : إذا جاء بعضهم في إثر بعض كقطار الإبل.
والمتقاطر : حد من حدود الشعر مثمن من جزء خماسي « فاعلن » ( ومنهم من يسميه الخبب ، ومنهم من يسميه المخترَع ، ومنهم من يسميه ركضَ الخيل ، ويروى أن الخليل كان يدفعه ولا يجيزه.
قال بعضهم : هو من المتقارب. وقال بعضهم : هو حد وحده كسائر الحدود الخمسة عشر فوفّاها به ستة عشر حدّا وهو خمسة أنواع له أربع أعاريض وخمسة أضرب : النوع الأول : التامان ) (3)، كقوله :
حيِّيَا منزلاً مقفِرا باللوى
هاج هيج الهوى والأس والجوى
( الثاني : التامة والمذال ، كقوله (4) :
قف بنا نسأل الدار عن أهلها
إن أجابت لنا الدارُ رجع السؤال
[شماره صفحه واقعی : 5561]
الثالث : المقطوعان ، كقوله (1):
كلما عنَّ لي منهم ذكرٌ
عيل صبري فما أملك الدمعا
الرابع : المجزوآن المقطوعان ، كقوله (2):
طَفْلَة ناعم بِكرٌ
غادة حبها يضني
الخامس : المجزوآن المخبونان ، كقوله (3):
منزل باللوى حرب
غيرت رسمَهُ الحقب) (4)
ع
[التقاطع] : نقيض التواصل.
الافعِيلال
ر
[الاقطيطار] : اقطارّ النبات : إذا تهيأ لليبس.
الافعِيعال
ع
[الاقطيطاع] : يقال : جاءت الخيل مقطوطعات : أي سراعا.
و
[الاقطيطاء] : اقطوطى الرجل في مشيه : إذا قارب الخطو. ومنه القطا.
[شماره صفحه واقعی : 5562]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[القَعْب] : القدح (1)، قال أمية بن أبي الصلت (2):
تلك المكارم لا قعبان من لبن
شِيْبا بماءٍ فعادا بعدُ أبوالا
( وجمع القعب : قِعاب ، قال يصف الإبل (3):
تبادر العِضاهَ قبل الإشراقْ
بمقنعاتٍ كقعاب الأوراقْ
شبه بياض أسنانها بِقِعاب الفضة ) (4).
ر
[قَعْر] البئر : أسفلها ، وقَعْر كل شيء : أسفله ، وفي الحديث (5)عن النبي عليهالسلام : « خير مصلّى النساء قعر بيوتهن ».
ش
[القعش] : يقال : القعش ، بالشين معجمة : مركب من مراكب النساء ، والجمعَ : قعوش ، قال رؤبة يصف سنة جديبة (6):
جدباء حلَّت أُسُر القعوش
جدباء : أي جديبة أَوْقَد فيها الناسُ خشبَ القعوش.
[شماره صفحه واقعی : 5563]
1) في ( ل 1 ) : « القدح الصغير » وفي العين ( 1 / 182 ) « القدح الغليظ ».
2) الشاهد في العين ( 1 / 182 ) دون نسبة.
3) الشاهد في اللسان لابن ميادة ( قنع ) وروايته « تباكر ».
4) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
5) أخرجه أحمد في مسنده ( 6 / 297 ) والبيهقي في سننه ( 3 / 131 ).
6) ديوانه : 7 / 1 والشاهد في اللسان / قعش : حدباء فكَّت. والأرجح ما جاء في العين ( 1 / 124 ) « جدلاء فكّت » ، أي سنة جدباء حلّت قعوشهم فاستوقدوا حطبها. وفي الأصل « قلَّت ».
ص
[القَعْص] : القتل المعجّل والموت لسريع ، يقال : مات فلان قعصا : أي سريعا.
م
[القعم] : يقال : إن القعم : بثر يخرج بالإنسان فيموت من ساعته.
و
[القعو] : شبه البكرة. ويقال : القعوان : خشبتان في البكرة فيهما المحور ، قال (1):
بئس مقامُ الشيخ أمرِسْ أمرِس
إمّا على قعوٍ وإما اقْعَنْسِسْ
أمرس : أي سَوّ المَرَس وهو الحبل على البكرة. واقعنسس : أي أُدْخُل تحت البكرة.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
د
[القَعْدة] : ذو القَعدة : الحادي عشر من الشهور ، سمي بذلك لأن العرب كانت تقعد فيه عن الغزو.
و [ فُعْلة ] ؛ بضم الفاء
د
[القُعْدة] : الدابة المقتعدة للركوب خاصة ، يقال للبعير : نعم القُعدة هذا البعير : أي نعم المقتعد.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
د
[القِعْد] : يقال : قِعدَك الله وقِعدَك لا آتيك : يمين للعرب.
[شماره صفحه واقعی : 5564]
1) الشاهد في ( اللسان / مرس ) وفي الصحاح ( 3 / 964 ) دون نسبة.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
د
[القِعْدة] : الحال التي يُقعد عليها.
فَعَلٌ ، بالفتح
د
[القَعَد] : جمع : قاعد.
وقوم قَعَدٌ : لا ديوان لهم.
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
د
[القُعَدة] : رجل قُعَدة ضُجَعة : كثير القعود والانضجاع.
الزيادة
مَفْعَل ، بالفتح
د
[المَقْعَد] : واحد المقاعد ، وهي مواضع القعود في السوق وغيرها ، قال الله تعالى : ( مَقاعِدَ لِلْقِتالِ )(1).
و [ مُفْعَل ] ، بضم الميم
د
[المُقْعَد] : الأعرج.
و [ مِفْعَلة ] ، بكسر الميم ، بالهاء
ط
مُفاعِل ، بكسر العين
س
[القاعد] من النساء : التي قعدت عن الحيض والأزواج لكبرها فلا ترجو نكاحا ، قال الله تعالى : ( وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ )(2).
والقاعد من النخل : التي تُنال باليد.
ل
[القاعل] : يقال : القاعل : الجبل المرتفع ، والجميع : القواعل.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
د
[قاعدة] البناء : أصل أساسه ، والجميع القواعد ، يقال : فلان يبني على غير قاعدة : أي على غير أساس ، قال الله تعالى : ( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ )(3).
وقواعد الهودج : خشبات أربع معترضات في أسفله.
ل
[القاعلة] : واحدة القواعل ، وهي رؤوس الجبال.
ويقال : القاعلة : الجبل الطويل.
[شماره صفحه واقعی : 5566]
1) أبو حي من تميم وهو لقب ، واسمه الحارث بن سعد بن زيد مناة بن تميم ؛ وسمي مقاعس مقاعسا يوم الكلاب ، وقد سرد ابن دريد سبب تلك التسمية في الاشتقاق : ( 1 / 246 ) ؛ وفي معجم كحالة : ( 3 / 1131 ) اسمه « الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد ... » ؛ وانظر : الصحاح : ( 3 / 964 ) ؛ اللسان : ( قعس ).
2) النور : 24 / 60.
3) البقرة : 2 / 127.
فُعَال ، بضم الفاء
د
[القُعاد] : الاسم من الإقعاد ، يقال : به قُعاد : إذا لم يقدر على النهوض.
والقُعاد : داء يأخذ الإبل في أوراكها فيمنعها عن النهوض.
س
[القُعاس] : التواء في العنق من ريح تصيبها.
ص
[القُعاص] : داء يأخذ في الصدر كأنه يكسر العنق ، وفي الحديث (1): « إن أشياء تكون قبل قيام الساعة فأولهن موت نبيّكم وموتان يكون في الناس كَقُعاص الغنم » ) (2).
والقُعاص أيضا : داء يأخذ الدواب فيسيل من أنوفها شيء.
ف
[قُعاف] : سيل قعاف : مثل جُراف.
ل
[القُعال] : ما تناثر من نَوْر العنب وفاغية الحناء ونحوهما ، الواحدة : قُعالة ، بالهاء.
فِعَال ، بالكسر
ب
[القِعاب] : جمع : قعب.
س
فَعُول
د
[القَعود] من الإبل : الذي يقتعد : أي يركب ، والجميع : قِعدان.
ص
[القعوص] : شاة قعوص : تضرب حالبها وتمنع الدرة.
و [ فَعُولة ] ، بالهاء
د
[القَعودة] : ما اقتعد من الإبل للركوب وحمل الزاد.
فَعِيل
ث
[القعيث] ، بالثاء معجمة بثلاث : الكثير ، يقال : مطر قعيث وعطاء قعيث : أي كثير.
د
[القعيد] : المقاعِد ، قال الله تعالى : ( عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ )(1): ( أي مقاعد مثل جليس وأكيل وشريب.
وقيل : قَعِيدٌ أي قاعد مثل قدير أي قادر. قال سيبويه والكسائي ) (2)المعنى عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد ثم حذف. وقال الأخفش والفراء : إن قعيدا واحدا يؤدي عن اثنين وأكثر منهما كقوله : ( ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً )(3)،
[شماره صفحه واقعی : 5568]
وكقوله : ( وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ )(1). وقال المبرد : إن التقدير في قعيد : أن ينوي به التقديم أي عن اليمين قعيد ثم عطف وعن الشمال (2)، وهذا كقوله تعالى : ( وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ )(3).
والقعيد من الطير والوحش : ما يأتيك من ورائك.
ويقال : قعيدك الله وقعيدك لا آتيك : يمين للعر ، قال متمم بن نويرة (4):
قعيدَكِ ألّا تُسمعيني ملامةً
ولا تنكئي قَرْحَ الفؤاد فَييجعا
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
د
[قعيدة] الرجل : امرأته ، وهي قعيدة البيت ، قال ( الحطيئة (5):
أطوف ما أطوف ثم آوي
إلى بيت قعيدته لكاع
إنني شيخٌ كبيرٌ
ليس في بيتي قَعِيده
والقعيدة من الرمل : ما ارتكم بعضها على بعض ولم تكن مستطيلة.
ر
[القعيرة] : بئر قعيرة : أي بعيدة القعر. وقصعة قعيرة كذلك.
وامرأة قعيرة : وقعِرة : نعت سوء لها في الجماع.
[شماره صفحه واقعی : 5569]
فَعْلان ، بفتح الفاء
ر
[القَعْران] : قدح قعران : في قعره شيء.
و
[القَعوان] : رجل قعوان : أي مقع.
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ضب
[القَعْضَب] : يقال : القَعْضَب ، بالضاد معجمة : الضخم الشديد.
وقَعْضَب : اسم رجل كان يعمل الأسنَّة.
نب
[قَعْنَب] : من أسماء الرجال ، ( ويروى أن رجلاً من الخوارج أخذه عبد الملك بن مروان وأراد قتله ، وقال : ألست القائل :
ومنا سويدٌ والبطين وقعنبٌ
ومنا أميرُ المؤمنين شبيب (1)
وإن كان منكم كان مروان وابنه
وحفص ومنكم حمزة وحبيب
فمنا ..... » البيت
فقال الخارجي : ما قلت هكذا ، وإنما قلت : أميرَ المؤمنين ، بالنصب. أي يا أمير المؤمنين على النداء. فخلّى سبيله وخلص نفسه بحركة حرف.
وهذا من فضائل العلم والمعرفة باللغة العربية.
[شماره صفحه واقعی : 5570]
1) في هامش الأصل ( س ) تعقيب مثاله : « البيت للبيد بن عمير قاله في مجلس سليمان بن هشام بن عبد الملك ، وقبله :
فَوعَل ، بالفتح
ش
[القَوْعش] : الغليظ العنق الشديد الظهر من كل شيء.
و [ فَوعَلة ] ، بالهاء
ل
[القَعْوَش] ، بالشين معجمة : الشيخ الهِمّ ، ويقال : هو بالسين غير معجمة.
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام مكرر
د
[القُعْدُد] : اللئيم الجبان القاعد عن الحرب. ويقال : القعدَد ، بفتح الدال.
والقعدُد ، بضم الدال وفتحها أيضا : أقرب القرابة إلى الجد الأكبر. ويقال : مات فلان فورثه فلان بالقعدُد : أي كان أقربَ أهل بيته نسبا إلى الجد الأعلى ، والجميع : قعادد ، قال يمدح قوما (2):
أمِرونَ ولّادون كلّ مبارك
طَرِفون لا يرثون سَهْم القُعْددِ
أمرُون : أي عددهم كثير ، وطرِفون : أي كثيرو الآباء إلى الجد الأكبر ، ولا يرثون سهم القعدد ، أي ليس يموت أحد منهم إلّا وله عقب.
[شماره صفحه واقعی : 5571]
فَيْعول ، بفتح الفاء
ن
[القيعون] ، بالنون : ضرب من النبات.
ويقال : هو ما طال من العشب.
فُعْلُول ، بالضم
س
[القعموص] : ضرب من الكمأة.
( فِنعال ، بكسر الفاء
س
[القِنعاس] : الضخم الشديد من الإبل ، قال جرير (2):
وابن اللَّبون إذا ما لُزَّ في قَرَنٍ) (3)
لم يستطع صَوْلَة البُزْلِ القناعيس
ويقال : إن القِنعاس أيضا : الرجل المنيع.
[شماره صفحه واقعی : 5572]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
د
[قَعَد] : ( القعود : نقيض القيام ، قعد للجلوس وللصلاة وللعدوِّ وغير ذلك.
والقعدة : المرة الواحدة ، قال الله تعالى : ( لَأَقْعُدَنَ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ )(1)أي لأقعدن لهم في الغي على صراطك فحذف على. وحكى سيبويه : ضرب الظهر والبطن ، وأنشد (2):
لَدْنٌ بهَزِّ الكفِّ يعْسِل متنُهُ
فيه كما عَسَلَ الطريقَ الثعلبُ
أي على الطريق.
وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام في صفة الصلاة : « فإذا رفعت رأسك من آخر السجود وقعدت فقد تمت صلاتك ». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم : القعده الأخيرة فرض. وقال عطاء ومالك والثوري : ليست بفرض. وأما القعدة الأولى فليست بفرض عند جمهور الفقهاء. وعن الليث وأحمد بن حنبل : إنها واجبة ) (4).
ويقال : رجل قاعد وامرأة قاعدة ، بالهاء : أي جالسة.
وقعدت المرأة عن الحيض والأزواج فهي قاعد بغير هاءٍ ، ( قال الله تعالى : ( وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ )(5)قال أبو عبيدة : هن اللواتي قعدن عن الولد.
[شماره صفحه واقعی : 5573]
وقال غيره : هن اللائي قعدن عن العمل والتصرف للكبر لأن المرأة قد تقعد عن الولد وبها بقية.
وقال ربيعة : القاعد : التي إذا رأيتها استقذرتها ) (1). قيل : أنتِ القاعد بغير هاء فرقا بينها وبين القاعدة ، أي الجالسة. وقيل : أتت بغير هاء لأنها لم تأت إلا في المؤنث فلم يحتج إلى هاءٍ. كقولك : امرأة حائض ونحو ذلك.
وقعدت الفسيلة : إذا صار لها جذع.
و
[قعا] الفحلُ على الناقة : إذا نزا عليها قُعْوا وقَعْوا. وقال بعضهم : هو القعوّ ، بالتشديد لا غير.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ث
[قَعَث] له العطية : إذا أجزلها.
ر
[قَعَر] الشجرة قعرا : أي قلعها من أصلها.
وقَعَر البئر : أي انتهى إلى قعرها.
وقَعَر الإناء : إذا شرب ما فيه فانتهى إلى قعره.
ش
[قَعَش] : القَعْش ، بالشين معجمة : عطف الشيء ، يقال : قَعَش العصا : إذا عطف رأسها.
ويقال : القَعَش : الجمع ، قَعَش الشيءَ : إذا جمعه.
ص
[قَعَص] : قعصت الدابةُ : إذا أصابها القُعاص فهي مقعوصة.
ض
عطف رأس الخشبة وحَنْوها كما تعطف عروش الكرم ، قال رؤبة (1)
إما تري دهري حناني خفضا
أطر الصناعين العريش القعضا
فقد أفدّي مرجماً منقضا
:أَطْرَ الصَّناعين العريشَ القَعْضا
ف
[قَعَف] : القعف : شدة الوطء وجرف التراب. والقاعف : المطر الشديد يجرف وجه الأرض.
ويقال : قَعَف النخلة : إذا قلعها من صلها.
والقعف : شرب ما في الإناء كله.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
س
[قَعِس] : القعس : نقيض الحدب ، وهو دخول الظهر وخروج الصدر. والنعت : قعِس وأقعس.
وناقة قعساء : مال رأسها نحو ظهرها ، والجميع : قُعْس ، قال أبو الأسود الدؤلي :
فإن حدبوا فاقعَسْ وإن هم تقاعسوا
لينتزعوا ما خلف ظهرك فاحدُبِ
وفرس أقعس : اطمأن صلبه من صهوته.
وعِزٌّ أقعس : أي ثابت منيع. وعِزّة قعساء : ثابتة لا تزول ، قال العجاج (2):
والعزة القعساءُ للأعزِّ
والأقعس من الناس : العزيز المنيع.
والأقعسان : حبلان طويلان.
[شماره صفحه واقعی : 5575]
[قعِم] : القَعْم : ميل في الأنف.
والنعت : أقعم.
وخفٌ أقعم : تطامن وسطه.
و
[قَعِي] : يقال : إن القعا : ارتفاعُ رأس الأنف وإشرافه على القصبة.
وعن ابن دريد (2): يقال : امرأة قعواء : أي دقيقة الساقين.
فَعُل ، يفعُل ، بالضم
ر
[قَعُر] : قَعُرت البئر قعارة : أي صار لها قعر.
الزيادة
الإفعال
ث
[الإقعاث] : إكثار الشيء ، يقال : أقعث له العطية : أي أكثرها ، قال رؤبة (3):
أقعثني منه بسَيْبٍ مُقْعَثِ
ليس بمنزورٍ ولا بِرَيِّثِ
[شماره صفحه واقعی : 5576]
1) الصحاح : ( 3 / 964 ) ؛ وفي اللسان ( قعس ) : « الأقعسان هما : أقعَسُ ومُقاعس ابنا ضمرة بن ضمرة من بني مجاشِع ؛ والأقْعَسان : الأقعَسُ وهبيرة أبنا ضَمضَم » ، وانظر ديوان عنترة (30).
2) عبارة ابن دريد في الجمهرة : ( 2 / 944 ) « دقيقة الفخذين » وعن ابن دريد نفس عبارة المؤلف في المقاييس : ( 5 / 107 ).
3) ملحقات ديوانه (171) والشاهد في العين : ( 1 / 149 ).
د
[الإقعاد] : أقعده فقعد.
وأُقْعِد الرجلُ عن القيام : إذا لم يُطِق النهوضَ من عرج أو داء فهو مُقْعَد ، والمرأة مقعدة.
وثدي مقعدٌ على النحر : أي ناهد ، قال النابغة (1):
فالبطنُ ذو عُكنٍ خميصٌ لَيْنٌ
والنحر تنفحه بثديٍ مُقعَدِ (2)
والمقعدات : فراخ القطا وغيرهن قبل أن ينهضن ، ( قال ذو الرمة (3):
إلى مقعدات تطرح الريحُ بالضحى
عليهنَّ رفضا من حصاد القُلاقل) (4)
والمقعدات : الضفادع في قول الشماخ (5)
توجّسن واستيقنّ أن ليس حاضراً
على الماء ، إلا المقعدات القوافز
:... إلا المقعداتُ القوافز
والمُقْعَد : رجل مقعد كان يبري النبل ويريشُها ، قال عاصم بن ثابت حميُّ الدَّبْرِ يومَ قتله المشركون (6):
أبو سليمان وريش المقعدِ
ووَبرٌ من متن ثور أجردِ
وضالَةٌ مثل الحريق الموقدِ
أي سهام من ضالةٍ. قيل : أي أنا أبو سليمان. وقيل : ريش المقعَد ، وهو فرخ النسر.
[شماره صفحه واقعی : 5577]
1) ديوانه : (70) وروايته : « لطيف طيّه » و « الإتب » « تنفجه » ، وهي رواية العين ( 1 / 142 ) والصحاح : ( 2 / 526 ).
2) صدر البيت ساقط من ( ل 1 ).
3) ديوانه : ( 2 / 1346 ).
4) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
5) الشاهد له في ( اللسان / قعد ) وتتمته :
6) الرجز في ( اللسان / قعد ) وروايته : « ومجنأ من مسك » ، « مثل الحريق »
والإقعاد : من عيوب الشعر ، كقوله (1):
جزى اللهُ عبسا عبسَ آل بغيض
جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
حذف السبب الآخر من « مفاعيلن » في عروضه فَشُبه بالمقعد.
ر
[الإقعار] : أقعرَ البئرَ حافِرُها : إذا جعل لها قعرا.
ص
[الإقعاص] : ضربه فقعصه : أي قتله مكانه ، قال يصف الحرب (2):
فَأَقْعَصَتْهُمْ وحلّت بَرْكَها بِهمُ
وأعطت النَّهْبَ هَيّان بن بَيّان
ل
[الإقعال] : أقعل النَّوْر : إذا انشقت عنه قُعالته.
م
[الإقعام] : أُقْعِم الرجل : إذا أصابه داء فقتله من ساعته.
وأقعمتْهُ الحية : إذا لدغته فقتلته.
