شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم جلد 5

ghaemiyeh.com

اشارة

‌سرشناسه : حمیری، نشوان‌بن سعید، - ق‌573

عنوان و نام پديدآور : شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم/ لمؤلفه اللغوی الإخباری القاضی العلامة نشوان بن سعید الحمیری؛ تحقیق أ.د.حسن بن عبدالله العمری، أ. مطهر بن علی الإریانی، أ.د. یوسف محمد عبدالله

مشخصات نشر : بیروت : دار الفکر المعاصر ، 1420ق. = 1999م. = 1378.

مشخصات ظاهری : 12 ج

موضوع : ادبیات عربی

موضوع : زبان عربی -- فقه اللغه

موضوع : زبان عربی -- واژه نامه

توضیح : «شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم» اثر نشوان بن سعید حمیری ، شاعر و لغوی قرن ششم و از اعاظم علمای زیدیه در یمن است که در موضوع لغت به زبان عربی در ۱۲ مجلد تالیف شده است. نویسنده انگیزه خود از نوشتن کتاب را حفظ کلام عرب از تحریفی که بر اثر گذشت زمان حاصل می‌شود و همچنین ارشاد متعلمان و محصلین ذکر کرده است.

او بعد از دو مقدمه وارد متن می‌شود. واژگان را بر حسب حروف الفباء به ترتیب فاء الفعل مرتب کرده و به تعداد حروف الفبا، عنوان، و ذیل هر عنوانی، ابوابی را طبق عین الفعل ذکر کرده است و هر باب را بر دو بخش اسماء و افعال و هر کدام را به مجرد و زائده (مزید) و هر واژه را ذیل باب خاص خود می‌آورد و نیز پس از ذکر واژه، بر آن شرح علمی و احکام شرعی و همچنین با مشرب زیدی خود به شرح عقائد می‌پردازد.

فهارس آیات ، احادیث ، اعلام، فرق، اماکن، نباتات و درختان، فلک و زمانها، منابع فقهی، ضرب المثلها و اشعار در جلد آخر کتاب آمده است. پس از آن فهرست واژگان و در آخر فهارس اعلام، اماکن و... یمن جداگانه آمده است.

اشارة

[شماره صفحه واقعی : 2725]

[شماره صفحه واقعی : 2726]

[شماره صفحه واقعی : 2727]

[شماره صفحه واقعی : 2728]

شمس العلوم

ز

حرف الزاي

اشارة

[شماره صفحه واقعی : 2729]

[شماره صفحه واقعی : 2730]

باب الزاي وما بعدها من الحروف ، في المضاعف

الأسماء

اشارة

فَعْلة ، بفتح الفاء

خ

[ الزَّخَّة ] بالخاء معجمة : الحقد والغيظ ، قال الهذلي (1):

فلا تَقعُدَنَّ على زَخَّة

وتضمر في القلب وَجْداً وخِيفاً

ل

الزَّلَّةُ

[الزَّلَّةُ] : الخطأ.

والزَّلَّة : الصنيع. يقال : اتخذت عنده زَلَّة : أي صنيعاً.

ن

الزَّنَّةُ

[الزَّنَّةُ] : أَبو زَنَّة : كُنية القِرد.

فُعْل ، بضم الفاء

ب

الزُّبُ

[الزُّبُ] : الذَّكَرُ.

والزُّبُ : اللحية (2).

والزُّبُ : جمع أَزَبّ ، وهو كثير الشعر.

ج

الزُّجُ

[الزُّجُ] : الحديدة التي في أسفل الرمح. والجمع : زِجَاجٌ وزِججةٌ.

والزُّجُ : طرف المرفق.

ط

الزُّطُّ

[الزُّطُّ] : جيلٌ من السودان من السِّنْد (3).

[شماره صفحه واقعی : 2731]


1) هو صخر الغي الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 74 ) واللسان ( زخخ ).

2) في ( ت ) : « الحيَّة » تصحيف. وانظر اللسان ومعجم الألفاظ اليمنية ( زبب ). والزُّب : اللحية بلغة اليمن : ( ديوان الأدب : 3 / 17 ).

3) الزط : شعب هندي أنزلهم الساسانيون جنوب العراق ( تاريخ الشعوب الإسلامية : 208 ) [ ط 50 ]

ل

الزُّلُ

[الزُّلُ] : الرُّسْحُ ، جمع : زلّاء وهي قليلة لحم العجز والفخذين ، قال ذو الرُّمة (1).

ترى الزُّلَ يكرهْنَ الرياحَ إِذا جرت

وميٌّ بها لو لا التحرجُ تفرحُ

إِذا حركتها الريحُ في المِرط أشرفت

روادفها وانضمَّ منها الموشَّحُ

و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء

ر

الزِّرُّ

[الزِّرُّ] : واحد أزرار القميص.

والزِّرُّ : عظم تحت القلب.

ويقال للرجل الحسن الرِّعْيَة للإِبل : إِنه لَزِرٌّ من أزرارها.

وزِرُّ بن حَبيش (2): رجل من قراء التابعين.

ف

زِفُ

[زِفُ] الطائر : صغارُ ريشه.

ق

الزِّقُ

[الزِّقُ] : معروف (3).

ي

الزِّيُ

[الزِّيُ] : الهيئةُ من اللباس.

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ل

الزَّلَلُ

[الزَّلَلُ] : الزَّلَّةُ.

م

الزَّمَمُ

[الزَّمَمُ] : يقال : أمر بني فلان زَمَمٌ ، كما يقال : أمم. أي قصد. ويقولون : لا والذي وجهي زممُ بيته ، أي : تجاهه.

[شماره صفحه واقعی : 2732]


1) ديوانه - الملحق - (1854) ، ونظام الغريب : (23).

2) هو : زِرّ بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي ، توفي بالكوفة : ( 83 ه / 702 م ).

3) وهو : سقاء من الجلد.

ن

الزَّنَنُ

[الزَّنَنُ] : ماء زَنَنٌ : أي قليل.

الزِّيادة

مفْعَلةٌ ، بفتح الميم والعين

خ

مَزَخَّةُ

[مَزَخَّةُ] ، الرجلِ : امرأتُه ، بالخاء معجمة ، قال علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه (1):

طوبى لمن كانت له مَزخَّهْ

يزخّها ثم يَنَامُ الفَخَّهْ

و [ مَفْعِلة ] ، بكسر العين

ل

المَزِلَّةْ

[المَزِلَّةْ] : المكان الدُّحْضُ (2).

مِفعَل ، بكسر الميم وفتح العين

ج

المِزَجُ

[المِزَجُ] : رمح قصير في أسفله زُجٌ.

و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء

ف (3)

المِزَفَّة

[المِزَفَّة] : المِحَفَّة (4).

[شماره صفحه واقعی : 2733]


1) ديوانه كرم الله وجهه وفي اللسان ( زخخ ) قال : « وروي عن علي بن أبي طالب عليه‌السلام في الحديث أنه قال » وأورد البيت. والفَخَّة : أن ينام فينفخ في نومه. ؛ العين : ( 4 / 136 ).

2) الدَّحْضُ : المكان الذي تنزلق فيه القدم ، وفي اللهجات اليمنية يقال : الدَّحْص بالصاد المهملة ، وتُصَحَّفُ في لهجات يمنية إِلى : الطَّحْس ، انتقل تفخيم الصاد إِلى الدال فصار طاءً ، ورُقِّق الصاد فصار سيناً ولهذا عدد من الأمثال في اللهجات اليمنية.

3) جاء الحرف الذي بعد الزاي في الأصل ( س ) وفي ( ت ، بر 2 ، ك ) : ( ق ) وجاءت الكلمة : « المِزَقَّةُ » بالقاف ، والصحيح في الحرف ( ف ) بالموحدة ، وفي الكلمة : « المِزَفَّة » وهي المحفة التي تزف بها العروس ؛ والتصحيح من ( م ، د ) وانظر اللسان والتاج ( زفف ).

فَعال ، بفتح الفاء

ب

الزَّباب

[الزَّباب] : جمع زَبابَة بالهاء ، وهي فأرة صمّاء يضرب بها المثل فيقال :« أسرق من زَبَابة » (1)قال [ اليَشْكُرِيّ ](2):

وهُمُ زَبَاب حَائرٌ

لا تسمَعُ الآذانُ رَعْدا

ج

الزَّجَاج

[الزَّجَاج] : جمع : زُجَاجة لغة في الزُّجاج.

و [ فُعال ] ، بضم الفاء

ج

الزُّجَاج

[الزُّجَاج] (3): جمع زُجاجة ، وقد يكسر ويفتح ، وهو حار في الدرجة الأولى يقلع الحزاز والهبرية من الرأس ويُسَبِّطُ الشعر ، وإِذا شرب الزُّجَاج مع خل فتت الحصى في المثانة.

ق

الزُّقَاق

[الزُّقَاق] : بالقاف ، معروف (4).

ل

الزُّلَال

[الزُّلَال] : الماء الزُّلَال : العذب.

[شماره صفحه واقعی : 2734]


1) المثل رقم (1890) في مجمع الأمثال ( 1 / 353 ).

2) في الأصل ( س ) وفي ( ت ) : « قال الشنفرى » تصحيف ، وفي بقية النسخ : « قال اليَشْكُري » وأثبتنا ما في النسخ فالبيت للحارث بن حلزة اليشكري كما في الأغاني : ( 11 / 50 ).

3) في هامش ( ت ) وفي ( د ) متن : « معروف ».

4) وهو : الطريق الضيق دون السكَّة ، نافذاً أو غير نافذ.

و [ فُعَالة ] ، بالهاء

ج

الزُّجَاجَة

[الزُّجَاجَة] : واحدة الزُّجاج (1).

ر

زُرَارة

[زُرَارة] : من أسماء الرجال.

فِعال ، بكسر الفاء

ج

الزِّجاج

[الزِّجاج] : جمع : زَجّ ، وزِجاج الفحلِ : أنيابه.

والزِّجاج : لغة في الزُّجاج.

ف

الزِّفاف

[الزِّفاف] : الاسم من زُفَّت العروس.

ق

الزِّقَاق

[الزِّقَاق] : جمع زِقّ.

م

الزِّمام

[الزِّمام] : زمام البعير وزِمَام البغل :معروفان ، وفي حديث (2)النبي عليه‌السلام : « لا زمام ولا خزامَ في الإسلام »يعني : ما كانت عبَّاد بني إِسرائيل تفعَلُ من زمِ أنوفهم وخزمها في كنائسهم.

و [ فِعَالة ] ، بالهاء

ج

الزِّجاجة

[الزِّجاجة] : لغة في الزُّجاجة.

فَعيل

ب

الزَّبيب

[الزَّبيب] : معروف.

[شماره صفحه واقعی : 2735]


1) في هامش ( ت ) : « قال الله تعالى : ( الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ ). » وهذه العبارة متن في ( م ، د ).

2) الحديث بلفظه أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ، رقم (572) وانظر الفائق : ( 2 / 122 ) ؛ وبقيته : « .. ولا رهبانية ولا تبتل ولا سياحة في الإسلام ».

و [ فَعيلة ] ، بالهاء

ب

الزَّبِيبة

[الزَّبِيبة] : الحية ذو الزبَيْبَتَيْن : هما النكتتان السوداوان فوق عينيه (1).

ويقال : الزبيبتان : الزَّبَدَتانِ تكونان في شدقي الإِنسان إِذا غضب وأكثر الكلام.

والزَّبيبة : قرحة تخرج في اليد.

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

ح

الزَّحْزَح

[الزَّحْزَح] : يقال : هو بزَحْزَحٍ من ذلك ، بالحاء : أي ببُعْدٍ.

ع

الزَّعْزَع

[الزَّعْزَع] : سيرٌ زَعْزَع : فيه حركة واضطراب ، قال ابن أبي عائذ (2):

وتَرْمدُّ هَمْلجةٌ زَعْزعا

كما انخرطَ الحَبْلُ فوق المَحال

وريح زعزع : شديدة تحركُ كل شيء ، قال أبو ذؤيب (3):

ويعود بالأَرْطَى متى ما شَفَّهُ

قطرٌ وراحَتْهُ بَلِيلٌ زَعْزَعُ

ف

الزَّفْزَفُ

[الزَّفْزَفُ] : الريح الشديدة الصوت.

م

زَمْزَم

[زَمْزَم] : بئر بمكة معروفة.

[شماره صفحه واقعی : 2736]


1) الأصح أن يقال فوق عينها ، وربما قصد المؤلف أيضاً الأقرع بالمعنى نفسه. انظر اللسان ( زبب ).

2) هو : أمية بن أبي عائذ الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 175 ) وتَرْمَدُّ : تُسْرِع ، والهَمْلَجَةُ : حسن السير مع السرعة ، والمحالُ : البَكْرَةُ. وهو : أمية بن أبي عائذ العَمْري أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ، أدرك الجاهلية ، وعاش في الإسلام إِلى عهد بني أمية ، ومدح بني مروان ، ورحل إِلى مصر ومدح واليها عبد العزيز بن مروان ، ثم تشوق إِلى البادية فرحل ، وتوفي سنة ( 75 ه - 695 م ). انظر ديوان الهذليين : ( 2 / 172 ) ، والأغاني : ( 24 / 4 - 7 ) ، وأعلام الزركلي : ( 2 / 22 ).

3) ديوان الهذليين : ( 1 / 11 ) ، وروايته : « إِذا ما » ، والأَرْطَى : نبات من نباتات الرمل ، وراحَتْه الريح : أصابته.

و [ فِعْلِل ] ، بكسر الفاء واللام

م

الزِّمْزِمُ

[الزِّمْزِمُ] (1): الجَلَّة (2)من الإِبل. والزِّمْزِيم بزيادة ياء أيضاً.

و [ فِعْلِلة ] ، بالهاء

م

الزِّمْزِمَةُ

[الزِّمْزِمَةُ] : الجماعة من الناس ، قال أبو زيد : هي الخمسون ونحوها.

فَعَلِل ، بفتح الفاء والعين وكسر اللام

ل

الزَّلَزِل

[الزَّلَزِل] : الأثاث والمتاع.

فَعْلَال ، بفتح الفاء

ل

الزَّلْزَال

[الزَّلْزَال] : واحد الزلازل ، وهي الشدائد.

و [ فَعْلَالة ] ، بالهاء

ف

الزَّفْزَافة

[الزَّفْزَافة] : الريح الشديدة ، لها زَفْزَفة : أي حنين.

فُعَالِل ، بضم الفاء وكسر اللام

ك

الزُّكازِك

[الزُّكازِك] : الذليل الذميم ، قال (3):

ولَستُ إِذا جرَّت يميني جريرةً

أُقادُ كما قِيدَ الخروفُ الزُّكازِكُ

[شماره صفحه واقعی : 2737]


1) قبلها في ( د ، م ) : « قال الشيباني » وهي في ( ت ) على الهامش.

2) الجَلَّة من الإِبل : المُسِنَّة.

3) لم نجده.

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم

ت

زَتَتَ

[زَتَتَ] : قال بعضهم : زتُ العروسِ : تزيينها ، بالتاء معجمة بنقطتين.

ج

زَجَجَ

[زَجَجَ] : زججتُه : طعنته بالزُّج.

والزَّجُ : الرمي.

ويقال للظليم إِذا عدا : زَجَ برجليه.

ح

زَحَحَ

[زَحَحَ] : يقال : الزَّحُ : جذبُ الشيءِ.

خ

الزَّخُ

[الزَّخُ] : الدفع ، وفي حديث (1)أبي موسى الأشعري : « من نبذ القرآن وراء ظهره زُخَ في قفاه حتى يقذف به في نار جهنم ».

وزَخُ المرأة : نَكْحُها.

وزَخَ ببوله : إِذا مَدَّهُ مثل : شخ.

والزَّخُ : الغيظ.

ر

زَرَرَ

[زَرَرَ] : زَرَرت القميصَ : شددتَ أَزراره عليك ، وفي الحديث (2): « زُرَّه ولو بشوكة ». يعني القميص في الصلاة.

وزررت الرجلَ : شددت عليه أزراره.

والزَّرّ : الشلُ والطردُ ، يقال : هو يزُرُّ الكتائب بالسيف : أي يطردها.

والزَّرُّ : العضُّ ، يقال : حمار مزرار.

ويقال : الزَّرُّ : الطعن أيضاً.

[شماره صفحه واقعی : 2738]


1) هو من حديثه في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 267 ).

2) من حديث سلمة بن الأكوع ، أخرجه البخاري معلقاً في الصلاة في الثياب ، باب : وجوب الصلاة في الثياب وقال « في إِسناده نظر » انظر فتح الباري ( 1 / 365 ) وأخرجه أبو داود في الصلاة ، باب : الرجل يصلي في قميص واحد ، رقم (632) وأحمد في مسنده ( 4 / 49 و 54 ).

ف

زَفَفَ

[زَفَفَ] : زُفَّتِ العروسُ إِلى زوجها زفّاً.

ق

زَقَقَ

[زَقَقَ] : زَقَ الطائرُ فرخَه : أي أطعمه بفيه.

م

زَمَمَ

[زَمَمَ] : زَمَمت البعير بالزمام : أي خطمته.

وزَمَمْتُ النعل : جعلت لها زماماً.

ويقال : أخذ الذئبُ السخلةَ فذهب بها زامّاً رأسَهُ : أي رافعاً.

وزَمَ زَمّاً : أي تقدم في السيرِ.

وزَمَ بأنفه : أي تكبر.

ن

زَنَنَ

[زَنَنَ] : فلان يُزَنُ بريبة : أي يُتَّهَم.

فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر

خ

زَخَخَ

[زَخَخَ] : الزَّخيخ بالخاء معجمة : شدةُ بريق جمر النار والحر ، قال (1):

فعند ذاك يطلعُ المرِّيخُ

في الصبح يحكي لوْنَهُ زَخيخ

كشعلةٍ ساعدها النفيخُ

ر

زَرَرَ

[زَرَرَ] : زَرَّت عينه زَريراً : أي توقدت.

ف

زَفَفَ

[زَفَفَ] : زَفَ الطائر زفيفاً : أي أسرع.

وزَفَ القوم في مشيهم : أي أسرعوا.

[شماره صفحه واقعی : 2739]


1) الرجز في اللسان ( زخخ ) دون عزو. وقال : الزخيخ : النار ، يمانية. والثاني والثالث في التكملة ( نفخ ) ، والزخيخ : صوت يصدر عن تأجج النار لهجة يمنية ( معجم PIAMENTA ).

قال الله تعالى : ( فَأَقْبَلُوا ، إِلَيْهِ يَزِفُّونَ )(1).

ويقال للطائش حِلْمُهُ : قد زَفَ رأله (2).

وزَفَّت الريحُ : هبت.

ل

زَلَلَ

[زَلَلَ] : زَلّ عن المكان زليلاً : أي زال عنه.

وزَلَّت قدمُه : زَلِقَتْ.

وزَلَ في منطقه زَلَّة وزَلَلاً : أي أخطأ.

وقوله تعالى : ( فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ )(3): أي عصيتم.

فَعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح

ب

زَبِبَ

[زَبِبَ] : الزَّبَبُ : طول الشعر وكثرته ، ومنه اشتقاق الزباء الملكة بنت عمرو بن ظرب بن حسان بن أذينة بن السميدع الملك الذي قتله يوشع بن نون وهو السميدع بن هوثر بن عريب بن مازن بن لأي بن عميلة بن هوثر بن عملق (4)بن السميدع بن الصوار من العمالقة الآخرة ملوك الشام ، من العرب لا مِن العماليق الأولى ملوك العجم.

والزَّباء : التي قتلت جذيمة الأبرش ولهما حديث (5).

[شماره صفحه واقعی : 2740]


1) سورة الصافات : (37) من الآية (94).

2) الرأل : ولد النعامة.

3) سورة البقرة : (2) من الآية (209) ( فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )

4) في ( ت ، المخطوطات ، ومص ، واكس ) : « ابن العمالق » وفي شرح النشوانية : (173) « ابن عمليق » وجاء نسبها في الأغاني : ( 15 / 316 ) : « الزباء بنت عمرو بن الظَّرِب بن حسان بن أذينة بن السميدع بن هوبر العاملي ، من عاملة العماليق » وانظر أعلام الزركلي : ( 3 / 41 ). وتعرف بالمصادر الحديثة باسم زنوبيا : ( ت 272 م ).

5) انظر في حديثهما حواشي النسب الكبير لابن الكلبي : ( 1 / 161 - 167 ، 2 / 199 - 205 ) وشرح النشوانية : (172) وانظر بهذا الصدد الإِكليل : ( 2 / 104 - 106 ). وانظر في هذا حديثاً طويلاً في ( نشوة الطرب في تاريخ العرب لابن سعيد المغربي ) تحقيق نصرت عبد الرحمن عمان (1982).

ويقال : رجل أَزَبُ وبعير أَزَبُ وعام أَزَبُ : أي خصيب كثير النبات. شبه بالأزبِ كثير الشعر.

ج

زَجِجَ

[زَجِجَ] : الزَّجَجُ : دقة الحاجبين وطولُهما وحسنُهما ، يقال : رجل أزج الحاجبين. وفي صفة (1)النبي عليه‌السلام : « أزج الحواجب سَوابغ في غير قَرَنٍ بينها عِرق يُدرُّه الغضب ».

وظليم أزج : لأن فوق عينيه بياضاً.

ف

زَفِفَ

[زَفِفَ] : ظليم أزف : أي ذو زَفٍ ملتفٍّ وهو صغار ريشه.

ل

زَلِلَ

[زَلِلَ] : زَلَ يَزَلُ : لغة في زَلَ يَزِلُ (2).

والمرأة الزَّلَّاء : الرَّسْحاءُ ، ومن ذلك السِّمْعُ الأَزَلُ : أي الأرسح (3). قال ابن السكيت : سمي الذئب أَزَلَ. من قولهم : زَلَ زليلاً : إِذا عدا.

والسِّمْعُ الأَزَلُ : ولد الضَّبُع من الذئب.

الزيادة

الإِفعال

ب

الإِزْبَابُ

[الإِزْبَابُ] : أزَّبَّتِ الشمسُ : أي دنت للغروب.

ج

الإِزْجَاجُ

[الإِزْجَاجُ] : أزْجَجْتُ الرمحَ : أي جعلت فيه الزُّجَ.

[شماره صفحه واقعی : 2741]


1) النهاية : ( 2 / 296 ).

2) أي : زَلَق.

3) والرَّسَح : قلة لحم المؤخرة. والسِّمْع : من السباع بين الضبع والذئب. ( اللسان ).

ر

الإِزْرَارُ

[الإِزْرَارُ] : أَزْرَرْتُ القميصَ : جعلت له زِراراً.

ف

الإِزْفافُ

[الإِزْفافُ] : يقال أَزْفَفْتُ العروس : لغة في زَفَفْتُ.

وأَزفَّه فزفَ : أي حمله على الزفيف وهو الإِسراع في السير ، وقرأ حمزة فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يُزِفُّونَ (1)بضم الياء ، والباقون بفتحها. قال أبو حاتم : لا أعرف هذه اللغة. وعن الفراء : إِنها جائزة. ومعنى ( يُزِفُّون ) : أي يصيرون إِلى الزفيف ، وأنشد (2)

تمني حصين ان يسود جذاعه

وجذاعه : قومه المعروفون بالجذاع. والرواية فيهما : على ما لم يسم فاعله ، ويُروى الفعلان في البيت بالفتح على البناء للمعلوم كما ذكر المؤلف.

:

فأمسى حصينٌ قد أَذَلَّ وأَقْهرا

بفتح الهمزة أي صاروا إِلى ذلك.

ل

الإِزْلَالُ

[الإِزْلَالُ] : أزلّه : فزلَ ، قال الله تعالى : ( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها )(3).

وأزللت إِلى فلانٍ نعمةً : أي أسديت ، وفي الحديث (4)عنه عليه‌السلام : « من أُزلَّت إِليه نعمةٌ فليشكرها » قال كثير (5):

وإِني وإِنْ صَدَّتْ لَمُثْنٍ وصادقٌ

عليها بما كانت إِلينا أَزَلَّتِ

ويقال : أَزَلَ إِليه من حقه شيئاً : أي أعطاه.

[شماره صفحه واقعی : 2742]


1) سورة الصافات : ( 37 / 94 ) وقد تقدمت وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 390 ) وفيه أن قراءة الجمهور ( يَزِفُّونَ ) بفتح الياء.

2) البيت للمخبل السعدي كما في اللسان والتاج ( قهر ) ، وصدره :

3) سورة البقرة : (2) من الآية (36) ( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ ... )

4) أخرجه أبو عبيد من طريق يحيى بن سعيد عن السائب بن عمر عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عنه صَلى الله عليه وسلم غريب الحديث : ( 1 / 20 ) ؛ وهو بلفظه - أيضاً - في الفائق : ( 2 / 119 ) ، النهاية : ( 2 / 310 ).

5) اللسان ( زلل ).

ن

الإِزْنَان

[الإِزْنَان] : أَزَننت فلاناً بشيء : إِذا اتهمته. وأنشد بعضهم لرجل من العرب ورث إِبلاً من أخيه فقال له رجل : إِنه فرح بموت أخيه (1)

يقول جزء ولم يقل حدلا

اني تزوجت ناعما جذلا

قيل : فلم تمض إِلا أيام حتى نزل سبعة أخوة له في بئر يحفرونها فانهارت عليهم ، فقال حضرمي : إِنّا لله ، كلمة وافقت قدراً. ويروى « ولم يقل جللا » ، والحدَل : الحور ، والشصائص : قليلة اللبن ، والنَّبَل : العطية ، والنبل أيضاً : صغار الإِبل وكبارها من الأضداد.

.

إِن كنت أزننتني بها كذباً

جَزْءُ ، فلاقيت مثلها عجلا

أفرح أن أرزأ الكرام وأن

أورث ذوداً شصائصاً نَبَلا

أي : لا أفرح بذلك.

التفعيل

ب

التَّزْبيب

[التَّزْبيب] : تكلم الرجل حتى زَبّبَ فوه : أي أزبد.

وزَبَّبَ العنب : من الزبيب.

ج

التَّزْجيج

[التَّزْجيج] : يقال : زَجَّجتِ المرأة حاجبيها (2).

ق

التزقيق

[التزقيق] في السَّلخ ، بالقاف : أن يُجعل من قبل العنق (3).

م

التَّزْميم

[التَّزْميم] : زَمَّمَ الجمالَ : أي زمها.

[شماره صفحه واقعی : 2743]


1) هو : حضرمي بن عامر ، كما في اللسان ( زنن ) ، وليس فيه هنا إِلا البيت الأول ، والبيت الثاني في ( شصص ، نبل ) وهي في التاج ( شصص ) ثلاثة أبيات ، أولها :

2) أي : رققت خَطَّيْهما ، وقوستهما.

3) وذلك ليجعل من الجلد زِقًّا ، والأكثر أن تُعَلَّق الذبيحة من ظُلفها وتُسلَخ من قبل ساقيها.

المفاعلة

ر

المُزَارَّة

[المُزَارَّة] : زارَّه : أي عاضَّه.

الافتعال

ف

الازْدِفَافُ

[الازْدِفَافُ] : ازدفَ العروسَ : أي زفَّها.

م

الازْدِمَام

[الازْدِمَام] : ازدمَ الذئبُ السخلةَ : إِذا ذهب بها رافعاً رأسه ، وأصل ازدفّ وازدمّ ازتف وازتم ، بالتاء فأبدلت دالاً.

الاستفعال

الاستزلال

[الاستزلال] : استزله الشيطانُ : أي أزله. قال الله تعالى : ( إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ )(1).

التَّفَعُّل

ت

التَّزَتُّت

[التَّزَتُّت] : قال بعضهم : تزتَّت العروس : تزينت ، بالتاء معجمة بنقطتين.

الفَعْلَلة

ح

الزَّحْزَحَةُ

[الزَّحْزَحَةُ] : المباعدة. قال الله تعالى : ( فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ )(2).

[شماره صفحه واقعی : 2744]


1) سورة آل عمران : (3) من الآية ، وهي بتمامها (155) ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ).

2) سورة آل عمران : 3 / 185.

ع

الزَّعْزَعَةُ

[الزَّعْزَعَةُ] : تحريك الشيء ، كتحريك الريحِ الشجرةَ ونحوها ، قالت امرأة من أهل المدينة كان زوجها غائباً (1)

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ

:

فو الله لو لا اللهُ لا شيءَ غيرُه

لَزُعْزِعَ من هذا السرير جوانِبُه

غ

الزَّغْزَغَةُ

[الزَّغْزَغَةُ] : السخرية ، يقال : زغزغت بالرجل : إِذا سخرت منه.

والزَّغْزَغَةُ : كتمان الشيء.

ف

الزَّفْزَفَةُ

[الزَّفْزَفَةُ] : حنين الريح.

ق

الزَّقْزَقَةُ

[الزَّقْزَقَةُ] : ترقيص الصبي.

ل

الزَّلْزَلَةُ

[الزَّلْزَلَةُ] : التحريك ، يقال : زلزل الله تعالى الأرض فتزلزلت ، قال الله تعالى : ( إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها )(2).

م

الزَّمْزَمَةُ

[الزَّمْزَمَةُ] : صوت العُلوج عند الأكل.

قال قتيبة بن مسلم : « حول الصِّلِّيَان الزمزمة (3).

الصِّلِّيَان : شجر. والزمزمة : الأصوات. قيل : أراد أن الصليان تحش للخيل التي لا تفارق الحي خوف الغارة والأصوات حوله.

[شماره صفحه واقعی : 2745]


1) كذا جاء في الأصل ( س ) والنسخ : « قالت امرأة من أهل المدينة وكان زوجها غائباً » وجاء في اللسان : « قال » بصيغة التذكير ، وجاء في التاج : « قالت أم الحجاج بن يوسف » وفي روايتهما ورواية المؤلف له كرواية كتاب العين ( 1 / 77 ) ولم يُنْسب ، وقبله في اللسان والتاج ( زعزع ) بيت آخر هو :

2) سورة الزلزلة : (99) الآية (1).

3) المثل رقم (1091) في مجمع الأمثال ( 1 / 06 ) ، والصليان : من أفضل المراعي ويضرب لمن يحوم حول الشيء ولا يظهر مرامه ، ويُروَى المثلُ في المرجع المذكور : « حول الصُّلْبان الزمزمة ».

و

الزَّازَاة

[الزَّازَاة] : زَازَاه عنه الخوفُ : أي جَبَّنَهُ.

وزَازَاه : أي طرده زوزاةً ، وأصلها :زَوْزَوَةً فأبدلت من الواو الأخيرة ألف.

وزازا : إِذا جمع ويقال بالهمز : زأزأه أيضاً.

التَّفَعْلل

ح

التَّزَحْزُحُ

[التَّزَحْزُحُ] : تزحزح عن المكان ، بالحاء : تنحى عنه.

ع

التَّزَعْزُعُ

[التَّزَعْزُعُ] : تزعزع الشيءُ : إِذا اهتز واضطرب ، قال جعال النِّهْمِيُ (1):

وأنا قَبِيلٌ في عصانا صَلابَةٌ

إِذا زُعزعت أحلامُنا لم تزعزعِ

ل

التَّزَلْزُلُ

[التَّزَلْزُلُ] : الاضطراب.

و

التَّزازُو

[التَّزازُو] : تزازا عنه : أي هابه ، ويقال بالهمز.

[شماره صفحه واقعی : 2746]


1) هو جعال بن عبد النِّهْمِيُّ ، وقد سبقت ترجمته في بناء ( فُعال ) من باب الجيم مع العين وما بعدهما ، والبيت من مقطوعة له في الإِكليل : ( 2 / 86 ) وشعر همدان وأخبارها : (243).

باب الزاي والباء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ر

الزَّبْرُ

[الزَّبْرُ] : يقال : ما له زَبْرٌ : أي عقل يمنعه.

ويقال : هو مصدر من زَبْرُ البئرِ : وهو طَيّهُا.

والزُّبير ، بالتصغير : من أسماء الرجال.

والزُّبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب :من أصحاب النبي عليه‌السلام ، ومن العشرة المبشرين بالجنة ، ومن أصحاب الشورى (1).

و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء

د

زُبْدُ

[زُبْدُ] اللبن : معروف. وهو في طبعه قريب من طبع السمن إِلا أنه أقلُّ حرارة وأكثر ليناً منه.

و [ فُعْلة ] ، بالهاء

د

الزُّبْدَة

[الزُّبْدَة] : أخص من الزُّبْد.

[شماره صفحه واقعی : 2747]


1) ولد في عام ( 28 ق. ه / 594 م ) وقتل يوم الجمل عام ( 36 ه / 656 م ) انظر أعلام الزركلي : ( 3 / 43 ).

ر

الزُّبْرَة

[الزُّبْرَة] : القطعة من الحديد تكسر بها الحجارة (1).

وزُبْرَةُ الأسد : مجتمع شعره في صدره.

والزُّبْرَة : منزل من منازل القمر من برج الأسد.

ي

الزُّبْيَة

[الزُّبْيَة] : حفرة تحفر للأسد فيصاد فيها.

والزُّبْيَة أيضاً : حفرة يكمن فيها الصائد للصيد.

والزُّبْيَةُ : الرابية التي لا يعلوها الماء. والجمع : زبىً. يقال في المثل (2): « قد بلغ السيل الزبى » : أي انتهى الأمر في الشدة كما انتهى السيل إِلى الرابية التي لا يكاد يعلوها. وكتب عثمان بن عفان إِلى علي بن أبي طالب يستنجده أيام حصاره : أما بعد فقد بلغ السيل الزبى والحزام الطبيين.

فإِن كنتُ مأكولاً فكن أنت آكلي

وإِلا فأدركني ولمّا أمزق (3)

[شماره صفحه واقعی : 2748]


1) الزُّبْرة باللهجات اليمنية ، هي : الصاقور ، أي المطرقة العظيمة التي يستعملها الحَجَّارون في تقطيع الصخور المتوسطة والصغيرة إِلى حجارة صالحة للبناء ، وجمعها : زُبَر ، ولم تنص المعاجم العربية على هذه الدلالة ، وكذلك كتب التفسير عند الوقوف على آية سورة الكهف : (96) ، بل إِن هذه المراجع تميل إِلى جعل الزبرة قطعة بحجم حجارة البناء ، وأنها تستعمل في البناء كما تستعمل الحجارة ، والقرآن الكريم بتعبيره الموجز البليغ لم يعن إِلا الإِتيان بهذه الأدوات لاستعمالها في تكسير الحجارة لبناء الردم أو السد ، ولعل نشوان هو اللغوي الوحيد الذي ذكر هذه الدلالة للزُبرة ، وانظر المعجم اليمني ( ص 378 ).

2) المثل رقم (436) في مجمع الأمثال ( 1 / 91 ) وروايته : « بلغ السيل الزُّبى » بدون ( قد ) في أوله.

3) البيت للممزق العبدي ، وبه لقب ، واسمه : شاس بن نَهَار بن أسود ، من بني عبد القيس ، شاعر جاهلي قديم ، والبيت في اللسان ( مزق ) وفي النسب الكبير : ( 1 / 47 ) وفي ترجمته في أعلام الزركلي : ( 3 / 152 ) ، ويروى : « خير آكل » كما في اللسان وأعلام الزركلي ، و « كن لي آكلاً » كما في النسب الكبير. وانظر الحور العين : (370).

فِعْل ، بكسر الفاء

ر

الزِّبْرُ

[الزِّبْرُ] : الكتاب.

ل

الزِّبْلُ

[الزِّبْلُ] : السّرجين ، والجمع : زُبول.

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

د

الزَّبَدُ

[الزَّبَدُ] : زبد الماء واللبن ونحوهما ، قال الله تعالى : ( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً )(1). وهي الزَّبَدَة بالهاء أيضاً.

وزُبَيْدٌ ، بالتصغير : اسم حي من اليمن من مذحج من ولد زُبَيْد وهو منبه بن صعب بن سعد العشيرة ، منهم عمرو بن معدي كرب. وزُبَيْد أيضاً : [ بطنٌ ](2)من خولان من ولد زبيد بن الخيار بن الفاحش بن حرب بن الفاحش بن سعد ابن خولان. قاله الأشعري في بابه.

و [ فُعُل ] ، بالضم

ر

الزُّبُرُ

[الزُّبُرُ] : الكتب ، قال الله تعالى : ( بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ )(3). قرأ ابن عامر وَبِالزُّبُرِ بإِثبات الباء والباقون :يحذفونها.

[شماره صفحه واقعی : 2749]


1) سورة الرعد : (13) من الآية (17).

2) ساقطة من الأصل ( س ) وأضيفت من بقية النسخ ، وزُبيد مذحج لها بقية في عَنْس ، وزُبيد خولان معروفة في خولان قضاعة من أعمال صعدة - انظر مجموع الحجري ( ذمار ، زُبَيْد ) ، وراجع الاشتقاق : ( 2 / 411 ؛ 413 ).

3) سورة آل عمران : (3) من الآية (184) ( فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ ) ، سورة النحل : (16) من الآية (44) ( وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ. بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ ... ).

الزيادة

و

أُفعول ، بضم الهمزة

ي

الأُزْبيُ

[الأُزْبيُ] : الشر ، يقال : لقيت منه لأزابي ، واحدها : أُزْبيٌ.

والأُزْبيُ : السرعة والنشاط.

والأُزْبيُ : الصوت ، قال الهذلي (1):

كأنّ أُزبيَّها إِذا رُدِمَتْ

هزمُ بغاةٍ في إِثْرِ ما فقدوا

مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين

ل

المَزْبَلَةُ

[المَزْبَلَةُ] : موضع الزِّبْل.

و [ مَفْعُلة ] ، بضم العين

ل

المَزْبُلَةُ

[المَزْبُلَةُ] : لغة في المَزْبَلَة.

فَاْعُولة

ق

الزَّابُوقَةُ

[الزَّابُوقَةُ] (2): اعوجاج فيه زوايا.

ولم يأت في هذا الباب فاء.

مُثَقَّل العين

فَعُّولة ، بفتح الفاء وضم العين

ن

الزَّبُّونَةُ

[الزَّبُّونَةُ] : رجل ذو زَبُّونَةٍ : أي منيع يزبن الناس عنه : أي يدفعهم.

[شماره صفحه واقعی : 2750]


1) هو صخر الغي الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 60 ) ، وروايته « إِرنانَها » وهو برواية « أُزْبِيُّها » في اللسان ( زبى ، ردم ) ، ورُدِمت : صَوَّتت بالإِنباض ، والهزم : الصوت ، والبُغاة : الطالبون للمفقود. والبيت في وصف القوس.

2) قال في اللسان ( زبق ) : « والزابوقة : شبه دِغل في بيت يكون له زوايا معوجة ».

وقال بعضهم : يقال : فيه زَبُّونة : أي كِبر.

فُعَّال ، بضم الفاء

د

الزُّبَّاد

[الزُّبَّاد] : نبت.

وزُبَّادة اللبن : زُبْده ، يقال : اخلط الخاثر بالزُّبَّاد.

فُعَّالَى ، بزيادة ألف

د

الزُّبَّادى

[الزُّبَّادى] : نبت.

فِعَال ، بكسر الفاء ، مخفف

ل

الزِّبَال

[الزِّبَال] : ما تحمله النملة بفيها.

يقال : ما رَزَأْته زِبالاً : أي ما نقصته شيئاً ، وأصله : ما حملته النملة بفيها.

و [ فِعالة ] ، بالهاء

ل

الزِّبَالَةُ

[الزِّبَالَةُ] : يقال : ما في الإِناء زِبالةٌ :أي شيء.

فَعَالِية ، بفتح الفاء وكسر اللام

ن

الزَّبَانِية

[الزَّبَانِية] : الشُّرَطُ ، وقيل : سموا بذلك لزبنهم أهلَ النار إِليها : أي دفعهم ، قال الله تعالى : ( سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ )(1)واختلفوا في واحد الزبانية ، فقال أبو عبيدة : واحدهم : زِبنية ، بكسر الزاي ، وهو كل متمرد من الجن والإنس. يقال : زبنية عِفْرِيَة. وقال الأخفش :

[شماره صفحه واقعی : 2751]


1) سورة العلق : 96 / 18 ، وانظر في شرح الزبانية فتح القدير : ( 5 / 457 ) والكشاف : ( 4 / 272 ).

سمعت عيسى بن عمر يقول : واحدهم زابن. قال الأخفش : وقيل : واحدهم زبانيّ وزبانية. وقال الكسائي :واحدهم : زُبْنيٌ.

فُعَالَى ، بضم الفاء

ن

زُبَانى

[زُبَانى] العقرب : قَرناها.

فَعُول

ر

[ الزَّبُور ](1)

وقد عشر على كثير من هذه الكتابات في السنوات الأخيرة وخاصة في خرائب الجوف باليمن ( نقوش خشبية قديمة من اليمن. لوفان الجديدة : 1994 س 5 - 11 ).

: كتاب داود عليه‌السلام ، قال الله تعالى : ( وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً )(2). وقرأ حمزة : زُبوراً بضم الزاي.

والزَّبُور في جميع القرآن : كأنه جمع. وكلُّ كتاب زبور ، وهو فَعُول بمعنى مفعول ، مثل حلوب ورَكوب ، والجميع :زُبُرٌ ، قال الله تعالى : ( فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ )(3): أي الكتب.

ن

الزَّبون

[الزَّبون] : ناقة زَبون تزبن حالبَها. وكذلك : حرب زَبون.

[شماره صفحه واقعی : 2752]


1) الزبور : كتابة معلومة بخط سريع مشتق من خط المسند ويكتب على عُسُب النخل وغيرها من العيدان الخشبية.

2) سورة الإِسراء : 17 / 55 ( وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ) وانظر قراءة الزُّبُور بالضمِّ في تفسير الإِمام الشوكاني للآية (105) في سورة الأنبياء (21).

3) سورة القمر : ( 54 / 52 ( وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ).

فَعِيل

د

زَبيد

[زَبيد] (1): اسم مدينة باليمن من تهامة.

ر

الزَّبِير

[الزَّبِير] : الداهية ، قال (2):

يحملن عنقاء وعنقفيرا

والدلو والدَّيْلَم والزبيرا

وعبد الله بن الزَّبِير الأسدي (3).

ل

الزَّبيل

[الزَّبيل] : الزَّنْبِيل.

فِعِلٌّ ، بكسر الفاء والعين

وتشديد اللام

ر

الزِّبِرُّ

[الزِّبِرُّ] : الشديد ، قال (4):

أكون ثمَّ أسداً زِبِرَّا

الرُّباعي والملحق به

فَوْعَلٌ ، بالفتح

ر

الزَّوْبَر

[الزَّوْبَر] : يقال : أخذ الشيءَ بزوبر أي كله.

[شماره صفحه واقعی : 2753]


1) وهي مدينة تاريخية تقع على وادي زبيد فنسبت إِليه وتقع اليوم ضمن محافظة الحديدة اختطها ابن زياد في مطلع القرن الثالث الهجري ، وأقرب السواحل إِلى زبيد الفازة على ساحل البحر الأحمر. اشتهرت زبيد بمدارسها وعلمائها وحسن عماراتها وما تزال عامرة.

2) الشاهد يُنسب إِلى الميدان الفقعسي ، وإِلى الكميت بن معروف وإِلى أبيه معروف ، انظر اللسان ( دلم ).

3) عبد الله بن الزَّبيِر بن الأَشْيَم الأسدي ، شاعر من العصر الأموي ، توفي نحو ( 75 ه ).

4) نسب الرجز في اللسان والتاج ( زبر ) إِلى أبي محمد الفقعسي ، وقال الصغاني في التكملة ( زبر ) :« والرواية : هيجت مني اسدا والرجز للمرار الفقعسي » وفي حاشيته : « وكنية المرار بن سعيد الفقعسي أبو حسان ».

و [ فَوْعَلَةٌ ] ، بالهاء

ع

الزَّوْبَعَةُ

[الزَّوْبَعَةُ] : الإِعصار ، وهي ريح تعتصر وترتفع بين السماء والأرض.

وزَوْبَعة : اسم شيطان.

فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام.

رج

الزِّبْرِجُ

[الزِّبْرِجُ] : السحاب الرقيق ، قال العجاج (1):

سفرَ الشمال الزِّبرج المزبرجا

وزِبْرِجُ الدنيا : زخرفها من نقش أو وشي أو جوهر ونحو ذلك.

والزِّبْرِجُ

[والزِّبْرِجُ] : الذهب ، وأصله من الأول ، قال (2):يغلي الدماغُ به كغلي الزِّبْرِج قيل : يعني الذهب.

و [ فِعَلٌ ] ، بفتح العين

وسكون اللام

طر

الزِّبَطْرُ

[الزِّبَطْرُ] : يقال : أسد زِبَطْرٌ سبطر :أي يسبطرُّ (3)عند الوثبة.

و [ فِعَلَّةٌ ] ، بالهاء

طر

زِبَطْرَةُ

[زِبَطْرَةُ] : ثغرة من ثغور الروم (4).

[شماره صفحه واقعی : 2754]


1) ديوانه : (10) ، واللسان ( زبرج ، وسفر ) ، ولاحظ في حاشية اللسان تصحيف روايته في اللسان ( سفر ) إِلى « سَفَرَ الشمالُ » مما أخل بالوزن ، ولم يشر إِلى صحة روايته في ( زبرج ).

2) الشاهد في اللسان ( زبرج ) دون عزو.

3) أي : يمتد.

4) قال ياقوت في معجمه : ( 3 / 130 - 131 ) : « مدينة بين ملطية وسُمَيْساط والحدث ، في طرف بلد الروم ».

فِعَلْلَى ، بألف

عر

الزِّبَعْرى

[الزِّبَعْرى] : يقال : رجل زِبَعْرَى : أي شَكِسٌ. والأنثى : زبعراة ، بالهاء. ومن ذلك سمي الرجل الزِّبَعْرى.

فِنْعَال ، بكسر الفاء

ع

الزِّنْبَاع

[الزِّنْبَاع] : رَوْح بن زِنْباع : من رؤساء جذام ، والنون فيه زائدة.

فِنْعِيل ، بكسر الفاء

ل

الزِّنْبِيلُ

[الزِّنْبِيلُ] : الزَّبِيْل (1).

فِعْلِلان ، بكسر الفاء واللام

رق

الزِّبْرِقان

[الزِّبْرِقان] : القمر.

والزِّبْرِقان : لقب الحصين بن بدر التميمي. ويقال : إِنما سمي الزِّبْرِقان لصفرة عمامته. وكان تصفير العمائم للسادة.

الخماسي

فَعَلَّلٌ ، بالفتح

زجد

الزَّبَرْجَدُ

[الزَّبَرْجَدُ] : الزُّمرد.

[شماره صفحه واقعی : 2755]


1) الزِّنْبِيل والزَّبِيْلُ : الجراب المعروف الذي يحمل فيه ، انظر اللسان ( زبل ، زنبل ).

الأفعال

اشارة

فَعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم

د

زَبَدَ

[زَبَدَ] : زَبَدْته : أي أطعمته الزُّبْدَ.

ر

زَبَرَ

[زَبَرَ] : الزَّبْرُ : الكتابة.

والزَّبْرُ : طي البئر بالحجارة ، وبئر زبورة.

وحكى بعضهم : يقال : زَبَرْتُ الرجلَ زَبْراً : أي انتهرته.

فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر

د

زَبَدَ

[زَبَدَ] : يقال : زبده زِبدة : أي أعطاه ووهب له ، وفي الحديث (1): « نهى رسول الله عن زَبْدِ المشركين ».

والزَّبْرُ : الكتابة (2).

ق

زَبَقَ

[زَبَقَ] شَعْرَهُ : أي نتفه.

وزَبَقَهُ : أي حبسه. وقال بعضهم : إِنما هو رَبَقَه بالراء.

[شماره صفحه واقعی : 2756]


1) هو من حديث عياض بن حِمَار التميمي ( ت 50 ه بالبصرة ) الذي أَهْدَى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ناقة أو هدية ، فسأله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : أسْلَمتَ؟ فقال : لا! فقال صلى‌الله‌عليه‌وسلم الحديث .. أخرجه أبو داود في الخراج والإِمارة ، باب : في الإِمام يقبل هدايا المشركين ، رقم (3057) والترمذي في السير ، باب : ما جاء في كراهية هدايا المشركين ، رقم (1577) وأحمد في مسنده ( 4 / 162 ) وقال الترمذي « حديث صحيح حسن » وقال أيضاً : « إِنه صلى‌الله‌عليه‌وسلم كان يَقْبل من المشركين هداياهم ، وذكر في هذا الحديث الكراهية واحتمل أن يكون هذا بعد ما كان يَقْبل منهم ، ثم نَهى عن هداياهم » ؛ وأخرجه الحاكم من حديث حكيم بن حزام ، وأنه صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لعياض : « إِنّا لا نقبل من المشركين شيئاً ، ولكن إِن شئت أخذناها بالثمن .. » ( المستدرك : 3 / 485 ) ؛ وانظر : غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 396 ) الفائق للزمخشري : ( 2 / 102 ) وذكر أن الحسن ( البصري ) سُئل عن « الزبد » فقال : رفدهم ؛ النهاية : ( 2 / 293 ).

2) وردت هذه العبارة في الأصل وسائر النسخ ، وقد تقدمت قبل قليل في موضعها فهي هنا تكرار وفي غير موضعها.

ن

زَبَنَ

[زَبَنَ] : الزَّبْنُ : الدفع ، يقال : زَبَنَتِ الناقةُ حالبها : إِذا ضربته برجلها ودفعته.

والحرب زبون : تَزْبِنُ الناسَ.

ي

زَبَى

[زَبَى] : يقال : زَبَيْت الشيء زَبْياً : إِذا سقته.

ويقال : الزَّبْيُ : الحَمْل. قال (1)

تلك استفدها واعط الحكم واليها

والرَّقِم : الداهية.

:فإِنها بعضُ ما تَزْبِيْ لك الرَّقِمُ

الزيادة

الإِفعال

الإِزْبَادُ

[الإِزْبَادُ] : أَزْبَدَ الشرابُ : أي ارتفع زَبَدهُ.

وأَزْبَد البحرُ وأزبد اللبنُ : حان خروج زَبَده.

التَّفْعِيل

د

التَّزْبِيد

[التَّزْبِيد] : قال ابن السِّكيت : زَبَّدَت المرأة سقاءها : إِذا مخضته حتى يخرج زُبده.

ر

التَّزْبِير

[التَّزْبِير] : زَبَّرَ الكتاب : إِذا كتبه.

المفاعلة

ن

المزابنة

[المزابنة] : المدافعة.

والمزابنة : بيع التمر في رؤوس النخل بالتمر كيلاً أو وزناً ، وبيع العنب على الكرم بالزبيب كيلاً أو وزناً. وفي

[شماره صفحه واقعی : 2757]


1) البيت في اللسان ( زبي ) وهو فيه شاهد على السوق ، وصدره :

الحديث (1): « نهى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عن المزابنة ». وسمي مزابنة من الزبن وهو الدفع ، لأن المتبايعين إِذا وقفا فيه على الغبن أراد المغبون فسخ البيع وأراد الغابن إِمضاءَهُ فتزابنا : أي تدافعا.

وعن مالك : كُلُّ بيعٍ فيه غرر أو مخاطرة : مزابنة.

الافتعال

ي

الازْدِباء

[الازْدِباء] : ازدباه : أي احتمله.

الانفعال

ق

الانزباق

[الانزباق] : انْزَبَقَ : أي دخل.

التَّفَعُّل

ع

التَّزَبُّعُ

[التَّزَبُّعُ] : تَزَبَّعَ : أي تهيأ للشر.

ويقال للرجل إِذا كان فاحشاً سيِّئ الخُلُق : متزبع ، قال متمم بن نويرة يرثي أخاه (2)

على القوم ، والبيت في اللسان ( زبع ) ، وروايته :

وان تلقه في الشرب لا تلق فاحشا

على الكاس ذا قازورة متربع

ولعل « قازوزة » من تحريفات النسّاخ أو المطابع.

:

وإِنْ تلْقَهُ في الشَّرْبِ لا تلقَ فاحشاً

على القومِ ذا قاذورةٍ متزبِّعا

وعن الأصمعي : التَّزَبُّعُ : العَرْبَدَةُ ، والمُتَزَبِّعُ : المعرْبِد.

[شماره صفحه واقعی : 2758]


1) في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري أنه صلى‌الله‌عليه‌وسلم « نهى عن المحاقلة والمزابنة » البخاري : في البيوع ، باب : بيع المزابنة .. ، رقم (2074) ومسلم في البيوع ، باب : كراء الأرض ، رقم (1546) ، وانظر أيضاً الحُورَ العينَ (343).

2) البيت من عينيته المشهورة ، وهي في شرح المفضليات ( 3 / 1170 ) ، وفي روايته : على الكاس بدل

ي

التَّزَبِّي

[التَّزَبِّي] : تَزَبَّى زُبيةً : أي اتخذها ، قال (1)

فكان والامر الذي قد كيدا

:

كالَّلذْ تَزَبَّى زُبْيَةً فاصطيدا

أراد : كالذي.

الفَعْلَلة

رج

الزَّبْرجَةُ

[الزَّبْرجَةُ] : يُقال : زِبْرَجٌ مُزَبْرَجٌ : أي مزين.

وسحابٌ مزبرجٌ : مُنَمَّرٌ.

رق

الزَّبْرقَةَ

[الزَّبْرقَةَ] : زبرقت الشيءَ : أي صفرته من الزِّبْرقان وهو القمر.

الافْعِلْلَال

ار

الازْبئْرارُ

[الازْبئْرارُ] : ازْبَأَرَّ الشعرُ ، مهموز : أي تَنَفَّشَ ، قال عمرو بن معدي كرب (2)

لحا الله جرما كلما ذر شارق

وجوه كلابٍ هارشَتْ فازْبَأَرَّتِ

[شماره صفحه واقعی : 2759]


1) الشاهد في اللسان ( زبى ) دون عزو ، وقبله :

2) ديوانه وحماسة أبي تمام : ( 1 / 44 ) ، وصدره :

[شماره صفحه واقعی : 2760]

باب الزاي والجيم وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ر

الزَّجْرُ

[الزَّجْرُ] ، قال الخليل : الزَّجْرُ (1):ضرب من السمك عظام والجميع :الزُّجور.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

م

الزَّجْمَةُ

[الزَّجْمَةُ] : الصوت الضعيف.

يقال : ما تكلم بزَجْمَةٍ : أي بكلمة.

ويقال : ما يعطي فلان فلاناً زجمةً : أي شيئاً.

و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء

ل

الزُّجْلَةُ

[الزُّجْلَةُ] : الجماعة من الناس وجمعها : زُجَلٌ.

الزِّيادة

مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين

و

المُزْجَى

[المُزْجَى] : القليل ، وقوله تعالى : ( وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ )(2): أي قليلة تبلغ قَدْرَ الحاجة ، قال الراعي (3):

ومرسلٍ ورسولٍ غير متهمٍ

وحاجةٍ غيرِ مزجاةٍ من الحاجِ

[شماره صفحه واقعی : 2761]


1) وانظر ديوان الأدب : ( 1 / 107 ) ويضيف : صغار الحراشف. وفي اللسان يضيف : يتكلم به أهل العراق ، قال ابن دريد : ولا أحسبه عربياً والله أعلم ( مادة زجر ).

2) سورة يوسف : 13 / 88 ( فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ ... ) وجاء في فتح القدير : ( 3 / 47 ) « والمعنى أنها بضاعة تُدفَع ولا يقبلها التجار ... »

3) وعجزه فقط في اللسان ( زجا ).

و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم

ل

المِزْجَل

[المِزْجَل] : المزراق (1).

فاعل

ل

الزَّاجل

[الزَّاجل] : حَلْقة أو عود يكون في طرف الحبل يشد به المتاع.

والزَّاجل : ماء الظليم ، قال ابن أحمر (2):

وما بيضاتُ ذي لِبَدٍ هِجَفٍ

سُقين بزاجل حتى روينا

وقيل : إِن الزاجل في هذا البيت : مُحُّ البيضة.

فَعُول

ر

الزَّجُور

[الزَّجُور] : قال بعضهم : الزَّجُور من الإِبل : التي تعرف بعينها وتنكر بأنفها (3)

م

الزَّجُوم

[الزَّجُوم] : القوس التي ليست شديدة الإِرنان.

الرُّبَاعي

فِنْعِيل ، بكسر الفاء والعين

ل

الزِّنْجِيل

[الزِّنْجِيل] : الرجل الضعيف ، والنون زائدة.

[شماره صفحه واقعی : 2762]


1) المزراق : الرمح القصير.

2) ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق : (158) ، واللسان ( زجل ) ؛ ذي لبد : ذي ريش ، والهِجَفّ : ذكر النعام المسن الجافي.

3) أي : ترى الصغير فتعطف عليه ، فإِذا شمته زجرته ومنعته درَّها.

الملحق بالخماسي

فَنْعَلِيل ، بفتح الفاء والعين

وكسر اللام

بل

الزَّنْجَبِيل

[الزَّنْجَبِيل] : عِرق شجرة معروف ، قال الله تعالى : ( وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلاً )(1). وقال المسيب بن علس (2):

وكأنَّ طعمَ الزنجبيل به

إِذْ ذُقته وسلافةَ الخمر

وهو حارٌّ في الدرجة الثالثة رطب في الأولى هاضم للطعام معين على الجماع محلل للرياح الغليظة في المعدة والأمعاء مفتح لسدد الكبد. وإِن شرب منه وزن درهمين مع مثله سُكَّراً أسهل بلغماً لَزِجاً.

[شماره صفحه واقعی : 2763]


1) سورة الإِنسان : 76 / 17.

2) من قصيدة له في الشعر والشعراء : ( 83 - 84 ) وهو : المسيب بن علس بن مالك ، من بني بكر بن وائل ، شاعر جاهلي مقل مجيد ، وهو خال الأعشى ميمون ، وروايته كما هنا.

الأفعال

اشارة

فَعَل ، بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم

ز

زَجَرَ

[زَجَرَ] : زَجَرْتُ البعيرَ وغيره زَجْراً :أي حثثته حتى مضى.

وزَجَرْتُ عاملَ السوء عن عمله فانزجر : أي نهيته فانتهى قال سابق (1):

وليس يزجركم ما توعظون به

والبَهْمُ يزجره الراعي فينزجرُ

وزَجَرَ الطائرَ : أي عافه (2).

ل

زَجَلَ

[زَجَلَ] : الزَّجْلُ : الرمي بالشيء ، يقال : لعن الله أُمّاً زَجَلَت به.

و

زَجَا

[زَجَا] : يقال : زجا الخراجُ زَجاءً : إِذا تيسرت جبايته.

فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح

ل

زَجِلَ

[زَجِلَ] : الزَّجَلُ : رفع الصوت الطَّرِب (3)، يقال : حادٍ زَجِلٌ ومُغَنٍ زَجِلٌ.

[شماره صفحه واقعی : 2764]


1) المراد : سابق بن عبد الله البربري ، شاعر زاهد ، كان عمر بن عبد العزيز يستنشده في الوعظ ، تُوفي نحو سنة ( 100 ه ).

2) من العيافة والتكهن.

3) « الطَّرِب » بفتح الطاء وكسر الراء في الأصل ( س ) وفي ( ت ، مص ) وجاء في ( بر 2 ، اكس ) : « في الطَّرَب » وفي ( المخطوطات ) : « للطَّرَب » واللسان موافق لما في ( س ، ت ، مص ) قال : « والزَّجَلُ : رفع الصوتِ الطَّرِبِ ».

الزِّيادة

الإِفعال

و

الإِزْجاء

[الإِزْجاء] : أزجى الإِبلَ : أي ساقها رافقاً بها ، قال (1):

ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلة

بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا

والله تعالى يزجي السحابَ : أي يسوقه سوقاً رفيقاً ، قال سبحانه : ( يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ )(2).

التَّفْعِيل

و

التزجيء

[التزجيء] : زَجَّى الشيءَ تزجية : أي ساقه ودفعه كما تُزَجِّي البقرةُ ولدَها : أي تسوقه.

الافتعال

ر

الازْدجار

[الازْدجار] : زَجَرَه فازدجر : أي نهاه فانتهى ، قال الله تعالى : ( ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ )(3)أي ازدجار.

وازدجره أيضاً : أي زَجَرَه ، قال الله تعالى : ( وَازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ

[شماره صفحه واقعی : 2765]


1) البيت من قصيدة مالك بن الريب في رثاء نفسه حينما أحس بدنو أجله ، انظر الشعر والشعراء : ( 205 - 206 ) ، والأغاني : ( 22 / 285 ) في ترجمته.

2) سورة النور : 24 / 43 ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً ... ).

3) سورة القمر : 54 / 4 ( وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ ) ، وانظر في تفسيرها في فتح القدير ( 5 / 118 ).

فَانْتَصِرْ )(1): أي زَجَروه عن أن يدعوهم إِلى الله تعالى.

و

الازدجاء

[الازدجاء] : ازدجاه وزَجَّاه بمعنى : أي دفعه كما تزجِّي البقرةُ ولدها : أي تسوقه ، قال (2):

وصاحبٍ ذي غَمرة داجيته

زجَّيْته بالقول وازدجيته

الانفعال

ر

الانزجار

[الانزجار] : انزجر مثل ازدجر : أي انتهى.

التَّفَعُّل

و

التَّزَجِّي : التمنع برفق ، قال (3):

تَزَجَ من دنياك بالبَلاغِ

وباكر المعدة بالدباغ

بكِسْرَةٍ لينة المَصاغ

بالملح أو ما خفَّ من صباغ

[شماره صفحه واقعی : 2766]


1) سورة القمر : 54 / 9 ، 10 ( ... فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ. فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ )

2) البيت في اللسان والتكملة ( زجا ) دون عزو.

3) الرجز : بأبياته الأربعة في التاج ( بلغ ) وبحذف البيت الثالث في اللسان ( صيغ ) والأول والثاني في اللسان ( بلغ ) والأخير في التاج ( صبغ ) وهو فيها دون عزو. والصباغ : جمع صِبغ ، وهو : الإِدام ، والكلمة في القرآن الكريم آية سورة المؤمنون : 23 / 20 ( ... تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ) وفي الحديث الشريف « الصِّبْغ الخَلّ » ، وفي اللهجات اليمنية إِلى اليوم.

باب الزاي والحاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ر

زَحْرٌ

[زَحْرٌ] : من أسماء الرجال ، وقيس بن زَحْر(1): من أشراف مذحج وفرسانها وهو من جُعف.

ف

الزَّحْفُ

[الزَّحْفُ] : الجيش يزحفون إِلى العدو.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

م

الزَّحْمَةُ

[الزَّحْمَةُ] : الزِّحام.

فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين

ل

زُحَل

[زُحَل] : نجم من الكواكب العُلوية في الفلك السابع من الخُنَّسِ يقطع الفلك لثلاثين سنة ، وهو نحسٌ ذكرٌ نهاري يدل على الشقاء والتعسير والزراعة وعمارة الأرض والآباء والأجداد والأشياء القديمة ، له من الألوان السواد ومن الطعوم البشعة ومن الطبائع البرودة

[شماره صفحه واقعی : 2767]


1) كذا في النسخ « قيس بن زحر » ولعله سبق قلم من المؤلف والمراد « زحر بن قيس » فزحر بن قيس بن مالك ابن معاوية الجعفي هو المذكور في المراجع التاريخية ، ذكره الهمداني في الإِكليل : ( 2 / 240 ) من رجالات عبد الملك بن مروان ، وعلق القاضي محمد بن علي الأكوع ، فقال : كان شريفاً فارساً ، وكان مع علي ، فإِذا نظر إِليه قال : من سره أن ينظر إِلى الشهيد الحي فلينظر إِلى هذا ، واستعمله علي على المدائن ، وكان له أربعة أبناء لم يُذكر بينهم ولد له اسمه قيس ، وانظر المزيد من أخباره في النسب الكبير : ( 1 / 295 ) وتعليقات محققه محمود فردوس العظم.

واليبوسة ، ومن الأيام يوم السبت ، ومن الليالي ليلة الأربعاء.

الزِّيادة

مَفْعَل ، بفتح الميم والعين

ف

مَزْحَف

[مَزْحَف] الحية : مَدَبُّها.

ل

المَزْحَلُ

[المَزْحَلُ] : الموضع يُزْحل إِليه.

فاعل

ف

الزاحف

[الزاحف] : السهم يقع دون الغرض.

و [ فاعلة ] ، بالهاء

ف

الزَّاحفة

[الزَّاحفة] : البعير المُعْيي وجمعها زواحف ، قال (1):

على زواحفَ تُزجَى مخُّها رِيرُ

فَعول

ف

الزَّحُوف

[الزَّحُوف] مِنَ النوق : التي تزحف في سيرها.

ل

الزَّحُول

[الزَّحُول] : ناقة زَحول : متأخرة في السير.

[شماره صفحه واقعی : 2768]


1) انظر ديوان الفرزدق ( 1 / 213 ) ، وجاء في اللسان : بعير زاحف من إِبل زواحف ، والواحدة : زاحفة.

الرُّباعي

فُعْلولة ، بضم الفاء

لف

الزُّحلوفة

[الزُّحلوفة] : مكان أملسُ ينزلق عليه الصبيان.

لق

الزُّحْلوقة

[الزُّحْلوقة] : لغة في الزُّحْلوفة.

لك

الزُّحْلوكة

[الزُّحْلوكة] : لغة في الزُّحْلوقة.

[شماره صفحه واقعی : 2769]

الأفعال

اشارة

فَعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر

ر

زَحَرَ

[زَحَرَ] : الزحير : التنفس بشدة ، يقال : زَحَرَتِ المرأة عند الولادة زحيراً وزُحَاراً.

والزَّحير : تقطيع البطن (1).

فَعَل ، يَفْعَلُ ، بالفتح

ف

زَحَفَ

[زَحَفَ] : الصبي على الأرض قبل أن يمشي.

وزَحَفَ إِليه زَحْفاً : أي مشى قليلاً قليلاً ، قال الله تعالى : ( إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ )(2).

عن ابن عباس أن الفرار من الزحف على العموم محكوم به في كل مسلم لاقى عدوّاً ، وهو قول مالك والشافعي ومن وافقهم وعن الحسن وقتادة والضحاك أن ذلك خاص في أهل بدر ، وهو قول أبي حنيفة.

ومنه زَحَفَ البعير : إِذا أعيا ، وإِبِلٌ زواحف.

وزَحَفَ الدَّبَا (3): مشى قُدُماً.

ك

زَحَكَ

[زَحَكَ] عنه : إِذا تَنَحَّى (4).

[شماره صفحه واقعی : 2770]


1) وهو وجع يُمَشِّي البطن دما ، ويُطلق الزُّحار اليوم على الحِقْوَة أي الدوسنطاريا.

2) سورة الأنفال : 8 / 15 ، وانظر في حكمها فتح القدير : ( 2 / 280 ).

3) الدَّبا : صغار الجراد ، ولا تزال الكلمة مستعملة في اللهجات اليمنية.

4) يقال : زحك عنه ، بمعنى زَحَل ، وذلك إِذا تنحّى ( الفارابي : ديوان الأدب : ( 2 / 218 ) ، وانظر المعجم اليمني ( 383 - 384 ).

ل

زَحَلَ

[زَحَلَ] عن مكانه زحلاً : أي تَنَحَّى عنه ، قال لبيد (1):

لو يقوم الفيلُ أو فيَّالُه

زلَّ عن مثلِ مقامي وزَحَل

وزَحَلَتِ الناقة في سيرها : إِذا تأخرت عن الإِبل.

م

زَحَمَ

[زَحَمَ] : القوم بعضُهم بعضاً زحماً.

ن

زَحَنَ

[زَحَنَ] زَحْناً : إِذا أبطأ.

الزِّيادة

الإِفعال

ف

الإِزحاف

[الإِزحاف] : أَزْحَف : أي أعيا ، لغة في زَحَفَ.

المفاعلة

ف

المُزاحفة

[المُزاحفة] : الزِّحَاف : من علل العروض يختص بالأسباب دون الأوتاد ، وأقوى ما يكون بين وتدين ، كقوله (2):

أشيم مصابَ المزن أين مصابُه

ولا شيء أشفى منك يا بنة عفزرا

فالزِّحاف في هذا البيت : سقوط نون ( فعولن ) منه.

[شماره صفحه واقعی : 2771]


1) ديوانه : (147) واللسان ( زحل ).

2) امرؤ القيس ، ديوانه : (50) ، وروايته : نشيم بروق المزن وجاء في التكملة والتاج ( عفزر ) وروايته : أشيم مصاب كما هو عند المؤلف ، وكما جاء في حاشية الديوان حيث قال : ويروى أشيم مصاب.

م

المزاحمة

[المزاحمة] : زَاحمهُ مُزاحمة وزِحاماً.

الافتعال

م

الازدحام

[الازدحام] : ازدحم الناسُ : أي زحم بعضُهم بعضاً.

التَّفَعُّل

ر

التَّزَحُّرُ

[التَّزَحُّرُ] : تزحَّرتِ المرأة عند الولادة.

وفلان يتزحَّرُ عند المسألة بخلاً.

ف

التَّزَحُّفُ

[التَّزَحُّفُ] : تَزَحَّفَ : أي تمشَّى.

ن

التَّزَحُّنُ

[التَّزَحُّنُ] : يقال : التَّزَحُّنُ : الإِبطاء.

وقيل : التَّزَحُّنُ : أن يعملَ الإِنسان عملاً لا يشتهيه.

التَّفَاعُل

م

التَّزَاحُمُ

[التَّزَاحُمُ] : تزاحموا عليه : أي ازدحموا.

التَّفَعْلُلُ

لف

التَّزَحْلُفُ

[التَّزَحْلُفُ] : تَزَحْلَف : أي تنحّى ، قال العجاج (1):

والشمس قد كادت تكون دنفا

أدفعها بالكف كي تزحلفا

[شماره صفحه واقعی : 2772]


1) ديوانه : ( 1 / 227 - 228 ) ، واللسان والتاج ( زحلف ) والرواية : « بالراح » بدل « بالكف ».

باب الزاي والخاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

الزّيادة

فُعَال ، بضم الفاء

منسوب

ر

زُخاريُ

[زُخاريُ] النبات : زهرُهُ ، قال ابن مقبل (1):

زُخارِيُ النباتِ كأنَّ فيه

جيادُ العبقريةِ والقطوعِ

الرُّباعي

فِعْلِل ، بالكسر

رط

الزِّخْرِطُ

[الزِّخْرِطُ] : مُخاط النعجة.

فُعْلُل ، بضم الفاء واللام

زف

[ زُخْرُفُ ] الدنيا : زينتها ، قال الله تعالى : ( وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا )(2). وقال تعالى : ( حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ ) : (3)أي طلع فيها ألوان الزهر. وقال تعالى :

[شماره صفحه واقعی : 2773]


1) ديوانه : (161) ، واللسان والتاج ( زخر ) والمقاييس : ( 3 / 50 ).

2) سورة الزخرف : ( 43 / 35 ) ( وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ. وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ ... ).

3) سورة يونس : ( 10 / 24 ) ( .. حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلاً ... ).

( زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً )(1): أي كلاماً مزيناً.

ويقال : إِن الزخرف الذهب ، ثم يشبه به كل مُزَوَّقٍ مُمَوَّه.

وفي الحديث (2): « لم يدخل النبي عليه‌السلام الكعبة يوم الفتح حتى أمر بالزخرف فَمُحي » : يعني النقوش والتصاوير.

و [ فُعْلُلُ ] بتشديد اللام

مكرر الفاء

رب

الزُّخْرُبُ

[الزُّخْرُبُ] : فصيل زُخْرُبٌ : عظيم جسيم ، وهذا البناء قليل.

[شماره صفحه واقعی : 2774]


1) سورة الأنعام : ( 6 / 112 ) ( وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً .. ) وجاء في النسخ « زخرفاً من القول غروراً » وأثبتناها على صحتها من المصحف الكريم.

2) الخبر في الفائق للزمخشري : ( 2 / 106 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 299 ).

الأفعال

اشارة

فَعَل ، يفعَل ، بالفتح

ر

زَخَرَ

[زَخَرَ] البحر زَخْراً وزُخوراً : إِذا جاش بأمواجه ، يقال : بحر زاخر.

وزَخَرَ القومُ : إِذا جاشوا لحرب.

وزخرت الحرب كذلك ، قال (1):

إِذا زَخَرت حربٌ ليومِ عظيمةٍ

رأيْتَ بحوراً من نُحُورهم تطموا

وزَخَرَتِ القدرُ : إِذا غلت.

وزَخَرَ الوادي : إِذا امتلأ جدّاً.

وزَخَرَ النبتُ : إِذا طال.

[ ومن الرباعي ](2)

الفَعْللة

رف

الزَّخْرَفَةُ

[الزَّخْرَفَةُ] : زَخْرَفَ الشيءَ : إِذا زيَّنَهُ. ونبتٌ مُزَخْرَف.

[شماره صفحه واقعی : 2775]


1) البيت في اللسان والتاج ( زخر ) دون عزو.

2) ما بين معقوفتين ليس في الأصل ( س ) أخذ من ( ت ).

[شماره صفحه واقعی : 2776]

باب الزاي والدال وما بعدهما

الأسماء

اشارة

الزيادة

أَفْعَل ، بالفتح

ر

الأَزْدَر

[الأَزْدَر] : يقال : جاء يضرب أَزْدَرَيه :أي جاء فارغاً. قال ابن الأعرابي : أي يضرب بيديه على جنبيه. وعنه أنهما منكباه وعِطْفاه.

مِفْعَلة ، بكسر الميم

غ

المِزْدَغَةُ

[المِزْدَغَةُ] : لغة في المِصْدَغة (1).

و

المِزْرَاة

[المِزْرَاة] : الحفرة التي يُرْمَى فيها بالجوز.

[شماره صفحه واقعی : 2777]


1) وهي : المخدة التي توضع تحت الصدغ ، ويقال : مسدغة أيضاً.

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم

و

زَدَوَ

[زَدَوَ] : الزَّدْو : لغة في السَّدْو ، وهو ركوب الرأس في السير.

وزدا الصبي بالجوز : أي لعب (1).

[شماره صفحه واقعی : 2778]


1) ديوان الأدب الفارابي : ( 4 / 73 ).

باب الزاي والراء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

الزَّرْبُ

[الزَّرْبُ] : حظيرة الغنمَ. والعامة يجعلون الزَّرْبَ ما وُقيَ به الحائطُ من شوك (1)أو حطب أو حشيش ، والجمع :أزرابٌ وزروب ، قال جرير (2):

قال ابن صانعة الزروبِ لقومه

لا أستطيع رواسي الأعلام

وزَرْبُ الصائدِ : قَتْرته.

ع

الزَّرْعُ

[الزَّرْعُ] : نبات البُرِّ والشعير وسائر الحبوب ، وفي الحديث (3)عن النبي عليه‌السلام : « الزرع للزارع وإِن كان غاصباً ». عند الشافعي : الزرع للغاصب وعليه كِرا الأرض ولا يلزمه أن يتصدق بما فضل عن نفقته ، وعند أبي حنيفة : لا كِرا عليه ويلزمه أن يتصدق بما فضل عن نفقته.

[شماره صفحه واقعی : 2779]


1) هذه إِشارة إِلى الدلالة الخاصة لهذه الكلمة في اللهجات اليمنية ، فالزَّرب فيها هو : فروع الشجر الشائك تُقطع ويُضرب بها نطاق حول المكان الذي يراد حمايته أو تحريزه ، واحدته : زربة ، يقال زَرّب فلان على مزرعته أو حظيرة غنمه يزَرِّب تزريباً ، أي : ضرب حولها نطاقاً من الزَّرب ويسمى ذلك مِزْراب ( انظر المعجم اليمني ؛ ومعجم PIAMENTA مادة زرب ).

2) ديوانه (428).

3) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه في البحر الزخار ( كتاب الغصب ) : ( 4 / 181 - 182 ) وفيه مختلف الأقوال ؛ وانظر الأم : ( 3 / 251 ).

و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء بالهاء

ع

زُرْعَة

[زُرْعَة] : من أسماء الرجال (1).

ومن المنسوب

ب

زُرْبيَّة

[زُرْبيَّة] : قال الفراء : الزُّرْبيَّة : واحد الزَّرابيّ ، وهي من الطنافس التي لها خمل كثير.

ويقال : هي البُسُط ، قال الله تعالى : ( وَزَرابِيُ مَبْثُوثَةٌ )(2).

وقيل : الزرابيُ : الوسائد.

فِعْلٌ ، بكسر الفاء

ب

الزِّرْبُ

[الزِّرْبُ] : لغة في الزَّرْبِ ، وهو حظيرة الغنم.

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

د

الزَّرَدُ

[الزَّرَدُ] : المَزْرود ، وهو المسرود ، وجمعه : زُرُود.

الزِّيادة

مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين

ع

المَزْرَعَةُ

[المَزْرَعَةُ] : موضع الزَّرع.

[شماره صفحه واقعی : 2780]


1) كزُرْعَة بن ذي يَزَن - مثلاً - : ( الإِكليل : 8 / 34 ) وزُرْعَة بن الصَّعِق : ( الاشتقاق : 277 ).

2) سورة الغاشية : ( 88 / 15 - 16 ) ( وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ. وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ).

و [ مَفْعُلَةٌ ] ، بضم العين

ع

المَزْرُعَةُ

[المَزْرُعَةُ] : لغة في المَزْرَعَةِ.

مِفْعَال

ق

المِزْرَاق

[المِزْرَاق] : ما يُزْرَقُ به (1).

مُفْتَعل ، بفتح العين

ع

المُزْدَرَعُ

[المُزْدَرَعُ] : موضع الزرع.

فُعَّل ، بضم الفاء

وفتح العين مشددة

ق

الزُّرَّقُ

[الزُّرَّقُ] ، بالقاف : طائر يصطاد به (2). والجمع : زرارق.

فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين

د

الزَّرَّادُ

[الزَّرَّادُ] : صاحب الدُّرُوع.

ع

الزَّرَّاعُ

[الزَّرَّاعُ] : واحد الزُّرَّاع.

[شماره صفحه واقعی : 2781]


1) أي : يُطعن أو يُرمى به رشقاً.

2) من فصيلة العقاب النسرية ومن رتبة الصقريات قسم الطيور ( معجم المصطلحات العلمية مادة زرق ).

فَعَالة ، بفتح الفاء مخفف

ف

الزَّرَافةُ

[الزَّرَافةُ] : الجماعة (1)من الناس ، والجميع : زَرافات ، قال (2):

قومٌ إِذا الشرُّ أبدى ناجذَيْه لهم

طاروا إِليه زَرافات ووُحدانا

وقال القُنَّانيُّ : هي زَرَافَّة(3)، بتشديد الفاء.

فِعَال ، بكسر الفاء

ط

الزِّرَاطُ

[الزِّرَاطُ] : لغة في السِّراط.

فَعُول

د

زَرُود

[زَرُود] : اسم موضع (4).

ق

الزَّروق

[الزَّروق] : الناقة الطويلة الرجلين الواسعة الخطو.

فَعِيلة

ب

الزَّرِيْبَةُ

[الزَّرِيْبَةُ] : الزُّبْيَةُ (5).

والزَّرِيْبَةُ : قُتْرة الصائد.

وزَرِيْبَةُ السبع : موضعه الذي يَنْزَرِب به.

وزَرِيْبَةُ الغنمِ : حظيرة من خشب.

[شماره صفحه واقعی : 2782]


1) في الأصل ( س ) وفي ( بر 2 ، م ) : « الزرافة : الجماعات ... » وفي ( ت ) : « الزرافة : الجماعة ... » ، واخترنا ما في ( ت ) لتوافقه مع قوله « والجمع زرافات » ولموافقته ما في اللسان ( زرف ).

2) هو : قُرَيْط بن أُنَيْف العنبري ، حماسة أبي تمام : ( 1 / 4 ) ، والتاج ( زرف ).

3) ذكر ذلك صاحب ديوان الأدب : ( 1 / 476 ) وفي الهامش عرف به في حاشية الأصل قائلاً : [ أي القناني ] : أستاذ الفراء ، وهو منسوب إِلى ذي قنان.

4) رمال بين الثعلبية والخزيمية بطريق الحاج من الكوفة وانظر الصّفة : ( 268 ، 287 ).

5) وهي : الحفرة التي يحفرها الصياد يكمن فيها للصيد ، والحفرة يحتفرها للأسد ، وحفيرة يشتوى فيها ويُخْتبز.

فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود

ق

الزَّرْقَاء

[الزَّرْقَاء] ، بالقاف : اسم امرأة ، وهي زرقاء اليمامة.

والزُّرَيْقَاء ، بالتصغير : ثريدة تصنع بلبن وزيت أو سَمْن.

الرُّباعي والملحق به

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

نب

الزَّرْنَبُ

[الزَّرْنَبُ] : ضرب من الطيب ، قال (1)

وا بأبي ثغرك ذاك الاشنب

:

يا بأبي أنت وفوك الأشنبُ

كأنَّمَا ذُرَّ عليه زَرْنَبُ

وهو حار يابس في الدرجة الأولى مُحَلّل قابض وخاصته أنه يعقل البطنَ.

و [ فَعْلَلة ] ، بالهاء

دم

الزَّرْدَمَةُ

[الزَّرْدَمَةُ] : موضع الازدرام (2).

فَوْعل ، بالفتح

ق

الزَّوْرَقُ

[الزَّوْرَقُ] ، بالقاف : ضرب من السفن.

فَعْوَل ، بفتح الفاء والواو

ح

الزَّرْوَحُ

[الزَّرْوَحُ] : الرابيةُ الصغيرة من الرمل وغيره ، والجميع : الزَّراوح.

[شماره صفحه واقعی : 2783]


1) وفي ديوانه الأدب : ( 2 / 22 ) « والزّرنب : لحم ظاهر الفَرْج » والبيت في اللسان ( زرنب ) دون عزو ، ورواية صدره :

2) الازْدِرامُ : الابتلاع.

فُعْلُم ، بضم الفاء واللام

ق

الزُّرْقُمُ

[الزُّرْقُمُ] : الشديد الزَّرَق ، والميم زائدة.

فُعْلُول ، بضم الفاء

نق

الزُّرْنُوق

[الزُّرْنُوق] : الزُّرْنُوقان ، بالنون والقاف ، منارتان تُبنيان على رأس البئر (1).

و [ فَعَلُول ] ، بفتح الفاء والعين

جن

الزَّرَجُون

[الزَّرَجُون] : الكَرْمُ. ويقال : الخَمْرُ. وأصله فارسي (2).

فِعْليل ، بكسر الفاء

نخ

[ الزَّرنيخُ ] ، بالنون والخاء معجمة (3): معروف. وهو حار في الدرجة الرابعة ، إِذا خُلط بدهن الورد نفع من البواسير ومن البَثر ، وإِذا سحق الزِّرنيخ الأحمر وذر على الإِبط بعد نتف شعره قلَّ نباته.

[شماره صفحه واقعی : 2784]


1) ديوان الأدب : ( 2 / 65 ).

2) وحول أصل الكلمة والخلاف في بنائها راجع اللسان ، ( زرجن ) وديوان الأدب : ( 2 / 78 ) وفي هامشه كلام مفيد.

3) أعجمية ( اللسان / زرنخ ) وهو عنصر شبيه بالفلزات له بريق الصَلب ولونه ... ومركباته سامة تستخدم في الطب وفي قتل الحشرات ( معجم المصطلحات العلمية / زرنخ ).

الأفعال

اشارة

فعَل بالفتح ، يفعُل بالضم

ب

زَرَبَ

[زَرَبَ] : زَرْبُ الغنمِ : إِدخالها الزريبة.

ت

زَرَتَ

[زَرَتَ] : زَرَتَهُ : إِذا خنقه.

ق

زرق

[زرق] : زَرَقَهُ بالمِزْرَاق : أى رماه به.

وزَرَقَ الطائرُ وذَرَقَ : بمعنى (1).

فعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

ب

زَرَبَ

[زَرَبَ] : زَرْبُ الغنمِ : إِدخالها الزريبة.

د

زَرَد

[زَرَد] : زَرَدَهُ : إِذا خنقه.

ق

زَرَق

[زَرَق] : زَرْقُ الطائر : ذَرْقُه.

ي

زَرَى

[زَرَى] عليه فِعله زراية : أي عابه.

فعَل ، يفعَل بالفتح

ع

زَرَعَ

[زَرَعَ] : الزرع : الإِنبات ، يقال : زرع

[شماره صفحه واقعی : 2785]


1) زَرَق وذَرَق بمعنى : سلح وهذه بفتح وضم في المضارع.

الله تعالى الحرث : أي أنبته ، قال الله تعالى : ( أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ )(1).

والزرع : التنمية ، يقال : زرع الله تعالى الطفل : أي أنبته وأنماه.

وزرع الزَّرَّاعُ : أي حرث.

والزرع : طرح البذر في الأرض.

فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح

د

زَرِدَ

[زَرِدَ] : اللقمةَ زرْداً : إِذا ابتلعها.

ف

زَرِف

[زَرِف] الجرح : إِذا انتقض بعد البُرء.

ق

زَرِقَ

[زَرِقَ] : زَرَقُ العين وغيرها : معروف.

ورجل أزرق وامرأة زرقاء. ويروى أن رجلاً من فزارة كان في يده خاتم فضة أزرق ، فخلعه وألقاه إِلى رجل من ضبَّة يريد بذلك هجاءه بقول الشاعر (2):

لقد زرِقت عيناك يابنَ مُعَيْكرٍ

كما كلُّ ضبِّيٍّ من اللؤمِ أزرقُ

فقبض الضبي الخاتم وفهم مراد الفزاري وشدَّ في الخاتم سَيْراً مجيباً له بقول الشاعر (3):

لا تأمننَّ فزاريّاً خَلَوْتَ به

على قلوصِكَ واكتبْها بأسيارِ

والزرقاء : امرأة من طسم كانت - فيما يقال - تنظر على مسيرة ثلاثة أيام ، وكان اسمها : اليمامة فسميت بها اليمامة ، وكان اسم اليمامة جَوًّا ولها حديث (4): وسِنان أَزْرَق : لونه لون العين الزرقاء. وسيف أزرق : أبيض.

[شماره صفحه واقعی : 2786]


1) سورة الواقعة : 56 / 64 ( أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ. أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ).

2) البيت دون عزو في اللسان ( زرق ).

3) البيت دون عزو في اللسان ( كتب ).

4) انظر في حديثها كتاب التيجان : وقصيدة نشوان : (142).

والزُّرَق : العمى ، وعليه يُفسر قوله تعالى : ( وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً )(1): أي عمياً ، وقيل : متغيرة ألوانهم.

قال ابن السكيت : سيف أزرق بيِّنُ الزَّرَق : إِذا كان شديد الصفاء ، وكذلك النصل.

ويقال : ماء أزرق : أي صاف.

م

زَرِم

[زَرِم] الدمعُ والبول زَرَماً : إِذا انقطعا ، وكذلك كل شيء.

والزَّرِمُ : البخيل.

وزَرِمَ الكلب : إِذا يبس نَجْوُهُ في دُبُرِه.

الزيادة

الإِفعال

ف

الإِزْرَاف

[الإِزْرَاف] : أَزْرَفَ في المشي : أي أسرع (2)، هذا قول الخليل. وغيرُهُ يقول : بتقديم الراء.

م

الإِزْرَام

[الإِزْرَام] : أَزْرَمَ بولَهُ : إِذا قطعه ، وفي الحديث (3): « بال الحسن بن علي في حجر النبي عليه‌السلام ، فأُخِذَ منه فقال : لا تزرموا ابني » أي لا تقطعوا عليه بوله.

[شماره صفحه واقعی : 2787]


1) سورة طه : 20 / 102 : ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ) وانظر فتح القدير : ( 3 / 373 ).

2) ديوان الأدب : ( 2 / 315 ).

3) هو من حديث أنس أخرجه مسلم في الطهارة ، باب : وجوب غسل البول ... ، رقم (284) والنسائي في الطهارة ، باب : ترك التوقيت في الماء ( 1 / 48 ) وأحمد في مسنده ( 3 / 191 و 236 ) أن أعرابيّاً بال في المسجد فوثب عليه بعض القوم فقال صلى‌الله‌عليه‌وسلم: « لا تُزْرِمُوه » ؛ والحديث في النهاية : ( 2 / 301 ) ؛ وهو بلفظه في غريب الحديث : ( 1 / 70 ) والفائق : ( 2 / 107 ).

ي

الإِزراء

[الإِزراء] : التهاون بالشيء ، يقال : أزرى به : أي صغَّر به.

المُفَاعلة

ع

المُزارَعَةُ

[المُزارَعَةُ] : معروفة ، وهي المخابرة (1).

الافْتِعَال

د

الازْدِرادُ

[الازْدِرادُ] : الابتلاع.

ع

الازْدِرَاعُ

[الازْدِرَاعُ] : ازْدَرَعَ : أي احترث.

م

الازْدِرَامُ

[الازْدِرَامُ] : ازدرم الشيءَ : أي ابتلعه.

ي

الازْدِرَاءُ

[الازْدِرَاءُ] : ازدراه : أي احتقره ، قال الله تعالى : ( وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ )(2)وقال (3)

ترى الرجل النحيف فتزديه

وفي اثوابه اسد مزير

وفي هذه الأبيات ما يُنْسَبُ إِلى المتلمس ، وإِلى معاوية بن مالك - معوِّد الحكماء -. وانظر اللسان ( طرر ).

:

ترى الرجُل الدميم فتزدريه

وتحت ثيابه أسدٌ هَصُور

[شماره صفحه واقعی : 2788]


1) والمخابرة : المزارعة على نصيب معين ( الحور العين / 342 ).

2) سورة هود : 11 / 31 ( ... وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْراً ... ).

3) هو : عباس بن مرداس السلمي ، والبيت أول تسعة أبياتٍ له في حماسة أبي تمام ( 2 / 21 - 22 ) ، وروايته فيها :

الانفعال

ب

الانْزرَابُ

[الانْزرَابُ] : انزرب الصائدُ : إِذا دخل زريبته ، قال ذو الرمة (1)

وبالشمائل من جلان مقتنص

وهو في الخزانة ( 5 / 185 ) ، وتخريجه في الديوان.

:

رَذْلُ الثياب خفيُّ الشخصِ مُنْزرِبُ

الافْعِلال

ق

الازْرِقَاقُ

[الازْرِقَاقُ] : ازرقّتْ عينه : أي زَرِقَتْ.

الافعيلال

ق

الازْرِيقَاقُ

[الازْرِيقَاقُ] : ازراقَّت عينه بمعنى ازْرَقَّت.

الفَعْللة

دم

الزَّرْدَمَةُ

[الزَّرْدَمَةُ] : الابتلاع.

الافْعِلَّال

أم

الازْرِئْمَامُ

[الازْرِئْمَامُ] : ازْرَأَمَ الرجلُ ، مهموز : إِذا غضب.

[شماره صفحه واقعی : 2789]


1) ديوانه : ( 1 / 64 ) واللسان ( زرب ) ، وصدره :

[شماره صفحه واقعی : 2790]

باب الزاي والعين وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ل

زَعْلٌ

[زَعْلٌ] : اسم رجل.

و [ فُعْل ] ، بضم الفاء

م

الزُّعْمُ

[الزُّعْمُ] : لغة في الزَّعْم ، يقال : هي لغة بني أسد ، وقرأ الكسائي : قالوا هَذَا لله بِزُعْمِهم (1)بضم الزاي وما أشبهه في جميع القرآن. والباقون يفتحونها. والفتح لغة أهل الحجاز.

و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء

م

الزِّعْمُ

[الزِّعْمُ] : لغة في الزَّعْم (2). حكاها الكسائي والفراء ، قالا : وهي لغة قيس وتميم ، وأنكرها أبو حاتم.

الزيادة

أَفْعَل ، بفتح الهمزة والعين

ب

الأَزْعَبُ

[الأَزْعَبُ] : ضرب من الأوتاد ، قال

[شماره صفحه واقعی : 2791]


1) سورة الأنعام : 6 / 136 ( وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا ... ). وانظر فتح القدير : ( 2 / 157 ).

2) أدب الكاتب : (462).

عمرو بن الإِطنابة (1)

ابت لي عفتي وابي بلائي

واخذي الحمد بالثمن الربيح

واجشامي على المكروه نفسي

وضربي هامة البطل المشيح

وقولي كلما جشات وجاشت

مكانك تحمدي او تستريحي

لادفع عن ماثر صالحات

واحمي بعد عن عرض صحيح

:

كما طُنِّب الأزعبُ المحصدُ

ومن المنسوب

ك

الأزْعَكيُ

[الأزْعَكيُ] : الرجل اللئيم القصير ، قال ذو الرمة (2):

عَلَى كُلِّ كَهْلٍ أزعكيٍ ويافع

من اللُّؤمِ سربال جديدُ البنائقِ

مِفْعال

ج

المِزْعَاج

[المِزْعَاج] : المرأة التي لا تستقر في مكان.

فاعل

ب

الزّاعِبُ

[الزّاعِبُ] : يقال : الزاعب السيَّاح في الأرض ، قال (3):

يكاد يَهلِكُ فيها الزَّاعِب الهادي

[شماره صفحه واقعی : 2792]


1) عمرو بن عامر بن زيد مناة الخزرجي : شاعر فارس جاهلي ، كان أشرف الخزرج ، وفي الرواة من يعده ملكاً من ملوك العرب في الجاهلية ، اشتهر بنسبته إِلى أمه : إِطنابة بنت شهاب ، وهو صاحب الأبيات المشهورة :

2) ديوانه : ( 1 / 262 ) واللسان ( زعك ) ، والبنائق : العُرى التي تدخل فيها الأزرار ، وقيل : ما يُوصل بالقميص ونحوه ليوسعه.

3) عجز بيت نسب في اللسان ( زعب ) والمقاييس : ( 3 / 11 ) إِلى ابن هرمة وانظر ( العين 1 / 362 ) ، ونفى ذلك الصغاني في التكملة ( زعب ) ولم يصحح نسبته.

ومن المنسوب

ب

الزَّاعِبي

[الزَّاعِبي] : الرمح إِذا هُزَّ تَدَافع. شبهوه بِزَعْبِ الماء في الوادي وهو تَدَافُعُه. قال الخليل : الرماح الزاعبية منسوبة إِلى زاعب. ولم يظهر علم زاعب أرجل هو أم بلد إِلا أن يولِّدَه مولِّد. وقال بعضهم : زاعب بن عبد الله : رجل تنسب إِليه الرماح الزاعبية ، قال (1):

والزاعبية ينهلون صدورها

حتى ترفَّض في الأكُفِّ حطامها

تَرَفَّض بمعنى تفرق.

فَعالة ، بفتح الفاء

م

الزَّعامة

[الزَّعامة] : حظ السيد من المغنم.

وقيل : الزَّعامة : أفضل المال من الميراث ونحوه.

فُعال ، بضم الفاء

ف

الزُّعاف

[الزُّعاف] : سُمٌ زُعاف : لغة في ذعاف (2).

ق

الزُّعاق

[الزُّعاق] : الماء الزُّعاق : المِلْحُ الشديدُ الملوحة ، يقال : ماء مِلْح وأمواه مِلْح وبئر مِلْح ، قال علي بن أبي طالب (3):

دونكها مترعةً دهاقاً

كأساً زعافاً مزجت زُعاقا

[شماره صفحه واقعی : 2793]


1) لم نهتد إِلى القائل وجاء في العين صدره دون نسبته : ( 1 / 362 ).

2) أي : قاتل سريع.

3) اللسان ( زعق ). والشاهد في العين بنسبته ، ولفظ زعاق مكررة ( 1 / 133 ).

فَعُول

م

الزَّعُوم

[الزَّعُوم] : الجزور يشك في سمنها فتلمس بالأيدي ، قال (1)

والرجز فيها دون عزو. والصدر في العين ( 1 / 365 ) دون عَزْوٍ.

:

زجرْتُ فيها عيهلاً رسوماً

مخلصة الأنقاء أو زَعوما

فَعِيل

م

الزَّعيم

[الزَّعيم] : الكفيل. قال الله تعالى : ( وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ )(2)أي كفيل. وفي حديث (3)النبي عليه‌السلام : « الزَّعِيمُ غَارِمٌ ».

وزعيم القوم : سيدهم.

فعَالَّة ، بفتح الفاء وتشديد اللام

ر

الزَّعَارَّةُ

[الزَّعَارَّةُ] : شراسة خُلُق الرجل فلا يكاد ينقاد ولا يلين ، يقال : في خُلُقه زعارَّةٌ (4).

الرباعي

فَعْلَلٌ ، بفتح الفاء واللام

بل

الزَّعْبَلُ

[الزَّعْبَلُ] : الذي لا ينجع فيه العذل.

[شماره صفحه واقعی : 2794]


1) وقبلهما في اللسان ( زعم ) : وبلدة تجهم الجهوما والمشطور الثالث في التكملة والتاج ( خلص ).

2) سورة يوسف : 12 / 72 ( قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ).

3) هو من حديث أبي أمامة الباهلي عند أبي داود في البيوع ، باب : تضمين العارية ، رقم (3565) والترمذي في البيوع ، باب : ما جاء أن العارية مؤداة ، رقم (1265) ولفظه : « العَاريةُ مؤدّاةٌ ، والزعيم غَارِمُ ، والدَّيْنُ مقضِيٌّ » وقد حسَّنه وذكر أنه روي عن أبي أمامة من غير وجه.

4) ولعل منه : الأزعر في اللهجات الشامية ، والأزعر فيها : القوي الشرير عكس القبضاي. والزعارّة ، الراء شديدة .. ( العين 1 / 352 ).

و [ فِعْلِل ] ، بالكسر

بح

الزِّعْبِجُ

[الزِّعْبِجُ] : السحاب الرقيق. هذا قول الفراء. قال أبو عبيد : وأنا أنكر أن يكون الزِّعْبجُ من كلام العرب ، والفراء عندي ثقة (1).

و [ فِعْلِلة ] ، بالهاء

نف

الزِّعْنِفَةُ

[الزِّعْنِفَةُ] : اللئيمُ القصيرُ ، وجمعه : زعانف. وأصل الزعانف : أطراف الأديم وأكارعه (2).

فُعْلول ، بضم الفاء مكرر اللام

ب

الزُّعْبُوبُ

[الزُّعْبُوبُ] : القصيرُ من الرجال.

ر

الزُّعْرُور

[الزُّعْرُور] : السَّيِّئ الخُلُق.

والزُّعْرُور : ثمر شجرة له نوى كنوى النبق في الصلابة والشدة والاستدارة.

ك

الزُّعْكُوكُ

[الزُّعْكُوكُ] : الرجل اللئيم القصير.

ويقال : الزعاكيك من الإِبل : السِّمان. واحدها : زُعْكوك.

و [ فُعْلولة ] ، بالهاء

ر

الزُّعْرُورة

[الزُّعْرُورة] : واحدة الزُّعْرور.

[شماره صفحه واقعی : 2795]


1) عبر المؤلف بحسم وإِيجاز عن ثقته بالفراء. وتقدم له رأي صريح في الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة ومعه الكسائي.

2) الأكارع : جمع كراع ، وهو : ما دون الرسغ من قوائم الحيوان.

ق

الزُّعْقُوقة

[الزُّعْقُوقة] ، بالقاف : فرخ القَبْج والجمع : زعاقيق ، قال (1):

كأنَ الزّعاقيقَ والحَيْقُطان

يبادرْنَ بالمنزل الضَّيْوَنا

والحيقطان : ذكر الدَّرَاج. والضَّيْوَن : السِّنَّوْر.

فَعْلَلان ، بالفتح

فر

الزَّعْفَرانُ

[الزَّعْفَرانُ] : معروف (2)، وهو حار في الدرجة الثانية ، يابس في الدرجة الأولى ، يقوي المعدة ويهضم الطعام ويفتح سَدَدَ العروق والكبد ويدر البول ، وينفع من الشَّوْصَة ، ويحرك شهوة الجماع إِلا أن يكثر منه ، فإِن أُكثر أفسد شهوة الجماع. وإِذا اكْتُحِل به مع لبن أُمِّ جارية قطع سيلان المواد من العين وقَوَّى حدقتها. وإِن صب ماء طبيخه على الرأس نفع من السهر الحادث من البلغم.

[شماره صفحه واقعی : 2796]


1) البيت في اللسان والتاج والتكملة ( زعق ) دون عزو. وانظر المادة والبيت دون نسبة في العين ( 1 / 133 ) والقَبْج : الحجل وهو فارسي معرب ، ديوان الأدب ( 1 / 99 ) وأضاف : والقاف لا تجتمع مع الجيم في كلمة واحدة من كلام العرب.

2) الزعفران : نبات يستخرج منه صبغ معروف تصبغ به الثياب ، وهو من الطيوب ، ويصنف من النباتات البصلية الفصلية السوسنية ، ومنه نوع طبي.

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يفعُل بالضم

م

زَعَم

[زَعَم] : الزَّعْمُ : القول عن غير صحة ، قال الله تعالى : ( زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا )(1)قال بعض أهل اللغة : وقد يكون الزعم : القول ، زعم فلان : أي قال. والزَّعْمُ : الظن. يقال : زعمتني كما يقال ظننتني ، قال (2)

انما الشيخ من يستره الحي

ويمشي في بيته محجوبا

والشاهد في اللسان ( 1 / 366 ).

:

زَعَمَتْني شيخاً ولَسْتُ بشيخٍ

إِنما الشيخُ مَنْ يَدِبُّ دبيبا

والزعامة : الكفالة.

فعَل ، يفعَل ، بالفتح

ب

زَعَبَ

[زَعَبَ] : الزَّعْبُ : الدفع ، يقال : زَعَب له من ماله زعبة : أي أعطاه منه قطعة. وفي حديث (3)النبي عليه‌السلام أنه قال لعمرو بن العاص : « إِني أرسلت إِليك لأبعثك في وجه يسلمك الله ويغنِّمكَ وأزعب لك زعبة من المال ».

والزعب : الملء ، يقال : جاء سيل يزعَبُ الوادي أي : يملؤه.

[شماره صفحه واقعی : 2797]


1) سورة التغابن : 64 / 7 ( زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ ) وانظر : كتاب الأفعال ( زعم ) ( 3 / 452 - 453 ).

2) البيت لأبي أمية الحنفي كما في أوضح المسالك : ( 1 / 301 ) وشرح شواهد المغني ( 2 / 922 ) ، وبعده :

3) أخرجه أحمد في مسنده ( 4 / 197 و 202 ) بلفظ : « ..... وأرغب لك في المال رغبة » بالراء والغين ، الحديث في غريب الحديث : ( 1 / 64 - 65 ) ؛ الفائق : ( 2 / 110 ) ؛ النهاية : ( 2 / 302 ).

وزَعْبُ السيلِ (1): تدافعه. ومر البعير يزعب بِحمْله : أي يتدافع به.

والرجل يزعَب المرأة : أي يجامعها ، وأصله الملء.

وزَعَبْتُ القِربة : إِذا ملأتها.

وقيل : زَعْبُ القربةِ : حمْلُها وهي مملوءة.

ف

زَعَفَ

[زَعَفَ] : زَعَفَهُ : أي قتله سريعاً.

ق

زعق

[زعق] القِدرَ : إِذا أكثر ملحها ، وطعام مزعوق : إِذا كثر ملحه.

وزعقت به : أي صحت.

ومر فلان يَزْعَقُ دابته : إِذا طردها طرداً شديداً ، قال (2):

يا ربَّ مُهر مزعوقْ

مقيَّلٍ أو مغبوقْ

ويقال : الزَّعْقُ : الإِفزاع ، يقال : زعقته فانزعق. قال (3)

ان عليها فاعلمن سائقا

لبا بأعجاز المطي لاحقا

لامتعبا ولاعنيفا زاعقا

:

تعَلَّمي أن عليك سائقاً

لا مبطئاً ولا عنيفاً زاعقا

فعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح

ر

زَعِرَ

[زَعِرَ] : الزَّعَرُ : قلة الشعر ، رجل زَعِرٌ وأَزْعَرُ وامرأة زعراء. ومنه لُقِّب أبو

[شماره صفحه واقعی : 2798]


1) والذّعب بالذال المعجمة في نقوش المسند ، هو : السيل المتدفق ، انظر النقوش ( جام / 561 ، 671 ، 735 ) والمعجم السبئي (37). وزَعَب : جرَّ الماء من البئر يمانية دارجة معجم (PIAMENTA).

2) الشاهد في اللسان ( زعق ) وأورد من الرجز سبعة مشاطير غير معزوة.

3) الشاهد في كتاب الأفعال : (3679) ، وتهذيب اللغة ( 1 / 184 ) عن أبي عثمان ، وفي اللسان ( زَعق ) دون عزو ، وروايته :

الزعراء الفقيه الكندي واسمه عبد الله بن هانئ (1).

والزَّعَرُ : قلة الريش ، قال علقمة بن عبدة (2)

والآء : شجر من مراتع النعام. والشاهد في العين ( 1 / 352 ) ( صدر البيت فقط ) وروايته : قوادمُها وذكر في الهامش أن رواية الديوان : شري وتنوم وجاءت : قوائمه بدلاً من قوادمه.

:

كأنها خاضب زُعْرٌ قوادِمُه

أجنى له باللوى آءٌ وتَنُّوم

والخاضب : الظليم الذي أكل الربيعَ فاحمر ظنبوباه (3).

ومكان أزعر : قليل النبات.

ق

زَعِقَ

[زَعِقَ] : الزَّعَقُ ، بالقاف : النشاط ، والزِّعِق : النشيط الذي يفزع نشاطاً.

ل

زَعِلَ

[زَعِلَ] : الزَّعَلُ : النشاط ، والزَّعِلُ : النشيط ، قال طرفة : (4)

ومجود زعل ظلمانه

كالمخاض الجرب في اليوم الخدر

ومثله في التكلمة والتاج ( خدر ) وجاء في اللسان ( خدر ) : « وبلادٍ ». والمَجُوْد : المكان الذي جاده المطر ؛ والنِّيْبُ : النوق المسنة ؛ واليوم الخدر : النديّ البارد. وفي العين ( 1 / 355 ) : في مكان وكالمخاض الجرب.

ومكانٍ زَعِلٍ ظِلمانُه

كمخاضٍ النِّيبِ في اليوم الخَدِرْ

والزِّعِلُ : المتضوِّر جوعاً أو وجعاً.

[شماره صفحه واقعی : 2799]


1) عبد الله بن هانئ الحضرمي ، وعداده في كندة ، روى عن علي وعبد الله بن مسعود ، وكان ثقة. - طبقات ابن سعد -.

2) جاء البيت في اللسان والتاج ( زعر ) منسوباً إِلى ذي الرمة ، وهو في ملحقات ديوانه ( 3 / 1910 ) وفي روايته : « شَرْي » مكان « آء ».

3) الظنبوبان : حرفا الساق من الأمام.

4) ديوانه (55) وروايته :

م

زَعِمَ

[زَعِمَ] : الزَّعَمُ : الطمع ، يقال : زَعَمٌ غيرُ مَزْعَم : أي طمع في غير مطمعٍ ، قال عنترة (1):

عُلِّقتها عَرَضَاً وأقتُل قومها

زَعَماً لعمر أبيك ليسَ بمزعَم

فَعُل ، يفعُل ، بالضم

م

زَعُمَ

[زَعُمَ] : الزَّعامة : السيادة ، مصدر الزعيم ، وهو السيد.

الزيادة

الإِفعال

ج

الإِزْعَاجُ

[الإِزْعَاجُ] : الإِقلاق ، أزعجت فلاناً فشخص. قال الخليل (2): ولا يقولون أزعجته فَزَعِجَ.

ف

الإِزْعَافُ

[الإِزْعَافُ] : أَزْعَفَهُ : أي قتله مكانه.

ق

الإِزْعَاق

[الإِزْعَاق] : قال الأصمعي : أزعقه : أي أفزعه فهو مزعوق على غير قياس. وقال غيره : زعقه ، بغير همز فهو مزعوق.

[شماره صفحه واقعی : 2800]


1) ديوانه (16) ، وضبَط زعماً بسكون العين ثم شرحها بأن الزعم : الطمع ولم يضبطها. وكذلك جاء في اللسان ( زعم ) حيث قال : الزَّعَم بالتحريك : الطمع ، ثم جاءت زعماً مضبوطة بسكون العين ، وجاء في اللسان : ورب البيت بدل لعمر ابيك.

2) العين : ( 1 / 217 ) وعبارته : « أزعجته من بلاده فشَخَص ، ولا يقال : فَزَعَجَ ».

ل

الإِزْعَال

[الإِزْعَال] : أزعله المرعى فزعِل : أي أنشطه فنشط ، قال أبو ذؤيب (1):

أكل الجَميمَ وطاوَعَتْه سَمْحَجٌ

مثل القناةِ وأَزْعَلَتْهُ الأَمْرُعُ

م

الإِزعام

[الإِزعام] : أزعمه فزعِمَ : أي أطمعه فطمع.

الافتعال

ج

الازدعاج

[الازدعاج] : قال الخليل (2): يجوز أن يقال : أزعجه فازدعج.

الانفعال

ج

الانزعاج

[الانزعاج] : أزعجه عن مكانه فانزعج للسير.

ق

الانزعاق

[الانزعاق] : أزعقه فانزعق : أي أفزعه ففزع.

التفعُّل

م

التَّزَعُّم

[التَّزَعُّم] : الكذب ، قال (3):

يا أيّها الزاعم ما تَزَعَّما

[شماره صفحه واقعی : 2801]


1) ديوان الهذليين ( 1 / 4 ) ، واللسان ( زعل ، مرع ) ، والعين ( 1 / 355 ) والنسبة إِلى أبي ذؤيب أيضاً ، والجميم : النبت الكثيف يكون بارضاً ثم جميماً ؛ والسمحج : الأتان الطويلة الظهر ؛ والأمرع ، قيل : جمع مَريع ، وقيل : جمع مَرَع ، بمعنى : الخصيب.

2) العين : ( 1 / 217 ) : ولو قيل : انزعج وازدَعَجَ لكان صواباً وقياساً.

3) الشاهد في اللسان ( زعم ) دون عزو ، وروايته : « أيها » ولا يستقيم به وزن مشطور من الرجز. والشاهد نفسه في العين ( 1 / 365 ) دون عزو ولم يهتدِ إِليه محقق الكتاب.

الافعيلال

ر

الازعيرار

[الازعيرار] : ازعارَّ ازعيراراً : أي قلَّ شعره.

الفَعْللة

فر

الزَّعْفَرَةُ

[الزَّعْفَرَةُ] : زعفرتُ الثوبَ وغيره : إِذا صبغته بالزعفران.

والمزعفر : الأسد لِلَونه.

فق

[ الزَّعْفَقَةُ ] ، بتقديم الفاء على القاف : سوء الخُلُق.

[شماره صفحه واقعی : 2802]

باب الزاي والغين وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ بفتح الفاء وسكون العين

ف

الزَّغْفُ

[الزَّغْفُ] : جمع ، زَغْفَة(1).

و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء

ب

زُغْبَة

[زُغْبَة] : من أسماء الرجال.

ل

الزُّغْلَةُ

[الزُّغْلَةُ] : الدفعة من البول وغيره.

والزُّغْلَةُ : الجُرعة من الإِرضاع ، قال ابن أحمر (2):

فأَزْغَلَتْ في حَلْقهِ زُغْلةً

لم تخطئ الجيدَ ولم تَشْفَتِرّ

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ب

الزَّغَبُ

[الزَّغَبُ] : أول ما ينبت من الريش.

ف

الزَّغَفُ

[الزَّغَفُ] : الدروع ، جمع : زَغْفَة ، بالهاء.

الزيادة

مِفعَل ، بكسر الميم وفتح العين

ف

المِزْغَفُ

[المِزْغَفُ] : رجل مِزْغَفٌ : نهمٌ كثير الأكل.

[شماره صفحه واقعی : 2803]


1) الزَّغْفُ والزغْفَة : الدرع المحكمة.

2) ديوانه (68) ، واللسان ( زغل ) ، وتَشْفَتِرُّ : تتفرق.

الرباعي

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

دب

الزَّغْدَبُ

[الزَّغْدَبُ] : الهدير الشديد.

رب

الزَّغْرَبُ

[الزَّغْرَبُ] : الماء الكثير. ويقال : الزَّغْرَبُ : البئر يخرج ماؤها من عَرْضِ جرابها.

ورجل زَغْرَبٌ : كثير المعروف.

فُعْلول ، بضم الفاء

ل

الزُّغْلُول

[الزُّغْلُول] : الخفيف من الرجال.

[شماره صفحه واقعی : 2804]

الأفعال

اشارة

فعَلَ ، يفعَل ، بالفتح

د

زَغَد

[زَغَد] : الزَّغْدُ : الهدير الشديد.

وقال بعضهم : زَغَد عُكَّته (1): عصرها ليخرجَ سَمْنُها.

ر

زَغَرَ

[زَغَرَ] الماءُ : مثل زخر (2).

ف

زَغَفَ

[زَغَفَ] : قال الأصمعي : زَغَفَ في حديثه : إِذا زاد.

ل

زَغَلَ

[زَغَلَ] : الزَّغْلُ : رَضاعٌ في عجلة.

ويقال : إِن الزَّغْل : الصبُّ ، يقال : زَغَلَ المزادةَ : أي صب ماءها من عزلائها (3)

الزيادة

الإِفعال

ب

الإِزغاب

[الإِزغاب] : حكى بعضهم يقال : أزغب الكَرْمُ بعد ما جرى الماءُ فيه.

ل

الإِزغال

[الإِزغال] : أزغل الطائرُ فرخه : إِذا زَقَّهُ ، قال ابن أحمر (4):

فأزْغَلَتْ في حَلْقه زَغْلةً

لم تخطئ الجيد ولم تَشْفَترّ

[شماره صفحه واقعی : 2805]


1) العُكَّة : وعاء من جلد أصغر من القربة ، والجمع : عُكَك وعِكَاك.

2) زخر الماء : طَمَى وتملَّا

3) عزلاء القرية : مصب الماء في جانب من جوانب فمها ، وتسمى في اللهجات اليمنية : المَسْرُب لأن الماء يَنْسَرِب منها.

4) سبق البيت قبل قليل فى الصفحة : 2803.

ويقال : أَزْغِلْ لي زَغلة من سقائك : أي صب لي شيئاً من لبن.

قال بعضهم : ويقال أزغلت الناقة ببولها إِذا رمت به رمياً متقطعاً ، وذلك إِذا ضربها الفحل.

الافتعال

ف

الازْدِغاف

[الازْدِغاف] : ازدغف الشيءَ : أي أخذه اختلاساً.

التفعُّل

م

التَّزَغُّم

[التَّزَغُّم] : التَّغَضُّب (1)مع كلام. وقيل : أصله ترجيع البعير رُغاءه ، يقال : تَزَغَّمَ الفصيل.

[شماره صفحه واقعی : 2806]


1) العين 4 / 385 - 386 : التغضُّب وتَرَمْرُم الشَّفة في بَرْطمة.

باب الزاي والفاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فُعْلة ، بضم الفاء وسكون العين

ر

الزُّفْرَةُ

[الزُّفْرَةُ] : يقال للفرس : إِنه لعظيم الزُّفْرَةِ : أي الجوف.

وزُفْرَةُ كلِّ شيء : وسطه.

فِعلٌ ، بكسر الفاء

ت

الزِّفْتُ

[الزِّفْتُ] ، بالتاء بنقطتين : شيء تطلى به الأوعية (1)، قال طفيل :

وسَفْعٍ صُلينَ النار حتى كأنّما

طُلين بقارٍ أو بزفت مُلَمَّع

ر

الزِّفْرُ

[الزِّفْرُ] : الحِمْلُ ، والجمع : أزفار.

والزِّفْرُ : السقاء الذي يُحمل فيه الماء ، ومنه قيل للإِماء اللاتي تحملن القِرب : زَوَافر.

فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين

ر

الزُّفَرُ

[الزُّفَرُ] : السيد ، قال الأعشى (2)

أخو رغائب يعطيها ويسالها

وكان يلزم تقييد الأعشى لأن إِطلاقه يعني الأعشى الكبير ميمون بن قيس. وسبقت ترجمتهما.

:

يأبى الظُّلامةَ منه النَّوْفلُ الزُّفَرُ (3)

[شماره صفحه واقعی : 2807]


1) وهو : مادّة سوداء لزجة تتخلف من استخراج القطران ، وتجف فتكون صلبة وتذيبها السخونة. ( معجم المصطلحات العلمية ).

2) البيت لأعشى باهلة عامر بن الحارث كما في اللسان والتاج ( زفر ) وصدره :

3) والزُّفَر : البحر كما في التاج. والزُّفر : السَّيِّد. ديوان الأدب : ( 1 / 253 ) وفيه : يخشي بدلاً من يابي.

والزُّفَرُ : النهر.

وزُفَر : من أسماء الرجال.

وزُفَر : الفقيه صاحب الرأي بن الهذيل ابن قشير من بني العنبر (1).

الزيادة

أَفْعَلة ، بفتح الهمزة والعين

ل

الأَزْفَلَةُ

[الأَزْفَلَةُ] : الجماعة من الناس ، يقال : جاؤوني بأَزْفَلتهم : أي جماعتِهم.

فاعلة

ر

زافرة

[زافرة] الرجل : عشيرته. وحكى بعضهم : يقال (2): زافرتنا عند السلطان : أي الذين يقومون بأمرنا.

وزافرة السهم : ما دون الريش.

وزافِرَةُ الرمح : نحو الثلث منه.

والزوافر : الإِماء تحمل القرب ، الواحدة : زافرة ، قال الكميت في المنازل (3):

تمشي بها رُبْدُ النَّعا

م تَماشِيَ الآم الزَّوَافِرْ

الآم : جمع أمة.

فَعَلان ، بفتح الفاء والعين

ي

الزَّفَيَان

[الزَّفَيَان] : الخفيف السريع.

[شماره صفحه واقعی : 2808]


1) فقيه كبير من أصحاب الإِمام أبي حنيفة وأعلمهم بفقهه ، ولي قضاء البصرة وتوفي بها ( 158 ه / 775 م ) ، وكان من أهل الحديث فَغَلب عليه « الرأي » ويقول : نحن لا نأخذ بالرأي مادام أثرٌ ، وإِذا جاء الأثر تركنا الرأي. الاشتقاق : (214).

2) في ديوان الأدب : ( 1 / 365 ) « هم زافرتهم عند السلطان .. ».

3) اللسان ( أمو ).

الأفعال

اشارة

فعَلَ بالفتح يفعِل بالكسر

ر

زَفَرَ

[زَفَرَ] : الزفير : تردد النفس بشدة.

والزفير : أول صوت الحمار ، والشهيق آخره ، قال الله تعالى : ( لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ )(1).

ويقال : الزفير من الصدر والشهيق من الحلق.

والزفير : أنين الحزين. قال أبو إِسحاق : الزفير : الأنين الشديد القبيح. والشهيق : الأنين المرتفع.

وزَفْرُ الحِملِ : حملُهُ ، وبذلك سمي الرجل زُفَر لأنه يزفِر الأثقال : أي يحملها.

ن

زَفَنَ

[زَفَنَ] : الزَّفْنُ : الرقص ، وفي حديث (2)عبد الله بن عمرو بن العاص : « إِن الله تعالى أنزل الحق ليذهب به الباطل واللعبَ والزَّفْنَ والزمارات والمزاهر »

ي

زَفَى

[زَفَى] : زَفتِ الريحُ الترابَ : إِذا جلته عن وجه الأرض. والزَّفَيَان : شدة هبوب الريح.

ويقال زفَى (3)الظليمُ زَفْياً : إِذا نشر جناحيه.

[شماره صفحه واقعی : 2809]


1) سورة هود : 11 / 106 ( فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ).

2) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث : ( 2 / 326 ) والزمخشري في الفائق : ( 2 / 112 ) ؛ وابن الأثير في النهاية : ( 2 / 305 ).

3) وزَفَاه : أي زهاه ديوان الأدب : ( 4 / 85 ) بمعنى رَفَعه.

الزيادة

التفعيل

ت

التَّزْفيتُ

[التَّزْفيتُ] : جَرَّةٌ مُزَفّتَةٌ : مطليةٌ بالزفت.

الافتعال

ر

الازدفار

[الازدفار] : ازْدَفَرَ الشيءَ : أي حَمَلَهُ.

[شماره صفحه واقعی : 2810]

باب الزاي والقاف وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ر

الزَّقْرُ

[الزَّقْرُ] : لغة في الصقر.

و [ فَعَلٌ ] ، بفتح العين

ب

الزَّقَبُ

[الزَّقَبُ] : طريق زَقَبٌ : أي ضيق ، قال أبو ذؤيب (1):

ومَتْلَفٍ مِثلِ فَرْقِ الرأس تَخْلِجهُ

مطاربٌ زقَبٌ أميالها فِيحُ

مَتْلف : مَهْلَكُ. مثل فَرْق الرأس : مثل وسط الرأس. وتخلجه : تجذبه. مطارب : جمع : مَطْرَبة ، وهي الطرق الضيقة.

والأميال : جمع ميل وهو المسافة. وفِيْحُ : أي واسعة.

فَعُّول ، بفتح الفاء

وضم العين مشددة

م

الزَّقُومُ

[الزَّقُومُ] : شجرة في قول الله تعالى : ( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ )(2).

[شماره صفحه واقعی : 2811]


1) ديوان الهذليين : ( 1 / 110 ) ، واللسان ( زقب ) ، وجمع الزَّقَبِ : زُقُبٌ.

2) سورة الدخان : 44 / 43 - 44.

الأفعال

اشارة

فعَل بالفتح ، يفعُل بالضم

ب

زَقَبَ

[زَقَبَ] الجُرَذُ في جحره : أي دخل. وزقبته في جحره : أدخلته ، يتعدى ولا يتعدى.

و

زَقَا

[زَقَا] الديك زُقاءً : إِذا صاح. وقال بعضهم : وكل صائح : زاق. والعرب تقول : « أثقل من الزّواقي » (1)يعنون الديكة. لأنهم كانوا يسمرون فإِذا صاحت الديكة تفرقوا.

فعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

ن

زَقَنَ

[زَقَنَ] : حكى بعضهم : زَقنْتُ الحملَ : إِذا حملته.

ي

زَقَى

[زَقَى] : الديكُ وغيرهُ زُقاء وزُقيا : أي صاح.

فعَل ، يفعَل بالفتح

ع

زَقَع

[زَقَع] : الزَّقْعُ : أشد ضراط الحمار ، زَقَعَ زَقْعاً وزُقاعاً.

[شماره صفحه واقعی : 2812]


1) المثل رقم (801) في مجمع الأمثال ( 1 / 156 ).

الزيادة

الإِفعال

م

الإِزْقَامُ

[الإِزْقَامُ] : أَزْقَمْتُه الشيءَ فازدقمه : أي أبلعته إِياه.

ن

الإِزْقَانُ

[الإِزْقَانُ] : يقال : أزقنت فلاناً على الحِمل : أعنته.

وي

الإِزْقَاءُ

[الإِزْقَاءُ] : أزقيته فزقا : أي حملته على الزُّقاء ، قال (1)

فان تك هامة بهراة تزقو

:

فقد أزقيْتُ بالمَرْوينِ هاما

الافتعال

م

الازْدِقَامُ

[الازْدِقَامُ] : الابتلاع.

الانفعال

ب

الانْزِقَابُ

[الانْزِقَابُ] : انزقب في جحره : أي دخل فيه.

التَّفَعُّل

م

التَّزقُّم

[التَّزقُّم] : التَّلَقُّم.

قال ابن دريد (2): وتزقم فلان اللبن : إِذا أفرط في شربه.

[شماره صفحه واقعی : 2813]


1) البيت في اللسان ( زقا ) دون عزو ، وصدره :

2) الجمهرة : ( 3 / 14 ) وعبارته : « شُرب اللبن والإِفراط فيه ».

[شماره صفحه واقعی : 2814]

باب الزاي والكاف وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فُعْلة ، بضم الفاء وسكون العين

ز

الزُّكْرَة

[الزُّكْرَة] : وعاء من أدم للشراب وغيره.

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

و

زَكاً

[زَكاً] : الشَّفْعُ ، نقيض خساً : وهو الفرد (1).

و [ فَعَلة ] ، بالهاء

و

الزَّكاة

[الزَّكاة] : زكاة المال ، وسميت زكاةً لأنها تزكي المال : أي تطهره ، قال الله تعالى : ( خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً )(2)وقيل : سميت زكاة لأن المال يزكو بها وينمو : أي يكثر. وفي الحديث (3)عن النبي عليه‌السلام : « مانع الزكاة وآكل الربا حرباي في الدنيا والآخرة »

[شماره صفحه واقعی : 2815]


1) جاء في اللسان ( خسا ) أن اللّاعبين يلعبان فيقول أحدهما للآخر : خسا أو زكا؟ أي : فرد أم زوج؟ ، وذكر في ( زكا ) أن العرب تقول للفرد : خساً ، وللزوجين اثنين : زَكاً.

2) سورة الكهف : 18 / 81 ( فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً ).

3) لم نجده بهذا اللفظ ؛ وقد وردت أحاديث كثيرة تبين إِثم مانع الزكاة ؛ وراجع الأم : ( 2 / 3 ) ؛ البحر الزخار : ( 2 / 137 ).

ومن المنسوب

ر

زَكَريّ

[زَكَريّ] : من أسماء الرجال ، يقال : زكريّا بزيادة ألف. وزكرياء بالمد أيضاً.

فُعَلَة ، بضم الفاء

همزة

[ الزُّكَأة ] رجل زُكأة ، مهموز : أي حاضر النقد. وقال الأصمعي : هو المُوسِرُ.

الزيادة

فُعال ، بضم الفاء

م

الزُّكام

[الزُّكام] : معروف.

فَعِيل

و

الزَّكي

[الزَّكي] : رجل زكيٌ : أي تقي ، قال الله تعالى : ( غُلاماً زَكِيًّا )(1). وقوم أزكياء.

[شماره صفحه واقعی : 2816]


1) سورة مريم : 19 / 19 ( قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا ).

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح يفعُل بالضم

م

زَكَمَ

[زَكَمَ] : إِذا أصابه الزكام.

و

زَكا

[زَكا] : زَكاء المال والزرع : زيادته ونماؤه. وكل شيء يزيد وينمي فهو يزكو زكاء ، قال :

وما أخرت (1)من دنياك

نقصٌ

وإِن قدَّمْتَ كان لك الزَّكاءُ

و زَكا : إِذا طهُر ، قال الله تعالى : (2)قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بالألف ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون « زَكِيَّةً » بتشديد الياء بغير ألف. قال الكسائي والفراء : الزكية والزاكية بمعنى. وقال ثعلب : الزكية أشد مبالغة من الزاكية. وقال أبو عبيد : الزاكية في البدن والزكية في الدين. وقال أبو عمرو : الزاكية التي لم تذنب. والزكية التي أذنبت ثم تابت. وقال أكثر أهل التفسير : الزاكية الزائدة النامية ويقال : هي الطاهرة. ويقال : هي التي لم تذنب.

ويقال : هذا أمر لا يزكو بفلان : أي لا يليق به.

فَعَل يفعَل ، بالفتح

همزة

زَكَأ

[زَكَأ] : في كتاب الخليل : زَكَأت الناقةُ بولدها زَكاءً مهموز : إِذا رمت به بين رجليها.

قال ابن السكيت : زَكَأَه : إِذا عجل نقده.

ويقال : زَكَأَهُ مِئَةَ سَوْطٍ : أي ضربه.

[شماره صفحه واقعی : 2817]


1) « أخرت » في الأصل ( س ) وبقية النسخ إِلا أنه كتب بإِزائها في حاشية ( ت ) : « أحرزت ».

2) سورة الكهف : 18 / 74 ، وأثبت الشوكاني في فتح القدير قراءة زاكية تفضيلاً لقراءة نافع.

فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح

ن

زَكِنَ

[زَكِنَ] : زَكِنْتُ منه كذا : أي علمته ، قال (1)

ان يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا

مني وما سمعوا من صالح دفنوا

صم اذا سمعوا خيرا ذكرت به

وان ذكرت بشر عندهم اذنوا

جهلا علينا وجبنا عن عدوهم

لبئست الخلتان الجهل والجبن

وانظر شرح شواهد المغني ( 2 / 965 ).

:

ولن يراجعَ قلبي وُدَّهم أبداً

زَكِنْتُ منهم على مثل الذي زَكِنوا

الزيادة

الإِفعال

م

الإِزكام

[الإِزكام] : أزكمه الله تعالى فهو مزكوم ، على غير قياس.

ن

الإِزكان

[الإِزكان] : أزكنته كذا : أي أعلمته إِياه. وعن الخليل : أزكنت الشيءَ : مثل زكِنته : أي علمته. وأنكر بعضهم هذا وقالوا : لا يجوز أن يقال : أزكنت (2).

وقيل : أزكنته : أي ظننته.

و

الإِزكاء

[الإِزكاء] : أزكى الله تعالى الزرعَ فزكا.

[شماره صفحه واقعی : 2818]


1) البيت في اللسان ( زكن ) لقَعْنَب بن أم صاحب ، واسم أبيه ضمرة من غطفان ، وقَعْنَب شاعر إِسلامي كان في أيام الوليد بن عبد الملك ، وأورد له صاحب الحماسة ( 2 / 187 ) :

2) ورد هذا التفريق في ديوان الأدب : 2 / 333.

التفعيل

ت

التزكيت

[التزكيت] : زَكَّتَ الإِناء ، بالتاء معجمة بنقطتين : أي ملأه.

و

التزكيء

[التزكيء] : زَكَّى المال : إِذا أدّى زكاته. وزَكَّاه : إِذا أخذ زكاته.

والتزكية : التطهير ، قال الله تعالى : ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها )(1). أي : أفلح من طهَّر نفسه من الذنوب. ومن ذلك تزكية القاضي للشهود ، وهي تعديلهم وقبول شهادتهم.

وزَكَّى نفسه : أي مدحها قال الله تعالى : ( فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ )(2).

التَّفَعُّل

ر

التَّزكُّر

[التَّزكُّر] : يقال تَزَكَّر بطنُ الصبي : إِذا امتلأ.

و

التزكّي

[التزكّي] : تزكَّى : إِذا تصدق ، قال الله تعالى : ( يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى )(3).

والتزكّي : التطهر ، قال الله تعالى : ( هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى )(4): أي تطهرُ بالإِيمان ، قرأ ابن كثير ونافع بتشديد الزاي. والباقون بتخفيفها ، وهو اختيار أبي عبيد. وروي أن أبا عمرو أنكر القراءة الأولى ، وقال : إِنما « تَزَكَّى » بتخفيف الزاي : أي تدخل في الإِسلام.

[شماره صفحه واقعی : 2819]


1) سورة الشمس : 91 / 9 ( .... وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ).

2) سورة النجم : 53 / 32 ( .... فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى ).

3) سورة الليل : 92 / 18 ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى. الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى ).

4) سورة النازعات : 79 / 18 ( فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى ) وجاء في فتح القدير ( 5 / 365 ) أن الجمهور قرأ بتخفيف الزاي ، وأثبت قراءة نافع وابن كثير بالتضعيف.

وتَزَّكَّى ، بالتشديد : يعطي الزكاة. وقال غيره : لا معنى لما قاله ولا يعرف الفرق بينهما وهما بمعنى ، إِلا أن « تَزَّكَّى » بالتشديد مدغم. « وتَزَكَّى » مخفف منه ، والأصل فيهما : تتزكى بتاءين ، ولا يجوز أن يكون تزكى بالتخفيف ماضياً لأنه خطاب لحاضر.

[شماره صفحه واقعی : 2820]

باب الزاي واللام وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

خ

الزَّلْخ

[الزَّلْخ] : يقال : مكان زَلْخٌ ، بالخاء معجمة ، ويقال : هو بالجيم : أي زَلَقٌ.

و [ فَعْلَةٌ ] ، بالهاء

م

الزَّلْمَةُ

[الزَّلْمَةُ] : يقال : هو العبد زَلْمةً : أي قَدُّه قَدُّ العبد (1).

و [ فُعْلَة ] ، بضم الفاء

خ

الزُّلْخَةُ

[الزُّلْخَةُ] ، بالخاء معجمة : داء في الظهر (2).

ف

الزُّلْفَةُ

[الزُّلْفَةُ] : الطائفة من الليل ، قال الله تعالى : ( وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ )(3).

والزُّلْفَةُ : المنزلة والدرجة.

م

الزُّلْمَةُ

[الزُّلْمَةُ] : يقال : هو العبد زُلْمةً : أي قَدُّه قَدُّ العبدِ.

[شماره صفحه واقعی : 2821]


1) جاء في اللسان « ويقال للرجل إِذا كان خفيف الهيئة .. رجل مُزَلَّم وامرأة مزلَّمة » - انظر المعجم اليمني ( 400 - 401 ) « وقالوا : هو العَبْدُ زُلْماً وزُلْمَةً وزَلَمَةً ، أي : قدُّه قدّ العبد وحَذْوُهُ حذوه ، وقيل : معناه : كأنه يشبه العبد حتى كأنه هو » وستأتي الصيغ الأخرى.

2) وهو من الزَّلْخ ، أي الزَّلْق ، وألمه شديد لا يتحرك الإِنسان من شدته ، كما في اللسان ( زلخ ).

3) سورة هود : 11 / 114 ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ ... ).

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ف

الزَّلَفُ

[الزَّلَفُ] : المَصانع (1)، وهي الحياض الممتلئة.

ق

الزَّلَقُ

[الزَّلَقُ] : يقال : مكان زَلَق : أي دَحْض. وأصله مصدر ، وقوله تعالى : ( فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً )(2): أي أرضاً بيضاء لا ينبت فيها نبات.

م

الزَّلَمُ

[الزَّلَمُ] : قال أبو عبيدة والأخفش : الزَّلَمُ والزُّلَمُ : واحد الأزلام ، وهي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها ، قال الله تعالى : ( وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ )(3).

و [ فَعَلة ] ، بالهاء

ف

الزَّلَفَةُ

[الزَّلَفَةُ] : المَصنعة ، وهي الحوض الممتلئ.

والزَّلَفَةُ : الصحفة بلغة بعض أهل اليمن (4)، وفي حديث (5)النبي عليه‌السلام في ذكر يأجوج ومأجوج : « ثم يرسل الله عليهم مطراً فيغسل الأرض حتى تتركها كالزلفة »

[شماره صفحه واقعی : 2822]


1) ديوان الأدب : ( 1 / 220 ).

2) سورة الكهف : 18 / 40 ( فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً ).

3) سورة المائدة : 5 / 3 ( ... وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ ... ).

4) لعل النص : بلغة بعض أهل اليمن كما في المنتخبات (46).

5) هو من حديث طويل في ذكر الدجال وصفته عند مسلم في الفتن وأشراط الساعة ، باب : ذكر الدجال وصفته وما معه ، رقم (2937) وابن ماجه في الفتن ، باب : فتنة الدجال ... ، رقم (4075) وأحمد في مسنده ( 4 / 182 ).

م

الزَّلَمَةُ

[الزَّلَمَةُ] : يقال هو العبد زَلَمةً : أي قَدُّه قَدُّ العبد (1).

والزَّلَمَةُ للعنز ونحوها : المتدلية في حلقها ، وهما زلمتان ، فإِن كانت في الأذن فهي : زنمة بالنون. ويقال : هما باللام والنون بمعنى.

فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين

ف

الزُّلَفُ

[الزُّلَفُ] : جمع : زُلْفَة ، وهي الدرجة والمنزلة.

والزُّلَفُ : جمع زَلْفَة ، وهي الطائفة من الليل ، قال الله تعالى : ( وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ )(2)قال الحسن : يعني صلاة المغرب والعشاء الآخرة. وقال ابن عباس : يعني صلاة العشاء.

قال العجاج : (3)

تاج طواه مما اوجفا

طي الليالي زلفا فزلفا

سماوة الهلال حتى احقوقفا

طيَّ الليالي زُلَفاً فَزُلَفَا

م

الزُّلَمُ

[الزُّلَمُ] : واحد الأزلام ، وهي السهام.

و [ فُعَلَة ] ، بالهاء

م

الزُّلَمَةُ

[الزُّلَمَةُ] : يقال : هو العبد زُلَمةً : أي قَدُّه قَدُّ العبد.

[شماره صفحه واقعی : 2823]


1) انظر ما سبق في هذا المعنى.

2) سورة هود : 11 / 114 وتقدمت قبل قليل.

3) ديوانه ( 2 / 232 ) ، وسياقه :

الزيادة

أفعَل ، بالفتح

م

الأَزْلَمُ

[الأَزْلَمُ] الجَذَعُ : الدَّهر ، قال (1):

يا قوم بيضتكم لا تفضحُنَّ بها

إِني أخاف عليها الأزلمَ الجذعا

يعني : الدهر. وقيل يعني الملك كسرى شبهه بالدهر.

مَفْعَل ، بفتح الميم والعين

ق

المَزْلَقُ

[المَزْلَقُ] : الموضع الذي لا تثبت عليه قدم.

و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء

ف

المَزْلَفَةُ

[المَزْلَفَةُ] : المزالف : جمع مَزْلَفَة ، وهي بلاد بين الريف والبر.

ق

المزلقة

[المزلقة] : المَزْلَق.

مِفعَال

ج

المِزْلَاجُ

[المِزْلَاجُ] : المغلاق.

والمزلاج : المرأة الرَّسْحاء.

ق

المِزْلَاقُ

[المِزْلَاقُ] ، بالقاف : لغة في المزلاج الذي يغلق به الباب.

وفرس مِزْلاق : كثير الإِزلاق (2).

[شماره صفحه واقعی : 2824]


1) البيت للقيط بن يَعْمَر الإِيادي ينذر قومه إِياداً بما أعد كسرى لحربهم ، انظر الشعر والشعراء (98) والقصيدة وخبرها في الأغاني ( 22 / 354 - 359 ).

2) قال في اللسان ( زلق ) : « أزلقت الفرس أو الناقة : أسقطت. وفرس مزلاق : كثير الإِزلاق ».

مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة

ج

المُزَلَّجُ

[المُزَلَّجُ] : الملزق بالقوم ليس منهم.

م

المُزَلَّمُ

[المُزَلَّمُ] : رجل مُزَلَّمٌ (1): أي قصير.

ويقال : هو النحيف.

ويقال : المُزَلَّمُ من الإِبل وغيرِها : الذي يُقطع من أذنه شيء فيترك معلقاً. يفعل به ذلك لكرمه.

فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين

ق

الزَّلَّاقُ

[الزَّلَّاقُ] : المَزلقة من الأرض وهي الزلاقة بالهاء أيضاً.

فُعَّيل ، بضم الفاء

وفتح العين مشددة

ق

الزُّلَّيْقُ

[الزُّلَّيْقُ] (2)، بالقاف : ضرب من الخوخ (3).

فِعَال ، بكسر الفاء مخفف

ج

الزِّلاج

[الزِّلاج] : المِزلاج.

فَعول

خ

الزَّلُوخ

[الزَّلُوخ] : بئر زَلُوخ ، بالخاء معجمة : أعلاها مَزْلَقَة ، يزلَق من قام عليها.

[شماره صفحه واقعی : 2825]


1) والمُزَلَّم في اللهجات اليمنية : الخفيف السريع ؛ والمسافر المزلَّم هو من كان كذلك وراحلته جيدة وحمولته تكفيه زاده ولا تثقل عليه ، ولهذا كان يقال في صنعاء : « الحاج المُزَلَّمْ. يرجع في عاشر محرَّم » - انظر المعجم اليمني ( 400 - 401 ).

2) قال في اللسان : الزُّلَّيق ضرب من الخوخ أملس.

3) ديوان الأدب : ( 1 / 338 ).

ق

الزَّلوق

[الزَّلوق] : ناقة زَلوق : سريعة.

عَقَبَة زلوق : تزلق فيها الأقدام.

فَعِيل

ق

الزَّليق

[الزَّليق] ، بالقاف : السِّقط.

م

الزَّليم

[الزَّليم] : يقال : قِدْح زليم : أي جيد القد.

فُعْلَى ، بضم الفاء

ف

الزُّلْفَى

[الزُّلْفَى] : القربى ، قال الله تعالى : ( وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ )(1). وقرأ أبو عمرو بفتح اللام ، وكذلك قوله : ( إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى )(2). وما شاكله في القرآن.

فَيْعل ، بالفتح

ع

الزَّيْلَعُ

[الزَّيْلَعُ] : خرز (3).

والزَّيْلَعُ (4): جنس من السودان.

[شماره صفحه واقعی : 2826]


1) سورة ص : 38 / 25 ( فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ ) ، وص : 38 / 40 ( وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ ).

2) سورة الزمر : 39 / 3 ( ... وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى ... ).

3) وهو : ضرب من الودع الصغار ، وقيل : خرز معروف تلبسه النساء ، اللسان ( زلع ).

4) وزيلع في الأصل اسم جزيرة في البحر الأحمر بين اليمن وأرض الحبشة ينسب إِليها جماعة من العلماء منهم الفقيه أحمد بن عمر الزيلعي صاحب بيت الفقيه - مجموع الحجري (400) ، وانظر معجم ياقوت ( 3 / 164 - 165 ) وذكرها الهمداني في الصفة ( 67 - 68 ). وهي اليوم على ساحل الصومال : ( راجع الموسوعة اليمنية ) : ( 1 / 499 ).

الملحق بالخماسي

فَعَلْعَلَة ، بالفتح

ح

الزَّلَحْلَحَةُ

[الزَّلَحْلَحَةُ] : قال الأصمعي : قصعة زَلَحْلَحَةٌ ، بالحاء : لا قعر لها.

[شماره صفحه واقعی : 2827]

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر

ج

زَلَجَ

[زَلَجَ] : يقال : مَرَّ يَزْلِجُ زَليجاً وزَلجاً : إِذا أسرع ، وكل سريع زالجٌ ، قال في الناقة (1)

وكم هجعَتْ وما أطلقت عنها

وكم زَلَجَتْ وظلُّ الليل داني

وزَلَجَ السهمُ : إِذا وقع على الأرض دون الهدف.

ق

زَلَقَ

[زَلَقَ] : الزَّلْقُ : الحلق ، زلَقَ رأسه : أي حلقه.

وزَلَقَهُ ببصره : إِذا أحدَّ النظر إِليه ، وقرأ نافع : ( وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيَزْلِقونك ) بأبصارهم (2).

فعَل يفعَل ، بالفتح

ح

زَلَحَ

[زَلَحَ] جلده بالنار : لغة يمانية (3)في زَلَعَ.

خ

زَلَخَ

[زَلَخَ] : في كتاب الخليل (4): الزَّلْخُ : رفع اليد في الرمي بالسهم أقصى ما تقدر عليه تريد به بُعْدَ [ الغَلْوَة ](5).

[شماره صفحه واقعی : 2828]


1) البيت في اللسان ( زلج ) دون عزو.

2) سورة القلم : 68 / 51 ( وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ) وذكر في فتح القدير ( 5 / 269 ) قراءة الجمهور بضم الياء ، وقراءة نافع وأهل المدينة بفتحها ، وأثبت قراءة نافع.

3) لم نهتد إِليها في اللهجات اليمنية اليوم.

4) انظر العين : ( 4 / 208 ).

5) جاء في الأصل ( س ) وفي ( بر 2 ، ك ) : « العَلْو » وفي ( م ) : « الغَلْو » وفي ( ب ) : « الغلوق » والصحيح : « الغَلْوَةِ » كما في نسخة ( د ) ومنها صححناها ، وجاء في اللسان ( زلخ ) : « الزَّلْخُ : رفع يدك في رَمي السهم إِلى أقصى ما تقدر عليه تريد بعد الغَلْوَة ». والنص نفسه تقريباً في العين ( 4 / 208 ).

والزَّلْخُ : العَرَجان بلغة بعض اليمانيين (1).

ع

زَلَعَ

[زَلَعَ] (2)جلدَه بالنار : أي أحرقه.

وزَلَعه : إِذا ختله. عن الخليل (3).

فَعِل بالكسر ؛ يفعَل بالفتح

ب

زَلِبَ

[زَلِبَ] : حكى بعضهم : زلبَ الصبي بأمِّه زَلَباً : إِذا لزمها ولم يفارقها كأنه قَلْبُ « لَزِبَ ».

ز

زَلِزَ

[زَلِزَ] : الزَّلَزُ : القلق.

ع

زَلَعَ

[زَلَعَ] : الزَّلَعُ : تَفَطُّر الجلد ، قال الخليل (4): الزَّلَعُ : تشققُ ظاهر الكف. وإِن كان في الباطن فهو : كَلَعٌ.

ق

زَلَقَ

[زَلَقَ] : الزَّلَقُ : معروف ، يقال : زَلِقت قدمه.

[شماره صفحه واقعی : 2829]


1) ذكرها ( الصلوي / ألفاظ ) ولم يستشهد بغير نص نشوان.

2) لم يذكر زَلَعَ بمعنى قطع مع أنها في اللهجات اليمنية إِلى اليوم ، وذُكِرت في المعاجم ، قال في اللسان : « زَلَعْتُ له من مالي زَلْعَة ، أي : قطعت له منه قطعة » ، وفي اللهجات اليمنية يقال : زَلَع السيل الجربةَ ، أي : أخذ منها قطعة كبيرة ، ويقال : فلان يزْلَع ويرجُم ، أي يلقي بالكلام على عواهنه ، أو يشتم بكلمات كبيرة وقاسية ( وانظر أيضاً معجم PIAMENTA ) ، والمعجم اليمني (399).

3) العين ( 1 / 356 ).

4) المصدر نفسه : ( 1 / 356 ).

الزيادة

الإِفعال

ج

الإِزْلَاجُ

[الإِزْلَاجُ] : أَزْلَجَ البابَ : أي أغلقه.

وأزلْجت السهمَ : إِذا رميت به فوقع في الأرض ولم يقصد الرميَّة.

ف

الإِزْلَافُ

[الإِزْلَافُ] : أَزْلَفه : أي قربه ، قال الله تعالى : ( وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ )(1). وقوله تعالى : ( وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ )(2)قال قتادة : أي قربناهم من البحر فأغرقناهم. وقال أبو عبيدة : أي جمعناهم للهلاك. ومنه سميت المزدلفة.

ق

الإِزْلَاقُ

[الإِزْلَاقُ] : أزلقه فزلق : أي أدحضه.

أزلقت الحاملُ ولدَها : أي أسقطته ، فهي مُزْلِق.

وأزلقه ببصره : أي أحدَّ النظر إِليه ، قال الله تعالى : ( لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ )(3)أي لَيُدْحضونك من شدة البغضاء من النظر إِليك بأبصارهم.

وأزلق رأسه : أي حلقه. لغة في زَلَقَ (4).

م

الإِزْلَام

[الإِزْلَام] : أزلمت الحوضَ : ملأته.

[شماره صفحه واقعی : 2830]


1) سورة الشعراء : 26 / ر 90

2) سورة الشعراء : 26 / 64 وانظر غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 237 ).

3) سورة القلم : 68 / 51 وتقدمت قبل قليل.

4) ديوان الأدب : ( 2 / 317 - 318 ).

التَّفْعيل

ج

التَّزْليجُ

[التَّزْليجُ] : المزلَّجُ من العيش : المدافَع بالبلغة ، قال ذو الرمة (1):

كأنها بكرةٌ أدماء زيَّنها

عتقُ النجارِ وعَيْش غيرُ تزليج

ق

التزليق

[التزليق] : قال ابن الأعرابي : زَلَّق رأسه : أي حلقه.

م

التَّزْليمُ

[التَّزْليمُ] : يقال : قِدح مزلّم : أي جيد الصنعة.

وزلّمه : أي أحسن قده.

ويقال : المزلّم : السيِّئ الغذاء.

الافتعال

ف

الازدلاف

[الازدلاف] : ازدلف الرجل : أي تقدم.

وازدلف القومُ : أي تقاربوا ، ومنه المزدلفة لقربها من مكة. قال الشافعي (2)في أحد قوليه : المبيت بالمزدلفة عشية عرفة واجب فمن تركه لزمه دم. وقوله الآخر : الدم مستحب. وقال أبو حنيفة : من ترك المبيت بها لم يلزمه دم ، فإِن لم يحصل بها بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس من غير عذر فعليه دم.

[شماره صفحه واقعی : 2831]


1) ديوانه : ( 2 / 982 ).

2) انظر الأم : ( كتاب الحج ) : ( 2 / 119 ).

التَّفَعُّل

ج

التَّزَلُّجُ

[التَّزَلُّجُ] : تَزَلَّج : أي زلج على مهله.

ع

التَّزَلُّعُ

[التَّزَلُّعُ] : تَزَلَّعَت يده : أي تشققت ، وفي الحديث (1): « سأل أبا ذر قومٌ مُحْرِمون قد تزلَّعت أيديهم وأرجلهم بم يُداوونها؟ فقال : بالدُّهن »

ق

التَّزَلُّقُ

[التَّزَلُّقُ] : تَزَلَّقَ من الزَّلَق.

الافْعِلَّال

غب

الازْلِغْبَابُ

[الازْلِغْبَابُ] : ازلغَبَ الشَّعرُ ، بالغين معجمة : إِذا نبت بعد الحلق ، وازْلَغَبَ الفرخُ : إِذا طلع ريشه ، وازْلَغَبَ الريش.

ء م

الازْلِئْمَامُ

[الازْلِئْمَامُ] : ازْلأَمَ القومُ ، مهموز : أي اجتمعوا ، وقيل : ازلأموا : أي ولَّوا سراعاً.

وازلأم النهارُ : ارتفع ضحاؤه.

التَّفَعْلُلُ

حف

التَّزَلحفُ

[التَّزَلحفُ] : تزلحف : أي تنحّى ، مثل تزحلف ، وهما لغتان مثل جذب وجبذ ، وفي حديث (2)سعيد بن جبير : « ما ازلحفَ ناكح الأمة من الزنا إِلا قليلاً لأن الله عزوجل يقول : ( وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ) » (3).

ازَّلْحف أصله تزلحف فأدغم.

[شماره صفحه واقعی : 2832]


1) الخبر في غريب الحديث : ( 2 / 183 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 2 / 121 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 309 ).

2) قول سعيد بن جبير الأسدي ( ت 95 ه ) في غريب الحديث : ( 2 / 446 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 2 / 121 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 308 ).

3) سورة النساء : 4 / 25.

باب الزاي والميم وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فُعْلة ، بضم الفاء وسكون العين

ر

الزُّمْرَة

[الزُّمْرَة] : الجماعة من الناس.

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ع

الزَّمَعُ

[الزَّمَعُ] : جمع : زَمْعة ، بالهاء وهي الزيادة التي تتعلق بأظلاف البقر من خلفها ، شبهَ أظلاف الغنم في الرسغ في كل قائمة زمعتان ، قال دريد في فرسه (1)

يا ليتني فيها جذع

اخب فيها واضح

:

أقود وطفاءَ الزَّمَع

كأنها شاة صَدَع

وطفاء : طويلة شعر مؤخر الرسغ وطوله محمود. وشاة : يعني الوعل.

وصَدَع : متوسط في خَلْقه.

والزَّمَعُ : رذال الناس ، شبه بزَمَعِ

[شماره صفحه واقعی : 2833]


1) هو : دريد بن الصمة بن معاوية الجشمي ، شاعر جاهلي فارس شجاع كان سيد قومه ، توفي ( سنة 8 ه ) ولم يسلم ، ترجم له في الأغاني ( 10 / 3 - 40 ) ، وفي أعلام الزركلي ( 2 / 339 ) ، والشاهد في الأغاني ( ص 31 ) ، واللسان ( وضع ) والتاج ( صدع ) ، وقبله :

الأظلاف. والجميع : الأزماع ، قال الأفوه الأودي (1)

ان ترى راسي فيه نزع

وشواي خلة فيها دوار

ومن أشهر شعره قصيدته الدالية التي يقول فيها :

لايصلح القوم فوضي لا سراة لهم

ولاسراة اذا جهالهم سادوا

:

ولقد كنتم حديثاً زَمَعَا

وذنابى حيث يحتل الصُّفار

الصفار : دويبة مثل القراد ، تكون في أصل المناسم وفي أعلاها.

ن

الزَّمَنُ

[الزَّمَنُ] : الزمان ، وهو الحين قليله وكثيره ، وجمعه : أزمان.

و [ فَعَلة ] ، بالهاء

ع

الزَّمَعَةُ

[الزَّمَعَةُ] : واحدة الزَّمَع.

[ وزَمَعة : أبو سودة بن زَمَعَة ، قال أمية ابن أبي الصلت :

يا عين بكّي أبا العاص

ولا تدخري على زَمَعَة](2)

[شماره صفحه واقعی : 2834]


1) البيت له في اللسان والتاج ( صفر ) ، والأفوه الأودي ، هو : صلأة بن عمرو بن عوف - وقيل بن مالك - الأودي المذحجي ، شاعر يماني جاهلي قديم ، كان من فحول الشعراء وحكمائهم المعدودين ، وكان سيداً لقومه ، ومن أشهر شعره الرائية التي منها الشاهد ، قال في الشعر والشعراء ( 110 - 111 ) : « وهذه القصيدة من جيد شعر العرب أولها :

2) ما بين المعقوفين جاء في الأصل ( س ) في أولها رمز ناسخها ( جمه ) وليس في آخرها ( صح ) ، وجاء في ( ت ) متناً ، وليس في بقية النسخ. وأبو سوده بن زمعة لم نجده وبيت أمية لم نجده وهو هنا مختل الوزن.

و [ فُعَل ] بضم الفاء

ر

الزُّمَر

[الزُّمَر] : الجماعات من الناس ، جمع : زمرة ، قال الله تعالى : ( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً ... )(1).

الزيادة

أفْعَل ، بالفتح

ل

الأزمل

[الأزمل] : الصوت (2).

ويقال : أخذ الشيء بأزمله : أي كله.

أُفْعُولة ، بضم الهمزة والعين

ل

الأُزْمُولة

[الأُزْمُولة] : المصوت من الوعول وغيرها.

إِفْعِيل ، بكسر الهمزة والعين

ل

الإِزْميل

[الإِزْميل] : الشفرة.

مِفْعال

ر

المِزْمَار

[المِزْمَار] : معروف.

[شماره صفحه واقعی : 2835]


1) سورة الزمر : 39 / ر 73.

2) ولعل منه ( الزّامِل ) في اللهجات اليمنية وهو : ضرب من الأهازيج الشعبية الرجالية ذات الطابع الحربي والتي تؤدى بأصوات عالية. وفي ديوان الأدب ( 1 / 276 ) : الأزمولة المصوّت من الوعول وغيرها كما ذكر الأزمل بمعنى الصوت ( 1 / 270 ).

مثقل العين

فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين

ج

الزُّمَّجُ

[الزُّمَّجُ] : طائر دون العقاب ، يقال : إِنه إِذا عجز عن صيده أعانه زُمَّجٌ آخر على أخذه.

ح

الرُّمَّحُ

[الرُّمَّحُ] : الرجل القصير.

ويقال : الرُّمَّحُ : اللئيم. وكذلك الرُّمَّحِيُ منسوب أيضاً اللئيم ، قال أبو طالب (1)

لا رُمَّحِيِّين إِذا جئتهم

وفي هِياج الحربِ كالأشبُل

ل

الزُّمَّلُ

[الزُّمَّلُ] : الضعيف ، قال أبو كبير الهذلي (2):

وإِذا يهُبُّ من المنامِ رأيته

كَرُتُوبِ كعب الساقِ ليس بزمَّلِ

رُتوب الكعب : نتوؤه وانتصابه.

فُعَّيْل ، بزيادة ياء

ل

الزُّمَّيْلُ

[الزُّمَّيْلُ] : الجبان الضعيف ، قالت أم تأبط شراً تبكيه : وا ابْناه ، وا ابْنَ الليل (3)، ليس بزُمَّيْل ، شروب للقَيْل.

القَيْل : شربة نصف النهار. أي ليس

[شماره صفحه واقعی : 2836]


1) له ستة أبيات على هذا الوزن والروي في المعثور عليه من سيرة ابن إِسحاق (148) وليس البيت فيها.

2) ديوان الهذليين ( 2 / 94 ) ، وحماسة أبي تمام ( 1 / 20 ) ، واللسان ( رتب ).

3) انظر اللسان ( زمل ) ، والشاهد سجع تتمته « ... يضرب بالذيل ، كَمُقْرِبِ الخيل ».

بضعيف لا يصبر عن الماء ، قال أحيحة (1)

لعمر ابيك ما يغني مقامي

من الفتيان رائحة جهول

وترجمته هناك ص ( 37 - 53 ). وهو : أحيحة بن الجُلَاح بن الحَريش ، شاعر جاهلي قديم من دهاة العرب وشجعانهم ، وكان سيد يثرب في زمنه ، توفي نحو سنة ( 130 ق ه - 497 م ).

.

ولا وأبيك ما يغني غنائي

من الفتيان زُمَّيْل كسولُ

وكذلك الزميلة بالهاء ، قال الهذلي (2):

ولا زُمَّيْلةٌ رِعدِيْ

دَةٌ رَعِشٌ إِذ ركبوا

و [ فِعِّيل ] ، بكسر الفاء والعين

ت

الزِّمِّيت

[الزِّمِّيت] ، بالتاء بنقطتين : الرجل الساكت.

فُعَّال ، بضم الفاء

ل

الزُّمَّال

[الزُّمَّال] : الضعيف.

فاعلة

ل

الزَّاملة

[الزَّاملة] : بعيرٌ يحمل الرجلُ عليه طعامه ومتاعه ، قال (3)

زوامل للأشعار لاعلم عندهم

بجيدها الا كعلم الاباعر

لعمرك ما يدري البعير اذ غدا

بأوساقه او راح ما في الغرائر

قال في اللسان : « قال ابن بري : وهجا مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة قوماً من رواة الشعر فقال » - وأورد البيتين -. وترجم له في الشعر والشعراء ( 481 - 482 ) ، وفي الأغاني ( 23 / 205 - 215 ). وقال الزركلي في ترجمته - الأعلام ( 7 / 208 ) - : « وجمع معاصرنا قحطان بن رشيد التميمي ما وجد من شعره في دراسة نشرتها مجلة المورد ( 3 : 2 : 233 ).

:

زواملُ للأخبارِ لا علمَ عندهم

بجيِّدها إِلَّا كعلمِ الأباعرِ

[شماره صفحه واقعی : 2837]


1) البيت له في اللسان ( زمل ) وروايته كما هنا ، وهو في الأغاني ( 15 / 50 ) وروايته :

2) هو أبو العيال الهذلي ، ديوان الهذليين ( 2 / 241 ) ، واللسان ( رعد ).

3) هو لمروان بن أبي حفصة ، والشاهد في اللسان ( زمل ) ، وروايته مع بيت بعده :

فَعَال ، بفتح الفاء

ع

الزَّماع

[الزَّماع] : الإِقدام على الأمر ، وهو الاسم من الزَّميع.

ن

الزَّمان

[الزَّمان] : الحين قليلهُ وكثيرهُ.

فَعُول

ع

الزَّموع

[الزَّموع] : من صفات الأرنب ، قال الشَّمّاخ (1):

فما ينفكُّ بين عويرضاتٍ

يجرُّ برأسِ عِكْرِشَةٍ زَمُوعِ

العِكْرشة : الأنثى من الأرانب.

ويقال : الزَّموع : ذات الزَّمَعَات.

ويقال : بل الزَّموع : السريعة تزمَع زَمَعَاناً.

فَعِيل

ت

الزَّمِيت

[الزَّمِيت] : الرجل الساكت.

ع

الزَّميع

[الزَّميع] : الرجل الشجاع المقدم على الأمور ، إِذا هَمَّ بأمر مضى فيه مزمعاً لا يثنيه شيء. والجميع : الزُّمَعَاء.

والزَّميع : السريع ، قال الكسائي : رجل زميع الرأي : جيّدُه.

ل

الزَّميل

[الزَّميل] : الرديف.

[شماره صفحه واقعی : 2838]


1) ديوانه (231) ، وروايته فيه وفي اللسان والتاج ( زمع ) : « تنفك » و « تجر » وهو الصواب لأن الضمير يعود على مؤنث في بيت قبله وهي « طالبة لموع » يريد عُقَاباً طالبة للصيد.

فِعِلَّى ، بكسر الفاء والعين

وتشديد اللام

ج

[ الزِّمِجَّى ](1): أصل ذنب الطائر. عن الأصمعي.

ك

الزِّمِكَّى

[الزِّمِكَّى] : مثل الزِّمِجَّى.

الرُّباعي

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

خر

[ الزَّمْخَرُ ] ، بالخاء معجمة : النُّشَّاب ، قال ابن أبي الصلت الثقفي (2)

يرمون عن شدف

وهو في سيرة ابن هشام تحقيق إِبراهيم الإِبياري وآخرين ( 1 / 69 ) بهذه الرواية ، قال المعلق عليها : « أراد بالشدف القسي ، ويروى في مكانه : يرمون عن عَتَلٍ » ، أما روايته في التيجان (318) فجاءت :

يرمون عن شدف كانه عطب

في جحل جعل الاموات اسجالا

:

يرمون عن عَتَلٍ كأنها غُبُطٌ

بِزَمْخرٍ يُعْجِلُ المرميَّ إِعْجالاً

العَتَل : القِسي الفارسية.

والزَّمْخَرُ : الأجوف الناعم من الري (3)، والزمخري منسوب : أيضاً.

[شماره صفحه واقعی : 2839]


1) ديوان الأدب ( 2 / 4 ).

2) ديوانه (52) ، وهو له في اللسان ( زمخر ) والتاج ( غبط ) ونسبه في اللسان ( غبط ) والتاج ( زمخر ) إِلى أبي الصلت الثقفي ، وهو من قصيدته في مدح سيف بن ذي يزن ، وأورد منها الهمداني في الإِكليل ( 8 / 52 ) خمسة أبيات ، وأكملها محققه محمد بن علي الأكوع فجاء البيت فيها برواية :

3) قال في التاج ( زمخر ) : « الأجوف الناعم ريّاً ».

قال يصف الظليم (1)

وأراد أن عظام سواعده جوف كالقصب.

:

على حتِّ البُراية زمخري السَّ

واعد ظلَّ في شَرْيٍ طوالِ

حت : أي سريع.

والزَّمْخَرُ : النبات الكثير الملتف.

والزَّمْخَرُ : المزمار ، والزَّمْخَرة ، بالهاء : أيضاً.

فَوْعَل ، بالفتح

ح

الزَّوْمَحُ

[الزَّوْمَحُ] ، بالحاء : القصير الأسود القبيح.

فُعَلِل ، بضم الفاء وفتح العين

وكسر اللام

لق

[ الزُّمَلِقُ ] ، بالقاف : الذي يريق ماءه قبل أن يخالط المرأة.

ويقال : زُمَّلِق ، بتشديد الميم أيضاً ويقال هو الخفيف الطياش.

فُعالِل ، بضم الفاء وكسر اللام

لق

الزُّمالِقُ

[الزُّمالِقُ] : مثل الزُّمَلِقُ.

[شماره صفحه واقعی : 2840]


1) هو الأعلم الهذلي ، ديوان الهذليين ( 2 / 84 ) ، واللسان ( حتت ، زمخر ، برى ، شرى ) والحَتُّ : السريع ، يقال : فرس حَتٌّ. أي أنه ظليم سريع عند بري السفر له ، والشّرى : الحنظل.

الملحق بالخماسي

فُعَلَّل ، بضم الفاء وفتح العين

واللام الأولى مشددة

رد

الزُّمَرَّد

[الزُّمَرَّد] : معروف (1).

و [ فُعُلُّل ] ، بضم العين واللام

رذ

[ الزُّمُرُّذ ] ، بالذال معجمة : الزبرجد ، وهو معرب. [ عن الجوهري ](2).

فَعْلَليل ، بفتح الفاء واللام

هر

الزَّمْهرير

[الزَّمْهرير] : البرد الشديد ، قال الله تعالى : ( لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً )(3).

[شماره صفحه واقعی : 2841]


1) وهو : حجر كريم أخضر اللون ، وهو الزُّمرُّذ - بالذال - والزبرجد الآتيتان ، وكلها معربة عن الفارسية.

2) ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) حاشية وفي ( ت ) وليس في بقية النسخ.

3) سورة الإِنسان : 76 / 13 ( مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً ).

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم

ر

زَمَرَ

[زَمَرَ] : هو الزَّمر بالمزمار.

فعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

ر

زَمَرَ

[زَمَرَ] : الزَّمر : معروف.

والزِّمار : صوت النعامة.

ق

زَمَقَ

[زَمَقَ] : حكى بعضهم : زَمَقَ شعرَهُ : مثل زبقه ، إِذا نتفه ، وهو من الإِبدال.

فعَل يفعَل بالفتح

خ

زَمَخَ

[زَمَخَ] : بأنفه ، بالخاء معجمة : مثل شَمَخَ : إِذا تكبر. والزامخ : الشامخ.

ع

زَمَعَ

[زَمَعَ] : زمعت الأرنب زَمَعاناً : إِذا أسرعت.

وقال ابن السكيت : الزَّمَعَان : المشي البطيء ، وقيل هو بالراء.

فعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح

ر

زَمِرَ

[زَمِرَ] : الزَّمَرُ : قلة الشعر ، والزَّمِرُ : القليل الشعر. ويقال : الزَّمِر : القليل المروءة أيضاً ، شبه بالأول.

ن

زَمِنَ

[زَمِنَ] : الزَّمَانة : مصدر قولك : رجل زَمِنٌ : أي مبتلىً.

[شماره صفحه واقعی : 2842]

فعُل يفعُل ، بالضم

ت

زَمُت

[زَمُت] : رجل زَميت : أي ساكت وقور.

الزيادة

الإِفعال

ع

الإِزْماع

[الإِزْماع] : أزمع : إِذا عزم ، وفي الحديث (1)أن عثمان قال : « من أزمع مُقام أربع أتمّ ». يعني المسافر إِذا عزم على مُقام أربعة أيام أتم صلاته ، وصلى صلاة المقيم. وهو قول مالك والشافعي : أنه يتم إِذا نوى إِقامة أربعة أيام دون يوم الدخول والخروج. وعند أبي حنيفة : إِن نوى خمسة عشر يوماً أتمّ. وروي عن علي : إِن أزمع أن يقيم عشراً أتمّ، وهو قول الحسن بن صالح (2).

ويقال : أزمع السير وأزمع على السير : أي عزم عليه ، قال الأعشى (3):

أأزمعْتَ مِن آل ليلى ابتكاراً

وشطَّتْ على ذي هوىً أَنْ تُزارا

وأزمعت الأرانب : أي عدت.

وفي كتاب الخليل : أزمع النبت : إِذا كان قطعاً متفرقة وبعضه أفضل من بعض.

ن

الإِزمان

[الإِزمان] : أزمن الشيءُ : طال عليه الزمان.

[شماره صفحه واقعی : 2843]


1) انظر الخبر عن عثمان ومثله بلفظ آخر قريب منه لابن عباس ، وغير ذلك من حكم النية في الإِقامة أو التردد غير القاطع في الإِقامة ومقدار ذلك في الموطأ لمالك ( 1 / 147 - 149 ) والأم للشافعي : ( 1 / 207 ) وما بعدها ؛ والبحر الزخار : ( 2 / 41 ).

2) الحسن بن صالح بن حي الهمداني الكوفي ، من زعماء الفرقة « البترية » من الزيدية ، فقيه مجتهد متكلم ، من كتبه « التوحيد » و « إِمامة ولد علي من فاطمة » ، وكان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ؛ ( 100 - 168 ه / 718 - 785 م ).

3) ديوانه : (138) ، واللسان والتاج ( زمع ).

التفعيل

ر

التَّزمير

[التَّزمير] : زَمَّرَ بالمزمار.

ل

التَّزميل

[التَّزميل] : زَمَّلَهُ في ثوبه : أي لففه.

قال امرؤ القيس (1)

كان ابانا في افانين ودقه

وأورد فى الحاشية هذه الرواية.

:

كأنَّ ثبيراً في عرانينِ وَبْلِه

كبيرُ أناسٍ في بجادٍ مُزَمَّلِ

المفاعلة

ل

المزاملة

[المزاملة] : المعادلة على البعير.

ن

المزامنة

[المزامنة] : يقال : عامله مزامنة : أي زماناً.

الافتعال

ل

الازْدِمال

[الازْدِمال] : ازدمله : أي احتمله.

التفعُّل

ت

التَّزَمُّتُ

[التَّزَمُّتُ] : السكوت.

ل

التَّزَمُّلُ

[التَّزَمُّلُ] : تزمَّل الرجلُ في ثيابه : أي تلفف بها ، قال الله تعالى : ( يا أَيُّهَا )

[شماره صفحه واقعی : 2844]


1) ديوانه : (105) ، وروايته ، ورواية اللسان ( زمل ) :

الْمُزَّمِّلُ (1)أصله : المتزمِّل فأدغمت التاء في الزاي. وقال أبو النجم :

لم يقطعِ الشتوةَ بالتزمَّلِ

يُحْسَبُ عرياناً مِنَ التَّبَذُّلِ

الفَعْلَلَةُ

خر

[ الزَّمْخَرَةُ ] ، بالخاء معجمة : الصوت الشديد من الجوف كصوت الأسد والنمر والمِزْمار.

هر

الزَّمْهَرَةُ

[الزَّمْهَرَةُ] : زَمْهَرَتْ عينُه : إِذا اشتدت حمرتها وغضب.

التَّفَعْلُل

خر

[ التَّزَمْخُر ] ، بالخاء معجمة : صوت الأسد والنمر.

الافْعِلَّلال

خر

الازْمِخْرار

[الازْمِخْرار] : ازْمَخَرَّ الصوت ، بالخاء معجمة : أي اشتد.

هرّ

الازْمِهْرار

[الازْمِهْرار] : ازْمَهَرَّت عيناه من الغضب : إِذا احمرتا.

وازْمَهَرَّت الكواكب : إِذا لمحت (2)

ءك

الازْمِئْكاكُ

[الازْمِئْكاكُ] : ازْمَأَكَ ، مهموز لغة في اصْمَأَنَّ : إِذا عرفت فيه الغضبَ.

[شماره صفحه واقعی : 2845]


1) سورة المزمل : 73 / 1.

2) لَمَحَ البرق والنجم يلْمَح لَمْحَاً ولَمَحَاناً : لمع.

[شماره صفحه واقعی : 2846]

باب الزاي والنون وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ج

الزَّنْجُ

[الزَّنْجُ] : جنس من السودان معروف.

د

الزَّنْدُ

[الزَّنْدُ] : الذي تُقدح به النار وهو الأعلى والأسفل ، زَنْدَةٌ بالهاء.

والزَّندان : طرفا عظم الساعدين حيث ينحسر عنهما اللحم مما يلي الكف. وفي صفة النبي عليه‌السلام : « كان طويل الزندين ». وفي الحديث (1)عن علي رضي‌الله‌عنه قال : « كُسر أحد زَنديَ مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فَجُبِّر ، فقلت يا رسول الله كيف أصنع بالوضوء؟ قال : امسح على الجبائر. قلت فالجنابة؟ قال : كذلك فافعل ».

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

د

الزَّنْدَةُ

[الزَّنْدَةُ] : العود الأسفل الذي يقدح به.

م

الزَّنْمَةُ

[الزَّنْمَةُ] : لغة في الزَّنَمَة (2).

ي

الزَّنْيَةُ

[الزَّنْيَةُ] : يقال : هو لِزَنْيَةٍ لغة في زِنْيَة : إِذا كان لغير رِشْدَةٍ.

[شماره صفحه واقعی : 2847]


1) أخرجه الإِمام زيد بن علي من حديثه ، عن أبيه عن جدّه ( المسند : 74 - 75 ) ؛ ومن طريقه عند ابن ماجه في الطهارة باب المسح على الجبائر رقم (657) ؛ وعنه أيضاً من طريق الدّبري عن عبد الرزاق الصنعاني بنحوه.

2) للزنمة معان عديدة ، انظر ( زنم ) في اللسان وغيره ، وسيأتي بعضها.

و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء

م

الزُّنْمَةُ

[الزُّنْمَةُ] : لغة في الزَّنَمَة.

فِعْلٌ ، بكسر الفاء

ج

الزِّنْجُ

[الزِّنْجُ] : لغة في الزَّنج.

و [ فِعْلة ] ، بالهاء

ي

الزِّنْيَة

[الزِّنْيَة] : يقال : هو لِزِنْية : نقيض قولك لِرِشْدَةٍ.

فَعَلة ، بفتح الفاء والعين

م

الزَّنَمَةُ

[الزَّنَمَةُ] : المتدلية في أذن العنز.

والزَّلَمَةُ ، باللام : التي في الحلق (1).

ويقال : إِن الزَّنَمة قد تقال لهما جميعاً.

وزنمتا فُوْقِ (2)السهمِ : جانباه.

و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء

م

الزُّنَمَةُ

[الزُّنَمَةُ] : يقال : هو العبد زُنَمَةٌ مثل زُلَمَة : أي قده قد العبد (3).

[شماره صفحه واقعی : 2848]


1) أي في حلق العنز ونحوها ، كما سبق.

2) فُوْقُ السهم : موضع الوتر فيه.

3) سبقت قبل قليل.

الزيادة

أفعل ، بالفتح

م

أَزْنَم

[أَزْنَم] : بطن من بني يربوع (1).

مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة

د

المُزَنَّدُ

[المُزَنَّدُ] : البخيل اللئيم.

وثوب مُزَنَّد : قليل العرض ضيق. ومنه قيل : رجل مُزَنَّد : أي ضيق الخُلُق.

م

المُزَنَّمُ

[المُزَنَّمُ] : يقال : المُزَنّم من الإِبل : مثل المُزَلَّم ، باللام. ويقال : المُزَنَّمُ : صغار الإِبل.

والمُزَنَّمُ : الدعيُّ.

فُعَّال ، بضم الفاء وتشديد العين

ر

الزُّنَّار

[الزُّنَّار] : معروف (2). وجمعه : زنانير.

فَعال ، بفتح الفاء مخفف

همزة

الزَّنَاء

[الزَّنَاء] : الضيق ، قال (3):

وإِذا قُذفْتَ إِلى زناء قعرها

غبراءَ مظلمةٍ من الأحفارِ

وفي الحديث (4): « نهى النبي عليه‌السلام أن يصلي الرجل وهو زَنَاء » ، قال الكسائي : هو الحاقن بولَهُ.

والزَّناء : الرجل القصير ، وكذلك الظل وغيره.

[شماره صفحه واقعی : 2849]


1) وهم : بنو أزنم بن عُبَيْد بن ثعلبة بن يربوع - معجم قبائل العرب لكحالة - ( 1 / 18 ).

2) وهو : ما يُلْبَس مشدوداً على الخصر.

3) الأخطل يذكر حفرة القبر ، ديوانه : (81) واللسان ( زنأ ). وهو يصف القبر.

4) هو في غريب الحديث : ( 1 / 94 - 95 ) وشاهد الشعر فيه ؛ وقال أبو عبيد : فكأنه إِنما سمى الحاقن زناء لأن البول يجتمع فيضيِّق عليه » ؛ الفائق للزمخشري : ( 2 / 124 ).

و [ فِعال ] ، بكسر الفاء

ي

الزِّناء

[الزِّناء] : لغة في الزِّنى. ويمكن أن يكون هذا من المفاعلة لأنه بين اثنين ، قال (1)

كانت فريضة ما فعلت كما

كان الزِّناء فريضة الرَّجم

أي : كان الرجمُ فريضة الزِّناء.

فَعِيل

م

الزَّنيم

[الزَّنيم] : الدَّعيُّ. مشبه بزنمة العنز وهي التي تتعلق بأذنها ، قال الخطيم التميمي (2):

زنيمٌ تداعتْهُ الرجال زيادةً

كما زِيدَ في عَرْض الأديمِ الأكارعُ

قال الله تعالى : ( عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ )(3).

الرباعي

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

بق

[ الزَّنْبَقُ ] ، بالقاف : الياسمين (4).

فُعلول ، بضم الفاء

بر

الزُّنْبور

[الزُّنْبور] : واحد الزنابير (5).

[شماره صفحه واقعی : 2850]


1) البيت للنابغة الجعدي ، كما في اللسان ( زنى ) ، وروايته « ما تقول » ، بدل « ما فعلت ».

2) البيت للخطيم التميمي كما في اللسان ( زنم ). وصدره فيه : زنيم تداعاه الرجال زيادة.

3) سورة القلم : 68 / 13.

4) فارسية وتطلق على السَّوسن وزهر الياسمين وعلى نباتات مختلفة من الفصائل الزنبقية والنرجسية والسوسنية.

5) وهي الحشرات الطائرة التي تلسع ، ويقال لها : دبابير واحدتها دبُّور.

فِعْلِيل ، بكسر الفاء واللام

ق

الزِّنْدِيق

[الزِّنْدِيق] ، بالقاف : العالم من الفلاسفة. يقال : معناه : زِن ودَقِّق (1).

الخماسي

فَعْلَليل ، بفتح الفاء واللام

جبل

الزَّنْجَبيل

[الزَّنْجَبيل] : معروف (2)، قال الله تعالى : ( كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلاً )(3)قيل : إِنما ذكره على عادة العرب لأنهم كانوا يستطيبونه ويمزجون به أشربتهم.

[شماره صفحه واقعی : 2851]


1) وهي معربة من الفارسية زَنْدِكِراي ، ربما من الأصل مزدكي نسبة إِلى مزدك الذي كان من المنشقين عن الديانة الفارسية ( تراجع دائرة المعارف الإِسلامية ) والزندقة أن لا يؤمن بالآخرة والربوبية. وللفظ عدة معان كما سيأتي بعد قليل في ( الزندقة ).

2) من نباتات المناطق الاستوائية ، وأصوله هي المستعملة في الطهي والطب وإعطاء الأشربة نكهة.

3) سورة الإِنسان 76 / 17 ( وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلاً ).

الأفعال

اشارة

فَعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر

ي

زَنى

[زَنى] : هو الزِّنى والزِّناء ، يقصر ويمد ، قال الله تعالى : ( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى )(1)وفي الحديث (2)عن النبي عليه‌السلام : « العينان يزنيان واليدان يزنيان (3)» قال مالك ومن وافقه إِذا نظر الصائم فأمنى فسد صومه. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي : لا يفسد.

فَعَل يَفْعَل ، بالفتح

همزة

[ زنأ ] في الجبل ، مهموز زنْأً وزنوءاً : إِذا صعِد ، قال (4)

اشبه ابا امك او اشبه عمل

ولاتكونن كهلوف وكل

يصبح في مضجعه قد انجدل

وارق الى الخيرات زنا في الجبل

:

وارق إِلى الخيرات زَنْأً في الجبلْ

وزنأتُ إِليه : أي لجأت.

وزنأ للخمسين : أي دنا.

وزنأ الظلُّ : أي : قلص وزنأ بولُه زنوءاً : أي احتقن.

[شماره صفحه واقعی : 2852]


1) سورة الإِسراء : 17 / 32 ( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً ).

2) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ « تزنيان » بالتاء أخرجه أحمد في مسنده : ( 2 / 343 ، 344 ، 372 ، 411 ، 528 ، 535 - 536 ).

3) في ( م ) وحدها ( تَزْنِيان ) بالتاء.

4) نسبة في اللسان ( زنأ ) إِلى قيس بن عاصم المنقري يُرَقِّص صَبيّاً له من زوجه منفوسة بنت زيد الفوارس ، ونسبه في ( هلف ، عمل ، وكل ) إِلى امرأة من العرب ، وهو أربعة أبيات :

فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح

خ

زَنِخَ

[زَنِخَ] الطعامُ ، بالخاء معجمة : لغة في سَنِخَ الطعام : أي أنتن.

الزيادة

الإِفْعَال

همزة

الإِزْنَاء

[الإِزْنَاء] : أَزْنَأْتُه إِليه ، مهموز : أي ألجأته.

وأزنأ الرجل بولَهُ : أي حقنه.

التفعيل

ي

التزني

[التزني] : زَنَّاه : إِذا رماه بالزِّنا.

المفاعلة

ي

المزاناة

[المزاناة] : يقال : خرجت المرأة تزاني. من الزِّناء.

التفعُّل

ح

التَّزنح

[التَّزنح] ، بالحاء : التعظم بالكلام ورفع الرجل نفسَه فوق قدره ، قال (1):

تَزَنَّحُ بالكلامِ عليَّ جهلاً

كأنكَ ماجدٌ من آلِ بدرِ

د

التَّزند

[التَّزند] : قال ابن الأعرابي : تَزَنَّدَ

[شماره صفحه واقعی : 2853]


1) نَسَبه في اللسان ( زنح ) إِلى أبي الغريب.

فلان : إِذ غضب وضاق بالجواب في قول عدي بن زيد (1)

اذ انت فاكهت الرجال فلا تلع

ووَلَعَ : كذب. وفيها يقول :

عن المرء لا تسال وسل عن قرينه

فكل قرين بالمقارن يقتدي

اذ كنت في قوم فصاحب خيارهم

ولا تصحب الاردي فتردى مع الردي

.

وقل مثل ما قالوا ولا تتزند

ويروى : تتزيد ، بالياء.

الفَعْلَلَةُ

جر

الزنجرة

[الزنجرة] : زنجر له : إِذا جعل ظفر إِبهامه على ظفر سبابته ثم قرع بينهما.

دق

[ الزَّنْدَقة ] (2): التعطيل ، وكانت دينَ أكثر قريشٍ في الجاهلية.

[شماره صفحه واقعی : 2854]


1) البيت له في اللسان ( زند ) وصدره :

2) للّفظ لغة واصطلاحاً معان عديدة ( انظر دائرة المعارف الإسلامية مادة : زندقة ).

باب الزاي والهاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

د

الزَّهْدُ

[الزَّهْدُ] : يقال : خذ زَهْدَ ما يكفيك : أي قدر ما يكفيك.

ر

الزَّهْرُ

[الزَّهْرُ] : تخفيف الزَّهَر. وزُهَير ، بالتصغير : من أسماء الرجال.

و

الزَّهْو

[الزَّهْو] : الملوّن من البُسر.

والزَّهْو : المنظر الحسن.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

ر

زَهْرَةُ

[زَهْرَةُ] الدنيا : زينتها ، قال الله تعالى : ( زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا )(1)كلهم قرأ بسكون الهاء غير يعقوب في رواية عنه ففتحها.

فُعْل ، بضم الفاء

د

الزُّهْدُ

[الزُّهْدُ] : الاسم من الزَّهَادة ، وفي حديث (2)الزهري في الزهد في الدنيا : « أن لا يَغْلِبَ الحَلالُ شُكرَهُ ولا الحرامُ صَبْرَهُ » أي يشكر على الحلال ويصبر عن الحرام.

[شماره صفحه واقعی : 2855]


1) سورة طه : 20 / 31 ( وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا ... ).

2) هو في غريب الحديث : ( 2 / 448 ) ؛ والزهري : هو محمد بن مسلم ، أبو بكر ، القرشي الزهري المدني ( 58 ه - 124 ه 678 - 742 م ) ، تابعي ثقة ، كان أحد أكابر الحفاظ والفقهاء ، نزل الشام واستقر بها ومات في شَغْب ، الحد بين الحجاز وفلسطين ( تهذيب التهذيب : 9 / 445 ).

م

الزُّهْمُ

[الزُّهْمُ] : الشحم ، قال أبو النجم (1)

لاقت تميما سامعا لموحا

صاحب اقناص بها مشبوحا

والزَّهَمُ في اللهجات اليمنية : رائحة الشحم ، ورائحة الإِنسان السمين إِذا تعرق.

:

يذكر زُهْمَ الكَفَلِ المشروحا

وقيل : الزُّهْمُ : شحم الوحش خاصة.

و

الزُّهْو

[الزُّهْو] : لغة أهل الحجاز في الزَّهْو.

و [ فُعْلة ] ، بالهاء

ر

الزُّهْرَةُ

[الزُّهْرَةُ] : البياض. يقال : أزهر بيِّنُ الزُّهَرَة.

والزُّهْرَةُ : نجم ، تخفيف الزُّهَرَة.

وزُهْرَة : قبيلة من قريش وهم أخوال النبي عليه‌السلام من ولد زهرة بن كلاب ، منهم سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زُهْرة (2)، ومحمد بن مُسْلم الزهري.

فَعَلٌ ، بالفتح

ر

الزَّهَرُ

[الزَّهَرُ] : نَوْرُ كُلِّ نبات.

ق

الزَّهَقُ

[الزَّهَقُ] : قال بعضهم : الزَّهَقُ ،

[شماره صفحه واقعی : 2856]


1) اللسان ( زهم ) ، وقبله :

2) هو سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف القرشي ، ولد ( سنة 23 ق / 600 م ) وتوفي ( سنة 55 ه / 675 م ) صحابي جليل ، وأمير حرب فتح العراق ومدائن كسرى ، وأحد من عينهم عمر للخلافة ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة.

بالقاف : المطمئن من الأرض في قوله (1)

كان ايديهن تهوي في الزهن

ايدي جوار يتعاطين الورق

:

كأن أيديهنَّ بالقاع الزَّهَق

و [ فَعِل ] ، بكسر العين

م

الزَّهِمُ

[الزَّهِمُ] : الكثير الشحم.

فُعَلة ، بضم الفاء وفتح العين

ر

الزُّهَرَةُ

[الزُّهَرَةُ] : نجم ، وهي أحد الكواكب السفلية الخُنَّس (2).

الزيادة

أَفْعَل ، بفتح الهمزة والعين

ر

الأَزْهَرُ

[الأَزْهَرُ] : النَّيِّر ، يقال للقمر : الأزهر.

والأَزْهَرُ : الأبيض المشرق. وفي صفة النبي عليه‌السلام (3)« أزهر اللون واسع الجبين ». والليالي الزهر : الليالي البيض.

[شماره صفحه واقعی : 2857]


1) الشاهد في اللسان ( زهق ) دون عزو ، وروايته :

2) الكواكب الخُنَّس هي : زحل ، والمشتري ، والمريخ ، والزهرة ، وعطارد ، وخنوسها لأنها تخنس أحياناً في مجراها حتى تختفي تحت ضوء الشمس فلا ترى في النهار. وقيل في هذا غير ذلك.

3) جاء في الصحيحين وغيرهما في صفته صلى‌الله‌عليه‌وسلم من حديث أنس أنه « كان ربعة من القوم ... أزهر اللون ، ليس بأبيضَ أمهق ولا آدم .. » أخرجه البخاري في المناقب ، باب : صفة النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم رقم (3354) ومسلم في الفضائل ، باب : في صفة النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، رقم (2347) وأحمد في مسنده : ( 1 / 89 ، 101 ؛ 3 / 228 ، 240 ، 270 ) وانظر فتح الباري : ( 6 / 563 - 579 ).

مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين

ر

المِزْهَرُ

[المِزْهَرُ] : العود الذي يُضرب به ، قال الأعشى (1)

قاعدا حوله الندامي فما ينفك

يؤتي بموكر مجدوف

وهذه روايته في اللسان والتاج ( حذف ) وآخره « محذوف » ؛ وروايته فيهما ( جدف ) : « عنده » بدل « حوله » وآخره « مجدوف » ، وقالا : إِن آخره يروى « مجذوف » أيضا. وشرحا المُوْكَر بأنه : المملوء ؛ والمحذوف والمجدوف والمجذوف : المقطوع ويطلق على الزق ، وكذلك جاء شرح المُوْكَر في الديوان ، ولم يقل عن المجدوف أنه الزق ، بل يفهم من كلامه أنه الكأس.

:

قاعداً عنده الندامى فما يَنْ

فَك يؤتى بِمِزْهَرٍ محذوف

أي : مقطوع.

فَعال ، بفتح الفاء

د

الزَّهَادُ

[الزَّهَادُ] : أرض زَهَاد : لا تسيل إِلا عن مطر كثير.

و [ فُعال ] ، بضم الفاء

ق

الزُّهَاق

[الزُّهَاق] : يقال : هم زُهاق مئة ، بالقاف كما يقال : زُهاء مئة.

و

الزُّهَاء

[الزُّهَاء] : القدر في العدد ، يقال : هم زهاء مئة : أي قدر مئة.

وفي حديث (2)النبي عليه‌السلام : « إِذا سمعتم بناس يأتون من قبل المشرق أولي زهاء يَعْجب الناس من زيهم فقد أظلت الساعة ». أولي زُهَاء : أي عدد كبير. قال

[شماره صفحه واقعی : 2858]


1) ديوانه : (214) ، وروايته :

2) الحديث بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 323 ).

ابن أحمر (1).

تقلدْتَ إِبريقاً وعُلِّقْتَ جَعْبةً

لتهلكَ حيّاً ذا زُهَاءٍ وجاملِ

إِبريق : سيف ، وقيل : قوس فيها لمع.

و [ فِعال ] ، بكسر الفاء

و

الزِّهَاءُ

[الزِّهَاءُ] : يقال : هم زِهَاءِ مئة : لغة في قولك : زُهاء مئة.

فَعول

ق

الزَّهُوق

[الزَّهُوق] : الزاهق ، قال الله تعالى : ( إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً )(2).

والزَّهوق : البئر البعيدة القعر.

فَعِيل

د

الزَّهيد

[الزَّهيد] : القليل.

قال بعضهم : رجل زهيد : أي ضيق الخُلُق. وقيل : هو القليل (3)الطُّعم.

الرُّباعي

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

دم

الزَّهْدَمُ

[الزَّهْدَمُ] : يقال : الزَّهْدَمُ فرخ البازي (4).

[شماره صفحه واقعی : 2859]


1) ديوانه : (137) ، والجَعْبَة : كنانة النُّشَّاب ؛ والجامِل : القطيع من الإِبل معها رعيانُها وأربابُها. والبيت في اللسان ( برق ، زها ) ، وروايته في الديوان واللسان ( زها ) : وفي اللسان ( برق ) : تعلق واظهر ليهلك.

2) سورة الإِسراء : 17 / 81 ( وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ).

3) في ( ت ) وحدها « قليل ».

4) بإِزائها في الأصل ( س ) وفوقها في ( ت ) : « ح. الحبارى » وفي ( ب ) : « البازي » وفي بقية النسخ : « الحبارى ». وفي اللسان : « الزَّهْدَم وزَهْدَم : الصقر ، وقيل : فرخ البازي ».

وزَهْدَم : من أسماء الرِّجال.

وزَهْدَم : اسم فرس ، قال (1)

اقول لهم بالشعب اذ ييسونني

وكان وقع على سحيم بن وثيل سباء فضربوا عليه بالسهام لِيَيْسِروه من الميسر أي ليقتسموه.

:

ألم تعلموا أني ابنُ فارسِ زَهْدَمِ

و [ فِعْلِل ] ، بكسر الفاء واللام

لق

الزِّهْلِقُ

[الزِّهْلِقُ] : قال الأصمعي : يقال للحمُر إِذا استوت متونها من الشحم : حمر زهالق ، واحدها : زِهْلِق ، بالقاف.

فُعْلول ، بضم الفاء

لق

[ الزُّهْلوق ] ، بالقاف : الخفيف.

ل

الزُّهْلول

[الزُّهْلول] : الأملس ، قال الشنفرى (2)

والعَمَلَّس : القَوِيُّ على السير السريع. والزهلول : الأملس والمراد بالأرقط الزهلول : النمر. وعرفاء : ذات عرف ، والجيأل : الضبع.

والشنفرى هو : عمرو بن مالك الأزدي ، من قحطان ، شاعر جاهلي ، من فحول الطبقة الثانية ، كان من الفتاك العدّائين ، يقال في الأمثال « أعدى من الشنفرى » - توفي نحو ( 70 ق ه / نحو 525 م ).

:

ولي دونكم أهلون سِيدٌ عَمَلَّسٌ

وأرقطُ زُهْلولٌ وعِرفاءُ جيألِ

وزُهْلول : اسم جبل (3).

[شماره صفحه واقعی : 2860]


1) نسب في اللسان والتاج ( يسر ) إِلى سحيم بن وثيل اليربوعي ، وفي اللسان ( زهدم ) إِلى ابنه جابر ، وصدره :

2) البيت من لاميته المشهورة - لامية العرب - انظر شرحها ( أعجب العجب ) للزمخشري. والسِّيْدُ : الذئب.

3) وهو للضباب بن كلاب بنجد.

الأفعال

اشارة

فَعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم

و

زَهَا

[زَهَا] البُسرُ : أي احمر واصفر ، وفي الحديث (1): « نهى النبي عليه‌السلام عن بيع التمر قبل أن يزهو » وهو مثل نهيه عن بيع الثمرة قبل بُدُوِّ صلاحها.

وزهاه : إِذا استخفه ورفعه.

وقال بعضهم : زَهَت الإِبل : أي سارت بعد الورد في طلب المرعى ، وزَهَوْتها أنا : يتعدى ولا يتعدى.

وزُهيَ الرجلُ زَهْواً فهو مزهو : أي تكبر وأعجب بنفسه.

ولا يقال : زَهَا ولا زاه.

والزَّهو : الكذب والباطل في قوله (2)

ولا تقولن زهوا ما تخيرني

لم يترك الشيب لي زهوا ولا العور

وروايته في اللسان ( زها ) : ما تخبرني وفي التاج ما يخبرنا :

:

لم يترك الشيب لي زهواً ولا الكِبَرُ

والزَّهوُ : الفخر ، قال (3):

متى ما أَشَا غَيْرَ زَهْوِ الملو

ك أجعلْكِ رَهْطاً على حائِض

وحكي عن بعضهم : زهت الشاة : إِذا أضرعت ودنا ولادها.

فعَل ، يفعَل ، بالفتح

د

زَهَدَ

[زَهَدَ] في الشيء زُهداً ، وزَهادة ، قال

[شماره صفحه واقعی : 2861]


1) هذا الحديث ونهيه صلى‌الله‌عليه‌وسلم في الحديث الآخر ، عن أنس وابن عمر في الصحيحين وغيرهما : فقد أخرجه البخاري في الزكاة ، باب : من باع ثماره أو نخله ... ، رقم (1417) ومسلم في المساقاة ، باب : وضع الجوائح ، رقم (1555) ، وراجع ( فتح الباري ) : ( 4 / 393 - 398 ) ؛ وغريب الحديث : ( 2 / 46 ) ، والفائق : ( 2 / 137 ).

2) هو ابن أحمر ، ديوانه : (108) ، وروايته مع صدره :

3) هو أبو المثَلَّم الهذلي ، شرح أشعار الهذليين (306) واللسان والتاج ( زها ، رهط ). والرهط : إزَارٌ من جلد يشقق من أسفل ويلبسه الصغار والحُيَّض.

الخليل : الزَّهادة في الدنيا والزُّهد في الدين.

قال الشيباني : زهدْتُ الطعام والنخل : خرصتُه.

قال نشوان بن سعيد رحمه‌الله تعالى : وهي لغة يمانية (1).

ر

زَهَرَ

[زَهَرَ] السراجُ : أضاء. ويقال : زهرت النارُ أيضاً : أضاءت. وزهر السراج زُهوراً.

والزاهر : الأبيض الساطع النور.

ق

زَهَقَ

[زَهَقَ] : زهقت نفسه زُهوقاً : خرجت ، قال الله تعالى : ( وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ )(2)، وقال [ التميمي ](3)

هواي مع الركب اليمانين مصعد

جنيب وجثماني بمكة موثق

عجب لمسراها واني تخلصت

الي وباب السجن دوني مغلق

إِلمت فحيت الخ

:

ألمت فحيت ثم قامت فودعت

فلما تولت كادت النفسُ تزهَقُ

وَزَهقَ الباطلُ : أي اضمحلّ. وكل شيء بطل فقد زَهَقَ قال الله تعالى : ( وَزَهَقَ الْباطِلُ )(4).

وَزَهَقَ العظمُ : أي امَّخَ (5)

[شماره صفحه واقعی : 2862]


1) تذكر المصادر المعنى ولكن دون الإِشارة إِلى أن اللفظة يمانية ( المقاييس ، الصحاح ) والكلمة بهذا المعنى في لغة النقوش اليمنية وفي اللهجات المحلية ( الصلوي / ألفاظ ) وتتفاوت ظلال معانيها بين نَظر ولاحظ وأدرك وقدَّر ... إِلخ ، وانظر المعجم اليمني (407).

2) سورة التوبة : 9 / 55 ( ... إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ ) ، والتوبة : 9 / 85 ( ... إِنَّما يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ ).

3) في الأصل ( س ) حاشية وفي ( ت ) متن : « التميمي » وهو خطأ ، وفي بقية النسخ : « قال » دون عزو ، والبيت لجعفر بن عُلْبَة الحارثي ، من بني الحارث بن كعب أهل نجران ، من مذحج ، وهو ثالث ستة أبيات له في حماسة أبي تمام ( 1 / 11 ) يقول فيها :

4) سورة الإِسراء : 17 / 81 ( وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ).

5) أي : اكتنز مخه.

والزَّاهقُ من الدواب : السمين.

يقال : زهق الفرسُ أمام الخيل : إِذا تقدمها.

وزَهَقَ السهمُ : إِذا جاوز الهدف ، وفي حديث عبد الرحمن بن عوف يوم الشورى « أن حابياً خيرٌ من زاهق وإِن جرعة شروب أنفعُ من عذب مُوْبٍ ».

الحابي : السهم الذي يزحف إِلى الهدف ، أراد أن الضعيف ينال الحق أو بعضه خير من قوي يتعداه. وإِن الدون النافع خير من الأعلى الضار. وقوله : موب : من الوباء ، مهموز فخففه.

ك

زَهَكَ

[زَهَكَ] ، قال ابن دريد (1): زهكت الريح : مثل سهكت.

فَعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

د

زَهِدَ

[زَهِدَ] في الشيء وعن الشيء زُهْداً : لغة في زَهَدَ.

ق

زَهِقَ

[زَهِقَ] زُهوقاً : لغة في زَهَقَ.

م

زَهِمَ

[زَهِمَ] : الزُّهومة والزَّهم : الدسمُ.

يقال : زَهِمَتْ يده. والزَّهِمُ : السمين.

الزيادة

الإِفعال

د

الإِزهاد

[الإِزهاد] : أزهد الرجلُ : إِذا افتقر لأنه يُزْهد فيما معه ، قال الأعشى (2):

[شماره صفحه واقعی : 2863]


1) الجمهرة : ( 3 / 17 ).

2) ديوانه : (128) ، وروايته : ولن يسلموها بدل ولن يتركوها وكذا الفائق ( 2 / 137 ) ؛ واللسان ( زهد ) وروايته : ولن تتركوها.

فلن يطلبوا سِرّها للغنى

ولن يتركوها لإِزهادها

أي لا يطلبون نكاحها للغنى ، ولكن لشرفها وجمالها. وفي الحديث (1)عن النبي عليه‌السلام : « أفضل الناس مؤمن مُزْهِد »

ر

الإِزهار

[الإِزهار] : أزهر النبتُ : إِذا أتى بالزهر.

وأزهرَ السراجَ : أي نوَّرَه ، يقال : أَزْهِرْ سراجَك.

ف

الإِزهاف

[الإِزهاف] : أزهفه بما طلب : مثل أسعفه. حكي عن الشيباني.

ق

الإِزهاق

[الإِزهاق] : أزهق الرامي السهمَ : إِذا جاوز به فَوق الهدف.

وأزهق فرسه : أي قدمه.

وأزهق الباطلَ : أي أبطله.

ويقال : أزهق إِناءه : أي ملأه.

و

الإِزهاء

[الإِزهاء] : أزهى البُسْرُ : أي صار زَهواً (2).

التفعيل

د

التَّزْهيد

[التَّزْهيد] : زَهَّدَه في الشيء : نقيض رغَّبه.

[شماره صفحه واقعی : 2864]


1) هو بلفظه في غريب الحديث : ( 1 / 144 ) ؛ الفائق للزمخشري : ( 2 / 137 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 2 / 321 ). وذكره المتقي الهندي في كنز العمال رقم (6094).

2) أي : اصفرَّ واحمرَّ.

المفاعلة

م

المزاهمة

[المزاهمة] : القرب ، يقال : زاهم الخمسين : أي دنا لها.

الافتعال

ر

الازدهار

[الازدهار] : الاحتفاظ ، وفي الحديث (1): « أنه عليه‌السلام أوصى أبا قتادة بالإِناء الذي توضأ فيه فقال : ازدهر بهذا »

ف

الازدهاف

[الازدهاف] : ازْدُهِفَ الشيءُ : أي ذُهِب به. وازْدَهَفَهُ الموتُ.

والازدهاف : الاستعجال والاستخفاف. زدهفه : استخفَّه.

و

الازدهاء

[الازدهاء] : ازدهيْتُ فلاناً : إِذا تهاونت به.

التَّفَعُّل

د

التَّزَهُّدُ

[التَّزَهُّدُ] : تَزَهَّد ، من الزهد.

الفَعْللة

زق

الزَّهْزَقَةُ

[الزَّهْزَقَةُ] : زَهْزَق ، بالزاي والقاف : إِذا ضحك ضحكاً شديداً.

ويقال : إِن الزَّهْزَقَة أيضاً : ترقيص الأم ولدها.

[شماره صفحه واقعی : 2865]


1) هو من حديث أخرجه أحمد في مسنده : ( 5 / 298 ) وبقيته « .. فإِنّ له شأناً » ؛ وهو في غريب الحديث : ( 1 / 98 ).

[شماره صفحه واقعی : 2866]

باب الزاي والواو وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ج

الزَّوْجُ

[الزَّوْجُ] : زوج المرأة ، والمرأة : زوج بعلها ، قال الله تعالى ( اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ )(1).

وزوج الحمام : الفرد يقال : لفلان زوجان من الحمام : أي ذكر وأنثى.

ويقال لكل اثنين مقترنين : زوجان ، وكل واحد منهما : زوج ، مثل الرجل والمرأة والنعلين والخُفين ، قال الله تعالى : ( احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ )(2)أي احمل فيها من كل صنف من الحيوان ذكراً وأنثى. كلهم قرأ بإِضافة « كُلِّ » إِلى « زَوْجَيْنِ » غير حفص عن عاصم فقرأ بتنوين « كُلٍّ ».

وقوله تعالى : ( فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ )(3)أي صنفان. وقوله تعالى : ( وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً )(4)أي أصنافاً.

وقوله تعالى : ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ )(5)أي أشباههم ، عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب قال : يحشر الزاني مع الزاني والسارق مع السارق وشارب الخمر مع شارب الخمر. وهذا قول أهل التفسير.

والزَّوْج من النبات : اللون ، قال الله

[شماره صفحه واقعی : 2867]


1) سورة البقرة : 2 / 35 ( وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً ... ) ، والأعراف : 7 / 19 ( وَيا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما ... ).

2) سورة هود : 11 / 40 ( حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ).

3) سورة الرحمن : 55 / 52.

4) سورة الواقعة : 56 / 7.

5) سورة الصافات : 37 / 22 ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ ).

تعالى : ( مِنْ كُلِ زَوْجٍ بَهِيجٍ )(1).

وقيل الزوج الديباج.

ويقال : هو النمط يطرح على الهودج ، قال لبيد يصف الهودج (2):

من كل محفوف يُظل عِصيَّهُ

زَوْجٌ عليه كِلَّةٌ وقِرَامُهَا

عِصيَّه : عيدانه.

ر

الزَّوْر

[الزَّوْر] : أعلى الصدر.

والزَّوْر : جماعة الزُّوار. ويقال للواحد والاثنين أيضاً ، والمذكر والمؤنث فيه سواء ، قال (3):

ومشيُهنَّ بالخَبِيْب مُوْر

كما تهادى الفتياتُ الزَّوْر

والزَّوْر : القوي الشديد.

وقال بعضهم : والزُّوَيْرُ (4)، بالتصغير : رئيس القوم ، وأنشد (5):

بأيدي رجالاً لا هوادة بينهم

يسوقون للموتِ الزُّوَيْر اليَلَنْددا

اليَلَنْدد : الكثير اللحم.

ف

الزَّوْفُ

[الزَّوْفُ] : بنو زَوْف : بطن من مراد (6).

[شماره صفحه واقعی : 2868]


1) سورة الحج : 22 / 5 ( ... فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ) وسورة ق : 50 / 7 ( وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ).

2) ديوانه (166) وهو من معلقته والبيت في الجمهرة ( 2 / 92 ) ، واللسان ( زوج ، قرم ) والقِرام : سِتْر فيه رقم ونقوش.

3) البيت في الجمهرة ( 20 / 87 ) وفي اللسان والتاج ( زور ) دون عزو ، وفيها بالكثيب بدل ، والخبيب : ضرب من السير.

4) ويقال أيضا : زَوِيْر مثل كبير - انظر اللسان ( زور ).

5) البيت في اللسان والتاج ( زور ) والمقاييس ( 3 / 36 ) دون عزو.

6) وهم : بنو زوف بن عامر بن عوثبان بن زاهر بن مراد بن مالك - وهو مذحج - ومنازل مراد : مشارق صنعاء في مأرب وحريب. انظر مجموع الحجري (702) وما بعدها ، والنسب الكبير ( 1 / 362 ).

ل

الزَّوْلُ

[الزَّوْلُ] : الرجل الخفيف الظريف.

والجميع : أزوال ، والمرأة : زَوْلة بالهاء.

والزَّوْل : العجب.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

ج

الزَّوْجَةُ

[الزَّوْجَةُ] : لغة في زوج الرجل ، قال الفرزدق (1)

فان امرا يسعى يخبب زوجتي

كساع الى اسد الشرى يستبيلها

وفي اللسان ( زوع ) : « يستبيلها » ، أي : يطلب بولها.

وفيه ( بول ) : « يفسد » بدل « يحرش » و « تستبيلها » أيضاً.

:

فإِن الذي يسعى يحرِّشُ زوجتي

كساعٍ إِلى أُسْد الشَّرى يستنيلها

وقال الأصمعي : لا تكاد العرب تقول زوجة.

فُعْل ، بضم الفاء

ر

الزُّور

[الزُّور] : الكذب ، قال الله تعالى : ( وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ )(2).

والزُّور : كل شيء يعبد من دون الله تعالى.

ما له زُور ولا صَيُّوْر (3): أي رأي يُرجع إِليه.

والزُّور : جمع : أزور.

ن

الزُّون

[الزُّون] : مثل الزُّور ، وهو كل شيء يعبد من دون الله تعالى من الأصنام.

[شماره صفحه واقعی : 2869]


1) ديوانه ( 2 / 61 ) وروايته :

2) سورة الحج : 22 / 30 ( ... فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ).

3) قال في اللسان ( زور ) : « ما له زَوْرٌ وزُوْرٌ ولا صَيُّوْر ... الضم عن يعقوب والفتح عن أبي عبيد ».

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ج

الزَّاج

[الزَّاج] : معروف (1)، وهو معرب ، وهو حار يابس. في الدرجة الرابعة ، ينفع الأضراس المتآكلة ويقطع الرعاف والدم السائل من الجراحات ، ويجفف القروح الخبيثة في اللثة والنغانغ (2)ويحل ورمها ، وإِذا أحرق وسحق واكتحل به مع العسل نقّى العيون ونفع من خشونة الجفون وثقلها ، وإِذا خلط بماء الكراث قطع الرعاف ونزف دم الرحم.

د

الزَّاد

[الزَّاد] : معروف ، قال الله تعالى : ( فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى )(3).

و [ فَعَلة ] ، بالهاء

ز

الزَّارة

[الزَّارة] : الأجمة.

الزيادة

مَفْعَل ، بفتح الميم والعين

د

المزاد

[المزاد] : جمع مزادة ، وهي (4)معروفة ، قال (5):

مشي الرذايا بالمزاد الأثقل

[شماره صفحه واقعی : 2870]


1) قال في اللسان ( زوج ) : « الزاج ؛ يقال له : الشب اليماني ، من الأدوية ، وهو من أخلاط الحِبْرِ » وفي المعجم الوسيط : « الزاج الأبيض : كبريتات الخرصين. والزاج الأزرق : كبريتات النحاس. والزاج الأخضر : كبريتات الحديد » وانظر الموسوعة العربية ( 2 / 916 ).

2) النغانغُ : لحماتٌ تكون في الحلق عند اللهاة ، ولعلها ما يسمى اليوم : اللوزتان.

3) سورة البقرة 2 / 197 ( ... وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ ).

4) والمزاده هي : الراوية ، تتزود فيها الماء - انظر اللسان ( زود ، زيد ).

5) تقدم الشاهد في ( رذى ).

و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم

د

المِزْوَدُ

[المِزْوَدُ] : الوعاء يجعل للزاد ، وتلقب العجم : رقابَ المزاود(1).

فاعلة

ل

الزائلة

[الزائلة] : قال بعضهم : الزائلة : كل شيء يتحرك ، وأنشد (2):

كنت امرأً أرمي الزوائل مرة

فأصبحت قد وُدِّعتُ رَمْيَ الزوائل

وعطّلْتُ قوسَ الجهلِ عن شِرعاتها

وعادتْ سهامي بين رثٍّ وناصِل

الشرعات : جمع شِرعة (3). والناصل (4): الذي سقط نصله. يريد أنه كان يصيد النساء ويختلُهنَّ فترك ذلك في حال المشيخ والكِبَر.

ومن اللفيف

ي

زاوية

[زاوية] البيت : سميت لأنها منزوية عن البيت : أي مجتمعه.

فاعول

ق

الزاووق

[الزاووق] بالقاف : الزيبق (5)، وهو يشبه الفضة الذائبة ، وهو حار رطب في الدرجة الرابعة ، إِذا خلط بخل وتُطُلِّيَ به نفع من الجَرَب والحكَّة ، وهو مع الخل

[شماره صفحه واقعی : 2871]


1) ذكره صاحب اللسان / ( زود ).

2) البيتان في اللسان ( زول ) دون عزو.

3) وهي : الوتر الرقيق ، وقيل : الوتر مادام مشدوداً على القوس.

4) والنَّاصِل بهذا المعنى في اللهجات اليمنية اليوم ، انظر المعجم اليمني (867).

5) ديوان الأدب : ( 3 / 366 ).

يقتل القمل والصيبان والقِردان لإِفراط حرارته. ودخانه يورث الأسقام والعلل ، وترابه يقتل الفأر إِذا ألقي لها في طعام.

فُعال ، بضم الفاء

ن

الزُّؤَان

[الزُّؤَان] (1): الأخلاط في الطعام من الحَنْذَرَةِ (2)

يامن تلم بر جابر

ومن تلم حنذره جات

وتَلَمَ : بَذَرَ. أي : من بذر بُرّاً جاءه بُرٌّ - في الحصاد - ومن بذر حَنْذَرة جاءته حَنْذَرة ، فالبرُّ : الخير ، والحنذرةُ : الشرُّ.

وغيرها ، يهمز ولا يهمز.

و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء

ر

الزِّوار

[الزِّوار] : حبل يجعل بين التصدير والحَقَب.

ن

الزِّوان

[الزِّوان] من الطعام : لغة في الزُّؤَان.

فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود

ر

الزَّوْراء

[الزَّوْراء] : اسم مال كان لأحيحة بن الجلاح.

والزَّوْراء : مثل القدح يشرب به ، قال النابغة (3):

وتسقي إِذا ما شئْتَ غير مصرَّدٍ

بزوراء في حافاتها المسكُ كارعُ

أي شارب.

وبئر زوراء : في خَلْقها عوج.

[شماره صفحه واقعی : 2872]


1) وهو : نبات ينمو مع الزرع ، وإِذا اختلطت حبوبه بحبوب الزرع كان ضاراً يسكر. انظر اللسان ( زأن )

2) الحَنْذَرةُ : اسم للزؤان أو لأسوأ أنواعه في اللهجات اليمنية اليوم وليست في المعاجم ، ومما يتردد على ألسنة الناس ، بيت ينسب إِلى الحكيم علي بن زايد ، ويضرب مثلاً في أن الإِنسان يحصد ما يزرع إِن خيراً فخير وإِن شراً فشر ، ويقول البيت :

3) ديوانه (128) ، ورواية آخره : « كانع » وكذلك في اللسان والتاج ( زور ، كنع ) وفي اللسان ( كرع ) : « كارع ».

فَعَنَّل ، بالفتح وتشديد النون

ك

الزَّوَنَّكُ

[الزَّوَنَّكُ] : القصير ، والنون فيه زائدة ، وهو من زاك في مشيته زَوَكاناً. هذا القول عن يعقوب بن السكيت. وقال غيره : النون أصلية والواو زائدة ومثاله : فَوَعَّل ، قال (1):

ولستَ بوكواك ولا بزَوَنَّكٍ

مكانك حتى يبعث الخلقَ باعثهْ

[شماره صفحه واقعی : 2873]


1) البيت في اللسان ( زنك ) دون عزو ، قال : « ويروى : ولا بزونزك » ، والوكواك : الذي يسير كأنه يتدحرج.

الأفعال

اشارة

فَعَلَ ، بالفتح يفعُل ، بالضم

ح

زاح

[زاح] عن مكانه زوحاً ، بالحاء : أي تَنَحَّى.

ر

زار

[زار] : زاره زوراً وزيارة.

ع

زاع

[زاع] : الزَّوْعُ : جذب البعير بالزمام وتحريكه ليزداد في سيره ، قال ذو الرُّمَّةِ (1)

وخافق الرأس فوق الرَّحْل قلتُ له

زُعْ بالزمام وجوزُ الليلِ مركوم

ف

زاف

[زاف] زوفاً : إِذا وثب من مكان إِلى مكان.

ك

زاك

[زاك] : الزَّوْكُ : مشية الغراب.

ل

زال

[زال] الشيءُ زوالاً : نقيض ثبت ودام ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ )(2)قرأ الكسائي بفتح اللام الأولى ورفع الثانية ، ويروى أنها قراءة عمر وعلي. والباقون بكسر اللام الأولى ونصب الثانية. فمعنى القراءة الأولى : وِإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنْهُ الْجِبَالُ استعظاماً لكفرهم كقوله تعالى : ( تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ )(3). ومعنى القراءة الثانية : قال

[شماره صفحه واقعی : 2874]


1) ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق ( 1 / 420 ) ، وروايته : مثل السيف بدل ، فوق الرحل وكذلك في اللسان والتاج ( زوع ) ، وفي الصحاح : فوق الرحل.

2) سورة إِبراهيم 14 / 46 ( وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ ) وانظر في قراءتها فتح القدير ( 3 / 111 ) ، والقراءة بكسر لام ( لِتَزُولَ ) قراءة الجمهور.

3) سورة مريم : 19 / 90 ( تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا ).

ابن عباس والحسن : أي وما كان مكرهم لتزول منه الجبال احتقاراً لهم.

فَعَلَ ، بالفتح يفعِل ، بالكسر

ي

زَوَى

[زَوَى] : زويْت الشيءَ زَيّاً : جمعته وقبضته ، وفي حديث (1)النبي عليه‌السلام : « زُويت لي الأرض فأُريت مشارقها ومغاربها ، وسيبلغ ملك أمتي ما زُوي لي منها ».

وزوى الرجل ما بين عينيه : إِذا جمعه ، قال الأعشى (2):

يزيد يغضُّ الطرفَ عني كأنما

زَوى بين عينيه عليَّ المحاجمُ

وزوى المالَ عن وارثه زَيّاً : أي جمعه لغيره.

فَعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

ر

زَوِرَ

[زَوِرَ] : الزَّوَرُ : ميل الصدر ، والنعت : أزور.

والأزور : المائل. والجميع : زُورٌ.

الزيادة

الإِفعال

ر

الإِزوار

[الإِزوار] : أزاره إِياه : أي حمله على زيارته.

[شماره صفحه واقعی : 2875]


1) صدر حديث طويل لثوبان مولى النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم أخرجه مسلم في الفتن ، باب : هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض ، رقم (2889) وابن ماجه في الفتن ، باب : ما يكون في الفتن ، رقم (3952) ؛ أحمد في مسنده : ( 4 / 123 ؛ 278 ؛ 284 ).

2) ديوانه (341) ، وهو في هجاء يزيد بن مسهر الشيباني ، وروايته : دوني بدل عني وروايته في اللسان ( زوى ) : عندي.

ل

الإِزوال

[الإِزوال] : أزلته عن مكانه فزال ، وقرأ حمزة فأزالهما الشيطان عنها (1).

التفعيل

ج

التزويج

[التزويج] : زَوَّجه امرأة وزوّجه بامرأة ، وهي لغة أزد شنوءة. وقد جاء القرآن باللغتين جميعاً. قال تعالى : ( فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها )(2). وقال تعالى : ( وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ )(3)وقيل : « زَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ » أي : قرنّاهم ، يقال : زَوَجت الشيء بالشيء : قرنته. وهو أصل تزويج الرجل بالمرأة. يقال : زوجت الإِبل صغيرَها وكبيرها : أي قرنت صغيرها مع كبيرها ، قال الله تعالى : ( أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً )(4)أي نقرن لهم ذكراناً وإِناثاً ، كما قال تعالى : ( وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ )(5)أي قدرنا له منازل. وقال الشاعر (6):

زوجْتُ خيلهمُ بخيلِ مجاشعٍ

يومَ الشَّرَيْفِ فما استقامتْ عامرُ

وقوله تعالى : ( وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ )(7)قال عمر : يحشر الصالح مع الصالح والطالح مع الطالح. وعن الشعبي قال : تقرن الأرواح بأجسامها. وقيل : يقرن المؤمنون بالحور ، والكافرون بالشياطين

[شماره صفحه واقعی : 2876]


1) سورة البقرة : 2 / 36 ( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ .. ) وانظر فتح القدير ( 1 / 54 ) ، وقراءة ( فَأَزَلَّهُمَا ) هي قراءة الجمهور.

2) سورة الأحزاب : 33 / 37.

3) سورة الدخان 44 / 54 ( كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ).

4) سورة الشورى 42 / 50 ( أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ).

5) سورة يس : 36 / 39 ( وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ).

6) لم نجده.

7) سورة التكوير : 81 / 7.

د

التَّزْويد

[التَّزْويد] : زَوَّده شيئاً ، قال طرفة (1):

ستبدي لكَ الأيامُ ما كُنْتَ جاهلاً

ويأتيكَ بالأخبارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّد

ر

التَّزْوير

[التَّزْوير] : يقال : زَوَّر الشيء في نفسه : إِذا هَيَّأه ، ومنه قول عمر (2): « قد كنت زوَّرت في نفسي مقالة أقوم بها بين يدي أبي بكر فما ترك أبو بكر شيئاً مما كنت زورته إِلَّا تَكَلَّمَ به ». يعني يوم السقيفة.

والتَّزْوير : إِكرام الزائر.

وزَوَّر كلامه : أي زخرفه.

وزَوَّرَهُ : أي نسبه إِلى الزُّور ، وهو الكذب.

والمُزَوَّر : الذي فيه زَوَرٌ : أي ميل.

ق

التزويق

[التزويق] : زوَّق الشيء : طلاه بالزاووق (3).

وزَوَّق البيت : إِذا زيَّنه.

وزوَّق كلامَه : زخرفه بالباطل.

وأصلهما من الأول.

ل

التزويل

[التزويل] : زَوَّلْته عن المكان : أي أزلته.

المفاعَلة

ج

المزاوجة

[المزاوجة] : الهديل يزاوج الحمامة من الزوج.

[شماره صفحه واقعی : 2877]


1) ديوانه (48) ، وشرح المعلقات العشر (47).

2) أخرجه أحمد في مسنده ( 1 / 55 ) وانظر مقالة عمر في تاريخ الطبري ( 3 / 219 ) ؛ وهو بهذا اللفظ في غريب الحديث : ( 2 / 22 ).

3) والزاووق ، هو : الزئبق كما سبق. في بناء ( فاعول ) من باب الزاي والواو وما بعدهما.

ل

المزاولة

[المزاولة] : المعالجة.

الانفعال

ل

الانزيال

[الانزيال] : انزال عنه : أي زال.

ومن اللفيف

ي

الانزواء

[الانزواء] : زواه فانزوى

وانزوى الجلد : إِذا تَقَبَّض ، وفي حديث (1)النبي عليه‌السلام : « إِن المسجد لينزوي عن النخامة كما تنزوي الجلدة عن النار ». أي تنقبض وتجتمع. قال الأعشى (2).

فلا ينبسطْ من بين عينيك ما انزوى

ولا تلقني إِلّا وأنفُكَ راغمُ

الاستفعال

ر

الاستزوار

[الاستزوار] : استزاره : سأله أن يزورَه.

التفعُّل

ج

التزوُّج

[التزوُّج] : تزوَّج الرجلُ المرأةَ وتزوج بالمرأة ، وفي الحديث (3)عن علي رضي‌الله‌عنه : « أن رجلاً أتاه فقال : إِن عبدي تزوج بغير إِذني ، فقال : فرق بينهما ، فقال السيد طلقها يا عدو الله. فقال علي : أجزت النكاح فإِن شئت أيها

[شماره صفحه واقعی : 2878]


1) الحديث بلفظه في غريب الحديث : ( 1 / 14 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 2 / 128 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 320 ) وذكره العجلوني في كشف الخفاء رقم (777) وقال القاري : « لم يوجد ».

2) ديوانه : (341) ، وورد في اللسان ( زوى ) مع البيت الذي قبله ، وقد تقدم : يزيد يغض الطرف إِلخ.

3) أخرجه مالك في الموطأ في الطلاق ، باب : ما جاء في طلاق العبد ( 2 / 574 ) وهو بنصه من طريق الإِمام زيد بن علي في مسنده عن أبيه عن جده عنه كرم الله وجهه ( المسند : 274 ) وانظر الأم : (289) والبحر الزخار : ( 3 / 124 ).

العبد فطلق وإِن شئت فأمسك ». قال أبو حنيفة : النكاح الموقوف جائز ، وهو قول زيد بن علي ومن وافقه. وقال مالك والشافعي : لا يقف النكاح على الإِجازة.

د

التَّزَوُّدُ

[التَّزَوُّدُ] : تزود فلان للسفر : أي اتخذ الزاد ، قال الله تعالى : ( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى )(1).

ع

التَّزَوُّع

[التَّزَوُّع] : تزوَّع لحمُه : أي زال عن العصب.

وتزوَّعَ الرجلُ عن موضعه : أي شخص.

ي

التَّزَوِّي

[التَّزَوِّي] : تزوَّى في زاوية البيت : أي صار فيها.

التفاعل

ج

التزاوج

[التزاوج] : الازدواج.

ر

التزاور

[التزاور] : تزاور القوم : أي زار بعضُهم بعضاً.

وتزاور عن الشيء : أي مال ، قال الله تعالى : (2)قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتشديد الزاي ، والباقون يخففونها.

ل

التزاول

[التزاول] : التعالج.

[شماره صفحه واقعی : 2879]


1) سورة البقرة : 2 / 197 ( ... وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ ).

2) سورة الكهف : 18 / 17 ( وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَتَزاوَرُ! عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ ... ) وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير ( 3 / 264 - 265 ).

الافعِلَال

ر

الازورار

[الازورار] : ازورَّ عن الشيء ازوراراً : إِذا مال عنه ، وفي رسالة أم سلمة (1)إِلى عثمان : « يا بنيّ ما لي أرى رعيتك عنك مزورّين وعن جَنابِكَ نافرين ». وقرأ ابن عامر ويعقوب تزورّ عن كهفهم ذات اليمين (2).

الافعيلال

ر

الازويرار

[الازويرار] : لغة في الازورار

الفَعللة

زك

الزَّوْزَكَةُ

[الزَّوْزَكَةُ] : زوزكت المرأةُ ، بالزاي : إِذا حركت أليتيها وجنبيها عند المشي.

زو

الزَّوْزَوَةُ

[الزَّوْزَوَةُ] : زوزى زوزاةً بتكرير الزاي : إِذا نصب ظهره وقارب الخطو مسرعاً.

وزوزى بالرجل : إِذا طرده.

[شماره صفحه واقعی : 2880]


1) الخبر بلفظه في الفائق للزمخشري : ( 2 / 132 ) وبقيته : « ... ، لا تُعَفِّ سبيلاً كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم لَحَبَها ، ولا تقدح بزَنْدٍ كان أكْبَاها ، تَوَخَّ حيث تَوَخَّى صاحباك ، فإِنهما ثَكِمَا الأمرَ ثَكَماً ، ولم يَظْلماه ». والعبارة الأولى منه في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 318 ).

2) سورة الكهف : 18 / 17 وتقدمت قبل قليل.

باب الزاي والياء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ت

الزَّيْتُ

[الزَّيْتُ] : عصارة الزيتون ، وهو بارد.

د

الزَّيْدُ

[الزَّيْدُ] : الزيادة ، يقال : هؤلاء قوم زيدٌ على كذا : أي يزيدون ، قال (1)

يامن لقلب شديد الهم محزون

امسي تذكر ريا ام هارون

والقصيدة في الأغاني ( 3 / 104 - 106 ) ، ومنها أبيات في الشعر والشعراء (445) ، ورواية الشاهد في الأغاني ، وفي اللسان ( زيد ) فاجمعوا امركم طرا.

:

وأنتم معشرٌ زَيْدٌ على مِئةٍ

فأجمعوا أمركم كُلًّا وكيدوني

ويروى : زِيْدٌ ، بكسر الزاي.

وزَيْد : من أسماء الرجال.

ف

الزَّيْفُ

[الزَّيْفُ] : درهم زيف : أي زائف.

ن

الزَّيْنُ

[الزَّيْنُ] : يقال : الزَّيْنُ : عُرْفُ الديك.

و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء

ج

الزِّيْجُ

[الزِّيْجُ] في الحساب : معروف (2).

د

الزِّيْدُ

[الزِّيْدُ] : الزيادة.

[شماره صفحه واقعی : 2881]


1) هو ذو الإِصبع العدواني ، من نونيته المشهورة ، ومطلعها :

2) وهو : الجداول الفلكية ، وأشهر الزيجات العربية ( زيج الصابي ) للبتاني ، و ( الزيج الكبير الحاكمي ) لابن يونس ، و ( الزيج الشاهي ) للطوسي ، و ( زيج الخوارزمي ) و ( الزيج الشامل ) لأبي الوفاء. وغيرها - انظر الموسوعة العربية ( 2 / 937 ). وللهمداني زيج كان عليه اعتماد أهل اليمن.

ر

الزِّيْرُ

[الزِّيْرُ] : الرجل يحب محادثة النساء ، قال (1):

من يكن في السواد والدَّدِ والإِغ

رام زيراً فإِنني غير زير

ن

الزِّيْنُ

[الزِّيْنُ] : قال بعضهم : الزِّين : عرف الديك. ويقال : هو الزَّيْنُ بالفتح.

ي

الزِّيُ

[الزِّيُ] : الزينةُ والهيئة من اللباس ، ورُوي أن ابن عباس قرأ : أحسن أثاثا وزيّا بالزاي.

و [ فِعْلة ] ، بالهاء

ن

الزِّينة

[الزِّينة] : الاسم من تزين يتزين ، قال الله تعالى : ( إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ )(2)كلهم قرأ بإِضافة « زينة » إِلى ( الْكَواكِبِ ) ، وهو رأي أبي عبيد ، غير عاصم وحمزة فقرأا بتنوين « زينة ». وحمزة وحفص عن عاصم يخفضان « الْكَواكِبِ » على بدل المعرفة من النكرة. وقرأ أبو بكر عن عاصم بالنصب ، وكذلك عن الأعمش وأبي عمرو. فالنصب على معنى : بأن زينا الكواكب كقوله تعالى : ( أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ )(3). وقال أبو إِسحاق : النصب على أن تكون « الْكَوَاكِبَ » بدلاً من موضع « زينة » وقال أبو حاتم : النصب على معنى : أعني الكواكب.

[شماره صفحه واقعی : 2882]


1) وهو في المعاجم من باب الزاي والواو. ولم نجد البيت.

2) سورة الصافات : 37 / 6 وفي فتح القدير ( 4 / 375 ) أن القراءة بإِضافة زينة إِلى الكواكب هي قراءة الجمهور ، وأورد القراءات الأخرى.

3) سورة البلد : 90 / 14 - 15.

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ي

الزَّاي

[الزَّاي] : هذا الحرف.

و [ فَعَلة ] ، بالهاء

ر

الزَّارة

[الزَّارة] : الأجمة الكثيرة الشجر.

غ

الزَّاغة

[الزَّاغة] : قوم زاغةٌ عن الشيء : زائغون.

فِعَل ، بكسر الفاء وفتح العين

م

الزِّيَم

[الزِّيَم] : لَحْمٌ زِيَمٌ : أي مكتنز.

وزِيَمٌ : اسم فرس ، قال (1):

هذا أوان الشدِّ فاشتدي زِيَمْ

و [ فِعَلة ] ، بالهاء

ر

الزِّيَرة

[الزِّيَرة] : جمع زِير.

الزيادة

أفعَل ، بالفتح

ب

الأَزْيَبُ

[الأَزْيَبُ] : من أسماء الجنوب (2).

[شماره صفحه واقعی : 2883]


1) الرجز الذي منه هذا البيت ، ينسب إِلى أبي زغبة الخزرجي ، وإِلى الحُطم القيسي ، وإِلى رشيد بن رميض العنزي ، كما في اللسان ( وضم ). وهو سبعة أبيات في الأغاني ( 15 / 255 ) مع قصة إِنشاده منسوباً إِلى رشيد بن رميض يقوله في الحطم.

2) أي : ريح الجنوب ، ولا يزال هذا هو اسمها في اللهجات التهامية اليمنية ، ويطلقونها أيضاً على هيجان البحر بسبب الرياح. وانظر تفصيل ذلك في ( الصلوي / الناظر ).

والأزْيَبُ : النشاط ، يقال : مَرَّ فلان وله أزيب : إِذا مَرَّ وأسرع.

والأزْيَبُ : الرجل الدعيّ. ويقال : هو الذليل الحقير.

وقال بعضهم : الأزيب : العداوة.

ويقال : إِن الأزيب : الأمر المنكر ، قال (1):

وهي تُبِيْت زوجَها في أزيب

ويقال : الأزيبَ : الفزع. يقال : أخذني منه أزيب : أي فزع.

والأزيب : الماء الكثير. عن الشيباني. ويقال : هو بالذال.

مِفعَل ، بكسر الميم

ل

المِزْيَلُ

[المِزْيَلُ] : يقال : رجل مِخْلطُ الأمر مِزْيَلٌ : يخالط الأمور ويزايلها ، قال (2)

وان قال لي ماذا تري؟ يستشيرني

ويروى : يجدني ابن عم والبيت من أبيات مستحسنة له ، انظر فيها ترجمته في الشعر والشعراء ( 99 - 102 ).

:

يجدني ابن عمي مِخْلَط الأمر مِزْيَلا

فِعَال بكسر الفاء

د

زياد

[زياد] : من أسماء الرجال.

ر

الزِّيار

[الزِّيار] : ما يُزَيِّر به البيطارُ الدَّابَّة (3).

[شماره صفحه واقعی : 2884]


1) البيت في التكملة ( زيب ) دون عزو.

2) الشاهد لأوس بن حجر ، ديوانه (72) ، والمقاييس ( 2 / 209 ) ، وصدره :

3) وهو : حبل يشد به البيطار جحفلة الدابة - مشِفرها - إِذا استصعبت لتذل.

و [ فِعالة ] ، بالهاء

د

الزِّيادة

[الزِّيادة] : الزَّيْد ، قال الله تعالى : ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ )(1)أي : وزيادة من الكرامة.

وزِيادة الكبد : قطعة صغيرة زائدة منها.

فِعْلاء ، بكسر الفاء ممدود

ز

الزِّيزاء

[الزِّيزاء] ، بالزاي : جمع : زِيزاة بالهاء وهي ما غلظ من الأرض وتجمع على الزيازي. وأصلها الواو

فَعْلُون ، بفتح الفاء

ن

الزَّيتون

[الزَّيتون] : شجرة الزيت ، قال الله تعالى : ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ )(2).

وحكى بعضهم : أرض زتنة ، فإِن صحَّ ذلك فهو : فَيْعُول.

[شماره صفحه واقعی : 2885]


1) سورة يونس : 10 / 26 وتمامها ( ... وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ).

2) سورة التين : 95 / 1 ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ... ).

الأفعال

اشارة

فَعَلَ ، بالفتح يفعِل ، بالكسر

ت

زات

[زات] الطعامَ : أي عمله بالزيت ، قال (1)

اتتهم بعبر لم تكن هجرية

ولاحنطه الشام المزيت خميرها

ورواية اللسان في مادة ( زيت ) كرواية المؤلف ، وفي البيت الخَرْمُ وهو حذف الواو من أوله.

:

جاؤوا بِعِيْرٍ لم تكن يمنيةً

ولا حنطة الشامِ المزيتَ خميرُها

وزاتهم : أطعمهم بالزيت.

وزاته : إِذا دهَنَهُ بالزيت.

ح

زاح

[زاح] زيحاً ، بالحاء : إِذا بَعُد.

د

زاد

[زاد] الشيءُ زيادة فهو زائد : نقيض نقص. وزاده الله تعالى خيراً ، قال الله تعالى : ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ )(2).

غ

زاغ

[زاغ] الزَّيْغُ : الميل ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا )(3). وقال تعالى : ( مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ )(4)قرأ حفص عن عاصم وحمزة بالياء على تذكير الجمع كقوله تعالى : ( وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ )(5)

[شماره صفحه واقعی : 2886]


1) البيت للفرزدق ، ديوانه : ( 1 / 367 ) ، وروايته فيه :

2) سورة إِبراهيم : 14 / 77.

3) سورة سبأ : 34 / 12 ( ... وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ ).

4) سورة التوبة : 9 / 117 ( لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ... ) واختار الشوكاني في فتح القدير ( 3 / 393 - 394 ) قراءة تزيغ بالتاء.

5) سورة يوسف : 12 / 30 ( وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ).

والباقون بالتاء. قال سيبويه : يجوز أن ترفع « القلوب » ب تزيغ ، وتضمر في « كادَ » الحديث ، وإِن شئت رفعتها ب- ( كادَ ). قال أبو حاتم : من قرأ « يَزِيغُ » بالياء فلا يجوز له أن يرفع « القلوب » ب- ( كادَ ).