و
[الإقعاء] : أقعى الكلب : إذا جلس مفترشا رجليه ناصبا يديه.
وأقعى الرجل في جلوسه : إذا جلس كما يُقعي الكلب ، وفي الحديث (3): « نهى النبي عليهالسلام عن الإقعاء في الصلاة ». قال أبو عبيد : الإقعاء : جلوس
[شماره صفحه واقعی : 5578]
1) ينسب البيت إلى النابغة ، انظر ملحقات ديوانه (201) ، وخزانة الأدب ( 1 / 277 ، 281 ).
2) الشاهد في العين : ( 1 / 127 ) وروايته : « وحكّت بركها بهم » والأرجح ما أثبتناه. أي حلت الحرب عندهم. والبرْك : هو جماعة الإبل.
3) هو من حديث أنس عند أحمد في مسنده : ( 3 / 233 ) ولفظه أنه صلىاللهعليهوسلم : « نهى عن الإقعاء والتورك في الصلاة » قال عبد الله ( بن أحمد بن حنبل ) : « كان أبي قد ترك هذا الحديث » ؛ والحديث وقول أبي عبيد في غريب الحديث : ( 1 / 129 ).
الرجل على أليتيه ناصبا فخذيه مثل إقعاء الكلب والسَّبُع. وقال بعضهم : هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين.
التفعيل
ب
[التقعيب] : حافر مقعَّب كالقعب في استدارته وخلقته ، قال العجاج (1):
ورُسغا وحافرا مقعّبا
ويقال : إن التقعيب في الكلام كالتقعير.
ر
[التقعير] : قعَّر الرجل في كلامه : أي عمق وتشدّق.
ط
[التقعيط] : يقال : قعّط على غريمه : أي ضَيَّق. عن ابن الأعرابي.
الافتعال
د
[الاقتعاد] : اقتعده : أي ركبه.
ط
[الاقتعاط] : شدُّ العصابة.
يقال : اقتعط عمَامته : إذا لم يجعلها تحت ذقنه ، وفي الحديث : « نهى ( رسول الله صلىاللهعليهوسلم ) (2)عن الاقتعاط ( وأمر بالتلحي » ) (3).
ل
[الاقتعال] : أخذ القعالة من الشجر.
[شماره صفحه واقعی : 5579]
والمقتعِل : السهم الذي لم يُبْرَ بريا جيدا ، قال لبيد (1):
فرميت القوم رشقا صائبا
ليس بالعَصْل ولا بالمقتعل
الانفعال
ر
[الانقعار] : انقعرت الشجرة من أصلها : أي انقلعت ، قال الله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ )(2).
ض
[الانقعاض] : قعضه فانقعض ، بالضاد معجمة : أي حناه فانحنَى.
التفعُّل
د
[التقعّد] : يقال : ما تقعدك عن كذا : أي قعد بك.
ر
[التقعر] : تقعّر الرجلُ في كلامه : أي تعمَّق.
التفاعل
س
[التقاعس] : تقاعس عن الأمر : إذا لم ينفُذ ولم يمض فيه.
ويقال : تقاعس العزُّ : إذا تعالى وارتفع ، قال (3):
تقاعس العزُّ بنا فاقعنسسا
[شماره صفحه واقعی : 5580]
الفعللة
ضب
[القَعْضَبة] : قعضبه ، بالضاد معجمة : إذا استأصله.
س
[القعْمَسة] : قَعْمَس : إذا تغوَّط.
الافعنلال
فز
[الاقعنفاز] : اقعنفز ، بالزاي : إذا جلس مستوفزا.
س
[الاقعنساس] : اقعنسس ، بتكرير السين : أي تقاعس ولم يمض.
والمقعنسس : الشديد.
وقال ابن دريد : اقعنسس الرجل : إذا أدخل رأسه في عنقه وانقبض ، قال (1):
إمَّا على قعوٍ وإمّا اقعَنْسِسْ
والنون في ذلك زائدة.
التفعْوُل
ش
[التقعوش] : تَقَعْوش الشيخ : إذا كبر.
وتقعوش البيت : إذا تهدم. كذا في كتاب الخليل ، بالشين معجمة ، وقيل : هو بالسين.
[شماره صفحه واقعی : 5581]
1) الجمهرة ( دار العلم ) : ( 2 / 721 ؛ 840 ؛ 1217 ) وقبله : ( بئس مقام الشيخ أمرس أمرس ) ؛ والشاهد في إصلاح المنطق : ( 2 / 82 ؛ 197 ) والاشتقاق : (375) ؛ الصحاح واللسان ( قعس ؛ مرس ).
[شماره صفحه واقعی : 5582]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[القَفْر] : الأرض الخالية ، وقيل : هي التي ليس بها نبات ولا ماء.
ل
[القفل] : ما يبس من النبات.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[القَفْرة] : الأرض الخالية.
ع
[القَفْعة] : إناء يتخد من خُوْصٍ يجعل فيه الرطب ونحوه. وفي الحديث (1): ذكر الجراد بين يدي عمر فقال : ليت عندنا منه قَفْعَة أو قَفْعَتَيْن.
والقفعة أيضا : زنبيلٌ من جلودٍ.
ل
[القفلة] : درهم قفلة : أي وازن.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ل
[القُفْل] : معروف ، والجميع : الأقفال ، قال الله تعالى : ( أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها )(2): قيل : « أَمْ » بمعنى الإنكار ، أي ليس على قلوبهم ما يمنعهم من الإيمان. وقيل : « أَمْ » بمعنى بل أي بل على قلوبهم من الكفر ما يمنعهم.
[شماره صفحه واقعی : 5583]
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء ، بالهاء
و
[القِفْوة] : الخِيَرَة.
والقِفْوة : التُهَمة.
ويقال : فلان قفوتي : أي خيرتي.
وفلان قفوتي : أي ذو تُهْمَتي.
فَعَلٌ ، بالفتح
ر
[قفص] الطائر : الذي يُتخذ من قصب أو خشب.
ل
[القَفَل] : جمع : قافل من السفر.
والقَفَل : ما يبس من الشجر.
والقَفل : ضرب من الشجر ، واحدته : قفلة ، بالهاء.
و
[القفا] : مؤخر العنق ، والجمع : أقفاء.
الزيادة
مِفْعَلَة ، بكسر الميم
ع
[المِقفعة] : خشبة تضرب بها الأصابع.
مثقل العين
فعّال ، بفتح الفاء
ن
[القفَّان] : القسطاس.
[شماره صفحه واقعی : 5584]
1) معجم ( PIAMENTA ) ( قفر ).
ويقال : القَفّان : منتهى عمل الشيء وطريقته.
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
ز
[القُفَّاز] ، بالزاي : ضرب من الحلي تلبسه المرأة في يديها ، وفي الحديث ( أن ابن عمر ) (1)كره للمحرمة النقاب والقفازين ( أما النقاب فلا يجوز للمحرمة عند الفقهاء. وأما لبس الحلي فلا يجوز لها عند عطاء ومن وافقه ، وهو عند أبي حنيفة والشافعي جائز ) (2).
ع
[القفّاع] : نبات متقفِّع أي متقبض ، كأنه إذا يبس قرون ، يقال له : كف الكلب.
و [ فُعَّالة ] ، بالهاء
ع
[القُفّاعة] : مصيدة تتخذ من سعف يصاد بها الطير.
و [ فُعّال ] ، من المنسوب
ع
[القفّاعي] : قال بعضهم : القفّاعي : الرجل الأحمر الشديد الحمرة ، ويقال : هو بتقديم الفاء.
فَعُّول ، بفتح الفاء وضم العين
ر
[القفور] : ضرب من النبت.
[شماره صفحه واقعی : 5585]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ). وحديث ابن عمر في غريب الحديث : ( 2 / 323 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 218 ) ؛ وفي شرحهما معنى آخر غير الحلي ، « بأنهما شيء يعمل لليدين محشوّ بقطن له أزرار تُزرّ على الساعدين ، تلبسه نساء العرب توقيا من البرد » وهذا هو المعروف اليوم ، والحديث أيضا في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 90 ) واقتصر في شرحه على قول المؤلف هنا.
فاعِل
ل
[القافل] : شيخ قافل : أي يابس الجلد من الكِبَر.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ل
[القافلة] : الرفقة الراجعة من السفر.
و
[القافية] : القفا.
وقافية البيت : آخره الذي تجب إعادته في الشعر.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[القَفار] : الطعام بغير إدام.
فَعِيل
ر
[القفير] : الزنبيل.
ز
[القفيز] : مكيال.
ل
[القفيل] : ما يبس من النبات.
والقفيل : لغة في القفير ، وهو الزنبيل.
و
[القفيُ] : ما يدخر من الطعام لمن يراد إكرامه.
وفلان قفيُ الأشياخ : أي خلفهم الذي يقفوهم.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
خ
[القفيخة] : يقال : القفيخة : بالخاء معجمة : طعام يتخذ من تمرٍ وإهالة.
[شماره صفحه واقعی : 5586]
ي
[القفيَّة] : الشاة تذبح من القفا.
ويقال : فلان قفيّة الأشياخ وقفيهم بمعنىً ، وفي استسقاء عمر رضياللهعنه (1): « اللهم إنا نتقرّبُ إليك بِعَمِّ نبيك وقفية آبائه ».
فَعَلَى ، بفتح الفاء والعين
ز
[القَفَزى] : يقال : جاءت الخيل تعدو القَفَزى : أي تنزو من القفز.
فعلاء ، بفتح الفاء ممدود
ع
[القفعاء] : حشيشة ضعيفة من نبات الربيع لها نَوْر أحمر وثمر مقفع من تحت ورقها ، قال زهير يصف القطاة (2):
كَدرية كَحَصاةِ القَسْمِ مَرْتَعُها
بالسِّيِّ ما تنفُض القَفْعَاءُ والحَسَكُ
الرباعي والملحق به
فُنْعُل ، بضم الفاء والعين
ذ
[القُنْفُذ] : معروف ( وهو القُنفَذ ، بفتح الفاء أيضا لغتان ؛ ويشبه النمام بالقنفذ لأن ) (3)القنفذ يخرج بالليل
[شماره صفحه واقعی : 5587]
1) هو من دعاء عمر حين خرج يستسقي بالعباس عمّ النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهو في الفائق للزمخشري : ( 3 / 215 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 4 / 94 ).
2) البيت (14) من كافية زهير في شرح شعره لأبي العباس ثعلب ( ط. دار الفكر ) : (131) وروايته وكذا اللسان ( قفع ) : « جونية » و « ما تُنبتُ » ؛ وقال ثعلب في شرحه : « القطا ضربان : الجونيُّ والكدري واحد ، فيهما سواد ... ».
3) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
ويقال : إنه لا ينام فشبه به النمام لاستخفائه ، قال (1):
قوم إذا دمس الظلام عليهم
هدجوا قنافذ بالنميمة تَمْرَعُ
أي تسرع.
فَيْعال ، بفتح الفاء
ن
[القَيفان] : ذو قيفان : ملك من ملوك حمير ، قال فيه عمرو بن معدي كرب (2):
وسيف لابن ذي قَيفان عندي
تخيّره الفتى من عصرِ عاد
( ومن ذلك تقول الناس للرجل المتكبر : أنت تتقيفن علينا ، أي كأنك من آل ذي قيفان ) (3).
فَعالِل ، بضم الفاء ، وكسر اللام منسوب
خر
[ القفاخري ] ، بالخاء معجمة : التَّارُّ الناعم.
الملحق بالخماسي
فَعَنْلَل ، بالفتح
در
[القَفَنْدر] : الضخم الرِّجل.
ويقال : القَفَنْدر : اللئيم الفاحش ، والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 5588]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ر
[قَفَر] : قفره : أي تبعه.
ط
[قَفَط] الطّائر أنثاه : إذا سَفَدها.
ل
[قِفل] : القفول : الرجوع من السفر.
و
[قفا] : القفو : الاتِّباع ، يقال : قفا أثره. ومنه سميت قافية البيت لأنها تتلو ما قبلها من الكلام.
وقفاه : أي قذفه بفجور ، وفي حديث ( القاسم بن محمد بن أبي بكر ) (1): لا حَدَّ إلا في القفو البيِّن : أي لا حَدَّ في التعريض ، ( وإنما هو في التصريح بالزنا. وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والشافعي والثوري وابن شبرمة ومن وافقهم. وعند مالك : يجب في التعريض عند الغضب الحدُّ. وكذلك يروى عن عمر وعثمان رضياللهعنهما ) (2).
ويقال : قفاه : أي اتهمه ، ومنه قول الله تعالى : ( وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ )(3): أي لا ترم أحدا متهِما له بما ليس لك به علم. ( ومنه قول النبي عليهالسلام : « نحن بنو النضر بن كنانة ) (4)لا نقفو أُمَّنا ولا ننتفي من أبينا » (5).
[شماره صفحه واقعی : 5589]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ والقاسم بن محمد ، حفيد أبي بكر الصديق أحد فقهاء المدينة السبعة ، كان ثقة من سادات التابعين توفي معتمرا سنة ( 107 ه) ( تهذيب التهذيب : 8 / 333 ). وحديثه هذا عند مالك في الموطأ : ( 2 / 828 ) وانظر في غريب الحديث : ( 2 / 409 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 4 / 95 ) والأم للشافعي : ( 6 / 145 ) ؛ البحر الزخار : ( 5 / 151 ).
2) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
3) الآية : 36 من سورة الإسراء : 17.
4) فيما بين قوسين في ( ل 1 ) « وفي الحديث ».
5) هو من حديث الأشعث بن قيس عند أحمد في مسنده : ( 5 / 211 ؛ 212 ).
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
د
[قَفَد] : قفده قفدا : إذا صفع قفاه.
ز
[قَفز] : القفز والقفزان ، بالزاي : الوثب. والقوافز : الضفادع.
س
[قَفَس] : قال بعضهم : القفس : الموت ، يقال : قفس : إذا مات ، ويقال : بتقديم الفاء.
ش
[قفص] : القفص : الوثب.
ط
[قَفَط] : الطائر أنثاه : إذا سفدها.
ل
[قَفَل] : القفول : الرجوع. قَفَل السقاءُ وغيره : إذا يبس.
وخيل قوافل : أي ضوامر.
ن
[قَفَن] الشاةَ : إذا ذبحها من قفاها.
فَعَلَ ، يفعَل ، بالفتح
ح
خ
[قَفَخ] : القفخ : الضرب على الهامة ( يقال : قفخت الرجلَ ، قال بعضهم : ولا يكون القفخ إلا على شيء أجوف ، قال رؤبة (1):
قفخا على الهام وبَجّا وَخْضا
وقيل : لا يكون القفخ إلا ضرب يابس على يابس ، وهو أصح.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
د
[قفِد] : القَفَدُ : استرخاء العنق ، وظليم أقفد.
والقَفَد أيضا : انتصاب الرسغ وإقباله على القدم رجل أقفد وامرأة قفداء : إذا مشيا اعتمدا على صدور أقدامهما. وكذلك الدابة.
ر
[قفِز] : قال بعضهم : فرس أقْفَز : إذا استدار تحجيله ولم يجاوز الأشاعر.
ص
[قفِص] : القَفِص : المنقبض.
ع
[قفِع] : القَفَع : التقبض ، وأذن قفعاء : أي متقبضة ، كأنها أصابتها نار فانزوت.
ورِجْلٌ قفعاء : انزوت أصابعها وتقبضت إلى القدم من شدة البرد ونحوه.
والأقفع : اليابس الجلد من جَرَبٍ وغيره ، وشاة قفعاء ، والجميع : القُفع.
[شماره صفحه واقعی : 5591]
ويقال : القفع : صغار الأذناب من المعز ، جمع : قفعاء في قوله (1):
فإنا وجدنا العيس خيرا بقيةً
من القفع أذنابا إذا ما اقشعرتِ
الزيادة
الإفعال
خ
[الإقفاخ] : أقفخت البقرة ، بالخاء معجمة : إذا اسْتَحْرَمَتْ.
ر
[الإقفار] : أقفرت الدار : إذا خلت.
وأقفر الرجل : إذا بات في القفر.
وأقفر : إذا لم يكن له إدام ، وفي الحديث (2): « ما أقفر بيت فيه خَلٌّ ».
ل
[الإقفال] : أقفل الباب : إذا أغلقه بالقفل ، قال طرفة (3):
على فيك مما ليس بعينك شأنه
بقفل شديد ما استطعت فأقفِل
ويقال للبخيل : هو مقفل اليدين.
وأقفله الصوم : أي أيبسه.
وأقفل الجندَ من مبعثهم : أي رجّعهم.
و
[الإقفاء] : أقفاه الشيء : أي اتبعه إياه.
وأقفاه بالشيء : أي آثره به دون غيره.
[شماره صفحه واقعی : 5592]
1) البيت في اللسان والتاج ( قفع ) دون عزو.
2) هو من حديث أم هانئ رضياللهعنها أخرجه الترمذي في الأطعمة باب : ما جاء في الخل ، رقم : (1842) وأحمد : ( 3 / 353 ) ، وبلفظ « نعم الإدام الخل » من طريق عائشة عند مسلم في الأشربة ، باب : فضيلة الخل والتأدم به ، رقم : (2051).
3) ليس في ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق.
التفعيل
ر
[التقفير] : قفّره : أي أطعمه قَفارا : أي طعاما بغير إدام.
ز
[التقفيز] : قفّزه : أي وثّبه.
وقفّز المرأةَ : أي ألبسها القفاز.
ص
[التقنيص] : قَنَّص الظبي : إذا شد قوائمه جميعا.
ع
[التقفيع] : قفّعه البرد : أي قبّضه.
وقفعته الشمس والنار : كذلك ( قال أعرابي وقد رأى قنفذة قد تقبضت : أترى البردَ قفّعها ) (1)ومن ذلك : الأُتْرجّ المقفع وهو جنس منه ، كأنه أُكُفٌّ مقطعة الأصابع.
والمقفَع : ما حمل في القفاع من قطن وغيره. واشتقاق ابن المقفع من بعض ذلك.
ل
[التقفيل] : قفّل الأبواب : أي أغلقها بالأقفال.
و
[التقفية] : قفّيت فلانا بفلان : أي أتبعته إياه ، قال الله تعالى : ( وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ )(2).
الافتعال
ر
[الاقتفار] : اقتفره : مثل اقتفاه ، أي اتّبعه ، ويروى قول ابن أحمر (3)
وإنما العيش بربّانه
:وأنت من أفنانه مقتفر
[شماره صفحه واقعی : 5593]
و
[الاقتفاء] : اقْتَفَى أثره : أي اتَّبعه.
واقتفاه : أي اختاره.
الاستفعال
و
[الاستقفاء] : استقفاه : أي جاء خلفه.
التفعُّل
ر
[التقفُّر] : اتّباع الأثر ، قال أبو المثلّم (1)
أنسل بني شغارة من لصخر
:فإني عن تقفُّركم مَكيثُ
ز
[التقفُّز] : تقفّزت المرأة : إذا لبست القفاز من الحُلِي.
ع
[التقفُّع] : تقفّعت أصابعه من البرد ونحوه : أي تقبّضت.
و
[التقفّي] : تقفّاه : أي اتّبعه.
التفاعُل
ط
[التقافط] : التسافد.
الفنعَلَة
ش
[القَنْفَشة] : يقال : القَنْفشة ، بالشين معجمة : التقبض. والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 5594]
1) في المقاييس : ( 5 / 114 ) والصحاح : ( 2 / 798 ) : « قال صخر ». وصوابه : أبو المثلم يخاطب صخرا ، انظر ديوان الهذليين : ( 2 / 224 ) ، وهو عجز بيت ، وصدره :
التفَيْعُل
ن
[التقيفن] : هو يتقيفن علينا : أي يتكبر ، كأنه من آل ذي قيفان.
الافعلّال
عل
[الاقفعلال] : اقفعلّت يدُه : إذا تقبضت ، قال ابن أحمر (1):
وساري جَنانٍ مقفعلٍ بنانُه
دعوت بضوء ساطع فاهتدَى ليا (2)
الجَنَان : ظلام الليل.
[شماره صفحه واقعی : 5595]
[شماره صفحه واقعی : 5596]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[قلب] الإنسان وغيره : معروف ، قال الله تعالى : ( وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ )(1)وقوله تعالى : ( لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ )(2): قيل : هو كناية عن العقل لأنه محله ( ولهذا قال قوم : إن العقل هو بضعة القلب ) (3)وقيل : معناه لمن كان له قلب فارغ لا ينقلب عن الحق.
وقَلْب كل شيء : أفضله وأخلصه ، ومنه قلب الإنسان. وقيل : سمي قلبا لتقلبه.
ويقال : عربي قلب : أي خالص.
وقلب النخلة : لُبّها.
وقلب العقرب : منزل من منازل القمر.
ت
[القَلْت] : النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء.
وقلت الإبهام : النقرة التي تحتها. وكل نقرة في البدن وغيره : قَلْت.
وقَلْت الثريدِ : الوقبة في وسطه يجعل فيها الصِّبغ.
خ
[القلخ] : يقال : إن القَلْخ ، بالخاء معجمة : الحمار المسن.
س
[القَلْس] : حبل ضخم من ليف أو خوص.
[شماره صفحه واقعی : 5597]
ع
[القلع] : الكتف.