ف

زاف

[زاف] البعيرُ : أي تبختر في سيره وأسرع.

وزافت المرأة في مِشيتها.

وزافت الحمامة : إِذا استدارت.

وزافت الشمسُ : إِذا مالت.

وزاف عليه الدرهم فهو : زائف ، وفي حديث (1)عمر : « مَنْ زافت عليه دراهمه فليأت السوق فليقل : من يبيعني بها سَحْقَ ثوب أو كذا وكذا ، ولا يحالف الناس عليها أنها جياد »

ل

زال

[زال] : الزَّيْلُ : الفرق ، يقال : زال الشيءَ عن الشيء : أي فرق بينهما.

ن

زان

[زان] : الزَّيْنُ : نقيض الشَّيْنِ.

فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح

ل

زال

[زال] : يقال : إِن الزَّيَلَ : تباعدُ ما بين الفخذين كالفحج. ورجل أزيل الفخذين.

الزِّيادة

الإِفعال

ح

الإِزياح

[الإِزياح] : أزحت الشيءَ فزاح.

[شماره صفحه واقعی : 2887]


1) قول عمر بلفظه في الفائق للزمخشري : ( 2 / 160 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 347 ) والسّحْقُ : الثوب الخَلَق ، سمي بذلك لأنه الذي سحقه مرّ الزمان سحقاً حتى رقّ وبَلِيَ.

غ

الإِزياغ

[الإِزياغ] : أزغت الشيءَ فزاغ : أي أملته فمال ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ )(1): أي فلما مالوا عن الحق أمال الله قلوبهم بحكمه بما علم من زيغها.

التفعيل

ت

التزييت

[التزييت] : زَيَّتَهُ : أي زَوَّده بالزيت.

ف

التزييف

[التزييف] : زَيَّفْتُ دراهمه فزافت.

ل

التزييل

[التزييل] : زَيَّلْتُ بينهم : أي فرقت ، قال الله تعالى : ( فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ )(2).

ن

التزيين

[التزيين] : زَيَّنت الشيءَ : من الزينة ، قال الله تعالى : ( زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ )(3)وقرأ الحسن « زُيِّنَ » بضم الزاي ورفع « قتلُ » وإِضافته إِلى « أَوْلادِهِمْ » ورفع « شُرَكاؤُهُمْ ». « قتل » : اسم ما لم يسم فاعله ، و « شُرَكاؤُهُمْ » : بإِضمار فعل دلَّ عليه « زُين » أي زينه شركاؤهم. وحكى أبو عبيد عن ابن عامر : ضم الزاي ورفع اللام ونصب « أولادَهم » وخفض « شركائِهِم » وأنكر العلماء هذه القراءة.

[شماره صفحه واقعی : 2888]


1) سورة الصف : 61 / 5.

2) سورة يونس : 10 / 28 ( ... ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ ... ).

3) سورة الأنعام : 6 / 137 ( وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ ) وللشوكاني في فتح القدير ( 2 / 157 ) مناقشة لهذه القراءات ، وهو يرى عدم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إِليه في القرآن ويرى عدم جواز الاستشهاد بالشواهد الشعرية التي يذكرونها لأن هذا « الفصل بالمفعول به في الشعر بعيد وهو في القرآن أبعد ».

وحكى غيره : « قَتْلُ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَائِهِمْ » برفع « قَتْلُ » وخفض « أَوْلادِهِمْ » و « شُرَكَائِهِمْ » على بدل « شُرَكَائِهِمْ » من « أَوْلادِهِمْ ».

وقوله تعالى : ( زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ )(1)أي حسَّناها بالإِنظار وترك المعالجة بالعقوبة عليها.

ي

التزييئ

[التزييئ] : زَيّاه : أي زينه.

المفاعَلة

ل

المزايلة

[المزايلة] : المفارقة.

الافتعال

ت

الازديات

[الازديات] : ازدات : أي ادّهن بالزيت.

د

الازدياد

[الازدياد] : ازداد الشيءَ : أي زاده ، قال الله تعالى : ( إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً )(2): أي كان عاقبة إِملائهم ازديادهم في الإِثم.

ن

الازديان

[الازديان] : ازدانت الأرض بنبتها : أي تزينت.

الاستفعال

ت

الاستزيات

[الاستزيات] : استزاته : أي سأله أن يهب له الزيت.

د

الاستزياد

[الاستزياد] : استزاده : سأله أن يزيده.

[شماره صفحه واقعی : 2889]


1) سورة النمل : 27 / 4 ( إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ).

2) سورة آل عمران : 3 / 178 ( ... إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ).

التفعُّل

د

التزيُّد

[التزيُّد] : تزيَّد الأسدُ في زئيره وصوته : إِذا زاد.

وتزيَّد الرجل في حديثه.

ويقال : تزيَّد البعير في مِشيته : إِذا تكلف فوق ما ينبغي.

غ

التزيُّغ

[التزيُّغ] : قال أبو زيد : تزيَّغتِ المرأةُ : أي تزينت ، بالغين معجمة.

ل

التزيُّل

[التزيُّل] : التفرق ، قال الله تعالى : ( لَوْ تَزَيَّلُوا )(1).

م

التزيُّم

[التزيُّم] : تزيَّم اللحم : إِذا صار زِيَماً (2).

ن

التَّزَيُّن

[التَّزَيُّن] : التحسن ، قال الله تعالى : ( وَازَّيَّنَتْ )(3). أصله : تزينت فأدغم.

ي

التزيُّؤ

[التزيُّؤ] : تزيَّا : أي تزين.

التفاعل

غ

التزايغ

[التزايغ] ، بالغين معجمة : التمايل في الأسنان.

ل

التزايل

[التزايل] : التباين.

[شماره صفحه واقعی : 2890]


1) سورة الفتح : 48 / 25 ( ... لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ).

2) أي : صار متفرقاً ليس مجتمعاً في مكان فيَبْدُن.

3) سورة يونس : 10 / 24 ( ... حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا .. ).

باب الزاي والهمزة وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ر

الزَّأر

[الزَّأر] : الزئير.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

م

الزَّأْمَةُ

[الزَّأْمَةُ] : الصوت.

يقال : ما قال زأمةً : أي كلمة.

الزيادة

فُعال ، بضم الفاء

ف

الزُّؤاف

[الزُّؤاف] : موت زُؤاف : سريع.

م

الزُّؤام

[الزُّؤام] : موت زؤام : سريع.

ن

الزُّؤان

[الزُّؤان] : حَبٌّ يخالط البُرَّ ، يهمز ولا يهمز.

الرباعي

فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام

بر

[ زِئْبِرُ ] الثَّوْبِ : معروف (1).

[شماره صفحه واقعی : 2891]


1) الزِّئْبِر ، بالكسر مهموز : ما يعلو الثوب الجديد مثل ما يعلو الخز ، اللسان ( زأبر ). وزِئْبِر الثوبِ : ما يظهر من دَرْزِهِ.

الأفعال

اشارة

فعَلَ ، بالفتح يفعِل بالكسر

ر

زَأَرَ

[زَأَرَ] الأسدُ زَأْراً وزئيراً : أي صاح.

فعَل يفعَل ، بالفتح

ب

زَأب

[زَأب] : الزَّأْبُ : الحَمْلُ ، زأب حِمْلَه : أي حمله.

د

زَأَدَ

[زَأَدَ] : زُئِدَ فهو مزؤود : أي : أُفزع ، قال أبو كبير الهذلي (1):

حملت به في ليله مزؤودة

كَرهاً وعَقْدُ نطاقِها لم يُحلَلِ

ر

زَأَرَ

[زَأَرَ] الأسد زئيراً : أي صاح.

م

زَأَمَ

[زَأَمَ] : قال بعضهم : يقال : زأم فلان زأمة : إِذا طرح كلمةً لا يُدْرى أحق هي أم كذب.

ويقال : الزَّأْمُ : شدةُ الأكل.

فعِل ، بالكسر يفعَل بالفتح

م

زَئِمَ

[زَئِمَ] به : أي صاح.

وزَئِمَ : أي فزِع. ورجل زَئِمٌ.

[شماره صفحه واقعی : 2892]


1) ديوان الهذليين : 2 / 92 ، واختار أبو تمام من هذه القصيدة اثني عشر بيتاً في حماسته ( 1 / 19 - 21 ) ومنها هذا البيت.

الزيادة

الإِفعال

م

الإِزآم

[الإِزآم] : أَزْأَمَهُ : أي أفزعه.

ويقال : أزأمته على الشيء : أي أكرهته.

الافتعال

ب

الازْدِئاب

[الازْدِئاب] : ازدأبت الحِمل : أي حملته.

[شماره صفحه واقعی : 2893]

[شماره صفحه واقعی : 2894]

شمس العلوم

س

حرف السين

اشارة

[شماره صفحه واقعی : 2895]

[شماره صفحه واقعی : 2896]

باب السين وما بعدها من الحروف ، في المضاعف

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

د

السَّدُّ

[السَّدُّ] : الحاجز بين الشيئين.

السَّدُّ : الجبل ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ( حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ )(1)بفتح السين : أي الجبلين ، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون بالضم.

والسَّدُّ : السُّد قال الله تعالى : ( عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا )(2)قرأ نافع وابن عامر ويعقوب بالضم والباقون بالفتح. وهو اختيار أبي عبيد في الحرفين جميعاً.

قال الكسائي : السُّدّ والسَّدُّ ، بالضم والفتح لغتان بمعنى. وقال أبو عمرو بن العلاء : السَّد بالفتح : الحاجز بين الشيئين. والسُّدُّ بالضم : من غشاوة العين. وقال ابن أبي إِسحاق : السَّدُّ بالفتح كل من لا يُرى ، والسُّدُّ بالضم : ما يُرى (3)، وقيل : والسُّدُّ ، بالضم : ما كان من خَلْق الله تعالى. والسَّدُّ ، بالفتح : ما كان من عمل بني آدم. وقال محمد بن يزيد : السَّدُّ ، بالفتح : المصدر ، والسُّدُّ ، بالضم : الاسم ، وهو قول الخليل وسيبويه. وقرأ حمزة

[شماره صفحه واقعی : 2897]


1) سورة الكهف : 18 / 93 ( حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً ) وأثبت الشوكاني في فتح القدير : ( 3 / 311 ) القراءة بضم السين ؛ وقال إِن القراءة بالفتح هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحفص وابن محيصن ويحيى اليزيدي وأبي زيد عن المفضل ، وإِن القراءة بالضم هي قراءة الباقين.

2) سورة الكهف : 18 / 94 ( ... فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 3 / 311 ، 312 ) ، وأثبت الإِمام الشوكاني قراءة ضم السين.

3) جاءت كلمة « يرى » في الأصل ( س ) دون نقط للياء في آخرها وكذلك في ( ت ، م ) أما ( ل 2 ) فرسمها « يُرَا » وفي بقية النسخ « يُري » بنقط الياء في آخرها وصيغة المبني للمجهول.

والكسائي : ( وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا )(1)بالفتح والباقون بالضم ، واختلف عن عاصم في هذه الأربعة في « الكهف » و « يس » فكان أبو بكر يروي بالضم فيهن جميعاً ، وكان حفص يفتحهن جميعاً.

السَّدُّ : سلة من قضبان ، والجميع : سِداد وسُدود.

ر

السَّرُّ

[السَّرُّ] : يقال : رجل بَرٌّ سَرٌّ : أي يَبَرُّ ويَسُرُّ.

ك

السَّكُ

[السَّكُ] : المسمار ، قال :

ومشدودةُ السَّكِ مثلُ الأضاة

لَبُوْسيَ في كلِّ يومٍ عبوس

م

السَّمُ

[السَّمُ] : الثقب ، يفتح ويضم ، قال الله تعالى : ( حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِ الْخِياطِ )(2)يقرأ بالفتح والضم.

والسَّمُ : الشق ، والجمع : سُموم.

والسَّم : القاتل يفتح ويضم والجمع : سِمام.

ويقال : ما له سَمٌ ولا حَمٌّ غيرك : أي ما له همٌّ غيرك.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

ب

السَّبَّةُ

[السَّبَّةُ] : مضت سَبَّةٌ من الدهر : مثل سَنْبَةٌ. [ وما رأيته منذ سَبَّة من الدهر : أي منذ زمن.

[شماره صفحه واقعی : 2898]


1) سورة يس : 36 / 9 ، وتمامها ( ... فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) وأثبت الشوكاني في فتح القدير : ( 4 / 359 ) القراءة بضم السين ، وقال : « والسد بضم السين وفتحها لغتان. ».

2) سورة الأعراف : 7 / 40 ( ... وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ) وذكر الشوكاني في فتح القدير : ( 2 / 204 ، 205 ) قراءة ثالثة بكسر السين في سِمِّ ، وأثبت القراءة بالفتح.

والسَّبَّةُ : الاست. عن الجوهري. ومن كلامه كرم الله وجهه : والله لو بايعني بيمينه لغدر بسبته. يعني مروان بن الحكم ، لما أتى مستشفعاً بالحسنين سلام الله عليهما ، عارضاً للبيعة آخر يوم الجمل.

ومن كلام الأسد الرهيص الطائي حين سأله النعمان بن المنذر : كيف قتلَ عنترةَ العبسي؟ فقال : ألحقته في الكُبَّة فطعنته في السَّبَّة فأخرجتها من اللَّبة.

الكبة : ازدحام جماعة الفرسان في شدة حملة الحرب ](1).

ل

السَّلَّة

[السَّلَّة] : واحدة السِّلال.

والسَّلَّة : السرقة.

فرس شديد السَّلَّة : وهي دفعته عند السباق وإِبرازه على الخيل.

يقال : أتيناهم عند السَّلَّة : أي عند استلال السيوف.

ومن خفيفه

السَّه

[السَّه] : الاسْت ، وأصله السَّتَه ، بفتح السين والتاء ، من بابها وقد ذكرت هناك ، وإِنما كتبت ههنا للفظ تخفيفاً.

فُعْل ، بضم الفاء

د

السُّدُّ

[السُّدُّ] : ما يُسدُّ به بين الجبلين ، مثل سُدِّ يأجوج ومأجوج الذي سده ذو القرنين تبع الأقرن بن شمر يرعش ، من

[شماره صفحه واقعی : 2899]


1) ما بين المعقوفين جاء في الأصل ( س ) حاشية ليس في أولها رمز الناسخ ( جمه ) وليس في آخرها ( صح ) ، وجاء في ( ت ، ب ) متنا ؛ وليس في بقية النسخ.

ملوك حمير (1)

ويخالفه نشوان في هذا النسب عند ( إِلي شَدَد ) ، فنشوان يرى أنه : إِلي شدد بن قيس بن صَيْفيّ بن حِمْيَر الأصغر.

قال في شرح النشوانية : (61) : « هذا نسبه الصحيح ، وقد نسبه الهمداني في الإِكليل إِلى وَلَدِ الصَّوَّار ».

وبعد أن ذكر عدداً من التبايعة الذين نسبهم الهمداني إِلى الصَّوار بن عبد شمس ، تجنب القسوة في النقد فذكر في شرح قصيدته أنَّ الهمداني قال في الإِكليل أيضاً : « وقد قال بعض العلماء إِنَّ الرائش من ولد قيس بن صيفيّ ».

وبإِيراد هذه العبارة من كلام الهمداني وفق نشوان بين رأيه ورأي الهمداني. مع الرجحان لرأي نشوان وإِعذار الهمداني عما كتبه وهو في مَسْوَر بني المُنْتاب وهم ينتمون إِلى الصّوار.

، وقرأ عاصم : أَنْ نَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سُدّاً (2)قال فيه النعمان ابن بشير (3)

ونحن بَنَيْنا سُدَّ يأْجوجَ فاستوى

بأيماننا هل يهدم السُّدَّ هادمُ

فمن ذا يفاخرنا من الناسِ معشرٌ

كرامٌ فذو القرنين منا وحاتمُ

السُّدُّ : الجراد يسد الأفق من كثرته ، قال العجاج (4):

سيل الجراد السُّدِّ يرتاد الخُضَرْ

السُّدُّ : السحاب الكثير الذي يسد الأفق ، قال (5):

قعدتُ له وشيعني رجالٌ

وقد كَثُر المَخايلُ والسُّدودُ

السُّدُّ : الجبل ، ومنه قوله تعالى : وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سُدّاً وَمِنْ خَلْفَهِمْ سُدّاً(6)أي حلنا بينهم وبين ما أرادوا وأعميناهم حتى كأن بينهم وبينه جبلاً ، لأنه يروى في الحديث أنهم

[شماره صفحه واقعی : 2900]


1) هو عند الهمداني في الإِكليل : ( 2 / 69 ) وما بعدهما : تُبَّعٌ الأقرنُ بن شَمّر يُرْعِش بن إِفْرِيْقيس بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش بن إِلي شدَد بن الملطاط بن عمرو بن ذي أَبْيَن بن ذي يقدُم بن الصَّوَّار بن عبد شمس.

2) سورة الكهف : 18 / 94.

3) انظر الإِكليل : ( 2 / 203 - 205 ) والأغاني : ( 16 / 45 - 47 ).

4) ديوانه : ( 1 / 81 ).

5) البيت دون عزو في اللسان ( سدد ).

6) سورة يس : 36 / ر 9

أرادوا النبي عليه‌السلام ، قال (1):

ومن الحوادث ، لا أبا لك أنني

ضُربت عليَّ الأرضُ بالأسداد

والسُّدُّ : واحد الأسداد والأسِدَّةِ. وهي أودية تسد فيبقى فيها الماء زماناً تُسقى به النخيلُ والكروم والزروع ، قال أسعد تبع (2):

على الروضةِ الخضراء من أرض يحصب

ثمانون سُدّاً تقذف الماء سائلاً

ر

السُّرُّ

[السُّرُّ] : ما تقطعه القابلة من سُرة الصبي. يقال : تعلمت العلم من قبل أن يقطع سُرُّك. وجمعُه : أَسِرَّة.

ك

السُّكُ

[السُّكُ] : طيب يتخذ من مسك ورامك.

وبئر سُكٌ : أي ضيقة. ودرع سُكٌ : أي ضيقة الحَلَق.

ويقال : إِن السُّكَ جحر العقرب والعنكبوت.

م

السُّمُ

[السُّمُ] : سُمُ الخياط : لغة في السَّمِ.

والسُّمُ القاتل : لغة في السَّمِ ، قال الفراء يقال : ما له سُمٌ ولا حُمٌّ غيرك (3).

[شماره صفحه واقعی : 2901]


1) البيت للأسود بن يعفر النهشلي ، وكان أعمى ولهذا قال هذا البيت من قصيدة له ، انظر الشعر والشعراء (134) ، والأغاني : ( 13 / 15 ) وما بعدها.

2) البيتُ من قصيدة له أصلها في كتاب التيجان : ( 453 - 454 ) وعنه جاء في الإِكليل : ( 8 / 187 ) وشرح النشوانية : (124). وقد أجرت هيئة الآثار في اليمن عملية إِحصاءٍ للسِّدودِ في منطقة يحصب ، فزادت قليلاً عن ثمانين سدّاً ، وهذا ينفي عن البيت شبهةَ المبالغة.

3) أي ما له همٌّ غيرك.

و [ فُعْلة ] ، بالهاء

ب

السُّبَّةُ

[السُّبَّةُ] : العار الذي يُسَبُّ به ، يقال : صار عليه ذلك الأمر سُبَّةً.

ورجل سُبَّةٌ : تسبه الناس.

د

السُّدَّة

[السُّدَّة] : الباب ، ومنه قول أبي الدرداء وقد أتى باب معاوية فلم يأذن له : « من يأت سُدد السلطان يقم ويقعد ، ومن يجد باباً مغلقاً يجد إِلى جنبه باباً فُتُحاً »أي واسعاً ، يعني باب الطلب إِلى الله تعالى. وفي الحديث : « الشُعْث الرؤوس الذين لا تفتَّح لهم السدد ». قال :

ترى الملوكَ قياماً عند سُدَّتِه

يغشون بابَ مزُورٍ غير زَوَّار

يقال : السُّدَّة : كالفِناء حول البيت.

يقال : إِن (1)السُّدَّة السقيفةُ فوق باب الدار.

السُّدَّة : داء يأخذ في الأنف يمنع من نسيم الريح.

ر

السُّرَّة

[السُّرَّة] : ما يبقى في البطن بعد القطع.

سُرَّة الوادي : وسطه وأفضله.

ن

السُّنَّة

[السُّنَّة] : سُنَّةُ الوجه : صورته.

والسُّنَّة في الدين وغيره : معروفة.

والسُّنَّةُ : السيرة والطريقة ، قال الله تعالى : ( وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ) ، (2)قال الهذلي (3):

[شماره صفحه واقعی : 2902]


1) « إِن » ليست في ( م ، د ).

2) سورة الحجر : 15 / 13 ( لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ).

3) البيت لأبي ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين ( 1 / 157 ).

فلا تجزعَنْ من سنَّةٍ أنت سِرْتَها

فأوّلُ راضٍ سنة من يسيرها

ويُروى : ... من سيرةٍ ....

ومن المنسوب

د

السُّدِّيّ

[السُّدِّيّ] : المنسوب إِلى السُّد وإِلى السُّدَّة أيضاً.

وإِسماعيل السُّدِّيّ (1): من المفسرين وسمي السُّدي لأنه كان تاجراً يبيع في سُدَّةِ مسجد الكوفة.

و [ فُعْلِيَّة ] ، بالهاء

ر

السُّرِّيَّة

[السُّرِّيَّة] : سُرِّيَّة الرجل : أَمَتُهُ التي اتخذها للوطء. والجمع : سراري. وهي في (2)قول الفراء منسوبة إِلى السِّرّ وهو النكاح فضموا أوله كما قيل : رجل دهري أتى عليه الدهر.

فِعْلٌ ، بكسر الفاء

ب

السِّبُ

[السِّبُ] : الكثير السِّباب. ويقال : فلان سِبُ فلان : أي الذي يسابُّه. كما يقال : فلان قِرن فلان ، قال الشاعر (3):

لا تَسُبَّنَّني فلسْتُ بِسِبِّي

إِنَ سِبِّي من الرجالِ الكريمُ

والسِّبُ : الخِمار. وجمعه : سُبوب.

والسِّبُ : العِمامة في قوله (4):

[شماره صفحه واقعی : 2903]


1) وهو : إِسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي ، صاحب التفسير والمغازي والسير ، توفي سنة : ( 128 ه / 745 م ).

2) في ( ت ) و ( ب ) « من قول » وهو تحريف بسبب قراءة خاطئة للحرف « في » في ( س ) لأن الناسخ كما يبدو كان قد نسيها ثم استدركها فكتب بين الكلمتين قبلها وبعدها فبدت في الرسم مثل « من » ؛ وهي في بقية النسخ « في ».

3) هو عبد الرحمن بن حسان ، يهجو مسكيناً الدارمي ، ديوانه واللسان ( سبب ).

4) هو المخبل السعدي ، كما في اللسان ( سبب ، حج ) ، والبيت في هجاء الزبرقان بن بدر ، والحلول : الأحياء المجتمعة : ويحجون إِلى الشيء : يختلفون إِليه لينظروه ، ويقال : إِنه عَنَى بِسِبِّهِ : استه.

وأشهَدُ من عَوْفٍ حُلُولاً كثيرة

يحجُّون سِبَ الزِّبرقان المُزَعْفَرا

أي : المصبوغ بالزعفران. وكانت ساداتهم يصفرون عمائمهم.

والسِّبُ : واحد السُّبوب ، وهي شقاق الكتان.

والسِّبُ : الحَبل في قول أبي ذؤيب الهذلي (1):

تدلَّى عليها بين سِبٍ وخيطةٍ

بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها

الخيطة : الوتِد ، والوكف : النِّطْع.

ت

السِّت

[السِّت] : يقال : سِتة رجال ، وسِت نسوة ، وأصله سِدس ، لأن تصغيره سُدَيْس.

السِّرُّ

[السِّرُّ] : خلاف الجهر ، قال الله تعالى ( يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ )(2)وفي الحديث (3)« نهى النبي عليه‌السلام عن نكاح السر ».

والسِّر : النكاح ، قال الله تعالى : ( وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَ سِرًّا )(4)[ أي لا يصف لها نفسه بكثرة النكاح ترغيباً لها في نكاحه ](5)، وقال امرؤ القيس (6):

ألا زعمتْ بَسْبَاسَةُ اليوم أنني

كَبِرْتُ وأن لا يُحسِنُ السرَّ أمثالي

والسِّرُّ : واحد الأسرار ، وهي خطوط الراحة.

[شماره صفحه واقعی : 2904]


1) ديوان الهذليين : ( 1 / 97 ) ، يعني صاحب العسل والجرداء : الصخرة ، ويكبو أراد : يزِل.

2) سورة الأنعام : 6 / 3 ( وَهُوَ اللهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ).

3) أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 6 / 93 ) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 4 / 285 ) وعزاه للطبراني في الأوسط.

4) سورة البقرة : 2 / 235 ( وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً ... ).

5) في الأصل ( س ) وفي ( ت ، ب ) : « أي لا يصف نفسه بكثرة النكاح ترغيباً في نكاحه » إِلا أنه في ( ت ) كتب « لها » تحت السطر بعد « يصف » وكتب « لها » فوقٌ « له ». واخترنا ما في بقية النسخ.

6) ديوانه : (28) ، وروايته لا يحسن اللهو وذكر شارحه أنه يروى يحسن السر.

وسِرُّ الوادي : أفضله.

وسِرُّ النسب : أفضله.

ويقال : فلان في سِرِّ قومه ، قال ذو الإِصبع (1)

عذير الحي من عدوا

ن كانوا حية الارض

والبيت في اللسان ( شبا ) وفي الأغاني : ( 3 / 92 ) ، وروايته فيهما « سر الحسب » ، وأَشْبَوا بمعنى : أنجبوا أولاداً كيِّسيِن أذكياء.

:

وهم من وَلَدُوا أَشْبَوْا

بِسِرِّ النسبُ المحض

وسِرُّ كلِّ شيء : أفضله.

ل

السِّلُ

[السِّلُ] : مرض ، قال :

بي السِّلُ أو داءُ الهيامِ أصابني

فإِياكَ عني لا يكن بك ما بيا

ن

السِّنُ

[السِّنُ] : واحدة الأسنان ، وفي الحديث (2)عن النبي عليه‌السلام : « في السِّنِ خمسٌ من الإِبل »

قال الأصمعي : أسنان الإِنسان من فوق ثنيتان ورباعيتان ، بالتخفيف ، ونابان ، وضاحكان ، وست أرحاء ، من كل جانبٍ ثلاث ، وناجذان ، وله مثل ذلك من أسفل [ صحت الأسنان : اثنتان وثلاثون سنّاً ، ست عشرة من فوق ، وست عشرة من أسفل ](3)قال أبو زيد : ولكل ذي ظلف ثنيتان من أسفل فقط ، ولذات الحافر والسباع كلها أربع ثنايا ، وللحافر بعد الثنايا أربع رباعيات وأربع قوارح ، وأربعة أنياب ، وثمانية أضراس.

والسِّنُ : من أسنان المشط والمنجل ونحوهما ، وفي حديث (4)النبي عليه‌السلام : « الناس سواء كأسنان المشط ».

[شماره صفحه واقعی : 2905]


1) البيت له من ضاديته المشهورة :

2) أخرجه أبو داود في الديات ، باب : ديات الأعضاء رقم (4564) والحديث حسن.

3) ما بين معقوفتين جاء في ( س ، ت ) على الهامش ، وأوله في كليهما ( جمه ) رمز ناسخ ( س ) وليس في آخره ( صح ) ، والعبارة ليست في بقية النسخ.

4) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ( 7 / 57 ) وابن عدي في الكامل في الضعفاء ( 5 / 1099 ).

والسِّنُ من الثوم : حبةٌ من رأسه.

وسنُ الرَّجُل : لداتُه ، ومنه قيل في تأويل بعض الرؤيا : أسنان الرجل لِداتُه فما حدث بها من حدث وقع في لِداته من الناس ؛ وفي كتاب عمر إِلى عامله : « وإِذا وجب على الرجل سِنٌ لم يجدها في إِبله فلا تأخذ إِلا تلك السن من شَرْوى إِبله ، أو قيمة عَدْل ». الشروَى : المثل.

ويقال : إِن السنَ أيضاً قطعة من العشب متفرقة في الأرض.

ي

السِّيُ

[السِّيُ] : الفضاء من الأرض ، ويقال : هو أرضٌ للعرب سميت سِيّاً لاستوائه.

والسِّيُ : المِثْل في قولهم : « هما سِيّان » ، وكذلك قولهم : « لا سيما » أي : لا مثل ما. ولا يجوز طرح ( لا ) في ( لا سيما ) ، ويجوز تخفيفه ، قال الحطيئة (1):

فإِياكم وحيةَ بطنِ وادٍ

هموزِ الناب ليس لكم بسيِ

وقال امرؤ القيس (2):

ألا رُبَّ يومٍ صالح لك منهما

ولا سيما يوم بدارة جُلْجُلِ

أي : ولا مثل يومٍ ، بالخفض و ( ما ) زائدة كزيادتها في قوله تعالى : ( فَبِما رَحْمَةٍ )(3). وقال بعضهم : يجوز : ولا سيما يومٌ بالرفع ، على إِضمار ( هو ).

وأصل السيِ من السين والواو فكتب ههنا للفظ ، وهما سِيّان : أصله سِوْيان أي : هما سواء.

[شماره صفحه واقعی : 2906]


1) عجزه في اللسان ( سوا ) ، وروايته في خزانة الأدب ( 5 / 96 ) : حديد الناب.

2) ديوانه : (10) ، وروايته : الا رب يوم لك منهن صالح وكذلك في شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين ، وهي الرواية المشهورة ، ويروى : الا رب يوم لي من البيض صالح.

3) سورة آل عمران : 3 / 159 ( فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ... ).

و [ فِعْلة ] ، بالهاء

ت

السِّتة

[السِّتة] من العدد : معروف.

ك

السِّكَّة

[السِّكَّة] : حديدةٌ فيها كتاب تضرب عليها الدراهم.

والسِّكَّة : الحديدة التي يحرث بها.

والسِّكَّة من النخل : الطريقة المصْطفَّة.

والسِّكَّة : واحدة السِّكك ، وهي أوسع من الزُّقاق.

ن

السِّنَّة

[السِّنَّة] من الحديد : يحرث بها.

والسِّنَّة أيضاً : الفأس يُحفر بها.

ومن المنسوب

ك

السِّكّيُ

[السِّكّيُ] : النجار.

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

ب

السَّبَبُ

[السَّبَبُ] : الحبل ، وكل شيء يُتوصل به سببٌ ، وقوله تعالى : ( فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ )(1)قيل : الأسباب : الحبالُ ، أي : فليرتقوا إِلى السماء حتى يأتوا بآية ، وقيل : الأسباب : أبواب السماوات ، قال زهير (2)

ومن هاب اسباب المنايا ينلنه

:

ولو نال أسباب السماء بسُلَّمِ

[شماره صفحه واقعی : 2907]


1) سورة ص : 38 / 10 ( أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ ).

2) ديوانه : (35) ، وروايته : وان يرق ، وفي شرح المعلقات العشر : ولو رام ، وصدره :

وقوله تعالى : ( لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ )(1): أي الأبواب.

وقوله تعالى : ( آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَأَتْبَعَ سَبَباً )(2)أي : آتيناه من كل شيء علماً يتسبب به إِلى ما يريد. قال أسعد تُبَّعُ في ذي القرنين (3)

طاف المشارق المغارب عالما

يبغي علوما من كريم مرشد

:

نال المشارق والمغارب يبتغي

أسباب أمرٍ من حكيمٍ مُرْشِدِ

( فَأَتْبَعَ سَبَباً ) أي : طُرُق الأرض ومعالمها التي يُتوصل بها إِلى ما يريد.

والسبب : اسم رجلٍ من حمير ، وهو السبب بن شُرَحبيل بن الحارث بن مالك ابن زيد بن سدد بن حمير الأصغر.

والسَّبَبُ في أجزاء العَروض : سببان : خفيف وثقيل ، فالخفيف : حرف متحرك بعده ساكن مثل ( لُن ) من ( فَعولن ) ، والثقيل : حرفان متحركان مثل ( عِلُ ) من ( متفاعل ).

د

السَّدَد

[السَّدَد] : يقال : قال سَدَداً من القول : أي صواباً ، قال :

وما قالوا لنا سَدَداً ولكن

تفاحَشَ قولهم وأتوا بِنُكْرِ

وسَدَدٌ : اسم قَيْلٍ من حمير ، وهو سَدَد ابن حِمْيَرَ الأصغر (4).

[شماره صفحه واقعی : 2908]


1) سورة غافر : 40 / 36 ( وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ ).

2) سورة الكهف : 18 / 84 ، 85 ( إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً. فَأَتْبَعَ سَبَباً ).

3) أورد الهمداني لأسعد قصيدة على هذا الوزن والروي ، وأقرب ما فيها إِلى هذا البيت قوله في ذي القرنين

4) وهو عند الهمداني في الإِكليل : ( 2 / 31 - 119 ) : سدد بن زرعة وهو حمير الأصغر بن سبأ الأصغر بن كعب بن سهل بن زيد الجَمَهْوَر بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن الغوث بن حيدان بن قطن ابن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ.

ر

السَّرَرُ

[السَّرَرُ] : سَرَرُ الصبي : لغة في سِرَرِه.

وسَرَرُ الشهرِ : سِراره (1).

ن

السَّنَن

[السَّنَن] : يقال : امض على سنَنَكِ : أي على وجهك.

وسَنَنُ الطريق : وَسَطُه.

والسَّنن : الاسم من الاستنان.

ويقال : تنحَّ عن سَنَنِ الخيل والإِبل.

و [ فُعَل ] ، بضم الفاء

ن

السُّنَن

[السُّنَن] : يقال : تَنَحَّ عن سُنَن الطريق : لغة في سَنَن.

و [ فُعَلَة ] ، بالهاء

ب

السُّبَبَة

[السُّبَبَة] : يقال : رَجُلٌ سُبَبَة : يسبُّ الناس.

فِعْلٌ ، بكسر الفاء

ر

السِّرَر

[السِّرَر] : سِرَر الصبي : ما تقطعه القابلة من السُّرة.

والسِّرَرُ ، أيضاً : واحد أسرار الراحة والجبهة ، وهي خطوطها ، والأسارير : جمع الجمع.

ويقال : إِن السِّرَر : ما على الكمأة من القشور والتراب أيضاً.

[شماره صفحه واقعی : 2909]


1) سَرَرُ الشهر وسِراره وسَراره : الليلة الأخيرة التي يختفي فيها الهلال ، قيل : قد يستسر الهلال ليلتين.

فُعُل ، بضم الفاء والعين

ر

السُّرُر

[السُّرُر] : جمع : سرير ، قال الله تعالى : ( عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ )(1)، وبعضهم يجمعه على سُرَر ، بفتح العين استخفافاً ، لئلا يجمع بين ضمتين مع التضعيف فتردّ الثانية منهما إِلى الفتح لخفته ، وكذلك ما أشبهه من الجمع ، والصحيح المعول عليه أنَّ جمعه بضم الفاء والعين.

ن

السُّنُن

[السُّنُن] يقال : تنحَّ عن سُنُنِ الطريق : لغة في سَنَن.

الزيادة

أُفْعولة ، بالضم

ب

الأُسْبُوْبة

[الأُسْبُوْبة] : يقال : للقوم أسبوبةٌ يتسابُّون بها.

[ مَفْعَل ] ، بفتح الميم والعين

د

المَسَدُّ

[المَسَدُّ] : موضعٌ (2)في قول أبي ذؤيب الهذلي (3):

ألفيتُ أغلبَ من أُسْد المَسَدِّ حدي

دَ الناب أَخْذَته عَفْرٌ وتطريح

العَفْر : التمريغ بالعَفَر ، وهو التراب.

[شماره صفحه واقعی : 2910]


1) سورة الحجر : 15 / 47 ( وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ) ، والصافات : 37 / 44 ( فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ).

2) وهو عند ملتقى نخلة اليمانية ونخلة الشامية ، انظر شرح البيت في ديوان الهذليين ، وانظر معجم ياقوت ( المسد ) : ( 5 / 125 ) و ( نخلة الشامية ) و ( نخلة اليمانية ) : ( 5 / 277 ) و ( بستان بن عامر ) و ( بستان ابن معمر ) : ( 1 / 414 ).

3) ديوان الهذليين : ( 1 / 110 ) ، واللسان ( سدد ) وروايته في اللسان « عَقْرٌ ».

و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء

ر

المَسَرَّة

[المَسَرَّة] : السرور.

مِفْعَل ، بكسر الميم

ب

المِسَبُ

[المِسَبُ] : رجلٌ مِسبٌ : أي كثير السباب.

ح

المِسحّ

[المِسحّ] : فرسٌ مِسَحّ ، أي سريع يُشَبَّه عَدْوُه بسَحِّ المطر ، قال امرؤ القيس (1):

مِسَحّ إِذا ما السابقات على الونى

أثرن الغبار بالكديد المركَّلِ

ن

المِسَنُ

[المِسَنُ] : الحجر الذي يُسَنُّ عليه الحديد.

و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء

ج

المِسَجَّة

[المِسَجَّة] ، بالجيم : الخشبة التي يطين بها الحائط.

ل

المِسَلَّة

[المِسَلَّة] : معروفة (2).

مِفعال

ح

المِسْحاح

[المِسْحاح] : فرس مِسْحاح : يسحُ الجَرْيَ سَحّاً كما تسحُ السحابةُ المطرَ سَحّاً ، قال جميل (3):

على كل مِسْحاح إِذا ابتلَّ لبدُها

تهافت منها قائد متغضف

متغضف : يعني الجري.

[شماره صفحه واقعی : 2911]


1) ديوانه : (20) وشرح المعلقات العشر : (23) والرواية فيهما : اذا ما السابحات وكذلك في اللسان ( كدد ، ركل ).

2) وهي : الإِبرة الكبيرة ، أو : المِخْيَط الضخم.

3) ديوانه : ط. دار الفكر العربي (124).

مُفَعَّلة ، بفتح العين مشددة

ب

مُسَبَّبَة

[مُسَبَّبَة] : قال بعضهم : يقال : الإِبل مُسَبَّبَة أي : كما يقال لها : قاتلها الله (1). وقيل : لما جرى على ألسنة العرب من ذم الفراق ومطاياه التي يحمل عليها.

فَعَّالة ، بفتح الفاء وتشديد العين

ب

السَّبّابة

[السَّبّابة] من الأصابع : المُهَلِّلة ، وتسمى المُسَبِّحة أيضاً.

فُعّال ، بضم الفاء

ح

السُّحَّاح

[السُّحَّاح] : يقال : لحمٌ سُحّاح : أي سمين يَسُحُ بالوَدَك : أي يصبه.

فاعل

ت

السّاتُ

[السّاتُ] : يقال : جاء ساتّاً : أي سادساً.

ل

السَّالّ

[السَّالّ] : المسيل الضيق الغامض ، وجمعت : سُلّان.

[شماره صفحه واقعی : 2912]


1) قال في اللسان : « إِبل مُسَبَّبَةٌ أي : خِيار ؛ لأنه يقال لها عند الإِعجاب بها : قاتلها الله.

و [ فاعلة ] ، بالهاء

م

السَّامَّة

[السَّامَّة] : الخاصة. يقال : كيف السَّامّة والعامَّة.

فَعَال : بفتح الفاء

ج

السَّجَاج

[السَّجَاج] : اللبن يكثر ماؤه حتى يرقّ ، قال (1)

ويشربه محضا ويسقى عياله

سجاجا كاقراب الثعالب اورقا

وأقراب الثعالب : خواصرها ، وهي ورقاء اللون ، أي لونها لون الرماد.

:

وتشربه محضاً وتسقي عيالها

سَجَاجاً كأقراب الثعالب أورقا

خ

السّخاخ

[السّخاخ] ، بالخاء معجمةً : الأرض اللينة الحُرَّة.

د

السَّداد

[السَّداد] : الاستقامة ، والصواب من القول ، والقصد ، ويقال : فيه سَدادٌ من عَوَز ، لغة في قولهم : سِداد من عَوَز.

ر

السَّرار

[السَّرار] : هو سَرار الشهر (2).

م

السَّمام

[السَّمام] : طير ، جمع : سَمامة.

و [ فَعَالة ] ، بالهاء

[ سَرارة ] الوادي : أَجْوَدُه ، يقال : إِذا غرست فاغرس في سَرارة الوادي.

والسَّرارة : مصدر السِّر في النسب ، وهو أفضله.

[شماره صفحه واقعی : 2913]


1) البيت في اللسان ( سجج ، ورق ) وروايته بضمير المذكر :

2) وهو : ليلة اختفاء هلاله في آخره ، وستأتي بعد قليل.

م

السَّمامة

[السَّمامة] : واحدة السَّمام من الطير.

فُعال ، بضم الفاء

د

السُّداد

[السُّداد] : داء يأخذ في الأنف.

ك

السُّكاك

[السُّكاك] : الهواء بين الأرض والسماء.

ل

السُّلال

[السُّلال] : السِّل.

و [ فُعَالة ] ، بالهاء

ك

السُّكاكة

[السُّكاكة] : الهواء.

ل

السُّلالة

[السُّلالة] : ما انسلَ من الشيء ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ )(1).

فِعَال ، بكسر الفاء

د

السِّداد

[السِّداد] : كل شيء سددت به شيئاً فهو سِداد مثل سِداد الثلمة ، وسِداد الثغر ، قال العرجي (2):

أضاعوني وأيَّ فتىً أضاعوا

ليوم كريهةٍ وسِداد ثَغْر

[شماره صفحه واقعی : 2914]


1) سورة السجدة : 32 / 8.

2) البيت له في اللسان والتاج ( سدد ، ضيع ) والشعر والشعراء : (365) ، والأغاني : ( 1 / 413 ) وهو من أبيات قالها في حبسه الذي عُذّب فيه وظل حتى مات ، والعرجي هو : عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان ابن عفان ، شاعر غزل مطبوع ينحو منحى عمر بن أبي ربيعة ، قال في الشعر والشعراء : إِنه أشعر بني أمية ، توفي نحو سنة : ( 120 ه - 738 م ).

ويقال : فيه سِدادٌ من عَوَز : أي ما يَسُدُّ الخَلَّة.

ر

السِّرار

[السِّرار] : حين يَسْتَسِرُّ الهلال فيكون خلف الشمس فلا يُرى ليلةً أو ليلتين ؛ لغةٌ في السَّرار.

والسِّرار : الذي في الراحة والوجه من الخطوط. يقال : برقت أَسرَّة وجهه ، وأسارير وجهه ، قال أبو كبير الهذلي (1):

وإِذا نظرت إِلى أسرة وجهه

بَرَقَتْ كبرق العارض المتهلل

ويقال : إِن الخطوط في كل شيء أَسِرَّة.

م

السِّمام

[السِّمام] : جمع : السَّم القاتل ، وسمّ الخياط.

ن

السِّنان

[السِّنان] : سِنان الرمح معروف ، وجمعه : أسنة.

والسِّنان : المسنُ الذي يُسَنُّ عليه الحديد.

فَعول

ف

السَّفُوف

[السَّفُوف] : ما يُسَفُ من دواء وغيره.

ك

السَّكُوك

[السَّكُوك] : بئرٌ سَكوك : ضَيِّقة.

ل

سَلُول

[سَلُول] : اسم امرأة نُسب ولدها إِليها ، وهي : سلول بنت ذهل بن شيبان ، وولدها : مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ، قال السموءل بن عادياء

[شماره صفحه واقعی : 2915]


1) ديوان الهذليين : ( 2 / 94 ) ، وحماسة أبي تمام : ( 1 / 31 ).

الغساني (1):

ونحن أناسٌ لا نرى الموتَ سُبَّةً

إِذا ما رأتْه عامرٌ وسَلُولُ

م

السَّموم

[السَّموم] : شدة الحر ، قال الله تعالى : ( فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ )(2).

والسَّموم : الريح الحارة ، قال (3)

من جزع اليوم فلا الومه

:

اليوم يومٌ باردٌ سَمُومُهُ

أي دائم.

ن

السَّنُون

[السَّنُون] : ما يستاك به (4).

فَعِيل

ب

السَّبِيب

[السَّبِيب] : شَعْر الناصية والذنب.

يقولون في مدح الفرس : طويل السبيب ، قصير العسيب.

العسيب : العظم الذي ينبت عليه شعر الذيل.

د

السَّديد

[السَّديد] : يقال : قال قولاً سديداً : أي صواباً ، قال الله تعالى : ( فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً )(5).

ويقال : رمحٌ سديد ، وسهمٌ سديد ، وهو الذي يَقْصِدُ الرَّمِيَّة.

[شماره صفحه واقعی : 2916]


1) البيت له من قصيدته المشهورة ، انظر حماسة أبي تمام : ( 1 / 29 ) ، والبيت في اللسان ( سلل ).

2) سورة الواقعة : 56 / 42.

3) الشاهد في اللسان ( برد ) ، وبعده :

4) قال في اللسان ( سنن ) : دواء مؤلَّف لتقوية الأسنان وتطريتها.

5) سورة النساء : 4 / 9.

ر

السرير

[السرير] : معروف ، وجمعه : أسِرَّة وسُرُر.

وسرير الرأس : مستقره في عنقه ، قال (1)

إزالة السنبل عن شعيرة

:

ضرباً يُزيل الهامَ عن سريره

ويقال : السَّرير : الدعة ، وخفض العيش ويقال : السرير : أصل كل شيء يستقر عليه ؛ وعليهما يفسَّر قول الشاعر (2):

وفارقَ منها عيشةً دغْفَليَّة

ولم يخشَ يوماً أن يزول سريرها

ويروى قول الأعشى (3):

كبردية الغَيْل وَسْطَ الغريف

إِذا خالطَ الماءُ منها السريرا

أي : أصلها.

ف

السَّفيف

[السَّفيف] : حِزام الرَّحْل.

ل

السَّليل

[السَّليل] : الولد ، قال ذو الرمة في بيضة الطائر (4)

نتوج ولم تقرف لما يمتنى له

ولم تقرف ، أي : لم تدان ، والمقارفة المداناة ؛ والمنية : انتظار اللقح. يصف البيضة أنها منتجة ولم يضربها فحل.

:

إِذا نُتجت ماتت وحيَّ سليلُها

أي : تنكسر ويحيا فرخها.

والسَّليل : الوادي الواسع ، وجمعه : سُلّان.

والسَّليل : الماء الصافي كأنه سُلَّ حتى

[شماره صفحه واقعی : 2917]


1) الشاهد في اللسان والتاج ( سرر ) ، والمقاييس : ( 3 / 69 ) دون عزو ، وبعده :

2) البيت في اللسان والتاج ( سرر ) دون عزو ، وروايته : عيشة غيدقية وفي المقاييس : ( 3 / 69 ).

3) ديوانه : (158) ، وروايته كما هنا ، وفي اللسان ( سرر ) : الغريف قد خالط» إِلخ.

4) ديوانه : ( 2 / 924 ) ، وروايته : ، وذكر في تخريجه رواية « وحيّ » ، وصدره :

خلص ، وفي حديث (1)النبي عليه‌السلام : « اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سليل الجنة »

ن

السَّنين

[السَّنين] الذي يقع بين الحجرين إِذا حُكَّ أحدهما بالآخر.

و [ فَعِيلة ] ، بالهاء

ب

السَّبيبة

[السَّبيبة] : الشُّقة (2).

والسبيبة : الخصلة من الشَّعْر.

ر

السَّريرة

[السَّريرة] : واحدة السرائر ، قال الله تعالى : ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ )(3).

ف

السَّفِيفة

[السَّفِيفة] : سفيفة الخوص معروفة (4).

والسفيفة : حزام الرَّحْل.

ل

السَّليلة

[السَّليلة] من الشَّعر : ما انسلَّ منه.

ن

السَّنينة

[السَّنينة] : واحدة السنائن ، وهي رمال مرتفعة تستطيل على وجه الأرض.

والسنينة : الريح ، ويقال : جاءت الخيل سنائن : إِذا جاءت على طريقة واحدة ، وكذلك غيرها.

[شماره صفحه واقعی : 2918]


1) أخرجه بنحوه أحمد في مسنده ( 6 / 299 و 302 ).

2) الشقة : الرقيق من ثياب الكتان.

3) سورة الطارق : 86 / 9 ( إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ. يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ).

4) السفيفة من الخوص : نسيجة منه ، وهي من سففته وأسففته بمعنى : نسجته.

فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود

ح

السَّحَّاء

[السَّحَّاء] : غارة سَحّاء : أي منصبة بسرعة ، ومنه قول أبي بكر (1)لأسامة حين أنفذ جيشه إِلى الشام : « أغر عليها غارةً سحاء لا تتلاقى عليك جموع الروم » ويروى « مسحاء » بالميم ، وهي ( فَعْلاء ) من المسح : أي سريعة خفيفة.

ر

السَّرَّاء

[السَّرَّاء] : الخير.

ك

السَّكّاء

[السَّكّاء] : بئرٌ سكّاء : ضيقة الرأس.

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

ب

السَّبْسَب

[السَّبْسَب] : المفازة المستوية.

ج

السَّجْسَج

[السَّجْسَج] : الهواء المعتدل. يقال : يومٌ سَجْسَجٌ : أي لا حَرَّ يودي ، ولا بَرْدَ يؤذي ، كغدَوات الصيف ، وفي الحديث (2): « الجنة سَجْسَجٌ ».

ويقال : الأرض السَّجْسَج : التي ليست بصلبة ولا سهلة.

ح

السَّحْسَح

[السَّحْسَح] : الساحة.

ك

السَّكسك

[السَّكسك] : سكسك بن الأشرس ابن كندة (3): حيٌّ من اليمن ، وولده السَّكاسك ، والنسبة إِليهم سَكْسَكي.

[شماره صفحه واقعی : 2919]


1) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

2) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

3) وكندة هو : ثور بن مرتع بن معاوية بن كندي بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن عمرو ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. انظر الإِكليل : ( 10 / 30 - 32 ) ؛ ويقال للسَّكْسَكِ السكاسك ، ويقال : إِن السكاسك : هم جُمّاع ولد السكسك.

ل

السَّلْسَل

[السَّلْسَل] : ماء سلسل : سهل الدخول في الحلق ، قال أبو كبير الهذلي (1):

أم لا سبيلَ إِلى الشباب وذكرُه

أشهى إِليَّ من الرحيق السَّلْسَلِ

م

السَّمْسَم

[السَّمْسَم] : الثعلب.

وسَمْسَم : اسم موضع ، قال العجاج (2):

يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي

بسَمْسَمٍ وعن يمين سَمْسَم

و [ فَعْلَلَة ] ، بالهاء

ح

السَّحْسَحَة

[السَّحْسَحَة] : الساحة.

فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام

م

السِّمْسِم

[السِّمْسِم] : حبُّ الحَلِ (3)، وهو الجُلْجُلان (4).

[شماره صفحه واقعی : 2920]


1) ديوان الهذليين : ( 2 / 89 ) ، واللسان ( سلسل ).

2) ديوانه : تحقيق السطلي - جامعة حلب ( 1 / 442 ). واللسان ( سمم ) ، والبيت في معجم ياقوت : ( 3 / 250 ) ، وقال في تعريفه : « سمسم بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه : اسم موضع ، قال ابن السكيت : هي رملة معروفة. وقال الحفصي : سمسم نقاً بين القصيبة وبين البحر بالبحرين ». والبحرين : اسم لإِقليم يمتد على ساحل الجزيرة العربية من البصرة إِلى عمان إِلى اليمامة - انظر معجم ياقوت : ( 1 / 346 - 349 ) -.

3) قال في اللسان ( حلل ) : « والحَلُّ : الشَّيْرَجُ ، قال الجوهري : والحلّ : دهن السمسم ».

4) الجلجلان هو الاسم الذي لا يزال شائعاً للسمسم في اللهجات اليمنية ، ويتخفف البعض فيقول : الجلجل ، وينطق بضم الجيمين ، وتميل لهجات بعض المناطق إِلى الكسر ، وكان يكثر في اليمن إِلى عهد قريب قال في اللسان ( جلل ) : « السمسم : الجُلجُلان. قال أبو حنيفة : هو بالسراة واليمن كثير ».

ن

السِّنْسِن

[السِّنْسِن] : واحد السناسِن ، وهي حروف فقار الظهر.

و [ فِعْلِلَة ] ، بالهاء

ل

السِّلْسِلَة

[السِّلْسِلَة] : معروفة ، قال تعالى : ( سَلاسِلَ وَأَغْلالاً وَسَعِيراً )(1)قرأ نافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم سَلَاسَلاً بالتنوين في الوصل ، وإِثبات الألف في الوقف ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بغير تنوين في الوصل ، فأما في الوقف فقرأ ابن كثير وحمزة ويعقوب بغير ألف ، وقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم بألف في الوقف لأنه لا ينصرف ، وعن ابن عامر ويعقوب روايتان ، وحكى الكسائي عن العرب الوقوف بالألف على ما لا ينصرف لبيان الفتحة ، فأما القراءة بالتنوين فحكى الكسائي والفراء أن العرب تصرف كل ما لا ينصرف إِلا « أفعل منك » وقال بعض النحويين : كل ما جاز في الشعر جاز في الكلام ، لأن الشعر أصل كلام العرب ، فكيف تنطق في أشعارها بما هو لحن في كلامها؟ وقيل : إِنما نُوِّن ليشاكل ما جاوره من رؤوس الآي.

وسِلْسِلَة البرق : ما استطال منه في عرض السحاب ، قال :

تربَّعَتْ والدهر عنها غافلُ

آثارَ أحوى بَرْقُه سلاسلُ

وسلاسل الرمل : ما تعقَّد منه واستطال ، وفي حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص في ذكر الأرضين السبع فقال في الخامسة : فيها حَيّاتٌ كسلاسل الرمل ، وكالخطائط بين الشقائق.

[شماره صفحه واقعی : 2921]


1) سورة الإِنسان : 76 / 4 ( إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالاً وَسَعِيراً ) وانظر فتح القدير : ( 5 / 345 - 346 ).

والخطائط : كالخطوط بين شقائق الرمل.

وبنو سِلسلة : بطن من طيّئ (1)

وأوردها مسلسلاً إِلى طي بن أدد. وانظر النسب الكبير لابن الكلبي : ( 1 / 205 ).

.

فَعْلال ، بفتح الفاء

ف

السَّفْسَاف

[السَّفْسَاف] : الأمر الحقير.

السَّفْسَاف من كل شيء : أردؤه ، وفي الحديث (2): « إِن الله تعالى يحب معالي الأمور ويبغض سَفْسَافها ».

والسَّفْسَافُ : ما دَقَّ من التراب.

ل

السَّلْسال

[السَّلْسال] : ماء سلسال : مثل سلسل ، وهو السهل الدخول في الحلق ، وكذلك شراب سَلْسَل وسلسال ، قال امرؤ القيس (3):

قليلة جرس الصوت إِلا وساوسا

وتبسم عن عذب المذاقة سلسالِ

م

السَّمْسَام

[السَّمْسَام] : الرجل الخفيف.

فُعْلول ، بضم الفاء

ر

السُّرْسُوْر

[السُّرْسُوْر] : العالم الفطن من الرجال.

فُعالِل ، بضم الفاء وكسر اللام

ل

السُّلاسل

[السُّلاسل] : رمل ينعقد بعضه على بعض.

[شماره صفحه واقعی : 2922]


1) وهم كما في معجم قبائل العرب لكحالة : ( 2 / 533 ) : « سلسلة بن غَنْم ، بطن من طيّئ من القحطانية ».

2) أخرجه الحاكم في مستدركه ( 1 / 48 ) والطبراني في الكبير (5928) وأبو نعيم في الحلية ( 3 / 255 و 8 / 133 ).

3) ديوانه : تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (379) ، وروايته : جرس الليل.

وماء سُلاسل : أي عذب ، ويقال : أي بارد ويقال : السُّلاسل : مثل السلسل والسلسال.

فُعْلُلاني ، بضم الفاء واللام ،

منسوب

م

السُّمْسُمانيّ

[السُّمْسُمانيّ] : رجل سُمْسُماني : أي خفيف.

[شماره صفحه واقعی : 2923]

الأفعال

اشارة

فَعَل ، بالفتح يَفْعُل بالضَّمِ

ب

سَبَ

[سَبَ] : السَّبُ : الشتم ، قال الله تعالى : ( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ )(1)، وفي الحديث (2): « لا تَسُبُّوا الإِبلِ ، فإِن فيها رقوء الدم ».

والسَّبُ : العقر. سببت الناقَةَ : إِذا عقرتها وقيل : إِن أصل السب القطع ، ثم صار الشَّتم ، قال أبو الخِرق الطهوي (3)

لما رات ابلي هزلي حمولتها

جاءت عجافا عليها الريش والخرق

والبيت الشاهد له في اللسان والتكملة ( سبب ) والمقاييس : ( 3 / 63 ) ، وانظر اللسان ( خرق ) في لقبه واسمه.

:

فما كان ذنب بني مالك

بأن سُبَ منهم غلامٌ فَسَبّ

سُبّ : أي شُتم. فَسَبَ : أي عقر.

[ والسَّبُ : الطعن في السَّبَّة. عن الجوهري ](4).

ج

سَجَ

[سَجَ] سَجَ الحائطَ : إِذا طَيَّنه ، ويقال : سَجَ سجّاً ، مثل سك سكاً : إِذا رَقَّ غائطه.

ح

سح

[سح] : السَّحُ : الصَّبُّ.

وسَحُ الماءِ : سيلانه.

وسَحَابةٌ سَحُوح ، ومطرٌ سَحّاح يقال : سَحَ الماءُ : أي انصبَّ. وسححته أنا :

[شماره صفحه واقعی : 2924]


1) سورة الأنعام : 6 / 108 ( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ... ).

2) سبق تخريجه في حرف الراء.

3) في الأصل ( س ) وفي ( ت ، ل ) : « قال أبو الخرق الطهوي » وفي بقية النسخ : « قال » دون عزو ، والبيت لشاعر غير مشهور من بني طهية من تميم ولقبه : ذو الخِرَق ، واسمه قُرْط ، ولقب بذي الخرق لقوله :

4) ما بين المعقوفتين جاء على الهامش في ( س ، ت ) وأوله رمز ناسخ ( س ) وهو ( جمه ) وآخره ( صح ) ، وليس في بقية النسخ. والسبَّةُ : الإِست ، ولا يُطعن في السبة إِلا مدبر.

صببته ، يتعدى ولا يتعدى ، قال امرؤ القيس (1):

فأضحى يسُحُ الماء حول كُتَيْفَةٍ

يكبُّ على الأذقان دوحَ الكَنَهْبَلِ

وسَحَ الغارة : أي صَبَّها.

د

سدَّ

[سدَّ] : سددت الشيءَ سَدّاً.

ر

سَرَّ

[سَرَّ] : السُّرور : نقيض الحزن.

وسَرَرْتُ الصبيَّ : قطعت سِررهُ ، وهو ما يقطع من السرة.

ويقال : سررت الزند سَرّاً : إِذا أصلحته ، وجعلت في جوفه عوداً ليُقدح به. يقال : سُرَّ زَنْدُك : فإِنه أسر : أي أصلحه فإِنه أجوف.

ف

سَفَ

[سَفَ] الحوضَ : سحَّه.

ك

سكَ

[سكَ] : السَّكُ : أن تضبِّبَ البابَ بالحديد.

وسكَ سَكّاً : إِذا رَقَّ ما يخرج منه من الغائط.

وعن ابن دريد : سَكَّه سَكّاً : إِذا اصطلم أذنيه.

ل

سَلَ

[سَلَ] : سَلَلت السيف سَلًّا.

وسُلَ الرجلُ فهو مَسْلول : من السِّل.

م

سَمَ

[سَمَ] : السَّمُ : الإِصلاح بين الناس ، يقال : سممت بينهم.

وسممتُ الشيءَ : أي سددته.

[شماره صفحه واقعی : 2925]


1) ديوانه : (24) وروايته فيه وفي اللسان ( كهبل ) : عن كل فيقة وذكر في حاشية الديوان رواية : حول كتيفة ، وفي شرح المعلقات العشر : (26) : حول كتيفة. وكتيفة : اسم موضع ذكره ياقوت في معجمه وهو : جبل بأعلى مُبْهِل ، ومبهل : وادٍ لعبد الله بن غطفان ، والفيقة في رواية من روى البيت بها : ما بين الجبلين ؛ والكَنَهْبَل : شجر عظام من العِضاه وهو صنف من الطلح.

وسمَّه : أي سقاه السَّم.

وسمَ الطعامَ : أي جعل فيه السّم.

ونبات مَسْموم : أصابته السَّموم.

وسمّت النعمة فهي سامّة : أي خاصة قال العجاج (1):

هو الذي أنعم نعمى عَمَّتِ

على الذين أسلموا وسمَّتِ

وسمَّه : أي خصَّه.

وسَمَمْتُ سمَّهُ : أي قصدت قصده.

ن

سَنَ

[سَنَ] الحديدَ سَنّاً : أي حَدَّه.

وسَنَ سُنَّةً في الدِّين وغيره.

وسَنَّه : أي صوره ، ومنه سُنَّةُ الوجه.

وسَنَ الماءَ على وجهه : أي صَبَّه صبّاً سهلاً.

وسنَ عليه الدِّرعَ : أي صَبَّها.

وقوله تعالى : ( مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ )(2): أي متغير مُنْتِنٌ. هذا قول ابن عباس ، وقال أبو عمرو بن العلاء : المسنون : المصبوب من قولهم : سننتُ الماءَ : أي صَبَبْتُه.

وقال الفراء : المسنون : الذي يحك بعضه بعضاً ، من قولهم : سَنَ الحديدة.

وقيل : المسنون : المصور.

وسَنَ الناقةَ : إِذا سَيَّرها سيراً شديداً.

وسَنَ الراعي الماشيةَ : إِذا حَسَّن رِعيتها.

ورجلٌ مسنون الوجه : أي طويل الوجه. وقيل : كأن اللحم سُنَ على وجهه : أي صُبَّ.

فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل ، بالكسر

ح

سَحَ

[سَحَ] : سَحَّت الشاة سحوحة ، فهي

[شماره صفحه واقعی : 2926]


1) ديوانه برواية الأصمعي وتحقيق عبد الحفيظ السطلي ( 1 / 412 ).

2) سورة الحجر : 15 / 26 ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ) والحجر : 15 / 28 ، 33.

ساحّ ، بالحاء : إِذا سمنت ، ولا يقال : ساحّة.

د

سَدَّ

[سَدَّ] : سدَّ قولُهُ سداداً : أي صار سديداً.

ف

سَفَ

[سَفَ] : الطائرُ على وجه الأرض سفيفاً : أي مَرَّ.

فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح

ر

سَرِرَ

[سَرِرَ] : بعيرٌ أَسَرُّ : أخذه داء في سُرَّته.

وَزنْدٌ أسرُّ : أي أجوف. وقناة سَرّاء : أي جوفاء.

ف

سفِفَ

[سفِفَ] : سَفَفْتُ الدواءَ والسويق سَفّاً : أي شربت.

ك

سَكَ

[سَكَ] : السَّكك : صغر الأذن. وأذنٌ سَكّاء : أي صغيرة ، وصاحبها : أسكّ ، قال رجل من العرب : أكلته البراغيث (1):

ليلة حَكٍ ليس فيها شَكّ

أَحُكُّ حتى ساعدي مُنْفَك

أرقني الأُسيّد الأسكُ

الزيادة

الإِفعال

د

الإِسْداد

[الإِسْداد] : أسَدَّ : إِذا أتى بالسَّداد.

وأسدَّ في القول : إِذا قال قولاً سديداً.

[شماره صفحه واقعی : 2927]


1) الشاهد في اللسان ( سكك ) دون عزو ، والرواية فيه : اسهرني الاسيود الاسك.

ر

الإِسْرار

[الإِسْرار] : أسرَّ إِليه حديثاً ، قال الله تعالى : ( أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً ). (1)

وأسرَّ الشيءَ : أي أخفاه. قال الله تعالى : ( وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ )(2)، وقال : ( ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً )(3)وقرأ الأعمش والكوفيون غير أبي بكر : ( وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ )(4)بكسر الهمزة ، والباقون بفتحها.

ويقال : أسررتُ الشيءَ : أي أعلنته أيضاً ، عن أبي عبيدة ، وهذا من الأضداد ، ويفسر (5)قوله تعالى : ( وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ )(6)على الوجهين جميعاً ، وكذلك قول امرئ القيس (7):

تجاوزت أحراساً إليها ومعشراً

عليَّ حراصاً لو يسرون مقتلي

ف

الإِسفاف

[الإِسفاف] : أسففت الخوصَ : جعلته سفائف ، لغةٌ في سَفَفْتُ (8).

[شماره صفحه واقعی : 2928]


1) سورة التحريم : 66 / 3 ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ... ).

2) سورة الملك : 67 / 13 ، وتمامها ( ... إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ).

3) سورة نوح : 71 / 9.

4) سورة محمد : 47 / 26 ( ... سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ) وفي فتح القدير : ( 5 / 39 ) إِن القراءة بفتح الهمزة هي قراءة الجمهور. وأشار إِلى قراءة من قرؤوا بالكسر.

5) في ( ت ) وحدها : « ففسر ».

6) سورة يونس : 10 / 54 ( ... وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) وسورة سبأ : 34 / 33 ( ... وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا ... )

7) ديوانه : قسم تحقيق رواية الديوان (370).

8) سبقت في ( ص 2925 ) - بناء فعيلة : سفيفة الخوصِ -.

وأَسَفُ الطائرُ : دنا من الأرض ، وكذلك السحابة ، قال يصف سحاباً (1):

دانٍ مُسِفٌ فُوَيْقَ الأرض هَيْدَبُه

يكاد يدفَعُه من قام بالراحِ

ويقال : أسفَ الرجل إِلى مداقّ الأمور : أي دنا (2).

وأسَفَ جَسَدَه : إِذا ذَرَّ عليه الشيءَ ، قال (3):

تجلو بقادمتيْ حمامةِ أيكةٍ

برداً أُسِفَ لِثاتُه بدمامِ

وفي الحديث (4): « أُتي النبي عليه‌السلام برجلٍ قد سرق ليقطعه ، فكأنما أُسِفَ وجه النبي عليه‌السلام » : أي كأنه ذر عليه شيء فغيَّره.

وأسَفَ النظرَ : أي أدامه.

ل

الإِسْلال

[الإِسْلال] : السرقة ، وفي حديث (5)النبي عليه‌السلام : « لا إِغلال ولا إِسلال ».

ويقال : أسله الله عزوجل : أي ابتلاه بالسِّلِّ ، فهو مسلول ، على غير قياس.

م

الإِسْمام

[الإِسْمام] : أسمَ اليوم ، من السَّموم (6).

[شماره صفحه واقعی : 2929]


1) ينسب البيت إِلى عَبِيد بن الأبرص ، وهو في ديوانه : (53) ، وينسب إِلى أوس بن حَجَر ، وهو في ديوانه : (15) ، وانظر اللسان والتاج ( سفف ) والمقاييس : ( 3 / 58 ).

2) قال في اللسان : « أَسفَّ إِلى مداق الأمور وألائمها : دنا » أي إِن دَنَا هنا هي من التدني إِلى الأدنى الذي هو الأخس.

3) تقدم البيت في باب الدال والميم وما بعدهما ، بناء ( فِعَال - دِمام ).

4) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

5) ذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 92 ) والمتقي الهندي في كنز العمال رقم (11053 و 11087).

6) وهي : الريح الحارة ، وقيل : الباردة.

ن

الإِسنان

[الإِسنان] : أسنَ الرجلُ : إِذا كبر.

وأسنَ سديسُ الناقة : أي نبت.

قال الأعشى (1):

لِحِقَّتِها رُبِطَتْ في اللَّجِي

نِ حتى السديس لها قد أسنّ

اللَّجِين : الورق المضروب.

التفعيل

ب

التسبيب

[التسبيب] : سَبَّبَ للأمر (2): أي جعل له سبباً.

ورجلٌ مُسَبَّبٌ : يسبُّه الناسُ كثيراً ، قال الشماخ في حمر الوحش (3):

مسببةٌ قُبُّ البطونِ كأنها

رماحٌ نحاها وِجْهة الريحِ راكزُ

ليس يريد حقيقة السب (4)، وإِنما يريد قولهم : « قاتلها الله » ونحوه.

د

التسديد

[التسديد] : يقال : سَدَّده الله : أي وفقهُ للسداد من القول والفعل.

ن

التسنين

[التسنين] : سنَّن : إِذا نبتت أسنانه ،

[شماره صفحه واقعی : 2930]


1) ديوانه : (361) ، وروايته : بحقتها حبست، واللسان ( سنن ) ، وروايته : بحقتها ربطت والمعنى أن ناقته حبست لحِقَّتها أي لعام كامل تُعلف اللَّجين أي أوراق الشجر المضروب حتى كبر صغيرها وأسن - وذلك تأهباً لزيارة الممدوح -.

2) في الأصل ( س ) وفي ( ب ) : « سبب للأمر » وفي بقية النسخ « سبب الأمر ».

3) ديوانه : (201) ، وروايته : وظلت تفالى في اليفاع كانها إِلخ وذكر في تخريجه روايات أخرى لصدره منها هذه الرواية : مسببة قب البطون كانها ، وهي أيضاً رواية اللسان والتاج ( سبب ) قال في اللسان : « يقول - البيت - : من نظر إِليها سبها - لسمنها وجودتها - وقال لها : قاتلها الله ما أجودها ». والبيت من قصيدة هي من أجود شعر الشماخ أوردتها بعض كتب الأدب كاملة تقريباً.

4) جاء في ( ت ، ل ) : « السبب » وهي قراءة خاطئة من ناسخ ( ت ) للكلمة في الأصل ( س ). وعنه أخذ ناسخ ( ل ).

وفي حديث ابن عمر : « يُتَّقى من الضحايا والبُدْن التي لم تُسنِّن ، والتي نَقُص من خَلْقِها ».

المفاعلة

ب

المساببة

[المساببة] : سابَّه : أي شاقَّه.

ر

المساررة

[المساررة] : سارَّه : من السر.

ن

المساننة

[المساننة] : سانَ البعيرُ الناقةَ سِناناً ومسانَّةً : إِذا أراد ضرابها فطردها حتى تبرك.

الافتعال

ب

الاستباب

[الاستباب] : استبّوا : أي سَبَّ بعضهم بعضاً.

د

الاستداد

[الاستداد] : استدَّ الشيءُ : صار ذا سَداد.

ف

الاستفاف

[الاستفاف] : استفَ السفوفَ.

ك

الاستكاك

[الاستكاك] : يقال في الدعاء : اسْتَكَّت مسامعُه أي صمت ، قال النابغة (1):

أتاني ، أبيت اللعنَ ، أنك لُمْتَني

وتلك التي تَسْتكُ فيها المسامع

واستكّت الرياض : إِذا التفَّت ، قال الطرماح (2):

[شماره صفحه واقعی : 2931]


1) ديوانه : (123) ، واللسان ( سكك ).

2) ديوانه : (270) ، واللسان والتاج ( صنتع ، سكك ). وصُنْتُعُ الحاجبين : ناتِئهما. وخرَّطه البقل البدي : مشَّى بطنه. واستكاك الرياض : التفافها بالنبات ؛ والبيت في وصف الحمار الوحشي الذي شبه ناقته به.

صُنْتُع الحاجبين خَرَّطهُ البق

لُ بَديّاً قبلَ استكاكِ الرياض

ل

الاستلال

[الاستلال] : استلَّه : أي سَلَّه.

ن

الاستنان

[الاستنان] : استنَ به ، من السنة.

واستنَ الفرسُ : أي مرح من النشاط ، وكذلك البعير ، يقال في المثل (1): « استنت الفصال حتى القرعاء » ، وفي حديث (2)أبي هريرة : « أن فرس المجاهد لَيَسْتَنُ في طِوَلِهِ فتكتب له حسنات »طِوَلُه : حَبْلُه.

واستنَ السرابُ : اضطرب. واستنَ التراب على وجه الأرض : إِذا حركته الريح فاضطرب.

واستنَ : من السَّنون ، وهو السواك.

الانفعال

د

الانسداد

[الانسداد] : سَدَّه فانسدَّ.

ل

الانْسِلال

[الانْسِلال] : انسَلَ من بينهم : أي خرج.

الاستفعال

ر

الاستسرار

[الاستسرار] : استسرَّ القمرُ : أي خفي ليلة السِّرارِ وكل شيء استخفى فقد استسرَّ.

وفي حديث عائشة وقد ذكرت (3)

[شماره صفحه واقعی : 2932]


1) المثل رقم (1785) في مجمع الأمثال ( 1 / 333 ).

2) أخرجه البخاري في الجهاد ، باب : فضل الجهاد والسير ، رقم (2633) ومسلم في الإِمارة ، باب : فضل الشهادة في سبيل الله تعالى ، رقم (1878).

3) في الأصل ( س ، ب ) : « ذُكِرت » وفي بقية النسخ : « ذُكِر » أي ذكر لها نكاح المتعة. وحرف التاء في الأصل ( س ) يبدو ملحقاً.

لها المُتعة : ما نجد في كتاب الله إِلا النكاح والاستسرار ، ثم تلت : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ )(1)الآية ؛ أرادت : اتخاذ السُّرِّية.

التَّفَعُّل

ل

التَّسَلُّل

[التَّسَلُّل] : الانطلاق في استخفاء ، قال الله تعالى : ( يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً )(2)

التفاعل

ب

التسابب

[التسابب] : تسابّوا : أي تشاتموا.

ر

التسارر

[التسارر] : تَسَارُّوا : أي تناجوا.

الفَعْلَلَة

ح

السَّحْسَحَةُ

[السَّحْسَحَةُ] ، بالحاء : السيلان.

ع

السَّعْسَعَةُ

[السَّعْسَعَةُ] : الكبر والهرم.

والسَّعْسَعة : دعاء المِعْزى سع سع ، قال ابن دريد : وقد تُزجرُ به الإِبل ، قال (3):

لم تسمعي يوماً له بالوعوعه

ولا بقول حأيَ أو بالسعسعة

[شماره صفحه واقعی : 2933]


1) سورة المؤمنون : 23 / 5 ، 6 ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ. إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ).

2) سورة النور : 24 / 63 ( ... قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ... ).

3) البيتان في التاج ( سعع ) دون عزو ، وروايته : من وعوعه ولابقول حاء.

غ

السَّغسَغَه

[السَّغسَغَه] سَغْسَغ رأسَهُ بالدهن : أي روّاه وداخله بين الشعر ؛ وفي الحديث : « سئل ابن عباس عن الطيب عند الإِحرام فقال : أما أنا فأسغسغه في رأسي ثم أحب بقاءه ». وسَغْسَغَ طعامَه بالسمن : كذلك.

وسغسغ الشيءَ في التراب : أي دَسَّه فيه.

ف

السَّفْسَفَة

[السَّفْسَفَة] : نخل الدقيق ونحوه.

والمسَفْسِفُ : القليل العطية الذي يعطي السفساف من العطايا.

ويقال : المسَفْسِفَةُ : الريح التي تجري فوق الأرض وتُجيل السَّفْسَاف : وهو التراب الدقيق.

ل

السَّلْسَلة

[السَّلْسَلة] : يقال : سلسلت الماء في حلقه : أي صَبَبْتُ.

وقيل : إِن السَّلْسَلة : اتصالُ الشيء بالشيء ، ومنه سِلْسِلة الحديد.

م

السَّمْسَمة

[السَّمْسَمة] : يقال : إِن السَّمْسَمة ضربٌ من مشي الثعلب.

همزة

السأسأة

[السأسأة] : سأسأ بالحمار ، مهموز : إِذا زجره ليقف فقال : سأسأ.

التفعلُل

ح

التَّسَحْسُح

[التَّسَحْسُح] : تسحسح الماء ، بالحاء : أي سال.

[شماره صفحه واقعی : 2934]

ع

التَّسَعْسُع

[التَّسَعْسُع] : تسعسع الرجلُ من الكبر : إِذا ولّى واضطرب ، قال (1)

ياهند ما اسرع ما تسعسعا

ولو رجا تبع الصيا تتبعا

أما البيت الثاني فهو متقدم في الديوان ، وروايته :

وقد تراني ليناسرعرعا

وانظر اللسان والتاج ( سعع ) وروايتهما كرواية المؤلف.

:

يا هند ما أسرع ما تسعسعا

من بعد ما كان فتى سرعرعا

السرعرع : الشاب القوي.

وتسعسع الشهر : ذهب أكثره ، وفي الحديث : سافر عمر في شهر رمضان فقال : إِن الشهر قد تسعسع فلو صُمنا بقيته.

غ

التَّسغسغ

[التَّسغسغ] : يقال : تسغسغت ثنيته : إِذا تحركت.

ل

التَّسَلْسُل

[التَّسَلْسُل] : تسلسل الماءُ : إِذا جرى ، قال الأخطل (2):

إِذا خاف من نجمٍ عليها ظماءة

أمال عليها جدولاً يتسلسل

[شماره صفحه واقعی : 2935]


1) الرجز لرؤبة بن العجاج ديوانه : (88) وروايته :

2) شعر الأخطل تحقيق فخر الدين قباوة ط. دار الفكر (74).

[شماره صفحه واقعی : 2936]

باب السين والباء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ت

السَّبْتُ

[السَّبْتُ] : من الأيام معروف ، والجمع : أَسْبُت وسُبوت ، وسمي سَبْتاً لانقطاع الأيام عنه وقيل : سمي سبتاً لأن اليهود يسبتون فيه أي يقطعون الأعمال.

وقيل : هو مأخوذ من السبت ، وهو الهدوء والسكون في راحة ، ومن ذلك قيل للنائم مسبوت ؛ وأكثر العرب يقولون : اليومَ السبت وكذلك اليومَ الجمعة ، ينصبون اليوم ، ويجعلونه ظرفاً ، لأن العمل فيهما ، ويقولون في سائر الأيام بالرفع : اليومُ الاثنان.

والسَّبْت : الدهر ، قال لبيد (1):

وغَنِيتُ سَبْتاً قبل مجرى داحِسٍ

لو كان للنفسِ اللجوجِ خلودُ

ط

السَّبْط

[السَّبْط] : شعرٌ سَبْط : أي سبط مسترسل.

ع

السَّبْعُ

[السَّبْعُ] : عدد المؤنث ، يقال : سبع نسوة.

قال الفراء : وأهل نجد يقولون السَّبْع : تخفيف السَّبُع.

و [ فَعْلَةٌ ] ، بالهاء

ر

السَّبْرَةُ

[السَّبْرَةُ] : الغداة الباردة ، وفي

[شماره صفحه واقعی : 2937]


1) ديوانه : (46) ، واللسان ( سبت ).

الحديث (1)عن علي رضي‌الله‌عنه : أفضل الأعمال إِسباغ الوضوء في السَّبَرات.

ع

السَّبْعَة

[السَّبْعَة] : عدد المذكر ، يقال : سبعة رجال ، ويقال في المثل : « أخذه أخذَ سبعة » (2): إِذا أخذه بقوة ، يقال : هو اسم رجلٍ كان قوياً. وقيل : يعني أخذه أخذ سبعة رجال. وقيل : هو تخفيف سَبُعة ، على لغة من يخفف السَّبُع ، يراد بها اللبوة ، لأنها أضرى من الأسد.

و [ فُعْلَة ] ، بضم الفاء

ج

السُّبْجة

[السُّبْجة] : كساء أسود.

ح

السُّبْحَةُ

[السُّبْحَةُ] : الصلاة ، يقال : قضيت سُبحتي ؛ وفي الحديث (3)عن النبي عليه‌السلام : « من حافظ على سُبْحة الضحى غفر له ذنوبه ».

والسَّبْحَة : الخرزات التي يُسبَّح بها ، وجمعها : سُبَحٌ.

وجاء في الحديث (4): « سُبُحاتُ وجه ربنا » قيل : أي جلاله وعظمته.

[شماره صفحه واقعی : 2938]


1) لم نجده بهذا اللفظ وقد أخرج نحوه مسلم في فضل إِسباغ الوضوء في كتاب الطهارة ، باب : الذكر المستحب عقب الوضوء ، رقم (234).

2) المثل رقم (86) في مجمع الأمثال ( 1 / 26 ).

3) بهذا اللفظ ذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 299 ) والقرطبي في تفسيره ( 15 / 160 ) وقد أخرجه الترمذي بلفظ « الشفعة » بدل « السبحة » في الصلاة ، باب : ما جاء في صلاة الضحى ، رقم (476) بسند ضعيف.

4) لم نعثر عليه بهذا اللفظ وفي اللسان ( سبح ) عدة أمثلة لسُبحات.

فِعْل ، بكسر الفاء

ت

السِّبْت

[السِّبْت] : جلود مدبوغة بالقرظ خاصة ، عن الأصمعي ، وقال أبو عمرو : كل جلد مدبوغ بالقرظ وغيره سِبْتٌ. وقال أبو زيد : السِّبتُ : المدبوغ من جلود البقر خاصة ، ولا يقال لغيرها : سِبت ، ويقال : إِن الجلد لا يسمى سِبْتاً حتى يصير حذاءً ، قال عنترة (1):

بطلٌ كأن ثيابَهُ في سَرْحةٍ

يُحذَى نعالَ السِّبت ليس بتوأم

وفي حديث (2)عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال بمكة : « لو شئت لأخذت سِبْتيَّ فمشيت فيهما ، ثم لم أَمْذَحْ حتى أطأ على المكان الذي تخرج منه الراية »يعني : أنه قريب لا يصطك فخذاه في مشيه إِليه.

وجمع السِّبْتِ : أَسْبات وسُبوت.

د

السِّبْد

[السِّبْد] : الداهية من الرجال ، يقال : إِنه لَسِبْدُ أسباد.

ر

السِّبْر

[السِّبْر] : الهيئة والجمال والبهاء ؛ وفي الحديث (3): ذهب حِبْرُهُ وسِبْرُهُ.

ط

السِّبْط

[السِّبْط] : الرهط ، والقبيلة ، والجمع : أسباط. قال الله تعالى : ( وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً )(4).

ع

السِّبْع

[السِّبْع] : الظِّمء من أظماء الإِبل ، وهو

[شماره صفحه واقعی : 2939]


1) ديوانه : (27) ، وشرح المعلقات العشر : (110) ، والسرحة : الشجرة العظيمة. وليس بتوأم : لم تحمل أمه معه غيره فيكون ضعيفاً.

2) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

3) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

4) سورة الأعراف : 7 / 160.

أن تُحبس عن الماء ستَّ ليالٍ وخمسة أيام ، ثم تورد في اليوم السادس ، وهو اليوم السابع من الوِرد الأول.

ومن المنسوب

[ فِعْلةٌ ] ، بالهاء

ب

السِّبْتِيَّة

[السِّبْتِيَّة] : النعل المدبوغة بالقرظ.

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ج

السبَج

[السبَج] : خرزٌ أسود.

د

السَّبَد

[السَّبَد] : الشعر في قولهم : « ما له سَبدٌ ولا لِبد » أي ما له مالٌ ذو شعرٍ ولا صوف ولا وبر يتلبد ، قال الراعي (1):

أما الفقير الذي كانت حلوبته

وفقَ العيالِ فلم يُتْرك له سَبَدُ

ط

السَّبَط

[السَّبَط] : شعر سَبَطٌ وسَبِطٌ : أي مسترسل.

والسَّبَط : شجر معروف (2).

ق

السَّبَق

[السَّبَق] : الخطر الذي يوضع بين المتسابقين.

ل

السَّبَل

[السَّبَل] : المطرُ الجَوْد ، قال (3):

راسخُ الدِّمن على أعضادِه

ثلمتْهُ كلُّ ريحٍ وسَبَلْ

وسَبَلُ الزَّرْع : سنبله.

[شماره صفحه واقعی : 2940]


1) البيت له في اللسان ( وفق ).

2) وهو من نبات الرمل تمتد عيدانه دقاقاً في السماء.

3) البيت للبيد ، ديوانه (143) ، واللسان ( عضد ، دس ).

ي

سبا

[سبا] (1): اسم رجل يجمع قبائل اليمن ، وهو سبا بنُ يشجب بن يعرب ابن قحطان بن هود النبي عليه‌السلام ؛ وسمي سبا لأنه أول من سبا من ملوك العرب وأدخل اليمن السبايا. قال فيه علقمة بن ذي جدن.

ومنا الذي لم يُسْبَ قبل سِبائه

سِباءٌ ومَنْ دانَ الملوكَ مراراً

فهذا الأصل فيه ، ثم هُمز للفرق بين الاسم والفعل الماضي ، قال الله تعالى : لقد كان لسبأ في مساكنهم آية ( جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ )(2). وعن عبد الله بن كثير : القراءة بغير همز على أصله ، والباقون بالهمز ، وأبو عمرو يقرأ بفتح الهمزة ، وهو رأي أبي عبيد والباقون بتنوينها وخفضها. من لم يصرفه جعله اسماً للقبيلة ، ومن صرفه جعله اسماً للحي. قال سيبويه : والصرف أَوْلى ، لأنه لما وقع له التذكير والتأنيث كان التذكير أولى لأنه الأصل.

وأنشد أبو عمرو لنابغة بني جعدة (3):

أو سبأ الحاضرين ماربَ إِذ

يبنون من دون سيلها العرما

رواه بفتح الهمزة ، وروي « سبأِ » بالخفض ، وأصله أو سبأً بالتنوين فحذف لالتقاء الساكنين.

ويقال للقوم : « ذهبوا أيديَ سبأ » : أي متفرقين كما تفرق ولد سبأ.

و [ فَعَلَة ] ، بالهاء

خ

السَّبَخَةُ

[السَّبَخَةُ] ، بالخاء معجمة : واحد السباخ من الأرض.

[شماره صفحه واقعی : 2941]


1) انظر الموسوعة اليمنية ( سبأ ).

2) سورة سبأ 34 / 15 ، وانظر فتح القدير ( 4 / 319 - 320 ).

3) البيت له في الشعر والشعراء.

ط

سَبَطَة

[سَبَطَة] : من أسماء الرجال.

ل

السَّبَلة

[السَّبَلة] : شعر الشفة.

ومن المنسوب

ن

السَّبَنِيَّةُ

[السَّبَنِيَّةُ] : ضربٌ من الثياب (1).

فَعُلٌ ، بضم العين

ع

السَّبُع

[السَّبُع] : واحد السباع التي تفرس بأنيابها ، قال الله تعالى : ( وَما أَكَلَ السَّبُعُ )(2).

[ فُعَل ] ، مقلوبه

د

السُّبَد

[السُّبَد] : طائر لين الريش إِذا قَطَر عليه الماء جَرَى (3)يُشَبَّه به الفرس إِذا عرق ، قال في وصف فرس (4)

تقريبه المرطي والجوز معتدل

:

كأنه سُبَدٌ بالماء مغسُولُ

[شماره صفحه واقعی : 2942]


1) قال في اللسان : « وتتخذ من مُشَاقة الكتان أغلظ ما يكون. وقيل : منسوبة إِلى موضع بناحية المغرب يقال له : سَبَن.

2) سورة المائدة : 5 / 3 ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ ... ).

3) روى في اللسان ( سبد ) عن الأصمعي ، أن السبد هو : الخُطَّاف ، وقال أبو نصر ، هو : مثل الخطاف إِذا أصابه الماء جَرَى عنه سريعاً ، أي الماء.

4) عجز بيت لطفيل الغنوي ، كما في اللسان ( سبد ) ، وصدره :

و [ فُعُل ] ، بضم العين

ع

السُّبُع

[السُّبُع] سُبُع الشيء : معروف ، وقد يخفف.

ل

السُّبُل

[السُّبُل] : جمع : سبيل ، قال الله تعالى : ( لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا )(1)قرأ أبو عمرو بالتخفيف ، وكذلك قوله : ( هَدانا سُبُلَنا )(2).

الزيادِة

أفْعُول ، بضم الهمزة

ع

الأسبوع

[الأسبوع] : يقال : طاف بالبيت أسبوعاً : أي سبع مرات.

و [ أُفعولة ] ، بالهاء

ي

الأُسْبِيَّة

[الأُسْبِيَّة] : واحدة أسابِيِ الدم ، وهي طرائقه. وأصلها أُسْبُوْيَة ، فادّغمت.

مَفْعَل ، بفتح الميم والعين

همزة

[ المَسْبَأ ] ، مهموز : الطريق في الجبل.

ووجد في سيف ذي رعين ، من ملوك حمير : أنا ابن ذي رُعين بن سبأ ذي المَسْبأين : أي ذي الطريقين في الغَزْو.

[شماره صفحه واقعی : 2943]


1) سورة العنكبوت : 29 / 690 ( وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ).

2) سورة إِبراهيم : 14 / 12 ( وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا .. ).

و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء

ع

المَسْبَعَة

[المَسْبَعَة] : يقال : أرض مَسْبَعة : أي ذات سِباع ، قال (1)

يا واهب المال الجزيل من سعه

اليك جاوزنا بلادا مسبعه

وعجزه في اللسان والتاج ( سبع ) ، وروايتهما :

:

يا عُمَر الخيرِ الكثير من سعهْ

إِليك جاوزنا بلاداً مَسْبَعهْ

مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين

ل

المُسْبَل

[المُسْبَل] : اسم سادس القداح ، وله ستة أنصباء.

مفعول

ت

المسبوت

[المسبوت] : الميت.

والمسبوت : النائم.

ه-

المَسْبُوه

[المَسْبُوه] : الذاهب العقل.

و [ مفعولة ] ، بالهاء

ع

المَسْبوعة

[المَسْبوعة] : البقرة التي سُبِع (2)ولدُها.

[شماره صفحه واقعی : 2944]


1) البيت للبيد ، ديوانه : (93) ، وروايته فيه :

2) سُبِع : أكله السبع.

مِفْعال

ر

المِسْبار

[المِسْبار] : الحديدة التي تسبر بها الجراحة ليُنظر قعرها.

مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة

ه-

المُسَبَّه

[المُسَبَّه] : ذاهب العقل.

و [ مُفَعِّلة ] بكسر العين ، بالهاء

ح

المُسَبِّحَةُ

[المُسَبِّحَةُ] : الإِصبع التي تلي الإِبهام.

فَعُّول ، بفتح الفاء

وضم العين مشددة

ح

السَّبُّوح

[السَّبُّوح] : قال سيبويه : سَبُّوح من أسماء الله عزوجل. وقال غيره : هو بضم السين.

فاعل

غ

السَّابغ

[السَّابغ] : يقال : شيء سابغ ، بالغين معجمةً : أي كامل. ذيل سابغ : أي وافٍ.

ل

السابل

[السابل] : يقال : سبيل سابل : أي واضح. وسَبَلٌ سابل : كما يقال : مطر ماطر.

[شماره صفحه واقعی : 2945]

و [ فاعلة ] ، بالهاء

غ

السَّابغة

[السَّابغة] ، بالغين معجمة : الدرع الواسعة ، قال (1):

عليهم كل سابغة دِلاص

وفي أيديهم اليلبُ المُدَارُ

ق

السابقة

[السابقة] : يقال : له سابقة في هذا الأمر : أي سَبْق.

ل

السابلة

[السابلة] : أبناء السبيل.

ومن المنسوب

ر

السابريّ

[السابريّ] : ضربٌ من الثياب (2).

ويقال في المثل : عِرْضٌ سابِرِيٌ (3): أي مدنَّس ، قال :

ولا تكن سابري العِرض محتشماً

من القليل فلستَ الدهرَ محتفلا

فاعال

ط

الساباط

[الساباط] : سقيفة تتصل بين حائطين ، والجمع : سوابيط.

[شماره صفحه واقعی : 2946]


1) البيت في اللسان ( يلب ) دون عزو.

2) قال في اللسان : « السابِريّ من الثياب الرقاق ... وكل رقيق عندهم سابري ، والأصل فيه الدروع السابرية منسوبة إِلى سابور ».

3) في اللسان : « عرض سابِريٌ : دقيق ليس بمحقَّقٍ » وذكر أنه مثل يقوله : « من يُعْرَضْ عليه الشيء عرضاً لا يُبالغ فيه لأن السابريّ من أجود الثياب يُرغَب فيه بأدنى عرض فالعَرض عنده في هذا المثل هي بفتح العين من عرض الشيء عرضاً. وعندما يقال المثل في العِرض - بكسر العين - فإِن المراد هو أن العِرض رقيق ضعيف لا يثبت للذم ».

فاعول

ر

سابور

[سابور] : اسم ملك من ملوك الفرس ، وهو سابور ذو الأكتاف بن أردشير (1)

فاعِلاء ، بكسر العين ، ممدود

ي

السابياء

[السابياء] : الذي يخرج مع الولد.

قال أبو زيد : يقال : لفلانٍ سابياء كثيرة : إِذا كان كثير الماشية.

وقال بعضهم : السابياء : النتاج ، وفي حديث (2)النبي عليه‌السلام : « تسعة أَعْشِراء الرزق في التجارة ، والجزء الباقي في السابياء ».

فُعال ، بضم الفاء

ت

السُّبات

[السُّبات] : النوم ، وأصله : الراحة والتمدد والسكون ، قال الله تعالى : ( وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً )(3): أي راحة.

ط

سُباط

[سُباط] : اسم شهر بالرومية (4).

[شماره صفحه واقعی : 2947]


1) سابور ذو الأكتاف كما في الطبري : ( 2 / 55 ) هو ابن هرمز وينتهي نسبه إِلى سابور أردشير ، وسابور بن هرمز هو الذي غزا عرب المناطق الشرقية من الجزيرة العربية بلاده واستولوا على مناطق واسعة منها وكان طفلاً فلما شب طردهم وغزا بلادهم وانتقم منهم ، وهو في قوائم ملوك الفرس ( سابور الثاني بن هرمز الثاني حكم بين أعوام ( 309 - 379 م ). وانظر الموسوعة العربية ( شابور ) : ( 3 / 1061 ).

2) ذكره صاحب المطالب العالية برقم (1368) والسيوطي في الدر المنثور ( 2 / 144 ) والمتقي الهندي في كنز العمال ، رقم (9342).

3) سورة النَّبَأ : 78 / ر 9.

4) المراد : شباط المعروف بالشين ؛ وهو بالسين المهملة في المعاجم ، قال في اللسان ( سبط ) : « وسُباط : اسم شهر بالرومية ، وهو الشهر الذي بين الشتاء والربيع » وفي التهذيب : إِنه في فصل الشتاء وفيه يكون تمام اليوم الذي تدور كسوره في السنين ، والصحيح : أن الاسم من السريانية ، وهو الشهر الثاني من السنة حسب التوقيت الجريجوري.

و [ فُعالة ] ، بالهاء

ط

السُّباطة

[السُّباطة] : الكُناسة.

فِعال ، بكسر الفاء

خ

السِّباخ

[السِّباخ] : جمع : سبخة ، وهي الأرض الملحة التي لا ينبت فيها النبات.

ر

السِّبار

[السِّبار] : فتيلةٌ تجعل في الجرح.

ط

السِّباط

[السِّباط] : جمع : سَبْط.

ع

السِّباع

[السِّباع] : جمع : سَبُع ، وفي حديث (1)النبي عليه‌السلام : « نهى عن أكل كل ذي نابٍ من السِّباع ». قال دريد (2):

إِذا نُسبوا لم يعرفوا غير ثعلب

أبيهم ومن شرِّ السِّباعِ الثعالب

ووادي السباع : اسم موضع (3).

ق

السِّباق

[السِّباق] : سِباقا الجارحِ من الطير : قَيداه من سيور ونحوها.

ل

السِّبال

[السِّبال] : جمع : سَبَلة ، قال الراجز في إِبل (4):

ظلت تلوذ أمس بالصريم

وصلِّيان كسبال الروم

ترشح إِلا موضع الوُسوم

[شماره صفحه واقعی : 2948]


1) أخرجه مسلم في الصيد ، باب : تحريم أكل كل ذي ناب من السباع ، رقم (1934) وأبو داود في الأطعمة ، باب : النهي عن أكل السباع ، رقم (3803 و 3805).

2) لم نجده.

3) ذكر ياقوت في معجمه : ( 5 / 343 ) أنه بين البصرة ومكة بينه وبين البصرة خمسة أيام ، وفيه قتل الزبير بن العوام.

4) الرجز في اللسان ( وسم ) دون عزو.

الصريم : قطعة من الرمل تنبت الشجر. والصليان : شجر. وشبَّهه بسبال الروم لأن فيها صهوبة. وقوله : إِلا موضع الوسوم : يقال : إِن موضع الوسم بالنار لا يَعرق.

فَعُولة

ل

السَّبولة

[السَّبولة] : السنبلة من الزرع.

فَعِيل

ج

السبيج

[السبيج] ، [ بالجيم ](1): البقيرة ، وهي قميص له جيب وليس له كُمّان.

خ

السبيخ

[السبيخ] ، بالخاء معجمةً : ما سقط من ريش الطائر.

والسبيخ : ما سقط من القطن عند الندف ، والجميع : سبائخ ، قال الأخطل يصف كلاب صائد (2):

فأرسلوهن يذرين التراب كما

يُذري سبائخ قطنٍ ندفُ أوتار

ع

السَّبِيع

[السَّبِيع] : السَّبُع.

والسَّبِيع : بطنٌ من هَمْدان من اليمن ، وهم وَلَدُ السَّبيع بن السَّبْع (3)

[شماره صفحه واقعی : 2949]


1) « بالجيم » زيادة من ( ت ، م ) وليست في الأصل ( س ) وبقية النسخ.

2) البيت ليس في شعره تحقيق د. قباوة ط. دار الفكر ، وهو له في اللسان ( سبخ ).

3) والسبْع هو : ابن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد - الإِكليل : ( 10 / 58 - 59 ).

منهم سعيد بن قيس (1).

والسَّبيع : موضع باليمن. سمي بالسَّبيْع (2)هذا.

ل

السَّبيل

[السَّبيل] : الطريق ، يذكَّر ويؤنث ، والتأنيث أكثر ، قال الله تعالى : ( وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ )(3)قرأ عاصم وحمزة والكسائي بالياء ، على تذكير السبيل ، وقرأ الباقون بالتاء ، على تأنيث السبيل ، وكلهم قرأ برفع السبيل إِلا نافعاً فقرأ بالنصب ( وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ) على الخطاب.

ي

السَّبيّ

[السَّبيّ] : الأسرى المحمولون من بلدٍ إِلى بلد.

و [ فعيلة ] ، بالهاء

ج

السَّبيجة

[السَّبيجة] : قميص له جيب ، وليس له كُمّان.

[شماره صفحه واقعی : 2950]


1) سعيد بن قيس الهمداني : أحد فرسان العرب المعدودين ، وأحد الدهاة الخمسة ، وهم معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وقيس بن سعد الهمداني وسعد بن عبادة الأنصاري ، وكان صاحب أمر همدان بالعراق ، ومن خلصاء الإِمام علي بن أبي طالب ؛ وهو سعيد بن قيس بن زيد بن مرب بن معدي كرب بن سيف بن سَبْع بن السَّبيْع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد. انظر الإِكليل : ( 10 / 58 - 59 ) والنسب الكبير : ( 2 / 251 ). توفي نحو سنة : ( 50 ه / 670 م ) - انظر أعلام الزركلي : ( 3 / 100 ).

2) وهو في بني قيس من حاشد ، والسبيع : هم أيضاً رهط أبي إِسحاق السبيعي الهمداني وهو عمرو بن عبد الله من بني ذي يحمد بن السبيع ، شيخ الكوفة في عصره ، من أعلام الثقات ، قيل : إِنه روى عن سبعين أو ثمانين شيخاً لم يرو عنهم غيره ، وبلغت مشيخته نحواً من أربع مئة شيخ ، وكان من الغزاة المشاركين في الفتوح ، ولد سنة ( 33 ه - 653 م ) وتوفي سنة : ( 127 ه / 745 م ) - انظر أعلام الزركلي : ( 5 / 81 ). والثلث والربع والخميس والسديس والسبيع والثمين والتسيع : هي من التقسيمات القبلية.

3) سورة الأنعام : 6 / 55 ( وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ) وانظر فتح القدير : ( 2 / 120 - 121 ).

خ

السَّبيخَة

[السَّبيخَة] ، بالخاء معجمةً : قطنة توضع على الدواء وتوضع على الجرح ، وجمعها : سبائخ.

ك

السَّبيكة

[السَّبيكة] : الفضة المذابة.

همزة

[ السَّبيئة ] ، مهموز : الخمر التي اشتريت ، قال حسان (1):

كأن سبيئة من بيت راسٍ

يكون مزاجَها عسلٌ وماءُ

فُعلان ، بضم الفاء

ح

سُبحان

[سُبحان] : يقال : سُبحان الله ، وهو تنزيهه عن كل سوء ، وفي الحديث (2): « سئل النبي عليه‌السلام : ما معنى سبحان الله؟ فقال : تنزيهه عن كل سوء ». قال الفراء : وهو منصوب على المصدر ، كأنك قلت : سَبَّحْتُ اللهَ تسبيحاً ، فجعلت ( سبحان ) موضع التسبيح ، كما تقول : كفّرت عن يميني تكفيراً ، ثم تجعل في موضع التكفير كفراناً ، وهكذا قال الخليل وسيبويه ، فإِذا أُفرد نُصب بغير تنوين.

[شماره صفحه واقعی : 2951]


1) ديوانه : (18) ، واللسان ( سبأ ).

2) أخرجه البزار وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 10 / 95 ) وقال : « وهو ضعيف ».

وهو معرفة ، وحكى سيبويه تنكيره وتنوينه ، قال الشاعر (1)

نسبح الله تسبيحا يدوم له

وقبلنا سبح الجودي والجمد

ورواية البيت الرابع :

سبحان ذي العرش سبحانا يدوم له

وقبلنا سبح الجودي والجمد

فكرر الشطر الثاني من البيت الأول ، وليس في الأبيات

:

سبحان ذي العرش سبحاناً يدوم له

ربُّ البرية فرد واحدٌ صمدُ

سبحانه ثم سبحاناً يدوم له

وقبلنا سبَّح الجوديُّ والجمد

قيل : معنى ( سُبْحانَ اللهِ ) أي : تبعيداً له من كل ما نسب إِليه المشركون ، ويقال : سبحان من كذا : أي ما أبعده. قال الأعشى (2):

أقول لما جاءني فخره

سبحان من علقمة الفاخر

قال سيبيويه : معنى قوله : سبحان من علقمة أي عجباً له إِذ يفخر ، وعلى ذلك فسَّر الكلبي ومقاتل قوله تعالى : ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ )(3)أي : عجباً من الذي أسرى بعبده.

[شماره صفحه واقعی : 2952]


1) البيتان لأمية بن أبي الصلت ، وفي الأصل ( س ) وفي ( ت ) حاشية تشير إِلى أنهما له مع بيت ثالث سبق في بناء ( حدد ) ، والبيت الثاني في اللسان ( سبح ) وروايته والجودي الجبل المشهور ، وهو من أعمال الموصل مطل على جزيرة ابن عمر في الجانب الشرقي من دجلة ، والجودي : أيضاً : جبل في نجد انظر فيهما معجم ياقوت : ( 2 / 179 - 180 ) والجُمُدُ : جبل لبني نصر في نجد ذكره ياقوت أيضاً في معجمه : ( 2 / 161 - 162 ) ، ثم أورد عشرة أبيات نسبها إِلى زيد بن عمرو العدوي ، أو إِلى ورقة بن نوفل ، وأولها :

2) ديوانه : (181) ، واللسان ( سبح ).

3) سورة الإِسراء : 17 / 1 ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ).

و [ فَعُلان ] ، بفتح الفاء وضم العين

ع

السَّبُعان

[السَّبُعان] : اسم موضع ، قال ابن مقبل (1).

ألا يا ديار الحي بالسَّبُعان

أملّ عليها بالبِلى المَلَوانِ

الرباعي والملحق به

فُنْعُل ، بالضم

ل

السُّنْبُل

[السُّنْبُل] : سُنْبُلُ الزرعِ سَبَلُه. يقال : إِن نونه زائدة قال الله تعالى : ( فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ )(2)وفي الحديث (3): « نهى النبي عليه‌السلام عن بيع السنبل حتى يبيضَّ ويأمن العاهة »

والسُّنْبُل (4): ضربٌ من الطيب ، حار في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، ينفع من أوجاع الكُلْيَةِ والكبد والمعدة والخفقان الحادث من البرودة ، وهو يجلو البهق ، وإِذا اكتحل به جفف رطوبة العين ، وإِذا شُرب نفع من لسع الهوام ، وسكَّنَ الغثيان. وطبيخه يدرُّ البول والطمث ، وينفع من اليرقان ، ويجفف الرطوبات المجتمعة في الرأس ، وينقي قصبة الرئة من البلغم ، وإِذا تُدُخِّن به أو

[شماره صفحه واقعی : 2953]


1) « ابن مقبل » في الأصل ( س ) وفي ( ب ) وليست في بقية النسخ ، والبيت لابن مقبل ، ديوانه : (335) ، واللسان والتاج ( سبع ) ، وفي معجم ياقوت ( سبعان ) : ( 3 / 185 ) جاء قوله : « قال ابن مقبل ، وقيل ابن أحمر » وروى ثلاثة أبيات أولها الشاهد ، والأبيات في ملحق ديوان ابن أحمر ( وينسب إِليه وإِلى غيره » ( ص 188 ) ، قال محققه : « قال ابن أحمر والصحيح أن الأبيات لتميم بن مقبل ».

2) سورة يوسف : 12 / 47 ( قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ ).

3) أخرجه مسلم في البيوع ، باب : النهي عن بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها ، رقم (1535).

4) جاء في الموسوعة العربية : ( 2 / 18 ). ما خلاصته : سنبل الطيب : اسم لنباتاتٍ ورد في الإِنجيل أنها مرهم عطري ... وتستعمل جذوره العطرية في الطب.

طُبخ وجُلِسَ في مائه حلل أورام الأرحام ، وفتح سَدَدَها ، وإِذا شرب مع رب العنب هيج الجماع وزاد في المني.

و [ فُنْعُلة ] ، بالهاء

ل

السُّنْبُلة

[السُّنْبُلة] : واحدة السنبل ، قال الله تعالى : ( فِي كُلِ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ )(1).

والسُّنبلة : أحد البروج الاثني عشر من النجوم.

فِعَلْلٌ ، بكسر الفاء وفتح العين

وسكون اللام

طر

السِّبَطْر

[السِّبَطْر] : يقال : أسدٌ سِبَطْرٌ ماضٍ : أي يسبطرُّ عند الوثبة.

ويقال : السِّبَطْر : السَّبِط الممتد.

ويقال : السِّبَطْرُ (2): الجسيم.

حل

[ السِّبَحْل ] ، بالحاء : الضخم. يقال : ضبٌ سِبَحْلٌ ، وجَمَلٌ سِبَحْلٌ ، وسِقاءٌ سِبَحْلٌ : أي ضخم.

و [ فِعَلْلَة ] ، بالهاء

حل

[ السِّبَحْلَةُ ] ، من النساء : الضخمة.

طر

السِّبَطْرَة

[السِّبَطْرَة] : يقال : امرأةٌ سِبَطْرَةٌ : أي جسيمة.

[شماره صفحه واقعی : 2954]


1) سورة البقرة : 2 / 261 ( ... كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ... )

2) في ( ت ) : « إِنّ السَّبَطْر ».

فُعلول ، بضم الفاء

رت

[ السُّبْروت ] ، من الأرض ، بالتاء بنقطتين : القفر التي لا ينبت فيها شيء.

والسُّبْروت : الفقير ، واشتقاقه من الأول.

ويقال : السبروت : الغلام الأمرد أيضاً.

فِعْليل ، بكسر الفاء

رت

السِّبْريت

[السِّبْريت] : لغةٌ في السُّبْروت.

الخماسي

فَعَلَّل ، بفتح الفاء والعين واللام

هل

السَّبَهْلل

[السَّبَهْلل] : الفارغ. يقال : جاء فلان سَبَهلَلاً : أي لا شيء معه.

والسَّبَهْلل : الباطل أيضاً. يقال : أنت في الضلال ابن السَّبَهْلل.

فَعَنْلَى ، بفتح الفاء والعين

ت

السَّبَنْتَى

[السَّبَنْتَى] ، بالتاء : النَّمِر.

والسَّبَنْتَى من الرجال : الخبيث البطال.

د

السَّبَنْدَى

[السَّبَنْدَى] : الجريء من الرجال.

والسَّبَنْدَى : النَّمِر.

و [ فِعَنْلَى ] ، بكسر الفاء

طر

السِّبَطْرَى

[السِّبَطْرَى] : مِشْيَةٌ فيها تبختُرٌ. عن ابن دريد.

[شماره صفحه واقعی : 2955]

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح يَفْعُل بالضم

ر

سَبَر

[سَبَر] : السَّبْر : أن تنظرَ قَعْرَ الجِراحَةِ بالمِسْبار ، وهي الحديدة.

والسَّبْر : التجربة.

غ

سبغ

[سبغ] : سُبُوغُ النِّعْمَةِ : سَعَتُها.

فَعَل بالفتح يفعِل بالكسر

ت

سَبَتَ

[سَبَتَ] : السَّبْتُ : الراحة. يقال : سَبَتَ سَبْتاً : إِذا استراح.

وسَبَتَ : إِذا عَمِل عَمَلَ السَّبْتِ الذي تعمله اليهود قال الله تعالى : ( وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ )(1).

والسَّبْتُ : السَّيْرُ السَّهْلُ ، قال (2):

ومَطْوِيَّةُ الأقْرابِ أمّا نهارُها

فَسَبْتٌ وأمّا لَيْلُها فَذَمِيْلُ

والسَّبْتُ : حَلْقُ الرأس.

ويقال : سَبَتَتِ المَرْأَةُ شَعْرَها : إِذا أرسَلَتْه عن العَقْصِ.

والسَّبْتُ : ضَرْبُ العُنُق.

ق

سَبَقَ

[سَبَقَ] : السَّبق : معروف. يقال : سبقه به سبقاً ، قال الله تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ. أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ )(3)قيل : أي السابقون إِلى طاعة الله ، السابقون إِلى رحمته. وقيل : تقديره السابقون إِلى طاعة الله هم

[شماره صفحه واقعی : 2956]


1) سورة الأعراف : 7 / 163 ( ... إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ ... ).

2) البيت لحميد بن ثور كما في اللسان ( سبت ) ، وحميد بن ثور الهلالي : شاعر مخضرم قيل : إِنه عاش إِلى زمن عبد الملك بن مروان.

3) سورة الواقعة : 56 / 10 ، 11 ، وانظر في تفسيرهما فتح القدير : ( 5 / 148 ).

السابقون. وقيل : السابقون الثاني مكرر ، والمعنى : والسابقون أولئك هم المقربون ، فساوى الله تعالى بين خلقه في السبق إِلى الخيرات ولم يقيد أحداً منهم على فعل شيء من الطاعات.

وقال تعالى : ( يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ )(1)قيل : معناه : إِليها ، كقوله : ( بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها )(2)أي : إِليها. وكقول الشاعر (3):

تجانفُ عن أرضِ اليمامةِ ناقتي

وما عَمَدَتْ من أهلها لسوائكا

وقيل : معناه سابقون من أجل اكتسابها كما يقال : أنا أُكرم فلاناً لك : أي من أجلك. وفي الحديث (4)عن النبي عليه‌السلام : « من سبق إِلى ما لم يُسْبَق إِليه فهو أحقُّ به »

ك

سَكَ

[سَكَ] : سَكُ الذهب والفضة : إِذابَتُهما وعَمَلُ شيء منهما.

ي

سَبَى

[سَبَى] : السَّبْيُ : الأَسْر.

ويقال : سباه الله تعالى : مثل لعنه ، قال امرؤ القيس (5):

فقالت سباك الله إِنك فاضِحي

ألست ترى السمارَ والناسَ أحوالي

فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح

ح

سَبَح

[سَبَح] : السَّبْح : التصرف في المعاش.

[شماره صفحه واقعی : 2957]


1) سورة المؤمنون : 23 / 61 ، وانظر في تفسيرها ، الكشاف : ( 3 / 35 ).

2) سورة الزلزلة : 99 / 5.

3) البيت للأعشى ، ديوانه : (241) وفي روايته : عن جل اليمامة وما قصدت.

4) أخرجه أبو داود في الخراج ، باب : في إِقطاع الأرضين ، رقم (3071) من حديث أسمر من مضرس ، قال : أتيت النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فبايعته فقال : « مَنْ سَبق إِلى ماءٍ لم يسبقه إِليه مُسْلمٌ فهو له ».

5) ديوانه : (31).

قال الله تعالى : ( إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلاً )(1)وقوله تعالى : ( كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )(2)أي يجرون. قال سيبويه : إِنما أخبر عنها بالواو والنون لأنه جعلها في الطاعة بمنزلة ما يَعْقِل.

والسَّبْح (3): الفراغ.

والسباحة : العوم في الماء. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن السباحة تصرف في أمر بشدة ، فإِن خرج فهو يتخلص من ذلك ، وإِن لم يخرج نَشِب في حبس أو مات.

والسابح من الخيل : الحسن مَدِّ اليدين في العَدْو ، شُبِّه بالسابح في الماء.

ع

سَبَعَ

[سَبَعَ] : سَبَعْتُ القومَ : إِذا كنت سابعهم.

وسَبَعْتُهم : إِذا أخذت سُبْعَ أموالهم.

وسَبَعْتُ الحبلَ : إِذا فتلته على سبع قوىً.

وسَبَعْتُ فلاناً : شتمته ووقعت فيه.

وسبعت الذئابُ الغَنَمَ : إِذَا فَرَسَتْها فَأكَلَتْها.

وسُبِعَتِ البَقَرَةُ : إِذا أَكَلَ السَّبُعُ وَلَدَها.

همزة

سبأ

[سبأ] : يقال : سبأ الخمرَ سَبْأً(4)، مهموز : إِذا اشتراها. ولا يقال ذلك إِلا في الخمر خاصة. ويسمى الخَمَّار السَّبَّاء.

وسَبَأَتْ جلدَهُ النارُ : أي سَلَخَتْه.

ويقال : سبأتُ الرجلَ : إِذا جَلَدْتَه.

[شماره صفحه واقعی : 2958]


1) سورة المزمل : 73 / 7.

2) سورة الأنبياء : 21 / 33 ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) ، ويس : 36 / 40 ( لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ).

3) في الأصل ( س ) : « التسبيح » والتصحيح من بقية النسخ ، وجاء في اللسان : « والسبح : الفراغ ، وقوله تعالى : ( إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلاً ) إِنما يعني فراغاً طويلاً وتَصَرُّفاً ».

4) وسبأ الخمر سِباءً كما في كتاب الأفعال للمعافري ( 3 / 524 ).

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

خ

سَبِخَ

[سَبِخَ] : يقال : أرضٌ سبخة : لا تنبت شيئاً.

ط

سَبِطَ

[سَبِطَ] : شَعْرٌ سَبِطٌ : أي مسترسلٌ ، والمصدر : السبوطة ، وفي الحديث (1)عن النبي عليه‌السلام في صفة الدَّجَّال : « سَبِطُ الشَّعْرِ ، كثير خِيلان الوجه ».

الزيادة

الإِفعال

ت

الإِسبات

[الإِسبات] : أسبَتَ اليهود : أي دخلوا في السبت ، وروي أن الحسن قرأ وَيَوْمَ لَا يُسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ (2).

خ

الإِسباخ

[الإِسباخ] : أسبخت الأرض : بمعنى سَبِخت.

وأسبخ الحافر : إِذا انتهى إِلى سبخة.

ط

الإِسباط

[الإِسباط] : أسبط : إِذا امتد وانبسط من الضرب.

ويقال : رأيته مُسْبِطاً : أي مدلياً رأسه ، كالمهموم.

ع

الإِسباع

[الإِسباع] : أسبع عبدَه : أي أهمله ، قال أبو ذؤيب الهذلي (3):

صخب الشوارب لا يزال كأنه

عبدٌ لآل أبي ربيعة مُسْبَعُ

[شماره صفحه واقعی : 2959]


1) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه وبألفاظ أخرى في مختلف كتب الحديث في « الفتن » و « الملاحم » وغيرها من الأبواب فقد أخرجه البخاري في الأنبياء ، باب : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ .. ) ، رقم (3257)

2) سورة الأعراف : 7 / 163 ( ... إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ .. ) وقراءة الجمهور بفتح الياء في ( يَسْبِتُونَ ).

3) ديوان الهذليين : ( 1 / 4 ) ، والبيت في وصف الحمار الوحشي ، والصَّخِب : الصيَّاح ، والشوارب : مخارج الصوت في الحلق. وخص آل أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان لأنهم كثيرو الأموال والعبيد.

ويقال : هو الذي في العبودية على سبعة آباء.

ويقال : إِن المُسْبع : ولد الزنى ويقال : الدعي ، ويقال : الذي تموت أمه فترضعه غيرها. وقيل : هو الذي ولد لسبعة أشهر ، يقال : أسبعت المرأة فهي مُسْبِع : إِذا ولدت لسبعة. وقيل : هو الراعي الذي أغارت السباع على غنمه ، فهو يصيح بالكلاب.

وأسبع الرجل : إِذا وردت إِبلُهُ سبعاً.

وأسبعه : أي أطعمه السباعَ.

والمُسْبَع : المدفوع إِلى الظئر لتُرضعه ، قال رؤبة (1)

ولم تلده امة مقنعا

:

إِن تميماً لم يُراضَعْ مُسْبَعا

وأسبع القوم : أي صاروا سبعة.

غ

الإِسباغ

[الإِسباغ] : أسبغ الله تعالى عليه النعمة : أي أتمها ، قال الله عزوجل : ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ )(2).

وأسبغ وضوءه : أي بالغ فيه.

ورجلٌ مُسْبِغٌ : عليه درع سابغة.

ل

الإِسبال

[الإِسبال] : أسبل الستر : أي أرخاه.

وأسبل الزرعُ : أي خرج سنبلُه.

وأسبل المطرُ : أي هطل.

التفعيل

ح

التسبيح

[التسبيح] : التنزيه على جهة

[شماره صفحه واقعی : 2960]


1) ديوانه : (92) ، وروايته : ، وبعده :

2) سورة لقمان : 31 / 20 ( أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً .. ).

التعظيم. يقال : سَبَّح اللهَ تعالى ، وسَبَّح له. قال الله تعالى : ( كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً )(1)، وقال تعالى : يسبح له ( السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ). (2)فتسبيحُ العُقَّال حقيقة ، وتسبيح ما لا يعقل مجاز ، بمعنى : أنه يسبح الله تعالى من أجله.

وَسَبَّح لله تعالى : أي صلى ، قال عزوجل : ( فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ )(3)، وقال : ( فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا )(4)، وقال تعالى : ( يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ )(5). قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم بفتح الباء وكذلك عن الحسن ، والباقون بكسر الباء ؛ فالقراءة الأولى على ما لم يُسَمَّ فاعله ، فلما ذَكر الفعلَ عُلم أن له فاعلاً ، كما يقال : ضُرب زيدٌ عَمْرو ، فلما ذكر المضروب عُلم أن له ضارباً فذكرته وأضمرت له فعلاً تقديره ضربه عمرو ؛

[شماره صفحه واقعی : 2961]


1) سورة طه : 20 / 33 ( وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي. كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً. وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً ).

2) سورة الإِسراء : 17 / 44 ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ... ) وجاء في الأصل ( س ) وفي ( ت ، د ، ب ) : يسبح بالمثناة التحتية ، وجاء في ( ل 2 ، ك ، م ) : ( تُسَبِّحُ ) بالمثناة الفوقية ، وهما قراءتان وانظر فيهما فتح القدير : ( 3 / 230 - 231 ).

3) سورة الصافات : 37 / 143 ( فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ. لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ).

4) سورة مريم : 19 / 11 ( فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ).

5) سورة النور : 24 / 36 ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ. رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ ... ). وجاءت هاتان القراءتان ل- ( يُسَبِّحُ ) في فتح القدير : ( 4 / 34 - 35 ) مع قراءة ثالثة بالتاء الفوقية وأوجه الإِعراب في كل ذلك.

قال (1)

ومختبط مما تطيح الطوائح

:

لِيُبْكَ يزيدٌ ضارعٌ لخصومةٍ

وآخر ممن طوَّحَتْه الطوائحُ

كأنه لما قال : ( لِيُبْكَ يَزيدٌ ) قيل : مَنْ يبكيه؟ فقال : ضارع لخصومة ؛ وفي الحديث (2): « كان عليٌ يسبِّح في الركعتين الأخريين في الصلاة فيقول : سبحان الله والحمد لله ولا إِله إِلا الله والله أكبر ». قال أبو حنيفة : التسبيح جائز ، والقراءة أفضل ؛ وقال الشافعي : لا يجزئ التسبيح عن القراءة ، والتسبيح لله تعالى ، ولا يجوز لغيره ، لأنه أعلى منازل التنزيه والتعظيم الذي لا يستحقه إِلا هو.

خ

التسبيخ

[التسبيخ] : التخفيف ، يقال : سَبَّخَ الله عنك الحمى : أي خففها ، وفي الحديث (3)أن عائشة سمعها النبي عليه‌السلام تدعو على سارقٍ سرق لها شيئاً فقال صلى‌الله‌عليه‌وسلم : لا تُسَبِّخِي عنه بدعائك عليه »

د

التسبيد

[التسبيد] : استئصال شعر الرأس.

ويقال : التسبيد : ترك التدهن والغَسْل ،

[شماره صفحه واقعی : 2962]


1) البيت مختلف في نسبته ، فهو في الكتاب : ( 1 / 145 ) للحارث بن نهيك ، وفي شرح شواهد الكتاب للبيد وهو في ديوانه : (50) طبعة ليدن وفي باب ما ينسب إِلى لبيد في ديوانه : ( ط. دار صادر / 3 ) ونسب في شرح شواهد الكشاف : ( 4 / 361 ) إِلى ضرار بن نهشل في رثاء يزيد بن نهشل ، وقال محققو أوضح المسالك : ( 1 / 342 ) إِن أكثر العلماء على أنه لنهشل بن حري. ورواية عجزه في هذه المراجع :

2) انظر في هذا مفصلاً عنه في مسند الإِمام زيد : ( 91 - 94 ) وفيه قول أبي حنيفة والأم للشافعي : ( 1 / 123 - 125 ).

3) هو بلفظه من حديث عطاء أخرجه أحمد في مسنده : ( 6 / 45 ، 136 ) ؛ وورد في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 30 ) والفائق للزمخشري ( ط. دار الفكر - بيروت 1993 ) : ( 2. 145 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 332 ) وانظره باللفظ والمعنى في مقاييس ابن فارس : ( 3 / 126 ) واللسان : ( سبخ ).

وفي الحديث (1)

بلفظ « سيماهم التحليق والتسبيد ، فإِذا رأيتموهم فأنيموهم » أي اقتلوهم ؛ وعنهم في النهاية : ( 2 / 333 ).

: « قيل للنبي عليه‌السلام : ما علامة الفرقة المارقة؟ قال : التسبيد فيهم فاشٍ » قيل : هو الحلق ، وقيل : ترك التدهن والغسل ، لِما روي أن ابن عباس قدم مكة مُسْبِداً رأسَه فأتى الحجرَ فقبَّله وسجد عليه.

وسَبَّدَ الفرخُ : إِذا بدا ريشُه.

وسَبَّد الشَّعرُ بعد الحلق : أي خرج.

ط

التسبيط

[التسبيط] : سَبَّطَت الناقة بولدها ، إِذا أخدجت ورمت به.

غ

التسبيغ

[التسبيغ] : سَبَّغت الناقةُ ، بالغين معجمةً : إِذا ألقت ولدها قد أشعر.

ل

التسبيل

[التسبيل] : سَبَّل مالَه : أي جعله في سبيل الله ، وفي الحديث (2)عن عمر قال : « أَصَبْتُ أرضاً بخيبر ما أصبت مالاً أنفس منها عندي ، فأتيت النبيَّ عليه‌السلام فاستأمرته فقلت : إِني أريد أن أتقرب بها إِلى الله تعالى ، فقال : حَبِّس الأصل ، وسَبِّل الثمرَ » يعني بالتحبيس : الوقف. قال : فتصدق بها عمر صدقةً لا يباع أصلها ولا يورث.

[شماره صفحه واقعی : 2963]


1) بلفظه يرويه ابن سيرين عن أبي سعيد الخدري في غريب الحديث : ( 1 / 162 ) ؛ قال أبو عبيد : « سألت أبا عبيدة عن التسبيد فقال : هو ترك التدهن وغسل الرأس ... » ثم يروي خبر قدوم ابن عباس مكة : « مُسَبِّداً رأسه .. » ، والحديث عنه وعن أنس عند أبي داود في السنة ، باب : في قتال الخوارج ، رقم : (4766).

2) هو من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في الصدقات ، باب : من وقف ، رقم (2397).

المفاعلة

ق

المسابقة

[المسابقة] : سابقه سباقاً ومسابقة ، قال الله تعالى : ( سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ )(1).

الافتعال

ق

الاستباق

[الاستباق] : استبقوا : أي تسابقوا ، قال الله تعالى : ( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ )(2)، أي إِلى الخيرات ، فأمر عَزَّ وجَلَّ جميع المتعبدين بالسباق إِلى الخيرات ، وأعلى المنازل والدرجات ، فَمَنْ قال : إِنه - تعالى - منع بعض المتعبدين عن فعل شيء من الحسنات ، وقَيَّدَهُ عن بلوغ الأعمال الصالحات فقد كذب عليه ونسب الظلم والعبث (3)إِليه ، وجعله مسابقاً بين مطلق ومقيد ، فِعْلَ المجانين جلَّ عن ذلك رَبُّ العالمين.

ويقال : استبق القوم : أي انتضلوا (4). وعلى الوجهين يفسَّر قوله تعالى : ( إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ )(5).

ي

الاستباءُ

[الاستباءُ] : استباه : أي سَباه.

[شماره صفحه واقعی : 2964]


1) سورة الحديد : 57 / 21 وتمامها : ( ... وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ).

2) سورة البقرة : 2 / 148 ( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا .. ) وسورة المائدة : 5 / 48 ( ... فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ).

3) جاء في الأصل : ( س ) وفي ( ب ) « لعَبَثَ ) وفي ( ت ، ل 2 ، د ) : « العَيْبَ » وفي ( م ) : « العَنَتَ » والقول ما أوردناه.

4) انتضلوا ، بمعنى : تباروا في الرماية بالسهام.

5) سورة يوسف : 12 / 17 ( قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ .. ) وانظر في تفسيرها الكشاف : ( 2 / 307 - 308 ).

الانفعال

ت

الانسبات

[الانسبات] : المُنْسَبِتة : الرُّطَبَةُ التي أرطبت كلها.

همزة

الانسباء

[الانسباء] : انسبأ الجلد ، مهموز : أي انسلخ.

التفعُّل

ج

التَّسبُّج

[التَّسبُّج] : تَسَبَّجَ الرجل : إِذا لبس السبيج ، وهو البقيرة ، قال العجاج (1):

كالحبشيِّ التفّ أو تسبَّجا

التفاعل

ق

التسابق

[التسابق] : تسابقوا في العَدْوِ : أي استبقوا.

الفَعللة

حل

السَّبْحَلة

[السَّبْحَلة] : سَبْحَل : إِذا قال : سبحانَ الله.

الفَنْعَلة

ل

السَّنْبَلة

[السَّنْبَلة] : سَنْبَلَ الزرعُ : إِذا خرج سنبلُه.

[شماره صفحه واقعی : 2965]


1) ديوانه ( 2 / 19 ) وقال شارحه : « السَّبِيْجُ : ثوب من صوف تلبسه الجواري ، مثل البقيرة ، قميص ليس له كُمَّان .. ».

الافْعِلْلال

طر

الاسبطرار

[الاسبطرار] : اسبطرَّ الشيءُ اسْبِطراراً : أي تمدد وانبسط ، قال عمرو بن معديكرب (1):

ولما رأيت الخيل زوراً كأنها

جداول زرع أرسلت فاسبطرَّتِ

وجاشت إِلي النفس أول مرةٍ

وردت على مكروهها فاستقرتِ

وفي الحديث (2): سئل عطاء عن الرجلِ يذبح الشاة فيأخذ منها يداً أو رجلاً قبل أن تَسْبَطِرَّ. قال : ما أخذ منها فهو ميتة ، أي تمتد وتسكن.

كر

الاسبكرار

[الاسبكرار] : اسبكرَّ : أي طال.

ويقال : المسبكرّ : المعتدل. شابٌ مُسْبَكرّ : أي معتدل تام.

غل

الاسبغلال

[الاسبغلال] : اسبغلَ الثوبُ ، بالغين معجمةً : إِذا ابتل بالماء.

[شماره صفحه واقعی : 2966]


1) البيتان له من تائيته المشهورة ، انظر الحماسة بشرح التبريزي ( 1 / 44 - 45 ).

2) الحديث بلفظه عنه في غريب الحديث : ( 2 / 245 ) ؛ قال أبو عبيد : « قوله تسْبَطر يعني أن تمتد بعد الموت ، وكل ممتد فهو مُسْبَطرٌّ. » ؛ قال الزمخشري : « والمعنى امتدادها للإِرضاع وسَلسُها له » الفائق : ( ط. دار الفكر 1993 ) : ( 2 / 152 ) ؛ والحديث في النهاية أيضاً : ( 2 / 335 ).

باب السين والتاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فُعْلة ، بضم الفاء وسكون العين

ر

السُّتْرَة

[السُّتْرَة] : ما يُستتر به.

فِعْل ، بكسر الفاء

ر

السِّتْر

[السِّتْر] : واحد الأستار. يقال : هتك الله سِتْرَ الأبعد : أي كشف مساويه. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الستر ستارة لصاحبه فما رُئي فيه من صلاح أو فساد فهو كذلك لصاحب الرؤيا ، وكذلك ما رئي فيه من غلظ أو رِقَّة.

و [ فَعَلٌ ] ، بفتح الفاء والعين

ه-

السَّتَهُ

[السَّتَهُ] : مصدر الأَسْتَه : كبير الاست (1).

ي

السَّتَى

[السَّتَى] : لغةٌ في السَّدى (2).

الزيادة

أَفْعَل ، بالفتح

ن

الأَسْتَنُ

[الأَسْتَنُ] ، بالنون : شجرٌ ، واحدته : أستنة ، بالهاء ، قال النابغة (3)

مشي الاماء الغوادي تحمل الحزما

وهو في وصف ناقته ، وجاء في شرحه : الأَسْتَنُ : شجر منكر الصورة ، يقال لثمره : رؤوس الشياطين. وشبَّه أسافله السوداء وما فوقها من فروع يابسة بإِماء سود على رؤوسهن حزم الحطب أو النبات.

:

تحيد عن أَسْتَنٍ سودٍ أسافلُه

مثل الإِماء اللواتي تحمل الحُزَما

[شماره صفحه واقعی : 2967]


1) والاست : العَجُزُ.

2) والسَّدَى في الثوب : عكس لُحْمَتِهِ ، واللُّحْمَة : هي الأعلى من الثوب ، والسَّدَى هو الأسفل.

3) ديوانه : (163) ، ورواية عجزه :

إِفعال ، بكسر الهمزة

ج

الإِستاج

[الإِستاج] : لغة في الإِستيج.

ر

الإِستار

[الإِستار] : في العدد : أربعة ، قال جرير (1):

قُرِنَ الفرزدقُ والبعيث وأمه

وأبو الفرزدق قُبّح الإِستارُ

إِفْعِيْل ، بكسر الهمزة والعين

ج

الإِستيج

[الإِستيج] : الذي يُلَفُّ عليه الغزل بالأصابع للنسج ، والجميع : الأساتيج ؛ وهو من كلام أهل العراق.

مُفْعَلة ، بضم الميم وفتح العين

ق

المُسْتَقة

[المُسْتَقة] ، بالقاف : معرَّبة (2)، وهي فرو طويل الكُمَّين وأصلها فارسية ؛ وفي الحديث أن سعداً صلى بالناس في مُسْتَقَةٍ يداه فيها.

مِفْعَل ، بكسر الميم

ع

المِسْتَعُ

[المِسْتَعُ] : رجلٌ مِسْتع : أي ماضٍ (3).

[شماره صفحه واقعی : 2968]


1) ديوانه ط. دار صادر (159) وجاء في اللسان ( ستر ) : « الإِستار من العدد الأربعة ... ورباع القوم إِستارهم. قال أبو سعيد : سمعت العرب تقول للأربعة إِستار لأنها بالفارسية : جهار ، فأعربوه وقالوا : إِستار وقال الأزهري : وهذا الوزن الذي يقال له الإِستار معرب أصله جهار فأعرب فقيل : إِستار ونحوه. جاء في التاج ( ستر ) وللبيت في التاج روايتان بقافية مرفوعة منسوب إِلى جرير في قصيدة مرفوعة القافية وبقافية مكسورة من قصيدة أخرى مكسورة القافية ، وقصيدة جرير في ديوانه مرفوعة القافية.

2) وأصلها بالفارسية مُشْتَهْ - كما في اللسان - وينظر المعجم الفارسي.

3) جاء في اللسان والتاج أن الجوهري أهمل هذا الحرف ، وذكراها عن الأزهري عن الليث فقال في اللسان : « حكى الأزهري عن الليث : رجل مِسْتَعٌ ، أي : سريع ماضٍ كَمِسْدَعٍ » وزاد في التاج أنه لغة في مِزْدع أيضاً.

فَعُّول ، بفتح الفاء وتشديد العين

ق

سَتُّوق

[سَتُّوق] : يقال : درهمٌ سَتُّوق (1)، بالقاف : أي رديء. ويقال أيضاً : سُتُّوق ، بضم السين.

فِعال ، بكسر الفاء

ر

السِّتار

[السِّتار] : ما يُستر به ، والجميع : سُتُر ، وكذلك : الستارة ، بالهاء. يقال : الستارة قبل الطهارة.

فَعِيلة

ر

السَّتيرة

[السَّتيرة] : امرأة ستيرةٌ : كثيرة الحياء والاستتار.

فُعْلُم ، بضم الفاء واللام

م

السَّتْهم

[السَّتْهم] : رجلٌ سُتْهُم : أي عظيم الاست ، وميمه زائدة.

[شماره صفحه واقعی : 2969]


1) قال في اللسان : « ستق : درهم سَتُّوْق وسُتُّوْق : زيفٌ بَهْرَجٌ لا خير فيه. وهو معرب ». ويقال أيضاً : « تَسْتُوْق » كما في التكملة ( ستق ).

الأفعال

اشارة

فَعَلَ بالفتح يفعُل بالضم

ر

سَتَرَ

[سَتَرَ] الشيءَ سَتْراً : خلاف أبداه ، قال الله تعالى : ( حِجاباً مَسْتُوراً ). (1)

وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 3 / 223 ) ، والكشاف : ( 2 / 451 - 452 ).

قال الأخفش : أي ساتراً ، ومفعول : بمعنى فاعل كقولهم : مشؤومٍ : بمعنى شائم ، وميمون : بمعنى يامن. وقيل : مستورٌ ، على أصله : أي حجاباً لا تراه الأعين.

فَعَلَ يَفْعَلُ ، بالفتح

ه-

سَتَه

[سَتَه] : سَتَهَهُ : إِذا ضربه على استه ، فهو : ساته ، والمضروب : مستوه.

فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح

ه-

سَتِهَ

[سَتِهَ] : السَّتَهُ : كِبَرُ الاست ، يقال : رجلٌ أَسْتَهُ.

الزيادة

التفعيل

ر

التستير

[التستير] : جارية مستَّرة : سُترت جدّاً.

الافتعال

ر

الاستتار

[الاستتار] : استتر بالستر ، وفي الحديث (2): « إِذا صلى أحدكم فليستتر

[شماره صفحه واقعی : 2970]


1) سورة الإِسراء : 17 / 45 ( وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً ).

2) ذكره الشافعي في الأم : ( 1 / 108 - 119 ) ؛ وانظر شرح ابن حجر ( فتح الباري ) : ( 1 / 350 ) وما بعدها.

بثوبه ». قال الشافعي : إِذا لم يكن للمصلي إِلا ثوب نجس ولم يمكنه غسله صلى عُرياناً ، وقال محمد : يصلي فيه ، وقال أبو يوسف : هو مخيرٌ بين الصلاة فيه والصلاة عُريان.

التَّفَعُّل

ر

التَّسَتُّر

[التَّسَتُّر] : الاستتار.

التفاعل

ل

التساتل

[التساتل] (1): التتابع.

[شماره صفحه واقعی : 2971]


1) لِلْفعل ( سَتِل ) في كتاب الأفعال لأبي عثمان المعافري السرقسطي ( ط. مجمع القاهرة : 1978 ) : ( 3 / 557 ) وفي اللسان ( ستل ) بعض التصريفات ، يقال : تَساتَل القوم وسَتَلوا ستْلاً وانستلوا ، أي : جاؤوا متتابعين ، وجاؤوا متساتلين كذلك ، والمساتِل : الطرق الضيقة لأن الناس يتساتلون فيها ، واحدها : مَسْتل ، وكل ما جرى قطرة فقد تساتل نحو الدمع ، واللؤلؤ إِذا انقطع سلكه.

[شماره صفحه واقعی : 2972]

باب السين والجيم وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ع

السَّجْع

[السَّجْع] : الكلام المقفَّى وليس بشعر ، وأصله مصدر.

ف

السَّجْف

[السَّجْف] : لغةٌ في السِّجف ، وهو الستر.

ل

السَّجْل

[السَّجْل] : الدلو العظيمة المملوءة ماءً. والسَّجْل : مذكّر. يقال : سَجْلٌ كبيرٌ.

و [ فُعْل ] ، بضم الفاء

ح

السُّجْحُ

[السُّجْحُ] : يقال : تنحَّ عن سُجْحِ الطريق : أي عن وسطه.

و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء

ف

السِّجْف

[السِّجْف] : السِّتْر.

ن

السِّجْن

[السِّجْن] : الحَبْسُ ، قال الله تعالى : ( قالَ رَبِ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَ )(1).

و [ فُعُل ] ، بضم الفاء والعين

ح

السُّجُح

[السُّجُح] : مِشيةٌ سُجُحٌ : أي سهلة.

[شماره صفحه واقعی : 2973]


1) سورة يوسف : 12 / 33 ( قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ... ).

قال حسان (1):

ذروا التخاجؤ وامْشُوا مشيةً سُجُحاً

إِن الرجال ذوو عصبٍ وتذكير

الزيادة

أَفْعَل ، بالفتح

م

الأَسْجم

[الأَسْجم] : بعيرٌ أسجم : لا يرغو.

أُفعولة ، بضم الهمزة

ع

الأُسجوعة

[الأُسجوعة] : يقال : بينهم أسجوعة ، من السجع ، وجمعها : أساجيع.

مَفْعَل ، بفتح الميم والعين

د

المَسْجَد

[المَسْجَد] : موضع السجود من الأرض.

قال بعضهم : والمَسْجَد : ما وقع من بدن المصلي على الأرض عند السجود. ومن ذلك يستحبُّ أن يُذَرَّ الحنوط على مساجد الميت : أي على مواقع بدنه على الأرض عند السجود. وقال بعضهم : لا يسمى شيء من بدن الإِنسان مساجد ، ولا يعرف ذلك.

و [ مَفْعِل ] بكسر العين

د

المَسْجد

[المَسْجد] : بيت الصلاة (2)حيث يسجد ولا يسجد ، وجمعه مساجد.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب :

[شماره صفحه واقعی : 2974]


1) ديوانه : (129) والرواية فيه : « سَجُحا » وهو في اللسان ( سجح ) بضم السين والجيم.

2) والمسجد : تسمية قديمة كانت تطلق على المعبد أحياناً في نقوش المسند اليمني قبل الإِسلام. انظر المعجم السبئي : (125).

(ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد الله) (1)بغير ألف للواحد ، والباقون بالجمع ، ولم يختلفوا في قوله : ( إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللهِ )(2).

مَفْعول

ر

المَسْجور

[المَسْجور] : اللبن الذي ماؤه أكثر منه.

فَعّالة ، بالفتح وتشديد العين

د

السَّجّادة

[السَّجّادة] : أثر السجود ، يقال : بين عينيه سَجّادة.

فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين مشددة

ل

السِّجِّيل

[السِّجِّيل] : قال أبو عبيدة : السِّجِّيْل : كل حظجرٍ صُلْبٍ. ومعنى قوله تعالى : ( تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ )(3)أي من [ صُلْب ](4)

فان فينا صبوحا ان رايت به

ركبا بهيا والافا ثمانينا

ورجله يضربون الهام عن عرض

ضربا تواصت به الابطال سجينا

وهذه روايته في اللسان ( سجن ) أما في اللسان ( سجل ) فجاء وجاء في التكملة ( سجن ) : ورجلة يضربون البيض.

شديد ، وأنشد قول ابن مقبل (5)

ضَرْباً تَواصَتْ بِهِ الأَبْطَالُ سِجِّينَا

[شماره صفحه واقعی : 2975]


1) سورة التوبة : 9 / 17 ( ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ... ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 343 - 344 ).

2) سورة التوبة : 9 / 18.

3) سورة الفيل : 105 / 4. وزدنا ما بين المعقوفتين للإِيضاح.

4) ديوانه : (330) وروايته مع ما قبله :

قال : إِلا أن النون قُلبت لاماً.

وقيل : سِجِّيل الحجارة كالمدر واختلفوا في اشتقاقه فقيل : هو فِعِّيل من السجل ، وهو الإِرسال. وقيل : هو مأخوذ من السِّجِل وهو الكتاب : أي مما كتب عليهم أن يُعذبوا به. وقال ابن عباس : هو فارسي معرب (1).

ن

السِّجِّيْن

[السِّجِّيْن] : الشديد ، قال ابن مقبل :

ضرباً تواصت به الأبطال سِجِّيْنا

وأما قوله تعالى : ( إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ )(2)، فقيل : إِن السجين : الأرض السابعة السفلى ، فيها أرواح الكفار. وقال أبو عبيدة : في سجين : أي حبس ، مأخوذ من السَّجْن.

وقيل : سِجِّيْن : جُبٌّ في جهنم.

وقيل : النون مبدلة من اللام ، وهو من السِّجِلّ أي الكتاب.

فاعل

د

الساجر

[الساجر] : يقال : الساجر : الموضع الملآن من ماء السيل.

فاعول

ر

ساجور

[ساجور] الكلب (3): معروف.

[شماره صفحه واقعی : 2976]


1) انظر هذه الأقوال وغيرها في كلام الشوكاني عن « سجيل » في الآية 82 من سورة هود ، فتح القدير : ( 2 / 515 - 516 ).

2) سورة المطففين : 83 / 7 ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ. وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 5 / 388 ).

3) ساجور الكلب : قلادة أو خشبة توضع في عنق الكلب.

فَعَال ، بفتح الفاء

ح

سَجاح

[سَجاح] : اسم امرأة من بني تميم (1)من ولد يربوع بن حنظلة ، وكانت تعبر الرؤيا ، ثم تَنَبَّت (2)فتزوجها مسيلمة.

قال فيها الطرماح (3)

تميم بطرق اللوم اهدى من القطا

ولو سلكت طرق المكارم ضلت

:

لعمري لقد سارت سجاحِ بقومها

فلما أتت جو اليمامة حَلَّتِ

وقال فيها بعض بني تميم (4):

أضحت نبيَّتنا أنثى نطوف بها

وأصبحت أنبياء الناس ذُكرانا

و [ فِعال ] ، بكسر الفاء

ل

السِّجال

[السِّجال] : جمع سَجْل.

ويقال : الحرب سجال : من المساجلة.

فَعُول

ر

السَّجُور

[السَّجُور] : ما يسجر به التنور.

م

السَّجوم

[السَّجوم] : عين سجوم : تسجم الدمع.

[شماره صفحه واقعی : 2977]


1) وهي : سجاح بنت الحارث بن سويد التميمية ، كانت شاعرة أديبة عارفة بالأخبار ، رفيعة الشأن في قومها ، ثم تنبأت أيام الردة في عهد أبي بكر ، وكانت في الجزيرة الفراتية وعرفت الديانات السماوية من نصارى تغلب ، ولما توفي الرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم أقبلت لمحاربة أبي بكر ، وقد تبعها كبار قومها من تميم ، ونزلت باليمامة ، وتزوجها مسيلمة ، ولما يئست من محاربة المسلمين ، عادت إِلى الجزيرة ، ثم أسلمت وهاجرت إِلى البصرة حيث توفيت نحو سنة : ( 55 ه ) - انظر في أخبارها تاريخ الطبري : ( 3 / 267 - 275 ) ، والأغاني : ( 14 / 88 ).

2) في ( م ) وحدها : « تنبأت ».

3) ديوانه : (62) ، وفيه عز اليمامة بدل. جو اليمامة وهو من قصيدته التي فيها :

4) البيت لعطارد بن حاجب بن زرارة التميمي ، وانظر تاريخ الطبري : ( 3 / 274 ) ، والأعلام : ( 4 / 236 ).

فَعِيل

ح

السَّجيح

[السَّجيح] : سير سجيح : أي سهل.

ر

السَّجير

[السَّجير] : الصديق ، وجمعه : سجراء.

س

السَّجيس

[السَّجيس] : يقال : لا آتيك سجيس عجيس ، وسجس الأوجس : أي أبداً.

ل

السَّجيل

[السَّجيل] : الضرع العظيم الطويل.

و [ فَعيلة ] ، بالهاء

ح

السَّجيحة

[السَّجيحة] : الطبيعة.

ل

السَّجيلة

[السَّجيلة] : يقال : دلوٌ سجيلة : أي ضخمة ، قال (1):

خذها وأعط عمك السجيلهْ

إِن لم يكن عمك ذا حليله

يعني : أن العَزَب أقوى من المتزوج.

وخُصْيَةٌ سجيلة : أي مسترخية الصَّفَن.

ي

السَّجيَّة

[السَّجيَّة] : الطبيعة.

فِعِلّ ، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام

ل

السِّجِلُ

[السِّجِلُ] : الرقعة يكتب فيها. قال الله تعالى : ( يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِ )

[شماره صفحه واقعی : 2978]


1) البيت في اللسان ( سجل ) دون عزو.

السِّجِلِ للكتاب (1)قرأ الكوفيون : ( لِلْكُتُبِ ) ، بالجمع. والباقون بالواحد : أي كطيِّ الصحيفة من أجل ما كتب فيها ، كما يقال : أنا أكرمك لفلان : أي من أجله.

قيل : اشتقاقه من السَّجْل : وهو الدلو ، لأنه يتضمن أحكاماً ، وقيل : اشتقاقه من المساجلة ، وقيل : إِن السجلّ اسم رجل كان يكتب للنبي عليه‌السلام. وقيل : السجل : اسم مَلَكٍ يطوي الصحف.

الملحق بالخماسي

فَعَنْعل ، بالفتح

ل

السَّجَنْجَل

[السَّجَنْجَل] : المرآة.

ويقال : السجنجل : الزعفران ، وعليهما ينشد قول امرئ القيس (2)

مهفهفة بيضاء غير مفاضة

:

ترائبها مصقولة كالسجنجل

( أي : كالمرآة ) (3). ويروى : ... بالسجنجل : أي بالزعفران.

ويقال : السجنجل : رومي.

[شماره صفحه واقعی : 2979]


1) سورة الأنبياء : 21 / 104 ( يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ) وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير : ( 3 / 414 ) ؛ والكشاف للزمخشري : ( 2 / 585 ).

2) ديوانه : (15) ، وصدره :

3) ما بين القوسين ساقط من ( ت ) وحدها.

الأفعال

اشارة

فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم

د

سَجَدَ

[سَجَدَ] سجوداً : إِذا تطامن وانحنى ، ومنه السجود في الصلاة ، قال الله تعالى : ( تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ )(1)وفي الحديث (2): « أمر النبي عليه‌السلام أن يُسْجَد على سبعة آراب : اليدين والركبتين والقدمين والجبهة » قال الشافعي : ومن وافقه : يجب السجود على هذه السبعة ، وقال أبو حنيفة : يجب السجود على الجبهة والراحتين ، والباقي مسنون ، وعنه : لا يجب السجود إِلا على الجبهة فقط. قال : فإِن اقتصر على السجود على الأنف دون الجبهة أجزأه. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي : لا يجزئه ؛ وقوله تعالى : ( وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ )(3)قيل : كان السجود في شريعتهم مقدماً على الركوع. وقيل : الواو توجب الاشتراك ، ولا توجب الترتيب. وقرأ يعقوب والكسائي : ( فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ ) أَلَا يَسْجُدُوا (4)بتخفيف ألا على الأمر ، أي : يا هؤلاء اسجدوا ، ويروى أنها قراءة ابن عباس والحسن والزهري

[شماره صفحه واقعی : 2980]


1) سورة الفتح : 48 / 29.

2) هو في كتب الأمهات ( الصلاة ) ؛ من حديث ابن عباس من طريق طاوس الصنعاني اليماني : فقد أخرجه البخاري في صفة الصلاة ، باب : السجود على سبعة أعظم ، رقم ( 776 و 777 و 779 ) ومسلم في الصلاة ، باب : أعضاء السجود والنهي عن ... ، رقم (490) وأحمد في مسنده : ( 1 / 206 ، 208 ) ؛ ولفظة : ( آراب ) جاءت في بعضها ( أعظم ) ، وهي جمع ( إِرب ) وهو العضو.

3) سورة آل عمران : 3 / 43 وأولها ( يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ ... ).

4) سورة النمل : 27 / 24 ، 25 ( ... وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ. أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ ). وانظر في قراءتهما وتفسيرهما الكشاف : ( 3 / 145 ) ، وفتح القدير : ( 4 / 133 - 134 ).

كقوله (1):

ألا يا اسلمي يا دارَ مَيَّ على البلى

ولا زال مُنْهَلًّا بجرعائِكِ القَطْرُ

وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة بالتشديد. وهو رأي أبي عبيد ، والباقون أن لا بتبيين النون ؛ قال الكسائي : ( أن ) في موضع نصب ، أي : فصدَّهم أن لا يسجدوا ؛ وقال علي بن سليمان : ( أَنْ ) في موضع نصب على البدل من « أَعْمالَهُمْ ».

وقيل : في موضع خفض على البدل من « السَّبِيلِ ». وقال الأخفش : أي لأن لا يسجدوا (2).

ويقال : سجدت الدابة : إِذا خفضت رأسها ، لِتُرْكَب.

وأصل السجود : الخشوع والتواضع.

يقال : سجد البعير : إِذا خفض رأسه ليُرْكَب ، قال (3):

ساجد المنخر لا يرفعه

خاشع الطرف أصمُّ المستمع

وقال (4):

بجمعٍ تَضِلُّ البُلْقُ في حَجَراته

ترى الأكم فيه سُجَّداً للحوافر

حجراته : أي نواحيه ، واحدتها حَجْرة. ومن ذلك قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ ). ( ... مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً )(5)، وقوله تعالى : ولله يسجد من في السماوات والأرض ( وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُ )(6).

[شماره صفحه واقعی : 2981]


1) البيت مطلع قصيدة لذي الرمة ، ديوانه : ( 1 / 559 ) ، وتخريجه هناك ، وهو من شواهد النحويين ، انظر أوضح المسالك : ( 1 / 165 ) ، وشرح شواهد المغني : ( 2 / 617 ) وشرح ابن عقيل : ( 1 / 266 ) ويستشهد به المفسرون ، كذلك انظر فتح القدير والكشاف.

2) انظر أوجه أعراب الآية في إِعراب القرآن للنحاس ..

3) لم نجده.

4) عجزه في اللسان ( سجد ) دون عزو.

5) سورة الحج : 22 / 18.

6) سورة الرعد : 13 / ر 15.

وقيل : سجودها لأنه يُسْجَد (1)من أجلها.

ويقال : سجدت النخلة : إِذا مالت ، ونخلٌ سواجد. قال الفراء في قوله تعالى : ( وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ )(2)أي : يستقبلان الشمس ويميلان معها حين ينكسر الفيء.

وسجود كل شيء من الحيوان والجماد : دوران ظله.

والسجود : التحية ، وكانت تحيتهم السجود بمنزلة المصافحة لنا اليوم. ومنه قوله تعالى : ( وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً ) ، (3)قال أسعد تُبَّع (4)

قد كان ذوالقرنين جدي قد اتى

طرف البلاد من المكان الابعد

ملك المغارب والمشارق يبتغي

اسباب امر من حكيم مرشد

وجاء رواية البيت في شرح النشوانية : (108) كما في المتن ، وأما روايته مع ما بعده عند الهمداني في الإِكليل : ( 8 / 260 ) فهي :

اذ كان ذوالقرنين جدي مسلماً

فمتى تراه له المقاول تسجد

طاف المشارق والمغارب عالماً

يبغي علوما من كريم مرشد

ورواية عجزه في اللسان ( سجد ) : ملك تدين له الملوك وتسجد.

:

قد كان ذو القرنين جدي مسلماً

ملكاً تدين له الملوك وتسجد

وقوله تعالى : ( وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ )(5)قيل : إِنه كان مثل السجود في الصلاة تكريماً لآدم عليه‌السلام ، وليس سجود عبادة ، وقيل : السجود الذي أُمروا به لآدم هو الخضوع له كقوله :

[شماره صفحه واقعی : 2982]


1) في ( د ) وحدها : « يُسْجَد لله من أجلها ».

2) سورة الرحمن : 55 / 6.

3) سورة يوسف : 12 / 100 ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً ... ).

4) البيت من قصيدة له قافيتها دال مكسورة ، وستأتي أبيات منها في الحديث عن ( ذي القرنين ) عند المؤلف ورواية البيت مع ما بعده كما يلي :

5) سورة البقرة : 2 / 34 ( وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ ).

هل رامنا معشرٌ ممن يحاربنا

إِلا أقروا لنا بالفضل أو سجدوا

وقيل : كان السجود للمخلوقين مباحاً إِلى وقت النبي عليه‌السلام ، ثم حُظر السجود إِلا لله عزوجل.

ر

سَجَرَ

[سَجَرَ] : التَّنُّوْرَ : أي أحماه ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ )(1)أي : يُوقَدون ؛ وقيل : أي يلقون في النار كما يُلقى الحطب. وقيل : أي تُملأ بهم النار.

وسجر الشيءَ : إِذا ملأه. والمسجور : الملآن ، قال النمر بن تولب يذكر وعلاً (2):

إِذا شاء طالع مسجورةً

ترى حولها النبعَ والسَّاسما

مسجورة : عين مملوءة. والنبع : شجر والساسمَ : شجر أسود. ومنه قوله تعالى : ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ )(3).

وقيل : البحر المسجور : المُوْقَد. ويروى أن البحر يسجر يوم القيامة فيكون ناراً. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : وِإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ (4)بالتخفيف ، والباقون بالتشديد.

[شماره صفحه واقعی : 2983]


1) سورة غافر : 40 / 72 ( فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ).

2) البيت له في اللسان ( سسم ) ، وفي هامش كتاب الأفعال ( 3 / 496 ).

3) سورة الطور : 52 / 6.

4) سورة التكوير : 81 / 6. وذُكِرت هذه القراءة في فتح القدير : ( 5 / 377 ) وقال : إِن قراءة الجمهور ( سُجِّرَتْ ) بتشديد الجيم.

وسجرت الناقة سَجْراً وسجوراً : إِذا مَدَّتْ حنينها ، قال (1)

حنت الى برك الخ

إِوبرق وبرك : اسما موضعين ذكرهما ياقوت في معجمه ، واستشهد بالبيت في برق : ( 1 / 388 ) ونسبه مع بيتين مختلفين قبله وبعده إِلى ابن أَرْطأة ، وروايته فيه :

حنت الى برك فقلت لها فري

بعض الحنين فان وجدك شائقي

ولا شاهد فيه لحلول « وجدك » بدل « سجرك ». و « قري » في رواية المؤلف واللسان والتاج تروى بضم القاف من الوقار كما ذكر اللسان والتاج ، وتروى بكسرها من الوِقْر ، وهي في رواية ياقوت بالفاء من الوَفْر. وسبقت ترجمة أبي زبيد والحزين الكناني أما ابن أَرْطأة : فلعله عبد الرحمن بن أرطأة المحاربي شاعر غير مكثر كان منقطعاً إِلى بني أمية توفي نحو عام ( 50 ه ) والأبيات كما في اللسان والتاج في مدح الوليد بن عثمان بن عفان.

:

حنَّت إِلى بَرْقٍ فقلتُ لها قُرِي

بعضُ الحنينِ فإِن سجركِ شائقي

ل

سَجَلَ

[سَجَلَ] : الماءَ سَجْلاً : أي صَبَّه.

وسجل به : أي رمى به.

م

سَجَمَ

[سَجَمَ] : السجوم : السيلان ، يقال : سَجَمَ الدَّمْعُ فهو ساجم. وسَجَمت العين دمعها سَجْماً : أي صَبَّتْه فهو مسجوم ، يتعدى ولا يتعدى ، قال الهذلي (2)

ارقت لهم ضافني بعد هجعة

على خالد فالعين دائمة السجم

:

تذكرت شجواً ضافني بعد هجعةٍ

على خالد والعين دائمة السَّجْمِ

وأرض مسجومة : أي ممطورة.

ن

سَجَنَ

[سَجَنَ] : السَّجْن : الحبس ، قال الله تعالى : ( لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ )(3)وقرأ

[شماره صفحه واقعی : 2984]


1) البيت في اللسان والتاج ( سجر ) ثاني ثلاثة أبيات نسباها إِلى أبي زُبَيد الطائي أو إِلى الحزين الكناني وروايته فيهما :

2) البيت لأبي خراش الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 151 ) ، وروايته :

3) سورة يوسف : 12 / 35 ( ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 3 / 25 ).

يعقوب قوله تعالى : قَالَ رَبِ السَّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَ (1)بفتح السين ، وحكى أبو حاتم أنها قراءة عثمان بن عفان ، وقال طرفة (2):

لعمرك ما شَيْءٌ علمت مكانه

أحق بسجنٍ من لسان مذللِ

وقال آخر (3):

ولا تسجُنَنَ الهمَّ إِن لسَجْنه

عَناءً وحمِّلْهُ المطيَّ النواجيا

و

سَجَوَ

[سَجَوَ] : السَّجْو : السكون. سجا الليل : إِذا سكن وغطى كُلَّ شيء بظلمته. يقال : إِنما سكونه لسكون ما فيه ، قال الله تعالى : ( وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ) ، (4). قال (5)

يا حبذا القمراء والليلُ الساجْ

وطُرقٌ مثلُ مُلاء النَّسَّاجْ

وسَجا البحرُ سَجْواً : إِذا سكنت أمواجه ، قال :

يا مالك البحر إِذا البحر سجا

وهبَّتِ الأرواح تجري وجرى

وعينٌ ساجية : أي فاترة النظر ، قال عثمان بن إِبراهيم الجمحي : إِني أعرف في العين إِذا عرفت وإِذا أنكرت وإِذا هي لم تعرف ولم تنكر. إِذا عَرَفَتْ تحوص

[شماره صفحه واقعی : 2985]


1) سورة يوسف : 12 / 33 ( قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ ) وانظر هذه القراءة ليعقوب وعثمان بن عفان وغيرهما في فتح القدير : ( 3 / 23 )

2) البيت ليس في ديوان طرفة بشرح الأعلم الشنتمري ط. مجمع اللغة بدمشق.

3) البيت في اللسان ( سجن ) دون عزو ، وفي روايته : بدل والمهارى : جمع المهرية من الإِبل منسوبة إِلى مَهْرَة بن حيدان القبيلة اليمنية المعروفة.

4) سورة الضحى : 93 / 2.

5) البيت في اللسان ( سجا ) منسوب إِلى الحارثي - دون ذكر اسمه - وهو في اللسان والتاج ( قمر ) دون عزو ، ولعل المراد بالحارثي جعفر بن علبه الحارثي أو عبد الملك الحارثي.

وإِذا أنكَرَتْ تجحظ ، وإِذا لم تعرف ولم تنكر تسجو : أي تسكن.

فَعَل يَفْعَل ، بالفتح

ع

سَجَعَ

[سَجَعَ] : السَّجْع في الكلام : أن يؤتى به على قافية كقوافي الشعر من غير وزن ، كقول النبي عليه‌السلام (1): « فمن أراد السلامة فليحفظ ما جرى به لسانه ، وليحركَنَّ ما انطوى عليه جَنانه ، وليُحْسن عمله ، وليُقَصِّرْ أملَه ».

وسَجَعَت الحمامةُ سجعاً : إِذا طَرَّبت في صوتها. وحمائم سُجَّع وسواجع ، قال (2):

إِذا سجعت حمامةُ بطنِ وَجٍ

على بيضاتها تدعو هديلا

وقال العجاج (3)

هاجت ومثلي نوله ان يربعا

:

حمامة هاجت حماماً سُجَّعاً

وسجعتِ الناقة : إِذا مدَّت حنينها.

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

ح

سَجِح

[سَجِح] : رجل أسجح ، ووجه أسجح : أي مسدل ، معتدل الصورة ، قال (4)

لها اذن حشر وذفري اسيلة

وخد كمراة الغريبة السجح

والأذن الحشر : اللطيفة المحددة. والذفريان : عظمان في أعلى العنق. وخص مرآة الغريبة وهي التي تتزوج إِلى غير قومها فليس لها من يعتني بها ويصلح ما يشينها فهي تهتم بجلاء مرآتها لأنها تعتمد عليها في تزينها. والبيت في اللسان ( سجح ) برواية المؤلف «إِلخ » إِلا أنه قال : وروايةُ « وخدٌّ » أشهر.

ووجهْ كمرآة الغريبة أَسْجَحُ

ر

سَجِرَ

[سَجِرَ] : السُّجْرَة : حمرة في العين.

[شماره صفحه واقعی : 2986]


1) وكان السجع لا يأتي في كلامه صلى‌الله‌عليه‌وسلم إِلا عفو الخاطر ، وكان صلى‌الله‌عليه‌وسلم يكره تعمده قال صلى‌الله‌عليه‌وسلم : « أسجع كسجع الكهان » وقد أخرجه أبو داود في الديات ، باب : دية الجنين ، رقم (4568).

2) البيت في التاج ( سجع ) دون عزو ، ولفظ آخره « الهديلا ». ووج هو : الاسم القديم للطائف.

3) البيت في التاج ( سجع ) منسوب إِلى رؤبة ، وهو في ديوانه : (87) ، وقبله :

4) الشاهد لذي الرُّمة ، ديوانه : ( 2 / 1217 ) ، وروايته بتمامه :

تخالط بياضها يقال : عين سجراء ، ومنه قيل للماء الذي فيه كُدُورَة : أسجر ، قال (1)

واذا تنازعك الحديث رايتها

حسنا تبسمها لذيذ المكرع

والغريض : الماء الطري. والبيت في التاج ( سجر ) منسوب إِلى الحويدرة ، وفي اللسان ( سجر ) دون عزو ..

:

بغريضِ ساريةٍ أَدرَّتْهُ الصَّبا

من ماءِ أسجرَ طَيِّبِ المستنقع

س

سَجِسَ

[سَجِسَ] الماءُ سَجَساً ، فهو سَجِسٌ : إِذا تغيَّر.

الزيادة

الإِفعالُ

ح

الإِسجاح

[الإِسجاح] : أسجح : أي أحسن ، يقال : مَلَكْتَ فَأسجحْ : أي أحْسِن العفوَ ، قال عقيبة الأسدي (2)

فهبنا امة ذهبت ضياعا

يزيد اميرها وابو يزيد

اكلتهم ارضنا فجردتموها

فهل من قائم او من حصيد

والبيت استشهد به سيبويه في كتابه : ( 1 / 34 ، 352 ، 375 ، 448 ) برواية عجزه على نصب القافية : وتبعه عدد من النحويين على اعتبار ( بالجبال ) مجرورة بحرف الجر الزائد في محل نصب خبر ليس فعطفوا على محل إِعراب وقد اعترض على هذا عدد من أئمة اللغة منهم المبرد في الكامل وأبو أحمد العسكري في التصحيف حيث قال : « ومما غلط فيه النحويون من الشعر ، ورووه على ما أرادوه ، ما روي عن سيبويه عند ما احتج به - أي هذا البيت - في نسق الاسم المنصوب على المخفوض ، وقد غلط على الشاعر ، لأن القصيدة مشهورة ، وهي مخفوضة كلها - الخزانة : ( 2 / 260 ) - وممن اعترض على هذا ، أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة ، في مقدمة كتابه الشعر والشعراء ، حيث قال : « قال أبو محمد : وقد رأيت سيبويه يذكر بيتاً يحتج به في نسق الاسم المنصوب على المخفوض ، على المعنى لا على اللفظ » وذكر البيت ثم قال : « كأنه أراد لسنا الجبالَ ولا الحديدَا ، فرد الحديدَ على المعنى ، قبل دخول الباء ، وقد غلط على الشاعر ، لأن هذا الشعر له مخفوض » - ( الشعر والشعراء : 32 ).

:

مُعاوِيَ إِننا بشرٌ فأسجِحْ

فلسنا بالجبالِ ولا الحديدِ

[شماره صفحه واقعی : 2987]


1) البيت للحادرة ويقال له : الحويدرة وهو : قطبة بن أوس الغطفاني الذبياني ، شاعر جاهلي مجهول الوفاة ، وانظر البيت في ديوانه : (47) وروايته « كغريض » وهو المناسب فقبله :

2) هو عقيبة بن هبيرة الأسدي ، شاعر مخضرم ، توفي نحو سنة ( 50 ه ) ، والبيت هو الأول من أبيات له في حكم الأمويين ، وبعده :

د

الإِسجاد

[الإِسجاد] : إِدامة النظر مع سكون.

قال أبو عمرو : يقال : أسجد : إِذا طأطأ رأسه وانحنى ، يقال : أسجد البعيرُ : إِذا خفض رأسه لِيُركب ، قال (1)

فلما لوين على معصم

وكف خضب واسوارها

فضول ازمتها اسجدت

سجود النصاري لاحبارها

وجاء البيت في اللسان ( سجد ) برواية « لأربابها » وكذلك في التكملة ثم ذكرا صحته.

:

فضولُ أَزِمَّتِها أسجدتْ

سجودَ النصارى لأربابها

ودراهم الإِسجاد : دراهم كانت عليها صورٌ إِذا رأوها سجدوا لها.

ف

الإِسجاف

[الإِسجاف] : أسجف الليل ، مثل أسدف.

وأَسْجَفَ السَّتْرَ : إِذا أرخاه.

ل

الإِسجال

[الإِسجال] : أسجله : أي أعطاه سَجْلاً.

والمُسْجَلُ : المتداول لكل أحد ، من شاء أخذ منه ، وعن محمد بن الحنفية في قول الله تعالى : ( هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ )(2)قال : هي مُسْجَلةٌ للبَرِّ والفاجر.

التفعيل

ر

التسجير

[التسجير] : شَعرٌ مُسَجَّر أي : مُنَشَّر ، قال (3):

عشيَّةَ أبدَتْ لي قواماً يَزِينُها

وفرعاً على المتنين وَحْفاً مُسَجَّراً

[شماره صفحه واقعی : 2988]


1) البيت لحميد بن ثور الهلالي - المتوفى نحو سنة ( 30 ه ) ، ديوانه وروايته مع ما قبله :

2) سورة الرحمن : 55 / 60 ، وذكر قول ابن الحنفية وغيره في فتح القدير : ( 5 / 142 ) ، وذكر أن هذه الآية هي إِحدى ثلاث آيات في القرآن كثرت فيها الأقوال حتى قيل في كل واحدة منها مئة قول.

3) لم نجده.

وقوله تعالى : ( وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ )(1)قيل : هو من قوله ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ )(2): أي ملئت وفاض بعضها إِلى بعض وصارت بحراً واحداً. مثل قوله : ( وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ )(3)وقيل : أي أوقدت فصارت ناراً ، وهي جهنم من قوله تعالى : ( فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ). (4)

وقيل : سُجِّرَتْ أي : يبست وغاض ماؤها.

ف

التسجيف

[التسجيف] : إِرخاء السجف.

و

التسجية

[التسجية] : تغطية الميِّت بثوب.

المفاعَلة

ل

المساجلة

[المساجلة] : المفاخرة والمغالبة ، مأخوذ من السَّجْل ، وهو الدلو المملوءة ، قال (5):

من يساجلْني يساجلْ ماجداً

يملأ الدلوَ إِلى عَقْدِ الكَرَبْ

برسول الله وابني بنته

وبعباس بن عبد المطلبْ

الانفعال

ر

الانسجار

[الانسجار] : المنسجر : المسترسل.

يقال : انسجرت الإِبلُ في سيرها : إِذا أسرعت.

[شماره صفحه واقعی : 2989]


1) سورة التكوير : 81 / 6 وتقدمت.

2) سورة الطور : 52 / 6.

3) سورة الانفطار : 82 / 3.

4) سورة غافر : 40 / 72 وتقدمت.

5) البيتان للفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب ، والبيتان معاً في ( س ، ت ، ب ) والبيت الثاني ليس في ( ل 2 ، د ، ك ، م ).

ل

الانسجال

[الانسجال] : انسجل الماءُ : إِذا انصب.

م

الانسجام

[الانسجام] انسجم : أي سال.

التفاعل

ل

التساجل

[التساجل] : تساجلوا : أي تفاخروا.

الافْعِلَّال

هر

الاسجهرار

[الاسجهرار] : اسْجَهَرّت الرماح : أي أقبلت شوارع.

واسجهرّ النباتُ : أي طال.

والمُسْجهرّ : الأبيض.

ويقال : المسجهرّ المنبسط ، قال عدي ابن زيد (1):

ومَجُودٍ قد اسْجَهَرَّ تَناوِي

رَ كَلَونِ العهونِ في الأعلاقِ

تناوير : جمع تنوير النبات ، وهو خروج نَوْرِه : أي زهره.

[شماره صفحه واقعی : 2990]


1) البيت له في ديوانه : (152) ، والمجود : الذي جاده المطر ، والتناوير : الزهور. والأعلاق : جمع عِلْق ، وهو : المال الكريم والشيء النفيس.

باب السين والحاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ر

السَّحْر

[السَّحْر] : الرئة ، يقال للجبان : انتفخ سَحْرُه.

ويقال لما يُئِس (1)

تقول ظعينتي لما استقلت

اتترك ما جمعت صريم سحر

وصُرِم سَحْرُه : انقطع رجاؤه ، وقد فسر صريم سحر بأنه : مقطوع الرجاء ». وهاتان العبارتان الأخيرتان بعد هذا البيت الذي أنشده ثعلب ، كما جاءتا في اللسان والتاج ، تفيدان اليأس وانقطاع الرجاء ، أي « ما يُئِسَ منه ». ويبقى إِشكال آخر في عبارة « لما يَبِس منه » كما جاءت في بقية النسخ واللسان والتاج ، وهو أن الضمير في « منه » هو ضمير المفرد المذكر الغائب ، وليس في العبارة قبله اسم مفرد مذكر يعود عليه الضمير. ( والذي يبدو لنا - والله أعلم - هو أن في شرح عبارة « صريم سحر » اضطراب لغوي قديم ، فالصريم : ما يبس من النبات ، بعد صرامه ، ويقال لما يَبِس منه صريم سحرٍ ، كما يقال أيضاً لما يُئِس منه صريم سحر ، أي : ذهب وانقطع الرجاء في عودته ، وسحر : اسم المكان الذي أحرق الله جنته فأصبحت كالصريم. سورة القلم 68 / 20 ).

منه : صريْم سَحْر.

يقال : ذهب ماله صريمَ سَحْر : أي باطلاً ، قال (2):

أيذهب ما ملكت صريم سَحْرٍ

طليقاً إِنَّ ذا لهو العجيبُ

ق

السَّحْق

[السَّحْق] ، بالقاف : الثوب البالي ، وفي حديث علي (3)رضي الله تعالى

[شماره صفحه واقعی : 2991]


1) جاء في الأصل ( س ) وفي ( ت ، د ، ب ) : « لما يُئِسَ منه » وهي في ( س ، ت ) مضبوطة ضبط قلم ، وجاء في بقية النسخ : « لما يَبِس منه » وجاء في اللسان والتاج ( سحر ) بعد البيت شرحاً له ما نصه : « معناه : مصروم الرئة مقطوعها ، وكل ما يَبِس منه فهو صريمُ سَحْرٍ. أنشد ثعلب :

2) البيت في اللسان والتاج ( سحر ) دون عزو ، وروايته فيهما : « ظَلِيفاً » بدل « طليقاً » والظَّلِيفُ : ما ذهب باطلاً بغير حق ، أو مجاناً بدون ثمن.

3) لم نعثر عليه بهذا اللفظ ، وورد بمعناه ، انظر الحديث الذي بعده.

عنه : كَفَّنْتُ النبيَّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم في ثوبين يمانيين أحدهما سَحْقٌ ، وقميصٍ كان يتجمل به.

ل

السَّحْلُ

[السَّحْلُ] : الثوب الأبيض ، والجمع : سحول ، وفي حديث (1)عائشة : كُفِّن النبي عليه‌السلام في ثلاثة أثواب سُحُولٍ كرسفٍ : أي عُطْبٍ.

والسَّحْلُ

[والسَّحْلُ] : النقد من الدراهم ، قال أبو ذؤيب (2):

فباتَ بجَمْعٍ ثم تَمَّ إِلى منى

فأصبح رأداً يبتغي المِزجَ بالسَّحْل

أي : يبتغي العسلَ بالدراهم.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

ف

السَّحْفة

[السَّحْفة] : الشحمة التي هي في الظهر ملتزقة بالجلد.

فُعْلٌ بضم الفاء

ت

السُّحْت

[السُّحْت] : ما لا يحل كسبُه وأكلُه.

قال الله تعالى : ( أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ )(3)وفي حديث (4)عكرمة : « لا تأكل ثمن الشجر فإِنه سُحْت » يعني الكلأ الذي لم يحتش.

[شماره صفحه واقعی : 2992]


1) أخرجه البخاري في الجنائز ، باب : الثياب البيض للكفن ، رقم (1205) ومسلم في الجنائز ، باب : في كفن الميت ، رقم (941) وانظر حديثها في الفائق : ( 2 / 159 ) والنهاية : (347) ولفظه فيهما « كُفِّن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في ثلاثة أثواب سحولية كُرْسف ، ليس فيها قميص ولا عمامة » وروي بفتح السين وضمها ، فالفتح منسوب إِلى السحول وهو القصّار لأنه يسحلها أي يغلسها أو نسبة إِلى سحول وهي منطقة باليمن ، أو إِلى الجمع ( سُحول ) وهو الثوب الأبيض النقي ، وكانت منطقة السَّحُوْل في اليمن مشهورة بنسيجها.

2) ديوان الهذليين : ( 1 / 41 ). وجَمْعٌ : المزدلفة ، والرأد : الطالب ، والمِزج : العسل ، والسَّحْل : الدراهم نقداً.

3) سورة المائدة : 5 / 42 ( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ .. ).

4) هو مولى ابن عباس ، تابعي من أعلم الناس ، انظره بمعناه ( سحت ) في الفائق : ( 2 / 158 ) والنهاية : ( 2 / 345 ).

ر

السُّحْر

[السُّحْر] : لغة في السَّحْر ، وهو الرئة.

ق

السُّحْق

[السُّحْق] : البُعد ، يقال : بعداً له وسُحقاً ، قال الله تعالى : ( فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ )(1).

و [ فُعْلَة ] ، بالهاء

ر

السُّحْرَة

[السُّحْرَة] : السَّحَر.

م

السُّحْمة

[السُّحْمة] : السواد.

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ر

السَّحَر

[السَّحَر] : يقال : لقيته سَحَرَ (2)، معرفة لا ينوَّن ، وينكَّر فيقال : لقيته سحراً بالتنوين ، قال الله تعالى : ( إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ )(3)، قال الأخفش : صرفَ سَحَراً لأنه نكرة ، ولو أراد سحراً بعينه لقال : سَحَرَ ، غير مُجرى.

والسَّحَر : آخر الليل قبل الفجر ، والجمع : أسحار ، قال الله تعالى : ( وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ )(4).

والسَّحَر : الرئة.

[شماره صفحه واقعی : 2993]


1) سورة الملك : 67 / 11 ( فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ).

2) في ( ل 2 ، ك ، م ) : « يقال : لقيته سَحَرَ بعينه ».

3) سورة القمر : 54 / 34 ( إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ ) وانظر قول الأخفش في فتح القدير : ( 5 / 127 ).

4) سورة آل عمران : 3 / 17 ( الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ ).

وذو سَحَرٍ : اسم ملك من ملوك حِمْيَر ، وهو بريل (1)ذو سحر بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر ، وهو أحد الملوك الثمانية الذين يسمون المثامنة. قال فيهم الشاعر (2):

مثامنةُ المُلْكِ من حميرٍ

أولو الأَمرِ من سَبَإِ الأصغرِ

همُ : ذو خليلٍ ، وذو ثعلبان

وذو عثكلان وذو سَحَرِ

وذو قصر صرواح ، مع ذي مقارٍ

وذو جَدَنٍ ، ثم ذو حَزْفَرِ

م

السَّحَمُ

[السَّحَمُ] : شجر ، قال النابغة (3):

إِن العُرَيْمةَ مانعٌ أرماحنا

ما كان من سَحَم بها وصفار

العُرَيمة : رملة لبني فزارة. والصفار : نبت.

و

السَّحا

[السَّحا] : الخفافيش ، الواحدة : سحاة. وسحا كلِّ شيء : قِشْرُه.

و [ فَعَلَة ] بالهاء

ر

السَّحَرة

[السَّحَرة] : جمع : ساحر ، قال الله

[شماره صفحه واقعی : 2994]


1) قال الهمداني في الإكليل : ( 2 / 266 ) ما خلاصته أنَّ الاسم ( بريل ) مخفف من ( برئ إِل ) فسهل وقيل ( بريل ) ، ونسبه عنده ينتهي إِلى سبأ الأصغر.

2) لعل الأبيات من شعر المؤلف - ولم نجدها عند الهمداني ، والمثامنة : من الأذواء عند الهمداني هم : ذو سحر ، وذو ثعلبان ، وذو خليل ، وذو عثكلان ، وذو مقار ، وذو جدن ، وذو مناخ ، وذو صرواح ، وفي العدد اختلاف أسماء.

3) والبيت بهذه الرواية في اللسان ( سحم ) وفي معجم ياقوت ( العُرَيْمة : 4 / 115 ) ، وروايته في ديوانه : (107) : « إِن الرُّمَيْثَةَ .. » .. إِلخ والرميثة جاءت في بيت سابق من القصيدة ولا فائدة من تكرارها في هذا البيت.

تعالى : ( السَّحَرَةُ سُجَّداً )(1).

ن

السَّحَنة

[السَّحَنة] : لين البشرة.

و

السَّحاة

[السَّحاة] : الخُفّاش.

وسحاة البيضة ونحوها : قشرتها.

والسَّحاة : الساحة ، يقال : لا أَرَيَنَّك بسَحْسَحي وسَحاتي.

فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين

ت

السُّحُت

[السُّحُت] : لغة في السُّحْت ، وهو كل حرام يلزم آكلَه العار. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب لِلسُّحُتِ (2)بالضم في جميع القرآن ، وهو رأي عبيد.

ق

السُّحُق

[السُّحُق] : البُعد ؛ وقرأ الكسائي ويعقوب ( فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ )(3).

ل

السُّحُل

[السُّحُل] : جمع سَحْل ، وهو الثوب الأبيض ، قال (4):

كالسُّحُل البيض جلا لَوْنَها

سحُّ نِجاءِ الحَملِ الأَسْوَلِ

[شماره صفحه واقعی : 2995]


1) سورة طه : 20 / 70 ( فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى ).

2) سورة المائدة : 5 / 42 ( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ... ) ، والمائدة : 5 / 62 ( وَتَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) ، والمائدة : 5 / 63 ( لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ ).

3) سورة الملك : 67 / 11 ( فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ) وذكر قراءتها بالتخفيف والتثقيل في الكشاف : ( 4 / 137 ).

4) البيت للمتنخل الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 10 ) ، وهو في وصف بقر الوحش ، والنِّجاء : السحاب ، والحَمَل : الأسود من السحاب أيضاً ، والأسول : المسترخي. والبيت في اللسان ( سحل ).

الزيادة

أَفعل ، بالفتح

م

الأَسْحَمُ

[الأَسْحَمُ] : الأسود ، قال الأعشى (1):

رضيعَي لِبانِ ثدي أُمٍّ تقاسما

بأسحمَ داج عوضُ لا تتفرق

يعني الليل. وقال النابغة (2):

عَفَى آيَها نسجُ الجنوبِ مع الصبا

بأسْحَمَ دانٍ مزنُهُ متصوِّبُ

يعني السحاب الأسود. وقال زهير (3)

نجاء مجد ليس فيه وتيرة

وتذبيبها عنها بأسحم مذود

والنجاء : السرعة ، والوتيرة : التلبث والفترة ، والتذبيب : الدفاع والذب.

وهذه روايته في اللسان ( سحم ) ، إِلا أن فيه « عنه » بدل « عنها ».

:

ويَذْوِدُها (4)عنه بأسحم مِذْوَدِ

يعني القَرْن.

و [ إِفْعِل ] ، بكسر الهمزة والعين

ل

الإِسْحِل

[الإِسْحِل] : شجر يُستاك به.

[شماره صفحه واقعی : 2996]


1) ديوانه : (236) وروايته : رضيعي لبان ثدي وكذلك جاء في التاج ( عوض ) وأما في اللسان فجاء كما هنا. رضيعي لبان ثدي إِلخ وهو الصواب لأن في رواية الديوان والتاج جمع بين التنوين والإِضافة.

2) ديوانه : (26) ، وروايته : عفا اية ريح وفي اللسان : عفا ايه صوب وفي الديوان أيضاً :وأسحم.

3) ديوانه : ط. دار الفكر (166) ، وروايته مع صدره :

4) ويذودها هكذا جاء ضبط الكلمة في الأصل ( س ) وجاء ضبطها في ( ت ، م ) بضم الذال وسكون الواو - ويَذُوْدُها ، فتحول الشطر إِلى بحر الكامل من بحر الطويل وهو وزن القصيدة ، وبقية النسخ لم تضبط. وانظر التكملة ( سحم ).

قال امرؤ القيس (1):

وتعطو بِرَخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنّه

أساريعُ ظبيٍ أو مساويكُ إِسْحِل

أُفعول ، بضم الهمزة

ت

الأُسْحوت

[الأُسْحوت] : رجل أُسْحوت ، بالتاء بنقطتين : أي أكول شروبٌ من السُّحْت ، وهو شدة الأكل والشرب.

و [ أُفْعِيلَة ] ، بالهاء والياء والعين

ي

الأُسحيّة

[الأُسحيّة] : القشرة.

أُفْعُلان ، بضم الهمزة والعين

و

الأُسْحُوان

[الأُسْحُوان] : رجلٌ أُسحوان : كثير الأكل والشرب.

و [ إِفْعِلان ] ، بكسر الهمزة والعين

م

إِسْحِمان

[إِسْحِمان] : اسم جبل (2).

إِفعالٌّ ، بكسر الهمزة

وتشديد اللام

ر

الإِسْحَارُّ

[الإِسْحَارُّ] : بقلةٌ يَسْمَنُ عليها المالُ.

[شماره صفحه واقعی : 2997]


1) ديوانه : ط. ذخائر العرب (17) ، وتعطو : تتناول. والرخص : اللين ، والشثن : الخشن ، والأساريع : دود صغار جمع : أسروع ويقال : لها اليساريع جمع : يسروع ، وظبي : اسم رملة ، وقال ياقوت في معجمه : ظبي : اسم رملة ، وقيل : بلد قريب من ذي قار ، واستشهد بالبيت ، وذكر في اسم المكان وأساريعه أقوالاً أخرى - معجم ياقوت : ( 4 / 58 - 59 ) -.

2) لم يأت في معجم ياقوت تحديد له. واكتفى بقول : وهو اسم جبل وإِنه ينطق بلفظ تثنية أسحم كما ينطق بكسر فسكون فكسر - معجم ياقوت : ( 1 / 176 ).

قال سيبويه : ولا يُعْلَم على هذا المثال غيره. قال أبو بكر : ويقال : أَسْحَارٌّ أيضاً ، بفتح الهمزة ، لغة.

مِفْعَل ، بكسر الميم

ج

المِسْحَج

[المِسْحَج] : حمارٌ مِسْحَجٌ : يسحج الأرض بحوافره.

ل

المِسْحَل

[المِسْحَل] : حمار مِسْحل : أي نَهّاق.

والمِسْحَل : اللسان والخطيب.

والمِسْحلان : حَلْقتان على طرفي شكيم (1)اللجام ، إِحداهما مُدْخلة في الأخرى.

ومسْحل : اسم تابعة الأعشى الشاعر من الجن وهو القائل فيه (2):

دعوت خليلي مسحلاً ودَعَوا له

جِهِنَّامَ جَدْعاً للهجين المذمَّمِ

والمِسْحَل : مبرد الخشب.

و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء

ل

المِسْحَلَة

[المِسْحَلَة] : المِصقلة.

ن

المِسْحنة

[المِسْحنة] : المدمكة (3).

وي

المِسْحاة

[المِسْحاة] : المِجرفة (4).

[شماره صفحه واقعی : 2998]


1) الشكيم والشكيمة في اللجام : الحديدة المعترضة في الفم.

2) ديوانه : (350) ، وروايته : جهنام بضمتين وفي شرحه بفتحتين ، وجاء جهنام في اللسان ( سحل ) و « جُهُنَّام » في اللسان ( جهنم ) وقال : جِهِنَّام : القعر البعيد وبه سميت جَهَنَّم لبعد قعرها ؛ وجُهُنَام : اسم رجل. والكلمة من أصل أعجمي ولهذا اعتبر الأعشى تابعة خصومه هجيناً مذمما.

3) والمِدْمَك والمِدْمَكَة : ما يوسع به الخبز ، ودَمَكَهُ يَدْمُكُهُ دَمْكاً : طحنه.

4) المجرفة : هي الاسم العام للمسحاة في اللهجات اليمنية اليوم ، وتنطق بفتح الميم.

مُفْعُلان ، بضم الميم والعين

ل

مُسْحُلان

[مُسْحُلان] : اسم موضع (1).

وشابٌ مُسْحُلان ومسحلاني أيضاً : أي طويل حَسَنْ القوام.

مفعول

ت

المَسْحُوت

[المَسْحُوت] ، بالتاء بنقطتين : الذي لا يشبع ، يقال : رجل مسحوت الجوف ، ومسحوت المعدة.

ف

المَسْحُوف

[المَسْحُوف] : رجلٌ مسحوف : أي مسلول.

مِفْعَال

ج

المسحاج

[المسحاج] : حمارٌ مسحاج : مثل مِسْحج (2).

فاعل

ر

الساحر

[الساحر] : واحد السحرة ، قال الله تعالى : ( وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى )(3)وقرأ حمزة والكسائي : إن هذا إلا ساحر مبين (4)في المائدة ،

[شماره صفحه واقعی : 2999]


1) لم يحدده ياقوت واكتفى بقوله : « وهو اسم موضع » واستشهد ببيت للنابغة وبيت للحطيئة. معجم : ( 5 / 125 ).

2) أي : يسحج الأرض بحوافره ، انظره في الصفحة السابقة.

3) سورة طه : 20 / 69 ( وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى ).

4) سورة المائدة : 5 / 110 ( ... إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ).

وقوله : لَساحِرٌ(1)في ( يونس ) ، وفي أول ( هود ) (2)( الصف ) (3)( ساحر ) ، ووافقهما ابن كثير وعاصم على لَساحِرٌ في ( يونس ) لا غير ، وقرأ الباقي سحر وقرأ الباقون هذه الأربعة كلها سحر المصدر.

والساحر أيضاً : العالم ، قال الله تعالى : ( يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ )(4).

ل

الساحل

[الساحل] : شاطئ البحر ، قال الله تعالى : ( فَلْيُلْقِهِ الْيَمُ بِالسَّاحِلِ )(5).

و [ فاعلة ] ، بالهاء

وي

الساحية

[الساحية] : المطرة التي تقشر وجه الأرض.

( [ فاعيل ] ، بكسر العين

ن

ساحين

[ساحين] : اسم نهر بالبصرة ، عن الجوهري ، بزيادة الألف والياء مأخوذ من السَّحْن وهو الدلك ، ويحتمل أن يكون وزنه ( فَعْلينا ) من باب السين

[شماره صفحه واقعی : 3000]


1) سورة يونس : 10 / 2 ( ... قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ ) وذكر هذه القراءة لابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف والأعمش وابن محيصن - ( لَساحِرٌ ) - في فتح القدير : ( 2 / 422 ).

2) سورة هود : 11 / 7 ( ... وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ) وذكر في فتح القدير : ( 2 / 482 ) قراءة إن هذا إلّا ساحر لحمزة والكسائي.

3) سورة الصف 61 / 6 ( .. فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ ) وجاءت قراءة حمزة والكسائي في فتح القدير : ( 5 / 220 ).

4) سورة الزخرف : 43 / 49 ( وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ).

5) سورة طه : 20 / 39 ( إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى. أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ... ).

والياء مأخوذ من ( ساح الماء ) إِذا جرى وقد ذكر هناك ) (1).

فعال ، بفتح الفاء

ب

السحاب

[السحاب] : معروف ، واحدته : سحابة ، بالهاء ، وسمي سحاباً لانسحابه في الهواء ، قال الله تعالى : ( سَحابٌ ظُلُماتٌ )(2)عن ابن كثير أنه قرأ بالإِضافة ، والباقون بالتنوين.

و [ فُعال ] ، بضم الفاء

ف

السُّحاف

[السُّحاف] : السيل.

ل

السُّحال

[السُّحال] : صوت الحمار الذي يتردد في صدره.

و [ فُعالة ] ، بالهاء

ل

السُّحالة

[السُّحالة] : البرادة.

فِعال ، بكسر الفاء

وي

[ سِحاء ] القرطاس (3): معروف.

والسِّحاء : نبت تأكله النحل فيطيب عسلُها عليه.

[شماره صفحه واقعی : 3001]


1) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) وفي ( ت ) وفي أولهما ( جمه ) رمز ناسخ ( س ) ولم يأت في بقية النسخ ( ك ب د م ).

2) سورة النور : 24 / 40 ( أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ ) وذكرت هذه القراءة ، أي بالإِضافة في فتح القدير : ( 4 / 39 - 40 ) منسوبة إِلى ابن محيصن والبزي.

3) قال في اللسان ( سحا ) : « وسحاية القرطاس وسحاءته ، ممدود ، وسحاته : ما أخذ منه. وسَحَا القرطاس سحواً وسَحَّاه : أخذ منه سحاءَةً .. »

فَعُول

ر

سَحُور

[سَحُور] الصائم : ما يأكله في السَّحَر.

ف

السَّحوف

[السَّحوف] ، من الغنم والإِبل : التي لها سَحْفَة ، وهي الشحمة التي على ظهرها.

ق

السَّحوق

[السَّحوق] : النخلة الطويلة ، والجميع : السُّحُق. قال امرؤ القيس (1)

وسالفة كسحوق اللبا

ن اضرم فيها الغوي السعر

واللبان : شجر الكندر المعروف وقيل : الصنوبر ، والسُّعُر : النار. وله في اللسان ( لبن ) روايتان : وسالفة كسحوق اللبان ولها غنق كسحوق اللبان.

:

وسالفةٌ كسحوقِ اللُّبا

ن أوقد فيها الغويُّ السُّعُر

فَعِيل

ج

السَّحيج

[السَّحيج] : حمارٌ سحيج ، أي مُسَحِّج (2).

ق

السَّحيق

[السَّحيق] : البعيد ، قال الله تعالى : ( أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ )(3)

ل

السَّحيل

[السَّحيل] : الخيط المفتول غير المبرم.

[شماره صفحه واقعی : 3002]


1) ديوانه : ط. ذخائر العرب (165) ، وروايته :

2) انظر ما تقدم : ( ص 3001 ).

3) سورة الحج : 22 / 31 ( ... وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ ).

و [ فَعيلة ] ، بالهاء

ف

السَّحيفة

[السَّحيفة] : واحدة السحائف ، وهي طرائق الشحم الملتزقة بالجلد.

والسَّحيفة : المَطْرَةُ الشديدة تجرف وجه الأرض.

فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود

م

السَّحْماء

[السَّحْماء] : نبت.

ن

السَّحْناء

[السَّحْناء] : الهيئة.

فَعْلان ، بفتح الفاء

ب

سَحْبان

[سَحْبان] وائل : اسم رجل كان فصيحاً بليغاً يضرب به المثل في الفصاحة ، وهو من وائل بن معن بن أعصُر بن قيس عَيْلان (1).

الرباعي

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

بل

السَّحْبل

[السَّحْبل] : العظيم من الإِبل ونحوها ، قال (2):

أحب أن أصطاد ضباًّ سَحْبلاً

رَعى الربيعَ والشتاء أرملا

أي لا أنثى له يَسْفَدها فَيُهْزَل.

والسَّحْبل : الوادي الواسع.

[شماره صفحه واقعی : 3003]


1) واشتهر في الجاهلية ، وشهد الإِسلام وأسلم ولم يشاهد الرسول ، ونزل دمشق ، وتوفي عام : ( 54 ه ) ( انظره في الاشتقاق : 2 / 273 ).

2) البيت في اللسان ( سحبل ) عن ابن بري دون عزو.

والسَّحْبل : السقاء العظيم.

وصحراء سَحْبَل : اسم موضع (1).

فَوْعَل ، بالفتح

ق

السَّوْحَقُ

[السَّوْحَقُ] ، بالقاف : الطويل.

( فَيْعول ، بالفتح

ن

سَيْحون

[سَيْحون] : اسم نهر بالهند. عن الجوهري ، بزيادة الياء والواو ، وأصله النون ، مأخوذ من السَّحْن ، وهو الدَّلك ؛ ويُحتمل بأن يكون وزنه فَيْعلوناً من باب السين والياء ، مأخوذ من ( ساح الماء ) : إِذا جرى ، وقد ذكر هناك ) (2).

فُعَلْنِيَة ، بضم الفاء وفتح العين

ف

السُّحَفْنِيَة

[السُّحَفْنِيَة] : رجلٌ سُحَفْنِيَة : أي محلوق الرأس ، ونونه وياؤه زائدتان ، لأنه من سَحَفَه : إِذا حلقه.

[شماره صفحه واقعی : 3004]


1) قال ياقوت في معجمه : « وهو موضع في ديار بني الحارث بن كعب » وروى خبراً لجعفر بن عُلْبَة الحارثي يتعلق بهذا الموضع. ياقوت : ( 3 / 194 - 195 ).

2) ما بين القوسين ، جاء في ( س ، ت ) حاشية في أولها ( جمه ) رمز ناسخ ( س ) وليس في بقية النسخ.

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم

و

سَحَوْتُ

[سَحَوْتُ] القرطاسَ سَحْواً ، وسَحَوْتُ الطين عن الأرض : أي جَرَفْتُه.

وسحوت الشحمَ عن الإِهاب : أي قَشَرْتُه.

فَعَل بالفتح يَفْعِل بالكسر

ل

سَحَل

[سَحَل] : سحيل الحمار : صوته ، وبذلك سُمِّي مِسْحلاً.

ي

سَحَيْتُ

[سَحَيْتُ] الطينَ ، وسحوته.

وسَحَيْتُ القِرْطاسَ سَحْياً : لغةٌ في سَحَوْتُ.

فَعَل يَفْعَل بالفتح

ب

سَحَبَ

[سَحَبَ] : السَّحْبُ : الجَرُّ ، قال الله تعالى : ( وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ )(1)

وجاء في ( س ، ت ) : وفي السلاسل ... الآية وهو سهو ، وفي بقية النسخ ( وَالسَّلاسِلُ ... ) الآية.

وقرأ ابن عباس : وَالسَّلَاسِلُ يَسْحَبُونَ بنصب اللام : أي يسحبون السلاسل.

ت

سَحَتَ

[سَحَتَ] : السَّحْتُ : الاستئصال.

يقال : سحته الله وأسحته : أي استأصله.

[شماره صفحه واقعی : 3005]


1) سورة غافر : 40 / 71 ( إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ ) وجاء في فتح القدير : ( 4 / 501 ) : وقراءة الجمهور برفع السلاسل ، وقرأ ابن عباس وابن مسعود وعكرمة وأبو الجوزاء بنصبها ، وقرؤوا يَسْحَبُونَ بفتح الياء مبنياً للفاعل ، فتكون السلاسل مفعولاً مقدماً ، وقرأ بعضهم بجر السَّلَاسِلِ. - وانظر وجه إِعرابها هناك -.

قال الله تعالى : ( فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ )(1)يقال : السحت : لغة أهل الحجاز ، والإِسحات : لغة بني تميم ، ويقال : مالٌ مسحوت : أي مستأصل.

ج

سَحَجَ

[سَحَجَ] الجلدَ : قَشَره.

وبعيرٌ سَحّاج : شديد الوطء ، يسحج الأرضَ : أي يقشرها بأخفافه.

والسَّحْج : من جري الدواب ، وليس بالشديد.

ر

سَحَرَ

[سَحَرَ] : سِحْرُ الساحر : إِخراجه الباطل في صورة الحق ، قال الله تعالى : ( ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللهَ سَيُبْطِلُهُ )(2)كلهم قرأ بالوصل في قوله ( بِهِ السِّحْرُ ) على الخبر ، غير أبي عمرو فقرأ بغير وصل ، على الاستفهام ، أي : أي شي جئتم به ، على التحقير : أي هو السحر. وفي قراءة عبد الله ما جئتم به سحر بحذف الألف واللام.

وقرأ حمزة والكسائي : كيد سحر (3)على المصدر ، وكذلك ( سِحْرانِ تَظاهَرا )(4)ووافقهما عاصم في الثاني ، والباقون باسم الفاعل فيهما.

والسَّحَار : الكثير السحر ، قال الله تعالى : ( بِكُلِ سَحَّارٍ عَلِيمٍ )(5)

[شماره صفحه واقعی : 3006]


1) سورة طه : 20 / 61 ( قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى ).

2) سورة يونس : 10 / 81 ( فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ) وجاءت فيها قراءات أخرى في فتح القدير : ( 2 / 466 ) إِلى جانب ما ذكره المؤلف.

3) سورة طه : 20 / 69 ( وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 3 / 375 ).

4) سورة القصص : 28 / 48 ... قالوا ساحران تظاهرا ( وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ ) قال في فتح القدير : ( 4 / 177 ) : « قرأ الجمهور ساحران وقرأ الكوفيون ( سِحْرانِ ) يعنون التوراة والقرآن ، وقيل : الإِنجيل والقرآن ... ».

5) سورة الشعراء : 26 / 37 ( يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ).

أجمعوا على قراءة الذي في ( الشعراء ) واختلفوا في الذي في ( الأعراف ) (1)فقرأ حمزة والكسائي سحّار على ( فَعّال ) والباقون ساحِرٍ على ( فاعل ).

وأصل السحر الخديعة. يقال : سحره : إِذا خدعه.

والمسحور : المعلل ، قال امرؤ القيس (2)

عصافير وذبان ودود

واجرا من مجلحة الذئاب

واللسان والتاج ( سحر ). وموضعين : بمعنى مسرعين ، والمجلِّحة : الجريئة التي ركبت رؤوسها إِقداماً. وانظر التكملة ( جلح ).

:

أرانا موضعين لأمرِ غيبٍ

ونسحر بالطعامِ وبالشراب

والمسحور : الذاهب العقل ، قال النابغة (3):

فقالت يمين الله أفعل إِنني

رأيتك مسحوراً يمينُكَ فاجرة

ط

سَحَطَ

[سَحَطَ] : السَّحْط : الذبح السريع (4).

ف

سَحَفَ

[سَحَفَ] الشَّعْرَ : إِذا حَلَقَهُ فلم يُبْقِ منه شيئاً.

وسَحَفَ اللحمَ عن العظم : إِذا أخذه كذلك.

ق

سَحَقَ

[سَحَقَ] الدواءَ وغيرَه سحقاً : أي دَقَّه.

والسَّحْق : ضربٌ من العَدْوِ ليس بشديد ، فوق المشي ، ودون الحضر ؛ عن الخليل.

ويقال : سحق البِلى الثوبَ ، وسَحَقَهُ الإِنسانُ : أي أبلاه.

[شماره صفحه واقعی : 3007]


1) سورة الأعراف : 7 / 109 ( قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ ) والأعراف : 7 / 112 ( قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ. يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ ) وذكرت هذه القراءة في تفسير الآية الثانية في فتح القدير : ( 2 / 232 ).

2) ديوانه : (28) وبعده :

3) ديوانه : (78) ، واللسان ( سحر ).

4) وهي اليوم في اللهجات اليمنية بالشين المعجمة ، انظر المعجم اليمني (468).

ل

سَحَلَ

[سَحَلَ] الحديدَ سحلاً : أي بَرَدَهُ.

وسَحَلَ الحبلَ : إِذا فتله على طاقٍ واحدٍ ، وحبلٌ مسحولٌ.

وسَحَلَ الشَّيْءَ : إِذا صَقَلَهُ.

وسَحَلَ الدراهمَ : إِذا حَكَّ بَعْضَها على بعض.

ويقال : سَحَلَهُ دراهمَ : أي نَقَدَهُ.

والسَّحْل : الضرب بالسوط. يقال : سحله مئة سوط.

وسَحَلَهُ بلسانه : أي شتمه.

ويقال : باتت السماء تَسْحَلُنا الليلَ كُلَّه : أي تمطرنا.

وسَحَلَ السُّورةَ : أي قرأها كُلَّها.

والسَّحْل : القَشْر.

وسحلت الرياحُ الأرضَ : أي قشرت وجهها.

ن

سَحَنَ

[سَحَنَ] : السَّحْنُ : دَلْكُ الخشبة بشيء.

وي

[ سَحى ] الكتاب يَسْحاه ويَسْحيه ويسحوه (1).

وسَحَى الطينَ عن الأرض : أي جرفه.

فَعُلَ يَفْعُل ، بالضم

ق

سَحُقَ

[سَحُقَ] : السُّحْق : البُعد ، ومكان سحيق ، وفي الحديث : « سأل رجل شُرَيْحاً القاضي فقال : أعز الله القاضي ، أين أنت؟ فقال : بينك وبين الحائط ، فقال : إِنني رجلٌ من أهل الشام ، فقال : مكان سحيقٌ ، قال : وتزوجْتُ امرأةً ، قال : بالرفاء والبنين ، قال : وولدت لي غلاماً ، قال : ليهنيك الفارس ، قال : وشرطْتُ لها

[شماره صفحه واقعی : 3008]


1) أي : شده بسحاءَةٍ وهي القشرة منه.

داراً ، قال : الشَّرْطُ أملك ، وولّى. فقال : الجواب. قال : حَدِّث المرأة حديثين ، فإِن أبت فثلاثة ».

الزيادة

الإِفعال

ت

الإِسحات

[الإِسحات] : أَسْحَتَه : أي استأصله ، وقرأ حمزة والكسائي ( فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ )(1)وعن عاصم ويعقوب روايتان ، والباقون بفتح الياء والحاء.

ومالٌ مُسْحَتٌ : أي مُسْتَأْصَل ، قال الفرزدق (2):

وعضَّ زمانٌ بابن مروانَ لم يدعْ

من المالِ إِلا مُسْحتاً أو مُجلَّفُ

رفعه على معنى : أو ما هو مجلف.

ويقال : أسحت الرجلُ في تجارته : إِذا كسب السُّحْتَ.

وأسحتَ مالَهُ : أي أفسده.

ر

الإِسْحار

[الإِسْحار] : أسحر : أي صار في السَّحَر ، كما يقال : أصبح ، من الصباح.

ق

الإِسحاق

[الإِسحاق] : أسحقه : أي أبعده.

وأسحق الشيءُ : أي انضم.

وضرعٌ مُسْحَق : ذهب لبنُه فلصق بالبطن وانضمَّ ، قال لبيد يصف بقرة (3):

حتى إِذا يبست (4)وأسحق حالقٌ

لم يُبْلِه إِرضاعُها وفِطامُها

[شماره صفحه واقعی : 3009]


1) تقدمت الآية وجاء في فتح القدير : ( 3 / 360 ) : « وقرأ الكوفيون إِلا شعبة ( فَيُسْحِتَكُمْ ) بضم حرف المضارِعة من أسحت ، وهي لغة بني تميم ، وقرأ الباقون بفتحة من سحت ، وهي لغة الحجاز ».

2) ديوانه : (556) ، وروايته : الا مسحتا او مجرف ، وروايته كما عند المؤلف في اللسان والتاج ( سحت ، جلف ). والمجلف : الذي أخذ من جوانبه.

3) ديوانه : (173) ، وروايته : حتى اذا يئست وفي اللسان ( سحق ) : حتى اذا يبست.

4) في ( م ) وحدها : حتى اذا يئست.

وأسحق الثوبُ : إِذا بلي ، قال بعضهم : أسحق الثوب : إِذا سقط عنه زئبرُه (1)وهو جديد.

وي

الإِسحاء

[الإِسحاء] : أسحى : إِذا كثر عنده الأَسْحية.

التفعيل

ج

التَّسحيج

[التَّسحيج] : حمارٌ مُسَحَّج : أي مُعضَّض.

ر

التسحير

[التسحير] : سَحَّره : أي عَلَّله.

وسَحَّره : أي خَدَعَهُ. وعلى الوجهين يفسر قول الله تعالى : ( إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ )(2)، قال لبيد (3):

فإِن تسألينا فيم نحن فإِننا

عصافير من هذا الأنامِ المُسَحَّرِ

عبيدٌ لحيَّيْ حِمْيَرٍ إِن تملكوا

وتظلمنا عمال كسرى وقيصرِ

ونحن وهم مِلكٌ لحمير عَنْوَةً

وما إِنْ لنا من سادة غير حمير

تبابعةٌ سبعون من قبل تُبَّعٍ

تولوا جميعاً أزهراً بعد أزهر

وقال أبو عبيدة في قوله : ( إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ) أي إِن له سَحْراً : أي رئة يأكل ويشرب (4).

[شماره صفحه واقعی : 3010]


1) الزِّئْبَرُ : ما يعلو الثوب الجديد.

2) سورة الشعراء : 26 / 153 ( قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ) وانظر فتح القدير : ( 4 / 112 ) قال : من الخلوقين. وأنشد بيت لبيد بن ربيعة. وانظر الكشاف : ( 3 / 123 ).

3) ديوانه : ( 71 - 72 ) ، والأبيات الثلاثة بعد البيت الأول محاطة فيه بمعقفات ، وقال محققه في الحاشية : « ما بين المعقفين ليس من رواية الطوسي » بل أوردها صاحب شمس العلوم والأبيات الأربعة في شرح النشوانية أيضاً : (21) ، والبيت الأول في الصحاح واللسان والتاج ( سحر ) ، وفي المقاييس : ( 3 / 138 ) ، والجمهرة : ( 2 / 131 ).

4) انظر فتح القدير : ( 4 / 112 ) ، والكشاف : ( 3 / 123 ).

المفاعَلة

ل

المساحلة

[المساحلة] : ساحل : إِذا أطلَّ على الساحل.

ن

المساحنة

[المساحنة] : ساحنه : إِذا خالطه وقاربه.

الافتعال

ر

الاستحار

[الاستحار] : استحر : أي سار وقت السَّحَر.

واستحر الديك : إِذا صاح في السَّحَر.

الانفعال

ج

الانسحاج

[الانسحاج] : انسحج جلده : أي انقشر.

ق

الانسحاق

[الانسحاق] : انسحق الدواءُ : أي طاوع عند السَّحْق.

وانسحق الثوب : إِذا بلي.

ل

الانسحال

[الانسحال] : سحلْتُ الحديدَ فانسحل.

وانسحل الخطيبُ في الكلام : إِذا جرى فيه.

والمنسحِل : الجاري.

التفعُّل

ب

التَّسَحُّب

[التَّسَحُّب] : يقال : تسحَّب فلانٌ على فلانٍ : أي اجترأ عليه.

[شماره صفحه واقعی : 3011]

ر

التَّسَحُّر

[التَّسَحُّر] : تسحَّرَ الصائمُ : أي أكل السَّحور في السَّحَر.

الافْعِنْلال

فر

الاسْحِنْفَار

[الاسْحِنْفَار] : المُسْحَنفِر : الماضي.

والمُسْحَنْفِر : الممتد ، قال [ القطامي ](1):

لما وَرَدْنَ نبياًّ واستتبَّ بنا

مُسْحنفِرٌ كخطوط النسج منسحلِ

النبي ههنا : الطريق.

ك

الاسحنكاك

[الاسحنكاك] : اسْحَنْكَكَ الليلُ : أي أظلم.

وشَعْرٌ مُسْحَنْككٌ : أي شديد السواد ، والنون زائدة.

[شماره صفحه واقعی : 3012]


1) « القُطَامي » ليست في ( س ، ب ) وهي في بقية النسخ ، والبيت للقطامي - عُمَيْر بن شُيَيْم وسبقت ترجمته ، وجاء البيت في معجم ياقوت : ( النَّبي : 5 / 259 ).

باب السين والخاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ت

السَّخْت

[السَّخْت] ، بالتاء بنقطتين : الشديد الصُّلب ، وهو فارسي. يقال : غزلٌ سَخْتٌ

ل

السَّخْل

[السَّخْل] : أولاد الشاء.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

ف

السَّخْفة

[السَّخْفة] : يقال : به سَخْفَةٌ من جوع : أي رِقَّةٌ.

ل

السَّخْلة

[السَّخْلة] : الصغيرة من أولاد الغنم ، يقال للذكر والأنثى ؛ وفي الحديث (1): قال عُمَرُ للمصّدق : عُدَّ عليهم السخلة ولو جاء بها الراعي على ضفة كفه. قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري ومالك ومن وافقهم : من ملك نصاباً في أول الحول ثم استفاد شيئاً من جنس ذلك النصاب في وسط الحول أو في آخره وجب عليه إِخراج الزكاة عند تمام الحول عن الجميع ، وقال الشافعي : لا بد من استئناف الحول للمستفاد إِلا في النتاج فإِنه يُزَكّي بِحَوْل الأمهات عند المزكّي.

[شماره صفحه واقعی : 3013]


1) الحديث من طريق سفيان بن عبد الله الثقفي الذي بعثه عُمَر رضي‌الله‌عنه مُصَدِّقاً ، فكان يَعُدّ على الناس بالسخل ، فقالوا : أتعد علينا بالسَّخْل ، ولا تأخذ منه شيئاً! فلمّا قدم على عمر بن الخطاب ذكر له ذلك ، فقال عمر : نعم تعد عليهم بالسخلة ، يحملها الراعي ، ولا تأخذها .. » ( وقد أخرجه مالك في الموطأ - الزكاة ؛ باب ما جاء فيما يعتّد به من السخل ) : ( 1 / 265 ) وفيه قول مالك ، وهو عند الإِمام الشافعي : ( الأم - باب السن التي تؤخذ من الغنم - ) : ( 2 / 10 ) ؛ وقارن مع البحر الزخار : ( 1 / 165 ).

فُعْل ، بضم الفاء

د

السُّخْدُ

[السُّخْدُ] : الماء الغليظ يخرج مع الولد.

ط

السُّخْط

[السُّخْط] : لغةٌ في السَّخْط.

وبنو سُخْط(1)من أشراف حمير ، من ولد سُخْط بن زرعة بن الحارث بن ذي نواس بن زرعة بن حسان بن أسعد الكامل ، وهم السُّخْطيون ، لهم باليمن فضائل لا يبلغها أحد منهم ، وخديجة السُّخْطية كانت أكرم أهل عصرها ، تقري كل من وصل سوق بلدها منكث (2)فتأهبت لِقِرى سَفْرٍ أُخبرت بهم فأبطؤوا ، فبعثت من ينظرهم فأتى وقد اشتروا طعاماً من السوق فأكلوه ، فأمرت بهدم تلك السوق.

ف

السُّخْف

[السُّخْف] : يقال : السُّخْفُ : خفة العقل وغيره. وقال الخليل : السُّخْفُ في العقل خاصة.

[شماره صفحه واقعی : 3014]


1) ذكرهم الهمداني بهذا النسب الذي ذكره المؤلف ، ثم ذكر أقوالاً أخرى في نسبهم فمن النسابين من ينسبهم إِلى عمرو بن حسان بدلاً عن زرعة بن حسان ، ومنهم من يقول : إِن جدهم ذا نواس هو ذو نواس الأكبر وهو أقدم من ذي نواس الأصغر - انظر الإِكليل : ( 2 / 80 - 84 ) - وتكلم في صفحة (84) عن شرفهم فقال : « والسخطيون اليوم على قلتهم بقية بيت المملكة وناصية بني الصوار ، ومن لا يقدر أحد من حمير يقول : إِنه أشرف منهم ، وهم من أكرم حمير رجالهم ونساؤهم. منهم أبو الهيذام صاحب منكث في عصرنا ، ضافه - أي نزلوا عليه ضيوفاً - جمع من حمير كثيف لا يقوم بقراهم ما في سوق منكث فذبح لهم عاملته - أي مواشيه التي تعمل في الحرث - وماشيته. - ومنهم - عمة أبيه خديجة السخطية كانت أشهرهم في الجود وأعلاهم » وقال عنهم مثل هذا في الصفة ص (79).

2) ذكر الهمداني منكث مدينة السخطيين في الصفة ص (79 و 215) ، وفي الإِكليل : ( 2 / 80 ، 85 ) ، وفي الإِكليل : ( 8 / 68 ) ؛ وذكرها الحجري في مجموعه ص (722) ، وهي اليوم : قرية معروفة من قضاء يريم ، تقع بين يريم وبين ظفار بني ذي ريدان وهي إِلى ظفار أقرب. وبعض الدارسين يميزون ظفار بني ذي ريدان عن بقية الأماكن المسماة ظفار فيقولون : ظفار منكث.

ن

السُّخْن

[السُّخْن] : نقيض البارد.

و [ فُعْلة ] ، بالهاء

ر

السُّخرة

[السُّخرة] : يقال : رجلٌ سُخْرَةٌ : أي يُسْخَر منه ويُستهزأ به.

ورجلٌ سُخْرَةٌ : يُسَخَّر في العمل بغير أجر ولا ثمن. ويقال : هو خادمُه سُخْرةً : أي طائع له متسخر. وهم له سُخْرَةٌ : كذلك. ودابةٌ سُخْرَةٌ.

ن

سُخْنَةُ

[سُخْنَةُ] العين : نقيض قُرَّتها.

ومن المنسوب

ر

السُّخْري

[السُّخْري] : السُّخْرَة ، وهي الخدمة. يقال : هو سُخْرِيٌ لك ، قال الله تعالى : ( لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا )(1).

والسُّخْرِيُ : الهزء ، قال الله تعالى : ( فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ )(2)قرئ بالضم والكسر ، وكذلك قوله : ( أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا )(3)فالضم قراءة نافع وحمزة والكسائي ، والكسر قراءة الباقين ؛ ولم يختلفوا في ضَمِّ قوله في

[شماره صفحه واقعی : 3015]


1) سورة الزخرف : 43 / 32 ( ... وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا ... ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 4 / 554 ).

2) سورة المؤمنون : 23 / 110 ( فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ) وتفصيل قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 499 - 500 ).

3) سورة ص : 38 / 63 ( أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ) وانظر فتح القدير : ( 4 / 430 ).

( الزخرف ) : ( لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا ) أي خَوَلاً : قال الكسائي : هما لغتان بمعنى واحد ، كقولك : عُصِيّ وعِصِيّ ، والكسر في هذا أكثر ، لأن الضمة فيه وفي ما شاكله تُسْتَثْقَلُ ؛ وقال أبو عمرو : السُّخْرِيُ ، بالضم : من سُخْرةِ الخدمة ، والسِّخْرِيُ (1)بالكسر ، من الهزء ؛ وقال الخليل : السُّخري والسُّخريّة بالهاء وبغيرها بمعنىً ، يكونان مصدراً ، ويكونان نعتاً ، كقولك : هم سخريٌ لك ، وسِخْرِيّة ، بالضم والكسر.

فَعَلة ، بفتح الفاء والعين

ن

السَّخَنَة

[السَّخَنَة] : يقال : إِني لأجد سَخَنَةً من الوجع : أي حرارة.

و [ فُعَلَة ] ، بضم الفاء

ر

السُّخَرَة

[السُّخَرَة] : رجلٌ سُخَرَة : يسخر من الناس : أي يستهزئ بهم.

الزيادة

مَفْعَلَة ، بالفتح

ر

المَسْخَرة

[المَسْخَرة] : ما يُسخر منه.

ط

المَسْخَطَة

[المَسْخَطَة] : نقيض المرضاة ؛ وفي الحديث (2): « الغِناء مَهْلَلَةٌ للمال ، مَسْخَطَةٌ للرَّبِّ ، مقساة للقلب »

[شماره صفحه واقعی : 3016]


1) انظر ( سخر ) في المقاييس : ( 3 / 144 ) وكتاب الأفعال : ( 3 / 546 ) والتاج واللسان.

2) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

و [ مِفْعَلة ] ، بكسر الميم

ن

المِسْخَنَة

[المِسْخَنَة] : القِدْرُ يُسَخَّن فيها الماء وغيره.

وي

المِسْخاة

[المِسْخاة] : التي تسخّا (1)بها النار.

مَفْعول

ل

المسخول

[المسخول] : المجهول المرذول ، قال (2)

ونحن الثريا ووجوزاؤها

ونحن الذراعان والمرزم

وانتم كواكب مسخولة

ترى في السماء ولاتعلم

والرزمان : نجمان من نجوم المطر.

:

وأنتم كواكب مسخولةٌ

تُرى في السماء ولا تُعْلَمُ

مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة

د

المُسَخَّد

[المُسَخَّد] : الثقيل الخائر النفس من مرضٍ [ أصابه ](3)أو غيره.

ويقال : المسخَّد : المورّم.

فُعَّل ، بضم الفاء

وفتح العين مشددة

ل

السُّخَّل

[السُّخَّل] : الضعفاء من الرجال ، لا واحد له من لفظه ، قال الهذلي (4):

[شماره صفحه واقعی : 3017]


1) جاء في اللسان : « سَخَا النارَ يَسْخُوْها ويَسْخَاها سَخْواً وسَخْياً : جعل لها مذهباً تحت القدر ، وذلك إِذا أوقدت فاجتمع الجمر والرماد ففرجته ... ».

2) الشاهد في اللسان ( سخل ) و ( خسل - لأنه يقال مخسولة - ) وهو ثاني بيتين هما دون عزو :

3) « أَصَابَهُ » ليست في ( س ، ب ) وهي في بقية النسخ وأضفناها منها.

4) هو أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 90 ) ، وروايته فلقد إِلخ ، والخُدْبُ : الذين يركبون رؤوسهم لا يردهم شيء ، والوَخْشُ : الرذل من كل شيء ؛ والبيت في اللسان ( سخل ).

ولقد جمعْتُ من الصحاب سريةً

خُدْباً لِداتٍ غَيْرَ وَخْشٍ سُخَّلِ

فاعل

ن

ساخن

[ساخن] : يوم ساخن : أي حار.

فَعَال ، بفتح الفاء

و

السَّخاء

[السَّخاء] : الجود.

و [ فُعال ] ، بضم الفاء

م

السُّخام

[السُّخام] : سَواد القِدْر.

وشَعْرٌ سُخام : أي أسود لين حسن ، قال امرؤ القيس (1):

بوجهٍ واضح الخدي

نِ والفرعِ السُّخام

والسُّخام : الليِّن. يقال : قطنٌ سُخام ، قال (2)

والال في كل مراد هوجل

والآل : السراب ، والمَرَادُ : المكان المُرْتاد ، والهوجل : المفازة التي ليس فيها أعلام ، والصحصحان : الأرض الجرداء المستوية الجرداء ، والأنجل : الواسع.

:

كأنه بالصَّحْصَحان الأنجلِ

قُطْنٌ سُخامٌ بأيادي غُزَّلِ

جمع ( يداً ) على ( أيادي ) اضطراراً.

ويقال : خَمْرٌ سُخام : أي لينةٌ سَلِسَةٌ.

والسُّخام : الريش الليِّن الذي تحت الريش العظام ، الواحدة : سُخامة ، بالهاء.

وسُخام : اسم كلب.

[شماره صفحه واقعی : 3018]


1) ليس له في ديوانه : تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ط. دار المعارف - شعر على هذا الوزن.

2) الرجز لجندل بن المثنى الطهوي - وهو شاعر راجز من تميم كان يهاجي الراعي وتوفي نحو سنة 90 ه - وهو في وصف السراب كما في اللسان ( سخم ، هجل ).

ومن المنسوب

م

السُّخاميّ

[السُّخاميّ] : شَعْرٌ سُخامي : أي أسودُ لَيِّنٌ حَسَنٌ.

و [ فُعَاليّة ] ، بالهاء

م

السُّخامِيَّة

[السُّخامِيَّة] : الخمر اللينة السلسة ، ويقال : هي التي تضرب إِلى السواد ، قال الأعشى (1)

فبت كاني شارب بعد هجعة

:

سُخاميَّةً حمراءَ تُحْسَبُ عَنْدَما

فِعال ، بكسر الفاء

ب

السِّخاب

[السِّخاب] : قلادة تتخذ من قرنفل وسُكّ (2)ومحلب (3)وليس فيها من اللؤلؤ والجواهر شيء ، وجمعها : سُخُب. ويقال : السِّخاب : الخرز ؛ وفي الحديث : « حَضَّ النبي عليه‌السلام على الصدقة فجعلت المرأة تلقي خرصَها وسِخابَها »

ل

السِّخال

[السِّخال] : جمع : سخلة.

فَعول

ن

السَّخون

[السَّخون] : ما يسخَّن من الماء ونحوه.

[شماره صفحه واقعی : 3019]


1) عجز بيت له في ديوانه : (333) ، وصدره :

2) السُّكُّ : ضربٌ من الطيب يُركَّب من مسكٍ ورامكٍ. انظر اللسان ( سكك ).

3) المَحْلَبُ : شجر له حبٌ يُجعل في الطيب. انظر اللسان ( حلب ).

فعيل

ف

السَّخيف

[السَّخيف] : ثوب سخيف : أي رقيق النسج.

ورجل سخيف : أي خفيف العقل ، قال (1):

وأمُّكَ حينَ تنسب أمُّ صدقٍ

ولكنَّ ابنَها طَبِعٌ سخيف

ن

السخين

[السخين] : السّخن ، قال عمرو بن كلثوم يصف الخمر (2):

مشعشعةً كأن الحُصَّ فيها

إِذا ما الماء خالطها سخينا

أي : حاراً.

ويقال : رجلٌ سخين العين : أي غير قرير العين.

و

السَّخي

[السَّخي] : الجواد.

و [ فَعيلة ] ، بالهاء

م

السَّخيمة

[السَّخيمة] : الضغينة ، وفي حديث الأحنف : تهادَوا تذهب الإِحن والسخائم

ن

السَّخينة

[السَّخينة] : أرقُّ من العصيدة ؛ وكانت السخينة طعام قريش في الجاهلية فسمَّتها العرب سخينة ، قال كعب بن مالك (3):

زعمتْ سَخينةُ أَنْ ستغلِبُ ربَّها

ولَيُغْلَبَنَّ مُغالِبُ الغَلَّابِ

[شماره صفحه واقعی : 3020]


1) البيت للمغيرة بن حبناء يهجو أخاه كما في الشعر والشعراء (319) والتاج ( سخف ).

2) البيت له من معلقته ، شرح المعلقات العشر (78).

3) البيت له في سيرة ابن هشام ( 3 / 273 ) ، ورواية أوله : جاءت سخينة كي تغالب ، وهو برواية كرواية المؤلف في اللسان ( سخن ) وفي الخزانة ( 6 / 0528 ).

وفي الحديث : مازح معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس التميمي فما رُئي متمازحان أوقر منهما. قال معاوية للأحنف : ما الشيء الملفَّف في البِجاد؟ قال : هو السخينة ، يا أمير المؤمنين، أراد معاوية قول الشاعر (1):

إِذا ما مات مَيْتٌ من تميم

فسرَّك أن يعيش فَجِئْ بزادِ

بخبز أو بتمرٍ أو بسمنٍ

أو الشيء الملفف في البِجاد

تراه يطوف في الآفاق حرصاً

ليأكل رأس لقمان بن عاد

الشيء الملفف في البجاد : هو سقاء اللبن.

فَعلاء ، بفتح الفاء ، ممدود

و

السَّخوْاء

[السَّخوْاء] : الأرض السهلة اللينة التراب ، والجميع : السخاوي.

فَعْلان ، بفتح الفاء

ن

السَّخْنان

[السَّخْنان] : يومٌ سَخْنان : أي حار.

وليلة سخنانة ، بالهاء : أي حارة.

الرباعي

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

بر

السَّخْبَر

[السَّخْبَر] : شجر طَيبُ الرائحة ، واحدته : سخبرة ، بالهاء.

[شماره صفحه واقعی : 3021]


1) القصة ذكرها ابن قتيبة في مقدمة : أدب الكتاب ، وهي أيضاً في الخزانة ( 6 / 527 ) ، وتنسب إِلى يزيد ابن عمرو بن الصعق أو أبي المهوش الأسدي.

وقول حسان (1):

إِن تغدروا فالغدر منكم شيمةٌ

والغدرُ ينبت في أصول السَّخْبَرِ

يعني قوماً تُنبت أرضُهم السَّخْبَر.

تِفْعال ، بكسر التاء

ن

التِّسْخان

[التِّسْخان] : التساخين : الخِفاف ، واحدها : تسخان.

فُعلول ، بالضم

د

السُّخْدود

[السُّخْدود] : يقال للرجل الحديد : سُخْدود ، بتكرير الدال.

فِعْليل ، بالكسر

ت

السِّخْتيت

[السِّخْتيت] ، بالتاء مكررةً : السَّوِيق الذي لا يُلتُّ بإِدام.

والسِّختيت : السَّخْت : وهو الشديد ، قال (2)

جاءت معا واطرقت شتيتا

:

وهي تثير الساطعَ السِّخْتيتا

يعني : الغبار الشديد.

فُعاعِيل ، بضم الفاء

ن

السُّخاخين

[السُّخاخين] : ماء سُخاخين : أي سخن ، وهذا البناء شاذ.

[شماره صفحه واقعی : 3022]


1) ديوانه : (127) واللسان والتاج ( سخبر ).

2) الشاهد دون عزو في اللسان ( سخت ) وقبله :

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم

ن

سَخَن

[سَخَن] : السُّخونة : الحرارة ، قال لبيد (1):

رَفَّعْتُها طَرَدَ النَّعامِ وفوقَهُ

حتى إِذا سَخَنَتْ وخَفَّ عظامها

أي : عرقت فَخَفَّت.

و

سخا

[سخا] : سخاءً : إِذا جاد ، لغةٌ في يَسْخو.

وسخا القِدْرَ : إِذا فرَّج الجمرَ من تحتها لِتَحْمى.

فَعلَ يَفْعَل ، بالفتح

ر

سَخَر

[سَخَر] : سَخَره في خدمةٍ : أي استخدمه بغير أجر.

وسُفُنٌ سَواخر : إِذا أطاعت وطابت لها الريح.

ل

سَخَل

[سَخَل] : السَّخْل : أخذ الشيء مخاتلة.

ي

سخى

[سخى] : سخيتُ النارَ : إِذا فَرَّجْتُ الرمادَ والجمر عن مَوْقِدِها لتحمى.

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

ر

سَخِر

[سَخِر] منه سَخَراً : أي استهزأ به ، قال الله تعالى : ( فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللهُ

[شماره صفحه واقعی : 3023]


1) البيت من معلقته ، ديوانه (177) وفيه : وشله بدل وفوقه.

مِنْهُمْ )(1): سُخرهم : استهزاؤهم. وسُخْر اللهِ تعالى : مجازاته لهم على استهزائهم.

ط

سَخِط

[سَخِط] : السَّخْط : خلاف الرضى. يقال : سَخِط عليه ، فهو ساخط.

ن

سَخِنَ

[سَخِنَ] : سَخِنَت عينُه سَخْنَة وسخُوناً : أي بكت ، نقيض : قَرَّت ، ورجلٌ سخين العين.

و

سَخا

[سَخا] : السخا : ظَلَعٌ يكون بالبعير من ريح تأخذه بين جلده وكتفه : إِذا وثب بحملٍ ثقيل. يقال : بعيرٌ سَخٍ.

وسَخَى الرجل سخاً وسخاءً : ممدود ومقصور : إِذا جاد.

فَعُل يَفْعُل ، بالضم

ف

سَخُف

[سَخُف] : السَّخافة : الرقة. قال الخليل : السُّخْف : في العقل خاصة ، والسَّخافة : عامة في كل شيء. رجل سخيف.

وثوب سخيف : رقيق النسج ، بَيِّن السخافة.

ن

سَخُنَ

[سَخُنَ] : السُّخونة : الحرارة.

و

سخا

[سخا] : السَّخاوة : الجود. رجل سخيٌ ، وقوم أسخياء.

الزيادة

الإِفعال

ط

الإِسخاط

[الإِسخاط] : أَسْخَطه : أي أغضبه ،

[شماره صفحه واقعی : 3024]


1) التوبة 9 / 79.

قال الله تعالى : ( اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ )(1).

ن

الإِسخان

[الإِسخان] : أَسْخَن الماءَ وغيره.

وأسخن اللهُ عينَه : أي أبكاه ، نقيض : أقرَّ الله عينه.

التفعيل

ر

التَّسْخير

[التَّسْخير] : سَخَّره : أي ذلله ، قال الله تعالى : ( سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا )(2).

ل

التَّسْخيل

[التَّسْخيل] : سَخَّلتِ النخلة : إِذا حملت شيْصاً (3).

م

التَّسْخيم

[التَّسْخيم] : سَخَّم الله وجهه : أي سَوَّدَه ، من السُّخام.

ن

التسخين

[التسخين] : سَخَّنْتُ الماءَ وغيره.

الاستفعال

ر

الاستسخار

[الاستسخار] : استسخر : أي استهزأ ، قال الله تعالى : ( وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ )(4).

[شماره صفحه واقعی : 3025]


1) محمد 47 / 28.

2) الزخرف 43 / 13.

3) الشِّيْص : رديء التمر.

4) الصافات 37 / 14.

التَّفَعُّل

ر

التَّسَخُّر

[التَّسَخُّر] : تسَخَّره : أي استخدمه بغير أجر ولا ثمن.

ط

التسخيط

[التسخيط] : تسخَّط عطاءه : إِذا استقلَّه ولم يرضه.

و

التسخِّي

[التسخِّي] : يقال : هو يتسخَّى على أصحابه : أي يجود لهم بمعروفه.

الافعيلال

ت

الاسْخِيتَات

[الاسْخِيتَات] : اسخاتَ الجرحُ : بالتاء بنقطتين : إِذا ذهب وَرَمُه. عن ابن دريد.

[شماره صفحه واقعی : 3026]

باب السين والدال وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فُعْلة ، بضم الفاء وسكون العين

ف

السُّدْفة

[السُّدْفة] : اختلاط الظلمة والضوء معاً مثل وقت صلاة الصبح. قال أبو دؤاد (1)

وداريقول لها الرائدو

ن ويلم دار الحذاقي دارا

انظر شواهد المغني : ( 2 / 700 ) ، والخزانة : ( 4 / 417 ) ، والشعر والشعراء : ( 120 - 123 ).

فلما أضاءت لنا سُدْفَةٌ

ولاح من الصبح خيط أنارا

وقال بعضهم : السدفة : الظلمة ، والسُّدْفَة : الضوء ينطلق على كل واحد منهما ؛ وهو من الأضداد.

ويقال : سَدْفة ، بفتح السين ، لغتان.

فِعْل ، بكسر الفاء

ر

السِّدْر

[السِّدْر] : شجر معروف ، ورقه غسولٌ يُغسل به الرأس ، قال الله تعالى : ( وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ )(2).

س

السِّدْس

[السِّدْس] ، من أظماء الإِبل : أن تحبس عن الماء خمس ليالٍ وأربعة أيام ، وتورد في اليوم الخامس ، وهو اليوم السادس من الوِرد الأول.

[شماره صفحه واقعی : 3027]


1) هو أبو دؤاد الإِيادي - جارية بن الحجاج الحُذاقي الإِيادي : شاعر جاهلي من وَصَّافي الخيل - والبيت من قصيدة له أولها :

2) سورة سبأ : 34 / 16.

فَعَلٌ ، بالفتح

ف

السَّدَف

[السَّدَف] : اختلاط الظلمة والضوء ؛ ويقال : هو من الأضداد.

و

سَدَى

[سَدَى] الثوب : نقيض لُحمته ، الواحدة : سداة ، بالهاء.

ي

السَّدى

[السَّدى] : الندى.

والسَّدى : المعروف.

و [ فُعَل ] ، بضم الفاء

ي

السُّدَى

[السُّدَى] : المهمل ، يقال : إِبلٌ سُدىً ، قال الله تعالى : ( أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً )(1)أي : يُهمل فلا يجازى.

و [ فُعُل ] بضم العين

س

سُدُس

[سُدُس] الشيءِ : معروف ، وقد يخفف.

م

السُّدُم

[السُّدُم] : ركيَّةٌ سُدُمٌ : إِذا دفنت ، والجمع : أَسْدام ، قال ذو الرُّمَّة (2)

اه با اماه من زواجة بني العم

مثل شرب السدم وبجام على الدم

والبِجَّامْ : ضم الشفتين على الفم لحفظ شيء فيه. يُقال : أنا مُبَجِّم على الدم ، أي ساكت على أمر يمس القرابة حفاظاً عليها ( انظر المعجم اليمني بجم ص 53 ، وسدم ص 431 ).