يقال : شحمتي في قلعي : أي هذا الشيء ملكي كالشحمة في قلعي.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ع
[القلعة] : الحُصن يُبنى على رأس جبل منيع.
و [ فَعْلة ] ، من المنسوب
ع
[القلعي] : الرصاص الجيد.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[القُلْب] : لُبُّ النخلة ، والجميع القِلبة.
والقُلْب : السوار ، وفي حديث عائشة في قوله تعالى : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها )(1)قالت (2): القُلْب والفتخة : أي السوار والخاتم تريد إن الكف ليست بعورة. ( وعن ابن عباس : ( ما ظَهَرَ مِنْها )(3): الكحل والخاتم ، يعني العينين والكفين. وعن ابن مسعود : هي الثياب. ويقال : إن ) (4)القُلْب أيضا : الحية ، تشبه بالسوار.
[شماره صفحه واقعی : 5598]
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ع
[القُلْعة] : خلاف القرار ، يقال : إن الدنيا منزل قُلْعة : أي ليست منزل إقامة.
ويقال : إن القوم على قُلْعة : أي رحلة.
ف
[قِلْب] النخلة : لغة في قُلبها.
د
[القِلد] : السوار من الفضة.
والقِلد : المطر يأتي لوقت.
والقِلد : سقي الزرع لوقت حاجته ، يقال : أقمت قلدي.
ويقال : القِلْد أيضا : الحظ من الماء ( وفي الحديث (2): سئل عبد الله بن عمر عن بيع فضل الماء؟ فقال : لا تبعه ولكن أقم قِلدك ثم اسق الأدنى فالأدنى فإن رسول الله صلىاللهعليهوسلم نهى عن بيع فضل الماء ) (3).
والقِلد في الحمى : يومَ تأتي الربع.
ع
[القِلع] : شراع السفينة.
و
[القِلو] : الحمار الخفيف.
[شماره صفحه واقعی : 5599]
1) القُلْفَة والقَلفَة : جلدة عضو التناسل وهي الغُرْلة.
2) حديث ابن عمر في الفائق للزمخشري : ( 3 / 221 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 99 ) ، وجاء نهيه صلىاللهعليهوسلم في الصحيحين بلفظ : « لا يباع فضل الماء ليباع به الكلأ » من حديث أبي هريرة رضياللهعنه عند البخاري في المساقاة ، باب : من قال : إن صاحب الماء أحق بالماء حتى يروى ... ، رقم : (2226) ومسلم في المساقاة ، باب : تحريم بيع فضل الماء ... ، رقم : (1566).
3) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
د
[القِلدة] : القشدة ، وهي ثفل السمن.
فَعَلٌ ، بالفتح
ع
[القَلَع] : السحاب العظام.
م
[القَلَم] : واحد الأقلام التي يكتب بها ( قال الله تعالى : ( وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ )(1): أقسم بالقلم لعظم شأنه لأنه يستقيم به أمر الدين والدنيا. قال قتادة : القلم نعمة من الله عظيمة لولاه لم يستقم دين ولم يصلح عيش.
ويقال : أول ما خلق الله تعالى القلم يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة.
ويعبّر بالقلم عن الحكم ، ومنه قول النبي عليهالسلام (2): « رفع القلم عن ثلاثة : عن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يُفيق وعن النائم حتى يستيقظ ».
والقَلَم : القِدْح ) (3)، قال الله تعالى : ( وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ )(4): أي سهامهم.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ب
[القلبة] : يقال : ما به قَلَبة : أي علة
[شماره صفحه واقعی : 5600]
يقلّب لها ولا عيب ينظر إليه ، قال (1)
أودى الشباب وحبّ الخالة الخلبه
وقد برئت فما بالقلب من قلبه
:وقد برئتَ فما في الصدر من قَلَبه
ص
[قَلَصة] البئر : ما ارتفع من حُمَّةِ مائها.
ع
[القَلَعة] : الصخرة العظيمة الصعبة المرتقى تتقلع عن الجبل منفردة ، والجميع : القلاع.
والقَلَعة : الحصن يبنى على رأس جبل منيع.
والقَلَعة : واحدة القلَع ، وهي السحاب العظام.
ف
[القَلَفة] : من الأقلف.
و [ فَعَلَة ] ، من المنسوب
ط
[القَلَطي] يقال : إن القلطي : القصير.
ع
[القَلَعي] : يقال : سيف قَلَعي منسوب إلى القَلَعة (2)، وهي حصن بالقرب من صنعاء.
فُعَلة ، بضم الفاء
ع
[القُلَعة] : رَجُلٌ قُلَعة : إذا كان لا يثبت على سرج.
[شماره صفحه واقعی : 5601]
ومما ذهب من آخره واو فعوِّض هاء
و
[القُلَةُ] : خشبة قدر ذراع يُلعب بها ، وجمعها : قلات وقُلوت.
الزيادة
إفْعِيل ، بكسر الهمزة
د
[الإقليد] : المفتاح ، بلغة أهل اليمن (1). والجميع : أقاليد ، ومقاليد.
ويقال : إن أصله بالفارسية إكليد ، وقال أسعد تبّع ( وكان أولَ من كسا البيت وجعل له مفتاحا من ذهب (2):
وكسونا البيت الحرام من العَصْ
بِ مُلاءً معضّدا وبرودا) (3)
وأقمنا به من الشهر تسعا
وجعلنا لبابه إقليدا (4)
ويقال : إن الإقليد أيضا : البرة التي يشد زمام الناقة بها.
م
[الإقليم] : واحد أقاليم الأرض السبعة.
مَفْعَلة ، بالفتح
ت
[المَقْلَتة] ، بالتاء : المهلكة.
[شماره صفحه واقعی : 5602]
مِفْعَل ، بكسر الميم
ب
[المِقْلب] الحديدة التي تقلب بها الأرض للزراعة.
د
[المِقْلَد] : المنجل الذي يحصد به.
ويقال : إن المقلد أيضا : عصا يقلد بها الكلأ ، أي يفتل كما يفتل القصَب.
م
[المِقْلم] : قضيب البعير.
وي
[المِقْلَى] : الذي يقلى عليه.
و [ مِفعَلَة ] ، بالهاء
د
[المِقْلدة] : الخزانة.
مِفعَال
ت
[المقلات] : يقال : ناقة مقلات ، بالتاء : إذا وضعت واحدا ثم لم تحمل بعده.
وامرأة مقلات : ليس لها إلا ولدٌ واحد.
ويقال : هي التي لا يعيش لها ولد ، وكذلك غيرها ، قال بشر بن أبي خازم يصف قتيلاً (1).
تظل مقاليت النساء يطأنه
يقُلْن ألا يُلقى على المرءِ مئزرُ
[شماره صفحه واقعی : 5603]
1) اسم الشاعر ساقط من ( ل 1 ) ، والشاهد لبشر في ديوانه تحقيق د. عزت حسن : (88) وهو في إصلاح المنطق : (76) والصحاح : ( 1 / 261 ) واللسان ( قلت ).
كانوا في الجاهلية يقولون : إذا وطئت المقلات دم قتيل سيد عاش ولدها.
( وقال الكميت يرثي الحسين بن علي بن أبي طالب رضياللهعنهما (1):
وتطيل المرزّآتُ المقَالِي
تُ إليه القعود بعد القيام) (2).
د
[المِقلاد] : يقال : المقلاد : الخزانة ، وجمعها : مقاليد ، ويفسر عليه قول الله تعالى : ( لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )(3). ويقال : إنها جمع : إقليد على غير قياس.
ع
[المِقلاع] : ما يرمى به الحجر.
ق
[المقلاق] : رجل مقلاق : كثير القلق.
و
[المقلاء] : العود الذي تضرب به القلة.
مثقل العين
مُفعَّل ، بفتح العين
د
[المقلّد] : موضع القلادة من الصدر.
ومقلد الرجل : موضع نجادِ السيف على منكبه.
فُعَّل ، بضم الفاء ، وفتح العين
ب
[القُلّب] : رجل قُلّب : عارف بتقليب الأمور.
[شماره صفحه واقعی : 5604]
فَعَّال ، بفتح الفاء
س
[القَلّاس] : بحر قلّاس : كثير الزبد.
ص
[القلّاص] : صاحب القَلوص.
ع
[القّلَّاع] : الشرطي لأنه يقلع الناس.
و [ فُعَّال ] : بضم الفاء
م
[القُلَّام] : نبت ينبت في السهل ، قال (1):
أتوني بقلّامٍ وقالوا تعشه
وهل يأكل القلّامَ إلّا الأباعر
فِعَّوْل ، بكسر الفاء وفتح العين
ب
[القِلَّوب] : الذئب ، قال أبو ذؤيب (2)
أيا جحمتا بكّي على أم واهب
أكيلة قلّوب ببعض المذانب
وذكر ( اللسان ) أن اللفظة يمانية وكذلك الصحاح والجمهرة : ( انظر الصلوي / 184 ).
:قتيلة قِلَّوبٍ بإحدى الذنائب
فِعِّيل ، بالكسر
ب
[القِلِّيب] : الذئب.
فاعَلٌ ، بفتح العين
ب
[القالَب] : معروف.
[شماره صفحه واقعی : 5605]
و [ فاعِل ] ، بكسر العين
ب
[القالِب] : لغة في القالَب.
والقالِب : البسر الأحمر.
ع
[القالِع] : دائرة القالع دائرة تكون بِمَنْسَجِ الفرسِ تحت اللبد يتشاءم بها.
فَعَال ، بفتح الفاء
ي
[القَلاء] : القِلى.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ب
[القُلاب] : داء يصيب القلب ، ربما يقتل من ساعته.
خ
[القُلاع] : جمع : قلاعةٍ ، من الطين.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ع
[القُلاعة] : الطين الذي نضب عنه الماء فيتشقق ويقلع عن الأرض ، ( يقال : رَمَاهُ بقلاعة : أي بقطعة من الطين المتقلع ) (2).
ويقال : القلاعة : الطين يتقلع عن الكمأة فيدل عليها.
م
[قلامة] : الظفر : ما يسقط منه إذا قلم.
[شماره صفحه واقعی : 5606]
فِعَال ، بالكسر
ت
[القِلات] : جمع : قلت ، بالتاء.
ص
[القِلاص] : جمع : قلوص ، وجمع الجمع : قُلُص.
ع
[القِلاع] : جمع : قِلعٍ ، وهو شراع السفينة ، قال الأعشى (1):
إذا دَهمَ الموجُ نوتيّه
يحطّ القلاع ويرخي الزِّيارا
قال ابن دريد (2): وقد يجعل القلاع واحدا.
والقلاع أيضا : جمع : قلعة.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ب
[القلادة] : معروفة.
فَعُول
ص
[القَلوص] : الناقة الفتية ، وجمعها : قلاص وقلائص وقُلص ، ويقال : هي القوية على السير ، ويقال : هي الطويلة القوائم.
والقلوص : الأنثى من النعام ، ويقال : القلوص أيضا : أنثى الحبارى.
[شماره صفحه واقعی : 5607]
فَعِيل
ب
[القَليب] : البئر قبل أن تطوى.
والقليب مذكر.
د
[القليد] : قال بعضهم : حبل قليد : أي مفتول.
س
[القَليص] : ماء قليص : أي مرتفع.
وي
[القليُ] : ما يقلى على النار من حب وغيره.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
وي
[القليّة] : ضرب من الطبيخ يطبخ بغير ماء.
فَعَلَى ، بفتح الفاء والعين
ه-
[قَلَهى] : اسم موضع.
[شماره صفحه واقعی : 5608]
1) القَليس : من اليونانية ( اكلزيا EKKLESIA ) على وزن فَعِيل زنة حكيم وليس القُلَّيْس كما هو شائع لدى البعض. وهي كنيسة أبرهة بصنعاء. ويعتقد أن موضعها في حي القطيع شرق شمال باب اليمن ( انظر ، المعجم السبئي ، البلدان اليمانية عند ياقوت (225) والصفة (408) والجمهرة : ( 2 / 851 ). وقد أخطأ الجوهري في قوله : « والقُلَّيس بالتشديد ... » ( الصحاح : 3 / 966 ) وكذا ابن دريد.
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
هب
[القَلْهَب] : الضخم المسن.
و [ فِعْلَل ] ، بكسر الفاء وفتح اللام
حم
[القِلْحَم] : الشيخ المسن ، ويقال : لقِلْحَم : المسن الضخم من كل شيء.
عم
[القِلْعَم] : مثل القِلْحَم.
ويقال : القِلْعَم : الطويل.
فِعْلال ، بكسر الفاء
حس
[القِلْحاس] : القبيح.
الخماسي والملحق به
فعْلَلَلّ ، بالفتح
هبس
[القَلْهَبَسّ] : المسن من الحمر الوحشية.
هذم
[ القَلْهَذَمّ ] ، بالذال معجمة : الخفيف.
فَعَلَّل ، بالفتح وتشديد اللام الأولى
مس
[القلَمّس] : البحر.
والقَلَمَّس : السيد الواسع الخلق.
ويقال : هو الداهية من الرجال (1).
[شماره صفحه واقعی : 5609]
1) في ( ل 1 ) : « وقيل : هو الرجل الداهية ».
فَعَيْلل ، بالفتح
ذم
[ القَلَيْذَم ] ، بالذال معجمة : البحر.
وبئر قليذم : كثيرة الماء ، قال (1):
إن لنا قليذما رُهْمُوْما
يزيدها مَخْجُ الدَّلا جُموما
رُهْموما : كثير الماء. والدَّلا : جمع : دلاة وهي الدلو.
فَعَنْلُوة ، بفتح الفاء والعين
س
[القَلَنْسُوة] : معروفة ، ونونها زائدة.
فُعَنْلِيَة ، بضم الفاء وفتح العين
س
[القُلَنْسِية] : لغة في القَلَنْسُوة ، ونونها زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 5610]
1) الشاهد في ( الصحاح 5 / 2015 ) غير منسوب.
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
و
[قلا] : القلو : اللعب بالقلة.
ويقال : قلت الدابة براكبها قَلوا : إذا تقدمت به في السير.
وقلا الحمار الأتن قَلْوا : إذا طردها.
وقلوت الحب وغيره. لغة في قليت.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[قلب] : قَلَبه : إذا جعل أعلاه أسفله وأسفله أعلاه.
وقَلَبه : أي أصاب قلبه.
وقلَب النخلة : إذا نزع قلبها.
وقلبت البُسْرة : إذا احمرّت.
وقلبه : أي صرفه ، قال الله تعالى : ( إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ )(1).
خ
[قَلَخ] : القلخ ، بالخاء معجمة : صوت الفحل من الإبل.
ويقال : قلخه بالسوط : أي ضربه.
د
[قلَد] : قال بعضهم : قَلَد الحبل : إذا فتله ، فهو مقلود وقليد.
ز
1) العنكبوت : 29 / 21 ( يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ ).
2) كل ما لا يمشي مشيا فهو يَقْلزُ مثل الغراب والعصفور ( الصحاح 3 / 892 ). والقَلْز لا أحسبها عربية محضة ، يقولون قَلَز يقلِز قلزا ، وبات يَقْلِز الشراب أي يشرب وقد ذكره الخليل ولا أدري ما صحته ( الجمهرة : 27 / 822 ، والعين : 5 / 90 ). ومن معاني الفعل في اللسان / قَلَزَه : ضَربه.
س
[قَلَس] : يقال القلس : رمي السحابة بالندى من غير مطر.
والقلس : القيء. قَلس : إذا قاء فهو قالس. ويقال : إن القلس ما يخرج من الحلق وليس بقيء ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « من أصابه قلس أو أذى أو رعاف وهو في صلاته فليتوضأ » (1)( قال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد ومن وافقهم : يجب الوضوء من القَلس إذا ملأ الفم. وقال الثوري والحسن بن صالح وزفر : في قليل القلس الوضوء إذا ظهر على اللسان ، وهو قول زيد بن علي وقال مالك والشافعي : لا وضوء من القلس والدم ) (2).
ويقال : قلست الكأسُ : إذا امتلأت فقذفت الشراب.
ص
[قلَص] الظلُّ : إذا تقبّض.
وقلَص الثوبُ : إذا تقبّض بعد الغسل.
وقلصت شفته : إذا انزوت.
وقلَص الماءُ : إذا ارتفع في البئر.
وحكى بعضهم : قلصت نفسه قَلْصا : إذا غَثَتْ.
ف
[قلَف] : القلف : قطع القَلْفة ، وهي الغُرْلةُ.
وقلفُ الشجرةِ : أخذ لحائها.
ويقال : قلف الدنَّ. إذا فضّ عنه ختامه.
م
[قَلَم] الظفر : قطعه.
[شماره صفحه واقعی : 5612]
ويقال للرجل الضعيف : هو مقلوم الظفر : أي لا حدَّ له.
ي
[قلى] : قلاه قِلىً ، بكسر القاف مقصورٌ وبفتحها ممدود : إذا بغضه ، قال الله تعالى : ( ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى )(1). و (2)، وفي المثل : « اخبر تقل » ، قال : (3)
عليك السلام إن ملِلت قريبة
فما لك عندي إن نأيت قَلاء
وقلى الحَبَّ وغيره على المقلَى قليا.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
خ
[قَلَخ] : القَلْخ : هدير الفحل من الإبل إذا هاج ، وفحلٌ قلّاخ ، قال (4):
قلْخَ الفحولِ الصِّيدِ في أشوالها
ع
[قَلَعَ] الشيء قلعا : إذا أزاله عن موضعه.
وقَلْعُ الوالي : عزلُه.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[قَلِب] : القلب : انقلاب الشفة ، وشفة قلباء ، ورجل أقلب.
والأقلب : لغة في الأقبل.
ت
[قلِت] : القَلَت : الهلاك ، قال
[شماره صفحه واقعی : 5613]
أعرابي (1): « إن المسافر ومتاعه لعلى قَلَتٍ إلا ما وقى الله عزوجل ».
ح
[قَلِح] : القَلَح : صفرة تعلو الأسنان من كثرة رطوبة الفم ، والنعت : أقلح.
ويقال : إن الأقلح : الجُعَل ، سمي بذلك لقذر فمه.
ع
[قلِع] : القلِع : الذي لا يثبت على السرج.
ورجل قلِع القدمِ : لا تثبت قدمه عند الصراع.
ف
[قَلِف] : الأقلف : الذي لم يختن.
ق
[قلِق] : إذا لم يستقر ، وشيء قلِق ، وفي الحديث : رفع ابن عمر من جمعٍ وهو يقول (2):
إليك تعدو قلقا وضينها
مخالفا دينَ النصارى دينُها
الوضين : حزام الرحل.
ي
[قَلي] : القِلة : لغة في القِرة.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإقلاب] : أقلبت الخبزةُ : إذا حان لها أن تقلب.
ت
[الإقلات] : أقلتت المرأة : إذا مات أولادها ، وكذلك غيرها.
[شماره صفحه واقعی : 5614]
د
[الإقلاد] : أقلد الباب : أي أغلقه بالإقليد.
ويقال : أقلد البحر على خلق كثير : أي انضمّ عليهم.
ص
[الإقلاص] : أقلص البعيرُ : إذا ارتفع سنامه.
ع
[الإقلاع] : أقلع عن الأمر : أي كف عنه.
وأقلع المطر : أي كفّ. قال الله تعالى : ( وَيا سَماءُ أَقْلِعِي )(1).
وأقلع القوم : إذا أقلع عنهم المطر.
وأقلعت عنه الحمّى : أي انقطعت.
ق
[الإقلاق] : أقلقه : أي أزعجه.
التفعيل
ب
[التقليد] : قلّده للأمر : أي ولّاه عليه.
وقلّده مِنَّةً : أي أولاه إياها.
وقلّد المرأة : أي ألبسها القلادة.
[شماره صفحه واقعی : 5615]
وقلّده قِلادة سوءٍ : إذا هجاه هجاءً يبقى عليه.
وقلّد البَدَنة : أي علّق في عنقها شيئا ليعلم أنها هدي ، وفي الحديث عن ابن عمر : لا هدي إلّا ما قلد وأُشْعر. ( قال الشافعي ومن وافقه : تقليد الهدي سنة. وقال أبو حنيفة : يُقلّد الهدي إلّا الغنم فلا تقلد ) (1).
س
[التقليس] : الضرب بالدف.
ويقال : إن التقليس : ضرب اليدين على الصدر خضوعا ، يقال : قلّس له.
والمقلّس : الذي يلعب بين يدي الأمير ونحوه وفي الحديث (2): « لما قدِم عمرُ الشامَ لقيه المقلِّسون بالسيوف ».
ص
[التقليص] : قلّصت شفته : إذا انزوت.
وفرس مقلِّص : أي منضم البطن طويل القوائم.
وقلّصت الإبل : إذا شمّرت في سيرها.
م
[التقليم] : قلّم أظفاره : أي قطعها.
( الافتعال
ع
[الاقتلاع] : اقتلع الشيءَ : قلعه.
واقتلع الشيءُ : أي انقلع ، يتعدى ولا يتعدى ) (3).
الانفعال
ب
[الانقلاب] : قلبت الشيء فانقلب.
وانقلب : أي رجع ، قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 5616]
( وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ )(1).
والمنقلَب : المرجع ، قال الله تعالى : ( خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً )(2)( قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر منهما بالميم على التثنية ، والباقون بغير ميم ) (3).