والمُعَوَّر : المندفن والمُغَوَّر. وأرداف النجوم : أواخرها.

:

[شماره صفحه واقعی : 3028]


1) سورة القيامة : 75 / 36.

2) ديوانه : ( 2 / 624 - 625 ) ، والغسل : الخِطْمِيُّ وكل ما تَلَزَّج مما يُغْسل به الرأس ، وأَقْوى : صار قفرا خالياً ، وأواجن : متغيرة ، وأسدام : مندفنة خربة كما ذكر المؤلف ( والسَّدِمُ من الماء في نقوش المسند وفي اللهجات اليمنية : الوبىء ، وجمعه : أسدام ، والسَّدَم : المرض الناجم عن الماء السَّدِم انظر النقش البرت جام : ( 619 سطر / 12 ) وانظر المعجم اليمني : ( سدم 431 ) ، ومما يغنى في الغناء الشعبي :

وماءٍ كلونِ الغِسْل أَقْوى فبعضه

أواجنُ أَسْدام وبعضٌ مُعَوَّرُ

وردتُ وأردافُ النجومِ كأنها

قناديلُ فيهن المصابيحُ تُزْهِر

الزيادة

أفعل ، بالفتح

ر

الأسدر

[الأسدر] : الأسدران : المنكِبان. يقال في المثل لمن لم يقض حاجته : « جاء يضرب أسدريه » (1).

مِفْعَل ، بكسر الميم

ع

المِسْدَع

[المِسْدَع] : دليلٌ مسدع : أي هاد.

ورجلٌ مِسْدَع : ماضٍ لوجهه.

فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين

ج

السَّدّاج

[السَّدّاج] : رجلٌ سدّاج ، بالجيم : أي كذاب.

فاعل

ر

السادر

[السادر] : الذي لا يبالي ما صنع ، ولا يهتم لشيء.

س

السادس

[السادس] في العدد : معروف ، قال الله تعالى : ( خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ )(2)ويقال : هو سادس ستة.

ن

السَّادِن

[السَّادِن] : واحد سَدَنَةِ البيت.

[شماره صفحه واقعی : 3029]


1) انظر مجمع الأمثال المثل رقم (855) وهو في المقاييس ( سدر ) : ( 3 / 148 ).

2) سورة الكهف : 18 / ر 22.

ي

سادي

[سادي] القوم : سادسهم ، قال (1):

إِذا ما عُدَّ أربعةُ فِسَالٌ

فزوجُكَ خامسٌ وأبوك سادي

فُعال ، بضم الفاء ، منسوب

س

السُّداسي

[السُّداسي] : ثوبٌ سُداسيّ : طوله ست أذرع.

فِعال ، بالكسر

م

السِّدام

[السِّدام] : جمع : ركيةٍ سدوم ، قال تُبَّع الأكبر (2):

فَتُبْتَحَثُ الحقوقُ وقد أُميتت

كما انْبُحِثَ الدَّفِينُ من السِّدامِ

فَعول

س

السَّدوس

[السَّدوس] : الطيلسان. ويقال : سُدوس ، بالضم أيضاً.

وسَدوس : من أسماء الرجال.

[شماره صفحه واقعی : 3030]


1) البيت في اللسان ( فسل ) وروايته كما هنا ، وفيه ( سدا ) وروايته : وحموك بدل وابوك.

2) تقدم اسم تبع الأكبر ونسبه في باب الراء والواو وما بعدهما بناء ( فاعل - الرائد ) حيث قال : « الملك الحميري الرائد تبع الأكبر بن تبع الأقرن بن شمر يهرعش بن إِفريقيس بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش ابن شدد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر هذا نسبه الصحيح ، من ولده التبابعة ». ويتفق مع الهمداني في هذا النسب إِلى الحارث الرائش ، أما عند الهمداني فالنسب من الحارث هو « ... الحارث الرائش بن إِلى شدد بن الملطاط بن عمرو ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس » - انظر الإِكليل : ( 2 / 69 ) وما بعدها - ثم أورد نشوان ما يفيد أن الهمداني أضعف رأيه في هذا النسب حينما قال : « وقد قال بعض العلماء : إِنه من ولد قيس بن صيفي » وأضاف نشوان : « وقد خالفه ابنه محمد في تفسير قصيدة أبيه الدامغة » وأضاف أيضاً : « وقيل : إِنه الذي فسر قصيدته لِوَلَدِهِ » والمادة في منتخبات عظيم الدين : (49).

قال ابن الكلبي : سَدُوْسُ في شَيْبان بالفتح وفي طيئ بالضم (1).

وسَدوس : قبيلة من بكر ، وهو سدوس ابن شيبان بن ذُهل (2).

م

سَدوم

[سَدوم] : اسم قاض كان في الجاهلية يضرب المثل بحكمه.

ومنهلٌ سدوم : قد اندفن.

وسَدوم : مدينة من مدائن قوم لوط (3).

فأما فُعول ، بضم الفاء

فهو في كلامهم قليل إِلا أن يكون مصدراً مثل : خرج خُروجاً ونحوه أو جمعاً ، مثل عُلوج ، وعُلوم ، ونحو ذلك فهو كثير.

فَعيل

ر

السَّدير

[السَّدير] : نهر معروف ، قال المنخَّل اليشكري (4):

وإِذا سكِرتُ فإِنني

رَبُّ الخورنقِ والسَّديرِ

وإِذا صحوت فإِنني

رَبُّ الشُّويْهَةِ والبعيرِ

عنى بقوله :رب الخورنق والسدير: النعمان بن امرئ القيس الملك اللخمي.

س

السديس

[السديس] : السنُّ قبل البازل.

والسديس : السدس.

[شماره صفحه واقعی : 3031]


1) وهم بنو سُدُوس بن أصمع من بني سعدي نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيئ انظر معجم قبال العرب : ( 2 / 506 ).

2) وهم بنو سَدُوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة. ينتهي نسبهم إِلى بكر بن وائل - معجم قبائل العرب : ( 2 / 506 ). الاشتقاق : ( 2 / 351 - 352 ).

3) انظر اللسان ( سدم ) ، ومعجم ياقوت ( 3 / 200 - 201 ).

4) هو المنخل بن مسعود بن عامر ، شاعر جاهلي ، توفي نحو سنة ( 20 ق. ه ) ، والبيت من قصيدته التي قالها في هند بنت المنذر الكلبية زوج النعمان بن المنذر مما كان سبباً في قتله ، وانظر نسبه وقصته مع هند وقصة مقتله في الأغاني : ( 21 / 1 - 7 ) وفيه قصيدته التي منها البيتان.

وإِزارٌ سديس وسُداسي : طوله ست أذرع.

ويقال : لا أفعل ذلك سديس عجيس ، مثل سجيس : أي أبداً.

ف

السديف

[السديف] : شحم السنام ، قال (1):

ترى ودكَ السَّديفِ على لحاهم

كلونِ الراءِ لبَّدَه الصَّقيعُ

فَعْلان ، بفتح الفاء

م

السَّدْمان

[السَّدْمان] : يقال : رجلٌ سَدْمان ندمان (2).

الملحق بالرباعي

فِنْعَلْوة ، بكسر الفاء

وفتح العين والواو

همزة

[ السِّنْدَأْوة ] ، مهموز : الرجل الخفيف.

عن الكسائي والنون والواو زائدتان (3).

[شماره صفحه واقعی : 3032]


1) سبق البيت في باب الراء والواو ثم الهمزة.

2) السدم : الهمُّ معه ندم.

3) انظر اللسان ( سندأ ) - واعتبر نونها أصلية فأوردها في هذا الباب -.

الأفعال

اشارة

فَعَل ، بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم

ر

سَدَر

[سَدَر] : حكى بعضهم : سدر الستر مثل سدله : أي أرخاه.

س

سَدَسَ

[سَدَسَ] القومَ : إِذا أخذ سُدس أموالهم.

ل

سَدَلَ

[سَدَلَ] : سَدْلُ السِّتْرِ : إِرخاؤه وكذلك الثَّوْب وما شاكله. ويروى أن النبي عليه‌السلام (1): « نهى عن السدل في الصلاة »

قيل : هو أن يجعل الثوب على الرأس والكتفين ، ثم يرسل أطرافه من جوانبه ، وهو مكروهٌ عند أبي حنيفة ، وقال مالك : لا بأس به.

ن

سَدَنَ

[سَدَنَ] : السَّدْنُ : السَّتْر.

والسِّدانة : خِدْمة الكعبة وحجْبَتُها.

والسَّدَنة : الحَجَبَة ، وفي حديث (2)النبي عليه‌السلام : « ألا إِن كل دمٍ ومال ومأثرة كانت في الجاهلية فإِنها تحت قدميَّ هاتين إِلا سِدانة البيت ، وسقاية الحاج »أي إِنه أقرَّهما وأبطل الباقي.

و

سَدَوَ

[سَدَوَ] : السَّدْو : المضي في السير.

وسَدَا الصبيانُ بالجوز : أي لعبوا به.

ويقال : سدا سَدْوَه : أي قَصَدَ قَصْدَه.

[شماره صفحه واقعی : 3033]


1) هو بلفظه من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة ، باب : ما جاء في السدل في الصلاة رقم (643) وأحمد في مسنده : ( 2 / 295 ، 341. 348 ).

2) هو طرف من حديث لابن عمر ، أنه صلى‌الله‌عليه‌وسلم قام يوم فتح مكة ، وهو على درج الكعبة ، فحمد الله وأثنى عليه ، وساق الحديث .. أخرجه ابن ماجه في كتاب الديات ، باب : دية شبه العمد مغلظة ، رقم (2628) ؛ وأحمد في مسنده : ( 2 / 11 ، 36 ، 103 ؛ 3 / 410 ؛ 5 / 412 ).

فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعِل ، بالكسر

سَدَسَ

[سَدَسَ] : سَدَست القوم : إِذا كنت سادسهم.

فَعَل يَفْعَل ، بالفتح

ح

سَدَح

[سَدَح] : السَّدْح ، بالحاء : بَسْط الشيءِ على الأرضِ. قال أبو النجم (1):

مُشَدَّخ الهامة أو مسدوحَا

يعني قتيلاً.

والسَّدْحُ : الصَّرْع ، يقال : سدحه : إِذا صرعه ، قال (2)

بين الاراك وبين المرج تبطحهم

زرق الاسنة في اطرافها السهم

وخداش بن زهير : شاعر جاهلي مجهول الوفاة ، ويقال : إِنه أسلم.

:

بين الأراكِ وبين النخلِ تَسْدَحُهم

زرقُ الأسنةِ في أطرافها شَبَمُ

ورواه المفضَّل الضبي : نشدخهم بالشين والخاء معجمتين ، وهو تصحيف. وكان المفضلُ ينقم منه التصحيف في روايته (3).

فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح

ر

سَدِر

[سَدِر] البعيرُ : إِذا تحير من شدة الحر في الهاجرة.

والسَّدَر : الحيرة. والسادر : المتحير.

ك

سَدِكَ

[سَدِكَ] به : إِذا لزمه.

[شماره صفحه واقعی : 3034]


1) الشاهد له في اللسان ( سدح ).

2) البيت لِخداش بن زهير العامري ، وروايته في اللسان ( سدح ) كما هنا ، وهو ثالث أربعة أبيات ذكرها في الأغاني : ( 22 / 60 - 61 ) ، وروايته هناك.

3) أبدى المؤلف هنا رأياً صريحاً في المفضل الضبيّ صاحب المفضليات.

ورجلٌ سَدِكٌ : خفيف العمل بيديه. يقال : إِنه لَسِدِكٌ بالرمح : أي رفيقٌ به ، سريع.

م

سَدِمَ

[سَدِمَ] : السَّدَم : الحزن ، يقال : نَدِم فلانٌ حتى سَدِم.

ويقال : السَّدَم : الهمُّ مع ندمٍ. ورجلٌ سادمٌ : نادمٌ.

وقد يسمى بعض المرض سَدَماً(1).

يقال : رجلٌ سَدِمٌ وبعيرٌ سَدمٌ : أي هائج ، قال الوليد بن عقبة (2):

قطعتَ الدهرَ كالسَّدِم المعنَّى

تُهدِّرُ في دمشقَ فما تَريمُ

ي

سَدِي

[سَدِي] : سَدِيَتِ الليلةُ : إِذا كثر نداها. وليلة سَدِيَةٌ ويومٌ سَدٍ ، قال العبدي في ناقة (3):

كأنها أسفَعُ ذو جُدَةٍ

يمسده القَفْرُ وليلٌ سَدِي

يمسده : يطويه. شبهها بثور وحشي طواه القفر والبقل الذي أصابه سدى الليل فأغناه عن الماء.

وسَدِيَ البُسْرُ : إِذا استرخت تفاريقه. وبُسْرٌ سَدٍ.

[شماره صفحه واقعی : 3035]


1) السَّدَمُ : بمعنى المرض والاعتلال الطويل المدى لا يزال في لهجات أهل اليمن اليوم ، وهو أيضاً في نقوش المسند ( انظر جام / 619 ) ، وانظر المعجم اليمني (431).

2) هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، أخو عثمان بن عفان لأمه ، وُلِّيَ الكوفة لعثمان ثم عزله لشربه الخمر ، وكان شاعراً جواداً من فتيان قريش وفيه ظرف ولهو ، توفي عام ( 61 ه ). والبيت له في الخزانة : ( 10 / 290 ) وفيه « فلا » بدل « فما ».

3) الشاهد للمثقب العبدي كما في التكملة واللسان ( سد ).

الزيادة

الإِفعال

س

الإِسداس

[الإِسداس] : أسدس البعيرُ : إِذا ألقى سديْسَهُ.

وأسدس الرجلُ : إِذا وردت إِبلُه سِدْساً.

وأسدس القومُ : أي صاروا ستة.

ف

الإِسداف

[الإِسداف] : أسدفَ القِناعَ : أي أرسله.

وأسدف الليلُ : أي أظلم.

وأسدف الفجرُ : أي أضاء ، بلغة هَوازن. ويقال : هو من الأضداد.

وأسدف القومُ : دخلوا في السُّدْفَة.

ويقولون : أَسْدِفوا لنا : أي أَصْبِحوا المصباح.

ي

الإِسداء

[الإِسداء] : أسدى النخلُ : إِذا استرخت تفاريقُ بُسْرِه.

وأسدى فلانٌ إِلى فلانٍ معروفاً : أي صنعه.

وأسدى الإِبلَ : أي أهملها.

التفعيل

س

التسديس

[التسديس] : حبلٌ مُسَدَّسٌ : من ستِّ قوىً.

والتسديس في علم النجوم : أن ينظر البرج إِلى البرجِ الثالثِ منه قدامه وإِلى البرج الثالث خلفه ، وهو نظر مودةٍ وموافقة. وهو من السعود ، وما كان في البرجين من الكواكب فحكمه حُكْمُها.

[شماره صفحه واقعی : 3036]

و

التَّسْدِيَةُ

[التَّسْدِيَةُ] : سَدَّى الثوبَ ، من السَّدا.

الانفعال

ح

الانسداح

[الانسداح] : انسدح : أي استلقى على الأرض.

ر

الانسدار

[الانسدار] : انسدر يعدو : إِذا أسرع.

قال بعضهم : وانسدر السَّتْرُ : أي انسدل.

ل

الانسدال

[الانسدال] : انسدل السترُ : أي استرخى.

التفعُّل

ج

التَّسَدُّج

[التَّسَدُّج] ، بالجيم : قول الأباطيل ، قال العجاج (1):

حتى رهِبنا الإِثمَ أو أن تُنْسَجا

عنا أقاويلُ امرئٍ تَسَدَّجا

و

التَّسَدي

[التَّسَدي] : تَسَدَّاه : إِذا قصده.

وقيل : تسدّاه : أي علاه. قال (2):

أنّى تسديتِ وهناً ذلك البينا

[شماره صفحه واقعی : 3037]


1) ديوانه تحقيق عبد الحفيظ السطلي ( 2 / 41 ) ، والتكملة ( نسج ) والبيت الثاني في اللسان ( سدج ).

2) تقدم البيت وهو لابن مقبل كما في اللسان ( سدا ).

[شماره صفحه واقعی : 3038]

باب السين والذال وما بعدهما

الأسماء

اشارة

الزيادة

فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين

ق

السَّوْذَق

[السَّوْذَق] (1)، بالقاف : الصَّقْرُ.

فَوْعَلِيْل ، بالفتح

نق

[ السَّوْذَنِيق ] (2) : الصَّقْر ؛ وكذلك السَّوْذانقِ.

[شماره صفحه واقعی : 3039]


1) وهما معربتان من الفارسية ، ويقال فيها : السَّوْذق ، والسَّوْذَنِيْق ، والسَّيْذَنُوْق ، والسُّوْذانِق ، وكلها معربة من الفارسية ( سَوْدَناة ) بمعنى : الصَّقر.

[شماره صفحه واقعی : 3040]

باب السين والراء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

السَّرْب

[السَّرْب] : الإِبل ، وما رعى من المال ، والجميع : سروب. عن أبي عمرو.

ويقال : اذهب فلا أنْدَهُ سَرْبَك : أي لا أردُّ إِبلك ، تذهب حيث شاءت.

ويقال في الطلاق : اذهبي فلا أنْدَه سَرْبَكِ.

والسَّرْب : الطريق. يقال : خَلِّ له سَرْبَه.

ج

السَّرْج

[السَّرْج] : واحد السروج.

ح

السَّرْح

[السَّرْح] : شجرٌ ينبت في السهل ، واحدته : سَرْحَةٌ ، بالهاء.

والسَّرْح : المال السائمُ يَسْرح إِلى المرعى ويروح ، والجميع : سُروح.

د

السَّرْد

[السَّرْد] : اسمٌ جامعٌ للدروع ، قال الله تعالى : ( وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ )(1).

ع

السَّرْع

[السَّرْع] : القضيب من قضبان الكرم ، والجميع : السروع.

و

السَّرْو

[السَّرْو] : مثل الخَيْف (2).

[شماره صفحه واقعی : 3041]


1) سورة سبأ : 34 / 11 ( ... وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ. أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ .. ).

2) والخيف : ما ارتفع عن مجرى السيل.

والسَّرْو : محلة حمير بين نجدٍ وتهامة (1).

والسَّرْوَ : شجر ، واحدته : سروة ، بالهاء ، وهو حار في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، يستعمل ورقه وثمره ، يجفف القروح الرطبة ، ويسرع بُرأها ، وإِذا شرب مع المُرِّ أدرَّ البولُ ، ونفع من وجع المثانة ، وإِذا دُقَّ ورقُه وخُلط بخلٍّ ، وطلي به الشَّعْر سَوَّدَه.

و [ فُعْل ] ، بضم الفاء

م

السُّرْم

[السُّرْم] : مَخْرَجُ الرَّوْث.

و [ فُعْلَة ] ، بالهاء

ب

السُّرْبَة

[السُّرْبَة] : جماعة الطير والظِّباء والخيل ونحوها ، والجميع : سُرْبٌ.

ويقال : فلانْ بَعيد السُّرْبة : أي بعيد المذهب.

ع

السُّرعة

[السُّرعة] : نقيض البطء.

ف

السُّرْفَة

[السُّرْفَة] : دويبة تثقب الشجر وتتخذ فيه لها بيتاً. يقال : « أَصْنَعُ من سُرْفَة » (2)

و

السُّرْوَة

[السُّرْوَة] : لغةٌ في السِّرْوة ، وهي النَّصْلُ المُدَوَّرُ.

فِعْلٌ ، بكسر الفاء

ب

السِّرْب

[السِّرْب] : القَطِيعُ من البقر والظباء

[شماره صفحه واقعی : 3042]


1) انظر في سَرْوِ حمير صفة الجزيرة العربية لأبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني ؛ والمراد بها هنا جبال السراة ، وسَرْو مذحج مشهور أيضاً ، انظر المصدر نفسه.

2) المثل رقم (2170) في مجمع الأمثال ( 1 / 411 ).

والشاء وغير ذلك.

ويقال : فلانٌ أمِنٌ في سِرْبِه : أي في نفسه. وقيل : معناه : في قومه.

ويقال : فلانٌ واسع السِّرْب : أي واسع الصدر ، قليل الغضب.

ع

السِّرْع

[السِّرْع] : لغةٌ في السَّرْع ، وهو القضيب من الكرم.

و [ فِعْلة ] ، بالهاء

و

السِّرْوَة

[السِّرْوَة] : نصلٌ مدوَّر ليس له عَرْضٌ ، وجمعها : سُرىً ، قال يصف الكبر (1):

وقد رمى بسُراه اليوم معتمداً

في المنكبين وفي الساقين والرقبه

والسِّرْوَة : الجراد أول ما يكون.

ي

السِّرْيَة

[السِّرْيَة] : لغةٌ في السِّرْوَة.

فَعَلٌ ، بالفتح

ب

السَّرَب

[السَّرَب] : البيت تحت الأرض ، قال الله تعالى : ( فِي الْبَحْرِ سَرَباً )(2)أي مَسْلَكاً.

والسَّرَب : الماء الذي يسيل من القِرْبة.

ف

السَّرَف

[السَّرَف] : مجاوزة الحد.

ق

السَّرَق

[السَّرَق] : جمع : سَرَقة ، وهي شقةٌ من الحرير ؛ ويقال : إِن أصله بالفارسية سَرَه ، قال :

[شماره صفحه واقعی : 3043]


1) البيت للنمر بن تولب كما في اللسان ( سرا ).

2) سورة الكهف : 18 / 61 ( فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ).

كأنّ دجاجهُ رُقطاً ورُقشاً

بناتُ الرومِ في سَرَقِ الحرير (1)

وفي الحديث (2): سئل ابن عمر عن السَّلَم في السَّرق فقال : لا بأس.

و [ فَعَلَة ] ، بالهاء

ق

السَّرَقَة

[السَّرَقَة] : الشقة من الحرير.

و

سَراة

[سَراة] كل شيء ظهره ، والجمع : سَرَوات ، وفي الحديث (3)عن النبي عليه‌السلام : « ليس للنساء سروات الطريق » : أي ليس لهن أن يتوسَّطْنَ الطريق لكن يمشين في الجوانب.

والسَّراة : ما بين نجدٍ وتهامة.

وسَراة النهار : ارتفاعه ، ويقال : هي وسطه.

والسَّراة : جمع سَرِيّ ، وهو الفاضل.

فَعِلٌ ، بكسر العين

ق

السَّرِقُ

[السَّرِقُ] : السَّرِقة.

و [ فَعِلَة ] ، بالهاء

ف

السَّرِفَة

[السَّرِفَة] : أرضٌ سَرِفَة : فيها السِّرفْة ، وهي دويبة.

[شماره صفحه واقعی : 3044]


1) اللسان ( سرق ) والرواية فيه كان دجائجا في الدار رقطاً.

2) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 306 - 307 ) والفائق : ( 2 / 174 ) والنهاية : ( 2 / 362 ) ؛ و « السَّلَم » كالسَّلف وزناً ومعنى وهو في البيع أن تدفع ذهباً وفضة في سلعة معلومة إِلى أمد معلوم ، وقد أجمع الفقهاء على شرعيته ، وشروطه مبسوطة في كتب الفقه.

3) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 8 / 115 ) وعزاه للطبراني في الأوسط ، وانظر الحديث في الفائق : ( 2 / 172 ) والنهاية : ( 2 / 364 ) وروايته فيه : « سروات الطرق ».

ق

السَّرِقَةُ

[السَّرِقَةُ] : الاسم من سَرَقَ يَسْرِق.

فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين

ج

السُّرُج

[السُّرُج] : جمع : سراج ، وقرئ : وَجَعَلَ فِيهَا سُرُجاً(1).

ح

السُّرُح

[السُّرُح] : الناقة السريعة المنسرحة.

الزيادة

أُفْعُل ، بالضم

ب

الأُسْرُبُ

[الأُسْرُبُ] : الرصاص الأسود ، فارسي معرب ، وهو الأرزيز أيضا ، والأُسْرُف ، بالفاء أيضاً ) (2).

أُفْعول ، بضم الهمزة

ع

الأُسْروع

[الأُسْروع] : دويبة تكون في الرمل والبقل ، تشبَّه بها الأنامل الناعمة ، ويقال : يَسْروْع ، بالياء مفتوحة ومضمومة أيضاً ، والجميع : أساريع ويساريع ، قال امرؤ القيس (3):

وتعطو برخصٍ غير شَثْن كأنه

أساريعُ ظبي أو مساويك إِسحل

ظبي : اسم كثيب.

والأُسروع : واحد أساريع القوس ، وهي خطوط إِلى طرفيها.

[شماره صفحه واقعی : 3045]


1) سورة الفرقان : 25 / 61 ( تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً ) قال في فتح القدير : « قرأ الجمهور ( سِراجاً ) بالإِفراد ، وقرأ حمزة والكسائي سُرُجاً بالجمع » قال الزجاج : « أراد الشمس والكواكب ».

2) ما بين القوسين جاء في ( س ) حاشية في أولها ( جمه ) رمز الناسخ ، وكذلك جاء في ( ت ) ولكن في المتن ، أما في ( ل ) فجاء متناً وليس في أوله رمز الناسخ ، وليس في بقية النسخ.

3) ديوانه : (17) وتقدم البيت في باب السين والحاء وما بعدها بناء ( إِفعل - إِسحل ) ( ص 2997 ).

والأسروع : واحد الأساريع ، وهي الطرائق.

مَفْعَل ، بالفتح

ح

المَسْرَح

[المَسْرَح] : مرعى السَّرْح من المال.

و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء

ب

المَسْرَبَة

[المَسْرَبَة] : مرعى الظباء وغيرها ، والجميع : مسارب.

والمَسْربة : كالصُّفَّة تكون بين يدي الغرفة.

ج

المَسْرَجَة

[المَسْرَجَة] : التي فيها الفتيلة.

و [ مَفْعُلة ] ، بضم العين

ب

المَسْرُبة

[المَسْرُبة] : الشعر الذي في وسط الصدر إِلى السُّرَّة ، وفي الحديث (1): « كان النبي عليه‌السلام دقيق المَسْرُبة ». قال (2)

واتيت ما اتى على علم

هذا تخيل صاحب الحلم

:

الآن لمّا ابيضَ مَسْرُبتي

وعضضْتُ من نابي على جِذْمِ

الجِذْم : الأصل. أي : قد أسنَّ حتى لم يبق إِلا أصول أنيابه.

[شماره صفحه واقعی : 3046]


1) هو في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 356 - 357 ) ؛ وفي حديث آخر « أنه كان ذا مَسْرُبة ».

2) البيت عند أبي عبيد في غريب الحديث : ( 2 / 389 ) وفي اللسان ( سرب ) للحارث بن وعلة الذهلي - من بني شيبان - وللحارث بن وعلة الجرمي - من فرسان قضاعة - أبيات على هذا الوزن ( الكامل ) والروي أيضاً كما في الحماسية ، انظر الحماسة ( 1 / 64 - 66 ) وبعد البيت : فيهما :

ومسارب الدواب : مراق بطونها.

والمَسْرُبة : لغة في المَسْرَبة ، وهي الصُّفَّة.

مِفْعَل ، بكسر الميم

د

المِسْرَد

[المِسْرَد] : المثْقَب ، ويقال : هو الإِشفَى.

مَفْعول

ح

مسروح

[مسروح] ، بالحاء : من أسماء الرجال.

ق

مسروق

[مسروق] : من أسماء الرجال.

و [ مَفْعولة ] ، بالهاء

د

المسرودة

[المسرودة] : الدرع المثقوبة.

مُنْفَعِل ، بكسر العين

ح

المُنْسَرِح

[المُنْسَرِح] : الخارج من ثيابه.

والمنسرح (1): حدٌّ من حدود الشِّعر ، مُسَدَّسٌ من جزأين سباعيين ، ثالثهما هو الأول منهما ، ( مستفعلن مفعولات مستفعلن ) وهو ثلاثة أنواع ، له ثلاثة أعاريض ، وثلاثة أضرب.

النوع الأول : التامة والمطوي كقوله :

سعد بن زيدٍ عند القِرى لَؤُموا

والحنظليون الغرُّ قَدْ كَرُموا

الثاني : المنهوك الموقوف الممنوع من الطي ، كقوله :

صبراً بني عبد الدار

[شماره صفحه واقعی : 3047]


1) انظر في المنسرح وأنواعه وأمثلته كتاب ( العروض ) للشيخ جلال الحنفي ( 149 - 485 ).

الثالث : المنهوك المكشوف الممنوع من الطي ، كقول أم سعد بن معاذ تبكيه :

ويل أُمِّ سعدٍ سَعْداً

فَعَّال ، بفتح الفاء

وتشديد العين

ج

السَّرَّاج

[السَّرَّاج] : الذي يعمل السروج.

د

السَّرَّاد

[السَّرَّاد] : الذي يعمل السَّرْد (1).

فُعَّيْل ، بضم الفاء

وفتح العين مشددة

ط

السُّرَّيْط

[السُّرَّيْط] : الذي يسترط كل شيء : أي يبتلعه ويقال أيضاً : سِرَّوْط ، بكسر السين وفتح الراء ، على ( فِعَّوْلَ ) لغةٌ فيه.

فُعَّيْلَى ، بزيادة ألف

ط

السُّرَّيْطَى

[السُّرَّيْطَى] : يقال : الأخذ سُرَّيْطى ، والقضاءُ ضُرَّيطى : أي إِن الإِنسان إِذا أخذ الشيءَ استرطه ، وإِذا طولب بالقضاء ضرط : أي عسر عليه. وقيل : إِنه يضرِّطُ بصاحبه : أي يمتنع عليه من القضاء.

فاعل

ح

السارح

[السارح] : يقال : السارح : القوم لهم سرحٌ من المال.

[شماره صفحه واقعی : 3048]


1) السَّرْدُ : اسم جامع للدروع وسائر الحَلَق.

ق

السارق

[السارق] : اللص.

و [ فاعلة ] ، بالهاء

ح

السارحة

[السارحة] : يقال : ما له سارحة ولا رائحة : أي شيء.

وي

السَّارِيَة

[السَّارِيَة] : الأسطوانة.

السَّارِيَة

[السَّارِيَة] : السحابة تأتي بالليل ، لأنها تسري.

فَعال ، بفتح الفاء

ب

السَّراب

[السَّراب] : الذي يكون نصف النهار لازقاً بالأرض يُرى كأنه ماء ، قال الله تعالى : ( أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ )(1)أي : باطلة لا تنفعهم ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : « إِن السراب : باطل من القول ».

ح

السَّراح

[السَّراح] : الاسم من التسريح ، قال الله تعالى : ( وَسَرِّحُوهُنَ سَراحاً جَمِيلاً )(2).

ي

السَّراء

[السَّراء] : شجرٌ تتخذ منه القِسِيُّ ، قال :

بَرْيَ القِسيِّ من السَّرَاء الذابل

[شماره صفحه واقعی : 3049]


1) سورة النور : 24 / 39 ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسابِ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 4 / 37 ).

2) سورة الأحزاب : 33 / 49 ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً ).

و [ فَعالة ] ، بالهاء

و

السّراوة

[السّراوة] : [ السَّرْوُ ](1).

فُعَال ، بالضم

ط

السُّراط

[السُّراط] : يقال : السُّراط : السيف القاطع.

و [ فُعالة ] ، بالهاء

ق

سُراقة

[سُراقة] ، بالقاف : من أسماء الرجال.

فِعَال ، بالكسر

ج

السِّراج

[السِّراج] : معروف ، وجمعه : سُرُج. والشمس سراج النهار ، قال الله تعالى : ( وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً )(2)وقرأ حمزة والكسائي سُرُجاً وَقَمَراً مُنِيراً (3)بالجمع ، والباقون بالواحدة.

د

السِّراد

[السِّراد] : الإِشفى (4).

ط

السِّراط

[السِّراط] : الطريق الواضح وجمعه : سُرط وأسرطة ، وقرأ ابن كثير ويعقوب

[شماره صفحه واقعی : 3050]


1) جاء في الأصل ( س ) وفي ( ت ) : « السُّرُوُّ » - بضمتين وواو مضعف - وفي نسخة ( د ) « السَّرْوُ » - بفتح فسكون فواو خفيفة - وبقية النسخ لم تضبط ، وقد أثبتنا ما في ( د ) لاتفاقه مع ما في المعاجم ، قال في اللسان : « سرا : السَّرْوُ : المُرُوْءَةُ والشَّرف. سَرُو يَسْرُو سَرَاوة وَسَرْواً ، أيّ : صارَ سَرِيًّا .. قال الجوهري : السَّرْوُ : سخاءٌ في مُرُوْءَة. وسَرَا يسْرُوْ سَرْواً ... إِذا شرف ». والسراوة : « جمع السخاء والمروءة » عن كتاب الأفعال للمعافري ( 3 / 566 ).

2) سورة نوح : 71 / 16 ( وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً ).

3) تقدمت الآية وقراءتها في هذا الباب ( بناء فُعُل ص 3045 ).

4) الإِشْفَى : المثقب.

في رواية عنهما اهدنا السِّراط المستقيم (1)بالسين وهي قراءة ابن عباس وكذلك في جميع القرآن والباقون بالصاد.

و [ فِعالة ] ، بالهاء

ج

السِّراجة

[السِّراجة] : حِرفة السَّرَّاج.

فَعُول

ج

سَروج

[سَروج] : اسم بلد والنسبة إِليه سروجي (2).

فَعِيل

ح

السَّريح

[السَّريح] : أمر سريح ، بالحاء : أي سهل.

س

السَّريس

[السَّريس] : يقال : إِن السَّرِيس : العِنِّين الذي لا يأتي النساء. والسين مكررة.

ع

السَّريع

[السَّريع] : خلاف البطيء.

والسريع (3): حد من حدود الشعر مسدس من جزأين سباعيين ، الأول منهما مكرر « مستفعلن مستفعلن مفعولات » وهو سبعة أنواع له أربع أعاريض وسبعة أضرب.

النوع الأول : المطوية المكشوفة والمطوي الموقوف كقوله :

[شماره صفحه واقعی : 3051]


1) سورة الفاتحة : 1 / 6. قال في فتح القدير : ( 1 / 23 ) : « قرأه الجمهور بالصاد ، وقُرى السراط بالسين .. »

2) وهي : بلدة قريبة من حرَّان من ديار مضر - في الجزيرة الفراتية - انظر معجم ياقوت : ( 3 / 216 و 2 / 134 ).

3) انظر في السريع وأنواعه وشواهده وعلاقته بالرجز كتاب : ( العروض : 573 - 601 ).

الحبُّ حلو طيبٌ طعْمه

طوراً وطوراً فيه سم مدوف

والثاني : المطويان المكشوفان كقوله :

دار لسلمى قد عفا رسمها

واستعجمت عن منطق السائل

الثالث : المطوية المكشوفة والأصلم كقوله :

هاجت عليّ الشوقَ قُمْريةٌ

ناحت فأبكتْ كُلَّ مشتاقِ

الرابع : المخبولان المكشوفان كقوله :

هذا فؤادي قد ذهبت به

فارفق بما أبقيت من بدني

الخامس : المخبولة المكشوفة والأصلم كقوله :

يا هل أريك الظّعنَ باكرةً

كالنخل بالبطحاء من ملهم

السادس : المشطور الموقوف كقوله :

الحمد لله العظيم المنان

السابع : المشطور المكشوف كقوله :

يا صاحبي رحلي أقلّا عذلي

و

السَّري

[السَّري] : رجل سري : أي فاضل سخي.

والسَّري : النهر الصغير ، قال الله تعالى : ( قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ) ، (1)وقال لبيد (2):

فتجاوزا عُرض السريّ وصدَّعا

مسجورة متجاوراً قُلَّامُها

القلّام : ضرب من الشجر.

[شماره صفحه واقعی : 3052]


1) سورة مريم : 19 / 24 ( فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ) وجاء في فتح القدير : ( 3 / 329 ) : « قال جمهور المفسرين : السَّرِيُّ النهر الصغير ، والمعنى : قد جعل ربك تحت قدمك نهراً ، قيل : كان نهراً قد انقطع عنه الماء ، فأرسل الله فيه الماء لمريم ، وأحيا به ذلك الجذع اليابس الذي اعتمدت عليه حتى أورق وأثمر ، وقيل المراد بالسريِّ هنا : عيسى ، والسري : العظيم من الرجال ».

2) ديوانه : (170) ، وروايته : « فتوسطا » بدل « فتجاوزا » ، وكذلك شرح المعلقة : (75) ، وعجزه في اللسان ( سجر ، قلم ).

و [ فَعِيلة ] ، بالهاء

ب

السَّريبة

[السَّريبة] : القطعة من الأرض المنقادة على هيئة واحدة.

ح

السريحة

[السريحة] ، بالحاء : واحدة السرائح ، وهي كل قطعة من خرقة ممزقة.

والسريحة : الطريقة من الدم السائل المستطيل ونحو ذلك ، قال (1)

واضحي عن مواسمهم قتيلا

والعَصِيم والعُصْم والعُصُم : بقية كل شيء وأثره من القطران والخضاب وغيرهما. والبيت ليس في ديوان لبيد ط. دار صادر ولا في ملحقاته. قال ابن بري - كما في اللسان ( عصم ) : وشاهده - أي العصيم - قول الشاعر :

كساهن الهواجر كل يوم

رجيعا بالمغابن كالعصيم

وهذا البيت للبيد ، ديوانه : (184) - والرَّجيع : العرق ، والمغَابن : الآباط.:

بِلِيْتَيْه سرائحٌ كالعصيم

والسَّرِيحة : سير يُشد به النعل.

ي

السَّرية

[السَّرية] : واحدة السرايا ، يقال : خير السرايا أربع مئة رجل. واشتقاقها من : سرى بالليل لأنهم كانوا يُخفون الخروج إِلى العدو فيخرجون بالليل. وهي فعيلة بمعنى فاعلة.

فَعْلان ، بفتح الفاء

ع

السَّرعان

[السَّرعان] : يقال : سَرعانَ ما صنعتَ ، ولسرعانَ ذا ، بفتح النون : أي ما أسرع ، قال بشر بن أبي خازم (2)

وحالفتم قوما هراقوا دماء كم

لوشكان هذا والدماء تصبب

والبيت في اللسان والتاج ( سرع ) وروايته فيهما كرواية المؤلف.

:

أتخطب فيهم بعد قتل رجالهم

لسرعان هذا والدماءُ تصبَّبُ

[شماره صفحه واقعی : 3053]


1) عجز بيت منسوب في اللسان ( سرح ) إِلى لبيد ، وروايته بدل ، واللبة : وسطُ الصدر : واللِّيت بالكسر : صفحة العنق وهما لِيتان ؛ والبيت كاملاً في اللسان « عصم » وروايته أيضاً ، وصدره :

2) ديوانه : (12) ، وروايته :

و [ فُعْلان ] ، بضم الفاء

ع

السُّرْعَان

[السُّرْعَان] : يقال : سُرعانَ ما صنعت : لغة في سَرعان.

و [ فِعلان ] ، بكسر الفاء

ح

السِّرْحَان

[السِّرْحَان] : الذئب ، وفي المثل (1): « سقط العَشَاءُ به على سِرْحان ». وأصله أن إِنساناً خرج يطلب العَشاء فسقط على ذئب فأكله.

والسِّرحان : الأسد بلغة هذيل.

ويُسمي الفجر الأول ذنب السِّرحان لاستطالته.

وسِرحان : من أسماء الرجال.

ع

السِّرعان

[السِّرعان] : يقال : سِرعان ما صنعت : لغة في سَرعان ما صنعت.

و [ فَعَلان ] ، بفتح الفاء والعين

ط

السَّرَطَان

[السَّرَطَان] : أحد البروج الأثني عشر ، وهو بيت القمر.

والسَّرَطان : ضرب من حيوان الماء.

والسَّرَطان : داء يأخذ في رسغ الدابة فَيُيَبِّسُه.

ع

سَرَعَانُ

[سَرَعَانُ] الناس : أوائلهم ، يقال : جاء في سَرَعان الناس.

[شماره صفحه واقعی : 3054]


1) المثل رقم (1764) في مجمع الأمثال ( 1 / 328 ).

الرُّباعي

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

هب

السَّرْهَبُ

[السَّرْهَبُ] : السلهب ، وهو الطويل.

بخ

[ السَّرْبَخُ ] ، بالخاء معجمة : الأرض الواسعة التي لا يُهْتَدى فيها ، قال (1):

ويهدي ضلالَ القومِ في كل سربخ

متين القوى في القوم ليس بزمَّل

مد

السَّرْمَدُ

[السَّرْمَدُ] : الدائم ، قال الله تعالى : ( إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ )(2).

مط

السَّرْمَطُ

[السَّرْمَطُ] : الطويل ، ويقال هو الواسع الحلق. والميم زائدة.

مق

[ السَّرْمَقُ ] ، بالقاف : نبت.

طم

السَّرْطم

[السَّرْطم] : الطويل.

[شماره صفحه واقعی : 3055]


1) لم نجده.

2) سورة القصص : 28 / 71 ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ ).

و [ فُعْلَل ] ، بضم الفاء

د

سُرْدَد

[سُرْدَد] : اسم موضع ، قال (1)

كان لم يكن روثان في الدهر مسكنا

ومجتمعنا من ذي الجراب ويمجد

ولا يفهم من كلام الهمداني ومحققه القاضي محمد الأكوع إِلا أن المراد بسردد في البيت هو وادي سُرْدُد بضم فسكون فضم وآخره دال ثانية ، وهو الوادي المعروف باسمه إِلى اليوم ، ويعد من أودية تهامة الشهيرة ، وهو يقع بين واديي سِهَام - إِلى جنوبه - ومَوْر - إِلى شماله - ، وذكر الهمداني أهم مآتيه وروافده في الصّفة : ( 233 - 234 ). ولم يذكر الهمداني وياقوت : ( 3 / 209 - 210 ) والحجري في مجموعه ( الزيدية : 399 - 340 ) و ( سردد 419 ) إِلا موضعاً واحداً هو سُرْدد هذا ، إِلّا أن ياقوت قال : ويروى بفتح الدال الأولى ، وأورد الحجري عدداً من روافده بأسمائها المعروفة اليوم حيث قال : « وسُردُد من الأودية المشهورة باليمن ، ومأتاه من أهجر كوكبان على بعد خمس مراحل من ساحل البحر الأحمر ، ويجتمع إِليه أودية كثيرة من جبال حضور - يعني حضور ابن ذي مهدم وحضور الشيخ المعروفة بالمصانع - وبلاد الطويلة والحيمتين وحراز والمحويت وجبل ملحان وبني سعد ، وتظهر مياهها في رأس بلاد الجرابح ، وتسقي في ناحية المهجم - والمهجم : كانت مدينة سردد وهي اليوم خراب - وبلاد صليل والجرابح وبلاد الحشابرة وتقضي إِلى البحر الأحمر : ( ص 399 - 400 ) » ، وسردُد في اللهجات اليمنية اليوم بضم الدال ، بل إِن من العامة من يشبعون الضم إِلى واو فيقولون : سُرْدُوْد. ولعل أول من ذكره بفتح الدال ، هو ابن جني حيث جاء في اللسان : أن سيبويه ذكره بضم الدال وعدله بشُرْنُب وأما ابن جني فقال سُردَد بفتح الدال - انظر اللسان ( سرد ) - وأطلنا التعليق لنعرف أن ( سردُد ) أكبر من أن يكتفى فيه بالقول : اسم موضع.

:

ففرقهم ريبُ المنون فأصبحوا

قرى حضرموتٍ ساكنين وسُرْدَدِ

و [ فُعْلُل ] ، بضم اللام

د

سُرْدُدْ

[سُرْدُدْ] : اسم موضع (2).

ويقال : جاءت الإِبل سُرْدُداً (3) : أي بعضها في إِثر بعض.

[شماره صفحه واقعی : 3056]


1) البيت ثاني بيتين لبعض ( بني ذي الجراب ) كما في الإِكليل : ( 10 / 131 ) ، ونقله عظيم الدين في منتخباته عن نشوان : (49) ، وبنو ذي الجراب كانوا ينزلون ( روثان ) من أسفل الجوف ، وجر الخلاف بينهم وبين بني يمجد إِلى الجلاء فهاجروا إِلا القليل منهم إِلى حضرموت ، وأنخزلت فرقة منهم إِلى سُردد ، والبيت الأول :

2) لم نجد هذه الصيغة بهذه الدلالة في الأفعال واللسان والتكملة ؛ وفي اللهجات اليمنية يقال للصف المتتابع من الناس والحيوان والأشياء : سَرَد بفتحتين.

مق

السُّرْمُق

[السُّرْمُق] : لغة في السَّرْمَق ، وهو نبت.

فُعْلول ، بالضم

حب

[ السُّرْحوب ] ، بالحاء : الطويل ، يقال : فرس سُرحوب ، قال (1):

قد أشهد الغارة الشعواء تحملني

جرداءُ مَعْروفَةُ اللحيين سُرْحُوبُ

عف

السُّرعوف

[السُّرعوف] : الناعم الخفيف.

و [ فُعلولة ] ، بالهاء

ج

السُّرْجوجة

[السُّرْجوجة] ، بالجيم مكررة : الطبيعة.

عف

السُّرْعُوفة

[السُّرْعُوفة] : المرأة الناعمة الطويلة.

والسُّرْعوفة : الجرادة.

فِعلال ، بكسر الفاء

دب

السِّرْداب

[السِّرْداب] : معروف.

دح

[ السِّرداح ] ، بالحاء : الطويل.

والسِّرداح : المكان اللين يُنبت النَّجَمَةَ والنصيّ (2). عن الأصمعي.

والسِّرداح : الناقة العظيمة الكريمة.

[شماره صفحه واقعی : 3057]


1) البيت لامرئ القيس ، ديوانه : (225) ، وخزانة الأدب : ( 11 / 253 ).

2) جاء في اللسان ( نجم ) : « أبو عبيد : السَّرادِيحُ : أماكنُ ليِّنَة تنبت النَّجَمَةَ والنصي ، قال : والنَّجَمَةُ : شجرة تنبت ممتدة على وجه الأرض ، وقال شمر : والنَّجَمَةُ هنا بالفتح ... وهي شجرة خضراء كأنها أول بذر الحب يخرج صغاراً » وجاء عن النصيّ في اللسان : « وهو نبت سبط أبيض ناعم من أفضل المرعى ».

بل

السِّربال

[السِّربال] : القميص. وجمعه : سرابيل ، قال الله تعالى : ( سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ )(1)قال حسان (2):

متسربل سربالَ أشعثَ أغبر

والسِّربال : الدرع.

فِعْيَال ، بالكسر

ح

السِّرْياح

[السِّرْياح] ، بالحاء : الطويل.

والسِّرياح : الناقة الكريمة.

وأم سرياح : من أسماء النساء.

فُعالِل ، بضم الفاء

دق

السُّرَادق

[السُّرَادق] : البناء المحيط.

وقيل : السُّرادق : الغبار.

وقيل : السُّرادق : الدخان واللهب ، قال الله تعالى : ( أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها )(3).

يقال : إِن السُّرادق فارسي معرب.

وأصله سُرادر.

الملحق بالخماسي

فعَلْعَل ، بالفتح

ع

السَّرَعْرَع

[السَّرَعْرَع] : القضيب [ الرطيب ](4)الغض ، قال (5):

من بعد ما كنت كنعت الناعت

سَرَعْرعاً خُوطاً كغصنٍ نابتِ

[شماره صفحه واقعی : 3058]


1) سورة إِبراهيم : 14 / 50 ( سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ).

2) ليس في ديوانه ط. دار الكتب العلمية. ولم أجده في مصدر آخر.

3) سورة الكهف : 18 / 29 ( ... إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها .. ).

4) ليست في الأصل ( س ) ، وأضفناها من بقية النسخ.

5) الشاهد في اللسان ( سرع ) دون عزو ، ورواية أوله : ازمان اذ كنت إِلخ.

والسَّرَعْرع : السريع ، قال العجاج (1)

لماراتني ام عمرو اصلعا

وقد تراني لينا سرعرعا

امسح بالادهان وحفا افرعا

:

من بعد ما كان فتى سَرعرعا

فَعَوْلَل ، بالفتح

مط

السَّرَوْمَطُ

[السَّرَوْمَطُ] : الطويل.

ويقال : هو الواسع الحلق الذي يسترط كل شيء : أي يبتلعه. والميم زائدة.

فَعَنْلَى ، بالفتح

د

السَّرَنْدَى

[السَّرَنْدَى] : الشديد.

فِعَلعال ، بكسر الفاء

ط

السِّرطْرَاط

[السِّرطْرَاط] : الفالوذ (2)، وفي الحديث قالت أمة لابنتَيْ ملكٍ من ملوك حمير : ما تشتهيان ، قالتا مستهزئتين بها : شهوتنا سِرْطرَاط ، فظنت قولهما حقاً فأتتهما بفالوذ قد انتهت في جودته. فعجبتا من شأنها وضحكتا حتى ماتتا

[شماره صفحه واقعی : 3059]


1) ليس في ديوانه ولا ملحقاته ، واستشهد صاحب التاج في ( سرع ) بقول رؤبة ، ديوانه : (88) :

2) في ( ل 2 ) : « الفالوذج » وكذلك جاء في اللسان ( سرط ) قال : « والسَّرِيْط والسِّرِطْراط والسَّرَطراط : الفالوذج ، شامية » وجاء في اللسان ( فلذ ) : « والفالوذ من الحلواء : الذي يؤكل ، يسوى من لب الحنطة ، فارسي معرب. الجوهري : الفالوذ والفالوذق معربان ، قال يعقوب : ولا يقال : الفالوذج ». وانظر الخبر في الإِكليل للهمداني.

الأفعال

اشارة

فَعَلَ ، بالفتح يفعُل ، بالضم

ب

سَرَب

[سَرَب] : السُّروب : الذهاب في الأرض ، سَرَب فهو سارب ، قال الله تعالى : ( وَسارِبٌ بِالنَّهارِ )(1)، قال قيس بن الخطيم (2)

اني سربت وكنت غير سروب

وتقرب الاحلام غير قريب

:

إِني سَرَبْت وكنْتُ غيرَ سروب

وُتقرِّبُ الأحلامُ غيرَ قريب

د

سَرَدَ

[سَرَدَ] الحديث : إِذا أحسن روايته.

وسَرَدَ الصومَ : أي تابعه.

والسَّرْد : الخرْز.

ف

سَرَف

[سَرَف] : سَرَفتِ السُّرْفة الشجرة : إِذا ثقبتها سَرْفاً فهي مسروفة.

و

سرا

[سرا] عنه الثوبَ وغيره سرواً : أي كشفه.

وسُرِيَ عنه الغضبُ : إِذا كُشف.

وسَرَا الرجلُ : أي صار سريّاً. لغة في سَرَوَ قال (3):

وترى السَّريِ من الرجال بنفسه

وابن السَّريِ إِذا سرا أسراهما

[شماره صفحه واقعی : 3060]


1) سورة الرعد : 13 / 10 ( سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ ).

2) البيت له في اللسان ( سرب ) وروايته فيه :

3) البيت في اللسان ( سرى ) دون عزو ، ورواية أوله فيه : تلقي السري بدل وترى.

فَعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر

ق

سَرَق

[سَرَق] منه شيئاً وسَرَقَهُ شيئاً سرْقاً ، قال الله تعالى : ( إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ )(1)، وفي الحديث (2)عن النبي عليه‌السلام في السارق « إِذا سَرَق فاقطعوا يده ثم إِن سرق فاقطعوا رجله »يعني يده اليمنى ثم رجله اليسرى.

ي

سرى

[سرى] : السُّرى : سير الليل ، قال عبد الله بن رواحة الأنصاري (3):

عند الصباح يحمَد القوم السُّرى

وتنجلي عنهم غَيابات الكرى

وقول الله تعالى : ( وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ )(4)قال عبد الله بن الزبير : أي يتبع بعضه بعضاً. وقيل : معنى يسري : أي يقبل بعد إِدبار النهار. وقيل : معنى يسري : أي يُسْرى فيه كقوله تعالى : ( بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ )(5).

واختلف القراء في « يسري » فقرأ ابن كثير ويعقوب بإِثبات الياء على الأصل. وقرأ نافع وأبو عمرو والكسائي في رواية عنه بإِثباتها في الوصل دون الوقف ، وهو اختيار أبي حاتم. وقرأ الباقون بحذفها في الحالين ، وكذلك عن الكسائي وهو رأي أبي عبيد. أما الحذف فلموافقة رؤوس الآي واتّباع المصحف لأنه مكتوب بغير ياء ، ولخفته ودلالة الكسرة

[شماره صفحه واقعی : 3061]


1) سورة يوسف : 12 / 77 ( قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ ... ).

2) ذكره الشافعي في الأم ( ما جاء في قطع اليد ) : ( 6 / 142 ) ؛ والمرتضى في البحر الزخار ( الحدود ) : (187) وهو فيهما بهذا اللفظ وغيره وبمعناه.

3) هو عبد الله بن رواحة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس ، الخزرجي الأنصاري : من الأمراء الشعراء الرجاز ، وصحابي جليل شهد العقبة وكان أحد الاثني عشر نقيباً ، استخلفه الرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم على المدينة في إحدى غزواته ، واستشهد في مؤتة عام ( 8 ه ) ، وانظر اللسان ( سوا ).

4) سورة الفجر : 89 / 4 ( وَالْفَجْرِ. وَلَيالٍ عَشْرٍ. وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ. وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ. ) وانظر قراءتها وتفسيرها في فتح القدير : ( 5 / 432 - 434 ) ، وذكر أن القراءة بحذف الياء هي قراءة الجمهور.

5) سورة سبأ : 34 / 33 ( وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ )

على الياء ، وجاز ذلك لأن كلّ ما وُقف عليه زال إِعرابه. وقال الأخفش : حذفت الياء على غير قياس ، وكان الأصل ألّا تحذف لأن هذا فعل والحذف في الأسماء دون الأفعال.

وكل ما طرق بالليل فهو سارٍ.

ويقال : سرى عرق الشجرة في الأرض سرياً : أي ذهب.

وسريت عنه الثوب : لغة في سروت.

فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح

ح

سَرَحَ

[سَرَحَ] : سَرَحت الماشية في المرعى وسرحْتها أنا ، يتعدى ولا يتعدى ، قال الله تعالى ( حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ )(1).

ع

سَرَع

[سَرَع] الكرمُ سروعاً : إِذا امتدت سُروعُه وهي قضبانه.

همزة

سَرَأَ

[سَرَأَ] : سرأتِ الجرادةُ ، مهموز : أي باضت.

فَعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

ب

سَرِبَ

[سَرِبَ] الماءُ من المزادة سرباً : إِذا سال.

وسَرِبت المزادةُ : إِذا سال ماؤها الذي يصب فيها لتنتفخ سيور الخَرْزِ.

ط

سَرِطَ

[سَرِطَ] : سَرْطُ الشيءِ : ابتلاعه.

ف

سَرِف

[سَرِف] : يقال : أتيتكم فسَرِفْتكم : أي أخطأتكم.

[شماره صفحه واقعی : 3062]


1) سورة النحل : 16 / 6 ( وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ).

وفي حديث عائشة (1): إِن لِلَّحم سَرَفاً كسرف الخمر. قيل : معناه : إِن إِدمانه خطأ في النفقة. وقيل : السرف هاهنا الضراوة.

والسَّرَف : الجهل ، ورجل سَرِف : جاهل مخطئ للصواب.

ورجل سَرِفُ الفؤاد : أي غافل الفؤاد ، قال طرفة (2):

إِن امرأ سرف الفؤاد يرى

عسلاً بماءِ سحابةٍ شتمي

ي

سَري

[سَري] : لغة في سَرُو إِذا صار سرِيّاً.

فعُل يفعُل ، بالضم

ع

سَرُع

[سَرُع] : السَّراعة والسَّرَعُ : السُّرعة ، والنعت : سريع ، قال الشاعر (3):

فينا أناة وبعضُ القوم يحسَبنا

أنَّا بِطاء وفي إِبطائنا سَرَع

و

سَرُو

[سَرُو] : السَّراوة والسّرو : السخاوة والمروءة. ورجل سري.

الزيادة

الإِفعال

ج

الإِسْرَاج

[الإِسْرَاج] : أسرج الفرس : إِذا شد عليه السَّرجَ.

وأسرجَ السِّراج : أي أضاءه.

[شماره صفحه واقعی : 3063]


1) هو من طريق الواقدي عنها بلفظه في غريب الحديث : ( 2 / 353 ) والفائق : ( 2 / 176 ) وفيه قول طرفة - الآتي - ؛ النهاية : ( 361 - 362 ).

2) ديوانه : (95) القصيدة السابعة شرح الأعلم ، واللسان والتاج ( سرف ) والمقاييس : ( 3 / 153 ).

3) لم نجده.

ع

الإِسراع

[الإِسراع] : أسرعَ في السير. وأصله أسرع السيرَ كما يقال : أفصح : أي أفصح القولَ.

ف

الإِسراف

[الإِسراف] : تجاوز الحد ، قال الله تعالى : ( فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ )(1): أي لا يقتل بغير حق. قرأ حمزة والكسائي بالتاء منقوطة من فوق على تأنيث السلطان ، والباقون بالياء.

ويقال : أسرف في النفقة : إِذا لم يقتصد ، قال الله تعالى : ( إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا )(2).

ي

الإِسراء

[الإِسراء] : أسرى وسرى بمعنىً : إِذا سار ليلاً. فبالهمزة لغة أهل الحجاز ، قال الله تعالى : ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً )(3). وقال لبيد (4):

إِذا المرء أسرى ليله ظَنَّ أنه

قضى عملاً والمرء ما عاش عامل

وقرئ قوله تعالى : ( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ )(5)وقوله : ( أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي )(6)بالقطع والوصل ، فالوصل

[شماره صفحه واقعی : 3064]


1) سورة الإِسراء : 17 / 33 ( ... وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ) وقال في فتح القدير ( 3 / 223 ) : « قرأ الجمهور ( فَلا يُسْرِفْ ) بالياء التحتية ، وقرأ حمزة والكسائي تسرف بالتاء الفوقية » وذكر أنهما قصدا أن الخطاب للقاتل الأول ، وقيل : إِن الخطاب للرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم وللأئمة من بعده.

2) سورة الفرقان : 25 / 67 ( وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ).

3) سورة الإِسراء : 17 / 1.

4) ديوانه : (131).

5) سورة هود : 11 / 81 ( ... فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ... ) والحجر : 15 / 65 ( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ .. ) وانظر في قراءتهما فتح القدير : ( 2 / 490 ).

6) سورة طه : 20 / 77 ( وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي ... ) والشعراء : 26 / 52 ( وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ) وانظر كذلك ما جاء في تفسير آية سورة هود : ( 11 / 81 ) فتح القدير : ( 2 / 490 ).

رأي نافع وابن كثير والقطع رأي الباقين. قال حسان (1)فجمع بين اللغتين :

إِن النضيرة ربة الخدر

أسرت إِليك ولم تكن تسري

وقال بعضهم : أسرى ، بالهمز : إِذا سار من أول الليل. وسرى : إِذا سار في آخره.

همزة

الإِسْراء

[الإِسْراء] : أسرأتِ الجرادةُ ، مهموز : إِذا حان لها أن تبيض.

التفعيل

ب

التَّسْريب

[التَّسْريب] : سَرَّب القِربة : إِذا جعل فيها ماءً لتنسدَّ كُتَبُ الخرز.

وسَرَّب الخيلَ : إِذا جعلها سِرْباً.

وسَرَّب الحافرُ : إِذا حفر فأخذ في جوانب حفرته من السَّرَب.

ج

التَّسْريج

[التَّسْريج] : سَرَّج الله تعالى وجهه وبهَّجه : أي حسنه ، قال (2)

ازمان ابدت واضحا مفلجا

اغربراقا وطرفا ابرجا

ومقلة وحاجبا مزججا

وفاحما ومرسنا مسرجا

: والبَرَجُ في العين : كثرة بياضِها وسَعَتُها.

:

وفاحماً ومَرْسِناً مُسَرَّجَا

وقد يقال : سَرَجه اللهُ تعالى بالتخفيف أيضاً.

ح

التَّسْريح

[التَّسْريح] : سَرَّح المرأة : أي طلَّقها ، قال الله تعالى : ( أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ )(3).

وسَرَّحه : أي أرسله.

وسَرَّح الأمرَ : أي سَهَّله.

[شماره صفحه واقعی : 3065]


1) ديوانه : (104) ، ورواية أوله فيه حي النضيرة إِلخ وكذلك في اللسان ( سرى ).

2) الشاهد للعجَّاج ، ديوانه : ( 2 / 34 ) ، وسياقه

3) سورة البقرة : 2 / 229 ( الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ... ).

وسَرَّح الشَّعْرَ : أي خلّص بعضه من بعض.

د

التَّسْريد

[التَّسْريد] : دِرع مُسرَّدة : أي مسرودة.

ق

التسريق

[التسريق] : سَرَّقه : أي نسبه إِلى السرقة ، وقرأ ابن عباس إِنَّ ابْنَكَ سُرِّقَ (1).

المفاعلة

ع

المسارعة

[المسارعة] : سارع في الأمر : أي أسرع ، قال الله تعالى : ( وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ )(2).

قال أبو إِسحاق : سارع : أبلغُ من أسرع وسارع إِلى الشيء : أي بادر ، قال الله تعالى : ( وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ )(3)قرأ نافع وابن عامر بحذف الواو. وأثبتها الباقون.

ق

المسارقة

[المسارقة] : يقال : سارقه النظرَ : إِذا نظره في استخفاء.

الافتعال

ط

الاستراط

[الاستراط] : استرط الشيءَ : أي ابتلعه ، يقال في المثل (4): « لا تكن حُلواً فتسترط ولا مُرّاً فَتُعْقَى ».

[شماره صفحه واقعی : 3066]


1) سورة يوسف : 12 / 81 ( ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ ... ) لم تُذكر قراءة ابن عباس في الفتح.

2) سورة آل عمران : 3 / 114 ( ... وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَأُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ).

3) سورة آل عمران : 3 / 133.

4) انظر اللسان ( سرط ) وتُعْقى من قولهم : أَعْقَيْتُ الشيءَ إِذا أزلته من فيك لمرارته.

ق

الاستراق

[الاستراق] : استرق السمعَ : إِذا تسمع مستخفياً ، قال الله تعالى : ( إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ )(1).

الانفعال

ب

الانسراب

[الانسراب] : انسرب الوحش في سَرَبِه : أي دخل فيه.

ح

الانسراح

[الانسراح] : ناقة منسرحة في سيرها ، بالحاء : أي سريعة.

وي

الانسراء

[الانسراء] : انسرى عنه الهمُّ : أي انكشف.

التفعُّل

د

التَّسَرُّدُ

[التَّسَرُّدُ] : لؤلؤ مُتَسَرِّد : أي مثقب.

ع

التَّسَرُّعُ

[التَّسَرُّعُ] : تسرّع إِلى الشيء (2): أي أسرع.

و

التسرِّي

[التسرِّي] : تسرَّى : أي تكلَّف السُّروَّ.

ويقال : تسرَّى المرأة أخذها من سروات قومها.

ي

التسري

[التسري] : تسرّى سُرِّيَّة : أي اتخذها. قال الأصمعي : وأصله تسرر من السِّر وهو النكاح كما يقال : تظنَّى من الظن.

[شماره صفحه واقعی : 3067]


1) سورة الحجر : 15 / 18 ( إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ ).

2) في نسخة ( د ) وحدها : « إِلى الشرِّ ».

التفاعل

ع

التسارع

[التسارع] : تسارعوا إِلى الشيء : أي سارعوا.

الفَعْلَلة

دح

السَّرْدَحَةُ

[السَّرْدَحَةُ] : سَرْدَحَهُ ، بالحاء : أي أهمله ، قال (1):

وَتَرَكَتْكَ اليوم كالمسردح

هد

السَّرْهَدة

[السَّرْهَدة] : سنام مُسَرْهد : أي مقطع قطعاً ، قال حسان (2)

ولكننا شرب كرام اذا انتشوا

اهانوا الصريح والسديف المسرهدا

ملوك وأبناء الملوك إِذا انتشوا

أهانوا الصبوح والسَّنام المسرهدا

وسَرْهَدَ الصبيَّ : إِذا أحسن غذاءه.

والمسرْهَدُ : المنعم.

عف

السَّرْعَفَةُ

[السَّرْعَفَةُ] : حُسن الغذاء ، يقال : سرعفت الصبيَ سرعفة وسرْعافاً(3).

هف

السَّرْهَفَةُ

[السَّرْهَفَةُ] : مثل السَّرْعفة.

دق

السَّرْدَقَةُ

[السَّرْدَقَةُ] : بيت مسردَق : عليه سُرادق ، قال الأعشى (4):

هو المدخِلُ النعمانَ بيتاً سماؤه

نحورُ فيولٍ بعد بيت مسردَق

[شماره صفحه واقعی : 3068]


1) لم نجد هذه الدلالة ولا الشاهد في اللسان والتكملة ( سردح ) وجاءت في القاموس والتاج بالجيم.

2) لحسان في ديوانه (91) بيت هذه روايته :

3) هذه الصيغة المصدرية - سِرْعافاً - ليست في اللسان ولا التاج. أمَّا اللهجات اليمنية فإِن كل رباعي على وزن ( فعلل ) يأتي مصدره على الوزنين اللذين ذكرهما المؤلف ، وهما ( فَعْلَلَة ) و ( فِعْلَان ) كما أن مصدر الفعل الثلاثي المزيد بالتضعيف ( فَعَّل ) يأتي في اللهجات اليمنية على وزن ( فِعَّال ).

4) ليس في ديوانه ، والبيت في اللسان ( سردق ) منسوب إِلى سلامة بن جندل.

بل

السَّرْبلة

[السَّرْبلة] : سربله : أي ألبسه السِّرْبال.

الفَعْوَلَةُ

ل

السَّرْوَلَةُ

[السَّرْوَلَةُ] : سَرْوَلَهُ : أي ألبسه السراويل. والسراويل : أعجمية ، والجميع : سراويلات.

قال قيس بن سعد الأنصاري (1):

أردت لكيما يعلمَ الناسُ أنها

سراويل قيس والوفود شهود

وألّا يقولوا غاب قيس وهذه

سراويل عاديٍّ نمته ثمود

وذلك أن ملك الروم كتب إِلى معاوية أن يبعث إِليه بسراويلِ أطولِ رجل عنده. فقال لقيس : إِذا انصرفت فابعث إِليَّ بسراويلك ؛ فخلعها ورمى بها. قال معاوية : ألا بعثت بها. فقال هذين البيتين.

وحمامة مسرولة (2): تشبيهاً.

التفعلُل

بل

التسرُبل

[التسرُبل] : تسربل : أي لبس السربال.

[شماره صفحه واقعی : 3069]


1) البيتان في اللسان ( سرل ) وفي قصة قولهما بعض الاختلاف فيه ، والبيتان وقصتهما في حاشية لمحقق النسب الكبير : ( نسب معد واليمن الكبير ) : ( 2 / 79 ). وقيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صحابي جليل ، وأمير كبير ، من دهاة العرب ، وأجوادهم ، ومن ذوي الرأي والمكيدة في الحرب ، وصاحب نجدة ، وكان شريف قومه وسيدهم ، وحامل راية الأنصار مع الرسول ، وكان مع علي فولاه مصر ثم اعتزل وعاد إِلى المدينة ، وبها توفي عام ( 60 ه ).

2) أي أن لِرِيشها امتداداً على ساقيها.

التَّفَعْوُل

ل

التَّسَرْوُلُ

[التَّسَرْوُلُ] : تسرول : أي لبس السراويل.

الافعِنْلال

دي

الاسرنداء

[الاسرنداء] : اسرندى : أي غلب.

السين مع السين

فَوْعَل ، بالفتح

ن

السَّوْسَنُ

[السَّوْسَنُ] : شجر ، ويقال : إِنه أعجمي. وأصله سَوْسَان.

فَيْعَلان ، بالفتح

ب

السَيْسَبَان

[السَيْسَبَان] : شجر العنب.

والسيسبان : ضرب من العنب (1).

[شماره صفحه واقعی : 3070]


1) ذكر السيسبان في اللسان تحت مادة ( سبْسَب ) وفي التكملة ( سَسَب ) ولم يأت فيها ذكر السيسبان بصفته ضرباً من العنب وهذه تسمية يمنية لنوع من العنب ونوع من الشجر معروف.

باب السين والطاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العَيْن

ح

السَّطْحُ

[السَّطْحُ] : ظهر البيت.

ولم يأت في هذا الباب جيم.

ر

السَّطْرُ

[السَّطْرُ] : الصف من الكتاب ونحوه ، يقال : بنى سطراً من بنائه ، وأصله مصدر ، وكذلك الصطر ، بالصاد أيضاً.

ل

السَّطْلُ

[السَّطْلُ] : طَسْت (1)صغيرة على هيئة التَّوْرِ (2)لها عروة. والجمع : سطول ، وهو معرَّب.

و [ فَعَل ] ، بفتح العين

ر

السَّطَرُ

[السَّطَرُ] : لغة في السَّطْرِ ، قال جرير (3):

من شاء بايعته مالي وخُلْعَته

ما يبلغ التَّيْم في ديوانهم سَطَرا

يعني : أنهم قليل.

[شماره صفحه واقعی : 3071]


1) الطست : من الآنية النحاسية ، وأصله : الطسُّ ، لأنك إِذا جمعت قلت طِساس وإِذا صغرت قلت : طُسَيْس - اللسان ( طست ).

2) التَّور : من الأواني التي يُشرب فيها أو يُتَوَضأ منها. والتَّورة في اللهجات اليمنية : إِناء من القش - العَزَف انظر عزف في المعجم اليمني - الملون أو غير الملوَّن يقدم فيها الطعام.

3) ديوانه : ط. دار صادر (172) ، وروايته : ما تكمل الخلج، وروايته في اللسان والتاج ( سطر ) : ما يكمل التيم ، وروايته في اللسان والتاج والتكملة ( خلع ) : ما تكمل التيم.

الزيادة

إِفْعالة ، بكسر الهمزة

ر

الإِسْطَارة

[الإِسْطَارة] : واحدةُ الأساطير ، وهي الأباطيل ، لغة في الأسطورة.

أُفعولة ، بالضم

ر

الأُسْطُورة

[الأُسْطُورة] : واحدة الأساطير ، وهي الأباطيل ، قال الله تعالى : ( إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ )(1)وقيل : أساطير : جمع أسطار ، مثل أقاويل : جمع أقوال.

أُفعُوال ، بزيادة ألف

ن

الأُسْطوان

[الأُسْطوان] : الطويل الرجلين والظهر ، قال (2)

سامين مني اسطوانا اعنقا

يعدل عن هدلاء شدقا اشدقا

وروايته في اللسان ( سطن ) :

جربن مني اسطوانا اعنقا

يعدل هدلاء بشدق اشدقا

والأعنق : طويل العنق ، والهدلاء : الشفة المتدلية.

:

جربْنَ مني أسطواناً أعنقا

و [ أفعُوالة ] ، بالهاء

ن

الأُسْطُوانة

[الأُسْطُوانة] : معروفة (3)وجمعها : أساطين ، والنون أصلية لقولهم : أساطين مسطنة.

[شماره صفحه واقعی : 3072]


1) سورة الأنعام : 6 / 25 ، والأنفال : 8 / 31 ، والمؤمنون : 23 / 83 ، والنمل : 27 / ر 68.

2) رؤبة ، ديوانه : (113) ، وروايته :

3) وهي : السَّارية ، وأُسْطُوان البيت : عُمُدُه ، قيل : وزن الأُسْطُوانة ( أُفْعُوَالَة ) فتكون النون أصلية ، وقيل أيضاً : وزنها ( أُفْعُلانة ) فتكون النون زائدة ، وقيل : ( فُعْلُوانة ) فتكون النون زائدة وبجانبها زائدتان هما الواو والألف. قال الجوهري : وهذا لا يكاد يكون.

أُفْعُلَّة ، بالضم وتشديد اللام

م

الأُسْطُمَّةُ

[الأُسْطُمَّةُ] : يقال : هو في أُسْطُمَّةِ قومه : أي وسطهم. ويقال : أُطْسُمَّة بتقديم الطاء أيضاً على القلب.

مَفْعَل ، بالفتح

ح

المَسْطَحُ

[المَسْطَحُ] : الموضع الذي يبسط فيه التمر.

و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم

ح

المِسْطَحُ

[المِسْطَحُ] : عمود الفسطاط والخباء.

قال بعضهم : والمِسْطَحُ : الصفاة يُحاط عليها بالحجارة فيجتمع فيها الماء.

وفي كتاب الخليل (1): المِسْطَحُ والمِسْطَحَةُ ، بالهاء : شبه مِطْهَرَة ليست بمربَّعة.

مِفْعال

ر

المِسْطَارُ

[المِسْطَارُ] : ضرب من الشراب فيه حموضة ، ويقال : هو بالصاد.

فُعَّال ، بضم الفاء وتشديد العين

ح

السُّطَّاح

[السُّطَّاح] : جمع : سُطّاحة ، بالهاء ، وهو ضرب من النبات ينبت في السهل.

فِعَال ، بالكسر والتخفيف

ع

السِّطَاعُ

[السِّطَاعُ] : عمود البيت والرواق

[شماره صفحه واقعی : 3073]


1) انظر العين.

ونحوهما ، يكون في وسطه. والجميع : سُطُع وأسطعة ، قال القطامي (1):

أَلَيْسوا بالأُولَى قسطوا جميعاً

على النعمان وابتدروا السطاعا

يعني : أنهم دخلوا عليه بيته.

والسِّطَاعُ : مِيسمٌ (2).

فَعِيل

ح

السَّطيح

[السَّطيح] : المنبسط على قفاه من المرض.

وسطيح : كاهن من بني ذئب (3)كان لا عظم فيه ، ولا يقدر على قعود ولا على قيام.

والسطيح : القتيل.

ع

السَّطيع

[السَّطيع] : الصبح.

و [ فَعِيلة ] ، بالهاء.

ح

السَّطيحة

[السَّطيحة] : المزادة.

[شماره صفحه واقعی : 3074]


1) القطامي عمير بن شييم ، ديوانه : (41) ، وروايته : « قديماً » بدل « جميعاً » وكذلك في اللسان والتاج ( سطع ).

2) وهي سمة من سمات الإِبل ، تكون في جنب البعير أو عنقه بالطول.

3) وهو : ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي الذئبي المازني ، من مازن الأسْد ، كاهن وحكيم جاهلي معمر ، كانوا يحتكمون إِليه ، وممن احتكم إِليه عبد المطلب بن هاشم في ماء بالطائف نازعه فيه قوم من قيس عيلان ، وهو من أهل الجابية على مشارف الشام ، توفي عام : ( 52 ق. ه / 572 م ).

الأفعال

اشارة

فعَل بالفتح ، يفعُل بالضم

ر

سَطَرَ

[سَطَرَ] : السَّطْرُ : الكتابة ، قال الله تعالى : ( وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ )(1).

و

سطا

[سطا] به ، وسطا عليه : إِذا قَهَرَه ببطش ، قال الله تعالى : ( يَكادُونَ يَسْطُونَ )(2).

وسطا الراعي على الناقة : إِذا أخرج ولدها من بطنها ميتاً.

وسطا عليها أيضاً : إِذا أَخْرج ماء الفحل من رحمها.

وفي حديث (3)الحسن : « لا بأس أن يسطو الرجل على المرأة »يعني : إِذا خيف عليها ولم يوجد غيره جاز أن يخرج ولدها الميت إِذا نشب في الرحم.

وسطا الفرسُ : إِذا أبعد الخطو ، وفرس ساط. قال عدي بن خَرَشَة الخطمي (4)

ويكشف نخوة المختال عني

جراز كالعقيقة ان لقيت

وفي اللسان ( سطا ) أورده بلا عزو. وفي التاج ( سطا ) جاء منسوباً إِلى عدي بن خرشه ، أما في التكملة ( شأت ) فذكر أن الرجل الأنصاري هو عدي بن خرشة نفسه وهو : عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأوسي - انظر النسب الكبير : ( 2 / 29 ) - والجُراز : السيف القاطع ، والأَقْدرُ : الفرس الذي إِذا سار وقعت رجلاه مواقع يديه : وقيل : الذي يجاوز يديه - وهو ما ينبغي - والأحَقُّ من الخيل : الذي لا يعرق ، وهو أيضاً الذي يضع حافر رجله موضع حافر يده كما عيب وهما في اللسان ، والشَّئيْت من الخيل : العَثُور.

:

بأقدر مشرف الصهوات ساطٍ

كُمَيْتٍ لا أحقُّ ولا شَئيتُ

[شماره صفحه واقعی : 3075]


1) سورة القلم : 68 / 1 ( ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ. ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ).

2) سورة الحج : 22 / 72 ( وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ... ).

3) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 433 ) والفائق : ( 2 / 178 ) وهو للحسن البصري وقد تقدمت ترجمته.

4) جاء في اللسان ( شأت ) : « قال عدي بن خرشة الخطمي ، وقيل : هو لرجل من الأنصار » وأنشد البيت ، وفي اللسان ( قدر ) : « قال رجل من الأنصار ، وقال ابن بري : هو عدي بن خرشة الخطمي » وأنشده مع بيت قبله هو :

قال الشيباني : البعير الساطي : الذي يغتلم فيخرج من إِبل إِلى إِبل ، قال (1):

هامته مثل الفنيق الساطي

فَعَل يفعَل ، بالفتح

ح

سَطَحَ

[سَطَحَ] : السَّطْحُ : البسط ، سطح الله تعالى الأرض : أي بسطها ، قال عزوجل : ( وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ )(2).

والمسطوح : القتيل.

ع

سَطَعَ

[سَطَعَ] المسكُ : إِذا ارتفعت ريحه.

وسطوعُ الغبارِ : ارتفاعه.

وسطوعُ الصبحِ : ارتفاع ضوئه ، قال لبيد (3):

مشمولةٍ غُلثت بنابتِ عَرْفجٍ

كدخان نار ساطعٍ إِسنامها

يعني النار. مشمولة : أصابتها ريح الشمال. وقوله : غلثت : أي خلطت.

والسطع : الضرب بالراحة.

فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح

ع

سَطِعَ

[سَطِعَ] : السَّطَع : طول العنق. ظليم أسطع والأنثى سطعاء. وكذلك غيرهما.

وعنق سطعاء. وفي صفة أم معبد للنبي عليه‌السلام « في عنقه سَطَعٌ (4)»

[شماره صفحه واقعی : 3076]


1) الشاهد في اللسان ( سطا ) منسوب إِلى زياد الطَّمَّاحي من رجز له. والفنيق : الفحل المكرم من الإِبل.

2) سورة الغاشية : 88 / 20.

3) ديوانه : (170) وشرح المعلقات العشر للزوزني : (75) ، واللسان ( غلث ) ، وروايته فيها : اسنا مها بفتح أوله جمع : سنم ، أي أعاليها. وفي اللسان ( سطع ) :اسنامها بكسر أوله بمعنى ارتفاعها.

4) لم نجده بهذا اللفظ.

الزيادة

التفعيل

ح

التسطيح

[التسطيح] : أنف مُسَطَّح : أي مسطوح.

ر

التسطير

[التسطير] : سَطَّرَ : أي أخبر بأساطير الأولين.

الافتعال

ر

الاستطار

[الاستطار] : اسْتَطَرَّ وسَطَّرَ بمعنى ، قال الله تعالى : ( وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ )(1): أي مكتوبٌ لا ينسى منه شيء.

الانفعال

ح

الانسطاح

[الانسطاح] : انسطح الإِنسان : إِذا امتد على قفاه ولم يتحرك.

الفَيْعَلة

ر

السَّيْطَرة

[السَّيْطَرة] : المسيطر : المتسلط على الشيء المتعهد له. وقرأ ابن كثير أم هم المسيطرون (2)وعن ابن عامر والكسائي أنهما قرأا لست عليهم بمسيطر (3)بالسين. والباقون بالصاد ، إِلا حمزة فكان يُشِمُّ الصاد زاياً.

[شماره صفحه واقعی : 3077]


1) سورة القمر : 54 / 53 ( وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ. وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ).

2) سورة الطور : 52 / 37 ( أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 101 ).

3) سورة الغاشية : 88 / 22 وانظر فتح القدير : ( 5 / 431 ).

[شماره صفحه واقعی : 3078]

باب السين والعين وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

د

السَّعْدُ

[السَّعْدُ] : نقيض النحس.

وسعد : من أسماء الرجال.

والسعود : من منازل القمر. أربع منازل من برج الجدي والدلو ، وهي سعد الذابح وسعد بلع وسعد السعود وسعد الأخبية.

ويقال : لبيك وسعديك : أي إِسعاداً لك بعد إِسعاد.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

ف

السَّعْفَةُ

[السَّعْفَةُ] : قروح تخرج برؤوس الصبيان.

ن

السَّعْنَةُ

[السَّعْنَةُ] : يقال (1): « ما له سَعْنَة ولا معنة » : أي كثير ولا قليل.

فُعْلٌ ، بضم الفاء

د

السُّعْدُ

[السُّعْدُ] : شجرة تنبت في المواضع الندية لها عروق طيبة الرائحة ، وهي حارة يابسة والمستعمل عروقها. إِذا ذرت على القروح المترطبة كقروح الفم جففتها ، وإِذا شرب منها شيء نفع من لسع العقرب وأدر الطمث وفتت الحصى ، وإِذا ضمد على الأرحام أذهب بردها.

ر

السُّعْرُ

[السُّعْرُ] : الجنون.

[شماره صفحه واقعی : 3079]


1) المثل رقم (3805) في مجمع الأمثال ( 2 / 271 ) ، وقال : السَّعْنة : الوَدَك ، والمَعْنُ : الشيء اليسير.

ن

السُّعْنُ

[السُّعْنُ] : شبه الدلو يتخذ من الأدم ، والجميع : السِّعَنَةُ والأسعان. وقد يسمى الدلو سُعناً أيضاً ، ويروى قوله (1):

كذب العتيقُ وماءُ سُعْنٍ باردٌ

إِن كنت سائلتي غبوقاً فاذهبي

ويروى : وماء شَنٍّ ....

و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء

ر

سِعْرُ

[سِعْرُ] السوق : الذي يقوم عليه الثمن. والجميع : الأسعار.

وسِعْر : من أسماء الرجال.

و

السِّعْو

[السِّعْو] : القطعة من الليل. يقال : مضي سِعْو من الليل.

و [ فَعَل ] ، بفتح الفاء والعين

ف

السَّعَفُ

[السَّعَفُ] : جمع : سعفة بالهاء وهي أغصان النخلة ، قال (2):

إِني على الودِّ لستُ أنقضه

ما اخضرَّ في رأسِ نخلة سَعَفُ

و [ فُعُل ] ، بضم الفاء والعين

ر

السُّعُرُ

[السُّعُرُ] : الغباوة.

[شماره صفحه واقعی : 3080]


1) البيت لعنترة ، ديوانه ، وروايته ، وماء شن وكذلك روايته في اللسان ( عتق ، كذب ) ، وهو في خطاب زوجة له لامته على إِيثار فرسه بألبان إِبله. وكَذَب هنا : بمعنى وجب - انظر هذا في اللسان ( كذب ). وللبغدادي كلام مفصل في كذب التي بمعنى الإِغراء ومطالبة المخاطب بلزوم الشيء المذكور وانظر الخزانة : ( 6 / 183 - 190 ). وينسب البيت أيضاً إِلى خُزَز بن لوذان السدوسي. انظر اللسان ( عتق ) والخزانة : ( 6 / 190 ).

2) البيت في العباب واللسان والتاج ( سعف ) دون عزو.

والسُّعُرُ : الجنون.

والسُّعُرُ : جمع : سعير وهو حر النار.

قال امرؤ القيس (1)

والليان : النخل.

:

وسالفةٍ كسحوقِ الليان

أُضرمَ فيها الغويُ السُّعُر

وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى : ( لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ )(2).

الزيادة

أفْعَل ، بالفتح

د

أَسْعَد

[أَسْعَد] : من أسماء الرجال.

ر

الأسعر

[الأسعر] : بن أبي حمران : شاعر من جعف ، سمي الأسعر بقوله (3)

فلا تدعني الاقوام من ال مالك

وجُعْفي قبيلة يمنية شهيرة من مذحج ومنازلهم في شَبْوَة وواديهم جُردان من مشارق اليمن ، والأسعر : شاعر جاهلي مجهول الوفاة ، وهو صاحب ( المقصورة ) من ( الوحشيات ) للأصمعي. - ينظر في الوحشيات - ومنها أبيات في الخزانة ( 9 / 181 ).

:

فلا يَدْعُني قومي لسعد بن مالك

إِذا أنا لم أُسْعر عليهم وأَثْقُبِ

و

الأَسْعَى

[الأَسْعَى] : اسم موضع بالشِّحْرِ من اليمن (4).

[شماره صفحه واقعی : 3081]


1) ديوانه : سلسلة ( ذخائر العرب 24 ) تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (165). ، والرواية فيه : بدل

2) سورة القمر : 54 / 24 ( فَقالُوا أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ) وانظر فتح القدير : ( 5 / 125 - 126 ).

3) الأسعر الجُعْفي هو : مرثد بن الحارث - أبي حمران - بن مالك الجُعفي المذحجي ، والبيت له بهذه الرواية في النسب الكبير : ( 1 / 327 ) ، وفي الخزانة : ( 4 / 151 ) حاشية ، ورواية صدره في اللسان والتاج ( سعر )

4) ذكرها الهمداني باسم الأَسعا بالألف ووردت النسبة إِليها في النقوش ( أسعين ) ، وانظر صفة جزيرة العرب ( 54 ، 66 ، 175 ).

مَفْعَل ، بالفتح

ر

مَسْعَر

[مَسْعَر] : من أسماء الرجال.

و [ مَفْعَلَة ] ، بالهاء

د

مَسْعَدَة

[مَسْعَدَة] : من أسماء الرجال.

ي

المَسْعَاة

[المَسْعَاة] : مبلغ الرجل في الجود والكرم وجمعها : المساعي ، قال حسان (1):

وإِذا أردت بأن ترى مسعاتنا

فصِلِ النواظرَ بالسِّماك الأزهرِ

مِفْعَل ، بكسر الميم

ر

المِسْعَر

[المِسْعَر] : الطويل.

والمِسْعَر : ما تُسعَّر به النار أي تحرك للوقود. ورجل مِسْعَر حرب.

ومِسْعَر : من أسماء الرجال.

و [ مُفْعُل ] ، بضم الميم والعين

ط

المُسْعُط

[المُسْعُط] : الإِناء الذي يسعط به.

مفعول

د

مسعود

[مسعود] : من أسماء الرجال.

ف

المسعوف

[المسعوف] : صبي مسعوف : في رأسه سعفة.

[شماره صفحه واقعی : 3082]


1) البيت ليس في ديوانه ط. دار الكتب العلمية.

مِفْعال

ر

المِسْعَار

[المِسْعَار] : ما تُسعر به النار.

ورجل مِسْعَار : يُسعر به نار الحرب.

فاعل

د

ساعد

[ساعد] اليد : عظم الذراع من المرفق إِلى الزندين ، قال (1):

هو الساعد الأعلى الذي يتقى به

وما خير كفٍّ لا تنوء بساعد

والساعد : واحد السواعد ، وهي مجاري الماء التي تنصب إِلى الوادي والنهر.

والسواعد : مجار يجري فيها اللبن إِلى الضَّرع ، قال حميد بن ثور (2):

فجاءت بمعيوف الشريعة مُكْلِعٍ

أرشتْ عليه بالأكف السواعدُ

ويقال : السواعد : أحاليل أخلاف الناقة.

ي

الساعي

[الساعي] : المصَّدِّق.

و [ فاعلة ] ، بالهاء

د

ساعدة

[ساعدة] : قبيلة من الأنصار ، قال (3):

فأبلغ نزاراً على نأيها

وأبلغ سراة بني ساعدة

وساعدة : اسم من أسماء الأسد.

[شماره صفحه واقعی : 3083]


1) البيت للأشهب بن رميله النهشلي كما في الخزانة : ( 6 / 27 ) ، وشواهد المغني : ( 2 / 517 ) ومعجم ياقوت : ( 4 / 272 ) ، ورواية صدره فيها : هم ساعد الدهر الذي يتقي به وفي الخزانة ينوء بدل ، ينوء وعجزه في اللسان ( سعد ) دون عزو. والحارثَ بن رميلة : شاعر ولد في الجاهلية وتوفي بعد سنة : ( 86 ه ) في العصر الأموي.

2) ديوانه : (67) ، وروايته : بفتح اللام ، وكذلك في التاج والتكملة ( كلع ). وتقدمت ترجمة حميد بن ثور.

3) لم نجده.

فُعَال ، بضم الفاء

د

سُعاد

[سُعاد] : من أسماء النساء.

ر

السُّعَار

[السُّعَار] : شدة الجوع.

والسُّعار : حر النار. والجميع : سُعُر. وسُعار الحرب : من ذلك ، قال (1):

تنحَ سُعارَ الحربِ لا تصطليْ بها

فإِنَّ لها بين القبيلين مَخْشَفا

فَعُول

ط

السَّعُوط

[السَّعُوط] : الذي يُسْتعط.

م

السَّعُوم

[السَّعُوم] : ناقة سَعُوم : سريعة السير. ونوق سُعُم.

فَعِيل

د

السَّعيد

[السَّعيد] : خلاف الشقي ، قال الله تعالى : ( فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ )(2).

ويقال : إِن السعيد النهر. وسعيد : من أسماء الرجال.

ر

السَّعير

[السَّعير] : حَرُّ النار ، قال الله تعالى : ( وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ )(3).

ط

السَّعيط

[السَّعيط] : ريحُ الشيء.

فِعْلاة ، بكسر الفاء

ل

السِّعْلاة

[السِّعْلاة] : أخبث الغِيلان. والجميع :

[شماره صفحه واقعی : 3084]


1) البيت في التاج ( خشف ) دون عزو ، وروايته : مخشفا بكسر الميم ، الجريء والدليل الماضي.

2) سورة هود : 11 / 105 ( يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ).

3) سورة الشورى : 42 / 7 ( ... وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ).

سَعال. وتشبه بها الخيل في السرعة ، قال الأشتر النخعي (1):

خيلاً كأمثال السَّعالي شُزَّبا

تعدو بأُسْد في الكريهة شوسِ

ويقال : السِّعْلاة : أنثى الغول.

وقال الأصمعي : السِّعْلاة : ساحرة الجن.

فَعْلان ، بفتح الفاء

د

السَّعْدان

[السَّعْدان] : من نبات السهل ، وهو من أفضل المرعى ، إِذا أكلته الإِبل صلحت عليه. ويقال : إِن أطيب الإِبل لحماً ولبناً ما أكل السَّعدان ، قال النابغة (2)

يادار مية بالعلياء فالسند

اقوت وطال عليها سالف الابد

:

الواهب المئةَ الجرجور زيّنها

سعدانُ تُوضِحَ في أوبارها اللِّبدِ

ويقال في المثل : « مرعى ولا كالسعدان » (3)يضرب مثلاً لمن هو مقنع ولكنه دون غيره. ويقال : أصله أن امرأ القيس بن حُجر الكندي وكان مفرَّكا تزوج امرأة من طيّئ بعد زوج لها فقال : أين أنا من زوجك؟ فقالت : مرعى

[شماره صفحه واقعی : 3085]


1) البيت من أبيات له في حماسة أبي تمام : ( 1 / 40 ) ، وروايته : « بِبِيْضٍ » بدل « باسْدٍ » ، والأشتر هو : مالك ابن الحارث بن عبد يغوث النَّخْعي ، زعيم كبير من زعماء اليمانية في العراق ، وشاعر وأمير من كبار الفرسان الشجعان ، ولد في الجاهلية ، وأسلم ، وأتى المدينة وأول ما عرف عنه أنه حضر خُطبة عمر في الجابية ، وشهد اليرموك ، ونزل الكوفة ، وكان ممن ألبوا على عثمان حتى قتل ، وهو علويّ الهَوى ، شهد مع علي يوم الجمل ، وشهد صفين كلها وأبلى فيها بلاءً حسناً ، وولّاه على مصر ، وفي طريقه إِليها مات سنة : ( 37 ه ) وقيل : إِن معاوية أوعز إِلى من دَسَّ له السم في عسلٍ ، وقال حين جاءه خبر موته : « إن لله جنوداً من عسل » ( الاشتقاق : 403 - 404 ) سير أعلام النبلاء.

2) ديوانه : (53) ، وفي روايته : المعكاء بدل ، الجرجور وروايته في اللسان ( سعد ) : ( الأبكار ) وفيه ( معك ) : « المعكاء ». والجُرْجور : الكرام عظام الأجواف من الإِبل ، والمعكاء من الإِبل : الغِلاظ السمان ، وانظر اسم المكان ( توضح ) في معجم ياقوت : ( 2 / 59 ) ، والبيت من قصيدة النابغة التي مطلعها :

3) المثل رقم (3836) في مجمع الأمثال ( 2 / 275 ) ، وانظر الاشتقاق لابن دريد ( 1 / 57 ).

ولا كالسعدان ، فذهب مثلاً. ويقال : إِن قائلة ذلك قذور بنت بسطام لزوج لها خلف عليها بعد لقيط بن زرارة.

و [ فَعْلانة ] ، بالهاء

د

السَّعْدانة

[السَّعْدانة] : الحمامة.

والسَّعْدانة : كركرة البعير.

والسَّعْدانة : ما استدار من السواد حول حَلَمَة ثندوَة الرجل وثدي المرأة.

والسَّعْدانة : عُقدة الشِّسْعِ التي تلي الأرض.

والسعدانات : العقد التي في أسفل الميزان.

الرباعي

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

تر

[ السَّعْتر ] ، بالتاء : شجر معروف ، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة يَحُل النفخ ويطرد الرياح ويُنقِّي الرئة والمعدة والكبد من البلغم ، وينزل الحيض ويُدر البول ، وينفع من أوجاع الحلق ومن برد الأسنان وأرواحها. وإِن قطر ماؤه في الأذن مع لبن امرأة سكّن وجعها.

فُعْلُول ، بالضم مكرر

ب

السُّعْبوب

[السُّعْبوب] : السَّعابيب : شبه الخيوط من الخطمي والغِسل والأشياء المتلزجة. يقال : سال فمه سعابيب.

[شماره صفحه واقعی : 3086]

الأفعال

اشارة

فَعَل ، بالفتح يفعُل بالضم

ل

سَعَلَ

[سَعَلَ] : السُّعَال : معروف. والمرة الواحدة : سَعْلة.

فعَل يفعَل ، بالفتح

د

سَعَدَ

[سَعَدَ] : السَّعْدُ : الإِسعاد. سَعَدَهُ : أي أسعده فهو مسعود ، وقرأ الأعمش والكوفيون ( وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا )(1)بضم السين ، والباقون يفتحونها وهو رأي أبي عبيد. وقد أنكر بعضهم هذه القراءة ، وقال : إِنما يقال : أسعده ولا يقال : سَعَدَه.

ر

سَعَرَ

[سَعَرَ] النارَ : أي أوقدها فهي مسعورة ، قال الله تعالى : ( وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ )(2).

وسَعَرَ الحرب : إِذا هيجها.

وسَعَرَهُ شرّاً : أي غشيه به.

ويقال : سُعِرَ الرجلُ فهو مسعور : إِذا أصابه السَّموم أو العطش.

م

سَعَمَ

[سَعَمَ] : السَّعْمُ (3): ضرب من سير الإِبل. يقال : ناقة سَعوم.

[شماره صفحه واقعی : 3087]


1) سورة هود : 11 / 108 ( وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ ... ) واختار الشوكاني قراءة الباقين بفتح السين ، وقال : « واختار هذه القراءة أبو عبيد وأبو حاتم » وأردف « قال النحاس : ورأيت علي بن سليمان يتعجب من قراءة الكسائي بضم السين مع علمه بالعربية ، وهذا لحن لا يجوز » فتح القدير : ( 2 / 525 - 526 ).

2) سورة التكويْر : 81 / 12.

3) السَّعْمُ في اللهجات اليمنية : التَّقْبِيْلُ ، والسُّعْمَة : القُبْلَة ، والمُسَاعَمَةُ : تبادل القُبَل بين الرجل والمرأة المتحابين ، انظر المعجم اليمني ( 436 - 437 ).

ي

سَعَى

[سَعَى] : السَّعْي : عَدْوٌ غيرُ شديد ، قال الله تعالى : ( حَيَّةٌ تَسْعى )(1).

وسعى سعياً : أي عمل وكسب ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ )(2).

وسعى على القوم سِعاية : أي أخذ صدقاتهم.

وسعى به إِلى الوالي سعاية : إِذا وشى به.

وسعى العبد في الكتابة (3)سِعاية ونحو ذلك.

فَعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

د

سَعِدَ

[سَعِدَ] : السَّعادة : نقيض الشقاء.

رجل سعيد ، قال الله تعالى : ( وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا )(4).

ف

سَعِفَ

[سَعِفَ] : قال بعضهم : السَّعَفُ : داء يأخذ الناقة فَيَتَمَعَّط منه خرطومها.

يقال : ناقة سعفاء. وهو للنوق خاصة.

الزيادة

الإِفْعَال

د

الإِسْعَاد

[الإِسْعَاد] : أسعده الله تعالى : أي جعله سعيداً.

وأسعده : أي أعانه ، قال بعضهم : لا يكون الإِسعاد إِلا في البكاء خاصة ،

[شماره صفحه واقعی : 3088]


1) سورة طه : 20 / 20 ( فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى ).

2) سورة الصافات : 37 / 102 ( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ... ).

3) الكتابة : أن يكاتب العبد سيده على مبلغ من المال يدفعه فيصبح حرّاً.

4) تقدمت الآية قبل قليل. هود : 11 / ر 108.

قال عمران بن حطان الخارجي (1):

ألا يا عين ويحك أسعديني

على بِرٍّ وتقوى عاونيني

ر

الإِسعار

[الإِسعار] : أسعر النارَ : أي أوقدها.

وأسعر السِّعر : أي سَعَّره.

وأسعره شرّاً : لغة في سعره ، قال الأسعر الجعفي (2):

فلا يدعُني قومي لسعد بن مالك

إِذا أنا لم أسعرْ عليهم وأثقِبْ

ويروى : فلا يدعني الأقوام .... وبهذا البيت سمي الأسعر.

قال ابن السكيت : سعرهم شراً ، ولا يقال : أسعرهم.

ط

الإِسْعاط

[الإِسْعاط] : أسعطه السَّعُوط.

ف

الإِسعاف

[الإِسعاف] : أسعفه : أي أعانه على أمره.

وأسعفه بحاجته : أي قضاها له.

ل

الإِسْعال

[الإِسْعال] : يروى قول أبي ذؤيب (3)

اكل الجميم وطاوعته سمحج

مثل القناة وازعلته الامرع

وهو في وصف حمار وحشي : والجميم : النبات الذي طال بعض الطول ولم يتم ويكون النبات بارضاً ثم جميما قد غطى الأرض. والسَّمْحَجُ : الأتان الطويلة الظهر. وأَزْعَلَتْهُ : أنشطتهُ من الزَّعَلِ وهو النشاط. وذكر محقق الديوان رواية ولكنه ذكر أن أسعلته بمعنى أزعلته ولم يذكر اشتقافه من السِّعلاة. والأمرع : الخصب جمع مَرْعٍ أو مَرَع أو مَرِيع - انظر شرح الديوان واللسان ( مرع ) -.

:

وأسعلته الأمرعُ

أي : جعلته كالسِّعلاة في حركته.

[شماره صفحه واقعی : 3089]


1) لم نجده وليس في ديوان الخوارج جمع د. نايف معروف.

2) تقدم البيت في بناء ( أفعل ) ترجمة الأسعر الجعفي.

3) جزء من عجز بيت له من قصيدته المشهورة في رثاء بنيه ، ورواية البيت كاملاً في ديوان الهذليين : ( 1 / 4 ) :

التفعيل

ر

التسعير

[التسعير] : سَعَّر السِّعْر : أي أقامه على شيء واحد ، وفي الحديث (1): قيل للنبي عليه‌السلام غلا السعر فَسَعِّرْ لنا فقال « الله عزوجل هو المسعِّر القابض الباسط الرازق ». قال أبو حنيفة والشافعي : لا يجوز التسعير. وقال مالك : لا بأس به.

وسَعَّر النار : أي أوقدها. وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم : ( وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ )(2)بالتشديد. وعن يعقوب روايتان ، والباقون بالتخفيف.

ن

التَّسعين

[التَّسعين] : المسعَّنُ : غَرْبٌ يتخذ من أديمين.

المفاعَلة

د

المساعدة

[المساعدة] : المعاونة.

ف

المساعفة

[المساعفة] : المُواتَاةُ ، قال (3):

إِذِ الناسُ ناسٌ والزمانُ بغِرَّةٍ

وإِذْ أم عمار صديقٌ مساعفُ

ي

المساعاة

[المساعاة] : ساعى الرجلُ الأمة : إِذا زنى بها. والمساعاة في الإِماء خاصة. وإِنما خص ذلك الإِماءَ لأنهن كُنّ يسعين في الجاهلية لمواليهن ، بِجُعْلِ الزِّنا.

وساعاه : إِذا سعى معه.

[شماره صفحه واقعی : 3090]


1) هو بلفظه من حديث أنس عند أبي داود في الإِجارة ، باب : التسعير رقم (3451) والترمذي في البيوع ، باب : ما جاء في التسعير ، رقم (1314) ؛ وأحمد : ( 2 / 337 ، 372 ؛ 3 / 85 ، 156 ، 286 ) ، وبقيته : « ... وإِنّي لأرجو أن ألقى رَبِّي وليس أحد منكم يَطلُبني بمظْلَمةٍ في دَم ولا مال ». قال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) ؛ وانظر الأم للشافعي : ( / 87 ).

2) سورة التكوير : 81 / 12 وتقدمت قبل قليل.

3) البيت لأوس بن حجر ، ديوانه : (74) ، وهو في اللسان والتاج ( سعف ) دون عزو.

الافتعال

ر

الاستعار

[الاستعار] : استعرت النارُ : أي توقدت. واستعرت الحرب واستعر الشر كذلك. ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا : إِن استعار النار يكون حرباً ثائرة أو مرضاً فاشيا أو شرّاً واقعاً ، هذا إِذا لم تكن أوقدت لاستصباح أو لانتفاع.

ويقال : استعر اللصوصُ : إِذا اضطربوا في اللصوصية.

ويقال : استعر الجرَبُ في الإِبل : أي فشا فيها.

ط

الاستعاط

[الاستعاط] : استعط ، من السَّعوط.

الاستفعال

د

الاستسعاد

[الاستسعاد] : اسْتَسْعَدَ به : أي تيمن به.

ل

الاستسعال

[الاستسعال] : استسعلت المرأةُ : إِذا تشبَّهت بالسِّعلاة في الجرأة والسلاطة.

ي

الاستسعاء

[الاستسعاء] : استسعى العبد في قيمته : إِذا كُلِّف أن يسعى فيها.

التَّفَعُّل

ر

التَّسَعُّر

[التَّسَعُّر] : تسعَّرت النار : أي توقدت.

[شماره صفحه واقعی : 3091]

[شماره صفحه واقعی : 3092]

باب السين والغين وما بعدهما

الأسماء

اشارة

الزيادة

مَفْعَلة ، بالفتح

غ

المَسْغَبَةُ

[المَسْغَبَةُ] : المجاعة ، قال الله تعالى : ( أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ )(1)وقرأ الحسن ذا بالنصب أي أَطْعَمَ ذا مسغبة. والمصدر يعمل عمل الفعل كقولك ، عجبت من ضربك زيداً ، بالنَّصْبِ : أي مِنْ أن ضربتَ زيداً ، ويجوز رفع زيد على أن يكون فاعلاً.

فَعْلان ، بفتح الفاء

ب

السَّغْبان

[السَّغْبان] : الجائع.

[شماره صفحه واقعی : 3093]


1) سورة البلد : 90 / 14 ( أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ. يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ. أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ) وانظر هذه القراءة وأصحابها في فتح القدير : ( 5 / 432 ).

الأفعال

اشارة

فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح

ب

سَغِبَ

[سَغِبَ] : سَغَباً وسُغوباً فهو ساغب وسَغْبان : أي جائع ، قال العَكَوَّكُ الكندي (1):

وطريد ليل قاده سغبٌ

وَهْناً إِليَّ ، وساقَهُ بَرْدُ

أوسعتُ جهدَ بشاشةٍ وقِرىً

وعلى الكريم لضيفه الجهد

قال بعضهم : ولا يكون السَّغَب إِلا الجوع مع التعب.

قال ابن دريد : ربما سموا العطش سغباً.

ل

سَغِلَ

[سَغِلَ] : السَّغَلُ : سوء الغذاء. يقال : صبي سغِل. قال في صفة الفرس (2)

يسقى دواء قفي السكن مربوب

والأَسْفى من الخيل : خفيف الناصية ، والأقنى : معوج الأنف يكون في الهُجْن من الخيل ، والقفي : الشيء الذي يؤثر به الضيف إكراماً والسَّكْن : أهل المنزل ، وقفِيِّ السَّكْن : الضيف.

:

ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغِل

وقيل : السَّغِل : الدقيق القوائم الصغير الجثة.

وقال ابن دريد : السَّغل : المتخدد المهزول. وقيل : هو المضطرب الخَلْق.

الزيادة

الإِفْعَال

ب

الإِسغاب

[الإِسغاب] : أسغب القومُ : إِذا دخلوا

[شماره صفحه واقعی : 3094]


1) العكَوَّك : هو لقب الشاعر العباسي علي بن جبلة ، المولود بقرب بغداد سنة 160 ه ، وقتله المأمون سنة 213 ه.

2) صدر بيت لسلامة بن جندل ، كما في اللسان ( سغل ، سفا ، قفا ، قنا ، سكن ).

في المسغبة : وهي المجاعة ، وفي الحديث (1): « قدم النبي عليه‌السلام خيبر بأصحابه وهم مسغبون والثمرة مُغضِفة فأكلوا منها فكأنما مرت بهم ريح فصُرعوا ». مغضفة : لم تدرك.

التَّفْعيل

م

التَّسْغيم

[التَّسْغيم] : حكى بعضهم : سَغَّمهُ : أي أساء غذاءه.

الفَعلَلة

بل

السَّغْبَلَةُ

[السَّغْبَلَةُ] : سَغْبَل الطعامَ : أي رَوَّاه بالدهن. وسَغْبَلَ رأسه كذلك.

[شماره صفحه واقعی : 3095]


1) هو في الفائق للزمخشري : ( / 180 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 371 ) ، والمُغْضِفَةُ من النَّخْل هي : التي كثُر سَعَفُها وساءَ ثَمَرُها.

[شماره صفحه واقعی : 3096]

باب السين والفاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ح

السَّفْحُ

[السَّفْحُ] ، بالحاء : عرض الجبل المضطجع. وهو بالصاد أيضاً. وجمعه : سفوح.

ر

السَّفْرُ

[السَّفْرُ] : القوم المسافرون ، جمع سافر مثل صاحب وصَحْب. قال ابن دريد (1): رجل سَفْرٌ وقوم سَفْر.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

ع

السَّفْعَةُ

[السَّفْعَةُ] : يقال : به سَفْعَةُ غضب : إِذا تغيَّر لونه.

ويقال : به سَفْعَةٌ : أي مَسٌّ من الجنون. وفي الحديث (2): رأى النبي عليه‌السلام في بيت أم سلمة جارية ورأى بها سفعة فقال : « إِن بها نظرة فاسترْقوا لها ».

فُعْل ، بضم الفاء

ل

سُفْلُ

[سُفْلُ] الشيءِ : نقيض عُلوه.

[شماره صفحه واقعی : 3097]


1) انظر القول في الاشتقاق : ( 1 / 166 ) والجمهرة : ( 2 / 333 ).

2) الحديث بلفظه أخرجه البخاري في الطب ، باب : رقية العين ، رقم (5407) ومسلم في السلام ، باب : الرقية من العين ... ، رقم (2197) وانظر الفائق : ( سفع ) : ( 2 / 182 ) وغريب الحديث : ( 2 / 21 - 22 ) والنهاية : ( 2 / 375 ).

و [ فُعْلة ] ، بالهاء

ر

السُّفْرَةُ

[السُّفْرَةُ] : الطعام يتخذ للمسافر. وبه سمي الأديم الذي يحمل فيه الزاد سُفْرَة.

ع

السُّفْعَةُ

[السُّفْعَةُ] : السواد. وقال الخليل : لا تكون السُّفْعَة في اللون إِلّا سواداً مشرباً بالحمرة.

ومن المنسوب

ل

السُّفْلية

[السُّفْلية] : الكواكب السُّفْلية : خلاف العلوية.

فِعْل ، بكسر الفاء

ر

السِّفْرُ

[السِّفْرُ] : الكتاب ، والجميع : الأسفار. قال الله تعالى : ( كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً )(1).

ل

السِّفْل

[السِّفْل] : خلاف العُلو.

و [ فِعْلة ] ، بالهاء

ل

السِّفْلَةُ

[السِّفْلَةُ] : خلاف العِلْية.

فَعَل ، بالفتح

ر

السَّفَرُ

[السَّفَرُ] : معروف.

[شماره صفحه واقعی : 3098]


1) سورة الجمعة : 62 / 5 ( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ).

والسَّفَرُ أيضاً : بياض النهار ، قال (1): « إِذا طلعت الشعرى سَفَرا ».

ط

السَّفَطُ

[السَّفَطُ] : معروف (2).

ن

السَّفَنُ

[السَّفَنُ] : الشيء (3)الذي يسفن به الشيء : أي يقشر.

و

السَّفَا

[السَّفَا] : شوكُ البُهْمَى (4).

ي

السَّفَى

[السَّفَى] : تراب القبر ، قال يرثي رجلاً (5):

وحال السَّفى بيني وبينك والعدا

ورَهْنُ السَّفى غَمْرُ الطبيعةِ ماجهُ

العدا : البعد ها هنا. والسَّفى : ما تسفى الريح من التراب.

و [ فَعَلة ] ، بالهاء

ر

السَّفَرَةُ

[السَّفَرَةُ] : الكَتَبة ، قال الله تعالى : ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ. كِرامٍ بَرَرَةٍ )(6).

ي

السَّفَاة

[السَّفَاة] : التراب.

و [ فَعِلة ] ، بكسر العين

ل

السَّفِلَةُ

[السَّفِلَةُ] : الدون من الناس ، يقال :

[شماره صفحه واقعی : 3099]


1) من سجع في المطالع يقول : « إِذا طلعت الشِّعْرى سَفَراً ، لم تَرَ فيها مطراً ».

2) وهو : الذي يُعَبَّى فيه الطيب وما أشبهه من أدوات النساء ، وهو كالجوالق ، انظر اللسان ( سفط ).

3) « الشيء » في ( س ، ب ، ل 2 ، د ) وليست في بقية النسخ.

4) البُهْمَى : نبت من أحرار البقول - وانظر وصفها في اللسان ( بهم ) -.

5) البيت لكثير عزة ، وهو له في اللسان ( سفا ) وروايته : « النقيبة » بدل « الطبيعة ».

6) سورة عبس : 80 / ر 15.

هو من السَّفِلَة ولا يقال : هو سَفِلةٌ.

والسَّفِلَةُ : قوائم البعير.

الزِّيادة

أفعَل ، بالفتح

ع

الأَسْفَعُ

[الأَسْفَعُ] : الأسود المشرب حمرة ، وكل صقر أسفع ، وكل ثور وحشي أسفع لأن في خدودها سواد يخالف ألوانها.

مِفْعَل ، بكسر الميم

ر

المِسْفَرُ

[المِسْفَرُ] : رجل مِسْفَرٌ : أي قوي على السفر ، وكذلك بعير مِسْفَر.

ن

المِسْفَنُ

[المِسْفَنُ] (1): المِمْلَسة.

و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء

ر

المِسْفَرَةُ

[المِسْفَرَةُ] : المكنسة.

فَعّال ، بالفتح وتشديد العين

ح

السَّفَّاح

[السَّفَّاح] ، بالحاء : السَّفَّاك للدماء.

والسَّفَّاح : لقب خليفة من خلفاء بني العباس وهو أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم. وسمي بذلك لسفحه دماء بني أمية.

ورجل سفَّاح : كثير الكلام.

[شماره صفحه واقعی : 3100]


1) أي : القَدُوم الذي تقشر به الأجذاع أو ينْحَت به ، والمِمْلسة : المَلَّاسة التي تسوى بها الأرض.

ك

السَّفَّاك

[السَّفَّاك] : الكثير سفك الدماء.

ورجل سَفَّاك : كثير الكلام.

ن

السَّفَّان

[السَّفَّان] : صاحب السفينة.

فَعُّول ، بفتح الفاء وتشديد العين

د

السَّفَود

[السَّفَود] : العود الذي تحرك به النار ، قال النابغة يصف السهم (1):

كأنه خارجاً من جنب صفحته

سَفُّودُ شَرْبٍ نَسَوْهُ عند مفتأد

فاعل

ل

السَّافل

[السَّافل] : نقيض العالي ، قال الله تعالى : ( فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها )(2).

وبالهاء : السافلة.

ي

السَّافي

[السَّافي] : الريح تحمل التراب.

والسَّافي : التراب الذي تحمله الريح.

و [ فاعِلة ] ، بالهاء

ل

السَّافلة

[السَّافلة] : هي السافلة نقيض العالية.

[شماره صفحه واقعی : 3101]


1) ديوانه : (51) ، والمفتأد : مكان إِيقاد النار للشيِّ ، والبيت في وصف الثور الوحشي وصراعه مع كلب الصيد.

2) سورة الحجر : 15 / 74 ( فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ).

فاعِلاء ، ممدود

ي

السَّافياء

[السَّافياء] : الريح تثير الغبار [ ويقال : السافياء : التراب ](1).

فَعَال ، بفتح الفاء

ل

السَّفَال

[السَّفَال] : نقيض العلاء. يقال : إِن أمرهم لفي سَفال.

ه-

السَّفاه

[السَّفاه] : السَّفَاهة.

و

السَّفاء

[السَّفاء] : السَّفَه والطيش.

فُعَالة ، بالضم

ط

السُّفَاطَةُ

[السُّفَاطَةُ] : متاع البيت.

ل

السُّفالة

[السُّفالة] : نقيض العُلاوة.

فِعَال ، بالكسر

ر

السِّفار

[السِّفار] : حديدة تجعل في أنف البعير يخطم بها ، ويقال : هو حبل. قال (2):

وما السِّفَار قُبِّح السِّفارُ

[شماره صفحه واقعی : 3102]


1) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ، ب ، ك ، ل 2 ) وأضفناه من ( ت ، د ).

2) هو في المقاييس ( سفر ) غير منسوب : ( 3 / 83 ) وقبله : ماكان اجمالي وما القطار ...

فَعِيل

ح

السَّفيح

[السَّفيح] ، بالحاء : أحد سهام الميسر الثلاثة التي لا أنصباء لها. ويقال : هو تاسع السهام.

والسَّفيحان : جُوالقان كالخُرج ، قال (1)

نجائ هقل جافل بفيحان

والهِقْلُ : الفتيُّ من النعام ، وفيحان : اسم موضع في بلاد بني سعد.

:

تنجو إِذا ما اضطرب السَّفيحان

ر

السَّفير

[السَّفير] : ما سقط من ورق الشجر فسفرته الريح : أي كَنَسَتْهُ.

والسَّفير : المصلح بين القوم.

والسَّفير : الرسول.

ط

السَّفيط

[السَّفيط] : السَّخيُّ ، قال (2):

ليس بذي حَزْمٍ ولا سفيط

ن

السَّفين

[السَّفين] : جمع : سفينة ، قال الشماخ بن ضرار (3):

رماحُ ردينةٍ وبحار لُجٍ

غواربُه تقاذف بالسفين

ردينة : اسم امرأة كانت في البحرين تنسب إِليها الرماح الردينية.

ه-

السَّفيه

[السَّفيه] : الثوب الرديء النسج.

والسَّفيه : نقيض الحليم ، والجميع :

[شماره صفحه واقعی : 3103]


1) الشاهد في اللسان ( فيح ) ، وبعده :

2) الشاهد لحميد الأرقط كما في اللسان ( سفط ) وقبله : ماذا ترجين من الاريط؟ والأريط : العقيم من الرجال.

3) ديوانه : (340) ، وفي روايته : غواربها بعودة الضمير على بحار أي غوارب موج بحارها وغواريه بعودته على لج ، وقال شارحه : وغواريه أنسب خروجاً من تقدير مضاف محذوف ، والبيت من قصيدته المشهورة في مدح عرابة بن أوس.

سفهاء ، قال الله تعالى : ( فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً )(1). قيل : هو الذي يجهل قدر المال ولا يمتنع عن تبذيرهِ ، ولا يرغب في تثميره. وقال الشعبي والشافعي : هو المبذر لماله المفسد لدينه. وقوله تعالى : ( وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ )(2)قيل : السفهاء : النساء والصبيان والعبيد. وقيل : السفهاء : كل مَنْ استحق في المال حَجْراً.

و [ فَعيلة ] ، بالهاء

ن

السفينة

[السفينة] : معروفة : وجمعها : سُفن وسفين وسفائن. قال الله تعالى : ( وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ )(3). قال ابن دريد : سفينة : فعيلة بمعنى فاعلة لأنها تسفِن الماء كأنها تقشره.

فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود

ع

السَّفْعَاء

[السَّفْعَاء] : الحمامة ، وسُفْعتها في عنقها دون الرأس وفوق الطوق ، قال حميد بن ثور (4)

وما هاج مني الشوق الا حمامة

دعت ساق حر في حمام ترنما

من الورقي حماء العلاطين باكرت

عسيب اشاء مطلع الشمس اكما

ورواية البيت الشاهد في اللسان ( سفع ) كما عند المؤلف ، وفيه ( علط ) : « حمَّاء » بدل « سفعاء » و « قضيب » بدل « فروع » ، والعلاطان : الرقمتان اللتان في أعناق الطير من القماري ونحوها ، والأشاءُ : صغار النخل.

:

من الوُرْق سفعاءُ العِلاطَيْنِ باكرتْ

فروعَ أشاءٍ مطلع الشمس أَسْحما

والسُّفْعُ : الأثافيُّ لأن النار سفعتها :

[شماره صفحه واقعی : 3104]


1) سورة البقرة : 2 / 282 ، وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 1 / 300 ).

2) سورة النساء : 4 / 5 ( وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِياماً وَارْزُقُوهُمْ فِيها وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً ). قال في فتح القدير : ( 1 / 425 ) : « والمراد النهي عن دفعها إِلى من لا يحسن تدبيرها ... ».

3) سورة العنكبوت : 29 / 15 ( فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ ).

4) ديوانه : (24) ، وروايته مع البيت الذي قبله :

أي غيرت لونها ، قال النابغة (1)

فأصبح فيه ال خيم منضد

وثم على عرش الخيام غسيل

والشاهد في التاج ( عثلب ، خيم ، أس ، أوس ) للنابغة. والبيت ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي ، وقال في هامش التاج ( أوس ) : إِنه في ( ص 27 ) من ديوانه ولم يذكر الناشر. وروايته في التكملة ( أسس ) : منقب بدل وذكر هذه الرواية وقال : إِنه يروى على اس وعلى اس والثانية أشهر.

:

فلَمْ يبقَ إِلا آلُ خَيْمٍ منضَّد

وسُفْعٌ على آسٍ ونؤيٌ مُعَثْلَبُ

أي مكسور مثلم.

والسَّفْعَاء : المرأة الشاحبة ، كأن النار سفعت خديها. وفي الحديث (2): قال النبي عليه‌السلام « أنا وسفعاء الخدين الحانية على ولدها كهاتين. وضم إِصبعيه السبابة والوسطى » : يعني المرأة التي مات زوجها فاقتصرت على أولادها.

فُعْلان ، بضم الفاء

ي

سُفْيان

[سُفْيان] : من أسماء الرجال.

وسفيان قبيلة من همدان وهم ولد سفيان بن أرحب بن الدعام الأكبر (3): ويقال : سِفيان ، بالكسر : لغتان.

[شماره صفحه واقعی : 3105]


1) تقدم البيت في بناء أوس من باب الهمزة مع الواو والبيت له في اللسان ( خيم ) وعجزه في ( عثلب ، نأى ) وقال في ( خيم ) : إِنه يُنسب إِلى زهير ويروى عجزه وثم على عرش الخيام غسيل ورَوَى البيت في ( ثم ) دون عزو :

2) هو من حديث عوف بن مالك الأشجعي عند أبي داود في الأدب : ( باب في فضل من عال يتيماً ) رقم (5149) وأحمد في مسنده : ( 6 / 29 ).

3) وهم : بنو سفيان بن أرحب بن الدعام الأكبر بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران ابن نوف بن همدان كما في الإِكليل : ( 10 / 47 ) وما بعدها. وتكلم الهمداني عن ديار سفيان وما تفرع منها في الإكليل : ( 10 / 178 - 188 ) ، وذكر الحجري في مجموعه : ( 3 / 424 - 426 ) ديار سفيان وفروعها حديثاً ، وقال : « قبيلة مشهورة من قبائل بكيل .. ولهم بلاد واسعة سميت بلاد سفيان تبعد عن صنعاء مسيرة يومين - نحو ستين كيلو متراً - في الشمال الشرقي ، وتتصل بلاد سفيان من شماليها ببلاد دُهْمَة وخولان بن عمرو بن الحاف من أعمال صعدة ، ومن شرقي بلاد سفيان بلاد دهْمَة والجوف ، ومن جنوبي بلاد سفيان بلاد أرحب ، ومن غربيها بلاد حاشد ومرهبة .. »!. ونقل المادة عظيم الدين في منتخباته ( سفى ) : (49).

فَعَلان ، بالفتح

و

سَفَوان

[سَفَوان] : اسم موضع (1).

الرباعي

فِعْلِيل ، بالكسر

سر

السِّفْسِير

[السِّفْسِير] : الفَيْجُ (2)

مابعد صنعاء كان يعمرها

ولاة ملك جزل مواهبها

رفعها من بني لدي قزع المزن

وتندي مسكا محاربها

محفوفة بالجبال دون عري الكائد

ما ترتقي غواربها

ساقت اليها الاسباب جند بني الحرار

فرسانها مواكبها

حتى راها الاقوال من طرف المنقل

مخضرة كتائبها

وكان يوم باقي الحديث وزا

لت امة ثابت مراتبها

وبدل الفيج ب الزرافة والأيام

جون جم عجائبها

انظر سيرة ابن هشام : ( 1 / 71 - 72 ) - ؛ وفي النقش المسندي الذي عثر عليه في حصن الغراب ببير علي - قَنَأَ - ما يبدو أنه وصف للأحباش ب- ( الزَّرافة ) حيث ما مؤداه : « .. ووجدوا الأحباش الزرافة بأرض حمير .. ».

والتابع.

الخماسي

فَعَلَّلٌ ، بالفتح

رجل

السَّفَرْجَلُ

[السَّفَرْجَلُ] : من الفواكه معروف ، الواحدة : سفرجلة ، بالهاء ، والتصغير : سفيرج : وكذلك تصغير الخماسي.

[شماره صفحه واقعی : 3106]


1) سَفَوَان : ماء على قدر مرحلة من باب المربد بالبصرة ، وسفوان أيضاً : وادٍ من ناحية بدر. ياقوت : ( 3 / 225 ).

2) الفَيْج : فارسية معربة ، وتعني : رسول السلطان على رجله ، وهو أيضاً : الذي يسعى من بلد إِلى بلد ناقلاً الأخبار. انظر اللسان ( فيج ) - ويبدو أن ( الفيج ) رمز للفرس ، كما أن ( الزارفة ) رمز للأحباش ، ولهذا قال عدي بن زيد العبادي ذاكراً اليمن وما حدث فيه قبيل الإِسلام ، وحلول الفرس فيه محل الأحباش :

فَعَلَّل ، بتشديد اللام

نج

[ السَّفَنَّج ] ، الظليم ، قال العجاج (1):

واستبدلت رسومُها سَفَنَّجا

والسَّفَنَّجُ : السريع.

و [ فَعَلَّلَة ] ، بالهاء

نج

السَّفَنَّجَةُ

[السَّفَنَّجَةُ] : امرأة سَفَنَّجَةٌ : أي سريعة الخطو.

[شماره صفحه واقعی : 3107]


1) ديوانه : ( 2 / 33 ).

الأفعال

اشارة

فَعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم

ل

سَفَلَ

[سَفَلَ] : سُفولاً : نقيض علا. (1)

و

سفو

[سفو] : السُّفُوُّ : الإِسراع في المشي وفي طيران الطائر.

فعَل ، بالفتح يفعِل بالكسر

ر

سَفَرَ

[سَفَرَ] : سَفْرُ البيت : كَنْسه ، وفي الحديث (2): « دخل عمر على النبي عليه‌السلام فقال : يا رسول الله لو أمرت بهذا البيت فَسُفِر ، وكان في بيت فيه أُهُب وغيرها »

وسَفَرَت المرأة : إِذا كشفت عن وجهها سُفوراً ، قال (3)

ناتك بليلي دارها لا تزورها

وشطت نواها واستمر مريرها

وتوبة بن الحُمَيِّر العامري : شاعر إِسلامي من عشاق العرب المشهورين : كان يهوى ليلى الأخيلية ، توفي عام ( 85 ه / 704 م ).

:

وكنت إِذا ما جئت ليلى تبرقعت

فقد رابني منها الغداةَ سُفورُهَا

وسَفَرَ البعيرَ : إِذا شده بالسِّفار (4).

وسَفَرَ بين القوم سِفارةً : أي أصلح ، قال (5):

وما أدعُ السفارة بين قومي

وما أمشي بغشٍّ إِن مشيت

ق

سَفَق

[سَفَق] البابَ : رده. وسَفَقَ وجهه : أي لطمه.

[شماره صفحه واقعی : 3108]


1) ما بين المعقوفين جاء في ( ت ، م ) وحدهما.

2) الحديث في غريب الحديث ( سفر ) : ( 1 / 46 ) والفائق : ( 2 / 181 ) ؛ النهاية : ( 2 / 372 ). قال الزمخشري ( السَّفر ) : الكنس وأصله الكشف ، والأُهُب : اسم جمع ( الإِهاب ) وهو الجلد المدبوغ.

3) البيت لتوبة بن الحُميِّرِ ، كما في اللسان والتاج ( برقع ) ، والبيت له في الشعر والشعراء : (266) والأغاني : ( 11 / 205 ) من قصيدة مطلعها :

4) السِّفار للبعير : كالحَكَمة للفرس ، وسبق في بناء فِعال من هذا الباب.

5) لم نجده.

ك

سَفَكَ

[سَفَكَ] الدمَ : صبَّه ، قال الله تعالى : ( وَيَسْفِكُ الدِّماءَ )(1): أي يصبُّها بغير حق. وكذلك سفك الدمع.

وسفك الكلام : نثره.

ن

سَفَنَ

[سَفَنَ] الأرض : إِذا قشرها سَفْناً.

وسَفَنَ العودَ : أي قشره. ومنه اشتقاق السفينة. ويقال : سَفَنَت الريحُ التراب عن الأرض : أي قشرته.

ي

سَفَى

[سَفَى] : سَفَت الريحُ الترابَ سفياً : أي ذَرَّتْهُ.

فَعَل يفعَل ، بالفتح

ح

سَفَحَ

[سَفَحَ] سَفْحُ الدمِ والدمعِ ، بالحاء : صبُّها.

ع

سَفَعَ

[سَفَعَ] : السَّفْعُ : الجذب باليد أو الناصية. يقال : سفع بناصيته أو بيده. قال الله ( تعالى ) : ( لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ )(2). قيل : أي لنأخذنّ بها إِلى النار. وقال الفراء : أي لَنُذِلَّنَّه. وفي الحديث (3): « رأى ابن مسعود رجلاً فقال : إِن بهذا سفعة من الشيطان ، فقال له الرجل : لم أسمع ما قلت ، فقال ابن مسعود : نشدتك الله هل ترى أحداً خيراً منك؟ قال : لا. قال ابن مسعود : فلهذا

[شماره صفحه واقعی : 3109]


1) سورة البقرة : 2 / 30 ( ... قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ... ).

2) سورة العلق : 96 / 15 ( كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ. ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ). وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 5 / 469 - 470 ).

3) الخبر بلفظه في غريب الحديث : ( 1 / 221 ) والفائق : ( 2 / 182 ) والنهاية : ( 2 / 375 ).

قلت ما قلت ». أراد : أَن الشيطان أخذ بناصيته حتى أوقعه في العُجْب بنفسه.

وسَفَع رأسه بالعصا.

وسفعته النار : إِذا غيرت لونَه ، وسفعته السَّموم كذلك.

وسفَعَ الطائرُ طريدته : أي لطمها.

فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح

د

سَفِدَ

[سَفِدَ] : الطائر أنثاه سِفاداً(1). وكذلك غيره من البهائم.

ه-

سَفِه

[سَفِه] : السَّفَهُ والسَّفَاهة : الجهل. يقال : سَفِه رأيَهُ ، وسَفِه نفسَهُ : إِذا حملها على الجهل ، قال الله تعالى : ( إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ )(2). قال الأخفش : معناه : ( سَفِهَ نَفْسَهُ ) : أي فعل بها ما صار به سفيهاً. وقال الزَّجاج : تقديره : سَفِه في نفسه فحذف حرف الجر فنصب كقوله تعالى : ( وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ )(3): أي على عقدة النكاح. وقال المبرد وثعلب : سَفِه ، بكسر الفاء يتعدى ، وبضمها لا يتعدى. وقيل : أي جهل نفسه وما فيها من الدلالة على أن له صانعاً. وقال أبو عبيدة : أي أهلك نفسه.

وأصل السفه الخفة من قولهم : ثوب سفيه : أي خفيف النسج ، فسمي خفة الحلم سفهاً.

ويقال : سَفِه الشرابَ : إِذا أكثر منه فلم يَرْو.

[شماره صفحه واقعی : 3110]


1) أي : نزا عليها واعتلاها ، يقال : سفدها سَفْداً ، وسفدها سِفاداً - اللسان ( سفد ).

2) سورة البقرة : 2 / 130 ( وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ). وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 1 / 144 ).

3) سورة البقرة : 2 / 235 ( ... وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ ... ). وذُكر هذا المعنى في فتح القدير : ( 1 / 224 ) ، وذَكر عن سيبويه أن حَذفاً على حذف لا يقاس عليه ، وأورد أقوالاً أخرى.

و

سَفَا

[سَفَا] : السَّفا : خفة الناصية من الخيل ، والنعت : أسفى وسفواء. وبغلة سفواء كذلك. والسَّفا يحمد في البغال ، ويكره في الخيل ، قال (1):

جاءت به معتجراً ببرده

سفواءُ تَرْدي بنسيج وحده

فَعُلَ يفعُل ، بالضم

ط

سَفُطَ

[سَفُطَ] : السَّفاطة : مصدر السفيط(2).

ق

سَفُق

[سَفُق] : السفيق : لغة في الصفيق ، وهو خلاف الرقيق.

ورجل سفيق الوجه : قليل الحياء.

والمصدر : السفاقة.

ل

سَفُلَ

[سَفُلَ] : السَّفالة : مصدر السَّفِلة. يقال : هو من السَّفِلة ، وهم الدون من الناس.

ه-

سَفُهَ

[سَفُهَ] : السَّفاهة : الجهل.

الزيادة

الإِفعال

د

الإِسفاد

[الإِسفاد] : أسْفَدَهُ الأنثى فَسَفِدها.

ر

الإِسفار

[الإِسفار] : أسفر الصبح : أي أضاء ، قال الله تعالى : ( وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ )(3)

وأسفر القوم : أي صاروا في الإِسفار.

[شماره صفحه واقعی : 3111]


1) الشاهد لِدُكَين بن رجاء الفقيمي من رجز له في عمر بن هبيرة.

2) وهو : السَّخِيّ.

3) سورة المدثر : 74 / 34.

وأسفر وجهُهُ : أي أشرق ، قال الله تعالى : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ )(1).

ق

الإِسفاق

[الإِسفاق] : أسفق الباب : أي رده. لغة في سفقه.

ه-

الإِسفاه

[الإِسفاه] : يقال : أسفهه اللهُ الشرابَ فسفِهه : أي جعله لا يَرْوى منه.

التفعيل

ل

التسفيل

[التسفيل] : سَفَّلَهُ : أي خَفضَه.

ه-

التسفيه

[التسفيه] : سَفَّهَهُ : إِذا نسبه إِلى السَّفَه.

المفاعَلة

ح

المسافَحة

[المسافَحة] والسفاح : صبُّ الماء في زِنىً لغير عقد نكاح ، قال الله تعالى : ( مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ )(2).

ر

المسافَرة

[المسافَرة] : سافر إِلى بلد كذا.

ه-

المسافَهة

[المسافَهة] : سافهه من السفاهة. يقال : سفيه لو يجد مسافهاً.

وحكى بعضهم : يقال : سافه الدَّنَّ والسقاء : إِذا جالسهما يشرب منها ساعة بعد ساعة.

[شماره صفحه واقعی : 3112]


1) سورة عبس : 80 / 38.

2) سورة النساء : 4 / 24 ( ... وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ ... )

الانفعال

ر

الانسِفار

[الانسِفار] : انسفر مُقَدَّم رأس الرجل عن الشعر : أي انحسر.

التَّفَعُّل

ل

التَّسَفُّل

[التَّسَفُّل] : تَسَفَّل : أي انخفض.

ه-

التَّسَفُّه

[التَّسَفُّه] : تَسَفَّه عليه : أي جَهِلَ.

وتَسَفَّه الشيءَ : أي احتقره.

ويقال : تَسَفَّهه فلان عن ماله : أي خدعه.

وتَسَفَّهت الرياح الشجرَ : أي مالت به واستخفته ، قال ذو الرمة (1):

فمادت كما مادت رماح تَسَفَّهَتْ

أعاليهَا مَرُّ الرياح النواسم

أَنَّثَ المَرَّ لأن المرّ والرياح كل واحد منهما مشتمل على الآخر ، والعرب إِذا أضافوا إِلى المؤنث أجازوا الإِخبار بالتذكير والتأنيث. يقولون : ذهب بعض أصابعه. ويقولون : ذهبت بعض أصابعه ، وذلك كثير في أشعارهم ، قال جرير (2):

رأت مرَّ السنين أخذن مني

كما أخذ السَّرارُ من الهلال

وقال أيضاً (3):

إذا بعض السنين تعرقتنا

كفى الأيتامَ فقد أبي اليتيم

[شماره صفحه واقعی : 3113]


1) ديوانه : ( 2 / 754 ) ، وروايته : رويدا كما اهتزت إِلخ ، وكذلك في التكملة ( سفه ) ، وروايته في اللسان ( سفه ) : مشين كما اهتزت إلخ ، وكذلك في الخزانة : ( 4 / 225 ). وذكر في التكملة أن رواية الجوهري : جرين كما اهتزت. إلخ ، وانظر اختلاف بعض ألفاظه ومناقشة إِعرابه في شرح الديوان ، ومناقشة المؤلف قوية ومعززة بالشواهد. وانظر كتاب الأفعال ( 3 / 575 ).

2) ديوان جرير : ط. دار صادر (341).

3) ديوانه : (412) والخزانة : ( 4 / 220 ) ، واللسان ( عرق ).

وقال أيضاً (1):

لما أتى خبر الزبير تواضعت

سور المدينة والجبال الخشع

وقال الأعشى (2)

وتشرق بالقول الذي قد اذعته

:

كما شرقت صدر القناة من الدم

قال العجاج (3):

طول الليالي أسرعت في نقضي

طوين طولي وطوين عرضي

التَّفاعل

د

التَّسَافُد

[التَّسَافُد] : تسافدت الطير والسباع وغيرها من البهائم.

[شماره صفحه واقعی : 3114]


1) ديوانه : (270) ، والخزانة : ( 4 / 218 ) ، واللسان ( سور ).

2) ديوانه : (349) واللسان ( شرق ) وهو عجزٌ صدرُه :

3) الشاهد في ملحقات ديوانه : (299) ، والخزانة : ( 4 / 224 ) ، وروايته : مر الليالي ، وذكر رواية : طول الليالي ويُنسب هذا الرجز إِلى الأغلب العجلي أيضاً كما ذكر في الخزانة ، وكما جاء في شرح شواهد المغني : ( 2 / 881 ).

باب السين والقاف وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

السَّقْبُ

[السَّقْبُ] : ولد الناقة الذكر.

والسَّقْبُ : عمود البيت الأطول.

والسَّقْبُ : لغة في الصقب وهو الطويل من كل شيء مع دِقَّةٍ.

ر

السَّقر

[السَّقر] : لغة في الصقر. والعرب تبدل السين من الصاد إِذا كانت الصاد مع القاف أو مع الطاء أيضاً مثل صراط وسراط.

ط

سَقْطُ

[سَقْطُ] الرمل والولد والنار : فيه ثلاث لغات : الفتحُ والضم والكسر.

ف

السَّقْفُ

[السَّقْفُ] : عَرْشُ البيت ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو سَقْفاً مِنْ فِضَّةٍ (1)على الواحد ، والباقون بضم السين والقاف. قال أبو عبيد : هو جمع سَقْف مثل رَهْن ورُهُن. وقيل : سُقُف : جمع الجمع كأنه جمع سَقْفاً على سِقاف ثم سقافاً على سُقُف مثل حمار وحُمُر ، وكذا رُهُنٌ جمع : رِهان ورِهانُ جمع : رَهُن مثل عباد جمع عَبْد.

وقال الفراء : سُقُف جمع سقيفة.

[شماره صفحه واقعی : 3115]


1) سورة الزخرف : 43 / 33 ( وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ). وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير : ( 4 / 544 ) ، والكشاف : ( 3 / 487 ).

والسَّقْفُ

[والسَّقْفُ] : السماء ، قال الله تعالى : ( وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ )(1).

ويقال : لَحْيٌ (2)سَقْفٌ : أي طويل مسترخٍ.

و [ فَعْلة ]

ط

السَّقْطةُ

[السَّقْطةُ] : العثرة.

والسَّقْطَةُ : كلمة الخطأ ، والجميع : سِقاط ، كما يقال : رملة ورِمال.

فُعْل ، بضم الفاء

ط

السُّقْطُ

[السُّقْطُ] : لغة في السَّقط : وهو الولد يخرج قبل تمامه.

والسُّقط : لغة في السِّقط من الرمل والنار أيضاً.

ع

السُّقْع

[السُّقْع] : لغة في الصُّقع ، وهو الناحية. قال الخليل (3): هو بالسين أحسن وهو بالصاد قبيح.

م

السُّقْمُ

[السُّقْمُ] : لغة في السَّقم ، والجميع : أسقام.

و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء

ط

السِّقْطُ

[السِّقْطُ] : الولد يخرج قبل تمامه.

وسِقْط النار : ما يخرج منها من الزند.

[شماره صفحه واقعی : 3116]


1) سورة الطور : 52 / ر 5.

2) اللَّحْي : الفكّ ، وهما لحيان في الإِنسان وغيره ، وأصل اللَّحْي : حيث تنبت اللِّحية.

3) ينظر في كتاب الأفعال ( سقع ) : ( 3 / 541 ) « قال : والصاد أعلى ». وانظر جمهرة ابن دريد : ( 3 / 30 - 31 ).

وسِقْط الرمل : منقطعه ، قال امرؤ القيس (1)

قفا نبك من ذكري حبيب ومنزل

:

بسقط اللوى بين الدَّخول فحوْملِ

وسِقْطُ الخباء : جانبه الساقط على الأرض.

ويقال : إِن سِقْط السحاب : ما يُرى في ناحية الأفق كأنه ساقط على الأرض.

وسِقْطا الظليم : جناحاه.

وسِقْط الليل : أوله وآخره ، قال (2):

حتى إِذا ما أضاء الصبحُ وانبعثت

عنه نعامة ذي سِقطين معتكر

نعامة الليل : سواده.

ي

السِّقْي

[السِّقْي] : الحظ من الشِّرب. يقال : كم سِقْي أرضك؟ : أي كم حظها من الشِّرب. والسِّقي الاسم من الاستسقاء من الأدواء.

و [ فَعَلٌ ] بفتح الفاء والعين

ر

سَقر

[سَقر] : من أسماء النار. وهو معرفة لا تجري (3)، قال الله تعالى : ( وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ )(4).

ط

السَّقَطُ

[السَّقَطُ] : الخطأ من الكلام ، ويقال : « من كَثُر كلامه كثر سَقَطه » (5).

والسَّقَط : الساقط.

والسَّقَط : رديء المتاع.

[شماره صفحه واقعی : 3117]


1) ديوانه : (8) ، وشرح المعلقات العشر : (14) ، وهو عجز مطلع معلقته المشهورة ، وصدره :

2) البيت للراعي كما في اللسان ( سقط ) وهو في التاج ( سقط ) دون عزو.

3) أي لا تجري مجرى الأسماء العربية من حيث الصرف ، ذلك في قول من قال بعربيتها ، وهناك من قال : إنها أعجمية.

4) سورة المدثر : 74 / 27 ( سَأُصْلِيهِ سَقَرَ. وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ ).

5) لم نجده في مجمع الأمثال ، والذي فيه : « من أكثر أهجر » المثل رقم (4000) ( 2 / 297 ).

وسَقَط البيت : نحو الجَلَمُ والإِبرة.

وباع فلان في سَقَط السِّلَع : إِذا باع في التوابل ونحوها ، قال (1)

اقول لها وقد طارت شعاعا

من الابطال ويحك لن تراعي

وانظر ديوان الخوارج : (222). واسم قطري هو : جعونة بن مازن بن يزيد التميمي ، وهو شاعر فارس شجاع من رؤوس الخوارج ، قتل عام : ( 78 ه / 697 م ).

:

وما للمرء خير في حياة

إِذا ما عُدَّ من سَقَط المتاع

و [ فَعِل ] ، بكسر العين

ر

السَّقِر

[السَّقِر] : رُطَبٌ سَقِرٌ : ليس له عسل.

الزيادة

أَفْعَل ، بالفتح

ع

الأَسْقَعُ

[الأَسْقَعُ] : لغة في الأصقع من الخيل والطير : وهو ما كان على رأسه بياض. والأنثى : صقعاء.

ويقال : الأسْقَعُ : طائر كالعصفور ، والجميع : الأساقع.

قال الخليل : وكل صاد تجيء قبل القاف وكل سين قبل القاف فللعرب فيها لغتان : منهم من يجعلها سيناً ومنهم من يجعلها صاداً ، لا يبالون أمتصلة كانت بالقاف أو منفصلة ، إِلّا أن الصاد في بعض أحسن والسينَ في بعض أحسن.

و [ أُفْعُلٌ ] ، بالضم وتشديد اللام

ف

أُسْقُفُ

[أُسْقُفُ] النصارى : عالمهم.

[شماره صفحه واقعی : 3118]


1) البيت لقطري بن الفجاءة من أبيات له في حماسة أبي تمام : ( 1 / 24 ) شرح التبريزي مطلعها :

مَفْعَل ، بالفتح

ط

مَسْقَطُ

[مَسْقَطُ] الرملِ : منقطعه.

ومَسْقَطُ كل شيءٍ : حيث سقط.

و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء

ط

المَسْقَطَةُ

[المَسْقَطَةُ] : يقال : هذا الفعل مَسْقَطَةٌ : أي محقرةٌ.

ي

المَسْقَاة

[المَسْقَاة] : موضع الشُّرب.

مَفْعِل ، بكسر العين

ط

المَسْقِطُ

[المَسْقِطُ] : موضع السقوط ، يقال : هذا مَسْقِط رأسه : أي حيث ولد.

ومَسْقِط النجم : حيث سقط.

ومَسْقِطُ الرملة : منقطعها.

[ مِفْعَل ] ، مقلوبة

ع

المِسْقَعُ

[المِسْقَعُ] : الخطيب البليغ.

و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء

ي

المِسْقاة

[المِسْقاة] : لغة في المَسْقاة.

مِفْعَال

ب

المِسْقَابُ

[المِسْقَابُ] : ناقة مِسْقاب : إِذا كان من عادتها أن تلد الذكور ، قال (1):

غراء مِسْقاباً لفَحْل أَسْقَبا

أي ولدَ الذكور.

[شماره صفحه واقعی : 3119]


1) جاء في اللسان منسوباً لرؤبة وانظر ملحقات ديوانه.

م

المِسْقَام

[المِسْقَام] : الكثير السُّقْم.

مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة

ر

المُسَقَّر

[المُسَقَّر] : الرّطَبُ المصلبُ الذي سقرته الشمس بحرّها.

فَعَّال ، بالفتح وتشديد العين

ط

السَّقَّاط

[السَّقَّاط] : السيف السَّقَّاط : الذي يسقط وراء ضريبته أي ينفذها.

والسَّقَّاط : الذي يبيع سَقط المتاع ، وهو رديئه ، وفي الحديث (1): « كان ابن عمر يغدو فلا يمر بسَقَّاط ولا صاحب بِيعة إِلا سَلّم عليه ».

بيعة : من البيع مثل رِكبة من الركوب.

ل

السَّقَّال

[السَّقَّال] : الصَّقَّال.

و [ فَعَّالة ] ، بالهاء

ي

السَّقَّاءة

[السَّقَّاءة] : امرأة سَقَّاءة ، بالهمز : أي سقّاية.

فاعل

ط

الساقط

[الساقط] : اللئيم في نفسه وحَسَبه.

و [ فاعلة ] ، بالهاء

ط

السَّاقطة

[السَّاقطة] : الساقط. ويقال في المثل (2): « لكل ساقطة لاقطة ».

[شماره صفحه واقعی : 3120]


1) الخبر بلفظه في النهاية لابن الأثير ( سقط ) : ( 2 / 379 ).

2) المثل رقم (3340) فى مجمع الأمثال ( 2 / 193 ).

فَعَال ، بفتح الفاء

م

السَّقام

[السَّقام] : السَّقم ، قال (1)

دين هذا القلب من نعم

بسقام ليس كالسقم

وجاء البيت في قِسم ( المديد العاشر ) من كتاب ( العروض ) للشيخ جلال الحنفي ، وروايته :

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ

فجمع بينهما :

دِينَ هذا القلبُ من نُعم

سَقاماً ليس كالسُّقم

و [ فُعَال ] ، بالضم

م

سُقام

[سُقام] : اسم موضع.

و [ فِعَال ] ، بالكسر

ط

السِّقاط

[السِّقاط] : الخطأ من القول ، جمع : سَقْطة ، قال (2)

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ

ومنها البيتان المشهوران :

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ

فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى

برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ )

وسويد بن أبي كاهل مخضرم ، توفي بعد سنة : ( 60 ه / بعد 680 م ).

:

كيف يرجون سقاطي بعد ما

لاح في الرأس مشيبٌ وصَلَع

والسِّقاط : سرعة عدو الفرس. وهو مصدر.

ع

السِّقاع

[السِّقاع] : الخرقة تقي بها المرأة خمارها من الدهن. لغة في الصِّقاع.

[شماره صفحه واقعی : 3121]


1) البيت في اللسان ( دين ) دون عزو ، وروايته :

2) البيت لسويد بن أبي كاهل ، وهذه روايته أيضاً في اللسان والتاج ( سقط ) ، وروايته في الشعر والشعراء : (251) والأغاني : ( 13 / 101 ) : « بياضٌ » بدل « مشيبٌ » ، والبيت من قصيدته التي مطلعها في المفضّليات : (195) ، والخزانة : ( 5 / 150 ) :

ي

السِّقاء

[السِّقاء] : معروف. والجميع : الأسقية.

و [ فِعالة ] ، بالهاء

ي

السِّقاية

[السِّقاية] : الموضع يتخذ فيه الماء لسقي الناس في الموسم وغيره ، قال الله تعالى : ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ )(1).

والسِّقاية : إِناء يشرب به ، قال الله تعالى : ( جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ )(2).

فَعِيل

ط

السَّقيط

[السَّقيط] : الثلج والجليد.

ف

السَّقيف

[السَّقيف] : جمع : سقيفة (3)، والجمع : سُقُف.

م

السَّقيم

[السَّقيم] : المريض ، قال الله تعالى : ( فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ )(4).

قيل : إِنه قال لهم به الطاعون فهربوا منه.

واختلط المتكلمون في مثل هذا أيسمى كذباً أم لا. قال بعضهم : ليس بكذب وهو جائز ولو لم يجز لم يفعله إِبراهيم عليه‌السلام. وقال بعضهم : هو كذب لأن الكذب وقوع الخبر على غير ما هو به ، لكن هذا وأشباهه من الصغائر ، ومن ذلك قيل في تفسير قوله :

[شماره صفحه واقعی : 3122]


1) سورة التوبة : 9 / 19 ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ).

2) سورة يوسف : 12 / 70 ( فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ... ).

3) وهي : صُفَّة لها سَقْف.

4) سورة الصافات : 37 / 89 ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ. فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ. فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ). وانظر فتح القدير : ( 4 / 389 ).

( أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ )(1)إِنه قوله : ( إِنِّي سَقِيمٌ ) وقوله : ( بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا )(2)وقوله للذي أراد أخذ سارة : هي أختي.

ي

السَّقِيُ

[السَّقِيُ] : السحابة العظيمة القطر الشديدة الوقع.

والسَّقيُ : النخل.

والسَّقيُ : البردي ، قال امرؤ القيس (3)

وكشح لطيف كالجديل مخصر

:

وساق كأنبوب السَّقي المذلل

و [ فَعيلَة ] ، بالهاء

ب

السَّقيبة

[السَّقيبة] : عمود الخباء.

ط

السَّقيطة

[السَّقيطة] : المرأة الدنيئة.

ف

السقيفة

[السقيفة] : معروفة. وجمعها : سقائف.

والسقائف : ألواح السفينة ، جمع : سقيفة. وكل لوح عريض : سقيفة.

فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود

ع

السَّقعاء

[السَّقعاء] من الخيل والطير : التي على رأسها بياض.

[شماره صفحه واقعی : 3123]


1) سورة الشعراء : 26 / 82 ( وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ).

2) سورة الأنبياء : 21 / 63 ( بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ). وانظر فتح القدير : ( 3 / 400 - 401 ).

3) ديوانه : (17) ، وشرح المعلقات للزوزني : (19) ، اللسان ( سقى ) ، وصدره :

قال يصف عقاباً (1)

خدارية فتخاء الثق ريشها

سحابة يوم ذي اهاضيب ماطر

وسلمة بن الخرشب شاعر جاهلي مقل مجهول الوفاة ، واسم أبيه عمرو بن نصر الأنماري ولسلمة قصيدتان في المفضليات ، وانظر شرح اختيارات المفضل : ( 1 / 164 ، 194 ).

:

خِدَاريَّةٌ سقعاءُ لَبّدَ رِيْشَها

من الطّل يومٌ ذو أهاضيبَ ماطِرُ

فَوْعَلة ، بالفتح

ع

سَوْقعة

[سَوْقعة] الثريد : وقبته (2).

[شماره صفحه واقعی : 3124]


1) البيت لسلمة بن الخُرْشُب وروايته في المفضليات : ( 1 / 172 ) ، والخزانة : ( 6 / 227 ) :

2) سَوْقَعةُ الثريد وَوَقْبتُهُ وأُنْقُوْعتُه هي : الفتحة في وسطه والتي يكون فيها الإِدام.

الأفعال

اشارة

فعَل بالفتح ، يفعُل بالضم

ر

سَقَر

[سَقَر] : سَقَرته الشمسُ : أي لَوَّحته.

ط

سَقَطَ

[سَقَطَ] : السقوط : وقوع الشيء من أعلى إِلى أسفل ، يقال : سقط الجدار وسقط المطر والثلج ونحو ذلك. قال الخليل : يقال : سقط الولد من بطن أمه ولا يقال : وقع.

ويقال : سُقط في يده : إِذا ندم ، قال الله تعالى : ( وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا )(1).

ف

سَقَفَ

[سَقَفَ] : البيت سقفاً.

ل

سَقَل

[سَقَل] : سَقْلُ السيف : صقله وهو جلاؤه.

فعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

ي

سَقَى

[سَقَى] : سَقَى بطنه : أي اسْتَسْقى.

وسقاه الماء والدواء ونحوهما سَقْياً : يقولون : سقيت من غير سوء : أي من غير استسقاء ، قال الله تعالى : ( يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ )(2)قرأ ابن عامر ويعقوب وعاصم بالياء على تذكير الجمع وهي قراءة الحسن ، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث ، واحتج أبو عمرو للتأنيث بأن بعد « تُسْقَى » ( وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ ) ولم يقل : « بعضه ».

[شماره صفحه واقعی : 3125]


1) سورة الأعراف : 7 / 149. وتمام الآية : ( ... قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ).

2) سورة الرعد : 13 / 4 ( ... وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ... ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 3 / 65 ).

فعَل يفعَل ، بالفتح

ع

سَقَعَ

[سَقَعَ] : السَّقْعُ : الضرب.

وسَقْعَ الديكِ : صوتُه.

ويقال : ما أدري أين سقع : أي أين ذهب.

فَعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

ب

سَقِبَ

[سَقِبَ] : السَّقَبُ : القرب ، سَقِبَ فهو ساقب ، وفي الحديث (1): « الجار أحق بسَقَبه ».

ويقال : إِن الساقب البعيدُ أيضاً وأنه من الأضداد ، قال (2):

تركت أباك بأرض الحجاز

ورحتَ إِلى بلدٍ ساقب

أي بعيد.

ر

سَقِرَ

[سَقِرَ] : السَّقَر : مصدر قولك : رُطُبٌ سَقِرٌ مَقِرٌ : أي ليس له عسل.

ع

سَقِعَ

[سَقِعَ] : السَّقَعُ : بياض رؤوس الطير والخيل. لُغَةٌ في الصَّقَع.

ف

سَقِفَ

[سَقِفَ] : السَّقَفُ : الطول في انحناء.

ورجل أسقف ونعامة سقفاء.

م

سَقِمَ

[سَقِمَ] : السَّقَمُ : المرض. ورجل سَقِمٌ وسقيم.

[شماره صفحه واقعی : 3126]


1) هو بهذا اللفظ من حديث الشريد عند النسائي في البيوع ، باب : ذكر الشفعة وأحكامها ( 7 / 320 ) بسند صحيح والحديث فيما يحتج به عند من يرون بحق الجار في الشفعة.

2) البيت في المقاييس : ( 3 / 85 ) والتكملة ( سقب ) دون عزو.

الزيادة

الإِفعال

ب

الإِسقاب

[الإِسقاب] : أسقبتْ داره : لغة في سقِبت : أي قربت ، وأسقبْتُه : أي قربته.

وحكى بعضهم : أسقب فحل الإِبل : إِذا كان عادته أن يلد ما ألقحه من النوق ذكوراً.

ط

الإِسقاط

[الإِسقاط] : أسقطه فسقط.

وأسقط الإِنسان في كلامه : أي تكلم بالسَّقَط : وهو الخطأ.

وأسقطت المرأة وغيرها : إِذا ألقت ولدها سِقطاً فهي مُسْقِط بغير هاء.

م

الإِسقام

[الإِسقام] : أسقمه : أي جعله سقيماً.

ي

الإِسقاء

[الإِسقاء] : قال أبو عبيدة : أسقاه بمعنى سقاه وهما لغتان ، وأنشد [ للبيد ](1)بن ربيعة (2)

وانظر البيت والقول في الفرق بين سقى وأسقى فتح القدير : ( 3 / 167 ).

:

سقى قومي بني مجدٍ وأسقى

نميراً والقبائل من هلال

فجمع بينهما. ويروى أن الأصمعي سئل عن هذا البيت فقال : هو عندي معمول ، ولا يكون مطبوع يأتي باللغتين في بيت واحد. وقال : إِنما سقيته : وأسقيته ، بهمزة : جعلت له شِرباً. قال الخليل وسيبويه : سقيته : ناولته فشرب. وأسقيته بالهمزة : أي أعطيته ثمنه ، أو جعلت له نهراً لضيعته. وقد جاء القرآن باللغتين جميعاً ؛ قال الله تعالى :

[شماره صفحه واقعی : 3127]


1) في ( س ، ب ، ت ) : « لبيد » وفي بقية النسخ « للبيد » وهو الوجه فأثبتناه.

2) ديوانه : (110) واللسان ( سقى ) ، ومَجْد : ابنة تيم بن غالب ، وهي أم كلاب وكليب ابني ربيعة بن عامر.

( وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً )(1)وقال تعالى : ( لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً )(2). واختلف القراء في قوله تعالى : ( نُسْقِيكُمْ )(3). فقرأ نافع ويعقوب وابن عامر وأبو بكر عن عاصم بفتح النون والباقون بضمها ، وهو رأي أبي عبيد. وعن محمد بن يزيد : الفتح ها هنا أشبه بالمعنى.

وأسقيته سِقاء : أي وهبته له. ويقال : أسقيته الإِهَاب : أي وهبته له ليتخذه سقاءً. قال أبو عبيدة : يقال : اسقني إِهابك. وفي الحديث (4): « قال عمر لرجل محرم قتل ظبياً : خذ شاة من الغنم فتصدق بلحمها واسق إِهابها. أي اجعله سقاء لغيرك.

وأسقيته : إِذا دعوت له بالسقيا ، قال ذو الرمة (5)

وقفت على ربع لمية ناقتي

فما زلت ابكي عنده واخاطبه

:

وأُسْقِيه حتى كاد مما أبثه

تكلمني أحجاره وملاعبه

وحكى بعضهم أنه يقال : أسقيت الرجل : إِذا عبته.

التَّفْعيل

ف

التَّسْقيف

[التَّسْقيف] : بيوت مسقّفة : عليها سقوف.

م

التَّسْقِيم

[التَّسْقِيم] : سَقَّمه : أي أمرضه.

[شماره صفحه واقعی : 3128]


1) سورة الإِنسان : 76 / 21 ( ... وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً ).

2) سورة الجن : 72 / 16 ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ).

3) سورة النحل : 16 / 66 ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً ... ). وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير : ( 3 / 174 ). وأثبت مؤلفه قراءة الفتح لأن أكثر أهل اليمن على قراءة نافع.

4) قول عمر بلفظه في الفائق للزمخشري ( سقى ) : ( 2 / 187 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 381 ).

5) ديوانه : ( 2 / 821 ) ، واللسان ( سقى ) ، وقبله :

ي

التَّسْقِيّ

[التَّسْقِيّ] : سَقّاه الماءَ : أي أكثر سَقيه.

وسَقَى مَسقاة : أي اتخذها.

المفاعَلة

ط

المساقطة

[المساقطة] : ساقطه : أي أسقطه ، وقرأ حفص عن عاصم : ( تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا )(1)بضم التاء ، قال امرؤ القيس (2):

ولو أنها نفس تموت احتسبتها

ولكنها نفس تساقط أنفسا

ويقال : ساقط الفرسُ العدو : إِذا أسرع.

ي

المساقاة

[المساقاة] : أن يستأجر الرجل رجلاً على سقي أشجار له بجزء معلوم من ثمرها إِلى أجل مسمى. وفي جوازها اختلاف بين الفقهاء. قال الشافعي وأبو يوسف ومحمد والليث : هي جائزة لما روي (3)« أن النبي عليه‌السلام عامل أهل خيبر على شطر ما يخرج منها من ثمر وزرع ». وقال أبو حنيفة : لا يجوز ؛ لأن الأجرة المعقودة عليها مجهولة ؛ لأن الأشجار ربما لا تثمر.

[شماره صفحه واقعی : 3129]


1) سورة مريم : 19 / 25 ( وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا ) وذكر في فتح القدير : ( 3 / 329 ) هذه القراءة وغيرها.

2) ديوانه : (107) ، وروايته : جَمِيْعَةً » بدل « احتسبتها ».

3) أخرجه أبو داود : في البيوع ، باب : في المساقاة ، رقم (3408) عن أحمد بن حنبل من حديث ابن عمر بلفظ « .. من ثمر أو زرع » والحديث بمختلف ألفاظه في نقاش الشافعي وغيره لمسألة ( المساقاة ) في كتب الحديث والفقه انظر : الأم : ( 4 / 10 - 14 ) وابن حجر : ( فتح الباري ) ( 4 / 428 - 463 ) والبحر الزخار : ( 3 / 306 ) ونيل الأوطار : ( 5 / 312 ).

الافتعال

ي

الاستقاء

[الاستقاء] : استقى من البئر ماءً.

الاستفعال

ي

الاستسقاء

[الاستسقاء] : استسقاه : سأله أن يسقيه. قال الله تعالى : ( وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ )(1). وفي الحديث (2): « خرج النبي عليه‌السلام إِلى المصلّى فاستسقى فقلب رداءه ». قال الشافعي : يُصلّى للاستسقاء كصلاة العيدين ويخطب. وكذا روى زيد بن علي بن علي بن أبي طالب. وقال مالك وأبو يوسف ومحمد : يُصلّى ركعتين. وقال أبو حنيفة : لا يُصلّى له جماعةً ولا يخطب بل يدعو الناس ويستغفرون ، وإِن صلوا فرادى فلا بأس.

ويقال : استسقى بطنُه : إِذا أصابه الاستقاء.

التَّفَعُّل

ط

التَّسَقُّط

[التَّسَقُّط] : تسقَّطَهُ : أي طلب سَقَطه ، أي خطأه في كلامه ، قال (3):

ولقد تَسَقَّطني الوشاة فصادفوا

حَصِراً بسرِّكِ يا أميم ضنينا

[شماره صفحه واقعی : 3130]


1) سورة البقرة : 2 / 60 ( وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً ... ).

2) هو طرف حديث لأبي هريرة عند ابن ماجه في إِمامة الصلاة ( باب ما جاء في صلاة الاستسقاء : 1268 ) ؛ وأحمد في مسنده ( 2 / 326 ) وأخرجه الإِمام زيد عن أبيه عن جده عن الإِمام علي ( المسند : 134 ) ؛ وللحديث روايات أخرى ، ولما ذكر المؤلف من خلافات انظر : الشافعي : الأم : ( 1 / 281 ) ؛ ومالك : الموطأ : ( 1 / 190 ) وابن المرتضى : البحر الزخار : ( 2 / 76 ).

3) البيت لجرير : ديوانه : (578) ، واللسان والتاج ( سقط ).

ي

التَّسقِّي

[التَّسقِّي] : تسقَّى جلدُ الجريح دمَه : أي تَشَرَّبه.

التَّفاعل

ط

التَّسَاقُطُ

[التَّسَاقُطُ] : تساقط الشيء : أي سقط ، قال الله تعالى : ( تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا )(1). قرأ الأعمش وحمزة بتخفيف السين ، والباقون بالتشديد ؛ إِلا أن يعقوب قرأ بالياء ، وكذلك روي عن عاصم : أي يساقط الجذع. وأصل تَسَّاقط بالتشديد تتساقط فأدغمت التاء في السين.

ي

التساقي

[التساقي] : تساقوا : أي سقى بعضهم بعضاً.

[شماره صفحه واقعی : 3131]


1) تقدمت الآية قبل قليل. سورة مريم : 19 / ر 25.

[شماره صفحه واقعی : 3132]

باب السين والكاف وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

السَّكْبُ

[السَّكْبُ] : فرسٌ سَكْبٌ : أي سريع ينسكب جريُه.

والسَّكْبُ : ضرب من الثياب رقيق كأنه سكب داء لرقَّته.

ت

السَّكْتُ

[السَّكْتُ] : السُّكات.

ن

السَّكْنُ

[السَّكْنُ] : السُّكان ، جمع : ساكن مثل سافر وسَفْر ، قال ذو الرمة (1):

فيا كَرَمَ السَّكْنِ الذين تحمَّلوا

عن الدار والمستخلِف المتبدِّلِ

وسَكْن : من أسماء الرجال عن الأصمعي.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

ر

سَكْرَةُ

[سَكْرَةُ] الموت : شدته ، قال الله تعالى : ( وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِ )(2).

والسَكْرَة : السُّكْر ،.

وقول الله تعالى : ( لَفِي سَكْرَتِهِمْ )(3): أي تعاميهم عن الحق.

[شماره صفحه واقعی : 3133]


1) ديوانه : ( 3 / 1465 ) ، وروايته : من الدار وذكر الشارح رواية عن الدار وهي في اللسان ( سكن ).

2) سورة ق : 50 / 19 ( وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ).

3) سورة الحجر : 15 / 72 ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ).

فُعْل ، بضم الفاء

ر

سُكْرُ

[سُكْرُ] الشراب : ما يعتري الشاربَ فيزيل عقله.

و [ فُعْلة ] ، بالهاء

ت

السُّكْتة

[السُّكْتة] : ما يُسكَّت به الصبي من شيء.

فِعْل ، بكسر الفاء

ر

السِّكْرُ

[السِّكْرُ] : ما يُسكَّر به الماء من الأرض (1): أي يحبس.

و [ فَعَلٌ ] ، بفتح الفاء والعين

ر

السَّكَر

[السَّكَر] : الشراب ، قال الله تعالى : ( تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً )(2). قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وسعيد بن جبير : السَّكَرُ : ما حُرِّم من شرابه. والرزق الحسن : ما أُحلَّ من ثمرته، قال الأخطل (3):

بئس الضجيع وبئس الشَّرْب شربهمُ

إِذا جرى فيهم المُزَّاء والسَّكَرُ

المزاء : ضرب من النبيذ.

قال الحسن : نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر ثم حرمت من بعد. وقال ابن عباس : خَرَّج مخرج الخبر ولم يُحِلّ. وقال قتادة : خَرَّج مخرج الإِسكار ثم نُسخ.

[شماره صفحه واقعی : 3134]


1) وهي في نقوش المسند : سدٌّ على مجرى ماء ، انظر المعجم السبئي : (125).

2) سورة النحل : 16 / 67 ( وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ). وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 3 / 168 ).

3) شعر الأخطل : (154) ط. دار الفكر ، وجاء أوله : بئس الصحاة مكان بئس الضجيع.

وقيل : السَّكَرُ : ما طعم من الطعام وحلَّ شُرْبُه من ثمرات النخيل والأعناب.

ن

السَّكَنُ

[السَّكَنُ] : ما سكن إِليه الإِنسان ، قال الله تعالى : ( وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً )(1). وقوله تعالى : ( إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ )(2). قال ابن عباس : أي قربة لهم. وقال ابن قتيبة : أي تثبيت لهم. وقيل : أي أمْنٌ لهم يسكنون إِليها ، قال (3):

يا جارة الحيِّ كنت لي سكناً

إِذ ليس بعض الجيران بالسكن

والسَّكَنُ : النار ، قال (4):

قد قوِّمَتْ بسكن وأدهان

وسَكَنٌ : من أسماء الرجال. وكان الأصمعي يقول بسكون الكاف.

و [ فَعِلة ] ، بكسر العين بالهاء

ن

السَّكِنة

[السَّكِنة] : قال الفراء : يقال : الناس على سَكِناتهم : أي استقامتهم.

والسَّكِنات : المواضع ، وفي حديث (5)النبي عليه‌السلام : « استقروا على سَكِناتكم فقد انقطعت الهجرة » ، قال (6):

بضربٍ يُزيل الهامَ عن سَكِناتها

وطَعْنٍ كإِيزاغ المخاض الضَوارب

[شماره صفحه واقعی : 3135]


1) سورة الأنعام : 6 / 96 ( فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً .. ).

2) سورة التوبة : 9 / 103 ( خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ).

3) لم نجده.

4) الشاهد في وصف قناة ثقفها بالنار والدهن وهو في المقاييس : ( 3 / 88 ) وفي اللسان ( سكن ) بدون عزو.

5) قال ذلك في فتح مكة وهو بلفظه في الفائق : ( 2 / 190 ) والنهاية : ( 2 / 386 ).

6) النابغة ، ديوانه : (33) ، واللسان ( سكن ).

و [ فُعَلٌ ] ، بضم الفاء وفتح العين

ع

السُّكَعُ

[السُّكَعُ] : المتضلل ، يقال : أين سكعت.

الزيادة

أُفعُول ، بضم الهمزة والعين

ف

الأُسْكُوف

[الأُسْكُوف] : لغة في الإِسكاف.

إِفعال ، بكسر الهمزة

ف

الإِسكاف

[الإِسكاف] : الخَرّاز ، وكل صانع يسمى إِسكافاً ، قال (1):

وشُعْبَتا ميس براها إِسكاف

أي نجار. ومصدر الإِسكاف : السكافة لا فعل له.

أُفْعُلّ ، بضم الهمزة والعين

وتشديد اللام

ف

الأُسْكُفّ

[الأُسْكُفّ] : جفن العين الأسفل.

و [ أُفْعُلَّة ] ، بالهاء

ف

أُسْكُفَّةُ

[أُسْكُفَّةُ] البابِ : معروفة ، وهي عتبته التي يُوطأ عليها.

مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين

ن

المَسْكَنَةُ

[المَسْكَنَةُ] : مصدر المسكين ،

[شماره صفحه واقعی : 3136]


1) من رجز للشماخ بن ضرار ، ديوانه ( 367 - 368 ) ، والمقاييس : ( 3 / 90 ) واللسان والتاج ( سكف ) ، والشعبتان : قادمة الرحل وآخرته ، والميس : شجر تتخذ منه الرحال حتى سُميَ الرحل نفسه ميساً.

قال الله تعالى : ( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ )(1): يعني الفقر.

وقيل المسكنة : الضعف.

مَفْعِل ، بكسر العين

ن

المَسْكِن

[المَسْكِن] : موضع السكون والإِقامة والحلول. وقرأ الكسائي والأعمش : ( لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ )(2)بالواحد. وحفص عن عاصم وحمزة بالواحد إِلا أنهما فتحا الكاف. والباقون « مساكنهم » بالألف.

مِفْعيل ، بكسر الميم

ر

المِسْكير

[المِسْكير] : كثير السكر.

ن

المِسْكين

[المِسْكين] : الذي لا شيء له يسكن إِليه ، قال الله تعالى : ( وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ )(3)وهو أسوأ حالاً من الفقير ؛ لأن الفقير يملك شيئاً. قال يونس : قلت لأعرابي : أفقير أنت؟ قال : لا بل مسكين ، قال الراعي (4):

أما الفقير الذي كانت حلوبته

وفق العيال فلم يترك له سبدُ

هذا قول أبي حنيفة ومن وافقه.

[شماره صفحه واقعی : 3137]


1) سورة البقرة : 2 / 61 ( ... وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ .. ).

2) سورة سبأ : 34 / 15 ( لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ). وأثبت في فتح القدير : ( 4 / 319 - 320 ) قراءة مساكنهم وقال : « وقرأ الجمهور في مساكنهم على الجمع ، واختار هذه القراءة أبو عبيد وأبو حاتم ، ووجه الاختيار أنها كانت لهم منازل كثيرة ، ومساكن متعددة ... وهذه المساكن التي كانت لهم هي التي يقال لها الآن مارب ، وبينها وبين صنعاء ثلاثة ليال ». وذكر أيضاً قراءة الإِفراد ووجهها.

3) سورة الفجر : 89 / 18 ، وقراءة تحضّون هي قراءة الجمهور ، وقرأ الكوفيون ( تَحَاضُّونَ ) انظر فتح القدير : ( 5 / 427 ).

4) ديوانه : (55) ، واللسان والتاج ( سكن ، فقر ).

وقيل : إِن المسكين الذي ليس له ما يكفيه ولكن له شيء يسكن إِليه. وهو أحسن حالاً من الفقير ، والفقير : الذي لا شيء له لقول الله تعالى : ( أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ )(1). والسفينة بمال كثير وهو قول الشافعي. وروي أيضاً مثله عن أبي حنيفة. وعن أبي يوسف : الفقير والمسكين سواء. قال ابن عباس والحسن والزهري ومجاهد : المسكين : المحتاج السائل. والفقير : المتعفف عن المسألة. وقيل : إِنما سمّاهم الله تعالى مساكين لضعفهم وعجزهم عن الدفع عن أنفسهم لا لفقرهم، ومنهقول النبي عليه‌السلام (2): « مسكين مسكين من لا امرأة له ». ومن ذلك قوله تعالى : ( الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ )(3).

و [ مِفْعيلة ] ، بالهاء

ن

المسكينة

[المسكينة] : امرأة مسكينة : لا شيء لها. ومفعيل لا يؤنث ، قال بعضهم : أنَّثَ تشبيهاً بفقيرة.

ومن مثقل العين

فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين

ر

السُّكَّر

[السُّكَّر] من الحلوى : معروف ، وهو معتدل الحرارة واللين.

[شماره صفحه واقعی : 3138]


1) سورة الكهف : 18 / 79 وتمامها ( ... فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ) وانظر شرح مسكين ومساكين في تفسير الآية : 83 من سورة البقرة في فتح القدير : ( 1 / 108 ).

2) ذكره ابن الأثير في جامع الأصول ، رقم (8963) وانظر النهاية : ( 2 / 385 ).

3) البقرة : 2 / 61.

فَعَّال ، بفتح الفاء

ن

السَّكَّان

[السَّكَّان] : الذي يعمل السكاكين.

و [ فُعّال ] ، بضم الفاء

ن

السُّكَّان

[السُّكَّان] : ذنب السفينة الذي تعدل به لأنه يسكّنها عن الاضطراب.

فُعَّيل ، بضم الفاء وفتح العين

ت

السُّكَّيْت

[السُّكَّيْت] ، بالتاء : آخر خيل الحلْبة في السباق. وقد تخفف أيضاً.

و [ فِعِّيل ] ، وبكسر الفاء والعين

ت

السِّكِّيت

[السِّكِّيت] : الدائم السكوت. وبه سمي أبو يعقوب ابن السِّكِّيت مصنف كتاب إِصلاح المنطق (1).

ر

السِّكِّير

[السِّكِّير] : الذي لا يزال سكران.

ن

السِّكِّين

[السِّكِّين] : معروف ، يذكر ويؤنث ، عن الكسائي والفراء ، وأنشد الفراء (2):

فَعَيَّثَ في السَّنام غداة قُرٍّ

بسكينٍ مُوثَّقةِ النصاب

والأصمعي لا يعرف في السكين إِلا التذكير ، قال الله تعالى : ( وَآتَتْ كُلَ

[شماره صفحه واقعی : 3139]


1) هو إِمام في اللغة والأدب ، عينه المتوكل مؤدباً لابنه المعتز. ثم أماته ضرباً سنة ( 248 ه / 857 م ) ، له عدة مصنفات واشتهر بتفسير شعر الأقدمين ، وقد تقدمت ترجمته.

2) لم نجده.

واحِدَةٍ مِنْهُنَ سِكِّيناً )(1). وقيل : سمي سكيناً لأنه يسكِّن حركة المذبوح.

فاعلة

ر

السَّاكرة

[السَّاكرة] : حكى بعضهم : الساكرة : الليلة الساكنة لا ريح فيها.

فاعول

ت

الساكوت

[الساكوت] : رجل ساكوت : أي سكوت.

فَعالِ ، بفتح الفاء وكسر اللام

ب

سَكابِ

[سَكابِ] : اسم فرس لرجل من تميم ، قال فيها (2):

أبيت اللعن إِن سَكابِ عِلْقٌ

نفيسٌ لا يعار ولا يباع

مُفَدَّاة مُكَرَّمةٌ علينا

يُجاع لها العيالُ ولا تُجاع

و [ فُعَال ] ، بضم الفاء

ت

السُّكات

[السُّكات] : طول السكوت ، يقال : رماه الله بسكات : أي بما أسكته ، وفي حديث النبي عليه‌السلام : « تستأمر النساء في بِضاعهن

[شماره صفحه واقعی : 3140]


1) سورة يوسف : 12 / 31 ( ... وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ... ).

2) البيتان من أبيات في خيل ابن الأعرابي : (62) نسبت إِلى عبيدة بن ربيعة بن قحفان ، وهو شاعر غير مشهور ، ونسبت في الحماسة البصرية إِلى القحيف العجلي ، وهي في الخزانة : ( 5 / 299 ) في أبيات عددها سبعة ، وفي حماسة أبي تمام : ( 1 / 67 ) مع بيتين آخرين معزوة إِلى رجل من تميم.

والبكر إِذنها سُكاتها »

ويقال : حية سُكات : لا يعلم به حتى يلدغ ، قال يصف رجلاً بالدهاء (1):

فما تزدري من حية جبلية

سُكات إِذا ما عضَّ ليس بأدردا

فَعول

ت

السَّكوت

[السَّكوت] : رجل سَكوت : كثير السكوت. وامرأة سكوت أيضاً.

ن

السَّكون

[السَّكون] : حي من اليمن ، وهم من ولد السِّكِن بن الأشرس بن كندة (2).

فعيلة

ن

السكينة

[السكينة] : الوقار ، قال الله تعالى : ( فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ )(3). وقوله تعالى : ( فِيهِ

[شماره صفحه واقعی : 3141]


1) البيت في اللسان ( سكت ) دون عزو.

2) قال ابن الكلبي في النسب الكبير - نسب معد واليمن - ( 1 / 121 ) « السّكون ويقال له السَّكْنُ » ، أما نسبه فجاء بين ص ( 60 - 121 ) وهو « السكون بن أشرس بن ثور - وهو كندة - بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أُدَد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ». وتبعه في هذا أكثر النسابين ، ويقع بعض الاختلاف من موضع « عدنان » مكان « عدي » وتبعه دون خلاف الحجري في مجموعه عند إِيراده نسب السكاسك أخي السكون ( ص 426 - 427 ) ، ونسب كندة (666). أما الهمداني فخالف النسابين في نسب السكاسك والسكون ، وفي نسب كندة أيضاً ، فالسكاسك والسكون هما « ابنا أشرس بن كندي بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أُدَد بن زيد بن عمر بن عريب بن زيد ابن كهلان بن سبأ - انظر الإِكليل : ( 10 / 31 - 32 ) أما نسب كندة فهو عند الهمداني - كما في الإِكليل ( 10 / 32 ) « ثور - وهو كندة - بن مرتع بن معاوية بن كندي .. » إِلخ ، وتابع نشوانُ الهمدانيَّ في نسب كندة كما سيأتي في باب الكاف والنون.

3) سورة الفتح : 48 / 26 ( إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ ... ).

سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ )(1): أي وقار لهم عند الحرب فلا يفرون أبداً لما في التابوت من مواريث الأنبياء. وقيل : كان فيه عصا موسى وعمامة هارون.

فَعْلَى ، بفتح الفاء

ر

السَّكرى

[السَّكرى] : امرأة سَكْرى : من السكر. وقوم سَكْرى : أي سكارى. وقرأ حمزة والكسائي : وترى الناس سكرى وما هم بسكرى (2)وهو اختيار أبي عبيد.

و [ فُعلى ] ، بضم الفاء

ن

السُّكنى

[السُّكنى] : أن يُسْكِن إِنسان إِنساناً داراً بغير أجرٍ ، وفي حديث (3)زيد بن علي عن علي رضي‌الله‌عنهم قال : « المختلعة لها السكنى ولا نفقة لها ». قال الشافعي : المختلعة وكل من كان طلاقها بائناً لها السُّكنى دون النفقة ، وهو قول زيد بن علي. قال الشافعي : فإِن كانت حاملاً فلها النفقة والسُّكنى. قال أبو حنيفة : لها النفقة والسُّكْنى. وهو مروي عن عمر وابن مسعود وعائشة. وعند أحمد بن حنبل ومن وافقه : لها النفقة دون السُّكنى ، قال مالك وابن أبي ليلى والأوزاعي : لا نفقة لها ولا سُكنى. وهو مروي عن ابن عباس وجابر. فأما

[شماره صفحه واقعی : 3142]


1) سورة البقرة : 2 / 248 ( وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ .. ).

2) سورة الحج : 22 / 2 ( ... وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللهِ شَدِيدٌ ). وانظر هذه القراءة في فتح القدير : ( 3 / 421 ).

3) أخرجه مالك في الموطأ في الطلاق ، باب : ما جاء في الخلع ( 2 / 564 - 565 ) والإِمام زيد في مسنده ، باب : الخلع (293) وانظر الأم للشافعي ( 5 / 202 ).

المتوفى عنها زوجها فلا نفقة لها عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي ومالك. وقال ابن عمر وابن أبي ليلى والحسن بن حي : لها النفقة ، فأما السُّكنى فليست لها عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي في قوله الجديد ، وهو مروي عن عمر وعثمان. وقال في القديم : لها السكنى ، وهو قول مالك.

فُعالى ، بضم الفاء

ر

السُّكارى

[السُّكارى] : جمع : سكران ، قال الله تعالى : ( وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى )(1).

فَعْلان ، بفتح الفاء

ر

السَّكران

[السَّكران] : نقيض الصاحي ، وفي حديث (2)عمر : « طلاق السكران جائز » وكذلك عن علي وابن عباس ، وروي عن الحسن وابن المسيب ومجاهد وإِبراهيم والضحاك والزهري. وهو قول زيد بن علي وأبي حنيفة وأصحابه ومالك والثوري والشافعي. وروي عن عثمان « أن طلاق السكران لا يصح » وكذلك عن جابر بن زيد وعكرمة ، وهو قول القاسم بن محمد وعطاء وطاووس وربيعة والليث وداوود وأبي ثور والمزني وأبي الحسن الكرخي وأبي جعفر الطحاوي ، ومحكيٌّ عن عثمان البُتِّي.

[شماره صفحه واقعی : 3143]


1) سورة الحج : 22 / 2.

2) أخرجه مالك في الموطأ في كتاب الطلاق ( 2 / 588 ) والإِمام زيد في مسنده (290) وذكره الشافعي في الأم ( 5 / 193 ). قال شيخ الإِسلام الشوكاني بعد أن أورد حجج الطرفين : « .. والحاصل أن السكران الذي لا يعقل لا حكم لطلاقه. » ( نيل الأوطار : 7 / 24 ).

الأفعال

اشارة

فَعَل ، بفتح العين يفعُل ، بضمها

ب

سَكَبَ

[سَكَبَ] : سكبت الماء : صببته.

وسكب الماء : أي انصبَّ. ودمع ساكب : منصب يتعدى ولا يتعدى.

ت

سَكَت

[سَكَت] : السكوت : نقيض النطق ، وفي المثل (1)يقال : « سكت ألفاً ونطق خُلْفاً ».

وسَكت عنه الغضب : أي سكن. قال الله تعالى : ( لَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ )(2): أي سكن.

ر

سَكَرَ

[سَكَرَ] : سَكْرُ الماءِ : حَبْسُه. وقرأ ابن كثير قوله تعالى : إِنَّمَا سُكِرَتْ أَبْصَارُنَا (3)بالتخفيف : أي حبسه عن النظر.

وسكور الريح : سكونها.

ن

سَكَن

[سَكَن] السكون : ضد الحركة ، قال الله تعالى : ( وَلَهُ ما سَكَنَ )(4).

وسكن في المسكن سكوناً.

فَعَل ، يفعَل ، بفتح العين فيهما

ع

سَكَع

[سَكَع] : يقال : سكع في باطله : أي تردد.

[شماره صفحه واقعی : 3144]


1) المثل في الاشتقاق لابن دريد : ( 1 / 127 ).

2) سورة الأعراف : 7 / 154 وتمامها ( ... أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ).

3) سورة الحجر : 15 / 15 ( لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ). وانظر فتح القدير : ( 3 / 123 ).

4) سورة الأنعام : 6 / 13 ( وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ).

ويقال : ما أدري أين سكع : أي أين ذهب.

فعِلَ ، بكسر العين يفعَل بفتحها

ر

سَكِرَ

[سَكِرَ] : من الشراب سُكراً.

وسَكِر عليه سكراً : إِذا غضب ، قال (1):

وجاؤونا بهم سُكر علينا

فأضحى اليومُ والسكرانُ صاحي

الزيادة

الإِفعال

ت

الإِسكات

[الإِسكات] : أسكته فسكت : إِذا قطع كلامه.

وأسكت الرجلُ : إِذا انقطع ولم يتكلم ، يتعدى ولا يتعدى ، قال (2):

قد رابني أن الكريَ أَسْكَتا

لو كان معنياًّ بنا لَهَيَّتا

ر

الإِسكار

[الإِسكار] : أسكره الشرابُ فسكر ، وفي الحديث (3): « كل مسكر حرام »

[شماره صفحه واقعی : 3145]


1) البيت في إِصلاح المنطق ( ص 99 ) ، ونقل محققه عن التبريزي أن القصيدة منسوبة لغني بن مالك العقيلي واللسان ( سكر ) وروايته : سكر وفاجلي اليوم وهو في التاج والتكملة ( سكر ) وروايته سكر وفاجلي ووهو فيها دون عزو ، وصيغة القافية في كتاب الأفعال ( صاح ) ( 3 / 546 ).

2) البيت في اللسان ( سكت ، هيت ) دون عزو.

3) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ « .. كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام » من حديث عبد الله بن عمر أخرجه مسلم في الأشربة ، باب : بيان أن كل مسكر خمر ، رقم (2003) وأبو داود في الأشربة ، باب : النهي عن المسكر ، رقم (3679) ؛ وأحمد في مسنده : ( 1 / 274 ، 289 ؛ 2 / 16 ، 29 ، 2 / 98 ، 105 ).

ن

الإِسكان

[الإِسكان] : أسكنه داراً : أي أحلّه.

وأسكن الحرفَ ونحوه فسكن.

التفعيل

ت

التسكيت

[التسكيت] : سَكَّت الفرسُ : إِذا جاء في آخر خيل الحلبة.

ر

التسكير

[التسكير] : سُكّرت العينُ : أي حبست عن النظر ، قال الله تعالى : ( إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ )(1).

ن

التسكين

[التسكين] : سَكَّنت الشيء فسكن ولم يتحرك.

وسكّنه داراً : أي أحلّه.

المفاعلة

ت

المساكتة

[المساكتة] : يقال : ساكته ، من السكوت. يقولون : قبح الله المساكتة ما أدعاها للعي.

ن

المساكنة

[المساكنة] : يقال : ساكنه في دار واحدة : إِذا سكن معه فيها.

الانفعال

ب

الانسكاب

[الانسكاب] : انسكب الماءُ : أي انصب.

[شماره صفحه واقعی : 3146]


1) الآية (15) من سورة الحجر.

التَّفعُّل

ع

التَّسَكُّع

[التَّسَكُّع] : تَسَكَّع : أي تحيَّر. ويروى أن رجلاً قرأ على الأصمعي شعراً فجعل يصحف ويلحن والأصمعي يتغافل عنه فقيل : يا أبا سعيد ألا تسمع ما يقول فقال : دعه يتسكع في غمرته.

ن

التَّسَكُّن

[التَّسَكُّن] : تسكَّن وتَمَسْكَن : إِذا تشبه بالمساكين.

التفاعل

ر

التساكر

[التساكر] : تساكر : إِذا أرى من نفسه السكر وليس به ، قال الفرزدق (1):

أسكرانُ كان ابن المراغة إِذ هجا

تميماً بجوف الشام أم متساكرُ

جعل النكرة اسم كان والمعرفة خبراً كقوله (2)

كان سبيئة من بيت راس

والخزانة : ( 9 / 224 ).

:

يكون مزاجها عسل وماء

[شماره صفحه واقعی : 3147]


1) ديوانه : (481) ، واللسان والتاج ( سكر ).

2) عجز بيت لحسان بن ثابت ، ديوانه : (18) ، وصدره :

[شماره صفحه واقعی : 3148]

باب السين واللام وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

السَّلْبُ

[السَّلْبُ] من الشجر : معروف ، لغة في السَّلَب ، بفتح اللام ، وفتحها أفصح (1)

س

السَّلْس

[السَّلْس] : خرز ، قال (2):

وقلائد من حُبْلَةٍ وسلوس

ع

سَلْع

[سَلْع] : جبل بالمدينة ، قال (3):

أرقت لتوماضِ البروق اللوامع

ونحن نشاوى بين سَلْعٍ وفارع

والسَّلْعُ : شِق في جبل كهيئة الصدع. وجمعه : سُلوع.

ف

السَّلْف

[السَّلْف] : الجراب الضخم. وجمعه : سُلوف.

[شماره صفحه واقعی : 3149]


1) والفتح هو ما على ألسنة الناس اليوم ، وتكلم في اللسان عن كثرة شجرة السَّلَب في اليمن ، وهي تكثر في المناطق الدافئة والحارة ، ولها اسمان أولهما ( السِّلْعِف ) وهو اسمها الحقيقي وثانيهما ( السَّلَب ) ، وهو يطلق عليها لأنه يصنع منها السَّلَبُ جمع سَلَبَة وهو : حبل الليف الذي يكون في عنق الدواب لربطها ، والذي تحزم به الأحمال من حَطب أو علف ونحوهما ، والذي يُشد به على الأحمال المتوسطة والصغيرة على ظهر الدواب ، وهي شجرة صبارية أوراقها كالسيوف العريضة ، ورؤوسها مدببة كالأسنة ، وأوراقها هي التي تتحول إِلى ليف وتصنع منه الحبال ، وانظر المعجم اليمني (444).

2) عجز البيت الثاني من بيتين وصدره : ويزينها في النحر حلي واضح. وهما في المقاييس واللسان ( سلس ) لعبد الله بن مسلم من بني ثعلبة بن الدول.

3) وفارع : حصن بالمدينة أيضاً.

م

السَّلْمُ

[السَّلْمُ] : الدلو لها عرقوة واحدة ، وهو مذكر.

والسَّلْم : الصلح ، يفتح ويكسر ويؤنث ويذكر ، قال الله تعالى : ( ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً )(1). وقال : ( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها )(2).

وسَلْم : من أسماء الرجال ، وسُلَيْمُ : بالتصغير ، وبنو سُلَيْم : حي من العرب من قيس عيلان (3)، وسُلَيْم أيضاً : حي من اليمن من جذام.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

و

السَّلْوَة

[السَّلْوَة] : يقال : هو في سَلْوة من العيش : أي في رخاء يسلّيه من الهم.

فُعْل ، بضم الفاء

ت

السُّلْتُ

[السُّلْتُ] بالتاء بنقطتين : ضرب من الشعير قشرته رقيقة : وحبه صغار ، وفي الحديث (4): سئل سعد بن أبي وقاص عن البيضاء بالسُّلْت فكرهه.

البيضاء : جنس من الحنطة.

[شماره صفحه واقعی : 3150]


1) سورة البقرة : 2 / 208 ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 1 / 185 - 186 ).

2) سورة الأنفال : 8 / 61 ( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ). انظر في ( السلم ) قراءة الآية السابقة وانظر تفسير الآية في فتح القدير : ( 2 / 307 ).

3) هم : بنو سليم بن منصور بن عكرمة بن خَصَفَة بن قيس بن عيلان بن مضر ، قبيلة كبيرة تتفرع إِلى بطون ، منازلها عالية نجد.

4) هو في النهاية : ( 2 / 388 ) وفيه زيادة لفظ « سئل عن بيع البيضاء .. » بين سئل والبيضاء.

و [ فُعْلة ] ، بالهاء

ط

السُّلْطَة

[السُّلْطَة] : الاسم من التسلط.

ف

السُّلْفَة

[السُّلْفَة] : ما يُتعجل من الطعام قبل الغذاء. ويقال : إِن السُّلْفَة ما تدخره المرأة من الطعام لمن زارها.

فِعْل ، بكسر الفاء

خ

السِّلْخ

[السِّلْخ] ، بالخاء معجمة : جلد الحية ينسلخ.

ع

السِّلْعُ

[السِّلْعُ] : الشق ، لغة في السَّلْع ، وجمعه : سلوع.

ق

السِّلْق

[السِّلْق] ، بالقاف : الحصير.

والسِّلْق : الذئب.

ك

السِّلْك

[السِّلْك] : الخيط الذي ينظم به اللؤلؤ ونحوه وجمعه : سلوك.

والسلوك : الخيوط التي يخاط بها الثوب واحدها : سِلك.

م

السِّلْم

[السِّلْم] : الصلح ، لغة في السَّلْم ، وقرأ أبو عمرو : ( ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً )(1)، بكسر السين ، يذهب له أنه بمعنى الإِسلام ، وفتح السين في « السَّلم » في سورة « الأنفال » (2)وسورة

[شماره صفحه واقعی : 3151]


1) تقدمت آية سورة البقرة : 2 / 208 قبل قليل.

2) سورة الأنفال السابقة : 8 / 61.

« محمد » (1)

وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 5 / 40 ) ، وانظر في أوجه قراءة ( السِّلْمِ ) في تفسير آية البقرة : 2 / 208 فتح القدير : ( 1 / 185 - 186 ).

وقال : هي المسالَمة. وهي قراءة ابن عامر ويعقوب وحفص عن عاصم. وقرأ أبو بكر بكسر السين فيهن معاً. وقرأ حمزة بكسر السين في « البقرة » وسورة « محمد » وفتحها في « الأنفال ». والباقون بفتح السين فيهن معاً ، وهو رأي أبي عبيد. قال الكسائي : السَّلْم والسِّلْم ، كالحل والحلال ، قال (2)

عرضنا فقلنا ابه سلم فسلمت

كما اكتل بالبرق الغمام اللوائح

واكْتَلَّ الغمام بالبرق ، أي : لمع.

:

وقفنا فقلنا إِيه سِلْم فسلمت

كما التك (3)بالبرق

الغمام اللوائح

سِلْم : أي سلام عليك.

وقرأ حمزة والكسائي : ( إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً ) قال سلم (4). وهو رأي أبي عبيد. قيل معناه : أي سلام.

وقيل : معناه : أمري سِلْم ، أو نحن سِلْم.

و [ فِعْلة ] ، بالهاء

ع

السِّلْعَةُ

[السِّلْعَةُ] : ما كان للتجارة من رقيق وغيره ، والجميع : سلع.

والسِّلْعَةُ : خرَّاج في البدن يمور بين الجلد واللحم.

[شماره صفحه واقعی : 3152]


1) سورة محمد : 47 / 35 ( فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ).

2) البيت في اللسان ( كلل ) دون عزو ، وروايته :

3) في حاشية الأصل ( س ) : « اكْتَلَّ » كأنه تصحيح من عنده فلم يكتب بعدها ( ص ) وتبعه صاحب ( ت ) وأثبتها متناً ، وفي بقية النسخ : « الْتَكَّ » ولم نجد هذه الرواية.

4) سورة الذاريات : 51 / 25 ( إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ). وانظر فتح القدير : ( 5 / 85 ).

ق

السِّلْقَة

[السِّلْقَة] : الذئبة ، قال الهذلي (1):

أخرجت منها سلقة مهزولة

جرداء يبرق نابها كالمِعْول

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

ب

السَّلَبُ

[السَّلَبُ] (2): لحاء شجر باليمن تفتل منه الحبال. والسَّلَبُ : كل ما سُلب ، وجمعه : أسلاب ، قال (3)

وكل ذي ابل موروث

:

وكل ذي سَلَبٍ مسلوب

وفي الحديث (4)عن ابن عباس : « السَّلَبُ من النَّفَل وفي النَّفَل الخمس ». قال الشافعي في أحد قوليه : يخمَّس السَّلَبُ. وفي الثاني : لا يخمَّس. وهو قول أصحاب أبي حنيفة.

ع

السَّلَعُ

[السَّلَعُ] : شجر.

وسَلَع : جبل بالمدينة (5).

ف

سَلَفُ

[سَلَفُ] الرجل : آباؤه.

والسَّلَفُ : السَّلَم.

والسَّلَف : القرض ، بلغة أهل الحجاز.

ويقال : أصله أنه وقع في اليمن قحط شديد وجدب حتى عدم الحب وانقطع فلم يزرع باليمن زرع زمناً طويلاً ، وكانوا يمتارون من مصر سني يوسف عليه‌السلام ، فانقطع الحب عن امرأة منهم

[شماره صفحه واقعی : 3153]


1) أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 97 ).

2) انظر ما تقدم ( ص 3149 ).

3) عجز بيت لعبيد بن الأبرص من معلقته ، شرح المعلقات العشر : (157) ، والشعر والشعراء : (144) وصدره :

4) انظر الأم الشافعي : ( 4 / 261 ).

5) سبق في الصفحة : 3149 بسكون اللام : « سَلْع ».

فسألت جارة لها من نساء ملوكهم أن تعطيها سُلفة من طعامها فإِذا جاءت ميرتها أعطتها مثلها ، ففعلت ، فعلم الناس بخبرهما فأعجبهم وامتثلوا فعلهما فشاع ذلك في اليمن ثم في العرب وسمَوه : سَلَفاً ، وكانوا قبل ذلك لا يعرفون السلف ، بل كان أحدهم إِذا انقطع مَيْره أغلق عليه باباً واحتبس في منزله إِلى أن يموت تكبراً عن السؤال. ويسمون ذلك : الاعْتِفَاد.

وسَبَبُ انقطاع الزرع من اليمن أن أهل مصر كانوا يُبِلُّون الحبوب في الماء ويوقدون عليها لئلا تبذر كما يُفعل بالفلفل ونحوه ، فما زالوا على ذلك حتى احتال رجل من حكماء حمير يسمى ذا النخر فوضع حماماً له على أصناف الحبوب بمصر فلقطت منها ثم خرج فذبحها واستخرج الحب من حواصلها فبذره في اليمن. وعرف أهل اليمن أوقات الزرع وآلة الحرث.

وفي الحديث (1)« نهى النبي عليه‌السلام عن بيع وسلف ». قيل : هو أن يبيع رجل رجلاً سلعة على أن يسلفه ديناراً. وقال زيد بن علي : هو أن يسلم في الشيء ثم يبيعه قبل أن يقبضه.

والسَّلَفُ من آلة الحرث : خشبة تشد إِلى النير ويقف عليها إِنسان ثم يجذبها الثوران ليسوي بها الأرض للزرع ويسميها بعض أهل اليمن المِكَمَّ وبعضهم يسميها المِدْسمَ (2).

ق

السَّلَق

[السَّلَق] : المطمئن من الأرض المستوي اللين.

[شماره صفحه واقعی : 3154]


1) أخرجه موصولاً أبو داود في البيوع ، باب : في الرجل يبيع ما ليس عنده رقم (3504) ومالك في الموطأ في البيوع ، باب : السلف وبيع العروض ... ( 2 / 657 ) « أنه بلغه أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم نهى عن بيع وسلف » وأحمد في مسنده ( 2 / 175 - 179 ).

2) ولا يزال يسمى المَكَمُّ أو المدسم - ولكن بفتح الميمين - ، وهو ألواح من خشب ، يجر على وجه الأرض الزراعية على هذا النحو ، وذلك لدك وجه التربة وتسديد مسامها بعد ريّها ، لمنع التّبَخُّرِ ، وحفظِ ريِّها حتى يحين الوقت المحدد لبذرها ، والاسمان فيهما هذه الدلالة من الكَمِّ والدَّسْم بمعنى : السّدِّ. ومن الأراضي التي تُكَمّ أو تدسم ، ما يعطي غلة بريَّته تلك دون حاجة إِلى مطر أو سقي.

م

السَّلَم

[السَّلَم] : المطمئن من العِضاه.

والسَّلَمُ : الإِسلام ، وقرأ نافع وابن عامر وحمزة : (1). وكذلك عن يعقوب ، والباقون : « السَّلامَ » بالألف. وقرأ الكوفيون ونافع وابن عامر ( رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ )(2): أي ذا سلم لرجل. وقرأ الباقون ) (3)« سالماً » على فاعل. ويروى أنها قراءة ابن عباس والحسن ومجاهد. وهي اختيار أبي عبيد. قال : لأن السالم نقيض المشترك.

والسَّلَم : نقيض الحرب ، ولا معنى للمحارب ها هنا. وقال غيره : هذا لا يلزم لأن « سَلَماً » يحتمل معنى الحرب ومعنى خالص ، فحمل على أَوْلى المعنيين به ، ولو لزم ما قال : فالسالم الذي لا علقة به. لكن معنى القراءتين أي خالصاً.

والسَّلَم : الاسم من أسلم الرجل إِلى آخر عيناً من الدنانير والدراهم في كيل معلوم أو وزن معلوم إِلى أجل معلوم. وفي الحديث (4): « نهى النبي عليه‌السلام عن بيع الإِنسان ما ليس عنده ورخّص في السَّلَم ». قال مالك والشافعي يجوز السَّلَم فيما يوجد عند حلول الأجل وإِن لم يوجد عند العَقْد. وقال أبو حنيفة وأصحابه : لا يجوز إِلا أن يكون موجوداً عند العقد.

ي

السَّلَى

[السَّلَى] : الذي يكون فيه الولد. وتثنيته : سَلَيان. وجمعه : أسلاء.

[شماره صفحه واقعی : 3155]


1) سورة النساء : 4 / 94 ( ... وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً ... ). وأثبت في فتح القدير : ( 1 / 501 ) قراءة نافع السّلم لأن أكثر قراءة أهل اليمن على قراءته ، وذكر قراءة ( السَّلامَ ).

2) سورة الزمر : 39 / 29 ( ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) وانظر القراءة وغيرها في فتح القدير : ( 4 / 461 - 462 ).

3) ما بين قوسين ساقط من ( ت ) فقط.

4) أخرجه مالك في الموطأ : ( 2 / 657 ) ، وانظر شرحه وقول الفقهاء في الشافعي ( الأم ) ( باب ما يجوز من السلف ) : ( 3 / 95 ).

و [ فَعَلة ] ، بالهاء

م

السَّلَمَةُ

[السَّلَمَةُ] : واحدة السَّلَم من الشجر.

وسَلَمَة : من أسماء الرجال.

وأم سَلَمة(1): من أزواج النبي عليه‌السلام ، وهي أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة ، من مواليها شيبة وأبو ميمونة ، وخيرة أم الحسن البصري.

فَعِل ، بكسر العين

ب

السَّلِب

[السَّلِب] : الطويل ، يقال : فرس سَلِب القوائم : أي طويلها. وقيل : هو خفيف نقل القوائم.

يقال : رجل سَلِبُ اليدين بالطعن : أي سريعهما. وثور سَلِبُ القرنِ بالطعن كذلك ، قال :

كأنما ينظر من برقع

من تحت رَوْقٍ سَلِبٍ مذود

يصف الثور الوحشي ، شبّه سفعةَ وجهه ببرقع.

ف

سَلِفُ

[سَلِفُ] الرجلِ : زوج أخت امرأته.

و [ فَعِلة ] ، بالهاء

م

السّلِمة

[السّلِمة] : واحدة السِّلام ، وهي الحجارة.

وبنو سَلِمَة : بطن من الأنصار (2).

وبنو سلمة : أيضاً : بطنٌ من خوْلان.

[شماره صفحه واقعی : 3156]


1) واسمها هند بنت سهيل المعروف بأبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، تزوجها الرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم في السنة الرابعة للهجرة ، وهي قديمة الإِسلام ومن مهاجرة الحبشة ، وكانت من أكمل النساء عقلاً وخلقاً ، ولدت عام ( 28 ق. ه ) واختلفوا في وفاتها ، وأشهر الأقوال أنها توفيت عام ( 62 ه ).

2) وهم : بنو سلمة بن سعد بن علي بن راشد - وقيل : أسد - بطن كبير من الخزرج ، ومنهم كثير من الصحابة.

فُعَل ، بضم الفاء

ك

السُّلَك

[السُّلَك] : الذكر من فروخ الحجل وفروخ القطا. والأنثى : سُلَكة ، بالهاء. ومن ذلك السليك بنُ السُّلكة من فتّاك العرب من بني سعد من تميم ، وكان غزا خثعم فقتله أنس بن مدرك فارس خثعم.

و [ فُعُل ] ، بضم العين

ب

السُّلُبُ

[السُّلُبُ] : الثياب السود التي تلبس عند المصيبة ، قال لبيد (1)

قوما تجوبان مع الانواح

في ماتم مهجر الرواح

يخمشن حر اوجه صحاح

في السلب السود وفي الامساح

وابنا ملاعب الرماح

تَجُوْبانِ : تقدَّانِ القميص ، والأنْواح : جمع نَوْح وهو جماعة النائحات ، والسُّلُب : ثياب الحداد ، والأمْساح : ثياب من شعر.

:

يَخمشُ حُرَّ أوجهٍ صحاح

في السُّلُب السود وفي الأمساح

والسُّلُب : جمع : سليب ، وهي الناقة التي أُخذ ولدها.

الزيادة

أفعَل ، بالفتح

ع

الأَسَلع

[الأَسَلع] : الأبرص.

غ

الأَسْلغ

[الأَسْلغ] : اللحم الذي لم ينضج.

[شماره صفحه واقعی : 3157]


1) ديوانه : (41) من أرجوزة له من أراجيز النواح يبكي بها عمه أبا براء مالك بن عامر ملاعب الأسنة الذي قتل نفسه لما شاخ واتهم بضعف العقل ، يقول :

م

أَسْلم

[أَسْلم] : قبيلة من العرب (1).

وأسلم : من أسماء الرجال.

أُفعُول ، بضم الهمزة

ب

الأُسلوب

[الأُسلوب] : الفن ، والجميع : أساليب.

ويقال : إِن كل شيء امتد من غير اتساع فهو : أسلوب.

إِفعِيل ، بكسر الهمزة

ح

الإِسليح

[الإِسليح] ، بالحاء : شجر ترعاه الإِبل.

قالت امرأة من العرب : الإِسليح رغوة وصريح وسنام طريح. أي سمين طويل.

مَفْعل ، بالفتح

ك

المَسْلك

[المَسْلك] : واحد المسالك : وهي مواضع السلوك.

و [ مفعَلة ] ، بالهاء

ح

المَسْلَحة

[المَسْلَحة] : قوم ذوو سلاح.

م

مَسْلَمة

[مَسْلَمة] : من أسماء الرجال.

ومسيلمة بالتصغير أيضاً ؛ ومسيلمة الكذاب تنبّى على عهد النبي عليه‌السلام ، وهو : مسيلمة بن كثير بن حبيب ابن الحارث بن عبد الحارث بن ذهل بن الدُّوْل بن حنيفة. وسألته سجاح عما أوحي إِليه فقال : ألم تر إِلى ربك كيف خلق الحبلى ، أخرج منها حية تسعى ، من

[شماره صفحه واقعی : 3158]


1) هم : بنو أسلم بن أفصى بن حارثة من خزاعة ثم من الأزد.

صفاق وحشى. قالت : وماذا؟ قال : أوحي إِليَّ : أن الله خلق النساء أفواجاً ، وخلق الرجال لهن أزواجا ، فتولج فيهن إِيلاجاً ، ثم يخرجه إِذا شاء إِخراجاً. قالت : أشهد أنك نبي. فقال لها : هل لك أن أتزوجك. قالت : نعم ، فتزوجها.

و

المَسْلاة

[المَسْلاة] : يقال : الصيد مسلاة للهم : أي يسلّيه.

مُفْعِل ، بضم الميم وكسر العين

ف

المُسْلِف

[المُسْلِف] : النَّصَفُ من النساء ، قال (1):

منها ثلاث كالدمى

وكاعب ومُسْلِفُ

م

مُسْلِم

[مُسْلِم] : من أسماء الرجال.

و [ مُفْعِلة ] ، بالهاء

و

المُسْلِية

[المُسْلِية] : بنو مُسْلية : قوم من مذحج ، وهم ولد مُسْلِية بن عمرو بن عُله بن جَلْد بن مذحج.

مِفْعَل ، بكسر الميم

ع

المِسْلَع

[المِسْلَع] : يقال : المِسْلع الدليل الهادي لأنه يشق بالقوم الفلاة ، قالت الخنساء (2)

سبّاقُ عاديةٍ ورأسُ سَرِيَّةٍ

ومقاتل بطل وهادٍ مِسْلَع

[شماره صفحه واقعی : 3159]


1) هو عمر بن أبي ربيعة ، ديوانه : (252) ، وروايته : اذا ثلاث وفي اللسان والتاج سلف فيها ثلاث.

2) البيت لها في اللسان ( سلع ) ، وروايته كما هنا ، وفي التاج ( سلع ) وروايته : سباق عادية وهادي سربة وذكر رواية وراس سربة.

و [ مِفْعلة ] ، بالهاء

ف

المِسْلَفة

[المِسْلَفة] : الحجر الذي تسوَّى به الأرض.

مفعول

خ

مسلوخ

[مسلوخ] الشاة : معروف.

س

المسلوس

[المسلوس] : الذاهب العقل.

م

المسلوم

[المسلوم] : أديم مسلوم : مدبوغ بالسّلم.

مِفعال

خ

المِسْلاخ

[المِسْلاخ] : النخلة التي ينتثر بُسْرها أخضر.

والْمِسلاخ : الإِهاب.

ومِسْلاخ الحية : ما ينسلخ من جلدها.

ق

المِسْلاق

[المِسْلاق] : خطيب مِسْلاق ، بالقاف : أي بليغ فصيح.

فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين

مشددة

ج

السُّلَّجُ

[السُّلَّجُ] : نبت رخو ترعاه الإِبل.

م

السُّلَّم

[السُّلَّم] : معروف ، قال الله تعالى :

[شماره صفحه واقعی : 3160]

( أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ )(1). قال (2)

وصدره :

ومن هاب اسباب المنايا ينلنه

:

ولو نال أسباب السماء بسلّم

ويقولون : جعل هذا سلَّماً إِلى ذلك : أي سبباً يتوصل به إِليه ، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن السُّلَّم سبب يتوصل به إِلى أمر أو رزق.

فعّال ، بالفتح والتشديد

ب

السَّلَّاب

[السَّلَّاب] : الذي يفتل حبال السَّلَب.

والسَّلَّاب : كثير سلب الأموال.

ق

السَّلَّاق

[السَّلَّاق] : الخطيب البليغ ، قال الأعشى (3):

فيهم الخِصب والسماحة والنج

دة فيهم والخاطب السَّلَّاق (4)

م

سَلَّام

[سَلَّام] : من أسماء الرجال. وبالهاء : من أسماء النساء.

و [ فُعّال ] ، بضم الفاء

همزة

السُّلَّاء

[السُّلَّاء] : شوك النخل ، واحدته : سُلَّاءة ، بالهاء.

[شماره صفحه واقعی : 3161]


1) سورة الأنعام : 6 / 35 ( ... فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ .. ).

2) زهير ، ديوانه : (35) ، وروايته : وان يرق اسباب السماء وروايته في شرح المعلقات العشر ولو رام

3) ديوانه : (228) ، وروايته : المصلاق وهو : المرتفع الصوت دائماً ، وروايته في اللسان ( سلق ) : فيهم الحزم و « السَّلَاق » قال : « ويروى المِسْلاقُ ».

4) في هامش ( ت ) : « ويروى المِسْلاق » وجاءت العبارة متناً في نسخة ( د ).

فاعل

ح

السَّالح

[السَّالح] : رجل سالح : معه سلاح.

خ

السَّالخ

[السَّالخ] : الأسود من الحيات الشديد السواد. يقال : إِنه يسلخ جلده كل عام.

غ

السَّالغ

[السَّالغ] ، بالغين معجمة : الذي نبتت أسنانه وانتهى نباتها من البقر والغنم.

م

السالم

[السالم] من الكلام : ما سلمت فاؤه وعينه ولامه من حروف العلة ، وهي الواو والياء والألف.

والسالم من ألقاب أجزاء العروض : ما سلم من الزحاف في جميع الأجزاء كقوله (1):

وإِذا صحوت فما أقصر عن ندى

وكما علمت شمائلي وتكرمي

وسالم : من أسماء الرجال. قال عبد الله بن عمر بن الخطاب في ابنه سالم وكان يحبه حباً شديداً حتى ليم في ذلك (2)

يريدونني عن سالم واريغة

وتقدم ذكر البيت في باب الراء والواو.

:

يلومونني في سالم وألومهم

وجلدة بين العين والأنف سالم

أراد : أنه منه بمنزلة الجلدة التي بين العين والأنف من الوجه. وسمع بعضهم هذا البيت فقال : يقال للجلدة التي بين العين والأنف سالم ، وليس كذلك إِنما شبّه سالماً بها.

والسالم : الذي لا عاهة له.

والسالم : الخالص ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : ورجلا سالما لرجل (3)أي خالصاً.

[شماره صفحه واقعی : 3162]


1) هو عنترة بن شداد ، ديوانه : (24) ، وشرح المعلقات العشر : (108).

2) البيت في اللسان والتاج ( سلم ، روغ ) ورواية صدره فيهما :

3) تقدمت الآية في هذا الباب بناء ( فَعَل ) سورة الزمر 39 / 29.

و [ فاعلة ] ، بالهاء

ف

السَّالفة

[السَّالفة] : صفحة العنق من مُعلَّق القرط إِلى الترقوة ، وفي الحديث (1)عن النبي عليه‌السلام : « من توضأ ومسح سالفتيه وقفاه أمن من الغُلِّ يوم القيامة ».

فُوْعال ، بضم الفاء

ف

سُوْلاف

[سُوْلاف] : اسم موضع (2)

الا طرقت من اهل بثنة طارقة

على انها معشوقة لك عاشقه

تبيت وارض السوس بيني وبينها

وسولاف رستاق حمته الازارقه

.

فَعَال ، بفتح الفاء

م

السَّلام

[السَّلام] : من أسماء الله عزوجل ، معناه : ذو السَّلامة مما يلحق الخلق من النقص والعجز ، قال تعالى : ( السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ )(3).

والسلام : الاسم من التسليم ، قال الله تعالى : ( تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ )(4).

والسلام : السلامة ، قال الله تعالى : ( إِلى دارِ السَّلامِ )(5). أي دار السلامة من كل آفة. وقال الحسن : السلام الله تعالى ، والجنة داره.

[شماره صفحه واقعی : 3163]


1) لم نجده بهذا اللفظ وأخرجه الدارقطني وبدون لفظ الشاهد ( 1 / 74 ).

2) وهي قرية في خوزستان ، كانت فيها وقعة بين أهل البصرة والخوارج ، قال عبيد الله بن قيس الرقيات :

3) سورة الحشر : 59 / 23 ( هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ .. ).

4) سورة يونس : 10 / 10 ( دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ).

5) سورة الأنعام : 6 / 127 ( لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ). وانظر فتح القدير : ( 2 / 153 ).

والسلام : الاستلام.

والسلام : شجر.

و [ فَعالة ] ، بالهاء

ط

سَلاطة

[سَلاطة] اللسان : بلاغته.

م

السَّلامة

[السَّلامة] : واحدة السلام من الشجر.

وسَلامة : من أسماء الرجال.

فُعال ، بالضم

ح

السُّلاح

[السُّلاح] : السَّلْح.

ف

السُّلاف

[السُّلاف] : يقال : السُّلاف : السائل من عصير العنب قبل أن يعصر.

ق

السُّلاق

[السُّلاق] : بَثْر يخرج في أصل اللسان.

ويقال : السُّلاق : تقشُّر جلد الإِنسان.

و [ فُعالة ] ، بالهاء

ت

السُّلاتة

[السُّلاتة] : ما سلت من القصعة ونحوها.

ف

السُّلافة

[السُّلافة] : أول كل شيء يعصر.

فِعال ، بالكسر

ب

السِّلاب

[السِّلاب] : واحد السُّلُب (1)، وهي

[شماره صفحه واقعی : 3164]


1) في اللسان ( سلب ) : « السِّلابُ والسُّلُب : ثياب سود تلبسها النساء في المآتم : واحدتها : سَلَبَة ». أي إِن السِّلاب : صيغة جمع.

الثياب التي تلبس في المآتم ، قال (1)

بكرت تلومك بعد وهن في الندي

بسل عليك قلامتي وعتابي

ولعله قبل البيتين المستشهد بهما وروايتهما في الخزانة : ( 9 / 247 ) عن أبي عبيد البكري فيما كتبه على أمالي القالي : ارايت ان صرخت وتعصبن. والبُسْل من الأضداد بمعنى الحرام والحلال. والهامة كما كانوا يعتقدون : طائر يخرج من هامة القتيل الذي لم يدرك بثأره وتظل تزقو عند قبره تقول : اسقوني اسقوني ، فإِذا أدرك بثأره طارت ، وإِذا كان البيت المذكور قبل هذين البيتين فصواب رواية أول البيتين المستشهد بهما : « أرأيتِ » بكسر التاء لأن المخاطب مؤنث.

.

أرأيت إِن بكرتْ بليل هامتي

وخرجتُ منها بالياً أثوابي

هل تَخْمِشَنْ إِبلي عليّ وجوهها

أو تَعْصِبَنَّ رؤوسها بسِلاب

أي هل يُحِدُّ عليه الإِبل.

ح

السِّلاح

[السِّلاح] : ما يقاتَل به ، قال (2):

أخاك أخاك إِن من لا أخاً له

كساع إِلى الهيجا بغير سلاح

ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن كثيراً من السلاح كالسيف والرمح ونحوهما أصحاب الإِنسان الذي يقاتل بهم ، فما رؤي فيها من صلاح أو فساد فهو فيهم كذلك.

م

السِّلام

[السِّلام] : الحجارة ، جمع : سَلِمة.

همزة

السِّلاء

[السِّلاء] : السَّمن.

فعول

ب

السَّلوب

[السَّلوب] : ناقة سلوب : ألقت ولدها لغير تمام. ويقال : هي التي أُخذ عنها

[شماره صفحه واقعی : 3165]


1) البيتان لضَمْرَة بن ضَمْرة النهشلي شاعر جاهلي شجاع كريم ، وهو القائل :

2) البيت لمسكين الدارمي ، وهو من شواهد النحويين في ( باب الإِغراء ) أي حث المخاطَب على أمر محمود ليفعله. والبيت في أوضح المسالك : ( 3 / 115 ) وصحح محققوه نسبته إِلى مسكين ذاكرين أن الأعلم الشنتمري نسبه إِلى إِبراهيم بن هرمة ، والبيت لمسكين أول خمسة أبيات في الخزانة : ( 3 / 67 ).

ولدها ، وهي فعول بمعنى مفعولة ، وجمعها : سُلَب وسلائب.

ف

السَّلوف

[السَّلوف] : الناقة تتقدم الإِبل إِذا وردت الماء.

ق

سَلوق

[سَلوق] : مدينة باليمن (1)تنسب إِليها الكلاب السلوقية (2)والدروع السلوقية ، قال النابغة (3):

تَجِدُّ السلوقي المضاعفَ نسجُهُ

ويوقدْنَ بالصُّفَّاحِ نارَ الحباحبِ

فَعِيل

ب

السَّليب

[السَّليب] : المسلوب.

[شماره صفحه واقعی : 3166]


1) قال الهمداني في صفة جزيرة العرب : (143) : « - ومن مآثر هذه المواضع أي ما وقع باليمن من جبل السراة - : خربة سَلُوْق وكانت مدينة عظيمة بأرض خَدِيْر واسم بقعتها اليوم حَبِيل الريبة وهي آثار مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد وإِليها كانت تنسب الدروع السَّلُوقيَّة والكلاب السلوقية ». وخَدِيْر التي ذكرها الهمداني هي ناحية معروفة من أعمال ماوِيَة وتشمل ثلاث ( عِزَل ) هي عزلة خدير وعزلة البدو وعزلة الشَّوَّيْفَة. - انظر مجموع الحجري : (305) -. وفي ( سلوق ) معجم ياقوت : ( 3 / 242 ) جاء ما خلاصته : « قال أبو منصور : قال شِمْر : السَّلُوقِيَّةُ من الدروع منسوبة إِلى سَلُوق قرية باليمن وكذلك الكلاب السلوقية. وفي كتاب ابن الفقيه : سلوق : مدينة اللَّان ، ينسب إِليها الكلاب السلوقية. وقال الجوهري : مدينة بالشام تنسب إِليها الدروع السلوقية .. ». ثم أورد كلام الهمداني إِلا أنه حرف ( خَدِير ) إِلى « الجديد » و « حبيل الريبة » إِلى « حسل الزينة ».

2) الكلاب السلوقية : من كلاب الصيد ، قال في الموسوعة العربية : ( 3 / 1470 - 1471 ) تحت مادة ( كلب الصيد ) « ... والكلب السلوقي : نسبة إِلى سلوق باليمن أو سلوكية موضع بالروم ، وهو كلب طويل ( 65 - 73 سم عند الكتفين ) ، رشيق ، ذو أنف ضيق ، وشعر قصير رمادي اللون ، رشيق القد ، لطيف ، سريع العدو جدّاً. ويُدَرَّبُ على السباق ، وقد تصل سرعته إِلى ( 60 كم ) أو أكثر في الساعة ». وسلوقية : من مدن العراق.

3) ديوانه : (33) ، وروايته : تقد بدل تجد وتوقد بدل ويوقدن ، والبيت في اللسان ( سلق ، حبحب ) ، وروايته كما في الديوان.

والسليب : الشجرة التي يسقط ورقها.

ونخلة سليب : لا حَمْل عليها ، ونخل سليب كذلك. والجميع : سُلُب.

والسَّليب : الناقة التي أُخذ عنها ولدها.

ح

سَليح

[سَليح] : قبيلة من اليمن وهم ولد سَليح وهو عمر بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة (1).

قال ابن دريد : سليح : فعيل ، من السلاح.

خ

سليخ

[سليخ] : قبيلة من اليمن من قضاعة أيضاً.

ط

السليط

[السليط] : دهن الزيت (2)عند أكثر العرب ، وهو دهن السمسم عند أهل اليمن ، وهما جميعاً يسميان سليطاً.

ويقال : رجل سليط اللسان : أي بليغ فصيح.

ف

السليف

[السليف] : السالف ، وقرأ حمزة والكسائي والأعمش فَجَعَلْنَاهُمْ سُلُفاً (3)بضم السين واللام. قال الفراء : هو جمع سليف. وقال أبو حاتم : هو مثل خشب وخُشُب. وقرأ بعضهم « سُلَفاً » بضم السين وفتح اللام. يقال : هو جمع سُلْفة أي فرقة متقدمة. وأنكر أبو حاتم هذه القراءة.

[شماره صفحه واقعی : 3167]


1) وقضاعة هو ابن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ. انظر النسب الكبير : ( 2 / 299 ).

2) لعله قصد بدهن الزيتِ زيت الزيتون ، أما الاسم ( السليط ) فلا يزال مستعملاً في اللهجات اليمنية للزيوت التي تدهن بها الشعور أو الأجسام مثل سليط الخردل - الترتر - وبعض الزيوت المصنعة والمستوردة ، ويطلق في لهجاتٍ يمنيةٍ على زيوت الطبخ أيضاً.

3) سورة الزخرف : 43 / 56 ( فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ ).

ق

السليق

[السليق] : قال بعضهم : السليق مَا تَحَاتَّ من الشجر ، قال (1)

معمتة مثل الضرام الملهب

:

تسمعُ منه في السليق الأشهب

م

السليم

[السليم] : اللديغ. قيل : لأنه أُسلم لما به ، وقيل : لأنهم تفاءلوا له بالسلامة.

وقلب سليم : أي سالم ، قال الله تعالى : ( إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )(2).

و [ فَعِيلة ] ، بالهاء

خ

السَّليخة

[السَّليخة] : سليخةُ العرفجِ ، وسليخةُ الرمثِ ، بالخاء معجمة : اليابس منه الذي لا ترعاه الإِبل.

والسليخة : شجرة طيبة الريح ، وهي حارة يابسة في الدرجة الثالثة تحلل الرياح والرطوبات الغليظة وتفتح السدد وتدر البول والطمث وتقوي الكبد والمعدة ، وطبيخها ودخانها ينفع في أوجاع الأرحام ، وإِذا جعلت مع عسل على الأورام الشديدة حلَّتها.

والسليخة : دهن البان.

ط

السليطة

[السليطة] : المرأة الصَّخَّابة.

ق

السليقة

[السليقة] ، بالقاف : مجرى النِّسْع في جنب البعير.

والسليقة : الطبع ، وإِليها ينسب فيقال : فلان يقرأ بالسليقة : أي يقرأ بطبعه.

[شماره صفحه واقعی : 3168]


1) الشاهد في المقاييس : ( 3 / 96 ) واللسان ( سلق ) دون عزو. وعجزه :

2) سورة الشعراء : 26 / 89 ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ. إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ).

فُعالَى ، بضم الفاء

م

السُّلامَى

[السُّلامَى] : عظام صغار تكون في فراسن الإِبل وفي أصابع أيدي الناس وأرجلهم ، والجميع : سُلاميات بتخفيف الياء ، وفي الحديث (1): « على كل إِنسان في كل سلامى صدقة ويجزئ من ذلك ركعتا الضحى ».

فَعْلَى ، بفتح الفاء

م

سَلمى

[سَلمى] : من أسماء النساء.

( وسلمى : أم الأسد الرهيص الطائي قاتل عنترة بن عمرو بن شداد العبسي ، قال عنترة (2)

وجاءت هذه الزيادة في ( ت ) متناً وليست في بقية النسخ كما ذكرنا حتى نسخة ( ب ) لم توردها رغم اتفاقها مع ( س ) اتفاقاً كبيراً.

:

وإِنَّ ابن سلمى فاعلموا عنده دمي

وهيات لا يُرْجَى ابن سلمى ولا دمي

يظل يمشِّي بين أجبال طيئ

أمين الحواشي ليس بالمتهضم

لأنه حين طعنه قال : خذها إِني ابن سلمى ).

وسلمى : أحد أجبال طيئ (3)، والثاني أجأ (4). قال العجاج :

[شماره صفحه واقعی : 3169]


1) أخرجه البخاري في الجهاد ، باب : فضل من حمل متاع صاحبه في السفر ، رقم (2734) ومسلم في الزكاة ، باب : بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف ، رقم (1009) وهو بهذا اللفظ في غريب الحديث للهروي : ( 2 / 393 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 2 / 191 ).

2) ما بين القوسين جاء في ( س ) و ( ت ) وليس في بقية النسخ ، وبدء الزيادة من ناسخ ( س ) فقد كتب في المتن زيادة هي : « وسلمى أُمّ الأسد الرهيص » وجعل في أولها الرمز ( جمه ) ثم أخرج من بعدها خطّاً يشير إِلى الحاشية وكتب فيها بقية الزيادة وفيها تقديم لعمرو على شداد فعنترة هو ابن شداد بن عمرو ثم استشهد بالبيتين وعقب عليهما معللاً. والبيتان ليسا في ديوان عنترة.

3) « وسلمى : أحد أجبال طيئ » هذه عبارة ( س ) و ( ت ) ، والعبارة في ( ل 2 ، د ، م ) : وسلمى : جبل طيئ » وليس في ( ب ) شيء ، ويبدو أن العبارة عدلت في ( س ) ثم في ( ت ) لتناسب الزيادة التي بعدها كما سيأتي.

وإِن تَصِر ليلى بسلمى أو أجا

أو باللوى أو ذي حُسَى أو يأْجَجَا (1))

و

السَّلوَى

[السَّلوَى] : طائر مثل السُّمانَى ، وقيل هو السُّمانَى ، واحده وجمعه سواء.

وقيل السلوى : العسل. وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى : ( وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى )(2). واشتقاق السلوى من السلوّ.

و [ فُعْلَى ] ، بضم الفاء

ك

السُّلْكى

[السُّلْكى] : الطعنة السُّلكى : المستقيمة ، وهي أن تطعنه من تلقاء وجهه ، قال امرؤ القيس (3):

نطعنهم سُلْكى ومخلوجةً

كَرَكِّ لأمين على نابل

م

السُّلْمَى

[السُّلْمَى] : أبو سُلمى (4): أبو زهير ابن أبي سُلمى.

فَعْلان ، بفتح الفاء

م

سلمان

[سلمان] : من أسماء الرجال.

وسلمان : اسم جبل (5).

[شماره صفحه واقعی : 3170]


1) ما بين القوسين استمرار للزيادة التي جاءت في ( س ) حاشية وفي ( ت ) متناً ، وليس في بقية النسخ ، والشاهد من أرجوزة للعجاج ، ديوانه : (33) ، ويأْجَجُ : اسم موضع قريب من مكة ، واللوى وذو حسَى : مواضع معروفة. انظر معجم ياقوت : ( 5 / 23 - 24 و 2 / 258 ).

2) سورة البقرة : 2 / 57 ( وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى ... ).

3) ديوانه : (120) ، ومخلوجة : معوجَّة ، واللأمين : من سهم لأم ، أي : عليه ريش لؤام يلائم بعضها بعضا.

4) أبو سُلمى والد زهير هو : ربيعة بن رباح المزني ، قال ابن دريد لا يعرف في العرب سُلْمَى غيره. الاشتقاق : ( 1 / 36 ).

5) جاء في معجم ياقوت : ( 3 / 239 ) : « سلمان : قيل : هو جبل » ثم ذكر عدة مواضع باسم سلمان.

و [ فُعلان ] ، بضم الفاء

ط

السُّلطان

[السُّلطان] : الملك ، وهو مشتق من السلاطة وهي القهر. ويقال : سُلُطان بضم اللام أيضاً لغة فيه. وفي الحديث (1): « أَيَّتما امرأةٍ نكحت بغير إِذن وليها فنكاحها باطل ، فإِن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له ». قال الفقهاء : إِمام المسلمين ولي من لا ولي له في النكاح. قال أبو حنيفة وأصحابه : ولا ولاية للوصي في النكاح ؛ وهو قول الشافعي والثوري ومن وافقهم. وعند مالك وربيعة والليث : الوصي أَوْلَى من الولي غير الأب.

والسُّلطان : الحجة ، قال الله تعالى : ( فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ )(2)أي حجة. وأكثر ما في القرآن من سلطان فهو حجة ، قال تعالى : ( لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً )(3). قال ابن عباس : هو الخيار بين القتل والدية والعفو. وقوله تعالى : ( هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ )(4)قيل : أي حجتي ، وقيل : أي ملكي. قال الفراء : والعرب تؤنث السلطان. قال محمد بن يزيد : سلطان : جمع سليط مثل رُغفان جمع رغيف فتذكيره على معنى الجمع وتأنيثه على معنى الجماعة.

ق

السُّلقان

[السُّلقان] : جمع سَلَق وهو المكان المطمئن المستوي.

[شماره صفحه واقعی : 3171]


1) هو من حديث عائشة أخرجه أبو داود في النكاح ، باب : في الولي ، رقم (2083) والترمذي في النكاح ، باب : ما جاء لا نكاح إِلا بولي ، رقم (1102) وأحمد في مسنده ( 6 / 66 و 166 ) بسند صحيح. وانظر : الشافعي ( الأم ) : ( 5 / 13 ) ؛ والمرتضى : البحر الزخار : ( 3 / 23 ).

2) سورة الرحمن : 55 / 33 ( يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ ).

3) سورة الإِسراء : 17 / 33 ( وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ).

4) سورة الحاقة : 69 / 29.

و

السُّلوان

[السُّلوان] : دواء يُسلَّى به المحزون ، قال (1)

مسلم لا انساك ما حييت

عهدك والعهد الذي رضيت

لو اشرب السلوان ما سليت

ما بي غني عنك وان غنيت

:

لو أشربُ السلوان ما سَلِيتُ

ما لي غنىً عنكَ وإِن غنيتُ

و [ فُعلانة ] ، بالهاء

و

السُّلوانة

[السُّلوانة] : خرزة كانت العرب يشربون عليها ويقولون : من شرب عليها سلا ، قال شاعرهم (2):

شربت على سُلْوانة ماء مزنةٍ

ولا - وجديدِ العيش ياميُّ - ما أسلو

فِعْلان ، بالكسر

ك

السِّلْكان

[السِّلْكان] : جمع : سُلَك ، من الطير (3).

و [ فَعَلان ] ، بفَتح الفاء والعين

ج

السَّلَجان

[السَّلَجان] : الابتلاع ، يقال : الأكل سلجان والقضاء لَيَّان (4): أي مَطِل.

[شماره صفحه واقعی : 3172]


1) من رجز لرؤبة بن العجاج ، ديوانه : ( 25 - 26 ) ، وهو في مدح مسلمة بن عبد الملك ، قال :

2) البيت في اللسان ( سلا ) دون عزو ، وروايته ( فلا ).

3) والسُّلَكُ : فرخ الحجل أو فرخ القطا.

4) المثل رقم (156) في مجمع الأمثال ( 1 / 41 ).

فَعالان ، بزيادة ألف

م

السَّلامان

[السَّلامان] : شجر واحدته : سلامانة ، بالهاء.

وسَلامان : من أسماء الرجال.

الرباعي

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

هب

السَّلْهَبُ

[السَّلْهَبُ] : الطويل.

فع

السَّلْفع

[السَّلْفع] : المرأة الجريئة السليطة.

والسَّلْفع : الشجاع ، قال أبو ذؤيب (1):

بَيْنَا تَعَنُّقِهِ الكماةَ ورَوْغِهِ

يوماً أُتِيْحَ له جريءٌ سلفعُ

قع

السَّلْقَع

[السَّلْقَع] : المكان الحَزْن ، يقال : بلقع سلقع.

جم

السَّلْجم

[السَّلْجم] : الطويل من الخيل والرجال والنصال ، قال (2):

سلاجم كالنخل (3)أنحى لها

قضيبَ سراءٍ قليلِ الأُبَنْ

أي العُقَد.

و [ فِعْلِل ] ، بكسر الفاء واللام

تم

[ السِّلْتِمُ ] ، بالتاء : الغول.

والسِّلْتِم : السنة الشديدة.

والسِّلْتِمُ : الداهية.

[شماره صفحه واقعی : 3173]


1) ديوان الهذليين : (18) ، وروايته وضبطه في الديوان كما هنا ، وروايته في التاج ( سلفع ) : بينا تعانقه.

2) البيت للأعشى ، ديوانه : (367) ، وروايته : كالنحل بالحاء المهملة وكذلك في التكملة ( سلجم ).

3) في نسخة ( د ) : كالنحل كما في الديوان والتكملة.

هم

سِلْهِم

[سِلْهِم] : من أسماء الرجال.

وسِلْهم : حي من اليمن من ولد سلهم ابن حكم بن سعد العشيرة (1).

فِعليل ، بالكسر

حن

[ سِلْحين ](2)، بالحاء : اسم مرتبة المُلك بمارب كانت لملوك حمير ، بها قصر بنته بلقيس ملكة سبأ ابنة الهدهاد وكان فيه عرشها الذي ذكره الله تعالى في سورة النمل. قال علقمة بن ذي جدن :

سائل بسلحين وأيامها

أيام كان الملك في حمير

واسأل ببلقيس وبنيانها

وعرشها من ذهب أحمر

الملحق بالخماسي

فُعَلَّاة ، بضم الفاء وفتح العين

حف

[ السُّلَحْفاة ] ، بالحاء : واحدة السلاحف من خلق الماء.