والبروج المتقلبة عند علماء النجوم يجمعها قولي (4):
الكبش فيه تقلب الأزمان
والجدي والميزان والسرطان
ع
[الانقلاع] : قلعته فانقلع.
التفعّل
ب
[التقلُّب] : هو التقلّب قال الله تعالى : ( تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ )(5).
د
[التقلد] : تقلّد عمل كذا : أي تولاه.
وتقلّدت المرأة : أي لبست القلادة.
وتقلّد الرجلُ السيفَ.
ز
[التقلّز] ، بالزاي : النشاط.
ص
[التقلص] : تقلّص الشيءُ : إذا انضم.
ع
[التقلع] : تقلّع الطين عن وجه الأرض.
وتقلع القومُ عن المجلس : أي تفرقوا.
[شماره صفحه واقعی : 5617]
الافعِيعال
و
[الاقليلاء] : اقلولت الحُمُر : إذا أسرعت وانكمشت. وكل مسرع في أمره مُقْلَوْلٍ.
ويقال : المُقْلَولي : المستوفز المتجافي ، قال (1)
سمعن غناء بعدما نمن نومة
من اليل ، فاقلولين فوق المضاجع
:تغنّى نُصَيْبٌ بعدما نِمْنَ هجعة
من الليل واقلولت بهن المضاجع
الفَعْلَلة
س
[القَلْنَسَة] : قَلْنَسَهُ : إذا ألبسه القَلَنْسُوة ، والنون زائدة.
سوي
[القَلْسَوَة] : قَلْنَساه ، بألف بعد السين : أي ألبسه القلنسوة.
التفعلُل
نس
[التَّقَلْنُس] : تَقَلْنَس : إذا لبس القَلَنْسُوة ، والنون زائدة.
سوي
[التقلسي] : تقلسى : إذا لبس القلنسوة ، والألف مبدلة من الواو الزائدة أو الياء.
الافْعِلَّال
عط
[الاقلعطاط] : اقلعطّ الشَّعرُ : إذا جعد ولم يَطُل.
عف
[الاقلعفاف] : اقلعفّ الطين : إذا تصلّب. واقلعفّ : لغة في اقفعلّ.
[شماره صفحه واقعی : 5618]
1) الشاهد في اللسان / قلا ، وروايته :
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[القمح] : البُرّ ، وفي حديث ( أبي سعيد الخدري : « كُنّا نخرج صدقة الفطر على عهد النبي عليهالسلام ) (1)صاعا من شعير وصاعا من قمح » (2)( وروي « أو صاعا من طعام أو صاعا من تمر » قال الشافعي : صدقة الفطر صاع من أي صنف كان من أصناف الحبوب ، وهو قول الحسن والشعبي ومن وافقهم. وقال أبو حنيفة وأصحابه : إن كان من بُرٍّ فنصف صاع ، وإن كان من سائر الحبوب فصاع ما خلا الزبيب. فعن أبي حنيفة روايتان. واختلفوا في إخراج الدقيق مكان البُرِّ فأجازه أبو حنيفة ومن وافقه ومنع منه الشافعي ) (3).
ل
[القَمْل] : معروف.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ح
[القمحة] : الحبة من البُرِّ.
ل
[القملة] : واحدة القمل.
[شماره صفحه واقعی : 5619]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
2) الحديث بنحوه في طريق أبي سعيد الخدري رضياللهعنه عند البخاري في صدقة الفطر ، باب : صاع من زبيب ، رقم : (1437) ومسلم في الزكاة ، باب : زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير ، رقم : (985) ؛ وانظر فتح الباري : ( 3 / 371 - 374 ) والأم : ( 2 / 32 ) والبحر الزخار : (168).
3) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
و [ فُعْلَة ] ، بضم الفاء
ح
[القُمْحة] : قدر ملء الفم مما يقمح من سويق ونحوه.
ز
[القُمْزة] ، بالزاي : مثل الجمزة.
و [ فُعْلَة ] ، من المنسوب
ر
[القُمْري] : ضرب من الطير تنسب إلى طيرٍ قُمرٍ ، والجميع : القماريّ.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ع
[القِمْعُ] : ما يلزق بأسفل التمر والعنب ونحوهما ، والجميع : الأقماع.
والقِمْع : لغة في القِمَع الذي يصب به الدهن والشراب في الإناء ، وجمعه : أقماع ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « ويلٌ لأقماع القَول ، ويلٌ للمُصرّين » يعني الذين يسمعون ولا يعون بل يُصرون على الذنوب ، كأن آذانهم أقماع لا تعي شيئا.
وقيل : الأقماع : الآذان.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ر
[القَمَر] : معروف ، ويسمى قمرا بعد ثلاث إلى آخر الشهر ، ( قال الله تعالى : ( وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ )(2)قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع بالرفع ، والباقون بالنصب. واختلف عن يعقوب ، واختار أبو عبيد النصب ، قال : لأن قبله فعلاً
[شماره صفحه واقعی : 5620]
« نَسْلَخُ » وبعده فعلاً « قَدَّرْناهُ ». وقال الفراء : الرفع أعجب ، أي لأن المعنى وآيةٌ لهم القمر يعطف على ما قبله. وقيل : هو مرفوع بالابتداء. وقيل : لا يلزم قول أبي عبيد : « قبله ( نَسْلَخُ ) » لأن قبله ما هو أقرب إليه ، وهو « تَجْرِي » وأما « قَدَّرْناهُ » فقد عمل في الهاء ) (1).
وسمي القمر لبياضه ، وتصغيره : قمير ، ( قال عمر بن أبي ربيعة (2):
وقُمَيْرٍ بدا ابن خمسٍ وعِشْري-
-نَ له قالت الفتاتان : قوما
قال الأصمعي : أي تحدثتا حتى إذا طلع القمر ، قالت إحداهما للأخرى : قوما فقد أصبحنا ) (3). وجمعه : أقمار ، قال :
بيض الوجوه كأنهم أقمار
( ولِما جرى من التشبيه بالقمر كان القمر في التأويل رئيسا أو وزِيرا لِمَلِكٍ. قالت عائشة لأبيها رحمهماالله : رأيت ثلاثة أقمارٍ سقطت في حجرتي ، فقال : إن صدقت رؤياك يدفن في بيتك ثلاثة هم خير أهل الأرض. فكانوا النبي عليهالسلام وأبا بكر وعمر رضياللهعنهما.
وقد يكون القمر أحد الأبوين ، قال الله تعالى : ( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ )(4).
والقمر : في الفلك الأدنى يقطع الفلك لشهر ، وهو سعد ليلى أنثى في الدلالة تدل على الأخبار والرسالات والخفة على النساء والصغار ، وله من الألوان الصفرة ، ومن الطعوم الملوحة ومن الطبائع البرودة والرطوبة ، ومن الأيام يوم الاثنين ، ومن الليالي ليلة الجمعة ) (5).
ص
[القَمَص] : ذبان صغار فوق الماء.
[شماره صفحه واقعی : 5621]
ع
[القَمَع] : جمع : قمعة من السنام ، قال (1):
علينا قِرى الأضياف من قَمَع البُزْلِ
والقَمَع : جمع : قمعة ، من الذبان.
ن
[القَمَن] : يقال : هو قَمَنٌ أن يفعل كذا ، وهما قَمَنٌ وهم قَمَنٌ ، سواء في الواحد والتثنية والجمع.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ع
[القَمَعة] : السنام.
والقمعة : ذباب أزرق عظيم.
وهو قَمَعَة بن الياس واسمه عمير.
ويقال : إنما سمي بذلك لأنه أغير على إبل أبيه ، فانقمع في البيت خوفا فسماه أبوه قَمَعة (2).
و [ فَعَلَة ] ، من المنسوب
ل
[القملي] : رجل قَمَلي : أي حقير صغير الشأن.
فَعِلٌ ، بكسر العين
ن
[القَمِن] : يقال : هو قمِنٌ أن يفعل كذا وهما قِمنان وهم قمِنون ، يثنى ويجمع.
[شماره صفحه واقعی : 5622]
مقلوبه ، [ فِعَلٌ ]
ع
[القِمَع] : الذي يصب به الدهن والشراب.
والقِمَع : ما يلزق بأسفل التمر والعنب ونحوهما.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ر
[الأقمر] : الأبيض الشديد البياض ، يقال : سحاب أقمر : أي أبيض ، وحمار أقمر : أي أبيض يضرب إلى الحمرة ، والأنثى : قمراء.
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ن
[المَقْمَنة] : يقال : هو مقمنة لذلك : أي مخلقة.
و [ مِفْعَلة ] ، بكسر الميم
ع
[المِقْمَعة] : عود من حديد أو خشب يقمع به الإنسان : أي يضرب به ، قال الله تعالى : ( مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ )(1).
مُفاعِل ، بكسر العين
ح
[المُقامح] من الإبل : الذي يرفع رأسه على الماء ولا يشرب ، يقال للذكر والأنثى سواء.
[شماره صفحه واقعی : 5623]
1) الحج : 22 / 21.
مثقل العين
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين
ل
[القُمَّل] : دواب صغار ، وهي البراغيث (1)، واحدتها : قُمَّلةٌ بالهاء.
ويقال : إن القمل : صغار الدَّبا ، وعلى الوجهين يفسر قول الله تعالى : ( وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ )(2).
فَعّال ، بفتح الفاء
س
[القَمَّاس] : الغواص.
ط
[القُمَّحان] : الورس ، وقيل : هو الزعفران ، وقيل : هو الذريرة. وقيل : هو الزبد الذي يعلو الخمر حين تمزج ، قال النابغة (4):
إذا فُضَّت خواتمه علاه
يبيس القُمّحان من المدام
[شماره صفحه واقعی : 5624]
فاعُول
س
[قاموس] البحر : معظمه (1)، وفي حديث ابن عباس في ذكر المد والجزر.
قال ملك موكل بقاموس البحر : كلما وضع رجله فاض وإذا رفعها غاض.
فُعَال ، بضم الفاء
ش
[القُماش] ، بالشين معجمة : ما جمعه السيل ونحوه.
والقُماش : فتات الأشياء.
والقُماش : رذال الناس.
و [ فِعَال ] ، بالكسر
ح
[القِماح] : جمع : مَقامِح ، وهو جمع على غير قياس ، قال (2):
ونحن على جوانبها قعودٌ
نغضّ الطرف كالإبل القِماح
يعني السفينة.
وشهرا قِماح : كانون الأول وكانون الثاني ، سميا لذلك لأن الإبل إذا وردت الماء فيهما آذاها البرد فقامحت ، أي رفعت رؤوسها عن الماء.
ط
[القِماط] : حبل تشد به قوائم الشاة عند الذبح.
والقِماط : خرقة تلف على الصبي يُقمط بها يداه ورجلاه ، أي يشدّ.
[شماره صفحه واقعی : 5625]
فَعِيل
ص
[القميص] : معروف (1)
تدعو هوازن والقميص مفاضة
تحت النّطاق تشدّ بالأزرار
( العين : 5 / 70 ).
.ن
[القمين] : يقال هو قمين بكذا : أي خليق ، وهما قمينان ، والجميع : قمناء.
فُعُلّ ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام
د
[القُمُدّ] : الذكر الصلب.
والقُمُدّ : القوي الشديد. وامرأة قُمُدّة ، بالهاء.
فُعُلّان ، بزيادة ألف ونون
د
[القُمُدّان] : رجل قُمُدّان وامرأة قُمُدَّانة ، بالهاء بمعنى : قُمُدّ وقُمُدّة.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ر
[القمراء] : ليلة قمراء : أي مضيئة.
الرباعي والملحق به
فَوْعَل ، بالفتح
س
[القَوْمس] : ( الرئيس من النصارى ، وجمعه : قوامس وقوامسة. عن ابن
[شماره صفحه واقعی : 5626]
1) والقميص مذكر وقد أنثه جرير وأراد به الدرع ، قال :
السكيت ، واشتقاقه من القمس في الماء وهو الغمس ، لأن النصارى يغمسون أولادهم في الماء ، يزعمون أنهم يطهرونهم به.
فِعَلْلٌ ، بالكسر ثم الفتح ثم السكون
طر ) (1)
[القِمَطْر] : الشديد الصلب من الجمال.
والقِمَطْر أيضا : الرجل الضخم الغليظ القصير.
ويقال : القِمَطْر : التابوت تجعل فيه الكتب. وأنشد الخليل (2):
ليس بعلمٍ ما وعى القِمَطْرُ
ما العلمُ إلا ما وعاه الصدر
فُعَالِل ، بضم الفاء
( طر
[القُماطِر] : يوم قماطر : أي شديد ، قال (3):
بني عمنا هل تعرفون بلاءنا
عليكم إذا ما كان يومٌ قُماطر) (4)
الملحق بالخماسي
فَعَلْلُوة ، بفتح الفاء والعين وضم اللام
حد
[القَمْحُدوة] : مؤخرُ القَذَال ، وهي صفحة ما بين الذؤابة وفأس القفا.
[شماره صفحه واقعی : 5627]
فَعْلَليل ، بفتح الفاء واللام
طر
[القمطرير] : الشديد ، قال الله تعالى : ( يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً )(1).
[شماره صفحه واقعی : 5628]
1) الإنسان : 76 / 10.
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ر
[قَمَر] : قامره فقمره : أي غلبه في القمار.
س
[قَمَس] الشيءَ في الماء : أي غَمَسه.
وقمس الشيءُ بنفسه : أي انغمس ، يتعدى ولا يتعدى.
وقمس الولد في بطن أمه : أي اضطرب.
ص
[قَمَص] البعير وغيره قمْصا وقماصا : إذا استنّ يقال في المثل : « ما بالبعير من قِماص » (1).
وقَمَص البحر بالسفينة : إذا حركها بموجة.
وقَمَص : أي نفر ، ( وفي حديث عمرو ابن العاص في عُمر : « إن ابْنَ حَنْتَمة ، بعجت له الدنيا عن مِعاها ، وألقت إليه أفلاذ كبدها ، ونفت له مُخَّتها وأطعمته شحمتها ، وأمطرت له جوْدا سال منه شعابها ودفعت في محافلها ، فمصَّ منها مصّا وقَمَص منها قمصا ، وجانب غمرتها ومشى في ضحضاحها وما ابتلّت قدماه إلّا كذاك. يا أيها الناس! قالوا : نعم! رحمهالله يُريد أنه تمكن من الدنيا فلم يتعلق منها بشيء ) (2)
ط
[قَمَط] : القمط : شد قوائم الشاة بالقِماط ، يقال صاد ظبيا فقمطه. وقمط الأسيرَ : كذلك.
[شماره صفحه واقعی : 5629]
وقمط الصبيَّ : إذا شد يديه ورجليه بخرقة.
والقمط والقماط : سِفاد الطائر.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
د
[قَمَد] : يقال : قَمَد قمدا وقمودا : إذا أبى الشيء.
ر
[قَمَر] : قَمَره قمْرا : أي غلبه في القمار.
س
[قَمَس] : قَمَسه : أي غمسه ، والآكام تقمِس في السراب.
ش
[قمش] : القمش : جمع الشيء.
ص
[قَمَص] البعير وغيره : إذا استتر.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[قَمَح] البعيرُ قموحا فهو قامح : إذا رفع رأسه عند الشّرب ولم يَشرب.
وقيل : القامح : الذي اشتد عطشه حتى فتر ولم يشرب الماءَ ، يقال في المثل : « الظمأ القامح خير من الري الفاضح » (1).
ع
[قَمَع] : قمعه ، أي أذله.
وقمعه : أي ضربه بالمقمعة.
وقَمَع الدهنَ في الإناء : إذا صبه.
ه-
[قَمَه] : القموه : مثل القموح ، يقال : قَمَه البعير : إذا رفع رأسه ولم يشرب الماء.
[شماره صفحه واقعی : 5630]
1) المثل رقم (2352) في مجمع الأمثال : ( 1 / 443 ).
همزة
[قمأ] : قمأت الشاةُ قموءا ، مهموز : إذا سمنت.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ح
[قَمِح] السويقَ : إذا استفّه.
د
[قَمِد] : قال بعضهم : رجل أقمد : أي طويل ، وامرأة قمداء.
ر
[قَمِر] الرجل قمْرا : إذا سار في الثلج فتحير بصره.
ويقال : قمِرت القِرْبة : إذا أصابها شيء كالاحتراق من القَمْر.
ع
[قَمِع] : القمع : الورم ، يقال : قمِعت عينه : أي ورمت ، وعين قمعة ، قال سويد بن أبي كاهل (1).
حسن اللون وطرفا ساجيا
أكحل العينين ما فيه قمع
أي ورم.
ويقال : القمع : الزرقة في العين.
والقمع : غلظ في إحدى ركبتي الفرس ، والنعت : أقمع.
ويقال : القمع : بثر يصيب النوق من زيادة اللحم.
ل
[قمِل] رأسه : إذا كثر قمله.
وقمِل القوم : إذا كَثُروا ، وأنشد الفراء (2)
وقلتم ظهر المجنّ لنا
إن اللئيم العاجز الخبّ
:حتى إذا قَمِلَتْ بطونُكُمُ
ورأيتم أبناءَكُم شَبُّوا
[شماره صفحه واقعی : 5631]
( ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن القمل والقمّل ونحوهما أولاد صغار ) (1).
ه-
[ قَمِه ] الشيءُ : إذا ارتفع من تحت الماء فهو قامه ، والجميع : قُمَّهٌ.
فعُل يفعُل ، بالضم
همزة
[ قَمُؤ ] قماءة فهو قميء ، بالهمز : أي حقير ذليل.
الزيادة
الإفعال
ح
[الإقماح] : رفع الرأس وغض البصر ، قال الله تعالى : ( فَهُمْ مُقْمَحُونَ )(2).
ويقال : أقحمه العطش فهو مُقْمَح : أي شدّ عليه حتى فتر.
وأقمح السنبلُ : إذا خرج قمحه.
ر
[الإقمار] : أقمرت الليلة : أي أضاءت ، من القمر. وليلة مقمرة.
وأقمر القوم : إذا طلع عليهم القمر.
وأقمر التمر : إذا أصابه البرد قبل أن ينضج فذهبت حلاوته.
ع
[الإقماع] : أقمعه بمعنى قمعه : أي أذلّه.
ويقال : أقمعْتُ فلانا عني : أي رددته.
[شماره صفحه واقعی : 5632]
ل
[الإقمال] : أقمل الرمثُ : إذا تفطر ليخرج ورقه.
ي
[الإقماء] : قال بعضهم : يقال : أقماني الشيءُ : أي أعجبني.
همزة
[الإقماء] : أقمأه ، مهموز : أي أذلّه.
ويقال : أقمأت الإبلُ والشاءُ : إذا سمنت.
التفعيل
ش
[التقميش] : قَمَّش الشيءَ وقمَشه : أي جمعه.
ص
[التقميص] : قَمّص الصبيَّ : أي ألبسه القميص.
ل
[التقميل] : قَمّله : أي نزع عنه القمل.
ن
[التقمين] : قَمّن : أي ظن وحدس.
المفاعَلَة
ح
[المقامحة] : قامحت الإبلُ : إذا رفعت رؤوسها عن الماء ولم تشرب.
ر
[المقامرة] : القمار ، معروف.
[شماره صفحه واقعی : 5633]
س
[التقمية] : يقال : ما يقاميني هذا الشيءُ : أي ما يوافقني.
الافتعال
ح
[الاقتماح] : اقتمح السويقَ ونحوه : أي استفّه.
ع
[الاقتماع] : اقتمع ما في الإناء : أي شربه كله.
الانفعال
ح
[الانقماح] : يقال : شرب حتى انقمح : أي ترك الشرب ريّا.
س
[الانقماس] : انقمس في الماء : أي انغمس.
وانقمس النجم : أي انحط للغروب.
( وأصله من الأول لأن النجوم عند الغروب تغيب في البحر ) (2).
ع
[الانقماع] : انقمع : أي ذلّ واستخفى ، ومنه : قول عائشة (3): « كنت ألعبُ مع الجواري بالبنات فإذا
[شماره صفحه واقعی : 5634]
رأين رسول الله صَلى الله عَليه وسلم انْقَمَعْنَ » ( قال أبو عبيد : جاءت الرخصة في البنات للصغار ، ولو كان للكبار لكان مكروها لأنها تماثيل ، وقد جاء النهي في التماثيل ) (1).
التفعُّل
ح
[التقمّح] : يقال : شرب حتى تقمّح : أي رفع رأسه ريّا.
ر
[التقمّر] : تقمّره : أي أتاه في القمراء.
وتقمّر الأسدُ : إذا خرج يطلب الصيد في القمراء.
ش
[التقمُّش] ، بالشين معجمة : أكل الإنسان ما وجد ، وإن كان رديئا.
ص
[التقمّص] : تقمّص القميصَ : إذا لبسه.
ع
[التقمّع] : تقمّع الحمار والظبي وغيرهما : إذا حرك رأسه من الذبان.
يقال : تركناه يتقمّع : أي فارغا يذب الذباب كما يتقمّع الحمار ، قال أوس (2):
ألم تر أن الله أنزل نصره
وعُفْرُ الظِّباءِ في الكِناس تَقَمَّعُ
[شماره صفحه واقعی : 5635]
ل
[التقمُّل] : تطلب القمل.