و [ فُعَلِّيَة ] ، بالياء أيضاً

حف

السُّلَحْفِية

[السُّلَحْفِية] : لغة في السلحفاة. وكانت الياء ألفاً فانقلبت لانكسار ما قبلها.

[شماره صفحه واقعی : 3174]


1) وهم بنو سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. انظر النسب الكبير : ( 1 / 306 - 307 ) ، ومعجم قبائل العرب لكحالة ، في نسب الحكم بن سعد العشيرة : ( 1 / 286 ) ونسب سعد العشيرة : ( 2 / 519 ).

2) سلْحيْن : قصر مدينة مارب ورد اسمه في النقوش مراراً.

فَعْلَليل ، بفتح الفاء واللام

سبل

السَّلْسَبيل

[السَّلْسَبيل] : الماء السلس السهل في الحلق.

والسَّلْسَبيل : عين في الجنة ، قال الله تعالى : ( عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً )(1).

فِعْلَلٌّ ، بكسر الفاء وفتح اللام الأولى وتشديد

الثانية

غد

[ السِّلْغَدّ ] ، بالغين معجمة : الرجل الرخو ، قال الكميت (2):

وِلايةُ سِلْغَدٍّ أَلَفَّ كأنّه

من الرَّهَق المخلوطِ بالنُّوك أثْوَلُ

[شماره صفحه واقعی : 3175]


1) سورة الإنسان : 76 / 18.

2) البيت ليس في ديوانه تحقيق د. داود سلوم ، وهو له في اللسان ( سلغد ) والتاج ( لفف ) ، والأَلفَّ : العييّ بطيئ الكلام ، والأَثْوَلُ : المجنون.

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم

ب

سَلَبَ

[سَلَبَ] : سَلَبه مالَه وغيره سَلَباً ، بفتح اللام ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ )(1). وقال جميل (2):

ونحن سلبنا الحوفزانَ ورهطَه

نساءهمُ والمشرفيةُ تنطفُ

ت

سَلَتَ

[سَلَتَ] : سلتت المرأة خضابها عن يدها : إِذا رفعته عنها.

وسَلَت الدهنَ عن الإِناء. ولا يكون السَّلت إِلا في شيء مائع رطب.

وسَلَت أنفَهُ بالسيف : إِذا جدعه.

وسَلَت رأسَه : إِذا حلقه.

ج

سَلج

[سَلج] : سلَجت الإِبلُ : إِذا أكلت السُّلَّج (3)فاستطلقت عنه بطونُها.

خ

سَلَخ

[سَلَخ] : سَلْخُ الشاة : معروف.

ف

سَلَف

[سَلَف] سلوفاً : أي مضى ، قال الله تعالى : ( عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ )(4).

وسَلَف الأرضَ سَلْفاً : إِذا سوّاها ، وفي حديث عبيد بن عمير (5): « أرض الجنة مسلوفة »

[شماره صفحه واقعی : 3176]


1) سورة الحج : 22 / 73.

2) البيت ليس في ديوان جميل ، وتقدم القول : إِن قصيدته التي على هذا الوزن والروي لها رواية تجعلها أطول مما هو مثبت في ديوانه ، والحوفزان : هو الحارث بن شريك الشيباني - وانظر اللسان ( حفز ).

3) السُّلَّجُ : نبات ترعاه الإِبل وفي وصفه أقوال انظر اللسان ( سلج ).

4) سورة المائدة : 5 / 95 ( ... عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ).

5) هو من حديث عبيد بن عمير الليثي بهذا اللفظ في غريب الحديث : ( 2 / 378 ) والنهاية : ( 2 / 390 ) ونسبه أيضاً إِلى ابن عباس والفائق : ( 2 / 194 ) لمحمد بن الحنفية كما في اللسان ( سلف ).

ك

سَلَك

[سَلَك] الطريق سلوكاً.

وسَلك الشيءَ في الشيء سَلْكاً : أي أدخله ، يقال : طعنه فسلك الرمحَ فيه : أي أدخله ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ )(1). قال الفراء : أي فاسلكوها فيه ، كما يقال : أدخلت القلنسوة في رأسي. وقيل تقديره : أي تجعل له السلسلة بمنزلة السلك الذي تجعل فيه الخرز. وقوله تعالى : نسلكه عذابا صعدا (2): أي ندخله عذاباً شاقاً. قرأ الكوفيون بالياء وهو رأي أبي عبيد والباقون بالنون.

ويقال : سلك في الشيء : أي دخل ، يتعدى ولا يتعدى.

و

سلا

[سلا] عن الشيء سُلُوّاً : إِذا استراح عنه وغفل.

فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر

ق

سَلَق

[سَلَق] : طعنه فسَلَقه : أي ألقاه على رأسه.

ويقال إِن أصل السَّلْق ، الضرب.

يقال : سَلَقه : أي ضرب به الأرضَ.

[شماره صفحه واقعی : 3177]


1) سورة الحاقة : 69 / 32 ، وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 5 / 277 ).

2) سورة الجن : 72 / 17 ( ... وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ ) نسلكه عذابا صعدا. قال في فتح القدير : ( 5 / 300 ) « قرأ الجمهور نسلكه بالنون مفتوحة ، وقرأ الكوفيون وأبو عمرو في رواية عنه بالياء التحتية » ثم علل القراءة بالأصلين اللغويين للقراءتين.

وسَلَق : إِذا صاح وضجَّ ، وفي حديث (1)النبي عليه‌السلام : « لعن الله السالقة والحالقة والخارقة ». يعني التي تصرخ عند المصيبة ، والحالقة التي تحلِق شعرها ، والخارقة التي تخرِّق ثيابها.

وسَلَقه بلسانه : إِذا آذاه وأسمعه المكروه ، قال الله تعالى : ( سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ )(2).

وسَلَق الشيءَ بالماء الحار : أي قشره.

وسَلَق البيض : أي شواه.

وسَلَق إِحدى عروتي الجُوالق في الأخرى : إِذا أدخلها فيها ثم ثناها مرة أخرى.

ويقال : سَلَق البقلَ : أي استخرجه.

وسَلَق المزادة : أي دهنها ، قال (3)

كانهما مزادتا متعجل

والفَرِيّ والفريَّة : المخروزة حديثاً ، والعجز أيضاً في اللسان ( سلق ) وروايته : لما يسلقا.

:

فَرِيَّانِ لَمَّا يُسْلقا بدهان

م

سَلَم

[سَلَم] الجلدَ : إِذا دبغه بالسَّلَم.

فَعَل يفعَل ، بالفتح

ح

سَلَح

[سَلَح] : السَّلْح : أرقُّ الغائط.

خ

سَلَخ

[سَلَخ] : السَّلخ : كشط الجلد عن الشاة وغيرها.

ويقال : سلخت المرأة درعها : إِذا نزعته.

[شماره صفحه واقعی : 3178]


1) هو من حديث أبي موسى أخرجه مسلم في الإِيمان ، باب : تحريم ضرب الخدود .. ، رقم (104) وأبو داود في الجنائز ، باب : في النوح ، رقم (3130) والنسائي في الجنائز ، ( 4 / 20 ) ؛ وأحمد في مسنده : ( 4 / 396 - 397 ، 404 - 405 ) ، وفي بعض الروايات بلفظ « أنا بريء ممن حلق وسَلَق وخَرَق ». وفي النهاية : ( 2 / 391 ) ( سلق ) ويقال بالصّاد.

2) سورة الأحزاب : 33 / 19 ( ... فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ ... ).

3) عجز بيت لامرئ القيس ، ديوانه ص (88) وروايته : لما تسلقا لان الضمير يعود على مؤنث وهو المزادتان في صدره:

ويقال : سَلَخْنا الشهرَ : إِذا مضى منا (1). ومن ذلك سلخُ النهار من الليل ، قال الله تعالى : ( نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ )(2).

ع

سَلَعَ

[سَلَعَ] : سَلْعُ الرأسِ : شَقُّهُ.

غ

سَلَغ

[سَلَغ] : سلغت الشاة والبقرةُ : إِذا انتهت أسنانهما.

وسَلَغ رأسَه : أي شدخه.

همزة

[ سَلأ ] السمن سَلاءً : أي أذاب زبده ، قال (3):

ونحن منعناكم تميماً وأنتم

سوالئُ إِلّا تحسنوا السَّلْء تُضْربوا

فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح

ت

سَلِتَ

[سَلِتَ] : رجل أسْلَتُ ، بالتاء : إِذا أوعب جَدْعُ أنفه.

وامرأة سلتاء : إِذا كانت لا تختضب ، وفي حديث (4)النبي عليه‌السلام : « لعن الله السلتاء والمرهاء »المرهاء : التي لا تكتحل.

ج

سَلِجَ

[سَلِجَ] الشيءَ سَلْجاً : أي ابتلعه.

س

سَلِسَ

[سَلِسَ] بولَه : إِذا لم يستمسك ، وفي

[شماره صفحه واقعی : 3179]


1) العبارة في اللسان ( سلخ ) : « وسلَخْنا الشهر .. خرجنا منه وصرنا في آخر يومه » وهو أحسن لعودة الضمير في سلخنا وخرجنا على فاعل واحد هو ( نحن ) أي المتكلمين بينما الضمير في سلخْنا في عبارة المؤلف يعود على المتكلمين ، وفي مضى يعود على الشهر.

2) سورة يس : 36 / 37 ( وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ ).

3) لم نجده.

4) في النهاية لابن الأثير : « أنه لَعَن السَّلتَاء والمرهاء » : ( 2 / 387 ).

الحديث : « قضى علي رضي‌الله‌عنه لمن ضرب حتى سَلِسَ بوله بالدية » (1). وهذا قول الفقهاء قالوا : وكذلك إِذا لم يستمسك غائطه.

ورجل سَلِسٌ : أي لين منقاد.

وشيء سلِس : أي سَهْل.

ع

سَلِع

[سَلِع] : السَّلَع : تَشَقُّق القدم ، وقدم سَلِعة.

والسَّلَع : البرص. والنعت : أسلع.

غ

سلِغَ

[سلِغَ] : لحم أسلغ : أي نيءٌ يطبخ فلا ينضج ، عن الفراء.

م

سَلِمَ

[سَلِمَ] من الشر سلامة : أي نجا. وعن ابن عباس أنه قرأ كذلك تتم نعمتُه عليكم لعلكم تسلمون (2)بفتح التاء واللام و « يُتِمُّ » بتاءين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ورفع « نِعْمَتَهُ ».

و

سَلِيَ

[سَلِيَ] عنه سُلِيّاً : لغة في سلا سُلُوّاً ، قال (3):

لو أشرب السُّلْوان ما سليْتُ

الزيادة

الإِفعال

ح

الإِسلاح

[الإِسلاح] : أسلحهُ الشيءَ فسلح.

[شماره صفحه واقعی : 3180]


1) انظر البحر الزخار ( كتاب الديات ) : ( 5 / 271 ) وما بعدها.

2) سورة النحل : 16 / 81 ( وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ). وذكر في فتح القدير : ( 3 / 178 ) هذه القراءة عن ابن محيصن وحميد ، وذكر أن قراءة ابن عباس هي فتح تاء تَسْلمون ولامها ولم يذكر عنهما قراءة ( يُتِمُ ).

3) سبق الشاهد في هذا الباب : بناء ( فُعْلَان ).

ف

الإِسلاف

[الإِسلاف] : أسلفه شيئاً : أي أقرضه. وأسلف في كذا : أي أسلم ، وفي حديث (1)عبد الله بن أبي أوفى : « كنا نسلِّف وفينا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في الزيت والحنطة »

وفي حديث (2)الثوري : « إِذا أسلفت في شيء معلوم فلا تأخذ به غير الذي أسلفت فيه إِلا رأس مالك » : أي إِذا أسلفت في بُرٍّ فلا تأخذ تمراً ونحوه.

وأَسْلف : أي قدَّم ، قال الله تعالى : ( أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ )(3).

ك

الإِسلاك

[الإِسلاك] : أسْلكه أي أدخله لغة في سلّكه. وقال الأصمعي أسلكه : حمله على أن يسلكه وقرأ بعضهم : نسلكه عذابا صعدا (4)بضم النون.

م

الإِسلام

[الإِسلام] : أسلم الرجل : إِذا دان بدين الإِسلام ، قال الله تعالى : ( إِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ )(5). والإِسلام والإِيمان بمعنى ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ )(6). وأسلم : أي استسلم وانقاد ولذلك سُمِّي

[شماره صفحه واقعی : 3181]


1) هو بهذا اللفظ وبأطول منه عند البخاري في السلم ، باب : السلم في وزن معلوم ، رقم (2127) وأبو داود في البيوع ، باب : في السلم ، رقم (3464 و 3466).

2) انظره في شرح ابن حجر ( فتح الباري ) : ( 4 / 428 - 432 ).

3) سورة الحاقة : 69 / 24 ( كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ ).

4) تقدمت الآية في ( ص 3177 ) بناء ( فَعَل ) من هذا الباب ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 300 ) وذكر أن هذه هي قراءة مسلم بن جندب وطلحة بن مصرف والأعرج.

5) سورة الأحزاب : 33 / 35.

6) سورة آل عمران : 3 / 85 وتمامها ( ... وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ).

من أقرّ بالشهادة مسلماً. وقول الله تعالى : ( وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا )(1): أي استسلمنا مخافة السبي والقتل.

وأسلم أمرَهُ لله : أي سلَّم ، قال الله تعالى : ( وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ )(2). وقال تعالى : ( أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ )(3).

وأسلمه : أي خذله.

وأسلم في الطعام وغيره : من السَّلَم في البيع ، وفي الحديث (4)عن النبي عليه‌السلام : « من أسلم فليسلم في كيل معلوم أو وزن معلوم إِلى أجل معلوم ». قال أبو حنيفة ومالك : لابد في صحة السَّلَم من ذكر الأجل. وقال الشافعي : يصح وإِن لم يذكر الأجل ويجوز حالًّا. واختلفوا في اعتبار المكان الذي يوفى فيه. فأوجبه زفر والثوري ومن وافقهما ، وجعلاه من شرط صحة السَّلَم. وقال أبو حنيفة : يجب اشتراط المكان فيما له حَمْل ومؤونة ، فإِن لم يكن له حَمْل ومؤونة لم يلزم اشتراطه ويجب الإِيفاء حيث تعاقدا. وقال أبو يوسف ومحمد : لا يجب اشتراطه بحال ويجب الإِيفاء حيث تعاقدا. وقال أصحاب الشافعي : إِذا تعاقدا في مكان لا يصلح للسَّلَم كالطريق فلابد من ذكره ؛ وإِن كان في مكان يمكن التسليم فيه فعلى قولين : أحدهما : يصح ويوفى في موضع العقد ، والثاني : لابد من ذكره.

و

الإِسلاء

[الإِسلاء] : أسلاه من همه فسلا.

[شماره صفحه واقعی : 3182]


1) سورة الحجرات : 49 / 14 ( قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا ... ).

2) سورة النساء 4 / 146.

3) سورة آل عمران : 3 / 20 ( فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ... ).

4) هو بلفظه من حديث ابن عباس في الصحيحين وغيرهما : أخرجه البخاري في السلم ، باب : السلم في وزن معلوم ، رقم (2125) ومسلم في المساقاة ، باب : السلم رقم (1604) وأحمد في مسنده : ( 1 / 282 ) وانظر قول الإِمام الشافعي وغيره في الأم : ( 3 / 29 ) ؛ والبحر الزخار : ( 3 / 397 ).

التفعيل

ب

التسليب

[التسليب] : سلّب الأنواح : أي ألبسها السِّلاب ، قال النابغة (1)

والتبعين وذا نواس غدوة

وعلا اذنية سالب الارواحا

قال شارحه : « كان عليه أن يقول : سالب الأرواحِ ... » إِلخ ، والصحيح ما ذكره المؤلف. وسَلَّبَ الأنواح : ألبسَ النائحات ثياب الحداد.

:

والتُّبَّعَيْن وذا نواس عَنوةً

وعلى أذينةَ سلَّب الأنواحَا

ط

التسليط

[التسليط] : سلَّطه الله عليه : أي أرسله ، قال الله تعالى : ( لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ )(2).

ف

التسليف

[التسليف] : سلّفه : أي قدّمه.

وسَلَّف القومَ : أي أطعمهم السُّلْفة.

م

التسليم

[التسليم] : سلّمه الله تعالى من الآفات : أي نجاه. وشيء مسلمٌ من العاهة : أي خالص ، قال الله تعالى : ( مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها )(3): أي مسلّمة من كل عيب. وقيل : مسلمة من العمل.

ومسلّم إِليه وديعته : أي أعطاها إِياه.

وسلّم لله تعالى : أي رضي بحكمه. قال الله تعالى : ( وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً )(4): أي يرضوا بقضائك.

[شماره صفحه واقعی : 3183]


1) ديوانه : (44) وهو آخر مقطوعة قافيتها مفتوحة ، ولكن روايته جاءت هكذا :

2) سورة النساء : 4 / 90 ( ... وَلَوْ شاءَ اللهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ ... ).

3) سورة البقرة : 2 / 71 ( قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها ... ).

4) سورة النساء : 4 / 65 ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ).

وسلم عليه : من السلام ، قال الله تعالى : ( فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ )(1). قيل : أي سلموا ليسلم بعضكم على بعض ، كقوله : ( فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ )(2). وقيل : هو في الداخل بيتاً ليس فيه أحد ، يقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

وسلّم في الصلاة ، وفي الحديث (3): « مفتاح الصلاة الطهور وإِحرامها التكبير وتحليلها التسليم ». قال الشافعي : التسليم فرض ، ولا يجوز الخروج من الصلاة إِلا به. والواجب التسليمة الأولى عنده. وقال أبو حنيفة وأصحابه : لا يجب ويجوز الخروج من الصلاة بغيره مما ينافي الصلاة.

و

التسلية

[التسلية] : سلّاه من الهمّ : أي أسلاه.

المفاعَلة

م

المسالمة

[المسالمة] : المصالحة ، وفي حديث (4)النبي عليه‌السلام : « وإِنَ سِلْمَ المؤمنين واحدٌ ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إِلا على سواء ».

الافتعال

ب

الاستلاب

[الاستلاب] : استلب الشيءَ : أي سلبه.

[شماره صفحه واقعی : 3184]


1) سورة النور : 24 / 61 ( ... فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ ... ).

2) سورة البقرة : 2 / 54 ( ... فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ ... ).

3) هو بلفظه من حديث الإِمام علي عند أبي داود في الطهارة ، باب : فرض الوضوء ، رقم (61) والترمذي في الطهارة ، باب : ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور ، رقم (3) وأحمد في مسنده ( 1 / 123 و 129 ) وقال الترمذي : « هذا الحديث أصحّ شيء في هذا الباب وأحْسَنُ » : ( 1 / 5 ) ؛ وانظر : الشافعي ( الأم ) : ( 1 / 132 - 133 ) ؛ البَحْر الزّخار : ( 1 / 237 - 280 ).

4) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 394 ).

م

الاستلام

[الاستلام] : استلم الحجرَ : إِذا لمسه بيده أو قبّله ، مأخوذ من السلام.

همزة

الاستلاء

[الاستلاء] : استلأ السمنَ ، مهموز : أي اتخذه.

الانفعال

ب

الانسلاب

[الانسلاب] : انسلبت الناقة : إِذا أسرعت في سيرها.

خ

الانسلاخ

[الانسلاخ] : انسلخ النهار من الليل.

وانسلخ الشهر : إِذا مضى ، قال الله تعالى : ( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ )(1).

ع

الانسلاع

[الانسلاع] : انسلع : أي انشق ، قال (2)

يؤولها ترعية غير ورع

ليس بفان كبرا ولاضرع

ترى برجليه شقوقا في كلع

من باري حيص ودام منسلع

يؤولها : يرعاها ويسوسها ، والتِّرْعِيَةُ : من يحسن القيام على المال ، والكَلَع : شقوق تكون بالقدمين.

:

من بارئ حِيْصَ ودامٍ مُنْسَلِعْ

ك

الانسلاك

[الانسلاك] : سلكه فانسلك.

و

الانسلاء

[الانسلاء] : انسلى عنه الهمُّ : أي انكشف.

[شماره صفحه واقعی : 3185]


1) سورة التوبة : 9 / 5 ( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ... ).

2) هذا الشاهد منسوب إِلى ثلاثة من الشعراء فهو في اللسان ( سلع ، كلع ) منسوب إِلى حكيم بن مُعَيَّةَ الربعي من رجز له أورد منه في ( سلع ) بيتين ، وفي ( كلع ) أربعة أبيات ، وفي التاج ( سلع ) نسبه إِلى أبي محمد الفَقْعَسي ، وذكر نسبة اللسان له إِلى حكيم بن مُعَيَّة ، وفي التاج ( كلع ) نسبه إِلى عكاشة السعدي ، والرجز كما في اللسان ( كلع ) :

الاستفعال

ف

الاستسلاف

[الاستسلاف] : استسلفه : أي طلب منه السلف ، وفي الحديث (1): « استسلف النبي عليه‌السلام بكراً فقضاه من الصدقة ». قال مالك والشافعي : يجوز قرض الحيوان إِلا الإِماء ، وقال أصحاب الشافعي : يجوز قرض الأمة التي لا يحل للمستقرض وطؤها كأخته من الرضاعة ، فإِن كانت ممن يجوز وطؤها فلا. وقال أبو حنيفة ومن وافقه : لا يجوز قرض الحيوان.

م

الاستسلام

[الاستسلام] : استسلم لأمر الله تعالى : أي انقاد.

التَّفَعُّل

ب

التَّسَلُّب

[التَّسَلُّب] : تسلبت المرأة على الميت : أي لبست السِّلاب ، ومنه الحديث (2): « تسلَّبي ثلاثاً ثم اصنعي ما شئت »

ج

التَّسَلُّج

[التَّسَلُّج] : حكى بعضهم : تسلّج الشراب : إِذا لَجَّ في شربه.

ح

التَّسَلُّح

[التَّسَلُّح] : تسلَّح : إِذا لبس السلاح.

خ

التسلُّخ

[التسلُّخ] : تسلَّخ جلدُه : إِذا تقشَّر من داء.

التسلُّط

[التسلُّط] : سلَّطه عليه فتسلَّط.

[شماره صفحه واقعی : 3186]


1) هو من حديث أبي رافع عند الشافعي : ( 3 / 118 - 122 ) وبه قوله ، وانظر قول مالك ( الموطأ ) : ( 2 / 700 - 702 ).

2) ذكر الزمخشري في ( سلب ) : « بكت بنت أمّ سَلمة على حمزة رضي‌الله‌عنه ثلاثة أيام وتسلّبت ، فدعاها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأمرها أن تَنصَّى وتكتَحِل ». الفائق : ( 2 / 192 ).

غ

التَّسَلُّغ

[التَّسَلُّغ] : تسلَّغ عقبه : أي تشقَّق.

ف

التسلُّف

[التسلُّف] : تسلَّف منه : أي استسلف.

ق

التَّسَلُّق

[التَّسَلُّق] : تسلّق الحائطَ : إِذا تسوَّره.

م

التَّسَلُّم

[التَّسَلُّم] : تسلّم الشيءَ : إِذا أخذه.

وتسلم ، من السَّلَم : أي استسلم ، وفي حديث (1)النبي عليه‌السلام : « من تسلم في شيء فلا يصرفه إِلى غيره ». قيل : هو أن يستسلم الرجل في بُرٍّ فيقول المسلم : لم أجد بُرّاً فخذ مني تمراً أو زبيباً ونحوه.

و

التَّسَلّي

[التَّسَلّي] : تسلّى عنه الهمُّ : أي انكشف ، قال امرؤ القيس (2)

وليس صباي عن هواها بمنسل

وشرح المعلقات العشر : (20) وروايته كرواية المؤلف.

:

تسلَّتْ عَماياتُ الرجالِ عن الصِّبا

وليس فؤادي عن هواك بِمُنْسَلِ

التفاعل

م

التسالم

[التسالم] : التصالح.

[شماره صفحه واقعی : 3187]


1) هو من حديث أبي سعيد الخدري عند أبي داود في البيوع ( باب السلف لا يحوَّل ) رقم (3468) ؛ وابن ماجه في التجارات ، باب : من أسلم في شيء ... ، رقم (2283) وفي إسناده عطية العوفي وهو ضعيف.

2) ديوانه : (18) ، ورواية عجزه :

الافْعِنْلال

طح

الاسْلِنْطاح

[الاسْلِنْطاح] : اسْلَنْطح ، بالحاء : إِذا طال وعرض. والنون فيه زائدة.

الافْعِلَّال

حب

الاسْلِحْبَاب

[الاسْلِحْبَاب] : المُسْلَحِبُ ، بالحاء : المستقيم. يقال : طريق مُسْلَحِبٌ.

هم

الاسْلِهْمَام

[الاسْلِهْمَام] : اسْلَهَمَ : إِذا تغير لونه ورائحته.

[شماره صفحه واقعی : 3188]

باب السين والميم وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ت

السَّمْتُ

[السَّمْتُ] : الهدي والقصد ، يقال : ما أحسن سمته.

ولم يأت في هذا الباب باء.

ج

السَّمْجُ

[السَّمْجُ] : السَّمْج : وهو القبيح ، يقال : رجل سَمْجٌ.

ويقال : السَّمْج : اللينُ الرخوُ العظام.

ح

السَّمْحُ

[السَّمْحُ] : الجواد. رجل سَمْح وقوم سُمَحَاء.

ع

السَّمْع

[السَّمْع] : الأذن. وأصله مصدر ؛ والجميع : الأسماع ، قال الله تعالى : ( إِنَ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً )(1). وقوله تعالى : ( وَعَلى سَمْعِهِمْ )(2). ولم يقل : أسماعهم ، لأنه مصدر في الأصل. وقيل التقدير على مواضع سمعهم. وقيل : هو واحد يؤدي عن الجميع ، كقوله (3):

كلوا في نصفِ بطنكم تعيشوا

فإِن زمانكم زمنٌ خميص

[شماره صفحه واقعی : 3189]


1) سورة الإسراء : 17 / 36 ( وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ).

2) سورة البقرة : 2 / 7 ( خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 1 / 27 - 29 ).

3) البيت في الخزانة : ( 7 / 559 ) وهو الشاهد الخامس والسبعون بعد الخمس مئة وليس منسوباً هناك ولا في : ( 7 / 537 ) حيث تطرق إِليه ، ورواه في الشاهد « تعفّوا » بدل « تعيشوا » وروايته الثانية « تعيشوا » كما هنا.

وكقوله (1):

بها جِيَفُ الحسرى فأما عظامها

فبيض وأما جلدُها فصليب

ك

سَمْكُ

[سَمْكُ] : البيت : ارتفاعه.

ن

السَّمْن

[السَّمْن] : معروف ، وهو حار رطب مقوٍّ للجسم ، قال امرؤ القيس (2):

فتملأ بيتنا أقِطاً وسمناً

وحسبُك من غنىً شِبعٌ ورِيُ

و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء بالهاء.

ر

السُّمْرة

[السُّمْرة] : لون الأسمر.

ع

السُّمْعَةُ

[السُّمْعَةُ] : يقال : فعل ذلك رياءً وسُمعة : إِذا فعله لأن يُرى ويُسمعَ به. وقد تكون السُّمْعَة اسماً لما يُسمّع به من طعام وغيره.

ن

السُّمْنَة

[السُّمْنَة] : دواء تُسمَّن به المرأة.

فِعْل ، بكسر الفاء

ط

السِّمْط

[السِّمْط] : القلادة ، وجمعها : سُموط.

ويقال : إِن السِّمط : معاليق السرج من السّيور.

ع

السِّمْع

[السِّمْع] : ولد الضبع من الذئب ، قال :

اترك صيد الذئب والسِّمْعِ الأزل

[شماره صفحه واقعی : 3190]


1) لم نجده.

2) ديوانه : (136) ، وروايته : فتوسع اهلها اقطا. إلخ وروايته في اللسان ( سمن ) : فتملا بيتنا اقطا كما عند المؤلف.

والسِّمْع : الذكر الجميل ، يقال : ذهب سِمْعُه في الناس.

ويقال : اللهمَ سِمْعاً لا بَلغاً. يقوله الرجل إِذا سمع خبراً لا يعجبه : أي يسمع به ولا يَتِمُّ.

و

السِّمْو

[السِّمْو] : الاسم : كلمة تدل على المسمى دلالة إِشارة. وقد قال من لا يعرف اللغة (1): إِن الاسم ذاتُ المسمى واللفظ التسمية. وذلك لا يصح ، لأنه لو كان أسماء الذوات هي الذوات لكانت أسماء الأفعال هي الأفعال ولكان من قال : النارَ ، احترق فمه. وقد قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها )(2). فأضاف الأسماء إِلى نفسه ، والمضاف غير المضاف إِليه ، ولا يجوز إِضافة الشيء إِلى نفسه. وقال تعالى : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) حذفت الهمزة في اللفظ للوصل ، فأما حذفها من الخط فقال الأخفش : لأنها ليست في اللفظ. وقال الفراء : حذفت لكثرة الاستعمال. وقيل : حذفت لأن الأصل في اسم سِمٌ وسَمٌ ، قال (3):

بسم الله في كل سورة سِمُه

ويعلم الغيب ولسنا نعلمه

وأصل بسْم : بسِم وبسُم ، بكسر السين وضمها فحذفت الكسرة والضمة استخفافاً.

والاسم في العربية : ما حَسُن دخول الألف واللام عليه والتنوين والإِضافة والتثنية والجمع والتصغير.

وأصل اسم : سِمْو فجعلت ألف الوصل في أوله عوضاً من الواو الذاهبة من آخره ، واشتقاقه من السُّمو وهو

[شماره صفحه واقعی : 3191]


1) في اللسان إِشارة إِلى أن ممن قالوا : « الاسم هو المسمى » أبو عبيدة. وفي فتح القدير : ( 1 / 8 ) - في تفسير البسملة في الفاتحة - نص أن ممن قاله أبو عبيدة وسيبويه والباقلاني وابن فورك وحكاه الرازي عن الحشوية والكرامية والأشعرية. وردَّ عليهم الشوكاني بكلام حسن ، وقال : « والبحث مبسوط في علم الكلام ».

2) سورة الأعراف : 7 / 180 وتمامها ( ... وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ )

3) البيت الأول في اللسان ( سما ) دون عزو.

العلو. والدليل على أن أصله سُمو أن تصغيره : سُمَي وجمعه : أسماء والفعل منه : سَمَيْت قال الله تعالى : ( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ )(1). قال ابن عباس : أي جمع أسماء الأشياء ( ثُمَّ عَرَضَهُمْ ) : أي عرض للمسمَّيْن.

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ر

السَّمَرُ

[السَّمَرُ] : الحديث في الليل.

ويقال : لا آتيك السَّمَر والقمر. فالسمر : سواد الليل.

ك

السَّمَك

[السَّمَك] : جمع : سمكة من صيد البحر.

ل

السَّمَل

[السَّمَل] : الثوب الخَلَق.

والسَّمَل : الماء القليل يبقى في الحوض وجمعه أسمال.

و [ فَعَلة ] ، بالهاء

ك

السَّمَكة

[السَّمَكة] : واحدة السمك.

السَّمَكة : منزل من منازل القمر.

ل

السَّمَلة

[السَّمَلة] : واحدة السَّمَل من الماء (2).

[ فَعُل ] ، بضم العين

ر

السَّمُرُ

[السَّمُرُ] من العضاه : واحدتها سَمُرة ، بالهاء ، وبها سمّي الرجل سَمُرة.

[شماره صفحه واقعی : 3192]


1) سورة البقرة : 2 / 31 وتمامها ( ... فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ).

2) والسَّمَلة : الماء القليل يبقى في أسفل الإِناء وغيره مثل الثَّمَلَة ، وجمعه : سَمَل.

و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين

ج

السَّمِج

[السَّمِج] : القبيح ، وجمعه : سِماج.

الزيادة

أفْعَل ، بالفتح

ر

الأسْمَر

[الأسْمَر] : الأسْمَران : الرمحُ والماءُ.

مَفْعَل ، بالفتح

ع

المَسْمَع

[المَسْمَع] : يقال : هو مني بمرأىً ومَسْمَع : أي بحيث أراه وأسمع كلامه.

و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم

ع

المِسْمَع

[المِسْمَع] : خَرْق الأذن.

ومِسْمَع : من أسماء الرجال.

والمِسْمَع : عروة تكون في وسط الغَرْب يجعل فيها حبل لتعتدل ، قال (1):

ونَعْدِل ذا الميل إِن رامنا

كما يُعدَل الغربُ بالمِسْمَع

مِفْعال

ح

المِسْماح

[المِسْماح] : رجل مِسْماح : أي جواد.

وقوم مساميح ، قال (2)

تزجي اغن كان ابرة روقه

قلم اصاب من الدواة مدادها

والبيت الشاهد في خزانة الأدب ( 1 / 203 ) ، ونسب البيت في اللسان ( سمح ) إِلى جرير.

:

غلب المساميحَ الوليدُ سماحةً

وكفى قريشَ المعضلات وسادها

[شماره صفحه واقعی : 3193]


1) البيت في اللسان والتاج ( سمع ) والمقايس ( 3 / 102 ) لشاعر غير مشهور هو عبد الله بن أبي أوْفَى.

2) البيت لعدي بن الرِّقاع العاملي في مدح الوليد بن عبد الملك ، من قصيدته المشهورة التي يقول فيها في وصف الظبية :

ر

المِسْمار

[المِسْمار] : معروف.

ك

المِسْماك

[المِسْماك] : عود يُسْمك به البيت من الشَّعَر : أي يرفع.

فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين

ح

السَّمّاح

[السَّمّاح] : الكثير السماحة.

ك

السّمّاك

[السّمّاك] : الذي يبيع السمك.

ل

السَّمَّال

[السَّمَّال] : بنو سَمَّال (1): حي من العرب.

ن

السَّمَّان

[السَّمَّان] : الذي يبيع السمن.

و [ فُعّال ] ، بضم الفاء

ق

السُّمَّاق

[السُّمَّاق] : شجرة لها عناقيد ، حبها أحمر تأتي وقت العنب ، تسمى باليمن : الشرر ، وهي باردة في الدرجة الثانية ، يابسة في الثالثة. إِذا دق ورقها وجعل على القروح خفف مِدتها ، وإِذا شرب عصير ورقها نفع من قروح الأمعاء ، وإِذا رش حبها بخلٍّ وغُم أياماً وجفف في الظل ثم سحق واستعمل قوّى المعدة ونفع من الإِسهال والقيء ، وسكّن حرارة الكبد ، وإِذا سحق مع كمون وشرب بماء بارد قطع القيء ، وإِذا سحق مع العسل أبرأ سُلاق الفم ، وإِذا مضمض بماء طبيخه شدّ اللثة ، وإِذا أنقع واكتحل بمائه أذهب حكة العين واحتراقها.

[شماره صفحه واقعی : 3194]


1) وهم : بنو سمال بن عوف ، بطن من بُهْثَة بن سُلَيم بن منصور.

فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين

مشددة

ه-

السُّمَّة

[السُّمَّة] : يقال : جرى فلان جري السُّمَّة ، وهو الباطل.

فُعَّلَى ، بزيادة ألف

ه-

السُّمَّهَى

[السُّمَّهَى] : الهواء بين الأرض والسماء.

والسُّمَّهى : الكذب.

ويقال : ذهب في السُّمَّهى : أي في الباطل.

وذهبت إِبلهم السُّمَّهى : إِذا تفرقت.

فُعَّيْلَى ، بزيادة ياء

ه-

السُّمَّيْهى

[السُّمَّيْهى] : الباطل.

فاعل

ر

السامر

[السامر] : القوم السمَّار ، قال الله تعالى : ( بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ )(1).

ويقال : السامر أيضاً : المكان تجتمع فيه السمار ، قال (2)

وسامر طال فيه اللهو والسمر

:

وسامرٍ طال لهم فيه السمر

ط

السامط

[السامط] : لبن سامط : أي حامض.

[شماره صفحه واقعی : 3195]


1) سورة المؤمنون : 23 / 66 - 67 ( قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ. ) ( مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ ).

2) هذا الشاهد بيت من الرجز ، وفي اللسان والتاج ( سمر ) شاهد أنشده الليث وهو شطر بيت من البسيط

وقيل : السامط : اللبن الذي ذهب عنه حلاوة الحلب ولم يتغير طعمه.

و [ فاعلة ] ، بالهاء

ع

السامعة

[السامعة] : الأذن.

ومن المنسوب

ر

السامِريُ

[السامِريُ] : رجل من بني إِسرائيل من بطنٍ منهم ، يقال لهم : السامرة وهم معروفون بالشام ، قال الله تعالى : ( فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُ )(1).

( الطبري : اسمه موسى بن ظفر من عُظماء بني إِسرائيل.

الصغاني : وهو الأشهر منسوب إِلى موضع لهم.

السجاوندي : إِلى سامرة قرية.

قتادة : قبيلة.

الصغاني : قوم من اليهود يخالفونهم في بعض دينهم.

ابن جبير : كان من كرمان.

الصغاني : كان عِلجاً منها ) (2).

فَعَال ، بفتح الفاء

ح

السَّماح

[السَّماح] : السماحة.

د

السَّماد

[السَّماد] : السرجين ، والتراب يصلح به الزرع.

[شماره صفحه واقعی : 3196]


1) سورة طه : 20 / 87 ( قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ. فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ ... ).

2) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) و ( ت ) وليس في بقية النسخ بما فيها ( ب ) التي تتفق كثيراً مع ( س ). وجاء في أول الحاشية في كل من ( س ، ت ) ، ( جمه ) رمز ناسخ ( س ) ، وهو جمهور بن منصور ابن جمهور الهمداني ( راجع مقدمة التحقيق ).

ر

السَّمَار

[السَّمَار] : اللبن الرقيق ، قال (1).

نولّيها الصريحَ إِذا شتونا

على علّاتها وتلي السَّمارا

ع

السَّمَاع

[السَّمَاع] : السمع.

والسَّمَاع : كل صوت يستحسنه السامع ، قال عدي بن زيد (2)

ايها القلب تعلل بددن

:

إِن همي في سَماع وأَذن

والسَّماع : ما سمع به فشاع ، يقال : هذا حسن في السماع.

وسماعِ مبني على الكسر بمعنى اسمع ، قال (3):

ومويلك زمع الكلاب تسبني

فسماعِ أستاهُ الكلابِ سماعِ

و

السماء

[السماء] : معروفة ، وجمعها : سموات وسماءات ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ )(4). قال بعضهم : لفظ السماء لفظ الواحد ومعناها الجمع ، والسماء : جمع الجمع. وقال الأخفش ومحمد بن يزيد : واحدة السماء : سماوة. وقال الزجاج : واحد السماء سماء. وقوله عزوجل : ( السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ )(5)، ولم يقل منفطرة. قال الخليل : هو كما يقال : دجاجة مُعْضِل ، يريد على السبب. وقيل : التذكير على معنى السقف. وقال الفراء : السماء يؤنث

[شماره صفحه واقعی : 3197]


1) لم نجده.

2) الشاهد له في اللسان ( أذن ، ددن ) ، وصدره :

3) عجز البيت في اللسان والتاج ( سمع ) دون عزو.

4) سورة البقرة : 2 / 29 ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ). وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 1 / 47 - 48 ).

5) سورة المزمل : 73 / 18 ( السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً ).

ويذكر وأنشد (1)

لحقنا بالسماء مع السحاب

:

فلورفع السماءُ إِليه قوماً

لحقنا بالنجوم مع السحاب

وقيل : إِن كل اسم مؤنث لا علامة فيه للتأنيث يجوز تذكيره ، كالسماء والأرض والشمس والنار والقوس والقدر والحرب ونحو ذلك.

والسماء : كل ما علاك فأظلك ، وهو مذكر ، ومنه سماء البيت : وهو سقفه.

والسماء : السحاب ، قال الله تعالى : ( وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً )(2): أي من السحاب.

والسماء : المطر لنزوله من السحاب ، وجمعه : أسمية وسُمي ، قال حسان (3):

ديارٌ لابنةِ الحسحاسِ قفرٌ

تعفِّيها الروامسُ والسماءُ

ويسمون الكلأ : سماءً لكونه من المطر. يقولون : ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم : أي المطر والكلأ ، قال (4)

اعود مثلها الحكماء بعدي

اذا ما الامر في الحدثان نابا

والشاهد في اللسان ( سما ) ، وخزانة الأدب : ( 4 / 156 ) ، ونسبه محققه إِلى معود الحكماء وقال : إِنه ينسب إِلى جرير.

:

إِذا نزل السماءُ بأرض قومٍ

رعيناه وإِنْ كانوا غِضابا

غضاب ، بكسر الغين : جمع غاضب

[شماره صفحه واقعی : 3198]


1) البيت في اللسان ( سما ) دون عزو ، ورواية عجزه :

2) سورة الفرقان : 25 / 48 ( وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً ).

3) ديوانه : (18) ، وبنو الحسحاس : قوم من العرب ، والروامس : الرياح. والرمس : ما تحمله من تراب فترمس به الآثار ؛ أي تعفيها.

4) البيت لمعود الحكماء معاوية بن مالك العامري. شاعر جاهلي مجهول الوفاة ، لقب بمعود الحكماء لقوله في القصيدة التي منها الشاهد :

وبفتحها بغير تنوين جمع : غضبان.

وقال آخر (1)

تلفه الرياح والسمى

في دف ارطاة لها حني

ونسبه في اللسان ( سما ) إِلى رؤبة برواية : تلفه الارواح وقال : « أورده الجوهري : تلفه الرياح ، والصواب ما أوردناه ».

:

تلفُّه الرياحُ والسُّمِيُ

وكلُّ عال مُطِلّ : سماء ، ومنه سماء الفرس وهو ظهره ، قال (2):

وأصفَر كالدينارِ أمّا سماؤه

فريّا وأمّا أرضُه فَمُحولُ

و [ فَعَالة ] ، بالهاء

و

سماوةُ

[سماوةُ] كلِّ شيء شخصُه ، قال (3):

سماوة الهلالِ حتى احقوقفا

وسماوة البيت : سقفه. والسَّماوة : اسم موضع بالبادية (4).

فُعَال ، بالضم

ر

سُمَار

[سُمَار] : اسم موضع (5).

ق

سُماق

[سُماق] : يقال : كذب سُماق : أي خالص.

و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء

خ

السِّماخ

[السِّماخ] : لغة في الصِّماخ (6).

[شماره صفحه واقعی : 3199]


1) الشاهد للعجاج من أرجوزة طويلة له ، ديوانه : ( 2 / 512 ) ، وهو مع ما بعده.

2) البيت لطفيل الغنوي ، وتقدمت ترجمته والبيت في اللسان ( سما ).

3) البيت للعجاج ، ديوانه : (232) ، واللسان ( سما ) والتاج ( حقف ).

4) وبادية السماوة هي التي بين العراق والشام. وانظر معجم ياقوت : ( 3 / 245 ).

5) قال في معجم ياقوت : ( 3 / 245 ) : « قال الأزدي : سُمَار : رمل بأعلى بلاد قيس طوله قدر سبعين ميلاً ».

6) وهو في الأُذن : الخرق الباطن الذي يفضي إِلى الرأس ... ويقال : إِن الصماخ هو : الأذن نفسها - انظر اللسان ( صمخ ).

ط

السِّماط

[السِّماط] : الصف من الناس ومن النخل.

ك

السِّماك

[السِّماك] : السِّماكان : نجمان ، أحدهما : السماك الأعزل من منازل القمر من برج الميزان ، والثاني : السماك الرَّامح قدّامه نجم يقال : هو رمحه وليس من منازل القمر.

والسِّماك : ما يسمَك به حائط أو سقف.

فَعِيل

ج

السميج

[السميج] : القبيح.

ر

السَّمير

[السَّمير] : يقال : لا أفعل ذلك ما سَمَر ابنا سمير : أي أبداً. يقال : سمير : الدهر وابناه : الليل والنهار.

وابنا سمير وجالس طريقان (1).

ط

السَّميط

[السَّميط] : الآجرّ القائم بعضُه فوقَ بعض.

السَّميط

[السَّميط] : نعل لا رُقْعَةَ فيها.

ع

السميع

[السميع] : السامع ، قال الله تعالى : ( فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً )(2): أي حيّاً لا آفة به يدرك المسموعات والمرئيات.

والله تعالى ( هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) وهو من صفات الله تعالى لذاته ، ومعناه : العالِم.

[شماره صفحه واقعی : 3200]


1) وفي اللسان والتاج ( سمر ) : « ابنا جالس وسمير طريقان يخالف كل واحد منهما صاحبه ».

2) سورة الإِنسان : 76 / 2 ( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً ).

السَّميع : المستمع ، قال عمرو بن معدي كرب (1):

أمن ريحانة الداعي السميع

يؤرقني وأصحابي هجوع

يعني : ريحانة أخته وهي أم دريد بن الصمة وكانت أُسِرَت.

ق

السَّميق

[السَّميق] : السميقان في النير : خشبتان قد لُوقيَ بين طرفيهما تحت غبب الثورِ ورُبطا بحبل.

ن

السَّمين

[السَّمين] : نقيض المهزول.

و

سَمِيُ

[سَمِيُ] الرجل : الذي يسمى باسمه ، قال الله تعالى : ( بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا )(2): أي لم يسم أحد قبله يحيى.

وقيل : سَمِيًّا : أي مثلاً ، وكذلك يفسر قوله تعالى : ( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )(3): أي هل تعلم له مثلاً. وقيل : معناه : هل تعلم من سُمي باسمه الذي هو الله.

و [ فَعِيلة ] ، بالهاء

ل

السميلة

[السميلة] : العين المفقوءة.

فُعَالَى ، بضم الفاء

ن

السُّمانى

[السُّمانى] : ضرب من الطير ، واحدته وجمعه سواء. ويقال : واحدته سماناة ، بالهاء.

[شماره صفحه واقعی : 3201]


1) البيت له في اللسان والتاج ( سمع ) ، والخزانة : ( 8 / 187 ) ، والأغاني : ( 15 / 207 ).

2) سورة مريم : 19 / 7 ( يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ).

3) سورة مريم : 19 / 65 ( رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )

فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود

ر

السَّمراء

[السَّمراء] : الحنطة.

فَعْلان ، بفتح الفاء

ع

سَمْعان

[سَمْعان] : من أسماء الرجال.

الرباعي

فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام

حج

[ السَّمَحَج ] ، بالحاء قبل الجيم : الأتان الطويلة الظهر ، ولا يوصف به الحمار ، قال أبو ذؤيب (1):

أكل الجميم وطاوعتْه سَمْحَجٌ

مثلُ القناة وأزعلتْهُ الأمرُعُ

هج

السَّمْهج

[السَّمْهج] : لبن سَمْهَجٌ : إِذا كان حلواً دسِماً.

قد

السَّمْقَدُ

[السَّمْقَدُ] : المكان المستوي.

سق

السَّمْسَق

[السَّمْسَق] : الياسمين.

لق

[ السَّمْلَقُ ] في الأرضِ : الأجرد المستوي.

والسَّمْلَق : العجوز السيئة الخُلُق.

ومن المنسوب ، بالهاء

هر

السَّمْهريَّة

[السَّمْهريَّة] : الرماح الصِّلاب.

[شماره صفحه واقعی : 3202]


1) ديوان الهذليين : ( 1 / 4 ).

فُعْلول ، بالضم

لخ

السُّمْلوخ

[السُّمْلوخ] : السَّماليخ ، بالخاء معجمة : أماسيحُ النصيِ (1)، واحدها : سُمْلوخ.

فِعْلال ، بكسر الفاء

حج

السِّمْحَاج

[السِّمْحَاج] : السَّمْحَج من الأتن.

سر

السِّمْسَار

[السِّمْسَار] : الذي يبيع للناس سِلَعهم.

حق

السِّمْحاق

[السِّمْحاق] : الشجة التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة. والقشرة : هي السمحاق وبها سميت الشَّجة سمحاقاً ، وفي الحديث (2)عن علي رضي‌الله‌عنه : « في السمحاق أربع من الإِبل ». وهذا قول الحسن بن صالح ومن وافقه. وقال أبو حنيفة والشافعي : فيها حكومة.

ويقال : في السماء سماحيق من غيم : أي قطع رقاق.

وعلى ثرب الشاه سماحيق من شحم.

وكلُّ جِلدةٍ رقيقة : سِمْحاق.

الخماسي

فَعَلَّلٌ وفَعَلْعَلٌ ، بالفتح

هدر

السَّمَهْدَرُ

[السَّمَهْدَرُ] : الكثير اللحم.

[شماره صفحه واقعی : 3203]


1) أي ما تنتزعه من قضبانه الرخصة ، والنصي : نبت سبط أبيض ناعم من أفضل المرعى.

2) انظر مسند الإِمام زيد ( باب الديات ) : (304) : والشافعي : ( الأم ) : ( 5 / 83 ) والنهاية ( سمحق ) : ( 2 / 398 ).

والسَّمَهْدَرُ : البعيد ، قال (1):

ودون ليلي بلد سَمَهْدَرُ

ع

السَّمَعْمَعُ

[السَّمَعْمَعُ] : الصغير الرأس.

والسَّمَعْمَعُ : الرجل المنكمش الماضي ، قال (2):

يا ويل أجمال الكرِيِّ مني

إِذا دنوْتُ ودنوْنَ مني

سَمَعْمَعاً كأنني من جنِ

وغُولٌ سَمَعْمَع : خفيف ، وامرأة سَمَعْمَعٌ كأنها غول.

وشيطان سَمَعْمَعٌ : أي خبيث ، وفي الحديث (3): « النساء أربع : جامعة تجمع ورابعة تربع وشيطان سَمَعْمَع ومنهن القَرَثَّع ». يقال : الجامعة : الكاملة ، والرابعة : تربع على نفسها إِذا غضب زوجها ، والقرثع : التي تكحل إِحدى عينيها وتدع الأخرى وتلبس قميصها مقلوباً لحمقها.

فِعَلّل ، بتشديد اللام الأولى

رج

السِّمَرَّج

[السِّمَرَّج] : جباية الخراج ، وهو فارسي معرّب ، قال العجاج (4):

يومُ خراجٍ يخرج السِّمَرَّجا

فَعَوْلل ، بالفتح

ال

[ السَّمَوْءَل ] بن عاديإِ (5): رجل يضرب به المثل في الوفاء ، وهو فَعَوْلَل من اسْمَأَلّ.

[شماره صفحه واقعی : 3204]


1) البيت لأبي الزحف الكَلِيني كما في اللسان ( سمهدر ) وكَلِين كأمير : بلدة بالري كما في اللسان عن القاموس وهي عند ياقوت ( كُلَين ) بضم ففتح.

2) أبيات هذا الرجز في اللسان ( سمع ) دون عزو ، وروايته : « العجوز » بدل « الكَرِيّ » و « كأنني سَمَعْمَعٌ » بدل « سمعمعا كأنني ».

3) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

4) ديوانه : ( 2 / 25 ) ، واللسان ( سمرج ).

5) تقدمت ترجمته.

فَعَيْلَل ، بالياء

دع

السَّمَيْدَعُ

[السَّمَيْدَعُ] : السيد الجواد.

والسَّمَيْدَعُ : من أسماء الرجال.

فَعَنْلَى ، بالفتح

د

السَّمَنْدَى

[السَّمَنْدَى] : طائر ، والنون زائدة.

فُعْلُنَّة ، بضم الفاء واللام

وتشديد النون

ع

السُّمْعُنَّة

[السُّمْعُنَّة] : يقال : امرأة سُمْعُنَّة نُظْرُنَّة : كثيرة الاستماع والنظر.

فِعْلَلّ ، بكسر الفاء وفتح اللام

الأولى وتشديد الثانية

غد

[ السِّمْغَدّ ] ، بالغين معجمة : الطويل.

و [ فِعْلِلّة ] ، بكسر اللام بالهاء

ع

السِّمْعِنَّة

[السِّمْعِنَّة] : امرأة سِمْعِنَّة نِظْرِنَّة [ لغة في سُمْعُنَّة نُظرنّة ](1)والنون زائدة.

[شماره صفحه واقعی : 3205]


1) ما بين المعقوفين زيادة من ( ت ، ب ، ل 2 ، د ، م ) وأخطأ في ( ت ) فقال : « سمعية نظرية ».

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم

ت

سَمَتَ

[سَمَتَ] السَّمْتُ : القصد ، قال (1):

ليس بها رِيعٌ لِسَمْتِ السَّامت

د

سَمَدَ

[سَمَدَ] : السمود : اللهو والغناء ، يقال : سَمَدَتِ القَيْنَةُ : إِذا غنت بلغة حمير (2). والسَّامد : اللاهي ، قال الله تعالى : ( وَأَنْتُمْ سامِدُونَ )(3): أي لاهون.

والسُّمود : العلوّ. عن ابن الأعرابي. ويقال : إِن كل رافع رأسه سامدٌ. سمَد يسمُد ويسمِد سُموداً ، وفي حديث (4)علي وقد انتظروهُ للصلاة قياماً : « ما لي أراكم سامدين » : أي قياماً ؛ وعن إِبراهيم : كانوا يكرهون انتظار الإِمام قياماً ولكن قعوداً. ويقولون : ذلك السمود.

ويقال : السُّمود : أَنْ يُبهت الرجل وينقطع ، قال عبد الله بن الزَّبِير الأسدي (5).

رمى الحِدثانُ نسوةَ آل بدر

بمقدارٍ سَمَدْنَ له سمودا

فردّ شعورهن السودَ بيضا

وردَّ وجوههن البيضَ سودا

[شماره صفحه واقعی : 3206]


1) الشاهد في اللسان ( سمت ) دون عزو.

2) لم ترد فيما تم اكتشافه من نقوش المسند والمعاجم تذكرها وتنسبها إِلى لغة حمير.

3) سورة النجم : 53 / 61 ( وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ. وَأَنْتُمْ سامِدُونَ ) وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 5 / 115 ).

4) ذكره القرطبي في تفسيره ( 17 / 123 ).

5) البيتان له في حماسة أبي تمام بشرح التبريزي : ( 1 / 390 ) وروايته : « نسوة آل حرب » وكذلك في اللسان ( سمد ) وخزانة الأدب : ( 2 / 264 ) وعبد الله بن الزبير بن الأشيم الأسدي : شاعر أموي متشيع لبني أمية ، ثم انحاز إِلى مصعب بن الزبير ومدحه وانقطع إِليه حتى توفي نحو ( 75 ه ) في خلافة عبد الملك بن مروان.

وحكى بعضهم : سَمَدَتِ الإِبلُ : إِذا جدَّت في السير ، قال (1):

سوامدُ الليلِ خفافُ الأزواد

أي ليس في بطونها علف.

ر

سَمَرَ

[سَمَرَ] بالليل سَمَراً : إِذا تحدث ، قال الحارث بن مُضاض الجرهمي (2):

كأن لم يكن بين الحَجونِ إِلى الصفا

أنيسٌ ولم يَسْمُرْ بمكة سامر

بلى نحن كنا أهلها فأزالنا

صروف الليالي والجدودُ العواثر

ط

سَمَط

[سَمَط] الجديَ : إِذا نتف شعرَهُ وشواه بجلده. يقال سَمَطه سَمْطةً وسِمطةً ، بضم الميم وكسرها في المستقبل : لغتان.

ق

سَمَقَ

[سَمَقَ] : البقلُ سموقاً : إِذا طال ، وكُلُّ ما علا فقد سَمَقَ.

ك

سَمَكَ

[سَمَكَ] الشيءَ : رفعه. سمك الله تعالى السماء : أي رفعها ، قال الفرزدق (3):

إِن الذي سمك السماء بنى لنا

بيتاً دعائمه أعز وأطول

والمسموكات : السموات. وفي دعاء علي (4): « اللهم ربَ المسموكات السبع وربَّ المدحوات السبع ». ويقال : سمك : إِذا علا ، وسماء سامكة.

وسَمَكَ السَّنامُ : إِذا ارتفع ، وسَنام سامكٌ.

[شماره صفحه واقعی : 3207]


1) الشاهد لرؤبة ، ديوانه : (39) من رجز طويل له ، وهو في اللسان ( سمد ).

2) البيتان في كتاب التيجان : (213) ، والإِكليل : ( 8 / 239 ) ، والحور العين : (66) ومعجم ياقوت ( الحجون ) : ( 2 / 225 ) ، واللسان ( حجن ) ورواية الأخيرين : فابادنا.

3) ديوانه : ( 2 / 55 ) والخزانة : ( 6 / 539 ) ، واللسان والتاج ( عزز ).

4) الدعاء في النهاية : ( 2 / 403 ).

ل

سَمَلَ

[سَمَلَ] عينه : أي فقأها. قال رجل من بني سمّال : فقأ جدنا عين رجل فسمِّينا بني سمَّال ، قال أبو ذؤيب (1)

فالعين بعدهم كان حداقها

سملت بشوك فهي عور تدمع

:

سملت بشوك فهي عور تدمع

وسُمول الثوب : بلاؤه.

ويقال : سَمَل بين القوم : أي أصلح.

والسامل : الساعي في صلاح معاشه.

ن

سَمَنَ

[سَمَنَ] : سَمْنُ الطعام : لَتُّهُ بالسَّمْن.

وسَمَنَ القومَ : جعل إِدامهم السَّمْن.

و

سَمَوَ

[سَمَوَ] : السُّمو : العلو والارتفاع. يقال : سما الرجل : أي علا ، وسما إِلى المعالي.

ويقال : هو إِذا تكلم يسمو : أي يعلو رأسه.

وسما بصرُه : أي ارتفع. ويقال : سما له شخصٌ : أي ارتفع حتى استبانه سموّاً في ذلك كله.

وسما الفحل على الشول سماوة : أي تطاول.

وسما لكذا : أي خرج. ومنه قيل للصيادين : سُماةٌ لأنهم سموا في طلب الصيد : أي خرجوا.

فعَل يفعَل ، بالفتح

خ

سَمَخَ

[سَمَخَ] : سَمَخَه سمخاً : إِذا ضرب سِماخَه. ويقال : سمخني بشدة صوته.

ه-

سَمَه

[سَمَه] : سُمُوْهُ الفرسِ : جَرْيُهُ.

وسَمَه البعيرُ : إِذا لم يعرف الإِعياء.

[شماره صفحه واقعی : 3208]


1) من قصيدته في رثاء أولاده ، ديوان الهذليين : ( 1 / 3 ) ، واللسان ( سمل ) :

فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح

ر

سَمِرَ

[سَمِرَ] : السُّمرة : لون العرب ، والنعت : أسمر.

ع

سَمِع

[سَمِع] الشيءَ سمْعاً وسماعاً ، وفي المثل : « أساء سمعاً فأساء إِجابة ». أي لم يحسن السمع فأساء الجواب. قال الله تعالى : ( وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ )(1). وقرأ ابن كثير : وَلَا تَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (2)بالتاء مفتوحة ورفع « الصُّمُّ » ونصب « الدُّعَاءَ ».

وسَمِع الشيءَ : إِذا قبله ، ومنه قول الله تعالى : ( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ )(3). ومنه قول المصلي : سمع الله لمن حمده : أي قَبِلَ ، قال (4):

دعوت الله حتى خفت ألّا

يكون الله يسمع ما أقول

أي لا يقبل.

ن

سَمِن

[سَمِن] : السِّمَن : نقيض الهزال

ه-

سَمِهَ

[سَمِهَ] : سَمَهاً فهو سامه : إِذا دُهِش. وقَومٌ سُمَّهٌ

فَعُل يفعُل ، بالضم

ج

سَمُجَ

[سَمُجَ] : السُّموجة والسماجة : نقيض الملاحة.

[شماره صفحه واقعی : 3209]


1) سورة الأنبياء : 21 / 45 ( قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ ). وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 410 ).

2) سورة الروم : 30 / 52 وأولها ( فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى .. ) الآية.

3) سورة المائدة : 5 / 41 ( ... سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ ... ) و 42 ( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ... ).

4) البيت في اللسان ( سمع ) أنشده أبو زيد دون عزو.

ح

سَمُحَ

[سَمُحَ] : السماحة : الجود.

ر

سَمُر

[سَمُر] : السُّمرة من الألوان معروفة والنعت : أسمر.

الزيادة

الإِفعال

ح

الإِسماح

[الإِسماح] : أسمحت قرونتُه ، بالحاء : أي ذلت نفسه وأطاعت ، قال امرؤ القيس (1):

فلما تنازعنا الحديثَ وأسمحَتْ

هصرْتُ بغصنٍ ذي شماريخ ميّال

ع

الإِسماع

[الإِسماع] : أسمعه فسمع ، قال الله تعالى : ( وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ )(2). وقرأ ابن عامر : ولا تُسمِعِ الصمَّ الدعاء إذا ما ينذرون (3). بالتاء وكسر الميم ونصب « الصّمَّ ».

والمُسْمِعَة : القَيْنَة المغَنِّيَة.

ويقال : أسمع الغربَ : إِذا جعل له مسمعين.

ل

الإِسمال

[الإِسمال] : أَسْمَل الثوبُ : أي أخلق.

وأَسْمَلَ بين القوم : أي أصلح.

ن

الإِسمان

[الإِسمان] : أسمن الرجلُ : إِذا ملك سمينا.

وأسمن : إِذا كثر عنده السَّمْن أيضاً.

[شماره صفحه واقعی : 3210]


1) ديوانه : (108) ، وصدره في اللسان ( سمح ) والبيت في اللسان ( هصر ).

2) سورة فاطر : 35 / 22 ( ... إِنَّ اللهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ).

3) سورة الأنبياء : 21 / 45 وتقدمت الآية قبل قليل.

و

الإِسماء

[الإِسماء] : أَسْماه وسمَّاه بمعنى.

وأسمى الرجلُ : أي أخذ ناحية السماوة.

التفعيل

ت

التَّسْميت

[التَّسْميت] : تسميت العاطس (1): الدعاء له بالرحمة.

ح

التَّسْميح

[التَّسْميح] ، بالحاء : السرعة ، قال (2):

سمَّح واجتاب فلاة قِيّا

وقال بعضهم : التسميح السير السهل. ويقال : سَمَّحَ في الأمر : أي سهَّل.

ورمح مُسَمَّحٌ : ثُقِّف حتى لان.

د

التَّسْميد

[التَّسْميد] : سمَّد رأسه : أي استأصل شعره.

وسمَّد الأرض بالسَّماد : أي أصلحها.

ر

التَّسْمير

[التَّسْمير] : سمَّر اللبنَ : إِذا جعله سَمَاراً : أي رقيقاً.

وسمَّر الشيءَ : أي شدّه بالمسمار.

ط

التَّسْميط

[التَّسْميط] : سَمَّط الشيءَ على معاليق السرج : أي شده.

والشِّعر المُسَمَّط : الذي أبياته مشطورة تجمعها قافية لازمة مخالفة للقصيدة.

ع

التسميع

[التسميع] : سَمَّع بالشيء : إِذا شهره

[شماره صفحه واقعی : 3211]


1) التسميت يكون بالسين وبالشين - انظر اللسان ( سمت ).

2) الشاهد في اللسان ( سمح ) دون عزو.

ليتكلم به الناس ، وفي حديث (1)النبي عليه‌السلام : « من سمّع بمسلم سمَّع الله تعالى به » : أي جزاه على ذلك.

ن

التسمين

[التسمين] : سمَّن الشاة : إِذا علفها لتسمن.

وسمَّن القومَ : إِذا زوَّدهم السمن.

و

التسمية

[التسمية] : سمَّاه كذا وسمّاه باسم كذا ، قال الله تعالى : ( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا )(2)أي سمّاكم الله تعالى ، ( مِنْ قَبْلُ ) : أي في الكتب الأولى. ( وَفِي هذا ) : أي في القرآن. وفي حديث (3)النبي عليه‌السلام : « سمُّوا أولادكم أسماء الأنبياء وأحسن الأسماء عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها الحارث وهَمّام وأقبحها حرب ومرة » ، وفي الحديث (4): « لم يسم النبي عليه‌السلام حجّاً ولا عمرة حتى وقف بين الصفا والمروة ينتظر القضاء ». قال أبو حنيفة والشافعي : من لم ينو إِلا الإِحرام فقط ولم يُسمِ حجّاً ولا عمرة فله وضعه على أيهما شاء لأن الخبر يدل على صحة الإِحرام الموقوف.

[شماره صفحه واقعی : 3212]


1) هو من حديث جندب بن عبد الله البجلي الصحابي المشهور ، في الصحيحين وغيرهما ، أخرجه البخاري في الرقاق ، باب : الرياء والسمعة ، رقم (6134) ومسلم في الزهد والرقائق ، باب : من أشرك في عمله غير الله « تحريم الرياء » ، رقم (2986) وأحمد في مسنده : ( 3 / 40 / و 5 / 45 ).

2) سورة الحج : 22 / 78 ( ... هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ ... ) قال في فتح القدير : ( 3 / 456 ) « .. والضمير - هو - لله سبحانه ، وقيل راجع إِلى إِبراهيم ».

3) هو بهذا اللفظ من حديث أبي وهب الجشمي ( ديلم بن الهوشع ) عنه صلى‌الله‌عليه‌وسلم عند أبي داود في الأدب ، باب : في تغيير الأسماء ، رقم (4950) وأحمد في مسنده : ( 4 / 345 ).

4) انظر ( الأم ) للشافعي : ( 2 / 143 ) وما بعدها ؛ حاشية ردّ المختار في فقه أبي حنيفة لابن عابدين ( دار الفكر - ط 2 - 1966 ) : ( 2 / 467 ).

قال الشافعي : فإِن نوى في إِحرامه أنه لنفل أجزأه عن الفرض. وقال أبو حنيفة : لا يجزئه عن الفرض.

وسَمّى : إِذا ذكر اسم الله تعالى ، وفي حديث (1)عدي بن حاتم : قال لي النبي عليه‌السلام : « إِذا أرسلت الكلب وسميت فكل ، وإِلا فلا تأكل. قلت : إِني أرسل أكلبي فأجد عليه كلباً آخر. فقال : إِذا وجدت عليه كلباً آخر فلا تأكل إِنك إِنما سميت على كلبك »

قال أبو حنيفة ومن وافقه : التسمية واجبة على من ذكرها فإِن نسيها الذابح جاز أكل ذبيحته. وكذلك عن مالك ، وعنه : أن التسمية مستحسنة وهو قول الشافعي. وعن بعض الفقهاء : إِنها واجبة فإِن نُسِيَت لم يجز أكل الذبيحة.

المفاعَلة

ح

المسامحة

[المسامحة] : المساهلة.

ر

المسامرة

[المسامرة] : المحادثة بالليل.

و

المساماة

[المساماة] : يقال : سامى فلان فلاناً : أي باراه.

الافتعال

ع

الاستماع

[الاستماع] : استمع له واستمع منه بمعنى ، [ واستمع الشيء ، أي سمعه ](2)، قال الله تعالى :

[شماره صفحه واقعی : 3213]


1) هو من حديثه في الصحيحين وغيرهما ، أخرجه البخاري في الوضوء ، باب : الماء الذي يغسل به شعر الإِنسان ، رقم (173) ومسلم في الصيد والذبائح ، باب : الصيد بالكلاب المعلمة ، رقم (1929) وأبو داود في الصيد ، باب : في الصيد ، رقم (2847) ، وانظر قول أبي حنيفة في حاشية ابن عابدين : ( 6 / 293 ) ؛ والشافعي ( الأم ) : ( 2 / 248 - 249 ) ومالك في ( الموطأ ) : ( كتاب الصيد ) : ( 2 / 429 - 494 ) ، وقارن مع البحر الزخار ( كتاب الصيد والذبح ) : ( 4 / 291 - 298 ).

2) ما بين المعقوفين زيادة من ( ت ، د ، م ).

( فَاسْتَمِعُوا لَهُ )(1)وقال : ( يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ).

و

الاستماء

[الاستماء] : يقال : خرج الصائد يستمي الوحش : أي يطلبها.

الاستفعال

ج

الاستسماج

[الاستسماج] : استسمَج الشيءَ : أي عدَّه سَمِجاً أي قبيحاً.

ن

الاستسمان

[الاستسمان] : استسمنه : أي عدّه سميناً. ويقال : جاء القوم يستسمنون : أي يطلبون السَّمين.

التفعُّل

ت

التَّسمُّت

[التَّسمُّت] : تسمّته : أي تعمَّدَه.

ع

التَّسَمُّع

[التَّسَمُّع] : تسمَّع : أي سمع شيئاً بعد شيء. وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم : ( لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى )(2)بتشديد السين والميم : أي يتسمَّعون ، وهو رأي أبي عبيد ، قال : لأن العرب لا تقول سمعت إِليه ، وتقول تسمّعت إِليه. فلو كان يَسَّمَّعُون الملأَ بغير إِلى لكان مخففاً. وقال غيره : هو جائزٌ. معنى سمعت إِليه أي أملت سمعي إِليه.

[شماره صفحه واقعی : 3214]


1) سورة الأعراف : 7 / 204 ( وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الحج : 22 / 73 ( يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً ... ).

2) سورة الصافات : 37 / 8 ( لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ ) قال في فتح القدير : ( 4 / 387 ) : « قرأ الجمهور يَسْمَعُون بسكون السين وتخفيف الميم » ثم ذكر قراءة حمزة والكسائي وغيرهما وذكر اختيار أبي عبيد لها.

و

التَّسَمِّي

[التَّسَمِّي] : تسمى باسم كذا.

التفاعل

ح

التسامح

[التسامح] : تسامحوا : أي تساهلوا.

ع

التسامع

[التسامع] : تسامع بخبره الناسُ : أي شاع فيهم.

و

التسامي

[التسامي] : تسامَوا : أي تبارَوا.

الافْعِلَال

ر

الاسمرار

[الاسمرار] : اسمَرَّ : أي صار أسمر.

الافْعِيلال

ر

الاسميرار

[الاسميرار] : اسمارّ : لغة في اسمرَّ.

الافْعِلَّال

غد

الاسْمِغْداد

[الاسْمِغْداد] : المسمغد ، بالغين معجمة : الوارم المنتفخ.

ءد

الاسْمِئداد

[الاسْمِئداد] : اسمأدّ ، مهموز : أي وَرِم غَضباً.

در

الاسْمِدْرار

[الاسْمِدْرار] : اسْمَدَرّ : إِذا ضعف بصرُه ، من السمادير ، وهي شيء يتراءى للإِنسان من ضعف بصره (1).

[شماره صفحه واقعی : 3215]


1) أو عند السكر أو النعاس أو الدوار - انظر اللسان ( سمدر ).

قر

الاسْمِقْرار

[الاسْمِقْرار] : يوم مُسْمَقرّ(1): أي شديد الحر.

هر

الاسْمِهْرار

[الاسْمِهْرار] : المُسْمَهِرّ : المعتدل.

ويقال : اسْمَهَرّ السَّنام : إِذا طال.

واسْمَهَرّ الشوك : إِذا يبس.

واسْمَهَرّ الظلامُ : أي اشتد.

ءل

الاسْمِئْلال

[الاسْمِئْلال] : اسْمَأَلّ ، مهموز : أي ضَمُر. واسْمَألّ الظلُ : أي قلص ، قالت الجهنية (2):

يَرِدُ المياهَ نفيضةً وحضيرةً

وِردَ القَطاةِ إِذا اسْمَأَلّ التُّبَّعُ

التُّبَّعُ : الظل.

[شماره صفحه واقعی : 3216]


1) أهمله اللسان في ( سقر ) وأهمل أيضاً مادة ( سمقر ) وذَكره التاج في ( سقر ) مستدركاً وأفرد ل- ( سمقر ) ترجمة وذكر هذه الكلمة بدلالتها فيها أيضاً.

2) البيت لسُعْدَى الجهنية ترثي أخاها أسعد كما في اللسان والتاج والتكملة ( تبع ) وفي اللسان ( سمأل ) نسبه إِلى سلمى الجهنية وذكر في ( نفض ) تصحيح ابن بري نسبته إِلى سعدى الجهنية.

باب السين والنون وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

السَّنْبة

[السَّنْبة] : يقال : مضت سَنْبَة من الدهر : أي حين. وما رأيته منذ سَنْبَةٍ من الدهر.

ه-

السَّنْهَة

[السَّنْهَة] : أصل السنة : سَنْهةٌ لأنك تقول في تصغيرها : سُنيهة. ويقال : إِن أصل السنة : سنوة وتصغيرها : سُنَيَّة وجمعها : سنوات وسِنون. وفي الحديث (1): « نهى النبي عليه‌السلام عن بيع الثمر للسنين ». قال الله تعالى : ( وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ )(2).

والسَّنَةُ : الجوع والشدة ، وفي الحديث (3): « كان عمر لا يقطع سارقاً في عام سَنَةٍ ». قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ )(4). ومن العرب من يصرف السنين ، يقولون : أقَمْتَ عنده سنيناً يا هذا ، قال الفراء : هي لغة بني عامر ويُنشد هذا البيت (5):

رأتْ مرَّ السنينِ أَخَذْنَ مني

كما أخذ السِّرارُ من الهلال

[شماره صفحه واقعی : 3217]


1) هو من حديث جابر بن عبد الله عند ابن ماجه في التجارات ، باب : بيع الثمار سنين ... ، رقم (2218).

2) سورة الشعراء : 26 / 18 ( قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ).

3) بلفظه في النهاية « سنة » : ( 2 / 414 ) وقبله أيضاً « ... إِنه كان لا يجيز نكاحاً عام سَنَةٍ » أي عام جَدْب ؛ يقول - عمر - : لعلَّ الضيّق يحملهم على أن ينكحوا غير الأكفاء.

4) سورة الأعراف : 7 / 130 ( وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) ؛ وانظر الفائق للزمخشري : ( 2 / 202 ).

5) تقدم البيت في بناء ( فِعال ) من باب السين مع الراء.

بخفض النون في السنين ، وأنشد سيبويه بفتح النون. قال الفراء : وبنو تميم لا يصرفون ويقولون : مضت له سنين يا هذا.

فِعْلٌ ، بكسر الفاء

خ

السِّنْخ

[السِّنْخ] : الأصل ، بالخاء معجمة. وأسناخ الثنايا : أصولها.

د

السِّنْد

[السِّنْد] : اسم بلد (1)فيه جيل من الناس من ولد السند بن قوط بن حام بن نوح عليه‌السلام.

ف

السِّنْف

[السِّنْف] : وعاءُ ثمر المرخِ وتشبّه به آذان الخيل.

وقال أبو عمرو : السِّنْف : الورقة.

و [ فَعَلٌ ] ، بفتح الفاء والعين

د

السَّنَد

[السَّنَد] : ما ارتفع في أصل الجبل ، وهو أيضاً المرتفِع عن الوادي. والسَّنَد المكان المرتفع قليلاً ومن الرمل أيضاً والجميع : الأسناد ، قال النابغة (2):

يا دار مية بالعلياء فالسنَد

أقوت وطال عليها سالف الأبد

ويقال : فلان سَنَدِي : أي الذي أستند إِليه ، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن السند والجبل : رجل منيع قوي فمن تمكَّن منهما تمكَّن من رجل كذلك.

[شماره صفحه واقعی : 3218]


1) السند : صقع صحراوي واسع يشمل قسماً من صحراء ثار وسهل دلتا نهر ( هندوس Indus ). ويشكل اليوم أحد أقاليم غرب باكستان ومن أشهر مدنه كراتشي ( انظر ياقوت « سند » ) : ( 3 / 267 ) ؛ والموسوعة الإِسلامية الترجمة العربية ( سند ) والإِنجليزيةSind ).

2) وهو مطلع قصيدته المشهورة التي تدخل في المعلقات العشر ، انظر ديوانه (47) والمعلقات العشر (148)

و

السَّنا

[السَّنا] : ضوء البرق ، قال الله تعالى : ( يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ )(1).

والسَّنا : نبت يُتداوى به ، واحدته : سناة ، بالهاء.

( أصله : سنو مثال : عصا وعصو. ويجوز سَنَيٌ من ذوات الياء مثال فتى وفتي وتثنيته : سنيان ، قلبت لامه ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها وكتبت ألفاً ليس إِلا ، لأن كل كلمة لها أصلان يجتذبانها ، فالألف أغلب عليها لخفتها وكثرتها. وفي الحديث : « سأل النبي عليه‌السلام أسماء بنت عميس : بم تستمشين؟ قالت : بالشبرم. قال : حار جار ، عليك بالسنا فإِن السّنا والسنوت شفاء من الموت » ) (2).

و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين

ب

السَّنِبُ

[السَّنِبُ] : الفرس الكثير الجري.

ت

السَّنِت

[السَّنِت] : رجل سَنِت : أي قليل الخير.

م

السَّنِم

[السَّنِم] : يقال : بيت سَنِم : أي مرتفع.

وبعير سَنِم : ذو سنام عظيم ، وناقة سَنِمة ، بالهاء : عظيمة السنام وحكى

[شماره صفحه واقعی : 3219]


1) سورة النور : 24 / 43 ( ... وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ ).

2) ما بين القوسين جاء حاشيةً في ( س ، ت ) في أولها ( جمه ) وليس في آخرها ( صح ) وليس في بقية النسخ ، وجاء من هذه الحاشية الحديث فقط في ( ب ) وحدها ، قال : « واحدته سناه بالهاء. وفي الحديث .. » .. إِلخ والسنُّوت في الحديث : العسل ، وسيأتي بعد قليل ، وقيل : الرُّبُّ ، وقيل : الكمُّون ، وقيل غير ذلك. انظر اللسان والتاج والتكملة ( سنت ).

الأصمعي : قيل لأعرابي : أي الطعام أفضل؟ قال : جزور سَنِمة في غداة شَبِمة : أي باردة ، ومواشٍ خدمة : أي قطاعة.

وماءٌ سَنِم : أي ظاهر على وجه الأرض.

الزيادة

أفعل ، بالفتح

ع

الأسْنع

[الأسْنع] : العالي المرتفع ، يقال : شرف أسنع.

وأسنع : ملك من ملوك حمير يقال له : أسنع يمتنع (1).

إِفعال ، بكسر الهمزة

م

الإِسنام

[الإِسنام] : شجر في الجبال ، واحدته : إِسنامة بالهاء ، قال ذو الرمة (2)

سباريت الا ان يرى متامل

سباريت : أرضٌ لا شيءَ بها ولا نبت ، قنازع : هي البقايا من قنازع الأشجار أي رؤوس أغصانها ، انظر اللسان .. وهي في اللهجات اليمنية اليوم ... وثغام : نبت أبيض يشبه به الشيب.

:

قَنازعَ إِسنامٍ بها وثَغامِ

مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين

د

المُسْنَد

[المُسْنَد] : الدهر.

والمُسْنَد : الدعيّ.

[شماره صفحه واقعی : 3220]


1) وهو عند الهمداني في الإِكليل : ( 10 / 32 - 44 ) : « أسنع يمتنع بن ينوف ذو بتع بن موهب إِل بن بتع الأصغر بن حاشد ذي مرع بن أيمن بن علهان بتع المَلِك بن زيد بن عمرو بن همدان - أوسلة - بن مالك ابن زيد بن أوسلة بن ربيعه بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ».

2) ديوانه : ( 2 / 1064 ) ، وصدره :

والمُسْنَد : خط حِمْيَر وهو موجود كثير في الحجارة والقصور وهذه صورته على حروف المعجم <a href="#ref-/storage/sources/28/library/books/92/504492/images/img4.png "image title")](footnote1-page497" id="/storage/sources/28/library/books/92/504492/images/img4.png "image title")](footnote1-page497" style="display:inline-block">(1)

![img4

:

وله صورٌ كثيرةٌ إِلّا أن هذه الصورةَ أصحُّها. واعلم أنَّهم يفصلون بين كلِّ كلمتين بصِفرٍ لِئَلَّا يختلط الكلامُ ، وصورة الصِّفر عندهم كَصُورةِ الألف في العربي. مثالُ ذلك : لا إِله إِلا الله

[شماره صفحه واقعی : 3221]


<a href="#/storage/sources/28/library/books/92/504492/images/img4.png "image title")](footnote1-page497" style="color:#3b82f6;" id="ref-/storage/sources/28/library/books/92/504492/images/img4.png "image title")](footnote1-page497"> 1) هذه هي صورة الخط اليمني القديم كما كتبها بقلمهِ جمهور بن علي بن جمهور الهمداني نقلاً عن نشوان بن سعيد الحميري مؤلف هذا الكتاب في القرن السادس الهجري ، وهي صورة قريبة جداً من الأصل اليمني القديم لخط المسند ، ولهذا فإِنه لا يجوز أن نَنْسُب الفضلَ لحلِّ رموز المسند إِلى أحد ، وذلك لأن هذه الحروف ظلت معروفة إِلى حدٍّ كبير حتى عهد المؤلف ، ناهيك عن أن عدداً من الكتابات اليمنية قد كتبت بهذا الحرف بعد الإِسلام بشكل صحيح. ومع ذلك فإِننا نورد هنا حروف خط المسند بشكلها النهائي طبقاً لما أسفرت عنه الكشوفات الحديثة.

مِفْعَال

ف

المِسناف

[المِسناف] : بعير مِسْناف : يُؤخر الرحل فيجعل له سِنافٌ.

مُفَعَّلة ، بفتح العين مشددة

و

المُسَنّاة

[المُسَنّاة] : العَرِم (1).

فَعُّول ، بضم العين مشددة.

ت

السَّنُّوت

[السَّنُّوت] ، بالتاء بنقطتين : الكمون.

والسَّنُّوت : العسل ، قال (2)

جزى الله عني بحتريا ورطه

بني عبد عمرو ما اعف وامجدا

والألس : الخداع والخيانة والغش والسرق.

:

هم السمن بالسَّنُّوت لا أَلْسَ فيهم

وهمْ يمنعون جارهم أنْ يُقَرَّدا

أي يخدع.

و [ فِعَّوْل ] ، بكسر الفاء وفتح العين

ت

السِّنَّوْت

[السِّنَّوْت] : لغة في السَّنُّوت.

ر

السِّنَّور

[السِّنَّور] : الهر.

[شماره صفحه واقعی : 3222]


1) قال في اللسان ( سنا ) : « والمُسَنَّاة : ضفيرة تبنى للسيل لترد الماء ، سميت مُسَنّاة لأن فيها مفاتح للماء بقدر ما تحتاج إِليه .. » والعَرِم : معروف ، وهو السد ومنه عَرِم مارب.

2) البيت في اللسان ( سنت ) للحصين بن القعقاع ، وروايته : لا الس بينهم وفي التاج ( ألس ) : لا الس فيهم كما هنا ، وهو في اللسان ( ألس ، قرد ) وقبله في اللسان ( قرد ) :

فاعلة

و

السانية

[السانية] : البعير أو الناقة يُسْنى عليها ونحوهما ، وفي حديث (1)النبي عليه‌السلام : « ما سقته الأنهار والعيون ففيه العشر وما سقي بالسواني ففيه نصف العشر ». قال الفقهاء : فإِن سقيت الأرض سيحاً وسقيت بالسواني وجبت الصدقة بحساب ذلك إِلا أن يكون السقي بأحدهما يسيراً لا تأثير له فالاعتبار بالغالب. وعن بعض الشافعية : يعتبر بما كانت عليه الأرض مبنية.

فَعَال ، بفتح الفاء

م

السَّنام

[السَّنام] : معروف ، وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « الجهاد سَنام الدين » (2)

و

السَّناء

[السَّناء] : الرفعة.

والسَّناء : نبت يتداوى به (3).

و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء

ج

السِّناج

[السِّناج] ، بالجيم : أثر دخان السراج على الجدار ونحوه.

[شماره صفحه واقعی : 3223]


1) أخرجه مسلم في الزكاة ، باب : ما فيه العشر أو نصف العشر ، رقم (981) وابن ماجه في الزكاة ، باب : صدقة الزروع والثمار ، رقم (1817) وراجع البحر الزخار : ( 4 / 66 ) وما بعدها.

2) هو من حديث معاذ بن جبل بهذا اللفظ وبلفظ « وذروة سنامه الجهاد » عند ابن ماجه في الفتن ، باب : كف اللسان عن الفتنة ، رقم (3973) والترمذي من حديث أبي هريرة في فضائل الجهاد ، باب : ما جاء في أي الأعمال أفضل رقم (1658) والحديث حسن.

3) سبق مقصوراً في هذا الباب.

د

السِّناد

[السِّناد] : الناقة القوية.

والسِّناد : عيب من عيوب الشعر ، وأصله : مصدر من ساند وهو اختلاف حركة ما قبل الردف بالفتح مع الضم أو الكسر كقول عبيد (1):

فإِن أَكُ قد كَبِرْتُ ودقَّ عظمي

وأمسى الرأسُ مني كاللجين

فقد ألج الخباء على عذارَى

كأن عيونهن عيونُ عِين

فأتى بالفتحة مع الكسرة والفتح لا يجوز مع الكسر ، فأما الضمة مع الكسرة فجائزة ولا يجوز الفتح معهما. وكذلك يجوز في الردف دخول الواو على الياء ولا يجوز دخول الألف عليهما. ومن السناد أيضاً دخول الفتحة على الضمة أو الكسرة في حركة الدخيل في المطلق وهي الإِشباع كقوله (2)

فجئت اليه كالعجول ابادر

وروايتهُ في الأغاني : ( 11 / 74 ).

فاقبلت اسعى كالعجول ابادر

والشاعر هو : ورقاء بن زهير بن جذيمة العبسي ، شاعر جاهلي من الفرسان مجهول الوفاة ، وقال البيتين في مقتل أبيه ؛ قتله خالد بن جعفر بن كلاب العامري ، وحضر ورقاء مقتل أبيه وأراد الفتك بخالد فحماه درعه المضاعف.

:

رأيت زهيراً تحتَ كلكلٍ خالدٍ

فأقبلْتُ أسعى نحوهُ وأبادرُ

ثم قال :

فَشُلَّتْ يميني يومَ أضربُ خالداً

ويمنعُهُ عنِّي الحديدُ المظاهَرُ

فأما الضمة مع الكسرة فجائزة كقول النابغة (3):

[شماره صفحه واقعی : 3224]


1) ديوانه : (146) ، واللسان ( سند ).

2) البيتان في اللسان ( ظهر ) لورقاء بن زهير ، ورواية عجز البيت الأول فيه :

3) البيت الأول مطلع القصيدة ، ديوانه : (137) ، والبيت الثاني آخرها : ص (143) وفي روايته : يرجون اوبه.

دعاك الهوى واستجهلتك المنازل

وكيف تصابي المرء والشيب شامل

ثم قال أيضاً :

سجوداً له غسان يرجون فضلَهُ

وتركٌ ورَهْطُ الأعجمين وكابُلُ

ومن السناد أيضاً : أن يكون بيت مُرْدفاً وبيت لا رِدْفَ له ، كقول الحطيئة :

إِلى الرومِ والأحبوشِ حتى تناولا

بأيديهما مالَ المرازبةِ الغُلْفِ

ثم قال :

وبالطوف نالا خيرَ ما ناله الفتى

وما المرءُ إِلّا بالتقلُّبِ والطَّوْف

ومن السناد أيضاً : أن يكون بيت مؤسساً وبيت غير مؤسس كقول العجاج (1)

معلم اي الهدى معلم

مبارك للانبياء خاتم

فيرويه البعض « خَأْتَمِ » وبعضهم وضع على ألف ( العالم ) في الشاهد همزة لتجنب السناد أيضاً. - انظر حاشية الديوان ص : (462) وخير الكلام قول المؤلف عن ابنه رؤبة أنه كان يعيبه على أبيه.

:

يا دار سلمى يا سلمي ثم اسلمي

بسمْسَم وعن يمين سَمْسَم

ثم قال أيضاً :

فخنذف هامةُ هذا العالم

وحُكي عن رؤبة أنه كان يعيبه على أبيه.

ط

السِّناط

[السِّناط] ، الكوسج الذي لا لحية له.

ف

السِّناف

[السِّناف] : قال الخليل : السِّناف للبعير بمنزلة اللبب للدابة ، قال رؤبة (2):

لَرُحْتُ أَغْذُو ليِّنَ الأعطافِ

ما بيَ من قيدٍ ولا سِنافٍ

أَغذُو : أسرع.

[شماره صفحه واقعی : 3225]


1) الأول مطلع أرجوزة طويلة له ، ديوانه : ( 1 / 442 ) ، والثاني بيت منها في ص : (462) ، وقبله بيتان في ثانيهما سناد أيضاً إِلا أن بعض الرواة يجعلون على ألفه همزة لتجنب السناد :

2) ديوانه : (99) ، وروايته « أَمْشِي » بدل « أَعْدُو ».

فعيل

ح

السَّنيح

[السَّنيح] : السانح ، ومن العرب من يتشاءهم به. قال ابن قميئة (1)

فبيني على طير سنيح نحوسه

وجاء في الشعر والشعراء : على نجم وصححه في الحاشية : على طير.

:

وأشأم طير الزاجرين سَنِيحُها (2)

و

السَّنِيّ

[السَّنِيّ] : ذو السَّنا.

الرباعي

فَعْلَلة ، بفتح الفاء واللام

بت

السنبتة

[السنبتة] : يقال : مضت سنبتة من الدهر : مثل سنبة ، والتاء فيه زائدة ، وبناؤه « فَعْلَتَه ».

در

السَّنْدَرة

[السَّنْدَرة] : شجرة تعمل منها القسيُّ والنبل.

والسَّنْدَرة : ضربٌ من المكاييل معروف ، قال علي يوم خيبر (3)

اكيلكم بالسيف كيل السندره

أوفيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرهْ

قيل : إِنما سمي سَنْدَرة لأن المكيال اتخذ من الشجرة المسماة سَنْدَرة ، ثم سمي باسمها.

[شماره صفحه واقعی : 3226]


1) هو عمرو بن قميئة البكري ، شاعر جاهلي مجيد ، صاحِبُ امرئ القيس في خروجه إِلى قيصر ، انظر ديوانه والشعر والشعراء : (222) ، واللسان ( سنح ) ، وصدره :

2) بإِزائهِ في هامش ( ت ) وفي متن ( د ، م ) : « وجمع سَنِيح سُنُحٌ » وليست في الأصل ولا في بقية النسخ.

3) انظر هذا الرجز لعلي كرم الله وجهه ورواياته في خزانة الأدب : ( 6 / 65 - 67 ). واللسان والتاج ( سندر ) وروايته :

ومن المنسوب

در

السَّنْدريُ

[السَّنْدريُ] : القسي والنبل تعمل من السَّنْدرة. قال الهذلي (1):

إِذا أدركَتْ أولاهُم أخرياتهم

حبوْتُ لهم بالسَّنْدريِ المُوتَّرِ

يعني القسيَّ. وقال رؤبة (2)

فارتازعير سندري مختلق

لوصف ادراقا مضى من الدرق

وفي اللسان ( سندر ) أورد شاهداً منسوباً لرؤبة وهو :

وأوتار غيري سندري مخلق

وهذا عجز بيت من الطويل وليس في ديوان رؤبة ولا ملحقاته ، وليس له قصيدة على هذا الوزن والروي.

:

وارتاز عَيْري سَنْدَريٌ مُخْتَلق

العَيْر : المرتفع في وسط نصل السهم ، والمختلق : التام ، وارتاز وراز بمعنى : أي حرّكه فغمز متنَه. وعن الأصمعي أن السندري هاهنا الأزرق ، وحكي عن أعرابي أنه قال : تعالوا نَصِدْها زُريقاً سَنْدريةً : أي طائراً خالص الزَّرَق.

فُعْلُلٌ ، بالضم

دس

السُّنْدُس

[السُّنْدُس] : ما رَقّ من الديباج ، قال الله تعالى : ( ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ )(3). السُّنْدُس : ما رَقّ من الديباج ، والإِسْتَبْرَقُ : ما غلُظ منه ، وهو فارسي معرّب نطقت به العرب ، وأصله إِستبره ، بالهاء ، وجاز صرفه لحسن دخول

[شماره صفحه واقعی : 3227]


1) أبو جندب ، ديوان الهذليين : ( 3 / 93 ) وروايته : « حَنَوْتُ لهم » ، وأبو جندب : هو أبو جندب بن مرة الهذلي ، من شعراء هذيل المعدودين ، وهو أخو أبي خراش ، والبيت في اللسان والتاج ( سندر ) وروايته في اللسان : وفي التاج سندر وروايته في اللسان اولاتهم اخرياهم وفي التاج اولاتهم اخرياتهم.

2) ديوانه : (108) ، وروايته مع ما بعده :

3) سورة الإِنسان : 76 / 21 ( عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً ) وانظر قراءاتها في فتح القدير : ( 5 / 341 - 342 ).

الألف واللام عليه وكذلك نحوه ، قال المرقش :

تراهنَّ يلبِسْنَ المشاعرَ مرةً

وإِستبرقُ الديباجُ حيناً لباسُهما

وقيل : الإِسْتَبْرَقُ : الديباج المنسوج بالذهب. واختلف القراء في هذه الآية فقرأ الحسن ونافع وحفص عن عاصم : « خُضْرٌ » بالرفع نعتاً لثياب و « إِسْتَبْرَقٌ » : بالرفع عطفاً على « ثِيابُ ». وقرأ أبو عمرو وابن عامر ويعقوب برفع « خُضْرٌ » وخفض « إِسْتَبْرَقٍ » عطفاً على « سُندُسٍ ». وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم. وقرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم بخفض « خُضْرٍ » ورفع « إِسْتَبْرَقٌ ». وقرأ حمزة والكسائي والأعمش بخفضهما جميعاً ، والقول في خفض « خُضْرٍ » : إِنها نعت ل سُندُسٍ. قال النحويون : وكان القياس أن يقال : أخضر وإِنما جاز لأنه جنس ؛ والجنس يؤدي إِلى الجميع. وعن نافع ويعقوب أنهما قرأا مِنِ اسْتَبْرَقٍ (1)بالوصل ، والباقون بالقطع. قيل في تصغير إِستبرق : من وصل قال : تُبَيْرق ومن قطع قال : أُبَيْرق. كذا عن ثعلب.

بك

السُّنْبُك

[السُّنْبُك] : طرفُ مقدّم الحافر ، [ وفي حديث أبي هريرة : إِلى سنبك من الأرض قليلة الخير. شبهت بالحافر كما يقال : أرض ظلف ، أي : لا خير فيها كالظلف ](2)

ولفظ حديث أبي هريرة « لتخرجنكم الروم منها كَفْراً كَفْراً إِلى سُنْبُك من الأرض ، قيل وما ذلك السنبك؟

قال حِسْمي جُذام ». غريب الحديث : ( 2 / 277 - 278 ) والنهاية : ( 2 / 406 ).

.

[شماره صفحه واقعی : 3228]


1) سورة الرحمن : 55 / 54 ( مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ) وأثبت في الفتح قراءة القطع.

2) بإِزائه هامش في ( ت ) وبعده متن في ( د ، م ) ما نصه : « وفي حديث أبي هريرة ... إِلى سنبك من الأرض. قليلة الخير شبهت بالحافر كما يقال : أرض ظلف ، أي : لا خير فيها كالظلف » وبعدها في ( ت ).( صح ) وليست في الأصل ( س ) ولا في ( ب ، ل 2 ).

و [ فِعْلِل ] ، بالكسر

بس

سِنْبِس

[سِنْبِس] : قبيلة من طيِّئ (1).

وسِنْبِس : من أسماء الرجال.

فِعْلال ، بكسر الفاء

جر

سِنْجار

[سِنْجار] : اسم موضع (2).

د

سِنْداد

[سِنْداد] : اسم موضع (3)، قال الأسود ابن يعفر :

أهل الخورنقِ والسَّديرِ وبارقٍ

والقصرِ ذي الشرفاتِ من سِنداد

وعن ابن قتيبة أنه قال : سنداد وسَنداد أيضاً ، بالفتح.

فُعلول ، بضم الفاء

دق

السُّندوق

[السُّندوق] : معروف. ويقال : الصندوق ، بالصاد.

فَعَوَّل ، بالفتح وتشديد الواو

ر

السَّنَوَّر

[السَّنَوَّر] : السلاح ، قالت عاتكة بنت عبد المطلب (4):

فيه السَّنَوَّر والقنا

والكبشُ ملتمعٌ قناعهْ

[شماره صفحه واقعی : 3229]


1) وهم : بنو سِنْبِس بن معاوية بن جرول بن ثعل ينتهي نسبهم إِلى زيد بن كهلان بن سبأ. كما في معجم قبائل العرب ( 2 / 557 ).

2) وهي مدينة مشهورة في نواحي الجزيرة الفراتية بينها وبين الموصل ثلاثة أيام كما جاء في معجم ياقوت ( 3 / 262 ) وهي بلحف جبل يسمى سنجار أيضاً.

3) سنداد : قصر ونهر وبلاد وهي من منازل إِياد لما قاربت الريف وهو أسفل سواد الكوفة وراء نجران الكوفة قال ابن الكلبي : وسنداد : نهر فيما بين الحيرة والأبلة وكان عليه القصر الذي ذكره الأسود بن يعفر النشهلي والبيت له في ديوانه : جمعه نوري القيسي - بغداد - من قصيدة مشهورة ، والبيت في معجم ياقوت : ( 3 / 266 ) مع سبعة أبيات من القصيدة ، وفي الشعر والشعراء : (134) ، والأغاني : ( 13 / 17 ).

4) لم نجده.

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم

د

سَنَدَ

[سَنَدَ] : حكى بعضهم : سَنَد إِلى الشيءِ سنوداً : أي استند.

ف

سَنَفَ

[سَنَفَ] : البعيرَ سَنْفاً : إِذا شده بالسِّناف (1). يَسْنُفه ويَسْنِفُهُ ، بضم النون وكسرها في المستقبل : لغتان. وقال الأصمعي : لا يقال إِلا أسنفه ، بالهمز.

و

سنا

[سنا] ، على البعير ونحوه سناوة : أي استقى.

وسنا المطرُ الأرض : أي سقاها.

فعَل ، يفعَل ، بالفتح

ح

سَنَح

[سَنَح] : السانح : ما مرَّ بك عن يمينك من ظبي أو طائر. سَنَح سنوحاً فهو سانح وسنيح وهو خلاف البارح. وكانت العرب تتيمن بالسانح وتتشاءم بالبارح ، ومن أمثالهم : « .. من لي بالسانح بعد البارح » (2)أي : بالخير بعد الشر.

ويقال : سَنَح له رأيٌ في كذا : أي عرض.

خ

سَنَخَ

[سَنَخَ] : السُّنُوخ في العلم : الرسوخ فيه.

[شماره صفحه واقعی : 3230]


1) والسِّنافُ : خيط يشد من حَقَبِ البعير إِلى تصديره كما في اللسان ( سنف ). وقال « قال الخليل : السِّناف للبعير بمنزلة اللَّبَبِ للدابة ».

2) مجمع الأمثال ( 2 / 301 ) ، رقم المثل (4026).

فَعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

خ

سَنِخ

[سَنِخ] الدهن ، بالخاء معجمة : إِذا تغيرت رائحته وكذلك الطعامُ. وفي حديث (1)أنس بن مالك : « كان النبي عليه‌السلام يدعى إِلى خبز الشعير والإِهالة السنخة فيجيب »

ق

سَنِق

[سَنِق] : السَّنَق ، بالقاف : البَشَم. يقال : سَنِق الفرس من العلف ، وشرب الفصيلُ حتى سَنِق من اللبن.

ه-

سَنِه

[سَنِه] : سَنِهت النخلةُ فهي سنهاء : إِذا كانت قديمة قد مضت عليها السنون ، قال بعض الأنصار (2):

وليست بسنهاءٍ ولا رجبية

ولكن عرايا في السنين الجوائح

وقيل : السَّنْهاء : التي أصابتها السنة المجدبة.

فعُل يفعُل ، بالضم

ع

سَنُع

[سَنُع] : السَّناعة : الجمال. رجل سنيع وامرأة سنيعة ، بالهاء.

وسَنُع النبتُ : إِذا طال وحَسُن.

و

سَنُو

[سَنُو] الرجل في حسبه سناءً ، بالمد فهو سنيء.

[شماره صفحه واقعی : 3231]


1) أخرجه الترمذي في الشمائل وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ، رقم (18208) والزبيدي في إِتحاف السادة المتقين ( 7 / 101 ).

2) البيت لسويد بن الصامت في اللسان ( سنه ) وسويد بن الصامت بن حارثة بن عدي الخزرجي الأنصاري عاش في الجاهلية وأدرك الرسول وقرأ عليه شيئاً من القرآن فاستحسنه وانصرف فلم يلبث أن قتل.

الزيادة

الإِفعال

ت

الإِسنات

[الإِسنات] : أسنت القومُ : إِذا أصابتهم السنة فأجدبوا ، والتاء مبدلة من الهاء ، قال يمدح هاشم بن عبد مناف (1):

عمرو العُلى هَشَمَ الثريدَ لقومه

ورجالُ مكةَ مسنتون عجافُ

د

الإِسناد

[الإِسناد] : أسندته إِلى الشيء فاستند.

وأسند الحديث إِلى فلان : أي رفعه إِليه.

ع

الإِسناع

[الإِسناع] : حكى بعضهم : أسنع البقلُ : مثل سَنُع.

ف

الإِسناف

[الإِسناف] : أسنف البعيرَ : إِذا شدّه بالسِّناف وبعير مُسْنَف.

وأسنف القومُ أمرَهم : أي أحكموه. يقال في المثل لمن تحير بالأمر : « عَيَ بالإِسناف (2)».

وأسنف : إِذا تقدم. وخَيْلٌ مسنفات وجراد مسنف ، قال جميل (3):

وجمع من القَيْن بن جَسْرٍ كأنه

جرادٌ يباري وجهةَ الريحِ مُسْنفُ

م

الإِسنام

[الإِسنام] : أسنم الدخانُ : أي ارتفع.

[شماره صفحه واقعی : 3232]


1) البيت لعبد الله بن الزبعري ، كما في سيرة ابن هشام - الإِبياري وآخرون - ( 1 / 144 ) وقيل : إِنه لمطرود بن كعب الخزاعي انظر المصدر نفسه : (111).

2) مجمع الأمثال ( 2 / 18 ) ، رقم المثل (2443).

3) ليس البيت في قصيدته عن يوم ( أول ) ، وهذه القصيدة - كما سبق أن أشرنا إِليها رواية مطولة في بعض المصادر.

وأسنمت النارُ : إِذا عظم لهبها ، قال لبيد (1)

مشمولة غلثت بنابت عرفج

:

كدخانِ نارٍ ساطعٍ إِسنامُها

و

الإِسناء

[الإِسناء] : أسناه : أي رفعه.

التَّفْعيل

ح

التسنيح

[التسنيح] : سَنَّحه ، بالحاء : أي عرّضه.

د

التسنيد

[التسنيد] : خُشب مسنَدة : أي مُسَنَّدة [ قال الله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ )(2)](3).

م

التسنيم

[التسنيم] : قبرٌ مسنّم : رُفِعَ أعلاه ولم يسوّ.

المفاعَلة

د

المسانَدة

[المسانَدة] : ساند الشعر ، من السناد ، قال ذو الرمة (4)

فبت اقيمه واقد منه

قوافيلا اعد لها مثالا

ورواية الشاهد في اللسان ( سند ) : اجانبه.

:

وشِعرٍ قد أرِقْتُ له غريبٍ

أجنِّبه المسانِدَ والمُحالا

[شماره صفحه واقعی : 3233]


1) ديوانه : (170) ، وصدره :

2) سورة المنافقون : 63 / 4 ( ... وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ... ).

3) ما بين المعقوفين جاء في ( ت ) حاشية بعدها ( صح ) وفي ( د ، م ) جاء متناً.

4) ديوانه : ( 3 / 1532 ) ، وبعده :

ه-

المسانهة

[المسانهة] : سانهت النخلةُ : إِذا حملت سنة ولم تحمل سنة.

وآجره الشيءَ مسانهة : أي سنين.

و

المساناة

[المساناة] : سانى فلانٌ فلاناً : إِذا راضاه وأحسن معاشرته.

وعامله مساناة : أي مسانهة.

الافتعال

د

الاستناد

[الاستناد] : استند إِلى الحائط.

واستند إِليه : أي التجأ إِليه.

التَّفَعُّل

ت

التَّسنُّت

[التَّسنُّت] : حكى بعضهم : تسنت الرجلُ المرأةَ ، بالتاء : إِذا تزوجها وهي كريمة وهو لئيم لقلة مالها وكثرة ماله.

م

التَّسَنُّم

[التَّسَنُّم] : تسنَّم الشيءَ : إِذا علاه ، مأخوذ من السَّنام.

ه-

التَّسَنُّه

[التَّسَنُّه] : تَسَنَّه الشيءُ : إِذا تغير وأتت عليه السنون ، قال الله تعالى : ( فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ )(1). هذه قراءة من أثبت الهاء في الوصل لأنها أصلية.

وأصل السنة عنده : سنهة وتصغيرها

[شماره صفحه واقعی : 3234]


1) سورة البقرة : 2 / 259 ( ... قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ ... ). وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير : ( 1 / 251 ).

سنيهة. ومن قرأ لم يتسنّ وانظر بحذف الهاء في الوصل فأصل السنة عنده : سَنْوة وتصغيرها : سنيّة ، فإِذا وقف قال : « لَمْ يَتَسَنَّهْ » بزيادة هاء في الوقف. وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب : لم يتسن وانظر أي لم يتغير.

وأصله لم يتسنّى بالألف فحذفت للجزم.

التفاعل

د

التساند

[التساند] : تساند إِليه : أي استند.

[شماره صفحه واقعی : 3235]

[شماره صفحه واقعی : 3236]

باب السين والهاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

السَّهْبُ

[السَّهْبُ] : ما استوى من الأرض.

والجمع : السُّهوب ، قال (1):

عفا من آل ليلى السَّهْ

ب فالأملاح فالغمر

والسَّهْبُ : الفرسُ الواسع الجري.

ل

السّهْل

[السّهْل] : خلاف الحزْن. ويقال في رد السلام : مرحباً وأهلاً وسهلاً : أي صادفت ذلك عندنا. ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا : إِن السهل من الأرض تسهيل الأمر وتيسيره ، والوعر تعسيره إِذا نُسبا إِلى محاولة أمر.

ويقال : رجل سَهْل الخُلُق : نقيض صعب الخُلُق.

وسَهْل : من أسماء الرجال. وسُهيل ، بالتصغير أيضاً.

وسُهيل بالتصغير اسم نجم يمان عزيز النوء يطلع لأربع عشرة تخلو من آب. قال عمر بن أبي ربيعة في الثريا التي كان يشبب بها من بني أمية الصغرى ، وكانت عند سهيل بن عمرو

[شماره صفحه واقعی : 3237]


1) البيت لطرفة بن العبد ، ديوانه : (154) ، والسهب والأملاح والغمر أسماء أماكن بأعينها ، فالسَّهْبُ كما في معجم ياقوت : ( 3 / 289 ) سبخة بين ( الحَمَّتَّيْن ) و ( المِضْياعة ) ، والأَمْلاح : عدة أماكن انظر معجم ياقوت : ( 1 / 255 ) ولسان العرب ( ملح ) ومعجم ما استعجم : ( 1 / 195 ) ، والغَمر : اسم لعدة أماكن في ديار العرب انظر ياقوت : ( 4 / 211 - 212 ) والبيت في اللسان ( ملح ) وياقوت ( الأملاح ) : ( 1 / 255 ).

من بني حِسْل بن عامر بن لؤي بن غالب (1):

أيها المنكح الثريا سهيلاً

عمرَكَ اللهَ كيف يلتقيان

هي شامية إِذا ما استقلت

وسهيل إِذا استقل يماني

م

السَّهْمُ

[السَّهْمُ] : النصيب ، وفي الحديث (2): « أن النبي عليه‌السلام غنّم الفارس سهمين والراجل سهماً ». وهذا قول أبي حنيفة في القَسْم بين الغانمين.

وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي : للفارس ثلاثة أسهم وللراجل سهم.

والسَّهْم : واحد السهام.

وسَهْم البيت : جائزه.

وسَهْم : من أسماء الرجال.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

ب

السَّهْبَةُ

[السَّهْبَةُ] : بئر سَهْبة : أي بعيدة القعر.

[شماره صفحه واقعی : 3238]


1) هما بيتان له في ديوانه : (438) ، وهو : عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ( 23 - 93 ه / 644 - 712 م ) ، أرق شعراء الغزل في عصره ، شبب بالشهيرات من نساء عصره ، وتعرض للنساء الواردات على مكة في مواسم الحج ، ونفاه عمر بن عبد العزيز إِلى جزيرة ( دَهْلَك ) ثم كتبت له الشهادة فغزا في البحر واحترقت السفينة به وبمن معه. وفي الشاهد توريتان ، فالثريا المرأة هي : الثريا بنت علي بن عبد الله ابن الحارث بن أمية الأصغر ، كانت ذات حسن وجمال ، وكان مصيفها في الطائف فيفد عليها عمر بن أبي ربيعة ويشبب بها ولما تزوجها سهيل ونقلها إِلى مصر قال البيتين ، والثريا التي في السماء : عنقود من النجوم يبدو للأعين ستة نجوم ولكن خلالها عدد كبير من النجمات. وسهيل الرجل صغره الشاعر وهو سهل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري من أعلام قريش ، وسهيل : النجم قال عنه الهمداني في مقدمة الصفة : (7) مبينا يمانيته : « ... ارتفاع سهيل بصنعاء وما سامتها إِذا حلَّق ، زيادة على عشرين درجة ، وارتفاعه بالحجاز قرب العشر ، وهو بالعراق لا يرى إِلا على خط الأفق ، ولا يُرى بأرض الشمال ... » ولا يخرج كلام الفلكيين المحدثين حوله عن هذا التعريف ، ويحددون أكثر فيقولون : إِنه لا يُرى في الشمال بعد خط عرض (37) درجة ، ويفوقه في اللمعان الشعرى اليمانية ، ولكن سهيلاً أبعد منها بكثير.

2) هو من حديث ابن عمر في الصحيحين أخرجه البخاري في الجهاد ، باب : إِسهام الفرس ، رقم (2708) ومسلم في الجهاد والسير ، باب : كيفية قسمة الغنيمة بين الحاضرين ، رقم (1762).

د

السَّهْدَة

[السَّهْدَة] : حكى بعضهم : يقال : ما رأيت من فلان سَهْدةً : أي أمراً أعتمد عليه.

وسَهْدة : اسم جبل.

ل

السَّهْلَة

[السَّهْلَة] : الأرض السهلة : اللينة.

والسَّهْلة : الرملة.

و

السَّهْوة

[السَّهْوة] : أعوادٌ تُصف يوضع عليها المتاع.

وقال الأصمعي : السَّهْوة : الطُّلَّة تكون بباب الدار.

وفي الحديث (1): « دخل النبي عليه‌السلام على عائشة وفي البيت سَهْوة عليها ستر ». والسَّهْوَة عند بعض أهل اليمن : بيت صغير كالخزانة (2).

والسَّهْوَة : الليِّنة السير من النوق.

و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء

م

السُّهْمَة

[السُّهْمَة] : النصيب.

[شماره صفحه واقعی : 3239]


1) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 430 ) ؛ وشرح السهوة بأنها : بيت صغير منحدر في الأرض قليلاً ، شبيه بالمخدع والخزانة ، وانظر ( سهو ) في الفائق للزمخشري : ( 2 / 213 ).

2) انظر لسان العرب ( سها ) عن تعدد الأقوال في معنى السَّهْوَة في البيت ، والسَّهْوَة في بعض اللهجات اليمنية اليوم هي : تَعْلِيَةٌ تكون في سقف ( الدَّيْمَةِ - المطبخ ) فوق الجانب الذي تكون فيه التنانير. ويُجعل في هذه التعلية كوىً من جميع جوانبها تساعد على إِخراج الدخان فلا يتجمع داخل المطبخ ثم يعود إِلى داخل البيت. وتساعد على ذلك المقاطير أيضاً ، وهي فتحات مدورة في سطح المطبخ وفي سطح السهوة أيضاً.

والسُّهْمَة : القرابة ، قال عبيد (1)

ساعد بارض اذا كنت بها

ولاتقل انني غريب

قد يوصل النازح النائي وقد

يقطع ذوالسهمة القريب

وانظر شرح المعلقات العشر : (158) ، وروايته في البيت الأول : اذا كنت فيها وبيت الشاهد في اللسان سهم.

:

يُقْطَعُ ذو السُّهْمَةِ القريبُ

ومن المنسوب

ل

السُّهْليُ

[السُّهْليُ] : المنسوب إِلى الأرض السهلة. والنسب كثير الشذوذ ، وقيل : إِنما ضم للفرق بينهُ وبين النسبة إِلى سهل من أسماء الرجال.

فَعِلٌ ، بفتح الفاء وكسر العين

ل

السَّهِل

[السَّهِل] : نهر سَهِل : فيه سِهْلة (2): أي رملة.

و [ فُعَل ] ، بضم الفاء وفتح العين

و

السُّهَا

[السُّهَا] : كوكب خفي لا يكاد يُرى ، يختبر به البصر ، ومنه يقال في المثل (3):

« أُريها السُّها وتريني القمر »

[شماره صفحه واقعی : 3240]


1) عجز بيت من معلقة عَبيد بن الأبرص ، ديوانه : (26) ، وهو مع البيت الذي قبله :

2) قال في اللسان ( سهل ) : والسِّهْلَةُ والسِّهْلُ : تراب كالرمل يجيء به الماء ... ويقال لرمل البحر : السِّهْلة. »

3) المثل رقم (1545) في مجمع الأمثال ( 1 / 291 ) والرواية فيه : « اسْتها » مكان « السُّها » ثم ذكر رواية : « السُّها ». والسُّها كما في اللسان ( سها ) : كويكب صغير خفيّ الضوء في بنات نعش الكبرى ، والناس يمتحنون به أبصارهم.

و [ فُعُل ] ، بضم العين

د

السُّهُد

[السُّهُد] : رجلٌ سُهُدٌ : أي ذكي الفؤاد قليل النوم ، قال أبو كبير (1):

فأتت به حُوشَ الجَنَان مبطّناً

سُهُداً إِذا ما نام ليلُ الهَوْجلِ

الزيادة

أفعَل ، بالفتح

ر

الأسْهر

[الأسْهر] : الأسهران : عرقان في باطن المنخرين إِذا هاج الحمار سالا ماءً ، قال الشماخ (2)

اذا ما راية رفعت لمجد

تلقاها عرابة باليمين

والشاهد في ديوانه : (326) وفيه تخريجه وأغلاط الروايات فيه وخاصة في كلمة ( أَسْهَرَيْهِ ) إِذا ذكرها كثيرون ( أَسْهَرَتْهُ ). وتُوائِلُ : تعدو هرباً. والمصَكُّ : الحمار الوحشي القوي ، أنصبته : أتعبته ، والحوالب : عروق تتصل بالأسهرين اللذين في الأنف والممتدين في الظهر ، فإِذا اهتاج الحمار تحلب فيهما ماء يسيل من الأنف ومن الذكر. وتقدم البيت في باب الذال مع النون بناء ( فعيل ).

:

تُوائلُ من مِصَكٍّ أنصبتْهُ

حوالبُ أَسْهَرَيْهِ بالذنين

وقيل : الأسهران : عرقان يبتدَّان غُرْمول الفرس والحمار.

مَفْعَل ، بالفتح

ج

مَسْهَجُ

[مَسْهَجُ] الريح : ممرُّها.

[شماره صفحه واقعی : 3241]


1) ديوانه الهذليين : ( 2 / 92 ) ، واللسان والتاج ( سهد ، حوش ) والمقاييس : ( 6 / 37 ). وحوش الفؤاد ، أي : ذو فؤاد وحشي ، والمبطَّن : الخميص عكس المبطان ، والهوجل : الثقيل.

2) من قصيدته المشهورة في مدح عرابة بن أوس الحارثي الأوسي الأنصاري ، والتي فيها :

و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء

ك

المَسْهكة

[المَسْهكة] : الموضع الذي يشتدُّ مرُّ الريح عليه ، قال الهذلي (1)

مستشعرا تحت الرداء وشاحة

عضبا غموض الحد غير مظل

وصححه أيضاً في التكملة ( سهك ). والمعابل : سهام عراض النصال. وصُلْع الظبات : لامعة الحدّ ليس عليها ما يشوبها من صدأ ونحوه.

:

ومعابِلاً سُلْعَ الظُّباتِ كأنها

جَمْرٌ بمسْهَكةٍ يُشبُّ لمصطلي

مُفْعَل ، بضم الميم

ب

المُسْهَبُ

[المُسْهَبُ] : الرجل المَسْهَبُ : الكثير الكلام.

والمُسْهَبُ : المتغير الوجه.

و [ مُفْعَلة ] ، بالهاء

ب

المُسْهَبَةُ

[المُسْهَبَةُ] : بئر مُسْهَبة : بعيدة القعر.

مِفْعَل ، بكسر الميم

ك

المِسْهك

[المِسْهك] : فرس مِسْهَك : أي سريع.