ن
[التقمُّن] : التوخي والتحري ، يقال : تقمنته لكذا : أي توخيته.
همزة
[التقمُّؤ] : يقال : تقمأ الشيءَ : إذا طلبه ، وقد تخفف ، قال (1):
لقد قضيْتُ فلا تَسْتَهْزِئا سَفَها
مما تقمأته من لَذَّةٍ وطَري
التفاعل
ر
[التقامر] : تقامروا : من القمار.
الفَعلَلة
طر
[القمطرة] : قَمْطَر القِرْبَةَ : إذا شدها بالوكاء ، وبعضهم يقول : قرطم ، بتقديم الراء والطاء على الميم.
الافعِلَّال
هد
[الاقمهداد] : المقمهدّ : الرافع رأسه.
طر
[الاقمطرار] : اقمطرّ اليوم : إذا اشتد.
ويقال : اقمطرّ : إذا فر.
ويقال : اقمطرّ الشيءُ : إذا تراكم.
[شماره صفحه واقعی : 5636]
1) لابن مقبل في اللسان / قمأ.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[القُنْب] : وعاء ذكر الفرس.
و
[القُنْو] : لغة في القِنْو.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
و
[القُنْوة] : ما اقتنيت من مال.
ي
[القُنْية] : لغة في القُنْوة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
س
[القِنْس] : أصل كل شيء ، قال العجاج (2)
وحاصن من حاصنات ملس
من الأذى ومن قراف الوقس
:في قِنْس مَجْدٍ فَاق كلّ قِنْس
ع
[القِنْع] : ما استدار من الرّمل ، قال :
[شماره صفحه واقعی : 5637]
بحيث استفاض القِنْعُ غربيَّ واسطٍ
بهاءً ومجَّتْ بالكثيب الأباطحُ
و
[القِنْو] : العِذق بما عليه : وجمعه : أقناء وقنوان.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
و
[القِنْوة] : ما اقْتُني.
ي
[القِنْية] : لغة في القِنْوة ، وجمعها : قِنىً. وسئلت ابنة الخُسّ عن مئة من المعز فقالت : قِنىً. قيل : فَمِئة من الضأن فقالت : غِنىً. قيل : فَمِئة من الإبل. قالت : مُنىً.
فَعَلٌ ، بالفتح
ص
[القَنَص] : الاسم من القَنْص.
و
[القنا] : الرماح ، والجميع : أقناء.
والقنا : القِنْوة.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
و
[القناة] : الرمح ، والجميع : قنا وقنوات.
والقناة : كظامة تحت الأرض.
ومما ذهبت منه واوٌ فعوض هاء بالكسر
و
[القِنَة] : شيء شبه الحِلْتِيْت.
[شماره صفحه واقعی : 5638]
الزيادة
مُفعَل ، بالفتح
ع
[المَقْنَع] : يقال : فلان مَقْنَعٌ : أي رِضا ، يُقْنَع بقوله وقضائه ، قال (1):
وعاقدت ليلى بالخلاء ولم تكن
شهُودي على لَيْلَى شهودٌ (2)مقانع
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
همزة
[ المقنأة ] ، مهموز : المكان الظليل الذي لا تصيبه الشمس.
و [ مَفْعُله ] ، بضم العين
همزة
[المَقْنُؤة] : لغة في المقنأة.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ب
[المِقْنَب] : القطعة من الخيل ، يقال هو نحو الأربعين ، ويقال : المِقْنَب : دون المئة.
ع
[المِقْنَع] : القناع.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ع
[المِقْنَعة] : ما تقنِّع به المرأة رأسها.
[شماره صفحه واقعی : 5639]
مثقل العين ، ثلاثة أبنية
فِعَّل ، بكسر الفاء وفتح العين
ب
[القِنَّب] : ضرب من الكتان تفتل منه الحبال.
فَعَّال ، بفتح الفاء
ص
[القنَّاص] : الصائد.
و
[القَنَّاء] : رجل قنّاء : صاحب قنا.
و [ فُعَّالة ] ، بضم الفاء بالهاء
ح
[القُنَّاحة] : التي يشد بها عضادة الباب.
وليس في هذا جيم.
فاعِل
ص
[القانص] : الصائد.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ص
[القانصة] : القوانص للطير بمنزلة المصارين لغيرها ، الواحدة : قانصة.
فُعَال ، بضم الفاء
ف
[القُناف] : الرجل الكبير الأنف.
[شماره صفحه واقعی : 5640]
و [ فِعَال ] ، بالكسر
ع
[القِناع] : ما يتقنع به ، ( قال عنترة (1):
إن تُغْدِ في دوني القناع فإنني
طب بأخذ الفارس المستلئم) (2)
وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « من كشف قناع امرأة وجب لها عليه المهرُ كاملاً » (3). ( قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي في أحد قوليه ومن وافقهم : تستحق المرأة كمال المهر بخلوة الزوج بها على وجه لا مانع له من الوطأ. وقال الشافعي في قوله الآخر : كمال المهر لا يستقر بالخلوة ) (4).
والقِناع : الطبق يؤكل عليه الطعام ، وفي الحديث (5): « أتي النبي عليهالسلام بقناع من رطب وأَجْرٍ زُغْبٍ من القثاء ».
فَعُول
ط
[القنوع] : الكثير القناعة.
فَعِيل
ب
[القنيب] : الجماعة من الناس.
[شماره صفحه واقعی : 5641]
1) من معلقته في ديوانه ؛ شرح ابن النحاس : ( 2 / 24 ).
2) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
3) أخرجه البيهقي في سننه : ( 7 / 256 ) وانظر قولي الشافعي في الأم ( كتاب الصداق ) ( 5 / 62 - 67 ) والبحر الزخار : ( 3 / 60 ).
4) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
5) هو من حديث جابر بن عبد الله عند أحمد في مسنده : ( 3 / 125 ، 269 ).
6) ( وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ ) ( فصِّلت : 41 / 49 ).
ص
[القنيع] : القانع.
ف
[القنيف] : السحاب الكثير الماء.
ويقال : القنيف : الجماعة من الناس.
والقنيف : القطعة من الليل. عن ابن دريد (2)، يقال : مرَّ قنيف من الليل.
وي
[ قنيُ ] الغنم : المقتنى منها.
فُعْلان ، بضم الفاء
ع
[القُنْعَان] : الرضي ، قال (3):
فقلت له بؤ بامرئ لست مثله
وإن كنت قُنْعانا لمن يطلب الدِّما
و
[القُنيان] : المال المقتنى ، قال الهذلي (5):
لو كان للدهر مال كان مُتْلِدَه
لكان للدهر صخرٌ مالَ قنيان (6)
[شماره صفحه واقعی : 5642]
1) الجمهرة : ( 2 / 895 ) دار العلم.
2) الجمهرة : ( 2 / 967 ) دار العلم.
3) أنشده بدون نسبة في الجمهرة : ( 2 / 943 ؛ 1030 ) والصحاح واللسان ( بوأ ؛ قنع ) وقال في اللسان : « أن البيت لرجل قتلَ قاتلَ أخيه ».
4) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
5) أبو المثلم الهذلي يرثي صخر الغي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 238 ).
6) صدر البيت ساقط من ( ل 1 ) و ( ت ).
والقُنيان : لغة تميم في القِنوان.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
و
[القِنوان] : جمع : قِنوٍ ، وهو العِذق ، قال الله تعالى : ( مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ )(1)، قال امرؤ القيس (2)
سوامق جبّار أثيث فروعه
وعالين قنواناً من البسر أحمرا
:ومال بقنوان من البسر أحمرا
ي
[القِنيان] : لغة في القُنيان.
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
دل
[القَنْدَل] : العظيم الهامة ، مثل العَنْدل.
و [ فَعْلَلة ] ، بالهاء
طر
[القَنْطرة] : الجسر ، يقال : الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها.
بل
[القَنْبلة] : الجماعة.
فَوعَل ، بالفتح
س
[القَوْنس] : أعلى البيضة (3).
وقَوْنس الفرس والدابة : ما بين أذنيه.
[شماره صفحه واقعی : 5643]
فُعْلُل ، بالضم
فذ
[القُنْفُذ] : معروف ، وقد تفتح الفاء أيضا ، وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن أكل القنفذ » (1). ( قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : يكره أكله. وقال الليث والشافعي : لا بأس به ) (2).
و [ فِعْلِل ] ، بالكسر
طر
[القِنْطِر] : الداهية.
فِعْلال ، بكسر الفاء
طر
[القِنطار] : يقال : إن القنطار ملء جلد ثور ذهبا أو فضة. وعن معاذ : هو ألف ومئتا أوقية. وقيل : هو أربعون أوقية. وقيل : هو سبعون ألف دينار. وقيل : هو ألف دينار ومئتا دينار. كذا روى الحسن عن النبي عليهالسلام. وعلى جميع ذلك يفسر قول الله تعالى : ( مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ )(3)قيل : الباء بمعنى « على ». وقيل : الباء لإلصاق الأمانة ، دخلت كما دخلت في قوله : ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ )(4).
[شماره صفحه واقعی : 5644]
1) هو من حديث ابن عمر عند أبي داود في الأطعمة ، باب : في أكل لحم الحبارى ، رقم : (3799) وأحمد في مسنده : ( 2 / 381 ) وفيه أن ابن عمر سئل عن أكل القنفذ فتلا الآية « قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً » [ الأنعام : 6 / 45 ] فذكر له شيخ عنده أنه سمع أبا هريرة يقول : إنه صلىاللهعليهوسلم قال عن القنفذ : « خبيثة من الخبائث » فقال ابن عمر : ان كان قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم هذا فهو كما قال ما لم ندر.
2) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ وانظر الأم : ( 2 / 271 ).
3) آل عمران : 3 / 75. والعبارة قلقة في ( ل 1 ) وفيها حذف.
4) الحج : 22 / 29.
فِعْلاوة ، بكسر الفاء
د
[القِندأوة] ، مهموز : السَّيِّئ الخلق.
والقِندأوة : السَّيِّئ الغذاء.
فِعْليل ، بكسر الفاء
د
[القنديد] ، بتكرير الدال : الوَرْس (1).
ويقال : القنديد : عصير العنب تطبخ فيه أفواه الطيب ثم تعتّق ، قال (2):
ببابلَ لم تُعصر فكانت سُلافةً
تخالط قنديدا ومِسكا مُخَتَّما
دل
[القِنديل] : معروف.
فُعالِل ، بضم الفاء
خر
[ القُناخر ] ، بالخاء معجمة : الصُّلب الرأس الباقي على النطاح.
ويقال : هو ضخم الجثة.
عس
[القُناعس] : رجل قناعس : مجتمع الخلق.
الخماسي والملحق به
فَعْلَلِل ، بفتح الفاء واللام الأولى وكسر الثانية
فرش
[ القَنْفَرِش ] ، بالفاء بنقطة واحدة والشين معجمة : العجوز الكبيرة.
[شماره صفحه واقعی : 5645]
فَعَوّل ، بالفتح وتشديد الواو
ر
[القَنَوّر] : الضخم الشديد الرأس من كل شيء.
فَعْلَويل ، بفتح الفاء واللام
دل
[القَنْدَويل] : الضخم الهامة ، مثل القَنْدَل.
[شماره صفحه واقعی : 5646]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ت
[قَنَت] : القنوت : الطاعة.
والقنوت : القيام.
والقنوت : الإمساك عن الكلام ، وفي الحديث (1): « أفضل الصلاة القنوت » ، قال الله تعالى : ( وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ )(2)، ( وقوله تعالى : ( وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً )(3): أي تطع الله. كلهم قرأ بالتاء معجمة من فوق في قوله ( وَتَعْمَلْ ) وبالنون في ( نُؤْتِها ) غير حمزة والكسائي فقرأا بالياء فيهما جميعا ) (4).
والقنوت : الدعاء في الوتر ، وأصله القيام.( قال زيد بن علي وأبو حنيفة وأصحابه ومالك : القنوت قبل الركوع. وهو قول ابن أبي ليلى والأوزاعي. وقال الشافعي ومن وافقه : هو بعد الركوع. واختلفوا فيما فيه القنوت من الصلاة ؛ فقال أبو حنيفة وأصحابه : يقنت في الوتر في جميع الزمان ، ولا يقنت في صلاة الصبح. وقال الشافعي يقنت في صلاة الصبح ، وأما في الوتر ففي النصف الأخير من رمضان لا غير ) (5).
ط
[قَنَط] : القنوط : اليأس ، وقرأ
[شماره صفحه واقعی : 5647]
1) هو من حديث جابر عند مسلم في صلاة المسافرين باب أفضل الصلاة طول القنوت رقم : (756) وابن ماجه في إقامة الصلاة ، باب : ما جاء في طول القيام في الصلاة ، رقم (1421) وأحمد في مسنده : ( 3 / 302 ؛ 391 ؛ 412 ) ؛ ولفظه : « سئل النبي صلىاللهعليهوسلم أي الصلاة أفضل؟ قال : طول القنوت ».
2) البقرة : 2 / 238.
3) الأحزاب : 33 / 31 وتتمة الآية : ( نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ ... ) ».
4) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
5) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ؛ وانظر الأم : ( 1 / 166 ) والبحر الزخار : ( 1 / 258 - 262 ).
بعضهم : ( وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ )(1)بضم النون.
و
[قنا] : قَنوتُ الشيءَ وقنيته : أي ادخرته.
وقناه : أي جزاه. يقولون : لأَقْنُوَنَّك قناوتك : أي لأجزينك جزاءك ، قال المتلمس في صحيفته التي ألقى بها في الماء (2):
فألقيتها بالثني من جنب كافرٍ
كذلك أقنو كل قِطٍّ مضلل
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ص
[قَنَص] الصائد الصيد قنصا : إذا صاده.
ط
[قنط] : القنوط : اليأس ، قال الله تعالى : ( مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا )(3): أجمع القراء على فتح النون. وقرأ أبو عمرو والكسائي ويعقوب : ومن يَقْنِطُ من رحمة ربه (4)ولا تَقْنِطُوا (5)وتَقْنِطُون (6)بكسر النون. وقرأ الباقون بفتح النون واختار أبو عبيد القراءة الأولى قال : لأن القراءة الثانية على فعَل يفعَل بالفتح فيهما وهو شاذ.
وقال غيره : هذا لا يلزم ، وإنما هما قراءتان مأخوذتان من لغتين فصيحتين ؛ إذا قرؤوا : قَنَطُوا فهي على لغة من يقول : قَنَط ، بالفتح يقنِط بالكسر ، وإذا قرؤوا : يَقْنَطُ بالفتح فهي على لغة من قال : قنِط ، بالكسر يقنَط ، بالفتح.
[شماره صفحه واقعی : 5648]
ي
[قَنى] الشيءَ قنيةً : أي ادّخره لنفسه لا للتجارة.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[قَنَح] : يقال : قَنَح : إذا شرب فرفع رأسه ريا.
قال ابن دريد (1): يقال : قنحت العودَ قنحا : إذا عطفته.
ويقال : القنح : اتخاذ قناحة تشد بها الباب.
ع
[قَنَع] الرجلُ قُنوعا فهو قانع : إذا سأل ، قال الله تعالى : ( وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ )(2): أي السائل والمتعرض للسؤال ، قال الشماخ (3):
لَمَالُ المرءِ يُصلِحُه فَيُغني
مَفَاقِرَهُ أَعفُّ من القنوع
همزة
[ قنأ ] الشيءُ قنوءا ، مهموز : أي اشتدت حمرته ، فهو أحمر قانئ.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ط
[قنِط] قَنَطا وقناطةً : أي يئس فهو قنِط وقانط ، قال الله تعالى : ( فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ )(4).
وقرأ بعضهم القنطين بغير ألف.
[شماره صفحه واقعی : 5649]
ع
[قنِع] : بما أعطاه الله تعالى قناعة : أي رضي ، فهو قنع ، وفي الحديث (1)في ذكر ابن آدم : « لا بقليل تقنع ولا من كثير تشبع » ، قال أبو ذؤيب (2):
والنفسُ راغبةٌ إذا رغّبتها
وإذا ترد إلى قليل تقنَع
وقال بعضهم : القناعة والقنوع يستعملان في الرضى والسؤال معا وهما من الأضداد.
ف
[قنِف] : القَنَف : غلظ الأنف ، رجل أقنف وامرأة قنفاء.
والأقنف : الأبيض القفا من الخيل.
م
[قنِم] : الشيءُ قَنَما : إذا بدا ثم علاه غبار فتوسخ.
وقتِم السقاء : إذا أنتن.
وجوز قنِم : أي فاسد.
وي
[ قنيت ] حيائي قُنيانا : إذا لزمته.
والقنا : طول الأنف ودقة أرنبته وحَدَبٌ في وسطه. والنعت : أقْنَى وقنواء. وفي صفة النبي عليهالسلام : « أقنى الأنف ، يحسبه مَنْ لم يتأمله أشمَّ » (3): أي قنا أنفهِ حسنٌ كالشمم ، وهو مدح في الطير وذم في الخيل ، قال :
إن القنا كرمُ الأنوف وزَيْنُها
ليس القنا وأبي عليّ بعار
الزيادة
الإفعال
ع
[الإقناع] : أقنعه : أي أرضاه.
[شماره صفحه واقعی : 5650]
والإقناع : رفع اليد عند الدعاء مستقبلاً بباطنها الوجه ، يقال : أقنع يده.
وأقنع البعير : إذا مد رأسه إلى الماء ليشرب ، قال يصف الناقة (1):
تُقْنِع للجدول منها جَدْولا
شبه فمها بالجدول.
وأقنع رأسه : أي رفعه وأشخص بصره ، قال :
أنفض نحوي رأسه وأقنعا
وقيل : إقناع الرأس : نكسه ، وعلى الوجهين يفسر قول الله تعالى : ( مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ )(2).
والإقناع : إمالة الإناء للماء ، يقال : أقنع الإناء في النهر : إذا استقبل به جِرية الماء.
والإقناع : ارتفاع ضرع الشاة ، يقال : شاة مقنع ومقنِعة.
وقال بعضهم : وفم مقنع : إذا كانت أسنانه معطوفة إلى داخل ، وذلك أقوى لها ، قال في وصف الإبل (3):
يبادرن العضاه بمقنعاتٍ
نواجذهنَ كالحد الوقيع
وي
[الإقناء] : أغناه الله تعالى وأقناه : أي أعطاه ما يقتنيه ، قال تعالى : ( أَغْنى وَأَقْنى )(4). ويقال : أقناه : أي أرضاه.
التفعيل
ب
ح
[التقنيح] : قنَّح الباب : إذا شده بقُنَّاحَة تشد بها عضادة الباب.
د
[التقنيد] : طعام مقنَّد ومقنود : فيه قند.
ع
[التقنيع] : قنَّعت المرأة رأسها بالقناع.
ويقال : قنَّع رأسه بالسوط والعصا ، أي ضربه.
وقنَّع نفسه بالشيء القليل : أي أرضاها ، قال :
قنّع النفس بالقليل وإلّا
طلبت منك فوق ما يكفيها
همزة
[التقنيء] : قنّأ لحيته بالحناء ، مهموز : أي صبغها.
المفاعَلة
و
[المقاناة] : قال الأصمعي : قانيت الشيء : إذا خلطته ، وكل شيء خالط شيئا فقد قاناه.
ويقال : المقاناة : إشراب لون بلون ، قال امرؤ القيس (1):
كَبِكْرِ المقاناةِ البياضَ بصفرةٍ
غناها نميرُ الماء غير محلَّل
ي
[المقاناة] : يقال : ما يقاميني هذا الشيء وما يقانيني ، بالميم والنون : أي يوافقني.
الافتعال
ص
[الاقتناص] : اقتنص : أي اصطاد.
[شماره صفحه واقعی : 5652]
1) البيت (41) من معلقته الشهيرة في ديوانه (16) ، والشاهد له في العين : ( 5 / 218 ) والمقاييس : ( 5 / 29 ) وشرح القصائد لابن النحاس : ( 1 / 28 ).
وي
[الاقتناء] : اقتنى الشيءَ وقناه : أي اتخذه لغير بيع ، وفي المثل : « لا تقتن جروا من كلب سوء ».
التفعُّل
ص
[التقنّص] : تقنّص الصيدَ : أي تصيده.
ع
[التقنُّع] : تقنَّعت المرأة بالقناع ، وفي الحديث (1): كان عمر يمنع الإماء من التقنع والتشبه بالحرائر.
قال الفقهاء : عورة الأمة كعورة الرجل.
وتقنَّع : أي تكلف القناعة.
الفَعْللة
طر
[القَنْطرة] : قناطير مقنطرة : أي مجتمعة كاملة. وقيل : أي مضاعفة.
وقال الفراء : إنها تسعة قناطير ، قال الله تعالى : ( وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ )(2).
بع
[القَنْبعة] : قنبعت الشجرة : إذا صار زهرها في قنبعة : أي في غطاء.
دل
[القَنْدلة] : مشية في استرسال. عن يعقوب.
[شماره صفحه واقعی : 5653]
[شماره صفحه واقعی : 5654]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[القَهْد] : الأبيض ، يقال : أبيض قهد : أي خالص ، قال لبيد (2):
لمُعفَّرٍ قهدٍ تَنَازَعَ شِلْوَه
غُبْسٌ كواسبُ ما يُمَنُّ طعامُها
يعني ولد بقرة وحشية. مُعَفَّر : أي قطع عنه الرضاع أياما يختبر صبره على الفصال وغُبْس : جمع أغبس ، وهو الذئب.
ز
[القَهْز] : يقال : القهز ، بالزاي : ثياب صوف تشبه المِرْعِزَّى يخالطها حرير.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
و
[القَهْوة] : الخمر لأنها تُقهي عن الطعام : أي تَذهب بشهوته.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ب
[القُهْبة] : البياض تعلوه حمرة.
[شماره صفحه واقعی : 5655]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ز
[القِهْز] ، بالزاي : ثياب من صوف تشبه المِرعزَّى يشبه بها الشَّعر الليِّن.
ويقال : القِهز : خِرَق تُذَل وتصقل يكتب فيها.
ومما ذهبت منه واو فعوض هاء ، بالكسر
و
[القِهَةُ] : اللبن الحليب.
الزيادة
أفعَل ، بالفتح
ب
[الأقهب] : الأقهبان : الفيل والجاموس.
فاعِل
و
[القاهي] : الرجل المخصِب. ويقال : إنه لفي عيش قاهٍ ، أي خصيب.
فُعَال ، بضم الفاء
ب
[القُهاب] والقهابي ، منسوب أيضا : الأبيض من أولاد البقر.
و [ فِعَال ] ، بالكسر
د
[القِهاد] : جمع : قَهْد.
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
قر
[القَهْقَر] : الحجر الأسود الأملس.
[شماره صفحه واقعی : 5656]
وغراب قَهْقَر : شديد السواد.
فَعْلال ، بزيادة ألف
قر
[القَهْقَار] : الحجر الصلب الأسود الأملس. ولم يأت على فعلال غير المضاعف إلا القهقار وناقة بها خَزْعال.
فُعْلُول ، بالضم
قر
[القهقور] : الحجر.
فَعْلَلى ، بالفتح
قر
[القهقرى] : يقال : رجع القهقرى : أي رجع إلى خلف.
وهذه الأبنية الأربعة مكررة الأول.
فَعْوَلُّ ، بالفتح وتشديد اللام
ر
[القَهْوَرّ] : الطويل من الرجال ، والجميع : قهاور.
الخماسي
فَعْلَلِل ، بفتح الفاء واللام الأولى وكسر الثانية
بلس
[القَهْبَلِس] : حشفة الذكر.
والقَهْبَلِس أيضا : المرأة العظيمة ، عن أبي عمرو.
[شماره صفحه واقعی : 5657]
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ر
[قَهَر] : القهر : الغلبة والعلو ، قال الله تعالى : ( وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ )(1).
وقال تعالى ( الْواحِدُ الْقَهَّارُ )(2): وهما من صفات الله تعالى لذاته ، ومعناهما : العالي.
ل
[قَهَل] : يقال : قهلت الرجلَ قهلاً : إذا ذكرته بقبيح.
فَعِلَ ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ل
[قَهِل] : يقال : إن القَهَل : التقشف وترك التنظُّف. ورجل قَهُل.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإقهار] : أُقهر الرجل ، بضم الهمزة : أي أذل وغلب ، قال (3):
فأمسى حُصَين قد أُذل وأُقهرا
يعني الزبرقان التميمي ، واسمه حصين. ويروى : « أذل » « وأقهر » ، بالفتح ، أي صار إلى الذل والقهر.
ويقال : أقهرت فلانا : أي وجدته مقهورا مغلوبا.
ل
[الإقهال] : أقهل الرجل : إذا تكلّف ما لا يعنيه.
[شماره صفحه واقعی : 5658]
م
[الإقهام] : أقهم عن الطعام : إذا لم يشتهه.
وأقهم فلان عن فلان : إذا كرهه.
وحكى بعضهم : أقهمت السماء : إذا انقشع عنها الغيم.
و
[الإقهاد] : أقهى الرجلُ عن الطعام : إذا كرهه.
التفعُّل
ل
[التقهُّل] : يقال : رجل متقهل : أي متقشف لا يكاد يتنظف.
ويقال : إن التقهُّل أيضا تشكي الحاجة ، قال (1):
لعوا إذا لاقيته (2)تقهّلا
الفَعْللة
قر
[القهقرة] : قهقر : أي رجع القهقرى.
[شماره صفحه واقعی : 5659]
[شماره صفحه واقعی : 5660]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ز
[القَوْز] ، بالزاي : الكثيب المستدير ، وجمعه : أقواز وأقاوز وقيزان ، ( قال (1):
وأُشرِفُ بالقوز اليفاع لعلّني
أرى نار ليلى أو يراني بصيرها) (2)
س
[القوس] معروفة ، وجمعها : أقواس وقياس وقِسِيّ ، يقال : رَمَوْه عن قوس واحدة : إذا اجتمعوا عليه بالعداوة.
ويقال : إن القوس أيضا : الذراع.
وعلى الوجهين فسر قول الله تعالى ( فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى )(3)( قيل : « أو » بمعنى بل ، وقيل : « أو » للمخاطبين : أي أو أدنى عندكم ) (4).
والقوس : برج من بروج السماء الاثني عشر.
والقوس : ما يبقى من التمر في الجلة.
ط
[القَوْط] : قطيع من الإبل والغنم نحو المئة فما فوقها ، والجميع : أقواط.
ل
[القَوْل] : واحد الأقوال ، وجمع الأقوال : أقاويل وأقاول بحذف الياء.
[شماره صفحه واقعی : 5661]
1) الشاهد لتوبة بن الحُمَيِّر العامري ، شاعر من عشاق العرب المشهورين ، كان يهوى ليلى الأخيلية ( انظرهما معا في الشعر والشعراء : 294 - 298 ) والبيت في أمالي القالي : ( 1 / 88 ، 131 ) ، ولم يرد عند ابن قتيبة الذي ضمن أبياتا من القصيدة.
2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
3) النجم : 53 / 9.
4) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
وأصله مصدر ، ( قال الله تعالى : ( قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ )(1)قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب بالنصب على المصدر والباقون بالرفع ) (2).
م
[القَوْم] : جماعة الرجال دون النساء ، لا واحد له من لفظه ، قال الله تعالى : ( لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ )(3)الآية.
وقال زهير (4):
وما أدري وسوف إخال أدري
أقوم آل حصن أم نساء
وقال بعضهم : القوم : لجماعة الرجال والنساء ، ( قال الله تعالى : ( وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ )(5)قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي والأعمش بخفض الميم عطفا على قوله : ( وَفِي مُوسى ) و ( عادٍ ) و ( ثَمُودَ )(6)وقرأ الباقون بالنصب عطفا على الهاء والميم في قوله : ( فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ )(7): أي وأخذت قوم نوح.
وقيل هو على الإضمار أي وأهلكنا قوم نوح ، أو على معنى : واذكر قوم نوح ) (8).
وجمع القوم : أقوام ، وجمع الجمع : أقاوم.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
ب
[القُوب] : يقال : إن القُوب : الفرخ
[شماره صفحه واقعی : 5662]
1) مريم : 19 / 34.
2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
3) الحجرات : 49 / 11.
4) شرح شعره لأبي العباس ثعلب ( دار الفكر ) : (65).
5) الذاريات : 51 / 46.
6) المقصود « وَفِي مُوسى » ، « وَفِي عادٍ » ، « وَفِي ثَمُودَ » في الآيات ( 38 - 43 ) من سورة الذاريات : 51.
7) الذاريات : 51 / 44.
8) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
قال الكميت في النساء (1):
لهن وللمشيب ومن علاه
من الأمثالِ قابية وقُوْبُ
القابيةُ : قشر البيضة إذا خرج منها الفرخ. أراد : أن النساء ينفرن من المشيب ويفارقنه كما يفارق الفرخ البيضة فلا يعود إليها (2).
ت
[القُوْت] : ما يمسك الرمق ، وجمعه : أقوات ، قال الله تعالى : ( وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها )(3): أي ما يتقوّت فيها.
د
[القُوْد] : جمع : قوداء.
ر
[القُوْر] : جمع قارة : وهي الأكمة.
س
[القُوس] : صومعة الراهب.
ورجل قُوس : أي صغير الجثة ، قال رؤبة (4):
في جسم شخت المنكبين قُوْسٍ
ف
[القُوف] يقال : أخذه بقوف رقبته ، وهو الشعر في نقرة القفا.
ق
[القوق] : رجل قوق : أي طويل قبيح الطول.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ف
[القوفة] : يقال : أخذه بقوفة قفاه ، وهو الشعر في نقرة القفا.
[شماره صفحه واقعی : 5663]
ه-
[القوهة] : اللبن الذي تغيّر طعمه شيئا وفيه طعم الحلاوة. ويقال : أتانا في شكوته بقوهة طيبة.
ي
[القُوَّة] : الطاقة من الحبل.
والقُوَّة : نقيض الضعف ( وهي مصدر ، وأصلها : قُوْيَة ، قال الله تعالى : ( أَنَ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ )(1)قرأ يعقوب بكسر الهمزة فيهما جميعا والباقون بالفتح ) (2).
و [ فُعْلَة ] ، من المنسوب بالهاء
م
[القُوْميَّة] القيام على الشيء ، يقال : فلان ذو قُوميّة على مالهِ : أي حسن القيام.
وأمر لا قُوميّة له : أي لا قِوام له.
والقُومية : القامة ، قال (3):
أيام كنْتُ حَسنَ القُوميَّه
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[القاب] : القَدْر ، قال الله تعالى : ( فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ )(4): أي قدر طول قوسين.
[شماره صفحه واقعی : 5664]
ويقال : إن القاب : ما بين مقبض القوس وسيتها ، لكل قوس قابان.
ر
[القاع] : المستوي من الأرض ، والجميع : أقواع وقيعان وقيعة.
ف
[القاف] : هذا الحرف.
وقاف : اسم جبل محيط بالأرض : يقال : إنه من زبرجدة خضراء ، وإن خضرة السماء منه ، ويفسر على ذلك قول الله تعالى : ( ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ )(2). ويقال : إنه اسم للسورة. ويقال : إن معنى « ق » أي قُضِي الأمر كما قال (3): قلت لها قفي لنا فقالت قاف أي قد وقفت.
وقيل : هو افتتاح أسماء الله تعالى نحو : قادر وقهار وقاضٍ وقريب. ويقال : إنه إشارة إلى أن القرآن من هذه الحروف التي يتكلمون بها ( فعجزوا عن الإتيان بمثله. وجواب القسم محذوف تقديره : لتبعثن ) (4).
ويقال : أخذ بقاف رقبته وقوف رقبته : بمعنى.
ق
[القاق] : الطويل القبيح الطول.
والقاق : الأحمق.
[شماره صفحه واقعی : 5665]
ل
[القال] : الاسم من قال يقول.
ويقال : إن القال أيضا : الخشبة التي تضرب بها القلّة.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
د
[القادة] : جمع : قائد.
ر
[القارة] : الأكَمَة.
ع
[قاعة] الدار : ساحتها.
ف
[القافة] : جمع : قائف ، وهو الذي يعرف الأثر والشِّبْه في النسب ، وفي الحديث (1): ( « وطئ رجلان جارية لهما في طُهرٍ واحد فولدت ولدا ، فارتفعا إلى عمر ) فدعا ثلاثة من القافة( فقال أحدهم : لقد أخذ الشبه منهما فلا أدري لأيهما هو. فجعله عمر رضياللهعنه لهما يرثهما ويرثانه ». قال الشافعي : يُرجع إلى القافة في إثبات النسب في مثل هذا. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : لا يصح الرجوع إليهم في ذلك ) (2).
ل
[القالة] : الاسم من : قال يقول.
م
[القامة] : هي قامة الإنسان.
والقامة : البكرة بأداتها.
[شماره صفحه واقعی : 5666]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ وانظر خبر عمر مع الرجلين وقول الإمام الشافعي في الأم ( باب دعوى الولد ) : ( 6 / 265 - 266 ).
ومما جاء على الأصل
و
[القَوَد] القصاص. وفي الحديث (1): « لا قود إلّا بحديدة » أي لا يقتص المجروح بالحجر ونحوه إلا بحديدة لأن الاقتصاص بغير الحديدة يختلف بالزيادة والنقصان. ( ومن الفقهاء من حمل الخبر على ظاهره ، قال أبو حنيفة : لا قَوَد على القاتل إلا إذا قتل بحديدة أو ليطةٍ محددة أو خشبة محددة أو حجر محدد أو أحرق بالنار. قال أبو يوسف ومحمد ومالك والشافعي وكثير من الفقهاء : يجب القَوَد فيما يُقْتَلُ بمثله من حجر وغيره أو خنق أو إغراق بماء. وفي حديث (2)أخر : « لا قود إلا بالسيف » : قال أبو حنيفة وصاحباه ومن وافقهم : إذا رمى رجل رجلاً بسهم فقتله أو نحوه لم يُقْتَصَّ [ منه ](3)إلا بالسيف. وقال الشافعي : يفعل به كما فعل ويقتل كما قتل ) (4).
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
ل
[القول] : يقال : قال قُولك : أي لسانك.
ى
[القوى] : جمع : قوّةٍ ، ورجل شديد القوى : أي شديد أسر الخلق ، قال الله تعالى : ( عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى )(5): يعني جبريل عليهالسلام.
[شماره صفحه واقعی : 5667]
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ل
[القُولة] : رجل قُوْلة : كثير القول.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ر
[المقال] : القول.
( م
[المَقام] : الموضع الذي يقام فيه. قال الله تعالى : ( يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ )(2)قرأ ابن كثير هذا : بالفتح وكذلك قوله في الدخان : ( فِي مَقامٍ أَمِينٍ )(3). وضم قوله في سورة مريم : ( خَيْرٌ مَقاماً )(4)وضم نافع وابن عامر الذي في الدخان وفتحا الباقي. وحكى حفص عن عاصم ضمَّ الذي في الأحزاب وفتح الباقي ، وقرأ الباقون بالفتح فيهن معا. فالمَقام ، بالفتح : الموضع الذي يقام فيه ، والمصدر من قام يقوم. والمُقام ، بالضم : المصدر بمعنى الإقامة وهو الموضع من أقام هو وأقامه غيره ، قال الله تعالى : ( حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً )(5).
[شماره صفحه واقعی : 5668]
ومُقام إبراهيم عليهالسلام عند البيت : معروف ، قال الله تعالى : ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى )(1). وفي الحديث (2): « طاف النبي عليهالسلام بالبيت سبعا وصلّى بالمقام ركعتين » ، قال أبو حنيفة ومَن وافقه : ركعتا الطواف عند المقام واجبتان ، وهو أحد قولي الشافعي ، والقول الآخر : إنهما مستحبتان. واختلفوا فيهما إذا تركتا ، فقال أبو حنيفة ومن وافقه : مَنْ تركهما صلّاهما حيث يذكرهما. وقال مالك : إن تركهما وعاد إلى بيته جبر ذلك بدمٍ. وقال الشافعي : إن رجع إلى بيته قضاهما ولا دم عليه.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
د
[المقادة] : أعطاه مقادته : أي انقاد له.
ل
[المقامة] : المجلس.
و [ مُفْعَلة ] ، بضم الميم
م
[المُقامة] : قال الكسائي والفراء : المُقامة : الإقامة ، قال الله تعالى : ( أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ )(4).
[شماره صفحه واقعی : 5669]
1) البقرة : 2 / 125.
2) الحديث ومختلف الأقوال والروايات في البحر الزخار : ( 2 / 357 - 363 ) وانظر في هذا حديث جابر بن عبد الله يصف فيه حجة النبي صلىاللهعليهوسلم عند مسلم في الحج باب : حجة النبي صلىاللهعليهوسلم ، رقم : (1218) وهو من حديثه أيضا عند أحمد في مسنده : ( 3 / 320 ) وانظر الموطأ : ( 1 / 366 - 368 ).
3) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
4) فاطر : 35 / 35.
مِفْعَل ، بكسر الميم
د
[مِقْود] الفرس : معروف.
س
[المِقْوس] : غشاء القوس.
والمِقوس : المكان الذي تجري منه الخيل عند السباق. وقيل : هو الحبل يُمدّ وتصفّ الخيل ثم ترسل منه.
ل
[المِقول] : اللسان.
ورجل مقْول : أي كثير القول.
والمِقْول : القَيْل ، بلغة أهل اليمن ، والجميع : المقاول والمقاولة ، قال أسعد تبع (1):
وطفنا بلاد الله طُرّا فلم نجد
ولم نر قوما مثل قومي المقاول
مِفْعال ، بزيادة ألف
ل
[المِقْوال] : رجل مقوال : أي بليغ حسن القول.
فَعَّل ، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ل
[القُوَّل] : جمع : قائل.
م
[القُوَّم] : جمع : قائم.
فاعِل
د
[القائد] : أنف الجبل.
[شماره صفحه واقعی : 5670]
1) الشاهد في القصيدة الحميرية : (134) وروايتها « الأفاضل ». وفي الأبيات نفسها « في صميم المقاول ». والمَقولة : مكان القيل. ومَقْولة : اسم بلدة تاريخية في سنحان بالقرب من صنعاء.
والقائد أيضا : كل ظهر من الأرض مستطيل.
ف
[القائف] : الذي يعرف الأثر ويعرف شبه الرجُل في ولده وإخوته ، ( وعن الأصمعي : إن قائفين رأيا أثر بعير وهما منصرفان من عرفة بعد يوم أو يومين. فقال أحدهما : جمل ، وقال الأخر : ناقة. فتبعاه ، فوجداه في شِعْب بمعنى ، فإذا هو خنثى ) (1). وفي حديث ابن سيرين في شريح : كان عائفا وكان قائفا ، لم يُرِد أنه يزجر الطير ويعرف الأثر ، ولكن أراد أنه صادق الظنِّ حَسَنُ النّظر.
م
[قائم] السيف : مقبضه.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ب
[القائبة] : قشرة البيضة إذا خرج منها الفرخ.
فَعَال ، بفتح الفاء
م
[القَوام] : العدل ، قال الله تعالى : ( وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً )(2).
والقَوام : القامة ، ويقال : هو حَسن القَوام : أي تامُّ الجسد.
وقُوام الأمر : ملاكه.
ي
[القَواء] : الأرض القفر.
ويقولون : بات فلان القواء والقفر : إذا بات على غير طُعم.
[شماره صفحه واقعی : 5671]
و [ فُعَال ] ، بالضم
ع
[القُواع] : يقال : إن القُواع الذكر من الأرانب.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ر
[القُوارة] : ما قُور من القميص ونحوه ، وقد تثقل الواو.
فِعَال ، بالكسر
م
[قِوام] الأمر : ملاكه.
وقِوام العيش : الذي يغني منه. وفلان قوام أهله. وقرأ ابن عمر (1)بالواو.
فَعُول
د
[القوود] : فرس قوود : سلس منقاد.
ل
[القوول] : الذي يحسن القول ، منهم من يهمز الواو ، ومنهم من يحركها بضمة في هذا وما شاكله. قال السموءل (2).
إذا مات منا سيد قام سيد
قوول بما قال الكرام فعول
فَعِيل
م
[القويم] : دين قويم : أي مستقيم.
[شماره صفحه واقعی : 5672]
ي
[القوي] : نقيض الضعيف ، قال الله تعالى : ( الْقَوِيُ الْأَمِينُ )(1)( قيل : أما قُوتُهُ ، فأقلَّ حجرا لا يقله إلا عشرة رجال. وأما أمانته ، فإنها مرت بين يديه امرأة تدله الطريق فقال : كوني خلفي ) (2). و ( الْقَوِيُ ) : من أسماء الله عزوجل ، معناه : القادر ، وهو من صفاته لذاته.
فعلاء ، بفتح الفاء ممدود
ر
[القوراء] : دار قوراء : أي واسعة.
و [ فُعَلاء ] ، بضم الفاء وفتح العين
ب
[القُوَباء] : التَّجرُّب [ من الجَرَب ] أو التجرد في الجلد ، وقد تسكن الواو ، قال (3)
« هل تغلبن القوباء الرّيقه »
وقد تسكن الواو منها. و ( القوباء ) : داء معروف يتقشر ويتّسع ، يعالج بالريق.
:يا عجبا لهذه الفَليقهْ
هل تذهبن القُوَباء الريقهْ
[شماره صفحه واقعی : 5673]
1) القصص : 28 / 26.
2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
3) الرجز لابن قَنَان كما في اللسان ( قوب ) ؛ وهو غير منسوب في العين : ( 5 / 228 ) وروايته : « وهل تداوى القوباء بالريقة » ، وهو كذلك بدون نسبة في إصلاح المنطق : ( 344 ، 353 ) والمقاييس : ( 5 / 37 ) ؛ والجمهرة : ( 2 / 965 ؛ 3 / 1026 ، 1234 ) والصحاح : ( 1 / 206 ) والرواية فيهما كاللسان ( قوب ) :
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ب
[قاب] : قَوْبُ البيضةِ : فلقها.
وقَوْب الأرضِ : أن يحفر فيها حفرةٌ مقورة.
ت
[قات] : القَوت ، بفتح القاف : العِوَل ، يقال : قات أهله : أي أعطاهم القُوت.
د
[قاد] : قَوْد الخيلِ وغيرها : معروف ، ومن ذلك : قود العسكر.
س
[قاس] : القوس : القياس.
ع
[قاع] : الفحلُ الناقة قوعا وقياعا : أي ضربها.
ف
[قاف] : أثره فهو قائف. قَلْبُ : قفا أثره.
ل
[قال] قولاً فهو قائل وقّوال ( وفِعْلُ ما لم يسمّ فاعله : قيل ، بكسر القاف ، وكذلك نحوه. وقرأ هشام عن ابن عامر والكسائي : وإذا قيل لهم (1)بإشمام ضمة القاف ليدل على أنه فعل ما لم يسم فاعله ، وكذلك ما شاكله في القرآن ، وهي لغة كثير من هوازن ) (2)وقوله تعالى : ( قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ )(3): أي كانتا كما أراد من غير امتناع ، ولم يكن هناك خطاب. قال محمد بن
[شماره صفحه واقعی : 5674]
يزيد : هو إخبار عن الهيئة : أي صارتا في هيئة من قال ( كما قال (1)
« قد خنق الحوض وقال : قطني ... »
:امتلأَ الحوضُ وقال : قَطْني
واختلفوا في قوله تعالى : ( يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ )(2)فقيل : هو كالأول ، وهو في لغة العرب جائز. والمعنى أن جهنم امتلأت حتى لا مزيد ) (3)قال :
وقالت له العينان سمعا وطاعة
وحدَّرتا كالدر لما يُثقَّب
( وقيل : الخطاب متوجه إلى خزنة جهنم والجواب منهم. وقيل : بل الخطاب لأهل النار وكل ذلك على التوسع جائز كقوله تعالى : ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ )(4)ونحوهما.
وبنو سليم يُجرون القول مجرى الظن فينصبون به ، حكى ذلك سيبويه ، قال : ويلزم على مذهبهم فتح « إنَّ » بعد القول ، فأما سائر العرب فيُجرون القول في الاستفهام مجرى الظن فيقولون : أتقول زيدا قائما ، بالنصب ، ومتى تقول عمرا سائرا ، لأن الغرض الظن وليس الغرض الاستفهام عن أن تقول : زيد قائم وعمرو سائر. فلو كان كذلك لم يجز إلا الرفع ، ولا يجرون قال وقلت وتقول مجرى الظن ، وأنشد سيبويه (5):
متى تقول القُلُصَ الرواسما
يُدْنين أمَّ قَاسِمٍ وقَاسِما) (6)
[شماره صفحه واقعی : 5675]
1) أنشده في إصلاح المنطق : (57) واللسان ( قطن ) والبيت الآخر : « سلّا رويجاً قد ملأت بطني » وهو غير منسوب. ورواية البيت في الكامل للمبرد : ( 2 / 91 ).
2) ق : 50 / 30.
3) ما بين القوسين ليس في ( ل 1 ) ، والشاهد دون عزو في اللسان ( قول ).
4) يوسف : 12 / 82 وانظر كتاب سيبويه : ( 1 / 212 ).
5) انظر سيبويه : ( 1 / 212 ؛ 3 / 143 ؛ 3 / 175 ) ؛ ونسب اللسان : ( قول ) الشاهد لهدبة بن خشرم وقال : « فنصب القُلص كما ينصب بالظن ».
6) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
م
[قام] قياما : نقيض قعد. والقومة : المرة الواحدة ( قال الله تعالى : ( قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً )(1)قيل : كان القيام بالليل واجبا عليه فنسخ. وقيل : لم ينسخ ولا بد من قيامٍ ولو قَدْرَ حلْب شاةٍ عن الحسن وابن سيرين. وقيل لم يكن واجبا ولذلك خيّره ) (2)، وفي الحديث : « صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم » (3). ( قال محمد ومالك ومن وافقهما : لا يصلي القائم خلف القاعد.
وقال أبو حنيفة وأبو يوسف : لا يجوز قياسا ويجوز استحسانا. وقال الشافعي وزفر : يجوز. وعن ابن حنبل : يجوز ويصلي قاعدا.
وقام بكذا : أي أقامه ) (4).
قال الله تعالى : ( قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ )(5)، وقوله تعالى : ( الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ )(6): أي يقومون بالنفقة عليهن والذبِّ عنهن.
والله عزوجل ، أي الشاهد الموجود لا يغيب.
وقام : أي ثبت.
وقام : أي استقام ، ومن ذلك : قد قامت الصلاة.
وقام الظلُّ : إذا استقام ولم يمل إلى أحد الجانبين ، وفي حديث (7)النبي عليهالسلام : « الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح ».
[شماره صفحه واقعی : 5676]
1) المزمل : 73 / 2.
2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
3) هو من حديث ابن عمرو وعمران بن الحصين وأنس وطرق أخرى بهذا اللفظ وبقريب منه عند أبي داود في الصلاة باب : صلاة القاعد ( 950 - 956 ) وأحمد في مسنده : ( 2 / 162 ، 192 - 193 ، 201 ؛ 3 / 136 ، 214 ، 240 ؛ 4 / 433 ). وانظر الأم : ( 1 / 198 ) والبحر الزخار : ( 1 / 242 ).
4) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
5) النساء : 4 / 135.
6) انظر تفسيرهما في الكشاف : ( 1 / 304 ) ؛ فتح القدير :.
7) هو من طرف حديث لعمرو بن عنبسة عند أحمد في مسنده : ( 4 / 385 ) ؛ وانظر في أوقات الصلاة البحر الزخار : ( 1 / 152 ) وما بعدها.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
د
[قَوِد] : الأقود : الطويل العنق من الدواب ، وقد قَوِدَ قَوَدا ، والجميع : قُوْد.
والأقود من الناس : الطويل.
ويقال : إن الأقود : القليل الالتفات ، الذي إذا أقبل على الشيء لم يكد ينصرف عنه.
س
[قَوِسَ] : الأقوس : المنحني الظهر ، يقال : شيخٌ أقوس.
ي
[قَوِي] : القوة : نقيض الضعف ، قال الله تعالى : ( مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً )(1).
ويقال : قَوِيَت الدارُ : لغةٌ في أَقْوَت.
الزيادة
الإفعال
ت
[الإقاتة] : أقات عليه : أي اقتدر ، والمقيت : المقتدر.
والمقيت : الحافظ والشاهد ، وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى : ( وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً )(2)، قال أبو قس بن الرفاعة في الأول (3):
وذي ضِغْنٍ كففْتُ النفسَ عنه
وكنْتُ على مَساءتهِ مُقيتا
أي : مقتدرا.
[شماره صفحه واقعی : 5677]
وقال السموءل في الثاني (1):
أَلِيَ الفضلُ أَمْ عليَّ إذا حُوْ
سبْتُ إني على الحسابِ مُقِيْتُ
أي حافظ له.
د
[الإقادة] : أقاد السلطانُ وليَّ المقتول من قاتله : من القَوَد ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا يُقاد والدٌ بولده » (2)( وفي الحديث أن رجلاً كسر منه عظمٌ فجاء عمر رضياللهعنه ، يطلب القَوَد ، فأبى عمر - رضياللهعنه - أن يقيده ، فقال الرجل : هو إذن كالأرقم إن يُقْتل ينقم ، وإن يُترك يلقم » أي : هو بين أمرين شديدين ، كقتل الأرقم وتركه. وكانوا يزعمون أن الجن تأخذ بثأر الحيات ) (3).
ويقال : أقاده خيلاً : أي أعطاه خيلاً يقودها.
ل
[الإقالة] : أَقَلْتُه بالشيء ، وقَوَّلته : أي لقَّنته إياه فقاله.
م
[الإقامة] : أقامه من موضعه فقام.
وأقام بالمكان إقامة.
وأقام الشيءَ : أي أدامه ، قال الله تعالى : ( يُقِيمُونَ الصَّلاةَ )(4).
والإقامة في الصلاة : كالأذان ، إلا أنه يقال فيها : قد قامت الصلاة ، ( والتكبير في أولها كالتكبير في الأذان. هذا عندا أبي حنيفة ومن تابعه.
[شماره صفحه واقعی : 5678]
1) الشاهد في الصحاح : ( 1 / 262 ) غير منسُوب ، وفي الهامش : هو للسموأل بن عادياء.
2) هو من حديث عمر بن الخطاب بهذا اللفظ عند الترمذي في الديات باب ما جاء في الرجل يقتل ابنه يقاد منه أم لا رقم : (1400) وعنه بلفظ « لا يقتل والد بولده » عند أحمد في مسنده : ( 1 / 49 ).
3) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
4) المائدة : 5 / 55.
وقال الشافعي : الإقامة فرادى إلا في التكبير وفي « قد قامت الصلاة » فمثنى مثنى.
وعن مالك : أن الإقامة فرادى ، واختلفوا في التكبير في أول الأذان ، فقال أبو حنيفة ومحمد والشافعي ومن تابعهم : هو أربع مرات ، وقال أبو يوسف ومالك ومن وافقهما : يكبّر مرتين ) (1).
وأقام عليه الحد ، وفي الحديث : « أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم » (2)، ( قال الشافعي : للمولى إقامة الحد على مماليكه ، وقال أبو حنيفة وأصحابه : ليس له ذلك ) (3).
ومما جاء على أصله
ل
[الإقوال] يقال : أَقْوَلْتَني ما لم أَقُل : أي ادَّعَيْتَهُ عليَّ.
ي
[الإقواء] : أَقْوَت الدارُ : أي خَلّتْ ، قال عنترة (4):
حُيِّيْتَ من طللٍ تقادم عَهْدُه
أقوى وأقفر بعد أمِّ الهيثمِ
والمُقْوي : الذي لا زاد معه ، ( قال أبو زيد : أقوى الرجل : إذا ذهب طعامه في سفرٍ أو حَضَر ) (5).
والمُقوي : النازل بالقواء ، وهو القفر ، قال الله تعالى : ( وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ )(6): أي المسافرين.
[شماره صفحه واقعی : 5679]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
2) هو من حديث الإمام علي عند أبي داود في الحدود ، باب : إقامة الحد على المريض ، رقم : (4473) وعند أحمد : ( 1 / 95 ، 136 ، 314 ) ؛ وانظر الأم للشافعي : ( 6 / 162 ).
3) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
4) البيت (8) من معلقته المشهورة ، ديوانه : ؛ شرح ابن النحاس : ( 2 / 8 ).
5) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ وعبارة أبي زيد النحوي بمعناها في المقاييس : ( 5 / 37 ) بدون عزو إليه.
6) الواقعة : 56 / 73.
والمقوي : ذو القوة.
والمقوي : الذي أصحابه ودوابه أقوياء ، ( وفي حديث النبي عليهالسلام في غزوة تبوك : « لا يخرجن معنا إلا رجلٌ مُقْوٍ » (1).
ويقال : أقوى وَتَرَه : إذا لم يُجِد إغارته فتراكبت قواه ) (2).
و
[الإقواء] : من عيوب الشعر ، يقال : أقوى الشاعر في شعره ، قيل : هو أن يَخْفِض قافيةً ويرفع أخرى ، ( كقول النابغة (3):
سقط النصيف ولم ترد إسقاطه
فتناولته واتقتنا باليد
ثم قال (4):
بمخضب رخصٍ كأن بنانَه
عنمٌ يكاد من اللطافة يُعْقَدُ) (5)
وقيل : الإقواء : نقض قوةٍ من البيت ، كقوله (6):
أفبعد مقتل مالك بن زهيرٍ
ترجو النساء عوازبَ الأطهار
التفعيل
ب
[التقويب] : قَوَّب الأرض : إذا حفر فيها حفرةً.
د
[التقويد] : قَوَّده : أي أكثر قَوْده.
[شماره صفحه واقعی : 5680]
1) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 127 ) ؛ وانظر خبر تبوك في السيرة : ( 2 / 4 / 515 ).
2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
3) ديوانه : (93) والشعر والشعراء : (97) والجمهرة : ( 2 / 297 ) والصحاح واللسان ( نصف ).
4) ديوانه : (93).
5) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
6) الشاهد للربيع بن زياد كما في الشعر والشعراء : (46) ، وعلّق عليه ابن قتيبة بقوله : « ولو كان بن زُهيرة لاستوى البيت ». وأنشده له اللسان ( قوى ) ، وهو غير منسوب في العمدة : ( 1 / 94 ) والمقاييس : ( 5 / 37 ).
ر
[التقوير] : قوَّر القميص ونحوه.
س
[التقويس] : قَوَّس الشيخُ : إذا انحنى.
ض
[التقويض] : قَوَّض البناء ، بالضاد معجمةً : إذا نقضه من غير هدمٍ.
ل
[التقويل] : قَوَّله ما لم يقل : أي ادعاه عليه.
وقَوَّله : أي لقَّنه قولاً ، ومنه قول عليّ (1)لما سمع نادبة عمر تقول : أقام الأَوَد ، وشفى العمد » ، أما والله ما قالته ولكنها قُوِّلته ، أي : ألقاه الله تعالى على لسانها.
م
[التقويم] : قوَّمه : أي أقامه.
وقوَّم السلعة بقيمة ، ( وفي حديث ابن عمر عن النبي عليهالسلام (2): « من أعتق شريكا له في مملوك فإن كان معه ما يبلغ ثمن العبد قُوِّم عليه قيمةَ عدلٍ ، وأعطى شركاءه حصصهم وإلّا فقد عَتَق منه ما عتق ، ورقّ منه ما رقّ » (3)).
وقوَّم القناةَ : إذا ثَقَّفها.
والتقويم : التعديل ، قال الله تعالى : ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )(4): أي صورةٍ وتعديل مستقيم.
[شماره صفحه واقعی : 5681]
ي
[التقوية] : قوّاه : أي جعله قويّا ، يقال في الدعاء : قوّاك الله.
المفاعَلة
ل
[المقاولة] : قاوله في أمر كذا : أي قال أحدهما للآخر.
م
[المقاومة] : قاومه في الحرب وغيرها : أي قام له.
ي
[المقاواة] : قاوى شريكه في البيع.
الافتعال
ت
[الاقتيات] : اقتات ، من القوت ، قال ذو الرمة في ذكر النار والحطب (1):
فقلتُ له خذها إليك وأَحْيها
بروحك واقْتَتْهُ لها (2)قِيْتَةً
قَدْرا
د
[الاقتياد] : اقتاده : بمعنى قاده.
ف
[الاقتياف] : اقتاف الأثرَ ، واقتفاه : أي اتبعه.
ل
[الاقتيال] : اقتال قولاً : أي اجترّه إلى نفسه.
[شماره صفحه واقعی : 5682]
واقتال فلانٌ على فلان : أي احتكم ، قال (1):
ومنزلةٍ في دار عزٍّ وغبطةٍ
وما اقتال من حُكْم عليَّ طَبيبُ
اللفيف
ي
[الاقتواء] : اقتوى الشركاء الشيءَ فيما بينهم : بمعنى تقاوَوْه.
واقتوى الشيءَ لنفسه : أي استخلصه.
الانفعال
ب
[الانقياب] : قُبْتُ البيضةَ فانقابت : أي فَلَقْتُها فانْفَلَقَتْ.
وقُبْتُ الأرضَ فانقابت : أي حفرتُها.
د
[الانقياد] : انقاد له : أي أطاع.
ض
[الانقضاض] : انقاضّ الحائطُ : إذا سقط مكانه.
الاستفعال
ت
[الاستقوات] : استقاته : أي سأله القوتَ.
د
[الاستقواد] : استقاد : أي انقاد.
واستقاد منه : من القَوَد.
م
[الاستقامة] : استقام : أي دام على حاله.
[شماره صفحه واقعی : 5683]
1) أنشده اللسان : ( قول ) لكعب بن سعد الغنوي ؛ وهو له من قصيدة في الأصمعيات : ، وهو غير منسوب في الصحاح : ( 5 / 1807 ) وروايته فيه كاللسان « دار صدق ».
وطريق مستقيم : أي قائم ، قال الله تعالى : ( الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )(1): أي طريق الحق المستقيم غير المائل.
واستقام المتاعَ : أي قوَّمه بقيمة. هذا بلغة أهل مكة (2)، ( وفي حديث ابن عباس : « إذا استقمت بنقد فبِعْتَ بنقد فلا بأس به ، وإذا استقمت بنقد وبعت بنسيئة فلا خير فيه » قيل : معناه في الرجل يعطي آخر متاعا فيقوِّمه بثمن ويقول له : بِعْه به ، فما زاد عليه فهو لك ، فإن باعه بأكثر منه بنقدٍ جاز ، وله ما زاد ، وإن باعه بنسيئة بأكثر مما يبيعه بالنقد فالبيع مردود ) (3)وبعض أهل اليمن يقول (4): استقمتُ المتاعَ : أي أخذته بقيمة.
ومما جاء على أصله
س
[الاستقواس] : استقوس الشيخ : إذا انحنى.
التفعل
ب
[التقوب] : تقوَّب الشيءُ : إذا تقشر.
ويقال : تقوَّب الشيء : إذا انقلع من أصله.
ض
[التقوض] : يقال : تقوَّضَتْ حَلَقُ القوم ، بالضاد معجمةً : أي تفرقت.
[شماره صفحه واقعی : 5684]
وتقوض البيت : أي انهدم ، قال (1):
بينا غِنى بيتٍ وبهجته
زال الغنى وتقوَّضَ البيتُ
( قال الرياشي : « بينا » ترفع الأسماء الأعلام ، كزيد وعمرو ، تقول : « بينا زيد وعمرو يذهبان جاء أخوك » ، فإذا أوليتْ سما مأخوذا من فعل جرَّته ، وكانت بمعنى « بين » تقول : « بينا قيامِ عبد الله وقعوده أتانا زيد » ) (2).
ل
[التقوُّل] : تقوَّل عليه : أي قال عليه ما لم يقل ، قال الله تعالى : ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ )(3)( وقرأ يعقوب : أن لن تَقَوَّلَ الإنس (4)بالفتح وتشديد الواو ) (5).
ي
[التقوّي] : تقوَّى : من القوة.
التفاعُل
ل
[التقاول] : تقاولوا : أي قال بعضهم لبعض.
م
[التقاوم] : تقاوموا في الحرب : أي قام بعضهم لبعض.
ي
[التقاوي] : تقاوى الشركاء : إذا اشتروا شيئا رخيصا فتزايدوا حتى يقوِّموه بقيمة.
[شماره صفحه واقعی : 5685]
الفَعْلَلة
قو
[القوقاة] : قَوْقَت الدجاجة قوقاةً : إذا صاحت.
الافعِلَال
د
[الاقوداد] : اقودَّ : أي صار أقودَ طويل العنق.
ر
[الاقورار] : اقورَّ الجلدُ : إذا يبس من الهزال ، وناقة مُقْوَرَّة.
[شماره صفحه واقعی : 5686]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[القَيْح] : المِدَّة لا يخالطها دم.
د
[القَيْد] : معروف.
ويقال : فرسٌ قيدُ الأوابد : أي سريع يقيد الأوابد ، قال امرؤ القيس (1):
وقد أغتدي والطير في وُكُناتها
بمنجرد قيدِ الأوابدِ هيكلِ
وقيد الفَرَس : سمةٌ من سمات الإبل على هيئة القيد تكون في أعناقها ، قال (2)
تنجو إذا الليل تدانى والتبس
:كُومٌ على أعناقها قَيْد الفَرَسْ
س
[قَيْس] : من أسماء الرجال.
وقيس عيلان (3): قبيلة من العرب ، وهم ولد قيس عيلان بن إلياس بن مضر.
ض
[القَيْض] ، بالضاد معجمةً : قِشْرُ البيضة الأعلى.
والقيض : المثل والعِوَض : يقال : هما قَيْضان.
ظ
[القَيْظ] : فصلٌ من فصول السنة يشتد فيه الحر ، تسميه العامة : الصيف.
[شماره صفحه واقعی : 5687]
ل
[القَيْل] : المَلِكُ من ملوك حِمْيَر ، جمعه : أقيال وقيول (1)، وأصله قيِّل من الواو ، قال النابغة (2):
ولقد أرى أن الذي هو غالهم
قد بَزَّ حميرَ قَيْلَها الصبّاحا
وقَيْل : اسم رجل من عاد.
ويقال : قومٌ قَيْل : أي قُيَّل ، كما يقال : زَور.
والقَيْل : المَقيل ، وهو مصدر.
ن
[القَيْن] : الحداد ، وجمعه قيون. قال أسعد تُبَّع (3)
بكل قضيب حادث العهد صقله
وسهم مريش ....
:بكل حسامٍ أحكم القينُ صَقْلَه
وسهمٍ مريشٍ يفتق الدرعَ داخلا
ويقال أيضا لكل صانعٍ : قَيْنٌ.
والقَيْن : الوظيف من كل ذي أربع.
والقَيْن : عَظْمُ الساق ، وهما قَيْنان.
والقَيْن : العبد.
والقَيْن : حي من قضاعة ، قال جميل (4):
وجمعٍ من القين بن جَسْرٍ كأنه
جرادٌ يباري وجهة الريحِ مُسْنِفُ
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ل
1) المعجم السبئي / قيل ، الصلوي / قيل. ويقال : قيل وقول ومقول : والجمع : قيول وأقوال وأقيال ومقاول ومقاولة ؛ وانظر : إصلاح المنطق : ( 10 / 11 ).
2) ديوانه : (43).
3) البيت في « القصيدة الحميرية » (124) وروايته :
4) ديوان جميل ليس في فائيته ، انظر ديوانه ط. دار الفكر العربي : ( 116 - 125 ). وانظر الاشتقاق : ( 2 / 542 ).
5) الصحاح : ( 5 / 1808 ).
قيلة بنة كاهل بن عُذرة من قضاعة ) (1). قال عامر بن الطفيل للنبي عليهالسلام بالمدينة : « لأملأنَّها عليك خيلاً شُقرا ، ورجالاً سُمْرا » ، فقال له النبي عليهالسلام : « يكْفِينيِكَ الله وأبناء قَيْلة » (2)فمضى عامر فأصابته غُدّةٌ فمات منها في بيت امرأة من بني سلول ، وقال عند موته : « أغدةٌ كغدة البعير ، وموتٌ في بيت سلولية »؟!
ن
[القينة] : الأمة.
فِعْل ، بكسر الفاء
ب
[القِيب] : يقال : بينهما قِيْبُ قوس : مثل قاب قوس.
ت
[القِيْت] : لغةٌ في القُوْت ، والأصل الواو.
د
[القِيْد] : يقال : بينهما قِيْدُ رُمح : أي قَدْر رمح ، وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « فصلى الظُّهْرَ حين مالت الشمس قِيْدَ الشِّراك » : أي صار الفيء قَدْرَ الشِّراك ؛ وفي حديثه : « ولا صلاة حتى تطلع الشمس وترتفع قِيْدَ رمح أو رمحين » (4)
ر
[القِيْر] : القار.
[شماره صفحه واقعی : 5689]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ).
2) القولان لعامر ودعائه صلىاللهعليهوسلم عليه والخبر في سيرة ابن هشام : ( 2 / 567 - 569 ).
3) هو من حديث ابن عباس وابن مسعود عند أحمد : ( 1 / 333 ، 354 ، 359 ) وفي رواية : « بقدر الشراك ».
4) هو من حديث سَمُرة بن جندب عند أبي داود في الصلاة ، باب : من قال أربع ركعات ، رقم : (1184) ؛ وهو في النهاية : ( 4 / 131 ).
س
[القِيْس] : يقال : بينهما قِيْس رمح : أي قدر رمح ، وبذلك سميت بلقيس بنة الهدهاد ، ملكة سبأ المذكورة في سورة النمل ، لأنها لما وَلِيَتْ الملكَ بعد أبيها سأل بعضُ حميرَ بعضا : ما سيرة هذه الملكة من سيرة أبيها؟ فقالوا : بِالقِيس : أي بالقِدر من سيرته ، فصار بِلقيس لها اسما عَلَما (1).
ل
[القِيْل] : القول ، وهو اسمٌ لا مصدر ، يقال : كثير القِيل والقال ، قال الله تعالى : ( وَأَقْوَمُ قِيلاً )(2): أي أثبت للقراءة في ذلك الوقت ، لسكون الأصوات والحركات ( وقوله تعالى : ( وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ )(3)قيل : أي قول محمد شاكيا إلى ربه ، وقيل : أي قول عيسى.
وفيه ثلاث قراءات : قرأ عاصم وحمزة بالخفض عطفا على « السَّاعَةِ » أي : وعنده علم الساعة ، وعِلْمُ قِيْلِه. وقرأ الباقون بالنصب ، وفيه أقوال : قال الأخفش : هو عطف على قوله : ( أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ ) ، وقيل : هو مصدر ، وقيل : هو عطف على قوله : ( إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )(4)أي : يعلمون الحق وقيلَه ، وقيل : هو عطف على « يَكْتُبُونَ » أي يكتبون ذلك وقِيْلَه. وقرأ الأعرج : « وقِيْلُه » بالرفع على الابتداء ) (5).
[شماره صفحه واقعی : 5690]
ي
[القِيء] : القَفْر ، ( وفي حديث سلمان (1): « من صلى بأرض قِيءٍ فأذّن وأقام الصلاةَ صلى خلفه من الملائكة ما لا يُرى قُطراه » أي : جانباه ) (2).
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ع
[القِيْعَة] : جمع قاع ، مثل الجيرة جمع جار. هذا قول الفراء ، قيل : هو واحد مثل القاع ، وهو قول أبي عبيدة ، وأصله من الواو. قال الله تعالى : ( كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ )(3).
( م
[القاد] : يقال : بينهما قادُ رُمح : بمعنى قِيْد رُمحٍ.
ر
[القار] : شيء أسود تطلى به السفينة ونحوها ، قال النابغة (5):
فلا تتركنّي بالوعيد كأنني
إلى الناس مطلي به القار أجرب
والقار : ضربٌ من الشجر ، مُرّ.
س
[القاس] : يقال : بينهما قاس رمح وقِيْس رمح ، بمعنى.
[شماره صفحه واقعی : 5691]
ه-
[القاه] : الطاعة ، ويقال : الجاه ، قال (1):
تالله لو لا النار أن نصلاها
لما سمعنا لأميرٍ قاها
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ر
[القارة] : حي من العرب ، يقال : هم ولد الهَوْن بن خزيمة ، ويقال : هم من بني أسد. يقال في المثل : « قد أنصف القارةَ من راماها » (2).
فِعَلٌ ، بكسر الفاء
ق
[القِيَق] : جمع : قيقاة ، وهي الأرض الواسعة في قول رؤبة (3):
وأَسَنَّ أطرافَ السفا على القِيَق
م
[القِيَم] : جمع : قيمة ، وقرأ نافع وابن عامر التي جعل الله لكم قيما (4): أي قيمة للأشياء ، وقرأ الباقون قِياماً بالألف. قال الكسائي والفراء : « قِياماً » مصدر : أي لا تولوا السفهاء أموالكم
[شماره صفحه واقعی : 5692]
1) القاه مقلوب من الوَقْه وهو الطاعة ( اللسان / وقه ) وفي النقوش اليمنية : وقه بمعنى أمر والواقِهُ : الآمِر ويوافق ما جاء في كتاب النبي لأهل نجران « ولا واقه عن وقاهته ».
2) الأرجح أنه رجز ؛ وفي العين : ( 5 / 205 ) : « زعموا أن رجلين التقيا أحدهما قاريّ منسوب إلى قارة والآخر أسدي ، وهم اليوم في اليمن كانوا رماة الحَدَق في الجاهلية ، فقال القاري : إن شئت صارعتُك ، وإن شئت سابقتُك وإن شئت راميتُك. فقال الآخر : قد اخترت المراماة ، فقال القاري : وأبيك ، لقد أنصفتني وأنشأ يقول قد أنصف القارة من راماها ... » الخ.
3) ديوان رؤبة ص (105) وروايته : « واستنّ أعراف ». وفي العين : ( 5 / 238 ) : « وخبّ أعراف السّفا ».
4) النساء : 4 / 5 « قِياماً ».
التي تصلح بها أموركم وتقومون بها قياما. وقال الأخفش : المعنى قائمة ، يذهب إلى أنه جمع. وقرأ ابن عامر : البيت الحرام قيما للناس (1)بغير ألف. والباقون بالألف.
الزيادة
مِفعال
س
[المقياس] : القياس.
مُفعَّل ، بفتح العين مشددة
د
[المقيّد] : موضع القيد من الفرس ونحوه ، وموضع الخلخال من رِجْلِ المرأة.
فاعِلة
ل
[القائِلة] : نصف النهار.
م
[القائمة] : واحدة قوائم الدابة ، وهو من الواو.
فُعال ، بضم الفاء
همزة
[القُياء] : يقال : أصابه قُياء : أي قيء كثير.
و [ فِعَال ] ، بالكسر
د
[القِياد] : الحبل الذي يقاد به الدابة.
والقِياد : القَوْد. وهما من الواو.
[شماره صفحه واقعی : 5693]
1) المائدة : 5 / 97 « قِياماً ».
س
[القياس] : جمع : قوس ، والأصل قِواس.
م
[القيام] : يقال : هو قيام أهله ، وقوام أهله : أي الذي يقوم بهم. قال الله تعالى : ( الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِياماً )(1).
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
د
[القيادة] : مصدر القائد.
م
[القيامة] : يوم القيامة ، يوم يقوم الناس للحساب.
فِعْلاءة ، بكسر الفاء ، ممدود
ق
[القيقاءة] : بالقاف : الأرض الواسعة.
ويقال : قيقاةُ مقصورة : مثل سِعلاة أيضا.
والقيقاءة : قشر الطَّلْع أيضا.
فَيْعِل ، بكسر العين
ل
[القَيِّل] : الملك من ملوك حمير ، والجميع ، أقوال (2)، قال علقمة بن ذي جدن (3):
كانت لحمير أملاك ثمانية
كانوا ملوكا وكانوا خير أقوالِ
[شماره صفحه واقعی : 5694]
م
[القَيِّم] : قيِّم القوم : سيدهم الذي يسوس أمرهم.
وقيِّم البيت : الذي يقوم بأهله.
والدِّيْن القيِّم : الثابت المستقيم ، قال الله تعالى : ( الدِّينُ الْقَيِّمُ )(1). وفي مصحف عبد الله : الحي القيّم (2)، مكان الْقَيُّومُ. وأصل قيِّل وقيِّم : قَيْوِل وقَيْوِم.
فَعّال ، بالتشديد ، وفَيْعال بفتح الفاء
ر
[القَيّار] : قَيّار : اسم فرس في قول البُرجُمي (3):
فمن يك أمسى بالمدينة أهلُهُ
فإني وقيارٌ بها لغريبُ
( رَفَعَ « قَيّار » بالعطف على الموضع ، ولو نصبه عطفا على اللفظ لجاز. وقوله : « لغريب » كقول الله تعالى : والله ورسوله أحقّ أن ترضوه (4)) (5)قرأ عمر ، رحمهالله تعالى : لا إله إلا هو الحي القيّام وهو بمعنى القيوم ، وأصله قيوام ، فلما التقت الياءً والواو ، والأولى منهما ساكنة قلبت الواو ياءً ثم أدغمت الياء في الياء.
[شماره صفحه واقعی : 5695]
1) التوبة : 9 / 36.
2) البقرة : 2 / 255.
3) الشاهد لضابئ البُرجُمي قاله في السجن حينما حبسه عثمان لهجائه قوما من بني جرول بن نهشل ، وهو أول أربعة أبيات ذكرها له الكامل للمبرد : ( 1 / 320 ) ؛ ومن شواهد سيبويه : ( 1 / 75 ) وفي شرح المرزوقي للحماسة : (936) واللسان ( قير ) ؛ وهو في الصحاح : ( 2 / 801 ) دون نسبة ، وروايته فيها جميعا « رحله ».
4) التوبة : 9 / 62 : ( وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ ).
5) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
فَيْعول
م
[القيُّوم] : الله عزوجل ، لأنه القائم بتدبير خَلْقِه ، و. قال تعالى : ( الْحَيُ الْقَيُّومُ )(1)قيل : ( الْقَيُّومُ ) : العالم ، من قولهم : فلانٌ يقوم بالكتاب : أي هو عالم به. وقيل : ( الْقَيُّومُ ) : الموجود الذي لا يزول ولا يحول ، ومنه قول أمية بن أبي الصلت :
لم تخلق السماء والنجومُ
والشمس معها قمرٌ قيومُ
والحشر والجنة والنعيم
إلا لأمرٍ شأنُه عظيمُ
قوله : قيوم : أي ثابت قائم ، وعلى القولين : ( الْقَيُّومُ ) من أسماء الله تعالى لذاته. وأصل القيوم : قَيْوُوم ، فَفُعِل به ما فُعل بقيّامٍ ونحوه.
فِعْلان ، بكسر الفاء
ر
[القِيْران] : جمع : قارة.
ز
[القيزان] : جمع : قَوْز.
ع
[القيعان] : جمع : قاع.
[شماره صفحه واقعی : 5696]
1) البقرة : 2 / 255.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ح
[قاح] الجُرْحُ قَيْحا : إذا أَمَدَّ.
س
[قاس] : الشيءَ على غيره ، وبغيره ، قَيْسا وقياسا : إذا قدَّره.
( واختلفوا في جواز القياس في الشرعيات ، فأجازه الفقهاء وجمهور الأمة ، ومنع منه النَّظّام وبعضُ الخوارج والرافضة وأصحاب الظاهر ، فأما النظام : فلا يرى الأخذَ إلا بالكتاب والتواتر ، وينفي ما عدا ذلك على حكم العقل. وأما الخوارج : فلا تأخذ إلا بالكتاب والسنة والإجماع.
وأما الرافضة : فترجع إلى قول الإمام.
وأما أصحاب الظاهر : فيأخذون بأخبار الآحاد ، والتوقف فيما لم يوجد ) (1).
ويقال : إن أصل القياس : السَّبْق يقال : قاسهم إذا سبقهم.
ص
[قاصَ] : يقال : قاصت سنُّه : إذا تحركت.
ض
[قاض] : يقال : قاضَ الفرخُ البيضَة أي فلقها.
ظ
[قاظ] : بالمكان : أي أقام به القيظ.
وقاظ اليومُ : أي اشتد حَرُّه.
[شماره صفحه واقعی : 5697]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ، وانظر حول القياس وحجية العمل به ومختلف أقوال الفقهاء حوله في محصول الرازي : ( 2 / 2 / 9 ) والمعتمد للحسن البصري المعتزلي : ( 2 / 689 - 719 ) والرسالة للإمام الشافعي : ( 476 - 486 ) وإرشاد الفحول للشوكاني : ( 173 - 220 ) وانظر العمري : ( الإمام الشوكاني رائد عصره ) : ( 239 - 258 ).
ل
[قال] : يقال : قال بالنهار قَيْلاً وقيلولةً : إذا نام أو شرب.
ويقال : قِلْتُه البيعَ : أي أَقَلْتُه.
ن
[قان] الشيءَ قينا : إذا لَمَّه وأصلحه.
ويُقال : قِنْ إناءكَ عند القَيْن : أي أصلحه ، وأنشد ابن السكيت (1):
ولي كبدٌ مقروحةٌ قد بدت بها
صدوع الهوى لو كان قينٌ يقينُها
همزة
[قاءَ] : يقال : قاءَ قياءً ، وصبغ الثوبَ حتى قاء الصِّبْغ : إذا أشبعه صِبْغا ، على الاستعارة ، ( وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « ثلاث لا يفطرن الصائم : القيء ، والحجامة ، والاحتلام » (2). قال الفقهاء : إذا كان القيء مبتدئا فلا يفسد الصوم ، فإن تعمده الصائم أفسد الصوم عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي. وعن ابن مسعود وعكرمة ومن وافقهما لا يفسده إلا أن يرجع منه شيء ) (3).
الزيادة
الإفعال
ح
[الإقاحة] : أقاح الجرح وقيَّح ، بمعنى.
ل
[الإقالة] في البيع : معروفة ، وفي
[شماره صفحه واقعی : 5698]
1) أنشده في إصلاح المنطق : (372) من أبيات لرجل من أهل الحجاز ، وهو في اللسان ( قين ) وروايتهما « مجروحة » ؛ وفي اللسان أيضا برواية : « لو أن ».
2) هو من حديث أبي سعيد الخدري عند الترمذي في الصوم باب : ما جاء في الصائم يذرعه القيء رقم : (719) ؛ وانظر الأم : ( 2 / 118 - 119 ).
3) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ).
الحديث : « مَنْ أقال نادما أقاله الله » (1). ( قال أبو حنيفة والشافعي : الإقالة فَسْخُ البيع قبل القبض وبعده ، ولا تقع إلا على الثمن الأول. وقال زيد بن علي ومالك : هي بيع. وقال أبو يوسف : هي بيعٌ مستأنَفٌ بعد القبض ، يجوز بزيادة ونقصان وثمنٍ غير الأول. وقال محمد : إن كانت بثمنٍ غير الثمن الأول فهي بيع ، وإن كانت بالثمن الأول فهي فسخٌ.
واختلفوا في الشُّفْعَة في الإقالة ، فأَثْبَتَها زيد بن علي وأبو يوسف ومحمد ، ونفاها زُفَر والشافعي.
ويقال ) (2)أقاله العَثْرَةَ : أي عفا عنه.
التفعيل
ح
[التقييح] : قَيَّحَ الجرحُ : إذا اجتمع فيه القيح.
د
[التقييد] : قَيَّده : إذا شده بالقيد.
وقيَّدَ الكتابَ : شده لئلا ينفسخ وَرَقُه.
وقيَّدهُ : أي أخره. يقال : قيِّدْ وتوكَّلْ ، ( وفي الحديث : قالت امرأة لعائشةَ : أَأُقَيِّدُ جملي؟ قالت : نعم ، ثم قالت لها ثانية. فلما علمت ما تريد قالت : وجهي من وجهكِ حرام » : أي تؤخر زوجَها عن النساء ، فكرهت عائشة السحرَ ) (3).
[شماره صفحه واقعی : 5699]
1) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 134 ) ، وهو من حديث الإمام علي في مسند زيد : (249) وفيه قوله أيضا ، وكذا في الشفعة وأخرجه أبو داود وبنحوه في الإجارة ، باب : فضل الإقالة ، رقم : (3460) ؛ والأم : ( 4 / 4 ).
2) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ وحديث عائشة في غريب الحديث : ( 2 / 360 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 4 / 130 ).
والمقيَّد من الشِّعْر : ما كان رَوِيُّه ساكنا كأنه قُيِّد عن الحركة ؛ وهو ثلاثة أضرب : مقيد مجرد ، ومقيدٌ مُرْدَف ، ومقيَّدٌ مؤسَّس. فالمجرد : لا يلزمه من الحروف إلا الروي ، ولا من الحركات إلا التوجيه (1)، كقوله :
طال قرن الشمس لما طلعت
وإذا ما حضر الليلُ اضمحلّ
اللام رويٌّ ، وحركة الحاء توجيه.
فأما المُرْدَف والمؤسس : فقد ذكرا في بابيهما.
ر
[التقيير] : قَيَّرَ الزِّقَّ وغيره : إذا طلاه بالقار.
ض
[التقييض] : قَيَّضَ الله تعالى الشيء : أي أتاحه ، قال تعالى : ( نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً )(2)أي نخلِّي بينه وبين الشيطان ، فيكون عوضا له عن ذكر الله تعالى ، قرينا له في الدنيا والآخرة. وهذا لمن يعلم الله تعالى أنه لا يطيعه. كله قرأ بالنون غيرَ يعقوب وعاصم في رواية فقرأا بالياء : أي يقيض له الرحمن ( شَيْطاناً ).
ظ
[التقييظ] : قَيَّظَه الشيءَ : أي كفاه للقيظ ، قال (3)
من كان ذا بتّ فهذا بتّي
:مقيظ مُصَيِّف مُشَتِّي
ل
[التقييل] : قيَّله : أي سقاه نصفَ النهار.
[شماره صفحه واقعی : 5700]
ن
[التقيين] : قَيَّنه : أي زَيَّنه. والمُقَيِّنَة : التي تُزَيِّن النساءَ.
المفاعلة
س
[المقايسة] : قايَسَه : أي كان مِثْلَه في القياس.
ض
[المقايضة] : المعاوضة ، يقال : قايضه في البيع بكذا : أي أعطاه شيئا بعوض.
الافتعال
س
[الاقتياس] : اقتاس وقاس بمعنى ، من القياس.
ن
[الاقْتِيان] : اقتانت الروضة : إذا تزينت بألوان النبات.
الانفعال
س
[الانقياس] : قاسه فانقاس.
ص
[الانقياص] : انقاصت سِنُّه : إذا تحركت.
وانقاصت البئر : إذا انهارت.
ض
[الانقياض] : انقاضت البيضة : إذا انشقت.
[شماره صفحه واقعی : 5701]
الاستفعال
ل
[الاستقالة] : استقاله : أي سأله لإقالة.
همزة
[الاستقاءة] : استقاء : من القيء.
التفعل
ح
[التقيُّح] : تقيَّح الجُرحُ : من القيح.
د
[التقيُّد] : تقيد بالقيد.
س
[التَّقَيُّس] : تَقَيَّس الرجل : إذا انتسب إلى قيس أو حالفَهم ، قال (1):
وقيس عَيْلان ومَنْ تَقَيَّسا
ض
[التَّقَيُّض] : تَقَيَّض الرجلُ أباه ، بالضاد معجمةً : إذا أشبهه.
ظ
[التقيظ] : تَقَيَّظَ بالمكان ، بمعنى : قاظ.
ل
[التقيل] : تَقيَّل الرجلُ أباه : إذا أشبهه.
وتقيَّلَ : إذا شرب نصف النهار.
ن
[التقيُّن] : التزيُّن.
همزة
[التقيؤ] : تقيأ ، مهموز : أي تكلَّفَ القيءَ.
[شماره صفحه واقعی : 5702]
1) الرجز لرؤبة في الصحاح : ( 3 / 968 ) واللسان ( قيس ) ، وليس في ديوانه ، والصحيح أنه للعجاج ، انظر ديوانه : ( 1 / 210 ).
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ب
[قأبَ] الماءَ : إذا شربه.
وقأبَ الطعامَ : إذا أكله.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[قَئِبَ] مِن شُرْبِ الماءِ : إذا امتلأ ، والنعت : قئب.
[شماره صفحه واقعی : 5703]