فاعل

ك

الساهك

[الساهك] : الرَّمَد ، يقال : بعينه ساهك.

[شماره صفحه واقعی : 3242]


1) هو أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 99 ) وفي روايته : تشب. وفيه إِعادة ضمير التأنيث على مذكر هو الجمر. والبيت في اللسان ( سهك ) ، وروايته : تشب أيضاً ، وروايته في الصحاح ( سهك ) : بمعابل صلع وهو خطاء فقبله.

و [ فاعلة ] ، بالهاء

ر

الساهرة

[الساهرة] : وجه الأرض. ويقال : إِن الساهرة الأرض الواسعة المخوفة يُسهر من خوفها. أي ذات سَهر كقوله : ( عِيشَةٍ راضِيَةٍ )(1)، قال الله تعالى : ( فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ )(2). قال الحسن : أي يخرجون من بطنها إِلى ظهرها. وقال الحارث بن سُمَيّ المرهبي يوم القادسية يحرّض بعض نِهم (3):

أَقْدِمْ أخانِهْمٍ على الأَساوِرَهْ

ولا تُهالَنْ برؤوس نادره

فإِنما قَصْرُك تربُ الساهره

ثم تعود بعدها في الحافره

من بعد ما كنت عظاماً ناخره

فاعول

ر

السَّاهور

[السَّاهور] : غلاف القمر في قول أمية (4)

لا نقص فيه غير ان خبيئة

والبيت في اللسان والتاج ( سهر ) والجمهرة : ( 2 / 340 ) ، قال ابن دريد : ولم تسمع إِلا في شعره وكان يستعمل السريانية كثيراً ، والساهور : منها.

:

قمرٌ وساهورٌ يُسَلّ ويُغمد

[شماره صفحه واقعی : 3243]


1) سورة القارعة : 10 / 7 ( فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ).

2) سورة النازعات : 79 / 14 ( فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ. فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ). وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 5 / 364 ) والكشاف : ( 4 / 213 ).

3) والرجز في الإِكليل : ( 10 / 139 ) ، وفي روايته : « لرؤوس » و « للحافرة » والاشتقاق : ( 97 ، 108 ، 316 ) وفي روايته : ولا تهالنك رجل نادرة. أي مقطوعة ساقطة على الأرض. والرجز في كتاب شعر همدان وأخبارها : (322). والأساورة : فرسان الفرس المقاتلون ، والقصر : نهاية الأمر ، والحافرة : الخلقة الأولى وهي العودة في الشيء حتى يرد آخره على أوله. والشاعر هو : الحارث بن سُمَيّ بن رواس بن عبد بن دالان بن صعب بن مرهبة ابن صعب بن دومان بن بكيل كما في الإِكليل : ( 10 / 122 - 139 ). قال الهمداني : أدرك طرفاً من الجاهلية وشهد القادسية وحسن بلاؤه فيها ، ونِهْم : قبيلة يمنية شمال شرق صنعاء معروفة اليوم بأسمها.

4) هو أمية بن أبي الصلت الثقفي ، ديوانه : (25) ، وصدره :

فَعَال ، بفتح الفاء

م

السَّهَام

[السَّهَام] : داء يصيب الإِبل كالعُطاس.

و [ فُعَال ] ، بضم الفاء

م

السُّهام

[السُّهام] : وهج الصيف.

والسُّهام : الضُّمْرُ والتَّغَيُّر.

و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء

م

السِّهام

[السِّهام] : جمع سهم.

وسِهام : اسم موضع (1)

سقى الله جارينا ومن حل وليه

قبائل جاءت من سهام وسردد

والبيت محرف تحريفاً شديداً ولا معنى له بهذه الرواية ، وصحته كما في الأغاني : (7 / 138 ، 140) :

سقى الله جازانا فمن حل وليه

فكل فسيل من سهام وسردد

ونرجح أن يقرأ الصدر :

سقى الله جازانا ومن حل لية

ولِيَّة اسم واد مجاور لجازان.

وأبو دهبل وهب بن زمعة الجمحي عاش في مكة وولاه عبد الله بن الزبير بعض أعمال اليمن ومات في عُلْيَب بتهامة ، فمن الواضح أنه لم يقصد بسهام هنا إِلا الوادي المذكور المشهور في تهامة اليمن ، خاصة أنه قرن ذكره بذكر الوادي المشهور في تهامة ( سردد ). ووادي سهام معروف اليوم باسمه وينطق بكسر السين ، وهو من أودية اليمن الكبيرة وفيه بلدان وقرى وتقع عليه مدينة المراوعة وفيه ضياع ومزارع كبيرة ويزرع فيه الموز على نطاق واسع وبالقرب من مصبه في البحر تقع مدينة الحديدة أكبر المدن التهامية وثاني مواني اليمن بعد عدن. وسهام : يقع بين واديي سردد إِلى شماله ورِمَع إِلى جنوبه ، وذكره الهمداني وذكر أهم مآتيه ، فقال في الصفة : (122) : « ويتلو وادي رِمَع وادي سهام وأوله ورأسه نقيل السَّود من صنعاء على بعد يوم إِلى ما بين جنوبها ومغربها ، ويهريق جانبه الأيمن ، جنوبيُّ حضورٍ وجنوبيُّ الأخروج وجنوبي حراز ، ويهريق في جانبه الأيسر شماليُّ ألهان وعشار وبقلان وشماليُّ آنس وصيحان وشماليّ جبلان ريمة والصُّلِيُّ وجبلُ برع ، ويظهر بالكدراءة وواقر فيسقي ذلك الصقع إِلى البحر ... ».

.

[شماره صفحه واقعی : 3244]


1) تذكر المراجع سَهاماً بفتح السين اسماً لموضع باليمامة كانت فيه وقعة بين المسلمين والمرتدين في زمن أبي بكر رضي‌الله‌عنه ، ويستشهد ياقوت في سردد : (3 / 209 ، 210) وفي سهام : (3 / 289) بقول أبي دَهْبَل الجُمحي :

فَعْلان ، بفتح الفاء

ر

السَّهْران

[السَّهْران] : نقيض النائم.

و [ فُعْلان ] ، بضم الفاء

م

السُّهْمان

[السُّهْمان] : جمع سَهْم (1).

الملحق بالرباعي

فَوْعل ، بفتح الفاء والعين

ق

السَّوْهق

[السَّوْهق] ، بالقاف : الطويل مثل السَّهْوَق.

فَيْعَل ، بالفتح

ج

السَّيْهَج

[السَّيْهَج] : ريح سَيْهجٌ : دائمة شديدة.

ك

السَّيْهك

[السَّيْهك] : الريح الشديدة.

فَعْوَل ، بفتح الفاء

ق

السَّهْوَق

[السَّهْوَق] ، بالقاف : الطويل مثل السَّوْهق.

ويقال : السَّهْوَق : الكذاب أيضاً.

والسَّهْوق : الرياح تثير العجاج.

[شماره صفحه واقعی : 3245]


1) في اللسان : « ويجمع على أسهم وسِهام وسُهمان ».

فيْعُول ، بفتح الفاء

ج

السَّيْهُوج

[السَّيْهُوج] : ريح سَيْهوج : دائمة شديدة المرّ ، قال في ذكر الدار (1)

يادار سلمي بين دارات العوج

:

جرت عليها كلُّ ريح سَيْهُوجْ

ك

السَّيْهُوك

[السَّيْهُوك] ، من الرياح : مثل السَّيْهُوج.

[شماره صفحه واقعی : 3246]


1) الرجز في اللسان ( سهج ) منسوب إِلى أحد بني سعدة ، وقبله :

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم

م

سَهَمَ

[سَهَمَ] : السُّهوم : الضّمر من حرٍّ.

ورجل ساهم الوجه ، وفي الحديث (1): « قالت أم سلمة للنبي عليه‌السلام : أراك ساهم الوجه أمن علة؟قال : لا ، ولكنها السبعة الدنانير التي أُتينا بها أمس نسيتها في خُصم الفراش فبت ولم أقسمها ».

خُصم الفراش : جانبه.

وإِبل سواهم : غيَّرها السفر.

و

سَهَو

[سَهَو] : السَّهْو : الغفلة والنسيان ، يقال : سها عن صلاته : إِذا تغافل عنها قال الله تعالى : ( عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ )(2). ويقال : سها في صلاته : إِذا ترك منها شيئاً ناسياً أو زاد فيها أو أتى بشيء في غير موضعه ، وفي الحديث (3)عن النبي عليه‌السلام : « من شك في صلاته فليسجد سجدتي السهو ». قال زيد بن علي وأبو حنيفة : سجود السهو واجب. وقال الشافعي : هو مستحب. وعن علي بن أبي طالب أنه بعد التسليم، وهو قول زيد بن علي وأبي حنيفة وأصحابه والثوري وابن أبي ليلى. وقال الشافعي : هو قبل التسليم. وقال مالك : هو بعد التسليم إِن كان السهو لزيادة وإِن كان لنقصان فقبل التسليم.

[شماره صفحه واقعی : 3247]


1) أخرجه أحمد في مسنده ( 6 / 314 ) وهو بلفظه في النهاية : ( 2 / 429 ).

2) سورة الماعون : 107 / 5.

3) بلفظه من حديث عبد الله بن جعفر عند أبي داود في الصلاة ، باب : من قال بعد التسليم ، رقم (1033) والنسائي في السهو ، باب : التحري ( 3 / 30 ) وانظر مسند الإِمام زيد : ( باب السهو في الصلاة ) : ( 108 - 111 ) والشافعي ( الأم ) : ( 1 / 240 ، 246 ) وبمعنى الحديث مسند أحمد : ( 1 / 190 ) ، وقارن مع البحر الزخار : ( 1 / 340 ).

ويقال : حملت المرأة ولدها سهواً : أي على غير حيض.

والسَّهْو : السكون ، قال الأصمعي : يقال : ذلك سهواً رهواً : أي ساكناً بغير تشديد.

فَعَل يفعَل ، بالفتح

ج

سَهَجَ

[سَهَجَ] : سهجت الريحُ : أي دامت واشتدت.

وسَهَجَ : القوم إِبلَهُم لَيْلَهم : أي ساروا سيراً دائماً.

والسَّهْج : السَّهْك.

ك

سَهَكَ

[سَهَكَ] : السَّهْك : السَّحْق.

وسَهكت الريحُ الترابَ : إِذا قشرته عن الأرض. وريح سهوك.

وسهكت الدابة سهوكاً : إِذا جرت جرياً خفيفاً.

م

سَهَمَ

[سَهَمَ] : السَّهْم : القرع ، يقال : ساهمته فسهمته : أي غلبته في المساهمة.

وسُهِمَ الرجلُ فهو مسهوم : إِذا أصابه السُّهام.

فَعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

د

سَهِدَ

[سَهِدَ] : السُّهاد : الأَرَقُ.

ر

سَهِر

[سَهِر] : السَّهر : الأرق.

ف

سَهِف

[سَهِف] : السَّهَف : شدة العطش (1).

[شماره صفحه واقعی : 3248]


1) من الملاحظ أن الجذر الثلاثي الذي ثانيه هاء وبين بعض حروفه تقارب في المخارج ، يفيد : الجفاف وذهاب الرطوبة بفعل الحرارة ، وذلك في اللهجات اليمنية وبعضها في العربية القاموسية ، ومن أمثلة ذلك الأفعال ( سهب ) ، ( سهر ) ، ( سهف ) ، ( سهم ) ، ( شهف ) ، ( ضهب ) ، ( قهب ) ، ( كهب ) ، وانظر في معانيها المعجم اليمني.

ك

سَهِكَ

[سَهِكَ] : السَّهَكُ : مصدر قولك : يدي من السمك سَهِكَةٌ ، كما يقال : من اللحم غمرةٌ.

ويقال : السَّهَكُ : الغَمَرُ.

ويقال : السَّهكُ : ريح كريهة من العرق ، رجل سَهِكٌ. وكذلك كل ريح كريهة تشبهها.

والسَّهَك : صدأ الحديد ، قال النابغة (1):

سَهِكين من صَدَإِ الحديد كأنهم

تحت السَّنَوَّرِ جِنَّةُ البقارِ

اسم موضع (2).

فَعُلَ ، يفعُل ، بالضم

ل

سَهُل

[سَهُل] : السُّهولة : نقيض الحزونة.

م

سَهُم

[سَهُم] : سهوم الوجه : ضُمْرُه من حرٍّ. يقال : وجه ساهم.

الزيادة

الإِفعال

ب

الإِسْهاب

[الإِسْهاب] : أسهب الرجل في الكلام : أي أكثر. قال أبو علي : إِذا خرِف الرجلُ وكثر كلامه قالوا : أسهب بفتح الهمزة فهو مُسْهَب ، بفتح الهاء ، وإِذا أكثر في الصواب قالوا : أسهب بفتح الهمزة ، ومُسْهِب ، بكسر الهاء. فالأول على غير قياس في اللفظ ، وهو قياس في المعنى ، لأن الفعل جاء شاذّاً في اللفظ ثم جاء الاسم على المعنى ، لأنه فُعِل به ذلك وهو له كاره. والثاني طلبَ الإِسهابَ وأراده. وحكى بعضهم : أُسهب ، بضم الهمزة فهو مُسْهَبٌ على الأصل.

[شماره صفحه واقعی : 3249]


1) ديوانه : (104) ، والسَّنَوَّرُ : السلاح التام ، والبيت في اللسان والتاج ( سنر ، سهك ).

2) قيل : البقّارُ : اسم واد ، وقيل : رملة من رمال عالج ، وقيل : رمل بنجد أو اليمامة. ويزعمون أنه كثير الجن.

ويقال : حفر القومُ فأسهبوا : أي بلغوا لرملَ.

ل

الإِسهال

[الإِسهال] : أسهلوا : أي صاروا إِلى السهل.

وأسهل الدواء طبيعته : أي ليَّنَها.

م

الإِسهام

[الإِسهام] : أسهم بين القوم : أي أقرع.

وأسهم له : أي جعل له سهماً ، وفي حديث (1)ابن عمر « أن النبي عليه‌السلام أسهم يوم بدر للفارس سهمين وللراجل سهماً واحداً ». وهو قول أبي حنيفة. وعند صاحبيه والشافعي : للفارس ثلاثة وللراجل سهم.

التفعيل

د

التسهيد

[التسهيد] : سَهَّده : أي أرّقه. قال (2)

الم تغتمض عيناك ليلة ارمدا

وعادك ما عاد السليم المسهدا

:

وبِتُّ كما بات السليم مسهَّدا

ل

التسهيل

[التسهيل] : سهَّل الشيء : نقيض عسّره.

م

التَّسهيم

[التَّسهيم] : بُرْدٌ مُسَهَّم : أي مخطط.

والمُسَهَّم : الساهم وهو الضامر.

المفاعَلة

ر

المُسَاهرة

[المُسَاهرة] : ساهر المريض وغيره : أي سَهِر معه.

[شماره صفحه واقعی : 3250]


1) أخرجه البخاري في الجهاد ، باب : إِسهام الفرس ، رقم (2708) ومسلم في الجهاد والسير ، باب : كيفية قسمة الغانمين ... ، رقم (762).

2) الشاهد عجز بيت للأعشى ، وهو بهذه الرواية في الخزانة : ( 6 / 163 ) ، أما في الديوان : (100) فروايته مع صدره :

ل

المساهلة

[المساهلة] : المسامحة.

م

المساهمة

[المساهمة] : ساهم : أي قارع ، يقال : ساهمته فسهَمْته ، قال الله تعالى : ( فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ )(1).

قال طاووس : لما ركب السفينة ركدت فقالوا : إِن فيها رجلاً مشؤوماً فقارعوه فوقعت القرعة عليه ثلاث مرات فرموا به في البحر ( فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ )

و

المساهاة

[المساهاة] : قال بعضهم : المساهاة : حسنُ المخالقة.

الافتعال

م

الاستهام

[الاستهام] : استهم الرجلان : أي اقترعا.

الاستفعال

ف

الاستسهاف

[الاستسهاف] : استسهف على الماء : إِذا شرب منه فلم يَرو.

ل

الاستسهال

[الاستسهال] : استسهل الشيءَ : أي عدّه سهلاً.

التفاعُل

ل

التساهل

[التساهل] : نقيض التعاسر.

م

التساهم

[التساهم] : تساهموا : أي أخرج كل منهم سهماً ينظر علام يقع.

[شماره صفحه واقعی : 3251]


1) سورة الصافات : 37 / 141. وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 4 / 400 ).

[شماره صفحه واقعی : 3252]

باب السين والواو وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ط

السَّوْط

[السَّوْط] : معروف ، وفي حديث معاوية : « لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني ».

والسَّوْط : النصيب من العذاب ، قال الله تعالى : ( فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ )(1). قال :

ألم تر أنَّ اللهَ أظهرَ دينه

وصبَّ على الكفارِ سَوْطَ عذاب

ع

السَّوْع

[السَّوْع] : يقال : جاء بعد سَوْعٍ من الليل : أي جانب.

غ

السَّوْغ

[السَّوْغ] : يقال : هذا سَوْغُ ذاك : أي على صِبغته.

وقيل : السَّوْغُ : الأخ يولد على أثر أخ قبله.

ف

سَوْف

[سَوْف] : كلمة وعد لما يستقبل. يقال : سوف أفعل ذاك ، قال الله تعالى : ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي )(2). قال عطاء : « طلبُ الحوائج إِلى الشباب أسهل منها إِلى الشيوخ ألا ترى إِلى قول يعقوب : ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ). وإِلى قول يوسف : ( لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ )(3).

[شماره صفحه واقعی : 3253]


1) سورة الفجر : 89 / 13.

2) سورة يوسف : 12 / 98 ( قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ).

3) سورة يوسف : 12 / 92 ( قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ).

وسوف في العربية تكف « أن » عن نصب الفعل المضارع بمنزلة السين. تقول : علمت أن سيقومُ وأن سوف يقومُ ، بالرفع ، قال الله تعالى : ( عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى )(1).

همزة

السَّوْء

[السَّوْء] : يقال : فلان رجل سَوْء ، بالهمز. ويقال للاثنين والجميع والمؤنث كذلك ، قال الله تعالى : ( ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ )(2). وقال تعالى : ( كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ )(3).

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

د

سَوْدة

[سَوْدة] : من أسماء النساء.

ر

سَوْرة

[سَوْرة] الشراب : حدته وثورته ، وكذلك سورة الحمة والغضب أيضاً.

وسَوْرةُ السلطانِ : سطوته.

همزة

[ السَّوْءة ] ، مهموز : العورة ، قال الله تعالى : ( يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ )(4)والجمع : سوءات ، قال الله تعالى : ( يُوارِي سَوْآتِكُمْ )(5).

والسَّوْءة : الفعلة القبيحة. ويقال : وا سوءتا من كذا.

[شماره صفحه واقعی : 3254]


1) سورة المزمل : 73 / 20 ( ... عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ ... ).

2) سورة مريم : 19 / 28 ( يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ).

3) سورة الأنبياء : 21 / 74 ( وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ ). والأنبياء : 21 / 77 ( وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ).

4) سورة المائدة : 5 / 31 ( فَبَعَثَ اللهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ .. ).

5) سورة الأعراف : 7 / 26 ( يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ ... ).

فُعْل ، بضم الفاء

ح

السُّوح

[السُّوح] : جمع : ساحة.

د

السُّود

[السُّود] : جمع : أسود وسوداء ، قال الله تعالى : ( وَغَرابِيبُ سُودٌ )(1).

والسُّود : جمع : سُوْدَة ، وهي الهضبة الكثيرة الحجارة وجمعها : أَسْواد.

ر

السُّور

[السُّور] : الحائط ، قال الله تعالى : ( فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ )(2)

ويقولون : إِن تقديره « على حبِّ العراق » ، انظر الخزانة : ( 6 / 351 ، 352 ) ، وشرح شواهد المغني : ( 1 / 294 - 296 ) ، وأوضح المسالك : ( 2 / 17 ) ، وروايتها كلها : والحب بدل والبر والخطاب فيه لعمرو بن هند. والمتلمس : هو جرير بن عبد العزى - أو المسيح - شاعر جاهلي مجيد مقل أراد عمرو بن هند قتله مع طرفة في قصة مشهورة فنجا ولحق بآل غسان ومات في بصرى نحو عام : ( 50 ق. ه ).

.

س

السُّوس

[السُّوس] : الطبيعة ، يقال : الفصاحة من سوسه.

والسُّوس : الدود ، قال (3) :

آليتُ حبَّ العراق الدهرَ أَطْعَمُهُ

والبُرُّ يأكله في القرية السوس

أراد « من » فحذف.

والسُّوس : جذر نبات له ورق كورق السمسم ، وهو حار رطب معتدل في الحرارة والرطوبة ، إِذا جعل تحت اللسان ومُصّ ماؤه ليَّن خشونة الصدر وقصب الرئة وسكّن السعال ، وإِذا طُبخ ورُبّ فربُّه كذلك. وإِذا دُقّ واكتحل به أذهب ظفرة العين.

ق

السُّوق

[السُّوق] : معروفة.

[شماره صفحه واقعی : 3255]


1) سورة فاطر : 35 / 27 ( ... وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ ).

2) سورة الحديد : 57 / 13 ( ... فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ) (3) البيت للمتلمس ، كما في الشعر والشعراء : (87) ، وهو من شواهد النحويين في النصب بنزع الخافض.

والسُّوق : جمع ساق ، قال الله تعالى : ( بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ )(1)، وقال : ( فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ )(2). وعن ابن كثير أنه كان يهمز هذين.

همزة

[ السُّوء ] ، مهموز : الاسم من ساء يسوء.

والأسواء : الآفات.

ويقال : إِن السُّوء البرص في قوله تعالى : ( بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ )(3). وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السُّوءِ (4)، والباقون بفتح السين. ولم يختلفوا في فتح قوله ( امْرَأَ سَوْءٍ ) ، و ( قَوْمَ سَوْءٍ )(5). قال الفراء : السُّوء ، بالفتح المصدر من ساءه سوءاً ومساءةً. قال : والسُّوء : بالضم المكروه : أي عليهم دائرة البلاء والعذاب. قال : ولا يجوز امرأ سُوء بالضم ، كما لا يقال : هو امرؤ عذاب. وقال الأخفش : السُّوء ، بالضم : المكروه : أي عليهم دائرة الشر والهزيمة. وعن محمد بن يزيد ، قال : السَّوء ، بالفتح : الرَّداءة. وقال سيبويه : يقال : مررت برجل سَوء ، بالفتح : ليس هو من « سوءته » ، وإِنما معناه : مررت برجلِ فسادٍ ، كما يقال : مررت برجلِ صدقٍ : معناه : رجل صلاح ، وليس من صدق اللسان لأنه لو كان من صدق اللسان لما جاز أن يقال : هذا ثوبُ صدقٍ.

[شماره صفحه واقعی : 3256]


1) سورة ص : 38 / 33 ( رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ ).

2) سورة الفتح : 48 / 29 ( ... كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ ... ).

3) سورة طه : 20 / 22 ( وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى ). والقصص : 28 / 32 ( اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ... ).

4) سورة التوبة : 9 / 98 ( وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ).

5) تقدمت الآيتان قبل قليل.

و [ فُعْلة ] ، بالهاء

ر

السُّورة

[السُّورة] : واحدة سور القرآن ، وهي مئة وأربع عشرة سورة.

وسُورة البناء : المنزلة الرفيعة. ومنه اشتقاق سور القرآن. قال النابغة (1):

ألم تر أن الله أعطاك سورة

ترى كل ملك دونها يتذبذب

ق

السُّوقة

[السُّوقة] : من الناس : خلاف الملوك ، قال زهير (2):

يا حارِ لا أُرْمَيَنْ منكمْ بداهيةٍ

لم يَلْقها سُوقَةٌ قبلي ولا ملكُ

م

السُّومة

[السُّومة] : العلامة تجعل على الشيء.

فَعَلٌ ، بالفتح

ج

السَّاج

[السَّاج] : ضرب من الخشب يؤتى به من بلاد الهند.

والسّاج : الطيلسان الضخم ، وفي الحديث (3): « زرّ ابن عباس ساجاً له عليه وهو محرم فافتدى »

ح

الساح

[الساح] : جمع : ساحة.

ر

السَّار

[السَّار] : سارُه : لغة في قولك : سائره.

[شماره صفحه واقعی : 3257]


1) ديوانه : (25) واللسان والتاج ( سور ) ، والسُّورة هنا : المكانة الرفيعة مأخوذة من سُورة البناء.

2) ديوانه صنعة ثعلب ، تحقيق د. قباوة (136) ؛ يا حار : ترخيم يا حارث ، وأراد به الحارث بن ورقاء الأسدي وكان استاق له إِبلاً.

3) أخرجه أحمد في مسنده : ( 2 / 170 ، 225 ).

قال أبو ذؤيب (1):

وسَوّد ماءُ المَرْدِ فاها فلونُهُ

كلونِ النَّؤورِ وهي أدماءُ سارها

أي سائرها.

ع

الساع

[الساع] : جمع : ساعة ، قال (2)

وكنا كالحريق لدي كفاح

:

فتخبو ساعة وتهبُ ساعا

ف

الساف

[الساف] : كل عرق من الحائط ، بلغة أهل العراق.

ق

ساق

[ساق] القدم : معروفة ، قال الله تعالى : ( وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها )(3). وعن ابن كثير أنه همز هذا ولم يُختلف في قوله : ( عَنْ ساقٍ )(4). وقوله : السَّاقُ بِالسَّاقِ (5). وفي الحديث عن علي رضي‌الله‌عنه : « الطلاق لمن أخذ بالساق ». قال أكثر الفقهاء : لا يملك الأب طلاق امرأة ابنه الصغير أو المجنون. وعن عطاء والحسن : أنه يملك ذلك.

وساق الشجرة : معروفة.

وساق حُرّ : الذَّكَرُ من القُماري.

[شماره صفحه واقعی : 3258]


1) الهذلي ، ديوان الهذليين (24) والتاج ( سار ) ، وفي روايته : « وهي » بدل « فهي ». وأورد محقق الديوان هذه الرواية وقال : إِنها أجود من الرواية بالفاء. والمَرْدُ : الغض من ثمر الأراك وقيل : النَّضِيج منه. والنوُورُ أو النؤور : دخان الشحم يوشم به.

2) عجز بيت للقطامي - عمير بن شييم - ، ديوانه : (39) ، واللسان والتاج ( سوع ) ، وصحة روايته : فيخبو ويهب لأن الضمير عائد على الحريق وهو مذكر ، وصدر البيت :

3) سورة النمل : 27 / 44 ( قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها ... ).

4) سورة القلم : 68 / 42 ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ).

5) سورة القيامة : 75 / 29 ( وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ).

والساق : الشدة ، ومنه قوله تعالى : ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ) : أي عن شدة ، قال (1):

كشف لهم عن ساقها

وبدا من الشَّرّ الصراح

وقال :

قد كشفت عن ساقها فشدوا

وجدت الحرب بكم فجدوا

وقال : قد قامت الحرب بنا على ساق. وقوله تعالى : ( وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ )(2). عن ابن عباس : يعني آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة ، فتلتف الشِّدة بالشِّدة. وعن الحسن : أي التفت ساقا الميت في الكفن.

م

السَّام

[السَّام] : عِرق الذهب.

والسَّام : الموت ، يقال في الدعاء : سامه السام ، وفي حديث (3)عائشة : « دخل قوم من اليهود على النبي عليه‌السلام فقالوا : السام عليك فقال : وعليكم ، فقلت : السام عليكم واللعنة فقال صلى‌الله‌عليه‌وسلم : إِن الله يحب الرفق في الأمر كله ويبغض الفحش ، فقلت : يا رسول الله : أما سمعت ما قالوا؟ قال : أما سمعتني وقد قلت : وعليكم ». وسام بن نوح : أبو العرب.

و [ فَعَلة ] ، بالهاء

ج

السَّاجة

[السَّاجة] : واحدة الساج.

[شماره صفحه واقعی : 3259]


1) البيت لسعد بن مالك بن ضبيعة البكري ، جد طرفة بن العبد ، وأحد سادات بكر بن وائل وفرسانها في الجاهلية ، وهو من أبيات له في الحماسة : ( 1 / 192 - 194 ) ، وفي اللسان ( سوق ).

2) سورة القيامة : 75 / 29 وتقدمت.

3) هو من حديثها أخرجه البخاري في الاستئذان ، باب : كيف الرد على أهل الذمة بالسلام ، رقم (5901) ومسلم في السلام ، باب : النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام ... ، رقم (2165).

ح

ساحة

[ساحة] الدار : معروفة.

د

السادة

[السادة] : جمع : سيد ، قال الله تعالى : ( إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا )(1). والجمع : سادات. وبالجمع وكسر التاء في قوله ساداتنا قرأ يعقوب وابن عامر وكذلك عن الحسن ، والباقون بالتوحيد والنصب.

ر

سارة

[سارة] : بنت هاران بن ناحور زوجة إِبراهيم عليه‌السلام بن آزر بن ناحور وهي أم ولده إِسحاق.

س

الساسة

[الساسة] : جمع : سائس.

ع

الساعة

[الساعة] : جزء من النهار أو الليل ، قال الله تعالى : ( ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ )(2)

قال في فتح القدير : ( 5 / 11 ) : « قرأ الجمهور ( وَالسَّاعَةُ ) بالرفع على الابتداء » ثم ذكر قراءة حمزة بالنصب.

. وهي عند المنجمين : جزءٌ من اثني عشر جزءاً من يوم أو من ليلة.

والساعة : القيامة ، قال الله تعالى : ( وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها )(3) ، قرأ حمزة بالنصب عطفاً على قوله : ( إِنَّ وَعْدَ اللهِ ) والباقون بالرفع على موضع « إِنَّ » أي وقيل : الساعة. ويجوز الرفع على الابتداء.

ق

ساقة

[ساقة] الجيش : مُؤَخَّرُه.

[شماره صفحه واقعی : 3260]


1) سورة الأحزاب : 33 / 67 ( وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ).

2) سورة الروم : 30 / 55 ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ ) (3) سورة الجاثية : 45 / 32 ( وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ ... )

م

السامة

[السامة] : واحدة السام ، وبها سمي الرجل سامة.

فُعَلٌ ، بضم الفاء

ي

السُّوى

[السُّوى] : يقال : أتيت سُواك لغة في سِواك.

ومكان سُوى : أي عَدْلٌ بين مكانين ومنصف.

و [ فِعَل ] ، بكسر الفاء

ي

السُّوى

[السُّوى] : أتيت سِواك : أي غيرك.

ومكان سِوىً : بين مكانين ، أي عدل ، قال الله تعالى : ( مَكاناً سُوىً )(1). وأنشد سيبويه (2)

برايته اما العدو فحولنا

مطيف بنا في مثل دائرة المهر

والفِزرْ : لقب لسعد بن زيد مناة من مضر.

:

وإِن أبانا كان حَلَّ ببلدةٍ

سِوىً بين قيسٍ قيس عيلان والفِزْر

الزيادة

أفْعَل ، بالفتح

د

الأسود

[الأسود] : نقيض الأبيض.

ويقال : أصاب أسود قلبه وسويداء قلبه بمعنى.

ويقال : فلان أسود الكبد : أي شديد العداوة (3).

[شماره صفحه واقعی : 3261]


1) سورة طه : 20 / 58 ( فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكاناً سُوىً ).

2) البيت لموسى بن جابر الحنفي كما في اللسان ( سوى ) ، وروايته فيه بدل وموسى بن جابر : أحد شعراء بني حنيفة المكثرين ، وبعد البيت :

3) بعدها في ( ت ) هامش ، وفي ( م ) متن : « كأنما أُحرقت كبده » وليست في الأصل ( س ) ولا في بقية النسخ.

والأسودان : التمر والماء ، وفي حديث (1)عائشة : « لقد رأيتنا وما لنا إِلا الأسودان : التمر والماء ».

والأسود : العظيم من الحيات ، والجميع : الأساود ، قال (2):

وإِنِّي لِمَنْ سالمتمُ لألوقَةٌ

وإِنِّي لمنْ عاديتُمُ سم أسودِ

والألوقة : الزبدة ، وفي الحديث (3)عن النبي عليه‌السلام : « اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب ». قال أصحاب أبي حنيفة : قتلهما في الصلاة لا يفسدها لهذا الخبر. وقال أصحاب الشافعي : إِنْ قتَلَهما بضربة أو ضربتين لم تفسد صلاته وإِن احتاج إِلى ضربات أفسدها.

والأسود : من أسماء الرجال.

وأسود العين : اسم جبل.

ويقال : فلان أسود من فلان : أي أفضل منه في السيادة ، ولا يقال في سواد اللون : هو أسود منه ، بل يقال : هو أشد سواداً منه ، وكذلك في سائر الألوان ، وقد جَوَّز ذلك بعضهم. وجاء عن بعض العرب شاذّاً.

إِفْعال ، بكسر الهمزة

ر

الإِسوار

[الإِسوار] : واحد أساورة الفُرس : وهم قوادهم ، قال سيف بن ذي يزن (4):

ولقد سموْت إِلى الحبوش بعصبةٍ

أبناءِ كلِّ غضنفرٍ إِسْوار

[شماره صفحه واقعی : 3262]


1) هو من حديثها من طريق منصور بن صَفيّة عند البخاري في الأطعمة ، باب : من أكل حتى شبع ، رقم (5068) ومسلم في الزهد والرقائق ، رقم (2975) وأحمد في مسنده ( 1 / 164 ).

2) البيت لرجل من بني عذرة كما في اللسان ( ألق ).

3) هو من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة ، باب : العمل في الصلاة ، رقم (921) ؛ ابن ماجه في الصلاة ، باب ما جاء في قتل الحيّة والعقرب في الصلاة ، رقم (1245) ؛ أحمد في مسنده : ( 2 / 233 ، 248 ، 255 ، 284 ، 273 ، 490 ).

4) البيت أول سبعة أبيات منسوبة إِليه في شرح النشوانية : (151).

والإِسوار : لغة في السِّوار ، حكاها الكسائي ، وقوله تعالى : لولا ألقي عليه أساورة (1)قيل : هو جمع إِسوار. وقيل : يجوز أن يكون جمع أسورة وفي قراءة بعضهم أساوير وهو بمعنى أساورة.

مَفْعَلة ، بفتح الميم

ف

المَسَافة

[المَسَافة] : البعد. يقال : إِن أصلها من السوف وهو الشم ، لأن الدليل يسوف التراب ليعلم أهو على قصد في الطريق أم لا ، وجمعها : مساوف.

همزة

[ المَسَاءة ] ، مهموز : نقيض المسرة.

مِفْعَل ، بكسر الميم

ط

المِسْوَط

[المِسْوَط] : ما يساط به.

ف

المِسْوَف

[المِسْوَف] : إِناء يساف فيه الطيب.

ق

المِسْوَق

[المِسْوَق] : العود تساق به الدابة.

مِفْعال

ك

المِسْوَاك

[المِسْوَاك] : معروف. وجمعه : مساويك.

فاعلة

ف

السائفة

[السائفة] : الرملة الرقيقة.

[شماره صفحه واقعی : 3263]


1) سورة الزخرف : 43 / 53 فلولا ألقي عليه أساورة من ذهب ( أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ). قال في فتح القدير : ( 4 / 544 ) : « قرأ الجمهور أساورة جمع أسورة جمع : سوار ... وقرأ حفص ( أَسْوِرَةٌ ) جمع سوار وقرأ أبي أساور وابن مسعود أساوير.

م

السائمة

[السائمة] : المال الراعي.

فَعَال ، بفتح الفاء

د

السَّواد

[السَّواد] في اللون : معروف.

وفي حديث (1)النبي عليه‌السلام : « إِذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم » : يعني الجماعة.

والسَّواد : العديد الكثير.

قال الأصمعي : يقال بالبدو : إِذا ظهر البياض قلّ السواد ، وإِذا ظهر السواد قلَّ البياض. يعنون بالبياض اللبن وبالسواد التمر.

وسواد العراق : سمي بذلك لكثرة نخله.

والسواد : الشخص ، وفي الحديث (2): « إِذا رأى أحدكم سواداً بليلٍ فلا يكن أجبن السوادين فإِنه يخافك كما تخافه ». وجمع السواد أَسْوِدَة ، وجمع الجمع : أساود قال الشاعر (3):

تناهيتُم عنَّا وقد كان قبلكم

أساود صرعى لم يوسَّد قتيلها

أساود : أي شخوص قتلى.

وفي حديث (4)سلمان : دخل عليه سعد يعوده فجعل يبكي فقال سعد : ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ قال : والله ما

[شماره صفحه واقعی : 3264]


1) أخرجه ابن ماجه من حديث أنس بن مالك في الفتن : باب السواد الأعظم ، رقم (3950) ولفظه عنده : « إِنّ أُمّتي لا تَجْتمع على ضَلَالَةٍ ، فإِذا رأيتم اختلافاً فَعَليكم بالسَّوادِ الأعْظَم » ، ونقل المحقق المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي عن ( الزوائد ) أن سنده ضعيف وأنه جاء بطرق « في كلها نظر » : ( 2 / 1303 ) ، وهو من حديثه عند أحمد في مسنده : ( 4 / 278 ، 357 ، 383 ).

2) الحديث في غريب الحديث للهروي : ( 2 / 238 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 211 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 420 ).

3) البيت للأعشى ، ديوانه : (292) وغريب الحديث : ( 2 / 238 - 239 ) ؛ الفائق : ( 2 / 209 ) ، واللسان ( سود ) والرواية فيها « فيكم » بدل « قبلكم » وكذلك جاءت في ( م ، ك ).

4) الخبر في غريب الحديث : ( 2 / 238 ) والفائق : ( 2 / 209 ) والنهاية : ( 2 / 418 ).

أبكي جزعاً من الموت ولا حزناً على الدنيا ، ولكن رسولَ الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عهد إِلينا : ليكفِ أحدَكم مثل زاد الراكب وهذه الأساود حولي. قال : وما حوله إِلّا مِطهرة أو إِجّانة أو جفنة.

يعني بالأساود شخوص المتاع.

ويقال : أصاب سواد قلبه : أي سويداء قلبه.

وسَواد بطنِ الشاة : الكبد.

ف

السَّواف

[السَّواف] : موت المال وذهابُه. هذا قول أبي عمرو الشيباني. وقال الأصمعي : هو السُّواف بالضم (1).

م

السَّوام

[السَّوام] : المال السائم ، وهو الراعي.

ي

سَواء

[سَواء] الرأس : قمته.

وسَواء الشيء : وسطه ، قال الله تعالى : ( فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ )(2). قال حسان (3):

يا ويح أنصار النبي ورهطه

بعد المغيَّب في سواء الملْحَد

وقوله تعالى : ( عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ )(4)، قال أبو عبيدة : أي وسط السبيل. وقال الفراء : أي قصد السبيل.

والسَّواء : الاسم من الاستواء ، قال الله تعالى : ( آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ )(5).

[شماره صفحه واقعی : 3265]


1) في هامش : ( ت ) وفي أصل ( م ، د ) زيادة : « كسائر الأدواء مضمومة الأول ». أي مثل سُعال وزُجار وخُناق وجُذام ... إِلخ.

2) سورة الصافات : 37 / 55 ( فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ ).

3) ديوانه : (66) ، واللسان ( سوى ) وروايته في اللسان : « أصحاب » بدل « أنصار ».

4) سورة المائدة : 5 / 60 ( ... أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ ). والمائدة : 5 / 77 ( ... وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ ).

5) سورة الأنبياء : 21 / 109 ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ ).

ويقال : هما سواء : أي مستويان ، قال الله تعالى : ( سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ )(1). وقرأ الكوفيون غير أبي بكر بالنصب ، وهو رأي أبي عبيد. قال : ينصبه بوقوع « يجعلهم » عليه ، والباقون بالرفع على الابتداء. وقال الفراء : النصب على حذف « في » تقديره : في محياهم ومماتهم.

ويقال : هم سواء وهنّ سواء في المذكر والمؤنث ، والجميع : سواسية على غير قياس. ويقال : السواسية للذم (2)، قال :

سواسيةٌ كأسنانِ الحمار

وقرأ الحسن ويعقوب فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ سَوَاءٍ (3)بالخفض : أي في أيام مستوية تامة كما يقال : أيام تمام : تامة. وسَوَاءٍ : نعت ل- ( أَيَّامٍ ) أو ل- ( أَرْبَعَةِ ). وعن بعضهم : القراءة بالرفع : أي هي سواء. والباقون بالنصب على المصدر أي استوت استواءً.

وقوله تعالى : ( سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ )(4): أي سواء المقيم فيه والطائف في الحرمة. وقيل : معناه ليس أحدهما أحق به من الآخر. كلهم قرأ بالرفع على الابتداء والخبر ، غيرَ أبي بكر عن عاصم فقرأ بالنصب على أنه مفعول ثان. وعن بعضهم : نصب « سَواءً » وخفض « الْعَاكِفِ » على البدل من « الناس ».

[شماره صفحه واقعی : 3266]


1) سورة الجاثية : 45 / 21 ( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ). وقال في فتح القدير : ( 5 / 8 ) : « قرأ الجمهور سواء بالرفع ... وقرأ حمزة والكسائي وحفص ( سَواءً ) بالنصب » وبين وجهي الإِعراب في القراءتين.

2) في هامش ( ت ) وحدها : « والسواء عام ».

3) سورة فصلت : 41 / 10 ( ... وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 507 ).

4) سورة الحج : 22 / 25 ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ ... ). وجاءت هذه القراءات في فتح القدير : ( 3 / 432 ) وقال : « وقرأ الجمهور برفع سَوَاءٌ على أنه مبتدأ وخبره ( الْعاكِفُ ).

وقوله تعالى : ( إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ )(1)، أي عدل. وقرأ الحسن بالنصب على المصدر.

وليلة السَّواء : ليلة ثلاث عشرة من الشهر.

وسَواءُ الشيءِ : غيره بمعنى : سِوىً ، قال الأعشى (2)

تجاف عن جل اليمامة ناقتي

وما قصدت من اهلها لسوائكا

وروايته في اللسان ( سوى ) : عن خل اليمامة وما عدلت.

:

وما عدلَتْ من أهلها لسوائِكا

و [ فَعَالة ] ، بالهاء

د

سَوَادة

[سَوَادة] : من أسماء الرجال.

فُعَال ، بالضم

ج

سُواج

[سُواج] ، بالجيم : اسم موضع (3).

ر

السُّوار

[السُّوار] : لغة في السِّوار ، حكاها الكسائي. وبالكسر أفصح.

وسُوار الخمر : سَوْرتها ، قال الهذلي (4)

اساري اذا ما مار فيهم سوارها

:

تري شَرْبَها حُمْرَ الحداقِ كأنهم

أساوى إِذا ما سار فيهم سُوارها

أساوى ، بفتح الهمزة : مراؤون.

[شماره صفحه واقعی : 3267]


1) سورة آل عمران : 3 / 64 ( قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ). وانظر فتح القدير : ( 1 / 317 ).

2) عجز بيت له ، ديوانه : (241) ، وروايته كاملاً :

3) هو من جبال نجد ، انظر معجم ياقوت : ( 3 / 270 - 271 ).

4) البيت لأبي ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين ( 1 / 25 ) ، وروايته كما هنا ، ورواية عجزه في اللسان والتاج ( سور ) :

ع

السُّواع

[السُّواع] : يقال : جاء بعد سُواع من الليل : أي بعد هَدْءٍ من الليل.

وسُواع : اسم صنم كان لقوم نوح ، قال الله تعالى : ( وَلا سُواعاً )(1).

ف

السُّواف

[السُّواف] : موت المال ، يقال : أساف حتى ما يشتكي السُّواف. هذا قول الأصمعي.

و [ فِعال ] ، بكسر الفاء

د

السِّواد

[السِّواد] : السِّرار ، وأصله مصدر من ساوده : إِذا أدنى سواده من سوادِه ، قال (2):

من يكن في السِّواد والدَّدِ والإِئ

رام زِيراً فإِنني غيرُ زيرِ

وقال أبو عمرو : وقيل لابنة الخُسِ (3): لم زنيت وأنت سيدة نساء قومك؟قالت : قرب الوساد وطول السِّواد.

ر

السِّوار

[السِّوار] للمرأة : معروف ، وفي المثل :

[شماره صفحه واقعی : 3268]


1) سورة نوح : 71 / 23 ( وَقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً ). وفي كتاب الأصنام أن سواعاً من أقدم ما اتخذت العرب من أصنام قال : ص ( 9 - 10 ) : اتخذته هذيل بن مدركة فكان لهم برهاط من أرض ينبع ، وينبع : عِرْض من أعراض المدينة ، وكانت سدنته من بني لحيان ، ولم أسمع لهذيل في أشعارها ذكرا لهُ ، إِلا شعر رجل من اليمن. وذكر محقق الكتاب أن أحداً لم يتشمَّ به. وتذكر مصادر أخرى أنه كان لقوم نوح كما ذكر المؤلف ، وتذكر قولا أنه كان لهمدان ، ثم صار لهذيل. انظر معجم ياقوت : ( سواع ) : ( 3 / 276 ) ، واللسان والتاج ( سوع ).

2) قال في اللسان ( سود ) : الأحمر ، وأورد البيت ، والسِّرار : الهمس بالسر ، والدد : اللهو واللعب ، والإِعرام : الأشر ، أو : المرح والبطر.

3) هي : هند بنت الخُسّ بن حابس الإِيادية ، كانت ذات فصاحة ولسن ودهاء وقوة عارضة وسرعة بديهة وحكمة وتسيير مثل ، وهي جاهلية قديمة غير معروفة الوفاة.

« لو ذات سوار لطمتني » (1). وجمعه : أَسْورة وأَسَاورة. وقرأ الحسن ويعقوب وحفص عن عاصم : ( فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ )(2)بغير ألف. وهو اختيار أبي حاتم ، والباقون « أساورة » بالألف. وهو رأي أبي عبيد. وقرأ بعضهم « أساور » بالألف بغير هاء.

ك

السِّواك

[السِّواك] : المسواك.

والسِّواك : استعماله أيضاً ، وفي الحديث (3): « لولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السِّواك ». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي : لا بأس بالسِّواك الرَّطِب للصائم. وقال مالك : الرَّطِبُ مكروه.

فَعِيل

ق

السَّويق

[السَّويق] : معروف (4).

ي

السَّويُ

[السَّويُ] : السالم ، قال الله تعالى : ( بَشَراً سَوِيًّا )(5). وقوله تعالى : ( صِراطاً سَوِيًّا )(6): أي مستقيماً.

[شماره صفحه واقعی : 3269]


1) مجمع الأمثال رقم (3227) ، ( 2 / 174 ).

2) سورة الزخرف : 43 / 53 وتقدمت في هذا الباب ، بناء أفْعَل وانظر فتح القدير : ( 4 / 544 ).

3) الحديث في الصحيحين وغيرهما أخرجه البخاري في الجمعة ، باب : السواك يوم الجمعة ، رقم (847) ومسلم في الطهارة ، باب : السواك ، رقم (252) وأبو داود في الطهارة ، باب : السواك ، رقم (46) وأحمد في مسنده : ( 1 / 80 ، 120 ؛ 2 / 245 ، 250 ، 399 - 400 ؛ 4 / 114 ، 116 ، 5 / 193 ؛ 6 / 325 ، 439 ). وانظر عن ( السواك ) : كتاب الطهارة - باب ما جاء في حاشية ابن عابدين : ( 1 / 113 - 115 ) ؛ والأم : ( 1 / 38 ) والموطأ : ( 1 / 65 ).

4) السويق : يتخذ من الحنطة والشعير.

5) سورة مريم : 19 / 17 ( فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ).

6) سورة مريم : 19 / 43 ( يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا ).

و [ فَعِيلة ] ، بالهاء

ي

السَّوِيَّة

[السَّوِيَّة] : الاستواء ، يقال : هم على سويّة من ذلك : أي هم فيه سواء.

ويقال : أولادنا وماشيتنا سَويَّة : أي سالمة صالحة.

ويقال : السَّويَّة : قتب البعير والجمع : سوايا.

فُعْلَى ، بضم الفاء

همزة

السوأَى

[السوأَى] : نقيض الحسنى ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى )(1). قيل : السوأى هاهنا النار. قال الكسائي : ( أَنْ كَذَّبُوا ) أي لأن كذبوا.

فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود

د

السَّوداء

[السَّوداء] : يقال : أصبت سَوداء قلبه وسويداء قلبه ، بالتصغير : أي حبة قلبه.

والسويداء : حبة الشُّونيز (2) وهي حارة تذهب البلغم والرطوبات وتطرد الرياح وتقوي المعدة.

همزة

[ السَّوءاء ] ، مهموز : نقيض الحسناء ، وفي الحديث (2)عن النبي عليه‌السلام : « سوءاء ولود خير من حسناء عقيم ».

[شماره صفحه واقعی : 3270]


1) سورة الروم : 30 / 10 ( ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ ) (2) الشونيز : الاسم الفارسي للحبة السوداء.

2) بلفظه في غريب الحديث : ( 1 / 96 ) ؛ الفائق : ( 2 / 205 ) والنهاية : ( 1 / 416 ) ، وفيهم : السؤاء القبيحة « وقد يطلق على كلمة أو فعلة قبيحة ».

قال أبو زبيد الطائي (1):

ظل ضيفاً أخوكم لأخينا

في شراب ونعمة وشِواء

لم يَهَبْ حرمةَ النديمِ وحُقتْ

يا لقومٍ للسَّوْءةِ السَّوْءاء

يعني رجلاً من طيّئ ضاف رجلاً من شيبان فسقاه الشراب فلما سكر الطائي افتخر ومد يده فقطعها الشيباني.

[شماره صفحه واقعی : 3271]


1) ديوانه : (30) ، والخزانة : ( 2 / 640 ) ، وروايته : في صبوح بدل شراب ولكن بدل وحقت وهما في اللسان ( سوأ ) وروايته كرواية المؤلف.

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم

خ

ساخ

[ساخ] : يقال ساخت قوائم الدابة في الأرض بالخاء معجمة : أي غابت.

وساخت الأرض سَوْخاً وسُؤوخاً : أي انخسفت.

د

ساد

[ساد] : قومه سُؤدداً : إِذا كان سيداً عليهم ، قال جميل بن معمر (1):

فما سادنا قوم ولا ضامنا عدىً

إِذا شجرَ القومَ ، الوشيجُ المثقَّفُ

ويقال : ساودني فلان فسدته ، من السُّؤدَد. وسوادِ اللون أيضاً.

ر

سار

[سار] : إِليه بمعنى ثار إِليه ، يقال : سار إِليه الأسدُ : أي وثب إِليه ثائراً. وسار الشرابُ في رأسه سؤوراً وسَورة : إِذا ثار ، قال يصف الخمر (2)

لما اتوها بمصباح ومبزلهم

سارت اليهم سؤور الابجل الضاري

والأبجل : الضخم الشديد والمراد هنا الأسد.

.

سارت إِليه سؤورَ الأبجلِ الضاري

أي السائل.

وسار سَوْرة : إِذا غضب ، قال (3):

لا بالحَصور ولا فيها بسوّار

قيل : أي بغضوب. وقيل : أي لا يسور الشرابُ في رأسه : أي يثور.

ويروى بِسَأَّار ، بالهمز : أي لا يسير كثيراً.

[شماره صفحه واقعی : 3272]


1) ليست في قصيدة الفخر التي في ديوانه والتي على هذا الوزن والروي. وقد سبق أن لهذه القصيدة رواية تجعلها أطول كثيراً مما هي في الديوان.

2) عجز بيت للأخطل ، شعر الأخطل ، تحقيق د. فخر الدين قباوة ، ( ص / 129 وط / 4 ) ، واللسان ( سور ) :

3) عجز بيت للأخطل من القصيدة السابقة ، شعر الأخطل ، ( ص / 127 ) ، واللسان والتاج ( سور ).

س

ساس

[ساس] : الرعيةَ سياسة ، قال أسعد تَبَّع (1):

أبونا الذي سادَ الملوكَ وساسها

بسمر القنا والمرهفات القواصل

ويقال : ساس الدابةَ.

ط

ساط

[ساط] : ساطه بالسوط سوطاً : أي ضربه.

والسَّوْط : خلط الشيء بعضه ببعض ، قال المتلمس (2):

أحارثُ إِنا لو تُساطُ دماؤنا

تَزايَلْنَ حتى ما يمسُّ دمٌ دما

ع

ساع

[ساع] : ساعت الإِبل سَوْعاً : إِذا مضت على وجوهها مهملة ، ومنه يقال : ضائع سائع.

غ

ساغ

[ساغ] الشرابُ : أي سهُل دخوله في الحلق. وساغه الشاربُ : أي أساغه ، يتعدى ولا يتعدى.

وساغ له ما فعل : أي جاز.

ف

ساف

[ساف] : السَّوْف : الشمّ.

وساف : أي هلك.

ق

ساق

[ساق] : الماشيةَ سَوْقاً ، قال الله تعالى : ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا )(3). قرأ ابن

[شماره صفحه واقعی : 3273]


1) لم نجده.

2) البيت له كما في الشعر والشعراء : (86) ، وهو بروايتين في الخزانة ، فهو فيها ( 7 / 487 ) برواية تزايلن ولا يمس. وفيها : ( 10 / 58 ) برواية تزيلن وما يمس والبيت في اللسان ( زيل ) وروايته : تزيلن حتى ما يمس.

3) سورة الزمر : 39 / 71 ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها ... ).

عامر والكسائي بإِشمام الضم في سيق في جميع القرآن والباقون بكسرها. وعن يعقوب روايتان.

ويقال : ساق إِلى امرأته الصداق.

وساق الحديثَ : إِذا رواه على سياقه.

وساقه : أي أصاب ساقه.

ك

ساك

[ساك] : قال ابن دريد : سُكْتُ الشيءَ سَوْكاً : إِذا دلكته ، ومنه اشتقاق السِّواك ، ويقال : ساك فاه ، فإِذا قالوا : استاك لم يُذكر الفم.

م

سام

[سام] : يقال سامت الماشية سَوْماً : إِذا رعت.

والسَّوْم في البيع : معروف. يقال : سُمْتُك بعبدك سَوْمة حسنةً.

وسامه الذُّلَّ : أي أولاه إِياه ، قال الله تعالى : ( يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ )(1). وقال عمرو بن كلثوم (2):

إِذا ما الملْكُ سامَ الناسَ خسفاً

أَبَيْنا أن يقرَّ الخسفُ فينا

وسام : إِذا مَرّ ، قال (3)

اتيح له اقيدر ذو حشيف

والأقيدر : تصغير أقدر وهو : القصير العنق أو القصير المختلف القدمين. والحشيف : الثوب الخَلق.

والمَلَقات : جمع مَلَقَة وهو : المكان الأملس من الجبل. والمَلَقة بهذا المعنى في اللهجة اليمنية اليوم ( الشمايتين ).

:

إِذا سامت على المَلَقات ساما

[شماره صفحه واقعی : 3274]


1) سورة البقرة : 2 / 49 ( وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ ... ). ومثل هذا الشاهد من الآية في سورة الأعراف : 7 / 141 ؛ وفي إبراهيم : 14 / 6 ( إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ ... ).

2) البيت من معلقته ، انظر الشارح للمعلقات العشر : (97).

3) عجز بيت لصخر الهذلي في رثاء ابنه تَلِيد ، ديوان الهذليين : ( 2 / 63 ) ، وصدره :

همزة

[ ساء ] سُوءاً : أي قبح ، قال الله تعالى : ( إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً )(1).

وساءه : نقيض سرّه ، قال الله تعالى : ( لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ )(2). قرأ الكسائي بالنون وفتح الهمزة. ويروى أنها قراءة علي بن أبي طالب. وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم وحمزة بالياء وفتح الهمزة. قال الفراء : أي ليسوء العذاب. وقال أبو إِسحاق : أي ليسوء الوعد ، وقيل : ليسوء اللهُ تعالى ، وقرأ الباقون : لِيَسُوؤُا بهمزة مقصورة بعدها واو على فعل الجميع.

ويقال : سِيءَ بالشيء : إِذا غُمَّ به ، قال الله تعالى : ( سِيءَ بِهِمْ )(3). قرأ نافع وابن عامر والكسائي بإِشمام السين والضم ، وكذلك قوله : ( سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا )(4). والباقون بكسر السين ، والأصل : سُؤِيَ وسُؤِيَتْ فقُلبت حركة الواو على السين فانقلبت ياءً.

فَعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

س

ساس

[ساس] الطعامُ سَوَساً : إِذا أكله السُّوس. عن الكسائي.

وساست الشاةُ : إِذا كثر قمْلُها.

ويقال : إِن السَّوَسَ داء يأخذ الدابة في عجزها. والنعت : أسوس.

ق

ساق

[ساق] : السَّوَقُ : حُسْنُ الساق. والنعت : أسوق وسوقاء.

[شماره صفحه واقعی : 3275]


1) سورة الفرقان : 25 / 66.

2) سورة الإِسراء : 17 / 7 ( فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ ... ). وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 202 - 203 ).

3) سورة هود : 11 / 77 ( وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ ... ). والعنكبوت : 29 / 33 ، وانظر هذه القراءة في فتح القدير : ( 2 / 489 ).

4) سورة الملك : 67 / 27 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 257 ).

ويقال : الأسوق الطويل عظم الساق ، قال رؤبة (1)

لواحق الاقراب فيها كالمقق

والقَبَبُ : دقة الخصر وضمور البطن. والحَقَبُ في المطايا : لَطَافَةُ الحقوين. والأقراب : الخواصر. والمقَقُ : الطول.

:

قُبٌّ من التعداء حُقْبٌ في سَوَق

ل

سال

[سال] : حكى بعضهم : سِلْت أَسال مثل خِفْت أخاف. وأصله : سول ، يقال : هما يتساولان. وأنشد :

سالت هذيلٌ رسولَ الله فاحشةً

ضلَّتْ هذيلٌ بما قالت ولم تُصِب

وعلى ذلك تأوّل بعضهم قراءة نافع وابن عامر في قوله تعالى : ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ )(2)بغير همز ، والباقون بالهمز ، وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم.

والسَّوَل الاسترخاء ، والنعت : أسول ، قال الهذلي (3)

والحَمَل : السحابة السوداء ، وقيل : السحاب الذي نشأ في نوء الحمل ، وقيل : السحاب الكثير الماء.

والبيت في اللسان ( حمل ، سحل ، سول ). والمتنخِّل الهذلي هو : مالك بن عويمر بن عثمان بن حبيش الهذلي ، شاعر مجيد من نوابغ هذيل مجهول الوفاة.

:

كالسُّحُل البيض جَلَا لَوْنَها

سَحُّ نجاء الحَمَلِ الأَسْوَلِ

الزيادة

الإِفعال

د

الإِسْواد

[الإِسْواد] : أساد الرجلُ : إِذا ولد سيداً.

وأساد : إِذا ولد أسود اللون.

[شماره صفحه واقعی : 3276]


1) ديوانه : (106) وروايته كما هنا ، وروايته في اللسان ( سوق ) : بالتعريف ، وبعده :

2) سورة المعارج : 70 / 1 ، وانظر في هذه القراءة فتح القدير : ( 5 / 279 - 280 ).

3) البيت للمتنخل الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 10 ). والسُّحُل : ثياب بيض. والنجاء هنا : السحاب.

س

الإِسْواس

[الإِسْواس] : أساس الطعامُ : إِذا أكله السُّوس.

ع

الإِسْواع

[الإِسْواع] : أساع الماشية : أي أهملها.

غ

الإِسْواغ

[الإِسْواغ] : أساغ الشرابَ : أي أدخله بسهولة ، قال الله تعالى : ( يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ )(1). ويقولون : أَسِغْ لي غُصَّتي : أي أمهلني ولا تُعْجِلْني.

ف

الإِسْواف

[الإِسْواف] : أساف الرجلُ : إِذا هلك ماله ووقع فيه السواف ، يقال : أساف حتى ما يشتكي السُّواف ، قال طفيل (2):

فأبَّل واسترخى به الحالُ بعد ما

أساف ولولا سَعْيُنا لم يُؤَبَّل

ق

الإِسْواق

[الإِسْواق] : أساق إِلى امرأته الصداق : أي ساقه إِليها.

ويقال : أَسَقْتُه إِبلاً : أي أعطيته إِبِلاً يسوقها.

م

الإِسْوام

[الإِسْوام] : أسام الماشيةَ : أي رعاها.

همزة

الإِسْواء

[الإِسْواء] : أساء إِليه ، مهموز : إِذا أقبح.

ومما جاء على الأصل

د

الإِسْواد

[الإِسْواد] : أسْوَدَ الرجلُ : إِذا ولد ولداً أسود.

[شماره صفحه واقعی : 3277]


1) سورة إِبراهيم : 14 / 17 ( يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ ... ).

2) هو طُفَيْل الغنوي ، ديوانه : (71) ، وفيه « الشان » بدل « الحال » ، واللسان والتاج ( سوف ) وفيهما : « الخطب ».

ى

الإِسْواء

[الإِسْواء] : أسوى الرجل : إِذا كان خلْقُه وولده سويّاً ، وكذلك إِذا كانت ما شيته سويةً. يقولون : كيف أصبحتم؟فيقولون : مسوُون صالحون. أي أولادنا وماشيتنا سوية صالحة.

التفعيل

د

التَّسْويد

[التَّسْويد] : سوَّد الشيءَ : إِذا جعله أسود ، قال (1)

نسوِّد أعلاها وتأبى أصولُها

وليسَ إِلى رَدِّ الشباب سبيل

يعني خضاب الشيب.

وسَوَّده قومه : أي جعلوه سيداً عليهم. وفي حديث (2)عمر : « تفقهوا في الدين قبل أن تسوَّدوا » : أي تفقهوا صغاراً قبل أن تصيروا سادة فتستحيوا من التعلم.

قال الفراء : ويقال : سوَّد الإِبلَ : إِذا دق المِسح البالي وداوى به أدبارها.

ر

التسوير

[التسوير] : سوَّرها : أي ألبسها السِّوار.

س

التسويس

[التسويس] : سَوَّس الطعامُ ، من السُّوس.

ط

التسويط

[التسويط] : التخليط ، سوَّط الرجل أمره أي خلّطه ، قال (3):

[شماره صفحه واقعی : 3278]


1) لم نجده.

2) أخرجه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ( 2 / 78 ) وذكره علي القاري في الأسرار المرفوعة وانظر غريب الحديث : ( 2 / 94 ) والفائق : ( 2 / 208 ) ؛ النهاية : ( 2 / 418 ).

3) البيت في اللسان والتاج ( سوط ) والمقاييس : ( 3 / 15 ) دون عزو.

فَسُطْها ذميمَ الرأي غيرَ موفَّقٍ

فلستَ على تسويطها بِمُعانِ

غ

التسويغ

[التسويغ] : سوَّغ له ما فعل : أي جوّزه له.

ف

تسويف

[تسويف] الأمر : ترجِّيه وقولُ : سوف يكون.

وعن أبي زيد : سوَّفْتُ الرجلَ أمري : إِذا ملكته أمرك وحكّمته في مالك.

ق

التسويق

[التسويق] : سوّق سويقاً : أي اتخذه.

ك

التسويك

[التسويك] : سوَّك فاه بالمسواك.

ل

التسويل

[التسويل] : سوّل الشيءَ : إِذا زيّنه ، قال الله تعالى : ( سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي )(1). وقال : ( سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً )(2).

م

التسويم

[التسويم] : خيلٌ مسوّمة : أي مرسلة مرعيَّة.

وخيلٌ مسوّمة : أي مُعْلَمةٌ أيضاً ، قال الله تعالى : ( وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ )(3).

قال :

تحتي مسوَّمة قوداء عجلزة (4)

كالسهم أرسله من كفِّه الغالي

وقرأ ابن عمرو وابن كثير وعاصم

[شماره صفحه واقعی : 3279]


1) سورة طه : 20 / 96 ( قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ).

2) سورة يوسف : 12 / 18 ( قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ... ). ويوسف : 12 / 83.

3) سورة آل عمران : 3 / 14 ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ ... ).

4) والعجلزة : الفرس الشديد الخلق ؛ والغالي : من يرفع يده بالقوس في الرماية يريد أن يبلغ بها أقصى الغاية.

ويعقوب : ( بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ )(1)بكسر الواو : أي سوّموا خيلهم. والباقون بفتح الواو ، وهو رأي أبي عبيد : أي مرسلة.

وسوّمه : إِذا حكَّمه في ماله ، يقال : سوّمته وما يريد.

ي

التسوية

[التسوية] : سوّاه : أي جعله سواء.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب : ( لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ )(2)بضم التاء.

وسوّاه به : أي جعله مثله ، ومنه قوله تعالى : ( إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ )(3): أي نعبدكم كما نعبده.

وسوّاه : أي جعله سويّاً ، قال الله تعالى : ( وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها )(4)، أي وتسويتها ، وهو خَلْقُها سوية لم يُنْقص منها شيء ، وقوله تعالى : ( بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ )(5): قيل : أي نردها سوية. وعن ابن عباس قال : أي قادرين على أن نجعل بنانه كخف الجمل لا يعمل بها شيئاً. واختلفوا في نصب « قادِرِينَ » فقال سيبويه : تقديره : بلى لجمعها قادرين. وقال الفراء : أي بلى نقوى على ذلك قادرين. وقيل : المعنى : بلى نقدر ، فلما حُوِّل إِلى ( قادِرِينَ ) نصبه كقول الفرزدق :

على حَلفةٍ لا أشتمُ الدهرَ مسلماً

ولا خارجاً من فيَّ زورُ كلامِ

[شماره صفحه واقعی : 3280]


1) سورة آل عمران : 3 / 125 ( ... يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ). وانظر فتح القدير : ( 1 / 378 - 379 ).

2) سورة النساء : 4 / 42 ( يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً ). وأثبت في فتح القدير : ( 1 / 467 ) قراءة تَسَّوَّى بفتح وتشديدين ، وذكر القراءتين الأخريين.

3) سورة الشعراء : 26 / 98 ( تَاللهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ. إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ).

4) سورة الشمس : 91 / 7.

5) سورة القيامة : 75 / 4 ، وانظر وجوه الإِعراب هذه وغيرها في فتح القدير : ( 5 / 336 ).

أي ولا يخرج ، فلمّا قال : خارجاً نصبه. وقيل : إِنما نصب خارجاً لأنه عطف على موضع لا أشتم.

همزة

التسويء

[التسويء] : سوّأ عليه ، مهموز : أي قال له : أسأت.

المفاعَلة

د

المساودة

[المساودة] : يقال : ساود فلان فلاناً : إِذا أدنى سوادَه من سوادِه : أي شخصه من شخصه.

ويقال : ساودهُ : أي غالبه في السؤدد والسواد جميعاً.

ر

المساورة

[المساورة] : المواثبة.

ع

المساوعة

[المساوعة] : يقال : عامله مساوعة ، من الساعة ، كما يقال : مياومة ، من اليوم.

م

المساومة

[المساومة] في البيع : من السَّوْم.

ي

المساواة

[المساواة] : ساوى بين الشيئين : أي سوّى. قال الله تعالى : ( ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ )(1).

والمساواة : المعادلة ، يقال : هذا الشيء لا يساوي هذا الثمن : أي لا يعادله ، ولا يقال : يسْوى : على يفْعل.

الافتعال

د

الاستياد

[الاستياد] : استاد القومُ بني فلان : أي قتلوا سيدهم.

[شماره صفحه واقعی : 3281]


1) سورة الكهف : 18 / 96 ( ... حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا ... ).

واستادوا : أي خطبوا إِلى سيدهم ، قال (1):

تَبَغَّى ابنُ كوزٍ والسفاهةُ كاسمها

ليسْتَادَ منا أَنْ شتوْنا لياليا

ف

الاستياف

[الاستياف] : الاشتمام.

ق

الاستياق

[الاستياق] : استاق الماشيةَ : أي ساقها.

ك

الاستياك

[الاستياك] : استاك : من السِّواك بمعنى تسوّك.

م

الاستيام

[الاستيام] : استام : من السَّوْم ، وفي الحديث (2)عن النبي عليه‌السلام : « لا يَسْتَمْ أحدُكم على سَوْمة أخيه »

همزة

الاستياء

[الاستياء] : استاء مما فعل ، مهموز : أي اهتم به.

اللفيف

ي

الاستواء

[الاستواء] : استوى الشيءُ : أي اعتدل ، قال الله تعالى : ( أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ )(3)

وانظر فتح القدير : ( 3 / 70 ).

. قرأ الكوفيون غير حفص بالياء معجمة من تحت والباقون بالتاء.

[شماره صفحه واقعی : 3282]


1) البيت في اللسان ( سود ) دون عزو ، ورواية أوله تمني.

2) هو من حديث أبي هريرة وبقريب منه في الصحيحين ومسلم بلفظه في النكاح ، باب : تحريم الجمع بين المرأة وعمتها ... ، رقم (1408) وأحمد في مسنده : ( 2 / 457 ، 463 ، 487 ، 521 ، 529 ).

3) سورة الرعد : 13 / 16 ( ... قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ ... ).

واستوى على بلد كذا : أي استولى ، قال الله تعالى : ( الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى )(1)، وقال تعالى : ( ثُمَ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ )(2). قال الراجز (3):

قد استوى بِشْرٌ على العراق

بغير سيف ودم مهراق

واستوى الرجل : إِذا انتهى شبابه ، قال الله تعالى : ( وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً )(4).

واستوى إِليه : أي أقبل ، يقال : كان فلان مقبلاً على فلان ثم استوى إِليَّ يشاتِمُني : أي أقبل ، ومن ذلك قوله تعالى : ( ثُمَ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ )(5): أي أقبل عليها وقصد خَلْقها.

وقيل : معنى ( اسْتَوى إِلَى السَّماءِ ) مثل ( اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ) : أي استولى.

الانفعال

غ

الانسياغ

[الانسياغ] : انساغ لهُ ما فعل : أي ساغ.

ق

الانسياق

[الانسياق] : سقت الدابة فانساقت.

[شماره صفحه واقعی : 3283]


1) سورة طه : 20 / 5.

2) سورة الأعراف : 7 / 54 ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً ... ) ، ويونس : 10 / 3 ( ... ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ... ) ، والرعد : 13 / 2 ( اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ... ) ، والفرقان : 25 / 59 ( ... ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً ) ، والسجدة : 32 / 4 ( ... ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ ) ، والحديد : 57 / 4 ( ... ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها ... ).

3) الشاهد في اللسان ( سوى ) دون عزو ، وفيه « من غير » بدل « بغير ».

4) سورة القصص : 28 / 14 ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً ... ).

5) سورة فصلت : 41 / 11 ( ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ).

التفعُّل

ر

التسوُّر

[التسوُّر] : تسوَّر الحائطَ : أي علاه ، قال الله تعالى : ( إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ )(1).

ق

التسوُّق

[التسوُّق] : تسوُّق الأعراب ؛ من السُّوق.

ك

التسوُّك

[التسوُّك] : تسوَّك بالمسواك.

م

التسوُّم

[التسوُّم] : تسوَّم في الحرب : أي أعلم نفسه بعلامة ، وفي الحديث (2): « تسوَّموا فإِن الملائكة قد تسوّمت »

ي

التسوِّي

[التسوِّي] : تسوّى الشيءُ : أي استوى ، قال الله تعالى : ( لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ )(3). أي تتسوّى فيدخلون فيها تعلوهم. قرأ حمزة والكسائي « تَسَوّى » بتخفيف السين ، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ نافع وابن عامر بتشديد السين. وأصله : تتسوى.

التفاعل

ك

التساوك

[التساوك] : التمايل.

قال بعضهم : تساوكت الإِبل والغنم : إِذا اضطربت أعناقها من الهزال ، يقال : جاءت الإِبل تساوك هزالاً : أي تتمايل من الضعف وتضطرب.

[شماره صفحه واقعی : 3284]


1) سورة ص : 38 / 21 ( وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ ).

2) قال صلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم بدر. انظر : الدر المنثور للسيوطي ( 2 / 70 ) وابن جرير الطبري في تفسيره ( 4 / 54 ) والنهاية لابن الأثير ( 2 / 425 ).

3) تقدمت الآية في هذا الباب أبنية ( التَّفْعِيْل ).

م

التساوُم

[التساوُم] : تساوموا من السَّوْم.

ي

التساوي

[التساوي] : تساوَوا : أي استووا ، وفي الحديث (1): « فإِذا تساووا هلكوا ».

الافعِلَال

د

الاسوداد

[الاسوداد] : اسودّ : أي صار أسود ، وفي الحديث (2): « نهى النبي عليه‌السلام عن بيع العنب حتى يسودّ ».

الافعِيلال

د

الاسويداد

[الاسويداد] : لغة في الاسوِداد.

[شماره صفحه واقعی : 3285]


1) من حديث أوله « لا يزال الناس بخير ما تَفاضَلوا ، فإِذا تساووا هَلكُوا. ». انظر : فتح الباري ( 13 / 16 ) والنهاية : ( 1 / 427 ).

2) هو من حديث أنس عند أبي داود في البيوع ، باب : بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها رقم (3371) والترمذي في البيوع ، باب : ما جاء في كراهية بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها ، رقم (1228) ، وقال : « هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه مرفوعاً إِلَّا من حديث حمّاد بن سَلَمة. » ، وبقية الحديث : « ... وعن بيع الحبِّ حتى يَشْتَدّ ».

[شماره صفحه واقعی : 3286]

باب السين والياء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

السَّيْب

[السَّيْب] : العطاء.

والسُّيوب : الرِّكاز ، وهو جميع : سيب ، وفي حديث (1)النبي عليه‌السلام : « وفي السُّيوب الخُمُس ».

ح

السَّيحْ

[السَّيحْ] : الماء الجاري على وجه الأرض ، وفي الحديث (2)عن النبي عليه‌السلام : « فيما سقت السماء أو سقي سيحاً العُشْر ، وما سُقي بالغرب ففيه نصف العشر ».

والسيح : ضرب من البرود.

والسيح : مِسْحٌ مخطط ، قال أوس :

يؤاري من القعقاعِ مَوْراً كأنّه

إِذا ما انتحى للقصدِ سَيْحٌ مشقق

ولم يأت في هذا جيم.

ر

السَّيْر

[السَّيْر] من الجلد : معروف ، يقال في المثل : « ما أشبه السيرَ بالأديم ».

ع

السّيْع

[السّيْع] : الماء الجاري على وجه الأرض.

غ

السَّيْغ

[السَّيْغ] : يقال : هذا سَيْغُ ذلك وسَوْغُه بمعنىً.

[شماره صفحه واقعی : 3287]


1) في كتابه صلى‌الله‌عليه‌وسلم لوائل بن حُجر : النهاية : ( 1 / 432 ) وغريب الحديث : ( 1 / 131 ).

2) أخرجه مسلم بنحوه في الزكاة ، باب : ما فيه العشر أو نصف العشر ، رقم (981) وبلفظه انظر النهاية : ( 1 / 433 ) وغريب الحديث : ( 1 / 50 ).

ف

السَّيْف

[السَّيْف] : معروف ، وجمعه : سيوف وأسياف وأَسْيف ، قال (1):

كأنهم أسيفٌ بيضٌ يمانيةٌ

بيض مضاربُها باقٍ بها الأثر

ولتشبيههم الرجل بالسيف في مضائه وصفائه قيل في تأويل الرؤيا : إِن السيف رجل ، فما حدث فيه من حدث فهو برجل ، كذلك ممن يُعتدُّ به كما يعتد بالسيف.

ل

السَّيْل

[السَّيْل] : معروف.

همزة

[ السَّيْء ] ، مهموز : اللبن يكون في أطراف الضرع قبل نزول الدَّرَّة.

و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء

ب

السِّيْبُ

[السِّيْبُ] : مجرى الماء.

د

السِّيد

[السِّيد] : الذئب ، قال الشنفرى (2)

اقيموا بني امي صدور مطيكم

فاني الى قوم سواكم لاميل

وشرحها الزمخشري في ( أعجب العجب ) ، والشاهد هو البيت الخامس منها ، وبعده :

هم الاهل لا مستودع السر ذائع

لديهم ولا الجاني بما جر يخذل

والأرقط : النمر ؛ والزهلول : الأملس. والعرفاء : الضبع كما ذكر المؤلف ؛ والجيأل : من أسماء الضبع.

والشنفرى هو : عمرو بن مالك الأزدي ، من قحطان ، شاعر يماني جاهلي قديم ، قتل نحو عام : ( 70 ق. ه ).

:

ولي دونكم أهلون سِيدٌ عملَّس

وأرقطُ زهلولٌ وعرفاء جيألُ

يعني الضبع.

[شماره صفحه واقعی : 3288]


1) البيت في اللسان والتاج ( سيف ، أثر ) والرواية فيهما : عضب مضاربها ، وهو أحسن من تكرار كلمة بِيْض كما جاء في النسخ ، وأشار في اللسان إِلى أن عجزه في الصحاح روي « بيض » قال « والصحيح ما أوردناه » أي « عضب ».

2) البيت من لاميته المشهورة والمعروفة باسم ( لامية العرب ) التي مطلعها :

وبنو السِّيد : قوم من ضبّة.

قال بعضهم : وقد يسمى الأسد سِيداً ، قال (1):

كالسِّيد ذي اللِّبْدة المستأسد الضاري

ف

السِّيف

[السِّيف] : ساحل البحر وجمعه : أسياف.

والسِّيف : اسم موضع (2)

خلايا سفين بالنواصب من دد

وتكلم ياقوت في معجمه عن ثلاثة مواضع باسم ( السّيف ) وكلها على الخليج ، وهي : ( سِيف بني زُهير ) و ( سيف بني الصَّفّار ) و ( سيف آل المُظَفَّر ).

.

ن

السِّين

[السِّين] : هذا الحرف ، ولها مواضع تكون من أصل الكلمة مثل سفر ، رسف ، فرس ونحو ذلك. وتكون زائدة في الاستفعال نحو : استحسنه واستمدّه. وتزاد لتخليص الأفعال من الحال إِلى الاستقبال كقوله : ( سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ )(3). وهي كافة لأن عن عملها كقوله تعالى : ( عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى )(4): أي أنه سيكون.

[شماره صفحه واقعی : 3289]


1) عجز البيت في اللسان ( سيد ) دون عزو ، قال : « السِّيْدُ : الذئب .. وفي لغة هذيل : الأسدُ » وأنشد الشاهد. - وليس البيت في ديوان الهذليين.

2) ذكر الهمداني السِّيف في صفة جزيرة العرب ص : ( 279 ، 280 ، 319 ، 324 ) ، ويسميه ( سيف كاظمة ) قال : ص ( 279 - 280 ) : « البحرين ومدينته العظمى هجر ، فالقطيف ، ثم السِّيف سِيف البحر ، وهو من أوال على يوم .. ثم الستار ستار البحرين .. » وقال : ص (324) : « ودَدٌ : موضع بسِيف كاظمة قال طرفة :

3) سورة الصافات : 37 / 102 ( ... قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ).

4) سورة المزمل : 73 / 20 ( ... فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ ... ).

و [ فِعْلَة ] ، بالهاء

ر

السِّيرة

[السِّيرة] : الاسم من سار ، يسير.

والسِّيرة : الطريقة.

ق

السِّيْقَة

[السِّيْقَة] : ما استيق من الدواب.

وهي من الواو. وفي كلام عليّ : همج رَعاعٌ سِيْقَةُ كلِ سائق وتبّاعُ كلِّ ناعق.

م

السِّيْمَة

[السِّيْمَة] : من السَّوْم : يقال : إِنه لغالي السيمة بسلعته.

ومما ذهب من آخره واو

فعوِّض هاءً بالكسر

و

سِيَة

[سِيَة] القوس : ما عُطف من طرفيها ، وأصلها سيوة ، والنسبة إِليها : سِيَويّ ، قال حُمَيْد الأرقط (1)

والبيت الثاني من الشاهد في الخزانة : ( 1 / 215 ) برواية : وهي ثلاث اذرع وشبر دون عزو ، ولحميد الأرقط شاهد على طول القوس في العيني : ( 4 / 504 ) ، والخصائص : ( 2 / 307 ) ، وشرح الجواليقي لأدب الكاتب : (353) ولحميد الأرقط ذكر في كتب النحو لأنه صاحب الشاهد قدني من نصر الخبيبين قد في التغليب ، وهو يعني عبد الله ومصعباً ابني الزبير وكان عبد الله يكنى أبا خُبَيْب ، انظر شرح شواهد المغني : ( 1 / 487 ) ، وأوضح المسالك : ( 1 / 86 ) ، وشرح ابن عقيل : ( 1 / 115 ).

:

[شماره صفحه واقعی : 3290]


1) جاء في الأصل ( س ) : « حُمَيد بن الأرقط » ، وتصحفت الدال في ( ت ، ب ) إِلى لام فجاء : « حميل بن الأرقط » ، وجاء في ( ل 2 ، د ، م ) : « حميد الأرقط » وهو الصحيح فأثبتناه. وحميد الأرقط : شاعر راجز غير مشهور ، ترجم له صاحب الخزانة : ( 5 / 395 - 396 ) وذكر أنه شاعر إِسلامي من شعراء الدولة الأموية ، وسمي الأرقط : لآثار في وجهه ، وهو : حميد بن مالك بن ربعي التميمي. وقال : « ولم أر ترجمة حُميد هذا في كتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة ، ولا في المؤتلف والمختلف للآمدي ، ولا في الأغاني ، وإِنما نقلت ترجمته من الأنساب ». وقال محقق الخزانة : « وانظر أيضاً سمط اللآلي : (649) ومعجم الأدباء : ( 11 / 14 ).

قوس ثلاث أذرع وشِبْرُ

عالي ظهور سِيَتَيْها القِشرُ

الزيادة

مَفْعِل ، بكسر العين

ر

المِسْير

[المِسْير] : السير.

و [ مَفْعِلة ] ، بالهاء

ر

المَسِيرة

[المَسِيرة] : يقال : بينهما مسيرة يومٍ : أي قدر ما يسار فيه يوم.

مقلوبُه

[ مِفْعَلة ]

ع

المِسْيَعة

[المِسْيَعة] : خشبة يُطَيّن بها.

مِفْعال

ح

المِسْيَاح

[المِسْيَاح] : في كلام علي (1): « أولئك أئمة الهدى ليسوا بالمساييح » : قيل : هم الذين يسيحون في الأرض بالنميمة والشر. الواحد : مِسياح.

ع

المِسْياع

[المِسْياع] : ناقة مسياع : تذهب في المرعى حيث شاءت ، وهو من الواو.

مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة

ب

المُسَيَّب

[المُسَيَّب] : من أسماء الرجال.

والمُسَيّب بن علس : شاعر من ضُبيعة

[شماره صفحه واقعی : 3291]


1) هو في النهاية : ( 2 / 432 ).

بن ربيعة ، واسمه : زهير (1)فسمي المُسَيَّب لقوله (2):

فإِن سرَّكم أن لا تؤوب لقاحكم

غزاراً فقولوا للمسيَّب يلحقِ

وسعيد بن المُسَيَّب (3)بنُ حَزْن من بني عمران بن مخزوم. كان أفقه أهل الحجاز وأعبرهم للرؤيا ، قال له رجل : رأيت أني أبول في يدي. قال : تحتك ذات رحم ، فوجد بينه وبين امرأته رضاع.

ح

المُسَيَّح

[المُسَيَّح] : بُرْدٌ مُسَيَّح : أي مخطط.

والمُسَيّح : الدَّبَا إِذا صار فيه خطوط سود وصفر وبيض. يقال : رأيت دَباً مُسَيحاً.

ر

المُسَيَّر

[المُسَيَّر] : نوع من الثياب مخطط فيه طرائق كالسيور.

فَعّال ، بالفتح وتشديد العين

ر

السَّيَّار

[السَّيَّار] : الكثير السير ، ومن ذلك قيل لذي القرنين : السَّيَّار لكثرة مسيره في الأرض.

وسَيّار : من أسماء الرجال.

ف

السَّيَّاف

[السَّيَّاف] : الذي سلاحه سيف.

والسَّيَّاف : الذي يعمل السيوف.

[شماره صفحه واقعی : 3292]


1) المُسَيَّبُ بن عَلَس هو : زهير بن مالك بن عمرو ، من ربيعة بن نزار ، شاعر جاهلي مجيد مقل ، وهو خال الأعشى ، والأعشى راويته ، وكان كابن أخته يمدح أقيال اليمن. الخزانة : ( 6 / 325 - 326 ).

2) البيت له في الخزانة : ( 3 / 240 ) ، والاشتقاق : (316).

3) ولد بمكة عام ( 13 ه / 634 م ) ، وتوفي بالمدينة عام ( 94 ه / 713 م ).

و [ فَعّالة ] ، بالهاء

ر

السَّيَّارة

[السَّيَّارة] : القافلة ، قال الله تعالى : ( وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ )(1).

فاعِل

ب

السايب

[السايب] : من أسماء الرجال.

ف

السايف

[السايف] : رجل سايف : معه سيف.

و [ فاعِلَة ] ، بالهاء

ب

السايبة

[السايبة] : الناقة كانت تسيّب في الجاهلية لنذر ونحوه فلا تحلب ولا تركب ولا ينتفع منها بشيء ، يتقربون بذلك إِلى الله تعالى ، قال عزوجل : ( ما جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ )(2)، قال :

عقرتم ناقةً كانت لربي

وسايبةً فقوموا للعقابِ

قال ابن إِسحاق : السايبة : الناقة إِذا تابعت بين عشر إِناث ليس فيهنّ ذكر سُيِّبت فلم يركبْ ظهرها ولم يَشربْ لبنها إِلا ضيفٌ وما نتجت بعد ذلك من أنثى شقت أذنها وسميت بحيرة وخُليت مع أمها.

ويقال : السايبة : العبد يعتق ولا يكون ولاؤه لِمُعْتِقِه ويضع ماله حيث يشاء.

ف

السايفة

[السايفة] : الرملة الرقيقة.

[شماره صفحه واقعی : 3293]


1) سورة يوسف : 12 / 19 ( وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ ).

2) سورة المائدة : 5 / 103 ( ما جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ).

فَعَال ، بفتح الفاء

ب

السَّيَاب

[السَّيَاب] : البلح ، واحدته : سَيَابَةٌ ، بالهاء ، وبها سمي الرجل : سَيابة ، وفي حديث أسيد بن خُضَيْر (1)الأنصاري أنه قال لعامر بن الطفيل : والله لو سألتنا سَيَابةً ما أعطيناكها. وذلك حين قال النبي عليه‌السلام (2)لعامر : أسلم. فقال عامر : على أن تجعل لي نصف ثمار المدينة وتجعلني ولي الأمر من بعدك.

ل

السَّيَال

[السَّيَال] : شجر من العِضاه.

و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء

ط

السِّيَاط

[السِّيَاط] : جمع سَوط.

ع

السِّيَاع

[السِّيَاع] : الطين الذي يطين به. قال (3)

فلما ان جري سمن عليها

كما طينت بالفدان السياعا

امرت بها الرجال ليا خذوها

ونحن نظن ان لن تستطاعا

والفَدَن : القصر ، والمعنى مقلوب ، أي كما طينت الفَدَنَ بالسياع ، ويروى كما بطنت. وجاء في النسخ كما طينت بالقدر. إِلخ عدا ( د ) ففي هامشها : « المحفوظ : كما طينت بالفَدَنِ السياعا ».

:

[شماره صفحه واقعی : 3294]


1) جاء في ( س ، ت ، ب ، ك ) : « ابن حصين » وفي ( د ) : « ابن الحصين » وفي ( م ) : « ابن خضير » ، والصحيح ما جاء في ( ل 2 ) : « بن حُضَيْر » فأثبتناه ، وهو : أُسَيد بن حُضَيْر - ويقال : الحُضَيْر - بن سماك بن عتيك الأوسي ، صحابي ، كان شريفاً في الجاهلية والإِسلام ، مقدماً في قبيلته ، يُعَدّ من عقلاء العرب وذوي الرأي فيهم ، وكان يسمى ( الكامل ) توفي عام ( 20 ه - 641 م ) طبقات ابن سعد : ( 3 / 603 ، ) والاستيعاب : ( 1 / 92 ) وسير النبلاء : ( 1 / 340 ).

2) وعامر بن الطفيل : أعرابي جلف من أهل نجد وفد على الرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم فلم يحسن الأدب معه صلى‌الله‌عليه‌وسلم وتصَدَّى له أُسيد بن حضير الأنصاري ، حديثه في النهاية : ( 1 / 432 ) وعن الخبر انظر مصادر ترجمة أسيد في الحاشية السابقة.

3) عجز بيت للقطامي ، ديوانه : (44) ، واللسان والتاج ( سيع ) والجمهرة : ( 3 / 35 ) ، وهو في وصف ناقته ، وصحة روايته مع ما بعده :

كما طيّنْتَ بالقِدْرِ السِّياعا

والسِّياع : الشحمة التي تطلى بها المزادة.

ق

السِّياق

[السِّياق] : السوق.

و [ فِعَالة ] ، بالهاء

د

السِّيادة

[السِّيادة] : السؤدد.

فِعْلَى ، بكسر الفاء

م

السِّيمى

[السِّيمى] : العلامة ، وهي من الواو ، قال الله تعالى : ( سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ )(1).

فَعْلَاء ، بفتح الفاء ممدود

ن

سيناء

[سيناء] : طور سَيناء : جبل بالشأم ، قال الأخفش : هو اسم أعجمي ، قال الله تعالى : ( تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ )(2).

و [ فِعْلاء ] ، بكسر الفاء

س

السِّيْسَاء

[السِّيْسَاء] من الإِنسان : الكاهل ، ومن البعير : الحارك ، ومن الفرس : المِنْسَج ، ومن الحمار : الظهر. وأصله الواو.

قال الأفوه الأودي (3)

ان تري راسي فيه صلح

وشواتي خلة فيها دوار

:

[شماره صفحه واقعی : 3295]


1) سورة الفتح : 48 / 29 ( ... تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ... ).

2) سورة المؤمنون : 23 / 20 ( وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ).

3) والأفوه الأودي هو : صلاءة بن عمرو بن مالك الأودي المذحجي ، شاعر يماني جاهلي قديم توفي نحو عام : ( 50 ق. ه ) وتقدمت ترجمته ، والبيت له من قصيدته التي مطلعها :

فتقدمتم على سِيْسَائكم

رحلةً فيها اغترار وانهيارُ

ن

سِيناء

[سِيناء] : قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع : طُورِ سِينَاءَ (1)بكسر السين وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالفتح.

و [ فِعَلاء ] ، بفتح العين

ر

السِّيَراء

[السِّيَراء] : الخالص من البرود ومن كل شيء. وقال أبو زيد : هي برود يخالطها الحرير. وحُكي عن الفراء أنها نبت شبهت به الثياب ، وفي الحديث (2): قال النبي عليه‌السلام لعلي في برود سِيَراء : « اجعله خُمُراً واقسمه بين الفواطم ». قال ابن قتيبة يعني بالفواطم : فاطمة بنت النبي عليه‌السلام ، وفاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب ، ولا أعرف الثالثة.

فِعْلِياء ، بكسر الفاء واللام ممدود

م

السيْمِياء

[السيْمِياء] : السِّيمى ، قال (3)

سأكذب من قد كان يزعم انني

اذا قلت قولا لا اجيد القوافيا

وابن عنقاء : شاعر مغمور يقال إِن اسمه أسيد بن بجرة وقيل : إِن أسيداً لقب له واسمه قيس بن بجرة ، وعنقاء هي أمه ، وذلك كما في الخزانة : ( 10 / 451 ).

:

غلام رماه الله بالحسن يافعاً

له سِيمِياءٌ لا تشقُّ على البَصَر

[شماره صفحه واقعی : 3296]


1) سورة المؤمنون : 23 / 20 ، وتقدمت قبل قليل ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 463 ).

2) أخرجه مسلم في اللباس ، باب : تحريم استعمال إِناء الذهب والفضة للرجال والنساء ، رقم (2071) والحديث بلفظه وقول ابن قتيبة وغيره في الفائق للزمخشري : ( 2 / 214 ) ، وفي النهاية : ( 2 / 433 ).

3) البيت من مقطوعة تنسب إِلى عويف القوافي في مدح عبد الرحمن بن محمد بن مروان ، وتنسب أيضاً إِلى ابن عنقاء الفزاري في مدح ابن أخ له. انظر الأغاني : ( 19 / 208 ) ، والخزانة : ( 10 / 451 - 452 ) ، واللسان ( سوم ). وعويف القوافي هو : عوف - ويقال عويف - بن معاوية بن عقبة الفزاري ، شاعر معروف من شعراء الدولة الأموية ، كان من أشراف قومه بالكوفة توفي نحو سنة ( 100 ه ) ، ولقب عويف القوافي لقوله :

فَعْلان ، بفتح الفاء

ب

سَيْبان

[سَيْبان] : قبيلة من اليمن من ولد سَيْبان بن أسلم بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سَدَد بن حمير الأصغر (1).

ح

سَيْحان

[سَيْحان] : اسم نهر بالشام.

ف

السَّيْفان

[السَّيْفان] : قال الكسائي : رجل سَيْفان : أي ممتد القامة كأنه نصل سيف. وقال الخليل : لا يوصف به الرجل.

و [ فَعْلانة ] ، بالهاء

ف

السَّيْفانة

[السَّيْفانة] : امرأة سَيْفانة : أي شِطْبة كأنها نصل سيف.

و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء

ج

السِّيجان

[السِّيجان] : جمع : ساج وهو الطيلسان ، من الواو ، وفي حديث (2)أبي هريرة : « أصحاب الدجال عليهم السيجان ».

د

السِّيدان

[السِّيدان] : جمع سِيْد : وهو الذئب.

[شماره صفحه واقعی : 3297]


1) ولهم ذكر في نقوش المسند كما في نقش سميفع أشوع الذي عثر عليه في حصن الغراب بالقرب من بئر علي - قنأ قديماً - وهم فيه : ( سيبان ذو نصف ) ؛ وذكرهم الهمداني في الإِكليل : ( 2 / 232 ) فقال : « وسيبان بن أسلم بطن لهم بحضرموت عدد كبير وهم ينتسبون في حضرموت .. » وقال محققه القاضي محمد الأكوع : « وهي اليوم من أعظم قبائل بادية حضرموت ، يبلغ عددهم حوالي ستين ومئة ألف ، وينقسمون إِلى أفخاذ وبطون » ، وذكرهم ابن الكلبي في النسب الكبير : ( 2 / 281 ) ، وقال : إِنهم بطن في ذي الكلاع ، ولعل هذا يعني الكلاع الكبير الذي تجمع حول سميفع أشوع في عصر ذي نواس وبعده.

2) الحديث في النهاية : ( 2 / 432 ) وأضاف : « وفي رواية : كلهم ذو سيف مُحَلّىً وساج ».

ر

السِّيران

[السِّيران] : جمع سُور.

ل

السِّيلان

[السِّيلان] من السكين والسيف : الحديدة التي تُدخل في النّصاب.

فَيْعِل ، بكسر العين

د

السَّيِّد

[السَّيِّد] : الرئيس ، قال الله تعالى : ( وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ )(1).

وسيِّدُ العبد : مولاه ، وهو من الواو ، وأصله سَيْود لأنه من السؤدد فقلبت الواو ياءً وأدغمت الياء في الياء.

ق

السَّيِّق

[السَّيِّق] : من السحاب : ما هَراقَ ماءه وساقته الرياح.

همزة

السَّيِّئ

[السَّيِّئ] : القبيح ، قال الله تعالى : ( وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ )(2). قرأ حمزة بسكون الهمزة في « السَّيِّئْ » الأول وكذلك عن الأعمش. قال محمد بن يزيد : هو لحن لا يجوز في كلامٍ ولا شعرٍ لأن حركات الإِعراب لا يجوز حذفها لأنها دخلت للفرق بين المعاني. قال : وقد غلّط بعضُ النحويين الأعمشَ على جلالته ولم يكن يقرأ بهذا ، وقال : إِنما كان يقف عليه فغلِط من أدّى عنه. والدليل على هذا أنه تمام الكلام ، وأن الثاني لما لم يكن تمام الكلام أعربه ، والحركة في الثاني أثقل منها في الأول لأنها ضمة بين كسرتين.

[شماره صفحه واقعی : 3298]


1) سورة يوسف 12 / 25 : ( وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ ... ).

2) سورة فاطر : 35 / 43 ( ... فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً. اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ... ). وانظر قراءتها فتح القدير : ( 4 / 345 ) وميل مؤلفه إِلى تنزيه الأعمش على جلالته عن القراءة بها وتوجيه قراءته.

وقيل : إِنه جائز على التخفيف كما أنشد سيبويه وغيره (1):

إِذا اعوجَجن قلن صاحبْ قوِّمِ

وكان أبو العباس ينشده بحذف الباء. وقرأ ابن عامر والكوفيون : ( كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً )(2)برفع الهمزة وضم الهاء وهو رأي أبي عبيد ، والباقون : « سيِّئَةً » بفتح الهمزة ونصب الياء منونة. قال أبو حاتم : والقراءة بالمذكر أولى لأن بعده « مَكْرُوهاً » ولم يقل : مكروهة. وقال غيره : هذا لا يلزم لأن « مَكْرُوهاً » عائد على لفظ كل.

و [ فَيْعِلة ] ، بالهاء

همزة

السَّيِّئَة

[السَّيِّئَة] : نقيض الحسنة ، قال الله تعالى : ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ )(3): أي الحسنة والسيئة و « لا » صلة كقوله :

ما كان يرضى رسولُ الله فعْلَهمُ

والطيبان أبو بكر ولا عمر

وقوله تعالى : ( وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها )(4): تسمى جزاء السيئة سيئةً وإِن كان غير قبيح على التوسع كقول عمرو بن كلثوم (5):

ألا لا يجهَلَنْ أحدٌ علينا

فنجهلَ فوق جهل الجاهلينا

[شماره صفحه واقعی : 3299]


1) انظر شواهد سيبويه في شواهد فيسر (242) ولعل الشاهد لأبي نخيلة.

2) سورة الإِسراء : 17 / 38 ، وأولها ( كُلُّ ذلِكَ ... ). وانظر فتح القدير : ( 3 / 220 ) واختار قراءة الباقين وفيهم نافع.

3) سورة فصلت : 41 / 34 ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ).

4) سورة الشورى : 42 / 40 ( وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ).

5) من معلقته المشهورة.

[ فَعَلين ] ، بفتح الفاء والعين

ح

ساحين

[ساحين] : اسم نهر بالبصرة. عن الجوهري. وأصله سَيَحَيْن فقلبت الياء الأولى ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها ، والياء الأخرى والنون زائدتان ، مأخوذ من ساح : إِذا جرى. ويُحتمل أن يكون وزنه فاعيل بزيادة الألف والياء وأصالة النون ، مأخوذ من السحن وهو الدلك. من باب السين والحاء وقد ذكر هناك.

فَعْلون ، بفتح الفاء وسكون العين

ح

سَيْحُون

[سَيْحُون] : اسم نهر بالهند. عن الجوهري : بزيادة الواو والنون مأخوذ من ساح : إِذا جرى ، ويُحتمل أن يكون وزنه فيعول بزيادة الياء والواو وأصالة النون ، مأخوذ من السحن وهو الدلك ، من باب السين والحاء وقد ذكر هناك ) (1).

[شماره صفحه واقعی : 3300]


1) ما بين القوسين جاء حاشية في ( س ، ت ) وليس في بقية النسخ - بما في ذلك ( ب ) التي تتفق مع ( س ) كثيراً.

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر

ب

ساب

[ساب] الماء سَيْباً : أي جرى.

وسابت الحيةُ : أي انسابت.

وسابت الدابةُ : إِذا خرجت حيث شاءت.

ح

ساح

[ساح] الماء سَيْحاً : إِذا جرى على وجه الأرض.

وساح الرجلُ في الأرضِ سِياحة : ذهب فيها للعبادة ، وفي الحديث (1): « لا سِياحة في الإِسلام » : أي ليست بواجبة ، وقوله تعالى : سائِحاتٍ (2): أي ذاهبات في طاعة الله تعالى.

وساح الظلُّ : إِذا فاء.

خ

ساخ

[ساخ] : ساخت قوائمه في الأرض تسيخ : لغة في تسوخ.

ر

سار

[سار] في الأرض سيراً ، قال الله تعالى : ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ )(3)، وقوله تعالى : ( وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ )(4): أي جعله بمقدار ، يسيرون ويبيتون في قرى غير متباعدة. ( سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ )(5): أي آمنين من الخوف والظمأ والجوع ، فيروى أن المرأة منهم كانت تمر وعلى رأسها

[شماره صفحه واقعی : 3301]


1) هو في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 432 ).

2) سورة التحريم : 66 / 5 ( عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً ).

3) سورة يوسف : 12 / 109 ، والحج : 22 / 46 ، وغافر : 40 / 82 ، ومحمد : 47 / 10.

4) سورة سبأ : 34 / 18 ( وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ).

5) سورة سبأ : 34 / 18 ( وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ).

مِكْتَلُها فلا ترجع إِلا وقد امتلأ من التمر من غير اجتناء.

ويقال : سارت الدابة وسِرْتها أنا : إِذا حملتها على السير. يتعدى ولا يتعدى.

ع

ساع

[ساع] الماءُ : إِذا جرى على الأرض.

وساعت الماشيةُ : مضت حيث شاءت.

غ

ساغ

[ساغ] الطعامَ : أي أساغه.

ف

ساف

[ساف] : سافه : إِذا ضربه بالسيف.

ل

سال

[سال] الماء سيْلاً وسَيَلاناً : إِذا جرى ، ويقال : إِن قوله تعالى : ( سَأَلَ سائِلٌ )(1)يجوز أن يكون من السيل على قراءة من قرأ بالتخفيف.

ويقال : سَالَت الغُرّة : إِذا استطالت.

الزيادة

الإِفعال

ع

الإِساعة

[الإِساعة] : أساع الماشيةَ : أي أهملها.

ف

الإِسافة

[الإِسافة] : أساف الخرز : إِذا خرمه.

والمُسَيَّف : الذي عليه سيف.

ل

الإِسالة

[الإِسالة] : أسلت الماءَ فسال ، قال الله تعالى : ( وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ )(2): أي أجريناها.

[شماره صفحه واقعی : 3302]


1) سورة المعارج : 70 / 1 وتقدمت الآية في هذا الباب بناء ( فَعِل يَفْعَل ).

2) سورة سبأ : 34 / 12 ( وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ... ).

التَّفعِيل

ب

التسييب

[التسييب] : سَيَّب الدابة : أي تركه يسيب.

ر

التسيير

[التسيير] : سَيّرهُ فسار ، قال الله تعالى : ( يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ )(1): أي مكنكم من السير بما أعطاكم من الآلة.

وسيَّر القومَ : إِذا أخرجهم من بلدهم وأجلاهم عنه قال الله تعالى : ( وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ )(2): أي نُقلت عن مكانها. وقال تعالى : ( وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ )(3)

وانظر القراءتين وتوجيههما في فتح القدير : ( 3 / 281 ).

. كلهم قرأ بالنون ونصب « الْجِبالَ » غير ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر فقرؤوا بالتاء مضمومة ورفع « الجبال ».

ويقال : سيَّر الجُلَّ عن الدابة : إِذا ألقاه عنه.

والثوب المسيَّر : المخطط فيه طرائق كالسيور.

سيَّر الجِلد : إِذا جعله سيوراً.

ع

التسييع

[التسييع] : سيَّع الحائطَ : أي طيّنه ، وسيَّع المَزَادة : أي طلاها بالشحم.

ل

التسييل

[التسييل] : سيَّل الماء وأساله بمعنى.

المفاعَلة

ر

المسايرة

[المسايرة] : المجاراة.

[شماره صفحه واقعی : 3303]


1) سورة يونس : 10 / ر 22.

2) سورة التكوير : 81 / 3.

3) سورة الكهف : 18 / 47 ( وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ).

ف

المسايفة

[المسايفة] : سايفه : أي جالده.

الافتعال

ر

الاستيار

[الاستيار] : يقال : الاستيار : الامتيار ، قال (1):

أشكو إِلى الله العزيز الجبارْ

ثم إِليك اليومَ بُعْدَ المُسْتَارْ

وقيل : المستار هاهنا : من السير.

ف

الاستياف

[الاستياف] : استاف القومُ : أي تضاربوا بالسيوف.

الانفعال

ب

الانسياب

[الانسياب] : انسابت الحيةُ : أي جرت.

ح

الانسياح

[الانسياح] : انساح بالُه : أي اتسع.

الانسياح : جرى الماء على وجه الأرض.

الانسياح : المضي.

ع

الانسياع

[الانسياع] : انساع الماء : إِذا جرى.

التفعُّل

همزة

التسيؤ

[التسيؤ] : تسيأت الناقةُ ، مهموز : إِذا أرسلت لبنها من غير حَلْب.

[شماره صفحه واقعی : 3304]


1) الشاهد في الصحاح واللسان والتاج ( سير ) دون عزو وروايته فيها « الغفار » بدل « الجبار ».

التفاعل

ر

التساير

[التساير] : تسايروا : أي سار بعضهم مع بعض.

ف

التسايف

[التسايف] : تسايفوا : أي تضاربوا بالسيوف.

ل

التسايل

[التسايل] : تسايلت الكتائبُ : إِذا أتت من كل وجه. من ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن السيل جُنْدٌ يُرَون حيث يُرى السيل ، قال (1):

غداة تسايلتْ من كل أوْبٍ

كنانةُ عاقدين لهم لِوايا

أراد : لواءً فأتى به على الأصل ، وهي لغة لبعض العرب.

[شماره صفحه واقعی : 3305]


1) البيت في اللسان ( لوى ) دون عزو ، وروايته : « كتائب » بدل « كنانة ».

[شماره صفحه واقعی : 3306]

باب السين والهمزة وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

السَّأب

[السَّأب] : السِّقاء ويقال : هو الزِّق (1).

ق

السَّأق

[السَّأق] : قرأ ابن كثير : وكشفت عن سأقيها (2)بالهمز ، والباقون بغير همز.

و

السَّأو

[السَّأو] : الهمة ، يقال : هو بعيد السَّأو ، قال ذو الرمة (3):

كأنني من هوى خرقاءَ مطَّرَفٌ

دامي الأظلِّ بعيد السَّأْو مهيوم

أي بعيد النزوع والهم.

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

م

السَّأمة

[السَّأمة] : السآمة.

فُعْلٌ ، بضم الفاء

ر

السُّؤْر

[السُّؤْر] : ما أسأره الآكلُ والشاربُ وغيرهما.

[شماره صفحه واقعی : 3307]


1) السأْب : في لهجات يمنية اليوم هو : استقاء الماء من المورد ، والنساء يذهبن إِلى الموارد ليسأبن الماء إِلى منازلهن سأباً ، أي : يغترفنه ويحملنه إِلى البيوت. وفي المعجم السبئي (121) : « ستأب : اسْتَأَبَ » بمعنى : استقى وانتزح ماءً ، وانظر المعجم اليمني ( ص 413 - 414 ).

2) سورة النمل : 27 / 44 ولم يقف مؤلف فتح القدير عند هذه القراءة.

3) ديوانه : ( 1 / 382 ) ، واللسان ( سأى ، طرف ). وخرقاء : اسم امرأة. وبعير مطرف : مجلوب ، اشتري حديثاً فهو دائم الحنين. والأظلّ : باطن المنسم من خُفِّ البعير.

ق

السُّوق

[السُّوق] : قرأ ابن كثير : بالسّؤق والأعناق (1)، والباقون بغير همز.

ل

السُّؤْل

[السُّؤْل] : السؤال. قال الله تعالى : ( قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ )(2).

فُعَلة ، بفتح العين

ل

السُّؤَلة

[السُّؤَلة] : رجل سُؤَلة : كثير السؤال.

الزيادة

مفْعَلة ، بالفتح

ل

المَسْألة

[المَسْألة] : معروفة ، والجميع : مسائل.

مِفْعَل ، بكسر الميم

ب

المِسْأب

[المِسْأب] : السِّقاء ، قال الهذلي (3):

معه سقاء لا يفرِّط حملَهُ

صُفْنٌ وأخراصٌ يلُحْن ومِسْأبُ

الصُّفْنُ : وعاء من أدم. والأخراص : قضبان يؤخذ بها العسل.

[شماره صفحه واقعی : 3308]


1) سورة ص : 38 / 33 وانظر الصفحة السابقة في التعليق ( رقم / 2 ).

2) سورة طه : 20 / 36 ( قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ).

3) ساعدة بن جُؤَيّة الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 180 ) ، واللسان ( سأب ، صفن ، خرص ). وانظر تعدد الأقوال في شرح المِسأَب في اللسان والتاج ، والمسأب : جاءت في نقش مسندي على إِناء ضخم ، محله المتحف الوطني بصنعاء.

فعَّال ، بالفتح وتشديد العين

ر

السأَار

[السأَار] : الذي يُسْئر إِذا أكل أو شرب : أي يبقى. وهو على غير قياس لأن فعّالاً قلّ ما يأتي من أفعل ويروى قول الأخطل (1)

وشارب مربح بالكاس نادمني

:

لا بالحَصُور ولا فيها بسأَّار

[شماره صفحه واقعی : 3309]


1) عجز بيت له في شعر الأخطل ، ص (127) ، واللسان والتاج ( سأر ) ، وصدره :

الأفعال

اشارة

فعَل ، يفعَل ، بالفتح

ب

سَأَب

[سَأَب] : السَّأْب : الخنق.

ويقال : سأب السِّقاء : إِذا وسَّعه.

ت

سَأَت

[سَأَت] : سأته : إِذا خنقه.

ل

سأل

[سأل] عن الشيءِ سؤالاً ومسألة ، قال الله تعالى : ( وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ )(1). قرأ نافع ويعقوب بفتح التاء وجزم اللام : أي : دع السؤال عنهم ، فيروى أن النبي قال (2): « ليت شعري ما فعل أبواي » فنزلت الآية. وقرأ الباقون بضم التاء ورفع اللام. وعن ابن كثير أنه قرأ وَلَا يُسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (3)بضم الياء وهي قراءة الحسن ، والباقون بفتح الياء ، وقوله تعالى : ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ )(4). وقوله : ( فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً )(5). قال أبو إِسحاق : أي سأل عن عذاب واقع ، واسأل به : أي اسأل عنه ، ومنه قول عنترة (6):

هلّا سألت الخيل يا ابنة مالك

إِن كنت جاهلة بما لم تعلمي

[شماره صفحه واقعی : 3310]


1) سورة البقرة : 2 / 119 ( إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 1 / 115 - 116 ) وأثبت في رسم الآية قراءة نافع ، وذكر أن الجمهور قرأ بالرفع مبنيا للمجهول ، وذكر قراءة ثالثة لها. ( تُسَائل ).

2) انظر : الدر المنثور للسيوطي ( 1 / 111 ) وتفسير الطبري ( 1 / 409 ).

3) سورة المعارج : 70 / 10 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 281 ).

4) سورة المعارج : 70 / 1 وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 279 - 280 ).

5) سورة الفرقان : 25 / 59 ( ... ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً ).

6) البيت من معلقته ، ديوانه : (25) وشرح المعلقات العشر : (108).

أي عمّا لم تعلمي. ومنه قوله (1):

فإِن تسألوني بالنساء فإِنني

بصير بأدواء النساء طبيب

أي عن النساء. وقال علي بن سليمان : لا يجوز أن تكون الباء بمعنى عن لأن في ذلك فساد المعنى ، ولكن هذا كقولك : لو لقيك فلان للقيك به الأسد : أي للقيك بلقائك إِياه الأسدُ ، والمعنى : فاسأل بسؤالك. وقيل : معنى سَأَلَ سائِلٌ : أي دعا داع. وقيل : الباء زائدة كقوله تعالى : ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ )(2)، وقيل : ليست فيهما زائدة. ويقال في الأمر من سأل : اسأل ، بالهمز ، وسل بغير همز. قال الله تعالى فيما لم يُهمز : ( سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ )(3). وكان ابن كثير والكسائي يقرأان الأمر من سأل بغير همز إِذا كان قبله واو وفاء كقوله : فسل ، وسل ، وسلوا ، فسلوا وهو رأي أبي عبيد والباقون بالهمز ، وأجمعوا على الهمز إِذا كان قبل السين لام الآخرة في الوقف فخفف. وقرأ نافع وابن عامر فلا تسألنّي (4)بالتوكيد. والباقون بغير توكيد.

وسأله مالَه : أي طلبه ، قال الله تعالى : ( وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ )(5).

و

سأو

[سأو] : سآه : قَلْبُ ساءَه (6)

لقد لقيت قريضة ما ساها

وحل بدارها ذل ذليل

.

[شماره صفحه واقعی : 3311]


1) البيت لعَلْقَمَة بن عَبَدَة ، المعروف بعَلْقَمَة الفحل ، كما في الشعر والشعراء : (108) والخزانة : ( 10 / 434 ).

2) سورة الحج : 22 / 25 ( ... وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ).

3) سورة القلم : 68 / 40.

4) سورة الكهف : 18 / 70 ( قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي ) فلا تسأَلنِّي ( عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً ). أثبت في الفتح : ( 3 / 286 ) قراءة نافع ، ولم يذكر قراءة الباقين وهم الجمهور.

5) سورة محمد : 47 / 36 ( ... وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ ).

6) قال في اللسان ( سأى ) : « وسَآهُ الأَمْرُ : كَسَاءَهُ ، مقلوبٌ عن ساءَهُ ، حكاه سيبويه وأنشد لكعب بن مالك :

فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

د

سَئِد

[سَئِد] : قال بعضهم : السَّأْد : انتقاض الجرح ، وأنشد (1):

فبت من ذاك ساهراً أرقاً

ألقى لقاءَ اللاقي من السَّأَدِ

ف

سَئِف

[سَئِف] : سَئِفت يدُه : إِذا تشقق ما حول أظفارها.

م

سَئِم

[سَئِم] الشيءَ : إِذا ملّه ، قال الله تعالى : ( لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ )(2)، قال الشاعر (3):

ألهى بني جشمٍ عن كل مكرمة

قصيدةٌ قالها عمرو بن كلثوم

يفاخرون بها مذ كان أولهم

يا للرجال لشِعر غيرِ مسؤومِ

قال الأخفش : يقال : سئم الشيءَ سآماً وسآمة وسَأَماً وسَأْماً.

الزيادة

الإِفعال

د

الإِسآد

[الإِسآد] : إِدآب السير بالليل. وقيل : الإِسآد : سير الإِبل الليلَ مع النهار.

ر

الإِسآر

[الإِسآر] : أسأر : إِذا أبقى شيئاً من الطعام أو الشراب. يقال : إِذا شربت فأسْئِر.

[شماره صفحه واقعی : 3312]


1) البيت في اللسان ( سأد ) دون عزو.

2) سورة فصلت : 41 / 49 ( لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ ).

3) نسب محقق خزانة الأدب البيتين إِلى الموج التغلبي قيس بن زمان بن سلمة ، وهو ابن أخت القُطامي ، والقصيدة بكاملها في ديوان عمرو بن كلثوم : (21) ، والبيتان في الأغاني : ( 11 / 54 ) ، وفي شرح المعلقات العشر : (86) منسوبان إِلى بعض بني بكر بن وائل ، والرواية في المراجع : الهي بني تغلب. أما بنو جشم في العرب فكثير منهم : جشم بن بكر بطن من تغلب.

قال أعشى بني ثعلبة (1):

فبانت وقد أسأرت في الفؤا

د صدعاً على نأيها مستطيراً

المفاعلة

ل

المساءلة

[المساءلة] : ساءله : من السؤال ، قال علقمة بن ذي جدن :

فاسأل بقومي حميرٍ وابكهم

من معشر يا لك من معشرِ

سائل معدّاً بهم كلهم

والتركَ والرومَ بني الأصفرِ

أي اسأل عن حمير وسائل عنهم.

التفاعُل

ل

التساؤل

[التساؤل] : تساءلوا : أي سأل بعضهم بعضاً ، قال الله تعالى : ( وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ )(2). قرأ الكوفيون بتخفيف السين وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بتشديدها. وأصله : تتساءلون فأدغمت التاء في السين. قيل : معنى ( تَسائَلُونَ بِهِ ) : أي تطلبون حقوقكم. وقيل : هو من قولهم : أسألك بالله وأسألك بالرحم. وقيل : معناه : اتقوا الله في صلة الأرحام. قرأ يعقوب في رواية : يسّاءلون عن أنبائكم (3)بتشديد السين : أي يتساءلون ، وهي قراءة الحسن وعاصم الجحدري.

[شماره صفحه واقعی : 3313]


1) هو الأعشى ميمون ، ويقال له في الأشهر : الأعشى الكبير ، وأعشى قيس ، وأعشى بكر بن وائل ، وجده قيس الذي يسمى به هو قيس بن ثعلبة ، وإِلى ثعلبة هذا نسبهُ المؤلف هنا ، والبيت له في ديوانه : (158).

2) سورة النساء : 4 / 1 ( يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 1 / 383 ) ، والكشاف : ( 1 / 493 ).

3) سورة الأحزاب : 33 / 20 ( يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلاً ).