ghaemiyeh.com
سرشناسه : مجلسی، محمدباقربن محمدتقی، 1037 - 1110ق.
Majlesi, Mohammad Baqir
عنوان قراردادی : بحارالانوار .فارسی - عربی
عنوان و نام پديدآور : بحارالانوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الاطهار عليهم السلام- بحار الانوار / دریاهای نور :مجموعهای فراگیر از دُرّهای ناب روایات امامان معصوم علیهمالسلام با ترجمه فارسی / محمدباقر مجلسی؛ [مترجم] موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان؛ ویراستار ادبی موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان.
مشخصات نشر : اصفهان: انتشارات امیرفدک، 1399 -
مشخصات ظاهری : ج.
شابک : دوره978-622-6962-65-0 : ؛ ج.1978-622-6962-64-3 : ؛ ج.2978-622-6962-66-7 : ؛ ج.3978-622-6962-68-1 : ؛ ج.4978-622-6962-70-4 ؛ ج.5978-622-696272-8 : ؛ ج. 6978-622-696274-2 : ؛ ج. 7978-622-696276-6 : ؛ ج.8:978-622-696278-0 ؛ ج.9:978-622-696280-3 ؛ ج.10978-622-6962-82-7 : ؛ ج.11978-622-6962-84-1 : ؛ ج.12:978-622-6962-86-5 ؛ ج. 13978-622-6962-88-9: ؛ ج. 14978-622-6962-90-2: ؛ ج.15978-622-6962-92-6 : ؛ ج.16:978-622-6962-94-0 ؛ ج.17978-622-6962-96-4 : ؛ ج.18978-622-6962-98-8 : ؛ ج.19978-622-6962-62-9 : ؛ ج.20 978-622-7524-16-1 : ؛ ج. 21 978-622-7524-17-8 : ؛ ج. 22 978-622-7524-18-5 : ؛ ج.23:978-622-7524-19-2
وضعیت فهرست نویسی : فیپا
يادداشت : فارسی - عربی.
یادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج.1. کتاب عقل و جهل.- ج.2. کتاب علم.- ج.3. کتاب توحید 1.- ج 4. کتاب توحید.- ج 5 . کتاب عدل و معاد 1.- ج 6 . کتاب عدل و معاد 2.- ج.7. کتاب عدل و معاد 3.- ج.8. کتاب عدل و معاد 4.- ج.9. کتاب احتجاج و مناظره 1.- ج.10. کتاب احتجاج و مناظره 2.- ج.11. تاریخ پیامبران 1.- ج. 13. تاریخ پیامبران 3.- ج. 14. تاریخ پیامبران 4.- ج.15. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 1.- ج.16. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 2.- ج.17. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 3.- ج.18. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 4.- ج.19. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 5.- ج.20. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 6.- ج.21. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 7.- ج.22. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 8
موضوع : احادیث شیعه -- قرن 11ق.
Hadith (Shiites) -- Texts -- 17th century
شناسه افزوده : موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان
رده بندی کنگره : BP135
رده بندی دیویی : 297/212
شماره کتابشناسی ملی : 7351844
اطلاعات رکورد کتابشناسی : فیپا
متن عربی مطابقت داده شده با چاپ :
سرشناسه: مجلسی محمدباقربن محمدتقی 1037 - 1111ق.
عنوان و نام پدیدآور: بحارالانوار: الجامعة لدرر أخبار الائمة الأطهار تالیف محمدباقر المجلسی.
مشخصات نشر: بیروت داراحیاءالتراثالعربی [ -13].
مشخصات ظاهری: ج - نمونه.
یادداشت: عربی.
یادداشت: فهرست نویسی بر اساس جلد بیست و چهارم، 1403ق. [1360].
یادداشت: جلد108،103،94،91،92،87،67،66،65،52،24(چاپ سوم: 1403ق.=1983م.=[1361]).
یادداشت: کتابنامه.
مندرجات: ج .24. کتابالامامة. ج.52. تاریخالحجة. ج67،66،65. الایمان و الکفر. ج.87. کتابالصلاة . ج. 92،91 .الذکر و الدعا. ج. 94. کتابالسوم. ج.103.فهرستالمصادر. ج.108.الفهرست.-
موضوع: احادیث شیعه — قرن 11ق
رده بندی کنگره: BP135/م3ب31300 ی ح
رده بندی دیویی: 297/212
شماره کتابشناسی ملی: 1680946
سرشناسه : مجلسی، محمدباقربن محمدتقی، 1037 - 1111ق.
عنوان قراردادی : بحارالانوار .فارسی .برگزیده
عنوان و نام پديدآور :ترجمه بحارالانوار [کتاب]/ اثر محمدباقر مجلسی،مترجم گروه مترجمان؛ [برای] نهاد کتابخانههای عمومی کشور.
مشخصات نشر : تهران : نهاد کتابخانههای عمومی کشور، موسسه انتشارات کتاب نشر، 1392 -
مشخصات ظاهری : ج.
شابک : دوره : 978-600-7150-66-5 ؛ ج.1 : 978-600-7150-67-2 ؛ ج.2 : 978-600-7150-68-9 ؛ ج.3 : 978-600-7150-69-6 ؛ ج.4 978-600-715070-2 : ؛ ج.5 978-600-7150-71-9 : ؛ ج.6 978-600-7150-72-6 : ؛ ج.7 978-600-7150-73-3 : ؛ ج.8 : 978-600-7150-74-0 ؛ ج.10 978-600-7150-76-4 : ؛ ج.11 978-600-7150-83-2 : ؛ ج.12 978-600-7150-66-5 : ؛ ج.13 978-600-7150-85-6 : ؛ ج.14 978-600-7150-86-3 : ؛ ج.15 978-600-7150-87-0 : ؛ ج.16:978-600-7150-88-7 ؛ ج.17:978-600-7150-89-4 ؛ ج.18: 978-600-7150-90-0 ؛ ج.19:978-600-7150-91-7 ؛ ج.20:978-600-7150-92-4 ؛ ج.21: 978-600-7150-93-1 ؛ ج.22:978-600-7150-94-8 ؛ ج.23:978-600-7150-95-5
وضعیت فهرست نویسی : فیپا
يادداشت : ج.2 - 8 و 10 - 16 (چاپ اول: 1392) (فیپا).
یادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج.1. کتاب عقل و علم و جهل.- ج.2. کتاب توحید.- ج.3. کتاب عدل و معاد.- ج.4. کتاب احتجاج و مناظره.- ج. 5. تاریخ پیامبران.- ج.6. تاریخ حضرت محمد صلیالله علیه وآله.- ج.7. کتاب امامت.- ج.8. تاریخ امیرالمومنین.- ج.9. تاریخ حضرت زهرا و امامان والامقام حسن و حسین و سجاد و باقر علیهمالسلام.- ج.10. تاریخ امامان والامقام حضرات صادق، کاظم، رضا، جواد، هادی و عسکری علیهمالسلام.- ج.11. تاریخ امام مهدی علیهالسلام.- ج.12. کتاب آسمان و جهان - 1.- ج.13. آسمان و جهان - 2.- ج.14. کتاب ایمان و کفر.- ج.15. کتاب معاشرت، آداب و سنتها و معاصی و کبائر.- ج.16. کتاب مواعظ و حکم.- ج.17. کتاب قرآن، ذکر، دعا و زیارت.- ج.18. کتاب ادعیه.- ج.19. کتاب طهارت و نماز و روزه.- ج.20. کتاب خمس، زکات، حج، جهاد، امر به معروف و نهی از منکر، عقود و معاملات و قضاوت
موضوع : احادیث شیعه -- قرن 11ق.
شناسه افزوده : نهاد کتابخانههای عمومی کشور. موسسه انتشارات کتاب نشر
رده بندی کنگره : BP135/م3ب3042167 1392
رده بندی دیویی : 297/212
شماره کتابشناسی ملی : 3348985
بِحَارُالاَنوَار
الجَامِعَةُ لِدُرَرِ اَخبَارِ الاَئِمَّةِ الاَطهَارِ
تأليف
العَلَم العَلَّامَة الحُجَّة فَخر الامَّة المَولَي
الشَيخ مُحَمَّد بَاقِر المَجلِسي
«قدّس سرّه»
الجزء التاسع و العشرون
تحقيق
الشيخ عبدالزهراء العلوي
دارالرضا
بيروت-لبنان
«وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا ...»(1)
وذكر الشيخ النعماني في كتابه الغيبة - الباب الثاني - في ما جاء في تفسير الآية : 39 - 51 جملة من روايات حرية بالملاحظة، وباب 31 من بحار الأنوار: 82/24 - 85 : انهم عليهم السلام حبل الله المتين والعروة الوثقى، وانهم آخذون بحجزة الله ، وتفسير العياشي : 194/1 ، ومجمع البيان : : 482/2 - 488 ، وكنز الفوائد : 44 ، 58، 226 ، ومناقب آل أبي طالب : 2 / 273 و 170/3 - 171 و 343 ، وأمالي الشيخ الطوسي : 171، والعمدة: 35 وغيرها .
آل عمران: 99
1) قد وردت روايات مستفيضة في تفسير الآية الكريمة بأهل البيت عليهم السلام و أنّهم: حبل اللّه، انظر مثلا: إسعاف الراغبين: 112، رشفة الصادي: 25 و 270، ينابيع المودّة: 118- 119، العمدة: 150، شواهد التنزيل: 1/ 130، أهل البيت (عليهم السلام) (توفيق أبو علم): 61 و 62، عن ابن عبّاس و غيره، و بمضامين متقاربة.
و لمّا رأيت النّاس قد ذهبت بهم *** مذاهبهم في أبحر الغيّ و الجهل
ركبت علي اسم اللّه في سفن النّجا *** و هم أهل بيت المصطفي خاتم الرسل
و أمسكت حبل اللّه و هو ولاءهم *** كما قد أمرنا بالتمسّك بالحبل
أبو عبد اللّه الشافعي
رشفة الصادي: 25
عن حبيش بن المعتمر، قال: دخلت علي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، فقلت: السّلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، كيف أمسيت؟ قال: أمسيت محبّا لمحبّنا و مبغضا لمبغضنا، و أمسي محبّنا مغتبطا برحمة من اللّه كان ينتظرها و أمسي عدوّنا يؤسّس بنيانه علي شفا جرف هار، فكأنّ ذلك الشفا قد انهار به في نار جهنّم، و كأنّ أبواب الرحمة قد فتحت لأهلها، فهنيئا لأهل الرحمة رحمتهم، و التعس لأهل النّار و النّار لهم.
يا حبيش! من سرّه أن يعلم أ محبّ لنا أم مبغض فليمتحن قلبه، فإن كان يحبّ وليّا لنا فليس بمبغض لنا، و إن كان يبغض وليّا لنا فليس بمحبّ لنا. إنّ اللّه تعالي أخذ الميثاق لمحبّينا بمودّتنا و كتب في الذكر اسم مبغضنا، نحن النجباء و أفراطنا أفراط الأنبياء.
بحار الأنوار: 27/ 53- 54- حديث (6) المجالس: 197
عن أبي محمّد العسكريّ، عن آبائه عليهم السّلام، قال: قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله لبعض أصحابه ذات يوم: يا عبد اللّه! أحبب في اللّه و أبغض في اللّه، و وال في اللّه، و عاد في اللّه، فإنّه لا تنال ولاية اللّه إلّا بذلك، و لا يجد رجل طعم الايمان- و إن كثرت صلاته و صيامه- حتي يكون كذلك، و قد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا، عليها يتوادّون، و عليها يتباغضون، و ذلك لا يعني عنهم من اللّه شيئا.
فقال له: و كيف لي أن أعلم أنّي قد واليت و عاديت في اللّه عزّ و جلّ. و من وليّ اللّه عزّ و جلّ حتّي أواليه؟ و من عدوّه حتّي أعاديه؟. فأشار (له) رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله الي عليّ عليه السلام فقال: أ تري هذا؟. فقال: بلي. قال: وليّ هذا وليّ اللّه؛ فواله. و عدوّ هذا عدوّ اللّه؛ فعاده، قال: وال وليّ هذا و لو أنّه قاتل ابيك و ولدك، و عاد عدوّ هذا و لو أنّه أبوك أو ولدك.
تفسير العسكريّ (عليه السلام): 18
و معاني الأخبار: 113
و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 161
و علل الشرائع: 58
و بحار الأنوار: 27/ 54- 55 حديث 8
بسم اللّه الرحمن الرحيم و له الحمد و به ثقتي
الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه، فأخذ بنا الي المنهاج و الدليل الواضح و السبيل الناجح، و وفّقنا للدين الحنيف و شريعة سيّد المرسلين صلوات اللّه عليه و علي أهل بيته الطيّبين الطاهرين، و اللعنة الدائمة الأبديّة علي أعدائهم و ظالميهم و غاصبي حقوقهم و منكري فضائلهم و مناقبهم و مناوئي شيعتهم من الأوّلين و الآخرين ... الي قيام يوم الدين ... آمين يا ربّ العالمين.
أمّا بعد:
ما عساني أن أقول .. و ما تراني أكتب .. و ما تخطّ يميني .. عن بحر اللآلي، و منبع الأنوار (الجامع لدرر أخبار الأئمّة الأطهار) صلوات اللّه الملك العلّام عليهم، ذاك الذي كان- و لا زال- مرجعا للأعلام، و مصدرا للأنام، و مرغما للملاحدة اللئام، كما شاء له مؤلّفه القمقام قدّس اللّه روحه الطاهرة، و حشره و إيّانا مع الأئمّة الكرام، عليهم أفضل التحيّة و السلام.
نعم؛ لا يسعني- و أنّي لي- أن أكتب عن كتاب أو كاتب- مع قصور الباع و قلّة البضاعة- عن من قلّ من حاذاه فضلا عمّن علاه، مع إجماع الكلّ
علي جلالته و فضله، و إطباقهم علي عظمته و علمه، و هو- بحق- آية من آيات الرحمن في فنون شتّي، و قمر في السماء بين النجوم و الكواكب، إذ هو العلّامة الفهّامة، غوّاص بحار الأنوار ببياناته، و مستخرج لآلي الأخبار بتتبّعاته، و جامع كنوز الآثار باستقصاءاته، الذي قلّ له قرين في عصره- فضلا عن من كان قبله أو جاء بعده- إذ أفني عمره في ترويج الدين و إحياء شريعة سيّد المرسلين صلوات اللّه عليه و علي آله الطيّبين، و دفع أباطيل المبطلين، و زيغ المنحرفين، و جهل الجاهلين، تصنيفا و تأليفا، و أمرا و نهيا، قامعا للمعتدين، و مزيّفا للمبدعين، و داحضا للمعاندين، و هاديا للضالّين، و مرشدا للغاوين، و رادّا للمخالفين من أهل الأهواء و البدع و الزيغ و الضلال.
و لنطوي عن ترجمته صفحا، فما في «الفيض القدسي» لشيخنا النوريّ، و ما رصف في أوّل المجلد الأول من موسوعته، و ما كتبه عنه كلّ من ترجم له و ألّف عنه- معاصرا كان أو متأخّرا عنه- يغنينا عن التطويل، و إن كان معتقدنا أنّ ما ذكروه فيه و عنه نزر يسير، و أقلّ من القليل.
و بعد كلّ هذا نعود الي كتابنا؛ فقد كان و لا زال- بحق- مصدرا لكلّ من طلب بابا من أبواب علوم آل محمّد صلوات اللّه عليه و عليهم، و منبعا لكلّ من بحث عن الحقّ و الحقيقة، إذ قد استعان به كلّ من جاء بعده، فكان عيالا عليه، و ناهلا منه .. لا لكون أكثر منابع المصنّف طاب ثراه تعدّ من الكتب المعتمدة و الأصول المعتبرة- التي لم يتسنّ الي يومنا هذا الحصول علي بعضها- فحسب .. بل لما فيه من بيانات شافية، و تبويب رائع، و إحاطة واسعة، و منهجية ممتازة، و هو- من ثمّ- يشبع الموضوع- الي حدّ ما- تحقيقا و تدقيقا، و بيانا و توضيحا، مع كلّ ما فيه من برمجة و تنسيق فريد في نوعه.
فكلّ من وعي و اطّلع يعرف أنّ (البحار) موسوعة حديثيّة نادرة، و درّة
فاخرة للأمّة الإسلامية فضلا عن الطائفة المحقّة الشيعية؛ لما حواه من فنون شتّي، و علوم غزيرة، و فوائد نفيسة، و مطالب فريدة، و غوالي لا يستغني عنها طالب، و تروي كلّ شارب ...
و نعم ما قال شيخنا الطهرانيّ في الذريعة: 3/ 16: .. هو الجامع الذي لم يكتب قبله و لا بعده جامع مثله؛ لاشتماله- مع جمع الأخبار- علي تحقيقات دقيقة، و بيانات و شروح لها غالبا لا توجد في غيره، و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ...
و لنرجع الي ما نبغيه من هذه الأسطر فنقول:
طبع البحار في خمسة و عشرين مجلدا- كما قرّره مصنّفه رحمه اللّه له- و نحن نذكر تفصيل المجلد الثامن- الذي نحن بصدده- كما جاء في أوّل المجلد الأول منه (28/ 1- 2) قال:
و هو مشتمل علي ما وقع من الجور و الظلم و البغي و العدوان علي أئمّة الدين و أهل بيت سيّد المرسلين بعد وفاته صلوات اللّه عليه و عليهم أجمعين، و توضيح كفر المنافقين و المرتدّين الغاصبين للخلافة من أهلها، و النازعين لها من مقرّها، و أعوانهم من الملحدين، و بيان كفر الناكثين و القاسطين و المارقين، الذين اقتدوا بمن كان قبلهم من الظالمين، و حاربوا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و علي أولاده الطاهرين، و أنكروا حقّه- مع وضوحه، علي العالمين- و ما جري في تلك الغزوات و ما لحقها ... الي آخره.
و نترك سرد أبواب المجلد الثامن و نقتصر علي ما جاء في ما نخرجه هنا، و هي:
الباب الخامس: باب احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام علي أبي بكر و غيره في أمر البيعة.
الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام و العبّاس في الميراث.
باب (1): نوادر الاحتجاج علي أبي بكر ...
باب: احتجاج سلمان و أبيّ بن كعب و غيرهما علي القوم.
باب: ما كتب أبو بكر الي جماعة يدعوهم الي البيعة، و فيه بعض أحوال ابي قحافة.
باب: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين عليه السلام و خلافته بعد الغصب.
باب: نزول الآيات في أمر فدك و قصصه، و جوامع الاحتجاج فيه، و فيه قصّة خالد و عزمه علي قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين.
باب: العلّة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك.
باب: علّة قعوده عليه السلام عن قتال من تأخّر عنه من الأوّلين و قيامه الي قتال من بغي عليه من الناكثين و القاسطين و المارقين، و علّة إمهال اللّه من تقدّم عليه، و فيه علّة قيام من قام من سائر الأئمّة عليهم السلام و قعود من قعد منهم.
باب: العلّة التي من أجلها ترك الناس عليّا عليه السلام.
باب: شكاية أمير المؤمنين عليه السلام عمّن تقدّمه من الغاصبين.
باب: آخر، فيما كتب عليه السلام الي أصحابه في ذلك تصريحا أو تلويحا.
باب: احتجاج الحسين عليه السلام علي عمر و هو علي المنبر.
باب: في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة الرسول صلّي اللّه عليه و آله و سلّم و غصب الخلافة و ظهور جهل الغاصبين و كفرهم و رجوعهم الي أمير المؤمنين عليه السلام.
1) هذه الأبواب رقمت في طبعتنا هذه.
باب: ما أظهر عمر و أبو بكر من الندامة علي غصب الخلافة عند الموت.
باب: كفر الثلاثة و نفاقهم و فضائح أعمالهم و قبائح آثارهم و فضل التبرّي منهم و لعنهم.
باب: آخر، فيه ذكر أهل التابوت في النار.
باب: تفصيل مطاعن أبي بكر، و الاحتجاج بها علي المخالفين بإيراد الأخبار من كتبهم.
باب: تفصيل مثالب عمر، و الاحتجاج بها علي المخالفين بإيراد الأخبار من كتبهم.
باب: نسب عمر و ولادته و وفاته و بعض نوادر أحواله، و ما جري بينه و بين أمير المؤمنين عليه السلام.
باب: نادر.
باب: تفصيل مثالب عثمان و بدعه و الاحتجاج بها علي المخالفين بما رووه في كتبهم و بعض أحواله.
باب: الشوري، و احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام علي القوم في ذلك اليوم.
باب: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام علي جماعة من المهاجرين و الأنصار .. الي آخره.
باب: ما جري بين أمير المؤمنين عليه السلام و بين عثمان و ولاته و أعوانه و بعض أحواله.
باب: كيفيّة قتل عثمان و ما احتجّ عليه القوم في ذلك.
باب: تبرّي أمير المؤمنين عليه السلام من دم عثمان و عدم إنكاره أيضا ... الي آخره.
باب: ما ورد في لعن بني أميّة و بني العبّاس و كفرهم.
باب: ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدّين مجملا.
و قد تعرّض لهذه الأبواب شيخنا الطهرانيّ في الذريعة: 3/ 19- 20 أيضا.
و قال المصنّف طاب ثراه في آخر كلامه السالف: .. مقتصرا في جميع ذلك علي نقل الأخبار و توضيحها، و الإيماء الي بعض الحجج من غير تعرّض لبسط القول فيها و تنقيحها، و إيراد الشبه و تزييفها و تقبيحها، فإنّ ذلك ممّا يكبر به حجم الكتاب، و يورث إعراض الناس عنه و تعريضهم بالإطناب و الإسهاب ...
أقول: هذا هو الذي تعرّضنا له من المجلد الثامن من هذه الموسوعة العظيمة في الفتن بعد النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم و سيرة الخلفاء، و ما وقع في أيّامهم من الفتوح و غيرها، و كيفية حرب الجمل و صفّين و النهروان، و شرح أحوال معاوية في الشام و غاراته و معاملته مع أهل العراق، و ذكر أحوال بعض خواصّ أمير المؤمنين عليه السلام و أصحابه، و شرح جملة من الأشعار المنسوبة إليه، و شرح بعض كتبه في اثنين و ستين بابا، و في واحد و ستين ألف بيت- كما هو المصطلح عندهم- توجد له أكثر من نسخة خطيّة، منها؛ ما جاء في مكتبة سبهسالار في طهران- كما جاء في فهرستها: 1/ 239 برقم 5319، نسخت سنة 1109 ه في 243 ورقة، و عندنا منها مصوّرة، و غيرها. ثم إنّه طبع أوّلا في تبريز سنة 1275 ه، ثمّ جدّد طبعه بعد ذلك في طهران سنة 1303- 1315 ه، و أعيد طبع المجلد الثامن علي الطبعة الأخيرة- بالأوفست- في قم حدود سنة 1400 ه.
هذا و قد ترجم هذا المجلّد الي الفارسية المولي محمّد نصير بن المولي عبد اللّه بن المولي محمّد تقيّ المجلسي، و المولي عبد اللّه هو أخو العلّامة شيخنا المصنّف طاب ثراهما، و له ترجمة أخري باسم: مجاري الأنهار (في ترجمة المجلد الثامن من البحار) للمولي محمّد مهدي بن محمّد شفيع الأسترآبادي المازندراني المتوفّي سنة 1259 ه فرغ منها سنة 1247 ه، كما أنّ له ترجمة أخري لمترجم
مجهول توجد نسختها في مكتبة السيّد الكلبايكاني كما ورد في فهرس المكتبة: 2/ 30 برقم 499.
و قد اختصر البحار- و منه هذا المجلد- أكثر من مرة، منها ما قام به الشيخ حسن الميانجي- و ذكره شيخنا في الذريعة: 4/ 423-، و آخر للميرزا إبراهيم الخوئي- كما في أعيان الشيعة: 7/ 30-، و ثالثة لميرزا محمّد صادق الشيرازي، و غيرها.
كما و قد استدرك عليه جمع من أعلامنا رضوان اللّه عليهم؛ منهم الميرزا محمّد بن رجب علي الطهرانيّ العسكريّ، كتب أوّلا: مصابيح الأنوار في فهرس أبواب البحار، ثمّ اشتغل باستدراك كل باب باب، و لا ننس سفينة البحار لشيخنا الشيخ عبّاس القمّيّ، و مستدركاتها للشيخ علي النمازي رحمهما اللّه ... و غير ذلك.
و لسنا بصدد سرد أو جمع لكلّ ما هناك من تراجم و تعليقات و حواش و مستدركات أو نسخ خطيّة جاءت لهذه الموسوعة العظيمة و لمجلّدنا بالخصوص، و ما أوردناه غيض من فيض تعرّض لبعضه كلّ من كتب عن البحار، و جاء جملة منه في مجلة مشكاة: 29، و غيرها.
و كان أن خصّص لهذا المجلد- في طبعته الجديدة- الأجزاء 28- 34، و لكن بعد طبع المجلد الثامن و العشرين منه ترك بقية الأجزاء و شرع بطبع المجلد الخامس و الثلاثين، مهملين بقية الأجزاء من هذا المجلد، و قد طبع أخيرا الأجزاء الثاني و الثلاثون و الثالث و الثلاثون و الرابع و الثلاثون بواسطة وزارة الثقافة و الإرشاد الإسلامي في إيران بتحقيق الحاجّ الشيخ محمّد باقر المحمودي، و لنا عليه عدّة ملاحظات و مؤاخذات، مع ما قام فيه من تصرّف أو حذف و تغيير و .. فما أجمل قول شيخنا الطهرانيّ في ذريعته: 25/ 356- 357- عند حديثه في استدراكاته علي طبع دورة البحار علي الحروف في 110 مجلد-، قال: بعد إسقاط بعض أقسامه تحت ضغط التيّار المتسنّن الداعي الي
الاتّحاد من جهة واحدة!!:
ففي الوقت الذي ألّفت فيه مئات المصنّفات و المقالات- جاوزت الثمانمائة في العصر الحاضر- ضدّ الشيعة، و ما من تهمة و فريّة إلّا و ألصقوها بهم، و ما من أكذوبة إلّا و قذفوهم بها، و ها هي تتري عليها اللكمات و الصفعات من كلّ جانب، و نسبت إليهم عشرات الاتّهامات و الافتراءات، نجدها قد حكم عليها أن لا تقول كلمتها و لا تنبس ببنت شفة!
نعم؛ لقد تكالبت أيد مريضة طورا، و بسيطة أخري، و مجرمة ثالثة ... مع ما كان للسلطة الحاكمة آنذاك من دور قذر، و جور مستمرّ، و محاباة للظالمين و .. أن حرمت هذه المجلّدات من أن تري النور، و تظهر الي الساحة .. إذ تجد دورة البحار- بأجزائها المائة و عشرة و يا للأسف- مبتزّة عنها واسطة العقد، مسلوب من صدفها درّها و جوهرها.
ثمّ إنّه من دواعي نشري لهذه الفصول- و هي كثيرة جدّا- ما أعتقده و أدين ربّي به من أنّه سبحانه و تعالي لا يقبل من عباده صرف الإقرار بتوحيده إلّا بعد نفي كلّ إله و صنم يعبد من دونه، و بذا جاءت كلمة التوحيد (لا إله إلّا اللّه) بل قدّم النفي علي الإثبات، كما أنّه- عزّ اسمه- لم يقبل صرف الإقرار بنبوّة نبيّنا الخاتم محمّد صلّي اللّه عليه و آله و سلّم إلّا بعد نفي كلّ مدّعي النبوّة كمسيلمة و سجاح و الأسود العنسي و أشباههم، فكذا لا تقبل الإمامة الخاصّة لسيّدنا و مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام إلّا بعد النفي و الجحد و البراءة من كلّ من نصب نفسه للأمّة دونه.
و بعبارة أخري؛ إنّ التوحيد مركّب من جزءين؛ إيجابيّ و سلبي، يجمعهما كلمة التوحيد، فمن ادّعي الربوبيّة أو عبد غيره سبحانه استوجب البراءة منه، و كذلك النبوّة لا تتمّ إلّا بالقول بأنّ محمّدا صلّي اللّه عليه و آله هو الرسول، و من
ادّعاها غيره استوجب البراءة منه، فكذا القول بالإمامة فإنّها لا تتمّ إلّا بالقول بأنّ أمير المؤمنين عليه السلام هو الإمام حقّا و البراءة ممّن ادّعاها نظير من ادّعي الألوهيّة و الرسالة كاذبا، و بذا يتمّ الإيمان.
و كما أنّ ربّنا هو مرسل رسولنا؛ فهو الذي عيّن له وصيّا و خليفة، و من لم يقلّ بذلك فقد خالفنا في أصول ديننا فضلا عن أصول مذهبنا.
و يحلو لي أن أورد نتفا ممّا جاء في كتب السابقين مثل ما ذكره السيّد المرتضي علم الهدي في كتابه «الفصول المختارة»: 1/ 21 عن قول بعض الشيعة لبعض الناصبة- في محاورته له في فضل آل محمّد عليهم السلام-: ... أ رأيت لو بعث اللّه نبيّه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم أين تري كان يحطّ رحله و ثقله؟، فقال له الناصب: كان يحطّه في أهله و ولده. فقال له الشيعيّ: فإنّي قد حططت هواي حيث يحطّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم رحله و ثقله ...
و جاء فيه أيضا (1/ 7- 9)- و كم له من نظير- و إليك نصّ كلامه في أكثر من محاورة له طاب رمسه، قال:
و من كلام الشيخ أدام اللّه عزّه في إبطال إمامة أبي بكر من جهة الإجماع: سأله المعروف ب: الكتبي، فقال له: ما الدليل علي فساد إمامة أبي بكر؟، فقال له: الأدلّة علي ذلك كثيرة، و أنا أذكر لك منها دليلا يقرب الي فهمك، و هو أنّ الأمّة مجمعة علي أنّ الامام لا يحتاج الي إمام، و قد أجمعت الأمّة علي أنّ أبا بكر قال علي المنبر: (و ليتكم و لست بخيركم فإن استقمت فاتّبعوني و إن اعوججت فقوّموني)، فاعترف بحاجته الي رعيّته، و فقره إليهم في تدبيره. و لا خلاف بين ذوي العقول أنّ من احتاج الي رعيّته فهو الي الامام أحوج، و إذا ثبت حاجة أبي بكر الي الإمام بطلت إمامته بالإجماع المنعقد علي أنّ الإمام لا يحتاج الي
إمام، فلم يدر الكتبي بم يعترض، و كان بالحضرة رجل من المعتزلة يعرف ب: عرزالة، فقال: ما أنكرت علي من قال لك إنّ الأمّة أيضا مجمعة علي أنّ القاضي لا يحتاج الي قاض، و الأمير لا يحتاج الي أمير، فيجب علي هذا الأصل أن توجب عصمة الأمراء و القضاة أو يخرج عن الإجماع.
فقال له الشيخ أدام اللّه عزّه: إنّ سكوت الأول أحسن من كلامك هذا، و ما كنت أظنّ أنّه يذهب عليك الخطأ في هذا الفصل، أو تحمل نفسك عليه مع العلم بوهنه؛ و ذلك أنّه لا إجماع فيما ذكرت، بل الإجماع في ضدّه، لأنّ الأمّة متّفقة علي أنّ القاضي- الذي هو دون الإمام- يحتاج الي قاض هو الإمام، و الأمير من قبل الإمام يحتاج الي أمير هو الإمام، و ذلك مسقط ما تعلّقت به، اللّهم إلّا أن تكون أشرت بالأمير و القاضي الي نفس الإمام فهو كما وصفت غير محتاج الي قاض يتقدّمه أو أمير عليه، و إنّما استغني عن ذلك لعصمته و كماله، فأين موضع إلزامك عافاك اللّه؟! فلم يأت بشيء.
و من كلام الشيخ أدام اللّه عزّه- أيضا-: سأل رجل من المعتزلة يعرف ب: أبي عمرو الشطوي، فقال له: أ ليس قد أجمعت الأمّة علي أنّ أبا بكر و عمر كان ظاهرهما الإسلام؟.
فقال له الشيخ: نعم؛ قد أجمعوا علي أنّهما قد كانا علي ظاهر الإسلام زمانا، فأمّا أن يكونوا مجمعين علي أنّهما كانا في سائر أحوالهما علي ظاهر الإسلام، فليس في هذا إجماع، للاتّفاق علي أنّهما كانا علي الشرك، و لوجود طائفة كثيرة العدد تقول: إنّهما كانا بعد إظهارهما الإسلام علي ظاهر كفر بجحد النصّ. و إنّه كان يظهر منهما النفاق في حياة النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم، فقال الشطوي (الشوطي) : قد بطل ما أردت أن أورده علي هذا السؤال بما أوردت، و كنت أظنّ أنّك (لا) تطلق القول علي ما سألتك.
فقال له الشيخ أدام اللّه عزّه: قد سمعت ما عندي؛ و قد علمت ما الذي أردت، فلم أمكنك منه، و لكنّي أنا أضطرّك الي الوقوع فيما ظننت أنّك
توقع خصمك فيه، أ ليس الأمّة مجمعة علي أنّه من اعترف بالشكّ في دين اللّه عزّ و جلّ و الريب في نبوّة رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم فقد اعترف بالكفر و أقرّ به علي نفسه؟. فقال: بلي.
فقال له الشيخ أدام اللّه عزّه: فإنّ الأمّة مجمعة (مجتمعة) لا خلاف بينها علي أنّ عمر بن الخطّاب قال: ما شككت منذ يوم أسلمت إلّا يوم قاضي فيه رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله أهل مكّة، فإنّي جئت إليه فقلت له: يا رسول اللّه! أ لست بنبيّ؟! فقال: بلي، فقلت: ألسنا بالمؤمنين؟! قال: بلي، فقلت (له) : فعلي م تعطي هذه الدنيّة من نفسك؟! فقال: إنّها ليست بدنيّة، و لكنّها خير لك، فقلت له: أ ليس قد وعدتنا أن ندخل مكّة؟! قال: بلي، قلت: فما بالنا لا ندخلها؟!، قال: أو وعدتك أن تدخلها العام؟!، قلت: لا، قال: فسندخلها إن شاء اللّه تعالي، فاعترف بشكّه في دين اللّه و نبوّة رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم .. و ذكر مواضع شكوكه و بيّن عن جهاتها، و إذا كان الأمر علي ما وصفناه فقد حصل الإجماع علي كفره بعد إظهار الإيمان، و اعترافه بموجب ذلك علي نفسه، ثمّ ادّعي خصومنا من الناصبة أنّه تيقّن بعد الشكّ و رجع الي الإيمان بعد الكفر، فأطرحنا قولهم لعدم البرهان (منهم) عليه و اعتمدنا علي الإجماع فيما ذكرناه، فلم يأت بشيء أكثر من أن قال: ما كنت أظنّ أحدا يدّعي الإجماع علي كفر عمر بن الخطّاب حتّي الآن.
و أورده العلّامة المجلسي في بحار الأنوار: 10/ 413- 414.
ثمّ إنّ قضيّة الوحدة بين المسلمين ما هي إلّا مسألة عقليّة قبل أن تكون نصيّة، و فريضة شرعيّة قبل أن تكون مسئوليّة اجتماعيّة، و هي- علي كلّ حال- لا يمكن التعامي و التغاضي عنها أو غضّ الطرف عنها بعد قوله سبحانه و تعالي: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا (آل عمران: 99) بذا أمر
سبحانه- علي أن يكون حبل اللّه هو عليّ عليه السلام و ولده كما صرّحت به نصوص العامّة فضلا عن الخاصّة، و قد سلفت في ديباجة الكتاب.
و توعّد عزّ اسمه علي التهاون بالوحدة و تضييعها بالعذاب العظيم، فقال تعالي: وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (آل عمران: 105).
فالوحدة بين المسلمين يجب أن تفهم علي أنّها قضيّة رساليّة أساسيّة لا سياسيّة وقتية، و هي ذات أبعاد متشعّبة فرّط بها قوم و أفرط آخرون، مع كلّ ما لها من الأهميّة، و في لزوم حمايتها و الحرص عليها، إلّا أنّه- و يا للأسف- قد خلط بين الوحدة السياسية و الدينيّة، حتي جرأ البعض- ممّن لا بصيرة له- فقال بوحدة الأديان بعد أن فرغ من وحدة المذاهب!!!
فليست الوحدة هي كون الباطل حقّا و لا الحقّ باطلا «فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ» و «جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ»، بل المنهج التحقيقي و الموضوعيّة العلميّة تستدعي الباحث عن الحقيقة أن يفحص و يبحث ... ثم يستنتج من رسالة السماء ما هو واجبه و ما تمليه عليه فريضته، لا أنّه تحت شعار حفظ الوحدة يهمل كلّ الفروع و الأصول التي يلقاها خلال بحثه و تفتيشه، بل ينسي- و يا للعار- الحقيقة و الحقّ، بل يلتزم الضلالة و الباطل متذرّعا بهذه اللفظة ... و هذا ما وجدناه عند بعض ممّن شاركنا باسم المذهب.
إذ البحث العلمي يتوخّي دوما الحقائق المجرّدة عن أيّة مواقف مسبقة، أو التزامات نسبيّة، أو شعائر و عادات موروثة، أو أيّة اعتبارات تصرفه عن مسيره العلمي.
فهل- يا تري- تجنّب الفرقة و الخلاف و التمسّك بالوحدة و الوفاق يلزم منه توافق الجميع حتّي فيما اختلفوا فيه؟!
و هل معني الوحدة هي حفظ جميع الخلافات و أسبابها و دواعيها و جذورها الي الأبد ...؟!
و هل معني الوحدة هو مجرّد مجاملات و تملّق و تزلّف بعضنا لبعض ...؟!
و هل هذا إلّا تجديد للنزاعات الطائفيّة و تعميق الفرقة و تصحيح الخلاف، و فوق ذلك قتل بعضنا البعض بحجّة العمل بما سار عليه رجال السلف ..؟!
و هل هذا إلّا إبقاء للخلافات و حفظا لجذوره حيّة طريّة فينا ما حيينا، كما هو واقعنا اليوم؟!
و لبّ المقال؛ إنّه متي كان التمسّك بأسباب الشقاق و الخلاف هو الجامع المحقّق لدواعي الانسجام و الوحدة ...؟!
و حرام علينا استغلال شعار «الوحدة الإسلامية» لقتل روح التفكير الحرّ و البحث العلمي و التصدّي للمسئوليّة الشرعيّة، و تحجير عقولنا، و إماتة الحقائق متذرّعين بهذه الذريعة لقتل الموقف القائم عن بصيرة و وعي!
و مسعانا و عقيدتنا و مسئوليّتنا- لو كنّا مسلمين- تتلخّص في حفظ الدين الحنيف كما أرادته السماء لنا، و قام الدليل بالالتزام بالموقف الحقّ الثابت الذي لا غبار عليه، و حمايته بالغالي و الرخيص، و طرح جميع الأفكار علي طاولة التشريح و الدقّة في الدليل، سواء وافق ميول الأشخاص و أهواءهم أم خالفها.
و ليس معني هذا- و العياذ باللّه- هو الإفراط- تحت هذه الذريعة- لتعميق الخلافات المذهبيّة، و تغذية الروح الطائفيّة البغيضة. فلو أخذنا بنظر الاعتبار وحدة العقيدة و المبدأ، و اتّحاد مصادر التشريع، و الاتّفاق علي جملة من فروع الدين، و فوق هذا وحدة المصير و الهدف، و العدوّ المشترك و .. لأمكن بها إزاحة الكثير من العقبات التي تحول دون تفاهمنا، و بذا يحفظ المسلم حقوق أخيه المسلم بما بيّنه الشارع المقدّس في مئات النصوص .. من حرمة دمه و ماله و عرضه .. هذا عدا ما هناك من أحكام أخلاقيّة و آداب إسلاميّة فرضها عليه؛ كحرمة سبّه- و كونه فسوقا-، و قتاله- و كونه كفرا-، و غشّه- و عدّه حراما-، و الغدر به- و صيرورته غيلة-، و .. هذا مع ما أمر به الشارع من الوفاء بوعده،
و إفشاء السلام عليه، و عيادة مريضه، و تشييع جنازته، و إكرامه و احترامه و ...
بل هما كأعضاء الجسد الواحد يشدّ بعضه بعضا .. و يحبّ له ما يحبّ لنفسه و يكره له ما يكره لها ...
ثمّ إنّه يلزمنا أن نطلّ علي هذه الموسوعة من خلال عرض أبواب متفرّقة تمتّ بشدّة بموضوع بحثنا هذا، غايته أنّ هذه الأجزاء عدّت بعض الروايات و حاولنا استدراك الباقي في خاتمة الكتاب ممّا جاء في أبواب متفرّقة عن القوم، و هنا ندرج بعض العناوين العامّة في أبواب متفرّقة حول هذا الموضوع.
فمثلا؛ باب: من يجوز أخذ العلم منه و من لا يجوز، و ذمّ التقليد و النهي عن متابعة غير المعصوم في كلّ ما يقول، و وجوب التمسّك بعروة اتّباعهم عليهم السلام و جواز الرجوع الي رواة الأخبار و الفقهاء الصالحين .. (2/ 81- 105 باب 14).
باب: تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم عليهم السلام، و الكفّار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللّات و العزّي و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم (23/ 354- 393 باب 20).
باب: أنّهم (عليهم السلام) الأبرار و المتّقون و السابقون و المقرّبون و شيعتهم أصحاب اليمين، و أعداؤهم الفجّار و الأشرار و أصحاب الشمال (24/ 1- 9 باب 23).
باب: أنّهم (عليهم السلام) السبيل و الصراط، و هم و شيعتهم المستقيمون عليها (24/ 9- 25 باب 24، و باب 25 من أنّ الاستقامة إنّما هي علي الولاية).
باب: أنّ ولايتهم الصدق، و أنّهم الصادقون و الصدّيقون و الشهداء و الصالحون (24/ 30- 40 باب 26).
باب: أنّ الحسنة و الحسني الولاية، و السيّئة عداوتهم (عليهم السلام) (24/ 41- 48 باب 28).
باب: أنّهم (عليهم السلام) النجوم و العلامات، و فيه بعض غرائب التأويل فيهم صلوات اللّه عليهم، و في أعدائهم (24/ 67- 82 باب 30).
باب: أنّهم (عليهم السلام) الشجرة الطيّبة في القرآن، و أعداؤهم الشجرة الخبيثة (24/ 136- 143 باب 44).
باب: أنّهم (عليهم السلام) و ولايتهم. العدل و المعروف و الإحسان و القسط و الميزان، و ترك ولايتهم و أعداؤهم: الكفر و الفسوق و العصيان و الفحشاء و المنكر و البغي (24/ 187- 191 باب 52).
باب: أنّهم (عليهم السلام) الصلاة و الزكاة و الحجّ و الصيام و سائر الطاعات، و أعداؤهم الفواحش و المعاصي في بطن القرآن (24/ 286- 304 باب 66، بل ننصح بمراجعة جميع المجلد 24 و 27 من البحار).
باب: عقاب من ادّعي الإمامة بغير حقّ، أو رفع رآية جور، أو أطاع إماما جائرا (25/ 110- 115 باب 3).
باب: أنّ حبّهم (عليهم السلام) علامة طيب الولادة و بغضهم علامة خبث الولادة (27/ 145- 156 باب 5).
باب: ما يجب من حفظ حرمة النبيّ (صلّي اللّه عليه و آله و سلّم) فيهم و عقاب من قاتلهم أو ظلمهم أو خذلهم و لم ينصرهم (27/ 202- 207 باب 8).
باب: ذمّ مبغضهم، و أنّه كافر حلال الدم، و ثواب اللعن علي أعدائهم (27/ 218- 239 باب 10).
باب: عقاب من قتل نبيّا أو إماما، و أنّه لا يقتلهم إلّا ولد زنا (27/ 239- 241 باب 11).
باب: احتجاج الشيخ السديد المفيد (رحمه اللّه) علي عمر في الرؤيا
(27/ 327- 331 باب 1).
باب: افتراق الأمّة بعد النبيّ (صلّي اللّه عليه و آله و سلّم) علي ثلاث و سبعين فرقة، و أنّه يجري فيهم ما جري في غيرهم من الأمم و ارتدادهم عن الدين (28/ 2- 36 باب 1).
و له نظائر في أبواب مختلفة في الاتّباع حذو القذة بالقذة كما في بحار الأنوار: 13/ 180.
باب: قوله تعالي: مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَي الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَي الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ .. (المائدة: 54) (36/ 32- 34 باب 30).
باب: كفر المخالفين و النصّاب و ما يناسب ذلك (72/ 131- 156 باب 101).
باب: مدح الذريّة الطيّبة و ثواب صلتهم (96/ 217- 236 باب 27).
هذا عموما؛ و ما جاء في خصوص أمير المؤمنين عليه السلام و الزهراء البتول سلام اللّه عليها فندرج بعضها:
باب: أنّه (عليه السلام) المؤمن و الإيمان و الدين و الإسلام و السنّة و السلام و خير البريّة في القرآن، و أعداؤه الكفر و الفسوق و العصيان (35/ 336- 353 باب 13).
باب: أنّه (عليه السلام) الصادق و المصدّق و الصدّيق في القرآن ... (35/ 407- آخر المجلد باب 21).
باب: كفر من آذاه (عليه السلام) أو حسده أو عانده و عقابهم (39/ 330- 334 باب 89).
باب: قوله تعالي: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (36/ 76- و ما بعدها باب 28)، و غيرها من الآيات الواردة في حقّه (عليه السلام) في المجلد
السادس و الثلاثين منه.
باب: طينة المؤمن و خروجه من الكافر و بالعكس (67/ 77- 129 باب 3).
باب: ما وقع علي الزهراء البتول سلام اللّه عليها من الظلم، و بكائها و حزنها و شكايتها في مرضها الي شهادتها و غسلها و دفنها، و بيان العلّة في إخفاء دفنها صلوات اللّه عليها، و لعنة اللّه علي من ظلمها (43/ 155- 218 باب 7)
و إليك مسرد لجملة من الروايات (1)و كلمات بعض علمائنا الأعلام قدّس سرّهم في باب البراءة، ننقلها غالبا عن هذا الكتاب خاصّة لأنّه موضوع البحث هربا من الإطالة و الإسهاب:
فمما أوحي الي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم ليلة الإسراء: .. يا محمّد! لو أنّ عبدا عبدني حتّي ينقطع و يصير كالشنّ البالي ثمّ أتاني جاحدا لولايتهم ما أسكنته جنّتي و لا أظللته تحت عرشي.
(بحار الأنوار: 8/ 357 نقلا عن المحاسن: 34)
و عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم قال: إنّ أوثق عري الإيمان الحبّ في اللّه و البغض في اللّه، و توالي وليّ اللّه و تعادي عدوّ اللّه.
(بحار الأنوار: 27/ 56 و 57 حديث 13، عن المحاسن: 165) و هي كثيرة جدّا لا نغالي لو قلنا بتواترها معني، و قطعيّة صدورها و نصيّة
1) و لعلّ الباب (19) باب اشتراط قبول الأعمال بولاية الأئمّة عليهم السلام و اعتقاد إمامتهم، من أبواب المقدّمات الواردة في الجزء الأول من كتاب جامع أحاديث الشيعة: 426- 460، يغني عن كل ما سلف، فلاحظ.
دلالتها.
و جاء في الخصال: (150 حجري، 2/ 153- 154)، بإسناده عن الأعمش، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال: ... و حبّ أولياء اللّه واجب، و الولاية لهم واجبة، و البراءة من أعدائهم واجبة، و من الذين ظلموا آل محمّد صلّي اللّه عليهم و هتكوا حجابهم، و أخذوا من فاطمة عليها السلام فدكا و منعوها ميراثها و غصبوها و زوجها حقوقهما، و همّوا بإحراق بيتها، و أسّسوا الظلم، و غيّروا سنّة رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم، و البراءة من الناكثين و القاسطين و المارقين واجبة، و البراءة من الأنصاب و الأزلام أئمّة الضلال، و قادة الجور كلّهم- أوّلهم و آخرهم- واجبة، و البراءة من أشقي الأوّلين و الآخرين شقيق عاقر ناقة ثمود و قاتل أمير المؤمنين عليه السلام واجبة، و البراءة من جميع قتلة أهل البيت عليهم السلام واجبة ...
(و أورده في بحار الأنوار: 10/ 226- 227 حديث 1 و 27/ 52 حديث 3)
و قريب منه ما جاء عن الإمام الرضا عليه السلام (كما أورده في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 268 (2/ 121- 127) باب 35 حديث 1)، بإسناده عن الفضل بن شاذان، قال: سأل المأمون عليّ بن موسي الرضا عليه السلام أن يكتب له محض الإسلام علي الإيجاز و الاختصار، فكتب عليه السلام: ..
و الولاية لأمير المؤمنين و الذين مضوا علي منهاج نبيّهم و لم يغيّروا و لم يبدّلوا مثل ... و الولاية لأتباعهم و أشياعهم و المهتدين بهداهم، السالكين منهاجهم رضوان اللّه عليهم و رحمة ... الي آخره.
(و أورده في بحار الأنوار: 10/ 358- 359 حديث 1)
و جاء في اعتقادات الشيخ الصدوق: 112، قال: قال الصادق عليه السلام: من شكّ في كفر أعدائنا و الظالمين لنا فهو كافر.
(و انظر: بحار الأنوار: 27/ 62)
قال الصفواني: (كما في مستطرفات السرائر: 488- حجري السرائر-
(تحقيق مدرسة الامام المهديّ (عليه السلام): 149) و حكاه في بحار الأنوار: 27/ 58- 59 حديث 19):
و اعلم- يا بني- إنّه لا تتمّ الولاية و لا تخلص المحبّة، و لا تثبت المودّة لآل محمّد صلوات اللّه عليهم إلّا بالبراءة من عدوّهم؛ قريبا كان منك أو بعيدا، فلا تأخذك به رأفة، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ (المجادلة:
22).
و للشيخ الصدوق محمّد بن بابويه رحمه اللّه (المتوفّي سنة 385 ه) مجلس واحد أملي فيه مجمل عقائد الشيعة الإماميّة (و جاء في كتابه المجالس: 379) و قال فيه: ... و إنّ الدعائم التي بني الإسلام عليها خمس: الصلاة، و الزكاة، و الصوم، و الحجّ، و ولاية النبيّ و الأئمّة بعده صلوات اللّه عليهم ... و الإقرار بأنّهم أولو الأمر الذين أمر اللّه عزّ و جلّ بطاعتهم، فقال: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ و أنّ طاعتهم طاعة اللّه، و معصيتهم معصية اللّه، و وليّهم وليّ اللّه، و عدوّهم عدوّ اللّه عزّ و جلّ .. الي آخر كلامه أعلي اللّه مقامه.
و قال العلّامة المجلسي في بحاره: 10/ 393- 405- بعد سرده المجلس بكامله-: و إنّما أوردناها- أي عقائده- لكونه من عظماء القدماء التابعين لآثار الأئمّة النجباء الذين لا يتّبعون الآراء و الأهواء، و لذا ينزل أكثر أصحابنا كلامه و كلام أبيه رضي اللّه عنهما منزلة النصّ المنقول و الخبر المأثور ...
و إليك كلام هذا العظيم في اعتقاداته: 111- 114 (و نقله العلّامة المجلسي في بحاره: 27/ 60- 63 حديث 21 و 8/ 365- 366 مجملا) نقلناه بطوله لما فيه من فوائد، قال طاب ثراه:
اعتقادنا في الظالمين أنّهم ملعونون و البراءة منهم واجبة، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَري عَلَي اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلي رَبِّهِمْ وَ يَقُولُ
الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلي رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَي الظَّالِمِينَ* الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ (هود:17 - 19).
و قال ابن عبّاس في تفسير هذه الآية: إنّ سبيل اللّه عزّ و جلّ في هذا الموضع هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
و الأئمّة في كتاب اللّه عزّ و جلّ إمامان: إمام هدي و إمام ضلالة، قال اللّه جلّ ثناؤه: وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا (السجدة: 24)، و قال اللّه عزّ و جلّ في أئمّة الضلالة: وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَي النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ* وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (القصص: 41- 42).
و لمّا نزلت هذه الآية: وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً (الأنفال: 25) قال النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم: من ظلم عليّا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنّما جحد نبوّتي و نبوّة الأنبياء من قبلي، و من تولّي ظالما فهو ظالم، قال اللّه عزّ و جلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَي الْإِيمانِ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (التوبة: 23). و قال اللّه عزّ و جلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ (الممتحنة: 13). و قال عزّ و جلّ: لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ (المجادلة: 22). و قال عزّ و جلّ: وَ لا تَرْكَنُوا إِلَي الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ (هود: 113) و الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه.
فمن ادّعي الإمامة و ليس بإمام فهو الظالم الملعون، و من وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون، و قال النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم: من جحد عليّا إمامته من بعدي فإنّما جحد نبوّتي و من جحد نبوّتي فقد جحد اللّه ربوبيّته.
و قال النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم لعليّ: يا عليّ! أنت المظلوم بعدي، من ظلمك فقد ظلمني، و من أنصفك فقد أنصفني، و من جحدك فقد جحدني، و من والاك فقد والاني، و من عاداك فقد عاداني، و من أطاعك فقد أطاعني، و من عصاك فقد عصاني.
و اعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين و الأئمّة من بعده عليهم السلام بمنزلة من جحد نبوّة الأنبياء عليهم السلام.
و اعتقادنا فيمن أقرّ بأمير المؤمنين و أنكر واحدا من بعده من الأئمّة عليهم السلام أنّه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء ثمّ أنكر بنبوّة محمّد صلّي اللّه عليه و آله و سلّم.
و قال الصادق عليه السلام: المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا.
و قال النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم: الأئمّة من بعدي اثنا عشر، أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام و آخرهم القائم؛ طاعتهم طاعتي و معصيتهم معصيتي، من أنكر واحد منهم فقد أنكرني.
و قال الصادق عليه السلام: من شكّ في كفر أعدائنا و الظالمين لنا فهو كافر.
و قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمّي حتّي أنّ عقيلا كان يصيبه رمد فقال: لا تذروني حتّي تذروا عليّا، فيذروني و ما بي رمد.
و اعتقادنا فيمن قاتل عليّا عليه السلام كقول النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم: من قاتل عليّا فقد قاتلني، و قوله: من حارب عليّا فقد حاربني و من حاربني فقد حارب اللّه عزّ و جلّ.
و قوله صلّي اللّه عليه و آله و سلّم لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام: أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم.
و أمّا فاطمة صلوات اللّه عليها؛ فاعتقادنا أنّها سيّدة نساء العالمين من
الأوّلين و الآخرين، و أنّ اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضبها و يرضي لرضاها، و أنّها خرجت من الدنيا ساخطة علي ظالمها و غاصبها و مانعي إرثها.
و قال النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم: فاطمة بضعة منّي، من آذاها فقد آذاني، و من غاظها فقد غاظني، و من سرّها فقد سرّني.
و قال صلّي اللّه عليه و آله و سلّم: فاطمة بضعة منّي، و هي روحي التي بين جنبيّ، يسوؤني ما ساءها و يسرّني ما سرّها.
و اعتقادنا في البراءة أنّها واجبة من الأوثان الأربعة، و الإناث الأربع، و من جميع أشياعهم و أتباعهم، و أنّهم شرّ خلق اللّه عزّ و جلّ، و لا يتمّ الإقرار باللّه و برسوله و بالأئمّة عليهم السلام إلّا بالبراءة من أعدائهم.
و قال شيخنا المفيد قدّس اللّه سرّه في كتاب المسائل (كما أورده العلّامة المجلسي في بحاره: 8/ 366 و 23/ 390): اتّفقت الإماميّة علي أنّ من أنكر إمامة أحد من الأئمّة و جحد ما أوجبه اللّه تعالي له من فرض الطاعة فهو كافر ضالّ مستحقّ للخلود في النار.
و قال في موضع آخر منه: اتّفقت الإماميّة علي أنّ أصحاب البدع كلّهم كفّار و أنّ علي الإمام أن يستتيبهم عند التمكّن بعد الدعوة لهم و إقامة البيّنة عليهم، فإن تابوا من بدعهم و صاروا الي الصواب و إلّا قتلهم لردّتهم عن الإيمان، و أنّ من مات منهم علي ذلك فهو من أهل النار.
و للسيّد المرتضي علم الهدي في كتابه الانتصار: 231- 233 بحث جامع في المقام جاء فيه: .. و الذي يدلّ علي صحّة ما ذهبنا إليه إجماع الطائفة، و أيضا فإنّ الإمام عندنا يجب معرفته و تلزم طاعته كوجوب المعرفة بالنبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم و لزوم طاعته كالمعرفة باللّه تعالي، و كما أنّ جحد تلك المعارف و التشكيك فيها كفر، و كذلك هذه المعارف ... الي آخر كلامه علا مقامه.
و لعلّ شيخنا المعظّم الشهيد المحقّق الكركي (المتوفّي سنة 940 ه) في
كتابه (نفحات اللاهوت في لعن الجبت و الطاغوت) قد أدّي المطلب حقّه، و أنجز وعده، و قد طبع كرارا.
قال العلّامة المجلسي في رسالته في الاعتقادات و السير و السلوك- المطبوعة سنة 1321 ه ذيل كتاب التوحيد: 493: و أمّا إنكار ما علم ضرورة من مذهب الإماميّة فهو يلحق فاعله بالمخالفين و يخرجه عن التديّن بدين الأئمّة الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين؛ كإمامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام و فضلهم و علمهم و وجوب طاعتهم و فضل زيارتهم .. الي أن قال: و أمّا مودّتهم و تعظيمهم في الجملة فمن ضروريات دين الإسلام و منكره كافر ...
و قال في بحاره: 72/ 108- 109: اعلم أنّه كما يطلق المؤمن و المسلم علي معان- كما عرفت- فكذلك يطلق المنافق علي معان؛ منها: أن يظهر الإسلام و يبطن الكفر، و هو المعني المشهور، و منها: الرياء، و منها: أن يظهر الحبّ و يكون في الباطن عدوّا، أو يظهر الصلاح و يكون في الباطن فاسقا، و قد يطلق علي من يدّعي الإيمان و لم يعمل بمقتضاه و لم يتّصف بالصفات التي ينبغي أن يكون المؤمن عليها، فكان باطنه مخالفا لظاهره ... الي آخره.
و قال في بحاره: 23/ 390- كتاب الإمامة تحت عنوان تذنيب-: اعلم أنّ إطلاق لفظ الشرك و الكفر علي من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين و الأئمّة من ولده عليهم السلام، و فضّل عليهم غيرهم يدلّ علي أنّهم كفّار مخلّدون في النار ...
أقول: هنا مباحث شريفة و دقيقة أعرضنا عنها و اقتصرنا علي ما أورده المصنّف طاب ثراه في بحار الأنوار: 8/ 363- 374 (كتاب العدل و المعاد)، و نقلناه بنصّه لما فيه من أهميّة، قال:
اعلم أنّ الذي يقتضيه الجمع بين الآيات و الأخبار أنّ الكافر المنكر لضروريّ من ضروريّات دين الإسلام مخلّد في النار، لا يخفّف عنه
العذاب إلّا المستضعف الناقص في عقله أو الذي لم يتمّ عليه الحجّة و لم يقصّر في الفحص و النظر، فإنّه يحتمل أن يكون من المرجون لأمر اللّه- كما سيأتي تحقيقه في كتاب الإيمان و الكفر-.
و أمّا غير الشيعة الإماميّة من المخالفين و سائر فرق الشيعة ممّن لم ينكر شيئا من ضروريّات دين الإسلام فهم فرقتان: إحداهما المتعصّبون المعاندون منهم ممّن قد تمّت عليهم الحجّة فهم في النار خالدون، و الأخري المستضعفون منهم و هم الضعفاء العقول مثل النساء العاجزات و البله و أمثالهم و من لم يتمّ عليه الحجّة ممّن يموت في زمان الفترة، أو كان في موضع لم يأت إليه خبر الحجّة فهم المرجون لأمر اللّه، إمّا يعذّبهم و إمّا يتوب عليهم، فيرجي لهم النجاة من النار.
و أمّا أصحاب الكبائر من الإماميّة فلا خلاف بين الإماميّة في أنّهم لا يخلّدون في النار، و أمّا أنّهم هل يدخلون النار أم لا؟ فالأخبار مختلفة فيهم اختلافا كثيرا، و مقتضي الجمع بينها أنّه يحتمل دخولهم النار و أنّهم غير داخلين في الأخبار التي وردت أنّ الشيعة و المؤمن لا يدخل النار، لأنّه قد ورد في أخبار أخر أنّ الشيعة من شايع عليّا في أعماله، و أنّ الإيمان مركّب من القول و العمل، لكنّ الأخبار الكثيرة دلّت علي أنّ الشفاعة تلحقهم قبل دخول النار، و في هذا التبهيم حكم لا يخفي بعضها علي أولي الأبصار، و سيأتي تمام القول في ذلك، و الأخبار الدالّة علي تلك الأقسام و أحكامهم و أحوالهم و صفاتهم في كتاب الإيمان و الكفر.
قال العلّامة رحمه اللّه في شرحه علي التجريد: أجمع المسلمون كافّة علي أنّ عذاب الكافر مؤبّد لا ينقطع، و اختلفوا في أصحاب الكبائر من المسلمين؛ فالوعيديّة علي أنّه كذلك، و ذهبت الإماميّة و طائفة كثيرة من المعتزلة و الأشاعرة الي أنّ عذابه منقطع، و الحقّ أنّ عقابهم منقطع لوجهين:
الأوّل: أنّه يستحقّ الثواب بإيمانه، لقوله تعالي: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ
ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (الزلزلة: 7) و الإيمان أعظم أفعال الخير، فإذا استحقّ العقاب بالمعصية فإمّا أن يقدّم الثواب علي العقاب و هو باطل بالإجماع، لأنّ الثواب المستحقّ بالإيمان دائم علي ما تقدّم، أو بالعكس و هو المراد، و الجمع محال.
الثاني: يلزم أن يكون من عبد اللّه تعالي مدّة عمره بأنواع القربات إليه ثمّ عصي في آخر عمره معصية واحدة- مع بقاء إيمانه- مخلّدا في النار، كمن أشرك باللّه مدّة عمره، و ذلك محال لقبحه عند العقلاء.
ثمّ قال: المحارب لعليّ عليه السلام كافر لقول النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم: «حربك يا عليّ حربي» و لا شكّ في كفر من حارب النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم.
و أمّا مخالفوه في الإمامة؛ فقد اختلف قول علمائنا فيهم، فمنهم من حكم بكفرهم لأنّهم دفعوا ما علم ثبوته من ضرورة، و هو النصّ الجليّ الدالّ علي إمامته مع تواتره.
و ذهب آخرون الي أنّهم فسقة و هو الأقوي.
ثمّ اختلف هؤلاء علي أقوال ثلاثة:
أحدها: أنّهم مخلّدون في النار لعدم استحقاقهم الجنّة.
الثاني: قال بعضهم: إنّهم يخرجون من النار الي الجنّة.
الثالث: ما ارتضاه ابن نوبخت و جماعة من علمائنا أنّهم يخرجون من النار لعدم الكفر الموجب للخلود، و لا يدخلون الجنّة لعدم الإيمان المقتضي لاستحقاق الثواب. انتهي.
و قال رحمه اللّه في شرح الياقوت: أمّا دافعو النصّ فقد ذهب أكثر أصحابنا الي تكفيرهم، و من أصحابنا من يحكم بفسقهم خاصّة، ثمّ اختلف أصحابنا في أحكامهم في الآخرة، فالأكثر قالوا بتخليدهم، و فيهم من قال بعدم الخلود، و ذلك إمّا بأن ينقلوا الي الجنّة- و هو قول شاذّ عنده-، أولا إليهما و استحسنه المصنّف. انتهي.
أقول: القول بعدم خلودهم في النار نشأ من عدم تتبّعهم للأخبار، و الأحاديث الدالّة علي خلودهم متواترة أو قريبة منها، نعم الاحتمالان الأخيران آتيان في المستضعفين منهم كما ستعرف.
و القول بخروج غير المستضعفين من النار قول مجهول القائل، نشأ بين المتأخّرين الذين لا معرفة لهم بالأخبار و لا بأقوال القدماء الأخيار.
ثمّ استشهد العلّامة المجلسي بكلام شيخنا الصدوق طاب ثراه في اعتقاداته سالف الذكر، و كلام الشيخ المفيد في كتاب المسائل، ثمّ قال:
و قال المحقّق الطوسيّ- روّح اللّه روحه القدّوسي- في قواعد العقائد: أصول الإيمان عند الشيعة ثلاثة: التصديق بوحدانيّة اللّه تعالي في ذاته، و العدل في أفعاله، و التصديق بنبوّة الأنبياء عليهم السلام، و التصديق بإمامة الأئمّة المعصومين من بعد الأنبياء.
و قال أهل السنّة: الإيمان هو التصديق باللّه تعالي و بكون النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم صادقا، و التصديق بالأحكام التي نعلم يقينا أنّه عليه السلام حكم بها دون ما فيه اختلاف أو اشتباه. و الكفر يقابل الإيمان، و الذنب يقابل العمل الصالح و ينقسم الي كبائر و صغائر، و يستحقّ المؤمن بالإجماع الخلود في الجنّة، و يستحقّ الكافر الخلود في العقاب.
و قال الشهيد الثاني رفع اللّه درجته في رسالة حقائق الإيمان عند تحقيق معني الإيمان و الإسلام: البحث الثاني في جواب إلزام يرد علي القائلين من الإماميّة بعموم الإسلام مع القول بأنّ الكفر عدم الإيمان عمّا من شأنه أن يكون مؤمنا.
أمّا الإلزام فإنّهم حكموا بإسلام من أقرّ بالشهادتين فقط غير عابث دون إيمانه، سواء علم منه عدم التصديق بإمامة الأئمّة عليهم السلام أم لا إلّا من خرج بدليل خارج كالنواصب و الخوارج، فالظاهر أنّ هذا الحكم مناف للحكم بأنّ الكفر عدم الإيمان عمّا من شأنه أن يكون مؤمنا. و أيضا قد عرفت ممّا تقدّم أنّ التصديق بإمامة الأئمّة عليهم السلام من أصول الإيمان عند الطائفة من
الإماميّة كما هو معلوم من مذهبهم ضرورة، و صرّح بنقله المحقّق الطوسيّ رحمه اللّه عنهم فيما تقدّم، و لا ريب أنّ الشيء يعدم بعدم أصله الذي هو جزؤه كما نحن فيه، فيلزم الحكم بكفر من لم يتحقّق له التصديق المذكور و إن أقرّ بالشهادتين، و أنّه مناف أيضا للحكم بإسلام من لم يصدّق بإمامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام و هذا الأخير لا خصوصيّة لوروده علي القول بعموم الإسلام، بل هو وارد علي القائلين بإسلام من لم يتحقّق له التصديق المذكور مع قطع النظر عن كونهم قائلين بعموم الإسلام أو مساواته للإيمان.
و أمّا الجواب؛ فبالمنع من المنافاة بين الحكمين، و ذلك لأنّا نحكم بأنّ من لم يتحقّق له التصديق المذكور كافر في نفس الأمر، و الحكم بإسلامه إنّما هو في الظاهر، فموضوع الحكمين مختلف فلا منافاة.
ثمّ قال: المراد بالحكم بإسلامه ظاهرا صحّة ترتّب كثير من الأحكام الشرعيّة علي ذلك، و الحاصل أنّ الشارع جعل الإقرار بالشهادتين علامة علي صحّة إجراء أكثر الأحكام الشرعيّة علي المقرّ كحلّ مناكحته و الحكم بطهارته و حقن دمه و ماله و غير ذلك من الأحكام المذكورة في كتب الفروع، و كأنّ الحكمة في ذلك هو التخفيف عن المؤمنين لمسيس الحاجة الي مخالطتهم في أكثر الأزمنة و الأمكنة، و استمالة الكافر الي الإسلام، فإنّه إذا اكتفي في إجراء أحكام المسلمين عليه ظاهرا بمجرّد إقراره الظاهري ازداد ثباته و رغبته في الإسلام، ثمّ يترقّي في ذلك الي أن يتحقّق له الإسلام باطنا أيضا.
و اعلم أنّ جمعا من علماء الإماميّة حكموا بكفر أهل الخلاف، و الأكثر علي الحكم بإسلامهم، فإن أرادوا بذلك كونهم كافرين في نفس الأمر لا في الظاهر فالظاهر أنّ النزاع لفظيّ، إذ القائلون بإسلامهم يريدون ما ذكرناه من الحكم بصحّة جريان أكثر أحكام المسلمين عليهم في الظاهر، لا أنّهم مسلمون في نفس الأمر، و لذا نقلوا الإجماع علي دخولهم النار، و إن أرادوا بذلك كونهم كافرين ظاهرا و باطنا فهو ممنوع و لا دليل عليه، بل الدليل قائم علي إسلامهم
ظاهرا لقوله صلّي اللّه عليه و آله و سلّم: أمرت أن أقاتل الناس حتّي يقولوا لا إله إلّا اللّه، انتهي كلامه رفع مقامه.
و قال الشيخ الطوسيّ نوّر اللّه ضريحه في تلخيص الشافي: (4/ 131) و ما بعدها و هو نقل بالمضمون عندنا أنّ من حارب أمير المؤمنين كافر، و الدليل علي ذلك إجماع الفرقة المحقّة الإماميّة علي ذلك، و إجماعهم حجّة، و أيضا فنحن نعلم أنّ من حاربه كان منكرا لإمامته و دافعا لها، و دفع الإمامة كفر كما أنّ دفع النبوّة كفر، لأنّ الجهل بهما علي حدّ واحد .. ثمّ استدلّ رحمه اللّه بأخبار كثيرة علي ذلك.
فإذا عرفت ما ذكره القدماء و المتأخّرون من أساطين العلماء و الإماميّة و محقّقيهم عرفت ضعف القول بخروجهم من النار، و الأخبار الواردة في ذلك أكثر من أن يمكن جمعه في باب أو كتاب، و إذا كانوا في الدنيا و الآخرة في حكم المسلمين فأيّ فرق بينهم و بين فسّاق الشيعة؟! و أيّ فائدة فيما أجمع عليه الفرقة المحقّة من كون الإمامة من أصول الدين ردّا علي المخالفين القائلين بأنّه من فروعه؟! و قد روت العامّة و الخاصّة متواترا: من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة، و قد أوردت أخبارا كثيرة في أبواب الآيات النازلة فيهم عليهم السلام أنّهم فسّروا الشرك و الكفر في الآيات بترك الولاية. و قد وردت أخبار متواترة أنّه لا يقبل عمل من الأعمال إلّا بالولاية.
و قال الصدوق رحمه اللّه: الإسلام هو الإقرار بالشهادتين و هو الذي به تحقن الدماء و الأموال، و الثواب علي الإيمان، و قد ورد في الصحيح عن أبي جعفر عليه السلام: من أصبح من هذه الأمّة لا إمام له من اللّه عزّ و جلّ ظاهر عادل أصبح ضالا تائها، و إنّ من مات علي هذه الحالة مات ميتة كفر و نفاق.
و اعلم أنّ أئمّة الجور و أتباعهم لمعزولون عن دين اللّه قد ضلّوا و أضلّوا، فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون ممّا كسبوا علي شيء ذلك هو الضلال البعيد.
و عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله تعالي: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ الآية (البقرة: 257)، قال عليه السلام: إنّما عني بذلك أنّهم كانوا علي نور الإسلام، فلمّا أن تولّوا كلّ إمام جائر ليس من اللّه خرجوا بولايتهم إيّاه من نور الإسلام الي ظلمات الكفر، فأوجب اللّه لهم النار مع الكفّار، فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.
و قد ورد في الناصب ما ورد في خلوده في النار، و قد روي بأسانيد كثيرة عنهم عليهم السلام: لو أنّ كلّ ملك خلقه اللّه عزّ و جلّ، و كلّ نبيّ بعثه اللّه، و كلّ صدّيق، و كلّ شهيد شفعوا في ناصب لنا أهل البيت أن يخرجه اللّه عزّ و جلّ من النار ما أخرجه اللّه أبدا ... و قد روي بأسانيد معتبرة عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال: ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت، لأنّك لا تجد رجلا يقول: أنا أبغض محمّدا و آل محمّد، و لكنّ الناصب من نصب لكم و هو يعلم أنّكم تتولّونا و تتبرّءون من عدوّنا و أنّكم من شيعتنا.
و يظهر من بعض الأخبار بل من كثير منها أنّهم في الدنيا أيضا في حكم الكفّار، لكن لمّا علم اللّه أنّ أئمّة الجور و أتباعهم يستولون علي الشيعة و هم يبتلون بمعاشرتهم، و لا يمكنهم الاجتناب عنهم و ترك معاشرتهم و مخالطتهم و مناكحتهم أجري اللّه عليهم حكم الإسلام توسعة، فإذا ظهر القائم عليه السلام يجري عليهم حكم سائر الكفّار في جميع الأمور و في الآخرة يدخلون النار ماكثين فيها أبدا مع الكفّار، و به يجمع بين الأخبار كما أشار إليه المفيد و الشهيد الثاني قدّس اللّه روحهما.
و أيضا يمكن أن يقال: لمّا كان في تلك الأزمنة عليهم شبهة في الجملة يجري عليهم في الدنيا حكم الإسلام، فإذا ظهر في زمانه عليه السلام الحقّ الصريح بالبيّنات و المعجزات و لم تبق لهم شبهة و أنكروه التحقوا بسائر الكفّار.
ثمّ قال قدّس سرّه: و أخبار هذا المطلب متفرّقة في أبواب هذا الكتاب، و أرجو من اللّه أن يوفّقني لتأليف كتاب مفرد في ذلك إن شاء اللّه تعالي، و بعض
الأخبار المشعرة بخلاف ما ذكرنا محمول علي المستضعفين كما عرفت.
و قال شارح المقاصد: اختلف أهل الإسلام فيمن ارتكب الكبيرة من المؤمنين و مات قبل التوبة، فالمذهب عندنا عدم القطع بالعفو و لا بالعقاب، بل كلاهما في مشيّة اللّه تعالي، لكن علي تقدير التعذيب نقطع بأنّه لا يخلّد في النار بل يخرج البتّة، لا بطريق الوجوب علي اللّه تعالي بل بمقتضي ما سبق من الوعد و ثبت بالدليل كتخليد أهل الجنّة، و عند المعتزلة القطع بالعذاب الدائم من غير عفو و لا إخراج من النار، و ما وقع في كلام البعض من أنّ صاحب الكبيرة عند المعتزلة ليس في الجنّة و لا في النار فغلط نشأ من قولهم: إنّ له المنزلة بين المنزلتين، أي حالة غير الإيمان و الكفر، و أمّا ما ذهب إليه مقاتل بن سليمان و بعض المرجئة من أنّ عصاة المؤمنين لا يعذّبون أصلا و إنّما النار للكفّار تمسّكا بالآيات الدالّة علي اختصاص العذاب بالكفّار مثل: قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلي مَنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّي (طه: 48) إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَ السُّوءَ عَلَي الْكافِرِينَ (النحل: 27)، فجوابه تخصيص ذلك العذاب بما يكون علي سبيل الخلود، و أمّا تمسّكهم بمثل
قوله عليه السلام: «من قال: لا إله إلّا اللّه دخل الجنّة و إن زني و إن سرق» فضعيف، لأنّه إنّما ينفي الخلود لا الدخول.
لنا وجوه:
الأوّل: و هو العمدة؛ الآيات و الأحاديث الدالّة علي أنّ المؤمنين يدخلون الجنّة البتّة و ليس ذلك قبل دخول النار وفاقا، فتعيّن أن يكون بعده، و هو مسألة انقطاع العذاب، أو بدونه و هو مسألة العفو التامّ، قال اللّه تعالي: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (الزلزال: 7) وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ (المؤمن: 40)، و قال النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم «من قال: لا إله إلّا اللّه دخل الجنّة»، و قال: «من مات لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنّة و إن زني و إن سرق».
الثاني: النصوص المشعرة بالخروج من النار؛ كقوله تعالي: النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ (الأنعام: 128) فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ (آل عمران: 185)، و كقول النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم: «يخرج من النار قوم بعد ما امتحشوا و صاروا فحما و حمما، فينبتون كما ينبت الحبّة في حميل السيل» ، و خبر الواحد و إن لم يكن حجّة في الأصول لكن يفيد التأييد و التأكيد بتعاضد النصوص.
الثالث: و هو علي قاعدة الاعتزال؛ أنّ من واظب علي الإيمان و العمل الصالح مائة سنة و صدر عنه في أثناء ذلك أو بعده جريمة واحدة- كشرب جرعة من الخمر- فلا يحسن من الحكيم أن يعذّبه علي ذلك أبد الآباد، و لو لم يكن هذا ظلما فلا ظلم، أو لم يستحقّ بهذا ذمّا فلا ذمّ.
الرابع: أنّ المعصية متناهية زمانا- و هو ظاهر- و قدرا لما يوجد من معصية أشدّ منها، فجزاؤها يجب أن يكون متناهيا تحقيقا لقاعدة العدل، بخلاف الكفر فإنّه لا بتناهي قدرا و إن تناهي زمانه.
ثمّ سرد ما احتجّت المعتزلة به من وجوه و أجاب عنها:
ثم قال في بحث آخر: لا خلاف في أنّ من آمن بعد الكفر و المعاصي فهو من أهل الجنّة بمنزلة من لا معصية له، و من كفر- نعوذ باللّه- بعد الإيمان و العمل الصالح فهو من أهل النار بمنزلة من لا حسنة له، و إنّما الكلام فيمن آمن و عمل صالحا و آخر سيّئا و استمرّ علي الطاعات و الكبائر كما يشاهد من الناس فعندنا مآله الي الجنّة و لو بعد النار، و استحقاقه للثواب و العقاب بمقتضي الوعد و الوعيد ثابت من غير حبوط، و المشهور من مذهب المعتزلة أنّه من أهل الخلود في النار إذا مات قبل التوبة، فأشكل عليهم الأمر في إيمانه و طاعاته و ما يثبت من استحقاقاته أين طارت؟ و كيف زالت؟ فقالوا بحبوط الطاعات و مالوا الي أنّ السيّئات يذهبن الحسنات، حتي ذهب الجمهور منهم الي أنّ الكبيرة الواحدة تحبط ثواب جميع العبادات، و فساده ظاهر، أمّا سمعا فللنصوص
الدالّة علي أنّ اللّه تعالي لا يضيع أجر من أحسن عملا و عمل صالحا، و أمّا عقلا فللقطع بأنّه لا يحسن من الحكيم الكريم إبطال ثواب إيمان العبد و مواظبته علي الطاعات طول العمر بتناول لقمة من الربا، أو جرعة من الخمر .. الي آخر ما قال.
ثم قال العلّامة المجلسي: 8/ 374 بعد كلّ هذا:
أقول: قد سبق القول في ذلك في باب الحبط و التكفير (أبواب المعاد: 5/ 331 و 71/ 197 و 6/ 236 و 23/ 76، 354) و لا أظنّك يخفي عليك ما مهّدناه أوّلا بعد الإحاطة بما أوردناه من الآيات و الأخبار، و سيأتي عمدة الأخبار المتعلّقة بتلك المباحث في كتاب الإيمان و الكفر 72/ 131 و 39/ 311- 330 و 24/ 1- 187.
و خاتمة القول و ختمه ما ذكره شيخ مشايخنا المرتضي الأنصاري في مكاسبه: 41- 42 (طبعة تبريز) قال: إنّ ظاهر الأخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن، فيجوز اغتياب المخالف كما يجوز لعنه. و توهّم عموم الآية- كبعض الروايات- لمطلق المسلم مدفوع بما علم بضرورة المذهب من عدم احترامهم و عدم جريان أحكام الإسلام عليهم إلّا قليلا ممّا يتوقّف استقامة نظم معاش المؤمنين عليه، مثل عدم انفعال ما يلاقيهم بالرطوبة، و حلّ ذبائحهم، و مناكحهم، و حرمة دمائهم- لحكمة دفع الفتنة- و نسائهم، لأنّ لكلّ قوم نكاحا .. و نحو ذلك، مع أنّ التمثيل المذكور في الآية مختص بمن ثبتت أخوّته فلا يعمّ من وجب التبرّي منه ...
هذا؛ و لا شكّ أنّ حبّ عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه إيمان و بغضه كفر و نفاق، و أنّ ولايته ولاية اللّه و رسوله، و عداوته عداوتهما، و أنّ ولايته عليه السلام حصن من عذاب الجبّار، بل لو اجتمع الناس علي حبّه ما
خلق اللّه النار، و غير ذلك ممّا وردت فيه روايات مستفيضة، بل في بعض الموارد متواترة، و عدّ منها في بحار الأنوار: 39/ 246- 310 (123 رواية) و هي غيض من فيض، كما أنّ أخبار الطينة و الميثاق كثيرة جدّا؛ منها ما جاء في الباب الثالث: طينة المؤمن و خروجه من الكافر و بالعكس (67/ 77- 129)و غيرها.
فها هو- مثلا- ابن أبي الحديد في شرحه علي النهج: 10/ 227 يقول: .. لو جرّد- عليّا عليه السلام- السيف كما جرّده في آخر الأمر لقلنا بفسق كلّ من خالفه علي الإطلاق كائنا من كان، و لكنّه رضي بالبيعة أخيرا و دخل في الطاعة!!!
فلو أثبتنا لم بايع .. و لم لم يجرّد السيف .. و كيف دخل في الطاعة ... و ... و ... لكان هو معنا.
و الخطيب البغداديّ في تاريخه: 6/ 344 و 9/ 229 يروي بإسناده عن رسول اللّه (صلّي اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه قال: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه.
و لا ريب أنّهم قالوا، بل أبدعوا، بل فعلوا ما فعلوا .. و هذا ما نراه في كتابنا الحاضر بإقرارهم و تصحيح أصحابهم ...
و لعلّ كتابنا هذا محاولة جادّة في طريق الوحدة لتصحيح و تبرير عمل طائفة من الشيعة ممّن يلعن و يتبرّأ من كلّ من ظلم و جحد، و لعلّنا لا نختلف في الكبريات، و نحسب لو سلّمنا هذه الصغريات التي أوردناها من كتب القوم، لوافقونا في عملنا، و لا أقل صحّحوا من يعمل بذلك، و لذا تري المؤلّف طاب ثراه لم يصحّح كلّ ما أورده- كما هو ديدنه في كلّ بحاره- إلّا أنّه أعطي التبريرات و الأدلّة الكافية لكلّ ما أورده و جاد به و أفاد؛ سواء بأدلّة عقليّة أو طرق شرعيّة، عاميّة كانت أو شيعيّة.
و لا ريب أنّ النتيجة المنطقيّة تصبح ضرورية في القياسات المنطقيّة بعد
تسليم المقدّمتين.
و بعد كلّ هن و هن ... فما تراه اليوم أو تقرأه .. ما هو إلّا شقشقة هدرت- علي حدّ تعبير سيّد الأوصياء سلام اللّه عليه- و نفثة مصدوع صدرت .. كان لها أن توضح أنّه من العار- و حقّ الجبّار- أن يشغل فراغ النبيّ الأكرم و الناموس الإلهي أناس هذا شأنهم علما و عملا، مع كلّ ما لهم من شطط و زيغ ...
أ من العدل أن يسلّط علي رقاب الناس و أعراضهم و ربقة المسلمين و أموالهم فضلا عن دينهم رجال هذا مبلغهم من العلم و ذاك سيرهم العملي؟!
أ من الإنصاف أن تفوّض النواميس السماويّة و الأحكام الإلهيّة و طقوس الأمّة و آدابها الي يد خلائق هذه سيرتهم و تلك سريرتهم ... ؟!
آه .. وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ، سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالي عَمَّا يُشْرِكُونَ. وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَ هُمْ يَمْكُرُونَ، فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ .. و العاقبة لأهل التقوي و اليقين.
حيث لم نحصل علي نسخة خطيّة جيّدة للكتاب لذا استعنّا بطبعتي الكتاب:
أ- طبعة دار الضرب بطهران المعروفة ب: طبعة كمباني، و رمزنا لها ب (ك).
و قد شرع الحاجّ محمّد حسن الأصفهانيّ الملقّب ب (كمباني) في طبعها سنة 1303 ه، و انتهي منها في سنة 1315 ه.
ب: طبعة تبريز سنة 1275 ه، و قد جدّد تصوير المجلد الثامن منها بالأوفست حدود سنة 1400 ه، و رمزنا لها ب (س).
حاولنا ذكر أهمّ الفروق بين الطبعتين و غالب الاختلافات بين المتن و المصادر.
عزّزنا روايات الخاصّة بمصادر من العامّة قدر الإمكان.
لم نغيّر من نصّ الكتاب كلمة واحدة لا حذفا و لا تصحيفا إلّا مع الإشارة مع مراعاة ذكر الاختلافات في التعليقة، مع ما هناك من ملاحظات كثيرة و تحريفات و إسقاط في المجلدات 28 و 32 و 33 و 34.
عزّزنا بيانات المصنّف بمصادر لغويّة أو كتب أمثال أو أمكنة، و ذكرنا ما رأيناه من الوجوه و المعاني المناسبة في الحاشية.
استدركنا علي المصنّف طاب ثراه كثيرا من الطعون علي الخلفاء الثلاثة بمصادرها العاميّة، بعد أن قوّينا المتن بما رأيناه مناسبا، مع المحاولة- قدر الإمكان- من عدم الابتعاد عن صلب الموضوع.
ذيّلنا الكتاب باستدراك ما ورد في الخلفاء الثلاثة و من تبعهم خلال هذه الموسوعة ممّا لم يتعرّض له المصنّف طاب ثراه في هذا المجلد غالبا، بعد أن سردنا لك جملة من الأبواب التي يجدر ملاحظتها في المقدّمة.
قد نضع رمز التصلية (ص) أو التسليم (ع) حيث لم نجده في المتن و يقتضيه المقام، و قد نرمز عند ما نجده في الأصل مفتوحا، و لا نري له معني مناسبا.
ترقيم الأبواب مشوّش جدّا، و لم نجده في الخطيّة و طبعة (ك) و جاء في حاشية (س) و لم ترقّم بعض الأبواب و قد رقّمناها، و أشرنا إلي ذلك في الحاشية.
لظروفنا الخاصّة ترك تحقيق الكتاب أكثر من مرّة، و ضاعت بعض مسوّداته و ملاحظاتنا عليه؛ لذا قد يلاحظ بعض الاضطراب فيه، المرجوّ إرشادنا إليه أو غضّ النظر عنه.
و لنا- في النهاية- رجاء أكيد، و منّا دعوة جادّة الي عدم الحكم المسبق علي موضوع الكتاب و إخراجه و تحقيقه و ... إلّا بعد سبره بشكل كامل من دون الأخذ ببعضه دون الآخر، إذ لنا فيه مشرب خاصّ، و لذكر جملة من التعليقات سبب معيّن، قد يعرف خلال جرد الكتاب و الدقّة فيه.
و ها أنا ذا اليوم- بعد هن وهن- إذ سنحت لي الفرصة، و حالفني الحظ أن أقدّم هذا القسم المبتور من ذاك الجسد الطاهر، الذي يعدّ- بحقّ- قلب الكتاب و هدفه و جوهره و لبّه ... مستعينا باللّه العظيم، و متوكّلا علي الربّ الرحيم، محتسبا عملي إليه، راجيا عفوه و رضوانه، طالبا رضاه و غفرانه ... جاعلا ظلامة ساداتي و مواليّ أهل بيت العصمة و الكرامة صلوات اللّه عليهم أجمعين ذريعتي له و وسيلتي إليه ... سائلا إيّاه سبحانه و تعالي أن يتقبّل عملي خالصا لوجهه الكريم، و أن يجعل عملي هذا ضياء لي في ظلمات القبر، و نورا في عرصات القيامة، لي و لمن آزرني و أعانني عليه خاصّة أخي و عضدي و ذخري شيخي أبي محمّد حفظه اللّه، و سيّدي و سندي أبي الحسن سلّمه اللّه و يكون من مخاوف الفزع الأكبر لنا أمنا و سرورا، و في يوم الحساب كرامة و حبورا لنا و لوالدينا و أهلينا و أساتذتنا و إخواننا و كلّ من أعانني فيه مقابلة و تحقيقا و طباعة و تصحيحا و إخراجا و نشرا ...
فإنّه المرجوّ لكلّ فضل و رحمة، و وليّ كلّ مسغبة و نعمة، و صاحب كلّ حسنة و كرامة.
و الحمد للّه أوّلا و آخرا، و صلّي اللّه علي محمّد و أهل بيته الغرّ الميامين النجباء الأكرمين من الآن الي قيام يوم الدين ... آمين ربّ العالمين.
عبد الزهراء العلوي
1412 ه
عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: من لم يعرف سوء ما أتي إلينا من ظلمنا، و ذهاب حقّنا، و ما ركبنا (نكبنا) به، فهو شريك من أتي إلينا فيما ولينا به.
ثواب الأعمال: 200
و بحار الأنوار: 27/ 55 حديث 11
بِحَارُالاَنوَار الجَامِعَةُ لِدُرَرِ اَخبَارِ الاَئِمَّةِ الاَطهَارِ
تألیف العَلَم العَلَّامَة الحُجَّة فَخر الامَّة المَولَی الشَیخ مُحَمَّد بَاقِر المَجلِسی «قدّس الله سرّه»
الجزء التاسع و العشرون
ل (2)
ولا يخفي أن شيخنا المؤلف العلامة المجلسي قدّس سرّه ذكر في أول بحاره بناءه علي اختزال واختصار بعض الأسانيد ، أو تقطيع بعض المتون ، من دون مساس بجوهر المعني أو حاق الموضوع ، فتدبّر.
: الْقَطَّانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (3)الْوَرَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ- عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ:لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ أَبِي بَكْرٍ- وَ بَيْعَةِ النَّاسِ لَهُ، وَ فِعْلِهِمْ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ- مَا كَانَ، لَمْ يَزَلْ أَبُو بَكْرٍ يُظْهِرُ لَهُ الِانْبِسَاطَ وَ يَرَي مِنْهُ انْقِبَاضاً، فَكَبُرَ
الخصال(5):
امام صادق علیه السلام از پدرش، از جدش علیه السلام نقل می کند: چون ابوبکر به خلافت نشست و مردمان با وی بیعت کردند و از علی علیه السلام کناره گرفتند، ابوبکر پیوسته با علی علیه السلام خوشرویی نشان میداد، لیک از آن حضرت گرفتگی میدید.
1) الأبواب لم ترقم في المتن، و جاء في حاشية (س): الباب الخامس، و كذا بقيّة الأبواب جاء ترقيمها في حاشية (س).
2) الخصال: 548- 553 حديث 30 باختلاف أشرنا إلي غالبه.
3) في المصدر: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد الحسينيّ، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن حفص الخثعميّ، قال: حدّثنا الحسن بن عبد الواحد، قال:حدثنا أحمد بن التغلبي ، قال : حدثني أحمد بن عبد الحميد ، قال : حدثني حفص بن منصور العطار ، قال : حدثنا أبو سعيد ...
4) الأبواب لم ترقم فی المتن، و جاء فی حاشیة (س): الباب الخامس، و کذا بقیّة الأبواب جاء ترقیمها فی حاشیة (س).
5) . الخصال : 548 – 553 ، حدیث 30
ذَلِكَ عَلَي أَبِي بَكْرٍ، فَأَحَبَّ لِقَاءَهُ وَ اسْتِخْرَاجَ مَا عِنْدَهُ، وَ الْمَعْذِرَةَ إِلَيْهِ مِمَّا (1)اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ، وَ تَقْلِيدِهِمْ إِيَّاهُ أَمْرَ الْأُمَّةِ وَ قِلَّةِ رَغْبَتِهِ فِي ذَلِكَ وَ زُهْدِهِ فِيهِ.
أَتَاهُ فِي وَقْتِ غَفْلَةٍ وَ طَلَبَ مِنْهُ الْخَلْوَةَ، وَ قَالَ لَهُ: وَ اللَّهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا كَانَ هَذَا الْأَمْرُ مُوَاطَاةً مِنِّي، وَ لَا رَغْبَةً فِيمَا وَقَعْتُ فِيهِ، وَ لَا حِرْصاً عَلَيْهِ، وَ لَا ثِقَةً بِنَفْسِي فِيمَا تَحْتَاجُ (2)إِلَيْهِ الْأُمَّةُ، وَ لَا قُوَّةً لِي بِمَالٍ (3)، وَ لَا كَثْرَةِ الْعَشِيرَةِ، وَ لَا اسْتِئْثَارٍ بِهِ (4)دُونَ غَيْرِي، فَمَا لَكَ تُضْمِرُ عَلَيَّ مَا لَمْ أَسْتَحِقَّهُ مِنْكَ، وَ تُظْهِرُ لِيَ الْكَرَاهَةَ فِيمَا صِرْتُ إِلَيْهِ، وَ تَنْظُرُ إِلَيَّ بِعَيْنِ السَّآمَةِ مِنِّي؟!
قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَيْهِ إِذْ (5)لَمْ تَرْغَبْ فِيهِ، وَ لَا حَرَصْتَ عَلَيْهِ، وَ لَا وَثِقْتَ بِنَفْسِكَ فِي الْقِيَامِ بِهِ وَ بِمَا يَحْتَاجُ (6)مِنْكَ فِيهِ؟!
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ-: إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي عَلَي ضَلَالٍ (7)، وَ لَمَّا رَأَيْتُ اجْتِمَاعَهُمْ اتَّبَعْتُ حَدِيثَ النَّبِيِّ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ أَحَلْتُ أَنْ يَكُونَ اجْتِمَاعُهُمْ عَلَي خِلَافِ الْهُدَي، فَأَعْطَيْتُهُمْ (8)قَوَدَ الْإِجَابَةِ، وَ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ أَحَداً يَتَخَلَّفُ لَامْتَنَعْتُ!
قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي عَلَي ضَلَالٍ، أَ فَكُنْتُ مِنَ الْأُمَّةِ أَوْ لَمْ أَكُنْ؟!
قَالَ: بَلَي.
قَالَ: وَ كَذَلِكَ الْعِصَابَةُ الْمُمْتَنِعَةُ عَلَيْكَ مِنْ سَلْمَانَ وَ عَمَّارٍ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ
این کار بر ابوبکر گران آمد، خواست که به طور خصوصی او را ببیند و نظر وی را در این موضوع بپرسد، و در خصوص اجتماع مردم بر وی و واگذاری کار خلافت به وی و عدم رغبت و زهد وی نسبت به آن، از وی عذرخواهی کند.
پس به طور سرزده نزد وی رفت و از او خواست که با وی خلوت کند و به وی گفت: یا ابا الحسن، به خدا سوگند، من در کار خلافت همراهی و رغبتی نداشتم و نسبت به آن حریص نیستم و نسبت به آنچه که امت به آن نیاز دارد به خود اعتماد ندارم و از نظر مالی و دودمان هم پشتیبانی ندارم، پس چرا کینه ای که من مستحق آن نیستم به دل داری و نسبت به آنچه که به آن رسیدم ناپسندی نشان می دهی، و با چشم بیزاری به من نگاه می کنی؟
علی علیه السلام فرمود: اگر به خلافت رغبت نداشتی، و نسبت به آن حریص نبودی، و اطمینان نداشتی که از عهده آن و آنچه از تو خواسته می شود بر می آیی، چرا زیر بار آن رفتی؟ ابوبکر گفت: دلیل آن حدیثی بود که از پیامبر شنیده بودم: خداوند پیروانم را بر گمراهی جمع نمیکند(9).
هنگامی که یکپارچگی آنها را دیدم، از حدیث پیامبرصلی الله علیه و آله پیروی کردم و غیرممکن می دانستم که یکپارچگی آنها بر خلاف هدایت باشد، از این جهت به خواست ایشان پاسخ دادم و اگر میدانستم که کسی سرباز می زند، نمیپذیرفتم.
علی علیه السلام فرمود: در خصوص حدیثی که از پیامبرصلی الله علیه و آله یاد کردی: «خداوند پیروان مرا به گمراهی جمع نمیکند»، مگر من از پیروان نبودم؟ گفت: آری، فرمود: و هم چنین گروهی که با تو مخالفت کردند، سلمان و عمار و ابوذر و مقداد
1) في المصدر: لمّا.
2) خ. ل: يحتاج.
3) في المصدر: لمال.
4) خ. ل: و لا ابتزاز له، كذا في (ك) و المصدر.
5) في المصدر: إذا.
6) خ. ل: تحتاج.
7) جاء بطرق متعدّدة و مضامين مختلفة، أدرجها و مصادرها شيخنا الأمينيّ في الغدير 10- 349. وستأتي بعض مصادره قريبا.
8) في المصدر: و أعطيتهم.
9) . به الغدیر مراجعه شود 10 : 249
وَ ابْنِ عُبَادَةَ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ؟
قَالَ: كُلٌّ مِنَ الْأُمَّةِ.
فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَكَيْفَ تَحْتَجُّ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمْثَالُ هَؤُلَاءِ قَدْ تَخَلَّفُوا عَنْكَ، وَ لَيْسَ لِلْأُمَّةِ فِيهِمْ طَعْنٌ، وَ لَا فِي صُحْبَةِ الرَّسُولِ وَ نَصِيحَتِهِ مِنْهُمْ تَقْصِيرٌ؟!
قَالَ: مَا عَلِمْتُ بِتَخَلُّفِهِمْ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِبْرَامِ الْأَمْرِ، وَ خِفْتُ إِنْ دَفَعْتُ عَنِّي الْأَمْرَ أَنْ يَتَفَاقَمَ (1)
قال في القاموس 4 - 160 : فقم الأمر : لم يجر علي استواء وعظم كفقم وتفاقم.
إِلَي أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ مُرْتَدِّينَ عَنِ الدِّينِ، وَ كَانَ مُمَارَسَتُكُمْ إِلَي أَنْ أَجَبْتُمْ أَهْوَنَ مَؤُنَةً عَلَي الدِّينِ وَ أَبْقَي لَهُ مِنْ ضَرْبِ النَّاسِ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ فَيَرْجِعُوا كُفَّاراً، وَ عَلِمْتُ أَنَّكَ لَسْتَ بِدُونِي فِي الْإِبْقَاءِ عَلَيْهِمْ وَ عَلَي أَدْيَانِهِمْ!.قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَجَلْ، وَ لَكِنْ أَخْبِرْنِي عَنِ الَّذِي يَسْتَحِقُّ هَذَا الْأَمْرَ، بِمَا يَسْتَحِقُّهُ؟
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بِالنَّصِيحَةِ، وَ الْوَفَاءِ، وَ دَفْعِ الْمُدَاهَنَةِ (2)، وَ الْمُحَابَاةِ (3)
وعليه تكون معطوفة علي النصيحة.
، وَ حُسْنِ السِّيرَةِ، وَ إِظْهَارِ الْعَدْلِ، وَ الْعِلْمِ بِالْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ فَصْلِ الْخِطَابِ، مَعَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَ قِلَّةِ الرَّغْبَةِ فِيهَا، وَ إِنْصَافِ الْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ لِلْقَرِيبِ (4)وَ الْبَعِيدِ ... ثُمَّ سَكَتَ.فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَ السَّابِقَةِ وَ الْقَرَابَةِ؟!
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَ السَّابِقَةِ وَ الْقَرَابَةِ.
قَالَ (5): فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ (6)
ومن الموارد مناشدته عليه السلام يوم الشوري ذكرها الخوارزمي في المناقب : 207 عن عدة من الرواة والحمويني في فرائد المسطين وغيرهما.
قال ابن أبي الحديد في شرحه علي نهج البلاغة 2 - 61 : ... نحن نذكر في هذا الموضع ما استفاض في الروايات من مناشدة أصحاب الشوري وتعديده فضائله وخصائصه التي بان بها عنهم وعن غيرهم ، قد روي الناس ذلك فأكثروا ... إلي آخره.
وانظر مناشدته عليه السلام أيام عثمان بن عفان ويوم الرحبة وغيرها من المواطن ، جاء في الإصابة 2 - 408 و 4 - 80 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد 1 - 362 ، والنسائي في الخصائص : 22 ، وغيرهم.
وانظر : الغدير 1 - 159 و 163 و 213 ، وإحقاق الحق 4 - 206 ، 5 - 24 - 50 ، 6 - 305 340 و 473 ، 15 - 263 و 679 - 687 ، 21 - 94 - 121.
يَا أَبَا بَكْرٍ أَ فِي نَفْسِكَ تَجِدُو قیس بن عباده و همراهان وی از انصار، مگر از پیروان نبودند؟ ابوبکر گفت: همگی آنان از امت بودند. علی فرمود: پس چگونه به حدیث پیامبر استدلال میکنی در صورتی که امثال اینان از بیعت کردن با تو سرباز زده بودند، در حالی که در اینکه جزء پیروان هستند و جزء یاران رسول الله صلی الله علیه و آله و خیرخواهان او هستند، شک و تردیدی نیست؟ ابوبکر گفت: پس از قطعی شدن امر، از سرباز زدن آن آگاه شدم. و ترسیدم هرگاه کناره گیرم، اختلاف پدید آید و مردم از دین باز گردند، و درگیر شدنت با من برای دین و بقای آن، از تفرقه مردم و دوباره کافرشدنشان سبکتر است، و یقین دارم که تو نیز نسبت به حفظ مسلمانان و دین ایشان از من پایینتر نیستی. حضرت علی علیه السلام گفت: درست است، ولی به من بگو! کسی که شایسته کار خلافت است، باید چه اوصافی داشته باشد؟ ابوبکر گفت: باید خیرخواه و وفادار باشد و با ریاکاری مبارزه کند و بخشش بیجا نکند؛ خوشرویی و داد و جوانمردی داشته باشد؛ به قرآن و سنت پیامبر و به داوری دادگرانه دانا باشد؛ نسبت به جهان زاهد و بیرغبت باشد؛ داد ستم رسیده را از ستمکار بستاند، چه خویش باشد و چه بیگانه.
ابوبکر خاموش شد. سپس علی علیه السلام گفت: پیشگام بودن و خویشاوندی چطور؟ ابوبکر گفت: پیشگام بودن و خویشاوندی نیز همین گونه است. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند، این صفات را در من می بینی
1) في المصدر: يعظم.
2) قال في القاموس 4- 224: المداهنة: إظهار خلاف ما يضمر.
3) قال في القاموس 4- 315: حاباه محاباة و حباء: نصره و اختصّه و مال إليه.
4) في المصدر: القريب.
5) من قوله: فقال عليّ عليه السّلام: و السّابقة ... إلي قوله: قال لا يوجد في المصدر المطبوع.
6) هذا هو الحديث المعروف بحديث المناشدة، و قد ورد بألفاظ مختلفة في مواطن كثيرة في كتب الفريقين عن أكثر المعصومين سلام اللّه عليهم و عن جملة من الصّحابة و التّابعين.
هَذِهِ الْخِصَالَ، أَوْ فِيَّ؟!
قَالَ أَبُو بَكْرٍ (1): بَلْ فِيكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ.
قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الْمُجِيبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَبْلَ ذُكْرَانِ الْمُسْلِمِينَ، أَمْ أَنْتَ (2)؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الْأَذَانُ (3)
أقول: : يحتمل أن يكون الأذان بمعني المؤذن كالأذين ، ويحتمل كونه مصدرا بمعني الفاعل.
لِأَهْلِ الْمَوْسِمِ وَ لِجَمِيعِ الْأُمَّةِ بِسُورَةِ بَرَاءَةَ، أَمْ أَنْتَ (4)منها: ما جاء في مسند أحمد بن حنبل 1- 331 عن ابن عبّاس، مستدرك الحاكم 3- 132 و قال: هذا حديث صحيح الإسناد، مناقب الخوارزميّ: 75، الطّبريّ في الرّياض 2- 203، ذخائر العقبي: 87، البداية و النّهاية 7- 337، مجمع الزّوائد: 9- 108، الكفاية للكنجي: 115 ، الإصابة 2 - 509 ، خصائص النسائي : 8.
؟!یا در خودت؟ ابوبکر گفت: ای اباالحسن، در تو. علی فرمود: تو را به خدا سوگند! آیا من بودم که پیش از آنکه کسی از مردان به یاد اسلام باشد، پیامبر را اجابت کردم یا تو؟ ابوبکر گفت: تو. علی فرمود: تو را به خدا سوگند! من بودم که برای عموم عرب در موسم حج سوره برائت را خواندم یا تو؟
1) لا يوجد في المصدر: أبو بكر.
2) ذكر هذا المضمون القندوزيّ الحنفيّ في ينابيع المودّة: 482 في احتجاج الإمام السّبط عليه السّلام، و جاء في كتاب محمّد بن أبي بكر إلي معاوية كما في مروج الذّهب 2- 59، و كتاب صفّين: 132 ، وشرح ابن أبي الحديد 1 - 283 ، وجمهرة الرسائل 1 - 542 ، كما ذكره العلامة الأميني في الغدير 1 - 198 ، 10 - 158 ، فراجع.
3) قال في القاموس 4- 195: الأذان و الأذين و التّأذين: النّداء إلي الصّلاة ..، و الأذين كأمير المؤذّن.
4) حديث بعث أمير المؤمنين عليه السّلام بسورة البراءة حديث متضافر إن لم نقل بأنّه متواتر عن العامّة و الخاصّة، نذكر جملة من مصادره مستقلّا أو ضمن حديث:
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا وَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِنَفْسِي يَوْمَ الْغَارِ، أَمْ أَنْتَ (1)
وقد حكي ابن أبي الحديد في شرحه للنهج 3 - 270 عن أستاذه أبي جعفر الإسكافي أنه قال : حديث الفراش قد ثبت بالتواتر فلا يجحده إلا مجنون أو غير مخالط لأهل الملة.
وقد روي المفسرون كلهم أن قول الله تعالي « ومن الناس من يشري » الآية ، نزلت في علي عليه السلام ليلة المبيت علي الفراش.
وللثعلبي في تفسيره رواية مفصلة رواها أكثر من واحد : كالغزالي في إحياء العلوم 3 - 238 ، والكنجي في كفاية الطالب : 114 ، والصفوري في نزهة المجالس 2 - 209 ، وابن الصباغ في الفصول المهمة : 33 ، وابن الجوزي في التذكرة : 21 ، والشبلنجي في نور الأبصار : 86.
وانظر أيضا حديث ليلة المبيت في مسند أحمد : 1 - 348 ، وتاريخ الطبري : 2 - 99 - 101 ، طبقات ابن سعد 1 - 212 ، تاريخ اليعقوبي 2 - 29 ، سيرة ابن هشام 2 - 291 ، العقد الفريد 3 - 290 ، تاريخ بغداد 13 - 191 ، تاريخ ابن الأثير 2 - 42 ، تاريخ أبي الفداء 1 126 ، مناقب الخوارزمي : 75 ، تاريخ ابن كثير : 7 - 338 ، السيرة الحلبية 2 - 29 ، الإمتاع للمقريزي : 39 ، وغيرهم كثير جدا.
وانظره في الغدير 2 - 47 - 49 ، وغيره.
؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ (2)بِاللَّهِ أَ لِيَ (3)الْوَلَايَةُ مِنَ اللَّهِ مَعَ وَلَايَةِ رَسُولِهِ (4)فِي آيَةِ زَكَاةِ الْخَاتَمِ، أَمْ لَكَ (5)؟
ابوبکر گفت: تو. علی فرمود: تو را به خدا سوگند! من بودم که در روز هجرت پیامبر صلی الله علیه و آله به غار ثور، با جان خود پیامبر را نگاهداری کردم یا تو؟ ابوبکر گفت: تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! در آیه زکات خاتم، ولایت از جانب خداوند توام با ولایت رسول الله، برای من بود یا تو؟
1) يعبّر عنه بحديث الغار، أو حديث الوقاية، أو حديث الفراش، أو حديث ليلة المبيت.
2) في المصدر: أنشدك.
3) تقرأ إليّ بتشديد الياء، و أ لي، و الثّاني أظهر إن لم يكن ظاهرا.
4) في المصدر: رسول اللّه.
5) جاء ذلك في مناشدته صلوات اللّه عليه يوم صفّين سنة 37 ه، كما حكاه سليم بن قيس في كتابه، و نقله الأمينيّ في غديره 1- 196 و 397 و 398، 2- 52 و 58 و 59، 3- 156- 162 و غيرها عن جملة مصادر.
قَالَ: بَلْ لَكَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ (1)بِاللَّهِ أَنَا الْمَوْلَي لَكَ وَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ الْغَدِيرِ (2)، أَمْ أَنْتَ؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ (3)بِاللَّهِ أَ لِيَ (4)الْوِزَارَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ الْمَثَلُ مِنْ هَارُونَ وَ مُوسَي (5)، أَمْ لَكَ (6)
منها ما أورده أحمد بن حنبل في مسنده : 1 - 331 ، والحاكم في المستدرك : 3 - 132 ، والنسائي في خصائصه : 32 ، والمسعودي في مروج الذهب : 2 - 61 ، وابن حجر في الإصابة : 2 - 509 وجملة من المصادر السالفة وذكره شيخنا الأميني في غديره في أكثر من موضع ، وعد له أكثر من مصدر انظر منها : 1 - 51 ، 197 ، 198 ، 200 ، 201 ، 208 212 ، 213 ، 268 ، 275 ، 297 ، 338 ، 396 ، 397. 3 - 115 ، 116 ، 198 200 ، 201. 4 - 63 ، 65. 6 - 333 ، 335. 7 - 176. 10 - 258 ، 259 وغيرها.
؟قَالَ: بَلْ لَكَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَ بِي بَرَزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِأَهْلِ بَيْتِي
ابوبکر گفت: تو.
علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! من هستم که به مفاد حدیث پیامبر صلی الله علیه و آله در روز غدیر، سرور بر تو و بر هر مسلمان هستم یا تو؟ ابوبکر گفت: تو. علی فرمود: تو را به خدا سوگند! وزارت پیامبر صلی الله علیه و آله و منزله هارون به موسی نسبت به او، از آن من است یا از آن تو؟ ابوبکر گفت: از آن توست. علی فرمود: تو را به خدا سوگند! پیامبر با من و خانواده
1) في المصدر: أنشدك.
2) انظر: كتاب الغدير للعلّامة الأمينيّ 1- 8 و 11 و 17 و 18 و 19 و 21- 28 و 30- 34 و 36- 43 و 47 و 52- 59 و 63 و 65 و 67 و 68 و 69 76 و 80 و 85 و 90 و 92 و 114 و 118 و 122 و 126 و 129 و 137 و 138 و 140 و 142- 147 و 150 و 153 و 158 و 160 و 162 و 165 و 167 و 168 174 و 184- 193 و 196- 198 و 200- 206 و 208- 213 و 215 و 217- 223 و 231 233 و 237 و 240- 245 و 268 و 272- 277 و 279- 282 و 292 و 295 و 296 و 297 و 299 و 300- 317 و 370 و 383 و 384 و 387 و 392 و 395، 2- 245، 4- 63، 5 363، 6- 56، 10- 49، و غيرها، عن مصادر عديدة جدّا، نحن في غني عن درجها.
3) في المصدر: أنشدك.
4) تقرأ إليّ بتشديد الياء، و أ لي، و الثّاني أظهر إن لم يكن ظاهرا.
5) في المصدر: و من موسي.
6) وردت أحاديث المنزلة- و يقال لها: الوزارة- في جملة من المجاميع الحديثيّة عند العامّة.
وَ وُلْدِي فِي مُبَاهَلَةِ الْمُشْرِكِينَ مِنَ النَّصَارَي، أَمْ بِكَ وَ بِأَهْلِكَ وَ وُلْدِكَ (1)؟
قَالَ: بِكُمْ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَ لِي وَ لِأَهْلِي وَ وُلْدِي آيَةُ التَّطْهِيرِ مِنَ الرِّجْسِ (2)
قال الأميني في الغدير 5 - 416 : وقد تسالمت الأمة الإسلامية علي نزول آية التطهير في صاحب الرسالة الخاتمة ووصيه الطاهر وابنيهما الإمامين وأمهما الصديقة الكبري ، وأخرج الحفاظ وأئمة الحديث فيها أحاديث صحيحة متواترة في الصحاح والمسانيد.
وقد جمع العلامة البحراني في غاية المرام أكثر من مائة وعشرين حديثا في حصر أهل البيت عليهم السلام : بهم دون نساء النبي صلي الله عليه و آله ، ثلثها تقريبا من طرق العامة.
، أَمْ لَكَ وَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ؟قَالَ: بَلْ لَكَ وَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا صَاحِبُ دَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي يَوْمَ الْكِسَاءِ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي إِلَيْكَ لَا إِلَي النَّارِ (3)، أَمْ أَنْتَ؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ وَ أَهْلُكَ وَ وُلْدُكَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا صَاحِبُ الْآيَةِ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (4)
وقد جاء في العقد الفريد 3 - 42 حديث احتجاج المأمون علي الأربعين فقيها ، وفي أكثر من مصدر ، كما في مناقب موفق بن أحمد في الفصل السادس عشر ، ولاحظ الغدير 3 - 107 - 111.
، أَمْ أَنْتَ؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الْفَتَي الَّذِي نُودِيَ مِنَ السَّمَاءِ: لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو
و فرزندان من برای مباهله و نفرین مشرکان ترسا بیرون رفت یا با تو و خانواده و فرزندان تو؟ ابوبکر گفت: تو و خانواده تو.
علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند، آیه تطهیر از الودگیها(5)درباره من و خانواده و فرزندان من فرود آمد یا برای تو و خاندان تو؟ ابوبکر گفت: برای تو و خاندان تو. علی فرمود: تو را به خدا سوگند! در روز کساء، پیامبر برای من و خانواده من و فرزندان من دعا کرد و گفت: خدایا ایشان خاندان منند، آنها را به تو می سپارم نه به آتش جهنم، یا برای تو؟ ابوبکر گفت: برای تو و خانواده و فرزندان تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! من مقصود از این آیه هستم که قرآن فرموده:{[همان بندگانی که] به نذر خود وفا میکردند، و از روزی که گزندِ آن فراگیرنده است میترسیدند}(6)
یا تو؟ ابوبکر گفت: تو. علی فرمود: تو را به خدا سوگند! تو آن جوانمردی هستی که از سوی آسمان درباره وی بانگ برخاست که «لا سیف الا
الْفَقَارِ وَ لَا فَتَي إِلَّا عَلِيٌّ (1)
وعد له العلامة الأميني جمعا ممن رووه في غديره 2 - 60 ، فراجع.
، أَمْ أَنَا؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ لِوَقْتِ صَلَاتِهِ فَصَلَّاهَا ثُمَّ تَوَارَتْ (2)
وانظره شعرا في الغدير 2 - 293 و 3 - 29 و 57.
، أَمْ أَنَا؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي حَبَاكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِرَايَتِهِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ (3)
وانظر غدير العلامة الأميني 1 - 50 ، 2 - 41 ، 3 - 22 ، 4 - 63 ، 5 - 363 ، 7 - 200 و 204 ، وغيرها.
، أَمْ أَنَا؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي نَفَّسْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كُرْبَتَهُ
ذو الفقار ولا فتی الا علی»(4)
یا من؟ ابوبکر گفت: تو. علی علیه السلام گفت: تو را به خدا سوگند! تو بودی که آفتاب برای وقت نمازش بازگشت و نمازش را ادا خواند، سپس غروب کرد، یا من؟ ابوبکر گفت: تو. علی فرمود: تو را به خدا سوگند! تو بودی که پیامبر پرچم خود را در روز فتح خیبر به وی داد و به یاری خداوند به دست وی قلعه خیبر گشوده شد یا من؟ ابوبکر گفت: تو.
علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! تو بودی که با کشتن عمرو بن عبدودّ اندوه را از دل پیامبر صلی الله علیه و آله و از دل مسلمانان زدودی یا من بودم؟
1) كما أخرجه الطّبريّ في تاريخه 3- 17، و ابن هشام في سيرته 3- 52، و ابن أبي الحديد في شرح النّهج 1- 9 و قال: إنّه المشهور المرويّ، و في 2- 236 منه قال: إنّ رسول اللّه قال: «هذا صوت جبرئيل»، و أورده ابن أبي الحديد في 3- 281 أيضا، و مناقب الخوارزميّ: 104، و تذكرة سبط ابن الجوزيّ: 16.
2) حديث ردّ الشّمس، أورده جمهرة المحدّثين و الحفّاظ بطرق متواترة، بل أفرد بالتأليف و جمعت فيه طرق و أسانيد، عدّ منهم شيخنا الأمينيّ رحمه اللّه في غديره 3- 127- 140 و 393 و 411. ثلاثة وأربعين حافظا ممن أفرده بالتصنيف.
3) هذا حديث صحيح متواتر أخرجه أئمّة الحديث بأسانيد رجال جلّهم ثقات عندهم: كالبخاري في صحيحه 4- 323 و 5- 269 و 370 عن سلمة بن الأكوع، و مسلم في صحيحه 2- 324، و التّرمذيّ في صحيحه 2- 300، و أحمد في مسنده 1- 99 و 5- 353 و 358 و غيرها، و ابن سعد في طبقاته 3- 158، و ابن هشام في السّيرة 3- 386، و الطّبريّ في تاريخه 2- 93، و النّسائيّ في خصائصه 4- 8 و 16 و 33، و الحاكم في مستدركه 3- 116 و 190 و قال: هذا حديث دخل في حدّ التّواتر ..، و غيرهم من أعلامهم.
4) . نقل از تاریخ طبری3: 17 ، و سیره ابن هشام3 : 52
وَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ بِقَتْلِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ (1)
وروي أيضا عن المناقب ، عن حذيفة قال : قال النبي (صلي الله عليه و آله) : ضربة علي في يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلي يوم القيامة ... وغير ذلك.
وانظر الغدير 7 - 206 و 212 ، وغيرها.
، أَوْ (2)أَنَا؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: َأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي ائْتَمَنَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَي رِسَالَتِهِ إِلَي الْجِنِّ فَأَجَابَتْ، أَمْ أَنَا؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي طَهَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ السِّفَاحِ مِنْ آدَمَ إِلَي أَبِيكَ بِقَوْلِهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ نِكَاحٍ لَا مِنْ سِفَاحٍ، مِنْ آدَمَ إِلَي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَمْ أَنَا (3)؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِي اخْتَارَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَ قَالَ: اللَّهُ زَوَّجَكَ (4)
وما سلف من المناشدات جاءت في مصادر أحاديث المناشدة التي سلفت قريبا ، وانظر فيها الغدير 1 - 159 ، وغيره.
، أَمْ أَنْتَ؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا وَالِدُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ رَيْحَانَتَيْهِ اللَّذَيْنِ قَالَ فِيهِمَا: هَذَانِ سَيِّدَا
ابوبکر گفت: تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! تو بودی که پیامبر تو را امین رسالت خویش به سوی جنیان گرفت و جنیان پذیرفتند، یا من؟ ابوبکر گفت: تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! تو بودی که پیامبر، پاک نژادی و حلالزادگی وی را از آدم تا پدرش ستود، و فرمود: من و تو از آدم تا عبد المطلب، از زناشویی حلال هستیم نه از حرام زادگی، یا من؟ ابوبکر گفت: تو.
علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! من بودم که پیامبر وی را برگزید و دختر خویش فاطمه را به وی به همسری داد و فرمود: خداوند وی را به تو به همسری داد(5)، یا تو؟ ابوبکر گفت: تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! من پدر حسن و حسین دو ریحان او هستم که درباره ایشان فرمود: این دو سرور
1) كما في مستدرك الحاكم 2- 32، و كنز العمّال 6- 158، و السّيرة الحلبية 2- 349، و ينابيع المودّة في باب 23، و فيه عن ابن مسعود قال: لمّا برز عليّ إلي عمرو بن عبد ودّ قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله): برز الإيمان كلّه إلي الشّرك كلّه، فلمّا قتله قال له: أبشر يا عليّ فلو وزن عملك اليوم بعمل أمّتي لرجح عملك بعملهم.
2) في المصدر: أم.
3) أم أنا، زيادة من المصدر.
4) كما جاء في الغدير 2- 317 عن جملة من مصادرهم.
5) . آن گونه که در الغدیر از پاره ای مصادر در اهل سنت آمده است. 2 : 317
شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (1)
وقال في 10 - 121 من الغدير : وصح عنه صلي الله عليه و آله : « الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة » ، متفق علي صحته.
وانظر : مجمع الزوائد 9 - 174 ، سنن ابن ماجة 1 - 44 حديث 118 ، ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق 77 - 78 حديث 134 و 135 ، 81 - 82 حديث 140 ، وغيرها.
وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا، أَمْ أَنْتَ؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَخُوكَ الْمُزَيَّنُ بِجَنَاحَيْنِ فِي الْجَنَّةِ يَطِيرُ بِهِمَا (2)مَعَ الْمَلَائِكَةِ، أَمْ أَخِي؟
قَالَ: بَلْ أَخُوكَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ِ أَنَا ضَمِنْت دَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نَادَيْتُ فِي الْمَوَاسِمِ (3)بِإِنْجَازِ مَوْعِدِهِ، أَمْ أَنْتَ؟! قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِي دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِطَيْرٍ عِنْدَهُ يُرِيدُ أَكْلَهُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ بَعْدِي (4)
لاحظ : مناقب الخوارزمي : 59 و 65 ، أسد الغابة 4 - 30 ، مستدرك الحاكم 3 - 130 132 ، سنن الترمذي 5 - 636 - 637 حديث 3721 ، وغيرها كثير.
، أَمْ أَنْتَ؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِي بَشَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِقَتْلِ (5)النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ عَلَي تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ (6)
وحكاه العلامة الأميني عن أكثر علماء الجمهور ، كما في الغدير 1 - 336 - 338 ، 3 - 193 195 ، وغيرها.
، أَمْ أَنْتَ؟جوانان بهشت هستند و پدر ایشان بهتر از ایشان است(7)،
یا تو؟ ابوبکر گفت: تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! برادر توست که با دو بال آراسته در بهشت با فرشتگان هم پرواز است یا برادر من؟ ابوبکر گفت: برادر تو.
علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! من ضامن دین پیامبرصلی الله علیه و آله شدم و در موسم حج بانگ زدم که تعهدات وی را میپردازم یا تو؟ ابوبکر گفت: تو. علی فرمود: تو را به خدا سوگند! من بودم که رسول الله وی را برای مرغ بریانی که می خواست آن را بخورد فرا خواند و فرمود: خدایا، دوستترین بندگان خود را پس از من، بر سر این خوان برسان(8)
الغدیر 3 : 21 ، و مراجعه کن به اسد الغابة 4 : 30 ، و مستدرک الحاکم 3 : 130 – 132
،یا تو؟ ابوبکر گفت: تو.
علی علیه السلام گفت: تو را به خدا سوگند! من بودم که پیامبر وی را به پیکار ناکثین و قاسطین و مارقین از دین، موافق تاویل قرآن بشارت داد، یا تو؟
1) إلي هنا جاء في الصّواعق المحرقة لابن حجر: 114 مع اختلاف يسير، و حكاه في الغدير 7- 125، و انظر كتاب الحسين و السّنّة للسّيّد عبد العزيز الطباطبائي.
2) لا توجد: يطير بهما، في (س)، و جاءت في المصدر: ليطير بهما.
3) في المصدر: الموسم، و جعل ما في المتن نسخة بدل في (س).
4) حديث الطّير المشويّ صحيح مرويّ في الصّحاح و المسانيد علي حدّ تعبير العلّامة الأمينيّ في الغدير 3- 21، و انظر 4- 65، 9- 395، بل قد يعدّ متواترا معنويا.
5) في المصدر: بقتال.
6) جاءت رواياته بمضامين عديدة، منها: ما أورده الخطيب البغداديّ في تاريخ بغداد 8- 340، تاريخ ابن كثير 7- 304 و 305، الخصائص للسّيوطيّ 2- 138، مسند أحمد بن حنبل 6- 393، مجمع الزّوائد 7- 234، كنز العمّال 6- 37.
7) مراجعه کن به الغدیر 7 : 125 ، و مجمع الزوائد : 9 / 174 ، و سنن ابن ماجه : 1 / 44 ، حدیث 118
8) .
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِي شَهِدْتُ آخِرَ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وُلِّيتُ غُسْلَهُ وَ دَفْنَهُ، أَمْ أَنْتَ؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِعِلْمِ الْقَضَاءِ بِقَوْلِهِ: «عَلِيٌّ أَقْضَاكُمْ» (1)
وفي بعضها الآخر عنه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم : أقضاكم علي ، كما في الاستيعاب 2 - 461 ( بهامش الإصابة 3 - 38 ) ، شرح ابن أبي الحديد 2 - 235 ، مطالب السئول : 23 ، وغيرها.
وفي بعضها عنه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم : أعلمهم بالقضية ، وفي لفظ : وأبصرهم بالقضية ، كما في حلية الأولياء 1 - 66 ، كنز العمال 6 - 153 ، مطالب السئول : 34.
وجاءت جملة روايات في طبقات ابن سعد بإسناده عن عمر 2 - 339 - 340.
وما رواه الحنفي في الباب 14 عن الخوارزمي بسنده عن أبي سعيد وسلمان قالا : قال رسول الله صلّي اللّه عليه و آله و سلّم : « إن أقضي أمتي علي بن أبي طالب » ، وغيرها.
، أَمْ أَنْتَ؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ (2)اللَّهَ (3)أَنَا الَّذِي أَمَرَ لِي (4)رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَصْحَابَهُ بِالسَّلَامِ عَلَيَّ (5)بِالْإِمْرَةِ فِي حَيَاتِهِ (6)، أَمْ أَنْتَ؟
ابوبکر گفت: تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! من بودم که آخرین گفتار پیامبر را شاهد بودم، و کار غسل و دفن وی را انجام دادم، یا تو؟ ابوبکر گفت: تو.
علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! من بودم که پیامبر بر اساس این سخنش به دانش قضاوت وی اشاره داشت، هنگامی که فرمود: علی داورترین شماست، یا تو؟ ابوبکر گفت: تو.
علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! من بودم که پیامبر در زندگی خود یاران خویش را دستور داد که به عنوان امیر مؤمنان بر وی درود فرستند، یا تو؟
1) ورد في بعض الرّوايات عن طريق العامّة عنه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم: «أقضي أمّتي عليّ»، كما في مناقب الخوارزميّ: 50، و فتح الباري 8- 136، و بغية الوعاة: 447، و غيرها.
2) خ. ل: أنشدك.
3) في المصدر: باللّه.
4) لا توجد: لي، في المصدر.
5) في المصدر: عليه.
6) أخرجه الطّبرانيّ في كتاب الولاية عن زيد بن أرقم، و حكاه الأمينيّ في الغدير 1- 270 و 271 و 272 عن عدّة مصادر نحن في غني عن التّطويل بذكرها.
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي سَبَقَتْ لَهُ الْقَرَابَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، أَمْ أَنَا؟.
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي حَبَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِدِينَارٍ عِنْدَ حَاجَتِهِ (1)، وَ بَاعَكَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ أَضَفْتَ مُحَمَّداً صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ أَضَفْتَ (2)وُلْدَهُ أَمْ أَنَا (3)؟
قَالَ: فَبَكَي أَبُو بَكْرٍ! (وَ) (4)قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي حَمَلَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَي كَتِفِهِ (5)فِي طَرْحِ صَنَمِ الْكَعْبَةِ وَ كَسْرِهِ حَتَّي لَوْ شَاءَ أَنْ يَنَالَ أُفُقَ السَّمَاءِ لَنَالَهَا (6)
انظر من باب المثال : مسند أحمد بن حنبل 1 - 84 بإسناد صحيح ، رجاله كلهم ثقات علي مسلكهم ، الخصائص : 31 ، مستدرك الحاكم 2 - 367 ، تاريخ بغداد 13 - 302 ، مطالب السئول : 12 ، وغيرها.
وعد منهم شيخنا الأميني في غديره 7 - 9 - 13 أكثر من أربعين مصدرا.
، أَمْ أَنَا؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ (7)، أَمْ أَنَا؟
ابوبکر گفت: تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! تو در خویشی به پیامبر نزدیکتری یا من؟ ابوبکر گفت: تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! تو بودی که خداوند در وقت نیازش دیناری به تو بخشید و جبرئیل به تو فروخت و محمد و فرزندان وی را مهمانی کردی، یا من؟ ابوبکر از این سخن بگریست و گفت: تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! تو بودی که پیامبر در انداختن و شکستن بت کعبه وی را بر دوش نهاد، به طوری که اگر میخواست دست خود را به آسمان برساند، می رساند، یا من؟ ابوبکر گفت: تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! تو بودی که پیامبر بدو گفت: تو دارنده لوای من در دنیا و آخرت هستی(8)،یا من؟
1) خ. ل: حاجته إليه.
2) في المصدر: و أطعمت.
3) زيادة (أم أنا) نسخة بدل.
4) زيادة من المصدر.
5) في المصدر: كتفيه.
6) أخرجها أمّة من الحفّاظ و أئمّة الحديث و التّاريخ، و أرسلت إرسال المسلّمات من دون غمز في سندها.
7) كما ذكره في ذخائر العقبي: 75، و مودّة القربي: السّادسة، و فرائد السّمطين: الجزء الثّاني الباب الثّامن، في حديث طويل و بألفاظ متعدّدة، فراجع.
8) . مراجعه کن به ذخائر العقبی : 75 ، و فرائد السمطین ، جزء دوم ، باب هشتم .
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِفَتْحِ بَابِهِ فِي مَسْجِدِهِ حِينَ أُمِرَ بِسَدِّ جَمِيعِ بَابِهِ- (أَبْوَابِ أَصْحَابِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ) (1)
وَ أَحَلَّ لَهُ فِيهِ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ لَهُ (2)
فقد جاء الحديث في : مسند أحمد 4 - 369 ، الخصائص للنسائي : 13 ، مستدرك الصحيحين 3 - 125 ، مجمع الزوائد 9 - 114 ، فتح الباري 7 - 12 ، وغيرها كثير.
وقد فصل الحديث شيخنا الأميني في حديث سد الأبواب في موسوعته الغدير 3 - 202 - 210 ، فراجع.
، أَمْ أَنَا؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي قَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ لِرَسُولِ اللَّهِ (3)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَدَقَةً فَنَاجَاهُ، أَمْ أَنَا- إِذْ عَاتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَوْماً فَقَالَ: أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ (4)الْآيَةَ (5)
ونقل في كشف الغمة أنه ذكر عن كتاب الجمع بين الصحاح الستة : أن عليا عليه السلام قال : إن في القرآن آية لم يعمل بها أحد غيري.
وذكر الفخر الرازي في تفسيره توجيها لعدم عمل مثل أبي بكر وعمر بالآية.
وهو أظهر مصداق لأسوئية العذر من الذنب.
والنيشابوري قال في تفسيره : إن هذا التوجيه ليس له وجه إلا التعصب والعناد.
؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- لِفَاطِمَةَ:
ابوبکر گفت: تو.
علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! تو بودی که پیامبر فرمان داد درِ خانه اش در مسجد وی باز باشد، در صورتی که فرمود در خانه همه یاران و خویشان وی را از سوی مسجد ببندند، و برای وی حلال کرد آنچه را خدا برای او حلال کرده بود، یا من؟ ابوبکر گفت: تو.
علی علیه السلام گفت: تو بودی که پیش از راز گفتن با پیامبر صدقه دادی و با وی راز گفتی، یا من، هنگامی که خداوند گروهی را سرزنش کرد و فرمود:{آیا ترسیدید که پیش از گفتگوی محرمانه خود صدقههایی تقدیم دارید؟}(6)،
ابوبکر گفت: تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! تو بودی که پیامبر در سخنی درباره وی به فاطمه علیه السلام دختر خویش فرمود:
1) لفظ: أبواب أصحابه و أهل بيته، لم يرد في بعض النّسخ، كما و لم يرد لفظ: بابه، في المصدر.
2) أخرج هذا الحديث بأسانيد جمّة صحاح و حسان عن جمع من الصّحابة تربو عدّتهم علي عدد ما يحصل به التّواتر.
3) في المصدر: نجوي رسول اللّه.
4) المجادلة: 13.
5) نقل الشّيخ العلّامة الأردبيليّ قدّس سرّه في حديقته 2- 63: أنّ الثّعلبيّ و الواقديّ و النّيشابوريّ و غيرهم ذكروا في تفاسيرهم: أنّ آية النّجوي لم يعمل بها غير عليّ عليه السّلام، و ذكره أيضا ابن المغازليّ في مناقبه.
6) . المجادله / 13
زَوْجُكِ أَوَّلُ النَّاسِ إِيمَاناً وَ أَرْجَحُهُمْ إِسْلَاماً. فِي كَلَامٍ لَهُ، أَمْ أَنَا؟ (1)
ومنها : « يا فاطمة إني زوجتك سيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين » ، كما أخرجه النسائي والخطيب في تاريخه 4 - 129 ، والكنجي في الكفاية : 165 ، وبهذا المضمون في أسد الغابة 1 206 ، وتاريخ بغداد 4 - 210 ، والصواعق المحرقة : 103.
وقد رواه الخوارزمي في مناقبه في الفصل التاسع ، وذكره في كنز العمال ، وكفاية الطالب ، وابن المغازلي ، والحمويني ، وجاء في ذخائر العقبي للطبري الشافعي ، وقال في آخره : أخرجه الحافظ أبو العلاء الهمداني في الأحاديث الأربعين في المهدي عليه السلام ، وغيرهم.
.قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ، لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّي يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ (2)
وجاء بلفظ : قوله صلي الله عليه و آله « رحم الله عليا » ، اللهم أدر الحق معه حيث دار » ، كما في جامع الترمذي 2 - 213 ، كنز العمال 6 - 157 ، مستدرك الحاكم 3 - 125 ، نزل الأبرار : 24 ، وغيرها.
وكذا بلفظ « علي مع القرآن والقرآن معه ، لا يفترقان حتي يردا علي الحوض » ، كما في مستدرك الحاكم 3 - 124 وقد صححه ، الصواعق : 74 و 75 ، الجامع الصغير 2 - 140 ، وغيرها ...
وانظر الغدير 3 - 9 - 177 مع تقديم وتأخير ، وبعبارات مختلفة في 7 - 177 و 8 - 189 و 10 287 ، وموارد أخري.
، أَمْ أَنَا؟قَالَ: بَلْ أَنْتَ (3).
قَالَ: ... فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَعُدُّ عَلَيْهِ مَنَاقِبَهُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ دُونَهُ وَ دُونَ غَيْرِهِ.
وَ يَقُولُ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَبِهَذَا وَ شِبْهِهِ يُسْتَحَقُّ الْقِيَامُ بِأُمُورِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَمَا الَّذِي غَرَّكَ عَنِ اللَّهِ وَ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنْ دِينِهِ وَ أَنْتَ
همسر تو از نظر ایمان بر همه پیشی گرفته است و اسلام وی از همه برتر است(4)،
یا من؟ ابوبکر گفت: تو. علی علیه السلام فرمود: تو را به خدا سوگند! تو بودی که رسول الله به وی فرمود: حق همراه علی است و علی همراه حق است، و از هم جدا نمی شوند تا بر سر حوض کوثر بر من وارد شوند(5)،
یا من؟ ابوبکر گفت: تو.
علی علیه السلام پیوسته نیکیهای خود را که خدا ویژه او ساخته بود و در ابوبکر و دیگران نبود، برای ابوبکر برمی شمرد و ابوبکر همه را باور داشت و می گفت: تو بودی.
و با این صفات و امثال آنها بود که علی علیه السلام شایسته زمامداری امت محمد بود.
آنگاه علی علیه السلام به ابوبکر گفت: پس چه چیزی تو را فریب داد که از خدا و پیامبر وی و دین او باز ایستادی؟
1) ورد بألفاظ عديدة، منها ما جاء هنا، كما في ينابيع المودّة: 81.
2) جاء الحديث في تاريخ بغداد 14- 321، مجمع الزّوائد 7- 336 و 9- 134، الإمامة و السّياسة 1- 68:
3) المناشدة الأخيرة غير موجودة في المصدر المطبوع من الخصال، و قد وضع عليها في الحجرية: خ. ص ، أي : في نسخة صحيحة أو مصححة.
4) .[2] با عبارات متعددی ذکر شد؛ مراجعه کن به : ینابیع المودة : 81 ، و اسد الغابة : 1 / 206 ، و تاریخ بغداد : 4 / 210
5) . تاریخ بغداد 14 : 321 ، و الامامة و السیاسة1 : 68
خِلْوٌ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَهْلُ دِينِهِ؟
قَالَ: فَبَكَي أَبُو بَكْرٍ وَ قَالَ: صَدَقْتَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، أَنْظِرْنِي يَوْمِي هَذَا فَأُدَبِّرَ مَا أَنَا فِيهِ وَ مَا سَمِعْتُ مِنْكَ.
قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَكَ ذَلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ.
فَرَجَعَ مِنْ عِنْدِهِ وَ خَلَا بِنَفْسِهِ يَوْمَهُ وَ لَمْ يَأْذَنْ لِأَحَدٍ إِلَي اللَّيْلِ، وَ عُمَرُ يَتَرَدَّدُ فِي النَّاسِ لَمَّا بَلَغَهُ مِنْ خَلْوَتِهِ بِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
فَبَاتَ فِي لَيْلَتِهِ، فَرَأَي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي مَنَامِهِ مُمَثَّلًا (1)لَهُ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو بِكْرٍ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ، فَوَلَّي وَجْهَهُ، فَصَارَ (2)مُقَابِلَ وَجْهِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَوَلَّي عَنْهُ وَجْهَهُ (3).
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ أَمَرْتَ بِأَمْرٍ فَلَمْ أَفْعَلْ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَرُدُّ السَّلَامَ عَلَيْكَ وَ قَدْ عَادَيْتَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ عَادَيْتَ مَنْ وَالاهُ (4)اللَّهُ وَ رَسُولُهُ! رُدَّ الْحَقَّ إِلَي أَهْلِهِ.
قَالَ: فَقُلْتُ: مَنْ أَهْلُهُ؟
قَالَ: مَنْ عَاتَبَكَ عَلَيْهِ، وَ هُوَ عَلِيٌّ.
قَالَ: فَقَدْ رَدَدْتُ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَمْرِكَ.
قَالَ: فَأَصْبَحَ وَ بَكَي، وَ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ابْسُطْ يَدَكَ، فَبَايَعَهُ وَ سَلَّمَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ.
وَ قَالَ لَهُ: أَخْرُجُ إِلَي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَأُخْبِرُ النَّاسَ بِمَا رَأَيْتُ فِي لَيْلَتِي وَ مَا جَرَي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ، فَأُخْرِجُ نَفْسِي مِنْ هَذَا الْأَمْرِ وَ أُسَلِّمُ عَلَيْكَ
تو خود را خلیفه پیامبر میدانی با آنکه سزاوار آن نیستی. ابوبکر بگریست و گفت: ای ابا الحسن راست گفتی! امروز مرا مهلت ده تا در کار خود و آنچه از تو شنیدم اندیشه کنم. علی علیه السلام فرمود: ای ابوبکر، مهلت داری. پس ابوبکر از نزد علی بازگشت و در آن روز با خویش خلوت کرد و تا شب هنگام کس را به خود نپذیرفت. عمر میان مردم رفت و آمد کردی، چون بدو خبر رسیده بود که ابوبکر با علی با هم خلوت کردند.
ابوبکر شب هنگام پیامبر را به خواب دید که در مجلس خویش نشسته، ابوبکر برخاست که بر وی سلام کند، پیامبر روی از وی بگردانید، پس روبروی او آمد و سلام کرد. پیامبر باز هم روی از وی بگردانید، ابوبکر گفت: آیا فرمانی دادی که به جای نیآوردم؟ رسول الله صلی الله علیه و آله فرمود: جواب سلام تو را بدهم در حالی که تو با خدا و پیامبر وی دشمنی کردی و با کسی دشمنی کرده ای که خدا و پیامبر وی او را دوست دارد؟! حق را به اهلش بازگردان. ابوبکر گفت: اهلش چه کسانی هستند؟ پیامبر در جواب فرمود: همان کسی است که نسبت به آن با تو عتاب کرد - که همان علی علیه السلام است - . ابوبکر گفت: ای رسول الله، به دستور شما خلافت را بدو سپارم. چون بامداد شد بگریست و نزد علی آمد و گفت: دستت را بده. پس با او بیعت کرد و امر خلافت را به وی سپرد، و به او گفت: من به مسجد رسول الله میآیم و خوابی که دیشب دیدم و آنچه بین من و تو اتفاق افتاد را برای مردم میگویم، و از خلافت کناره می گیرم و امارت و رهبری را به تو می سپارم.
بِالْإِمْرَةِ؟
قَالَ: فَقَالَ (1)عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: نَعَمْ.
فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ مُتَغَيِّراً لَوْنُهُ عَالِياً نَفَسُهُ (2)، فَصَادَفَهُ عُمَرُ وَ هُوَ فِي طَلَبِهِ.
فَقَالَ (3): مَا حَالُكَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ...؟
فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ وَ مَا رَأَي وَ مَا جَرَي بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
فَقَالَ (4)عُمَرُ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ (5)يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ تَغْتَرَّ بِسِحْرِ بَنِي هَاشِمٍ! فَلَيْسَ هَذَا بِأَوَّلِ سِحْرٍ مِنْهُمْ ...
فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّي رَدَّهُ عَنْ رَأْيِهِ وَ صَرَفَهُ عَنْ عَزْمِهِ، وَ رَغَّبَهُ (6)فِيمَا هُوَ فِيهِ، وَ أَمَرَهُ بِالثَّبَاتِ (عَلَيْهِ) (7)وَ الْقِيَامِ بِهِ.
قَالَ: فَأَتَي عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمَسْجِدَ لِلْمِيعَادِ، فَلَمْ يَرَ فِيهِ مِنْهُمْ أَحَداً، فَأَحَسَّ (8)بِالشَّرِّ مِنْهُمْ، فَقَعَدَ إِلَي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ دُونَ مَا تَرُومُ خَرْطُ الْقَتَادِ، فَعَلِمَ بِالْأَمْرِ وَ قَامَ وَ رَجَعَ إِلَي بَيْتِهِ.
ج (9): وَ رَوَي مُرْسَلًا مِثْلَهُ.
قوله: و لا ابتزاز ... الابتزاز: الاستلاب (10)و الأخذ بالغلبة (11).
و في بعض النسخ: و لا استيثار به، يقال: استأثر فلان بالشيء: أي
و علی پذیرفت.
پس ابوبکر با آرامش خاطر از نزد علی علیه السلام بیرون آمد. عمر وی را دید و گفت: ای خلیفه رسول خدا! چه شده است؟ پس ابوبکر داستان آن خواب و آنچه بین او و علی علیه السلام اتفاق افتاد را برای او تعریف کرد. عمر گفت: ای خلیفه رسول خدا، تو را به خدا سوگند! فریب جادوی بنی هاشم را مخور، این اولین جادوی ایشان نیست. چندان وی را وسوسه کرد تا او را از رأی خود منصرف گردانید و او را نسبت به امر خلافت راغب کرد، و از وی خواست که در امر خلافت ثابت قدم باشد و امور آن را به انجام رساند.
علی علیه السلام در وقت معین به مسجد آمد. کسی از آنها را ندید، پس شر را از جانب آنها احساس کرد، پس کنار قبر رسول الله نشست، عمر بدو گذر کرد و گفت: آنچه در انتظار آن هستی بدان نرسی. پس ماجرا را دانست و به منزل بازگشت .
«و لا ابتزاز» الابتزاز: به زور چیزی را گرفتن، و در برخی نسخه ها «و لا استئثار به»: یعنی در امری استبداد کردن.
1) في المصدر: فقال له.
2) لا توجد: عاليا نفسه، في نسخة.
3) في المصدر: فقال له.
4) في المصدر: فقال له.
5) لا يوجد لفظ الجلالة في (ك).
6) في (ك): و رغبته.
7) زيادة من المصدر.
8) خ. ل: فحسّ.
9) الاحتجاج: 115- 130 (1- 157- 185).
10) كما في مجمع البحرين 4- 8، الصحاح 3- 865، لسان العرب 5- 312، و غيرها.
11) انظر: تاج العروس 4- 8.
12) .
استبدّ به (1).
قوله: بعين السآمة مني ... في الإحتجاج قوله: بعين الشتاءة (2)
وفي الاحتجاج - طبع النجف - الشنان ، والشناءة في اللغة بمعني البغض ، والعداوة قريبة منه.
راجع : مجمع البحرين 1 - 252 ، الصحاح 1 - 57 ، كتاب العين 8 - 287 ، تاج العروس 1 - 81 ، لسان العرب 1 - 101.
لي ..، أي: العداوة.و القتاد: شجر له شوك كثير (3)
وفي مجمع البحرين 3 - 124 : شجر صلب شوكه كالإبر ، وكذا في تاج العروس 2 - 458 ، ولم نجد توصيف الشوك بالكثرة.
، و خرطه: هو أن تمرّ يدك من أعلاه إلي أسفله حتّي ينتشر شوكه (4)ويرجع إليه معني ما في مجمع البحرين 4 - 245 ، الصحاح 3 - 1122 ، تاج العروس 5 - 127 ، لسان العرب 7 - 284 ، وغيرها.
، و هذا مثل يضرب للأمر الشّاقّ (5)وقال في مجمع الأمثال 1 - 265 : يضرب للأمر دونه مانع ، وكذا في فرائد اللئالي في مجمع الأمثال 1 - 216.
.فس (6): أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحَسَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْجَرِيشِ (7)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ- بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي الْمَسْجِدِ وَ النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ- بِصَوْتٍ عَالٍ: الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (8).
اما منظور از «بعین السامة منی»، و در کتاب الاحتجاج «بعین السامة منی»، منظور دشمنی است. و «القتاد» گونه ای درخت که دارای خار فراوان است، و منظور از «خرط» آن، کشیدن دست از بالای شاخه های آن تا پایین که خارهای آن کنده شوند، و این کنایه از کار شاق است.
.تفسیر قمی(9)
تفسیر قمی1 : 1 -3
: از امام باقر علیه السلام نقل است:امیرالمؤمنین پس از وفات رسول الله در مسجد و در حالی که مردم جمع شده بودند، با صدای بلند گفتند: {کسانی که کفر ورزیدند و [مردم را] از راه خدا بازداشتند، [خدا] اعمال آنان را تباه خواهد کرد.}(10)
1) جاء في مجمع البحرين 3- 199، الصحاح 2- 575، تاج العروس 3- 6، و غيرها.
2) الظاهر أنّ الشتاءة- بالتاء- اشتباه، و الصحيح الشناءة- بالنون- فراجع، و لم نجد الشتاءة بمعني العداوة في كتب اللغة الّتي كانت بأيدينا.
3) انظر: الصحاح 2- 521، لسان العرب 3- 342.
4) كما في المستقصي في أمثال العرب 2- 82، إلّا أنّ فيه: ينثر بدل ينتشر، و نقل في هامشه: أنّ الثاني- أي: ينتشر- موجود في نسخة أخري.
5) انظر: المستقصي في أمثال العرب 2- 82.
6) تفسير القمّيّ 2- 301.
7) في المصدر: الحريش.
8) سورة محمّد: 1.
9) .
10) . محمد/ 1
فَقَالَ (1)ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا أَبَا الْحَسَنِ لِمَ قُلْتَ مَا قُلْتَ؟!
قَالَ: قَرَأْتُ شَيْئاً مِنَ الْقُرْآنِ.
قَالَ: لَقَدْ قُلْتَهُ لِأَمْرٍ؟
قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (2)، فَتَشْهَدُ (3)عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ اسْتَخْلَفَ أَبَا بَكْرٍ (4)؟
قَالَ: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوْصَي إِلَّا إِلَيْكَ.
قَالَ: فَهَلَّا بَايَعْتَنِي؟!
قَالَ: اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَي أَبِي بَكْرٍ (5)فَكُنْتُ مِنْهُمْ.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: كَمَا اجْتَمَعَ أَهْلُ الْعِجْلِ عَلَي الْعِجْلِ، هَاهُنَا فُتِنْتُمْ، وَ مَثَلُكُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (6).
ير (7): مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَي، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ (8)، عَنْ أَبِي عُمَارَةَ (9)
والموجود في باب الكني من تنقيح المقال 3 - 28 هو أبو عمارة ، وليس في باب المصدر بابن ، ابن عمارة ، فراجع.
، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.ابن عباس گفت: ای ابا الحسن، چرا این آیه را تلاوت کردی؟ فرمود: آیه ای از قرآن را خواندم. گفت: هدفی از این آیه داشتی؟ فرمود: آری، خداوند در قرآن می فرماید: {و آنچه را فرستاده [او] به شما داد، آن را بگیرید و از آنچه شما را باز داشت، بازایستید.}(10)،
آیا شهادت می دهی که رسول الله، ابوبکر را به عنوان خلیفه برگزید؟ گفت: من شنیدم که رسول الله فقط تو را به عنوان خلیفه برگزیده است. فرمود: پس چرا با من بیعت نکردی؟ گفت: مردم بر ابوبکر اتفاق نظر داشتند و من از جمله آنان بودم. امیرالمؤمنین فرمود: همانگونه که اهالی گوساله بر گوساله اتفاق نظر داشتند، شما نیز مورد آزمایش واقع شدید و مثل شما {مَثَل آنان، همچون مَثَل کسانی است که آتشی افروختند، و چون پیرامون آنان را روشنایی داد، خدا نورشان را برد و در میان تاریکیهایی که نمیبینند رهایشان کرد. کرند، لالند، کورند، بنا بر این به راه نمی آیند.}(11)
1) في المصدر: فقال له.
2) الحشر: 7.
3) في المصدر: أ فتشهد.
4) في المصدر: فلانا.
5) في المصدر: عليه، بدلا من: علي أبي بكر.
6) البقرة: 17، 18.
7) بصائر الدّرجات 1- 294 حديث 2.
8) في المصدر: عن ابن مسكين.
9) في المصدر: ابن عمارة، و ما في المتن هو الأظهر.
10) . الحشر/7
11) . البقرة /17- 18
12) . بصائر الدرجات 1 : 296 ، حدیث 7
وَ عُثْمَانُ بْنُ عِيسَي، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ، فَاحْتَجَّ عَلَيْهِ.
ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَ مَا تَرْضَي بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ؟!
قَالَ: وَ كَيْفَ (1)لِي بِهِ؟
فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَتَي مَسْجِدَ قُبَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ (2)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِيهِ، فَقَضَي عَلَي أَبِي بَكْرٍ.
فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ مَذْعُوراً (3)، فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟! أَ مَا عَلِمْتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ.
يج (4)
وذكره العلامة المجلسي في بحاره أيضا 6 - 247 حديث 81 ، 22 - 551 حديث 5 ، 27 304 حديث 6.
وجاء مضمونه بأسانيد مختلفة في جملة من كتب الأصحاب ، كالاختصاص : 267 ، ومدينة المعاجز : 168 ، وغيرهما.
: سَعْدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي، مِثْلَهُ.ختص، ير (5)
وبصائر الدرجات 1 - 296 حديث 7.
وسند الحديث ومتنه مطابق للبصائر أكثر مما هو في الاختصاص.
: بَعْضُ (6)أَصْحَابِنَا (7)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ،امیرالمؤمنین علیه السلام ابوبکر را دید، پس به او اعتراض کرد، سپس فرمود: آیا رسول الله را بین من و خود به عنوان قاضی می پذیری؟ گفت: چگونه این امر میسر است؟
پس دست او را گرفت و به مسجد قبا آمد، که رسول الله در آنجا حاضر بود و علیه ابوبکر حکم کرد. پس ابوبکر وحشت زده باز گشت و عمر را دید و ماجرا را برای او تعریف کرد. عمر گفت: تو را چه شده است! مگر از جادوی بنی هاشم خبر نداری؟
از امام باقر علیه السلام نقل است:
1) في المصدر: فكيف.
2) في (ك): برسول اللّه.
3) قال في القاموس 2- 34: الذّعر بالضّمّ: الخوف، ذعر كعني فهو مذعور، و بالفتح التّخويف كالإذعار.
4) الخرائج: 211 (طبعة مؤسّسة الإمام المهديّ (عليه السلام) 2- 808، حديث 17).
5) الاختصاص: 274، و فيه: أحمد بن محمّد بن عيسي عن محمّد بن حمّاد.
6) في (ك): عن بعض.
7) في الاختصاص: و عنه، و المقصود منه هو: أحمد بن محمّد بن عيسي.
8) . الخرائج 2: 808 ، حدیث 17
9) . الاختصاص : 274 ، و بصائر الدرجات 1: 296 ، حدیث 7
عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ (1)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَي، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: لَقِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَبَا بَكْرٍ (2)فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ.
فَقَالَ (3): ظَلَمْتَ وَ فَعَلْتَ.
فَقَالَ (4): وَ مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟
قَالَ: يَعْلَمُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
قَالَ: وَ كَيْفَ لِي بِرَسُولِ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ- حَتَّي يُعْلِمَنِي (5)ذَلِكَ؟ لَوْ أَتَانِي فِي الْمَنَامِ فَأَخْبَرَنِي لَقَبِلْتُ ذَلِكَ.
قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ (6): فَأَنَا أُدْخِلُكَ عَلَي (7)رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، (فَأَدْخَلَهُ) (8)مَسْجِدَ قُبَا، فَإِذَا (9)بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي مَسْجِدِ قُبَا.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (10)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اعْتَزِلْ عَنْ ظُلْمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ-.
فَخَرَجَ (11)مِنْ عِنْدِهِ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ (12): اسْكُتْ!
امیرالمؤمنین در یکی از کوچه های مدینه ابوبکر را دید و به او فرمود: ظلم کردی. ابوبکر گفت: چه کسی از این ظلم مطلع است؟ فرمود: رسول الله صلی الله علیه و آله می داند. گفت: چگونه میسر است که رسول الله مرا از این ظلم باخبر سازد؟ اگر در خواب من بیاید و مرا مطلع می ساخت، می پذیرفتم. علی فرمود: من تو را نزد رسول الله در مسجد قبا می برم.
ناگهان رسول الله را در مسجد قبا دیدند، که فرمود: از ظلم به امیرالمؤمنین دست بردار. پس از نزد پیامبر خارج شد. چون عمر او را دید، او را از ماجرا آگاه کرد، پس به او گفت: خاموش باش!
1) في الاختصاص: عن أبي عليّ.
2) لا توجد: أبا بكر، في (س).
3) في الاختصاص و البصائر: فقال له.
4) في البصائر: فقال له.
5) في البصائر: يعلم، و في نسخة: يعلم بي.
6) لا يوجد في الاختصاص: عليّ عليه السّلام.
7) في الاختصاص: إلي، بدلا من علي.
8) في طبعتي البحار: في، و المثبت من البصائر و الاختصاص.
9) في الاختصاص: فإذا هو.
10) في الاختصاص كلمة: رسول اللّه، غير موجودة.
11) في الاختصاص: قال فخرج.
12) في الاختصاص لا توجد: له.
ير (4): الْحَجَّالُ، عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ (5)، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْبَطَائِنِيِّ (6)، عَنْ عِمْرَانَ (7)الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ.
فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَا (8)تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- أَمَرَكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَيَّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَمَرَكَ بِاتِّبَاعِي؟
قَالَ (9): فَأَقْبَلَ يُتَوَهَّمُ عَلَيْهِ.
فَقَالَ لَهُ: اجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ حَكَماً.
قَالَ: قَدْ رَضِيتُ فَاجْعَلْ مَنْ شِئْتَ.
قَالَ: أَجْعَلُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
قَالَ: فَاغْتَنَمَهَا الْآخَرُ وَ قَالَ: قَدْ رَضِيتُ.
قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَذَهَبَ إِلَي مَسْجِدِ قُبَا.
قَالَ: فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ (10)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَاعِدٌ فِي مَوْضِعِ الْمِحْرَابِ.
فَقَالَ لَهُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- يَا أَبَا بَكْرٍ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَ لَمْ آمُرْكَ بِالتَّسْلِيمِ لِعَلِيٍّ وَ اتِّبَاعِهِ؟
قَالَ: بَلَي يَا رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ-.
مگر با سحر فرزندان عبدالمطلب آشنا نیستی؟!
بصائر الدرجات(11): از امام صادق علیه السلام نقل است: علی علیه السلام ابوبکر را دید، پس به او فرمود: ای ابوبکر، مگر نمی دانی که رسول الله صلی الله علیه و آله به تو دستور داده است که بر من به عنوان امیر المؤمنین درود بفرستی، و به تو دستور داده است که از من پیروی کنی؟ پس ابوبکر به توهّم و تردید متوسل شد. پس امام فرمود: بین من و تو داوری قرار بده. گفت: پذیرفتم، هر آنکه می خواهی به عنوان داور قرار بده. فرمود: رسول الله را بین من و تو داور قرار می دهم. ابوبکر فرصت را غنیمت شمرد و گفت: می پذیرم.
پس دستش را گرفت و به سوی مسجد قبا رفت. که ناگهان رسول الله ((را دیدند که) در محراب نشسته است، پس به او گفت: ای ابوبکر، این رسول الله است. پس رسول الله صلی الله علیه و آله فرمود: ای ابوبکر، مگر به تو نگفتم که از علی پیروی و اطاعت کنی؟ گفت: بله، ای رسول خدا.
1) في (ك): ما، بدل: أ ما.
2) في الاختصاص زيادة كلمة: قديما.
3) في الاختصاص: بني هاشم بن عبد المطّلب، و في نسخة: بني هاشم.
4) بصائر الدّرجات 1- 297 حديث 10.
5) في المصدر: عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي.
6) في المصدر: عن عليّ بن أبي حمزة.
7) في المصدر: عن عمران بن أبي شعبة.
8) في المصدر: أ ما.
9) و القائل هنا الإمام الصّادق عليه السّلام.
10) في نسخة: برسول اللّه ... كذا في (ك).
11) . بصائر الدرجات 1 : 297 ، حدیث 10
قَالَ: فَادْفَعِ (1)الْأَمْرَ إِلَيْهِ.
قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَجَاءَ وَ لَيْسَ (2)هِمَّتُهُ إِلَّا ذَلِكَ، وَ هُوَ كَئِيبٌ.
قَالَ: فَلَقِيَ عُمَرُ، قَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟
قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ أَمَرَنِي بِدَفْعِ هَذِهِ الْأُمُورِ إِلَي عَلِيٍّ.
فَقَالَ: أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ؟ هَذَا سِحْرٌ.
قَالَ: فَقَلَبَ (3)الْأَمْرَ عَلَي مَا كَانَ.
يج (4)
وجاء الحديث بمضامين متقاربة في كل من مدينة المعاجز : 169 ، مناقب آل أبي طالب 2/ 85 ، الهداية الكبري : 102 ، إرشاد القلوب : 264 ، وغيرها.
: عَنِ الصَّفَّارِ، مِثْلَهُ.يتوهّم عليه ... أي: يلقي الشكوك و يدفع حججه عليه السلام بالأوهام (5)
واستفادته قدّس سرّه من التوهم إلقاء الشكوك بملاحظة سياق الكلام والقرائن ، فتدبّر.
، و في الخرائج: يتشكك عليه (6).ير (7): أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَبِي بَكْرٍ: هَلْ أَجْعَلُ (8)بَيْنِي وَ بَيْنَكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي
فرمود: پس امر خلافت را به او بسپار. گفت: چشم ای رسول خدا. پس افسرده و در حالی که تمام سعی اش معطوف به انجام این امر بود، برگشت، و عمر را دید. پس به او گفت: تو را چه شده است ای ابوبکر؟ گفت: رسول الله را دیدم که به من دستور داد این امور را به علی تحویل دهم. عمر گفت: مگر با سحر بنی هاشم آشنا نیستی؟! این سحر است! پس تصمیم ابوبکر تغییر کرد.
منظور از « یتوهم علیه » شک و تردید کند و دلایلش را با توهمات رد کند، و در «الخرائج» این گونه آمده است: «یتشکّک علیه»، شک و تردید کند.
(10).
1) في المصدر: فارفع.
2) في المصدر: فليس.
3) لا توجد: فقلب، في المصدر.
4) الخرائج: 210 (مطبعة مدرسة الإمام المهديّ عليه السّلام 2- 805- 806 حديث 15) و بين المصدرين فرق كثير.
5) التوهّم في اللغة بمعني الظنّ، كما صرّح به في القاموس 4- 187، و غيره.
6) قال في القاموس 3- 309: الشّكّ خلاف اليقين ... و شكّ في الأمر و تشكّك، و شكّكه غيره.
7) بصائر الدّرجات: 298، حديث 12.
8) في المصدر: أجمع، و كذا في نسخة جاءت في حاشية البحار.
9) الخرائج 2: 805 – 806 ، حدیث 15
10) بصائر الدرجات
اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟
فَقَالَ: نَعَمْ.
فَخَرَجَا إِلَي مَسْجِدِ قُبَا، فَصَلَّي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا هُوَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
فَقَالَ (1): يَا أَبَا بَكْرٍ عَلَي هَذَا عَاهَدْتُكَ، فَصِرْتَ بِهِ؟!
فَرَجَعَ (2)وَ هُوَ يَقُولُ: وَ اللَّهِ لَا أَجْلِسُ هَذَا (3)الْمَجْلِسَ.
فَلَقِيَ عُمَرَ، فَقَالَ (4): مَا لَكَ (5)؟
قَالَ: قَدْ وَ اللَّهِ ذَهَبَ بِي فَأَرَانِي رَسُولَ اللَّهِ.
فَقَالَ (6)عُمَرُ: أَ مَا تَذْكُرُ يَوْماً كُنَّا مَعَهُ، فَأَمَرَ شَجَرَتَيْنِ (7)فَالْتَقَتَا، فَقَضَي حَاجَتَهُ خَلْفَهُمَا، ثُمَّ أَمَرَهُمَا فَتَفَرَّقَتَا (8)؟
قَالَ أَبُو بِكْرٍ: أَمَّا إِذَا قُلْتَ ذَا، فَإِنِّي دَخَلْتُ أَنَا وَ هُوَ فِي الْغَارِ فَقَالَ بِيَدِهِ فَمَسَحَهَا عَلَيْهِ فَعَادَ يَنْسِجُ الْعَنْكَبُوتَ كَمَا كَانَ، ثُمَّ قَالَ: أَ لَا أُرِيكَ جَعْفَراً (9)وَ أَصْحَابَهُ تَعُومُ بِهِمْ (10)سَفِينَتُهُمْ فِي الْبَحْرِ؟ قُلْتُ: بَلَي، قَالَ: فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَي وَجْهِي، فَرَأَيْتُ جَعْفَراً وَ أَصْحَابَهُ تَعُومُ بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ فِي الْبَحْرِ، فَيَوْمَئِذٍ عَرَفْتُ أَنَّهُ
(11):از امام صادق علیه السلام مانند آن را نقل می کند.
1) في المصدر لا توجد: فقال.
2) في المصدر: ثمّ رجع.
3) في المصدر: ذلك، و جاء في نسخة علي حاشية البحار.
4) في المصدر: و قال.
5) في المصدر: ما لك كذا، و في نسخة: ما قال؟.
6) في المصدر: فقال له.
7) في المصدر: بشجرتين.
8) في المصدر: فتفرّقا.
9) في المصدر: جعفر.
10) أي: تسير بهم، كما في الصّحاح 5- 993، و غيره.
11) بصائر الدرجات : 298 ، حدیث 12
سَاحِرٌ، فَرَجَعَ إِلَي مَكَانِهِ.
ختص، ير (1)
بصائر الدرجات : 298 - 299 حديث 14.
والحديث سندا ومتنا يطابق البصائر أكثر من مطابقته للاختصاص.
وهو موجود أيضا في مختصر البصائر : 109 - 110 ، ببعض السقط في السند ، وببعض الاختلاف في ذيل الحديث ، فليلاحظ.
: عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ (2)، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَيْثَمِ (3)بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ (4)الدُّهْنِيِّ (5)قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَي عَلِيٍّ (6)عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- مَا تَحَدَّثَ (7)إِلَيْنَا فِي أَمْرِكَ حَدِيثاً (8)بَعْدَ يَوْمِ الْوَلَايَةِ (9)، وَ أَنَا (10)أَشْهَدُ أَنَّكَ مَوْلَايَ، مُقِرٌّ لَكَ بِذَلِكِ، وَ قَدْ سَلَّمْتُ عَلَيْكَ عَلَي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ: أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُهُ وَ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ وَ نِسَائِهِ، وَ لَمْ يَحُلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ ذَلِكَ، وَ صَارَ مِيرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَيْكَ وَ أَمْرُ نِسَائِهِ (11)، وَ لَمْ يُخْبِرْنَا بِأَنَّكَ (12)خَلِيفَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَ لَا جُرْمَ لَنَا (13)فِي ذَلِكَ فِيمَا بَيْنَنَااین روایت ترجمه نشده است
الاختصاص، بصائر الدرجات(14):
از معاویه دهنی نقل است: ابوبکر بر علی وارد شد و به او گفت: رسول خدا در خصوص تو، پس از روز ولایت چیزی نگفت، و من شهادت می دهم که تو مولای من هستی و به آن اذعان دارم، و در زمان رسول الله بر تو به عنوان امیرالمؤمنین درود فرستادم، و رسول خدا به ما گفت که تو وصی و وارث و جانشینش بر اهل و همسران او هستی، و بین تو و آن امور، مانعی باقی نگذاشت، پس میراث پیامبر و امر همسرانش به تو محول شد، ولی به ما نگفت که پس از او، تو خلیفه او هستی، لذا در خصوص آنچه بین ما و تو است،
1) الاختصاص: 272- 273، و سنده: سعد قال: حدّثنا عبّاد بن سليمان ...
2) في مختصر البصائر و البصائر لا يوجد: عن محمّد بن سليمان.
3) خ. ل: عثيم، و الصّحيح ما في المتن.
4) في مختصر البصائر و البصائر: معاوية بن عمّار.
5) في الاختصاص زيادة: عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.
6) في مختصر البصائر: أمير المؤمنين.
7) في مختصر البصائر و الاختصاص: لم يحدّث.
8) في مختصر البصائر: شيئا، و في الاختصاص: حدثا.
9) في مختصر البصائر: أيّام الولاية بالغدير، و كذا في الخرائج.
10) في البصائر: و أنّي.
11) في مختصر البصائر و الخرائج: و أنّك وارثه، و ميراثه قد صار إليك، بدلا من: و لم يحل بينك ..نسائه.
12) في مختصر البصائر: أنّك.
13) في البصائر: لك.
14) الاختصاص : 272 – 273 ، و بصائر الدرجات : 298 – 299 ، حدیث 14
وَ بَيْنَكَ (1)، وَ لَا ذَنْبَ (2)بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ (3)وَ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَي (4).
قَالَ: فَقَالَ (5)عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنْ أَرَيْتُكَ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- حَتَّي يُخْبِرَكَ أَنِّي (6)أَوْلَي بِالْأَمْرِ (7)الَّذِي أَنْتَ فِيهِ مِنْكَ وَ مِنْ غَيْرِكَ وَ إِنْ لَمْ تَرْجِعْ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ فَتَكُونَ كَافِراً.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ (8): إِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ (9)، حَتَّي يُخْبِرَنِي بِبَعْضِ هَذَا لَاكْتَفَيْتُ بِهِ (10).
قَالَ: فَوَافِنِي (11)إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ (12).
قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهِ (13)بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَ خَرَجَ بِهِ (14)إِلَي مَسْجِدِ قُبَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ (15)جَالِسٌ فِي الْقِبْلَةِ.
گناهی بر ما نیست، و گناهی میان ما و تو و خداوند وجود ندارد .
علی علیه السلام فرمود: اگر رسول الله را به تو نشان دهم که به تو بگوید که من نسبت به آنچه که در دست گرفتی، از تو و غیر از تو سزاوارترم، و اگر از آنچه در دست گرفتی، منصرف نشوی کافر خواهی بود، نظرت چیست؟ ابوبکر گفت: اگر رسول الله را ببینم که برخی از این سخنان را برایم بگوید، برایم کافی است. فرمود: پس هرگاه نماز مغرب را خواندی، پیش من بیا. پس بعد از نماز مغرب نزد او آمد، و او را به مسجد قبا برد. ناگهان (دیدند) رسول الله رو به قبله نشسته بود،
1) في مختصر البصائر: و لا جرم لي فيما بيني و بينك.
2) في مختصر البصائر: و لا ذنب فيما بيننا.
3) في مختصر البصائر و الاختصاص لا يوجد: و بينك، و جاء في بعض نسخ الكتاب.
4) في الاختصاص: عزّ و جلّ، و لا يوجد في البصائر: تعالي قال.
5) في الاختصاص و الخرائج و مختصر البصائر: فقال له.
6) في الاختصاص و الاحتجاج و مختصر البصائر: بأنّي.
7) في الاختصاص: بالمجلس، بدلا من: بالأمر.
8) في الاختصاص: و إنّك إن لم تنحّ عنه كفرت، فما تقول؟ فقال: ... بدلا من قوله: منك و من غيرك، إلي: قال أبو بكر.
9) في مختصر البصائر: و إنّك إن لم تعتزل نفسك عنه فقد خالفت اللّه و رسوله- صلّي اللّه عليه و آله- فقال إن أريتنيه ... بدلا من قوله: و من غيرك ... إلي هنا.
10) في الاختصاص و مختصر البصائر: اكتفيت به، و في البصائر: لاكتفيته.
11) في مختصر البصائر: فقال عليه السّلام فتلقاني.
12) في مختصر البصائر زيادة: حتّي أريكه.
13) لا توجد في الاختصاص: إليه.
14) في الاختصاص و مختصر البصائر: و أخرجه، في البصائر و الخرائج: فخرج به.
15) في مختصر البصائر: هو برسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله.
فَقَالَ: يَا عَتِيقُ (1)وَثَبْتَ عَلَي عَلِيٍّ (2)عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَ جَلَسْتَ (3)مَجْلِسَ النُّبُوَّةِ، وَ قَدْ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ فِي ذَلِكَ (4)، فَانْزِعْ هَذَا السِّرْبَالَ الَّذِي تَسَرْبَلْتَهُ (5)، فَخَلِّهِ لِعَلِيٍّ وَ إِلَّا فَمَوْعِدُكَ النَّارُ.
قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ (6)فَأَخْرَجَهُ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَشَي عَنْهُمَا.
قَالَ فَانْطَلَقَ (7)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَي سَلْمَانَ فَقَالَ (8): يَا سَلْمَانُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ (9)كَذَا وَ كَذَا.
فَقَالَ: لَيَشْهَرَنَّ بِكَ (10)
أقول: يحتمل أن يكون المعني : ليشهدن وليظهر الحق البتة ، فإن الشهرة بمعني الظهور كما في القاموس 2 - 95.
، وَ لَيَأْتِيَنَّ (11)صَاحِبَهُ (12)، وَ لَيُخْبِرَنَّهُ بِالْخَبَرِ.قَالَ: فَضَحِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَالَ: إمَّا أَنْ يُخْبِرَ صَاحِبَهُ
و فرمود: ای پیرمرد، به علی حمله کردی و بر مجلس نبوت نشستی، و در این باره با تو صحبت کرده بودم! پس این جامه ای که بر تن کرده ای را درآور و آن را به علی بسپار، و گرنه میعادگاه تو آتش جهنم است. سپس علی علیه السلام دستان او را گرفت و او را از آنجا بیرون برد، و پیامبر برخاست و از میان آنها رفت.
پس امیرالمؤمنین علیه السلام به سوی سلمان رفت و فرمود: ای سلمان، بدان که این داستان اتفاق افتاد، سلمان گفت: حتما تو را برسر زبانها می اندازد و نزد دوستش می رود و او را از خبر آگاه می کند. امیرالمؤمنین خندید و فرمود: در خصوص باخبر ساختن دوستش،
1) في مختصر البصائر و الخرائج: له يا فلان.
2) في مختصر البصائر و الخرائج: مولاك عليّ عليه السّلام.
3) في مختصر البصائر و الخرائج: مجلسه و هو.
4) في مختصر البصائر: لا يستحقّه غيره لأنّه وصيّي و خليفتي فنبذت أمري و خالفت ما قلته لك و تعرّضت لسخط اللّه و سخطي، بدلا من قوله: و قد تقدّمت إليك في ذلك، و قريب منه في الخرائج و الجرائح.
5) في الخرائج و مختصر البصائر: أنت تسربلته بغير حقّ، و لا أنت من أهله.
6) في مختصر البصائر: فخرج مذعورا ليسلّم الأمر إليه و انطلق.
7) في الاختصاص: عنهما و انطلق، بدلا من: و مشي عنهما قال: فانطلق.
8) في مختصر البصائر: صلوات اللّه عليه فحدّث سلمان بما كان و ما جري، فقال له سلمان ... بدلا من: عليه السّلام إلي ... من الأمر.
9) في الاختصاص زيادة: فقال له.
10) في نسخة: ليشهدنّ عليّ.
11) في الاختصاص: فقال سلمان ليشهرن بك و ليبدينه إلي ..، و في البصائر: قال ليشهدن بك و ليندبنه إلي ...
12) وضع علي جملة: و ليأتينّ صاحبه، نسخة بدل، و في بعض النّسخ وضع بدلا منها: و ليبدينه.
فَيَفْعَلَ (1)ثُمَّ لَا وَ اللَّهِ لَا يَذَّكَّرُ أَبَداً (2)إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ، هُمَا أَنْظَرُ لِأَنْفُسِهِمَا مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ (3): فَلَقِيَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ: أَرَانِي عَلِيٌّ (4)... كَذَا وَ كَذَا، وَ صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا (5).
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَيْلَكَ مَا أَقَلَّ عَقْلَكَ، فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ فِيهِ السَّاعَةَ لَيْسَ إِلَّا مِنْ بَعْضِ سِحْرِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ (6)
وانظر : لسان العرب 6 - 338 ، وقريب منه ما في تاج العروس 4 - 341.
والمراد من ابن أبي كبشة هو : النبي الأعظم صلي الله عليه و آله.
قال في تاج العروس 4 - 341 : وكان المشركون يقولون للنبي صلي الله عليه [ وآله ] وسلم ابن أبي كبشة ، وأبو كبشة كنيته.
وفي حديث أبي سفيان وهرقل : لقد أمر أمر ابن أبي كبشة ، يعني : رسول الله صلي الله عليه [ وآله ] وسلم.
قيل : شبهوه بأبي كبشة رجل من خزاعة ثم من بني غبشان ، خالف قريشا في عبادة الأصنام ، وعبد الشعري الحبور ، وإنما شبهوه به لخلافه إياهم إلي عبادة الله تعالي ، كما خالفهم أبو كبشة إلي عبادة الشعري ، معناه : أنه خالفنا كما خالفنا أبي كبشة.
ثم ذكر أقوالا أخر في إطلاق المشركين ذلك الاسم علي النبي صلي الله عليه و آله ، ولا نطيل بذكرها راجع : لسان العرب 6 - 338 ، مجمع البحرين 4 - 151 ، القاموس 2 - 285 ، وغيرها.
، قَدْ نَسِيتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ، وَ مِنْ أَيْنَ يَرْجِعُ مُحَمَّدٌ؟ وَ لَا يَرْجِعُ مَنْ مَاتَ، إِنَّ مَا أَنْتَ فِيهِ أَعْظَمُ مِنْ سِحْرِ بَنِي هَاشِمٍ، فَتَقَلَّدَ هَذَا السِّرْبَالَ وَ مَرَّ فِيهِ (7).این کار را می کند، ولی به خدا سوگند، تا روز قیامت خبر را به کسی نخواهند گفت، آنها بیش از این هوای خود را دارند. پس ابوبکر عمر را دید و به او گفت: علی این امر را به من نشان داد و این گونه با من عمل کرد. عمر گفت: وای بر تو، چقدر کم خرد هستی؟ به خدا سوگند، آنچه تو اکنون تحت تاثیر آن هستی، چیزی نیست مگر برخی از جادوهای فرزند ابی کبشه! مگر جادوی بنی هاشم را فراموش کردی؟ چگونه محمد باز می گردد در حالیکه آن کس که مرد، دیگر برنمی گردد؟ آنچه تو تحت تاثیر آن هستی، از سحر بنی هاشم بالاتر است، پس جامه خلافت را بر تن کن و کارت را ادامه بده.
1) في مختصر البصائر: أن سيخبره و ليمنعه إن همّ بأن يفعل.
2) في نسخة: لا يذكران ذلك أبدا حتّي يموتا، و في الاختصاص: يذكر أنّه و في مختصر البصائر: يذكران ذلك.
3) لا توجد في الاختصاص: قال.
4) في الاختصاص: إنّ عليّا أتي.
5) لا يوجد في البصائر: و صنع كذا و كذا، و في الاختصاص: و قال لرسول اللّه كذا و كذا.
6) قال في مجمع البحرين 4- 151: الكبش فحل الضّأن في أيّ سنّ كان، و قيل: الحمل إذا أثني و إذا خرجت رباعيته.
7) في مختصر البصائر: حتّي يموتا، قال: فلقي صاحبه فحدّثه بالحديث كلّه، فقال له: ما أضعف رأيك و أخور عقلك، أ ما تعلم أنّ ذلك من بعض سحر ابن أبي كبشة، أ نسيت سحر بني هاشم، فأقم علي ما أنت عليه، بدلا من قوله: إلي يوم القيامة ... إلي: و مرّ فيه.
يج (1)
وقريب منه في : الإيقاظ من الهجعة : 219 حديث 15 ، مدينة المعاجز : 168 حديث 472 ، إثبات الهداة 3 - 489 ، وكرر ذكره في البحار 41 - 228 حديث 38 عن الاختصاص والمختصر.
: عَنِ الصَّفَّارِ، مِثْلَهُ.ير (2): أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ جَرِيشٍ (3)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ عَنْ سُورَةِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
فَقَالَ: وَيْلَكَ! سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ، إِيَّاكَ وَ السُّؤَالَ عَنْ مِثْلِ هَذَا، فَقَامَ الرَّجُلُ.
قَالَ: فَأَتَيْتُهُ يَوْماً، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّا أَنْزَلْناهُ نُورٌ عِنْدَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ، لَا يُرِيدُونَ حَاجَةً مِنَ السَّمَاءِ وَ لَا مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا ذَكَرُوهَا لِذَلِكَ النُّورِ فَأَتَاهُمْ بِهَا.
وَ إِنَّ (4)مِمَّا ذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُ مِنَ الْحَوَائِجِ: أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ يَوْماً لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ... (5): فَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَاتَ شَهِيداً، فَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ: إِنَّهُ مَيِّتٌ، وَ اللَّهِ لَيَأْتِيَنَّكَ، فَاتَّقِ اللَّهَ إِذَا جَاءَكَ الشَّيْطَانُ غَيْرَ مُتَمَثِّلٍ بِهِ.
فَعَجِبَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ (6): إِنْ جَاءَنِي وَ اللَّهِ أَطَعْتُهُ وَ خَرَجْتُ مِمَّا أَنَا فِيهِ.
قَالَ: فَذَكَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لِذَلِكَ النُّورَ، فَعَرَجَ إِلَي أَرْوَاحِ النَّبِيِّينَ، فَإِذَا مُحَمَّدٌ
بصائر الدرجات(8)
بصائر الدرجات : 300 ، حدیث 15
: از امام باقر علیه السلام نقل است: مردی از اهل بیت ابوعبدالله علیه السلام درباره این سوره از وی پرسید {انا انزلناه فی لیلة القدر}(9)، فرمود: وای بر تو! از امر عظیمی پرسیدی، به هوش باش و از این گونه امور سؤال نکن. پس مرد از آنجا رفت.پس روزی نزد او آمدم و از او پرسیدم، فرمود: {انا انزلناه} نوری است برای انبیا و اوصیا، که حاجتی درباره آسمان و زمین نمی خواهند مگر آنکه آن حاجت را با آن نور مطرح می کنند، پس حاجت آنها را برآورده می کند. روایت شده است که از جمله حوایج علی بن ابی طالب این است که روزی به ابوبکر گفت: {هرگز کسانی را که در راه خدا کشته شدهاند، مرده مپندار، بلکه زندهاند که نزد پروردگارشان روزی داده میشوند.}(10)شهادت بده که رسول الله شهید از دنیا رفت، و به هوش باش که بگویی که وی مرده است، به خدا سوگند به سراغ تو خواهد آمد، و از خدا بترس! هرگاه رسول خدا نزد تو آمد. شیطان به شکل رسول خدا تمثل پیدا نمی کند.
ابوبکر تعجب کرد و گفت: به خدا سوگند، اگر پیش من بیاید از او اطاعت می کنم و از آنچه در آن هستم دست می کشم. پس امیرالمؤمنین حاجت خود را با آن نور مطرح کرد، پس به سوی ارواح انبیا بالا رفت. ناگهان محمد
1) الخرائج: 210- 211، (الخرائج و الجرائح- طبعة مؤسّسة الإمام المهديّ (عليه السلام) 2- 807 808 حديث 16) باختلاف ذكرنا غالبه.
2) بصائر الدّرجات: 300 حديث 15.
3) في المصدر: حريش.
4) في المصدر:
5) آل عمران:- 169.
6) خ. ل: و قال. و في المصدر: أو فقال.
7) الخرائج 2 : 807 – 808 ، حدیث 16
8) .
9) . القدر/1
10) . ال عمران /169
صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ أُلْبِسَ وَجْهَهُ ذَلِكَ النُّورُ، وَ أَتَي وَ هُوَ يَقُولُ: يَا أَبَا بَكْرٍ آمِنْ بِعَلِيٍّ وَ بِأَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِهِ، إِنَّهُمْ مِثْلِي إِلَّا النُّبُوَّةَ، وَ تُبْ إِلَي اللَّهِ بِرَدِّ مَا فِي يَدَيْكَ إِلَيْهِمْ، فَإِنَّهُ لَا حَقَّ لَكَ فِيهِ.
قَالَ: ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمْ يُرَ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَجْمَعُ النَّاسَ فَأَخْطُبُهُمْ بِمَا رَأَيْتُ، وَ أَبْرَأُ إِلَي اللَّهِ مِمَّا أَنَا فِيهِ إِلَيْكَ يَا عَلِيُّ، عَلَي أَنْ تُؤْمِنَنِي؟
قَالَ: مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ، وَ لَوْ لَا أَنَّكَ تَنْسَي مَا رَأَيْتَ لَفَعَلْتَ.
قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ إِلَي عُمَرَ، وَ رَجَعَ نُورُ إِنَّا أَنْزَلْناهُ إِلَي عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ: قَدِ اجْتَمَعَ أَبُو بَكْرٍ مَعَ عُمَرَ.
فَقُلْتُ: أَ وَ عَلِمَ النُّورُ؟
قَالَ (1): إِنَّ لَهُ لِسَاناً نَاطِقاً وَ بَصَراً نَافِذاً (2)يَتَجَسَّسُ الْأَخْبَارَ لِلْأَوْصِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَ يَسْتَمِعُ الْأَسْرَارَ، وَ يَأْتِيهِمْ بِتَفْسِيرِ كُلِّ أَمْرٍ يَكْتَتِمُ بِهِ أَعْدَاؤُهُمْ.
فَلَمَّا أَخْبَرَ أَبُو بَكْرٍ الْخَبَرَ عُمَرَ، قَالَ: سَحَرَكَ، وَ إِنَّهَا لَفِي بَنِي هَاشِمٍ لَقَدِيمَةٌ.
قَالَ: ثُمَّ قَامَا يُخْبِرَانِ النَّاسَ، فَمَا دَرَيَا مَا يَقُولَانِ.
قُلْتُ: لِمَا ذَا؟
قَالَ: لِأَنَّهُمَا قَدْ نَسِيَاهُ.
وَ جَاءَ النُّورُ فَأَخْبَرَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ خَبَرَهُمَا، فَقَالَ: بُعْداً لَهُمَا كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ.
لَعَلَّ الْمُرَادَ بِنُورِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ: الرُّوحُ الْمَذْكُورُ فِي تِلْكَ السُّورَةِ الْكَرِيمَةِ.
يج (3): رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ بَلَغَهُ عَنْ عُمَرَ ذِكْرُ
سپس رفت و دیگر دیده نشد. ابوبکر گفت: مردم را جمع می کنم و در خصوص آنچه که دیدم، میان آنها خطبه می خوانم، و ای علی! نسبت به آنچه از آن توست و در دست من است، از خداوند رهایی می خواهم، به شرطی که به من امان دهی؟! فرمود: تو این کار را انجام نمی دهی، اگر تو آنچه را دیده بودی فراموش نمی کردی، عمل می کردی. پس ابوبکر پیش عمر رفت و نور (انا انزلناه) به علی علیه السلام باز گشت، و به او گفت: ابوبکر با عمر ملاقات کرد. پرسید: مگر نور از آن اجتماع مطلع شد؟ فرمود: نور دارای زبانی شیوا و دیدی قوی است که در پی اخبار اوصیا است و به اسرار گوش می دهد، و تفسیر هر موضوعی که دشمنانشان از آنها پنهان می دارند را برای آنان بیان می کند.
پس هنگامی که ابوبکر ماجرا را برای عمر تعریف کرد، عمر گفت: تو را جادو کرده است، و این موضوع نزد بنی هاشم سابقه دارد. سپس آنها برخاستند که به مردم بگویند، اما ندانستند که چه بگویند. پرسیدم: چرا؟ فرمود: زیرا آنها آن را فراموش کردند، و نور آمد و داستانشان را برای علی بازگو کرد. حضرت فرمود: از آنها دور باد، آنگونه که از قوم ثمود دور شد.
شاید منظور از نور(انا انزلناه) روح ذکر شده در آن سوره کریمه است.
1) في نسخة: و قال.
2) في المصدر: ناقدا، و كذا في حاشية المطبوع من البحار بعنوان نسخة بدل.
3) الخرائج، الورقة رقم 62 من الخطّيّة المصوّرة، (الخرائج و الجرائح- طبعة مؤسّسة الإمام المهديّ (عليه السلام)- 1- 232 حديث 77). و قد كرّر ذكره طاب ثراه في المجلّد 41- 256 حديث 17، و جاء في مدينة المعاجز: 200 حديث 551، و صفحة 79 حديث 198، و غيرها.
4) الخرائج : 232 ، حدیث 77
شِيعَتِهِ (1)، فَاسْتَقْبَلَهُ فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ بَسَاتِينِ الْمَدِينَةِ، وَ فِي يَدِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْسٌ عَرَبِيَّةٌ.
فَقَالَ (2): يَا عُمَرُ، بَلَغَنِي عَنْكَ ذِكْرُكَ لِشِيعَتِي (3).
فَقَالَ: ارْبَعْ عَلَي ظَلْعِكَ.
فَقَالَ (4)عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّكَ لَهَاهُنَا (5)، ثُمَّ رَمَي بِالْقَوْسِ عَلَي الْأَرْضِ (6)فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ كَالْبَعِيرِ فَاغِرٌ فَاهُ وَ قَدْ أَقْبَلَ نَحْوَ عُمَرَ لِيَبْتَلِعَهُ.
فَصَاحَ عُمَرُ: اللَّهَ اللَّهَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، لَا عُدْتُ بَعْدَهَا فِي شَيْءٍ، وَ جَعَلَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ، فَضَرَبَ (7)يَدَهُ إِلَي الثُّعْبَانِ، فَعَادَتِ الْقَوْسُ كَمَا كَانَتْ، فَمَرَّ (8)عُمَرُ إِلَي بَيْتِهِ مَرْعُوباً.
قَالَ سَلْمَانُ: فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ دَعَانِي عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: صِرْ إِلَي عُمَرَ، فَإِنَّهُ حُمِلَ إِلَيْهِ مَالٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ وَ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَحَدٌ، وَ قَدْ عَزَمَ أَنْ يَحْتَبِسَهُ، فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ عَلِيٌّ: أُخْرِجَ (9)
وما في المتن يقرأ مبنيا للمفعول ، من الخراج ، ويحتمل أن يكون من الإخراج بتضمين معني الحمل ويقوي الثاني ما في المصدر : أخرج ما حمل إليك من ناحية ...
إِلَيْكَ مَالٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ، فَفَرِّقْهُ عَلَي مَنْشیعه وی را (به بدی) یاد کرده است. پس در یکی از راههای باغهای مدینه جلوی او را گرفت، در حالی که کمان عربی در دست داشت، و گفت: به من رسیده است که تو شیعه مرا را (به بدی) یاد کرده ای. عمر گفت: دست بردار، و به خودت رحم کن. فرمود: تو از اینجا نمی روی. سپس کمان بر زمین انداخت. ناگهان به اژدهایی، مانند شتری که دهان آن را باز کرده است، تبدیل شد، و به سوی عمر آمد که او را ببلعد. پس عمر فریاد زد: ای اباالحسن، تو را به خدا سوگند می دهم (که به من رحم کنی)، از این پس این امر را تکرار نخواهم کرد و پیوسته التماس می کرد. پس امام دست خویش را به اژدها زد، پس مانند قبل به کمان تبدیل شد، و عمر وحشت زده به خانه بازگشت.
سلمان گفت: شبانگاه علی علیه السلام مرا دعوت کرد و فرمود: نزد عمر برو که به او مالی از مشرق به وی رسیده است و کسی از آن اطلاعی ندارد، و تصمیم دارد آن را تصاحب کند. پس به او بگو: علی به تو می گوید: مالی از جانب مشرق به تو رسیده است، پس آن را میان اهلش تقسیم کن،
1) في المصدر: لشيعته.
2) في المصدر: فقال عليّ.
3) في المصدر: ذكر لشيعتي عنك.
4) في الخرائج: قال عليّ.
5) أي إنّك لتكن هاهنا و لا تبرح.
6) في المصدر: إلي الأرض.
7) في الخرائج: فضرب عليّ، و في نسخة: بيده.
8) في طبعة الخرائج- لمدرسة الإمام المهديّ (عليه السلام)-: فمضي.
9) قال في القاموس 1- 185: و أخرج: أدّي خراجه.
جُعِلَ لَهُمْ، وَ لَا تَحْبِسْهُ فَأَفْضَحَكَ.
قَالَ سَلْمَانُ: فَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ الرِّسَالَةَ.
فَقَالَ: حَيَّرَنِي أَمْرُ صَاحِبِكَ، مِنْ أَيْنَ عَلِمَ بِهِ (1)؟
فَقُلْتُ: وَ هَلْ يَخْفَي عَلَيْهِ مِثْلُ هَذَا؟
فَقَالَ لِسَلْمَانَ: اقْبَلْ (2)مِنِّي أَقُولُ لَكَ، مَا عَلِيٌّ إِلَّا سَاحِرٌ، وَ إِنِّي لَمُشْفِقٌ عَلَيْكَ مِنْهُ، وَ الصَّوَابُ أَنْ تُفَارِقَهُ وَ تَصِيرَ فِي جُمْلَتِنَا.
قُلْتُ: بِئْسَ مَا قُلْتَ، لَكِنَّ عَلِيّاً وَرِثَ مِنْ أَسْرَارِ النُّبُوَّةِ (3)مَا قَدْ رَأَيْتَ مِنْهُ وَ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ.
قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ لِأَمْرِكَ.
فَرَجَعْتُ إِلَي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أُحَدِّثُكَ بِمَا جَرَي بَيْنَكُمَا؟
فَقُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي.
فَتَكَلَّمَ بِكُلِّ مَا جَرَي بَيْنَنَا (4)، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رُعْبَ الثُّعْبَانِ فِي قَلْبِهِ إِلَي أَنْ يَمُوتَ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: رَبِعَ الرَّجُلُ يَرْبَعُ: إِذَا وَقَفَ وَ تَحَبَّسَ، وَ مِنْهُ قَوْلُهُمْ ارْبَعْ عَلَي نَفْسِكَ وَ ارْبَعْ عَلَي ظَلْعِكَ، أَيْ: ارْفُقْ بِنَفْسِكَ وَ كُفَّ (5)وَ لَا تَحْمِلْ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِمَّا تُطِيقُ.
قب (6): عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَ الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ
و آن را تصاحب نکن که رسوایت می سازم .
سلمان گفت: پیغام را به او رساندم، گفت: داستان دوستت مرا به شگفتی وامی دارد! چگونه این موضوع را دانست؟! گفتم: آیا این گونه امور بر او پنهان می ماند؟ پس به سلمان گفت: این را از من بپذیر، علی یک جادوگر است، و من به این خاطر نسبت به تو احساس دلسوزی می کنم و بهتر این است که از او جدا شوی و به گروه ما بپیوندی، گفتم: بد سخنی است که گفتی! اما در خصوص علی، او از اسرار نبوت چیزی به ارث برده است که تو دیده بودی و چیزی که از آن بالاتر است. گفت: نزد وی برو و بگو: به روی چشم! پس نزد علی علیه السلام بازگشتم و به من گفت: می خواهی آنچه میان شما رد و بدل شد را برایت بگویم، گفتم: تو به آن از من داناتری، پس هر آنچه اتفاق افتاده بود را برایم تعریف کرد، سپس فرمود: وحشت اژد ها تا زمان مرگ همراه او خواهد بود.
جوهری می گوید: «ربع الرجل یربع»: اگر در جا بایستد و تکان نخورد، و از جمله گفتار آنها «اربع علی نفسک، و اربع علی ظلعک» یعنی به خودت رحم کن و دست بردار و طاقتی بیش از توان نفس را به آن روا مدار.
المناقب(7):
ابْنُ جَرِيشٍ (1)، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ وَ أَبُو سَعِيدٍ الْمُكَارِي، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَقِيَ الْأَوَّلَ فَاحْتَجَّ عَلَيْهِ.
ثُمَّ قَالَ: أَ تَرْضَي بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ؟
فَقَالَ: وَ كَيْفَ لِي بِذَلِكَ؟
فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَتَي بِهِ مَسْجِدَ قُبَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ فِيهِ، فَقَضَي لَهُ عَلَي الْأَوَّلِ ... الْقِصَّةَ.
كشف (2): عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ عُمَرَ جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَتَذَاكَرُوا الشَّرَفَ، وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَاكِتٌ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ سَاكِتاً؟ وَ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَرِهَ الْكَلَامَ، فَقَالَ عُمَرُ:
لَتَقُولَنَّ يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
اللَّهُ أَكْرَمَنَا بِنَصْرِ نَبِيِّهِ *** وَ بِنَا أَعَزَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ
فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ (3)تُزِيلُ سُيُوفُنَا *** فِيهِ الْجَمَاجِمَ عَنْ فِرَاخِ الْهَامِ
وَ يَزُورُنَا جِبْرِيلُ فِي أَبْيَاتِنَا *** بِفَرَائِضِ الْإِسْلَامِ وَ الْأَحْكَامِ
فَنَكُونُ أَوَّلَ مُسْتَحِلٍّ حِلَّهُ *** وَ مُحَرِّمٍ لِلَّهِ كُلَّ حَرَامٍ
نَحْنُ الْخِيَارُ مِنَ الْبَرِّيَّةِ كُلِّهَا *** وَ نِظَامُهَا وَ زِمَامُ كُلِّ زِمَامٍ
إِنَّا لَنَمْنَعُ مَنْ أَرَدْنَا مَنْعَهُ *** وَ نُقِيمُ رَأْسَ الْأَصْيَدِ الْقَمْقَامِ
وَ تَرُدُّ عَادِيَةُ الْخَمِيسِ سُيُوفَنَا *** فَالْحَمْدُ لِلرَّحْمَنِ ذِي الْإِنْعَامِ
قال الفيروزآبادي: الفرخ: مقدّم الدّماغ (4).
از امام باقر و امام صادق علیهما السلام نقل است: امیرالمؤمنین علیه السلام خلیفه اول را دید و به او اعتراض کرد و گفت: آیا رسول الله را به عنوان داور میان من و تو می پذیری؟ گفت : چگونه این امر میسر است؟ پس دستش را گرفت و او را به مسجد قبا آورد، و ناگهان رسول الله را دیدند، پس علیه خلیفه اول حکم کرد و. ... تا پایان داستان.
کشف الغمة(5):
از بنده ای صالح نقل شده است: جماعتی از قریش نزد عمر گرد آمده بودند که علی از جمله آنان بود و شرف و افتخارات خویش را برمی شمردند، در حالی که علی علیه السلام خاموش بود. عمر گفت: ای اباالحسن! تو را چه شده است، سخنی نمی گویی؟ علی از صحبت کردن طفره می رفت، ولی عمر گفت: که حتما باید حرف بزنی. پس علی علیه السلام این ابیات را انشاد کرد: - خداوند ما را با پیروزی پیامبرش اکرام کرد و به وسیله ما شریعت های اسلام را بالا برد.
در هر جنگی، شمشیرهای ما مغزها را از جمجمه ها بیرون می آورد.
و جبرئیل با واجبات اسلام و احکام به ملاقات ما در خانه هایمان می آید.
پس ما اولین حلال کنندگان حلالش می شویم و هر امر حرامی را برای خدا حرام می کنیم.
ما از میان تمام مردم، برگزیدگان هستیم و مایه انتظام مردم و دهنه - اختیار - هر چیزی به دست ماست
همانا ما باز می داریم هر آن کس را که بخواهیم، و سر پادشاه متکبر را از تنش جدا می کنیم.
و شمشیرهای ما لشکر مهاجم را بازمی گرداند، پس سپاس خداوندی که بخشنده است.
فیروزآبادی می گوید: «الفرخ »: مقدمه مغز(6).
و قال الجوهري: و قول الفرزدق:
و يوم جعلنا البيض فيه لعامر *** مصمّمة تفأي فراخ الجماجم
يعني به: الدّماغ (1).
و الزّمام ككتاب: ما يجعل في أنف البعير فينقاد به (2)
وفي تاج العروس 8 - 328 : الزمام ككتاب ما يزم به ، ونحوه في لسان العرب 12 - 272.
وقال في القاموس 4 - 126 : زمة فانزم : شده ، وككتاب : ما يزم به ... البعير : خطمه ، وقال في صفحة : 108 خطمه بالخطام : جعله علي أنفه ... والخطام ككتاب : كل ما وضع في أنف البعير ليقتاد به.
أقول: : كل ما ذكر للزمام من المعني يرجع إلي معني واحد ، وإنما الاختلاف في مجرد التعبير.
، و لعلّ المراد: زمام كلّ ذي زمام.و قال الفيروزآبادي: الأصيد: الملك، و رافع رأسه كبرا (3)
وقال في الصحاح 1 - 499 : الصيد بالتحريك : مصدر الأصيد ، وهو الذي يرفع رأسه كبرا ، ومنه قيل للملك : أصيد. ويقال : إنما قيل للملك أصيد ، لأنه لا يلتفت يمينا ولا شمالا ، وكذلك الذي لا يستطيع الالتفات من داء.
.و قال: القمقام- و يضمّ-: السّيّد (4).
و الخميس: الجيش (5).
إِرْشَادُ الْقُلُوبِ (6): رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سِكَّةِ (7)بَنِي النَّجَّارِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ صَافَحَهُ وَ قَالَ
و جوهری می گوید: در این بیت فرزدق: «شمشیرها را طوری طراحی کردیم که مغز را از جمجمه بیرون می آورد.»
منظور از فراخ، مغز است(8).
و «الزمام» مانند کتاب: آنچه در دماغ شتر گذاشته می شود و به وسیله آن سوق داده می شود، و شاید منظور، عنان هر که دارای عنان باشد. و فیروزآبادی می گوید: « الاصید»: پادشاه، و کسی که از روی غرور سر خویش را بالا برده باشد. و می گوید: «القمقام» - و با ضم نیز گفته شده -: سید و سرور(9).
و«الخمیس»: لشکر است(10).
ارشاد القلوب(11):
از امام صادق علیه السّلام روایت شده است که همانا ابوبکر حضرت امیرالمؤمنین را در یکی از راههای بنی النجار ملاقات کرد، به حضرت سلام کرد و دست داد و عرض کرد:
1) الصحاح 1- 428، و راجع: تاج العروس 2- 272.
2) قال في الصحاح 5- 1944: الزّمام: الخيط الّذي يشدّ في البرة أو في الخشاش، ثمّ يشدّ في طرفه المقود، و قد يسمّي المقود زماما.
3) القاموس 1- 309، و راجع: تاج العروس 2- 404.
4) القاموس 4- 167، و راجع: تاج العروس 9- 33.
5) القاموس 2- 211، و راجع: تاج العروس 4- 140، و الصحاح 3- 924.
6) إرشاد القلوب: 264- 268 (2- 57- 61 بيروت) .
7) في المصدر: في سكّة من سكك.
8) . الصحاح 1 :428
9) . القاموس المحیط 4 : 167
10) . القاموس المحیط 2 : 211
11) . ارشاد القلوب 2 : 57 – 61
لَهُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! أَ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ مِنِ اسْتِخْلَافِ النَّاسِ إِيَّايَ، وَ مَا كَانَ مِنْ يَوْمِ السَّقِيفَةِ، وَ كَرَاهِيَتِكَ الْبَيْعَةَ (1)؟ وَ اللَّهِ مَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ إِرَادَتِي، إِلَّا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ اجْتَمَعُوا (2)عَلَي أَمْرٍ لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أُخَالِفَ عَلَيْهِمْ فِيهِ (3)، لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: لَا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَي الضَّلَالِ (4).
فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أُمَّتُهُ الَّذِينَ أَطَاعُوهُ فِي عَهْدِهِ مِنْ بَعْدِهِ (5)، وَ أَخَذُوا بِهُدَاهُ، وَ أَوْفُوا (6)بِ ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، وَ لَمْ يُبَدِّلُوا وَ لَمْ يُغَيِّرُوا (7).
قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: وَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ لَوْ شَهِدَ عِنْدِي السَّاعَةَ مَنْ أَثِقُ بِهِ أَنَّكَ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ سَلَّمْتُهُ إِلَيْكَ، رَضِيَ مَنْ رَضِيَ وَ سَخِطَ مَنْ سَخِطَ.
فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! فَهَلْ تَعْلَمُ أَحَداً أَوْثَقَ (8)مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ قَدْ أَخَذَ بَيْعَتِي عَلَيْكَ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ- وَ عَلَي جَمَاعَةٍ مَعَكَ فِيهِمْ (9): عُمَرُ وَ عُثْمَانُ-: فِي يَوْمِ الدَّارِ، وَ فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَ يَوْمَ جُلُوسِهِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ؟
فَقُلْتُمْ بِأَجْمَعِكُمْ: سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ (10).
ای اباالحسن، آیا نسبت به اینکه مردم مرا خلیفه قرار دادند و از ماجرای سقیفه و نفرت تو از بیعت کردن، کینه ای در دل داری؟ به خدا سوگند، این کار خواسته من نبود! اما مسلمانان بر امری جمع شدند که من نمی توانستم مخالف آنها در آن امر باشم؛ زیرا پیامبر فرموده است: امت من بر گمراهی جمع نمی شوند.
حضرت امیرالمؤمنین فرمود: ای ابا بکر، امت پیامبر آنانند که در عصرش و پس از وفاتش از او پیروی کردند، و به پیمانش پایبند بودند، و به آن وفا کردند و آن عهد و پیمان را تغییر ندادند. ابوبکر عرض کرد: به خدا سوگند ای علی، اگر هم اکنون کسی که به او اعتماد دارم گواهی دهد که همانا تو به خلافت سزاوارتری، آن را به تو واگذار خواهم کرد، اگر چه دیگران خشنود یا خشمگین شوند. حضرت امیر المؤمنین فرمود: ای ابابکر، آیا از رسول خدا کسی را بهتر محل اعتماد می دانی؟ که در چهار مورد بیعت مرا از تو گرفت - و از گروهی که همراه تو بودند که عمر و عثمان از جمله آنان بودند - در یوم الدار و در بیعت رضوان زیر درخت و آن روز که در خانه ام سلمه نشسته بود و در روز غدیر پس از بازگشتنش از حجة الوداع، تمام شما گفتید: شنیدیم و از خدا و رسولش اطاعت کردیم،
1) في المصدر: للبيعة.
2) في المصدر: أجمعوا.
3) في المصدر: أخالفهم فيه.
4) كما قاله ابن رشد في مقدّمة المدوّنة الكبري: 8، و حكاه الأمينيّ في الغدير 10- 349 و ناقشه في أكثر من مورد، و سنرجع للحديث عنه.
5) في المصدر: من بعده و في عهده.
6) في المصدر: وافوا.
7) في المصدر: و لم يغيّروا و لم يبدّلوا.
8) في المصدر: هل تعلم أحدا أوثق.
9) في نسخة: و فيهم، و في المصدر: منكم و فيهم.
10) في المصدر: للّه و لرسوله.
فَقَالَ لَكُمْ: اللَّهُ وَ رَسُولُهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ.
فَقُلْتُمْ بِأَجْمَعِكُمْ: اللَّهُ وَ رَسُولُهُ عَلَيْنَا مِنَ الشَّاهِدِينَ.
فَقَالَ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ (1): فَلْيَشْهَدْ بَعْضُكُمْ عَلَي بَعْضٍ، وَ لْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ، وَ مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ فَلْيُسْمِعْ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ.
فَقُلْتُمْ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَ قُمْتُمْ بِأَجْمَعِكُمْ تُهَنُّونَ (2)
قال في القاموس 1 - 34 : هناه بالأمر وهنأه : قال له : ليهنئك.
أقول: : قالوا في الصرف : إن الهمزة قد تخفف إذا لم تقع في الأول ، لأنها حرف شديد من أقصي الحلق ، وعليه فلا مانع من قراءة تهنون.
رَسُولَ اللَّهِ وَ تُهَنُّونِّي بِكَرَامَةِ اللَّهِ لَنَا، فَدَنَا عُمَرُ وَ ضَرَبَ عَلَي كَتِفِي وَ قَالَ بِحَضْرَتِكُمْ: بَخْ بَخْ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَانَا (3)وَ مَوْلَي الْمُؤْمِنِينَ (4).فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمْراً (5)، لَوْ يَكُونُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ شَاهِداً فَأَسْمَعُهُ مِنْهُ.
فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُ (6)وَ رَسُولُهُ عَلَيْكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ، يَا أَبَا بَكْرٍ إِذَا رَأَيْتَ (7)رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَيّاً وَ يَقُولُ (8)لَكَ إِنَّكَ ظَالِمٌ لِي (9)فِي أَخْذِ حَقِّيَ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لِي وَ رَسُولُهُ (10)دُونَكَ وَ دُونَ الْمُسْلِمِينَ
سپس پیامبر به شما فرمود: که خدا و رسولش بر شما گواهند، سپس شما گفتید: خدا و رسولش گواهان ما هستند؛ سپس فرمود: گروهی از شما گواه گروه دیگر باشید، و آنان که حاضرند باید به غائبان برسانند و هر کس از شما مطلب را شنید، باید به آنان که نشنیدهاند، موضوع را بگوید. پس گفتید: بله ای رسول الله، تمامی شما برخاستید و به رسول خدا تبریک عرض می کردید و نیز به من هم برای کرامتی که خداوند نسبت به ما بخشیده است، تبریک گفتید؛ سپس عمر نزدیک شد و دست به شانه من زد و در حضور شما گفت: مبارک باد ای فرزند ابی طالب، مولای من و مولای مؤمنان شدی .
ابوبکر گفت: یا علی، چیزی را به یاد من آوردی، ای کاش رسول الله حاضر بود و این را از او میشنیدم! پس امیر المؤمنین علیه السلام به او گفت: خدا و رسولش برای تو از گواهانند، ای ابوبکر، اگر رسول الله را زنده ببینی و به تو بگوید: تو در گرفتن حقی که خداوند و رسولش از میان تو و مسلمانان برای من قرار داده است، ستمکار هستی،
1) في المصدر زيادة: لكم. و هي موجودة علي حاشية مطبوع البحار و لم يعلّم علي محلّها.
2) كذا، و لعلّه: تهنئون.
3) في المصدر: مولاي.
4) يقال لهذا: حديث التّهنئة، ذكره العلّامة الأمينيّ في الغدير 1- 271- 283 عن عشرات من مصادر العامّة.
5) في المصدر: لقد ذكّرتني أمرا يا أبا الحسن.
6) لا يوجد في المصدر لفظ الجلالة.
7) في المصدر: إن رأيت.
8) في المصدر: يقول، بلا واو.
9) لا يوجد في المصدر: لي.
10) في المصدر: و رسوله لي.
أَ تُسَلِّمُ (1)هَذَا الْأَمْرَ إِلَيَّ وَ تَخْلَعُ نَفْسَكَ مِنْهُ؟.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! وَ هَذَا يَكُونُ؟ أَرَي (2)رَسُولَ اللَّهِ حَيّاً بَعْدَ مَوْتِهِ وَ يَقُولُ (3)لِي ذَلِكَ (4)!
فَقَالَ لَهُ (5)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: نَعَمْ يَا أَبَا بَكْرٍ.
قَالَ: فَأَرِنِي ذَلِكَ إِنْ كَانَ حَقّاً (6).
فَقَالَ عَلِيٌّ (7)عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُ (8)وَ رَسُولُهُ عَلَيْكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ إِنَّكَ تَفِي بِمَا قُلْتَ؟
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: نَعَمْ.
فَضَرَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَي يَدِهِ وَ قَالَ: تَسْعَي مَعِي نَحْوَ مَسْجِدِ قُبَا، فَلَمَّا وَرَدَاهُ (9)تَقَدَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ وَرَائِهِ، فَإِذَا (10)بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ (11)، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ سَقَطَ لِوَجْهِهِ كَالْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ.
فَنَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: ارْفَعْ رَأْسَكَ أَيُّهَا الضَّلِيلُ الْمَفْتُونُ.
فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ رَأْسَهُ وَ قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَ حَيَاةٌ بَعْدَ الْمَوْتِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
آیا این امر را به من واگذار می کنی و خودت را از این امر خلع میکنی؟ ابوبکر گفت: ای ابا الحسن، این امر شدنی است؟ من رسول خدا را بعد از وفاتش زنده ببینم و به من این سخن را بگوید!؟
امیر المؤمنین به او فرمود: بله ای ابوبکر. ابوبکر گفت: اگر این سخن صحت دارد، پس این امر را به من نشان بده. پس امیرالمؤمنین فرمود: آیا خداوند و رسولش بر تو گواهند که تو به آنچه که می گویی وفا کنی؟ ابوبکر گفت: بله. امیرالمؤمنین بر دست او زد و فرمود: با من به سوی مسجد قبا بیا.
چون وارد مسجد قبا شدند، علی علیه السّلام پیش افتاده، وارد مسجد شد و ابوبکر هم پشت سر وی وارد شد. ناگهان آن دو رسول خدا را در سمت قبله مسجد دیدند. همین که ابوبکر رسول الله را دید، مانند کسی که غش کند، بر زمین افتاد. پس رسول خدا صلی الله علیه و آله او را صدا زد: ای گمراه فریب خورده، سرت را بلند کن. پس ابوبکر سرش را بلند کرد و گفت: لبیک یا رسول الله، چگونه پس از مرگ زنده ای؟
1) في المصدر: أن تسلّم.
2) في المصدر: أن أري.
3) في المصدر: فيقول.
4) في المصدر: ذلك حقّا، و في بعض النّسخ لا يوجد لفظ: ذلك.
5) لا يوجد: له، في بعض النّسخ.
6) في المصدر: ذلك حقّا.
7) في المصدر: فقال له أمير المؤمنين.
8) خ. ل: و اللّه، و كذا في المصدر.
9) في المصدر: ورده.
10) في المصدر: فإذا هو.
11) في المصدر: جالس في قبلة المسجد.
فَقَالَ: وَيْلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتي إِنَّهُ عَلي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1).
قَالَ: فَسَكَتَ أَبُو بَكْرٍ وَ شَخَصَتْ عَيْنَاهُ نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
فَقَالَ لَهُ: وَيْلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ نَسِيتَ مَا عَاهَدْتَ (2)اللَّهَ وَ رَسُولَهُ عَلَيْكَ فِي الْمَوَاطِنِ الْأَرْبَعَةِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟
فَقَالَ: مَا أَنْسَاهَا (3)يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَقَالَ: مَا بَالُكَ الْيَوْمَ تُنَاشِدُ عَلِيّاً- عَلَيْهِ السَّلَامُ- عَلَيْهَا (4)، وَ يُذَكِّرُكَ وَ تَقُولُ (5): نَسِيتُ ..؟! وَ قَصَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا جَرَي بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عَلِيٍّ (6)عَلَيْهِ السَّلَامُ ... إِلَي آخِرِهِ، فَمَا نَقَصَ مِنْهُ كَلِمَةً وَ لَا زَادَ (7)فِيهِ كَلِمَةً.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ مِنْ تَوْبَةٍ؟ وَ هَلْ يَعْفُو اللَّهُ عَنِّي إِذَا سَلَّمْتُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟
قَالَ: نَعَمْ يَا أَبَا بَكْرٍ، وَ أَنَا الضَّامِنُ لَكَ عَلَي اللَّهِ ذَلِكَ إِنْ وَفَيْتَ.
قَالَ: وَ غَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْهُمَا، فَتَشَبَّثَ (8)أَبُو بَكْرٍ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ (9)وَ قَالَ: اللَّهَ اللَّهَ فِيَّ يَا عَلِيُّ، صِرْ (10)مَعِي إِلَي مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ
فرمود: وای بر تو ای ابو بکر{خدایی که تمام موجودات را زنده کرده، همانا مردگان را زنده میکند. همانا او بر تمام کارها قدرت و نیرو دارد.}(11)
سپس ابوبکر خاموش شد و با تعجب به رسول خدا صلی الله علیه و آله نگاه می کرد. پس فرمود: وای بر تو ای ابوبکر! پیمانی را که با خدا و رسولش در باره علی در چهار جا بستی، فراموش کردی. گفت: ای رسول الله، آن را فراموش نمی کنم. فرمود: پس تو را امروز چه شده است که با علی در این باره حرف می زنی و علی پیمانت را به خاطرت میآورد و می گویی فراموش کردهام؟ پس رسول الله جریانی را که میان او و علی گذشته بود، از اول تا آخر بیان فرمود، به طوری که یک کلمه کم یا اضافه نکرد .
ابوبکر عرض کرد: ای رسول الله، آیا ممکن است توبه کنم؟ اگر امر خلافت را به امیرالمؤمنین واگذار کنم، آیا خداوند مرا می بخشد؟ پیامبر فرمود: آری یا ابا بکر، من در این امر نزد خداوند ضامن تو هستم، اگر به عهد خود وفا کنی.
سپس رسول خدا صلی الله علیه و آله از نظر آن دو ناپدید شد. ابوبکر به دامن امیرالمؤمنین چنگ زد و گفت: ای علی، برای رضای خدا به من عنایتی کن! با من به سوی منبر رسول الله صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم بیا تا
حَتَّي أَعْلُوَ الْمِنْبَرَ فَأَقُصَّ (1)عَلَي النَّاسِ مَا شَاهَدْتُ وَ مَا رَأَيْتُ (2)مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (3)وَ مَا قَالَ لِي وَ مَا قُلْتُ لَهُ وَ مَا أَمَرَنِي (4)بِهِ، وَ أَخْلَعَ نَفْسِي عَنْ هَذَا (5)الْأَمْرِ وَ أُسَلِّمَهُ إِلَيْكَ.
فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَا مَعَكَ إِنْ تَرَكَكَ شَيْطَانُكَ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنْ لَمْ يَتْرُكْنِي تَرَكْتُهُ وَ عَصَيْتُهُ.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِذاً تُطِيعَهُ وَ لَا تَعْصِيَهُ، وَ إِنَّمَا رَأَيْتَ مَا رَأَيْتَ لِتَأْكِيدِ الْحُجَّةِ عَلَيْكَ.
وَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَ خَرَجَا مِنْ مَسْجِدِ قُبَا يُرِيدَانِ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ أَبُو بَكْرٍ يَتَلَوَّنُ (6)أَلْوَاناً، وَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَ لَا يَدْرُونَ مَا الَّذِي كَانَ.
حَتَّي لَقِيَهُ عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ مَا شَأْنُكَ، وَ مَا الَّذِي دَهَاكَ؟
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: خَلِّ عَنِّي يَا عُمَرُ، فَوَ اللَّهِ لَا سَمِعْتُ لَكَ قَوْلًا.
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَ أَيْنَ (7)تُرِيدُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ؟
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أُرِيدُ الْمَسْجِدَ وَ الْمِنْبَرَ.
فَقَالَ: هَذَا لَيْسَ (8)وَقْتَ صَلَاةٍ وَ مِنْبَرٍ!.
قَالَ: خَلِّ عَنِّي وَ لَا حَاجَةَ (9)لِي فِي كَلَامِكَ.
فَقَالَ عُمَرُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ (10)أَ فَلَا تَدْخُلُ قَبْلَ الْمَسْجِدِ مَنْزِلَكَ فَتُسْبِغَ
من بالای منبر بروم و داستانی را که از رسول الله دیدم، به مردم بگویم و آنچه را که وی فرمود و من گفتم و آنچه را که به من دستور داد، بازگو کنم، و خودم را از این کار بر کنار کنم و خلافت را به تو واگذار کنم. امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: اگر شیطانت تو را واگذارد، من با تو هستم.
ابوبکر گفت: اگر شیطان مرا رها نکند، من او را رها می کنم و نافرمانی اش می کنم. امیرالمؤمنین فرمود: تو از او پیروی می کنی و نافرمانی اش نمی کنی، و آنچه دیدی، برای اتمام حجت بر تو است.
سپس دستش را گرفت و از مسجد قبا به قصد مسجد رسول الله بیرون شدند، این در حالی بود که ابوبکر مضطرب و پریشان بود و رنگ عوض می کرد و مردم به وی نگاه می کردند و نمی دانستند که چه شده است، تا اینکه عمر او را دید.
عمر گفت: ای خلیفه رسول الله، تو را چه شده است؟ ابوبکر گفت: ای عمر، مرا رها کن، به خدا سوگند که حرف تو را گوش نمی دهم. عمر گفت: ای خلیفه رسول الله، کجا می روی؟ ابوبکر گفت: قصد رفتن به مسجد و منبر را دارم. عمر گفت: اکنون وقت نماز و منبر نیست. ابوبکر گفت: مرا رها کن، و نیازی به سخن تو ندارم. عمر گفت: ای خلیفه رسول الله، آیا پیش از رفتن به مسجد، به خانه نمی روی که
الْوُضُوءَ؟
قَالَ: بَلَي، ثُمَّ الْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ إِلَي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ تَجْلِسُ إِلَي جَانِبِ الْمِنْبَرِ حَتَّي أَخْرُجَ إِلَيْكَ.
فَتَبَسَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، قَدْ قُلْتُ لَكَ (1)إِنَّ شَيْطَانَكَ لَا يَدَعُكَ أَوْ (2)يُرْدِيَكَ، وَ مَضَي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ جَلَسَ (3)بِجَانِبِ الْمِنْبَرِ.
فَدَخَلَ (4)أَبُو بَكْرٍ مَنْزِلَهُ، وَ مَعَهُ عُمَرُ، فَقَالَ (5): يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَ لَا تُنْبِئُنِي بِأَمْرِكَ (6)، وَ تُحَدِّثُنِي بِمَا دَهَاكَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟
فَقَالَ (7)أَبُو بَكْرٍ: وَيْحَكَ يَا عُمَرُ! يَرْجِعُ رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ مَوْتِهِ حَيّاً فَيُخَاطِبُنِي فِي ظُلْمِي لِعَلِيٍّ، بِرَدِّ (8)حَقِّهِ عَلَيْهِ وَ خَلْعِ نَفْسِي مِنْ هَذَا الْأَمْرِ.
فَقَالَ (9)عُمَرُ: قُصَّ عَلَيَّ قِصَّتَكَ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَي آخِرِهَا.
فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: وَيْحَكَ يَا عُمَرُ! قَدْ قَالَ (10)لِي عَلِيٌّ: إِنَّكَ لَا تَدَعُنِي أَخْرُجُ مِنْ هَذِهِ الْمَظْلِمَةِ، وَ إِنَّكَ شَيْطَانِي، فَدَعْنِي عَنْكَ (11)، فَلَمْ يَزَلْ يَرْقُبُهُ (12)إِلَي أَنْ حَدَّثَهُ بِحَدِيثِهِ كُلِّهِ.
وضوی کاملی بگیری؟ گفت: بله.
سپس ابوبکر رو به علی علیه السّلام کرد و عرض کرد: ای اباالحسن، کنار منبر بنشین تا من خدمت شما برسم. لبخندی بر لبان امیرالمؤمنین علیه السّلام نقش بست و فرمود: ای ابوبکر، به تو گفته بودم شیطانت تو را رها نمی کند تا اینکه تو را به زمین بزند و بکشد. پس امیرالمؤمنین علیه السّلام رفت و کنار منبر نشست .
ابوبکر همراه با عمر وارد منزلش شد. عمر گفت: ای خلیفه رسول الله، چرا مرا از کارت خبر نمی دهی و از بلایی که علی بر سرت آورده، چیزی به من نمی گوئی؟ ابوبکر گفت : وای بر تو ای عمر، رسول الله پس از وفاتش زنده برگشت و با من در خصوص ظلمم به علی سخن گفت و به من دستور داد که حق او را برگردانم و خود را از خلافت عزل کنم. عمر گفت: داستان را از اول تا آخر برایم بازگو کن. ابوبکر گفت: وای بر تو ای عمر! همانا علی به من گفت که تو مرا رها نمیکنی تا از این تاریکی بیرون آیم و همانا تو شیطان منی. مرا رها کن. عمر همچنان منتظر ماند تا سرانجام ابوبکر داستانش را به طور کامل برایش بازگو کرد.
1) لا يوجد في المصدر: لك.
2) أو، هنا بمعني حتّي، كما في القاموس 4- 301، و قد تجيء بمعني إلي.
3) في المصدر: فجلس.
4) في المصدر: و دخل.
5) في المصدر: و عمر معه فقال له.
6) في المصدر: أمرك.
7) في بعض النّسخ: فقال له.
8) في المصدر: و بردّ.
9) في المصدر: فقال له.
10) في المصدر: و اللّه لقد قال.
11) لا يوجد: عنك، في المصدر.
12) قال في القاموس 1- 75: رقبه ... انتظره، كترقّبه و ارتقبه، و الشّيء حرسه كراقبه.
فَقَالَ لَهُ: بِاللَّهِ عَلَيْكَ (1)يَا أَبَا بَكْرٍ، أَ نَسِيتَ شِعْرَكَ (فِي) (2)أَوَّلِ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْنَا (3)صِيَامُهُ، حَيْثُ جَاءَكَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَ نُعْمَانُ الْأَزْدِيُّ وَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ إِلَي (4)دَارِكَ ليقضين (لِيَتَقَاضَوْكَ) دَيْنَكَ (5)عَلَيْكَ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَي بَابِ الدَّارِ سَمِعُوا لَكَ صَلْصَلَةً فِي الدَّارِ، فَوَقَفُوا بِالْبَابِ وَ لَمْ يَسْتَأْذِنُوا عَلَيْكَ، فَسَمِعُوا أُمَّ بَكْرٍ زَوْجَتَكَ تُنَاشِدُكَ وَ تَقُولُ: قَدْ عَمِلَ حَرُّ الشَّمْسِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ، قُمْ إِلَي دَاخِلِ الْبَيْتِ وَ أَبْعِدْ مِنَ الْبَابِ لَا يَسْمَعْكَ بَعْضُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ (6)فَيُهْدِرُوا دَمَكَ، فَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ مُحَمَّداً أَهْدَرَ (7)دَمَ مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ سَفَرٍ وَ لَا مَرَضٍ خِلَافاً عَلَي اللَّهِ وَ عَلَي مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ (8).
فَقُلْتَ لَهَا: هَاتِ- لَا أُمَّ لَكِ- فَضْلَ طَعَامِي مِنَ اللَّيْلِ، وَ أَتْرِعِي (9)الْكَأْسَ مِنَ الْخَمْرِ، وَ حُذَيْفَةُ وَ مَنْ مَعَهُ بِالْبَابِ يَسْمَعُونَ مُحَاوَرَتَكُمَا، فَجَاءَتْ بِصَحْفَةٍ (10)فِيهَا طَعَامٌ مِنَ اللَّيْلِ وَ قصب (قَعْبٌ) (11)
قال في القاموس 1 - 118 : القعب : القدح الضخم الجافي ، أو إلي الصغر.
أقول: : ما في المطبوع من البحار قد يقرأ قعب أيضا ، وأما القصب والقسب فلا يناسب المقام.
مَمْلُوءٌ خَمْراً، فَأَكَلْتَ مِنَ الصَّحْفَةِ وَ كَرَعْتَ (12)الْخَمْرَ،عمر گفت: تو را به خدا سوگند می دهم ای ابوبکر! آیا شعرت را در اوّل ماه رمضان که خداوند روزهاش را بر ما واجب کرد، فراموش کردهای؟ هنگامی که حذیفة بن یمان و سهل بن حنیف و نعمان ازدی و خزیمة بن ثابت، در روز جمعه در خانه ات پیش تو آمدند تا بدهی ات را بپردازند؛ و چون به در خانه رسیدند، صدای غذا خوردنت و به هم خوردن ظرفها را در خانه شنیدند؛ پس جلوی در ایستادند و از تو اجازه نگرفتند و شنیدند ام بکر (همسرت) به تو می گوید: گرمای آفتاب شانههایت را سوزاند، به داخل خانه برو، و از جلوی در دور شو تا یاران محمّد صدای تو را نشنوند و ریختن خونت را حلال نکنند! تو می دانی که محمّد هر کس را که یک روز روزهاش را - نه به خاطر سفر و مریضی - بخورد، ریختن خونش را هدر کرده است، چون خلاف دستورات خدا و محمد رسول الله عمل کرده است. به همسرت گفتی: لعنت بر تو، باقیمانده غذای شبم را بیاور، و جام را از شراب پر کن. در حالی که حذیفه و همراهانش پشت در صحبت های شما را میشنیدند. پس همسرت باقیمانده غذای شب را با کاسهای پر از شراب آورد. تو غذا را خوردی و شراب را جرعه جرعه نوشیدی
1) لا توجد: عليك، في المصدر.
2) في المطبوع من البحار: من، و المثبت من المصدر.
3) في المصدر: فرض اللّه علينا.
4) لا يوجد في المصدر: إلي.
5) في المصدر: ليتقاضونك دينا.
6) في المصدر: و أبعد عن الباب لئلّا يسمعك أصحاب محمّد.
7) في المصدر: قد هدر.
8) في المصدر: رسوله محمّد.
9) قال في القاموس 3- 9: أترعه: ملأه.
10) قال في القاموس 3- 160: الصّحفة معروف، و أعظم القصاع الجفنة ثمّ الصّفحة.
11) خ. ل: قسعب، و في أخري: قصعب، و في المصدر: و قعب.
12) قال في القاموس 3- 78: كرع في الماء أو في الإناء- كمنع و سمع- كرعا و كروعا: تناوله بفيه من غير أن يشرب بكفّيه و لا بإناء.
فَأَضْحَي النَّهَارُ وَ قَدْ قُلْتَ لِزَوْجَتِكَ (1):
ذَرِينِي أَصْطَبِحْ (2)يَا أُمَّ بَكْرٍ *** فَإِنَّ الْمَوْتَ نَفَّثَ عَنْ هِشَامٍ
إِلَي أَنِ انْتَهَيْتَ فِي قَوْلِكَ (3):
يَقُولُ لَنَا ابْنُ كَبْشَةَ سَوْفَ نُحْيَا *** وَ كَيْفَ حَيَاةُ أَشْلَاءٍ وَ هَامٍ
وَ لَكِنْ بَاطِلًا قَدْ قَالَ هَذَا *** وَ إِفْكاً مِنْ زَخَارِيفِ الْكَلَامِ
أَلَا هَلْ مُبْلِغُ الرَّحْمَنِ عَنِّي *** بِأَنِّي تَارِكٌ شَهْرَ الصِّيَامِ
وَ تَارِكُ كُلِّ مَا أَوْحَي إِلَيْنَا *** مُحَمَّدٌ مِنْ أَسَاطِيرِ الْكَلَامِ
فَقُلْ لِلَّهِ: يَمْنَعُنِي شَرَابِي *** وَ قُلْ لِلَّهِ: يَمْنَعُنِي طَعَامِي
وَ لَكِنَّ الْحَكِيمَ رَأَي حَمِيراً *** فَأَلْجَمَهَا فَتَاهَتْ (4)بِاللِّجَامِ(5)
فَلَمَّا سَمِعَكَ حُذَيْفَةُ وَ مَنْ مَعَهُ تَهْجُو مُحَمَّداً، قَحَمُوا (6)عَلَيْكَ فِي دَارِكَ، فَوَجَدُوكَ وَ قَعْبُ الْخَمْرِ فِي يَدَيْكَ (7)، وَ أَنْتَ تَكْرَعُهَا، فَقَالُوا لَكَ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ خَالَفْتَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ، وَ حَمَلُوكَ كَهَيْئَتِكَ إِلَي مَجْمَعِ النَّاسِ بِبَابِ رَسُولِ اللَّهِ، وَ قَصُّوا عَلَيْهِ قِصَّتَكَ، وَ أَعَادُوا شِعْرَكَ، فَدَنَوْتُ مِنْكَ وَ سَارَرْتُكَ (8)
قال في القاموس 2 - 53 : ساوره أخذ برأسه.
وَ قُلْتُ لَكَ فِي ضَجِيجِ النَّاسِ: قُلْ إِنِّي شَرِبْتُ الْخَمْرَ لَيْلًا، فَثَمِلْتُ (9)فَزَالَ عَقْلِي، فَأَتَيْتُ مَا أَتَيْتُهُ نَهَاراً،و برای همسرت این شعر را خواندی:
تا اینکه به این ابیات رسیدی: - کبشه به ما می گوید رستاخیزی هست، چگونه لاشه های جسد و جمجمه ها زنده می شوند!
و هر سخنی که گفته، باطل است و این از سخنان فریبنده است.
و سخنان اسطوره ای که محمد برای ما وحی آورده است را نیز ترک می گویم.
ولی مرد حکیم الاغ هایی را دید، پس آنها را افسار کرد؛ پس آنها با افسار گم شدند.
چون حذیفه و همراهانش شنیدند که تو محمّد را هجو میکنی، به سرعت بر تو وارد شدند و تو را دیدند در حالی که کاسه شراب در دست داشتی و جرعه جرعه می نوشی، پس به تو گفتند: ای دشمن خدا، نافرمانی خدا و رسولش را کردی. آن جماعت، با همان حال تو را به جمع مردم نزد خانه رسول الله بردند و ماجرای تو را تعریف کردند و شعر تو را خواندند، و من به تو نزدیک شدم و در گوشی با تو صحبت کردم و در میان شلوغی مردم به تو گفتم، به پیامبر بگو که من دیشب شراب خوردم و مست شدم و عقلم زایل شد و آنچه را که در روز انجام دادهام،
1) في المصدر: و كرعت من الخمر في ضحي النّهار و قلت لزوجتك هذا الشّعر.
2) قال في القاموس 1- 233: اصطبح: أسرج و شرب الصّبوح.
3) في المصدر: شعرك، بدل: قولك.
4) قال في القاموس 4- 282: التّيه: الضّلال.
5) في المصدر: في اللّجام.
6) قال في القاموس 4- 161: قحم في الأمر- كنصر- قحوما: رمي بنفسه فيه فجأة بلا رويّة.
7) في المصدر: في يدك.
8) في المصدر: و شاورتك، و في نسخة: و ساورتك.
9) قال في القاموس 3- 343: و الثّمل: السّكر، ثمل- كفرح- فهو ثمل.
وَ لَا عِلْمَ لِي بِذَلِكَ، فَعَسَي أَنْ يُدْرَأَ عَنْكَ الْحَدُّ.
وَ خَرَجَ مُحَمَّدٌ وَ نَظَرَ (1)إِلَيْكَ، فَقَالَ: أَيْقِظُوهُ، فقلن (فَقُلْنَا) (2): رَأَيْنَاهُ وَ هُوَ ثَمِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا يَعْقِلُ، فَقَالَ: وَيْحَكُمْ (3)الْخَمْرُ يُزِيلُ الْعَقْلَ، تَعْلَمُونَ هَذَا مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ أَنْتُمْ (4)تَشْرَبُونَهَا؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ (5)وَ قَدْ قَالَ فِيهَا إِمْرُؤُ الْقَيْسِ شِعْراً:
شَرِبْتُ الْخَمْرَ حَتَّي زَالَ عَقْلِي *** كَذَاكَ (الْخَمْرُ يَفْعَلُ) (6)بِالْعُقُولِ
ثُمَّ قَالَ مُحَمَّدٌ: أَنْظِرُوهُ إِلَي إِفَاقَتِهِ مِنْ سَكْرَتِهِ.
فَأَمْهَلُوكَ حَتَّي أَرَيْتَهُمْ أَنَّكَ قَدْ صَحَوْتَ، فَسَاءَلَكَ مُحَمَّدٌ، فَأَخْبَرْتَهُ بِمَا أَوْعَزْتُهُ إِلَيْكَ: مِنْ شُرْبِكَ بِهَا (7)بِاللَّيْلِ.
فَمَا بَالُكَ الْيَوْمَ تُؤْمِنُ بِمُحَمَّدٍ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ، وَ هُوَ عِنْدَنَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ.
فَقَالَ: وَيْحَكَ (8)يَا أَبَا حَفْصٍ! لَا شَكَّ عِنْدِي فِيمَا قَصَصْتَهُ عَلَيَّ، فَاخْرُجْ إِلَي ابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَاصْرِفْهُ عَنِ الْمِنْبَرِ.
قَالَ: فَخَرَجَ عُمَرُ- وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ (9)جَالِسٌ تَحْتَ الْمِنْبَرِ (10)فَقَالَ: مَا
در حال مستی و بیهوشی بوده که خودم خبر ندارم. شاید حد را از تو بردارد.
محمّد بیرون آمد و به تو نگاه کرد و گفت: بیدارش کنید. گفتند: یا رسول الله، او را دیدیم در حالی که مست بود و عقل او زایل است. سپس فرمود: وای بر شما! شراب، خرد را زایل می کند، شما این را در خودتان میبینید و باز هم شراب مینوشید؟ گفتیم: بله ای رسول الله، و در این باره امرؤ القیس گفته است:
«شراب نوشیدم تا اینکه عقلم زایل شد، و این گونه گناهان عقل ها را زایل می کند.»
سپس گفت: او را مهلت بدهید تا از مستی اش به هوش آید. پس تو را مهلت دادند تا اینکه به آنان نمایاندی که هوشیار شدهای. پس محمّد از تو پرسید، و تو هم آنچه من به تو گفته بودم، از باده گساری شبانه ات، برای وی گفتی. حالا تو را چه شده است که به محمد و آنچه را که او از طرف خدا آورده است، ایمان می آوری، در حالی که او پیش ما دروغگو و جادوگر است؟! ابوبکر گفت: وای بر تو ای ابا حفص، نسبت به آنچه که برایم گفتی، شکی ندارم، نزد پسر ابی طالب برو و او را از منبر رفتن منصرف کن.
پس بیرون آمد و علی علیه السلام در کنار منبر نشسته بود.
بَالُكَ يَا عَلِيُّ! قَدْ تَصَدَّيْتَ (1)
قال في القاموس 10 - 309 : صاده يصيده ويصاده : اصطاد وخرج يتصيد.
وتصدي : تعرض ، كما في القاموس 4 - 351.
لَهَا (2)؟ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، وَ اللَّهِ دُونَ مَا تَرُومُ (3)مِنْ عُلُوِّ هَذَا الْمِنْبَرِ خَرْطُ الْقَتَادِ.فَتَبَسَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّي بَدَتْ نَوَاجِدُهُ (4)، ثُمَّ قَالَ: وَيْلَكَ مِنْهَا وَ اللَّهِ يَا عُمَرُ إِذَا أُفْضِيَتْ (5)إِلَيْكَ، وَ الْوَيْلُ لِلْأُمَّةِ مِنْ بَلَائِكَ!
فَقَالَ عُمَرُ: هَذِهِ بُشْرَي يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ، صَدَقَتْ ظُنُونُكَ وَ حَقٌّ قَوْلُكَ.
وَ انْصَرَفَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَي مَنْزِلِهِ، وَ كَانَ هَذَا مِنْ دَلَائِلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
الصَّلْصَلَةُ: الصّوت (6).
قوله: نَفَثَ عن هشام، لعلّ المعني نفخ (7)عن جود النفس، قال الفيروزآبادي: الهشام ككتاب: الجود (8)، و في بعض النسخ: نقب (9)
وعليه تكون ( عن ) بمعني ( في ) ، أي : سار الموت في هشام.
بالقاف و الباء الموحّدة، فلعلّه جمع هشيم (10)أقول: : جمع هشيم يكون هشام علي طبق القاعدة ، ككريم وكرام ، وهذا المعني هو الظاهر كما لا يخفي.
ثم إن في العبارة تقديما وتأخيرا ظاهرا ، وقوله : في بعض النسخ : نقب - بالقاف والباء الموحدة مؤخر ، فتدبّر.
، أي: يوضح عن العظام المتكسّرة.گفت: ای علی، تو را چه شده است که به خلافت پرداخته ای؟ بسیار دور است! به خدا سوگند، دست مالیدن به درخت خاردار آسانتر است از آنچه که تو در پیِ آن هستی که همانا بالا رفتن از این منبر است.
لبخندی بر لبان امیرالمؤمنین علیه السّلام نقش بست، به طوری که دندانهایش نمایان شد. سپس فرمود: وای بر خلافت از تو ای عمر، هنگامی که به تو واگذار شود! وای به حال امّت از بلای تو! عمر گفت: ای پسر ابو طالب، این بشارت و مژدهای است، گمان تو به وقوع خواهد پیوست و گفتار تو محقق خواهد شد. سپس امیرالمؤمنین علیه السّلام به سوی منزل رفت. این داستان نیز از دلائل امامت آن حضرت به شمار می آید.
«الصلصلة»: سر و صدا. و منظور از «نفث عن هشام» شاید این باشد: از جود و کرم نفس فوت کرد. فیروزآبادی می گوید: «الهشام» مانند کتاب است، یعنی: جود و بخشش است. و در برخی نسخه ها: «نقب» با قاف آمده، که شاید هشام به معنای «هشیم»، یعنی استخوانهای خرد شده باشد.
1) خ. ل: تصيّدت.
2) لا توجد: لها، في المصدر.
3) في المصدر: دون اللّه ما تريد.
4) في المصدر: نواجذه و هو الظّاهر إن لم يكن متعيّنا.
5) في المصدر: أفضت.
6) كما: في الصحاح 5- 1745، لسان العرب 11- 381، و غيرهما.
7) النفث هو كالنفخ، كما في القاموس 1- 175.
8) القاموس 4- 190، و قارن بتاج العروس 9- 105.
9) قال في القاموس 1- 134: نقب في البلاد: سار.
10) قال في القاموس 4- 190: الهشم: كسر الشّيء اليابس، أو الأجوف، أو كسر العظام و الرّأس خاصّة، أو الوجه و الأنف، أو كلّ شيء، هشمه يهشمه فهو مهشوم و هشيم.
و أشلاء الإنسان: أعضاؤه بعد البلي و التّفرّق (1)
و أوعزت إليه في كذا: أي تقدّمت (2).
أقول: أوردت هذا الخبر- و لا أعتمد عليه كلّ الاعتماد- لموافقته في بعض المضامين لسائر الآثار، و اللّه أعلم بحقائق الأخبار.
وَ رُوِيَ أَيْضاً فِي الْإِرْشَادِ (3): بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ، مَرْفُوعاً إِلَي جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ (4)قَالَ: قَلَّدَ أَبُو بَكْرٍ الصَّدَقَاتِ بِقُرَي الْمَدِينَةِ وَ ضِيَاعِ فَدَكَ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ لَهُ: الْأَشْجَعُ (5)بْنُ مُزَاحِمٍ الثَّقَفِيُّ- وَ كَانَ شُجَاعاً، وَ كَانَ لَهُ أَخٌ قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي وَقْعَةِ هَوَازِنَ وَ ثَقِيفٍ- فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلُ عَنِ الْمَدِينَةِ (6)جَعَلَ أَوَّلَ قَصْدِهِ ضَيْعَةً مِنْ ضِيَاعِ أَهْلِ الْبَيْتِ تُعْرَفُ بِبَانِقْيَا (7)
والظاهر من الرواية أن بانقيا هذه ناحية من نواحي المدينة ، ولعلها متعددة.
، فَجَاءَ بَغْتَةً وَ احْتَوَي عَلَيْهَا وَ عَلَي صَدَقَاتٍ كَانَتْ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَتَوَكَّلَ (8)قال في النهاية 5 - 221 : يقال توكل بالأمر : إذا ضمن القيام به ، ووكلت أمري إلي فلان أي : ألجأته إليه واعتمدته فيه عليه.
بِهَا وَ تَغَطْرَسَ عَلَي أَهْلِهَا، وَ كَانَ الرَّجُلُ زِنْدِيقاً مُنَافِقاً.و«اشلاء الانسان»: اعضای بدنش پس از پوسیدگی و پخش شدنش است. و منظور از «اوعزت الیه فی ذلک» را قبلا گفتم.
مؤلف: به دلیل هماهنگی این خبر در برخی از مضامین با دیگر آثار، آن را در اینجا نقل کردم - این در حالی است که به آن اعتماد کامل ندارم - و خداوند به حقایق اخبار اعلم است.
و همچنین در «الارشاد» روایت شده است: جابر جعفی نقل می کند: ابوبکر مردی از قبیله ثقیف که نامش اشجع بن مزاحم ثقفی بود را بر موقوفات روستاهای مدینه و زمین های کشاورزی فدک گماشت. او مردی شجاع بود و برادری داشت که علی علیه السّلام او را در غزوه هوازن و ثقیف کشته بود. چون آن مرد مدینه را ترک کرد، اولین جایی که مورد توجه قرار داد، ملکی از املاک اهل بیت پیامبر بود که معروف به بانقیا بود، پس ابتدا آن املاک و موقوفاتی را که به علی علیه السّلام اختصاص داشت، تصرف کرد و آن زمین ها را در اختیار گرفت و بر مردم آنجا تکبر کرد و زور گفت؛ او مردی زندیق و منافق بود.
1) الصحاح 6- 2395 لسان العرب 14- 443، و انظر: القاموس 4- 350.
2) كما في مجمع البحرين 4- 39، القاموس 2- 195، الصحاح 3- 901، لسان العرب 5- 430، و غيرها.
3) الإرشاد: 384- 391 و جاءت نسخة بدل علي المطبوع: خ ل: إرشاد القلوب، و هو كذلك.
4) لا يوجد في المصدر: الجعفيّ.
5) في المصدر: أشجع.
6) في المصدر: من المدينة، و هو الظّاهر.
7) قال في مراصد الاطلاع 1- 158: بانقيا- بكسر النّون- ناحية من نواحي الكوفة كانت علي شاطئ الفرات.
8) في المصدر: فوكّل.
فَابْتَدَرَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِرَسُولٍ يُعْلِمُونَهُ مَا (1)فُرِّطَ مِنَ الرَّجُلِ.
فَدَعَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِدَابَّةٍ لَهُ تُسَمَّي السَّابِحَ- وَ كَانَ أَهْدَاهُ إِلَيْهِ ابْنُ عَمٍّ لِسَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنَ- وَ تَعَمَّمَ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ، وَ تَقَلَّدَ بِسَيْفَيْنِ، وَ أَجْنَبَ دَابَّتَهُ (2)
قال في النهاية 1 - 281 : الجلب يكون في شيئين : ... الثاني : أن يكون في السباق ، وهو أن يتبع الرجل فرسه فيزجره ويجلب ويصيح حثا له علي الجري.
وقال في صفحة 303 : الجنب - بالتحريك - في السباق : أن يجنب فرسا إلي فرسه الذي يسابق عليه ، فإذا فتر المركوب تحول إلي المجنوب.
والأولي أن تكون العبارة : أجلب دابته ، أو أجنب إلي دابته.
الْمُرْتَجِزَ، وَ أَصْحَبَ مَعَهُ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ، حَتَّي وَافَي الْقَرْيَةَ، فَأَنْزَلَهُ عَظِيمُ الْقَرْيَةِ (3)فِي مَسْجِدٍ يُعْرَفُ بِمَسْجِدِ الْقَضَاءِ، ثُمَّ وَجَّهَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ (4)يَسْأَلُهُ الْمَصِيرَ إِلَيْهِ (5).فَصَارَ إِلَيْهِ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
فَقَالَ: وَ مَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.
فَقَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (6).
فَقَالَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو بِكْرٍ خَلَّفْتُهُ بِالْمَدِينَةِ.
فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَجِبْ (7)عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ.
فَقَالَ (8): أَنَا سُلْطَانٌ وَ هُوَ مِنَ الْعَوَامِّ، وَ الْحَاجَةُ لَهُ، فَلْيَصِرْ هُوَ إِلَيَّ..
اهل آن ده شخصی را نزد علی علیه السّلام فرستادند که آن حضرت را از آنچه از آن مرد سر زده است، آگاه کنند. پس علی علیه السلام مرکبی را که نامش سابح بود، طلب کرد. آن مرکب را پسر عموی سیف بن ذی یزن برای وی هدیه آورده بود. آن حضرت عمامه سیاهی بر سر نهاد و دو شمشیر بر کمر بست و اسب مرتجز(9)
را هم با خود برد و پسرش حسین علیه السّلام، عمار یاسر، فضل بن عباس، عبد اللَّه بن جعفر، عبد اللَّه بن عباس را نیز به همراه برد، تا به آن ده رسیدند. بزرگ آن ده ایشان را در مسجدی که معروف به مسجد قضاء بود، منزل داد. سپس امیرالمؤمنین علیه السّلام فرزندش حسین را فرستاد تا بگوید، آن مرد (اشجع) خدمت امیرالمؤمنین علیه السلام بیاید، حضرت حسین علیه السّلام به سوی او رفت و فرمود: امیرالمؤمنین تو را فرا می خواند. گفت: امیرالمؤمنین کیست؟ فرمود: علی بن ابی طالب است. گفت: امیرالمؤمنین ابوبکر است که در مدینه است. حضرت حسین علیه السّلام فرمود: علیّ بن ابی طالب تو را میخواهد. گفت: من سلطانم و او یکی از عوام است، او با من کار دارد، پس او باید پیش من بیاید.
فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ: وَيْلَكَ! أَ يَكُونُ مِثْلُ وَالِدِي مِنَ الْعَوَامِّ، وَ مِثْلُكَ يَكُونُ السُّلْطَانَ (1)؟!
فَقَالَ: أَجَلْ، لِأَنَّ وَالِدَكَ لَمْ يَدْخُلْ فِي بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا كُرْهاً، وَ بَايَعْنَاهُ (2)طَائِعِينَ، وَ كُنَّا لَهُ غَيْرَ كَارِهِينَ، فَشَتَّانَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ (3).
فَصَارَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَعْلَمَهُ مَا كَانَ مِنْ قَوْلِ الرَّجُلِ.
فَالْتَفَتَ إِلَي عَمَّارٍ فَقَالَ (4): يَا أَبَا الْيَقْظَانِ صِرْ إِلَيْهِ (5)وَ الْطُفْ لَهُ فِي الْقَوْلِ، وَ اسْأَلْهُ أَنْ يَصِيرَ إِلَيْنَا، فَإِنَّهُ لَا يَجِبُ لِوَصِيٍّ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ أَنْ يَصِيرَ إِلَي أَهْلِ الضَّلَالَةِ، فَنَحْنُ (6)مِثْلُ بَيْتِ اللَّهِ يُؤْتَي وَ لَا يَأْتِي.
فَصَارَ إِلَيْهِ عَمَّارٌ (7)، وَ قَالَ (8): مَرْحَباً يَا أَخَا ثَقِيفٍ، مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ عَلَي (9)أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي حِيَازَتِهِ، وَ حَمَلَكَ عَلَي الدُّخُولِ فِي مَسَاءَتِهِ، فَصِرْ إِلَيْهِ (10)، وَ أَفْصِحْ عَنْ حُجَّتِكَ.
فَانْتَهَرَ عَمَّاراً (11)، وَ أَفْحَشَ لَهُ فِي الْكَلَامِ، وَ كَانَ عَمَّارٌ شَدِيدَ الْغَضَبِ،
امام حسین علیه السّلام فرمود: وای بر تو، آیا شخصی چون پدر من از عوام و شخصی چون تو سلطان است؟ گفت: آری، زیرا پدرت تنها از روی اکراه با ابوبکر بیعت کرده است، در حالی که ما با اطاعت بیعت کردیم و اکراهی هم نسبت به وی نداشتیم، پس فاصله ای که بین ما و پدرت است، بسیار زیاد است .
حسین بن علی علیه السلام به سوی امیرالمؤمنین علیه السلام برگشت و وی را از سخنان آن مرد آگاه نمود. حضرت رو به عمار یاسر کرد و فرمود: ای ابایقظان، به سوی این مرد برو و با او با مهربانی صحبت کن و از او بخواه که پیش من بیاید، چون هیچ یک از جانشینان نباید پیش گمراهان بروند، زیرا ما مانند خانه خدا هستیم و به سوی ما می آیند و ما به سوی کسی نمی رویم.
عمّار یاسر به سوی او رفت و گفت: مرحبا ای مرد ثقیفی، چه چیز تو را وادار کرد که املاک علی را تصرّف کنی و در حق وی بدی کنی؟ به سوی او برو و دلیلت را روشن کن. آن مرد عمار را بیرون کرد و دشنام داد، و عمار هم شخصی بود که زود خشمگین می شد،
1) في المصدر: سلطانا؟ قال.
2) في المصدر: و نحن بايعناه.
3) لا يوجد: فشتّان بيننا و بينه، في المصدر.
4) في المصدر: و قال.
5) في المصدر: سر إليه.
6) في المصدر: فإنّه من أهل الضّلالة و نحن.
7) لا يوجد: عمّار، في المصدر.
8) في المصدر: و قال له.
9) في المصدر: علي مثل.
10) في المصدر: سر إليه.
11) في المصدر: فانتهره عمّار.
فَوَضَعَ حَمَائِلَ سَيْفِهِ فِي عُنُقِهِ، فَمَدَّ (1)يَدَهُ إِلَي السَّيْفِ.
فَقِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْحَقْ عَمَّاراً، فَالسَّاعَةَ (2)يَقْطَعُونَهُ، فَوَجَّهَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْجَمْعَ (3)، فَقَالَ لَهُمْ: لَا تُهَابُوهُ وَ صَيِّرُوا بِهِ إِلَيَّ.
وَ كَانَ مَعَ الرَّجُلِ ثَلَاثُونَ فَارِساً (4)مِنْ خِيَارِ (5)قَوْمِهِ، فَقَالُوا لَهُ: وَيْلَكَ! هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَتَلَكَ وَ قَتْلُ (6)أَصْحَابِكَ عِنْدَهُ دُونَ النُّطْفَةِ (7)، فَسَكَتَ الْقَوْمُ جَزَعاً (8)مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَسُحِبَ الْأَشْجَعُ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَي حُرِّ وَجْهِهِ سَحْباً.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ (9): دَعُوهُ وَ لَا تَعْجَلُوا، فَإِنَّ الْعَجَلَةَ وَ الطَّيْشَ لَا تَقُومُ بِهَا حُجَجُ اللَّهِ (10)وَ بَرَاهِينُهُ.
فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَيْلَكَ! بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مَا أَخَذْتَ مِنْ أَمْوَالِ (11)أَهْلِ الْبَيْتِ؟ وَ مَا حُجَّتُكَ عَلَي ذَلِكَ (12)؟
فَقَالَ لَهُ: وَ أَنْتَ فَبِمَ اسْتَحْلَلْتَ قَتْلَ هَذَا الْخَلْقِ فِي كُلِّ حَقٍّ وَ بَاطِلٍ، وَ أَنَّ مَرْضَاةَ صَاحِبِي لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِ اتِّبَاعِ (13)مُوَافَقَتِكَ.
پس غلاف شمشیرش را بر گردن او گذاشت و دستش به سوی شمشیر برد. به امیرالمؤمنین گفتند: خودت را به عمّار برسان که خیلی زود او را پاره پاره خواهد کرد!
پس امیرالمؤمنین علیه السلام جمعی را که همراه وی بودند به سوی او فرستاد و فرمود: از او نترسید. او را به سوی من بیاورید. همراه آن مرد، سی مرد جنگجو از بهترین های قومش بودند، به او گفتند: وای بر تو! این علیّ بن ابی طالب است، به خدا سوگند، کشتن تو و یارانت پیش او خیلی آسان است. تمام همراهانش از ترس امیرالمؤمنین خاموش شدند. پس اشجع را با صورت بر روی زمین کشیده و به نزد امیرالمؤمنین بردند. حضرت فرمود: او را رها کنید و عجله نکنید، زیرا برهان و حجتهای خدا بر پایه شتاب و کم خردی استوار نیست.
سپس حضرت فرمود: وای بر تو، به وسیله چه چیزی تصرف مال اهل بیت را حلال دانستی؟ دلیل تو بر تصرف این مال چیست؟ او در جواب امیرالمؤمنین گفت: تو چطور و با چه استدلالی، کشتن این مردم را در هر حق و باطلی حلال دانستی؟ همانا رضایت دوست من، از پیروی کردن از تو پیش من محبوب تر است.
1) في المصدر: و مدّ.
2) في المصدر: في السّاعة.
3) خ. ل: بالجمع، و كذا في المصدر، و بعده: و قال.
4) في المصدر: رجلا.
5) في المصدر: جياد.
6) في المصدر: و اللّه و قتل.
7) الظّاهر: النطقة، و في المصدر: النّقطة.
8) في المصدر: خوفا.
9) في المصدر: فسحب الأشجع علي وجهه سحبا إلي أمير المؤمنين، فقال عليه السّلام:.
10) في المصدر: فإنّ في العجلة لا تقوم حجج اللّه.
11) في المصدر: ثمّ قال أمير المؤمنين للأشجع: ويلك فبم استحللت أخذ أموال ...
12) في المصدر: في ذلك.
13) في المصدر: من أنّ أتابع.
فَقَالَ عَلِيٌّ (1)عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيْهاً (2)عَلَيْكَ! مَا أَعْرِفُ مِنْ نَفْسِي (3)إِلَيْكَ ذَنْباً إِلَّا قَتْلَ أَخِيكَ يَوْمَ هَوَازِنَ، وَ لَيْسَ بِمِثْلِ هَذَا الْقَتْلِ (4)تُطْلَبُ الثَّارَاتُ، فَقَبَّحَكَ اللَّهُ وَ تَرَّحَكَ.
فَقَالَ لَهُ الْأَشْجَعُ: بَلْ قَبَّحَكَ اللَّهُ (5)وَ بَتَرَ عُمُرَكَ- أَوْ قَالَ: تَرَّحَكَ- فَإِنَّ حَسَدَكَ لِلْخُلَفَاءِ (6)لَا يَزَالُ بِكَ حَتَّي يُورِدَكَ مَوَارِدَ الْهَلَكَةِ وَ الْمَعَاطِبِ، وَ بَغْيُكَ عَلَيْهِمْ يَقْصُرُ بِكَ عَنْ (7)مُرَادِكَ.
فَغَضِبَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ مِنْ قَوْلِهِ، ثُمَّ تَمَطَّي عَلَيْهِ بِسَيْفِهِ فَحَلَّ عُنُقَهُ (8)وَ رَمَاهُ عَنْ جَسَدِهِ بِسَاعِدِهِ الْيُمْنَي، فَاجْتَمَعَ أَصْحَابُهُ عَلَي الْفَضْلِ، فَسَلَّ (9)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ، فَلَمَّا نَظَرَ الْقَوْمُ (10)إِلَي بَرِيقِ عَيْنَيِ الْإِمَامِ وَ لَمَعَانِ ذِي الْفَقَارِ فِي كَفِّهِ (11)رَمَوْا سِلَاحَهُمْ وَ قَالُوا: الطَّاعَةَ الطَّاعَةَ (12).
فَقَالَ (13)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أُفٍّ لَكُمْ، انْصَرِفُوا بِرَأْسِ صَاحِبِكُمْ هَذَا الْأَصْغَرِ إِلَي صَاحِبِكُمُ الْأَكْبَرِ، فَمَا بِمِثْلِ قَتْلِكُمْ يُطْلَبُ الثَّارُ، وَ لَا تَنْقَضِي الْأَوْتَارُ
پس حضرت فرمود: وای بر تو، من در حق تو گناهی نکردم مگر کشتن برادرت در روز هوازن، و برای چنین قتلی خونخواهی نمی شود، خداوند تو را زشت و اندوهگین کند! اشجع به حضرت گفت: بلکه تو را خداوند زشت کند و عمرت را قطع نماید، زیرا حسادت تو به خلفاء همیشه و تا زمانی که تو را به نابودی افکند، وجود دارد و سرکشی تو بر ایشان، تو را از رسیدن به مرادت باز می دارد. فضل بن عباس از گفتار او به خشم آمد و با شمشیر به او حمله کرد و گردن او را زد و سرش را با دست راست از بدن جدا کرد و پرتاب کرد. یاران او در اطراف فضل گرد آمدند. امیر المؤمنین علیه السلام ذوالفقار را از نیام کشید. هنگامی که برق چشمان علی و درخشش شمشیر او در دستش را دیدند، اسلحه خویش را افکندند و گفتند: فرمانبرداریم. امیرالمؤمنین فرمود: بیزاری از شما باد! برگردید و سر این دوست کوچکتان را به نزد دوست بزرگتان ببرید! با کشتن افرادی چون شما، خونخواهی و انتقامی نیست.
1) في المصدر لا يوجد: عليّ.
2) قال في القاموس 4- 296: هيهات ... و أيها ... إحدي و خمسون لغة، و معناها: البعد.
3) في المصدر: في نفسي.
4) في بعض النّسخ: الفعل، و في بعضها: العقل.
5) في المصدر لا يوجد لفظ الجلالة.
6) في المصدر: الخلفاء.
7) في المصدر: و يقصر عن.
8) في المصدر: عنه.
9) في المصدر: و سلّ.
10) في المصدر: نظروا.
11) في المصدر: في يده.
12) لا توجد (الطّاعة) الثّانية في المصدر.
13) في المصدر: فقال لهم.
فَانْصَرَفُوا وَ مَعَهُمْ رَأْسُ صَاحِبِهِمْ، حَتَّي أَلْقَوْهُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بِكْرٍ.
فَجَمَعَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارَ، وَ قَالَ: يَا مَعَاشِرَ (1)النَّاسِ، إِنَّ أَخَاكُمْ الثَّقَفِيَّ أَطَاعَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ، فَقَلَّدْتُهُ صَدَقَاتِ الْمَدِينَةِ وَ مَا يَلِيهَا، فَفَاقَصَهُ (2)
وفي المصدر : فاعترضه ، وفي نسخة : فغاصه.
ابْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَتَلَهُ أَخْبَثَ (3)قَتْلَةٍ، وَ مَثَّلَ بِهِ أَخْبَثَ (4)مُثْلَةٍ، وَ قَدْ خَرَجَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَي قُرَي الْحِجَازِ، فَلْيَخْرُجْ إِلَيْهِ مِنْ شُجْعَانِكُمْ وَ لْيَرُدُّوهُ (5)عَنْ سُنَّتِهِ، وَ اسْتَعِدُّوا لَهُ مِنَ الْخَيْلِ (6)وَ السِّلَاحِ وَ مَا يَتَهَيَّأُ لَكُمْ (7)، وَ هُوَ مَنْ تَعْرِفُونَهُ: الدَّاءُ (8)الَّذِي لَا دَوَاءَ لَهُ، وَ الْفَارِسُ الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ.قَالَ: فَسَكَتَ الْقَوْمُ مَلِيّاً كَأَنَّ الطَّيْرَ عَلَي رُءُوسِهِمْ.
فَقَالَ: أَ خُرْسٌ أَنْتُمْ أَمْ ذَوُو أَلْسُنٍ؟!
فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يُقَالُ لَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ الصَّخْرِ، فَقَالَ (9)لَهُ:
إِنْ صِرْتَ (10)إِلَيْهِ سِرْنَا مَعَكَ، فَأَمَّا لَوْ سَارَ (11)جَيْشُكَ هَذَا لَيَنْحَرَنَّهُمْ عَنْ آخِرِهِمْ كَنَحْرِ الْبُدْنِ.
ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: أَ تَعْلَمُ إِلَي مَنْ تُوَجِّهُنَا؟! إِنَّكَ تُوَجِّهُنَا إِلَي الْجَزَّارِ
پس در حالی که سر دوستشان در دستشان بود، برگشتند تا اینکه سر را در برابر ابوبکر افکندند. پس مهاجرین و انصار را گرد آورد و گفت: ای مردم، همانا برادر ثقفی شما از خدا و رسولش و صاحب امرش پیروی کرد؛ پس او را مسؤول اوقاف مدینه و حومه آن کردم، ولی پسر ابی طالب جلوی او را گرفت و با بدترین حالت او را به قتل رساند و مُثله کرد. او با چند نفر از یارانش به سوی روستاهای حجاز رفته است، پس باید قهرمانان شما برای جنگ با او به سوی او بروند، تا او را از این راه و روش برگردانند، و برای مقابله با او سپاهی مسلح و آنچه امکان دارد، آماده کنید، شما او را خوب میشناسید؛ دردی است بیدوا، و جنگجویی است بیهمتا.
مردم مدتی خاموش ماندند، گویا پرنده روی سرشان نشسته است. پس ابوبکر گفت: شما لال هستید یا زبان دارید؟ مردی از بادیه نشینان که نامش حجاج بن صخره بود، گفت: اگر تو خودت به سوی علی بروی، ما همراه تو می آییم، اما اگر سپاهت را به سوی او بفرستی، همه آنها را مانند شتران نحر می کند و می کشد.
سپس مرد دیگری بلند شد و گفت: آیا می دانی ما را به سوی چه کسی می فرستی؟ همانا تو ما را به سوی بزرگ ترین قصابی می فرستی
1) في المصدر: معاشر.- بلا حرف نداء-.
2) كذا، و يحتمل أن تقرأ فغافصه كما يأتي في بيان المصنّف، و لم نجد مادّة مفاقصة فيما بأيدينا من كتب اللّغة.
3) في المصدر: أشنع.
4) في المصدر: أعظم.
5) في المصدر: من يردّه.
6) في المصدر: من رباط الخيل.
7) في المصدر: تهيّأ لكم.
8) في المصدر: أنّه الدّاء.
9) في المصدر: صخرة، و قال.
10) في نسخة: سرت، و في المصدر: سرت أنت.
11) في المصدر: أمّا لو صار إليه.
الْأَعْظَمِ الَّذِي يَخْتَطِفُ (1)الْأَرْوَاحَ بِسَيْفِهِ خَطْفاً، وَ اللَّهِ إِنَّ لِقَاءَ مَلَكِ الْمَوْتِ أَسْهَلُ (2)عَلَيْنَا مِنْ لِقَاءِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
فَقَالَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ: لَا جُزِيتُمْ مِنْ قَوْمٍ عَنْ إِمَامِكُمْ (3)خَيْراً، إِذَا ذُكِرَ لَكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ دَارَتْ أَعْيُنُكُمْ فِي وُجُوهِكُمْ، وَ أَخَذَتْكُمْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ (4)، أَ هَكَذَا يُقَالُ لِمِثْلِي؟!
قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: لَيْسَ لَهُ إِلَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ.
فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ (5): يَا أَبَا سُلَيْمَانَ، أَنْتَ الْيَوْمَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ، وَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِهِ، وَ حَتْفُ اللَّهِ عَلَي أَعْدَائِهِ، وَ قَدْ شَقَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَصَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَ خَرَجَ (6)فِي نَفَرٍ (7)مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَي ضِيَاعِ الْحِجَازِ، وَ قَدْ قَتَلَ مِنْ شِيعَتِنَا لَيْثاً صَئُولًا وَ كَهْفاً مَنِيعاً، فَصِرْ إِلَيْهِ فِي كَثِيفٍ مِنْ قَوْمِكَ وَ سَلْهُ (8)أَنْ يَدْخُلَ الْحَضْرَةَ، فَقَدْ عَفَوْنَا عَنْهُ، فَإِنْ (9)نَابَذَكَ الْحَرْبَ فَجِئْنَا بِهِ أَسِيراً.
فَخَرَجَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي خَمْسِمِائَةِ (10)فَارِسٍ مِنْ أَبْطَالِ قَوْمِهِ، قَدْ أَشْخَنُوا (11)
أقول: : الشحن : الملء ، قاله في القاموس 4 - 239 وشحن وشخن - بالمعجمة - : تهيأ للبكاء.
ويحتمل أن يكون أثخنوا ، قال في النهاية 1 - 208 الإثخان في الشيء : المبالغة فيه والإكثار منه.
که جانها را با شمشیرش به طور برق آسا می گیرد، به خدا سوگند، ملاقات فرشته مرگ برای ما آسانتر است از ملاقات علیّ بن ابی طالب. پسر ابی قحافه گفت: خدا شما را پاداش نیک از امام و پیشوایتان ندهد که هرگاه نام علیّ بن ابی طالب برای شما ذکر شود، چشمانتان در چهره هایتان بی قرار می شود، و شما را مستی مرگ فرا می گیرد، آیا به شخصی چون من چنین پاسخ می دهند؟!
عمر بن خطاب رو به او کرد و گفت: همآورد علی کسی جز خالد بن ولید نیست. ابوبکر رو به خالد کرد و گفت: ای اباسلیمان، تو امروز شمشیری از شمشیرهای خدا، و ستونی از ستونهای او، و مرگ خداوند برای دشمنانش هستی. علیّ بن ابی طالب از این امت سرپیچی کرده است و با گروهی از یارانش به زمینهای کشاورزی حجاز رفته است. او از پیروان ما شیری درنده و پناهگاهی بلند را کشته است. پس با گروهی فراوان از لشکریانت به سوی او برو و از او بخواه که پیش ما بیاید و من او را بخشیده ام، و اگر با تو سر جنگ داشت، او را اسیر کن و پیش ما بیاور.
پس خالد بن ولید همراه با پانصد جنگجو از قهرمانان قومش و در حالی که غرق در اسلحه بودند، بیرون
1) في المصدر: يخطف.
2) في المصدر: أسهل و أهون.
3) في المصدر: إمامهم.
4) في المصدر: فأخذتكم سكرات الموت.
5) في المصدر: فالتفت عمر بن الخطّاب إلي أبي بكر و قال له: ليس لعليّ إلّا خالد بن الوليد، فقال أبو بكر.
6) في المصدر: و أتي.
7) في نسخة: نفر، بدون في.
8) في المصدر: و اسأله.
9) في المصدر: و إن.
10) في المصدر: خالد و معه خمسمائة.
11) خ. ل: أشحنوا، و في المصدر: و قد أثقلوا بالسّلاح.
سِلَاحاً، حَتَّي قَدِمُوا عَلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
قَالَ: فَنَظَرَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ إِلَي غَبَرَةِ الْخَيْلِ، فَقَالَ (1): يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! قَدْ وَجَّهَ إِلَيْكَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ (2)بِقَسْطَلٍ يَدُقُّونَ الْأَرْضَ بِحَوَافِرِ الْخَيْلِ دَقّاً.
فَقَالَ: يَا ابْنَ الْعَبَّاسِ! هَوِّنْ عَلَيْكَ، فَلَوْ كَانَ (3)صَنَادِيدَ قُرَيْشٍ وَ قَبَائِلَ حُنَيْنٍ وَ فُرْسَانَ هَوَازِنَ لَمَا اسْتَوْحَشْتُ إِلَّا مِنْ ضَلَالَتِهِمْ.
ثُمَّ قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَشَدَّ مِحْزَمَ (4)الدَّابَّةِ، ثُمَّ اسْتَلْقَي عَلَي قَفَاهُ نَائِماً (5)تَهَاوُناً بِخَالِدٍ، حَتَّي وَافَاهُ (6)، فَانْتَبَهَ لِصَهِيلِ الْخَيْلِ.
فَقَالَ: يَا أَبَا سُلَيْمَانَ! مَا الَّذِي عَدَلَ (7)بِكَ إِلَيَّ؟
فَقَالَ: عَدَلَ بِي إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ (8)أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي.
فَقَالَ: فَأَسْمِعْنَا الْآنَ.
فَقَالَ (9): يَا أَبَا الْحَسَنِ! أَنْتَ فَهِمٌ غَيْرُ مُفَهَّمٍ، وَ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ، فَمَا هَذِهِ اللُّوثَةُ الَّتِي بَدَرَتْ مِنْكَ، وَ النَّبْوَةُ الَّتِي قَدْ ظَهَرَتْ فِيكَ، إِنْ كُنْتَ (10)كَرِهْتَ
رفت. تا اینکه به امیرالمؤمنین علیه السلام رسیدند. فضل بن عباس از دور نگاهی به گرد سپاه کرد و گفت: ای امیرالمؤمنین، پسر ابی قحافه لشکر عظیمی فرستاده که زمین را با سُم اسبهایش می کوبد. حضرت فرمود: ای ابن عباس، بر خودت سخت نگیر، اگر لشکر آنها از پهلوانان قریش و قبیلههای حنین و جنگجویان هوازن باشد، من از چیزی وحشت نمیکنم مگر از گمراهی آنان. سپس امیرالمؤمنین برخاست و مرکبش را زین کرد، بعد برای کوچک شمردن خالد، به پشت خوابید، تا اینکه خالد به او رسید.
وقتی حضرت متوجه شیهه اسبان شد، فرمود: ای اباسلیمان، چه چیز تو را به سوی من کشانده است؟ گفت: آنچه که مرا به سوی تو کشانده است، تو نسبت به آن از من داناتر هستی. فرمود: ما را از آن آگاه کن. عرض کرد: ای اباالحسن، تو دانایی هستی که کسی تو را یاد نداده است و عالم بدون آموزگار هستی؛ این چه اشتباهی و چه عمل زشتی بود که از تو سر زد؟ اگر تو از این مرد نفرت داری، او از تو متنفر نیست،
1) في المصدر: من بعد و قال.
2) في المصدر: إنّ ابن أبي قحافة قد وجّه إليك.
3) في المصدر: فقال له: هوّن عليك يا ابن العبّاس، و اللّه لو كانوا.
4) قال في القاموس 4- 95: حزم الفرس: شدّ حزامه، و المحزم- كمنبر- ... ما حزم به.
5) في المصدر: فشدّ علي دابّته و استلقي تهاونا حتّي ...
6) خ. ل: أتاه، و في المصدر: وافوه و انتبه بصهيل.
7) في المصدر: أتي.
8) في المصدر: قال أتي بي ما أنت.
9) لا يوجد في المصدر: فقال: فأسمعنا الآن، فقال:.
10) لا يوجد في المصدر: كنت.
هَذَا الرَّجُلَ فَلَيْسَ يَكْرَهُكَ، وَ لَا تَكُونَنَّ (1)وَلَايَتُهُ ثِقْلًا عَلَي كَاهِلِكَ، وَ لَا شَجًا فِي حَلْقِكَ، فَلَيْسَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ خِلَافٌ، وَ دَعِ (2)النَّاسَ وَ مَا تَوَلَّوْهُ، ضَلَّ مَنْ ضَلَّ، وَ هَدَي مَنْ هَدَي، وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَ كَلِمَةٍ مُجْتَمِعَةٍ، وَ لَا تُضْرِمِ النَّارَ (3)بَعْدَ خُمُودِهَا، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ وَجَدْتَ غِبَّهُ غَيْرَ مَحْمُودٍ.
فَقَالَ (4)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَ تُهَدِّدُنِي يَا خَالِدُ بِنَفْسِكَ (5)وَ بِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ؟! فَمَا بِمِثْلِكَ وَ مِثْلِهِ (6)تَهْدِيدٌ، فَدَعْ عَنْكَ تُرَّهَاتِكَ (7)الَّتِي أَعْرِفُهَا مِنْكَ وَ اقْصِدْ نَحْوَ مَا وُجِّهْتَ (8)لَهُ.
قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَ إِلَيَّ إِنْ (9)رَجَعْتَ عَنْ سَنَنِكَ (10)كُنْتَ مَخْصُوصاً بِالْكَرَامَةِ وَ الْحَبْوِ (11)
ولم نجد لكلمة الحبود معني في كتب اللغة ، ولعلها تصحيف.
قال في القاموس 4 - 314 : حبا حبوا ... : دنا ... وفلانا أعطاه بلا جزاء ولا من.
وقال في 2 - 2 : الحبر : السرور ، كالحبور.
، وَ إِنْ أَقَمْتَ عَلَي مَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنْ خِلَافِ (12)الْحَقِّ حَمَلْتُكَ إِلَيْهِ أَسِيراً.و نباید ولایت او بر دوش تو سنگینی کند و نه برای تو گلوگیر باشد و پس از هجرت، میان تو و او اختلافی نماند. مردم را به حال خود بگذار تا هر کس را می خواهند، ولیّ و زمامدار خود قرار دهند. گمراه شدن و هدایت شدنشان بر عهده خود آنهاست، و میان قومی که یکپارچه است، تفرقه میانداز، و آتش را پس از خاموش شدنش، روشن نکن؛ زیرا اگر تو این کار را انجام دهی، عاقبت این کار را ناپسند مییابی.
امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: مرا از خودت و پسر ابی قحافه می ترسانی؟ ای خالد، تو و او تهدیدی برای من نیستید، پس این یاوه گویی هایت که من از تو سراغ دارم را کنار بگذار، و ماموریتت را انجام بده. خالد گفت: او به من گفت که اگر تو از شیوه ای که در پیش گرفتی، دست بکشی، مورد لطف و کرامت واقع می شوی و اگر همچنان بر خلاف حق عمل کنی، تو را اسیر کرده و پیش او می برم.
1) في المصدر: فلا تكن.
2) في المصدر: فدع.
3) في المصدر: نارا.
4) في المصدر: قال.
5) في المصدر: بنفسك يا خالد.
6) في المصدر: و بمثله.
7) بمعني الأباطيل، كما في القاموس 4- 282.
8) في المصدر: وجّهك.
9) في المصدر: إنّك إن.
10) في المصدر: سنّتك.
11) خ. ل: الحبور، و كذا في المصدر، و في (س): الحبود.
12) في المصدر: مخالفة.
فَقَالَ لَهُ (1)عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا ابْنَ اللَّخْنَاءِ (2)، وَ أَنْتَ تَعْرِفُ الْحَقَّ (3)مِنَ الْبَاطِلِ، وَ مِثْلُكَ يَحْمِلُ (4)مِثْلِي أَسِيراً، يَا ابْنَ الرَّادَّةِ عَنِ الْإِسْلَامِ، أَ تَحْسَبُنِي وَيْلَكَ (5)مَالِكَ بْنَ نُوَيْرَةَ حَيْثُ قَتَلْتَهُ (6)وَ نَكَحْتَ امْرَأَتَهُ، يَا خَالِدُ جِئْتَنِي بِرِقَّةِ عَقْلِكَ وَ اكْفِهْرَارِ (7)وَجْهِكَ وَ تَشَمُّخِ (8)أَنْفِكَ، وَ اللَّهِ لَئِنْ تَمَطَّيْتُ بِسَيْفِي هَذَا عَلَيْكَ وَ عَلَي أَوْغَارِكَ (9)
وفي المصدر : أوغادك ، وهو جمع وغد ، وهو الأحمق الضعيف الرذل الدني ، أو الضعيف جسما كما في القاموس 1 - 341.
لَأُشْبِعَنَّ مِنْ لُحُومِكُمْ جُوعَ (10)الضِّبَاعِ وَ طِلْسَ (11)فيكون من إضافة الصفة إلي الموصوف.
وقال في مادة معط 2 - 386 : معط الذئب : خبث ، أو قل شعره ، فهو أمعط.
وذكر المؤلف في بيانه الآتي لمعني ( طلس ) بأنه العدد الكثير ، والظاهر أنه لا ينطبق علي كلمة ( طلس ) ، بل هو معني كلمة ( طيس ).
الذِّئَابِ (12)، وَ لبست (لَسْتَ) وَيْلَكَ مِمَّنْ يَقْتُلُنِي (13)أَنْتَ وَ لَا صَاحِبُكَ، وَ إِنِّي لَأَعْرِفُعلیّ علیه السّلام فرمود: ای فرزند زن بدبو! تو حق را از باطل تشخیص می دهی؟ و امثال تو امثال مرا اسیر میکند؟ ای فرزند کسی که از اسلام برگشته، وای بر تو! گمان می کنی من مالک بن نویره هستم که او را کشتی و به همسرش تجاوز کردی؟ ای خالد، به سوی من با اندک خرد و چهره درهم کشیده آمدی و سرت را بالا می گیری؟ به خدا سوگند، اگر دست به شمشیر برم و به تو و به یاران کینه توزت حمله کنم، کفتارها و انبوه مگسها را از گوشت شما سیر می کنم. وای بر تو! نه تو و نه دوستت، کسانی نیستید که مرا بکشید. من قاتلم را میشناسم،
1) في المصدر: قال عليّ.
2) قال في القاموس 4- 266: اللّخناء: هي الّتي لم تختن، و قال: اللّخن: قبح ريح الفرج.
3) في المصدر: يا ابن الخنا أ تعرف الحقّ.
4) في المصدر: و هل مثلك من يحمل.
5) في المصدر: ويلك أ تحسبني.
6) في المصدر: الّذي قتلته.
7) قال في القاموس 2- 128: المكفهرّ من الوجوه: القليل اللّحم الغليظ الّذي لا يستحي، أو الضّارب لونه إلي الغبرة مع غلظ و المتعبّس.
8) في المصدر: و شموخ.
9) بمعني أصواتك، كما في القاموس 2- 155، أي: الّذين يصوّتون معك.
10) في نسخة: عرج، و كذا في المصدر.
11) قال في القاموس 2- 226: الطّلس: الذّئب الأمعط.
12) خ. ل: الذّباب.
13) في المصدر: ويلك لست ممّن تقتلني.
قَاتِلِي، وَ أَطْلُبُ مَنِيَّتِي صَبَاحاً وَ مَسَاءً، وَ مَا مِثْلُكَ يَحْمِلُ مِثْلِي (1)أَسِيراً، وَ لَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَقَتَلْتُكَ فِي فَنَاءِ هَذَا الْمَسْجِدِ.
فَغَضِبَ خَالِدٌ وَ قَالَ: تُوَعِّدُ وَعِيدَ (2)الْأَسَدِ وَ تَرُوغُ رَوَغَانَ الثَّعَالِبِ (3)، مَا أَعْدَاكَ فِي الْمَقَالِ، وَ مَا مِثْلُكَ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَ قَوْلَهُ بِفِعْلِهِ.
فَقَالَ (4)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ (5): إِذَا كَانَ هَذَا قَوْلَكَ فَشَأْنَكَ، وَ سَلَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَي خَالِدٍ ذَا الْفَقَارِ (6)، وَ خَفَقَ عَلَيْهِ (7).
فَلَمَّا نَظَرَ خَالِدٌ إِلَي بَرِيقِ عَيْنَيِ الْإِمَامِ، وَ بَرِيقِ (8)ذِي الْفَقَارِ فِي يَدِهِ، وَ تَصَمُّمِهِ عَلَيْهِ (9)، نَظَرَ إِلَي الْمَوْتِ عِيَاناً (10)، وَ قَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! لَمْ نُرِدْ هَذَا.
فَضَرَبَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (11)عَلَيْهِ السَّلَامُ بِقَفَارِ رَأْسِ (12)
وقفار السيف : رأسه الذي لا حدة فيه.
ذِي الْفَقَارِ عَلَي ظَهْرِهِ (13)، فَنَكَسَهُ عَنْ دَابَّتِهِ، وَ لَمْ يَكُنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِيَرُدَّ يَدَهُ إِذَا رَفَعَهَا، لِئَلَّا يُنْسَبَ إِلَي الْجُبْنِ.و روز و شب در جست و جوی مرگم هستم و امثال تو امثال مرا اسیر نمی کند. اگر اراده کنم، در حیاط همین مسجد تو را می کشم. خالد خشمگین شد و گفت: مانند شیر تهدید می کنی و فریبکاری روبهان را در پیش گرفتی؟! در گفتار چقدر کینه توز هستی. تنها کسی مانند تو است که کردارش تابع گفتارش باشد.
امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: اگر گفتار تو این است، پس مرگ سزاوار تو است. پس علیّ علیه السلام شمشیرش ذوالفقار را بر روی خالد کشید و به آرامی به او زد.
چون خالد برق چشمان علی و درخشش ذوالفقار در دستش و آمادگی اش برای به قتل رساندنش را دید، مرگ خود را آشکارا دید و گفت: یاابا الحسن، نمی خواستیم کار به اینجا کشیده شود. حضرت با پشت ذو الفقار بر پشت خالد زد و او را از اسب پایین انداخت. هنگامی که علی علیه السّلام دستش را بلند می کرد، برنمی گرداند تا نسبت ترس به وی دهند.
1) في المصدر: و ما يحمل مثلك مثلي.
2) في المصدر: فغضب خالد و توعّد وعيد.
3) في المصدر: الثّعلب و قال.
4) في المصدر: عند ذلك قال.
5) في المصدر: زيادة: لخالد.
6) في المصدر: و سلّ عليه سيفه ذا الفقار.
7) لا يوجد: و خفق عليه، في المصدر.
8) في المصدر: و لمعان.
9) لا يوجد: و تصمّمه عليه، في المصدر.
10) في المصدر زيادة: فاستخفي.
11) في المصدر: الإمام، بدلا من أمير المؤمنين.
12) لا يوجد في المصدر: رأس.
13) في (ك): علي رأسه.
فَلَحِقَ (1)أَصْحَابَ خَالِدٍ مِنْ فِعْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَوْلٌ عَجِيبٌ وَ خَوْفٌ عَنِيفٌ.
ثُمَّ قَالَ (2)عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا لَكُمْ لَا تُكَافِحُونَ (3)عَنْ سَيِّدِكُمْ؟ وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ أَمْرُكُمْ إِلَيَّ لَتَرَكْتُ رُءُوسَكُمْ، وَ هُوَ أَخَفُّ عَلَي يَدِي مِنْ جَنَي الْهَبِيدِ عَلَي أَيْدِي الْعَبِيدِ، وَ عَلَي هَذَا السَّبِيلِ تَقْضِمُونَ (4)مَالَ الْفَيْءِ؟! أُفٍّ لَكُمْ.
فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يُقَالُ لَهُ الْمُثَنَّي بْنُ الصَّيَّاحِ (5)- وَ كَانَ عَاقِلًا - فَقَالَ: وَ اللَّهِ مَا جِئْنَاكَ لِعَدَاوَةٍ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ، أَوْ (6)عَنْ غَيْرِ مَعْرِفَةٍ بِكَ، وَ إِنَّا لَنَعْرِفُكَ كَبِيراً وَ صَغِيراً، وَ أَنْتَ أَسَدُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، وَ سَيْفُ نَقِمَتِهِ عَلَي أَعْدَائِهِ، وَ مَا مِثْلُنَا مَنْ جَهِلَ مِثْلَكَ، وَ نَحْنُ أَتْبَاعٌ مَأْمُورُونَ، وَ جُنْدٌ مُوَازِرُونَ (7)، وَ أَطْوَاعٌ غَيْرُ مُخَالِفِينَ، فَتَبّاً لِمَنْ وَجَّهَ بِنَا (8)إِلَيْكَ! أَ مَا كَانَ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ وَ أُحُدٍ وَ حُنَيْنٍ؟
فَاسْتَحَي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِ الرَّجُلِ، وَ تَرَكَ الْجَمِيعَ، وَ جَعَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُمَازِحُ خَالِداً لِمَا بِهِ (9)مِنْ أَلَمِ الضَّرْبَةِ، وَ هُوَ سَاكِتٌ.
فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَيْلَكَ (10)يَا خَالِدُ! مَا أَطْوَعَكَ
پس یاران خالد را از کار امیرالمؤمنین ترسی عجیب و بیمی سخت فرا گرفت.
سپس فرمود: شما را چه شده است؟ از بزرگتان دفاع نمی کنید؟ به خدا سوگند، اگر در اختیار من بود، سرهایتان را از تن هایتان جدا می کردم، این کار برای من آسانتر است از چیدن حنظل توسط بردگان. این گونه غنائم را تصاحب می کنید؟ بیزاری از شما باد! سپس مردی به نام مثنی بن صیاح که مردی خردمند بود، از میان آن قوم برخاست و گفت: به خدا سوگند، ما برای دشمنی میان خود و تو نیامدهایم و یا اینکه تو را نشناخته باشیم! کوچک و بزرگ ما تو را میشناسد، تو شیر خدا بر زمینش هستی و شمشیر بلایش بر دشمنانش. امثال ما، امثال تو را از یاد نمی برند و ما پیروانی ماموریم، و لشکری پشتیبان، ما مطیعیم و مخالف تو نیستیم، نابود باد کسی که ما را به سوی تو فرستاد! آیا او روز بدر و احد و حنین را نشناخته است. پس امیرالمؤمنین از گفتار آن مرد شرم کرد و تمام لشکریان را بخشید.سپس علی علیه السلام به خاطر دردی که از ضربت شمشیرش به خالد وارد آمده بود، شروع به شوخی کردن با او کرد، در حالی که خالد خاموش بود. امیرالمؤمنین فرمود: وای بر تو ای خالد، تو چقدر
1) في المصدر: إليه الجبن و لحق.
2) كذا، و في المصدر: هول عجيب و رعب عنيف فقال لهم.
3) قال في النّهاية 4- 185: المكافحة: المضاربة و المدافعة تلقاء الوجه.
4) في المصدر: تقضون.
5) في المصدر: المثنّي بن الصّبّاح.
6) في المصدر: و لا، بدلا من: أو.
7) لا يوجد في المصدر: و جند موازرون.
8) خ. ل: وجّهنا، و كذا في المصدر.
9) في المصدر: يمازح خالدا الّذي كان ساكتا لا ينطق بكلمة، لما به.
10) في المصدر: قائلا له: ويلك، بدلا من: و هو ساكت فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام ويلك.
لِلْخَائِنِينَ النَّاكِثِينَ! أَ مَا كَانَ لَكَ بِيَوْمِ الْغَدِيرِ مَقْنَعٌ إِذْ بَدَرَ إِلَيْكَ صَاحِبُكَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّي كَانَ مِنْكَ مَا كَانَ، فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ كَانَ مِمَّا رُمْتَهُ أَنْتَ وَ صَاحِبَاكَ- ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَ ابْنُ صُهَاكَ شَيْءٌ لَكَانَا هُمَا أَوَّلَ مَقْتُولِينَ بِسَيْفِي هَذَا، وَ أَنْتَ مَعَهُمَا، وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ .
وَ لَا يَزَالُ يَحْمِلُكَ عَلَي إِفْسَادِ حَالَتِكَ عِنْدِي، فَقَدْ تَرَكْتَ الْحَقَّ عَلَي مَعْرِفَةٍ وَ جِئْتَنِي تَجُوبُ مَفَاوِزَ (1)
والمفاوز هي جمع مفاز ، والمفازة هي : البرية القفر ، كما في النهاية 3 - 478.
الْبَسَابِسِ، لِتَحْمِلَنِي إِلَي ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَسِيراً، بَعْدَ مَعْرِفَتِكَ أَنِّي قَاتِلُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ وَ مَرْحَبٍ، وَ قَالِعُ بَابِ خَيْبَرَ، وَ إِنِّي لَمُسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَ مِنْ قِلَّةِ عُقُولِكُمْ.أَ وَ تَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ خَفِيَ عَلَيَّ مَا تَقَدَّمَ بِهِ إِلَيْكَ صَاحِبُكَ حِينَ أَخْرَجَكَ (2)إِلَيَّ، وَ أَنْتَ تَذْكُرُ (3)مَا كَانَ مِنِّي إِلَي عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ وَ إِلَي أصيد (4)بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ، فَقَالَ لَكَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ (5): لَا تَزَالُ تَذْكُرُ لَهُ ذَلِكَ، إِنَّمَا كَانَ (6)ذَلِكَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ قَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ كُلُّهُ، وَ هُوَ الْآنَ أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ، أَ لَيْسَ كَذَلِكَ يَا خَالِدُ؟! فَلَوْ لَا مَا تَقَدَّمَ بِهِ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَكَانَ مِنِّي إِلَيْهِمَا «7» مَا هُمَا أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ.
يَا خَالِدُ! أَيْنَ كَانَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَ أَنْتَ تَخُوضُ مَعِي الْمَنَايَا فِي لُجَجِ الْمَوْتِ
از خائنان پیمانشکن پیروی می کنی! مگر در روز غدیر قانع نشدی؛ آنگاه که دوست تو در مسجد پیش تو آمد و سر زد از تو، آنچه سر زد؟ قسم به آن خدایی که دانه را شکافت و انسانها را افرید، اگر آنچه که تو با دو دوستت پسر ابی قحافه و پسر صهاک میخواستید، اتفاق می افتاد، همانا آن دو اولین کسانی بودند که با شمشیر من کشته می شدند، تو نیز با آن دو کشته می شدی و خدا آنچه را که می خواهد، انجام می دهد، و پیوسته تو را بر آن می دارد که منزلت تو پیش من پست تر شود. با اینکه حق را شناختی، آن را ترک کردی و در حالی که صحراها را پشت سر می گذاشتی، پیش من آمدی تا مرا اسیر کرده به سوی ابن ابی قحافه ببری! با اینکه میدانی من قاتل عمرو بن عبد ودّ و مرحب و کَننده درِ خیبر هستم. من از شما و کم خردیتان خجالت می کشم.
آیا گمان می کنی آنچه را که دوستت به تو گفت، هنگامی که تو را به سوی من فرستاد، بر من پوشیده است؟ تو شجاعتهای مرا با عمرو بن معدی یکرب و اصید بن سلمه مخزومی را به خاطر می آوردی، ولی ابن ابی قحافه به تو گفت: همچنان اینها را از او به خاطر داری؟ تمام اینها تنها از دعای پیامبر بود و همه اینها از بین رفت، و او الان کمتر از آن است. ای خالد، آیا این گونه نیست؟ اگر سفارش رسول الله نبود، کاری می کردم که خود آن دو از تو بهتر می دانند.
ای خالد، کجا بود ابن ابی قحافه آن زمان که تو با من در گرداب های مرگ فرو می رفتی
خَوْضاً، وَ قَوْمُكَ بَادُونَ (1)فِي الِانْصِرَافِ كَالنَّعْجَةِ الْقَوْدَاءِ وَ الدِّيكِ (2)النَّافِشِ (3)، فَاتَّقِ اللَّهَ يَا خَالِدُ، وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً (4)، وَ لَا لِلظَّالِمِينَ ظَهِيراً.
فَقَالَ خَالِدٌ (5): يَا أَبَا الْحَسَنِ! إِنِّي أَعْرِفُ مَا تَقُولُ، وَ مَا عَدَلَتِ الْعَرَبُ وَ الْجَمَاهِيرُ عَنْكَ إِلَّا طَلَبَ ذُحُولِ (6)آبَائِهِمْ قَدِيماً، وَ تَنَكُّلَ رُءُوسِهِمْ قَرِيباً، فَرَاغَتْ عَنْكَ كَرَوَغَانِ الثَّعْلَبِ (7)فِيمَا بَيْنَ الْفِجَاجِ وَ الدَّكَادِكِ (8)، وَ صُعُوبَةَ إِخْرَاجِ ملك (الْمُلْكِ) (9)مِنْ يَدِكَ، وَ هَرْباً مِنْ سَيْفِكَ، وَ مَا دَعَاهُمْ إِلَي بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا اسْتِلَانَةُ جَانِبِهِ، وَ لِينُ عَرِيكَتِهِ، وَ أَمْنُ جَانِبِهِ (10)، وَ أَخْذُهُمُ الْأَمْوَالَ فَوْقَ (11)اسْتِحْقَاقِهِمْ، وَ لَقَلَّ الْيَوْمَ مَنْ يَمِيلُ إِلَي الْحَقِّ، وَ أَنْتَ قَدْ بِعْتَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ (12)، وَ لَوِ اجْتَمَعَتْ أَخْلَاقُهُمْ إِلَي أَخْلَاقِكَ (13)لَمَا خَالَفَكَ خَالِدٌ.
فَقَالَ لَهُ (14)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَ اللَّهِ مَا أَتَي (15)خَالِدٌ إِلَّا مِنْ
و یاران تو مانند گوسفند و خروسی که پرهایش ریخته شده، در برگشتن بر هم پیشی می گرفتند. ای خالد، تقوای خدا پیشه کن، رفیق خائنان و پشتیبان ستمگران مباش. خالد گفت: ای اباالحسن، همانا من میدانم که تو چه می گویی، و عرب و بزرگان از تو برنگشتند مگر به خاطر خونخواهی پدرانشان از قدیم، و به زودی سرافکنده می شوند، پس مانند روبهان در بیابانهای وسیع و تپّهها، برای خارج کردن ملک از دست تو و به خاطر ترسیدن از شمشیر تو، از تو فرار کردند. وآنچه آنها را به بیعت کردن با ابوبکر فرا خواند، چیزی نبود مگر نرمی اخلاقش، و رام بودنش و گرفتن بیش از حق خود از اموال؛ و گرنه امروزه خیلی کم هستند کسانی که میل به حق دارند. تو دنیا را به آخرت فروختی. اگر اخلاق تو مانند اخلاق آنان بود، خالد با تو مخالفت نمی کرد.
پس علیه السلام فرمود: به خدا سوگند، خالد برای جنگ با من نیامده است
1) في نسخة: بادرون، و كذا في المصدر.
2) في المصدر: و كالديك.
3) قال في القاموس 2- 291: النّفش: تشعيث الشّيء بأصابعك حتّي ينتشر كالتّنفيش ... وتنفشت الطائر : نقض ريشه ، كأنه يخاف أو يرعد ، وكذا في تاج العروس 4 - 358.
4) لا يوجد: خصميا في (س)، و في المصدر: رفيقا، و هو الظّاهر.
5) لا يوجد: خالد، في المصدر.
6) في المصدر: دخول. و ما في المتن هو الظّاهر، إذ الذّحول: هو الوتر و طلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل أو جرح أو نحو ذلك.
7) في المصدر: روغان الثّعالب.
8) الدّكادك هي: الأراضي الّتي فيها غلظ، كما في القاموس 3- 302.
9) في المصدر: الملك.
10) لا يوجد: و أمن جانبه، في المصدر.
11) في المصدر: من فوق.
12) في المصدر: الآخرة بالدّنيا.
13) في المصدر: أخلاقك إلي أخلاقهم.
14) لا يوجد: له، في المصدر.
15) في المصدر: أوتي.
جِهَةِ (1)هَذَا الْخَئُونِ الظَّلُومِ الْمُفَتِّنِ ابْنِ صُهَاكَ، فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ يُؤَلِّبُ عَلَي الْقَبَائِلِ وَ يُفْزِعُهُمْ مِنِّي وَ يُؤْيِسُهُمْ (2)مِنْ عَطَايَاهُمْ، وَ يُذَكِّرُهُمْ مَا أَنْسَاهُمُ الدَّهْرُ، وَ سَيَعْلَمُ غِبَّ أَمْرِهِ إِذَا فَاضَتْ نَفْسُهُ.
فَقَالَ خَالِدٌ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! بِحَقِّ أَخِيكَ لَمَّا قَطَعْتَ (3)هَذَا مِنْ نَفْسِكَ، وَ صِرْتَ إِلَي مَنْزِلِكَ مُكَرَّماً، إِذَا كَانَ الْقَوْمُ رَضُوا بِالْكَفَافِ مِنْكَ.
فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (4): لَا جَزَاهُمُ اللَّهُ عَنْ أَنْفُسِهِمْ وَ لَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْراً.
قَالَ: ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِ السَّلَامُ بِدَابَّتِهِ فَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ، وَ خَالِدٌ يُحَدِّثُهُ وَ يُضَاحِكُهُ، حَتَّي دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَبَادَرَ خَالِدٌ إِلَي أَبِي بِكْرٍ فَحَدَّثَهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ.
فَصَارَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، ثُمَّ صَارَ إِلَي الرَّوْضَةِ فَصَلَّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ دَعَا، وَ قَامَ يُرِيدُ الِانْصِرَافَ إِلَي مَنْزِلِهِ، وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ وَ الْعَبَّاسُ جَالِسٌ إِلَي جَنْبِهِ.
فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَي الْعَبَّاسِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْفَضْلِ! ادْعُ لِي ابْنَ أَخِيكَ عَلِيّاً لِأُعَاتِبَهُ عَلَي مَا كَانَ مِنْهُ إِلَي الْأَشْجَعِ.
فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ (5): أَ وَ لَيْسَ قَدْ تَقَدَّمَ إِلَيْكَ صَاحِبُكَ (6)بِتَرْكِ مُعَاتَبَتِهِ؟ وَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ إِذَا عَاتَبْتَهُ أَنْ لَا تَنْتَصِرَ مِنْهُ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنِّي أَرَاكَ- يَا أَبَا الْفَضْلِ- تُخَوِّفُنِي مِنْهُ، دَعْنِي وَ إِيَّاهُ، فَأَمَّا مَا كَلَّمَنِي خَالِدٌ بِتَرْكِ مُعَاتَبَتِهِ فَقَدْ رَأَيْتُهُ يُكَلِّمُنِي بِكَلَامٍ خِلَافَ الَّذِي خَرَجَ بِهِ إِلَيْهِ، وَ لَا أَشُكُّ (7)إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْهُ إِلَيْهِ شَيْءٌ أَفْزَعَهُ.
مگر از طرف این خائن ستمگر فتنهجو، پسر صُهاک؛ زیرا که او پیوسته قبیلهها را علیه من تحریک می کند و آنان را از من می ترساند، و آنها را به بخشش های خودشان دلداری می دهد و آنچه را که روزگار از یادشان برده را به خاطرشان می آورد، و هرگاه که نفسش بیرون شود، عاقبت خود را خواهد دانست. خالد گفت: ابا الحسن، تو را به برادرت قسم می دهم، چون که مردم راضی شده اند که از تو دست بکشند، تو نیز از کار دست بردار و با عزت و احترام به خانه ات بازگرد. حضرت فرمود: خدا اینان را نه از طرف خودشان و نه از طرف مسلمانان جزای خیر ندهد. سپس حضرت مرکبش را خواست، یاران او و خالد هم پشت سرش روانه شدند، و خالد با حضرت سخن می گفت و شوخی می کرد تا اینکه وارد مدینه شد. خالد به سوی ابوبکر رفت و داستان را برایش تعریف کرد. امیرالمؤمنین علیه السلام به طرف قبر پیامبرصلی الله علیه و آله رفته، سپس به سوی روضه رفت و چهار رکعت نماز خواند و دعا کرد و خواست که به منزلش برود.
ابوبکر در مسجد نشسته بود، عباس هم در کنار او نشسته بود، پس ابوبکر رو به عباس کرد و گفت: ای اباالفضل، به پسر برادرت علی بگو بیاید تا او را درباره آنچه که از او با اشجع سر زده، نکوهش کنم. عباس گفت: مگر دوستت به تو نگفت که نکوهش کردنش را ترک کن؟ و من می ترسم که اگر او را نکوهش کنی، بر وی غلبه نکنی. ابوبکر گفت: ای اباالفضل، میبینم که تو مرا از او می ترسانی! مرا با او بگذار، و امّا در خصوص آنچه را که خالد درباره عدم نکوهش کردنش گفت، متوجه شدم که او سخنانی خلاف آن چیزی که به او ماموریت دادم، می گفت. شکی نیست که خالد چیزی از علی دیده که وی را به وحشت انداخته است.
فَقَالَ لَهُ (1)الْعَبَّاسُ: أَنْتَ وَ ذَاكَ يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ.
فَدَعَاهُ الْعَبَّاسُ، فَجَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَجَلَسَ إِلَي جَنْبِ الْعَبَّاسِ.
فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَبْطَأَكَ، وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَكَ بِمَا جَرَي.
فَقَالَ: يَا عَمِّ، لَوْ دَعَانِي لَمَا أَتَيْتُهُ.
فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! مَا أَرْضَي لِمِثْلِكَ هَذَا الْفِعَالَ (2).
قَالَ: وَ أَيَّ فِعْلٍ؟
قَالَ: قَتْلَكَ مُسْلِماً بِغَيْرِ حَقٍّ، فَمَا تَمَلُّ مِنَ الْقَتْلِ قَدْ جَعَلْتَهُ شِعَارَكَ وَ دِثَارَكَ.
فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: أَمَّا عِتَابُكَ عَلَيَّ فِي قَتْلِ مُسْلِمٍ فَمَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَقْتُلَ مُسْلِماً بِغَيْرِ حَقٍّ، لِأَنَّ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْقَتْلُ رُفِعَ عَنْهُ اسْمُ الْإِسْلَامِ.
وَ أَمَّا قَتْلِي الْأَشْجَعَ، فَإِنْ كَانَ إِسْلَامُكَ كَإِسْلَامِهِ فَقَدْ فُزْتُ فَوْزاً عَظِيماً!!
أَقُولُ: وَ مَا عُذْرِي إِلَّا مِنَ اللَّهِ، وَ مَا قَتَلْتُهُ (3)إِلَّا عَنْ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي، وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِالْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ مِنِّي، وَ مَا كَانَ الرَّجُلُ إِلَّا زِنْدِيقاً مُنَافِقاً، وَ إِنَّ فِي مَنْزِلِهِ صَنَماً مِنْ رُخَامٍ (4)يَتَمَسَّحُ بِهِ ثُمَّ يَصِيرُ إِلَيْكَ، وَ مَا كَانَ مِنْ عَدْلِ اللَّهِ (5)أَنْ يُؤَاخِذَنِي (6)بِقَتْلِ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَ الزَّنَادِقَةِ.
وَ افْتَتَحَ (7)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْكَلَامِ، فَحَجَزَ بَيْنَهُمَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ
عباس گفت: ای ابن ابی قحافه، هر طور صلاح می بینی.
عباس وی را صدا زد، پس امیرالمؤمنین آمد و در کنار عباس نشست، عباس به او گفت: همانا ابوبکر می خواهد وقتت را بگیرد و ماجرا را از تو بپرسد. حضرت فرمود: ای عمو، اگر او مرا می خواند، نمیآمدم. ابوبکر گفت: ای اباالحسن، راضی نیستم که این کار را از امثال تو ببینم. حضرت فرمود: کدام کار؟ ابوبکر گفت: مسلمانی را به ناحق به قتل رساندی، از آدم کشی خسته نمی شوی و آن را شعار خود قرار دادهای؟
امیرالمؤمنین علیه السلام رو به او کرد و گفت: امّا در خصوص نکوهش تو به من در کشتن یک شخص مسلمان! به خدا پناه می برم که من مسلمانی را به غیر حق بکشم، زیرا هر کس کشتن او واجب شد، نام اسلام از او برداشته میشود؛ و امّا در کشتن اشجع به دستان من! اگر اسلام تو هم مانند اسلام اوست، پیروزی بزرگی به دست آوردهام. سخن من این است: فقط از خداوند عذر می خواهم، و او را نکشتم مگر به دستور پروردگارم، و تو نسبت به حلال و حرام از من داناتر نیستی، اشجع مردی زندیق و منافق بود و در خانه او بتی از سنگ است که به آن تبرک می جست، و سپس پیش تو میآمد. از عدالت و دادگری خدا نیست که مرا برای کشتن بت پرستان و زندیقان و منافقان مورد مؤاخذه قرار دهد .
امیر المؤمنین سر صحبت را باز کرد، ولی مغیرة بن شعبه
وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَ أَقْسَمُوا عَلَي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَكَتَ، وَ عَلَي أَبِي بَكْرٍ فَأَمْسَكَ.
ثُمَّ أَقْبَلَ (1)أَبُو بَكْرٍ عَلَي الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَ قَالَ: لَوْ قُدْتُكَ (2)بِالْأَشْجَعِ لَمَا فَعَلْتَ مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ أُقِيدُكَ بِمِثْلِهِ وَ أَنْتَ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ غَاسِلُهُ؟!
فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الْعَبَّاسُ فَقَالَ: دَعُونَا وَ نَحْنُ حُكَمَاءُ أَبْلَغُ مِنْ شَأْنَكِ، إِنَّكَ تَتَعَرَّضُ بِوَلَدِي (3)وَ ابْنِ أَخِي، وَ أَنْتَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ بْنِ مُرَّةَ! وَ نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ابْنِ هَاشِمٍ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَ أُولُو الْخِلَافَةِ، تَسَمَّيْتُمْ (4)بِأَسْمَائِنَا، وَ وَثَبْتُمْ عَلَيْنَا فِي سُلْطَانِنَا (5)، وَ قَطَعْتُمْ أَرْحَامَنَا، وَ مَنَعْتُمْ مِيرَاثَنَا، ثُمَّ أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنْ لَا إِرْثَ لَنَا، وَ أَنْتُمْ (6)أَحَقُّ وَ أَوْلَي بِهَذَا الْأَمْرِ مِنَّا، فَبُعْداً وَ سُحْقاً لَكُمْ أَنَّي تُؤْفَكُونَ.
ثُمَّ انْصَرَفَ الْقَوْمُ، وَ أَخَذَ الْعَبَّاسُ بِيَدِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ جَعَلَ عَلِيٌّ يَقُولُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا عَمِّ لَا تَتَكَلَّمْ (7)، وَ إِنْ تَكَلَّمْتَ لَا تَتَكَلَّمْ إِلَّا بِمَا يَسَرَ (8)، وَ لَيْسَ لَهُمْ عِنْدِي إِلَّا الصَّبْرُ، كَمَا أَمَرَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، دَعْهُمْ وَ مَا (9)كَانَ لَهُمْ يَا عَمِّ بِيَوْمِ الْغَدِيرِ مَقْنَعٌ، دَعْهُمْ يَسْتَضْعِفُونَا جُهْدَهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ مَوْلَانَا وَ هُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ.
فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: يَا ابْنَ أَخِي، أَ لَيْسَ قَدْ كَفَيْتُكَ، وَ إِنْ شِئْتَ أَعُودُ إِلَيْهِ (10)
و عمار یاسر، آن دو را از هم جدا کردند و علی را قسم دادند، پس خاموش شد؛ ابوبکر را هم سوگند دادند، او هم ساکت شد.
سپس ابوبکر رو به فضل بن عباس کرد و گفت: اگر تو را به خاطر اشجع دستگیر می کردم، چنین نمی کردی. سپس گفت: ولی چگونه این کار را بکنم؛ تو پسر عموی رسول الله و غسل دهنده وی هستی؟! پس عباس رو به او کرد و گفت: ما را رها کنید که ما حکیمانی هستیم. پا را از گلیم خودت فراتر گذاشته ای که متعرض پسر من و پسر برادرم می شوی. تو فرزند ابی قحافه فرزند مرّه هستی، و ما فرزندان عبد المطّلب بن هاشم، اهل بیت نبوّت و صاحبان خلافت هستیم، و شما خودتان را به جای ما جا زدید، و به سلطان ما
یورش بردید، و رشته خویشاوندی ما را گسستید. ما را از ارث باز داشتید، سپس ادعا می کنید که ارثی برای ما نیست، و شما در این امر نسبت به ما سزاوارتر هستید! هلاکت و دوری بر شما باد، چگونه (از حق ) بازگردانیده می شوید.
سپس مردم آن جا را ترک کردند، و عباس دست علی را گرفت، در حالی که می گفت: ای عمو! تو را سوگند می دهم که سخن نگویی و اگر می خواهی سخن بگویی، سخنان خوشحال کننده بگو! و همان گونه که پیامبر خدا فرمود: تنها چاره آنها نزد من، صبر است و شکیبایی. عموی من! آنها را به حال خود رها کن، که روز غدیر برای آنها قانع کننده نبود. آنها را بگذار که تمام تلاش خود برای ضعیف کردن ما انجام دهند، که مولای ما خداست و او بهترین حکمکننده و داور است.
عباس به وی گفت: ای برادرزاده من، آیا من، تو را کفایت نمیکنم؟ اگر بخواهی، پیش او برمی گردم
فَأُعَرِّفُهُ مَكَانَهُ، وَ أَنْزِعُ عَنْهُ سُلْطَانَهُ.
فَأَقْسَمَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَسْكَتَهُ (1).
قال الجوهري: الغطريس: الظّالم المتكبّر، و قد تغطرس فهو متغطرس (2).
و قال: ترّحه تتريحا: أحزنه (3).
و قال: التّمطيّ: التّبختر و مدّ اليدين في المشي (4).
و قال: غافصت الرّجل: أخذته علي غرّة (5).
و قال الميداني: شقّ فلان عصا المسلمين: إذا فرّق جمعهم، قال أبو عبيد: معناه فرّق جماعتهم، قال: و الأصل في العصا الاجتماع و الائتلاف، و ذلك أنّها لا تدعي عصا حتّي تكون جميعا، فإذا (6)انشقّت لم تدع عصا، و من ذلك قولهم للرّجل إذا قام بالمكان و اطمأنّ به و اجتمع له فيه أمره: قد ألقي عصاه، قالوا: و أصل هذا أنّ الحاديين يكونان في رفقة، فإذا فرّقهم الطّريق شقّت العصا الّتي معهما، فأخذ (7)هذا نصفها و ذا نصفها، فضرب مثلا لكلّ فرقة (8).
و القسطل: الغبار (9)، و هو كناية عن الجمّ الغفير.
و قدر و منزلتش را به وی نشان می دهم و سلطنتش را از او می گیرم. پس علی او را سوگند داد تا خاموش شد.
جوهری می گوید: «الغطریس»: ظالم متکبر است(10)،
و می گوید: «ترّحه تتریحا»: او را اندوهگین کرد(11). و می گوید: «التمطی»: تکبر و در راه رفتن دستها را دراز کردن(12). و می گوید: «غافصت الرجل»: ناگهانی وی را در برگرفت(13).
و میدانی می گوید: «شقّ فلان عصا المسلمین»: هرگاه میان آنها تفرقه ایجاد کند. ابو عبید می گوید : یعنی جمع آنها را پراکنده کرد، و می گوید: اصل در «عصا»، اجتماع و ائتلاف است؛ و «عصا» خوانده نمی شود مگر اینکه جمع باشد، پس اگر از هم پاشید، دیگر «عصا» خوانده نمی شود. و از جمله آن، هرگاه شخصی در جایی اقامت کرد و در آنجا احساس آرامش کرد و نسبت به آنجا خاطر جمع شد، می گویند:«عصا»- یش را انداخت. و می گویند: اصل این امر این است که دو حُدی خوان با همدیگر هستند و اگر از هم جدا شوند، عصایی که در دست آنهاست، نصف می شود، و هر کدام از آنها یک نیمه آن برمی دارد، و این برای هر تفرقه ای ضرب المثل شد.(14)
و منظور از «قسطل»: غبار است و کنایه از جمعیت انبوه است.
1) في المصدر: فأقسم عليّ صلوات اللّه عليه، فسكت.
2) الصحاح 3- 956، و انظر: مجمع البحرين 4- 90، تاج العروس 4- 202، و غيرهما.
3) الصحاح 1- 357 و فيه: أي حزنه، و في لسان العرب 2- 417، و تاج العروس 2- 127 كما في المتن.
4) الصحاح 6- 2494، و كذا في مجمع البحرين 1- 395.
5) الصحاح 3- 1047، و انظر: تاج العروس 4- 412، لسان العرب 7- 61.
6) في المصدر: فإن.
7) خ. ل: فأخذه.
8) مجمع الأمثال للميداني 1- 364 باختلاف يسير، و انظر: فرائد اللئالي في مجمع الأمثال 1- 311.
9) مجمع البحرين 5- 453، الصحاح 5- 1801، تاج العروس 8- 80، لسان العرب 11- 557.
10) . الصحاح 3 :956
11) . الصحاح 1 : 357
12) . الصحاح 6 :2494
13) . الصحاح 3 :1047
14) . مجمع الامثال میدانی 1 :364
و اللُّوثَةُ- بالضّمّ-: الاسترخاء و البطء، و مسّ الجنون (1).
و يقال: نبا الشّيء عنيّ ينبو أي: تجافي و تباعد، و أنبيته أنا أي: دفعته عن نفسي (2)، و النّبوة: الرّفعة. (3)
قوله: عُرْج الضَّبُعُ، قال الفيروزآبادي: عُرْج و عِرَاج معرفتين ممنوعتين: الضّباع يجعلونها بمنزلة القبيلة، و الْعَرْجَاء: الضّبع (4).
و في بعض النسخ: جُوَّع: جمع جائع كرُكَّع.
و الذباب في بعض النسخ بالهمزة، و في بعضها بالباء الموحدة.
و في القاموس: الطِّلْسُ: العدد الكثير، أو هو خلق كثير النّسل كالذّباب و النّمل و الهوامّ، أو كثرة كلّ شيء (5)
وأما معني الطلس فقد ذكر في تاج العروس في مادة الطلس : الصحيفة أو الممحوة والوسخ من الثياب ، وجلد فخذ البعير إذا تساقط شعره ، والذئب الأمعط ، والطلس : الطيلسان الأسود.
.و قال: خفق فلانا بالسّيف: ضربه ضربة خفيفة، و أخفق الرّجل بثوبه: لمع به (6).
و الْهَبِيدُ: الحنظل أو حبّه (7).
و البسبس: القفر الخالي (8).
و منظور از «اللوثة»: لم دادن و کند بودن و دیوانه شدن است. و گفته می شود: «نبا الشیء عنی ینبو»، یعنی: دور شد. و«انبیته آنا»: یعنی از خودم دور کردم، و«النبوة»: رفعت و بلندی است. و منظور از«عرج الضباع»: فیروزآبادی می گوید: «عرج و عراج» - معرفه و ممنوع من الصرف هستند - «الضباع» را مانند قبیله در نظر می گیرند، و«العرجاء»: منظور کفتارهاست(9).
و در برخی نسخه ها این چنین آمده است:«جُ--وَّع» که جمع جائع است، یعنی گرسنه، مانند «رُکّ--ع». و«الذئاب» که در برخی نسخه ها با همزه آمده است و در برخی دیگر با باء ذکر شده است. و در القاموس آمده: «الطلس»: تعداد زیاد، و یا موجوداتی پر زاد و ولد هستند، مانند مگس و مورچه و حشره، و یا زیادی هر چیز(10). و گفته می شود: «خفق فلان بالسیف» یعنی: ضربه ای آرام به او زد، و منظور از «اخفق الرجل بثوبه»: درخشید(11).
و « الهبید »: هندوانه ابو جهل و دانه های آن است. و «البسبس» یعنی: بیابان بدون سکنه.
1) الصحاح 1- 291، لسان العرب 2- 185 و 186.
2) كما جاء في الصحاح 6- 2500، لسان العرب 15- 302.
3) في المصادر المذكورة آنفا: النبوّة ما ارتفع عن الأرض، و في لسان العرب: الارتفاع.
4) القاموس 1- 199، و انظر: تاج العروس 2- 73، لسان العرب 2- 321.
5) لم نجد فيما بأيدينا من كتب اللغة معني مناسبا لما ذكره قدّس سرّه، نعم جاء في القاموس 2 227- 228 في مادة الطيس ما تعرّض له المصنّف طاب ثراه، فراجع.
6) القاموس 3- 228، و قارن بتاج العروس 6- 334.
7) انظر: القاموس 1- 347، لسان العرب 3- 431، تاج العروس 2- 543.
8) كما في القاموس 2- 201، تاج العروس 4- 109، و غيرهما.
9) . القاموس المحیط 1 :199
10) . القاموس المحیط 2 : 227-228
11) . القاموس المحیط 3 : 228
و بدا القوم: خرجوا إلي البادية (1).
و القوداء: الطّويل الظّهر (2)، و في بعض النسخ بالعين المهملة أي: المسنّة (3).
و قد مرّ تفسير النافش.
و التّأليب: التّحريض (4).
و لم نبالغ في تفسير هذا الحديث و شرحه، لعدم اعتمادنا عليه لما فيه مما يخالف السير و سائر الأخبار.
ختص (5)
ومثله بنفس السند والمتن في بصائر الدرجات : 296 - 297 حديث 9.
وأيضا في بصائر الدرجات : 301 - 302 حديث 17 ، لكن في سنده : عن بكر ، بدلا من : عن الحكم بن مسكين ، فليلاحظ.
: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنِ الْحَكَمِ (6)بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ (7)فَقَالَ لَهُ: أَ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ تُطِيعَ لِي (8)؟قَالَ (9): لَا، وَ لَوْ أَمَرَنِي لَفَعَلْتُ.
و منظور از «بدا القوم»: به بیابان رفتند. و « القوداء » یعنی: دارای کمری طویل است، و در برخی نسخه ها با «عین» آمده است که به معنای پیر است. و «التالیب» یعنی تحریک کردن.
و به دلیل اینکه محتوای این حدیث با سیرت و اخبار رسیده مغایرت دارد، آن را چندان تفسیر و شرح ندادیم.
الاختصاص(10):
از امام صادق علیه السلام :
امیر مؤمنان علیه السلام ابوبکر را دید پس فرمود: آیا رسول خدا به تو امر نکرد که از من اطاعت کنی؟ ابوبکر گفت: نه! که اگر به من امر کرده بود چنین می کردم.
1) جاء في القاموس 4- 302، و لسان العرب 14- 67، و تاج العروس 10- 32.
2) ذكره في لسان العرب 3- 370 بنصّه، و قاله أيضا في تاج العروس 2- 478.
3) قال في لسان العرب: 3- 321: العود: الجمل المسنّ، و الأنثي عودة، و مثله في تاج العروس 2- 436، و الصحاح 2- 514، و القاموس: 1- 318.
4) نصّ عليه في: لسان العرب: 1- 216، و الصحاح 1- 88.
5) الاختصاص: 273- 274.
6) في البصائر: حدّثني محمّد بن الحسين، عن الحكم.
7) في المصدر: أتي أبا بكر.
8) في المصدر: أن تطيعني.
9) في المصدر و البصائر: فقال.
10) الاختصاص : 273 – 274
فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! أَ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَنْ تُطِيعَ لِي؟
فَقَالَ: لَا، وَ لَوْ أَمَرَنِي لَفَعَلْتُ.
قَالَ: فَامْضِ بِنَا (1)إِلَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَي مَسْجِدِ قُبَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُصَلِّي، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ: أَ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ (2)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ تُطِيعَنِي، فَقَالَ: لَا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (3): قَدْ أَمَرْتُكَ فَأَطِعْهُ.
قَالَ: فَخَرَجَ وَ لَقِيَ (4)عُمَرَ، وَ هُوَ ذَعِرٌ، فَقَامَ عُمَرُ وَ قَالَ لَهُ: مَا لَكَ (5)؟
فَقَالَ لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (6)كَذَا ... وَ كَذَا.
فَقَالَ عُمَرُ: تَبّاً لِأُمَّةٍ (7)وَلَّوْكَ أَمْرَهُمْ أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ (8)
بصائر الدرجات : 297 حديث 11 ، إثبات الوصية : 124 من دون تصريح باسم أبي بكر وعمر ، خصائص الأئمة : 59 من دون تصريح باسميهما أيضا ، الاحتجاج : 83 - 84 ، الكافي 1 - 448 حديث 13 ، وغيرها.
.فرمود: سبحان الله! آیا رسول خدا به تو امر نکرد که از من اطاعت کنی؟ ابوبکر گفت: نه! که اگر به من امر کرده بود چنین می کردم.
فرمود: پس بیا پیش رسول خدا برویم. حضرت او را به مسجد قبا برد که ناگاه در آنجا رسول خدا مشغول نماز بود. وقتی نمازش تمام شد علی علیه السلام فرمود: ای رسول خدا من به ابوبکر گفتم: آیا رسول خدا به تو امر نکرد که از من اطاعت کنی؟ و ابوبکر می گوید: نه! رسول خدا به ابوبکر فرمود: تو را امر کردم پس علی را اطاعت کن!
ابوبکر از مسجد خارج شد و در حالی که ترسیده بود به عمر برخورد کرد. عمر به وی گفت: تو را چه شده؟ گفت: رسول الله به من چنین و چنان گفت. عمر گفت: وای بر امتی که امرشان را به تو سپرده اند! آیا از سحر بنی هاشم خبر نداری؟!
1) لا يوجد في البصائر من: فقال سبحان اللّه ... ، إلي هنا، و الموجود: قال: فانطلق بنا ...
2) في البصائر: أمرك اللّه و رسوله.
3) في البصائر: أن يطيعني فقال رسول اللّه.
4) في البصائر: فلقي.
5) في البصائر: فقال له، بدلا من: فقام عمر و قال له ما لك.
6) في البصائر: فقال لي رسول اللّه.
7) في البصائر: فقال تبّا لأمّته، و في الاختصاص: فقال له عمر تبّا لأمّة.
8) استدراكا لهذا الباب نشير إلي مصادر بعض الأحاديث الّتي لم ترد فيه:
ج (1)
و مثله عن أبي رافع أيضا في مناقب ابن شهرآشوب 3- 49 باختلاف كثير، و قد نقله عن العقد الفريد: 2- 412، فلاحظ.
: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: قَالَ (2)، إِنِّي لَعِنْدَ أَبِي بَكْرٍ إِذِ اطَّلَعَ عَلِيٌّ وَ الْعَبَّاسُ يَتَدَافَعَانِ وَ يَخْتَصِمَانِ فِي مِيرَاثِ النَّبِيِّ (صلي الله عليه و آله).فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَكْفِيكُمُ الْقَصِيرُ الطَّوِيلَ، يَعْنِي بِالْقَصِيرِ: عَلِيّاً، وَ بِالطَّوِيلِ: الْعَبَّاسَ.
فَقَالَ الْعَبَّاسُ: أَنَا عَمُّ النَّبِيِّ وَ وَارِثُهُ، وَ قَدْ حَالَ عَلِيٌّ بَيْنِي وَ بَيْنَ تَرِكَتِهِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَأَيْنَ كُنْتَ يَا عَبَّاسُ حِينَ جَمَعَ النَّبِيُّ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَنْتَ أَحَدُهُمْ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يُوَازِرُنِي وَ يَكُونُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي، يُنْجِزُ عِدَتِي، وَ يَقْضِي دَيْنِي، فَأَحْجَمْتُمْ عَنْهَا إِلَّا عَلِيّاً (3)، فَقَالَ النَّبِيُّ (صلي الله عليه و آله): أَنْتَ كَذَلِكَ.
الاحتجاج(4):
از ابورافع نقل شده است: من پیش ابوبکر بودم که علی علیه السلام و عباس در حالی که در مورد میراث پیامبر صلی الله علیه و آله بحث می کردند، بیرون آمدند. ابوبکر گفت: کوتاه قامت از پس بلند قامت برمی آید. و منظورش از کوتاه قامت، علی علیه السلام و بلند قامت، عباس بود. عباس گفت: من عموی پیامبر و وارث وی هستم، و علی مرا از میراث پیامبر بازداشته است. ابوبکر گفت: ای عباس! کجا بودی هنگامی که پیامبر، فرزندان عبدالمطلب را جمع کرد و تو نیز یکی از آنان بودی، و فرمود: کدام یک از شما مرا یاری می کند و وصی و خلیفه من در میان اهلم می شود، و مسؤولیت مرا به اتمام می رساند، و دین مرا ادا می کند؟ و همه شما سرباز زدید، پس پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: تو شایسته آن هستی.
قَالَ (1)الْعَبَّاسُ: فَمَا أَقْعَدَكَ مَجْلِسَكَ (2)هَذَا؟ تَقَدَّمْتَهُ وَ تَأَمَّرْتَ عَلَيْهِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَعْذِرُونَا (3)بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (4)
تاريخ الطبري 2 - 217 ، تفسير الطبري 19 - 74 ، الكامل لابن الأثير 2 - 24 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 - 254.
وعد لها العلامة الأميني في الغدير 2 - 279 - 284 جملة من المصادر ، وانظر الغدير أيضا 1 206 - 207 ، و 7 - 194.
أقول: : جاءت في كتب العامة في الحديث والسير منازعة أمير المؤمنين عليه السلام وعمه العباس - لو صحت -.
انظر : صحيح البخاري 12 - 4 - 5 كتاب الفرائض باب قول النبي صلي الله عليه [ وآله ] وسلم :لا نورث ما تركناه صدقة ، وكتاب الجهاد باب المحن ... وأبوابا أخر ، وصحيح مسلم كتاب الجهاد حديث 1757 باب حكم الفيء ، وسنن الترمذي كتاب السير حديث 1610 باب ما جاء في تركة رسول الله صلي الله عليه (وآله) وسلم ، وسنن أبي داود برقم 2693 و 2964 و 2965 و 2967 بأسانيد صحيحة عندهم ، وسنن النسائي 7 - 136 - 137 قسم الفيء ، ومختصر المنذري حديث 2843 - 2847 ، وأوردها ابن الأثير في جامع الأصول 2 - 697 - 704 حديث 1202 وستأتي له مصادر أخر قريبا.
.لعلّه كان أغدرونا بني عبد المطلب- بتقديم المعجمة علي المهملة- أي: أ تنازعون و ترفعون إليّ للغدر (5)، و ليس غرضكم التنازع (6).
و ظاهر أنّ منازعتهما كان لذلك، و لم يكن عباس ينازع أمير المؤمنين عليه السلام فيما أعطاه الرسول صلّي اللّه عليه و آله بمحضره و محضر غيره.
عباس گفت: پس چه چیزی تو را بر این مسند نشانده است و امارت آن را در اختیار گرفتی؟ ابوبکر گفت: ای فرزندان عبدالمطلب! معذرت می خواهم.
شاید این گونه بود: «اغدرونا بنی عبدالمطلب»، یعنی: آیا با هم درگیر می شوید و نزد من برای داوری می آیید تا علیه من اقدامی کنید (و مرا محکوم سازید)؟ هدف شما نزاع و درگیری نیست، و روشن است که درگیری آنها برای این امر بود، و عباس با امیرالمؤمنین علیه السلام برای آنچه رسول الله صلی الله علیه و آله به وی داده است، و خود او و دیگران نیز حاضر بوده اند، درگیر نمی شود.
1) في المصدر: فقال.
2) في المصدر: في مجلسك.
3) في المناقب: أغدرا، و في المصدر: أعذروني يا بني.
4) هذه الرّواية من الرّوايات المستفيضة عند العامّة و الخاصّة، نصّ عليها الأعلام، انظر:
5) و في (س): العدر و الظاهر سقوط النقطة عن العين، و هو المناسب، فالكلمة: للعذر، أو للغدر، فلاحظ. قال في القاموس 2- 87: ضرب زيد فأعذر: أشرف به علي الهلاك.
6) الظاهر: أنّ مراد أبي بكر: أنّكم يا بني عبد المطّلب أشرفتمونا علي الهلاك بمنازعتكم علي نحو التهديد و التحكم.
و یؤیّده (1): ما رُوِیَ أَنَّ یَحْیَی بْنَ خَالِدٍ الْبَرْمَکِیَّ سَأَلَ هِشَامَ بْنَ الْحَکَمِ بِمَحْضَرٍ مِنَ الرَّشِیدِ.
فَقَالَ: أَخْبِرْنِی یَا هِشَامُ، هَلْ یَکُونُ الْحَقُّ فِی جِهَتَیْنِ مُخْتَلِفَتَیْنِ؟
قَالَ هِشَامٌ: الظَّاهِرُ لَا.
قَالَ: فَأَخْبِرْنِی عَنْ رَجُلَیْنِ اخْتَصَمَا فِی حُکْمٍ فِی الدَّیْنِ، وَ تَنَازَعَا وَ اخْتَلَفَا، هَلْ یَخْلُو مِنْ أَنْ یَکُونَا مُحِقَّیْنِ، أَوْ مُبْطِلَیْنِ، أَوْ أَنْ یَکُونُ أَحَدُهُمَا مُحِقّاً وَ الْآخَرُ مُبْطِلًا؟
فَقَالَ هِشَامٌ: لَا یَخْلُو مِنْ ذَلِکَ.
قَالَ لَهُ یَحْیَی بْنُ خَالِدٍ: فَأَخْبِرْنِی عَنْ عَلِیٍّ وَ الْعَبَّاسِ لَمَّا اخْتَصَمَا إِلَی أَبِی بَکْرٍ فِی الْمِیرَاثِ، أَیُّهُمَا کَانَ الْمُحِقُّ وَ مَنِ الْمُبْطِلُ؟ إِذْ کُنْتَ لَا تَقُولُ أَنَّهُمَا کَانَا مُحِقَّیْنِ وَ لَا مُبْطِلَیْنِ!.
قَالَ هِشَامٌ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا إِنَّنِی إِنْ قُلْتُ إِنَّ عَلِیّاً عَلَیْهِ السَّلَامُ کَانَ مُبْطِلًا کَفَرْتُ وَ خَرَجْتُ مِنْ مَذْهَبِی، وَ إِنْ قُلْتُ إِنَّ الْعَبَّاسَ کَانَ مُبْطِلًا ضَرَبَ الرَّشِیدُ عُنُقِی، وَ وَرَدَتْ عَلَیَّ مَسْأَلَةٌ لَمْ أَکُنْ سُئِلْتُ عَنْهَا قَبْلَ ذَلِکَ الْوَقْتِ، وَ لَا أَعْدَدْتُ لَهَا جَوَاباً، فَذَکَرْتُ قَوْلَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَلَیْهِ السَّلَامُ: یَا هِشَامُ، لَا تَزَالُ مُؤَیَّداً بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا نَصَرْتَنَا بِلِسَانِکَ، فَعَلِمْتُ أَنِّی لَا أُخْذَلُ، وَ عَنَّ لِیَ الْجَوَابُ فِی الْحَالِ.
فَقُلْتُ لَهُ: لَمْ یَکُنْ لِأَحَدِهِمَا خَطَأٌ حَقِیقَةً، وَ کَانَا جَمِیعاً مُحِقَّیْنِ، وَ لِهَذَا نَظِیرٌ قَدْ نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ فِی قِصَّةِ دَاوُدَ عَلَیْهِ السَّلَامُ، یَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ هَلْ أَتاکَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ (2)إِلَی قَوْلِهِ: خَصْمانِ بَغی بَعْضُنا عَلی
داستان زیر روایت بالا را تایید می کند که یحیی بن خالد برمکی در حضور هارون الرشید از هشام بن حکم پرسید: ای هشام، به من بگو، آیا ممکن است که حق در دو جهت متفاوت باشد؟ هشام گفت: ظاهراً خیر. گفت: پس در خصوص دو شخصی که با هم درباره حکمی دینی درگیر شدند و اختلاف پیدا کردند، به من بگو که آیا خارج از این حال است که یا هر دوی آنها درست می گویند و یا هر دوی آنان در اشتباه هستند، و یا اینکه یکی از آن دو نظرش درست است و دیگری در اشتباه است؟
هشام گفت: از این حال خارج نیست. یحیی بن خالد به وی گفت: پس در خصوص امر علی و عباس، به من بگو، هنگامی که بر سر میراث برای قضاوت پیش ابوبکر رفتند، کدام یک از آن دو بر حق بود و کدام یک در اشتباه بود، اگر نظرت این نباشد که هر دوی آنها بر حق بودند و یا هر دوی آنها در اشتباه بودند؟
هشام گفت: فکر کردم، اگر بگویم: علی در اشتباه بود، کفر ورزیدم و از مذهب خارج می شوم و اگر بگویم: عباس بر حق نبود، هارون گردن مرا می زد، و مساله ای از من پرسیده شده که کسی قبلا از من نپرسیده و جوابی برای آن آماده نکرده ام. پس این سخن امام صادق علیه السلام را به خاطر آوردم: ای هشام، تا زمانی که ما را با زبانت یاری می کنی، از جانب روح القدس تایید می شوی. پس دانستم که تنها نمی مانم و درمانده نمی شوم، و در همان لحظه جوابی به ذهنم رسید. به او گفتم: در واقع هیچ یک از آن دو در اشتباه نبودند، و هر دوی آنها بر حق بودند، و نظیر این در قرآن و در داستان حضرت داود علیه السلام آمده است، خداوند می فرماید:{آیا خبر دادخواهان، چون از نماز خانه او بالا رفتند، به تو رسید؟}(3)،
تا اینجا که می فرماید: {ما دو مدعی هستیم که یکی از ما بر دومی تجاوز کرده است.}(4)
بَعْضٍ (1)، فَأَيُّ الْمَلَكَيْنِ كَانَ مُخْطِئاً وَ أَيُّهُمَا كَانَ مُصِيباً؟ أَمْ تَقُولُ: إِنَّهُمَا كَانَا مُخْطِئَيْنِ، فَجَوَابُكَ فِي ذَلِكَ جَوَابِي.
فَقَالَ يَحْيَي: لَسْتُ أَقُولُ: إِنَّ الْمَلَكَيْنِ أَخْطَئَا، بَلْ أَقُولُ: إِنَّهُمَا أَصَابَا، وَ ذَلِكَ أَنَّهُمَا لَمْ يَخْتَصِمَا فِي الْحَقِيقَةِ وَ لَمْ يَخْتَلِفَا فِي الْحُكْمِ، وَ إِنَّمَا أَظْهَرَا ذَلِكَ لِيُنَبِّهَا دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْخَطِيئَةِ وَ يُعَرِّفَاهُ الْحُكْمَ وَ يُوقِفَاهُ عَلَيْهِ.
قَالَ هِشَامٌ: قُلْتُ لَهُ: كَذَلِكَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ الْعَبَّاسُ، لَمْ يَخْتَلِفَا فِي الْحُكْمِ وَ لَمْ يَخْتَصِمَا فِي الْحَقِيقَةِ، وَ إِنَّمَا أَظْهَرَا الِاخْتِلَافَ وَ الْخُصُومَةَ لِيُنَبِّهَا أَبَا بَكْرٍ عَلَي خَطَئِهِ، وَ يَدُلَّاهُ عَلَي أَنَّ لَهُمَا فِي الْمِيرَاثِ حَقّاً، وَ لَمْ يَكُونَا فِي رَيْبٍ مِنْ أَمْرِهِمَا، وَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُمَا عَلَي حَدِّ مَا كَانَ مِنَ الْمَلَكَيْنِ.
فَاسْتَحْسَنَ الرَّشِيدُ ذَلِكَ الْجَوَابَ.
ثمّ اعلم أنّ بعض الأصحاب (2)ذكر أنّ أبا بكر ناقض روايته الّتي رواها في الميراث، حيث دفع سيف رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و بغلته و عمامته و غير ذلك إلي أمير المؤمنين عليه السلام (3)، و قد نازعه العباس فيها، فحكم بها لأمير المؤمنين عليه السلام.
إمّا لأنّ ابن العم إذا كان أبوه عمّ الميت من الأب و الأم أولي من العمّ الّذي كان عمّ الميت من جانب الأب فقط (4)، لأن المتقرّب إلي الميت بسببين أولي من المتقرّب إليه بسبب واحد.
و إمّا لعدم توريث العم مع البنت، كما هو مذهب أهل البيت عليهم السلام.
کدام یک از آن فرشته در اشتباه بود و کدام یک بر حق بود؟ یا نظرت این است: هر دوی آنها در اشتباه بودند! هرچه در اینجا جواب دهی، پاسخ من خواهد بود ...
پس یحیی گفت: این را نمی گویم که دو فرشته در اشتباه بودند، بلکه نظرم این است که هر دوی آنها درست می گویند؛ و این برای این است که در حقیقت آنها با هم درگیر نبودند و در حکم اختلافی نداشتند، و تنها بدین سبب اینگونه وانمود کردند که داود علیه السلام را متوجه گناه بکنند و حکم را به وی نشان دهند، و وی را از آن آگاه کنند.
هشام گفت: به او گفتم: علی علیه السلام و عباس نیز این گونه بودند و در حکم اختلافی نداشتند و در واقع خصومتی با هم نداشتند، و تنها برای آگاه کردن ابوبکر از گناهش، و اینکه میراث حق آنهاست، اینگونه وانمود کردند و نسبت به قضیه خود شک و تردید نداشتند، و این درگیری آنها مانند آن درگیری دو فرشته است. هارون الرشید این جواب را پسندید.(5)
سپس بدان که ابوبکر، مخالف آن روایتی که درباره میراث نقل کرده بود، عمل کرد. آنجا که شمشیر و مرکب و عمامه رسول الله و سایر چیزها را به امیرالمؤمنین علیه السلام داد، که عباس بر سر آن با علی علیه السلام درگیر بود و ابوبکر در قضاوت به نفع امیرالمؤمنین علیه السلام حکم کرد؛ یا به خاطر اینکه عموزاده، اگر پدر او، یعنی عموی تنی شخص، فوت شده باشد، نسبت به عمویی که فقط از جانب پدر، عموی شخص فوت شده باشد، (نسبت به میراث) شایسته تر است؛ زیرا که شخصی که به میّت از دو جهت خویشاوند است، نسبت به شخصی که فقط از یک جهت خویشاوند است، (نسبت به میراث) شایسته تر است؛ و یا و بر اساس مذهب اهل بیت، ارث نبردن عمو با وجود دختر میّت، دلیل دیگر است.
و قد تنازعا عند عمر بن الخطاب فيما أفاء اللّه تعالي علي رسوله و في سهمه من خيبر و غيره، فدفعها إلي أمير المؤمنين عليه السلام، أو دفعها إليهما و قال:
اقتصلا (1)أنتما فيما بينكما، فأنتما أعرف بشأنكما (2).
ثم إنّ أزواج النبيّ صلّي اللّه عليه و آله أرسلن عثمان إلي أبي بكر يسألنه ميراثهنّ من رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله (3)،، و قد كان عثمان في زعمهم أحد الشهود علي أنّ النبيّ صلّي اللّه عليه و آله قال: لا نورث، ما تركناه صدقة (4)كما سبق.
و حكي قاضي القضاة، عن أبي علي أنّه قال: لم يثبت أنّ أبا بكر دفع ذلك إلي أمير المؤمنين عليه السلام علي جهة الإرث.
قال: و كيف يجوز ذلك مع الخبر الذي رواه؟ و كيف يجوز لو كان وارثا (5)أن يخصّه بذلك، و لا إرث له مع العمّ لأنه عصبة، فإن (6)كان وصل إلي فاطمة عليها السلام فقد كان ينبغي أن يكون العباس شريكا في ذلك و أزواج النبيّ صلّي اللّه عليه و آله، و لوجب أن يكون ذلك ظاهرا مشهودا (7)، ليعرف أنّهم أخذوا
و در خصوص آنچه خداوند تعالی به رسولش بخشیده بود و سهمش از جنگ خیبر و غیر از آن نیز پیش عمر بن خطاب با هم به منازعه برخاستند، عمر به نفع امیرالمؤمنین علیه السلام حکم کرد، یا آن را به هر دوی آنها بخشید و گفت: آن را بین خودتان تقسیم کنید، شما به حقوق همدیگر داناترید.
همسران پیامبرصلی الله علیه و آله نیز، عثمان را برای مطالبه میراثشان از رسول الله پیش ابوبکر فرستادند، عثمان بر اساس ادعای آنان، یکی از شاهدان پیامبر است که فرمود: کسی از ما ارث نمی برد و آنچه بر جای گذاشتیم صدقه است ... همانگونه که قبلا ذکر شد .
قاصی القضات از ابوعلی نقل می کند: ثابت نشده است که ابوبکر آن را به عنوان ارث به امیرالمؤمنین داده است. و می گوید: با وجود این روایتی که نقل می کند، چگونه این امر ممکن است؟ و اگر ارث باشد، چگونه ممکن است آن را مختص وی کند، در حالی که با وجود عمو، ارثی نصیب وی نمی شود؛ چرا که وی به پیامبر نزدیکتر است. و اگر به فاطمه سلام الله علیها رسیده باشد، پس می بایست عباس و همسران پیامبر صلی الله علیه و آله در آن شریک باشند، و واجب بود که این امر به صورت علنی باشد، تا معلوم شود که آنها، سهم خود را از راه دیگری و یا چیزی به جای آن دریافت کرده باشند،
1) قال في القاموس 4- 37: قصله يقصله: قطعه، كاقتصله.
2) كما جاء في صحيح مسلم 3- 1377- 1379 حديث 49 و 50، و سنن النسائي 7- 136 137، و سنن أبي داود 3- 139- 140 حديث 2963، و أيضا سنن أبي داود 3- 142 143 ضمن حديث 2970، و صحيح البخاريّ 4- 96- 98، و 7- 81- 83.
3) انظر: صحيح مسلم 3- 1379 حديث 51، و سنن أبي داود 3- 144- 145 حديث 2976 و 2977.
4) يمكن استنتاج ذلك من سياق مراجعة: مسند أحمد 1- 60، صحيح مسلم 3 1377 و 1379 حديث 49 و 51، سنن أبي داود 3- 139- 140 حديث 2963، صحيح البخاري 4- 97 و 7- 82، و انظر: الغدير 6- 190 عن عدّة مصادر.
5) في المصدر: إرثا.
6) في المصدر: بالعصبة، و إن.
7) في المصدر: مشهورا.
نصيبهم من غير ذلك أو بدله، و لا يجب إذا لم يدفع إليه أبو بكر علي جهة الإرث أن لا (1)يحصل في يده، لأنه قد يجوز أن يكون النبيّ صلّي اللّه عليه و آله نحله (2)و يجوز أيضا أن يكون أبو بكر (3)رأي الصلاح في ذلك أن يكون في يده (4)، لما فيه من تقوية الدين، و تصدّق ببدله (5)بعد التقويم، لأن للإمام أن يفعل ذلك (6).
قال: و أمّا البردة و القضيب فلا يمتنع أن يكون جعله عدّة (7)في سبيل اللّه و تقوية علي المشركين، فتداولته الأئمة (8)، لما فيه من التقوية، و رأي أنّ ذلك أولي من أن يتصدّق به إن ثبت أنّه عليه السلام لم يكن قد نحله غيره في حياته (9).
ثم أجاب قاضي القضاة من طلب الأزواج الميراث و تنازع أمير المؤمنين عليه السلام و العباس بعد موت فاطمة: بأنّه يجوز أن يكونوا لم يعرفوا رواية أبي بكر و غيره للخبر.
قال: و قد روي أن عائشة لمّا عرّفتهنّ الخبر أمسكن، و قد بيّنا أنّه لا يمتنع في مثل ذلك أن يخفي علي من يستحقّ الإرث و يعرفه من يتقلّد الأمر، كما يعرف العلماء و الحكام من أحكام المواريث ما لا يعرفه أرباب الإرث (10)
المغني 20 - 232 ، القسم الأول ، بتصرف يسير.
.و اگر ابوبکر از طریق ارث به وی نداده باشد، لازم نبود که آن را در اختیار وی قرار دهد؛ چرا که ممکن بود پیامبر صلی الله علیه و آله آن را به کسی هدیه داده باشد. و همچنین ممکن بود که ابوبکر صلاح را در آن دیده باشد که جهت تقویت و محکم شدن دین، چیزی به جای آن ببخشد؛ زیرا امام اختیار این امر را دارد.
اما در خصوص بُرده و چوب دستی، بعید نیست که آن را به عنوان توشه ای در راه خدا و تقویت بر مشرکین در نظر گرفته باشد. و به خاطر تقویتی که در آن است، امامان یکی پس از دیگری آن را در دست گرفتند، و ابوبکر دید که اگر ثابت شود که حضرت در دوران زندگی اش آن را به دیگری نبخشیده است، از بخشیدن آن به دیگری بهتر است.
سپس قاضی القضات در خصوص مطالبه ارث همسران پیامبر صلی الله علیه و آله و درگیری امیرالمؤمنین علیه السلام و عباس پس از وفات فاطمه سلام الله علیها می گوید: ممکن است که آنها از روایت ابوبکر اطلاعی نداشته باشند. نقل شده است که عایشه هنگامی که آنها را از خبر آگاه کرد، خاموش شدند. و قبلا ذکر کردیم که در این گونه موارد، ممکن است احکام ارث بر کسی که مستحق ارث وارث است، مخفی و پوشیده باشد و مسؤول حکم، آن را بداند، همانگونه که علما و حکمای ارث، احکامی می دانند که وارثان آن را نمی دانند.(11)
1) في المصدر: ألّا.
2) في المصدر: نحله إيّاه.
3) في المصدر: أبا بكر.
4) في المصدر: في أن يكون ذلك بيده.
5) في المصدر: ببذله.
6) ثم قال في المصدر: و كلّ ذلك يبطل ما تعلّقوا به.
7) في المصدر: عنده.
8) في المصدر: الأمّة.
9) المغني 20- 331- 332، القسم الأوّل، بتصرف يسير.
10) جاء في المصدر: من يتقلّد الأمر، كما يعرف العلماء و الحكماء من أنّه لا يمتنع في مثل ذلك أن تخفي أحكام المواريث ما لا يعلمه أرباب الإرث.
11) . مغنی 20 : 331-332
و قال السيد الأجلّ المرتضي رضي اللّه عنه: أمّا قول أبو علي (1): و كيف يجوز ذلك مع الخبر الّذي رواه ... إلي آخره.
فما نراه زاد علي التعجب، و ممّا عجب (2)منه عجبنا!، و لم نثبت (3)عصمة أبي بكر فتنفي (4)عن أفعاله التناقض.
و قوله: و يجوز أن يكون رأي الصلاح في أن يكون ذلك (5)في يده، لما فيه من تقوية الدين، أو أن يكون النبيّ صلّي اللّه عليه و آله نحله (6).
فكلّ ما ذكره جائز، إلّا أنّه قد كان يجب أن يظهر أسباب النحلة و الشهادة بها و الحجّة عليها، و لم يظهر شيء من ذلك (7)فنعرفه.
و من العجائب أن تدّعي فاطمة عليها السلام فدك نحلة و تستشهد علي قولها أمير المؤمنين عليه السلام و غيره، فلا يصغي إليها و إلي قولها، و يترك السيف و البغلة و العمامة في يد أمير المؤمنين عليه السلام علي سبيل النحلة بغير بيّنة ظهرت و لا شهادة قامت، علي أنّه كان يجب علي أبي بكر أن يبيّن ذلك و يذكر وجهه بعينه أيّ شيء كان لمّا نازع العباس فيه، فلا وقت لذكر الوجه في ذلك أولي من هذا الوقت.
و القول في البردة و القضيب إن كان نحلة أو علي الوجه الآخر يجري مجري
عالم بزرگوار سید مرتصی - خداوند از وی خشنود باد - می گوید: اما در خصوص این سخن ابوعلی که می گوید: «چگونه ممکن است این (پرداخت ابوبکر به علی علیه السلام به عنوان ارث) با وجود آنچه خود ابوبکر روایت کرده است.. .
ما نمی بینیم که وی چیزی بیش از شگفت زدگی ابراز کرده باشد و ما هم از همین چیزی که او از آن در شگفت است، درشگفتیم و عصمت ابوبکر را ثابت نکرده ایم که لازم باشد تناقضی در افعال او نباشد.
و هر آنچه ذکر کرده است که: «ممکن است صلاح را در آن دیده باشد که برای تقویت دین ... و یا اینکه پیامبر صلی الله علیه و آله آن را به وی داده باشد تا در اختیارش باشد.. . »، ممکن است، ولی باید اسباب بخشش و دلیل و حجت آن را بیان کند، ولی هیچ کدام از آن را بیان نکرده است که از آن آ گاه شویم.
و از عجایب است که فاطمه سلام الله علیها ادعا کند که فدک هدیه است و بر این سخنش امیرالمؤمنین و دیگران را شاهد بداند ولی به هیچ یک از سخنانش گوش ندهد و توجهی نکند، و از طرف دیگر، بدون دلیل و حجت روشن، شمشیر و مرکب و عمامه را در اختیار امیرالمؤمنین علیه السلام، به عنوان هدیه و بخشش قرار دهد؛ در حالی که هنگامی که با عباس بر سر آن درگیر شد، ابوبکر باید دلیل آن را هر گونه که بود، بیان می کرد، چرا که زمانی مناسبتر از آن زمان نبود.
و سخن در خصوص بُرده و چوب دستی اگر هدیه و بخشش باشد، یا به گونه ای دیگر باشد مشابه همان است که گفتیم
1) كذا، و الظاهر: قول أبي علي، إلّا أن يكون علي سبيل الحكاية.
2) في (س): بأعجب.
3) في (ك): لم تثبت، و في المصدر: لم يثبت.
4) في المصدر: فننفي. و في (ك): فينفي.
5) قوله: رأي الصلاح في أن يكون ذلك، لا توجد في المصدر، و حكاه هناك عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 16- 261.
6) في المصدر: و تصدق ببدله، بدل: أو أن يكون النبيّ صلّي اللّه عليه و آله نحله.
7) في المصدر: من ذلك شيء.
ما ذكرناه: في وجوب (1)الظهور و الاستشهاد، و لسنا نري أصحابنا (2)يطالبون نفوسهم في هذا الموضع بما يطالبونا بمثله إذا ادعينا وجوها و أسبابا و عللا مجوّزة، لأنّهم لا يقنعون منّا بما يجوز و يمكن، بل يوجبون فيما ندعيه الظهور و الاشتهار (3)و إذا كان ذلك عليهم نسوه أو تناسوه.
فأمّا قوله:- إنّ أزواج النبيّ صلّي اللّه عليه و آله إنّما طلبن الميراث لأنهنّ لم يعرفن رواية أبي بكر للخبر، و كذلك إنّما نازع العباس أمير المؤمنين عليه السلام بعد موت فاطمة عليها السلام في الميراث لهذا الوجه- فمن أقبح ما يقال في هذا الباب و أبعده من الصواب.
و كيف لا يعرف أمير المؤمنين عليه السلام رواية أبي بكر و بها دفعت زوجته عن الميراث؟!
و هل مثل ذلك المقام الذي قامته (4)و ما رواه أبو بكر في دفعها يخفي علي من هو في أقاصي البلاد، فضلا عمّن هو في المدينة شاهدا حاضرا يعتني (5)بالأخبار و يراعيها؟! إنّ هذا (لخروج) (6)في المكابرة عن الحدّ.
و كيف يخفي علي الأزواج ذلك حتّي يطلبنه مرّة بعد أخري، و يكون عثمان المترسّل لهنّ، و المطالب عنهن؟ و عثمان- علي زعمهم- أحد من شهد أنّ النبيّ صلّي اللّه عليه و آله لا يورّث، و قد سمعن- علي كلّ حال- أنّ بنت النبيّ صلّي اللّه عليه و آله لم تورّث ماله، و لا بدّ أن يكنّ قد سألن عن السبب في دفعها، فذكر
که باید ظهور و دلیل[قطعی] داشته باشد.
و نمی بینیم که دوستان ما (اهل معتزله) در این موضع، از خودشان چیزی بخواهند که مشابه آن را ، هنگامی که ما ادعای وجوه و عللی ممکن را داشتیم، از ما می خواهند؛ زیرا آنها در مورد ما به آنچه ممکن و جایز است قانع نمی شوند، بلکه نسبت به آنچه که ادعا می کنیم، ظهور و دلیل[قطعی] داشتن را واجب می دانند، ولی اگر این امر بر علیه آنان باشد، آن را فراموش می کنند و یا خود را به فراموشی می زنند .
اما در خصوص این سخنش که همسران پیامبرصلی الله علیه و آله ارث را مطالبه کردند، چون از روایت ابوبکر آگاه نبودند، و همچنین عباس با امیرالمؤمنین علیه السلام بعد از وفات فاطمه سلام الله علیها به این دلیل بر سر میراث درگیر شدند. این زشت ترین و نادرست ترین چیزی است که ممکن است در این خصوص گفته شود. چگونه ممکن است امیرالمؤمنین علیه السلام از روایت ابوبکر آگاه نباشد، در حالی که همسرش به وسیله آن روایت از میراث منع شد؟ و آیا موضعی که فاطمه سلام الله علیها در پیش گرفته است، و آنچه ابوبکر در خصوص منع کردنش نقل کرده است، بر کسی که در سرزمینهای دوردست، و علاوه بر آن در مدینه حاضر و شاهد است و به اخبار و احادیث اهتمام می ورزد و توجه دارد، پنهان می ماند؟ همانا این لجاجت بیش از حد است.
و چگونه بر همسران پیامبر صلی الله علیه و آله این امر پنهان می ماند که به طور مکرر آن را مطالبه کنند، و عثمان پیغام بر و مطالبه کننده حق آنها باشد، و عثمان به گمان آنها یکی از کسانی است که شاهد این حدیث بود که از پیامبرصلی الله علیه و آله به کسی ارث نمی رسد، و آنها شنیده بودند که ارثی از مال پیامبر به دخترش نرسیده است. و حتما از دلیل عدم تحقق این امر پرسیده اند، و خبر به آنها گفته شده است،
1) في المصدر: من وجوب.
2) أي: المعتزلة، و كلامه قدّس سرّه هنا من قبيل «قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَ هُوَ يُحاوِرُهُ» و إن كانت العادة أن يقصد من كلمة: أصحابنا، أصحاب القائل في المذهب و الاعتقاد، فتفطّن.
3) في المصدر: و الاستشهاد.
4) في (ك): قامته فاطمة عليها السلام.
5) في المصدر: حاضر شاهد يعني.
6) في النسخة: الخروج، و المثبت من المصدر.
لهن الخبر، فكيف يقال: (إنّهن) (1)لن يعرفنه؟
و الإكثار في هذا الموضع يوهم أنّه موضع شبهة، و ليس كذلك (2)، انتهي كلامه، رفع مقامه.
پس چگونه گفته شده است که آنها از آن اطلاعی نداشتند.
زیاده روی در پرداختن به این موضوع، این تصور را به وجود می آورد که این داستان در موضع شبهه و تردید است، در حالی که این گونه نیست. سخن وی [سید مرتضی] به پایان رسید، خداوند مقام او را بالا ببرد
ج (1)
والقصة بأكملها مروية في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6 - 41 - 42 بإسناد يصل إلي رافع بن أبي رافع الطائي.
: رَوَي رَافِعُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ- وَ قَدْ صَحِبَهُ فِي سَفَرٍ- قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! عَلِّمْنِي شَيْئاً يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ.قَالَ: كُنْتُ (2)فَاعِلًا وَ لَوْ لَمْ تَسْأَلْنِي: لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئاً، وَ أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَ آتِ الزَّكَاةَ، وَ صُمْ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَ حِجَّ الْبَيْتَ، وَ اعْتَمِرْ، وَ لَا تَتَأَمَّرَنَّ (3)عَلَي اثْنَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَمَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ مِنَ الْإِيمَانِ وَ الصَّلَاةِ وَ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ وَ الزَّكَاةِ (4)فَأَنَا أَفْعَلُهُ، وَ أَمَّا الْإِمَارَةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ لَا يُصِيبُونَ هَذَا الشَّرَفَ وَ هَذَا الْغِنَي وَ الْعِزَّ وَ الْمَنْزِلَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا بِهَا.
قَالَ: إِنَّكَ اسْتَنْصَحْتَنِي فَأَجْهَدْتُ نَفْسِي لَكَ.
الاحتجاج:(5)رافع بن ابی رافع طائی از ابوبکر - که در یکی از سفرها با وی همسفر بود - نقل می کند: به ابوبکر گفتم: ای ابوبکر، چیزی به ما یاد بده که در پی آن خداوند به من نفع رساند. گفت: اگر از من نمی خواستی، باز هم این کار را می کردم. هیچ چیز را شریک خداوند قرار نده، و نماز برپا کن، و زکات ادا کن، و ماه رمضان روزه بگیر، و حج خانه خدا را به جای آور، و عمره برو، و بر دو شخص مسلمان ریاست نکن. به وی گفتم: در خصوص آنچه به من گفتی از ایمان و نماز و حج و عمره و زکات، همه را انجام می دهم، اما در خصوص ریاست و امارت؛ مردم را می بینم که به این شرف و این توانگری و عزت و منزلت نزد رسول الله صلی الله علیه و آله نمی رسند مگر به وسیله آن. گفت: تو از من نصیحت خواستی و من تلاش خودم را کردم.
فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ اسْتَخْلَفَ (أَبُو) (1)بَكْرٍ جِئْتُهُ وَ قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَ لَمْ تَنْهَنِي أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَي اثْنَيْنِ؟
قَالَ: بَلَي.
قُلْتُ: فَمَا لَكَ (2)تَأَمَّرْتَ عَلَي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ؟
قَالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ، وَ خِفْتُ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةَ، وَ دَعَوْنِي فَلَمْ أَجِدْ مِنْ ذَلِكَ بُدّاً!.
هنگامی که رسول الله صلی الله علیه و آله دار فانی را وداع گفت و ابوبکر خلیفه شد، پیش او آمدم و به او گفتم: ای ابوبکر، مگر مرا از ریاست کردن بر دو نفر باز نداشتی؟ گفت: چرا. گفتم: پس چرا تو بر امت محمد ریاست کردی؟ گفت: مردم با همدیگر اختلاف پیدا کردند و از گمراهی آنان ترسیدم، مرا فراخواندند و از اجابت کردن آنان چاره ای نداشتم .
ج (1): عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ: خَطَبَ النَّاسَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ- بَعْدَ أَنْ دُفِنَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ- فَقَالَ فِيهَا: ... أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا عَنِّي حَدِيثِي ثُمَّ اعْقِلُوهُ عَنِّي، أَلَا إِنِّي (2)أُوتِيتُ عِلْماً كَثِيراً، فَلَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ مَا أَعْلَمُ مِنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ (لَقَالَتْ) (3)طَائِفَةٌ مِنْكُمْ: هُوَ مَجْنُونٌ، (وَ قَالَتْ) (4)طَائِفَةٌ أُخْرَي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَاتِلِ سَلْمَانَ.
أَلَا إِنَّ لَكُمْ مَنَايَا تَتْبَعُهَا بَلَايَا، أَلَا وَ إِنَّ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمَنَايَا (5)وَ الْبَلَايَا، وَ مِيرَاثَ الْوَصَايَا، وَ فَصْلَ الْخِطَابِ، وَ أَصْلَ الْأَنْسَابِ عَلَي مِنْهَاجِ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ مِنْ مُوسَي عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، إِذْ يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ
الاحتجاج:(6)جعفربن محمد از پدرش از پدران خویش علیهم السلام نقل می کند: سلمان فارسی - رحمت خداوند بر وی - سه روز پس از اینکه پیامبر را دفن کردند، در بین مردم خطبه خواند و گفت: ای مردم، این سخن را از من بشنوید و در آن تدبرّ و تامل کنید، علم فراوانی به من رسیده است که اگر تمام آنچه را درباره فضیلتهای امیرالمؤمنین علیه السلام می دانم برای شما می گفتم، گروهی از شما می گفتید: او دیوانه است، و گروه دیگر می گفت: خداوندا، قاتل سلمان را بیامرز! تقدیرهایی دارید که سختی هایی در پی آن هستند که علی بن ابی طالب - علم - تقدیرها و سختیها را دارد، و دارای میراث اوصیا و گفتار قاطع، و اصل انسابها و مانند هارون بن عمران نسبت به موسی علیه السلام است. رسول خدا صلی الله علیه و آله به وی می فرمود:
وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: أَنْتَ وَصِيِّي فِي أَهْلِي (1)وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي (2)وَ بِمَنْزِلَةِ (3)هَارُونَ مِنْ مُوسَي (4)
وجاء الحديث بإضافة : إلا أنه لا نبي بعدي ، أو : ولكن لا نبي بعدي في الغدير أيضا 391 و 189 و 208 و 212 ، 2 - 108 ، 3 - 200 و 201 ، 6 - 333.
.وَ لَكِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَخْطَأْتُمُ الْحَقَّ، تَعْلَمُونَ فَلَا تَعْمَلُونَ (5)، أَمَا وَ اللَّهِ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ عَلَي سُنَّةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ (6)، حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ (7)
والقذة لعلها من القذ ، وهو القطع ، يعني به قطع الريشة المقذوذة علي قدر صاحبها في التسوية ، وهي فعلة بمعني مفعولة كاللقمة والغرفة ، والتقدير حذيا حذو ، ومن رفع أرادهما حذو القذة.
.أَمَا وَ الَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ لَوْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ لَأَكَلْتُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ (8)، وَ لَوْ دَعَوْتُمُ الطَّيْرَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ لَأَجَابَتْكُمْ، وَ لَوْ دَعَوْتُمُ الْحِيتَانَ مِنَ الْبِحَارِ لَأَتَتْكُمْ، وَ لَمَا عَالَ وَلِيُّ اللَّهِ، وَ لَا طَاشَ لَكُمْ سَهْمٌ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ، وَ لَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ فِي حُكْمِ اللَّهِ.
وَ لَكِنْ أَبَيْتُمْ فَوَلَّيْتُمُوهَا غَيْرَهُ، فَابْشِرُوا بِالْبَلَاءِ (9)، وَ اقْنَطُوا مِنَ الرَّخَاءِ، وَ قَدْ نَابَذْتُكُمْ عَلَي سَوَاءٍ، فَانْقَطَعَتِ الْعِصْمَةُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ مِنَ الْوَلَاءِ.
تو میان خویشاوندانم جانشین من هستی و خلیفه ام بر امتم هستی، و منزلت و جایگاه تو نزد من، مانند منزلت هاورن نزد موسی علیه السلام است. ولی شما سنت بنی اسرائیل را در پیش گرفتید، و حق را تشخیص ندادید. می دانید ولی عمل نمی کنید، و به خدا سوگند، پله پله بر سنت بنی اسرائیل گام برمی دارید و بر جای پای آنها، قدم می گذارید، و مو به مو به سنت آنها عمل می کنید.
قسم به کسی که نفس سلمان در اختیار اوست، اگر ولایت را به علی می سپردید، نعمت از هر جهت بر شما نازل می شد، به طوری که اگر پرنده ها را در فضای آسمان فرا می خواندید، شما را اجابت می کردند و اگر نهنگ را از دریاها فرا می خواندید، پیش شما می آمدند، و ولیّ خدا تنگدست نمی شد، و هیچ یک از واجبات خداوند را بر زمین نمی گذاشتید، و دو نفر پیدا نمی شدند که در حکم خداوند اختلاف پیدا کنند.
ولی سرباز زدید و خلافت را به دیگری سپردید، پس شما را به بلا بشارت می دهم، و از آسایش ناامید شوید. با تمام شما ستیزه کردم، و پیوند دوستی که میان من و شما است، از بین رفت.
1) في المصدر: في أهل بيتي.
2) انظر: الغدير 2- 282 و 284، 5- 345، مع اختلاف يسير عن مصادر جمّة. و سنرجع له.
3) في المصدر: و أنت منّي بمنزلة.
4) انظر الغدير 1- 197 و 297، 4- 63 و 65، 5- 295.
5) في المصدر: و لكنّكم و أخذتم ... فأنتم تعلمون و لا تعملون.
6) لا يوجد في المصدر: علي سنّة بني إسرائيل.
7) قال في مجمع الأمثال للميداني 1- 195: حذو القذّة بالقذّة، أي: مثلا بمثل، يضرب في التّسوية بين الشّيئين، و مثله: حذو النّعل بالنّعل.
8) في المصدر: أقدامكم.
9) في المصدر: بالبلايا.
عَلَيْكُمْ بِآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، فَإِنَّهُمُ الْقَادَةُ إِلَي الْجَنَّةِ، وَ الدُّعَاةُ إِلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَلَيْكُمْ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَوَ اللَّهِ لَقَدْ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ بِالْوَلَايَةِ وَ إِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ مِرَاراً جَمَّةً مَعَ نَبِيِّنَا، كُلَّ ذَلِكَ يَأْمُرُنَا بِهِ وَ يُؤَكِّدُهُ عَلَيْنَا، فَمَا بَالُ الْقَوْمِ عَرَفُوا فَضْلَهُ فَحَسَدُوهُ؟! وَ قَدْ حَسَدَ قَابِيلُ هَابِيلَ (1)فَقَتَلَهُ، وَ كُفَّاراً قَدِ ارْتَدَّتْ أُمَّةُ مُوسَي بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فَأَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ (كَأَمْرِ) (2)بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَيْنَ يُذْهَبُ بِكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ؟! وَيْحَكُمْ مَا أَنَا (3)وَ أَبُو فُلَانٍ وَ فُلَانٍ؟! أَ جَهِلْتُمْ أَمْ تَجَاهَلْتُمْ، أَمْ حَسَدْتُمْ (4)أَمْ تَحَاسَدْتُمْ؟ وَ اللَّهِ لَتَرْتَدُّنَّ كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ، يَشْهَدُ الشَّاهِدُ عَلَي النَّاجِي بِالْهَلَكَةِ، وَ يَشْهَدُ الشَّاهِدُ عَلَي الْكَافِرِ (5)بِالنَّجَاةِ.
أَلَا وَ إِنِّي أَظْهَرْتُ أَمْرِي، وَ سَلَّمْتُ لِنَبِيِّي، وَ تَبِعْتُ (6)مَوْلَايَ وَ مَوْلَي كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ، وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَ إِمَامَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ.
عال: أي افتقر (7).
و طاش السّهم: أي زال و مال عن الهدف (8).
و قال في النهاية: في حديث سلمان: و إن أبيتم نابذناكم علي سواء، أي:
از آل محمد پیروی کنید، چرا که آنها سوق دهندگان بسوی بهشت اند، و در روز قیامت داعیان به آن هستند، از امیرالمؤمنین علی ابن ابی طالب علیه السلام پیروی کنید. به خدا سوگند، دفعات زیادی همراه با پیامبرمان بر وی به عنوان ولی المؤمنین و امیرالمؤمنین درود فرستادیم. و پیامبر ما را به این امور دستور می داد و بر آن تاکید می کرد. پس قوم را چه شده است، که فضل و برتری وی را شناختند و به او حسد ورزیدند؟ قابیل نیز نسبت به هابیل حسد ورزید و او را کشت. امت موسی بن عمران علیه السلام کافر شدند، داستان مردم مانند قوم بنی اسرائیل است. ای مردم، شما چه سرنوشتی خواهید داشت؟ وای برشما، من و پدر فلان و فلان یکسان نیستم؟! آیا جاهل شدید یا خودتان را به جهل و نادانی زدید؟ به خدا سوگند، کافر خواهید شد و با شمشیر گردن همدیگر را می زنید، و شاهد، بر نجات یافته به هلاکت و مرگ شهادت می دهد و بر کافر، به نجات و زندگی گواهی می دهد. آ گاه باشید که من، راه و مسیر خودم را روشن ساختم، وبه پیامبرم ایمان آوردم، و از مولای من و مولای هر مرد و زن مؤمن، و سرور اوصیاء، و رهبر انسانهای باثبات و بی نظیر، و امام صدَیقان و شهداء و صالحان، علی امیرالمؤمنین پیروی کردم.
«عال» یعنی تنگدست شد. و «طاش السهم » از هدف منحرف شد. و در النهایه در حدیث سلمان آمده است: «و آن ابیتم نابذتکم علی سواء» یعنی:
1) في المصدر: هابيل قابيل.
2) في مطبوع البحار: كما أمر، و المثبت من المصدر.
3) في المصدر: ما لنا.
4) في (ك): أ تجاهلتم؟ أ حسدتم؟.
5) في مطبوع البحار: و الكافرين.
6) في المصدر: و اتّبعت.
7) انظر: مجمع البحرين 5- 432، الصحاح 5- 1779، القاموس 4- 22.
8) صرّح بذلك في لسان العرب 6- 313، و انظر: مجمع البحرين 4- 140، الصحاح 3 1009.
كاشفناكم و قاتلناكم علي طريق مستو (1)في العلم بالمنابذة منّا و منكم، بأن نظهر لهم العزم علي قتالهم، و نخبرهم به إخبارا مكشوفا (2).
و قوله: و كفارا، حال عن فاعل ارتدّت.
ج (3): عَنْ مُحَمَّدٍ وَ يَحْيَي ابْنَي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ جَدِّهِمَا، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: لَمَّا خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ قَامَ (4)أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَ كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.
فَقَالَ: يَا مَعَاشِرَ (5)الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا مَرْضَاةَ اللَّهِ وَ أَثْنَي اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الْقُرْآنِ، وَ يَا مَعَاشِرَ (6)الْأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ وَ أَثْنَي اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الْقُرْآنِ، تَنَاسَيْتُمْ أَمْ نَسِيتُمْ، أَمْ بَدَّلْتُمْ أَمْ غَيَّرْتُمْ، أَمْ خُذِلْتُمْ أَمْ عَجَزْتُمْ؟!
أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَامَ فِينَا مَقَاماً أَقَامَ فِيهِ عَلِيّاً، فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ (7)
وانظر : الغدير 1 - 162 و 398 ، وغيرها.
ومنه ما رواه في الينابيع باب 44 عن المناقب بسنده عن ابن عباس قال : قال النبي (صلي الله عليه و آله) في حديث طويل ، وجاء فيه : وأنت مولي من أنا مولاه ، وإني مولي كل مؤمن ومؤمنة.
وجاء أيضا في باب 56 منه عن كتاب كنز الدقائق للشيخ عبد الرءوف المناوي المصري ، عن الديلمي بلفظه.
وجاء عن أحمد والترمذي بلفظ آخر.
وعن أبي داود والطيالسي : يا علي أنت ولي كل مؤمن بعدي ... ، وغيرها.
- يَعْنِي عَلِيّاً - وَ مَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَهَذَاآشکارا و با مطلع ساختن شما نسبت به ما، با شما خواهیم جنگید، عزمی برای جنگ با آنها را برای آنها آشکار خواهیم کرد و آشکارا آنها از نیت خود آ گاه می کنیم. این و این سخنش «وکفارا»: حال برای فاعل «ارتدَت» است .
الاحتجاج(8): از علی بن ابی طالب علیه السلام نقل می کنند: هنگامی که ابوبکر خطبه خواند، روز جمعه اولین روز ماه رمضان بود. ابیَ بن کعب برخاست و گفت: ای گروه مهاجران که رضا و خشنودی خداوند را در پیش گرفتند و خدا در قرآن آنها را مدح گفت؛ و ای گروه انصاری که خانه هجرت و ایمان (مدینه) را برای خود ماوی گزیدند و خدا آنان را در قرآن مدح گفت، خود را به فراموشی زدید یا فراموش کردید، یا اینکه جایگزین کردید، یا تغییر دادید، یا رها کردید، یا عاجز شدید؟ مگر نمی دانید که رسول خدا صلی الله علیه و آله در جمع ما برخاست و علی را جایگزین خود کرد، و فرمود: «هر کس من مولای او هستم، پس این شخص مولای اوست و هر کس من پیامبر او هستم، پس این شخص امیر اوست.» (9)
1) في المصدر: طريق مستقيم مستو.
2) النهاية 5- 7، و انظر: مجمع البحرين 3- 189، لسان العرب 3- 512.
3) الاحتجاج 1- 112- 115 (طبعة النّجف: 1- 153- 157).
4) في الاحتجاج: قام إليه.
5) في المصدر: و قال يا معشر.
6) في المصدر: و يا معشر.
7) انظر مصادر الحديث عن طرق العامّة مستوفيا في: إحقاق الحقّ 2- 426- 465، 3- 322 327، 4- 408- 410، 6- 229- 304، 16- 559- 588، 21- 1- 93.
8) . الاحتجاج 1 :153 -157
9) . الغدیر 1 : 162،احقاق الحق 2 :426 -465، و دیگر اثار
أَمِيرُهُ (1)؟!
أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَي، طَاعَتُكَ وَاجِبَةٌ عَلَي مَنْ بَعْدِي كَطَاعَتِي فِي حَيَاتِي، إِلَّا أَنَّهُ (2)لَا نَبِيَّ بَعْدِي (3)
وانظر : ما رواه في ينابيع المودة باب 42 وباب 56 عن المناقب في حديث طويل ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب ، والحمويني في فرائد السمطين ، والنسائي في خصائصه ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، والمغازلي في فضائله ، والخوارزمي في مناقبه.
وانظر الروايات الواردة في ذيل قوله تعالي : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم » النساء : 59.
؟!أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: أُوصِيكُمْ بِأَهْلِ بَيْتِي خَيْراً، فَقَدِّمُوهُمْ وَ لَا تَتَقَدَّمُوهُمْ (4)، وَ أَمِّرُوهُمْ وَ لَا تَتَأَمَّرُوا (5)عَلَيْهِمْ؟!
أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: أَهْلُ بَيْتِي مَنَارُ الْهُدَي وَ الدَّالُّونَ عَلَي اللَّهِ؟!
أَ لَسْتُمْ (6)تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنْتَ الْهَادِي لِمَنْ ضَلَّ (7)
وانظر : مسند أحمد ابن حنبل 6 - 126 ، تفسير الطبري 13 - 108 ، معجم شيوخ ابن الأعرابي : 2 - الورقة 183 و 203 و 234 ، المعجم الوسيط والصغير للطبراني 1 - 261 ، معرفة الصحابة لأبي نعيم 1 - 21 ، تاريخ بغداد للخطيب 12 - 372 ، المناقب لابن المغازلي ، ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق لابن عساكر 2 - 415 ، زاد المسير لابن الجوزي 4 - 307 ، المناقب للخوارزمي : 145 ، تفسير الفخر الرازي 5 - 272 ، وغيرهم كثير.
؟!.مگر نمی دانید که رسول الله صلی الله علیه و آله فرمود: «ای علی، منزلت و شان تو نزد من، مانند منزلت هارون نزد موسی است. پیروی و اطاعت کردن از تو بعد از من، مانند اطاعت و پیروی از من در زندگانی ام، واجب است، با این تفاوت که پس از من پیامبری نیست؟»(8)،
مگر نمی دانید که رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: شما را به خیر و نیکی در حق اهل بیتم توصیه می کنم، و آنها را پیش بیاندازید و از آنان پیشی نگیرید وآانها را امارت دهید و امیر قرار دهید و علیه آنها توطئه نکنید؟ مگر نمی دانید که رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: اهل بیتم گلدسته هدایت اند و هادیان به خداوند هستند؟ مگر نمی دانید که رسول خدا صلی الله علیه و آله به علی علیه السلام فرمود: تو هدایت کننده هر آن کس که گمراه شود، هستی؟
1) رواه جمع، و جاء في الينابيع باب 56 عن كتاب مودّة القربي، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه (صلي الله عليه و آله): أنّ اللّه سبحانه قال للأرواح: أنا ربّكم و محمّد نبيّكم و عليّ أميركم.
2) في المصدر: غير أنّه.
3) جاءت مصادره في الغدير 1- 297، و قد ذكرنا جملة منها سابقا باختلافات يسيرة.
4) في المصدر: و لا تقدّموهم.
5) في المصدر: و لا تأمروا.
6) في المصدر: أ و لستم.
7) جاء في الغدير 4- 65 مع حذف: لمن ضلّ.
8) . به مصادر آن در الغدیر مراجعه کن : 1/297.
أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: عَلِيٌّ الْمُحْيِي لِسُنَّتِي وَ مُعَلِّمُ أُمَّتِي، وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِي، وَ خَيْرُ مَنْ أُخَلِّفُ (1)مِنْ بَعْدِي، وَ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِي، أَحَبُّ (2)النَّاسِ إِلَيَّ، طَاعَتُهُ كَطَاعَتِي عَلَي أُمَّتِي؟!.
أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَمْ يُوَلِّ عَلَي عَلِيٍّ أَحَداً مِنْكُمْ، وَ وَلَّاهُ فِي كُلِّ غَيْبَتِهِ عَلَيْكُمْ؟!.
أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَانَ مَنْزِلُهُمَا فِي أَسْفَارِهِمَا وَاحِداً، وَ ارْتِحَالُهُمَا وَ أَمْرُهُمَا (3)وَاحِداً (4)
وانظر مصادر هذا الحديث في : إحقاق الحق 4 - 205 ، 5 - 580 ، 16 - 370.
؟!أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا غِبْتُ فَخَلَّفْتُ فِيكُمْ (5)عَلِيّاً فَقَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ رَجُلًا كَنَفْسِي؟!.
أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قَدْ جَمَعَنَا فِي بَيْتِ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَقَالَ لَنَا:
إِنَّ اللَّهَ أَوْحَي إِلَي مُوسَي بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِ اتَّخِذْ أَخاً مِنْ أَهْلِكَ فَاجْعَلْهُ نَبِيّاً، وَ اجْعَلْ أَهْلَهُ لَكَ وُلْداً، أُطَهِّرْهُمْ مِنَ الْآفَاتِ، وَ أُخَلِّصْهُمْ مِنَ الرَّيْبِ، فَاتَّخَذَ مُوسَي هَارُونَ أَخاً، وَ وُلْدَهُ أَئِمَّةً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِهِ، يَحِلُّ (6)لَهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ مَا يَحِلُّ لِمُوسَي.
مگر نمی دانید رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: علی زنده کننده سنت من، و معلم امتم، و قائم به حجت من، و بهترین وارث من، و سید اهل بیت من، محبوبترین شخص نزد من است، و برای امتم، پیروی کردن از وی، مانند پیروی کردن از من است؟! مگر نمی دانید که ولایت علی به هیچ یک از شما واگذار نشده است، در حالی که در هر غیبت پیامبر، ولایت همه شما به علی واگذار شده است ؟! مگر شما نمی دانید که پیامبر و علی در سفرهایشان در یک جا منزل می کردند و حرکت و کارشان یکی بود؟! مگر شما نمی دانید که حضرت فرمود: هر گاه غایب شدم علی را به عنوان خلیفه بر شما قرار می دهم که در میان شما مردی همانند خودم خلیفه قرار داده ام؟! مگر شما نمی دانید که رسول خدا صلی الله علیه و آله قبل از وفاتش ما را در منزل دخترش فاطمه سلام الله علیها جمع کرد و فرمود: خداوند به موسی بن عمران علیه السلام وحی کرد که برادری از اهلت برگزین و وی را پیامبر قرار بده و خانواده وی را فرزندان خودت قرار بده. آنها را از آفتها و گناهان پاک می کنم و از شک و تردید رها می سازم. پس موسی، هارون را به عنوان برادر خود، و فرزندان وی را به عنوان امامان بنی اسرائیل پس از وی برگزید، که در مساجدشان آنچه برای موسی حلال بود، برای آنها نیز حلال شد.
وَ إِنَّ اللَّهَ (1)أَوْحَي إِلَيَّ أَنِ اتَّخِذْ عَلِيّاً أَخاً، كَمُوسَي (2)اتَّخَذَ هَارُونَ أَخاً، وَ اتَّخِذْ وُلْدَهُ وُلْداً، فَقَدْ طَهَّرْتُهُمْ كَمَا طَهَّرْتُ وُلْدَ هَارُونَ، إِلَّا أَنِّي خَتَمْتُ (3)بِكَ النَّبِيِّينَ فَلَا نَبِيَّ بَعْدَكَ، فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الْهَادِيَةُ؟!.
أَ فَمَا تُبْصِرُونَ؟! أَ فَمَا تَفْهَمُونَ؟! أَ مَا (4)تَسْمَعُونَ؟! ضُرِبَتْ (5)عَلَيْكُمُ الشُّبُهَاتُ.
فَكَانَ مَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَهُ عَطَشٌ شَدِيدٌ حَتَّي خَشِيَ أَنْ يَهْلِكَ، فَلَقِيَ رَجُلًا هَادِياً فِي الطَّرِيقِ فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَاءِ، فَقَالَ لَهُ: أَمَامَكَ عَيْنَانِ: أَحَدُهَا (6)مَالِحَةٌ وَ الْأُخْرَي عَذْبَةٌ، فَإِنْ أَصَبْتَ الْمَالِحَةَ ضَلَلْتَ، وَ إِنْ أَصَبْتَ الْعَذْبَةَ هُدِيتَ وَ رَوِيتَ.
فَهَذَا مَثَلُكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ الْمُهْمَلَةُ- كَمَا زَعَمْتُمْ-، وَ ايْمُ اللَّهِ مَا أُهْمِلْتُمْ، لَقَدْ نُصِبَ لَكُمْ عَلَمٌ يُحِلُّ لَكُمُ الْحَلَالَ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْكُمُ الْحَرَامَ، لَوْ أَطَعْتُمُوهُ مَا اخْتَلَفْتُمْ، وَ لَا تَدَابَرْتُمْ، وَ لَا تَقَاتَلْتُمْ، وَ لَا بَرِئَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ.
فَوَ اللَّهِ! إِنَّكُمْ بَعْدَهُ لَمُخْتَلِفُونَ فِي أَحْكَامِكُمْ، وَ إِنَّكُمْ بَعْدَهُ (7)لَنَاقِضُوا (8)عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ إِنَّكُمْ عَلَي عِتْرَتِهِ لَمُخْتَلِفُونَ.
إِنْ (9)سُئِلَ هَذَا عَنْ غَيْرِ مَنْ (10)يَعْلَمُ أَفْتَي بِرَأْيِهِ، فَقَدْ أُبْعِدْتُمْ وَ تَجَارَيْتُمْ
خداوند به من وحی کرد که علی را به عنوان برادر خود انتخاب کن، همانگونه که موسی هارون را به عنوان برادر خودش انتخاب کرد، و فرزندان وی را فرزندان خودت قرار بده، و آنها را مانند فرزندان هارون (از گناهان) پاک کردم، با این تفاوت که من پیامبران را با تو ختم کردم و پیامبری بعد از تو نیست، پس آنها امامان هدایت کننده هستند؟! مگر نمی بینید؟ مگر نمی فهمید؟ مگر نمی شنوید؟ شبهه ها برشما دامن افکنده است. مثل شما مانند مثل مردی در سفر است که بسیار تشنه شد تا جایی که از شدت تشنگی، نزدیک بود بمیرد، و مرد راهنمایی در راه را دید و از وی درباره آب پرسید. پس به او گفت: جلوی تو دو چشمه هستند، که آب یکی از آنها شور است و آب دومی گوارا. پس اگر چشمه شور را انتخاب کنی، گمراه می شوی، و اگر چشمه گوارا را انتخاب کنی، هدایت شده و سیراب می شوی. این مثل شماست. ای امتی که به گمان خودتان، آزاد و رها گذاشته شده اید، به خدا سوگند رها و آزاد گذاشته نشده اید. مرد هدایتگری برای شما در نظر گرفته شده است که امور حلال را بر شما حلال می کند و محرمات را بر شما حرام می کند. اگر از وی اطاعت می کردید، میان شما تفرقه ایجاد نمی شد، و به هم پشت نمی کردید و با هم نمی جنگیدید، و از همدیگر بیزار نمی شدید. به خدا سوگند! شما بعد از وی در احکامتان با هم اختلاف پیدا می کنید، و شما بعد از وی عهد و پیمان رسول خدا صلی الله علیه و آله را خواهید شکست، و بر سر عترت و خانواده وی اختلاف پیدا می کنید. و اگر این(احکام دینتان) از کسی که آن را نمی داند، پرسیده شود، به رأی خود فتوا خواهد داد. شما دور شدید و با همدیگر به رقابت پرداختید
وَ زَعَمْتُمُ الِاخْتِلَافَ رَحْمَةً (1)، هَيْهَاتَ! أَبَي الْكِتَابُ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ (2)، يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي (3): وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (4)، ثُمَّ أَخْبَرَنَا بِاخْتِلَافِكُمْ فَقَالَ (5): وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ (6)، أَيْ: لِلرَّحْمَةِ (7)، وَ هُمْ: آلُ مُحَمَّدٍ.
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: يَا عَلِيُّ! أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ عَلَي الْفِطْرَةِ وَ النَّاسُ (مِنْهَا) (8)بِرَاءٌ.
فَهَلَّا قَبِلْتُمْ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟! كَيْفَ وَ هُوَ (خَبَّرَكُمْ بِانْتِكَاصَتِكُمْ) (9)عَنْ وَصِيِّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ (10)وَ أَمِينِهِ وَ وَزِيرِهِ وَ أَخِيهِ وَ وَلِيِّهِ دُونَكُمْ أَجْمَعِينَ (11).
أَطْهَرُكُمْ قَلْباً، وَ أَعْلَمُكُمْ عِلْماً، وَ أَقْدَمُكُمْ سِلْماً (12)، وَ أَعْظَمُكُمْ غَنَاءً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (13)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، أَعْطَاهُ تُرَاثَهُ، وَ أَوْصَاهُ بِعِدَاتِهِ، وَ اسْتَخْلَفَهُ عَلَي
وگمان کردید که اختلاف رحمت است، نه، چنین نیست! قرآن شما را از این امر باز داشته است، خداوند تبارک و تعالی می فرماید: {و چون کسانی مباشید که پس از آن که دلایل آشکار بر ایشان آمد، پراکنده شدند و با هم اختلاف پیدا کردند، و برای آنان عذابی سهمگین است.}(14)
سپس ما را از اختلاف شما خبر داد و فرمود: {در حالی که پیوسته در اختلافند، مگر کسانی که پروردگار تو به آنان رحمت کرده و برای همین آنان را آفریده است}(15)، یعنی برای رحمت؛ و اینان همانا آل محمد صلی الله علیه و آله هستند. شنیدم رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرمود: (ای علی، تو و شیعه تو بر فطرت هستید و مردم از آن دور هستند). پس چرا از پیامبر نپذیرفتید؟! چرا نه! در حالی که او شما را از روی گرداندنتان از جانشین و امانت دار و وزیر و برادر و ولی اش خبر داده است. او از همه شما پاکتر و عالمتر است و پیش از همه شما اسلام آورده است، و پیش از همه شما از رسول خدا صلی الله علیه و آله بهره برده است، میراث خود را به وی داد، و وی را به انجام وعده هایی که داده بود، سفارش کرد و وی را خلیفه امت خود قرار داد،
1) في المصدر: و تخارستم و زعمتم أنّ الخلاف رحمة.
2) في (س): عليهم.
3) في المصدر: تعالي جدّه.
4) آل عمران: 105.
5) في المصدر: فقال سبحانه.
6) هود: 118- 119.
7) في مطبوع البحار: الرّحمة، و المثبت من المصدر.
8) في مطبوع البحار: منهم، و المثبت من المصدر.
9) في مطبوع البحار: خيّركم بانتكاصكم، و المثبت من المصدر، و الانتكاص بمعني الرّجوع.
10) في المصدر: عليّ بن أبي طالب، بدلا من: عليه السّلام.
11) وضعت في المطبوع علي كلمة: دونكم أجمعين، علامة نسخة بدل.
12) في المصدر: و أطهركم قلبا و أقدمكم سلما.
13) في المصدر: وعيا من رسول اللّه.
14) . ال عمران/ 105
15) . هود / 118 - 119
أُمَّتِهِ، وَضَعَ عِنْدَهُ سِرَّهُ (1)، فَهُوَ وَلِيُّهُ دُونَكُمْ أَجْمَعِينَ، وَ أَحَقُّ بِهِ مِنْكُمْ عَلَي التَّعْيِينِ (2)، سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ، وَ أَفْضَلُ (3)الْمُتَّقِينَ، وَ أَطْوَعُ الْأُمَّةِ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، سَلَّمْتُمْ عَلَيْهِ بِخِلَافَةِ الْمُؤْمِنِينَ (4)فِي حَيَاةِ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ وَ خَاتَمِ الْمُرْسَلِينَ (5)
وقد ذكره الطبري في كتاب الولاية ، والدارقطني ، كما أخرج عنه ابن حجر في الفصل الخامس من الباب الأول من صواعقه : 26 ، والحافظ أبو سعيد النيسابوري في كتابه شرف المصطفي وروضة الصفا 1 - 173 ، وأحمد بن حنبل في مسنده 4 - 281 ، والطبري في تفسيره 3 - 428 ، وسر العالمين 9 ، والتفسير الكبير 3 - 636 ، والرياض النضرة 2 - 169 ، وفرائد السمطين في الباب 13 ، والبداية والنهاية 5 - 209 ، والخطط للمقريزي 2 - 223 ، والفصول المهمة 25 ، وكنز العمال 6 - 397 ، ووفاء الوفاء 2 - 173 ، وغيرها.
قال الغزالي في سر العالمين : ولكن أسفرت الحجة وجهها وأجمع الجماهير علي متن الحديث من خطبته عليه السلام في يوم غدير خم باتفاق الجميع ، وهو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر : بخ بخ لك يا أبا الحسن ، لقد أصبحت مولاي ومولي كل مؤمن ومؤمنة.
فهذا تسليم ورضي وتحكيم ، ثم بعد هذا غلب الهواء بحب الرئاسة ، وحمل عود الخلافة ، وعقود النبوة ، وخفقات الهواء ، في قعقعة الرايات ، واشتباك ازدحام الخيول ، وفتح الأمصار ، سقاهم كأس الهواء ، فعادوا إلي الخلاف الأول ، فنبذوا الحق وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا ، فبئس ما يشترون.
.فَقَدْ أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ، وَ أَدَّي النَّصِيحَةَ مَنْ وَعَظَ، وَ بَصَّرَ مَنْ عَمَي، فَقَدْ سَمِعْتُمْ كَمَا سَمِعْنَا، وَ رَأَيْتُمْ كَمَا رَأَيْنَا، وَ شَهِدْتُمْ كَمَا شَهِدْنَا.
فَقَامَ (6)عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَقَالُوا:
يَا أُبَيُّ! أَصَابَكَ خَبَلٌ أَمْ بِكَ جِنَّةٌ؟!.
و سرّ خویش را نزد او به امانت گذاشت، و او از میان همه شما ولیّ اوست، و در گزینش کردن ازهمه شما شایسته تر است. سرور اوصیاء نمایندگان، و بهترین متقیان، و فرمانبردارترین امت از پروردگار جهانیان است، و در زندگانی سرور پیامبران و خاتم فرستادگان، بر وی به عنوان خلیفه مؤمنان درود فرستادید، و کسی که هشدار دهد، حجت را تمام کرده است و کسی که پند داد، ادای نصیحت کرده است و نابینایان را بینا کرده است. شما مانند ما شنیدید، و مانند ما دیدید، و مانند ما شاهد بودید.
پس عبدالرحمن بن عوف و ابو عبیدة جراح ومُعاذ بن جبل برخاستند و گفتند: ای ابیَ، مگر دیوانه شده ای؟
فَقَالَ: بَلِ الْخَبَلُ فِيكُمْ، كُنْتُ (1)عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْماً، فَأَلْفَيْتُهُ يُكَلِّمُ رَجُلًا أَسْمَعُ كَلَامَهُ وَ لَا أَرَي وَجْهَهُ (2).
فَقَالَ فِيمَا يُخَاطِبُهُ: مَا أَنْصَحَهُ لَكَ وَ لِأُمَّتِكَ، وَ أَعْلَمَهُ بِسُنَّتِكَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَ فَتَرَي أُمَّتِي تَنْقَادُ لَهُ مِنْ بَعْدِي؟
قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! تَتْبَعُهُ (3)مِنْ أُمَّتِكَ أَبْرَارُهَا، وَ تُخَالِفُ (4)عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِكَ فُجَّارُهَا، وَ كَذَلِكَ أَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ مِنْ قَبْلِكَ، يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ مُوسَي بْنَ عِمْرَانَ أَوْصَي إِلَي يُوشَعَ بْنِ نُونٍ- وَ كَانَ أَعْلَمَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ وَ أَطْوَعَهُمْ لَهُ وَ أَمَرَهُ (5)اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَتَّخِذَهُ وَصِيّاً كَمَا اتَّخَذْتَ عَلِيّاً وَصِيّاً، وَ كَمَا أُمِرْتَ بِذَلِكَ، فَحَسَدَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ سِبْطُ مُوسَي خَاصَّةً، فَلَعَنُوهُ وَ شَتَمُوهُ وَ عَنَّفُوهُ وَ وَضَعُوا لَهُ (6)، فَإِنْ أَخَذَتْ أُمَّتُكَ سَنَنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَذَّبُوا وَصِيَّكَ، وَ جَحَدُوا أَمْرَهُ (7)، وَ ابْتَزُّوا خِلَافَتَهُ، وَ غَالَطُوهُ فِي عِلْمِهِ.
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ هَذَا؟.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: هَذَا مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ (8)رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ، يُنْبِئُنِي أَنَّ أُمَّتِي تَخْتَلِفُ (9)عَلَي وَصِيِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَ إِنِّي أُوصِيكَ يَا أُبَيُّ بِوَصِيَّةٍ إِنْ حَفِظْتَهَا لَمْ تَزَلْ بِخَيْرٍ، يَا أُبَيُّ عَلَيْكَ بِعَلِيٍّ، فَإِنَّهُ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ، النَّاصِحُ لِأُمَّتِي، الْمُحْيِي لِسُنَّتِي، وَ هُوَ إِمَامُكُمْ بَعْدِي،
گفت: شما دیوانه اید، روزی نزد رسول الله صلی الله علیه و آله بودم. او را دیدم که با مردی صحبت می کند که سخنانش را می شنوم ولی چهره اش را نمی بینم! پس آن مرد ضمن سخنانش گفت: چقدر نسبت به تو و امتت اخلاص دارد و نسبت به تو داناست! پس رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: به نظر تو، آیا امتم پس از من به سوی وی می روند؟ گفت: ای محمد، از امت تو، نیکانش از او پیروی می کنند و فاسدانش با وی مخالفت می کنند، و اوصیای پیامبران قبل از تو نیز اینگونه بودند. ای محمد، موسی بن عمران، یوشع بن نون را که داناترین بنی اسرائیل بود و پرهیزکارترین و فرمانبردارترین آنها نسبت به خداوند بود را به عنوان وصی قرار داد، و خداوند به وی دستور داد که او را به عنوان وصی برگزیند، همانگونه که به تو دستور داده شد، علی را به عنوان وصی برگزینی. پس بنی اسرائیل و به خصوص نوه موسی نسبت به او حسد ورزیدند، و او را لعن و نفرین کردند و دشنام دادند و ظالمانه با وی رفتار کردند و منزلت وی را پایین آوردند. پس اگر امتت سنتهای بنی اسرائیل را در پیش بگیرند، وصی و جانشین تو را تکذیب می کنند، و خلافتش را انکار می کنند و آن را به زور از وی می گیرند، و نسبت به علمش، دیگران را به اشتباه می اندازند. پرسیدم: ای رسول خدا، این کیست؟ رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: این فرشته ای از فرشتگان خداوند است. به من خبر می دهد که امتم بر وصی من، علی بن ابی طالب اختلاف پیدا می کنند. ای ابیَ! من وصیتی برای تو دارم که اگر آن را به انجام رسانی، پیوسته در خیر و امنیت خواهی بود. ای ابیَ، از علی پیروی کن، زیرا او هادی هدایت شده است، مخلص به امت من، زنده کننده سنت من، و امام شما بعد از من است.
فَمَنْ رَضِيَ بِذَلِكَ لَقِيَنِي عَلَي مَا فَارَقْتُهُ عَلَيْهِ، يَا أُبَيُّ وَ مَنْ غَيَّرَ وَ بَدَّلَ (1)لَقِيَنِي نَاكِثاً لِبَيْعَتِي، عَاصِياً أَمْرِي، جَاحِداً لِنُبُوَّتِي، لَا أَشْفَعُ لَهُ عِنْدَ رَبِّي، وَ لَا أَسْقِيهِ مِنْ حَوْضِي.
فَقَامَتْ إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا: اقْعُدْ- رَحِمَكَ اللَّهُ- يَا أُبَيُّ، فَقَدْ أَدَّيْتَ مَا سَمِعْتَ (2)(وَ) (3)وَفَيْتَ بِعَهْدِكَ.
شف (4): الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَزْدَقِ، عَنْ (5)مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هَارُونَ، عَنْ مُخَوَّلِ (6)بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ (7)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (8)... مِثْلَهُ، مَعَ اخْتِصَارٍ.
و قد أوردته في باب النصوص علي أمير المؤمنين عليه السلام (9)
واستدراكا لهذا الباب راجع :
الاحتجاج 1 - 76 - 79 و 84 - 86 ، كشف اليقين 74 - 76 و 94 - 95 و 108 - 113 و 172 - 173 و 183 ، مناقب ابن شهرآشوب 3 - 53 - 54 ، وغيرها.
.قال الجوهري: أغنيت عنك مغني فلان ... أي (10): أجزأت عنك مجزأة، و يقال ما يغني عنك هذا ... أي: ما يجدي (11)عنك و ما ينفعك ..، و الغناء
هر کس این را بپذیرد، در همان حالی که او را ترک کرده ام، او را ملاقات خواهم کرد. و ای ابیَ، هر کس عوض کند و جایگزین قرار دهد، مرا در حالی که پیمان شکن بیعت من است و عصیانگر فرمان من و انکار کننده نبوتم است، ملاقات خواهد کرد. من نزد پروردگارم برای او شفاعت نخواهم کرد، و از حوضم به او آب نخواهم داد. مردانی از انصار برخاستند و گفتند: ای ابیَ، رحمت خداوند بر تو باد! آنچه را شنیدی به انجام رساندی، و به عهدت وفا کردی .
کشف الیقین:(12)عیسی بن عبدالله از پدرش، از پدر بزرگش مانند این روایت به طور خلاصه نقل می کند.
و در باب «النصوص علی امیر المؤمنین علیه السلام» این روایت را نقل کردم»(13).
جوهری می گوید: «اغنیتُ عنک مُغنی فلان» یعنی به جای او، من تو را کفایت کردم، و گفته می شود: «مایُغنی عن هذا» یعنی: برای تو سود و فایده ای ندارد. و« الغناء»:
1) في المصدر: أو بدّل.
2) في المصدر: ما سمعت الّذي معك.
3) زيادة من المصدر.
4) كشف اليقين (اليقين) لأبي القاسم عليّ بن موسي بن طاوس: 170- 172.
5) في المصدر: عن الفزاريّ قال حدّثنا.
6) في المصدر: المقري العلّاف قال حدّثنا محوّل.
7) في المصدر: قال حدّثنا يحيي بن عبد اللّه بن الحسن.
8) في المصدر: من جدّه.
9) بحار الأنوار 38- 123- 125 حديث 71.
10) في المصدر: إذا، بدلا من: أي.
11) في المصدر: يجزي، بدلا من: يجدي.
12) . کشف الغمة : 170- 172
13) . بحار الانوار38 : 123-125، حدیث 71
بالفتح ... النّفع (1).
قوله: و بصّر- علي بناء التفعيل- معطوف علي وعظ.
و يقال: وضع منه فلان أي: حطّ من درجته (2).
نفع و سود (3)و
«بَصّر»، بر وزن تفعیل، معطوف بر وعظ است. و گفته می شود: «وضع منه فلان» یعنی: از شان و منزلتش کم کرد .
ج (1): رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: اكْتُبْ إِلَي أُسَامَةَ (2)يَقْدَمُ عَلَيْكَ، فَإِنَّ فِي قُدُومِهِ قَطْعُ الشُّنْعَةِ عَنَّا (3).
فَكَتَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَيْهِ: مِنْ أَبِي بِكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَي أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَمَّا بَعْدُ: فَانْظُرْ إِذَا أَتَاكَ كِتَابِي فَأَقْبِلْ إِلَيَّ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ، فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدِ اجْتَمَعُوا (عَلَيَ) (4)وَ وَلَّوْنِي أَمْرَهُمْ، فَلَا تَتَخَلَّفَنَّ فَتَعْصِيَ وَ يَأْتِيَكَ مِنِّي مَا تَكْرَهُ، وَ السَّلَامُ.
قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أُسَامَةُ (5)جَوَابَ كِتَابِهِ: مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَامِلِ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) عَلَي غَزْوَةِ الشَّامِ، أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أَتَانِي (مِنْكَ) (6)كِتَابٌ يَنْقُضُ أَوَّلُهُ آخِرَهُ
الاحتجاج(7):
از امام باقر علیه السلام نقل شده است: عمر بن خطاب به ابوبکر گفت: برای اسامه نامه ای بنویس که پیش تو بیاید، زیرا با آمدن اسامه، زشتی و قبح کار ما از بین می رود. پس ابوبکر نامه ای نوشت: از ابوبکر خلیفه رسول الله به اسامة بن زید، بعد از این، ببین هرگاه نامه به دستت رسید، خودت و هرکس همراه تو است، پیش من بیایید؛ زیرا مسلمانان بر من جمع شدند و مرا به عنوان ولی خود برگزیدند، پس سرباز نزن که عصیان می کنی و از من چیزی می بینی که مورد پسند تو نیست، و السلام! - گفت: - پس اسامه جواب نامه او را نوشت: از اسامة بن زید نماینده رسول خدا صلی الله علیه و آله بر غزوه شام، بعد از این، نامه ای از تو به دستم رسید. آغاز آن، پایان آن را نقض می کند.
ذَكَرْتَ فِي أَوَّلِهِ أَنَّكَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ، وَ ذَكَرْتَ فِي آخِرِهِ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ اجْتَمَعُوا (1)عَلَيْكَ فَوَلَّوْكَ أُمُورَهُمْ وَ رَضُوا بِكَ (2).
وَ اعْلَمْ، أَنِّي وَ مَنْ (3)مَعِي مِنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُهَاجِرِينَ، فَلَا وَ اللَّهِ مَا رَضِينَا بِكَ (4)وَ لَا وَلَّيْنَاكَ أَمْرَنَا، وَ انْظُرْ أَنْ تَدْفَعَ الْحَقَّ إِلَي أَهْلِهِ، وَ تُخَلِّيَهُمْ وَ إِيَّاهُ، فَإِنَّهُمْ أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ.
فَقَدْ عَلِمْتَ مَا كَانَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ (5)، فَمَا طَالَ الْعَهْدُ فَتَنْسَي.
انْظُرْ بِمَرْكَزِكَ، وَ لَا تُخَلِّفْ (6)فَتَعْصِيَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ تَعْصِيَ (مَنِ) (7)اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَيْكَ وَ عَلَي صَاحِبِكَ، وَ لَمْ يَعْزِلْنِي حَتَّي قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ أَنَّكَ وَ صَاحِبَكَ رَجَعْتُمَا وَ عَصَيْتُمَا، فَأَقَمْتُمَا فِي الْمَدِينَةِ بِغَيْرِ إِذْنِي (8).
قَالَ: فَهَمَّ (9)أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَخْلَعَهَا مِنْ عُنُقِهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَا تَفْعَلْ قَمِيصٌ قَمَّصَكَ اللَّهُ لَا تَخْلَعْهُ فَتَنْدَمَ، وَ لَكِنْ أَلِحَّ عَلَي أُسَامَةَ بِالْكُتُبِ، وَ مُرْ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ فُلَاناً يَكْتُبُونَ إِلَي (10)أُسَامَةَ أَنْ لَا يُفَرِّقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَ أَنْ يُدْخِلَ يَدَهُ (11)
در آغاز آن ذکر کردی که تو خلیفه رسول الله هستی، و در پایان آن ذکر کردی که مسلمانان بر تو جمع شدند و تو را به عنوان ولی خود برگزیدند، و تو را پذیرفتند! این را بدان! که به خدا سوگند، من و گروه همراه من از مسلمانان و مهاجرین، تو را نمی پذیریم و ولایت خود را به تو واگذار نمی کنیم و تامل کن و حق را به اهلش بده، و آن را به آنها واگذار کن، زیرا که آنان به آن حق نسبت به تو شایسته تر هستند، و تو روز غدیر خم، سخنان رسول خدا صلی الله علیه و آله در حق علی علیه السلام را دانستی. زمانی طولانی از آن نگذشته است که فراموش کنی. به منزلت و جایگاه خودت نگاه کن، سرپیچی نکن که خداوند و رسولش را عصیان می کنی، و از کسی که رسول خدا وی را بر تو و دوستت خلیفه قرار داد. رسول خدا صلی الله علیه و آله تا زمانی که زنده بود، مرا از منصبم(فرماندهی لشکر) عزل نکرد. اما تو و دوستت برگشتید و عصیان کردید و بدون اجازه در مدینه ماندید[و به لشگر نپیوستید.]
پس ابوبکر بر آن شد که ردای خلافت را از تن خود در آورد، ولی عمر به او گفت: این کار را نکن، پیراهنی که خداوند به تو پوشانده است، در نیاور که پشیمان می شوی. و با نامه ها بر اسامه اصرار کن، و به فلانی و فلانی و فلانی دستور بده که برای اسامه نامه بنویسند که گروه مسلمین را متفرق نکند، و با آنها در کاری که انجام دادند، وارد شود.
1) في المصدر قد اجتمعوا.
2) في المصدر: أمرهم و رضوك.
3) في مطبوع البحار: و اعلم أنّي أنا و من.
4) في المصدر: ما رضيناك.
5) في المصدر: يوم الغدير.
6) في المصدر: انظر مركزك و لا تخالف.
7) في مطبوع البحار: ما، و المثبت من المصدر.
8) في المصدر: إذن.
9) في المصدر: فأراد، بدلا من: قال: فهمّ.
10) في المصدر: و لكن ألحّ عليه بالكتب و الرّسائل، و مر فلانا و فلانا أن يكتبوا إلي.
11) في المصدر: معهم، بدلا من: يده.
فِيمَا صَنَعُوا.
قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ، وَ كَتَبَ إِلَيْهِ أُنَاسٌ (1)مِنَ الْمُنَافِقِينَ: أَنِ ارْضَ بِمَا اجْتَمَعْنَا عَلَيْهِ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تُشْمِلَ (2)الْمُسْلِمِينَ فِتْنَةً مِنْ قِبَلِكَ، فَإِنَّهُمْ حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْكُفْرِ.
فَلَمَّا (3)وَرَدَتِ الْكُتُبُ عَلَي أُسَامَةَ انْصَرَفَ بِمَنْ مَعَهُ حَتَّي دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا رَأَي اجْتِمَاعَ النَّاسِ (4)عَلَي أَبِي بَكْرٍ انْطَلَقَ إِلَي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ (5): مَا هَذَا؟
فَقَالَ لَهُ (6)عَلِيٌّ: هَذَا مَا تَرَي!
قَالَ لَهُ أُسَامَةُ: فَهَلْ بَايَعْتَهُ؟
فَقَالَ: نَعَمْ.
فَقَالَ لَهُ أُسَامَةُ: طَائِعاً أَوْ كَارِهاً (7)؟
قَالَ: لَا، بَلْ كَارِهاً .
قَالَ: فَانْطَلَقَ أُسَامَةُ فَدَخَلَ عَلَي أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ (8): السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ الْمُسْلِمِينَ.
قَالَ: فَرَدَّ (9)أَبُو بَكْرٍ وَ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ.
انظر بمركزك، أي: إلي مركزك و محلّك الّذي أقامك فيه النبيّ صلّي اللّه عليه و آله من عسكري، و أمرك أن تكون فيهم، أو من كونك رعية لأمير
پس ابوبکر و اشخاصی از منافقین برای وی نامه نوشتند: آنچه را که در مورد آن یکدست شدیم، بپذیر، و به هوش باش که فتنه ای از جانب تو به مسلمانان برسد، زیرا آنها با کفر، فاصله زیادی ندارند. پس هنگامی که نامه ها به دست اسامه رسید، با همراهانش آنجا را ترک کرد تا اینکه به مدینه رسید. هنگامی که حلقه زدن مردم بر گرد ابوبکر را دید، به سوی علی بن ابی طالب علیه السلام شتافت و گفت: این چیست؟ علی علیه السلام به وی فرمود: همان چیزی است که می بینی. اسامه به وی گفت: آیا با او بیعت کردی؟ فرمود آری. اسامه گفت: با اختیار خودت یا با زور؟ فرمود: نه، بلکه با زور. پس اسامه به سوی ابوبکر شتافت و بر وی وارد شد، و گفت:«السلام علیک ای خلیفه مسلمین! ابوبکر جواب داد: السلام علیک ای امیر.
«انظر بمرکزک»یعنی محل و جایگاهی که پیامبرصلی الله علیه و آله تو را در سپاه من قرار داده و فرمود که جزء آنها باشی، یا اینکه رعیت امیر المؤمنین
جا (2): عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ (3)أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ (4)زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَي، عَنْ (5)عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ الصَّيَّادِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ارْتَجَّتْ مَكَّةُ بِنَعْيِهِ.
فَقَالَ أَبُو قُحَافَةَ: مَا هَذَا؟
قَالُوا: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ.
قَالَ: فَمَنْ وَلِيُّ النَّاسِ بَعْدَهُ؟
قَالُوا: ابْنُكَ.
قَالَ: فَهَلْ رَضِيَتْ بَنُو عَبْدِ شَمْسٍ وَ بَنُو الْمُغِيرَةِ؟
قَالُوا: نَعَمْ.
قَالَ: لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَي اللَّهُ وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ اللَّهُ، مَا أَعْجَبَ هَذَا الْأَمْرَ يَتَنَازَعُونَ (6)النُّبُوَّةَ وَ يُسَلِّمُونَ (7)الْخِلَافَةَ، إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ
أي: ما أعجب منازعة بني عبد شمس و بني المغيرة في النبوّة الحقّة و تسليمهم الخلافة الباطلة.
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ، أي: هذا الأمر لشيء من ريب الزمان يراد بنا فلا مردّ
علیه السلام هستی، یا اینکه با توجه به جایگاه و منزلتت، در امورت تامل کن.
امالی المفید:(8)سعید بن مسیّب نقل می کند: چون پیامبرصلی الله علیه و آله رحلت نمود، مکه از ضجه و ناله بر وفاتش به لرزه افتاد. ابو قحافه گفت: چه شده است؟ گفتند: رسول الله وفات یافته است. گفت: چه کسی بعد از او زمام امور را در دست گرفته است؟ گفتند: پسر تو. گفت: آیا فرزندان عبد شمس و فرزندان مغیره امر را پذیرفتند؟ گفتند: آری. گفت: برای آنچه خداوند می بخشد مانعی وجود ندارد، و برای آنچه خداوند از آن بازداشته است، بخشایشگری وجود ندارد؛ چقدر این موضوع شگفت انگیز است! «در امر نبوت به نزاع برمی خیزد و در خلافت بدون نزاع و درگیری تحویل می دهند، که این امر قطعا هدف ما است.»(9)
یعنی درگیری فرزندان عبد الشمس و فرزندان مغیره بر نبوت حقه و واگذار کردن خلافت باطل، چقدر عجیب است. و منظور از «ان هذا لشیء یراد» یعنی: این امر از بلایای روزگار است که بر سر ما آمده است، و راه بازگشتی برای آن نیست؛
1) قال في لسان العرب 5- 355: مركز الجند: الموضع الّذي أمروا أن يلزموه و أمروا أن لا يبرحوه، و مركز الرّجل: موضعه، يقال: أخلّ فلان بمركزه.
2) أمالي المفيد- المجالس-: 90- 91.
3) في المصدر: قال أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد البصريّ البزّاز، قال حدّثنا أبو بشر.
4) في المصدر: قال حدّثنا، و في (ك) ورد لفظ: ابن، بدلا من لفظ: عن.
5) في المصدر: السّاجيّ قال حدّثنا.
6) خ. ل: تنازعون، و كذا في المصدر.
7) خ. ل: تسلّمون، و كذا في المصدر.
8) . ص/ 6
9) . امالی المفید :90-91
له، أو إنّ توليّ أمر الخلافة شيء يتمنّي، أو يريده كلّ أحد، أو إنّ دينكم يطلب ليؤخذ منكم كما قيل في الآية (1)
ص: 6 «إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ».
، و الأخير هنا أبعد.ج (2): رُوِيَ (3)أَنَّ أَبَا قُحَافَةَ كَانَ بِالطَّائِفِ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بُويِعَ لِأَبِي بَكْرٍ، فَكَتَبَ إِلَي أَبِيهِ (4)كِتَاباً عُنْوَانُهُ: مِنْ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَي أَبِي قُحَافَةَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ تَرَاضَوْا بِي، فَأَنَا (5)الْيَوْمَ خَلِيفَةُ اللَّهِ، فَلَوْ قَدِمْتَ عَلَيْنَا لَكَانَ أَحْسَنَ بِكَ.
فَلَمَّا (6)قَرَأَ أَبُو قُحَافَةَ الْكِتَابَ قَالَ لِلرَّسُولِ: مَا مَنَعَهُمْ (7)مِنْ عَلِيٍّ؟
قَالَ الرَّسُولُ (8): هُوَ حَدَثُ السِّنِّ، وَ قَدْ أَكْثَرَ الْقَتْلَ فِي قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهَا، وَ أَبُو بَكْرٍ أَسَنُّ مِنْهُ.
قَالَ أَبُو قُحَافَةَ: إِنْ كَانَ الْأَمْرُ فِي ذَلِكَ بِالسِّنِّ فَأَنَا أَحَقُّ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، لَقَدْ ظَلَمُوا عَلِيّاً حَقَّهُ، وَ لَقَدْ بَايَعَ (9)لَهُ النَّبِيُّ وَ أَمَرَنَا بِبَيْعَتِهِ.
ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ: مِنْ أَبِي قُحَافَةَ إِلَي أَبِي بَكْرٍ (10)أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أَتَانِي كِتَابُكَ، فَوَجَدْتُهُ كِتَابَ أَحْمَقَ يَنْقُضُ بَعْضُهُ بَعْضاً، مَرَّةً تَقُولُ: خَلِيفَةُ اللَّهِ، وَ مَرَّةً تَقُولُ: خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ، وَ مَرَّةً (11)تَرَاضَي بِيَ النَّاسُ، وَ هُوَ أَمْرٌ مُلْتَبِسٌ، فَلَا تَدْخُلَنَ
یا اینکه به عهده گرفتن کار خلافت چیزی است که هر شخصی آرزوی آن را دارد؛ یا اینکه دینتان از شما طلب می شود که از شما گرفته شود(12)،
همان گونه که در مورد آیه گفته شده است و دو قول اول از قول آخر محتمل تر است.
الاحتجاج:(13)روایت
شده است: هنگامی که رسول خدا صلی الله علیه و آله رحلت کردند و با ابوبکر بیعت شد، ابوقحافه در طائف بود. پس پسرش نامه ای برای او نوشت با این عنوان و مضمون: از خلیفه رسول خدا صلی الله علیه و آله به ابو قحافه. اما بعد؛ مردم مرا پذیرفتند و من امروز خلیفه خداوند هستم؛ پس اگر پیش بیایی و بیعت کنی، برای تو بهتر است. پس هنگامی که ابو قحافه نامه را خواند، به فرستاده گفت: چه چیز آنها را از علی بازداشت؟ فرستاده گفت: او جوان است و در کشتار قریش و دیگر قبایل زیاده روی کرده است، و ابوبکر از او مسن ّتر است. ابو قحافه گفت: اگر این امر به سن برمی گردد، من از ابوبکر سزاوارترم. حق علی را غصب کردند، در حالی که پیامبر برای او بیعت گرفت و به ما دستور داد که با او بیعت کنیم. سپس نامه ای برای او نوشت:
از ابوقحافه به ابوبکر. اما بعد؛ نامه به دستم رسید و آن را نامه ای جاهلانه یافتم که بخشهایی آن همدیگر را نقض می کنند، یک بار می گویی: خلیفه خدا، و بار دیگر می گویی: خلیفه رسول خدا و در جایی می گویی: مردم مرا پذیرفتند، و این امر محل تردید است. وارد امری نشو
1) سورة
2) الاحتجاج 1- 87- 88 (طبعة النّجف: 1- 115).
3) في المصدر: و روي.
4) في المصدر: فكتب ابنه إليه.
5) في المصدر: فإنّي.
6) في المصدر: فلو قدمت علينا كان أقرّ لعينك، قال فلمّا.
7) في المصدر: ما منعكم.
8) لا يوجد في المصدر: الرّسول.
9) في الاحتجاج: و قد بايع.
10) في المصدر: إلي ابنه أبي بكر.
11) في المصدر: خليفة رسول اللّه و مرّة تقول خليفة اللّه و مرّة تقول ...
12) . امالی المفید : ص6
13) . الاحتجاج 1 : 115
فِي أَمْرٍ يَصْعُبُ عَلَيْكَ الْخُرُوجُ مِنْهُ غَداً، وَ يَكُونُ عُقْبَاكَ مِنْهُ إِلَي النَّدَامَةِ (1)، وَ مَلَامَةِ النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ، لَدَي الْحِسَابِ يَوْمَ (2)الْقِيَامَةِ، فَإِنَّ لِلْأُمُورِ مَدَاخِلَ وَ مَخَارِجَ، وَ أَنْتَ تَعْرِفُ مَنْ هُوَ أَوْلَي مِنْكَ بِهَا (3)، فَرَاقِبِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَ لَا تَدَعَنَّ صَاحِبَهَا، فَإِنَّ تَرْكَهَا الْيَوْمَ أَخَفُّ عَلَيْكَ وَ أَسْلَمُ لَكَ .
شف (4): مِنْ كِتَابِ الْبَهَارِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ (5)، عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ وَ الْحَسَنِ بْنِ السَّكَنِ (6)، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَتَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَي أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ (7)إِلَي أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ اجْتَمَعُوا عَلَيَّ لَمَّا أَنْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَأَقْبِلْ.
قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ (8)أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ جَاءَنِي كِتَابٌ لَكَ يَنْقُضُ آخِرُهُ أَوَّلَهُ، كَتَبْتَ إِلَيَّ: مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَي أَهْلِ بَيْتِهِ، ثُمَّ أَخْبَرْتَنِي أَنَّ الْمُسْلِمِينَ اجْتَمَعُوا عَلَيْكَ.
قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَ مَا تَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ
که فردا خارج شدن از آنها برای تو دشوار باشد و سرنوشت تو به خاطر آن، ندامت و سرزنش نفس سرزنش کننده در روز حساب باشد. برای امور، محل ورودها و محل خروج هایی هست، و تو می دانی که چه کسی از تو نسبت به آن شایسته تر است، پس به گونه ای خداوند را در نظر بگیر که انگار او را می بینی، و صاحب آن (خلافت ) را در نظر بگیر، زیرا امروز ترک کردن خلافت بر تو آسانتر و امن تر از فردا است.
کشف الیقین:(9)
ابوامامه نقل می کند: هنگامی که رسول خدا صلی الله علیه و آله رحلت کردند، ابوبکر به اسامة بن زید نامه ای نوشت: از ابوبکر خلیفه رسول خدا به اسامة بن زید. اما بعد؛ هنگامی که رسول الله رحلت کرد، مسلمین بر من گرد آمدند؛ پس هنگامی که این نامه به دستت برسد، پیش من بیا. اسامة بن زید نامه ای برای او نوشت: اما بعد؛ نامه ای از تو به دستم رسید که بخش پایانی آن، بخش اول را نقض می کند. برای من نوشتی: از ابوبکر خلیفه رسول خدا صلی الله علیه و آله و سپس مرا از گرد آمدن مسلمین بر خود خبر دادی. پس هنگامی که پیش ابوبکر آمد، به او گفت: ای ابوبکر، مگر رسول خدا صلی الله علیه و آله را به یاد نمی آوری،
1) في المصدر: إلي النّار و النّدامة.
2) في المصدر: بيوم.
3) في المصدر: بها منك.
4) كشف اليقين- اليقين-: 95.
5) في المصدر: فيما نذكره عن الحسين بن سعيد عن كتابه- كتاب البهار في إنكار أسامة بن زيد لأبي بكر، بأمر رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله لهم أن يسلّموا علي عليّ بإمرة المؤمنين- نذكر ما نحتاج إليه بلفظه المعتمد عليه و نترك ما لا ضرورة إليه، فنقول: عن رجال الحسين ما هذا لفظه: محمّد ابن أبي عمير، عن عليّ بن الزّيّات.
6) في المصدر: سكن العرار.
7) في المصدر: صلّي اللّه عليه و علي أهل بيته.
8) لا يوجد في المصدر: إليه.
9) . کشف الیقین : 95
عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ أَمَرَنَا أَنْ (1)نُسَلِّمَ عَلَي عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقُلْتَ: أَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ؟! فَقَالَ لَكَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَقَالَ: أَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ؟! فَقَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَامَ (2)الْقَوْمُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، فَكُنْتُ أَصْغَرَكُمْ سِنّاً، فَقُمْتُ فَسَلَّمْتُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ؟!
فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ (3)لَهُمُ النُّبُوَّةَ وَ الْخِلَافَةَ.
هنگامی که به ما دستور داد بر علی به عنوان امیر المؤمنین درود بفرستیم، و گفتی: آیا این فرمان از جانب خداوند و رسولش است! حضرت فرمود: آری. سپس عمر برخاست و گفت: آیا این فرمان از جانب خداوند و رسولش است! فرمود: آری. سپس قوم برخاستند و بر وی سلام کردند، و من از همه شما از لحاظ سنی کوچکتر بودم. تو نیز برخاستی و بر وی به عنوان امیر المؤمنین سلام کردی؟! گفت: خداوند نبوت و خلافت را برای آنها جمع نمی کند .
ج (1): عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ (2)بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: لَمَّا قَالَ الْمُنَافِقُونَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَقَدَّمَ عَلِيّاً وَ هُوَ يَقُولُ: أَنَا أَوْلَي بِالْمَكَانِ مِنْهُ.
قَامَ أَبُو بَكْرٍ خَطِيباً فَقَالَ: صَبْراً عَلَي مَنْ لَيْسَ يَئُولُ إِلَي دِينٍ، وَ لَا يَحْتَجِبُ بِرِعَايَةٍ، وَ لَا يَرْعَوِي (3)لِوَلَايَةٍ، أَظْهَرَ الْإِيمَانَ ذِلَّةً، وَ أَسَرَّ (4)النِّفَاقَ عِلَّةً (5)، هَؤُلَاءِ عُصْبَةُ الشَّيْطَانِ، وَ جَمْعُ الطُّغْيَانِ ...
تَزْعُمُونَ (6)أَنِّي أَقُولُ: إِنِّي أَفْضَلُ مِنْ عَلِيٍّ، وَ كَيْفَ أَقُولُ ذَلِكَ؟ وَ مَا لِي سَابِقَتُهُ وَ لَا قَرَابَتُهُ وَ لَا خُصُوصِيَّتُهُ، وَحَّدَ اللَّهَ وَ أَنَا مُلْحِدُهُ، وَ عَبَدَهُ (7)قَبْلَ أَنْ أَعْبُدَهُ، وَ وَالَي
الاحتجاج:(8)از زبیر بن عوّام نقل شده است: آن گاه که منافقان گفتند: ابوبکر بر علی پیشی گرفت و گفت، من نسبت به خلافت، از علی شایسته تر هستم، [ابوبکر] خطبه ای خواند و گفت: صبر کن! ای کسی که به دین برنمی گردد، و از مواظبت و مراقبتی بهره نمی برد، و به خاطر ولایتی توبه نمی کند، و از روی ذلت و خواری ایمان خود را اظهار می کند و نفاق را برای علت و دلیلی پنهان کرده است، اینها باند شیطان و جماعت طغیان و سرکشی هستند. گمان می کنید که می گویم من از علی برترم؟ و چگونه این را بگویم، که نه سابقه او در دین را دارم، و نه خویشاوندی و نزدیکی اش را دارم؟ خداوند را توحید گفت و من نسبت به او مشرک بودم، و قبل از آن که او را عبادت کنم، خداوند را عبادت کرد.
الرَّسُولَ وَ أَنَا عَدُوُّهُ، وَ سَبَقَنِي بِسَاعَاتٍ لَوْ تَقَطَّعْتُ (1)لَمْ أَلْحَقْ ثَنَاءَهُ (2)، وَ لَمْ أَقْطَعْ غُبَارَهُ.
إِنَّ (3)عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَازَ- وَ اللَّهِ- مِنَ اللَّهِ بِمَحَبَّتِهِ (4)، وَ مِنَ الرَّسُولِ بِقُرْبَةٍ (5)، وَ مِنَ الْإِيمَانِ بِرُتْبَةٍ، لَوْ جَهَدَ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ- إِلَّا النَّبِيِّينَ- لَمْ يَبْلُغُوا دَرَجَتَهُ، وَ لَمْ يَسْلُكُوا مَنْهَجَهُ.
بَذَلَ لِلَّهِ (6)مُهْجَتَهُ، وَ لِابْنِ عَمِّهِ مَوَدَّتَهُ، كَاشِفُ الْكَرْبِ، وَ دَافِعُ (7)الرَّيْبِ، وَ قَاطِعُ السَّبَبِ إِلَّا سَبَبَ الرَّشَادِ، وَ قَامِعُ الشِّرْكِ، وَ مُظْهِرٌ مَا تَحْتَ سُوَيْدَاءِ حَبَّةِ النِّفَاقِ، مَجَنَّةُ هَذَا (8)
أقول: : يكون المعني أن أمير المؤمنين عليه السلام مجنة هذا العالم ، أي كل ما في العالم مستتر في نفس أمير المؤمنين عليه السلام.
الْعَالَمِ، لَحِقَ قَبْلَ أَنْ يُلَاحَقَ، وَ بَرَزَ قَبْلَ أَنْ يُسَابَقَ، جَمَعَ الْعِلْمَ وَ الْحِلْمَ وَ الْفَهْمَ، فَكَأَنَّ جَمِيعَ الْخَيْرَاتِ كَانَتْ (9)لِقَلْبِهِ كُنُوزاً، لَا يَدَّخِرُ مِنْهَا مِثْقَالَ ذَرَّةٍ إِلَّا أَنْفَقَهُ فِي بَابِهِ.فَمَنْ ذَا يَأْمُلُ (10)أَنْ يَنَالَ دَرَجَتَهُ وَ قَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِيّاً، وَ لِلنَّبِيِ
رسول خدا صلی الله علیه و آله را یاری کرد و من دشمن او بودم و او در زمانها و موقعیتهایی بر من پیشی گرفته است که اگر نهایت تلاش خود را بکنم و تکه تکه شوم، آنگونه که شایسته است، تحسین و مدح او را به جای نمی آورم و به گرد پای او نمی رسم. به خدا سوگند، علی بن ابی طالب از خداوند محبت را، و از رسول الله صلی الله علیه و آله قرب و نزدیکی را و از ایمان، منزلت و درجه را کسب کرده است، که اگر پیشینیان و آیندگان، به جز پیامبران، تلاش کنند، به منزلت و شأنش نمی رسند، و نمی توانند راه او را در پیش بگیرند. تمام وجودش را برای خداوند فدا کرد، و مودت و عشق را به پسر عمویش تقدیم کرد، و برطرف کننده ناراحتی و نگرانی، دفع کننده بلا و سختی، و قطع کننده اسباب - مگر اسباب هدایت - نابود کننده شرک، و آشکار کننده نقشه ها و حیله های نفاق و دو رویی، مخزن اسرار این جهان، رسید قبل از آنکه به او برسند، و قبل از آنکه کسی با وی به رقابت بپردازد، پیشی گرفت. علم و بردباری و فهم را در خود جمع کرد، مثل این است که تمام خیرات و نیکی ها، گنجهایی برای قلبش بودند. ذره ای از آن را ذخیره نمی کند مگر آنکه آن را در همان راه انفاق می کند. پس چه کسی امید دارد به منزلت و شأنش دست پیدا کند، در حالی که خداوند و رسولش او را برای مؤمنین ولی و برای پیامبر
1) في المصدر: انقطعت.
2) خ. ل: شاره، و في نسخة: شأوه، و كذا في المصدر، و قد تعرّض المصنّف قدّس سرّه إلي ذلك في بيانه.
3) في الاحتجاج: و إنّ.
4) في نسخة: محبّة، و في المصدر بمحبّة.
5) في المصدر: بقرابة.
6) في المصدر: في اللّه.
7) خ. ل: دامغ، و كذا في المصدر.
8) في المصدر: محنة لهذا ... قال في الصّحاح 5- 2094: المجنة- أيضا-: الموضع الّذي يستتر فيه انتهي.
9) لا يوجد في المصدر: كانت.
10) في المصدر: يؤمّل.
وَصِيّاً، وَ لِلْخِلَافَةِ وَاعِياً (1)، وَ بِالْإِمَامَةِ قَائِماً؟! أَ فَيَغْتَرُّ الْجَاهِلُ بِمَقَامِ قِمَّتِهِ إِذْ أَقَامَنِي وَ أَطَعْتُهُ إِذْ أَمَرَنِي؟
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ (2)، مَنْ أَطَاعَ عَلِيّاً رَشَدَ، وَ مَنْ عَصَي عَلِيّاً فَسَدَ، وَ مَنْ أَحَبَّهُ سَعِدَ، وَ مَنْ أَبْغَضَهُ شَقِيَ.
وَ اللَّهِ لَوْ لَمْ نُحِبَّ (3)ابْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا لِأَجْلِ أَنَّهُ لَمْ يُوَاقِعْ لِلَّهِ (4)مُحَرَّماً، وَ لَا عَبَدَ (5)مِنْ دُونِهِ صَنَماً، وَ لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْهِ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ، لَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا يَجِبُ.
فَكَيْفَ لِأَسْبَابٍ أَقَلُّهَا مُوجِبٌ، وَ أَهْوَنُهَا مُرَغِّبٌ! لَهُ الرَّحِمُ (6)الْمَاسَّةُ بِالرَّسُولِ، وَ الْعِلْمُ بِالدَّقِيقِ وَ الْجَلِيلِ، وَ الرِّضَا بِالصَّبْرِ الْجَمِيلِ، وَ الْمُوَاسَاةُ فِي الْكَثِيرِ وَ الْقَلِيلِ، وَ خِلَالٌ لَا يُبْلَغُ عَدُّهَا، وَ لَا يُدْرَكُ مَجْدُهَا.
وَدَّ الْمُتَمَنُّونَ أَنْ لَوْ كَانُوا تُرَابَ (7)ابْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَ لَيْسَ هُوَ صَاحِبَ لِوَاءِ الْحَمْدِ، وَ السَّاقِيَ يَوْمَ الْوُرُودِ (8)
ويعد هذا من ضروريات مذهب الخاصة.
، وَ جَامِعَ كُلِّ كَرَمٍ، وَ عَالِمَ كُلِّ عِلْمٍ، وَ الْوَسِيلَةَ إِلَي اللَّهِ وَ إِلَي رَسُولِهِ؟!.قوله: لم ألحق ثناءه، كذا في بعض النسخ، أي: لا أطيق أن
وصی، و برای خلافت آگاه، و قائم بر امامت قرار داده است؟ آیا جاهل فریفته مقامی شده است که چون مرا بر آن مکان قرار داده است، بر آن جا نشستم و چون به من دستور داده است، اطاعت کردم؟ شنیدم رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرماید: علی همراه حق است وحق همراه علی است، هر کس از علی اطاعت کند، هدایت می شود، و هرکس از علی سر پیچی کند، تباهکار می شود، و هرکس به او محبت بورزد، سعادتمند می شود، و هرکس به او بغض و کینه داشته باشد، بدبخت می شود. به خدا سوگند، اگر پسر ابی طالب را تنها برای اینکه عمل حرامی انجام نداده است و به جای خدا بتی را نپرستیده است و برای نیاز مردم به وی پس از پیامبر، دوست می داریم، این امور کافی نبود که او را دوست بداریم، پس چه رسد با دلایل و اسبابی که کمترین آن، ایجاد کننده است و ساده ترین آن ترغیب کننده است. دارای خویشاوندی نزدیک رسول خدا صلی الله علیه و آله و علم به امور دقیق و بزرگ است، و به صبر پسندیده در امور راضی است. در کم و زیاد مواسات دارد، و صفاتی که تعداد آن بی شمار است، و بزرگی و غایت آن نامتناهی است. آرزو کنندگان آرزو دارند که خاک پای پسر ابی طالب باشند، مگر او صاحب لوای حمد نیست و ساقی یوم الورود، و جامع هر کرم و بخشش، و عالم به هر علم و وسیله رسیدن به خدا و رسولش نیست؟!
«لم الحق ثناءه» این گونه که در برخی از نسخه ها آمده است، یعنی: توانایی آن را ندارم
1) في المصدر: راعيا.
2) مرّت جملة من مصادر هذا الحديث، و جاء في الغدير 3- 177 و 178 الحديث مع مصادره بهذا الشّكل: عليّ مع الحقّ و الحقّ مع عليّ.
3) في المصدر: يحبّ.
4) في (ك): اللّه، و كذا في نسخة من المصدر.
5) في البحار المطبوع: عبده.
6) في المصدر: للرّحم- بلا ضمير-.
7) في الاحتجاج: تراب أقدام.
8) نصّ عليه جملة من محدّثي العامّة، و جاء في الغدير 2- 321 و 322 عن عدّة مصادر، و جاء في المناقب عن جابر الأنصاريّ، و حكاه عن مسند أحمد بن حنبل، و بلفظ آخر في حلية الأولياء عن أبي هريرة، و جاء في الغدير أيضا 10- 121: أنّه عليه السّلام ساقي الحوض.
أثني عليه كما هو أهله (1)، و في بعضها: شأوه: و هو الغاية و الأمد و السّبق، يقال: شأوت القوم شأوا، أي: سبقتهم (2)، و في بعضها: شاره، و لعله من الشارة، و هي الهيئة الحسنة و الحسن و الجمال و الزّينة (3)، و لا يبعد أن يكون في الأصل: ناره، لاستقامة السجع و بلاغة المعني.
و أما قوله: و لم أقطع غباره، فهو مثل، يقال: فلان ما يشقّ غباره إذا سبق غيره في الفضل، أي: لا يلحق أحد غباره فيشقّه (4)، كما هو المعروف في المثل بين العجم: أو ليس له غبار لسرعته، و اختار الميداني الأخير، حيث قال:
يريد (5): أنّه لا غبار له فيشقّ، و ذلك لسرعة عدوه و خفّة وطئه، و قال:
مواقع وطئه فلو أنّه *** يجزي (6)برملة عالج لم يرهج
و قال النابغة:
أعلمت يوم عكاظ حين لقيتني *** تحت العجاج فما شققت غباري
يضرب لمن لا يجاري، لأنّ مجاريك يكون معك في الغبار، فكأنّه قال (7):
آنگونه که شایسته وی است، وی را تحسین و تمجید کنم. و در برخی نسخه ها «شاو» آمده است، که به معنای غایت و نهایت و پیشی گرفتن است، و گفته می شود: «شاوت القوم شاوا» یعنی: از آنها پیشی گرفتم، و در برخی از نسخه ها «اشاره» آمده است، که شاید از «الاشارة» گرفته شده باشد، که به معنای هیئت و شکل نیک و نیکی و زیبایی و زینت است. و بعید نیست که در اصل «ناره» باشد، برای سجع و بلاغت معنی. اما منظور از «ولم اقطع غباره»، ضرب المثل است، گفته می شود: «فلان لا یشقُّ غباره» چون در فضل از دیگران پیشی بگیرد، یعنی: کسی به گرد و غبار او نمی رسد تا آن را پراکنده کند، همانگونه که در ضرب المثل فارسی زبانان است، یا اینکه به خاطر سرعتش، گرد و غباری ندارد. و می دانی گفتار آخر را برگزید که می گوید: منظور از غباری ندارد که پراکنده شود، به خاطر سرعت دوندگی اش، و سبک بودن قدم نهادنش است، و می گوید: «موضع قدم نهادنش سبک شد تا جایی که اگر بر شن و ماسه ای انبوه می دوید، گرد و غبار بلند نمی شد»؛ و نابغه می گوید: «آیا دانستی روز عکاظ، هنگامی که مرا در توده گرد و غبار دیدی، غبار مرا پراکنده نکردی؟»، ضرب المثلی است برای کسی که نمی شود با او در دوندگی رقابت کرد؛ زیرا حریف و دونده، رقیب در توده غبار همراه تو خواهد بود،
1) قوله: لو تقطعت لم ألحق ثناءه، أي: لو اجتهدت و صرت في طريق الثناء عليه قطعة قطعة لم ألحق بمرتبة من الثناء، و هذه كناية عن عدم القدرة علي ثناء الشخص.
2) كما في الصحاح 6- 2388، القاموس 4- 346.
3) كما نصّ عليه في القاموس 2- 65، و فيه: أنّ الشارة الهيئة، من دون تقييد لها بالحسنة، و لاحظ: الصحاح 2 - 705.
4) انظر: المستقصي في أمثال العرب 1- 333، و لسان العرب 5- 5.
5) في المصدر: يراد.
6) في (س): يأتي.
7) لا يوجد: قال، في (س)، و هو موجود في (ك) و المصدر.
لا قرن له يجاريه (1).
و قال الجوهري: سواد القلب و سويداؤه: حبّته (2)
وقال في لسان العرب 3 - 227 : السويدا : الاست.
والظاهر أن المناسب لهذا المقام هو هذا المعني ، أعني : الاست بمعني الأساس ، فتدبر.
.مثل این است که گفته باشد: حریفی ندارد که با او رقابت کند.(3)جوهری می گوید: «سواد القلب و سویداؤه» یعنی: دانه قلب .
باب نزول الآيات في أمر فدك (1)
قال في معجم البلدان 4 - 238 : فدك - بالتحريك وآخره كاف - : قرية بالحجاز ، بينها وبين المدينة يومان ، وقيل : ثلاثة ، أفاءها الله علي رسوله صلي الله عليه [ وآله ] وسلم في سنة سبع صلحا ثم ذكر ما جري عليها من الاختلاف الكثير بعد النبي صلي الله عليه و آله ، ولخصه في مراصد الاطلاع 3 - 1020.
و قصصه و جوامع الاحتجاج فيه و فيه قصّة خالد و عزمه علي قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقينن (2): فِيمَا احْتَجَّ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي فَضْلِ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ.
قَالَ: وَ الْآيَةُ الْخَامِسَةُ: قَالَ (3)اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ آتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (4)خُصُوصِيَةٌ خَصَّهُمُ الْعَزِيزُ (5)الْجَبَّارُ بِهَا، وَ اصْطَفَاهُمْ عَلَي الْأُمَّةِ.
فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ: ادْعُوا إِلَيَّ فَاطِمَةَ.
عیون اخبار الرضا:(6)
در باره استدلال هایی که امام رضا علیه السلام برای فضل و برتری عترت پاک ارائه داد، فرمود: آیه پنجم: «وءَاتِ ذَا القُربی حَقَّه»،{و حق خویشاوند را بده.}(7)
ویژگی ای که خداوند عزیز و مقتدر آنها را با آن ممتاز کرده است و آنها را بر سایرین برگزیده است، آن گاه که این آیه بر رسول خدا صلی الله علیه و آله نازل شد، فرمود: فاطمه را نزد من بخوانید،
فَدُعِيَتْ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ! قَالَتْ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَقَالَ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: فَدَكُ هِيَ مِمَّا (1)لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ (2)وَ لَا رِكَابٍ، وَ هِيَ لِي خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ، وَ قَدْ جَعَلْتُهَا لَكِ، لِمَا أَمَرَنِي اللَّهُ (3)بِهِ، فَخُذِيهَا لَكِ وَ لِوُلْدِكِ.
نزول هذه (4)الآية في فدك رواه كثير من المفسّرين (5)، و وردت به الأخبار من طرق الخاصّة و العامّة (6)
مجمع الزوائد 7 - 49 ، كنز العمال 3 - 767 حديث 8696.
وانظر عن فدك وشكوي فاطمة سلام الله عليها ، غير ما ألفته الخاصة والعامة من كتب مستقلة في الباب - عد منها شيخنا الطهراني في الذريعة 16 - 129 عشرة كتب - : تاريخ الطبري 3 198 ، العقد الفريد 2 - 257 ، تاريخ أبي الفداء 1 - 165 ، شرح ابن أبي الحديد 2 - 19 ، أعلام النساء 3 - 1205 ، إرشاد الساري 2 - 390.
وجاء في الإمامة والسياسة 1 - 13 ، وكتاب الإمام علي لعبد الفتاح عبد المقصود 1 - 225 :
وقد خرجت عن خدرها وهي تبكي وتنادي بأعلي صوتها : يا أبت يا رسول الله ، ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة؟!
وعد العلامة الأميني رحمه الله عشرات المصادر في موسوعته الغدير 3 - 104 و 5 - 147 و 7 77 ، وغيرها.
وانظر إحقاق الحق 1 - 296 ، 3 - 549 ، 10 - 296 - 305 و 433 ، 14 - 575 577 و 618 ، 19 - 119 و 162 ، وغيرها.
.پس فاطمه فراخوانده شد. فرمود: ای فاطمه. جواب داد: بله، ای رسول الله. حضرت فرمود: فدک از جمله غنایمی است که بدون جنگ به دست آمده است و لذا (طبق حکم خدا) از آن من است و دیگران در آن سهمی ندارند، و حال که خداوند به من امر کرده است، آن را به تو می بخشم، آن را بگیر، مال تو و فرزندان تو است.
نزول این آیه در خصوص فدک را بسیاری از مفسرین نقل کرده اند، و اخباری از خاص و عام در این زمینه روایت شده است.
1) في المصدر: هذه فدك ممّا هي.
2) في المصدر: بالخيل.
3) في المصدر: اللّه تعالي.
4) لا يوجد لفظ: هذه، في (س).
5) راجع: تفسير فرات الكوفيّ: 118- 119 رواه بأربعة طرق، تفسير التبيان 6- 467 و 8- 253، شواهد التنزيل 1- 338- 341 حديث 467- 473، الدّر المنثور 5- 273- 274 نقلا عن البزاز و أبي يعلي و ابن أبي حاتم و ابن مردويه، مجمع البيان 4- 306، تفسير العيّاشي 2- 287 حديث 46- 50.
6) الأخبار من طرق الخاصّة وردت هاهنا في ضمن هذا الباب، و أمّا من طرق العامّة، فمنها:
قال الشيخ الطبرسي (1)رحمه اللّه:
قيل: إنّ المراد قرابة الرسول.
عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ- حِينَ بَعَثَ بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ إِلَي يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ-: أَ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ؟
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: أَ مَا قَرَأْتَ وَ آتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (2)؟
قَالَ: وَ إِنَّكُمْ ذُو الْقُرْبَي الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُؤْتَي حَقَّهُ؟
قَالَ: نَعَمْ.
و هو الّذي رواه أصحابنا رضي اللّه عنهم عن الصادقين عليهم السلام.
و أخبرنا السيّد مهدي بن نزار الحسني- بإسناد ذكره- عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت قوله: وَ آتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (3)أعطي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فاطمة فدك.
قال عبد الرحمن بن صالح: كتب المأمون إلي عبيد اللّه بن موسي يسأله عن قصّة فدك، فكتب إليه عبيد اللّه بهذا الحديث، رواه عن الفضيل بن مرزوق عن عطية، فردّ المأمون فدك علي ولد فاطمة، انتهي.
و روي العياشي (4)حديث عبد الرحمن بن صالح، إلي آخره.
جا (5): الْجِعَابِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ (6)بْنِ جَعْفَرٍ الْحَسَنِيِّ، عَنْ عِيسَي بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَتْ: لَمَّا اجْتَمَعَ رَأْيُ
شیخ طبری می گوید:(7)
گفته می شود که مراد، خویشاوندان رسول خدا صلی الله علیه و آله هستند. از سدی نقل شده است: علی بن حسین به مردی از اهالی شام - آن گاه که عبید الله بن زیاد او را به سوی یزید بن معاویه، لعنت خداوند بر آنها باد، فرستاد - گفت: آیا قرآن را خوانده ای؟ گفت: آری. فرمود: آیا این آیه را نخوانده ا ی:{حق خویشاوند را بده}؟ گفت: شما خویشاوندی هستید که خداوند دستور داد که حق آنها داده شود؟ فرمود: بله. و دوستان ما همین مطلب را از امامان علیهم السلام نقل کرده اند، و سید مهدی بن نزار حسنی - با اسناد - از ابو سعید خدری نقل می کند: هنگامی که آیه (حق خویشاوند را بده) نازل شد، رسول خدا صلی الله علیه و آله فدک را به فاطمه سلام الله علیها داد.
عبدالرحمن بن صالح می گوید: مامون به عبید الله بن موسی نامه ای نوشت و در آن داستان فدک را پرسید. عبید الله در نامه ای همین حدیث را برای وی نوشت. او این حدیث را از فضیل بن مرزوق از عطیه نقل کرد، پس مامون فدک را به فرزندان فاطمه سلام الله علیها بازگرداند. پایان.
و «عیاشی»(8)حدیث
عبدالرحمن بن صالح را تا آخر آن نقل می کند.
امالی المفید:(9)عبد اللَّه بن محمّد بن سلیمان هاشمی از پدرش از جدّش از حضرت زینب، دخترگرامی علی بن ابی طالب علیه السّلام روایت می کند که فرمود: چون
1) مجمع البيان 3- 411.
2) الإسراء: 26.
3) الإسراء: 26.
4) تفسير العيّاشي 2- 287- 288 حديث 51.
5) أمالي المفيد- المجالس-: 40- 41 حديث 8.
6) في المصدر: قال: أخبرني أبو بكر محمّد بن عمر الجعابيّ، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه (جعفر بن محمّد.)
7) . مجمع البیان :411
8) . تفسیر عیاشی2 : 287-288، حدیث 51
9) . امالی المفید : 40-41، حدیث 8-10
أَبِي بَكْرٍ عَلَي مَنْعِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَدَكَ وَ الْعَوَالِيَ (1)، وَ أَيِسَتْ مِنْ إِجَابَتِهِ لَهَا، عَدَلَتْ إِلَي قَبْرِ أَبِيهَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَأَلْقَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ، وَ شَكَتْ إِلَيْهِ مَا فَعَلَهُ الْقَوْمُ بِهَا، وَ بَكَتْ حَتَّي بُلَّتْ تُرْبَتُهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِدُمُوعِهَا عَلَيْهَا السَّلَامُ، وَ نَدَبَتْهُ.
ثُمَّ قَالَتْ فِي آخِرِ نُدْبَتِهَا (2):
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ (3)
الهنبثة واحدة الهنابث ، وهي الأمور الشداد المختلفة ، والهنبثة : الاختلاط في القول ، والنون زائدة.
*** لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ يَكْبُرِ (4)الْخَطْبُ (5)إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا (6)*** وَ اخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا (7)
قَدْ كَانَ جِبْرِيلُ بِالْآيَاتِ يُؤْنِسُنَا *** فَغِبْتَ عَنَّا فَكُلُّ الْخَيْرِ مُحْتَجَبٌ
وَ كُنْتَ (8)بَدْراً وَ نُوراً يُسْتَضَاءُ بِهِ *** عَلَيْكَ تَنْزِلُ مِنْ ذِي الْعِزَّةِ الْكُتُبُ(9)
قد كان بعدك أنباء وهينمة *** لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
أبدت رجال لنا نجوي صدورهم *** لما قضيت وحالت دونك الكتب
تجهمتنا رجال واستخف بنا *** إذ غبت عنا فنحن اليوم نغتصب
أقول: : الهينمة : الصوت الخفي ، وفي طبعة من شرح النهج : الكثب.
ابوبکر بر آن شد که فاطمه علیها السّلام را از فدک و عوالی ممنوع و محروم سازد (و کار از کار گذشت)، و فاطمه علیها السلام از اینکه ابوبکر فدک را باز پس دهد ناامید گشت، به سوی قبر پدرش رسول خدا صلی الله علیه و آله رفت و خود را به روی قبر انداخت و از اعمالی که آن قوم در حقّ وی انجام داده بودند، به آن حضرت شکوه نمود و آنقدر گریست تا تربت قبر شریف با اشکهای حضرتش تر شد، و زاری و شیون سر داد و در پایان آن همه شیون، این ابیات را گفت:
و ما همچون زمینی که از بارانش محروم مانده است، تو را از دست داده ایم و از تو محروم شدیم، و در قوم تو اختلال ایجاد شده است، تو شاهد باش! قوم تو منحرف شدند.
جبرئیل پیوسته با نازل کردن آیات مونس ما بود و تو از میان ما پنهان شدی و با رفتن تو، تمام خیرات از ما پوشیده شد .
تو ماه درخشان و نور پرفروغی بودی که از تو کسب نور میشد، و از جانب خدای با عزّت، کتاب بر تو نازل میگشت.
1) قال في النّهاية 3- 295: و فيه ذكر العالية و العوالي في غير موضع من الحديث، و هي أماكن بأعلي أراضي المدينة، و النّسبة إليها علويّ علي غير قياس، و أدناها من المدينة علي أربعة أميال، و أبعدها من جهة نجد ثمانية.
2) خ. ل: ندبه.
3) قال في النّهاية 5- 2707: إنّ فاطمة قالت بعد موت النّبيّ صلّي اللّه عليه (و آله و سلّم:) ..
4) في المصدر: لم تكثر.
5) قال في مجمع البحرين 2- 51: الخطب: الأمر الّذي يقع فيه المخاطبة و الشّأن و الحال.
6) قال في مجمع البحرين 5- 490: الوابل: المطر الشّديد.
7) أي: عدلوا و مالوا.
8) في المصدر: فكنت.
9) جاءت هذه الأبيات في شرح نهج البلاغة هكذا:
تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اسْتُخِفَّ بِنَا *** بَعْدَ النَّبِيِّ وَ كُلُّ الْخَيْرِ مُغْتَصَبُ
سَيَعْلَمُ الْمُتَوَلِّي ظُلْمَ حَامَتِنَا *** يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّي سَوْفَ يَنْقَلِبُ
فَقَدْ لَقِينَا الَّذِي لَمْ يَلْقَهُ أَحَدٌ *** مِنَ الْبَرِيَّةِ لَا عُجْمٌ وَ لَا عَرَبٌ
فَسَوْفَ نَبْكِيكَ مَا عِشْنَا وَ مَا بَقِيَتْ *** لَنَا الْعُيُونُ بِتِهْمَالٍ لَهُ سَكْبُ (1)
انظر : بلاغات النساء لابن طيفور 12 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16 - 212 ( 4 - 93 ذات أربع مجلدات) ، أعلام النساء 3 - 1208 ، وعد لها مصادر أخري في إحقاق الحق 19 - 162.
الحامّة: خاصّة الرّجل، و التخفيف لضرورة الشعر، قال في النهاية: في الحديث: الّلهمّ إنّ (2)هؤلاء أهل بيتي و حامّيتي (3)أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا ... حامّة الإنسان خاصّته و من يقرب منه، و هو الحميم أيضا (4)، انتهي.
و التّهمال من الهمل، و إن لم يرد في اللغة، قال الجوهري: هملت عينه تهمل و تهمل هملا و هملانا: أي فاضت، و انهملت مثله (5).
و قال: سكبت الماء سكبا أي: صبيته، و سكب الماء نفسه (6)سكوبا و تسكابا و انسكب بمعني (7)
و سيأتي شرح باقي الأبيات في بيان خطبتها.
فر (8): زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ
پس از پیامبر، مردانی با چهرههای درهم و خشن با ما روبرو شدند و به ما توهین و استخفاف نمودند، و تمام خیرات به تاراج رفته است.
آن کس که به ما خانواده ستم روا داشته، به زودی خواهد دانست که روز قیامت به چه سرانجام شومی دچار خواهد شد.
ما با مصائبی روبرو شدیم که هیچ کس از مخلوقات، چه عرب و چه عجم، بدان گرفتار نیامده است.
ما تا زندهایم و تا چشمانمان باقی است، در سوگ فقدان تو میگرییم و از دیدگانمان سرشک غم می باریم.
«الحامه»: نزدیکان مرد، و مخفف آمدنش در شعر، به خاطر ضرورت شعری است. در النهایه آمده است: در روایت است: خداوندا، اینان اهل بیت و نزدیکان من هستند، رجس و نجاست را از آنها دور کن و آنها را پاک بگردان! «حامّه» انسان: نزدیکان او هستند، و همچنین شخص صمیمی با او می باشد(9)و «التهمال» از «همل» گرفته شده است. هر چند که در کتابهای لغت ذکر نشده است. جوهری می گوید: «هملت عینه تهمل و تهمل هملا، و هملانا» یعنی: بسیار اشک ریخت، و «انهملت» نیز به همین معناست(10)،
و می گوید: «سکبت الماء سکبا» یعنی آب را ریختم، و «سکب الماء نفسه سکوبا و تسکابا و انسکب» به همین معناست(11). شرح بقیه ابیات در بیان خطبه آن حضرت گفته خواهد شد.
تفسیر فرات کوفی(12):
1) جاءت هذه الشّكوي منها سلام اللّه عليها في جملة من كتب العامّة و اختلف في مقدار الأبيات.
2) لا يوجد في المصدر: إنّ.
3) في المصدر: حامّتي.
4) النهاية 1- 446، و لاحظ: مجمع البحرين 6- 52، الصحاح 5- 1907.
5) الصحاح 5- 1854، و انظر: لسان العرب 11- 710، مجمع البحرين 5- 501.
6) في الصحاح: بنفسه.
7) الصحاح 1- 148، و انظر: القاموس 1- 82، مجمع البحرين 2- 83.
8) تفسير فرات الكوفيّ: 159.
9) . النهایة 1 :446
10) . الصحاح 1 : 1854 ، 148
11) .الصحاح 1 : 1854 ، 148
12) . تفسیر فرات الکوفی : 159
عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ: لَمَّا (1)نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، شَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سِلَاحَهُ وَ أَسْرَجَ دَابَّتَهُ، وَ شَدَّ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِلَاحَهُ وَ أَسْرَجَ دَابَّتَهُ، ثُمَّ تَوَجَّهَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ- وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا يَعْلَمُ حَيْثُ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- حَتَّي (انْتَهَيَا) (2)إِلَي فَدَكَ.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيٌّ! تَحْمِلُنِي أَوْ أَحْمِلُكَ؟.
فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَحْمِلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ! بَلْ أَنَا أَحْمِلُكَ، لِأَنِّي أَطُولُ بِكَ (3)وَ لَا تَطُولُ بِي.
فَحَمَلَ عَلِيّاً (4)عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَي كَتِفَيْهِ، ثُمَّ قَامَ بِهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَطُولُ بِهِ (5)حَتَّي عَلَا عَلَي (6)سُورِ الْحِصْنِ، فَصَعِدَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَي الْحِصْنِ وَ مَعَهُ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَأَذَّنَ (7)عَلَي الْحِصْنِ وَ كَبَّرَ.
فَابْتَدَرَ أَهْلُ الْحِصْنِ إِلَي بَابِ الْحِصْنِ هُرَّاباً، حَتَّي فَتَحُوهُ وَ خَرَجُوا مِنْهُ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِجَمْعِهِمْ، وَ نَزَلَ عَلِيٌّ إِلَيْهِمْ، فَقَتَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ عُظَمَائِهِمْ وَ كُبَرَائِهِمْ، وَ أَعْطَي الْبَاقُونَ بِأَيْدِيهِمْ، وَ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَرَارِيَّهُمْ وَ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ وَ غَنَائِمَهُمْ يَحْمِلُونَهَا (8)عَلَي
ترجمه ندارد
1) جاء في المصدر: ... يحيي قال سأل محمّد بن الحسن رجل حضرنا فقلت جعلت فداك كان من أمر فدك دون المؤمنين علي وجهه ففسّرها لنا، قال: نعم لمّا ...
2) في مطبوع البحار: انتهي، و المثبت من المصدر.
3) أي: أقدر أن أحملك مع قيام صلبي، كذا لغة. انظر: القاموس المحيط 4- 9.
4) في المصدر: فحمل رسول اللّه عليّا.
5) لا يوجد في المصدر: به.
6) في المصدر: علا عليّ علي.
7) في المصدر: و أذّن.
8) في المصدر: يحملون.
رِقَابِهِمْ إِلَی الْمَدِینَةِ (1).
فَلَمْ یُوجِفْ فِیهَا غَیْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، فَهِیَ لَهُ (2)وَ لِذُرِّیَّتِهِ خَاصَّةً دُونَ الْمُؤْمِنِینَ.
کنز (3): مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِیِّ، عَنْ أَبِی کَرِبٍ (4)، عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ فُضَیْلِ (5)بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِیَّةَ، عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْخُدْرِیِّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ فَآتِ ذَا الْقُرْبی حَقَّهُ (6)دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ- عَلَیْهَا السَّلَامُ- وَ أَعْطَاهَا فَدَکاً.
مد (7): بِإِسْنَادِهِ إِلَی الْبُخَارِیِّ مِنْ صَحِیحِهِ (8)، عَنْ یَحْیَی بْنِ بُکَیْرٍ، عَنِ اللَّیْثِ، عَنْ عَقِیلِ بْنِ شِهَابٍ (9)، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ أَرْسَلَتْ إِلَی أَبِی بَکْرٍ تَسْأَلُهُ مِیرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَیْهِ بِالْمَدِینَةِ وَ فَدَکَ وَ مَا بَقِیَ مِنْ خُمُسِ خَیْبَرَ.
فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ قَالَ: لَا نُورَثُ مَا تَرَکْنَاهُ صَدَقَةٌ، إِنَّمَا یَأْکُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَ إِنِّی وَ اللَّهِ لَا أُغَیِّرُ شَیْئاً مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ عَنْ حَالِهَا الَّتِی کَانَتْ عَلَیْهَا فِی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ
از امام محمد باقر علیه السلام نقل می شود: هنگامی که جبرئیل علیه السلام بر رسول خدا صلی الله علیه و آله فرود آمد، رسول خدا سلاح خویش را بست و اسبش را زین کرد، و علی علیه السلام نیز سلاح خویش را بست و اسبش را زین کرد و در تاریکی شب به راه افتادند و علی علیه السلام نمی دانست که رسول خدا صلی الله علیه و آله قصد کجا را دارد تا اینکه به فدک رسیدند. رسول الله به او فرمود: ای علی، مرا بر دوش خود بلند می کنی یا من تو را بردوش ببرم؟ علی علیه السلام فرمود: من تو را بر دوش خود می برم. رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: ای علی، من تو را بر دوش بلند می کنم، زیرا من تو را تحمل می کنم و تو مرا تحمل نمی کنی. پس علی علیه السلام را بر دوش گذاشت و بلند شد و پیوسته قامت خویش را می کشید تا اینکه علی به دیوار قلعه رسید و به بالای قلعه رفت، در حالی که شمشیر رسول خدا صلی الله علیه و آله همراه وی بود. او بر بالای قلعه اذان و تکبیر گفت. پس اهالی قلعه برای فرار به سوی در قلعه شتافتند تا اینکه در را باز کردند و از آنجا خارج شدند، پس رسول الله مقابل آنها ایستاد و علی علیه السلام پایین آمد و هجده نفر از بزرگان و پهلوانان آنان را کشت، و بقیه را اسیر کرد، و رسول خدا صلی الله علیه و آله زنان و کسانی که ماندند، اسیر کرد، در حالی که غنائم خود را تا مدینه بر دوش خود، حمل می کردند. پس کسی جز رسول خدا صلی الله علیه و آله، اهالی آن قلعه را مضطرب و آشفته نکرد. پس آن قلعه فقط از آن رسول خدا صلی الله علیه و آله و فرزندان وی است.
تاویل الایات الظاهرة شرف الدین نجفی:(10)
ابو سعید خدری نقل می کند: هنگامی که این آیه نازل شد: {حق خویشاوند را بده.}(11)
رسول خدا صلی الله علیه و آله فاطمه سلام الله علیها را فراخواند و فدک را به وی بخشید .
العمده:(12)
با اسناد آن به بخاری، از عائشه نقل می کند: فاطمه، دختر رسول خدا صلی الله علیه و آله شخصی را نزد ابوبکر فرستاد و میراث خویش از رسول خدا صلی الله علیه و آله، از آنچه خدا در مدینه به پیامبر بازگرداند و همچنین فدک و آنچه از خمس خیبر باقی مانده بود را خواستار شد. ابوبکر گفت: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: از ما ارث برده نمی شود و آنچه بر جای گذاشتیم، صدقه است، و آل محمد از همین مال [از بیت المال، مانند دیگران] می خورند. به خدا سوگند، من در صدقه رسول خدا صلی الله علیه و آله و وضعیت آن در زمان آن حضرت، کمترین تغییری را صورت نخواهم داد،
1) جاءت روایات فتح خیبر بید أمیر المؤمنین علیه السّلام فی جملة من مصادر الفریقین، تجدها فی إحقاق الحقّ 3- 403 و 404 و 410، و فتح فدک بعد خیبر، فراجع.
2) لا یوجد فی المصدر: فهی له.
3) تأویل الآیات الظّاهرة فی فضائل العترة الطّاهرة، لشرف الدّین النّجفیّ 1- 435 حدیث 5.
4) فی المصدر: أبی کریب.
5) فی المصدر: عن فضل.
6) الرّوم: 38.
7) العمدة: 390 حدیث 776.
8) أخرجه البخاریّ فی باب فرض الخمس 5- 5 عن عائشة، و أخرجه مع ذیله فی باب غزوة خیبر 6- 196 عن عائشة أیضا، و تجده مفصّلا فی 5- 177، و غیرها و فی غیره.
9) فی المصدر: عن ابن شهاب.
10) . تاویل الایات الظاهرة شرف الدین نجفی 1 :435، حدیث 5
11) . الاسراء / 21
12) .العمدة : 390، حدیث 776
عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ لَأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَأَبَي أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَي فَاطِمَةَ (1)شَيْئاً.
فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَي أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ، فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّي تُوُفِّيَتْ، وَ عَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلًا وَ لَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ، وَ صَلَّي عَلَيْهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ (2).
وَ رَوَي (3)
وانظر : مسند أحمد 1 - 6 و 9 ، تاريخ الطبري 3 - 202 ، سنن البيهقي 6 - 300 ، تاريخ الخميس 2 - 193 ، كفاية الطالب : 226 ، تاريخ ابن كثير 5 - 285 ، وقال ابن كثير 6 - 333 : ولم تزل فاطمة تبغضه مدة حياتها ، وسنن أبي داود برقم 2968 و 2969 كتاب الخراج والإمارة ورقم 2973 ، وسنن النسائي 7 - 132 كتاب قسم الفيء ، وجامع الأصول 9 - 637 - 638 حديث 7438 ، وسنن الترمذي 1607 في السير وغيرها.
مِثْلَ ذَلِكَ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ بِسَنَدِهِ.مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ (4): عَنْ يَحْيَي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ (5)قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً يَا أَبَا الْحَسَنِ.
فَقَالَ: تُقْضَي (6)يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
فَقَالَتْ: نَشَدْتُكَ (7)بِاللَّهِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ وَ لَا عُمَرُ، فَإِنِّي لَأَكْتُمُكَ (8)حَدِيثاً، فَقَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ
و در مورد آن همانگونه عمل می کنم که رسول خدا صلی الله علیه و آله عمل کرده است. پس ابوبکر از دادن چیزی به فاطمه امتناع کرد، و فاطمه به این خاطر بر ابوبکر خشم گرفت و از او کناره گرفت و تا وفاتش با او صحبت نکرد؛ و پس از وفات پیامبر، شش ماه زنده ماند، و هنگامی که رحلت کرد، علی علیه السلام شبانه وی را دفن کرد و به ابوبکر اجازه داده نشد که در مراسم دفنش شرکت کند و علی علیه السلام بر وی نماز خواند.(9)
العمده: همچنین، مانند همین روایت را از صحیح مسلم با سندش نقل می کند.
مصباح الانوار:(10)از یحیی بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علی بن ابی طالب علیه السلام نقل شده است: فاطمه سلام الله علیها به علی علیه السلام گفت: ای ابو الحسن، من از تو خواسته ای دارم. حضرت فرمود: ای دختر رسول خدا، خواسته ات برآورده می شود. فاطمه سلام الله علیها فرمود: تو را به خدا و به حق رسول الله صلی الله علیه و آله قسم می دهم که ابوبکر و عمر بر من نماز نخوانند. من از تو حدیث و سخنی را پنهان نمی کنم. رسول الله صلی الله علیه و آله فرمود:
1) في المصدر: فاطمة عليها السّلام منها.
2) جاءت القصّة بطرق متعدّدة، نصّ عليها في الغدير 7- 226 و 227 و 229 و 230، و غيرها مع اختلاف في العبارة. و قارن بإحقاق الحقّ 10- 296- 305 عن عدّة مصادر.
3) أي ابن بطريق في العمدة: 390- 391 حديث 777، عن صحيح مسلم 3- 1380 صدر حديث 52 (طبعة أخري 2- 72) كتاب الجهاد.
4) مصباح الأنوار: 259- 260.
5) في المصدر: عليهم السّلام.
6) في النّسخة: نقضي، و المثبت من المصدر.
7) في المصدر: أنشدتك.
8) في المصدر: لا أكتمك.
9) . العمدة : 390-391، از صحیح مسلم 3/1380، حدیث 52
10) . مصباح الانوار : 259-260
وَ آلِهِ: يَا فَاطِمَةُ! إِنَّكِ أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُ بِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَكُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ أَسُوءَكَ.
قَالَ: فَلَمَّا قُبِضَتْ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ قَالا: لِمَ لَا تُخْرِجُهَا حَتَّي نُصَلِّيَ عَلَيْهَا؟
فَقَالَ: مَا أَرَانَا إِلَّا سَنُصْبِحُ، ثُمَّ دَفَنَهَا لَيْلًا، ثُمَّ صَوَّرَ بِرِجْلِهِ حَوْلَهَا سَبْعَةَ أَقْبُرٍ.
قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحُوا أَتَوْهُ فَقَالا (1): يَا أَبَا الْحَسَنِ! مَا حَمَلَكَ عَلَي أَنْ تَدْفَنَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) وَ لَمْ نَحْضُرْهَا؟
قَالَ: ذَلِكَ عَهْدُهَا إِلَيَّ.
قَالَ: فَسَكَتَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا وَ اللَّهِ شَيْءٌ فِي جَوْفِكَ.
فَثَارَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخَذَ بِتَلَابِيبِهِ (2)، ثُمَّ جَذَبَهُ فَاسْتَرْخَي فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَ اللَّهِ لَوْ لَا كِتَابٌ سَبَقَ وَ قَوْلٌ مِنَ اللَّهِ، وَ اللَّهِ لَقَدْ فَرَرْتَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَ فِي مَوَاطِنَ، ثُمَّ لَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ لَكَ تَوْبَةً حَتَّي السَّاعَةِ.
فَأَخَذَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ جَذَبَهُ وَ قَالَ: قَدْ نَهَيْتُكَ عَنْهُ.
فس (3): وَ آتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ (4)يَعْنِي: قَرَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ نَزَلَتْ (5)فِي فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، فَجَعَلَ لَهَا فَدَكَ.
وَ الْمِسْكِينِ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ، وَ ابْنِ السَّبِيلِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وُلْدِ فَاطِمَةَ.
فس (6): مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ (7)، قَالَ: الْمَنَّاعُ: الثَّانِي، وَ الْخَيْرُ: وَلَايَةُ
ای فاطمه، تو نخستین کسی از اهل بیت من هستی که به من ملحق می شوی، و من دوست نداشتم که تو را غمگین کنم. پس هنگامی که حضرت فاطمه سلام الله علیها رحلت کرد، ابوبکر و عمر پیش علی علیه السلام آمدند و گفتند: چرا فاطمه را بیرون نمی آوری که بر وی نماز بخوانیم؟ فرمود: به زودی صبح می شود! و وی را شبانه دفن کرد، و هفت قبر اطراف آن درست کرد. پس هنگامی که صبح شد، پیش وی آمدند و گفتند: ای ابا الحسن، چه چیزی تو را بر آن داشته است که دختر رسول خدا صلی الله علیه و آله را دفن کنی، بدون آنکه ما در مراسم دفنش حاضر باشیم؟ فرمود: این عهدی است که او با من داشت. ابوبکر خاموش شد، و عمر گفت: به خدا سوگند، این حرف از خودت است. پس امیرالمؤمنین علیه السلام با سرعت به سمت او رفت و یقه اش را گرفت و کشید، بطوری که در دستانش ماند، و فرمود: اگر دستور از پیش گفته شده و گفته خداوند نبود، به خدا سوگند، تو در جنگ خیبر و در جاهای دیگر فرار می کردی، و خداوند تاکنون [چیزی دالّ بر] توبه بر تو نازل نکرده است. پس ابوبکر او را گرفت و گفت: مگر تو را از او بازنداشتم.
تفسیر قمی:(8)
{حق خویشاوند را به او بده و مستمند و در راه مانده را [دستگیری کن ].}(9)
در این آیه، منظور نزدیکان رسول خدا صلی الله علیه و آله هستند، و در خصوص فاطمه سلام الله علیها نازل شد، و فدک برای وی قرار داده شد، و مسکین و مستمند از فرزندان وی هستند، و در راه مانده نیز از آل محمد صلی الله علیه و آله و فرزندان فاطمه هستند.
تفسیر قمی:(10)
{هر بازدارنده از خیری}(11)،
منظور از بازدارنده از خیر خلیفه دوم است، و منظور از خیر، ولایت
1) في المصدر: فقالوا، و كذا في نسخة علي هامش المطبوع من البحار.
2) أي: جعل ثيابه في عنقه و صدره ثمّ قبضه و جرّه.
3) تفسير عليّ بن إبراهيم 2- 18.
4) الإسراء: 26.
5) في المصدر: و أنزلت.
6) تفسير عليّ بن إبراهيم 2- 326.
7) سورة ق: 25، القلم: 12.
8) . تفسیر قمی 2 :18
9) . الاسراء / 26
10) . تفسیر قمی 2 :326
11) . ق/25
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ حُقُوقُ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَام.
وَ لَمَّا كَتَبَ الْأَوَّلُ كِتَابَ فَدَكَ بِرَدِّهَا (1)عَلَي فَاطِمَةَ مَنَعَهُ (2)الثَّانِي، فَهُوَ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (3).
يج (4): رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ (5)رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَرَجَ فِي غَزَاةٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَاجِعاً نَزَلَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَبَيْنَمَا (6)رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَطْعَمُ وَ النَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! قُمْ فَارْكَبْ.
فَقَامَ النَّبِيُّ فَرَكِبَ وَ جَبْرَئِيلُ مَعَهُ، فَطُوِيَتْ لَهُ الْأَرْضُ كَطَيِّ الثَّوْبِ حَتَّي انْتَهَي إِلَي فَدَكَ.
فَلَمَّا سَمِعَ أَهْلُ فَدَكَ وَقْعَ الْخَيْلِ ظَنُّوا أَنَّ عَدُوَّهُمْ قَدْ جَاءَهُمْ، فَغَلَّقُوا أَبْوَابَ الْمَدِينَةِ وَ دَفَعُوا الْمَفَاتِيحَ إِلَي عَجُوزٍ لَهُمْ فِي بَيْتٍ لَهُمْ خَارِجٍ مِنَ الْمَدِينَةِ (7)، وَ لَحِقُوا بِرُءُوسِ الْجِبَالِ.
فَأَتَي جَبْرَئِيلُ الْعَجُوزَ حَتَّي أَخَذَ الْمَفَاتِيحَ، ثُمَّ فَتَحَ أَبْوَابَ الْمَدِينَةِ، وَ دَارَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي بُيُوتِهَا وَ قُرَاهَا.
فَقَالَ جَبْرَئِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! هَذَا مَا خَصَّكَ اللَّهُ بِهِ وَ أَعْطَاكَهُ (8)دُونَ النَّاسِ، وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَي: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلي رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُري فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي
امیرالمؤمنین علیه السلام و حقوق آل محمد علیهم السلام است. هنگامی که خلیفه اول دستور داد که فدک به فاطمه باز گردانده شود، خلیفه دوم او را از این کار بازداشت، پس او {متجاوز شکاکی}(9)
است .
الخرائج و الجرائح:(10)
امام صادق علیه السلام فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله برای جنگ از شهر بیرون رفته بود، پس هنگامی که برمی گشت، در راه در منزلی نشستند. رسول خدا صلی الله علیه و آله همراه مردم در حال خوردن بودند که ناگهان جبرئیل نزد وی آمد و فرمود: ای محمد، برخیز و سوار شو. پس پیامبر صلی الله علیه و آله برخاست و زمین مانند پیچیدن لباس برای وی در نوردیده شد تا اینکه به فدک رسید. پس هنگامی که اهالی فدک صدای پای اسبها را شنیدند، گمان کردند که دشمن به آنها حمله کرده است، پس درهای شهر را بستند و کلیدها را به پیرزنی از خودشان که در خانه ای بیرون از شهر بود، سپردند و به قله کوه ها پناه بردند. جبرئیل نزد پیرزن آمد و کلیدها را از وی گرفت و سپس درهای شهر را باز کرد و پیامبرصلی الله علیه و آله در خانه ها و روستاهای آن گشت، و جبرئیل فرمود: محمد، خداوند اینجا را فقط از آن تو قرار داده است و از میان مردم، فقط به تو بخشیده است؛ و این همان سخنش است که می فرماید: {آنچه خدا از[دارایی] ساکنان آن قریه ها عاید پیامبرش گردانید، از آن خدا و از آن پیامبر [او] و متعلق به خویشاوندان نزدیک [وی] است.}(11)،
1) في المصدر: يردّها.
2) في المصدر: شقّه.
3) سورة ق: 25، و في مطبوع البحار: «مُعْتَدٍ أَثِيمٍ»، و هي آية 12 من سورة القلم، و ليست هي مورد الشّاهد في المصدر.
4) الخرائج: 25 (طبعة مدرسة الإمام المهديّ (عليه السلام) 1- 3- 112 حديث 187).
5) في المصدر: أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ.
6) في المصدر: فبينا.
7) في المصدر: خارج المدينة.
8) في المصدر: أعطاك.
9) . القلم /12
10) . الخرائج و الجرائح 1 : 112-113،حدیث 187
11) . الحشر / 7
الْقُرْبي (1)(فِي) (2)قَوْلُهُ: فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ وَ لكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلي مَنْ يَشاءُ (3)، وَ لَمْ يَعْرِفِ الْمُسْلِمُونَ وَ لَمْ يَطَئُوهَا، وَ لَكِنَّ اللَّهَ أَفَاءَهَا عَلَي رَسُولِهِ، وَ طَوَّفَ بِهِ جَبْرَئِيلُ فِي دُورِهَا وَ حِيطَانِهَا، وَ غَلَّقَ الْبَابَ وَ دَفَعَ الْمَفَاتِيحَ إِلَيْهِ.
فَجَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي غِلَافِ سَيْفِهِ- وَ هُوَ مُعَلَّقٌ بِالرَّحْلِ ثُمَّ رَكِبَ، وَ طُوِيَتْ لَهُ الْأَرْضُ كَطَيِّ الثَّوْبِ، ثُمَّ أَتَاهُمْ (4)رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُمْ عَلَي مَجَالِسِهِمْ وَ لَمْ يَتَفَرَّقُوا وَ لَمْ يَبْرَحُوا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: قَدِ (5)انْتَهَيْتُ إِلَي فَدَكَ، وَ إِنِّي قَدْ أَفَاءَهَا اللَّهُ عَلَيَّ.
فَغَمَزَ الْمُنَافِقُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: هَذِهِ مَفَاتِيحُ فَدَكَ، ثُمَّ أَخْرَجَ (6)مِنْ غِلَافِ سَيْفِهِ، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ رَكِبَ مَعَهُ النَّاسُ.
فَلَمَّا دَخَلَ الْمَدِينَةَ دَخَلَ عَلَي فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ (7)فَقَالَ: يَا بُنَيَّةِ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَفَاءَ عَلَي أَبِيكِ بِفَدَكَ وَ اخْتَصَّهُ بِهَا، فَهِيَ لَهُ خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ (8)أَفْعَلُ بِهَا مَا أَشَاءُ، وَ إِنَّهُ قَدْ كَانَ لِأُمِّكِ خَدِيجَةَ عَلَي أَبِيكِ مَهْرٌ، وَ إِنَّ أَبَاكِ قَدْ جَعَلَهَا لَكِ (9)
در این سخنش که می فرماید: {شما برای تصاحب آن، اسب یا شتری بر آن نتاختید، ولی خدا فرستادگانش را بر هر که بخواهد چیره می گرداند، و خدا بر هر کاری تواناست.}(10)
مسلمانان آن جا را نشناختند ولی خداوند آن را به رسولش بخشید، و جبرئیل پیامبر را در خانه های آن دور زد، و درها را بست و کلیدها را به پیامبر سپرد، رسول خدا - صلّی اللَّه علیه و آله - نیز آن را در غلاف شمشیرش قرار داد. سپس سوار شد و باز هم زمین زیر پای او پیچیده شد و به یارانش ملحق گردید، و هنوز آنها برنخاسته بودند. حضرت فرمود: «به فدک رفتم و خداوند آن را به من بخشید». منافقین به حضرت کنایه و طعنه زدند. رسول خدا - صلّی اللَّه علیه و آله - فرمود: «این هم کلیدهای آن». سپس بر مرکب خویش سوار شد و دیگران نیز به مدینه برگشتند .
پیامبر اکرم - صلّی اللَّه علیه و آله - نزد حضرت فاطمه سلام اللَّه علیها رفت و فرمود: دخترم! خدا فدک را به پدرت بخشیده و به او اختصاص داده است، و مسلمانان را در آن سهمی نیست و هر آنچه میخواهد، درباره آن انجام می دهد. چون من به مادرت خدیجه، مهرش را بدهکار بودم، فدک را عوض مهر مادرت به تو میدهم و آن را به تو و فرزندانت می بخشم.
1) الحشر: 7.
2) في مطبوع البحار: و ذلك، و المثبت من المصدر.
3) الحشر: 6.
4) في المصدر: فأتاهم.
5) في المصدر: للنّاس قد.
6) في المصدر: أخرجها، علي بعض النّسخ.
7) في المصدر: فلمّا دخل علي فاطمة عليها السّلام، كذا في طبعة مدرسة الإمام المهديّ (عليه السلام).
8) في (س): المؤمنين.
9) في (س): له.
10) . الحشر / 6
بِذَلِكِ، وَ أَنْحَلْتُكِهَا لَكِ (1)وَ لِوُلْدِكِ بَعْدَكِ.
قَالَ (2): فَدَعَا بِأَدِيمٍ (3)، وَ دَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: اكْتُبْ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ بِفَدَكَ نِحْلَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، فَشَهِدَ (4)عَلَي ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ مَوْلًي لِرَسُولِ اللَّهِ وَ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ أَيْمَنَ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
وَ جَاءَ أَهْلُ فَدَكَ إِلَي النَّبِيِّ، فَقَاطَعَهُمْ عَلَي أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ دِينَارٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ (5).
آية الفيء في موضعين:
إحداهما: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلي رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُري فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبي وَ الْيَتامي وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ (6).
ثانيتهما: وَ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلي رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ وَ لكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلي مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (7).
و الفيء: الرّجوع (8)أي أرجعه اللّه و ردّه علي رسوله.
و المشهور أنّ الضمير في منهم راجع إلي بني النضير.
و الإيجاف: من الوجيف و هو السّبر السرّيع (9).
بعد پوستی را خواست و خطاب به علی علیه السّلام فرمود: «بنویس: رسول خدا - صلّی اللَّه علیه و آله - فدک را به دخترش فاطمه بخشید.»
علی علیه السّلام، غلام پیامبر و ام ایمن شاهد این جریان بودند. و پیامبر اکرم در مورد ام ایمن فرمود: «ام ایمن زنی از اهل بهشت است».
اهل فدک آمدند و با حضرت بر بیست و چهار هزار دینار در سال، پیمان بستند.
آیه فیء در دو جا ذکر شده است، آیه اول: {آنچه خدا از [داراییِ] ساکنان آن قریهها عاید پیامبرش گردانید، از آن خدا و از آن پیامبر [او] و متعلّق به خویشاوندان نزدیک [وی] و یتیمان و بینوایان و در راه ماندگان است.}(10)
آیه دوم: {و آنچه را خدا از آنان به رسم غنیمت عاید پیامبر خود گردانید، [شما برای تصاحب آن] اسب یا شتری بر آن نتاختید، ولی خدا فرستادگانش را بر هر که بخواهد چیره میگرداند، و خدا بر هر کاری تواناست.}(11)
و «الفیء»: بازگشتن، منظور، خداوند آن را به رسولش بازگرداند، و معروف این است که ضمیر در (منهم) به بنی نضیر برمی گردد. و «الایجاف»: از «وجیف» گرفته شده است، یعنی راه رفتن سریع.
1) في المصدر: و نحلتكها تكون لك.
2) لا توجد: قال، في (س).
3) في المصدر: بأديم عكاظي.
4) في المصدر: و شهد.
5) و قد سبق من المصنّف قدّس سرّه في البحار 17- 378 حديث 46، و ذكره في إثبات الهداة 2 116 حديث 515.
6) الحشر: 7.
7) الحشر: 6.
8) كما في: مجمع البحرين 1- 333، و النهاية 3- 482، و لسان العرب 1- 125.
9) انظر: مجمع البحرين 5- 127، و النهاية 5- 157، و لسان العرب 9- 352.
10) . الحشر / 7
11) . الحشر / 6
و الرّکاب من الإبل ما یرکب، و الواحدة راحلة (1).
قب (2): نَزَلَ النَّبِیُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ عَلَی فَدَکَ یُحَارِبُهُمْ.
ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: وَ مَا یَأْمَنُکُمْ أَنْ تَکُونُوا آمِنِینَ فِی هَذَا الْحِصْنِ وَ أَمْضِی إِلَی حُصُونِکُمْ فَأَفْتَحُهَا.
فَقَالُوا: إِنَّهَا مُقَفَّلَةٌ، وَ عَلَیْهَا مَنْ (3)یَمْنَعُ عَنْهَا، وَ مَفَاتِیحُهَا عِنْدَنَا.
فَقَالَ عَلَیْهِ السَّلَامُ: إِنَّ مَفَاتِیحَهَا دُفِعَتْ إِلَیَّ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا وَ أَرَاهَا الْقَوْمَ.
فَاتَّهَمُوا دَیَّانَهُمْ (4)
قال فی القاموس 2 - 33 : الدیر : خان النصاری ، جمعه أدیار ، وصاحبه دیار ودیرانی ، ویقال لمن رأس أصحابه : رأس الدیر.
وقال فی 4 - 225 : الدیان : القهار والقاضی والحاکم والسائس والحاسب والمجازی الذی لا یضیع عملا.
أَنَّهُ صَبَا (5)إِلَی دِینِ مُحَمَّدٍ، وَ دَفَعَ الْمَفَاتِیحَ إِلَیْهِ.فَحَلَفَ أَنَّ الْمَفَاتِیحَ عِنْدَهُ، وَ أَنَّهَا فِی سَفَطٍ (6)فِی صُنْدُوقٍ فِی بَیْتٍ مُقَفَّلٍ عَلَیْهِ، فَلَمَّا فُتِّشَ عَنْهَا فَفُقِدَتْ.
فَقَالَ الدَّیَّانُ: لَقَدْ أَحْرَزْتُهَا وَ قَرَأْتُ عَلَیْهَا مِنَ التَّوْرَاةِ وَ خَشِیتُ مِنْ سِحْرِهِ، وَ أَعْلَمُ الْآنَ أَنَّهُ لَیْسَ بِسَاحِرٍ، وَ إِنَّ أَمْرَهُ لَعَظِیمٌ.
فَرَجَعُوا إِلَی النَّبِیِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ قَالُوا: مَنْ أَعْطَاکَهَا؟
قَالَ: أَعْطَانِی الَّذِی أَعْطَی مُوسَی الْأَلْوَاحَ: جَبْرَئِیلُ.
و «الرکاب من الابل»: شتری که بر آن سوار شوند، که یک عدد از آن را «راحلة» گویند.
المناقب:(7)
پیامبر صلی الله علیه و آله برای جنگ با اهالی فدک به آن جا رفت و به آنها فرمود: چه چیزی به شما اطمینان می دهد که در این قلعه در امان هستید، در حالی که من به قلعه شما می روم و آن را فتح می کنم؟ گفتند: این قلعه قفل است و نگهبانانی دارد که مانع از فتح آن می شوند، و کلید آن در اختیار ماست. حضرت صلی الله علیه و آله فرمود: کلیدهای آن به من داده شده است. سپس آنها را بیرون آورد و به اهالی نشان داد. پس آنها به قاضی خود تهمت زدند که شیفته دین محمد شده است و کلیدها را به وی داده است، و قاضی قسم خورد که کلیدها نزد وی است و آن در سبدی، در صندوقی، در خانه ای است که قفل است. پس هنگامی که دنبال آن کلیدها گشتند، ناپدید شده بودند. قاضی گفت: بر آن حرز خواندم و از تورات بر آن خواندم و از سحر و جاودی او ترسیدم، و می دانم که او جادوگر نیست و امر آن عظیم است، پس نزد پیامبرصلی الله علیه و آله باز گشتند و گفتند: چه کسی آن را به تو داده است؟ فرمود: همان کسی آن را به من داده است که الواح را به موسی داده است: جبرئیل.
1) کما صرّح به فی مجمع البحرین 2- 74، و الصحاح: 1- 138، و قارن به القاموس 1- 75، و لسان العرب 1- 431.
2) المناقب لابن شهرآشوب 1- 142.
3) فی المصدر: ما.
4) کذا، و لعلّه: دیّارهم.
5) أی: مال.
6) قال فی مجمع البحرین 4- 253: السّفط: یعبّی فیه الطّیب و نحوه، و یستعار للتّابوت الصّغیر و فی (س): سقط.
7) . المناقب، ابن شهر اشوب 1 :149
فَتَشَهَّدَ الدَّیَّانُ، ثُمَّ فَتَحُوا الْبَابَ وَ خَرَجُوا إِلَی رَسُولِ اللَّهِ، وَ أَسْلَمَ مَنْ أَسْلَمَ (1)مِنْهُمْ، فَأَقَرَّهُمْ فِی بُیُوتِهِمْ وَ أَخَذَ مِنْهُمْ أَخْمَاسَهُمْ.
فَنَزَلَ: وَ آتِ ذَا الْقُرْبی حَقَّهُ (2).
قَالَ: وَ مَا هُوَ؟
قَالَ: أَعْطِ فَاطِمَةَ فَدَکاً، وَ هِیَ مِنْ مِیرَاثِهَا مِنْ أُمِّهَا خَدِیجَةَ، وَ مِنْ أُخْتِهَا هِنْدٍ بِنْتِ أَبِی هَالَةَ، فَحَمَلَ إِلَیْهَا النَّبِیُّ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ مَا أَخَذَ مِنْهُ، وَ أَخْبَرَهَا بِالْآیَةِ.
فَقَالَتْ: لَسْتُ أُحْدِثُ فِیهَا حَدَثاً وَ أَنْتَ حَیٌّ، أَنْتَ أَوْلَی بِی مِنْ نَفْسِی وَ مَالِی لَکَ.
فَقَالَ: أَکْرَهُ أَنْ یَجْعَلُوهَا عَلَیْکِ سُبَّةً فَیَمْنَعُوکِ إِیَّاهَا مِنْ بَعْدِی.
فَقَالَتْ: أَنْفِذْ فِیهَا أَمْرَکَ، فَجَمَعَ النَّاسَ إِلَی مَنْزِلِهَا وَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ هَذَا الْمَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَیْهَا السَّلَامُ، فَفَرَّقَهُ فِیهِمْ، وَ کَانَ کُلُّ سَنَةٍ کَذَلِکَ، وَ یَأْخُذُ مِنْهُ قُوتَهَا، فَلَمَّا دَنَا وَفَاتُهُ دَفَعَهُ إِلَیْهَا.
السُّبَّةُ- بالضّمّ-: العارُ (3)، أی: یمنعونها منک فیکون عارا علیک (4).
و یحتمل أن یکون شبهة، أو نحوها.
شی، تفسیر العیاشی (5): عَنْ أَبِی جَمِیلَةَ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،
پس قاضی شهادتین گفت. پس درها باز کردند و به سوی رسول خدا صلی الله علیه و آله بیرون آمدند، و تعداد زیادی از آنها مسلمان شدند، و پیامبر آنها را در خانه هایشان باقی گذاشت و خمس آنها را گرفت. و این آیه نازل شد: {وحق خویشاوند را بده.}(6)حضرت
صلی الله علیه و آله فرمود: آن چیست؟ فرمود: فدک را به فاطمه بده، آن میراث وی از مادرش خدیجه، و از خواهرش هند دختر ابی هاله است. پس پیامبرصلی الله علیه و آله آنچه را از آن گرفته بود پیش او برد و وی را از آیه مطلع کرد. حضرت فاطمه سلام الله علیها فرمود: تا زمانی که شما زنده اید، اقدامی در آن انجام نخواهم داد، شما نسبت به خودم از خود سزاواترید، و مال و دارایی شماست. فرمود: از این می ترسم که آن را بر تو عار و ننگی قرار بدهند و بعد از من آن را از تو بگیرند. فاطمه سلام الله علیها فرمود: در خصوص آن، کار خود را به انجام برسان. پس مردم را در منزل فاطمه دعوت کرد و به آنها گفت که این مال از آن فاطمه است و آن را میان آنان تقسیم کرد، و هر سال همین گونه عمل می کرد و قوت فاطمه سلام الله علیها را از آن مال می گرفت تا اینکه زمان وفاتش نزدیک شد و آن را به فاطمه سپرد .
«السُبه»: عار، یعنی فدک را از تو می گیرند و برای تو ننگ و عار می شود. و ممکن است که شبهه یا چیزی از این قبیل باشد.
1) لا یوجد: من أسلم، فی المصدر.
2) الإسراء: 26.
3) کما فی الصحاح 1- 145، و القاموس 1- 80، و غیرهما.
4) أقول: لعلّ مراده قدّس سرّه: أن القوم إذا علموا أنّی دفعت لک و ملّکتک إیّاها فی حیاتی فلا سبیل لهم لمنعک عنها بعد وفاتی، و إلّا لکان عارا علیهم، هذا بخلاف ما إذا لم أدفعها لک، فإنّهم سیقولون فی توجیه منعهم إیّاک: إنّها إن کانت لک فلم أمسکها رسول اللّه؟ و تکون سببا لوجاهة دعواهم ظاهرا و ردّا لدعواک، و هذا عار علیک.
5) تفسیر العیّاشیّ 1- 225 حدیث 49.
6) 1. الاسراء / 26
7) 2. تفسیر عیاشی 1 :225
عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا انْطَلَقَتْ إِلَي أَبِي بَكْرٍ فَطَلَبَتْ مِيرَاثَهَا مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
فَقَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ لَا يُوَرِّثُ.
فَقَالَتْ: أَ كَفَرْتَ بِاللَّهِ وَ كَذَّبْتَ بِكِتَابِهِ؟ قَالَ اللَّهُ: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ (1).
شي، تفسير العياشي (2)
واعلم : أن هنا خلطا بين حديثين علي الظاهر ، فإن السند المذكور يعود إلي سند الحديث 45 والمتن المذكور يعود إلي متن الحديث 46.
وإليك عبارة المصدر : عن محمد بن حفص بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كانت صلاة الأوابين خمسين صلاة كلها ب- « قل هو الله أحد » ، عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أنزل الله ...
وبعبارة أوجز في المصدر : عبد الرحمن ، بدلا من : محمد بن حفص بن عمر.
: عَنْ (3)مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَي: فَآتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ (4)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا جَبْرَئِيلُ! قَدْ عَرَفْتُ الْمِسْكِينَ، فَمَنْ ذَوُو الْقُرْبَي (5)؟قَالَ: هُمْ أَقَارِبُكَ.
فَدَعَي حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ فَاطِمَةَ فَقَالَ: إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعْطِيَكُمْ مَا (6)أَفَاءَ عَلَيَّ، قَالَ: أَعْطَيْتُكُمْ فَدَكَ.
شي، تفسير العياشي (7): عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
فاطمه سلام الله علیها نزد ابوبکر رفت و میراث خویش از پیامبرصلی الله علیه و آله را خواستار شد. ابوبکر گفت: از پیامبرخدا به کسی ارث نمی رسد. فرمود: آیا به خدا کفر ورزیدی و به کتابش دروغ بستی؟ خداوند می فرماید: {خداوند به شما درباره فرزندانتان سفارش می کند: سهم پسر، چون سهم دو دختر است.}(8)
كَانَ (1)رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَعْطَي فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَدَكاً؟
قَالَ: كَانَ وَقَفَهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَ آتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (2)، فَأَعْطَاهَا فَدَكاً (3).
شي، تفسير العياشي (4): عَنِ ابْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: كَانَ (5)رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَعْطَي فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَدَكاً؟
قَالَ: كَانَ لَهَا مِنَ اللَّهِ تَعَالَي (6).
شي، تفسير العياشي (7): عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: أَتَتْ فَاطِمَةُ أَبَا بَكْرٍ تُرِيدُ فَدَكَ.
فَقَالَ (8): هَاتِي أَسْوَدَ أَوْ أَحْمَرَ يَشْهَدْ بِذَلِكَ.
قَالَ: فَأَتَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ.
فَقَالَ لَهَا: بِمَ تَشْهَدِينَ؟
قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَي مُحَمَّداً فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي (9)يَقُولُ فَآتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (10)، فَلَمْ يَدْرِ مُحَمَّدٌ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ هُمْ؟ فَقَالَ: يَا جَبْرَئِيلُ! سَلْ رَبَّكَ مَنْ هُمْ؟ فَقَالَ: فَاطِمَةُ ذُو الْقُرْبَي، فَأَعْطَاهَا فَدَكاً.
هنگامی که این آیه نازل شد: {حق خویشاوند را بده و مستمند را.}(11)
رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: جبرئیل، مستمند را شناختم، ولی «ذو القربی» چه کسانی هستند؟ فرمود: آنها نزدیکان و بستگان تو هستند. پس حسن و حسین و فاطمه علیهم السلام را فراخواند و فرمود: خداوند به من دستور داده است که آنچه را به عنوان فیء به من بخشیده است به شما بدهم. پس فدک را به شما می دهم.
تفسیر عیاشی:(12)
ابان بن تغلب نقل می کند: به امام صادق علیه السلام گفتم: آیا رسول خدا صلی الله علیه و آله فدک را به فاطمه بخشیده بود؟ حضرت فرمود: وقف او بود و خداوند این آیه را نازل کرد: {حق خویشاوند را بده.} و فدک را به او داد.
تفسیر عیاشی:(13)
از ابان بن تغلب نقل می کند: به امام صادق علیه السلام گفتم:آیا رسول خدا صلی الله علیه و آله فدک را به فاطمه داده است؟ فرمود: از جانب خداوند از آن وی شده است .
تفسیر عیاشی:(14)
از امام صادق علیه السلام نقل می شود: فاطمه سلام الله علیها نزد ابوبکر آمد و فدک را خواستار شد. ابوبکر گفت: شخصی را بیاور که در این باره شهادت بدهد. پس ام ایمن را آورد. ابوبکر به او گفت: به چه چیزی شهادت می دهی؟ گفت: شهادت می دهم که جبرئیل نزد محمدصلی الله علیه و آله آمد و فرمود: خداوند تعالی می فرماید: {حق خویشاوند را بده.} و محمد ندانست که منظور از ذوالقربی چه کسانی هستند؟ پس فرمود: ای جبرئیل، از پروردگارت بپرس، آنها چه کسانی هستند؟ فرمود: فاطمه ذوالقربی است، پس فدک را به او داد.
1) في (س): أ كان.
2) الإسراء: 26.
3) في المصدر: فأعطاها رسول اللّه حقّها، قلت: رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله أعطاها؟ قال:بل الله أعطاها.
4) تفسير العيّاشيّ 2- 287 حديث 48.
5) في (س): أ كان.
6) لا يوجد في المصدر: تعالي.
7) تفسير العيّاشيّ 2- 287 حديث 49.
8) في المصدر: قال.
9) لا يوجد في المصدر: تعالي.
10) الرّوم: 38.
11) . الاسراء / 26
12) . تفسیر غیاشی2 : 287، حدیث 47
13) . تفسیر عیاشی2 : 287، حدیث 48
14) . تفسیر عیاشی2 : 287،حدیث 49
فَزَعَمُوا أَنَّ عُمَرَ مَحَا الصَّحِيفَةَ وَ قَدْ كَانَ كَتَبَهَا أَبُو بَكْرٍ.
شي، تفسير العياشي (1): عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَيْبَرَ، وَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَدَكَ، وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ: وَ آتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (2).
قَالَ: يَا فَاطِمَةُ! لَكَ فَدَكُ.
شي، تفسير العياشي (3): عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ يَوْمَ الشُّورَي: أَ فِيكُمْ أَحَدٌ تَمَّ نُورُهُ مِنَ السَّمَاءِ حِينَ قَالَ: وَ آتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ (4)؟
قَالُوا: لَا.
فر (5): جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ، مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ (6): وَ آتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (7)أَعْطَي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ فَدَكاً.
فَقَالَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ: رَسُولُ اللَّهِ أَعْطَاهَا؟!
قَالَ: فَغَضِبَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ أَعْطَاهَا (8).
فر (9)
ومثله في صفحة : 85 ، وقد ورد هكذا : فرات قال : حدثنا جعفر معنعنا ، عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت : « وآت ذا القربي حقه » قال : دعا رسول الله صلي الله عليه و آله فاطمة عليها السلام فأعطاها فدكا.
: فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ، مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:می گویند که عمر آن ورقی که ابوبکر در این باره نوشته بود را نابود کرد.
تفسیرعیاشی:(10)
از عطیه عوفی نقل می کند: هنگامی که رسول خدا صلی الله علیه و آله خیبر را فتح کرد و خداوند فدک را به عنوان فیء به وی بخشید و این آیه را نازل کرد: {حق خویشاوند را بده.} فرمود: ای فاطمه، فدک از آن توست.
تفسیر عیاشی:(11)
از علی علیه السلام نقل می شود: روز شورا فرمود: آیا از میان شما کسی هست که نورش از آسمان کامل شد، هنگامی که خداوند فرمود: {حق خویشاوند را بده و مستمند را}؟ گفتند: خیر.
تفسیر فرات کوفی:(12)
از ابومریم نقل می کند: از امام باقرعلیه السلام شنیدم که می فرماید: هنگامی که آیه {حق خویشاوند را بده} نازل شد، رسول خدا صلی الله علیه فدک را به فاطمه سلام الله علیها داد. ابان بن تغلب پرسید: رسول خدا آن را به وی داد؟ امام باقر علیه السلام عصبانی شد و سپس فرمود: خداوند آن را به وی بخشید.
تفسیر فرات کوفی:(13)ابوسعید خدری نقل می کند:
1) تفسير العيّاشيّ 2- 287 حديث 50.
2) الإسراء: 26.
3) تفسير العيّاشيّ 2- 288 حديث 52.
4) الإسراء: 26.
5) تفسير فرات الكوفيّ: 85.
6) في المصدر: هذه الآية.
7) الإسراء: 26.
8) في طبعة (س): خطّ علي (ها) من كلمة: أعطاها.
9) تفسير فرات: 118.
10) . تفسبر عیاشی2 : 287، حدیث 50
11) . تفسیر عیاشی2 : 288، حدیث 52
12) . تفسیر فرات کوفی : 85
13) .تفسیر فرات کوفی : 85 ، 118
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ دَعَا النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ (1)عَلَيْهَا السَّلَامُ فَأَعْطَاهَا فَدَكاً.
فَقَالَ: هَذَا لَكِ وَ لِعَقِبِكِ بَعْدَكِ (2)فَآتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (3).
فر (4): الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ، مُعَنْعَناً عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَآتِ (5)ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (6)دَعَا النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَأَعْطَاهَا فَدَكاً.
فَكُلُّ مَا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ (7)يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، (وَ) (8)فَدَكُ مِمَّا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ.
فر (9): جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَي: وَ آتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (10)، وَ ذَلِكَ (11)حِينَ جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَي لِقَرَابَتِهِ، فَكَانُوا يَأْخُذُونَهُ عَلَي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ
هنگامی که این آیه نازل شد، پیامبرصلی الله علیه و آله، فاطمه سلام الله علیها را فراخواند و فدک را به وی بخشید، و فرمود: این برای تو و فرزندان تو، بعد از تو است {حق خویشاوند را بده}.
تفسیر فرات کوفی:(12)
عطیه نقل می کند: هنگامی که این آیه نازل شد، {حق خویشاوند را بده.}، پیامبر فاطمه سلام الله علیها را فراخواند و فدک را به وی بخشید، بر (این مبنا که) آنچه یاران پیامبر صلی الله علیه و آله اسب و مرکبی برای آن نتاختند، از آن رسول الله است و هر جا که می خواهد قرار می دهد. و فدک از جمله سرزمینهایی بود که برای آن اسب و مرکبی تاخته نشد.
تفسیر فرات کوفی:(13)
از ابن عباس درباره این آیه {حق خویشاوند را بده} نقل می شود: رسول خدا صلی الله علیه و آله سهم «ذوالقربی» را برای بستگانش در نظر گرفته بود،
1) في المصدر: لمّا نزلت علي النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله الآية «فَآتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ» قال: دعا النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله فاطمة ...
2) في المصدر: من بعدك.
3) الرّوم: 38، و الآية لم ترد في المصدر.
4) تفسير فرات: 119، و فيه: عن الحسين بن سعيد معنعنا عن أبي سعيد.
5) في المصدر: «وَ آتِ» و عليه فتكون الآية: 26 من سورة الإسراء.
6) الرّوم: 38.
7) في (ك): خاصّة.
8) زيادة من المصدر.
9) تفسير فرات: 119.
10) الإسراء: 26.
11) في المصدر: و ذاك.
12) . تفسیر فرات کوفی : 119
13) . تفسیر فرات کوفی : 119
وَ آلِهِ (1)حَتَّي تُوُفِّيَ، ثُمَّ حَجَبُوا (2)الْخُمُسَ عَنْ قَرَابَتِهِ فَلَمْ يَأْخُذُوهُ.
أقول: رَوَي السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ سَعْدِ السُّعُودِ (3)مِنْ تَفْسِيرِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ، قَالَ: رُوِيَ حَدِيثُ فَدَكَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَي: وَ آتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (4)عَنْ عِشْرِينَ طَرِيقاً.
فَمِنْهَا:- مَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَعْبَدِيِّ، وَ هَيْثَمِ (5)ابْنِ خَلَفٍ الدُّورِيِّ، وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَبِ، وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ.
وَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ الطَّرِيفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ (6)فَضْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: وَ آتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (7)دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ وَ أَعْطَاهَا فَدَكاً.
وَ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كَشْفِ الْمَحَجَّةِ (8)فِيمَا أَوْصَي إِلَي ابْنِهِ: قَدْ وَهَبَ جَدُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أُمَّكَ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا فَدَكاً وَ الْعَوَالِيَ (9).
و كان دخلها في رواية الشيخ عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري أربعة و عشرين ألف دينار في كلّ سنة، و في رواية غيره سبعين ألف دينار.
و تا رحلت پیامبر آن را می گرفتند، ولی بعد از وفاتش، خمس را از بستگانش گرفتند.
مؤلف: سید بن طاووس از کتاب «سعد السعود»(10)
از تفسیر محمد ابن عباس بن علی بن مروان نقل می کند: حدیث فدک در تفسیر این آیه {حق خویشاوند را بده}، به بیست طریق روایت شده است.
از جمله آن، نقل می کنند که عبّاد بن یعقوب از علی بن عباس همین روایت را نقل می کند.
و از ابوسعید خدری مانند آن نقل می شود.
و ابن طاووس در کشف المحجه (11)
در ضمن وصیتش به پسرش می گوید: پدر بزرگت محمد صلی الله علیه و آله به مادرت فاطمه سلام الله علیها، فدک و عوالی را بخشید. و درآمد آن در روایت شیخ عبدالله بن حمّاد انصاری، بیست و چهار هزار دینار در هرسال، و در روایت دیگران، هفتاد هزار است .
1) في المصدر: عهد رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله.
2) في المصدر: حجب.
3) سعد السّعود: 101- 102.
4) الإسراء: 26.
5) في المصدر: إبراهيم، بدلا من: هيثم.
6) في المصدر: عن عليّ بن عبّاس قال حدّثنا.
7) الإسراء: 26.
8) كشف المحجّة: 124.
9) في المصدر: العوالي من جملة مواهبه.
10) . سعد السعود: 101-102
11) . کشف المحجة : 124
ع (1): أَبِي، عَنْ عَلِيٍّ (2)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: لَمَّا مَنَعَ أَبُو بَكْرٍ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَدَكاً (3)وَ أَخْرَجَ وَكِيلَهَا، جَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَي الْمَسْجِدِ، وَ أَبُو بَكْرٍ جَالِسٌ وَ حَوْلَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ.
فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! لِمَ مَنَعْتَ فَاطِمَةَ مَا جَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَهَا وَ وَكِيلُهَا فِيهِ مُنْذُ سِنِينَ؟! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ أَتَتْ بِشُهُودٍ عُدُولٍ، وَ إِلَّا فَلَا حَقَّ لَهَا فِيهِ.
قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! تَحْكُمُ فِينَا بِخِلَافِ مَا تَحْكُمُ فِي الْمُسْلِمِينَ؟!
قَالَ: لَا.
قَالَ: أَخْبِرْنِي لَوْ كَانَ فِي يَدِ الْمُسْلِمِينَ شَيْءٌ فَادَّعَيْتُ أَنَا فِيهِ، مَنْ (4)كُنْتَ تَسْأَلُ الْبَيِّنَةَ؟
قَالَ: إِيَّاكَ كُنْتُ أَسْأَلُ.
قَالَ: فَإِذَا كَانَ فِي يَدِي شَيْءٌ فَادَّعَي فِيهِ الْمُسْلِمُونَ، تَسْأَلُنِي فِيهِ الْبَيِّنَةَ؟
قَالَ: فَسَكَتَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ، وَ لَسْنَا مِنْ (5)خُصُومَتِكَ فِي شَيْءٍ.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَبِي بَكْرٍ: يَا أَبَا بَكْرٍ! تُقِرُّ بِالْقُرْآنِ؟
قَالَ: بَلَي.
علل الشرائع:(6)از امام صادق علیه السلام نقل است: وقتی ابوبکر فاطمه علیها السّلام را از فدک منع نمود و وکیل آن حضرت را بیرون کرد، امیرالمؤمنین علیه السّلام به مسجد آمدند، در حالی که ابوبکر نشسته و مهاجرین و انصار گردش بودند. حضرت فرمود: ای ابوبکر، برای چه فاطمه علیها السّلام را از آنچه رسولالله صلّی اللَّه علیه و آله برایش قرار داده بود، منع کردی و وکیلش را که سالها در آنجا بود، بیرون کردی؟ ابوبکر جواب داد: این ملک فیء و غنیمت بوده و تعلّق به همه مسلمانان دارد حال اگر شهود عادل دارد که مال ایشان است که هیچ، و گرنه ایشان در این ملک حقی ندارد. امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمودند: خلاف آنچه برای مسلمین حکم میکنی، برای ما حکم میکنی؟ ابوبکر جواب داد: خیر. حضرت فرمودند: اگر در دست مسلمین مالی باشد و من ادّعا کنم آن مال تعلّق به من دارد، از چه کسی بیّنه و شاهد میخواهی؟ ابوبکر جواب داد: از شما بیّنه میخواهم. حضرت فرمودند: حال اگر در دست من مالی باشد و مسلمانان ادّعای آن را کنند نیز از من بیّنه و شاهد میخواهی؟
ابوبکر خاموش شد، عمر گفت: این ملک فیء و غنیمت مسلمانان بوده و ما با شما خصومتی نداریم. امیرالمؤمنین علیه السّلام به ابو بکر فرمودند: ای ابو بکر، به قرآن اقرار داری؟ ابوبکر جواب داد: آری، اقرار دارم.
قَالَ: أَخْبِرْنِي (1)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (2)فِينَا (3)أَوْ فِي غَيْرِنَا نَزَلَتْ؟
قَالَ: فِيكُمْ (4)
انظر : مسند أحمد 1 - 331 عن ابن عباس ، مستدرك الصحيحين 3 - 132 وقال عنه : هذا حديث صحيح الإسناد ، المناقب للخوارزمي : 75 ، البداية والنهاية 7 - 337 ، الإصابة 2 - 509.
وراجع الغدير 1 - 51 ، 3 - 196 ، 5 - 416. وإحقاق الحق 2 - 501 - 562 ، 3 - 513 531 ، 9 - 1 - 69 ، 14 - 40 - 105 ، 18 - 359 - 383 ، عن مصادر جمة من طرق العامة.
.قَالَ: فَأَخْبِرْنِي (5)لَوْ أَنَّ شَاهِدَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ شَهِدَا عَلَي فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ بِفَاحِشَةٍ مَا كُنْتَ صَانِعاً؟
قَالَ: كُنْتُ أُقِيمُ عَلَيْهَا الْحَدَّ كَمَا أُقِيمُ عَلَي نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ!!!
قَالَ: كُنْتَ إِذاً عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَافِرِينَ.
قَالَ: وَ لِمَ؟
قَالَ: لِأَنَّكَ كُنْتَ تَرُدُّ شَهَادَةَ اللَّهِ وَ تَقْبَلُ شَهَادَةَ غَيْرِهِ، لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ شَهِدَ لَهَا بِالطَّهَارَةِ، فَإِذَا رَدَدْتَ شَهَادَةَ اللَّهِ وَ قَبِلْتَ شَهَادَةَ غَيْرِهِ كُنْتَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَافِرِينَ.
قَالَ: فَبَكَي النَّاسُ، وَ تَفَرَّقُوا، وَ دَمْدَمُوا.
فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَي مَنْزِلِهِ بَعَثَ إِلَي عُمَرَ فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ! أَ مَا رَأَيْتَ عَلِيّاً وَ مَا (6)فَعَلَ بِنَا؟ وَ اللَّهِ لَئِنْ قَعَدَ مَقْعَداً آخَرَ لَيُفْسِدَنَّ هَذَا الْأَمْرَ عَلَيْنَا
حضرت فرمودند: به من بگو: آیا این آیه شریفه: {خدا فقط میخواهد آلودگی را از شما خاندان [پیامبر] بزداید و شما را پاک و پاکیزه گرداند.}(7)
در شأن ما یا در شأن غیر ما نازل شده است؟ ابوبکر جواب داد: در شأن شماست. حضرت فرمودند: اگر دو شاهد از مسلمین شهادت دهند که فاطمه علیها السّلام مرتکب فحشاء شده، چه خواهی کرد؟ ابوبکر جواب داد: حدّ بر او جاری میکنم همان طوری که بر دیگر زنان از مسلمین حد اقامه خواهم نمود. حضرت فرمودند: در این صورت، تو نزد خداوند از کافرین محسوب میشوی. ابوبکر پرسید: چرا؟ حضرت فرمودند: برای این که تو شهادت خدا را رد کرده و شهادت غیرش را پذیرفتهای، زیرا حقّ عزّوجلّ شهادت به طهارت این بانو داده و وقتی تو شهادت خدا را رد نموده و شهادت غیرش را بپذیری، نزد حقّ تعالی کافر هستی.
امام صادق علیه السّلام فرمودند: مردم گریسته و متفرّق شده و محزون گشتند. وقتی ابوبکر به منزلش بازگشت، شخصی را نزد عمر فرستاد و پیغام داد: وای بر تو ای پسر خطّاب، دیدی علی با ما چه کرد؟ به خدا سوگند، اگر یک بار دیگر با ما چنین برخوردی داشته باشد، اوضاع را بر ما برهم می زند
وَ لَا نَتَهَنَّأُ بِشَيْءٍ مَا دَامَ حَيّاً.
قَالَ عُمَرُ: مَا لَهُ إِلَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ.
فَبَعَثُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: نُرِيدُ أَنْ نَحْمِلَكَ عَلَي أَمْرٍ عَظِيمٍ.
قَالَ: احْمِلْنِي عَلَي مَا شِئْتَ وَ لَوْ عَلَي قَتْلِ عَلِيٍّ.
قَالَ: فَهُوَ قَتْلُ عَلِيٍّ.
قَالَ: فَصْرِ بِجَنْبِهِ، فَإِذَا أَنَا سَلَّمْتُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ.
(فَبَعَثَتْ) (1)أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ- وَ هِيَ أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ- خَادِمَتَهَا فَقَالَتْ: اذْهَبِي إِلَي فَاطِمَةَ فَأَقْرِئِيهَا السَّلَامَ، فَإِذَا دَخَلَتْ مِنَ الْبَابِ فَقُولِي: إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (2)، فَإِنْ فَهِمَتْهَا وَ إِلَّا فَأَعِيدِيهَا مَرَّةً أُخْرَي.
فَجَاءَتْ فَدَخَلَتْ، وَ قَالَتْ: إِنَّ مَوْلَاتِي تَقُولُ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ كَيْفَ أَنْتَ (3)؟ ثُمَّ قَرَأَتْ هَذِهِ الْآيَةَ: إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ (4)، فَلَمَّا أَرَادَتْ أَنْ تَخْرُجَ قَرَأَتْهَا.
فَقَالَ لَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَقْرِئِيهَا (5)السَّلَامَ وَ قُولِي لَهَا: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَحُولُ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَا يُرِيدُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
فَوَقَفَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِجَنْبِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُسَلِّمَ لَمْ يُسَلِّمْ، (وَ) (6)قَالَ: يَا خَالِدُ! لَا تَفْعَلْ مَا أَمَرْتُكَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ (7).
و تا وقتی که زنده است آب خوش از گلوی ما پائین نمیرود. عمر گفت: فقط خالد بن ولید حریف او می شود. پس شخصی نزد خالد فرستادند و او را خواستند. ابوبکر به او گفت: میخواهیم تو را برای امر خطرناک و بزرگی مامور کنیم. خالد گفت: هر کاری که میخواهی به من واگذار، اگر چه کشتن علی باشد. ابوبکر گفت: اتّفاقا این کار، کشتن علی است. ابوبکر گفت: کنار او قرار بگیر و چون من سلام نماز را دادم، گردنش را بزن.
اسماء بنت عمیس - مادر محمّد بن ابی بکر - خادمه خود را خواست و به او گفت خدمت بانوی دو عالم فاطمه سلام اللَّه علیها برو و محضر مبارکش سلام عرض کرده و وقتی از درب داخل شدی، این آیه را بخوان: {سران قوم در باره تو مشورت میکنند تا تو را بکشند. پس [از شهر] خارج شو. من جدّا از خیرخواهان توام}(8)،اگر متوجّه شد که هیچ در غیر این صورت بار دیگر آن را تکرار کن. خادمه محضر بانوی اسلام سلام اللَّه علیها رسید و عرض کرد: خانم من می گوید: {سران قوم در باره تو مشورت میکنند تا تو را بکشند.} و هنگامی که خواست خارج شود، دوباره آیه را خواند. امیرالمؤمنین علیه السّلام به آن خادمه فرمودند: از من به خانم خود سلام برسان و به او بگو: خدای عزّوجلّ آنها را از رسیدن به اهداف و مقاصدشان منع میکند، ان شاء اللَّه.
پس خالد بن ولید در کنار امیرالمؤمنین علیه السّلام ایستاد و وقتی ابوبکر خواست سلام نماز را بدهد، سلام نداد و گفت: ای خالد، آنچه را به تو امر کرده بودم انجام نده، و سپس سلام داد.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا هَذَا (1)الَّذِي أَمَرَكَ بِهِ ثُمَّ نَهَاكَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ؟
قَالَ: أَمَرَنِي بِضَرْبِ عُنُقِكَ، وَ إِنَّمَا أَمَرَنِي بَعْدَ التَّسْلِيمِ.
فَقَالَ: وَ كُنْتَ (2)فَاعِلًا؟
فَقَالَ: إِي وَ اللَّهِ، لَوْ لَمْ يَنْهَنِي لَفَعَلْتُ.
قَالَ: فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخَذَ بِمَجَامِعِ ثَوْبِ خَالِدٍ، ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ الْحَائِطَ، وَ قَالَ لِعُمَرَ: يَا ابْنَ الصُّهَاكِ (3)! وَ اللَّهِ لَوْ لَا عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَعَلِمْتَ أَيُّنَا أَضْعَفُ جُنْداً وَ أَقَلُّ عَدَداً.
أقول: الدّمدمة: الغضب، و دمدم عليه: كلّمه مغضبا (4).
ج (5): عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: لَمَّا بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ وَ اسْتَقَامَ لَهُ الْأَمْرُ عَلَي جَمِيعِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ، بَعَثَ إِلَي فَدَكَ مَنْ أَخْرَجَ وَكِيلَ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللّه مِنْهَا.
فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ (6)إِلَي أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ: يَا أَبَا بَكْرٍ! لِمَ (7)تَمْنَعُنِي مِيرَاثِي مِنْ أَبِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ أَخْرَجْتَ وَكِيلِي مِنْ فَدَكَ؟! وَ قَدْ جَعَلَهَا لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَي.
فَقَالَ: هَاتِي عَلَي ذَلِكَ بِشُهُودٍ.
فَجَاءَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ، فَقَالَتْ (8): لَا أَشْهَدُ يَا أَبَا بَكْرٍ حَتَّي أَحْتَجَّ عَلَيْكَ بِمَا
امیر المؤمنین به خالد فرمود: امری که تو را به آن مامور ساخت و سپس پیش از سلام دادن، تو را از آن نهی کرد، چیست؟ خالد گفت: مرا امر کرد که گردن تو را با شمشیر بزنم، البته بعد از آن که سلام دهد. حضرت فرمودند: این کار را میکردی؟ خالد گفت: به خدا سوگند آری، اگر مرا نهی نمیکرد، انجام داده بودم. امام صادق علیه السّلام فرمودند: امیر المؤمنین علیه السّلام از جا برخاست و یقه پیراهن خالد را گرفته، سپس او را به دیوار زد و به عمر فرمود: ای پسر صهاک، به خدا قسم، اگر عهد و پیمانم با رسول الله نبود و از ناحیه حقّ تعالی این حکم (صبر کردن) قبلا ابلاغ نشده بود، آنگاه میدانستی که کدام یک از ما از نظر یاور و تعداد کمتر هستیم.
مؤلف: «الدمدمة»: خشم و عصانیت، و «دمدم علیه»: با عصابنیت با او صحبت کرد.
الاحتجاج:(9)از حمّاد بن عثمان نقل است که امام صادق علیه السّلام فرمود: وقتی با ابوبکر بیعت شد و خلافت او بر همه مهاجر و انصار محقّق و ثابت شد، فردی را از جانب خود به سرزمین فدک فرستاد و دستور داد تا نماینده حضرت زهرا علیها السّلام را از آنجا بیرون کند. در پی این اقدام، حضرت فاطمه علیها السّلام نزد ابوبکر آمده و فرمود: چرا مرا از ارث پدری محروم کردی و نمایندهام را از آنجا بیرون کردی، حال اینکه پدرم آنجا را به دستور خدا برای من اختصاص داده بود؟ ابوبکر گفت: بر این ماجرا شاهد بیاور. آن حضرت نیز امّ ایمن را آورد، و او گفت: پیش از اینکه شهادت و گواهی بدهم،
باید از تو - ای ابو بکر - بپرسم،
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّ (1)أُمَّ أَيْمَنَ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟
فَقَالَ: بَلَي.
قَالَتْ: فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَي إِلَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَآتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (2)فَجَعَلَ فَدَكَ لِفَاطِمَةَ بِأَمْرِ اللَّهِ.
وَ جَاءَ (3)عَلِيٌّ فَشَهِدَ بِمِثْلِ ذَلِكَ.
فَكَتَبَ لَهَا كِتَاباً وَ دَفَعَهُ إِلَيْهَا.
فَدَخَلَ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا هَذَا الْكِتَابُ؟
فَقَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ ادَّعَتْ فِي فَدَكَ وَ شَهِدَتْ لَهَا أُمُّ أَيْمَنَ وَ عَلِيٌّ فَكَتَبْتُهُ (4).
فَأَخَذَ عُمَرُ الْكِتَابَ مِنْ فَاطِمَةَ فَمَزَّقَهُ (5).
فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ تَبْكِي.
فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ جَاءَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَي أَبِي بَكْرٍ- وَ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ وَ حَوْلَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ- فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! لِمَ مَنَعْتَ فَاطِمَةَ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ مَلَكَتْهُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ (6)هَذَا فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ أَقَامَتْ شُهُوداً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَهُ لَهَا، وَ إِلَّا فَلَا حَقَّ لَهَا فِيهِ (7).
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا أَبَا بَكْرٍ! تَحْكُمُ فِينَا بِخِلَافِ
تو را به خدا قسم، آیا این فرمایش پیامبر را قبول داری که فرمود: «امّ ایمن یکی از زنان اهل بهشت است»؟ گفت: آری قبول دارم، گفت: بنا براین من نیز شهادت میدهم که خداوند عزیز و جلیل بر پیامبر وحی فرستاد که {حق خویشاوند را بده.}(8)
پس آن رسول گرامی نیز فدک را به دستور خداوند برای فاطمه قرار داد. سپس علی علیه السّلام نیز وارد شده و چنین شهادت داد. پس ابوبکر نامهای نوشته و به حضرت زهرا داد. در این هنگام عمر وارد شد و گفت: این نامه چیست؟ گفت: فاطمه ادّعای فدک را نموده و امّ ایمن و علی برای او شهادت دادند و من حکم آن را برای او نوشتم! عمر بن خطّاب نامه را از دست حضرت فاطمه علیها السّلام گرفته و پاره کرد! حضرت زهرا نیز گریان از آنجا خارج شد.
پس از آن، حضرت علی علیه السّلام به مسجد آمد و خطاب به ابو بکر - که در میان جماعت مهاجر و انصار بود - فرمود: برای چه فاطمه را از میراثش از رسول خدا صلی الله علیه و آله محروم ساختی، حال اینکه او در زمان حیات رسول خدا مالک آن شده بود؟ ابوبکر گفت: این فیء (مال همه) مسلمین است، اگر شهودی را بیآورد که رسول خدا در زمان حیاتش به او بخشیده، قبول است، و گر نه او هیچ حقّی در فدک ندارد.
حضرت امیر علیه السّلام فرمود: ای ابوبکر، آیا در باره ما خلاف دستور خداوند
حُكْمِ اللَّهِ فِي الْمُسْلِمِينَ؟
قَالَ: لَا.
قَالَ: فَإِنْ كَانَ فِي يَدِ الْمُسْلِمِينَ شَيْءٌ يَمْلِكُونَهُ ثُمَّ ادَّعَيْتُ أَنَا فِيهِ، مَنْ تَسْأَلُ الْبَيِّنَةَ؟
قَالَ: إِيَّاكَ كُنْتُ (1)أَسْأَلُ الْبَيِّنَةَ.
قَالَ: فَمَا بَالُ فَاطِمَةَ سَأَلْتَهَا الْبَيِّنَةَ عَلَي مَا فِي يَدِهَا وَ قَدْ مَلَكَتْهُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بَعْدَهُ، وَ لَمْ تَسْأَلِ الْمُسْلِمِينَ الْبَيِّنَةَ (2)عَلَي مَا ادَّعَوْهَا شُهُوداً كَمَا سَأَلْتَنِي عَلَي مَا ادَّعَيْتُ عَلَيْهِمْ؟!
فَسَكَتَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا عَلِيُّ! دَعْنَا مِنْ كَلَامِكَ، فَإِنَّا لَا نَقْوَي عَلَي حُجَّتِكَ، فَإِنْ أَتَيْتَ بِشُهُودٍ عُدُولٍ، وَ إِلَّا فَهُوَ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ، لَا حَقَّ لَكَ وَ لَا لِفَاطِمَةَ فِيهِ.
فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ؟
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (3)فِينَا نَزَلَتْ أَوْ فِي غَيْرِنَا (4)؟!
قَالَ: بَلْ فِيكُمْ.
قَالَ: فَلَوْ أَنَّ شُهُوداً شَهِدُوا (5)عَلَي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِفَاحِشَةٍ مَا كُنْتَ صَانِعاً بِهَا؟!
در باره مسلمانان حکم میکنی؟ گفت: خیر. فرمود: اگر در دست یکی از مسلمانان چیزی باشد و من ادّعا کنم که مالک آن هستم، تو از کدام یک از ما درخواست شاهد میکنی؟
گفت: معلوم است که فقط از تو طلب شاهد میکنم، فرمود: پس چرا از فاطمه طلب شاهد میکنی؛ با اینکه او فدک را از زمان رسول الله صلی الله علیه و آله و بعد از آن، مالک آن بوده، حال اینکه از مسلمانان دیگر - که مدّعی هستند - درخواست شاهدی نمیکنی، آنگونه که از من برای ادعایم شاهد می خواهی؟!
ابوبکر خاموش شد، عمر گفت: ای علی، دست از این سخنان بردار که ما قادر به بحث و احتجاج با تو نیستیم؛ اگر در اثبات این مالکیّت، شاهدان عادلی آوردی که قبول است، و گر نه فدک مال همه مسلمین بوده و نه تو و نه فاطمه، هیچ حقّی در آن ندارید.
حضرت امیر علیه السّلام فرمود: ای ابوبکر، قرآن می خوانی؟ گفت: آری. فرمود: به من بگو: آیا این آیه شریفه: {خدا فقط میخواهد آلودگی را از شما خاندان [پیامبر] بزداید و شما را پاک و پاکیزه گرداند.}(6)
در شأن ما یا در شأن غیر ما نازل شده است؟ ابوبکر جواب داد: در شأن شماست. حضرت فرمودند: اگر دو شاهد از مسلمین شهادت دهند که فاطمه علیها السّلام مرتکب فحشاء شده، چه خواهی کرد؟
قَالَ: كُنْتُ أُقِيمُ عَلَيْهَا الْحَدَّ كَمَا أُقِيمُ عَلَي سَائِرِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (1)!!!
قَالَ: كُنْتَ إِذاً عِنْدَ اللَّهِ (2)مِنَ الْكَافِرِينَ.
قَالَ: وَ لِمَ؟
قَالَ: لِأَنَّكَ رَدَدْتَ شَهَادَةَ اللَّهِ لَهَا بِالطَّهَارَةِ وَ قَبِلْتَ شَهَادَةَ النَّاسِ عَلَيْهَا، كَمَا رَدَدْتَ حُكْمَ اللَّهِ وَ حُكْمَ رَسُولِهِ أَنْ جَعَلَ لَهَا فَدَكَ وَ قَبَضْتَهُ (3)فِي حَيَاتِهِ، ثُمَّ قَبِلْتَ شَهَادَةَ أَعْرَابِيٍّ بَائِلٍ عَلَي عَقِبَيْهِ عَلَيْهَا، وَ أَخَذْتَ مِنْهَا فَدَكاً، وَ زَعَمْتَ أَنَّهُ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ، وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الْبَيِّنَةُ عَلَي الْمُدَّعِي وَ الْيَمِينُ عَلَي الْمُدَّعَي عَلَيْهِ، فَرَدَدْتَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الْبَيِّنَةُ عَلَي مَنِ ادَّعَي وَ الْيَمِينُ عَلَي مَنِ ادُّعِيَ عَلَيْهِ.
قَالَ: فَدَمْدَمَ النَّاسُ وَ أَنْكَرَ بَعْضُهُمْ (4)وَ قَالُوا: صَدَقَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ (5)، وَ رَجَعَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ (6)إِلَي مَنْزِلِهِ.
قَالَ: وَ دَخَلَتْ (7)فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ الْمَسْجِدَ، وَ طَافَتْ عَلَي قَبْرِ (8)أَبِيهَا، وَ هِيَ تَقُولُ:
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ *** لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ تَكْثُرِ الْخَطْبُ
ابوبکر جواب داد: حدّ بر او جاری میکنم همان طور که بر دیگر زنان مسلمین حدّ جاری خواهم کرد. حضرت فرمودند: در این صورت تو نزد خداوند از کافرین محسوب میشوی. ابوبکر پرسید: چرا؟ فرمود: زیرا تو منکر گواهی خداوند بر طهارت وی شده و شهادت گروهی از مردمان را پذیرفتهای؛ به همین ترتیب، حکم خدا و رسول را در مساله فدک - که آن را در زمان حیات پیامبر تصاحب نموده - ردّ نموده و در مقابل، شهادت فردی اعرابی و دور از تمدّن را پذیرفتهای، و فدک را از او غصب نمودی، و پنداشتهای که آن فیء (مال همه) مسلمین است، حال اینکه پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله خود فرمود: «دلیل و اثبات بر عهده شخصی است که به زیان دیگری ادّعایی دارد، و دیگری تنها باید سوگند یاد کند».
جماعت حاضر برآشفتند و به یکدیگر خیره شدند، و یک صدا گفتند: به خدا که علی راست میگوید. حضرت علی علیه السّلام به خانه خود بازگشت.
سپس حضرت زهرا علیها السّلام داخل مسجد شده و ضمن طواف قبر پدر، این ابیات را میخواند:
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا *** وَ اخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا (1)
قَدْ كَانَ جِبْرِيلُ بِالْآيَاتِ يُؤْنِسُنَا *** فَغَابَ عَنَّا فَكُلُّ الْخَيْرِ مُحْتَجَبٌ
قَدْ كُنْتَ (2)بَدْراً وَ نُوراً يُسْتَضَاءُ بِهِ *** عَلَيْكَ تَنْزِلُ (3)مِنْ ذِي الْعِزَّةِ الْكُتُبُ
تَهَجَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اسْتُخِفَّ بِنَا *** إِذْ غِبْتَ عَنَّا فَنَحْنُ الْيَوْمَ نُغْتَصَبُ
فَسَوْفَ نَبْكِيكَ مَا عِشْنَا وَ مَا بَقِيَتْ *** مِنَّا الْعُيُونُ بِتَهْمَالٍ لَهَا سَكْبٌ (4)
قَالَ: فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ إِلَي مَنْزِلِهِمَا، وَ بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَي عُمَرَ ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ (5): أَ مَا رَأَيْتَ مَجْلِسَ عَلِيٍّ مِنَّا فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ وَ اللَّهِ لَئِنْ قَعَدَ مَقْعَداً مِثْلَهُ لَيُفْسِدَنَّ أَمْرَنَا (6)، فَمَا الرَّأْيُ؟
قَالَ (7)عُمَرُ: الرَّأْيُ أَنْ نَأْمُرَ (8)بِقَتْلِهِ.
قَالَ: فَمَنْ يَقْتُلُهُ؟
و ما همچون زمینی که از بارانش محروم مانده است، تو را از دست داده ایم و از تو محروم شدیم، و در قوم تو اختلال ایجاد شده است. تو شاهد باش که قوم تو منحرف شدند.
جبرئیل پیوسته با نازل کردن آیات مونس ما بود و تو از میان ما پنهان شدی و با رفتن تو تمام خیرات از ما پوشیده شد .
تو ماه درخشان و نور پرفروغی بودی که از تو کسب نور میشد، و از جانب خدای با عزّت، کتاب بر تو نازل میگشت.
هنگامی که از ما غایب شدی مردانی به ما هجوم آوردند و سبک شمرده شدیم و امروز به تاراج رفته ایم .
ما تا زندهایم و تا چشمانمان باقی است، در سوگند فقدان تو میگرییم و از دیدگانمان سرشک غم می باریم.
ابوبکر و عمر از مسجد خارج شده و به خانه رفتند، و ابوبکر کسی را پیش عمر فرستاد و او را فراخواند و گفت: دیدی مجلس ما با علی امروز چگونه پایان یافت؟ به خدا سوگند، اگر این مجلس دو بار دیگر تکرار شود، بیشکّ کار ما متزلزل شده و اساس حکومت ما را به تباهی خواهد کشاند، چاره چیست؟ عمر گفت: چاره این است که دستور بدهیم تا کسی او را بکشد! گفت: چه کسی عهدهدار آن شود؟
قَالَ: خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ. فَبَعَثَا (1)إِلَي خَالِدٍ فَأَتَاهُمْ (2).
فَقَالا لَهُ: نُرِيدُ أَنْ نَحْمِلَكَ عَلَي أَمْرٍ عَظِيمٍ.
فَقَالَ: احْمِلُونِي عَلَي مَا شِئْتُمْ (3)، وَ لَوْ عَلَي قَتْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
قَالا: فَهُوَ ذَاكَ (4).
قَالَ خَالِدٌ: مَتَي أَقْتُلُهُ؟
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: احْضُرِ الْمَسْجِدَ وَ قُمْ بِجَنْبِهِ فِي الصَّلَاةِ، فَإِذَا سَلَّمْتُ قُمْ (5)إِلَيْهِ وَ اضْرِبْ عُنُقَهُ.
قَالَ: نَعَمْ.
فَسَمِعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ- وَ كَانَتْ تَحْتَ أَبِي بَكْرٍ- فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا: اذْهَبِي إِلَي مَنْزِلِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَ أَقْرِئِيهِمَا السَّلَامَ، وَ قُولِي لِعَلِيٍّ: إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (6)
أقول: من قوله : الجارية إليهم ... إلي آخر هذه الآية الكريمة لا يوجد في المصدر المطبوع. والظاهر سقوطه.
.فَجَاءَتِ الْجَارِيَةُ إِلَيْهِمْ فَقَالَتْ لِعَلِيٍّ: إِنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ تَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ تَقُولُ: إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (7)
أقول: : من قوله : الجارية إليهم ... إلي آخر هذه الآية الكريمة لا يوجد في المصدر المطبوع. والظاهر سقوطه.
.فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قُولِي (8)لَهَا: إِنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَا يُرِيدُونَ.
گفت: خالد بن ولید. پس به دنبال خالد فرستادند و خالد نزد آن دو آمد. گفتند: میخواهیم ماموریت سختی را به تو بدهیم. گفت: برای هر کاری آمادهام، حتی اگر کشتن علیّ بن ابی طالب باشد. گفتند: اتفاقا همین است. خالد گفت: زمانش را معیّن کنید. ابوبکر گفت: به مسجد بیا و در کنارش نماز بخوان، و چون من سلام نماز را دادم، گردنش را بزن، گفت: بسیار خوب.
خبر این توطئه شوم به گوش اسماء بنت عمیس، که همسر ابوبکر بود، رسید.
به کنیزش گفت: به منزل علی و فاطمه برو و سلام مرا به آن دو برسان و به علی بگو: {سران قوم در باره تو مشورت میکنند تا تو را بکشند. پس [از شهر] خارج شو. من جدّا از خیرخواهان توام. )}(9)پس کنیز نزد آنها آمد و به علی علیه السلام گفت: اسماء بنت عمیس خدمت شما سلام می رساند و می گوید: {سران قوم در باره تو مشورت میکنند تا تو را بکشند. پس [از شهر] خارج شو. من جدّا از خیرخواهان توام} حضرت امیر علیه السّلام پس از شنیدن حرفهای کنیز فرمود: نزد مولای خود بازگشته و به او بگو: خدای عزّوجلّ آنها را از رسیدن به اهدافشان باز می دارد.
ثُمَّ قَامَ وَ تَهَيَّأَ لِلصَّلَاةِ، وَ حَضَرَ الْمَسْجِدَ، وَ صَلَّي لِنَفْسِهِ (1)خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، وَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِجَنْبِهِ (2)وَ مَعَهُ السَّيْفُ، فَلَمَّا جَلَسَ أَبُو بَكْرٍ لِلتَّشَهُّدِ (3)نَدِمَ عَلَي مَا قَالَ وَ خَافَ الْفِتْنَةَ، وَ عَرَفَ شِدَّةَ عَلِيٍّ وَ بَأْسَهُ، فَلَمْ يَزَلْ مُتَفَكِّراً لَا يَجْسُرُ أَنْ يُسَلِّمَ، حَتَّي ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ سَهَا (4).
ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَي خَالِدٍ وَ قَالَ (5): يَا خَالِدُ! لَا تَفْعَلَنَّ مَا أَمَرْتُكَ، السَّلَامُ (6)عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا خَالِدُ! مَا الَّذِي أَمَرَكَ بِهِ؟.
قَالَ (7): أَمَرَنِي بِضَرْبِ عُنُقِكَ.
قَالَ: أَ وَ كُنْتَ فَاعِلًا؟.
قَالَ: إِي وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنَّهُ قَالَ لِي: لَا تَفْعَلْهُ (8)قَبْلَ التَّسْلِيمِ لَقَتَلْتُكَ.
قَالَ: فَأَخَذَهُ عَلِيٌّ فَجَلَدَ (9)بِهِ الْأَرْضَ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ.
فَقَالَ عُمَرُ: يَقْتُلُهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ.
فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! اللَّهَ اللَّهَ، بِحَقِّ صَاحِبِ الْقَبْرِ.
فَخَلَّي عَنْهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَي عُمَرَ فَأَخَذَ بِتَلَابِيبِهِ فَقَالَ (10): يَا ابْنَ صُهَاكَ! وَ اللَّهِ لَوْ لَا عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَعَلِمْتَ أَيُّنَا أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً
سپس برخاست و آماده نماز شده و به مسجد رفت، و پشت ابوبکر برای خود (فُرادی) به نماز ایستاد، و خالد نیز مسلّح در کنار او به نماز ایستاد. وقتی ابوبکر برای تشهّد نشست از این کار پشیمان شد و از عواقب امر ترسید و شدّت و سختی علی را به خاطر آورد، و پیوسته در این افکار بود و جرأت سلام دادن را نداشت تا آنجا که همه فکر کردند حواسش پرت شده است. سپس رو به خالد کرد و گفت: ای خالد، آنچه را که به تو دستور دادم، انجام نده؛ و السّلام علیکم و رحمة اللَّه و برکاته.
امیرالمؤمنین علیه السّلام رو به خالد کرد و فرمود: تو را به چه چیز امر کرده بود؟ گفت: به کشتن تو. فرمود: آیا واقعا این کار را میکردی؟ گفت: آری، به خدا قسم، اگر قبل از سلام به من نگفته بود که این کار را انجام نده، حتما تو را میکشتم. حضرت امیر او را گرفت و نقش زمین ساخت. مردم دور او جمع شدند. عمر گفت: به خدای کعبه که او را خواهد کشت!! مردم یکپارچه آن حضرت را قسم به خدا و پیامبر دادند که او را رها سازد، او نیز خالد را رها نموده و عمر را گرفته و گلویش را فشار سختی داده و فرمود: ای پسر صُهاک، به خدا سوگند که اگر عهد و وصیّت رسول خدا و تقدیر الهی نبود، درمییافتی که کدام یک از ما ضعیفتر و بییاورتر است!
وَ دَخَلَ مَنْزِلَهُ.
فس (1): أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَي وَ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مِثْلَهُ.
وَ فِيهِ: فَأَخَذَ عُمَرُ الْكِتَابَ مِنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَمَزَّقَهُ، وَ قَالَ: هَذَا فَيْءُ الْمُسْلِمِينَ، وَ قَالَ: أَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ وَ عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ يَشْهَدُونَ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- بِأَنَّهُ قَالَ: إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ، وَ أَنَّ (2)عَلِيّاً زَوْجُهَا يَجُرُّ إِلَي نَفْسِهِ، وَ أُمَّ أَيْمَنَ فَهِيَ امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ لَوْ كَانَ مَعَهَا غَيْرُهَا لَنَظَرْنَا فِيهِ.
فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا مِنْ عِنْدِهِمَا بَاكِيَةً حَزِينَةً، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ هَذَا جَاءَ عَلِيٌّ.
وَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ لَهَا (3): نَغْتَصِبُ:
فَكُلُّ أَهْلٍ لَهُ قُرْبَي (4)وَ مَنْزِلَةٌ *** عِنْدَ الْإِلَهِ عَلَي الْأَدْنَيْنِ يَقْتَرِبُ
أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا نَجْوَي (5)صُدُورِهِمُ *** لَمَّا مَضَيْتَ وَ حَالَتْ دُونَكَ الْكُتُبُ (6)
فَقَدْ رُزِينَا بِمَا لَمْ يُرْزَهُ (7)أَحَدٌ *** مِنَ الْبَرِيَّةِ لَا عُجْمٌ وَ لَا عَرَبٌ
سپس به منزل رفت.
تفسیر القمی:(8)از امام صادق علیه السلام مانند: همین روایت نقل می شود. و در آن: عمر نامه را از فاطمه سلام الله علیها گرفت و آن را پاره کرد و گفت: این فیء مسلمانان است، و گفت: اوس بن الحدثان و عائشه و حفصه شهادت می دهند که رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: از ما پیامبران، به کسی ارث نمی رسد و هر آنچه بر جای بگذاریم صدقه است. و اما علی، او به نفع خود عمل می کند، و ام ایمن زن صالح و درستکاری است، اگر شاهدی همراه وی بود، این امر را مورد بررسی قرار می دادیم. پس فاطمه علیها السلام از پیش آنها گریان و ناراحت بیرون آمد، و بعد از این علی وارد شد.
و بعد از «نغتصب» این ابیات را سرود:
خویشاوند واقعی، یا نزد هر صاحب اهلی، هر خویشاوند شایسته ای است که بر دیگر خویشاوندان نزد خداوند تعالی امتیاز و برتری دارد.
هنگامی که رحلت کردی، اشخاصی، راز درونی و نیت واقعی خودشان را برای ما افشا کردند .
به مصیبتی دچار شدیم که هیچ انسانی از عرب وعجم به آن دچار نشده است.
وَ قَدْ رُزِينَا بِهِ مَحْضاً خَلِيقَتُهُ *** صَافِي الضَّرَائِبِ وَ الْأَعْرَاقِ وَ النَّسَبِ
فَأَنْتَ خَيْرُ عِبَادِ اللَّهِ كُلِّهِمْ *** وَ أَصْدَقُ النَّاسِ حِينَ الصِّدْقِ وَ الْكَذِبِ
وَ فِيهِ بَعْدَ الْبَيْتِ الْأَخِيرِ:
سَيَعْلَمُ الْمُتَوَلِّي ظُلْمَ حَامَتِنَا (1)*** يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّا كَيْفَ نَنْقَلِبُ (2)
تجهّمتنا، في بعض النسخ: تهضّمتنا، يقال: تهضّمه أي: ظلمه (3).
و في (فس) (تفسير علي بن إبراهيم) فغمصتنا، من غمصت الشيّء احتقرته (4)، و التشديد للتكثير و المبالغة، و يقال: رزأه ماله كجعله و عمله رزءا- بالضّم- أصاب منه شيئا.
و الرزيئة: المصيبة (5).
و الضّريبة: الطّبيعة (6).
و العرق: أصل كلّ شيء، و الجمع عروق و أعراق (7).
و في (فس) (تفسير علي بن إبراهيم) مكان قوله: بتهمال: بهمّال كشداد.
و في بعض الروايات مكان العيون: الشئون.
با از دست دادن او به مصیبت گرفتار شدیم، شخصی که خلق و خوی او کامل و نیکو و دارای نسبی اصیل است.
تو از تمام بندگان خدا برتر هستی، و در صدق و کذب از تمام مردم صادق تر هستی.
و بعد از بیت آخر آمده:
«تجهمّتنا»، در برخی نسخه ها «تهضمتنا» گفته می شود: «تهضمه»، یعنی: به او ظلم کرد. و در تفسییر قمی این گونه آمده است «فغمصتنا»، «غمصت الشیء»: آن را حقیر کردم و تشدید برای بیان کثرت و مبالغه است. گفته می شود: «رزاه ماله رُزءا»: مقدرای از آن را گرفت و«الرزیئة»: مصیبت و «الضریبة»: طبیعت و خوی. و «العرق» اصل هر چیز، و جمع آن «عروق و اعراق» است. و در تفسیر قمی به جای «بتهمال»، «بهمّالً» مانند «شدّاد» آمده است و در برخی روایت ها به جای «عیون»، « شؤون» آمده است
1) في المصدر: خامتنا.
2) في المصدر: ينقلب.
3) انظر: القاموس 4- 191، الصحاح 5- 2059، مجمع البحرين 6- 187.
4) انظر: مجمع البحرين 4- 176، القاموس 2- 310، لسان العرب 7- 61، النهاية 3 386.
5) انظر: القاموس 1- 16، مجمع البحرين 1- 183، الصحاح 1- 53.
6) انظر: لسان العرب 1- 549، القاموس 1- 95، الصحاح 1- 169.
7) انظر: لسان العرب 10- 241، القاموس 3- 263، تاج العروس 7- 8.
و التلبیب: ما فی بعض اللّبب من الثّیاب، و اللّبب موضع القلادة (1).
ج (2): رُوِیَ أَنَّ أَبَا بَکْرٍ وَ عُمَرَ بَعَثَا إِلَی خَالِدِ بْنِ الْوَلِیدِ، فَوَاعَدَاهُ وَ فَارَقَاهُ عَلَی قَتْلِ عَلِیٍّ عَلَیْهِ السَّلَامُ، فَضَمِنَ (3)ذَلِکَ لَهُمَا.
فَسَمِعَتْ أَسْمَاءُ (4)بِنْتُ عُمَیْسٍ امْرَأَةُ أَبِی بَکْرٍ وَ هِیَ (5)فِی خِدْرِهَا، فَأَرْسَلَتْ خَادِمَةً لَهَا وَ قَالَتْ: تَرَدَّدِی فِی دَارِ عَلِیٍّ عَلَیْهِ السَّلَامُ وَ قُولِی (6): إِنَّ (7)الْمَلَأَ یَأْتَمِرُونَ بِکَ لِیَقْتُلُوکَ (8).
فَفَعَلَتِ الْجَارِیَةُ، وَ سَمِعَهَا عَلِیٌّ عَلَیْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: رَحِمَهَا اللَّهُ، قُولِی لِمَوْلَاتِکِ: فَمَنْ یَقْتُلُ النَّاکِثِینَ وَ الْقَاسِطِینَ وَ الْمَارِقِینَ (9)؟
وَ وَقَعَتِ الْمُوَاعَدَةُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ، إِذْ کَانَ أَخْفَی وَ أَخْوَتَ لِلسُّدْفَةِ (10)وَ الشُّبْهَةِ (11)، وَ لَکِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ، وَ کَانَ أَبُو بَکْرٍ قَالَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِیدِ: إِذَا انْصَرَفْتُ مِنَ الْفَجْرِ (12)فَاضْرِبْ عُنُقَ عَلِیٍّ.
فَصَلَّی إِلَی جَنْبِهِ لِأَجْلِ ذَلِکَ، وَ أَبُو بَکْرٍ فِی الصَّلَاةِ یُفَکِّرُ فِی الْعَوَاقِبِ، فَنَدِمَ، فَجَلَسَ فِی صَلَاتِهِ حَتَّی کَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ، یَتَعَقَّبُ الْآرَاءَ وَ یَخَافُ الْفِتْنَةَ وَ لَا یَأْمَنُ عَلَی نَفْسِهِ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ یُسَلِّمَ فِی صَلَاتِهِ: یَا خَالِدُ! لَا تَفْعَلْ مَا أَمَرْتُکَ
و «التلبیب»: یقه لباس.
الاحتجاج:(13)نقل است که ابوبکر و عمر شخصی را پیش خالد بن ولید فرستادند و او را فراخواندند از او خواستند که حضرت علی علیه السّلام را به قتل برساند و او نیز به آنها قول چنین کاری را داد. اسماء بنت عمیس، همسر ابوبکر، در خانه اش متوجّه این جریان شد، و فورا کنیز خود را روانه خانه علی علیه السّلام کرد و به او گفت: به وی بگو: {سران قوم در باره تو مشورت میکنند تا تو را بکشند.} کنیز این کار را کرد و چون حضرت این حرفها را شنید، فرمود: رحمت خدا بر بانویت اسماء، به خانمت بگو، اگر ایشان به این هدف نائل شوند، پس چه کسی ناکثین و مارقین و قاسطین را میکشد؟ و قرار شد خالد بن ولید هنگام نماز صبح به چنین کاری اقدام کند؛ زیرا به جهت تاریکی، برای استتار و مخفی شدن مناسبتر است؛ ولی خدا فرمانش را به انجام رساننده است. ابوبکر به خالد گفته بود: هر وقت نماز صبح را تمام کردم، نقشهات را در باره علی عملی ساز. به همین خاطر خالد در صف نماز در کنار علی نشست، و ابوبکر که در نماز بود، ناگاه به فکر عواقب آن عمل افتاد و پشیمان شد. پس در نماز نشست و سلام نداد (و نماز خود را تمام نکرد) تا اینکه نزدیک بود آفتاب طلوع کند. او به فکر عواقب این کار بود و از فتنه پس از آن ترسید که نکند جان خودش نیز در خطر باشد، پس پیش از سلام، سه بار گفت: «ای خالد، آنچه ماموریت داشتی انجام مده»،
1) انظر: القاموس 1- 127، تاج العروس 1- 466- 467، لسان العرب 1- 734.
2) الاحتجاج 1- 89- 90 (طبعة النّجف: 1- 117- 118).
3) فی المصدر: و ضمن.
4) فی المصدر: فسمعت ذلک الخبر أسماء.
5) لا یوجد فی المصدر: و هی.
6) فی المصدر: و قولی له.
7) لا یوجد فی المصدر: إنّ.
8) القصص: 20.
9) فی المصدر: النّاکثین و المارقین و القاسطین.
10) خ. ل: و اختیرت للسّدفة، و کذا فی المصدر، و أشار إلیه المصنّف فی بیانه.
11) فی المصدر زیادة: فإنّهم کانوا یغلّسون بالصّلاة حتّی لا تعرف المرأة من الرّجل.
12) فی المصدر: صلاة الفجر.
13) . الاحتجاج 1: 117 -118
بِهِ، ثَلَاثاً.
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي: لَا يَفْعَلَنَّ خَالِدٌ مَا أَمَرْتُهُ (1).
فَالْتَفَتَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَإِذَا خَالِدٌ مُشْتَمِلٌ عَلَي السَّيْفِ إِلَي جَانِبِهِ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ (2)! أَ وَ كُنْتَ فَاعِلًا؟!
فَقَالَ: إِي وَ اللَّهِ، لَوْ لَا أَنَّهُ نَهَانِي لَوَضَعْتُهُ فِي أَكْثَرِكَ شَعْراً.
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: كَذَبْتَ لَا أُمَّ لَكَ، مَنْ يَفْعَلُهُ أَضْيَقُ حَلْقَةَ اسْتٍ مِنْكَ، أَمَا وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا مَا سَبَقَ مِنَ الْقَضَاءِ لَعَلِمْتَ أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً .
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ (3)رَحِمَهُ اللَّهُ: أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخَذَ خَالِداً بِإِصْبَعَيْهِ- السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَي- فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، فَعَصَرَهُ عَصْراً، فَصَاحَ خَالِدٌ صَيْحَةً مُنْكَرَةً، فَفَزِعَ النَّاسُ، وَ هِمَّتُهُمْ أَنْفُسُهُمْ، وَ أَحْدَثَ خَالِدٌ فِي ثِيَابِهِ، وَ جَعَلَ يَضْرِبُ بِرِجْلَيْهِ (4)وَ لَا يَتَكَلَّمُ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ: هَذِهِ مَشُورَتُكَ الْمَنْكُوسَةُ، كَأَنِّي كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَي هَذَا وَ أَحْمَدُ اللَّهَ عَلَي سَلَامَتِنَا.
وَ كُلَّمَا دَنَا أَحَدٌ لِيُخَلِّصَهُ مِنْ يَدِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَحَظَهُ (5)لَحْظَةً تَنَحَّي عَنْهُ رَاجِعاً (6).
فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ (7)إِلَي الْعَبَّاسِ، فَجَاءَ وَ تَشَفَّعَ إِلَيْهِ وَ أَقْسَمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ:
و در روایت دیگر آمده: «آنچه را که دستور داده بودم، خالد انجام ندهد». آن حضرت علیه السّلام رو به خالد نموده و دید با شمشیر برهنه در کنار او است. فرمود: ای خالد، تو را به چه چیز مامور ساخته بود؟ گفت: به کشتن تو، فرمود: آیا واقعا این کار را میکردی؟ گفت: به خدا قسم، اگر او مانع نشده بود، شمشیر را بر فرق سرت فرود میآوردم.
حضرت علی علیه السّلام فرمود: ای بیمادر، دروغ گفتی! آنکه توان این کار را دارد، باید خیلی از تو شجاع تر باشد! قسم به آنکه دانه را شکافت و انسان را خلق نمود، اگر نبود آنچه در قضای الهی مقدر شده، در مییافتی که کدام یک از ما دارای منزلت و جایگاه پایینتر و یاوران کمتر است!
و در روایت دیگری از ابوذر نقل است که پس از این ماجرا، حضرت علی علیه السّلام با دو انگشت سبّابه و میانی خود خالد را چنان گرفت و فشرد که از شدّت درد فریاد بلندی کشید و مردم به هراس افتادند و وحشت کردند، و خالد از شدت ترس خود را کثیف کرد و پاهای خود را بر زمین میزد و هیچ نمیگفت.
در این حال ابوبکر به عمر گفت: این حاصل مشورت بد تو بود، گویا من سرانجامش را میدیدم، خدا را سپاس که شر آن به ما نرسید.
امّا هر کس که به خالد نزدیک می شد تا او را از دست حضرت نجات دهد، ترسیده و دور میشد. در این هنگام ابوبکر عمر را در پیش عبّاس فرستاد. عموی آن حضرت آمده و شفاعت نمود و با اشاره به روضه نبویّه گفت:
بِحَقِّ (1)الْقَبْرِ وَ مَنْ فِيهِ، وَ بِحَقِّ وَلَدَيْهِ وَ أُمِّهِمَا إِلَّا تَرَكْتَهُ.
فَفَعَلَ ذَلِكَ، وَ قَبَّلَ الْعَبَّاسُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ.
و أَخْوَتَ، قال الفيروزآبادي: خات الرّجل ماله: تنقّصه، و الخوّات- بالتّشديد- الرّجل الجريء، و خات الرّجل: اختطف، و اختات الذئب (2)الشاة: ختلها فسرقها، و خاوت طرفه دوني: سارقه (3).
و في أكثر النسخ: و اختيرت السدفة، و السّدفة- بالضّم (4)
الظّلمة، أو اختلاط الضّوء و الظّلمة معا لوقت ما بين طلوع الفجر إلي الإسفار (5).
في أكثر شعرا، أي: في رأسك، فإنّه أكثر أجزاء البدن شعرا.
و الاست- بالكسر-: الدبر (6)، و يحتمل أن يكون ضيقه كناية عن الجرأة و الشجاعة.
ثمّ اعلم: أنّ هذه القصة من المشهورات بين الخاصّة و العامّة، و إن أنكره (7)بعض المخالفين.
وَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِهِ عَلَي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ (8): سَأَلْتُ النَّقِيبَ أَبَا جَعْفَرٍ يَحْيَي بْنَ زَيْدٍ (9)فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَيْفَ بَقِيَ تِلْكَ الْمُدَّةَ
تو را به حقّ صاحب این قبر و آنکه در آن است و به حقّ حسنین و فاطمه، او را رها کن. آن حضرت نیز پذیرفت، و عبّاس میان دو دیدهاش را بوسید.
و أَخْوَتَ، قال الفیروزآبادی: خات الرّجل ماله: تنقّصه، و الخوّات- بالتّشدید- الرّجل الجریء، و خات الرّجل: اختطف، و اختات الذئب (10)الشاة: ختلها فسرقها، و خاوت طرفه دونی: سارقه (11).
و فی أکثر النسخ: و اختیرت السدفة، و السّدفة- بالضّم (12)
الظّلمة، أو اختلاط الضّوء و الظّلمة معا لوقت ما بین طلوع الفجر إلی الإسفار (13).
فی أکثر شعرا، أی: فی رأسک، فإنّه أکثر أجزاء البدن شعرا.
و الاست- بالکسر-: الدبر (14)، و یحتمل أن یکون ضیقه کنایة عن الجرأة و الشجاعة.
ثمّ اعلم: أنّ هذه القصة من المشهورات بین الخاصّة و العامّة، و إن أنکره (15)بعض المخالفین.
وَ قَالَ ابْنُ أَبِی الْحَدِیدِ فِی شَرْحِهِ عَلَی نَهْجِ الْبَلَاغَةِ (16): سَأَلْتُ النَّقِیبَ أَبَا جَعْفَرٍ یَحْیَی بْنَ زَیْدٍ (17)فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّی لَأَعْجَبُ مِنْ عَلِیٍّ عَلَیْهِ السَّلَامُ کَیْفَ بَقِیَ تِلْکَ الْمُدَّةَ
1) في الاحتجاج: بحقّ هذا القبر.
2) لا يوجد في المصدر: الذئب.
3) القاموس 1- 147، و انظر: تاج العروس 1- 542- 543، لسان العرب 2- 32.
4) و تقرأ بالفتح أيضا.
5) انظر: القاموس 3- 151، تاج العروس 6- 136، لسان العرب 9- 146.
6) قال في الصحاح 6- 2233 و القاموس 4- 285 و لسان العرب 2- 495: الاست: العجز أو حلقة الدّبر.
7) كذا.
8) شرح نهج البلاغة 3- 301- 302 باختلاف يسير.
9) في المصدر: زيد بن أبي زيد رحمه اللّه.
10) لا یوجد فی المصدر: الذئب.
11) القاموس 1- 147، و انظر: تاج العروس 1- 542- 543، لسان العرب 2- 32.
12) و تقرأ بالفتح أیضا.
13) انظر: القاموس 3- 151، تاج العروس 6- 136، لسان العرب 9- 146.
14) قال فی الصحاح 6- 2233 و القاموس 4- 285 و لسان العرب 2- 495: الاست: العجز أو حلقة الدّبر.
15) کذا.
16) شرح نهج البلاغة 3- 301- 302 باختلاف یسیر.
17) فی المصدر: زید بن أبی زید رحمه اللّه.
الطَّوِيلَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟! وَ كَيْفَ مَا اغْتِيلَ وَ فُتِكَ بِهِ (1)فِي جَوْفِ مَنْزِلِهِ مَعَ تَلَظِّي الْأَكْبَادِ عَلَيْهِ؟!
فَقَالَ: لَوْ لَا أَنَّهُ أَرْغَمَ أَنْفَهُ بِالتُّرَابِ، وَ وَضَعَ خَدَّهُ فِي حَضِيضِ الْأَرْضِ، لَقُتِلَ، وَ لَكِنَّهُ أَخْمَلَ نَفْسَهُ، وَ اشْتَغَلَ بِالْعِبَادَةِ وَ الصَّلَاةِ وَ النَّظَرِ فِي الْقُرْآنِ، وَ خَرَجَ عَنْ ذَلِكَ الزِّيِّ الْأَوَّلِ وَ ذَلِكَ الشِّعَارِ، وَ نَسِيَ السَّيْفَ، وَ صَارَ كَالْفَاتِكِ (2)يَتُوبُ وَ يَصِيرُ سَائِحاً فِي الْأَرْضِ أَوْ رَاهِباً فِي الْجِبَالِ، فَلَمَّا (3)أَطَاعَ الْقَوْمَ الَّذِينَ وُلُّوا الْأَمْرَ وَ صَارَ أَذَلَّ لَهُمْ مِنَ الْحِذَاءِ، تَرَكُوهُ وَ سَكَتُوا عَنْهُ، وَ لَمْ تَكُنِ الْعَرَبُ لِتُقْدِمَ عَلَيْهِ إِلَّا بِمُوَاطَأَةٍ مِنْ مُتَوَلِّي الْأَمْرِ، وَ بَاطِنٍ فِي السِّرِّ مِنْهُ، فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ بَاعِثٌ وَ دَاعٍ إِلَي قَتْلِهِ وَقَعَ الْإِمْسَاكُ عَنْهُ، لَوْ لَا ذَلِكَ لَقُتِلَ، ثُمَّ الْأَجَلُ (4)بَعْدُ مَعْقِلٌ حَصِينٌ.
فَقُلْتُ لَهُ: أَ حَقٌّ مَا يُقَالُ فِي حَدِيثِ خَالِدٍ؟.
فَقَالَ: إِنَّ قَوْماً مِنَ الْعَلَوِيَّةِ يَذْكُرُونَ ذَلِكَ (5).
وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَي زُفَرَ بْنِ الْهُذَيْلِ- صَاحِبِ أَبِي حَنِيفَةَ- فَسَأَلَهُ عَمَّا يَقُولُ أَبُو حَنِيفَةَ فِي جَوَازِ الْخُرُوجِ مِنَ الصَّلَاةِ بِأَمْرٍ غَيْرِ التَّسْلِيمِ نَحْوَ الْكَلَامِ وَ الْفِعْلِ الْكَثِيرِ أَوِ الْحَدَثِ؟.
فَقَالَ: إِنَّهُ جَائِزٌ، قَدْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي تَشَهُّدِهِ مَا قَالَ.
فَقَالَ الرَّجُلُ: وَ مَا الَّذِي قَالَهُ أَبُو بَكْرٍ؟.
قَالَ: لَا عَلَيْكَ.
قَالَ (6): فَأَعَادَ عَلَيْهِ السُّؤَالَ ثَانِيَةً وَ ثَالِثَةً.
رجمه ندارد
فَقَالَ: أَخْرِجُوهُ أَخْرِجُوهُ، قَدْ كُنْتُ أُحَدَّثُ أَنَّهُ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْخَطَّابِ.
قُلْتُ لَهُ: فَمَا الَّذِي تَقُولُهُ أَنْتَ؟.
قَالَ: أَنَا أَسْتَبْعِدُ ذَلِكَ، وَ إِنَّهُ (1)رَوَتْهُ الْإِمَامِيَّةُ ... إِلَي آخِرِ مَا قَالَ.
ج (2): رِسَالَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ (3)إِلَي أَبِي بَكْرٍ، لَمَّا بَلَغَهُ عَنْهُ كَلَامٌ بَعْدَ مَنْعِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَدَكَ:
شُقُّوا مُتَلَاطِمَاتِ أَمْوَاجِ الْفِتَنِ بِحَيَازِيمِ سُفُنِ النَّجَاةِ، وَ حُطُّوا تِيجَانَ أَهْلِ الْفَخْرِ بِجَمِيعِ (4)أَهْلِ الْغَدْرِ، وَ اسْتَضِيئُوا (5)بِنُورِ الْأَنْوَارِ، وَ اقْتَسِمُوا مَوَارِيثَ الطَّاهِرَاتِ الْأَبْرَارِ، وَ احْتَقِبُوا ثِقْلَ الْأَوْزَارِ، بِغَصْبِهِمْ نِحْلَةَ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ.
فَكَأَنِّي بِكُمْ تَتَرَدَّدُونَ فِي الْعَمَي كَمَا يَتَرَدَّدُ الْبَعِيرُ فِي الطَّاحُونَةِ، أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ أُذِنَ لِي بِمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ لَحَصَدْتُ رُءُوسَكُمْ عَنْ أَجْسَادِكُمْ كَحَبِّ الْحَصِيدِ بِقَوَاضِبَ مِنْ حَدِيدٍ، وَ لَقَلَعْتُ مِنْ جَمَاجِمِ شُجْعَانِكُمْ مَا أَقْرَحُ بِهِ آمَاقَكُمْ، وَ أُوحِشُ بِهِ مَحَالَّكُمْ.
فَإِنِّي مُنْذُ عَرَفْتُمُونِي (6)مُرْدِي الْعَسَاكِرِ، وَ مُفْنِي الْجَحَافِلِ، وَ مُبِيدُ خَضْرَائِكُمْ، وَ مُحْمِدُ ضَوْضَائِكُمْ (7)، وَ جَزَّارُ (8)الدَّوَّارِينَ إِذْ أَنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ مُعْتَكِفُونَ، وَ إِنِّي لَصَاحِبُكُمْ بِالْأَمْسِ، لَعَمْرُ أَبِي (9)لَنْ تُحِبُّوا أَنْ تَكُونَ (10)فِينَا الْخِلَافَةُ وَ النُّبُوَّةُ وَ أَنْتُمْ
فَقَالَ: أَخْرِجُوهُ أَخْرِجُوهُ، قَدْ کُنْتُ أُحَدَّثُ أَنَّهُ مِنْ أَصْحَابِ أَبِی الْخَطَّابِ.
قُلْتُ لَهُ: فَمَا الَّذِی تَقُولُهُ أَنْتَ؟.
قَالَ: أَنَا أَسْتَبْعِدُ ذَلِکَ، وَ إِنَّهُ (11)رَوَتْهُ الْإِمَامِیَّةُ ... إِلَی آخِرِ مَا قَالَ.
الاحتجاج:(12)
نامه امیرالمؤمنین علیه السلام به ابوبکر، هنگامی که بعد از منع فدک از فاطمه سلام الله علیها، سخنانی به گوش وی رسید:
امواج فتنه و آشوب را با سینه کشتیهای نجات شکافتند، و تاج مفاخرت مردم خودپسند را با محدود نمودن جماعت حیلهگر و هواپرست فرو گذاشتند، و از مبدء نور طلب نور کردند.
میراث نفوس پاک و طاهره را قسمت کردند، و با غصب هدیّه پیامبر برگزیده، سنگینی بار گناه بر دوش کشیدند؛ گویا با چشم خود میبینم که شما کورکورانه می گردید، همچون شتری که به دور آسیاب میگردد.
به خدا سوگند که اگر اجازه میداشتم، سرهای شما را مانند درو کردن محصولهای رسیده، با داسهای برنده و تیز و آهنین از تن جدا میساختم، مانند درو کردن دانه با شمشیرهایی تیز، و کاسه سر دلیرانتان را آنچنان میشکافتم که چشمهایتان از شدت اشک ریختن مجروح می شد و دلیرانتان را به هراس و و حشت می انداختم و بزرگانتان را نابود می کردم. همچنان که از وقتی شما مرا شناختید، پیوسته جمعیتهای انبوه را پراکنده می ساختم و لشکرهایتان را نابود میکردم، و هیاهویتان در جنگ را خاموش می کردم و قاتل دلیرانی هستم که مبارزه می طلبند، آنگاه که شما در خانههای خود گوشه نشین بودید! آری، من همان دوست و همنشین دیروز شما هستم. به جان پدرم و مادرم سوگند، شما نمیخواهید نبوّت و خلافت در خاندان ما باشد،
1) في المصدر: و إن.
2) الاحتجاج 1- 95- 97 (طبعة النّجف: 1- 127- 130).
3) في المصدر: لأمير المؤمنين عليه السّلام.
4) خ. ل: بجمع.
5) في نسخة: و استضاءوا، و كذا في المصدر.
6) في المصدر: مذ عرفت.
7) خ. ل: ضوضاتكم و في الاحتجاج: طبعة النّجف: و مخمل.
8) في المصدر: و جرّار.
9) في المصدر: أبي و أمّي.
10) في الاحتجاج: أن يكون.
11) فی المصدر: و إن.
12) . الاحتجاج1 : 128-130
تَذْكُرُونَ أَحْقَادَ بَدْرٍ وَ ثَارَاتِ أُحُدٍ.
أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ قُلْتُ مَا سَبَقَ مِنَ اللَّهِ فِيكُمْ لَتَدَاخَلَتْ أَضْلَاعُكُمْ فِي أَجْوَافِكُمْ كَتَدَاخُلِ أَسْنَانٍ دَوَّارَةِ الرَّحَي، فَإِنْ نَطَقْتُ تَقُولُونَ حَسَدَ (1)، وَ إِنْ سَكَتُّ فَيُقَالُ جَزِعَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ (2)مِنَ الْمَوْتِ، هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ.
أَنَا (3)السَّاعَةَ يُقَالُ لِي هَذَا، وَ أَنَا الْمَوْتُ الْمُمِيتُ، خَوَّاضُ الْمَنِيَّاتِ (4)فِي جَوْفِ لَيْلٍ خَامِدٍ (5)، حَامِلُ السَّيْفَيْنِ الْثَّقِيلَيْنِ، وَ الرُّمْحَيْنِ الطَّوِيلَيْنِ، وَ مُكَسِّرُ (6)الرَّايَاتِ فِي غُطَامِطِ الْغَمَرَاتِ، وَ مُفَرِّجُ الْكُرُبَاتِ عَنْ وَجْهِ خِيَرَةِ الْبَرِيَّاتِ (7)، إِيهَنُوا (8)فَوَ اللَّهِ لَابْنُ أَبِي طَالِبٍ آنَسُ بِالْمَوْتِ مِنَ الطِّفْلِ إِلَي مَحَالِبِ أُمِّهِ، هَبِلَتْكُمُ الْهَوَابِلُ!
لَوْ بُحْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكُمْ فِي كِتَابِهِ (9)لَاضْطَرَبْتُمُ اضْطِرَابَ الْأَرْشِيَةِ فِي الطَّويِّ الْبَعِيدَةِ، وَ لَخَرَجْتُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ هَارِبِينَ، وَ عَلَي وُجُوهِكُمْ هَائِمِينَ، وَ لَكِنِّي أُهَوِّنُ وَجْدِي حَتَّي أَلْقَي رَبِّي بِيَدٍ جَذَّاءَ صَفْرَاءَ مِنْ لَذَّاتِكُمْ، خُلُوّاً مِنْ طَحَنَاتِكُمْ.
فَمَا مَثَلُ دُنْيَاكُمْ عِنْدِي إِلَّا كَمَثَلِ غَيْمٍ عَلَا فَاسْتَعْلَي، ثُمَّ اسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَي، ثُمَّ تَمَزَّقَ فَانْجَلَي.
زیرا هنوز کینههای بدر و احد را از خاطر نبردهاید.
سوگند به خدا، اگر بگویم که تقدیر خداوند درباره [عذاب] شما چیست، از شدّت اضطراب، استخوان دندههای شما مانند داخل شدن دندانهای پرگار آسیاب در جسم شما فرو خواهد رفت. اگر [به خلافت شما] اعتراض کنم، آن را حمل بر حسد خواهید کرد، و اگر سکوت کنم، خواهید گفت پسر ابو طالب از مرگ ترسید، هرگز هرگز!! اکنون این سخن را درباره من می گویند، در حالی که من همان بودم که طعم مرگ را به دشمنان میچشاندم، و داخل ظلمتهای جنگها میشدم و در میادین جنگ دو شمشیر سنگین و دو نیزه بلند همراه داشتم، و در اوج جنگ و کارزار، بیرقهای مخالفین را سرنگون میکردم؛ آری، این من بودم که هر اندوه و گرفتگی را از رخسار مبارک رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله بر طرف میساختم، بس کنید! که سوگند به خدا، اشتیاق من به مرگ، از علاقه یک بچّه شیرخواره به پستان مادر بیشتر است!
خدا شما را مرگ دهد! اگر حقیقت حال شما را از آیات قرآن بیان کنم، مانند ریسمانی در چاه عمیق، مرتعش و مضطرب می شدید، و حیران و سرگردان از خانه بیرون می آمدید و سر به بیابان می گذاردید! ولی از این کار چشمپوشی کرده و خشم خود را فرو می برم، تا در نهایت با دست خالی و دور از خوشیهای دنیایی و با دلی پاک و عاری از هر سیاهی، لقای پروردگارم را دریابم. و این را بدانید که دنیای شما در نظر من، مانند ابری است که در هوا برخاسته و پهن و ضخیم گشته [سپس بیهیچ بارشی] پراکنده شود.
1) في المصدر: يقولون حسدا.
2) في المصدر: فيقال ابن أبي طالب جزع.
3) لا يوجد في المصدر: أنا.
4) في المصدر: المميت المائت و خوّاض المنايا.
5) في المصدر: ليل حالك، و كذا في نسخة علي حاشية المطبوع من البحار.
6) في المصدر: و منكّس.
7) في المصدر: خير البريّات.
8) هذه الكلمة فعل أمر من وهن يوهن كوجل يوجل: إذا ضعف في العمل أو الأمر، أي: كونوا ضعفاء لأنّكم خفتم من الموت في سبيل الحقّ و صار الأمر إلي ما رأيتم، و يأتي من المصنّف قدّس سرّه أنّه جمع أيها إن لم يكن تصحيفا.
9) في المصدر: اللّه سبحانه في كتابه فيكم.
رُوَيْداً! فَعَنْ قَلِيلٍ يَنْجَلِي لَكُمُ الْقَسْطَلُ، فَتَجِدُونَ (1)ثَمَرَ فِعْلِكُمْ مُرّاً أَمْ (2)تَحْصُدُونَ غَرْسَ أَيْدِيكُمْ ذُعَافاً مُمَزَّقاً (3)، وَ سَمّاً قَاتِلًا.
وَ كَفَي بِاللَّهِ حَكَماً (4)، وَ بِرَسُولِ اللَّهِ خَصِيماً (5)، وَ بِالْقِيَامَةِ مَوْقِفاً، وَ لَا أَبْعَدَ اللَّهُ فِيهَا سِوَاكُمْ، وَ لَا أَتْعَسَ فِيهَا غَيْرَكُمْ، وَ السَّلامُ عَلي مَنِ اتَّبَعَ الْهُدي .
فَلَمَّا أَنْ قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ الْكِتَابَ رَعَبَ مِنْ ذَلِكَ رُعْباً شَدِيداً، وَ قَالَ: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا أَجْرَأَهُ عَلَيَّ، وَ أَنْكَلَهُ عَنْ (6)غَيْرِي.
مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ! تَعْلَمُونَ أَنِّي شَاوَرْتُكُمْ فِي ضِيَاعِ فَدَكَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْتُمْ: إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَا يُوَرِّثُونَ، وَ إِنَّ هَذِهِ أَمْوَالٌ يَجِبُ أَنْ تُضَافَ إِلَي مَالِ الْفَيْءِ، وَ تُصْرَفَ فِي ثَمَنِ الْكُرَاعِ وَ السِّلَاحِ وَ أَبْوَابِ الْجِهَادِ وَ مَصَالِحِ الثُّغُورِ، فَأَمْضَيْنَا رَأْيَكُمْ وَ لَمْ يُمْضِهِ مَنْ يَدَّعِيهِ.
وَ هُوَ ذَا يُبْرِقُ وَعِيداً، وَ يُرْعِدُ تَهْدِيداً، إِيلَاءً بِحَقِّ نَبِيِّهِ أَنْ يَمْضَخَهَا (7)
قال في القاموس 2 - 227 : مضح عرضه كمنع يمضحه مضحا : شانه وعابه ... وعنه ذب ودفع ... والإبل انتشرت.
دَماً ذُعَافاً.وَ اللَّهِ! لَقَدِ اسْتَقَلْتُ مِنْهَا فَلَمْ أُقَلْ، وَ اسْتَعْزَلْتُهَا عَنْ نَفْسِي فَلَمْ أُعْزَلْ، كُلَّ ذَلِكَ احْتِرَازاً مِنْ كَرَاهِيَةِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ (8)، وَ هَرْباً مِنْ نِزَاعِهِ، وَ مَا لِي لِابْنِ (9)أَبِي
عجله نکنید! خیلی زود پردههای تیره غفلت و بیخبری از مقابل دیدگان شما کنار گذاشته می شود و نتیجه بد و زشت کردارتان را می بینید، و میوه آن دانههای تلخی را که کاشتید، به صورت زهری کشنده و مهلک درو می کنید. و این را بدانید که خداوند بهترین حاکم، و رسول با کرامت او خصم شما، و روز قیامت توقّفگاه شما خواهد بود، امیدوارم که خدا آنجا را تنها موقف شما قرار داده و شما را به هلاکت برساند، و السّلام علی من اتّبع الهدی!!
با خواندن این نامه، ابوبکر سخت به وحشت افتاد و از سر تعجّب و شگفتزده گفت: سبحان اللَّه! چه چیز او را تا این حدّ بر من جسور کرده و از غیر من بازداشته؟! ای گروه مهاجر و انصار، شما میدانید که من در خصوص زمینهای فدک، پس از وفات رسول الله صلّی اللَّه علیه و آله با شما مشورت کردم و شما گفتید: «انبیاء هیچ ارثی از خود باقی نمیگذارند، و این گونه اموال باید در تجهیزات و حفظ مرزها و برای مصارف عمومی مسلمانان هزینه شود». من نیز رای شما را پذیرفتم، ولی مدّعی فدک آن را نپذیرفت، و اکنون چون برق درخشنده و غرّش رعد تهدید میکند، به خاطر دوست داشتن حق پیامبرش، آن را به خون مسموم آلوده می کند؛ حال اینکه من میخواستم استعفا داده و از این کار کنارهگیری کنم ولی شما قبول نکردید، و عدم پذیرش من فقط به خاطر دوری از مخالفت و فرار از جدال با علیّ بن ابی طالب بود. ما را با علیّ بن ابی طالب چه کار؟
طَالِبٍ! هَلْ (1)نَازَعَهُ أَحَدٌ فَفَلَجَ عَلَيْهِ؟!.
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَبَيْتَ أَنْ تَقُولَ إِلَّا هَكَذَا، فَأَنْتَ ابْنُ مَنْ لَمْ يَكُنْ مِقْدَاماً فِي الْحُرُوبِ، وَ لَا سَخِيّاً فِي الْجُدُوبِ، سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا أَهْلَعَ فُؤَادَكَ، وَ أَصْغَرَ نَفْسَكَ (قَدْ صَفَّيْتُ) (2)لَكَ سِجَالًا لِتَشْرَبَهَا، فَأَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَظْمَأَ كَظَمَائِكَ، وَ أَنَخْتُ لَكَ رِقَابَ الْعَرَبِ، وَ ثَبَّتُّ لَكَ إِمَارَةَ (3)أَهْلِ الْإِشَارَةِ وَ التَّدْبِيرِ، وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَكَانَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ قَدْ صَيَّرَ عِظَامَكَ رَمِيماً، فَاحْمَدِ اللَّهَ عَلَي مَا قَدْ وُهِبَ لَكَ مِنِّي، وَ اشْكُرْهُ عَلَي ذَلِكَ، فَإِنَّهُ مَنْ رَقِيَ مِنْبَرَ رَسُولِ اللَّهِ كَانَ حَقِيقاً عَلَيْهِ أَنْ يُحْدِثَ لِلَّهِ شُكْراً.
وَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصَّخْرَةُ الصَّمَّاءُ الَّتِي لَا يَنْفَجِرُ مَاؤُهَا إِلَّا بَعْدَ كَسْرِهَا، وَ الْحَيَّةُ الرَّقْشَاءُ الَّتِي لَا تُجِيبُ إِلَّا بِالرُّقَي (4)، وَ الشَّجَرَةُ الْمُرَّةُ الَّتِي لَوْ طُلِيَتْ بِالْعَسَلِ لَمْ تَنْبُتْ إِلَّا مُرّاً، قَتَلَ سَادَاتِ قُرَيْشٍ فَأَبَادَهُمْ، وَ أَلْزَمَ آخِرَهُمُ الْعَارَ فَفَضَحَهُمْ.
فَطِبْ نَفْساً (5)، وَ لَا تَغُرَّنَّكَ صَوَاعِقُهُ، وَ لَا تَهُولَنَّكَ رَوَاعِدُهُ (6)، فَإِنِّي أَسُدُّ بَابَهُ قَبْلَ أَنْ يَسُدَّ بَابَكَ.
فَقَالَ (7)أَبُو بَكْرٍ: نَاشَدْتُكَ اللَّهَ يَا عُمَرُ لَمَّا تَرَكْتَنِي (8)مِنْ أَغَالِيطِكَ وَ تَرْبِيدِكَ، فَوَ اللَّهِ لَوْ هَمَّ (9)بِقَتْلِي وَ قَتْلِكَ لَقَتَلَنَا بِشِمَالِهِ دُونَ يَمِينِهِ، مَا (10)يُنْجِينَا مِنْهُ إِلَّا (11)ثَلَاثُ
آیا عاقبت کسی که با او ستیزه کند، جز شکست است؟
عمر بن خطّاب با شنیدن این سخن عصبانی شده و گفت: فقط توانستی همین کلام را بگویی؟! به راستی که تو فرزند کسی هستی که هیچ گاه نه پیشقدم در صحنه نبرد بود، و نه هنگام قحطی و فقر، بخشندگی و سخاوت داشت. سبحان اللَّه! چقدر ترسو و چقدر نفست کوچک است! آب گوارا و زلالی را در اختیار تو گذاشتم ولی تو حاضر به نوشیدن آن نیستی، و میخواهی تشنه بمانی، و چه گردنکشانی را در مقابلت مطیع و خاضع کرده و افراد خوشفکر و سیاستمدار را در اطرافت گرد آوردم. اگر این اسباب و وسائل نبود که تا الان علی بن ابی طالب استخوانهای تو را خرد میکرد، پس خدا را شکر و سپاس کن، به خاطر آنچه که به واسطه من به تو بخشیده شده است؛ زیرا هر که از منبر رسول خدا بالا رفت، شایسته است که پیوسته شکر گوید. و این علیّ بن ابی طالب مانند سنگ سختی است که تا منفجر نشود، آب از آن نجوشد؛ و همچون مار خطرناکی است که بیافسون و جادو رام نشود؛ و مانند درخت تلخی است که اگر با عسل هم آمیخته شود، میوه شیرین نخواهد داد. او کسی است که بزرگان و سران کافر قریش را کشته و همه آنها را رسوا کرد، ولی با این همه، تو خاطرت جمع باشد و از تهدید و شدّت او هراس نداشته باش، و از تهدیدش نترس، که من مانع او می شوم، پیش از آنکه بخواهد به تو صدمهای بزند.
ابوبکر به او گفت: تو را به خدا قسم می دهم، دست از این سخنان مبالغهآمیز و یاوه گوییها بردار که سوگند به خدا، اگر علیّ بن ابی طالب اراده کند، تنها با دست چپ خود ما را نابود میکند، و تنها سه چیز است که ما را تاکنون از دست او نجات داده است:
1) في المصدر: أهل.
2) في مطبوع البحار: صفت، و المثبت من المصدر.
3) خ. ل: إشارة، و لم يرد في المصدر لفظ: إمارة أهل.
4) في نسخة: لا تؤثر فيه الرّقي.
5) خ. ل: من نفسك، و في المصدر: عن نفسك نفسا.
6) في المصدر: رواعده و بوارقه.
7) في المصدر: فقال له.
8) في المصدر: أنّ تتركني.
9) في المصدر: لو همّ ابن أبي طالب.
10) في المصدر: و ما.
11) في المصدر: إلّا إحدي.
خِصَالٍ:
إِحْدَاهَا: أَنَّهُ وَاحِدٌ لَا نَاصِرَ لَهُ (1).
وَ الثَّانِيَةُ: أَنَّهُ يَتَّبِعُ (2)فِينَا وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ.
وَ الثَّالِثَةُ: فَمَا (3)مِنْ هَذِهِ الْقَبَائِلِ أَحَدٌ إِلَّا وَ هُوَ يَتَخَضَّمُهُ كَتَخَضُّمِ ثَنِيَّةِ الْإِبِلِ أَوَانَ الرَّبِيعِ (4).
فَتَعْلَمُ لَوْ لَا ذَلِكَ لَرَجَعَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ وَ لَوْ (5)كُنَّا لَهُ كَارِهِينَ، أَمَا إِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ أَحَدِنَا الْمَوْتَ (6).
أَ نَسِيتَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَ قَدْ فَرَرْنَا بِأَجْمَعِنَا وَ صَعِدْنَا الْجَبَلَ، وَ قَدْ أَحَاطَتْ بِهِ مُلُوكُ الْقَوْمِ وَ صَنَادِيدُهُمْ، مُوقِنِينَ بِقَتْلِهِ، لَا يَجِدُ مَحِيصاً (7)لِلْخُرُوجِ مِنْ أَوْسَاطِهِمْ، فَلَمَّا أَنْ سَدَّدَ الْقَوْمُ (8)رِمَاحَهُمْ، نَكَسَ نَفْسَهُ عَنْ دَابَّتِهِ حَتَّي جَاوَزَهُ طِعَانُ الْقَوْمِ، ثُمَّ قَامَ قَائِماً فِي رِكَابِهِ (9)وَ قَدْ طَرَقَ عَنْ سَرْجِهِ وَ هُوَ يَقُولُ: يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ! يَا جِبْرِيلُ يَا جِبْرِيلُ! يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ! النَّجَاةَ النَّجَاةَ!.
ثُمَّ عَهِدَ (10)إِلَي رَئِيسِ الْقَوْمِ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً عَلَي رَأْسِهِ (11)فَبَقِيَ عَلَي فَكٍّ (12)وَ لِسَانٍ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَي صَاحِبِ الرَّايَةِ الْعُظْمَي فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً عَلَي جُمْجُمَتِهِ فَفَلَقَهَا،
یکی اینکه او تنها و بییاور است، دوم اینکه او مقیّد است که به سفارش پیامبر عمل کند، و سوم اینکه تمام سران قبایل و طوائف را از بین برده، همانگونه که شتر سبزه های بهاری را می خورد؛ و اگر این سه چیز نبود، کار خلافت برای او قطعی و مسلّم بود، هرچند که ما غیر از آن را بخواهیم.
این دنیا در نظر او همچون کراهت ما از مرگ است. آیا روز احد را از خاطر بردهای؟ در آن روز سخت، ما همه پا به فرار گذاشتیم و به بالای کوه رفتیم، و او در حالی که در محاصره سران و جنگجویان قریش بود و مرگش قطعی بود، با شجاعت و قدرت، همه را از اطراف خود متفرّق کرد، و چون قوم نیزه ها را به سمت او پرتاب کردند، او از اسبش فرود آمد و از نیزههایی که از هر طرف به سوی او می آمدند رها شد؛ سپس سوار بر اسبش شد و با ضربتهای پی در پی، سر از پیکرشان جدا میساخت و این شعار را میگفت: «یا اللَّه یا اللَّه! یا جبرئیل! یا محمّد یا محمّد! نجات نجات!» سپس به رئیس آنان یورش برد و با ضربتی سر از بدنش جدا ساخت، و بعد از آن به پرچمدارشان روی آورد و با ضربه ای سرش را شکافت
1) في المصدر: أحدها أنّه وحيد و لا ناصر له و في مطبوع النّجف: إحداها.
2) في المصدر: ينتهج.
3) في المصدر: أنّه ما.
4) في نسخة: ألا و قد خضمه خضمة الإبل نبتة الرّبيع. و في المصدر: الثّنيّة.
5) في المصدر: رجع الأمر إليه و إن.
6) في المصدر: أهون إليه من لقاء أحدنا للموت.
7) في مطبوع البحار: عنه محيصا.
8) في الاحتجاج: سدّد عليه القوم.
9) في المصدر: ركابيه.
10) في المصدر: عمد.
11) في المصدر: أم رأسه.
12) في المصدر: فكّ واحد.
فَمَرَّ (1)السَّيْفُ يَهْوِي فِي جَسَدِهِ فَبَرَاهُ وَ دَابَّتَهُ نِصْفَيْنِ.
فَلَمَّا (2)أَنْ نَظَرَ الْقَوْمُ إِلَي ذَلِكَ انْجَفَلُوا (3)مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَمْسَحُهُمْ بِسَيْفِهِ مَسْحاً، حَتَّي تَرَكَهُمْ جَرَاثِيمَ خُمُوداً (4)عَلَي تَلْعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ يَتَمَرَّغُونَ فِي حَسَرَاتِ الْمَنَايَا، وَ يَتَجَرَّعُونَ (5)كُئُوسَ الْمَوْتِ، قَدِ اخْتَطَفَ أَرْوَاحَهُمْ بِسَيْفِهِ، وَ نَحْنُ نَتَوَقَّعُ مِنْهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
وَ لَمْ نَكُنْ نَضْبِطُ أَنْفُسَنَا (6)مِنْ مَخَافَتِهِ، حَتَّي ابْتَدَأْتَ أَنْتَ مِنْكَ إِلَيْهِ، فَكَانَ مِنْهُ (7)إِلَيْكَ مَا تَعْلَمُ. وَ لَوْ لَا أَنَّهُ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ آيَةً (8)مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَكُنَّا مِنَ الْهَالِكِينَ، وَ هُوَ قَوْلُهُ (تَعَالَي) : وَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ (9).
فَاتْرُكْ هَذَا الرَّجُلَ مَا تَرَكَكَ، وَ لَا يَغُرَّنَّكَ قَوْلُ خَالِدٍ إِنَّهُ يَقْتُلُهُ، فَإِنَّهُ لَا يَجْسُرُ عَلَي ذَلِكَ، وَ إِنْ رَامَهُ كَانَ أَوَّلَ (10)مَقْتُولٍ بِيَدِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ مَنَافٍ، إِذَا هَاجُوا أُهِيبُوا (11)، وَ إِذَا غَضِبُوا أَذَمُّوا (12)، وَ لَا سِيَّمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ بَابُهَا الْأَكْبَرُ (13)وَ سَنَامُهَا (14)الْأَطْوَلُ، وَ هُمَامُهَا (15)الْأَعْظَمُ، وَ السَّلامُ عَلي مَنِ اتَّبَعَ الْهُدي.
و شمشیر از آن گذشت و جسد و اسبش را نیز دو نیم کرد.
و قوم با دیدن این امور، همگی پا به فرار نهادند و او آنها را با شمشیر می زد تا اینکه آنها را نقش بر زمین کرد و به مرگ گرفتار کرد، و ما به خاطر ترس از او نمی توانستیم خودمان را کنترل کنیم تا اینکه این سخن از تو سرزد که او را به قتل رسانی، و عکس العمل او را خودت خوب میدانی؛ و اگر آیه کریمه {و خداوند از شما در گذشت}(16)در باره ما و شما نازل نشده بود، همه ما هلاک شده بودیم.
پس دست از این مرد بردار که با تو کاری ندارد و سخن خالد بر قتل او، تو را فریب ندهد؛ زیرا او جرات این کار را ندارد، و اگر این کار کند، خود خالد اوّلین کشته خواهد بود؛ زیرا علیّ از اولاد عبد مناف است، همانها که چون به حرکت و هیجان آیند، همه را به هراس ندازند، و چون به خشم آیند، دریای خون به راه اندازند، خصوصا علیّ بن ابی طالب که از هر لحاظ سرآمد آن قوم است، و السّلام علی من اتّبع آلهدی!
1) في المصدر: و مرّ.
2) في المصدر: بنصفين، و لمّا.
3) خ. ل: انحطوا.
4) في المصدر: جمودا.
5) في المصدر: يتجرّعون، بدون واو.
6) في المصدر: من أنفسنا.
7) في المصدر: حتّي ابتدأت منك إليه التفاتة و كان منه.
8) في المصدر: و لو لا أنّه نزلت آية.
9) آل عمران: 152.
10) في المصدر: و لو رام لكان أوّل.
11) في نسخة: أهبوا. و في الاحتجاج: هيبوا.
12) في المصدر: أدموا.
13) في المصدر: و لا سيّما عليّ بن أبي طالب نابها الأكبر.
14) خ. ل: سنامه.
15) في المصدر: و هامتها.
16) . ال عمران / 152
تبيين: قوله عليه السلام: شقوا.
أقول: رَوَي فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ (1)تِلْكَ الْفِقَرَاتِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ يُنَاسِبُهَا، حَيْثُ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، وَ خَاطَبَهُ الْعَبَّاسُ وَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ فِي أَنْ يُبَايِعَا لَهُ بِالْخِلَافَةِ، قَالَ (2): أَيُّهَا النَّاسُ! شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ، وَ عَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ، وَ ضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ، أَفْلَحَ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاحٍ أَوِ اسْتَسْلَمَ فَأَرَاحَ.
و ما هنا يحتمل أن يكون بصيغة الماضي، فيكون بيان حالهم أوّلا، أي: إنّهم في زمن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله ركبوا سفن النجاة و خرجوا من بين الفتن، فشبّه الفتن بالأمواج، لاشتراكهما في اضطراب النفس بهما، و كونهما سبب الهلاك.
و الحيازيم: جمع الحيزوم (3)، و هو: ما استدار بالظّهر و البطن، أو ضلع الفؤاد، و ما اكتنف الحلقوم من جانب الصّدر، و الغليظ من الأرض و المرتفع، ذكرها الفيروزآبادي (4)، و لعلّ المراد هنا صدر السفينة، فإنّه يشقّ الماء، و لا يبعد أن يكون تصحيف المجاذيف جمع المجذاف (5): الّذي به تحرّك السّفينة (6).
و كذا حطّ تيجان أهل الفخر كناية عن اتّباع أهل الحقّ، و ترك المفاخرة الّتي تدعو إلي ترك اتّباع الحقّ.
و جمع أهل الغدر: مجمعهم، أي: تركوا المفاخرة الواقعة في مجامع (7)أهل
توضیح: «شقّّوا» که درگفتارش ذکر شد، نظر من: این بندها در نهج البلاغه در جای دیگری که مناسب آن است، ذکر شده است؛ آن زمان که رسول خدا صلی الله علیه و آله رحلت کرد، و عباس و ابو سفیان بن حرب وی را مورد خطاب قرار دادند که به عنوان خلیفه با وی بیعت کنند، فرمود: ای مردم، امواج فتنه ها را با کشتی نجات در هم بشکنید، و از اختلاف و پراکندگی بپرهیزید، و تاجهای فخر و برتری جویی را بر زمین نهید. رستگار شد آن کس که با یاران به پا خاست، یا کناره گیری نمود و آسوده گشت.
آنچه که در اینجا آمده است، ممکن است با صیغه ماضی و بیان حالت نخست آنها باشد، یعنی اینکه آنها در روزگار رسول خدا صلی الله علیه و آله بر کشتی نجات سوار شدند، و از میان فتنه ها بیرون آمدند. فتنه ها را به امواج تشبیه کرد، به دلیل اینکه نفس با آن دو مضطرب و پریشان می شود، و اینکه سبب هلاک می شوند. و «الحیازیم» جمع «حیزم»، هر آنچه دور کمر و شکم حلقه بزند و یا دنده روی قلب، و آنچه که از قسمت جلو، حلقوم و گلو را در بر بگیرد؛ و همچنین به قسمت ناهموار و مرتفع زمین گفته می شود. فیروز آبادی این مراد را برای آن ذکر کرد.(8)و
در اینجا شاید منظور سینه کشتی باشد، چرا که آب را می شکافد، و بعید نیست قسمت پایین «مجازیف» باشد و مجازیف جمع «مجذاف» به معنای پارو باشد، که به وسیله آن کشتی به حرکت در می آید. و بر زمین گذاشتن تاجهای فخر و برتری: کنایه از بیرون کردن اهل حق، و دوری از افتخار و فخر فروشی که باعث دوری از پیروی از حق می شود. و منظور از «گروه پیمان شکنان» یعنی: آنها فخر فروشی موجود میان گروه و محفلهای فخر فروشان را ترک کردند. «مجمع » ضد پراکنده و لشکر و قبیله یکدست و با هم است، فیروز آبادی آن را ذکر کرده است.(9)
1) نهج البلاغة: 35، صدر خطبة رقم 4.
2) لا توجد: قال، في المصدر.
3) كما جاء في: مجمع البحرين 6- 40، تاج العروس 8- 245، لسان العرب 12- 132.
4) القاموس 4- 96، و انظر: تاج العروس 8- 245، لسان العرب 12- 132.
5) كما في مجمع البحرين 5- 32.
6) لاحظ: لسان العرب 9- 23- 24، تاج العروس 6- 54- 55، صحاح اللغة: 4- 1336.
7) خ. ل: مجميع، و الظاهر أنّه مجتمع، فإنّه لم يعهد مجميع، كما لا يوافق القواعد، و يحتمل قويّا أن يكون بجميع بدلا من: مجامع، و قد يقرأ ما في المتن كذلك و ما ذكره المصنّف رحمه اللّه من المعاني فهو للفظ: جميع.
8) . القاموس المحیط4 : 96
9) . القاموس المحیط3 : 14
الغدر، و هو (1): ضدّ المتفرّق، و الجیش، و الحیّ المجتمع، ذکرها الفیروزآبادی (2)
و الحاصل: أنّهم کانوا فی حیاة الرسول صلّی اللّه علیه و آله ظاهرا علی الحقّ و تابعین لأهله، و آل أمرهم بعده إلی أن اقتسموا مواریث العترة الطاهرة.
و یحتمل أن یکون الجمیع بصیغة الأمر، کما أنّ فی بعض النسخ: و استضیئوا، فیکون أوّلا أمرهم بمتابعة أهل الحقّ، ثمّ بیّن حالهم بقوله: و اقتسموا، علی سبیل الالتفات.
و یحتمل علی الأوّل أن یکون الجمیع مسوقا للذمّ، فالمعنی: أنّهم دخلوا فی غمرات الفتنة و تشبّثوا ظاهرا بما یوهم أنّه من وسائل النجاة، و ترکوا المفاخرة و استسلموا، بأن جمعوا أهل الغدر، و أظهروا للناس النصح و ترک الأغراض، لیتمشّی لهم ما دبّروا، فیکون قوله: و استضاءوا ... و اقتسموا ..، بمنزلة فقرة واحدة، أی: تمسّکوا فی اقتسام مواریث الطاهرات بالاستضاءة بنور الأنوار، و بخبر وضعوه و افتروه علی سیّد الأبرار.
و کلّ من الوجوه لا یخلو من بعد، و الظاهر أنّه سقط شیء من الکلام أو زید فیه، و لعلّ الأبرار علی التغلیب.
و قال الجوهری: الحقب- بالتحریک- حبل یشدّ به الرّحل إلی بطن البعیر ... و الحقیبة: واحدة الحقائب، و احتقبه و استحقبه بمعنی، أی: احتمله، و منه قیل: احتقب فلان الإثم کأنّه جمعه و احتقبه من خلفه (3).
و قال: سیف قاضب و قضیب أی: قطّاع، و الجمع قواضب و قضب (4).
خلاصه: آنها در زمان رسول خدا صلی الله علیه و آله برحسب ظاهر، برحق و پیرو اهل آن بودند، و بعد از وی کار آنها به جایی رسید که ارث خانواده پاک را بین خود تقسیم کردند. و ممکن است که تمام افعال با صیغه امر باشد، همانگونه که در برخی نسخه ها اینگونه آمده است: «طلب نور کنید»، که در این صورت، در ابتدا به آنها دستور داده است که از اهل حق پیروی کنند، و سپس حال آنها را با این سخنش بیان کرد: «ولی قسمت کردند»، به روش التفات از حضور به غیبت.
بر اساس قول اول، ممکن است که تمام افعال برای ذمّ و نکوهش باشد که در این معنا این است: آنها در تاریکی های فتنه داخل شدند و برحسب ظاهر، به چیزی چنگ زدند که گمان می رود از ابزارهای نجات است و فخر فروشی را ترک کردند، و با جمع کردن اهل غدر و پیمان شکنان و نصیحت کردن مردم و ترک کردن غرضهای شخصی، همگی تن دادند تا تدبیر مورد نظرشان برایشان محقق گردد. پس گفته امام «و استضاؤوا» به منزله یک بند از کلام است؛ یعنی در قسمت کردن ارث «طاهرات»، با استفاده از نور نور الانوار [کلام نبوی] و به خبری که آن را ساختند و به سرور پاکان نسبت دادند، چنگ زدند.
و هر یک از این وجوه، ممکن است اشتباه باشد، و در ظاهر، در کلام کم و کاست و یا افزونی وجود دارد، و شاید این که گفته شده است «الابرار»، بر پایه تغلیب باشد.
و جوهری می گوید: «الحقب»: بندی است که جهاز شتر را با آن می بندند. و «الحقیبه» مفرد «حقائب» است، و «احتقبه و استحقبه» یعنی: آن را حمل کرد، و گفته می شود: «احتقب فلان الاثم» مانند این است که آن را جمع کرد و از پشت آن را حمل کرد.(5)
و می گوید: «سیف قاضب و قضیب» یعنی برنده و جمع آن «قواضب» و «قُضُب» است(6).
و قال: الجمجمة: عظم الرّأس المشتمل علی الدّماغ (1).
و قال: مؤق العین: طرفها ممّا یلی الأنف، و الجمع آماق و أمآق، مثل آبار و أبآر (2).
و أرداه: أهلکه (3).
و قال: و الجحفل: الجیش، و رجل جحفل أی: عظیم القدر (4).
قال: و قولهم: أباد اللّه خضراءهم، أی: سوادهم و معظمهم، و أنکره الأصمعیّ و قال: إنّما یقال: أباد اللّه خضراءهم (5)أی: خیرهم و غضارتهم (6).
و فی النهایة: الضّوضاة (7): أصوات النّاس و غلبتهم (8)، و فی أکثر النسخ بالمدّ، بدون التاء.
قوله علیه السلام: و جزّار الدوارین، لعلّ المراد بالدوارین: الدهور و الأزمنة علی التخفیف (9)، قال الجوهری (10): الدّوّاریّ: الدّهر یدور بالإنسان
و«جمجمه»، استخوان سر که در بر گیرنده مغز است(11). و «مؤق العین»، گوشه چشم که به دماغ نزدیک است و جمع آن «اماق و اماق» است، مانند: «ابار و ابار»(12).
و«ارداه» یعنی او را به هلاکت رساند. و«الجحفل» لشکر، و «رجل حجفل» یعنی: «عظیم الشان»(13).
و منظور از «اباد الله خضراءهم» یعنی: جمع و کثرت آنها، و اصمعی آن را ردّ می کند و می گوید: منظور از «اباد الله خضراءهم» یعنی: خیر و برکت و شادابی آنان است(14).
و در «النهایة» آمده است، «الضوضات»: سر و صدای مردم و چیرگی شان است(15)،
و در اغلب نسخه ها، با الف ممدود و بدون تاء ذکر شده است.
و«جزّار الدوارین» شاید منظور از «الدوارین» بر پایه تخفیف روزگاران و زمانهاست. جوهری می گوید: «الدوّرای»، روزگار است(16)
1) الصحاح 5- 1891، و لاحظ: مجمع البحرین 6- 31، القاموس 4- 92.
2) الصحاح 4- 1553، و انظر: القاموس 3- 281- 282، لسان العرب 10- 337.
3) جاء فی لسان العرب 14- 316، و تاج العروس 10- 147، و لاحظ: الصحاح 6- 2355، القاموس 4- 333.
4) الصحاح 4- 1652، و لاحظ: مجمع البحرین 5- 334، القاموس 3- 346.
5) فی المصدر: غضراءهم.
6) الصحاح 2- 647، و انظر: لسان العرب 4- 244، تاج العروس 3- 180.
7) فی المصدر: الضوضاة، و لعلّ ما فی المتن هو الصحیح، فإنّ تاء جمع المؤنّث السالم تکتب مبسوطة.
8) النهایة 3- 105، و انظر: مجمع البحرین 1- 273، الصحاح 6- 2410، إلّا أنّ فیهما:جلبتهم ، بدلا من : غلبتهم.
9) إن کان لفظ: الدوارین، جمع الدواری فهو علی التخفیف، و أمّا إن کان جمع الدوار کما فی القاموس- أی: الدهر- فلیس فیه تخفیف محض، بل نوع من التخفیف.
10) الصحاح 2- 660.
11) . الصحاح 5 : 1891
12) . الصحاح 4 : 1553
13) . الصحاح4 : 1652
14) .الصحاح2 : 647
15) . النهایة3 : 105
16) . الصحاح2 : 660
دهرا (1)، أو الشّجعان (2)، أي: أنا قاتل الّذين يدورون و يجولون في المعركة لطلب المبارزة، و في بعض النسخ: و جرّار الدّاوئر بالراءين المهملتين- أي: كنت أجرّ الدّولة و الغلبة للمسلمين علي الكافرين، قال في النهاية فيه: فيجعل الدّائرة عليهم، أي: الدّولة بالغلبة و النّصر (3).
قوله عليه السلام: و إنّي لصاحبكم، أي: إمامكم الّذي بايعتموني يوم الغدير.
و الثأر- بالهمزة- طلب الدّم، يقال: ثأرت القتيل و بالقتيل ثأرا و ثؤرة، أي: قتلت قاتله (4).
قوله عليه السلام: ما سبق من اللّه فيكم، أي: من العذاب و النكال في الآخرة.
قوله عليه السلام: خوّاض المنيّات ... الخوض في الشّيء: الدخول فيه، و خضت الغمرات: اقتحمتها (5)، و المنيّة: الموت (6)، أي: بادرت بالدخول فيما هو مظنّة الموت، و في بعض النسخ: خوّاض الغمرات، و الغمرات، و الغمرة: الكثيرة من النّاس و الماء، و غمرات الموت شدائده (7).
قوله عليه السلام: ليل خامد، أي: ساكن نام الناس فيه فلا تسمع
که انسان را می گرداند، یا پهلوانان است، یعنی: من قاتل کسانی هستم که در میدان جنگ برای مبارزه طلبی تاخت و تاز می کنند و و در برخی نسخه ها آمده است: «وجرار الدوائر»، یعنی: من موجب دولت و پیروزی مسلمانان علیه کافران می شدم. و در «النهایة» آمده: است که در حدیث است: «فیجعل الدائرة علیهم»، یعنی دولت را علیه آنها با غلبه و پیروزی قرار می داد.(8)
و منظور از «وانی لصاحبکم» یعنی: امام شما که روز غدیر با من بیعت کردید و «الثار» یعنی خونخواهی است، گفته می شود: «ثارت القتیل و بالقتیل ثارا و ثؤرة» یعنی: قاتل او را کشتم. و منظور از «ما سبق من الله فیکم» یعنی: عذاب در آخرت است. «خوّاض المنیات»، «الخوض فی الشیء» یعنی: داخل شدن در آن، و «خضتُ الغمرات» یعنی وارد آن شدم، و «المنیة » به معنی مرگ است، یعنی وارد چیزی شدم که احتمال مرگ در آن هست. و در برخی نسخه ها آمده: «خوّاض الغمرات»، و«الغمرة»: انبوه مردم و کثرت آب است، و «غمرات الموت»: سختی های آن است. «لیل خامد» یعنی: ساکن، وقتی که مردم خواب باشند و صدای آنها شنیده نمی شود.
1) خ. ل: أحوالا، و كذا في المصدر و كتب اللغة مثل: لسان العرب 4- 295، و القاموس 2 32، و غيرهما.
2) عطف علي قوله: الدهور و الأزمنة، و المقصود أنّ الدوارين إمّا جمع الدواري بمعني: الدهر، و إمّا جمع الدوار بمعني: كثير الدوران، و بملاحظة السياق يكون بمعني: الّذي يدور و يجول في المعركة.
3) النهاية 2- 140، و راجع: لسان العرب 4- 297.
4) كما في القاموس 1- 381، و تاج العروس 3- 71، و الصحاح 2- 603، و مجمع البحرين 3- 234- 235.
5) جاء في القاموس 2- 330، و مجمع البحرين 4- 204، و الصحاح 3- 1075.
6) صرّح به في مجمع البحرين 1- 402، و القاموس 4- 391، و الصحاح 6- 2497.
7) انظر: القاموس 2- 104، تاج العروس 3- 452- 454، لسان العرب 5- 30.
8) . النهایة2 : 140
أصواتهم، يقال: خمدت النّار إذا سكن لهبها (1).
و قال الجوهري: التّغطمط: صوت معه بحح (2)، و الْغُطَامِطُ- بالضّم-: صوت غليان القدر وموج البحر (3)و لا يخفي مناسبتهما للمقام.
قوله عليه السلام: إيهنوا ... المذكور في كتب اللغة: أنّ إيه كلمة يراد بها الاستزادة، و هي مبنيّة علي الكسر، فإذا وصلت نوّنت فقلت: إيه حدّثنا (4)، و إذا قلت: إيها بالنصب فإنّما تأمره بالكفّ و السّكوت (5)، و لم أر فيها تجويز التثنية و الجمع، و يظهر من الخبر جوازهما إن لم يكن فيه تصحيف (6).
و المحالب: جمع المحلب- بالفتح- و هو موضع الحلب أي (7): الثّدي أو رأسه.
و هبلته أمّه- بكسر الباء- أي: ثكلته (8).
و باح بالشيّء يبوح به أعلنه (9)و أظهره (10).
و الرّشاء- بالكسر و المدّ-: الحبل، و الجمع أرشية (11).
و الطّويّ: البئر المطويّة (12)، و هو في الأصل صفة، و لذا يجمع علي
گفته می شود: «خمدت النار»، هرگاه زبانه های آن آرام شوند. جوهری می گوید: «التَغطمُط» یعنی صدایی که گرفتگی داشته باشد. و«الغُطامط»: صدای جوشیدن دیگ و صدای موج دریاست»(13)
که مناسبت معنایی آنها پوشیده نیست. «ایهنوا»، آنچه در کتب لغت ذکر شده است، این است که «ایة» کلمه ای است که مراد از آن افزونی و کثرت است، مبنی بر کسر است، و اگر به کلمه ی بعد از خود وصل شود، تنوین می گیرد. گفته می شود: «ایهٍ حدّثنا» و اگر «ایها» منصوب گفته شود، مراد از آن، امر به دست برداشتن و سکوت است(14)و مثنی و جمع آن را مجاز نمی بینم، و از روایت برمی آید - اگر در آن تحریفی نباشد - مثنی یا جمع بودن آن جایز است. و «المحالبً» جمع «محلب»: جایگاه شیر که همان سینه یا نوک آن است. و «هبلته امه»، یعنی مادر او در سوگش نشست. و «باح بالشیء؛ یبوح به» آن را اعلام کرد و آشکار نمود و «والرِّشاء»: طناب و جمع آن «ارشیة» است. و «الطوی»: چاه. «المطویة» که در اصل صفت است، و لذا جمع آن
1) انظر: مجمع البحرين 3- 45، القاموس 1- 292، الصحاح 2- 469.
2) في (س): يحج، و لا معني لها. و البحح: الخشونة و الغلظة.
3) الصحاح 3 - 1147 ، وانظر : لسان العرب 7 - 363 ، القاموس 2 - 376.
4) خ. ل: حديثا.
5) لاحظ: القاموس 4- 280، الصحاح 6- 2226، لسان العرب 13- 474، و مجمع البحرين 6- 342، و غيرها.
6) ايهنوا، فعل أمر من وهن يوهن، كوجل يوجل ايجل، و عليه يكون المعني: كونوا ضعفاء لأنّكم جعلتم أنفسكم كذلك بترك نصرة الحقّ و اتّباع الباطل، فتأمّل.
7) انظر: مجمع البحرين 2- 46، و غيره.
8) انظر: مجمع البحرين 5- 497، القاموس 4- 67، تاج العروس 8- 162.
9) كما في النهاية 1- 161.
10) انظر: مجمع البحرين 2- 343، القاموس 1- 216، الصحاح 1- 357.
11) انظر: مجمع البحرين 1- 184، القاموس 4- 334، الصحاح 6- 2357.
12) قاله في الصحاح 6- 2416، و لسان العرب 15- 19، و النهاية 3- 146.
13) . الصحاح 2 : 1147
14) . الصحاح6 : 2226، ولسان العرب 13 :474
أطواء (1)كأشراف و أيتام، ثمّ نقل إلي الاسميّة (2)، و تأنيث الصفة باعتبار البئر.
و هام علي وجهه يهيم هيما و هيمانا: ذهب من العشق و غيره (3).
قوله عليه السلام: بيد جذّاء، أي: مقطوعة (4)أو مكسورة (5)
وقال في تاج العروس 2 - 555 - 556 : بيد جذاء أي : مقطوعة : وسن جذاء متهتمة أي منكسرة.
.و الصّفر- بالكسر-: الخالي (6)كالخلو بالكسر (7).
و الطحنات لعلّه جمع الطّحنة أي: البرّ المطحونة و أشباهها.
قوله عليه السلام: فاستعلي أي: اشتدّ علوّه (8).
و التّمزّق: التّفرّق (9).
قوله عليه السلام: رويدا، أي: اصبروا و أمهلوا قليلا (10).
فعن قليل، أي: بعد زمان قليل.
و القسطل- بالسين و الصاد-: الغبار (11).
«اطواء» مانند اشراف و ایتام است، سپس به اسم تبدیل شده و مؤنث شدن صفت به خاطر مؤنث بودن «بئر» است. و «هامَ علی وجهه یهیم ُ هَیما و هیمانا»، یعنی: به خاطر عشق یا چیزی دیگر به بیابان زد. و منظور از «بید جذّاء»، یعنی: بریده شد یا شکسته شد. و «الصّفر» یعنی خالی، مانند «خلوّ» است. و «الطحنات» شاید جمع «الطّحنة» باشد، یعنی: گندم اسیاب شده و مانند آن. و «فاستعلی»، یعنی: ارتفاع و بلندای آن زیاد شد. و «تمزّق»: تفرق و پراکندگی است. و منظور از «رویداً»، یعنی: صبر کنید و اندکی درنگ کنید. «فعن قلیل» یعنی: پس از زمان کوتاهی. و «القسطل»: غبار است.
1) كما في لسان العرب 15- 19.
2) كما قاله في النهاية 3- 146.
3) جاء في مجمع البحرين 6- 190، و الصحاح 5- 2063، و لسان العرب 12- 627.
4) كما في النهاية 1- 250، و مجمع البحرين 3- 179، و لسان العرب 3- 479.
5) قال في الصحاح 2- 561: جذذت الشّيء: كسرته و قطعته، و نحوه في لسان العرب 3- 479 و مثله في: القاموس 1- 351.
6) ذكره في مجمع البحرين 3- 367، و انظر: النهاية 3- 36، و الصحاح 2- 714، و تاج العروس 3- 337.
7) صرّح به في القاموس 4- 325، و لسان العرب 14- 239، و تاج العروس 10- 118.
8) قال في الصحاح 6- 2437: و استعلي الرّجل أي: علا، و جاء فيه و في القاموس 4- 365:واستعلاه : علاه.
9) كما في تاج العروس 7- 70، و قال في القاموس 3- 282: مزقه يمزقه مزقا و مزقة: خرقه، كمزّقه فتمزّق.
10) انظر: لسان العرب 3- 190، مجمع البحرين 3- 55، القاموس 1- 296.
11) قاله في مجمع البحرين 5- 453، و تاج العروس 8- 80، و الصحاح 5- 1801.
و قال الجوهري: الذّعاف: السّم، و طعام مذعوف ... و موت ذعاف ... أي: سريع يعجّل القتل (1)، و في بعض النسخ بعده: ممزّقا، أي: يفرّق الأعضاء و يقطع الأمعاء (2).
و لا أبعد اللّه فيها، أي: في القيامة.
و أتعسه اللّه، أي: أهلكه (3).
قوله: يا سبحان (4)اللّه! أي: يا قوم تعجّبوا و سبّحوا اللّه تعجّبا.
و قال الجوهري: نكل عن العدوّ و عن اليمين ينكل- بالضم- أي: جبن، و النّاكل: الجبان الضّعيف (5)، و في أكثر النسخ: علي غيري، و لعلّه بتضمين معني الشفقة و نحوها.
و (6)قال في النهاية فيه: لا يحبسون إلّا الكراع و السلاح. و الكراع- بالضمّ اسم لجمع (7)الخيل (8).
و قال الجوهري: أرعد الرّجل و أبرق: إذا تهدّد و أوعد (9).
و الإيلاء: الحلف (10).
جوهری می گوید: «الذعاف» زهر است، و «طعام مذعوف و موت مذعوف» یعنی: طعامی سریع که خیلی زود می کشد(11)
و در برخی نسخه ها، بعد از آن آمده: «ممزّقا»، یعنی: اعضای بدن را متلاشی می کند و روده ها را قطع می کند. و «لا ابعد الله فیها»، منظور در روز قیامت است. و «اتعسه الله» یعنی: به هلاکت رساند. و منظور از این سخنش: «یا سبحان الله»، یعنی ای قوم تعجب کنید و برای تعجب، خداوند را تسبیح بگویید. و جوهری می گوید: «نکل عن العدوّ و عن الیمین ینکُل»، یعنی: ترسید، و «الناکل»: ترسوی ضعیف است و در اغلب نسخه ها این گونه ذکر شده است: «علی غیری»، و شاید متضمن معنای شفقت و مانند این باشد. و در النهایة در حدیثی آمده است: «لا یحسبون الا الکراع و السلاح»؛ کراع اسم گروه اسبان است.(12)و
جوهری می گوید: «ارعد الرجل و ابرق»، اگر تهدید کند و بترساند(13)و «الایلاء»
قسم خوردن است.
1) الصحاح 4- 1361، و انظر: مجمع البحرين 5- 60، القاموس 3- 142.
2) انظر: لسان العرب 10- 343، تاج العروس 7- 69.
3) جاء ذلك في الصحاح 3- 910، و القاموس 2- 203، و لسان العرب 6- 33.
4) قال في الصحاح 1- 372: و العرب تقول سبحان من كذا: إذا تعجّبت منه، و نحوه في القاموس 1- 226، و أضاف في تاج العروس 2- 157: و قال الرضي: سبحان هنا للتعجّب و الأصل فيه أن يسبّح اللّه عند رؤية العجيب من صنائعه، ثمّ كثر حتّي استعمل في كلّ متعجّب منه.
5) الصحاح 5- 1835، و لاحظ لسان العرب 11- 677- 678.
6) في (ك): قال، بدون واو.
7) في المصدر: لجميع.
8) النهاية 4- 165، و لاحظ مجمع البحرين 4- 385.
9) الصحاح 2- 474، و لاحظ لسان العرب 3- 180.
10) كما في مجمع البحرين 1- 463.
11) . الصحاح4 : 1361
12) . النهایة4 : 165
13) . الصحاح2 : 474
قوله: أن يمضخها، يقال: مضخ- كمنع بالضّاد و الخاء المعجمتين- أي لطخ الجسد بالطّيب (1)، و في بعض النسخ بالصاد المهملة من المصخ، و هو: انتزاع الشيّء و أخذه (2)، و الأول أظهر.
و الفلج: الظّفر و الفوز (3).
و المقدام- بالكسر-: الرّجل الكثير الإقدام علي العدوّ (4).
و الجدوب جمع الجدب: و هو نقيض الخصب (5).
و الهلع: أفحش الجزع (6).
و السّجال- بالكسر- جمع السّجل بالفتح، و هو: الدّلو إذا كان فيه ماء (7).
و الظّمأ- بالتحريك- العطش (8).
و أنخت الجمل فاستناخ، أي: أبركته فبرك (9).
و الصماء: المصمتة الصّلبة (10).
و يقال: حيّة رقشاء: إذا كان فيها نقط سواد و بياض (11)، و في بعض
«ان یمضخها»، گفته می شود: «مَضَخَ» مانند «مَنَعَ»، یعنی: جسد را
عطرآگین کرد، و در برخی نسخه ها این گونه آمده است: «المضخ» یعنی: از جا کندن چیز و گرفتنش، و نسخه اول قوی تر است. و «الفلج»: پیروزی و «المقدام» مرد بسیار حمله کننده به دشمن. و «الجدوب» جمع «دب»: ضد حاصلخیزی است. و «الهلع»، بدترین بی تابی. و «السّجال» جمع «السجّل»، یعنی سطلی که آب در آن باشد. و «الضما»: تشنگی است. و«آنخت الجمل فاستناخ»: آن را به زانو در آوردم و خوابانیدم. و «الصماء»: محکم و سخت. و گفته می شود: «حیّة رقشاء»، ماری که خالهای سیاه و سفید داشته باشد. و در برخی
1) قاله في القاموس 1- 270، و تاج العروس 2- 280.
2) صرّح به في القاموس 1- 270، و الصحاح 1- 431، و لاحظ لسان العرب 3- 56.
3) كما جاء في مجمع البحرين 2- 323، و تاج العروس 2- 86.
4) لاحظ تاج العروس 9- 19، و القاموس 4- 162 و لا يوجد فيه لفظ: علي العدوّ.
5) قاله في القاموس 1- 44، و تاج العروس 1- 177، و لاحظ مجمع البحرين 2- 21.
6) ذكره في القاموس 3- 100، و مجمع البحرين 4- 411، و الصحاح 3- 1308.
7) قاله في الصحاح 5- 1725، و لاحظ مجمع البحرين 5- 392، و القاموس 3- 393.
8) صرّح به في لسان العرب 1- 116، و لاحظ مجمع البحرين 1- 280، و القاموس 1- 22 و الصحاح 1- 61.
9) قاله في مجمع البحرين 2- 447، و الصحاح 1- 434، و لاحظ القاموس 1- 272.
10) ذكر في القاموس 4- 140، و تاج العروس 8- 368: أنّ الصمّاء: صلبة مصمتة، و جاء في الأخير أيضا: الصّخرة الصمّاء: الّتي ليس فيها صدع و لا خرق.
11) كما في الصحاح 3- 1007، و لاحظ مجمع البحرين 4- 138، و القاموس 2- 275.
النسخ: الرّقطاء، و الرّقطة: سواد يشوبه نقط بياض (1).
و الرّقي بضمّ الراء جمع رقية بالضم (2)، و هي: التّعويذات و الطّلسمات و أشباهها (3)
واقتصر في القاموس 4 - 336 في معناها بالعوذة ، وانظر : مجمع البحرين 1 - 193 ، وتاج العروس 10 - 154.
، و في أكثر النسخ: الّتي لا تجيب إلّا بالرّقي، و في بعضها: الّتي لا تؤثّر فيها الرّقي.قوله: وتر بيدك، في أكثر النسخ بالراء و الدال المهملتين من ربد ربودا: أقام و حبس، و تربّد: تغيّر (4)، و لعلّ الأصوب: تدبيرك، أو تدابيرك.
و قال في النهاية - في حديث عليّ عليه السلام: يخضمون مال اللّه خضم الإبل نبتة الرّبيع- الخضم : الأكل بأقصي الأضراس، و القضم: بأدناها، خضم يخضم خضما (5).
قوله: و قد طرق عن سرجه، و في بعض النسخ: اطرق، يقال: اطّرق جناح الطّائر- علي افتعل-، أي: التفّ (6)، و طرق يطرق كنصر: أتي أهله ليلا، و أطرق علي بناء الإفعال: سكت فلم يتكلّم، أو أرخي عينيه ينظر إلي الأرض (7)، و لعلّه تصحيف طال.
قوله عليه السلام: يا اللّه! في بعض النسخ بتثليث كلّ من الثلاثة،
نسخه ها «الرقطاء» آمده، و «الرقطة»: سیاهی که خالهای سفید بر آن باشد. و «الرّقی»، جمع «رقیة» است که: تعویذها و طلسم ها و مانند آنها است. و در برخی نسخه ها این گونه ذکر شده است: «التی لا تجیب الا بالرقیّ» و در برخی دیگر این گونه آمده است: «التی لا تؤثر فیها الرقی». «و تربیدک»، در اغلب نسخه ها با راء و دال بی نقطه از «رَ بَدَ رُبُدا» یعنی: نگه داشت و زندانی کرد، و «تربّدَ»: تغییر کرد، و شاید درست تر این باشد: «تدبیرک»، یا «تدابیرک». و در النهایة گوید: در این حدیث علی علیه السلام: «یخضمون مال الله خضم الابل بنتة الربیع» آمده است:«الخضم»: خوردن با دندانهای آسیاب است، و «القضم»، با دندانهای نیش است،(8)«خضم یخضم خضما»؛ و منظور از «و قد طرَق عن سرجه»، که در برخی نسخه ها «اطرق» آمده است، گفته می شود، «اطرق جناح الطائر» بر وزن «افتعل» یعنی: پیچید، و «طرق یطرق» مانند «نَصَر»: یعنی شبانگاه نزد خانوده اش آمده، و «اطرق» از باب «افعال»: ساکت شد و صحبتی نکرد، نگاهش را پایین آورد و به زمین نگاه کرد. شاید اطرق تحریف شده «طال» باشد. و در خصوص«یا الله» در برخی نسخه ها، هر سه اسم، سه بار تکرار شده است
1) ذكره في مجمع البحرين 4- 249، و القاموس 2- 361، و الصحاح 3- 1128.
2) كذا جاء في الصحاح 6- 2361، و القاموس 4- 336، و تاج العروس 10- 145.
3) قال في النهاية 2- 254: الرّقية: العوذة الّتي يرقي بها صاحب الآفة، كالحمّي و الصرع و غير ذلك من الآفات.
4) كما في القاموس 1- 293، و لاحظ مجمع البحرين 3- 46- 47، و الصحاح 2- 471 472.
5) النهاية 2- 44، و لاحظ مجمع البحرين 6- 59.
6) كما جاء في الصحاح 4- 1514، و لسان العرب 10- 218.
7) كما في مجمع البحرين 5- 206، و الصحاح 4- 1515، و غيرهما.
8) . النهایة2 : 44
و تقديم:- يا محمّد علي يا جبرئيل.
و البري: النحت (1)، استعير هنا للشقّ و القطع.
و انجفل القوم، أي: انقلعوا كلّهم و مضوا، ذكره الجوهري (2).
و قال: مسحه بالسّيف: قطعه (3).
و قال الفيروزآبادي: جرثومة الشيّء- بالضّم-: أصله، أو هي التّراب المجتمع في أصول الشّجر، و الّذي تسفيه الرّيح، و قرية النّمل (4)، و قال الجزري في حديث ابن الزبير: كانت في المسجد جراثيم، أي: كان فيه أماكن مرتفعة عن الأرض مجتمعة من تراب أو طين (5)، فالمعني: أنّه عليه السلام جعلهم كأصول الشجر المقطوعة بغير حياة، أو أحدث من القتل في الأرض تلالا مرتفعة.
و الخمود- جمع الخامد- أي ميّتين، يقال خمد المريض ... أي مات (6).
و التّلعة- بفتح التاء و سكون اللّام- ما ارتفع من الأرض (7).
و التّمرغ: التّقلّب في التّراب (8).
قوله تعالي: وَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ ... (9)هو ما ذكره تعالي في طيّ ما لام أصحاب النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و غيرهم علي وهنهم و انهزامهم في غزوة أحد، حيث قال: وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ، إلي قوله تعالي: ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَي الْمُؤْمِنِينَ (10).
و «یا محمد» بر «یا جبرئیل» مقدم شده است. و «البری»: تراشیدن است و در اینجا استعاره از شکافتن و قطع کردن است. و «انجفل القوم» یعنی: همه آنها رفتند، جوهری آن را بیان کرده است»(11)
و منظور از «مسحه بالسیف»: آن را قطع کرد. (12)و فیروز آبادی می گوید: «جرثومة الشیء»: اصل آن است، یا خاک جمع شده در تنه درختان و آنچه که باد آن را پراکنده می کند، و وادی مورچه استا(13)
الجزری در حدیث ابن الزبیر می گوید: «کانت فی المسجد جراثیم»، یعنی: در آن مکانهای بلندتر از سطح زمین که خاک و گِل در آن آنباشته است، وجود داشت»(14)که معنای آن این است: که علی علیه السلام آنها را مانند تنه درختان بریده شده، مرده در نظر گرفته است، یا از کشتار، تپه های بلند ایجاد کرده است. و «الخمود»، جمع «خامد»، یعنی: مردگان. گفته می شود: «خمَد المریض» یعنی مُرد. و «التّلعة»: مکان مرتفع از زمین و «التمرّغ»: در خاک غلتیدن است. و این آیه: {و از شما در گذشت} (15)،
و این چیزی است که خداوند در ضمن سرزنش کردن یاران پیامبر صلی الله علیه و آله و دیگران به خاطر سستی و شکست شان در غزوه احد گفته است، که می فرماید: { [ و در نبرد احد] قطعا خدا وعده خود را با شما راست گردانید: آن گاه که به فرمان او، آنان را می کشتید، تا آنکه سست شدید و در کار [جنگ و بر سر تقسیم غنایم ] با یکدیگر به نزاع پرداختید و پس از آنکه آنچه دوست داشتید [یعنی غنایم را ] به شما نشان داد، نافرمانی نمودید. برخی شما دنیا را و برخی از شما آخرت را می خواهد. سپس برای آنکه شما را بیازماید، از [تعقیب ] آنان منصرفتان کرد و از شما در گذشت، و خدا نسبت به مؤمنان، باتفضل است.}(16)
1) كما في مجمع البحرين 1- 52، و القاموس 4- 303، و لسان العرب 14- 70.
2) الصحاح 4- 1657، و لاحظ القاموس 3- 349.
3) الصحاح 1- 404، و لاحظ مجمع البحرين 2- 413، و القاموس 1- 249.
4) القاموس 4- 89، و انظر: مجمع البحرين 6- 28- 29، و تاج العروس 8- 226.
5) النهاية 1- 254.
6) انظر: مجمع البحرين 3- 45، لسان العرب 3- 165.
7) انظر: مجمع البحرين 4- 309، الصحاح 3- 1192، القاموس 3- 10.
8) انظر: مجمع البحرين 5- 16، النهاية 4- 320، الصحاح 4- 1325.
9) آل عمران: 152.
10) آل عمران: 152.
11) . الصحاح4 : 1657
12) . الصحاح 1 : 404
13) . القاموس المحیط4 : 89
14) . النهایة 1 :254
15) . ال عمران/ 152
16) . ال عمران/ 152
قوله: أهبّوا، يقال: هبّ فلان، أي: غاب دهرا، و في الحرب: انهزم (1)، و الأظهر أنّه أهمّوا- بالميم-، و هو أنسب بالفقرة التالية، يقال: أهمّه الأمر: إذا أقلقه و حزنه (2)، و في أكثر النسخ، أهيبوا، و لا يمكن أن يكون علي بناء المعلوم، لأنّ ترك القلب نادر مسموع في مواضع معدودة، و لا علي بناء المجهول إلّا بالحذف و الإيصال (3)
وأما المجهول فيكون : أهيب منهم ، فإن فرض علي شكل أهيبوا ، فلا بد من فرض حذف حرف الجر وإيصال الفعل إلي الضمير النائب عن الفاعل ، وتبديل : هم بواو الجمع.
.قوله أذمّوا، قال في القاموس: أذمّه: وجده ذميما، و أذمّ: تهاون بهم و تركهم (4)مذمومين في النّاس (5)، و في بعض النسخ: دمروا، أي: أهلكوا (6).
و الهمام- بالضم-: الملك العظيم الهمّة (7)و السّيّد الشّجاع السّخيّ (8).
ب (9): عَنْهُمَا، عَنْ حَنَانٍ (10)قَالَ: سَأَلَ صَدَقَةُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ أَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: مَنِ الشَّاهِدُ عَلَي فَاطِمَةَ بِأَنَّهَا لَا تَرِثُ أَبَاهَا؟ فَقَالَ (11): شَهِدَتْ عَلَيْهَا عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ وَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهُ أَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ مِنْ بَنِي نَضْرٍ، شَهِدُوا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ:
«اهبوا»، گفته می شود: «هبّ فلان»، یعنی روزگاری غایب شد، و در جنگ شکست خورد، و درست تر «اهموا» است، و این با بند بعدی مناسبت بیشتری دارد .
گفته می شود: «اهمّه الامر»: اگر او را نگران و غمگین کرد. و در اغلب نسخه ها «اهیبوا» آمده است. و امکان ندارد که فعل معلوم باشد، زیرا ترک کردن قلب یاء به الف، نادر و در چند موضع، مورد کاربرد قرار گرفته است [و این از نوع آن موارد نادر نیست]، و فعل مجهول نیست، زیرا در صورت فرض حذف حرف جر و اتصال فعل به ضمیر فاعل، این امکان
وجو د دارد. و « اذموا »، در قاموس آمده: «اذمّه» : آن را ذمیم و زشت دید، و «اذمّ»: آن را کوچک و حقیر شمرد و آنها را میان مردم زشت گردانید»(12)و در برخی نسخه ها آمده: «دمروا»، یعنی: به هلاکت رساندند و «الهمام»: پادشاه عظیم همت و سرور شجاع بخشنده.
قرب الاسناد(13):
از حنان نقل شده است: نزد امام صادق علیه السلام بودم و صدقة بن مسلم از وی پرسید: چه کسی علیه فاطمه علیها السلام شهادت داد که از پدرش ارث نمی برد؟ فرمود: عائشه و حفصه و مردی از بادیه نشینان به نام اوس بن الحدثان از قبیله بنی نضر، پیش ابوبکر شهادت دادند که رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود:
1) كما في القاموس 1- 138، و تاج العروس 1- 510.
2) انظر: مجمع البحرين 6- 189، و القاموس 4- 192، و الصحاح 5- 2060.
3) المعلوم أن يكون: أهابوا، بقلب الياء ألفا علي القياس، و أمّا ترك القلب فنادر، و ليس هذا من الموارد النادرة.
4) في المصدر: أذمّ بهم: تهاون أو تركهم.
5) القاموس 4- 115، و لاحظ: الصحاح 5- 1926.
6) كما في القاموس 2- 30، و تاج العروس 3- 210.
7) كما في القاموس 4- 192، و مجمع البحرين 6- 189، و الصحاح 5- 2062، و غيرها.
8) قاله في القاموس 4- 192، و تاج العروس 9- 109.
9) قرب الإسناد: 47- 48.
10) في المصدر: و عنهما عن حنان بن سدير.
11) في المصدر: قال.
12) . القاموس المحیط 4: 115
13) . قرب الاسناد : 47 -48
لَا أُوَرِّثُ، فَمَنَعُوا فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ مِيرَاثَهَا مِنْ أَبِيهَا صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ (1): لِبَعْضِ عُلَمَائِنَا الْأَخْيَارِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ (2)عَلَي أَبِي بَكْرٍ، فَسَأَلَتْهُ فَدَكاً، قَالَ: النَّبِيُّ لَا يُوَرِّثُ، فَقَالَتْ: قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَي وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ (3).
فَلَمَّا حَاجَّتْهُ أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ لَهَا، وَ شَهِدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ أُمُّ أَيْمَنَ.
قَالَ: فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ، فَاسْتَقْبَلَهَا عُمَرُ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَتْ: مِنْ عِنْدِ أَبِي بَكْرٍ مِنْ شَأْنِ فَدَكَ، قَدْ كَتَبَ لِي بِهَا.
فَقَالَ عُمَرُ: هَاتِي الْكِتَابَ، فَأَعْطَتْهُ، فَبَصَقَ فِيهِ وَ مَحَاهُ، عَجَّلَ اللَّهُ جَزَاهُ.
فَاسْتَقْبَلَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: مَا لَكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ غَضْبَي (4)؟! فَذَكَرَتْ لَهُ مَا صَنَعَ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا رَكِبُوا مِنِّي وَ مِنْ أَبِيكَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا.
فَمَرِضَتْ فَجَاءَا يَعُودَانِهَا فَلَمْ تَأْذَنْ لَهُمَا، فَجَاءَا ثَانِيَةً مِنَ الْغَدِ، فَأَقْسَمَ عَلَيْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَذِنَتْ لَهُمَا، فَدَخَلَا عَلَيْهَا، فَسَلَّمَا، فَرَدَّتْ ضَعِيفاً.
ثُمَّ قَالَتْ لَهُمَا: سَأَلْتُكُمَا (5)بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَ سَمِعْتُمَا يَقُولُ (6)رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي حَقِّي: مَنْ آذَي فَاطِمَةَ فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَي اللَّهَ. قَالا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَتْ: فَاشْهَدْ أَنَّكُمَا قَدْ آذَيْتُمَانِي (7).
کسی از من ارث نمی برد؛ و فاطمه را از ارث پدرش بازداشتند.
مصباح الانوار:(8)از امام باقر علیه السلام روایت شده است: فاطمه سلام الله علیها دختر محمد صلی الله علیه و آله بر ابوبکر وارد شد و فدک را مطالبه کرد. ابوبکر گفت: کسی از پیامبر ارث نمی برد. فرمود: خداوند تعالی می فرماید: {و وَرِث سلیمان داوودَ}(9)، چون برای او دلیل آورد و علی بن ابی طالب علیه السلام و ام ایمن شهادت دادند، دستور داد در حکمی، فدک برای او نوشته شود. فاطمه سلام الله علیها از آنجا خارج شد، عمر وی را دید و گفت: ای دختر رسول الله، از کجا می آیی؟ فرمود: از نزد ابوبکر و او در خصوص فدک، در حکمی آن را برای من نوشت. عمر گفت: حکم را به من بده. حکم را به او داد. عمر آب دهانش را بر آن انداخت و آن را پاک کرد - خداوند سزای او را زود برساند - . علی علیه السلام وی را دید و فرمود: ای دختر رسول خدا، تو را چه شده است که عصبانی هستی؟ آن حضرت آنچه عمر انجام داده بود، برای وی گفت، حضرت فرمود: جنایتی که در حق من و پدرت مرتکب شدند، از این بالاتر است. فاطمه سلام الله علیها مریض شد و آنها برای عیادت وی آمدند، ولی به آنها اجازه ورود نداد. فردای آن روز هم آمدند. امیرالمؤمنین علیه السلام وی را قسم داد و به آنها اجازه ورود داد. پس بر وی وارد شدند و سلام کردند و حضرت آرام جواب آنها را داد و سپس به آنها گفت: شما را به خداوندی که خدایی جز او نیست، قسم می دهم، آیا این را از رسول الله صلی الله علیه و آله شنیدید که درباره من می فرمود: هر کس فاطمه را اذیت کند من را اذیت کرده است، و هر کس مرا اذیت کند، خداوند را اذیت کرده است؟ گفتند: به خدا سوگند چنین است. فرمود: گواهی می دهم که شما مرا اذیت کرده اید.
1) مصباح الأنوار: 246- 247.
2) لا يوجد في المصدر: بنت محمّد صلّي اللّه عليه و آله.
3) النّمل: 16.
4) في المصدر: غضباء- بالمدّ-.
5) في المصدر: أسألكما.
6) اللّفظة غير واضحة في المصدر، و لعلّها: بقول.
7) جاءت الرّواية بمضامين متعدّدة مجملة كهذه، و مفصّلة كما سيأتي، تجد لها مصادر جمّة في الغدير 7- 229، و إحقاق الحقّ 10- 217، و غيرهما.
8) . مصباح الانوار: 246-247
9) . النمل / 16
و (1)عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: طَلَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ أَنْ أَسْتَأْذِنَ لَهُ عَلَي فَاطِمَةَ يَتَرَضَّاهَا، فَسَأَلَتْهَا ذَلِكَ، فَأَذِنَتْ لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ وَلَّتْ وَجْهَهَا الْكَرِيمَ إِلَي الْحَائِطِ، فَدَخَلَ وَ سَلَّمَ عَلَيْهَا، فَلَمْ تَرُدَّ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهَا وَ يَقُولُ: ارْضَيْ عَنِّي يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ.
فَقَالَتْ: يَا عَتِيقُ! أَتَيْتَنَا مِنْ ماتت (مَاتَّةٍ) (2)أَوْ حَمَلْتَ النَّاسَ عَلَي رِقَابِنَا، اخْرُجْ فَوَ اللَّهِ مَا كَلَّمْتُكَ (3)أَبَداً حَتَّي أَلْقَي اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَأَشْكُوَكَ إِلَيْهِمَا.
و (4)عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ: بَيْنَمَا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ عِنْدَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ يَعُودَانِهَا، فَقَالَتْ لَهُمَا: أَسْأَلُكُمَا بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هَلْ (5)سَمِعْتُمَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: مَنْ آذَي فَاطِمَةَ فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَي اللَّهَ (6)؟ فَقَالا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَتْ: فَأَشْهَدُ أَنَّكُمَا آذَيْتُمَانِي (7).
و (8)عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قَدِمْتُ مَعَ أَبِي (9)مَكَّةَ وَ فِيهَا مَوْلًي لِثَقِيفٍ
و از اسماء بنت عمیس نقل می شود: ابوبکر از من خواست که برای جلب رضایت فاطمه سلام الله علیها از وی اجازه ورود بخواهم. فاطمه به وی اجازه ورود داد. هنگامی که وارد شد، چهره مبارکش را رو به دیوار کرد. ابوبکر داخل شد و سلام کرد، ولی جواب سلام او را نداد، سپس شروع به معذرت خواهی کرد و می گفت: ای دختر رسول الله، از من راضی باش. فرمود: «آیا حرمت ما را نگاه داشتی یا اینکه مردم را بر گردن ما سوار کردی؟! بیرون برو، به خدا سوگند، تا زمانی که خداوند و رسولش را نبینم و از تو نزد آنها شکایت نکنم، هرگز با تو صحبت نمی کنم»(10).
امام صادق علیه السلام از پدرانش علیهم السلام نقل می کند: در حالی که ابوبکر و عمر برای عیادت فاطمه سلام الله علیها نزد وی بودند، حضرت فرمود: «شما را به خداوندی که خدایی جز او نیست، قسم می دهم، آیا این را از رسول الله صلی الله علیه و آله شنیدید که درباره من می فرمود: هر کس فاطمه را اذیت کند مرا اذیت کرده است، و هر کس مرا اذیت کند، خداوند را اذیت کرده است؟ گفتند: به خدا سوگند چنین است. فرمود: گواهی می دهم که شما مرا اذیت کرده اید»(11).
از زید بن علی علیه السلام نقل است: همراه با پدرم به مکه رفتم و در آنجا مولایی ثقیفی
1) مصباح الأنوار: 255.
2) قال في اللّسان 2- 88: الماتة: الحرمة و الوسيلة. و كأنّ المراد هل راعيت لنا حرمتنا أو حملت النّاس علي رقابنا؟ و في المصدر: مأمنا و حمّلت. و الظّاهر: مأمننا.
3) في المصدر: لا كلّمتك.
4) مصباح الأنوار: 256.
5) لم يرد لفظ: هل، في (س).
6) لم يرد في المصدر قولها عليها السّلام، و من آذاني فقد آذي اللّه. و هذه الرّواية من الرّوايات المستفيضة عن الفريقين إن لم تكن متواترة كما مرّ قريبا، انظر مصادرها في الإحقاق 10- 206 209 و 236، 19- 75- 78.
7) في نسخة: آذيتموني.
8) مصباح الأنوار: 258.
9) في المصدر: مع أبي عبد اللّه الحسين، و الظّاهر أنّه سهو، فراجع.
10) . مصباح الانوار : 255-256
11) . مصباح الانوار : 255-256
مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، فَكَانَ (1)يَنَالُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ، فَأَوْصَاهُ أَبِي (2)بِتَقْوَي اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ: نَاشَدْتُكَ اللَّهَ وَ رَبِّ هَذَا الْبَيْتِ (3)هَلْ صَلَّيَا عَلَي فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ؟ فَقَالَ أَبِي: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ: فَلَمَّا افْتَرَقْنَا سَبَبْتُهُ (4)، فَقَالَ لِي أَبِي: لَا تَفْعَلْ فَوَ اللَّهِ مَا صَلَّيَا عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَضْلًا عَنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ (5)شَغَلَهُمَا مَا كَانَا يُبْرِمَانِ (6).
يج (7): رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ امْتَنَعَ (8)مِنَ الْبَيْعَةِ عَلَي أَبِي بَكْرٍ فَأَمَرَ أَبُو بَكْرٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ (9)أَنْ يَقْتُلَ عَلِيّاً إِذَا (10)سَلَّمَ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ بِالنَّاسِ.
فَأَتَي خَالِدٌ وَ جَلَسَ إِلَي جَنْبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ مَعَهُ سَيْفٌ، فَتَفَكَّرَ أَبُو بَكْرٍ فِي صَلَاتِهِ فِي عَاقِبَتِهِ (11)ذَلِكَ، فَخَطَر بِبَالِهِ أَنَّ بَنِي هَاشِمٍ (12)يَقْتُلُونَنِي إِنْ قُتِلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّشَهُّدِ الْتَفَتَ إِلَي خَالِدٍ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ وَ قَالَ: لَا تَفْعَلْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ.
فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِخَالِدٍ: أَ وَ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَمَدَّ يَدَهُ إِلَي عُنُقِهِ وَ خَنَقَهُ بِإِصْبَعِهِ وَ كَادَتْ (13)عَيْنَاهُ تَسْقُطَانِ، وَ نَاشَدَهُ بِاللَّهِ أَنْ
از اهالی طائف بود و به ابوبکر و عمر دشنام می داد. پس پدرم او را به تقوای خداوند سفارش کرد. او گفت: تو را به خداوند و خدای این خانه قسم می دهم، آیا این دو بر فاطمه سلام الله علیها نماز خواندند؟ پدرم گفت: به خدا سوگند خیر. پس هنگامی که از او جدا شدیم، من آن مرد را دشنام دادم. پدرم به من گفت: دست بردار، به خدا سوگند، علاوه بر فاطمه سلام الله علیها، بر رسول الله صلی الله علیه و آله نیز نماز نخواندند، به این دلیل که آنها مشغول محکم کردن آن چیزی بودند در پی آن بودند(14).
الخرائج و الجرائح:(15)روایت شده است که علی علیه السلام از بیعت کردن با ابوبکر امتناع ورزید، پس ابوبکر به خالد بن ولید دستور داد که آنگاه که در نماز صبح سلام داد، علی علیه السلام را به قتل رساند. پس خالد درحالی که شمشیری همراه داشت، آمد و کنار علی علیه السلام نشست. ابوبکر در هنگام نماز درباره عاقبت این کار فکر کرد و این مطلب به ذهنش رسید که اگر علی علیه السلام کشته شود، بنی هاشم مرا به قتل می رسانند. پس هنگامی که تشهد گفت، قبل از آنکه سلام نماز را بگوید، رو به خالد کرد و گفت: آنچه که به تو دستور دادم را انجام نده. سپس گفت: السلام علیکم و رحمة الله و برکاته. علی علیه السلام به خالد گفت: آیا می خواستی این کار را انجام بدهی؟ گفت: آری. پس حضرت دستش را به سوی گردنش دراز کرد و با انگشتانش آن را طوری فشار داد که نزدیک بود چشمانش از حدقه بیرون آید. خالد او را به خدا سوگند داد
1) في المصدر: و كان.
2) في المصدر: أبي عبد اللّه عليه السّلام، و الظّاهر أنّه سهو أيضا، فراجع.
3) في نسخة من البحار: و ربّ هذه البنيّة، و في المصدر لعلّها: و بربّ هذه البنيّة.
4) في مطبوع البحار: سببه، و المثبت من المصدر.
5) في (س): إذ بدل: أنّه.
6) في (ك): ما كانا يبرمان من أمورهما.
7) الخرائج و الجرائح- طبعة مدرسة الإمام المهديّ (عليه السلام)- 2- 757، حديث 75 باختلاف كثير.
8) في المصدر: لمّا امتنع.
9) في المصدر: أمر خالد بن الوليد.
10) في المصدر: إذا ما، و في (س): إذ.
11) في المصدر: فكان أبو بكر يتفكّر في صلاته في عاقبة ذلك.
12) في المصدر: فخطر بباله أنّ عليّا إن قتله خالد ثارت الفتنة و أنّ بني هاشم. فلعلّه هنا سقط.
13) في المصدر: و خنقه بإصبعين كادت.
14) . مصباح الانوار : 258
15) . الخرائج و الجرائح2 : 757، حدیث 75
يَتْرُكَهُ، وَ شَفَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَخَلَّاهُ (1).
ثُمَّ كَانَ خَالِدٌ بَعْدَ ذَلِكَ يَرْصُدُ الْفُرْصَةَ وَ الْفَجْأَةَ لَعَلَّهُ يَقْتُلُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ غِرَّةً، فَبَعَثَ بَعْدَ ذَلِكَ عَسْكَراً (2)مَعَ خَالِدٍ إِلَي مَوْضِعٍ، فَلَمَّا خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ- وَ كَانَ خَالِدٌ مُدَجَّجاً وَ حَوْلَهُ شُجْعَانٌ (3)قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَفْعَلُوا كُلَّ مَا أَمَرَهُمْ خَالِدٌ فَرَأَي عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ يَجِيءُ مِنْ ضَيْعَةٍ لَهُ مُنْفَرِداً بِلَا سِلَاحٍ، (فَقَالَ خَالِدٌ فِي نَفْسِهِ: الْآنَ وَقْتُ ذَلِكَ) (4)، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ فَكَانَ فِي يَدِ خَالِدٍ عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَرَفَعَهُ لِيَضْرِبَهُ عَلَي رَأْسِ عَلِيٍّ، فَانْتَزَعَهُ (5)عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ يَدِهِ وَ جَعَلَهُ فِي عُنُقِهِ وَ فَتَلَهُ كَالْقَلَادَةِ.
فَرَجَعَ خَالِدٌ إِلَي أَبِي بَكْرٍ، وَ احْتَالَ الْقَوْمُ فِي كَسْرِهِ فَلَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُمْ، فَأَحْضَرُوا جَمَاعَةً مِنَ الْحَدَّادِينَ، فَقَالُوا: لَا يُمْكِنُ انْتِزَاعُهُ إِلَّا بَعْدَ حَلِّهِ فِي النَّارِ، وَ فِي ذَلِكَ هَلَاكُهُ، وَ لَمَّا عَلِمُوا بِكَيْفِيَّةِ حَالِهِ، قَالُوا إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ الَّذِي يُخَلِّصُهُ مِنْ ذَلِكَ كَمَا جَعَلَهُ فِي جِيدِهِ (6)، وَ قَدْ أَلَانَ اللَّهُ لَهُ الْحَدِيدَ كَمَا أَلَانَهُ لِدَاوُدَ، فَشَفَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَأَخَذَ الْعَمُودَ وَ فَكَّ بَعْضَهُ مِنْ بَعْضٍ بِإِصْبَعِهِ (7).
قال الجوهري: رجل مدجّج و مدجّج أي: شاك في السّلاح، تقول منه تدجّج في شكّته أي: دخل في سلاحه كأنّه تغطّي بها (8).
که وی را رها کند. مردم برای او شفاعت کردند، پس او را رها کرد. بعد از این، خالد در پی فرصت و لحظه مناسبی بود که علی علیه السلام را به قتل رساند. روزی ابوبکر لشکری همراه خالد به جایی فرستاد، هنگامی که از مدینه خارج شدند، در حالی که خالد سرا پا سلاح بود و در اطرافش پهلوانانی بودند که به آنها دستور داده شده بود که هر آنچه او دستور دهد انجام دهند. خالد علی علیه السلام را دید که به تنهایی و بدون سلاح از روستایی باز می گشت. هنگامی که به او نزدیک شد، خالد نیزه ای آهنی را که در دست داشت، بالا برد که بر سر علی علیه السلام بزند. علی علیه السلام آن را از او گرفت و بر گردنش گذاشت و آن را مانند گردنبندی به دور گردن او محکم بست. خالد پیش ابوبکر باز گشت. مردم سعی کردند آن را بشکنند ولی موفق نشدند. پس گروهی اهنگر آوردند، آنها گفتند: باز کردن آن تنها در صورتی امکان دارد که با آتش گداخته شود و در این صورت او می میرد. پس هنگامی که از وضع او باخبر شدند، گفتند: علی علیه السلام تنها کسی است که می تواند آن را از گردن او جدا کند، همانگونه که آن را برگردن او قرار داد. خداوند همانگونه که آهن را برای داوود نرم کرد، برای وی نیز نرم کرده است. پس ابوبکر نزد علی علیه السلام شفاعت کرد، و علی علیه السلام نیزه را گرفت و با انگشتش آن را باز کرد.
جوهری می گوید: «رجلٌ مدجّج و مدحجّ »، یعنی: سراپا سلاح، از این باب است که می گویی: «تدحّج فی شکّته»: منظور در سلاحش داخل شد، مثل این است که با آن خود را پوشاند(9).
1) في المصدر: في تخليته، فخلّاه.
2) في المصدر: و قد بعث أبو بكر ذات يوم عسكرا.
3) في المصدر: و كان علي خالد السّلاح التّامّ و حواليه شجعان.
4) زيادة من المصدر يقتضيها السّياق.
5) فوثب عليه السّلام إليه فانتزعه، كذا في المصدر.
6) في المصدر: في رقبته.
7) في المصدر: بإصبعين.
8) الصحاح 1- 313، و لاحظ: لسان العرب 2- 265.
9) . الصحاح1: 313
إِرْشَادُ الْقُلُوبِ (1): عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالا: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ فِي وِلَايَتِهِ وَ قَدْ أَضْحَي النَّهَارُ، وَ إِذَا بِخَالِدِ ابْنِ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيِّ قَدْ وَافَي (2)فِي جَيْشٍ قَامَ غُبَارُهُ وَ كَثُرَ صَهِيلُ أَهْلِ (3)خَيْلِهِ وَ إِذَا بِقُطْبِ رَحًي مَلْوِيٍّ فِي عُنُقِهِ قَدْ فُتِلَ فَتْلًا.
فَأَقْبَلَ حَتَّي نَزَلَ عَنْ جَوَادِهِ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَ وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ (4)، فَرَمَقَهُ النَّاسُ بِأَعْيُنِهِمْ فَهَالَهُمْ مَنْظَرُهُ.
ثُمَّ قَالَ (5): أَ عَدْلٌ يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ حَيْثُ جَعَلَكَ النَّاسُ فِي هَذَا (6)الْمَوْضِعِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أَنْتَ بِأَهْلٍ؟! وَ مَا ارْتَفَعْتَ إِلَي هَذَا الْمَكَانِ إِلَّا كَمَا يَرْتَفِعُ الطَّافِي مِنَ السَّمَكِ عَلَي الْمَاءِ، وَ إِنَّمَا يَطْفُو وَ يَعْلُو حِينَ (7)لَا حَرَاكَ بِهِ، مَا لَكَ وَ سِيَاسَةَ (8)الْجُيُوشِ وَ تَقْدِيمَ الْعَسَاكِرِ، وَ أَنْتَ بِحَيْثُ أَنْتَ، مِنْ لِينِ (9)الْحَسَبِ، وَ مَنْقُوصِ (10)النَّسَبِ، وَ ضَعْفِ الْقُوَي، وَ قِلَّةِ التَّحْصِيلِ، لَا تَحْمِي ذِمَاراً، وَ لَا تُضْرِمُ نَاراً، فَلَا جَزَي اللَّهُ أَخَا (11)ثَقِيفٍ وَ وَلَدَ صُهَاكَ خَيْراً.
إِنِّي رَجَعْتُ مُنْكَفِئاً مِنَ الطَّائِفِ إِلَي جُدَّةَ فِي طَلَبِ الْمُرْتَدِّينَ، فَرَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ
ارشاد القلوب: جابر انصاری و عبد اللَّه عباس نقل کردهاند: روزی در ایّام حکومت ابوبکر نزد وی نشسته بودیم. هنگام ظهر بود که خالد بن ولید مخزومی که با لشکری رفته بودند، بازگشت و صدای شیهه اسبها و غبار سم آنها به آسمان بلند بود. در این هنگام دیدیم، حلقههای مدوّری در گردن خالد افتاده است. او از اسب پیاده شد و وارد مسجد شد و مقابل ابوبکر ایستاد. مردم به او خیره شده بودند و از حال او در شگفت بودند. خالد به ابوبکر گفت: انصاف بده ای پسر ابی قحافه، مردم تو را در جایی قرار دادهاند که شایستگی آن را نداری و چون ماهیای که روی آب میآید، بالا رفته ای. (ماهی هنگامی روی آب میاید که حرکتی نداشته باشد.) تو کجا و سیاست لشکرداری و اعزام نیرو کجا؟ نه نسبی داری و نه نیرویی؟ و نه میتوانی از کسی دفاع کنی و نه آتش جنگی روشن کنی؟ خداوند پاداش خیر به مرد ثقیفی و فرزند صهاک ندهد .
من از طائف به جده میرفتم تا اهل «ردّه» را تعقیب کنم. در راه
1) إرشاد القلوب: 378- 384.
2) في المصدر: وافانا.
3) في المصدر: صواهل، بدلا من: صهيل أهل، و قد وضع عليها في (س) رمز نسخة بدل.
4) في المصدر: نزل عن فرسه بإزاء أبي بكر.
5) في المصدر: و هالهم منظره فقال.
6) لم يردّ لفظ: هذا، في المصدر.
7) في المصدر: إنّما يطفو حين.
8) في المصدر: و لسياسة.
9) في نسخة: من دناءة، و في المصدر: من أليم.
10) في نسخة: رذالة و دناءة، جاءت علي (س).
11) في المصدر: أخسأ بدل: اخا.
أَبِي طَالِبٍ وَ مَعَهُ عُتَاةٌ (1)مِنَ الدِّينِ حَمَالِيقُ، شَزَرَاتُ (2)أَعْيُنِهِمْ مِنْ حَسَدِكَ بَدَرَتْ حَنَقاً (3)عَلَيْكَ، وَ قَرِحَتْ آمَاقُهُمْ لِمَكَانِكَ.
مِنْهُمْ (4)ابْنُ يَاسِرٍ، وَ الْمِقْدَادُ، وَ ابْنُ جُنَادَةَ أَخُو (5)غِفَارٍ، وَ ابْنُ الْعَوَّامِ، وَ غُلَامَانِ أَعْرِفُ أَحَدَهُمَا بِوَجْهِهِ، وَ غُلَامٌ أَسْمَرُ لَعَلَّهُ مِنْ وُلْدِ عَقِيلٍ أَخِيهِ.
فَتَبَيَّنَ لِيَ الْمُنْكَرُ فِي وُجُوهِهِمْ، وَ الْحَسَدُ فِي احْمِرَارِ أَعْيُنِهِمْ، وَ قَدْ تَوَشَّحَ عَلِيٌّ بِدِرْعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ لَبِسَ رِدَاءَهُ السَّحَابَ، وَ لَقَدْ أُسْرِجَ (6)لَهُ دَابَّتُهُ الْعُقَابُ، وَ قَدْ نَزَلَ عَلِيٌّ عَلَي عَيْنِ مَاءٍ اسْمُهَا رُوَيَّةُ (7).
فَلَمَّا رَآنِي اشْمَأَزَّ وَ بَرْبَرَ، وَ أَطْرَقَ مُوحِشاً يَقْبِضُ عَلَي لِحْيَتِهِ.
فَبَادَرْتُهُ بِالسَّلَامِ اسْتِكْفَاءً وَ اتِّقَاءً وَ وَحْشَةً، فَاسْتَغْنَمْتُ سَعَةَ (8)الْمُنَاخِ وَ سُهُولَةَ الْمَنْزِلَةِ (9)، فَنَزَلْتُ وَ مَنْ مَعِي بِحَيْثُ نَزَلُوا اتِّقَاءً عَنْ مُرَاوَغَتِهِ.
فَبَدَأَنِي (10)ابْنُ يَاسِرٍ بِقَبِيحِ لَفْظِهِ وَ مَحْضِ عَدَاوَتِهِ، فَقَرَعَنِي هُزُواً بِمَا تَقَدَّمْتَ بِهِ إِلَيَّ بِسُوءِ رَأْيِكَ.
فَالْتَفَتَ إِلَيَّ الْأَصْلَعُ الرَّأْسِ، وَ قَدِ ازْدَحَمَ الْكَلَامُ فِي حَلْقِهِ كَهَمْهَمَةِ الْأَسَدِ أَوْ (11)كَقَعْقَعَةِ الرَّعْدِ، فَقَالَ لِي بِغَضَبٍ مِنْهُ: أَ وَ كُنْتَ فَاعِلًا يَا أَبَا سُلَيْمَانَ؟! فَقُلْتُ
علی بن ابی طالب را با گروهی سرکش از دین ملاقات کردم که به جهت حسد نسبت به تو، با خشم و غضب مرا نگاه می کردند؛ کسانی که سخت به تو کینه دارند و مقام تو را خوش ندارند؛ در میانشان عمار و مقداد و ابوذر و زبیر و دو نوجوان بودند که یکی را فقط از نظر شکل و قیافه می شناسم و دیگری نوجوانی گندمگون بود که شاید از فرزندان برادرش عقیل باشد. نیت شر را از چهره شان دریافتم و حسد را از برافروختگی شان، و علی زره پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم و ردایش را پوشیده و «عقاب» را زین کرده و در کنار چشمه ای به نام «رویه» نشسته بود.
هنگامی که چشمش به من افتاد، صورتش را در هم کشید و با خشم تمام محاسن خود را در دست گرفت. من برای اینکه از شرّش در امان باشم، سلام کردم و فضای باز و دشت فراخ را غنیمت شمردم و برای پرهیز از جنگ با وی، من و همراهانم به آنجا رفتیم. عمّار با الفاظی تند، عداوتش را به من ابراز نمود، و سبب این ناملایمات، سوء تدبیر تو بود؟ در این موقع متوجه مرد تاس شدم که کلام در گلویش مانند غرش شیر و صدای رعد جمع شده بود و با خشم تمام به من گفت: ای ابا سلیمان، این کار را می کردی؟ گفتم:
1) في المصدر: رهط عتاة.
2) في المصدر: من الّذين شزرت حماليق.
3) في المصدر: و بدرت حقّنا.
4) في المصدر: فيهم.
5) في (ك): و أخو.
6) في المصدر: و قد أسرج.
7) في المصدر: روبة.
8) في المصدر: استكفاه شرّه و اتّقاه وحشته و استغنمت سعة.
9) في المصدر: المنزل.
10) في المصدر: فبدأ بي.
11) في المصدر: واو بدلا من: أو.
لَهُ: إِي وَ اللَّهِ (1)، لَوْ أَقَامَ عَلَي رَأْيِهِ لَضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ.
فَأَغْضَبَهُ قَوْلِي إِذْ صَدَقْتُهُ (2)، وَ أَخْرَجَهُ إِلَيَّ طَبْعُهُ الَّذِي أَعْرِفُهُ بِهِ (3)عِنْدَ الْغَضَبِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ اللَّخْنَاءِ! مِثْلُكَ مَنْ يَقْدِرُ عَلَي مِثْلِي أَنْ يَجْسُرَ؟! أَوْ يُدِيرَ اسْمِي فِي لَهَوَاتِهِ الَّتِي لَا عَهْدَ لَهَا بِكَلِمَةِ حِكْمَةٍ؟! وَيْلَكَ إِنِّي لَسْتُ مِنْ قَتْلَاكَ وَ لَا مِنْ قَتْلَي صَاحِبِكَ، وَ إِنِّي (4)لَأَعْرَفُ بِمَنِيَّتِي مِنْكَ بِنَفْسِكَ.
ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَي تَرْقُوَتِي (5)فَنَكَسَنِي عَنْ فَرَسِي، وَ جَعَلَ يَسُوقُنِي، فَدَعَا (6)إِلَي رَحًي لِلْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ الثَّقَفِيِّ، فَعَمَدَ إِلَي الْقُطْبِ الْغَلِيظِ فَمَدَّ عُنُقِي بِكِلْتَا يَدَيْهِ وَ أَدَارَهُ فِي عُنُقِي، يَنْفَتِلُ لَهُ كَالْعِلْكِ الْمُسْتَخِنِ (7).
وَ أَصْحَابِي هَؤُلَاءِ وُقُوفٌ، مَا أَغْنَوْا عَنِّي سَطْوَتَهُ، وَ لَا كَفُّوا عَنِّي شِرَّتَهُ (8)، فَلَا جَزَاهُمُ اللَّهُ عَنِّي خَيْراً، فَإِنَّهُمْ لَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ كَأَنَّهُمْ نَظَرُوا (9)إِلَي مَلَكِ مَوْتِهِمْ.
فَوَ الَّذِي (10)رَفَعَ السَّمَاءَ بِلَا أَعْمَادٍ (11)، لَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَي فَكِّ هَذَا الْقُطْبِ مِائَةُ (12)رَجُلٍ أَوْ يَزِيدُونَ مِنْ أَشَدِّ الْعَرَبِ فَمَا قَدَرُوا عَلَي فَكِّهِ، فَدَلَّنِي عَجْزُ النَّاسِ عَنْ فَتْحِهِ أَنَّهُ سِحْرٌ مِنْهُ أَوْ قُوَّةُ مَلَكٍ قَدْ (13)رُكِّبَتْ فِيهِ.
سوگند به خدا اگر (ابی بکر) بر رای خویش استوار میماند، همان جایی را میزدم که چشمت در آن است؟
سخن من که حقیقت را به او گفتم، خشم او را بیشتر برانگیخت و او را به همان حال که در هنگام عصبانیت از او سراغ دارم، آورد و گفت: ای پسر «لخناء»،(14)چون
تویی به من جسارت می کند و نام مرا بر زبان می راند، در حالی که یک کلمه از حکمت نمیداند؟ من از کشتگان تو و دوستانت نخواهم بود و خودم زمان اجلم را می دانم.
سپس علی علیه السّلام به زیر گلویم ضربهای زد و مرا از اسب به زیر انداخت و کشانکشان مرا تا آسیابی را که از آن حارث بن کلده ثقفی بود برد، و میله محکم آن را گرفت و گردنم را کشید و آن را به گردنم انداخت، در حالی که مانند موم در دستان او تاب می خورد. یارانم شاهد صحنه بودند و نتوانستند به من کمک کنند و مرا از چنگالش نجات دهند، خداوند آنها را پاداش خیر ندهد، وقتی به او نگاه میکردند، گویا ملک الموت را میدیدند.
سوگند به کسی که آسمان را بدون ستون برافراشت،
صد نفر از نیرومندترین عربها نتوانستند این حلقه را از گردنم باز کنند، و این مسأله مرا بر آن داشت تا فکر کنم جادو کرده، یا نیروی فرشتهای در بدن او وارد شده است؟!
1) في المصدر: و ايم اللّه بدل قوله له: إي و اللّه.
2) في المصدر: صدّقت.
3) في المصدر: له، بدلا من: به.
4) في المصدر: و لا قتلي أصحابك، و لأنّي.
5) في المصدر: ترقوة فرسي.
6) في مطبوع البحار: دعا، و المثبت من المصدر.
7) في المصدر: المسخن.
8) في المصدر: و لا كفوني شرّه، و الشّرّة: الحرص و النّشاط، كما جاء في بيان المصنّف رحمه اللّه.
9) في المصدر: قد نظروا.
10) في المصدر: فهو الّذي.
11) في مطبوع البحار: أعمادها، و المثبت من المصدر.
12) خ. ل: ألف.
13) لم يرد في المصدر لفظ: قد.
14) . کلمه ای که عرب برای تحقیر به کار می بردند .
فَفُكَّهُ الْآنَ عَنِّي إِنْ كُنْتَ فَاكَّهُ، وَ خُذْ لِي بِحَقِّي إِنْ كُنْتَ آخِذاً، وَ إِلَّا لَحِقْتُ بِدَارِ عِزِّي وَ مُسْتَقَرِّ مَكْرُمَتِي، قَدْ (1)أَلْبَسَنِي ابْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْعَارِ مَا صِرْتُ بِهِ (2)ضُحْكَةً لِأَهْلِ الدِّيَارِ.
فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ إِلَي عُمَرَ وَ قَالَ: مَا (3)تَرَي إِلَي مَا يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ؟! كَأَنَّ وِلَايَتِي ثِقْلٌ (4)عَلَي كَاهِلِهِ، وَ شَجًا (5)فِي صَدْرِهِ.
فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ (6): فِيهِ دُعَابَةٌ لَا تَدَعُهُ (7)حَتَّي تُورِدَهُ فَلَا تُصْدِرَهُ، وَ جَهْلٌ وَ حَسَدٌ قَدِ اسْتَحْكَمَا فِي خَلَدِهِ، فَجَرَيَا مِنْهُ (8)مَجْرَي الدِّمَاءِ لَا يَدَعَانِهِ حَتَّي يُهَيِّنَا مَنْزِلَتَهُ، وَ يُوَرِّطَاهُ وَرْطَةَ الْهَلَكَةِ.
ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِمَنْ بِحَضْرَتِهِ (9): ادْعُوَا إِلَيَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ، فَلَيْسَ لِفَكِّ هَذَا الْقُطْبِ غَيْرُهُ.
قَالَ: وَ كَانَ قَيْسٌ سَيَّافَ النَّبِيِّ، وَ كَانَ رَجُلًا طَوِيلًا (10)، طُولُهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شِبْراً فِي عَرْضِ خَمْسَةِ أَشْبَارٍ، وَ كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ فِي زَمَانِهِ بَعْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
فَحَضَرَ قَيْسٌ فَقَالَ لَهُ: يَا قَيْسُ! إِنَّكَ مِنْ شِدَّةِ الْبَدَنِ بِحَيْثُ أَنْتَ، فَفُكَ
اکنون اگر میتوانی، حلقه را از گردنم باز کن و حقّم را از او بستان، و گرنه پس از این در خانه ام مینشینم، تا آبرویم محفوظ بماند، زیرا علی علیه السّلام ننگی برایم به وجود آورده که مرا مسخره مردم کرده است؟
ابوبکر نگاهی به عمر کرد و گفت: می بینی از این مرد چه چیزهایی سر می زند!؟ مثل این است که حکومت من بر دوش این مرد سنگینی می کند و یا چون استخوانی در گلویش گیر کرده است؟ عمر گفت: شوخ طبعی ای است که او را رها نمیکند، تا او را از بین ببرد و حسد و جهلی است که در درونش مستحکم شده و مانند خون در رگهایش جاری است، و تا زمانی که منزلت او را کوچک نکنند و او را نابود نسازند، او را رها نمی کند.
آنگاه ابوبکر قیس بن سعد بن عباده انصاری را طلبید، تا حلقه را باز کند، زیرا فقط او می توانست آن را باز کند. قیس شمشیرزن پیامبر بود و او مردی بلند قامت بود که بلندای قامت او حدود هجده وجب بود و عرض بدنش پنج وجب و پس از امام علیه السّلام، نیرومندترین مرد به حساب میآمد. وقتی قیس حاضر شد، ابوبکر به او گفت: تو مردی نیرومندی هستی،
1) في المصدر: فقد.
2) لم يرد في المصدر لفظ: به.
3) في المصدر: أ لا، بدلا من: ما.
4) في المصدر: و اللّه ثقل.
5) في المصدر: أو شجا.
6) في المصدر: و قال.
7) في مطبوع البحار: لا تدعها، و في المصدر: و اللّه دعابة لا تدعه.
8) في المصدر: استحكما في صدره فجري منه.
9) في المصدر: لمن حضر.
10) لم يرد في المصدر: سياف النّبيّ و كان رجلا طويلا، كما لم نجد في بعض النّسخ: سياف النّبيّ و كان.
هَذَا الْقُطْبَ مِنْ عُنُقِ (1)أَخِيكَ خَالِدٍ، فَقَالَ قَيْسٌ: وَ لِمَ لَا يَفُكُّهُ (2)خَالِدٌ عَنْ عُنُقِهِ؟! قَالَ: لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَمَا لَا (3)يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَبُو سُلَيْمَانَ- وَ هُوَ نَجْمُ عَسْكَرِكُمْ (4)، وَ سَيْفُكُمْ عَلَي أَعْدَائِكُمْ- كَيْفَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ أَنَا (5)؟.
قَالَ عُمَرُ: دَعْنَا (6)مِنْ هَزْئِكَ وَ هَزْلِكَ وَ خُذْ فِيمَا حَضَرْتَ (7)لَهُ، فَقَالَ: أُحْضِرْتُ لِمَسْأَلَةٍ تَسْأَلُونَهَا (8)طَوْعاً، أَوْ كَرْهاً تُجْبِرُونِّي عَلَيْهِ؟ فَقَالَ لَهُ: إِنْ (9)كَانَ طَوْعاً وَ إِلَّا فَكَرْهاً، قَالَ قَيْسٌ: يَا ابْنَ صُهَاكَ! خَذَلَ اللَّهُ مَنْ يُكْرِهُهُ مِثْلُكَ، إِنَّ بَطْنَكَ لَعَظِيمَةٌ (10)وَ إِنَّ كَرِشَكَ (11)لَكَبِيرَةٌ (12)، فَلَوْ فَعَلْتَ أَنْتَ ذَلِكَ مَا كَانَ مِنْكَ (عَجَبٌ، قَالَ:) (13)فَخَجِلَ عُمَرُ مِنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ (14)، وَ جَعَلَ يَنْكُثُ أَسْنَانَهُ (15)بِأَنَامِلِهِ.
این میله را از گردن برادرت خالد باز کن؟ قیس گفت: چرا خالد خود، آن را از گردنش باز نمی کند؟ گفت: نمیتواند. قیس گفت: آنچه ابوسلیمان که سپهدار لشکرتان و شمشیر شما بر دشمنانتان است قادر به انجام آن نیست، چگونه من قادر به انجام آن هستم؟! عمر گفت: شوخی و مسخره بازی را کنار بگذار! کاری که برایش دعوتشدهای، انجام بده؟ قیس در پاسخ گفت: میخواهید کار را بر من تحمیل کنید، یا به دلخواه خود انجامش دهم؟ عمر گفت: اگر با رضایت قلبی اقدام کردی، چه بهتر و گرنه بر آن مجبور میشوی. قیس گفت: ای پسر صُهاک، خوار شود کسی که مانند تو مجبورش کند، البته در موقعیت قدرت قرار گرفتهای، و از تو چنین اجباری بعید نیست؟ عمر از سخنان قیس شرمنده شد و در گوشهای نشست و دندانها را از شدّت خشم بر هم میفشرد.
1) لم يرد في المصدر لفظ: عنق.
2) في إرشاد القلوب: لا يفكّ- بلا ضمير-.
3) في المصدر: فإذا لم.
4) في المصدر: العسكر.
5) في المصدر: و سيفكم علي عدوّكم كيف أنا أقدر عليه.
6) في إرشاد القلوب: ادعنا ... و لا يستقيم المعني بها.
7) في المصدر: أحضرت.
8) في المصدر: تسألوننيها.
9) في المصدر: قال عمر: فكّه إن.
10) في المصدر: لعظيم.
11) الكرش لكلّ مجتر: بمنزلة المعدة للإنسان، تؤنثها العرب، و فيهما لغتان: كرش، و كرش، قاله في لسان العرب 6- 339.
12) في المصدر: لكبير.
13) زيادة من المصدر.
14) في المصدر: من كلام قيس.
15) في (ك): أسئانه، و هو سهو ظاهر.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَ مَا بِذَلِكَ (1)مِنْهُ، اقْصِدْ لِمَا سَأَلْتَ، فَقَالَ قَيْسٌ: وَ اللَّهِ لَوْ أَقْدِرُ عَلَي ذَلِكَ لَمَا فَعَلْتُ، فَدُونَكُمْ وَ حَدَّادِي الْمَدِينَةِ، فَإِنَّهُمْ أَقْدَرُ عَلَي ذَلِكَ مِنِّي.
فَأَتَوْا بِجَمَاعَةٍ مِنَ الْحَدَّادِينَ، فَقَالُوا: لَا يَنْفَتِحُ (2)حَتَّي نُحْمِيَهُ بِالنَّارِ.
فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ إِلَي قَيْسٍ مُغْضَباً (3)فَقَالَ: وَ اللَّهِ مَا بِكَ مِنْ ضَعْفٍ عَنْ فَكِّهِ، وَ لَكِنَّكَ لَا تَفْعَلُ فِعْلًا (4)يَعِيبُ عَلَيْكَ فِيهِ إِمَامُكَ وَ حَبِيبُكَ أَبُو الْحَسَنِ، وَ لَيْسَ هَذَا بِأَعْجَبَ مِنْ أَنَّ أَبَاكَ وام (رَامَ) (5)الْخِلَافَةَ لِيَبْتَغِيَ الْإِسْلَامَ (6)عِوَجاً فَحَصَدَ (7)اللَّهُ شَوْكَتَهُ، وَ أَذْهَبَ نَخْوَتَهُ، وَ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ بِوَلِيِّهِ، وَ أَقَامَ دِينَهُ بِأَهْلِ طَاعَتِهِ، وَ أَنْتَ الْآنَ فِي حَالِ كَيْدٍ وَ شِقَاقٍ.
قَالَ: فَاسْتَشَاطَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ (8)غَضَباً وَ امْتَلَأَ غَيْظاً، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ! إِنَّ لَكَ عِنْدِي (9)جَوَاباً حَمِيّاً، بِلِسَانٍ طَلْقٍ، وَ قَلْبٍ جَرِيٍّ، و لَوْ لَا (10)الْبَيْعَةُ الَّتِي لَكَ فِي عُنُقِي لَسَمِعْتَهُ مِنِّي، وَ اللَّهِ لَئِنْ بَايَعَتْكَ يَدِي لَمْ يُبَايِعْكَ قَلْبِي وَ لَا لِسَانِي، وَ لَا حُجَّةَ لِي فِي عَلِيٍّ بَعْدَ يَوْمِ الْغَدِيرِ، وَ لَا كَانَتْ بَيْعَتِي لَكَ إِلَّا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً (11)، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا غَيْرَ هَائِبٍ مِنْكَ (12)وَ لَا خَائِفٍ
ابوبکر گفت: ای قیس، او را رها کن و کار را انجام بده. قیس گفت: اگر می توانستم، باز هم این کار را نمیکردم، پیش اهنگران شهر بروید، زیرا آنها برای این کار از من قویترند. پس چند تن از آهنگران شهر را فراخواند. آنها گفتند، این میله باز نمی شود تا اینکه آن را با آتش داغ کنیم. ابوبکر رو به قیس کرد و گفت: به خدا سوگند تو میتوانی آن را باز کنی، اما تو کاری انجام نمی دهی که امام و دوست تو ابوالحسن، بر تو خرده بگیرد و این حال تو از حال پدرت عجیبتر نیست که اسلام را طلب کرد و از بیراهه طلب کرد، ولی خداوند ابهت او را شکست و منزلت او را پایین آورد و اسلام را با ولیّ خود عزیز کرد و دینش را با اهل طاعتش استوار کرد و تو الان در حال شقاوت و بدبختی هستی.
قیس با شنیدن این سخنان خشمگین شد و برآشفت و گفت: ای فرزند ابی قحافه، من جواب دندان شکنت را که ناشی از زبانی آزاد و قلبی شجاع است، دارم و اگر این بیعتی که تو بر گردنم داری نبود، آن جواب را میشنیدی. به خدا قسم، هرچند دستم با تو بیعت کرد، اما دلم با تو نیست، زیرا با وجود روز غدیر، حجّتی ندارم؛ و بیعتم با تو {مانند آن [زنی] که رشته خود را پس از محکم بافتن، [یکی یکی] از هم میگسست.}(13)است. حرفم را این گونه میزنم و از تو و
1) في المصدر: دع عنك ما بدا لك. بدلا من: و ما بذلك.
2) في المصدر: لا تنفتح.
3) لم يردّ لفظ: مغضبا، في المصدر.
4) في المصدر: لئلّا، بدلا من: فعلا.
5) كذا، و الظّاهر أنّه: رام، و في المصدر: أتاك، بدلا من: أباك.
6) في المصدر: الإسلام و اللّه.
7) في مطبوع البحار: فحسد، و المثبت من المصدر.
8) لم يرد في المصدر: ابن سعد.
9) لم يرد في (س) لفظ: عندي.
10) في المصدر: لو لا، بدون واو.
11) النّحل: 92.
12) لم يرد في المصدر لفظ: منك.
13) . النحل / 92
مِنْ مَعَرَّتِكَ (1)، وَ لَوْ سَمِعْتُ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكَ بَدْأَةً (2)لَمَا فَتَحَ لَكَ مِنِّي صُلْحاً (3).
إِنْ كَانَ أَبِي رَامَ الْخِلَافَةَ فَحَقِيقٌ مَنْ (4)يَرُومُهَا بَعْدَ مَنْ (5)ذَكَرْتَهُ، لِأَنَّهُ رَجُلٌ لَا يُقَعْقِعُ بِالشِّنَانِ، وَ لَا يَغْمِزُ (6)جَانِبَهُ كَغَمْزِ التِّينَةِ، ضَخِمٌ (7)صِنْدِيدٌ، وَ سَمَكٌ (8)مُنِيفٌ، وَ عِزٌّ بَازِخٌ أَشْوَسُ (9)، بِخِلَافِكَ وَ اللَّهِ (10)أَيَّتُهَا النَّعْجَةُ الْعَرْجَاءُ، وَ الدِّيكُ النَّافِشُ، لَا عِزٌّ (11)صَمِيمٌ، وَ لَا حَسَبٌ كَرِيمٌ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَئِنْ عَاوَدْتَنِي فِي أَبِي لَأُلْجِمَنَّكَ بِلِجَامٍ مِنَ الْقَوْلِ يَمُجُّ فُوكَ مِنْهُ دَماً، دَعْنَا (12)نَخُوضُ فِي عَمَايَتِكَ، وَ نَتَرَدَّي فِي غَوَايَتِكَ، عَلَي مَعْرِفَةٍ مِنَّا بِتَرْكِ الْحَقِّ وَ اتِّبَاعِ الْبَاطِلِ.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّ عَلِيّاً إِمَامِي، مَا أُنْكِرُ (13)إِمَامَتَهُ وَ لَا أَعْدِلُ عَنْ وَلَايَتِهِ، وَ كَيْفَ أَنْقُضُ وَ قَدْ أَعْطَيْتُ اللَّهَ عَهْداً بِإِمَامَتِهِ (14)وَ وَلَايَتِهِ، يَسْأَلُنِي عَنْهُ؟! فَأَنَا أَنْ أَلْقَي اللَّهَ بِنَقْضِ بَيْعَتِكَ أَحَبُّ إِلَيَّ (مِنْ أَنْ أَنْقُضَ) (15)عَهْدَهُ وَ عَهْدَ رَسُولِهِ وَ عَهْدَ وَصِيِّهِ وَ خَلِيلِهِ، وَ مَا أَنْتَ إِلَّا أَمِيرُ قَوْمِكَ، إِنْ شَاءُوا تَرَكُوكَ وَ إِنْ شَاءُوا عَزَلُوكَ.
جنگ با تو، باکی ندارم، و اگر این سخنان را از اغاز از تو می شنیدم، هرگز با تو صلح و بیعت نمی کردم.
اگر پدرم به خلافت تمایل داشت، بعد از آنچه از تو شنیدم، شایسته است که چنین ادعایی داشته باشد، زیرا او مردی استوار است و کسی در او اثر نمیگذارد، و تنومند و بلندقامت و عزیز و جوانمرد است، بر خلاف تو. به خدا سوگند، ای گوسفند شلّ و خروس باد در گلو کرده، که اصل و نسب رفیعی نداری، سوگند به خدا، اگر دوباره درباره پدرم سخن به میان آری، آنچنان لجامی با گفتارم بر دهانت بزنم که خون در آن موج زند؛ پس بگذار از گمراهی تو درگذریم، و پیوسته در گمراهی و هلاکت تو گام برداریم، با اینکه میدانیم که حق را ترک کردیم و از باطل اطاعت کردیم.
امّا اینکه گفتی علی امام من است، سوگند به خدا، امامت او را انکار و از ولایتش عدول نخواهم کرد. چگونه پیمان را بشکنم، در صورتی که با خدا به امارت و ولایتش پیمان بستهام و مورد بازخواست او قرار میگیرم؟ من اگر با نقض بیعت تو خداوند را دیدار کنم، بهتر است از اینکه عهد او و پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم و پیمان وصیّ و خلیل او را زیر پا بگذارم. تو تنها امیر قوم خویش هستی، اگر بخواهند رهایت میکنند و اگر بخواهند کنارت میگذارند،
1) في طبعة (س): معر.
2) في المصدر: لو سمعت منك القول بدأت.
3) في (س): صالحا.
4) في نسخة: أنّ يرومها، و في أخري: من يرونها.
5) في المصدر: أنّ، و في نسخة علي مطبوع البحار: ما.
6) في المصدر: بالثنان و لا يلمز، و في (س): بالسئان، و في (ك): بالشنآن.
7) في المصدر: خضم.
8) في المصدر: سمك، بلا واو.
9) في المصدر: و عزّ باذخ أشوس فقام، و في مطبوع البحار: أشوش، و هو غلط.
10) لم يردّ لفظ الجلالة في المصدر.
11) في مطبوع البحار: لا عن، و المثبت من المصدر.
12) في المصدر: فدعنا.
13) في المصدر: فو اللّه ما أنكر.
14) في المصدر: بإمارته.
15) في نسخة: من نقض، و كذا في المصدر.
فَتُبْ إِلَي اللَّهِ مِمَّا (1)اجْتَرَمْتَهُ، وَ تَنَصَّلْ (2)إِلَيْهِ مِمَّا ارْتَكَبْتَهُ، وَ سَلِّمِ الْأَمْرَ إِلَي مَنْ هُوَ أَوْلَي مِنْكَ بِنَفْسِكَ، فَقَدْ رَكِبْتَ عَظِيماً بِوِلَايَتِكَ دُونَهُ، وَ جُلُوسِكَ فِي مَوْضِعِهِ، وَ تَسْمِيَتِكَ بِاسْمِهِ، وَ كَأَنَّكَ بِالْقَلِيلِ مِنْ دُنْيَاكَ وَ قَدِ انْقَشَعَ عَنْكَ كَمَا يَنْقَشِعُ السَّحَابُ، وَ تَعْلَمُ أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً (3).
وَ أَمَّا تَعْيِيرُكَ إِيَّايَ فَإِنَّهُ (4)مَوْلَايَ، هُوَ (5)وَ اللَّهِ مَوْلَايَ وَ مَوْلَاكَ وَ مَوْلَي الْمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ، آهِ ... آهِ ... أَنَّي لِي بِثَبَاتِ قَدَمٍ، أَوْ تَمَكُّنِ وَطْءٍ (6)حَتَّي أُلْفِظَكَ لَفْظَ الْمَنْجَنِيقِ الْحَجَرَةَ، وَ لَعَلَّ ذَلِكَ يَكُونُ قَرِيباً، وَ نَكْتَفِي (7)بِالْعِيَانِ عَنِ الْخَبَرِ.
ثُمَّ قَامَ وَ نَفَضَ ثَوْبَهُ وَ مَضَي، وَ نَدِمَ (8)أَبُو بَكْرٍ عَمَّا أَسْرَعَ إِلَيْهِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَي قَيْسٍ، وَ جَعَلَ خَالِدٌ يَدُورُ فِي الْمَدِينَةِ وَ الْقُطْبُ فِي عُنُقِهِ أَيَّاماً (9).
ثُمَّ أَتَي آتٍ إِلَي أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ: قَدْ وَافَي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ السَّاعَةَ مِنْ سَفَرِهِ، وَ قَدْ عَرَقَ جَبِينُهُ، وَ احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَأَنْفَذَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ الْأَقْرَعَ (10)بْنَ سُرَاقَةَ الْبَاهِلِيَّ وَ الْأَشْوَسَ بْنَ الْأَشْجَعِ (11)الثَّقَفِيَّ يَسْأَلَانِهِ الْمُضِيَّ (12)إِلَي أَبِي بَكْرٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
پس به خاطر گناهانی که مرتکب شدی، توبه کن و به سوی خدا بازگرد و به خاطر گناهانت عذرخواهی کن، و کار (ولایت) را به کسی بسپار که به خود تو، از تو هم سزاوارتر است. تو با این ولایت کردنت به جای وی و نشستنت بر مسند وی و اینکه خودت را با نام وی نامیدی، گناه بزرگی مرتکب شده ای. میدانی که چیزی از عمرت باقی نمانده، و بهار عمرت بسان ابر در حال از هم پاشیدگی است! و خوب میدانی کدام یک از دو گروه، بهتر و لشکرش کمتر است؟
اما اینکه بر من خرده گرفتی که او مولای من است، سوگند به حق، او مولای من و مولای همه مؤمنین است، آه آه، اگر من قدرت و توان داشتم، تو را همانگونه که منجنیق سنگ را پرتاب می کند، پرتاب می کردم، و چه بسا این صحنه به زودی عملی گردد، و دیدن جای گفتن را بگیرد.
و سپس برخاست و جامه اش را تکاند و بیرون رفت، و ابوبکر از تندی خود نسبت به او پشیمان شد.
خالد چند روز در مدینه رفت و آمد می کرد، در حالی که میله آسیاب همچنان در گردن او بود، تا اینکه به ابوبکر خبر دادند که علی بن ابی طالب همین الان از سفر است. امام علیه السّلام خسته راه بود و هنوز عرق بدنش خشک نشده بود و چهره اش برافروخته بود. ابوبکر اقرع بن سراقه باهلی و اشوس بن اشجع ثقفی را پیش وی فرستاد، و به آنها گفت که از وی بخواهند که تا نزد او در مسجد رسول خدا صلی الله علیه و آله برود.
1) في المصدر: ما.
2) الكلمة غير واضحة في (س)، و الظّاهر أنّها تنصّل- كما تعرض لها في البيان- يقال تنصّل فلان من ذنبه: تبرّأ، قاله في الصّحاح 5- 1831.
3) في المصدر: خير، بدلا من: شرّ.
4) في المصدر و (ك): بأنّه و هو الظّاهر، لو لا عدم وجود الفاء في هو.
5) في المصدر: فهو.
6) في المصدر: بثبات قدمه و تمكّن وطأته.
7) في المصدر: و يكتفي.
8) في المصدر: فندم.
9) في المصدر: و الطّوق فيه أيّاما.
10) في المصدر: فأنفذوا إليه الأقرع.
11) في المصدر: أشجع- بلا ألف و لام-.
12) خ. ل: أنّ يصير.
فَأَتَيَاهُ فَقَالا: يَا أَبَا الْحَسَنِ! إِنَّ أَبَا بَكْرٍ يَدْعُوكَ لِأَمْرٍ قَدْ أَحْزَنَهُ، وَ هُوَ يَسْأَلُكَ أَنْ تَصِيرَ (1)إِلَيْهِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَلَمْ يُجِبْهُمَا، فَقَالا: يَا أَبَا الْحَسَنِ! مَا تَرُدُّ عَلَيْنَا فِيمَا جِئْنَاكَ لَهُ؟ (2)فَقَالَ: بِئْسَ وَ اللَّهِ الْأَدَبُ أَدَبُكُمْ، أَ لَيْسَ (3)يَجِبُ عَلَي الْقَادِمِ أَنْ لَا يَصِيرَ (4)إِلَي النَّاسِ فِي أَجْلِبَتِهِمْ (5)إِلَّا بَعْدَ دُخُولِهِ فِي مَنْزِلِهِ، فَإِنْ كَانَ لَكُمْ حَاجَةٌ فَأَطْلِعُونِي (6)عَلَيْهَا فِي مَنْزِلِي حَتَّي (7)أَقْضِيَهَا إِنْ كَانَتْ مُمْكِنَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَي.
فصار (فَصَارَا) (8)إِلَي أَبِي بَكْرٍ فَأَعْلَمَاهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ، وَ مَضَي الْجَمْعُ (9)بِأَسْرِهِمْ إِلَي مَنْزِلِهِ، فَوَجَدُوا الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَي الْبَابِ يُقَلِّبُ سَيْفاً لِيَبْتَاعَهُ، قَالَ (10)لَهُ أَبُو بَكْرٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ (11)لَنَا عَلَي أَبِيكَ، فَقَالَ: نَعَمْ.
ثُمَّ اسْتَأْذَنَ لِلْجَمَاعَةِ (12)فَدَخَلُوا وَ مَعَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَبَدَأَ بِهِ الْجَمْعُ (13)بِالسَّلَامِ، فَرَدَّ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ (14)مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَي خَالِدٍ قَالَ: نَعِمْتَ
پس آن دو پیش امام رفتند و گفتند: یا ابا الحسن، ابوبکر تو را برای امر مهمّی که اندوهگینش کرده، به مسجد دعوت میکند. امام علیه السّلام به آنها پاسخ نداد. آن دو گفتند: در خصوص آنچه به تو گفتیم، جواب ما را نمی دهی؟ امام علیه السّلام فرمود: شما چقدر از ادب به دور هستید، مگر نمی دانید شخصی که تازه از سفر برگشته، نباید به کار دیگران بپردازد تا اینکه وارد منزلش شود؛ پس اگر حاجتی دارید، در منزل خودم آن را به من بگویید و اگر ممکن بود، ان شاءالله آن را انجام می دهم.
پس آن دو نزد ابوبکر بازگشتند و گزارش خود را به اطلاع او رساندند، ابوبکر گفت: همه با هم نزد او برویم. آنها به سوی وی حرکت کردند و مقابل خانه اش، حسین علیه السّلام را دیدند که می خواست شمشیری را بخرد. ابوبکر به وی گفت: اگر ممکن است، برای ما از پدرت اجازه ورود بخواه. حضرت به آنها اجازه ورود داد و به همراه خالد بن ولید وارد شدند.
آن جمع بر وی سلام کردند و حضرت با همان الفاظ، جواب سلام آنها را داد. هنگامی که چشم حضرت به خالد افتاد، فرمود:
1) في (س) قد تقرأ بالسّين.
2) في المصدر: به، بدلا من: له.
3) في المصدر: و ليس.
4) في المصدر: أنّ يصير.
5) في المصدر: في حوائجهم.
6) في المصدر: فأطلعاني.
7) لم يرد في المصدر: حتّي.
8) في المصدر: فصارا.
9) في المصدر: فمضي الجميع.
10) في المصدر: ليتابعه فقال.
11) في المصدر: نستأذن.
12) في المصدر فقال: فاستأذن للجماعة.
13) في المصدر: فبادر الجمع.
14) لم يردّ لفظ: السّلام، في المصدر.
صَبَاحاً يَا أَبَا سُلَيْمَانَ! نِعْمَ (1)الْقِلَادَةُ قِلَادَتُكَ.
فَقَالَ: وَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ لَا نَجَوْتَ مِنِّي إِنْ سَاعَدَنِي الْأَجَلُ.
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ (2)عَلَيْهِ السَّلَامُ: أُفٍّ لَكَ يَا ابْنَ دَمِيمَةَ، إِنَّكَ- وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ- عِنْدِي لَأَهْوَنُ (3)، وَ مَا رُوحُكَ فِي يَدِي لَوْ أَشَاءُ إِلَّا كَذُبَابَةٍ وَقَعَتْ عَلَي (4)إِدَامٍ حَارٍّ فَطَفِقَتْ (5)مِنْهُ، فَاغْنِ عَنْ نَفْسِكَ غِنَائَهَا، وَ دَعْنَا بِحَالِنَا حُكَمَاءَ (6)، وَ إِلَّا لَأُلْحِقَنَّكَ (7)بِمَنْ أَنْتَ أَحَقُّ بِالْقَتْلِ مِنْهُ، وَ دَعْ عَنْكَ يَا أَبَا سُلَيْمَانَ مَا مَضَي، وَ خُذْ فِيمَا بَقِيَ، وَ اللَّهِ لَا تَجَرَّعْتُ مِنَ الْجِرَارِ (8)الْمُخْتَمَةِ إِلَّا عَلْقَمَهَا، وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مَنِيَّتِي وَ مَنِيَّتَكَ وَ رُوحِي وَ رُوحَكَ، فَرُوحِي فِي الْجَنَّةِ وَ رُوحُكَ فِي النَّارِ.
قَالَ: وَ حَجَزَ الْجَمِيعُ (9)بَيْنَهُمَا وَ سَأَلُوهُ قَطْعَ الْكَلَامِ.
فَقَالَ (10)أَبُو بَكْرٍ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّا مَا جِئْنَاكَ لِمَا تُنَاقِضُ مِنْهُ (11)أَبَا سُلَيْمَانَ (12)، وَ إِنَّمَا حَضَرْنَا لِغَيْرِهِ، وَ أَنْتَ لَمْ تَزَلْ يَا أَبَا الْحَسَنِ مُقِيماً عَلَي خِلَافِي
ای اباسلیمان، صبح بخیر، قلّاده خوبی داری. گفت: به خدا سوگند ای علی، اگر اجل مرا یاری می داد، از دست من نجات نمییافتی. امام علیه السّلام به او فرمود: ای پسر زن حقیر، قسم به کسی که دانه را شکافت و انسان را خلق کرد، تو نزد من کوچکترین چیزها هستی و جان تو در دست من - اگر بخواهم تو را بکشم - مانند یک پشهای است که در روغن داغی افتاده باشد. هر چند بخواهی از آن بیرون بیایی، نمیتوانی از رنجش نجات یابی. بگذار ما همچنان بردبار بمانیم، و گرنه تو را به کسی ملحق میکنم که به قتل از او سزاوارتری. پس ای اباسلیمان، بهتر است گذشته را رها کنی و به آینده بیندیشی. به خدا قسم، من در این دنیا فقط سختی کشیده ام و به آن عادت دارم. من مرگ تو و مرگ خود و جان تو و جان خود را دیدهام، جان من در بهشت است و جان تو در دوزخ.
افراد حاضر به وساطت برخاستند و از او خواستند که سخنان خود را ادامه ندهد و ابوبکر به علی علیه السلام گفت: ما نیامدهایم تا با خالد گفتگو کنی، بلکه برای مسأله دیگری آمدهایم. و تو ای ابو الحسن، پیوسته به مخالفت با من موضع میگیری
1) في المصدر: نعّمت.
2) لم يرد في المصدر لفظ: عليّ.
3) في المصدر: لأهون شيء.
4) جاءت كلمة (في) عليها رمز نسخة بدل في (ك). و هي كذلك في المصدر و جاءت نسخة أخري في حاشية (ك): من.
5) في (س): فطفئت.
6) في المصدر: و دعنا حلماء.
7) في المصدر: الحقتك.
8) في المصدر: جرار- بدون ألف و لام-.
9) في المصدر: الجمع.
10) في المصدر: قال.
11) في المصدر: به بدلا من: فيه.
12) لم يردّ لفظ: أبا سليمان، في بعض النّسخ.
وَ الِاجْتِرَاءِ عَلَي أَصْحَابِي، وَ قَدْ (1)تَرَكْنَاكَ فَاتْرُكْنَا، وَ لَا تَرُدَّنَا فَيُرَدَّ عَلَيْكَ (2)مِنَّا مَا يُوحِشُكَ وَ يَزِيدُكَ تَنْوِيماً إِلَي تَنْوِيمِكَ (3).
فَقَالَ (4)عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَقَدْ أَوْحَشَنِي اللَّهُ مِنْكَ وَ مِنْ جَمْعِكَ، وَ آنَسَ بِي كُلَّ مُسْتَوْحِشٍ، وَ أَمَّا ابْنُ الْوَلِيدِ (5)الْخَاسِرُ، فَإِنِّي أَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُ، إِنَّهُ لَمَّا رَأَي تَكَاثُفَ جُنُودِهِ وَ كَثْرَةَ (6)جَمْعِهِ زَهَا فِي نَفْسِهِ، فَأَرَادَ الْوَضْعَ مِنِّي فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ وَ مَحَلِّ (7)ذِي جَمْعٍ، لِيَصُولَ بِذَلِكَ عِنْدَ أَهْلِ الْجَمْعِ (8)، فَوَضَعْتُ عَنْهُ عِنْدَ مَا خَطَرَ بِبَالِهِ، وَ هَمَّ بِي (9)وَ هُوَ عَارِفٌ بِي حَقَّ مَعْرِفَتِهِ، وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَرْضَي بِفِعْلِهِ.
فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: فَنُضِيفُ هَذَا إِلَي تَقَاعُدِكَ عَنْ نُصْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَ قِلَّةِ رَغْبَتِكَ فِي الْجِهَادِ، فَبِهَذَا أَمَرَكَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، أَمْ عَنْ نَفْسِكَ تَفْعَلُ هَذَا؟!.
فَقَالَ (10)عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! وَ عَلَي (11)مِثْلِي يَتَفَقَّهُ الْجَاهِلُونَ؟ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَرَكُمْ بِبَيْعَتِي، وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي، وَ جَعَلَنِي فِيكُمْ كَبَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ يُؤْتَي وَ لَا يَأْتِي، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ! سَتَغْدِرُ بِكَ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي كَمَا غَدَرَتِ الْأُمَمُ بَعْدَ مُضِيِّ (12)الْأَنْبِيَاءِ بِأَوْصِيَائِهَا إِلَّا قَلِيلٌ، وَ سَيَكُونُ لَكَ وَ لَهُمْ
و بر یارانم میتازی، ما تو را رها کردهایم، تو هم ما را رها کن و متعرّض ما نشو، تا موجب وحشت تو نشویم و مورد آزار ما قرار نگیری. امام علیه السّلام در پاسخ فرمود: خداوند مرا از تو و یارانت به وحشت بیاندازد و دور سازد و با من در هر وحشتی انس بگیرد. و اما در خصوص ابن ولید پست، من داستان او را به تو می گویم: او وقتی که لشکر انبوهش و فراوانی سپاهش را دید، دچار تکبر و عُجب شد و خواست که در آن حال قدرتی که ، مرا خوار کند، تا در میان جمع بر من فخر بفروشد؛ و من او را گرفتار آن چیزی کردم که در پیِ آن بود، و او در حالی سعی در ضربه زدن به من داشت که مرا خیلی خوب می شناخت، و خداوند از کار او راضی نمی شد، ابوبکر گفت: البته شما هم از یاری اسلام و رغبت در جهاد، دست برداشتهای! آیا این کار تو به دستور خدا و پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم اوست یا از جانب خود توست؟
امام علیه السّلام فرمود: ای ابوبکر، آیا به شخصی چون من، دستور دین را آموزش میدهی؟ در صورتی که پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم دستور بیعت با من را به شما داد و طاعت مرا بر شما واجب ساخت و مرا در میانتان چون خانه کعبه قرار داده که باید به زیارتش بروند، ولی او به دیدار کسی نمیرود! پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم به من فرمود: به زودی امّت من با تو از در نیرنگ وارد میشود، چنان که امتهای گذشته، پس از انبیاء، با اوصیاء نیرنگ کردند، مگر گروهی اندک، و پس از من لغزشهایی خواهند کرد،
1) في المصدر: فقد.
2) في المصدر: فيردك. بدلا من فيرد عليك.
3) جاء في (ك) نسختان هما: سئمة إلي سئمتك، و كذا: سؤة علي سؤاتك، و في المصدر: نبوّة الي نبوّتك.
4) في المصدر: فقال له.
5) في المصدر: ابن العابد.
6) في (س): كثر.
7) في المصدر: و محفل.
8) في المصدر: الجهل.
9) في المصدر و بعض النّسخ: به، و المثبت من نسخة.
10) في المصدر: فقال له.
11) في (ك): و لا علي مثلي.
12) في المصدر: من بعد ما مضي.
بَعْدِي هَنَاةٌ وَ هَنَاةٌ، فَاصْبِرْ، أَنْتَ كَبَيْتِ اللَّهِ: مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَ مَنْ رَغِبَ عَنْهُ كَانَ كَافِراً، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً (1)، وَ إِنِّي وَ أَنْتَ سَوَاءٌ إِلَّا النُّبُوَّةَ، فَإِنِّي خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ أَنْتَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ، وَ أَعْلَمَنِي عَنْ رَبِّي سُبْحَانَهُ بِأَنِّي لَسْتُ أَسُلُّ سَيْفاً إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَقَالَ: تُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ، وَ الْقَاسِطِينَ، وَ الْمَارِقِينَ (2)، وَ لَمْ (3)يَقْرُبُ أَوَانُ ذَلِكَ بَعْدُ، فَقُلْتُ: فَمَا أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَنْ يَنْكُثُ بَيْعَتِي مِنْهُمْ وَ يَجْحَدُ حَقِّي؟ قَالَ: فَاصْبِرْ (4)حَتَّي تَلْقَانِي، وَ تَسْتَسْلِمُ لِمِحْنَتِكَ حَتَّي تَلْقَي نَاصِراً عَلَيْهِمْ. فَقُلْتُ: أَ فَتَخَافُ عَلَيَّ مِنْهُمْ أَنْ يَقْتُلُونَنِي (5)؟! فَقَالَ: تَاللَّهِ (6)لَا أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُمْ قَتْلًا وَ لَا جِرَاحاً، وَ إِنِّي عَارِفٌ بِمَنِيَّتِكَ وَ سَبَبِهَا، وَ قَدْ أَعْلَمَنِي رَبِّي، وَ لَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْنِيَهُمْ بِسَيْفِكَ فَيَبْطُلَ الدِّينُ، وَ هُوَ حَدِيثٌ، فَيَرْتَدَّ الْقَوْمُ عَنِ التَّوْحِيدِ.
وَ لَوْ لَا أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ، وَ قَدْ سَبَقَ مَا هُوَ كَائِنٌ، لَكَانَ لِي فِيمَا أَنْتَ فِيهِ شَأْنٌ مِنَ الشَّأْنِ، وَ لَرَوَيْتُ أَسْيَافاً، وَ قَدْ (7)ظَمِئْتُ إِلَي شُرْبِ الدِّمَاءِ، وَ عِنْدَ قِرَاءَتِكَ صَحِيفَتَكَ تَعْرِفُ نَبَأَ مَا احْتَمَلْتَ مِنْ وِزْرِي (8)، وَ نِعْمَ الْخَصْمُ مُحَمَّدٌ وَ الْحَكَمُ اللَّهُ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! إِنَّا لَمْ نَرُدَّ هَذَا كُلَّهُ، وَ نَحْنُ نَأْمُرُكَ أَنْ تَفْتَحَ لَنَا الْآنَ (9)عَنْ عُنُقِ خَالِدٍ هَذِهِ (10)الْحَدِيدَةَ، فَقَدْ آلَمَهُ بِثِقَلِهِ وَ أَثَّرَ فِي حَلْقِهِ بِحَمْلِهِ، وَ قَدْ
پس تو صبر کن. تو مانند خانه خدا هستی، اگر کسی وارد آن شود، ایمن است و کسی که از آن روی بگرداند کافر است. خداوند میفرماید: {و چون خانه [کعبه] را برای مردم محل اجتماع و [جای] امنی قرار دادیم.}(11)و فرمود: من و تو (ای علی) مساوی هستیم، مگر در نبوّت، من خاتم پیامبرانم و تو خاتم اوصیایی. سپس پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم از سوی خدا به من خبر داد که من پس از وفاتش فقط در سه جا شمشیر می کشم: یکی در جنگ با ناکثین، دوم در جنگ با قاسطین و سوم در جنگ با مارقین، و هنوز وقت آن فرا نرسیده است .
سپس از پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم پرسیدم: در مورد کسی که بیعتم را میشکند و حقّم را انکار میکند، چه کنم؟ فرمود: صبر کن، تا مرا ملاقات کنی و بر سختیها صبر پیشه ساز تا یاوری بر ضدّشان بیابی؟ پرسیدم: آیا میترسی مرا بکشند؟ فرمود: به خدا سوگند نه، اصلا از این نمی ترسم که تو را بکشند یا مجروح کنند، و من به مرگ تو و سبب آن آگاهم، خداوند مرا از آن خبر داده است؛ اما از این میترسم که تو با شمشیرت نابودشان سازی و دینی که تازه پا گرفته، از بین برود و مردم از توحید خدا روی بگردانند. اکنون اگر مسائل از پیش (نزد خدا) مقرّر نگشته بود، من درباره تو روشی دیگر اتّخاذ میکردم و شمشیرهایی که به خون تشنهاند را سیراب می کردم و در روزی که نامهات را بخوانی، خواهی فهمید که چه گناهانی به خاطر من بر دوش خود گذاشتی، و بهترین دشمن برای (شما) محمد صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم و حاکم، خداوند است.
ابوبکر گفت: ای اباالحسن، ما با این مسائل کاری نداریم، اکنون از تو تقاضا داریم که این آهن را از گردن خالد باز کنی، زیرا سنگینیاش او را آزرده و گلویش را مجروح نموده، در حالی که تو با این سخنانی که بر زبان راندی،
1) البقرة: 125.
2) مرّت و ستأتي له جملة من المصادر، انظر: الغدير 1- 337، 4- 38.
3) في المصدر: و لن.
4) في المصدر: تصبر.
5) في المصدر: أنّ يقتلونّي.
6) في المصدر: و اللّه.
7) في المصدر: و لرأيت أسيافا قد.
8) في المصدر: نعرف ما احتملت من عروض.
9) في المصدر: أنّ تفكّ الآن.
10) في المصدر: هذا، و الصّحيح ما أثبتناه.
11) . البقره / 125
شُفِيَتْ غَلِيلُ صَدْرِكَ مِنْهُ (1).
فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَشْفِيَ غَلِيلَ صَدْرِي لَكَانَ السَّيْفُ أَشْفَي لِلدَّاءِ وَ أَقْرَبَ لِلْفَنَاءِ، وَ لَوْ قَتَلْتُهُ وَ اللَّهِ مَا قُدْتُهُ بِرَجُلٍ مِمَّنْ قَتَلَهُمْ (2)يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَ فِي كَرَّتِهِ هَذِهِ، وَ مَا يُخَالِجُنِي (3)الشَّكُّ فِي أَنَّ خَالِداً مَا احْتَوَي قَلْبُهُ مِنَ الْإِيمَانِ عَلَي قَدْرِ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ، وَ أَمَّا (4)الْحَدِيدُ الَّذِي فِي عُنُقِهِ فَلَعَلِّي لَا أَقْدِرُ عَلَي فَكِّهِ، فَيَفُكُّهُ خَالِدٌ عَنْ نَفْسِهِ أَوْ فُكُّوهُ أَنْتُمْ (5)عَنْهُ، فَأَنْتُمْ أَوْلَي بِهِ إِنْ كَانَ مَا تَدْعُونَهُ صَحِيحاً.
فَقَامَ إِلَيْهِ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ وَ عَامِرُ بْنُ الْأَشْجَعِ فَقَالا: يَا أَبَا الْحَسَنِ! وَ اللَّهِ لَا يَفُكُّهُ عَنْ (6)عُنُقِهِ إِلَّا مَنْ حَمَلَ بَابَ خَيْبَرَ بِفَرْدِ يَدٍ، وَ دَحَا بِهِ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (7)، وَ حَمَلَهُ وَ جَعَلَهُ (8)جِسْراً تَعْبُرُ النَّاسُ عَلَيْهِ وَ هُوَ فَوْقَ زَنْدِهِ، وَ قَامَ (9)إِلَيْهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَخَاطَبَهُ أَيْضاً فِيمَنْ خَاطَبَهُ، فَلَمْ يُجِبْ أَحَداً، إِلَي أَنْ قَالَ لَهُ (10)أَبُو بَكْرٍ: سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ وَ بِحَقِّ أَخِيكَ الْمُصْطَفَي رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا مَا رَحِمْتَ خَالِداً (11)وَ فَكَكْتَهُ مِنْ عُنُقِهِ (12).
فَلَمَّا سَأَلَهُ بِذَلِكَ اسْتَحْيَا، وَ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَثِيرَ الْحَيَاءِ، فَجَذَبَ خَالِداً
دلت را آرام کردی. امام علیه السّلام فرمود: اگر بخواهم دلم را آرام کنم، شمشیر بهترین دوای آن و برای نابود کردن بهتر است؛ و اگر او را بکشم، سوگند به خدا، او را با این یورشی که به من کرد، با هیچ یک از کسانی که در فتح مکه به قتل رساندم، برابر نمیدانم و تردیدی ندارم که به اندازه بال پشهای، ایمان در دل خالد راه نیافته است. اما نسبت به آهنی که بر گردن دارد، شاید من قادر به باز کردنش نباشم، پس خالد آن را باز کند و یا خود شما. اگر آنچه ادعای آن را دارید صحیح باشد، شما نسبت به او سزاوارترید. آنگاه بریده اسلمی و عامر بن اشجم برخاستند و گفتند: یا علی، به خدا سوگند، کسی به جز آن کس که درِ خیبر را با یک دست از جا کند و آن را به پشت سرش انداخت و آن را بلند کرد و در حالی که بالای دستش بود، مانند پلی قرار داد تا مردم از آن بگذرند، کسی نمیتواند آن را باز کند. عمار بن یاسر نیز از جمله کسانی بود که حضرت را مورد خطاب قرار داد، ولی امام علیه السّلام پاسخ مثبتی به کسی نداد. تا اینکه ابوبکر گفت: تو را به خدا و به حق برادرت محمد مصطفی پیامبر خدا صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم سوگند میدهم، بر خالد ترحّم کن و آن را از گردنش باز کن.
و چون حضرت را به چنین چیزی قسم داد، شرم کرد و حضرت علیه السلام بسیار شرمگین می شد، خالد را
1) لم يرد في المصدر لفظ: منه.
2) في المصدر: قتلتهم.
3) في مطبوع البحار: تخالجني.
4) في المصدر: أمّا، بلا واو.
5) لم يرد في المصدر: أنتم.
6) في المصدر: من.
7) في نسخة: إلّا من دحا باب خيبر وراء ظهره.
8) في المصدر: فجعله.
9) في المصدر: فوق يده فقام.
10) لم يرد في المصدر لفظ: له.
11) في المصدر: رحمته.
12) في (س): منه.
إِلَيْهِ، وَ جَعَلَ يَخْذِفُ (1)مِنَ الطَّوْقِ قِطْعَةً قِطْعَةً وَ يَفْتِلُهَا (2)فِي يَدِهِ، فَانْفَتَلَ (3)كَالشَّمْعِ.
ثُمَّ ضَرَبَ بِالْأُولَي رَأْسَ خَالِدٍ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: آهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قُلْتَهَا (4)عَلَي كُرْهٍ مِنْكَ، وَ لَوْ لَمْ تَقُلْهَا لَأَخْرَجْتُ الثَّالِثَةَ مِنْ أَسْفَلِكَ، وَ لَمْ يَزَلْ يَقْطَعُ الْحَدِيدَ جَمِيعَهُ إِلَي أَنْ أَزَالَهُ عَنْ (5)عُنُقِهِ.
وَ جَعَلَ الْجَمَاعَةُ يُكَبِّرُونَ (6)وَ يُهَلِّلُونَ وَ يَتَعَجَّبُونَ مِنَ الْقُوَّةِ الَّتِي أَعْطَاهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ انْصَرَفَتْ شَاكِرِينَ (7).
رأيت هذا الخبر في بعض الكتب القديمة بأدني تغيير.
و الطّافي: الحوت الميّت الّذي يعلو الماء و لا يرسب فيه، يقال: طفي الشّيء فوق الماء: أي: علاه (8).
و يقال: ما به حراك- بفتح الحاء- أي: حركة (9).
و قال الجوهري: فلان حامي الذّمار أي: إذا ذمر و غضب حمي، و فلان أمنع ذمارا من فلان، و يقال: الذّمار ما وراء الرّجل ممّا يحقّ عليه أن يحميه و سميّ ذمارا لأنّه يجب علي أهله التّذمّر له (10).
به سوی خود کشید و میله را قطعه قطعه میکرد و آن را چون شمع در دست خود میفشرد. سپس دو قطعه را بر سر خالد زد. خالد آهی کشید و گفت: یا امیرالمؤمنین! امام علیه السّلام فرمود: به اجبار گفتی یا امیرالمؤمنین و اگر این کار را نمی کردی، سوّمی را بر سرت میزدم و از پایین تنت بیرون میآمد، و همین گونه تدریجا آهن را قطعه قطعه از گردن او باز میکرد، تا تمام شد، و حاضران تکبیر و لا اله الّا اللَّه میگفتند و از نیرویی که خدا به امام علیه السّلام ارزانی داشته بود، تعجّب میکردند، و با سپاسگزاری و تشکر از حضورش خارج شدند.
این روایت را در برخی از کتابهای قدیمی با کمترین تغییری مشاهده کردم. «الطافی»: نهنگ مرده ای که برسطح آب شناور باشد و به داخل آن فرو نرود، گفته می شود: «طفا الشیء فوق الماء»، یعنی: بر روی آب قرار گرفت. و منظور از «حَراک» در جمله «ما به حَرَاک»: یعنی حرکتی. و جوهری می گوید: «فلان حامی الذمار»، یعنی: هرگاه شخص غیرتمند و شجاعی خشمگین شود، و فلانی را از دست یازی به شرف خود بازداشت، و«الذمار»: آنچه که متعلق به مرد است و شایسته است که از آن حمایت کند، و«ذمار» نامیده شد، چون بر اهلش واجب است که برای آن خشمگین شوند.(11)
1) في (ك): يحذف، و في المصدر: يجذب.
2) في المصدر: و يفتتها.
3) في المصدر: فينفتل.
4) في المصدر: فقال له قلتها.
5) في المصدر: من بدل: عن.
6) في المصدر: يكبّرون لذلك.
7) في المصدر: و انصرفوا شاكرين لذلك.
8) كما في تاج العروس 10- 225، و مجمع البحرين 1- 277، و غيرهما.
9) كذا في مجمع البحرين 5- 261، و القاموس 3- 298، و الصحاح 4- 1579.
10) الصحاح 2- 665، و لاحظ مجمع البحرين 3- 313، و القاموس 2- 36.
11) . الصحاح2 : 665
و الضّرام- بالكسر- اشتعال (1)النّار، يقال: ما بها نافخ ضرمة أي أحد، و أضرمت النّار: ألهبتها (2).
و المراد بأخي ثقيف: المغيرة (3)بن شعبة، و قيل: أريد به عمر أيضا، كناية عن الخلل في نسبه، و يؤيّده أنّ في الرواية الأخري: فلا جزاك اللّه من ابن صُهاك و أخي ثقيف، أجلسك مجلسا (4)لست له بأهل.
و الحماليق: جمع الحملاق- بالكسر-، و حملاق العين: باطن أجفانها الّذي يسوّده الكحل، أو ما غطّته الأجفان من بياض المقلة (7).
و يقال: نظر إليه شزرا، و هو: نظر الغضبان بمؤخّر العين، و في لحظه شزر بالتّحريك، و تشازر القوم ... أي: نظر بعضهم إلي بعض شزرا (8)و في بعض النسخ: معه (9)رهط عتاة من الّذين شزرت حماليق أعينهم من حسدك و بدرت حنقا عليك.
و قرح جلده كعلم: خرجت به القروح (10).
و في الرواية الأخري مكان و غلام أسمر: و أخوه عقيل، و هو أظهر.
و «الضرام»: شعله ور شدن آتش، و منظور از «نافخ ضرمه» در «ما بها نافخ ضرمة»، یعنی: شخصی، و «اضرمت النار»: شعله ور کرد. و منظور از «اخی ثقیف»: مغیرة بن شعبة است، و گفته اند: منظور از آن عمر نیز هست، کنایه از نقص و عیب در نسبش است، و آنچه در روایت دیگر آمده است، این امر را تایید می کند: «خداوند به تو از فرزند صهّاک و
برادر ثقیفی پاداش خیر ندهد»، او تو را به مجلس و مسندی نشانده است که تو اهل آن نیستی. «الانکفاء»: بازگشت. و«الحمالیق» و «حملاق العین»، درون پلک ها که سرمه آن را سیاه می کند، یا آن سفیدی چشم که پلک ها آن را می پوشاند. و منظور از «نظر الیه شزرا»، و «فی لحظه شزر»، یعنی: نگاه کردن شخص خشمگین با گوشه چشم، و «تشازر القوم»: با عصبانیت به همدیگر نگاه کردند. و در برخی نسخه ها آمده «معه وهط عتاة من الذین شزرت حمالیق اعینهم من حسدک، وبَدَرَت حنقا علیک»، یعنی: گروهی سرکش همراه او بودند که به خاطر حسد نسبت به تو، نگاه غضب آلود دارند و به خاطر خشم نسبت به تو، چشمانشان از حدقه بیرون زده و «قَرَح جلده» بر وزن «علم»، یعنی: زخم هایی بر پوستش ظاهر شد. و در روایت دیگر به جای «و غلام اسمر» آمده «و اخوه عقیل» و این واضحتر و روشنتر است.
1) في (س): اشتغال، و الظاهر أنّه سهو.
2) ذكره في الصحاح 5- 1971، و فيه بدلا من: ألهبتها: التهبتها، و لاحظ: مجمع البحرين 6- 104، و القاموس 4- 142.
3) في (ك): و المغيرة، و في (س): ابن المغيرة، و الظاهر ما أثبتناه.
4) لا توجد في (س): مجلسا.
5) في (س): الانفكاء، و هو غلط.
6) انظر: الصحاح 1- 67، و القاموس 1- 26.
7) صرّح به في مجمع البحرين 5- 152، و انظر: الصحاح 4- 1465، و القاموس 3- 224.
8) جاء في الصحاح 2- 696، و انظر: مجمع البحرين 3- 345، و القاموس 2- 58.
9) في (ك): و معه.
10) كما في تاج العروس 2- 204، و الصحاح 1- 395، و مجمع البحرين 2- 403.
و قال الفيروزآبادي: الرويّة كسميّة: ماء (1).
و البربرة: الصّوت و كلام في غضب، تقول: بربر فهو بربار (2).
و في الرواية الأخري: و أطرق موشحا (3)و قبض علي (4)لحيته، فبدأته بالسلام لأستكفي شرّه و أنفي وحشته.
و راغ إلي كذا: أي مال إليه سرّا و حاد، و قوله تعالي: فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ (5)أي: أقبل، و قيل: مال، و المراوغة- أيضا- المصارعة، قالها الجوهري (6).
و بعد قوله: عند الغضب في الرواية الأخري: و نفرت عيناه في أمّ رأسه و قام عرق الهاشميّ بين عينيه ككراع البعير فعلمت أنّه قد غرب عقله.
ثم قال: و يقال لخن السّقاء- بالكسر- أي: أنتن، و منه قولهم: أمة لخناء، و يقال اللّخناء (7)الّتي لم تختن (8).
و قال: دععته أدعّه (9)دعّا أي: دفعته (10).
و في الرواية الأخري: فمدّ عنقي بيد و أخذ القطب بيد أخري ... إلي قوله: ما كفوني شرّه، فلا جزاهم اللّه خيرا، فإنّهم لمّا نظروا إلي بريق عينيه استخذلوا فرقا، و سالت وجوههم عرقا، و خمدت أرواحهم فكأنّهم نظروا إلي ملك موتهم.
و فیروز آبادی می گوید: «الروّیة» مانند «سمیّة» آبی است (11)
و « البربرة» صدا و سخنش که توام با خشم باشد. می گویی: «بَربَر فهو بَر بار». و در روایت دیگر آمده است: «و اطرق موشحا و قبض علی لحیته، فبداته بالسلام لاستکفی شره وانفی وحشته»، یعنی: از ناراحتی سرش را پایین انداخت و ریش خویش را در دست گرفت، و برای اینکه از شر او در امان باشد و ناراحتی او از بین ببرد، در سلام کردن بر او پیش دستی کرد. و منظور از «راغ الی کذا»، یعنی: به سوی او در نهان گرایش پیدا کرد و متمایل شد، و منظور از این آیه: «فراغ علیهم ضربا بالیمین»(12)، یعنی: روی آرود، و گفته شد: یعنی متمایل شد، و جوهری می گوید: «المراوغة»، یعنی کشتی گرفتن نیز هست»(13)و
بعد از این سخنش:«عند الغضب»: در روایت دیگری آمده: چشمهای او سفید شد و دانه های درشت عرق هاشمی میان چشمانش ظاهر شد، دانستم که عقلش زایل شده است. و گفته می شود: «لَخِن السقاء»، یعنی: بدبو شد، و از همین ریشه است، گفته: «امه لخناء»، و گفته می شود: «الخناء»، یعنی زنی که ختنه نشده(14)و
«دععته ادعّهُ دَعّا»، یعنی: او را دفع کردم.(15)و در روایت دیگر آمده: «فمّد عنقی بید واخذ القطب بید اخری»، یعنی: گردنم را با یک دست گرفت و کشید و میله آسیاب را با دست دیگر گرفت... تا این سخنش که می گوید: شر او را از من دور نکردند، خداوند پاداش خیر به آنها ندهد، آنها وقتی به برق چشمانش نگاه کردند، گروه گروه مرا تنها گذاشتند و خود را باختند، و از چهره هایشان عرق ریخت، و روح آنها خاموش شد و بی حرکت ماندند، مثل این است که فرشته مرگ را دیده اند.
1) القاموس 4- 337- 338، و قارن به تاج العروس 10- 159.
2) قاله في الصحاح 2- 588، و لاحظ: لسان العرب 4- 56.
3) في نسخة علي (ك): موثقا.
4) في (س): و أخذ علي.
5) الصافّات: 93.
6) الصحاح 4- 1320، و قارن بلسان العرب 8- 430- 431.
7) لا توجد: و يقال اللخناء، في (ك).
8) الصحاح 6- 2194، و لاحظ: مجمع البحرين 6- 308.
9) لا توجد في (ك): أدعه.
10) الصحاح 3- 1206، و انظر: مجمع البحرين 4- 325.
11) . القاموس المحیط4 : 337-338
12) . الصافات / 93
13) . الصحاح4 : 1320
14) . الصحاح6 : 2194
15) . الصحاح3 : 1206
و فتلت الحبل: لويته (1).
و يقال: ما أغني فلان شيئا- بالعين و الغين- أي: لم ينفع في مهمّ، و لم يكف مئونة (2).
و شرّة الشّباب- بكسر الشّين و تشديد الرّاء-: حرصه و نشاطه (3)، و الشرة أيضا مصدر الشر.
قوله: أو قوة ملك- بالتحريك أو بالضمّ- و الثاني أنسب بكفره.
و الشّجا: ما ينشب في الحلق من عظم و غيره (4)و الهمّ و الحزن.
و الدّعابة- بالضّمّ-: المزاح (5)، و في بعض النسخ: زعامة، و هي بالفتح: السّيادة (6).
و الخلد- بالخاء المعجمة محرّكة-: القلب (7)، و في أكثر النسخ بالجيم، و لعلّه تصحيف.
و في الرواية الأخري: فقال عمر: فيه دعابة لا يدعها حتّي تهتك منزلته، و تورطه ورطة الهلكة، و تبعده عن الدنيا، فقال له أبو بكر: دعني من تمردّك و حديثك هذا، فو اللّه لو همّ بقتلي و قتلك لقتلنا بشماله دون يمينه، ثم قال أبو بكر ... إلي قوله: و كان قيس سيّاف النبيّ و كان طوله سبعة أشبار في عرض ثلاثة أشبار.
قوله: لمسألة تسألونها ... أي: أحضرتموني لتلتمسوا منّي ذلك لأفعله طوعا
«فتلت الحبل» یعنی: طناب را تاباندم، و منظور از «ما اغنی (ما اعنی) فلان شیئا» این است که در انجام امری، کاری صورت نداد و زحمتی تحمل نکرد. «شرّة الشباب»، یعنی: حرص و نشاط جوانی، و«الشرّره» مصدر شرّ نیز هست. و «قوة ملکً یا مُلک»، و قول دوم با کفر او تناسب بیشتری دارد. و «الشجا»: آنچه در گلو از استخوان و... گیر کند و غم و اندوه نیز هست. و«الدُعابة»: شوخی و مزاح است. و در برخی نسخه ها آمده: «زَعامة» یعنی: سیادت و سروری. و«الخلد»: قلب، ودر اغلب نسخه ها به جای «خاء» «جیم» آمده، که شاید اشتباه چاپی باشد. و در روایت دیگری آمده که عمر گفت: به شوخی و مزاحی گرفتار شده که از آن دست برنمی دارد تا اینکه مقام و منزلتش را از بین ببرد و وی را گرفتار پرتگاه هلاکت کند، و وی را از دنیا دور سازد. ابوبکر به او گفت: برای من از این سرکشی ها و سخنانت نگو و ادامه نده. به خدا سوگند، اگر برای کشتن من و تو همت کند، ما را فقط با دست چپش به قتل می رساند. سپس ابوبکر می گوید... تا این سخنش: قیس شمشیر زن پیامبر بود که طول و عرض او هفت وجب در سه وجب بود. و منظور از «لمسالة تسالونها»، یعنی: مرا احضار کردید که انجام این کار را با رضایت
1) كما في القاموس 4- 28، و الصحاح 5- 1788 و غيرهما.
2) كما في تاج العروس 10- 270، و لاحظ: لسان العرب 15- 137- 138.
3) قاله في الصحاح 2- 695، و لسان العرب 4- 401، و انظر: القاموس 2- 57.
4) صرح به في الصحاح 6- 2389، و قال: الشجو: الهم و الحزن، و مثله في: تاج العروس 9- 193.
5) ذكره في مجمع البحرين 2- 56، و الصحاح 1- 125 و غيرهما.
6) كما في الصحاح 5- 1942، و لسان العرب 12- 267 و غيرهما.
7) قاله في الصحاح 2- 469، و مجمع البحرين 3- 44، و القاموس 1- 290.
أو تجبروني عليه كرها.
قوله: ما كان منك ... أي: لا تقدر عليه، أو المعني: لو جبرتني عليه كان من أعوانك و ليس منك.
و في الرواية الأخري: فقال له عمر: اقصد لما أمرت به يا قيس و إلّا أكرهت، فقال قيس: يا ابن صُهاك! خذل اللّه من يكرهه شرواك، إنّ بطنك لكبير، و إنّ كيدك لعظيم، فلو فعلت أنت ذلك ما كان بعجيب.
و شروي الشّيء: مثله (1).
قوله: فاستشاط: أي احتدم و التهب في غضبه (2).
قوله: حميّا- علي فعيل- أي: حاميا للحقّ.
و المعرّة: الإثم و الأذي (3).
قوله: لا يقعقع بالشنان ... القعقعة: حكاية صوت السّلاح (4)، و الشّنان- بالكسر- جمع الشّن، و هو: القربة الخلق (5).
قال الزمخشري (6)و الميداني (7): إذا أرادوا حثّ الإبل علي السّير يحرّكون القربة اليابسة لتفزع فتسرع.
قال النّابغة:
كأنّك من جمال بني أقيس (8)*** يقعقع خلف رجليه بشنّ
يضرب للرّجل الشّرس الصّعب الّذي لا يتفزّع لا ينزل به من حوادث
یا با زور از من بخواهید. و منظور از «ماکان منک»، یعنی: برانجام آن قادر نیستی، یا معنا این است: اگر مرا مجبور به آن کنی، از یاران توست نه از تو. و در روایت دیگر آمده: عمر به او گفت: ای قیس، دستوری را که به تو دادم دنبال کن وگرنه به زور به آن واداشته می شوی. قیس گفت: ای پسر صهاک، سست و درمانده شود کسی که خداوند از او مانند تو نفرت داشته باشد، شکمت بزرگ است و کید و مکرت عظیم است، اگر تو این کار را انجام دهی، عجیب نیست. «شروی الشیء» یعنی مانند او. و «فاستشاط»، یعنی: بسیار عصبانی و خشمگین شد. و «حمیّا» بر وزن فعیل، یعنی طرفدار حق. و «المعرّة»: گناه و آزار رساندن است. و«لا یقعقع باشنان»، «القعقعه»: حکایت صدای سلاح است، و«الشِنان» جمع «الشّن»: مَشک کهنه. زمخشری و میدانی می گوید: (9)هرگاه
بخواهند شتر را به راه رفتن تحریک و تشویق کنند، مَشک خشک را حرکت می دهند که بترسد و با سرعت حرکت کند. نابغه می گوید: مثل این است که «تو از شتران بنی قیس هستی، با مشک کهنه از پشت پاهایش صدا می کنند». این بیت برای مرد درنده خو و بدعنقی ضرب المثل شده که از حوادث
1) كما في الصحاح 6- 2392، و مجمع البحرين 1- 245.
2) قاله في الصحاح 3- 1139، و مثله في لسان العرب 7- 339.
3) كما في مجمع البحرين 3- 400، و القاموس المحيط 2- 87.
4) صرح به في مجمع البحرين 4- 382، و القاموس 3- 72.
5) قاله في الصحاح 5- 2146، و مجمع البحرين 6- 272.
6) في كتابه المستقصي في أمثال العرب 2- 274.
7) في كتابه مجمع الأمثال 2- 261.
8) في المصدرين: بني أقيش.
9) . مجمع الامثال2 : 261.
الدّهر، و لا يروعه ما لا حقيقة له.
قال (1)الحجّاج علي منبر الكوفة: إنّي و اللّه يا أهل العراق ما يقعقع لي بالشّنان، و لا يغمز جانبي كتغماز التّين. انتهي (2).
و غمز التين: كناية عن سرعة الانقياد، و لين الجانب (3)، فإنه إذا غمز في ظرف أو غيره انغمز سريعا.
و الضّخم: الغليظ من كلّ شيء (4)، و المراد هنا شدّته في الأمور و فخامته عند الناس.
و الصّنديد- بالكسر-: السّيد الشّجاع (5).
و سمك البيت: سقفه (6).
و المنيف: المشرف المرتفع (7).
و الباذخ: العالي (8).
و الشّوس- بالتحريك-: النّظر بمؤخّر العين تكبّرا و تغيّظا، و الرّجل أشوس (9).
قوله: والديك النافش ... في بعض النسخ بالقاف و الشين المعجمة، و النّقش (10): استخراج الشّوك و استقصاؤك الكشف عن الشيّء و الجماع (11)، و في
روزگار که بر سرش می آید، نمی ترسد، و از آنچه که حقیقت ندارد، هراسی ندارد. حجاج بر منبر گفت: ای اهالی عراق، به خدا سوگند، بزدل و نرم خو نیستم که دیگران مرا ضعیف و کوچک بشمارند(12).پایان.
و «غمز التین» کنایه از زود اطاعت کردن و انعطاف پذیر بودن است، که اگر در موقعیتی قرار داده شود، از خود انعطاف نشان می دهد. و«الضخم»: درشت و غلیظ هر چیزی، و در اینجا منظور استواری و قدرتش در امور و بزرگی اش نزد مردم است. و «الصندید»: سرور شجاع و «سمَک البیت»: سقفش. و «المنیف»: بلند و مرتفع. و «الباذخ»: بلند. و «الشوس» از روی تکبر و خشم با گوشه چشم نگاه کردن است، و «الرجل اشوس» است و در خصوص«و الدیک النافش» و در برخی نسخه ها ناقش آمده: «النقش»، بیرون آوردن خار و عمیقاً در جست و جوی چیزی بودن و جماع کردن است،
1) من قوله: قال ... إلي كتغماز التين، لا توجد في مجمع الأمثال.
2) أي انتهي ما نقله عن الزمخشري، و قد تعرض للمثل في فرائد اللئالي 2- 225 أيضا، فلاحظ.
3) كما في لسان العرب 5- 389، و تاج العروس 5- 65.
4) قاله في مجمع البحرين 6- 104، و الصحاح 5- 1971.
5) انظر: القاموس 1- 309، و مجمع البحرين 3- 89، و الصحاح 2- 499.
6) لاحظه في الصحاح 4- 1594، و القاموس 3- 307، و مجمع البحرين 5- 271.
7) قاله في لسان العرب 9- 342، و تاج العروس 6- 263، و انظر: مجمع البحرين 5- 126.
8) نصّ عليه في مجمع البحرين 2- 429، و الصحاح 1- 418، و لسان العرب 3- 7.
9) كما في الصحاح 3- 941، و لسان العرب 6- 115، و مجمع البحرين 8- 80.
10) في (س): النفش- بالفاء- و هو سهو.
11) ذكره في القاموس 2- 941، و تاج العروس 4- 359 و غيرهما.
12) . المستقصی2 : 274
بعض النسخ بالفاء، و قال الفيروزآبادي: النّفوش: الإقبال علي الشيّء تأكله ... و تنفّش الطّائر: نفض ريشه كأنّه يخاف أو يرعد (1)، و في بعض النسخ: النافر - بالفاء و الراء المهملة، أو بالقاف و الراء-.
و صميم الشيّء: خالصه، يقال هو في صميم قومه (2). و يقال: مجّ الرّجل الشّراب من فيه إذا رمي به (3).
و تنصّل فلان من ذنبه أي تبرّا (4)و اعتذر.
قوله عليه السلام: يا ابن دميمة ... الدميم: الحقير، و الدمامة الإساءة (5).
قوله عليه السلام: فطفقت ... يقال: طفق الموضع كفرح لزمه (6)، و هو هنا كناية عن الموت. و في بعض النسخ فطفئت- بالهمزة- و هو أيضا كناية عن الموت. و يقال: أغنيت عنك مغني فلان ... أي: أجزأت عنك مجزأة (7)، و يقال: ما يغني عنك هذا أي: ما يجدي عنك و ما ينفعك (8).
و في الرواية الأخري: فأعزّ نفسك عنّا هباء (9)و دعنا عنك حلماء (10). و لعلّه من قولهم هبا: إذا فرّ أو مات (11).
ودر برخی نسخه ها «نافس» ذکر شده است. فیروزآبادی می گوید: «النفوش»: روی آوردن به چیزی برای خوردنش، و «تَنَفّش الطائر»، یعنی پرنده پرهای خود را از ترس یا برای ترساندن افشاند (12)
و در برخی نسخه ها «النافر» یا «الناقر» ذکر شده است. و «صمیم الشیء» به خالص هر چیز گفته می شود: «هو فی صمیم قومه». و منظور از «مجّ الرجل اشراب من فیه»، یعنی شراب را از دهانش بیرون ریخت، و «تنصّلَ فلان مِن ذنبه» یعنی از گناهانش خود را مبرا ساخت وعذر خواهی کرد. و منظور از سخن حضرت: «یا ابن دمیمة»، «الدمیم»: حقیر، و «الدمامة» آزار رساندن است. و «فطفقت»، گفته می شود: «طفق الموضع» بر وزن «فرح»، همراه و ملازمش شد، در اینجا کنایه از مرگ است. و در برخی نسخه ها «فطفئت» آمده، که همچنین کنایه از مرگ است. و گفته می شود: «اغنیت عنک مغنی فلان»، یعنی برای تو سود و فایده رساندم، و «مایغنی عنک هذا»، یعنی: این برای تو سود و نفعی ندارد. و در روایات دیگر آمده: «فاعز نفسک عنّا هباء، و دعنا عنک حلماءً»، که شاید از این قبیل سخن باشد: «هبا»، اگر شخص فرار کند یا بمیرد، که شاید منظوراز آن این باشد: خودت را به خاطر ترس از ما در زمینی سخت با آنهایی که عقل ندارند و جاهلند قرار بده؛ و یا این باشد: خودت را عزیز بشمار تا اینکه مانند غبار و ذرات پراکنده در هوا پخش نشوی و از بین نروی.
1) ذكره في القاموس 2- 291، و تاج العروس 4- 358.
2) قاله أهل اللغة كما في الصحاح 5- 1968، و تاج العروس 8- 369، و لسان العرب 12- 347.
3) ذكره في الصحاح 1- 340، و انظر: القاموس 1- 206، و لسان العرب 3- 361.
4) نصّ عليه في مجمع البحرين 5- 438، و الصحاح 5- 1831، و لسان العرب 11- 664.
5) قاله في القاموس 4- 113، و تاج العروس 8- 294، و لسان العرب 13- 208.
6) كما في القاموس 3- 258، و تاج العروس 6- 423، و انظر: لسان العرب 1- 225.
7) لاحظ: القاموس 4- 371، و الصحاح 6- 2449، و لسان العرب 15- 138.
8) ذكره في الصحاح 6- 2449، و لسان العرب 15- 137 و غيرهما.
9) الهباء من الناس ... الذين لا عقول لهم، قاله في لسان العرب 15- 352، و لعلّ المعني فاجعل نفسك في أرض شديدة مع الذين لا عقول لهم من خوفنا، أو المعني فأعز نفسك لئلا تكون هباء و غبارا.
10) في (ك): حلئا. و في الصحاح 1- 45: الحلأ و التحلّي بمعني العقبول و الضرب.
11) ذكره في القاموس 4- 402، و لسان العرب 15- 350.
12) . القاموس المحیط2 : 291
قوله عليه السلام: بمن أنت أحق ... أي بمن قتلهم من الكفار و أنت أحق بالقتل منهم.
قوله عليه السلام: لا تجرعت ... أي لم أشرب من الكيزان (1)التي ختمت رءوسها و لم يعلم ما فيها إلّا علقمها ... أي مرها، و كلّ شيء مرّ علقم (2)، و لعلّه مثل (3)، و الغرض أنّي لا أبالي بالشدائد و الفتن، و لم يقدّر لي في الدنيا من الأمور إلّا شدائدها.
و الزّهو: التكبّر و الفخر (4).
قوله عليه السلام: في موضع رفع ... أي من جهة الترفع عليّ (5)، و في الرواية الأخري: أراد الوضع منّي ليسمو بذلك عند أهل الجهل، و همّ بي و هو عارف بي. و قال الجوهري: يقال في فلان هنات أي خصلات شرّ (6). و قال الجزري: قيل واحدها هنة، ... و هو كناية عن كلّ اسم جنس، و منه حديث سطيح «ثمّ تكون هنات و هنات» أي شدائد (7)و أمور عظام (8).
وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَي زِيَادَةٌ، وَ هِيَ هَذِهِ: فَانْصَرَفَتِ الْجَمَاعَةُ شَاكِرِينَ لَهُ وَ هُمْ مُتَعَجِّبُونَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا تَعْجَبُوا مِنْ أَبِي الْحَسَنِ، وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ بِجَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) يَوْمَ قَلْعِ عَلِيٍّ بَابَ خَيْبَرَ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) قَدْ ضَحِكَ حَتَّي بَدَتْ ثَنَايَاهُ، ثُمَّ بَكَي حَتَّي اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ،
و منظور از: «بمن انت احق»، یعنی: از کافرانی که آنها را به قتل رساندم و تو نسبت به آنها در کشته شدن شایستگی بیشتری داری. و «لا تجرّعتُ»، یعنی: از لیوانهای دسته داری که سر به مهر شده اند و محتویات آن را نمی دانم، چیزی ننوشیدم، مگر «علقم»، یعنی: تلخ آن، وهر چیز تلخ مزه ای علقم است، و این شاید ضرب المثل باشد، و منظور: من به سختی مشکلات اهمیتی نمی دهم، و در دنیا فقط مشکلات و سختی ها برای من در نظر گرفته شده است. و «الزهو»: تکبر و فخر است. و«فی موضع رفع»، یعنی: خود را از من بالاتر دیدن است. و در روایت دیگر آمده است: خواست مرا کوچک بشمارد تا نزد جاهلان مقام پیدا کند، و قصد مرا داشت در حالی که مرا می شناخت. جوهری می گوید: «یقال فی فلان هنات»، یعنی در فلانی خصلتهای
شری وجود دارد (9)
و جزری می گوید: گفته می شود: مفرد آن «هنة» است، و کنایه از هر اسم جنسی است، و از جمله آن، حدیث سطیح «ثم تکوّن هنات و هنات»، یعنی: امور عظیم و بزرگ است(10)
و در روایت دیگر، اضافاتی که عبارت است از: گروه تشکر کنان از وی آنجا را ترک کردند، در حالی که از آن امر در شگفت بودند، که ابوبکر گفت: از ابوالحسن تعجب نکنید، به خدا سوگند، روزی که علی علیه السلام درِ خیبر را از جای کند، من کنار رسول الله صلی الله علیه و آله بودم، و رسول خدا صلی الله علیه و آله را دیدم که خندید تا جایی که دندانهایش نمایان شد، سپس گریه کرد تا اینکه ریش حضرت مرطوب شد.
1) الكوز جمعه كيزان، و معناه واضح، قاله في القاموس 2- 189.
2) كما في القاموس 4- 154، و تاج العروس 8- 480، و لسان العرب 12- 422.
3) لم نجده فيما بأيدينا من كتب الأمثال، فلاحظ.
4) قاله في مجمع البحرين 1- 210، و لسان العرب 14- 360، و القاموس 4- 340.
5) لا توجد في (ك): علي.
6) ذكره الجوهريّ في الصحاح 6- 2537، و الطريحي في مجمع البحرين 1- 480 و غيرهما.
7) جاءت نسخه علي مطبوع البحار: شدايد، و المعني واحد، و نظائر هذه النسخ هنا كثيرة نظير:وسائل وعباير ونحوهما.
8) النهاية 5- 279.
9) . الصحاح6 : 2537
10) . النهایة 5 : 279
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَ ضَحِكٌ وَ بُكَاءٌ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ؟!.
قَالَ: نَعَمْ، أَمَّا ضَحِكِي فَفَرِحْتُ بِقَلْعِ عَلِيٍّ بَابَ خَيْبَرَ، وَ أَمَّا بُكَائِي فَلِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَإِنَّهُ مَا قَلَعَهُ إِلَّا وَ هُوَ صَائِمٌ مُذْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ عَلَي الْمَاءِ الْقَرَاحِ، وَ لَوْ كَانَ فَاطِراً عَلَي طَعَامٍ لَدَحَا بِهِ (1)مِنْ وَرَاءِ السُّورِ.
ما (2): هَذَا حَدِيثٌ وَجَدْتُهُ بِخَطِّ بَعْضِ الْمَشَايِخِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ، ذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَهُ فِي كِتَابٍ لِأَبِي غَانِمٍ الْأَعْرَجِ (3)- وَ كَانَ مَسْكَنُهُ بِبَابِ الشَّعِيرِ- وَجَدَ بِخَطِّهِ عَلَي ظَهْرِ كِتَابٍ لَهُ حِينَ مَاتَ، وَ هُوَ:
أَنَّ عَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ دَخَلَتْ عَلَي فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَرَأَتْهَا بَاكِيَةً، فَقَالَتْ لَهَا: بِأَبِي أَنْتِ وَ أُمِّي مَا الَّذِي يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ لَهَا: أَ سَائِلَتِي (4)عَنْ هَنَةٍ (5)حَلَّقَ بِهَا الطَّائِرُ وَ حَفِيَ (6)بِهَا السَّائِرُ، وَ رُفِعَتْ إِلَي السَّمَاءِ أَثَراً (7)وَ رُزِئَتْ فِي الْأَرْضِ خَبَراً: إِنَّ قَحِيفَ تَيْمٍ وَ أُحَيْوِلَ عَدِيٍّ جَارَيَا (8)أَبَا الْحَسَنِ فِي السِّبَاقِ، حَتَّي إِذَا تَفَرَّيَا (9)بِالْخِنَاقِ أَسَرَّا لَهُ الشَّنَآنَ، وَ طَوَيَاهُ الْإِعْلَانَ، فَلَمَّا خَبَا نُورُ الدِّينِ وَ قُبِضَ النَّبِيُّ الْأَمِينُ نَطَقَا بِفَوْرِهِمَا، وَ نَفَثَا بِسَوْرِهِمَا، وَ أَدَلَّا بِفَدَكَ، فَيَا لَهَا كَمْ مِنْ مِلْكٍ مُلِكَ (10)، إِنَّهَا عَطِيَّةُ الرَّبِّ الْأَعْلَي لِلنَّجِيِّ الْأَوْفَي، وَ لَقَدْ نَحَلَنِيهَا لِلصِّبْيَةِ السَّوَاغِبِ مِنْ نَجْلِهِ وَ نَسْلِي، وَ إِنَّهَا لَبِعِلْمِ اللَّهِ (11)وَ شَهَادَةِ أَمِينِهِ، فَإِنِ انْتَزَعَا مِنِّي الْبُلْغَةَ وَ مَنَعَانِي اللُّمْظَةَ
گفتم: یا رسول الله، خندیدن و گریه کردن همزمان!؟ فرمود: بله، خندیدن من به خاطر این است که از کندن در خیبر به دست علی خوشحال شدم، و اما گریه کردنم به خاطر علی است، زیرا او در حالی درِ خیبر را از جا کند که سه روز است فقط آب نوشیده است و اگر این مدت غذا می خورد، هر آن کس را که پشت دیوار قلعه بود، با آن در نابود می کرد.
امالی الطوسی(12): این حدیث را با خط یکی از بزرگان یافتم که می گوید: آن را در کتابی از ابو غانم الاعرج یافته است که منزلش در «باب الشعیر» بود و آن را با دست خطش روی جلد کتاب، بعد از این که به رحمت خدا رفت، یافته است. متن حدیث این است: عائشه دختر طلحه بر فاطمه سلام الله علیها وارد شد و وی را گریان دید، گفت: پدر و مادرم فدایت شوند، چه چیزی تو را به گریه انداخته است؟ فاطمه سلام الله علیها به او فرمود: مگر از چیز بی اهمیتی از من می پرسی؟! چیزی که پرنده ها خبر آن را به آسمانها بردند، و رونده ها آن را در همه جا منتشر کردند، و بازتاب آن به آسمان رسید، و در زمین خبر آن مصیبت به بار آورده است: همانا «قحیف َتیم» و «احیول عدیّ» با علی علیه السلام مسابقه دادند، تا اینکه نزدیک بود [از شدت خشم] خفه شوند، پس کینه و دشمنی وی را در دل پنهان داشتند، [و تا فرصت مناسب]، دشمنی کردن با وی را پنهان داشتند؛ پس هنگامی که نور دین از بین رفت و پیامبر امین وفات کرد، خیلی زود نیت خود را اعلام داشتند و دشمنی و تجاوز خود را ابراز کردند و بدون ترس فدک را گرفتند. ای مردم، از فدک در شگفت باشید، چه بسیار دارایی هایی که تصاحب شد! فدک بخشش پروردگار بلند مرتبه به مخاطب وفادارش است. و او آن را به من بخشید، برای بچه های گرسنه از فرزندان وی و از نسل من، که با علم و خواست خداوند و شهادت پیامبر امینش بود، پس اگر این روزی را از من بگیرند و مرا از این باقیمانده غذا باز دارند،
1) أيّ: لرمي به، انظر: الصّحاح 6- 2334.
2) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 1- 207، باختلاف يسير.
3) في المصدر: المعلم الأعرج.
4) في نسخة: أ تسأليني.
5) خ. ل: هبة.
6) في نسخة: خفيّ.
7) في المصدر: و رفع إلي السّماء أمرا.
8) في الأمالي: أنّ تخيف تيم و أحيوك عديّ جازيا.
9) في المصدر: تقرّبا.
10) في أمالي الشّيخ: تلك، بدلا من: ملك.
11) في المصدر: ليعلم اللّه.
12) . امالی الطوسی1 : 207
فَأَحْتَسِبُهَا (1)يَوْمَ الْحَشْرِ زُلْفَةً، وَ لْيَجِدَنَّهَا آكِلُوهَا سَاعِرَةَ حَمِيمٍ فِي لَظَي جَحِيمٍ.
عن هنة، أي: شيء يسير قليل، أو قصّته منكرة قبيحة (2)
وقال في النهاية أيضا 5 - 279 : وفيه أنه قام هنية ، أي : قليلا من الزمان ، وهو تصغير هنة.
وفي الصحاح 6 - 2536 : هن - علي وزن أخ - : كلمة كناية ، ومعناه : شيء ، ... وتقول للمرأة : هنة وهنت.
وقال في تاج العروس 10 - 413 : هنة : تأنيث الهن ، فهو كناية عن كل اسم جنس ، ومثله في مجمع البحرين 1 - 479.
.حلّق بها الطائر ... تحليق الطّائر: ارتفاعه في الهواء (3)، أي: انتشر خبرها، إذ كان الغالب في تلك الأزمنة إرسال الأخبار مع الطيور.
و حفي بها السائر ... أي: أسرع السائر في إيصال هذا الخبر حتي حفي و سقط خفّه و نعله، أو رقّ رجله أو رجل دابته، يقال: حفي- كعلم- إذا مشي بلا خفّ و لا نعل، أو رقّت قدمه أو حافره، أو هو من الحفاوة و هي المبالغة في السّؤال (4)، و في بعض النسخ: و خفي بها الساتر ... أي لم يبق ساتر لها و لم يقدر الساترون علي إخفائها.
و رفعت إلي السماء أثرا ... أي ظهرت آثاره في السماء عاجلا و آجلا من منع الخيرات و تقدير شدايد العقوبات لمن ارتكبها.
و رزئت في الأرض خبرا (5)... يقال: رزأه كجعله و عمله أصاب منه شيئا، و رزأه رزءا أو مرزأة أصاب منه خيرا، و الشّيء نقصه، و الرّزيئة المصيبة (6)، فيمكن أن يقرأ علي بناء المعلوم ... أي أحدثت من جهة خبرها في الأرض مصائب، أو
آن را برای تقرب به خدا در روز محشر می شمارم، و آنهایی که آن را گرفتند، آن را در آتش جهنم داغ کننده آبِ سوزان خواهند یافت .
در خصوص «عن هنة»: چیز کم و اندک، یا داستان آن زشت و ناپسند باشد، «حلّق بها الطائر»: پرواز کردن پرنده به معنای بالا رفتن آن در آسمان، و منظور آن: خبر و داستان آن منتشر شد، چرا که در آن زمان، اغلب اخبار با پرنده ها فرستاده می شد. و «حفی بها السائر»: یعنی رونده در رساندن این خبر عجله و شتاب کرد تا اینکه پا برهنه شد و کفش او از پاهایش درآمد، یا پاهای او یا مرکبش نازک شد. گفته می شود: «حَفِی» بر وزن «علم»، آنگاه که بدون کفش راه برود، یا پای او و یا پای مرکب او نازک شد(ساییده شد) یا اینکه از« حفاوة» گرفته شده باشد، که به معنای مبالغه در طلب کردن است. ودر برخی از نسخه ها: «و خفی بها الساتر» آمده است که به معنای کتمان کننده ای برای آن باقی نماند، و کتمان کنندگان نمی توانستند آن را کتمان کنند. و «رفعت الی السماء اثرا»: یعنی آثار آن به صورت منع کردن خیر و برکت و در نظر گرفتن بدترین مجازات بر انجام دهندگانش، دیر یا زود در آسمان ظاهر می شود. و «رزئت فی الارض خبرا»، «رزاه» بر وزن «جعله و عمله» است، و به معنای این است که چیزی از آن نصیبش شد، و «رزاه رُزءا یا مرزِئة»: خیر و پاداشی از او عایدش شد، و«رزء الشیء»: نقص چیزی. و «الرزیئة» مصیبت، که ممکن است به صورت معلوم خوانده شود و به این معنا باشد: به جهت منتشر شدن خبرش، در زمین مصیبتها و بلاهایی به بار آورد.
1) في الأمالي: و احتسبتها.
2) قال في النهاية 5- 278: الهن و الهنّ- بالتخفيف و التشديد- كناية عن الشّيء لا تذكره باسمه، تقول: أتاني هن و هنة مخفّفا و مشدّدا.
3) كما في الصحاح 4- 1462، و لسان العرب 10- 63 و غيرهما.
4) كما في كتب اللغة كالصحاح 6- 2316، و لسان العرب 14- 187- 188، و غيرهما.
5) في (ك): خيرا.
6) قاله في القاموس 1- 16، و تاج العروس 1- 70، و لسان العرب 1- 85- 86.
المجهول بالإسناد المجازي، و الأول أنسب معني، و الثاني لفظا، و يمكن أن يكون بتقديم المعجمة علي المهملة، يقال: زري عليه زريا: عابه و عاتبه (1)فلا يكون مهموزا.
و في بعض النسخ ربت- بالراء المهملة و الباء الموحّدة-: أي نمت (2)و كثرت. و في بعضها: رنّت ... من الرنين، و في نسخة قديمة: و رويت- من الرواية-.
إنّ قحيف تيم ... لعلّها صلوات اللّه عليها أطلقت علي أبي بكر قحيفا، لأنّ أباه أبو قحافة، و القحف- بالكسر- العظم فوق الدّماغ، و القحف- بالفتح قطع القحف أو كسره، و القاحف: المطر يجيء فجأة فيقتحف كلّ شيء ... أي يذهب به، و سيل قحاف- كغراب- جزاف (3).
و الأحيول- تصغير- الأحول، و هو لو لم يكن أحول ظاهرا فكان أحول باطنا لشركه، بل أعمي، و يقال:- أيضا- ما أحوله ... أي ما أحيله (4).
جاريا أبا الحسن عليه السلام في السباق ... يقال: جاراه أي جري معه (5).
و السّباق: المسابقة (6)، أي كانا يريدان أن (7)يسبقاه في المكارم و الفضائل في حياة النبيّ صلّي اللّه عليه و آله.
و یا با اسناد مجازی به صورت مجهول خوانده شود، که از لحاظ معنایی، معلوم بودن مناسبتر است و از لحاظ لفظ، مجهول بودن مناسبت بیشتری دارد. و ممکن است «زاء» بر «راء» مقدم باشد. گفته می شود: «زری علیا زریا»، یعنی بدون همزه و با یاء آمده باشد که در این صورت به این معناست: او را سرزنش کرد. و در برخی نسخه ها «رَبَت» ذکر شده است که به معنای رشد کرد و زیاد شد. و در برخی دیگر «رَنّت» از «رنین» و در نسخه های قدیمی «رویت» از روایت گرفته شده است.
«ان قحیف تیم»: شاید فاطمه سلام الله علیها ابوبکر را قحیف نامیده باشد، از آن جهت که پدرش «ابو قحافه» است، و «القِحف»: استخوان بالای سر، و«القَحف»: قطع کردن استخوان بالای سر یا شکستن آن است، و«القاحف» بارانی که به طور ناگهانی می بارد و همه چیز را شسته و با خود می برد، و «سیل قَحاف» بر وزن «غَراب»: روبید و از جا کند. و «الاحیول» مصغّر «احول» به معنای لوچ و دو بین، او هرچند در ظاهر لوچ نبود ولی از نظر باطنی، به خاطر شرکش لوچ بلکه نابینا بود. همچنین «ما احوله» به معنای چقدر مکار و حیله گر است نیز به کار می رود. «جاریا ابا الحسن علیه السلام فی السباق»، «جاراه» یعنی همراه با او دوید، و «السباق»: مسابقه، یعنی: آنها می خواستند در مکارم و فضائل، در زمان پیامبر صلی الله علیه و آله بر وی پیشی بگیرند.
1) صرّح به في لسان العرب 14- 356، و القاموس 6- 338، و تاج العروس 10- 163.
2) قاله في لسان العرب 14- 304، و القاموس 4- 332.
3) كما في تاج العروس: 6- 216- 217، و لسان العرب 9- 275- 276، و القاموس 3- 182 183.
4) صرّح به في الصحاح 4- 1681 و قال: قال الفرّاء: يقال: هو أحول منك ... أي أكثر حيلة، و ما أحوله. و نحوه في لسان العرب 11- 185.
5) نصّ عليه الطريحي في مجمع البحرين 1- 83، و الجوهريّ في الصحاح 6- 2302.
6) كما ذكره في لسان العرب 10- 152، و مجمع البحرين 5- 182.
7) لا توجد: أن في (س).
حتي إذا تفريا بالخناق أسرّا له الشنآن ... يقال: تفرّي أي انشقّ (1)، و الخناق- ككتاب- الحبل يخنق به، و كغراب داء يمتنع معه نفوذ النّفس إلي الرّية و القلب (2). و في بعض النسخ بالحاء المهملة و هو بالكسر جمع الحنق- بالتّحريك و هو الغيظ أو شدّته (3).
و الشّنان: العداوة (4)... أي لما انشقا بما خنقهما من ظهور مناقبه و فضائله و عجزهما عن أن يدانياه في شيء منها، أو من شدة غيظه أكمنا له العداوة في قلبهما منتهضين للفرصة، و في بعض النسخ: تعريا (5)
أقول: : وعليه يمكن أن يكون المعني أنهما تخلصا بالخناق دون السباق.
- بالعين و الراء المهملتين- فلعلّ المعني بقيا مسبوقين في العراء و هو الفضاء (6)و الصحراء متلبسين بالخناق و الغيظ. و في بعض النسخ: ثغرا (7)أقول: : جاء في ( ك ) : تغرزا ، وقد تقرأ في (س) : تغررا ، أو تعزرا.
... أي توقرا و ثقلا. و في بعضها: تغرغرا ... من الغرغرة و هي تردّد الرّوح في الحلق، و يقال: يتغرغر صوته في حلقه ... أي« تفّریا بالخناق»، «تفّری» یعنی پاره شد، و «الخناق» بر وزن «کتاب» یعنی: طنابی که با آن شخص را خفه می کنند
و بر وزن «غَراب»، یعنی دارویی که با خوردن آن نفس به ریه ها و قلب نمی رسد. و در برخی نسخه ها «الحناق» آمده که جمع «حنق»، یعنی خشم یا عصبانیت شدید است. و «الشنان»: دشمنی است. یعنی هنگامی که دو پاره شدند و با آنچه آنها را خفه کرد، از ظهور مناقب و فضائلش و عجز و ناتوانی آنها حتی در نزدیک شدن به برخی از فضائل، و یا از شدت خشم نسبت به او، کینه وی را در دل نگه داشتند و در پی فرصت بودند، و در برخی نسخه ها «تعریا» آمده، که در این صورت شاید معنا این باشد: در فضای باز و صحرا عقب ماندند و طناب خفه کننده و خشم پوشیده اند. و در برخی نسخه ها «ثغرا» ذکر شده، یعنی سنگین شدند. و در برخی دیگر «تغرغرا» از «غرغرة» آمده است که به معنای جان به لب رسیدن ؛ و «یتغرغر صوته فی حلقه» یعنی، صدای او در گلویش غلغل کرد،
1) كذا صرّح به في القاموس 4- 374، و الصحاح 6- 2454 و غيرهما.
2) كما قاله في القاموس 3- 229، و مجمع البحرين 5- 159- 160 و غيرهما.
3) كذا صرّح به في لسان العرب 1- 69- 70، و القاموس 3- 224.
4) قال في الصحاح 1- 57: الشناءة مثال الشناعة: البغض، و قد شنأته شنئا و شنئا و شنئا و مشنا و شنانا- بالتحريك- و شنآنا- بالتسكين- ... قال أبو عبيدة: الشنان- بغير همز- مثل الشنان. و مثله في لسان العرب 1- 101.
5) قال في لسان العرب 15- 49 يقال: ما تعرّي فلان من هذا الأمر ... أي ما تخلّص. و الظاهر: منتهزين للفرصة.
6) قاله في مجمع البحرين 1- 288، و الصحاح 6- 2423، و القاموس 4- 361.
7) قال في مجمع البحرين 3- 236: الثغر: موضع المخافة الذي يخاف منه هجوم العدوّ، و الثغر أيضا- ما تقدم من الإنسان (كذا، و الظاهر: الأسنان) . و في المصباح: الثغر: الميسم ثمّ أطلق علي الثنايا، و إذا كثر ثغر الصبيّ، قيل: ثغر ثغورا- بالبناء للمجهول-. و في القاموس 1- 383: أثغر الغلام ألقي ثغره و نبت ثغره ضد. و نحوه في الصحاح 2- 605، و زاد فيها: ثغرته ... أي كسرت ثغره، و الثغرة- بالضم- نقرة النحر التي بين الترقوتين، و الثغرة- أيضا- الثلمة، يقال: ثغرناهم ... أي سددنا عليهم ثلم الجبل. وكل هذه المعاني قد تكون مرادة.
يتردّد (1)، و هو مناسب للخناق. و في بعضها: تقرّرا ... أي ثبتا و لم يمكنهما الحركة (2)، و في بعضها: تعزّبا- بالمهملة ثم المعجمة- أي بعدا (3)و لم يمكنهما الوصول إليه، و كان يحتمل تقديم المعجمة أيضا (4)، و المعني قريب من الأول. و في بعضها تقربا- بالقاف و الباء الموحدة- و يمكن توجيهه بوجه، و كان يحتمل النون، و هو أوجه فالخناق (5)- بالخاء المكسورة- أي اشتركا فيما يوجب عجزهما كأنهما اقترنا بحبل واحد في عنقهما، و في بعضها تفردا- بالفاء و الراء المهملة و الدال و هو أيضا لا يخلو من مناسبة.
و طوياه الإعلان ... أي أضمرا أن يعلنا له العداوة عند الفرصة، و في الكلام حذف و إيصال ... أي طويا أو عنه، يقال: طوي الحديث أي كتمه (6)، و يقال خبت النّار أي سكنت و طفئت (7).
نطقا بفورهما ... أي تكلما فورا، أي بسبب فورانهما، و في بعض النسخ: نطفا - بالفاء - أي صبّا ما في صدورهما فورا، أو بسبب غليان حقدهما و فوران حسدهما، و يحتمل أن تكون الباء زائدة، يقال نطف الماء أي صبّه، و فلانا قذفه بفجور، أو لطّخه بعيب (8). و في الحديث: رأيت سقفا تنطف سمنا و عسلا ... أي
و این با ریسمان خفه سازی تناسب دارد. و در برخی دیگر «تقرّرا» یعنی ثابت و بی حرکت ماندند، آمده، و در برخی دیگر «تعزّبا» ذکر شده، یعنی دور شدند و نمی توانند به وی برسند. و همچنین ممکن است «تغرّبا» باشد که در این صورت معنای آن به «تعزّبا» نزدیک است. و در برخی نسخه ها «تقربا» آمده، که می توان آن را به گونه ای توجیه کرد. و ممکن است «تقرّنا» باشد
واین با «خِناق» مناسبتر است، یعنی در آنچه موجب عجز و ناتوانی آنها می شود، شریک شدن، انگار آنها با یک ریسمان در گردنشان قرین و همراه شدند. و در برخی دیگر از نسخه ها «تفرّدا » آمده، که این نیز خالی از تناسب نیست. و «طویاه الاعلان»
یعنی تا فرصت مناسب، دشمنی خود را کتمان کردند. و در کلام حذف و وصل وجود دارد که به این صورت می آید: «طویا له طویا عنه» و «طوی الحدیث»، یعنی کلام را کتمان کرد و «خبت النار»، یعنی آتش آرام و خاموش شد. و «نطقا بفورهما»، خیلی زود صحبت کردند؛ یعنی به دلیل فوران و طغیانشان خیلی صحبت کردند، و در برخی نسخه ها «نطفا» آمده، یعنی آنچه در دل داشتند را ً بیرون ریختند، یا به دلیل جوشش و فوران حسدشان است، ممکن است حرف «با» زائد باشد، و «نطف الماء»، یعنی آب را ریخت، و فلانی را، یعنی او را به فسق و فجور متهم کرد و یا با عیب و ننگی لکه دار کرد، و در حدیث آمده « رایت ُسقفا تنطف سمنا وعسلا ...»، یعنی سقفی را دیدم که از آن روغن و عسل چکه می کند،
1) كما في الصحاح 2- 769، و تاج العروس 3- 447، و غيرهما.
2) قال في القاموس 2- 115، قرّ بالمكان يقرّ- بالكسر و الفتح- قرارا و قرورا و قرّا و تقرّه: ثبت و سكن كاستقرّ و تقارّ، و نحوه في تاج العروس 3- 487.
3) قال في مجمع البحرين 2- 120: يقال عزب الشيء- من باب قعد- بعد عني و غاب، و عزب من بابي قتل و ضرب- غاب و خفي. و قريب منه في لسان العرب 1- 596.
4) قال الطريحي في مجمع البحرين 2- 131: غرب الشخص- بالضم- غرابة: بعد عن وطنه فهو غريب. و قريب منه في لسان العرب 1- 639.
5) كذا، و الصحيح: بالخناق- بالباء دون الفاء- أي هذا أوجه بالخناق أي بملاحظته.
6) كما في القاموس 4- 358، و تاج العروس 10- 229، و لسان العرب 15- 19.
7) جاء في تاج العروس 10- 110، و لسان العرب 14- 223، و القاموس 4- 323.
8) قاله في لسان العرب 6- 334- 336، و القاموس 3- 201، و تاج العروس 6- 258.
تقطر، و في قصة المسيح عليه السلام: ينطف رأسه ماء (1)، و فار القدر فورا و فورانا غلا و جاش (2)، و أتوا من فورهم ... أي من وجههم، أو قبل أن يسكنوا (3).
و نفثا بسورهما ... نفثه- كضرب-: رمي به، و النفث: النّفخ و البزق (4).
و سورة الشيّء: حدّته و شدّته، و من السّلطان: سطوته و إعتداؤه. و سار الشّراب في رأسه سورا: دار و (5)ارتفع، و الرّجل إليك: وثب و ثار (6).
و أدلّا بفدك ... قال الجوهري: الدّلّ: الغنج و الشّكل، ... و فلان يدّل علي أقرانه في الحرب كالبازي يدلّ علي صيده، و هو يدلّ بفلان: أي يثق به (7)، و الحاصل أنهما أخذا فدك بالجرأة من غير خوف، و في بعض النسخ: وا ذلا بفدك- بالذال المعجمة- علي الندبة، و لعلّه تصحيف.
فيا لها كم من ملك ملك ... من قبيل يا للماء ... للتعجب، أي يا قوم تعجبوا لفدك. و قولها: كم من ملك بيان لوجه التعجب، و في بعض النسخ: فيا لها لمن ملك تيك ... و في بعضها: فيا لها لمزة لك تيك. و اللّمزة- بضم اللام و فتح الميم-: العيّاب (8). و تيك: اسم إشارة (9)، و الظاهر أن الجميع تصحيف.
و النّجيّ ... هو المناجي المخاطب للإنسان (10)أي لمن خصّه اللّه بنجواه
و در داستان مسیح آمده: «ینطف راسه ماء» ، یعنی بر سر وی آب می چکد. و «فار القدر فورا و فورانا» یعنی: آب دیگ به جوش آمد. و «اتو من فورهم»، یعنی بلافاصله و قبل از ساکن شدنشان. «نفثا بسورهما»، «نفثه» بر وزن «ضربه»، یعنی پرتابش کرد، و «النفث»: فوت کردن و آب دهان انداختن است. و «سورة الشیء»: حدّت و شدت آن چیز، و «سورة السلطان»: قدرت و تجاوز، «و سارَ الشراب ُ فی راسه سورا»: شراب در سرش چرخید و بالا آمد. و «سار الرجل الیک»: جهش کرد و به جوش آمد. و«ادلا بفدک»، جوهری می گوید: «الدلّ»: ناز و عشوه کردن و ظاهر، و «فلان یدلّ علی اقرانه فی الحرب کالبازی یدلّ علی صیده»، یعنی فلانی در جنگ بر همآوردانش ناز می کند، همانگونه که باز بر شکارش ناز می کند. و «هو یدلّ بفلان»: به فلانی اعتماد دارد(11). خلاصه قول این است که آنها با جرات و بدون ترس فدک را گرفتند، و در برخی نسخه ها: «وا ذُلا» آمده است که از باب ندبه است که شاید اشتباه در نقطه گذاری باشد. «فیا لها کم من مِلکٍ مُلِک»، از قبیل «یا للماء»، که برای تعجب است، یعنی: ای مردم، به خاطر فدک در شگفت باشید، و «کم من ملک»، بیانی برای عامل تعجب است، و در برخی نسخه ها آمده: «فیا لها لمن ملک تیک» و در برخی دیگر آمده «فیا لها لُمَزة لک تیک» و «اللمزة»: خرده گیر و عیب جو. و «تیک»: اسم اشاره است و ظاهراً تمامی اینها اشتباهات چاپی اند. و «النجیّ»: طرف نجوا و مخاطب انسان، یعنی کسی که خداوند او را مخصوص نجوا و راز خویش ساخته است
1) قاله في النهاية 5- 75، و لسان العرب 9- 336 و غيرهما.
2) الكلمة مشوشة في (س).
3) كما في مجمع البحرين 3- 445، و تاج العروس 3- 476.
4) نصّ عليه في تاج العروس 1- 650، و المصباح المنير 2- 324، إلّا أنّ فيه بدل: النفخ، الإلقاء و السحر.
5) في (س): أو بدلا من الواو.
6) قاله في القاموس 2- 53، و تاج العروس 3- 283، و لاحظ: لسان العرب 4- 384- 385.
7) جاء في الصحاح 4- 1699، و لسان العرب 11- 248 و غيرهما.
8) صرّح به في لسان العرب 5- 407، و الصحاح 3- 895، و القاموس المحيط 2- 191.
9) كما في الصحاح 6- 2548، و لسان العرب 15- 445، و القاموس 4- 409.
10) قاله في النهاية 5- 25، و في مجمع البحرين 1- 408 بإضافة الواو، أي المناجي و المخاطب للإنسان.
11) . الصحاح4 : 1699
و سرّه و كان أوفي الخلق بعهده و أمره.
و الصبية- بالكسر-: جمع الصّبي (1).
و السّغب: الجوع (2).
و النجل: الولد (3).
و البلغة- بالضّم-: ما يتبلّغ به من العيش (4).
و اللّماظة- بالضّم-: ما يبقي في الفم من الطّعام. و قال الشّاعر في وصف الدّنيا:
لماظة أيّام كأحلام نائم ...
و يقال: ما ذقت لماظا- بالفتح- أي شيئا، ... و اللّمظة- بالضم- كالنّكتة من البياض (5)، و اللماظة هنا أنسب.
و الزّلفة- بالضم- كالزّلفي: القرب و المنزلة (6)... أي اعلم أنها سبب لقربي يوم الحشر، أو اصبر عليها ليكون سببا لقربي.
قال في النهاية (7): و فيه من صام إيمانا و احتسابا ... أي طلبا لوجه اللّه و ثوابه، و الاحتساب (8)من الحسب كالاعتداد من العدّ، و إنّما قيل لمن ينوي بعمله وجه اللّه احتسبه، لأنّ له حينئذ أن يعتدّ عمله، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنّه معتدّ به ... و الاحتساب في الأعمال الصّالحات و عند المكروهات هو البدار إلي
و وفادارترین مردم به عهد و فرمان خویش باشد. و «الصبیة» جمع «صبی»: پسر بچه. و «السّغب»: گرسنگی و «النجل»: فرزند و «البُلغة»: آن چه برای روزی کفایت کند و چیزی از آن اضافه نیاید. و «اللّماظة»: باقی مانده غذا در دهان. شاعر در وصف دنیا گفته است: باقی مانده روزها که مانند خوابهای انسان به خواب رفته و «ما ذُقت لَماظا»: چیزی نخوردم، و «اللُظمة»: لکه سفید. و «اللماظة» در این جا مناسبتر است. و « الزُلفة» مانند «الزُلفی»: قرب و منزلت است، یعنی: می دانم که این عاملی برای قرب و منزلت من در روز محشر است، یا بر آن صبر می کنم تا عامل قرب و منزلت باشد.
جوهری در النهایة می گوید: در حدیث آمده است: هرکس برای ایمان و احتساب روزه بگیرد، یعنی برای رضای خدا و پاداش او؛ و الاحتساب از حسب گرفته شده، مانند«الاعتداد» که از «العدّ» گرفته شده است، و کسی که با عمل خود نیت رضای خدا را داشته باشد ،آن را احتساب کرده، زیرا در این صورت، او می تواند عمل خود را مورد قبول تلقی کند، پس او در حالت انجام عمل، مانند کسی که آن عمل را پذیرفته شده تلقی می کند، تصور شده است. ..، و «الاحتساب» در مقابله با عمل خیر و سختی و ناپسندی، عبارت است از شتاب کردن
1) ذكره في الصحاح 6- 2398، و مجمع البحرين 1- 260 و غيرهما.
2) نصّ عليه في القاموس 1- 82، و الصحاح 1- 147، و مجمع البحرين 2- 83.
3) جاء ذلك في لسان العرب 11- 646، و القاموس 4- 55، و النهاية 5- 23.
4) كما في القاموس المحيط 3- 103، و الصحاح 4- 1317 و غيرهما.
5) قاله في الصحاح 3- 1180، و لسان العرب 7- 462.
6) كذا في مجمع البحرين 5- 67، و القاموس المحيط 3- 149، و الصحاح 4- 1371.
7) النهاية 1- 382، و لاحظ: لسان العرب 1- 314- 315.
8) في المصدر: فالاحتساب.
طلب الأجر و تحصيله بالتّسليم و الصّبر، أو باستعمال أنواع البرّ و القيام بها علي الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجوّ منها ..، و منه الحديث: من مات له ولد فاحتسبه ... أي احتسب الأجر بصبره علي مصيبته.
و سعر النّار ... كمنع: أوقدها (1).
و الحميم: الماء الحارّ (2).
و اللّظي- كفتي- النّار أو لهبها، و لظي- معرفة- جهنّم (3)، أو طبقة منها، أعاذنا اللّه تعالي منها و من طبقاتها و دركاتها.
ختص (4): عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ جَلَسَ أَبُو بَكْرٍ مَجْلِسَهُ، بَعَثَ إِلَي وَكِيلِ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا فَأَخْرَجَهُ مِنْ فَدَكَ.
فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَقَالَتْ: يَا أَبَا بَكْرٍ! ادَّعَيْتَ أَنَّكَ خَلِيفَةُ أَبِي وَ جَلَسْتَ مَجْلِسَهُ، وَ أَنْتَ (5)بَعَثْتَ إِلَي وَكِيلِي فَأَخْرَجْتَهُ مِنْ فَدَكَ، وَ قَدْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَدَّقَ بِهَا عَلَيَّ، وَ أَنَّ لِي بِذَلِكَ شُهُوداً. فَقَالَ (6): إِنَّ النَّبِيَّ (صلي الله عليه و آله) لَا يُوَرِّثُ.
فَرَجَعَتْ إِلَي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: ارْجِعِي إِلَيْهِ وَ قُولِي لَهُ:
زَعَمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَا يُوَرِّثُ وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ (7)، وَ وَرِثَ يَحْيَي زَكَرِيَّا، وَ كَيْفَ لَا أَرِثُ أَنَا أَبِي؟! فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ مُعَلَّمَةٌ، قَالَتْ: وَ إِنْ كُنْتُ مُعَلَّمَةً فَإِنَّمَا عَلَّمَنِي ابْنُ عَمِّي وَ بَعْلِي.
در طلب پاداش و کسب آن با تسلیم شدن و صبر یا با به کارگیری انواع نیکی ها، و عمل به آن به روش مرسوم در آن برای کسب پاداشی است که از آن انتظار می رود، و از جمله آن این حدیث است: «من مات له ولد فاحتسبه»: یعنی، هرکس فرزند پسرش بمیرد برای صبر بر مصیبتش، پاداشی برای خود در نظر بگیرد.
و «سَعَر النار» بر وزن «منع»: آتش را برافروخت. و «الحمیم»: آب داغ. و «اللظی» بر وزن «فتی»: آتش یا زبانه های آن، و «لظی» اسم معرفه است که بر جهنم یا طبقه ای از آن اطلاق می شود، خداوند ما را از آن و طبقات و درکاتش پناه دهد.
الاختصاص (8): از امام صادق علیه السلام روایت شده است: هنگامی که رسول الله صلی الله علیه و آله وفات کردند و ابوبکر بر مسند وی نشست، شخصی به سوی وکیل فاطمه سلام الله علیها در فدک فرستاد و او را از آنجا بیرون کرد؛ پس فاطمه نزد او رفت و فرمود: ای ابوبکر، تو ادعا کردی که خلیفه پدرم هستی و بر مسند وی نشستی، و در عین حال شخصی به سوی وکیلم فرستادی و او را از فدک بیرون کردی؛ و چه بسا می دانی که رسول الله صلی الله علیه و آله فدک را به من بخشید و در این خصوص شاهدانی دارم. گفت: هیچ کس از پیامبر صلی الله علیه و آله ارث نمی برد. فاطمه سلام الله علیها به سوی علی علیه السلام بازگشت، و او را از ماجرا مطلع کرد؛ حضرت فرمود: پیش او برو و بگو: ادعا می کنی که کسی از پیامبر ارث نمی برد {و سلیمان از داوود ارث برد.}(9)و یحیی از زکریا ارث برد، پس چگونه من از پدرم ارث نمی برم؟! عمر گفت: شخصی اینها را به تو گفته است. فرمود: اگر شخصی اینها را به من گفته باشد، آن شخص پسر عمو و همسرم است.
1) كما في مجمع البحرين 3- 331، و القاموس المحيط 2- 48.
2) صرّح بذلك في الصحاح 5- 1905، و مجمع البحرين 6- 50، و القاموس 4- 100.
3) قاله في القاموس 4- 386، و تاج العروس 10- 327، و لسان العرب 15- 248.
4) الاختصاص 183- 185، و فيه: أبو محمّد عن عبد اللّه بن سنان ... إلي آخره.
5) في المصدر: و أنّك.
6) في الاختصاص: فقال لها.
7) النّمل: 16.
8) . الاختصاص : 183. 185.
9) . النمل / 16
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَإِنَّ عَائِشَةَ تَشْهَدُ وَ عُمَرَ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يَقُولُ: النَّبِيُّ (1)لَا يُوَرِّثُ.
فَقَالَتْ: هَذَا أَوَّلُ شَهَادَةِ زُورٍ شَهِدَا بِهَا (2)، وَ إِنَّ لِي بِذَلِكَ شُهُوداً بِهَا فِي الْإِسْلَامِ، ثُمَّ قَالَتْ: فَإِنَّ فَدَكَ إِنَّمَا هِيَ صَدَّقَ بِهَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ لِي بِذَلِكَ بَيِّنَةٌ.
فَقَالَ لَهَا: هَلُمِّي بِبَيِّنَتِكِ. قَالَ: فَجَاءَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ وَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا أُمَّ أَيْمَنَ! إِنَّكِ سَمِعْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) يَقُولُ فِي فَاطِمَةَ؟ فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: إِنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (3)
وقد ورد الحديث بمضامين مختلفة ، منها : فاطمة سيدة نساء العالمين ، كما في صحيح البخاري كتاب الاستئذان ، باب 43 ، وصحيح مسلم ، كتاب فضائل الصحابة حديث 98 و 99 ، وطبقات ابن سعد ، القسم الثاني من 2 - 40 و 8 - 17 ، ومسند أحمد 3 - 135.
ومنها : فاطمة من أفضل نساء أهل الجنة ، كما في سنن الترمذي ، كتاب المناقب ، باب 30 و 60 و 63 ، ومسند أحمد 1 - 293 و 3 - 64 و 80 و 135 و 5 - 391 ، ومسند الطيالسي حديث 1374.
، ثُمَّ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ: فَمَنْ كَانَتْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهَا؟! وَ أَنَا امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَا كُنْتُ لِأَشْهَدَ بِمَا لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ (4)مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: دَعِينَا يَا أُمَّ أَيْمَنَ مِنْ هَذِهِ الْقِصَصِ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَشْهَدِينَ؟فَقَالَتْ: كُنْتُ جَالِسَةً فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَالِسٌ حَتَّي نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! قُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي أَمَرَنِي أَنْ أَخُطَّ لَكَ فَدَكاً بِجَنَاحِي، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعَ جَبْرَئِيلَ
ابوبکر گفت: عائشه و عمر شهادت می دهند که از رسول الله شنیدند که فرمود: کسی از پیامبر ارث نمی برد. فرمود: این اولین شهادت و گواهی دروغی است که به آن دست زدند، و در این خصوص در اسلام شاهدانی دارم. سپس فرمود: اما در خصوص فدک، رسول خدا صلی الله علیه و آله آن را به من بخشیده است، و بر این امر شاهدی دارم. گفت: شاهدت را بیاور. پس فاطمه ام ایمن و علی علیه السلام را آورد، و ابوبکر گفت: ای ام ایمن، آیا تو از رسول الله شنیدی که چیزی در خصوص فاطمه بگوید؟ گفت: شنیدم رسول الله می فرماید: «سرور زنان بهشت است»(5)،
سپس ام ایمن گفت: «پس آیا هر کس سرور زنان بهشت باشد، چیزی را مطالبه می کند که متعلق به وی نیست؟!» و من زنی از زنان بهشت هستم، و بر چیزی شهادت نمی دهم که آن را از رسول الله صلی الله علیه و آله نشنیده باشم. عمر گفت: ای ام ایمن، این داستانها را رها کن، نسبت به چه چیزی شهادت می دهی؟ گفت: در منزل فاطمه سلام الله علیها نشسته بودم و رسول خدا صلی الله علیه و آله هم نشسته بودند که جبرئیل نازل شد و فرمود: محمد، برخیز، زیرا خداوند تبارک و تعالی به من دستور داده است که حکم و سند فدک را با بال خودم برای تو بنویسم.
عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ: يَا أَبَتِ! أَيْنَ ذَهَبْتَ؟ فَقَالَ: خَطَّ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِي فَدَكاً بِجَنَاحِهِ وَ حَدَّ لِي حُدُودَهَا، فَقَالَتْ: يَا أَبَتِ! إِنِّي أَخَافُ الْعَيْلَةَ وَ الْحَاجَةَ مِنْ بَعْدِكَ، فَصَدِّقْ بِهَا عَلَيَّ، فَقَالَ: هِيَ صَدَقَةٌ عَلَيْكِ، فَقَبَضْتِهَا، قَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا أُمَّ أَيْمَنَ! اشْهَدِي، وَ يَا عَلِيُّ! اشْهَدْ.
فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتِ امْرَأَةٌ وَ لَا نُجِيزُ شَهَادَةَ امْرَأَةٍ وَحْدَهَا، وَ أَمَّا عَلِيٌّ فَيَجُرُّ إِلَي نَفْسِهِ.
قَالَ: فَقَامَتْ مُغْضَبَةً وَ قَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنَّهُمَا ظَلَمَا ابْنَةَ نَبِيِّكَ (1)حَقَّهَا، فَاشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ خَرَجَتْ وَ حَمَلَهَا عَلِيٌّ عَلَي أَتَانٍ عَلَيْهِ كِسَاءٌ لَهُ خَمَلٌ، فَدَارَ بِهَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فِي بُيُوتِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ مَعَهَا، وَ هِيَ تَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ! انْصُرُوا اللَّهَ وَ ابْنَةَ (2)نَبِيِّكُمْ، وَ قَدْ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ بَايَعْتُمُوهُ أَنْ تَمْنَعُوهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَ ذَرَارِيَّكُمْ، فَفُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِبَيْعَتِكُمْ، قَالَ: فَمَا أَعَانَهَا أَحَدٌ وَ لَا أَجَابَهَا وَ لَا نَصَرَهَا.
قَالَ: فَانْتَهَتْ إِلَي مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فَقَالَتْ: يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ! إِنِّي قَدْ جِئْتُكَ مُسْتَنْصِرَةً، وَ قَدْ بَايَعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَي أَنْ تَنْصُرَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ وَ تَمْنَعَ مِمَّا تَمْنَعُ مِنْهُ نَفْسَكَ وَ ذُرِّيَّتَكَ، وَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ غَصَبَنِي عَلَي فَدَكَ وَ أَخْرَجَ وَكِيلِي مِنْهَا، قَالَ: فَمَعِي غَيْرِي؟ قَالَتْ: لَا، مَا أَجَابَنِي أَحَدٌ، قَالَ: فَأَيْنَ أَبْلُغُ أَنَا مِنْ نَصْرِكِ؟ (3)قَالَ: فَخَرَجَتْ مِنْ عِنْدِهِ. وَ دَخَلَ ابْنُهُ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِابْنَةِ مُحَمَّدٍ إِلَيْكَ؟ قَالَ: جَاءَتْ تَطْلُبُ نُصْرَتِي عَلَي أَبِي بَكْرٍ فَإِنَّهُ أَخَذَ مِنْهَا فَدَكاً، قَالَ: فَمَا أَجَبْتَهَا بِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَ مَا يَبْلُغُ مِنْ نُصْرَتِي أَنَا وَحْدِي، قَالَ: فَأَبَيْتَ أَنْ تَنْصُرَهَا؟
پس رسول خدا صلی الله علیه و آله همراه او رفت و دیری نگذشت که بازگشت، فاطمه سلام الله علیها فرمود: پدرم، کجا رفتی؟ فرمود: جبرئیل با بال خود حکم فدک را برای من نوشت و مرز آن را مشخص نمود. فاطمه سلام الله علیها فرمود: پدر، من بعد از وفات تو از تنگدستی و نیازمندی می ترسم، آن را به من ببخش. فرمود: فدک، بخششی برای تو است، آن را تحویل گرفتی؟ فاطمه سلام الله علیها فرمود: آری. پس رسول الله فرمود: ای ام ایمن، ای علی، بر این ماجرا شاهد باشید. عمر گفت: تو زن هستی و شهادت یک زن به تنهایی مورد قبول نیست، و اما در خصوص علی، او به نفع خود عمل می کند و شهادت می دهد.
پس حضرت فاطمه سلام الله علیها با خشم برخاست و فرمود: خداوندا، آنها حق دختر پیامبرت را به زور گرفتند، عذاب خود را بر آنها سخت بگیر. سپس بیرون آمد و علی علیه السلام او را بر الاغ ماده ای که پوششی پرز دار بر آن بود، سوار کرد. آنها چهل روز بر در خانه های مهاجرین و انصار رفتند و حسن و حسین علیهما السلام نیز همراه وی بودند، در حالی که فاطمه سلام الله علیها می فرمود: ای گروه مهاجرین و انصار! خداوند و دختر پیامبرتان را یاری کنید، روزی با رسول الله بیعت کردید، عهد بستید، از وی و فرزندانش حمایت کردید، همان طور که از خودتان و فرزندانتان حمایت می کنید، پس نسبت به بیعت خودتان با رسول خدا صلی الله علیه و آله وفادار باشید. ولی هیچ کس وی را یاری نکرد و کسی دعوت وی را اجابت نکرد. در پایان پیش معاذ بن جبل رفت و فرمود: من برای طلب یاری پیش تو آمده ام و تو با رسول خدا بیعت کردی که به وی و فرزندانش یاری رسانی، و آنها را حمایت کنی، همان طور که از خودت و فرزندانت حمایت می کنی. همانا ابوبکر فدک را به زور از من گرفت و وکیل مرا از آنجا بیرون کرد. معاذ گفت: آیا غیر از من کسی همراه است؟ فرمود: خیر، هیچ کس مرا اجابت نکرد؛ گفت: یاری کردن من به تنهایی به کجا می رسد و چه کاری می توانم کنم؟ پس حضرت فاطمه سلام الله علیها از نزد او رفت، در حالی که می گفت: به خدا سوگند، با تو صحبت نخواهم کرد تا اینکه من و تو نزد رسول الله جمع شویم. پسر معاذ بر پدرش وارد شد و گفت: چه چیزی دختر محمد را پیش تو آورده بود؟ گفت: آمد و یاری مرا علیه ابوبکر را خواستار شد، او فدک را از وی گرفته است. گفت: جواب وی را چه دادی؟ گفت: گفتم: یاری من به تنهایی به کجا می رسد؟ گفت: از یاری رساندن به وی امتناع کردی؟
قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَيَّ شَيْءٍ قَالَتْ لَكَ؟ قَالَ: قَالَتْ لِي: وَ اللَّهِ لَا نَازَعْتُكَ (1)الْفَصِيحَ مِنْ رَأْسِي حَتَّي أَرِدَ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، قَالَ: فَقَالَ: أَنَا وَ اللَّهِ لَا نَازَعْتُكَ (2)الْفَصِيحَ مِنْ رَأْسِي حَتَّي أَرِدَ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، إِذْ لَمْ تُجِبْ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ.
قَالَ: وَ خَرَجَتْ فَاطِمَةُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا مِنْ عِنْدِهِ وَ هِيَ تَقُولُ: وَ اللَّهِ لَا أُكَلِّمُكَ كَلِمَةً حَتَّي أَجْتَمِعَ أَنَا وَ أَنْتَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، ثُمَّ انْصَرَفَتْ.
فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهَا: ائْتِي (3)أَبَا بَكْرٍ وَحْدَهُ فَإِنَّهُ أَرَقُّ مِنَ الْآخَرِ، وَ قُولِي لَهُ: ادَّعَيْتَ مَجْلِسَ أَبِي وَ أَنَّكَ خَلِيفَتُهُ وَ جَلَسْتَ مَجْلِسَهُ، وَ لَوْ كَانَتْ فَدَكُ لَكَ ثُمَّ اسْتَوْهَبْتُهَا مِنْكَ لَوَجَبَ رَدُّهَا عَلَيَّ، فَلَمَّا أَتَتْهُ وَ قَالَتْ لَهُ ذَلِكَ، قَالَ: صَدَقْتِ، قَالَ:
فَدَعَا بِكِتَابٍ فَكَتَبَهُ لَهَا بِرَدِّ فَدَكَ (4).
فَخَرَجَتْ وَ الْكِتَابُ مَعَهَا، فَلَقِيَهَا عُمَرُ فَقَالَ: يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ! مَا هَذَا الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ؟ فَقَالَتْ: كِتَابٌ كَتَبَ لِي أَبُو بَكْرٍ بِرَدِّ فَدَكَ، فَقَالَ: هَلُمِّيهِ إِلَيَّ، فَأَبَتْ أَنْ تَدْفَعَهُ إِلَيْهِ، فَرَفَسَهَا بِرِجْلِهِ- وَ كَانَتْ عَلَيْهَا السَّلَامُ حَامِلَةً بِابْنٍ اسْمُهُ: الْمُحَسِّنُ فَأَسْقَطَتِ الْمُحَسِّنَ مِنْ بَطْنِهَا، ثُمَّ لَطَمَهَا، فَكَأَنِّي (5)أَنْظُرُ إِلَي قُرْطٍ فِي أُذُنِهَا حِينَ نَقَفَ (6)، ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ فَخَرَقَهُ.
فَمَضَتْ وَ مَكَثَتْ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ يَوْماً مَرِيضَةً مِمَّا ضَرَبَهَا عُمَرُ، ثُمَّ قُبِضَتْ.
فَلَمَّا حَضَرَتْهَا (7)الْوَفَاةُ دَعَتْ عَلِيّاً صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَتْ: إِمَّا تَضْمَنُ وَ إِلَّا
گفت: آری. گفت: چیزی به تو گفت؟ گفت: فرمود: به خدا سوگند، دیگر با تو سخن نخواهم گفت تا اینکه بر رسول خدا وارد شوم. پسرش گفت: به خدا سوگند، من هم به اختیار خودم با تو سخن نخواهم گفت تا اینکه بر رسول خدا صلی الله علیه و آله وارد شوم، زیرا دختر پیامبر را اجابت نکردی.
وقتی فاطمه علیها السلام از آنجا رفت، علی علیه السلام به وی فرمود: فقط پیش ابوبکر برو، او از عمر نرم خوتر است، و به او بگو: ادعای مجلس پدرم کردی و اینکه خلیفه او هستی و بر مجلس وی نشستی، اگر فدک از آن تو بود و من آن را از تو به عنوان هدیه مطالبه می کردم، پس دادن آن بر تو واجب می شد. پس هنگامی که پیش او رفت و این سخنان را به او گفت، ابوبکر گفت: راست گفتی و نامه ای طلب کرد و در حکمی، پس دادن فدک را بر وی نوشت. پس فاطمه سلام الله علیها از آنجا بیرون آمد، در حالی که نامه همراه وی بود؛ عمر وی را دید و گفت: ای دختر محمد، این نامه ای که در دست داری، چیست؟ فرمود: نامه ای از ابوبکر که پس دادن فدک را برای من حکم کرد. گفت: آن را به من بده. ولی حضرت سر باز زد، پس به وی لگدی زد، ودر آن زمان باردار بود و پسری به نام محسن در شکم داشت، پس محسن را سقط کرد؛ سپس به وی سیلی زد، طوری که گوشواره ای که در گوشش بود، شکسته شد؛ سپس نامه را گرفت و پاره کرد. سپس حضرت از آنجا رفت و هفتاد و پنج روز به خاطر ضربات عمر مریض بود و سپس از دنیا رفت. چون وفاتش نزدیک شد، علی را صدا زد و فرمود: ضمانت می دهی
أَوْصَيْتُ إِلَي ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَا أَضْمَنُ وَصِيَّتَكِ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ، قَالَتْ: سَأَلْتُكَ بِحَقِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا أَنَا مِتُّ أَنْ لَا يَشْهَدَانِي وَ لَا يُصَلِّيَا عَلَيَّ، قَالَ: فَلَكِ ذَلِكِ (1).
فَلَمَّا قُبِضَتْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا، دَفَنَهَا لَيْلًا فِي بَيْتِهَا، وَ أَصْبَحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يُرِيدُونَ حُضُورَ جَنَازَتِهَا، وَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ كَذَلِكَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالا لَهُ: مَا فَعَلْتَ بِابْنَةِ مُحَمَّدٍ؟! أَخَذْتَ فِي جَهَازِهَا يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قَدْ وَ اللَّهِ دَفَنْتُهَا، قَالا: فَمَا حَمَلَكَ عَلَي أَنْ دَفَنْتَهَا وَ لَمْ تُعْلِمْنَا بِمَوْتِهَا؟ قَالَ: هِيَ أَمَرَتْنِي.
فَقَالَ عُمَرُ: وَ اللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ بِنَبْشِهَا وَ الصَّلَاةِ عَلَيْهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: أَمَا وَ اللَّهِ مَا دَامَ قَلْبِي بَيْنَ جَوَانِحِي وَ ذُو الْفَقَارِ فِي يَدِي فَإِنَّكَ (2)لَا تَصِلُ إِلَي نَبْشِهَا، فَأَنْتَ أَعْلَمُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: اذْهَبْ، فَإِنَّهُ أَحَقُّ بِهَا مِنَّا، وَ انْصَرَفَ النَّاسُ.
قال في النهاية (3): الوطء في الأصل: الدّوس بالقدم، فسمّي به الغزو و القتل، لأنّ من يطأ علي الشيّء برجله فقد استقصي في إهلاكه و إهانته، و منه الحديث (4): اللّهمّ اشدد وطأتك علي مضر.
، أي: خذهم أخذا شديدا، انتهي.
و الخمل- بالتحريك-: هدب (5)القطيفة و نحوها (6).
یا به ابن زبیر وصیت کنم. علی علیه السلام گفت: ای دختر محمد، من انجام وصیت تو را تضمین می کنم. فرمود: تو را به حق رسول الله صلی الله علیه و آله قسم می دهم که هرگاه من بمیرم، این دو شخص مرا نبینند و بر من نماز نخوانند. علی علیه السلام فرمود: وصیت تو را انجام می دهم. پس هنگامی که از دنیا رفت، شبانگاه وی را در خانه اش دفن کرد. چون صبح شد، اهالی مدینه و همچنین عمر و ابوبکر خواستند که در تشییع جنازه وی حاضر شوند، علی علیه السلام بیرون آمد. به وی گفتند: با دختر محمد چه کردی؟ ای ابو الحسن، آیا او را آماده دفن کرده ای؟ حضرت فرمود: به خدا سوگند، وی را دفن کردم. عمر و ابوبکر گفتند: چه چیزی تو را وادار به این کار کرد و ما را از وفاتش آگاه نکردی؟ فرمود: وی به من دستور داد. عمر گفت: به خدا سوگند، قبر وی را نبش می کنم و بر جنازه اش نماز می خوانم. علی علیه السلام فرمود: به خدا سوگند، تا زمانی که زنده ام و ذوالفقار در دست من است، تو نمی توانی چنین کاری را انجام بدهی، و تو از این موضوع آگاه تر هستی. ابوبکر گفت: برو، او نسبت به فاطمه سلام الله علیها از ما شایسته تر است؛ و مردم از آنجا رفتند.
جوهری در النهایة می گوید: «الوطء» در اصل پا را برجایی گذاشتن و له کردن است، و جنگ و قتل نیز با این نام نامیده شدند؛ زیرا کسی که پایش را بر چیزی بگذارد، در به هلاکت رساندن و تحقیر آن نهایت تلاش خود را کرده است. و از آن جمله حدیث شریف: «اللهم اشدد وطاتک علی مضر» یعنی خداوندا، قبیله مضر را سخت عذاب بده، است. (7)پایان.
و «الخَمَل»: کناره پوشش و مانند آن.
1) انظر الواقعة في: حلية الأولياء 2- 43، المستدرك للحاكم 3- 163، أسد الغابة 5- 254، الاستيعاب 2- 751، المقتل للخوارزميّ 1- 83، إرشاد السّاريّ للقسطلاني 6- 362، الإصابة 4- 378 و 380، تاريخ الخميس 1- 313 و غيرها، و لا حاجة إلي سردها، كفانا ما ذكره ابن قتيبة في الإمامة و السّياسة 1- 14، و أعلام النّساء 3- 1214، و الجاحظ في رسائله: 300.
2) في المصدر: إنّك.
3) النهاية 5- 200، و انظر: لسان العرب 1- 197 بتقديم و تأخير.
4) في المصدر: في هلاكه و إهانته، و منه حديثه الآخر.
5) هدب الثّوب: طرفه ممّا يلي طرّته، و طرّة الثّوب علمه و حاشيته.
6) انظر: القاموس 3- 371، تاج العروس 7- 310، لسان العرب 11- 221. و الظاهر من هذه المصادر أن الخمل- بالفتح و السكون، لا محركة- بل صرّح به في اللسان.
7) . النهایة 5 : 200
قولها عليها السلام: لا نازعتك (1)الفصيح ... أي: لا أنازعك بما يفصح عن المراد، أي بكلمة من رأسه، فإنّ محلّ الكلام في الرأس، أو المراد بالفصيح: اللسان.
قوله: حين نقف- علي بناء المجهول أي- ... كسر (2)من لطم اللعين.
و الجوانح: الضّلوع تحت التّرائب ممّا يلي الصّدر، واحدتها جانحة (3).
وَ رَوَي الْعَلَّامَةُ فِي كَشْكُولِهِ- الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ (4)
والكشكول ليس للعلامة الحلي قطعا ، لأن مؤلفه قال في مقدمته ووسطه أنه ألف الكتاب في سنة 735 ه والعلامة توفي في سنة 726 ه ، والظاهر أنه تأليف السيد حيدر بن علي الحسيني ، وذكر شيخنا الطهراني في الذريعة 18 - 12 نسبة الكشكول إلي العلامة من الشيخ الحر ونسبته إلي غيره من غيره فلاحظ.
- عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ مَوْلَايَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَمَّا وُلِّيَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ قَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّ النَّاسَ عَبِيدُ هَذِهِ الدُّنْيَا لَا يُرِيدُونَ (5)غَيْرَهَا، فَامْنَعْ عَنْ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْخُمُسَ، وَ الْفَيْءَ، وَ فَدَكاً، فَإِنَّ شِيعَتَهُ إِذَا عَلِمُوا ذَلِكَ تَرَكُوا عَلِيّاً وَ أَقْبَلُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي الدُّنْيَا وَ إِيثَاراً وَ مُحَابَاةً (6)عَلَيْهَا، فَفَعَلَ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ وَ صَرَفَ عَنْهُمْ جَمِيعَ ذَلِكَ (7).فَلَمَّا قَامَ- أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ- أَمَرَ مُنَادِيَهُ (8): مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) دَيْنٌ أَوْ عِدَةٌ فَلْيَأْتِنِي حَتَّي أَقْضِيَهُ، وَ أَنْجَزَ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ.
منظور از «لا نازعتک الفصیح»، یعنی: با تو در خصوص آنچه مراد را بیان کند. جر و بحث نخواهم کرد، یعنی کلمه ای نخواهم گفت. زیرا محل کلام در سر است، یا منظور از «الفصیح»: زبان است. «حین نُقِفَ»، اگر به صورت مجهول خوانده شود، یعنی از سیلی لعین شکسته شد. و «الجوانح »: دنده های زیر سینه که مفرد آن «جانحه» است.
علامه در کشکول منسوب به وی نقل می کند:(9)
امام جعفر صادق علیه السلام می فرماید: هنگامی که ابوبکر بر مسند خلافت نشست، عمر به او گفت: مردم بندگان این دنیا هستند و خواهان چیزی جز آن نیستند، پس علی و اهل بیتش را از خمس و فیء و فدک منع کن، و چون شیعه این را بدانند، به خاطر رغبت و علاقه به دنیا و ترجیح دادن آن، علی را ترک می کنند، و به تو روی می آورند. پس ابوبکر این کار را انجام داد و تمامی این موارد را از علی و اهل بیتش گرفت .
چون ابوبکر بن ابی قحافه خلیفه شد، به ندا دهنده اش دستور داد که ندا دهد: هر کس نزد رسول خدا صلی الله علیه و آله دَینی دارد یا رسول خدا به او وعده ای داده است، پیش من بیایید که آن را ادا کنم؛ و حاجت جابر بن عبدالله و جریر بن عبد الله البجلی را ادا کرد.
1) في (ك): لأنازعنّك.
2) كما جاء في الصحاح 4- 1435، و القاموس 3- 202.
3) كما ورد في القاموس 1- 219، و تاج العروس 2- 113، و لسان العرب 2- 429.
4) الكشكول فيما جري علي آل الرّسول: 203- 205.
5) في المصدر: لا يرون.
6) في مطبوع البحار: محاماة.
7) لا يوجد في المصدر: و صرف عنهم جميع ذلك.
8) في المصدر: أبو بكر أمر مناديه.
9) . الکشکول فیما جری علی ال رسول الله: 203-205، ودر ظاهر کشکول سید حیدر بن حسینی است وکشکول علامه حلّی نیست .
قَالَ: (قَالَ) (1)عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: صِيرِي إِلَي أَبِي بَكْرٍ وَ ذَكِّرِيهِ فَدَكاً، فَصَارَتْ فَاطِمَةُ إِلَيْهِ وَ ذَكَرَتْ لَهُ فَدَكاً (2)مَعَ الْخُمُسِ وَ الْفَيْءِ، فَقَالَ (3): هَاتِي بَيِّنَةً يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ (4). فَقَالَتْ: أَمَّا فَدَكُ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَي نَبِيِّهِ قُرْآناً يَأْمُرُ فِيهِ بِأَنْ يُؤْتِيَنِي وَ وُلْدِي حَقِّي (5)، قَالَ اللَّهُ تَعَالَي: فَآتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (6)فَكُنْتُ أَنَا وَ وُلْدِي أَقْرَبَ الْخَلَائِقِ إِلَي رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) فَنَحَلَنِي وَ وُلْدِي (7)فَدَكاً، فَلَمَّا تَلَا عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ (8)(9)، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَا حَقُّ الْمِسْكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَي: وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبي وَ الْيَتامي وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ (10)، فَقَسَمَ الْخُمُسَ عَلَي خَمْسَةِ أَقْسَامٍ، فَقَالَ: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلي رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُري فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبي وَ الْيَتامي وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ (11)(12)فَمَا لِلَّهِ (13)فَهُوَ لِرَسُولِهِ، وَ مَا لِرَسُولِ اللَّهِ فَهُوَ لِذِي الْقُرْبَي، وَ نَحْنُ ذُو الْقُرْبَي. قَالَ اللَّهُ تَعَالَي:
امام علی علیه السلام به فاطمه سلام الله علیها فرمود: پیش ابوبکر برو و فدک را برای او یاد آور شو. پس فاطمه سلام الله علیها پیش او رفت و فدک و خمس و فیء را برای او یاد آور شد. ابوبکر گفت: ای دختر رسول الله، دلیل بیاور! حضرت فرمود: اما در خصوص فدک، خداوند عزوجل بر پیامبرش آیه ای نازل کرد که به وی دستور داد که حق مرا و فرزندانم را بدهد:{حق خویشاوند را بده.}(14)
من و فرزندانم نزدیکترین مردم به پیامبر صلی الله علیه و آله بودیم، پس فدک را به من و فرزندانم بخشید، و چون جبرئیل این را تلاوت کرد: {و [حق ] تنگدست و درمانده را بده.}(15)
رسول الله فرمود: حق تنگدست و درمانده چیست؟ خداوند این آیه را نازل کرد:{بدانید که هر چیزی را به غنیمت گرفتید، یک پنجم آن برای خدا و پیامبر و برای خویشاوندان (او) و یتیمان و بینوایان و درراه ماندگان است.}(16)پس خمس را به پنج قسمت تقسیم کرد، و فرمود: {آنچه خدا از [ داراییِ] ساکنان و آن قریه ها عاید پیامبرش گردانید، از آن ِخدا و از آن پیامبر ِ او ومتعلق به خویشاوندان نزدیک [وی] و یتیمان و بینوایان و در راه ماندگان است، تا میان توانگران شما دست به دست نگردد.} (17)پس آنچه برای خدا است، از آن رسولش است، و آنچه برای رسولش است، برای خویشاوندانش است، و ما خویشاوندانیم. خداوند تعالی می فرماید:
1) زيادة من المصدر يقتضيها السّياق.
2) لا توجد في الكشكول: فصارت فاطمة إليه و ذكرت له فدكا.
3) جاءت في المصدر: فقال لها.
4) في الكشكول: رسول اللّه صلّي اللّه عليك و علي أبيك.
5) الموجود في المصدر: يهبه لي و لولدي حتّي ...
6) الرّوم: 38.
7) لا توجد في الكشكول: و ولدي.
8) لا توجد الواو في (س).
9) الرّوم: 38.
10) الأنفال: 41.
11) من قوله: فقسم الخمس ... إلي: ابن السّبيل، لا يوجد في المصدر.
12) الحشر: 7.
13) في المصدر: منكم فما كان للّه.
14) . الروم / 38
15) . الروم / 38
16) . الانفال/ 41
17) . الحشر / 7
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبي (1). فَنَظَرَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ إِلَي عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (2)وَ قَالَ: مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: وَ مَنِ (3)الْيَتَامَي وَ الْمَسَاكِينُ وَ أَبْنَاءُ السَّبِيلِ؟ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ (عليها السلام): الْيَتَامَي (4)الَّذِينَ يَأْتَمُّونَ (5)بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِذِي الْقُرْبَي، وَ الْمَسَاكِينُ الَّذِينَ أَسْكَنُوا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ ابْنُ السَّبِيلِ الَّذِي يَسْلُكُ مَسْلَكَهُمْ. قَالَ عُمَرُ: فَإِذًا الْخُمُسُ وَ الْفَيْءُ كُلُّهُ لَكُمْ وَ لِمَوَالِيكُمْ وَ أَشْيَاعِكُمْ؟! فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ: أَمَّا فَدَكُ فَأَوْجَبَهَا اللَّهُ لِي وَ لِوُلْدِي دُونَ مَوَالِينَا وَ شِيعَتِنَا، وَ أَمَّا الْخُمُسُ فَقَسَمَهُ اللَّهُ لَنَا وَ لِمَوَالِينَا وَ أَشْيَاعِنَا كَمَا يُقْرَأُ (6)فِي كِتَابِ اللَّهِ. قَالَ عُمَرُ: فَمَا لِسَائِرِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ (7)؟ قَالَتْ فَاطِمَةُ: إِنْ كَانُوا مَوَالِيَنَا وَ مِنْ أَشْيَاعِنَا (8)فَلَهُمُ الصَّدَقَاتُ الَّتِي قَسَمَهَا اللَّهُ وَ أَوْجَبَهَا فِي كِتَابِهِ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ (9)... إِلَي آخِرِ الْقِصَّةِ، قَالَ عُمَرُ: فَدَكُ لَكِ خَاصَّةً وَ الْفَيْءُ لَكُمْ وَ لِأَوْلِيَائِكُمْ؟ مَا أَحْسَبُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ يَرْضَوْنَ (10)بِهَذَا!! قَالَتْ فَاطِمَةُ: فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ رَضِيَ بِذَلِكِ، وَ رَسُولُهُ رَضِيَ بِهِ (11)، وَ قَسَمَ عَلَي الْمُوَالاةِ وَ الْمُتَابَعَةِ لَا عَلَي الْمُعَادَاةِ وَ الْمُخَالَفَةِ، وَ مَنْ عَادَانَا فَقَدْ عَادَي اللَّهَ، وَ مَنْ خَالَفَنَا فَقَدْ خَالَفَ اللَّهَ، وَ مَنْ
{بگو به ازای آن [رسالت] پاداشی از شما خواستار نیستم، مگر دوستی درباره خویشاوندان}(12).
ابوبکر رو به عمر کرد وگقت: نظرت چیست؟ عمر گفت: یتیمان و بینوایان، و در راه ماندگان چه کسانی هستند؟ فاطمه سلام الله علیها فرمود: یتیمان آنهایی هستند که از خداوند و رسولش و اهل بیتش پیروی کنند، و بینوایان آنهایی هستند که در دنیا و آخرت با آنها منزل داده شده اند ودر راه مانده کسی است که از راه آنها پیروی می کند. عمر گفت: پس تمام خمس و فیء از آن شما و پیروانتان است؟ فاطمه سلام الله علیها فرمود: و اما فدک، خداوند آن را فقط برمن و فرزندانم واجب کرده است، و پیروان ما از آن سهمی نمی برند. و اما خمس، خداوند آن را بین ما و شیعیان ما آنگونه که در قرآن آمده است تقسیم کرد. عمر گفت: پس بقیه مهاجرین و انصار و کسانی که به خوبی از ایشان تبعیت کردند چه می شوند؟ فاطمه سلام الله علیها فرمود: اگر پیروان ما باشند، از صدقاتی که خداوند آن را تقسیم کرده است و در قرآن واجب کرده است سهمی دارند. خداوند عزوجل می فرماید: {صدقات تنها تهیدستان وبینوایان و متصدّیان [گرد آوری
و پخش] آن، و کسانی که دلشان به دست آورده می شود، و در [راه آزادی ] بردگان... }(13)تا پایان آیه.
عمر گفت: فدک، فقط برای تواست، و فیء برای تو و پیروان تو است؟ گمان نمی کنم که یاران محمد به این امر راضی باشند! فاطمه سلام الله علیها فرمود: خداوند به این امر راضی شد و رسولش نیز راضی شد، و بردوستی و پیروی تقسیم کرد، نه بر دشمنی و مخالفت؛ هر کس با من دشمنی کند، با خدا دشمنی کرده است، و هر کس با ما مخالفت کند، با خدا مخالفت کرده است،
1) الشّوري: 23.
2) من قوله: ابن أبيّ ... إلي الخطّاب، لا يوجد في الكشكول.
3) في المصدر: من ذي القربي و من ...
4) اليتامي، لا يوجد في الكشكول.
5) في المصدر: يؤمنون.
6) في الكشكول: تقرأ.
7) في المصدر: لهم بإحسان.
8) في الكشكول: من موالينا و أشياعنا.
9) التّوبة: 60.
10) في المصدر: أنّ أصحاب رسول اللّه يرضون.
11) في الكشكول: و رضي له.
12) . الشوری /23
13) . التوبه / 60
خَالَفَ اللَّهَ فَقَدِ اسْتَوْجَبَ مِنَ اللَّهِ الْعَذَابَ (1)الْأَلِيمَ وَ الْعِقَابَ الشَّدِيدَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. فَقَالَ عُمَرُ: هَاتِي بَيِّنَةً يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ عَلَي مَا تَدَّعِينَ؟! فَقَالَتْ فَاطِمَةُ (عليها السلام): قَدْ صَدَّقْتُمْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَ لَمْ تَسْأَلُوهُمَا الْبَيِّنَةَ! وَ بَيِّنَتِي فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ جَابِراً وَ جَرِيراً ذَكَرَا أَمْراً هَيِّناً، وَ أَنْتَ تَدَّعِينَ أَمْراً عَظِيماً يَقَعُ بِهِ الرِّدَّةُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ!. فَقَالَتْ عَلَيْهَا السَّلَامُ: إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ هَاجَرُوا إِلَي دِينِهِ، وَ الْأَنْصَارُ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ (2)وَ بِذِي الْقُرْبَي أَحْسَنُوا، فَلَا هِجْرَةَ إِلَّا إِلَيْنَا، وَ لَا نُصْرَةَ إِلَّا لَنَا، وَ لَا اتِّبَاعَ (3)بِإِحْسَانٍ إِلَّا بِنَا، وَ مَنِ ارْتَدَّ عَنَّا فَإِلَي الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ لَهَا (4)عُمَرُ: دَعِينَا مِنْ أَبَاطِيلِكِ، وَ أَحْضِرِينَا مَنْ يَشْهَدُ لَكِ بِمَا تَقُولِينَ!!. فَبَعَثَتْ إِلَي عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ أُمِّ أَيْمَنَ وَ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ- وَ كَانَتْ تَحْتَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ- فَأَقْبَلُوا إِلَي أَبِي بَكْرٍ (5)وَ شَهِدُوا لَهَا بِجَمِيعِ مَا قَالَتْ وَ ادَّعَتْهُ. فَقَالَ (6): أَمَّا عَلِيٌّ فَزَوْجُهَا، وَ أَمَّا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ابْنَاهَا (7)، وَ أَمَّا أُمُّ أَيْمَنَ فَمَوْلَاتُهَا، وَ أَمَّا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فَقَدْ كَانَتْ تَحْتَ جَعْفَرِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَهِيَ تَشْهَدُ لِبَنِي هَاشِمٍ، وَ قَدْ كَانَتْ تَخْدُمُ فَاطِمَةَ، وَ كُلُّ هَؤُلَاءِ يَجُرُّونَ إِلَي أَنْفُسِهِمْ!. فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): أَمَّا فَاطِمَةُ فَبَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله)، وَ مَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَي رَسُولَ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) (8)، وَ مَنْ كَذَّبَهَا فَقَدْ كَذَّبَ رَسُولَ اللَّهِ، وَ أَمَّا الْحَسَنُ
و هر کس با خدا مخالفت کند از جانب خدا مستوجب عذاب دردناک و مجازات شدید در دنیا و آخرت است. عمر گفت: ای دختر محمد، بر آنچه ادعا می کنی، دلیلی بیاور. فاطمه سلام الله علیها فرمود: ادعای جابر بن عبد الله و جریر بن عبد الله را قبول کردید و از آنها دلیل نخواستید، و دلیل من در قرآن کریم است. عمر گفت: جابر و جریر چیز کوچک و بی اهمیتی را مطرح کردند و تو خواهان امر عظیم و بزرگی هستی که با آن مهاجرین و انصار از دین باز می گرداند. فرمود: مهاجرین به رهبری رسول الله صلی الله علیه و آله و اهل بیتش به دینش هجرت کردند و انصار با ایمان به خدا و رسولش به خویشاوندان وی احسان کردند؛ پس هجرت
فقط به سوی ماست و یاری، فقط یاری کردن ماست و به نیکی پیروی کردن، فقط از ماست، و هر کس از ما روی بگرداند از ما نیست. عمر به وی گفت: از این سخنان بیهوده برای ما نگو، و برای ما کسانی بیاور که بر آنچه می گویی، شهادت بدهند.
پس علی و حسن و حسین علیهم السلام و ام ایمن و اسماء بنت عمیس - که زن ابوبکر بن ابی قحافه بود - را فرا خواند، پس آنها پیش ابوبکر آمدند و بر تمام آنچه گفت، شهادت دادند. ابوبکر گفت: علی همسر وی است، و حسن و حسین فرزندان وی هستند، و اما ام ایمن خدمتکار وی است، و اسماء بنت عمیس زن جعفر بن ابی طالب و خدمتکار فاطمه بوده و او به نفع
بنی هاشم شهادت می دهد، پس همگی آنها به نفع خود شهادت می دهند. پس علی علیه السلام فرمود: اما در خصوص فاطمه، او پاره تن رسول الله است، و هر کس به وی آزار برساند، به رسول الله آزار رسانده است، و هر کس وی را تکذیب کند، رسول الله را تکذیب کرده است؛ و اما حسن و
1) في المصدر: و من خالفه فقد استوجب العذاب.
2) في (ك): و برسوله.
3) في المصدر: اتباعا.
4) لا توجد: لها، في الكشكول.
5) لا يوجد في المصدر من: ابن أبيّ ... إلي: أبي بكر.
6) في الكشكول: فقال عمر.
7) في المصدر: ابناؤهما.
8) إشارة إلي الحديث المتواتر عن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم، و قد جاء بألفاظ متفاوتة، و قد عد له العلّامة الأمينيّ في غديره 7- 231 أكثر من تسعة و خمسين مصدرا و حافظا، و انظر عنه أيضا مستدرك الحاكم 3- 154 و قد صحّحه، و ذخائر العقبي 39، و ميزان الاعتدال 2- 72، و كنز العمّال 7- 111، و ينابيع المودّة 173- 174، و مجمع الزّوائد 9- 203، و تهذيب التّهذيب 12- 443 و غيرها كثير.
وَ الْحُسَيْنُ فَابْنَا رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (1)، مَنْ كَذَّبَهُمَا فَقَدْ كَذَّبَ رَسُولَ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) إِذْ كَانَ (2)أَهْلُ الْجَنَّةِ صَادِقِينَ، وَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ (3)، وَ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ (4)، وَ الرَّادُّ عَلَيْكَ هُوَ الرَّادُّ عَلَيَّ، وَ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَ مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي (5)، وَ أَمَّا أُمُّ أَيْمَنَ فَقَدْ شَهِدَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْجَنَّةِ (6)، وَ دَعَا لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَ ذُرِّيَّتِهَا. قَالَ عُمَرُ (7): أَنْتُمْ كَمَا وَصَفْتُمْ (8)أَنْفُسَكُمْ، وَ لَكِنْ شَهَادَةُ الْجَارِّ إِلَي نَفْسِهِ لَا تُقْبَلُ. فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِذَا كُنَّا كَمَا نَحْنُ كَمَا تَعْرِفُونَ وَ لَا
حسین، آنها دو فرزند رسول خدا و سرور جوانان بهشت اند، و هر کس آنها را تکذیب کند، رسول خدا را تکذیب کرده است، و اهل بهشت راستگو هستند؛ واما من، رسول خدا صلی الله علیه و آله درباره من فرمود: تو از من هستی و من از تو هستم، و تو در دنیا و آخرت برادر من هستی، و کسی که سخن تو را نپذیرفته، سخن مرا نپذیرفته است و کسی که احترام تو را نگه ندارد، احترام مرا نگه نداشته است، وهر کس از تو پیروی کند، از من پیروی کرده است، و هر کس از تو سرپیچی کند، از من سر پیچی کرده است؛ و اما ام ایمن، رسول خدا شهادت داده که وی از اهل بهشت است، و برای اسماء بنت عمیس
و فرزندانش نیز دعای خیر کرده است.
عمر گفت: شما همانگونه هستید که خودتان را وصف کردید، ولی شهادت کسی که به نفع خودش است، مقبول نیست. علی علیه السلام فرمود: اگر ما آنگونه [که گفتم] هستیم و شما می دانید و منکر آن نیستید،
1) إن حديث: «الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة»، من الأحاديث المعروفة و المشهورة عند العامّة و الخاصّة، و ندرج هنا بعض مصادره، فقد رواه الحمويني الشّافعيّ في كتابه فرائد السّمطين في المجلّد الثّاني، الباب الثّامن في ضمن حديث طويل، و جاء في مسند أحمد بن حنبل 3- 3 و 62 82، حلية الأولياء 5- 71، تاريخ بغداد 9- 231- 232، و 10- 90، و ينابيع المودّة 166، و الصّواعق المحرقة 189، و سنن ابن ماجة باب فضائل أصحاب رسول اللّه صلّي اللّه عليه (و آله و سلّم)، و المستدرك 3- 167، و كنز العمّال 6- 217، و غيرها.
2) في المصدر: إذا كانا من أهل.
3) جاء الحديث بألفاظ مختلفة، منها ما ورد عنه صلّي اللّه عليه و آله أنّه قال لعليّ عليه السّلام: عليّ منّي و أنا منه، أو: أنا منك و أنت منّي، أو حديث بعثه صلّي اللّه عليه و آله إيّاه سلام اللّه عليه بسورة براءة المجمع علي صحّته، و قد مرّ، و غيرها، انظر مثالا لذلك: مسند أحمد بن حنبل 5- 204 و 356، خصائص النّسائيّ: 36 و 51، و غيرها، و أدرج جملة من مصادرها في الغدير 1- 48 و 3- 23 و غيرها.
4) حديث المؤاخاة من المتّفق عليه أدّي حقّه العلّامة الأمينيّ في موسوعته 3- 112- 125، و حكاه عن أكثر من خمسين مصدرا، و تعرّض له أيضا في 9- 318، فراجع.
5) انظر مصادره في الغدير 7- 177 و 10- 278.
6) من مصادر حديث أنّ النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلم قد شهد لأمّ أيمن رضوان اللّه عليها بالجنّة: الإصابة 4 - 415 ، تهذيب التهذيب 12 - 459 ، أعلام النساء 1 - 107 ، أسد الغابة 5 - 567 وغيرها.
7) في المصدر: فقال عمر، و لا توجد في (ك).
8) جاء في المصدر: وصفتم به، و في (ك): وصفتكم به.
تُنْكِرُونَ (1)، وَ شَهَادَتُنَا لِأَنْفُسِنَا لَا تُقْبَلُ، وَ شَهَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ لَا تُقْبَلُ، فَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، إِذَا ادَّعَيْنَا لِأَنْفُسِنَا تَسْأَلُنَا (2)الْبَيِّنَةَ؟! فَمَا مِنْ مُعِينٍ يُعِينُ، وَ قَدْ وَثَبْتُمْ عَلَي سُلْطَانِ اللَّهِ وَ سُلْطَانِ رَسُولِهِ، فَأَخْرَجْتُمُوهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَي بَيْتِ غَيْرِهِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ وَ لَا حُجَّةٍ: وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (3). ثُمَّ قَالَ لِفَاطِمَةَ: انْصَرِفِي حَتَّي يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ: قَالَ مَوْلَايَ جَعْفَرٌ (4)عَلَيْهِ السَّلَامُ: كُلُّ ظُلَامَةٍ حَدَثَتْ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ تَحْدُثُ، وَ كُلُّ دَمٍ مَسْفُوكٍ حَرَامٍ، وَ مُنْكَرٍ مَشْهُورٍ (5)، وَ أَمْرٍ غَيْرِ مَحْمُودٍ، فَوِزْرُهُ فِي أَعْنَاقِهِمَا وَ أَعْنَاقِ مَنْ شَايَعَهُمَا أَوْ تَابَعَهُمَا (6)وَ رَضِيَ بِوِلَايَتِهِمَا إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ (7).
يظهر من هذا الخبر أنّ لذي القربي حقّين: حقّا مختصّا و حقّا مشتركا، و أشار سبحانه مع الآية الأولي إليهما جميعا، فلمّا سألوا عن حقّ المسكين و ابن السبيل أنزل آية الخمس لبيان أنّ اشتراكهما إنّما هو في الخمس لا في سائر الفيء، فلا ينافي اختصاص فدك بهم عليهم السلام، و أمّا تفسيرها عليها السلام اليتامي بالذين يأتمون، فلعل المعني أنّ المراد بهم يتامي الشيعة لا مطلق الأيتام، فلا يكون الغرض بيان أنّ اليتيم مشتق من الائتمام، لاختلاف بناء الكلمتين، مع أنّه يحتمل أن يكون مبنيّا علي الاشتقاق الكبير، و يحتمل أن يكون تأويلا لبطن الآية بأنّ المراد باليتيم من انقطع عن والديه الروحانيين- أي النبيّ و الإمام عليهما
و شهادتمان برای خودمان پذیرفتنی نیست، و شهادت رسول الله صلی الله علیه و آله پذیرفتنی نیست، پس «انا لله و انا الیه راجعون»! چون چیزی برای خودمان ادعا کنیم و از ما دلیل می خواهی، و یاور و یاری دهنده ای وجود ندارد، و بر جانشین خداوند و جانشین رسولش یورش بردید، و بدون دلیل و حجتی او را از خانه اش بیرون کردید و به خانه دیگر بردید، {کسانی که ستم کرده اند به زودی خواهند دانست به کدام باز گشتگاه بر خواهند گشت}(8).
سپس به فاطمه سلام الله علیها گفت: برو تا اینکه خداوند میان ما حکم کند، او بهترین داوران است.
المفضّل می گوید: مولایم امام جعفر صادق علیه السلام می فرماید: هر تبهکاری و بی عدالتی که در اسلام صورت می گیرد و صورت خواهد گرفت، و هر خونی که به حرام ریخته شده، و هر عمل زشت فاش شده و امر ناپسندی، تا روز قیامت، گناه آن بر گردن این دو نفر است و به گردن آنهایی که به آنها کمک کردند و از آنها پیروی کردند، و به ولایت آنها راضی شدند.
از این روایت معلوم می شود، که «ذی القربی» دارای دو حق هستند: حق ویژه آنها و حقی مشترک، و خداوند سبحان در آیه اولی به همه آنها اشاره کرد، و هنگامی که در خصوص حق بینوا و در راه مانده پرسیدند، آیه خمس را نازل کرد که بیان کند، اشتراک آنها فقط در خمس است نه در بقیه فیء و این با اختصاص فدک برای آنها منافاتی ندارد؛ و ما در خصوص تفسیر حضرت از «یتیمان» به کسانی که پیروی می کنند، شاید مراد از آن یتیمان، فقط یتیمان شیعیان و نه همه یتیمان است، که در این صورت به خاطر اختلاف و ساختار دو کلمه، مراد بیان این نکته که یتیم از «ائتمام » مشتق شده است، نیست، با اینکه ممکن است که بر اساس «اشتقاق کبیر»، از یک ساختار باشند، و ممکن است، بر اساس رویات زیادی که در این خصوص آمده است، مراد حضرت، تاویل کنه آیه باشد که مراد از یتیم، شیعه ای است که از پدر و مادر روحانی خود - یعنی پیامبر صلی الله علیه و آله و امام علیه السلام -
السلام- من الشيعة موافقا للأخبار الكثيرة الواردة في ذلك (1)، و أمّا ما فسّرت به المسكين فلا ينافي البناء، لأنّ المسكين و المسكن و السكني متساوقة في الاشتقاق، و هو علي وزن مفعيل، يقال تمسكن كما يقال تمدرع و تمندل (2).
و ابن السبيل: أظهر، فإنّه فسّرته بسبيل الحقّ و الصراط المستقيم، ثم إنّه يدلّ ظاهرا علي عدم اختصاص الخمس ببني هاشم- كما هو مذهب أكثر العامّة فيمكن أن يكون هذا علي سبيل التنزّل، أو يكون المراد أنّه غير شامل لجميع بني هاشم بل مختص بمن كان منهم تابعا للحق.
قب (3): فِي كِتَابِ أَخْبَارِ الْخُلَفَاءِ: أَنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ كَانَ يَقُولُ لِمُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ: خُذْ (4)فَدَكاً حَتَّي أَرُدَّهَا إِلَيْكَ، فَيَأْبَي حَتَّي أَلَحَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا آخُذُهَا إِلَّا بِحُدُودِهَا، قَالَ: وَ مَا حُدُودُهَا؟ قَالَ: إِنْ حَدَدْتُهَا لَمْ تَرُدَّهَا. قَالَ: بِحَقِّ جَدِّكَ إِلَّا فَعَلْتُ. قَالَ: أَمَّا الْحَدُّ الْأَوَّلُ فَعَدَنُ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ الرَّشِيدِ وَ قَالَ: إِيهاً (5)!. قَالَ: وَ الْحَدُّ الثَّانِي سَمَرْقَنْدُ، فَأَرْبَدَ (6)وَجْهُهُ. قَالَ: وَ الْحَدُّ الثَّالِثُ إِفْرِيقِيَةُ، فَاسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ قَالَ: هنيه هِيهِ (7)
أقول: : وأما هنيه - بالهاء المهملة - فلم أجد لها معني ، وبالتاء - أي هنية - فلها معني لا يناسب المقام.
!. قَالَ: وَ الرَّابِعُ سِيفُ الْبَحْرِ مَا يَلِيجدا شده باشد. و اما تفسیر حضرت از «مسکین بینوا» با ساختار کلمه منافاتی ندارد؛ زیرا « مسکین » و « سکنی » در اشتقاق هماهنگ هستند، که بر وزن « مفعیل » است، و « تمسکن » بر وزن «تمدرع » و « تمندل » است.
و «ابن السبیل» در راه مانده: نظر غالب این است که حضرت «سبیل» را به «سبیل حق و صراط مستقیم» تفسیر کرده است. علاوه بر این، بر عدم اختصاص خمس به بنی هاشم دلالت می کند، همانگونه که در اعتقاد اکثر اهل سنت موجود است. پس ممکن است که این موضوع بر اساس تنزیل باشد، یا مراد از آن این است، که بنی هاشم را شامل نمی شود، بلکه مختص کسانی از آنهاست که پیرو حق بودند.
المناقب:(8)در کتاب « اخبار الخلفاء » آمده است که: هارون الرشید به امام موسی کاظم علیه السلام می گفت: مرزهای فدک را تعیین کن تا آن را به تو باز گردانم؛ ولی حضرت امتناع می کرد تا اینکه هاورن الرشید اصرار کرد، حضرت فرمود: فقط به طور کامل از تو می گیرم. هارون گفت: مرزهای آن کجاست ؟ فرمود: اگر مرزهای آن را مشخص کنم، آن را پس نمی دهی!
گفت: تو را به جدّت قسم می دهم که آن را بگویی. فرمود: مرز اول عدن است. چهره هارون دگرگون شد، و گفت: خوب! فرمود: مرز دوم سمرقند. چهره هارون از خشم سرخ شد. فرمود: حد سوم افریقاست، چهره هارون تیره شد و گفت: و دیگر! فرمود: و چهارم، کرانه دریای خزر و ارمنستان.
1) كما جاء في الاحتجاج 1- 16، و تأويل الآيات الظاهرة 1- 74 حديث 48، و تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام 339- 345 و غيرها.
2) كما في الصحاح 5- 2137، و لسان العرب 13- 217 و غيرهما.
3) مناقب ابن شهرآشوب 4- 320- 321.
4) كذا، و الظّاهر: حدّ.
5) أيّ زد من الحديث و الكلام.
6) أيّ احمرّ احمرارا فيه سوادا عند الغضب.
7) كذا، و الظّاهر أنّها: هيه، كما في المصدر، و لعلّ ما في (س) يقرأ كذلك، قال في النّهاية 5- 290: هيه بمعني إيه ، فأبدل من الهمزة هاء ، وإيه : اسم سمي به الفعل ومعناه الأمر ، فتقول للرجل :إيه - بغير تنوين - إذا استزدته من الحديث المعهود بينكما ، فإن نونت استزدته من حديث ما غير معهود ، فإذا سكنته وكففته قلت : إيها - بالنصب - فالمعني زدني.
8) . المناقب ، ابن شهر اشوب 4: 320 – 321
الْخَزَرَ (1)وَ إِرْمِينِيَةَ. قَالَ الرَّشِيدُ: فَلَمْ يَبْقَ لَنَا شَيْءٌ، فَتَحُولَ إِلَي مَجْلِسِي. قَالَ مُوسَي: قَدْ أَعْلَمْتُكَ (2)أَنَّنِي إِنْ حَدَدْتُهَا لَمْ تَرُدَّهَا، فَعِنْدَ ذَلِكَ عَزَمَ عَلَي قَتْلِهِ.
وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَسْبَاطٍ أَنَّهُ قَالَ: أَمَّا الْحَدُّ الْأَوَّلُ فَعَرِيشُ مِصْرَ، وَ الثَّانِي: دُومَةُ الْجَنْدَلِ، وَ الثَّالِثُ: أُحُدٌ، وَ الرَّابِعُ: سِيفُ الْبَحْرِ، فَقَالَ: هَذَا كُلُّهُ هَذِهِ الدُّنْيَا!.
فَقَالَ (عليه السلام): هَذَا كَانَ فِي أَيْدِي الْيَهُودِ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي هَالَةَ فَأَفَاءَهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ (3)بِلَا خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ، فَأَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَي فَاطِمَةَ (عليها السلام).
هَذَانِ التَّحْدِيدَانِ خِلَافُ الْمَشْهُورِ بَيْنَ اللُّغَوِيِّينَ، قَالَ الْفِيرُوزآبَادِيُّ (4):فَدَكُ- مُحَرَّكَةً- مَوْضِعٌ بِخَيْبَرَ. وَ قَالَ فِي مِصْبَاحِ اللُّغَةِ: بَلْدَةٌ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ مَدِينَةِ النَّبِيِّ (صلي الله عليه و آله) يَوْمَانِ وَ بَيْنَهُمَا وَ بَيْنَ خَيْبَرَ دُونَ مَرْحَلَةٍ، وَ هِيَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلي رَسُولِهِ* وَ تَنَازَعَهَا (5)عَلِيٌّ وَ الْعَبَّاسُ (6)فِي خِلَافَةِ عُمَرَ، فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): جَعَلَهَا النَّبِيُّ (صلي الله عليه و آله) لِفَاطِمَةَ وَ وُلْدِهَا، وَ أَنْكَرَهُ الْعَبَّاسُ فَسَلَّمَهَا عُمَرُ لَهُمَا (7). انْتَهَي.
وَ لَعَلَّ مُرَادَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ تِلْكَ كُلَّهَا فِي حُكْمِ فَدَكَ، وَ كَأَنَّ الدَّعْوَي عَلَي جَمِيعِهَا، وَ إِنَّمَا ذَكَرُوا فَدَكَ عَلَي الْمِثَالِ أَوْ تَغْلِيباً.
كشف (8): رَوَي الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ، السَّادِسُ (9): عَنْ عُمَرَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمُسْنَدُ مِنْهُ فَقَطْ، وَ هُوَ: لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ.
لِمُسْلِمٍ مِنْ
هارون گفت: چیزی برای ما باقی نماند، بیا و بر مسند تکیه بزن. امام کاظم علیه السلام فرمود: به تو گفتم اگر مرزها ی آن را مشخص کنم آن را پس نمی دهی. در آن هنگام بود که هارون الرشید تصمیم گرفت وی را به قتل رساند. و در روایت ابن اسباط آمده که حضرت فرمود: مرز اول «عریش» مصر، و مرز دوم « دومة الجندل » و مرز سوم « کوه احد» و مرز چهارم کرانه دریا. هاورن گفت: این مرزها، تمام دنیاست! فرمود: این مرزها پس از مرگ «ابو هالة» در اختیار یهودیان بود، پس خداوند آن را به رسم غنیمت عاید پیامبر خود گردانید: [برای تصاحب آن] اسب یا شتری تاخته نشد، و خداوند به رسولش دستور داد که آن را به فاطمه علیها السلام بدهد.
این دو مرزبندی خلاف آن چیزی است که از اهل لغت وجود دارد. فیروزآبادی می گوید: « فدک»: مکانی در خیبر است.(10)و در « مصباح اللغة » آمده: شهری است که میان آن و مدینه، فاصله دو روز است و بین آن دو و خیبر، کمتر از یک روز است، و آن چیزی است که خداوند به رسم غنیمت عاید پیامبر خود گردانید و در زمان خلافت عمر، علی و عباس بر سر آن درگیر شدند، و علی علیه السلام فرمود: پیامبر صلی الله علیه و آله آن را به فاطمه و فرزندانش بخشید، و عباس آن را انکار کرد، و عمر آن را به آن دو تحویل داد(11).
پایان.
شاید مراد این است که تمام این مرزهای مشخص شده در حکم فدک است، مثل این است که ادعای مالکیت تمام این مرزها را داشتند، و به عنوان مثال و بنا بر قول غالب، فدک را ذکر کردند.
کشف الغمه:(12)
1) في المصدر: ممّا يلي الجزر.
2) في (ك): علمتك، و الظّاهر ما في المتن.
3) في المصدر: علي رسوله.
4) في القاموس 3- 315.
5) في (س): تنازعا.
6) لا توجد: و العبّاس في (س).
7) المصباح المنير 2- 136، و قد سلف أنّ ذكرنا عبارة معجم البلدان و غيره في أوّل الباب، فراجع.
8) كشف الغمّة 1- 474- 478، و نصّ عليه العلّامة الأمينيّ في الغدير 7- 194.
9) في المصدر: في الجزء السّادس.
10) . القاموس المحیط3 : 315
11) . المصباح المنیر2 : 136
12) . کشف الغمة 1 : 474-478
رِوَايَةِ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ عَنْ مَالِكٍ وَ عَنْ عَائِشَةَ بِطُولِهِ: أَنَّ فَاطِمَةَ (عليها السلام) سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي: أَنَّ فَاطِمَةَ (عليها السلام) وَ الْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ ... يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ هُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَهُ (1)مِنْ فَدَكَ وَ سَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) قَالَ: لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ (2)، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَا أَدَعُ أَمْراً رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) يَصْنَعُهُ فِيهِ إِلَّا صَنَعْتُهُ.
زَادَ فِي رِوَايَةِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ: إِنِّي أَخْشَي إِنْ تَرَكْتُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ. قَالَ: فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَي عَلِيٍّ وَ الْعَبَّاسِ فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا عَلِيٌّ.، وَ أَمَّا خَيْبَرُ وَ فَدَكُ فَأَمْسَكَهُمَا عُمَرُ، وَ قَالَ: هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَتْ لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعَرَّوْهُ وَ نَوَائِبِهِ وَ أَمْرُهُمَا إِلَي مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ قَالَ: فَهُمَا عَلَي ذَلِكَ الْيَوْمَ.
قَالَ غَيْرُ صَالِحٍ فِي رِوَايَتِهِ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: فَهَجَرَتْهُ فَاطِمَةُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ فِي ذَلِكَ حَتَّي مَاتَتْ، فَدَفَنَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلًا وَ لَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: وَ كَانَ لِعَلِيٍّ وَجْهٌ مِنَ النَّاسِ حَيَاةَ (3)فَاطِمَةَ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ انْصَرَفَتْ وُجُوهُ النَّاسِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ مَكَثَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) سِتَّةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ، فَقَالَ رَجُلٌ لِلزُّهْرِيِّ: فَلَمْ يُبَايِعْهُ عَلِيٌّ سِتَّةَ أَشْهُرٍ؟ قَالَ: لَا وَ اللَّهِ، وَ لَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ حَتَّي بَايَعَهُ عَلِيٌّ.
از عائشه نقل می شود که فاطمه از ابوبکر خواست، میراثش را برای وی تقسیم کند، و در روایت دیگر آمده که فاطمه سلام الله علیها و عباس نزد ابوبکر آمدند و از وی خواستار میراث خود از رسول خدا صلی الله علیه و آله شدند، و زمین او در فدک و سهمش در خیبر را مطالبه کردند. ابوبکر گفت: من از رسول الله شنیدم که فرمود: از ما میراث گرفته نمی شود و آنچه بر جا می گذاریم صدقه است، و تنها آل محمد از این مال می خورند. به خدا سوگند، من هرکاری را که رسول خدا صلی الله علیه و آله انجام می داد، همان را انجام می دهم.
علاوه بر این، در روایت صالح بن کیسان آمده است: ابوبکر گفت: من می ترسم اگر چیزی از امر را فرو بگذارم، به باطل متمایل شوم، و گفت: در خصوص صدقه پیامبر در مدینه، عمر آن را به علی و عباس داد و علی در آن خصوص عباس را شکست داد، و در خصوص خیبر و فدک، عمر آن را گرفت و گفت: این صدقه رسول الله است که برای حقوق و امور و مصیبتهایی که برای وی اتفاق می افتاد، در نظر گرفته شده بود، و اختیار آن در دست کسی است که خلافت را در دست گرفته است. و امروزه حکم این امور این گونه است.
افراد صالح زیادی روایت کرده اند: پس فاطمه از او دوری گزید و تا زمان وفاتش با ابوبکر صحبت نکرد، پس علی علیه السلام شبانه وی را دفن کرد و به ابو بکر اجازه مشارکت در دفنش را نداد. و علی علیه السلام در زمان حیات فاطمه سلام الله علیها دارای پیروانی بود. هنگامی که فاطمه سلام الله علیها رحلت کرد، پیروانش از وی دور شدند. فاطمه سلام الله علیها پس از وفات پیامبرصلی الله علیه و آله شش ماه زنده ماند و سپس رحلت کرد. مردی به «زهری» گفت: علی، شش ماه با ابوبکر بیعت نکرد؟ گفت: به خدا سوگند نه، و هیچ کس از بنی هاشم نیز با او بیعت نکردند.
1) في (س): فرضه.
2) قد سلفت مصادر الحديث منّا و من المصنّف طاب ثراه، و قد أدرج بعضها العلّامة الأمينيّ في غديره 7- 226 و 230، و قد حكاه عن البخاريّ في صحيحه، باب فرض الخمس 5- 5 عن عائشة، و باب غزوة خيبر 6- 196، و كذا في صحيح مسلم 2- 72، و مسند أحمد 1- 6، 9، ... و غيرها من المصادر. و لأعلامنا طاب ثراهم مناقشات فيه سندا و دلالة.
3) في المصدر: في حياة ...
فِي حَدِيثِ عُرْوَةَ: فَلَمَّا رَأَي عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ انْصِرَافَ وُجُوهِ النَّاسِ عَنْهُ ضَرَعَ إِلَي مُصَالَحَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَ إِلَي (1)أَبِي بَكْرٍ: ائْتِينَا (2)وَ لَا تَأْتِنَا مَعَكَ بِأَحَدٍ، وَ كَرِهَ أَنْ يَأْتِيَهُ عُمَرُ لِمَا عَلِمَ مِنْ شِدَّةِ عُمَرَ. فَقَالَ عُمَرُ: لَا تَأْتِهِمْ وَحْدَكَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَ اللَّهِ لَآتِيَنَّهُمْ وَحْدِي، مَا عَسَي أَنْ يَصْنَعُوا بِي؟!. فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ عَلَي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَدْ جَمَعَ بَنِي هَاشِمٍ عِنْدَهُ، فَقَامَ عَلِيٌّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَلَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نُبَايِعَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنْكَارٌ لِفَضِيلَتِكَ وَ لَا نَفَاسَةٌ (3)عَلَيْكَ بِخَيْرٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ، وَ لَكِنَّا كُنَّا نَرَي أَنَّ لَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ حَقّاً، فَاسْتَبْدَدْتُمْ عَلَيْنَا ... ثُمَّ ذَكَرَ قَرَابَتَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ حَقَّهُمْ ...
فَلَمْ يَزَلْ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَذْكُرُ حَتَّي بَكَي أَبُو بَكْرٍ وَ صَمَتَ عَلِيٌّ، وَ تَشَهَّدَ أَبُو بَكْرٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَوَ اللَّهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي، وَ إِنِّي وَ اللَّهِ مَا لَكَأْتُ (4)فِي هَذِهِ الْأَمْوَالِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ عَنِ الْخَيْرِ، وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ (صلي الله عليه و آله) فِي (5)هَذَا الْمَالِ، وَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَا أَدَعُ أَمْراً صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَّا صَنَعْتُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَ قَالَ عَلِيٌّ: مَوْعِدُكَ لِلْبَيْعَةِ الْعَشِيَّةُ، فَلَمَّا صَلَّي أَبُو بَكْرٍ الظُّهْرَ أَقْبَلَ عَلَي النَّاسِ يُعْذِرُ عَلِيّاً بِبَعْضِ مَا اعْتَذَرَ بِهِ، ثُمَّ قَامَ عَلِيٌّ فَعَظَّمَ مِنْ حَقِّ أَبِي بَكْرٍ وَ ذَكَرَ فَضِيلَتَهُ وَ سَابِقَتَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَي أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ عَلَي عَلِيٍّ فَقَالُوا: أَصَبْتَ وَ أَحْسَنْتَ، وَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَي عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرِيباً حِينَ رَاجَعَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ ... هَذَا آخِرُ مَا ذَكَرَهُ الْحُمَيْدِيُّ.
و در حدیث عروة آمده: هنگامی که علی علیه السلام روی گرداندن مردم از خودش را دید، با ابوبکر آشتی کرد و شخصی را نزد ابوبکر فرستاد و فرمود: به تنهایی نزد ما بیا. و به خاطر آگاهی از شدّت و حدّت عمر، از آمدنش نفرت داشت. عمر گفت: به تنهایی نزد آنها نرو. ابوبکر گفت: به خدا سوگند، به تنهایی پیش آنها می روم، چه کاری می توانند با من بکنند؟ پس ابوبکر رفت و بر علی علیه السلام وارد شد. علی علیه السلام بنی هاشم را نزد خود جمع کرده بود، پس علی برخاست و خداوند را آنگونه که شایسته است، حمد وثنا گفت، سپس فرمود: بیعت نکردن ما با تو، نه به خاطر انکار فضیلت و نه به خاطر بخل نسبت به تو برای خیری است که خداوند به تو سوق داده است، بلکه برای این است که ما خود را نسبت به این امر صاحب حق می دیدیم و شما نسبت به ما مستبدانه عمل کردید. سپس قرابت و خویشاوندی خود با رسول الله و حق خود را یادآور شد. پیوسته علی علیه السلام از این امور سخن گفت تا اینکه ابوبکر گریه کرد، و علی خاموش شد و ابوبکر تشهد گفت و خداوند را آنگونه که شایسته است حمد و ثنا گفت، سپس گفت: به خدا سوگند، قرابت و نزدیکی رسول الله از رسیدنم به خویشاوندانم دوست داشتنی تر است، و من از این اموالی که بین من و شما بود، در انجام اعمال خیر کوتاهی نکردم، ولی شنیده ام رسول الله می فرمود: از ما میراث گرفته نمی شود و آنچه بر جا می گذاریم صدقه است، و تنها آل محمد از این مال می خورند. و به خدا سوگند، من هر کاری را که دیدم رسول الله صلی الله علیه و آله انجام می داد، همان را انجام می دهم.
پس هنگامی که ابوبکر نماز ظهر را خواند، رو به مردم کرد و عذر علی را در مواردی که در آن جلسه از وی معذرت خواسته بود پذیرفت!، سپس علی علیه السلام برخاست و حق ابوبکر را تعظیم کرد، و فضیلت و پیشینه او را یادآور شد و با او بیعت کرد، و مردم پیش علی علیه السلام آمدند و گفتند: بهترین کار را انجام دادی، آفرین بر تو. هنگامی که علی موضوع بیعت را به خوبی به انجام رسانید، مسلمانان به علی نزدیکتر شدند ... این آخرین چیزی است که حمیدی نقل کرده است.
و قد خطر لي عند نقلي لهذا الحديث كلام أذكره علي مواضع منه، ثم بعد ذلك أورد ما نقله أصحابنا في المعني، ملتزما بما اشترطه (1)من العدل في القول و الفعل، وَ عَلَي اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ .
قول أبي بكر- في أول الحديث و آخره-: و إنّي و اللّه لا أدع أمرا رأيت رسول اللّه صلّي اللّه عليه (و آله) يصنعه فيه إلّا صنعته ... و هو لم يرد النبيّ صلّي اللّه عليه و آله صنع فيها إلّا أنّه اصطفاها، و إنّما سمع سماعا أنّه بعد وفاته لا يورث، كما روي، فكان حقّ الحديث أن يحكي و يقول و إنّي و اللّه لا أدع أمرا سمعت رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يقوله (2)إلّا عملت بمقتضي قوله، أو ما هذا معناه.
و فيه: فأمّا صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلي عليّ و عباس (3)فغلبه عليها عليّ.
أقول: حكم هذه الصدقة التي بالمدينة حكم فدك و خيبر، فهلّا منعهم الجميع كما فعل صاحبه إن كان العمل علي ما رواه، أو صرفهم في الجميع إن كان الأمر بضدّ ذلك، فأمّا تسليم البعض و منع البعض فإنّه ترجيح من غير مرجّح، اللهم إلّا أن يكونوا فعلوا (4)شيئا لم يصل إلينا في إمضاء ذلك.
و في قوله: فغلبه عليها عليّ ... دليل واضح علي ما ذهب إليه أصحابنا من توريث البنات دون الأعمام، فإنّ عليّا عليه السلام لم يغلب العباس علي الصدقة من جهة العمومة، إذ كان العباس أقرب من عليّ (عليه السلام) في ذلك، و غلبه (5)إيّاه علي سبيل الغلب و العنف مستحيل أن يقع من عليّ في حقّ العباس، و لم يبق إلّا أنّه غلبه عليها بطريق فاطمة و بنيها عليهم السلام.
وَ قَوْلُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: كُنَّا نَرَي أَنَّ لَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ حَقّاً فَاسْتَبْدَدْتُمْ
مؤلف: و هنگامی که این حدیث را نقل می کردم، کلامی به ذهنم خطور کرد که بخش هایی از آن را نقل می کنم، سپس آنچه یاران ما در خصوص معنا ذکر کرده اند را نقل می کنم، در عین حال نسبت به عدالتی که در قول و عمل شرط می دانم، پایبند هستم و برای رسیدن به هدف، به خدا توکل می کنم:
در خصوص سخن ابوبکر در آغاز و پایان حدیث: به خدا سوگند، من هر کاری که دیدم رسول الله صلی الله علیه و آله انجام می داد، همان را انجام می دهم. مگر او رفتاری به جز برگزیدن و برتر دانستن فاطمه سلام الله علیها، از پیامبرصلی الله علیه و آله نسبت به وی دید، و او فقط [به ادعای خودش] این حدیث را شنیده است که کسی بعد از وفات پیامبر از او ارث نمی برد، پس حق آن حدیث این بود که در اینجا ذکر شود و شایسته بود که او بگوید: به خدا سوگند، هر آنچه که از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیدم، فقط به مقتضای آن عمل می کنم. یا چیزی مشابه این معنا بگوید.
«اما صدقه وی در مدینه، عمر آن را به علی علیه السلام و عباس تحویل داد و علی در صدقه، عباس را مغلوب کرد»، در این خصوص نظرم این است: حکم صدقه مدینه مانند حکم فدک و خیبر است، پس چرا آنها را از تمام موارد منع نکرد، چنانچه ابوبکر عمل کرد، اگر عمل وی بر اساس آنچه روایت کرده است، باشد؟ یا چرا همه این موراد را به آنها اختصاص نداد، اگر موضوع عکس این است؟ تحویل دادن برخی از این موارد و امتناع از دیگر موارد، ترجیح بلا مرجح است، مگر آنکه کاری کرده باشند که خبر آن به ما نرسیده است.
اما در خصوص صدقه در مدینه و مغلوب شدن عباس در برابر علی، این دلیل واضحی است بر آنچه امامیه می گویند که میراث از آن دختر است نه از آن ِعمو، چون امیرالمؤمنین علیه السلام، عباس را بنابر رابطه خویشاوندی از جهت عمو و عمومیت مغلوب نکرد، چون که عباس از علی علیه السلام به پیامبر صلی الله علیه و آله از جهت عمومیت نزدیکتر بود، و محال است که غلبه علی علیه السلام بر عباس از راه زور و عنف باشد، پس راهی به جز فاطمه علیها السلام و فرزندانش علیهم السلام برای مغلوب کردن عباس باقی نمی ماند.
و این سخن علی علیه السلام که «ما خود را نسبت به این امر حق دار می دیدیم، و شما با ما مستبدانه عمل کرده اید»
عَلَيْنَا ... فتأمّل معناه يضح (1)لك مغزاه، و لا حاجة (2)إلي كشف مغطاه.
و روي أحمد بن حنبل ... في مسنده ما يقارب ألفاظ ما رواه الحميدي، و لم يذكر حديث عليّ (عليه السلام) و أبي بكر و مجيئه إليه في هذا الحديث.
رَوَي ابْنُ بَابَوَيْهِ مَرْفُوعاً إِلَي أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: فَآتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (3)، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا فَاطِمَةُ! لَكِ فَدَكُ و في رواية أخري عن أبي سعيد مثله .
وَ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: فَآتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (4)، دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَأَعْطَاهَا فَدَكَ.
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ: أَقْطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَدَكَ.
وَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قُلْتُ: كَانَ (5)رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَعْطَي فَاطِمَةَ (عليها السلام) فَدَكَ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَقَفَهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي: فَآتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (6)، فَأَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَقَّهَا. قُلْتُ: رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) أَعْطَاهَا؟ قَالَ: بَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي أَعْطَاهَا.
و قد تظاهرت الرواية من طرق أصحابنا بذلك، و ثبت أنّ ذا القربي: عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام، و علي هذا فقد كان أبو بكر و عمر لما وليا
را اگر در معنای آن تامل کنی، به کُنه آن پی می بری، و نیازی به کشف پرده از آن نیست.
احمد بن حنبل نزدیک به آنچه حمیدی روایت کرده است را نقل می کند، ولی سخنان علی علیه السلام و ابوبکر، و آمدن ابوبکر نزد علی علیه السلام را ذکر نمی کند.
از ابو سعید خدری نقل می شود: هنگامی که این آیه نازل شد {پس حق خویشاوند را بده.}(7)رسول الله صلی الله علیه و آله فرمود: فاطمه، فدک مال تواست. و ابو سعید در روایت دیگری، مانند آن را نقل می کند.
و از عطیه نقل شده است: هنگامی که این آیه نازل شد {پس حق خویشاوند را بده.}(8)رسول الله صلی الله علیه و آله فاطمه را فراخواند و فدک را به او عطا کرد.
و از علی بن الحسین نقل شده که رسول الله فدک را به فاطمه واگذار کرد.
و از ابان تغلب نقل شده که وی از امام صادق علیه السلام پرسید: آیا رسول خدا فدک را به فاطمه داد؟ امام فرمود: رسول خدا آن را وقف کرد پس آیه نازل شد که: {پس حق خویشاوند را بده.}(9)و رسول خدا نیز حق فاطمه را داد. ابان پرسید: پس رسول خدا آن را به او عطا کرد؟ امام فرمود: بلکه خدا آن را به وی عطا فرمود.
و روایات نقل شده از امامیه یکدیگر را تایید می کنند و ثابت می کند که «ذا القربی»: علی و فاطمه و حسن و حسین علیهم السلام است. با این وجود، هنگامی که ابوبکر و عمر به خلافت رسیدند،
هذا الأمر يرتبان في الأعمال و البلاد القريبة و النائية (1)من الصحابة و المهاجرين و الأنصار من لا يكاد يبلغ مرتبة عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام و لا يقاربها، فلو اعتقداهم مثل بعض الولاة و سلّما إليهم هذه الصدقة التي قامت النائرة في أخذها، و عرفاهم ما روياه و قالا لهم: أنتم أهل البيت و قد شهد اللّه لكم بالطهارة، و أذهب عنكم الرجس، و قد عرفناكم أن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله قال: لا نورث (2)، و قد سلمناها إليكم، و شغلنا ذممكم بها، و اللّه من وراء أفعالكم فيها، و اللّه سبحانه بمرأي منكم (3)و مسمع، فاعملوا فيها بما يقرّبكم منه و يزلفكم عنده، فعلي هذا سلّمناها إليكم و صرفناكم فيها، فإن فعلتم الواجب الذي أمرتم به و فعلتم فيها فعل رسول اللّه (صلي الله عليه و آله) فقد أصبتم و أصبنا، و إن تعدّيتم الواجب و خالفتم ما حدّه رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فقد أخطأتم و أصبنا فإنّ الذي علينا الاجتهاد و لم نأل في اختياركم جهدا، و ما علينا بعد بذل الجهد لائمة، و هذا الحديث من الإنصاف كما يروي (4)، و اللّه الموفق و المسدّد.
وَ رُوِيَ أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ جَاءَتْ إِلَي أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَتْ (5): يَا أَبَا بَكْرٍ! مَنْ يَرِثُكَ إِذَا مِتَّ؟ قَالَ: أَهْلِي وَ وُلْدِي، قَالَتْ: فَمَا لِي لَا أَرِثُ رَسُولَ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله)؟. قَالَ: يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ! إِنَّ النَّبِيَّ لَا يُورَثُ، وَ لَكِنْ أُنْفِقُ عَلَي مَنْ كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ، وَ أُعْطِي مَا كَانَ يُعْطِيهِ. قَالَتْ: وَ اللَّهِ لَا أُكَلِّمُكَ بِكَلِمَةٍ مَا حَيِيتُ، فَمَا كَلَّمَتْهُ حَتَّي مَاتَتْ (6).
در بخشها و سرزمینهای دور و نزدیک، افرادی از صحابه و مهاجرین و انصار را منصوب کردند که از لحاظ منزلت و مقام به علی و فاطمه و حسن و حسین علیهم السلام نمی رسیدند و به آنها نزدیک نمی شدند، پس اگر به این امر معتقد بودند که آنها نیز مانند برخی والیان هستند و صدقه مدینه را به آنها می سپردند، صدقه ای که بر سر گرفتن آن درگیری و دشمنی ایجاد شد، و آنها را از آنچه روایت کردند مطلع می کردند و می گفتند: شما اهل بیت هستید، خداوند به پاکی شما شهادت داد و رجس و نجاست را از شما دور کرد، و شما را از این امر آگاه می کنیم که رسول الله صلی الله علیه و آله فرمود: کسی از ما ارث نمی برد، این را به شما تحویل می دهیم، و وجدانتان را گرفتار این مال می کنیم، و خداوند شاهد اعمال شما در آن است، و کاملا بر شما اشراف دارد، پس کارهایی در آن انجام دهید که شما را به او نزدیک و مقرب کند، و بر اساس این امور و شرایط، این اموال را به شما تحویل می دهیم و آن را تحت تصرف شما قرار می دهیم؛ پس اگر امور واجبی که در خصوص این اموال به آن امر شدید، انجام بدهید، ما و شما درست عمل کرده ایم، و اگر از واجبات تجاوز کردید و سرباز زدید و با آنچه رسول خدا صلی الله علیه و آله مشخص کرده، مخالفت کردید، شما اشتباه کرده اید و ما درست عمل کرده ایم، و چیزی که بر ما واجب است، اجتهاد و تلاش است، و ما در انتخاب شما زحمتی تحمل نکردیم، و بعد از این، سرزنشی متوجه ما نمی شود. همانطور که می بینی، این سخنان کاملا منصفانه است. و خداوند توفیق دهنده و قوام دهنده است.
نقل می شود که فاطمه سلام الله علیها بعد از رحلت پیامبرصلی الله علیه و آله نزد ابوبکر آمد و فرمود: ای ابوبکر، آنگاه که تو بمیری، چه کسی از تو ارث می برد؟ گفت: اهل و فرزندان من. فرمود: پس چرا من از رسول خدا صلی الله علیه و آله میراث نمی برم؟ گفت: ای دختر رسول الله، از پیامبر به کسی ارث نمی رسد، ولی من بر کسی که رسول الله بر او انفاق می کرد، انفاق می کنم، و می بخشم آنچه را که وی می بخشید. فاطمه سلام الله علیها فرمود: به خدا سوگند، تا زمانی که زنده هستم، با تو صحبت نمی کنم؛ و تا وفاتش با او سخن نگفت.
1) في الكشف: النائبة، و هو غلط.
2) في المصدر زيادة: ما تركناه صدقة.
3) في الكشف: و هو سبحانه بمرأي، و جاء نسخة علي (س).
4) في المصدر: كما تري، و في (ك): يري، و قد ذكرها نسخة في (س).
5) في كشف الغمّة: فقال، و ما ذكر هنا هو الصّحيح.
6) جاء ذيل الرّواية بألفاظ مختلفة في روايات عديدة، ذكر جملة منها مع مصادرها في الغدير 7 229- 230.
وَ قِيلَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ إِلَي أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ: أَعْطِنِي مِيرَاثِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. قَالَ: إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَا تُورَثُ (1)مَا تَرَكُوهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ، فَرَجَعَتْ إِلَي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: ارْجِعِي فَقُولِي: مَا شَأْنُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ وَرِثَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ قَالَ زَكَرِيَّا: فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ (2)؟! فَأَبَوْا وَ أَبَي.
وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: النَّبِيُّ (صلي الله عليه و آله) لَا يُورَثُ، قَالَتْ: قَدْ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ (3)، وَ قَالَ زَكَرِيَّا: فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ (4)، فَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَي النَّبِيِّ مِنْ زَكَرِيَّا إِلَي يَعْقُوبَ.
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: انْطَلِقِي فَاطْلُبِي مِيرَاثَكِ مِنْ أَبِيكِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ. فَجَاءَتْ إِلَي أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ: أَعْطِنِي مِيرَاثِي مِنْ أَبِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ. قَالَ: النَّبِيُّ (صلي الله عليه و آله) لَا يُورَثُ، فَقَالَتْ: أَ لَمْ يَرِثْ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ؟! فَغَضِبَ وَ قَالَ: النَّبِيُّ لَا يُورَثُ، فَقَالَتْ عَلَيْهَا السَّلَامُ: أَ لَمْ يَقُلْ زَكَرِيَّا: فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ (5)؟. فَقَالَ: النَّبِيُّ لَا يُورَثُ. فَقَالَتْ عَلَيْهَا السَّلَامُ: أَ لَمْ يَقُلْ: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ (6)؟! فَقَالَ: النَّبِيُّ لَا يُورَثُ.
وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَاءَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ تَطْلُبُ فَدَكاً، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنِّي لَأَعْلَمُ- إِنْ شَاءَ اللَّهُ- أَنَّكِ
در روایت دیگر آمده: فاطمه سلام الله علیها نزد ابوبکر آمد و فرمود: میراثم از رسول الله را به من بده. گفت: کسی از پیامبران ارث نمی برد، و آنچه بر جا می گذارند، صدقه است. پس پیش علی علیه السلام بازگشت. حضرت فرمود: بازگرد و به او بگو: پس چگونه سلیمان علیه السلام از داوود علیه السلام ارث برد؟ و زکریا علیه السلام می فرماید:{پس از جانب خود ولی (و جانشینی) به من ببخش که از من ارث برد، و از خاندان یعقوب [نیز] ارث برد.}(7)،
ولی آنها و ابوبکر از دادن ارث پیامبرصلی الله علیه و آله به فاطمه امتناع کردند.
و از امام باقر علیه السلام روایت است که: امیر مؤمنان به فاطمه - علیهما السلام - فرمود: برو و میراث پدرت رسول الله را طلب کن. پس ایشان نزد ابوبکر آمد و فرمود: میراث من از پدرم رسول الله را به من بده. ابوبکر گفت: کسی از پیامبر ارث نمی برد. حضرت فرمود: آیا سلیمان از داود ارث نبرد؟ ابوبکر خشمگین شد و گفت: کسی از پیامبر ارث نمی برد. فرمود: مگر زکریا نگفت: «فَهَبْ لِی مِنْ لَدُنْکَ وَلِیًّا یَرِثُنِی وَ یَرِثُ مِنْ آلِ یَعْقُوبَ»(8)
{که از من ارث برد و از خاندان یعقوب [نیز] ارث برد، و او را- ای پروردگار من- پسندیده گردان.} ابوبکر گفت: کسی از پیامبر ارث نمی برد! فاطمه سلام الله علیها فرمود: مگر در قرآن نیامده: خداوند شما درباره فرزندانتان سفارش می کند: {سهم پسر چون سهم دو دختر است.}(9)
ولی او دوباره گفت: کسی از پیامبر ارث نمی برد!
و ابوسعید خدری روایت می کند که چون رسول خدا صلی الله علیه و آله رحلت کرد، فاطمه سلام الله علیها نزد ابوبکر آمد و فدک را مطالبه کرد، ابوبکر گفت: من می دانم آن شاء الله
لَنْ تَقُولِي إِلَّا حَقّاً، وَ لَكِنْ هَاتِي بَيِّنَتَكِ، فَجَاءَتْ بِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَشَهِدَ، ثُمَّ جَاءَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ فَشَهِدَتْ، فَقَالَ: امْرَأَةً أُخْرَي أَوْ رَجُلًا فَكَتَبْتُ لَكِ بِهَا (1).
44 مصباح الأنوار (2)، كشف (3): مثل الأحاديث الثلاثة الأخيرة.
أقول: هذا (4)الحديث عجيب، فإنّ فاطمة عليها السلام كانت (5)مطالبة بميراث فلا حاجة بها إلي الشهود، فإنّ المستحق للتركة لا يفتقر إلي الشاهد إلّا إذا لم يعرف صحة نسبه و اعتزائه إلي الدارج (6)، و ما أظنّهم شكّوا في نسب فاطمة (7)عليها السلام، و كونها ابنة النبيّ صلّي اللّه عليه و آله، و إن كانت تطلب فدكا و تدّعي أنّ أباها (صلي الله عليه و آله) نحلها (8)إيّاها احتاجت إلي إقامة البيّنة، و لم يبق لِمَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ مِنْ قَوْلِهِ: (نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ) معني، و هذا واضح جدا، فتدبّر.
و رَوَي (9)مَرْفُوعاً: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَمَّا اسْتَخْلَفَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْكُمْ مَظَالِمَكُمْ، وَ أَوَّلُ مَا أَرُدُّ مِنْهَا مَا كَانَ فِي يَدِي، قَدْ رَدَدْتُ فَدَكَ عَلَي وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ وَ وُلِدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ رَدَّهَا.
سخنان تو کاملا درست و حق است، ولی دلیل بیاور. پس علی علیه السلام را آورد و شهادت داد، سپس ام ایمن را آورد و شهادت داد، ابوبکر گفت: اگر زن یا مرد دیگری به عنوان شاهد بیاوری، آن را به تو می دهم.
مصباح الانوار(10): مانند سه حدیث آخر را نقل می کنند.
«به نظر من»(11)این سخن عجیب است، زیرا که فاطمه سلام الله علیها میراث را مطالبه می کرد، پس به شاهد نیازی نداشت، زیرا مستحق میراث به شاهد نیاز ندارد، مگر آن کس که نسبتش مجهول باشد یا انتسابش به میت شناخته نباشد، و تصور نمی کنم که آنها در نسب فاطمه سلام الله علیها و اینکه وی دختر پیامبرصلی الله علیه و آله است، شک کرده باشند، هرچند فدک را مطالبه کند و ادعا کرده باشد که پدرش آن را به وی بخشیده است، تا نیازی به دلیل و شاهد باشد، و در این صورت، آنچه ابوبکر روایت کرده است: «ما گروه پیامبران، کسی از ما ارث نمی برد» بی معنا می شود، و این واضح و بدیهی است، پس تامل وتدبر کن.
نقل شده است: (12)چون
عمر بن عبدالعزیز به خلافت رسید، گفت: ای مردم، من هر آنچه از روی ظلم از شما گرفته شده باشد را به شما باز می گردانم و اولین چیزی که در اختیار من است و آن را برمی گردانم، فدک است که به فرزندان رسول خدا صلی الله علیه و آله و فرزندان علی بن ابی طالب علیه السلام باز می گردانم. او اولین کسی بود که فدک را بازگرداند.
1) كذا، و الظّاهر: لكتبت لك بها.
2) مصباح الأنوار 245- 246.
3) كشف الغمّة 1- 478.
4) يحتمل قويا أن يكون موضع الرمز «كشف» قبل «اقول هذا» فإن هذه العبارة إلي: فتدبّر، موجودة في كشف الغمّة، و الأحاديث الثلاثة موجودة في مصباح الأنوار.
5) في كشف الغمّة: إن كانت.
6) أي لم يعرف انتسابه إلي الميت. قال في النهاية 3- 233: التعزّي: الانتماء و الانتساب إلي القوم. وقال أيضا 2 - 111 : درج ، أي مات.
7) في كشف الغمّة: نسبها، بدل: نسب فاطمة.
8) في كشف الغمّة: تحلها، و هي غلط.
9) كشف الغمّة: 1- 494- 496.
10) . مصباح الانوار : 245-246
11) . گوینده : الاربلی در کشف الغمة است و نه علامه مجلسی
12) . کشف الغمة 1: 494-496
وَ رَوَي أَنَّهُ رَدَّهَا بِغَلَّاتِهَا مُنْذُ وُلِّيَ، فَقِيلَ لَهُ: نَقَمْتَ عَلَي أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ فِعْلَهُمَا، وَ طَعَنْتَ (1)عَلَيْهِمَا، وَ نَسَبْتَهُمَا إِلَي الظُّلْمِ وَ الْغَصْبِ، وَ قَدِ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ فِي ذَلِكَ قُرَيْشٌ وَ مَشَايِخُ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ عُلَمَاءِ السَّوْءِ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: قَدْ صَحَّ عِنْدِي وَ عِنْدَكُمْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ادَّعَتْ فَدَكَ، وَ كَانَتْ فِي يَدِهَا، وَ مَا كَانَتْ لِتَكْذِبَ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعَ شَهَادَةِ عَلِيٍّ وَ أُمِّ أَيْمَنَ وَ أُمِّ سَلَمَةَ، وَ فَاطِمَةُ عِنْدِي صَادِقَةٌ فِيمَا تَدَّعِي وَ إِنْ لَمْ تَقُمِ الْبَيِّنَةَ، وَ هِيَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَأَنَا الْيَوْمَ أَرُدُّ عَلَي وَرَثَتِهَا أَتَقَرَّبُ بِذَلِكَ إِلَي رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) وَ أَرْجُو أَنْ تَكُونَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهم السلام) يَشْفَعُونَ لِي يَوْمَ (2)الْقِيَامَةِ، وَ لَوْ كُنْتُ بَدَلَ أَبِي بَكْرٍ وَ ادَّعَتْ فَاطِمَةُ كُنْتُ أُصَدِّقُهَا عَلَي دَعْوَاهَا (3)، فَسَلَّمَهَا إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ (4)، فَلَمْ تَزَلْ فِي أَيْدِيهِمْ إِلَي أَنْ مَاتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا صَارَتِ الْخِلَافَةُ إِلَي عُمَرَ بْنِ الْعَزِيزِ رَدَّ عَلَيْهِمْ سِهَامَ الْخُمُسِ: سَهْمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، وَ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَي، وَ هُمَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ، رَدَّ عَلَي جَمِيعِ بَنِي هَاشِمٍ، وَ سَلَّمَ ذَلِكَ إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (5)وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، وَ قِيلَ: إِنَّهُ جَعَلَ مِنْ بَيْتِ مَالِهِ سَبْعِينَ حِمْلًا مِنَ الْوَرِقِ وَ الْعَيْنِ مِنْ مَالِ الْخُمُسِ، فَرَدَّ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ، وَ كَذَلِكَ كُلَّ مَا كَانَ لِبَنِي فَاطِمَةَ وَ بَنِي هَاشِمٍ مِمَّا حَازَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ بَعْدَهُمَا عُثْمَانُ وَ مُعَاوِيَةُ وَ يَزِيدُ وَ عَبْدُ الْمَلِكِ رَدَّ عَلَيْهِمْ، وَ اسْتَغْنَي بَنُو هَاشِمٍ فِي تِلْكَ السِّنِينَ (6)وَ حَسُنَتْ أَحْوَالُهُمْ. وَ رَدَّ عَلَيْهِمُ الْمَأْمُونُ وَ الْمُعْتَصِمُ وَ الْوَاثِقُ، وَ قَالا: كَانَ الْمَأْمُونُ أَعْلَمُ مِنَّا بِهِ فَنَحْنُ نَمْضِي عَلَي مَا مَضَي هُوَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا وُلِّيَ
روایت شده است که از همان زمانی که به خلافت رسید، فدک را با غلاتش باز گرداند. هنگامی که قریش و بزرگان اهل شام از عالمان سوء نزد او بودند، به او گفته شد: با این اقدام، عمل ابوبکر و عمر را زیر سؤال بردی، و به آنها طعنه زدی و آنها را به ظلم و غصب متهم کردی، عمر بن عبد العزیز گفت: برای من و شما ثابت شده است که فاطمه سلام الله علیها دختر پیامبرصلی الله علیه و آله ادعای فدک کرد و فدک در اختیار وی بود، و او کسی نبود که سخن دروغ از رسول الله نقل کند علاوه بر این که علی علیه السلام و ام ایمن و ام سلمه نیز شهادت دادند. و فاطمه سلام الله علیها به نظر من، نسبت به آنچه ادعا می کند، صادق است، حتی اگر دلیل و شاهدی نیاورد. او سرور زنان بهشت است و من امروز برای تقرب به رسول الله صلی الله علیه و آله، فدک را به وارثانش باز می گردانم و امیدوارم که فاطمه و حسن و حسین علیهم السلام در روز قیامت برای من شفاعت کنند و اگر من به جای ابوبکر بودم، وقتی فاطمه سلام الله علیها ادعایی می کرد، ادعای او را تایید می کردم و می پذیرفتم. پس فدک را به امام باقرعلیه السلام تحویل داد، و تا زمان مرگ عمر بن عبدالعزیز، پیوسته در اختیار آنان بود .
گویند: هنگامی که خلافت به عمر بن عبدالعزیز رسید، خمس را به آنها باز گرداند. او سهم رسول الله، سهم ذوالقربی که چهار سهم هستند را به تمام بنی هاشم باز گرداند و آن را به امام باقر علیه السلام و عبدالله بن حسن تحویل داد و گویند که او هفتاد خروار پول، طلا و نقره از بیت المال را برای خمس در نظر گرفت و آن را به آنها تحویل داد، و همچنین هرآنچه که حق فرزندان فاطمه سلام الله علیها و بنی هاشم بود و ابوبکر و عمر و بعد از آن دو، عثمان و یزید و عبدالملک آن را تصرف کرده بودند، به آنها باز گرداند. بنی هاشم در آن سالها متمول شدند و از لحاظ مالی در شرایط خوبی بودند. مامون و معتصم و واثق نیز فدک را به آنها دادند، و معتصم و واثق گفتند: مامون از ما داناتر بود، و ما بر همان روش او عمل می کنیم.
الْمُتَوَكِّلُ قَبَضَهَا وَ أَقْطَعَهَا حَرْمَلَةَ الْحَجَّامَ، وَ أَقْطَعَهَا بَعْدَهُ لِفُلَانٍ النازيار (الْبَازْيَارِ) (1)مِنْ أَهْلِ طَبَرِسْتَانَ، وَ رَدَّهَا الْمُعْتَضِدُ، وَ حَازَهَا الْمُكَتَفِي، وَ قِيلَ: إِنَّ الْمُقْتَدِرَ رَدَّهَا عَلَيْهِمْ.
قَالَ شَرِيكٌ: كَانَ يَجِبُ عَلَي أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَعْمَلَ مَعَ فَاطِمَةَ بِمُوجِبِ الشَّرْعِ، وَ أَقَلُّ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَحْلِفَهَا عَلَي دَعْوَاهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَعْطَاهَا فَدَكَ فِي حَيَاتِهِ، فَإِنَّ عَلِيّاً وَ أُمَّ أَيْمَنَ شَهِدَا لَهَا، وَ بَقِيَ رُبُعُ الشَّهَادَةِ فَرَدُّهَا بَعْدَ الشَّاهِدَيْنِ لَا وَجْهَ لَهُ، فَإِمَّا أَنْ يُصَدِّقَهَا أَوْ يَسْتَحْلِفَهَا وَ يُمْضِيَ الْحُكْمَ لَهَا، قَالَ شَرِيكٌ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ! مِثْلُ هَذَا الْأَمْرِ يَجْهَلُهُ أَوْ يَتَعَمَّدُهُ؟!.
وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ: سَأَلْتُ مَوْلَانَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَي الرِّضَا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: هَلْ خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) غَيْرَ فَدَكَ شَيْئاً؟ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَلَّفَ حِيطَاناً بِالْمَدِينَةِ صَدَقَةً، وَ خَلَّفَ سِتَّةَ أَفْرَاسٍ وَ ثَلَاثَ نُوقٍ: الْعَضْبَاءَ وَ الصَّهْبَاءَ وَ الدِّيبَاجَ، وَ بَغْلَتَيْنِ: الشَّهْبَاءَ وَ الدُّلْدُلَ، وَ حِمَارَهً: الْيَعْفُورَ، وَ شَاتَيْنِ حَلُوبَتَيْنِ، وَ أَرْبَعِينَ نَاقَةً حَلُوباً، وَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ، وَ دِرْعَهُ ذَاتَ الْفُضُولِ (2)، وَ عِمَامَتَهُ السَّحَابَ، وَ حِبَرَتَيْنِ يَمَانِيَّتَيْنِ، وَ خَاتَمَهُ الْفَاضِلَ، وَ قَضِيبَهُ الْمَمْشُوقَ، وَ فِرَاشاً مِنْ لِيفٍ، وَ عَبَاءَتَيْنِ وَ قَطَوَانِيَّتَيْنِ (3)، وَ مَخَادّاً مِنْ أَدَمٍ صَارَ ذَلِكَ إِلَي فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ مَا خَلَا دِرْعَهُ وَ سَيْفَهُ وَ عِمَامَتَهُ وَ خَاتَمَهُ، فَإِنَّهُ جَعَلَهُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ (4).
قال في النهاية في حديث أبي بكر ... أن أزيغ ... أي أجور و أعدل عن الحقّ (5)و قال في حديث ... فدك لحقوق رسول اللّه صلّي اللّه عليه (و آله و سلّم)
اما چون متوکل خلیفه شد، فدک را از ایشان گرفت و آن را به صورت مقاطعه به حرمله حجّام داد، و پس از حرمله، به فلانی بازیاری از اهل طبرستان داد، و معتضد آن را پس داد، و مکتفی آن را تصرف کرد. گویند که مقتدر آن را به آنان پس داد.
شریک می گوید: واجب بود که ابوبکر با فاطمه سلام الله علیها طبق شرع عمل کند، و حداقل چیزی که باید انجام می داد این بود که وی را بر ادعای خویش که رسول الله در حیات خویش فدک را به وی داده است، قسم می داد، و علی و ام ایمن برای او شهادت دادند و فقط یک چهارم شهادت باقی مانده بود، پس رد کردنش با وجود دو نفر شاهد، توجیهی ندارد. او یا باید فاطمه سلام الله علیها را تصدیق می کرد و ادعای وی را می پذیرفت و یا او را قسم می داد و به نفع او حکم می کرد. شریک می گوید: خداوند یاری دهنده است! آیا او نسبت به چنین امری، جهل دارد یا تعمد دارد؟!
حسن بن علی وشّاء می گوید: از امام رضا علیه السلام پرسیدم: آیا رسول الله، غیر از فدک، اموال دیگری بر جای گذاشته بود؟ امام رضا علیه السلام فرمود: رسول الله باغهایی در مدینه به عنوان صدقه بر جای گذاشت، و همچنین شش اسب و سه شتر با نامهای عضباء و صهباء و دیباج برجای گذاشت، و همچنین دو قاطر با نامهای شهباء و دلدل، و الاغش یعفور، دو گوسفند شیرده، و چهل شتر ماده شیرده، شمشیرش ذوالفقار، و زره اش ذات الفضول، و عمامه اش سحاب، و دو بُرد یمانی، و انگشترش فاضل، و چوب دستی اش ممشوق، و زیراندازی از لیف خرما، و دو عبای قطوانی، و بالش هایی از پوست، که همه آن، از آن ِفاطمه شد. مگر زره و شمشیر و عمامه و انگشترش، که اینها را به امیر المؤمنین علیه السلام داد.
در النهایة، در خصوص این سخن ابوبکر« آن ازیغ » آمده: «یعنی ظلم کنم و از راه حق منحرف شوم (6)
و منظور از « تعروه » در این سخن: « لحقوق رسول الله صلی الله علیه و آله التی تعوره »،
الّتي تعروه ... أي تغشاه و تنتابه (1).
و قال: المنافسة: الرّغبة في الشّيء و الانفراد به، و هو من الشيّء النّفيس الجيّد في نوعه، ... و نفست به- بالكسر- أي بخلت، و نفست عليه الشّيء نفاسة إذا لم تره له أهلا (2).
قوله: لكأت ... قال الفيروزآبادي: لكأ- كفرح- أقام و لزم، و تلكّأ عليه اعتلّ، و عنه أبطأ (3).
قوله: يضح لك مغزاه ... أي يتبيّن لك معناه (4)
انظر : صحاح اللغة 6 - 2446 وقارن بلسان العرب 15 - 123.
.و الدّارج: الميّت (5).
و يقال: نقمت عليه و منه- من باب ضرب و علم- إذا عابه و كرهه أشدّ الكراهة، و في التنزيل: وَ ما تَنْقِمُ مِنَّا (6).
و قال في النهاية (7): الحلوب أي ذات اللّبن، يقال: ناقة حلوب أي هي ممّا يحلب، و قيل الحلوب و الحلوبة سواء، و قيل الحلوب الاسم، و الحلوبة الصّفة، و قيل الواحدة و الجماعة.
و قال (8): القطوانيّة عباءة بيضاء قصيرة الخمل، و النّون زائدة.
یعنی: او را در برمی گیرد و فرا می گیرد (9)و گوید: «منافسه» به معنای تمایل به چیزی و آن را ویژه خود دانستن است و این واژه از ریشه نفیس گرفته شده است که به معنای چیزی است که در نوع خودش خوب است و «نفست به» با کسره، یعنی بخل ورزیدم و «نفست علیه شیئا نفاسة» زمانی گفته می شود که تو او را برای آن چیز شایسته نبینی. (10)
«لکات»: فیروزآبادی می گوید: « لکاء » بر وزن « فرح »، یعنی: بر پا کرد و پایبند بود، و «تلکا علیه»: بهانه آورد، و« تلکا عنه »: تاخیر کرد(11)و منظور از « یضح لک مغزاه »، یعنی: معنای آن برای تو روشن می شود. و «الدّارج»: مرده. « نقمت علیه و منه »، بر وزن « ضَرَب و عَلِمَ»، یعنی: هرگاه شخصی را سرزنش کنی و بسیار از او نفرت داشته باشی. و در قرآن آمده: «وما تتقم منا»(12).
و در النهایة آمده: « الحلوب »: شیرده، و « ناقة الحلوب » شتری که از آن شیر دوشیده می شود، و گفته می شود « الحلوب والحلوبة » از لحاظ معنایی یکسان هستند، و برخی گفته اند که « حلوب » اسم است، و « حلوبة » صفت است، و برخی گفته اند: فرق این واژه در مفرد و جمع بودن است »(13)و « القطوانیة »: عبای سفید با پرز کوتاه، و نون آن زائده است.(14)
1) النهاية 3- 226، و قارن بلسان العرب 15- 44 و غيره.
2) النهاية 5- 95، و قارن بلسان العرب 6- 238 و غيره.
3) كما في القاموس 1- 27- 28، و تاج العروس 1- 116، و لاحظ: لسان العرب 1- 153- 154.
4) جاء في حاشية (ك): و مغزي الكلام: مقصده، و عرفت ما يغزي هذا الكلام: أي ما يراد ... صحاح.
5) قاله في مجمع البحرين 9- 299، و النهاية 2- 111 و غيرهما.
6) ذكره في تاج العروس 9- 84، و مجمع البحرين 6- 180، و الآية هي 126 من سورة الأعراف.
7) النهاية 1- 422، و انظر: لسان العرب 1- 328.
8) النهاية: 4- 85، و لاحظ: لسان العرب 15- 191.
9) . النهایة 3 : 226
10) . النهایة 5 : 95
11) . القاموس المحیط1 : 27-28
12) . الاعراف / 126
13) . النهایة 1 : 422
14) . النهایة4 : 85
أقول: رَوَي السَّيِّدُ فِي الشَّافِي (1)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيِّ عَنْ شُيُوخِهِ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ مَوْلَي آلِ عُثْمَانَ قَالَ: لَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخِلَافَةَ (2)فَرَدَّ فَدَكَ عَلَي وُلْدِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، وَ كَتَبَ إِلَي وَالِيهِ عَلَي الْمَدِينَةِ: أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ (3)يَأْمُرُهُ بِذَلِكَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنَّ فَاطِمَةَ (عليها السلام) قَدْ وُلِدَتْ فِي آلِ عُثْمَانَ وَ آلِ فُلَانٍ وَ آلِ فُلَانٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لَوْ كَتَبْتُ إِلَيْكَ آمُرُكَ أَنْ تَذْبَحَ شَاةً لَسَأَلْتَنِي جَمَّاءَ أَوْ قَرْنَاءَ؟، أَوْ كَتَبْتُ إِلَيْكَ أَنْ تَذْبَحَ بَقَرَةً لَسَأَلْتَنِي مَا لَوْنُهَا؟ فَإِذَا وَرَدَ عَلَيْكَ كِتَابِي هَذَا فَاقْسِمْهَا بَيْنَ وُلْدِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ مِنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) (4).
قَالَ أَبُو الْمِقْدَامِ: فَنَقَمَتْ بَنُو أُمَيَّةَ ذَلِكَ عَلَي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَ عَاتَبُوهُ فِيهِ، وَ قَالُوا لَهُ: قَبَّحْتَ (5)فِعْلَ الشَّيْخَيْنِ، وَ خَرَجَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ عُبَيْسِ (6)
انظر : لسان الميزان 4 - 374.
فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَلَمَّا عَاتَبُوهُ عَلَي فِعْلِهِ قَالَ: إِنَّكُمْ جَهِلْتُمْ وَ عَلِمْتُ، وَ نَسِيتُمْ وَ ذَكَرْتُ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ (7)بْنَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَسْخَطُنِي مَا يَسْخَطُهَا وَ يُرْضِينِي مَا يُرْضِيهَا، وَ إِنَّ فَدَكَ كَانَتْ صَافِيَةً فِي عَهْدِ (8)أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ، ثُمَّ صَارَ أَمْرُهَا إِلَي مَرْوَانَ، فَوَهَبَهَا لِأَبِي عَبْدِ الْعَزِيزِ فَوَرِثْتُهَا أَنَا وَ إِخْوَتِي (9)فَسَأَلْتُهُمْ أَنْ يَبِيعُونِي حِصَّتَهُمْ مِنْهَا، وَ مِنْهُمْ (10)من می گویم: سیّد در الشافی فی الامامة نقل می کند(11):
هنگامی که عمر بن عبدالعزیز به خلافت رسید و فدک را به فرزندان فاطمه علیها السلام باز گرداند، و برای نماینده اش در مدینه، ابوبکر بن عمرو بن حزم نامه ای نوشت و وی را به این کار دستور داد، نماینده اش در نامه ای نوشت: نسل فاطمه به خاندانهای متعددی کشیده شده است. عمر بن عبدالعزیز نوشت: بعد از این، اگر من به تو دستور بدهم گوسفندی را بکشی، باید از من بپرسی که شاخ دار یا بی شاخ؟ و یا اگر به تو دستور بدهم گاوی را بکشی، باید از من بپرسی چه رنگی است؟ پس هرگاه این نامه ام به دستت برسد، بین فرزندان فاطمه علیها السلام از علی علیه السلام قسمت کن.
ابوالمقدام گفت: بنی امیه این کار را بر عمر بن عبدالعزیز زشت شمردند و وی را به خاطر آن سرزنش کردند، و به او گفتند: کار دو خلیفه را زشت کردی، و عمرو بن عبیس با گروهی از مردم کوفه نزد وی آمدند. هنگامی که وی را به خاطر کارش سرزنش کردند، گفت: شما نادانی کردید و من دانا بودم، فراموش کردید، و من به یاد آوردم، ابوبکر محمد بن عمرو بن حزم از پدرش، از جدش نقل می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرمود: فاطمه پاره تن من است و هر آنچه که او را ناراحت می کند، مرا ناراحت می کند، و هر آنچه که او را خشنود می کند، مرا خشنود می کند، و فدک در زمان ابوبکر و عمر بدون وارث بود، سپس مروان آن را در اختیار گرفت، سپس آن را به پدرم عبدالعزیز بخشید، و من و برادرانم آن را به ارث بردیم و من از آنها خواستم که سهم خود را به من بفروشند،
1) الشّافي في الإمامة 4- 102- 104.
2) لا توجد: الخلافة، في المصدر.
3) كذا، و الصّحيح: أبو بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، كما في الجرح و التّعديل للرازي: 9- 227.
4) جاء في المصدر زيادة: و السّلام.
5) في المصدر: هجنت، و المعني مقارب.
6) في المصدر: عمرو بن عبس، و الظّاهر: عمر بن قيس كما في نسخة من المصدر.
7) الصّحيح- كما مرّ-: أبا بكر بن محمّد.
8) في الشّافي: علي عهد.
9) في المصدر: و إخواني.
10) في الشّافي: فمنهم، و هو الظّاهر.
11) . الشافی فی الامة 4: 102-104
مَنْ بَاعَنِي وَ مِنْهُمْ مَنْ وَهَبَ لِي حَتَّي اسْتَجْمَعْتُهَا، فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهَا عَلَي وُلْدِ فَاطِمَةَ (عليها السلام). فَقَالُوا: إِنْ أَبَيْتَ إِلَّا هَذَا فَأَمْسِكِ الْأَصْلَ وَ اقْسِمِ الْغَلَّةَ، فَفَعَلَ.
أقول: سيأتي في أبواب تاريخ أبي جعفر الباقر عليه السلام ردّ عمر بن عبد العزيز فدكا إليه عليه السلام (1)
وقد أورد العلامة المجلسي رحمه الله رواية الخصال أيضا في باب وصايا الباقر عليه السلام من كتاب الروضة من البحار : 78 - 181 - 182 حديث 6.
.بعضی از آنها سهم خود را به من فروختند و بعضی سهمشان را به من بخشیدند تا اینکه آن را به طور کامل در اختیار گرفتم صلاح دیدم که آن را به فرزندان فاطمه علیها السلام باز گردانم. گفتند: اگر بر این کار اصرار داری، اصل فدک را برای خودت نگه دار و غلات آن را بین آنها تقسیم کن، و او این کار را کرد.
مؤلف: در بابهای تاریخ امام محمد باقر علیه السلام، شرح باز گرداندن فدک به آن حضرت خواهد آمد(2).
فصل نورد فيه: خطبة خطبتها (1)سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات اللّه عليها احتجّ (2)بها علي من غصب فدك منها.
اعلم أنّ هذه الخطبة من الخطب المشهورة التي روتها الخاصّة و العامّة بأسانيد متضافرة.
قال عبد الحميد بن أبي الحديد (3)في شرح كتابه عليه السلام إلي عثمان ابن حنيف عند ذكر الأخبار الواردة في فدك، حيث قال: الفصل الأول فيما ورد من الأخبار و السير المنقولة من أفواه أهل الحديث و كتبهم لا من كتب الشيعة و رجالهم. و جميع ما نورده في هذا الفصل من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة و فدك- و أبو بكر الجوهري هذا عالم محدّث كثير الأدب ثقة
بدان که این خطبه از خطبه های مشهوری است که شیعه و سنی با سند یکسان آن را نقل می کنند.
عبدالحمید بن ابی الحدید در شرح نامه امام علی علیه السلام به عثمان بن حنیف هنگام ذکر اخبار آمده، در خصوص فدک می گوید: فصل اول، اخبار و روایات و سیرتهای نقل شده از زبان اهل حدیث و کتابهایشان، نه از کتابهای شیعه و علمای آنان. و هر آنچه که در این فصل نقل می کنیم، از کتاب ابوبکر بن عبدالعزیز جوهری در «السقیفة و فدک» است. و ابوبکر جوهری، عالمی محدث، ادیب، مورد اعتماد
ورع أثني عليه المحدّثون و رووا عنه مصنّفاته و غير مصنّفاته (1)
ثم قال: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ خَالاتٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ (2)عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
قَالَ: وَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ (3)بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عِمْرَانَ الْعُجَيْفِيُّ، عَنْ نَائِلِ بْنِ نَجِيحٍ، عَنْ عَمْرِو (4)بْنِ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ (5)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (6)بْنِ الْحَسَنِ.
قَالُوا جَمِيعاً: لَمَّا بَلَغَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ إِجْمَاعُ أَبِي بَكْرٍ عَلَي مَنْعِهَا فَدَكَ، لَاثَتْ (7)خِمَارَهَا وَ أَقْبَلَتْ فِي لُمَةٍ مِنْ حَفَدَتِهَا وَ نِسَاءِ قَوْمِهَا تَطَأُ ذُيُولَهَا (8)، مَا تَخْرِمُ مِشْيَتُهَا مِشْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّي دَخَلَتْ عَلَي أَبِي بَكْرٍ- وَ قَدْ حَشَدَ النَّاسَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ- فَضُرِبَتْ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهَا (9)رَيْطَةٌ بَيْضَاءُ، وَ قَالَ بَعْضُهُمْ:
و پرهیزکار است که اهل حدیث از وی تعریف و تمجید کردند. و از وی، کتاب هایش و دیگر کتاب ها را روایت کردند.
سپس می گوید: ابوبکر با چند سند از چند نفر نقل می کند که همگی گویند: هنگامی که به فاطمه سلام الله علیها خبر رسید که ابوبکر قصد کرده است که فدک را از وی بگیرد، رو بندش را پوشید و به همراه گروهی از خدمتکاران و زنان قومش آمد، در حالی که دامنش زیر پایش کشیده می شد، و راه رفتنش مثل راه رفتن رسول خدا صلی الله علیه و آله بود؛ تا اینکه بر ابوبکر وارد شد و مردم از مهاجرین و انصار در آنجا جمع شده بودند، پس میان وی و آنها پارچه ای سفید به عنوان حجاب گذاشته شد، و برخی از حاضرین گفتند:
1) لا يوجد في المصدر: و غير مصنّفاته.
2) جاء في شرح النّهج: قال أبو بكر فحدّثني محمّد بن زكريّا، قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن عمارة الكنديّ، قال: حدّثني أبي عن الحسين بن صالح بن حيّ، قال: حدّثني رجلان من بني هاشم.
3) لا توجد في المصدر: ابن عمارة حدّثني أبي عن جعفر بن محمّد.
4) في شرح النّهج: نجيح بن عمير.
5) في المصدر: يزيد بدلا من: زيد.
6) في المصدر زيادة: ابن حسين بعد عبد اللّه.
7) في (س): لاتت، و هو غلط.
8) في شرح النّهج: في ذيولها.
9) في المصدر: فضرب بيّنها و بينهم.
قِبْطِيَّةٌ، وَ قَالُوا: قِبْطِيَّةٌ- بِالْكَسْرِ وَ الضَّمِّ- ... ثُمَّ أَنَّتْ أَنَّةً أَجْهَشَ (1)
انظر : المجمع 4 - 131.
لَهَا الْقَوْمُ بِالْبُكَاءِ، ثُمَّ أَمْهَلَتْ طَوِيلًا حَتَّي سَكَنُوا مِنْ فَوْرَتِهِمْ، ثُمَّ قَالَتْ:أَبْتَدِئُ بِحَمْدِ مَنْ هُوَ أَوْلَي بِالْحَمْدِ وَ الطَّوْلِ وَ الْمَجْدِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَي مَا أَنْعَمَ وَ لَهُ الشُّكْرُ بِمَا أَلْهَمَ ... وَ ذَكَرَ خُطْبَةً طَوِيلَةً جِدّاً ثُمَّ قَالَتْ (2)فِي آخِرِهَا: فَ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ أَطِيعُوهُ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ ... إِلَي آخِرِ الْخُطْبَةِ ، انتهي كلام ابن أبي الحديد (3).
وَ قَدْ أَوْرَدَ الْخُطْبَةَ عَلِيٌّ بْنُ عِيسَي الْإِرْبِلِيُّ فِي كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ (4)، قَالَ: نَقَلْتُهَا مِنْ كِتَابِ السَّقِيفَةِ تَأْلِيفِ أَحْمَدَ (5)بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيِّ مِنْ نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ (6)مَقْرُوءَةٍ عَلَي مُؤَلِّفِهَا الْمَذْكُورِ، قُرِئَتْ عَلَيْهِ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةِ اثْنَيْنِ وَ عِشْرِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ، رَوَي عَنْ رِجَالِهِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ: أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ لَمَّا بَلَغَهَا إِجْمَاعُ أَبِي بَكْرٍ ... إِلَي آخِرِ الْخُطْبَةِ.
و قد أشار إليها المسعودي في مروج الذهب (7).
و قال السَّيِّدُ الْمُرْتَضَي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الشَّافِي (8)، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ ابْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (9)الْكَاتِبِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
قبطی است ( به صورت قِبطی و قُبطی می آید)، سپس آه و ناله ای کشید به طوری که تمام حاضرین گریه کردند، سپس مدتی درنگ کرد تا آرام شدند، سپس فرمود: با حمد کسی که شایسته حمد و سپاس و بزرگی است، خطبه ام را آغاز می کنم، سپاس خدای را به خاطر نعمت هایی که داده و او را به خاطر آنچه الهام نمود، شکر می کنیم... و خطبه ای بسیار طولانی خواند و سپس در پایان خطبه فرمود: خداوند را آنگونه که شایسته است تقوا پیشه کنید، و از او نسبت به آنچه که به شما امر کرده است اطاعت کنید... تا پایان خطبه. سخن بن ابی الحدید تمام شد.
علی بن عیسی الاربلی در کشف الغمة(10)خطبه را نقل می کند، و می گوید: « السقفیة » تالیف احمد بن عبدالعزیز جوهری از نسخه ای قدیمی که بر مؤلفش قرائت شده است و در سال سیصد و بیست و دو، در ماه ربیع الثانی این قرائت صورت گرفته است. جوهری از رجال خود از چند طریق روایت کرده است که فاطمه سلام الله علیها زمانی که قصد ابوبکر به او رسید... تا پایان خطبه.
و مسعودی در مروج الذهب به این خطبه اشاره کرد(11).
و سید مرتضی در «الشافی» (12)نقل می کند:
1) جاء في حاشية (ك) ما يلي: في حديث فاطمة عليها السّلام: فأجهشت، و يروي: فجهشت، و المعني واحد. و الجهش: أن يفزع الإنسان إلي غيره، و هو مع ذلك يريد البكاء كالصّبيّ يفزع إلي أمّه و قد تهيّأ للبكاء. مجمع البحرين.
2) في المصدر: طويلة جيّدة، قالت.
3) حكاه العلّامة الأميني في غيره 7- 192 و ما بعدها، باختلاف يسير.
4) كشف الغمّة: 1- 480- 492.
5) في المصدر: من كتاب السّقيفة عن عمر بن شبه تأليف أبي بكر أحمد ...
6) وضع في (ك): علي كلمة: قديمة، رمز: خ، أيّ في نسخة.
7) مروج الذهب 2- 304.
8) الشّافي: 4- 69- 72، باختلاف يسير.
9) في (س): محمّد بن أبي محمّد، و هو غلط، إذ هو أبو طاهر محمّد بن أحمد بن محمّد الكاتب، من شيوخ ابن مندة، كما ذكره ابن خلّكان 6- 196.
10) . کشف الغمة1 : 480
11) . مروج الذهب2 : 304
12) . الشافی4: 69-72
النَّحْوِيِّ (1)، عَنِ الزِّيَادِيِّ، عَنْ شَرَفِيِّ (2)بْنِ قُطَامِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ.
قَالَ الْمَرْزُبَانِيُّ: وَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْيَمَانِيِّ (3)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ قَالُوا: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ فِي لُمَةٍ مِنْ حَفَدَتِهَا إِلَي أَبِي بَكْرٍ ...
وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَي: قَالَتْ عَائِشَةُ: لَمَّا سَمِعَتْ فَاطِمَةُ (عليها السلام) إِجْمَاعَ أَبِي بَكْرٍ عَلَي مَنْعِهَا فَدَكَ لاتت (لَاثَتْ) (4)خِمَارَهَا عَلَي رَأْسِهَا وَ اشْتَمَلَتْ بِجِلْبَابِهَا، وَ أَقْبَلَتْ فِي لُمَةٍ مِنْ حَفَدَتِهَا- ثُمَّ اتَّفَقَتِ الرِّوَايَتَانِ مِنْ هَاهُنَا- وَ نِسَاءِ قَوْمِهَا ... وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا مَرَّ إِلَي قَوْلِهِ: افْتَتَحَتْ كَلَامَهَا بِالْحَمْدِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، ثُمَّ قَالَتْ: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ... إِلَي آخِرِهَا.
أقول: و سيأتي أسانيد أخري سنوردها من كتاب أحمد بن أبي طاهر.
وَ رَوَي الصَّدُوقُ رَحِمَهُ اللَّهُ بَعْضَ فِقَرَاتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعِلَلِ فِي عِلَلِ الشَّرَائِعِ (5)عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ، عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
قَالَ: وَ أَخْبَرَنَا (6)عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ
مرزبانی از عائشه نقل می کند: و همچنین مرزبانی از ابن عائشه نقل می کند : هنگامی که رسول الله صلی الله علیه و آله رحلت کرد، فاطمه به همراه گروهی از خدمتکارانش پیش ابوبکر آمد...
و در روایت اول: عائشه می گوید: هنگامی که به فاطمه سلام الله علیها خبر رسید که ابوبکر تصمیم گرفته است فدک را از وی منع کند، حجابش را پوشید و جلباب برتن کرد و به همراه گروهی از خدمتکارانش آمد، و از اینجا دو روایت هماهنگ می شوند و زنان قومش...، و حدیث را طبق روایات قبل نقل می کند تا اینکه به اینجا رسید: خطبه اش را با حمد و ثنای خداوند و درود بر رسول الله صلی الله علیه و آله آغاز کرد، سپس فرمود: {قطعاً برای شما پیامبری از خودتان آمد}(7)...
تا پایان خطبه .
مؤلف: و سندهای دیگر ذکر خواهد شد که آن را از کتاب احمد بن ابی طاهر نقل می کنیم.
و شیخ صدوق در علل الشرائع (8)برخی بندهای این خطبه را که متعلق به علل است، از حضرت زینب و فاطمه سلام الله علیهما نقل می کند.
قَالَ: وَ أَخْبَرَنَا (9)عَلِیُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ الْجَلِیلِ
1) في المصدر: أحمد بن عبيد بن ناصح النّحويّ.
2) في المصدر: الشّرقيّ.
3) في المصدر: حدّثنا أبو العيناء محمّد بن القاسم السيمامي.
4) كذا في مطبوع البحار، و في نسخة علي (ك) و المصدر: لاثت، و هو الظّاهر كما سيأتي في بيان المصنّف رحمه اللّه.
5) علل الشّرائع: 248 حديث 2.
6) علل الشّرائع: 248 حديث 3، باختلاف يسير.
7) . التوبة / 128
8) . علل الشرائع : 248 ، الاحادیث 2،3،4
9) علل الشّرائع: 248 حدیث 3، باختلاف یسیر.
الْبَاقَطَانِيِّ (1)عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَي الْخَشَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ عَنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ بِمِثْلِهِ.
وَ أَخْبَرَنِي (2)عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (3)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ يَحْيَي (4)عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَي الْعَبْسِيِّ (5)عَنْ حَفْصٍ الْأَحْمَرِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بن (بِنْتِ) عَلِيٍّ عَنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، وَ زَادَ (6)بَعْضُهُمْ عَلَي بَعْضٍ فِي اللَّفْظِ.
أقول: قد أوردت ما رواه في المجلد الثالث (7)، و إنّما أوردت الأسانيد هنا ليعلم أنّه روي هذه الخطبة بأسانيد جمّة.
وَ رَوَي الشَّيْخُ الْمُفِيدُ الْأَبْيَاتَ الْمَذْكُورَةَ فِيهَا بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ فِي أَوَائِلِ الْبَابِ (8).
وَ رَوَي السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي كِتَابِ الطَّرَائِفِ (9)مَوْضِعَ الشَّكْوَي وَ الِاحْتِجَاجِ مِنْ هَذِهِ الْخُطْبَةِ عَنِ الشَّيْخِ أَسْعَدَ بْنِ شَفَرْوَةَ (10)فِي كِتَابِ الْفَائِقِ (11)عَنِ الشَّيْخِ الْمُعَظَّمِ عِنْدَهُمُ الْحَافِظِ الثِّقَةِ بَيْنَهُمْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَي بْنِ مَرْدَوَيْهِ
الْبَاقَطَانِیِّ (12)عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَی الْخَشَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِیِّ عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ بَیْتِهِ عَنْ زَیْنَبَ بِنْتِ عَلِیٍّ عَنْ فَاطِمَةَ عَلَیْهَا السَّلَامُ بِمِثْلِهِ.
و سید ابن طاووس در کتاب الطرائف(13)موضع شکایت واعتراض این خطبه را از عائشه با سند نقل می کند.
مؤلف: در جلد سوم،(14)
آنچه را که شیخ صدوق نقل کرده است، آورده ام. در اینجا من فقط اسناد آن را ذکر کرده ام تا روشن شود که این خطبه با اسناد فروانی روایت شده است.
وَ رَوَی الشَّیْخُ الْمُفِیدُ الْأَبْیَاتَ الْمَذْکُورَةَ فِیهَا بِالسَّنَدِ الْمَذْکُورِ فِی أَوَائِلِ الْبَابِ (15).
وَ رَوَی السَّیِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ فِی کِتَابِ الطَّرَائِفِ (16)مَوْضِعَ الشَّکْوَی وَ الِاحْتِجَاجِ مِنْ هَذِهِ الْخُطْبَةِ عَنِ الشَّیْخِ أَسْعَدَ بْنِ شَفَرْوَةَ (17)فِی کِتَابِ الْفَائِقِ (18)عَنِ الشَّیْخِ الْمُعَظَّمِ عِنْدَهُمُ الْحَافِظِ الثِّقَةِ بَیْنَهُمْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَی بْنِ مَرْدَوَیْهِ
1) في المصدر: الباقلانيّ.
2) أيّ قاله في علل الشّرائع: 248 حديث 4.
3) في المصدر: محمّد بن أبي عمير.
4) في العلل زيادة: النّاشب، بعد يحيي.
5) في العلل: عن عبيد اللّه بن موسي العمريّ.
6) في المصدر زيادة: بمثله، قبل و زاد.
7) أورد ذلك في بحار الأنوار 6- 107- 108 حديث 1.
8) الظّاهر أنّ المقصود هو الأبيات الواردة في حديث 32 من الباب السّابق الواردة في ضمن حديث أمالي الشّيخ المفيد.
9) الطّرائف: 263- 266 حديث 368.
10) في المصدر: سقروة.
11) في الطّرائف زيادة: عن الأربعين.
12) فی المصدر: الباقلانیّ.
13) . الطرائف: 263-262، حدیث 368
14) . بحار الانوار6 : 107-108، حدیث 1
15) الظّاهر أنّ المقصود هو الأبیات الواردة فی حدیث 32 من الباب السّابق الواردة فی ضمن حدیث أمالی الشّیخ المفید.
16) الطّرائف: 263- 266 حدیث 368.
17) فی المصدر: سقروة.
18) فی الطّرائف زیادة: عن الأربعین.
الْأَصْفَهَانِيِّ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ (1)شَرَفِيِّ بْنِ قُطَامِيٍّ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ..
وَ رَوَاهَا الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي كِتَابِ الْإِحْتِجَاجِ (2)مُرْسَلًا، وَ نَحْنُ نُورِدُهَا بِلَفْظِهِ، ثُمَّ نُشِيرُ إِلَي مَوْضِعِ التَّخَالُفِ بَيْنَ الرِّوَايَاتِ فِي أَثْنَاءِ شَرْحِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَي.
قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَي: رَوَي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ: أَنَّهُ لَمَّا أَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ (3)عَلَي مَنْعِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَدَكَ، وَ بَلَغَهَا ذَلِكَ لاتت (لَاثَتْ) (4)خِمَارَهَا عَلَي رَأْسِهَا وَ اشْتَمَلَتْ بِجِلْبَابِهَا وَ أَقْبَلَتْ فِي لُمَةٍ مِنْ حَفَدَتِهَا وَ نِسَاءِ قَوْمِهَا تَطَأُ ذُيُولَهَا، مَا تَخْرِمُ مِشْيَتُهَا مِشْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ حَتَّي دَخَلَتْ عَلَي أَبِي بَكْرٍ- وَ هُوَ فِي حَشَدٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ غَيْرِهِمْ- فَنِيطَتْ دُونَهَا مُلَاءَةٌ، فَجَلَسَتْ ثُمَّ أَنَّتْ أَنَّةً أَجْهَشَ الْقَوْمُ لَهَا بِالْبُكَاءِ، فَارْتَجَّ الْمَجْلِسُ، ثُمَّ أَمْهَلَتْ هُنَيْئَةً حَتَّي إِذَا سَكَنَ نَشِيجُ الْقَوْمِ وَ هَدَأَتْ فَوْرَتُهُمْ، افْتَتَحَتِ الْكَلَامَ بِحَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ (5)(صلي الله عليه و آله)، فَعَادَ الْقَوْمُ فِي بُكَائِهِمْ فَلَمَّا أَمْسَكُوا عَادَتْ فِي كَلَامِهَا.
فَقَالَتْ عَلَيْهَا السَّلَامُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَي مَا أَنْعَمَ، وَ لَهُ الشُّكْرُ عَلَي مَا أَلْهَمَ، وَ الثَّنَاءُ بِمَا قَدَّمَ مِنْ عُمُومِ نِعَمٍ ابْتَدَأَهَا، وَ سُبُوغِ آلَاءٍ أَسْدَاهَا، وَ تَمَامِ مِنَنٍ وَالاهَا (6)،
الْأَصْفَهَانِیِّ فِی کِتَابِ الْمَنَاقِبِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ (7)شَرَفِیِّ بْنِ قُطَامِیٍّ عَنْ صَالِحِ بْنِ کَیْسَانَ عَنِ الزُّهْرِیِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ..
شیخ احمد بن ابی طالب طبرسی در کتاب الاحتجاج(8)این خطبه را به نحو ارسال ذکر می کند، و ما در اینجا آن را به طور کامل نقل می کنیم، سپس در حین شرح آن، به محل اختلاف در روایات، ان شاء الله اشاره می کنیم.
می گوید: از عبد اللَّه بن حسن با سند نقل است: وقتی ابوبکر و عمر برای منع حضرت زهرا علیها السّلام از فدک با هم همدست شدند و حضرت از آن با خبر شد، مقنعه بر سر کشیده و پارچهای بر سر انداخته و با چند تن از اطرافیان و زنان قوم خود به سوی مجلس ابوبکر حرکت کرد، و با کمال طمانینه و آرامش و همچون رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله راه میرفت. چون وارد مسجد شد، ابوبکر با گروهی از جماعت مهاجر و انصار نشسته بودند، پس پردهای زدند و آن حضرت در پشت آن پرده نشست. سپس آن حضرت آه دردناکی از دل سوزان خود کشید و همه مجلس به گریه و ناله افتادند و مجلس یکپارچه اندوه و عزا شد، سپس آن حضرت اندکی صبر نمود تا مجلس آرام شد، سپس سخن خود را با حمد و ثنای خداوند و درود و صلوات بر رسول خدا صلی الله علیه و آله آغاز کرد، و دوباره قوم گریه کردند؛ و چون آرام شدند، فرمود:
خداوند جهان را به خاطر نعمتهایی که بخشیده، ستایش میکنم و به خاطر الهام هایش او را شکر می کنم، و سپاس به خاطر نعمتهایی که به بندگانش تقدیم کرده است؛ نعمتهایی که همه جهانیان را فرا گرفته و سفره احسان او در همه جا گسترده شده است،
1) في المصدر: قال: حدّثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النّحويّ، قال: حدّثنا الزّياديّ محمّد بن زياد قال: حدّثنا ..، بدلا من: عن.
2) الاحتجاج 97- 108 (طبعة النّجف: 1- 131- 145). و ذكر جملة من مصادر الخطبة شيخنا الأمينيّ في غديره: 7- 192.
3) في المصدر زيادة: و عمر.
4) في المصدر: لاثت، و كذا في نسخة جاءت علي حاشية المطبوع من البحار، و هي الظّاهر لمّا سيذكره المصنّف رحمه اللّه في بيانه.
5) في المصدر: رسوله.
6) في المصدر: أولاها، و هي الّتي ذكرها المصنّف رحمه اللّه في بيانه الآتي.
7) فی المصدر: قال: حدّثنا أحمد بن عبید بن ناصح النّحویّ، قال: حدّثنا الزّیادیّ محمّد بن زیاد قال: حدّثنا ..، بدلا من: عن.
8) . بلاغات النساءلابی الفضل احمد بن طیفور البغدادی: 14-20
جَمَّ عَنِ الْإِحْصَاءِ عَدَدُهَا، وَ نَأَي عَنِ الْجَزَاءِ أَمَدُهَا، وَ تَفَاوَتَ عَنِ الْإِدْرَاكِ أَبَدُهَا، وَ نَدَبَهُمْ لِاسْتِزَادَتِهَا بِالشُّكْرِ لِاتِّصَالِهَا، وَ اسْتَحْمَدَ إِلَي الْخَلَائِقِ بِإِجْزَالِهَا، وَ ثَنَّي بِالنَّدْبِ إِلَي أَمْثَالِهَا، وَ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، كَلِمَةٌ جُعِلَ الْإِخْلَاصُ تَأْوِيلَهَا، وَ ضُمِّنَ الْقُلُوبُ مَوْصُولَهَا، وَ أَنَارَ فِي الْفِكْرَةِ (1)مَعْقُولُهَا، الْمُمْتَنِعُ مِنَ الْأَبْصَارِ رُؤْيَتُهُ، وَ مِنَ الْأَلْسُنِ صِفَتُهُ، وَ مِنَ الْأَوْهَامِ كَيْفِيَّتُهُ، ابْتَدَعَ الْأَشْيَاءَ لَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَهَا، وَ أَنْشَأَهَا بِلَا احْتِذَاءِ أَمْثِلَةٍ امْتَثَلَهَا، كَوَّنَهَا بِقُدْرَتِهِ، وَ ذَرَأَهَا بِمَشِيَّتِهِ، مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ مِنْهُ إِلَي تَكْوِينِهَا، وَ لَا فَائِدَةٍ لَهُ فِي تَصْوِيرِهَا، إِلَّا تَثْبِيتاً لِحِكْمَتِهِ، وَ تَنْبِيهاً عَلَي طَاعَتِهِ، وَ إِظْهَاراً لِقُدْرَتِهِ، وَ (2)تَعَبُّداً لِبَرِيَّتِهِ، وَ إِعْزَازاً لِدَعْوَتِهِ، ثُمَّ جَعَلَ الثَّوَابَ عَلَي طَاعَتِهِ، وَ وَضَعَ الْعِقَابَ عَلَي مَعْصِيَتِهِ، زِيَادَةً (3)لِعِبَادِهِ عَنْ (4)نَقِمَتِهِ وَ حِيَاشَةً مِنْهُ (5)إِلَي جَنَّتِهِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ أَبِي مُحَمَّداً (صلي الله عليه و آله) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، اخْتَارَهُ وَ انْتَجَبَهُ (6)قَبْلَ أَنْ أَرْسَلَهُ، وَ سَمَّاهُ قَبْلَ أَنِ اجْتَبَلَهُ (7)، وَ اصْطَفَاهُ قَبْلَ أَنِ ابْتَعَثَهُ، إِذِ الْخَلَائِقُ بِالْغَيْبِ مَكْنُونَةٌ، وَ بِسَتْرِ الْأَهَاوِيلِ مَصُونَةٌ، وَ بِنِهَايَةِ الْعَدَمِ مَقْرُونَةٌ، عِلْماً مِنَ اللَّهِ تَعَالَي بِمَآيِلِ الْأُمُورِ (8)، وَ إِحَاطَةً بِحَوَادِثِ الدُّهُورِ، وَ مَعْرِفَةً بِمَوَاقِعِ الْمَقْدُورِ (9)، ابْتَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَي (10)إِتْمَاماً لِأَمْرِهِ، وَ عَزِيمَةً عَلَي إِمْضَاءِ حُكْمِهِ،
خیرات و خوبیهای پروردگار از شماره و اندازه و احاطه افکار ما خارج است، و وسعت نعمتهای او شکر شایسته نعمتهایش را غیر ممکن ساخته است، و تداوم و تواتر احسان او، سبب حمد و ستایش او خواهد بود.
و شهادت میدهم معبودی جز خدا نیست و او یکتا و بیشریک است، و البتّه تاویل این کلمه (شهادت به وحدانیّت) به حقیقت اخلاص میباشد، و حقیقت توحید و اخلاص، فطری قلوب و دلها است. و خصوصیّات و تحقیق مقام توحید به نور تفکّر و ایمان ظاهر خواهد شد، و اندیشههای ما از ادراک ذات او درمانده، و زبان ما از بیان و تقریر اوصافش قاصر، درک حضرت حقّ با چشمهای ظاهری محال و ممتنع است. همه موجودات را بیهیچ سابقه و نمونه ای به مرحله ظهور و هستی آورد، و اشیاء را بدون الگو و سابقه ای ایجاد کرد، و با مشیّت و توانایی کامل خود خلق کرد و به خلقت آنها نیازی نداشت، و فقط می خواست قدرت و حکمت و لطف و محبّت خود را اظهار کند و دعوت خویش را اتمام و گرامی بدارد. سپس پاداش را در طاعت و عبادت، و عذاب را در عصیان خود قرار داده است، برای اینکه مردم را از خشم و غضبش دور سازد و آنها را به بهشت خود سوق دهد.
و شهادت میدهم که پدرم محمّد، بنده و فرستاده خداوند بود، که او را پیش از بعثت او به مقام رسالت و نبوّت، در عالم غیب برگزیده است، زیرا مراتب و مقامات اشخاص از روز ازل و از همان عالم غیب معلوم و معیّن گردیده است. و خداوند متعال به عواقب امور و جریان کارها آگاه است، و او به صلاح و فساد و حوادث و پیشآمدهای روزگار احاطه دارد و آگاه است. خداوند پیامبر خود را مبعوث کرد تا حجت خود را به اتمام رساند، و امر خویش را به پیش ببرد؛
1) في المصدر: في التّفكّر.
2) لا توجد الواو في المصدر.
3) في المصدر: ذيادة، و هو الظّاهر لما سيأتي، و في طبعة النّجف من الاحتجاج كما في الأصل.
4) في المصدر: من بدلا من: عن.
5) في المصدر: و حياشته لهم، و في طبعة النّجف من الاحتجاج: و حياشة لهم.
6) لا توجد: انتجبه في المصدر.
7) في المصدر: اجتباه. و هي نسخة بدل علي مطبوع البحار.
8) في طبعة النّجف: بما يلي الأمور.
9) في الاحتجاج: الأمور، بدلا من: المقدور.
10) لا توجد: تعالي في المصدر.
وَ إِنْفَاذاً لِمَقَادِيرِ حَتْمِهِ (1)، فَرَأَي الْأُمَمَ فِرَقاً فِي أَدْيَانِهَا، عُكَّفاً عَلَي نِيرَانِهَا، عَابِدَةً لِأَوْثَانِهَا، مُنْكِرَةً لِلَّهِ مَعَ عِرْفَانِهَا، فَأَنَارَ اللَّهُ بِمُحَمَّدٍ (2)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ظُلَمَهَا، وَ كَشَفَ عَنِ الْقُلُوبِ بُهَمَهَا، وَ جَلَي عَنِ الْأَبْصَارِ غُمَمَهَا، وَ قَامَ فِي النَّاسِ بِالْهِدَايَةِ، وَ أَنْقَذَهُمْ (3)مِنَ الْغَوَايَةِ، وَ بَصَّرَهُمْ مِنَ الْعَمَايَةِ، وَ هَدَاهُمْ إِلَي الدِّينِ الْقَوِيمِ، وَ دَعَاهُمْ إِلَي الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ، ثُمَّ قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ قَبْضَ رَأْفَةٍ وَ اخْتِيَارٍ، وَ رَغْبَةٍ وَ إِيْثَارٍ بمحمد (فَمُحَمَّدٌ) (4)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ (5)تَعَبِ هَذِهِ الدَّارِ فِي رَاحَةٍ، قَدْ حُفَّ بِالْمَلَائِكَةِ الْأَبْرَارِ، وَ رِضْوَانِ الرَّبِّ الْغَفَّارِ، وَ مُجَاوَرَةِ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ، صَلَّي اللَّهُ عَلَي أَبِي نَبِيِّهِ وَ أَمِينِهِ عَلَي الْوَحْيِ وَ صَفِيِّهِ (6)وَ خِيَرَتِهِ مِنَ الْخَلْقِ وَ رَضِيِّهِ (7)، وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
ثُمَّ الْتَفَتَتْ (8)إِلَي أَهْلِ الْمَجْلِسِ، وَ قَالَتْ: أَنْتُمْ عِبَادَ اللَّهِ نُصْبُ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ، وَ حَمَلَةُ دِينِهِ وَ وَحْيِهِ، وَ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَي أَنْفُسِكُمْ، وَ بُلَغَاؤُهُ إِلَي الْأُمَمِ، وَ زَعَمْتُمْ حَقٌّ لَكُمْ لِلَّهِ (9)فِيكُمْ عَهْدٌ (10)قَدَّمَهُ إِلَيْكُمْ، وَ بَقِيَّةٌ اسْتَخْلَفَهَا عَلَيْكُمْ، كِتَابُ اللَّهِ النَّاطِقُ، وَ الْقُرْآنُ الصَّادِقُ، وَ النُّورُ السَّاطِعُ، وَ الضِّيَاءُ اللَّامِعُ، بَيِّنَةٌ بَصَائِرُهُ،
مردم را متفرّق و پراکنده دید. آتش می پرستیدند و بتها را پرستش میکردند، و با وجود شناختشان به خداوند، او را نمی پرستیدند؛ پس به وسیله آن حضرت، جهالت و غفلت و نادانی مردم برطرف گردید، و رسول خدا صلی الله علیه و آله با کمال حوصله و استقامت، در هدایت و نجات افراد کوشش کرد، و آنان را به سوی راه راست و آئین حقّ و محیط نور و هدایت راهنمایی فرمود. سپس خداوند آن رسول گرامی را به سوی خویش خواند و از سر رأفت و اختیار و رغبت و شوق و ایثار، آن حضرت را قبض روح فرمود، و محمّد صلّی اللَّه علیه و آله از زحمت و گرفتاری و مشقّت این دنیا خلاص گردید، و با فرشتگان و ابرار مانوس شد و در رضوان خداوند غفار و مقتدر قرار گرفت. درود و صلوات خدا بر پدرم، که نبی و امین او بر وحی بود، و برگزیده و منتخب او از میان تمام خلق، سلام و رحمت و برکات خداوند بر او باد!.
سپس حضرت زهرا علیها السّلام رو به مجلس کرد و فرمود: ای مهاجرین و انصار، شما بندگان خدا و به پا دارندگان احکام و اوامر و نواهی او هستید و امانتداران خدا بر خودتان هستید و ادعا دارید که آنچه ذکر شد واقعا در درونتان وجود دارد و چنین صفاتی واقعا در شما وجود دارد. بدانید که پیامبر صلی الله علیه و آله در میان شما عهد و وصیتی و امانتی باقی گذاشت، و آن کتاب ناطق و قرآن صادق و نور ساطع و پرتو درخشان است که مجموعه حقائق و قوانین و حجّتهای الهی در این کتاب واضح و روشن گردیده است.
1) في نسخة من المصدر: رحمته.
2) في الاحتجاج: بأبي محمّد (صلي الله عليه و آله).
3) في المصدر: فأنقذهم.
4) في الاحتجاج: فمحمّد، و في نسخة علي مطبوع البحار: محمّد، و في توضيح المصنّف رحمه اللّه- الآتي-: بمحمّد.
5) في الاحتجاج: من بدلا من: عن.
6) لا يوجد في المصدر: علي الوحي و صفيه.
7) في الاحتجاج: و صفيه.
8) في (س): التفت، و هو غلط.
9) في الاحتجاج: زعيم حقّ له، بدلا من: زعمتم حقّ لكم للّه.
10) في المصدر: و عهد.
مُنْكَشِفَةٌ سَرَائِرُهُ، مُتَجَلِّيَةٌ (1)ظَوَاهِرُهُ، مُغْتَبِطَةٌ (2)بِهِ أَشْيَاعُهُ، قَائِدٌ إِلَي الرِّضْوَانِ اتِّبَاعُهُ، مُؤَدٍّ إِلَي النَّجَاةِ إِسْمَاعُهُ (3)، بِهِ تُنَالُ حُجَجُ اللَّهِ الْمُنَوَّرَةُ، وَ عَزَائِمُهُ الْمُفَسَّرَةُ، وَ مَحَارِمُهُ الْمُحَذَّرَةُ، وَ بَيِّنَاتُهُ الْجَالِيَةُ، وَ بَرَاهِينُهُ الْكَافِيَةُ، وَ فَضَائِلُهُ الْمَنْدُوبَةُ، وَ رُخَصُهُ الْمَوْهُوبَةُ، وَ شَرَائِعُهُ الْمَكْتُوبَةُ، فَجَعَلَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً لَكُمْ مِنَ الشِّرْكِ، وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً لَكُمْ عَنِ الْكِبْرِ، وَ الزَّكَاةَ تَزْكِيَةً لِلنَّفْسِ، وَ نَمَاءً فِي الرِّزْقِ، وَ الصِّيَامَ تَثْبِيتاً لِلْإِخْلَاصِ، وَ الْحَجَّ تَشْيِيداً لِلدِّينِ، وَ الْعَدْلَ تَنْسِيقاً لِلْقُلُوبِ، وَ طَاعَتَنَا نِظَاماً لِلْمِلَّةِ، وَ إِمَامَتَنَا أَمَاناً مِنَ الْفُرْقَةِ (4)، وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ، وَ الصَّبْرَ مَعُونَةً عَلَي اسْتِيجَابِ الْأَجْرِ، وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَامَّةِ، وَ بِرَّ الْوَالِدَيْنِ وِقَايَةً مِنَ السَّخَطِ، وَ صِلَةَ الْأَرْحَامِ مَنْمَاةً (5)لِلْعَدَدِ، وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ، وَ الْوَفَاءَ بِالنَّذْرِ تَعْرِيضاً لِلْمَغْفِرَةِ، وَ تَوْفِيَةَ الْمَكَايِيلِ وَ الْمَوَازِينِ تَغْيِيراً لِلْبَخْسِ، وَ النَّهْيَ عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ تَنْزِيهاً عَنِ الرِّجْسِ، وَ اجْتِنَابَ الْقَذْفِ حِجَاباً عَنِ اللَّعْنَةِ، وَ تَرْكَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ (6)، وَ حَرَّمَ اللَّهُ الشِّرْكَ إِخْلَاصاً لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، فَ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (7)، وَ أَطِيعُوا اللَّهَ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَ نَهَاكُمْ عَنْهُ فَإِنَّهُ إِنَّما يَخْشَي اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ (8).
ثُمَّ قَالَتْ: أَيُّهَا النَّاسُ! اعْلَمُوا أَنِّي فَاطِمَةُ وَ أَبِي مُحَمَّدٌ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، أَقُولُ عَوْداً وَ بَدْءاً (9)، وَ لَا أَقُولُ مَا أَقُولُ غَلَطاً، وَ لَا أَفْعَلُ مَا أَفْعَلُ شَطَطاً لَقَدْ
و پیروانش مورد غبطه امّتهای دیگر قرار گرفته اند. و این را بدانید که پیروی از قرآن منجر به رضوان و رستگاری می شود و به واسطه آن، حجتهای درخشان خدا و احکام و واجبات و مستحبات و فضایل کسب می شود.
خداوند ایمان را برای تطهیر قلوب شما از آلودگی شرک قرار داده، و ادای نماز را برای دوری از کبر، و پرداخت زکات را برای پاکی جان و برکت رزق و روزی، و روزه را برای تثبیت اخلاص، و ادای حجّ را برای بر پا داشتن دین، و عدل و انصاف را برای نظم اجتماع و حفظ روح مساوات و برابری، و لزوم اطاعت و امامت ما را موجب امان از تفرقه و جدایی مؤمنان، و جهاد را موجب عزّت اسلام و خواری کفّار و منافقان، و صبر را پایه خوشبختی و وسیله نیل به هدف، و امر به معروف را برای صلاح همگانی، و نیکی به پدر و مادر را برای مصون ماندن از عذاب الهی، و صله رحم را برای طولانی شدن عمر و زیاد شدن یاران، و قصاص را برای محفوظ ماندن جان مردم، و ادای نذر را برای جلب مغفرت و رحمت حقّ، و رعایت وزن و کیل را برای اجتناب از کم فروشی، و ممنوعیّت شرب خمر را برای دوری از پلیدی، و خودداری از فحّاشی و دشنام را برای مصونیت از لعنت مردمان، و دزدی نکردن را برای حفظ عفّت و پاکدامنی قرار داده است، و خداوند برای این شرک را حرام نمود تا همه با اخلاص او را بپرستند، {از خدا آن گونه که حقّ پرواکردن از اوست، پروا کنید و زینهار، جز مسلمان نمیرید.}(10)، پس خدا را در اوامر و نواهی اش اطاعت نمائید، زیرا {از بندگان خدا تنها دانایانند که از او میترسند.}(11).
سپس فرمود: ای مردم، آگاه باشید که من فاطمه و پدرم محمّد است، گفتارم تماما یک نواخت از سر صدق بوده و از غلط و نادرستی به دور است، از من هرگز کلام بی جا و کردار بیربط سر نمیزند
جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (1)، فَإِنْ تَعْزُوهُ وَ تَعْرِفُوهُ تَجِدُوهُ أَبِي دُونَ نِسَائِكُمْ، وَ أَخَا ابْنِ عَمِّي دُونَ رِجَالِكُمْ، وَ لَنِعْمَ الْمَعْزِيُّ إِلَيْهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، فَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ، صَادِعاً بِالنِّذَارَةِ، مَائِلًا عَنْ مَدْرَجَةِ الْمُشْرِكِينَ، ضَارِباً ثَبَجَهُمْ، آخِذاً بِأَكْظَامِهِمْ، دَاعِياً إِلَي سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، يَكْسِرُ (2)الْأَصْنَامَ، وَ يَنْكُثُ الْهَامَ، حَتَّي انْهَزَمَ الْجَمْعُ وَ وَلَّوُا الدُّبُرَ، حَتَّي تَفَرَّي اللَّيْلُ عَنْ صُبْحِهِ، وَ أَسْفَرَ الْحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ، وَ نَطَقَ زَعِيمُ الدِّينِ، وَ خَرِسَتْ شَقَاشِقُ الشَّيَاطِينِ، وَ طَاحَ وَشِيظُ النِّفَاقِ، وَ انْحَلَّتْ عُقَدُ الْكُفْرِ وَ الشِّقَاقِ، وَ فُهْتُمْ بِكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ فِي نَفَرٍ مِنَ الْبِيضِ الْخِمَاصِ، وَ كُنْتُمْ عَلي شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ، مُذْقَةَ الشَّارِبِ، وَ نُهْزَةَ الطَّامِعِ، وَ قَبْسَةَ الْعَجْلَانِ، وَ مَوْطِئَ الْأَقْدَامِ، تَشْرَبُونَ الطَّرْقَ، وَ تَقْتَاتُونَ الْوَرَقَ (3)، أَذِلَّةً خَاسِئِينَ، تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِكُمْ، فَأَنْقَذَكُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي بِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَعْدَ اللَّتَيَّا وَ الَّتِي، وَ بَعْدَ أَنْ مُنِيَ بِبُهَمِ الرِّجَالِ، وَ ذُؤْبَانِ الْعَرَبِ، وَ مَرَدَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ (4)، أَوْ نَجَمَ قَرْنٌ لِلشَّيْطَانِ (5)، وَ فَغَرَتْ فَاغِرَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، قَذَفَ أَخَاهُ فِي لَهَوَاتِهَا، فَلَا يَنْكَفِئُ حَتَّي يَطَأَ صِمَاخَهَا (6)بِأَخْمَصِهِ، وَ يُخْمِدَ لَهَبَهَا بِسَيْفِهِ، مَكْدُوداً فِي ذَاتِ اللَّهِ، وَ (7)مُجْتَهِداً فِي أَمْرِ اللَّهِ، قَرِيباً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، سَيِّدَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ (8)، مُشَمِّراً نَاصِحاً، مُجِدّاً كَادِحاً،
{قطعا، برای شما پیامبری از خودتان آمد که بر او دشوار است شما در رنج بیفتید، به [هدایت] شما حریص، و نسبت به مؤمنان، دلسوز مهربان است.}(9)،
این رسولی که از جانب خدا آمده، اگر در نسبش دقیق شوید و او را بشناسید، پدر من بود نه شما، و در عقد اخوّت پسر عموی من بود نه شما، چه نسبت نیکویی میان آن دو است! آن رسول گرامی، رسالت را با آشکار کردن هشدار و بیم از عذاب ابلاغ نمود و همیشه با عقیده مشرکان مخالف بود و با کردارشان مبارزه میکرد و از روی حکمت نیکو به راه پروردگارش میخواند، بتهایشان را شکست و سران کفر را سرکوب کرد، تا سرانجام اجتماعشان پراکنده شد و عقبنشینی کردند، تا اینکه صبح حقیقت طلوع کرد و پیشوای دین زبان گشود و تفالههای شیاطین دم فرو بست، و سران اهل نفاق به هلاکت رسیدند، و کافران نابود شدند، و زبان شما با جمعی که منوّر و عفیف بودند، به کلمه اخلاص گویا شد [همانها که آیه تطهیر در باره آنان نازل شد]، در حالی که شما {بر کنار پرتگاه آتش بودید}(10)و یک طعمه بیش نبودید، و در زیر چنگال دیگران هیچ اختیار و قدرتی نداشتید و در زیر پای دشمن بودید. آب کثیف و طعامهای پست میخوردید، ذلیل و خوار بودید، و با اینکه هیچ روزنه امیدی بر جای نگذاشته بودید و اشخاص کینهتوز و نادان دائما توطئه میکردند، باز مشمول رحمت خداوند شده و شما را توسّط پیغمبر خود از این همه پستی و هلاکت نجات بخشید، بعد از آن که آن مصیبتها اتفاق افتاد و با قریشیان بی باک و گرگ صفت و سرکشان اهل کتاب جنگید، {هر بار که آتشی برای پیکار برافروختند، خدا آن را خاموش ساخت.}(11)و هر گاه شیطان شاخ خود را بیرون میکرد یا توسّط گروهی از مشرکان زبان بغض و عداوت خود را میگشود و یا مصیبت بزرگی برای وی پیش می آمد، برادر او علیّ بن ابی طالب را برای مقابله و دفع آن می فرستاد، و او (حضرت علیّ علیه السّلام) از هیچ کدام از آن ماموریتها بینتیجه باز نمیگشت و بال و پر دشمن را زیر پای خود گذاشته و شعلههای آتش مخالفین را با شمشیر خود خاموش میساخت، و با خلوص نیّت و فقط برای خدا، تحمّل آن سختیها را می کرد و نهایت کوشش را مینمود. وی نزدیکترین مردم به پیامبر و آقا و سرور اولیاء اللَّه بود، او پیوسته آماده به خدمت و خیرخواه جدّی و پرتلاش بود، و در راه خدا سخن هیچ ملامتگری در او اثری نداشت،
وَ أَنْتُمْ (1)فِي رَفَاهِيَةٍ مِنَ الْعَيْشِ، وَادِعُونَ فَاكِهُونَ آمِنُونَ، تَتَرَبَّصُونَ بِنَا الدَّوَائِرَ، وَ تَتَوَكَّفُونَ الْأَخْبَارَ، وَ تَنْكِصُونَ عِنْدَ النِّزَالِ، وَ تَفِرُّونَ عِنْدَ (2)الْقِتَالِ، فَلَمَّا اخْتَارَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ دَارَ أَنْبِيَائِهِ، وَ مَأْوَي أَصْفِيَائِهِ، ظَهَرَ فِيكُمْ حَسِيكَةُ (3)النِّفَاقِ، وَ سَمَلَ جِلْبَابُ الدِّينِ، وَ نَطَقَ كَاظِمُ الْغَاوِينَ، وَ نَبَغَ خَامِلُ الْأَقَلِّينَ، وَ هَدَرَ فَنِيقُ الْمُبْطِلِينَ، فَخَطَرَ فِي عَرَصَاتِكُمْ، وَ أَطْلَعَ الشَّيْطَانُ رَأْسَهُ مِنْ مَغْرَزِهِ هَاتِفاً بِكُمْ، فَأَلْفَاكُمْ لِدَعْوَتِهِ مُسْتَجِيبِينَ، وَ لِلْغِرَّةِ (4)فِيهِ مُلَاحِظِينَ، ثُمَّ اسْتَنْهَضَكُمْ فَوَجَدَكُمْ خِفَافاً، وَ أَحْمَشَكُمْ (5)فَأَلْفَاكُمْ غِضَاباً، فَوَسَمْتُمْ غَيْرَ إِبِلِكُمْ، وَ أَوْرَدْتُمْ غَيْرَ شِرْبِكُمْ (6)، هَذَا وَ الْعَهْدُ قَرِيبٌ، وَ الْكَلْمُ رَحِيبٌ، وَ الْجُرْحُ لَمَّا يَنْدَمِلْ، وَ الرَّسُولُ لَمَّا يُقْبَرْ، ابْتِدَاراً زَعَمْتُمْ خَوْفَ الْفِتْنَةِ أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ (7)، فَهَيْهَاتَ مِنْكُمْ! وَ كَيْفَ بِكُمْ؟! وَ أَنَّي تُؤْفَكُونَ؟ وَ كِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، أُمُورُهُ ظَاهِرَةٌ، وَ أَحْكَامُهُ زَاهِرَةٌ، وَ أَعْلَامُهُ بَاهِرَةٌ، وَ زَوَاجِرُهُ لَائِحَةٌ، وَ أَوَامِرُهُ وَاضِحَةٌ، قَدْ (8)خَلَّفْتُمُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ، أَ رَغْبَةً عَنْهُ تُرِيدُونَ (9)..؟، أَمْ بِغَيْرِهِ تَحْكُمُونَ؟! بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (10)، وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (11)، ثُمَّ (12)لَمْ تَلْبَثُوا إِلَّا رَيْثَ أَنْ تَسْكُنَ نَفْرَتُهَا، وَ يَسْلَسَ قِيَادُهَا،
و شما در آن روزگار در کمال رفاه و آسایش به سر می بردید و در کمال امنیّت در باغهای خود لمیده، و پیوسته در انتظار آن بودید که حوادث بد و جریانهای ناملایم شامل حال ما شود. آری، شما هنگام یورش دشمن فرار می کردید و از جنگ گریزان بودید.
اکنون که خدای تعالی پیامبر خود را به سرای انبیا و برگزیدگان خود انتقال داده، میانتان کینههای باطنی ظاهر شد و جامه دین کهنه و بیرونق شد، و گمراه بیزبان به سخن آمد و فرد بینام و نشان معروف گشت، و سرکرده اهل باطل صدای زشت خویش را بلند کرد، و قدم به میدان شما نهاد، و شیطان با نیرنگ و فریب شما را تحریک کرد و فراخواند و از شما پاسخ مثبت شنید و شما هدف آسانی دید و برای اوامر خود آماده به خدمت یافت، و شما را به خشم آورد و به هدف خود رسید، و شما اعتدال عمل را از دست دادید و گمراه شدید و بر غیر جایگاه خود نشستید و به غیر آبشخور خود وارد شدید. حال آنکه زمانی [از وفات پیامبر] نگذشته بود و دامنه جراحت عمیق بود و هنوز خوب نشده بود، و هنوز جسم شریف پیامبر در قبر مستقرّ نشده بود که حریصانه آشوب کردید و ادعا کردید که این اعمالتان برای جلوگیری از فتنه است {هشدار، که آنان خود به فتنه افتادهاند و جهنم کافران را احاطه کرده است.}(13)این اعمال از شما بعید است و چگونه این امر از شما سر می زند، و چگونه دروغ میگوئید؟ در حالی که کتاب خدا در میان شما است، قرآنی که ظاهر و احکامش روشن و حقایق آن آشکار و نواهی آن واضح و اوامرش صریح است. آیا کلام خدا را پشت سر انداختید؟ یا از آن اعراض کردهاید و به کتاب دیگری روی آوردید؟ {و چه بد جانشینانی برای ستمگرانند.}(14)
{و هر که جز اسلام، دینی [دیگر] جوید، هرگز از وی پذیرفته نشود، و وی در آخرت از زیانکاران است.}(15)سپس آنقدر صبر نکردید که بحران و جوش این مصیبت فروکش کند و خروش آن آرام گیرد،
1) في الاحتجاج زيادة: لا تأخذه في اللّه لومة لائم، قبل كلمة: و أنتم.
2) في المصدر: من، بدلا من: عند.
3) في الاحتجاج: حسكة.
4) في المصدر: و للعزّة.
5) في طبعة النّجف من الاحتجاج: أحشمكم، و ما في المتن أظهر.
6) في المصدر: و وردتم غير مشربكم.
7) التّوبة: 49.
8) في الاحتجاج: و قد.
9) في (ك) نسخه بدل: تدبرون.
10) الكهف: 50.
11) آل عمران: 85.
12) لا توجد ثمّ في (ك).
13) . التوبه / 49
14) . الکهف / 50
15) . ال عمران / 85
ثُمَّ أَخَذْتُمْ تُورُونَ وَقْدَتَهَا، وَ تُهَيِّجُونَ جَمْرَتَهَا، وَ تَسْتَجِيبُونَ لِهُتَافِ الشَّيْطَانِ الْغَوِيِّ، وَ إِطْفَاءِ أَنْوَارِ الدِّينِ الْجَلِيِّ، وَ إِهْمَادِ (1)سُنَنِ النَّبِيِّ الصَّفِيِّ، تُسِرُّونَ حَصْواً (2)فِي ارْتِغَاءٍ، وَ تَمْشُونَ لِأَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ فِي الْخَمَرِ (3)وَ الضَّرَاءِ، وَ نَصْبِرُ (4)مِنْكُمْ عَلَي مِثْلِ حَزِّ الْمُدَي، وَ وَخْزِ السِّنَانِ فِي الْحَشَا، وَ أَنْتُمْ (5)تَزْعُمُونَ أَلَّا إِرْثَ لَنَا أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (6)أَ فَلَا تَعْلَمُونَ؟! بَلَي، تَجَلَّي (7)لَكُمْ كَالشَّمْسِ الضَّاحِيَةِ أَنِّي ابْنَتُهُ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، أَ أُغْلَبُ عَلَي إِرْثِيَهْ (8)؟!.
يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ، أَ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنْ تَرِثَ أَبَاكَ وَ لَا أَرِثَ أَبِي؟! لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً فَرِيًّا (9)أَ فَعَلَي عَمْدٍ تَرَكْتُمْ كِتَابَ اللَّهِ وَ نَبَذْتُمُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ إِذْ يَقُولُ: وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ (10)؟! وَ قَالَ فِيمَا اقْتَصَّ مِنْ خَبَرِ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيَّا (عليه السلام) إِذْ قَالَ: رَبِّ (11)هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ (12)، وَ قَالَ: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلي بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ (13)، وَ قَالَ: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ (14)، وَ قَالَ: إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ
و بلافاصله اقدام به دامن زدن و افروختن آتش کردید، و شرارههای فساد مردم را شعلهور ساختید، و دعوت شیطان را اجابت نموده و گمراه شدید، و انوار دین مبین حقّ را خاموش کردید، و احکام و سنّتهای رسول خدا را ترک نمودید. شما به بهانههای واهی اهداف شوم خود را به اجرا گذاشتید و در واقع به اهل بیت پیامبر خیانت و ستم کردید و هر چه خواستید انجام دادید، و ما در مقابل شما صبر میکنیم، همچون صبر در برابر تیزی و برش کارد و طعنه نیزهها، و حال شما ادعا میکنید که ما را ارثی نیست،{آیا خواستار حکم جاهلیّتاند؟ و برای مردمی که یقین دارند، داوری چه کسی از خدا بهتر است؟}(15)، مگر فهم ندارید؟ آری حقیقت آن بر شما چون روز روشن است که من دختر پیامبرم .
ای مسلمانان، آیا شایسته است که من از ارث خود محروم باشم؟ ای پسر ابو قحافه! آیا در قرآن است که تو از پدر ارث ببری و من نه؟ از نزد خود حکم تازه و دروغی در آوردی؟ مگر کتاب خدا را عمدا ترک کرده و احکام آن را پشت سر انداختی که خداوند میفرماید: {و سلیمان از داوود میراث یافت.} (16)
و نیز در نقل ماجرای [تولّد] یحیی علیه السّلام میفرماید: {پس از جانب خود ولیّ [و جانشینی] به من ببخش، که از من ارث برد و از خاندان یعقوب [نیز] ارث برد.}(17)و نیز فرمود: {و خویشاوندان [طبقِ] کتاب خدا، بعضی [نسبت] به بعضی اولویّت دارند.}(18)و باز فرمود: {خداوند به شما در باره فرزندانتان سفارش میکند: سهم پسر، چون سهم دو دختر است.}(19)، و نیز می فرماید: {اگر مالی بر جای گذارد، برای پدر و مادر
1) في المصدر: إهمال.
2) في الاحتجاج: تشربون حسوا.
3) في المصدر: الخمرة.
4) في الاحتجاج: و يصير.
5) في المصدر زيادة: الآن.
6) المائدة: 50.
7) في طبعة النّجف من الاحتجاج: قد تجلّي.
8) في المصدر: إرثي.
9) سورة مريم: 27.
10) النّمل: 16.
11) في طبعة النّجف من الاحتجاج: فهبّ لي، بدلا من: ربّ هب.
12) مريم: 5.
13) الأحزاب: 60.
14) النّساء: 11.
15) . المائده / 50
16) . النمل / 16
17) . مریم / 5
18) . الاحزاب / 6
19) .النساء / 11
وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَي الْمُتَّقِينَ (1)، وَ زَعَمْتُمْ أَلَّا (2)حُظْوَةَ لِي وَ لَا أَرِثَ مِنْ أَبِي وَ لَا رَحِمَ بَيْنَنَا، أَ فَخَصَّكُمُ اللَّهُ بِآيَةٍ أَخْرَجَ مِنْهَا أَبِي (3)(صلي الله عليه و آله)؟! أَمْ هَلْ تَقُولُونَ أَهْلُ (4)مِلَّتَيْنِ لَا يَتَوَارَثَانِ؟!، أَ وَ لَسْتُ (5)أَنَا وَ أَبِي مِنْ أَهْلِ مِلَّةٍ وَاحِدَةٍ؟! أَمْ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِخُصُوصِ الْقُرْآنِ وَ عُمُومِهِ مِنْ أَبِي وَ ابْنِ عَمِّي؟! فَدُونَكُمَا (6)مَخْطُومَةً (7)مَرْحُولَةً تَلْقَاكَ يَوْمَ حَشْرِكَ، فَنِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ، وَ الزَّعِيمُ مُحَمَّدٌ، وَ الْمَوْعِدُ الْقِيَامَةُ، وَ عِنْدَ السَّاعَةِ مَا تَخْسَرُونَ (8)، وَ لَا يَنْفَعُكُمْ إِذْ تَنْدَمُونَ، وَ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ (9)وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (10).
ثُمَّ رَمَتْ بِطَرْفِهَا نَحْوَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ: يَا مَعَاشِرَ الْفِتْيَةِ (11)وَ أَعْضَادَ الْمِلَّةِ، وَ أَنْصَارَ الْإِسْلَامِ (12)، مَا هَذِهِ الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي، وَ السِّنَةُ عَنْ ظُلَامَتِي، أَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَبِي يَقُولُ: الْمَرْءُ يُحْفَظُ فِي وُلْدِهِ، سَرْعَانَ مَا أَحْدَثْتُمْ، وَ عَجْلَانَ ذَا إِهَالَةٍ، وَ لَكُمْ طَاقَةٌ بِمَا أُحَاوِلُ، وَ قُوَّةٌ عَلَي مَا أَطْلُبُ وَ أُزَاوِلُ، أَ تَقُولُونَ
و خویشاوندان [خود] به طور پسندیده وصیت کند. [این کار] حقی است بر پرهیزگاران.}(13)و شما پنداشتهاید مرا نصیب و ارثی از پدرم نبوده و هیچ قرابتی میان ما نیست؟! آیا ایات قرآن عموم شما را شامل میشود ولی پدر من از آن خارج است؟! نکند شما گمان بردهاید که من و پدرم از یک آئین نبوده و از هم ارث نمیبریم؟! مگر شما از پدر و پسر عمویم به عموم و خصوص آیات قرآن داناترید؟!
سپس به ابوبکر گفت: فدکی که از بی هیچ تردیدی از آن ماست را بگیر، ولی بدان که در روز حشر خداوند حاکم است، و چه خوب حاکمی است! و پیشوای ما محمّد صلّی اللَّه علیه و آله و وعدهگاه ما قیامت خواهد بود. و در آن روز شکست می خورید، و ندامت سودتان نبخشد، {برای هر خبری هنگام [وقوع] است.}(14)و {به زودی خواهید دانست چه کسی را عذابی خوارکننده درمیرسد و بر او عذابی پایدار فرود میآید}(15).
سپس آن حضرت علیها السّلام رو به انصار کرد و فرمود: ای گروه جوانمردان و ای بازوان توانای ملّت و ای یاوران اسلام، چرا نسبت به بی عدالتی که در حق من می شود، این همه ضعف و روی گردانی می کنید؟ مگر پدرم رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله نمی فرمود: «مراعات هر شخصی در احترام به فرزندان اوست»؟ چه با شتاب خلاف آن عمل کردید، و اقدام به ایجاد بدعتها و ترک سنتها و احکام کردید، با اینکه شما برای احقاق حقوق من قادر و توانائید؟!
1) البقرة: 180.
2) في المصدر: أنّ لا، و المعني واحد.
3) في الاحتجاج: أبي (صلي الله عليه و آله) منها.
4) في المصدر زيادة: إن قبل: أهل.
5) في مطبوع البحار: و لست.
6) الظّاهر أنّه: دونكها- بالهاء- كما في المصدر، حيث تعرض قدّس سرّه لبيان مرجع الضّمير في هذه الكلمة، و يؤيّده الفعل الّذي بعدها، أعني: تلقّاك، و يحتمل صحّة: دونكما، فيكون المخاطب بالتّثنية: أبا بكر و عمر.
7) في (س): محظومة.
8) في المصدر: يخسر المبطلون، بدلا من: ما تخسرون.
9) الأنعام: 67.
10) الزّمر: 40.
11) في المصدر: النّقيبة.
12) في الاحتجاج: و حضنة الإسلام، و في طبعة النّجف منه: حصنة الإسلام.
13) .البقره / 180
14) . الانعام / 67
15) . هود / 39
مَاتَ مُحَمَّدٌ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَخَطْبٌ جَلِيلٌ اسْتَوْسَعَ وَهْنُهُ (1)، وَ اسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ، وَ انْفَتَقَ رَتْقُهُ، وَ أَظْلَمَتِ الْأَرْضُ لِغَيْبَتِهِ، وَ كُسِفَتِ (2)النُّجُومُ لِمُصِيبَتِهِ، وَ أَكْدَتِ الْآمَالُ، وَ خَشَعَتِ الْجِبَالُ، وَ أُضِيعَ الْحَرِيمُ، وَ أُزِيلَتِ الْحُرْمَةُ (3)عِنْدَ مَمَاتِهِ، فَتِلْكَ وَ اللَّهِ النَّازِلَةُ الْكُبْرَي، وَ الْمُصِيبَةُ الْعُظْمَي، لَا (4)مِثْلَهَا نَازِلَةٌ، وَ لَا بَائِقَةٌ عَاجِلَةٌ، أَعْلَنَ بِهَا كِتَابُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي أَفْنِيَتِكُمْ فِي (5)مُمْسَاكُمْ وَ مُصْبَحِكُمْ، (6)هُتَافاً (7)وَ صُرَاخاً، وَ تِلَاوَةً وَ إِلْحَاناً، وَ لَقَبْلَهُ مَا حَلَّ (8)بِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ، حُكْمٌ فَصْلٌ وَ قَضَاءٌ حَتْمٌ: وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلي أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلي عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (9).
إِيهاً بَنِي قَيْلَةَ! أَ أُهْضِمَ تُرَاثُ أَبِي (10)وَ أَنْتُمْ بِمَرْأًي مِنِّي وَ مَسْمَعٍ، وَ مبتد (مُنْتَدًي) (11)وَ مَجْمَعٍ؟، تَلْبَسُكُمُ الدَّعْوَةُ، وَ تَشْمَلُكُمُ الْخِبْرَةُ، وَ أَنْتُمْ ذَا (12)الْعَدَدِ وَ الْعُدَّةِ، وَ الْأَدَاةِ وَ الْقُوَّةِ، وَ عِنْدَكُمُ السِّلَاحُ وَ الْجُنَّةُ، تُوَافِيكُمُ الدَّعْوَةُ فَلَا تُجِيبُونَ، وَ تَأْتِيكُمُ الصَّرْخَةُ فَلَا تُغِيثُونَ، وَ أَنْتُمْ مَوْصُوفُونَ بِالْكِفَاحِ، مَعْرُوفُونَ بِالْخَيْرِ وَ الصَّلَاحِ، وَ النُّجَبَةُ الَّتِي
پنداشتهاید که رسول خدا از میان رفت و ما رها گشتیم؟ آه که فوت او چه حادثه بزرگ و پیش آمد عظیمی بود، شکافی وسیع پدید نمود و همه چیز را به هم ریخت و از فقدان او زمین تیره شد و تمام ستارگان از هم پاشیدند، و کشتی آرزوها به گل نشست، و کوهها خاشع شدند، و در پی وفات او حریمها زیر پا گذاشته شد و حرمتها کنار گذاشته شد، و به خدا سوگند که این فاجعهای عظیم و پیش آمدی بزرگ و بیمانند بود، آری این قضای حتمی و حکم قطعی خداوند بود که در قرآن از طریق وحی به پیامبر - همچون دیگر انبیا - به چندین طریق شما را از آن فاجعه خبر داده بود که {و محمد، جز فرستادهای که پیش از او [هم] پیامبرانی [امده و] گذشتند، نیست. آیا اگر او بمیرد یا کشته شود، از عقیده خود برمیگردید؟ و هر کس از عقیده خود بازگردد، هرگز هیچ زیانی به خدا نمیرساند، و به زودی خداوند سپاسگزاران را پاداش میدهد.}(13)ای گروه انصار، آیا شما حاضر و ناظر هستید و میراث پدرم مورد دستبرد دیگران واقع شود و مرا از آن منع کنند؟! شما مشمول دعوت من گشته اید و در معرض امتحان و آزمایشید، حال اینکه شما برخوردار از سلاح و تجهیزات جنگی و معروف به اهل خیر و صلاح و نیکوکاری هستید،
1) كذا في المصدر، و قد تقرأ في المطبوع من البحار: وهيه، كما جاء في بيانه قدّس سرّه، و الوهي: الشق في الشيء ، كما نص عليه في القاموس 4 - 402.
2) في المصدر زيادة: الشّمس و القمر و انتثرت النّجوم.
3) خ. ل: رحمة، جاءت علي مطبوع البحار.
4) في (س): إلّا.
5) في المصدر: و في.
6) في المصدر زيادة: يهتف في أفنيتكم.
7) في طبعة النّجف من الاحتجاج: يهتف في أفنيتكم هتّافا ...
8) في (س): حلّت.
9) آل عمران: 144.
10) في (ك) وضع علي: أبي رمز نسخة بدل. و في (س): أبيه- بوصل هاء الوقف-.
11) في المصدر: منتدي.
12) في الاحتجاج: ذوو، و هو الصّحيح.
13) . ال عمران / 144
انْتُجِبَتْ (1)، وَ الْخِيَرَةُ الَّتِي اخْتِيرَتْ (2)، قَاتَلْتُمُ الْعَرَبَ، وَ تَحَمَّلْتُمُ الْكَدَّ وَ التَّعَبَ، وَ نَاطَحْتُمُ الْأُمَمَ، وَ كَافَحْتُمُ الْبُهَمَ، فَلَا نَبْرَحُ (3)أَوْ تَبْرَحُونَ، نَأْمُرُكُمْ فَتَأْتَمِرُونَ، حَتَّي إِذَا دَارَتْ بِنَا رَحَي الْإِسْلَامِ، وَ دَرَّ حَلَبُ الْأَيَّامِ، وَ خَضَعَتْ ثَغْرَةُ الشِّرْكِ، وَ سَكَنَتْ فَوْرَةُ الْإِفْكِ، وَ خَمَدَتْ نِيرَانُ الْكُفْرِ، وَ هَدَأَتْ دَعْوَةُ الْهَرْجِ، وَ اسْتَوْسَقَ نِظَامُ الدِّينِ، فَأَنَّي حُرْتُمْ (4)بَعْدَ الْبَيَانِ، وَ أَسْرَرْتُمْ بَعْدَ الْإِعْلَانِ، وَ نَكَصْتُمْ بَعْدَ الْإِقْدَامِ، وَ أَشْرَكْتُمْ بَعْدَ الْإِيمَانِ أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (5)(6)(7)أَلَا قَدْ (8)أَرَي أَنْ قَدْ أَخْلَدْتُمْ إِلَي الْخَفْضِ، وَ أَبْعَدْتُمْ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِالْبَسْطِ وَ الْقَبْضِ، وَ خَلَوْتُمْ بِالدَّعَةِ، وَ نَجَوْتُمْ مِنَ الضِّيقِ بِالسَّعَةِ (9)، فَمَجَجْتُمْ مَا وَعَيْتُمْ، وَ دَسَعْتُمُ الَّذِي تَسَوَّغْتُمْ، فَ: إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (10)أَلَا وَ قَدْ قُلْتُ مَا قُلْتُ (11)عَلَي مَعْرِفَةٍ مِنِّي بِالْخَذْلَةِ (12)الَّتِي خَامَرَتْكُمْ، وَ الْغَدْرَةِ الَّتِي اسْتَشْعَرَتْهَا قُلُوبُكُمْ، وَ لَكِنَّهَا فَيْضَةُ النَّفْسِ، وَ نَفْثَةُ الْغَيْظِ،
چه شده که اکنون دعوت مرا شنیده و یاری ام نمیکنید؟! و نالهام را میشنوید و به فریادم نمیرسید؟! با اینکه شما در گذشته به تلاش و شجاعت و نبرد و تحمّل سختیها و استقامت شناخته شده و آن گروه منتخب مخصوص ما اهل بیت بودید؟! شما با اعراب جاهلی به جنگ پرداخته و در این راه هر سختی و مشقّت را به جان خریدید، و با طوائف مختلف مبارزه کردید و با دلیرانشان به جدال پرداختید، و پیوسته گوش به فرمان ما اهل بیت بودید، و مشتاقانه اوامر ما را اجرا میکردید، تا اینکه عاقبت نظم جامع اسلام برقرار گردید، و خیرات روزگار تراوش نمود، و مشرکان سر تسلیم فرود آوردند، و جوشش دروغ و باطل آرام شد، و شعلههای کفر خاموش گشت، و هرج و مرج خاتمه یافت، و نظام دین محکم شد. چرا پس از روشنی حقیقت حیران شدید؟ و پس از اظهار، آن را پنهان داشتید؟ و بعد از پیشروی، عقبنشینی کردید؟ و پس از ایمان، به شرک افتادید؟ {چرا با گروهی که سوگندهای خود را شکستند و بر آن شدند که فرستاده [خدا] را بیرون کنند، و آنان بودند که نخستینبار [جنگ را] با شما آغاز کردند، نمیجنگید؟ آیا از آنان میترسید؟ با اینکه اگر مؤمنید، خدا سزاوارتر است که از او بترسید}(13).
آری، میبینم که شما میل به رفاه و آسایش دنیا نموده و دست از آنکه شایسته تولیت و امامت است برداشتهاید، و خود را از مسئولیّت تکالیف و حدود و وظائف دینی رها نمودید و آزاد ساختید، و هر آنچه دیده و شنیده و میدانستید را به دور انداختید! {اگر شما و هر که در روی زمین است همگی کافر شوید، بیگمان، خدا بینیاز ستوده [صفات] است.}(14)آری، من تمام این حرفها را زدم با اینکه از خذلان و فریب و خیانتی که به آن دچار شده اید آگاه هستم، ولی این سخنان ناشی از جوشش درون است، و شور و خشمی است که به بیرون جهید و طاقتم طاق شد، و برای ارائه حجت و گله و شکایت درون است،
1) في المصدر: النّخبة الّتي انتخبت.
2) في المصدر زيادة: لنا أهل البيت.
3) في الاحتجاج: لا نبرح، و تقرأ ما في (س): فلا تبرح، و ما أثبتناه هو الظّاهر.
4) لا توجد: حرتم في (س)، و في (ك) نسخة بدل: جرتم، و قد تعرض لهما المصنّف (قدّس سرّه) في إيضاحه. و في المصدر: حزتم.
5) في الاحتجاج: بؤسا لقوم، بدلا من أ لا تقاتلون قوما، فلا تكون آية.
6) في المصدر: من بعد عهدهم، و لا تعدّ حينئذ من القرآن.
7) التّوبة: 13.
8) في المصدر: ألا و قد.
9) في المصدر: بالضّيق من السّعة.
10) إبراهيم: 8.
11) في المصدر زيادة: هذا.
12) في الاحتجاج: بالجذلة.
13) . التوبه / 13
14) . ابراهیم / 8
وَ خَوْرُ الْقَنَا (1)، وَ بَثَّةُ الصَّدْرِ، وَ تَقْدِمَةُ الْحُجَّةِ، فَدُونَكُمُوهَا فَاحْتَقِبُوهَا دَبِرَةَ الظَّهْرِ، نَقِبَةَ الْخُفِّ، بَاقِيَةَ الْعَارِ، مَوْسُومَةً بِغَضَبِ اللَّهِ (2)وَ شَنَارِ الْأَبَدِ، مَوْصُولَةً بِ: نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَي الْأَفْئِدَةِ (3)فَبِعَيْنِ اللَّهِ مَا تَفْعَلُونَ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (4).
وَ أَنَا ابْنَةُ نَذِيرٍ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ فَ: اعْمَلُوا ... إِنَّا عامِلُونَ (5)وَ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (6).
فَأَجَابَهَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ فَقَالَ: يَا ابْنَةَ (7)رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله)! لَقَدْ كَانَ أَبُوكِ بِالْمُؤْمِنِينَ عَطُوفاً كَرِيماً، رَءُوفاً رَحِيماً، وَ عَلَي الْكَافِرِينَ عَذَاباً أَلِيماً، وَ عِقَاباً عَظِيماً، فَإِنْ (8)عَزَوْنَاهُ وَجَدْنَاهُ أَبَاكِ دُونَ النِّسَاءِ، وَ أَخًا لِبَعْلِكِ (9)دُونَ الْأَخِلَّاءِ (10)، آثَرَهُ عَلَي كُلِّ حَمِيمٍ، وَ سَاعَدَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ جَسِيمٍ، لَا يُحِبُّكُمْ إِلَّا كُلُّ (11)سَعِيدٍ، وَ لَا يغضكم (يُبْغِضُكُمْ) إِلَّا كُلُّ شَقِيٍّ (12)، فَأَنْتُمْ عِتْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) الطَّيِّبُونَ، وَ الْخِيَرَةُ الْمُنْتَجَبُونَ، عَلَي الْخَيْرِ أَدِلَّتُنَا، وَ إِلَي الْجَنَّةِ مَسَالِكُنَا، وَ أَنْتِ يَا خِيَرَةَ النِّسَاءِ وَ ابْنَةَ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ صَادِقَةٌ فِي قَوْلِكِ، سَابِقَةٌ فِي وُفُورِ عَقْلِكِ، غَيْرُ مَرْدُودَةٍ عَنْ حَقِّكِ، وَ لَا
اکنون آن را در اختیار بگیرید و ببرید، این شتری است که به ناحقّ غصب نمودید و این دابّه خلافت و فدک را بگیرید و او را رام و منقاد خود شمارید و به آسودگی سوار شوید، امّا بدانید که پای این مرکب مجروح و پشت او زخم است. حمل آن عار، و ننگ آن باقی و برقرار و به نشان خداوند تعالی داغدار و موسوم بودنش به ننگ همیشگی آشکار و پیوسته و متّصل به{آتشِ افروخته خدا [یی] است ؛ [اتشی] که به دلها میرسد.}(13)، همانا آنچه را انجام می دهید، خداوند از آن آ گاه است، {به زودی خواهند دانست به کدام بازگشتگاه برخواهند گشت.}(14)من دختر پیغمبر شما هستم که برایتان بشیر و نذیر بود و شما را به عذاب شدید بیم می داد، پس {بر حسب امکانات خود عمل کنید که ما [هم] عمل خواهیم کرد و منتظر باشید که ما [نیز] منتظر خواهیم بود}(15).
ابوبکر گفت: ای دختر رسول الله، بیشکّ پدرت پیوسته با مؤمنین مهربان و کریم و بینهایت مشفق و رحیم بود، و بر کافران سختگیر و چون عذابی شدید بود. بر همگان روشن است که رسول خدا تنها پدر شما بوده، و افتخار برادری با او فقط متعلّق به شوهر تو است؛ اوست که از میان همگان به دوستی و رفاقت خویش برگزید، و او نیز در هر کار سخت و مشکلی او را یاری نمود، فقط افراد خوشبخت شما را دوست میدارند، و تنها افراد بدبخت به شما بغض میورزند. زیرا شما خانواده طاهره و پاک و نجیبان برگزیدهاید، راهنمای ما بر خیر و راه ما منتهی به بهشت است. و تو ای بهترین زنان، و دخت بهترین انبیاء، در کلامت صادقی و از جهت عقل و کمال خرد و فهم مقدّم هستی. کسی را شایسته نیست که سخن تو را ردّ کند و حقّ تو را تصاحب کند.
1) في المصدر: القناة.
2) في الاحتجاج: الجبّار، بدلا من لفظ الجلالة.
3) الهمزة: 6- 7.
4) الشّعراء: 227.
5) هود: 121.
6) هود: 122.
7) في المصدر: و قال: يا بنت.
8) في الاحتجاج: إن.
9) خ. ل: إلفك، و هي كذلك في المصدر.
10) خ. ل: الإخاء، جاءت علي (ك).
11) لا توجد في المصدر: كلّ.
12) في الاحتجاج: شقيّ بعيد، بدلا من: كلّ شقيّ.
13) . الهمزه/ 6 – 7
14) . الشعراء / 227
15) . هود / 121 -122
مَصْدُودَةٍ عَنْ صِدْقِكِ، وَ (1)وَ اللَّهِ مَا عَدَوْتُ رَأْيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لَا عَمِلْتُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَ إِنَّ (2)الرَّائِدَ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ، وَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ كَفَي بِهِ شَهِيداً أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورِثُ ذَهَباً وَ لَا فِضَّةً وَ لَا دَاراً وَ لَا عَقَاراً وَ إِنَّمَا نُورِثُ الْكُتُبَ (3)وَ الْحِكْمَةَ وَ الْعِلْمَ وَ النُّبُوَّةَ، وَ مَا كَانَ لَنَا مِنْ طُعْمَةٍ فَلِوَلِيِّ الْأَمْرِ بَعْدَنَا أَنْ يَحْكُمَ فِيهِ بِحُكْمِهِ، وَ قَدْ جَعَلْنَا مَا حَاوَلْتِهِ فِي الْكُرَاعِ وَ السِّلَاحِ يُقَاتِلُ بِهِ (4)الْمُسْلِمُونَ وَ يُجَاهِدُونَ الْكُفَّارَ، وَ يُجَالِدُونَ الْمَرَدَةَ، ثُمَّ (5)الْفُجَّارَ، وَ ذَلِكَ بِإِجْمَاعٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، لَمْ أَتَفَرَّدْ بِهِ (6)وَحْدِي، وَ لَمْ أَسْتَبِدَّ بِمَا كَانَ الرَّأْيُ فِيهِ (7)عِنْدِي، وَ هَذِهِ حَالِي وَ مَالِي هِيَ لَكِ وَ بَيْنَ يَدَيْكِ لَا نَزْوِي (8)عَنْكِ وَ لَا نَدَّخِرُ دُونَكِ، وَ أَنْتِ سَيِّدَةُ (9)أُمَّةِ أَبِيكِ، وَ الشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ لِبَنِيكِ، لَا يُدْفَعُ (10)مَا لَكِ مِنْ فَضْلِكِ، وَ لَا يُوضَعُ مِنْ (11)فَرْعِكِ وَ أَصْلِكِ، حُكْمُكِ نَافِذٌ فِيمَا مَلَكَتْ يَدَايَ، فَهَلْ تَرَيْنَ أَنْ أُخَالِفَ فِي ذَلِكِ أَبَاكِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ؟!
فَقَالَتْ عَلَيْهَا السَّلَامُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا كَانَ (12)رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ كِتَابِ اللَّهِ صَارِفاً (13)، وَ لَا لِأَحْكَامِهِ مُخَالِفاً، بَلْ كَانَ يَتْبَعُ أَثَرَهُ، وَ يَقْفُو
به خدا سوگند، من از رأی پیامبر تجاوز نکرده ام، و بر خلاف فرمایش او رفتار نمیکنم، و البتّه راهنمای قوم به آنان دروغ نمیگوید، و من خدا را شاهد میگیرم و همان مرا بس که خود از رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله شنیدم که میفرمود: «ما جماعت پیغمبران هیچ طلا و نقره و زمین و مالی را از خود به ارث نمیگذاریم، و میراث ما فقط علم و حکمت و کتاب و نبوّت است، و آنچه از متاع دنیا از ما باقی بماند، در اختیار کسی است که پس از من ولایت امور را بر عهده میگیرد، و او هر طور که صلاح بداند در آن تصرّف کند.» و ما نیز آنچه را تصرّف نمودیم، در راه تهیّه وسائل و اسباب جنگ از اسلحه و چهارپایان مصرف خواهیم کرد، تا مسلمین نیرو و عظمت پیدا کرده و در جنگ با کفّار و مخالفین پیروز شوند، و این اجماع مسلمین است و استبداد رای من نیست، و این تمام ماجرا است. اینک فدک در پیش ما حاضر و در اختیار تو است، نه قصد قبض آن را داشته و نه از شما پنهان می نمایم، و تو بانو و سرور زنان امّت پدرت میباشی، و مادر گرامی فرزندان پیامبری، و قصد تصاحب هیچ مالی از شما را نداریم، و منکر مقام تو از جهت پدران و اولاد نیستیم، و حکم و امر تو در آنچه تصاحب نمودهایم نافذ است، ولی آیا من میتوانم مخالف دستور پدرت رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله رفتار کنم؟!
حضرت فاطمه علیها السّلام فرمود: سبحان اللَّه! هرگز پدرم رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله از کتاب خدا و احکام آن نه منصرف بود و نه مخالف، بلکه تنها بر اساس احکام و سورههای آن رفتار میکرد.
1) لا توجد الواو في المصدر.
2) لا توجد: إن، في الاحتجاج.
3) في المصدر: الكتاب، و كذا جاءت في نسخة علي مطبوع البحار.
4) في المصدر: بها بدلا من: به.
5) لا توجد: ثمّ في المصدر.
6) في الاحتجاج: لم أنفرد به.
7) لا توجد: فيه، في المصدر.
8) في المصدر: لا تزوي.
9) في الاحتجاج: و أنّك و أنت سيّدة.
10) في المصدر: لا ندفع.
11) في الاحتجاج: في بدلا من: من.
12) في المصدر زيادة: أبي.
13) في الاحتجاج: صادفا، و هو الظّاهر.
سُوَرَهُ، أَ فَتَجْمَعُونَ إِلَي الْغَدْرِ اعْتِلَالًا عَلَيْهِ بِالزُّورِ، وَ هَذَا بَعْدَ وَفَاتِهِ شَبِيهٌ بِمَا بُغِيَ لَهُ مِنَ الْغَوَائِلِ فِي حَيَاتِهِ، هَذَا كِتَابُ اللَّهِ حَكَماً عَدْلًا (1)، وَ نَاطِقاً فَصْلًا، يَقُولُ: يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ (2)(3)وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ (4)فَبَيَّنَ (5)عَزَّ وَ جَلَّ فِيمَا وُزِّعَ عَلَيْهِ (6)مِنَ الْأَقْسَاطِ، وَ شَرَعَ مِنَ الْفَرَائِضِ وَ الْمِيرَاثِ، وَ أَبَاحَ مِنْ حَظِّ الذُّكْرَانِ وَ الْإِنَاثِ مَا أَزَاحَ (7)َ عِلَّةَ الْمُبْطِلِين، وَ أَزَالَ التَّظَنِّيَ وَ الشُّبُهَاتِ فِي الْغَابِرِينَ، كَلَّا! بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلي ما تَصِفُونَ (8).
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقَ اللَّهُ وَ صَدَقَ (9)رَسُولُهُ وَ صَدَقَتْ ابْنَتُهُ، أَنْتِ (10)مَعْدِنُ الْحِكْمَةِ، وَ مَوْطِنُ الْهُدَي وَ الرَّحْمَةِ، وَ رُكْنُ الدِّينِ، وَ عَيْنُ الْحُجَّةِ، لَا أُبَعِّدُ صَوَابَكِ، وَ لَا أُنْكِرُ خِطَابَكِ، هَؤُلَاءِ الْمُسْلِمُونَ بَيْنِي وَ بَيْنَكِ قَلَّدُونِي مَا تَقَلَّدْتُ، وَ بِاتِّفَاقٍ مِنْهُمْ أَخَذْتُ مَا أَخَذْتُ، غَيْرَ مُكَابِرٍ وَ لَا مُسْتَبِدٍّ وَ لَا مُسْتَأْثِرٍ، وَ هُمْ بِذَلِكَ شُهُودٌ.
فَالْتَفَتَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ النَّاسَ (11)وَ قَالَتْ: مَعَاشِرَ النَّاسِ! الْمُسْرِعَةَ (12)إِلَي قِيلِ الْبَاطِلِ، الْمُغْضِيَةَ عَلَي الْفِعْلِ الْقَبِيحِ الْخَاسِرِ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلي قُلُوبٍ أَقْفالُها (13)، كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَي قُلُوبِكُمْ، مَا أَسَأْتُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَأَخَذَ
آیا شما با هم توطئه کرده و برای این حیله، بهانه و علّتی میتراشید؟ همان گونه که در زمان حیات آن رسول گرامی نیز به او سخنان ناروا نسبت میدادید! این قرآن است که با صدایی بلند و رسا و صریح و عادلانه میفرماید: {که از من ارث برد و از خاندان یعقوب [نیز] ارث برد.}(14)، {و سلیمان از داوود میراث یافت.}(15)و خداوند در قرآن تا حدّی توزیع و توریث و قسط و قانون فرایض طبقات و ارث را بیان فرموده است که موردی برای تردید و اشتباه باقی نمانده است. حاشا! {بلکه نَفْس شما کاری [بد] را برای شما آراسته است. اینک صبری نیکو [برای من بهتر است]. و بر آنچه توصیف میکنید، خدا یاریده است}(16).
ابوبکر گفت: ای دخت پیامبر، تو معدن علم و جایگاه هدایت و رحمتی، تو پایه و اساس دین و حجّت حقّی، من هرگز سخن تو را ردّ نکرده و منکر کلام تو نیستم، ولی من بیهیچ عناد و استبداد و ستیزهای، هر چه گفتم با رای و نظر همین جماعت حاضر مسلمان بود و با مشورت ایشان انجام دادم، و ایشان همگی شاهدند .
حضرت زهرا علیها السّلام رو به مردم کرد و فرمود: ای جماعت مسلمین که عجولانه مبادرت به انتخاب امری باطل و ناصواب نمودید، {آیا به ایات قرآن نمیاندیشند؟ یا [مگر] بر دلهایشان قفلهایی نهاده شده است.}(17)نه این طور نیست! بلکه بدی کردار و اعمالتان بر دلهای شما غالب گردید
1) في (ك): و عدلا.
2) مريم: 6.
3) في المصدر زيادة: و بقول، بعد: يعقوب.
4) النّمل: 16.
5) في الاحتجاج: و بيّن.
6) لا توجد: عليه في المصدر.
7) في المصدر زيادة: به.
8) يوسف: 18، و لا توجد الآية في المصدر.
9) لا توجد: صدق في المصدر.
10) لا توجد: أنت في بعض طبعات المصدر.
11) في (ك) وضع علي: النّاس، رمز نسخة بدل، و في المصدر: إلي النّاس، و هو الظّاهر.
12) توجد نسخة بدل في (ك) هنا، و هي: المبتغية.
13) سورة محمّد (صلي الله عليه و آله): 24. و في الأصل: أ فلا تتدبرون، و عليه فلا تكون آية.
14) . مریم /6
15) . النمل / 16
16) . یوسف / 18
17) . محمد / 24
بِسَمْعِكُمْ وَ أَبْصَارِكُمْ، وَ لَبِئْسَ مَا تَأَوَّلْتُمْ، وَ سَاءَ مَا بِهِ أَشَرْتُمْ، وَ شَرَّ مَا مِنْهُ اعْتَضَتُّمْ (1)، لَتَجِدُنَّ وَ اللَّهِ مَحْمِلَهُ ثَقِيلًا، وَ غِبَّهُ وَبِيلًا، إِذَا كُشِفَ لَكُمُ الْغِطَاءُ، وَ بَانَ مَا وَرَاءَهُ (2)الضَّرَّاءُ، وَ بَدَا لَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَحْتَسِبُوُنَ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ (3).
ثُمَّ عَطَفَتْ (4)عَلَي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَتْ:
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ *** لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ تَكْبُرِ (5)الْخَطْبُ
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا *** وَ اخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ وَ قَدْ نَكَبُوا (6)
وَ كُلُّ أَهْلٍ لَهُ قُرْبَي وَ مَنْزِلَةٌ (7)*** عِنْدَ الْإِلَهِ عَلَي الْأَدْنَيْنِ مُقْتَرِبٌ
أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا نَجْوَي صُدُورِهِمْ *** لَمَّا مَضَيْتَ وَ حَالَتْ دُونَكَ التُّرْبُ
تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اسْتُخِفَّ بِنَا *** لَمَّا فُقِدْتَ وَ كُلُّ الْأَرْضِ مُغْتَصَبٌ
وَ كُنْتَ بَدْراً وَ نُوراً يُسْتَضَاءُ بِهِ *** عَلَيْكَ تَنْزِلُ (8)مِنْ ذِي الْعِزَّةِ الْكُتُبُ
وَ كَانَ جِبْرِيلُ بِالْآيَاتِ يُؤْنِسُنَا *** فَقَدْ فُقِدْتَ فَكُلُّ (9)الْخَيْرِ مُحْتَجَبٌ
فَلَيْتَ قَبْلَكَ كَانَ الْمَوْتُ صَادَفَنَا *** لَمَّا مَضَيْتَ وَ حَالَتْ دُونَكَ الْكُثُبُ
إِنَّا رُزِينَا بِمَا لَمْ يُرْزَ ذُو شَجَنٍ *** مِنَ الْبَرِيَّةِ لَا عُجْمٌ وَ لَا عَرَبٌ (10)
و توان شنیدن و دیدن را از گوش و چشم شما گرفت، و چه بد تاویل نمودید و چه راه زشتی را پیش گرفتید و بدتر از همه، آن وجهی است که به سبب آن حقّ دیگران را غصب کردید. سوگند به خداوند که چون پرده از برابر دیدگان شما برداشته شود، منظره بسیار هولناکی را خواهید دید، و از جانب خداوند چیزی که فکرش را نمی کردید، به شما رسید، {و آنجاست که باطلکاران زیان میکنند.}(11)آنگاه رو به قبر شریف پیامبر نموده و این مرثیه را سرود:
و ما همچون زمینی که از بارانش محروم مانده است تو را از دست دادیم و از تو محروم شدیم، و در قوم تو اختلال ایجاد شده است، تو شاهد باش، قوم تو منحرف شدند.
خویشاوند واقعی، یا نزد هر صاحب اهلی، خویشاوندی شایسته ای است که بر دیگر خویشاوندان نزد خداوند تعالی امتیاز و برتری دارد.
گروهی از مردم آنچه در سینهها [از حقد و کینه] داشتند به ما نمایاندند، آنگاه که تو درگذشتی و خاکها میان ما و شما جدایی انداخت.
پس از پیامبر مردانی با چهرههای درهم و خشن با ما روبرو شدند و به ما توهین و استخفاف نمودند، و تمام خیرات به تاراج رفته است.
تو ماه درخشان و نور پرفروغی بودی که از تو کسب نور میشد، و از جانب خدای با عزّت، کتاب بر تو نازل میگشت .
جبرئیل پیوسته با نازل کردن آیات مونس ما بود و تو از میان ما پنهان شدی و با رفتن تو، تمام خیرات از ما پوشیده شد.
ای کاش، قبل از تو، اجل سراغ ما می آمد، آنگاه که تو از میان ما رفتی و خاکها میان ما جدایی انداخت.
ما با مصائبی روبرو شدیم که هیچ کس از انسانهای داغ دیده، چه عرب و چه عجم، بدان گرفتار نیامده است.
ثُمَّ انْكَفَأَتْ عَلَيْهَا السَّلَامُ- وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَتَوَقَّعُ رُجُوعَهَا إِلَيْهِ وَ يَتَطَلَّعُ طُلُوعَهَا عَلَيْهِ- فَلَمَّا اسْتَقَرَّتْ بِهَا الدَّارُ، قَالَتْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْكَ السَّلَامُ (1): اشْتَمَلْتَ شَمْلَةَ الْجَنِينِ، وَ قَعَدْتَ حُجْرَةَ الظَّنِينِ، نَقَضْتَ قَادِمَةَ الْأَجْدَلِ، فَخَانَكَ رِيشُ الْأَعْزَلِ، هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ يَبْتَزُّنِي نَحِيلَةَ (2)أَبِي وَ بُلْغَةَ (3)ابْنَيَّ، لَقَدْ أَجْهَرَ (4)فِي خِصَامِي، وَ أَلْفَيْتُهُ أَلَدَّ فِي كَلَامِي، حَتَّي حَبَسَتْنِي قَيْلَةٌ نَصْرَهَا، وَ الْمُهَاجِرَةُ وَصْلَهَا، وَ غَضَّتِ الْجَمَاعَةُ دُونِي طَرْفَهَا، فَلَا دَافِعَ وَ لَا مَانِعَ، خَرَجْتُ كَاظِمَةً، وَ عُدْتُ رَاغِمَةً، أَضْرَعْتَ خَدَّكَ يَوْمَ أَضَعْتَ حَدَّكَ، افْتَرَسَتِ الذِّئَابُ وَ افْتَرَشْتَ التُّرَابَ، مَا كَفَفْتَ قَائِلًا، وَ لَا أَغْنَيْتَ بَاطِلًا (5)، وَ لَا خِيَارَ لِي، لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَنِيئَتِي (6)، وَ دُونَ زَلَّتِي (7)، عَذِيرِي اللَّهُ مِنْكَ (8)عَادِياً، وَ مِنْكَ حَامِياً، وَيْلَايَ! فِي كُلِّ شَارِقٍ (9)، مَاتَ الْعَمَدُ، وَ وَهَتِ (10)الْعَضُدُ، شَكْوَايَ إِلَي أَبِي، وَ عَدْوَايَ إِلَي رَبِّي، اللَّهُمَّ أَنْتَ أَشَدُّ (11)قُوَّةً وَ حَوْلًا، وَ أَحَدُّ (12)بَأْساً وَ تَنْكِيلًا.
سپس آن حضرت علیها السّلام به منزل بازگشت، در حالی که حضرت علی علیه السّلام در انتظار مراجعت و درخشش سیمای مبارک او بود. چون در خانه قرار یافت، از شدّت تاثّر شروع به ملامت حضرت امیر علیه السّلام کرده و فرمود: ای فرزند ابو طالب، چرا همچون کودک در جنین پنهان شده و مانند افراد تهمتزده در کنج خانه نشستهای؟ تو کسی بودی که شاهپرهای بازها را درهم میشکستی، چطور شده که اکنون از پر و بال مرغان ناتوان فرو ماندهای؟! این فرزند ابو قحافه، هدیّه پدر و قوت و معیشت فرزندانم را به ظلم ستانده، و در مخالفت با من به سختی میکوشد، و جسورانه مجادله میکند، آنچنان که جماعت انصار دست از یاری من برداشته و مهاجرین رشته دوستی را گسسته و همه تنهایم گذاشتهاند. نه مدافعی دارم و نه مانعی، از خانه با دلی آکنده از خشم خارج شدم و در نهایت خواری بازگشتم. آری، آن روزی شکست خوردی که تندی و خشونت خود را ضایع نمودی! آری روزگاری در شکار گرگان بوده و پاره میکردی، و حال خاکنشینی را اختیار نمودهای! نه پاسخ گویندهای را میدهی، و نه سخن یاوهای را ممنوع میسازی. من نیز دیگر هر چارهای را از کف دادهام، ای کاش پیش از این خواری مرده بودم. عذرخواه من در تمام این حرفها که با تو گفتم و کم حرمتی که صادر شد، همانا خدای من است، چه مرا وابگذاری و یا حمایت نمایی! وای بر من در هر طلوع آفتاب! تکیهگاهم از دنیا رفت، و بازویم ناتوان شد، شکایت نزد پدر میبرم! و از خداوند دادخواهی میکنم! خدایا! نیرو و قدرت تو از همه افزونتر، و عذاب و نکال تو از همه شدیدتر است! .
آنگاه مولای متّقیان از در تسلیت به آن حضرت علیهما السّلام فرمود: ای دختر بهترین انبیاء، بر تو هیچ ویل و وای مباد! که ویل و وای برای دشمن بدخواه تو است! ای دختر برگزیده عالمیان و یادگار آخر الزّمان، غم و اندوه خود فرو نشان، و بدان که من هرگز در دینم سستی نکرده و از حدّ توانم خارج نشدهام. اگر مقصود شما روزی به قدر کفاف است که آن را خداوند ضمانت فرموده، و او ضامنی استوار و امین است، و آنچه برای تو مهیّا و آماده فرموده، برتر از آن است که از شما به غارت رفته، پس کار را به خدا واگذار!
1) لا يوجد: عليك السّلام، في المصدر، و هو الظّاهر.
2) في المصدر: نحلة.
3) خ. ل: بليغة: جاءت علي مطبوع البحار.
4) في المصدر: أجهد.
5) في الاحتجاج: طائلا.
6) في (ك) نسخة بدل: هنتي. و لعلّه: هينتي، كما جاءت لغة، و يأتي من المصنّف طاب ثراه ذكرها، و سلف منّا بيانها.
7) في المصدر: ذلّتي، و هو الظّاهر.
8) في الاحتجاج: منه.
9) هنا سقط جاء في المصدر: ويلاي في كلّ غارب.
10) في المصدر: و وهن.
11) في الاحتجاج: إنّك أشدّ منهم.
12) في المصدر: و أشدّ، بدلا من: و أحد.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا وَيْلَ عَلَيْكِ (1)، الْوَيْلُ لِشَانِئِكِ، نَهْنِهِي (2)عَنْ وَجْدِكِ يَا ابْنَةَ الصَّفْوَةِ، وَ بَقِيَّةَ النُّبُوَّةِ، فَمَا وَنَيْتُ عَنْ دِينِي، وَ لَا أَخْطَأْتُ مَقْدُورِي، فَإِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ الْبُلْغَةَ، فَرِزْقُكِ مَضْمُونٌ، وَ كَفِيلُكِ مَأْمُونٌ، وَ مَا أُعِدَّ لَكِ أَفْضَلُ مِمَّا قُطِعَ عَنْكِ، فَاحْتَسِبِي اللَّهَ.
فَقَالَتْ: حَسْبِيَ اللَّهُ ... وَ أَمْسَكَتْ.
أقول: وجدت هذه الخطبة في كتاب بلاغات النساء لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر (3)، فأحببت إيرادها لما فيه من الاختلاف، مع ما أوردنا سابقا.
قال أبو الفضل: ذكرت لأبي الحسين زيد بن علي بن الحسين (4)بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم كلام فاطمة عليها السلام عند منع أبي بكر إيّاها فدك، و قلت له: إنّ هؤلاء يزعمون أنّه مصنوع، و أنّه من كلام أبي العيناء- الخبر منسوق علي (5)البلاغة علي الكلام- فقال لي: رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونه عن آبائهم، و يعلّمونه أبناءهم، و قد حدّثنيه أبي عن جدّي يبلغ به فاطمة (عليها السلام) علي هذه الحكاية، و رواه مشايخ الشيعة و تدارسوه بينهم قبل أن يولد جدّ أبي العيناء، و قد حدّث به الحسن بن علوان عن عطية العوفي أنّه سمع عبد اللّه بن الحسن يذكر (6)عن أبيه، ثم قال أبو الحسين: و كيف يذكر هذا من كلام فاطمة فينكر، و هم يروون (7)من كلام عائشة عند موت أبيها ما هو أعجب من كلام فاطمة، فيحقّقونه (8)لو لا عداوتهم لنا أهل البيت ... ثم ذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ:
پس حضرت زهرا علیها السّلام آرام گشته و عرض کرد: خدا مرا کافی است و او بهترین وکیل است، و دیگر چیزی نگفت.
مؤلف: این خطبه را در کتاب بلاغات النساء ابو الفضل احمد بن ابو طاهر یافتم و به خاطر اختلافی که با خطبه ذکر شده دارد، آن را در اینجا ذکر کردم.
ابوالفضل می گوید: به ابوالحسن زید بن علی بن حسین بن علی بن ابی طالب، صلوات الله علیهم، خطبه فاطمه سلام الله علیها را هنگامی که ابوبکر فدک را از وی منع کرد، ذکر کردم و گفتم: آنها ادعا می کنند که این خطبه ساختگی است و از سخنان ابی العیناء است... در این حدیث بلاغت و کلام کاملا با هم هماهنگ است.
به من گفت: بزرگان آل ابو طالب را دیدم که آن را از پدران خویش نقل می کنند، و به فرزندان خویش یاد می دهند، و پدرم آن را از پدربزرگم با سند به فاطمه سلام الله علیها برای من نقل کرد؛ و بزرگان شیعه قبل از آنکه جدّ ابی العیناء متولد شود، آن را نقل کردند و به بررسی آن پرداختند، و حسن بن علوان این روایت را از عطیه عوفی نقل می کند که او شنیده است که عبدالله بن حسن از پدرش نقل می کند.
سپس ابوالحسن گفت: چگونه وقتی گفته می شود که این سخنان حضرت فاطمه است انکار می شود، در حالی که آنان از عایشه هنگام مرگ پدرش سخنانی عجیب تر از کلام فاطمه سلام الله علیها نقل می کنند و آن را اثبات می کنند، آیا این امر فقط ناشی از دشمنی آنها با ما اهل بیت نیست؟! سپس حدیث را ذکر کرد
1) في الاحتجاج: لك بل، بدلا من: عليك.
2) في طبعة النّجف: ثمّ نهنهني.
3) بلاغات النساء 14- 20، باختلاف ذكرنا جلّه.
4) في (س): ابن زيد، بين الحسين و علي، و هي لا توجد في المصدر، و لعلّ بن عليّ: عن علي، كما سيأتي، فراجع.
5) في (ك): وضع رمز (ز) زائد علي كلمة علي، و لا توجد في المصدر.
6) في المصدر: يذكره.
7) في بلاغات النساء: فينكرونه و هم يرون ...
8) في المصدر: يتحقّقونه ...
لَمَّا أَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ عَلَي مَنْعِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ وَ عَلَيْهَا فَدَكَ، وَ بَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) لَاثَتْ (1)خِمَارَهَا عَلَي رَأْسِهَا وَ أَقْبَلَتْ فِي لُمَةٍ مِنْ حَفَدَتِهَا وَ نِسَاءِ قَوْمِهَا (2)تَطَأُ ذُيُولَهَا، مَا تَخْرِمُ مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ شَيْئاً حَتَّي دَخَلَتْ عَلَي أَبِي بَكْرٍ- وَ هُوَ فِي حَشَدٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَنِيطَتْ دُونَهَا مُلَاءَةٌ، ثُمَّ أَنَّتْ أَنَّةً أَجْهَشَ الْقَوْمُ لَهَا بِالْبُكَاءِ، وَ ارْتَجَّ الْمَجْلِسُ، وَ أَمْهَلَتْ حَتَّي سَكَنَ نَشِيجُ الْقَوْمِ وَ هَدَأَتْ فَوْرَتُهُمْ، فَافْتَتَحَتِ الْكَلَامَ بِحَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ، فَعَادَ الْقَوْمُ فِي بُكَائِهِمْ، فَلَمَّا أَمْسَكُوا عَادَتْ فِي كَلَامِهَا فَقَالَتْ: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (3)فَإِنْ تَعْزُوهُ (4)تَجِدُوهُ أَبِي دُونَ نِسَائِكُمْ (5)، وَ أَخَا ابْنِ عَمِّي دُونَ رِجَالِكُمْ، فَبَلَّغَ النِّذَارَةَ، صَادِعاً بِالرِّسَالَةِ، مَاثِلًا عَلَي (6)مَدْرَجَةِ الْمُشْرِكِينَ، ضَارِباً لِثَبَجِهِمْ، آخِذاً بِكَظَمِهِمْ، يَجِذُّ (7)الْأَصْنَامَ، وَ يَنْكُثُ (8)الْهَامَ، حَتَّي هَزَمَ الْجَمْعَ وَ وَلَّوُا الدُّبُرَ، وَ تَفَرَّي (9)اللَّيْلُ عَنْ صُبْحِهِ، وَ أَسْفَرَ الْحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ، وَ نَطَقَ زَعِيمُ الدِّينِ، وَ خَرِسَتْ شَقَاشِقُ الشَّيَاطِينِ: وَ كُنْتُمْ عَلي شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ (10)مَذْقَةَ الشَّارِبِ، وَ نُهْزَةَ الطَّامِعِ، وَ قَبْسَةَ الْعَجْلَانِ، وَ مَوْطِئَ الْأَقْدَامِ، تَشْرَبُونَ الطَّرْقَ، وَ تَقْتَاتُونَ الْوَرَقَ، أَذِلَّةً
و گفت: وقتی ابوبکر برای منع حضرت زهرا علیها السّلام از فدک تصمیم گرفت و حضرت از آن با خبر شد، روبند بر سر کشیده و با چند تن از اطرافیان و زنان قوم خود به سوی مجلس ابوبکر حرکت کرد، در حالی که دامنش زیر پایش می کشید و عیناً همچون رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله راه میرفت. چون وارد مسجد شد، ابوبکر با گروهی از جماعت مهاجر و انصار نشسته بودند. پس پردهای زدند و آن حضرت در پشت آن پرده نشست. سپس آن حضرت آه دردناکی از دل سوزان خود کشید و همه مجلس به گریه و ناله افتادند و مجلس یکپارچه اندوه و عزا شد. سپس آن حضرت اندکی صبر نمود تا مجلس آرام شد. سخن را با حمد و ثنای خدا و درود بر رسول خدا صلی الله علیه و آله آغاز کرد. مردم دوباره گریستند و چون بازایستادند، سخن از سرگرفته و فرمود: {قطعا، برای شما پیامبری از خودتان آمد که بر او دشوار است شما در رنج بیفتید، به [هدایت] شما حریص، و نسبت به مؤمنان، دلسوز مهربان است.}(11)این رسولی که از جانب خدا آمده، اگر در نسبش دقیق شوید و او را بشناسید، پدر من بود نه زنان شما، و در عقد اخوّت پسر عموی من بود نه مردان شما، چه نسبت نیکویی میان آن دو است! آن رسول گرامی رسالت را با آشکار کردن هشدار و بیم از عذاب ابلاغ نمود و همیشه با عقیده مشرکان مخالف بود و با کردارشان مبارزه میکرد و از روی حکمت نیکو به راه پروردگارش میخواند. بتهایشان را شکست و سران کفر را سرکوب کرد، تا سرانجام اجتماعشان پراکنده شد و عقبنشینی کردند، تا اینکه صبح حقیقت طلوع کرد و پیشوای دین زبان گشود و تفالههای شیاطین دم فرو بست، - در حالی که شما- {بر کنار پرتگاه آتش بودید}(12)
و یک طعمه بیش نبودید، و در زیر چنگال دیگران هیچ اختیار و قدرتی نداشتید و در زیر پای دشمن بودید. آب کثیف و طعامهای پست میخوردید،
1) في (س): لاتت.
2) لا يوجد في المصدر: و نساء قومها.
3) التّوبة: 128.
4) في المصدر: تعرفوه.
5) في بلاغات النّساء: دون آبائكم.
6) في المصدر: مائلا علي، و الظّاهر فيهما أنّه: عن بدلا من: علي.
7) في البلاغات: يهشم.
8) في (س): ينكت.
9) في المصدر: تغري.
10) آل عمران: 103.
11) . التوبه / 128
12) . ال عمران / 103
خَاشِعِينَ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ (1)مِنْ حَوْلِكُمْ، فَأَنْقَذَكُمُ اللَّهُ بِرَسُولِهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ بَعْدَ اللَّتَيَّا وَ الَّتِي، وَ بَعْدَ مَا مُنِيَ بِبُهَمِ الرِّجَالِ، وَ ذُؤْبَانِ الْعَرَبِ (2)، كُلَّمَا حَشَوْا نَاراً لِلْحَرْبِ (3)وَ نَجَمَ قَرْنٌ لِلضُّلَّالِ، وَ فَغَرَتْ فَاغِرَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، قَذَفَ بِأَخِيهِ فِي لَهَوَاتِهَا، وَ لَا يَنْكَفِي حَتَّي يَطَأَ سِمَاخَهَا (4)بِأَخْمَصِهِ، وَ يُخْمِدَ لَهَبَهَا (5)بِحَدِّهِ (6)، مَكْدُوداً فِي ذَاتِ اللَّهِ، قَرِيباً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، سَيِّداً فِي أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، وَ أَنْتُمْ فِي بُلَهْنِيَةٍ (7)
انظر : صحاح اللغة 5 - 2080.
وَادِعُونَ آمِنُونَ، حَتَّي إِذَا اخْتَارَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) دَارَ أَنْبِيَائِهِ، ظَهَرَتْ حَسِيكَةُ (8)انظر : صحاح اللغة 4 - 1579 ، وفيه : علي بدلا من : عليك.
النِّفَاقِ، وَ سَمَلَ (9)جِلْبَابُ الدِّينِ، وَ نَطَقَ كَاظِمُ الْغَاوِينَ، وَ نَبَعَ خَامِلُ الْأَقَلِّينَ (10)، وَ هَدَرَ فَنِيقُ الْمُبْطِلِينَ، يَخْطِرُ (11)فِي عَرَصَاتِكُمْ، وَ أَطْلَعَ الشَّيْطَانُ رَأْسَهُ مِنْ مَغْرَزِهِ (12)صَارِخاً بِكُمْ، فَوَجَدَكُمْ لِدُعَائِهِ مُسْتَجِيبِينَ، وَ لِلْغِرَّةِ فِيهِ مُلَاحِظِينَ، فَاسْتَنْهَضَكُمْ فَوَجَدَكُمْ خِفَافاً، وَ أَحْمَشَكُمْ (13)فَأَلْفَاكُمْ غِضَاباً، فَوَسَمْتُمْ غَيْرَ إِبِلِكُمْ، وَ أَوْرَدْتُمُوهَا غَيْرَ شِرْبِكُمْ، هَذَا وَ الْعَهْدُ قَرِيبٌ،ذلیل و خوار بودید،{می ترسیدید مردم شما را بربایند}و با اینکه هیچ روزنه امیدی بر جای نگذاشته بودید و اشخاص کینهتوز و نادان دائما توطئه میکردند، باز مشمول رحمت خداوند شده و شما را توسّط پیغمبر خود از این همه پستی و هلاکت نجات بخشید؛ بعد از آن که آن مصیبتها اتفاق افتاد و با قریشیان بی باک و گرگ صفت و سرکشان اهل کتاب جنگید، {هر بار که آتشی برای پیکار برافروختند، خدا آن را خاموش ساخت.}(14)و هر گاه آتش جنگ را برمی افروختند و شاخ گمراهی بیرون میشد یا گروهی از مشرکان زبان بغض و عداوت خود را میگشودند، برادر خود - علیّ بن ابی طالب - را برای مقابله و دفع آن می فرستاد، و او (حضرت علیّ علیه السّلام) از هیچ کدام از آن ماموریتها بینتیجه باز نمیگشت و بال و پر دشمن را زیر پای خود گذاشته و شعلههای آتش مخالفین را با شمشیر خود خاموش میساخت، و با خلوص نیّت و فقط برای خدا، تحمّل آن سختیها را می کرد و نهایت کوشش را مینمود. وی نزدیکترین مردم به پیامبر و آقا و سرور اولیاء اللَّه بود. او پیوسته آماده به خدمت و خیرخواه جدّی و پرتلاش بود، و در راه خدا سخن هیچ ملامتگری در او اثری نداشت، و شما در آن روزگار در کمال رفاه و آسایش به سر می بردید.
تا این که خدای تعالی پیامبر خود را به سرای انبیا و برگزیدگان خود انتقال داد، میانتان کینههای باطنی ظاهر شد و جامه دین کهنه و بیرونق شد، و گمراه بیزبان به سخن آمد و فرد بینام و نشان معروف گشت، و سرکرده اهل باطل صدای زشت خویش را بلند کرد، و قدم به میدان شما نهاد، و شیطان با نیرنگ و فریب شما را تحریک کرد و فراخواند واز شما پاسخ مثبت شنید و شما را هدف آسانی دید و برای اوامر خود آماده به خدمت یافت، و شما را به خشم آورد و به هدف خود رسید؛ و شما اعتدال عمل را از دست دادید و گمراه شدید و بر غیر جایگاه خود نشستید و به غیر آبشخور خود وارد شدید.
1) الأنفال: 26.
2) جاءت هنا زيادة في نسخة من بلاغات النّساء: و مردة أهل الكتاب.
3) في المصدر زيادة: أطفأها.
4) في بلاغات النّساء: صماخها- بالصّاد-، و قد جاء في اللّغة بالسّين، كما في الصّحاح 1- 426.
5) في (س): ألهبها.
6) (ك): بجده.
7) جاء في حاشية (ك): و أنتم في بلهنية من العيش، أيّ سعة، صحاح.
8) في المصدر: خلّة النّفاق، و جاء في حاشية (ك): و قوله: في صدره عليك حسيكة ... أيّ ضغن و عداوة. صحاح.
9) في (ك): شمل.
10) في المصدر: الآفلين.
11) في بلاغات النّساء: فخطر.
12) في (س): معرزه.
13) في المصدر: و أجمشكم.
14) . المائده / 64
وَ الْكَلْمُ رَحِيبُ، وَ الْجُرْحُ لَمَّا يَنْدَمِلْ، بِدَاراً زَعَمْتُمْ (1)خَوْفَ الْفِتْنَةِ، أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ (2)فَهَيْهَاتَ مِنْكُمْ وَ أَنَّي بِكُمْ (3)وَ أَنَّي تُؤْفَكُونَ، وَ هَذَا كِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، زَوَاجِرُهُ بَيِّنَةٌ، وَ شَوَاهِدُهُ لَائِحَةٌ، وَ أَوَامِرُهُ وَاضِحَةٌ، أَ رَغْبَةً عَنْهُ تُدْبِرُونَ، أَمْ بِغَيْرِهِ تَحْكُمُونَ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (4)وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (5)، ثُمَّ لَمْ تُرِيثُوا أُخْتَهَا (6)إِلَّا رَيْثَ أَنْ تَسْكُنَ نَفْرَتُهَا (7)، تُسِرُّونَ حَسْواً فِي ارْتِقَاءٍ (8)، وَ نَصْبِرُ مِنْكُمْ عَلَي مِثْلِ حَزِّ الْمُدَي، وَ أَنْتُمُ الْآنَ (9)تَزْعُمُونَ أَنْ لَا إِرْثَ لَنَا، أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (10)، وَيْهاً! يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرَةِ أُبْتَزُّ (11)إِرْثَ أَبِيَهْ؟!.
أَ فِي الْكِتَابِ أَنْ تَرِثَ أَبَاكَ وَ لَا أَرِثَ أَبِي؟! لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً فَرِيًّا (12)فَدُونَكَهَا مَخْطُومَةً مَرْحُولَةً تَلْقَاكَ يَوْمَ حَشْرِكَ، فَنِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ، وَ الزَّعِيمُ مُحَمَّدٌ، وَ الْمَوْعِدُ الْقِيَامَةُ، وَ عِنْدَ السَّاعَةِ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (13)وَ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ
حال آنکه زمانی [از وفات پیامبر] نگذشته بود و دامنه جراحت عمیق بود و هنوز خوب نشده بود، و هنوز جسم شریف پیامبر در قبر مستقرّ نشده بود که حریصانه آشوب کردید و ادعا کردید که این اعمالتان برای جلوگیری از فتنه است {هشدار، که آنان خود به فتنه افتادهاند}(14). این اعمال از شما بعید است و چگونه این امر از شما سر می زند، و چگونه دروغ میگوئید؟ در حالی که کتاب خدا در میان شما است! قرآنی که ظاهر و احکامش روشن و حقایق آن آشکار و نواهی آن واضح و اوامرش صریح است. آیا کلام خدا را پشت سر انداختید؟ یا از آن اعراض کردهاید و به کتاب دیگری روی آوردید؟ {و چه بد جانشینانی برای ستمگرانند.}،(15){و هر که جز اسلام، دینی [دیگر] جوید، هرگز از وی پذیرفته نشود، و وی در آخرت از زیانکاران است.}(16)سپس آنقدر صبر نکردید که بحران و جوش این مصیبت فروکش کند و خروش آن آرام گیرد، و بلافاصله اقدام به دامن زدن و افروختن آتش کردید، و شرارههای فساد مردم را شعلهور ساختید، و دعوت شیطان را اجابت نموده و گمراه شدید، و انوار دین مبین حقّ را خاموش کردید، و احکام و سنّتهای رسول خدا را ترک نمودید. شما به بهانههای واهی اهداف شوم خود را به اجرا گذاشتید و در واقع به اهل بیت پیامبر خیانت و ستم کردید و هر چه خواستید انجام دادید، و ما در مقابل شما صبر میکنیم، همچون صبر در برابر تیزی و برش کارد و طعنه نیزهها، و حال شما ادعا میکنید که ما را ارثی نیست،{آیا خواستار حکم جاهلیّتاند؟ و برای مردمی که یقین دارند، داوری چه کسی از خدا بهتر است؟}(17)وای بر شما ای گروه مهاجر، آیا شایسته است که من از ارث خود محروم باشم؟ - ای پسر ابو قحافه - آیا در قرآن است که تو از پدر ارث ببری و من نه؟ از نزد خود حکم تازه و دروغی در آوردی؟ ولی بدان که در روز حشر، خداوند حاکم است، و چه خوب حاکمی است! و پیشوای ما محمّد صلّی اللَّه علیه و آله و وعدهگاه ما قیامت خواهد بود. و {در آن روز است که باطل اندیشان زیان خواهند دید.}(18)
و{برای هر خبری هنگام [وقوع] است}(19)
1) في نسخة من بلاغات النّساء: إنّما زعمتم.
2) التّوبة: 49.
3) في (ك): وضع علي: و أنّي بكم ... رمز نسخة بدل.
4) الكهف: 50.
5) آل عمران: 85.
6) في (س): لم ترثبوا، و هي نسخة في (ك)، و لا معني لها، و لا أثر لها في كتب اللّغة الّتي بأيدينا. و لا توجد: أختها في المصدر.
7) في المصدر: نغرتها.
8) جاءت الجملة في المصدر هكذا: تشربون حسوا و تسرون في ارتغاء.
9) في مطبوع البحار: اللّائي.
10) المائدة: 50.
11) في المصدر: ويها معشر المهاجرين أ أبتز ...
12) مريم: 27.
13) الجاثية: 27.
14) . التوبه / 49
15) . الکهف / 50
16) . آل عمران / 85
17) . المائده / 50
18) [4] . جاثیه / 27
19) . الانعام / 67
تَعْلَمُونَ (1).
ثُمَّ انْحَرَفَتْ إِلَي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ وَ هِيَ تَقُولُ:
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ *** لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ تَكْثُرِ الْخَطْبُ
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا *** وَ اخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ وَ لَا تَغِبْ
قَالَ: فَمَا رَأَيْنَا يَوْماً كَانَ أَكْثَرَ بَاكِياً وَ لَا بَاكِيَةً مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ (2).
ثم قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ (3): حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ- رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ دِيَارِ مِصْرَ لَقِيتُهُ بِالرَّافِقَةِ (4)- قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَي بْنُ عِيسَي قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، قَالَتْ: لَمَّا بَلَغَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ إِجْمَاعُ أَبِي بَكْرٍ عَلَي مَنْعِهَا فَدَكَ لَاثَتْ (5)خِمَارَهَا وَ خَرَجَتْ فِي حَشَدَةِ نِسَائِهَا وَ لُمَةٍ مِنْ قَوْمِهَا، تَجُرُّ أَدْرَاعَهَا (6)، مَا تَخْرِمُ مِنْ مِشْيَةِ (7)رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) شَيْئاً، حَتَّي وَقَفَتْ عَلَي أَبِي بَكْرٍ- وَ هُوَ فِي حَشَدٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ- فَأَنَّتْ أَنَّةً أَجْهَشَ لَهَا الْقَوْمُ بِالْبُكَاءِ، فَلَمَّا سَكَنَتْ فَوْرَتُهُمْ قَالَتْ:
أَبْدَأُ بِحَمْدِ اللَّهِ- ثُمَّ أَسْبَلَتْ بَيْنَهَا وَ بَيْنَهُمْ سِجْفاً (8)- ثُمَّ قَالَتْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ
و {به زودی خواهید دانست}(9).
سپس به سوی قبر پدرش رسول خدا صلی الله علیه و آله رفت، در حالی (که این ابیات را) می گفت:
و ما همچون زمینی که بارانش محروم مانده است، تو را از دست داده ایم و از تو محروم شدیم، و در قوم تو اختلال ایجاد شده است، تو شاهد آنان باش و روی برنگیر.
گفت: ما روزی را مثل آن روز ندیدیم که این همه مردان و زنان گریه کنند.
سپس احمد بن ابی طاهر با سندی که به زید بن علی و او از عمه اش حضرت زینب علیها السلام دختر امام حسین علیه السلام می رسد، نقل کرد: هنگامی که به فاطمه سلام الله علیها خبر رسید که ابوبکر تصمیم گرفته است فدک را از وی بگیرد، رو بندش را پوشید و به همراه گروهی از خدمتکاران و زنان قومش آمد، در حالی که دامنش زیر پایش می کشید، و مانند رسول الله صلی الله علیه و آله راه می رفت تا اینکه بر ابوبکر وارد شد و مردم از مهاجرین و انصار در آنجا جمع شده بودند. سپس آهی کشید به طوری که تمام حاضرین گریه کردند، سپس چون آرام شدند، فرمود: با حمد کسی که شایسته حمد وسپاس و بزرگی است، خطبه ام را آغاز می کنم. پس میان وی و آنها پارچه ای به عنوان حجاب گذاشته شد. سپس فرمود: خداوند جهان را به خاطر نعمتهایی که بخشیده، ستایش میکنم
1) الأنعام: 67.
2) أقول: قد وردت قطعة من خطبتها سلام اللّه عليها من قولها: أنتم الآن تزعمون ... إلي: يخسر المبطلون في الغدير 7- 192 حاكيا إيّاها عن أكثر من مصدّر.
3) بلاغات النّساء 14- 19.
4) الرافقة: بلد متّصل البناء بالرّقّة ... و تسمّي: الرّقّة. انظر: مراصد الاطّلاع 2- 595، و معجم البلدان 3- 15- 16.
5) في (س): لاتت.
6) في المصدر: أذراعها.
7) في (س): مشيّته.
8) السّجف: السّتر، قاله في القاموس 3- 150 و غيره.
9) . هود / 39
عَلَي مَا أَنْعَمَ، وَ لها (لَهُ) (1)الشُّكْرُ عَلَي مَا أَلْهَمَ، وَ الثَّنَاءُ بِمَا قَدَّمَ مِنْ عُمُومِ نِعَمٍ ابْتَدَأَهَا، وَ سُبُوغِ آلَاءٍ أَسْدَاهَا، وَ إِحْسَانِ مِنَنٍ وَالاهَا (2)، جَمَّ عَنِ الْإِحْصَاءِ عَدَدُهَا، وَ نَأَي عَنِ الْمُجَازَاةِ أَمَدُهَا، وَ تَفَاوَتَ عَنِ الْإِدْرَاكِ آمَالُهَا، وَ اسْتَثْنَي (3)الشُّكْرَ بِفَضَائِلِهَا، وَ اسْتَحْمَدَ إِلَي الْخَلَائِقِ بِإِجْزَالِهَا، وَ ثَنَّي بِالنَّدْبِ إِلَي أَمْثَالِهَا، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، كَلِمَةٌ جُعِلَ الْإِخْلَاصُ تَأْوِيلَهَا، وَ ضُمِّنَ الْقُلُوبُ مَوْصُولَهَا، وَ أَنَارَ (4)فِي الْفِكْرَةِ مَعْقُولُهَا، الْمُمْتَنِعُ مِنَ الْأَبْصَارِ رُؤْيَتُهُ، وَ مِنَ الْأَوْهَامِ الْإِحَاطَةُ بِهِ، ابْتَدَعَ الْأَشْيَاءَ لَا مِنْ شَيْءٍ قَبْلَهُ، وَ احْتَذَاهَا بِلَا مِثَالٍ لِغَيْرِ فَائِدَةٍ زَادَتْهُ، إِلَّا إِظْهَاراً لِقُدْرَتِهِ، وَ تَعَبُّداً لِبَرِيَّتِهِ، وَ إِعْزَازاً لِدَعْوَتِهِ، ثُمَّ جَعَلَ (5)الثَّوَابَ عَلَي طَاعَتِهِ، وَ الْعِقَابَ (6)عَلَي مَعْصِيَتِهِ، زِيَادَةً (7)لِعِبَادِهِ عَنْ نَقِمَتِهِ، وَ حِيَاشاً لَهُمْ إِلَي (8)جَنَّتِهِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ أَبِي مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، اخْتَارَهُ قَبْلَ أَنْ يَجْتَبِلَهُ، وَ اصْطَفَاهُ قَبْلَ أَنِ ابْتَعَثَهُ (9)، وَ سَمَّاهُ قَبْلَ أَنِ اسْتَنْجَبَهُ، إِذِ الْخَلَائِقُ بِالْغُيُوبِ مَكْنُونَةٌ، وَ بِسَتْرِ الْأَهَاوِيلِ مَصُونَةٌ، وَ بِنِهَايَةِ الْعَدَمِ مَقْرُونَةٌ، عِلْماً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَآيِلِ الْأُمُورِ، وَ إِحَاطَةً بِحَوَادِثِ الدُّهُورِ، وَ مَعْرِفَةً بِمَوَاضِعِ الْمَقْدُورِ، ابْتَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ (10)إِتْمَاماً لِأَمْرِهِ (11)وَ عَزِيمَةً عَلَي إِمْضَاءِ حُكْمِهِ، فَرَأَي الْأُمَمَ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) فِرَقاً فِي أَدْيَانِهَا، عُكَّفاً عَلَي نِيرَانِهَا، عَابِدَةً لِأَوْثَانِهَا،
و به خاطر الهام هایش، او را شکر می کنم، و سپاس به خاطر همه نعمتهایی که افریده و تقدیم کرده است؛ نعمتهایی فراوان که همه جهانیان را فرا گرفته و سفره احسان او در همه جا گسترده شده است. خیرات و خوبیهای پروردگار از شماره و اندازه و احاطه افکار ما خارج است، و وسعت نعمتهای او شکر شایسته نعمتهایش را غیر ممکن ساخته است، و تداوم و تواتر احسان او سبب حمد و ستایش او خواهد بود.
و شهادت میدهم معبودی جز خدا نیست و او یکتا و بیشریک است، و البتّه تاویل این کلمه (شهادت به وحدانیّت) به حقیقت اخلاص میباشد، و حقیقت توحید و اخلاص، فطری قلوب و دلها است. و خصوصیّات و تحقیق مقام توحید به نور تفکّر و ایمان ظاهر خواهد شد، و اندیشههای ما از ادراک ذات او درمانده، و زبان ما از بیان و تقریر اوصافش قاصر. درک حضرت حقّ با چشمهای ظاهری محال و ممتنع است. همه موجودات را بیهیچ سابقه و نمونه ای به مرحله ظهور و هستی آورد، و اشیاء را بدون الگو و سابقه ای ایجاد کرد، و با مشیّت و توانایی کامل خود خلق کرد و به خلقت آنها نیازی نداشت، و فقط می خواست قدرت و حکمت و لطف و محبّت خود را اظهار کند و دعوت خویش را اتمام و گرامی بدارد. سپس پاداش را در طاعت و عبادت، و عذاب را در عصیان خود قرار داده است، برای اینکه مردم را از خشم و غضبش دور سازد و آنها را به بهشت خود سوق دهد.
و شهادت میدهم که پدرم محمّد، بنده و فرستاده خداوند بود که او را پیش از بعثت او به مقام رسالت و نبوّت، در عالم غیب او را برگزیده است، زیرا مراتب و مقامات اشخاص از روز ازل و از همان عالم غیب معلوم و معیّن گردیده است. و خداوند متعال به عواقب امور و جریان کارها آگاه است، و او به صلاح و فساد و حوادث و پیشآمدهای روزگار احاطه دارد و آگاه است. خداوند پیامبر خود را مبعوث کرد تا حجت خود را به اتمام رساند، و امر خویش را به پیش ببرد؛ مردم را متفرّق و پراکنده دید. آتش می پرستیدند و بتها را پرستش میکردند،
1) كذا، و الصّحيح: و له، كما في المصدر.
2) خ. ل: أولاها، جاءت علي مطبوع البحار.
3) في مطبوع البحار: و استثني، و لا معني لها.
4) في المصدر: و أنّي.
5) جاءت علي (ك) نسخة بدل: حصل.
6) في (ك): و وضع العقاب.
7) كذا، و الصّحيح: ذيادة- بالذّال المعجمة- و هي بمعني الدّفع و الطّرد و الإبعاد كما سيأتي في بيان المصنّف قدّس سرّه.
8) في (س): علي، بدلا من: إلي، و في المصدر: و جياشا لهم ...
9) في (س): انبعثه، و ما في المتن أظهر.
10) في المصدر: تعالي عزّ و جلّ.
11) لا توجد: لأمره في مطبوع البحار.
مُنْكِرَةً لِلَّهِ مَعَ عِرْفَانِهَا، فَأَنَارَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) ظُلَمَهَا، وَ فَرَّجَ عَنِ الْقُلُوبِ بُهَمَهَا، وَ جَلَا عَنِ الْأَبْصَارِ غُمَمَهَا، ثُمَّ قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) قَبْضَ رَأْفَةٍ وَ اخْتِيَارٍ، رَغْبَةً بِأَبِي صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) عَنْ (1)هَذِهِ الدَّارِ، مَوْضُوعٌ عَنْهُ الْعِبْءُ وَ الْأَوْزَارُ، مُحْتَفٌّ (2)بِالْمَلَائِكَةِ الْأَبْرَارِ، وَ مُجَاوَرَةِ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ، وَ رِضْوَانِ الرَّبِّ الْغَفَّارِ، صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ أَمِينِهِ عَلَي وَحْيِهِ، وَ صَفِيِّهِ مِنَ الْخَلَائِقِ، وَ رَضِيِّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
ثُمَّ أَنْتُمْ عِبَادَ اللَّهِ- تُرِيدُ أَهْلَ الْمَجْلِسِ- نُصْبُ أَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ، وَ حَمَلَةُ دِينِهِ وَ وَحْيِهِ، وَ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَي أَنْفُسِكُمْ، وَ بُلَغَاؤُهُ إِلَي الْأُمَمِ، زَعَمْتُمْ حَقٌّ لَكُمْ (3)لِلَّهِ (4)فِيكُمْ عَهْدٌ قَدَّمَهُ إِلَيْكُمْ، وَ نَحْنُ (5)بَقِيَّةٌ اسْتَخْلَفَنَا عَلَيْكُمْ، وَ مَعَنَا كِتَابُ اللَّهِ، بَيِّنَةٌ بَصَائِرُهُ، وَ آيٌ (6)فِينَا مُنْكَشِفَةٌ سَرَائِرُهُ، وَ بُرْهَانٌ مُنْجَلِيَةٌ ظَوَاهِرُهُ، مُدِيمٌ لِلْبَرِيَّةِ (7)إِسْمَاعُهُ، قَائِدٌ إِلَي الرِّضْوَانِ اتِّبَاعُهُ، مُؤَدٍّ إِلَي النَّجَاةِ اسْتِمَاعُهُ، فِيهِ بَيَانُ (8)حُجَجِ اللَّهِ الْمُنَوَّرَةِ، وَ عَزَائِمِهِ الْمُفَسَّرَةِ، وَ مَحَارِمِهِ الْمُحَذَّرَةِ، وَ بَيِّنَاتِهِ (9)الْجَالِيَةِ، وَ جُمَلِهِ الْكَافِيَةِ، وَ فَضَائِلِهِ الْمَنْدُوبَةِ، وَ رُخَصِهِ الْمَوْهُوبَةِ (10)، وَ شَرَائِعِهِ الْمَكْتُوبَةِ، فَفَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً لَكُمْ مِنَ الشِّرْكِ، وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ، وَ الصِّيَامَ تَثْبِيتاً لِلْإِخْلَاصِ، وَ الزَّكَاةَ تَزْيِيداً فِي الرِّزْقِ، وَ الْحَجَّ تَسْلِيَةً لِلدِّينِ، وَ الْعَدْلَ تَنَسُّكاً (11)لِلْقُلُوبِ، وَ طَاعَتَنَا
و با وجود شناختشان به خداوند، او را نمی پرستیدند. پس به وسیله آن حضرت، جهالت و غفلت و نادانی مردم برطرف گردید، و رسول خدا صلی الله علیه و آله با کمال حوصله و استقامت، در هدایت و نجات افراد کوشش کرد، و آنان را به سوی راه راست و آئین حقّ و محیط نور و هدایت راهنمایی فرمود. سپس خداوند آن رسول گرامی را به سوی خویش خواند و از سر رأفت و اختیار و رغبت و شوق و ایثار، آن حضرت را قبض روح فرمود، و محمّد صلّی اللَّه علیه و آله از زحمت و گرفتاری و مشقّت این دنیا خلاص گردید، و با فرشتگان ابرار مانوس شد و در رضوان خداوند غفار و مقتدر قرار گرفت. درود و صلوات خدا بر پدرم، که نبی و امین او بر وحی بود، و برگزیده و منتخب او از میان تمام خلق، سلام و رحمت و برکات خداوند بر او باد! .
شما بندگان خدا - رو به اهل مجلس - و به پا دارندگان احکام و اوامر و نواهی او هستید و امانتداران خدا بر خودتان هستید و ادعا دارید که آنچه ذکر شد، واقعا در درونتان وجود دارد و چنین صفاتی واقعا در شما وجود دارد. بدانید که پیامبر صلی الله علیه و آله در میان شما عهد و وصیتی و امانتی باقی گذاشت، و آن کتاب ناطق و قرآن صادق و نور ساطع و پرتو درخشان است که مجموعه حقائق و قوانین و حجّتهای الهی در این کتاب واضح و روشن گردیده است. و پیروانش مورد غبطه امّتهای دیگر قرار گرفته اند. و این را بدانید که پیروی از قرآن منجر به رضوان و رستگاری می شود و به واسطه آن، حجتهای درخشان خدا و احکام و واجبات و مستحبات و فضایل کسب می شود.
خداوند ایمان را برای تطهیر قلوب شما از آلودگی شرک قرار داده، و ادای نماز را برای دوری از کبر، و پرداخت زکات را برای پاکی جان و برکت رزق و روزی، و روزه را برای تثبیت اخلاص، و ادای حجّ را برای بر پا داشتن دین، و عدل و انصاف را برای نظم اجتماع و حفظ روح مساوات و برابری، و لزوم اطاعت و
1) في مطبوع البحار: عزّت بدلا من: عن.
2) في مطبوع البحار: و متحف.
3) في (س): ملكه، بدلا من لكم.
4) في المصدر: اللّه ... فتصبح جملة استفهامية مستقلّة.
5) لا توجد في مطبوع البحار: نحن.
6) جمع آية.
7) في المصدر: البرّيّة.
8) في حاشية مطبوع البحار: فيه تنال ... و قد وضع عليها في (ك) رمز النّسخة المصحّحة (خ ص).
9) في المصدر: و تبيانه.
10) في (س): المرهوبة.
11) كذا، و الظّاهر: تنسيكا ... أيّ تطهيرا و تطييبا، كما في القاموس 3- 321.
نِظَاماً لِلْمِلَّةِ (1)، وَ إِمَامَتَنَا لَمّاً (2)مِنَ الْفُرْقَةِ، وَ حُبَّنَا عِزّاً لِلْإِسْلَامِ، وَ الصَّبْرَ مَنْجَاةً، وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ، وَ الْوَفَاءَ بِالنَّذْرِ تَعَرُّضاً لِلْمَغْفِرَةِ، وَ تَوْفِيَةَ الْمَكَايِيلِ وَ الْمَوَازِينِ تَغْيِيراً لِلْبَخْسَةِ (3)، وَ النَّهْيَ عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ تَنْزِيهاً عَنِ الرِّجْسِ، وَ قَذْفَ الْمُحْصَنَاتِ اجْتِنَاباً لِلَّعْنَةِ، وَ تَرْكَ السَّرَقِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ، وَ حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشِّرْكَ إِخْلَاصاً لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ فَ: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (4)وَ أَطِيعُوهُ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَ نَهَاكُمْ عَنْهُ، فَإِنَّهُ إِنَّما يَخْشَي اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ (5).
ثُمَّ قَالَتْ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَنَا فَاطِمَةُ، وَ أَبِي مُحَمَّدٌ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) أَقُولُهَا بَدْءاً عَلَي عَوْدِي (6)لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ. (7)... ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ عَلَي مَا رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي رِوَايَةِ أَبِيهِ.
ثُمَّ قَالَتْ- فِي مُتَّصِلِ كَلَامِهَا-: أَ فَعَلَي مُحَمَّدٍ تَرَكْتُمُ كِتَابَ اللَّهِ، وَ نَبَذْتُمُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ، إِذْ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي: وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ (8)، وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فِيمَا قَصَّ (9)مِنْ خَبَرِ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيَّا: رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ (10)، وَ قَالَ عَزَّ ذِكْرُهُ: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلي بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ (11)، وَ قَالَ: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ
امامت ما را موجب امان از تفرقه و جدایی مؤمنان، و جهاد را موجب عزّت اسلام و خواری کفّار و منافقان، و صبر را پایه خوشبختی و وسیله نیل به هدف، و امر به معروف را برای صلاح همگانی، و نیکی به پدر و مادر را برای مصون ماندن از عذاب الهی، و صله رحم را برای طولانی شدن عمر و زیاد شدن یاران، و قصاص را برای محفوظ ماندن جان مردم، و ادای نذر را برای جلب مغفرت و رحمت حقّ، و رعایت وزن و کیل را برای اجتناب از کم فروشی، و ممنوعیّت شرب خمر را برای دوری از پلیدی، و خودداری از فحّاشی و دشنام را برای مصونیت از لعنت مردمان، و دزدی نکردن را برای حفظ عفّت و پاکدامنی قرار داده است. و خداوند برای این شرک را حرام نمود تا همه با اخلاص، او را بپرستند، {از خدا آن گونه که حقّ پرواکردن از اوست، پروا کنید و زینهار، جز مسلمان نمیرید.}(12)پس خدا را در اوامر و نواهی اش اطاعت نمائید، زیرا {از بندگان خدا تنها دانایانند که از او میترسند}(13).
سپس فرمود: ای مردم، آگاه باشید که من فاطمه و پدرم محمّد است، گفتارم تماما و یکنواخت از سر صدق بوده و از غلط و نادرستی به دور است. {قطعا، برای شما پیامبری از خودتان آمد که بر او دشوار است شما در رنج بیفتید}(14)... سپس حدیث را همان گونه نقل کرد که در روایت زید بن علی از پدرش آمده است.
سپس در ادامه سخنش فرمود: مگر کتاب خدا را عمدا ترک کرده و احکام آن را پشت سر انداختی که خداوند میفرماید:{و سلیمان از داوود میراث یافت}(15)؟ و نیز در نقل ماجرای [تولّد] یحیی علیه السّلام میفرماید: {پس از جانب خود ولیّ [و جانشینی] به من ببخش، که از من ارث برد و از خاندان یعقوب [نیز] ارث برد.}(16)و نیز فرمود: {و خویشاوندان [طبقِ] کتاب خدا، بعضی [نسبت] به بعضی اولویّت دارند.}(17)و باز فرمود: {خداوند به شما در باره فرزندانتان سفارش میکند: سهم پسر، چون سهم دو دختر است.}(18)،
1) لا توجد في المصدر: للملّة.
2) في (ك): خطّ علي كلمة: لمّا. و في المصدر: أمنا.
3) في المصدر: تعبيرا للنحسة.
4) آل عمران: 102.
5) فاطر: 28.
6) في المصدر: أقولها عودا علي بدء.
7) التّوبة: 128.
8) النّمل: 16.
9) في مطبوع البحار: اقتصّ.
10) مريم: 5- 6.
11) الأحزاب: 6.
12) . ال عمران / 103
13) . فاطر / 28
14) . التوبه / 128
15) . النمل / 16
16) . مریم / 5
17) . الاحزاب / 6
18) .النساء / 11
الْأُنْثَيَيْنِ (1)، وَ قَالَ: إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَي الْمُتَّقِينَ (2)وَ زَعَمْتُمْ أَلَّا حُظْوَةَ لِي وَ لَا إِرْثَ مِنْ أَبِي (3)، وَ لَا رَحِمَ بَيْنَنَا، أَ فَخَصَّكُمُ اللَّهُ بِآيَةٍ أَخْرَجَ نَبِيَّهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) مِنْهَا؟! أَمْ تَقُولُونَ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ لَا يَتَوَارَثُونَ؟! أَ وَ لَسْتُ أَنَا وَ أَبِي مِنْ أَهْلِ مِلَّةٍ وَاحِدَةٍ؟ أَمْ (4)لَعَلَّكُمْ أَعْلَمُ بِخُصُوصِ الْقُرْآنِ وَ عُمُومِهِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) ؟! أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (5)أَ أُغْلَبُ عَلَي إِرْثِي ظُلْماً وَ جَوْراً (6)؟! وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (7).
وَ ذَكَرَ أَنَّهَا لَمَّا فَرَغَتْ مِنْ كَلَامِ أَبِي بَكْرٍ وَ الْمُهَاجِرِينَ عَدَلَتْ إِلَي مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ، فَقَالَتْ: مَعْشَرَ الْبَقِيَّةِ، وَ أَعْضَاءَ الْمِلَّةِ، وَ حُصُونَ الْإِسْلَامِ: مَا هَذِهِ الْغَمِيرَةُ فِي حَقِّي وَ السِّنَةُ عَنْ ظُلَامَتِي؟ أَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) يَقُولُ: الْمَرْءُ (8)يُحْفَظُ فِي وُلْدِهِ؟! سَرْعَانَ مَا أَجْدَبْتُمْ (9)فَأَكْدَيْتُمْ، وَ عَجْلَانَ ذَا إِهَالَةٍ، أَ تَقُولُونَ (10)مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) فَخَطْبٌ جَلِيلٌ اسْتَوْسَعَ وَهْيُهُ، وَ اسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ، وَ بَعُدَ وَقْتُهُ، وَ أَظْلَمَتِ الْأَرْضُ لِغَيْبَتِهِ، وَ اكْتَأَبَتْ خِيَرَةُ اللَّهِ لِمُصِيبَتِهِ، وَ خَشَعَتِ الْجِبَالُ، وَ أَكْدَتِ الْآمَالُ، وَ أُضِيعَ الْحَرِيمُ، وَ أُزِيلَتِ الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَمَاتِهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) ؟
و نیز می فرماید: {اگر مالی بر جای گذارد، برای پدر و مادر و خویشاوندان [خود] به طور پسندیده وصیت کند. [این کار] حقی است بر پرهیزکاران}(11).
و شما پنداشتهاید مرا نصیب و ارثی از پدرم نبوده و هیچ قرابتی میان ما نیست؟! آیا آیات قرآن عموم شما را شامل میشود ولی پدر من از آن خارج است؟! نکند شما گمان بردهاید که من و پدرم از یک آئین نبوده و از هم ارث نمیبریم؟! مگر شما از پیامبر در خصوص و عموم آیات قرآن داناترید؟! {آیا خواستار حکم جاهلیّتاند؟ و برای مردمی که یقین دارند، داوری چه کسی از خدا بهتر است؟}(12)آیا از روی ظلم و ستم حق ارث مرا بگیرند؟ {کسانی که ستم کرده اند به زودی خواهند دانست به کدام باز گشتگاه بر خواهند گشت.}(13)
و گفت: وقتی از سخن ابوبکر و مهاجرین فراغت یافت، رو به مجلس انصار کرد و فرمود: ای گروه جوانمردان و ای بازوان توانای ملّت و ای یاوران اسلام، چرا نسبت به بی عدالتی که در حق من می شود، این همه ضعف و روی گردانی می کنید؟ مگر پدرم رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله نمی فرمود: «مراعات هر شخصی در احترام به فرزندان اوست؟» چه با شتاب خلاف آن عمل کردید، و اقدام به ایجاد بدعتها و ترک سنتها و احکام کردید، با اینکه شما برای احقاق حقوق من قادر و توانائید! آیا می گویید: رسول خدا از میان رفت؟ فوت او چه حادثه بزرگ و پیشآمد عظیمی بود. شکافی وسیع پدید نمود و همه چیز را به هم ریخت و از فقدان او زمین تیره شد و تمام ستارگان از هم پاشیدند. کوهها خاشع شدند و کشتی آرزوها به گل نشست، و در پی وفات او حریمها زیر پا گذاشته شد و حرمتها کنار گذاشته شد.
1) النّساء: 11.
2) البقرة: 180.
3) في المصدر: أنّ لا حقّ لي و لا إرث لي من أبي.
4) لا توجد في المصدر: أم.
5) المائدة: 50. و في المصدر و المطبوع من البحار: تبغون، و عليه فلا تكون آية.
6) في المصدر: جورا و ظلما.
7) الشّعراء: 227.
8) في المصدر: أ ما قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله: المرء.
9) في (س): أجديتم.
10) في بلاغات النّساء: ذا إهانة تقولون.
11) . البقره / 180
12) . المائده / 50
13) . الشعراء/ 227
وَ تِلْكَ نَازِلَةٌ علن (أَعْلَنَ) بِهَا (1)كِتَابُ اللَّهِ فِي أَفْنِيَتِكُمْ فِي مُمْسَاكُمْ وَ مُصْبَحِكُمْ، يَهْتِفُ بِهَا (2)فِي أَسْمَاعِكُمْ، وَ لقلبه (قَبْلَهُ) مَا حَلَّتْ (3)بِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رُسُلِهِ وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلي أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلي عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (4)إِيهاً بَنِي قَيْلَةَ! أَ أُهْضِمَ تُرَاثُ أَبِيَهْ وَ أَنْتُمْ بِمَرْأًي مِنْهُ وَ مَسْمَعٍ؟! تَلْبَسُكُمُ الدَّعْوَةُ، وَ تَشْمَلُكُمُ (5)الْحَيْرَةُ، وَ فِيكُمُ الْعَدَدُ وَ الْعُدَّةُ، وَ لَكُمُ الدَّارُ، وَ عِنْدَكُمُ الْجُنَنُ، وَ أَنْتُمُ الْأَوْلَي يحبه (نُخْبَةُ) اللَّهِ (6)الَّتِي انْتَجَبَ (7)لِدِينِهِ وَ أَنْصَارُ رَسُولِهِ، وَ أَهْلُ الْإِسْلَامِ، وَ الْخِيَرَةُ الَّتِي اخْتَارَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَبَادَيْتُمُ الْعَرَبَ، وَ نَاهَضْتُمُ الْأُمَمَ، وَ كَافَحْتُمُ الْبُهَمَ، لَا نَبْرَحُ نَأْمُرُكُمْ وَ تَأْتَمِرُونَ (8)، حَتَّي دَارَتْ لَكُمْ بِنَا رَحَي (9)الْإِسْلَامِ، وَ دَرَّ حَلَبُ الْأَنَامِ، وَ خَضَعَتْ نَعْرَةُ الشِّرْكِ، وَ بَاخَتْ نِيرَانُ الْحَرْبِ، وَ هَدَأَتْ دَعْوَةُ الْهَرْجِ، وَ اسْتَوْثَقَ (10)نِظَامُ الدِّينِ، فَأَنَّي جُرْتُمْ (11)بَعْدَ الْبَيَانِ، وَ نَكَصْتُمْ بَعْدَ الْإِقْدَامِ، وَ أَسْرَرْتُمْ بَعْدَ الْإِعْلَانِ، لِقَوْمٍ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ: أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (12). أَلَا قَدْ أَرَي أَنْ قَدْ أَخْلَدْتُمْ إِلَي الْخَفْضِ، وَ رَكَنْتُمْ إِلَي الدَّعَةِ، فَعُجْتُمْ
این فاجعهای عظیم بود که خداوند در قرآن از آن خبر داده بود و در حیاط خانه هاتان در شامگاه و صبحگاه در گوش شما فریاد زد و پیش از آن نیز این تقدیر بر پیامبران و رسولان خدا وارد آمده بود: {و محمد، جز فرستادهای که پیش از او [هم] پیامبرانی [آمده و] گذشتند، نیست. آیا اگر او بمیرد یا کشته شود، از عقیده خود برمیگردید؟ و هر کس از عقیده خود بازگردد، هرگز هیچ زیانی به خدا نمیرساند، و به زودی خداوند سپاسگزاران را پاداش میدهد.}(13)
ای گروه انصار، آیا شما حاضر و ناظر هستید و میراث پدرم مورد دستبرد دیگران واقع شود و مرا از آن منع کنند؟! شما مشمول دعوت من گشته اید و در معرض امتحان و آزمایشید، حال اینکه شما برخوردار از سلاح و تجهیزات جنگی و معروف به اهل خیر و صلاح و نیکوکاری هستید. با اینکه شما در گذشته، آن گروه منتخب مخصوص خدا بودید که برای دینش برگزید و شما انصار رسول الله و اهل اسلام هستید. شما برگزیدگانی بودید که خداوند برای ما اهل بیت برگزید. شما با اعراب جاهلی به جنگ پرداخته و در این راه هر سختی و مشقّت را به جان خریدید، و با طوائف مختلف مبارزه کردید و با دلیرانشان به جدال پرداختید، و پیوسته گوش به فرمان ما اهل بیت بودید، و مشتاقانه اوامر ما را اجرا میکردید، تا اینکه عاقبت نظم جامع اسلام برقرار گردید، و خیرات روزگار تراوش نمود، و مشرکان سر تسلیم فرود آوردند، و جوشش دروغ و باطل آرام شد، و شعلههای کفر خاموش گشت، و هرج و مرج خاتمه یافت، و نظام دین محکم شد. چرا پس از روشنی حقیقت، حیران شدید؟ و پس از اظهار، آن را پنهان داشتید؟ و بعد از پیشروی، عقبنشینی کردید؟ و پس از ایمان، به شرک افتادید، آن هم برای گروهی که سوگندهای خود را شکستند؟!{آیا از آنان میترسید؟ با اینکه اگر مؤمنید، خدا سزاوارتر است که از او بترسید.}(14)
آری، میبینم که شما میل به رفاه و آسایش دنیا نموده و خود را از مسئولیّت تکالیف و حدود و وظائف دینی رها نمودید و آزاد ساختید،
1) في المصدر: و تلك نازل علينا بها.
2) لا يوجد في مطبوع البحار: بها.
3) في المصدر: و قبله حلّت.
4) آل عمران: 144.
5) في المصدر: و تثملكم.
6) في بلاغات النّساء: و أنتم الآلي نخبة اللّه ...
7) في المصدر: انتخب.
8) في بلاغات النّساء: تأمرون.
9) في مطبوع البحار: بنارها.
10) خ. ل: استوسق، جاءت علي حاشية (ك)، و هي كذلك في المصدر.
11) في المصدر: حرتم.
12) التّوبة: 13.
13) .ال عمران / 144
14) . التوبه / 13
عَنِ الدِّينِ، وَ مَجَجْتُمُ (1)الَّذِي وَعَيْتُمْ، وَ وَسَّعْتُمُ (2)الَّذِي سُوِّغْتُمْ فَ: إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (3). أَلَا وَ قَدْ قُلْتُ الَّذِي قُلْتُهُ عَلَي مَعْرِفَةٍ مِنِّي بِالْخِذْلَانِ الَّذِي خَامَرَ صُدُورَكُمْ، وَ اسْتَشْعَرَتْهُ قُلُوبُكُمْ، وَ لَكِنْ قُلْتُهُ فَيْضَةَ النَّفْسِ، وَ نَفْثَةَ الْغَيْظِ، وَ بَثَّةَ الصَّدْرِ، وَ مَعْذِرَةَ الْحُجَّةِ، فَدُونَكُمُوهَا فَاحْتَقِبُوهَا مُدْبِرَةَ الظَّهْرِ، نَاقِبَةَ الْخُفِّ (4)، بَاقِيَةَ الْعَارِ، مَوْسُومَةً بِشَنَارِ الْأَبَدِ، مَوْصُولَةً بِ: نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَي الْأَفْئِدَةِ (5). فَبِعَيْنِ اللَّهِ مَا تَفْعَلُونَ: وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (6)! وَ أَنَا ابْنَةُ نَذِيرٍ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ (7)، فَ اعْمَلُوا ... إِنَّا عامِلُونَ وَ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (8).
قال أبو الفضل: و قد ذكر قوم أنّ أبا العيناء ادّعي هذا الكلام، و قد رواه قوم و صحّحوه و كتبناه علي ما فيه.
وَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ يَوْمَئِذٍ يَقُولُ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ! لَقَدْ كَانَ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (9)، وَ عَلَي الْكَافِرِينَ عَذَاباً أَلِيماً، وَ إِذَا عَزَوْنَاهُ كَانَ أَبَاكِ دُونَ النِّسَاءِ، وَ أَخَا ابْنِ عَمِّكِ دُونَ الرِّجَالِ، آثَرَهُ عَلَي كُلِّ حَمِيمٍ، وَ سَاعَدَهُ عَلَي الْأَمْرِ الْعَظِيمِ، لَا يُحِبُّكُمْ إِلَّا الْعَظِيمُ السَّعَادَةِ، وَ لَا يُبْغِضُكُمْ إِلَّا
و هر آنچه دیده و شنیده و میدانستید را به دور آنداختید، {اگر شما و هر که در روی زمین است همگی کافر شوید، بیگمان، خدا بینیاز ستوده [صفات] است.}(10)
آری، من تمام این حرفها را زدم با اینکه از خذلان و فریب و خیانتی که به آن دچار شده اید آگاه هستم، ولی این سخنان ناشی از جوشش درون است، و شور و خشمی است که به بیرون جهید، و طاقتم طاق شد و برای ارائه حجت و گله و شکایت درون است. اکنون آن را در اختیار بگیرید و ببرید، این شتری است که به ناحقّ غصب نمودید و این - دابّه خلافت و فدک - را بگیرید و او را رام و منقاد خود شمارید و به آسودگی سوار شوید، امّا بدانید که پای این مرکب مجروح و پشت او زخم است، حمل آن عار، و ننگ آن باقی و برقرار و به وسم و نشان خداوند تعالی داغدار و موسوم بودنش به ننگ همیشگی آشکار و پیوسته و متّصل به{آتشِ افروخته خدا [یی] است؛ [آتشی] که به دلها میرسد.}(11)همانا آنچه را انجام می دهید، خداوند از آن آ گاه است، {به زودی خواهند دانست به کدام بازگشتگاه برخواهند گشت.}(12)من دختر پیغمبر شما هستم که برایتان بشیر و نذیر بود، و شما را به عذاب شدید بیم می داد، پس {بر حسب امکانات خود عمل کنید که ما [هم] عمل خواهیم کرد و منتظر باشید که ما [نیز] منتظر خواهیم بود.}(13)
ابوالفضل گفت: گروهی گفته اند ابوالعیناء ادعا کرده این سخنان از اوست و گروهی آن را روایت کرده و تصحیح کرده اند و ما بر اساس آنچه در آن بود، آن را نوشتیم.
عطیه عوفی شنیده است که ابوبکر به فاطمه سلام الله علیها می گفت: ای دختر رسول خدا، بیشکّ پدرت پیوسته با مؤمنین مهربان و کریم و بینهایت مشفق و رحیم بود، و بر کافران سختگیر و چون عذابی شدید بود. بر همگان روشن است که رسول خدا تنها پدر شما بوده، و افتخار برادری با او فقط متعلّق به شوهر تو است؛ اوست که از میان همگان به دوستی و رفاقت خویش برگزید، و او نیز در هر کار سخت و مشکلی او را یاری نمود. فقط افراد خوشبخت شما را دوست میدارند، و تنها افراد بدبخت به شما بغض میورزند؛
الرَّدِيُّ الْوِلَادَةِ، وَ أَنْتُمْ عِتْرَةُ اللَّهِ الطَّيِّبُونَ، وَ خِيَرَةُ اللَّهِ الْمُنْتَجَبُونَ (1)، عَلَي الْآخِرَةِ أَدَلْتَنَا، وَ بَابُ الْجَنَّةِ لِسَالِكِنَا، وَ أَمَّا مَنْعُكِ مَا سَأَلْتِ فَلَا ذَلِكِ لِي، وَ أَمَّا فَدَكُ وَ مَا جَعَلَ أَبُوكِ لَكِ (2)، فَإِنْ مَنَعْتُكِ فَأَنَا ظَالِمٌ، وَ أَمَّا الْمِيرَاثُ فَقَدْ تَعْلَمِينَ أَنَّهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) قَالَ: لَا نُورَثُ مَا (3)أَبْقَيْنَاهُ صَدَقَةٌ.
قَالَتْ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ عَنْ نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ: يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ (4)، وَ قَالَ: وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ (5)، فَهَذَانِ (6)نَبِيَّانِ، وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ النُّبُوَّةَ لَا تُورَثُ وَ إِنَّمَا يُورَثُ مَا دُونَهَا، فَمَا لِي أُمْنَعُ إِرْثَ أَبِي؟! أَ أَنَزَلَ اللَّهُ فِي الْكِتَابِ إِلَّا فَاطِمَةَ (عليها السلام) بِنْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) فَتَدُلَّنِي عَلَيْهِ فَأَقْنَعَ بِهِ؟
فَقَالَ: يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) ! أَنْتِ عَيْنُ الْحُجَّةِ، وَ مَنْطِقُ الرِّسَالَةِ، لَا يَدَ لِي بِجَوَابِكِ، وَ لَا أَدْفَعُكِ عَنْ صَوَابِكِ، وَ لَكِنْ هَذَا أَبُو الْحَسَنِ بَيْنِي وَ بَيْنَكِ هُوَ الَّذِي أَخْبَرَنِي بِمَا تَفَقَّدْتِ، وَ أَنْبَأَنِي بِمَا أَخَذْتِ وَ تَرَكْتِ.
قَالَتْ: فَإِنْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَصَبْرٌ لِمُرِّ الْحَقِّ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَهَ الْحَقِّ (7).
وَ مَا وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَي التَّمَامِ إِلَّا عِنْدَ أَبِي هَفَّانَ (8).
أقول: لا يخفي علي ذي عينين أنّ ما ألحقوه في آخر الخبر لا يوافق شيئا من الروايات، و لا يلائم ما مرّ من الفقرات و التظلّمات و الشكايات، و سنوضح القول في ذلك إن شاء اللّه تعالي.
و لنوضّح تلك الخطبة الغرّاء الساطعة عن سيدة النساء صلوات اللّه عليها
زیرا شما خانواده طاهره و پاک و نجیبان برگزیدهاید، راهنمای ما بر خیر هستید و برای سالک ما، دروازه بهشت.
اما جلوگیری از آنچه تو می خواهی به دست من نیست و در مورد فدک و آنچه پدرت برایت گذاشته است، اگر من از تو دریغ کنم، پس من ظالم هستم! ولی در باره میراث، می دانی که پیامبر صلوات الله علیه فرمود: از ما ارث برده نمی شود و آنچه برجای گذاردیم، صدقه است. حضرت فاطمه سلام الله علیها فرمود: همانا خداوند در باره یکی از پیامبرانش می فرماید:{که از من ارث برد و از خاندان یعقوب [نیز] ارث برد.}(9)، {و سلیمان از داوود میراث یافت.}(10)
پس این دو پیامبرند و تو دانستی که پیامبری به ارث نهاده نمی شود، بلکه کمتر از آن به ارث گذاشته می شود .
پس چرا من از ارث پدرم محروم شوم؟ آیا در قرآن آمده است: جز فاطمه دختر محمد صلی الله علیه و آله؟ جایش را به من نشان بده تا من قانع شوم؟ ابوبکر گفت: ای دخت پیامبر، تو معدن علم و جایگاه هدایت و رحمتی، تو پایه و اساس دین و حجّت حقّی، من هرگز نمی توانم سخن تو را ردّ کنم و کلام تو را انکار کنم، اما این ابوالحسن بین من و بین توست و اوست که آنچه را جستجو می کردم به من خبر داد و گفت کدام را بردارم و کدام را واگذارم. حضرت فاطمه علیها السلام فرمود: اگر چنین است، بر تلخی حق صبر کن و شکر خدای راست که ایزد حقیقت است. من این حدیث را نزد کسی جز ابوهفّان نیافتم.(11)
مؤلف: بر شخص دارای بصیرت پنهان نمی ماند که آنچه در پایان روایت اضافه کردند، با روایات همخوانی ندارد، و با بندها و گله و شکایتهای موجود سازگاری ندارد، و ان شاء الله در این خصوص توضیح بیشتری خواهیم داد.
حال باید خطبه غراء و درخشان سرور زنان سلام الله علیها را شرح دهیم،
التي تحيّر من العجب منها و الإعجاب بها أحلام الفصحاء و البلغاء، و نبني الشرح علي رواية الإحتجاج و نشير أحيانا إلي الروايات الأخر.
قوله: أَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ ... أي أحكم النيّة و العزيمة عليه (1).
لَاثَتْ خِمَارَهَا عَلَي رَأْسِهَا ... أي عصبته و جمعته (2)، يقال: لاث العمامة علي رأسه يلوثها لوثا أي شدّها و ربطها. (3).
و الْجِلْبَابُ- بالكسر- يطلق علي الملحفة (4)و الرّداء و الإزار (5)و الثّوب الواسع للمرأة دون الملحفة (6)، و الثّوب كالمقنعة تغطّي بها المرأة رأسها و صدرها و ظهرها (7)، و الأوّل هنا أظهر.
أَقْبَلَتْ فِي لُمَةٍ مِنْ حَفَدَتِهَا ... اللُّمَةُ- بضمّ اللّام و تخفيف الميم- الجماعة (8)، قال في النهاية: في حديث فاطمة (عليها السلام) أنّها خرجت في لمة من نسائها تتوطّأ ذيلها إلي أبي بكر فعاتبته ... أي في جماعة من نسائها، قيل: هي ما بين الثّلاثة إلي العشرة، و قيل: اللُّمَةُ: المثل في السّن و التّرب.
و (9)قال الجوهري: الهاء عوض من الهمزة الذّاهبة من وسطة (10)، و هو ممّا
خطبه ای که به خاطر شگفتی و حسن آن، فصحاء و بلغاء حیرت زده شدند، و مبنای شرح خود را بر روایات کتاب الاحتجاج قرار می دهیم و گه گاهی گریزی به دیگر روایات نیز می زنیم.
منظور از « اجمع ابوبکر» یعنی: ابوبکر نیت و تصمیم خود را بر آن محکم کرد، «لاثت خمارها علی راسها »، یعنی: آن را مانند عمامه بست و جمع کرد، « لاث العمامة »، یعنی آن را بست. و «الجِلباب»: به ملافه و رداء وشلوار و همچنین لباس گشاد زنانه، و لباسی مانند مقنعه که زن سر و سینه و پشت خود را با آن می پوشاند، و می گویند، و قول اول در اینجا مناسبتر است. «اقبلت فی لمّة من حَفَدتها»، و «اللّمة» گروه و دسته، و در النهایة می گوید: در حدیث فاطمه «انها خرجت فی لمة من نسائها»، منظور از «لمة»: گروهی از زنان، که می گویند تعداد آن بین سه تا ده است. و می گویند: «اللمة» هم سن و سال. و جوهری می گوید: تای گرد در «اللمة» به جای همزه حذف شده از وسط آن است(11)
و آن از چیزهایی است که عین آن گرفته شده، مانند «سه» و «مذ»، ا
1) قاله في لسان العرب 8- 57، و قال في تاج العروس 5- 307: الإجماع: العزم علي الأمر و الإحكام عليه.
2) نصّ علي المعني الأول في الصحاح 1- 291، و لسان العرب 2- 186، و علي الثاني في النهاية 4- 275.
3) كما في لسان العرب 2- 186، و النهاية 4- 275، و تاج العروس 1- 644.
4) قاله في مجمع البحرين 2- 23، و الصحاح 1- 101، و النهاية 1- 283.
5) نصّ علي الأخير في لسان العرب 1- 273، و صرّح بالجميع في النهاية لابن الأثير.
6) كما جاء في القاموس 1- 47، و تاج العروس 1- 186 و غيرهما.
7) انظر: النهاية 1- 283، و لسان العرب 1- 273.
8) قاله في مجمع البحرين 6- 165، و لسان العرب 12- 548.
9) لا توجد الواو في المصدر.
10) إلي هنا قاله الجوهريّ في الصحاح 5- 2026.
11) . الصحاح 5 : 2026
أخذت عينه كسر (1)و مذ و أصلها فعلة من الملاءمة، و هي الموافقة. انتهي (2).
أقول: و يحتمل أن يكون بتشديد الميم. قال الفيروزآبادي (3): اللُّمَّةُ بالضّم- الصّاحب و الأصحاب في السّفر و المونس للواحد و الجمع (4).
و الْحَفَدَةُ- بالتحريك-: الأعوان و الخدم (5).
تَطَأُ ذُيُولَهَا ... أي كانت أثوابها طويلة تستر قدميها، و تضع عليها قدمها عند المشي، و جمع الذيل باعتبار الأجزاء أو تعدّد الثياب.
مَا تَخْرِمُ مِشْيَتُهَا مِشْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلّي اللّه عليه و آله ... و في بعض النسخ: مِنْ مَشْيِ رَسُولِ اللَّهِ صلّي اللّه عليه و آله، و الْخَرْمُ: التّرك (6)، و النّقص و العدول (7)، و الْمِشْيَةُ- بالكسر- الاسم من مشي يمشي مشيا (8)، أي لم تنقص مشيها من مشيه صلّي اللّه عليه و آله شيئا كأنّه هو بعينه، قال في النهاية (9): فيه ما خرمت من صلاة رسول اللّه ... شيئا: أي ما تركت، و منه الحديث: «لم أخرم منه حرفا» أي لم أدع.
و الْحَشْدُ- بالفتح و قد يحرّك-: الجماعة (10).
و في الكشف (11): إنّ فاطمة عليها السلام لمّا بلغها إجماع أبي بكر علي منعها فدكا لاثت خمارها و أقبلت في لميمة من حفدتها و نساء قومها، تجرّ أدراعها، و تطأ في
صل آن بر وزن «فُعلَة» است از ملائمة که به معنای سازگاری است.(12)
پایان.
مؤلف: ممکن است با «میم مشدّد» باشد. فیروز آبادی می گوید: « اللّمة»، دوست، و یاران در سفر، و مونس برای یک نفر و چند نفر است(13)و «الحَفَدة»: خدمتکاران و یاوران. و«تطا ذیولها»: یعنی لباسهای وی بلند بود و پاهایش را می پوشاند، و هنگام راه رفتن، پاهای خویش را بر آن می گذاشت، و «ذیل» به صورت جمع آمده، به خاطر در نظر گرفتن اجزای لباس یا تعداد آن. « ماتخرم مشیتها مشیتة رسول الله»، و در برخی نسخه ها: « ِن مشی رسول الله»، و«الخرم»: ترک کردن و نقص و انحراف است، و «المِشیة» اسم از«مشی یمشی مشیا»، یعنی: راه رفتن وی مانند راه رفتن رسول خدا صلی الله علیه و آله است و چیزی کمتر از ایشان نیست و دقیقا مانند اوست. در النهایة می گوید: در حدیث آمده: «ماخرمتُ من صلاة » یعنی: ترک نکردم، و در حدیث آمده: «لم اخرم منه حرفا»، یعنی حرفی را رها نکردم»(14)
و« الحَشد»: گروه و جماعت است.
در «کشف الغمة» آمده: چون خبر رسید به فاطمه علیها السلام که أبو بکر اصرار دارد بر منع فدک چادر بر سر مبارک گرفته با خدمه و از زنان قوم از خانه بیرون آمد در حالی که لباسش زیر پایش می کشید و راه می رفت
1) في المصدر: كسه.
2) أي انتهي كلام النهاية 4- 273، و انظر: لسان العرب 12- 548.
3) في القاموس 4- 177.
4) و انظر: تاج العروس 9- 63.
5) كما في مجمع البحرين 3- 38، و الصحاح 2- 466.
6) قال في لسان العرب 12- 170- 171: الخارم: التارك، و نحوه في تاج العروس 8- 272.
7) نصّ عليهما في الصحاح 5- 1912، و لسان العرب 12- 170- 171.
8) كما في لسان العرب 15- 281.
9) النهاية: 2- 27.
10) كما في القاموس 1- 288، و لسان العرب 3- 150 و غيرهما.
11) كشف الغمّة 2- 40- 41 بنصّه.
12) . النهایة 4 : 273
13) . القاموس المحیط 4: 177
14) . النهایة 2: 37
ذيولها، ما تخرم من مشية رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله ... حتي دخلت علي أبي بكر- و قد حشد المهاجرين و الأنصار- فضرب بينهم بريطة بيضاء، و قيل قبطية ... فأنّت أنّة أجهش لها القوم بالبكاء، ثم أمهلت طويلا حتي سكنوا من فورتهم ... ، ثم قالت (عليها السلام): أبتدئ بحمد من هو أولي بالحمد و الطول و المجد، الحمد للّه علي ما أنعم ...
فنيطت دونها ملاءة ... الملاءة- بالضم و المدّ- الرّيطة (1)و الإزار، و نيطت بمعني علّقت (2)أي ضربوا بينها عليها السلام و بين القوم سترا و حجابا، و الرَّيْطَةُ- بالفتح- الملاءة إذا كانت قطعة واحدة، و لم تكن لفقين (3)، أو هي كلّ ثوب لينّ رقيق (4)
و الْقِبْطِيَّةُ- بالكسر-: ثياب بيض رقاق من كتّان تتّخذ بمصر، و قد يضمّ لأنّهم يغيّرون في النّسبة (5).
و الْجَهْشُ: أن يفزع الإنسان إلي غيره و هو مع ذلك يريد البكاء كالصّبيّ يفزع إلي أمّه و قد تهيّأ للبكاء (6)، يقال: جهش إليه كمنع و أجهش (7).
و الِارْتِجَاجُ: الاضطراب (8).
قوله: هُنَيْئَةً ... أي صبرت زمانا قليلا (9).
مثل رفتن رسول اللَّه صلّی اللَّه علیه و آله تا آمد نزد أبو بکر و آنجا مهاجر و أنصار بسیار حاضر بودند، پس پرده ای سفید که گفته شده قباطی بوده بین ایشان زده شد پس حضرت ناله ای زد که مردم از ناله اش یک باره به گریه درآمدند، حضرت مدتی طولانی مهلت داد تا هیجانشان آرام شد. آنگاه فرمود: ابتدا به حمد کسی می کنم که به حمد و بخشش و بزرگواری سزاوارتر است. حمد مخصوص خداست بر آنچه که نعمت داده... و بعد از آن گفت: «فنیطت دونها مُلاءة»،(10)«المُلاءة»:
به معنای«ریطة» و شلوار است. و« نیطت»: آویزان شد. یعنی میان وی و مردم حجاب و پوششی قرار دادند. و«الرّیطة»: ملافه ای که یک تکه باشد و دو تکه نباشد، یا هر لباس نرم و نازک را گویند. و« القِبطیة» با کسره: لباس سفید و نازک از جنس کتان که در مصر استفاده می شود، و ممکن است«القُبطیة» با ضمه به کار برده شود، زیرا در نسبت تغییر می دهند. و «الجهش»: از ترس به دیگری پناه می برد و می خواهد گریه کند؛ مانند کودک به مادرش پناه می برد و گریه می کند، و «جهش الیه» بر وزن «مَنَعَ» و نیز «اجهش» گفته می شود. و «الارتجاج»: اضطراب. و منظور از «هُنَیئة»: یعنی زمان اندکی درنگ کرد.
1) نصّ عليه في الصحاح 1- 73، و القاموس 1- 29، و قال في لسان العرب 1- 160: الملاء بالضم و المد- جمع ملاءة، و هي الإزار و الريطة، و نحوه في النهاية 4- 352.
2) كما في مجمع البحرين 4- 277، و الصحاح 3- 1165 و غيرهما.
3) ذكره في لسان العرب 7- 307، و مجمع البحرين 4- 250، و قال في القاموس 2- 362: الريطة: كل ملاءة غير ذات لفقين كلها نسج واحد وقطعة واحدة ، أو كل ثوب لين رقيق.
4) النهاية 4- 289، و لسان العرب 7- 307.
5) كما في الصحاح 3- 1151، و مثلها لسان العرب 7- 373، إلّا أنّه ضبطه بالضم.
6) قاله في مجمع البحرين 4- 131، و لسان العرب 6- 276، و تاج العروس 4- 291.
7) جاء في القاموس 2- 266، و تاج العروس 4- 291، و لسان العرب 6- 276.
8) انظر مجمع البحرين 2- 303، و الصحاح 1- 317 و غيرهما.
9) صرّح به في لسان العرب 1- 366، و مجمع البحرين 1- 479.
10) . کشف الغمة 2: 40-41
و النَّشِيجُ: صوت معه توجّع و بكاء كما يردّد الصّبيّ بكاءه في صدره (1).
و هدأت- كمنعت-: أي سكنت (2).
و فَوْرَةُ الشَّيْءِ شِدَّتُهُ، وَ فَارَ الْقِدْرُ أي جاشت (3).
قولها صلوات اللّه عليها: بِمَا قَدَّمَ ... أي بنعم أعطاها العباد قبل أن يستحقوها، و يحتمل أن يكون المراد بالتقديم الإيجاد و الفعل من غير ملاحظة معني الابتداء، فيكون تأسيسا.
و السُّبُوغُ: الكمال (4).
و الْآلَاءُ: النّعماء جمع أَلَي- بالفتح و القصر و قد يكسر الهمزة (5)
و أَسْدَي و أَوْلَي و أَعْطَي بمعني واحد (6).
قولها: وَالاهَا ... أي تابعها (7)، بإعطاء نعمة بعد أخري بلا فصل.
و جَمَّ الشَّيْءُ أي كثر (8)، و الجمّ: الكثير (9)، و التعدية بعن لتضمين معني التعدي و التجاوز.
قولها عليها السلام: و نَأَي (10)عن الجزاء أمدها ... الْأَمَدُ- بالتحريك-: الغاية المنتهي (11)، أي بعد عن الجزاء بالشكر غايتها، فالمراد بالأمد إما الأمد المفروض، إذ لا أمد لها علي الحقيقة، أو الأمد الحقيقي لكلّ حدّ من حدودها
و«النشیج»: صدایی که توام با درد و گریه باشد، مانند صدای گریه بچه در سینه اش. و «هدات» بر وزن «منعت»، یعنی آرام شد. و«فورة الشیء»: شدت آن چیز، و «فارَ القِدر»، یعنی دیگ به جوش آمد. و منظور از « بما قدّم »، یعنی نعمتهایی که خداوند آن را به بندگان بخشید قبل از آنکه آنها شایسته آن باشند، و ممکن است منظور از «التقدیم»، به وجود آوردن و به فعل در آوردن است بدون اینکه معنای ابتدائیت در آن ملاحظه شود، که در این صورت، معنای آن تاسیس است. و «السبوغ»: کمال. و «الالاء»: نعمت ها که جمع «ألی» با فتحه است، و ممکن است همزه آن به صورت مکسور بیاید. و «أسدی و أولی و أعطی» هر سه به یک معنا هستند. و منظور از «والاها»، یعنی پی در پی و بدون وقفه، نعمتها را یکی پس از دیگری به او بخشید. و «جَمّ الشیء»، یعنی آن چیز زیاد شد، « الجّم »: فراوان. و کاربرد « التعدیة » با حرف « عن»، برای تضمین معنای تعدّی و تجاوز است.
و منظور از «و نای عن الجزاء امدها»، « الامد»: غایت و منتها است، یعنی شکر و سپاسگزاری آن دور است و غیر ممکن است، پس منظور از « الامد»: یا مدت و اندازه فرضی است، یعنی در واقع اندازه مشخصی ندارد، و یا مدت و اندازه واقعی هر حدّ و مرز از مرزهای مشخص شده است
1) ذكره في النهاية 5- 53، و مجمع البحرين 2- 332.
2) نصّ عليه في القاموس 1- 33، و لسان العرب 1- 180 و غيرهما.
3) ذكره في الصحاح 2- 783، و لسان العرب 5- 67.
4) نصّ عليه في المصباح المنير: 1- 320، و لسان العرب 8- 433.
5) كما في لسان العرب 14- 43، و مجمع البحرين 1- 29 و غيرهما.
6) قاله في النهاية 2- 356، و لسان العرب 14- 376، و مجمع البحرين 1- 215.
7) كذا في مجمع البحرين 1- 463، و الصحاح 6- 2530 و غيرهما.
8) في (س): كسر، و هو غلط.
9) كما في مجمع البحرين 6- 30، و الصحاح 5- 1889، و غيرهما.
10) جاء في مجمع البحرين 1- 404: النأي: البعد.
11) قاله في القاموس 1- 275، و الصحاح 2- 442، و مجمع البحرين 3- 8.
المفروضة، و يحتمل أن يكون المراد بأمدها ابتداؤها، و قد مرّ في كثير من الخطب بهذا المعني.
و قال في النهاية في حديث الحجّاج: «قال للحسن: مَا أَمَدُكَ؟ قال: سنتان من خلافة (1)عمر»، أراد أنّه ولد لسنتين من خلافته، و للإنسان أمدان، مولده و موته. انتهي (2). و إذا حمل عليه يكون أبلغ، و يحتمل- علي بعد- أن يقرأ بكسر الميم، قال الفيروزآبادي (3): الْأَمِدُ (4): المملوّ من خير و شرّ، و السّفينة المشحونة (5).
و تفاوت عن الإدراك أبدها ... التّفاوت: البعد (6)، و الأبد: الدّهر و الدائم (7)و القديم الأزلي، و بعده عن الإدراك لعدم الانتهاء.
و نَدَبَهُمْ لِاسْتِزَادَتِهَا بِالشُّكْرِ لِاتِّصَالِهَا ... يقال: نَدَبَهُ لِلْأَمْرِ و إِلَيْهِ فَانْتَدَبَ ... أي دعاه فأجاب (8)، و اللام في قولها: لاتصالها ... لتعليل الندب ... أي رَغَّبَهُمْ في استزادة النعمة بسبب الشكر لتكون نعمة متصلة لهم غير منقطعة عنهم، و جعل اللام الأولي للتعليل و الثانية للصلة بعيد، و في بعض النسخ: لإفضالها، فيحتمل تعلقه بالشكر.
وَ اسْتَحْمَدَ إِلَي الْخَلَائِقِ بِإِجْزَالِهَا ... أي طلب منهم الحمد بسبب إجزال النعم و إكمالها عليهم، يقال: أجزلت له من العطاء ... أي أكثرت (9)، و أجزاك
و ممکن است مراد از « امدها » ابتدای آن باشد، و در بسیاری از خطبه ها به این معنا گذشت. و در النهایة در حدیث الحجاج آمده: به حسن گفت: «ما آمدک؟» گفت: دو سال پس از خلافت عمر، [منظور این است که پس از دو سال از خلافت عمر متولد شده است.] هر انسان دو «امد» دارد؛ ولادت و وفاتش »(10). پایان. و اگر به این معنا باشد، معنای آن بلیغتر خواهد بود، و احتمال ضعیفی وجود دارد که با کسره خوانده شود. فیروزآبادی می گوید: « الامد» یعنی سرشار از خیر و شر، و کشتی پر.(11)
و « تفاوت عن الادراک ابدها »، و« التفاوت »: بُعد و دوری، و « الابد »: دهر، دائم، قدیم ازلی، و دوری از ادراک او به خاطر بی نهایتی اش است. و «ندبهم لاستزادتها بالشکر لاتصالها»، «ندبه الامر و الیه فانتدب»، یعنی او را فراخواند و اجابت کرد، حرف «لام» در «لاتصالها»، برای تعلیل ندبه است، یعنی آنها را با افزونی نعمت با شکر، به شکر ترغیب کرد؛ تا نعمتی مداوم و بی انقطاع شود، و این که «لام» اول برای تعلیل و «لام» دوم برای صله باشد بعید است. و در برخی نسخه ها آمده «لافضالها»، که ممکن است متعلق به آن شکر باشد.
«استحمد الی الخلائق باجزالها»، یعنی برای بخشش نعمتها و کامل کردن آن بر آنها، از آنها حمد و شکر را طلب کرد، «اجزلت له من العطاء»، « اجزال»، یعنی زیاد کردم، و « اجزاک النعم »،
1) في المصدر: لخلافة.
2) انتهي كلام صاحب النهاية 1- 65.
3) في القاموس 1- 275.
4) الظاهر من القاموس أن: الآمد كصاحب.
5) و انظر ما جاء في تاج العروس 2- 291.
6) قال في لسان العرب 2- 69، و الصحاح 1- 260 و غيرهما، تفاوت: تباعد.
7) كذا في مجمع البحرين 3- 5، و الصحاح 2- 439، و غيرهما.
8) ذكره في لسان العرب 1- 754، و مثله في مجمع البحرين 2- 170، و الصحاح 1- 223، و لم ترد فيهما لفظة: و إليه.
9) كما جاء في مجمع البحرين 5- 337، و الصحاح 4- 1655، و غيرهما.
10) . النهایة 1: 65
11) . القاموس المحیط1 : 75
النعم كأنه طلب الحمد أو طلب منهم الحمد حقيقة لإجزال النعم، و علي التقديرين: التعدية بإلي لتضمين معني الانتهاء أو التوجّه، و هذه التعدية في الحمد شائع بوجه آخر، يقال: أحمد إليك اللّه، قيل: أي أحمده معك، و قيل: أي أحمد إليك نعمة اللّه بتحديثك إيّاها (1)، و يحتمل أن يكون استحمد بمعني تحمد، يقال: فلان يتحمّد عليّ ... أي يمتنّ (2)، فيكون إلي بمعني علي، و فيه بعد.
و ثنّي بالندب إلي أمثالها ... أي بعد أن أكمل لهم النعم الدنيويّة ندبهم إلي تحصيل أمثالها من النعم الأخروية أو الأعم منها و من مزيد النعم الدنيوية، و يحتمل أن يكون المراد بالندب إلي أمثالها أمر العباد بالإحسان و المعروف، و هو إنعام علي المحسن إليه و علي المحسن أيضا، لأنّه به يصير مستوجبا للأعواض و المثوبات الدنيوية و الأخروية.
كلمة جعل الإخلاص تأويلها ... المراد بالإخلاص جعل الأعمال كلّها خالصة للّه تعالي، و عدم شوب الرياء و الأغراض الفاسدة، و عدم التوسل بغيره تعالي في شيء من الأمور، فهذا تأويل كلمة التوحيد، لأن من أيقن بأنّه الخالق و المدبّر، و بأنه لا شريك له في الإلهية فحقّ له أن لا يشرك في العبادة غيره، و لا يتوجّه في شيء من الأمور إلي غيره.
و ضَمَّنَ الْقُلُوبَ مَوْصُولَهَا ... هذه الفقرة تحتمل وجوها:
الأول: أن اللّه تعالي ألزم و أوجب علي القلوب ما تستلزمه هذه الكلمة من عدم تركبّه تعالي، و عدم زيادة صفاته الكمالية الموجودة و أشباه ذلك ممّا يؤول إلي التوحيد.
الثاني: أن يكون المعني جعل ما يصل إليه العقل من تلك الكلمة مدرجا
مثل این است که حمد را طلب کرد یا از آنها واقعا حمد را برای بخشش نعمتها طلب کرد ، و در هر دو تقدیر، متعدی شدن با « الی» برای تضمین معنای انتهاء، و یا روی آوردن است، و این متعدی شدن در حمد به گونه ای دیگر شایع است، « احمد الیک الله» گفته می شود، یعنی همراه تو خداوند را حمد می کنم و گفته می شود: با نو به نو شدن نعمت خداوند از جانب تو، تو را سپاس می کنم، و ممکن است «استحمد» به معنای «تحمّد» باشد، « فلان تحمّد» یعنی فلانی بخشید که در این صورت « الی » به معنای «علی» می شود، و این بعید است.
و «ثنیّ بالندب الی امثالها»: یعنی بعد از اینکه نعمتهای دنیوی را برای آنها کامل کرد، آنها را برای کسب نظیر آن از نعمتهای اخروی و یا کاملتر از آن و همچنین نعمتهای دنیوی بیشتر فرا خواند، و ممکن است منظور از «بالندب الی امثالها»، امر کردن بندگان به نیکی و احسان است که آن بخشش برای کسی است که در حق وی احسان و نیکی شده است و برای کسی است که احسان و نیکی کرده باشد، زیرا احسان کننده، در این صورت شایسته پاداش دنیوی و اخروی می شود.
« کلمة جعل الاخلاص تاویلها»، مراد از « الاخلاص» یعنی تمام اعمال را برای خدا خالص گردانید، و ریا و غرضهای فاسد آن را آلوده نکند، و در امور خود به کسی جز خدا متوسل نشود، این تاویل کلمه توحید است؛ زیرا هر کس یقین حاصل کند که خداوند خالق و مدبر است، و در خداوندی اش شریکی ندارد، پس شایسته است که در عبادت شریکی نداشته باشد. و در هیچ امری به دیگری روی آورده نشود.
« ضمن القلوب موصولها»: در خصوص این جمله، چند وجه محتمل است:
وجه اول: خداوند تعالی قلبها را ملزم کرد به آنچه که این کلمه از معانی در برمی گیرد، از عدم ترکیبش، و عدم افزونی صفات کمالی موجودش و نظایر آن که به توحید منجر می شود.
دوم: معنا این باشد که آنچه عقل از این کلمه کسب می کند را طوری قرار داده است
في القلوب ممّا أراهم من الآيات فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ، أو بما فطرهم عليه من التوحيد.
الثالث: أن يكون المعني لم يكلف العقول الوصول إلي منتهي دقائق كلمة التوحيد و تأويلها، بل إنّما كلّف عامّة القلوب بالإذعان بظاهر معناها، و صريح مغزاها، و هو المراد بالموصول.
الرابع: أن يكون الضمير في موصولها راجعا إلي القلوب، أي لم يلزم القلوب إلّا ما يمكنها الوصول إليها من تأويل تلك الكلمة الطيبة، و الدقائق المستنبطة منها أو مطلقها، و لو لا التفكيك لكان أحسن الوجوه بعد الوجه الأول، بل مطلقا.
و أَنَارَ فِي الْفِكْرِ مَعْقُولَهَا ... أي أوضح (1)في الأذهان ما يتعقّل من تلك الكلمة بالتفكّر في الدلائل و البراهين، و يحتمل إرجاع الضمير إلي القلوب أو الفكر- بصيغة الجمع- أي أوضح بالتفكّر ما يعقلها العقول، و هذا يؤيد الوجه الرابع من وجوه الفقرة السابقة.
الْمُمْتَنِعِ مِنَ الْأَبْصَارِ رُؤْيَتُهُ ... يمكن (2)أن يقرأ الأبصار- بصيغة الجمع و المصدر-، و المراد بالرؤية العلم الكامل و الظهور التام.
وَ مِنَ الْأَلْسُنِ صِفَتُهُ ... الظاهر أن الصفة هنا مصدر، و يحتمل المعني المشهور بتقدير أي بيان صفته.
لَا مِنْ شَيْءٍ ... أي مادة.
بِلَا احْتِذَاءِ أَمْثِلَةٍ امْتَثَلَهَا ... احتذي مثاله اقتدي به (3)و امتثلها ... أي تبعها (4).
که به وسیله نشان دادن آیات خود در آفاق و در دلهایشان، و یا با فطرت آنها بر توحید، در قلبهایشان موجود است.
سوم: معنا این باشد که عقلها را برای رسیدن به غایت دقایق و رموز کلمه تاویلش مکلف نکرده است، بلکه عموم قلبها را به اعتراف به ظاهر معنای آن و معنای صریح آن مکلف کرد، و منظور از «الموصول» این است.
چهارم: ضمیر در « موصولها » به قلوب برمی گردد، یعنی: قلبها را ملزم می کند که فقط به آنچه که آنها به تاویل این کلمه طیبه و رموز استنباط شده از آن یا مطلق کلمه توحید پایبند باشند، واگر تفکیک نبود، این توجیه پس از توجیه اول، بهترین توجیه است، بلکه بهترین آنهاست.
«وانار فی الفکر معقولها » یعنی آنچه از این کلمه با تفکر در دلائل و براهین کسب می شود را ذهنها و دلها روشن و واضح کرد، و ممکن است ضمیر«ها» به قلوب یا فکر برگردد، یعنی با تفکر، آنچه عقلها آن را می فهمند را روشن و واضح کرد، و این توجیه چهارم از وجوه قبل را تایید می کند. «الممتنع من الابصار رؤیته»، و ممکن است به صورت «ابصار» به صورت جمع و مصدر خوانده شود، منظور از «الرؤیة» علم کامل و ظهور تام است. و«من الالسن صفته» در اینجا مصدر است، است که معنای مشهور از این باب را تقدیر کرد، یعنی: بیان صفاتش.
« لا من شیء»، « شیء» یعنی ماده. «بلا احتذاء امثلة امتثلها» ،« احتذی مثاله»: از او تقلید و پیروی کرد، و « امتثلها» یعنی پیروی کرد.
و لم يتعدّ عنها ... أي لم يخلقها علي وفق صنع غيره.
و تنبيها علي طاعته ... لأنّ ذوي العقول يتنبّهون بمشاهدة مصنوعاته بأن شكر خالقها و المنعم بها واجب، أو أنّ خالقها مستحقّ للعبادة، أو بأنّ من قدر عليها يقدر علي الإعادة و الانتقام.
و تعبدا لبريّته ... أي خلق البريّة ليتعبّدهم، أو خلق الأشياء ليتعبّد البرايا بمعرفته و الاستدلال بها عليه.
و إعزازا لدعوته. أي خلق الأشياء ليغلب و يظهر دعوة الأنبياء إليه بالاستدلال بها.
ذيادة لعباده عن نقمته، و حياشة لهم إلي جنّته ..
الذود و الذيّاد- بالذّال المعجمة- ... السّوق و الطّرد و الدّفع (1)و الإبعاد.
و حشت الصّيد أحوشه إذا جئته من حواليه لتصرفه إلي الحبالة (2).
و لعلّ التعبير بذلك لنفور الناس بطباعهم عمّا يوجب دخول الجنّة.
قبل أن اجتبله ... الجبل: الخلق، يقال: جبلهم اللّه ... أي خلقهم، و جبله علي الشيّء ... أي طبعه عليه (3)، و لعلّ المعني أنه تعالي سمّاه لأنبيائه قبل أن يخلقه، و لعلّ زيادة البناء للمبالغة تنبيها علي أنه خلق عظيم، و في بعض النسخ- بالحاء المهملة- يقال: احتبل الصّيد ... أي أخذه بالحبالة (4)، فيكون المراد به الخلق أو البعث مجازا، و في بعضها: قبل أن اجتباه ... أي اصطفاه (5)بالبعثة، و كل منها لا يخلو من تكلّف.
«و لم یتعدّ عنها»، یعنی مانند دیگران آن را خلق نکرد. «و تنبیهاً علی طاعته»، و برای یادآوری اطاعتش، زیرا انسانهای دارای بصیرت با مشاهده آفریده هایش، متوجه می شوند که شکر کردن خالقش و نعمت دهنده اش واجب است، یا خالقش شایسته عبادت است، یا کسی که بر خلق آن توانا بود، می تواند آن را دوباره خلق کند و از آن انتقام بگیرد. «و تعبّدا لبریه»، یعنی بندگان را خلق کرد که آنها را به بندگی خود در آورد، یا اشیاء را خلق کرد، تا با معرفت و استدلال به آن اشیاء برای رسیدن به او، مردم را بنده خود کند. و « اعزازا لدعوته»، یعنی اشیاء را خلق کرد تا با استدلال به آن چیزها دعوت پیامبران به سوی او آشکار شود، و غلبه یابد. « ذیادة لعباده عن نقمته، و حیاشة لهم الی جنته»، « الذود و الذیاد»: سوق دادن و طرد کردن و راندن و دور کردن. « وحشت الصید احوشه»: هرگاه از اطراف شکار آمدم تا آن را به سمت تله سوق بدهم، شاید منظور از این تعبیر، دوری مردم بر اساس طبع خود از چیزی که باعث ورود آنها به بهشت می شود باشد.
« قبل ان اجتبله»، « الجبل »: خلق کردن، « جبلهم الله»: آنها را خلق کرد و « جبلهم علی الشیء»: آنها را بر چیزی سرشته کرد. شاید معنا این باشد که خداوند تعالی قبل از آفریدنش، وی را برای پیامبران خود نام برد. و کاربرد « اجتلب » به جای « جبل » برای مبالغه و اشاره به آفرینش وی است، و در برخی نسخه ها، «احتبل» با حاء بی نقطه آمده است. گفته می شود: « احتبل الصید» یعنی او را با تله گرفت، که در این صورت، منظور از آن خلق و بعث از طریق مجاز است، و در برخی دیگر آمده: « قبل ان اجتباه »، یعنی: با بعثت، وی را برگزید، و هر کدام از این وجوه خالی از تکلف نیستند .
1) كما في لسان العرب 3- 167، و القاموس 1- 293، و غيرهما.
2) قاله في القاموس 2- 270، و مثله في مجمع البحرين 4- 135 إلّا أنّه قال: عن الحبالة، و هو غلط ظاهرا.
3) نصّ عليه في لسان العرب 11- 98، و نحوه في القاموس 3- 345، و ليس فيه لفظة: عليه.
4) قاله في المصباح المنير 1- 146، و الصحاح 4- 1665، إلّا أنّه بدل: (أخذه) في الأول، (صاده)، و في الثاني: (اصطاده).
5) جاء في لسان العرب 14- 130، و الصحاح 6- 2298، و غيرهما.
و بِسَتْرِ الْأَهَاوِيلِ (1)مَصُونَةٌ ... لعلّ المراد بالستر ستر العدم أو حجب الأصلاب و الأرحام، و نسبته إلي الأهاويل لما يلحق الأشياء في تلك الأحوال من موانع الوجود و عوائقه، و يحتمل أن يكون المراد أنها كانت مصونة عن الأهاويل بستر العدم، إذ هي إنّما تلحقها بعد الوجود، و قيل: التعبير من قبيل التعبير عن درجات العدم بالظلمات.
بِمَآئِلِ (2)الْأُمُورِ- علي صيغة الجمع- ... أي عواقبها، و في بعض النسخ بصيغة المفرد.
وَ مَعْرِفَةً بِمَوَاقِعِ الْمَقْدُورِ ... أي لمعرفته تعالي بما يصلح و ينبغي من أزمنة الأمور الممكنة المقدور و أمكنتها، و يحتمل أن يكون المراد بالمقدور: المقدر، بل هو أظهر.
إِتْمَاماً لِأَمْرِهِ ... أي للحكمة التي خلق الأشياء لأجلها، و الإضافة في مقادير حتمه من قبيل إضافة الموصوف إلي الصفة ... أي مقاديره المحتومة.
و قولها عليها السلام: عُكَّفاً عَلَي نِيرَانِهَا ... تفصيل و بيان للفرق بذكر بعضها، يقال: عكف علي الشيّء- كضرب و نصر- أي أقبل عليه مواظبا (3)و لازمه فهو عاكف، و يجمع علي عكّف- بضم العين و فتح الكاف المشددة- كما هو الغالب في فاعل الصفة نحو شهّد و غيّب.
و النِّيرَانُ ... جمع نار، و هو قياس مطرد في جمع الأجوف، نحو: تيجان و جيران.
مُنْكِرَةً لِلَّهِ مَعَ عِرْفَانِهَا ... لكون معرفته تعالي فطرية، أو لقيام الدلائل
«و بستر الاهاویل مصونة»، شاید منظور از« ستر» پرده عدم یا حجاب صلب ها و رحم ها است و منسوب کردنش به«اهاویل»، به خاطر وجود موانع که در آن احوال به اشیاء می رسد، و ممکن است مراد از آن این باشد که آن با پوشش عدم، از بلاها در امان بود، زیرا بلاها پس از وجود بر آن نازل می شود، و می گویند: «التعبیر» از قبیل تعبیر کردن از درجات عدم به ظلمات است.
«بمایل الامور»، با صیغه جمع، یعنی: عواقب و سرانجام آن و در برخی نسخه ها به صورت مفرد آمده. و «معرفة بمواقع المقدور»، یعنی به دلیل معرفت و شناخت خداوند تعالی از زمان و مکان، شایسته امور ممکن است و ممکن است مراد از « المقدور »، مقدّر باشد، و این قوی تر است. « اتماما لامره »: یعنی برای حکمتی که اشیاء را با آن خلق کرد، و اضافه در « مقادیر رحمته» از قبیل اضافه کردن موصوف به صفت است، یعنی مقادیر حتمی او.
سخن آن حضرت: «عُکّفا علی نیرانها»، تفصیل و بیان گروهها با ذکر برخی آنها. «عکف علی الشیء» بر وزن «ضرب و نصر»، یعنی با مواظبت به آن چیز روی آورد و ملازم آن شد، « فهو عاکف» و جمع آن « عُکّف»، آنگونه که در جمع صفتها غالب است، مانند «شُهّد و غُیّب». و «النیران» جمع نار و این گونه جمع اسم اجوف کاربرد دارد، مانند «تیجان و جیران ». « منکرة لله مع عرفانها»: به این دلیل که شناخت خداوند تعالی فطری است، یا به خاطر وجود دلایل
1) الأهاويل: جمع الأهوال، و هو جمع الهول، و هو الخوف و الأمر الشديد، كما في النهاية 5- 283.
2) قال في المصباح المنير 1- 38: آل الشيء يؤول أولا و مآلا: رجع، و الإيال- ككتاب- اسم منه ..والموئل : المرجع وزنا ومعني.
3) ذكره في القاموس 3- 177، و تاج العروس 6- 303، و لسان العرب 9- 255، و زاد في الأخير:عكف يعكف ويعكف ... لزم المكان.
الواضحة الدالة علي وجوده سبحانه، و الضمير (في ظلمها) راجع إلي الأمم، و الضميران التاليان له يمكن إرجاعهما إليها و إلي القلوب و الأبصار.
و الظُّلَمُ- بضمّ الظّاء و فتح اللّام- جمع ظلمة (1)استعيرت هنا للجهالة.
و الْبُهَمُ جمع بهمة- بالضم- و هي مشكلات الأمور (2).
و جَلَوْتُ الْأَمْرَ ... أوضحته و كشفته (3).
و الْغُمَمُ جمع غُمَّة يقال أمر غمّة أي مبهم ملتبس (4)
وذكر جمعه في مجمع البحرين 6 - 128.
، قال اللّه تعالي: ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً (5)، قال أبو عبيدة: مجازها ظلمة و ضيق (6)، و تقول: غممت الشيّء: إذا غطّيته و سترته (7).و الْعَمَايَةُ: الْغَوَايَةُ وَ اللِّجَاجُ، ذكره الفيروزآبادي (8).
و اختيار ... أي من اللّه له ما هو خير له، أو باختيار منه صلّي اللّه عليه و آله و رضي و كذا الإيثار، و الأول أظهر فيهما.
بمحمّد صلّي اللّه عليه و آله عن تعب هذه الدار ... لعلّ الظرف متعلّق بالإيثار بتضمين معني الضنّة أو نحوها، و في بعض النسخ: محمّد- بدون الباء فتكون الجملة استئنافية أو مؤكدة للفقرة السابقة، أو حالية بتقدير الواو، و في بعض كتب المناقب القديمة: فمحمّد صلّي اللّه عليه و آله ، و هو أظهر، و في رواية كشف الغمة: رغبته بمحمّد صلّي اللّه عليه و آله عن تعب هذه الدار، و فِي رِوَايَةِ
واضح دالّ بر وجودش. و ضمیر «ها» در «ظلمها » به «الامم» و دو ضمیر بعد را می توان به «الامم» یا به «قلوب و ابصار» ارجاع داد. و«الظُلّم»، جمع «ظلمة» که در اینجا استعاره از جهل است. و «البُهم»: جمع «بُهمة» است. یعنی مشکلات امور است و «جلوتُ الامر»: واضح و کشف کردم. و«الغُمم»: جمع «غُمة»، «امر غُمّة»، یعنی مبهم و پیچیده. خداوند تعالی می فرماید: «ثم لایکن امرکم علیکم غُمّة»(9). ابوعبید می گوید:(10)«غمة»
مجاز از ظلمت و تنگی است و «غممتُ الشیء» هرگاه آن را بپوشانی .
و «العمایة»: فیروزآبادی می گوید: گمراهی و لج کردن است(11)، و« اختیار »: از جانب خداوند، آنچه برای وی خیر باشد. و یا اختیار و رضایت پیامبر، و این است ایثار، و قول اول قویتر است، « بمحمد عن تعب هذه الدار»، شاید بمحمد متعلق و وابسته به ایثار است، با تضمین معنای «الضنة» (برای چیز دیگر نخواستن) یا مانند آن است، و در برخی نسخه ها محمد بدون «باء» آمده، که در این صورت، جمله، جمله ای استینافی یا تاکید کننده بند قبل، و یا حال با تقدیر کردن واو حالیه است، و در برخی کتابهای مناقب قدیمی اینگونه آمده: «فمحمد صلّی الله علیه و آله» و این قویتر است و در روایت « کشف الغمة» اینگونه آمده: «رغبته بمحمد صلّی الله علیه و آله عن تعب هذه الدار»
1) كذا في مجمع البحرين 6- 109، و لسان العرب 12- 377.
2) انظر: لسان العرب 12- 57، و النهاية 1- 167، و غيرهما.
3) كما في النهاية 1- 290، و لسان العرب 14- 150.
4) قاله في القاموس 4- 157، و الصحاح 5- 1998، و غيرهما.
5) يونس: 71.
6) جاء في لسان العرب 12- 442، و الصحاح 6- 128.
7) كما في النهاية 3- 388، و الصحاح 5- 1998، و مجمع البحرين 6- 128، و تاج العروس 5- 8.
8) في القاموس 4- 366، و قارن بلسان العرب 15- 97.
9) . یونس /71
10) . لسان العرب12 : 442
11) . القاموس المحیط 4 : 366
أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ: بِأَبِي صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَزَّتْ هَذِهِ الدَّارُ ... و هو أظهر، و لعلّ المراد بالدار: دار القرار، و لو كان المراد الدنيا تكون الجملة معترضة، و علي التقادير لا يخلو من تكلّف.
نُصْبُ أَمْرِهِ ... قال الفيروزآبادي (1): النّصب- بالفتح-: العلم المنصوب و يحرّك ... و هذا نصب عيني- بالضم و الفتح- ... أي نصبكم اللّه لأوامره و نواهيه، و هو خبر الضمير، و عباد اللّه منصوب علي النداء.
و بلغاؤه إلي الأمم ... أي تؤدّون الأحكام إلي سائر الناس لأنكم أدركتم صحبة الرسول صلّي اللّه عليه و آله.
زَعَمْتُمْ حَقٌّ لَكُمْ ... أي زعمتم أن ما ذكر ثابت لكم، و تلك الأسماء صادقة عليكم بالاستحقاق، و يمكن أن يقرأ علي الماضي المجهول، و في إيراد لفظ الزعم إشعار بأنّهم ليسوا متصفين بها حقيقة، و إنما يدعون ذلك كذبا، و يمكن أن يكون حق لكم ... جملة أخري مستأنفة ... أي زعمتم أنكم كذلك و كان يحق لكم و ينبغي أن تكونوا كذلك لكن قصرتم، و في بعض النسخ: و زعمتم حق لكم (2)فيكم و عهد، و في كتاب المناقب القديم: زعمتم أن لا حقّ لي فيكم عهدا قدمه إليكم ... فيكون عهدا منصوبا ب اذكروا و نحوه، و في الكشف: إلي الأمم خولكم (3)اللّه فيكم عهد.
قولها عليها السلام: للّه فيكم عهد و بقية ... العهد: الوصيّة (4)، و بقية الرجل ما يخلفه في أهله، و المراد بهما القرآن، أو بالأول ما أوصاهم به في أهل بيته و عترته، و بالثاني القرآن.
و در روایت احمد بن ابی طاهر آمده: « بابی صلّی الله علیه و آله عَ-زّت هذه الدار»، و این قویتر است، شاید منظور از «دار» آخرت باشد، و اگر مراد دنیا باشد، در این صورت جمله معترضه خواهد بود، و فروض یاد شده خالی از تکلف نیستند.
«نصب امره» فیروزآبادی می گوید: «النصب»، عَلَم نصب شده و نَصَب، نیز می آید، و«هذا نُصب/ نَصب عینی» با ضمه و فتحه می آید. یعنی خداوند شما را برای امر و نهی خود در نظر گرفته است و «نصب» خبر برای ضمیر است. و «عباد الله» بنابر ندا بودن منصوب است. و « بلغاؤه الی الامم»، یعنی شما احکام را بر سایر مردم ابلاغ می کنید؛ زیرا شما یاران رسول الله صلی الله علیه و آله بودید. «زعمتم حقّ لکم»، یعنی ادعا کردید که آنچه ذکر شده است، فقط برای شماست، و آن اسمها با شایستگی بر شما صدق می کند. و ممکن است به صورت ماضی مجهول خوانده شود، و در آوردن لفظ «زعم» به معنای ادّعا، تداعی کردن این نکته که آنها واقعا به آن صفت آراسته نیستند، و به دروغ ادعای آن دارند. و ممکن است، «حق لکم» جمله استینافی دیگری باشد، یعنی: ادعا کردید آنگونه هستید، و شما باید و شایسته است که آنگونه باشید، ولی کوتاهی کردید، و در برخی نسخه ها آمده: «زعمتم حقّ لکم فیکم عهد» و در کتابهای مناقب قدیم آمده: «زعمتم ان لا حقّ لی فیکم عهدا قدّمه الیکم»، که در این صورت «عهدا» مفعول به برای « اذکروا » و مانند آن خواهد بود، و در کشف الغمة آمده: «الی الامم حوّلکم لله فیکم عهد».
«لله فیکم عهد و بقیة»، «العهد»: وصیت، و«بقیة الرجل»: آنچه در میان اهلش بر جای می گذارد، و منظور از این دو، قرآن است یا منظور از اولی، وصیت پیامبر در مورد اهل بیت و عترتش و منظور از دومی، قرآن است
و في رواية أحمد بن أبي طاهر: و بقية استخلفنا عليكم، و معنا كتاب اللّه .. فالمراد بالبقية أهل البيت عليهم السلام، و بالعهد ما أوصاهم به فيهم.
و البصائر- جمع بصيرة- و هي الحجّة (1)، و المراد بانكشاف السرائر: وضوحها عند حملة القرآن و أهله.
مغتبط به أشياعه ... الغبطة أن يتمنّي المرء مثل حال المغبوط من غير أن يريد زوالها منه، تقول: غبطته فاغتبط (2)، و الباء للسببية ... أي أشياعه مغبوطون بسبب اتباعه، و تلك الفقرة غير موجودة في سائر الروايات.
مُؤَدٍّ إِلَي النَّجَاةِ إِسْمَاعُهُ ..- علي بناء الإفعال- ... أي تلاوته، و في بعض نسخ الإحتجاج و سائر الروايات: استماعه.
و المراد بالعزائم: الفرائض، و بالفضائل: السنن، و بالرخص: المباحات، بل ما يشمل المكروهات، و بالشرائع: ما سوي ذلك من الأحكام كالحدود و الديات أو الأعم (3)، و أما الحجج و البيّنات و البراهين فالظاهر أن بعضها مؤكدة لبعض، و يمكن تخصيص كل منها ببعض ما يتعلق بأصول الدين لبعض المناسبات، و في رواية ابن أبي طاهر: و بيناته الجالية، و جمله الكافية ... فالمراد بالبينات: المحكمات، و بالجمل: المتشابهات، و وصفها بالكافية لدفع توهم نقص فيها لإجمالها، فإنها كافية فيما أريد منها، و يكفي معرفة الراسخين في العلم بالمقصود منها، فإنّهم المفسّرون لغيرهم، و يحتمل أن يكون المراد بالجمل العمومات التي يستنبط منها الأحكام الكثيرة.
تزكية للنفس ... أي من دنس الذنوب، أو من رذيلة البخل، إشارة إلي قوله تعالي: تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها (4).
و در روایت احمد بن ابی طاهر آمده: «و بقیة استخلفنا علیکم، و معنا کتاب الله»، که منظور از «بقیة»، اهل بیت علیهم السلام است، و منظور از «عهد» وصیتی است که در مورد اهل بیت به مردم کرده است، و «البصائر»، جمع «بصیرة»، یعنی حجت است، و مراد از «انکشاف السرائر» واضح شدن آن نزد حاملان قرآن و اهلش است. «مغتبط به اشیاعه»، «الغبطة»: اینکه انسان ارزو کند که مانند نعمت شخص دیگر داشته باشد بدون آنکه آن نعمت از آن شخص زایل شود، می گویند:«غبطته فاغتبط». و حرف «باء» سببی است، یعنی: پیروان به سبب پیروی کردنشان از او، مورد غبطه واقع شده اند، و این بند در سایر روایات موجود نیست.
«مُؤدّ الی النجاة اسماعُه» از باب «افعال»، یعنی تلاوت کردنش، در برخی نسخه های الاحتجاج و سایر روایتها، «استماعه» ذکر شده است، و منظور از «العزائم»، فرائض و واجبات است، و «الفضائل»: سنتّها. «الرخص»: مباح ها، بلکه تمام مکروهات را شامل می شود. «الشرائع»: احکامی غیر از موارد قبل، مانند حدود و دیه ها و یا عام تر از آن. «اما الحجج و البینات و البراهین»، در ظاهر این کلمات همدیگر را تاکید می کنند، و می توان هر کدام از آنها را با توجه به مناسبات، به اصلی از اصول دین اختصاص داد. و در روایت ابن ابی طاهر آمده: «و بیّناته الجالیة و جُ-مَله الکافیة»، منظور از «بینات»، محکمات، و«الجمل»: متشابهات، و صفت «الکافیة» را برای آن ذکر کرده، که از تصور نقص در آن به خاطر اجمالش جلوگیری می شود، زیرا نسبت به آنچه از آن طلب می شود کافی است، مقصود از آن برای آنهایی که در علم ثابت قدم هستند، کفایت می کند، آنها برای دیگران تفسیر می کنند، و ممکن است منظور از «الجمل» امور عمومی باشد که احکام از آن استنباط می شود و «تزکیة للنفس»: پاک کردن آن از آلودگی گناه یا از زشتی بخل، که به این آیه اشاره دارد: {تا به وسیله آن پاک و پاکیزه شان سازی}(5)
وَ نَمَاءً فِي الرِّزْقِ ... إيماء إلي قوله تعالي: وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (1)علي بعض التفاسير (2).
تثبيتا للإخلاص ... أي لتشييد الإخلاص و إبقائه، أو لإثباته و بيانه، و يؤيد الأخير أن في بعض الروايات: تبيينا، و تخصيص الصوم بذلك لكونه أمرا عدميا لا يظهر لغيره تعالي، فهو أبعد من الرياء، و أقرب إلي الإخلاص، و هذا أحد الوجوه في تفسير الحديث المشهور: الصوم لي و أنا أجزي به ، و قد شرحناه في حواشي الكافي (3)، و سيأتي في كتاب الصوم إن شاء اللّه تعالي (4).
تَشْيِيداً لِلدِّينِ ... إنما خصّ التشييد به لظهوره و وضوحه و تحمل المشاق فيه، و بذل النفس و المال له، فالإتيان به أدلّ دليل علي ثبوت الدين، أو يوجب استقرار الدين في النفس لتلك العلل و غيرهما (5)ممّا لا نعرفه، و يحتمل أن يكون إشارة إلي ما ورد في الأخبار الكثيرة من أن علّة الحج التشرّف بخدمة الإمام و عرض النصرة عليه، و تعلّم شرائع الدين منه (6)، فالتشييد لا يحتاج إلي تكلّف.
و في العلل و رواية ابن أبي طاهر: تسلية للدين، فلعلّ المعني تسلية للنفس، بتحمل المشاق و بذل الأموال بسبب التقيد بالدين، أو المراد بالتّسلية: الكشف (7)و الإيضاح، فإنّها كشف الهمّ، أو المراد بالدين: أهل الدين، أو (8)
و « نماء فی الرزق»: اشاره به این آیه دارد: {ولی آنچه را از زکات، در حالی که خشنودی خدا را خواستارید، دادید، پس آنان هم فزونی یافتگانند [مضاعف می شود]} بر اساس برخی تفاسیر. «تثبتا للاخلاص»، یعنی برپایی اخلاص و باقی ماندنش، یا برای ثابت کردن و بیانش، و در برخی روایات «تبیین» آمده، که قول دوم را تایید می کند، و اختصاص روزه به اخلاص به این خاطر است که روزه یک امر عدمی است که تنها برای خداوند ظاهر می شود، و این کار از ریا به دور است، و به اخلاص نزدیکتر است، و این یکی از وجوه تفسیر حدیث معروف است، «برای من روزه بگیرید و من پاداش می دهم» و ما آن را در حاشیه «الکافی» شرح دادیم، و همچنین ان شاءالله شرح آن در کتاب الصوم خواهد آمد.
«تشییدا لدین» اختصاص دادن بنای دین به آن به خاطر ظهور و واضح بودنش و تحمل کردن سختی ها در راه آن، و فدا کردن نفس و مال خود در راه آن است، پس بهترین دلیل بر ثبوت دین است، و یا موجب استقرار دین در نفس به خاطر آن علت ها و علتهای دیگری که آن را نمی شناسیم؛ و ممکن است اشاره ای باشد بر اخبار فراوانی که آمده از اینکه علت و دلیل حج، افتخار و تشرف خدمت امام، و عرض یاری او و یادگیری شرائع دین از او است؛ پس نسخه «تشیید» نیازی به تکلف ندارد و در « العلل» و روایت ابن ابی طاهر آمده: «تسلیة للدین»، شاید معنا این باشد: به دلیل پایبندی به دین، نفس را با تحمل سختی ها و بخشش اموال تسلی می دهد، و یا مراد از «تسلیه»: کشف و واضح کردن است، زیرا تسلیت، کشف و از بین بردن غم است، و یا منظور از « دین»، دینداران باشد
1) الروم: 39.
2) كما في التبيان للشيخ الطوسيّ 8- 255، و مجمع البيان للشيخ الطبرسيّ 4- 306 و غيرهما.
3) للعلّامة المجلسي حاشية علي أصول الكافي، لا نعلم بطبعها، ذكرها مفصّلا شيخنا الطهرانيّ في الذريعة 6- 181.
4) بحار الأنوار- كتاب الصوم-: 93- 255 حديث 31. و ذكره في مرآة العقول 16- 199- 201 عند شرحه للحديث 6 من الباب الأوّل من كتاب الصيام.
5) في (ك): و غيرها.
6) كما في عيون الأخبار 2- 262 حديث 28، 29، 30، و علل الشرائع 459 حديث 1 و 2 و 4، و انظر: جامع أحاديث الشيعة 12- 228 حديث 4284.
7) كما قاله في مجمع البحرين 1- 223، و لسان العرب 14- 394، و غيرهما.
8) الظاهر: و، بدلا من: أو.
أسند إليه مجازا، و الظاهر أنه تصحيف: تسنية (1)، و كذا في الكشف. و في بعض نسخ العلل أي يصير سببا لرفعة الدين و علوّه.
و التّنسيق: التّنظيم (2).
و في العلل: مسكا للقلوب أي ما يمسكها، و في القاموس: المسكة بالضم-: ما يتمسّك به و ما يمسك الأبدان من الغذاء و الشّراب، ... و الجمع كصرد ... و المسك- محركة- الموضع يمسك الماء (3). و في رواية ابن أبي طاهر و الكشف: تنسّكا للقلوب ... أي عبادة لها (4)، لأن العدل أمر نفساني يظهر آثاره علي الجوارح.
و الصبر معونة علي استيجاب الأجر ... إذ به يتمّ فعل الطاعات و ترك السيئات.
وقاية من السخط ... أي سخطهما، أو سخط اللّه تعالي، و الأول أظهر.
منماة للعدد ... المنماة: اسم مكان أو مصدر ميمي ... أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد و العشائر كما أن قطعها يذر الديار بلاقع (5)من أهلها.
تغييرا للبخس ... و في سائر الروايات: للبخسة ... أي لئلّا ينقص مال من ينقص المكيال و الميزان، إذ التوفية موجبة للبركة و كثرة المال، أو لئلّا ينقصوا أموال الناس فيكون المقصود أن هذا أمر يحكم العقل بقبحه.
عن الرجس ... أي النجس (6)، أو ما يجب التنزّه عنه عقلا، و الأول أوضح
و به طریق مجاز به آن اسناد شده است. و در ظاهر « تسلیه» تصحیف تسنیه است، واین گونه در « کشف الغمة » و در برخی نسخه های کتاب العلل آمده که به معنای این است که سببی برای رفعت و ارجمندی دین است. و «التنسیق»: تنظیم. و در «العلل» آمده: «مسکا للقلوب»، یعنی آنچه جلوی قلبها می گیرد، و در « القاموس» آمده: « المسکة»: آنچه به آن چنگ زده می شود، آن مقدار از آب و غذا که جلوی نابودی و مردن انسان را می گیرد، و جمع آن بر وزن «صرد». و «المَسَک »: جایی که مانع آب می شود(7). و در روایت ابن ابی طاهر و « کشف الغمة» آمده: « تنسکا للقلوب»، یعنی عبادتی برای آن، زیرا عدل امری است روحی و روانی که اثرات آن بر اعضای بدن ظاهر می شود. «الصبر معونة علی استیجاب الاجر»، زیرا از طریق آن انجام عبادات و ترک محرمات صورت می گیرد.« وقایة من السخط»، یعنی خشم آنها یا خشم خداوند تعالی، و قول اول مناسبتر است. «منماة للعدد»، « المنماة »، اسم مکان یا مصدر میمی است، یعنی دلیلی بود برای فزونی فرزندان و قبیله ها، همچنان که قطع کردن آن، سرزمینها را از اهلش خالی می کند. «تغییرا للبخس»، و در دیگر روایات للبخسة»، یعنی برای اینکه مال کسی که پیمانه و ترازو را کم می کند، کم نشود؛ از آنجا که رعایت میزان و پیمانه موجب برکت و فزونی مال می شود، یا برای اینکه مال مردم را کم نکنند، که در این صورت مراد این است که عقل به زشتی این کار حکم می کند.
«عن الرجس»: یعنی نجاست، و یا آنچه که از لحاظ عقلی باید از آن پاک شوی. و قول اول برای تعلیل و توجیه مناسبتر است،
1) يقال: سنت النار: علا ضوؤها، و سناه ... أي فتحه و سهّله. و انظر ما ذكره الجوهريّ في الصحاح 6- 2384.
2) كما في لسان العرب 10- 353، و الصحاح 4- 1558.
3) إلي هنا ما في القاموس 3- 319، و قارن بتاج العروس 7- 177.
4) ذكره في الصحاح 4- 1612، و لسان العرب 10- 498، و تاج العروس 7- 187.
5) يقال: مكان بلقع: خال، و أرض بلاقع، جمعوا لأنّهم جعلوا كل جزء منها بلقعا، قاله في لسان العرب 8- 21.
6) كما في مجمع البحرين 4- 74، و لسان العرب 6- 95، و غيرهما.
7) . القاموس المحیط3 : 319
في التعليل، فيمكن الاستدلال علي نجاستها.
حجابا عن اللعنة ... أي لعنة اللّه، أو لعنة المقذوف أو القاذف، فيرجع إلي الوجه الأخير في السابقة، و الأول أظهر، إشارة إلي قوله تعالي: لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ (1).
إيجابا للعفّة ... أي للعفّة عن التصرف في أموال الناس مطلقا، أو يرجع إلي ما مرّ، و كذا الفقرة التالية. و في الكشف- بعد قوله- للعفّة: و التنزه عن أموال الأيتام، و الاستئثار بفيئهم إجارة من الظلم، و العدل في الأحكام إيناسا للرعيّة، و التبرّي من الشرك إخلاصا للربوبيّة.
عَوْداً و بَدْءاً ... أي أوّلا و آخرا (2)، و في رواية ابن أبي الحديد و غيره: أقول عودا علي بدء ... و المعني واحد.
و الشّطط- بالتحريك- البعد عن الحقّ (3)، و مجاوزة الحدّ في كلّ شيء (4)و في الكشف: ما أقول ذلك سرفا و لا شططا من أنفسكم ... أي لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية بل عن نكاح طيّب، كما روي عن الصادق عليه السلام (5)، و قيل:
أي من جنسكم من البشر ثم من العرب ثم من بني إسماعيل (6).
و می توان بر نجاست آن استدلال کرد. «حجابا عن اللعنة»، یعنی لعنت و نفرین خداوند، و یا متهم و اتهام کننده، و در این صورت به قول دوم در جمله قبل برمی گردد. و قول اول مناسبتر است که به این آیه اشاره دارد: «در دنیا و آخرت لعنت شده اند»(7).
«ایجابا للعفة»، یعنی عفت و پاکی کامل از دخل و تصرف در اموال مردم، و یا اینکه به آنچه گذشت برمی گردد. و در مورد بند بعد نیز این گونه است؛ و در « کشف الغمة» بعد از «للعفة» آمده: و تنزه از اموال یتیمان و خواستن سهم آنان، برای پناه بردن از ظلم و عدل در احکام برای انس با مردم، و دوری جستن از شرک برای اخلاص به پروردگار. «عودا و بدءا»: یعنی در ابتدا و در پایان و در روایت ابن ابی الحدید و دیگران آمده: «اقول عودا علی بدءٍ» که به همان معناست .
و«الشَطَط»: دور شدن از حق و تجاوز از حدّ در هر چیزی، و در« کشف الغمة » آمده: «ما اقول ذلک سرفا و لا شططا من انفسکم»، یعنی: مانند مردم جاهلیت متولد نشده است بلکه ولادت او ناشی از یک زناشوئی پاک بوده، آنگونه که از امام صادق علیه السلام روایت شده است(8)،
و گویند: یعنی از جنس شما، از بشر، سپس از عرب، سپس از فرزندان اسماعیل.
1) النور: 23.
2) كما نصّ عليه في القاموس 1- 8، و لسان العرب 1- 27.
3) جاء في مجمع البحرين 4- 258، و النهاية 2- 475، و غيرهما.
4) قال في الصحاح 3- 1138: الشطط: مجاوزة القدر في كل شيء، و نحوه في تاج العروس 5- 169، و لسان العرب 7- 334.
5) يعد هذا من ضروريات المذهب إن لم يكن من ضروريات الدين، و ما أجمل قول أمير المؤمنين عليه السلام في نهجه 139- صبحي صالح-: فاستودعهم في أفضل مستودع، و أقرّهم في خير مستقر، تناسختهم كرائم الأصلاب إلي مطهّرات الأرحام. و قد جاءت روايات بهذا المضمون تجد منها في أصول الكافي 1- 441 حديث 9 و 10 (الإسلامية 1- 367 باب مولد النبيّ صلّي اللّه عليه و آله) ، و تفسير فرات الكوفيّ: 207، و بحار الأنوار 15- 3، 6 و 7 و 12 و غيرها جملة من الروايات.
6) حكاه و ما قبله في مجمع البيان 5- 86 عن السدي و غيره.
7) . النور /23
8) . اصول کافی1: 241، تفسیر فرات الکوفی : 207
عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ. أي شديد (1)شاق عليه عنتكم (2)، و ما يلحقكم من الضرر بترك الإيمان أو مطلقا.
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ. أي علي إيمانكم و صلاح شأنكم.
بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. أي رحيم بالمؤمنين منكم و من غيركم، و الرّأفة: شدّة الرّحمة (3)، و التقديم لرعاية الفواصل.
و قيل: رءوف بالمطيعين رحيم بالمذنبين.
و قيل: رءوف بأقربائه رحيم بأوليائه.
و قيل: رءوف بمن رآه رحيم بمن لم يره، فالتقديم للاهتمام بالمتعلق.
فَإِنْ تَعْزُوهُ ... يقال: عزوته إلي أبيه ... أي نسبته إليه (4)، أي إن ذكرتم نسبه و عرفتموه تجدوه أبي و أخا ابن عمّي، فالأخوة ذكرت استطرادا، و يمكن أن يكون الانتساب أعمّ من النسب، و ممّا طرأ أخيرا، و يمكن أن يقرأ: و آخي- بصيغة الماضي-، و في بعض الروايات: فإن تعزروه و توقّروه.
صادعا بالنذارة ... الصدع : الإظهار ، تقول : صدعت الشيء ، أي أظهرته ، وصدعت بالحق : إذا تكلمت به جهارا (5)قال اللّه تعالي: فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ (6). و النِّذَارَةُ- بالكسر- الإنذار (7)و هو الإعلام علي وجه التخويف (8).
«عزیز علیه ما عنتم »، یعنی بر او دشوار است که شما در رنج بیفتید، و به خاطر ترک ایمان به شما ضرر برسد. «حریص علیکم»، یعنی بر ایمان و صلاح کارتان حریص است. «و بالمؤمنین رؤوف رحیم»(9)،
یعنی نسبت به مؤمنان، شما و دیگر مؤمنان، مهربان است. و « الرافة»: شدت مهربانی، مقدم کردن آن برای رعایت سجع است. و گویند: نسبت به فرمانبرداران رؤوف و نسبت به گناهکاران رحیم است. و گویند: نسبت به خویشاوندان رؤوف و نسبت به پیروانش رحیم است. و گویند: نسبت به کسی که وی را ندیده است رحیم است. و تقدیم برای اهتمام به متعلق و وابسته است. «فان تعزوه» ،«عزوته الی ابیه»، یعنی وی را به پدرش نسبت دادم، یعنی: اگر نسبت او را به یاد بیاورید و وی را بشناسید، او را پدر و برادر پسر عمویم می بینید، ذکر اخوت و برادری در اینجا از باب استطراد است: و ممکن است انتساب از نسب عامتر باشد و در انتساب چیزی باشد که اخیرا اتفاق افتاده باشد. و ممکن است با صیغه ماضی و به صورت «اخَی» خوانده شود، و در برخی روایات «فان تعزروه وتوقروه» ذکر شده است. «صادعا بالنذارة»، «الصدع»: اظهار کردن، و«صدعت الشیء»، یعنی آن چیز را ظاهر کردم، و« صدعت بالحق»: اگر آن را به طور علنی بیان کنم، خداوند تعالی می فرماید: «فاصدع بما تؤمر»(10)،
و « النِذارة»: هشدار و آگاهی جهت ترساندن است.
1) كذا جاء معني: العزيز في مجمع البحرين 4- 26، و الصحاح 3- 885.
2) قال في مجمع البحرين 2- 211: العنت: الوقوع في الإثم، و العنت: الفجور و الزنا، و العنت: الهلاك ، وأصله المشقة والصعوبة ، والعنت : الوقوع في أمر شاق ، والعنت : الخطأ - وهو مصدر من باب تعب - ... والعنت - أيضا - الضرر والفساد.
3) ذكره في الصحاح 4- 1362، و القاموس 3- 142، و فيها بدل شدة الرحمة: أشدّ الرحمة.
4) كذا في لسان العرب 15- 52، و الصحاح 6- 2425 و غيرهما.
5) كما جاء في الصحاح 3 - 1242 ، ولسان العرب 8 - 196.
6) الحجر: 94.
7) كذا في القاموس 2- 140، و تاج العروس 3- 561، و غيرهما.
8) قاله في مجمع البحرين 3- 491، و في الصحاح 2- 825: الإنذار: الإبلاغ، و لا يكون إلّا في التخويف.
9) . التوبه/128
10) . الحجر/ 94
و المدرجة: المذهب و المسلك (1)، و في الكشف: ناكبا (2)عن سنن مدرجة المشركين، و في رواية ابن أبي طاهر: ماثلا علي مدرجة ... أي قائما للردّ عليهم، و هو تصحيف (3).
ضَارِباً ثَبَجَهُمْ آخِذاً بِأَكْظَامِهِمْ ... الثَّبَجُ- بالتحريك- وسط الشّيء و معظمه (4)، و الْكَظَمُ- بالتحريك- مخرج النّفس من الحلق (5)... أي كان صلّي اللّه عليه و آله لا يبالي بكثرة المشركين و اجتماعهم و لا يداريهم في الدعوة.
داعيا إلي سبيل ربّه ... كما أمره سبحانه: ادْعُ إِلي سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (6).
و قيل: المراد بالحكمة: البراهين القاطعة و هي للخواص، و بالموعظة الحسنة: الخطابات المقنعة و العبر النافعة، و هي للعوام، و بالمجادلة بالتي (7)هي أحسن ... إلزام المعاندين و الجاحدين بالمقدمات المشهورة و المسلمة، و أما المغالطات و الشعريات فلا يناسب درجة أصحاب النبوات.
يكسر الأصنام و ينكث الهام ... النَّكْثُ (8): إلقاء الرّجل علي رأسه (9)،
و« المدرَجة »: مذهب و روش، و در «کشف الغمة» آمده: «ناکبة عن سنن مدرجة المشرکین»، و در روایت ابن ابی طاهر «ماثلا علی مدرجة» ذکر شده است، یعنی برای پاسخ به آنها برپاست، و این اشتباه چاپی است. «ضاربا ثَبَجَهم اخذا باکظامهم»، «الثَبَج»: وسط هر چیز و قسمت اعظم آن، و «الکظم»: محل خروج نَفَس از حلق، یعنی: رسول الله صلی الله علیه و آله به کثرت مشرکین و اجتماع آنها اهمیتی نمی داد، و در دعوت آنها مدارا و ملاطفتی نمی کرد.
«داعیا الی سبیل ربه»، همانگونه که خداوند به وی دستور داده است {با حکمت و اندرز نیکو به راه پرودگارت دعوت کن و با آنان به شیوه ای که نیکوتر است مجادله نمای.}(10)
و گویند: مراد از «الحکمه»: برهانهای قاطع که ویژه خواص است و مراد از « الموعظة الحسنة»: خطابهای قانع کننده و عبرتهای مفید، که از آن عوام است، و مراد از «المجادلة بالتی هی احسن»: ملزم کردن معاندان و منکران به مقدمات مشهور و مسلّم، و اما مغالطه گری ها و شعر گفتن ها با منزلت و درجه اهل نبوت سازگاری ندارد. «یکسّر الاصنام و ینکث الهام»، « النکث »: انداختن شخص به طوری که با سر به زمین بخورد،
1) نصّ عليه في الصحاح 1- 314، و لسان العرب 2- 267.
2) أي مائلا.
3) قال في لسان العرب 11- 614: مثل الشيء: قام منتصبا.
4) صرّح به في النهاية 1- 206، و الصحاح 1- 301، و القاموس 1- 180، و تاج العروس 2- 13، و لسان العرب 2- 219.
5) ذكره في مجمع البحرين 6- 154، و لسان العرب 12- 520، و غيرهما.
6) النحل: 125.
7) في (ك): التي.
8) قال في النهاية 5- 114: في حديث علي: أمرت بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين، النكث: نقض العهد ، والاسم النكث - بالكسر - وقد نكث ينكث ، وأراد بهم أهل وقعة الجمل لأنهم بايعوه ثم نقضوا بيعته وقاتلوه ، وأراد بالقاسطين أهل الشام ، وبالمارقين الخوارج ، ونحوه في لسان العرب 2 - 196 - 197 ، وتاج العروس 1 - 651 ، و 5 - 206 ، و 7 - 67.
9) قال في الصحاح 3- 986: نكست الشيء أنكسه نكسا: قلبته علي رأسه. و ما ذكره المصنّف رحمه اللّه هنا من المعني لكلمة: نكث- بالثاء- يطابق نكس- بالسين- فتأمل، و سيأتي تعرض منه لها بالسين، و انظر ما ذكره في لسان العرب 6- 341.
10) . النحل / 125
يقال: طعنه فنكثه، و الهام جمع الهامة- بالتخفيف فيهما- و هي الرّأس (1)، و المراد قتل رؤساء المشركين و قمعهم و إذلالهم، أو المشركين مطلقا، و قيل: أريد به إلقاء الأصنام علي رءوسها، و لا يخفي بعده لا سيّما بالنظر إلي ما بعده، و في بعض النسخ: ينكس الهام، و في الكشف و غيره: يجذّ الأصنام، من قولهم: جذذت الشّيء ... أي كسّرته (2)، و منه قوله تعالي: فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً (3).
حَتَّي تَفَرَّي اللَّيْلُ عَنْ صُبْحِهِ، وَ أَسْفَرَ الْحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ ... و الواو مكان حتي- كما في رواية ابن أبي طاهر- أظهر، و تفرّي اللّيل ... أي انشقّ (4)حتي ظهر ضوء الصباح، و أسفر الحق عن محضه و خالصه (5)، و يقال: أسفر الصّبح ... أي أضاء (6).
و نطق زعيم الدين ... زعيم القوم سيّدهم و المتكلّم عنهم، و الزّعيم أيضا- الكفيل (7)و الإضافة لامية، و يحتمل البيانية ...
و خرست شقاشق الشياطين ... خرس- بكسر الراء- و الشقاشق جمع شقشقة- بالكسر- و هي شيء كالرية يخرجها البعير من فيه إذا هاج، و إذا قالوا للخطيب ذو شقشقة، فإنّما يشبه بالفحل (8)، و إسناد الخرس إلي الشقاشق مجازي.
و گفته می شود: « طعنه فنکثه»، و «الهام» جمع «الهامة»، یعنی سر، و منظور، کشتن بزرگان مشرکین و قلع و قمع کردن آنان، و یا منظور انداختن بتها و با سر زمین خوردن آنهاست، و بعید بودن این وجه، و به خصوص با در نظر گرفتن جملات پس از آن پوشیده نیست. و در برخی نسخه ها « ینکس الهام» ذکر شده است. و در «کشف الغمة» و دیگر روایات « یجذّ الاصنام» آمده، از این ریشه «جذذت الشیء»، یعنی آن را شکستم است، و از آن جمله در این آیه آمده: «فجعلهم جُذاذا»(9).
«حتی تفرّی اللیل عن صبحه و اسفر الحق عن محضه»، «واو» به جای «حتی»، همانگونه که در روایت ابن ابی طاهر آمده، مناسبتر است، و «تفّری اللیل»: یعنی شکافته شد، تا اینکه نور صبح آشکار شد، و «و اسفر الحق عن محضه و خاصه»، گفته می شود: «اسفر الصبح » یعنی روشن شد. و « نطق زعیم الدین»، «زعیم القوم» رئیس و سخنگوی آنها و همچنین کفیل، و اضافه آن از قبیل اضافه لامی یا ممکن است اضافه بیانی باشد. و «خرِسَت شقاشق الشیاطین» و «الشقاشق» جمع « شِقشِقة »: چیزی شبیه کیسه که شتر هنگام عصبانیت آن را از دهانش خارج می کند، و اگر آن را به خطیب نسبت دهند، در واقع به حیوان نر تشبیه شده است و اسناد دادن «خرس» به « شِقشِقه» از طریق مجاز است.
1) كذا في مجمع البحرين 6- 190، و الصحاح 5- 2063، و غيرهما.
2) ذكره في مجمع البحرين 3- 179، و الصحاح 2- 561، و غيرهما.
3) الأنبياء: 58.
4) قاله في لسان العرب 15- 153، و الصحاح 6- 2454.
5) توجد في (ك) عبارة هنا هي: أي كشف الغطاء عن محضه و خالصه. و قد خطّ عليها في (س).
6) كما جاء في القاموس 2- 49، و الصحاح 2- 686 و غيرهما.
7) صرّح به في لسان العرب 12- 266، و القاموس 4- 124- 125.
8) نصّ عليه في الصحاح 4- 1503، و لسان العرب 10- 185، و غيرهما.
9) . الانبیاء / 58
وَ طَاحَ وَشِيظُ النِّفَاقِ ... يقال: طاح فلان يطوح إذا هلك أو أشرف علي الهلاك و تاه في الأرض و سقط (1)، و الوشيظ- بالمعجمتين-: الرّذل و السّفلة من النّاس، و منه قولهم: إيّاكم و الوشائظ (2)، و قال الجوهري (3): الوشيظ: لفيف من النّاس ليس أصلهم واحدا، و بنو فلان وشيظة في قومهم ... أي هم حشو فيهم.
و الوسيط- بالمهملتين-: أشرف القوم نسبا و أرفعهم محلا (4)، و كذا في بعض النسخ، و هو أيضا مناسب.
و فهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص ... يقال: فاه فلان بالكلام كقال ... أي لفظ به كتفوّه (5).
و كلمة الإخلاص: كلمة التوحيد، و فيه تعريض بأنه لم يكن إيمانهم عن قلوبهم، و البيض جمع أبيض و هو من النّاس خلاف الأسود (6)، و الْخِمَاصُ- بالكسر- جمع خميص، و الخماصة تطلق علي دقة البطن خلقة و علي خلوّه من الطّعام، يقال: فلان خميص البطن من أموال النّاس أي عفيف عنها، و في الحديث: كالطّير تغدو خماصا و تروح بطانا (7).
و المراد بالبيض الخماص: إمّا أهل البيت عليهم السلام- و يؤيده ما في كشف الغمة: في نفر من البيض الخماص، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا (8)- و وصفهم بالبيض لبياض وجوههم، أو هو من قبيل وصف
«و طاح وشیظ النفاق»، «طاح فلان یطوح»: اگر به هلاکت برسد و یا نزدیک به هلاکت برسد و بر زمین افتاد، «الوشیظ»: انسان پست و سفله، از جمله آن آمده: «ایاکم و الوشائظ». جوهری می گوید: «الوشیظ»: گروهی از مردم که دارای اصلی واحد نیستند، «بنو فلان وشیظة فی قومهم»، یعنی آنها برای قومشان اضافی هستند و سربار قومشان هستند(9).
«الوسیط» شریف ترین فرد قوم از جهت نسب و برترین آنان از نظر جایگاه است و این چنین در بعضی نسخه ها آمده و این هم مناسب است.
«و فُهتم بکلمة الاخلاص فی نفر من البیض الخماص»، «فَاه فلان بالکلام»، مانند«قال»، یعنی آن را گفت، و «کلمه الاخلاص»: کلمه توحید است، و در آن تعریضی است به اینکه ایمان آنها، ایمانی راستین نبود، و «بیض» جمع «ابیض»، به معنای فرد سفیدی است که سیاه نیست. «الخماص» جمع «خمیص» و « الخماصة»، به لاغر بودن شکم و خالی بودنش از غذا اطلاق می شود، «و فلان خمیص البطن من اموال الناس»، یعنی از آن دور است. و در حدیث آمده: «کالطیر تغدو خماصا و تروح بطانا»(10).
و منظور از «البیض الخماص»، یا اهل بیت است، که آنچه در« کشف الغمة» آمده، این موضوع را تایید می کند: «فی نفر من البیض الخماص الذین اذهب عنهم الرجس و طهرّهم تطهیرا ً»، و آنها را به خاطر سفیدرو بودنشان به سفیدی وصف کرده است؛ و یا از قبیل وصف کردن شخص به
1) قاله في القاموس 1- 238، و تاج العروس 2- 193، و لسان العرب 2- 535.
2) كما في النهاية 5- 188، و لسان العرب 7- 465، إلّا أنّه لم توجد فيهما: الرذل و.
3) صرّح به في الصحاح 3- 1181، و ذكره في النهاية 5- 188 عن الجوهريّ.
4) جاء في القاموس 2- 391، و الصحاح 3- 1181 و غيرهما.
5) نصّ عليه في مجمع البحرين 6- 357، و الصحاح 6- 2245.
6) ذكره في القاموس 2- 325، و لسان العرب 7- 122، و غيرهما.
7) جاء في لسان العرب 7- 29- 30، و تاج العروس 4- 390، و لاحظ: النهاية 2- 80.
8) إشارة إلي الآية 33 من سورة الأحزاب.
9) . الصحاح3 : 1181
10) .النهایة2 : 80
الرجل بالأغرّ، و بالخماص لكونهم ضامري البطون بالصوم و قلّة الأكل، أو لعفّتهم (1)عن أكل أموال الناس بالباطل، أو المراد بهم من آمن من العجم كسلمان رضي اللّه عنه و غيره، و يقال لأهل فارس: بيض، لغلبة البياض علي ألوانهم و أموالهم، إذ الغالب في أموالهم الفضة، كما يقال لأهل الشام: حمر، لحمرة ألوانهم و غلبة الذهب في أموالهم، و الأول أظهر. و يمكن اعتبار نوع تخصيص في المخاطبين، فيكون المراد بهم غير الراسخين الكاملين في الإيمان، و بالبيض الخماص: الكمّل منهم.
وَ كُنْتُمْ عَلي شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ ... (2)شفا كلّ شيء طرفه (3)و شفيره ... أي كنتم علي شفير جهنم مشرفين علي دخولها لشرككم و كفركم.
مُذْقَةَ الشَّارِبِ وَ نُهْزَةَ الطَّامِعِ ... مذقة الشّارب: شربته (4)، و النُّهْزَةُ- بالضم - الفرصة (5)... أي محل نهزته ... أي كنتم قليلين أذلّاء يتخطّفكم الناس بسهولة، و كذا قولها عليها السلام:
و قبْسَةَ الْعَجْلَانِ وَ مَوْطِئَ الْأَقْدَامِ ... و الْقبْسَةُ- بالضم- شعلة من نار يقتبس من معظمها (6)، و الإضافة إلي العجلان لبيان القلّة و الحقارة، و وطء الأقدام مثل مشهور في المغلوبية و المذلّة.
تَشْرَبُونَ الطَّرْقَ وَ تَفْتَانُونَ (7)الْوَرَقَ ... الطَّرْقُ- بالفتح-: ماء السّماء
« الاغرّ »؛ و یا به خاطر عفت آنان از خوردن اموال مردم به باطل، شکمهای لاغری دارند؛ و یا مراد از آن غیر عربهایی چون سلمان و دیگران که ایمان آوردند، و گفته می شود که منظور ایرانیان هستند: سفید هستند به خاطر غلبه رنگ سفید بر پوست و مال آنهاست؛ چرا که اغلب اموال آنها نقره است؛ و گفته می شود، که مراد اهل شام است: سرخ هستند به خاطر سرخی پوستشان و اینکه که اغلب اموال آنها طلاست، و قول اول قویتر است. و می توان آن را به عنوان تخصیص و تمایز در میان مخاطبان در نظر گرفت که در این صورت، مراد از آنها، کسانی هستند که ایمان آنها مستحکم و کامل نیست، و «البیض الخماص»، آنهایی هستند که ایمان آنها کامل است.
«و کنتم علی شفا حفرة من النار»(8)،
«شفا کل شیء»: لبه و کناره آن چیز، یعنی شما به خاطر شرک و کفرتان بر لبه و پرتگاه جهنم بودید و در شُرف ورود به آن بودید. «مُذقة الشارب و نهزة الطامع»، «مُذقة الشارب»: جرعه انسان نوشنده، و «النُهزة»: فرصت، یعنی محل مغتنم شمردن آن، یعنی: شما گروهی اندک و ضعیف بودید که مردم شما را به راحتی زیر سلطه خود گرفتند. و «قُبسة العجلان و موطئ الاقدام»، معنای آن مانند عبارات سابق است، « القُبسة»: شعله ای از آتش است که از آتشی برداشته شود، و اضافه شدنش به « العجلان» برای بیان قلّت و حقارت است. و« وطء الاقدام»: ضرب المثل معروف برای بیان شکست و خواری و ذلت است. «تشربون الطرق و تفتانون الورق»، «الطّرق»: آب بارانی
1) في (ك): و لعفتهم.
2) آل عمران: 103.
3) كما جاء في مجمع البحرين 6- 247، و النهاية 2- 489.
4) ذكره في لسان العرب 1- 340، و مجمع البحرين 5- 235، و غيرهما.
5) كما أورده في الصحاح 3- 900، و مجمع البحرين 4- 39.
6) قاله في تاج العروس 4- 211، و لسان العرب 6- 167، و هما قد ذكرا هذا المعني في لفظة: القبس ، لا : القبسة.
7) كذا، و الظاهر: تقتاتون. و كذا ما يأتي قريبا.
8) . ال عمران / 103
الّذي تبول فيه الإبل و تبعر (1)، و الورق- بالتحريك- ورق الشّجر (2)، و في بعض النسخ: و تفتاتون الْقِدَّ، و هو- بكسر القاف و تشديد الدال- سَيْرٌ يُقَدُّ مِنْ جلد غير مدبوغ (3)، و المقصود وصفهم بخباثة المشرب و جشوبة (4)
وقد تقرأ الكلمة في (س) : خشونة ، وهي غالبا في الملبس دون المأكل.
المأكل، لعدم اهتدائهم إلي ما يصلحهم في دنياهم، و لفقرهم و قلّة ذات يدهم، و خوفهم من الأعادي.أَذِلَّةً خَاسِئِينَ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ من حولكم ... الخاسئ: المبعد المطرود (5)، و التّخطّف: استلاب الشّيء (6)و أخذه بسرعة، اقتبس من قوله تعالي: وَ اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (7).
و فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ: عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ الْخِطَابَ فِي تِلْكَ الْآيَةِ لِقُرَيْشٍ خَاصَّةً، وَ الْمُرَادُ بِالنَّاسِ سَائِرُ الْعَرَبِ أَوِ الْأَعَمُّ.
و اللَّتَيَّا ... بفتح اللام و تشديد الياء تصغير الّتي (8)، و جوّز بعضهم فيه ضمّ اللام (9)، و هما كنايتان عن الداهية الصّغيرة و الكبيرة (10).
که شتران در آن بول کنند و فضولات خود را در آن بریزند، و «الورق»: برگ درختان. و در برخی نسخه ها آمده: «و تفتانون القِدّة»: تسمه ای چرمین که دباغی نشده باشد. و مقصود وصفشان به بد مشروب بودن و بد خوراک بودن است، به خاطر اینکه به آنچه در دنیاشان برای آنها مفید است، سوق داده نشده اند، و به خاطر فقر و تنگدستی شان و ترس از دشمنان.
«اذلة خاسئین یخافون ان یتخطفکم الناس من حولکم»، «الخاسئ»: رانده شده، و«التخطف »: با سرعت چیزی را گرفتن و ربودن، که از این آیه اقتباس شده:{و به یاد آورید هنگامی را که شما در زمین، گروهی اندک و مستضعف بودید، و می ترسیدید مردم شما را بربایند، پس [خدا] به شما پناه داد و شما را به یاری خود نیرومند گردانید و از چیزهای پاک به شما روزی داد، باشد که سپاسگزاری کنید.}(11)
و در نهج البلاغه از امیرالمؤمنین علیه السلام آمده که در آن آیه خطاب به طور ویژه به قریش است، و منظور از مردم، سایر عربها یا عموم مردم است. و «اللُتّیا»: مصغر«التی»، و برخی نیز« اللُتیّا » را جایز شمردند، که دو کنایه از مصیبت بزرگ و کوچک است .
1) جاء في لسان العرب 10- 216، و الصحاح 4- 1513.
2) صرّح به في مجمع البحرين 5- 246، و لسان العرب 10- 374، و غيرهما.
3) كذا في الصحاح 2- 522، و لسان العرب 3- 344.
4) طعام جشب و مجشوب ... أي غليظ خشن بيّن الجشوبة: إذا أسيء طحنه حتّي يصير مفلقا، و قيل: هو الذي لا أدم له، قاله في لسان العرب 1- 265.
5) كما جاء في مجمع البحرين 1- 121، و القاموس 1- 13، و غيرهما.
6) جاء في القاموس 3- 135، و مجمع البحرين 5- 47.
7) الأنفال: 26.
8) ذكره في الصحاح 6- 2479، و القاموس 4- 384، و مجمع البحرين 1- 372.
9) كما نصّ عليه في تاج العروس 10- 322، و القاموس 4- 384، و غيرهما.
10) قال في مجمع الأمثال 1- 92، و فرائد اللئالي 1- 76، معا: هما الداهية الكبيرة و الصغيرة، و كنّي عن الكبيرة بلفظ التصغير تشبيها بالحيّة، فإنها إذا كثر سمّها صغرت، لأنّ السمّ يأكل جسدها!.
11) . الانفال/26
وَ بَعْدَ أَنْ مُنِيَ بِبُهَمِ الرِّجَالِ، وَ ذُؤْبَانِ الْعَرَبِ، وَ مَرَدَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ ... يقال: مُنِيَ بِكَذَا- علي صيغة المجهول- أي ابْتُلِيَ (1)، و بُهَمُ الرِّجَالِ- كَصُرَد- الشّجعان منهم لأنّهم لشدّة بأسهم لا يدري من أين يؤتون (2)، و ذُوْبَانُ الْعَرَبِ: لُصُوصُهُمْ وَ صَعَالِيكُهُمْ (3)الذين لا مال لهم و لا اعتماد عليهم، و المَرَدَةُ: العتاة (4)المتكبّرون المجاوزون للحدّ.
أَوْ نَجَمَ (5)قَرْنٌ لِلشَّيْطَانِ، وَ فَغَرَتْ فَاغِرَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، قَذَفَ أَخَاهُ فِي لَهَوَاتِهَا ... نَجَمَ الشّيء- كنصر- نجوما: ظهر و طلع (6)، و المراد بالقرن: القوّة، و فسّر قرن الشّيطان بأمّته و متابعيه (7)، و فغرفاه ... أي فتحه، و فغرفوه ... أي انفتح- يتعدّي و لا يتعدّي- (8)، و الفاغرة من المشركين: الطائفة العادية منهم تشبيها بالحية أو السبع، و يمكن تقدير الموصوف مذكرا علي أن يكون التاء للمبالغة. و القذف: الرّمي، و يستعمل في الحجارة كما أنّ الحذف يستعمل في الحصا، يقال هم بين حاذف و قاذف (9). و اللَّهَوَاتُ- بالتحريك- جمع لَهَاة، و هي اللّحمة في أقصي سقف الفم (10)، و في بعض الروايات: فِي مُهْوَاتِهَا- بالضم- (11)و هي
«مُنی بکذا» به صورت مجهول، یعنی: مبتلا شد، و«بُهَم الرجال» بر وزن «صُرد»: مردان شجاع؛ زیرا به خاطر قدرت و زور زیادشان، نمی توان فهمید که از کدام طرف باید به آنها حمله ور شد، و «ذُؤبان العرب»: دزدان و گدایان عرب که مالی ندارند و نمی توان به آنها اعتماد کرد، و «المَرَدة»: سرکشان متکبری هستند که از حد تجاوز می کنند.
«نَجَم الشیء نجوما» بر وزن «نَصَر»: ظاهر شد و طلوع کرد و منظور از«قرن»، قدرت و توان، و«قرن الشیطان» به امت و پیروانش تفسیر شد، و «فَغَرَ فاهُ» یعنی دهانش باز کرد، و «فغر فوه»: باز شد، که به صورت متعدی و لازم می آید، و «الفاغرة من المشرکین»: گروه متجاوزگران از آنان که به مار یا درنده تشبیه شده اند و می توان موصوف مذکر برای آن مقدّر کرد، با این اعتبار که «تای گرد» برای مبالغه باشد، و «القذف»: پرتاب کردن، که با سنگهای درشت کاربرد دارد، و «حذف» با سنگ های ریز. و در ضرب المثل آمده: «هم بین حاذف و قاذف». و «اللّهوات» جمع «لهاة»: ملازه، زبان کوچک، و در برخی روایات «مُهوَاتها»
1) كما ورد في لسان العرب 15- 293، و القاموس 4- 391، و تاج العروس 10- 348.
2) جاء في الصحاح 5- 1875، و القاموس 4- 82، و غيرهما.
3) لاحظ القاموس 1- 67، و تاج العروس 1- 248، و لسان العرب 1- 377- 378، و النهاية 2- 171.
4) انظر: تاج العروس 2- 499، و القاموس 1- 337، و لسان العرب 3- 400.
5) كذا، و الظاهر: و نجم.
6) قاله في مجمع البحرين 6- 173، و الصحاح 5- 2039، و غيرهما.
7) كما في القاموس 4- 258، و تاج العروس 9- 306.
8) صرّح به في الصحاح 2- 782، و القاموس 2- 110.
9) جاء في لسان العرب 9- 277، و الصحاح 4- 1414، و ذكر في الأخير العصا بدلا من: الحصا، و الظاهر ما أثبتناه.
10) أورده في النهاية 4- 284، و قريب منه في مجمع البحرين 1- 385، و القاموس 4- 388، و تاج العروس 10- 335، و لسان العرب 15- 261- 262.
11) الظاهر أنّها بالفتح، كما في الصحاح و لسان العرب و النهاية.
بالتّسكين: الحفرة (1)و ما بين الجبلين و نحو ذلك (2). و علي أيّ حال، المراد أنه صلّي اللّه عليه و آله كلّما أراده طائفة من المشركين أو عرضت له داهية عظيمة بعث عليها عليه السلام لدفعها و عرّضه للمهالك.
و في رواية الكشف و ابن أبي طاهر: كلّما حشوا نارا للحرب، و نجم قرن للضلال.
قال الجوهري (3): حششت النّار ... أوقدتها.
فلا ينكفئ حتي يطأ صماخها بأخمصه، و يخمد لهبها بسيفه ... انكفأ- بالهمزة- أي رجع، من قولهم: كفأت القوم كفأ: إذا أرادوا وجها فصرفتهم عنه إلي غيره فانكفئوا ... أي رجعوا (4).
و الصِّمَاخُ- بالكسرة- ثقب الأذن، و الأذن نفسها، و بالسين- كما في بعض الروايات- لغة فيه (5).
و الْأَخْمَص: ما لا يصيب الأرض من باطن القدم (6)عند المشي، و وطء الصماخ بالأخمص عبارة عن القهر و الغلبة علي أبلغ وجه، و كذا إخماد اللهب بماء السيف استعارة بليغة شائعة.
مَكْدُوداً فِي ذَاتِ اللَّهِ ... الْمَكْدُودُ: مَنْ بَلَغَهُ التَّعَبُ (7)وَ الْأَذَي، و ذات اللّه: أمره و دينه، و كلّما يتعلّق به سبحانه، و في الكشف: مكدودا دءوبا (8)في ذات اللّه.
سَيِّدَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ ..- بالجر- صفة الرسول (صلي الله عليه و آله) أو بالنصب عطفا علي
آمده، که به معنای شکاف میان دو کره و مانند آن است. به هر حال مقصود این است که هرگاه گروهی از مشرکان قصد وی را داشتند یا مصیبتی عظیم عارض می شد، علی علیه السلام را برای رفع آن می فرستاد و وی را در معرض خطر و مهلکه قرار می داد، و در روایت «کشف الغمة» و ابن ابی طاهر آمده: «کلّما حشّوا نارا للحرب و نجم قرن للضلال»، جوهری می گوید: «حششت النار»: آن را روشن کردم(9).
«فلا ینکفئ »، «انکفا»: برگشت، از این ریشه است «کفاتَ القوم کفئا»: اگر در پی چیزی باشند و تو آنها را از آن باز داری، و به چیز دیگر سوق دهی، «انکفاوا»: برگشتند. و «الصّماخ»: سوراخ گوش و خود گوش، و «السماخ»، آنگونه که در برخی روایات آمده، نام دیگر آن است. و «الاخمص»: قسمتی از کف پا که هنگام راه رفتن به زمین برخورد نمی کند، و«وطء الصماخ بالاخمص»: عبارت از بدترین شکل غلبه و ذلیل کردن است، و«اخماد اللهب بماء السیف» استعاره ای بلیغ و رایج است، که به همین معناست .
«مکدودا فی ذات الله»، « المکدود»: شخص خسته و رنجور، و «ذات الله»: فرمانش و دینش و هر آنچه که با خداوند مرتبط است. و در کشف الغمة آمده: «مکدودا دؤوبا فی ذات الله». «سید اولیاء الله» در صورت مجرور بودن، صفت رسول الله صلی الله علیه و آله و در صورت منصوب بودن، معطوف به حال در عبارات سابق است.
1) كما نصّ عليه ابن الأثير في النهاية 5- 285.
2) ذكره في مجمع البحرين 1- 484، و الصحاح 6- 2538، و لسان العرب 15- 370.
3) صرّح بذلك في الصحاح 3- 1001، و قارن بما جاء في لسان العرب 6- 285، و غيره.
4) نصّ عليه في لسان العرب 1- 143، و الصحاح 1- 67.
5) قاله في الصحاح 1- 426، و لسان العرب 3- 34، و غيرهما.
6) أورده في مجمع البحرين 4- 170، و القاموس 2- 302.
7) كما جاء في الصحاح 2- 530، و النهاية 4- 155، و لسان العرب 3- 378.
8) دأب في العمل: إذا جدّ و تعب، قاله في مجمع البحرين 2- 54.
9) . الصحاح3 : 1001
الأحوال السابقة، و يؤيد الأخير ما في رواية ابن أبي طاهر: سيداً في أولياء اللّه.
و التّشمير في الأمر: الجدّ و الاهتمام فيه (1).
و الْكَدْحُ: العمل و السّعي (2)، و قال الجوهري (3): الدَّعَةُ: الخفض ..، تقول: منه ودع الرّجل ... فهو وديع أي ساكن و وادع أيضا، ... يقال: نال فلان المكارم وادعا من غير كلفة.
و قال: الْفُكَاهَةُ- بالضم- المزاح، ... و بالفتح- مصدر- فَكِهَ الرّجلُ بالكسر- فهو فَكِهٌ إذا كان طيّب النّفس مزاحا، و الْفَكِهُ- أيضا- الْأَشِرُ و (4)الْبَطِرُ، و قريء: وَ نَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَكِهِينَ (5)أي أَشِرِينَ، و فاكِهِينَ. أي ناعمين، و المفاكهة: الممازحة (6).
و في رواية ابن أبي طاهر: و أنتم في بلهنية وادعون آمنون ... قال الجوهري (7): هو في بُلَهْنِيَةٍ من العيش أي سعة و رفاهية، و هو ملحقّ بالخماسي بألف في آخره، و إنّما صارت ياء لكسرة (8)ما قبلها، و في الكشف: و أنتم في رفهنية ... و هي مثلها لفظا و معني (9).
تتربّصون بنا الدوائر ... الدّوائر: صروف الزّمان (10)و حوادث الأيام
و آنچه در روایت ابن ابی طاهر آمده، قول آخر را تایید می کند: «سیدا فی اولیاء الله». و «التشمیر فی الامر»: تلاش و اهتمام ورزیدن به آن. و « الکدح »: عمل و تلاش. جوهری می گوید: «الدعه»: پایین بودن. « وَدُع الرجل، فهو ودیع و وادع»، یعنی آرام و ساکن. و گفته می شود: « نال فلان المکارم وداعا من غیر کلفه»(11)، یعنی فلانی مکارم را به آرامی و بدون تکلف به دست آورد. و«الفکاهة»: مزاح و شوخی، و«الفکاهة» مصدر « فکِه الرجل، فهو فَکِه » است، اگر مرد خوش اخلاق و شوخی طبع باشد، و همچنین به معنای خودپسند و گستاخ و بی بندوبار است، و فاکهین در این آیه: «و نعمة کانوا فیها فاکهین»(12)،
به معنای متکبر و همچنین نعمت داده شده، و « المفاکهة »: مزاح و شوخی است(13).
و در روایت ابن ابی طاهر آمده: «و انتم فی بُلهینة و ادعون امنون» جوهری می گوید(14):
«هو فی بُلهینة من العیش»، یعنی در آسایش و رفاه است، و این اسم با الف در آخر آن، ملحق به اسم خماسی است، و تبدیل الف به یاء به خاطر کسره قبل از آن است. و در« کشف الغمة» آمده: «انتم فی رفهنیة»، و معنای این واژه در لفظ و معنا مانند واژه سابق است. «تتربصون بنا الدوائر» ،« الدوائر»: حوادث و مشکلات روزگار و سرانجامهای ناپسند، و«الدائرة »، اغلب در خصوص تبدیل نعمت به شدت و سختی کاربرد دارد،
1) كذا في مجمع البحرين 3- 354، و النهاية 2- 500، إلّا أنّ فيهما: الاجتهاد بدلا من: الاهتمام، و أضاف في الأخير: الهمّ.
2) ذكره في القاموس 1- 245، و مجمع البحرين 2- 406.
3) جاء في الصحاح 3- 1296، و لسان العرب 8- 381، و غيرهما.
4) لا توجد الواو في المصدر.
5) الدخان: 27.
6) كما أورده في الصحاح 6- 2243، و لسان العرب 13- 523- 524.
7) الصحاح 6- 2080، و انظر: لسان العرب 13- 58، و القاموس 4- 281.
8) كذا جاء في لسان العرب، إلّا أنّ في المصدر: لكثرة.
9) كما في القاموس: 4- 228.
10) كذا جاء في مجمع البحرين 3- 304، و أضاف: التي تدور و تحيط بالإنسان مرّة بخير و مرّة بشرّ، و تكون الدولة لكفار. و قال في لسان العرب 4- 297: و دارت عليه الدوائر ... أي نزلت به الدواهي، و الدائرة: الهزيمة و السوء، يقال: عليهم دائرة السوء، و في الحديث: فيجعل الدائرة عليهم ... أي الدولة بالغلبة و النصرة، و قوله عزّ و جلّ «وَ يَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ» قيل: الموت أو القتل.
11) . الصحاح3: 1296
12) . الدخان /27
13) . الصحاح4 : 1579
14) . الصحاح6 : 2080
و العواقب المذمومة، و أكثر ما تستعمل الدائرة في تحوّل النعمة إلي الشّدة، أي كنتم تنتظرون نزول البلايا علينا و زوال النعمة و الغلبة عنّا.
تَتَوَكَّفُونَ الأخبار ... التَّوَكُّفُ: التّوقّع (1)، و المراد أخبار المصائب و الفتن، و في بعض النسخ: تتواكفون الأخيار، يقال: واكفه في الحرب أي واجهه (2).
و تَنْكِصُونَ عِنْدَ النِّزَالِ ... النُّكُوص: الإحجام و الرّجوع عن الشّيء (3)، و النزال- بالكسر- أن ينزل القرنان عن إبلهما إلي خيلهما فيتضاربا (4)، و المقصود من تلك الفقرات أنهم لم يزالوا منافقين لم يؤمنوا قط.
ظهر فيكم حسيكة النفاق، و سَمَلَ جلبابُ الدين، و نَطَقَ كاظمُ الغاوين، و نَبَغَ خاملُ الأقلين، و هَدَرَ فنيقُ المبطلين ... الحسيكة: العداوة، قال الجوهري (5): الحسك: حسك السّعدان، الواحدة حسكة، ... و قولهم في صدره عليّ حسيكة و حساكة ... أي ضغن و عداوة ... و في بعض الروايات: حسكة النفاق ... فهو علي الاستعارة.
و سَمَلَ الثّوبُ- كنَصَرَ- صار خَلَقاً (6).
و الجلباب- بالكسر- الملحفة (7)، و قيل: ثوب واسع للمرأة غير الملحفة (8).
یعنی: شما منتظر نازل شدن بلاها بر ما و زوال نعمتمان و پیروزی بر ما بودید. « تتوکفّون الاخبار»، « التوکّف»: توقع و انتظار، و منظور: اخبار و مصیبتها و بلاهاست، و در برخی نسخه ها «تتواکفّون الاخیار» آمده، گفته می شود: «واکفه فی الحرب»: با او در جنگ روبرو شد. و«تنکصون عند النزال»، «النکوص»: امتناع و خودداری کردن از انجام امری، و « النِزال »، یعنی دو همآورد از شتر پایین بیایند و سوار اسب شوند و با همدیگر بجنگند، و منظور از این بندها، آنها همچنان منافق هستند و هرگز ایمان نیآوردند.
«الحسیکة»: دشمنی. جوهری می گوید: «الحسک»: خار سعدان، مفرد آن «حسکه»، و منظور از « فی صدره علیّ حسیکة و حساکة »، یعنی دشمنی و عداوت است(9). و در برخی روایات « حسکة النفاق» آمده، که از باب استعاره است. و «سَمَل الثوب» بر وزن « نَصَر»: کهنه شد، و«الجلباب»: ملافه، و گویند: لباس گشاد زنانه و غیر از ملافه است،
1) كما في الصحاح 4- 1441، و لسان العرب 9- 364، و غيرهما.
2) كذا جاء في لسان العرب 9- 364، و القاموس 3- 206.
3) راجع مجمع البحرين 4- 189، و الصحاح 3- 1060، و غيرهما.
4) قاله في القاموس 4- 56، و تاج العروس 8- 133، و لسان العرب 11- 657.
5) الصحاح 4- 1579، و قارن بمجمع البحرين 5- 262.
6) جاء في لسان العرب 11- 345، و الصحاح 5- 1732.
7) كما أورده في النهاية 1- 283، و مجمع البحرين 2- 23، و الصحاح 1- 101.
8) كذا قاله في تاج العروس 1- 186، و القاموس 1- 47، و لسان العرب 1- 272.
9) . الصحاح4 : 1579
و قيل: هو إزار و رداء.
و قيل: هو كالمقنعة تغطّي به المرأة رأسها و ظهرها و صدرها (1).
و الْكُظُومُ: السّكوت (2).
و نَبَغَ الشّيءُ- كمنع و نصر- أي ظهر- (3)و نبغ الرّجل: إذا لم يكن في إرث الشّعر، ثمّ قال و أجاد (4).
و الخامل: من خفي ذكره و صوته و كان ساقطا لا نباهة له (5).
و المراد ب : الأقلين: الأذلّون، و في بعض الروايات: الأولين.
و في الكشف: فنطق كاظم و نبغ خامل، و هدر فنيق الكفر، يخطر في عرصاتكم ... و الهَدْرُ: ترديد البعير صوته في حنجرته (6).
و الفنيق: الفحل المكرّم من الإبل الّذي لا يركب و لا يهان لكرامته علي أهله (7).
فخطر في عرصاتكم، و أطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم، فألفاكم لدعوته مستجيبين، و للعزّة فيه ملاحظين ... يقال: خطر البعير بذنبه يخطر بالكسر- خطرا و خطرانا إذا رفعه مرّة بعد مرّة و ضرب به فخذيه (8)، و منه قول الحجّاج- لمّا نصب المنجنيق علي الكعبة- ... خطّارة كالجمل الفنيق (9)... ،
و گویند: شلوار و رداء است، و گویند: مانند مقنعه است که زن سر و پشت و سینه خود را با آن می پوشاند. و«الکظوم»: سکوت، و« نَبَغ الشیء» بر وزن « مَنعَ و نَصَرَ»: ظاهر شد، و«نبغ الرجل»، هرگاه شعر در شخصی موروثی نباشد، و سپس شعر نیک بسراید. و «الخامل»: کسی که ذکر و صدای او پنهان بماند و فراموش شده باشد و معروف نباشد، و منظور از «الاقلیین»، فرومایگان است، و در برخی روایات « الاولین» آمده: و در کشف الغمة آمده: « فنطق کاظم، و نبغ خامل، و هدر فنیق الکفر، یخطر فی عرصاتکم»،«الهدر»: لرزش صدای شتر در حنجره، و «الفنیق»: شتر نری که به خاطر اصالتش، کسی بر آن سوار نمی شود و مورد احترام است.
«فخطر فی عرصاتکم »، « خطر البعیر بذنبه یخطِر خَطرا و خَطرانا»: اگر شتر دُم خود را پی درپی بلند کند و آن را بر دو ران خود بزند. از آن جمله این بیت حجاج هنگامی که منجنیق را بر کعبه نصب کرد.
اعددتها للمسجد العتیق خطارة کالجمل الفنیق
1) قاله في النهاية 1- 283.
2) نصّ عليه في الصحاح 5- 2022، و لسان العرب 12- 520.
3) لا توجد: أي ظهر، في (س)، و هي مثبتة في كتب اللغة.
4) صرّح بذلك في الصحاح 4- 1327، و لسان العرب 8- 453، و انظر: القاموس 3- 113، بمعني أنّه لم يكن الشاعر وارثا للشعر من آخر، بل قد قال الشعر و أجاد فيه.
5) ذكره في القاموس 3- 371، و تاج العروس 7- 310، و لسان العرب 11- 221.
6) كما أورده في مجمع البحرين 3- 518، و الصحاح 2- 853، و لسان العرب 5- 258.
7) كذا جاء في النهاية 3- 476، و لسان العرب 1- 313، و غيرهما.
8) قاله الجوهريّ في الصحاح 2- 648، و ابن منظور في لسان العرب 4- 250.
9) هذا عجز لبيت قد سقط في (س) و كتب في حاشية (ك)، و كتب عليه (عجز) و لم يكتب بعده (صح)، و صدره هو: اعددتها للمسجد العتيق.
شبّه رميها بخطران الفنيق (1).
و مغرز الرأس (2)
أقول: : فعليه يحتمل أن يكون مغرز اسم مكان ، ويكون المعني : أن الشيطان حيث كان لبعثة النبي صلي الله عليه و آله خرسا وداخلا في مدخله ، لذا فقد اغتنم الفرصة برحلته ووفاته صلي الله عليه و آله فخرج من مدخله وهتف بالناس فوجدهم لدعوته مستجيبين ...
- بالكسر-: ما يختفي فيه، و قيل: لعلّ في الكلام تشبيها للشيطان بالقنفذ، فإنه إنما يطلع رأسه عند زوال الخوف، أو بالرجل الحريص المقدم علي أمر فإنه يمدّ عنقه إليه.و الْهَتَّافُ: الصّياح (3).
و ألفاكم ... أي وجدكم (4).
و الغِرَّةُ- بالكسر- الاغترار (5)و الانخداع (6)، و الضمير المجرور راجع إلي الشيطان.
و ملاحظة الشيء: مراعاته، و أصله من اللّحظ و هو النّظر بمؤخر العين (7)، و هو إنما يكون عند تعلّق القلب بشيء، أي وجدكم الشيطان لشدة قبولكم للانخداع كالذي كان مطمح نظره أن يغتر بأباطيله.
و يحتمل أن يكون للعزّة- بتقديم المهملة علي المعجمة-. و في الكشف: و للعزّة ملاحظين ... أي وجدكم طالبين للعزّة.
ثم استنهضكم فوجدكم خفاقا (8)، و أحمشكم فألفاكم غضابا، فوسمتم غير
که پرتاب منجنیق را به زدن شتر اصیل با دُم خود بر رانهایش تشبیه کرده است.
و « مغرزالراس»: آنچه در آن پنهان می ماند، و گویند: شاید در کلام، تشبیه شیطان به جوجه تیغی باشد، زیرا جوجه تیغی زمانی که خطر رفع شود، سرش را بیرون می آورد؛ یا به انسان حریص و بخیلی تشبیه شده باشد که اقدام به کاری کند، زیرا در این صورت گردن خود را دراز می کند. و «الهتاف»: فریاد، و «الفاکم»: شما را یافت، و «الغِرّة»: مغرور شدن و فریب خوردن است، و ضمیر مجرور بعد از آن به شیطان بر می گردد، و «ملاحظة الشیء»: مراعات کردن و ملاحظه آن، و در اصل از « اللحظ » گرفته شده است که نگاه کردن با گوشه چشم است و این امر در صورتی است که قلب خواهان چیزی باشد، یعنی: شیطان، به خاطر استعداد شما در فریب خوردن، شما را چون کسی دید که آرزوی او را داشت که فریب حرفهای بی اساسش را بخورد. و ممکن است که « للعزّة » باشد. و در کشف الغمة «و للعزِة ملاحظین» آمده، یعنی شما را طالب عزت یافت.
«استنهضکم»، «النهوض»: قیام و برخاستن، و«استنهضه امر»: او را برای امری دستور داد که بر خیزد. « فوجدکم خفافا»: شتابان به سوی او دوید. و «احمشت الرجل»: او را عصبانی کردم،
1) جاء في لسان العرب 4- 250، و النهاية 2- 46.
2) قال في تاج العروس 4- 64: غرز الإبرة في الشيء و غرزها: أدخلها.
3) كذا أورده في الصحاح 4- 1442، و القاموس 3- 206، و غيرهما.
4) ذكره في مجمع البحرين 1- 377، و القاموس 4- 386.
5) كما ورد في مجمع البحرين 3- 422، و النهاية 3- 355.
6) جاء في تاج العروس 3- 443- 445، و لسان العرب 5- 12.
7) قاله في القاموس 2- 398، و الصحاح 3- 1178، و مجمع البحرين 4- 290.
8) كذا، و الظاهر: خفافا، كما سيأتي.
إبلكم، و أوردتم غير شربكم ... النّهوض: القيام، و استنهضه لأمر ... أي أمره بالقيام إليه (1). فَوَجَدَكُمْ خِفَافاً ... أي مسرعين إليه.
و أَحْمَشْتُ الرّجلَ: أَغْضَبْتُهُ، و أحمشت النّار ألهبتها (2)، أي حملكم الشيطان علي الغضب فوجدكم مغضبين لغضبه أو من عند أنفسكم، و في المناقب القديم: عطافا- بالعين المهملة و الفاء- من العطف بمعني الميل و الشّفقة (3)، و لعله أظهر لفظا و معني.
و الْوَسْمُ: أثر الكيّ، يقال وسمته- كوعدته- وسما (4).
و الْوُرُودُ: حضور الماء للشّرب، و الإيراد: الإحضار (5).
و الشِّرْبُ- بالكسر-: الحظّ من الماء (6)، و هما كنايتان عن أخذ ما ليس لهم بحق من الخلافة و الإمامة و ميراث النبوة. و في الكشف: و أوردتموها شربا ليس لكم.
هذا و العهد قريب، و الكلم رحيب، و الجرح لمّا يندمل، و الرسول لمّا يقبر ... الْكَلْمُ: الجرح (7).
و الرُّحْبُ- بالضم- السّعة (8).
و الْجُرْحُ- بالضم- الاسم، و بالفتح: المصدر (9)، و لمّا يندمل ... أي لم يصلح (10)بعد.
و «احمشت النار»: آتش را شعله ور کردم. یعنی شیطان شما را به خشم و عصبانیت مجبور کرد و شما را برای خشم او یا از جانب خودتان، خشمگین یافت. و در کتابهای مناقب قدیم « عطافا » آمده، از « عطف»، یعنی میل و دلسوزی، شاید این از لحاظ لفظ و معنا مناسبتر باشد. و «الوسم»: اثرات داغ زدن، «وسمته وسما»، بر وزن «وعدته» و « الورود»: در چشمه حاضر شدن برای نوشیدن آب، و «الایراد»: احضار کردن است. و «الشرب»: سهم خود از آب، و این دو تعبیر کنایه هستند از گرفتن چیزی که حق آنها نیست، از خلافت و امامت و میراث پیامبری. و در کشف الغمة آمده: « اوردتموها شربا لیس لکم».
«الکلم»: زخم، و «الرُحب»: وسعت و فراخی، و«الجُرح» اسم است و «الجَرح» مصدر است، و «لمّا یندمل»: هنوز خوب نشده است، و« قبرته»: او را دفن کردم.
1) أورده في الصحاح 3- 1111، و مجمع البحرين 4- 233، و القاموس 2- 347- 348.
2) كما جاء في النهاية 1- 441، و لسان العرب 6- 288، و غيرهما.
3) قاله في الصحاح 4- 1405، و القاموس 3- 176.
4) نصّ عليه في مجمع البحرين 6- 183، و الصحاح 5- 2051.
5) كذا أورده في الصحاح 2- 549، و لسان العرب 3- 457، و غيرهما.
6) جاء في مجمع البحرين 2- 87، و الصحاح 1- 153.
7) صرّح به في الصحاح 5- 2023، و مجمع البحرين 6- 157.
8) أورده في مجمع البحرين 2- 68، و الصحاح 1- 134.
9) ذكره في لسان العرب 2- 422، و الصحاح 1- 358.
10) قاله في القاموس 3- 377، و مجمع البحرين 5- 372، و غيرهما.
و قبرته: دفنته (1).
ابتدارا زعمتم خوف الفتنة أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ (2)... ابتدارا مفعول له للأفعال السابقة، و يحتمل المصدر بتقدير الفعل، و في بعض الروايات: بدارا زعمتم خوف الفتنة ... أي ادّعيتم و أظهرتم للنّاس كذبا (3)و خديعة إنا إنّما اجتمعنا في السقيفة دفعا للفتنة مع أن الغرض كان غصب الخلافة عن أهلها، و هو عين الفتنة.
و الالتفات في- سقطوا- لموافقة (4)الآية الكريمة.
فهيهات منكم، و كيف بكم، و أنّي تؤفكون، و كتاب اللّه بين أظهركم ... : هيهات للتّبعيد (5)و فيه معني التّعجّب كما صرّح به الشيخ الرضي (6)، و كذلك كيف (7)و أنّي تستعملان في التعجب (8).
و أَفَكَهُ- كَضَرَبَهُ-: صرفه عن الشّيء و قلبه (9)، أي إلي أين يصرفكم الشيطان و أنفسكم و الحال إنّ كتاب اللّه بينكم، و فلان بين أظهر قوم و بين ظهرانيهم ... أي مقيم بينهم محفوف من جانبيه أو من جوانبه بهم (10).
و الزّاهر: المتلألئ المشرق (11).
«ابتدارا زعمتم خوف الفتنه»، {هشدار، که آنان خود به فتنه افتاده اند و بی تردید جهنم بر کافران احاطه دارد .}(12)
«ابتدارا»، مفعول له برای افعال قبل، و ممکن است با تقدیر فعل، مفعول مطلق باشد. و در برخی روایات «بدارا زعمتم خوف الفتنه» آمده، یعنی ادعا کردید و این گونه به دروغ برای مردم وانمود کردید که فقط برای دفع فتنه در سقیفه جمع شدید، در حالی که هدف، غصب کردن خلافت از اهلش است، که این خود فتنه است. و التفات از حضور به غیبت در «سقطوا» به دلیل تحفظ بر متن آیه است.
«هیهات»: برای دور بودن به کار می رود، و متضمن معنای تعجب است، آنگونه که شیخ رضی به آن تصریح می کند،(13)
و همچنین « کیف و انی» برای تعجب به کار می رود، « افَکَه» بر وزن «ضرَبَه»: از چیزی منصرف کرد و برگرداند، یعنی: شیطان شما را به کدام سمت برمی گرداند و می برد، در حالی که قرآن در اختیار شماست. و «فلان بین اظهُرالقوم و بین ظهرانیهم»: یعنی بین آنها مقیم است و از دو طرف و یا از هر جهت در احاطه آنهاست. و «الزاهر»: براق و درخشنده.
1) كذا ورد في مجمع البحرين 3- 446، و القاموس 2- 113.
2) التوبة: 49.
3) قاله في المصباح المنير 1- 307، و تاج العروس 8- 324، و غيرهما.
4) في (س): الموافقة، و ما أثبتناه هو الظاهر.
5) كما جاء في مجمع البحرين 6- 368، و النهاية 5- 290، و لسان العرب 13- 553، و الصحاح 6- 2258.
6) في شرحهعلي الكافية 2- 64.
7) و انظر: لسان العرب 9- 312، و المصباح المنير 2- 237، و مجمع البحرين 5- 118.
8) و قد تستعمل أني فيه و في الاستفهام معا، كما في قوله تعالي: «قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّي لَكِ هذا» ...
9) صرّح بذلك في القاموس 3- 292، و لسان العرب 14- 391، و مجمع البحرين 5- 256.
10) نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 392، و لسان العرب 4- 523.
11) جاء في تاج العروس 3- 249، و قال في مجمع البحرين 3- 321: و زهر السراج و القمر و الوجه كمنع- زهورا: تلألأ، و نحوه في القاموس 2- 43، و لسان العرب 4- 332.
12) . التوبه / 49
13) . در شرحش بر الکافیة 2: 62
و في الكشف: بين أظهركم قائمة فرائضه، واضحة دلائله، نيّرة شرائعه، زواجره واضحة، و أوامره لائحة.
أرغبة عنه، بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ... أي من الكتاب ما اختاروه من الحكم الباطل.
ثم لم تلبثوا إلّا ريث أن تسكن نفرتها، و يسلس قيادها، ثم أخذتم تورون وقدتها، و تهيجون جمرتها، و تستجيبون لهتاف الشيطان الغويّ، و إطفاء أنوار الدين الجلّي، و إهماد سنن النبي الصفي ...
رَيْثُ- بالفتح - بمعني قَدْر (1)و هي كلمة يستعملها أهل الحجاز كثيرا، و قد يستعمل مع ما يقال: لم يلبث إلّا ريثما فعل كذا (2)، و في الكشف هكذا: ثم لم تبرحوا ريثا ، و قال بعضهم: هذا و لم تريّثوا (3)إلّا ريث. و في رواية ابن أبي طاهر: ثم لم تريّثوا (4)... أختها، و علي التقديرين ضمير المؤنث راجع إلي فتنة وفاة الرسول صلّي اللّه عليه و آله.
و حتّ الورق من الغصن (5): نثرها ... أي لم تصبروا إلي ذهاب أثر تلك المصيبة.
و نفرت (6)الدابة- بالفتح-: ذهابها (7)و عدم انقيادها.
و در کشف الغمة آمده: «بین اظهرکم، قائمه فرائضه، واضحة دلائله، نیّرة شرائعه، زواجره واضحه، و اوامره لائحه ».
«أرغبة عنه؟ بئس للظالمین بدلا» یعنی حکم باطلی که به عنوان جانشین قرآن بر گزیدند. «رَیث»: قدر و اندازه، اهل حجاز زیاد این کلمه را به کار می برند، و ممکن است با «ما» استفاده شود، مانند « لم یلبث الا ریثما فعل کذا». و در کشف الغمة این گونه آمده: «ثم لم تبرحوا ریثا »، و برخی نیز گفته اند: « هذا و لم تریّثوا الا ریث ». و در روایت ابن ابی طاهر آمده: « ثم لم تریّثوا اختها». و در دو تقدیر، مرجع ضمیر مؤنث، فتنه پس از وفات رسول الله صلی الله علیه و آله است.
و «حتّ الورق من الغصن»: برگ درختان را زدود، یعنی: تا زمان از بین رفتن اثرات این مصیبت صبر نکردید. «نَفَرت الدابة»: رمیدن حیوان و مطیع نبودنش.
1) لا توجد في (س): قدر.
2) كما أورده في النهاية 2- 287، و لسان العرب 2- 157- 158، و غيرهما.
3) هنا كلمة في مطبوع البحار لا تقرأ، و لعلها: حتّها.
4) أي لم يبطئوا، و لعلّ مراده أن كلمة: تريثوا أخت لم تبرحوا ريثا، في المعني.
5) قال في مجمع البحرين 2- 197: من باب قتل: أزاله، و في القاموس 1- 145: حتّه ... أي فركه و قشره. و في لسان العرب 2- 22: و الحتّ و الانحتات و التّحات و التحتحت: سقوط الورق عن الغصن و غيره، و تحات الشيء ... أي تناثر.
6) الظاهر أنّه: نفور، أو: نفار.
7) قال في مجمع البحرين 3- 500: نفرت الدابّة تنفر نفورا و نفارا: جزعت و تباعدت، و نحوه في القاموس 2- 146، و في لسان العرب 5- 224: نفر الظبي و غيره: شرد.
و السَّلِسُ- بكسر اللام-: السّهل اللّيّن المنقاد، ذكره الفيروزآبادي (1). و في مصباح اللغة (2): سَلِسَ سَلْساً من باب تعب: سهل و لان.
و القِيَادُ- بالكسر-: ما يقاد به الدّابّة من حبل (3)و غيره.
و في الصحاح (4): وَرَي الزَّنْدُ يَرِي وَرْياً: إذا خرجت ناره، و فيه لغة أخري: وَرِيَ الزّندُ يَرِي- بالكسر- فيهما و أَوْرَيْتُهُ أنا و كذلك وَرَّيْتُهُ توريةً و فلان يستوري زناد الضّلالة.
و وَقْدَةُ النّارِ- بالفتح-: وقودها (5)، و وقدها: لهبها (6)، الجمرة: المُتَوَقَّد من الحطب (7)، فإذا برد فهو فحم، و الجَمْرُ- بدون التاء- جمعها (كذا).
و الْهتَافُ- بالكسر- الصِّيَاح، و هَتَفَ بِهِ ... أي دعاه (8)، و إهماد النّار إطفاؤها (9)بالكلّيّة.
و الحاصل، أنّكم إنّما صبرتم حتي استقرّت الخلافة المغصوبة عليكم، ثم شرعتم في تهييج الشرور و الفتن و اتّباع الشيطان، و إبداع البدع، و تغيير السنن.
تُسِرُّونَ حَسْواً في ارتغاء، و تمشون لأهله و ولده في الخمر و الضرّاء، و نصبر
« السَلِس»: فیروزآبادی می گوید: آسان و نرم و مطیع(10). و در مصباح اللغة آمده: «سَلِس سلسا» بر وزن «تََََََعِبَ»: آسان و نرم شد(11). « القیِاد»: آنچه به وسیله آن مرکب سوق داده می شود، مانند ریسمان و غیره. و در الصحاح آمده: «ورَی الزند یری وَریا»: هرگاه آتش آن روشن شود، و در لغت دیگر این گونه آمده: «وَرِی الزندُ یَرِیَ، و اوریته انا» و همچنین «ورّیته توریة» و فلانی «یستوری زناد الضلالة»(12).
و «وَقدَة النار»: هیزم آتش، و «وَقََدُها»: زبانه آن، «الجمرة»: هیزم بر افروخته شده، و اگر سرد شود، زغال می شود و « الجمر» جمع «جمرة» است. و «الهِتاف»: فریاد و « هتف به»: او را فرا خواند. و « اهماد النار»: خاموش کردن آتش به طور کامل. و خلاصه این است که شما تنها تا زمانی صبر کردید که خلافت غصب شده را به دست گرفتید، سپس شروع به برانگیختن مصیبت ها و فتنه ها و پیروی از شیطان، و ایجاد بدعتها و تغییر سنتها کردید.
1) القاموس 2- 222.
2) المصباح المنير 1- 244.
3) كما جاء في القاموس 1- 331، و الصحاح 2- 529، و غيرهما.
4) الصحاح 6- 2522، و لاحظ: لسان العرب 15- 388.
5) قال في الصحاح 2- 553: الوقدة: أشدّ من الحرّ، و نحوه في القاموس 1- 346 بحذف كلمة من، و زاد عليه في تاج العروس 2- 539: و من المجاز: طبختهم و قدة الصيف.
6) قال في الصحاح 2- 553: وقدت النار ... و وقدا وقدة و وقدا و وقدانا: أي توقّدت ... و الاتّقاد مثل التوقد. و قال في القاموس 1- 346: الوقد- محركة-: النار، و اتقادها كالوقد.
7) قال في مجمع البحرين 3- 249: جمرة النار: القطعة الملتهبة، و الجمع جمر. و قال في القاموس 1- 393: الجمرة: النار المتّقدة، و الجمع: جمر.
8) كما أورده في النهاية 5- 243، و نحوه في لسان العرب 9- 344، إلّا أنّه ضبط: الهتاف بضم الهاء.
9) إلي هنا جاء في مجمع البحرين 3- 168، و انظر: الصحاح 2- 556 و غيره.
10) .القاموس المحیط : 222
11) . المصباح المنیر1 : 244
12) . الصحاح 6: 2522
منكم علي مثل حظّ المدي، و وخز السنان في الحشا ... الإسرار ضدّ الإعلان (1).
و الْحَسْوُ- بفتح الحاء و سكون السين المهملتين-: شرب المرق و غيره شيئا بعد شيء (2).
و الارتغاء: شرب الرغوة، و هو زبد اللبن، قال الجوهري (3): الرغوة- مثلثة ... زبد اللّبن ... و ارتغيت شربت الرغوة. و في المثل- يسرّ حسوا في ارتغاء يضرب لمن يظهر أمرا و يريد غيره، قال الشّعبي- لمن سأله عن رجل قبّل أمّ امرأته قال (4): يسرّ حسوا في ارتغاء، و قد حرمت عليه امرأته. و قال الميداني: قال أبو زيد و الأصمعي: أصله الرّجل يؤتي باللّبن فيظهر أنّه يريد الرّغوة خاصّة و لا يريد غيرها فيشربها و هو في ذلك ينال من اللّبن، يضرب لمن يريك أنّه يعينك و إنّما يجرّ النّفع إلي نفسه (5).
و الْخَمَرُ- بالتحريك-: ما واراك من شجر و غيره، يقال تواري الصّيد عنّي في خمر الوادي، و منه قولهم دخل فلان في خمار النّاس- بالضم- أي ما يواريه و يستره منهم (6).
و الضَّرَاءُ- بالضّاد المعجمة المفتوحة و الرّاء المخفّفة-: الشّجر الملتفّ في الوادي، و يقال لمن ختل صاحبه و خادعه: يدبّ له الضّراء و يمشي له الخمر (7)، و قال الميداني: قال ابن الأعرابي: الضّراء ما انخفض من الأرض (8).
«الاسرار»: ضد اعلان و «الحَسو»: اندک اندک نوشیدن شوربا و مانند آن، و «الارتغاء»: نوشیدن کف روی شیر. جوهری می گوید(9):
«الرَغَوَة» : کف روی شیر و دوغ، و «ارتغیت»: کف را نوشیدم، و در ضرب المثل آمده: «یُسِرُّحسوا فی ارتغاء»، که درباره کسی گفته می شود که امری نشان دهد و قصدش چیز دیگری باشد، الشعبی در پاسخ به کسی که از وی در خصوص شخصی که مادر زنش را بوسیده باشد، پرسید، می گوید: « یُسِرّ حسوا فی ارتغاء»، زنش بر وی حرام شده باشد.
و میدانی می گوید: ابوزید و الاصمعی می گویند: اصل آن برای مردی گفته می شود که چون شیر یا دوغ برای وی آورده می شود، طوری وانمود می کند که فقط کف روی آن را می خواهد، پس آن را می خورد و در این صورت شیر یا دوغ را نیز می خورد، و این ضرب المثل برای کسی است که طوری وانمود کند که به تو کمک می کند، در حالی که به نفع خود عمل می کند(10).
و « الخَمَر»: درختان و چیز های دیگری که تو را می پوشانند، از آن جمله گویند: « توارَی الصید عنّی فی خََمَر الوادی»، و گویند: «دخل فلان فی خُمار الناس»، یعنی آنچه او را از مردم پنهان می کند و می پوشاند. و«الضَراء»: درختان در هم پیچیده شده در درّه، و درباره کسی که دوست خود را فریب داد و به او نارو زد، این ضرب المثل گفته می شود: «یدبّ له الضراء، و یمشی له الخمر». میدانی می گوید: ابن الاعرابی می گوید: «الضراء»: قسمت پست و چاله مانند زمین را گویند(11).
1) قاله في مجمع البحرين 3- 329، و المصباح المنير 1- 330، و الصحاح 2- 683.
2) كذا جاء في القاموس 4- 317، و تاج العروس 1- 88، و لاحظ: لسان العرب 14- 176.
3) الصحاح 6- 2360.
4) لا توجد قال في المصدر.
5) مجمع الأمثال 2- 417، و لاحظ: فرائد اللئال 2- 366، و المستقصي في أمثال العرب 2- 412.
6) كذا أورده في الصحاح 2- 650، و لسان العرب 4- 256، و غيرهما.
7) قاله في مجمع الأمثال 2- 417، و فرائد اللئال 2- 366، و الصحاح 6- 2409.
8) مجمع الأمثال 2- 417، و مثله في فرائد اللئال 2- 366.
9) . الصحاح6 : 2360
10) . مجمع الامثال2 : 467
11) .مجمع الامثال 2: 467
و الْحَزُّ- بفتح الحاء المهملة-: القطع، أو قطع الشّيء من غير إبانة (1).
و الْمُدَي- بالضم-: جمع مُدْيَة و هي السكّين و الشّفرة (2)، و الْوَخْزُ: الطّعن بالرّمح و نحوه لا يكون نافذا، يقال و خزه بالخنجر (3).
و في رواية ابن أبي طاهر: ويها معشر المهاجرة! ابتزّ إرث أبيه؟ ... قال الجوهري (4): إذا أغريته بالشّيء قلت ويها يا فلان و هو تحريض، انتهي (5)
وهو إذا قيل له ويها كل *** فإنه مواشك مستعجل
وهو إذا قيل له ويها فل *** فإنه أحر به أن ينكل
وقال في القاموس 4 - 296 : ويه - وتكسر الهاء ، وويها : إغراء ، ويكون للواحد والجمع والمذكر والمؤنث. وفي لسان العرب 13 - 563 عين ما ذكره الماتن هنا.
.و لعلّ الأنسب هنا التعجّب. و الهاء في (أبيه) في الموضعين. و إرثيه- بكسر الهمزة- بمعني الميراث (6)للسكت، كما في سورة الحاقة: «كِتابِيَهْ» و «حِسابِيَهْ» و «مالِيَهْ» و «سُلْطانِيَهْ» (7)، تثبت في الوقف و تسقط في الوصل، و قرئ بإثباتها في الوصل أيضا.
و في الكشف: ثُمَّ أَنْتُمْ أَوَّلًا تَزْعُمُونَ أَنْ لَا إِرْثَ لِيَهْ (8)... فهو أيضا كذلك.
كالشمس الضاحية ... أي الظاهرة البيّنة، يقال: فعلت ذلك الأمر ضاحية ... أي علانية (9).
و «الحَزّ»: قطع کردن، یا قطع کردن چیزی بدون آنکه از هم جدا شود، و «المُدی»: جمع «مُدیة»، چاقو. و «الوخز»: با نیزه و مانند آن زدن، طوری که زخم آن عمیق نباشد، از آن جمله گویند: «وَخَزَه بالخنجر».
و در روایت ابن ابی طاهر آمده: «وَیهَا معشر المهاجرة، ابتزَّ ارث ابیه؟»، جوهری می گوید: اگر کسی را به چیزی ترغیب کنی به او بگویی: « ویها یا فلان» که برای تحریض و تشویق است.(10)
پایان.
و شاید در این جا تعجب مناسبتر باشد، و حرف « ها » در «ابیه» در هر دو جا، و در «ارثیه» که به معنای میراث است، برای وقف است آنگونه که در سوره الحاقة آمده: « کتابیه»، «حسابیه»، «مالیه»، «سلطانیه»، که در هنگام وقف می ماند و در هنگام وصل تلفظ نمی شود و در وصل نیز تلفظ شده است. و در کشف الغمة آمده: «ثم انتم اولا تزعمون ان لا ارث لِیَه» که این نیز به همین معناست.
«کالشمس الضاحیة»: ظاهر و روشن، گویند: «فعلت ذلک الامر ضاحیة»، یعنی به طور علنی.
1) ذكره في النهاية 1- 377، و لسان العرب 5- 334، و غيرهما.
2) صرّح به في مجمع البحرين 1- 387، و النهاية 4- 310.
3) كما جاء في الصحاح 3- 901، و لسان العرب 5- 428، و غيرهما.
4) الصحاح 6- 2257، و فيه: إذا أغريت إنسانا بشيء قلت: ...
5) قال في الصحاح 6- 2257: ويه: كلمة تقال في الاستحثاث، و أنشد ابن السكيت:
6) كذا في مجمع البحرين 2- 233، و الصحاح 1- 272.
7) الحاقّة: 19، 20، 28، 29.
8) في (ك): إليه، و ما في المتن أوفق سياقا لقوله: فهو أيضا كذلك. إلّا أن تقرأ: إليه.
9) قاله في الصحاح 10- 217، و تاج العروس 9- 2407، و غيرهما.
10) .الصحاح6 : 2257
شَيْئاً فَرِيًّا ... أي أمرا عظيما (1)بديعا، و قيل: أي أمرا منكرا قبيحا، و هو مأخوذ من الافتراء بمعني الكذب (2).
و اعلم: أنّه قد وردت الروايات المتضافرة- كما ستعرف- في أنّها عليها السلام ادّعت أنّ فدكا كانت نحلة لها من رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله، فلعلّ عدم تعرّضها صلوات اللّه عليها في هذه الخطبة لتلك الدعوي ليأسها عن قبولهم إيّاها، إذ كانت الخطبة بعد ما ردّ أبو بكر شهادة أمير المؤمنين عليه السلام و من شهد معه، و قد كانت (3)المنافقون الحاضرون معتقدين لصدقه، فتمسّكت بحديث الميراث لكونه من ضروريات الدين.
وَ زَعَمْتُمْ أَنْ لَا حُظْوَةَ لِي ... الحظوة- بكسر الحاء و ضمّها و سكون الظاء المعجمة-: المكانة و المنزلة (4)، و يقال: حظيت المرأة عند زوجها إذا دنت من قلبه (5).
و فِي الْكَشْفِ: فَزَعَمْتُمْ أَنْ لَا حَظَّ لِي وَ لَا إِرْثَ لِي مِنْ أَبِيَهْ، أَ فَحَكَمَ اللَّهُ بِآيَةٍ أَخْرَجَ أَبِي مِنْهَا؟! أَمْ تَقُولُونَ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ لَا يَتَوَارَثَانِ؟! أَمْ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِخُصُوصِ الْقُرْآنِ وَ عُمُومِهِ مِنْ أَبِي؟! أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ ... (6)الآيةَ.
إِيهاً مَعَاشِرَ الْمُسْلِمَةِ، أَ أُبْتَزُّ إِرْثِيَهْ! اللَّهَ أَنْ تَرِثَ أَبَاكَ وَ لَا أَرِثَ أَبِيَهْ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا (7).
فدونكها مخطومة مرحولة ... الضمير راجع إلي فدك المدلول عليها بالمقام،
«شیئا فریّا»: امری عظیم و بدیع، و گویند: امری زشت و ناپسند، که از «افتراء» به معنای دروغ گرفته شده است. بدان: آنگونه که در خواهی یافت، روایات پی در پی و تایید کننده هم آمده که در آن، حضرت فاطمه سلام الله علیها ادعا کرده است که فدک هدیه و بخششی از جانب رسول خدا صلی الله علیه و آله برای وی است، و شاید عدم پرداختن به این موضوع در این خطبه، به خاطر ناامیدی حضرت از پذیرفتن ادعایش باشد، از آنجا که این خطبه بعد از این بود که ابوبکر شهادت امیرالمؤمنین علیه السلام و کسانی که با وی شهادت دادند را رد کرد، و منافقان حاضر به راستگویی او اعتقاد داشتند، پس از آنجا که حدیث میراث از ضروریات دین است، به آن چنگ زد.
«و زعمتم آن لا حِظوة / حُظوة لی»: مقام و منزلت. «حظیت المراة عند زوجها»، اگر به قلبش نزدیک شود. و در کشف الغمة آمده: «فزعمتم ان لا حظّ لی...» «فدونکها مخطومة مرحولة»: ضمیر «ها» به فدک بر می گردد که با توجه به مقام به آن دلالت دارد،
1) إلي هنا ما ذكره في مجمع البحرين 1- 329، و الصحاح 6- 2454، و القاموس 4- 374، و تاج العروس 10- 279، و لسان العرب 15- 154.
2) من قوله: أمرا عظيما، إلي قوله: الكذب، جاء بنصّه في مجمع البيان 6- 512.
3) كذا.
4) كما في القاموس 4- 318، و نصّ عليه في لسان العرب 14- 185، و مجمع البحرين 1- 103.
5) ذكره في مجمع البحرين 1- 103، و النهاية 1- 405، و غيرهما.
6) المائدة: 50.
7) مريم: 27.
و الأمر بأخذها للتهديد.
و الْخِطَامُ- بالكسر- كلّ ما يوضع (1)في أنف البعير ليقاد به (2).
و الرحل- بالفتح- للنّاقة كالسّرج للفرس، و رحل البعير- كمنع- شدّ علي ظهره الرّحل (3). شبهتها عليها السلام في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيأة للركوب.
و الزعيم محمّد (4)- في بعض الروايات- و الغريم ... أي طالب الحقّ (5).
و عند الساعة ما تخسرون (6)... كلمة (ما) مصدرية ... أي في القيامة يظهر خسرانكم.
و: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ ... (7)، أي لكلّ خبر (8)،- يريد نبأ (9)العذاب أو الإيعاد به- وقت استقرار و وقوع.
و سوف تعلمون- عند وقوعه- من يأتيه عذاب يخزيه ... الاقتباس من موضعين:
أحدهما: سورة الأنعام، و الآخر: في سورة هود في قصة نوح عليه السلام حيث قال: إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (10)، فالعذاب الذي يخزيهم الغرق،
و امر در این عبارت برای تهدید است. و «الخِطام»: آنچه در بینی شتر قرار داده می شود که به وسیله آن، رانده شود. و «الرَحل»، برای شتر مانند زین برای اسب است، و «رَحَل البعیر» بر وزن «مَنَعَ»: رحل را بر آن بست. فاطمه سلام الله علیها فدک را از آنجا که مسلّم است و شخصی در تصاحبش با وی در تعارض نیست، به شتر رامی تشبیه کرده است که آماده سوار شدن است. «و الزعیم محمد»، و در برخی روایات «و الغریب»، یعنی طالب حق. «و عند الساعة ما تخسرون»، «ما» حرف مصدری است، یعنی: در قیامت زیان شما ظاهر می شود.
و «لکلّ نَبا مستقرٌ»(11)،
هر خبری - منظور خبر عذاب و یا وعده به آن - هنگام وقوع است. و خواهید دانست، هنگامی که اتفاق می افتد، چه کسی به عذابی خوار کننده مبتلا می شود، که از دو جا اقتباس شده است، یکی سوره الانعام و دیگری سوره هود، در داستان نوح: {اگر ما را مسخره می کنید، ما [ نیز ] شما را همان گونه که مسخره می کنید، مسخره خواهیم کرد. به زودی خواهید دانست چه کسی را عذابی خوار کننده در می رسد و بر او عذابی پایدار فرود می آید؟!}(12)،
عذابی که آنها را خوار می کند، غرق شدن است،
1) في (س): يؤخذ بدلا من: يوضع.
2) كما في القاموس 4- 108، و تاج العروس 8- 282، و لسان العرب 12- 187.
3) ذكره في مجمع البحرين 5- 381، و لاحظ: الصحاح 4- 1707، و تاج العروس 7- 240.
4) كذا، و لعلّ هنا واو ساقطة قبل جملة في بعض الروايات.
5) قال في القاموس 4- 156: الغريم: الدائن و المديون، ضد. و نحوه في مجمع البحرين 6- 126.
6) جاء في الغدير 7- 192: و عند الساعة يخسر المبطلون.
7) الأنعام: 67.
8) كما في القاموس: 1- 29، و النهاية 3- 5.
9) قد تقرأ الكلمة: بناء.
10) هود: 38، 39.
11) . الانعام / 67
12) . هود / 38- 39
و العذاب المقيم عذاب النار.
ثم رمت بطرفها ... الطّرف- بالفتح- مصدر طرفت عين فلان: إذا نظرت (1)و هو أن ينظر ثمّ يغمض، و الطّرف- أيضا- العين (2).
و المعشر: الجماعة (3).
و الفتية- بالكسر-: جمع فتي و هو الشّاب و الكريم السّخيّ (4).
و في المناقب: يا معشر البقية، و أعضاد الملّة، و حصنة الإسلام ..
و في الكشف: يا معشر البقية، و يا عماد الملّة، و حصنة الإسلام.
و الأعضاد: جمع عضد- بالفتح- الأعوان، يقال: عضدته كنصرته لفظا و معني (5).
ما هذه الغميزة في حقّي و السنة عن ظلامتي ... قال الجوهري (6): ليس في فلان غميزة أي مطعن، و نحوه ذكر الفيروزآبادي (7)، و هو لا يناسب المقام إلّا بتكلّف.
و قال الجوهري (8): رجل غمز أي ضعيف.
و قال الخليل في كتاب العين (9): الغميزة- بفتح الغين المعجمة و الزاي ضعفة في العمل و جهلة في العقل و يقال (10): سمعت كلمة فاغتمزتها في عقله أي علمت أنّه أحمق. و هذا المعني أنسب.
و عذاب پایدار، عذاب جهنم است. « ثم رمت بطرفها»: «الطَرف»: مصدر « طَرَفَت عین فلان»، یعنی دید، که عبارت است از اینکه ببیند و سپس چشم بر هم بزند، و «الطرف» همچنین، چشم است. «و المعشر»: جماعت و گروه. و «الفتیة»: جمع «فتی»: جوانمرد و بخشنده. و در المناقب آمده: «یا معشرالبقیة، و اعضاد الملة، و حصنة الاسلام» و در کشف الغمة آمده: «یا معشرالبقیة، و یا عماد الملة، و حصنة الاسلام». و «الاعضاد»: جمع «عَضد»: یاوران. «عضَدتهُ» ازلحاظ لفظ و معنی مانند «نصرته» است.
«ما هذه الغمیزة فی حقی و السنة عن ظلامتی»، جوهری می گوید: «لیس فی فلان غمیزة»، «غمیزة»: عیب و اتهام،(11)و فیروزآبادی مانند آن را نقل می کند(12)،
و این از لحاظ معنایی مناسب نیست مگر با تکلف. و جوهری می گوید: «رجل غَمَز»: ضعیف(13)،و الخلیل در کتاب العین می گوید:(14)
«الغَمیزَة»: ضعف در عمل و جهل در عقل، و گویند: «سمعتُ کلمة فاغتَمَزتُها فی عقله»، یعنی دانستم که او احمق است. و این معنا مناسبتر است
1) كما في المصباح المنير 2- 20، و تاج العروس 6- 180، و غيرهما.
2) ذكره في مجمع البحرين 5- 89، و القاموس 3- 166، و تاج العروس 6- 176.
3) قاله في القاموس 2- 90، و مجمع البحرين 3- 404.
4) جاء في الصحاح 6- 2451- 2452، و تاج العروس 10- 275، و مجمع البحرين 1- 325.
5) صرّح به في القاموس 1- 314، و مجمع البحرين 3- 102، و تاج العروس 2- 424.
6) الصحاح 3- 889.
7) القاموس 2- 185.
8) الصحاح 3- 889.
9) كتاب العين: 4- 384.
10) في المصدر: و تقول.
11) . الصحاح 3: 889
12) . القاموس المحیط2 : 185
13) . الصحاح3 : 889
14) . العین4 : 384
و في الكشف: ما هذه الفترة- بالفاء المفتوحة و سكون التاء- و هو السّكون (1)، و هو أيضا مناسب.
و في رواية ابن أبي طاهر بالراء المهملة، و لعلّه من قولهم غمر علي أخيه ... أي حقد و ضغن، أو من قولهم: غمر عليه ... أي أغمي عليه، أو من الغمر بمعني السّتر (2)، و لعلّه كان بالضاد المعجمة فصحف، فإنّ استعمال إغماض العين- في مثل هذا المقام- شائع.
و السّنة- بالكسر- مصدر وسن يوسن- كعلم يعلم- و سنا و سنة، و السنة: أوّل النوم أو النوم الخفيف، و الهاء عوض عن الواو (3).
و الظلامة- بالضم- كالمظلمة- بالكسر- ما أخذه الظّالم منك فتطلبه عنده (4)، و الغرض تهييج الأنصار لنصرتها أو توبيخهم علي عدمها.
و في الكشف- بعد ذلك-: أ ما كان لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله أن يحفظ ... ؟!.
سرعان ما أحدثتم و عجلان ذا إهالة ... سرعان- مثلثة السين- و عجلان- بفتح العين- كلاهما من أسماء الأفعال بمعني سرع و عجل، و فيهما معني التّعجّب أي ما أسرع و أعجل (5).
و في رواية ابن أبي طاهر: سرعان ما أجدبتم فأكديتم، يقال: أجدب القوم
. و در کشف الغمة آمده: «هذه الفَترة»، «الفترة»: سکون، و این نیز مناسب است. و در روایت ابن ابی طاهر «الغمیرة» آمده، که شاید از این سخن باشد: «غَمِرَ علی اخیه»، یعنی کینه او را در دل نگه داشت، یا از این سخن باشد: «غُمِر علیه» یعنی بی هوش شد، یا از «الغَمر» به معنای ستر و پوشش باشد، و شاید «غمض» باشد و اشتباه نوشته شده باشد، زیرا کاربرد «اغماض العین» در این گونه جملات شایع است. و «السِنة»: مصدر «وسِن یوسَن وَسنا و سِنة» بر وزن «علم یعلم»، و «السِنة»: آغاز خواب رفتن، یا چرت، و «هاء» عوض از «واو» است. و «الظُلامة» مانند «المظلمة»، یعنی آنچه ظالم آن را از تو بگیرد و تو آن را از او مطالبه کنی. و هدف، تحریک انصار برای یاری وی و یا تنبیه آنان به خاطر یاری نکردنش است.
و پس از این در کشف الغمة آمده: «اما کان الرسول الله ان یحفظ، سرعان ما احدثتم، و عجلان ذا اهالة». «سرعان»، حرف «س» هر سه حرکت را می گیرد، و «عَجلان»: که هر دوی آن از اسماء افعال هستند، به معنای شتاب کرد و عجله کرد. و در روایت ابن ابی طاهر آمده: «سرعان ما اجدبتم فاکدیتم». «اجدب القوم»:
1) قاله في النهاية 3- 384، و لسان العرب 5- 30- 31.
2) ذكره في مجمع البحرين 3- 433، و القاموس 2- 107.
3) قاله في لسان العرب 13- 449، و لاحظ: تاج العروس 9- 361.
4) ذكره في مجمع البحرين 6- 110، و الصحاح 5- 1977.
5) جاء في القاموس 3- 37، و لم يذكر عجلان فيه و في كتب اللغة أنّها اسم فعل. قال في الصحاح 4- 1760: و عجلان: بيّن العجلة، و عجلان: اسم رجل، و أم عجلان: طائر، و ذكر في القاموس 4- 12 أن لها معنيين: الأول: بمعني العاجل، و الثاني: الشعبان لسرعة مضيّه و نفاده. و انظر أيضا: مجمع البحرين 4- 345، و الصحاح 3- 1228.
أي أصابهم الجدب (1)، و أكدي الرّجل إذا قلّ خيره (2)و الإهالة- بكسر الهمزة الودك (3)و هو دسم اللّحم (4)، و قال الفيروزآبادي (5): قولهم (6)سرعان ذا إهالة أصله (7)أنّ رجلا كانت له نعجة عجفاء و كانت (8)، رعامها يسيل من منخريها لهزالها، فقيل له: ما هذا الّذي يسيل (9)؟ فقال: ودكها، فقال السّائل: سرعان ذا إهالة (10)، و نصب إهالة علي الحال، و ذا إشارة إلي الرّعام (11)، أو تمييز علي تقدير نقل الفعل، كقولهم تصبّب زيد عرقا، و التّقدير سرعان إهالة هذه، و هو مثل (12)يضرب لمن يخبر بكينونة الشّيء قبل وقته، انتهي.
و الرّعام- بالضم-: ما يسيل من أنف الشّاة و الخيل (13)، و لعل المثل كان بلفظ عجلان فاشتبه علي الفيروزآبادي أو غيره، أو كان كلّ منهما مستعملا في هذا المثل، و غرضها صلوات اللّه عليها التعجّب من تعجيل الأنصار و مبادرتهم إلي إحداث البدع و ترك السنن و الأحكام، و التخاذل عن نصرة عترة سيّد الأنام مع قرب عهدهم به، و عدم نسيانهم ما أوصاهم به فيهم، و قدرتهم علي نصرتها و أخذ حقّها ممّن ظلمها، و لا يبعد أن يكون المثل إخبارا مجملا بما يترتب علي هذه البدعة
به قحطی دچار شدند، و «اکدی الرجل»: خیر و مال او کم شد. و «الاهالة»: چربی گوشت. و فیروز آبادی می گوید: منظور از «سرعان ذا اهالة»، اصل آن این است که مردی گوسفندی لاغر داشت و به خاطر لاغریش مدام از دماغش آب می آمد. از او پرسیده شد: این که از دماغش می ریزد، چیست ؟ گفت: چربی. آن مرد گفت: «سرعان ذا اهالة»، و «اهالة» را بنا بر حال منصوب کرد، و «ذا»: اسم اشاره ای است که به رعام بر می گردد، یا تمییز بنا بر تقدیر نقل فعل، مانند «تصبّبَ زید عرقا»، و در این صورت است: «سرعان اهالة هذه»، و این ضرب المثلی که به کسی گفته می شود که از چیزی قبل از وقوع آن سخن بگوید (14).
پایان.
«الرُعام»: آنچه از دماغ گوسفند یا اسب بیرون می ریزد، و احتمالا در ضرب المثل به جای «سرعان»، «عجلان» بوده، و بر فیروز آبادی و دیگران پوشیده مانده، یا اینکه هر دو کلمه در این ضرب المثل کاربرد داشته است و هدف حضرت فاطمه علیها السلام از این عبارت، تعجب وی از سرعت انصار و اقدام آنها در ایجاد بدعت ها و ترک سنت ها و احکام است و تعجب وی از اینکه با وجود آنکه آنها با حضرت رسول فاصله زمانی چندانی ندارند و وصیت رسول الله صلی الله علیه و آله در خصوص خانواده سرور کائنات را فراموش نکرده اند و توانایی آنان بر یاری آنان و گرفتن حق آنان از کسانی که به آنها ظلم کرده اند، ولی در یاری این خانواده سستی کردند، و بعید نیست که این ضرب المثل، آگاهی اجمالی باشد از اثراتی که این فتنه
1) كما في مجمع البحرين 2- 22، و القاموس 1- 44، و غيرهما.
2) كذا في الصحاح 6- 2472، و مجمع البحرين 1- 357.
3) صرّح به في المصباح المنير 1- 37، و الصحاح 4- 1629.
4) كما في الصحاح 4- 1613، و المصباح المنير 2- 372، و غيرهما.
5) القاموس 3- 37.
6) في المصدر: أما سرعان، بدل: قولهم.
7) في المصدر: فأصله.
8) لا توجد: كانت في المصدر، و ذكر رغامها- بالمعجمة-.
9) لا يوجد في المصدر: الذي يسيل.
10) في المصدر: ذلك بدلا من: سرعان ذا إهالة.
11) في القاموس: أي سرع هذا الرغام حال كونه إهالة، بدلا من: و ذا إشارة إلي الرعام.
12) لا يوجد في المصدر: و هو مثل.
13) كذا في لسان العرب 12- 245، و القاموس 4- 121، و غيرهما.
14) . القاموس المحیط3 : 37
من المفاسد الدينية و ذهاب الآثار النبوية.
فخطب جليل استوسع وهيه، و استنهر فتقه، و انفتق رتقه، و اظلمّت الأرض لغيبته، و كسفت النجوم لمصيبته . الخطب- بالفتح-: الشّأن و الأمر عظم أو صغر (1).
و الوهي- كالرّمي-: الشّقّ و الخرق (2)، يقال: و هي الثّوب إذا بلي و تخرّق (3).
و استوسع و استنهر- استفعل- من النّهر- بالتحريك- بمعني السعة (4)أي اتّسع (5).
و الفتق: الشّقّ (6)و الرتّق ضدّه (7)، و انفتق ... أي انشقّ، و الضمائر المجرورات الثلاثة راجعة إلي الخطب بخلاف المجرورين بعدها فإنّهما راجعان إلي النبيّ صلّي اللّه عليه و آله.
و كسف النّجوم: ذهاب نورها (8)، و الفعل منه يكون متعديّا و لازما، و الفعل كضرب.
و في رواية ابن أبي طاهر مكان الفقرة الأخيرة: و اكتأبت خيرة اللّه لمصيبته ... و الاكتئاب - افتعال- من الكآبة بمعني الحزن (9).
و في الكشف: و استنهر فتقه، و فقد راتقه، و أظلمت الأرض و اكتابت لخيرة اللّه ... إلي قولها:
از مفاسد دنیوی و از بین رفتن آثار پیامبر بر جای می گذارد. «فخطب»، «الخَطب»: شان و امر، بزرگ یا کوچک. و «وهیه»، «الوَهی» بر وزن «رَمی»: شکاف و سوراخ، و گفته می شود: «وَهِیَ الثوب»: زمانی که پوسیده شد و پاره شد. «استوسع و استنهر»، بر وزن « استفعل »، از «النَهَر» گرفته شده است، به معنای وسعت، یعنی: وسیع شد. و «الفتق»: پارگی، و «الرتق»: عکس آن است. و «الفتق»: پاره شد، سه ضمیر مجرور به «الخطب» بر می گردند، خلاف دو ضمیر مجرور بعد از آنها که به «النبی» صلی الله علیه و آله بر می گردند. و «کسف النجوم»: از بین رفتن نورشان، و فعل آن به صورت متعدی و لازم می آید، و بر وزن «ضَرَب».
و در روایت ابن ابی طاهر به جای عبارت پایانی، این عبارت آمده: «و اکتابت خیرة الله لمصیبته». «الاکتئاب»، بر وزن افتعال، از «الکابة» گرفته شده است، به معنای غم و اندوه است. و در کشف الغمة آمده: «و استنهَر فتقه...»، تا این سخنش
1) كذا في القاموس المحيط 1- 62، و تاج العروس 1- 237، و لسان العرب 1- 360.
2) ذكره في لسان العرب 15- 417، و القاموس 4- 402، إلّا أنّ فيهما: التخرق، بدلا من: الخرق.
3) قاله في النهاية 5- 234.
4) كما في القاموس 2- 150، و لسان العرب 5- 237.
5) صرّح به في لسان العرب 5- 238، و 8- 393، و الصحاح 2- 840، و 3- 1298.
6) ذكره في مجمع البحرين 5- 223، و الصحاح 4- 1539.
7) جاء به في الصحاح 4- 1480، و مجمع البحرين 5- 166، و غيرهما.
8) نصّ عليه في لسان العرب 9- 298، و مجمع البحرين 5- 111.
9) جاء في مجمع البحرين 2- 150، و القاموس 1- 120، و غيرهما.
و أديلت الحرمة- من الإدالة بمعني الغلبة (1)- و أكدت الآمال، و خشعت الجبال، و أضيع الحريم، و أزيلت الحرمة عند مماته ... : يقال: أكدي فلان أي بخل أو قلّ خيره (2)، و حريم الرجل ما يحميه و يقاتل عنه، و الحرمة ما لا يحلّ انتهاكه (3)، و في بعض النسخ: الرحمة مكان الحرمة.
فتلك- و اللّه- النازلة الكبري و المصيبة العظمي، لا مثلها نازلة و لا بائقة عاجلة، أعلن بها كتاب اللّه جلّ ثناؤه في أفنيتكم و في ممساكم و مصبحكم هتافا و صراخا و تلاوة و ألحانا ... النّازلة: الشّديدة (4).
و البائقة: الدّاهية (5).
و فناء الدّار- ككساء-: العرصة المتّسعة أمامها (6).
و المُمْسَي و المُصْبَح- بضم الميم فيهما- مصدران و موضعان من الإصباح و الإمساء.
و الهتاف- بالكسر-: الصياح (7).
و الصراخ كغراب: الصّوت أو الشّديد منه (8).
و التّلاوة- بالكسر- القراءة (9).
و الإلحان: الإفهام، يقال: ألحنه القول ... أي أفهمه إيّاه (10)، و يحتمل أن
«وادیلت الحرمة»، «ادیلت» از «الادالة» گرفته شده، به معنای غلبه. «اکدی فلان»: بخل ورزید یا خیر او کم شد. و «حریم الرجل»: آنچه مرد از آن حمایت می کند و برایش می جنگد. و «الحرمة»: آنچه هتک حرمت آن جایز نیست. و در برخی نسخه ها « رحمة» به جای « حرمت» ذکر شده است.
«النازلة»: فاجعه. و «البائقة»: مصیبت و «فناء الدار»، بر وزن «کِساء»: عرصه باز جلوی خانه. «المُمسی و المُصبح»، مصدر و موضع از «الاصباح» و «الامساء» هستند. و «الهِتاف»: فریاد. و «الصُراخ» بر وزن «غراب»: صدا یا صدای شدید. و «التِلاوة»: خواندن. و «الالحان»: فهماندن، «الحنه القول»: آن را بفهماند، و ممکن است
1) ذكره في مجمع البحرين 5- 374.
2) كذا في لسان العرب 15- 216، و القاموس 4- 382، و تاج العروس 10- 210.
3) جاء في مجمع البحرين 6- 38، و النهاية 1- 373، و الصحاح 5- 1895.
4) قاله في مجمع البحرين 5- 483.
5) كذا في مجمع البحرين 5- 142.
6) ذكره في النهاية 3- 477، و القاموس 4- 375.
7) نصّ عليه في القاموس 3- 206، و الصحاح 4- 1442، إلّا أنّ الأول ضبطه بالضمّ، و هو الظاهر من الثاني.
8) جاء في القاموس 1- 263، و تاج العروس 2- 266.
9) ذكره في لسان العرب 14- 104، و القاموس 4- 306، و غيرهما.
10) قاله في الصحاح 6- 2194، و لسان العرب 13- 379، و القاموس 4- 266.
يكون من اللّحن بمعني الغناء و الطّرب، قال الجوهري (1): اللّحن واحد الألحان و اللّحون، و مِنْهُ الْحَدِيثُ: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ). و قد لحن في قراءته إذا طرّب بها و غرّد، و هو ألحن النّاس إذا كان أحسنهم قراءة أو غناء، انتهي. و يمكن أن يقرأ علي هذا بصيغة الجمع أيضا، و الأول أظهر.
و في الكشف: فتلك نازلة أعلن بها كتاب اللّه في قبلتكم، ممساكم و مصبحكم، هتافا هتافا، و لقبله ما حلّ بأنبياء اللّه و رسله ...
حكم فصل و قضاء حتم وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلي أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلي عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (2)... الحكم الفصل: هو المقطوع به الّذي لا ريب فيه و لا مردّ له، و قد يكون بمعني القاطع الفارق بين الحقّ و الباطل (3).
و الحتم- في الأصل-: إحكام الأمور (4). و القضاء الحتم: هو الذي لا يتطرّق إليه التغيير.
و خلت ... أي مضت (5).
و الانقلاب علي العقب: الرجوع القهقري، أريد به الارتداد بعد الإيمان، و الشاكرون المطيعون المعترفون بالنعم الحامدون عليها (6).
قال بعض الأماثل: و اعلم أنّ الشبهة العارضة للمخاطبين بموت النبيّ صلّي اللّه عليه و آله إمّا عدم تحتّم العمل بأوامره و حفظ حرمته في أهله لغيبته، فإنّ العقول الضعيفة مجبولة علي رعاية الحاضر أكثر من الغائب، و أنّه إذا غاب عن أبصارهم ذهب كلامه عن أسماعهم، و وصاياه عن قلوبهم، فدفعها ما أشارت
از «لحن» گرفته شده باشد و به معنای آهنگ و طرب است. جوهری می گوید: «اللحن» مفرد «الالحان» و «اللحون» است، و از این ریشه است حدیث: «قرآن را با لحن های عرب بخوانید». و «قد لحن فی قرائته»: اگر با آن نغمه سرایی کند و آواز بخواند. و «هو الحن الناس»: اگر از دیگران در خواندن برتر باشد.(7)پایان.
و براین اساس می توان آن را با صیغه جمع خواند، ولی قول اول مناسبتر است. و در کشف الغمة آمده: «فتلک نازلة اعلن بها کتاب الله فی قبلتکم... فلن یضر الله شیئا و سیجزی الله الشاکرین»(8)،
«الحکم الفصل»: حکم قطعی که شکی در آن نیست، و شاید به معنای قاطع و جدا کننده حق از باطل باشد. و «الحتم» در اصل محکم کردن امور است، و «القضاء الحتم»: قضا و قدری که تغییر در آن راه ندارد. و «خلت»: گذشت. و «الانقلاب علی العقب»: بازگشت قهقرایی، که منظور مرتد شدن بعد از ایمان است. «الشاکرین»: فرمانبرداران و اعتراف کنندگان به نعمتها، و سپاسگزاران آن.
برخی از بزرگان گفته اند: بدان که شبهه ای که با وفات پیامبر، برای مخاطبین به وجود آمد این است که به خاطر غیبتش، لازم نیست به دستوراتش عمل کنیم و حرمت او در اهلش را حفظ کنیم، عقلهای ضعیف بر رعایت و انجام حاضر، بیشتر از غایب سرشته شده اند، و چون از مقابل دیدگان آنها برود، سخنانش نیز از گوش هایشان، و وصیت هایشان از قلبهایشان رخت بر می بندد.
1) الصحاح 6- 2193، و انظر: لسان العرب 13- 379.
2) آل عمران: 144.
3) نصّ عليه في لسان العرب 11- 521، و مجمع البحرين 5- 440.
4) كذا في مجمع البحرين 6- 32، و الصحاح 5- 1892.
5) كما ورد في الصحاح 6- 2330، و مجمع البحرين 1- 129، و غيرهما.
6) ذكره في مجمع البيان 2- 514، و غيره من التفاسير.
7) . الصحاح6 : 2193
8) . ال عمران /144
إليه صلوات اللّه عليها من إعلان اللّه جلّ ثناؤه و إخباره بوقوع تلك الواقعة الهائلة قبل وقوعها، و إنّ الموت ممّا قد نزل بالماضين من أنبياء اللّه و رسله عليهم السلام تثبيتا للأمّة علي الإيمان، و إزالة لتلك الخصلة الذميمة عن نفوسهم.
و يمكن أن يكون معني الكلام أ تقولون مات محمّد صلّي اللّه عليه و آله و بعد موته ليس لنا زاجر و لا مانع عمّا نريد، و لا نخاف أحدا في ترك الانقياد للأوامر و عدم الانزجار عن النواهي، و يكون الجواب ما يستفاد من حكاية قوله سبحانه: أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ ... (1)الآية، لكن لا يكون حينئذ لحديث إعلان اللّه سبحانه و إخباره بموت الرسول مدخل في الجواب إلّا بتكلّف.
و يحتمل أن يكون شبهتهم عدم تجويزهم الموت علي النبيّ صلّي اللّه عليه و آله كما أفصح عنه عمر بن الخطاب- و سيأتي في مطاعنه- فبعد تحقّق موته عرض لهم شكّ في الإيمان و وهن في الأعمال، فلذلك خذلوها و قعدوا عن نصرتها، و حينئذ مدخلية حديث الإعلان و ما بعده في الجواب واضح.
و علي التقادير لا يكون قولها صلوات اللّه عليها: فخطب جليل ... داخلا في الجواب، و لا مقولا لقول المخاطبين علي الاستفهام التوبيخي، بل هو كلام مستأنف لبثّ الحزن و الشكوي، بل يكون الجواب بما بعد قولها: فتلك و اللّه النازلة الكبري ... و يحتمل أن يكون مقولا لقولهم، فيكون حاصل شبهتهم أنّ موته صلّي اللّه عليه و آله الذي هو أعظم الدواهي قد وقع، فلا يبالي بما وقع بعده من المحظورات، فلذلك لم ينهضوا بنصرها و الإنصاف ممّن ظلمها، و لما تضمّن ما زعموه كون مماته (صلي الله عليه و آله) أعظم المصائب سلّمت عليها السلام أولا في مقام جواب (2)تلك المقدمة، لكونها محض الحق، ثم نبّهت علي خطئهم في أنّها مستلزمة لقلّة المبالاة بما وقع، و القعود عن نصرة الحق، و عدم اتّباع أوامره صلّي
بنابراین هدف حضرت سلام الله علیها از آنچه که به آن اشاره داشت، از اعلان خداوند و خبر دادن او از وقوع آن مصیبت هولناک قبل از روی دادنش، و اینکه مرگ سراغ گذشتگان از پیامبران خدا و فرستادگانش نیز آمده است، ثابت کردن امت بر ایمان، و از بین بردن آن خصلت زشت و ناپسند از آنهاست.
و ممکن است معنا این باشد: آیا تصور می کنید که محمد صلی الله علیه و آله رحلت کرد و بعد از رحلت ایشان نسبت به کاری که می خواهیم، باز دارنده ای وجود ندارد، و دیگر در عدم فرمانبرداری از دستورات، و عدم دست کشیدن از امور نهی شده از کسی نمی ترسیم؟ که در این صورت برای جواب آن از این آیه استفاده کرد: آیا (اگر او بمیرد یا کشته شود. ..)(3)،
ولی در این صورت برای سخن اعلان خداوند سبحان و خبر دادنش از وفات رسول خدا صلی الله علیه و آله، فقط به سختی می توان برای آن جایی در جواب پیدا کرد. و ممکن است، همانگونه که عمر بن الخطاب گفته، و در اتهامات و عیبهای او خواهد آمد، شبهه آنها، عدم وفات رسول الله صلی الله علیه و آله باشد، بنابراین بعد از وفات رسول خدا صلی الله علیه و آله، شکی در ایمانشان و سستی در اعمالشان ظاهر شد، و به این خاطر است که او را تنها گذاشتند و به وی کمک نکردند، و در این صورت، جای سخن اعلان، و سخنان بعد از آن واضح می شود.
و بر اساس این تقدیرها، سخن حضرت «فخطب جلیل»، جزئی از جواب نخواهد بود و همچنین از باب استفهام برای تنبیه در پاسخ مخاطبین نیز نخواهد بود، بلکه جمله ای استینافی برای بیان غم و اندوه است، و جواب، بعد از این سخنش خواهد بود، «فتلک و الله النازلة الکبری». و ممکن است در پاسخ به آنها باشد، و حاصل شبهه آنها این خواهد بود، که وفات رسول خدا صلی الله علیه و آله که بزرگترین مصیبتهاست، اتفاق افتاده است، پس امور نهی شده ای که بعد از این اتفاق می افتند، دیگر اهمیتی ندارد، و به این خاطر، برای یاری وی و با انصاف رفتار کردن با ظالمان، اقدامی نکردند، و به خاطر تصوری که آنها داشتند که وفات رسول الله صلی الله علیه و آله بزرگترین مصیبت هاست، حضرت فاطمه علیها السلام در مقام جواب، آن مقدمه را از آن جهت که حق محض است، ارائه داد، سپس آنها را متوجه اشتباه خود کرد که این مصیبت مستلزم بی تفاوت بودن نسبت به آنچه اتفاق افتاد، و دست کشیدن از یاری حق، و عدم پیروی از دستوراتش
اللّه عليه و آله بقولها: أعلن بها كتاب اللّه ... إلي آخر الكلام، فيكون حاصل الجواب أن اللّه قد أعلمكم بها قبل الوقوع، و أخبركم بأنّها سنّة ماضية في السلف من أنبيائه، و حذّركم الانقلاب علي أعقابكم كي لا تتركوا العمل بلوازم الإيمان بعد وقوعها، و لا تهنوا عن نصرة الحق و قمع الباطل، و في تسليمها ما سلمته أولا دلالة علي أنّ كونها أعظم المصائب ممّا يؤيد وجوب نصرتي، فإنّي أنا المصاب بها حقيقة، و إن شاركني فيها غيري، فمن نزلت به تلك النازلة الكبري فهو بالرعاية أحقّ و أحري.
و يحتمل أن يكون قولها عليها السلام: فخطب جليل ... من أجزاء الجواب، فتكون شبهتهم بعض الوجوه المذكورة، أو المركب من بعضها مع بعض، و حاصل الجواب حينئذ أنّه إذا نزل بي مثل تلك النازلة الكبري- و قد كان اللّه عزّ و جلّ أخبركم بها و أمركم أن لا ترتدّوا بعدها علي أعقابكم- فكان الواجب عليكم دفع الضيم عنّي و القيام بنصرتي، و لعلّ الأنسب بهذا الوجه ما فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي طَاهِرٍ مِنْ قَوْلِهَا: وَ تِلْكَ نَازِلَةٌ أَعْلَنَ بِهَا كِتَابُ اللَّهِ ... بالواو دون الفاء، و يحتمل أن لا تكون الشبهة العارضة للمخاطبين مقصورة علي أحد الوجوه المذكورة، بل تكون الشبهة لبعضهم بعضها و للآخر (1)أخري، و يكون كل مقدمة من مقدمات الجواب إشارة إلي دفع واحدة منها.
أقول: و يحتمل أن لا تكون هناك شبهة حقيقة، بل يكون الغرض أنّه ليس لهم في ارتكاب تلك الأمور الشنيعة حجّة و متمسك، إلّا أن يتمسّك أحد بأمثال تلك الأمور الباطلة الواهية التي لا يخفي علي أحد بطلانها، و هذا شائع في الاحتجاج.
إيها بني قيلة! أ أهضم تراث أبي و أنتم بمرأي منّي و مسمع، و مبتدأ و مجمع، تلبسكم الدعوة، و تشملكم الخبرة ... أَيهاً- بفتح الهمزة و التنوين- بمعني
که فرمود: قرآن، آن را اعلان کرده است...نیست... تا پایان سخنانش، و در این صورت جواب این خواهد بود: همانا خداوند قبل از وقوع این مصیبت، شما را از آن آ گاه کرده است، و به شما گفته است که این سنتی است که بر پیامبران قبل گذشته است و شما را از بازگشت به عقب بر حذر داشته است، که پس از وقوع آن، عمل به لوازم ایمان را ترک نکنید، و در یاری حق و نابودی باطل سستی نکنید، و آنچه را در ابتدا مطرح کرد، دلالتی است بر اینکه بزرگترین مصیبت هاست و این وجوب یاری مرا تایید می کند، چون در واقع، این مصیبت دامن گیر من شده است، هر چند که دیگران با من در آن مشارکت داشتند، پس هر کس این مصیبت عظیم به وی رسیده است، مستلزم و شایسته رعایت و مراقبت بیشتری است.
و ممکن است این سخنش «فخطب جلیل» از اجزای جواب باشد، و در این صورت، شبهه آنها، برخی از آن وجوه ذکر شده و یا ترکیبی از بعضی از آن وجوه است، و حاصل جواب در این صورت این خواهد بود: اگر به من چنین مصیبت عظیمی رسیده است، و خداوند شما را از آن آ گاه کرده است و به شما دستور داده است که بعد از این مصیبت به عقب باز نگردید، پس بر شما واجب بود که ظلم را از من دور کنید و مرا یاری کنید، آنچه در روایت ابن ابی طاهر آمده، احتمالا با این وجه تناسب بیشتری دارد: «و تلک النازلة اعلن بها کتاب الله»، در ابتدای آن «واو» به جای «فاء» ذکر شده است. و ممکن است شبهه عارض شده بر مخاطبین، محدود به یکی از آن وجوه ذکر شده نباشد، بلکه برخی از آن وجوه، برای بعضی دیگر از آن وجوه، شبهه باشد، و وجوه دیگر برای بعضی دیگر، و در این صورت هر مقدمه از مقدمات جواب، اشاره ای است برای دفع کردن یکی از آنها.
مؤلف: ممکن است که در واقع شبهه ای وجود نداشته باشد، و هدف این باشد که آنها در مرتکب شدن آن همه کارهای زشت و ناپسند، حجت و دلیلی ندارند، مگر آنکه به آن امور باطل و بیهوده که باطل بودن آن بر کسی پوشیده نیست، چنگ بزنند، و این در اعتراض کردن رایج است .
«ایها»:
1) في (س): للأخري.
هيهات (1).
و بنو قيلة: الأوس و الخزرج- قبيلتا الأنصار،- و قيلة- بالفتح- اسم أمّ لهم قديمة: و هي قيلة بنت كاهل (2).
و الهضم: الكسر، يقال: هضمت الشّيء ... أي كسرته، و هضمه حقّه و اهتضمه إذا ظلمه و كسر عليه حقّه (3).
و التّراث- بالضم- الميراث، و أصل التّاء فيه واو (4).
و أنتم بمرأي منّي و مسمع ... أي بحيث أراكم و أسمعكم (5)كلامكم (كذا).
و في رواية ابن أبي طاهر: منه- أي من الرسول صلّي اللّه عليه و آله-، و المبتدأ في أكثر النسخ بالباء الموحدة مهموزا، فلعلّ المعني أنّكم في مكان يبتدأ منه الأمور و الأحكام، و الأظهر أنّه تصحيف المنتدي- بالنون غير مهموزة- بمعني المجلس (6)، و كذا في المناقب القديم، فيكون المجمع كالتفسير له، و الغرض الاحتجاج عليهم بالاجتماع (7)الذي هو من أسباب القدرة علي دفع الظلم، و اللفظان غير موجودين في (8)رواية ابن أبي طاهر.
و تلبسكم- علي بناء المجرد- أي تغطيكم و تحيط بكم.
و الدّعوة: المرة من الدعاء أي النّداء (9)كالخبرة- بالفتح- من الخبر- بالضم
هیهات، دریغا. و «بنو قََََیلة»: اوس و خزرج، دو قبیله انصار، و قَیلة: نام مادری از مادرانشان در گذشته، که نام او قَیلة بنت کاهل بود. «الهضم»: شکستن، «هضمت الشیء»: آن چیز را شکستم، و «هضمه حقه و اهتضمه»: اگر به او ظلم کند و از روی ظلم حق او را گرفت. و «التُراث»: میراث، و «تاء» آن در اصل «واو» است. و «انتم بمرای منی و مسمع»، یعنی: در جایی هستید که من شما را می بینم و سخنان شما را می شنوم. و در روایت ابن ابی طاهر « منه» آمده، یعنی: از رسول الله صلی الله علیه و آله. و «المبتدا» در اغلب نسخه ها این ذکر شده است، که شاید معنا این باشد: شما در جایی هستید که امور و احکام از آنجا نشات می گیرد، و به احتمال قوی، اشتباه چاپی است. و «المنتدی» به معنای مجلس است، و در کتب قدیمی مناقب این گونه ذکر شده، و در این صورت «المجمع» مفسّر آن خواهد بود. و هدف اعتراض به آنها، به خاطر اجتماعی است که از اسباب قدرت در دفع ظلم است، و این دو لفظ در روایت ابن ابی طاهر موجود نیستند.
«و تلبسکم» از ساختار مجرد، یعنی شما را می پوشاند و احاطه می کند. و«الدعوة»: اسم مَرّة از دعاء، یعنی ندا دادن، مانند «خَبرة»: از « خبر» گرفته شده است، یعنی علم، یا الخِبرة که به همین معناست. و منظور از «الدعوة»، ندای مظلوم برای یاری،
1) كما في مجمع البحرين 6- 342، و الصحاح 6- 2226، و غيرهما.
2) جاء في النهاية 4- 134، و لسان العرب 11- 580.
3) كما جاء في الصحاح 5- 2056، و قريب منه في مجمع البحرين 6- 186- 187.
4) كذا في لسان العرب 2- 201، و تاج العروس 1- 653، و غيرهما.
5) انظر: مجمع البحرين 1- 172، و القاموس 4- 331، و الصحاح 6- 2349.
6) كذا ورد في الصحاح 6- 2505، و لسان العرب 15- 317.
7) في (ك): الاحتمال بدلا من الاجتماع.
8) في (س): و في رواية، و لا معني للواو هنا لتعلق الكلام بما قبله.
9) النهاية 2- 121.
بمعني العلم (1)، أو الخبرة- بالكسر- بمعناه (2)، و المراد بالدعوة: نداء المظلوم للنصرة، و بالخبرة علمهم بمظلوميّتها صلوات اللّه عليها، و التعبير بالإحاطة و الشمول للمبالغة، أو للتصريح بأنّ ذلك قد عمّهم جميعا، و ليس من قبيل الحكم علي الجماعة بحكم البعض أو الأكثر.
و في رواية ابن أبي طاهر: الحيرة- بالحاء المهملة- و لعلّه تصحيف، و لا يخفي توجيهه.
و أنتم موصوفون بالكفاح، معروفون بالخير و الصلاح و النجبة (3)التي انتجبت، و الخيرة التي اختيرت ... الكفاح: استقبال العدوّ في الحرب بلا ترس و لا جنّة، و يقال (4): فلان يكافح الأمور ... أي يباشرها بنفسه (5).
و النُّجَبَة- كهُمَزَة- النّجيب الكريم (6)
أقول: ولم نجد في المصادر السالفة ذكر معني النجبة علي نحو التقييد - كما صرح به المصنف رحمه الله - بل أشار بعضهم إلي أنها تأتي بمعني النجيب مرة والكريم أخري ، فلاحظ. ثم إنه في حاشية ( ك ) صفحة : 122 من المجلد الثامن من البحار كلمة : نحب ، وتحتها ( صح ) ولا يعلم محلها.
، و قيل: يحتمل أن يكون بفتح الخاء المعجمة أو سكونها بمعني المنتخب المختار (7)، و يظهر من ابن الأثير أنّها بالسّكون تكون جمعا (8).و الخيرة- كعنبة: المفضّل من القوم المختار منهم (9).
و الخبرة: علم آنها به مظلوم بودن حضرت فاطمه علیها السلام. و تعبیر به طور عام و شامل برای مبالغه است، یا برای بیان اینکه این امر همه آنها را در بر گرفته است، و از قبیل قضاوت و حکم بر گروهی، با حکم بعضی یا اغلب آن جماعت یا گروه نیست. و در روایت ابن ابی طاهر به جای الخبرة، «الحیرة» آمده که اشتباه چایی است، هر چند که توجیه آن غیر ممکن نیست.
«الکفاح»: در جنگ بدون زره و سپر با دشمن روبرو شدن است. و « فلان یکافح الامور»: خودش به آن می پردازد. و «النُجَبَة» بر وزن «هُمَزَة»: نجیب، کریم. و گفته اند: ممکن است «النُخَبَة» یا «النُخبَة» باشد، که به معنای برگزیده و مختار است. و ابن اثیر می گوید که اگر با سکون بیاید، جمع خواهد بود(10).
و«الخِیَرَة»: بر وزن عِنََبَة، برگزیده و مختار گروه .
1) قاله في مجمع البحرين 3- 382.
2) انظر: القاموس 2- 17.
3) سقط في (س) لفظة: و النجبة.
4) لا توجد: يقال في (س).
5) كما جاء في مجمع البحرين 2- 407- 408، و الصحاح 1- 399.
6) كذا صرّح في الصحاح 1- 222، و تاج العروس 1- 477، و لسان العرب 1- 748.
7) كما ورد في لسان العرب 1- 752، و القاموس 1- 130، و تاج العروس 1- 479.
8) النهاية 5- 31.
9) أشار إليه في مجمع البحرين 3- 296، و الصحاح 2- 652، و تاج العروس 2- 195.
10) . النهایة5 : 31
قاتلتم العرب- في المناقب: لنا أهل البيت قاتلتم- و ناطحتم الأمم، و كافحتم البهم، فلا نبرح أو تبرحون نأمركم فتأتمرون ...
ناطحتم الأمم ... أي حاربتم الخصوم و دافعتموهم بجدّ و اهتمام كما يدافع الكبش قرنه بقرنه (1).
و البهم: الشّجعان (2)- كما مرّ (3)-.
و مكافتحتها: التعرّض لدفعها من غير توان و ضعف.
و قولها عليها السلام: أو تبرحون ... معطوف علي مدخول النفي، فالمنفي أحد الأمرين، و لا ينتفي إلّا بانتفائهما معا، فالمعني لا نبرح و لا تبرحون نأمركم فتأتمرون ... أي كنّا لم نزل آمرين و كنتم مطيعين لنا في أوامرنا.
و في كشف الغمة: و تبرحون- بالواو- فالعطف علي مدخول النفي أيضا و يرجع إلي ما مرّ، و عطفه علي النفي- إشعارا بأنّه قد كان يقع منهم براح عن الإطاعة كما في غزوة أحد و غيرها، بخلاف أهل البيت عليهم السلام إذ لم يعرض لهم كلال عن الدعوة و الهداية- بعيد عن المقام، و الأظهر ما في رواية ابن أبي طاهر من ترك المعطوف رأسا.
لا نبرح نأمركم ... أي لم يزل عادتنا الأمر و عادتكم الائتمار.
و في المناقب: لا نبرح و لا تبرحون نأمركم ... فيحتمل أن يكون أو في تلك النسخة أيضا بمعني الواو ... أي لا نزال نأمركم و لا تزالون تأتمرون، و لعلّ ما في المناقب أظهر النسخ و أصوبها.
حتي إذا دارت بنا رحي الإسلام، و درّ حلب الأيام، و خضعت نعرة الشرك، و سكنت فورة الإفك، و خمدت نيران الكفر، و هدأت دعوة الهرج، و استوثق نظام الدين ... دوران الرحي كناية عن انتظام أمرها، و الباء للسببية.
«قاتلتم العرب»، و در مناقب آمده: «لنا اهل البیت قاتلتم» و «ناطحتم الامم»، یعنی با دشمنان جنگیدید و با سعی و تلاش زیاد، همانگونه که قوچ همتای خود را با شاخ خود عقب می راند، آنها را عقب راندید. و «البُهم»: شجاعان، همانگونه که گذشت. «مکافحتها»: بدون سستی و ضعف اقدام به دفع آن کردن.
و «أو تبرحون» معطوف به مدخول و وابسته نفی: یکی از این دو امر نفی شده است، و نفی نمی شود مگر با نفی هر دوی آنها، و معنا این است: ما پیوسته شما را امر کردیم و شما پیوسته اطاعت کردید، منظور: ما پیوسته امر دهنده هستیم و شما نسبت به دستورات ما مطیع و فرمانبردار بودید. و در کشف الغمة با «واو» آمده، و این نیز معطوف به وابسته نفی است، و به آنچه که گذشت باز می گردد، و معطوف شدنش به نفی - برای اشاره به این است که در اطاعت کردن آنها وقفه ای ایجاد می شد، آنگونه که در غزوه احد و جاهای دیگر اتفاق افتاد، بر خلاف اهل بیت که نسبت به دعوت رسول خدا صلی الله علیه و آله و هدایت خسته نشدند- تناسبی با جمله ندارد، و بهتر آن چیزی است که در روایت ابن ابی طاهر آمده که معطوف را به طور کامل ترک کرده است. «لا نبرح امرکم»، یعنی همچنان عادت ما امر کردن است و عادت شما فرمانبرداری، و در المناقب آمده: «لا نبرح و لا تبرحون نامرکم»، ممکن است که (او) در آن نسخه نیز به معنای (واو) باشد، یعنی همچنان شما را امر می کنیم و پیوسته شما فرمان می برید. و احتمالا آنچه در المناقب آمده، قویترین و درست ترین نسخه باشد.
«حتی اذا دارت بنا رحی الاسلام»، چرخ اسیاب کنایه از منظم شدن امور، و حرف باء باء سببی است.
و درّ اللّبن: جريانه و كثرته (1).
و الحلب- بالفتح- استخراج ما في الضّرع من اللّبن، و بالتحريك اللّبن المحلوب (2)، و الثاني أظهر للزوم ارتكاب تجوّز في الإسناد و في المسند إليه علي الأول.
و النّعرة- بالنون و العين و الراء المهملتين- مثال همزة: الخيشوم و الخيلاء و الكبر (3)أو بفتح النون من قولهم: نعر العرق بالدّم ... أي فار (4)، فيكون الخضوع بمعني السكون، أو بالغين المعجمة من نغرت القدر ... أي فارت (5).
و قال الجوهري: نغر الرّجل- بالكسر- أي اغتاض، قال الأصمعي: هو الّذي يغلي جوفه من الغيظ. و قال (6)ابن السّكّيت: يقال: ظلّ فلان يتنغّر علي فلان ... أي يتذمّر عليه (7)، و في أكثر النسخ بالثاء المثلثة المضمومة و الغين المعجمة، و هي نقرة النّحر بين الترقوتين (8)، فخضوع ثغرة الشرك كناية عن محقه و سقوطه كالحيوان الساقط علي الأرض، نظيره قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَنَا وَضَعْتُ، كَلْكَلَ الْعَرَبِ.- أي صدورهم (9).
و «درّ اللبن»: جریان یافتن شیر فراوان آن. و «الحَلب»: دوشیدن شیر، و «الحَلَب»: شیر دوشیده شده، و قول دوم مناسبتر است، زیرا بنابر قول اول، باید مجاز در اسناد و مسند الیه آورده شود. و «النُعرة» بر وزن «هُمَزَة»: خودبینی و تکبر و غرور، یا «نَعرة»، مانند «نَعَرَ العرق بالدم»، یعنی از رگ خون جوشید، و در این صورت «الخضوع» به معنای ساکن شدن است، و یا «نغرة» باشد، مانند «نغرت القدر»: دیگ به جوش آمد. جوهری می گوید: «نَغِر الرجل»: ناراحت شد. اصمعی می گوید: کسی است که از خشم، درونش در جوشش باشد. و ابن السکیت می گوید: «ظلّ فلان یتنغّر علی فلان»، یعنی از او شکایت می کند(10). و در اغلب نسخه ها «ثغرة» آمده: حفره گردن بین دو استخوان ترقوه. «خضوع ثغرة الشرک»، کنایه از نابودی و ساقط شدنش بر زمین، مانند حیوانی که روی زمین افتاده باشد، امیرالمؤمنین علیه السلام سخنی مانند این دارد: «انا وضعت کلکل العرب»، « کلکل»: قفسه سینه آنها.
1) كما في مجمع البحرين 3- 301، و تاج العروس 3- 203، و غيرهما.
2) قاله في القاموس 1- 57، و تاج العروس 1- 219، و لسان العرب 1- 327- 329.
3) ذكره في القاموس 2- 145، و لسان العرب 5- 220 و 222، و غيرهما.
4) كما ورد في القاموس 2- 145.
5) قاله في لسان العرب 5- 223، و القاموس 2- 145.
6) ليس في المصدر: و قال.
7) الصحاح 2- 833. و في (س): يتدمر عليه، و لا معني لها.
8) صرّح به في مجمع البحرين 3- 236، و القاموس 1- 383.
9) جاء في القاموس 4- 46، و مجمع البحرين 5- 465، و غيرهما. و قال أمير المؤمنين عليه السلام كما في نهج البلاغة: 300- صبحي الصالح-، 2- 156- محمّد عبده-: أنا وضعت في الصّغر بكلاكل العرب.
10) . الصحاح 2: 832
و الإفك- بالكسر- الكذب (1)، و فورة الإفك غليانه و هيجانه (2).
و خمدت النّار ... أي سكن لهبها و لم يطفأ جمرها (3)، و يقال: همدت- بالهاء إذا طفئ جمرها (4)، و فيه إشعار بنفاق بعضهم و بقاء مادة الكفر في قلوبهم.
و في رواية ابن أبي طاهر: و باخت نيران الحرب ... قال الجوهري: باخ الحّرّ و النّار و الغضب و الحمّي ... أي سكن و فتر (5)، و هدأت أي سكنت (6).
و الهرج: الفتنة و الاختلاط (7)، و في الحديث: الهرج: القتل (8).
و استوسق ... أي اجتمع و انضمّ من الوسق- بالفتح- و هو ضمّ الشّيء إلي الشيء، و اتّساق الشّيء: انتظامه (9).
و في الكشف: فناويتم العرب و بادهتم الأمور ... إلي قولها عليها السلام: حتي دارت لكم بنّا رحي الإسلام، و درّ حلب البلاد، و خبت نيران الحرب ... يقال: بدهه بأمر ... أي استقبله به، و بادهه: فاجأه (10).
فأنّي حرتم بعد البيان، و أسررتم بعد الإعلان، و نكصتم بعد الإقدام و أشركتم بعد الإيمان ... كلمة: أنّي، ظرف مكان بمعني أين، و قد يكون بمعني كيف (11)أي من أين حرتم، و ما كان منشأه.
و «الافک»: دروغ، و «فورة الافک»: جوشش آن. و «خمدت النار»: زبانه آن خاموش شد و اخگر آن برافروخته باشد، و «همدت النار»: اگر اخگر آن نیز خاموش شود، و در این اشاره ای به نفاق بعضی از آنها است، و اینکه کفر هنوز در دل آنها باقی است. و در روایت ابن ابی طاهر «و باخت نیران الحرب» ذکر شده است، جوهری می گوید: «باخ الحر و النار و الغضب و الحُمَّی»، یعنی ساکن شد و کم شد(12).
و «هدات»: ساکن و آرام شد. و «الهرج»: فتنه و اختلاط، و در حدیث: «الهرج»: قتل(13).
و «استوسق»: جمع شد و به هم پیوست، از «وَسَق» گرفته شده است، که به معنای به هم پیوستن چیزی با چیز دیگر است، و «اتساق الشیء»: منظم شدن آن است.
و در کشف الغمة آمده: «فناویتم العرب و بادهتم الامور»، گفته می شود: «بدهَهُ بامر»، یعنی ناگهان آن امر به استقبالش رفت. و« بادهه»: او را غافلگیر کرد.
کلمه «انی»، ظرف مکان به معنای کجا، و ممکن است به معنای چگونه باشد، یعنی: از کجا حیرت زده شدید، و منشا حیرت چه بود؟
1) كما نصّ عليه في الصحاح 4- 1573. و قال في مجمع البحرين 5- 254 هو: أسوأ الكذب و أبلغه.
2) كذا في مجمع البحرين 3- 445، و تاج العروس 3- 476.
3) ذكره في القاموس 1- 292، و مجمع البحرين 3- 45.
4) كما صرّح به في لسان العرب 3- 437- 439، و مجمع البحرين 3- 45، فلاحظ.
5) الصحاح 1- 419.
6) ورد في القاموس 1- 33، و الصحاح 1- 82.
7) قاله في مجمع البحرين 2- 336، و الصحاح 1- 350، و غيرهما.
8) جاء في الصحاح 1- 350، و لسان العرب 2- 389.
9) كما ورد في مجمع البحرين 5- 246- 247، و لسان العرب 10- 380- 381.
10) نصّ عليه في القاموس 4- 280، و الصحاح 6- 2226.
11) كذا في الصحاح 6- 2545، و لسان العرب 15- 437.
12) . الصحاح1 : 419
13) . الصحاح1 : 350
و جرتم: إما- بالجيم- من الجور و هو الميل عن القصد (1)و العدول عن الطّريق (2)، أي لما ذا تركتم سبيل الحق بعد ما تبيّن لكم؟، أو بالحاء المهملة المضمومة من الحور بمعني الرّجوع أو النّقصان (3)، يقال: نعوذ باللّه من الحور بعد الكور ... أي من النّقصان بعد الزيادة (4)، و أما بكسرها من الحيرة.
و النّكوص: الرّجوع إلي خلف (5).
أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (6). نكث العهد- بالفتح نقضه (7).
و الأيمان- جمع اليمين- و هو القسم (8).
و المشهور بين المفسرين أنّ الآية نزلت في اليهود الذين نقضوا عهودهم و خرجوا مع الأحزاب و همّوا بإخراج الرسول من المدينة، و بدءوا بنقض العهد و القتال.
و قيل (9): نزلت في مشركي قريش و أهل مكة حيث نقضوا أيمانهم التي عقدوها مع الرسول و المؤمنين علي أن لا يعاونوا عليهم أعداءهم، فعاونوا بني بكر علي خزاعة، و قصدوا إخراج الرسول صلّي اللّه عليه و آله من مكة حين تشاوروا بدار الندوة، و أتاهم إبليس بصورة شيخ نجدي ... إلي آخر ما مرّ من القصة (10)،
و «جرتم»، که یا با جیم باشد که از «جور» گرفته شده باشد، به معنای دوری و انحراف از راه است، یعنی: چرا راه حق را ترک کردید، بعد از آنکه برای شما روشن شد؟ و یا «حُرتم» با «حاء» باشد که از «حَور» گرفته شده است به معنای بازگشت و نقصان و کمبود است، گویند: «نعوذ بالله من الحور بعد الکور»، یعنی از نقصان بعد از افزونی به خداوند پناه می بریم. و «حِرتم» باشد که از حیرت گرفته شده است. و «النکوص»: بازگشت به عقب.
«الَا تقاتلون قوما نکثوا ایمانهم و همّوا باخراج الرسول و هم بدؤوهم اول مرة اتخشونهم فالله احق آن تَخشوه آن کنتم مؤمنین»(11).
«نَکث العهد»: نقض کردن و شکستن پیمان. و «الایمان»، جمع یمین، یعنی قسم. و آنچه بین مفسرین مشهور است این است که این آیه درباره یهودیانی نازل شد که عهد و پیمان خود را شکستند و با احزاب برای جنگ خارج شدند و سعی کردند که رسول خدا صلی الله علیه و آله را از مدینه خارج کنند، و شروع به شکستن پیمان و جنگ کردند. و گویند: درباره مشرکان قریش و اهالی مکه نازل شد، آنجا که آنها پیمان خود را با رسول خدا صلی الله علیه و آله و مؤمنین، مبنی بر اینکه به دشمنانشان علیه آنان کمک نکنند، شکستند، و به قبیله بنی بکر علیه قبیله بنی خزاعه کمک کردند. و هنگامی که در دارالندوة به مشورت پرداختند، و ابلیس در ظاهر پیرمردی از نجد پیش آنها آمد،. ... تا پایان داستان
1) ذكره في مجمع البحرين 3- 251، و الصحاح 2- 617. و في (س): من، بدلا من: عن.
2) ورد في لسان العرب 4- 153 كما في المتن.
3) القاموس المحيط 2- 15.
4) صرّح به في النهاية 1- 458، و انظر: مجمع البحرين 3- 279.
5) نصّ عليه في لسان العرب 7- 101، و النهاية 5- 116.
6) التوبة: 13.
7) قاله في مجمع البحرين 2- 266، و الصحاح 1- 295، و غيرهما.
8) ذكره في الصحاح 6- 2221، و مجمع البحرين 2- 332.
9) جاء في مجمع البيان 5- 11 و غيره.
10) ذكرها مفصلا المصنّف قدّس سرّه في بحار الأنوار 21- 91- 139، و 9- 46 و ما بعدها.
11) . التوبه / 13
فهم بدءوا بالمعاداة و المقاتلة في هذا الوقت، أو يوم بدر، أو بنقض العهد، و المراد بالقوم الذين نكثوا أيمانهم في كلامها صلوات اللّه عليها، أما الذين نزلت فيهم الآية فالغرض بيان وجوب قتال الغاصبين للإمامة و لحقّها، الناكثين لما عهد إليهم الرسول صلّي اللّه عليه و آله في وصيّه عليه السلام و ذوي قرباه و أهل بيته، كما وجب بأمره سبحانه قتال من نزلت الآية فيهم، أو المراد بهم الغاصبون لحقّ أهل البيت عليهم السلام، فالمراد بنكثهم أيمانهم: نقض ما عهدوا إلي الرسول صلّي اللّه عليه و آله حين بايعوه من الانقياد له في أوامره و الانتهاء عند نواهيه و أن لا يضمروا له العداوة، فنقضوه و ناقضوا ما أمرهم به، و المراد بقصدهم إخراج الرسول صلّي اللّه عليه و آله عزمهم علي إخراج من هو كنفس الرسول صلّي اللّه عليه و آله و قائم مقامه بأمر اللّه و أمره عن مقام الخلافة و علي إبطال أوامره و وصاياه في أهل بيته النازل منزلة إخراجه من مستقرّه، و حينئذ يكون من قبيل الاقتباس.
و في بعض الروايات: لقوم نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ (1)... فقوله: لقوم متعلق بقوله: تخشونهم.
ألا قد أري أن قد أخلدتم إلي الخفض، و أبعدتم من هو أحقّ بالبسط و القبض و خلوتم بالدعة، و نجوتم من الضيق بالسعة، فمججتم ما وعيتم، و دسعتم الذي تسوغتم ف إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (2)... الرّؤية هنا بمعني العلم أو النّظر بالعين (3).
و أخلد إليه: ركن و مال (4).
و الخفض- بالفتح-: سعة العيش (5).
که قصد بیرون کردن رسول خدا صلی الله علیه و آله را از مکه کردند، پس آنها در آن هنگام، در جنگ بدر، یا با پیمان شکستن، شروع به دشمنی یا جنگ کردند.
و منظور حضرت از قومی که پیمان خود را شکستند، یا کسانی که این آیه درباره آنها نازل شد، بنا براین غرض این است: کسانی که امامت و حق خویش را غصب کردند، و پیمان شکنانی که عهد و پیمانی که با رسول الله صلی الله علیه و آله در خصوص وصی و خویشاوندان و اهل بیتش بسته بودند را شکستند، جنگ با آنها واجب است همانگونه که خداوند سبحان جنگ با کسانی که این آیه درباره آنها نازل شد را واجب کرد. یا منظور از آنها، غصب کنندگان حق اهل بیت علیهم السلام است، پس منظور از پیمان شکستنشان: شکستن عهد و پیمانی است که با رسول خدا صلی الله علیه و آله بستند، آن هنگام که با وی بیعت کردند که از دستوراتش پیروی کنند و از امور نهی شده اش دست بردارند و اینکه کینه وی در دل نگه ندارند. و آنها پیمان وی و آنچه به آنها امر کرده بود را شکستند. و منظور از اخراج رسول الله، در واقع تصمیم آنها بر اخراج کسی که مانند رسول الله است و بر اساس دستور خدا و رسولش جانشین وی است، از مقام خلافت است، و نیت آنها بر باطل کردن دستوراتش و وصیتهایش در خصوص اهل بیتش است، که به منزله اخراج وی از جایگاه و محل استقرارش است؛ که در این صورت، این امر از باب اقتباس به شمار می آید.
و در برخی روایات«لقوم نکثوا ایمانهم و همّوا باخراج الرسول و هم بدؤوکم اول مرة اتخشونهم» آمده، که در این صورت «لقوم» متعلق به «تخشونهم» است.
«الرؤیة» به معنای علم و یا دیدن است. و «اخلد الیه»: متمایل شد و گرایش پیدا کرد. و «الخفض»: آسایش و رفاه.
و المراد بمن هو أحقّ بالبسط و القبض أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه، و صيغة التفضيل مثلها في قوله تعالي: قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ (1).
و خلوت بالشّيء: انفردت به (2)و اجتمعت معه في خلوة (3).
و الدّعة: الرّاحة و السّكون (4).
و مجّ الشّراب من فيه: رمي به (5).
و وعيتم ... أي حفظتم (6).
و الدّسع- كالمنع- الدّفع و القيء (7)، و إخراج البعير جرّته إلي فيه (8).
و ساغ الشّراب يسوغ سوغا ... إذا سهل مدخله في الحلق (9)، و تسوّغه: شربه بسهولة.
و صيغة تكفروا في كلامها عليها السلام إما من الكفران و ترك الشكر- كما هو الظاهر من سياق الكلام المجيد حيث قال تعالي: إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ وَ قالَ مُوسي إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (10)، أو من الكفر بالمعني الأخص، و التغيير في المعني لا ينافي الاقتباس، مع أن في الآية أيضا يحتمل هذا المعني، و المراد إن تكفروا أنتم و من في الأرض جميعا من الثقلين فلا يضرّ ذلك إلّا أنفسكم فإنه
و مراد از کسی که نسبت به قبض و بسط و انجام امور سزاوارتر است، امیر المؤمنین علیه السلام است، و صیغه تفضیلی که به کار رفته، مانند این آیه است: «قل ا ذلک خیر ام جنة الخلد»(11).
و «خلوت بالشیء»: به تنهایی آن را تصاحب کردم و در خلوت با آن اجتماع کردم. و «الدعة»: راحتی و سکون. و «فَجَّ الشراب من فیه»: آن را بیرون ریخت. و «وعیتم»، یعنی: حفظ کردید و یاد گرفتید. و «الدسع» مانند «مَنع»: دفع کردن و استفراغ کردن. آنچه شتر از گلویش بیرون می آورد تا آن را بجود و ببلعد. و «ساغ الشراب یسوغ سوغا»: اگر به راحتی وارد حلق شود، و «تسوّغه»: به راحتی آن را نوشید. و «تکفروا»، یا از قبیل کفران و ترک شکر است، آنگونه که در سیاق این آیه ظاهر است که خداوند می فرماید: {و آن گاه که پروردگارتان اعلام کرد که اگر واقعا سپاسگزاری کنید، [نعمت] شما را افزون خواهم کرد، و اگر ناسپاسی نمایید، قطعا عذاب من سخت خواهد بود. و موسی گفت: اگر شما و هر که در روی زمین است همگی کافر شوید، بی گمان، خدا بی نیاز ستوده [صفات] است.}(12)،
یا از کفر به معنای اخص آن باشد، و تغییر در معنا با اقتباس منافاتی ندارد، با این وجود که در آیه ممکن است به این معنا باشد. و منظور: اگر شما و هر که در روی زمین است، همگی از انس و جن کافر شوید، این امر فقط برای خودتان ضرر می رساند،
1) الفرقان: 15.
2) كما جاء في مجمع البحرين 1- 131، و النهاية 2- 74.
3) ذكره في الصحاح 6- 2330، و مجمع البحرين 1- 129، و غيرهما.
4) نصّ عليه في مجمع البحرين 4- 401، و الصحاح 3- 1295- 1296.
5) كما أورده في الصحاح 1- 340، و مجمع البحرين 2- 329.
6) صرّح به في مجمع البحرين 1- 444، و الصحاح 6- 2535.
7) جاء في النهاية 2- 117، و القاموس 3- 21، و غيرهما.
8) قاله في الصحاح 3- 1207، و النهاية 2- 117.
9) ذكره في القاموس 3- 108، و مجمع البحرين 5- 12، و الصحاح 4- 1322، و لسان العرب 8- 435.
10) إبراهيم: 7- 8.
11) . الفرقان / 15
12) . ابراهیم / 7-8
سبحانه غنيّ عن شكركم و طاعتكم، مستحق للحمد في ذاته، أو محمود تحمده الملائكة بل جميع الموجودات بلسان الحال، و ضرر الكفران عائد إليكم حيث حرمتم من فضله تعالي و مزيد إنعامه و إكرامه.
و الحاصل، أنّكم إنّما تركتم الإمام بالحق و خلعتم بيعته من رقابكم و رضيتم ببيعة أبي بكر لعلمكم بأن أمير المؤمنين عليه السلام لا يتهاون و لا يداهن في دين اللّه، و لا تأخذه في اللّه لومة لائم، و يأمركم بارتكاب الشدائد في الجهاد و غيره، و ترك ما تشتهون من زخارف الدنيا، و يقسم الفيء بينكم بالسوية، و لا يفضل الرؤساء و الأمراء، و إن أبا بكر رجل سلس القياد، مداهن في الدين لإرضاء العباد، فلذا رفضتم الإيمان، و خرجتم عن طاعته سبحانه إلي طاعة الشيطان، و لا يعود وباله إلّا إليكم.
و في الكشف: ألا و قد أري و اللّه أن قد أخلدتم إلي الخفض، و ركنتم إلي الدعة، فمججتم الذي أوعيتم، و لفظتم الذي سوغتم.
و في رواية ابن أبي طاهر: فعجتم عن الدين ... يقال: ركن إليه- بفتح الكاف و قد يكسر- أي مال إليه و سكن (1). و قال الجوهري: عجت بالمكان أعوج ... أي أقمت به و عجت غيري ... يتعدّي و لا يتعدّي، و عجت البعير ... عطفت رأسه بالزّمام ... و العائج: الواقف ... و ذكر ابن الأعرابي: فلان ما يعوج من (2)شيء: أي ما يرجع عنه (3).
ألا و قد قلت ما قلت علي معرفة منّي بالخذلة التي خامرتكم، و الغدرة التي استشعرتها قلوبكم، و لكنها فيضة النفس، و نفثة الغيظ، و خور القنا، و بثة الصدر، و تقدمة الحجة ... الخذلة: ترك النّصر (4).
زیرا خداوند از شکر و طاعت شما بی نیاز است، و به ذات خود مستحق حمد و شکر است، یا ستوده است که فرشتگان، بلکه تمام موجودات، با زبان حال وی را حمد می کنند، و ضرر ناسپاسی به خودتان برمی گردد که از فضل و بخشش و فزونی اکرام و بخشش او محروم شدید.
خلاصه کلام اینکه: شما امام بر حق را ترک کردید و بیعت وی را از گردنتان بیرون آوردید و به بیعت کردن با ابوبکر راضی شدید، با این وجود که می دانید امیرالمؤمنین علیه السلام در دین خدا اهل نرمی و سستی و چاپلوسی نیست، و در راه خدا از سرزنش هیچ ملامتگری نمی ترسد، و شما را به انجام و تحمل سختی ها در جهاد و غیره امر می کند، و شما را از آنچه از زینت های دنیا می خواهید باز می دارد، و فیء را به نسبت مساوی میان شما تقسیم می کند، و رؤساء و امراء را بر دیگران برتری نمی دهد؛ در حالی که ابوبکر مردی است که زود اختیار خود را به دیگری می دهد، و برای راضی کردن مردم در دین سست است. لذا ایمان را نپذیرفتید، و اطاعت کردن خداوند سبحان را ترک کردید و اطاعت کردن از شیطان را پذیرفتید، و پیامد ناگوار آن فقط به شما می رسد.
و در کشف الغمة آمده: «الا و قد آری - و الله - آن قد اخلدتم الی الخفض، و رکنتم الی الدعة، فمججتم الذی اوعیتم، و لفظتم الذی سوغتم». و در روایت ابن ابی طاهر «فعجتم عن الدین» ذکر شده است. «رَکَنَ الیه» و یا «رَکِنَ الیه»: به سوی او متمایل شد و ساکن شد. جوهری می گوید: «عجت بالمکان اعوج»: در آنجا اقامت کردم و «عجت غیری»، که به صورت لازم و متعدی می آید، و «عجت البعیر»: سر شتر را با افسار خم کردم. «عائج» یعنی کسی که توقف کرده است و ابن اعرابی می گوید: «فلان ما یعوج من شیء»، یعنی فلانی از چیزی برنمی گردد و دست نمی کشد(5).
«الخذلة»: یاری نکردن.
و خامرتكم ... أي خالطتكم (1).
و الغدر: ضدّ الوفاء (2).
و استشعره (3): أي لبسه، و الشّعار: الثّوب الملاصق للبدن (4).
و الفيض- في الأصل- كثرة الماء و سيلانه، يقال: فاض الخبر ... أي شاع، و فاض صدره بالسّرّ ... أي باح به و أظهره، و يقال: فاضت نفسه ... أي خرجت روحه (5)، و المراد به هنا إظهار المضمر في النفس لاستيلاء الهم و غلبة الحزن.
و النّفث بالفم شبيه بالنّفخ (6)، و قد يكون للمغتاظ تنفس عال تسكينا لحرّ القلب و إطفاء لنائرة الغضب.
و الخور- بالفتح و التحريك-: الضّعف (7).
و القنا: جمع قناة و هي الرّمح (8)، و قيل كلّ عصا مستوية أو معوجّة قناة (9)، و لعلّ المراد بخور القنا ضعف النفس عن الصبر علي الشدة و كتمان الضر، أو ضعف ما يعتمد عليه في النصر علي العدو، و الأول أنسب.
و البثّ: النّشر و الإظهار (10)، و الهمّ الّذي لا يقدر صاحبه علي كتمانه فيبثّه ... أي يفرّقه (11).
و «خامرتکم»: با شما آمیخته است. و «الغدر»: متضاد وفا. و «استشعره»: آن را پوشید، و «الشعار»: لباس چسبیده به بدن (لباس زیرین). و «الفیض»، در اصل، فراوانی آب و جاری شدن آن. «فاض الخبر»، یعنی منتشر شد، و «فاض صدره بالسر»، یعنی راز را فاش کرد، و «فاضت نفسه»، یعنی روحش از بدنش خارج شد. مراد از آن در اینجا، فاش کردن آنچه در درون است به خاطر غلبه غم و اندوه. و «النفث بالفم»: شبیه فوت کردن است، و ممکن است برای نسان خشمگین، نفس عمیق کشیدن برای تسکین سوزش درون و آتش خشم باشد. و «الخَوَر»: ضعف. و «القنا» جمع «قناة» به معنای نیزه است. و گفته شده: هر عصای کج و راست قناة است و شاید منظور از خور نیز قناة باشد. ضعف نفس در صبر بر مشکل است و پنهان کردن ضرر و خسارت، یا ضعف چیزی که برای پیروزی بر دشمن به آن اعتماد می شود، و قول اول مناسبتر است. و «البثّ»: منتشر کردن و اظهار کردن، و غم و اندوهی که صاحبش نمی تواند آن را کتمان کند، پس آن را فاش می کند. و «تقدمة الحجة»: اعلام کردن شخص، قبل از آنکه زمان آن فرا رسد،
1) نصّ عليه في الصحاح 2- 650، و القاموس 2- 24.
2) كما جاء في لسان العرب 5- 8، و القاموس 2- 100.
3) استشعره: أي أضمره، و هذا المعني أنسب هنا، فلاحظ.
4) أورده في القاموس 2- 59، و لسان العرب 4- 412- 413.
5) جاء في الصحاح 3- 1099، و انظر: القاموس 2- 341، و مجمع البحرين 4- 224.
6) قاله في مجمع البحرين 2- 266، و الصحاح 1- 295، و غيرهما.
7) ذكره في القاموس 2- 25، و الصحاح 2- 651.
8) كما ورد في مجمع البحرين 1- 350، و القاموس 4- 380، و الصحاح 6- 2468، و لسان العرب 15- 203.
9) جاء في القاموس 4- 380، و لسان العرب 15- 203.
10) صرّح به في مجمع البحرين 2- 234، و الصحاح 1- 273، و القاموس 1- 161.
11) و قريب منه ما ذكره في مجمع البحرين 2- 234، و النهاية 1- 95.
و تقدمة الحجة: إعلام الرجل قبل وقت الحاجة قطعا لاعتذاره بالغفلة.
و الحاصل، أن استنصاري منكم، و تظلّمي لديكم، و إقامة الحجة عليكم، لم يكن رجاء للعون و المظاهرة بل تسلية للنفس، و تسكينا للغضب، و إتماما للحجة، لئلّا تقولوا يوم القيامة: إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ (1).
فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر، نقبة الخف، باقية العار، موسومة بغضب اللّه و شنار الأبد، موصولة ب نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَي الْأَفْئِدَةِ (2)، فبعين اللّه ما تفعلون وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (3)..
و الحَقَبُ- بالتحريك- حبل يشدّ به الرّحل إلي بطن البعير، يقال: احقبت البعير ... أي شددته به (4)، و كلّ ما شدّ في مؤخّر رحل أو قتب فقد احتقب، و منه قيل: احتقب فلان الإثم كأنّه جمعه و احتقبه من خلفه (5)، فظهر أن الأنسب في هذا المقام أحقبوها- بصيغة الإفعال- أي شدوا عليها ذلك و هيئوها للركوب، لكن فيما وصل إلينا من الروايات علي بناء الافتعال.
و الدَّبَر- بالتحريك- الجرح في ظهر البعير، و قيل: جرح الدّابة مطلقا (6).
و النَّقَب- بالتحريك-: رقّة خفّ البعير (7).
و العار الباقي: عيب لا يكون في معرض الزوال.
و وسمته وسما وسمة: إذا أثّرت فيه بسمة و كيّ (8).
برای جلوگیری از عذر خواهی کردنش به خاطر غفلت.
و خلاصه قول اینکه: طلب کردن یاری من، و اعلام مظلومیتم، و دلیل و حجت آوردن من به شما، برای این نبود که به یاری و کمک شما امید داشتم بلکه برای تسلّی نفس و تسکین خشم و اتمام کردن حجت من بر شما بود، تا در روز قیامت نگوئید: {ما از این [امر] غافل بودیم.}(9)
«الحَقَب»: طنابی را که با آن جهاز شتر را می بندند، «احقبتُ البعیر»، یعنی جهاز شتر را با طنابی بر پشت شتر بستم، و «احتقب»: هر آنچه در انتهای جهاز شتر بسته شود، و «احتقب فلان الاثم»: مثل این است که گناهان را جمع کرده است و از پشت خود گره زده است، پس روشن است که در اینجا «احقبوها» در باب افعال، از لحاظ معنایی مناسبتر است، یعنی آن را بر پشت بستند و برای سوار شدن بر آن آماده کردند، ولی روایتی که به دست ما رسیده، از باب افتعال است. و «الدَبَر»: زخمی که بر پشت شتر وجود دارد، و گویند: زخم هر چهارپایی را گویند. و «النَقَب»: نرمی سُم شتر. و «العار الباقی»: عیب و عاری که در معرض زوال نباشد. «و وسمته وسما وسمةً» زمانی گفته می شود که با علامت و داغ نهادن، اثری بر شتر بگزاری.
1) الأعراف: 172.
2) الهمزة: 6 و 7.
3) الشعراء: 227.
4) كما في الصحاح 1- 114، و انظر: مجمع البحرين 2- 45، و القاموس 1- 57.
5) جاء في لسان العرب 1- 325- 326، و لاحظ: الصحاح 1- 114، و القاموس 1- 57.
6) ذكره في لسان العرب 4- 274، و النهاية 2- 197، و مجمع البحرين 3- 299.
7) قاله في الصحاح 1- 227، و القاموس 1- 134، و مجمع البحرين 2- 276.
8) كما في مجمع البحرين 6- 183، و الصحاح 5- 2051.
9) . الاعراف / 172
و الشّنار: العيب و العار (1).
و نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ. المؤجّجة علي الدوام.
و الاطلاع علي الأفئدة ... إشرافها علي القلوب بحيث يبلغها ألمها كما يبلغ ظواهر البدن، و قيل معناه: أنّ هذه النار تخرج من الباطن إلي الظاهر بخلاف نيران الدنيا.
و في الكشف: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ - و الموصدة: المطبقة (2)
و بعين اللّه ما تفعلون ... أي متلبس بعلم اللّه أعمالكم، و يطلّع عليها كما يعلم أحدكم ما يراه و يبصره، و قيل في قوله تعالي: تَجْرِي بِأَعْيُنِنا (3)أنّ المعني تجري بأعين أوليائنا من الملائكة و الحفظة.
و المنقلب: المرجع و المنصرف (4)، و أيّ منصوب علي أنّه صفة مصدر محذوف و العامل فيه ينقلبون، لأنّ ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه، و إنّما يعمل فيه ما بعده، و التقدير سيعلم الذين ظلموا ينقلبون انقلابا أيّ انقلاب؟.
و أنا ابنة نذير لكم ... أي أنا ابنة من أنذركم بعذاب اللّه علي ظلمكم، فقد تمّت الحجّة عليكم، و الأمر في اعملوا و انتظروا للتهديد.
و أما قول الملعون:
و الرائد لا يكذب أهله ... فهو مثل (5)استشهد به في صدق الخبر الذي افتراه علي النبي صلّي اللّه عليه و آله، و الرّائد: من يتقدّم القوم يبصر لهم الكلأ و مساقط الغيث (6)، جعل نفسه- لاحتماله الخلافة التي هي الرئاسة العامّة- بمنزلة
و «شنار» یعنی عیب و عار. و «نار الله الموقدة»: دائما شعله ور. و «الاطلاع علی الافئدة»، یعنی آتش دوزخ باطن آدمی را می سوزاند، همانطور که ظاهرش را می سوزاند. و گویند: معنای آن این است: این آتش بر خلاف آتش های دنیوی، از درون به بیرون خارج می شود. و در کشف الغمة آمده: «انها علیهم موصدة»، «الموصدة»: منطبق و بسته شده. و «بعین الله ما تفعلون»، یعنی اعمال شما زیر نظر خداوند است و همانگونه که شما نسبت به آنچه می بینید، آگاهی دارید، خداوند نیز از اعمالتان آگاه است، و در خصوص این آیه گفته شده است «تجری باعیننا»(7)،
معنا این است: زیر نظر اولیاء ما از فرشتگان و نگه دارندگان، روان بود. و «المنقلب»: بازگشتگاه. و «ایّ»، منصوب است بنابر صفت برای مصدر محذوف و عامل آن «ینقلبون» است، چرا که قبل از استفهام در آن عمل نمی کند، و فقط ما بعد آن در آن عمل می کند، و تقدیر آن: آنهایی که ظلم کردند به زودی خواهند دانست به باز گشتگاهی خواهند بازگشت، کدامین بازگشتگاه!
و «انا ابنة نذیر لکم»، یعنی من دختر کسی هستم که به خاطر ظلمتان، به شما هشدار داده است، و حجت بر شما تمام شد. و غرض از امر کردن در« اعلموا و انظروا»، تهدید است. و اما گفته آن ملعون: «و الرائد لا یکذب اهله»، « الرائد»: پیشروی قوم که برای آنها چراگاه و آب باران پیدا می کند. خودش را به خاطر برعهده گرفتن خلافت که ریاست عام است، به منزله پیشروی امت می داند
1) قاله في الصحاح 2- 704، و مجمع البحرين 3- 354، و غيرهما.
2) نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 161، و الصحاح 2- 550.
3) القمر: 14.
4) ذكره في لسان العرب 1- 686، و مجمع البحرين 2- 146 و 149.
5) كما أورده في مجمع الأمثال 2- 233، و المستقصي 2- 274، و فرائد اللئال في الأمثال 2- 196.
6) ذكره في مجمع البحرين 3- 56، و لسان العرب 3- 187.
7) . القمر / 14
الرائد للأمّة الذي يجب عليه أن ينصحهم و يخبرهم بالصدق.
و المجالدة: المضاربة بالسّيوف (1).
و استبدّ فلان بالرّأي ... أي انفرد به (2)و استقلّ.
و لا نزوي عنك ... أي لا نقبض و لا نصرف (3).
و لا نوضع من فرعك و أصلك ... أي لا نحطّ درجتك (4)و لا ننكر فضل أصولك و أجدادك و فروعك و أولادك.
و ترين- من الرّأي- بمعني الاعتقاد (5).
و قَوْلُهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا: سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ كِتَابِ اللَّهِ صَادِفاً، وَ لَا لِأَحْكَامِهِ مُخَالِفاً، بَلْ كَانَ يَتْبَعُ أَثَرَهُ وَ يَقْفُو سُوَرَهُ، أَ فَتَجْمَعُونَ إِلَي الْغَدْرِ اعْتِلَالًا عَلَيْهِ بِالزُّورِ ...؟!.
الصّادف عن الشّيء: المعرض عنه (6).
و الأَثَر- بالتحريك و بالكسر-: أثر القدم (7).
و القفو: الاتّباع (8).
و السُّورُ- بالضم- كلّ مرتفع عال، و منه سور المدينة (9)، و يكون جمع سورة، و هي كلّ منزلة من البناء و منه سورة القرآن، لأنّها منزلة بعد منزلة،
و بر خودش واجب می داند که آنها را نصیحت کند و از اخبار صحیح آگاه کند. و «المجالده»: با شمشیر به همدیگر زدن. و «استبدّ فلان بالرای»، یعنی در حکم خودرأی و مستبد شد. و «لا نزوی عنک»، یعنی کسی را از کنار تو دور نمی کنیم و منصرف نمی کنیم. و «و لا نوضع مِن فرعک و اصلک»: درجه و منزلت تو را پایین نمی آوریم و فضل و برتری اصل و نسب پدران و فرزندانت را انکار نمی کنیم. و «ترین» که از « الرای » گرفته شده است، به معنای اعتقاد است.
«الصادف عن الشیء»: روی گردان از آن. و «الاثَر»: جای پا. و «القفو»: پیروی کردن. و «السُور»: هر چیز مرتفع و بلند را گویند، از جمله آن، سور شهر، که جمع «سورة» است، که هر پرچینی از ساختمان را گویند و سوره قرآن از این قبیل است، چرا که پرچین و منزلتی، یکی پس از دیگری است،
1) أورده في القاموس 1- 284، و مجمع البحرين 3- 26، و غيرهما.
2) قاله في الصحاح 2- 444، و مجمع البحرين 3- 11.
3) نصّ عليه في مجمع البحرين 1- 209، و النهاية 2- 320.
4) صرّح به في الصحاح 3- 1300، و مجمع البحرين 4- 405.
5) جاء في القاموس 4- 331، و لسان العرب 14- 301.
6) أورده في مجمع البحرين 5- 78، و القاموس 3- 161.
7) قاله في النهاية 1- 23، و لسان العرب 4- 6، و غيرهما.
8) كذا جاء في الصحاح 6- 2466، و لسان العرب 15- 194.
9) ذكره في النهاية 2- 421، و انظر: مجمع البحرين 3- 338، و لسان العرب 4- 376.
و تجمع (1)علي: سُوَرٍ- بفتح الواو (2)- . و في العبارة يحتملها (3)، و الضمائر المجرورة تعود إلي اللّه تعالي أو إلي كتابه، و الثاني أظهر.
و الاعتلال: إبداء العلّة و الاعتذار (4)
أقول: لا يخفي مناسبة أكثر المعاني المذكورة بالمقام ، فلاحظ.
.و الزّور: الكذب (5).
و هذا بعد وفاته شبيه بما بغي له من الغوائل في حياته ..
البغي: الطّلب (6).
و الغوائل: المهالك (7)و الدّواهي (8)، أشارت عليها السلام بذلك إلي ما دبروا- لعنهم اللّه- في إهلاك النبي صلّي اللّه عليه و آله و استئصال أهل بيته عليهم السلام في العقبتين و غيرهما ممّا أوردناه في هذا الكتاب متفرقا (9).
هذا كتاب اللّه حكما عدلا، و ناطقا فصلا، يقول: يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ (10)و وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ (11)فبيّن عزّ و جلّ فيما وزع عليه من
و جمع آن «سُوَر» است .
و در این عبارت، این معنا ممکن است. و ضمائر مجرور در این عبارت، یا به «الله» و یا به «کتاب» برمی گردد، و قول دوم مناسبتر است. و «الاعتلال»: دلیل آوردن و عذرخواهی کردن. و «الزور»: دروغ.
«البغی»: طلب کردن. و «الغوائل»: مهلکه ها و مصیبت ها. که اشاره ای دارد به آنچه آنها - لعنت خداوند بر آنها باد - در کشتن پیامبرصلی الله علیه و آله و نابودی اهل بیتش علیه السلام در دو عقبه و سایر موارد تدبیر کردند که به طور پراکنده در این کتاب آنها را آوردیم.
1) في (س): و يجمع- بالياء-.
2) كما في الصحاح 5- 690، و لسان العرب 4- 376، و غيرهما.
3) كذا، و الظاهر: احتمالها.
4) قال في القاموس 4- 20: تعلل بالأمر: تشاغل أو تجزّأ كاعتل ... و بالمرأة تلهي ... علّ يعلّ و اعتلّ و أعلّه اللّه تعالي فهو معلّ و عليل ... يقال لكل متعذر مقتدر، و قد اعتل، و هذه علته: سببه ... واعتله : اعتاقه عن أمر أو تجني عليه. وقال في الصحاح 5 - 1774 : واعتل ... أي مرض فهو عليل ... واعتل عليه بعلة واعتله : إذا اعتاقه عن أمر ، واعتله : تجني عليه ...
5) قاله في مجمع البحرين 3- 319، و لسان العرب 4- 336.
6) صرّح به في القاموس 4- 304، و مجمع البحرين 1- 53.
7) نصّ عليه في لسان العرب 11- 509، و النهاية 3- 397، و غيرهما.
8) جاء في القاموس 4- 27، و المصباح المنير 2- 127.
9) انظر: بحار الأنوار 18- 187- 188 و 209، 234 و 235، و غيرهما، و 19- 1 و 2 و ما بعدهما، و البحار 28- 99- 110 و غيرها.
10) مريم: 6.
11) النمل: 16.
الأقساط، و شرع من الفرائض و الميراث، و أباح من حظّ الذكران و الإناث، ما أزاح علّة المبطلين، و أزال التظنّي و الشبهات في الغابرين، كلّا بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلي ما تَصِفُونَ (1).
أقول: سيأتي الكلام في مواريث الأنبياء في باب المطاعن- إن شاء اللّه تعالي-.
و التّوزيع: التّقسيم (2).
و القسط- بالكسر- الحصّة و النّصيب (3).
و الإزاحة: الإذهاب و الإبعاد (4).
و التّظنّي: إعمال الظّن، و أصله: التّظنّن (5).
و الغابر: الباقي (6).
و قد يطلق علي الماضي (7).
و التّسويل: تحسين ما ليس بحسن و تزيينه و تحبيبه إلي الإنسان ليفعله أو يقوله (8)، و قيل: هو تقدير معني في النفس علي الطمع في تمامه.
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ... أي فصبري جميل، أو الصبر الجميل أولي من الجزع الذي لا يغني شيئا، و قيل: إنّما يكون الصبر جميلا إذا قصد به وجه اللّه تعالي، و فعل للوجه الذي وجب، ذكره السيد المرتضي رضي اللّه عنه (9)، و خطابك- في قول أبي
مؤلف: کلام در خصوص میراث پیامبران، ان شاء الله، در باب «مطاعن» ذکر خواهد شد.
«التوزیع»: تقسیم کردن. و «القِسط»: سهم. و «الازاحة»: از بین بردن و دور کردن. و «التظنّی»: حدس زدن، اصل آن «التظنن». و «الغابر»: باقی، و ممکن است به معنای گذشته و سپری شده باشد. و«التسویس»: زیبا نمودن آنچه زیبا نیست و زینت دادنش و محبوب جلوه دادنش تا انسان آن را انجام دهد یا بگوید، و گویند: مقدر کردن معنایی در نفس، به امید تمام کردنش. «فصبر جمیل»، یعنی صبر من زیباست، یا صبر زیبا از بی تابی که سودی ندارد، بهتر است، و گویند: صبر زمانی که برای خداوند تعالی باشد، و برای امر واجب صورت بگیرد، صبر زیباست. این را سید مرتضی ذکر کرده است.
و «خطابک»، در سخنان ابوبکر،
1) يوسف: 18.
2) ذكره في مجمع البحرين 4- 402، و القاموس 3- 93، و غيرهما.
3) قاله في الصحاح 3- 1152، و القاموس 2- 379، و غيرهما.
4) كما جاء في مجمع البحرين 2- 366، و القاموس 1- 226.
5) نصّ عليه في الصحاح 6- 2160، و القاموس 4- 245، و غيرهما.
6) صرّح به في مجمع البحرين 3- 416، و الصحاح 2- 765.
7) كما في الصحاح 2- 765، و لسان العرب 5- 3.
8) ذكره في مجمع البحرين 5- 399، و النهاية 2- 425، و لسان العرب 11- 350.
9) حكاه العلّامة المجلسي رحمه اللّه عن مجمع البيان 5- 218.
بكر- من المصدر المضاف إلي الفاعل- و مراده بما تقلدوا ما أخذ (1)فدك أو الخلافة ... أي أخذت الخلافة بقول المسلمين و اتّفاقهم فلزمني القيام بحدودها التي من جملتها أخذ فدك، للحديث المذكور.
و المكابرة: المغالبة (2).
و الاستبداد: الاستئثار (3). و الانفراد بالشّيء (4).
قَوْلُهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا: مَعَاشِرَ النَّاسِ الْمُسْرِعَةِ إِلَي قِيلِ الْبَاطِلِ، الْمُغْضِيَةِ عَلَي الْفِعْلِ الْقَبِيحِ الْخَاسِرِ، أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلي قُلُوبٍ أَقْفالُها (5)(6). كَلَّا بَلْ رانَ عَلي قُلُوبِهِمْ (7)، مَا أَسَأْتُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَأَخَذَ بِسَمْعِكُمْ وَ أَبْصَارِكُمْ، وَ لَبِئْسَ مَا تَأَوَّلْتُمْ، وَ سَاءَ بِهِ مَا أَشَرْتُمْ، وَ شَرَّ مَا مِنْهُ اعْتَضَتُّمْ ...
القيل: بمعني القول و كذا القال (8).
و قيل: القول في الخير، و القيل و القال في الشرّ.
و قيل: القول مصدر و القيل و القال اسمان له (9).
و الإغضاء: إدناء الجفون (10)، و أغضي علي الشّيء أي سكت (11)و رضي به، وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي الْآيَةِ أَنَّ الْمَعْنَي أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ
از قبیل مصدر مضاف به فاعل، و منظور وی از آن بند و آنچه آنها وی را برای آن منصوب کردند، گرفتن فدک و یا خلافت است، یعنی خلافت را بنا به قول مسلمانان و اتفاقشان بر این امر گرفتم، و بر من واجب شد که حدودش را اجرا کنم که از جمله آن، گرفتن فدک است. و «المکابرة»: قصد پیروزی و برتری داشتن. و «الاستبداد»: استبداد و انحصار در چیزی.
«القیل»، به معنای قول و گفتار، و همچنین «قال»، و گویند: «القول» در امر خیر، و «قیل و قال» در امر شر. و گویند: «القول» مصدر است و «قیل و قال» دو اسم از آن هستند. و «الاغضاء»: پایین آوردن پلک ها، و «اغضی علی الشیء»، یعنی ساکت شد و به آن راضی شد، و از امام صادق علیه السلام و امام کاظم علیه السلام در خصوص معنای این آیه «افلا یتدبرون القرآن»(12)
1) ما أخذ- هنا- أي أخذه، و ما مصدرية.
2) كما ورد في المصباح المنير 2- 209، و النهاية 4- 142.
3) توجد واو قبل كلمة: الاستئثار، في (ك) و هو سهو.
4) نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 199، و 3- 11، و لسان العرب 3- 81 و 3- 4، و النهاية 1- 105، و 1- 22.
5) في (س): تتدبرون، و عليه فلا يكون استشهادا بالآية الكريمة.
6) سورة محمّد (صلي الله عليه و آله): 2.
7) المطفّفين: 14.
8) قاله في النهاية 4- 122، و لسان العرب 11- 573.
9) كما في القاموس 4- 42، و لسان العرب 11- 573.
10) ذكره في مجمع البحرين 1- 318، و الصحاح 6- 2447، و القاموس 4- 370.
11) قاله في القاموس 4- 370، و لسان العرب 15- 128.
12) .النساء / 82
الْقُرْآنَ (1)فَيُقْضُوا بِمَا عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَقِّ (2).
وَ تَنْكِيرُ الْقُلُوبِ لِإِرَادَةِ قُلُوبِ هَؤُلَاءِ وَ مَنْ كَانَ مِثْلَهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ.
و الرّين: الطّبع، و التّغطية (3)و أصله: الغلبة (4).
و التّأوّل و التّأويل: التّصيير و الإرجاع و نقل الشّيء عن موضعه، و منه تأويل الألفاظ ... أي نقل اللّفظ عن الظّاهر (5).
و الإشارة: الأمر بأحسن الوجوه في أمر (6).
و شَرَّ- كَفَرَّ- بمعني ساء (7).
و الاعتياض: أخذ العوض (8)و الرّضا به، و المعني ساء ما أخذتم منه عوضا عمّا تركتم.
لَتَجِدَنَّ وَ اللَّهِ مَحْمِلَهُ ثَقِيلًا، وَ غِبَّهُ وَبِيلًا، إِذَا كُشِفَ لَكُمُ الْغِطَاءُ وَ بَانَ مَا وَرَاءَهُ الضَّرَاءُ، وَ بَدَا لَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَحْتَسِبُونَ، وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ.
الْمَحْمِلُ- كَمَجْلِس- مصدر.
و الغِبُّ- بالكسر-: العاقبة (9).
و الوَبَالُ- في الأصل-: الثّقل و المكروه، و يراد به في عرف الشّرع: عذاب
روایت شده، آیا در قرآن تدبّر نمی کنند تا به حق داوری کنند؟(10)و نکره آمدن قلوب برای اراده کردن قلبهای آنها و کسانی که مانند آن هستند. و «الرین»: مهر زدن و پوشاندن، اصل آن غلبه است. و «التاوّل و التاویل»: تبدیل شدن و بازگشت به اصل، و انتقال چیزی از جایگاهش، که از جمله آن «تاویل الفاظ»، یعنی انتقال لفظ از ظاهر آن. و «الاشارة»: در امری به بهترین کار دستور دادن است. و «شَرَّ»، بر وزن «فَرَّ»: بد شد. و «الاعتیاض»: جانشین گرفتن و رضایت از آن، و معنا این است: بد چیزی است آنچه را گرفتید و آنچه را ترک کردید.
«المحمل» بروزن «مجلس» مصدر است. و «الغِبّ»: عاقبت. و «الوبال» در اصل: سنگینی و اتفاق ناگوار است، و در عرف شرع به معنای عذاب
1) النّساء: 82، و سورة محمّد (صلي الله عليه و آله): 24.
2) حكاه عن مجمع البيان 5- 104، و عنه في تفسير الصّافي 5- 28، و الميزان 18- 245 و غيرهما.
3) نصّ عليه في النهاية 2- 291، و لسان العرب 13- 193، و غيرهما.
4) كما جاء في مجمع البحرين 6- 259، و الصحاح 5- 2129، و القاموس 4- 230.
5) أورده في لسان العرب 11- 33، و النهاية 1- 80، إلّا أنّه ليس فيهما: نقل الشيء عن موضعه، و قريب منهما ما في مجمع البحرين 5- 312.
6) قال في مجمع البحرين 3- 356: أشار عليّ بكذا ... أي أراني ما عنده فيه من المصلحة، و مثله في المصباح المنير 1- 395.
7) حكاه عن مجمع البحرين 3- 344، و المصباح المنير 1- 372.
8) قاله في المصباح المنير 2- 103، و مجمع البحرين 4- 217، و غيرهما.
9) كما ذكره في الصحاح 1- 190، و مجمع البحرين 2- 130، و غيرهما.
10) . مجمع البیان5 : 104
الآخرة (1)، و العذاب الوبيل: الشّديد (2).
و الضَّرَاءُ- بالفتح و التّخفيف-: الشّجر الملتفّ- كما مرّ (3)- يقال: تواري الصّيد منّي في ضراء (4).
و الْوَرَاءُ: يكون بمعني قدّام كما يكون بمعني خلف (5)و بالأول فُسِّرَ قوله تعالي: وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (6)و يحتمل أن تكون الهاء (7)زيدت من النساخ أو الهمزة، فيكون علي الأخير بتشديد الراء من قولهم: ورّي الشّيء تورية ... أي أخفاه (8)، و علي التقادير فالمعني: و ظهر لكم ما ستره عنكم الضراء.
و بدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون ... أي ظهر لكم (9)من صنوف العذاب ما لم تكونوا تنتظرونه، و لا تظنّونه واصلا إليكم، و لم يكن في حسبانكم.
و المبطل: صاحب الباطل من أبطل الرّجل إذا أتي بالباطل (10).
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ *** لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ يَكْبُرِ الْخَطْبُ.
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا *** وَ اخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا (11)
آخرت است. و «العذاب الوبیل»: عذاب شدید. و «الضَراء»: آنگونه که گذشت، درختان انبوه و در هم پیچیده شده، از جمله گویند: «تواری الصید منّی فی الضراء». و «الوراء»، به معنای جلو و همچنین به معنای پشت سر است، و این آیه بر مبنای قول اول تفسیر شده است، «و کان وراءهم ملک یاخذ کل سفینة غصبا»(12)،
و ممکن است که «ها» از جانب نسخه نویس افزوده شده باشد، و بر این اساس «ورّی» می شود، که گویند: «ورّی الشیء توریة»: آن را پنهان کرد، و بر اساس این تقدیرها، معنا این خواهد بود: و آنچه را که از شما پوشانده بود، برایتان اشکار گشت. «و بدا لکم من ربکم ما لم تکونوا تحتسبون» یعنی انواع مختلفی از عذاب که نتظارش نداشتید و تصور آن را نداشتید، برای شما ظاهر شد و دامنگیرتان شد. و «المبطل»: صاحب باطل، از «ابطل الرجل»، اگر کار باطلی را انجام دهد.
[و سپس آن حضرت فرمود:]
و ما همچون زمینی که از بارانش محروم مانده است، تو را از دست داده ایم و از تو محروم شدیم، و در قوم تو اختلال ایجاد شده است، تو شاهد باش، قوم تو منحرف شدند.
1) قاله في النهاية 5- 146، و لسان العرب 11- 720.
2) أورده في مجمع البحرين 5- 490، و الصحاح 5- 1840.
3) صرّح به في مجمع البحرين 1- 271، و الصحاح 6- 2409، و القاموس 4- 355، و لسان العرب 14- 473.
4) كما جاء في الصحاح 6- 2409، و لسان العرب 14- 483.
5) كذا ورد في القاموس 4- 399، و الصحاح 6- 2523، و غيرهما.
6) الكهف: 89.
7) في قولها عليها السلام: و بان ما وراءه الضراء.
8) قاله في القاموس 4- 399، و لسان العرب 15- 389.
9) جاء في مجمع البحرين 10- 44، و الصحاح 6- 2278، و غيرهما.
10) كما جاء في مجمع البحرين 5- 322، و المصباح المنير 1- 66.
11) قد مرّت مصادر الأبيات عن بلاغات النساء: 12، و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4- 93، و أعلام النساء 3- 1208 و غيرها، و فيها اختلاف يسير عن ما هنا، فلاحظ.
12) .الکهف / 79
في الكشف: ثم التفتت إلي قبر أبيها متمثلة بقول هند ابنة أثاثة ... ثم ذكر الأبيات.
و قال في النهاية: الْهَنْبَثَةُ واحدة الهَنَابِثِ و هي الأمور الشّداد المختلفة، و الهنبثة: الاختلاط في القول و النّون زائدة (1)، و ذكر فيه: أنّ فاطمة (عليها السلام) قالت بعد موت النّبيّ صلّي اللّه عليه (و آله) : قد كان بعدك أنباء ... إلي آخر البيتين (2)، إلّا أنّه قال: فاشهدهم و لا تغب (3).
و الشّهود: الحظور (4).
و الخطب- بالفتح-: الأمر الّذي تقع فيه المخاطبة، و الشّأن و الحال (5).
و الوابل: المطر الشّديد (6).
و نكب فلان عن الطّريق كنصر- و فرح (7)- أي ... عدل و مال (8).
و كلّ أهل له قربي و منزلة *** عند الإله علي الأدنين مقترب
القربي- في الأصل- القرابة في الرّحم (9).
و المنزلة: المرتبة (10)و الدّرجة و لا تجمع (11).
و در کشف الغمة آمده: سپس رو به قبر پدرش کرد، در حالیکه به قول هند بنت اثاثة استشهاد می کرد... و سپس ابیات را ذکر کرد. و در النهایة آمده: «الهنبثة»، مفرد «الهنابث»: امور سخت و مختلف، و «الهنبثة»: اختلاط در گفتار، و نون آن زائد است(12).
و در النهایه آورد که فاطمه پس از وفات پیامبرصلی الله علیه و آله فرمود: «قد کان بعدک انباء. ... تا پایان دو بیت، ولی این را در پایان مصراع چهارم ذکر کرد: « فاشهدهم و لا تغب». و «الشهود»: حضور. و «الخطب»: امری که درباره آن صحبت می شود، و شأن و حالت. و «الوابل»: باران شدید. و «نَکَبَ فلان عن الطریق»، بر وزن «نصر و فرح»: منحرف شد(13)
«القربی»، در اصل خویشاوندی است. و «المنزلة»: مرتبه و درجه، و این کلمه جمع بسته نمی شود.
1) كذا ورد في النهاية 5- 278، و مثله في لسان العرب 2- 199.
2) و قال بدل: لم تكبر: لم يكثر، و بدل: و اختل: فاختل.
3) صرّح به في النهاية 5- 277، و نحوه في لسان العرب 2- 199.
4) ذكره في مجمع البحرين 3- 77، و الصحاح 2- 494، و غيرهما.
5) قاله في النهاية 2- 45، و مجمع البحرين 2- 51.
6) نصّ عليه في الصحاح 5- 1840، و مجمع البحرين 5- 490.
7) نصّ عليه في القاموس: 1- 134.
8) ذكره في مجمع البحرين 2- 176، و المصباح المنير: 2- 334.
9) قاله في المصباح المنير: 2- 175، و الصحاح 1- 199، و لا توجد فيهما كلمة: في الأصل.
10) كما في الصحاح 5- 1828، و مجمع البحرين 5- 482.
11) كذا في القاموس 4- 56، و انظر: الصحاح 5- 1828.
12) . النهایة5 : 278
13) . النهایة5 : 277
و الأدنين: هم الأقربون (1)، و اقترب أي تقارب (2).
و قال في مجمع البيان (3): في اقترب زيادة مبالغة علي قرب، كما أنّ في اقتدر زيادة مبالغة علي قدر.
و يمكن تصحيح تركيب البيت و تأويل معناه علي وجوه:
الأول: و هو الأظهر، أن جملة (له قربي) صفة لأهل، و التنوين في (منزلة) للتعظيم، و الظرفان متعلقان بالمنزلة لما فيها من معني الزيادة و الرجحان، و (مقترب) خبر لكل، أي ذو القرب الحقيقي، أو عند ذي الأهل، كلّ أهل كانت له مزيّة و زيادة علي غيره من الأقربين عند اللّه تعالي.
و الثاني: تعلّق الظرفين بقولها: (مقترب)، أي كل أهل له قرب و منزلة من ذي الأهل، فهو عند اللّه تعالي مقترب مفضل علي سائر الأدنين.
و الثالث: تعلّق الظرف الأول ب (المنزلة) و الثاني (بالمقترب)، أي كل أهل اتّصف بالقربي بالرجل و بالمنزلة عند اللّه، فهو مفضّل علي من هو أبعد منه.
و الرابع: أن يكون جملة: (له قربي) خبرا للكل، (و مقترب) خبرا ثانيا، و في الظرفين يجري الاحتمالات السابقة، و المعني أن كل أهل نبيّ من الأنبياء له قرب و منزلة عند اللّه، و مفضّل علي سائر الأقارب عند الأمّة.
أبدت رجال لنا نجوي صدورهم *** لما مضيت و حالت دونك الترب
بدا الأمر بدوّا: ظهر، و أبداه أظهره (4).
و النّجوي: الاسم من نجوته إذا ساورته (5)، و نجوي صدورهم: ما أضمروه في نفوسهم من العداوة و لم يتمكنوا من إظهاره في حياته صلّي اللّه عليه
و «الادنین»: نزدیکان. و «اقترب»: نزدیک شد. و در مجمع البیان آمده: در «اقترب» افزودن دو حرف، برای مبالغه در قرب است و مبالغه «قرب» است، همانگونه که در «اقتدر» زیادتی بر «قدر» وجود دارد و مبالغه آن است(6).
و می توان ترکیب بیت را تصحیح و به چند وجه تاویل کرد:
وجه اول: که مناسبتر است، جمله «له قربی» صفت اهل است، و تنوین «منزلة» برای تعظیم است، و هر دو ظرف، به خاطر زیادت و برتری که در معنای منزلت وجود دارد، متعلق به آن هستند، و «مقترب» خبر برای « کل» است، یعنی: خویشاوند واقعی، یا نزد هر صاحب اهلی، هر خویشاوند شایسته ای است که بر دیگر خویشاوندان نزد خداوند تعالی امتیاز و برتری دارد .
وجه دوم: هر دو ظرف متعلق به «مقترب» باشند، یعنی: هر خویشاوندی نزد اهل خود، منزلت و درجه ای داشته باشند، او نزد خداوند تعالی بر دیگر خویشاوندان برتری دارد.
وجه سوم: ظرف اول متعلق به منزلت باشد و ظرف دوم متعلق به مقترب باشد، یعنی هر انسان شایسته ای که خویشاوند شخص باشد، و نزد خداوند دارای منزلت است، او بر دیگران که با او فاصله دارند، برتری دارد.
وجه چهارم: جمله «له قربی»، خبر «کل» باشد، و «مقترب» خبر دوم آن باشد، و در دو ظرف، احتمالات سابق موجود است، و معنا این است: هر خویشاوند پیامبری از پیامبران، دارای منزلت و شانی نزد خداوند است، و بر سایر خویشاوندان و سایر مردم برتری دارد.
«بدا الامر بدوّا»: ظاهر شد، و «ابداه»: آن را ظاهر کرد. و «النجوی »: اسم از «نجوته» به معنای با او نجوا کردم و در گوشی صحبت کردم، و «نجوی صدورهم »: دشمنی که در دل خود پنهان کردند و در زمان حیاتش صلی الله علیه و آله نتوانستند آن را اظهار کنند،
و آله، و في بعض النسخ: فحوي صدورهم، و فحوي القول: معناه (1)، و المآل واحد.
و قال الفيروزآبادي: التُّرْبُ و التُّرَابُ و التُّرْبَةُ ... معروف، و جمع التّراب: أتربة و تربان، و لم يسمع لسائرها (2)بجمع، انتهي (3). فيمكن أن يكون بصيغة المفرد، و التأنيث بتأويل الأرض كما قيل، و الأظهر أنه- بضم التاء و فتح الراء جمع تربة، قال في مصباح اللغة: التّربة: المقبرة، و الجمع ترب مثل غرفة و غرف (4).
و حال الشّيء بيني و بينك ... أي منعني من الوصول إليك (5).
و دون الشّيء: قريب منه (6)، يقال: دون النهر جماعة ... أي قبل أن تصل إليه.
و التّهجّم: الاستقبال بالوجه الكريه (7)
أقول: : لعله التبس عليه رحمه الله التهجم : بالتجهم ، فتأمل. وأما الهجم ... بتقديم الهاء علي الجيم - فقد قال في المصباح المنير 2 - 347 : هجمت عليه هجوما - من باب قعد - دخلت بغتة علي غفلة منه ، وهجمته علي القوم : جعلته يهجم عليهم ، يتعدي ولا يتعدي. وقال في الصحاح 5 - 2055 : ... وهجم الشتاء : دخل ... وهجمت البيت هجما : هدمته. وقال في القاموس : 4 - 188 : ... وهجم فلانا : طرده ... والهجوم : الريح الشديدة تقلع البيوت.
أقول: : المعني المناسب هنا هو تشبيه دخول القوم بالريح الشديدة ، فهي تقلع البيوت وتذري الأموال ، كناية عن هتك الحرمات وإباحة الأموال.
.و در برخی نسخه ها «فحوی صدورهم» ذکر شده است. «فحوی القول»: به همان معناست و نتیجه یکی است. فیروزآبادی می گوید: «التُرب، و التراب، و التربة»، معنای آن واضح است، و جمع «التراب»، «اتربة و تربان» است، و جمع دیگری از آن شنیده نشده است(8).پایان.
پس ممکن است که با صیغه مفرد باشد، و مؤنث بودن آن، همانگونه که گفته اند، بر اساس تاویل «ارض» باشد. و احتمال قوی «التُرَب» باشد، که جمع «تُربة»: قبرستان، و جمع آن «تُرَبٌ» است، مانند «غرفة» و «غُرَف»(9).
و «حال الشیء بینی و بینک»، یعنی مرا از رسیدن به تو بازداشت. و «دون الشیء»: نزدیک به آن. «دون النهر جماعة»، یعنی قبل از آنکه به آن برسی. و «التجهّم»: با ترش رویی استقبال کردن.
1) جاء في مجمع البحرين 1- 327، و القاموس 4- 373.
2) في (س): سائرها، و فيها طمس، و في المصدر: لسائرها.
3) القاموس 1- 39.
4) المصباح المنير 1- 91، و مثله في مجمع البحرين 2- 13.
5) ذكره في النهاية 1- 462، و لسان العرب 11- 189، و غيرهما.
6) قال في مجمع البحرين 6- 248: تقول هو دون ذلك ... أي أقرب منه، و مثله في القاموس 4- 224، و الصحاح 5- 2115.
7) قال في القاموس 4- 92- في مادة الجهم- بتقديم الجيم علي الهاء-: كمنعه و سمعه: استقبله بوجه كريه كتجهّمه.
8) . القاموس المحیط1 : 29
9) . المصباح المنیر1 : 91
و الْمُغْتَصَبُ- علي بناء المفعول- المغصوب (1).
و الْمُحْتَجِبُ- علي بناء الفاعل-.
و صَادَفَهُ: وجده و لقيه (2).
و الكُثُبُ- بضمتين-: جمع كثيب و هو التَّلّ من الرّمل (3).
و الرُّزْءُ- بالضم مهموزا: المصيبة بفقد الأعزّة (4). و رزئنا- علي بناء المجهول-.
و الشَّجَنُ- بالتحريك-: الحزن (5).
و في القاموس: العُجْمُ- بالضم و بالتحريك- (6)خلاف العرب (7).
قوله: ثم انكفأت ...
أقول: وجدت في نسخة قديمة لكشف الغمة منقولة من خطّ المصنف مكتوبا علي هامشها بعد إيراد خطبتها صلوات اللّه عليها ما هذا لفظه: وجد بخطّ السيد المرتضي علم الهدي الموسوي قدس اللّه روحه أنّه لمّا خرجت فاطمة عليها السلام من عند أبي بكر- حين ردّها عن فدك- استقبلها أمير المؤمنين عليه السلام فجعلت تعنّفه، ثم قالت: اشتملت ... إلي آخر كلامها عليها السلام.
و الانكفاء: الرّجوع (8).
و توقّعت الشّيء و استوقعته ... أي انتظرت وقوعه (9).
و «المُغتصَب»: غصب شده. و «المُحتَجِب»: اسم فاعل است. و «صادفه»: او را یافت و دید. و «الکثب»: جمع کثیب: تپه شن. و «الرُزء»: مصیبت از دست دادن عزیزان. و «رُزئنا»: فعل مجهول است. و «الشجن»: غم و اندوه. و در القاموس المحیط آمده: «العجم»: خلاف عرب.(10)
مؤلف: در نسخه ای قدیمی از کشف الغمة با خط مؤلف دیدم که بعد از آوردن خطبه حضرت، این عبارت در پاورقی آن آمده: این عبارت با خط علم الهدی موسوی، سید مرتضی یافت شده است که هنگامی که حضرت فاطمه علیها السلام از نزد ابوبکر بیرون آمد، آن گاه که وی را از فدک بازداشت، امیرالمؤمنین علیه السلام را دید و حضرت فاطمه با وی تندی کرد، سپس فرمود: خودت را پوشاندی. ... تا پایان سخنانش.
«الانکفاء»: بازگشت. و «توقعت الشیء و استوقعته»: منتظر وقوع آن بودم.
1) قال في القاموس 1- 111، و الصحاح 1- 194: الغصب و الاغتصاب بمعني.
2) كما أورده في القاموس 3- 161، و اقتصر في الصحاح 4- 1384 علي المعني الأول.
3) قاله في لسان العرب 1- 702، و القاموس 1- 122، و غيرهما.
4) نصّ عليه في مجمع البحرين 1- 183، و النهاية 2- 218.
5) كذا ورد في القاموس 4- 239، و مجمع البحرين 6- 271.
6) أي العجم.
7) القاموس 4- 147، و نحوه في الصحاح 5- 1980.
8) كذا في الصحاح 1- 67، و القاموس 1- 26.
9) نصّ عليه في القاموس 3- 97، و الصحاح 3- 1303، و غيرهما.
10) . القاموس المحیط4 : 147
و طلعت علي القوم: أتيتهم (1)، و تطلّع الطّلوع: انتظاره.
فلمّا استقرّت بها الدّار ... أي سكنت (2)كأنّها اضطربت و تحركت بخروجها، أو علي سبيل القلب، و هذا شائع، يقال: استقرّت نوي القوم و استقرّت بهم النّوي ... أي أقاموا (3).
اشتملت شملة الجنين و قعدت حجرة الظنين ..
اشتمل بالثّوب ... أي أداره علي جسده كلّه، و الشّملة- بالفتح- كساء يشتمل به، و الشّملة- بالكسر- هيئة الاشتمال (4)، فالشملة إمّا مفعول مطلق من غير الباب كقوله تعالي: نَباتاً (5)أو في الكلام حذف و إيصال.
و في رواية السيد: مشيمة الجنين ... و هي محلّ الولد في الرّحم (6)، و لعله أظهر.
و الجنين: الولد ما دام في البطن (7).
و الحُجْرَة- بالضم- حظيرة الإبل، و منه حجرة الدّار (8).
و الظّنين: المتّهم (9)، و المعني اختفيت عن الناس كالجنين، و قعدت عن طلب الحق، و نزلت منزلة الخائف المتهم.
و في رواية السيد: الحجزة - بالزاء المعجمة-، و في بعض النسخ: قعدت
و «طلعت علی القوم»: پیش آنها آمدی، و «تطّلع الطلوع»: انتظار طلوع. «فلما استقرّت بها الدار»: ساکن شد، مثل این است که خانه با بیرون رفتنش، مضطرب و پریشان شد و حرکت کرد، یا از قبیل قلب باشد، و این امر شایع است؛ گفته می شود: «استقرّت نوی القوم و استقرت بهم النوی»: یعنی اقامت کردند.
«اشتمل بالثوب»: آن را بر تمام بدنش پیچاند. و «الشَملة»: لباسی که خود را با آن می پوشانند، و «الشِملة»: هیئت و شکل پوشیده شدن. پس «الشملة» یا مفعول مطلق از غیر باب فعل است، مانند سخن خداوند: «نباتا»(10)، یا در کلام حذف و وصل باشد. و در روایت سید مرتضی «مشیمة الجنین» آمده، که جایگاه جنین در رحم است، و شاید این مناسبتر باشد. و «الجنین»: نوزاد تا زمانی که در شکم مادر باشد. و «الحُجرة»: آغل شتر، از جمله آن «حجرة الدار»: اتاق خانه. و «الظنین»: متهم، و معنا این است: مانند جنین از دید مردم پنهان شدی، و از مطالبه حق دست کشیدی، و مانند انسان ترسو و متهم رفتار کردی. و در روایت سید مرتضی آمده: «الحجزة»، و در برخی نسخه ها «قعدت
1) قاله في الصحاح 3- 1253، و القاموس 3- 59، و زاد في الأول: و تطلّعت إلي ورود كتابك. و في الثاني: و تطلع إلي ورده: استشرف.
2) كما ذكره في مجمع البحرين 3- 457، و القاموس 2- 115.
3) نصّ عليه في لسان العرب 15- 347، و الصحاح 6- 2517، إلّا أنّه ليس فيهما جملة: و استقرّت بهم النّوي.
4) ذكره في لسان العرب 11- 368، و القاموس 3- 403.
5) آل عمران: 37، نوح: 17.
6) كما جاء في مجمع البحرين 6- 101، و القاموس 4- 137، و المصباح المنير 1- 399.
7) قاله في الصحاح 5- 2094، و مثله في المعني ما في مجمع البحرين 6- 230، و القاموس 4- 210.
8) نصّ عليه في لسان العرب 4- 168، و الصحاح 2- 623، و غيرهما.
9) كذا جاء في مجمع البحرين 6- 180، و الصحاح 6- 2160.
10) . ال عمران / 37 ، و نوح / 17
حجزة الظنين، و قال في النهاية (1): الحجزة: موضع شدّ الإزار، ثمّ قيل للإزار: حجزة للمجاورة، و في القاموس (2): الحجزة- بالضم- معقد الإزار ... و من الفرس مركب مؤخّر الصّفاق بالحقو، و قال: شدّة الحجزة: كناية عن الصّبر.
نقضت قادمة الأجدل فخانك ريش الأعزل.
قوادم الطّير: مقاديم ريشه و هي عَشْرٌ في كلّ جناح (3)، واحدتها قادمة (4).
و الأجدل: الصّقر (5).
و الأعزل: الّذي لا سلاح معه (6).
قيل: لعلّها صلوات اللّه عليها شبّهت الصقر الذي نقضت قوادمه بمن لا سلاح له، و المعني تركت طلب الخلافة في أوّل الأمر قبل أن يتمكّنوا منها و يشيّدوا أركانها، و ظننت أنّ الناس لا يرون غيرك أهلا للخلافة، و لا يقدّمون عليك أحدا، فكنت كمن يتوقّع الطيران من صقر منقوضة القوادم.
أقول: و يحتمل أن يكون المراد أنّك نازلت الأبطال، و خضت الأهوال، و لم تبال بكثرة الرجال حتي نقضت شوكتهم، و اليوم غلبت من هؤلاء الضعفاء و الأرذال، و سلّمت لهم الأمر و لا تنازعهم، و علي هذا، الأظهر أنّه كان في الأصل: خاتك- بالتاء المثناة الفوقانية- فصحف، قال الجوهري: خات البازي و اختات أي انقضّ ... (7)ليأخذه، و قال الشّاعر (8):
يخوتون أخري القوم خوت الأجادل ...
حجزة الظنین» ذکر شده است. در النهایة آمده: «الحجزة»: جای بستن کمربند شلوار؛ و به دلیل مجاورت به خود شلوار نیز «حجزه» گفته اند.
و در القاموس المحیط آمده: «الحجزة»: محل بستن شلوار، از اسب، محل سوار شدن پوست زیر شکم بر تهیگاه است و « شدة الحجزة»: کنایه از صبر است.(9)
«قوادم الطیر»: پرهای بلند جلوی بال پرنده، که در هر بال ده تا است، مفرد آن «قادمة» است و «الاجدل»: عقاب. و «الاعزل»: کسی که سلاحی همراه او نباشد. گویند: شاید حضرت عقابی که پرهای بلند آن از بین رفته باشد را به کسی که سلاحی ندارد، تشبیه کرده است و معنا این است: خلافت را در ابتدای کار و قبل از آن که بر آن چیره شوند و ستونهای آن را مستحکم سازند، رها کردی، و تصور کردی که مردم فقط تو را شایسته خلافت می دانند و کسی دیگر را بر تو ترجیح نخواهند داد، و تو مانند کسی بودی که از عقابی که پرهای آن تباه شده باشد، انتظار پرواز دارد.
مؤلف: و ممکن است منظور این باشد: تو با پهلوانان مبارزه کردی و دلیرانه وارد خطرات شدی و به کثرت جنگجویان اهمیت ندادی و غرور و ابهت آنها را از بین بردی، در حالی که امروز از این انسانهای ضعیف و پست شکست خوردی و امر خلافت را به آنها سپردی و بر سر آن با آنها به نزاع نمی پردازی. و بر این اساس، احتمال قوی این است که در اصل « خاتک» باشد و اشتباه چاپی در آن صورت گرفته باشد. جوهری می گوید: « خات البازی و اختات » یعنی عقاب برای گرفتنش ناگهان به صورت شیرجه فرود آمد، شاعر می گوید: «بر سر سایر افراد قوم، مانند عقابها به صورت شیرجه فرود می آیند.»
1) النهاية 1- 344.
2) القاموس 2- 171- 172.
3) كما أورده في الصحاح 5- 2007، و مجمع البحرين 6- 136، و غيرهما.
4) نصّ عليه في لسان العرب 12- 469، و الصحاح 5- 2007.
5) ذكره في مجمع البحرين 5- 337، و الصحاح 4- 1653، و غيرهما.
6) كما جاء في الصحاح 5- 1763، و مجمع البحرين 5- 423.
7) في المصدر: انقض علي الصيد ...
8) ليس في المصدر لفظة: شاعر.
9) . القاموس المحیط2: 176 -172
و الخائتة: العقاب إذا انقضّت فسمعت صوت انقضاضها، و الخوات ... دويّ جناح العقاب ... و الخوّات- بالتّشديد- الرّجل الجري (1)، و في رواية السيّد: نفضت - بالفاء- و هو يؤيّد المعني الأوّل.
هذا ابن أبي قحافة يبتزّني نحيلة أبي، و بلغة ابني، لقد أجهر في خصامي، و ألفيته ألدّ في كلامي ...
قُحَافَة- بضم القاف و تخفيف المهملة (2)-.
و الابتزاز: الاستلاب (3)، و أخذ الشّيء بقهر (4)و غلبة من البّز بمعني السّلب (5).
و النّحيلة- فعيلة بمعني مفعول- من النحلة- بالكسر- بمعني الهبة (6)و العطيّة عن طيبة نفس من غير مطالبة (7)أو من غير عوض (8).
و البُلْغَةُ- بالضم- ما يتبلّغ به من العيش (9)و يكتفي به (10)، و في أكثر النسخ: بُلَيْغَةَ- بالتصغير- فالتصغير في النُحَيْلَة أيضا أنسب.
و ابني إمّا بتخفيف الياء فالمراد به الجنس، أو تشديدها علي التثنية.
و إظهار الشّيء: إعلانه (11).
و «الخائتة »: عقاب آن گاه که برای شکار به صورت شیرجه فرود بیاید و صدای شیرجه رفتنش به گوش برسد، و « الخوات »: صدای بال عقاب، و « الخوّات »: مرد شجاع. (12)
و در روایت سید مرتضی «نفضت» آمده، که این معنای اول را تایید می کند.
«قُحافة»: با قاف ضمه دار و «حاء» بدون تشدید ذکر شده است. و «الابتزاز»: ربودن و چیزی را به زور گرفتن، که از «بزّ» به معنای سلب کردن است. و «نحیلة»، بر وزن فعیلة، در معنای مفعول است، که از «نحلة» گرفته شده است که به معنای هدیه و بخشش با کمال میل و بدون بازخواست یا چیزی در عوض آن خواستن است. و «البلغة»: رزق و روزی که گرسنگی را تسکین دهد و کفایت کند، و در اغلب نسخه ها «بُلیغة» با تصغیر ذکر شده است؛ تصغیر در « النُخیلة » نیز تناسب بیشتری دارد. و «ابنی» که یا بدون تشدید است که مراد از آن جنس فرزندان است و یا با یاء مشدد است که بنا بر مثنا بودن است. و «اظهار الشیء»، اعلان کردن آن.
1) كما جاء في الصحاح 1- 248، و مثله في المعني ما في لسان العرب 2- 32.
2) نصّ عليه في القاموس 3- 183، و لسان العرب 9- 276، و غيرهما.
3) جاء في مجمع البحرين 4- 8، و الصحاح 3- 865.
4) ذكره في القاموس 2- 166.
5) أورده في مجمع البحرين 4- 8، و الصحاح 3- 865.
6) كما جاء في لسان العرب 11- 650، و مجمع البحرين 5- 478.
7) قاله في الصحاح: 5- 1826.
8) كما ذكره في مجمع البحرين 5- 478، و لسان العرب 11- 650.
9) قاله في القاموس 3- 103، و المصباح المنير 1- 77، و الصحاح 4- 1317.
10) كذا ورد في مجمع البحرين 5- 8.
11) نصّ عليه في الصحاح 2- 732، و القاموس 2- 82.
12) . النهایة1 : 319 -320
و الخِصَام- مصدر- كالمخاصمة، و يحتمل أن يكون جمع خصم (1)أي أجهر العداوة أو الكلام لي بين الخصام، و الأول أظهر.
و ألفيته ... أي وجدته (2).
و الألدّ: شديد الخصومة (3)، و ليس فعلا ماضيا، فإنّ فعله علي بناء المجرد، و الإضافة في (كلامي) إما من قبيل الإضافة إلي المخاطب أو إلي المتكلم، و في: للظرفية أو السببية.
و في رواية السيد: هذا بني (4)أبي قحافة ... إلي قوله (5): لقد أجهد في ظلامتي و ألدّ في خصامتي.
قال الجزري: يقال جهد الرّجل في الأمر: إذا جدّ و بالغ فيه (6)، و أجهد دابّته: إذا حمل عليها في السّير فوق طاقتها (7).
حتي حبستني قيلة نصرها، و المهاجرة وصلها، و غضّت الجماعة دوني طرفها، فلا دافع و لا مانع ...
قَيْلَة- بالفتح- اسْمُ أُمٍّ قَدِيمَةٍ لِقَبِيلَتَيِ (8)الْأَنْصَارِ (9)، و المراد: بنو قيلة.
و في رواية السيد: حين منعتني الأنصار نصرها ... و موصوف المهاجرة: الطائفة أو نحوها، و المراد بوصلها: عونها.
و الطّرف- بالفتح- العين (10).
و «الخصام» مانند مخاصمه، مصدر است و ممکن است جمع «خصم» به معنای دشمن باشد، یعنی دشمنی یا کلام خود را در میان دشمنان برای من اظهار کرد، و قول اول مناسبتر است. و «الفیته»: او را یافتم. و «الالدّ»: ستیزه جو. فعل ماضی نیست، زیرا فعل ماضی آن از باب مجرد ساخته می شود، و اضافه شدن در « کلامی »، یا از قبیل اضافه به مخاطب است و یا به متکلم، و «فی»، ظرفی است یا سببی.
و در روایت سید مرتضی آمده: «هذا بنی ابی قحافة» تا این سخنش: «لقد اجهد فی ظلامتی و الدّ فی خصامی»، الجزری می گوید: «جَهدَ الرجل فی الامر»، یعنی اگر برای آن کار، بسیار تلاش کند. و «اجهد دابته»، اگر بیش از توان مرکب خویش، بر آن بار بزند.(11)
«قیلة»: نام مادری قدیمی برای قبیله های انصار، و منظور، فرزندان قیلة است و در روایت سید مرتضی «حین منعتنی الانصار نصرها » ذکر شده است، و موصوف «المهاجرة»، «الطائفة» یا چیزی از این قبیل است. و منظور از «وصلها»: یاری کردنش است. و «الطرف»: چشم.
1) أورده في مجمع البحرين 6- 58، و المصباح المنير 1- 208.
2) ذكره في القاموس 4- 386، و مجمع البحرين 1- 377.
3) كما جاء في المصباح المنير 2- 244، و مجمع البحرين 3- 141، و غيرهما.
4) و الظاهر أنّه تصغير ابن للتحقير.
5) كذا، و الظاهر: قولها.
6) في المصدر: أيّ جدّ فيه و بالغ.
7) النهاية 1- 319- 320.
8) جاء علي حاشية (ك): من الأوس و الخزرج.
9) قاله في النهاية 4- 134، و قريب منه في الصحاح 5- 1808، و القاموس 4- 43.
10) كما جاء في مجمع البحرين 5- 89، و الصحاح 4- 1393.
11) .النهایة 1: 319 -320
و غَضَّهُ: خفضه (1).
و في رواية السيد- بعد قولها: و لا مانع-: و لا ناصر و لا شافع.
خرجت كاظمة و عدت راغمة ...
كظم الغيظ: تجرّعه و الصّبر عليه (2).
و رغم فلان- بالفتح-: إذا ذلّ (3)، و عجز عن الانتصاف ممّن ظلمه (4)، و الظاهر من الخروج: الخروج من البيت و هو لا يناسب كاظمة، إلّا أن يراد بها الامتلاء من الغيظ فإنّه من لوازم الكظم، و يحتمل أن يكون المراد الخروج من المسجد المعبّر عنه ثانيا بالعود، كما قيل.
و (5)في رواية السيد مكان عدت: رجعت.
أَضْرَعْتَ خَدَّكَ يَوْمَ أَضَعْتَ حَدَّكَ، افْتَرَسَتِ الذِّئَابُ، وَ افْتَرَشْتَ التُّرَابَ ...:
ضرع الرّجل- مثلثة (6)- خضع و ذلّ و أضرعه غيره (7)، و إسناد الضراعة إلي الخذلان أظهر أفرادها وضع الخدّ علي التراب، أو لأن الذلّ يظهر في الوجه.
و إضاعة الشّيء و تضييعه: إهماله و إهلاكه (8).
و حدّ الرّجل- بالحاء المهملة-: بأسه (9)و بطشه، و في بعض النسخ
و «غضّه»: آن را پایین آورد، و در روایت سید مرتضی، بعد از «و لا مانع، و لا ناصر و لا شافع» ذکر شده است.
«کظم الغیظ»: خشم خود را جرعه جرعه نوشیدن و صبر بر آن است. و «رَغم فلان»: هرگاه زبون شود و از گرفتن حق خود از کسی که به او ظلم کرده است، عاجز باشد. و «الخروج»، در ظاهر، خروج از منزل است که با «کاظمه» مناسب نیست، مگر آن که منظور از آن، از خشم لبریز شدن است که از لوازم کظم است، و ممکن است، همانگونه که گفته شد، خروج از مسجد باشد که مجددا از آن با «عدت» تعبیر کرده است، آنگونه که گفته شده است. و در روایت سید مرتضی به جای عدت، «رجعت» ذکر شده است.
«اضرعت»، «ضرع الرجل» حرف راء هر سه حرکت را می پذیرد، یعنی تسلیم و خوار شد، و «اضرعه غیره»: دیگری او را تسلیم کرد، و اسناد «الضراعة» به خدّ (گونه) به این خاطر است که شایع ترین شکل «ضراعه»، (خواری)، گونه بر خاک گذاشتن است، یا به این خاطر که خواری و ذلت بر چهره ظاهر می شود. و «اضاعة الشیء و تضییعه»: اهمال کردن آن و نابود کردنش است. و «حدّ الرجل»: قدرت و بی باکی اش. و در برخی نسخه ها « جِدّ » آمده،
1) كذا في الصحاح 3- 1095، و مجمع البحرين 4- 218. و الصحيح في إملاء الكلمة: خفضه بالضاد-.
2) نصّ عليه في لسان العرب 12- 520، و النهاية 4- 178، و مجمع البحرين 6- 154.
3) صرّح به في القاموس 4- 121، و مجمع البحرين 6- 73- 74.
4) كما أورده في الصحاح 5- 1935، و لسان العرب 12- 246، و غيرهما.
5) لا توجد الواو في (ك).
6) كذا جاء في القاموس 3- 56، و تاج العروس 5- 430.
7) كما ورد في الصحاح 3- 1249، و لسان العرب 8- 221- 222.
8) قاله في تاج العروس 5- 437، و القاموس 3- 58.
9) ذكره في الصحاح 1- 463، و القاموس 1- 286، و فيه: و ما يعتريه من الغضب بعد ذكره: البأس.
بالجيم ... أي تركت اهتمامك و سعيك.
و في رواية السيد: فقد أضعت جدك يوم أصرعت خدّك.
و فرس الأسد فريسته- كضرب- و افترسها: دقّ عنقها، و يستعمل في كلّ قتل (1)، و يمكن أن يقرأ بصيغة الغائب، فالذئاب مرفوع، و المعني: قعدت عن طلب الخلافة و لزمت الأرض مع أنّك أسد اللّه (2)، و الخلافة كانت فريستك حتي افترسها و أخذها الذئب الغاصب لها، و يحتمل أن يكون بصيغة الخطاب ... أي كنت تفترس الذئاب و اليوم افترشت التراب، و في بعض النسخ: الذباب- بالباءين الموحدتين- جمع ذبابة (3)، فيتعيّن الأول، و في بعضها: افترست الذئاب و افترستك الذئاب.
و في رواية السيد مكانهما: و توسدت الوراء كالوزغ و مسّتك الهناة و النزغ ...
و الوراء بمعني خلف (4).
و الهناة: الشّدّة و الفتنة (5)
أقول: : كأنه قدّس سرّه أورد لازم المعني لا نفسه ، فتدبر.
.و النّزغ (6): الطّعن و الفساد (7).
ما كففت قائلا، و لا أغنيت باطلا و لا خيار لي، ليتني متّ قبل هينتي و دون
یعنی اهتمام و سعی ات را فرو گذاشتی. و در روایت سید مرتضی این گونه آمده: «فقد اضعت جدّک یوم اصرعت خدّک».
و «فرسَ الاسد» بر وزن ضربَ: گردنش را نرم کرد و شکست، و در هر نوع قتلی کاربرد دارد، و ممکن است با صیغه غائب خوانده شود و «الذئاب» مرفوع باشد، که معنا این می شود: از طلب خلافت دست برداشتی و فعالیت نکردی، با این وجود که تو شیر خدا هستی و خلافت شکار تو بود، تا اینکه گرگ غصب کننده آن، آن را شکار کرد و در دست گرفت. و ممکن است با صیغه مخاطب باشد، یعنی: زمانی گرگان را شکار می کردی و اکنون بر زمین نشستی و فعالیتی نمی کنی. و در برخی نسخه ها «الذباب»، جمع «ذبابة»، ذکر شده است، که در این صورت فقط معنای اول صحیح است، و در برخی دیگر «افترست الذئاب و افترستک الذباب» ذکر شده است. و در روایت سید مرتضی به جای اینها آمده: « و توسّدت الوراء کالوزغ و مسّتک آلهناة و النزغ »، «الوراء»: پشت سر، و «الهناة»: سختی و بلا و فتنه. و «النزغ»: طعن کردن و فساد.
1) نصّ عليه في لسان العرب 6- 161، و الصحاح 3- 958.
2) في (س): أسد للّه.
3) كما جاء في مجمع البحرين 2- 57 و غيره.
4) قاله في مجمع البحرين 1- 434.
5) قال في لسان العرب 15- 366- 367: تكون هنات هنات ... أي شرور و فساد ... و تكون هنات هنات ... أي شدائد و أمور عظام ... هنات من قرظ ... أي قطع متفرقة. و قال في 15- 379: والهناة : الداهية. وقال في الصحاح 6 - 2537 : وفي فلان هنات ... أي خصلات شر ، ولا يقال ذلك في الخير.
6) جاء في المتن بالعين المهملة، و الصحيح بالمعجمة، لما مرّ منه سلفا، و عدم معني مناسب علي الأول.
7) ذكره في النهاية 5- 42، و القاموس 3- 114، و الصحاح 3- 1327.
زلّتي.
الكفّ: المنع (1).
و الإغناء: الصّرف و الكفّ، يقال: أغن عنّي شرّك ... أي أصرفه و كفّه (2)، و به فسّر قوله سبحانه: إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً (3).
و في رواية السيد: و لا أغنيت طائلا ... و هو أظهر، قال الجوهري: يقال: هذا أمر لا طائل فيه، إذا لم يكن فيه غناء و مزيّة (4). فالمراد بالغناء: النّفع (5)، و يقال: ما يغني عنك هذا ... أي ما يجديك و ما ينفعك (6).
و الْهَيْنَةُ- بالفتح-: العادة في الرّفق و السّكون (7)، و يقال: امش علي هينتك ... أي علي رسلك (8)، أي ليتني متّ قبل هذا اليوم الذي لا بدّ لي من الصبر علي ظلمهم، و لا محيص لي عن الرفق.
و الزلّة- بفتح الزاي- كما في النسخ: الاسم (9)من قولك: زللت في طين أو منطق: إذا زلقت (10)، و يكون بمعني السّقطة (11)، و المراد بها عدم القدرة علي دفع الظلم، و لو كانت الكلمة بالذال المعجمة كان أظهر و أوضح، كما في رواية السيد،
«الکف»: منع کردن. و «الاغناء»: بازداشتن و منع کردن. «اغن عنی شرک»: شر خود را از من دور کن و بازدار، و بر این اساس، این آیه تفسیر می شود: «انهم لن یغنوا عنک من الله شیئا»(12).
و در روایت سید مرتضی «و لا اغنیت طائلا» آمده و این مناسبتر است، جوهری می گوید: گفته می شود: «هذا امر لا طائل فیه»: اگر مزیت و فایده ای نداشته باشد(13).
منظور از «غناء»، سود و فایده است، و منظور از «ما یغنی هذا»، یعنی برای تو سود و نفعی ندارد. و «الهینة»: عادت به نرمی و آرامش، و «امش علی هینتک»، یعنی به آرامی راه برو، یعنی ای کاش قبل از این می مردم و مجبور نمی شدم بر ظلم آنها صبر کنم، و چاره و گریزی به جز نرمی و آرامش نداشته باشم. و «الزَلّة»: اسم از «زللت فی طین او منطق»: اگر بلغزی، و به معنای افتادن است، و منظور از آن، عدم توانایی در دفع ظلم است، و اگر «ذللت» بود، معنا مناسبتر و واضحتر می بود، آنگونه که در روایت سید مرتضی آمده است.
1) قاله في مجمع البحرين 5- 113، و القاموس 3- 191.
2) نصّ عليه في النهاية 3- 392، و لسان العرب 15- 138- 139.
3) الجاثية: 19.
4) الصحاح: 5- 1754- 1755.
5) كذا في لسان العرب 15- 138، و الصحاح 6- 2449، و غيرهما.
6) ذكره الطريحي في مجمع البحرين 1- 320.
7) قاله في النهاية 5- 290، و لسان العرب 13- 440.
8) ذكره في الصحاح 6- 2218، و فيه: علي هينتك- بتقديم الياء علي النون-، و نحوه في القاموس 4- 278، و مجمع البحرين 6- 331، و النهاية 5- 290، و لسان العرب 13- 440، و الصحيح ما ذكرناه، لا ما أثبتناه.
9) كما جاء في مجمع البحرين 5- 388، و القاموس 3- 389، و غيرهما.
10) نصّ عليه في القاموس 3- 389، و لسان العرب 11- 306.
11) كذا أورده في تاج العروس 7- 358، و غيره.
12) . الجاثیة / 19
13) . الصحاح5 : 1754 -1755
فإنّ فيها:
وا لهفتاه! (1)ليتني متّ قبل ذلّتي، و دون هينتي، عذيري اللّه منك عاديا، و منك حاميا ..
العذير: بمعني العاذر (2)كالسميع، أو بمعني العذر (3)كالأليم.
و قولها: منك ... أي من أجل الإساءة إليك و إيذائك.
و عذيري اللّه ... مرفوعان بالابتدائية و الخبرية.
و عاديا ... إمّا من قولهم: عدوت فلانا عن الأمر ... أي صرفته عنه (4)، أو من العدوان بمعني تجاوز الحدّ (5)، و هو حال عن ضمير المخاطب ... أي اللّه يقيم العذر من قبلي في إساءتي إليك حال صرفك المكاره و دفعك الظلم عنّي، أو حال تجاوزك الحدّ في القعود عن نصري ... أي عذري في سوء الأدب أنّك قصّرت في إعانتي و الذبّ عنّي، و الحماية عن الرّجل: الدّفع عنه (6)، و يحتمل أن يكون عذيري منصوبا- كما هو الشائع في هذه الكلمة-، و (اللّه) مجرورا بالقسم، يقال: عذيرك من فلان ... أي هات من يعذرك فيه، و منه
قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ نَظَرَ إِلَي ابْنِ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ:
عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادٍ(7)
قول الشاعر :
أريد حباءه ويريد قتلي *** عذيرك من خليلك من مراد
يقول : أريد الإحسان إليه ويريده ( كذا ) ضده إلي ، ثم رجع عن الغيبة إلي الخطاب ، فقال : من يعذرك فيما تذم من خليلك الذي هو من مراد ، وهو أبو قبيلة من اليمن ، وهو مراد بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبإ ، وكان اسمه : حابر ، فتمرد فيسمي : مرادا!.
مما أفاد الميداني في كتاب الهادي للشادي
أقول: : الأبيات لعمرو بن معدي كرب ، كما قاله الزمخشري في أساس البلاغة : 295 ، وجاء البيت في الإرشاد للشيخ المفيد : 6 هكذا :
أريد حباءه ويريد قتلي ... إلي آخره.
وحكاه عنه في بحار الأنوار 42 - 193 ، وله بيان هناك صفحه : 194 ، وأورده في كشف الغمة 128 ( 1 - 581 ) إلا أنه عكس صدر البيت إلي ذيله. وجاء هكذا :
عذيري من خليلي من مراد *** أريد حباءه ويريد قتلي
.«العذیر»: عذر آورنده یا یاور، بر وزن «السمیع»، یا به معنای عذر مانند الیم است. و منظور از «منک»، یعنی به خاطر بدی کردن در حق تو و آزار رساندنت، و «عذیری الله»، بنا بر مبتدا و خبر، مرفوع هستند؛ و «عادیا»، یا از «عدوت فلان عن الامر» مشتق شده، یعنی او را از امری منصرف کردم و یا از «عدوان» به معنای تجاوز از حد مشتق شده است. و «عادیا»: حال از ضمیر مخاطب است، یعنی در حالی که بدیها را از من دور کنی و ظلم را از من دفع کنی، یا در حالی که در دست کشیدنت از یاری من، بیش از حد عمل کردی، به خاطر بدی کردنم در حق تو، خداوند مرا معذور می دارد؛ یعنی عذر من در بدرفتاری و بدخلقی ام نسبت به تو، آن است که تو در یاری من و دفاع از من کوتاهی کردی. و «الحمایة عن الرجل»: حمایت و محافظت از او. و ممکن است که عذیری منصوب باشد - آنگونه که در این کلمه شایع است - و «الله» بنابر قسم مجرور باشد. «عذیرک من فلان»، یعنی کسی را بیاور که تو را در آن معذور کند، و از جمله آن است، قول امیرالمؤمنین علیه السلام هنگامی که به ابن ملجم - لعنت خدا بر او باد - نگاه کرد و فرمود: «عذیرک من خلیلک من مراد». یعنی چه کسی از دوستانت از قبیله مراد تو را معذور می کند. و قول اول مناسبتر است.
1) لهف- كفرح-: حزن و تحسّر ... و يا لهفه: كلمة يتحسّر بها علي فائت ... قاله في القاموس المحيط 3- 197، و مثله في الصحاح 4- 1428- 1429.
2) كما في النهاية 3- 197.
3) قاله في الصحاح 2- 741.
4) نصّ عليه في مجمع البحرين 1- 286، و القاموس 4- 360.
5) كذا جاء في المصباح المنير 2- 53، و مجمع البحرين 1- 283، و غيرهما.
6) قاله في الصحاح 6- 2319، و لسان العرب 14- 198.
7) ذكره في النّهاية 3- 197، و تاج العروس 3- 386 و غيرهما، و قد جاء في حاشية (ك) تعليقة غير معلمة، و لعلّ محلّها هنا و هي:
و الأول أظهر.
ويلاي في كل شارق، مات العمد، و وهت العضد، شكواي إلي أبي و عدواي إلي ربيّ اللهمّ أنت أشدّ قوّة و حولا، و أحدّ بأسا و تنكيلا ...
قال الجوهري: ويل: كلمة مثل: ويح، إلّا أنّها كلمة عذاب يقال: ويله و ويلك و ويلي، و في النّدبة ويلاه (1). و لعلّه جمع فيها بين ألف الندبة و ياء المتكلم، و يحتمل أن يكون بصيغة التثنية فيكون مبتدأ و الظرف خبره، و المراد به تكرر الويل.
و في رواية السيد: ويلاه في كلّ شارق، ويلاه في كلّ غارب، ويلاه! مات العمد و ذلّ العضد ... إلي قولها عليها السلام: اللهمّ أنت أشدّ قوّة و بطشا.
و الشارق: الشمس ... أي عند كلّ شروق و طلوع صباح كل يوم. قال الجوهري (2): الشّرق: المشرق، و الشّرق: الشّمس، يقال طلع الشّرق و لا آتيك ما ذرّ شارق ... و شرقت الشّمس تشرق شروقا و شرقا- أيضا- أي طلعت، و أشرقت أي ... أضاءت.
و العَمَد- بالتحريك و بضمتين-: جمع العمود (3)، و لعلّ المراد هنا ما يعتمد
جوهری می گوید: «ویل» کلمه ای مانند «ویح» است، با این تفاوت که این کلمه برای عذاب است، که گویند: «ویله، و ویلک، و ویلی » و در ندبه «ویلاه» می گویند(4).
و ممکن است که الف ندبه و یاء متکلم در آن جمع شده باشد؛ و ممکن است در صیغه مثنی و مبتدا باشد و ظرف خبر آن باشد، و غرض از آن، تکرار ویل است. و در روایت سید مرتضی آمده: «ویلاه فی کل شارق، ویلاه فی کل غارب، ویلاه! ... اللهم انت اشد قوة و بطشا».
«الشارق»: خورشید، یعنی هنگام هر مشرق و طلوع هر روز صبح. جوهری می گوید: «الشرق»: مشرق، و الشرق: خورشید. گویند: «...شرقت الشمس تشرق شروقا و شرقا»، نیز به معنای طلوع کرد، و «اشرقت»، یعنی درخشید. و «العُمُد»، جمع عمود، و شاید منظور آنچه است که در انجام امور بر آن اعتماد می شود.
عليه في الأمور.
و الشَّكْوَي: الاسم من قولك: شكوت فلانا شكاية (1).
و العَدْوَي: طلبك إلي وال لينتقم لك ممّن ظلمك (2).
و الحول: القوّة و الحيلة و الدّفع و المنع (3)، و الكل هنا محتمل.
و البأس: العذاب (4).
و التّنكيل: العقوبة، و جعل الرّجل نكالا (5)و عبرة لغيره (6).
الويل لشانئك ... أي العذاب، و الشّرّ (7)لمبغضك، و الشناءة: البغض (8).
و في رواية السيد: لمن أحزنك.
و نهنهت الرّجل عن الشّيء فتنهنه ... أي كففته و زجرته فكفّ (9).
و الوَجْدُ: الغضب (10). أي امنع نفسك عن غضبك.
و في بعض النسخ: تنهنهي، و هو أظهر.
و «الشکوی»، اسم از «شکوت فلان شکایة» است. و «العدوی»: درخواستت از والی برای گرفتن انتقامت از کسی که به تو ظلم کرده است. و «الحول»: توانایی، قدرت، دفع کردن، منع کردن، و در اینجا تمام این معانی ممکن است. و «الباس»: عذاب، و «التنکیل»: مجازات و تنبیه کردن، و فردی را مایه عبرت دیگران قرار دادن است.
«الویل لشانئک»، یعنی عذاب و شر برای دشمنت، و «الشناة»: بغض و کینه. و در روایت سید مرتضی «لمن احزنک» ذکر شده است. و «نهنهت الرجل عن الشیء فتنهنه»، یعنی او را بازداشتم و او دست کشید. «الوجد»: خشم و غضب، یعنی خودت را از خشم بازدار. و در برخی نسخه ها «تنهنهی» آمده، و این مناسبتر است.
1) ذكره في الصحاح 6- 2394، و مجمع البحرين 1- 252، و غيرهما.
2) كما أورده في الصحاح 6- 2411، و مثله في المعني في مجمع البحرين 1- 287.
3) نصّ عليه في لسان العرب 11- 185 و 189، و مجمع البحرين 5- 359.
4) صرّح به في مجمع البحرين 4- 50، و لسان العرب 6- 20، و غيرهما.
5) في (ك): أنكالا، و الظاهر أنّه اشتباه.
6) أورده في النهاية 5- 117، و لسان العرب 11- 677.
7) قال في القاموس: 4- 66: الويل: حلول الشر، و بهاء: الفضيحة، أو هو تفجيع ... و كلمة عذاب، و واد في جهنم، أو بئر، أو باب لها. و قال في النهاية 5- 236 الويل: الحزن و الهلاك و المشقّة من العذاب، و كلّ من وقع في هلكة دعا بالويل، و معني النداء فيه: يا حزني! و يا هلاكي! و يا عذابي! احضر فهذا وقتك و أوانك.
8) كذا في الصحاح 1- 57، و لسان العرب 1- 101- 102، و غيرها.
9) ذكره في الصحاح 6- 2254، و مثله في المعني أورده الطريحي في مجمع البحرين 6- 364.
10) كما جاء في مجمع البحرين 3- 155، و القاموس 1- 343.
و الصّفوة- مثلثة- (1)خلاصة الشّيء و خياره (2).
و الوَنَي- كَفَتَي- الضّعف و الفتور و الكلال، و الفعل- كوقي يقي (3)... أي ما عجزت عن القيام بما أمرني به ربّي و ما تركت ما دخل تحت قدرتي.
و البُلْغَةُ- بالضم- ما يتبلّغ (4)به من العيش (5).
و الضامن و الكفيل للرزق هو اللّه تعالي، و ما أعدّ لها هو ثواب الآخرة.
و الاحتساب: الاعتداد، و يقال لمن ينوي بعمله وجه اللّه تعالي: احتسبه (6)... أي اصبري و ادّخري ثوابه عند اللّه تعالي.
و فِي رِوَايَةِ السَّيِّدِ: فَقَالَ لَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا وَيْلَ لَكِ بَلِ الْوَيْلُ لِمَنْ أَحْزَنَكِ، نَهْنِهِي عَنْ وَجْدِكِ يَا بُنَيَّةَ الصَّفْوَةِ، وَ بَقِيَّةَ النُّبُوَّةِ، فَمَا وَنَيْتُ عَنْ حَظِّكِ، وَ لَا أَخْطَأْتُ فَقَدْ تَرَيْنَ مَقْدُرَتِي (7)، فَإِنْ تَرْزَئِي حَقَّكِ فَرِزْقُكِ مَضْمُونٌ، وَ كَفِيلُكِ مَأْمُونٌ، وَ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لَكِ مِمَّا قُطِعَ عَنْكِ.
فَرَفَعَتْ يَدَهَا الْكَرِيمَةَ فَقَالَتْ: رَضِيتُ وَ سَلَّمْتُ.
قال في القاموس: رَزَأَهُ ماله كجعله و عمله رُزْأً- بالضمّ-: أصاب منه شيئا. (8).
أقول: روي الشيخ (9)كلامها الأخير مع جوابه قريبا ممّا رواه السيد،
و «الصفوة» - حرف صاد هر سه حرکت را می پذیرد - خلاصه و چکیده هر چیز. و «الونی»، بر وزن «فتی»: ضعف و سستی و درماندگی، و فعل آن مانند «وقی یقی»، یعنی از انجام آنچه خداوند به من دستور داده است، عاجز نشدم و آنچه در توانم بود، ترک نکردم. و «البلغة»: رزق و روزی که گرسنگی را تسکین دهد. و ضامن و کفیل رزق و روزی خداوند تعالی است، و آنچه برای او آماده کرده است، پاداش آخرت است. و «الاحتساب»: اعتماد به ثواب آن نزد خداوند، و برای کسی گفته می شود که نیت عملش رضای خدا باشد. «احتسبه»، یعنی صبر کن و ثواب آن را نزد خداوند تعالی ذخیره کن .
و در روایت سید مرتضی آمده: «فقال لها امیرالمؤمنین علیه السلام: لا ویل لک بل الویل لمن احزنک، نهنهی عن وجدک یا بُنیّة الصفوة، و بقیة النبوة، فما ونیت عن حظک، و لا اخطات فقد ترینَ مقدرتی، فان تزرئی حقک فرزقک مضمون، و کفیلک مامون، و ما عند الله خیر لک مما قُطع عنک. فرفعت یدها الکریمة فقالت: رضیت و سلّمت».
در قاموس المحیط آمده: «رزاه ماله رُزا»، بر وزن «جَعَله»: زیان و خسارت دیدن.
مؤلف: شیخ محمد بن احمد بن شاذان این سخن پایانی را با جواب نقل کرده است که نزدیک به آنچه سید مرتضی نقل کرده است می باشد.
1) قاله في القاموس 4- 352، و الصحاح 6- 2401، و غيرهما.
2) صرّح به في النهاية 3- 40، و لسان العرب 14- 462.
3) كذا جاء في لسان العرب 15- 415، و الصحاح 6- 2531.
4) في (ك): يبتلغ، و هو غلط.
5) كما أورده في القاموس 3- 103، و الصحاح 4- 1317، و غيرهما.
6) لاحظ النهاية 1- 382، و لسان العرب 1- 315.
7) في (س): فقد مقدرتي تري، و وضع علي: مقدرتي، رمز (ظ. ل) أيّ الظّاهر من نسخة، و لعلّه: فقد تري مقدرتي. وفي ( ك ) : مقدرتي فقد ترين ... ووضع ذلك الرمز علي مقدرتي أيضا ، فراجع.
8) القاموس 1- 16، و قارن ب: لسان العرب 1- 85.
9) أمالي الشيخ الطوسيّ 2- 295- 296.
و لنذكره بسنده.
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ (1)بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ، عَنْ (2)مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُفَضَّلِ (3)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ (4)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الزَّيَّاتِ (5)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ (6)، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ قَالَ:
لَمَّا انْصَرَفَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ مِنْ عِنْدِ أَبِي بَكْرٍ أَقْبَلَتْ عَلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
فَقَالَتْ لَهُ (7): يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ! اشْتَمَلْتَ مَشِيمَةَ الْجَنِينِ، وَ قَعَدْتَ حُجْرَةَ الظَّنِينِ، نَقَضْتَ قَادِمَةَ الْأَجْدَلِ، فَخَانَكَ رِيشُ الْأَعْزَلِ، هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ قَدِ ابْتَزَّنِي نُحَيْلَةَ أَبِي وَ بُلَيْغَةَ ابْنَيَّ، وَ اللَّهِ لَقَدْ أَجَدَّ فِي ظُلَامَتِي (8)، وَ أَلَدَّ فِي خِصَامِي، حَتَّي مَنَعَتْنِي قَيْلَةُ نَصْرَهَا، وَ الْمُهَاجِرَةُ وَصْلَهَا، وَ غَضَّتِ الْجَمَاعَةُ دُونِي طَرْفَهَا، فَلَا مَانِعَ وَ لَا دَافِعَ، خَرَجْتُ- وَ اللَّهِ- كَاظِمَةً، وَ عُدْتُ رَاغِمَةً، وَ لَيْتَنِي لَا خِيَارَ (9)لِي، لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ ذَلِكَ (10)مِتُّ قَبْلَ ذِلَّتِي! (11)وَ تُوُفِّيتُ قَبْلَ مَنِيَّتِي! عَذِيرِي فِيكَ اللَّهُ حَامِياً، وَ مِنْكَ عَادِياً، وَيْلَاهْ فِي كُلِّ شَارِقٍ! وَيْلَاهْ! مَاتَ الْمُعْتَمَدُ وَ وَهَنَ الْعَضُدُ! شَكْوَايَ إِلَي رَبِّي، وَ عَدْوَايَ إِلَي أَبِي، اللَّهُمَّ أَنْتَ أَشَدُّ قُوَّةً.
شیخ طوسی گوید: محمد بن احمد بن شاذان از امام صادق علیه السلام روایت کرده که حضرت فرمود: هنگامی که فاطمه علیها السّلام از نزد ابوبکر به خانه مراجعت نمود رو به امیر مؤمنان علیه السّلام کرد و فرمود:
ای پسر ابو طالب! آیا همچون جنین پردهنشین شدهای و چون مظنونین، در گوشه خانه نشستهای؟ (تو همانی که) شاهپرهای شاهین را شکستی، حال چه شد که دستخوش پرهای کوچکشدهای؟ پسر ابو قحافه عطیّه پدر را از من و نان خورش از دو فرزندم سلب کرد. آشکارا به دشمنی من برخاست و از لجاج و عناد خود روی برنتافت. چندان که انصار از من بریدند و مهاجرین دیده از حمایت من پوشیدند. مردم نیز از یاوریم فروگذار کردند. در دفع ترکتازی از او نه یاوری دارم و نه مددکاری. خشم فرو خورده، از خانه بیرون شدم و خوار بازگشتم. آن روز که منزلت خویش را نادیده گرفتی، همان روز خود را در مضیق ذلّت افکندی و چهره فروتنی و خواری بر خاک ساییدی. تو شیری بودی که گرگها را در هم شکستی، در حالی که امروز در به روی خود بستهای. آیا نمیتوانی گویندهای را از گفتار بیهودهاش بازداری، و یا با ابطال باطل نفع و فایدهای به من عاید گردانی؟ چرا که قدرت حمایت از خود ندارم. ای کاش پیش از این خواری مرده بودم. اگر سخن به تندی گفتم و یا از یاری نکردنت بر آشفتم خداوند را پوزش میطلبم. وای بر من! هر بامدادی که خورشید سر از بام خاور برمیدارد و به هنگام غروب خورشید، این کلام در وجودم طنینانداز است که پناه من از دنیا رفت و بازویم ناتوان گردید. چه کنم جز آنکه شکایت به نزد پدر برم و رعایت و یاری از حق طلبم؟ بار الها نیرویت از همه کس فزونتر است.
1) في المصدر: أبو الحسن محمّد.
2) في الأمالي: قال حدّثني أبو الحسين، بدلا من: عن.
3) في المصدر: المفضّل بن همّام الكوفيّ.
4) في الأمالي: معمر الكوفيّ، و في (ك): معر.
5) في المصدر: الزّيّات الكوفيّ.
6) لم يرد في الأمالي لفظ: عن أبان بن عثمان.
7) لم يرد في المصدر: له.
8) خ. ل: ظلامي جاء علي مطبوع البحار، و كذا في المصدر.
9) في المصدر: و لا خيار.
10) لم يرد في المصدر: ليتني متّ قبل ذلك.
11) في الأمالي: زلّتي.
فَأَجَابَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا وَيْلَ لَكِ، بَلِ الْوَيْلُ لِشَانِئِكِ، نَهْنِهِي مِنْ غَرْبِكِ (1)يَا بِنْتَ الصَّفْوَةِ وَ بَقِيَّةَ النُّبُوَّةِ، فَوَ اللَّهِ مَا وَنَيْتُ فِي دِينِي، وَ لَا أَخْطَأْتُ مَقْدُورِي، فَإِنْ كُنْتِ تَرْزَءِينَ الْبُلْغَةَ فَرِزْقُكِ مَضْمُونٌ، وَ لَعَيْلَتُكِ مَأْمُونٌ، وَ مَا أُعِدَّ لَكِ خَيْرٌ مِمَّا قُطِعَ عَنْكِ، فَاحْتَسِبِي.
فَقَالَتْ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
و لندفع الإشكال الّذي قلّما لا يخطر بالبال عند سماع هذا الجواب و السؤال، و هو:
أنّ اعتراض فاطمة عليها السلام علي أمير المؤمنين عليه السلام في ترك التعرّض للخلافة، و عدم نصرتها، و تخطئته فيهما- مع علمها بإمامته، و وجوب اتّباعه و عصمته، و أنّه لم يفعل شيئا إلّا بأمره تعالي و وصيّة الرسول صلّي اللّه عليه و آله- ممّا ينافي عصمتها و جلالتها.
فأقول: يمكن أن يجاب عنه: بأنّ هذه الكلمات صدرت منها عليها السلام لبعض المصالح، و لم تكن واقعا منكرة لما فعله، بل كانت راضية، و إنّما كان غرضها أن يتبيّن للناس قبح أعمالهم و شناعة أفعالهم، و أنّ سكوته عليه السلام ليس لرضاه بما أتوا به.
و مثل هذا كثيرا ما يقع في العادات و المحاورات، كما أنّ ملكا يعاتب بعض خواصّه في أمر بعض الرعايا، مع علمه ببراءته من جنايتهم، ليظهر لهم عظم جرمهم، و أنّه ممّا استوجب به أخصّ الناس بالملك منه المعاتبة.
و نظير ذلك ما فعله موسي عليه السلام- لمّا رجع إِلي قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً من إلقائه الألواح، و أخذه برأس أخيه يجرّه إليه- و لم يكن غرضه الإنكار علي هارون، بل أراد بذلك أن يعرّف القوم عظم جنايتهم، و شدّة جرمهم، كما مرّ الكلام فيه (2).
امیر مؤمنان، علی علیه السّلام فرمود:
ای دختر برگزیده عالمیان! و یادگار بهترین پیمبران! افسوس برای تو نیست بلکه برای دشمن توست. غم مخور (آه و ناله کردن تو را به حقّ خود نمیرساند بلکه دشمن تو را شادمان نیز خواهد کرد). من از سستی گوشهنشین نشدم، بلکه آنچه در توانم بود، به کار بستم. اگر نان خورش میخواهی روزی تو نزد خداوند محفوظ است و او خود عهدهدار آن میباشد، آرام گیر و آنان را به خداوند واگذار. فاطمه علیها السّلام فرمود: آنها را به خداوند وانهادم.
به اشکالی که اغلب هنگام شنیدن این سؤال و جواب به ذهن خطور می کند بپردازیم که عبارت است از:
اعتراض فاطمه سلام الله علیها به امیرالمؤمنین علیه السلام در عدم اعتراض وی به خلافت و اهتمام به آن، و یاری نکردن حضرت فاطمه، و با این وجود که فاطمه به امامت امیرالمؤمنین علیه السلام علم دارد و می داند که پیروی از او واجب است و او معصوم است. و امیرالمؤمنین علیه السلام کاری انجام نداده است مگر به امر خداوند تعالی و وصیت رسول الله صلی الله علیه و آله، ولی در عین حال وی را در آن امور در اشتباه می داند، و این با عصمت و بزرگی حضرت فاطمه سلام الله علیها منافات دارد.
مؤلف: می توان این گونه به این سؤال پاسخ داد که این سخنان برای برخی مصالح از سوی حضرت فاطمه گفته شد، و در واقع آن حضرت منکر کارهایی که امیر المؤمنین انجام داده بود، نبود، بلکه راضی بود؛ و هدف وی این است که برای مردم زشتی کارهایشان را روشن سازد، و اینکه سکوت حضرت به خاطر رضایت از کارهایشان نیست، و این گونه موارد در عادات و گفتارها زیاد اتفاق می افتد. آنگونه که پادشاهی به خاطر جرم برخی از مردم، برخی از خواصش را مورد سرزنش قرار می دهد، با این وجود که از بی گناهی آنان آگاه است، تا برای آن دسته از مردم، بزرگی جنایتشان را روشن سازد، که به خاطر آن واجب شد که پادشاه نزدیکانش را سرزنش کند. و نظیر این کاری است که موسی علیه السلام انجام داد، هنگامی که خشمناک و اندوهگین به سوی قوم خود بازگشت، و الواح را افکند و [موی] سر برادرش را به طرف خود کشید و هدف، نکوهش هارون نبود، بلکه همانگونه که گفته شد، با این کار خواست که بزرگی جنایتشان و شدت آن را نشان دهد.(3)
و أمّا حمله علي أنّ شدّة الغضب و الأسف و الغيظ حملتها علي ذلك- مع علمها بحقّية ما ارتكبه عليه السلام- فلا ينفع في دفع الفساد، و ينافي عصمتها و جلالتها الّتي عجزت عن إدراكها أحلام العباد.
بقي هاهنا إشكال آخر، و هو:
أنّ طلب الحقّ و المبالغة فيه و إن لم يكن منافيا للعصمة، لكن زهدها صلوات اللّه عليها، و تركها للدنيا، و عدم اعتدادها بنعيمها و لذّاتها، و كمال عرفانها و يقينها بفناء الدنيا، و توجّه نفسها القدسية، و انصراف همّتها العالية دائما إلي اللذات المعنوية و الدرجات الأخروية، لا تناسب مثل هذا الاهتمام في أمر فدك، و الخروج إلي مجمع الناس، و المنازعة مع المنافقين في تحصيله.
و الجواب عنه من وجهين:
الأول: أنّ ذلك لم يكن حقّا مخصوصا لها، بل كان أولادها البررة الكرام مشاركين لها فيه، فلم يكن يجوز لها المداهنة و المساهلة و المحاباة و عدم المبالاة في ذلك، ليصير سببا لتضييع حقوق جماعة من الأئمّة الأعلام و الأشراف الكرام .
نعم لو كان مختصّا بها كان لها تركه و الزهد فيه و عدم التأثر من فوته.
الثاني (1): أنّ تلك الأمور لم تكن لمحبّة فدك و حبّ الدنيا، بل كان الغرض إظهار ظلمهم و جورهم و كفرهم و نفاقهم، و هذا كان من أهمّ أمور الدين و أعظم الحقوق علي المسلمين.
و يؤيّده أنّها صلوات اللّه عليها صرّحت في آخر الكلام حيث قالت: قلت ما قلت علي معرفة منّي بالخذلة ...
و كفي بهذه الخطبة بيّنة علي كفرهم و نفاقهم.
و نشيّد ذلك بإيراد رواية بعض المخالفين في ذلك:
رَوَي ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ (2)- فِي سِيَاقِ أَخْبَارِ فَدَكَ- عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
و اما اگر دلیل این کار حضرت سلام الله علیها را این بدانیم که با وجود علم داشتن به درست بودن آنچه امیرالمؤمنین علیه السلام انجام داده است، ولی شدت خشم و عصبانیت و تاسف وی را وادار به این کار کرده است، دفع شبهه و فساد سودی ندارد، و با عصمت و بزرگی حضرت که عقلها از رسیدن به آن عاجز شدند، منافات دارد.
در اینجا اشکال دیگری باقی مانده که عبارت است از، طلب کردن حق و اصرار بر آن، هر چند با عصمت حضرت زهرا منافاتی ندارد، ولی زهد حضرت، و ترک دنیا و عدم توجه وی به نعمت ها و خوشی ها و لذتهای آن، و علم و یقین کاملش به فنای دنیا و گرایش دائمی نفس قدسی و همت بلندش به لذت معنوی و درجات اخروی، با این گونه اهتمام ورزیدن به فدک و بیرون آمدن میان گروه مردم و نزاع و درگیری بر سر آن با منافقین منافات دارد. به دو وجه می توان به این سؤال پاسخ داد.
وجه اول: اینکه فدک، فقط حق ویژه وی نبود، بلکه فرزندان پاکدامن و نیک سیرت در آن با وی شریک بودند، پس جایز نبود که نسبت به این امر تنبلی و بی توجهی و تساهل کند، تا سببی برای ضایع شدن حق گروهی از امامان بزرگوار و شریف و پاکدامن شود. آری، اگر فدک فقط ویژه وی بود، می توانست آن را ترک کند و نسبت به آن بی توجه باشد و به خاطر از دست دادنش ناراحت نشود.
وجه دوم: آن کارها به خاطر عشق به فدک و عشق به دنیا نبود، بلکه غرض نشان دادن ظلم و ستم و کفر و نفاق آنها بود، و این امر یکی از مهمترین امور دین و یکی از بزرگترین حقوق مسلمانان بود. و آنچه حضرت در پایان سخنانش فرمود: «گفتم آنچه را گفتم با وجود اینکه به عدم یاری دیگران آگاه بودم.»
این خطبه به عنوان شاهدی بر کفر و نفاق آنها کافی است .
حال این خطبه را با وارد کردن روایت برخی از مخالفین در این باره مستحکم می کنیم:
ابن ابی الحدید، در سیاق اخبار فدک، از احمد بن عبدالعزیز
عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيِّ:
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا سَمِعَ خُطْبَةَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فِي فَدَكَ شَقَّ عَلَيْهِ (1)مَقَالَتُهَا، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! مَا هَذِهِ الرِّعَةُ إِلَي كُلِّ قَالَةٍ! أَيْنَ كَانَتْ هَذِهِ الْأَمَانِيُّ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ؟ أَلَا مَنْ سَمِعَ فَلْيَقُلْ، وَ مَنْ شَهِدَ فَلْيَتَكَلَّمْ، إِنَّمَا هُوَ ثُعَالَةٌ شَهِيدُهُ ذَنَبُهُ، مُرِبٌّ بِكُلِّ (2)فِتْنَةٍ، هُوَ الَّذِي يَقُولُ: كَرُّوهَا جَذَعَةً بَعْدَ مَا هَرِمَتْ، تَسْتَعِينُونَ بِالضَّعَفَةِ وَ تَسْتَنْصِرُونَ (3)بِالنِّسَاءِ، كَأُمِّ طِحَالٍ أَحَبَّ أَهْلُهَا إِلَيْهَا الْبَغْيَ. أَلَا إِنِّي لَوْ أَشَاءُ أَنْ أَقُولَ لَقُلْتُ، وَ لَوْ قُلْتُ لَبُحْتُ، إِنِّي سَاكِتٌ مَا تُرِكْتُ.
ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَي الْأَنْصَارِ فَقَالَ: قَدْ بَلَغَنِي يَا مَعَاشِرَ (4)الْأَنْصَارِ مَقَالَةُ سُفَهَائِكُمْ، وَ أَحَقُّ مَنْ لَزِمَ عَهْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ أَنْتُمْ، فَقَدْ جَاءَكُمُ فَآوَيْتُمْ وَ نَصَرْتُمْ، أَلَا وَ إِنِّي لَسْتُ بَاسِطاً يَداً وَ لِسَاناً (5)عَلَي مَنْ لَمْ يَسْتَحِقَّ ذَلِكَ مِنَّا ... ثُمَّ نَزَلَ.
فَانْصَرَفَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ إِلَي مَنْزِلِهَا.
ثم قال ابن أبي الحديد (6): قرأت هذا الكلام علي النقيب يحيي بن أبي زيد البصريّ.
فقلت له (7): بمن يعرّض؟.
فقال: بل يصرّح.
قلت: لو صرّح لم أسألك؟.
جوهری روایت می کند: هنگامی که ابوبکر خطبه فاطمه سلام الله علیها در خصوص فدک را شنید، سخن حضرت بر وی سخت آمد. پس بر بالای منبر رفت و گفت: ای مردم، چرا این گونه به این سخنان گوش می دهید؟ این امید و خواسته ها در زمان رسول الله صلی الله علیه و آله کجا بود؟ هر کس چنین چیزی شنیده است، بگوید، و هر کس شاهد بود، شهادت دهد. روباهی است که شاهدش دمش است! او با هر فتنه ای توام و همراه است، او کسی است که می گوید: آن را جوان کنید. بعد از آنکه پیر شده است. از ضعیفان و زنان کمک و یاری می طلبد، مانند «ام طحال» که اهلش روسپی گری را برای وی پسندیدند. و من اگر بخواهم، سخن می گویم، و اگر سخن بگویم، اسرار را فاش می کنم. من تا زمانی که به حال خود رها شوم، خاموش می مانم.
سپس رو به انصار کرد و گفت: ای گروه انصار، سخنان جاهلانتان به گوشم رسیده، کسانی که به عهد رسول خدا صلی الله علیه و آله پایبند بودند، شما هستید. پیش شما آمد و او را پناه دادید و یاری کردید، و من زبان و دست خودم را برای جنگ با کسی که شایسته آن از جانب ما نباشد، دراز نخواهم کرد. سپس پایین آمد. و فاطمه به منزلش بازگشت. (8)
سپس ابن ابی الحدید می گوید: این سخنان را بر نقیب یحیی بن ابی زید خواندم و به او گفتم: به چه کسی طعنه می زند؟ گفت: بلکه به صراحت می گوید. گفتم: اگر به صراحت می گفت، از تو نمی پرسیدم!
1) جاء في المصدر: فلمّا سمع أبو بكر خطبتها شقّ عليه.
2) في المصدر: لكلّ.
3) في شرح النّهج: يستعينون ... يستنصرون.
4) في المصدر: يا معشر، و هي نسخة جاءت في (س).
5) في المصدر: و لا لسانا.
6) في شرحه علي نهج البلاغة 16- 215 بتصرّف.
7) في المصدر: علي النقيب أبي يحيي جعفر بن يحيي بن أبي زيد البصري و قلت له: ...
8) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید16 : 214 – 215
فضحك و قال: بعليّ بن أبي طالب عليه السلام.
قلت: أ هذا الكلام كلّه لعليّ عليه السلام؟!.
قال (1): نعم إنّه الملك يا بنيّ!.
قلت: فما مقالة الأنصار؟.
قال: هتفوا بذكر عليّ فخاف من اضطراب الأمر عليه (2)فنهاهم.
فسألته عن غريبه.
فقال: ما هذه الرعة (3)- بالتخفيف- أي: الاستماع و الإصغاء (4)
وقال في القاموس 3 - 93 : الورع - محركة - : التقوي ، وقد ورع - كورث ، ووجل ، ووضع ، وكرم - وراعة ، وورعا ويحرك ، ووروعا ويضم : تحرج : والاسم الرعة ... والرعة - بالكسر - : الهدي وحسن الهيئة أو سوؤها - ضد - والشأن.
أقول: : يحتمل أن يكون المعني ما هذه الهدي والطريقة منكم إلي كل قالة ، وحيث كانت طريقتهم في هذا المورد الاستماع والإصغاء قيل : الرعة : الاستماع والإصغاء.
.و القالة: القول (5).
و ثُعَالَةُ: اسم للثعلب (6)
قال في القاموس 3 - 342 : ثعالة كثمامة : أنثي الثعالب.
علم غير مصروف، مثل ذؤالة للذئب.وَ شَهِيدُهُ ذَنَبُهُ ... أي: لا شاهد علي ما يدّعي إلّا بعضه و جزء منه، و أصله مثل، قالوا: إنّ الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب، فقال: إنّه أكل الشاة الّتي أعددتها لنفسك، قال (7): فمن يشهد لك بذلك؟ فرفع ذنبه و عليه دم، و كان
خندید و گفت: منظورش علی بن ابی طالب علیه السلام است. گفتم: آیا تمام این سخنان در خصوص علی علیه السلام است؟! گفت: آری فرزندم، این پادشاهی است. گفتم: سخن انصار چه بود؟ گفت: نام علی را صدا زدند، و او از آشفتگی اوضاع ترسید و آنها را بازداشت.
از واژه های مشکل سخن ابوبکر پرسیدم، گفت: «ما هذه الرعة»، «الرعة»: گوش دادن، و «القالة»: قول و سخن، و «ثُعالة»: نامی برای روباه که علم غیرمنصرف است، مانند «ذؤالة» برای گرگ. و «شهیده ذنبه»، یعنی شاهدی بر مدعای خود ندارد مگر جزء و عضوی از خود، و اصل آن ضرب المثل است. گویند: روباه خواست که شیر را علیه گرگ وسوسه کند، گفت: گرگ، گوسفندی را که برای خودت آماده کرده بودی، خورد. شیر گفت: شاهد تو در این باره کیست؟ دم خود را که خون بر آن بود، بالا آورد.
1) في شرح النهج: لعلي يقوله. قال.
2) في المصدر: عليهم.
3) في المصدر: أمّا الرعة.
4) قال في النهاية 5- 174: الورع في الأصل: الكفّ عن المحارم و التحرّج منه، ثمّ قال: ثم استعير للكفّ عن المباح و الحلال.
5) كما في النهاية 4- 123، و القاموس 4- 42، و غيرهما.
6) في شرح النهج: الثعلب.
7) في المصدر: أنّه قد أكل الشاة الّتي كنت قد أعددتها لنفسك و كنت حاضرا، قال.
الأسد قد افتقد الشاة، فقبل شهادته و قتل الذئب.
و مربّ: ملازم، أربّ، لازم (1)
قال في النهاية 2 - 181 : أو فقر مرب أو قال ملب ... أي لازم غير مفارق ، من أرب بالمكان وألب : إذا قام به ولزمه.
وقال في القاموس 1 - 70 : رب : جمع وزاد ولزم وأقام ، كأرب.
بالمكان.و كرّوها جذعة: أعيدوها إلي الحال الأولي، يعني: الفتنة و الهرج.
و أمّ طحال: امرأة بغي في الجاهلية، فضرب بها المثل، يقال (2): أزني من أمّ طحال، انتهي.
أقول: الرعة- بالراء- كما في نسخ الشرح، بمعني: الاستماع، لم نجده في كلام اللغويين (3)، و يمكن أن يكون بالدال المهملة بمعني السكون (4)، و يكون الغلط من النسّاخ، و يكون تفسير النقيب بيانا لحاصل المعني.
وَ رَوَي (5)أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ لِأَبِي بَكْرٍ: إِنَّ أُمَّ أَيْمَنَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَعْطَانِي فَدَكَ.
فَقَالَ لَهَا: يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ، وَ اللَّهِ مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ أَبِيكِ، وَ لَوَدِدْتُ أَنَّ السَّمَاءَ وَقَعَتْ عَلَي الْأَرْضِ يَوْمَ مَاتَ أَبُوكِ، وَ اللَّهِ لَأَنْ تَفْتَقِرَ عَائِشَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَفْتَقِرِي، أَ تَرَانِي أُعْطِي الْأَسْوَدَ وَ الْأَحْمَرَ (6)حَقَّهُ وَ أَظْلِمَكِ حَقَّكِ وَ أَنْتِ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ؟! إِنَّ هَذَا الْمَالَ لَمْ يَكُنْ
و شیر گوسفند را ندیده بود، پس شهادت روباه را پذیرفت و گرگ را کشت. و «مُربّ»: ملازم، «اربّ بالمکان»: در مکانی ماند. و «کرّوها جَذعة»: آن را به حالت اول بازگردانید، یعنی فتنه و آشوب. و «ام طحال»: زنی روسپی در جاهلیت، و ضرب المثل شد که گویند: «ازنی من ام طحال»(7).
تمام.
مؤلف: «الرعة» به معنای گوش دادن است، آنگونه که در نسخه های شرح ابن ابی الحدید آمده را در کلام اهل لغت نیافتیم. ممکن است «الدعة» باشد، به معنای سکون و آرامش، و اشتباه از جانب نسخه پرداز باشد و تفسیر نقیب، بیانی از حاصل معنا باشد.
همچنین از ابن ابی الحدید احمد بن عبدالعزیز جوهری نقل کرده است: فاطمه سلام الله علیها به ابوبکر گفت: ام ایمن برای من شهادت می دهد که رسول الله صلی الله علیه و آله فدک را به من بخشید. ابوبکر به وی گفت: ای دختر رسول خدا! به خدا سوگند، خداوند آفریده ای محبوبتر از پدر تو رسول الله نزد من نیافریده است و هنگامی که پدرت رحلت کرد، آرزو داشتم آسمان بر زمین فرود می آمد. به خدا سوگند، تنگدست شدن عائشه نزد من از تنگدست شدن و محتاج شدن تو آسانتر است، آیا ممکن است که من حق فلان و بهمان را بدهم و حق تو را به ظلم از تو ، در حالی که تو دختر رسول خدا هستی؟ این مال،
لِلنَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ إِنَّمَا كَانَ مِنْ (1)أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ يَحْمِلُ النَّبِيُّ بِهِ الرِّجَالَ وَ يُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَلِيتُهُ كَمَا كَانَ يَلِيهِ.
قَالَتْ: وَ اللَّهِ لَا كَلَّمْتُكَ أَبَداً.
قَالَ: وَ اللَّهِ لَا هَجَرْتُكِ أَبَداً.
قَالَتْ: وَ اللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ.
قَالَ: وَ اللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ لَكِ.
فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ أَوْصَتْ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَدُفِنَتْ لَيْلًا، وَ صَلَّي عَلَيْهَا الْعَبَّاسُ (2)بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَ كَانَ بَيْنَ وَفَاتِهَا وَ وَفَاةِ أَبِيهَا اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ لَيْلَةً.
و من رواياتهم الصحيحة الصريحة في أنّها صلوات اللّه عليها استمرّت علي الغضب حتي ماتت: مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ (3)وَ أَبُو دَاوُدَ (4)فِي صِحَاحِهِمَا، وَ أَوْرَدَهُ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (5)فِي الْفَصْلِ الثَّالِثِ مِنْ كِتَابِ الْمَوَارِيثِ فِي حَرْفِ الْفَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
إِنَّ فَاطِمَةَ (عليها السلام) بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ (6): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ: لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَاهُ (7)صَدَقَةٌ.
از آن رسول الله نبود، بلکه از اموال مسلمین بود، و پیامبر آن را به مصرف دیگران می رساند و در راه خدا انفاق می کرد؛ و آن گاه که رسول الله رحلت کرد، به عهده من سپرده شد، همان گونه که بر عهده وی بود. حضرت فرمود: به خدا سوگند، دیگر با تو سخن نمی گویم. [ابوبکر] گفت: به خدا سوگند، هرگز با تو قطع رابطه نمی کنم. حضرت فرمود: به خدا سوگند، تو را نفرین می کنم. گفت: به خدا سوگند، از خداوند برای تو دعای خیر می خواهم
و چون وفات وی نزدیک شد، وصیت کرد که بر وی نماز نخواند، پس شبانه دفن شد و عباس بن عبدالمطلب بر وی نماز خواند و بین وفات وی و وفات پدرش هفتاد و دو شب فاصله بود.(8)
و از روایات صحیح و صریح آنها این است که زمانی که حضرت وفات کرد، بر خشم خویش باقی ماند: نویسنده جامع الاصول در فصل سوم از کتاب المواریث در حرف فاء، از مسلم و ابی داود در صحاح خود نقل می کند: عائشه می گوید: فاطمه دختر رسول خدا صلی الله علیه و آله، پس از وفات رسول الله از ابوبکر صدیق خواست که میراث خود از رسول خدا را از آنچه به رسم غنیمت، خداوند به وی داده است، تقسیم کند. ابوبکر به وی گفت: رسول خدا فرمود: کسی از ما ارث نمی برد و آنچه بر جای می گذاریم صدقه است.
1) في شرح النّهج: إنّما كان مالا من.
2) في المصدر: عبّاس- بدون ألف و لام-.
3) صحيح مسلم 3- 1381- 1382 حديث 54.
4) صحيح أبي داود 3- 142- 143 حديث 2970.
5) جامع الأصول 9- 637 حديث 7438، و في طبعة دار إحياء التّراث العربيّ 10- 386 حديث 7417، و قد تكرّر ذكر مصادر هذه الرّوايات.
6) في (ك): أبو بكر الصّدّيق.
7) في المصدر: ما تركنا.
8) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 16: 214
فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ فَهَجَرَتْهُ، فَلَمْ تَزَلْ بِذَلِكَ حَتَّي تُوُفِّيَتْ، وَ عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِلَّا لَيَالِيَ.
وَ كَانَتْ تَسْأَلُهُ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا نَصِيبَهَا مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلي رَسُولِهِ* مِنْ خَيْبَرَ وَ فَدَكَ (1)، وَ مِنْ صَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَسْتُ بِالَّذِي أَقْسِمُ مِنْ ذَلِكَ (2)، وَ لَسْتُ تَارِكاً شَيْئاً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَعْمَلُ بِهِ فِيهَا إِلَّا عَمِلْتُهُ، فَإِنِّي أَخْشَي إِنْ تَرَكْتُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ.
ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ، فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَي عَلِيٍّ وَ الْعَبَّاسِ، وَ أَمْسَكَ خَيْبَرَ وَ فَدَكَ، وَ قَالَ: هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَانَتَا لِحُقُوقِهِ (3)وَ نَوَائِبِهِ، وَ أَمْرُهُمَا إِلَي مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ.
قَالَ: فَهُمَا عَلَي ذَلِكَ إِلَي الْيَوْمِ.
و قال في جامع الأصول: أخرجه مسلم، و لم يخرج منه (4)البخاري (5)إلّا قوله: إنّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله قال: لا نورث، ما تركناه صدقة. و لقلّة ما أخرج منه لم تعلم (6)له علامة، و أخرج أبو داود نحو مسلم، انتهي.
تبيين: (7)
اعْلَمْ أَنَّ الْمُخَالِفِينَ فِي صِحَاحِهِمْ رَوَوْا أَخْبَاراً كَثِيرَةً: فِي أَنَّ مَنْ خَالَفَ الْإِمَامَ، وَ خَرَجَ مِنْ طَاعَتِهِ، وَ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ، وَ لَمْ يَعْرِفْ إِمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ
فاطمه سلام الله علیها عصبانی شد و با او قطع رابطه کرد و تا زمانی که از دنیا رفت، پیوسته بر آن حال بود؛ و پس از وفات رسول خدا صلی الله علیه و آله نزدیک به شش ماه زنده ماند.
و همچنین از او خواست که سهم خود را از آنچه که خداوند به رسم غنیمت به رسولش داده، از خیبر و فدک و از صدقه اش در مدینه، به وی دهد. ابوبکر گفت: من کسی نیستم که چیزی از آن اموال را به کسی بدهم، و هر آنچه که رسول خدا صلی الله علیه و آله انجام می داد، همان را انجام می دهم و چیزی فرو نمی گذارم. من می ترسم که اگر از آن چیزی فرو بگذارم، دچار اشتباه شده و منحرف شوم. سپس عمر نیز چنین کرد. و اما صدقه رسول الله صلی الله علیه و آله در مدینه، عمر آن را به علی و عباس واگذار کرد، و فدک و خیبر را نگه داشت و گفت: اینها صدقه رسول خدا صلی الله علیه و آله هستند که برای حقوق و سختی هایش بود و اختیار آنها به دست کسی است که خلافت را به عهده گرفته است. و اینها تا کنون بر این حال هستند.
و نویسنده جامع الاصول می گوید: مسلم(8)این کلام را نقل کرده است، و البخاری(9)
فقط این سخن را نقل کرده است: رسول الله صلی الله علیه و آله می فرماید: کسی از ما ارث نمی برد، آنچه بر جای می گذاریم صدقه است. و به این جهت که مقدار کمی از این سخنان نقل شده است، ما علامتی برای آن نگذاشتیم و ابی داود مانند مسلم نقل می کند.(10)
تمام.
بدان که مخالفان در کتابهای صحاح خود روایات زیادی آورده اند که هر کس با امام مخالفت کند، از طاعت او خارج شده و از جماعت جدا شده است، و امام زمان خویش را نشناخته است، و به مرگ
1) لا يوجد في المصدر: و فدك.
2) في المصدر: من ذلك شيئا.
3) في جامع الأصول: لحقوقه الّتي تعروه.
4) في المصدر: البخاري منه.
5) صحيح البخاريّ 8- 185، جامع الأصول 9- 637، و صحيح مسلم 1- 6، و انظر جملة من مصادر الحديث في الغدير 7- 228.
6) في المصدر: لم نعلم.
7) خ. ل: تنبيه، في (ك).
8) صحیح مسلم1 : 6
9) صحیح البخاری8 : 185
10) . جامع الاصول9 : 637
مِيتَةً جَاهِلِيَّةً (1).
رَوَي فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (2)مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ (3)وَ النَّسَائِيِّ (4)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) : مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ (5)مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.
وَ رَوَي الْبُخَارِيُّ (6)وَ مُسْلِمٌ (7)فِي صحيحهما (صَحِيحَيْهِمَا)، وَ رَوَي فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (8)أَيْضاً عَنْهُمَا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) : مَنْ (9)كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئاً فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ طَاعَةِ (10)السُّلْطَانِ شِبْراً مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي (11): فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْراً فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ (12)جَاهِلِيَّةٌ.
در جاهلیت دچار شده است. و در جامع الاصول از صحیح مسلم(13)و نسائی(14)،
از ابو هریره نقل می کنند: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: هر کس از طاعت درآید و از جماعت جدا شود و بمیرد، به مرگ جاهلیت مرده است. و بخاری و مسلم در صحیحشان روایت کرده اند و در جامع الاصول نیز از این دو، از ابن عباس روایت کرده است که رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: هر کس از امیرش امری را نپسندد، باید صبر کند، زیرا هر کس به اندازه یک وجب از فرمان و طاعت سلطان سرباز زند، به مرگ در جاهلیت دچار شده است(15).
و در روایت دیگر آمده: باید بر آن صبر کند، زیرا هر کس از جماعت به اندازه یک وجب جدا شود، به مرگ در جاهلیت دچار شده است. (16)
1) كما في كنز العمّال، المجلّد السّادس، حديث 14862 و 14863 و 14865 و 14866، و انظر الغدير 10- 126 عن جملة مصادر.
2) جامع الأصول 4- 70 حديث 2053، و في طبعة دار إحياء التّراث العربيّ 9- 456 حديث 2054.
3) صحيح مسلم 3- 1476- 1477 حديث 53 و 54.
4) صحيح النّسائيّ 7- 123.
5) لا يوجد في (ك) لفظ: مات.
6) صحيح البخاريّ 9- 59.
7) صحيح مسلم 3- 1478 حديث 56، و مثله بنفس السّند 3- 1477 حديث 55.
8) جامع الأصول 4- 69 حديث 2052، و في طبعة دار إحياء التّراث العربيّ 4- 456 حديث 2053.
9) في جامع الأصول: أنّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله قال: من.
10) لا يوجد في المصدر: طاعة.
11) لا توجد في جامع الأصول كلمة: أخري.
12) خ. ل: ميتته، كما في (ك).
13) . صحیح مسلم3 : 1476 -1477 ، احادیث : 53 ، 54
14) . صحیح النسائی7 : 123
15) . جامع الاصول4 : 69، حدیث 2052
16) . جامع الاصول4 : 69، حدیث 2052
و رَوَي مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ (1)وَ ذَكَرَهُ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (2)أَيْضاً، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: لَمَّا خَلَعُوا يَزِيدَ وَ اجْتَمَعُوا عَلَي ابْنِ مُطِيعٍ أَتَاهُ ابْنُ عُمَرَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ (3): اطْرَحُوا لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: إِنِّي لَمْ آتِكَ لِأَجْلِسَ، أَتَيْتُكَ لِأُحَدِّثَكَ حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (4)(وَ آلِهِ) ، يَقُولُ: مَنْ خَلَعَ يَداً مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً (5).
و أمّا من طرق أصحابنا فالأخبار فيه أكثر من أن تحصي، و ستأتي في مظانّها (6).
فنقول: لا أظنّك ترتاب بعد ما أسلفناه من الروايات المنقولة من طريق المخالف و المؤالف في أنّ فاطمة صلوات اللّه عليها كانت ساخطة عليهم، حاكمة بكفرهم و ضلالهم، غير مذعنة بإمامتهم و لا مطيعة لهم، و أنّها قد استمرّت علي تلك الحالة حتّي سبقت إلي كرامة اللّه و رضوانه.
فمن قال بإمامة أبي بكر لا محيص له عن القول بأنّ سيّدة نساء العالمين و من طهّرها اللّه في كتابه من كلّ رجس، و قال النبيّ صلّي اللّه عليه و آله في فضلها ما قال، قد ماتت ميتة جاهليّة! و ميتة كفر و ضلال و نفاق!.
و لا أظنّ ملحدا و زنديقا رضي بهذا القول الشنيع.
و من الغرائب أنّ المخالفين لمّا اضطرّوا و انسدّت عليهم الطرق، لجئوا إلي
و مسلم در کتاب صحیحش(7)
که در جامع الاصول نیز آن را نقل می کند، از نافع روایت می کند: آن گاه که یزید را خلع کردند و بر ابن مطیع به توافق رسیدند، عبدالله بن عمر پیش او آمد. ابن مطیع گفت: متکایی برای ابوعبدالرحمن مهیا کنید. عبدالله بن عمر به او گفت: من برای نشستن پیش تو نیامدم؛ پیش تو آمدم که حدیثی را که از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیدم، به تو بگویم: هر کس دستی از طاعت بردارد، در حالی با خداوند ملاقات می کند که هیچ گونه حجت و دلیلی ندارد، و هر کس بمیرد و بیعتی بر گردن او نباشد، به مرگ در جاهلیت دچار شده است. (8)
و اما پیروان امامیه که به این موضوع پرداخته اند، روایات آنان بیش از حد شمار است، که در جای خود ذکر خواهد شد. (9)
مؤلف: تصور نمی کنم بعد از این روایات ذکر شده، شخصی از گروه مخالف یا موافق نسبت به این شکی داشته باشد که فاطمه سلام الله علیها نسبت به آنها خشم داشت و به کفر و گمراهی آنان اعتقاد داشت، و به امامت آنها اعتراف نداشت و مطیع و پیرو آنها نبود، و تا زمانی که دار فانی را وداع گفت، پیوسته بر آن حال بود.
پس هر کس به امامت ابوبکر اعتراف کند، چاره ای ندارد جز این که بگوید: سرور زنان جهانیان و زنی که خداوند در قرآن وی را از هر آلودگی پاک دانسته و پیامبرصلی الله علیه و آله احادیث زیادی در فضل و برتری وی فرموده، به مرگ در جاهلیت دچار شده است! و تصور نمی کنم که هیچ انسانی حتی انسان کافر و زندیق نیز این سخن زشت را بپذیرد. و شگفت آن است که مخالفان آن گاه که مجبور شدند و راه بر آنان بسته شد،
1) صحيح مسلم 3- 1478 حديث 58.
2) جامع الأصول 4- 78 حديث 2064.
3) في جامع الأصول: عبد اللّه بن مطيع.
4) في جامع الأصول: سمعت رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله.
5) جامع الأصول: 4- 78 حديث 2064.
6) بحار الأنوار 51- 160، 52- 142، و قد سلف في 8- 362 و 10- 353 و 361، و قد فصّلها شيخنا الأميني رحمه اللّه في الغدير 10- 358- 362، فراجع.
7) . صحیح مسلم3 : 1478 ، حدیث 58
8) . جامع الاصول4 : 78 ، حدیث 2064
9) . بحار الانوار51 : 160 ، و 52 : 142
منع دوام سخطها عليها السلام علي أبي بكر، مع روايتهم (1)تلك الأخبار في كتبهم المعتبرة.
و رِوَايَتِهِمْ (2): أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يُبَايِعْ أَبَا بَكْرٍ فِي حَيَاةِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، وَ لَا بَايَعَهُ أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِلَّا بَعْدَ مَوْتِهَا، وَ أَنَّهُ كَانَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَجْهٌ فِي النَّاسِ حَيَاةَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ انْصَرَفَتْ وُجُوهُ النَّاسِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَلَمَّا رَأَي ذَلِكَ ضَرَعَ إِلَي مُصَالَحَةِ أَبِي بَكْرٍ، رَوَي ذَلِكَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ (3)، وَ ذَكَرَهُ (4)فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (5)فِي الْبَابِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الْخِلَافَةِ فِي حَرْفِ الْخَاءِ.
و لا يخفي وهن هذا القول بعد ملاحظة ما تقدّم علي ذي مسكة.
به ردّ کردن دوام و استمرار کینه حضرت سلام الله علیها نسبت به ابوبکر پناه بردند. با این وجود که آن روایات را در کتب معتبرشان نقل کرده اند و روایت کرده اند که امیرالمؤمنین علیه السلام در زمان حیات حضرت فاطمه با ابوبکر بیعت نکرد، و تا زمان وفات حضرت سلام الله علیها، هیچ یک از بنی هاشم نیز با او بیعت نکردند؛ و برای علی علیه السلام در زمان حیات فاطمه سلام الله علیها آبرویی در میان مردم بود، و هنگامی که فاطمه رحلت کرد، بزرگان از علی علیه السلام دور شدند؛ و چون علی علیه السلام این امر را دید، به صلح با ابوبکر تن داد. مسلم این حدیث را در کتاب صحیح خود نقل کرد(6)،
و در جامع الاصول در باب دوم از کتاب الخلافة در حرف خاء ذکر شده است. (7)
و ضعف این قول، بعد از آنچه گذشت، بر انسان خردمند پوشیده نیست .
و هو مشتمل علي فوائد
نقول: لا شكّ في عصمة فاطمة عليها السلام، أمّا عندنا فللإجماع القطعي المتواتر، و الأخبار المتواترة الآتية في أبواب مناقبها عليها السلام (1)، و أمّا الحجّة علي المخالفين فبآية التطهير الدالة علي عصمتها، و سيأتي إثبات نزول الآية في جماعة كانت داخلة فيهم، و دلالة الآية علي العصمة في المجلد التاسع (2)، و بالأخبار المتواترة الدالّة علي أنّ إيذاءها إيذاء الرسول صلوات اللّه عليهما (3)، و أنّ
می گوییم: نسبت به عصمت فاطمه سلام الله علیها شکی نیست که حجت آن نزد ما، اجماع قطعی متواتر و روایات متواتر که در باب مناقب وی(4)ذکر شده است، می باشد، و حجت ما بر مخالفان، آیه تطهیر است که بر عصمت حضرت دلالت دارد، و اثبات نزول این آیه در باره گروهی که حضرت فاطمه سلام الله علیها یکی از آنان است و دلالت آن بر عصمت در جلد نهم ذکر خواهد شد،(5)
و همچنین از طریق روایات متواتری که بر این امر دلالت دارد که آزار رساندن به حضرت فاطمه سلام الله علیها آزار رساندن به رسول الله صلی الله علیه و آله است،
اللّه تعالي يغضب لغضبها و يرضي لرضاها، و سيأتي في أبواب فضائلها صلوات اللّه عليها، و لنذكر هنا بعض ما رواه المخالفون في ذلك، فمنها:
مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ (1)فِي بَابِ مَنَاقِبِهَا عَلَيْهَا السَّلَامُ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ: فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا (2)أَغْضَبَنِي.
وَ رَوَي أَيْضاً (3)فِي أَبْوَابِ النِّكَاحِ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ- وَ هُوَ عَلَي الْمِنْبَرِ-: إِنَّ بَنِي هَاشِمِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي (4)فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَلَا آذَنُ لَهُمْ، ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ (5)إِلَّا أَنْ يُرِيدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليهما السلام) (6)أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَ يَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ، فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي، يُرِيبُنِي مَا رَابَهَا وَ يُؤْذِينِي مَنْ آذَاهَا (7)
أقول: : هذا حديث موضوع ولا أساس له البتة ، أريد منه الحط من مقام مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وقد فصل القول فيه في أكثر من مورد وكتاب في ما نسب إليه صلوات الله عليه من الرغبة من الزواج من بنت أبي جهل ، فراجع.
.وَ قَدْ رَوَي الْخَبَرَيْنِ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ (8)، وَ رَوَي مُسْلِمٌ (9)وَ الْبُخَارِيُّ (10)
و خداوند به خاطر خشم وی، خشم می گیرد و به خاطر رضایت وی راضی می شود، که در بابهای فضائلش ذکر خواهد شد(11)،
و در اینجا برخی از آنچه مخالفان روایت کرده اند را نقل می کنیم، که از جمله آن:
آنچه بخاری در کتاب صحیحش از مسور بن مخرمة روایت می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: فاطمه پاره تن من است، هر کس وی را خشمگین کند، مرا خشمگین کرده است.(12)
همچنین در بابهای نکاح از مسور بن مخرمة نقل می کند: شنیدم رسول خدا صلی الله علیه و آله بر بالای منبر می فرماید: بنی هاشم بن مغیره از من اجازه خواستند که دخترشان را به همسری علی بن ابی طالب علیه السلام در آورند. من به هیچ وجه به آنها اجازه نمی دهم، مگر آنکه علی بن ابی طالب علیه السلام بخواهد دختر مرا طلاق دهد و دختر آنان را به همسری خود درآورد.
1) صحيح البخاريّ 5- 36، حديث 255، و مثله بنفس السّند فيه 5- 26 أيضا. و في طبعة عالم الكتب 5- 105، حديث 255، و أيضا 5- 92، حديث 209.
2) وضع عليها في المطبوع: خ. ل. و جعل المتن في (س): أبغضها.
3) البخاريّ في صحيحه 7- 48 (و في طبعة عالم الكتب 7- 65، حديث 159) و جاء أيضا في صحيح التّرمذيّ 5- 698، حديث 3867.
4) في المصدر: استأذنوا.
5) لا توجد: لهم، في المصدر.
6) في المصدر: ابن أبي طالب.
7) في المصدر: ما آذاها، و في ذيل الخبر: هكذا قال.
8) صحيح مسلم 4- 1902- 1903، حديث 93. و لم نجد الحديث الأوّل في صحيح مسلم- لتحريف طبعاتهم الأخيرة!- و لقد أخذه شيخنا طاب ثراه من جامع الأصول- كما مرّ-.
9) صحيح مسلم 4- 1903 كتاب فضائل الصّحابة، حديث 94.
10) صحيح البخاريّ، كتاب فضائل الصّحابة: 12، 16، 29، و كتاب النّكاح: 109، و جاء في سنن أبي داود كتاب النّكاح، حديث 12، و ابن ماجة كتاب النّكاح 56 و غيرهم.
11) . بحار الانوار43 : 82 – 83
12) .صحیح البخاری5 : 36 ، حدیث 255
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) قَالَ: إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا (1).
وَ رَوَي التِّرْمِذِيُّ فِي صَحِيحِهِ (2)عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) ذَكَرَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَ يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا.
و قد ذكر الروايات المذكورة ابن الأثير في جامع الأصول، مع روايات أخري تؤيّدها (3).
وَ رَوَي فِي الْمِشْكَاةِ (4)عَنِ الْمِسْوَرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) قَالَ: فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي. قَالَ: وَ فِي رِوَايَةٍ: يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا وَ يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا. ثم قال: متّفق عليه.
و روي ابن شهرآشوب في المناقب (5)، و السيّد في الطرائف (6)، و ابن بطريق في العمدة و المستدرك (7)، و عليّ بن عيسي في كشف الغمّة (8)و غيرهم أخبارا كثيرة في هذا المعني من أصول المخالفين أوردتها في أبواب فضائلها.
و وجه الاستدلال بها علي عصمتها صلوات اللّه عليها أنّه إذا كانت فاطمة عليها السلام ممّن تقارف الذنوب و ترتكبها لجاز إيذاؤها، بل إقامة الحدّ عليها لو
او پاره تن من است، مرا اندوهگین می کند آنچه او را اندوهگین می کند، و به من آزار می رساند کسی که به او آزار رساند.(9)
و مسلم در کتاب صحیحش این دو روایت را نقل می کند(10)، و مسلم(11)
و بخاری(12)
از رسول خدا صلی الله علیه و آله روایت می کنند: فاطمه پاره تن من است، آنچه به او آزار رساند، به من آزار رسانده است.
و الترمذی در کتاب صحیحش از ابن زبیر نقل می کند: علی از دختر ابوجهل یاد کرد(برای خواستگاری)، و این خبر به پیامبرصلی الله علیه و آله رسید و حضرت فرمود: فاطمه پاره تن من است، آنچه به او آزار رساند، به من آزار رسانده است و آنچه او را خسته و رنجور کند، مرا خسته و رنجور کرده است.(13)
این قصه از مجعولات مخالفین به هدف منقصت امیر مؤمنان است. بنا بر روایات معتبر در زمان حیات حضرت فاطمه ازدواج مجدد بر امیر مؤمنان حرام بوده است و مقام مولای ما بالاتر از آن است که بر خلاف دستور خداوند دنبال دختر ابوجهل باشد! گویا دشمنان حضرت خواسته اند با این دروغ بزرگ توجه ذهنها را از خلفای غاصبی که حضرت زهرا را به بدترین وجهی آزردند منحرف کرده و با خباثتی تمام انگشت اتهام را به سوی امیر مؤمنان علیه السلام برگردانند!(مترجم)
و ابن اثیر روایت ذکر شده را همراه با روایت دیگری که آن را تایید می کند، در جامع الاصول ذکر کرده است. (14)
و در المشکاة از المسور از رسول خدا صلی الله علیه و آله مانند آن روایت شده است. و سپس گفته است: بر آن اتفاق نظر و اجماع وجود دارد.(15)
و ابن شهر آشوب در المناقب(16)،
و سید ابن طاووس در الطرائف(17)،
و ابن بطریق در العمدة و المستدرک(18)،
و علی بن عیسی در کشف الغمه(19)،
و دیگران روایت متعددی در این خصوص از کتابهای اصلی مخالفان روایت کرده اند، که آن را در بابهای فضائل حضرت نقل کرده ام.
و وجه استدلال در آن بر عصمت حضرت سلام الله علیها، این است که اگر فاطمه از کسانی بود که مرتکب گناه می شد، در این صورت، آزار رساندن به او و اذیت کردنش جایز بود؛ و اگر گناهی مرتکب می شد و یا کاری انجام می داد که مستوجب اجرای حدّ بر وی می شد، باید حد بر وی جاری می شد؛
1) في طبعة (ك): من آذاها.
2) صحيح التّرمذيّ 5- 698- 699 كتاب المناقب، حديث 3869، و مسند أحمد بن حنبل 4- 325 و 326.
3) جامع الأصول 9- 125- 132، الأحاديث رقم 6671 إلي 6677.
4) مشكاة المصابيح: 568.
5) مناقب آل أبي طالب 3- 325 و 332 و 334.
6) الطرائف في معرفة مذهب أهل الطوائف: 75- 247، فيما جري علي فاطمة عليها السلام من الأذي و الظلم و منعها من فدك.
7) العمدة لابن بطريق في فصل مناقب سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها الصلاة و السلام: 383 391 من حديث 755- 777، و كتاب المستدرك لا زال مخطوطا حسب علمنا.
8) كشف الغمّة في معرفة الأئمّة 2- 5- 32.
9) . صحیح البخاری7 : 48
10) . صحیح مسلم4: 1902- 1903 ، حدیث 93
11) . صحیح مسلم4 : 1003، کتاب فضائل الصحابة ، حدیث 94
12) .صحیح البخاری ، کتاب فضائل الصحابة : 12، 16 ، 29، و کتاب النکاح : 109
13) . صحیح الترمذی5 : 698- 699، کتاب المناقب ، حدیث 3869.
14) . جامع الاصول 9: 125- 132 ، حدیثهای 6671 – 6677
15) [1].مشکاة المصابیح : 568
16) . المناقب ابن شهر اشوب3: 325 ، 332 ، 334
17) . الطرائف فی معرفة مذهب اهل الطرائف : 75 – 247
18) . العمدة ، ابن بطریق : 383- 391 ، احادیث 775- 777
19) . کشف الغمة فی معرفة الائمة2 : 32
فعلت معصية أو (1)ارتكبت ما يوجب حدّا، و لم يكن رضاها رضي للّه (2)سبحانه إذا رضيت بالمعصية، و لا من سرّها في معصية سارّا للّه سبحانه (3)و من أغضبها بمنعها عن ارتكابها مغضبا له جلّ شأنه.
فإن قيل: لعلّ المراد من آذاها ظلما فقد آذاني، و من سرّها في طاعة اللّه فقد سرّني ... و أمثال ذلك، لشيوع التخصيص في العمومات.
قلنا: أوّلا: التخصيص خلاف الأصل، و لا يصار إليه إلّا بدليل، فمن أراد التخصيص فعليه إقامة (4)الدليل.
و ثانيا: أنّ فاطمة صلوات اللّه عليها تكون حينئذ كسائر المسلمين لم تثبت لها خصوصيّة و مزيّة في تلك الأخبار، و لا كان فيها لها تشريف و مدحة، و ذلك باطل بوجوه:
الأوّل: أنّه لا معني حينئذ لتفريع كون إيذائها إيذاء الرسول علي كونها بضعة منه، كما مرّ فيما صحّحه البخاري و مسلم من الروايات و غيرها.
الثاني: أنّ كثيرا من الأخبار السالفة المتضمّنة لإنكاره صلّي اللّه عليه و آله علي بني هاشم (5)في أن ينكحوا ابنتهم عليّ بن أبي طالب عليه السلام أو إنكاح بنت أبي جهل ليس من المشتركات بين المسلمين، فإنّ ذلك النكاح كان ممّا أباحه اللّه سبحانه، بل ممّا رغّب فيه و حثّ عليه لو لا كونه إيذاء لسيّدة النساء، و قد علّل رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله عدم الإذن كونها بضعة منه يؤذيه ما آذاها و يريبه ما يريبها، فظهر بطلان القول بعموم الحكم لكافة المسلمين.
الثالث: أنّ القول بذلك يوجب إلقاء كلامه صلّي اللّه عليه و آله و خلوّه عن
و اگر به معصیت و گناه راضی می شد، در این صورت رضای وی، رضای خداوند سبحان نبود؛ و کسی که در معصیت خداوند سبحان، او را خوشحال می کرد،
در این صورت خداوند را خوشحال نمی کرد، و کسی که او را با منع کردنش از انجام گناه خشمگین می کرد، در این صورت خداوند سبحان را خشمگین نمی کرد.
اگر گفته شود: شاید منظور این باشد که هر کس به ظلم به وی آزار برساند، به من آزار رسانده است، و هر کس در طاعت خداوند وی را خشنود کند، مرا خشنود کرده است، و از این قبیل موارد، بنا بر شایع بودن تخصیص در عموم ها.
می گوییم: اولا: تخصیص کردن خلاف اصل است، و تنها با وجود دلیل به آن روی آورده می شود، پس هر کس بخواهد به تخصیص متوسل شود، باید اقامه دلیل کند .
ثانیا: در این صورت فاطمه سلام الله علیها مانند دیگر مسلمانان می شد و از آن اخبار و روایات، خصوصیت و امتیازی برای وی اثبات نمی شد و در آن شرف و مدحی برای وی نبود، و این امر از چند وجه مردود است:
وجه اول: در این صورت، با وجود آنکه حضرت فاطمه پاره تن رسول الله است، لزومی نداشت که افزوده شود که آزار رساندن به وی، آزار رساندن به رسول خدا صلی الله علیه و آله است، آنگونه که در روایات در صحیح بخاری و مسلم و دیگران ذکر شده است.
وجه دوم: بسیاری از روایات سابق که متضمن نپذیرفتن رسول خدا صلی الله علیه و آله نسبت به اینکه بنی هاشم دختر خود را به همسری علی بن ابی طالب علیه السلام درآورند، و یا در به همسری درآوردن دختر ابوجهل، از مشترکات بین مسلمانان نیست، و آن ازدواج اگر به سرور زنان آزار نمی رساند، از جمله چیزهایی است که خداوند آن را حلال کرده، و بلکه مردم را نسبت به آن ترغیب و تشویق کرده است. و رسول خدا صلی الله علیه و آله، دلیل نپذیرفتن این امر را این گونه بیان کرد که حضرت پاره تن وی است و آنچه او را اذیت کند، وی را اذیت کرده است، و آنچه فاطمه سلام الله علیها را غمگین کند، وی را غمگین کرده است، پس باطل بودن قول به عموم حکم برای تمام مسلمانان روشن است. (6)
وجه سوم: بیان کردن این سخنان مستوجب این است که کلام رسول خدا صلی الله علیه و آله بی ارزش و خالی
1) في (س): و.
2) في (ك): اللّه.
3) خطّ علي: سبحانه، في (س).
4) في (ك): بإقامة.
5) خ. ل: بني هشام.
6) . ذیل روایت بیان داشتیم که اصل این قصه از مجعولات مخالفان است و دیگر جایی برای این توجیهات نمی ماند. ضمن اینکه این توجیه علامه مجلسی اشکالش آن است که به حضرت فاطمه نسبت غیرت زنانه می دهد! با اینکه در روایات معتبر شیعه غیرت زن ناشی از حسادت دانسته شده و از آن نهی شده است. در واقع اگر فرض کنیم که ازدواج مجدد در زمان حیات حضرت فاطمه بر امیر مؤمنان جایز و امری حلال بوده دیگر نمی توان به سرور زنان عالم نسبت غیرت ورزی و ناراحتی نسبت به حلال خداوند داد.(مترجم)
الفائدة، إذ مدلوله حينئذ أنّ بضعته كسائر المسلمين، و لا يقول ذلك من أوتي حظّا من الفهم و الفطانة، أو اتّصف بشيء من الإنصاف و الأمانة، و قد أطبق محدّثوهم علي إيراد تلك الروايات في باب مناقبها صلوات اللّه عليها.
فإن قيل: أقصي ما يدلّ عليه الأخبار هو أنّ إيذاءها إيذاء للرسول صلّي اللّه عليه و آله، و من جوّز صدور الذنب عنه صلّي اللّه عليه و آله لا يأبي عن إيذائه إذا فعل ما يستحقّ به الإيذاء.
قلنا: بعد ما مرّ من الدلائل علي عصمة الأنبياء عليهم السلام (1)، قال اللّه تعالي: وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (2)، و قال سبحانه: وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ (3)، و قال تعالي: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً (4)، فالقول بجواز إيذائه صلّي اللّه عليه و آله ردّ لصريح القرآن، و لا يرضي به أحد من أهل الإيمان.
فإن قيل: إنّما دلّت الأخبار علي عدم جواز إيذائها، و هو إنّما ينافي صدور ذنب عنها يمكن للناس الاطلاع عليه حتي يؤذيها نهيا عن المنكر، و لا ينافي صدور معصية عنها خفية فلا يدلّ علي عصمتها مطلقا.
قلنا: نتمسّك في دفع هذا الاحتمال بالإجماع المركّب علي أنّ ما جري في قصّة فدك و صدر عنها من الإنكار علي أبي بكر، و مجاهرتها بالحكم بكفره و كفر طائفة من الصحابة و فسقهم تصريحا و تلويحا، و تظلّمها و غضبها علي أبي بكر و هجرتها و ترك كلامها حتي ماتت لو كانت معصية لكانت من المعاصي الظاهرة التي قد أعلنت بها علي رءوس الأشهاد، و أيّ ذنب أظهر و أفحش من مثل هذا الردّ و الإنكار علي الخليفة المفترض الطاعة علي العالمين بزعمهم، فلا محيص لهم عن
از فایده است، زیرا در این صورت پاره تن وی مانند سایر مسلمانان خواهد بود، و کسی که بهره ای از فهم و هوش و انصاف و امانت داشته باشد، چنین سخنی بر زبان نمی راند، کما اینکه راویان آنان در آوردن این روایات در باب مناقب حضرت سلام الله علیها هم داستان بودند.
و اگر گفته شود: خلاصه آنچه که روایات بر آن دلالت دارد این است که آزار رساندن به حضرت علیها السلام، آزار رساندن به رسول خدا صلی الله علیه و آله است، و هر کس گناه کردن رسول خدا صلی الله علیه و آله را جایز بداند، از آزار رساندن به وی ابایی ندارد، اگر کاری انجام دهد که مستوجب آزار رساندن باشد.
پاسخ ما: پس از حجتهایی که گذشت که بر عصمت پیامبران علیه السلام دلالت دارند(5)،
که خداوند تعالی می فرماید: {و کسانی که پیامبر خدا را آزار می رسانند، عذابی دردناک [در پیش] خواهند داشت.}(6)
و می فرماید: {و شما حق ندارید رسول خدا را برنجانید.} (7)و می فرماید: {بی گمان کسانی که خدا و پیامبر او را آزار می رسانند، خدا آنان را در دنیا و آخرت لعنت کرده، و برایشان عذابی خفت بار آماده ساخته است.}(8)، و پذیرفتن آزار رساندن به پیامبر، انکار حکم صریح قرآن است؛ و هیچ کس از اهل ایمان این را نمی پذیرد. و اگر گفته شود: روایات بر عدم جایز بودن آزار رساندن به وی دلالت دارند، و این فقط با گناه کردن وی در ملاء عام منافات دارد، تا کسی به خاطر نهی از منکر و گناه به وی آزار برساند، و منافاتی ندارد که در نهان، گناهی از سر بزند، و این به هیچ وجه بر عصمت وی دلالت ندارد.
پاسخ من: در ردّ این احتمال و اشکال به اجماع مرکّب استناد می کنیم که مبنی بر این است که آنچه در داستان فدک اتفاق افتاد و آنچه از حضرت سلام الله علیها سر زد، از منکر شدن ابوبکر و کافر اعلام کردن او و گروهی از صحابه و فسق و فجور آنها، آشکارا و به طور غیر مستقیم، و دادخواهی اش و خشم وی بر ابوبکر و قطع رابطه کردن با او و اینکه تا زمان وفاتش با وی سخن نگفت. اگر این امور گناه و معصیت بود، از گناهان آشکار وی به شمار می رفت که در ملاء عام و به طور علنی اتفاق افتاده است و کدامین گناه آشکارتر از اینگونه ردّ و انکار خلیفه ای است که طبق ادعای آنان، طاعتش بر جهانیان واجب است. پس چاره ای ندارند مگر اینکه برای جلوگیری از نسبت دادن این معصیت عظیم به فاطمه سلام الله علیها، اعتراف کنند که خلافت عظیم خلیفه آنها باطل است.
القول ببطلان خلافة خليفتهم العظمي تحرّزا عن إسناد هذه المعصية الكبري إلي سيّدة النساء.
و نحتجّ أيضا في عصمتها صلوات اللّه عليها بالأخبار الدالّة علي وجوب التمسّك بأهل البيت عليهم السلام، و عدم جواز التخلّف عنهم، و ما يقرب من هذا المعني، و لا ريب في أنّ ذلك لا يكون ثابتا لأحد إلّا إذا كان معصوما، إذ لو كان ممّن يصدر عنه الذنوب لما جاز اتّباعه عند ارتكابها، بل يجب ردعه و منعه و إيذاؤه، و إقامة الحدّ عليه، و إنكاره بالقلب و اللسان، و كلّ ذلك ينافي ما حثّ عليه الرسول صلّي اللّه عليه و آله و أوصي به الأمّة في شأنهم، و سيأتي من الأخبار في ذلك ما يتجاوز حدّ التواتر، و لنذكر فيها قليلا ممّا أورده المخالفون في صحاحهم:.
رَوَي فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (1)عَنِ التِّرْمِذِيِّ مِمَّا رَوَاهُ فِي صَحِيحِهِ (2)عَنْ جَابِرِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ (3)قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَوْمَ عَرَفَةَ- وَ هُوَ عَلَي نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ (4)- يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا، كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي.
وَ رَوَي (5)- أَيْضاً-، عَنِ التِّرْمِذِيِّ (6)
انظر : الغدير 10 - 278 و 7 - 176 وغيرهما.
، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا (7)، أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ، وَ هُوَ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَي الْأَرْضِ،و همچنین برای دلالت بر عصمتش، به روایاتی که دال بر وجوب چنگ زدن به اهل بیت و عدم جواز سرباز زدن از آنان، و مضامینی نزدیک به آن، استدلال می کنیم. شکی نیست که که این امر تنها برای کسی قابل اثبات است که معصوم باشد، چرا که اگر از کسی باشد که گناه از او سر می زند، در این صورت، در هنگام مرتکب شدن گناه، پیروی کردن از او جایز نبوده، بلکه باید مانع او باشد و به وی آزار رساند، و حدّ بر او جاری شود، و در باطن و آشکارا او را منکر شود، و همه این امور با آنچه رسول الله صلی الله علیه و آله مردم را نسبت به اهل بیت و شأن و منزلت آنها سفارش کرده است، منافات دارد. و روایاتی که در این خصوص وجود دارد و از حدّ متواتر بیشتر است، ذکر خواهد شد، و تعدادی از این روایات که مخالفان آن را در کتابهای صحاحشان وارد کرده اند را نقل می کنیم:
در جامع الاصول از الترمذی در کتاب صحیحش(8)
از جابر بن عبدالله انصاری نقل می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله را در حجة الوداع در روز عرفه دیدم، در حالی که بر شترش قصواء سوار بود، خطبه می خواند و شنیدم که می فرمود: من چیزی میان شما بر جای گذاشتم که اگر به آن چنگ بزنید، هرگز گمراه نمی شوید؛ قرآن و اهل بیتم. (9)
از الترمذی (10)از زید بن ارقم نقل می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرمود: من چیزی میان شما بر جای گذاشتم که اگر به آن چنگ بزنید، هرگز گمراه نمی شوید و شأن یکی از آن دو از دیگری بالاتر است، که همان قرآن است که مانند ریسمانی است که از آسمان به زمین کشیده شده است،
1) جامع الأصول: 1- 277، حديث 65، و في طبعة دار إحياء التّراث العربيّ 1- 187.
2) صحيح التّرمذيّ 5- 662، حديث 3786.
3) لا توجد: الأنصاريّ، في المصدرين.
4) في المصدر: القضواء.
5) جامع الأصول: 1- 278، حديث 66، و في طبعة دار إحياء التّراث العربيّ 1- 187.
6) صحيح التّرمذيّ 5- 663، حديث 3788، و حكاهما العلّامة الأمينيّ في غديره عن غيرهما.
7) في المصدرين: لن تضلّوا بعدي.
8) . صحیح الترمذی 5 : 662 ، حدیث 3786
9) . جامع الاصول 1: 277 ، حدیث 65
10) . صحیح الترمذی 5: 663 ، حدیث 3788
وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّي يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا!.
وَ رَوَي فِي الْمِشْكَاةِ (1)عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ- وَ هُوَ آخِذٌ بِبَابِ الْكَعْبَةِ-: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) يَقُولُ: أَلَا إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ.
وَ رَوَي فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (2)وَ الْمِشْكَاةِ (3)مِنْ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ (4)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ: أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ (5).
وَ رَوَي الْبُخَارِيُّ (6)وَ مُسْلِمٌ (7)فِي صحيحهما (صَحِيحَيْهِمَا)، وَ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ (8)عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبي (9)قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ قَرَابَتُكَ الَّذِينَ وَجَبَ عَلَيْنَا مَوَدَّتُهُمْ؟، قَالَ: عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ ابْنَاهُمَا ... (10).
و دیگری اهل بیت من هستند که از هم جدا نمی شوند تا زمانی که بر حوض کوثر بر من وارد شوند، پس دقت کنید که بعد از من چگونه با آنها رفتار می کنید. (11)
و در المشکاة از ابوذر، در حالی که دستش به درِ کعبه بود، نقل می کند: شنیدم رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرماید: همانا مثل اهل بیت من مانند کشتی نوح است که هر کس سوار آن شود نجات می یابد و هر کس از آن سرباز زند، هلاک می شود. (12)
و جامع الاصول(13)
و المشکاة (14)،
از صحیح الترمذی(15)
از زید بن ارقم نقل می کنند: رسول خدا صلی الله علیه و آله به علی و فاطمه و حسن و حسین علیهم السلام فرمود: من با هر کس که با شما در جنگ است در جنگ و با هر کس با شما در صلح است در صلحم.
و بخاری(16)
و مسلم(17)در
کتابهای صحیحشان، و احمد در کتاب مسندش(18)
از ابن عباس نقل می کنند: هنگامی که این آیه نازل شد: {بگو: به ازای آن [رسالت] پاداشی از شما خواستار نیستم مگر دوستی درباره خویشاوندان.}(19)مردم گفتند: ای رسول خدا، ذو القربی و نزدیکان شما چه کسانی هستند که دوستی با آنها بر ما واجب شده است؟ فرمود: علی و فاطمه و دو فرزندان آنان.(20)
1) مشكاة المصابيح: 573.
2) جامع الأصول، المجلّد العاشر، حديث: 6694 (طبعة الأرناووط: 9- 157، حديث 6707).
3) مشكاة المصابيح: 569.
4) صحيح التّرمذيّ: 5- 699، حديث 3870، و في طبعة أخري حديث 3869، باب مناقب فاطمة بنت محمّد صلّي اللّه عليه (و آله) و سلّم.
5) و قد أخرجه الحاكم عن زيد في مستدركه 3- 149، و الكنجيّ في الكفاية: 189 من طريق الطّبرانيّ، و الخوارزمي في المناقب: 90، و السّيوطيّ في ترتيبه 6- 216، و الخطيب في تاريخه 7- 137، و ابن عساكر في تاريخه 4- 316، و ابن حجر في صواعقه: 112، و ابن الصّباغ المالكيّ في فصوله: 11، و عد مصادر أخري و طرقا متعدّدة العلّامة الأمينيّ في غديره 1- 336 و جاء بألفاظ مختلفة فراجع، و انظر منه المجلّد العاشر: 49، و الحادي عشر: 4، و موارد أخّر.
6) صحيح البخاريّ في كتاب الوصايا باب: 11.
7) صحيح مسلم في كتاب الجهاد باب: 139 و 140.
8) مسند أحمد بن حنبل 1- 248 و 294 و 320.
9) الشّوري: 23.
10) جاء في أكثر من أربعين مصدرا عن طريق العامّة بهذا اللّفظ عدا ما أورده بألفاظ متعدّدة و مختلفة. انظر من باب المثال: الفصول المهمّة: 12، الكفاية للكنجي: 31، الصّواعق المحرقة: 101 و 135، نور الأبصار: 112، و المجمع للحافظ الهيثميّ: 168 و 169 و غيرها، و انظر: الغدير 2- 304- 311، و 3- 171- 175 و غيرها.
11) . جامع الاصول1 : 278 ، حدیث 66
12) . مشکاة المصابیح : 573
13) . جامع الاصول : جلد دهم ، حدیث 6694
14) . مشکاة المصابیح : 569
15) . صحیح الترمذی5 : 669 ، حدیث 2870
16) . صحیح البخاری ، کتاب الوصایا ، باب 11
17) .صحیح مسلم ، کتاب الجهاد ، بابهای 139 و 140
18) . مسند احمد ابن حنبل1 : 248، 294 ، 320
19) . الشوری / 23
20) . الفصول المهمة : 12، و الصواعق المحرقة : 101 ، 135 ، و دیگر منابع
و سيأتي من الأخبار في ذلك ما يشبعك و يغنيك، و فيما ذكرنا كفاية للمنصف إن لم يكن يكفيك.
في بيان ما يدلّ علي كونها صلوات اللّه عليها محقّة في دعوي فدك، مع قطع النظر عن عصمتها، فنقول:
لا ريب علي من (1)له أدني تتبّع في الآثار، و تنزّل قليلا عن درجة التعصّب و الإنكار في أنّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه كان يري فدكا حقّا لفاطمة عليها السلام، و قد اعترف بذلك جلّ أهل الخلاف، و رووا أنّه عليه السلام شهد لها، و لذلك تراهم يجيبون تارة بعدم قبول شهادة الزوج، و تارة بأنّ أبا بكر لم يمض شهادة عليّ عليه السلام و شهادة أمّ أيمن لقصورها عن نصاب الشهادة، و قد ثبت بالأخبار المتظافرة عند الفريقين أنّ عليّا عليه السلام لا يفارق الحقّ و الحقّ لا يفارقه، بل يدور معه حيث ما دار، و قد اعترف ابن أبي الحديد بصحّة هذا الخبر (2).
آنچه ذکر کردیم برای شخص باانصاف کفایت می کند، و روایاتی که تو را بی نیاز کند خواهد آمد و البته ممکن است برای تو کافی نباشد!
می گوییم: شکی نیست برای کسی که کمترین تفحصی در آثار داشته باشد، و اندکی از درجه تعصب و انکار پایین بیاید، که امیرالمؤمنین علیه السلام فدک را حق فاطمه سلام الله علیها می دانست و اغلب مخالفان نسبت به این امر اعتراف داشتند، و نقل کرده اند که امیرالمؤمنین علیه السلام نسبت به فدک برای حضرت فاطمه شهادت داد، و به این خاطر است که می بینی آنها گاهی می گویند که شهادت همسر پذیرفتنی نیست، و گاهی دیگر می گویند که ابوبکر شهادت حضرت علی علیه السلام و ام ایمن را - چون از حد نصاب شهادت کمتر است - نمی پذیرد. و از طریق روایاتی که مؤید همدیگر هستند، ثابت شده است که علی از حق جدا نمی شود و حق از علی جدا نمی شود، بلکه هر جا که می چرخد، حق با او می چرخد، و ابن ابی الحدید به درستی این روایت اعتراف کرده است.(3)
1) في (ك): لا ريب من ...
2) في شرحه علي نهج البلاغة: 9- 88، و انظر: مستدرك الحاكم 3- 124 حيث صحّحه، و كذا أقرّ به الذهبي، و حسّن سنده الطبراني في المعجم الوسيط، و لاحظ: الصواعق المحرقة: 74 و 75، و الجامع الصغير للسيوطي: 2- 140، و تاريخ الخلفاء له: 116، و فيض القدير: 4- 358، و تاريخ بغداد للخطيب 14- 321، و مجمع الزوائد 7- 236، و قد فصّل طرقه و مصادره شيخنا الأميني في غديره 3- 80- 175 تحت عنوان: نظرة في حديث عليّ مع الحقّ.
3) . شرح نهج البلاغه9: 88
وَ رَوَي ابْنُ بِطْرِيقٍ (1)عَنِ السَّمْعَانِيِّ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (2)بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) يَقُولُ: عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ، لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّي يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.
وَ رَوَي ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ (3)، بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) : رَحِمَ اللَّهُ عَلِيّاً، اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ.
و قد روي عليّ بن عيسي في كشف الغمّة (4)، و ابن شهر آشوب في المناقب (5)، و ابن بطريق في المستدرك و العمدة (6)، و العلّامة رحمه اللّه في كشف الحقّ (7)... و غيرهم في غيرها أخبارا كثيرة من كتب المخالفين في ذلك، و سنوردها بأسانيدها في المجلد التاسع (8).
فهل يشكّ عاقل في حقيّة دعوي كان المدّعي فيها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين باتّفاق المخالفين و المؤالفين، و الشاهد لها أمير المؤمنين الذي قَالَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِيهِ: إِنَّ الْحَقَّ لَا يُفَارِقُهُ، وَ إِنَّهُ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ، وَ إِنَّ مَنِ اتَّبَعَهُ اتَّبَعَ الْحَقَّ وَ مَنْ تَرَكَهُ تَرَكَ الْحَقَّ (9)و ... غير ذلك ممّا سيأتي
ابن بطریق(10)
از سمعانی در کتاب فضائل الصحابه با اسناد به عایشه نقل می کند: شنیدم رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرماید: علی همراه حق است، و حق همراه علی است، و تا زمانی که در حوض کوثر بر من وارد می شوند، از هم جدا نمی شوند.
ابن شیرویه دیلمی در کتاب الفردوس، با اسناد به امیرالمؤمنین علیه السلام نقل می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرمود: خداوند علی را رحمت کند، خداوندا، به هر جا که می چرخد، حق را همراه او بچرخان.(11)
و علی بن عیسی در کشف الغمه(12)، و ابن شهر اشوب در المناقب(13)،
و ابن بطریق در المستدرک و العمده(14)
و علامه در کشف الحق(15)،
و دیگران در منابع دیگر، روایات متعددی از کتابهای مخالفان در این زمینه نقل می کنند، که آن در جلد نهم با اسنادش ذکر خواهیم کرد.(16)
پس آیا انسان خردمند در بر حق بودن ادعایی که مدعی آن، سرور زنان جهانیان از اغاز تا پایان، به اتفاق آراء مخالفان و موافقان باشد، و شاهد وی امیرالمؤمنینی باشد که پیامبر صلی الله علیه و آله درباره وی فرموده است: حق از وی جدا نمی شود، و او معیار جدا کننده حق از باطل است، و هر کس از او پیروی کند، از حق پیروی کرده است و هر کس او را ترک کند، حق او را ترک کرده است؛
1) لم نجد الرّواية في العمدة بعد بحث أكثر من مرّة، و ما وجدناه فيه: 285 قوله صلّي اللّه عليه و آله و سلّم: اللّهمّ أدر الحقّ مع عليّ حيث دار. و لعلّ ابن بطريق ذكره في المستدرك الّذي لا نعلم بطبعه، نعم حكاه العلّامة المجلسيّ عن مستدركه في بحار الأنوار 38- 39.
2) فضائل الصّحابة للسّمعانيّ.
3) الفردوس 2- 390 ذيل حديث رقم 3050 (دار الكتاب العربيّ).
4) كشف الغمّة 1- 143- 144.
5) المناقب 3- 60- 62.
6) العمدة لابن بطريق 383- 391، و المستدرك لا نعلم بطبعه، و حكاه في البحار (الطبعة الحديثة) 38- 31 و 32 و 39، فراجع.
7) كشف الحقّ: 88، ذيل رواية الغدير، و فيها ... و أدر الحقّ مع عليّ كيفما دار .
8) بحار الأنوار 38- 26- 40.
9) قد مرّت مصادر الحديث، و انظر: الغدير 3- 176- 179.
10) . بحار الانوار38: 39، برگرفته شده از مستدرک ابن الطریق
11) . الفردوس2: 390، حدیث 3050
12) . کشف الغمة1: 143- 144
13) . المناقب3: 60- 62
14) . العمده: 383- 391، و در البحار38: 31، 32، 39، از مستدرک نقل می کند.
15) . کشف الحق: 88
16) . بحارالانوار38: 26- 40
في أبواب فضائله و مناقبه عليه السلام (1).
و أمّا فضائل فاطمة عليها السلام فتأتي الأخبار المتواترة من الجانبين في المجلد التاسع و المجلد العاشر (2).
وَ رَوَي فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (3)مِنْ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ (4)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ.
وَ رَوَي الْبُخَارِيُّ (5)وَ مُسْلِمٌ (6)وَ التِّرْمِذِيُّ (7)وَ أَبُو دَاوُدَ (8)فِي صِحَاحِهِمْ عَلَي مَا رَوَاهُ (9)فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (10)- فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ- قَالَ فِي آخِرِهِ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: يَا فَاطِمَةُ! أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْأُمَّةِ (11)؟!.
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي رَوَاهَا الْبُخَارِيُّ (12)وَ مُسْلِمٌ (13): أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي
و روایات دیگری که در بابهای فضائل و مناقبش ذکر خواهد شد،(14)
آیا انسان عاقل در حقانیت این مدعا شک می کند؟
و اما فضائل فاطمه سلام الله علیها در روایات متواتر از هر دو طرف در جلد نهم و دهم ذکر خواهد شد.(15)
و در جامع الاصول از صحیح ترمذی(16)
از انس نقل می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: از میان زنان جهانیان، مریم دختر عمران، خدیجه دختر خویلد، و فاطمه دختر محمد، و آسیه زن فرعون، برای تو بس است.(17)
و بخاری(18)،
مسلم(19)،
والترمذی(20)،
و ابوداود(21)،
در کتابهای صحاحشان، بر اساس آنچه در جامع الاصول آمده، در حدیثی طولانی نقل می کنند، که در پایان آن آمده: پیامبر صلی الله علیه و آله به فاطمه سلام الله علیها فرمود: ای فاطمه، نمی خواهی که سرور زنان مؤمنین یا سرور زنان امت باشی.(22)
و در روایت دیگر که بخاری(23)
و مسلم(24)
آن را نقل می کنند: نمی خواهی
1) بحار الأنوار 35- 206- 429 و 36- 162- 163، و المجلد السابع و الثلاثون طرّا، و 38- 26 40 و 125 إلي آخر المجلد، و المجلد التاسع و الثلاثون كلّا و 40- 1- 125.
2) بحار الأنوار 35- 206- 225 و 237- 255، 37- 35- 97، 43- 19- 79.
3) جامع الأصول 9- 125، حديث 6670، و في طبعة دار إحياء التّراث العربيّ 9- 81، حديث 6658، و في مسند أحمد 3- 135، و مستدرك الحاكم 3- 157- 158.
4) صحيح التّرمذيّ 5- 703، حديث 3878.
5) صحيح البخاريّ 8- 79.
6) صحيح مسلم 4- 1904- 1906، حديث 98- 99.
7) صحيح التّرمذيّ 5- 700- 701، حديث 3872- 3873، باختلاف.
8) صحيح أبي داود 4- 355، حديث 5217.
9) نسخة بدل: علي ما حكاه، جاءت في طبعة (ك).
10) جامع الأصول 9- 129- 131، حديث 6677، و في طبعة دار إحياء التّراث العربيّ 10- 85 في ضمن حديث 6665.
11) في جامع الأصول: نساء هذه الأمّة.
12) صحيح البخاريّ 4- 248، و في طبعة عالم الكتاب 5- 55 ضمن حديث 126.
13) صحيح مسلم 4- 1904، حديث 97 باختلاف، و لم أعثر علي حديث آخر أنسب منه.
14) . بحار الانوار35: 206- 42 و 360/ 162- 163، و تمام جلد سی و هفتم، و 38/ 26- 40 و 125 تا پایان این جلد، و تمام جلد سی و نهم، و 40/ 1- 125
15) . بحارالانوار35: / 206- 225، 237- 255، و 37/ 97، و 43/ 19- 79
16) . صحیح الترمذی5: 703، حدیث 3878
17) . جامع الاصول 9: 125، حدیث 6670
18) . صحیح البخاری8: 79
19) . صحیح مسلم4: 1904- 1906، حدیث 98- 99
20) . صحیح الترمذی5: 700- 701، حدیث 3872؛ 3873
21) . صحیح ابو داود4: 355، حدیث 5217
22) . جامع الاصول9: 129- 131، حدیث 6677
23) . صحیح البخاری4 : 248
24) . حدیث مسلم4: 1904، حدیث 97
سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ (1)وَ أَنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقاً بِي.
وَ رَوَي ابْنُ عَبْدِ الْبِرِّ فِي الْإِسْتِيعَابِ (2)فِي تَرْجَمَةِ خَدِيجَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَ ابْنَةُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ.
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُنَّ أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
وَ عَنْ أَنَسٍ: أنَهُنَّ خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ ثُمَّ قَالَ: أَ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (3)خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ (صلي الله عليه و آله)، وَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَ آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ (4).
وَ رَوَي (5)فِي تَرْجَمَةِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ- بِالْإِسْنَادِ- عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَادَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- وَ هِيَ مَرِيضَةٌ فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ تَجِدِينَكِ يَا بُنَيَّةِ؟ قَالَتْ: إِنِّي لَوَجِعَةٌ، وَ إِنِّي (6)لَيَزِيدُنِي أَنِّي مَا لِي طَعَامٌ آكُلُهُ، قَالَ: يَا بُنَيَّةِ! أَ لَا تَرْضَيْنَ (7)أَنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ؟ فَقَالَتْ: يَا أَبَهْ! فَأَيْنَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ؟ قَالَ: تِلْكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا، وَ أَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِكِ،
که سرور زنان اهل بهشت باشی، و اولین شخص از خانواده ام باشی که به من ملحق می شود؟
و ابن عبدالبرّ در الاستیعاب در شرح حال خدیجه علیها السلام از ابوهریره نقل می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: بهترین زنان جهانیان چهار زن هستند: مریم دختر عمران، و دختر مزاحم زن فرعون، و خدیجه دختر خویلد و فاطمه دختر محمد صلی الله علیه و آله است.(8)
و از ابن عباس روایت شده است: این چهار زن بهترین زنان اهل بهشت هستند.
و از انس نقل شده است: این چهار زن بهترین زنان جهانیان هستند.
ابن عباس نقل می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله چهار خط بر زمین کشید و سپس فرمود: آیا می دانید اینها چیست؟ گفتند: خداوند و رسولش داناترند. رسول الله صلی الله علیه و آله فرمود: بهترین زنان اهل بهشتند: خدیجه دختر خویلد، فاطمه دختر محمد، مریم دختر عمران، و آسیه دختر مزاحم زن فرعون.
و در شرح حال فاطمه با اسناد از عمران بن حصین نقل می کند: پیامبر صلی الله علیه و آله از فاطمه سلام الله علیها که مریض بود، عیادت کرد و فرمود: دخترکم، حالت چطور است؟ گفت: من دردمند و مریض هستم و علاوه بر این غذایی ندارم بخورم. فرمود: آیا به این راضی نیستی که سرور زنان جهانیان هستی؟ گفت: پدر، پس مریم دختر عمران چه می شود؟ فرمود: وی سرور زنان جهان خود است، و تو سرور زنان جهان خودت هستی،
1) و في صحيح البخاريّ: أو نساء المؤمنين، فضحكت لذلك، و إنّك أوّل النّاس لحوقا بي، جاءت في حديث آخر.
2) الاستيعاب- المطبوع في هامش الإصابة- 4- 284- 285.
3) في المصدر زيادة: أربع، و هو الظّاهر.
4) حكاها في الاستيعاب بأسانيدها، و اختصرها شيخنا قدّس سرّه هنا، و تجد هناك روايات بهذا المضمون، فلاحظ.
5) الاستيعاب- المطبوع في حاشية الإصابة- 4- 375- 376.
6) في المصدر: و إنّه.
7) في الاستيعاب: أ ما ترضين.
8) . الاستیعاب، که در پاورقی الاصابه نگاشته شده4: 284- 285
أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
وَ قَالَ الْبُخَارِيُّ (1)فِي عُنْوَانِ بَابِ مَنَاقِبِ قَرَابَةِ الرَّسُولِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
وَ رَوَي مِنْ طَرِيقِ أَصْحَابِنَا الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ (2)، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الصَّفَّارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ (3)، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ يَظْلِمُ بَعْدِي فَاطِمَةَ ابْنَتِي وَ يَغْصِبُهَا حَقَّهَا وَ يَقْتُلُهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا فَاطِمَةُ! أَبْشِرِي فَلَكِ عِنْدَ اللَّهِ مَقَامٌ مَحْمُودٌ تَشْفَعِينَ فِيهِ لِمُحِبِّيكِ وَ شِيعَتِكِ فَتُشَفَّعِينَ، يَا فَاطِمَةُ! لَوْ أَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ وَ كُلَّ مَلَكٍ قَرَّبَهُ شَفَعُوا فِي كُلِّ مُبْغِضٍ لَكِ غَاصِبٍ لَكِ مَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ أَبَداً.
في أنّ فدكا كانت نحلة لفاطمة عليها السلام من رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله، و أنّ أبا بكر ظلمها بمنعها.
قال أصحابنا رضوان اللّه عليهم: كانت فدك ممّا أَفاءَ اللَّهُ عَلي رَسُولِهِ بعد فتح خيبر، فكانت خاصّة له صلّي اللّه عليه و آله إذ لم يوجف عليها ب خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ، و قد وهبها لفاطمة صلوات اللّه عليها و تصرّف فيها وكلاؤها و نوابها، فلما
به خدا سوگند، سرور دنیا و آخرت را همسری تو در آورده ام.(4)
و بخاری در عنوان باب مناقب خویشاوندان رسول الله صلی الله علیه و آله نقل می کند: رسول خدا می فرمود: فاطمه سرور زنان بهشت است.(5)
و کراجکی در کنز الفوائد از امام صادق علیه السلام روایت می کند: الحق که نفرین شده است کسی که پس از من به دخترم فاطمه ظلم کند و حقش را غصب کند و وی را بکشد؛ سپس فرمود: ای فاطمه، بشارت باد! تو نزد خداوند دارای مقام و منزلت نیکو هستی که برای دوست داران و شیعه ات شفاعت می کنی و شفاعت تو پذیرفته می شود. ای فاطمه، اگر هر پیامبری که برگزیده شد و هر فرشته مقرب به خدا، برای کسی که کینه تو را به دل دارد و غصب کننده حق تو باشد، شفاعت کنند، خداوند هرگز او را از آتش دوزخ بیرون نخواهد آورد.(6)
امامیه می گویند: پس از فتح خیبر، خداوند فدک را به رسم غنیمت عاید پیامبر خود کرد، و مختص او بود زیرا برای تصاحب آن اسب یا شتری تاخته نشده بود، و پیامبر صلی الله علیه و آله آن را به فاطمه سلام الله علیها بخشید که تحت تصرف وکیلان و نمایندگان وی بود. هنگامی که
1) صحيح البخاريّ 5- 25 و 36 في باب مناقب فاطمة عليها السّلام، و في طبعة عالم الكتاب 5- 91.
2) كنز الفوائد- طبعة دار الأضواء، بيروت- 1- 150 قطعة من حديث.
3) جاء السّند في الكنز هكذا: عن أبي الحسن بن شاذان قال: حدّثني أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا ابن الوليد محمّد بن الحسن، قال: حدّثنا الصّفّار محمّد بن الحسن، قال: حدّثنا محمّد بن زياد، عن مفضّل بن عمر.
4) . الاستیعاب، چاپ شده در پاورقی الاصابه4: 375- 376
5) . صحیح بخاری 5: 25، 36
6) . کنز الفوائد1: 150
غصب أبو بكر الخلافة انتزعها، فجاءته فاطمة عليها السلام مستعدية فطالبها بالبيّنة فجاءت بعليّ و الحسنين صلوات اللّه عليهم و أمّ أيمن المشهود لها بالجنّة (1)، فردّ شهادة أهل البيت عليهم السلام بجرّ النفع، و شهادة أمّ أيمن بقصورها عن نصاب الشهادة، ثم ادّعتها علي وجه الميراث فردّ عليها بما مرّ و سيأتي، فغضبت عليه و علي عمر فهجرتهما، و أوصت بدفنها ليلا لئلّا يصلّيا عليها، فأسخطا بذلك ربّهما و رسوله و استحقّا أليم النكال و شديد الوبال، ثم لمّا انتهت الإمارة إلي عمر ابن عبد العزيز ردّها علي بني فاطمة عليها السلام، ثم انتزعها منهم يزيد بن عبد الملك، ثم دفعها السفّاح إلي الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام، ثم أخذها المنصور، ثم أعادها المهديّ، ثم قبضها الهادي، ثم ردّها المأمون (2)لمّا جاءه رسول بني فاطمة فنصب وكيلا من قبلهم و جلس محاكما فردّها عليهم (3)، و في ذلك يقول دعبل الخزاعي:
أصبح وجه الزمان قد ضحكا *** بردّ مأمون هاشما فدكا (4)
ابوبکر خلافت را غصب کرد، آن را گرفت، فاطمه در حالی که خواهان انصاف و داد بود، پیش آمد و ابوبکر از وی دلیل روشن خواست؛ پس حضرت، علی علیه السلام و حسن و حسین علیهم السلام و ام ایمن را که شهادت داده شد، وارد بهشت می شود، به عنوان شاهد حاضر کرد و ابوبکر شهادت اهل بیت را به خاطر اینکه نفع آنها در میان است، نپذیرفت، و شهادت ام ایمن را به خاطر اینکه شهادت وی از حد نصاب شهادت کمتر است، ردّ کرد. سپس حضرت علیها السلام آن را از طریق میراث مطالبه کرد، و او هم نپذیرفت .
همانگونه که گذشت و ذکر خواهد شد، حضرت زهرا سلام الله علیها بر ابوبکر و عمر غضب کرد و با آنها قهر کرد و وصیت کرد که وی را شبانه دفن کنند، تا آن دو بر او نماز نخوانند، و آنها با این کارشان، خداوند و رسولش را به خشم آوردند، و سزاوار عذاب دردناک و سخت شدند.
سپس هنگامی که عمر بن عبدالعزیز بر مسند نشست، فدک را به فرزندان فاطمه سلام الله علیها بازگرداند، سپس یزید بن عبدالملک آن را از آنان گرفت. سپس سفاح آن را به حسن بن حسن بن علی بن ابی طالب علیه السلام بازگرداند و سپس منصور آن را گرفت، و المهدی آن را بازگرداند، و سپس هادی آن را از آنها گرفت. سپس مامون، هنگامی که فرستاده فرزندان فاطمه سلام الله علیها پیش آمد و وکیلی از جانب آنان منصوب کرد و مامون را محکوم کرد، فدک را به آنان بازگرداند، و به همین مناسبت دعبل خزایی می گوید:(5)
1) جاءت القصّة مفصّلة في الغدير 7- 191 و ما بعدها عن عدّة مصادر من العامّة.
2) أقول: ردّها المأمون علي الفاطميّين سنة 210 ه، و كتب بذلك إلي القثم بن جعفر- عامله في المدينة- كتابا، و لما استخلف المتوكل أمر بردّها إلي ما كانت عليه قبل المأمون، انظر: فتوح البلدان للبلاذري: 239- 241، تاريخ اليعقوبي 3- 48، العقد الفريد 2- 323، معجم البلدان 6- 344، تاريخ ابن كثير 9- 200، شرح ابن أبي الحديد 4- 103، تاريخ الخلفاء للسيوطي:154 ، جمهرة رسائل العرب 3 - 510 ، أعلام النساء 3 - 1211 وغيرها ، بل ألفت كتب كثيرة في الباب : ك ( فدك ) للسيد محمد حسين الموسوي القزويني ، و ( فدك في التاريخ ) للسيد محمد باقر الصدر ، وغيرهما.
3) انظر الآراء المتضاربة حول فدك في كتاب الغدير 7- 194- 197 و غيره.
4) ديوان دعبل الخزاعيّ: 247- 248، و انظر: معجم البلدان 4- 239، و شرح النهج لابن أبي الحديد 4- 81، أمالي السيّد المرتضي 2- 92، العقد الفريد 6- 214 (5- 375)، الأغاني 18- 32، معجم الأدباء 4- 197، وفيات الأعيان 1- 179 (2- 36)، مرآة الجنان 2- 146، شذرات الذهب 2- 112، النجوم الزاهرة 2- 323، تاريخ بغداد 8- 384، طبقات الشعراء: 73 ، تاريخ دمشق 5 - 229 ، لسان الميزان 2 - 430 ... وعشرات المصادر الأخري.
5) . دیوان دعبل خزاعی: 247- 248
و لنبيّن خطأ أبي بكر في تلك القضية مع وضوحها بوجوه:
أمّا أنّ فدكا كان لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فممّا لا نزاع فيه، و قد أوردنا من رواياتنا و أخبارنا لمخالفين (1)ما فيه كفاية، و نزيده وضوحا بما رواه في:.
جَامِعُ الْأُصُولِ (2)مِمَّا أَخْرَجَهُ مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ (3)عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلي رَسُولِهِ* مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) خَاصَّةً قُرَي عُرَيْنَةَ (4)وَ فَدَكُ وَ كَذَا وَ كَذَا ... يُنْفِقُ عَلَي أَهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ فِي السِّلَاحِ وَ الْكُرَاعِ عَدَّهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَ تَلَا: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلي رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُري فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ ... الْآيَةَ (5).
وَ رَوَي أَيْضاً (6)عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: كَانَ فِيمَا احْتَجَّ عُمَرُ أَنْ قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) ثَلَاثُ صَفَايَا: بَنُو النَّضِيرِ وَ خَيْبَرُ وَ فَدَكُ ... إلي آخر الخبر.
وَ رَوَي ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ (7)فِي شَرْحِ كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَي عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ تَحَصَّنُوا، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَحْقُنَ دِمَاءَهُمْ وَ يُسَيِّرَهُمْ، فَفَعَلَ ذَلِكَ، فَسَمِعَ أَهْلُ (8)فَدَكَ
بیایید اشتباه ابوبکر در آن قضیه را با وجوهی بیان کنیم، با وجود اینکه به چند وجه روشن بود:
در خصوص اینکه فدک از آن رسول خدا بود، از امور مسلّم و بدون تردید است، و اخبار و روایات زیادی از علمای ما و روایات مخالفانمان را به اندازه کفایت در این باره نقل کردیم، و برای واضح شدن بیشتر آن، روایت های زیر را نقل می کنیم:
در جامع الاصول از صحیح ابو داود(9)از عمر نقل می کند: همانا اموال بنی نضیر، اموالی که خداوند آن را به رسم غنیمت عاید رسول خود گردانیده، و برای تصاحب آن اسب یا شتری نتاخته اند، از آن رسول خدا صلی الله علیه و آله است، به ویژه روستاهای عُرَینه و فدک و فلان جا و فلان جا. که از آن بر اهلش به مقدار یک سالشان خرج می کرد، و باقی مانده را برای سلاح و اسب به عنوان توشه ای در راه خدا خرج می کرد، و سپس این آیه را تلاوت کرد: {آنچه خداوند از [دارایی] آن قریه ها عاید پیامبرش گردانید، از آن خدا و از آن پیامبر [او]ست.}(10)
و همچنین از مالک بن اوس نقل می کند: از جمله اموری که عمر به آنها استدلال کرد این است که گفته است: سه سهم از غنایم جنگی داشت: بنی نضیر و خیبر و فدک...(11)
تا پایان روایت.
ابن ابی الحدید در شرح نامه امیرالمؤمنین علیه السلام به عثمان بن حنیف از الزهری نقل می کند: تعدادی از اهالی خیبر باقی ماندند و در قلعه خود پناه بردند و از رسول خدا صلی الله علیه و آله خواستند از ریختن خونشان چشم پوشی کند و آنها را آزاد کند، و رسول خدا همین کار را کرد. اهالی فدک این خبر را شنیدند
1) كذا، و الظاهر: أخبار المخالفين، أو: أخبارا من المخالفين، أو: لمخالفينا.
2) جامع الأصول 2- 707 ضمن حديث 1202، باختلاف.
3) سنن أبي داود 3- 141، انظر حديثي 2965- 2966، و لعلّه حدث خلط أو سقط عند النّقل أو ما شابه هذا، فليلاحظ جيّدا.
4) قال في القاموس 4- 247: و عرينة- كجهينة-: قبيلة، و انظر: معجم البلدان 4- 115، و قال فيه: و قيل قري بالمدينة ... إلي آخره.
5) الحشر: 7.
6) في جامع الأصول 2- 706 ضمن حديث 1202، و سنن أبي داود 3- 141، حديث 2967.
7) في شرح النّهج 16- 210، باختلاف يسير.
8) في المصدر: ففعل فسمع ذلك أهل ...
9) . سنن ابو داود3: 141
10) . جامع الاصول2: 707، حدیث 1202، و آیه از: الحشر / 7
11) . جامع الاصول2: 706، حدیث 1202
فَنَزَلُوا عَلَي مِثْلِ ذَلِكَ، فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَاصَّةً، لِأَنَّهُ لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهَا بِ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ .
قَالَ (1): وَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَ رَوَي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا فَرَغَ مِنْ خَيْبَرَ قَذَفَ اللَّهُ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِ أَهْلِ فَدَكَ فَبَعَثُوا إِلَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُصَالِحُونَهُ (2)عَلَي النِّصْفِ مِنْ فَدَكَ، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ رُسُلُهُمْ بِخَيْبَرَ أَوْ بِالطَّرِيقِ أَوْ بَعْدَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ (3)فَقَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ، فَكَانَتْ فَدَكُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَاصَّةً (4)لِأَنَّهُ لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهَا بِ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ .
قَالَ: وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ صَالَحَهُمْ عَلَيْهَا كُلِّهَا، وَ اللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّ الْأَمْرَيْنِ كَانَ، انتهي.
و سيأتي اعتراف عمر بذلك في تنازع عليّ عليه السلام و العباس.
و أمّا أنّه وهبها لفاطمة عليها السلام، فلأنّه لا خلاف في أنّها صلوات اللّه عليها ادّعت النحلة مع عصمتها الثابتة بالأدلّة المتقدّمة، و شهد له (5)من ثبتت عصمته بالأدلّة الماضية و الآتية، و المعصوم لا يدّعي إلّا الحقّ، و لا يشهد إلّا بالحقّ، و يدور الحقّ معه حيثما دار.
و أمّا أنّها كانت في يدها صلوات اللّه عليها فلأنّها ادّعتها بعد وفاة النبيّ صلّي اللّه عليه و آله علي وجه الاستحقاق، و شهد المعصوم بذلك لها، فإن كانت الهبة قبل الموت تبطل بموت الواهب- كما هو المشهور- ثبت القبض، و إلّا فلا حاجة إليه في إثبات المدّعي، و قد مرّ من الأخبار الدالّة علي نحلتها، و أنّها كانت في يدها عليها السلام ما يزيد علي كفاية المصنف، بل يسدّ طريق إنكار
و به همین کار تن دادند. پس فدک ویژه پیامبر است، زیرا برای تصاحب آن شتری یا اسبی نتاختند.
و نقل می کند: ابوبکر گفت: محمد بن اسحاق نقل می کند: هنگامی که رسول خدا صلی الله علیه و آله کار فتح خیبر را تمام کرد، خداوند ترس و وحشت را در دل اهالی فدک انداخت، و فرستاده هایی نزد رسول خدا صلی الله علیه و آله فرستادند و در مقابل نیمی از فدک، وی را به صلح خواندند. پس فرستاده های آنان - در خیبر یا در بین راه یا بعد از اینکه به مدینه رفت - پیش او آمدند، و پیامبر این پیشنهاد آنان را پذیرفت، پس فدک فقط ویژه پیامبر بود، چون برای تصاحب آن اسب یا شتری نتاختند. و نقل می کند: پیامبر صلی الله علیه و آله در مقابل تمام فدک، صلح آنها را پذیرفت. و خداوند داناتر است که کدام یک از این امور اتفاق افتاد.(6)
و اعتراف عمر در این باره، در درگیری و نزاع علی علیه السلام و عباس ذکر خواهد شد.
و اما در خصوص اینکه پیامبر صلی الله علیه و آله آن را به فاطمه سلام الله علیها بخشیده است، اختلافی در آن نیست که حضرت سلام الله علیها با وجود عصمتش که با دلایل ذکر شده، ثابت شده است، ادعای بخشش و هدیه آن از جانب پیامبر صلی الله علیه و آله به وی را داشت، و کسی که عصمتش با دلایل سابق و دلایلی بعداً ذکر خواهد شد، برای وی شهادت داد؛ و شخص معصوم فقط ادعای حق می کند و تنها بر حق شهادت می دهد، و هر جا که می چرخد، حق همراه او می چرخد.
و اما در خصوص این که فدک در اختیار وی بوده است، حضرت فاطمه علیها السلام پس از وفات پیامبر صلی الله علیه و آله از وجه استحقاق، ادعای آن را کرد و امام معصوم برای وی شهادت داد. و اگر هدیه قبل از وفات شخص باشد و با وفات آن شخص،[قبل از قبض] باطل شود، - چنانچه قول مشهور است - قبض در این مورد ثابت است[پس هدیه باطل نشده است] وگر هدیه با وفات باطل نشود دیگر نیازی به اثبات قبض برای اثبات مدعا نیست، و روایاتی که بر بخشش آن به وی، و این که فدک در اختیار وی بوده، قبلا ذکر شد، بیش از این است که نویسنده بتواند آن را نقل کند، و راه هر گونه انکار ظالمانه ای را می بندد.
المتعسّف.
و يدلّ علي أنّها كانت في يدها صلوات اللّه عليها ما ذكر أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابِهِ إِلَي عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ (1)حَيْثُ قَالَ: بَلَي كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَدَكٌ، مِنْ كُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ، فَشَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ (2)، وَ نِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ.
و أمّا أنّ أبا بكر و عمر أغضبا فاطمة عليها السلام، فقد اتّضح بالأخبار المتقدّمة.
ثم اعلم أنّا لم نجد أحدا من المخالفين أنكر كون فدك خالصة لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله في حياته، و لا أحدا من الأصحاب طعن علي أبي بكر بإنكاره ذلك، إلّا ما تفطّن به بعض الأفاضل من الأشارف، مع أنّه يظهر من كثير من أخبار المؤالف و المخالف ذلك، و قد تقدّم ما رواه ابن أبي الحديد في ذلك عن أحمد ابن عبد العزيز الجوهري و غيرها من الأخبار، و لا يخفي أنّ ذلك يتضمّن إنكار الآية و إجماع المسلمين، إذ القائل بأنّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله كان يصرف شيئا من غلّة فدك و غيرها من الصفايا في بعض مصالح المسلمين لم يقل بأنّها لم تكن لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله، بل قال: بأنّه فعل ذلك علي وجه التفضّل و ابتغاء مرضاة اللّه تعالي، و ظاهر الحال أنّه أنكر ذلك دفعا لصحّة النحلة، فكيف كان يسمع الشهود علي النحلة مع ادّعائه أنّها كانت من أموال المسلمين.
و اعتذر المخالفون من قبل أبي بكر بوجوه سخيفة ...
الأوّل: منع عصمتها صلوات اللّه عليها، و قد تقدّمت الدلائل المثبتة لها.
الثاني: أنّه (3)لو سلّم عصمتها فليس للحاكم أن يحكم بمجرّد دعواها و إن
و آنچه امیرالمؤمنین علیه السلام در نامه اش به عثمان بن حنیف ذکر می کند، بر این دلالت که فدک در اختیار فاطمه سلام الله علیها است: آری، فدک از میان تمام چیزهایی که زیر چتر آسمان هستند، در اختیار ما بود، و نفوس قومی نسبت به آن طمع کردند، و نفوسی دیگر از آن چشم پوشیدند، و خداوند نیک داوری است.(4)
و اما در خصوص اینکه ابوبکر و عمر، فاطمه سلام الله علیها را خشمگین کردند، در روایات سابق این امر روشن شد.
و بدان که کسی از مخالفان را نیافتیم که از اینکه فدک ویژه و خالص برای رسول خدا صلی الله علیه و آله در زمان حیاتش بوده است را منکر شود، و کسی از اصحاب ما را نیافتم که بر منکر شدن این امر از جانب ابوبکر طعنه زند، مگر آنچه که برخی از بزرگان آن را درک کردند، با این وجود که از بسیاری از روایات موافق و مخالف برمی آید که این امر وجود داشته است. و آنچه ابن ابی الحدید در این باره از احد بن عبدالعزیز جوهری نقل می کند و دیگر روایاتی که در این باره است، قبلا ذکر شده است. و پوشیده نیست که این امر متضمن انکار آیه و اجماع مسلمانان است، زیرا شخصی که می گوید رسول خدا بخشی از درآمد فدک و دیگر غنایم جنگی را خرج برخی از منافع مسلمین می کرد، نظرش این نبود که این اموال از آن رسول الله نبود، بلکه می گوید: پیامبر برای بخشش و برای کسب رضای خدا این کار را می کرد و ظاهر قضیه این است که ابوبکر این امر را برای دفع کردن صحت نحله و بخشش انکار کرده است، پس چگونه به شهادت شاهدان بر بخشش گوش فرا می داد، با وجودی که ادعا داشت، فدک از اموال مسلمین است؟
و مخالفان برای ابوبکر بهانه های هرزه ای ارائه دادند:
بهانه اول: منع عصمت فاطمه سلام الله علیها است، که دلایل اثبات این عصمت ذکر شد.
بهانه دوم: اگر عصمت حضرت را می پذیرفت، حاکم نباید فقط بر اساس ادعایش قضاوت می کرد،
تيقّن صدقها.
و أجاب أصحابنا بالأدلّة الدالّة علي أنّ الحاكم يحكم بعلمه.
و أيضا اتّفقت الخاصّة و العامّة علي رواية قصّة خزيمة بن ثابت و تسميته بذي الشهادتين لما شهد للنبيّ (1)صلّي اللّه عليه و آله بدعواه (2)، و لو كان المعصوم كغيره لما جاز للنبيّ صلّي اللّه عليه و آله قبول شاهد واحد و الحكم لنفسه، بل كان يجب عليه الترافع إلي غيره.
وَ قَدْ رَوَي (3)أَصْحَابُنَا أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَطَّأَ شُرَيْحاً فِي طَلَبِ الْبَيِّنَةِ مِنْهُ (4)، وَ قَالَ: إِنَّ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ يُؤْتَمَنُ مِنْ أُمُورِهِمْ عَلَي مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، وَ أَخَذَ مَا ادَّعَاهُ مِنْ دِرْعِ طَلْحَةَ بِغَيْرِ حُكْمِ شُرَيْحٍ، و المخالفون حرّفوا هذا الخبر و جعلوه حجّة لهم.
و اعتذروا بوجوه أخري سخيفة لا يخفي علي عاقل- بعد ما أوردنا في تلك الفصول- ضعفها و وهنها، فلا نطيل الكلام بذكرها.
في توضيح بطلان ما ادّعاه أبو بكر من عدم توريث الأنبياء عليهم السلام.
استدل أصحابنا على بطلان ذلك بآي من القرآن :
هر چند که راستین بودن ادعایش ثابت شده باشد.
و امامیه با دلائل پاسخ دادند که حاکم بر اساس علم خویش حکم می کند.
و همچنین اتفاق خاص و عام بر روایت داستان خزیمة بن ثابت و نامگذاری او به «ذو الشهادتین» است، هنگامی که بر ادعای پیامبر شهادت داد(5)، و اگر معصوم مانند دیگران بود، پیامبر صلی الله علیه و آله اجازه نداشت که شهادت یک نفر را قبول کند و برای خود حکم کند، بلکه می بایست شاهد دیگری می آورد.
امامیه از امیرالمؤمنین علیه السلام روایت می کند: حضرت، قضاوت شُریح را اشتباه دانست، هنگامی که از وی دلیل و حجت روشن طلب کرد، و فرمود: امام مسلمین در امور آنها در اموری عظیم تر از این امین شمرده می شود، پس بدون حکم شُریح، زره طلحه را که ادعای آن را داشت، برداشت. و مخالفان این روایت را تحریف کردند، و از آن به عنوان حجتی به نفع خود استفاده کردند.
و بهانه های هرزه دیگری را بیان کردند، که بعد از آنچه در آن فصل ها نقل کردیم، ضعف آنها بر انسان خردمند پوشیده نیست، لذا با ذکر این بهان، کلام را طولانی نمی کنیم .
یاران ما در بطلان این موضوع، به آیاتی از قرآن استدلال کرده اند:
1) في (س) : بالنبي.
2) راجع الطبقات الكبري لابن سعد 4 - 378 - 381 ، تهذيب التهذيب لابن حجر 3 - 121 برقم 267 ، والدرجات الرفيعة للسيد علي خان الشيرازي : 310 - 314 ، والاختصاص للمفيد : 64 ، والكافي 7 - 400 - 401 حديث 1 وغيرها.
3) في المناقب لابن شهرآشوب 2 - 105 - 106 ، نقلا عن الأحكام الشرعية للخزاز القمي علي بن محمد ، وفي : من لا يحضره الفقيه 7 - 63 ، حديث 213 ، وفي التهذيب 6 - 273 - 275 ، حديث 747 ، وفي الاستبصار 3 - 34 ، حديث 117 ، وفي الكافي 7 - 385 ، حديث 5.
4) لا توجد في (س) : منه.
5) . الطبقات الکبری، ابن سعد4: 378- 381، و الکافی7: 400- 401، حدیث 1
قوله تعالي مخبرا عن زكريّا عليه السلام (1): وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (2).
قوله تعالي: «وَلِيًّا» أي ولدا يكون أولي بميراثي، و ليس المراد بالولي من يقوم مقامه، ولدا كان أو غيره، لقوله تعالي حكاية عن زكريّا: رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً (3). و قوله: رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيي (4). و القرآن يفسّر بعضه بعضا.
و اختلف المفسّرون في أنّ المراد بالميراث العلم أو المال؟.
فقال ابن عباس و الحسن و الضحّاك أنّ المراد به في قوله تعالي: «يَرِثُنِي.» و قوله سبحانه: وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ. (5)ميراث المال (6)، و قال أبو صالح: المراد به في الموضعين ميراث النبوّة (7). و قال السدّي و مجاهد و الشعبي: المراد به في الأوّل ميراث المال و في الثاني ميراث النبوّة، و حكي هذا القول عن ابن عباس و الحسن و الضحّاك (8)، و حكي عن مجاهد أنّه قال: المراد من الأوّل العلم و من الثاني النبوّة (9).
آنجایی که خداوند از زکریا خبر می دهد: {و من پس از خویشتن از بستگانم بیمناکم و زنم نازاست، پس از جانب خود ولی [و جانشینی] به من ببخش. که از من ارث برد و از خاندان یعقوب [نیز] ارث برد، و او را ای پروردگار من، پسندیده گردان}.(10)
در این آیه، منظور از «ولیّا» پسری که نسبت به میراث من سزاوارتر باشد، و منظور از ولی، جانشین وی نیست، خواه فرزند پسر باشد یا غیر از آن، با توجه به این سخن زکریا: {پروردگارا، از جانب خود، فرزندی پاک و پسندیده به من عطا کن.}(11)و این سخنش: {پروردگارا، مرا تنها مگذار و تو بهترین ارث برندگانی. پس [دعای] او را اجابت نمودیم، و یحیی را بدو بخشیدیم.}(12)
و آیات قرآن یکدیگر را تفسیر می کنند. و مفسران در این باره اختلاف داشتند که مراد از این میراث، علم یا مال است. ابن عباس و حسن و ضحاک می گویند: مراد از: «یرثنی» و «و یرث مِن آل یعقوب»، در این آیه، میراث مال است. و ابو صالح می گوید: مراد از آن در این دو موضع، میراث پیامبری است. و سدّی و مجاهد و شعبی می گویند: مراد از میراث در موضع اول، میراث مال است و در موضع دوم میراث نبوت و پیامبری است، و این سخن از ابن عباس و حسن و ضحاک نیز نقل شده است، و از مجاهد نقل شده است که مراد از اولی، میراث علم است و مراد از دومی نبوت است.(13)
1) استدلّ بهذه الآية الشيخ الطوسيّ في التبيان 7- 106، و الطبرسيّ في مجمع البيان 3- 503، و السيّد المرتضي في الشافي 4- 60- 65، و غيرهم في غيرها.
2) مريم: 6.
3) آل عمران: 38.
4) الأنبياء: 89- 90.
5) مريم: 6.
6) كما في تفسير الفخر الرازيّ 21- 184.
7) جاء في التفسير الكبير 21- 184، و أحكام القرآن للجصّاص 3- 216، و تفسير الطبريّ 16- 37 بتغيير في اللفظ.
8) حكي هذا القول عنهم في التفسير الكبير 21- 184، و عن ابن عبّاس في أحكام القرآن للجصّاص 3- 216، و في زاد المسير لابن الجوزي 5- 209.
9) كما قاله في تفسير الفخر الرازيّ 21- 184.
10) . مریم / 6
11) . ال عمران / 38
12) . الانبیاء / 89- 90
13) . مجمع البیان6: 503
و أمّا وجه دلالة الآية علي المراد، فهو أنّ لفظ الميراث في اللغة و الشريعة و العرف إذا أطلق و لم يقيّد لا يفهم منه إلّا الأموال و ما في معناها و لا يستعمل في غيرها إلّا مجازا، و كذا لا يفهم من قول القائل لا وارث لفلان إلّا من ينتقل إليه أمواله و ما يضاهيها دون العلوم و ما يشاكلها، و لا يجوز العدول عن ظاهر اللفظ و حقيقته إلّا لدليل، فلو لم يكن في الكلام قرينة توجب حمل اللفظ علي أحد المعنيين لكفي في مطلوبنا، كيف و القرائن الدالّة علي المقصود موجودة في اللفظ؟!.
أمّا أوّلا: فلأنّ زكريّا عليه السلام اشترط في وارثه أن يكون رضيّا، و إذا حمل الميراث علي العلم و النبوّة لم يكن لهذا الاشتراط معني، بل كان لغوا عبثا، لأنّه إذا سأل من يقوم مقامه في العلم و النبوّة فقد دخل في سؤاله الرضا و ما هو أعظم منه فلا معني لاشتراطه، أ لا تري أنّه لا يحسن أن يقول أحد: اللّهمّ ابعث إلينا نبيّا و اجعله مكلّفا عاقلا؟!.
و أمّا ثانيا: فلأنّ الخوف من بني العم و من يحذو حذوهم يناسب المال دون النبوّة و العلم، و كيف يخاف مثل زكريّا عليه السلام من أن يبعث اللّه تعالي إلي خلقه نبيّا يقيمه مقام زكريّا و لم يكن أهلا للنبوّة و العلم، سواء كان من موالي زكريّا أو من غيرهم؟، علي أنّ زكريّا عليه السلام كان إنّما بعث لإذاعة العلم و نشره في الناس فلا يجوز أن يخاف من الأمر الذي هو الغرض في (1)بعثته.
فإن قيل: كيف يجوز علي مثل زكريّا عليه السلام الخوف من أن يرث الموالي ماله؟ و هل هذا إلّا الضنّ و البخل؟.
قلنا: لمّا علم زكريّا عليه السلام من حال الموالي أنّهم من أهل الفساد، خاف أن ينفقوا أمواله في المعاصي و يصرفوه في غير الوجوه المحبوبة، مع أنّ في وراثتهم ماله كان يقوّي فسادهم و فجورهم، فكان خوفه خوفا من قوّة الفسّاق
و اما در خصوص وجه دلالت آیه بر مراد لفظ میراث در لغت و شریعت و عرف، اگر مطلق باشد، و مقید صفت و مضاف الیه نباشد؛ تنها چیزی که از آن استنباط می شود، ارث در اموال است، و فقط از طریق مجاز در سایر موارد به کار برده می شود، و از این قبیل است که وقتی گفته می شود فلانی وارثی ندارد، منظور فقط کسی است که اموالش و موارد مشابه به او منتقل می شود، غیر از علوم و مانند آن. و رها کردن ظاهر لفظ و حقیقت آن، تنها در صورت وجود دلیل امکان دارد، پس اگر در کلام قرینه ای نباشد که مستلزم یکی از معانی لفظ باشد، این برای مقصود ما کفایت می کرد، پس با وجود قرائن دالّ بر مقصود که در لفظ موجود است چطور؟
اوّلا: از آنجا که زکریا برای وارث خود، مورد پسند بودن و شایستگی را شرط گذاشت، پس اگر میراث را میراث بر علم که در علم و نبوت جانشین وی باشد حمل کنیم، این درخواستش، رضایت و شایستگی و آنچه از آن بالاتر است را شامل می شد، و شرط وی بی معنی می شد، مگر ملاحظه نمی کنی که شایسته نیست کسی بگوید: خداوندا، برای ما پیامبری مبعوث کن و او را مکلف و عاقل قرار ده؟!
ثانیا: از آنجا که ترس از عموزادگان و هم کیشان آنها، با مال تناسب دارد و با نبوت و علم تناسبی ندارد، پس چگونه شخصی مانند زکریا علیه السلام از این می ترسد که خداوند، پیامبری جانشین به جای زکریا مبعوث کند و شایسته نبوت و علم نباشد، خواه از بستگانش باشد، یا غیر از آنان؟ و اگر گفته شود: چگونه ممکن است که شخصی چون زکریا علیه السلام از این بترسد که بستگانش اموالش را به ارث ببرند؟ و آیا این امر، چیزی به جز بخل و خسّت است؟ در جواب می گوییم: هنگامی که زکریا علیه السلام از احوال بستگانش دانست که آنها اهل فساد هستند، از این ترسید که اموالش را در راه معصیت و گناه و در راه های ناپسند خرج کنند، و با ارث بردن اموالش، احتمال قوی می داد که فسق و فجور آنها بیشتر شود، پس ترسش، ترس از فزونی فساد
1) و جاءت في (ك) نسخة بدل: من.
و تمكّنهم في سلوك الطرائق المذمومة، و انتهاك محارم اللّه عزّ و جلّ، و ليس مثل ذلك من الشحّ و البخل.
فإن قيل: كما جاز الخوف علي المال من هذا الوجه (1)جاز الخوف علي وراثتهم العلم لئلّا يفسدوا به الناس و يضلّوهم، و لا ريب في أنّ ظهور آثار العلم فيهم كان من دواعي اتّباع الناس إيّاهم و انقيادهم لهم.
قلنا: لا يخلو هذا العلم الذي ذكرتموه من أن يكون هو كتبا علميّة و صحفا حكمية، لأنّ ذلك قد يسمّي علما مجازا، أو يكون هو العلم الذي يملأ القلوب و تعيه الصدور، فإن كان الأوّل، فقد رجع إلي معني المال و صحّ أنّ الأنبياء عليهم السلام يورثون الأموال، و كان حاصل خوف زكريّا عليه السلام أنّه خاف من أن ينتفعوا ببعض أمواله نوعا خاصّا من الانتفاع، فسأل ربّه أن يرزقه الولد حذرا من ذلك، و إن كان الثاني، فلا يخلو- أيضا- من أن يكون هو العلم الذي بعث النبيّ لنشره و أدائه إلي الخلق، أو أن يكون علما مخصوصا لا يتعلّق لشريعة و لا يجب اطّلاع الأمّة عليه كعلم العواقب و ما يجري في مستقبل الأوقات ... و نحو ذلك.
و القسم الأوّل: لا يجوز أن يخاف النبيّ من وصوله إلي بني عمّه- و هم من جملة أمّته المبعوث إليهم لأن يهديهم و يعلّمهم- و كان خوفه من ذلك خوفا من غرض البعثة.
و القسم الثاني: لا معني للخوف من أن يرثوه إذ كان أمره بيده، و يقدر علي أن يلقيه إليهم، و لو صحّ الخوف علي القسم الأوّل لجري ذلك فيه أيضا، فتأمّل.
هذا خلاصة ما ذكره السيّد المرتضي رضي اللّه عنه في الشافي عند تقرير هذا الدليل (2)، و ما أورد عليه من تأخّر عنه يندفع بنفس التقرير، كما لا يخفي علي
و توانایی یافتن آنها در طی راه های ناپسند، و توهین به مقدسات بود، و این امر از قبیل بخل و خست نیست.
و اگر گفته شود: همان گونه که ترس بر امول از این وجه، ممکن است، ترس از ارث بری علم از سوی آنان نیز ممکن است، از آن جهت که آنها به وسیله آن مردم را به فساد نکشند و آنها را گمراه نکنند، و شکی نیست که ظهور آثار و نشانه های علم در آنها، از انگیزه های پیروی کردن مردم از آنها می شد .
در جواب می گوییم: علمی که شما ذکر کردید، غیر از این نیست که یا کتابهای علمی و یا صحیفه های حکمت آمیز باشد، زیرا این ها از طریق مجاز علم نامیده می شود، و یا علمی که در سینه هاست و قلبها آن را درک می کنند. پس اگر آن علم، علم از نوع اول باشد، در این صورت به مال و معنای آن برمی گردد، و ثابت شد که از پیامبران علیهم السلام، اموال ارث برده می شود، و ترس زکریا علیه السلام از این بود که آنها به طور مخصوصی از بعضی از اموالش استفاده کنند، پس به خاطر بیم از این موضوع، از پروردگارش درخواست کرد فرزند پسری به او عطا کند. و اگر علم از نوع دوم باشد، در این صورت نیز خالی از این حال نیست که همان علمی باشد که پیامبر برای نشر و ابلاغش به خلق مبعوث شده است، و یا علمی مخصوص باشد که متعلق به شریعت نیست و مردم نباید از آن اطلاع داشته باشند، مانند علم به آینده و از آنچه در آن اتفاق می افتد، و مانند آن.
نوع اول: پیامبر نباید از رسیدن چنین علمی به عموزادگانش بیم داشته باشد، از آنجا که آنان از جمله مردمی هستند که برای آنها مبعوث شده است تا آنها را هدایت کند و تعلیم دهد. در این صورت، ترسش از این موضوع، در واقع ترس از هدف بعثت و آنچه برای آن مبعوث شده است بود.
نوع دوم: اگر اختیار این علم در دست وی بود، بی معنی بود که وی از آنها بترسد که وارث آن شوند، و او می تواند آن علم را به آنان برساند؛ و اگر ترس بر علم از نوع اول بود، این موضوع در آن نیز صادق بود، تامل کن.
این خلاصه ای بود از آنچه سید مرتضی در الشافی، هنگام بیان این دلیل مطرح کرده است(3)،
و ایرادی که برخی بعداً بر این دلیل گرفته اند، با همین بیان سید مرتضی جواب داده می شود،
الناقد البصير، فلذا لا نسوّد بإيرادها الطوامير.
قوله تعالي: وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (1).
وجه الدلالة، هو أنّ المتبادر من قوله تعالي- ورثه-، أنّه ورث ماله (2)كما سبق في الآية المتقدّمة، فلا يعدل عنه إلّا لدليل.
و أجاب قاضي القضاة في المغني (3): بأنّ في الآية ما يدلّ علي أنّ المراد وراثة العلم دون المال، و هو قوله تعالي: وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ (4)فإنّه يدلّ علي أنّ الذي ورث هو هذا (5)العلم و هذا الفضل، و إلّا لم يكن لهذا تعلّق بالأوّل.
و قال الرازي في تفسيره: لو قال تعالي: ورث سليمان داود ماله، لم يكن لقوله تعالي: وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ (6)معني، و إذا قلنا ورث مقامه من النبوّة و الملك حسن ذلك، لأنّ علم منطق الطير يكون داخلا في جملة ما ورثه، و كذلك قوله: وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ (7)لأنّ وارث العلم يجمع ذلك و وارث المال لا يجمعه، و قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (8)يليق أيضا بما ذكر دون المال الذي يحصل للكامل و الناقص، و ما ذكره اللّه تعالي من جنود سليمان بعده لا يليق إلّا بما ذكرنا، فبطل بما ذكرنا قول من زعم أنّه لا يورث إلّا المال، فأمّا إذا ورث المال و الملك معا فهذا لا يبطل بالوجوه الذي ذكرنا، بل بظاهر قَوْلِهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ (9).
آنگونه که بر ناقد بینا پوشیده نیست.
{سلیمان از داود میراث یافت و گفت: ای مردم، ما زبان پرندگان را تعلیم یافتیم و از هر چیزی به ما داده شده است. راستی که این همان امتیاز آشکار است.}(10)
وجه دلالت این است چیزی که از جمله «میراث یافت»، به ذهن متبادر می شود این است که مال وی را به ارث برد، همانگونه که در آیه سابق ذکر شد، و تنها با وجود دلیل، از این معنا چشم پوشی می کنیم.
و قاضی القضات در المغنی پاسخ داده است: در آیه قرینه ای وجود دارد که دلالت می کند بر اینکه مراد، وراثت علم است و وراثت مال مراد نیست، که این سخن است: {و گفت: ای مردم، ما زبان پرندگان را تعلیم یافته ایم.} و این دلالت می کند بر اینکه آنچه که به ارث برده شد، همین علم و فضل است، و گرنه این امر ارتباطی با بخش اول نداشت.
و رازی در تفسیرش می گوید:(11)
اگر خداوند می فرمود: سلیمان از داود اموالش را به ارث برد، در این صورت، این سخن: {ای مردم، ما زبان پرندگان را تعلیم یافته ایم}، بی معنی می شد، و اگر بگوییم که مقام نبوت و پادشاهی را از او به ارث برد، کلام زیباتر است، زیرا علم زبان پرندگان، زیر مجموعه آنچه وی به ارث برده است، می باشد، و این سخن نیز این گونه است: {و از هر چیزی به ما داده شده است}؛ زیرا وارث علم شامل این می شود، ولی وارث مال شامل این موضوع نمی شود، و این سخن {راستی که این همان امتیاز آشکار است}(12)، با آنچه ذکر شد تناسب دارد و نه با مال که حصول آن برای ناقص و کامل ممکن است. و آنچه خداوند تعالی بعد از این در خصوص سربازان سلیمان می فرماید، تنها با آنچه ذکر کردیم تناسب دارد، پس با آنچه ذکر کردیم، این گفته که تنها مال را به ارث برده است، باطل شد، و اما اگر و مال و پادشاهی را با هم به ارث برده باشد، این با وجوه یاد شده باطل نمی شود، بلکه با ظاهر این حدیث باطل می شود که: «از ما جماعت پیامبران، کسی ارث نمی برد».
1) النمل: 16.
2) نقله عن الحسن في تفسير الفخر الرازيّ 24- 186، و في مجمع البيان 4- 214.
3) المغني، الجزء الأول المتمم للعشرين: 330، بتصرف و اختصار.
4) النمل: 16.
5) في المصدر: فنبه علي أنّ الذي هو ورث هذا ...
6) النمل: 16.
7) النمل: 16.
8) النمل: 16.
9) كما جاء في تفسير الفخر الرّازيّ 24- 186.
10) . النمل / 16
11) . تفسیر فخر رازی24: 186
12) . نمل / 16
و ردّ السيّد المرتضي رضي اللّه عنه في الشافي (1)كلام المغني بأنّه لا يمتنع أن يريد ميراث المال خاصّة، ثم يقول مع ذلك: إنّا عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ (2)، و يشير بالفضل المبين (3)إلي العلم و المال جميعا، فله في الأمرين جميعا فضل علي من لم يكن كذلك، و قوله: وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ (4)يحتمل المال كما يحتمل العلم فليس بخالص لما ظنّه، و لو سلم دلالة الكلام علي العلم لما ذكره، فلا يمتنع أن يريد أنّه ورث المال بالظاهر، و العلم بهذا النوع من الاستدلال فليس يجب إذا دلّت الدلالة في بعض الألفاظ علي المجاز أن نقتصر بها عليه، بل يجب أن نحملها علي الحقيقة- التي هي الأصل- إذا لم يمنع من ذلك مانع.
و قد ظهر بما ذكره السيّد قدّس سرّه بطلان قول الرازي أيضا (5)، و كان القاضي يزعم أنّ العطف لو لم يكن للتفسير لم يكن للمعطوف تعلّق بما عطف عليه و انقطع نظام الكلام.
و ما اشتهر (6)من أنّ التأسيس أولي من التأكيد من الأغلاط المشهورة، و كأنّ الرازي يذهب إلي أنّه لا معني للعطف إلّا إذا كان المعطوف داخلا في المعطوف عليه، فعلي أيّ شيء يعطف حينئذ قوله تعالي: وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ (7)؟ فتدبّر.
و أمّا قوله: إنّ المال يحصل للكامل و الناقص، فلو حمل الميراث علي المال لم يناسبه قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (8).
فيرد عليه أنّه إنّما يستقيم إذا كانت الإشارة إلي أوّل الكلام فقط- و هو وراثة المال- و بعده ظاهر، و لو كانت الإشارة إلي مجموع الكلام- كما هو الظاهر- أو إلي
سید مرتضی در الشافی(9)سخن قاضی القضات را رد می کند و می گوید: مانعی وجود ندارد که مراد، تنها میراث علم باشد، سپس در عین حال می گوید: {زبان پرندگان را تعلیم یافته ایم}، که از طریق «امتیاز آشکار»، هم به علم و هم به مال اشاره دارد، او در هر دو جنبه، بر کسی که این گونه نیست، دارای فضیلت است، و این سخن: {و از هر چیزی به ما داده شده است}، هم مال ممکن است و هم علم، و آن گونه که تصور کرده، فقط مخصوص یک جنبه نیست، و تازه اگر بنا به دلیلی که آورده، آن را مخصوص علم بدانیم، مانعی ندارد که با ظاهرش مال را اراده کند و با این استدلال علم را منظور کند و این گونه نیست که اگر قرینه ای در بعضی الفاظ بر مجاز بودن آن دلالت داشته باشد، فقط به آن بسنده کنیم؛ بلکه باید اگر مانعی وجود نداشته باشد، لفظ را بر معنای حقیقی آن که اصل است، حمل کنیم.
و از طریق آنچه سید مرتضی ذکر کرد، باطل بودن قول رازی نیز مشخص شد، و قاضی القضات ادعا می کرد که در عطف، اگر برای تفسیر نباشد، معطوف نسبت به آنچه به آن عطف شده، وابستگی نخواهد داشت و رشته کلام قطع می شود. و قاضی ادعا می کرد، آنچه گویند که تاسیس از تاکید بهتر است، از اشتباهات رایج است. مثل این است که رازی اعتقاد داشت که عطف در صورتی صحیح است که معطوف داخل معطوف علیه باشد، پس در این صورت، این سخن {و از هر چیزی به ما داده شد}، به چه چیزی معطوف می شود؟ تامل کن.
اما در خصوص این سخنش که اموال برای کامل و ناقص می رسد و اگر میراث، به معنای میراث مال باشد، در این صورت این سخن: {راستی که این همان امتیاز آشکار است}، با آن تناسب نخواهد داشت؛ این گونه پاسخ می دهد که این امر زمانی صحیح است که اسم اشاره فقط برای ابتدای کلام باشد، که همان وراثت مال است، که بعید بودن این امر واضح است. و اگر اسم اشاره به مجموع کلام، آن گونه که از ظاهر آیه برمی آید،
أقرب الفقرات- أعني قوله: وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ (1)- لم يبق لهذا الكلام مجال، و كيف لا يليق دخول المال في جملة المشار إليه، و قد منّ اللّه تعالي علي عباده في غير موضع من كلامه المجيد بما أعطاهم في الدنيا من صنوف الأموال، و أوجب علي عباده الشكر عليه، فلا دلالة فيه علي عدم إرادة وراثة المال سواء كان من كلام سليمان أو كلام الملك المنّان.
و قد ظهر بذلك بطلان قوله أخيرا: إنّ ما ذكره اللّه تعالي من جنود سليمان لا يليق إلّا بما ذكرنا، بل الأظهر أنّ حشر الجنود من الجن و الإنس و الطير قرينة علي عدم إرادة الملك من قوله: وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ (2)، فإنّ تلك الجنود لم تكن لداود حتي يرثها سليمان، بل كانت عطيّة مبتدأة من اللّه تعالي لسليمان عليه السلام، و قد أجري اللّه تعالي علي لسانه أخيرا الاعتراف بأنّ ما ذكره لا يبطل قوله من حمل الآية علي وراثة الملك و المال معا، فإنّه يكفينا في إثبات المدّعي، و سيأتي الكلام في الحديث الذي تمسّك به.
ما يدلّ علي وراثة الأولاد و الأقارب، كقوله تعالي: لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً (3)، و قوله تعالي: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ (4)، و قد أجمعت الأمّة علي عمومها (5)إلّا من أخرجه الدليل، فيجب أن يتمسّك بعمومها إلّا إذا قامت دلالة قاطعة، و قد قال سبحانه
و یا به نزدیکترین بخش که منظور {و از هر چیزی به ما داده شد}، اشاره داشته باشد، در این صورت این کلام منتفی می شود؛ و چگونه ممکن نیست که مال از جمله مشارالیه باشد، در حالی که خداوند در چندین جا از قرآن، با انواع مال دنیا که به بندگانش عطا کرده، بر آنها منت نهاده و شکر را بر آنها واجب کرده است. پس دلیلی بر عدم اراده وراثت مال، خواه کلام سلیمان باشد و خواه کلام خداوند منان، وجود ندارد .
و به این ترتیب، در پایان، باطل بودن کلامش آشکار شد که می گوید: آنچه خداوند تعالی درباره سربازان سلیمان ذکر کرده است، تنها با آنچه که ذکر کردیم، تناسب دارد. درست تر این است که اجتماع سربازان از جن و انس و پرندگان، قرینه ای بر عدم اراده ملک در این سخن: {و سلیمان از داود ارث برد}، می باشد، زیرا آن سربازان از آن داود نبودند که سلیمان آنها را به ارث ببرد، بلکه بخششی بی سابقه از جانب خداوند به سلیمان علیه السلام است. خداوند تعالی در پایان، این اعتراف را بر زبانش جاری کرده که آنچه او ذکر کرده است، نظر کسی که وراثت در این آیه را وراثت علم و مال با هم می داند، باطل نمی کند، و این امر برای اثبات مدعایمان، ما را بس است؛ و حدیثی که وی به آن متوسل شده است را ذکر خواهیم کرد.
که بر وراثت فرزندان و خویشاوندان دلالت دارد: {برای مردان، از آنچه پدر و مادر و خویشاوندان [آنان] بر جای گذاشته اند سهمی است و برای زنان [نیز] از آنچه پدر و مادر و خویشاوندان [آنان] بر جای گذاشته اند، سهمی [خواهد بود] - خواه آن [مال] کم باشد یا زیاد - نصیب هر کس مفروض شده است.}(6)
و این آیه: {خداوند به شما درباره فرزندانتان سفارش می کند: سهم پسر، چون دو دختر است.}(7)
و تمام امت بر عمومی بودن آن اجماع دارند(8)،
مگر آن شخص که به دلیلی از این عمومیت خارج شده باشد، پس باید عمومیت آن در نظر گرفته شود، مگر آنکه دلیل قاطعی بر عدم در نظر گرفتن این عمومیت وجود داشته باشد. و خداوند
1) النمل: 16.
2) النمل: 14.
3) النساء: 7.
4) النساء: 11.
5) كما صرّح بذلك في تفسير الكشّاف 1- 502 و 505، و تفسير زاد المسافرين لابن الجوزي 2- 18 و 25، و أحكام القرآن للزجّاج 2- 15 و 18، و تفسير الفخر الرازيّ 9- 194 و 203، و تفسير الطبريّ 4- 177 و 185، و تفسير القمّيّ 1- 131- 132، و التبيان للشيخ الطوسيّ 3- 120 و 128، و مجمع البيان 2- 10 و 14 و غير ذلك.
6) . النساء /7
7) . النساء / 11
8) . مراجعه شود مثلا به تفسیر الکشاف: 1/502، 505، و التبیان، شیخ طوسی 2/120- 128.
عقيب آيات الميراث: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ (1)، و لم يقم دليل علي خروج النبيّ صلّي اللّه عليه و آله عن حكم الآية، فمن تعدّي حدود اللّه (2)في نبيّه يدخله اللّه النار خالدا فيها و له العذاب المهين.
و أجاب المخالفون بأنّ العمومات مخصّصة بما رواه أَبُو بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ قَوْلِهِ: نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ (3).
قال صاحب المغني (4): لم يقتصر أبو بكر علي رواية حتي استشهد عليه عمر (5)و عثمان و طلحة و الزبير و سعد أو (6)عبد الرحمن بن عوف فشهدوا به، فكان لا يحلّ لأبي بكر و قد صار الأمر إليه أن يقسّم التركة ميراثا، و قد أخبر الرسول (صلي الله عليه و آله) بأنّها صدقة و ليس (7)بميراث، و أقلّ ما في الباب أن يكون الخبر من أخبار الآحاد، فلو أنّ شاهدين شهدا في التركة أنّ فيها حقّا أ ليس كان يجب أن يصرفه عن الإرث؟ فعلمه بما قال الرسول (صلي الله عليه و آله) مع شهادة غيره أقوي، و لسنا نجعله مدّعيا (8)، لأنّه لم يدع ذلك لنفسه، و إنّما بيّن أنّه ليس بميراث و أنّه صدقة، و لا يمتنع تخصيص القرآن بذلك كما يخصّ في العبد و القاتل و غيرهما.
و يرد عليه أنّ الاعتماد في تخصيص الآيات إمّا علي سماع أبي بكر ذلك الخبر من رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و يجب علي الحاكم أن يحكم بعلمه، و إمّا علي
پس از آیات میراث می فرماید: {اینها احکام الهی است، و هر کس از خدا و پیامبر او اطاعت کند، وی را به باغهایی درآورد که از زیر [درختان] آن، نهرها روان است. در آنجا جاودانه اند. و این همان کامیابی بزرگ است. و هر کس از خدا و پیامبر او نافرمانی کند، و از حدود مقرر او تجاوز نماید، وی را در آتشی درآورد که همواره در آن خواهد بود و برای او عذابی خفت اور است}(9)، و دلیلی برخارج شدن پیامبر صلی الله علیه و آله از حکم آیه، وجود ندارد، پس هر کس از حدود مقرر خداوند در حق پیامبرش تجاوز نماید، خداوند وی را در آتشی درآورد که همواره در آن خواهد بود و برای او عذابی خفت آور است.
مخالفان اینگونه جواب دادند که این عمومیت ذکر شده، با آنچه ابوبکر از پیامبر صلی الله علیه و آله روایت کرد، که می فرماید: «ما جماعت پیامبران، از ما ارث برده نمی شود، و آنچه بر جای گذاشتیم صدقه است»، تخصیص یافت.
صاحب المغنی می گوید: ابوبکر تنها به روایت اکتفا نکرد بلکه عمر و عثمان و طلحه و زبیر و سعد و یا عبدالرحمن بن عوف را بر آن شاهد گرفت، و آنها شهادت دادند. پس برای ابوبکر، در حالی که امر خلافت در اختیار او شده بود، این امکان وجود نداشت که آنچه از پیامبر صلی الله علیه و آله بر جای مانده است را به عنوان میراث تقسیم کند، در جایی که رسول خدا خبر داده است که آنچه بر جای مانده است، صدقه است و میراث نیست. تنها چیزی که در این زمینه وجود دارد این است که روایت فقط از طریق چند نفر نقل شده است. پس اگر دو نفر شهادت می دادند که در آنچه بر جای مانده است، حقی وجود دارد، آیا در این صورت بر وی واجب نبود که آن حق را از ارث پرداخت کند؟ پس آگاهی اش نسبت به آنچه رسول الله فرمود، همراه با شهادت دیگران، از ادعای طرف مقابل قوی تر است، و ما او را در مقام مدّعی قرار نمی دهیم، زیرا او ادعای این امر را برای خود نکرده است، بلکه می گوید میراث نیست و صدقه است، و مانعی وجود ندارد که قرآن را با این حدیث تخصیص داد، همانگونه که عبد و قاتل و دیگران تخصیص می یابند.(10)
این گونه به او پاسخ داده می شود که: اعتماد بر تخصیص آیات، یا بر اساس شنیدن این روایت از رسول خدا صلی الله علیه و آله است، و حاکم باید به خاطر علم خود حکم کند؛
1) النساء: 13- 14.
2) في (س): حدّ اللّه.
3) مرّت مصادر الحديث كرارا، و انظر: الغدير 6- 190 مثالا.
4) المغني، الجزء الأول المتمم للعشرين 328- 329، باختلاف يسير.
5) في المصدر: لم يقتصر علي روايته حتّي استشهد أصحاب رسول اللّه، فشهد بصدقه عمر ...
6) في المغني: الواو بدلا من أو.
7) قد تقرأ الكلمة في (ك): ليست، و هو الظاهر.
8) في المصدر: بدعيا.
9) . النساء / 13- 14
10) . المغنی20: 328- 329
شهادة من زعموهم شهودا علي الرواية، أو علي مجموع الأمرين، أو علي سماعه من حيث الرواية مع انضمام الباقين إليه.
ما ذكره السيّد رضي اللّه عنه في الشافي (1)من أنّ أبا بكر في حكم المدّعي لنفسه و الجارّ إليها نفعا في حكمه، لأنّ أبا بكر و سائر المسلمين سوي أهل البيت عليهم السلام تحلّ لهم الصدقة، و يجوز أن يصيبوا منها، و هذه تهمة في الحكم و الشهادة.
ثم قال رحمه اللّه تعالي: و ليس له أن يقول هذا يقتضي أن لا تقبل شهادة شاهدين في تركة فيها صدقة بمثل ما ذكرتم، و ذلك لأنّ الشاهدين إذا شهدا بالصدقة فحظّهما منها كحظّ صاحب الميراث، بل سائر المسلمين، و ليس كذلك حال تركة الرسول (2)(صلي الله عليه و آله)، لأنّ كونها صدقة يحرّمها علي ورثته و يبيحها لسائر المسلمين، انتهي.
و لعلّ مراده رحمه اللّه أنّ لحرمان الورثة في خصوص تلك المادّة شواهد علي التهمة، بأن كان غرضهم إضعاف جانب أهل البيت عليهم السلام لئلّا يتمكّنوا من المنازعة في الخلافة و لا يميل الناس إليهم لنيل الزخارف الدنيويّة، فيكثر أعوانهم و أنصارهم، و يظفروا بإخراج الخلافة و الإمارة من أيدي المتغلّبين، إذ لا يشكّ أحد ممّن نظر في أخبار العامّة و الخاصّة في أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان في ذلك الوقت طالبا للخلافة مدّعيا لاستحقاقه لها، و أنّه لم يكن انصراف الأعيان و الأشراف عنه و ميلهم إلي غيره إلّا لعلمهم بأنّه لا يفضّل أحدا منهم علي ضعفاء المسلمين، و أنّه يسوّي بينهم في العطاء و التقريب، و لم يكن انصراف سائر الناس عنه إلّا لقلّة ذات يده، و كون المال و الجاه مع غيره.
و یا بر اساس شهادت کسانی که ادعا کردند که شاهد بر روایت هستند؛ و یا بر اساس مجموع این دو امر، و یا بر اساس شنیدن این روایت از حیث روایت بودن، و پیوستن دیگر قرائن به آن.
آنچه سید مرتضی در الشافی نقل می کند: ابوبکر در حکم مدعی است و مانند کسی است که سود شخصی خود را در نظر می گیرد، زیرا صدقه بر ابوبکر و دیگر مسلمانان - به جز اهل بیت علیهم السلام - جایز است، و جایز است که از آن استفاده کنند، و این تهمتی در حکم و شهادت است.
سپس می گوید: او نمی تواند بگوید: این امر ایجاب می کند که شهادت دو نفر در خصوص میراثی که صدقه جزء آن است، آن گونه که ذکر کردید، قابل قبول نیست، زیرا اگر دو نفر برای صدقه شهادت دهند، سهم آنها از آن، مانند سهم صاحب میراث و تمام مسلمانان است. در حالی که این امر در خصوص آنچه رسول خدا صلی الله علیه و آله بر جای گذاشته است، این گونه نیست، زیرا اگر صدقه باشد، بر وارثان آن حرام می شود و از آن دیگر مسلمانان می شود.(3)
شاید منظورش این باشد که محروم کردن وارثان در خصوص آن ماده، شواهدی بر تهمت است، و هدفشان ضعیف کردن اهل بیت است که نتوانند بر خلافت منازعه کنند و مردم برای کسب تجملات و مادیات این دنیا به آنان گرایش پیدا کنند و یاران و یاوران آنها زیاد شوند، و موفق شوند که خلافت و امارت را از دست سلطه یافتگان بر آن خارج سازند؛ زیرا کسی که در اخبار عام و خاص به جستجو پرداخته است، شک ندارد که امیرالمؤمنین علیه السلام در آن زمان طالب خلافت و مدعی شایستگی وی برای آن است، و روی گرداندن بزرگان از وی و گرایش آنها به دیگری، فقط به این خاطر است که آنها متوجه شدند که وی هیچ یک از آنها را بر سایر مسلمانان ضعیف ترجیح نمی دهد، و در بخشش و مقرّب کردن، میان تمامی آنان به طور مساوی رفتار می کند؛ و روی گرداندن سایر مردم از وی فقط به خاطر کمی دارایی وی و به این خاطر بود که مال و جاه در دست دیگری بود.
و الأولي أن يقال في الجواب، إنّه لم تكن التهمة لأجل أنّ له حصّة (1)في التركة، بل لأنّه كان يريد أن يكون تحت يده، و يكون حاكما فيه يعطيه من يشاء و يمنعه من يشاء.
و يؤيّده قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ- فِيمَا رَوَاهُ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (2)مِنْ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ (3)عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَي أَبِي بَكْرٍ تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنْ أَبِيهَا، فَقَالَ لَهَا: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيّاً طُعْمَةً فَهُوَ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ.
و لا ريب في أنّ ذلك ممّا يتعلّق به الأغراض، و يعدّ من جلب المنافع، و لذا لا تقبل شهادة الوكيل فيما هو وكيل فيه و الوصيّ فيما هو وصيّ فيه.
و قد ذهب قوم إلي عدم جواز الحكم بالعلم مطلقا، لأنّه مظنّة التهمة، فكيف إذا قامت القرائن عليه من عداوة و منازعة و إضعاف جانب و ... نحو ذلك؟.
و العجب أنّ بعضهم في باب النحلة منعوا- بعد تسليم عصمة فاطمة عليها السلام- جواز الحكم بمجرّد الدعوي و علم الحاكم بصدقها، و جوّزوا الحكم بأنّ التركة صدقة للعلم بالخبر مع معارضته للقرآن، و قيام الدليل علي كذبه.
أنّ الخبر معارض (4)للقرآن لدلالة الآية في شأن زكريّا عليه السلام و داود عليه السلام علي الوراثة، و ليست الآية عامّة حتي يخصّص بالخبر، فيجب طرح الخبر.
لا يقال: إذا كانت الآية خاصّة فينبغي تخصيص الخبر بها، و حمله علي غير
بهتر است در جواب گفته شود: تهمت به این خاطر نیست که وی در آنچه به جای مانده است، سهمی دارد، بلکه به این خاطر است که وی می خواست، آنچه بر جای مانده در اختیار وی باشد که به هر آن کس که بخواهد، آن را ببخشد و از هر آن کس که بخواهد را از آن باز دارد.
این سخن ابوبکر که در جامع الاصول از سنن ابی داود نقل شده است، مؤید این مطلب است: فاطمه سلام الله علیها نزد ابوبکر آمد و از وی میراثش از پدرش را مطالبه کرد. ابوبکر به او گفت: شنیدم رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرمود: «اگر خداوند به پیامبری نعمتی عطا کند، آن نعمت برای جانشین وی خواهد بود.»(5)
شکی نیست که غرض و سود شخصی در این قضیه وجود دارد، لذا شهادت وکیل از جهت وکیل بودن و وصی از جهت وصی بودن، در این صورت، پذیرفتنی نیست. و گروهی بر این اعتقادند که به هیچ وجه، حکم بر مبنای علم قاضی جایز نیست، زیرا آن حکم در اینجا مورد سوء ظن و تهمت واقع می شود، پس اگر قرائنی دالّ بر دشمنی و درگیری و ضعیف کردن و امثال این وجود داشته باشد، در این صورت چطور؟ و شگفت آور است که برخی در خصوص نحله و بخشش - بعد از اینکه عصمت فاطمه علیها السلام را پذیرفتند - حکم را تنها بر اساس ادعا و علم حاکم به صدق آن ادعا جایز نشمردند، و این حکم را با وجود اینکه این روایت با قرآن در تعارض است و دلیلی بر کذب آن وجود دارد، جایز شمردند که آنچه بر جای مانده است، صدقه محسوب می شود.
این روایت، به خاطر دلالت این آیه در خصوص زکریا علیه السلام و داود علیه السلام بر وراثت، با قرآن در تعارض است، و این آیه عام نیست تا آن را با روایت تخصیص داد، پس باید روایت نادیده گرفته شود.
گفته نمی شود: اگر آیه خاص باشد باید با آن روایت را تخصیص زد
زكريّا و داود عليهما السلام.
لأنّا نقول: الحكم بخروجهما عن حكم الأنبياء مخالف لإجماع الأمّة، لانحصارها في الحكم (1)بالإيراث مطلقا و عدمه مطلقا، فلا محيص عن الحكم بكذب الخبر و طرحه.
أنّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه كان يري الخبر موضوعا باطلا، و كان عليه السلام لا يري إلّا الحقّ و الصدق، فلا بدّ من القول بأنّ من زعم أنّه سمع الخبر كاذب.
أمّا الأولي: فلما رواه مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ (2)وَ أَوْرَدَهُ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (3)أَيْضاً عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ- فِي رِوَايَةٍ طَوِيلَةٍ- قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ الْعَبَّاسِ ... قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ، فَرَأَيْتُمَاهُ كَاذِباً آثِماً غَادِراً خَائِناً؟!، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ فَقُلْتُ: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ وَلِيُّ أبو (أَبِي) بَكْرٍ فَرَأَيْتُمَانِي كَاذِباً آثِماً غَادِراً خَائِناً؟!، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقُ بَارٌّ (4)تَابِعٌ لِلْحَقِّ فَوُلِّيتُهَا.
وَ عَنِ الْبُخَارِيِّ فِي مُنَازَعَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ الْعَبَّاسِ (5)فِي ما أَفاءَ اللَّهُ عَلي رَسُولِهِ* صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ أَنَّهُ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَبَضَهَا فَعَمِلَ فِيهَا بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنْتُمَا حِينَئِذٍ- وَ أَقْبَلَ عَلَي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ الْعَبَّاسِ- تَزْعُمَانِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ فِيهَا كَذَا، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ فِيهَا صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، وَ كَذَلِكَ زَادَ فِي حَقِ
و بر افرادی غیر از زکریا و داود علیه السلام حمل شود. زیرا نظر ما این است که حکم کردن به خروج آنها از حکم سایر پیامبران، با اجماع امت در تعارض است، چرا که امت، حکم به ارث بری مطلق و یا عدم ارث بری مطلق دارد، پس باید به کذب بودن روایت و نادیده گرفتن آن حکم کنیم .
امیرالمؤمنین علیه السلام، روایت را جعلی و باطل می دانست و وی فقط حق و راستی را می دید، پس باید بگوییم که هر کس که ادعا کرده است که این روایت را شنیده، دروغگو است.
مقدمه اول: بر اساس آنچه مسلم در کتاب صحیحش نقل کرده است و در جامع الاصول آن را از مالک بن اوس، در روایتی طولانی نقل می کند: عمر به علی علیه السلام و عباس گفت: ابوبکر می گوید: رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرمود: «از ما کسی ارث نمی برد و آنچه بر جای گذاشتیم، صدقه است»، و شما او را دروغگو و گناهکار و فریبکار و خائن دانستید. و خداوند می داند که او صادق و نیکوکار و هدایت یافته و پیرو حق است، و ابوبکر از دنیا رفت و من گفتم: من ولیّ رسول خدا صلی الله علیه و آله و ولیّ ابوبکر هستم و شما مرا دروغگو و گناهکار و فریبکار و خائن دانستید و خداوند می داند که من صادق و نیکوکار و پیرو حق هستم، پس خلافت را در دست گرفتم.(6)
و بخاری در خصوص درگیری علی علیه السلام و عباس در خصوص آنچه خداوند به رسم غنیمت از قبیله بنی نضیر عاید پیامبرش گردانیده، از عمر بن خطاب نقل می کند: ابوبکر گفت: من ولیّ رسول خدا صلی الله علیه و آله هستم؛ پس خلافت را در دست گرفت و در آن مانند رسول الله صلی الله علیه و آله عمل کرد. و سپس رو به علی علیه السلام و عباس کرد و گفت: شما ادعا می کنید که ابوبکر در خلافت فلان صفت را داشت، و خداوند می داند که او در آن صادق و نیکوکار و هدایت یافته و پیرو حق بود؛ و درباره من نیز چنین ادعا دارید،
نَفْسِهِ قَالَ: وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي فِيهَا صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ... إلي آخر الخبر (1).
وَ قَدْ رَوَي ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ (2)مِنْ كِتَابِ السَّقِيفَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيِّ مِثْلَهُ بِأَسَانِيدَ.
و أما المقدّمة الثانية (3)، فلما مرّ و سيأتي من الأخبار المتواترة في أنّ عليّا عليه السلام لا يفارق الحقّ و الحقّ لا يفارقه، بل يدور معه حيث ما دار (4).
و يؤيّده روايات السفينة و الثقلين و أضرابها (5).
أنّ فاطمة صلوات اللّه عليها أنكرت رواية أبي بكر و حكمت بكذبه فيها، و لا يجوز الكذب عليها، فوجب كذب الرواية و راويها.
أمّا المقدّمة الأولي، فلمّا مرّ في خطبتها و غيرها و سيأتي من شكايتها في مرضها و غيرها، و قد رووا في صحاحهم أنّها صلوات اللّه عليها انصرفت من عند أبي بكر ساخطة، و ماتت عليه واجدة (6)، و قد اعترف بذلك ابن أبي
در حالی که خداوند می داند که من در آن صادق و نیکوکار و هدایت یافته و پیرو حق هستم...(7)
تا پایان روایت.
از کتاب السقیفه از احمد بن العبد العزیز جوهری با سندهایی مانند آن را نقل می کند .
و اما مقدمه دوم، بر اساس روایات متواتری که گذشت و ذکر خواهد شد از اینکه علی از حق جدا نمی شود و حق از وی جدا نمی شود، و هر جا که می چرخد به همان سمت می چرخد.
و روایات السفینه و الثقلین و امثال آن را تایید می کند.(9)
فاطمه سلام الله علیها روایت ابوبکر را انکار کرد و وی را نسبت به آن دروغگو دانست، در حالی که نمی توان گفت حضرت دروغ می گوید، پس کذب روایت و راوی آن واجب شد.
مقدمه اول: آنچه که در خطبه وی و در جاهای دیگر آمده، و از شکایتش هنگام بیماری اش و از جاهای دیگر فهمیده می شود، و مخالفان در کتابهای صحاحشان(10)نقل کرده اند که حضرت خشمگین از پیش ابوبکر رفت و در حالی که بر وی خشم گرفته بود، از دنیا رفت،
1) راجع صحيح البخاريّ، كتاب الجهاد و السير، باب فرض الخمس 5- 3- 10 تجد رواية منازعة عليّ عليه السلام و العباس، و انظر: صحيح مسلم، كتاب الجهاد و السير، باب حكم الفيء، و يذكر هناك مقالة العباس لعمر ... يجلّ عنها العباس و يستحقّها عمر. و حكاه عنهما في جامع الأصول 2- 701 ذيل حديث 1202، و انظر: كتاب الأموال لأبي عبيد: 11، حيث ذكر حديث البخاري و بتره، و سنن البيهقيّ 6- 299، و معجم البلدان 6- 343، و تفسير ابن كثير 4- 335، و تاريخ ابن كثير 5- 288، و تاج العروس 7- 166، كما في الغدير 7- 194، و نحن نشكّ في أصل القصّة و ملابساتها إلّا أن توجه بما ذكره الأصحاب.
2) شرح النّهج 16- 221- 222.
3) يعني كون عليّ عليه السلام لا يري إلّا حقّا و صدقا.
4) قد مرّ الحديث بطرقه و مصادره، و انظر: الغدير 3- 176- 180.
5) قد فصّلنا طرقها سابقا، و انظر: الغدير 2- 301، 3- 65- 80 و 297، 10- 278.
6) هذا الحديث ورد بألفاظ مختلفة، انظر: صحيح مسلم 2- 72، مسند أحمد 1- 6 و 9، تاريخ الطبريّ 3- 202، سنن البيهقيّ 6- 300، كفاية الطالب: 226، تاريخ ابن كثير 5- 285 و 6- 333، مستدرك الحاكم 3- 163، أسد الغابة 5- 254، الاستيعاب 2- 751، مقتل الخوارزمي 1- 83، الإصابة 4- 378 و 380، تاريخ الخميس 1- 313، الإمامة و السياسة 1- 14، رسائل الجاحظ 300- 301، أعلام النساء 3- 1215، و غيرها كثير من المصادر، بل يعدّ هذا الحديث متواترا لفظيّا عندهم، قطعيّا ضروريّا عندنا، و قد كفتنا الزهراء سلام اللّه عليها و علي أبيها و بعلها و بنيها، و أنجتنا بمظلوميّتها منهم، و أورثتنا البغض و العداء لكلّ من عادت، و التبرّي من كلّ من تبرّأت، فلعن اللّه ظالميها و غاصبي حقّها و حقّ بعلها و بنيها إلي يوم القيامة، و انظر: الغدير أيضا 7- 77 و 174 و 226 و 227 و غيرها و في غيره.
7) . صحیح البخاری4: 187، حدیث 3، و مراجعه کن: 5/3- 10
8) . شرح نهج البلاغه16: 221- 222
9) . مراجعه کن به: الغدیر: 2/301، 3/ 65- 80، و 10/278.
10) . مراجعه کن به: صحیحی مسلم: 2/72، و مسند احمد: 1/6، 79، و سنن البیهقی: 6/300، و کتابهای زیاد دیگر.
الحديد (1).
و أمّا الثانية، فلما مرّ و سيأتي من عصمتها و جلالتها.
أنّه لو كانت تركة الرسول صلّي اللّه عليه و آله صدقة، و لم يكن لها صلوات اللّه عليها حظّ فيها لبيّن النبيّ صلّي اللّه عليه و آله الحكم لها، إذ التكليف في تحريم أخذها يتعلّق بها، و لو بيّنه لها لما طلبتها لعصمتها، و لا يرتاب عاقل في أنّه لو كان بيّن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله لأهل بيته عليهم السلام أنّ تركتي صدقة لا تحلّ لكم لما خرجت ابنته و بضعته من بيتها مستعدية ساخطة صارخة في معشر المهاجرين و الأنصار، تعاتب إمام زمانها بزعمكم، و تنسبه إلي الجور و الظلم في غصب تراثها، و تستنصر المهاجرة و الأنصار في الوثوب عليه و إثارة الفتنة بين المسلمين، و تهييج الشرّ، و لم تستقرّ بعد أمر الإمارة و الخلافة (2)، و قد أيقنت بذلك طائفة من المؤمنين أنّ الخليفة غاصب للخلافة ناصب لأهل الإمامة، فصبّوا عليه اللعن و الطعن إلي نفخ الصور و قيام النشور، و كان ذلك من آكد الدواعي إلي شقّ عصا المسلمين، و افتراق كلمتهم، و تشتّت ألفتهم، و قد كانت تلك النيران تخمدها بيان الحكم لها صلوات اللّه عليها أو لأمير المؤمنين عليه السلام، و لعلّه لا يجسر من أوتي حظّا من الإسلام علي القول بأنّ فاطمة صلوات اللّه عليها- مع علمها بأن ليس لها في التركة بأمر اللّه نصيب- كانت تقدم علي مثل ذلك الصنيع، أو كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه مع علمه بحكم اللّه لم يزجرها عن التظلم و الاستعداء، و لم يأمرها بالقعود في بيتها راضية بأمر اللّه فيها،
و ابن ابی الحدید به این قضیه اعتراف کرده است.(3)
و اما مقدمه دوم: عصمت حضرت سلام الله علیها بر اساس روایاتی که گذشت و روایاتی که خواهد آمد.
اگر آنچه از پیامبر صلی الله علیه و آله بر جای مانده است، صدقه بود و حضرت در آن سهمی نداشت، پیامبر صلی الله علیه و آله حکم آن را برای وی بیان می کرد؛ زیرا تحریم در گرفتن آن میراث، به خود حضرت سلام الله علیها بستگی دارد و اگر آن را برای وی بیان می کرد، به خاطر عصمتی که داشت، آن را مطالبه نمی کرد، و هیچ انسان عاقلی شک ندارد که اگر رسول خدا صلی الله علیه و آله برای اهل بیتش بیان می کرد که میراث من صدقه است و بر شما حلال نیست، هرگز دخترش و پاره تنش یاورخواه و خشمگین و فریاد زنان در میان گروه مهاجرین و انصار از خانه اش بیرون نمی آمد، و طبق ادعای شما، امام زمانش را سرزنش نمی کرد، و به خاطر غضب کردنش میراثش، او را به ظلم و جور منسوب نمی کرد و برای حمله کردن به او، از مهاجرین و انصار طلب کمک نمی کرد و فتنه را بین مسلمین برنمی انگیخت و شر به پا نمی کرد، در حالی که هنوز امر خلافت و امارت مستقر نشده بود.
این در حالی است که گروهی از مؤمنین یقین پیدا کرده اند که خلیفه غصب کننده خلافت است، و نسبت به اهل بیت کینه دارد، و تا زمان دمیدن در صور و روز قیامت، به لعنت کردن و بدگویی وی پرداختند، و این یکی از مهمترین اسباب تفرقه مسلمانان است. و آن فتنه ها، با حکم کردن برای حضرت سلام الله علیها، یا برای امیرالمؤمنین خاموش می شد. و شاید کسی که بهره ای از اسلام داشته باشد، این جرات را نداشته باشد که بگوید، فاطمه با این وجود که می دانست بر اساس امر خداوند، بهره ای از آن میراث نخواهد داشت، دست به چنین کاری زد؛ یا امیرالمؤمنین علیه السلام با اینکه از حکم خداوند آگاه بود، وی را از دادخواهی و طلب نصرت بازنداشت و به وی نگفت که راضی به قضای الهی باشد، و در خانه اش بنشیند.
و كان ينازع العباس بعد موتها و يتحاكم إلي عمر بن الخطاب، فليت شعري هل كان ذلك الترك و الإهمال لعدم الاعتناء بشأن بضعته التي كانت يؤذيه (1)ما آذاها، و يريبه ما رابها؟! أو بأمر زوجها و ابن عمّه و أخيه المساوي لنفسه و مواسيه بنفسه؟!، أو لقلّة المبالاة بتبليغ أحكام اللّه و أمر أمّته؟! و قد أرسله اللّه بالحق بشيرا و نذيرا للعالمين.
أنّا مع قطع النظر عن جميع ما تقدّم نحكم قطعا بأنّ مدلول هذا الخبر كاذب باطل، و من أسند إليه هذا الخبر لا يجوز عليه الكذب، فلا بدّ من القول بكذب من رواه و القطع بأنّه وضعه و افتراه.
أمّا المقدّمة الثانية، فغنيّة عن البيان.
و أمّا الأولي، فبيانها أنّه قد جرت عادة الناس قديما و حديثا بالإخبار عن كلّ ما جري بخلاف المعهود بين كافة الناس و خرج عن سنن عاداتهم، سيّما إذا وقع في كلّ عصر و زمان، و توفّرت الدواعي إلي نقله و روايته، و من المعلوم لكلّ أحد أنّ جميع الأمم- علي اختلافهم في مذاهبهم- يهتمون بضبط أحوال الأنبياء عليهم السلام و سيرتهم و أحوال أولادهم و ما يجري عليهم بعد آبائهم، و ضبط خصائصهم و ما يتفرّدون به عن غيرهم، و من المعلوم أيضا أنّ العادة قد جرت من يوم خلق اللّه الدنيا و أهلها إلي زمان انقضاء مدّتها و فنائها بأن يرث الأقربون من الأولاد و غيرهم أقاربهم و ذوي أرحامهم، و ينتفعوا بأموالهم و ما خلّفوه بعد موتهم، و لا شكّ لأحد في أنّ عامّة الناس عالمهم و جاهلهم و غنيّهم و فقيرهم و ملوكهم و رعاياهم يرغبون إلي كلّ ما نسب إلي ذي شرف و فضيلة و يتبرّكون به، و يحرزه الملوك في خزائنهم، و يوصون به لأحبّ أهلهم، فكيف بسلاح الأنبياء و ثيابهم (2)و أمتعتهم؟ أ لا تري إلي الأعمي إذا أبصر في مشهد من المشاهد المشرّفة أو توهّمت العامّة أنّه أبصر اقتطعوا ثيابه، و تبرّكوا بها، و جعلوها حرزا من كلّ بلاء.
و [حتی] پس از وفاتش با عباس درگیر شد و برای قضاوت نزد عمر بن خطاب رفت. ای کاش می دانستیم، آیا این ترک کردن و سهل انگاری از جانب پیامبر صلی الله علیه و آله به خاطر اهمیت ندادن به پاره تنش است که هر آنچه به او آزار می رساند، به وی آزار رسانده است و هر آنچه او را غمگین کند، وی را غمگین کرده است؟! یا به دستور همسرش و پسر عموی پیامبر و برادرش که مانند وی است و تسلیّ دهنده وی است؟! یا به خاطر اهمیت ندادن به تبلیغ احکام خداوند و امر امتش است، در عین حال که خداوند وی را به عنوان بشارت دهنده و بیم دهنده برای جهانیان فرستاده است؟!
ما با چشم پوشی از تمام آنچه که گفته شد، به طور قطع حکم می کنیم که مدلول این روایت دروغ و باطل است، و کسی که این روایت به وی (پیامبر) اسناد شده، احتمال دروغ گفتن او نمی رود؛ پس باید بگوییم که شخصی که آن را روایت کرده است، دروغ گفته است و به طور قطع او آن را وضع و جعل کرده است.
مقدمه دوم، بدیهی و روشن است .
و اما مقدمه اول، عبارت است از این که مردم از دیرباز تاکنون به نقل کردن اموری که بر خلاف عادت های سایر مردم باشد، اهتمام ورزیدند، به ویژه اگر آن امور در هر عصر و دوره ای اتفاق بیافتد، و دلایلی برای نقل کردن آن وجود داشته باشد؛ و نزد همه واضح است که تمام امت ها، با صرف نظر از اختلافشان در مذاهب، به ثبت و ضبط احوال پیامبران علیه السلام و سیرت های آنان و احوال فرزندانشان و اتفاقاتی که بعد از پدرانشان بر آنها می رود، و همچنین ثبت ویژگی های آنان و آنچه آنان را از دیگران ممتاز می کند، اهتمام می ورزیدند. و همچنین معلوم است که از زمانی که خداوند دنیا و اهلش را خلق کرد، تا پایان و فنای آن، عادت بر این است که خویشاوندان از فرزندان، و دیگران از نزدیکان خود ارث می برند، و از اموال و آنچه بعد خود بر جای گذاشتند، استفاده می کنند. و شکّی نیست که تمام مردم عالم و جاهل و ثروتمند و فقیر و پادشاهان و رعایای آنها، همه و همه، گرایش و میل به در اختیار گرفتن هر چیزی را که به انسان صاحب شرف و بزرگواری و فضیلت منسوب شود، دارند. و پادشاهان دوست دارند آن را در خزینه های خود نگه دارند و آن را برای عزیزترین خویشاوندان خود در وصیت خود در نظر می گیرند. پس اگر این امر، سلاحهای پیامبران و لباسها و متاع آنان باشد، چطور؟ مگر ملاحظه نمی کنی که انسان نابینا اگر در مکانی مقدس بینا شود و یا مردم عامه تصور کنند که بینا شده، لباسهای او را پاره می کنند و به وسیله آن تبرک جسته و آن را به عنوان حرز از هر بلایی در نظر می گیرند؟
إذا تمهّدت المقدّمات فنقول:
لو كان ما تركه الأنبياء من لدن آدم عليه السلام إلي الخاتم صلّي اللّه عليه و آله صدقة، لقسّمت بين الناس بخلاف المعهود من توارث الآباء و الأولاد و سائر الأقارب، و لا يخلو الحال إمّا أن يكون كلّ نبيّ يبيّن هذا الحكم لورثته بخلاف نبيّنا صلّي اللّه عليه و آله أو يتركون البيان كما تركه صلّي اللّه عليه و آله، فجري علي سنّة الذين خلوا من قبله من أنبياء اللّه عليهم السلام،
فمع أنّه خلاف الظاهر كيف خفي هذا الحكم علي جميع أهل الملل و الأديان، و لم يسمعه أحد إلّا أبو بكر و من يحذو حذوه، و لم ينقل أحد أنّ عصا موسي عليه السلام انتقل علي وجه الصدقة إلي فلان، و سيف سليمان عليه السلام صار إلي فلان، و كذا ثياب سائر الأنبياء و أسلحتهم و أدواتهم فرّقت بين الناس و لم يكن في ورثة أكثر من مائة ألف نبي قوم ينازعون في ذلك، و إن كان بخلاف حكم اللّه عزّ و جلّ و قد كان أولاد يعقوب عليهم السلام- مع علوّ قدرهم- يحسدون علي أخيهم و يلقونه في الجبّ لما (1)رأوه أحبّهم إليه أو وقعت تلك المنازعة كثيرا، و لم ينقلها أحد في الملل السابقة و أرباب السير- مع شدّة اعتنائهم بضبط أحوال الأنبياء و خصائصهم- و ما جري بعدهم كما تقدّم.
و إن كان الثاني، فكيف كانت حال ورثة الأنبياء؟ أ كانوا يرضون بذلك و لا ينكرون؟ فكيف صارت ورثة الأنبياء جميعا يرضون بقول القائمين بالأمر مقام الأنبياء و لم يرض (كذا) به سيّدة النساء، أو كانت سنّة المنازعة جارية في جميع الأمم و لم ينقلها أحد ممّن تقدّم و لا ذكر من انتقلت تركات الأنبياء إليهم، إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ!.
و أعجب من ذلك أنّهم ينازعون في وجود النصّ علي أمير المؤمنين عليه السلام مع كثرة الناقلين له من يوم السقيفة إلي الآن، و وجود الأخبار في
پس اگر مقدمات آماده شد، می گوییم: اگر آنچه که پیامبران بر جای گذاشته اند، از آدم تا خاتم، صدقه بود، در این صورت، برخلاف عادت ارث بردن از پدران و فرزندان و سایر خویشاوندان، این امور [اموال] بین مردم تقسیم می شد. در هرحال وضعیت از این حال خارج نبود: یا اینکه هر پیامبری، بر خلاف پیامبر ما صلی الله علیه و آله، حکمی برای وارثان خود بیان می کردند، یا از اینکه بیان و حدیثی بر جای بگذارند، خودداری می کردند، آن گونه که پیامبر ما عمل کرد، و وی بر سنت پیامبران گذشته خود عمل نمود .
با وجود اینکه این امر خلاف ظاهر است، چگونه این حکم بر تمام اهالی ملل و ادیان پوشیده ماند، و فقط ابوبکر و هم کیشان وی آن را شنیدند، و چرا کسی نقل نکرد که عصای موسی به عنوان صدقه به فلانی رسید، و شمشیر سلیمان در اختیار فلان شخص قرار گرفت، و از این قبیل، لباس های سایر پیامبران و سلاحها و وسایلشان میان مردم تقسیم شد؛ و در وارثان بیش از هزار پیامبر، قومی وجود نداشتند که در این باره به درگیری و نزاع بپردازند، هر چند بر خلاف حکم خداوند عزوجل باشد.
فرزندان یعقوب علیه السلام با وجود مقام بلندشان، به برادرشان حسد ورزیدند و او را در چاه انداختند، چون او را نزد پدرشان محبوب تر دیدند، و این گونه درگیری و منازعه در ملتهای گذشته زیاد اتفاق افتاده است. ولی سیره نویسان، همانگونه که گفته شد، با وجود اهتمام
فراوانشان به ثبت احوال پیامبران و ویژگی های آنان و اتفاقاتی که بعد آنها اتفاق افتاد، هیچ کس آن امور [نزاع بر سر میراث پیامبران] را نقل نکرده است.
و اگر مورد دوم باشد، وارثان پیامبران چه حالی داشتند؟ آیا به این امر راضی می شدند و آن را منکر نمی شدند؟ پس چگونه شد که تمام وارثان پیامبران به قول جانشینان پیامبران راضی می شدند، ولی سرور زنان به آن راضی نمی شد؟ و آیا سنت منازعه و درگیری در تمام امت ها وجود داشت ولی هیچ کس از گذشتگان آن را نقل نکردند و ذکر نشد که ارث پیامبران به چه کسی رسید؟! این واقعا چیزی عجیبی است!
و عجیب تر از آن این است که با وجود کثرت راویان از روز سقیفه تا کنون، آنها از امیرالمؤمنین علیه السلام نصّ بر تعیین ایشان می خواهند؛ و با وجود اینکه اخبار و روایات آن در کتاب های
1) في (س): علي لما ... و لا معني لها، إلّا أن تكون نسخة بدل من اللام أي علي ما رأوه ...
صحاحهم، و ادّعاء الشيعة تواتر ذلك من أوّل الأمر إلي الآن، و يستندون في ذلك إلي أنّه لو كان حقّا لما خفي ذلك لتوفّر الدواعي إلي نقله و روايته.
فانظر بعين الإنصاف أنّ الدواعي لشهرة أمر خاصّ ليس الشاهد له إلّا قوم مخصوصون من أهل قرن معيّن أكثر أم لشهرة أمر قلّ زمان من الأزمنة من لدن آدم عليه السلام إلي الخاتم صلّي اللّه عليه و آله عن وقوعه فيه، مع أنّه ليس يدعو إلي كتمانه و إخفائه في الأمم السالفة داع، و لم يذكره رجل في كتاب، و لم يسمعه أحد من أهل ملّة.
و لعمري لا أشكّ في أنّ من لزم الإنصاف، و جانب المكابرة و الاعتساف، و تأمّل في مدلول الخبر، و أمعن النظر، يجزم قطعا بكذبه و بطلانه.
و هو أن يكون اعتماد أبي بكر في تخصيص الآيات بالخبر من حيث رواية الرواة له دون علمه بأنّه من كلام الرسول صلّي اللّه عليه و آله لسماعه بإذنه.-
أنّ ما ذكره قاضي القضاة (1)من أنّه شهد بصدق الرواية في أيّام أبي بكر: عمر و عثمان و طلحة و الزبير و سعد و عبد الرحمن باطل غير مذكور في سيرة و رواية من طرقهم و طرق أصحابنا، و إنّما المذكور فِي رِوَايَةِ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ الَّتِي رَوَوْهَا فِي صِحَاحِهِمْ (2)أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا تَنَازَعَ عِنْدَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ الْعَبَّاسُ اسْتَشْهَدَ نَفَراً فَشَهِدُوا بِصِدْقِ الرِّوَايَةِ، و لنذكر ألفاظ صحاحهم في رواية مالك بن أوس- علي اختلافها- حتي يتّضح حقيقة الحال.
رَوَي الْبُخَارِيُّ (3)وَ مُسْلِمٌ (4)وَ أَخْرَجَهُ الْحُمَيْدِيُّ وَ حَكَاهُ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (5)
صحاحشان نقل شده، و شیعه بر تواتر آن از ابتدا تاکنون ادعا دارد، در این زمینه مخالفان به این موضوع استناد می کنند که اگر نصّ ثابت بود، اسباب برای نقل و روایت آن پوشیده نمی ماند.
منصفانه قضاوت کن که دلایل برای شهرت موضوعی معین که شاهدان آن فقط گروه خاصی از مردم باشند بیشتر است یا شهرت موضوعی که از آدم تا خاتم زمان بر آن گذشته است، و در عین حال دلیلی بر کتمان و پوشیده نگه داشتن آن در میان ملت های گذشته وجود ندارد، و هیچ کس آن را در کتابی ذکر نکرده است، و هیچ کس در هیچ آیینی آن را نشنیده است.
سوگند که شکی ندارم که اگر کسی منصفانه نگاه کند، و از تکبر و از یک سو نگری دوری کند، و در مدلول روایت به تامل و تعمق بپردازد، حتما به کذب و باطل بودن روایت حکم می کند.
که ابوبکر در تخصیص آیات با روایت، به وسیله روایت آن توسط راویان اعتماد داشته باشد، بدون آنکه بداند این روایت از رسول خدا صلی الله علیه و آله است و خود شنیده باشد.
آنچه قاضی القضات ذکر کرده است که عمر و عثمان و طلحه و زبیر و سعد و عبدالرحمن به صدق روایت ابوبکر شهادت دادند، باطل است و در سیره و در روایت آنها یا روایت امامیه ذکر نشده است، و آنچه در روایت مالک بن اوس است که آن را در کتاب های صحاحشان نقل کردند، این است که عمر بن خطاب هنگامی که علی علیه السلام و عباس نزد او مجادله کردند، چند نفر را به عنوان شاهد طلب کرد، و شاهدان به صادق بودن روایت شهادت دادند. و باید الفاظ روایت مالک بن اوس و اختلافاتش را از کتابهای صحاح آنها نقل کنیم، تا حقیقت آشکار شود.
بخاری(6)
و مسلم(7)
نقل می کنند؛ و در جامع الاصول
1) و قد سلف بيانه و مصدره.
2) كما أشار لها إجمالا صاحب الغدير: 7- 194، و قد مرّت منّا مصادرها.
3) صحيح البخاريّ 12- 4 و 5، كتاب الفرائض.
4) صحيح مسلم، كتاب الجهاد، باب حكم الفيء، حديث 1757.
5) جامع الأصول 2- 697- 698، حديث 1202، باختلاف أشرنا لغالبه، و قد حكاه عن الحميديّ.
6) . جامع الاصول2: 697- 698، حدیث 1202
7) . جامع الاصول2: 701- 702، نقل شده از صحیح البخاری 12/ 4- 5، کتاب الفرائض، و صحیح مسلم، کتاب الجهاد
فِي الْفَرْعِ الرَّابِعِ مِنْ كِتَابِ الْجِهَادِ مِنْ حَرْفِ الْجِيمِ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ فَجِئْتُهُ حِينَ تَعَالَي النَّهَارُ قَالَ: فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جَالِساً عَلَي سَرِيرٍ مُفْضِياً عَلَي رِمَالِهِ (1)مُتَّكِئاً عَلَي وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَقَالَ لِي: يَا مَالِ (2)! إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتِ قَوْمِكَ (3)، وَ قَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ فَخُذْهُ، فَاقْسِمْ (4)بَيْنَهُمْ.
قَالَ: قُلْتُ: لَوْ أَمَرْتَ بِهَذَا غَيْرِي. قَالَ: خُذْهُ يَا مَالِ. قَالَ: فَجَاءَ يرفاه (يَرْفَأُ) (5)، فَقَالَ: هَلْ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي عُثْمَانَ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَ الزُّبَيْرِ وَ سَعْدٍ؟ فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَدَخَلُوا، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسٍ وَ عَلِيٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَذِنَ لَهُمَا، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَ بَيْنَ هَذَا؟ فَقَالَ الْقَوْمُ: أَجَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَاقْضِ بَيْنَهُمْ وَ ارْحَمْهُمْ (6).
قَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ: فَخُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا قَدَّمُوهُمْ لِذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: اتئد (اتَّئِدُوا) (7)أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ، أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ: لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ؟! قَالُوا: نَعَمْ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَي الْعَبَّاسِ وَ عَلِيٍّ فَقَالَ: أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ، أَ تَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ: لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ؟ قَالا: نَعَمْ ... إِلَي آخِرِ الْخَبَرِ.
در بخش چهارم کتاب جهاد در حرف جیم از حمیدی از مالک روایت می کند: عمر شخصی را فرستاد و مرا فراخواند. هنگامی که روز بالا آمده بود، پیش او رفتم و او را دیدم در حالی که بر زیراندازی نشسته، و بر بالشی از جنس پوست تکیه داده است. به من گفت: ای مالک، قوم بادیه نشین تو وارد شهر شدند، و دستور دادم که به آنها مقداری عطایا داده شود، پس تو، آن را بردار و بین آنها تقسیم کن. - گفت: - به او گفتم: کاش این امر را به شخص دیگری می سپردی. گفت: ای مالک، آن را برعهده بگیر. یرفاه غلام عمر آمد و گفت: ای امیرالمؤمنین، آیا به عثمان و عبدالرحمن بن عوف و زبیر و سعد اجازه ورود می دهی؟ عمر گفت: آری، پس یرفاه به آنها اجازه داد و آنها وارد شدند. پس غلام آمد و گفت: آیا به علی و عباس اجازه ورود می دهی؟ گفت: آری. پس به آنها اجازه ورود داد. عباس گفت: ای امیرالمؤمنین، بین من و این شخص قضاوت کن. حاضرین گفتند: بله ای امیرالمؤمنین، میان آنها قضاوت کن و آنها را راحت کن.
مالک بن اوس گفت: این گونه در نظرم آمد که آنها، این اشخاص را برای این امر پیش فرستادند. عمر گفت: آرام باشید، شما را به خداوندی که آسمان و زمین به امر او استوار می شوند، سوگند می دهم، آیا این حدیث را شنیده اید که رسول الله صلی الله علیه و آله می فرماید: از ما، کسی ارث نمی برد و ارث ما صدقه خواهد بود؟ گفتند: آری. پس رو به عباس و علی کرد و گفت: شما را به خداوندی که آسمان و زمین به امر او استوار می شوند، سوگند می دهم، آیا این حدیث را شنیده اید که رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرماید: از ما کسی ارث نمی برد و ارث ما صدقه خواهد بود؟ گفتند: آری... تا پایان روایت.(8)
1) في المصدر: إلي رماله.
2) أيّ: يا مالك، و هو ترخيم في المنادي.
3) في جامع الأصول ... أبيات من قومك ...
4) في المصدر: فاقسمه.
5) جاء في المصدر: يرفا، و في رواية البخاريّ: فجاء حاجبه يرفا، و في سنن البيهقيّ- في باب الفيء-: اليرفأ - بالألف واللام - وهو اسم حاجب عمر بن الخطاب.
6) في المصدر: و ارحهم ... و هو الظّاهر.
7) في جامع الأصول: اتئدوا ...
8) . جامع الاصول2: 697- 698، حدیث 1202
ثم حَكَي فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (1)عَنِ الْبُخَارِيِّ (2)وَ مُسْلِمٍ (3)أَنَّهُ قَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ، فَرَأَيْتُمَاهُ كَاذِباً آثِماً غَادِراً خَائِناً ... وَ تَزْعُمَانِ أَنَّهُ فِيهَا كَذَا ..؟ (4).
كما نقلنا سابقا.
و حَكَي فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (5)عَنْ أَبِي دَاوُدَ (6)أَنَّهُ قَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ: سَمِعْتُ حَدِيثاً مِنْ رَجُلٍ فَأَعْجَبَنِي، فَقُلْتُ: اكْتُبْهُ لِي، فَأَتَي بِهِ مَكْتُوباً مُدْبَراً (7): دَخَلَ الْعَبَّاسُ وَ عَلِيٌّ عَلَي عُمَرَ- وَ عِنْدَهُ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ سَعْدٌ- وَ هُمَا يَخْتَصِمَانِ، فَقَالَ عُمَرُ لِطَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ سَعْدٍ: أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ: كُلُّ مَالِ النَّبِيِّ صَدَقَةٌ إِلَّا مَا أَطْعَمَهُ أَهْلَهُ أَوْ كَسَاهُمْ، إِنَّا لَا نُورَثُ؟! قَالُوا: بَلَي ...
قوله: مفضيا إلي رماله ... أي ملقيا نفسه علي الرمال لا حاجز بينهما (8).
و رمال السّرير- بالكسر-: ما رمل أي نسج- جمع رمل- بمعني مرمول
و درجامع الاصول از بخاری و مسلم نقل می کند: عمر به علی علیه السلام گفت: ابوبکر می گفت: رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرماید: از ما، کسی ارث نمی برد و آنچه بر جای می گذاریم، صدقه خواهد بود. و شما او را دروغگو و گناهکار و خیانتکار و خائن می دانید، ... و ادعا دارید که او در امر خلافت فلان صفات را دارد...(9)آن گونه که قبلا ذکر کردیم.
و در جامع الاصول از ابو داود نقل می کند که ابوالبختری گوید: حدیثی از مردی شنیدم و پسندم آمد، گفتم: آن را برای من بنویس، پس آن را نوشته شده و با سند برای من آورد: عباس و علی بر عمر وارد شدند - و طلحه و زبیر و عبدالرحمن و سعد نزد وی بودند - در حالی که با هم درگیر بودند. عمر به طلحه و زبیر و عبدالرحمن و سعد گفت: آیا این حدیث را نشنیده اید که رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: تمام اموال پیامبر صدقه است مگر آنچه با آن به اهل خود غذا داده است یا لباس پوشانده است، و از ما کسی ارث نمی برد؟ گفتند: چرا؟(10)
(11):«مفضیا الی رماله»، یعنی خود را به روی رمال تخت انداخته بود، در حالی که هیچ چیزی بین آنها وجود نداشت، و «رِمال السریر»، «مارمل»: آنچه بافته شده است، و «رمال» جمع «رمل»، به معنای بافته شده،
1) جامع الأصول 2- 701- 703، و قد رواه هنا باختصار و اختزال.
2) صحيح البخاريّ 12- 4 و 5، كتاب الفرائض، باب قول النّبيّ (صلي الله عليه و آله): لا نورث ... إلي آخره، و ذكره في كتاب الجهاد أيضا، و حكاه عن عدّة مصادر في الغدير 7- 226، فراجع.
3) صحيح مسلم، كتاب الجهاد، باب حكم الفيء، حديث 1757.
4) و انظر روايات الباب في كتاب السير من صحيح الترمذي، باب ما جاء في تركة رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله حديث 1610، و سنن أبي داود حديث 2963 و 2964 و 2965 و 2967، و كتاب الخراج و الإمارة منه، باب في صفايا رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله من الأموال، و سنن النسائي 7- 136- 137، باب الفيء، و غيرها، و فيه ما لا يخفي، و سيأتي بيان سنده و دلالته، فانتظر.
5) جامع الأصول 3- 311 (تحقيق الأرناووط 2- 706 ذيل حديث 1202).
6) سنن أبي داود، حديث 2975.
7) في المصدر: مذبرا، أيّ منقوطا سهل القراءة.
8) قال في القاموس 4- 374: أفضي إلي الأرض: مسّها براحته في سجوده. و قال في النهاية 3- 456: أفضي المكان: اتّسع، و الإفضاء: جعل الشيء فضاء لا شيء فيه.
9) . جامع الاصول2: 701- 702، نقل شده از صحیح البخاری 12/ 4- 5، کتاب الفرائض، و صحیح مسلم، کتاب الجهاد، باب حکم الفیء، حدیث 1757.
10) . جامع الاصول3: 311، نقل شده از سنن ابی داود، حدیث 2975
11) . شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید16: 245
كالخلق بمعني المخلوق، و المراد به أنّه كان السّرير قد نسج وجهه بالسّعف و لم يكن علي السّرير وطاء سوي الحصير (1).
و الوسادة: المخدّة (2).
و دفّ أهل أبيات ... أي دخلوا المصر، يقال: دفّ دافّة من العرب (3).
و الرّضخ- بالضّاد و الخاء المعجمتين-: العطاء القليل (4).
و يرفأ- بالرّاء و الفاء و الهمزة، علي صيغة المضارع كيمنع- علم، مولي عمر ابن الخطّاب (5).
و اتّئد: أمر من التّؤدة أي التّأنّي و التّثبّت (6).
و مدبرا أي مسندا (7)، و ألفاظ باقي الأصول مذكورة في جامع الأصول.
و لا يذهب علي ذي فطنة أنّ شهادة الأربعة التي تضمّنتها الرواية الأولي و الثانية علي اختلافهما لم يكن من حيث الرواية و السماع عن الرسول صلّي اللّه عليه و آله، بل لثبوت الرواية عندهم بقول أبي بكر، بقرينة أنّ عمر ناشد عليّا عليه السلام و العباس: أ تعلمان أنّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله قال (8): لا نورث ما تركناه صدقة؟ فقالا (9): نعم، و ذلك لأنّه لا يقدر أحد في ذلك الزمان علي تكذيب
مانند خلق که به معنای مخلوق است، و منظور از آن، زیرانداز یا برگ بافته درختان خرما است و بر روی آن چیزی به جز حصیر وجود نداشت. و «الوساده»: بالش. و «دَفّ اهل ابیات»، یعنی وارد شهر شدند، گویند: «دَفَّ دافه من العرب». و «الرضخ»: عطا و بخشش کم، و «یرفا»، بر وزن فعل مضارع مانند «یمنع»، اسم علم است، غلام عمر بن خطاب است. و «اتّئد»، فعل امر از «التّؤده»: تانی و درنگ و ثابت ماندن. و «مدبرا»: یعنی با اسناد. و الفاظ سایر اصل های مذکور در جامع الاصول ذکر شده است.
و بر انسان زیرک پوشیده نیست که شهادت آن چهار نفر که در روایت اول و دوم آمده بود، با وجود اختلاف، شهادت روایت و شنیدن آن از رسول الله صلی الله علیه و آله نبود، بلکه شهادت آنها بر ثابت بودن روایت از جانب آنها بر اساس قول ابوبکر بود؛ و با این قرینه که عمر، علی علیه السلام و عباس را قسم داد که آیا می دانید که رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: از ما کسی ارث نمی برد و ارث ما صدقه خواهد بود؟ و آنها گفتند: آری و این بدین خاطر است که در آن زمان هیچ کس قادر به انکار
1) ذكره في النهاية 2- 265، إلّا أنّه لم يذكر ضبطه. و جعلوا الرمال- بالكسر- جمع رمل كما في القاموس 3- 386، و قال: رمّل السرير أو الحصير: زيّنه بالجوهر و نحوه، و السرير: رمل شريطا فجعله ظهرا له.
2) جاء في النهاية 5- 182، و القاموس 1- 345.
3) كما في النهاية 2- 124، و انظر: القاموس 3- 141 و غيرهما.
4) كما جاء في النهاية 2- 228، و القاموس 1- 260 و غيرهما.
5) قاله في القاموس 1- 16، و جملة كتب التراجم و الرجال.
6) كما ذكره في النهاية 1- 178، و قارن بالقاموس 1- 279 و غيره.
7) قال في القاموس 2- 26: أدبر الحديث عنه: حدّثه عنه بعد موته. و قال في النهاية 2- 98: يدبّره عن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله: أي يحدّث به عنه.
8) قال، لا توجد في (س).
9) في (س): فقال.
تلك الرواية، و قد قال عمر في آخر الرواية: رأيتماه- يعني أبا بكر- كاذبا آثما غادرا خائنا ... و كذا في حقّ نفسه.
و العجب أنّ القاضي لم يجعل عليّا عليه السلام و العباس شاهدين علي الرواية مع تصديقهما كما صدّق الباقون، بل جميع الصحابة، لأنّهم يشهدون بصدقهما.
و قال ابن أبي الحديد (1)- بعد حكاية كلام السيّد رضي اللّه عنه- في أنّ الاستشهاد كان في خلافة عمر دون أبي بكر، و أنّ معول المخالفين علي إمساك الأمّة عن النكير علي أبي بكر دون الاستشهاد، ما هذا لفظه-: قلت: صدق المرتضي رحمه اللّه فيما قال، أمّا عقيب وفاة النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و مطالبة فاطمة عليها السلام بالإرث فلم يرو الخبر إلّا أبو بكر وحده، و قيل إنّه رواه معه مالك بن أوس بن (2)الحدثان، و أمّا المهاجرون الّذين ذكرهم قاضي القضاة فقد شهدوا بالخبر في خلافة عمر، و قد تقدّم ذكر ذلك.
و قال (3)- في الموضع المتقدّم الذي أشار إليه و هو الفصل الذي ذكر فيه روايات أبي البختريّ. علي ما رواه أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ عَلِيٌّ وَ الْعَبَّاسُ إِلَي عُمَرَ وَ هُمَا يَخْتَصِمَانِ، فَقَالَ عُمَرُ لِطَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ سَعْدٍ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ! أَ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: كُلُّ مَالِ نَبِيٍّ فَهُوَ صَدَقَةٌ إِلَّا مَا أَطْعَمَهُ أَهْلَهُ، إِنَّا لَا نُورَثُ؟! فَقَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَتَصَدَّقُ بِهِ وَ يَقْسِمُ فَضْلَهُ، ثُمَّ تُوُفِّيَ فَوَلِيَهُ أَبُو بَكْرٍ سَنَتَيْنِ يَصْنَعُ فِيهِ مَا كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ أَنْتُمَا تَقُولَانِ: إِنَّهُ كَانَ بِذَلِكَ خَاطِئاً؟ وَ كَانَ بِذَلِكَ ظَالِماً؟ وَ مَا كَانَ بِذَلِكَ إِلَّا رَاشِداً، ثُمَّ وَلِيتُهُ بَعْدَ
آن روایت نبود، و عمر در آخر روایت می گوید: او را دروغگو و گناهکار و فریبکار و خائن می دانید - منظور ابوبکر - و همین صفات را به من نسبت دادید .
و شگفت آن است که قاضی، از علی علیه السلام و عباس، با وجود تصدیق روایت از جانب آنان، شاهدانی مانند دیگران و مانند تمام صحابه نخواست، زیرا آنها به درستی شهادت آن دو گواهی می دادند.
و ابن ابی الحدید، پس از نقل سخنان سید مرتضی، در باره اینکه شهادت خواستن در دوران خلافت عمر بود، و در زمان ابوبکر نبود، و اینکه تکیه گاه مخالفین که از طریق آن امت را انکار بر حق ابوبکر، منع می کردند، استشهاد نبود، گوید: آنچه سید مرتضی می گوید صحیح است. پس از وفات پیامبر صلی الله علیه و آله و مطالبه کردن ارث از جانب فاطمه سلام الله علیها، هیچ کس به جز ابوبکر این روایت را نقل نکرد، و مالک بن اوس بن حدثان این روایت را نقل کرده است؛ و اما مهاجرانی که قاضی القضات از آنها یاد می برد، آنها در خلافت عمر برای این روایت شهادت دادند، که قبلا ذکر شد.(4)
و ابن ابی الحدید در همان جا، یعنی در همان فصلی که روایات ابی البختری را ذکر می کند، نقل می کند: علی و عباس در حالی که با هم درگیر بودند، نزد عمر آمدند. عمر به طلحه و زبیر و عبدالرحمن و سعد گفت: شما را به خدا سوگند می دهم، آیا از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیدید که می فرماید: هر مال و ثروت پیامبری، صدقه است، مگر آنچه که از آن به عنوان غذا به اهلش بدهد، و کسی از ما ارث نمی برد؟ گفتند: آری. گفت: رسول خدا از آن مال صدقه می داد و مازاد آن را تقسیم می کرد، سپس رحلت کرد و ابوبکر دو سال جانشین وی شد و در خصوص آن، همان کاری را می کرد که رسول الله انجام می داد، در حالی که شما می گویید: او در این امر در اشتباه بود و ظالم بود؟ او در این امر درست عمل می کرد. سپس بعد
أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لَكُمَا: إِنْ شِئْتُمَا قَبِلْتُمَاهُ عَلَي عَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ عَهْدِهِ الَّذِي عَهِدَ فِيهِ، فَقُلْتُمَا: نَعَمْ، وَ جِئْتُمَانِي الْآنَ تَخْتَصِمَانِ، يَقُولُ هَذَا: أُرِيدُ نَصِيبِي مِنِ ابْنِ أَخِي، وَ يَقُولُ هَذَا: أُرِيدُ نَصِيبِي مِنِ امْرَأَتِي! وَ اللَّهِ لَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا إِلَّا بِذَلِكَ.
قال ابن أبي الحديد (1): قلت: هذا مشكل (2)، لأنّ أكثر الروايات أنّه لم يرو هذا الخبر إلّا أبو بكر وحده، ذكر ذلك معظم (3)المحدّثين، حتي أنّ الفقهاء في أصول الفقه أطبقوا علي (4)ذلك في احتجاجهم بالخبر برواية الصحابيّ الواحد.
و قال شيخنا أبو عليّ: لا يقبل (5)في الرواية إلّا رواية اثنين كالشهادة، فخالفه المتكلّمون و الفقهاء كلّهم، و احتجّوا عليه بقول الصحابة رِوَايَةَ أَبِي بَكْرٍ وَحْدَهُ، قَالَ: نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ ، حتي أنّ بعض أصحاب أبي عليّ تكلّف لذلك جوابا، فقال: قد روي أنّ أبا بكر يوم حاجّ فاطمة عليها السلام، قال: أنشد اللّه امرأ سمع من رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله في هذا شيئا؟ فروي مالك بن أوس بن الحدثان، أنّه سمع (6)من رسول اللّه صلّي اللّه عليه و سلّم، و هذا الحديث ينطق بأنّه استشهد عمر طلحة و الزبير و عبد الرحمن و سعدا، فقالوا: سمعناه من رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله، فأين كانت هذه الروايات أيّام أبي بكر؟! ما نقل أنّ أحدا من هؤلاء يوم خصومة فاطمة عليها السلام و أبي بكر روي من هذا شيئا، انتهي.
فظهر أنّ قول هذا القاضي ليس إلّا شهادة زور، و لو كان لما ذكره من
از ابوبکر، من جانشین او شدم و به شما گفتم: اگر بخواهید، آن را برعهده بگیرید، به این شرط که مانند رسول خدا طبق همان روش نسبت به آن عمل کنید، و شما پذیرفتید، و الان در حالی که با هم درگیر هستید، پیش من آمدید، و یکی می گوید: سهم خودم را از برادر زاده ام می خواهم، و دیگری می گوید: سهم خود از همسرم را می خواهم! به خدا سوگند، من میان شما فقط به همان روش قضاوت خواهم کرد.(7)
ابن ابی الحدید می گوید: این محل اشکال است، زیرا دراغلب روایات، فقط ابوبکر این خبر را نقل می کند، و این امر را اغلب اهل حدیث نیز ذکر کردند، حتی فقها در اصول فقه در مقام احتجاج و شیخ ما ابو علی می گوید: در روایت کردن، مانند شهادت دادن، فقط روایت کردن دو نفر پذیرفتنی است، و تمام متکلمین و فقها با او مخالف بودند، و به قول صحابه استدلال کردند که فقط ابوبکر روایت کرده است: ما گروه پیامبران، کسی از ما ارث نمی برد. تا جایی که یکی از اصحاب ابوعلی، به سختی جوابی برای آن پیدا کرد و گفت: روایت شده است که هنگامی که ابوبکر، با فاطمه علیها السلام به محاجّه کردن پرداخت، گفت: به کسی که این حدیث را از رسول الله صلی الله علیه و آله شنیده است، قسم می دهم (که بگوید و اعلام کند). پس مالک بن اوس بن حدثان روایت کرد که از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیده است و این روایت گویای آن است که عمر شهادت طلحه و زبیر و عبدالرحمن و سعد را خواست، و آنها گفتند: ما این خبر را از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیدیم. پس این روایات در روزگار خلافت ابوبکر کجا بود؟ هیچ کس ذکر نکرده است که در هنگام مجادله فاطمه صلی الله علیه و آله و ابوبکر، کسی چیزی از آن روایت کرده باشد.(8)
پس روشن شد که این سخن قاضی، شهادت کذب است،
استشهاد أبي بكر مستند لأشار إليه كما هو الدأب في مقام الاحتجاج.
و أمّا هذه الرواية التي رواها ابن أبي الحديد، فمع أنّها لا تدلّ علي الاستشهاد في خلافة أبي بكر فلا تخلو من تحريف، لما عرفت من أنّ لفظ رواية أبي البختري- علي ما رواه أبو داود، و حكاه في جامع الأصول-: أ لم تعلموا أنّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله قال: كلّ مال النبيّ صدقة، لا: أسمعتم رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله- كما رواه الجوهري- علي أنّه لا يقوم فيما تفرّدوا به من الأخبار حجّة علينا، و إنّما الاحتجاج بالمتّفق عليه، أو ما اعترف به الخصم، و الاستشهاد علي الرواية لم يثبت عندنا لا في أيّام أبي بكر و لا في زمن عمر.
ثم أورد السيّد (1)رحمه اللّه علي كلام صاحب المغني: بأنّا لو سلّمنا استشهاد من ذكر علي الخبر لم يكن فيه حجّة، لأنّ الخبر علي كلّ حال لا يخرج من أن يكون غير موجب للعلم، و هو في حكم أخبار الآحاد، و ليس يجوز أن يرجع عن ظاهر القرآن بما يجري هذا المجري، لأنّ المعلوم لا يخصّ إلّا بمعلوم ...
قال: علي أنّه لو سلّم لهم أنّ الخبر الواحد يعمل به في الشرع لاحتاجوا (2)إلي دليل مستأنف، علي أنّه يقبل في تخصيص القرآن، لأنّ ما دلّ علي العمل به في الجملة لا يتناول هذا الموضع، كما لا يتناول جواز النسخ به (3).
و تحقيق هاتين المسألتين من وظيفة أصول الفقه.
أنّ رواة الخبر كانوا متّهمين في الرواية بجلب النفع من حيث حلّ الصدقة عليهم- كما تقدّم في القسم الأوّل- و ما أجاب به شارح كشف الحقّ من الفرق بين الرواية و الشهادة، و أنّ التهمة إنّما تضرّ في الشهادة دون الرواية،
و اگر بر این شهادت ابوبکر، سندی داشت، حتما آن را ذکر می کرد، همان گونه که در مقام احتجاج عمل کرد.
و اما این روایتی که این ابی الحدید نقل می کند، با وجود اینکه بر استشهاد کردن در زمان خلافت ابوبکر دلالت نمی کند، از تحریف به دور نیست، زیرا آنچه در لفظ روایت ابی البختری، که بر اساس روایت ابوداوود و نقل آن در جامع الاصول: که آیا نمی دانید رسول خدا فرمود: هر مال پیامبر صدقه است، و این گونه ذکر نشده است: آیا از رسول الله صلی الله علیه و آله شنیدید. ... بر اساس روایت جوهری، به علاوه در روایاتی که مخالفان تنها آورده اند، نمی توان بر علیه ما به آنها احتجاج کرد و تنها می توان با روایت مورد اتفاق یا روایتی که طرف بحث بدان پایبند است احتجاج نمود و استشهاد بر روایت، نزد ما ثابت نشده است، نه در زمان ابوبکر و نه در زمان عمر.
سپس سید مرتضی در پاسخ به نویسنده کتاب مغنی می گوید: زیرا اگر ما استشهاد کردن کسی را که این روایت را نقل کرده است، می پذیرفتیم، این موضوع حجت نیست، زیرا روایت در هر حال از ضروریات علم به شمار نمی آید، و در حکم روایات مفرده است، و در این گونه قضایا جایز نیست که از ظاهر قرآن دست کشید و آن را نادیده گرفت، زیرا امر معلوم فقط با امر معلوم تخصیص داده می شود.
حتی اگر آنها بپذیرند که می توان بر اساس یک روایت در شرع عمل کرد، در این صورت آنها نیاز به یک دلیل تازه ای بر این موضوع دارند که می توان قرآن را با خبر واحد تخصیص زد؛ زیرا آنچه فی الجمله، بر عمل کردن به آن دلالت دارد، به این موضوع نمی پردازد، و همچنین به جایز بودن نسخ کردن به وسیله آن نیز نمی پردازد.(4)و اثبات این دو مساله، وظیفه اصول فقه است.
آن گونه که در وجه اول ذکر شد، راویان این روایت، در این روایت، به خاطر اینکه صدقه به آنها تعلق می گیرد، متهم به در نظر گرفتن سود شخصی خود هستند، و آنچه شارح کتاب کشف الحق در پاسخ به این ایراد گفته است که میان روایت و شهادت فرق وجود دارد، و اینکه این تهمت فقط بر شهادت تعلق می گیرد و به روایت تعلق نمی گیرد،
فسخيف جدا، و لم يقل أحد بهذا الفرق (1)غيره.
ما تقدّم في الإيراد الثالث و الرابع من القسم الأوّل..
ما تقدّم من وجوب البيان للورثة.
ما تقدّم في السادس.
و هو أن يكون مناط الحكم علي علم أبي بكر مع شهادة النفر، و كذلك الرابع، و هو أن يكون الاعتماد علي روايته معهم، فقد ظهر بطلانهما ممّا سبق، فإنّ المجموع و إن كان أقوي من كلّ واحد من الجزءين إلّا أنّه لا يدفع التهمة و لا مناقضة الآيات الخاصّة و لا باقي الوجوه السابقة.
و قد ظهر بما تقدّم أنّ الجواب عن قول أبي عليّ: أ تعلمون كذب أبي بكر أم تجوّزون صدقه؟ و قد علم أنّه لا شيء يعلم به كذبه قطعا، فلا بدّ من تجويز كونه صادقا- كما حكاه في المغني-: هو إنّا نعلم كذبه قطعا، و الدليل عليه ما تقدّم من الوجوه الستّة المفصّلة و إنّ تخصيص الآيات بهذا الخبر (2)ليس من قبيل تخصيصها في القاتل و العبد كما ذكره قاضي القضاة، إذ مناط الثاني روايات معلومة الصدق، و الأوّل خبر معلوم الكذب، و قد سبق في خطبة فاطمة صلوات اللّه عليها استدلالها بقوله تعالي: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلي بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ (3)، و بثلاث من الآيات السابقة، و هو يدلّ مجملا علي بطلان ما فصلوه من الأجوبة.
ثم إنّ بعض الأصحاب حمل الرواية علي وجه لا يدلّ علي ما فهم منها الجمهور، و هو أن يكون ما تركنا صدقة مفعولا ثانيا للفعل أعني نورث، سواء كان بفتح الراء علي صيغة المجهول من قولهم: ورثت أبي شيئا، أو بكسرها من قولهم: أورثه الشيء أبوه، و أمّا بتشديد الراء، فالظاهر أنّه لحن، فإنّ التوريث إدخال أحد
کاملا بی ارزش است، و کسی غیر از او به وجود چنین فرقی قائل نیست.
همان ایرادهای سوم و چهارم از نوع اول است.
آنچه در خصوص وجوب بیان حکم برای وارثان ذکر شد.
آنچه در ایراد ششم در نوع اول ذکر شد .
که حکم منوط به علم ابوبکر به روایت، همراه با شهادت دیگران است، و همچنین نوع چهارم، که اعتماد بر روایت ابوبکر به همراه روایت دیگران باشد.
از طریق آنچه گفته شد، باطل بودن این دو وجه روشن شده است.در مجموع، روایت و شهادت دیگران بر آن، هر چند از هر یک از بخش های آن قوی تر است، ولی با این وجود، تهمت و نقض کردن آیات خاص و سایر وجوه سابق را دفع نمی کند.
و از آنچه گفته شد، جواب این سؤال ابوعلی که می گوید: آیا به دروغ گفتن ابوبکر علم دارید یا اینکه صدقش را ممکن می دانید؟ با اینکه چیزی وجود ندارد که بدان کذب قطعی او معلوم شود - چنانچه صاحب مغنی نقل کرده - روشن می شود؛ در جواب وی گفته می شود: دانستیم که دلیلی قطعی بر کذب ابوبکر وجود ندارد، پس باید او را صادق بدانیم، ولی ما در جواب می گوئیم که ما کاذب بودن او را قطعی می دانیم و دلیل این امر، وجوه شش گانه ای که ذکر شد، و اینکه تخصیص دادن آیات با این روایت از قبیل تخصیص دادن آن در قاتل و عبد، آنگونه که قاضی القضات ذکر می کند، نیست؛ زیرا خاستگاه تخصیص قاتل و عبد، روایتی است که صدق آن معلوم است، در حالی که روایت اول (لا نورث...) کذب آن معلوم است، و در خطبه فاطمه سلام الله علیها استدلالش به این آیه: {و خویشاوندان نسبت به یکدیگر [از دیگران] در کتاب خدا سزاوارترند.}(4)
و سه آیه سابق ذکر شد، که تمامی آن به طور خلاصه بر باطل بودن جواب های طولانی که ارائه دادند، اشاره دارد.
کما اینکه برخی از یاران ما معنای روایت را بر وجهی که جمهور آن معنا را از آن روایت استنباط نکرده اند، حمل کرده اند که عبارت است از اینکه «صدقه» مفعول دوم فعل «نورث» باشد، خواه «نُورَث» به صیغه مجهول، از قبیل «ورثت ابی شیئا» باشد، یا «نُورِث» از قبیل «اورثه الشیء ابوه»، و یا «نُورّث» باشد، که در ظاهر اشتباه است، زیرا «التوریث» یعنی اضافه کردن شخصی بر وارثان
في المال علي الورثة- كما ذكره الجوهري (1)- و هو لا يناسب شيئا من المحامل، و يكون صدقة منصوبا علي أن يكون مفعولا لتركنا، و الإعراب لا تضبط في أكثر (2)الروايات، و يجوز أن يكون النبيّ صلّي اللّه عليه و آله وقف علي الصدقة فتوهّم أبو بكر أنّه بالرفع، و حينئذ يدلّ علي أنّ ما جعلوه صدقة في حال حياتهم لا ينتقل بموتهم إلي الورثة، أي ما نووا فيه الصدقة من غير أن يخرجوه من أيديهم لا يناله الورثة حتي يكون للحكم اختصاص بالأنبياء عليهم السلام، و لا يدلّ علي حرمان الورثة ممّا تركوه مطلقا، و الحقّ أنّه لا يخلو عن بعد، و لا حاجة لنا إليه لما سبق، و أمّا الناصرون لأبي بكر فلم يرضوا به و حكموا ببطلانه، و إن كان لهم فيه التخلّص عن القول بكذب أبي بكر، فهو إصلاح لم يرض به أحد المتخاصمين، و لا يجري في بعض رواياتهم.
و اعلم: أنّ بعض المخالفين استدلّوا علي صحّة الرواية و ما حكم به أبو بكر بترك الأمّة النكير عليه، و قد ذكر السيّد الأجل رضي اللّه عنه في الشافي كلامهم ذلك علي وجه السؤال و أجاب عنه بقوله (3):
فإن قيل: إذا كان أبو بكر قد حكم بخطإ في دفع فاطمة عليها السلام من الميراث (4)و احتجّ بخبر لا حجّة فيه فما بال الأمّة أقرّته علي هذا الحكم، و لم تنكر عليه؟! و في رضاها و إمساكها دليل علي صوابه.
قلنا: قد مضي أنّ ترك النكير لا يكون دليل الرضا إلّا في الموضع الذي لا يكون له وجه سوي الرضا، و بيّنا في الكلام علي إمامة أبي بكر هذا الموضع بيانا شافيا.
در اموال، همانگونه که جوهری می گوید(5)،
که با هیچ از آن معانی تناسب ندارد، و صدقه منصوب باشد بنا بر اینکه مفعول «ترکنا» باشد، که اعراب آن در بیشتر روایات درست نمی شود، و ممکن است که پیامبر صلی الله علیه و آله بر صدقه وقف کرده باشد و ابوبکر گمان کرده باشد که مرفوع است؛ که در این صورت، معنا بر این دلالت دارد که آنچه در دوران زندگی شان به عنوان صدقه در نظر گرفتند، با وفات آنان به وارثان انتقال نمی یابد، یعنی آنچه نیت صدقه در آن کرده باشند و کماکان در اختیار آنهاست، تا زمانی که مختص به پیامبران باشد، چیزی از آن به وارثان نمی رسد، و این امر بر محروم بودن وارثان از ترکه به طور مطلق دلالت ندارد:
و الحق که این امر بعید است و به دلیل آنچه که ذکر شد، نیازی به آن نیست؛ و اما گروه مؤید ابوبکر این وجه را نپذیرفتند و به باطل بودن آن حکم کردند، هر چند که با این انکارشان، از اعتراف به دروغگو بودن ابوبکر راحت می شوند، ولی این اصطلاحی است که هیچ کدام از مخالفان نپذیرفتند و با بعضی از روایات آنها سازگار نیست.
و بدان که: برخی مخالفان بر صحت روایت و حکم ابوبکر بدان استدلال کرده اند به این که امت این روایت و حکم را انکار نکرد، و سید مرتضی در کتاب شافی، این سخن مخالفین را به شکل سؤالی مطرح کرده و جوابی به این شکل داده است که اگر ابوبکر به اشتباه حکم کرده و میراث را از فاطمه گرفته باشد و به روایتی استدلال کرده باشد که حجتی در آن نیست، پس چرا مردم، این حکم او را پذیرفتند و او را منکر نشدند، و در این رضایت مردم و منکر نشدن ابوبکر از جانب آنان، آیا دلیلی بر صحت آن نیست؟
در جواب می گوییم: قبلا بیان کردیم که منکر نشدن زمانی دالّ بر رضایت است که دلیلی به جز آن وجود نداشته باشد، و در هنگام کلام در خصوص خلافت ابوبکر، این موضع را به طور کامل و روشن بیان کردیم.
و قد أجاب أبو عثمان الجاحظ (1)في كتاب العباسيّة (2)عن هذا السؤال جوابا جيّد المعني و اللفظ، نحن نذكره علي وجهه ليقابل بينه و بين كلامه في العثمانيّة و غيرها، قال: و قد زعم ناس أنّ الدليل علي صدق خبرهما- يعني أبا بكر و عمر في منع الميراث و براءة ساحتهما ترك أصحاب رسول اللّه صلّي اللّه عليه و سلّم النكير عليهما، ثم قال: فيقال لهم (3): لئن كان ترك النكير دليلا علي صدقهما ليكونن ترك النكير علي المتظلّمين منهما و المحتجبين عليهما و المطالبين لهما بدليل (4)دليلا علي صدق دعواهم، و استحسان (5)مقالتهم، لا سيّما و قد طالت المشاحّات (6)، و كثرت المراجعة و الملاحات (7)، و ظهرت الشكيمة (8)، و اشتدّت الموجدة، وَ قَدْ بَلَغَ ذَلِكَ مِنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ حَتَّي أَنَّهَا أَوْصَتْ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ، وَ قَدْ كَانَتْ قَالَتْ لَهُ حِينَ أَتَتْهُ طَالِبَةً بِحَقِّهَا، وَ مُحْتَجَّةً بِرَهْطِهَا (9): مَنْ يَرِثُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِذَا مِتَّ؟ قَالَ: أَهْلِي وَ وُلْدِي. قَالَتْ: فَمَا بَالُنَا لَا نَرِثُ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) ؟! فَلَمَّا مَنَعَهَا مِيرَاثَهَا، وَ بَخَسَهَا حَقَّهَا، وَ اعْتَلَ
و ابو عثمان جاحظ در کتاب العباسیه بر این سؤال پاسخی خوش لفظ و معنا بیان کرد، که ما آن را به طور کامل و بدون تغییر بیان می کنیم تا بین آن و بین کلامش در کتاب العثمانیه و دیگر جاها مقایسه شود، که می گوید: و مردم تصور کردند که دلیل بر صدق روایت آنها - منظور ابوبکر و عمر - در منع میراث و تبرئه آنان، این است که یاران رسول الله صلی الله علیه و آله آنها را منکر نشدند. در پاسخ به آنها می گوییم: اگر منکر نشدنشان دلیلی بر صدق آنها بود، پس در این صورت، منکر نشدن کسانی که از آن دو شکایت دارند و به آنها اعتراض دارند و مطالبه کنندگانی که دلیلی بر مطالبه خود دارند، نیز دلیلی بر صدق مدعای آنها بود، به ویژه این که بحث و خلاف در این زمینه طولانی شد، و مراجعه و اصرار زیاد شد، و سازش ناپذیری میان آنها ظاهر شد و کینه و خشم زیاد شد. این موضوع نزد فاطمه سلام الله علیها به درجه ای رسیده بود که وصیت کرد ابوبکر بر وی نماز نخواند، و قبلا هنگامی که نزد او آمده بود و حق او را مطالبه کرده بود، با تیره و قوم خویش اقامه حجت کرده بود و به او گفته بود: ای ابوبکر، اگر بمیری، چه کسی از تو ارث می برد؟ گفت: اهل و فرزندان من. فرمود: پس چرا ما از پیامبر صلی الله علیه و آله ارث نمی بریم؟!
پس چون حقش را از او منع کرد، و حقش را به ظلم از وی گرفت، و برای او بهانه آورد،
1) لا توجد كلمة: الجاحظ في (س).
2) هذا كلام السيّد المرتضي حكاه عن الجاحظ، و قد حكاه أيضا الشيخ عبد الحميد بن أبي الحديد في شرحه علي نهج البلاغة 16- 263- 267، و العلّامة الأميني في غديره 7- 229- 231 عن رسائل الجاحظ: 300 بتصرّف و اختلاف كثير تعرّضنا له إجمالا.
3) كذا في المتن و المصدر، إلّا أنّه في شرح النهج: قد يقال، و في الغدير عن رسائل الجاحظ: قد يقال لهم ...
4) لا توجد في المصدر: بدليل.
5) في شرح النهج: لهما دليلا ... أو استحسان ...
6) في شرح النهج و الغدير عن رسائل الجاحظ: المناجاة، و في بقية المصادر: المحاجات، و هو الظاهر.
7) كذا، و الظاهر: الملاحاة.
8) و في شرح النهج و المصادر: الشكية. قال في القاموس 4- 136: و الشكيمة: الأنفة و الانتصار من الظلم.
9) في شرح نهج البلاغة: لرهطها، و ما هنا جاء في الشّافي.
عَلَيْهَا، وَ لَجَّ (1)فِي أَمْرِهَا، وَ عَايَنَتِ التَّهَضُّمَ، وَ أَيِسَتْ مِنَ النُّزُوعِ (2)، وَ وَجَدَتْ مَسَّ الضَّعْفِ (3)وَ قِلَّةَ النَّاصِرِ، قَالَتْ: وَ اللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ. قَالَ: وَ اللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ لَكِ. قَالَتْ: وَ اللَّهِ لَا أُكَلِّمُكَ أَبَداً. قَالَ: وَ اللَّهِ لَا أَهْجُرُكِ أَبَداً . فإن يكن ترك النّكير علي (4)أبي بكر دليلا علي صواب منعه (5)، إنّ في ترك النكير علي فاطمة (عليها السلام) دليلا علي صواب طلبها، و أدني ما كان يجب عليهم في ذلك تعريفها ما جهلت، و تذكيرها ما نسيت، و صرفها عن الخطإ، و رفع قدرها عن البذاء، و أن تقول هجرا، أو تجوّر عادلا، أو تقطع واصلا، فإذا لم نجدهم أنكروا علي الخصمين جميعا فقد تكافأت الأمور، و استوت الأسباب، و الرجوع إلي أصل حكم اللّه في المواريث أولي بنا و بكم، و أوجب علينا و عليكم.
و إن قالوا: كيف يظنّ (6)ظلمها و التعدّي عليها! و كلّما ازدادت فاطمة عليها السلام عليه غلظة ازداد لها لينا و رقّة، حيث تقول: و اللّه لا أكلّمك أبدا! فيقول: و اللّه لا أهجرك أبدا (7)، ثم تقول: و اللّه لأدعون اللّه عليك، فيقول: و اللّه لأدعوّن اللّه (8)لك.
ثم يحتمل (9)هذا الكلام الغليظ و القول الشديد في دار الخلافة، و بحضرة قريش و الصحابة، مع حاجة الخلافة إلي البهاء و الرفعة (10)، و ما يجب لها من
و ایستادگی کرد، و بی عدالتی را دید، و از رسیدن به خواسته اش ناامید شد، و احساس ضعف کرد و کمی یاور را دید، فرمود: به خدا سوگند، تو را نفرین می کنم. ابوبکر گفت: به خدا سوگند، من برای تو دعای خیر می کنم. فرمود: به خدا سوگند، هرگز با تو سخن نمی گویم. گفت: به خدا سوگند، من هرگز با تو قطع رابطه نمی کنم. پس اگر ترک انکار بر ابوبکر از جانب صحابه دلیل بر صحت منع کردن حقش باشد، پس عدم انکار بر فاطمه سلام الله علیها نیز دلیلی بر صحت مطالبه اش است، و حداقل کاری که می بایست آنها انجام دهند این است که وی را نسبت به آنچه که به آن جهل دارد، آگاه کنند، و آنچه را فراموش کرده است، به خاطر وی بیاورند و حضرت را از اشتباه بازدارند، و وی را از ناسزا گفتن و قطع رابطه کردن بازدارند. و وی را از اینکه شخص عادل را به ظلم منسوب کند، و با او قطع رابطه کند، بازدارند. حال که ندیدیم صحابه بر هر دو طرف نزاع انکاری داشته باشند، پس امور با هم برابری می کند و دلایل یکسان می شود و رجوع به اصل حکم خدا در ارث بری، برای ما و شما سزاوارتر و بر ما و شما واجب تر است..
و اگر بگویند: چگونه تصور می شود که به وی ظلم شده است! در حالی که هر چقدر که فاطمه تندی می کرد، به همان اندازه ابوبکر با ملایمت و نرمی با او رفتار می کرد. که می فرماید: به خدا سوگند! هرگز با تو سخن نمی گویم! و ابوبکر می گوید: به خدا سوگند! هرگز با تو قطع رابطه نمی کنم! سپس می فرماید: به خدا سوگند، تو را نفرین خواهم گفت! و او می گوید: به خدا سوگند! برای تو دعای خیر می کنم! و با توجه به نیاز خلافت به بزرگی و رفعت، و با توجه به وجوب ستایش گفتن و هیبت آن، گفتن این سخنان تند در دارالخلافه و در حضور قریش و صحابه از سوی حضرت ممکن بود،
1) كذا، و في شرح نهج البلاغة: جلح، و جاءت في جملة من المصادر، و جلح في أمرها: أيّ جاهر به و كاشفها، و لعلّ الكلمة مشدّدة.
2) كذا في المتن و الشّافي، و في شرح نهج البلاغة: التّورّع.
3) في شرح نهج البلاغة: و وجدت نشوة الضّعف.
4) في الشافي: النكير منهم علي ...
5) كذا في المتن و الشافي، و في بقية المصادر: منعها.
6) في شرح النهج و غيره: تظن به ... و في الشافي: نظن بأبي بكر ...
7) في (س): و اللّه أبدا، و خطّ عليها في (ك)، و لا توجد في المصادر التي بأيدينا.
8) لا يوجد لفظ الجلالة في (س)، و هو مثبت في المصادر.
9) في الغدير عن رسائل الجاحظ: ثم يتحمل منها، و هو الظاهر.
10) في المصادر: التنزيه، بدلا من: الرفعة.
التنويه (1)و الهيبة، ثم لم يمنعه ذلك أن قال- معتذرا أو متقرّبا، كلام المعظّم لحقّها، المكبر لقيامها (2)، و الصائن لوجهها، و المتحنّن عليها-: ما أحد أعزّ عليّ منك فقرا، و لا أحبّ إليّ منك غني، و لكن (3)سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَاهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ!
قيل لهم: ليس ذلك بدليل علي البراءة من الظّلم، و السلامة من الجور (4)، و قد يبلغ من مكر الظالم و دهاء الماكر إذا كان أريبا (5)و للخصومة معتادا أن يظهر كلام المظلوم و ذلّة المنتصف (6)، و جدة الوامق (7)، و مقة المحقّ، و كيف جعلتم ترك النكير حجّة قاطعة، و دلالة واضحة؟! و قد زعمتم أنّ عمر قال علي منبره: متعتان كان (8)علي عهد رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله: متعة النساء و متعة الحجّ، أنا أنهي عنهما و أعاقب عليهما (9)، فما وجدتم أحدا أنكر قوله، و لا استشنع مخرج نهيه، و لا خطّأه في معناه، و لا تعجّب منه و لا استفهمه!
ولی این امر، ابوبکر را که مانند فردی که معذرت می خواهد و جویای تقرب است، و مانند شخصی که حق حضرت را عظیم می داند و وجودش را در جمع سخت می داند، و مانند کسی که نگه دارنده حرمت وی، و دلسوز به وی است، از گفتن این سخنان باز نداشت: تنگدستی و فقر هیچ کس مانند تو بر من سخت نیست، و غنا و توانمندی هیچ کس مانند تو برای من محبوبتر نیست، ولی از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیدم که می فرمود: از ما جماعت پیامبران، ارث برده نمی شود، و ارث ما صدقه خواهد بود!
که به آنها گفته می شود: این دلیلی بر بی گناهی از ظلم و دوری از ستم نیست، چه بسا مکر ظالم و حیله گری او، اگر حیله گر باشد و به مجادله و مرافعه عادت داشته باشد، به درجه ای برسد که مانند نسان مظلوم سخن بگوید و نرمی نسان دادخواه، و علاقه انسان دوستدار، و دوستی انسان بر حق را از خود نشان دهد.
و چگونه منکر نشدن را دلیلی قاطع و دلالتی واضح در نظر گرفتید؟! در حالی که ادعا کردید که عمر بر منبر خود گفت: دو لذت در زمان رسول خدا صلی الله علیه و آله وجود داشت: لذت زنان و لذت حج، من شما را از آن منع می کنم و مجازات می کنم.(10)
و کسی را نمی بینید که این سخنش را منکر شود، و نهی کردن آن را زشت بداند، و وی را در این امر در اشتباه بداند، و از وی تعجب کند و از وی دلیل را بپرسد؟!
1) في شرح النهج و الغدير: الرفعة، بدلا من: التنوية.
2) في الشافي و بقية المصادر: لمقامها، و هو الظاهر.
3) في شرح النهج: و لكنّي.
4) في الشافي: العمد، بدلا من: الجور.
5) في الشافي: أديبا.
6) قال في تاج العروس في مادّة نصف: يقال انتصف منه: إذا استوفي حقّه منه كاملا حتّي صار كلّ علي النصف سواء.
7) في المصادر: و حدب الوامق، قال في الصحاح 1- 108: حدب عليه و تحدّب عليه: تعطّف عليه، و قال في القاموس 3- 290: ومقه- كورثه- ومقا ومقة: أحبّه فهو وامق.
8) في المصادر: كانتا، و هو الظاهر.
9) هذه من الروايات المستفيضة عند القوم إن لم نقل إنّها متواترة إجمالا- لا معني-، انظر عنها: البيان و التبيين للجاحظ 2- 223، و أحكام القرآن للجصّاص 1- 342 و 345، 2- 184، تفسير القرطبيّ 2- 370، تفسير الفخر الرازيّ 2- 167 و 3- 201 و 202، كنز العمّال 8- 293، و انظر: بألفاظ مقاربة في الدرّ المنثور 2- 140 و غيره، و سنوافيك بمصادر أخر في محلّها المناسب بإذن اللّه تعالي.
10) . احکام القران، جصّاص: 1/ 342، 345، و 2/ 184، و تفسیر قرطبی: 2/ 370.
و كيف تقضون بترك (1)النكير؟ و قد شَهِدَ عُمَرُ يَوْمَ السَّقِيفَةِ وَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ (2)، ثم قال في مكانه (3): لو كان سالم حيّا ما يخالجني فيه شكّ (4)، حين أظهر الشّك في استحقاق كلّ واحد من الستّة الّذين جعلهم شوري، و سالم عبد لامرأة من الأنصار و هي أعتقته، و حازت ميراثه، ثم لم ينكر ذلك من قريش قوله (5)منكر، و لا قابل إنسان بين قوليه (6)، و لا تعجّب منه، و إنّما يكون ترك النّكير علي من لا رغبة و لا رهبة عنده دليلا علي صدق قوله و ثواب (7)عمله، فأمّا ترك النّكير علي من يملك الضّعة و الرّفعة، و الأمر و النهي، و القتل و الاستحياء، و الحبس و الإطلاق، فليس بحجّة تشفي، و لا دليل يغني (8).
قال: و قال آخرون: بل الدليل علي صدق قولهما، و صواب عملهما، إمساك الصحابة عن خلعهما، و الخروج عليهما، و هم الّذين وثبوا علي عثمان في أيسر من
و چگونه بر اساس منکر نشدن حکم می کنید؟ در حالی که عمر در روز سقیفه و بعد از آن شهادت داد که پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: امامان از قریش هستند... سپس گفت: اگر سالم زنده بود، در صلاحیت آن شکی نداشتم، هنگامی که نسبت به صلاحیت هر یک از آن شش نفر که به عنوان شورا تعیین کرد، شک و تردید کرد - سالم غلام زنی از انصار بود که او را آزاد کرد، و میراثش را تصاحب کرد - و هیچ کس از قریش این سخن وی را منکر نشد و هیچ کس بین دو سخنش مقایسه ای انجام نداد و از آن تعجب نکرد. منکر نشدن کسی که قدرتی نداشته باشد، دلیلی بر صدق قول و پاداش عملش است، ولی منکر نشدن کسی که قدرت و رفعت، و امر و نهی و کشتن و زنده ماندن و زندانی کردن و آزاد کردن در اختیار اوست، دلیل و حجت کافی به شمار نمی آید.
و می گوید: و دیگران می گویند: دلیل بر راستین بودن قولشان و درست بودن کارشان این است که صحابه اقدام به خلع آنها و قیام علیه آنها نکردند، صحابه ای که به خاطر آنچه ساده تر از امر انکار قرآن و نپذیرفتن نصوص بود، به عثمان حمله کردند.
1) في الشافي: و تقضون في معناه بترك ...
2) أخرجه غير واحد من الحفاظ و صحّحه ابن حزم في الفصل 4- 89، و قال: هذه الرّواية جاءت مجيء التّواتر، و رواها أنس بن مالك و عبد اللّه بن عمر و معاوية و ... غيرهم كما جاء في حاشية الغدير 7- 231.
3) في شرح نهج البلاغة: شكاته بدل مكانه. و في الغدير عن رسائل الجاحظ: في شكايته، و هو الظاهر.
4) كما جاء في الطبقات لابن سعد 3- 248، و التمهيد للباقلاني: 204، و الاستيعاب 2- 561، و أسد الغابة 2- 246 و ... مصادر عدّة.
5) في (س): من قوله، و في الشافي: لم ينكر ذلك من قوله منكر، و لا يوجد في الغدير: قريش، و به يتمّ المعني، كما لا يوجد في شرح النهج: من قريش.
6) في الغدير: من قوله، و في الشافي: بين خبريه.
7) في شرح النهج و المصادر: صواب عمله، و هو الصواب.
8) في الشافي: فليس بحجّة تقيّ و لا دلالة تضي. و قد وردت الجملة الأخيرة في كلّ المصادر التي بأيدينا، و إلي هنا نقل شيخنا الأميني في غديره 7- 229- 231 عن رسائل الجاحظ.
جحد التنزيل، و ردّ النصوص، و لو كانوا كما يقولون و يصفون (1)ما كان سبيل الأمّة فيهما إلّا كسبيلهم فيه، و عثمان كان أعزّ نفرا، و أشرف رهطا، و أكثر عددا و ثروة، و أقوي عدّة.
قلنا: إنّهما لم يجحدا التنزيل، و لم ينكرا (2)المنصوص، و لكنّهما بعد إقرارهما بحكم الميراث و ما عليه الظاهر من الشريعة ادّعيا رواية، و تحدّثا بحديث لم يكن محالا (3)كونه، و لا يمتنع (4)في حجج العقول مجيئه، و شهد لهما عليه من علّته مثل علّتهما فيه، و لعلّ بعضهم كان يري التصديق للرجل (5)إذا كان عدلا في رهطه، مأمونا في ظاهره، و لم يكن قبل ذلك عرفه بفجرة، و لا جرب عليه (6)غدرة، فيكون تصديقه له علي جهة حسن الظنّ و تعديل الشاهد، و لأنّه لم يكن كثير منهم يعرف حقائق الحجج، و الّذي يقطع بشهادته علي الغيب، و كان ذلك شبهة علي أكثرهم، فلذلك قلّ النّكير، و تواكل الناس، و اشتبه الأمر، فصار لا يتخلّص إلي معرفة حقّ ذلك من باطله، إلّا العالم المتقدّم، و المؤيّد المرشد (7)، و لأنّه لم يكن لعثمان في صدور (8)العوام، و في قلوب السّفلة و الطّغام ما كان لهما من الهيبة و المحبّة (9)، و لأنّهما كانا أقلّ استئثارا بالفيء، و أقلّ تفكّها بمال اللّه (10)منه، و من
پس اگر آن دو آن گونه بودند که آنها می گویند و توصیف می کنند، حتما با آنها مانند عثمان رفتار می کردند، این در حالی است که عثمان از نظر قوم و قبیله، شرافتمندتر از آنان بود، و از نظر یاور و ثروت، نسبت به آنان از توانایی بیشتری برخوردار بود.
در جواب می گوییم: آنها قرآن و متون را انکار نکردند، ولی پس از اعتراف به حکم میراث و ظاهر شریعت، از روایت و حدیثی سخن گفتند که وجود آن غیرممکن نبود و از لحاظ عقلی ممتنع نبود، و برای آنها کسانی شهادت دادند که انگیزه هایی مانند آنها داشتند. و شاید برخی از مردم آن زمان اعتقاد به تصدیق کسی داشتند که در میان قومش فرد عادلی باشد، و در ظاهر مورد اعتماد باشد و قبل از این، به فسادی معروف نشده و خیانتی از او سر نزده باشد، به دلیل حسن ظن و عادل دانستن شاهد؛ و از آنجا که اغلب آنها از حقایق حجت ها اطلاع نداشتند، و نیز از کسی که به شهادتش بر غیب یقین کند، و این امر برای اغلب آنها شبهه بود، به این دلیل منکر شدن آنها کم شد و مردم بی تفاوت شدند و امور مشتبه شد، و فرد دیگر نمی توانست حق و باطل شخص را تشخیص دهد، مگر عالم بزرگ و شخص رشد یافته مورد تأیید الهی. و از آنجا که عثمان نزد عوام مردم و طبقه پایین جامعه از آن هیبت و محبوبیتی که آنها از آن برخوردار بودند، برخوردار نبود. و از آنجا که آنان نسبت به عثمان، کمتر فیء به شخص خود اختصاص دادند و کمتر به خوشی و لذت بردن از مال پرداختند؛
1) في شرح نهج البلاغة: و لو كان كما تقولون و ما تصفون ..، و في الشافي: المنصوص، و لو كانا كما يقولون و ما يصفون.
2) في (ك): إنّهما لم يجحد التنزيل و لم ينكر- بدون ألف التثنية-.
3) في الشافي: بمحال.
4) في شرح النهج: و لا ممتنعا.
5) في شرح النهج: تصديق الرجل.
6) في الشافي و شرح النهج: جرت عليه.
7) في الشافي: المسترشد ... و هو الظاهر.
8) في (س): صدر.
9) في شرح النهج: المحبّة و الهيبة.
10) في شرح النهج: و تفضّلا بمال اللّه.
شأن الناس إهمال (1)السلطان ما وفّر عليهم أموالهم، و لا يستأثر (2)بخراجهم، و لم يعطّل ثغورهم، و لأنّ الّذي صنع أبو بكر من منع العترة حظّها (3)، و العمومة ميراثها، قد كان موافقا لجلّة قريش، و لكبراء (4)العرب، و لأنّ عثمان أيضا كان مضعوفا في نفسه، مستخفّا بقدره، لا يمنع ضيما، و لا يقمع عدوّا، و لقد وثب ناس علي عثمان بالشتم و القذف و التشنيع و النكير (5)، لأمور لو أتي عمر أضعافها، و بلغ أقصاها، لما اجترءوا علي اغتيابه فضلا عن مبادأته (6)
انظر : صحاح اللغة : 6 - 2278.
، و الإغراء به و مواجهته، كما أغلظ عيينة بن حصين (7)له، فقال له: أما إنّه لو كان عمر لقمعك و منعك؟فقال عيينة: إنّ عمر كان خيرا لي منك، أرهبني فأبقاني (8).
ثم قال: و العجب أنّا وجدنا جميع من خالفنا في الميراث علي اختلافهم في التشبيه و القدر و الوعيد يردّ كلّ صنف منهم من أحاديث مخالفيه و خصومه ما هو أقرب استنادا، و أوضح (9)رجالا، و أحسن اتّصالا، حتّي إذا صاروا إلي القول في ميراث النبيّ صلّي اللّه عليه و سلّم نسخوا الكتاب، و خصّوا الخبر العام بما لا يداني بعض ما رووه (10)، و أكذبوا ناقليه (11)، و ذلك إنّ كلّ إنسان منهم إنّما يجري إلي
و مردم این گونه هستند که اگر حاکم، اموال آنها را زیاد کند و مالیات آنها را به خود اختصاص ندهد و آنها را سیر کند، وی را به حال خود رها می کنند. و به این خاطر که آنچه ابوبکر در منع کردن سهم اهل بیت و میراث بستگان انجام داد، اغلب مردم قریش و بزرگان عرب با آن موافق بودند. و به این دلیل که عثمان خود ضعیف بود و خود را دارای شأن و منزلت بالایی نمی دید، و ظلمی را از بین نمی برد، و دشمنی را نابود نمی کرد، مردم به خاطر اموری با دشنام و ناسزا گفتن و منکر شدن به او حمله کردند که اگر عمر چند برابر آن را انجام می داد، و آن را به حد تمام می رساند، آنها جرأت نمی کردند که از وی بدگویی کنند و علاوه بر این، علیه او اقدام کنند و دیگران را به شورش تشویق کنند و با او رویارو شوند؛ همان گونه که وقتی عُیینه بن حصین به درشتی با او صحبت کرد، عثمان به او گفت: اگر عمر بود حتما تو را بازمی داشت و سرکوب می کرد. و عیینه گفت: عمر برای من از تو بهتر بود، او مرا ترساند و با این کار مرا ساکت کرد. سپس می گوید: و شگفت آن است که تمام کسانی که در میراث با ما مخالفت کردند، با وجود اختلافشان در داستان و منزلت و وعید، هر گروه از آنان، احادیث مخالفان و دشمنانشان را با نزدیکترین اسناد و بزرگترین رجال و بهترین پیوند و ارتباط، رد و انکار می کنند، ولی چون به سخن گفتن در باب میراث پیامبر صلی الله علیه و آله می رسند، این بخش را بی اعتبار می دانند و این خبر را به طور کلی و مختلف با آنچه روایت شده، نقل می کنند و به راویان آن نسبت دروغ می دهند؛ و این به خاطر آن است که هر کدام از آنان بر اساس هوای خود عمل می کند
1) في (س): خ. ل: احتمال.
2) في شرح النهج و الشافي: و لم يستأثر.
3) في شرح النهج: حقّها.
4) في (ك): الكبراء، و هو غلط، و في الشافي و شرح النهج: كبراء، و هو الظاهر.
5) لا توجد في (س): و النكير، و في شرح النهج: التنكير.
6) جاء في حاشية (ك): و بادي فلانا بالعداوة ... أي جاهر بها. صحاح.
7) في الشافي و شرح النهج: عيينة بن حصن، و هو الظاهر.
8) في شرح النهج: فاتّقاني، و في الشافي: و هبني فاتّقاني.
9) في الشافي و شرح النهج: أقرب إسنادا و أصحّ ...
10) في شرح النهج: ردوه.
11) في شرح النهج: قائليه.
هواه، و يصدق ما وافق رضاه ... هذا آخر كلام الجاحظ (1).
ثم قال السيّد رضي اللّه عنه (2): فإن قيل: ليس ما عارض به الجاحظ من الاستدلال بترك النكير، و قوله: كما لم ينكروا علي أبي بكر، فلم ينكروا أيضا علي فاطمة عليها السلام و لا غيرها من المطالبين (3)بالميراث كالأزواج و غيرهنّ معارضة صحيحة، و ذلك أنّ نكير أبي بكر لذلك و دفعه و الاحتجاج عليه يكفيهم و يغنيهم عن تكلّف نكير (4)، و لم ينكر علي أبي بكر ما رواه منكر فيستغنوا بإنكاره (5).
قلنا: أوّل ما يبطل هذا السؤال أنّ أبا بكر لم ينكر عليها ما أقامت عليه بعد احتجاجها بالخبر من التظلّم و التألّم، و التعنيف و التبكيت (6)
انظر : مجمع البحرين 2 - 192.
، و قولها- علي ما روي-: و اللّه لأدعونّ اللّه عليك ... ، و لا كلّمتك أبدا، و ... ما جري هذا المجري، فقد كان يجب أن ينكره غيره، فمن المنكر الغضب علي المنصف. و بعد، فإن كان إنكار أبي بكر مقنعا أو مغنيا عن إنكار غيره من المسلمين، فإنكار فاطمة عليها السلام حكمه، و مقامها علي التظلّم منه يغني (7)عن نكير غيرها، و هذا واضح لمن أنصف من نفسه. انتهي كلامه رفع اللّه مقامه.و آنچه را می پسندد، تایید می کند.(8)...
این پایان سخنان جاحظ است.
سید مرتضی می گوید: اگر گفته شود: مقایسه ای که جاحظ در منکر نشدن به آن استدلال کرد که: همان گونه که صحابه، ابوبکر را منکر نشدند، فاطمه و میراث خواهان از همسران و دیگران را نیز منکر نشدند، این مقایسه ای درست نیست. زیرا منکر شدن میراث و منع کردن و اعتراض به آن از جانب ابوبکر، صحابه را از منکر شدن آن بی نیاز می کند، در حالی که هیچ کس آنچه ابوبکر روایت کرد را منکر نشد، که با انکار کردنش، سایر صحابه را از انکار این روایت بی نیاز کند. در جواب می گوییم: اولین چیزی که این سؤال را باطل می کند، این است که ابوبکر، پس از اعتراض فاطمه به آن، دادخواهی و شکایت و تندی و سرزنش وی را منکر نشد، و این سخنش: «تو را نفرین خواهم کرد، و هرگز با تو صحبت نمی کنم ...» و سخنانی از این قبیل را، هر کس به جز ابوبکر، باید آن را منکر می شد، ولی خشم گرفتن و منکر شدن شخص بر حق، عمل زشتی است. بنابراین اگر منکر شدن فاطمه از جانب ابوبکر، دیگر صحابه را از این انکار بی نیاز می کرد، منکر شدن ابوبکر از جانب فاطمه نیز همین حکم را دارد، و دادخواهی حضرت از او، دیگران را از منکر شدن بی نیاز می کرد، و این برای کسی که منصفانه نگاه کند، واضح است.(9)
1) و قد حكاه السيّد المرتضي في الشافي 4- 84- 89 و في الطبعة الحجريّة 233- 234 و ابن أبي الحديد في شرح النهج 16- 263- 267 كما سلف.
2) و حكاه ابن أبي الحديد أيضا في شرحه علي النهج 16- 267- 268 باختلاف و تصرّف.
3) في الشافي: و لا علي غيرها من المطالبين، و في شرح النهج: و لا غيرها من الطالبين.
4) في الشافي و شرح النهج: نكير آخر.
5) الشافي 4- 89- 90 (و في الطبعة الحجريّة: 234) بتصرّف يسير.
6) في (ك): التكيت، و هو غلط. و قد جاء في حاشيتها ما نصّه: التّبكيت- كالتّقريع و التّوبيخ- كما يقال له: يا فاسق أ ما استحييت؟، أ ما خفت اللّه ... قال الهروي: و يكون باليد و العصا، و يقال: بكته بالحجة : إذا غلبه ، وقد يكون التبكيت بلفظ الخبر ، كما في قول إبراهيم عليه السلام : « بل فعله كبيرهم هذا ... » فإنه تبكيت وتوبيخ علي عبادتهم الأصنام. مجمع.
7) في شرح النهج لابن أبي الحديد: مغن.
8) . رسائل الجاحظ: 300
9) . الشافی4: 84- 90
قال ابن أبي الحديد (1): اعلم أنّ الناس يظنّون أنّ نزاع فاطمة (عليها السلام) أبا بكر كان في أمرين: في الميراث و النّحلة، و قد وجدت في الحديث أنّها نازعت في أمر ثالث، و منعها أبو بكر إيّاه أيضا، و هو سهم ذي القربي.
رَوَي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ (2)عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ لَمَّا أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَتْ: قَدْ عَلِمْتَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْنَا (3)أَهْلَ الْبَيْتِ (عليهم السلام) مِنَ الصَّدَقَاتِ، وَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنَ الْغَنَائِمِ فِي الْقُرْآنِ مِنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَي! ثُمَّ قَرَأَتْ عَلَيْهِ قَوْلَهُ تَعَالَي: وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبي (4)الْآيَةَ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: بِأَبِي أَنْتِ وَ أُمِّي وَ وَالِدٌ وَلَدَكِ (5)السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ لِكِتَابِ اللَّهِ، وَ لِحَقِّ رَسُولِهِ (صلي الله عليه و آله) وَ حَقِّ قَرَابَتِهِ، وَ أَنَا أَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ الَّذِي تَقْرَءِينَ (6)، وَ لَمْ يَبْلُغْ عِلْمِي مِنْهُ أَنَّ هَذَا السَّهْمَ مِنَ الْخُمُسِ مُسَلَّمٌ إِلَيْكُمْ (7)كَامِلًا؟ قَالَتْ: أَ مِلْكٌ هُوَ لَكَ وَ لِأَقْرِبَائِكَ (8)؟! قَالَ: لَا، بَلْ أُنْفِقُ عَلَيْكُمْ مِنْهُ وَ أَصْرِفُ الْبَاقِيَ فِي مَصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ. قَالَتْ: لَيْسَ هَذَا بِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَي؟! فَقَالَ: هَذَا حُكْمُ اللَّهِ، فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) عَهِدَ إِلَيْكِ فِي هَذَا عَهْداً (9)صَدَّقْتُكِ وَ سَلَّمْتُهُ كُلَّهُ إِلَيْكِ وَ إِلَي أَهْلِكِ. قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيَّ فِي
ابن ابی الحدید می گوید: بدان که مردم می گویند: نزاع فاطمه علیها السلام با ابوبکر بر سر دو امر بود: در میراث و در نحله و بخشش؛ و در حدیث امری را متوجه شدم که وی، بر سر امر سومی نیز با وی درگیر شد و ابوبکر وی را از آن نیز منع کرد، و آن سهم ذوالقربی است.
احمد بن عبدالعزیز جوهری از انس نقل می کند: هنگامی که فاطمه سلام الله علیها نزد ابوبکر آمد و فرمود: به من خبر رسیده است، صدقات و غنایمی که خداوند در قرآن به عنوان سهم ذوالقربی به ما بخشیده است را تو از ما اهل بیت منع کردی، و سپس این آیه را خواند:{و بدانید که هر چیزی را به غنیمت گرفتید، یک پنجم آن برای خدا و برای خویشاوندان [او] و یتیمان و بینوایان و در راه ماندگان است}...ادامه آیه.(10)
ابوبکر به وی گفت: پدر و مادرم فدای تو و پدرت باد! قرآن و حق رسول خدا صلی الله علیه و آله و حق خویشاوندان وی کاملا اجرا می شود، ولی من قرآنی را می خوانم که تو می خوانی، و این را از آن متوجه نشدم که این سهم از خمس به طور کامل برای شما مسلّم است؟ فرمود: پس آیا مال تو و خویشاوندان تو است؟ گفت: خیر، بلکه از آن برای شما خرج می کنم و بقیه را در راه منافع مسلمین خرج می کنم. فرمود: این حکم خداوند تعالی نیست. گفت: این حکم خداوند است، و اگر رسول خدا صلی الله علیه و آله در این خصوص عهدی بسته بود، تو را باور می کردم، و آن را به طور کامل به تو و خانواده تو تحویل می دادم. فرمود: رسول خدا در این خصوص عهدی به من نداده است، ولی وقتی که این آیه نازل شد،
1) في شرحه علي نهج البلاغة 16- 230- 231 باختلاف يسير.
2) في شرح النّهج: أخبرني أبو زيد عمر بن شبه، قال: حدّثني هارون بن عمير، قال: حدّثنا الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا صدقة أبو معاوية، عن محمّد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عبد الرّحمن أبي بكر، عن يزيد الرّقاشيّ، عن أنس بن مالك.
3) في شرح النّهج: الّذي ظلمتنا عليه.
4) الأنفال: 41.
5) في (ك): خ. ل: و ولدك ولدي.
6) في المصدر: تقرءين منه.
7) في شرح النّهج: يسلم إليكم.
8) في المصدر: أ فلك هو و لأقربائك؟.
9) في شرح النّهج: أو أوجبه لكم حقّا.
10) . الانفال /41
ذَلِكَ بِشَيْءٍ، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: أَبْشِرُوا آلَ مُحَمَّدٍ فَقَدْ جَاءَكُمُ الْغِنَي (1)!. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَمْ يَبْلُغْ مِنْ (2)هَذِهِ الْآيَةِ أَنْ أُسَلِّمَ إِلَيْكُمْ هَذَا السَّهْمَ كُلَّهُ كَامِلًا، وَ لَكِنْ لَكُمُ الْغِنَي (3)الَّذِي يُغْنِيكُمْ وَ يُفَضِّلُ عَنْكُمْ، وَ هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَ غَيْرُهُمَا فَاسْأَلِيهِمْ عَنْ ذَلِكِ وَ انْظُرِي هَلْ يُوَافِقُكِ عَلَي مَا طَلَبْتِ أَحَدٌ مِنْهُمْ؟ فَانْصَرَفَتْ إِلَي عُمَرَ فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ لَهَا مِثْلَ مَا قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ، فَتَعَجَّبَتْ (4)فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ مِنْ ذَلِكَ وَ تَظَنَّتْ أَنَّهُمَا قَدْ تَذَاكَرَا ذَلِكَ وَ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ.
ثم قَالَ: قَالَ (5)أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ- بِإِسْنَادِهِ إِلَي عُرْوَةَ قَالَ: أَرَادَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ أَبَا بَكْرٍ عَلَي فَدَكَ وَ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَي، فَأَبَي عَلَيْهَا وَ جَعَلَهُمَا فِي مَالِ اللَّهِ تَعَالَي.
ثم رَوَي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (6)عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مَنَعَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) وَ بَنِي هَاشِمٍ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَي وَ جَعَلَهَا (7)فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي السِّلَاحِ وَ الْكُرَاعِ.
ثم رَوَي بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ قُلْتُ: أَ رَأَيْتَ عَلِيّاً (عليه السلام) حِينَ وَلِيَ الْعِرَاقَ وَ مَا وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، كَيْفَ صَنَعَ فِي سَهْمِ ذِي الْقُرْبَي؟ قَالَ: سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ: قُلْتُ: كَيْفَ؟ وَ لِمَ؟ وَ أَنْتُمْ تَقُولُونَ مَا تَقُولُونَ؟ قَالَ: أَمَا وَ اللَّهِ مَا كَانَ أَهْلُهُ يَصْدُرُونَ إِلَّا عَنْ رَأْيِهِ. فَقُلْتُ: فَمَا مَنَعَهُ؟ قَالَ: يَكْرَهُ (8)أَنْ يُدَّعَي عَلَيْهِ مُخَالَفَةُ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ. انتهي
از وی شنیدم که می فرماید: ای خانواده محمد، شما را بشارت باد، ثروت و توانگری سراغ شما آمد! ابوبکر گفت: من از این آیه، این را متوجه نشدم که تمام این سهم را به طور کامل به شما بدهم، ولی شما توانگرید و ثروتی دارید که شما را بی نیاز می کند و بیش از نیازتان است. حال از عمر بن خطاب و ابوعبیده جراح و سایرین بپرس که آیا با آنچه طلب می کنی، موافقت می کنند؟ پس پیش عمر رفت و آنچه را به ابوبکر گفت، برای او بازگو کرد، و او نیز مانند ابوبکر به او پاسخ داد. فاطمه سلام الله علیها از این امر تعجب کرد و فکر کرد که آنها در خصوص این امر مذاکره کرده و هماهنگ شده اند.
سپس نقل می کند: احمد بن عبدالعزیز از عروه نقل می کند: فاطمه سلام الله علیها از ابوبکر فدک و سهم ذوالقربی را مطالبه کرد، ولی ابوبکر امتناع کرد و آن را جزء اموال خداوند تعالی قرار داد.
سپس از امام حسن علیه السلام روایت می کند: ابوبکر، فاطمه سلام الله علیها و بنی هاشم را از سهم ذوالقربی منع کرد، و آن را در راه خدا، در راه خرید سلاح و اسب قرار داد .
سپس با سند از محمد بن اسحاق نقل می کند: از امام باقر علیه السلام پرسیدم: آیا می دانی که هنگامی که علی علیه السلام ولایت عراق و مردم را در اختیار گرفت، با سهم ذوالقربی چه کاری انجام داد؟ فرمود: بر همان روش ابوبکر و عمر عمل کرد. گفتم: چگونه و چرا؟ در حالی که شما آن حرفها را در خصوص آن می زنید؟ فرمود: به خدا سوگند، اهلش جز به خواست او عمل نمی کردند. گفتم: پس چه چیزی او را از این کار بازداشت؟ فرمود: این را نمی پسندید که علیه وی ادعای مخالفت با ابوبکر و عمر شود.(9)پایان آنچه ابن ابی الحدید از کتاب احمد بن عبدالعزیز نقل کرد.
ما أخرجه ابن أبي الحديد من كتاب أحمد بن عبد العزيز (1).
وَ رَوَي فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (2)مِنْ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ (3)عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْسِمُ (4)لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَ لَا لِبَنِي نَوْفَلَ مِنَ الْخُمُسِ شَيْئاً كَمَا قَسَمَ لِبَنِي هَاشِمٍ (5)، قَالَ: وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقْسِمُ الْخُمُسَ نَحْوَ قَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُعْطِي مِنْهُ قُرْبَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ كَمَا يُعْطِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ، وَ كَانَ عُمَرُ يُعْطِيهِمْ وَ مَنْ كَانَ بَعْدَهُ مِنْهُ.
و روي مثله بسند آخر عن جبير بن مطعم.
ثم قَالَ: وَ فِي أُخْرَي لَهُ وَ النَّسَائِيِّ (6): لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) سَهْمَ ذِي الْقُرْبَي فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ بَنِي الْمُطَّلِبِ.
ثم قال: و أخرج النسائي (7)أيضا بنحو من هذه الروايات من طرق متعدّدة بتغيير بعض ألفاظها و اتّفاق المعني (8).
وَ رَوَي أَيْضاً (9)عَنْ أَبِي دَاوُدَ (10)بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ
و در جامع الاصول از سنن ابی داود از جبیر نقل می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله آن گونه که از خمس برای بنی هاشم تقسیم می کرد، برای بنی عبدشمس و بنی نوفل تقسیم نمی کرد. و ابوبکر خمس را مانند رسول الله تعیین می کرد، به جز اینکه آن گونه که رسول خدا به خویشاوندان خود خمس می داد، وی به آنها نمی داد و عمر و کسانی که بعد از او بودند، سهم آنها را می دادند.
و با سند دیگر، مانند این حدیث از جبیر روایت شده است.
سپس می گوید: و در روایتی دیگر از او و از نسائی(11): در روز خیبر، رسول خدا صلی الله علیه و آله سهم ذوالقربی را مختص بنی هاشم و بنی عبدالمطلب قرار داد.
و سپس می گوید: و نسائی همچنین از راههای متعدد و با تغییر بعضی الفاظش و یکسان بودن معنای آن، مانند این روایات را نقل می کند.(12)
و همچنین از ابی داوود از یزید بن هرمز نقل می کند: ابن زبیر
1) شرح نهج البلاغة 16- 230- 232.
2) جامع الأصول 3- 295، (طبعة الأرناووط 2- 692 في ضمن حديث 1195).
3) سنن أبي داود، كتاب الخراج و الإمارة و الفيء، باب 19.
4) في (س): ليقسم.
5) زاد في المصدر: و بني المطّلب.
6) سنن النّسائيّ 7- 130- 131 في كتاب الفيء.
7) سنن النسائي 7- 130- 131 في كتاب الفيء.
8) جامع الأصول 3- 296- 297 (طبعة الأرناووط 2- 693 في ضمن حديث 1195).
9) جامع الأصول 3- 298 (طبعة الأرناووط 2- 695، حديث 1197)، و قد وقع فيه لبس، حيث جاءت الرّواية هكذا: أنّ نجدة الحروريّ حين حجّ في فتنة ابن الزّبير، أرسل إلي ابن عبّاس يسأله ... إلي آخره.
10) سنن أبي داود برقم: 2978 و 2979 و 2980 كتاب الخراج و الإمارة، باب بيان مواقع قسّم الخمس و سهم ذي القربي.
11) . جامع الاصول3: 296- 297، نقل شده از: سنن النسائی 7/ 130- 131 در کتاب الفیء
12) . جامع الاصول3: 296- 297، نقل شده از: سنن النسائی 7/ 130- 131 در کتاب الفیء
أَرْسَلَ إِلَي ابْنِ الْعَبَّاسِ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَي لِمَنْ يَرَاهُ؟ فَقَالَ لَهُ: لِقُرْبَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) ، قَسَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَهُمْ وَ قَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ عَرْضاً رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا وَ رَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ وَ أَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ (1).
و روي مثله عن النسائي (2)أيضا، و قال: وَ فِي أُخْرَي لَهُ مِثْلَ أَبِي دَاوُدَ (3)، وَ فِيهِ: وَ كَانَ الَّذِي عَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ، وَ يَقْضِيَ عَنْ غَارِمِهِمْ، وَ يُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ، وَ أَبَي أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَي ذَلِكَ (4).
و روي العياشي في تفسيره (5)رواية ابن عباس و رويناه في موضع آخر.
وَ رَوَي أَيْضاً (6)عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ قَالَ: قَدْ فَرَضَ اللَّهُ الْخُمُسَ نَصِيباً (7)لِآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فَأَبَي أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُعْطِيَهُمْ نَصِيبَهُمْ حَسَداً وَ عَدَاوَةً، وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ: وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (8).
و الأخبار من طريق أهل البيت عليهم السلام في ذلك أكثر من أن تحصي، و سيأتي بعضها في أبواب الخمس و الأنفال إن شاء اللّه تعالي (9).
فإذا اطّلعت علي ما نقلناه من الأخبار من صحاحهم نقول: لا ريب في
شخصی را پیش ابن عباس فرستاد و از او درباره سهم ذوالقربی و اینکه به چه کسانی تعلق دارد، پرسید. او گفت: به خویشاوندان رسول الله تعلق دارد، رسول خدا آن را برای آنها تقسیم کرد و عمر سهمی از آن خمس را به ما داد و ما آن را کمتر از حق خود دیدیم و آن را به او بازگرداندیم و از پذیرفتن آن امتناع کردیم.(10)
و از نسائی نیز مانند آن نقل می کند. و در روایت دیگر، مانند روایت دیگر ابی داوود نقل می کند و در آن آمده: و آنچه که بر آنها عرضه کرد این بود که به کسی که می خواهد ازدواج کند کمک کند و دین بدهکارشان را بدهد و به فقیرشان کمک کند و از تعیین کردن بیش از این امتناع کرد.(11)
و عیّاشی روایت ابن عباس را در تفسیرش(12)
نقل می کند و ما آن را در جای دیگر نقل کردیم. و همچنین از ابن جمیله نقل شده است: خداوند خمس را به عنوان سهمی برای آل محمد واجب گردانید و ابوبکر به خاطر حسد و دشمنی از دادن سهمشان امتناع کرد، و خداوند تعالی می فرماید: {و کسانی که به آنچه خدا نازل کرده، حکم نکنند، آنان خود نافرمانند.}.(13)
و روایت هایی که در این خصوص از اهل بیت نقل می شود، بیش از حد شمار است، و برخی از آن روایات ن شاء الله در بابهای خمس و انفال ذکر خواهد شد.(14)
پس الان که از روایاتی که از کتابهای صحاحشان نقل کردیم، مطلع شدی، می گوییم: شکّی نیست
1) و أخرجه أيضا مسلم في صحيحه بمعناه تحت رقم 1812 كتاب الجهاد، باب النّساء الغازيات رضخ لهنّ و لا يسهم.
2) سنن النسائي 7- 128- 129 كتاب قسم الفيء.
3) سنن أبي داود تحت رقم: 2982 كتاب الخراج و الإمارة، باب بيان مواقع قسّم الخمس و سهم ذي القربي.
4) جامع الأصول 3- 299 (طبعة الأرناووط 2- 695- 696 ذيل حديث 1197).
5) تفسير العيّاشيّ 2- 61، حديث 52.
6) تفسير العيّاشيّ 1- 325، حديث 130.
7) لا توجد: نصيبا، في (س).
8) المائدة: 47.
9) بحار الأنوار 96- الباب الثالث و العشرون: 191، و الباب الرابع و الخامس و العشرون: 196 213.
10) . جامع الاصول3: 218، نقل شده از: سنن ابی داود، شماره 2978- 2980
11) . جامع الاصول3: 299، نقل شده از سنن النسائی 7/ 128- 129، و سنن ابی داود، شماره 2982
12) . تفسیر عیاشی2: 61، حدیث 52
13) . تفسیر عیاشی1: 325، حدیث 130، و آیه: المائده / 47
14) . بحارالانوار96: 191، 196- 213
دلالة الآية علي اختصاص ذي القربي بسهم خاصّ سواء كان هو سدس الخمس- كما ذهب إليه أبو العالية و أصحابنا و رووه عن أئمّتنا عليهم السلام-، و هو الظاهر من الآية- كما اعترف به البيضاوي (1)و غيره-، أو خمس الخمس لاتّحاد سهم اللّه و سهم رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله، و ذكر اللّه للتعظيم كما زعم ابن عباس و قتادة و عطاء (2)، أو ربع الخمس و الأرباع الثلاثة الباقية للثلاثة الأخيرة كما زعمه الشافعي (3)، و سواء كان المراد بذي القربي أهل بيت النبيّ صلّي اللّه عليه و آله في حياته و بعده الإمام من أهل البيت عليهم السلام- كما ذهب إليه أكثر أصحابنا (4)أو جميع بني هاشم كما ذهب إليه بعضهم (5).
و علي ما ذهب إليه الأكثر بكون دعوي فاطمة عليها السلام نيابة عن أمير المؤمنين عليه السلام تقيّة، أو كان المراد بني هاشم و بني المطلب كما زعمه الشافعي (6)، أو آل عليّ و عقيل و آل عباس و ولد الحارث بن عبد المطلب كما قال أبو حنيفة (7).
و علي أيّ حال، فلا ريب أيضا في أنّ الظاهر من الآية تساوي الستّة في السهم، و لم يختلف الفقهاء في أنّ إطلاق الوصيّة و الأقوال لجماعة معدودين يقتضي التسوية لتساوي النسبة، و لم يشترط اللّه عزّ و جلّ في ذي القربي فقرا أو مسكنة بل
که آیه بر سهمی خاص برای خویشاوند و ذوالقربی دلالت دارد، خواه یک ششم خمس باشد، آنگونه که ابوالعالیه و فرقه امامیه به آن اعتقاد دارند و از امامان ما روایت شده است و از ظاهر آیه برمی آید، که البیضاوی(8)
و دیگران نیز به آن اعتراف کرده اند؛ یا یک پنجم خمس باشد به خاطر یکی بودن سهم خداوند و سهم رسول الله صلی الله علیه و آله، و ذکر نام خداوند در آیه خمس، آن گونه که ابن عباس و قتاده و عطاء ادعا می کنند، برای تعظیم می باشد؛(9)و یا یک چهارم خمس باشد و سه چهارم دیگر آن، آن گونه که شافعی ادعا می کند، برای سه تای آخری است؛ و خواه منظور از ذی القربی، اهل بیت پیامبر صلی الله علیه و آله در زمان حیاتش باشد، و بعد از وفاتش، ائمه، آنگونه که اغلب امامیه به آن اعتقاد دارند؛(10)
و بر اساس نظر غالب، ادعای فاطمه سلام الله علیها به نیابت از امیرالمؤمنین، تقیه است؛ و یا منظور بنی هاشم و بنی عبدالمطلب باشند، آنگونه که ابوحنیفه می گوید که منظور آل علی و عقیل و آل عباس و فرزندان حارث بن عبدالمطلب است.(11)
به هر حال، شکی نیست که ظاهر آیه بر تساوی شش دسته در سهم خمس دلالت دارد، و فقهاء اختلاف ندارند که مقید نبودن وصیت و سخن گفتن از جماعت معدودی، به خاطر تساوی نسبت، اقتضا می کند که تساوی باشد، و خداوند عزوجل، فقر و تنگدستی را در ذوالقربی شرط نمی داند، بلکه برای دلالت بر عدم مشروط بودن، لفظ ذوالقربی
1) تفسير البيضاوي 1- 384.
2) كما نسبه إليهم الفخر الرازيّ في التفسير الكبير 15- 165، و انظر: الدرّ المنثور للسيوطي 2- 335 و ما بعدها، و الكشّاف 2- 221 و ما يليها، و مجمع البيان 4- 543- 545 و غيرها.
3) المنقول عن الشافعي تقسيمه للخمس إلي خمسة أقسام، كما صرّح بذلك في بداية المجتهد 1- 407، و لاحظ: السراج الوهّاج: 351، و جواهر الكلام 16- 89.
4) كما صرّح بذلك في الروضة البهيّة في شرح اللمعة الدمشقيّة 2- 78- 82، و جامع المقاصد 3- 53 55 و الحدائق الناضرة 12- 369- 378، و مستمسك العروة الوثقي 9- 567- 596 و غيرها، و لاحظ روايات الباب في كتاب وسائل الشيعة 9- أبواب قسمة الخمس.
5) كما نصّ عليه صاحب الجواهر في موسوعته 16- 86- 89 و غيره.
6) و نصّ عليه في السراج الوهّاج: 351، و صاحب الجواهر 16- 87 و غيرهما.
7) قاله في التفسير الكبير 15- 166 و غيره.
8) . تفسیر البیضاوی1: 384
9) . التفسیر الکبیر15: 165، و مراجعه کن به: مجمع البیان 4/ 543- 545، و دیگر منابع
10) . الجواهر16: 86- 89، و منابع دیگر
11) . السراج الوهّاج: 351، والجواهر 16/ 87، و دیگر منابع.
قرنه بنفسه و برسوله صلّي اللّه عليه و آله للدلالة علي عدم الاشتراط، و قد احتجّ بهذا الوجه الرضا عليه السلام علي علماء العامّة في حديث طويل (1)بيّن فيه فضل العترة الطاهرة، و سيأتي في محلّه (2).
و أمّا التقييد اجتهادا فمع بطلان الاجتهاد الغير المستند (3)إلي حجّة فعل النبيّ صلّي اللّه عليه و آله يدفع التقييد، لدلالة خبر جبير و غيره علي أنّه لم يعطهم ما كان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يعطيهم، و قد قال أبو بكر في رواية أنس: لكم الغني الذي يغنيكم و يفضل عنكم، فما زعمه أبو بكر من عدم دلالة الآية علي أنّ السهم مسلّم لذي القربي و وجوب صرف الفاضل من السهم عن حاجتهم في مصالح المسلمين مخالف للآية و الأخبار المتّفق علي صحّتها، و قد قال سبحانه في آخر الآية: إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلي عَبْدِنا ... (4). و اعترف الفخر الرازي في تفسيره بأنّ من لم يحكم بهذه القسمة فقد خرج عن الإيمان (5)، و قال تعالي: وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ (6)، و قال: هُمُ الْفاسِقُونَ (7)، و قال: هُمُ الظَّالِمُونَ (8)، فاستحقّ بما صنع ما يستحقّه الرادّ علي اللّه و علي رسوله صلّي اللّه عليه و آله.
ما دلّت عليه الروايات السالفة و ما سيأتي في باب شهادة فاطمة عليها السلام من أنّها أوصت أن تدفن سرّا (9)، و أن لا يصلّي عليها أبو بكر و عمر
را با خود و رسولش قرین کرد؛ و امام رضا علیه السلام در حدیثی طولانی، بر علمای عامه به همین وجه استدلال کرد(10)و
در آن فضل و برتری خانواده مطهر را بیان کرد، که در جای خود ذکر خواهد شد.(11)
و اما مقید کردن از روی اجتهاد، با وجود باطل بودن اجتهادی که به حجت عمل پیامبر صلی الله علیه و آله استناد نداشته باشد، مقید کردن را باطل می کند، به این خاطر که روایت جبیر و دیگر راویان بر این دلالت دارد که رسول خدا صلی الله علیه و آله، به آن دسته ها، مانند ذوالقربی سهم نمی داد و ابوبکر در روایت انس می گوید: شما ثروتی دارید که شما را ثروتمند می کند و از حد نیازتان بیشتر است... پس آنچه ابوبکر ادعا کرد که آیه بر این دلالت ندارد که سهم خمس فقط برای ذوالقربی است، و واجب است که باقیمانده از سهم که از نیازشان بیشتر است، در راه منافع مسلمین خرج شود، با آیه و روایاتی که بر صحت آن اتفاق نظر وجود دارد، مخالف است و خداوند سبحان در آخر همین آیه می فرماید: {اگر به خدا و آنچه بر بنده خود نازل کردیم ایمان آورده اید.}(12)
و فخر رازی در تفسیرش اعتراف می کند که هر کس به این تعیین سهم حکم نکند، از ایمان خارج شده است(13)،
و خداوند می فرماید: {و کسانی که بر اساس آنچه خدا نازل کرده داوری نکرده اند، آنان خود کافرانند.}(14)و
می فرماید: {آنان خود نافرمانند}(15)،
می فرماید: {آنان خود ستمگرانند.}(16)
پس به خاطر آنچه انجام داد، سزاوار آن چیزی شد که کسی که دستور خداوند و رسولش را اطاعت نکند، شایسته آن است.
آنچه روایات گذشته بر آن دلالت داشت و آنچه در باب شهادت فاطمه سلام الله علیها ذکر خواهد شد که حضرت به خاطر خشم وی بر ابوبکر و عمر در منع کردن فدک و دیگر موارد، وصیت کرد که مخفیانه دفن شود و آن دو بر وی نماز نخوانند،
1) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1- 233، و ما قبلها و بعدها.
2) بحار الأنوار 96- الباب الرابع و العشرون: 198.
3) كذا، و الصحيح: غير المستند، و المشهور غلطا: الغير مستند.
4) الأنفال: 41.
5) تفسير الفخر الرازيّ 15- 165.
6) المائدة: 44.
7) المائدة: 47.
8) المائدة: 45.
9) ممّا سيأتي بيانه في الأجزاء الآتية و تعرّض له شيخنا المجلسي في بحاره 43- 155- 218.
10) . عیون اخبار الرضا علیه السلام1: 233
11) . بحار الانوار96: 198
12) . الانفال / 41
13) . تفسیر فخر رازی15: 165
14) . المائده / 44
15) . المائده / 47
16) . المائده / 45
لغضبها عليهما في منع فدك (1)و غيره من أعظم الطعون عليهما.
و أجاب عنه قاضي القضاة في المغني (2)بأنّه قد روي أنّ أبا بكر هو الذي صلّي علي فاطمة عليها السلام و كبّر أربعا، و هذا أحد ما استدلّ به كثير من الفقهاء (3)في التكبير علي الميّت، و لا يصحّ أنّها دفنت ليلا، و إن صحّ ذلك فقد دفن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله ليلا، و عمر دفن ليلا (4)، و قد كان أصحاب رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يدفنون بالنهار و يدفنون بالليل، فما في هذا ممّا (5)يطعن به، بل الأقرب في النساء أن دفنهنّ ليلا أستر و أولي بالسنّة (6).
و ردّ عليه السيّد الأجل في الشافي (7): بأنّ ما ادّعيت من أنّ أبا بكر هو الذي صلّي علي فاطمة عليها السلام و كبّر أربعا، و أنّ كثيرا من الفقهاء يستدلّون به في التكبير علي الميّت فهو شيء ما سمع إلّا منك، و إن كنت تلقيّته عن غيرك فممّن يجري مجراك في العصبية، و إلّا فالروايات المشهورة و كتب الآثار و السير خالية من ذلك، و لم يختلف أهل النقل في أنّ أمير المؤمنين عليه السلام صلّي (8)علي فاطمة عليها السلام إلّا رواية شاذّة نادرة وردت بأنّ العباس صلّي عليها (9).
رَوَي الْوَاقِدِيُّ (10)بِإِسْنَادِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الْعَبَّاسِ: مَتَي دُفِنَتْ (11)فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ؟ قَالَ: دَفَنَّاهَا بِلَيْلٍ بَعْدَ هَدْأَةٍ. قَالَ: قُلْتُ: فَمَنْ
از بزرگترین طعنه ها و تهمت ها در حق آن دو به شمار می رود.
و قاضی القضات در المغنی در پاسخ می گوید: روایت شده است که ابوبکر بر فاطمه سلام الله علیها نماز خواند و چهار بار تکبیر گفت و این امر یکی از مواردی است که فقها در تکبیر گفتن بر میّت زیاد استدلال کردند و این امر صحیح نیست که وی شبانه دفن شد. و اگر این امر صحیح باشد، رسول خدا صلی الله علیه و آله نیز شبانه دفن شد و عمر نیز شبانه دفن شد و یاران رسول الله در شب و روز دفن می شدند و این امری نیست که بر ابوبکر طعنه بزند، بلکه متحمل تر این است که دفن کردن زنان در شب برای آنها پوشیده تر است و شایسته سنت است.(12)
سید مرتضی در الشافی در پاسخ می گوید: آنچه ادعا کردی که ابوبکر بر فاطمه سلام الله علیها نماز خواند و چهار بار تکبیر گفت و اینکه بسیاری از فقها در تکبیر بر میت به آن استدلال می کنند، امری است که فقط از تو شنیده شده است، و اگر تو آن را از دیگری گرفته باشی، آن شخص نیز تعصبی مانند تو دارد، وگرنه روایات مشهور و کتابهای مذهبی و تاریخی و سیرت، از این موضوع خالی است و راویان اختلاف ندارند که امیرالمؤمنین علیه السلام بر فاطمه سلام الله علیها نماز خواند، مگر یک روایت نادر که نقل می کند که عباس بر وی نماز خواند.
واقدی با سند از عکرمه نقل می کند: از ابن عباس پرسیدم: چه موقعی فاطمه سلام الله علیها دفن شد؟ گفت: در شب و پس از سکوت و آرامش آن وی را دفن کردیم.
1) فصّلها الشيخ الأميني في غديره في أكثر من مكان، انظر مثلا: 7- 229.
2) المغني، الجزء العشرون، القسم الأوّل: 335، باختلاف أشرنا لبعضه.
3) في المغني: أنّ أبا بكر صلّي علي فاطمة (عليها السلام) و كبّر عليها أربعا، هذا أحد ما يستدلّ به الفقهاء.
4) في المصدر: و دفن عمر ابنه ليلا.
5) جاء في طبعة كمباني: ما، بدلا من: ممّا.
6) جاء في المغني: فما في هذا من الطعن، بل الأقرب أنّ دفنهم ليلا أستر و أقرب إلي السنّة.
7) الشافي: 239- حجريّة- (الطبعة الجديدة 4- 113- 115)، باختلاف يسير.
8) في المصدر: هو الذي صلّي.
9) كما ذكره سيّدنا المرتضي علم الهدي في الشافي 4- 113، و كذا كلّ الذي جاء بعد هذا.
10) لعلّه جاء في كتابه الجمل الّذي لا نعلم بطبعه و لم نحصّل علي نسخته.
11) في الشّافي: دفنتم.
12) . المغنی20: 335
صَلَّي عَلَيْهَا؟ قَالَ: عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَ رَوَي الطَّبَرِيُّ (1)، عَنِ الْحَرْثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، عَنِ الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا الْعَجْلَانِيِّ أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ عُمِلَ لَهَا نَعْشٌ قَبْلَ وَفَاتِهَا، فَنَظَرَتْ (2)وَ قَالَتْ: سَتَرْتُمُونِي سَتَرَكُمُ اللَّهُ، قال أبو جعفر محمّد بن جرير: و الثبت (3)في ذلك أنّها (4)زينب، لأنّ فاطمة عليها السلام (5)دفنت ليلا و لم يحضرها إلّا العباس و عليّ و المقداد و الزبير.
وَ رَوَي الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ بِإِسْنَادِهِ فِي تَارِيخِهِ (6)عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهَا عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلًا، وَ صَلَّي عَلَيْهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
و ذكر في كتابه هذا (7)أنّ أمير المؤمنين و الحسن و الحسين عليهم السلام دفنوها ليلا و غيّبوا قبرها.
وَ رَوَي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ: أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ دُفِنَتْ لَيْلًا.
وَ رَوَي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ يَحْيَي بْنِ سَعِيدٍ الْعَطَّارِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ.
گفتم: پس چه کسی بر وی نماز خواند؟ گفت: علی علیه السلام.
و طبری روایت می کند: تابوتی برای فاطمه ساخته شد. به آن نگاه کرد و فرمود: مرا مستور و محفوظ کردید، خداوند شما را حفظ کند. و ابوجعفر محمد بن جریر می گوید: روشن است که آن زن، زینب است، زیرا فاطمه سلام الله علیها شبانه دفن شد و فقط عباس و علی و مقداد و زبیر در تشییع وی حاضر بودند.
و قاضی ابوبکر احمد بن کامل در کتاب تاریخش با سند از زهری نقل می کند: عروه بن زبیر می گوید: عائشه به وی گفت که فاطمه دختر رسول خدا صلی الله علیه و آله شش ماه زنده ماند، و هنگامی که وفات کرد، علی علیه السلام وی را شبانه دفن کرد و علی بن ابی طالب علیه السلام بر وی نماز خواند و در همان کتابش نقل می کند که امیرالمؤمنین و حسن و حسین علیهم السلام وی را شبانه دفن کردند و قبرش را مخفی کردند. و سفیان بن عیینه نقل می کند: فاطمه علیها السلام شبانه دفن شد و عبدالله بن ابی شبیه، از زهری مانند آن را نقل می کند.
1) لم نجد الرّواية في تاريخ الطّبريّ 3- 240 حوادث سنة 11 ه، و لعلّها في غيره من كتبه، و قد أخذها العلّامة المجلسيّ طاب ثراه من السّيّد المرتضي في الشّافي.
2) في الشّافي: فنظرت إليه.
3) في الشافي: و ثابت.
4) لا توجد: أنّها، في (س).
5) في الشافي: لا فاطمة عليها السلام.
6) تاريخ الشّجريّ للقاضي أبو بكر أحمد بن كامل.
7) تاريخ الشجري: و لم نحصل عليه.
وَ قَالَ الْبَلاذُرِيُّ فِي تَارِيخِهِ (1)إِنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ لَمْ تُرَ مُتَبَسِّمَةً (2)بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) ، وَ لَمْ يَعْلَمْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ بِمَوْتِهَا.
و الأمر في هذا أوضح و أظهر من أن يطنب في الاستشهاد عليه و يذكر الروايات فيه.
فأمّا قوله: و لا يصحّ أنّها دفنت ليلا، و إن صحّ فقد دفن فلان و فلان ليلا ... فقد بيّنا أنّ دفنها ليلا في الصحّة كالشمس الطالعة، و أنّ منكر ذلك كدافع المشاهدات، و لم نجعل دفنها ليلا بمجرّده هو (3)الحجّة فيقال: فقد دفن فلان و فلان ليلا، بل مع الاحتجاج بذلك علي.
ما وردت به الرِّوَايَاتُ الْمُسْتَفِيضَةُ الظَّاهِرَةُ الَّتِي هِيَ كَالْمُتَوَاتِرِ أَنَّهَا عَلَيْهَا السَّلَامُ أَوْصَتْ بِأَنْ تُدْفَنَ لَيْلًا حَتَّي لَا يُصَلِّيَ عَلَيْهَا الرَّجُلَانِ (4)، وَ صَرَّحَتْ بِذَلِكَ، وَ عَهِدَتْ فِيهِ عَهْداً بَعْدَ أَنْ كَانَا اسْتَأْذَنَا عَلَيْهَا فِي مَرَضِهَا لِيَعُودَاهَا، فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُمَا، فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِمَا الْمُدَافَعَةُ رَغِبَا إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَنْ يَسْتَأْذِنَ لَهُمَا، وَ جَعَلَاهَا حَاجَةً إِلَيْهِ، فَكَلَّمَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ذَلِكَ وَ أَلَحَّ عَلَيْهَا فَأَذِنَتْ لَهُمَا فِي الدُّخُولِ، ثُمَّ أَعْرَضَتْ عَنْهُمَا عِنْدَ دُخُولِهِمَا وَ لَمْ تُكَلِّمْهُمَا، فَلَمَّا خَرَجَا قَالَتْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قَدْ صَنَعْتَ (5)مَا أَرَدْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَهَلْ أَنْتَ صَانِعٌ مَا آمُرُكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَإِنِّي أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْ لَا يُصَلِّيَا عَلَي جَنَازَتِي، وَ لَا يَقُومَا عَلَي قَبْرِي.
وَ رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَمَّي عَلَي قَبْرِهَا وَ رَشَّ أَرْبَعِينَ قَبْراً فِي الْبَقِيعِ وَ لَمْ يَرُشَّ عَلَي قَبْرِهَا حَتَّي لَا يَهْتَدِيَا إِلَيْهِ، وَ أَنَّهُمَا عَاتَبَاهُ عَلَي (6)تَرْكِ إِعْلَامِهِمَا بِشَأْنِهَا وَ إِحْضَارِهِمَا
و بلاذری در کتاب تاریخش می گوید: فاطمه سلام الله علیها پس از وفات رسول الله، خندان دیده نشد و ابوبکر و عمر از وفاتش خبر نداشتند... و این امر واضحتر و روشن تر از آن است که با استشهاد بر آن و ذکر روایات، سخن را به درازا بکشیم.
و اما در خصوص این سخنش که این امر صحیح نیست که وی شبانه دفن شد و اگر این امر صحت داشته باشد، فلانی و فلانی نیز شبانه دفن شدند... بیان کردیم که دفن شبانه وی در صحت و درستی مانند آفتاب روشن است و منکر آن مانند منکر امور رؤیت شده است و حجت ما بر دفن شبانه حضرت، فقط خود دفن نبود که بگوید: فلانی و فلانی شبانه دفن شدند، بلکه با استدلال در آن، بر اساس آنچه در روایات شایع و ظاهر کردند که مانند احادیث متواتر هستند، ذکر شده است که حضرت سلام الله علیها وصیت کرد که شبانه دفن شود تا آن دو شخص بر وی نماز نخوانند و این موضوع را به صراحت بیان کرد و آن را به عنوان وظیفه و مسؤولیتی بر عهده امام علی علیه السلام قرار داد، آن هنگام که آن دو، هنگامی که حضرت سلام الله علیها بیمار بود برای عیادتش از وی اجازه ورود خواستند و وی از اجازه دادن به آنها امتناع کرد، و چون تعلل در اجازه دادن به آنها به طول انجامید، برای اجازه ورود خواستن، از امیرالمؤمنین علیه السلام درخواست کردند و اجازه ورود به آنها را به عنوان حاجت خویش بیان کردند پس امیرالمؤمنین علیه السلام در این خصوص با وی صحبت کرد و اصرار کرد. پس حضرت به آنها اجازه ورود داد. سپس هنگامی که وارد شدند از آنها روی گرداند و با آنها صحبت نکرد و هنگامی که خارج شدند، به امیرالمؤمنین علیه السلام گفت: آنچه را که می خواستی، انجام دادی؟ فرمود: آری. فاطمه سلام الله علیها فرمود: آیا تو آنچه را به تو امر می کنم انجام می دهی؟ فرمود: آری. حضرت فاطمه سلام الله علیها فرمود: تو را به خدا سوگند می دهم که آن دو بر جنازه من نماز نخوانند و بر قبرم حاضر نشوند.
و روایت شده است که حضرت قبر وی را پنهان داشت و بر چهل قبر در بقیع آب پاشید و بر قبر حضرت آب نپاشید تا معلوم نشود، و آن دو به خاطر اعلام نکردنشان از وفاتش و حاضر نکردنشان برای نماز بر جنازه، وی را نکوهش کردند،
لِلصَّلَاةِ عَلَيْهَا، فمن هاهنا احتججنا بالدفن ليلا، و لو كان ليس غير الدفن بالليل من غير ما تقدّم عليه و تأخّر عنه لم يكن فيه حجّة. انتهي كلامه رفع اللّه مقامه (1).
و ممّا يدلّ من صحاح أخبارهم علي دفنها ليلا، و أنّ أبا بكر لم يصلّ عليها، و علي غضبها عليه و هجرتها إيّاه، ما رواه مسلم في صحيحه (2)و أورده في جَامِعُ الْأُصُولِ (3)فِي الْبَابِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الْخِلَافَةِ وَ الْإِمَارَةِ مِنْ حَرْفِ الْخَاءِ عَنْ عَائِشَةَ- فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ بَعْدَ ذِكْرِ مُطَالَبَةِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ أَبَا بَكْرٍ فِي مِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ فَدَكَ، وَ سَهْمِهِ مِنْ خَيْبَرَ- قَالَتْ: فَهَجَرَتْهُ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ فِي ذَلِكَ حَتَّي مَاتَتْ، فَدَفَنَهَا عَلِيٌّ (عليه السلام) لَيْلًا (4)وَ لَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ، قَالَتْ: فَكَانَتْ لِعَلِيٍّ وَجْهٌ مِنَ النَّاسِ حَيَاةَ فَاطِمَةَ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ انْصَرَفَتْ وُجُوهُ النَّاسِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ.
وَ رَوَي ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ (5)عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ لِأَبِي بَكْرٍ: إِنَّ أُمَّ أَيْمَنَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَعْطَانِي فَدَكَ. فَقَالَ: يَا بِنْتَ (6)رَسُولِ اللَّهِ! وَ اللَّهِ مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) أَبِيكِ وَ لَوَدِدْتُ أَنَّ السَّمَاءَ وَقَعَتْ عَلَي الْأَرْضِ يَوْمَ مَاتَ أَبُوكِ، وَ اللَّهِ لَأَنْ تَفْتَقِرَ عَائِشَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَفْتَقِرِي، أَ تَرَانِي
از اینجاست که ما بر دفن شبانه وی استدلال کردیم و اگر فقط به خاطر دفن شبانه اش و بدون آنچه که قبل و بعد آن گفته شد، بود، حجتی در این دفن نبود(7).
پایان
و از جمله روایاتی که در کتابهای صحاح اخبارشان آمده و بر این دلالت دارد که حضرت شبانه دفن شد و اینکه ابوبکر بر وی نماز نخواند و بر خشم حضرت بر وی و قطع رابطه کردن با وی دلالت دارد، آن چیزی است که مسلم در کتاب صحیحش(8)
نقل کرده و در جامع الاصول(9)
در باب دوم کتاب الخلافه و الاماره در حرف «الخاء» آمده که از عائشه - در حدیثی طولانی پس از مطالبه میراث رسول الله و فدک و سهم پیامبر صلی الله علیه و آله از خیبر توسط فاطمه - نقل می کند: و فاطمه سلام الله علیها با او قطع رابطه کرد، و به این خاطر تا زمان وفاتش با او صحبت نکرد و علی علیه السلام شبانه وی را دفن کرد و به ابوبکر اجازه شرکت در تشییع جنازه نداد و در زمان حیات فاطمه سلام الله علیها، گروهی از مردم در اطراف علی بودند و هنگامی که فاطمه وفات کرد، مردم از اطراف علی علیه السلام رفتند و فاطمه علیها السلام پس از رسول خدا صلی الله علیه و آله شش ماه بود و سپس وفات یافت. و ابن ابی الحدید روایت کرده است: فاطمه علیها السلام به ابوبکر فرمود: ام ایمن برای من شهادت می دهد که رسول خدا صلی الله علیه و آله فدک را به من داد. پس ابوبکر گفت: ای دختر رسول الله، به خدا سوگند، خداوند آفریده ای محبوبتر از پدرت رسول الله پیش من خلق نکرده است و روزی که پدرت وفات کرد، آرزو می کردم که آسمان بر زمین فرود می آمد. به خدا سوگند، فقیر و تنگدست شدن عائشه نزد من از فقیر و تنگدست شدن تو آسان تر است،
1) الشافي: 239 (4- 113- 115) بتصرّف كما سلف.
2) صحيح مسلم 5- 154، باب حكم الفيء.
3) جامع الأصول 4- 482، حديث 2079، و حكاه العلّامة الأمينيّ رحمه اللّه في غديره عن عدّة مصادر، لاحظ: 7- 227 و غيره.
4) لا توجد: ليلا، في (س).
5) في شرحه علي نهج البلاغة 16- 214، و قد مرّت هذه الرّواية عن نفس المصدر في صفحة 328 من هذا الكتاب، فراجع.
6) في المصدر: فقال لها يا بنيّة. و هي نسخة علي مطبوع البحار.
7) . الشافی4: 113- 115
8) . صحیح مسلم5: 154، باب حکم الفیء
9) . جامع الاصول4: 482، حدیث: 2079
أُعْطِي الْأَسْوَدَ وَ الْأَحْمَرَ (1)حَقَّهُ وَ أَظْلِمُكِ حَقَّكِ وَ أَنْتِ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله)! إِنَّ هَذَا الْمَالَ لَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ (2)وَلِيتُهُ كَمَا كَانَ يَلِيهِ! قَالَتْ: وَ اللَّهِ لَا كَلَّمْتُكَ أَبَداً!. قَالَ: وَ اللَّهِ لَا هَجَرْتُكِ أَبَداً. قَالَ: وَ اللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ. قَالَ: وَ اللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ لَكِ. فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ أَوْصَتْ أَنْ لَا يُصَلِّيَ (3)عَلَيْهَا، فَدُفِنَتْ لَيْلًا، وَ صَلَّي عَلَيْهَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَ كَانَ بَيْنَ وَفَاتِهَا وَ وَفَاةِ أَبِيهَا صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ (4)اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ لَيْلَةً (5).
و ممّا يؤيّد إخفاء دفنها جهالة قبرها و الاختلاف فيه بين الناس إلي يومنا هذا، و لو كان بمحضر من الناس لما اشتبه علي الخلق و لا اختلف فيه.
ممّا يرد من الطعون علي أبي بكر في تلك الواقعة أنّه مكّن أزواج النبيّ صلّي اللّه عليه و آله من التصرّف في حجراتهنّ بغير خلاف، و لم يحكم فيها بأنّها صدقة، و ذلك يناقض ما منعه في أمر فدك و ميراث الرسول صلّي اللّه عليه و آله، فإنّ انتقالها إليهنّ إمّا علي جهة الإرث أو النحلة، و الأول مناقض لروايته في الميراث، و الثاني يحتاج إلي الثبوت ببيّنة و نحوها، و لم يطالبهنّ بشيء منها كما طالب فاطمة عليها السلام في دعواها، و هذا من أعظم الشواهد لمن له أدني بصيرة، علي أنّه لم يفعل ما فعل إلّا عداوة لأهل بيت الرسالة، و لم يقل ما قال إلّا افتراء علي اللّه و علي رسوله.
و لنكتف (6)بما ذكرنا، فإنّ بسط الكلام في تلك المباحث ممّا يوجب كثرة حجم الكتاب و تعسّر تحصيله علي الطلاب.
آیا ممکن است که من حق سایر مردم را بدهم و حق تو را به ظلم بگیرم در حالی که تو دختر رسول الله هستی؟! این مال از آن پیامبر نبود و من همانگونه که او آن را بر عهده داشت، آن را بر عهده گرفتم! حضرت فرمود: به خدا سوگند، هرگز با تو صحبت نمی کنم. ابوبکر گفت: به خدا سوگند، هرگز با تو قطع رابطه نمی کنم! فرمود: به خدا سوگند، تو را نفرین می کنم! ابوبکر گفت: به خدا سوگند، برای تو دعای خیر می کنم! و چون وفات وی نزدیک شد، وصیت کرد که ابوبکر بر وی نماز نخواند، پس شبانه دفن شد و عباس بن عبدالمطلب بر وی نماز خواند و بین وفات وی و وفات پدرش، هفتاد و دو شب فاصله بود.
و آنچه مؤید پنهان داشتن دفنش است، مجهول ماندن قبرش و اختلاف مردم بر سر آن تا امروز است و اگر در حضور مردم بود، نسبت به محل آن دچار شک و تردید نمی شدند و اختلاف پیدا نمی کردند .
و آنچه در آن ماجرا، تهمت ها را متوجه ابوبکر می کند این است که همه بدون اختلاف گفته اند که پیامبر صلی الله علیه و آله به زنان خویش اختیار تصرف در حجره های خود را داد و حکم نکرد که آن صدقه است، و این با آنچه در امر فدک و میراث منع کرد، تناقض دارد. زیرا انتقال این حجره ها به همسران پیامبر صلی الله علیه و آله، یا از طریق میراث و یا از طریق نحله و بخشش است که راه حل اول با روایتش از میراث تناقض دارد و راه حل دوم، نیاز به اثبات با شاهد و بیّنه و مانند آن دارد، در حالی که ابوبکر آنگونه که از فاطمه به خاطر ادعای خود مطالبه شاهد کرد، از آنها مطالبه نکرد و این امر برای کسی که کمترین بصیرتی داشته باشد، از بزرگترین شواهد است که وی آن را فقط به خاطر دشمنی با اهل بیت رسالت انجام داد، و آن سخنان را به دروغ به خداوند و رسولش صلی الله علیه و آله نسبت داد.
به آنچه گفتیم اکتفا می کنیم زیرا بسط کلام در این مباحث، منجر به افزایش حجم کتاب و سخت شدن استفاده از آن بر طالبان علم می شود.
1) في المصدر: الأحمر و الأبيض.
2) هنا سقط، و في شرح النّهج: و إنّما كان مالا من أموال المسلمين يحمل النّبيّ به الرّجال و ينفقه في سبيل اللّه، فلمّا توفّي رسول اللّه صلّي اللّه عليه (و آله) و سلم.
3) في المصدر: ألا يصلّي.
4) في المصدر: عليها بدلا من عليه و آله.
5) و ذكره الخوارزميّ في مقتله 1- 83 باختلاف يسير.
6) في (س): و لتكتف.
فانظر أيّها العاقل المنصف بعين البصيرة! فيما اشتمل عليه تلك (1)الأخبار الكثيرة التي أوردوها في كتبهم المعتبرة عندهم من حكم سيّدة النساء صلوات اللّه عليها- مع عصمتها و طهارتها- باغتصابهم للخلافة و أنّهم أتباع الشيطان، و أنّه ظهر فيهم حسيكة النفاق، و أنّهم أرادوا إطفاء نور الدين، و إهماد سنن سيّد المرسلين صلوات اللّه عليه و آله أجمعين، و أنّهم آذوا أهل بيته و أضمروا لهم العداوة ... و غير ذلك ممّا اشتملت عليه الخطبة الجليلة ... (2)!.
فهل يبقي بعد ذلك شكّ في بطلان خلافة أبي بكر و نفاقه و نفاق أتباعه؟!.
ثم إنّها عليها السلام حكمت بظلم أبي بكر في منعها الميراث صريحا بقولها عليها السلام: لقد جئت شَيْئاً فَرِيًّا (3)، و دعت الأنصار إلي قتاله، فثبت جواز قتله، و لو كان إماما لم يجز قتله.
ثم انظر إلي هذا المنافق كيف شبّه أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين و أخا سيّد المرسلين و زوجه الطاهرة: بثعالة شهيده ذنبه، و جعله مربا لكلّ فتنة، ثم إلي موت فاطمة صلوات اللّه عليها ساخطة علي أبي بكر مغضبة عليه منكرة لإمامته، و إلي إنكار أبي بكر كون فدك خالصة لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله مع كونه مخالفا للآية و الإجماع و أخبارهم، و إلي أنّه انتزع فدك من يد وكلاء فاطمة و طلب منها الشهود، مع أنّها لم تكن مدّعية، فحكم بغير حكم اللّه و حكم الرسول صلّي اللّه عليه و آله و صار بذلك من الكافرين بنصّ القرآن، و إلي طلب الشاهد من المعصومة و ردّ
پس ای انسان خردمند و با انصاف، با چشم بصیرت در خصوص روایات متعددی که در کتابهای معتبرشان نقل کرده اند بنگر که سرور زنان سلام الله علیها با وجود عصمت و طهارتش حکم می کند به اینکه آنها خلافت را غصب کردند و آنها پیروان شیطان هستند و خصلت مذموم نفاق در آنها ظاهر شد، و اینکه آنها می خواستند نور دین را خاموش کنند و سنت های سرور تمام پیامبران را خاموش و بی روح کنند، و اینکه آنها اهل بیت رسول الله را آزار دادند و کینه آنها را در دل نگه داشتند، و دیگر مواردی که آن خطبه عظیم بر آن دلالت دارد... پس آیا پس از این، نسبت به باطل بودن خلافت ابوبکر و نفاقش و نفاق پیروانش، شکی باقی خواهد ماند؟!
و علاوه بر این، حضرت با منع کردن ابوبکر وی را از میراث، به صراحت به ظلم ابوبکر حکم می کند و می فرماید: «کار بسیار ناپسندی مرتکب شدی»، و انصار را برای جنگ با او فراخواند و جواز قتلش ثابت شد، و اگر امام بود، قتل وی جایز نبود .
و در این امر تامل کن که چگونه این منافق، امیرالمؤمنین و سید الوصیین و برادر سرور پیامبران و همسر فاطمه طاهره را به روباهی که شاهد آن دمش باشد تشبیه کرد و وی را همراه هر فتنه ای قرار داد؟!
و حضرت فاطمه سلام الله علیها را ملاحظه کن که تا زمان وفاتش بر ابوبکر خشم گرفته و منکر امامت وی بود و همچنین در انکار کردن ابوبکر تامل کن که با این وجود که مخالف آیه و اجماع و روایاتشان بود، فدک را مختص رسول الله صلی الله علیه و آله نمی دانست و اینکه وی فدک را از دست وکلای فاطمه به زور خارج کرد و شاهد از وی خواست، با اینکه در مقام مدعی نبود؛ پس به غیر حکم خدا و حکم رسول خدا صلی الله علیه و آله حکم کرد و به این خاطر بر اساس نصّ قرآن در گروه کافران قرار گرفت؛ و تامل کن که چگونه فاطمه معصومه شاهد خواست
1) لا توجد: تلك، في (س).
2) مرّت جملة من مصادرها و نزيد هاهنا: كفاية الأثر: 198، البحار 36- 352، 43- 148، 170، 197، و المناقب 2- 50 طبعة النجف، الاحتجاج 1- 107 طبعة قم ، و 1- 145 طبعة النجف ، العوالم 11- 226، و راجع خطبة الصدّيقة الطاهرة سلام اللّه عليها و علي أبيها و بعلها و بنيها فقد أوردها المخالف و المؤالف و قد مرّت، و انظر: بيت الأحزان: 115 طبعة قم ، و السقيفة و فدك للجوهري: 137 طبعة طهران ، و الغدير 2- 61، و 3- 175 و ما بعدها، و دلائل الإمامة: 45، و كتاب سليم بن قيس الهلالي: 249 و غيرها.
3) و لعلها اقتباس ممّا جاء في سورة مريم: 27.
شهادة المعصومين الذين أنزل اللّه تعالي فيهم ما أنزل، و قال فيهم النبيّ صلّي اللّه عليه و آله ما قال، و منعها الميراث خلافا لحكم الكتاب، و افترائه علي الرسول صلّي اللّه عليه و آله بما شهد الكتاب و السنّة بكذبه، فتبوّأ مقعده من النار، و ظلمه عليها صلوات اللّه عليها في منع سهم ذي القربي خلافا للّه تعالي، و مناقضته لما رواه حيث مكّن الأزواج من التصرّف في الحجر و غيرها (1)ممّا يستنبط من فحاوي ما ذكر من الأخبار (2)، و لا يخفي طريق استنباطها علي أولي الأبصار.
و او شهادت امامان معصومی را که خداوند در شأن آنان آن آیات را نازل کرد و پیامبر در مقامشان آن سخنان را گفت، رد کرد و بر خلاف حکم قرآن و حرفهای دروغی که به پیامبر نسبت داد و قرآن و سنت، گواه بر دروغ بودن آن است، حضرت را از میراث منع کرد... و ظلمش نسبت به حضرت در منع کردن سهم ذوالقربی که بر خلاف حکم خداوند تعالی است و نقض کردنش آنچه را روایت کرد آنجا که به همسران پیامبر اختیار تصرف در حجره ها و سایر چیزها داد؛ که از فحوای روایات ذکر شده استنباط می شود و راه استنباط آن بر صاحبان بصیرت پوشیده نیست .
باب (1)العلّة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس
ع (2): الدَّقَّاقُ، عَنِ الْأَسَدِيِّ، عَنِ النَّخَعِيِّ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ (3)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: لِمَ لَمْ يَأْخُذْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَدَكَ لَمَّا وَلِيَ النَّاسَ؟ وَ لِأَيِّ عَلَّةٍ تَرَكَهَا؟ فَقَالَ لَهُ: لِأَنَّ الظَّالِمَ وَ الْمَظْلُومَةَ قَدْ كَانَا قَدِمَا (4)عَلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَثَابَ اللَّهُ الْمَظْلُومَةَ (5)وَ عَاقَبَ الظَّالِمَ (6)، فَكَرِهَ أَنْ يَسْتَرْجِعَ شَيْئاً قَدْ عَاقَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ غَاصِبَهُ وَ أَثَابَ عَلَيْهِ
دلیلی که به خاطر آن، امیرالمؤمنین علیه السلام هنگامی که بر مردم ولایت یافت، فدک را رها کرد
علل الشرائع(7):
از امام صادق علیه السلام روایت شده است: از وی پرسیدم: چرا هنگامی که امیرالمؤمنین علیه السلام بر مردم ولایت یافت، فدک را نگرفت؟ و به چه دلیل آن را رها کرد؟ فرمود: زیرا ظالم و مظلوم هر دو پیش خداوند عزوجل رفتند و خداوند، مظلوم را پاداش داد و ظالم را مجازات کرد، پس امیرالمؤمنین علیه السلام از پس گرفتن چیزی که خداوند، غاصب آن را مجازات کرده باشد و به کسی که به زور آن چیز از وی گرفته شده باشد، پاداش داده، نفرت داشت.
1) الترقيم لا يوجد في الأصل و جاء في حاشية (س).
2) علل الشّرائع 1- 154، باب 124، حديث 1.
3) في المصدر: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد الدّقّاق رحمه اللّه قال: حدّثني محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ، عن موسي بن عمران النّخعيّ، عن عمّه الحسين بن يزيد عن النّوفليّ ...
4) في المصدر: فقال: لأنّ الظّالم و المظلومة كانا قدما.
5) في العلل: المظلوم.
6) في مطبوع البحار وضع علي: قد كانا ... إلي الظّالم رمز نسخة بدل، و علي الواو من و أثاب رمز نسخة صحيحة.
7) . علل الشرائع1: 154- 155، باب 124، احادیث 201
الْمَغْصُوبَةَ (1).
ع (2): ابْنُ هَاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (3)الْكَرْخِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقُلْتُ لَهُ: لِأَيِّ عِلَّةٍ تَرَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَدَكاً (4)لَمَّا وَلِيَ النَّاسَ؟ فَقَالَ: لِلِاقْتِدَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ وَ قَدْ بَاعَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ دَارَهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَ لَا تَرْجِعُ إِلَي دَارِكَ؟ فَقَالَ (صلي الله عليه و آله): وَ هَلْ تَرَكَ عَقِيلٌ لَنَا دَاراً، إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَسْتَرْجِعُ شَيْئاً يُؤْخَذُ مِنَّا ظُلْماً، فَلِذَلِكَ لَمْ يَسْتَرْجِعْ فَدَكاً لَمَّا وَلِيَ.
ن، ع (5): الْقَطَّانُ، عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيِّ (6)بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ (7)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمَ لَمْ يَسْتَرْجِعْ فَدَكَ لَمَّا وَلِيَ (8)النَّاسَ؟ فَقَالَ: لِأَنَّا أَهْلُ بَيْتٍ وَلِيُّنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَأْخُذُ لَنَا حُقُوقَنَا مِمَّنْ يَظْلِمُنَا إِلَّا هُوَ (9)، وَ نَحْنُ أَوْلِيَاءُ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا نَحْكُمُ لَهُمْ وَ نَأْخُذُ (10)حُقُوقَهُمْ مِمَّنْ يَظْلِمُهُمْ (11)، وَ لَا نَأْخُذُ لِأَنْفُسِنَا.
علل الشرائع(12):
از ابراهیم کرخی نقل شده است: از امام صادق علیه السلام پرسیدم: به چه دلیل هنگامی که امیرالمؤمنین علیه السلام بر مردم ولایت یافت، فدک را رها کرد؟ فرمود: برای اقتدا به رسول خدا صلی الله علیه و آله هنگامی که مکه را فتح کرد، و عقیل خانه وی را فروخته بود. به وی گفته شد: ای رسول خدا، به خانه ات برنمی گردی؟
فرمود: آیا عقیل برای ما خانه ای گذاشته است؟ ما اهل بیت چیزی که به ظلم از ما گرفته شود را باز پس نمی گیریم؛ و به این خاطر است که هنگامی که به ولایت رسید، فدک را پس نگرفت .
عیون اخبار الرضا علیه السلام و علل الشرائع(13): از ابوالحسن علیه السلام روایت شده است: از وی در خصوص امیرالمؤمنین علیه السلام پرسیدم که چرا هنگامی که بر مردم ولایت یافت، فدک را پس نگرفت؟ فرمود: زیرا ولیّ ما اهل بیت، خداوند عزوجل است و فقط اوست که حقوق ما را از کسی که به ما ظلم می کند، می گیرد و ما ولیّ مؤمنین هستیم و ما فقط برای آنها حکم می کنیم و حقوقشان را از کسی که به آنها ظلم می کند می گیریم و حقوقی برای خود نمی گیریم.
1) في المصدر: المغصوب.
2) علل الشّرائع 1- 155، باب 124، حديث 2، باختلاف يسير.
3) جاء في المصدر: حدّثنا أحمد بن عليّ بن هاشم رحمه اللّه، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن أبي عمير، عن إبراهيم.
4) في العلل: ترك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فدكا.
5) علل الشّرائع 1- 155، باب 124، حديث 3، و عيون أخبار الرّضا عليه السّلام 2- 86، حديث 31.
6) في العلل: حدّثنا أحمد بن الحسين القطّان، قال: حدّثنا أحمد بن سعيد الهمدانيّ، قال: حدّثنا عليّ ...
7) في المصدرين: عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال.
8) في العيون: زيادة: أمر، قبل: النّاس.
9) في العلل: لأنّا أهل بيت إذا ولّانا اللّه عزّ و جلّ لا نأخذ حقوقنا ممّن ظلمنا إلّا هو ... و كذا في العيون إلّا أنّه لا توجد: ولّانا اللّه عزّ و جلّ.
10) في العيون: و نأخذ لهم.
11) في المصدرين: ظلمهم.
12) . علل الشرائع1: 154- 155، باب 124، احادیث 201
13) . عیون اخبار الرضا علیه السلام 2: 86، حدیث 31، و علل الشرائع1: 155، باب 124، حدیث 3
اعلم أنّ بعض المخالفين (1)تمسّكوا في تصحيح ما زعموه في أمر الميراث و قصّة فدك بإمضاء أمير المؤمنين عليه السلام ما فعلته الخلفاء لمّا صار الأمر إليه، و قد استدلّ قاضي القضاة (2)بذلك علي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام لم يكن شاهدا في قضيّة فدك، إذ لو كان هو الشاهد فيها لكان الأقرب أن يحكم بعلمه، و كذلك في ترك الحجر لنساء النبيّ صلّي اللّه عليه و آله، ثم قال: و ليس لهم (3)بعد ذلك إلّا التعلّق بالتقيّة التي هي مفزعهم عند لزوم الكلام، و لو علموا ما عليهم في ذلك لاشتدّ هربهم منه، لأنّه إن جاز للأئمّة التقيّة- و حالهم في العصمة ما يقولون- ليجوزنّ ذلك (4)من رسول اللّه، و تجويز ذلك فيه يوجب أن لا يوثق بنصّه علي أمير المؤمنين عليه السلام لتجويز التقيّة، و متي قالوا يعلم بالمعجز (5)إمامته فقد أبطلوا كون النصّ طريقا للإمامة، و الكلام مع ذلك لازم لهم، بأن يقال: جوّزوا مع ظهور المعجز أن يدّعي الإمامة تقيّة، و أن يفعل سائر ما يفعله تقيّة (6)؟ و كيف يوثق مع ذلك بما ينقل عن الرسول و عن الأئمّة؟! و هلّا جاز أن يكون أمير المؤمنين عليه السلام نبيّا بعد الرسول و ترك ادّعاء ذلك تقيّة و خوفا؟! فإنّ الشبهة (7)في ذلك أوكد من النصّ، لأنّ التعصّب للنبيّ (8)في النبوة أعظم من التعصّب لأبي بكر و غيره في الإمامة! فإن عوّلوا في ذلك علي علم الاضطرار فعندهم أنّ الضرورة في
(9): و بدان که برخی از مخالفین در تصحیح آنچه در امر میراث و داستان فدک ادعای آن را داشتند، به ادامه آنچه خلفا انجام می دادند توسط امیرالمؤمنین علیه السلام، هنگامی که به خلافت رسید، استناد کردند و قاضی القضات بر این اساس استدلال کرد که امیرالمؤمنین علیه السلام در قضیه فدک از شهود نبود، زیرا اگر وی در آن ماجرا شاهد بود، متحمل این است که وی بر اساس علم خود حکم می کرد و ماجرای رها کردن حجرات برای همسران پیامبر صلی الله علیه و آله نیز این چنین است. سپس می گوید: و بعد از این، آنها تنها یک راه حل دارند و آن هم چنگ زدن به تقیه است، تقیه ای که در هنگام ضرورت پناهگاه آنهاست و اگر می دانستند که در این تقیه با چه مشکلاتی مواجه می شدند، از آن سخت گریزان می شدند؛ زیرا اگر برای ائمه تقیه جایز باشد، در حالی که آنان دارای آن عصمتی هستند که آنها می گویند، در این صورت باید بر رسول الله صلی الله علیه و آله نیز تقیه را جایز بدانند و جایز شمردن این امر برای رسول الله مستلزم این است که به خاطر جواز تقیه، نباید در تعیین امیرالمؤمنین علیه السلام از جانب رسول الله صلی الله علیه و آله اعتماد کرد و اگر بگویند که امامت وی از طریق معجزه فهمیده می شود و بدین وسیله بر تعیین کردن به عنوان وسیله ای دال بر امامت، خط بطلان می کشند و در این صورت باید به آنها گفته شود آیا او با وجود ظهور معجزه، بنابر تقیه، ادعای امامت کرد و سایر کارها را انجام داد؟ و در این صورت چگونه به آنچه از رسول الله صلی الله علیه و آله و از ائمه نقل می شود اعتماد می شود؟! و آیا ممکن است که امیرالمؤمنین علیه السلام پیامبری بعد از رسول الله باشد و برای تقیه و ترس ادعای آن را نکرد؟
شبهه این امر از تعیین کردن امامت سهمگین تر است، زیرا تعصب به پیامبر در پیامبری، از تعصب به ابوبکر و دیگران در امامت عظیم تر است و اگر در این خصوص به علم اضطرار تکیه کنند، که ضرورت در تعیین امامت برای آنها قائم است
1) المراد به قاضي القضاة في كتابه المغني كما صرّح بذلك السيّد المرتضي رحمه اللّه في الشافي، و حكاه عنه ابن أبي الحديد في شرحه علي النهج 16- 270.
2) كما جاء في المغني، الجزء العشرين: 333.
3) في المصدر: و ليس يمكنهم.
4) في (ك): ليجوزون، و في المصدر: ذلك للرسول.
5) في المغني: نعلم بالمعجز.
6) في المصدر: ما يفعله بفعله تقيّة؟.
7) في المغني: بل الشبهة.
8) في المصدر: لرسول اللّه بدلا من النبيّ.
9) . المغنی20: 333- 335
النصّ علي الإمامة قائمة، و إن (1)فزعوا في ذلك إلي الإجماع، فمن قولهم أنّه لا يوثق به (2)و يلزمهم في الإجماع أن يجوز أن يقع علي طريق التقيّة لأنّه لا يكون أوكد من قول الرسول و قول الإمام عندهم، و بعد، فقد ذكر الخلاف في ذلك كما ذكر الخلاف في أنّه إله، فلا يصحّ علي شروطهم أن يتعلّقوا بذلك (3).
و أجاب عنه السيّد الأجل رضي اللّه عنه في الشافي (4)بما هذا لفظه: أمّا قوله: إن جازت التقيّة للأئمّة- و حالهم في العصمة ما يدّعون (5)
جازت علي الرسول صلّي اللّه عليه و آله، فالفرق بين الأمرين واضح، لأنّ الرسول صلّي اللّه عليه و آله مبتدئ بالشرع، و مفتتح لتعريف الأحكام التي لا تعرف إلّا من جهته و بيانه، فلو جازت عليه التقيّة لأخلّ ذلك بإزاحة علّة المكلّفين، و لفقدوا الطريق إلي معرفة مصالحهم الشرعيّة، و قد بيّنا (6)أنّها لا تعرف إلّا من جهته، و الإمام بخلاف هذا الحكم، لأنّه مفيد (7)للشرائع التي قد علمت من غير جهته، و ليس يقف العلم بها و الحقّ فيها علي قوله دون غيره، فمن اتّقي في بعض الأحكام بسبب يوجب ذلك لم يخل تقيّته بمعرفة الحقّ و إمكان الوصول إليه، و الإمام و الرسول- و إن (8)استويا في العصمة- فليس يجب أن يستويا في جواز التقيّة للفرق الذي ذكرناه، لا أنّ الإمام لم يجز (9)التقيّة عليه لأجل العصمة، و ليس للعصمة تأثير في جواز التقيّة و لا نفي جوازها.
و اگر به اجماع پناه ببرند، بر اساس سخن آنها، به اجماع نمی توان اعتماد کرد؛ و علاوه بر این در اجماع، می توان بر آنها الزام کرد که ممکن است اجماع از روی تقیه باشد زیرا برای آنها، اجماع از کلام پیامبر صلی الله علیه و آله و امام بالاتر نیست. و نیز در این اجماع خلاف ذکر شده است چنانچه در اینکه خداوند إله است خلاف ذکر شده است. پس بر اساس شرطهای آنان، برای آنها درست و شایسته نیست که به این امر متوسل شوند(10).
و سید مرتضی با این سخنان پاسخ او را داده است:
در خصوص این سخنش: اگر تقیه بر ائمه جایز باشد، در حالی که آنان دارای آن عصمتی هستند که آنها می گویند، در این صورت باید بر رسول الله صلی الله علیه و آله نیز تقیه را جایز بدانند. تفاوت بین این دو امر واضح و روشن است، زیرا رسول خدا آغازگر شرع و اولین کسی است که احکام را شناساند، احکامی که فقط از جانب وی و از بیان وی فهمیده می شود، پس اگر تقیه بر وی جایز بود، این امر به قضیه نبودِ عذر برای افراد مکلف اخلال وارد می کرد و طریق شناختن مصالح شرعی خود را از دست می دادند، و بیان کردیم که شرع فقط به واسطه پیامبر صلی الله علیه و آله شناخته می شود، و امام این گونه نیست، زیرا وی امور شرع را که از شخص دیگر فهمیده شده، می رساند، و علم به امور شرع و صحت آن، فقط از طریق قول و گفتار وی معرفی نمی شود و هر کس در برخی از احکام به خاطر وجوب تقیه از آن بهره ببرد، تقیه وی به شناختن حقیقت و امکان رسیدن به آن اخلالی وارد نمی کند .
و امام و پیامبر هر چند در عصمت با هم برابرند، به دلیل آنچه ذکر شد، نباید در جایز بودن تقیه با هم برابر باشند؛ نه اینکه به دلیل عصمت امام تقیه بر وی جایز نیست و عصمت تاثیری در جواز تقیه و یا نفی آن ندارد.
1) في (ك) هنا: كان، و جعل: و إن، نسخة بدل، و في المغني: علي الإمام قائمة و إن.
2) لا توجد: به، في المغني.
3) إلي هنا كلام قاضي القضاة في المغني 20- 333- 335، بتفاوت قليل.
4) الشافي- الحجريّة-: 228- 229 (الطبعة الجديدة 4- 105- 110) باختلاف يسير.
5) في المصدر: ما تدعون.
6) في المصدر: التي قد بينها ...
7) كذا، و في الشافي: منفذ ... و هو الظاهر.
8) لا توجد: و إن، في (س).
9) في المصدر: لأنّ الإمام لم تجز.
10) . المغنی20: 333- 335
فإن قيل: أ ليس من قولكم إنّ الإمام حجّة في الشرائع و قد يجوز عندكم أن ينتهي الأمر إلي أن يكون الحقّ لا يعرف إلّا من جهته و بقوله، بأن يعرض الناقلون عن النقل فلا يرد إلّا من جهة من يقوم الحجّة بقوله (1)و هذا يوجب مساواة الإمام للرسول فيما فرّقتم بينهما فيه؟.
قلنا: إذا كانت الحال في الإمام ما صوّرتموه و تعيّنت الحجّة في قوله، فإنّ التقيّة لا تجوز عليه كما لا تجوز علي النبيّ صلّي اللّه عليه و آله.
فإن قيل: فلو قدّرنا أنّ النبيّ صلّي اللّه عليه و آله قد بيّن جميع الشرائع و الأحكام التي يلزمه بيانها حتّي لم يبق شبهة في ذلك و لا ريب، لكان يجوز عليه و الحال هذه- التقيّة في بعض الأحكام.
قلنا: ليس يمنع (2)عند قوّة أسباب الخوف الموجبة للتقيّة أن يتّقي إذا لم يكن (3)التقيّة مخلّة بالوصول إلي الحقّ و لا منفرة عنه.
ثم يقال له (4): أ ليست التقيّة عندك جائزة علي جميع المؤمنين عند حصول أسبابها و علي الإمام و الأمير؟!.
فإن قال: هي جائزة علي المؤمنين و ليست جائزة علي الإمام و الأمير.
قلنا: و أيّ فرق بين ذلك؟ و الإمام و الأمير عندك ليسا بحجّة في شيء كما أنّ النبيّ (صلي الله عليه و آله) حجّة فيمنع (5)من ذلك لمكان الحجّة بقولهما، فإن اعترف بجوازها عليهما قيل له فإلا جاز علي النبيّ (صلي الله عليه و آله) قياسا علي الأمير و الإمام.
فإن قال: لأنّ قول النبيّ (صلي الله عليه و آله) حجّة، و ليس الإمام و الأمير كذلك.
و اگر گفته شود: مگر شما نمی گویید که امام در امور شرع حجت است و ممکن است که این امر، نزد شما تا این حد برسد که حقیقت فقط از جانب او و سخنان او فهمیده شود، در صورتی که راویان از روایت چشم پوشی کنند و فقط از جانب کسی که قول او حجت باشد گفته شده باشد، و این امر مستلزم برابری امام و پیامبر است، پس در چه چیزی میان آنها فرق گذاشتید؟
در پاسخ می گوییم: اگر امام آنگونه باشد که شما وی را به تصویر کشیدید و اینکه حجت از قول فهمیده می شود، پس تقیه همانگونه که بر پیامبر صلی الله علیه و آله جایز نیست، بر او نیز جایز نیست.
و اگر گفته شود: اگر فرض کنیم که پیامبر صلی الله علیه و آله تمام امور شرع و احکامی که بیان آن لازم باشد را بیان کرده باشد، تا جایی که نسبت به آن امور شبهه و شکی باقی نماند، بنابراین در این صورت، تقیه کردن در برخی احکام بر وی جایز است.
می گوییم: در هنگام قوّت اسباب ترس که مستوجب تقیه است، در این حال برای پیامبر صلی الله علیه و آله مانعی وجود ندارد که تقیه کند، اگر در راه رسیدن به حقیقت اخلالی ایجاد نکند و دفع کننده آن نباشد.
سپس از این شخص پرسیده می شود: مگر تقیه در هنگام وجود اسبابش بر تمام مؤمنین و بر امام و امیر جایز نیست؟ اگر بگوید: تقیه بر مؤمنین جایز است و بر امام و امیر جایز نیست. در جواب می گوییم: چه تفاوتی بین این دو وجود دارد؟ امام و امیر نزد تو آنگونه که پیامبر صلی الله علیه و آله حجت است، در هیچ امری حجت نیستند که به دلیل حجت در قولشان مانع این امر باشد. و اگر به جواز تقیه بر امام و امیر اعتراف کند، گفته می شود: پس از طریق قیاس این امر بر امیر و امام، چرا بر پیامبر جایز نباشد؟ اگر بگوید: کلام پیامبر صلی الله علیه و آله حجت است و امام و امیر این گونه نیستند.
قيل له: و أيّ تأثير في الحجّة (1)في ذلك إذا لم تكن التقيّة مانعة من إصابة الحقّ، و لا بمخلّة بالطريق إليه. و خبرنا عن الجماعة التي نقلها في باب الأخبار حجّة لو ظفر بهم جبّار ظالم متفرّقين أو مجتمعين فسألهم عن مذاهبهم- و هم يعلمون أو يغلب في ظنونهم أنّهم متي ذكروها علي وجهها قتلهم و أباح حريمهم أ ليست التقيّة جائزة علي هؤلاء مع الحجّة (2)في أقوالهم؟ فإن منع من جواز التقيّة علي ما ذكرناه دفع ما هو معلوم.
و قيل له: و أيّ فرق بين هذه الجماعة و بين من نقص عن عدّتها في جواز التقيّة؟ فلا يجد فرقا.
فإن قال: إنّما جوّزنا التقيّة علي من ذكرتم لظهور الإكراه و الأسباب الملجئة إلي التقيّة و منعناكم من مثل ذلك، لأنّكم تدعون تقيّة لم تظهر أسبابها و لا الأمور الحاملة عليها من إكراه و غيره.
قيل له: هذا اعتراف بما أردناه من جواز التقيّة عند وجود أسبابها، و صار الكلام الآن في تفصيل هذه الجملة، و لسنا نذهب في موضع من المواضع إلي أنّ الإمام اتّقي بغير سبب موجب لتقيّة، و حامل علي فعله، و الكلام في التفصيل غير الكلام في الجملة، و ليس كلّ الأسباب التي توجب التقيّة تظهر لكلّ أحد، و يعلمها جميع الخلق، بل ربّما اختلفت الحال فيها، و علي كلّ حال فلا بدّ أن تكون معلومة لمن وجب تقيّته، و معلومة أو مجوّزة لغيره، و لهذا قد نجد بعض الملوك يسأل رعيّته عن أمر فيصدقه بعضهم في ذلك و لا يصدقه آخرون، و يستعملون ضربا من التورية، و ليس ذلك إلّا لأنّ من صدق لم يخف علي نفسه و من جري مجري نفسه، و من ورّي فلأنّه خاف علي نفسه و غلب في ظنّه وقوع الضرر به متي صدق فيما (3)سئل عنه، و ليس يجب أن يستوي حال الجميع، و أن يظهر لكلّ أحد
گفته می شود: اگر تقیه مانع فهمیدن حقیقت نباشد و در راه رسیدن به آن خللی وارد نکند، حجیت، چه تاثیری در آن دارد؟ در حالی که خبر جماعتی که نقل آن جماعت در باب روایات حجت است، حجت می باشد و مثلا اگر انسان ستمگری بر آنها، در حالی که پراکنده یا با هم باشند، سلطه یابد و از مذهب و اعتقاد آنها بپرسد و آنها بدانند یا احتمال غالب دهند که اگر حقیقت را بگویند آنها را می کشد و حریمشان را مباح می کند، آیا با وجود حجت در کلامشان، تقیه بر آنها جایز نیست؟ منع جواز تقیه در این ماجرا، در واقع نپذیرفتن امر بدیهی است.
و به او گفته می شود: چه تفاوتی است بین این جماعت و بین کسانی که از آن جماعت کمتر باشد؟ او تفاوتی پیدا نخواهد کرد.
و اگر بپرسد: ما تقیه را بر کسانی که از آنها یاد کردی، فقط به دلیل اجبار و دلایل وادار کننده به تقیه جایز دانستیم، و شما را از آن بازمی داریم؛ زیرا شما، تقیه ای را ادعا می کنید که اسباب آن ظاهر نشده است و دلایل وادارکننده آن از اجبار و دیگر موارد وجود ندارد.
در جواب گفته می شود: این اعترافی است به آنچه ما در پی آن بودیم که تقیه هنگام وجود اسبابش جایز است و کلام اکنون به تفصیل این جمله رسید و ما در هیچ جا اعتقاد نداریم که امام بدون سبب مقتضی و دلیل وادار کننده وی بر تقیه، اقدام به تقیه کند، ولی کلام در تفصیل و جزئیات، غیر از سخن در اجمال و کلی بودن است و به این معنا نیست که تمام اسباب مستوجب تقیه برای همه ظاهر و روشن می شود و همه از آن آ گاهی دارند؛ بلکه ممکن است اوضاع در آن مختلف باشد. به هر حال اسباب تقیه باید برای کسی که تقیه بر وی واجب شده معلوم باشد و برای دیگران نیز معلوم یا جایز باشد و به این خاطر است که ممکن است برخی از پادشاهان را ببینیم که از برخی از رعیت خود در خصوص امری می پرسند و برخی از آنان حقیقت آن را می گویند و برخی دیگر حقیقت را نمی گویند و انواع توریه و پنهان کاری به کار می برند و این امر فقط به این خاطر است که کسی که حقیقت را گفته است، بر نفس خود نترسیده است و آن که توریه کرده احتمال زیاد داده که اگر حقیقت آنچه را که از وی پرسیده شده، بگوید، ضرری متوجه وی می شود و نباید اوضاع نزد همه یکسان باشد و دلیل واضح
السبب في تقيّة من اتّقي ممّن ذكرناه بعينه حتي يقع الإشارة إليه علي سبيل التفصيل، و حتي يجري مجري العرض علي السيف في الملإ من الناس، بل ربّما كان ظاهرا كذلك، و ربّما كان خافيا (1).
فإن قيل: مع تجويز التقيّة علي الإمام كيف السبيل إلي العلم بمذاهبه و اعتقاده؟ و كيف يتخلّص (2)لنا ما يفتي به علي سبيل التقيّة من غيره؟.
قلنا: أوّل ما نقوله في ذلك أنّ الإمام لا يجوز أن يتّقي فيما لا يعلم إلّا من جهته، و الطريق إليه إلّا من ناحيته، و قوله (3)و إنّما يجوز التقيّة عليه فيما قد بان بالحجج و البيّنات و نصبت عليه الدلالات حتي لا يكون تقيّته (4)فيه مزيلة لطريق إصابة الحقّ و موقعة للشبهة، ثم لا تبقي (5)في شيء إلّا و يدلّ علي خروجه منه مخرج التقيّة، إمّا لما يصاحب كلامه أو يتقدّمه أو يتأخّر عنه، و من اعتبر جميع ما روي عن أئمّتنا عليهم السلام علي سبيل التقيّة وجده لا يعري ممّا ذكرناه.
ثم إنّ التقيّة إنّما تكون من العدوّ دون الوليّ، و من المتّهم دون الموثوق به، فما يصدر منهم إلي أوليائهم و شيعتهم و نصحائهم في غير مجالس الخوف يرتفع الشكّ في أنّه علي غير جهة التقيّة، و ما يفتون به العدوّ أو يمتحنون به في مجالس الجور (6)يجوز أن يكون علي سبيل التقيّة كما يجوز أن يكون علي غيرها، ثم يقلب (7)هذا السؤال علي المخالف فيقال له: إذا أجزت علي جميع الناس التقيّة عند الخوف الشديد و ما يجري مجراه، فمن أين تعرف مذاهبهم و اعتقادهم؟! و كيف تفصل
کسی که تقیه کرده باشد بر هر شخص ظاهر شود که به طور مفصل بیان شود و آن را به طور آشکار بر مردم اعلام کند، بلکه ممکن است به طور ظاهر و یا پوشیده باشد.
و اگر گفته شود: با وجود جواز تقیه بر امام، چگونه می توان بر مذهب و اعتقاد وی پی برد؟ و چگونه می توانیم بدانیم که فتوا و حکمی که صادر می کند از باب تقیه است یا چیز دیگر؟
اولین چیزی که در این خصوص می گوییم: در حکمی که فقط از جهت امام فهمیده می شود و رسیدن به آن فقط از خود وی و سخنانش میسر است، برای وی جایز نیست که تقیه کند و تنها در اموری تقیه برای وی جایز است که به وسیله حجت ها و براهین قاطع روشن شده باشد و دلالت های آن ارائه شده باشد که تقیه کردن وی در آن، زایل کننده راه رسیدن به حقیقت نباشد و موجب شبهه نباشد و تقیه بودن آن واضح باشد، یا به واسطه آنچه در خود کلامش و یا قبل از آن و یا بعد از آن وجود دارد، و هر کس تمام آنچه که از ائمه ما در باب تقیه نقل شده است را در نظر بگیرد، ملاحظه می کند که آن روایات خارج از آنچه ذکر کردیم نیستند.
علاوه بر این، تقیه در مقابل دشمن صورت می گیرد و نه در مقابل دوست، و در مقابل متهم سر می زند و نه در مقابل فرد قابل اعتماد. پس آنچه که آنان به امامیه و شیعه خود می گویند و همچنین نصیحت های آنان در مجالسی که ترس در آن نباشد، در آن تقیه ای نیست، ولی احکامی که به دشمن می گویند و یا آنچه که در مجالس جور و ظلم گرفتار آن می شوند، ممکن است از باب تقیه باشد و ممکن است نباشد.
سپس این سؤال از خود مخالف پرسیده می شود: اگر تقیه را هنگام ترس شدید و موقعیت هایی از این قبیل بر تمام مردم جایز می دانید، پس چگونه می توانیم مذهب و اعتقاد آنها را بدانیم؟ و چگونه می توانی
بين ما يفتي به المفتي منهم علي سبيل التقيّة و بين ما يفتي به و هو مذهب له يعتقد بصحّته؟! فلا بدّ من (1)الرجوع إلي ما ذكرناه.
فإن قال: أعرف مذهب غيري و إن أجزت عليه التقيّة بأن يضطرّني إلي اعتقاده، و عند التقيّة لا يكون ذلك.
قلنا: و ما المانع لنا من أن نقول هذا بعينه فيما سألت عنه، فأمّا ما تلا كلامه (2)الذي حكيناه عنه من الكلام في التقيّة، و قوله: إنّ ذلك يوجب أن لا يوثق بنصّه علي أمير المؤمنين عليه السلام، فإنّما بناه علي أنّ النبيّ صلّي اللّه عليه و آله يجوز عليه التقيّة في كلّ حال، و قد بيّنا ما في ذلك و استقصيناه.
و قوله: أ لا جاز أن يكون أمير المؤمنين عليه السلام نبيّا، و عدل عن ادّعاء ذلك تقيّة ... فيبطله ما ذكرنا من أنّ التقيّة لا يجوز علي النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و الإمام عليه السلام فيما لا يعلم (3)إلّا من جهته، و يبطله زائدا علي ذلك ما نعلمه نحن و كلّ عاقل ضرورة من نفي (4)النبوّة بعده علي كلّ حال من دين الرسول صلّي اللّه عليه و آله.
و قوله: إن عوّلوا علي علم الاضطرار فعندهم أنّ الضرورة في النصّ علي الإمام قائمة، فمعاذ اللّه أن ندّعي الضرورة في العلم بالنصّ علي من غاب عنه فلم يسمعه، و الذي نذهب إليه أنّ كل من لم يشهده لا يعلمه إلّا باستدلال (5)و ليس كذلك نفي النبوّة، لأنّه معلوم من دينه صلّي اللّه عليه و آله ضرورة، و لو لم يشهد بالفرق بين الأمرين إلّا اختلاف العقلاء في النصّ مع تصديقهم بالرسول
بین آنچه که مفتی آنها از باب تقیه فتوا می دهد و آنچه که از روی اعتقاد خود فتوا می دهد و به درستی آن اعتقاد دارد، تمایز بگذاری؟ پس باید به آنچه ذکر کردیم بازگردی. و اگر بگوید: مذهب و اعتقادش را می شناسم، و اگرچه تقیه را بر او جایز می دانم، مرا ملزم به پذیرفتن اعتقادش می کند، ولی در هنگام تقیه اینگونه نیست.
می گوییم: پس چه مانعی وجود دارد که ما در پاسخ به سؤالی که پرسیدی، همین جواب را بدهیم، اما آنچه بعد از این سخنانش آمد و ما آن را در کلام در خصوص تقیه نقل کردیم، که می گوید: این امر مستلزم این است که به تعیین امیرالمؤمنین علیه السلام از جانب پیامبر صلی الله علیه و آله اعتماد نکنیم. این سخنان را بر این اساس گفته است که تقیه در همه احوال بر او جایز است و ما مسائلی را که در این امر وجود دارد بیان کرده و به طور کامل بررسی کردیم.
و اما این سخنش: پس ممکن است که امیرالمؤمنین علیه السلام پیامبر باشد و برای تقیه از این ادعا چشم پوشی کرد...
این سخن را، امری که ذکر کردیم باطل می کند که تقیه بر پیامبر صلی الله علیه و آله و امام علیه السلام در اموری که فقط از جانب آنها فهمیده می شود جایز نیست و علاوه بر این، آنچه ما و هر انسان عاقلی به ضرورت می دانیم این است که نفی نبوت پس از پیامبر صلی الله علیه و آله، جزء دین پیامبر است، خط بطلان دیگری بر آن مساله می کشد.
و این سخنش: اگر به علم اضطرار تکیه کنند، نزد آنها ضرورتِ نص و تصریح تعیین امام، موجود و قائم است... به خدا پناه می بریم که در علم به نص، برای کسی که حاضر نبوده و آن را نشنیده، ادعای ضرورت کنیم؛ آنچه به آن اعتقاد داریم این است که هر کس شاهد آن نبوده، فقط با استدلال می تواند به آن علم داشته باشد و بفهمد و نفی نبوت از این قبیل نیست، زیرا این موضوع، ضرورتا از دین پیامبر اکرم روشن است و اگر تفاوت بین این دو امر، فقط اختلاف عاقلان در نص به همراه تصدیق رسول خدا صلی الله علیه و آله باشد
صلّي اللّه عليه و آله و أنّهم لم يختلفوا في نفي النبوّة لكفي (1)، و لا اعتبار بقوله في ذلك خلاف ما قد ذكر (2)كما ذكر في أنّه عليه السلام إله، لأنّه (3)هذا الخلاف لا يعتدّ به، و المخالف فيه خارج عن الإسلام فلا يعتبر في إجماع المسلمين بقوله، كما لا يعتبر في إجماع المسلمين (4)بقول من خالف في أنّه إله، علي أنّ من خالف و ادّعي نبوّته لا يكون مصدّقا للرسول صلّي اللّه عليه و آله و لا عالما بنبوّته، و لا يدّعي علم الاضطرار في أنّه لا نبيّ بعده و إنّما يعلم ضرورة من دينه صلّي اللّه عليه و آله نفي النبوّة بعده من أقرّ بنبوّته (5).
فأمّا قوله: إنّ الإجماع لا يوثق به عندهم، فمعاذ اللّه أن نطعن في الإجماع و كونه حجّة، فإن أراد أنّ الإجماع الذي لا يكون فيه قول إمام ليس بحجّة فذلك ليس بإجماع عندنا و عندهم، و ما ليس بإجماع فلا حجّة فيه، و قد تقدّم عند كلامنا في الإجماع من هذا الكتاب ما فيه كفاية.
و قوله: يجوز أنّ (6)يقع الإجماع علي طريق التقيّة لا يكون (7)أوكد من قول الرسول صلّي اللّه عليه و آله أو قول الإمام عليه السلام عندهم، باطل (8)، لأنّا قد بيّنا أنّ التقيّة لا تجوز علي الرسول صلّي اللّه عليه و آله و الإمام عليه السلام علي كلّ حال، و إنّما تجوز علي حال دون أخري، علي أنّ القول بأنّ الأمّة بأسرها مجتمع (9)
و اینکه آنها در نفی نبوت پس از پیامبر اختلاف ندارند، کافی است و اگر خلاف آنچه ذکر شد را بیاورد، سخنان او در این باره اعتباری ندارد و همین طور است آنچه ذکر کرد که رسول اکرم خدا است، زیرا این اختلاف نیز ارزشی ندارد و کسی که خلاف این اعتقاد را دارد از اسلام خارج شده است و در اجماع مسلمین به سخن وی اهمیتی داده نمی شود، همان طور که نظر کسی که معتقد است علی علیه السلام خداست نیز جزء اجماع مسلمین به شمار نمی رود، زیرا هر کس نظری خلاف این دارد و ادعای پیامبری وی را دارد، مؤید پیامبر صلی الله علیه و آله نیست و از پیامبری او آگاه نیست و علم اضطرار این ادعا را ندارد که پس از وی پیامبر نیست، بلکه هر کس که به پیامبری او اعتراف دارد، به ضرورت دین پیامبر، نفی پیامبری پس از وی را می داند.
و اما این سخنش: «اجماع نزد آنها قابل اعتماد نیست...»، به خدا پناه می بریم که اجماع و حجت بودن را بی اعتبار بدانیم و اگر منظورش این باشد که اجماعی که قول امام در آن نباشد حجت نیست، این امر نزد ما و نزد آنها اجماع به شمار نمی آید و آنچه اجماع نیست، حجتی در آن نیست و هنگام صحبت کردن در خصوص اجماع در این کتاب به اندازه کافی سخن گفتیم.
و این سخنش: «ممکن است اجماع بنابر تقیه باشد» زیرا اجماع نزد آنها از کلام پیامبر صلی الله علیه و آله و امام علی علیه السلام بالاتر نیست؛ سخنی باطل است؛ زیرا ما بیان کردیم که تقیه در همه حال بر پیامبر و امام علی علیه السلام جایز نیست بلکه در برخی موقعیت ها جایز می شود و این سخن که تمام امت بنا بر تقیه اجماع داشته باشند،
1) لا توجد في المصدر: لكفي، و لا يتمّ المعني إلّا بها.
2) في المصدر: بقول صاحب الكتاب: إنّ في ذلك خلافا قد ذكر ...
3) في الشافي: لأن، و جعلها في (س) نسخة بدل.
4) لا يوجد في المصدر: بقوله كما لا يعتبر في إجماع المسلمين.
5) لا يوجد في المصدر: من أقرّ بنبوّته، و فيه: تدّعي ... نعلم ...
6) في المصدر: لتجوزن أن.
7) كذا، و في المصدر: لأنّه لا يكون ... و في (س): لأنّه يكون. و الظاهر ما في المصدر لما مرّ من عبارة صاحب المغني.
8) باطل خبر لقوله.
9) كذا، و في الشافي: تجمع.
علي طريق التقيّة طريف (1)، لأنّ التقيّة سببها الخوف من الضرر العظيم، و إنّما يتّقي بعض الأمّة من بعض لغلبته عليه و قهره له، و جميع الأمّة لا تقيّة عليها من أحد.
فإن قيل: يتّقي من مخالفيها في الشرائع.
قلنا: الأمر بالضدّ من ذلك، لأنّ من خالطهم و صاحبهم من مخالفيهم في الحال (2)أقلّ عددا و أضعف بطشا منهم، فالتقيّة لمخالفيهم منهم أولي، و هذا أظهر من أن يحتاج فيه إلي الإطالة و الاستقصاء. انتهي كلامه رفع اللّه مقامه.
لكثرة تشنيع المخالفين في ذلك علينا مع كثرة الدلائل القاطعة عليها (3)..
قوله تعالي: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ (4).
قوله تعالي: لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً (5).
ما رواه الْفَخْرُ الرَّازِيُّ (6)وَ غَيْرُهُ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ (7)عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أَخَذَ مُسَيْلَمَةُ الْكَذَّابُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا: أَ تَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أَ فَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟
سخن ظریف و بدیعی است؛ زیرا دلیل تقیه، ترس از ضرر عظیم است و فقط برخی از امت از برخی دیگر به خاطر سلطه یافتن و غلبه می ترسند و تمام امت به طور کلی از هیچ کس تقیه و ترسی ندارد و اگر گفته شود: در امور شرع از مخالفانش می ترسد و تقیه می کند، می گوییم: قضیه عکس این است؛ زیرا مخالفانشان که با آنها مخلوط شده باشند و معاشرت داشته باشند، از نظر تعداد نفرات و قدرت نسبت به آنها در سطح پایین تری هستند؛ پس تقیه برای مخالفان شایسته تر است و این امر واضح تر از آن است که بخواهیم سخن را به درازا بکشیم و در آن غور کنیم(8).
پایان.
با وجود دلایل قاطع زیاد دالّ بر تقیه، به خاطر انتقادهای زیادی که از سوی مخالفین به خاطر این امر شده، برخی از دلایلی را که بر جواز تقیه دلالت دارد ذکر می کنیم:
این آیه: {هر کس پس از ایمان آوردن خود به خدا کفر ورزد [عذابی سخت خواهد داشت] مگر آن کس که مجبور شده و [لی] قلبش به ایمان اطمینان دارد}(9)
این آیه: {مؤمنان نباید کافران را - به جای مؤمنان - به دوستی بگیرند و هر که چنین کند، در هیچ چیز [او را] از [دوستی] خدا [بهره ای] نیست مگر اینکه از آنان به نوعی تقیه کنید.}(10)
آنچه فخر رازی و دیگر مفسرین(11)
از حسن نقل می کنند: مسیلمه کذاب دو نفر از یاران رسول الله صلی الله علیه و آله را گرفت و به یکی از آنها گفت: آیا شهادت می دهی که محمد رسول الله است؟ گفت: آری. و گفت: آیا شهادت می دهی که من رسول الله هستم
1) في المصدر: طريق، و لا معني لها.
2) في الشافي: في الملل.
3) و سيأتي من المصنّف طاب ثراه في المجلد الخامس و السبعين 393- 443 بحث حول التقيّة، فراجع.
4) النحل: 106.
5) آل عمران: 28.
6) تفسير الفخر الرّازيّ 8- 13.
7) كما جاء في مجمع البيان 2- 430، و أحكام القرآن للجصّاص 2- 10، و تفسير التّبيان 2- 435، و غوالي اللّئالي 2- 104، حديث 288 ... و غيرها.
8) . الشافی4: 105- 110
9) . النحل / 106
10) . ال عمران / 28
11) . مراجعه کن به مجمع البیان2: 430، و احکام القران جصاص 20/ 10، و دیگر مفسرین
قَالَ: نَعَمْ، وَ كَانَ مُسَيْلَمَةُ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ بَنِي حَنِيفَةَ، وَ مُحَمَّدٌ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَسُولُ قُرَيْشٍ، فَتَرَكَهُ، وَ دَعَا الْآخَرَ فَقَالَ: أَ تَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ نَعَمْ نَعَمْ! قَالَ: أَ فَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: إِنِّي أَصَمُّ ... ثَلَاثاً. فَقَدَّمَهُ وَ قَتَلَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ: أَمَّا هَذَا الْمَقْتُولُ فَمَضَي عَلَي صِدْقِهِ وَ يَقِينِهِ فَهَنِيئاً لَهُ، وَ أَمَّا الْآخَرُ فَقَبِلَ رُخْصَةَ اللَّهِ فَلَا تَبِعَةَ عَلَيْهِ.
مَا رَوَاهُ الْخَاصَّةُ وَ الْعَامَّةُ أَنَّ أُنَاساً مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فُتِنُوا فَارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ بَعْدَ دُخُولِهِمْ فِيهِ، وَ كَانَ فِيهِمْ مَنْ أُكْرِهَ فَأَجْرَي كَلِمَةَ الْكُفْرِ عَلَي لِسَانِهِ مَعَ أَنَّهُ كَانَ بِقَلْبِهِ مُصِرّاً عَلَي الْإِيمَانِ مِنْهُمْ عَمَّارٌ وَ أَبَوَاهُ: يَاسِرٌ وَ سُمَيَّةُ، وَ صُهَيْبٌ وَ بِلَالٌ وَ خَبَّابٌ وَ سَالِمٌ عُذِّبُوا، وَ أَمَّا سُمَيَّةُ فَقَدْ رُبِطَتْ بَيْنَ بَعِيرَيْنِ (1)وَ وُجِئَتْ (2)فِي قُبُلِهَا بِحَرْبَةٍ، وَ قَالُوا: إِنَّكِ أَسْلَمْتِ مِنْ أَجْلِ الرِّجَالِ فَقُتِلَتْ، وَ قُتِلَ يَاسِرٌ، وَ هُمَا أَوَّلُ قَتِيلَيْنِ (3)فِي الْإِسْلَامِ، وَ أَمَّا عَمَّارٌ فَقَدْ أَعْطَاهُمْ مَا أَرَادُوا بِلِسَانِهِ مُكْرَهاً، فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عَمَّاراً كَفَرَ. فَقَالَ: كَلَّا، إِنَّ عَمَّاراً مُلِئَ إِيمَاناً مِنْ قَرْنِهِ إِلَي قَدَمِهِ، وَ اخْتَلَطَ الْإِيمَانُ بِلَحْمِهِ وَ دَمِهِ، فَأَتَي عَمَّارٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يَبْكِي، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ يَقُولُ: مَا لَكَ! إِنْ عَادُوا لَكَ فَعُدْ لَهُمْ بِمَا قُلْتَ (4)
وقد ذكر العلامة الأميني في غديره 9 - 24 مصادر جمة أخري ، أما عند الخاصة فالمسألة مسلمة إن لم تكن ضرورية. انظر مثلا : قرب الإسناد : 8 ، غوالي اللئالي 2 - 104 ، حديث 285 و 288 ، تفسير التبيان 6 - 428 ، ... وغيرها.
.گفت: آری. و مسیلمه ادعا داشت که پیامبر بنی حنیفه است و محمد صلی الله علیه و آله پیامبر قریش است. پس آن مرد را رها کرد و مرد دیگر را صدا زد و گفت: آیا شهادت می دهی که محمد رسول الله است؟ گفت: آری آری آری. گفت: پس آیا شهادت می دهی که من رسول الله هستم؟ گفت: من ناشنوا هستم... سه بار این را تکرار کرد، پس او را کشت و این خبر به رسول خدا صلی الله علیه و آله رسید، فرمود: این شخص که کشته شد، بر اساس صدق و یقین خویش از دنیا رفت، گوارای او باد! و اما شخص دیگر، اجازه و جواز خداوند را پذیرفت، پس مسؤولیتی بر وی نیست.(5)
آنچه خاص و عام روایت می کنند که گروهی از اهالی مکه بعد از اسلام آوردنشان شکنجه شدند و مرتدّ شدند، و در میان آنها کسانی بودند که مجبور به این کار شدند و کلمه کفر را بر زبان آوردند، با این وجود که قلبشان بر ایمان ثابت قدم بود؛ از جمله آنان، عمار و والدینش یاسر و سمیه، و صهیب و بلال و خباب و سالم. شکنجه داده شدند و اما سمیه را بین دو شتر بستند و از روبرو با نیزه زدند و گفتند: تو به خاطر مردان اسلام آوردی و کشته شد، و یاسر نیز کشته شد، آن دو اولین شهدا در اسلام هستند و عمار با اجبار، هر آنچه که آنها از وی می خواستند را بر زبان آورد.
گفته شد: یا رسول الله، عمار کافر شد. فرمود: هرگز، سر تا پای وجود عمار از ایمان سرشار است و ایمان با گوشت و استخوان وی آمیخته شد. عمار در حالی که گریه می کرد نزد رسول الله صلی الله علیه و آله آمد و رسول اکرم شروع کرد به پاک کردن چشمان او، در حالی که می فرمود: تو را چه شده است! اگر بار دیگر نیز سراغ تو بیایند، همان حرفها را تکرار کن.(6)
1) في (س): بعيري.
2) قال في القاموس 1- 31: وجأه باليد و السّكّين- كوضعه- ضربه.
3) في (س): قتيلتين.
4) صرّحت بذلك كلّ المصادر الّتي بأيدينا نذكر منها: حلية الأولياء 1- 139، 143، 147، 151، تفسير الآلوسي 14- 237، تفسير الطّبريّ 3- 152، 14- 122، أحكام القرآن لأبي بكر العربيّ 1- 268، تفسير الفخر الرّازيّ 20- 121- بنصّ ما ذكر هنا-، تفسير الدّرّ المنثور للسّيوطيّ 2- 16 و 4- 132، أحكام القرآن للجصّاص 2- 9 و 3- 191- 192، أسد الغابة 4- 43 46، و مستدرك الحاكم 2- 291 و 357.
5) . تفسیر فخر رازی8: 13
6) . مراجعه کن مثلا به تفسیر فخر رازی: 20/ 121 و تفسیر التبیان: 6/ 428 و دیگر تفاسیر.
خَبَرُ (1)مَوْلَي الْحَضْرَمِيِّ أَكْرَهَهُ سَيِّدُهُ فَكَفَرَ ثُمَّ أَسْلَمَ مَوْلَاهُ فَأَسْلَمَ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُمَا وَ هَاجَرَا (2).
و قال ابن عبد البرّ في الإستيعاب (3)في ترجمة عمّار: إنّ نزول الآية فيهم ممّا أجمع أهل التفسير عليه.
و يدل عليها أيضا ما يدلّ علي نفي الحرج نحو قوله تعالي: ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ (4)و لزوم الحرج في مواضع التقيّة- سيّما إذا انتهت الحال إلي القتل و هتك العرض- واضح..
(5): فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ (6). و قد فسّر مجاهد الاضطرار في آية الأنعام (7)باضطرار الإكراه خاصّة (8).
و يدلّ عليه قوله تعالي: وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَي التَّهْلُكَةِ (9)علي بعض
داستان غلام حضرمی که سرور وی، او را مجبور کرد و کفر گفت و سپس سرورش اسلام آورد و او اسلام آورد و اسلام آنها بسیار نیکو شد و هجرت کردند.(10)
و ابن عبدالبرّ در الاستیعاب در شرح حال عمار می گوید: نزول این آیه در شان آنها، چیزی است که اهل تفسیر بر آن اجماع دارند.(11)
و همچنین آنچه بر نفی حرج و سختی دلالت دارد، دال بر تقیه است مانند این سخن خداوند تعالی {و در دین بر شما سختی قرار نداده است.}(12)، و لزوم حرج و گناه در مواقع تقیه واضح است، به ویژه اگر به قتل و هتک ناموس منتهی شود.
{و کسی که [برای حفظ جان خود به خوردن آنها] ناچار شود، در صورتی که ستمگر و متجاوز نباشد، بر او گناهی نیست.}(13)
و مجاهد، اضطرار را در این آیه سوره انعام(14)،
به طور خاص به اضطرار اجبار تفسیر کرده است. و بر اساس برخی تفاسیر(15)این آیه نیز بر تقیه دلالت دارد: {و خود را با دست خود به هلاکت میفکنید.}(16)
1) في مطبوع البحار: خير.
2) كما جاء في الإصابة 1- 221 برقم 1069 حيث ذكره باسم «جبر» و فيها أيضا 2- 249 رقم 4380 حيث ذكره باسم «حرّ» في ضمن ترجمة سيّده «عامر بن الحضرميّ». و الموضع الثّاني من الإصابة هو الأنسب لمّا في المتن هنا.
3) الاستيعاب- المطبوع في هامش الإصابة- 2- 477.
4) الحجّ: 78.
5) لا توجد كلمة: تعالي، في (س).
6) البقرة: 173.
7) الأنعام: 145، و هي قوله تعالي: «قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ» ... «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ».
8) لم نجد النسبة إلي مجاهد في سورة الأنعام من تفسير التبيان 4- 275، و مجمع البيان 4- 378 و غيرهما. نعم أحال الأخير تفسيرها إلي سورة البقرة: 173 في 2- 257، و ذكر هناك نصّ كلام مجاهد، و هناك أقوال أخر لاحظها هناك.
9) البقرة: 195.
10) . الاصابة2: 249، شماره: 4380
11) . الاستیعاب که در حاشیه الاصابة نوشته شده2: 477
12) . الحج / 78
13) . البقره / 173
14) . الانعام / 145
15) مجمع البیان1: 289 و الکشاف 1/ 237 و دیگر تفاسیر
16) .البقره / 195
التفاسير (1). و لا خلاف في شرعيّتها مع الخوف علي النفس من الكفّار الغالبين.
و قال الشافعي- من العامّة- بأنّ الحالة بين المسلمين إذا شاكلت الحال بين المسلمين و المشركين حلّت التقيّة (2)، ذكر ذلك الفخر الرازي في تفسير الآية الثانية، و قال: التقيّة جائزة لصون النفس، و هل هي جائزة لصون المال، يحتمل أن يحكم فيها بالجواز، لِقَوْلِهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: حُرْمَةُ مَالِ الْمُسْلِمِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ، وَ لِقَوْلِهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، و لأنّ الحاجة إلي المال شديدة، و الماء إذا بيع بالغبن سقط فرض الوضوء و جاز الاقتصار علي التيمّم دفعا لذلك القدر من نقصان المال، فكيف لا يجوز هاهنا (3)؟
و قال في تفسير الآية الأولي:
أحدها (4): أن يجب فعل المكره عليه، مثل ما إذا أكرهه علي شرب الخمر و أكل الخنزير و أكل الميتة، فإذا أكرهه عليه بالسيف فهاهنا يجب الأكل، و ذلك لأنّ صون الروح عن الفوات واجب و لا سبيل إليه في هذه الصورة إلّا بهذا الأكل، و ليس في هذا الأكل ضرر علي حيوان و لا إهانة بحقّ اللّه (5)، فوجب أن يجب، لقوله تعالي: وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَي التَّهْلُكَةِ (6).
أن يكون (7)ذلك الفعل مباحا و لا يصير واجبا، و مثاله ما إذا
و در شرعیت آن هنگامی که از کافران غالب، ترس بر جان خود در میان باشد، خلافی وجود ندارد.
از عامه، از شافعی نقل شده است که وضعیت بین مسلمانان اگر مانند وضعیت بین مسلمانان و مشرکان باشد، تقیه اتفاق می افتد.(8)
فخر رازی آن را در تفسیر آیه دوم ذکر کرده و می گوید: تقیه برای حفظ جان جایز است و آیا برای حفظ مال نیز جایز است؟ احتمالا جایز باشد، به دلیل این حدیث پیامبر اکرم: حرمت مال مسلمان حرمت خونش است... و به دلیل این حدیث: هر کس به خاطر اموالش کشته شود، شهید است... و به این دلیل که نیاز به مال شدید است و آب اگر با نیرنگ فروخته شود، وضو ساقط می شود و برای پرهیز از فقدان آن مقدار از مال، می توان به تیمم اکتفا کرد، پس چگونه تقیه در اینجا جایز نمی شود؟(9)
و در تفسیر آیه اول می گوید:
باید فعلی که بر آن اجبار است را انجام داد مانند: اگر کسی به شراب نوشیدن و خوردن گوشت خوک و خوردن گوشت مردار مجبور شود؛ یعنی اگر با شمشیر کسی مجبور به چنین کاری شود، باید آن را بخورد؛ به این دلیل که محافظت نفس از مردن واجب است و در این حال برای این محافظت، چاره ای جز خوردن وجود ندارد، و در این خوردن به حیوانی ضرری وارد نمی شود و اهانتی در حق خداوند نمی شود، پس به دلیل این آیه: {و خود را با دست خود به هلاکت میفکنید}(10)،
باید واجب شود.
اینکه آن فعل مباح باشد و واجب نمی شود، مثال آن مانند کسی که
1) انظر: التبيان 2- 152، و مجمع البيان 1- 289 ذيل آية 195 من سورة البقرة، تفسير نور الثقلين 1- 179، و البرهان 1- 192، و انظر: تفسير الفخر الرازيّ 5- 150، 20- 122، و الكشّاف 1- 237 و غيرها.
2) كما ذكره في كتابه: الأم 3- 236، 4- 188 و 193 و 285 بهذا المضمون.
3) تفسير الفخر الرازيّ 8- 13.
4) في المصدر: المرتبة الأولي، بدلا من: أحدها.
5) في تفسير الفخر الرازيّ: و لا فيه إهانة لحقّ اللّه تعالي.
6) البقرة: 195.
7) توجد في (ك) هنا نسخة بدل: أن يصير، و هي كذلك في المصدر.
8) . الام3: / 236 و 4: 188
9) . تفسیر فخر رازی8: 13
10) . البقره / 195
أكرهه علي التلفظ بكلمة الكفر مباح له ذلك (1)و لكنّه لا يجب (2).
قال: و أجمعوا علي أنّه لا يجب عليه التكلّم بكلمة الكفر، و يدلّ عليه وجوه:
أحدها: إنّا روينا أنّ بلالا صبر علي ذلك العذاب و كان يقول: أحد ... أحد، و لم يقل رسول اللّه صلّي اللّه عليه و سلّم بئسما صنعت، بل عظّموه عليه (3)، فدلّ ذلك علي أنّه لا يجب عليه التكلّم بكلمة الكفر.
و ثانيها: ما روي من قصّة المسيلمة (4)، التي سبق ذكرها، قال:
أنّه لا يجب و لا يباح بل يحرم، و هذا مثل ما أكرهه إنسان علي قتل إنسان آخر أو علي قطع عضو من أعضائه، فهاهنا يبقي الفعل علي الحرمة الأصليّة (5)انتهي.
و لا خلاف ظاهرا في أنّه متي أمكن التخلّص من الكذب في صورة التقيّة بالتورية لم يجز ارتكاب الكذب، و اختلفوا فيما لو ضيق المكره الأمر عليه و شرح له كلّ أقسام التعريضات و طلب منه أن يصرّح بأنّه ما أراد شيئا منها و لا أراد إلّا ذلك المعين، و لم يتفطّن في تلك الحال بتورية يتخلّص منه (6)فالخاصّة (7)و أكثر
مجبور به تلفظ کلمه کفر شود، این امر برای او مباح است ولی واجب نیست.
می گوید: به اجماع رسیدند که نباید کلمه کفر را بر زبان بیاورید که چند وجه بر این امر دلالت دارد: وجه اول: روایت کردیم که بلال بر آن شکنجه صبر کرد و می گفت: یکتاست یکتاست... و رسول الله صلی الله علیه و آله نفرمود: آنچه انجام دادی، بد عملی است بلکه عمل او را ستود و این امر بر این دلالت دارد که او نباید کلمه کفر بر زبان آورد.
وجه دوم: آنچه از داستان مُسیلمه روایت می شود، که آن را ذکر کردیم و می گوید:
واجب و مباح نیست بلکه حرام است، مثل اینکه شخصی را مجبور کنند انسانی را بکشد یا عضوی از اعضای بدنش را قطع کند، در اینجا فعل بر حرمت اصلی خود باقی می ماند .
پایان سخن.(8)
و در ظاهر اختلافی نیست که هرگاه در باب تقیه می توان با پنهان سازی از دروغ رهایی یافت، دروغ گفتن جایز نیست و در این امر اختلاف داشتند که اگر انسان اجبار دهنده، انسان مجبور را در تنگنا قرار دهد و تمام انواع تعریض ها را برای او شرح داده و از او بخواهد که به صراحت بگوید که منظورش هیچ کدام از آن انواع نیست و منظورش فقط آن نوع معین است و در موقعیت پنهان سازی، مغالطه ای به ذهنش خطور نکند که او را از شر آن شخص راحت کند، طبق نظر امامیه و اغلب مفسرین اهل تسنن،
1) في المصدر: فهاهنا يباح له و ...
2) تفسير الفخر الرازيّ 20- 122- 123.
3) من المصدر: بل عظمه عليه.
4) تفسير الفخر الرازيّ 20- 122، و ذكر فيه قصّة مسيلمة، و الظاهر زيادة الألف و اللام علي العلم.
5) تفسير الفخر الرازيّ 20- 123.
6) في (ك): به، بدلا من: منه.
7) نصّت عليه جملة مصادر من الإماميّة كما جاءت رواية في كتب الحديث، انظر: الكافي 2- 172 باب 97 كتاب الإيمان، المحاسن 255 باب التقيّة، أمالي الشيخ الصدوق 531 حديث 5، معاني الأخبار 385 حديث 20، أمالي الشيخ الطوسيّ 1- 287 و 299، وسائل الشيعة 1- 313 حديث 3 و 4، 11- 459 باب 24، و 467 باب 25 و 26 و 27 و ما بعدها، و 18- 5 حديث 7، بحار الأنوار 75- 393- 443، و لاحظ أيضا أوائل المقالات للشيخ المفيد: 135 و 241، الهداية (لعليّ بن بابويه): 9، و القواعد و الفوائد 2- 155، جامع الأخبار: 110 باب التقيّة، و راجع من التفاسير: تفسير الإمام الحسن العسكريّ عليه السلام: 175، و تفسير العيّاشيّ 1- 166، 2- 271- 272، تفسير القمّيّ: 1- 100 و 390، تفسير ابن عبّاس: 45 و 231، و تفسير نور الثقلين 1- 325- 327 و 3- 88، تفسير البرهان 1- 275 و 2- 385، و غيرها.
8) . تفسیر فخر رازی20: 122- 123
العامّة (1)ذهبوا إلي جواز الكذب حينئذ.
و حكي الفخر الرازي عن القاضي أنّه قال: يجب حينئذ تعريض النفس للقتل، لأنّ الكذب إنّما يقبح لكونه كذبا، فوجب أن يقبح علي كلّ حال، و لو جاز أن يخرج من القبح لرعاية بعض المصالح لم يمتنع (2)أن يفعل اللّه الكذب لرعاية بعض المصالح، و حينئذ لا يبقي وثوق بعهد اللّه (3)و لا بوعيده، لاحتمال أنّه فعل ذلك الكذب (4)لرعاية المصالح التي لا يعرفها إلّا اللّه تعالي (5).
و يرد عليه: أنّ الكذب و إن كان قبيحا إلّا أنّ جواز ارتكابه (6)في محلّ النزاع لأنّه أقلّ القبيحين، و التعريض للقتل- لو سلّمنا عدم قبحه لذاته جاز أن يغلب المفسدة العرضيّة فيه علي الذاتيّة في الكذب، و يلزمه تجويز تعريض نبيّ من الأنبياء للقتل للتحرّز عن الكذب في درهم، و بطلانه لا يخفي علي أحد.
و أمّا ما تمسّك به من تطرّق الكذب إلي وعد اللّه سبحانه و وعيده، فيتوجّه عليه:
در این حال دروغ جایز است.
و فخر رازی از قاضی القضات نقل می کند: در این حال باید نفس را در معرض قتل قرار داد؛ زیرا دروغ به دلیل دروغ بودن زشت است، پس باید در هر صورت زشت باشد و اگر به خاطر بعضی منافع، دروغ بگوید، در این صورت به وعده و وعید خداوند اعتماد نمی شود، زیرا این احتمال وجود دارد که او برای منافعی که فقط خود او از آن آ گاه است، دروغ بگوید.(7)
در جواب او می گوید: دروغ هر چند قبیح و زشت است، اما جواز ارتکاب آن محل نزاع است زیرا آن از بین دو امر زشت در مرتبه پایین تری قرار دارد، و در معرض قتل قرار گرفتن را اگر به ذات خود زشت ندانیم، جایز است مفسده عرضی آن بر مفسده ذاتی دروغ غالب شود و در این صورت جایز است که پیامبری از پیامبران را به خاطر احتراز از دروغ در درهمی، در معرض قتل قرار داد، و باطل بودن این امر بر کسی پوشیده نیست.
اما آنچه به آن متوسل شده، از پرداختن دروغ و تعلق آن به وعده و وعید خداوند، به چند وجه پاسخ داده می شود:
1) قد مرّت جملة من مصادر العامّة قريبا و نزيدها هنا: تفسير الفخر الرازيّ 8- 11- 14 و 20- 120 و 123، و تفسير الطبريّ 14- 121، تفسير البحر المحيط 2- 423 و 5- 537- 541، تفسير الكشّاف 1- 422 و 2- 430، تفسير زاد المسير 1- 371 و 4- 495، و تفسير القرآن العظيم 1- 365 و 2- 609، و أحكام القرآن للقرطبيّ 4- 57 و 10- 180، و لاحظ: صحيح البخاريّ 8- 38 باب 82، و 9- 25 باب 1. و راجع كتب التراجم و الحديث من العامّة في ما ذكروه في قصّة عمّار و صهيب و خباب و بلال و مسيلمة الكذّاب و غيرها.
2) في تفسير الفخر الرازيّ: عن القبيح لرعاية بعض المصالح لم يمنع ...
3) كذا، و في المصدر: بوعد اللّه تعالي، جاءت نسخة بدل في (ك): بوعد اللّه.
4) في (س): الكذاب.
5) تفسير الفخر الرازيّ: 20- 122.
6) كذا، و الظاهر: إلّا أنّه يجوز ارتكابه.
7) . تفسیر فخر رازی20: 122
أوّلا: أنّ العقل يجزم ببطلان الاحتمال المذكور، لأنّ (1)سبحانه هو الذي بيده أزّمة الأمور، و هو القادر الذي لا يضادّه في ملكه أحد، و العالم بالعواقب، فلا يجوز عليه نظم الأمور علي وجه لا يمكن فيه رعاية المصلحة إلّا بالكذب.
و ثانيا: أنّ ذلك باطل بالضرورة من الدين و إجماع المليّين- لا من حيث عدم جواز الكذب- لرعاية المصالح، و هو واضح.
ثم إنّ الشهيد رحمه اللّه عرّف التقيّة (2)في قواعده (3)بأنّها: مجاملة الناس بما يعرفون و ترك ما ينكرون حذرا من غوائلهم، قال: و أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام (4)و موردها الطاعة و المعصية غالبا، فمجاملة الظالم فيما يعتقده ظلما و الفاسق المتظاهر بفسقه اتّقاء شرّهما من باب المداهنة الجائزة و لا تكاد تسمّي تقيّة.
و قسّمها بانقسام الأحكام الخمسة (5)، و عدّ من الحرام التقيّة في قتل الغير، و قال: التقيّة تبيح كلّ شيء حتّي إظهار كلمة الكفر و لو تركها حينئذ أثم، أمّا في هذا المقام و مقام التبرّي من أهل البيت عليهم السلام فإنّه لا يأثم بتركها، بل صبره إمّا مباح أو مستحب، و خصوصا إذا كان ممّن يقتدي به (6)، انتهي.
و حكي الشيخ الطبرسي رحمه اللّه في مجمع البيان (7)عن الشيخ المفيد رضي
اولا: عقل به بطلان احتمال ذکر شده، حکم قطعی می دهد؛ زیرا خداوند سبحان کسی است که اختیار امور در دست اوست و او قادری است که در ملکش کسی با او مخالف نیست و به عاقبت امور داناست، پس برای او ممکن نیست که نظم امور را بر وجهی پیش ببرد که فقط با دروغ بتواند منافع را رعایت کند.
ثانیا: این امر به ضرورت از جانب دین و اجماع مذاهب باطل است، نه به جهت عدم جایز بودن دروغ برای رعایت منافع، و این امر واضح است.
همچنین شهید در کتاب قواعد و فوائد خود، تقیه را این گونه تعریف می کند:
رفتار کردن با مردم به آنچه می دانند و ترک آنچه آنان زشت می دانند، به خاطر پرهیز از مصیبت های آنان. و می گوید: و امیرالمؤمنین علیه السلام(8)به این امر اشاره کرده است. و مورد آن غالبا طاعت و معصیت است. پس مدارای با ظالم در آنچه که آن را ظلم می داند، و با انسان فاسقی که به فسق خود تظاهر می کند، به خاطر پرهیز از شر آنها از موارد مدارا و سازش جایز است، و دور نیست که تقیه نامیده شود.(9)
و تقیه را بر اساس احکام پنج گانه تقسیم کرده و تقیه کردن در قتل دیگری را از نوع حرام دانسته و می گوید: تقیه همه چیز را مباح می کند، حتی بر زبان آوردن کلمه کفر را، و اگر در این صورت آن را ترک کند، گناه کرده است، اما در این مقام و مقام تبری جستن از اهل بیت علیهم السلام، با ترک کردن آن، گناه نکرده است، بلکه صبر او یا مباح است و یا مستحب، به ویژه اگر از کسانی باشد که به او اقتدا می شود. پایان سخن.(10)
و شیخ طبرسی در مجمع البیان از شیخ مفید
1) جاءت في (ك): لأنّه، علي أنّها نسخة بدل.
2) في (س): أن التقيّة.
3) القواعد و الفوائد 2- 155 قاعدة 208، باختلاف يسير.
4) كما جاءت في مستدرك وسائل الشيعة 1- 512 باب 16 من أبواب ما تجب فيه الزكاة حديث 2 (الطبعة الجديدة 4- 44- 45) كما ورد بهذا المضمون عن الصادق عليه السلام كما جاء في المستدرك 2- 378 باب 30 من أبواب الأمر و النهي حديث 4 و 8 (الطبعة الجديدة 12- 274 276).
5) القواعد و الفوائد 2- 157- 158.
6) القواعد و الفوائد- التنبيه الثاني- 2- 158 باختلاف يسير.
7) مجمع البيان 1- 430 ذيل آية 28 من سورة آل عمران.
8) . مستدرک وسائل الشیعه4: 44- 45
9) . القواعد والفوائد2: 155
10) . القواعد والفوائد2: 157- 158
اللّه عنه أنّه قال: التقيّة قد تجب أحيانا و تكون فرضا، و تجوز أحيانا من غير وجوب و يكون في وقت أفضل من تركها، و قد يكون تركها أفضل و إن كان فاعلها معذورا و معفوّا عنه، متفضّلا عليه بترك اللوم عليها (1).
و قال الشيخ أبو جعفر الطوسي رحمه اللّه: ظاهر الروايات يدلّ علي أنّها واجبة عند الخوف علي النفس، و قد روي رخصة في جواز الإفصاح بالحقّ عنده (2).
و أنت إذا وقفت علي ما حكيناه ظهر لك أنّ القول بالتقيّة ليس من خصائص الخاصّة حتي يعيّروا به- كما يوهمه كلام قاضي القضاة و الفخر الرازي و غيرهما- و أكثر أحكامها ممّا قال به جلّ العامّة أو طائفة منهم.
ثم إنّ ما جعله قاضي القضاة من مفاسد القول بجواز التقية علي الإمام أعني لزوم جوازها علي الرسول صلّي اللّه عليه و آله- ممّا رووه في أخبارهم و اتّفقوا علي صحّته.
روي البخاري في صحيحه في باب فضل مكّة و بنيانها بأربعة أسانيد (3)،- و مسلم في صحيحه (4)، و مالك في الموطأ (5)، و الترمذي (6)و النسائي في صحيحيهما (7)، و ذكرهما في جامع الأصول في فضل الأمكنة من حرف الفاء بألفاظ مختلفة (8).
نقل می کند: تقیه ممکن است بعضی اوقات واجب و فرض شود، و در بعضی اوقات جایز می شود، بدون آنکه واجب شود، و در بعضی اوقات، انجام دادن آن از ترک کردنش بهتر است و ممکن است در بعضی اوقات، ترک آن بهتر باشد، هر چند فاعل آن معذور و معاف باشد و بر وی تفضل کنند و او را به خاطر آن ملامت نکنند.(9)
و شیخ ابوجعفر طوسی می گوید: ظاهر روایات دال بر این است که تقیه هنگام ترس بر نفس خود واجب است و گاهی روایت شده که در این هنگام می توان حقیقت را نیز آشکار کرد.(10)
پس تو اگر در آنچه نقل کردیم دقت کنی، برایت روشن می شود که اعتقاد به تقیه از ویژگی های امامیه نیست که به خاطر آن نکوهش شوند، آن گونه که از کلام قاضی القضات و رازی و دیگران فهمیده می شود، و اغلب احکام آن را تمام اهل تسنن یا گروهی از آنان اعتقاد دارند. و آنچه قاضی القضات از مفاسد کلام می داند که تقیه بر امام جایز است - منظور لزوم جواز تقیه بر پیامبر صلی الله علیه و آله است - چیزی است که آنها در روایت خود نقل کرده اند و بر صحت آن اتفاق نظر دارند.
بخاری در کتاب صحیحش در باب فضل مکه و تاسیس آن با چهار سند و مسلم در کتاب صحیحش و مالک در الموطا و ترمذی و نسائی در کتابهای صحیح خود و در جامع الاصول، در فضل اماکن در حرف «فاء» آن را ذکر کرده است، این روایت با الفاظ مختلف نقل شده است.(11)
1) ذكر هذا شيخنا المفيد طاب ثراه في كتابه: أوائل المقالات: 135.
2) جاء في تفسير التبيان 2- 435، و إلي هنا انتهي ما نقله صاحب مجمع البيان.
3) صحيح البخاريّ كتاب الحجّ 2- 179، و كتاب بدء الخلق باب الأنبياء 4- 178، و كتاب تفسير سورة البقرة 6- 24.
4) صحيح مسلم 2- 969 حديث 399 باب 69 كتاب الحجّ.
5) موطأ مالك 1- 363 باب 33 كتاب الحجّ حديث 104.
6) سنن الترمذي 3- 224 باب 47 كتاب الحجّ حديث 875.
7) سنن النسائي 5- 214 باب بناء الكعبة، و انظر: مسند أحمد بن حنبل 6- 113 و 117 و 247، و سنن البيهقيّ 5- 89.
8) جامع الأصول 9- 294 حديث 6907.
9) . مجمع البیان1: 430، نقل شده از اوائل المقالات: 135
10) . تفسیر البیان2: 435
11) . صحیح البخاری2: 179، کتاب الحج و صحیح مسلم2: 969، باب 69، کتاب الحج، حدیث 339، و موطا مالک: 1/363، باب 33، کتاب الحج، حدیث 104، و سنن الترمذی: 3/ 224، باب 47، کتاب الحج، حدیث 875 و سنن النسائی: 5/ 214، باب بناء الکعبه و جامع الاصول: 9/ 294، حدیث 6907.
منها:- و هو لَفْظُ الْبُخَارِيِّ وَ مُسْلِمٍ وَ الْمُوطَأِ وَ النَّسَائِيِّ- أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَ عَنْ (1)عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ قَالَ لَهَا: أَ لَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَلَي قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَ لَا تَرُدُّهَا عَلَي قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ: لَوْ لَا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَفَعَلْتُ. قال عبد اللّه: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول اللّه صلّي اللّه عليه (و آله) و سلّم ما أري رسول اللّه صلّي اللّه عليه (و آله) و سلّم ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلّا أنّ البيت لم يتم علي قواعد إبراهيم (2).
و مِنْ لَفْظِ الْبُخَارِيِّ وَ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ (3): سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) عَنِ الْجِدَارِ، أَ مِنَ (4)الْبَيْتِ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: فَمَا لَهُمْ لَمْ يُدْخِلُوهُ فِي الْبَيْتِ؟ قَالَ: إِنَّ قَوْمَكِ قَصُرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ. قُلْتُ: فَمَا شَأْنُ بَابِهِ مُرْتَفِعاً؟ قَالَ: فَعَلَ ذَلِكِ قَوْمُكِ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُوا وَ يَمْنَعُوا مَنْ شَاءُوا، وَ لَوْ لَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدِهِمْ (5)بِالْجَاهِلِيَّةِ فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَ قُلُوبُهُمْ أَنْ أُدْخِلَ الْجِدَارَ فِي الْبَيْتِ وَ أَنْ أُلْصِقَ بَابَهُ بِالْأَرْضِ (6).
و مِنْ لَفْظِ الْبُخَارِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) قَالَ لَهَا: يَا عَائِشَةُ! لَوْ لَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ لَأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ، وَ أَلْزَقْتُهُ بِالْأَرْضِ، وَ جَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنِ، بَاباً شَرْقِيّاً وَ بَاباً غَرْبِيّاً، فَبَلَغْتُ بِهِ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ فَذَلِكِ الَّذِي
و از جمله آن: روایت بخاری و مسلم و موطا و نسائی: از عائشه روایت می کنند: رسول خدا صلی الله علیه و آله به وی فرمود: مگر ملاحظه نکردی که قومت هنگامی که کعبه را ساختند، به قواعد ابراهیم بسنده کردند؟ گفتم: ای رسول خدا، آیا آن را به مانند قبل، به قواعد ابراهیم برنمی گردانی؟ فرمود: اگر فاصله زمانی اندک قومت با کفر نبود، این کار را می کردم. عبدالله گفت: اگر عائشه این را از رسول الله شنیده باشد، به نظر من، رسول خدا به این خاطر استلام دو رکنی را که نزدیک حجرالاسود بودند ترک کرده است که خانه خدا بر اساس قواعد ابراهیم بنا نشده است.
و بر اساس روایت بخاری و مسلم که از عائشه نقل می کنند: از پیامبرصلی الله علیه و آله در خصوص دیوار پرسیدم که آیا جزء خانه خدا بود؟ فرمود: آری. گفتم: پس چرا درِ خانه خدا مرتفع است؟ فرمود: قومت این کار را کردند تا هر که را بخواهند وارد کنند و هر که را نخواهند بازدارند و اگر به این خاطر نبود که قومت با جاهلیت فاصله زمانی زیادی ندارند و از این می ترسم که با قرار دادن دیوار جزء خانه خدا و چسباندن درِ آن به زمین، قلوب آنها منکر شود، این کار را می کردم.(7)
و بر اساس روایت بخاری، از عائشه نقل می شود: پیامبر صلی الله علیه و آله به وی فرمود: ای عائشه، اگر به این خاطر نبود که قومت با جاهلیت فاصله زمانی زیادی ندارند، خانه خدا را خراب می کردم و آنچه از آن خارج شده است را جزء آن قرار می دادم و درِ آن را به زمین می چسباندم و دو در برای آن قرار می دادم. دری شرقی و دری غربی، و آن را به قواعد و پایه های ابراهیم می رساندم و این همان چیزی است
1) لا توجد كلمة: عن، في (س).
2) جاء في مصادر أخري حكتها عنهم، و انظر: مسند أحمد بن حنبل 6- 57 و غيره.
3) في (س): قال، و جعل: قالت نسخة بدل.
4) في (ك): من.
5) جاءت في (ك): عهد، و عهدهم نسخة بدل.
6) صحيح البخاريّ 2- 179- 180، صحيح مسلم 2- 973 باب 70 حديث 405، الفردوس 3- 358 حديث 5081، سنن البيهقيّ 5- 89، كنز العمّال 12- 221- 222 حديث 34761 34765.
7) . صحیح البخاری2: 179- 180، و صحیح المسلم2: 973، باب 70، حدیث 405
حَمَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَلَي هَدْمِهِ. قَالَ يَزِيدُ: وَ شَهِدْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ حِينَ هَدَمَهُ وَ بَنَاهُ وَ أَدْخَلَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ، وَ قَدْ رَأَيْتُ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِجَارَةً كَأَسْنِمَةِ الْإِبِلِ، قَالَ جَرِيرٌ: فَقُلْتُ لَهُ أَيْنَ مَوْضِعُهُ؟ قَالَ: أُرِيكَهُ الْآنَ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ الْحِجْرَ، فَأَشَارَ إِلَي مَكَانٍ فَقَالَ: هَاهُنَا. فَخَرَرْتُ مِنَ الْحِجْرِ سِتَّةَ أَذْرُعٍ أَوْ نَحْوَهَا ... (1)و باقي ألفاظ الروايات مذكورة في جامع الأصول (2).
و لا ريب في أنّ الظاهر أنّ تعليق الإمضاء بحدثان عهد القوم و قربه من الكفر و الجاهليّة يستلزم خوفه صلّي اللّه عليه و آله في ارتدادهم و خروجهم عن الإسلام أن يعود بذلك ضرر علي نفسه (3)صلّي اللّه عليه و آله أو إلي غيره، و يتطرّق بذلك الوهن في الإسلام، و ذلك هو الذي جعله قاضي القضاة مفزعا للشيعة عند لزوم الكلام.
ثم إنّ هذه الروايات تدلّ دلالة ظاهرة علي أنّ إيمان القوم لم يكن ثابتا مستقرا، و إلّا لما كان الرسول صلّي اللّه عليه و آله خائفا وجلا من تغيير ما أسّسه أئمّة القوم في الجاهليّة و الكفر، و إنّهم ممّن قال اللّه تعالي: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلي حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلي وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (4). بل الظاهر من الكلام لمن أنصف و راجع الوجدان الصحيح أنّ القوم لم يكونوا مذعنين لرسالته صلّي اللّه عليه و آله إلّا بألسنتهم، و إلّا لما خاف ارتدادهم (5)لأمر لا يعود بإبقائه إليهم نفع في آخرتهم و دنياهم، و كانوا يحبّون بقاءه لكونه من قواعد الجاهليّة و أساس الكفر، و لا ريب في أنّ توجيه الكلام إلي عائشة و التعبير عن القوم بلفظ يفيد نوعا من الاختصاص
که ابن زبیر را بر آن داشت که آن را خراب کند. یزید می گوید: هنگامی که ابن زبیر آن را خراب کرد و از نو ساخت و حجر را جزء آن قرار داد، من شاهد بودم و قواعد ابراهیم را سنگی مانند کوهان شتر دیدم. جریر می گوید: به او گفتم: جای آن کجاست؟ گفت: الان جای آن را به تو نشان می دهم. پس با او وارد حجر شدم و به موضعی اشاره کرد و گفت: اینجاست. و به اندازه شش ذراع و یا ارتفاعی نزدیک به آن، از حجر کم کردم.(6)
و سایر روایات ذکر شده در جامع الاصول نقل شده است.(7)
و شکی نیست که وابسته کردن انجام آن کار به جدید العهد بودن قوم نسبت به اسلام و نزدیکی شان به کفر و جاهلیت، مستلزم ترس وی صلی الله علیه و آله از مرتد شدن و خروجشان از اسلام است و اینکه از این طریق ضرری به پیامبر یا دیگران برسد و باعث سستی و رخنه در اسلام شود و این همان چیزی است که قاضی القضات در هنگام لزوم، آن را پناهگاه شیعه دانسته است.
و علاوه بر این، این روایات آشکارا بر این دلالت دارند که ایمان قوم ثابت و استوار نبود، و گرنه پیامبر صلی الله علیه و آله از این نمی ترسید که بزرگان قوم در جاهلیت و کفر، آنچه را وی بنا نهاد تغییر دهند و آنها از جمله کسانی بودند که خداوند تعالی در خصوص آنها می فرماید: {و از میان مردم کسی است که خدا را فقط بر زبان [و بدون عمل] می پرستد. پس اگر خیری به او برسد بدان اطمینان یابد و چون بلایی بدو رسد روی برتابد. در دنیا و آخرت زیان دیده است. این است همان زیان آشکار.}(8)، بلکه ظاهر کلام برای کسی که انصاف داشته باشد و به وجدان پاک بازگردد، بر این دلالت دارد که قوم فقط با زبان به رسالت پیامبر صلی الله علیه و آله اعتراف دارند، وگرنه از مرتد شدنشان به خاطر امری که در باقی ماندنش در دنیا و آخرت برای آنها سودی در برنداشت نمی ترسید و این که آن را از پایه های جاهلیت قرار داد و از قوم با لفظی که دربردارنده نوعی اختصاص است تعبیر کرد،
بها يقتضي كون الحكم أخصّ و أقرب إلي من كان أقرب إليها و أخصّ بها، لكونه متّبعا في القوم أو أشدّ عصبيّة منهم ... أو نحو ذلك، و ليس في القوم أقرب إلي عائشة من أبيها.
فإن قيل: تركه صلّي اللّه عليه و آله لهدم ما أسّسه القوم لم يكن لخوفه علي نفسه أو غيره حتي يدخل في التقيّة، بل هو من قبيل رعاية المصالح في تأليف قلوب القوم و ميلهم إلي الإسلام، و ذلك من قبيل أمره سبحانه بمشاورة القوم و الرفق بهم في قوله: فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ (1).
قلنا: أوّلا: هذا بعيد من الظاهر، إذ الخوف من إنكار قلوب عامّة القوم- كما يظهر من إضافة ما يفيد مفاد الجمع لحدثان عهدهم بالجاهليّة و الكفر مع الأمن من لحوق الضرر و لو إلي أحد من المسلمين- ممّا لا معني له عند الرجوع إلي فطرة سليمة.
و ثانيا: أنّه يجوز أن يكون المانع لأمير المؤمنين عليه السلام من نقض أحكامهم مثل ذلك، و لم يكن أئمّة الكفر و الجاهليّة في صدور قوم عائشة أمكن من أبي بكر و عمر في قلوب القوم الذين كانوا يبايعون أمير المؤمنين (عليه السلام) علي سيرتهما و اقتفاء أثرهما، و إذا لم يكن ذلك من التقيّة بطل قول قاضي القضاة، و ليس لهم بعد ذلك إلّا التعلّق بالتقيّة التي هي مفزعهم عند لزوم الكلام.
و ثالثا: إذا جاز علي الرسول صلّي اللّه عليه و آله ترك الإنكار علي تغيير ما حرّم اللّه خوفا من هذا النوع من الضعف في الإسلام الذي يئول إلي خروج قوم منافقين أو متزلزلين في الإسلام عن الإسلام من غير أن يعود به ضرر إلي المسلمين و لا إلي نفسه صلّي اللّه عليه و آله، فبالأولي أن يجوز لأمير المؤمنين إمضاء الباطل من أحكام القوم للخوف علي نفسه أو غيره من المسلمين، لكون ذلك أضرّ في
مقتضی این است که حکم برای کسی است که از همه نزدیکتر باشد و خویشاوندی بیشتری با وی دارد، از آن جهت که در میان قوم از وی پیروی می شود و از سایر افراد قوم تعصب بیشتری دارد و در میان قوم، کسی نسبت به عائشه از پدرش به وی نزدیکتر نیست .
و اگر گفته شود: دست از خراب کردن آنچه قوم بنا نهادند، به خاطر ترس از برخود یا دیگران نبود که جزء تقیه به شمار آید، بلکه از قبیل رعایت منافع در الفت دادن قلبهای قوم و میلشان به اسلام است و این از قبیل دستور خداوند سبحان به مشاوره کردن با قوم و به نرمی رفتار کردن با آنهاست که می فرماید: {پس به [برکت] رحمت الهی، با آنان نرمخو و [پر مهر] شدی، و اگر تندخو و سخت دل بودی قطعا از پیرامون تو پراکنده می شدند. پس از آنان درگذر و بر ایشان آمرزش بخواه و در کار[ها] با آنان مشورت کن}(2).
در پاسخ می گوییم: اولا: این از ظاهر به دور است، زیرا ترس از منکر شدن قلب های تمام قوم، - آن گونه که از اضافه روشن می شود که بر جمع بودن دلالت دارد، به خاطر نزدیک بودنشان با جاهلیت و کفر - با وجود ایمنی از رسیدن ضرر ولو به یک شخص از مسلمانان - با رجوع به فطرت سلیم - بی معنا است.
ثانیا: ممکن است آنچه امیرالمؤمنین علیه السلام را از نقض کردن احکامشان باز می داشت، مانند آن باشد؛ زیرا تاثیر ائمه کفر و جاهلیت در قلب قوم عائشه، از تأثیر ابوبکر و عمر در قلب قومی که به خاطر سیرت ابوبکر و عمر و ادامه دادن راه آنها با امیرالمؤمنین علیه السلام بیعت می کردند، بیشتر نبود و اگر این از باب تقیه نبود، کلام قاضی القضات باطل می شود و در این صورت، تنها راه حلی که در پیش روی آنهاست، توسل به تقیه ای است که در هنگام لزوم کلام، پناهگاه آنهاست.
ثالثا: اگر برای رسول الله صلی الله علیه و آله جایز شد که به خاطر ترس از این نوع ضعف در اسلام که منجر به خروج قوم منافق و یا متزلزل در اسلام از اسلام می شود، بدون آنکه ضرری به مسلمانان یا به خود پیامبر اکرم برسد و تغییر دادن آنچه خداوند حرام کرده را نادیده بگیرد و منکر نشود، پس برای امیرالمؤمنین علیه السلام شایسته تر است که به خاطر ترس بر خود و یا دیگر مسلمانان، پیشبرد باطل را جایز بداند؛ زیرا این امر به اسلام ضرر بیشتری وارد می کند،
الإسلام، و كما لم تمنع (1)العصمة في النبيّ صلّي اللّه عليه و آله عن تركه إنكار المنكر لم تمنع في أمير المؤمنين عليه السلام، و يتوجه علي قول قاضي القضاة: جوّزوا مع ظهور المعجز أن يدّعي الإمامة تقيّة ... أنّه إن كان المراد تجويز ظهور المعجز بعد ادّعاء الإمامة مع كونه غير نبيّ و لا إمام فبطلانه واضح.
و إن كان المراد تجويز ادّعاء الإمامة مع كونه نبيّا حتي يكون ما بعده كالإعادة لهذا الكلام فيرد عليه: أنّه إن كان ذلك الادّعاء علي وجه الكذب فامتناع ظهور المعجز علي طبقه واضح.
و إن كان علي وجه التورية حتي يكون المراد من الإمامة النبوّة لكن لم يعرف ذلك أحد من الناس، و كانوا معتقدين لإمامته متديّنين بها لا بنبوّته فهو أيضا باطل، إذ في ظهور المعجز- مع تلك الدعوي- إغراء للمكلّفين بالباطل، و هو قبيح.
و به این سخن قاضی القضات بازمی گردیم: با وجود ظهور معجزه، برای تقیه ادعای امامت کرد... اگر منظور این باشد که پس از ادعای امامت، با این وجود که پیامبر و امام نیست، ظهور معجزه جایز است، باطل بودن این سخن واضح است... و اگر منظور از امامت، نبوت باشد، ولی هیچ یک از مردم آن را ندانسته و به امامت او اعتقاد و ایمان داشتند نه به نبوت او؛ این سخن نیز باطل است؛ زیرا در ظهور معجزه با آن ادعا، تشویقی برای مکلفین به باطل است، و این زشت و قبیح است .
1) توجد في (ك) نسخة بدل: و كما أنّه تمنع ...
باب (1)علّة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمّر عليه من الأوّلين، و قيامه إلي قتال من بغي عليه من الناكثين و القاسطين و المارقين، و علّة إمهال اللّه من تقدّم عليه، و فيه علّة قيام من قام من سائر الأئمّة و قعود من قعد منهم عليهم السلام.
ج (2): رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ جَالِساً فِي بَعْضِ مَجَالِسِهِ بَعْدَ رُجُوعِهِ عَنِ النَّهْرَوَانِ (3)فَجَرَي الْكَلَامُ حَتَّي قِيلَ: لِمَ (4)لَا حَارَبْتَ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ كَمَا حَارَبْتَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَ مُعَاوِيَةَ؟. فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنِّي كُنْتُ لَمْ أَزَلْ مَظْلُوماً مُسْتَأْثَراً عَلَي حَقِّي، فَقَامَ إِلَيْهِ أَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لِمَ لَمْ تَضْرِبْ بِسَيْفِكَ وَ تَطْلُبْ بِحَقِّكَ؟! فَقَالَ: يَا أَشْعَثُ! قَدْ قُلْتَ قَوْلًا فَاسْمَعِ الْجَوَابَ وَ عِهْ وَ اسْتَشْعِرِ الْحُجَّةَ، إِنَّ لِي أُسْوَةً بِسِتَّةٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ:
جنگیدن با ناکثین و قاسطین و مارقینی که به وی تعدی کردند، و علت فرصت دادن خداوند به کسانی که قبل از وی بودند و نیز علت قیام برخی از امامان علیهم السلام و قعودبعضی از اهل بیت علیهم السلام
الاحتجاج(5):
نقل شده که امیرالمؤمنین علیه السلام پس از جنگ نهروان در مجلسی نشسته بود و سخن به گونه ای پیش رفت که از حضرت پرسیده شد: چرا با ابوبکر و عمر همچون طلحه و زبیر و معاویه نجنگیدی؟ امیر المؤمنین علیه السّلام فرمود: من پیوسته مظلوم واقع می شدم و حقوقم مورد تجاوز و دستبرد دیگران بود. پس اشعث بن قیس برخاست و گفت: ای امیر المؤمنین، چرا دست به شمشیر نبردی و حقّ خود را نگرفتی؟ فرمود: ای اشعث، مطلبی را پرسیدی، پس خوب به پاسخش گوش کرده و به خاطر بسپار، و به حقیقت کلام و حجّت من توجّه کن. من از شش تن از انبیای گذشته تبعیّت و پیروی کردم و آنها الگوی من بودند:
أَوَّلُهُمْ: نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَيْثُ قَالَ: أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (1)، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّهُ قَالَ لِغَيْرِ (2)خَوْفٍ فَقَدْ كَفَرَ، وَ إِلَّا فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ.
وَ ثَانِيهِمْ: لُوطٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَيْثُ قَالَ: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلي رُكْنٍ شَدِيدٍ (3). فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّهُ قَالَ هَذَا لِغَيْرِ خَوْفٍ فَقَدْ كَفَرَ، وَ إِلَّا فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ.
وَ ثَالِثُهُمْ: إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ حَيْثُ قَالَ: وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ (4). فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّهُ قَالَ هَذَا لِغَيْرِ خَوْفٍ فَقَدْ كَفَرَ، وَ إِلَّا فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ.
وَ رَابِعُهُمْ: مُوسَي عَلَيْهِ السَّلَامُ حَيْثُ قَالَ: فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ (5). فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّهُ قَالَ هَذَا لِغَيْرِ خَوْفٍ فَقَدْ كَفَرَ، وَ إِلَّا فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ.
وَ خَامِسُهُمْ: أَخُوهُ هَارُونُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَيْثُ قَالَ: ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي (6). فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّهُ قَالَ هَذَا (7)لِغَيْرِ خَوْفٍ فَقَدْ كَفَرَ، وَ إِلَّا فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ.
وَ سَادِسُهُمْ: أَخِي مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْبَشَرِ (8)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَيْثُ ذَهَبَ إِلَي الْغَارِ وَ نَوَّمَنِي عَلَي فِرَاشِهِ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّهُ ذَهَبَ إِلَي الْغَارِ لِغَيْرِ خَوْفٍ فَقَدْ كَفَرَ، وَ إِلَّا فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ.
فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ بِأَجْمَعِهِمْ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُكَ وَ نَحْنُ الْمُذْنِبُونَ التَّائِبُونَ، وَ قَدْ عَذَرَكَ اللَّهُ!.
اوّل از حضرت نوح علیه السّلام که خداوند در بارهاش میفرماید:{من مغلوب شدم به داد من برس.}(9)پس اگر کسی بگوید: او این سخن را به خاطر امری غیر از ترس گفته است،
کفر ورزیده است، و وصی معذورتر است.
و دوم از حضرت لوط علیه السّلام که خداوند در باره او میفرماید: {کاش برای مقابله با شما قدرتی داشتم یا به تکیهگاهی استوار پناه میجستم.}(10)پس اگر کسی بگوید: لوط این کلام را برای مطلبی غیر از ترس گفته، مسلّما کفر ورزیده است، و وصی در این مقام معذورتر است.
و سوم از حضرت ابراهیم خلیل علیه السّلام، در این آیه که: {و از شما و [از] آنچه غیر از خدا میخوانید کناره میگیرم.}(11)پس اگر کسی بگوید او این سخن را برای مطلبی غیر از ترس گفته، کافر است، و وصیّ رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله معذورتر است.
و چهارم از حضرت موسی علیه السّلام در این آیه: {و چون از شما ترسیدم، از شما گریختم.}(12)پس اگر کسی با وجود این ایه منکر ترس موسی شود کافر است، و وصیّ معذورتر است.
و پنجم از سخن هارون برادر آن حضرت در این آیه که گفت: {ای فرزند مادرم، این قوم، مرا ناتوان یافتند و چیزی نمانده بود که مرا بکشند.}(13)اگر کسی منکر ترس هارون باشد مسلّما کافر است، و وصیّ رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله معذورتر است.
و ششم از برادرم محمّد صلّی اللَّه علیه و آله خیر البشر پیروی و تبعیّت نمودم که روی احتیاط و خوف از قریش مرا در جای خود خوابانید، و خود از مکّه بیرون رفت و در غار مخفی شد. اگر کسی منکر ترس آن حضرت از دشمنان باشد کافر است، و وصیّ او معذورتر است .
در این وقت همه مردم یکپارچه برخاسته و گفتند: ای امیر المؤمنین، ما همه دریافتیم که فرمایش شما صحیح و عمل شما حقّ است، و ما جاهل و گناهکاریم، و ما میدانیم که شما در ترک دعوی و سکوت و تسلیم شدن خود معذور میباشی.
ج (1): عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَي، عَنْ أَبِيهِ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ خُطْبَةً بِالْكُوفَةِ فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ كَلَامِهِ قَالَ: إِنِّي (2)لَأَوْلَي النَّاسِ بِالنَّاسِ وَ مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَامَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَقَالَ (3): يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَمْ تَخْطُبْنَا خُطْبَةً مُنْذُ قَدِمْتَ الْعِرَاقَ إِلَّا وَ قُلْتَ: وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَوْلَي النَّاسِ بِالنَّاسِ، وَ مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ! وَ لَمَّا وَلِيَ تَيْمٌ وَ عَدِيٌّ، أَلَّا ضَرَبْتَ بِسَيْفِكَ دُونَ ظُلَامَتِكَ؟! فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ: يَا ابْنَ الْخَمَّارَةِ! قَدْ قُلْتَ قَوْلًا فَاسْتَمِعْ، وَ اللَّهِ مَا مَنَعَنِي الْجُبْنُ وَ لَا كَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ، وَ لَا مَنَعَنِي ذَلِكَ (4)إِلَّا عَهْدُ أَخِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، خَبَّرَنِي وَ قَالَ (5): يَا أَبَا الْحَسَنِ! إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ وَ تَنْقُضُ عَهْدِي، وَ إِنَّكَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَي. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا تَعْهَدُ إِلَيَّ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتَ أَعْوَاناً فَبَادِرْ إِلَيْهِمْ وَ جَاهِدْهُمْ، وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَكُفَّ يَدَكَ وَ احْقُنْ دَمَكَ حَتَّي تَلْحَقَ بِي مَظْلُوماً. فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اشْتَغَلْتُ بِدَفْنِهِ وَ الْفَرَاغِ مِنْ شَأْنِهِ، ثُمَّ آلَيْتُ يَمِيناً (6)أَنِّي لَا أَرْتَدِي إِلَّا لِلصَّلَاةِ حَتَّي أَجْمَعَ الْقُرْآنَ، فَفَعَلْتُ (7)، ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِ فَاطِمَةَ وَ ابْنَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ثُمَّ دُرْتُ عَلَي أَهْلِ بَدْرٍ وَ أَهْلِ السَّابِقَةِ فَنَاشَدْتُهُمْ (8)حَقِّي وَ دَعَوْتُهُمْ إِلَي نَصْرِي (9)، فَمَا أَجَابَنِي
الاحتجاج(10): از اسحاق بن موسی از پدرش امام کاظم علیه السلام و او از حضرت صادق علیه السلام به واسطه پدران گرامی ایشان علیهم السّلام نقل است که حضرت امیر المؤمنین علیه السّلام در کوفه مشغول ایراد خطبهای بود که در آخر آن فرمود: بدانید که من از مردم به خود مردم سزاوارترم، و من از آن روز که پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله وفات یافت، پیوسته مورد ظلم واقع شدهام. پس اشعث بن قیس برخاست و گفت: ای امیر المؤمنین، از وقتی به کوفه آمدهاید، در تمام خطبهها این جمله را که «من از مردم به خود مردم سزاوارترم، و من از آن روز که پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله وفات یافت پیوسته مورد ظلم واقع شدهام» را فرمودهاید، پس برای چه ابوبکر و عمر ولایت یافتند، و برای چه با شمشیر خود برای دفاع حقّت نبرد نکردی؟
حضرت امیر علیه السّلام به او فرمود: ای پسر شرابخوار، سخنی پرسیدی، پس جواب آن را بشنو: به خدا سوگند، ترس و کراهت از مرگ، مرا از این کار بازنداشت و تنها چیزی که مرا از این کار بازداشت، عهدی است که با رسول الله صلّی اللَّه علیه و آله داشتم، زیرا آن حضرت به من خبر داده بود که: «امّت من تو را جفا و مکر روا میدارند، و پیمان و وصیّت مرا در بارهات نقض می کنند، و این را بدان که تو نزد من به منزله هارون نسبت به موسی هستی.» پس من گفتم: ای رسول خدا، در آن زمان وظیفه من چیست؟ فرمود: «اگر یار و یاوری یافتی با آنان مبارزه کن و حقّ خود را بگیر، در غیر این صورت سکوت کن و خون خود را حفظ کن، تا هنگامی که مظلومانه به من ملحق گردی.» و چون رسول خدا صلی الله علیه و آله رحلت کرد، مشغول تجهیز و دفن جسد مبارک آن حضرت و فراغ از آن شدم، سپس سوگند یاد کردم که جز برای نماز از خانه بیرون نروم تا وقتی که قرآن را یک جا جمع نمایم، و به تصمیم و قصد خود عمل نمودم. و بعد از آن دست دختر پیامبر و دو فرزندم حسن و حسین را گرفتم و به خانههای اهل بدر و اهل سابقه در اسلام رفتم و تضییع حقّ خود را به آنان تذکّر دادم و یکایک ایشان را به یاری خود دعوت نمودم،
1) الاحتجاج: 1- 190- 191 مشهد (1- 280- 281 النّجف الأشرف) باختلاف يسير.
2) في المصدر: ألا و إنّي ...
3) في المصدر: فقام إليه الأشعث بن قيس فقال ...
4) لا توجد في المصدر: الجبن، و لا كراهية الموت، و لا منعني ذلك ... و فيه: ما منعني من ذلك ...
5) في المصدر: أخبرني، و قال لي ...
6) و في نسخة علي المطبوع من البحار: ألبث بيتا.
7) هنا سقط، و جاء في المصدر: ثمّ أخذته و جئت به فأعرضته عليهم، قالوا: لا حاجة لنا به.
8) في المصدر: فأنشدتهم.
9) في الاحتجاج: نصرتي.
10) . الاحتجاج1: 280- 281
مِنْهُمْ إِلَّا أَرْبَعَةُ رَهْطٍ: سَلْمَانُ وَ عَمَّارٌ وَ الْمِقْدَادُ وَ أَبُو ذَرٍّ، وَ ذَهَبَ مَنْ كُنْتُ أَعْتَضِدُ بِهِمْ عَلَي دِينِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، وَ بَقِيتُ بَيْنَ خَفِيرَتَيْنِ (1)قَرِيبَيِ الْعَهْدِ بِجَاهِلِيَّةٍ: عَقِيلٍ وَ الْعَبَّاسِ.
فَقَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! كَذَلِكَ كَانَ عُثْمَانُ لَمَّا لَمْ يَجِدْ أَعْوَاناً كَفَّ يَدَهُ حَتَّي قُتِلَ مَظْلُوماً (2)؟.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: يَا ابْنَ الْخَمَّارَةِ! لَيْسَ كَمَا قِسْتَ، إِنَّ عُثْمَانَ لَمَّا جَلَسَ (3)جَلَسَ فِي غَيْرِ مَجْلِسِهِ، وَ ارْتَدَي بِغَيْرِ رِدَائِهِ، وَ صَارَعَ الْحَقَّ فَصَرَعَهُ الْحَقُّ، وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ لَوْ وَجَدْتُ يَوْمَ بُويِعَ أَخُو تَيْمٍ أَرْبَعِينَ رَهْطاً لَجَاهَدْتُهُمْ فِي اللَّهِ إِلَي أَنْ أُبْلِيَ عُذْرِي. ثُمَّ أَيُّهَا (4)النَّاسُ! إِنَّ الْأَشْعَثَ لَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَ إِنَّهُ أَقَلُّ فِي دِينِ اللَّهِ مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ.
قوله عليه السلام: بين خفيرتين- بالخاء المعجمة و الراء المهملة أي طليقين معاهدين أخذا في الحرب و حقن دمهما بالأمان و الفداء، أو ناقضين للعهد، قال في القاموس: الخفير: المجار و المجير ... و خفره: أخذ منه جعلا ليجيره، و به خفرا و خفورا: نقض عهده و غدركه كأخفره (5)، و في بعض النسخ: بالحاء المهملة و الزاي المعجمة من قولهم: حفزه ... أي دفعه من خلفه، و بالرّمح: طعنه، و عن الأمر: أعجله و أزعجه، قاله الفيروزآبادي (6).
و قال: أبلاه عذرا: أدّاه إليه فقبله (7).
ولی از میان ایشان تنها چهار نفر: سلمان، عمّار، ابوذر و مقداد دعوت مرا اجابت کردند، و جز آن چهار تن، کسی مرا یاری و مساعدت نکرد. و خویشان و اقوامم که می توانستم به کمک آنان برای اقامه دین خدا تکیه کنم، همه رفتند و تنها عقیل و عبّاس که نزدیک به عهد جاهلیّت بودند، در میان اهل بیت من دیده میشدند، و از ایشان هیچ کاری ساخته نبود.
اشعث به وی گفت: ای امیر مؤمنان، عثمان نیز این گونه بود، چون یاوری نیافت از جنگیدن دست کشید تا اینکه مظلومانه کشته شد! امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: ای پسر شرابخوار، این طور که تو قیاس کردی نیست، عثمان چون در جایگاه غیر خود نشست و لباس دیگری را بر تن کرد و با حقّ مبارزه کرد، حق او را به زمین زد و مقهور و مغلوب کرد. سوگند به آنکه محمّد صلّی اللَّه علیه و آله را به حقّ مبعوث کرد، اگر در روز بیعت ابوبکر، تنها مرا چهل یار و همراه بود، هر آینه به جنگ برمی خاستم و در راه خدا جهاد میکردم، تا اینکه عذر من در مقابل حقیقت روشن گردد. و ای مردم، بدانید که اشعث در پیشگاه پروردگار متعال به اندازه پر مگسی ارزش ندارد و در دین خدا پستتر از آب بینی گوسفند است.
منظور از این سخن حضرت: «بین خفیرتین»: دو شخص آزاد شده و ضمانت شده که در جنگ اسیر شده باشند و با صلح و فدیه دادن از ریختن خونشان چشم پوشی شده یا نقض کننده عهد و پیمان هستند. در قاموس المحیط آمده: «الخفیر»: پناه داده شده و پناه دهنده. و «خَفَره»: از او مزدی گرفت که به او پناه دهد، «خَفَر به خفرا و خفورا» مانند «اخفره»: پیمان او را نقض کرد و به او نارو زد.(8)
و در برخی نسخه ها «حفیزتین» آمده، از «حفزه» مشتق شده به معنای: از پشت او را هل داد و «حفزه با لرمح» با نیزه به او زد، و «حفزه عن الامر»: او را در کاری به عجله واداشت و اذیت کرد، این سخن از فیروزآبادی نقل شده است.(9)و می گوید «ابلاه عذرا» از او معذرت خواست و او پذیرفت(10)
1) في المصدر: حفيرين، و الظّاهر أنّه غلط و ليس له معني مناسب، كما لم يتعرّض له العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه في بيانه.
2) لا يوجد في الاحتجاج: يا أمير المؤمنين ... مظلوما.
3) لا توجد في المصدر: لمّا جلس.
4) في المصدر: ثمّ قال: أيّها ..، و هو الظّاهر.
5) القاموس 2- 22، و قارن ب: النهاية 2- 52.
6) في القاموس المحيط 2- 173 و انظر: النهاية 1- 407 و غيرها.
7) في القاموس المحيط 4- 305، و النهاية لابن الأثير 1- 155.
8) . القاموس المحیط2: 22
9) . القاموس المحیط2: 173
10) . القاموس المحیط4: 305
و عفطة العنز: ضرطته (1).
ج (2): رُوِيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهَا قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تِسْعَ نِسْوَةٍ، وَ كَانَتْ لَيْلَتِي وَ يَوْمِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَأَتَيْتُ الْبَابَ فَقُلْتُ: أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله)؟ فَقَالَ: لَا. قَالَتْ: فَكَبَوْتُ كَبْوَةً شَدِيدَةً مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ رَدَّنِي مِنْ سَخَطِهِ، أَوْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ مِنَ السَّمَاءِ، ثُمَّ لَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَتَيْتُ الْبَابَ ثَانِيَةً فَقُلْتُ: أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: لَا. قَالَتْ: فَكَبَوْتُ كَبْوَةً أَشَدَّ مِنَ الْأُولَي، ثُمَّ لَمْ أَلْبَثْ حَتَّي أَتَيْتُ الْبَابَ ثَالِثَةً فَقُلْتُ: أَدْخُلُ (3)يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: ادْخُلِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ، فَدَخَلْتُ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاثٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَ هُوَ يَقُولُ: فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ ... كَذَا وَ كَذَا فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: آمُرُكَ بِالصَّبْرِ ... ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ ثَانِيَةً فَأَمَرَهُ بِالصَّبْرِ ... ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ ثَالِثَةً، فَقَالَ لَهُ (4): يَا عَلِيُّ! يَا أَخِي! إِذَا كَانَ ذَلِكَ (5)مِنْهُمْ فَسُلَّ سَيْفَكَ وَ ضَعْهُ عَلَي عَاتِقِكَ وَ اضْرِبْ قُدُماً قُدُماً حَتَّي (6)تَلْقَانِي وَ سَيْفُكَ شَاهِرٌ يَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ: مَا هَذِهِ الْكَآبَةُ يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟ قُلْتُ: لِلَّذِي كَانَ مِنْ رَدِّكَ إِيَّايَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ لِي: وَ اللَّهِ مَا رَدَدْتُكِ إِلَّا لِشَيْءٍ خير (خُبِّرْتُ) مِنَ (7)اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، وَ لَكِنْ أَتَيْتِنِي وَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُخْبِرُنِي بِالْأَحْدَاثِ الَّتِي تَكُونُ بَعْدِي، وَ أَمَرَنِي أَنْ أُوصِيَ بِذَلِكِ عَلِيّاً (عليه السلام)، يَا أُمَّ سَلَمَةَ! اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليهما السلام) وَزِيرِي فِي الدُّنْيَا وَ وَزِيرِي فِي الْآخِرَةِ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليهما السلام) وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي وَ قَاضِي عِدَاتِي
و «عفطه العنز»: باد رها کردن بز.(8)
الاحتجاج(9):
از ام سلمه، همسر پیامبرصلی الله علیه و آله نقل است: ما نه تن، همسران پیغمبر بودیم، و هر شب نوبت به یکی از ما میرسید. روزی که نوبت من بود، من به در اتاق آمدم و اجازه ورود خواستم، ولی پیامبر اجابت نفرمود. من از این مطلب سر افکنده و اندوهناک شدم، و ترسیدم که نکند آن حضرت به خاطر خشم بر من، با من متارکه فرموده، یا درباره من آیهای نازل شده است. پس مقداری درنگ کردم و مجدّدا به در اتاق آمدم و از آن حضرت اجازه ورود خواستم، ولی باز هم اجازه نداد. این بار بیش از دفعه نخست متاثّر و رنجور شدم و از سر بی تابی دوباره مجدّدا به در اتاق آمدم و از آن حضرت اجازه ورود خواستم، حضرت فرمود: داخل شو ای امّ سلمه! پس من وارد شدم، و علیّ بن ابی طالب علیه السّلام در مقابل آن حضرت دو زانو نشسته و میگفت: ای رسول خدا، پدر و مادرم فدای تو باد، هنگامی که این چنین شد، مرا چه میفرمایی و وظیفه من در آن زمان چیست؟ پیامبر فرمود: تو را امر به صبر میکنم. باز علیّ بن ابی طالب سؤال خود را تکرار نمود، و آن حضرت پیوسته او را به تحمّل و صبر امر میفرمود، و در مرتبه سوم نیز همان را فرمود و فرمود: ای علی، ای برادرم، در آن صورت شمشیر خود را بیرون بیاور و روی شانه خودت بگذار و در خطّ مستقیم با مخالفین بجنگ، تا اینکه در حالی مرا ملاقات کنی که قطرات خونشان از شمشیر تو می چکد! سپس روی به من کرد و فرمود: ای امّ سلمه، این گرفتگی و ملالت تو از چیست؟ عرض کردم: به خاطر آن است که مرا اجازه ورود نمیدادی! فرمود: این کار به خیر بوده، و هنگامی که تو اجازه ورود میخواستی، جبرئیل مرا از حوادث و قضایایی که بعد از من اتفاق می افتاد، خبر میداد، و مرا فرمان آورده بود که علیّ بن ابی طالب را نسبت به آن وقایع سفارش کنم. ای امّ سلمه، بشنو و شاهد باش که علیّ بن ابی طالب وزیر من در دنیا و آخرت است. ای امّ سلمه، بشنو و شاهد باش که او وصیّ و خلیفه من میباشد و بعد از من وعدههایم را عملی می کند
1) القاموس 2- 374، و ذكره بنصّه في النهاية 3- 264.
2) الاحتجاج 1- 194- 195 مشهد (1- 288- 289 النّجف) باختلاف يسير.
3) في (ك): أ أدخل ...
4) هنا سقط، و في المصدر: فأمره بالصّبر، ثمّ أعاد عليه القول رابعة فقال له:.
5) لا توجد: ذلك، في (س).
6) في المصدر: و اضرب به قدما حتّي ...
7) في المصدر: خبّرت من ...
8) . القاموس المحیط2: 374
9) . الاحتجاج1: 288- 289
وَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِي، اسْمَعِي (1)وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَ قَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنِ النَّاكِثُونَ؟ قَالَ: الَّذِينَ يُبَايِعُونَهُ بِالْمَدِينَةِ وَ يُقَاتِلُونَهُ بِالْبَصْرَةِ (2).
قُلْتُ: مَنِ الْقَاسِطُونَ؟ قَالَ: مُعَاوِيَةُ وَ أَصْحَابُهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ. قُلْتُ: مَنِ الْمَارِقُونَ؟ قَالَ: أَصْحَابُ النَّهْرَوَانَ.
لي (3): ابْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْمُفَضَّلِ، عَنِ الصَّادِقِ، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِثْلَهُ.
ما (4): الْغَضَائِرِيُّ، عَنِ الصَّدُوقِ مِثْلَهُ.
ج (7): رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ فِي أَثْنَاءِ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بَعْدَ فَتْحِ الْبَصْرَةِ بِأَيَّامٍ حَاكِياً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَوْلَهُ: يَا عَلِيُّ! إِنَّكَ بَاقٍ بَعْدِي وَ مُبْتَلًي (8)بِأُمَّتِي، وَ مُخَاصِمٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ، فَأَعِدَّ لِلْخُصُومِ جَوَاباً. فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي بَيِّنْ لِي مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ الَّتِي أُبْتَلَي بِهَا؟ وَ عَلَي مَا أُجَاهِدُ بَعْدَكَ؟ فَقَالَ لِي:
و مخالفین را در روز قیامت از حوض دور خواهد کرد. ای امّ سلمه، بشنو و شاهد باش که علیّ بن ابی طالب سیّد مسلمین و امام متّقین و پیشوای پیشانی سفیدان از وضو است، او با ناکثین و قاسطین و مارقین جنگ میکند و آنان را میکشد. عرض کردم: ای رسول خدا، ناکثین و بیعتشکنان چه کسانند؟ فرمود: جمعی هستند که در مدینه بیعت نموده و در بصره بیعت او نقض کرده و با او به جنگ میپردازند. گفتم: قاسطین کیانند؟ فرمود: معاویه و یاران او از اهل شام که در حقّ علیّ بن ابی طالب ظلم میکنند. گفتم: بفرمایید مارقین چه کسانند؟ فرمود: کسانی که از راه حقیقت خارج شده و در نهروان بر خلاف او اجتماع و جنگ میکنند.
«کَبَا کبوا»: با صورت بر خاک افتادن. و «مضی قُدُما»: توقف نکرد و برنگشت.
الاحتجاج(11): روایت شده که حضرت امیر علیه السّلام چند روزی پس از فتح بصره، ضمن ایراد خطبهای، از رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله نقل فرمود: «ای علیّ، تو بعد از من زنده خواهی ماند و از جانب امّت من مبتلا و گرفتار خواهی شد، و روز قیامت در پیشگاه خداوند متعال مورد محاکمه و مخاصمه واقع میشوی، پس در روز محاکمه، جواب و حجّت خود را برای مخالفین آماده کن»، من عرض کردم: ای رسول الله، پدر و مادرم به فدایت، به من بگو به چه فتنه ای گرفتار خواهم شد؟ و بر چه اساسی من بعد از تو مجاهده خواهم کرد؟ رسول الله صلّی اللَّه علیه و آله فرمود:
1) في (ك): يا أمّ سلمة اسمعي.
2) في المصدر: و ينكثون بالبصرة.
3) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 2- 38- 40 مع زيادة، و انظر باقي روايات الباب.
4) أمالي الشّيخ الصّدوق: 311 باب 6، حديث 10 باختلاف كثير، و حكاه في معالم الزّلفي:164
5) ذكره في القاموس 4- 381، و انظر: مجمع البحرين 1- 356.
6) قاله في النهاية 4- 26، و مجمع البحرين 6- 136 و غيرهما.
7) الاحتجاج 1- 195- 196 طبعة مشهد (1- 289- 290 النّجف) باختلاف يسير.
8) كذا، و الظّاهر: مبتل.
9) . امالی الطوسی2: 38- 40
10) . امالی شیخ صدوق: 311، باب 6، حدیث 10
11) . الاحتجاج1: 289- 290
إِنَّكَ سَتُقَاتِلُ بَعْدِي النَّاكِثَةَ وَ الْقَاسِطَةَ وَ الْمَارِقَةَ ... وَ حَلَّاهُمْ (1)
انظر : صحاح اللغة 6 - 3319 بتقديم وتأخير وتصرف.
وَ سَمَّاهُمْ رَجُلًا رَجُلًا، وَ تُجَاهِدُ مِنْ أُمَّتِي كُلَّ مَنْ خَالَفَ الْقُرْآنَ وَ سُنَّتِي مِمَّنْ يَعْمَلُ فِي الدِّينِ بِالرَّأْيِ، فَلَا رَأْيَ (2)فِي الدَّيْنِ، إِنَّمَا هُوَ أَمْرُ الرَّبِّ وَ نَهْيُهُ. فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَرْشِدْنِي إِلَي الْفَلْجِ (3)عِنْدَ الْخُصُومَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟. فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ (4)فَاقْتَصِرْ عَلَي الْهُدَي إِذَا قَوْمُكَ عَطَفُوا الْهُدَي عَلَي الْهَوَي، وَ عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلَي الرَّأْيِ فَيَتَأَوَّلُوهُ بِرَأْيِهِمْ بِتَتَبُّعِ الْحُجَجِ مِنَ الْقُرْآنِ بِمُشْتَبِهَاتِ الْأَشْيَاءِ (5)الطَّارِئَةِ عِنْدَ الطُّمَأْنِينَةِ إِلَي الدُّنْيَا، فَاعْطِفْ أَنْتَ الرَّأْيَ عَلَي الْقُرْآنِ إِذَا قَوْمُكَ حَرَّفُوا الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ عِنْدَ الْأَهْوَاءِ النَّاهِيَةِ (6)وَ الْآرَاءِ (7)الطَّامِحَةِ، وَ الْقَادَةِ النَّاكِثَةِ، وَ الْفِرْقَةِ الْقَاسِطَةِ، وَ الْأُخْرَي الْمَارِقَةِ أَهْلِ الْإِفْكِ الْمُرْدِي (8)، وَ الْهَوَي الْمُطْغِي، وَ الشُّبْهَةِ الْحَالِقَةِ (9)، فَلَا تَنْكُلَنَّ عَنْ فَضْلِ الْعَاقِبَةِ، فَإِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ.ج (10)عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ ... (11)قَالَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَأُجَاهِدَنَّ الْعَمَالِقَةَ- يَعْنِي الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ- فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ (12): أَنْتَ أَوْ عَلِيٌّ؟.
«تو بعد از من با ناکثین و قاسطین و مارقین جنگ و مجاهده میکنی»، و همه آنان را یکایک معرّفی فرمود. سپس افزود: «تو بعد از من با کسانی جنگ و مبارزه خواهی کرد که با قرآن و سنّت من مخالفت کنند و در دین خدا با رای و نظر ناقص خود عمل میکنند، در صورتی که رای و نظر در دین نیست، و نمی توان احکام الهی را موافق رای و طبق نظر شخصی تفسیر و بیان کرد. بلکه دین عبارت است از اوامر و نواهی و فرمودههای پروردگار متعال.» عرض کردم: ای رسول الله، مرا به راهی هدایت کن که در روز قیامت به هنگام محاکمه و مخاصمه با مخالفین حاکم و پیروز شوم.
فرمود: «بسیار خوب، وقتی پس از من با تو مخالفت و دشمنی کردند، تو از صراط مستقیم منحرف نشو، و هرگاه دیدی که آنان راه هدایت و حقیقت را از سر هوا و میل خود برگردانند و قرآن و کلمات خدا را به رای و فکر خود ارجاع دهند، تو در راه حقّ استقامت کن و فکر و نظر خود را تابع قرآن مجید قرار بده، زیرا آنها به زندگی دنیا تکیه می کنند، و به متشابهات امور چنگ می زنند و در مقام تایید و اثبات آنها به آیات قرآن متمسّک میشوند؛ و چون دیدی که مردم کلمات و فرمودههای خدا را از موارد و مواضع خود منحرف ساخته و از تمایلات نفسانی خود پیروی نموده و اشخاص خودخواه و پریشان حال و تجاوزکار و منحرف و دروغگو و هواپرست و مفسدهجو بر سر کار آمده و مقام امارت و ریاست را تصرف کردند، البتّه از راه تقوا بیرون نرفته، و حسن عاقبت را در نظر بگیر، چرا که عاقبت از آن پرهیزگاران است.»
الاحتجاج(13):
از ابن عباس نقل است که می گوید: وقتی این آیه نازل شد: {ای پیامبر، با کافران و منافقان جهاد کن.}(14)،
پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: با تنومندان خواهم جنگید. یعنی: کفار و منافقین. و جبرئیل نازل شد و فرمود: تو یا علی خواهید جنگید .
1) جاء في حاشية (ك): و حلّيت الرّجل ... أي وصفت حليته، و حلية الرّجل: صفته. صحاح.
2) في المصدر: و لا رأي ...
3) و في طبعة النّجف من الاحتجاج: الفلح.
4) في المصدر: ذلك كذلك.
5) في الاحتجاج: لمشتهيات الأشياء.
6) في المصدر: عند الأهوال السّاهية. و في (ك): الأهواء السّاهية.
7) في المصدر: الأمراء، و في طبعة (س): الأواء.
8) في (س): المرويّ.
9) في الاحتجاج: الخالفة.
10) الاحتجاج 1- 196 طبعة مشهد (1- 290 النّجف) .
11) التّوبة: 73، التّحريم: 9.
12) في (س): و قال.
13) . الاحتجاج1: 290
14) . التوبه / 73
ج (1): رَوَي (2)جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ لَأَدْنَاهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًي فَقَالَ: لأعرفتكم (لَأَعْرِفَنَّكُمْ) (3)تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ فَعَلْتُمُوهَا لَتَعْرِفُنِّي فِي الْكَتِيبَةِ الَّتِي تُضَارِبُكُمْ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَي خَلْفِهِ فَقَالَ: أَوْ عَلِيّاً ... ثَلَاثاً، فَرَأَيْنَا أَنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ غَمَزَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَي (4): فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (5)بِعَلِيٍّ (6)أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (7).
لعلّه صلّي اللّه عليه و آله لمّا أخبر بما نزل عليه من أنّه يقاتل المنافقين المرتدّين بعده، نزل جبرئيل عليه السلام فأخبره بالبداء فيه، و أنّه إنّما يقاتلهم عليّ عليه السلام، فقال: أو عليّا ... أي أو لتعرفنّ عليّا عليه السلام تبهيما عليهم، أو كلمة (أو) بمعني بل.
ج (8): عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ- فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ-: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي يَقُولُ (9): وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلي أَعْقابِكُمْ (10)وَ اللَّهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَي أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ، وَ اللَّهِ لَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ لَأُقَاتِلَنَّ عَلَي مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّي أَمُوتَ، لِأَنِّي أَخُوهُ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ وَارِثُهُ، فَمَنْ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي؟.
الاحتجاج(11):
جابر بن عبدالله انصاری روایت می کند: من در حجة الوداع در سرزمین منی از همه به رسول الله صلی الله علیه و آله نزدیکتر بودم که فرمود: من شما را می شناسم، شما پس از رحلت من کافر برمی گردید و با شمشیر گردن همدیگر را می زنید. به خدا سوگند، اگر این کار را بکنید، من با لشکری خواهم بود که با شما جنگ می کند. سپس به پشت سر خود نگاه کرد و فرمود: یا به جای من، علی خواهد بود. ... سه بار این جمله را تکرار کرد و دیدیم که جبرئیل علیه السلام به او علامت داد و خداوند این آیه را نازل کرد: {پس اگر ما تو را [از دنیا] ببریم، قطعا از آنان انتقام می کشیم، (به واسطه علی) یا [اگر] آنچه را به آنان وعده داده ایم به تو نشان دهیم، حتما ما بر آنان قدرت داریم}(12).
شاید هنگامی که در آن آیه به او خبر رسید که با منافقان از دین برگشته پس از خود می جنگد، جبرئیل نازل شد و به او خبر داد که در آن بدا حاصل شده است، و در واقع علی علیه السلام است که به جنگ با آنها می پردازد، و فرمود: یا علی را...، یعنی یا آنکه می دانی که علی علیه السلام است و یا برای مبهم سازی است، یا اینکه (او) به معنای بلکه است.
الاحتجاج(13):
از ابن عباس نقل است: علی علیه السلام در زمان حیات رسول الله صلی الله علیه و آله می فرمود: {و محمد جز فرستاده ای که پیش از او [هم] پیامبرانی [امده و] گذشتند. آیا اگر او بمیرد یا کشته شود، از عقیده خود برمی گردید}(14)، به خدا سوگند که ما پس از آنکه خداوند هدایتمان کرد به قهقرا برنخواهیم گشت و به خدا سوگند، اگر پیامبر صلی الله علیه و آله کشته شود یا از دنیا رود، من نیز در همان راه می جنگم تا وقتی که جان بسپارم، زیرا من برادر و پسر عمو و وارث او هستم و چه کسی نسبت به او از من سزاوارتر است؟
1) الاحتجاج 1- 196 طبعة مشهد (1- 290- 291 النّجف) .
2) في المصدر: و عن، بدلا من: روي.
3) في طبعة النّجف من الاحتجاج: لأعرفنكم. و في طبعة مشهد: لأعرفكم.
4) في المصدر: فقال: أو عليّ أو عليّ أو عليّ- ثلاث مرّات- فرأينا علي أثر ذلك أنّ جبرئيل عليه السّلام غمزه فأنزل اللّه علي أثر ذلك ...
5) الزّخرف: 41.
6) لا توجد لفظة: بعليّ، في المصدر.
7) الزّخرف: 42.
8) الاحتجاج 1- 196 طبعة مشهد (1- 291 النّجف) .
9) في المصدر: في حياة رسول اللّه أنّ اللّه يقول ...
10) الزّخرف: 41.
11) . الاحتجاج1: 290- 291
12) . الزخرف / 41- 42
13) . الاحتجاج1: 291
14) . ال عمران /144
ج (1): عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَمَّامٍ قَالَ: أَتَيْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فِي وِلَايَةِ أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عُمَارَةَ! كَانَ (2)النَّاسُ عَلَي تَفْضِيلِ أَبِي بَكْرٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَخْلِفَ؟ فَقَالَ: يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ! إِذَا سَكَتْنَا عَنْكُمْ فَاسْكُتُوا وَ لَا تَبْحَثُوا (3)، فَوَ اللَّهِ لَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَحَقَّ بِالْخِلَافَةِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَحَقَّ بِالنُّبُوَّةِ مِنْ أَبِي جَهْلٍ قَالَ: وَ أَزِيدُكَ (4)إِنَّا كُنَّا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ (عليه السلام) وَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ إِلَي بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ ثُمَّ دَخَلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَلَي إِثْرِهِمَا فَكَأَنَّمَا سُفِيَ عَلَي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الرَّمَادُ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ! أَ يَتَقَدَّمَانِكَ هَذَانِ وَ قَدْ أَمَّرَكَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا؟! قَالَ (5)أَبُو بَكْرٍ: نَسِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَ قَالَ عُمَرُ: سَهَوْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَا نَسِيتُمَا وَ لَا سَهَوْتُمَا، وَ كَأَنِّي بِكُمَا قَدِ اسْتَلَبْتُمَا (6)مُلْكَهُ وَ تَحَارَبْتُمَا عَلَيْهِ، وَ أَعَانَكُمَا عَلَي ذَلِكَ أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ أَعْدَاءُ رَسُولِهِ، وَ كَأَنِّي بِكُمَا قَدْ تَرَكْتُمَا الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارَ بَعْضُهُمْ يَضْرِبُ (7)وُجُوهَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ عَلَي الدُّنْيَا، وَ لَكَأَنِّي بِأَهْلِ بَيْتِي وَ هُمُ الْمَقْهُورُونَ الْمُتَشَتِّتُونَ فِي أَقْطَارِهَا، وَ ذَلِكَ لِأَمْرٍ قَدْ قُضِيَ ... ثُمَّ بَكَي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّي سَالَتْ دُمُوعُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ! الصَّبْرَ ... الصَّبْرَ ... حَتَّي يَنْزِلَ الْأَمْرُ وَ لَا قُوَّةَ (8)إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، فَإِنَّ لَكَ مِنَ الْأَجْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَا لَا يُحْصِيهِ كَاتِبَاكَ، فَإِذَا أَمْكَنَكَ الْأَمْرُ فَالسَّيْفَ السَّيْفَ ...
الاحتجاج(9): احمد بن همّام گوید: در ایّام خلافت ابوبکر نزد عبادة بن صامت رفتم و از او پرسیدم: آیا مردم پیش از طلب خلافت ابوبکر، او را بر دیگران تقدیم داشته و ترجیح میدادند؟ عباده گفت: ای ابا ثعلبه! وقتی ما چیزی نمیگوییم، شما نیز سکوت کنید و پی حرف را نگیرید. سوگند به خدا که علیّ بن ابی طالب از ابوبکر به مسند خلافت شایستهتر بود، همچنان که رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله به مقام رسالت و نبوّت، سزاوارتر از ابوجهل بود! سپس افزود: بیشتر توضیح خواهم داد؛ روزی نزد رسول خدا نشسته بودیم که علیّ بن ابی طالب و ابوبکر و عمر به درب خانه پیغمبر رسیدند، و ابوبکر وارد خانه شد و پس از او عمر وارد شد و در آخر علیّ بن ابی طالب وارد شد. با دیدن این صحنه، حال آن حضرت متغیّر شد، سپس فرمود: ای علیّ! آیا این دو بر تو سبقت میگیرند، در حالی که خداوند تو را بر آنان امیر و مولی قرار داده است؟! ابوبکر گفت: فراموش کردم ای رسول الله! و عمر گفت: اشتباه کردم ای رسول الله!
پس رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله فرمود: شما دو نفر نه فراموش کرده و نه دچار سهو شدهاید، و گویا میبینم که حقّ او را غصب کرده و با او جنگ میکنید، و یار و یاور شما در این عمل، دشمنان خدا و پیامبر میباشند، و گویا من با شما هستم که میبینم جماعت مهاجر وانصار را به جان هم انداخته اید و آنان برای منافع دنیوی، همدیگر را با شمشیر تار و مار میکنند، و گویا من اهل بیت خود را میبینم که در میانتان مغلوب و مقهور واقع شده و در روی زمین پراکندهاند، و این وقایعی است که از جانب خداوند پیشبینی و مقدّر شده است! سپس سرشک غم از دیدگان مبارک آن حضرت جاری شده و گفت: ای علیّ؛ صبر! صبر! تا روزی که امر الهی نازل شود و قدرت و توان فقط از جانب خداوند است! زیرا اجر و ثواب تو از این جهت در هر روز، از شمار دو فرشته کاتبت خارج خواهد شد. پس چون به قدرت رسیدی،
فَالْقَتْلَ الْقَتْلَ (1)حَتَّي يَفِيئُوا إِلَي أَمْرِ اللَّهِ وَ أَمْرِ رَسُولِهِ، فَإِنَّكَ عَلَي الْحَقِّ وَ مَنْ نَاوَاكَ عَلَي الْبَاطِلِ، وَ كَذَلِكَ ذُرِّيَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
فس (4): جَاءَ رَجُلٌ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْجَمَلِ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ! عَلَي مَا تُقَاتِلُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ؟! فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَبَاحَتْ لِي قِتَالَهُمْ. فَقَالَ: وَ مَا هِيَ؟ قَالَ: قَوْلُهُ: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلي بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَ آتَيْنا عِيسَي ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَ لكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ (5)، فَقَالَ الرَّجُلُ: كَفَرَ- وَ اللَّهِ- الْقَوْمُ.
فس (6): الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمُعَلَّي (7)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْكَاتِبِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ (8)قَالَ:
هَكَذَا نَزَلَتْ، فَجَاهَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الْكُفَّارَ وَ جَاهَدَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُنَافِقِينَ، فَجَاهَدَ عَلِيٌّ (عليه السلام) جِهَادَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
أقول: قد أشكل علي المفسّرين ما ورد في الآية من الأمر بجهاد
با تمام توان بجنگ! تا همه آنان به سوی حقیقت بازگردند و تسلیم امر خدا و مطیع فرمان رسول الله شوند. زیرا تو پیوسته بر حقّ بودی و همراه حقیقت هستی، و مخالفین تو بر باطل و گمراهی، و همچنین فرزندان و اولاد پاکیزه تو تا روز قیامت همین گونهاند.
«سفت الریح التراب تسفیه سفیا»: گرد و خاک را پراکنده کرد.
تفسیر قمی(9):
در جنگ جمل مردی نزد امیرالمؤمنین علیه السلام آمد و گفت: ای علی، چرا با یاران رسول الله صلی الله علیه و آله و کسانی که شهادت دادند که لا اله الّا الله و محمد رسول الله، می جنگی؟ علی علیه السلام فرمود: به دلیل آیه ای که در قرآن آمده و جنگ کردن با آنها را برای من مباح کرده است. گفت: آن آیه کدام است؟ فرمود: {برخی از آن پیامبران را بر برخی دیگر برتری بخشیدیم. از آنان کسی بود که خدا با او سخن گفت و درجات بعضی از آنان را بالا برد و به عیسی پسر مریم دلایل آشکار دادیم و او را به وسیله روح القدس تایید کردیم و اگر خدا می خواست، کسانی که پس از آنان بودند، بعد از آن [همه] دلایل روشن که برایشان آمد، به کشتار یکدیگر نمی پرداختند، ولی با هم اختلاف کردند. پس، بعضی از کسانی بودند که ایمان آوردند، و بعضی از آنان کسانی بودند که کفر ورزیدند و اگر خدا می خواست، با یکدیگر جنگ نمی کردند، ولی خداوند آنچه را می خواهد انجام می دهد.}(10)
آن مرد گفت: به خدا سوگند، قوم کافر شدند.
تفسیر قمی(11):
از امام صادق علیه السلام درباره این آیه روایت می شود: {ای پیامبر، با کفار و منافقین جهاد کن.}(12)،
که فرمود: این گونه نازل شد، پس رسول الله صلی الله علیه و آله با کفار جهاد کرد و علی علیه السلام با منافقین، پس علی علیه السلام مانند رسول الله جهاد کرد.
آنچه در آیه از امر به جهاد با
1) في المصدر: القتل القتل.
2) لا توجد: التراب في (ك).
3) قال في القاموس 4- 343: سفت الريح التراب تسفيه: ذرته، و مثله في مجمع البحرين 1- 220.
4) تفسير القمّيّ 1- 84.
5) البقرة: 253.
6) تفسير القمّيّ 2- 377.
7) في المصدر: المعلّي بن محمّد.
8) التّحريم: 9.
9) . تفسیر قمی1: 84
10) . البقره / 253
11) . تفسیر قمی2: 377
12) . التحریم / 9
المنافقين.
قال في مجمع البيان: اختلفوا في كيفيّة جهاد المنافقين.
فقيل: إنّ جهادهم باللسان و الوعظ (1).
و قيل: جهادهم بإقامة الحدود عليهم، و كان ما يصيبهم من الحدود أكثر.
و قيل بالأنواع الثلاثة بحسب الإمكان باليد ثم اللسان ثم القلب (2).
وَ رُوِيَ فِي قِرَاءَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ جَاهِدِ الْكُفَّارَ بِالْمُنَافِقِينَ، قالوا: لأنّ النبيّ صلّي اللّه عليه و آله لم يكن يقاتل المنافقين و إنّما كان يتألّفهم. انتهي (3). و هذه الآية كرّرت في القرآن في الموضعين (4): إحداهما في التوبة (5)، و الأخري في التحريم (6).
و قال علي بن إبراهيم في الأولي: إنّما نزلت بِالْمُنَافِقِينَ: لأنّ النبيّ صلّي اللّه عليه و آله لم يجاهد المنافقين بالسيف (7)، ثم رَوَي عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ بِإِلْزَامِ الْفَرَائِضِ (8).
و روي في الثانية هذه الرواية: و قوله عليه السلام: هكذا نزلت (9)... يدلّ علي عدم صحّة القراءة الشاذّة، و يمكن الجمع بأنّ إحدي الآيتين كانت بالباء و الأخري بدونها، و في توزيع عليّ بن إبراهيم رحمه اللّه النقل إشعار بذلك، و فيه
منافقین ذکر شده، بر مفسرین مبهم بود. در مجمع البیان آمده: در کیفیت جهاد با منافقین اختلاف داشتند. گویند: جهاد با آنها به وسیله زبان و نصیحت کردن است و گویند: جهاد با آنها به وسیله اجرای حد بر آنهاست و حدی که به آنها می رسید، بیشتر بود و گویند: جهاد با آنها در صورت امکان، با هر سه نوع دست و سپس زبان و سپس قلب صورت می گیرد و در قرائت اهل بیت علیه السلام روایت شده: به وسیله منافقین با کفار جنگ کن... گویند: زیرا پیامبر صلی الله علیه و آله با منافقین جنگ نمی کرد، بلکه آنها را تالیف قلوب می کرد.(10)
و این آیه در دو جا در قرآن تکرار شده است. اولی در سوره توبه(11)و دیگری در سوره تحریم و علی بن ابراهیم درباره آیه اول می گوید: این گونه نازل شد: «جاهد بالمنافقین» و نه «جاهد المنافقین»؛ زیرا پیامبر صلی الله علیه و آله به وسیله شمشیر با منافقین جنگ نکرد و از امام محمد باقر علیه السلام روایت شده است: {با کفار و منافقین جهاد کن} یعنی آنها را به انجام فریضه ها ملزم کن...، و درباره آیه دوم این روایت نقل شده است: آنچه از امام صادق علیه السلام در این باره نقل شده که فرمود: این گونه نازل شد...، دلیل بر عدم صحت قرائت نادر است، و می توان این گونه میان این دو آیه جمع کرد که آیه اولی «جاهد بالکفار» و در آیه دوم «جاهد الکفار» است و تفکیک علی بن ابراهیم به این امر اشاره دارد
1) في المصدر: و التخويف، عن الجبائي.
2) في مجمع البيان: فإن لم يقدر فليكفهرّ في وجوههم، عن ابن مسعود.
3) مجمع البيان 3- 50، باختلاف و اختصار.
4) كذا، و الظاهر: في موضعين.
5) التوبة: 73.
6) التحريم: 9، و انظر: تفسير التبيان 5- 259.
7) تفسير القمّيّ، علي بن إبراهيم 1- 301.
8) نفس الصّفحة و المصدر.
9) تفسير القمّيّ 2- 377.
10) . مجمع البیان3: 50
11) . التوبه / 73
فائدة أخري و هي عدم تكرار الآية بعينها.
فس (1): أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيِّ، عَنِ الْخَشَّابِ (2)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ فُلَانٍ الْكَرْخِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَ لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ قَوِيّاً فِي بَدَنِهِ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: بَلَي. قَالَ: فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يَدْفَعَ أَوْ يَمْتَنِعَ؟ قَالَ: قَدْ سَأَلْتَ فَافْهَمِ الْجَوَابَ: مَنَعَ عَلِيّاً مِنْ ذَلِكَ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ. فَقَالَ: وَ أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: فَقَرَأَ: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (3)، إِنَّهُ كَانَ لِلَّهِ وَدَائِعُ مُؤْمِنُونَ فِي أَصْلَابِ قَوْمٍ كَافِرِينَ وَ مُنَافِقِينَ، فَلَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ لِيَقْتُلَ الْآبَاءَ حَتَّي يَخْرُجَ الْوَدَائِعُ، فَلَمَّا خَرَجَتْ ظَهَرَ عَلَي مَنْ ظَهَرَ وَ قَتَلَهُ، وَ كَذَلِكَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَنْ يَظْهَرْ أَبَداً حَتَّي يَخْرُجَ (4)وَدَائِعُ اللَّهِ فَإِذَا خَرَجَتْ يَظْهَرُ عَلَي مَنْ يَظْهَرُ فَيَقْتُلُهُ.
هذا التأويل الجليل لم يذكره المفسّرون، و قالوا: أراد أنّه لو تميّز المؤمنون المستضعفون بمكّة من الكافرين لعذّبنا الذين كفروا منهم بالسيف و القتل بأيديكم، و ما ورد في الخبر أنسب من جهة لفظ التنزيل المشتمل علي المبالغة المناسبة لإخراج ما في الأصلاب، فتأمّل.
فس (5): أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ (6): انْطَلِقْ نُبَايِعْ لَكَ النَّاسَ. فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَ تَرَاهُمْ فَاعِلِينَ (7)؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ
و در این امر فایده دیگری نیز وجود دارد که عدم تکرار کامل آیه است.(8)
تفسیر قمی(9): نقل شده است که مردی به امام صادق علیه السلام گفت: آیا علی از لحاظ توان جسمانی و اجرای دستور خداوند توانمند نبود؟ امام صادق علیه السلام فرمود: چرا. گفت: پس چه چیزی او را از منع کردن آنان بازداشت؟ فرمود: سؤال کردی پس جواب را بفهم. آیه ای در قرآن علی را بازداشت. گفت: کدام آیه؟ فرمود: {و اگر از یکدیگر جدا می بودند، کافرانشان را به عذابی دردآور عذاب می کردیم.}(10)
خداوند انسانهای مؤمن را در نسل قوم کافر و منافق به امانت گذاشته است، پس علی علیه السلام پدران را نمی کشت تا اینکه این امانتها زاده شوند و چون زاده شدند، علی علیه السلام با آنان جنگ کرد و آنها را به قتل رساند و قائم ما اهل بیت نیز این چنین است. تا زمانی که این امانتهای خداوند زاده نشوند، هرگز ظهور نمی کند و چون زاده شوند، علیه دشمنانش به جنگ می پردازد و آنها را به قتل می رساند.
مفسران این تاویل مهم را ذکر نکردند و گفتند: منظور این است: اگر مؤمنان مستضعف در مکه از کافران متمایز بودند، قطعا آنهایی را که کفر ورزیدند، با شمشیر و کشتن به دست شما عذاب می دادیم. و آنچه در روایت ذکر شد، از جهت الفاظ تنزیلِ مشتمل بر مبالغه که با زاده شدن نسل ها تناسب دارد، مناسبت بیشتری دارد، تامل کن.
تفسیر قمی(11):
از ابوالحسن علیه السلام روایت شده است: عباس نزد امیرالمؤمنین علیه السلام آمد و گفت: پیش برو که از مردم برای تو بیعت بگیرم. امیرالمؤمنین فرمود: به نظر تو، آنها این کار را می کنند؟ گفت: آری. فرمود: پس این سخن خداوند چه می شود:
1) تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ 2- 316- 317، باختلاف يسير.
2) في المصدر: الحسن بن موسي الخشّاب.
3) الفتح: 25.
4) في المصدر: تخرج.
5) تفسير القمّيّ 2- 148، باختلاف يسير.
6) لا توجد: فقال، في (س).
7) في البحار: فاعلون.
8) . تفسیر قمی2: 377
9) . تفسیر قمی2: 316- 317
10) . الفتح / 25
11) . تفسیر قمی2: 148
تَعَالَي: الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ- أَيِ اخْتَبَرْنَاهُمْ- فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ (1)..
فس (2): قَوْلُهُ تَعَالَي: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ (3)... الْآيَةَ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَصْحَابِ الْجَمَلِ، وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْجَمَلِ: وَ اللَّهِ مَا قَاتَلْتُ هَذِهِ الْفِئَةَ النَّاكِثَةَ إِلَّا بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، يَقُولُ اللَّهُ: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (4). وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْخُطْبَةِ (5)الزَّهْرَاءِ: وَ اللَّهِ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ وَ لَا ثِنْتَيْنِ وَ لَا ثَلَاثٍ وَ لَا أَرْبَعٍ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ! إِنَّكَ سَتُقَاتِلُ مِنْ بَعْدِي النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ، أَ فَأُضِيعُ مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلَامِي؟!.
قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ (6): قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَرَادَ بِأَئِمَّةِ الْكُفْرِ رُؤَسَاءَ (7)قُرَيْشٍ مِثْلَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ وَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ وَ سَائِرَ رُؤَسَاءِ قُرَيْشٍ الَّذِينَ نَقَضُوا الْعَهْدَ، وَ كَانَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ يَقُولُ: لَمْ يَأْتِ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ بَعْدُ. وَ قَالَ مُجَاهِدٌ: هُمْ أَهْلُ فَارِسَ وَ الرُّومِ، وَ قَرَأَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَذِهِ الْآيَةَ يَوْمَ الْبَصْرَةِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ: يَا عَلِيُّ! سَتُقَاتِلَنَّ الْفِئَةَ النَّاكِثَةَ وَ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ وَ الْفِئَةَ الْمَارِقَةَ.
ما (8): الْمُفِيدُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبِ، عَنِ الْحَسَنِ (9)بْنِ عَلِيٍ
{الف لام میم. آیا مردم پنداشتند که چون بگویند: ایمان آوردیم، رها شوند و دیگر آزمایش نشوند. هر آینه مردمی را که پیش از آنها بودند آزمودیم.} یعنی امتحان کردیم، {تا خدا کسانی را که راست گفته اند معلوم دارد و دروغگویان را متمایز دارد.}(10)
تفسیر قمی(11):
این آیه: {اگر پس از بستن پیمان، سوگند خود شکستند...}(12)، درباره اصحاب جمل نازل شد. امیرالمؤمنین علیه السلام در جنگ جمل فرمود: به خدا سوگند، فقط بر اساس آیه ای از قرآن، با این گروه پیمان شکن جنگیدم. خداوند می فرماید: {اگر پس از بستن پیمان، سوگند خود شکستند و در دین شما طعن زدند، با پیشوایان کفر قتال کنید که ایشان را رسم سوگند نگه داشتن نیست، باشد که از کردار خود باز ایستند.}(13)
و امیرالمؤمنین علیه السلام در خطبه الزهراء می فرماید: به خدا سوگند، رسول الله بیش از یک بار و دو بار و سه بار و چهار بار از من عهد گرفت و فرمود: ای علی، تو پس از من با ناکثین و مارقین و قاسطین خواهی جنگید، پس آیا من آنچه رسول الله صلی الله علیه و آله به من دستور داده است را انجام ندهم و پس از اسلام آوردنم کافر شوم؟!
در مجمع البیان آمده: ابن عباس می گوید: منظور از ائمه کفر، رؤسای قریش، مانند حارث ابن هشام و ابوسفیان ابن حرب و عکرمة ابن ابوجهل و سایر رؤسای قریش هستند که عهد و پیمان را شکستند و حذیقه بن الیمان می گفت: هنوز اصحاب این آیه نیامده اند. و مجاهد می گوید: آنها ایرانیان و رومیان هستند. و علی علیه السلام در جنگ بصره این آیه را خواند و فرمود: به خدا سوگند، رسول الله صلی الله علیه و آله با من عهد کرد و فرمود: ای علی، با گروه پیمان شکنان و گروه ظالمان و گروه از دین برگشتگان جنگ خواهی کرد.(14)
امالی الطوسی(15):
1) العنكبوت: 1- 3، و لاحظ تتمّة الرّواية في تفسير القمّيّ.
2) تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ 1- 283.
3) التوبة: 12.
4) التوبة: 12.
5) كذا، و في المصدر: خطبته، و هو الظّاهر.
6) مجمع البيان: 3- 11، باختلاف يسير.
7) في المصدر: قال ابن عبّاس و قتادة: أراد به رؤساء ...
8) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 1- 7- 8 باختصار في السّند، و اختلاف يسير في المتن.
9) في المصدر: الحسين.
10) . العنکبوت /1- 3
11) . تفسیر قمی1: 283
12) . التوبه /12
13) . التوبه /12
14) . مجمع البیان3: 11
15) . امالی الطوسی1: 7- 8
الزَّعْفَرَانِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ يَحْيَي بْنِ حَمَّادٍ الْقَطَّانِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَي قَامَ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنِّي سَائِلُكَ لِآخُذَ عَنْكَ، وَ قَدِ انْتَظَرْنَا أَنْ تَقُولَ مِنْ أَمْرِكَ شَيْئاً فَلَمْ تَقُلْهُ، أَ لَا تُحَدِّثُنَا عَنْ أَمْرِكَ هَذَا؟ كَانَ بِعَهْدٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوْ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ؟ فَإِنَّا قَدْ أَكْثَرْنَا فِيكَ الْأَقَاوِيلَ، وَ أَوْثَقَهُ عِنْدَنَا مَا نَقَلْنَاهُ عَنْكَ وَ سَمِعْنَاهُ مِنْ فِيكَ، إِنَّا كُنَّا نَقُولُ لَوْ رَجَعَتْ إِلَيْكُمْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمْ يُنَازِعْكُمْ فِيهَا أَحَدٌ، وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي إِذَا سُئِلْتُ مَا أَقُولُ، أَ أَزْعُمُ أَنَّ الْقَوْمَ كَانُوا أَوْلَي بِمَا كَانُوا فِيهِ مِنْكَ؟ فَإِنْ قُلْتَ ذَلِكَ (1)، فَعَلَامَ نَصَبَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَعْدَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ؟ وَ إِنْ كُنْتَ أَوْلَي مِنْهُمْ بِمَا كَانُوا (2)فِيهِ فَعَلَامَ تَتَوَلَّاهُمْ (3)؟!. فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي قَبَضَ نَبِيَّهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنَا يَوْمَ قَبَضَهُ أَوْلَي بِالنَّاسِ مِنِّي بِقَمِيصِي هَذَا، وَ قَدْ كَانَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ إِلَيَّ عَهْدٌ لَوْ خَزَمْتُمُونِي (4)بِأَنْفِي لَأَقْرَرْتُ سَمْعاً لِلَّهِ وَ طَاعَةً، وَ إِنَّا أَوَّلُ مَا انْتَقَصْنَا (5)بَعْدَهُ إِبْطَالَ حَقِّنَا فِي الْخُمُسِ، فَلَمَّا دَقَّ (6)أَمْرُنَا طَمِعَتْ رُعْيَانُ قُرَيْشٍ فِينَا وَ قَدْ كَانَ لِي (7)عَلَي النَّاسِ حَقٌّ لَوْ رَدُّوهُ إِلَيَّ عَفْواً قَبِلْتُهُ وَ قُمْتُ بِهِ، وَ كَانَ إِلَي أَجَلٍ مَعْلُومٍ، وَ كُنْتُ كَرَجُلٍ لَهُ عَلَي النَّاسِ حَقٌّ إِلَي أَجَلٍ، فَإِنْ عَجَّلُوا لَهُ مَالَهُ أَخَذَهُ وَ حَمِدَهُمْ عَلَيْهِ، وَ إِنْ أَخَّرُوهُ أَخَذَهُ غَيْرَ مَحْمُودِينَ، وَ كُنْتُ كَرَجُلٍ يَأْخُذُ السُّهُولَةَ وَ هُوَ
از ابوعلی همدانی نقل است: عبدالرحمن بن ابی لیلی برخاست و به امیرالمؤمنین علیه السلام گفت: یا امیرالمؤمنین، من از تو سؤال می کنم که جواب بگیرم و ما منتظر بودیم که خودت در خصوص ماجرای خودت چیزی بگویی، ولی نگفتی، آیا برای ما از ماجرای خود صحبت نمی کنی؟ که آیا به خاطر عهدی بود که با رسول الله صلی الله علیه و آله داشتی، یا به خاطر آنچه خود صلاح دیدی؟ زیرا ما در خصوص تو زیاد سخن گفتیم و قابل اعتمادترین آن اقوال نزد ما آن چیزی است از تو نقل کردیم و از زبانت شنیدیم. ما می گفتیم: اگر [خلافت] پس از رسول خدا در اختیار شما قرار می گرفت، هیچ کس بر سر آن با شما درگیر نمی شد و به خدا سوگند نمی دانم، اگر یکی از من بپرسد، چه جوابی بدهم؟ آیا بگویم که آنها نسبت به خلافت از تو شایسته تر بودند؟ اگر این سخنان را بگویم، پس چرا رسول خدا صلی الله علیه و آله پس از حجة الوداع تو را تعیین کرد و فرمود: ای مردم، هر کس من مولای اویم، پس علی مولای اوست؟ و اگر تو نسبت به آن از آنها سزاوارتری، پس چرا ولایت آنها را پذیرفتی؟!
امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: ای عبدالرحمن، خداوند، پیامبرش را قبض روح کرد و من در آن روز به مردم از این پیراهن خودم سزاوارتر بودم و رسول الله صلی الله علیه و آله با من عهدی داشت که اگر شما، بینی مرا مانند شتر سوراخ می کردید، از شما اطاعت کامل می کردم. و اولین چیزی که پس از پیامبراکرم از ما گرفته شد، گرفتن حق ما از خمس است و هنگامی که ضعیف شدیم، چوپانان قریش به ما چشم طمع بستند و من بر مردم حقی داشتم که اگر آن را به طور طبیعی به من بازمی گرداندند، آن را می پذیرفتم و عهده دار آن می شدم و این امر به مدت زمان معین موکول شد و من مانند مردی بودم که تا زمان مشخص فرا رسد، بر گردن مردم حقی خواهم داشت. پس اگر در بازگرداندن اموالش شتاب کنند، آن را می گیرد و آنها را به خاطر آن سپاس می کند و اگر آن را به تاخیر بیاندارند، آن را با ناسپاسی از آنها می گیرد و من مانند مردی بودم که به نرمی با مردم رفتار می کرد،
عِنْدَ النَّاسِ مَحْزُونٌ (1)، وَ إِنَّمَا يُعْرَفُ الْهُدَي بِقِلَّةِ مَنْ يَأْخُذُهُ مِنَ النَّاسِ، فَإِذَا سَكَتُّ فَأَعْفُونِي فَإِنَّهُ لَوْ جَاءَ أَمْرٌ تَحْتَاجُونَ فِيهِ إِلَي الْجَوَابِ أَجَبْتُكُمْ، فَكُفُّوا عَنِّي مَا كَفَفْتُ عَنْكُمْ.
فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَأَنْتَ لَعَمْرُكَ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ:
لَعَمْرِي لَقَدْ أَيْقَظْتَ مَنْ كَانَ نَائِماً *** وَ أَسْمَعْتَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أُذُنَان
قوله: خزمتموني- بالمعجمتين- من خزم البعير: إذا جعل في جانب منخره الخزامة (2)، أو بإهمال الراء- من خرمه- أي شقّ و ترة أنفه (3)و الرعيان- بالضّم و قد يكسر-: جمع الرّاعي (4)
أقول: : الظاهر أن ( يكسر ) فعل ، نائب فاعله يرجع إلي رعاء لا إلي رعيان ، فتأمل.
و يقال: أعطيته عفوا ... أي بغير مسألة (5).قوله: و هو عند الناس محزون (6)، لعلّ الأصوب حرون: و هو الشّاة السّيّئة الخلق (7).
و لمّا لم يمكنه عليه السلام في هذا الوقت التصريح بجوز (8)الغاصبين أفهم السائل بالكناية التي هي أبلغ.
در حالی که نزد مردم انسان بد اخلاقی بود.
هدایت به واسطه قلّت مردمی که آن را می گیرند شناخته می شود. پس اگر خاموش شوم، مرا معذور دارید؛ زیرا اگر امری عارض شود که نیاز به جواب داشته باشد، پاسخ شما را خواهم داد، پس تا زمانی که من شما را به حال خود رها کردم، شما نیز مرا به حال خود رها کنید.
عبدالرحمن گفت: یا امیرالمؤمنین، قسم به جانت! تو واقعا همان گونه هستی که پیشینیان گفتند:
«خزمتمونی» از «خزم البعیر» گرفته شده، یعنی اگر در گوشه بینی شتر حلقه افسار قرار داد، یا «خَرمتمونی» باشد که از «خَرَمه» مشتق شده است و به معنای این است که حائلی که میان دو سوراخ بینی است، سوراخ کرد... و «الرُعیان» یا «الرِعیان»: جمع راعی به معنای چوپان... و «اعطیه عفوا»: بدون خواهش .
«و هو عند الناس محزون»، شاید درست تر «حَرون» باشد که به معنای گوسفند بد اخلاق... است و چون در آن زمان نمی توانست به صراحت از ظلم غصب کنندگان سخن بگوید، به سؤال کننده با کنایه که بلیغ تر از گفتار صریح است، مطلب را فهماند.
1) خ. ل: حزون، و هناك نسخة استظهر المصنّف قدّس سرّه فيما بعد أشير لها في حاشية المتن، و هي: حرون
2) كما جاء في القاموس 4- 105، و قارن ب: مجمع البحرين 6- 57 و غيره.
3) ذكره في مجمع البحرين 6- 56، و القاموس 4- 104 و غيرهما.
4) قال في القاموس 4- 335: و الراعي: كلّ من ولي أمر قوم، جمعه: رعاة و رعيان و رعاء، و يكسر.
5) قاله في القاموس 4- 364.
6) قال في النهاية: 1- 380: الحزن: المكان الغليظ الخشن، و الحزونة: الخشونة، و منه حديث المغيرة: محزون اللهزمة ... أي خشنها. أقول: و هذا معني مناسب في هذا المقام، كما لا يخفي.
7) قال في مجمع البحرين 6- 231: الفرس الحرون: الذي لا ينقاد، و إذا اشتدّ به الجري وقف.
8) قد تقرأ ما في (س): بجوز ، أو بجور ، والثاني أنسب ، والأول يكون تصريحا بجورهم وعدولهم عن الحق ، والثاني بجورهم وجنايتهم وظلمهم للحق ، وكلاهما مناسب هنا.
ما (1): الْمُفِيدُ، عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، عَنْ عِيسَي بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ الْحَسَنِ (2)بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ الْأَحْمَرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ أَبِيهِ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَ قَدْ بُويِعَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ- فَوَجَدْتُهُ مُطْرِقاً كَئِيباً، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَصَابَكَ- جُعِلْتُ فِدَاكَ- مِنْ قَوْمِكَ؟. فَقَالَ: صَبْرٌ جَمِيلٌ. فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! وَ اللَّهِ (3)إِنَّكَ لَصَبُورٌ. قَالَ: فَأَصْنَعُ مَا ذَا؟ (4).
قُلْتُ: تَقُومُ فِي النَّاسِ وَ تَدْعُوهُمْ إِلَي نَفْسِكَ وَ تُخْبِرُهُمْ أَنَّكَ أَوْلَي بِالنَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِالْفَضْلِ وَ السَّابِقَةِ، وَ تَسْأَلُهُمُ النَّصْرَ عَلَي هَؤُلَاءِ الْمُتَظَاهِرِينَ عَلَيْكَ (5)، فَإِنْ أَجَابَكَ عَشَرَةٌ مِنْ مِائَةٍ شَدَّدْتَ بِالْعَشَرَةِ عَلَي الْمِائَةِ، فَإِنْ دَانُوا لَكَ كَانَ ذَلِكَ مَا أَحْبَبْتَ، وَ إِنْ أَبَوْا قَاتِلْهُمْ، فَإِنْ ظَهَرْتَ عَلَيْهِمْ فَهُوَ سُلْطَانُ اللَّهِ الَّذِي آتَاهُ نَبِيَّهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كُنْتَ أَوْلَي بِهِ مِنْهُمْ، وَ إِنْ قُتِلْتَ فِي طَلَبِهِ قُتِلْتَ إِنِ شَاءَ اللَّهُ شَهِيداً، وَ كُنْتَ أَوْلَي بِالْعُذْرِ عِنْدَ اللَّهِ، لِأَنَّكَ (6)أَحَقُّ بِمِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَ تَرَاهُ يَا جُنْدَبُ كَانَ (7)يُبَايِعُنِي عَشَرَةٌ مِنْ
امالی الطوسی(8):
از جندب بن عبدالله نقل شده است: بر امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب علیه السلام وارد شدم در حالی که از او برای عثمان بن عفّان بیعت گرفته شده بود. او را سر به زیر و ناراحت دیدم، به او گفتم: فدایت شوم! از قومت به تو چه رسیده است؟ فرمود: صبرٌ جمیل. گفتم: سبحان الله! به خدا سوگند، تو صبور هستی. فرمود: پس چه کار کنم؟ گفتم: در میان مردم سخنرانی می کنی و آنها را برای بیعت کردن با خودت دعوت می کنی و به آنها می گویی که تو نسبت به پیامبر صلی الله علیه و آله و در فضل و پیشینه از آنها شایسته تر هستی و از آنها علیه آن ریاکاران یاری می خواهی، پس اگر از صد نفر، ده نفر تو را اجابت کنند، به واسطه آن ده نفر به آن صد نفر فشار می آوری؛ اگر مطیع تو شوند، این همان چیزی است که تو می خواهی، و اگر امتناع ورزند، با آنها جنگ کن و اگر آنها را شکست دادی، این همان سلطه خداوند است که آن را به پیامبرش صلی الله علیه و آله داد و تو از آنها نسبت به آن شایسته تر بودی و اگر در طلب آن کشته شوی، ان شاءالله شهید کشته شده ای و نزد خداوند معذور هستی، زیرا تو نسبت به میراث پیامبر صلی الله علیه و آله سزاوارتری.
امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: ای جُندب، آیا به نظرت، از صد نفر، ده نفر با من بیعت می کنند؟
1) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 1- 239، باختلاف يسير سندا و متنا.
2) في المصدر: الحسين.
3) لا يوجد لفظ الجلالة في المصدر، و هو مثبت في الإرشاد و المتن، و قد وضع عليه في (ك) رمز نسخة بدل.
4) في الأمالي: فما أصنع ما ذا.
5) كذا في الأمالي، و جاء في حاشية المطبوع من البحار: المتمالين عليك (شا) أيّ كذا في الإرشاد، و قد وضع بعدها في (س) رمز (صحّ).
6) في الإرشاد: و كنت، بدلا من: لأنّك.
7) لا توجد: كان، في الإرشاد، و هي مثبتة في الأمالي، و وضع عليها رمز نسخة بدل في مطبوع البحار.
8) . امالی الطوسی1 : 239
مِائَةٍ؟ فَقُلْتُ: أَرْجُو ذَلِكَ. فَقَالَ (1): لَكِنِّي لَا أَرْجُو، وَ لَا مِنْ كُلِّ مِائَةٍ اثْنَانِ (2)وَ سَأُخْبِرُكَ مِنْ أَيْنَ ذَلِكَ، إِنَّمَا يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَي قُرَيْشٍ، وَ إِنَّ قُرَيْشاً يَقُولُ (3)إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ يَرَوْنَ لَهُمْ (4)فَضْلًا عَلَي سَائِرِ قُرَيْشٍ، وَ إِنَّهُمْ أَوْلِيَاءُ هَذَا الْأَمْرِ دُونَ غَيْرِهِمْ مِنْ قُرَيْشٍ، وَ إِنَّهُمْ إِنْ وَلُوهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُمْ هَذَا السُّلْطَانُ إِلَي أَحَدٍ أَبَداً، وَ مَتَي كَانَ فِي غَيْرِهِمْ تَدَاوَلُوهُ بَيْنَهُمْ، وَ لَا وَ اللَّهِ لَا تَدْفَعُ إِلَيْنَا- هَذَا السُّلْطَانَ- قُرَيْشٌ أَبَداً طَائِعِينَ. فَقُلْتُ لَهُ: أَ فَلَا (5)أَرْجِعُ فَأُخْبِرَ النَّاسَ بِمَقَالَتِكَ هَذِهِ، وَ أَدْعُوَهُمْ إِلَي نَصْرِكَ؟ فَقَالَ: يَا جُنْدَبُ! لَيْسَ ذَا زَمَانُ ذَاكَ.
قَالَ جُنْدَبٌ: فَرَجَعْتُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَي الْعِرَاقِ، فَكُنْتُ كُلَّمَا ذَكَرْتُ مِنْ فَضْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَيْئاً زَبَرُونِي وَ نَهَرُونِي حَتَّي رُفِعَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِي إِلَي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، فَبَعَثَ إِلَيَّ فَحَبَسَنِي حَتَّي كُلِّمَ فِيَّ فَخَلَّي سَبِيلِي.
شا (6): عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُنْدَبٍ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ.
قوله عليه السلام: علي هؤلاء المتظاهرين ... في الإرشاد: علي هؤلاء المتمالين- بقلب الهمزة ثم حذف المقلوب-، قال الجوهري: مالأته علي الأمر ممالاة: ساعدته عليه (7)و شايعته. ابن السّكّيت: تمالوا علي الأمر: اجتمعوا عليه (8).
قوله: كلّما ذكرت من فضل أمير المؤمنين عليه السلام ... في الإرشاد: كلّما
گفتم: امیدوارم. فرمود: ولی من امید ندارم، و امید ندارم که از صد نفر، دو نفر بیعت کنند و به تو می گویم که این سخن بر چه اساس است. مردم فقط به قریش نگاه می کنند و قریش می گوید: آل احمد، خود را دارای فضل و برتری بر سایر قریش می دانند و آنها در این امر از میان سایر افراد قریش، ولیِّ امر هستند و اگر آنها ولایت آن را در اختیار بگیرند، هرگز آن سلطه از دست آنان خارج نمی شود و اگر در اختیار دیگری باشد، آن را میان خود دست به دست می کنند. به خدا سوگند، قریش این سلطه و ولایت را با اراده خود در اختیار ما قرار نخواهد داد. به او گفتم: آیا بازگردم و مردم را از این سخنان تو آگاه کنم و آنها را به یاری تو دعوت کنم؟ فرمود: ای جندب، الان زمان این کار نیست.
جندب گفت: پس از این، به عراق بازگشتم و هر وقت که از فضل و برتری امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب علیه السلام چیزی گفتم، مرا سرزنش و نکوهش کردند تا اینکه این امر به ولید بن عقبه رسید، مرا احضار کرد و زندانی کرد؛ تا اینکه کسی برای من شفاعت کرد و مرا آزاد کرد.
در امالی «علی هؤلاء المتظاهرین» آمده و در الارشاد «علی هؤلاء المتمالین» ذکر شده است. جوهری می گوید: «مالاتُهُ علی الامر ممالاة»، یعنی او را بر آن یاری دادیم و همراهی کردم. ابن السکیت می گوید: «تمالوا علی الامر»: بر آن اجتماع کردند.(10)
و در امالی آمده «هر وقت که از فضل و برتری امیرالمؤمنین علیه السلام... گفتم»، و در الارشاد «هر وقت
1) في (ك): فقال أمير المؤمنين عليه السّلام ...
2) في الإرشاد: اثنين، و هو الظّاهر.
3) في الإرشاد: تقول، و هو الظّاهر.
4) في (ك): يروون لهم، و المعني مقارب.
5) في الأمالي: قال: فقلت: أ فلا ..، و في الإرشاد: قال: فقلت له: أ فلا ... و قد وضع في مطبوع البحار علي: له رمز نسخة بدل.
6) الإرشاد: 129- منشورات مكتبة بصيرتي- باختلاف يسير.
7) لا توجد: عليه، في (س)، و هي مثبتة في المصدر.
8) الصحاح 1- 73، و انظر: النهاية 4- 353، و القاموس 4- 29.
9) . الارشاد: 129
10) . الصحاح1: 73
ذكرت للناس شيئا من فضائله و مناقبه و حقوقه زبروني.
ل (1): مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمُذَكِّرُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرَاوِسْتَانِيِّ (2)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَطْرِ بْنِ بِي خَلِيفَةَ (3)، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ.
ن (4)
أقول: : قد استفاضت أخبار الفريقين بأمر رسول الله صلي الله عليه و آله علي بن أبي طالب عليهما السلام بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، وذكر المصنف قدّس سرّه جملة من روايات الخاصة ، وعد منها ابن شهرآشوب في المناقب 2 - 66 طائفة أخري ، وندرج بعض مصادر العامة ، حيث أخرج الحديث الحاكم في المستدرك 3 - 139 - 140 ، والكنجي في الكفاية 69 - طبعة النجف - ، والخطيب في تاريخه 8 - 340 و 13 - 187 ، والحمويني في فرائد السمطين - الباب الثالث والخمسين - ، وجمع الجوامع 6 - 391 ، والبيهقي في المحاسن والمساوي كما نص عليه الأميني في غديره 1 - 337 - 338 و 10 - 47 وذكر مصادر جمة هناك ، كما وقد تعرض ابن الأثير في النهاية في موارد متعددة في بيانه للمارقين والقاسطين والناكثين ، فراجع.
: بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ، عَنِ الرِّضَا، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ.ن (5): بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَنْ جَاءَكُمْ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ الْجَمَاعَةَ وَ يَغْصِبَ الْأُمَّةَ أَمْرَهَا وَ يَتَوَلَّي مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَذِنَ فِي ذَلِكَ (6).
برای مردم از فضائل و محاسن و حقوقش چیزی گفتم، مرا سرزنش کردند» آمده است.
الخصال(7):
از ابراهیم نقل است: شنیدم علقمه می گوید: شنیدم علی بن ابی طالب علیه السلام می فرماید: دستور داده شدم که با ناکثین و قاسطین و مارقین بجنگم.
عیون اخبار الرضا علیه السلام(9): از پیامبر صلی الله علیه و آله روایت شده است: هر کس میان شما بیاید و بخواهد که جماعت را از هم متفرق کند و امر امت را غصب کند و بدون مشورت بر مردم ولایت و ریاست کند، او را بکشید، خداوند عزوجل اجازه این کار را داده است.
1) الخصال 1- 145- باب الثّلاثة- حديث 171، باختلاف في السّند و اتّفاق في المتن.
2) نسبة إلي قرية من قري قم، و في المصدر: الرواساني، و في بعض النّسخ: الراوستاني.
3) في المصدر: عليّ بن سلمة، عن محمّد بن بشر، عن فطر بن خليفة.
4) عيون أخبار الرّضا عليه السّلام 2- 61 باب 31 حديث 241.
5) عيون أخبار الرّضا عليه السّلام 2- 62، باب 31، حديث 254.
6) في المصدر: أذن ذلك.
7) . الخصال1: 45، باب الثلاثه، حدیث 171
8) . عیون اخبار الرضا علیه السلام2: 61- 62، باب 31، احادیث 241، 254
9) . عیون اخبار الرضا علیه السلام2: 61- 62، باب 31، احادیث 241، 254
ع، ن (1): الطَّالَقَانِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ (2)بْنِ عَلِيٍّ الْعَدَوِيِّ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرُّمَّانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمَ لَمْ يُجَاهِدْ أَعْدَاءَهُ خَمْساً وَ عِشْرِينَ سَنَةً بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ جَاهَدَ فِي أَيَّامِ وَلَايَتِهِ؟ فَقَالَ: لِأَنَّهُ اقْتَدَي بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي تَرْكِهِ جِهَادَ الْمُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ بَعْدَ النُّبُوَّةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْراً وَ ذَلِكَ لِقِلَّةِ أَعْوَانِهِ عَلَيْهِمْ، وَ كَذَلِكَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَرَكَ مُجَاهَدَةَ أَعْدَائِهِ لِقِلَّةِ أَعْوَانِهِ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا لَمْ تَبْطُلْ نُبُوَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعَ تَرْكِهِ الْجِهَادَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْراً، كَذَلِكَ لَمْ تَبْطُلْ إِمَامَةُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ تَرْكِهِ الْجِهَادَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ سَنَةً، إِذَا كَانَتِ الْعِلَّةُ الْمَانِعَةُ لَهُمَا مِنَ الْجِهَادِ وَاحِدَةً.
ع (3): أَبِي، عَنْ سَعْدٍ، عَنِ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مَحْبُوبٍ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ (4)، عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: إِنَّمَا أَشَارَ (5)عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْكَفِّ عَنْ عَدُوِّهِ مِنْ أَجْلِ شِيعَتِنَا، لِأَنَّهُ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيُظْهَرُ عَلَيْهِمْ بَعْدَهُ، فَأَحَبَّ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ فَيَسِيرَ فِيهِمْ بِسِيرَتِهِ، وَ يَقْتَدِيَ بِالْكَفِّ عَنْهُمْ بَعْدَهُ.
ك، ع (6): ابْنُ مَسْرُورٍ، عَنِ ابْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،
علل الشرائع، عیون اخبار الرضا علیه السلام(7): از هیثم بن عبدالله رمانی نقل شده است: از امام رضا علیه السلام پرسیدم: ای فرزند رسول خدا، برای من در باره علی علیه السلام بگویید که چرا بیست و پنج سال پس از رسول خدا صلی الله علیه و آله با دشمنانش جهاد نکرد و در ایام ولایت خویش با آنها جهاد کرد؟ فرمود: زیرا وی به رسول الله اقتدا کرد که سیزده سال در مکه و نوزده ماه در مدینه، جهاد با مشرکان را به خاطر کمبود یاوران ترک کرد و علی علیه السلام نیز به خاطر کمبود یاوران، جهاد با دشمنانش را ترک کرد و از آنجا که ترک جهاد کردن برای پیامبر اکرم به مدت سیزده سال در مکه و نوزده ماه در مدینه، نبوت وی را باطل نکرد، بیست و پنج سال ترک جهاد کردن از جانب علی علیه السلام نیز امامت وی را باطل نکرد، زیرا علت مانع از جهاد، برای هر دوی آنان یکی بود.
علل الشرائع(8):
از زراره نقل است: شنیدم امام باقر علیه السلام می فرماید: علی علیه السلام به خاطر شیعه ما با دشمنانش نجنگید، زیرا وی می دانست که پس از وی بر آنها غالب می شوند؛ پس دوست داشت که با این کارش، کسی که پس از وی بر سر کار می آید به وی اقتدا کند و مانند او با شیعیان رفتار کند و به شیعیان آسیب نرساند.
اکمال الدین و اتمام التعمه، و علل الشرائع(9):
1) علل الشّرائع 1- 148، باب 122 حديث 5، عيون أخبار الرّضا عليه السّلام 2- 81 باب 32 حديث 16 باختصار في السّند و اختلاف يسير فيهما.
2) في العيون: حدّثنا أبو سعيد الحسين.
3) علل الشّرائع 1- 146- 147 باب 122 حديث 1، باختلاف يسير.
4) جاء السّند في المصدر هكذا: أبي رحمه اللّه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن الهيثم بن أبي مسروق النّهديّ، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب.
5) في العلل: إنّما صار ...
6) إكمال الدّين و إتمام النّعمة 2- 641 باب 54، باختلاف يسير، علل الشّرائع 1- 147 باب 122، حديث 2.
7) . علل الشرائع1: 148، باب 122، حدیث 5، و عیون اخبار الرضا علیه السلام2: 81، باب 32، حدیث 16
8) . علل الشرائع1: 146- 147، باب 122، حدیث 1
9) . اکمال الدین و اتمام التعمه2: 641، باب 54، و علل الشرائع1: 147، باب 122، حدیث 2
عَمَّنْ ذَكَرَهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قُلْتُ لَهُ: مَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يُقَاتِلْ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ فُلَاناً؟ (1). قَالَ: لِآَيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (2)قَالَ: قُلْتُ: وَ مَا يَعْنِي بِتَزَايُلِهِمْ؟ قَالَ: وَدَائِعَ مُؤْمِنِينَ (3)فِي أَصْلَابِ قَوْمٍ كَافِرِينَ، وَ كَذَلِكَ الْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَنْ يَظْهَرَ أَبَداً حَتَّي تَخْرُجَ (4)وَدَائِعُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَإِذَا خَرَجَتْ ظَهَرَ عَلَي مَنْ ظَهَرَ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ فَقَتَلَهُمْ.
ك، ع (5): الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ، عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَوْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ-: أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَ لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوِيّاً فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ؟ قَالَ: بَلَي. قَالَ: فَكَيْفَ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ؟ وَ كَيْفَ لَمْ يَدْفَعْهُمْ؟ وَ مَا مَنَعَهُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنَعَتْهُ. قَالَ: قُلْتُ:
وَ أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: قَوْلُهُ: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (6)إِنَّهُ كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَدَائِعُ مُؤْمِنِينَ (7)فِي أَصْلَابِ قَوْمٍ كَافِرِينَ وَ مُنَافِقِينَ فَلَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِيَقْتُلَ الْآبَاءَ حَتَّي تَخْرُجَ الْوَدَائِعُ، فَلَمَّا خَرَجَتِ الْوَدَائِعُ ظَهَرَ عَلَي مَنْ ظَهَرَ فَقَاتَلَهُ، وَ كَذَلِكَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَنْ يَظْهَرَ أَبَداً حَتَّي تَظْهَرَ (8)وَدَائِعُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَإِذَا ظَهَرَتْ ظَهَرَ عَلَي مَنْ ظَهَرَ فَقَتَلَهُ.
از امام صادق علیه السلام پرسیده شد: چرا امیرالمؤمنین علیه السلام با فلانی و فلانی و فلانی نجنگید؟ فرمود: به دلیل آیه ای در قرآن: {اگر از یکدیگر جدا بودند، کافرانشان را به عذابی دردآور عذاب می کردیم}(9)،
گفته شد: منظور از جداشدنشان چیست؟ فرمود: امانت های مؤمنان در نسل قوم کافر است، و قائم نیز اینگونه است، هرگز ظهور نخواهد کرد تا زمانی که امانت های خداوند زاده شوند، سپس به جنگ با دشمنان خدا که به مبارزه برخاستند می پردازد و آنها را به قتل می رساند.
اکمال الدین و اتمام النعمه، و علل الشرائع(10): از ابراهیم کرخی نقل است: به امام صادق علیه السلام گفتم - یا مردی به امام صادق گفت -: خداوند، حالتان را خوش دارد! آیا علی علیه السلام در دین خداوند قوی و نیرومند نبود؟
فرمود: چرا. عرض کرد: پس چرا دشمنان بر او چیره شدند؟ و چرا حضرت آنها را بازنداشت؟ و چه چیزی مانع وی در این کار شد؟ فرمود: آیه ای در قرآن، وی را بازداشت. گفت: کدام آیه؟ فرمود: {اگر از یکدیگر جدا می بودند، کافرانشان را به عذابی دردآور عذاب می کردیم.} خداوند در نسل قومی کافر و منافق، امانت هایی مؤمن قرار داده است، پس علی علیه السلام با پدران نمی جنگید تا زمانی که آن امانت ها زاده شوند و چون آن امانت ها زاده شدند، بر کسانی که غالب بودند غالب آمد و آنها را به قتل رساند و قائم ما اهل بیت نیز این گونه است، تا زمانی که امانت های خداوند زاده نشوند، هرگز ظهور نمی کند و چون زاده شوند، بر کسانی که غالب شدند، غالب می شود و آنها را به قتل می رساند.
1) في إكمال الدّين: لم يقاتل مخالفيه في الأوّل.
2) الفتح: 25.
3) كذا، و في المصدر: ودائع مؤمنون.
4) في (ك): حتّي يخرج.
5) إكمال الدّين و إتمام النّعمة 2- 641- 642 باب 54، باختصار في السّند و اختلاف غير مخلّ، علل الشّرائع 1- 147 باب 122 حديث 3، و هو مقارب لمّا هنا.
6) الفتح: 25.
7) كذا، و في المصدر: ودائع مؤمنون.
8) في (ك): يظهر.
9) . الفتح / 25
10) . اکمال الدین و اتمام النعمه2:/641-642، باب 54، و علل الشرائع1: 147، باب 122، حدیث 3
ك، ع (1): الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ، عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَبْرَئِيلَ ابْنِ أَحْمَدَ، عَنِ (2)الْيَقْطِينِيِّ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ حَازِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (3): لَوْ أَخْرَجَ اللَّهُ مَا فِي أَصْلَابِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَ مَا فِي أَصْلَابِ الْكَافِرِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا.
ع (4):- الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، أَنَّهُ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يُقَاتِلْهُمْ؟ قَالَ: لِلَّذِي سَبَقَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ، وَ مَا كَانَ لَهُ أَنْ يُقَاتِلَهُمْ وَ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
غط (5): ابْنُ أَبِي جِيدٍ، عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي وَصِيَّتِهِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا عَلِيُّ (6)! إِنَّ قُرَيْشاً سَتُظَاهِرُ عَلَيْكَ وَ تَجْتَمِعُ كُلُّهُمْ (7)عَلَي ظُلْمِكَ وَ قَهْرِكَ، فَإِنْ وَجَدْتَ أَعْوَاناً فَجَاهِدْهُمْ وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَكُفَّ يَدَكَ وَ احْقُنْ دَمَكَ، فَإِنَّ الشَّهَادَةَ
اکمال الدین و اتمام النعمه، و علل الشرائع(8): از امام صادق علیه السلام در خصوص آیه مذکور نقل است: اگر خداوند کافرانی که در نسل مؤمنان هستند، و مؤمنانی که در نسل کافران هستند را خارج می کرد، آنهایی که کفر ورزیدند را عذاب می کرد.
علل الشرائع(9):
از امام صادق علیه السلام پرسیده شد: چرا امیرالمؤمنین علیه السلام با آنها نجنگید؟ فرمود: به خاطر آنچه در علم خدا مقدر است که اتفاق افتد و این امکان برای وی نبود که با آنها بجنگد، در حالی که فقط سه نفر از مؤمنان همراه وی بودند .
الغیبه(10):
از جابر بن عبدالله و عبدالله بن عباس نقل است: رسول خدا صلی الله علیه و آله در وصیتش به امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: ای علی، قریش علیه تو متحد می شوند و در ظلم به تو و شکست دادنت یکپارچه خواهند شد، پس اگر یاورانی یافتی با آنها جهاد کن و اگر یاورانی پیدا نکردی از جهاد دست بکش و از ریختن خونت جلوگیری کن، زیرا شهادت
1) إكمال الدّين و إتمام النّعمة 2- 642 باب 54، علل الشّرائع 1- 147- 148 باب 122 حديث 4.
2) وضع في (س) علي: عن، رمز نسخة بدل.
3) الفتح: 25.
4) علل الشّرائع 1- 148 باب 122 حديث 6، بنفس النّصّ و اختزال في السّند.
5) الغيبة- للشّيخ الطّوسيّ- 203، و فيه: و روي سليم بن قيس الهلاليّ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ و عبد اللّه بن عبّاس قالا:.
6) في الغيبة: يا أخي ...
7) في المصدر: كلمتهم، و قد جعلها في (ك) نسخة بدل.
8) . اکمال الدین و اتمام النعمه2: 642، باب 54 و علل الشرائع1: 147- 148، باب 122، حدیث 4
9) . علل الشرائع1: 148، باب 122، حدیث 6
10) . الغیبه، شیخ طوسی: 203
مِنْ وَرَائِكَ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ (1).
ع (2): حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ، عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ حُبَابٍ الْجُمَحِيِّ (3)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِمَّصِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَي الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: احْتَجُّوا فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَالُوا: مَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يُنَازِعِ الثَّلَاثَةَ كَمَا نَازَعَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَ عَائِشَةَ وَ مُعَاوِيَةَ؟ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَمَرَ أَنْ يُنَادَي الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَي عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: مَعَاشِرَ النَّاسِ! إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكُمْ ... كَذَا وَ كَذَا؟ قَالُوا: صَدَقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَدْ قُلْنَا ذَلِكَ. قَالَ: فَإِنَّ لِي بِسِتَّةٍ (4)مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُسْوَةً فِيمَا فَعَلْتُ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (5). قَالُوا: وَ مَنْ هُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟.
قَالَ: أَوَّلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ: وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ (6)، فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اعْتَزَلَ قَوْمَهُ لِغَيْرِ مَكْرُوهٍ أَصَابَهُ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ، وَ إِنْ قُلْتُمْ اعْتَزَلَهُمْ لِمَكْرُوهٍ مِنْهُمْ (7)فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ.
وَ لِي بِابْنِ خَالَتِهِ لُوطٍ أُسْوَةٌ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلي رُكْنٍ شَدِيدٍ (8)فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّ لُوطاً كَانَتْ لَهُ بِهِمْ قُوَّةٌ فَقَدْ كَفَرْتُمْ، وَ إِنْ قُلْتُمْ لَمْ يَكُنْ
در پیش داری. خداوند قاتل تو را لعنت کند.
علل الشرائع(9): از ابن مسعود نقل است: مردم در مسجد کوفه با هم مباحثه و مجادله می کردند و میگفتند: چرا امیر المؤمنین علیه السّلام با آن سه نفر جنگ و منازعه نکرد، آنگونه که با طلحه و زبیر و عایشه و معاویه جنگید؟ این خبر به سمع مبارک امیرالمؤمنین علیه السّلام رسید. امر فرمود: منادی نداء کرده و بگوید: برای نماز در مسجد گرد هم آیید. وقتی مردم جمع شدند، حضرت بالای منبر رفت و حمد خدا و ثنای الهی را به جای آورد، سپس فرمود: ای مردم، از شما خبر به من رسیده است که چنین و چنان گفتهاید؟ مردم گفتند: یا امیر المؤمنین، بلی ما چنین گفتهایم. حضرت فرمود: من در آنچه به جای آوردهام از سنّت انبیاء پیروی کردهام، خدای عزّ و جلّ در قرآن میفرماید:{قطعا برای شما در [اقتدا به] رسول خدا سرمشقی نیکوست.}(10)مردم گفتند: یا امیرالمؤمنین، آن انبیایی که شما از ایشان در کردارتان تبعیّت نمودهاید کدام انبیا هستند؟ حضرت فرمودند: اوّل ایشان جناب ابراهیم علیه السّلام است که به قوم خود فرمود:{و از شما و [از] آنچه غیر از خدا میخوانید کناره میگیرم}(11)، و اگر بگویید جناب ابراهیم علیه السّلام بدون این که بلایی از قومش به او برسد از ایشان دوری گزید، کافر شدهاید و اگر بگویید به خاطر بلایی که از جانب آنها به حضرتش رسید از آنها دوری جست، میگویم وصیّ پیغمبر سزاوارتر است به این که به خاطر بلایی که از جانب دیگران به وی رسیده است، از آنها دوری گزیند.
و نیز از پسر خاله ابراهیم یعنی جناب لوط علیه السّلام پیروی نمودهام، چه آن که وی به قوم خویش فرمود:{کاش برای مقابله با شما قدرتی داشتم یا به تکیهگاهی استوار پناه میجستم.}(12)و اگر بگویید لوط بر منع آنها قدرت داشت، کفر ورزیده اید، چون او را تکذیب کردهاید؛ و اگر بگویید
1) قوله: لعن اللّه قاتلك، لا يوجد في المصدر.
2) علل الشّرائع 1- 148- 149 باب 122 حديث 7، باختلاف يسير.
3) جاء السّند في المصدر هكذا: حدّثنا حمزة بن محمّد العلويّ قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حدّثني الفضل بن خبّاب الجمحيّ ... إلي آخره.
4) في المصدر: بسنّة ...
5) الأحزاب: 21.
6) مريم: 48.
7) في العلل: لمكروه رآه منهم.
8) هود: 80.
9) . علل الشرائع1: 148- 149، باب 122، حدیث 7
10) .الاحزاب /21
11) . مریم / 48
12) . هود / 80
لَهُ بِهِمْ (1)قُوَّةٌ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ.
وَ لِي بِيُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أُسْوَةٌ، إِذْ قَالَ: رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ (2)فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّ يُوسُفَ دَعَا رَبَّهُ وَ سَأَلَهُ السِّجْنَ بِسَخَطِ رَبِّهِ فَقَدْ كَفَرْتُمْ، وَ إِنْ قُلْتُمْ إِنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ لِئَلَّا يَسْخَطَ رَبُّهُ عَلَيْهِ فَاخْتَارَ السِّجْنَ (3)، فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ.
وَ لِي بِمُوسَي عَلَيْهِ السَّلَامُ أُسْوَةٌ إِذْ قَالَ: فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ (4)فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّ مُوسَي عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَّ مِنْ قَوْمِهِ بِلَا خَوْفٍ كَانَ لَهُ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ، وَ إِنْ قُلْتُمْ إِنَّ مُوسَي (عليه السلام) خَافَ مِنْهُمْ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ.
وَ لِي بِأَخِي هَارُونَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أُسْوَةٌ، إِذْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي (5)فَإِنْ قُلْتُمْ لَمْ يَسْتَضْعِفُوهُ وَ لَمْ يُشْرِفُوا عَلَي قَتْلِهِ فَقَدْ كَفَرْتُمْ، وَ إِنْ قُلْتُمْ اسْتَضْعَفُوهُ وَ أَشْرَفُوا عَلَي قَتْلِهِ فَلِذَلِكَ سَكَتَ عَنْهُمْ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ.
وَ لِي بِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أُسْوَةٌ حِينَ فَرَّ مِنْ قَوْمِهِ وَ لَحِقَ بِالْغَارِ مِنْ خَوْفِهِمْ وَ أَنَامَنِي (6)عَلَي فِرَاشِهِ، فَإِنْ قُلْتُمْ فَرَّ مِنْ قَوْمِهِ لِغَيْرِ خَوْفٍ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ، وَ إِنْ قُلْتُمْ خَافَهُمْ (7)وَ أَنَامَنِي (8)عَلَي فِرَاشِهِ وَ لَحِقَ هُوَ بِالْغَارِ مِنْ خَوْفِهِمْ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ.
او اقتدار بر منع آنها را نداشت میگویم، وقتی پیامبر قدرت بر منع دشمن نداشته باشد، وصیّ به واسطه نداشتن قدرت در منع نکردن، به عذر سزاوارتر است.
و از یوسف علیه السّلام نیز پیروی کردهام، چه آن که وی فرمود: {پروردگارا، زندان برای من دوستداشتنیتر است از آنچه مرا به آن میخوانند.}(9)اگر بگویید جناب یوسف زندان را به خاطر آن از خدا خواست که پروردگارش او را مورد خشم و غضب خود قرار داده بود، این کلام شما را کافر میکند و اگر بگویید مراد یوسف از این دعا آن بود که پروردگارش بر او خشم نگیرد پس زندان را اختیار کرد، میگویم، وصیّ به انزوا و عدم تعرّض سزاوارتر میباشد.
و از جناب موسی علیه السّلام نیز پیروی کردهام، زیرا وی فرمود:{و چون از شما ترسیدم، از شما گریختم.}(10)اگر بگویید موسی بدون ترس از قومش فرار کرد، چون تکذیب قول او را کردهاید کافر میشوید، و اگر بگویید موسی از ایشان ترسید، میگویم، وقتی پیغمبر از دشمن خود بترسد، وصیّ اولی به آن میباشد.
و از جناب هارون نیز تبعیّت کردهام، زیرا وی به برادرش موسی علیه السّلام گفت:{این قوم، مرا ناتوان یافتند و چیزی نمانده بود که مرا بکشند.}(11)
اگر بگویید مردم هارون را خوار نکرده و مشرف به قتلش نشدند، چون کلام پیامبر را تکذیب کردهاید کافر میشوید، و اگر بگویید آنها او را ضعیف و خوار نموده و مشرف به قتلش شدند لذا او ساکت شد و متعرّض آنها نگردید، میگویم، پیامبر که چنین باشد، وصیّ اولی به آن میباشد.
و از حضرت محمّد صلّی اللَّه علیه و آله نیز تبعیّت کردهام، چه آن که آن حضرت از ترس دشمنانش گریخت و پناه به غار برد و من در بستر وی خوابیدم. اگر بگویید: بدون هیچ ترسی حضرت از دشمنان گریخت، کافر میشوید و اگر بگویید از ترس گریخت و من در بسترش خوابیدم و وی از ترس آنها به غار پناه برد، من که وصیّ او هستم، به ترس سزاوارتر هستم.
ع (1): أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ (2)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَي، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ حَمَّادٍ الشَّاشِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ (3): مَا مَنَعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَدْعُوَ النَّاسَ إِلَي نَفْسِهِ؟. قَالَ: خَوْفاً أَنْ يَرْتَدُّوا. قَالَ عَلِيٌّ (4):- وَ أَحْسَبُ فِي الْحَدِيثِ-: وَ لَا يَشْهَدُوا أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله).
ع (5): أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصُّهْبَانِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (6)، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لِمَ كَفَّ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْقَوْمِ؟. قَالَ: مَخَافَةَ أَنْ يَرْجِعُوا كُفَّاراً.
ع (7): أَبِي، عَنْ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عِيسَي، عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ (8)حَرِيزٍ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ أَنْ يَدْعُوَ (9)إِلَي نَفْسِهِ إِلَّا أَنَّهُمْ أَنْ يَكُونُوا ضُلَّالًا، لَا يَرْجِعُونَ (10)عَنِ الْإِسْلَامِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَدْعُوَهُمْ فَيَأْبَوْا عَلَيْهِ فَيَصِيرُونَ كُفَّاراً كُلُّهُمْ.
ل (11): مَاجِيلَوَيْهِ وَ ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ وَ الْعَطَّارُ جَمِيعاً، عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنِ النَّضْرِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ (12)، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي
علل الشرائع(13):
از زراره نقل است: چه چیز مانع شد از این که امیرالمؤمنین علیه السلام مردم را به خود دعوت کند؟ فرمود: ترس از مرتد شدن مردم. علی بن حاتم می گوید: تصور می کنم که در ادامه حدیث، این عبارات آمده باشد: «و شهادت ندهند که محمد رسول الله صلی الله علیه و آله است».
علل الشرائع(14):
از برخی از راویان امامیه نقل است: به امام صادق علیه السلام گفتم: چرا علی علیه السلام از جنگیدن با آنها امتناع کرد؟ فرمود: از این می ترسید که دوباره کافر شوند.
علل الشرائع(15):
از امام باقر علیه السلام روایت شده است: هیچ چیز علی علیه السلام را از این بازنداشت که مردم را به خود دعوت کند، مگر اینکه نزد وی، اگر آنها گمراه باشند و از اسلام برنگردند، از اینکه آنها را دعوت کند و امتناع ورزند و تمام آنها کافر شوند، محبوب تر است.
1) علل الشّرائع 1- 149 باب 122 حديث 8، باختلاف يسير.
2) في المصدر: عليّ بن حاتم.
3) في العلل: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: ...
4) المراد به عليّ بن حاتم، و هذا يشهد علي غلط أوّل سند الحديث.
5) علل الشّرائع 1- 151 باب 122 حديث 11.
6) في المطبوع من البحار: خ. ل: أصحابه.
7) علل الشّرائع 1- 150 باب 122 حديث 10، باختصار شديد في السّند.
8) لا توجد في (س): حمّاد عن.
9) في المصدر: أنّ يدعو النّاس.
10) في (س): يرجعون- بدون لا- و قد يوجّه لها معني.
11) الخصال 2- 650 حديث 48، مع اختصار في السّند.
12) في (ك): مارد، و هو غلط.
13) . علل الشرائع1: 149، باب 122، حدیث 8
14) . علل الشرائع1: 151- 148، باب 122، حدیث 11
15) . علل الشرائع1: 150 ، باب 122 ، حدیث 10
16) . الخصال2: 650، حدیث 48
جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَ هُوَ عَلَي مِنْبَرِهِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! ائْذَنْ لِي (1)أَتَكَلَّمْ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟. فَقَالَ: اتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تَقُولُوا عَلَي عَمَّارٍ إِلَّا مَا قَالَهُ ... حَتَّي قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: تَكَلَّمْ. قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّاراً يَقُولُ: سَمِعْتُ (2)رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: أَنَا أُقَاتِلُ عَلَي التَّنْزِيلِ وَ عَلِيٌّ يُقَاتِلُ عَلَي التَّأْوِيلِ. فَقَالَ (عليه السلام): صَدَقَ عَمَّارٌ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ، إِنَّ هَذِهِ عِنْدِي لَفِي أَلْفِ كَلِمَةٍ تَتْبَعُ كُلَّ كَلِمَةٍ أَلْفُ كَلِمَةٍ.
ما (3): الْمُفِيدُ، عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَي، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ، وَ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ مَعاً، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لِمَنْ كَانَ الْأَمْرُ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟ قَالَ: لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ. فَقُلْتُ: كَيْفَ صَارَ فِي تَيْمٍ وَ عَدِيٍّ؟ قَالَ: إِنَّكَ سَأَلْتَ فَافْهَمِ الْجَوَابَ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي لَمَّا كَتَبَ (4)أَنْ يُفْسَدَ فِي الْأَرْضِ وَ تُنْكَحَ الْفُرُوجُ الْحَرَامُ، وَ يُحْكَمَ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ، خَلَّي (5)بَيْنَ أَعْدَائِنَا وَ بَيْنَ مُرَادِهِمْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّي دَفَعُونَا عَنْ حَقِّنَا وَ جَرَي الظُّلْمَ عَلَي أَيْدِيهِمْ دُونَنَا.
لعلّ الكتابة مؤوّلة بالعلم، أو هي كتابة تبيين لا كتابة تقدير.
ع (6): ابْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الصَّفَّارِ، عَنِ ابْنِ يَزِيدَ، عَنِ رِبْعِيٍّ، عَنْ
علی علیه السلام بر بالای منبر بود که مردی آمد و گفت: ای امیرالمؤمنین، اجازه می دهید سخنی را که از عمار یاسر شنیده ام که از رسول خدا صلی الله علیه و آله روایت می کند، بگویم؟ فرمود: از خدا بیم داشته باشید و از عمار، جز آنچه را که گفته روایت نکنید... این سخن را سه مرتبه تکرار کرد، سپس فرمود: بگو. گفت: من از عمار شنیدم که می گفت: از رسول خدا شنیدم که می فرمود: من بر پایه تنزیل و علی بر پایه تاویل جنگ می کنیم. علی علیه السلام فرمود: به پروردگار کعبه، عمار راست گفته است. این سخن در نزد من در میان هزار کلمه است که هر کلمه آن، هزار کلمه دیگر در پی دارد.
امالی الطوسی(7):
از فضیل نقل شده: به امام صادق علیه السلام گفتم: هنگامی که رسول الله صلی الله علیه و آله رحلت کرد، امر خلافت برای چه کسی بود؟ فرمود: برای ما اهل بیت. گفتم: پس چرا در اختیار فلانی و فلانی قرار گرفت؟ فرمود: تو پرسیدی، پس جواب را بفهم: چون خداوند تعالی نوشت که در زمین فساد شود و زنا صورت بگیرد و بر هر چیزی غیر از آنچه خداوند نازل کرده است حکم شود، شرایط مخالفان ما را برای رسیدن مرادشان از دنیا فراهم کرد، تا اینکه ما را از حق خودمان بازداشتند و به ما ظلم کردند.
شاید «نوشتن» در این حدیث، به علم تاویل می شود، یا نوشتن توضیحی و تبیینی است و نه نوشتن قضا و قدر.
1) في المصدر: أ تأذن لي ...
2) لا توجد في (س): عمّارا يقول سمعت.
3) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 1- 230، باختصار في السّند و نصّ في المتن.
4) في (س): قد كتب ...
5) في (س): خلق ... و هو غلط.
6) علل الشّرائع 1- 153- 154 باب 122 حديث 14، و سنده هكذا: حدّثنا محمّد بن الحسن قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسي، عن ربعيّ، عن فضيل بن يسار ... و انظر بقيّة روايات الباب.
7) . امالی الطوسی1: 230
8) . علل الشرائع1: 153- 154، باب 122، حدیث 14
حَمَّادٍ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ أَوْ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لِمَنْ كَانَ الْأَمْرُ بَعْدَهُ؟ فَقَالَ: لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ. قُلْتُ: فَكَيْفَ صَارَ فِي غَيْرِكُمْ؟ قَالَ: إِنَّكَ قَدْ سَأَلْتَ فَافْهَمِ الْجَوَابَ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا عَلِمَ أَنْ (1)يُفْسَدَ فِي الْأَرْضِ، وَ تُنْكَحَ الْفُرُوجُ الْحَرَامُ، وَ يُحْكَمَ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي أَرَادَ أَنْ يَلِيَ ذَلِكَ غَيْرُنَا..
قب (2): قَالَ ضِرَارٌ لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ: أَلَّا دَعَا عَلِيٌّ النَّاسَ عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَي (3)الِائْتِمَامِ بِهِ إِنْ كَانَ وَصِيّاً؟. قَالَ: لَمْ يَكُنْ وَاجِباً عَلَيْهِ، لِأَنَّهُ قَدْ دَعَاهُمْ إِلَي مُوَالاتِهِ وَ الِائْتِمَامِ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ الْغَدِيرِ وَ يَوْمَ تَبُوكَ وَ غَيْرَهُمَا فَلَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ، وَ لَوْ كَانَ ذَلِكَ جَائِزاً لَجَازَ عَلَي آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَدْعُوَ إِبْلِيسَ إِلَي السُّجُودِ لَهُ بَعْدَ أَنْ (4)دَعَاهُ رَبُّهُ إِلَي ذَلِكَ، ثُمَّ إِنَّهُ صَبَرَ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ .
وَ سَأَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الطَّاقِيَّ (5)فَقَالَ لَهُ: لِمَ لَمْ يَطْلُبْ عَلِيٌّ بِحَقِّهِ بَعْدَ وَفَاةِ الرَّسُولِ إِنِ كَانَ لَهُ حَقٌّ؟. قَالَ: خَافَ أَنْ يَقْتُلَهُ الْجِنُّ كَمَا قَتَلُوا سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ بِسَهْمِ الْمُغِيرَةِ ابْنِ شُعْبَةَ!.
وَ قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ مِيثَمٍ: لِمَ قَعَدَ عَنْ قِتَالِهِمْ؟. قَالَ: كَمَا قَعَدَ هَارُونُ عَنِ السَّامِرِيِّ وَ قَدْ عَبَدُوا الْعِجْلَ قُبُلًا فَكَانَ ضَعِيفاً (6). قَالَ: كَانَ كَهَارُونَ حَيْثُ يَقُولُ: إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي (7)، وَ كَنُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ قَالَ:
از امام باقر یا امام صادق علیهما السلام پرسیدم: بعد از وفات رسول خدا امر حکومت برای چه کسی بود؟ فرمود: برای ما اهل بیت. گفتم: پس چرا به غیر شما رسید؟ فرمود: حال که پرسیدی پس جواب را خوب بفهم؛ خدای متعال وقتی دانست که در زمین فساد شود و با فرج حرام نکاح شود، و به غیر از حکمِ نازل شده خدا حکم شود خواست که این امر به غیر ما برسد.
المناقب ابن شهر اشوب(8): ضرار به هشام بن حکم گفت: اگر علی وصی بود، پس چرا هنگام وفات رسول الله، مردم را به امامت و جانشینی خود فرا نخواند؟ گفت: این امر واجب نبود، زیرا پیامبر صلی الله علیه و آله در روز غدیر و در جنگ تبوک و دیگر جاها، مردم را به موالات و پیروی از وی دعوت کرده بود و آنها نپذیرفتند و اگر این امر جایز بود، بر آدم علیه السلام نیز جایز بود که ابلیس را برای سجده کردن بر خود دعوت کند، بعد از آنکه خداوند وی را به این کار دعوت کرد. همچنین او مانند پیامبران اولوالعزم صبر کرد.
و ابوحنیفه از مؤمن طاق پرسید و به او گفت: اگر علی حقی داشت، چرا پس از وفات پیامبر حق خود را مطالبه نکرد؟ گفت: از این ترسید که جن وی را بکشند، همان گونه سعد بن عباده را به خاطر تیر مغیرة بن شعبه کشتند!
و از علی بن هیثم پرسیده شد: چرا با آنها نجنگید؟ گفت: همان گونه که هارون از جنگ با سامری دست کشید، در حالی که آنان آشکارا گوساله را پرستیدند و وی ضعیف بود. او مانند هارون بود که گفت: {این قوم، مرا زبون یافتند و نزدیک بود که مرا بکشند.}(9)
و مانند نوح که گفت:
1) في المصدر: أنّه.
2) مناقب ابن شهرآشوب 1- 270 (فصل في مسائل و أجوبة) و انظر ما بعده من روايات بهذا المضمون.
3) لا توجد: إلي، في (ك).
4) في المصدر: إذ، بدلا من: أنّ.
5) المراد منه مؤمن الطّاق أو صاحب الطّاق: محمّد بن النّعمان رضوان اللّه عليه.
6) في المصدر: قيل فكان ضعيفا؟ و لعلّها. جملة سؤالية.
7) الأعراف: 150، و ذيل الآية: وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي، لا يوجد في المصدر و لا في (س).
8) . المناقب، ابن شهر اشوب1: 270
9) . الاعراف / 150
أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (1)، وَ كَلُوطٍ إِذْ قَالَ: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلي رُكْنٍ شَدِيدٍ (2)، وَ كَمُوسَي وَ هَارُونَ إِذْ قَالَ مُوسَي: رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَ أَخِي (3).
قال الجوهري: رأيته قبلا و قبلا- بالضم- أي مقابلة و عيانا، و رأيته قبلا- بكسر القاف- ... أي عيانا (4).
قب (5): وَ فِي الْخِصَالِ فِي آدَابِ الْمُلُوكِ أَنَّهُ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَ لِي فِي مُوسَي أُسْوَةٌ وَ فِي خَلِيلِي قُدْوَةٌ، وَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عِبْرَةٌ، وَ فِيمَا أَوْدَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بُرْهَانٌ، وَ فِيمَا عَرَفْتُ تَبْصِرَةٌ، إِنْ يُكَذِّبُونِي (6)فَقَدْ كَذَّبُوا الْحَقَّ مِنْ قَبْلِي، وَ إِنْ أُبْتَلَي بِهِ فَتِلْكَ سِيرَتِي (7)، الْمَحَجَّةُ الْعُظْمَي وَ السَّبِيلُ الْمُفْضِيَةُ لِمَنْ لَزِمَهَا إِلَي النَّجَاةِ (8)لَمْ أَزَلْ عَلَيْهَا لَا نَاكِلًا وَ لَا مُبَدِّلًا، لَنْ أُضَيِّعَ بَيْنَ كِتَابِ اللَّهِ وَ عَهْدِ ابْنِ عَمِّي بِهِ ... فِي كَلَامٍ لَهُ، ثُمَّ قَالَ:
لَنْ أَطْلُبَ الْعُذْرَ فِي قَوْمِي وَ قَدْ جَهِلُوا *** فَرْضَ الْكِتَابِ وَ نَالُوا كُلَّ مَا حَرُمَا
حَبْلُ الْإِمَامَةِ لِي مِنْ بَعْدِ أَحْمَدِنَا *** الْأَبْيَاتَ ... (9)
أطلب العذر من قومي وقد جهلوا *** فرض الكتاب ونالوا كل ما حرما
حبل الإمامة لي من بعد أحمدنا *** كالدلو علفت التكريب والوذما
لا في نبوته كانوا ذوي ورع *** ولا رعوا بعده إلا ولا ذمما
لو كان لي جائزا (كذا) سرحان أمرهم *** خلفت قومي وكانوا أمة أمما
.{من مغلوب شدم به داد من برس.}(10)و مانند لوط که می گفت: {کاش برای مقابله با شما قدرتی داشتم یا به تکیه گاهی استوار پناه می جستم.}(11)
و مانند موسی و هارون بود که موسی گفت: {پروردگارا، من جز اختیار شخص خود و برادرم را ندارم.}(12)
جوهری می گوید: «رایته قَبلا و قُبُلا»، یعنی او را آشکارا دیدم، و «رایته قِبلا»: یعنی عیان و آشکار(13).
المناقب(14):
در کتاب خصال در بخش آداب ملوک از علی علیه السلام نقل است: موسی برای من اسوه است و یار من محمد، برای من الگو است و قرآن برای من عبرت است و آنچه رسول الله صلی الله علیه و آله به من امانت داده است، برای من برهان است و آنچه به آن علم پیدا کردم، برای من بصیرت است؛ اگر مرا تکذیب کنند چه باک، که قبل از من حق را تکذیب کردند و اگر با آن آزمایش شوم چه باک که این سیرت و خط مشی من است، همان راه عظیم و راه باز برای رسیدن به رستگاری، برای کسی که به آن پایبند باشد. پیوسته بر آن باقی می مانم. نه آن را پس می زنم و نه تغییر می دهم، و نسبت به اجرای احکام قرآن و عهد پسرعمویم، سستی نمی کنم... و در حدیثی از وی، این ابیات را سرود:
قومم را معذور نمی کنم که آنها نسبت به واجبات قرآن جهل ورزیدند و هر آنچه را که حرام کرد، انجام دادند.
ریسمان امامت بعد از احمد برای من است... تا پایان ابیات.
1) القمر: 10.
2) هود: 80.
3) المائدة: 25.
4) الصحاح 5- 1796، و انظر: مجمع البحرين 5- 446.
5) مناقب ابن شهرآشوب 1- 271- 276.
6) في المصدر: إن تكذبوني ...
7) في المناقب: سربي ... أيّ طريقتي.
8) في المصدر: المقضية لمن لزمها من النّجاة.
9) في حاشية (ك): جاءت الأبيات كالآتي:
10) . القمر / 10
11) . هود /80
12) . المائده / 25
13) . الصحاح5 : 1796
14) . المناقب، ابن شهر اشوب1: 271- 276
وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ- رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ-: فَنَزَلَ بِي مِنْ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا لَمْ يَكُنِ (1)الْجِبَالُ لَوْ حُمِّلَتْهُ لَحَمَلَتْهُ، وَ رَأَيْتُ أَهْلَ بَيْتِهِ بَيْنَ جَازِعٍ لَا يَمْلِكُ جَزَعَهُ، وَ لَا يَضْبِطُ نَفْسَهُ، وَ لَا يَقْوَي عَلَي حَمْلِ مَا نَزَلَ بِهِ، قَدْ أَذْهَبَ الْجَزَعُ صَبْرَهُ، وَ أَذْهَلَ عَقْلَهُ، وَ حَالَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْفَهْمِ وَ الْإِفْهَامِ، وَ بَيْنَ الْقَوْلِ وَ الِاسْتِمَاعِ. ثُمَّ قَالَ: بَعْدَ كَلَامٍ-: وَ حَمَلْتُ نَفْسِي عَلَي الصَّبْرِ عِنْدَ وَفَاتِهِ، وَ لَزِمْتُ الصَّمْتَ وَ الْأَخْذَ فِيمَا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ تَجْهِيزِهِ ... الخبر.
قوله تعالي: فَوَكَزَهُ مُوسي فَقَضي عَلَيْهِ (2)كان قتل واحدا علي وجه الدفع فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً (3)فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً (4)فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ (5)رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ (6)فكيف لا يخاف عليّ و قد وترهم بالنهب، و أفناهم بالحصد (7)، و استأسرهم فلم يدع قبيلة من أعلاها إلي أدناها إلّا و قد قتل صناديدهم؟ (8)
تركت أمرا ولو طالبته لدرت *** معاطس راغمته كيف تجتدع
صبرت تحفظ أمر الله ما اطرحوا *** ذبا عن الدين فاستيقظت إذ هجعوا
ليشرقن بحلو اليوم مر غد *** إذا حصدت لهم في الحشر ما زرعوا
.قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي جُلُوسِهِ عَنْهُمْ؟ قَالَ: إِنِّي ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنِّي رَأَيْتُ الْقَوْمَ (9)نَقَضُوا أَمْرَكَ، وَ اسْتَبَدُّوا بِهَا دُونَكَ، وَ عَصَوْنِي فِيكَ، فَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ حَتَّي يَنْزِلَ الْأَمْرُ، فَإِنَّهُمْ سَيَغْدِرُونَ بِكَ وَ أَنْتَ
و محمد بن سلام، کلامی از امیرالمؤمنین علیه السلام روایت کرده است که حضرت فرمود: به خاطر وفات رسول خدا صلوات الله علیه، غم و اندوهی بر من مستولی شد که اگر بر کوهها گذاشته می شد، نمی توانست آن را حمل کند. اهل بیتش را می دیدم که بی تاب و پریشان بودند و نمی توانستند خود را آرام کنند و بر نفس خویش مسلط شوند، و تحمل آن اندوه و مصیبت را ندارند و آن بی تابی صبرشان را تمام کرده بود و عقلشان را پریشان کرده بود، و میان فهم و فهماندن و گفتن و شنیدن جدایی انداخته بود. سپس بعد از سخنانی، فرمود: هنگام وفاتش، خودم را وادار به صبر کردم، و سکوت و انجام آنچه به من دستور انجام آن را داد، پیشه کردم... تا پایان روایت.
با توجه به این آیات: {پس موسی مشتی به او زد و او را کشت}(10)،
برای دفاع کردن، یک نفر را کشته بود. {صبحگاهان در شهر، بیمناک و در انتظار [حادثه ای] بود.}(11)،
{موسی ترسان و نگران از آنجا بیرون رفت.}(12)،
{و چون از شما ترسیدم، از شما گریختم.}(13)،
{پروردگارا، من کسی از ایشان را کشته ام، و می ترسم.}(14)، پس چگونه علی علیه السلام از آنها ترس نداشته باشد در حالی که او آنها را چپاول کرده بود، و آنها را نابود کرده بود، و آنها را اسیر کرده بود و پهلوانان تمام قبایل را بدون استثناء به قتل رسانده بود.
از امیرالمؤمنین علیه السلام درباره دلیل عدم درگیر شدن با آنها پرسیده شد. فرمود: من این سخن پیامبر صلی الله علیه و آله را به یاد آوردم: من قوم را می بینم که امر خلافت تو را نقض می کنند، و در آن استبداد می کنند و حق تو را نمی دهند و مرا در امر خلافت تو عصیان کردند. پس باید صبر پیشه کنی تا اینکه امر نازل شود، و آنها در حق تو خیانت می کنند،
1) في المناقب: لم تكن.
2) القصص: 15.
3) القصص: 18.
4) القصص: 21.
5) الشعراء: 21.
6) القصص: 33، و في المصدر: ربّ إنّي قتلت منهم، ربّ إنّي أخاف.
7) في المناقب: بالحصيد.
8) ثم ذكر ابن شهرآشوب رحمه اللّه هنا شعرا لمهيار الديلميّ رحمه اللّه و هو:
9) في المناقب : أن القوم.
10) . القصص / 15
11) . القصص / 18
12) . القصص / 21
13) . الشعراء / 21
14) . القصص / 33
تَعِيشُ عَلَي مِلَّتِي، وَ تُقْتَلُ عَلَي سُنَّتِي، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي، وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي، وَ إِنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ مِنْ هَذَا ...
زُرَارَةُ (1)
وفي (س) : زرادة ... ولا معني لها.
، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا مَنَعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَدْعُوَ النَّاسَ إِلَي نَفْسِهِ، وَ يُجَرِّدَ فِي عَدُوِّهِ سَيْفَهُ؟. فَقَالَ: الْخَوْفُ مِنْ أَنْ يَرْتَدُّوا فَلَا يَشْهَدُوا أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ (2)...وَ سَأَلَ صَدَقَةُ بْنُ مُسْلِمٍ عُمَرَ بْنَ قَيْسٍ الْمَاصِرَ عَنْ جُلُوسِ عَلِيٍّ فِي الدَّارِ؟ فَقَالَ: إِنَّ عَلِيّاً فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَانَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ، أَدَّاهَا نَبِيُّ اللَّهِ إِلَي قَوْمِهِ مِثْلَ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ لَيْسَ عَلَي الْفَرَائِضِ أَنْ تَدْعُوهُمْ إِلَي شَيْءٍ إِنَّمَا عَلَيْهِمْ أَنْ يُجِيبُوا الْفَرَائِضَ، وَ كَانَ عَلِيٌّ أَعْذَرَ مِنْ هَارُونَ لَمَّا ذَهَبَ مُوسَي إِلَي الْمِيقَاتِ، فَقَالَ لِهَارُونَ: اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (3)فَجَعَلَهُ رَقِيباً عَلَيْهِمْ، وَ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نَصَبَ عَلِيّاً (عليه السلام) لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَماً وَ دَعَاهُمْ إِلَيْهِ، فَعَلِيٌّ فِي عُذْرٍ لَمَّا جَلَسَ (4)فِي بَيْتِهِ، وَ هُمْ فِي حَرَجٍ حَتَّي يُخْرِجُوهُ فَيَضَعُوهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعَهُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَاسْتَحْسَنَ مِنْهُ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ (5).
وَ مِنْ كَلَامٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ أَمْرِهِمَا-: وَ كُنْتُ كَرَجُلٍ لَهُ عَلَي النَّاسِ حَقٌّ، فَإِنْ عَجَّلُوا لَهُ مَالَهُ أَخَذَهُ وَ حَمِدَهُمْ (6)، وَ إِنْ أُخِّرَهُ أَخَذَهُ غَيْرَ مَحْمُودِينَ، وَ كُنْتُ كَرَجُلٍ يَأْخُذُ بِالسُّهُولَةِ وَ هُوَ عِنْدَ النَّاسِ حَزُونٌ (7)، وَ إِنَّمَا يُعْرَفُ
در حالی که تو بر کیش من زندگی می کنی و بر سنت من کشته می شوی. هر کس تو را دوست بدارد مرا دوست داشته است، و هر کس کینه تو را در دل نگه بدارد، کینه مرا در دل نگه داشته است، زیرا امر دوم از امر اول نشأت می گیرد...
زراره می گوید: به امام صادق علیه السلام گفتم: چه چیزی امیرالمؤمنین علیه السلام را بازداشت که مردم را به خود فراخواند و شمشیر خود را از نیام بکشد؟ فرمود: ترس از اینکه آنها مرتد شوند و شهادت ندهند که محمد رسول خدا صلی الله علیه و آله است.
و صدقة بن مسلم از عمر بن قیس ماصر در خصوص دست کشیدن علی علیه السلام از مبارزه پرسید. گفت: علی در این امت یکی از واجبات و فرائض به شمار می آید که پیامبرصلی الله علیه و آله آن را به امت خویش رسانید، مانند نماز و زکات و روزه و حج، و فرائض نباید مردم را به چیزی دعوت کند بلکه آنها باید فرائض و واجبات را اجابت کنند و علی از هارون معذورتر بود، هنگامی که موسی به میقات رفت و به هارون گفت: {در میان قوم من جانشینم باش و [کار آنان را] اصلاح کن و راه فسادگران را پیروی مکن.}(8)و او را ناظر بر آنها قرار داد و پیامبر صلی الله علیه و آله نیز علی علیه السلام را عَلَم و نشانه ای قرار داد و امت را به او دعوت کرد. پس علی در مبارزه نکردنش معذور است و آنها گناهکارند، تا زمانی که او را بر جایگاهی که رسول الله برای وی تعیین کرده است، قرار دهند. امام صادق علیه السلام این جواب را نیکو دانست .
و در حدیثی از امیرالمؤمنین علیه السلام، که از وی در خصوص آنها پرسیده شد، نقل است: من شخصی بودم که بر مردم حقی داشتم، پس اگر در بازگرداندن اموالش شتاب کنند، آن را از آنان می گیرد و سپاس می گوید، و اگر بازگرداندن آن را به تاخیر بیاندازند، آن را با بدون سپاس از آنها می گیرد. من مانند شخصی بودم که با نرمی رفتار می کند، در حالی که در میان مردم غمگین است. هدایت فقط به واسطه افراد کمی
1) هذا استمرار لكلام صاحب المناقب رحمه اللّه، و فيه: زرارة بن أعين قلت: ..
2) ذكر في المناقب هنا شعرا للناشئ الصّغير ثمّ أورد كلام صدقة بن مسلم ...
3) الأعراف: 142.
4) في المناقب: فعليّ في غدرهما جلس ...
5) و ذكر هنا ابن شهرآشوب شعرا للعوني ثمّ أورد كلامه صلوات اللّه عليه و آله.
6) في (س): و عهدهم.
7) في (ك) هنا نسخة بدل: مخدوع.
8) . الاعراف / 142
الْهُدَي بِقِلَّةِ (1)مَنْ يَأْخُذُهُ مِنَ النَّاسِ، فَإِذَا سَكَتُّ فَأَعْفُونِي.
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَوْمَ الشُّورَي: إِنَّ لَنَا حَقّاً إِنْ أُعْطِينَاهُ أَخَذْنَاهُ، وَ إِنْ مُنِعْنَاهُ رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ بِنَا السُّرَي.
وَ سُئِلَ مُتَكَلِّمٌ: لِمَ لَمْ يُقَاتِلِ الْأَوَّلِينَ عَلَي (2)حَقِّهِ وَ قَاتَلَ الْآخَرِينَ (3)؟! فَقَالَ:
لِمَ لَمْ يُقَاتِلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَي إِبْلَاغِ الرِّسَالَةِ فِي حَالِ الْغَارِ وَ مُدَّةِ الشِّعْبِ وَ قَاتَلَ بَعْدَهُمَا؟! ...
وَ قَالَ بَعْضُ النَّوَاصِبِ لِشَيْطَانِ الطَّاقِ (4)؟!: كَانَ عَلِيٌّ يُسَلِّمُ عَلَي الشَّيْخَيْنِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، أَ فَصَدَقَ أَمْ كَذَبَ؟!. قَالَ: أَخْبِرْنِي أَنْتَ عَنِ الْمَلَكَيْنِ اللَّذَيْنِ دَخَلَا عَلَي دَاوُدَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً وَ لِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ (5)، كَذَبَ أَمْ صَدَقَ؟. فَانْقَطَعَ النَّاصِبِيُّ.
وَ سَأَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرِيزٍ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ عَلِيٍّ لِأَبِي بَكْرٍ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ كَانَ صَادِقاً أَمْ كَاذِباً؟! فَقَالَ هِشَامٌ: وَ مَا الدَّلِيلُ عَلَي أَنَّهُ قَالَ (6)؟ ثُمَّ قَالَ: وَ إِنْ كَانَ قَالَهُ فَهُوَ كَقَوْلِ إِبْرَاهِيمَ: إِنِّي سَقِيمٌ (7)، وَ كَقَوْلِهِ: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ (8)، وَ كَقَوْلِ يُوسُفَ: أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ (9)...
وَ قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ مِيثَمٍ: لِمَ صَلَّي عَلِيٌّ خَلْفَ الْقَوْمِ؟ قَالَ: جَعَلَهُمْ بِمَنْزِلَةِ
که آن را اخذ می کنند، شناخته می شود، پس اگر خاموش شدم، مرا معذور دارید. و به عبدالرحمن بن عوف در روز شورا فرمود: ما حقی داریم که اگر به ما داده شود آن را می گیریم و اگر ما را از آن بازدارند، بر پشت شتران سوار می شویم هر چند راه رفتنمان طولانی باشد (صبر می کنیم تا حق ما را بدهند).
و از شخصی پرسیده شد: چرا با پیشینیان جنگ نکرد آنگونه که با پسینیان جنگید؟ گفت: چرا رسول خدا صلی الله علیه و آله در ابلاغ رسالت در طول مدت روزهای غار و شعب ابی طالب جنگ نکرد و بعد از آن جنگید؟ یکی از ناصبی ها به مؤمن طاق گفت: علی دو خلیفه اول را به عنوان امیرالمؤمنین پذیرفت، آیا این صحت دارد یا دروغ است؟ گفت: تو از آن دو فرشته که بر حضرت داود داخل شدند به من بگو، که یکی از آن دو گفت: {این [شخص] برادر من است، او را نود و نه میش، و مرا یک میش است.}(10)، آیا این سخن صحت داشت یا دروغ بود؟ آن مخالف خاموش شد.
و سلیمان بن حریر از هشام بن حکم پرسید: در خصوص این سخن علی به ابوبکر برایم بگو: ای خلیفه رسول الله...، آیا او در این سخن صادق بود یا خیر؟ هشام گفت: چه دلیلی دارد که او این را گفته است؟ سپس گفت: و اگر این سخن را گفته باشد، این سخنش مانند این سخن ابراهیم علیه السلام: {من کسالت دارم.}(11)
و مانند این سخنش: {بلکه آن را بزرگترشان کرده است.}(12)و مانند این سخن یوسف علیه السلام: {ای کاروانیان، قطعا شما دزد هستید.}(13)است.
و به علی بن میثم گفته شد: چرا علی علیه السلام پشت سر آنها نماز خواند؟ گفت: آنها را
1) في المناقب: مخون الهدي بقلة ...
2) لا توجد علي في (س)، و وضع بعدها رمز (ع) في (ك).
3) في (س): الأخري، و لا معني لها.
4) في المناقب: لصاحب الطّاق، و هو في الواقع مؤمن الطّاق رضوان اللّه عليه.
5) سورة ص: 23.
6) في (ك): قاله.
7) الصّافّات: 89.
8) الأنبياء: 63.
9) يوسف: 70.
10) . ص / 23
11) . الصافات / 89
12) . الانبیاء / 63
13) . یوسف / 70
السَّوَارِي. قِيلَ: فَلِمَ ضَرَبَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بَيْنَ يَدَيْ عُثْمَانَ؟. قَالَ: لِأَنَّ الْحَدَّ لَهُ وَ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَمْكَنَهُ إِقَامَتُهُ أَقَامَهُ بِكُلِّ حِيلَةٍ. قِيلَ: فَلِمَ أَشَارَ عَلَي أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ؟ قَالَ: طَلَباً مِنْهُ أَنْ يُحْيِيَ أَحْكَامَ الْقُرْآنِ وَ أَنْ يَكُونَ دِينُهُ الْقَيِّمَ كَمَا أَشَارَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَي مُلْكِ مِصْرَ نَظَراً مِنْهُ لِلْخَلْقِ، وَ لِأَنَّ الْأَرْضَ وَ الْحُكْمَ فِيهَا إِلَيْهِ، فَإِذَا أَمْكَنَهُ أَنْ يُظْهِرَ مَصَالِحَ الْخَلْقِ فَعَلَ، وَ إِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ ذَلِكَ بِنَفْسِهِ تَوَصَّلَ إِلَيْهِ عَلَي يَدَيْ مَنْ يُمْكِنُهُ طَلَباً مِنْهُ لِإِحْيَاءِ أَمْرِ اللَّهِ. قِيلَ: لِمَ قَعَدَ فِي الشُّورَي؟. قَالَ: اقْتِدَاراً مِنْهُ عَلَي الْحُجَّةِ وَ عِلْماً بِأَنَّهُمْ إِنْ نَاظَرُوهُ أَوْ (1)أَنْصَفُوهُ كَانَ هُوَ الْغَالِبَ، وَ مَنْ كَانَ لَهُ دَعْوَي فَدُعِيَ إِلَي (2)أَنْ يُنَاظِرَ عَلَيْهِ فَإِنْ ثَبَتَتْ لَهُ الْحُجَّةُ أُعْطِيَهُ (3)، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ بَطَلَ حَقُّهُ وَ أَدْخَلَ بِذَلِكَ الشُّبْهَةَ عَلَي الْخَلْقِ، وَ قَدْ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَئِذٍ: الْيَوْمَ أُدْخِلْتُ فِي بَابٍ إِذَا أُنْصِفْتُ فِيهِ وَصَلْتُ إِلَي حَقِّي، يَعْنِي أَنَّ الْأَوَّلَ اسْتَبَدَّ بِهَا يَوْمَ السَّقِيفَةِ وَ لَمْ يُشَاوِرْهُ، قِيلَ: فَلِمَ زَوَّجَ عُمَرَ ابْنَتَهُ؟. قَالَ: لِإِظْهَارِهِ الشَّهَادَتَيْنِ وَ إِقْرَارِهِ بِفَضْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِرَادَتِهِ اسْتِصْلَاحَهُ وَ كَفَّهُ عَنْهُ، وَ قَدْ عَرَضَ نَبِيُّ اللَّهِ لُوطٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَنَاتِهِ عَلَي قَوْمِهِ وَ هُمْ كُفَّارٌ لِيَرُدَّهُمْ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ، فَقَالَ: هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ (4)، وَ وَجَدْنَا آسِيَةَ بِنْتَ مُزَاحِمٍ تَحْتَ فِرْعَوْنَ.
وَ سُئِلَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ (5): لِمَ أَخَذَ عَطَاءَهُمْ، وَ صَلَّي خَلْفَهُمْ، وَ نَكَحَ سَبْيَهُمْ، وَ حَكَمَ فِي مَجَالِسِهِمْ؟. فَقَالَ: أَمَّا أَخْذُهُ الْعَطَاءَ فَأَخَذَ بَعْضَ حَقِّهِ، وَ أَمَّا الصَّلَاةُ خَلْفَهُمْ فَهُوَ الْإِمَامُ، مَنْ تَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَصَلَاتُهُ فَاسِدَةٌ، عَلَي أَنَّ كُلًّا مُؤَدٍّ حَقَّهُ، وَ أَمَّا نِكَاحُهُ مِنْ سَبْيِهِمْ فَمِنْ طَرِيقِ الْمُمَانَعَةِ، إِنَّ الشِّيعَةَ رَوَتْ (6)أَنَّ الْحَنَفِيَّةَ زَوَّجَهَا
پایه و ستون فرض کرد. گفته شد: پس چرا ولید بن عقبه را در مقابل عثمان تنبیه کرد و زد؟ گفت: زیرا باید حدّ بر وی اجرا می شد، پس اگر اجرای آن برای وی ممکن بود، به هر طریقی باید آن را اجرا می کرد. گفته شد: پس چرا مردم را به ابوبکر و عمر سفارش کرد؟ گفت: برای احیای احکام قرآن و اینکه دین وی استوار شود، همانگونه که یوسف علیه السلام مردم را به خاطر منافع خودشان، آنها را به پادشاهی مصر سفارش کرد؛ زیرا (می دانست) پادشاهی مصر از آن وی خواهد بود. پس اگر برای وی امکان داشت منافع مردم را اظهار کند، این کار را انجام می داد و اگر این امر برای وی ممکن نبود، به واسطه دیگری و برای احیای دستورات خداوند، آن را انجام می داد. گفته شد: چرا در روز شورا به آن اهمیت نداد؟ گفت: به خاطر اقتدارش در حجت و استدلال و به خاطر علمش نسبت به اینکه اگر با وی مناظره کنند و منصفانه حکم کنند، او پیروز خواهد بود، و هر کس مرافعه ای داشته باشد و به مناظره با او فر اخوانده شود، اگر حجت وی ثابت شود و به نفع او حکم شود، خلافت به او داده می شود و اگر این کار را نمی کرد، حقش باطل می شد و به این خاطر، شبهه ای بر مردم وارد می شود؛ و در آن روز حضرت فرمود: امروز وارد مرحله ای شدم که اگر با من منصفانه رفتار شود به حقم می رسم...، منظور این است که خلیفه اول در روز سقیفه مستبدانه خلافت را گرفت و با او مشورت نکرد. گفته شد: پس چرا دختر خود را به همسری عمر درآورد؟ گفت: به خاطر دو شهادت گفتن عمر و اعترافش به فضل و برتری رسول خدا صلی الله علیه و آله و می خواست که وی را اصلاح کند و وی را به حال خود گذارد همانطور که پیامبر خدا لوط علیه السلام دختران خویش را بر قوم خود عرضه کرد در حالی که آنها کافر بودند، تا آنها از گمراهی خویش بازگرداند، آنجا که فرمود: {اینان دختران من هستند. آنان برای شما پاکیزه ترند.}(7)،
و همچنین آسیه دختر مزاحم را می بینیم که همسر فرعون است.
و از شیخ مفید پرسیده شد: چرا علی علیه السلام هدایای آنها را قبول کرد، و پشت سر آنها نماز خواند، و با کنیزان اسیر شده به دست آنها ازدواج کرد، و در مجالسشان قضاوت کرد؟ گفت: اما در خصوص هدایا گرفتنش، در واقع بخشی از حق خود را گرفته است. و در خصوص اینکه پشت سر آنها نماز خواند، او امام است و هر کس جلوتر از وی نماز بخواند، نماز وی باطل است، به علاوه اینکه هر یک وظیفه خود را انجام می دهد. و در خصوص ازدواجش با کنیزانشان، اولا شیعیان روایت می کنند که امیرالمؤمنین علیه السلام، حنفیه را به همسری
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ الْحَنَفِيَّ، وَ اسْتَدَلُّوا عَلَي ذَلِكَ بِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا رَدَّ مَنْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ سَبَاهُ لَمْ يَرُدَّ الْحَنَفِيَّةَ، فَلَوْ كَانَتْ مِنَ السَّبْيِ لَرَدَّهَا، وَ مِنْ طَرِيقِ الْمُتَابَعَةِ أَنَّهُ لَوْ نَكَحَ مِنْ سَبْيِهِمْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ مَا أَرَدْتُمْ، لِأَنَّ الَّذِينَ سَبَاهُمْ أَبُو بَكْرٍ كَانُوا عِنْدَكُمْ قَادِحِينَ فِي نُبُوَّةِ رَسُولِ اللَّهِ كُفَّاراً، فَنِكَاحُهُمْ حَلَالٌ لِكُلِّ أَحَدٍ، وَ لَوْ كَانَ الَّذِينَ سَبَاهُمْ يَزِيدُ وَ زِيَادٌ، وَ إِنَّمَا كَانَ يَسُوغُ لَكُمْ مَا ذَكَرْتُمُوهُ إِذَا كَانَ الَّذِينَ سَبَاهُمْ قَادِحِينَ فِي إِمَامَتِهِ ثُمَّ نَكَحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ أَمَّا حُكْمُهُ فِي مَجَالِسِهِمْ فَإِنَّهُ لَوْ قَدَرَ أَنْ لَا يَدَعَهُمْ يَحْكُمُونَ حُكْماً لَفَعَلَ، إِذِ الْحُكْمُ إِلَيْهِ وَ لَهُ دُونَهُمْ.
و في كتاب الكرّ و الفرّ: قالوا: وجدنا عليّا عليه السلام يأخذ عطاء الأوّل و (1)لا يأخذ عطاء ظالم إلّا ظالم؟
قلنا: فقد وجدنا دانيال يأخذ عطاء بختنصر.
و قالوا: قد صحّ أنّ عليّا عليه السلام لم يبايع ثم بايع، ففي أيّهما أصاب و (2)أخطأ في الأخري؟.
قلنا: و قد صحّ أنّ النبيّ صلّي اللَّه عليه و آله لم يدع في حال و دعا في حال، و لم يقاتل ثم قاتل.
وَ قَالَ رَجُلٌ لِلْمُرْتَضَي: أَيُّ خَلِيفَةٍ قَاتَلَ وَ لَمْ يَسْبِ وَ لَمْ يَغْنَمْ؟. فَقَالَ: ارْتَدَّ غُلَامٌ (3)فِي أَيَّامِ أَبِي بَكْرٍ فَقَتَلُوهُ وَ لَمْ يَعْرِضْ أَبُو بَكْرٍ لِمَالِهِ، وَ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي مُرْتَدٍّ قُتِلَ فِي أَيَّامِ عُمَرَ فَلَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ، وَ قَتَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُسْتَوْرِدَ (4)الْعِجْلِيَّ وَ لَمْ يَتَعَرَّضْ (5)لِمَالِهِ، فَالْقَتْلُ لَيْسَ بِأَمَارَةٍ عَلَي تَنَاوُلِ الْمَالِ.
وَ قَالَ رَجُلٌ لِشَرِيكٍ: أَ لَيْسَ قَوْلُ عَلِيٍّ لِابْنِهِ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْجَمَلِ: يَا بُنَيَّ! يَوَدُّ
محمد بن مسلم حنفی درآورد و در خصوص آن به این استدلال کردند که عمر بن خطاب، هنگامی که اسیران ابوبکر را بازگرداند، حنفیه را بازنگرداند. اگر وی جزء اسیران بود او را باز می گرداند و ثانیا اگر بپذیریم، می گوییم که اگر وی با اسیران آنها ازدواج نمی کرد، به آنچه شما را در پی آن هستید، نمی رسید؛ زیرا آنهایی که ابوبکر آنها را اسیر کرده بود، کافر بودند و نبوت رسول خدا صلی الله علیه و آله را انکار می کردند، پس ازداوج کردن با آنها بر هر کسی حلال است، حتی اگر آنهایی که اسیر کرده، از یزید و زیاد باشند. آنچه گفتید زمانی درست است که آنهایی را که ابوبکر اسیر کرده بود، امامت وی را منکر بوده و سپس امیرالمؤمنین علیه السلام با آنها ازدواج کرده باشد. و اما قضاوت کردنش در مجالسشان، او اگر می توانست که آنها را از قضاوت کردن در امر باز دارد، این کار را می کرد، زیرا حکم کردن و قضاوت از آن وی است و نه برای آنهاست.
و در کتاب کرّ و فرّ آمده: گفتند: علی علیه السلام را می بینیم که بخشش و هدایای خلیفه اول را می پذیرد و بخشش ظالم را، فقط ظالم می گیرد؟ در جواب می گوییم: دانیال نیز بخشش بخت نصر را قبول می کرد.
و گفتند: درست است که ابتدا علی علیه السلام بیعت نکرد و سپس بیعت کرد، به هر حال، کدام عمل وی درست بود و کدام یک اشتباه؟ در پاسخ می گوییم: این امر از پیامبر صلی الله علیه و آله هم ثابت است که در حالتی مردم را دعوت کرد و در حالت دیگر از دعوت کردن آنها امتناع کرد، و در ابتدا نجنگید و سپس به جنگ با مشرکان پرداخت.
و شخصی به سید مرتضی گفت: کدام خلیفه جنگید ولی کسی را اسیر نکرد و چیزی را به غنیمت نگرفت؟ گفت: غلامی در روزگار ابوبکر مرتد شد و او را کشتند و ابوبکر به اموال او دست نزد. و مانند این داستان در روزگار عمر اتفاق افتاد که شخص مرتدی کشته شد و به اموال او توجهی نشد. و علی علیه السلام مستور عجلی را به قتل رساند و به اموال او توجهی نکرد. پس کشتن به معنای به تصرف درآوردن اموال نیست. و شخصی به شریک گفت: آیا این سخن علی به فرزندش حسین علیه السلام در جنگ جمل: پسرم،
أَبُوكَ أَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِثَلَاثِينَ سَنَةٍ ... يَدُلُّ عَلَي أَنَّ فِي الْأَمْرِ شَيْئاً؟. فَقَالَ شَرِيكٌ: لَيْسَ كُلُّ حَقٍّ يُشْتَهَي أَنْ يُتْعَبَ فِيهِ، وَ قَدْ قَالَتْ مَرْيَمُ فِي حَقٍّ لَا يُشَكُّ فِيهِ: يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا (1). وَ لَمَّا قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْحَكَمَيْنِ: شَكَكْتَ؟. قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَا أَوْلَي بِأَنْ لَا أَشُكَّ فِي دِينِي أَمِ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟ أَوْ مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَي لِرَسُولِهِ: قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدي مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (2)..
شي (3): عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قَوْلُ النَّاسِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يَقُومَ بِهِ؟. قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّفْ هَذَا إِلَّا إِنْسَاناً وَاحِداً رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ (4)، قَالَ: فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ (5)فَلَيْسَ هَذَا إِلَّا لِلرَّسُولِ. وَ قَالَ لِغَيْرِهِ: إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلي فِئَةٍ (6)فَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ فِئَةٌ يُعِينُونَهُ عَلَي أَمْرِهِ (7)..
لعلّ المعني أنّه إذا كان مع وجود الجيش يجوز الفرار للتحيّز إلي فئة أخري أقوي، فيجوز ترك الجهاد مع عدم الفئة أصلا بطريق أولي، و إنّ هذه الآية تدلّ علي اشتراط الفئة التزاما.
شي (8): عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ
پدرت آرزو می کند که سی سال قبل از این می مرد...، بر این دلالت دارد که امر مبهم و ناشناخته ای وجود دارد؟ شریک گفت: حقی آرزو نمی شود که صاحب حق به خاطر آن به زحمت بیفتد و مریم در خصوص حقش که در آن شکی نیست، گفت: {ای کاش، پیش از این مرده بودم و یکسر فراموش شده بودم.}(9)
و هنگامی که از امیرالمؤمنین علیه السلام در خصوص دو حَکَم گفته شد: نسبت به آنها شک کردی؟ فرمود: بهتر است که من در دینم شک نکنم یا پیامبر اکرم؟ مگر خداوند به رسولش نمی فرماید: {بگو، اگر راست می گویید، کتابی از جانب خدا بیاورید که از این دو هدایت کننده تر باشد تا پیرویش کنم.}(10)؟
تفسیر عیاشی(11): از سلمان بن خالد نقل است: به امام صادق علیه السلام گفتم: نظرت در خصوص این سخن مردم درباره علی علیه السلام چیست: اگر وی حقی داشت، پس چه چیزی وی را از گرفتن آن حق بازداشت؟ فرمود: خداوند فقط یک شخص را مکلف به چنین کاری کرد آنجا که می فرماید: {پس در راه خدا پیکار کن. تو جز عهده دار شخص خود نیستی و مؤمنان را به مبارزه برانگیز.}(12)
پس این امر فقط مختص پیامبر صلی الله علیه و آله است. و در خصوص دیگران می گوید: {مگر آنکه [هدفش] کناره گیری برای نبردی [مجدد] یا پیوستن به جمعی [دیگر از همرزمانش] باشد.}(13)
و در آن، جمعی که وی را در امرش یاری دهند وجود نداشت.
شاید معنا این باشد که در صورت وجود لشکر، جایز است که فرار کنی و به جماعت قوی تر ملحق شوی، پس در صورت عدم وجود جماعت در اصل، ترک جهاد به طریق اولی جایز است، و این آیه بر لزوم وجود جماعت دلالت دارد.
تفسیر عیاشی(14): از امام باقر علیه السلام نقل است:
1) مريم: 23.
2) القصص: 49. و إلي هنا نقل من المناقب لابن شهرآشوب 1- 271- 276 و قد تعرضنا لغالب الفروق و ما أسقطه المصنّف طاب ثراه.
3) تفسير العيّاشيّ 1- 261 حديث 211.
4) في التّفسير: لا يكلّف هذا الإنسان إلّا واحدا إلّا رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله.
5) النّساء: 84.
6) الأنفال: 16.
7) و انظر البرهان 1- 398 و 2- 70، و بحار الأنوار 16- 340 حديث 29.
8) تفسير العيّاشيّ 1- 303 برقم 68، باختلاف يسير.
9) . مریم / 23
10) . المناقب، ابن شهر اشوب1: - 376، و آیه از: القصص / 49
11) . تفسیر عیاشی1: 261، حدیث 211
12) . النساء / 84
13) . الانفال / 16
14) . تفسیر عیاشی1: 261، حدیث 211
السَّلَامُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ حَتَّي لَا تُخْطِئُونَ طَرِيقَهُمْ وَ لَا تُخْطِئُكُمْ سُنَّةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (1)، ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قَالَ مُوسَي لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ (2)فَرَدُّوا عَلَيْهِ- وَ كَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ- فَقَالُوا: يا مُوسي إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَ إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّي يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا (3)أَحَدُهُمَا يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ كَالِبُ بْنُ يُوفَنَّا (4)، قَالَ: وَ هُمَا ابْنُ عَمِّهِ (5)فَقَالا: ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ. إِلَي قَوْلِهِ: إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ (6)قَالَ: فَعَصَي سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ (7)، وَ سَلِمَ هَارُونُ وَ ابْنَاهُ وَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ كَالِبُ بْنُ يُوفَنَّا (8)، فَسَمَّاهُمُ اللَّهُ فَاسِقِينَ، فَقَالَ: فَلا تَأْسَ عَلَي الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (9)فَتَاهُوا أَرْبَعِينَ سَنَةً لِأَنَّهُمْ عَصَوْا، فَكَانَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا قُبِضَ لَمْ يَكُنْ عَلَي أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ وَ أَبُو ذَرٍّ فَمَكَثُوا أَرْبَعِينَ حَتَّي قَامَ عَلِيٌّ فَقَاتَلَ مَنْ خَالَفَهُ (10).
رسول خدا الله صلی الله علیه و آله می فرماید: قسم به آن کسی که نفس من در اختیار اوست، شما بر همان سنت و روش بنی اسرائیل که قبل از شما بودند عمل خواهید کرد و هیچ از آن فرو نخواهید گذاشت، سپس امام باقر علیه السلام
فرمود: {موسی به قومش گفت... ای قوم من، به سرزمین مقدسی که خداوند برای شما مقرر داشته است درآیید، و به عقب بازنگردید که زیانکار خواهید شد.}(11)و آنها در حالی که ششصد هزار نفر بودند، این گونه به او پاسخ دادند: {ای موسی، در آنجا مردمی زورمندند و تا آنان از آنجا بیرون نروند، ما هرگز وارد آن نمی شویم. پس اگر از آنجا بیرون روند، ما وارد خواهیم شد. دو مرد از [زمره] کسانی که [از خدا] می ترسیدند و خدا به آنان نعمت داده بود.}(12)،
یکی از آن دو یوشع بن نون و دیگری کالب بن یوفنا، پسرعموهای وی بودند، گفتند: {از آن دروازه بر ایشان [بتازید و] وارد شوید که اگر از آن، درآمدید}، تا این سخنشان: {که ما همین جا می نشینیم}(13)،
ششصد نفر عصیان کردند و هارون و دو فرزند پسرش و یوشع بن نون و کالب بن یوقنا در امان ماندند، و خداوند آنها را فاسق و نافرمان خواند، و فرمود: {پس تو بر گروه نافرمان اندوه مخور.}(14)،
و به این خاطر که عصیان کردند، چهل سال سرگردان شدند...، و گواه دقیق عمل کردن آنان بر سنت بنی اسرائیل این است که هنگامی که رسول خدا صلی الله علیه و آله رحلت کرد، فقط علی و حسن و حسین و سلمان و مقداد و ابوذر به فرمان خداوند عمل می کردند و چهل سال صبر کردند تا اینکه علی به خلافت رسید و با مخالفان خود مبارزه کرد.
1) مرّت روايات الخاصّة عن جملة مصادر عدّها شيخنا المجلسيّ قدّس سرّه في بحاره 28- 6- 10 عن كمال الدّين و تمام النّعمة، و معاني الأخبار، و تفسير القمّيّ، و أمالي الشّيخ المفيد و غيرها، و جاء عن طريق العامّة كما في مسند أحمد بن حنبل 4- 125 و غيره. و الكلّ في موضوع في متابعة اللاحق للسّابق، فراجع.
2) المائدة: 20- 22.
3) المائدة: 22 و 23.
4) في تفسير العيّاشيّ: ابن نون و الآخر كالب بن يافنّا ...
5) في المصدر: و هما ابنا عمّه ... و هو الظّاهر.
6) المائدة: 24.
7) في المصدر: فعصي أربعون ألف ...
8) في التّفسير: ابن يافنّا، و فيه نسخة بدل: يوفنّا.
9) المائدة: 26.
10) جاءت الرّواية في تفسير البرهان 1- 456، و الصّافي 1- 433، و في أكثر من مكان من البحار.
11) . المائده / 21- 22
12) . المائده / 22- 23
13) . المائده / 24
14) . المائده / 26
قوله: فمكثوا أربعين ... كذا في النسخة التي عندنا، و هو لا يوافق التاريخ، إذ هو عليه السلام قاتلهم بعد نحو من خمس و عشرين، و لعلّه من تحريف النسّاخ، و كون الأربعين من الهجرة و إنّه أريد هنا انتهاء غزواته عليه السلام بعيد.
و يحتمل أن يكون المراد نحوا من أربعين، أي مدّة مديدة يقرب منها، و يكفي هذا للمشابهة.
شي (1): عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفاً مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْجَمَلِ، فَجَاءَ رَجُلٌ حَتَّي وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! كَبَّرَ الْقَوْمُ وَ كَبَّرْنَا، وَ هَلَّلَ الْقَوْمُ وَ هَلَّلْنَا، وَ صَلَّي الْقَوْمُ وَ صَلَّيْنَا، فَعَلَامَ نُقَاتِلُهُمْ؟! فَقَالَ: عَلَي هَذِهِ الْآيَةِ: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلي بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَ آتَيْنا عِيسَي ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ (2)فَنَحْنُ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَ لكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ (3)فَنَحْنُ الَّذِينَ آمَنَّا وَ هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا، فَقَالَ الرَّجُلُ: كَفَرَ الْقَوْمُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ حَمَلَ فَقَاتَلَ حَتَّي قُتِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ (4)..
شي (5): عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا شَأْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ رُكِبَ (6)مِنْهُ مَا رُكِبَ، لَمْ يُقَاتِلْ؟. فَقَالَ: لِلَّذِي سَبَقَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ، مَا كَانَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يُقَاتِلَ وَ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا ثَلَاثَةُ رَهْطٍ، فَكَيْفَ يُقَاتِلُ؟ أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ
«چهل سال صبر کردند» همین گونه در نسخه ای که در اختیار ماست، آمده است، و این با تاریخ همخوانی ندارد؛ زیرا امام پس از بیست و پنج سال با آنها به مبارزه پرداخت و شاید این امر ناشی از تحریف نویسنده باشد و اگر منظور چهل سال هجرت باشد و در اینجا منظور پایان جنگ هایش باشد، بعید به نظر می آید. ممکن است منظور این باشد: تقریبا چهل سال، یعنی فاصله زمانی نزدیک به آن، و این امر از باب مشابهت باشد.
تفسیر عیاشی(7): از ابن نباته نقل است: در جنگ جمل همراه امیرالمؤمنین علیه السلام بودم، مردی آمد و در مقابل ایشان ایستاد و گفت: ای امیرالمؤمنین، قوم تکبیر گفتند و ما تکبیر گفتیم، آنها «لا اله الا الله» گفتند و ما «لا له الا الله» گفتیم، و آنها نماز خواندند و ما نیز نماز خواندیم، پس چرا با آنها می جنگیم؟ فرمود: بر اساس این آیه: {برخی از آن پیامبران را بر برخی دیگر برتری بخشیدیم. از آنان کسی بود که خدا با او سخن گفت و درجات بعضی از آنان را بالا برد و به عیسی پسر مریم دلایل آشکار دادیم، و او را به وسیله روح القدس تایید کردیم و اگر خدا می خواست، کسانی که پس از آنان بودند، بعد از آن [همه] دلایل روشن که بر ایشان آمد، به کشتار یکدیگر نمی پرداختند.}، ما همان کسانی هستیم که بعد از آنهاییم، {ولی با هم اختلاف کردند، پس بعضی از آنان کسانی بودند که ایمان آوردند، و بعضی از آنان کسانی بودند که کفر ورزیدند و اگر خدا می خواست با یکدیگر جنگ نمی کردند، ولی خداوند آنچه را می خواهد انجام می دهد.}(8)ما همان کسانی هستیم که ایمان آوردیم و آنها کسانی هستند که کفر ورزیدند. آن مرد گفت: به پروردگار کعبه سوگند، قوم کفر ورزیدند. سپس بر قوم هجوم آورد و به مبارزه پرداخت تا اینکه کشته شد.
تفسیر عیاشی(9):
از امام باقرعلیه السلام پرسیده شد: چرا پس از آن همه گناهانی که در حق امیرالمؤمنین مرتکب شدند، حضرت به جنگ نپرداخت؟ فرمود: به خاطر آنچه در علم خداوند مقدر بود که اتفاق بیفتد، برای امیرالمؤمنین علیه السلام که فقط سه نفر همراه وی بودند، این امکان وجود نداشت که با آنها بجنگد، مگر این آیه را نشنیده ای: {ای کسانی که ایمان آورده اید، هر گاه [در میدان نبرد] به کافران برخورد کردید.}
1) تفسير العيّاشيّ 1- 136 برقم 448، باختلاف يسير.
2) البقرة: 253.
3) البقرة: 253.
4) و جاءت الرّواية في تفسير البرهان 1- 239، و تفسير الصّافي 1- 212 و غيرهما ...
5) تفسير العيّاشيّ 2- 51 برقم 30، باختلاف يسير.
6) خ. ل: حينما ركّب، كذا في المصدر.
7) . تفسیر عیاشی1: 136، شماره: 448
8) . البقره / 253
9) . تفسیر عیاشی2: 51، شماره 30
كَفَرُوا ... إِلَي قَوْلِهِ: ... وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ (1)فَكَيْفَ يُقَاتِلُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ هَذَا؟. وَ إِنَّمَا هُوَ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ مَعَهُ مُؤْمِنٌ غَيْرُ ثَلَاثَةِ رَهْطٍ (2).
شي (3): عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ! إِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا مَنَعَ عَلِيّاً إِنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ أَنْ يَقُومَ بِحَقِّهِ؟. فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّفْ هَذَا أَحَداً إِلَّا نَبِيَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ، قَالَ لَهُ: فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ (4)، وَ قَالَ لِغَيْرِهِ: إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلي فِئَةٍ (5)فَعَلِيٌّ لَمْ يَجِدْ فِئَةً، وَ لَوْ وَجَدَ فِئَةً لَقَاتَلَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ جَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ حَيَّيْنِ، إِنَّمَا بَقِيَ رَجُلَانِ (6).
قوله عليه السلام: لو كان ... كلمة لو للتمنّي أو الجزاء محذوف ... أي لم يترك القتال، أو يكون تفسير للفئة، و المراد بالرجلين: الضعيفان، عباس و عقيل، كما مرّ.
شي (7): عَنْ حُمْرَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ! زَعَمَ وُلْدُ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ الْقَائِمَ مِنْهُمْ وَ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْأَمْرِ، وَ يَزْعُمُ وُلْدُ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ (8)مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ عَمِّيَ الْحَسَنَ (عليه السلام)، لَقَدْ عَمَدَ الْحَسَنُ (9)أَرْبَعِينَ أَلْفَ سَيْفٍ حَتَّي (10)أُصِيبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
تا آنجا که می فرماید: {و چه بد سرانجامی است.}(11)
پس چگونه امیرالمؤمنین علیه السلام، پس از این، به جنگ بپردازد؟ که در آن زمان فقط سه نفر از مؤمنین همراه وی بودند.
تفسیر عیاشی(12):
از زید شحّام نقل است: به ابوالحسن علیه السلام گفتم: فدایت شوم، مخالفان می گویند: اگر علی دارای حقی بود، چه چیزی وی را از گرفتن حقش بازداشت؟ فرمود: خداوند فقط پیامبر صلی الله علیه و آله را به این کار مکلف کرده است، که می فرماید: {پس در راه خدا پیکار کن. جز عهده دار شخص خود نیستی}(13)،
و به دیگران می فرماید: {مگر آنکه [هدفش] کناره گیری برای نبرد [مجدد] یا پیوستن به جمعی [دیگر از همرزمانش باشد].}(14)
علی صلوات الله علیه آن جماعت را نیافت و اگر جماعت یاری دهنده می یافت، قطعا می جنگید. سپس فرمود: ای کاش جعفر و حمزه زنده بودند، فقط دو نفر همراه من باقی ماندند.
«لو کان» در این حدیث برای تمنی است، یا شرط است که جواب آن محذوف است، یعنی: اگر زنده بودند، می جنگید؛ یا تفسیری برای گروه دیگر است. و منظور از آن دو نفری که همراه وی بودند، آنگونه که ذکر شد، دو شخص ضعیف، عقیل و عباس هستند .
تفسیر عیاشی(15):
از حُمران روایت شده است که به امام محمد باقر علیه السلام عرض کردم: ای فرزند رسول خدا! فرزندان حسن علیه السلام معتقدند قائم از میان آنها خواهد بود و آنها صاحب امر خواهند بود و فرزندان ابن حَنَفیّه نیز همین عقیده را دارند. فرمود: خداوند عمویم حسن علیه السلام را رحمت کند! وقتی امیر المؤمنین علیه السلام زخمی شد، او چهل هزار شمشیر را غلاف کرد و خلافت را به
1) الأنفال: 15.
2) و جاءت الرّواية عن هذا المصدر في تفسير البرهان 2- 69.
3) تفسير العيّاشيّ 2- 51 برقم 31، باختلاف قليل.
4) النّساء: 84.
5) الأنفال: 16.
6) و جاءت الرّواية كاملة في البرهان 2- 70، و تفسير الصّافي 1- 653، و غيرهما.
7) تفسير العيّاشيّ 2- 291 برقم 69.
8) جاءت نسخة بدل في (ك): ولدين ابن الحنفيّة ... كذا.
9) في تفسير العيّاشيّ: غمد الحسن عليه السّلام ..، و في تفسير البرهان: عمل، و ذكر ما في العيّاشيّ نسخة.
10) في المصدر و البرهان: حين، و هو الظّاهر.
11) . الانفال / 15
12) . تفسیر عیاشی2: 51، شماره 31
13) . النساء / 84
14) . الانفال / 16
15) . تفسیر عیاشی2: 291، شماره 69
وَ أَسْلَمَهَا إِلَي مُعَاوِيَةَ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيْفٍ قَاتِلَةٍ لَوْ حُظِرَ عَلَيْهِمْ حَظِيرَةٌ (1)مَا خَرَجُوا مِنْهَا حَتَّي يَمُوتُوا جَمِيعاً، وَ خَرَجَ الْحُسَيْنُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَعَرَضَ نَفْسَهُ عَلَي اللَّهِ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا، مَنْ أَحَقُّ بِدَمِهِ مِنَّا؟!، نَحْنُ وَ اللَّهِ أَصْحَابُ الْأَمْرِ وَ فِينَا الْقَائِمُ وَ مِنَّا السَّفَّاحُ وَ الْمَنْصُورُ، وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً (2)نَحْنُ أَوْلِيَاءُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَ عَلَي دِينِهِ (3).
قب (4): كِتَابُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرَّاجِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي خَبَرٍ: مَنْ ظَلَمَ عَلِيّاً مَجْلِسِي هَذَا كَمَنْ جَحَدَ نُبُوَّتِي وَ نُبُوَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلِي.
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ- فِي خَبَرٍ- أَنَّهُ عَادَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا عَلِيٌّ إِلَّا لِمَا بِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لَا، وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ يَا عُمَرُ- لَا يَمُوتُ عَلِيٌّ حَتَّي يَمْلَأَ غَيْظاً، وَ يُوَسِّعَ غَدْراً (5)وَ يُوجَدَ مِنْ بَعْدِي صَابِراً.
تَارِيخُ بَغْدَادَ (6)وَ كِتَابُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ (7): رَوَي عَمْرُو بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرَابِيسِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ.
وَ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ، قَالَ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ: إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ، فَاصْبِرْ لِغَدْرِهَا.
الْحَارِثُ بْنُ الْحُصَيْنِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ! إِنَّكَ لَاقٍ بَعْدِي كَذَا ... وَ كَذَا. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ السَّيْفَ لَذُو شَفْرَتَيْنِ وَ مَا أَنَا
معاویه تسلیم کرد و محمد بن علی علیه السلام هفتاد هزار جنگجو داشت که اگر دستور نبرد میگرفتند، وارد میدان میشدند و تا سرحدّ مرگ میجنگیدند. این در حالی بود که حسین علیه السلام همراه هفتاد نفر خروج کرد و در راه خدا جان خود را از دست داد؛ چه کسی بیشتر از ما به گرفتن انتقام خون او سزاوارتر است؟ به خدا سوگند که ما صاحبالامر هستیم و قائم از میان ما است و سَفّاح و منصور از میان ماست و خداوند فرموده است: «وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِیِّهِ سُلْطَانًا» {و هر کس مظلوم کشته شود، به سرپرست وی قدرتی داده ایم.}(8)ما
اولیا و ولیّ دم حسین بن علی علیه السلام هستیم و بر دین او هستیم.
المناقب(9):
از پیامبر صلی الله علیه و آله در روایتی نقل است: هر کس نسبت به این مسند من به علی ظلم کند، مانند کسی است که نبوت من و نبوت پیامبران قبل از من را نکار کرده باشد.
عمران بن حصین در روایتی نقل می کند: پیامبر صلی الله علیه و آله به عیادت علی علیه السلام رفت، عمر گفت: ای رسول خدا، بیماری علی او را می کشد. رسول الله فرمود: نه، قسم به کسی که نفس من در اختیار اوست، علی از دنیا نخواهد رفت تا اینکه لبریز از خشم شود و در حق وی بسیار خیانت شود و پیوسته صبر پیشه می کند.
تاریخ بغداد(10)
و کتاب ابراهیم ثقفی(11):
از امام علی علیه السلام روایت شده است: پیامبر صلی الله علیه و آله به من گفت که امت در حق من خیانت خواهند کرد .
و در حدیث سلمان آمده که پیامبر صلی الله علیه و آله به امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: امت به تو خیانت می کند، تو در برابر خیانت امت صبر پیشه کن.
حارث بن حصین از پیامبر صلی الله علیه و آله روایت می کند که فرمود: ای علی، پس از من چنین و چنان بر سر تو خواهد آمد. علی علیه السلام گفت: ای رسول الله، شمشیر من دارای دو لبه برنده است و من انسان تنبل
1) في تفسير العيّاشيّ: لو خطر عليهم خطر ...
2) الإسراء: 33.
3) و نقله في تفسير البرهان 2- 419 مع اختلاف.
4) مناقب ابن شهرآشوب 3- 216 فصلّ: في ظالميه و مقاتليه.
5) الكلمة مشوّشة في مطبوع البحار، و أثبتنا ما في المناقب.
6) تاريخ بغداد 11- 216 حديث 5928.
7) الغارات 2- 486، و انظر كنز العمّال 11- 618 حديث 32997، و مستدرك الحاكم 3- 142.
8) . الاسراء / 33
9) . المناقب، ابن شهر اشوب3: 216
10) . تاریخ بغداد11: 216، حدیث 5928
11) . الغارات2: 486
بِالْفَشِلِ (1)وَ لَا الذَّلِيلِ. قَالَ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: فَاصْبِرْ يَا عَلِيُّ. قَالَ عَلِيٌّ: أَصْبِرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ (2).
قب (3): ابْنُ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ (4)، عَنْ وَهْبِ بْنِ صَيْفِيٍّ (5)، وَ رَوَي غَيْرُهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالا: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَنَا أُقَاتِلُ عَلَي التَّنْزِيلِ وَ عَلِيٌّ يُقَاتِلُ عَلَي التَّأْوِيلِ ...
و ممّا يمكن أن يستدلّ بالقرآن (6)قوله تعالي: وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَي الْأُخْري فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّي تَفِيءَ إِلي أَمْرِ اللَّهِ (7)، و الباغي من خرج علي الإمام، فافترض قتال أهل البغي كما افترض قتال المشركين، و أمّا اسم الإيمان عليهم فكقوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ (8)... أي الذين أظهروا الإيمان بألسنتهم آمنوا بقلوبكم.
وَ قِيلَ لِزَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ جَدَّكَ كَانَ يَقُولُ: إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا. فَقَالَ: أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ: وَ إِلي عادٍ أَخاهُمْ هُوداً (9)فَهُمْ مِثْلُهُمْ أَنْجَاهُ اللَّهُ وَ الَّذِينَ مَعَهُ وَ أَهْلَكَ عَاداً بِالرِّيحِ الْعَقِيمِ، وَ قَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ نَزَلَ فِيهِ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ ... الْآيَةَ (10).
و ذلیلی نیستم. پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: ای علی، صبر کن. علی علیه السلام فرمود: ای رسول خدا، صبر می کنم.
المناقب(11):
ابن شیرویه در کتاب الفردوس و دیگران(12)
روایت می کنند که پیامبر خدا فرمود: من برای تنزیل قرآن می جنگم و علی بر تاویل آن می جنگد.
و از جمله آیاتی که می توان به آن استدلال کرد: این آیه است که می فرماید: {و اگر دو طایفه از مؤمنان با هم بجنگند، میان آن دو را اصلاح دهید، و اگر [باز] یکی از آن دو بر دیگری تعدی کرد، با آن [طایفه ای] که تعدی می کند بجنگید تا به فرمان خدا بازگردند}(13)،
تعدی کننده کسی است که علیه امام بجنگد، پس جنگ با تعدی کنندگان، مانند جنگ با مشرکان واجب شده است و اما در خصوص نام ایمان بر آنها، از قبیل این آیه است: {ای کسانی که ایمان آورده اید، به خدا و پیامبرش ایمان بیاورید.}(14)یعنی ای کسانی که به زبانهایتان ایمان آورده اید، با قلب هایتان ایمان آورید.
به امام زین العابدین علیه السلام گفته شد: پدربزرگ تو می فرمود: برادران ما بر ما تعدی کردند. فرمود: مگر قرآن نمی خوانید که می فرماید: {و به سوی عاد، برادرشان هود را [فرستادیم].}(15)، پس اینان مثل آنان هستند. خداوند هود پیامبر و همراهان وی را نجات داد و عاد را با باد عقیم نابود ساخت و ثابت شد که این آیه درباره وی نازل شده است: {ای کسانی که ایمان آورده اید، هر کس از شما از دین خود بازمی گردد...}(16)،تا پایان آیه.
1) في المناقب: بالقتل.
2) إلي هنا بنصه في المناقب، و انظر: كنز العمّال 11- 613 حديث 32968 باب فضائل عليّ عليه السّلام، و ما بعده من الرّوايات.
3) المناقب لابن شهرآشوب 3- 218- 219، باختلاف يسير.
4) الفردوس 1- 46 حديث 115 باب ذكر أخبار جاءت عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في مناقبه (طبعة أخري 1- 79 حديث 118).
5) في المناقب: ضيفي.
6) في المصدر: من القرآن، و ذكرها في حاشية (ك) علي أنّه نسخة بدل.
7) الحجرات: 9.
8) النساء: 136.
9) الأعراف: 65.
10) المائدة: 54.
11) . المناقب، ابن شهر اشوب3: 218-219
12) . الفرودس1: 46، حدیث 115
13) . الحجرات /9
14) . النساء / 136
15) . الاعراف / 65
16) . المائده / 54
وَ فِي حَدِيثِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ رَجُلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ نُقَاتِلُهُمْ، الدَّعْوَةُ وَاحِدَةٌ، وَ الرَّسُولُ وَاحِدٌ، وَ الصَّلَاةُ وَاحِدَةٌ (1)، وَ الْحَجُّ وَاحِدٌ، فَبِمَ (2)نُسَمِّيهِمْ؟. قَالَ: سَمِّهِمْ بِمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلي بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَ آتَيْنا عِيسَي ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ (3)فَلَمَّا وَقَعَ الِاخْتِلَافُ كُنَّا نَحْنُ (4)أَوْلَي بِاللَّهِ وَ بِالنَّبِيِّ وَ بِالْكِتَابِ وَ بِالْحَقِّ.
الْبَاقِرَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (5)يَا مُحَمَّدُ! مِنْ مَكَّةَ إِلَي الْمَدِينَةِ فَإِنَّا رَادُّوكَ مِنْهَا (6)وَ مُنْتَقِمُونَ مِنْهُمْ بِعَلِيٍّ ... أورده النطنزي (7)في الخصائص، و الصفواني في الإحن و المحن عن السدّي و الكلبي و عطاء و ابن عباس و الأعمش و جابر بن عبد اللَّه الأنصاري أنّها نزلت في عليّ عليه السلام.
ابْنُ جَرِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُمْ رَوَوْا ذَلِكَ (8)عَلَي اتِّفَاقٍ وَ اجْتِمَاعٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَطَبَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ.
فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَ فِي رِوَايَةِ جَابِرٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَلَا لَأُلْفِيَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ
و در روایت اصبغ بن نباته آمده است: مردی به امیرالمؤمنین علیه السلام گفت: آن قومی که با آنها می جنگیم، ما و آنها یک دعوت و یک پیامبر و یک نماز و یک حج داریم، پس آنها را چه بنامیم؟ فرمود: آنها را با همان نام که خداوند در قرآن آنها را نامیده است بنامید: {برخی از آن پیامبران را بر برخی دیگر برتری بخشیدیم. از آنان کسی بود که خدا با او سخن گفت و درجات بعضی از آنان را بالا برد و به عیسی پسر مریم دلایل آشکار داده ایم، و او را به وسیله روح القدس تایید کردیم و اگر خدا می خواست، کسانی که پس از آنان بودند، بعد از آن [همه] دلایل روشن که برایشان آمد، به کشتار یکدیگر نمی پرداختند، ولی با هم اختلاف کردند. پس بعضی از آنان کسانی بودند که ایمان آوردند، و بعضی از آنان کسانی بودند که کفر ورزیدند.}(9)و چون اختلاف درگرفت، ما نسبت به خداوند و پیامبر و قرآن و حق، شایسته تر بودیم.
امام باقر علیه السلام و امام صادق علیه السلام درباره این آیه:{پس اگر ما تو را ببریم، قطعا از آنان انتقام می کشیم.}(10)،
می فرمایند: یعنی ای محمد، اگر تو را از مکه به مدینه ببریم، ما تو را به آن باز می گردانیم، و به وسیله علی از آنها انتقام می گیریم... این حدیث را نطنزی در الخصائص آورده، و صفوانی در الإحن و المحن از السدّی و کلبی و عطاء و ابن عباس و اعمش و جابر بن عبدالله انصاری نقل می کند که این آیه درباره امام علی علیه السلام نازل شده است.
ابن جریح نیز این روایت را با سند نقل می کند و راویان آن متفق القول هستند که پیامبر صلی الله علیه و آله در حجه الوداع خطبه خواند و فرمود: با لشکری سواره نظام، تنومندان را خواهم کشت. جبرئیل به او گفت: یا علی بن ابی طالب. و در روایت جابر و ابن عباس آمده: و شما را می بینم که بعد از من کافر باز می گردید
بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَتَعْرِفُنَّنِي (1)فِي كَتِيبَةٍ فَأَضْرِبُ وُجُوهَكُمْ فِيهَا بِالسَّيْفِ فَكَأَنَّهُ (2)غُمِزَ مِنْ خَلْفِهِ فَالْتَفَتَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: أَوْ عَلِيٌّ، فَنَزَلَ: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (3)بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ نَزَلَ: قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ (4)... إِلَي قَوْلِهِ: هِيَ أَحْسَنُ (5)، ثُمَّ نَزَلَ: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ (6)مِنْ أَمْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِنَّكَ عَلي صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (7)، وَ إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ لَعَلَمُ السَّاعَةِ (8)لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْأَلُونَ (9)عَنْ مَحَبَّةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
أَبُو حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (10)قَالَ: أَوْ بِعَلِيِّ (11)ابْنِ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ قَالَ: بِذَلِكَ حَدَّثَنِي جَبْرَئِيلُ.
قوله عليه السلام: و إنّ عليّا لعلم الساعة في القرآن: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ (12)و لعلّه عليه السلام فسّر الذكر بعلم الساعة، فإنّه الدابّة الذي هو من أشراط الساعة.
و گردن همدیگر را می زنید؛ به خدا سوگند، اگر این کار را بکنید، مرا در لشکری خواهید دید که شما را با شمشیر می زنم - و انگار از پشت به او علامت داده شد - پس برگشت و سپس رو به ما کرد و فرمود: یا علی، و این آیه نازل شد: {پس اگر ما تو را ببریم، قطعا از آنان انتقام می کشیم}، به وسیله علی بن ابی طالب علیه السلام، سپس این آیه نازل شد: {بگو: پروردگارا، اگر آنچه را که [از عذاب] به آنان وعده داده شده است به من نشان دهی}، تا اینجا که می فرماید: {شیوه ای نیکو}(13)، سپس این آیه نازل شد: {پس به آنچه به سوی تو وحی شده است، چنگ در زن}، از ولایت امیرالمؤمنین علیه السلام {که تو بر راهی راست قرار داری}، و علی پرچم و نشانه قیامت است {و تو و قومت به زودی پرسیده می شوید}(14)،
در مورد محبت علی علیه السلام.
و ابوحرب بن ابی اسود الدؤلی مانند آن را نقل می کند.
و منظور از «علی پرچم قیامت است»، در قرآن آمده: {او برای شما تذکره است...}(15)
که شاید آن را به پرچم و نشانه قیامت تفسیر کرده باشد، زیرا وی آن جنبنده ای است که از شرط های قیامت است.
1) في (ك): لتعرفنّي.
2) في (ك): فكأنّها.
3) الزّخرف: 41.
4) المؤمنون: 93.
5) المؤمنون: 96.
6) الزّخرف: 43.
7) الزّخرف: 44.
8) في (ك): للسّاعة، و لم يتعرّض لها في بيانه قدّس سرّه ...
9) الزّخرف: 44.
10) الزّخرف: 41.
11) جاءت نسخة استظهرها كاتبها علي كلمة (بعليّ) أيّ بعليّ، في (ك).
12) الزخرف: 44.
13) .المؤمنون /93-96
14) . الزخرف / 43-44
15) . الزخرف / 44
فض (1): الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَدَنِيُّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مُصْعَبٍ الْمَكِّيِّ (2)بِمَكَّةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سَابُورَ الْمَكِّيِّ فَأَجْرَيْنَا حَدِيثَ أَهْلِ الرِّدَّةِ، فَذَكَرْنَا خَوْلَةَ الْحَنَفِيَّةَ وَ نِكَاحَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهَا فَقَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْخَيْرِ الْحُسَيْنِيُّ (3)، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْبَاقِرَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- قَالَ-: كَانَ (4)جَالِساً ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ، فَقَالا: يَا أَبَا جَعْفَرٍ! أَ لَسْتَ الْقَائِلَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَرْضَ بِإِمَامَةِ مَنْ تَقَدَّمَهُ؟. فَقَالَ: بَلَي. فَقَالا لَهُ: هَذِهِ خَوْلَةُ الْحَنَفِيَّةُ نَكَحَهَا مِنْ سَبْيِهِمْ وَ لَمْ يُخَالِفْهُمْ عَلَي أَمْرِهِمْ مُذْ حَيَاتِهِمْ (5)؟!. فَقَالَ الْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ فِيكُمْ يَأْتِينِي بِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؟- وَ كَانَ مَحْجُوباً قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ فَحَضَرَ وَ سَلَّمَ عَلَي الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَدَّ عَلَيْهِ (6)وَ أَجْلَسَهُ إِلَي جَانِبِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا جَابِرُ! عِنْدِي رَجُلَانِ ذَكَرَا أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ بِإِمَامَةِ مَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ، فَاسْأَلْهُمَا مَا الْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ؟ فَسَأَلَهُمَا فَذَكَرَا لَهُ حَدِيثَ خَوْلَةَ (7)، فَبَكَي جَابِرٌ حَتَّي اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ بِالدُّمُوعِ، ثُمَّ قَالَ: وَ اللَّهِ- يَا مَوْلَايَ- لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا وَ لَا أُسْأَلُ عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، وَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ جَالِساً إِلَي جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ- وَ قَدْ سَبَي بَنِي حَنِيفَةَ مَعَ مَالِكِ (8)بْنِ نُوَيْرَةَ مِنْ قِبَلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ- وَ بَيْنَهُمْ جَارِيَةٌ مُرَاهِقَةٌ- فَلَمَّا
الفضائل(9):
از میمون بن مصعب مکی در مکه نقل است: نزد ابوالعباس بن سابور مکی نشسته بودیم و حدیث اهل ردّه را نقل کرده، و خوله حنفیه و ازدواج امیرالمؤمنین علیه السلام با وی را ذکر کردیم. ابوالعباس گفت: عبدالله بن خیر حسینی برای من نقل کرد: از امام باقر علیه السلام به من رسیده است: یک روز نشسته بود که دو مرد نزد وی آمدند و گفتند: ای اباجعفر، تو مگر نگفتی که امیرالمؤمنین علیه السلام، امامت آنهایی که قبل از وی بودند را نپذیرفت؟ فرمود: چرا. گفتند: پس چرا با خوله حنفیه که از اسیران آنها بود، ازدواج کرد و در دوران زندگی بر سر حق خود با آنها مخالفت نکرد؟ امام باقر علیه السلام فرمود: چه کسی جابر بن عبدالله را نزد من می آورد؟ - و جابر خانه نشین و نابینا شده بود - پس آمد و بر امام باقر علیه السلام سلام کرد. امام جواب سلام او را داد و او را در کنار خود نشاند و به او گفت: ای جابر، دو نفر پیش من هستند و می گویند که امیرالمؤمنین علیه السلام امامت آنهایی که قبل از وی بودند را پذیرفته بود، از آنها بپرس که حجت آنها در این خصوص چیست؟ پس جابر از آنها پرسید و آنها ماجرای خوله را ذکر کردند. پس جابر اشک ریخت تا جایی که محاسن وی تر شد، سپس گفت: مولای من، به خدا سوگند، از این می ترسیدم که از دنیا بروم و درباره این مساله کسی از من سؤال نکند. به خدا سوگند، من کنار ابوبکر نشسته بودم در حالی که بنی حنیفه بعد از قتل مالک بن نویره از طرف خالد بن الولید اسیر شده بودند. در جمع آن اسیران، کنیزی جوان بود
1) كتاب الفضائل لأبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمّيّ، و عبّر عنه العلّامة المجلسيّ ب: الرّوضة: :99 - 101 باختلاف كثير أشرنا إلى غالبه.
2) جاء السّند في المصدر هكذا: حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد المدائنيّ قال: حدّثني عبد اللّه بن هاشم، عن الكلبيّ، قال: أخبرني ميمون بن صعب المكّيّ ...
3) في الفضائل: أبو الحسن عبد اللّه بن أبي الخير الحسينيّ.
4) في المصدر: لا توجد قال، و في (ك): كنّا، و هو غلط ظاهرا.
5) في المصدر: و قبل هديتهم و لم يخالفهم عن أمرهم مدّة حياتهم.
6) لا توجد: فردّ عليه، في المصدر.
7) في الفضائل: فسألهما الحجّة في ذلك، فذكروا له خولة.
8) في المصدر: بعد قتل مالك ... و هو الصّحيح.
9) . الفضائل، ابن شاذان قمی: 99- 101
دَخَلَتِ الْمَسْجِدَ قَالَتْ: أَيُّهَا النَّاسُ! مَا فَعَلَ مُحَمَّدٌ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟ قَالُوا: قُبِضَ. قَالَتْ: هَلْ لَهُ بِنْيَةٌ فَقَصَدَهَا (1)؟ قَالُوا: نَعَمْ هَذِهِ تُرْبَتُهُ وَ بِنْيَتُهُ (2). فَنَادَتْ وَ قَالَتْ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ صَوْتِي (3)وَ تَقْدِرُ عَلَي رَدِّ جَوَابِي، وَ إِنَّنَا (4)سُبِينَا مِنْ بَعْدِكَ، وَ نَحْنُ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ... ثُمَّ جَلَسَتْ فَوَثَبَ إِلَيْهَا رَجُلَانِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَحَدُهُمَا طَلْحَةُ وَ الْآخَرُ الزُّبَيْرُ وَ طَرَحَا عَلَيْهَا (5)ثَوْبَيْهِمَا. فَقَالَتْ: مَا بَالُكُمْ- يَا مَعَاشِرَ الْأَعْرَابِ- تُغَيِّبُونَ (6)حَلَائِلَكُمْ وَ تَهْتِكُونَ حَلَائِلَ غَيْرِكُمْ؟. فَقِيلَ لَهَا: لِأَنَّكُمْ قُلْتُمْ لَا نُصَلِّي وَ لَا نَصُومُ وَ لَا نُزَكِّي (7)؟ فَقَالَ لَهَا الرَّجُلَانِ اللَّذَانِ طَرَحَا ثَوْبَيْهِمَا: إِنَّا لَغَالُونَ (8)فِي ثَمَنِكِ. فَقَالَتْ: أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ وَ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّهُ لَا يَمْلِكُنِي وَ يَأْخُذُ رَقَبَتِي (9)إِلَّا مَنْ يُخْبِرُنِي بِمَا رَأَتْ أُمِّي وَ هِيَ حَامِلَةٌ بِي؟ وَ أَيُ
و هنگامی که وارد مسجد شد، گفت: ای مردم، محمد صلی الله علیه و آله چه شده است؟ گفتند: وفات کرد. گفت: آیا او جایگاهی دارد که پیش او بروند؟ گفتند: آری، این آرامگاه وی و جایگاه او است. صدا زد و گفت: السلام علیک یا رسول الله، من شهادت می دهم که تو صدای مرا می شنوی و می توانی جواب مرا بدهی، و ما بعد از تو اسیر شدیم و ما شهادت می دهیم که «لا اله الا الله» و محمد رسول خدا است.
سپس نشست و دو نفر از مهاجرین که طلحه و زبیر بودند به سمت او خیز برداشتند و لباسهای خود را بر او افکندند. به آنها گفت: ای گروه اعراب، شما را چه شده است، زنان خویش را پنهان می دارید و زنان دیگران را هتک حرمت می کنید؟ به او گفته شد: زیرا شما گفتید که نماز نمی خوانیم و روزه نمی گیریم و زکات نمی دهیم؟
آن دو مردی که لباس های خود را بر وی افکندند گفتند: ما به تو مزد زیادی می دهیم. گفت: قسم به خداوند و به محمد رسول الله، کسی مالک من می شود و مرا کنیز خود می کند که به من بگوید که مادرم، آن زمان که مرا در شکم داشت، چه خوابی دیده بود؟
1) كذا، و في المصدر: تقصد ... و هو الظّاهر.
2) لا توجد: بنيّته، في المصدر.
3) في الفضائل: ... أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أنّك عبده و رسوله، و أنّك تسمع كلامي ...
4) في (ك): و إنّا.
5) في مطبوع البحار: عليهما، و هو غلط، و العبارة في المصدر بتقديم و تأخير، و لعلّها نقلت بالمعني.
6) في المصدر: تصونون.
7) في الفضائل: فقالا لها: لمخالفتكم اللّه و رسوله حتّي قلتم: إنّنا نزكي و لا نصلّي، أو نصلّي فلا نزكي، و هنا سقط جاء في المصدر: فقالت لهما: و اللّه ما قالها أحد من بني حنيفة، و إنّا نضرب صبياننا علي الصّلاة من التّسع، و علي الصّيام من السّبع، و إنّا لنخرج الزّكاة من حيث يبقي في جمادي الآخرة عشرة أيّام، و يوصي مريضنا بها لوصيّه، و اللّه- يا قوم- ما نكثنا و لا غيرنا و لا بدلنا حتّي تقتلوا رجالنا و تسبّوا حريمنا، فإن كنت- يا أبا بكر- بحقّ فما بال عليّ لم يكن سبقك علينا، و إن كان راضيا بولايتك فلم لا ترسّله إلينا يقبض الزّكاة منّا و يسلّمها إليك، و اللّه ما رضي و لا يرضي، قتلت الرّجال و نهبت الأموال و قطعت الأرحام فلا نجتمع معك في الدّنيا و لا في الآخرة، افعل ما أنت فاعله ... فضجّ النّاس.
8) في المصدر: لمغالون.
9) في الفضائل: و يأخذني.
شَيْءٍ قَالَتْ لِي عِنْدَ وِلَادَتِي؟ وَ مَا الْعَلَامَةُ الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَهَا؟ وَ إِلَّا بَقَرْتُ (1)بَطْنِي بِيَدِي فَيَذْهَبَ ثَمَنِي وَ يُطَالَبَ بِدَمِي. فَقَالُوا لَهَا: اذْكُرِي رُؤْيَاكِ حَتَّي نُعَبِّرَهَا لَكِ (2). فَقَالَتْ: الَّذِي يَمْلِكُنِي هُوَ أَعْلَمُ بِالرُّؤْيَا مِنِّي؟ ... فَأَخَذَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ ثَوْبَيْهِمَا وَ جَلَسُوا، فَدَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَالَ: مَا هَذَا الرَّجْفُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ امْرَأَةٌ حَنَفِيَّةٌ حَرَّمَتْ ثَمَنَهَا (3)عَلَي الْمُسْلِمِينَ وَ قَالَتْ: مَنْ أَخْبَرَنِي بِالرُّؤْيَا الَّتِي رَأَتْ أُمِّي وَ هِيَ حَامِلَةٌ بِي يَمْلِكُنِي. فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا ادَّعَتْ بَاطِلًا، أَخْبِرُوهَا تَمْلِكُوهَا. فَقَالُوا: يَا أَبَا الْحَسَنِ! مَا مِنَّا مَنْ يَعْلَمُ (4)، أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ ابْنَ عَمِّكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ قُبِضَ وَ أَخْبَارُ السَّمَاءِ قَدِ انْقَطَعَتْ مِنْ بَعْدِهِ. فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أُخْبِرُهَا بِغَيْرِ اعْتِرَاضٍ مِنْكُمْ (5)؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا حَنَفِيَّةُ! (6)أُخْبِرُكِ وَ أَمْلِكُكِ؟ فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الْمُجْتَرِي دُونَ أَصْحَابِهِ؟ فَقَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. فَقَالَتْ: لَعَلَّكَ الرَّجُلُ الَّذِي نَصَبَهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ عَلَماً لِلنَّاسِ؟. فَقَالَ: أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ. قَالَتْ: مِنْ أَجْلِكَ نُهِبْنَا، وَ مِنْ نَحْوِكَ أُتِينَا (7)، لِأَنَّ رِجَالَنَا قَالُوا لَا نُسَلِّمُ صَدَقَاتِ أَمْوَالِنَا وَ لَا طَاعَةَ نُفُوسِنَا إِلَّا لِمَنْ نَصَبَهُ مُحَمَّدٌ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِينَا وَ فِيكُمْ عَلَماً. قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ أَجْرَكُمْ غَيْرُ ضَائِعٍ، وَ إِنَّ اللَّهَ يُوَفِّي كُلَّ نَفْسٍ مَا
و هنگام تولدم، چه چیزی به من گفت؟ و چه نشانه ای میان من و او وجود دارد؟ وگرنه با دستان خودم، شکم خودم را پاره می کنم و ارزش مادی من از بین می رود و از من خوانخواهی می شود. به او گفتند: خوابت را تعریف کن تا تعبیر آن را به تو بگوییم. گفت: آن کس که مالک من است، نسبت به خواب از من داناتر است. پس طلحه و زبیر، لباسهای خود را برداشتند و نشستند.
امیرالمؤمنین علیه السلام داخل شد و فرمود: عامل این اضطراب در مسجد چیست؟! گفتند: ای امیرالمؤمنین، زنی حنفی که خود را بر مسلمانان حرام گردانیده، می گوید: کسی که خواب مادرم، آن گاه که من در شمکش بودم را برایم تعریف کند، مالک من می شود. امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: آنچه را ادعا می کند دروغ نیست، خواب را به او بگویید، مالک وی می شوید. گفتند: ای اباالحسن، هیچ یک از ما از این امر خبر ندارد، مگر نمی دانی که پسرعمویت، رسول خدا صلی الله علیه و آله رحلت کرد و اخبار غیب، بعد از وی قطع شد. امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: ممانعتی ندارید که من بگویم؟ گفتند: خیر. حضرت فرمود: ای حنفیه، به تو می گویم، آیا مالکت می شوم؟ گفت: تو کیستی که از میان دیگران با شهامت تر هستی؟ فرمود: من علی بن ابی طالب هستم. گفت: نکند تو همان کسی هستی که رسول خدا صلی الله علیه و آله در صبح روز جمعه در عید غدیر خم، او را به عنوان عَلَم و راهنما برای مردم تعیین کرد؟ فرمود: آری، من همان شخص هستم. گفت: ما به خاطر تو غارت شدیم، و به خاطر تو به اینجا آمدیم، زیرا مردان ما گفتند: ما صدقه اموال و پیروی و اطاعت خود را فقط مختص کسی می کنیم که محمد او را برای ما و شما علم و راهنما تعیین کرده است. امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: اجر شما محفوظ است. هر کس، هر عمل خیری که انجام دهد، خداوند پاداش او را به طور کامل به او می دهد.
1) في المصدر: و إلّا فإن ملكني أحد و لم يخبرني بذلك بقرت ...
2) في الفضائل: أبدي رؤياك الّتي رأت أمّك و هي حامل بك حتّي نبدي لك العبارة بالرّؤيا ...
3) في المصدر: حرمت نفسها ...
4) في المصدر: ما فينا من يعلم الغيب.
5) في الفضائل: ما ادّعت باطلا، أخبرها املكها بغير اعتراض ... و وضع رمز الزّيادة في (س) علي:منكم قالوا نعم.
6) لا توجد في (س): يا حنفية، و في المصدر: يا حنفية.
7) في المصدر: من أجلك أصبنا و من نحوك أوتينا.
عَمِلَتْ (1)مِنْ خَيْرٍ. ثُمَّ قَالَ: يَا حَنَفِيَّةُ! أَ لَمْ تَحْمِلْ بِكِ أُمُّكِ فِي زَمَانٍ قَحْطٍ قَدْ مَنَعَتِ السَّمَاءُ قَطْرَهَا، وَ الْأَرَضُونَ نَبَاتَهَا، وَ غَارَتِ الْعُيُونُ وَ الْأَنْهَارُ حَتَّي أَنَّ الْبَهَائِمَ كَانَتْ تَرِدُ الْمَرْعَي فَلَا تَجِدُ شَيْئاً، وَ كَانَتْ أُمُّكِ تَقُولُ لَكِ إِنَّكِ حَمْلٌ مَشُومٌ فِي زَمَانٍ غَيْرِ مُبَارَكٍ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ رَأَتْ فِي مَنَامِهَا كَأَنْ قَدْ وَضَعَتْ بِكِ (2)، وَ أَنَّهَا تَقُولُ: إِنَّكِ حَمْلٌ مَشُومٌ فِي زَمَانٍ غَيْرِ مُبَارَكٍ، وَ كَأَنَّكِ تَقُولِينَ: يَا أُمِّي لَا تَتَطَيَّرِنَّ بِي فَإِنِّي حَمْلٌ مُبَارَكٌ أَنْشَأُ مَنْشَأً مُبَارَكاً صَالِحاً (3)، وَ يَمْلِكُنِي سَيِّدٌ، وَ أُرْزَقُ مِنْهُ وَلَداً يَكُونُ لِلْحَنَفِيَّةِ (4)عِزّاً، فَقَالَتْ: صَدَقْتَ. فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّهُ كَذَلِكِ وَ بِهِ (5)أَخْبَرَنِي ابْنُ عَمِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. فَقَالَتْ: مَا الْعَلَامَةُ الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمِّي؟. فَقَالَ لَهَا: لَمَّا وَضَعَتْكِ كَتَبَتْ كَلَامَكِ وَ الرُّؤْيَا فِي لَوْحٍ مِنْ نُحَاسٍ وَ أَوْدَعَتْهُ عَتَبَةَ الْبَابِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ عَرَضَتْهُ عَلَيْكِ فَأَقْرَرْتِ بِهِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ عَرَضَتْهُ عَلَيْكِ (6)فَأَقْرَرْتِ بِهِ، ثُمَّ جَمَعَتْ بَيْنَكِ وَ بَيْنَ اللَّوْحِ وَ قَالَتْ لَكِ: يَا بُنَيَّةِ إِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِكُمْ سَافِكٌ لِدِمَائِكُمْ، وَ نَاهِبٌ لِأَمْوَالِكُمْ، وَ سَابٌّ لِذَرَارِيِّكُمْ، وَ سُبِيتِ فِيمَنْ سُبِيَ، فَخُذِي اللَّوْحَ مَعَكِ وَ اجْتَهِدِي أَنْ لَا يَمْلِكَكِ مِنَ الْجَمَاعَةِ إِلَّا مَنْ عَبَّرَكِ (7)بِالرُّؤْيَا وَ بِمَا فِي هَذَا اللَّوْحِ. فَقَالَتْ: صَدَقْتَ ... يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)، ثُمَّ قَالَتْ: فَأَيْنَ هَذَا اللَّوْحُ؟ فَقَالَ: هُوَ فِي عَقِيصَتِكِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ دَفَعَتِ اللَّوْحَ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ (8)فَمَلَكَهَا
سپس فرمود: ای حنفیه، آیا این گونه نبود که مادرت در زمان خشکسالی تو را در شکم داشت، آن گاه که آسمان از باریدن و زمین از سبزه دادن امتناع داشت، و چشمه ها و رودها ناپدید شدند، تا جایی که چهارپایان به چرا می رفتند و چیزی پیدا نمی کردند، و مادرت به تو می گفت: تو نوزادی شوم در زمانی نحس هستی، و هنگامی که نه ماه گذشت، به خواب دید که تو را زائیده است و به تو می گوید: تو نوزادی شوم در زمانی نحس هستی و انگار تو می گفتی: مادر، مرا به فال بد نگیر، من نوزاد میمون هستم و تربیت نیکی می یابم و آقایی مالک من می شود و فرزندی از وی به دنیا می آورم که برای حنفیه افتخار خواهد بود؟ گفت: راست گفتی. حضرت فرمود: آری این چنین خواهد بود و پسرعمویم رسول خدا صلی الله علیه و آله مرا از این امر مطلع کرد. گفت: نشانه ای که بین من و مادرم وجود دارد چیست؟ فرمود: هنگامی که تو را به دنیا آورد، سخنان تو و خوابی را که دیده بود، بر ورقه ای مسی نوشت و آن را در زیر در گذاشت و چون دو سال گذشت، آن را به تو نشان داد و تو به آن اعتراف کردی؛ و چون شش سال گذشت، آن را به تو نشان داد و تو به آن اعتراف کردی و تایید کردی، سپس ورقه را به تو نشان داد و گفت: دخترکم، اگر شخص خونریز و غارتگر و اسیر کننده ای به شما حمله کرد و همراه دیگران اسیر شدی، ورقه را همراه خودت ببر و سعی کن که شخصی مالک تو شود که خواب را و آنچه در ورقه نوشته شده را برای تو تعریف کند. گفت: راست گفتی ای امیرالمؤمنین. سپس گفت: پس این ورقه کجاست؟ فرمود: در موهای تو قرار دارد. در آن هنگام ورقه را به امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب علیه السلام تحویل داد...
1) في الفضائل: و إنّ اللّه تعالي يؤتي كلّ نفس ما أتت ...
2) في (س): رضعت بك، و في المصدر: كأنّ وضعتك.
3) في الفضائل: نشوت نشوا صالحا ...
4) في المصدر: لبني حنيفة.
5) في المصدر: صدّقت فإنّه كذلك، فقال: و به ...
6) في الفضائل: فلمّا كانت ثمان سنين عرضت عليك ...
7) في (ك) جاءت نسخة بدل: من يخبرك، كذا جاءت في المصدر.
8) هنا سقط جاء في الفضائل هكذا: ثمّ قالت: يا معاشر النّاس! اشهدوا أنّي قد جعلت نفسي له عبدة، فقال عليه السّلام: بل قولي زوجة، فقالت: اشهدوا أن قد زوّجت نفسي- كما أمرني- بعليّ عليه السّلام. فقال عليه السّلام: قد قبلتك زوجة، فماج النّاس، فقال جابر ...
وَ اللَّهِ يَا أَبَا جَعْفَرٍ بِمَا ظَهَرَ مِنْ حُجَّتِهِ وَ ثَبَتَ مِنْ بَيِّنَتِهِ (1)، فَلَعَنَ اللَّهُ مَنِ اتَّضَحَ لَهُ الْحَقُّ ثُمَّ جَحَدَ حَقَّهُ وَ فَضْلَهُ، وَ جَعَلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْحَقِّ سِتْراً.
يل، فض (4): بِالْإِسْنَادِ ... يَرْفَعُهُ إِلَي ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا حَسَدْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ بِشَيْءٍ مِمَّا سَبَقَ مِنْ سَوَابِقِهِ بِأَفْضَلَ مِنْ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يَقُولُ: يَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ! أَنْتُمْ كَفَرْتُمْ فَرَأَيْتُمُونِي فِي كَتِيبَةٍ أَضْرِبُ بِهَا وُجُوهَكُمْ، فَأَتَي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَغَمَزَهُ وَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ .
يل، فض (5): بِالْإِسْنَادِ ... يَرْفَعُهُ إِلَي أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ (6)، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (7)بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، بِذَلِكَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
يل، فض (8): بِالْإِسْنَادِ ... يَرْفَعُهُ إِلَي سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَ الْمِقْدَادِ وَ أَبِي ذَرٍّ
به خدا قسم ای ابا جعفر، امیرالمؤمنین مالک او شد، به خاطر دلیل و برهانی که از وی آشکار شد، خداوند لعنت کند کسی که حقیقت برای او روشن شود و سپس حق و فضل وی را انکار کند، و میان او و حق حجابی قرار دهد.
«الرجف»: زلزله و اضطراب شدید، و «العقیصه»: موهای بافته شده در عرض سر.
الفضائل، الروضه(9):
از ابن عباس نقل است: نسبت به علی علیه السلام در سابقه ای از سوابقش، به اندازه این گفتاری که از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیدم، حسودی نکردم، که پیامبر اکرم می فرمود: ای جماعت قریش، شما کفر ورزیدید و مرا در لشکری می بینید که با شما می جنگم. و جبرئیل علیه السلام نازل شد و به او علامت داد و فرمود: ای محمد، بگو ان شاء الله، یا علی بن ابی طالب. و محمد صلی الله علیه و آله فرمود: ان شاءالله یا علی بن ابی طالب .
الفضائل، الروضه(10):
رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: آیه «فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِکَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ»(11){و
اگر تو را ببریم، از آنها انتقام میگیریم} در باره علی بن ابی طالب نازل شده است. این را جبرئیل به من خبر داد.
1) في المصدر: و اللّه يا أبا جعفر ملكها بما ظهر من حجّة، و تبيّن من بيّنته ... و في (س): عن حجّته.
2) ذكره في القاموس 3- 142، و انظر مجمع البحرين 5- 61- 62، و النهاية 2- 203.
3) قال في القاموس 2- 308: و العقيصة: الضفيرة، و نحوه في النهاية 3- 276. و قال في مجمع البحرين 4- 175: و العقيصة للمرأة: الشعر يلوي و تدخل أطرافه في أصوله.
4) قال العلّامة المجلسيّ في بحاره 1- 14: و كتاب الرّوضة في المعجزات، و الفضائل لبعض علمائنا، ثمّ قال: و أخطأ من نسبه إلي الصّدوق ... إلي آخره. و لقد وجدناهما لشاذان بن جبرئيل، انظر الرّوضة: 142- خطّيّ-، و لم نجده في كتاب الفضائل المطبوع (منشورات الرّضيّ).
5) الرّوضة لشاذان بن جبرئيل: 142- من النّسخة الخطّيّة-، و لم نجده في الفضائل المطبوع.
6) في الرّوضة: الدّيلميّ.
7) الزّخرف: 41.
8) الفضائل لابن شاذان: 145- 146 بزيادة و اختلاف كثير، و الرّوضة لشاذان بن جبرئيل: 142- خطّيّ-.
9) . الروضه، شاذان بن جبرئیل: 142، نسخه خطی
10) . الروضه، شاذان بن جبرئیل: 142، نسخه خطی
11) . زخرف / 41
12) . الفضائل، ابن شاذان: 145-146 و الروضه، شاذان بن جبرئل: 142، نسخه خطی
قَالُوا: إِنَّ رَجُلًا فَاخَرَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ! فَاخِرْ أَهْلَ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ وَ الْعَرَبَ وَ الْعَجَمَ فَأَنْتَ أَقْرَبُهُمْ نَسَباً، وَ ابْنُ عَمِّكَ (1)رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ أَكْرَمُهُمْ نَفْساً (2)، وَ أَعْلَاهُمْ رِفْعَةً، وَ أَكْرَمُهُمْ وَلَداً، وَ أَكْرَمُهُمْ أَخاً، وَ أَكْرَمُهُمْ عَمّاً، وَ أَعْظَمُهُمْ حِلْماً، وَ أَقْدَمُهُمْ سِلْماً، وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً، وَ أَعْظَمُهُمْ عِزّاً فِي نَفْسِكَ وَ مَالِكَ، وَ أَنْتَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَعْلَاهُمْ نَسَباً، وَ أَشْجَعُهُمْ قَلْباً فِي لِقَاءِ الْحَرْبِ، وَ أَجْوَدُهُمْ كَفّاً، وَ أَزْهَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَ أَشَدُّهُمْ جِهَاداً، وَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وَ أَصْدَقُهُمْ لِسَاناً، وَ أَحَبُّهُمْ إِلَي اللَّهِ وَ إِلَيَّ، وَ سَتَبْقَي بَعْدِي ثَلَاثِينَ سَنَةً تَعْبُدُ اللَّهَ وَ تَصْبِرُ عَلَي ظُلْمِ قُرَيْشٍ لَكَ، ثُمَّ تُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِذَا وَجَدْتَ أَعْوَاناً تُقَاتِلُ عَلَي تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَي تَنْزِيلِهِ ثُمَّ تُقْتَلُ شَهِيداً تُخْضَبُ لِحْيَتُكَ مِنْ دَمِ رَأْسِكَ، قَاتِلُكَ يَعْدِلُ قَاتِلَ نَاقَةِ صَالِحٍ فِي الْبَغْضَاءِ لِلَّهِ وَ الْبُعْدِ مِنَ اللَّهِ. يَا عَلِيُّ! إِنَّكَ مِنْ بَعْدِي مَغْلُوبٌ مَغْصُوبٌ تَصْبِرُ عَلَي الْأَذَي فِي اللَّهِ وَ فِيَّ مُحْتَسِباً (3)أَجْرُكَ غَيْرُ ضَائِعٍ (4)، فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ خَيْراً.
فر (5): الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ- مُعَنْعَناً- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلي أَعْقابِكُمْ ... (6)، وَ اللَّهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَي أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ، وَ اللَّهِ لَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ لَأُقَاتِلَنَّ عَلَي مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ، وَ مَنْ أَوْلَي بِهِ مِنِّي وَ أَنَا أَخُوهُ وَ وَارِثُهُ وَ ابْنُ عَمِّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
نقل است: مردی نسبت به علی علیه السلام فخر فروشی کرد، رسول خدا صلی الله علیه و آله به او فرمود: ای علی، نسبت به اهل مشرق و مغرب زمین و عرب و عجم فخر فروشی کن که تو از همه آنان در نسب نزدیکتر هستی، و پسرعموی تو رسول الله است، و نفست کریمتر و همت تو بالاتر و فرزندان تو و برادران تو و عموهای تو از همه شریفتر هستند، و صبر تو عظیم تر و اسلام تو قدیمی تر و علم تو افزون تر و عزت نفس و مال تو عظیم تر است؛ و تو نسبت به خواندن قرآن بالاتر هستی، و نسب تو بالاتر و در میدان جنگ شجاع تر و بخشنده تر، و نسبت به دنیا زاهدتر هستی؛ و در جهاد کردن از آنها بالاتر هستی، و خلق و خوی نیکوتر و صادق تر، و نزد خداوند و من محبوبتر هستی؛ و سی سال بعد از من خداوند را عبادت خواهی کرد و بر ظلم قریش نسبت به خود صبر خواهی کرد؛ سپس اگر یاورانی پیدا کنی، در راه خدا جهاد می کنی و همانگونه که من برای تنزیل قرآن جنگیدم، تو برای تاویل آن خواهی جنگید. به شهادت می رسی و محاسن تو از خونت سرخ می شود، قاتل تو در کینه نسبت به خدا و دوری وی از خداوند، مانند قاتل شتر صالح است. ای علی، تو بعد از من مغلوب می شوی و حق تو غصب می شود، و بر آزار و اذیت در راه خدا و راه من صبر می کنی، پاداش تو حساب می شود و تباه نخواهد شد، خداوند تو را به خاطر اسلام پاداش خیر دهد.
تفسیر فرات کوفی(7): از ابن عباس نقل است: علی بن ابی طالب علیه السلام در دوران زندگی پیامبر صلی الله علیه و آله می فرمود: خداوند در قرآن می فرماید: {آیا اگر او بمیرد یا کشته شود، از عقیده خود برمی گردید؟}(8)به خدا سوگند، بعد از آنکه خداوند ما را هدایت کرد، از عقیده خود برنمی گردم، به خدا سوگند، اگر بمیرد یا کشته شود، بر همان راهی که برای آن جنگید، می جنگم، و چه کسی نسبت به او از من شایسته تر است؟ و من برادر و وارث و پسرعمویش هستم.
1) في الفضائل: فأنت أكرمهم و ابن عمّ ... بدلا من: فأنت أقربهم نسبا و ابن عمّك ...
2) في الفضائل: بدلا من نفسا: زوجا و عمّا.
3) في المصدر: و في رسوله محتسبا ... و هو الظّاهر.
4) في الفضائل: غير ضائع عند اللّه.
5) تفسير فرات بن إبراهيم الكوفيّ: 27، باختلاف يسير.
6) آل عمران: 144.
7) . تفسیر فرات کوفی: 27
8) . ال عمران / 144
فر (1): جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ (2)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: أَرَدْتُ زِيَارَةَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَلَمَّا صِرْنَا فِي الطَّرِيقِ إِذَا (3)شَيْخٌ قَدْ عَارَضَنَا (4)عَلَيْهِ ثِيَابٌ حِسَانٌ. فَقَالَ: لِمَ لَمْ يُقَاتِلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ... فُلَاناً وَ فُلَاناً؟ (5)فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لِمَكَانِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ، قَالَ: وَ مَا هِيَ؟ قَالَ: قَوْلُهُ: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا ... الْآيَةَ (6)كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ عَلِمَ أَنَّ فِي أَصْلَابِ الْمُنَافِقِينَ قَوْماً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَعِنْدَ ذَلِكَ لَمْ يَقْتُلْهُمْ وَ لَمْ يَسْتَسْبِهِمْ (7). قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ أَحَداً.
فر (8): عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ! كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَزْهَدَ (9)النَّاسِ فِي الْآخِرَةِ، وَ رَغِبُوا فِي الدُّنْيَا، وَ أَكَلُوا التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا، وَ أَحَبُّوا الْمالَ حُبًّا جَمًّا وَ اتَّخَذُوا دِينَ اللَّهِ دَغَلًا (10)، وَ مَالَ اللَّهِ دُوَلًا؟ قَالَ: قُلْتُ: أَتْرُكُهُمْ وَ مَا اخْتَارُوا، وَ أَخْتَارُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ (11)وَ أَصْبِرُ عَلَي مَصَائِبِ الدُّنْيَا وَ لأواتها (لَأْوَائِهَا) (12)
تفسیر فرات کوفی(13):
از محمد بن عبدالله بن مهران نقل است: به همراه امام صادق علیه السلام قصد زیارت امام حسین علیه السلام را کردم، هنگامی که در راه بودیم، پیرمردی که لباسی نیکو بر تن داشت به ما اعتراض کرد و گفت: چرا امیرالمؤمنین با فلانی و فلانی نجنگید؟ امام فرمود: به خاطر وجود آیه ای در قرآن. گفت: کدام آیه؟ فرمود: این آیه: {اگر متمایز می شدند، قطعا عذاب می دادیم...}(14)
تا پایان آیه، امیرالمؤمنین علیه السلام می دانست که در نسل منافقین، قومی مؤمن خواهد بود، و لذا آنها را به قتل نرساند و آنها را به اسارت نگرفت. - و گفت: - چون روی خود را برگرداندم، کسی را ندیدم.
تفسیر فرات کوفی(15):
عبید بن کثیر از امیرالمؤمینن علی بن ابی طالب علیه السلام روایت می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: ای علی، اگر زهد مردم به آخرت، و میلشان به دنیا، و این که میراث را چپاولگرانه می خورند و به مال زیاد عشق می ورزند، و اینکه از دین خدا به عنوان ابزاری برای فساد استفاده می کنند و اموال خدا را به عنوان چرخه ای در دستان خود در نظر می گیرند را ببینی، چه کار می کنی؟ گفتم: آنها را با آنچه می خواهند، رهایشان می کنم، و خداوند و رسولش و سرای آخرت را اختیار می کنم و بر بلایا و مصائب روزگار صبر می کنم،
1) تفسير فرات بن إبراهيم الكوفيّ: 160- 161 باختلاف يسير غير ما أشرنا له.
2) في المصدر: الفزاريّ، قال: حدّثنا محمّد يعني ابن الحسين بن عمر أبو لؤلؤة ... و في (س):الفزاوي
3) في التّفسير: الحسين بن عليّ (عليهما السلام) فلمّا صرت حال زائرك إذا ... و لا توجد: مع أبي عبد اللّه عليه السّلام.
4) في المصدر: عارضني.
5) في التّفسير: حسّان فروي لي لم يقاتل فلانا و فلانا.
6) الفتح: 25.
7) في المصدر: و لا يستتبهم.
8) تفسير فرات الكوفيّ: 210.
9) في المصدر: إذا زهد.
10) قال في مجمع البحرين 5- 372: دغل السّريرة: خبثها و مكرها و خديعتها. و قال في القاموس 3- 376: الدّغل- محرّكة-: دخل في الأمر مفسد، و في المصدر: دخلا.
11) في (ك): و لدار الآخرة.
12) في المصدر: الدّنيا و بلائها. قال في مجمع البحرين 1- 369: اللّأواء: الشدّة و ضيق المعيشة، و مثله في النّهاية 4- 221. قال في لسان العرب 15- 267: و اللولاء: الشدّة و الضّرّ كاللأواء، و عليه فلا يبعد كون الكلمة ممدودة. و في المصدر: الدّنيا و بلائها ...
13) . تفسیر فرات کوفی: 160-161
14) . الفتح / 25
15) . تفسیر فرات کوفی: 210
حَتَّي أَلْقَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. قَالَ: فَقَالَ: هُدِيتَ، اللَّهُمَّ افْعَلْ بِهِ ذَلِكَ (1).
وَ قَالَ (2)أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَزَلَتِ الْآيَةُ: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ... (3)فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
نهج (4): مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَ لَعَمْرِي مَا عَلَيَّ مِنْ قِتَالِ مَنْ خَالَفَ الْحَقَّ، وَ خَابَطَ الْغَيَّ مِنْ إِدْهَانٍ وَ لَا إِيهَانٍ، فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ وَ فِرُّوا إِلَي اللَّهِ مِنَ اللَّهِ وَ امْضُوا فِي الَّذِي نَهَجَهُ لَكُمْ وَ قُومُوا بِمَا عَصَبَهُ بِكُمْ، فَعَلِيٌّ ضَامِنٌ لِفَلْجِكُمْ (5)آجِلًا إِنْ لَمْ (6)تُمْنَحُوهُ عَاجِلًا.
قيل: إنّما قال عليه السلام ذلك في ردّ قول من قال: إنّ مصانعته عليه السلام لمحاربيه و مخالفيه و مداهنتهم أولي من محاربتهم.
قوله عليه السلام: و خابطا الغي ... ذكر المخابطة هنا للمبالغة لكونه من الجانبين.
و الإدهان: المصانعة (7).
و نهجه: أوضحه (8).
قوله عليه السلام: عصبه بكم (9)... أي ناطه و ربطه بكم، و جعله
تا اینکه ان شاءالله، تو را ملاقات کنم. فرمود: هدایت شدی! خدایا با علی چنین کن.
امام صادق علیه السلام می فرماید: این آیه {ای نفس مطمئنه}(10)، در شأن امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب علیه السلام نازل شد.(11)
نهج البلاغه(12): سوگند به جان خودم، در مبارزه با مخالفان حق و آنان که در گمراهی و فساد غوطه ورند، یک لحظه مدارا و سستی نمی کنم. پس ای بندگان خدا، از خدا بترسید و از خدا به سوی خدا فرار کنید، و از راهی که برای شما گشوده بروید، و وظایف و مقرّراتی را که برای شما تعیین کرده به پا دارید؛ اگر چنین باشید، علی علیه السّلام ضامن پیروزی شما در آینده می باشد، گرچه هم اکنون به دست نیاورید.
گویند که حضرت این خطبه را در رد گفتار کسی فرمود که گفته بود: سازش حضرت علیه السلام با دشمنان و مخالفینش و چاپلوسی آنان برای وی، از جنگیدن با آنها برای وی شایسته تر است.
و این سخن حضرت «و خابط الغی»، ذکر «مخابطه» و کورکورانه راه رفتن، در اینجا برای مبالغه است؛ زیرا این عمل از دو جانب صورت می گیرد. و «الادهان»: سازش. «نَهَجَه»: آن را واضح کرد. و «عصبه بکم»: به شما سپرد و به شما بست،
1) في التّفسير جاء: فقال: هذه، هديت، اللّهمّ افعل به ذلك.
2) تفسير فرات الكوفيّ: 210- بتصرف-، و فيه: فرات، قال: حدّثني عليّ بن محمّد الزّهريّ معنعنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.
3) الفجر: 27.
4) نهج البلاغة- محمّد عبده- 1- 63، صبحي الصّالح خطبة 24 صفحة 66 بتفاوت يسير.
5) الفلج- بالفتح فالسكون- الظّفر و الفوز، قاله في مجمع البحرين 2- 323، و الصّحاح 1- 335 و غيرهما.
6) في نهج البلاغة- محمّد عبده-: و إن لم ...
7) كما في مجمع البحرين 6- 249، و الصحاح 5- 2116 و غيرهما.
8) جاء في مجمع البحرين 2- 333، و الصحاح 1- 346.
9) قال في النهاية 3- 244: و منه حديث عليّ عليه السلام فرّوا إلي اللّه و قوموا بما عصبه بكم ... أي بما افترضه عليكم و قرنه بكم من أوامره و نواهيه.
10) . الفجر / 27
11) . تفسیر فرات کوفی: 210
12) . نهج البلاغه، چاپ صبحی الصالح: 66، خطبه 24
كِتَابُ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ (3): قَالَ: كُنَّا جُلُوساً حَوْلَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ حَوْلَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَوِ اسْتَنْفَرْتَ النَّاسَ؟. فَقَامَ وَ خَطَبَ فَقَالَ: أَمَا إِنِّي قَدِ اسْتَنْفَرْتُكُمْ فَلَمْ تَنْفِرُوا، وَ دَعَوْتُكُمْ فَلَمْ تَسْمَعُوا، فَأَنْتُمْ شُهُودٌ كَغُيَّابٍ (4)، وَ أَحْيَاءٌ كَأَمْوَاتٍ، وَ صُمٌّ ذَوُو أَسْمَاعٍ، أَتْلُو عَلَيْكُمُ الْحِكْمَةَ وَ أَعِظُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ الشَّافِيَةِ الْكَافِيَةِ، وَ أَحُثُّكُمْ عَلَي جِهَادِ أَهْلِ الْجَوْرِ، فَمَا آتِي عَلَي آخِرِ كَلَامِي حَتَّي أَرَاكُمْ مُتَفَرِّقِينَ حَلَقاً شَتَّي تَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ، وَ تَضْرِبُونَ الْأَمْثَالَ، وَ تَسْأَلُونَ عَنْ سِعْرِ التَّمْرِ وَ اللَّبَنِ، تَبَّتْ أَيْدِيكُمْ! لَقَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَي الْحَرْبِ (5)وَ الِاسْتِعْدَادِ لَهَا وَ أَصْبَحَتْ قُلُوبُكُمْ فَارِغَةً مِنْ ذِكْرِهَا، شَغَلْتُمُوهَا بِالْأَبَاطِيلِ وَ الْأَضَالِيلِ، اغْزُوهُمْ (6)قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ، فَوَ اللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا، وَ ايْمُ اللَّهِ مَا أَظُنُّ أَنْ تَفْعَلُوا حَتَّي يَفْعَلُوا، ثُمَّ وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُهُمْ فَلَقِيتُ اللَّهَ عَلَي بَصِيرَتِي وَ يَقِينِي، وَ اسْتَرَحْتُ مِنْ مُقَاسَاتِكُمْ وَ مُمَارَسَتِكُمْ، فَمَا أَنْتُمْ إِلَّا كَإِبِلٍ جَمَّةٍ ضَلَّ رَاعِيهَا، فَكُلَّمَا ضُمَّتْ مِنْ جَانِبٍ انْتَشَرَتْ مِنْ جَانِبٍ، كَأَنِّي بِكُمْ وَ اللَّهِ فِيمَا أَرَي لَوْ قَدْ حُمِّسَ الْوَغَي وَ احْمَرَّ الْمَوْتُ (7)قَدِ انْفَرَجْتُمْ
مانند دستاری که بر سر بسته می شود. و «المنحه»: بخشش و هدیه.
کتاب سلیم بن قیس هلالی(8): ابان از سلیم نقل کند که گفت: کنار امیرمؤمنان علیه السّلام نشسته بودیم، نزد حضرتش گروهی از اصحاب وی حضور داشتند. فردی به حضرتش گفت: ای امیر مؤمنان! چه خوب بود که مردم را به یاری خویش فرا میخواندی! حضرت برخاست و خطبه خواند و فرمود: بدانید که من شما را به یاری خویش خواندم، برنخاستید؛ اندرزتان دادم نپذیرفتید؛ شما را فراخواندم گوش نکردید؛ شما حاضرانی چون غایبانید؛ زندگانی چون مردگانید؛ کرانی گوش دارید؛ بر شما آیههای حکمت را میخوانم و اندرزهای سودمند و سرشارتان میدهم و شما را به جهاد با ستمگران برمی انگیزم، هنوز سخنم به آخر نرسیده، میبینم که پراکنده شدهاید و دور هم مینشینید و با هم شعر میخوانید و ضرب المثل میزنید و از یکدیگر قیمت خرما و شیر را میپرسید .
مرگتان باد! شما را به نبرد و آمادگی برای آن دعوت کردم، ولی قلبهایتان از جنگ و ذکر آن خالی شده است و آن را به چرند و پرندها سرگرم کردهاید. با آنان نبرد کنید، پیش از آنکه با شما بجنگند. به خدا سوگند! قومی نبوده و نیست که در سرزمینش مورد یورش قرار گیرد و خوار و ذلیل نشده باشد. به خدا سوگند! گمان نکنم شما چنین کنید تا که آنان چنین کنند! دوست داشتم که آنها را میدیدم و آنگاه با بصیرت و یقین، خدا را ملاقات میکردم و از رنج و عذاب شما و از گفتگوی با شما راحت میشدم. شما چون شتری رها شده هستید که چوپانش را گم کرده است؛ از هر سو که جمع گردد، از سوی دیگر متفرق می شود. به خدا سوگند! من شما را این گونه میبینم که هر گاه تنور جنگ داغ گردد و مرگ شدت یابد و بسیار شود،
1) قال في المصباح المنير 2- 72: عصب القوم بالرجل عصبا- من باب ضرب- أحاطوا به لقتال أو حماية ... و عصب رأسه بالعصابة ... أي شدّها. و قال في القاموس 1- 105: العصب: الطّيّ و اللّيّ و الشدّ و ضمّ ما تفرّق من الشجر.
2) ذكره في مجمع البحرين 2- 415، و الصحاح 1- 408، و غيرهما.
3) كتاب سليم بن قيس الهلاليّ: 89 (طبعة بيروت: 125- 132) باختلاف يسير أشرنا إلي غالبه.
4) في (س): كعياب ... و هو غلط.
5) في المصدر: لقد سئمتم الحرب ...
6) في كتاب سليم- بيروت-: ويحكم! اغزوهم ...
7) في المصدر: و استحرّ الموت.
8) . کتاب سلیم بن قیس هلالی: 125-132
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ انْفِرَاجَ الرَّأْسِ وَ انْفِرَاجَ الْمَرْأَةِ عَنْ قُبُلِهَا لَا تَمْنَعُ عَنْهَا (1).
قَالَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ: فَهَلَّا فَعَلْتَ كَمَا فَعَلَ ابْنُ عَفَّانَ؟!. فَقَالَ: أَ وَ كما (كُلَّمَا) (2)فَعَلَ ابْنُ عَفَّانَ رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ! أَنَا عَائِذٌ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا تَقُولُ، يَا ابْنَ قَيْسٍ! وَ اللَّهِ إِنَّ الَّتِي فَعَلَ (3)ابْنُ عَفَّانَ لَمَخْزَاةٌ لِمَنْ لَا دِينَ لَهُ وَ لَا وَثِيقَةَ مَعَهُ (4)، فَكَيْفَ أَفْعَلُ ذَلِكَ وَ أَنَا عَلَي بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي، وَ الْحُجَّةُ فِي يَدِي، وَ الْحَقُّ مَعِي؟! وَ اللَّهِ إِنَّ امْرَأً أَمْكَنَ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ يَجُزُّ لَحْمَهُ، وَ يَفْرِي جِلْدَهُ، وَ يَهْشِمُ عَظْمَهُ، وَ يَسْفِكُ دَمَهُ، وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَي أَنْ يَمْنَعَهُ لِعَظِيمِ وِزْرِهِ، ضَعِيفٌ مَا ضُمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُ صَدْرِهِ، فَكُنْتَ أَنْتَ (5)ذَاكَ يَا ابْنَ قَيْسٍ! فَأَمَّا أَنَا فَوَ اللَّهِ دُونَ أَنْ (6)أُعْطِيَ بِيَدِي ضَرْبٌ (7)بِالْمَشْرَفِيِّ (8)تَطِيرُ لَهُ فِرَاشُ الْهَامِ، وَ تَطِيحُ مِنْهُ الْأَكُفُّ وَ الْمَعَاصِمُ، وَ يَفْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ ما يَشاءُ (9)، وَيْلَكَ- يَا ابْنَ قَيْسٍ- إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَمُوتُ كُلَّ مَيْتَةٍ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَقْتُلُ نَفْسَهُ، فَمَنْ قَدَرَ عَلَي حَقْنِ دَمِهِ ثُمَّ خَلَّي عَمَّنْ يَقْتُلُهُ فَهُوَ قَاتِلُ نَفْسِهِ، يَا ابْنَ قَيْسٍ! إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تَفْتَرِقُ عَلَي ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً، فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَ اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَ شَرُّهَا وَ أَبْغَضُهَا (10)وَ أَبْعَدُهَا مِنْهُ السَّامِرَةُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قِتَالَ وَ كَذَبُوا، قَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِقِتَالِ الْبَاغِينَ فِي كِتَابِهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ، وَ كَذَلِكَ الْمَارِقَةُ.
فَقَالَ ابْنُ قَيْسٍ- وَ غَضِبَ مِنْ قَوْلِهِ-: فَمَا مَنَعَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ حِينَ بُويِعَ
از علی بن ابی طالب جدا شوید، مانند جدا شدن سر از تن و جدا شدن مادر به هنگام زائیدن فرزند که هیچ دستی نتواند آن را باز دارد.
اشعث بن قیس کندی به سرزنش گفت: چرا آن گونه که عثمان رفتار کرد، عمل نکردی؟ علی علیه السّلام فرمود: میخواستی آن گونه که پسر عفان رفتار کرد، عمل کنم؟! ای پسر قیس! از شر آنچه میگویی به خدا پناه میبرم! به خدا سوگند! آنچه را که پسر عفان کرد، حتی مایه شرم کسی است که دین ندارد و حق را نمیشناسد! پس چگونه چنان کنم؟! در حالی که من از جانب پروردگارم دلیل آشکاری [همراه] دارم و حجّت پروردگارم در دستم است و حق با من است! به خدا سوگند! اگر انسانی به دشمنش اجازه دهد که گوشتش را ببرد و پوستش را بدرد و استخوانش را بشکند و خونش را بریزد، در حالی که میتواند او را از این کار باز دارد، چنین ذلتی ناشی از گناه سنگین او و سستی عقل و ضعف قلب او است. ای پسر قیس، تو این گونه باش، اما من این گونه نیستم. به خدا سوگند! من چنین شخصی نیستم که بدون آنکه با شمشیر مشرفی در دستم ضربه ای بزنم که سرها را هدف می گیرد و کف و مچ دستها را دور می اندازد، و بعد خداوند هر چه خواهد بکند. وای بر تو ای پسر قیس! فرد مؤمن هر گونه مرگی را میپذیرد ولی خودش را نمیکشد. هر کس بتواند خون خویش را حفظ کند ولی قاتلش را از خود نراند، خودش قاتل خویش است. وای بر تو ای پسر قیس! این امت به هفتاد و سه گروه پراکنده شوند، تنها یک گروه از آنهاست که بهشتی است و هفتاد و دو گروه دیگر دوزخی هستند، بدترین و دشمنترین و دورترین آنها از خداوند، این افسانهسرایانی هستند که میگویند: «جنگی نیست»، و دروغ میگویند؛ خداوند در کتابش و سنّت پیامبرش، به نبرد با این ستمگران و نیز مارقین فرمان داده است.
اشعث بن قیس که از سخن علی علیه السّلام خشمگین شده بود گفت: ای پسر ابو طالب!
1) في طبعتي البحار وضع علي: لا تمنع عنها ... رمز نسخة بدل، و في المصدر: لا تمنع يد لامس.
2) كذا، و لعلّه: أ و كلّما ...
3) في (ك): افعل، و لا معني لها.
4) لا توجد: و لا وثيقة معه، في المصدر.
5) في المصدر: فكن أنت.
6) في كتاب سليم: ... أنا فدون و اللّه أنّ ..، و في (ك) جاءت نسخة بدل: و اللّه، بدلا من فو اللّه.
7) في (س): بيده، و في بعض نسخ المصدر: بيدي ضربا.
8) قال في الصّحاح 4- 1380: و المشرفية: سيوف، قال أبو عبيدة: نسبت إلي مشارف و هي قري من أرض العرب تدنو من الرّيف، يقال سيف مشرفي، و مثله في القاموس 3- 158.
9) في المصدر: و يفعل بعد ما يشاء، و لا توجد: بعد ذلك في (س).
10) في المصدر: و أبغضها إلي اللّه.
أَبُو بَكْرٍ أَخُو بَنِي تَيْمٍ وَ أَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَ أَخُو بَنِي أُمَيَّةَ بَعْدَهُمْ أَنْ تُقَاتِلَ وَ تَضْرِبَ بِسَيْفِكَ؟! وَ أَنْتَ لَمْ تَخْطُبْنَا خُطْبَةً مُذْ كُنْتَ (1)قَدِمْتَ الْعِرَاقَ إِلَّا قُلْتَ فِيهَا قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ عَنِ الْمِنْبَرِ: وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَوْلَي النَّاسِ بِالنَّاسِ، وَ مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُذْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (2)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ! فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَضْرِبَ بِسَيْفِكَ دُونَ مَظْلِمَتِكَ؟!.
قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا ابْنَ قَيْسٍ! اسْمَعِ الْجَوَابَ، لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ ذَلِكَ الْجُبْنُ وَ لَا كَرَاهَةٌ لِلِقَاءِ رَبِّي، وَ أَنْ لَا أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِي مِنَ الدُّنْيَا وَ الْبَقَاءِ فِيهَا، وَ لَكِنْ مَنَعَنِي مِنْ ذَلِكَ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَهْدُهُ إِلَيَّ، أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَا الْأُمَّةُ صَانِعَةٌ بَعْدَهُ فَلَمْ أَكُ بِمَا صَنَعُوا حِينَ عَايَنْتُهُ بِأَعْلَمَ بِهِ (3)وَ لَا أَشَدَّ اسْتِيقَاناً مِنِّي بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ، بَلْ أَنَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَشَدُّ يَقِيناً مِنِّي بِمَا عَايَنْتُ وَ شَهِدْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا تَعْهَدُ إِلَيَّ إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنْ وَجَدْتَ أَعْوَاناً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ وَ جَاهِدْهُمْ، وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَكُفَّ يَدَكَ (4)وَ احْقُنْ دَمَكَ حَتَّي تَجِدَ عَلَي إِقَامَةِ الدِّينِ وَ كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّتِي أَعْوَاناً، وَ أَخْبَرَنِي صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَخْذُلُنِي وَ تُبَايِعُ غَيْرِي (5)، وَ أَخْبَرَنِي صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَنِّي مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَي، وَ أَنَّ الْأُمَّةَ سَيَصِيرُونَ بَعْدَهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ وَ مَنْ تَبِعَهُ وَ الْعِجْلِ وَ مَنْ تَبِعَهُ، إِذْ قَالَ لَهُ مُوسَي: يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (6)وَ إِنَّمَا يَعْنِي أَنَّ مُوسَي أَمَرَ هَارُونَ حِينَ اسْتَخْلَفَهُ عَلَيْهِمْ إِنْ ضَلُّوا فَوَجَدَ أَعْوَاناً أَنْ يُجَاهِدَهُمْ
چه چیزی تو را از این امر بازداشت که هنگامی که مردم با ابوبکر که از قبیله بنی تیم است و با عمر که از بنی عدی بن کعب است و با عثمان که از بنی امیه است، بیعت کردند، با آنها نجنگی و شمشیر نزنی؟ و تو از هنگامی که به عراق آمدهای، در هر سخن و خطبهای که با ما داشتهای، پیوسته در پایان آن و پیش از پایین آمدن از منبر می گویی: «به خدا سوگند! من از خود مردم به آنان سزاوارترم، از زمان درگذشت رسول خدا صلی الله علیه و آله همواره به من ستم شده است...» پس چرا در دفاع از حقت شمشیر نزدی؟!
علی فرمود: ای پسر قیس! گفتی و حال پاسخ را بشنو؛ این ترس و فرار از مرگ نبود که مرا از آن بازداشت، من بیش از هر کسی میدانم که آنچه نزد خداوند است، برایم از دنیا و آنچه در آن است بهتر میباشد، ولی آنچه مرا از شمشیر کشیدن بازداشت، وصیت و پیمان رسول خدا با من بود. رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم مرا از آنچه امّت پس از حضرتش با من خواهند کرد خبر داده بود، بنابراین، هنگامی که کردار امت را با خود دیدم، بیش از آنچه از پیش میدانستم که رسول خدا صلی اللَّه علیه و آله و سلّم به من گفته بود، نبود. گفتم: ای رسول خدا! اگر چنان شود، چه وصیت و توصیهای به من دارید؟ فرمود: «اگر یارانی یافتی با آنان جهاد کن و اگر نیافتی، دست نگهدار و خون خویش حفظ کن تا که برای برپایی دین و کتاب خدا و سنت من یارانی بیابی».
و رسول خدا صلی اللَّه علیه و آله و سلّم به من خبر داد که به زودی امّت مرا رها خواهند کرد و با فردی جز من بیعت خواهند نمود و از شخصی به جز من پیروی خواهند کرد. رسول خدا صلی اللَّه علیه و آله و سلّم به من خبر داد که من نسبت به او مانند هارون نسبت به موسی هستم، و اندکی پس از حضرتش، سرنوشت امّت همانند هارون و پیروانش و گوساله و گوساله پرستان خواهد شد، که موسی به هارون گفت:{ای هارون، وقتی دیدی آنها گمراه شدند، چه چیز مانع تو شد که از من پیروی کنی؟ آیا از فرمانم سر باز زدی؟ گفت: «ای پسر مادرم، نه ریش مرا بگیر و نه [موی] سرم را، من ترسیدم بگویی: میان بنی اسرائیل تفرقه انداختی و سخنم را مراعات نکردی.}(7)یعنی هنگامی که موسی هارون را به جای خود بر آنان گمارد، به وی فرمود: اگر گمراه شدند و یارانی یافت، با آنان جهاد کند
وَ إِنْ لَمْ يَجِدْ أَعْوَاناً أَنْ يَكُفَّ يَدَهُ وَ يَحْقُنَ دَمَهُ وَ لَا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ، وَ إِنِّي خَشِيتُ أَنْ (1)يَقُولَ ذَلِكَ أَخِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لِمَ فَرَّقْتَ بَيْنَ الْأُمَّةِ وَ لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي؟ وَ قَدْ عَهِدْتُ إِلَيْكَ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً أَنْ تَكُفَّ يَدَكَ وَ تَحْقُنَ دَمَكَ وَ دَمَ أَهْلِكَ وَ شِيعَتِكَ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَالَ النَّاسُ إِلَي أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعُوهُ وَ أَنَا مَشْغُولٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِغُسْلِهِ (2)، ثُمَّ شُغِلْتُ بِالْقُرْآنِ فَآلَيْتُ يَمِيناً بِالْقُرْآنِ (3)أَنْ لَا أَرْتَدِيَ إِلَّا لِلصَّلَاةِ حَتَّي أَجْمَعَهُ فِي كِتَابٍ فَفَعَلْتُ، ثُمَّ حَمَلْتُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَ أَخَذْتُ بِيَدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَلَمْ أَدَعْ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَ أَهْلِ السَّابِقَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ إِلَّا نَاشَدْتُهُمُ اللَّهَ وَ حَقِّي (4)وَ دَعَوْتُهُمْ إِلَي نُصْرَتِي، فَلَمْ يَسْتَجِبْ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ إِلَّا أَرْبَعَةُ رَهْطٍ: الزُّبَيْرُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ، وَ لَمْ يَكُنْ مَعِي أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَصُولُ بِهِ وَ لَا أَقْوَي بِهِ، أَمَّا حَمْزَةُ فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَ أَمَّا جَعْفَرٌ فَقُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ، وَ بَقِيتُ بَيْنَ جِلْفَيْنِ (5)خَائِفَيْنِ (6)ذَلِيلَيْنِ حَقِيرَيْنِ: الْعَبَّاسِ وَ عَقِيلٍ، وَ كَانَا قَرِيبَيْ عَهْدٍ بِكُفْرٍ، فَأَكْرَهُونِي وَ قَهَرُونِي، فَقُلْتُ كَمَا قَالَ هَارُونُ لِأَخِيهِ:- ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي (7)فَلِي بِهَارُونَ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، وَ لِي بِعَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حُجَّةٌ قَوِيَّةٌ.
قَالَ الْأَشْعَثُ: كَذَلِكَ صَنَعَ عُثْمَانُ: اسْتَغَاثَ بِالنَّاسِ وَ دَعَاهُمْ إِلَي نُصْرَتِهِ فَلَمْ يَجِدْ أَعْوَاناً فَكَفَّ يَدَهُ حَتَّي قُتِلَ مَظْلُوماً.
قَالَ: وَيْلَكَ- يَا ابْنَ قَيْسٍ-! إِنَّ الْقَوْمَ حِينَ قَهَرُونِي وَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا
و اگر نیافت، دست نگهدارد و خون خویش را حفظ کند و پراکندهشان نسازد. و من ترسیدم که برادرم رسول خدا صلی اللَّه علیه و آله و سلّم به من چنین گوید: چرا میان امت تفرقه ایجاد کردی و وصیتم را به کار نبستی، به تو گفتم که اگر یارانی نیافتی دست نگه داری و خون خود و اهل بیت و پیروانت را حفظ کنی!
پس از درگذشت رسول خدا صلی اللَّه علیه و آله و سلّم، مردم به ابوبکر روی آوردند و با وی بیعت کردند، در حالی که من سرگرم غسل و دفن رسول خدا بودم. پس به قرآن سوگند خوردم که جز برای انجام نماز ردایی برنگیرم و پای بیرون ننهم تا که قرآن را در کتابی گرد آورم و چنین کردم؛ سپس فاطمه را برداشتم و دست پسرانم حسن و حسین را گرفتم و به خانه یکایک مجاهدان بدر و پیشگامان در اسلام از مهاجران و انصار رفتم و آنان را در مورد حقّم به خدا سوگند دادم و آنان را به یاری خویش فراخواندم. از همه آنان، تنها چهار نفر به دعوتم پاسخ دادند؛ سلمان، ابوذر، مقداد، و زبیر. از خاندانم نیز کسی نبود تا از من پشتیبانی کند؛ حمزه در نبرد احد کشته شده بود و جعفر در نبرد موته، من بودم و دو عامی تندخوی بدبخت ناتوان خوار؛ عباس و عقیل که تازه از کفر به اسلام روی آورده بودند. مردم مرا ناخوش داشتند و رها کردند. و من، آن گونه که هارون به برادرش گفت، گفتم: {این قوم، مرا ناتوان یافتند و چیزی نمانده بود که مرا بکشند}(8)هارون برایم الگوی نیکویی است و عهد و پیمان رسول خدا صلی اللَّه علیه و آله و سلّم برایم حجّتی نیرومند است! اشعث گفت: عثمان نیز چنین کرد! از مردم کمک خواست و آنان را به یاری خویش فراخواند، یارانی نیافت و دست نگه داشت تا اینکه مظلوم کشته شد!
علی فرمود: وای بر تو ای پسر قیس! این قوم هنگامی که مرا ناتوان ساختند و نزدیک بود مرا بکشند،
1) لا توجد: أن، في (س).
2) في المصدر زيادة: و دفنه، و في (س): نغسله.
3) لا توجد: بالقرآن، في المصدر، و وضع عليها رمز نسخة بدل في (ك).
4) في (س): و حقّي، و خطّ علي الواو في (ك).
5) قال في الصّحاح 4- 1339: و قولهم أعرابيّ جلف ... أيّ جاف، و أصله من أجلاف الشّاة: و هي المسلوخة بلا رأس و لا قوائم و لا بطن، و قال أبو عبيدة: أصل الجلف: الدّنّ الفارغ، قال:والمسلوخ إذا أخرج بطنه جلف أيضا.
6) في المصدر: جلفين جافين ...
7) الأعراف: 150.
8) . الاعراف / 150
يَقْتُلُونَنِي وَ لَوْ قَالُوا لِي: نَقْتُلَنَّكَ (1)الْبَتَّةَ لَامْتَنَعْتُ مِنْ قَتْلِهِمْ إِيَّايَ، وَ لَوْ لَمْ أَجِدْ غَيْرَ نَفْسِي وَحْدِي، وَ لَكِنْ قَالُوا: إِنْ بَايَعْتَ كَفَفْنَا عَنْكَ وَ أَكْرَمْنَاكَ وَ قَرَّبْنَاكَ وَ فَضَّلْنَاكَ، وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ قَتَلْنَاكَ، فَلَمَّا لَمْ أَجِدْ أَحَداً بَايَعْتُهُمْ، وَ بَيْعَتِي لَهُمْ لَمَّا لَا حَقَّ لَهُمْ فِيهِ لَا يُوجِبُ لَهُمْ (2)حَقّاً وَ لَا يَلْزَمُنِي رِضاً، وَ لَوْ أَنَّ عُثْمَانَ لَمَّا قَالَ لَهُ (3)النَّاسُ اخْلَعْهَا وَ نَكُفَّ عَنْكَ خَلَعَهَا لَمْ يَقْتُلُوهُ، وَ لَكِنَّهُ قَالَ: لَا أَخْلَعُهَا. قَالُوا: فَإِنَّا قَاتِلُوكَ، فَكَفَّ يَدَهُ عَنْهُمْ حَتَّي قَتَلُوهُ، وَ لَعَمْرِي لَخَلْعُهُ إِيَّاهَا كَانَ خَيْراً لَهُ، لِأَنَّهُ أَخَذَهَا بِغَيْرِ حَقٍّ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ، وَ ادَّعَي مَا لَيْسَ لَهُ، وَ تَنَاوَلَ حَقَّ غَيْرِهِ.
وَيْلَكَ- يَا ابْنَ قَيْسٍ-! إِنَّ عُثْمَانَ لَا يَعْدُو أَنْ يَكُونَ أَحَدَ رَجُلَيْنِ، إِمَّا أَنْ يَكُونَ دَعَا النَّاسَ إِلَي نُصْرَتِهِ فَلَمْ يَنْصُرُوهُ، وَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ الْقَوْمُ دَعَوْهُ إِلَي أَنْ يَنْصُرُوهُ فَنَهَاهُمْ عَنْ نُصْرَتِهِ فَلَمْ يَكُنْ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَنْهَي الْمُسْلِمِينَ عَنْ أَنْ يَنْصُرُوا إِمَاماً هَادِياً مُهْتَدِياً لَمْ يُحْدِثْ حَدَثاً وَ لَمْ يُؤْوِ مُحْدِثاً، وَ بِئْسَ مَا صَنَعَ حِينَ نَهَاهُمْ، وَ بِئْسَ مَا صَنَعُوا حِينَ أَطَاعُوهُ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونُوا لَمْ يَرَوْهُ أَهْلًا لِنُصْرَتِهِ لِجَوْرِهِ وَ حُكْمِهِ بِخِلَافِ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ- وَ قَدْ كَانَ مَعَ عُثْمَانَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ أَصْحَابِهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافِ رَجُلٍ وَ لَوْ شَاءَ اللَّهُ (4)أَنْ يَمْتَنِعَ بِهِمْ لَفَعَلَ- وَ لَمْ يَنْهَهُمْ عَنْ (5)نُصْرَتِهِ، وَ لَوْ كُنْتُ وَجَدْتُ يَوْمَ بُويِعَ أَخُو تَيْمٍ أَرْبَعِينَ (6)رَجُلًا مُطِيعِينَ لَجَاهَدْتُهُمْ، فَأَمَّا يَوْمَ بُويِعَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ فَلَا، لِأَنِّي كُنْتُ بَايَعْتُ وَ مِثْلِي لَا يَنْكُثُ بَيْعَتَهُ.
وَيْلَكَ- يَا ابْنَ قَيْسٍ-! كَيْفَ رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ وَ وَجَدْتُ أَعْوَاناً؟ هَلْ رَأَيْتَ مِنِّي فَشَلًا أَوْ جُبْناً، أَوْ تَقْصِيراً فِي وَقْعَتِي يَوْمَ الْبَصْرَةِ وَ هُمْ حَوْلَ جَمَلِهِمُ الْمَلْعُونِ مَنْ مَعَهُ، الْمَلْعُونِ مَنْ قُتِلَ حَوْلَهُ، الْمَلْعُونِ مَنْ رَكِبَهُ، الْمَلْعُونِ مَنْ بَقِيَ
اگر به من میگفتند: «البته که تو را میکشیم»، آنان را از کشتن خویش باز میداشتم، هر چند که یاوری جز خویش نمییافتم، ولی گفتند: «اگر بیعت کنی از تو دست برداریم و گرامی ات داریم و تو را به خویش نزدیک سازیم و برتریت دهیم، و اگر بیعت نکنی تو را میکشیم.» چون کسی را نیافتم، با آنان بیعت کردم و بیعت من با آنان، باطلشان را حق نمیکند و برایشان موجب حقی نمیشود. اگر عثمان هنگامی که مردم به او گفتند: «خود را از خلافت خلع کن تا از تو دست برداریم»، خود را از خلافت خلع میکرد، او را نمیکشتند. ولی عثمان گفت: «خودم را از خلافت خلع نمیکنم». مردم گفتند: «پس ما هم تو را میکشیم». عثمان هم از آنان دست برداشت تا او را کشتند. به جانم سوگند، اگر عثمان خود را از خلافت خلع میکرد، برایش بهتر بود؛ چرا که خلافت را به ناحق گرفته بود و در آن بهرهای نداشت و چیزی را ادعا کرده بود که از او نبود و حق دیگری را گرفته بود.
وای بر تو پسر قیس! سرنوشت عثمان از دو حال خارج نبود: یا اینکه مردم را به یاری اش فراخواند و مردم یاری اش نکردند، و یا اینکه مردم از او خواستند که یاری اش کنند و او آنان را از یاری خویش بازداشت، در چنین صورتی بر او روا نبود که مسلمانان را از یاری پیشوای هدایتگر و هدایتشدهای که مرتکب خلاف نشده و اصلا اهل خلاف نیست باز دارد! چه بد میکرد اگر آنان را باز می داشت و چه بد میکردند اگر از نهی او اطاعت میکردند! و یا اینکه ستم او و روش بد او مردم را بر آن داشت که وی را به خاطر ستمش و حکومت بر خلاف قرآن و سنّت، شایسته یاری نبینند. این در حالی بود که بیش از چهار هزار نفر از خاندان و طرفداران و یاران عثمان بودند، و اگر میخواست که به وسیله آنان مردم را از قتل خویش باز دارد، میتوانست، و او آنها را به یاری خود دعوت نکرد؛ و من اگر در آن روز که با آن شخص بنی تیمی بیعت کردند، چهل نفر گوش به فرمان مییافتم، حتما با آنان جهاد میکردم؛ و اما روزی که با عمر و عثمان بیعت کردند، چنین نمیکردم چرا که من بیعت کرده بودم و فردی مانند من، بیعت خویش را نمیشکند.
وای بر تو ای پسر قیس! وقتی عثمان کشته شد و من یارانی یافتم، مرا چگونه دیدی؟ آیا در جریان نبرد بصره که آنان پیرامون شترشان بودند، از من سستی، عقبنشینی، ترس یا کوتاهی دیدی؟! شتری که هر کس بر آن و پیرامون آن میجنگید و هر کس که پس از آن واقعه، توبه نکرد و آمرزش نخواست، ملعون است؛
1) في المصدر: لو قالوا لي: نقتلك ...
2) في المصدر: و بيعتي إيّاهم لا تحقّ لهم باطلا و لا توجب لهم ...
3) لا يوجد في المصدر: و لا يلزمني رضا، و فيه: فلو كان عثمان حين قال له ...
4) لا يوجد لفظ الجلالة في المصدر، و هو الظّاهر.
5) في المصدر: فلم نهاهم ... و في بعض النّسخ: ينهاهم ...
6) في كتاب سليم: بويع أبو بكر أربعين ...
بَعْدَهُ (1)لَا تَائِباً وَ لَا مُسْتَغْفِراً؟! فَإِنَّهُمْ قَتَلُوا أَنْصَارِي، وَ نَكَثُوا بَيْعَتِي، وَ مَثَّلُوا بِعَامِلِي، وَ بَغَوْا عَلَيَّ، وَ سِرْتُ إِلَيْهِمْ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي: أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ- وَ هُمْ نَيِّفٌ عَلَي عِشْرِينَ وَ مِائَةِ أَلْفٍ- وَ فِي رِوَايَةٍ: زِيَادَةً عَلَي خَمْسِينَ أَلْفاً- فَنَصَرَنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ قَتَلَهُمْ بِأَيْدِينَا وَ شَفَي صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ .
وَ كَيْفَ رَأَيْتَ- يَا ابْنَ قَيْسٍ- وَقْعَتَنَا بِصِفِّينَ، وَ مَا (2)قَتَلَ اللَّهُ مِنْهُمْ بِأَيْدِينَا خَمْسِينَ أَلْفاً فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ إِلَي النَّارِ- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي: زِيَادَةً عَلَي سَبْعِينَ أَلْفاً-، وَ كَيْفَ رَأَيْتَنَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ إِذْ لَقِيتُ الْمَارِقِينَ وَ هُمْ مُسْتَبْصِرُونَ مُتَدَيِّنُونَ؟! قَدْ: ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (3)فَقَتَلَهُمُ اللَّهُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ إِلَي النَّارِ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ وَ لَمْ يَقْتُلُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَشَرَةً.
وَيْلَكَ- يَا ابْنَ قَيْسٍ- هَلْ رَأَيْتَ لِي لِوَاءً رُدَّ؟ أَوْ رَايَةً رُدَّتْ؟ إِيَّايَ تُعَيِّرُ يَا ابْنَ قَيْسٍ؟!. وَ أَنَا صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي جَمِيعِ مَوَاطِنِهِ وَ مَشَاهِدِهِ، وَ الْمُتَقَدِّمُ إِلَي الشَّدَائِدِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَ لَا أَفِرُّ وَ لَا أَلُوذُ وَ لَا أَعْتَلُّ وَ لَا أَنْحَازُ (4)وَ لَا أَمْنَحُ الْيَهُودَ (5)دُبُرِي، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلنَّبِيِّ وَ لَا لِلْوَصِيِّ إِذَا لَبِسَ لَامَتَهُ وَ قَصَدَ لِعَدُوِّهِ أَنْ يَرْجِعَ أَوْ يَنْثَنِيَ حَتَّي يُقْتَلَ أَوْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ.
يَا ابْنَ قَيْسٍ! هَلْ سَمِعْتَ لِي بِفِرَارٍ قَطُّ أَوْ نَبْوَةٍ؟.
يَا ابْنَ قَيْسٍ! أَمَا وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ وَجَدْتُ يَوْمَ بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ- الَّذِي عَيَّرْتَنِي بِدُخُولِي فِي بَيْعَتِهِ- أَرْبَعِينَ (6)رَجُلًا كُلُّهُمْ عَلَي مِثْلِ بَصِيرَةِ الْأَرْبَعَةِ الَّذِينَ وَجَدْتُ لَمَا كَفَفْتُ يَدِي، وَ لَنَاهَضْتُ الْقَوْمَ، وَ لَكِنْ لَمْ أَجِدْ خَامِساً!.
قَالَ الْأَشْعَثُ: وَ مَنِ الْأَرْبَعَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟.
چرا که یارانم را کشتند، بیعتم را شکستند و نمایندهام را در بصره مثله کردند و علیه من شوریدند. با دوازده هزار نفر به سویشان شتافتم، در حالی که آنان حدود یک صد و بیست هزار نفر بودند. خداوند مرا بر آنان یاری کرد و همهشان را به دست ما کشت و سینه مؤمنان را شفا داد.
ای پسر قیس! نبرد ما را در صفین چگونه دیدی؟ آیا خداوند به دست ما پنجاه هزار نفر از آنان را در یک جا نکشت و به دوزخ نفرستاد (و در روایت دیگر: بیش از هفتاد هزار نفر، آمده)؟ و در نبرد نهروان، ما را چگونه دیدی؟ آنگاه که با مارقین جنگیدیم در حالی که آنان با بصیرت و متدین بودند[به گمان خودشان]، {[آنان] کسانیاند که کوشششان در زندگی دنیا به هدر رفته و خود میپندارند که کار خوب انجام میدهند.}(7)، خداوند در یک جا آنان را کشت و به دوزخ فرستاد و ده نفر هم از آنان بر جای نماند و از مؤمنان هم ده نفر کشته نشدند.
وای بر تو ای پسر قیس! ایا در عرصههای نبرد دیدهای که پرچم و بیرقم عقب ماند؟ ای پسر قیس، مرا سرزنش میکنی؟ منی که در همه جا یار و همراه پیامبر بودم و در محضرش پیشتاز همه رویدادهای سخت بودم؛ از جلوی دشمن نگریختهام و نه شکست خوردهام و نه کناری کشیدهام و نه خسته و سست شدهام و نه از جنگ منصرف شدهام و اجازه ندادهام که دشمن دنبالم کند، زیرا بر پیامبر و وصی پیامبر روا نیست، هر گاه پیشاپیش امتش با دشمنش به نبرد پردازد، از جنگ برگردد یا که از آن منصرف شود. باید بجنگد تا کشته شود یا که پیروز گردد. ای پسر قیس! آیا شنیدهای که گریخته باشم یا حتی از عرصه نبرد دور مانده یا عقب کشیده باشم؟
ای پسر قیس! به آن که دانه را شکافت و انسان را آفرید سوگند! اگر در آن روز که با ابوبکر بیعت شد - که مرا به خاطر بیعت با او سرزنش میکنی - چهل نفر مییافتم که همهشان مانند آن چهار نفر آگاه میبودند، دست نمیدادم و با آنان میجنگیدم، ولی نفر پنجمی نیافتم.
اشعث گفت: این چهار نفر چه کسانی بودند؟
قَالَ: سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ الزُّبَيْرُ بْنُ صَفِيَّةَ قَبْلَ نَكْثِهِ بَيْعَتِي، فَإِنَّهُ بَايَعَنِي مَرَّتَيْنِ، أَمَّا بَيْعَتُهُ الْأُولَي الَّتِي وَفَي بِهَا فَإِنَّهُ لَمَّا بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ أَتَانِي أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَبَايَعُونِي وَ فِيهِمُ الزُّبَيْرُ، فَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصْبِحُوا عِنْدَ بَابِي مُحَلِّقِينَ رُءُوسَهُمْ عَلَيْهِمُ السِّلَاحُ، فَمَا وَافَي مِنْهُمْ (1)أَحَدٌ وَ لَا صَبَّحَنِي مِنْهُمْ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ: سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ الزُّبَيْرُ، وَ أَمَّا بَيْعَتُهُ الْأُخْرَي: فَإِنَّهُ أَتَانِي هُوَ وَ صَاحِبُهُ طَلْحَةُ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ فَبَايَعَانِي طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ، ثُمَّ رَجَعَا عَنْ دِينِهِمَا مُرْتَدِّينَ نَاكِثِينَ مُكَابِرِينَ مُعَانِدِينَ حَاسِدِينَ، فَقَتَلَهُمَا اللَّهُ إِلَي النَّارِ، وَ أَمَّا الثَّلَاثَةُ: سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ فَثَبَتُوا عَلَي دِينِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) حَتَّي لَقُوا اللَّهَ، يَرْحَمُهُمُ اللَّهُ.
يَا ابْنَ قَيْسٍ! فَوَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أُولَئِكَ الْأَرْبَعِينَ الَّذِينَ بَايَعُونِي وَفَوْا لِي وَ أَصْبَحُوا عَلَي بَابِي مُحَلِّقِينَ قَبْلَ أَنْ تَجِبَ لِعَتِيقٍ فِي عُنُقِي بَيْعَةٌ (2)لَنَاهَضْتُهُ وَ حَاكَمْتُهُ إِلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ لَوْ وَجَدْتُ قَبْلَ بَيْعَةِ عُثْمَانَ (3)أَعْوَاناً لَنَاهَضْتُهُمْ وَ حَاكَمْتُهُمْ إِلَي اللَّهِ، فَإِنَّ ابْنَ عَوْفٍ جَعَلَهَا لِعُثْمَانَ، وَ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَأَمَّا بَعْدَ بَيْعَتِي إِيَّاهُمْ فَلَيْسَ إِلَي مُجَاهَدَتِهِمْ سَبِيلٌ.
فَقَالَ الْأَشْعَثُ: وَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ الْأَمْرُ كَمَا تَقُولُ لَقَدْ هَلَكَتِ الْأُمَّةُ غَيْرَكَ وَ غَيْرَ شِيعَتِكَ! فَقَالَ: إِنَّ الْحَقَّ وَ اللَّهِ مَعِي يَا ابْنَ قَيْسٍ كَمَا أَقُولُ، وَ مَا هَلَكَ مِنَ الْأُمَّةِ إِلَّا النَّاصِبِينَ وَ الْمُكَاثِرِينَ (4)وَ الْجَاحِدِينَ وَ الْمُعَانِدِينَ، فَأَمَّا مَنْ تَمَسَّكَ بِالتَّوْحِيدِ وَ الْإِقْرَارِ بِمُحَمَّدٍ وَ الْإِسْلَامِ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الْمِلَّةِ، وَ لَمْ يُظَاهِرْ عَلَيْنَا الظَّلَمَةَ، وَ لَمْ يَنْصِبْ لَنَا الْعَدَاوَةَ، وَ شَكَّ فِي الْخِلَافَةِ، وَ لَمْ يَعْرِفْ أَهْلَهَا وَ وُلَاتَهَا، وَ لَمْ يَعْرِفْ لَنَا وَلَايَةً، وَ لَمْ يَنْصِبْ لَنَا عَدَاوَةً، فَإِنَّ ذَلِكَ مُسْلِمٌ مُسْتَضْعَفٌ يُرْجَي لَهُ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ يُتَخَوَّفُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ.
فرمود: سلمان، ابوذر، مقداد و زبیر بن صفیّه، پیش از آنکه بیعتم را بشکند؛ او دو بار با من بیعت کرده بود؛ در بیعت نخست به آن وفا کرد؛ وقتی مردم با ابوبکر بیعت کردند، چهل مرد از مهاجران و آنصار نزد من امدند و با من بیعت کردند، زبیر در میانشان بود. به آنان دستور دادم که سحرگاهان سر تراشیده و سلاح برگرفته در خانه ام آماده باشند. از آنان کسی راست نگفت و به من وفا نکرد، جز چهار نفر: سلمان، ابوذر، مقداد و زبیر. در بیعت دوّمش با من؛ او و رفیقش طلحه، پس از اینکه عثمان کشته شد، نزد من آمدند و با رضا و رغبت با من بیعت کردند، سپس مرتد شدند و پیمان شکستند و حیله کردند و دشمنی ورزیدند و زیانکار شدند و از دینشان برگشتند و خداوند هم آنها را کشت و به دوزخ فرستاد؛ و اما آن سه نفر دیگر، سلمان و ابوذر و مقداد بر دین محمّد صلی اللَّه علیه و آله و سلّم و ملت ابراهیم پایدار ماندند تا که به دیدار خدا شتافتند، خدای رحمتشان کند.
ای پسر قیس! به آن که دانه را شکافت و انسان را آفرید سوگند! اگر آن چهل نفری که بیعت کردند به من وفادار میماندند و سحرگاهان در خانه ام آماده میبودند، پیش از آن که بیعت ابوبکر بر گردنم باشد، با او به جهاد میپرداختم و بر اساس حکم خدا با او رفتار میکردم؛ و اگر پیش از بیعت با عثمان نیز یارانی مییافتم، با آنان جهاد میکردم و بر اساس حکم خدا با آنان رفتار میکردم. اما ابن عوف آن را برای عثمان قرار داد و بین خودشان شرط کردند که پس از مرگ عثمان، آن را به ابن عوف تحویل بدهد؛ اما پس از بیعت من با آنان، راهی برای جهاد با آنان وجود نداشت .
اشعث گفت: به خدا سوگند! اگر واقعیت این گونه بوده که میگویی، همه امت محمد صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم جز تو و پیروانت هلاک شدهاند.
علی علیه السّلام فرمود: ای پسر قیس! به خدا سوگند! آن گونه که میگویم، حق با من است، و تنها دشمنان حربی و پیمانشکنان و حیلهگران و منکران و معاندان از امّت محمّد صلی اللَّه علیه و آله و سلّم هلاک گشتهاند؛ اما هر کس که به توحید دست آویخته و به نبوّت محمّد صلی اللَّه علیه و آله و سلّم و دین اسلام اقرار کرده و از صف ملّت ابراهیم خارج نشده و علیه ما ستمکاران را یاری نکرده و با ما دشمنی نورزیده، ولی در امر خلافت دچار تردید شده و اهل آن را نشناخته و ولایت ما را نیز نشناخته و با ما دشمنی نورزیده، این فرد مسلمان مستضعفی است که امید رحمت خدا بر او میرود و باید که از گناهانش بیمناک باشد.
قَالَ أَبَانٌ: قَالَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ: فَلَمْ يَبْقَ يَوْمَئِذٍ مِنْ شِيعَةِ (1)عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَحَدٌ إِلَّا تَهَلَّلَ وَجْهُهُ وَ فَرِحَ بِمَقَالَتِهِ، إِذْ شَرَحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْأَمْرَ وَ بَاحَ بِهِ، وَ كَشَفَ الْغِطَاءَ، وَ تَرَكَ التَّقِيَّةَ، وَ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْقُرَّاءِ مِمَّنْ كَانَ يَشُكُّ فِي الْمَاضِينَ وَ يَكُفُّ عَنْهُمْ وَ يَدَعُ الْبَرَاءَةَ مِنْهُمْ وَرِعاً وَ تَأَثُّماً إِلَّا اسْتَيْقَنَ وَ اسْتَبْصَرَ وَ حَسُنَ وَ تَرَكَ الشَّكَّ وَ الْوُقُوفَ، وَ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ حَوْلَهُ أَتَي بَيْعَتَهُ (2)عَلَي وَجْهِ مَا بُويِعَ عُثْمَانُ وَ الْمَاضُونَ قَبْلَهُ إِلَّا رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ وَ ضَاقَ بِهِ أَمْرُهُ، وَ كَرِهَ مَقَالَتَهُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ اسْتَبْصَرَ عَامَّتُهُمْ (3)وَ ذَهَبَ شَكُّهُمْ.
قَالَ أَبَانٌ، عَنْ سُلَيْمٍ: فَمَا شَهِدْتُ يَوْماً قَطُّ عَلَي رُءُوسِ الْعَامَّةِ أَقَرَّ لِأَعْيُنِنَا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمَّا كَشَفَ لِلنَّاسِ مِنَ الْغِطَاءِ، وَ أَظْهَرَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ، وَ شَرَحَ فِيهِ مِنَ الْأَمْرِ، وَ أَلْقَي فِيهِ التَّقِيَّةَ وَ الْكِتْمَانَ (4)، وَ كَثُرَتِ الشِّيعَةُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ مُذْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَ تَكَلَّمُوا وَ قَدْ كَانُوا أَقَلَّ أَهْلِ عَسْكَرِهِ، وَ صَارَ النَّاسُ يُقَاتِلُونَ مَعَهُ عَلَي عِلْمٍ بِمَكَانِهِ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، وَ صَارَتِ الشِّيعَةُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ أَجَلَّ النَّاسِ وَ أَعْظَمَهُمْ- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي: جُلُّ النَّاسِ وَ أَعْظَمُهُمْ- وَ ذَلِكَ بَعْدَ (5)وَقْعَةِ النَّهْرَوَانِ، وَ هُوَ يَأْمُرُ بِالتَّهْيِئَةِ وَ الْمَسِيرِ إِلَي مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ قُتِلَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ، قَتَلَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ غِيلَةً وَ فَتْكاً (6)، وَ قَدْ كَانَ سَيْفُهُ مَسْمُوماً قَبْلَ ذَلِكَ (7)
أقول: : أورد هذه الخطبة الشيخ المفيد في المجالس : 145 - 149 : المجلس الثامن عشر : 6 ، وجاءت في نهج البلاغة في آخر خطبة 34 صبحي الصالح : 78 - 79 ، محمد عبده : 1 - 82 - 84 ، وخطبة 97 ، صبحي الصالح : 141 - 143 ، محمد عبده : 2 - 187 - 190 ، مع اختلاف واختصار. وانظر : منهاج البراعة 1 - 234 - 244 ، وشرح ابن أبي الحديد للنهج 2 - 189 - 203 ، وشرح نهج البلاغة لابن ميثم 2 - 80 - 82 ، وغيرها.
.ابان گوید: سلیم بن قیس می گوید: در آن روز شیعهای نبود که با شنیدن این سخنان چهرهاش گشاده نشود و خوشحال نگردد، چرا که امیر مؤمنان به شرح موضوع پرداخت و آن را آشکار نمود و از آن پرده برداشت و تقیّه نکرد. و از قاریان مقدس و متقی قرآن که با تردید و شک از اظهار نظر درباره خلفای گذشته خودداری میکردند و در بیزاری از آنان احتیاط میکردند، کسی نماند که به یقین نرسد و آ گاه نشود و نظرش عوض نگردد و شکش برطرف نشود و به اطمینان کامل نرسد. و آن گروه از مردم که از بیعت با علی علیه السّلام خودداری کرده و تنها در ادامه بیعت با ابوبکر و عمر و عثمان به علی مینگریستند، ابتدا وقتی این سخنان را شنیدند، سخن حضرتش را ناخوش داشتند و آثار ناخشنودی در چهرههاشان نمودار بود، اما بعدها همینها نیز آگاه شدند و شکشان برطرف گردید.
ابان از سلیم نقل می کند: تا آن روز هرگز چشمانمان آن گونه در برابر عموم مردم روشن نگردیده بود، چرا که امیر مؤمنان برای مردم پرده از حقایق و وقایع برداشت و حق و حقیقت را آشکار کرد و به شرح و تحلیل موضوع خلافت پرداخت و تقیه را کناری گذاشت. پس از آن روز و پس از آن سخنان. شیعیان زیاد شدند و زبان گشودند. تا آن روز، شیعیان کمترین نیروهای سپاه علی علیه السّلام را تشکیل میدادند و دیگر مردم بدون اینکه علی را بشناسند که خلیفه خدا و وصی رسول خدا صلی اللَّه علیه و آله و سلّم است و شیعه باشند، همراه آن حضرت میجنگیدند؛ اما پس از آن جلسه سخنرانی، شیعیان، محترم ترین و بزرگترین آن نیروها شدند (و در روایت دیگری: بیشترین و بزرگترین نیرو) و این سخنان پس از نبرد نهروان ایراد شد که حضرتش فرمان آماده باش و حرکت به سوی معاویه را داده بود، اما چند صباحی نگذشت که کشته شد. ابن ملجم که نفرین خدا بر او باد، با حیله و به ناحق، حضرتش را با شمشیری که از پیش سمّ آلود کرده بود، کشت. درود خداوند بر سرور ما امیر مؤمنان باد!
1) في (س): شيعته، و هو غلط، و لعلّه بدون عليّ عليه السّلام.
2) في المصدر: و لم يبق حوله ممّن أبي بيعته.
3) في كتاب سليم: ثمّ أنّه استبصر عادتهم ...
4) لا يوجد في المصدر: و الكتمان، و فيه: من التّقيّة.
5) في (ك): و بعد ذلك.
6) قال في النّهاية 3- 409: الإيمان قيد الفتك ... الفتك: أنّ يأتي الرّجل صاحبه و هو غار غافل فيشدّ عليه فيقتله، و الغيلة: أنّ يخدعه ثمّ يقتله في موضع خفيّ.
7) سمّه قبل ذلك، كذا في المصدر.
قوله عليه السلام: تبّت أيديكم ... التّباب: الخسران و الهلاك (1)، و في بعض النسخ- كما في النهج- تربت، و هي كلمة يدعي علي الإنسان بها، أي لا أصبتم (2)خيرا و أصل ترب: أصابه التّراب، فكأنّه يدعو عليه بأن يفتقر (3).
قوله عليه السلام: حمس (4)الوغاء ... أي اشتدّ الحرب (5)، و أصل الوغاء: الصّوت و الجلبة، سمّيت الحرب بها لما فيها من الأصوات و الجلبة (6).
قوله عليه السلام: و احمرّ الموت ... قال في النهاية: فيه ... الموت الأحمر يعني القتل لما فيه من حمرة الدّم أو لشدّته، يقال موت أحمر: أي شديد (7).
و في النهج: و استحر الموت ... قال في النّهاية: أي اشتدّ و كثر، و هو استفعل من الحرّ: الشّدّة، و منه حديث عليّ عليه السّلام: حمس الوغا و استحرّ الموت (8).
و قيل: يحتمل أن يكون المراد شدته الشبيهة بالحرارة مجازا أو خلوصه و حضوره، فيكون اشتقاقه من الحرية.
قوله عليه السلام: انفراج الرأس ... أي تتفرّقون عنّي أشدّ تفرّق، و هو مثل (9)، و قيل أوّل من تكلّم به أكثم بن صيفي في وصيّته: يا بني! لا تتفرّقوا في
«تبّت ایدیکم»، «التباب»: زیان و هلاکت، و در برخی نسخه مانند النهج، «تربت» آمده، که کلمه ای است که برای نفرین کردن بر شخصی به کار برده می شود، یعنی: خیری نبینید، و اصل «ترب»، یعنی خاک به او برسد، مثل این است که علیه او دعا کرده که فقیر شود... «حمس الوغی»: جنگ شدت یافت، و اصل «الوغی»، سروصدا و هیاهو است و جنگ به خاطر سروصدا و هیاهویی که در آن است، به این نام نامیده شد.
سخن آن حضرت علیه السلام: «و احمّر الموت»، در النهایة آمده: در حدیث است که «الموت الاحمر»، یعنی کشتار، به خاطر سرخی خون یا شدتی که در آن است، «موت احمر»، یعنی شدید(10).
و در النهج «واستحرّ الموت» ذکر شده، در النهایة آمده: یعنی شدت یافت و زیاد شد، که بر وزن استفعل از حرّ مشتق شده، یعنی شدت. از جمله آن در حدیث علی علیه السلام آمده: «حمس الوغی واستحرّ الموت». و گویند: ممکن است منظور شدت آن باشد که از باب مجاز به حرارت و گرمی تشبیه شده؛ یا خلوص و حضورش باشد که در این صورت از «الحریه» مشتق شده است.
«انفراج الراس»، یعنی از کنار من به شدت پراکنده می شوید، که این ضرب المثل است و گویند، اولین کسی که این ضرب المثل را گفته، اکثم بن صیفی در وصیتش است: فرزندم،
1) قاله في مجمع البحرين 2- 12، و الصحاح 1- 90، و غيرها.
2) في (س): لأصبتم، و ما أثبت هو الظاهر.
3) جاء في الصحاح 1- 91، و قريب منه في مجمع البحرين 2- 13.
4) في (ك): خمس، و هو غلط.
5) قال في النهاية 1- 440: حديث علي (عليه السلام) حمس الوغي و استحر الموت ... أي اشتدّ الحرب. و نحوه في لسان العرب 6- 57.
6) ذكره في الصحاح 6- 2526، و لسان العرب 15- 398.
7) النهاية 1- 438.
8) النهاية 1- 364.
9) لم نجده فيما بأيدينا من كتب الأمثال و اللغة.
10) . النهایة 1: 438
الشدائد انفراج الرأس، فإنّكم بعد ذلك لا تجتمعون علي عسر. و في معناه أقوال:
أحدها (1): ما ذكره ابن دريد، و هو أنّ المراد به انفراج الرأس عن البدن، فإنّه لا يقبل الالتئام و لا يكون بعده اتّصال.
ثانيها: قال المفضّل: الرأس اسم رجل ينسب إليه قرية من قري الشام، يقال لها: بيت الرأس، و فيها يباع الخمر، قال حسّان:
كأنّ سبيئته من بيت رأس *** يكون مزاجها عسل و ماء (كذا)
و هذا الرجل كان قد انفرج عن قومه و مكانه فلم يعد إليه، فضرب به المثل في المفارقة (2).
ثالثها: قال بعضهم معناه أنّ الرأس إذا انفرج بعض عظامه عن بعض كان ذلك بعد الالتئام و العود إلي الصحّة.
رابعها: قال القطب الراوندي (3)رحمه اللَّه: معناه: انفرجتم عنّي رأسا أي بالكليّة (4).
و اعترض عليه ابن أبي الحديد (5)بأنّه لا يعرف، و فيه نظر.
خامسها: ما قاله الراوندي- أيضا- أي انفراج من أدلي (6)برأسه إلي غيره ثم حرف (7)رأسه عنه (8).
در سختی ها مانند شکافته شدن سر پراکنده نشوید که بعد از این، در سختی با هم جمع نمی شوید. و در خصوص معنای این سخن حضرت اقوالی وجود دارد:
قول اول: آنچه ابن درید ذکر کرده که می گوید: منظور جدا شدن سر از بدن است، که قابل التیام نیست و اتصالی صورت نمی گیرد.
قول دوم: المفضل می گوید: «الراس» نام مردی است که یکی از روستاهای شام به او منسوب می شود، که به آن «بیت الراس» می گویند، و در آن شراب فروخته می شود، حسان می گوید:
گویا می او از «بیت رأس» بود که طعم آن عسل و آب بود
و این مرد از قوم و مکانش جدا شد و به آن بازنگشت، که ضرب المثلی برای جدایی شد.
قول سوم: برخی می گویند: اگر استخوانهای سر از یکدیگر جدا شوند، التیام و بازگشت به سلامتی بعید خواهد بود.
قول چهارم: قطب راوندی می گوید(9):
معنای آن این است: شما به طور کامل از من جدا شدید... و ابن ابی الحدید(10)
با این سخنش مخالفت کرد که چنین چیزی معروف نیست؛ البته باید در آن تامل کرد.
قول پنجم: باز هم آنچه راوندی می گوید: یعنی جدا شدن کسی که سرش را به دیگری نزدیک کند و سپس آن را از او منحرف نماید،
1) في (ك): إحداها.
2) كذا ذكره ابن ميثم في شرحه علي نهج البلاغة 1- 80.
3) كما في منهاج البراعة 1- 239.
4) في المصدر: أي قطعا، ثمّ قال: فلما أعاد الكلام عنه صار معرفا.
5) في شرحه علي نهج البلاغة 2- 191 قال: و عرفه- بالألف و اللام- و هذا غير صحيح، لأنّ (رأسا) لا يعرف.
6) في المصدر: من أدني.
7) في منهاج البراعة: ثم انفرج.
8) هذا ثاني محتملات القطب رحمه اللّه، و ثالثها ما ذكره بقوله: أن يريد بانفراج الرأس: انفراج من يريد أن ينجو برأسه. و قد حكي الثاني ابن ميثم في شرحه علي النهج 1- 80.
9) . منهاج البراعة1: 239
10) . شرح نهج البلاغه2: 191
و اعترض ابن أبي الحديد (1)بأنّه لا خصوصيّة للرأس في ذلك، و لا يخفي ضعفه، فإنّ وجه التخصيص ظاهر، و هو مثل مشهور بين العرب و العجم.
سادسها: إنّ معناه انفراج المرأة عن رأس ولدها حالة الوضع، فإنّه يكون في غاية الشدّة و تفرّق الاتّصال و الانفراج (2).
و أمّا انفراج المرأة عن قبلها، فقيل: انفراج المرأة البغيّة و تسليمها لقبلها.
و قيل: أريد انفراجها وقت الولادة.
و قيل: وقت الطعان، و الأوسط أظهر. و علي التقدير إنّما شبّه عليه السلام هذا التشبيه ليرجعوا إلي الأنفة (3).
قوله عليه السلام: يجزّ لحمه ... في النهج: يعرق لحمه، يقال: عرق اللّحم: إذا لم يبق علي العظم منه شيئا (4).
و الفري: القطع (5).
و ابن ابی الحدید با این سخن مخالفت کرد که این امر به سر اختصاص ندارد و ضعف این اعتراض پوشیده نیست، زیرا وجه تخصیص واضح است، و این ضرب المثلی معروف میان عرب و عجم است.
قول ششم: معنای آن جدا شدن زن از سر بچه اش هنگام وضع حمل، که در نهایت سختی و جدایی اتصال و تحقق انفراج است.
و اما منظور از این سخن «انفراج المراه عن قبلها»، گویند: منظور: گشاده شدن زن روسپی و تسلیم شدن وی به فرج خویش است. و گویند: منظور گشاده شدن زن هنگام ولادت. و گویند: هنگام دوره قاعدگی. و گفتار میانه مناسب تر است. و به هر تقدیر، حضرت این تشبیه را با این هدف که آنها به غرور و عزت نفس برگردند، به کار برد.
«یجزّ لحمه»، در النهج آمده: «یعرق لحمه»، «عُرِق اللحم»: اگر برای استخوان گوشتی نماند. و «الفری»: قطع کردن، و «الهَشم»: شکستن استخوان.
1) في شرح الخطبة (34) من 2 نهج البلاغة 2- 191 قال: و هذا أيضا غير صحيح، لأنّه لا خصوصية للرأس في ذلك، فإنّ اليد و الرجل إذا أدنيتهما من شخص ثمّ حرفتهما عنه فقد انفرج ما بين ذلك العضو و بينه، فأيّ معني لتخصيص الرأس بالذكر!.
2) كما ذكره ابن ميثم في شرحه علي نهج البلاغة 1- 80.
3) في (س): الأنقة. قال في الصحاح 4- 1447: الأنق: الفرح و السرور ... و شيء أنيق ... أي حسن معجب، و لا تكون للكلمة مناسبة مع المقام، نعم الأنفة لها مدلول، قال في الصحاح- أيضا-:4 - 1333 : أنف من الشيء يأنف أنفا وأنفة ... أي استنكف.
4) قال في الصحاح 4- 1523: و العرق- بالفتح- مصدر قولك عرقت العظم أعرقه ... إذا أكلت ما عليه من اللحم ... و تعرقت العظم مثل عرقته. و قال في النهاية 3- 220: يقال عرقت العظم و اعترقته و تعرّقته: إذا أخذت عنه اللحم بأسنانك.
5) في (س): و القطع. انظر: مجمع البحرين 1- 329- 330، و الصحاح 6- 2454 و غيرهما.
6) إلي هنا في كتب اللغة كما في مجمع البحرين 6- 186، و الصحاح 5- 2058 و غيرهما.
7) لا توجد كلمة: العظام، في (س)، و هو الظاهر.
و الجوانح: الأضلاع ممّا يلي الصّدر، الواحد جانحة (1).
و فراش الهام: العظام الرّفيعة (2)علي القحف (3)، و هو- بالكسر- العظم فوق الدّماغ (4).
و طاح يطوح و يطيح: هلك و أشرف علي الهلاك، و ذهب و سقط و تاه في الأرض (5).
و المعاصم- جمع معصم- بالكسر- و هو موضع السّوار (6)من السّاعد (7).
و في النهج: تطيح السواعد و الأقدام.
و النّيّف ... - ككيّس، و قد يخفّف-: الزّيادة: بين (10)العددين (11).
قوله: أو نبوة ... أي كلالا و تقصيرا، يقال نبأ السّيف عن الضّريبة ... أي كلّ، و السّهم عن الهدف (12)أي قصّر (13).
و «الجوانح»: دنده هایی که کنار سینه است که مفرد آن «جانحه» است. و «فراش الهام»: استخوان بلند روی استخوان جمجمه، و «فِراش»: استخوان بالای مغز. و «طاح یطوح و یطیح»: به هلاکت رسید، و نزدیک بود به هلاکت برسد و در رفت و افتاد و در زمین سرگردان شد. و در النهج «تطیح السواعد و الاقدام» ذکر شده است. و «نابَذَه الحرب»: جنگ و دشمنی را برای او آشکار کرد. و «النیِّف»بر وزن «کَیِّس» و ممکن است بدون تشدید استفاده شود: خرده بین دو عدد.
سخن وی: «او نبوه»: خستگی و کوتاهی، گویند «نبا السیف عن الضریبه»، یعنی کند شد، و «السهم عن الهدف»: کوتاه آمد (نرسید).
1) كما جاء في القاموس 1- 219، و الصحاح 1- 360.
2) في (ك): الرقيعة، و هو غلط ظاهرا.
3) نصّ عليه في مجمع البحرين 4- 149، و الصحاح 3- 1015، و جاء في الأول: عظام رقيقة تلي ..، و في الثاني: عظام رقاق تلي.
4) قاله في مجمع البحرين 5- 108، و الصحاح 4- 1412 و غيرهما.
5) كذا ورد في القاموس 1- 238، و تاج العروس 2- 193، و قريب منهما في لسان العرب 2- 535.
6) في (س): السواد.
7) جاء في مجمع البحرين 6- 117، و مثله في المصباح المنير 2- 74- بدون ذكر جمع المعصم-.
8) في (ك): نابدة.
9) قاله في مجمع البحرين 3- 189، و الصحاح 2- 571 و غيرهما.
10) في (س): و بين: ... و هو غلط.
11) صرّح به في مجمع البحرين 5- 127، و الصحاح 4- 1436- 1437 و غيرهما.
12) في (س): الهدر، و لا معني لها.
13) كذا جاء في القاموس 4- 393، و لسان العرب 15- 301- 302، و فيهما: ... و السهم عن الهدف- لا الهدر-.
و في بعض النسخ: أو سوأة ... أي قبيحا (1).
أقول: أورده الديلمي في إرشاد القلوب (2)مع اختصار.
و در برخی نسخه ها «او سواة» آمده، به معنای: زشتی و پلیدی.
مؤلف: این حدیث را دیلمی در ارشاد القلوب(3)
با اختصار نقل کرده است .
ع، لي (1)
أمالي الشيخ الصدوق : 190 حديث 14. وأوردها شيخنا ابن شهرآشوب في مناقبه 3 - 213 214.
: أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَي الْمُكَتِّبُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ (2)، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيِّ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ النَّحْوِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْعَرُوضِيَّ فَقُلْتُ (3): لِمَ هَجَرَ النَّاسُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قُرْبَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُرْبَاهُ، وَ مَوْضِعُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَوْضِعُهُ، وَ عَنَاؤُهُ فِي الْإِسْلَامِ عَنَاؤُهُ؟!. فَقَالَ: بَهَرَ- وَ اللَّهِ- نُورُهُ أَنْوَارَهُمْ، وَ غَلَبَهُمْ عَلَي صَفْوِ كُلِّ مَنْهَلٍ، وَ النَّاسُ إِلَي أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ، أَ مَا سَمِعْتَ الْأَوَّلَ حَيْثُ يَقُولُ (4):وَ كُلُّ شَكْلٍ لِشَكْلِهِ إلْفٌ *** أَ مَا تَرَي الْفِيلَ يَأْلَفُ الْفِيلَا
قَالَ: وَ أَنْشَدَنَا الرِّيَاشِيُّ فِي مَعْنَاهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْأَحْنَفِ:
علل الشرائع، امالی صدوق(5):
از ابوزید نحوی نقل است: از خلیل بن احمد عروضی پرسیدم: چرا مردم از علی علیه السلام بریدند و از وی جدا شدند در حالی که نزدیکی اش به رسول الله صلی الله علیه و آله غیرقابل انکار و موقعیتش نزد مسلمانان درخشان و رنجها و زحماتش در اسلام بر همگان روشن بود؟ گفت: به خدا سوگند، نور علی علیه السلام بر درخشندگی همه مسلمانان فائق بوده و بر هر مرد بخشنده و جوانمردی غالب بود، ولی مردم به هم شکل و هم کیش خود گرایش بیشتری دارند، مگر این بیت را نشنیده ای:
و ریاشی از عباس بن احنف دو بیتی با همین مضمون نقل می کند:
1) علل الشّرائع 1- 145 حديث 1، باختلاف و اختصار في السّند.
2) في (س): رويد، و هو غلط ظاهرا. و في العلل: دريد الأزديّ العمّانيّ، و في الأمالي: دريد الأزديّ المعاني.
3) لا توجد: فقلت، في (س)، و في العلل: فقلت له: ...
4) في العلل: قول الأوّل يقول ...
5) . علل الشرائع1: 145، حدیث 1، و امالی صدوق: 190، حدیث 14
وَ قَائِلٌ كَيْفَ تَهَاجَرْتُمَا *** فَقُلْتُ قَوْلًا فِيهِ إِنْصَافٌ
لَمْ يَكُ مِنْ شَكْلِي فَهَاجَرْتُهُ *** وَ النَّاسُ أَشْكَالٌ وَ أُلَّافٌ
القربي- بالضم: مصدر- بمعني القرابة (1).
و العناء: التّعب و النّصب (2).
و بهره بهرا: غلبه (3).
و المنهل: عين ماء ترده الإبل في المراعي (4)، أي أخذ منهم من كلّ منهل من مناهل الخيرات و السعادات صفوه و خالصه. و الإلف- بالكسر-: الأليف، و الألّاف- بالضم و التشديد-: جمع آلف، ككافر و كفّار (5).
ن، ع (6): الطَّالَقَانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ (7)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَيْفَ مَالَ النَّاسُ عَنْهُ إِلَي غَيْرِهِ، وَ قَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ وَ سَابِقَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟. فَقَالَ: إِنَّمَا مَالُوا عَنْهُ إِلَي غَيْرِهِ وَ قَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ (8)لِأَنَّهُ قَدْ (9)كَانَ قَتَلَ مِنْ (10)آبَائِهِمْ وَ أَجْدَادِهِمْ وَ إِخْوَانِهِمْ (11)وَ أَعْمَامِهِمْ وَ أَخْوَالِهِمْ
او هم شکل من نبود، پس از او جدا شدم و مردم اشکال گوناگونی دارند و با اشخاص مختلف نس می گیرند.
«القُربی»، مصدر به معنای قرابت و نزدیکی. و «العناء»: خستگی و زحمت. و «بهره بهرا»: مغلوب کرد. و «المنهل»: چشمه آبی که شتر در چراگاه به آن می رود، یعنی: از آنها، از هر چشمه ای از چشمه های خیر و سعادت، بهترین و خالص ترین آن را گرفت. و «الالف»: مونس، و «الالّاف»: جمع «الف»، مانند کافر و کفار .
عیون اخبار الرضا علیه السلام، علل الشرائع(12): حسن بن فضال گوید: از ابوالحسن علیه السلام پرسیدم: چگونه مردم از وی کناره گرفتند و به دیگری روی آوردند، در حالی که از فضل و پیشینه و منزلت وی نزد رسول خدا صلی الله علیه و آله آگاه بودند؟ فرمود: آنها به این خاطر از وی روی برگرداند و به دیگری روی آوردند، در حالی که از فضل وی آگاه بودند، که وی تعداد زیادی از پدران و پدربزرگان و برادران و عموها و داییها
1) كما في القاموس 1- 114، و الصحاح 1- 199، و غيرهما.
2) ذكره في مجمع البحرين 1- 308، و الصحاح 6- 2440.
3) جاء في المصباح المنير 1- 80، و لسان العرب 4- 81، و غيرهما.
4) نصّ عليه في مجمع البحرين 5- 488، و الصحاح 5- 1837.
5) صرّح به في الصحاح 4- 1332، و لسان العرب 9- 11.
6) علل الشّرائع 1- 146 حديث 3، عيون أخبار الرّضا عليه السّلام 2- 81 حديث 15.
7) جاء السّند في المصدرين: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطّالقانيّ رضي اللّه عنه، قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفيّ، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال.
8) لا توجد في العلل: و قد عرفوا فضله.
9) خطّ علي: قد، في (س)، و هي مثبتة في العيون دون العلل، و كأنّ العلّامة المجلسيّ أخذ الرّواية من العيون.
10) لا توجد: من، في العلل.
11) لا توجد في العلل: و إخوانهم.
12) . عیون اخبار الرضا علیه السلام2: 81، حدیث 15، و علل الشرائع1: 146، حدیث 3
وَ أَقْرِبَائِهِمُ الْمُحَادِّينَ (1)لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ عَدَداً كَثِيراً، وَ كَانَ حِقْدُهُمْ عَلَيْهِ لِذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ فَلَمْ يُحِبُّوا أَنْ يَتَوَلَّي عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ يَكُنْ فِي قُلُوبِهِمْ عَلَي غَيْرِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ (2)لَهُ فِي الْجِهَادِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِثْلُ مَا كَانَ (3)، فَلِذَلِكَ عَدَلُوا عَنْهُ وَ مَالُوا إِلَي سِوَاهُ (4).
قب (5): سَأَلَ أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ: مَا بَالُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَأَنَّهُمْ بَنُو أُمٍّ وَاحِدَةٍ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّهُ ابْنُ عَلَّةٍ؟!. قَالَ: تَقَدَّمَهُمْ إِسْلَاماً، وَ بَذَّهُمْ (6)شَرَفاً، وَ فَاقَهُمْ عِلْماً، وَ رَجَّحَهُمْ حِلْماً، وَ كَثَّرَهُمْ هُدًي، فَحَسَدُوهُ، وَ النَّاسُ إِلَي أَمْثَالِهِمْ وَ أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ ...
وَ قِيلَ لِمَسْلَمَةَ بْنِ نَمِيلَ: مَا لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَفَضَهُ الْعَامَّةُ وَ لَهُ فِي كُلِّ خَيْرٍ ضِرْسٌ قَاطِعٌ؟. فَقَالَ: لِأَنَّ ضَوْءَ عُيُونِهِمْ قَصِيرٌ (7)عَنْ نُورِهِ، وَ النَّاسُ إِلَي أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ ... (8).
قال الشعبي: ما ندري ما نصنع بعليّ بن أبي طالب (عليهما السلام)، إن أحببناه افتقرنا (9)، و إن أبغضناه كفرنا؟!.
و قال النظام: عليّ بن أبي طالب محنة علي المتكلّم، إن وفي حقّه غلا، و إن بخسه حقّه أساء، و المنزلة الوسطي دقيقة الوزن، حادّة الشّاف (10)
قال في الصحاح 2 - 463 : وحد كل شيء : شباته ... وحد الشراب : صلابته ... وقد حد السيف يحد حدة ... أي صارت حادا وحديدا. وقال في لسان العرب 9 - 168 : الشأفة : الأصل. وقال فيه 9 - 184 : شاف الشيء شوفا : جلاه ، والشوف : الجلو ، والمشوف : المجلو ... وتشوف الشيء وأشاف : ارتفع. وقال في هذا المجلد صفحة 168 : شئفت من فلان شأفا - بالتسكين - : إذا أبغضته ... وشئفت يده شأفا : شعث ما حول أظفارها وتشقق ... ورجل شأفة : عزيز منيع ، وشئف شأفا : فزع.
، صعب الترقّيو نزدیکان آنها که با خدا و رسولش مخالفت کرده بودند را به قتل رساند؛ و به این خاطر کینه وی را در دل داشتند، و دوست نداشتند بر آنها ولایت یابد و در دل آنها نسبت به شخص دیگر، چنین کینه ای وجود نداشت؛ زیرا او مانند امام، همراه رسول خدا صلی الله علیه و آله جهاد نکرد. به این خاطر از وی روی برگرداندند و به دیگری روی آوردند.
المناقب(11):
ابوزید نحوی از خلیل بن احمد پرسید: یاران رسول خدا صلی الله علیه و آله را چه شده است، گویی همه فرزندان یک مادر هستند و علی از مادر دیگری است؟! گفت: در اسلام و علم و حلم و بردباری و هدایت از آنها پیشی گرفت و برتری یافت، پس نسبت به او حسد کردند، و مردم به هم کیش و هم شکل خود گرایش بیشتری دارند.
و به مسلمة بن نمیل گفته شد: چرا عامه مردم از علی علیه السلام کنار گرفتند و او را نپذیرفتند، در حالی که وی در هر خیری برتر بود؟ گفت: چون روشنایی چشمانشان از رسیدن به نور او بازماند، و مردم به همکیش خود گرایش بیشتری دارند.
شعبی می گوید: نمی دانیم نسبت به علی بن ابی طالب علیه السلام چه کار کنیم؟ اگر او را دوست بداریم، فقیر می شویم، و اگر نسبت به او کینه داشته باشیم، کفر ورزیده ایم؟ و نظام می گوید: علی بن ابی طالب علیه السلام محنتی بر متکلم است، اگر حقش را به جای آوری، غلو کردی، و اگر از آن کم کنی، بدی کردی، و میانه روی در آن بسیار دقیق و مشکل است، و فقط انسان خبره در متدین می تواند به آن درجه نائل آید.
1) في (ك) نسخة بدل: المحاربين، و هي الّتي جاءت في العلل.
2) في (س): يكون.
3) في المصدرين: ما كان له.
4) في العلل: مالوا إلي غيره، و جاءت كلمة (غيره) نسخة بدل علي مطبوع البحار.
5) المناقب لابن شهرآشوب 3- 213- 215، باختلاف يسير.
6) قال في مجمع البحرين 3- 177: في الحديث: إذا قال بذّ القائلين ... أيّ سبقهم و غلبهم.
7) في المناقب: قصر.
8) هنا أبيات و كلمات جاءت في المناقب 3- 214 أسقطها شيخنا المجلسيّ طاب ثراه اختصارا.
9) في (ك): افتقرناه، و هو غلط.
10) توجد في حاشية (ك) نسخة بدل: الشأن، و هي التي جاءت في المناقب.
11) . المناقب، ابن شهر اشوب3: 213-215
إلّا علي الحاذق الديّن.
و قال أبو العيناء لعليّ بن الجهم: إنّما تبغض عليّا عليه السلام لأنّه كان يقتل الفاعل و المفعول و أنت أحدهما. فقال له: يا مخنّث! فقال أبو العيناء: وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ (1).
قال في النهاية: أولاد العلّات: الّذين أمّهاتهم مختلفة و أبوهم واحد (2).
قب (3): قَالَ ابْنُ عُمَرَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: كَيْفَ تُحِبُّكَ قُرَيْشٌ وَ قَدْ قَتَلْتَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ وَ أُحُدٍ مِنْ سَادَاتِهِمْ سَبْعِينَ سَيِّداً تَشْرَبُ أُنُوفُهُمُ الْمَاءَ قَبْلَ شِفَاهِهِمْ؟!.
فَقَالَ (4)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
مَا تَرَكَتْ بَدْرٌ لَنَا مَذِيقاً *** وَ لَا لَنَا مِنْ خَلْفِنَا طَرِيقاً
وَ سُئِلَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضاً: لِمَ أَبْغَضَتْ قُرَيْشٌ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ؟. قَالَ: لِأَنَّهُ أَوْرَدَ أَوَّلَهُمُ النَّارَ وَ قَلَّدَ آخِرَهُمُ الْعَارَ.
مَعْرِفَةُ الرِّجَالِ، عَنِ الْكَشِّيِّ: أَنَّهُ كَانَتْ عَدَاوَةُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ جَدَّهُ ذَا الثُّدَيَّةِ قَتَلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ (5).
و ابوالعیناء به علی بن جهم گفت: تو به این خاطر کینه علی علیه السلام را در دل داری که او فاعل و مفعول را می کشت و تو یکی از آنها هستی. به او گفت: ای زن صفت! ابوالعیناء گفت: {و برای ما مثالی آورد و آفرینش خود را فراموش کرد.}(6)!
در النهایة آمده: «اولاد العلات»: آنهایی که مادران آنها یکی نباشد و پدرشان یکی است.(7)
المناقب(8):
پسر عمر به علی علیه السلام گفت: چگونه قریش تو را دوست بدارد، در حالی که تو در جنگ بدر و احد، هفتاد نفر از بزرگان خوش سیمای آنها را به قتل رساندی که پیش از آن که لبانشان آب برسد، بینی هایشان سیراب می شد؟! امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود:
و از امام زین العابدین علیه السلام و از ابن عباس نیز در این خصوص سؤال شد: چرا قریش کینه علی علیه السلام در دل داشت؟ فرمود: زیرا وی اولین آنها را وارد جهنم کرد و لکه ننگ را به آخرین آنها چسباند.
در کتاب معرفه الرجال از کشّی نقل است: دشمنی احمد بن حنبل نسبت به امیرالمؤمنین علیه السلام به این خاطر است که حضرت، پدربزرگ وی را در جنگ نهروان به قتل رسانده بود.
1) يس: 78. و إلي هنا نقله ابن شهرآشوب في المناقب.
2) النهاية 3- 291. و قال في الصحاح 5- 1773: بنو العلات: هم أولاد الرجل من نسوة شتّي، سميت بذلك لأنّ الذي تزوّجها علي أولي قد كانت قبلها ثمّ علّ من هذه.
3) المناقب لابن شهرآشوب 3- 220- 221.
4) في المصدر: و قال.
5) جاءت علّة عداوة أحمد بن حنبل لأمير المؤمنين عليه السّلام في علل الشّرائع 467 باب 222 حديث 23 أيضا.
6) . یس / 78
7) . النهایة3: 291
8) . المناقب، ابن شهراشوب 3: 220-221
كَامِلُ الْمُبَرَّدِ: أَنَّهُ كَانَ أَصْمَعُ بْنُ مُظْهِرٍ جَدُّ الْأَصْمَعِيِّ قَطَعَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي السَّرِقَةِ (1)، فَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يُبْغِضُهُ، قِيلَ لَهُ: مَنْ أَشْعَرُ النَّاسِ؟.
قَالَ: مَنْ قَالَ:
كَأَنَّ أَكُفَّهُمُ الْهُمَامُ (2)تَهْوِي *** عَنِ الْأَعْنَاقِ تَلْعَبُ بِالْكُرِينَا
فَقَالُوا: السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ. فَقَالَ: هُوَ وَ اللَّهِ أَبْغَضُهُمْ إِلَيَّ! (3).
شرب أنوفهم الماء قبل شفاههم ... كناية عن طول أنوفهم لبيان حسنهم، فإنّ العرب تمتدح بذلك، و قد روي نحوه في أوصاف النبيّ صلّي اللَّه عليه و آله، أو لبيان شرفهم و فخرهم فإنّهما ممّا ينسب إلي الأنف، و الأول أظهر.
و المذيق: اللّبن الممزوج بالماء، و قد مذقت اللّبن فهو ممذوق و مذيق، و رجل مماذق: غير مخلص في الودّ (4). و في الديوان: صديقا، مكان: مذيقا (5).
و الكرين- بضم الكاف و كسرها- جمع كرة (6).
ع، لي (7): الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (8)الْعَسْكَرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَعْدٍ الْعَبْشَمِيِّ (9)، عَنْ ثُبَيْتِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ الْمِصْرِيِّ (10)
أقول: : ولا يخفي عدم اجتماع السندين معا ، فتدبر.
، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْدر کتاب کامل المبرّد آمده: علی علیه السلام دست اصمع بن مظهر، پدربزرگ اصمعی را به خاطر دزدی قطع کرد، و به این خاطر، اصمعی کینه زیادی نسبت به او درد دل داشت. از او پرسیده شد: شاعرترین مردم کیست؟ گفت: آن کس که این بیت را سروده است: - گویی دستهای با همت ایشان از گردن ها فرو می افتد. با توپ ها بازی می کند!
گفتند: منظورت سید حمیری است؟ گفت: به خدا سوگند، او همان کسی است که بیشتر از تمام مردم، کینه او را در دل دارم.
«شرب انوفهم الماء قبل شفاههم»: کنایه از بلند بودن دماغشان برای بیان زیبایی است، زیرا عرب این گونه مدح می کرد. در خصوص اوصاف پیامبران صلی الله علیه و آله نیز این صفت روایت شده است، که برای بیان شرف و افتخارشان است، هر دو این صفت به دماغ منسوب می شوند، و قول اول مناسب تر است. و «المذیق»: شیری که با آب مخلوط شده باشد، و گویند: «و قد مذقت اللبن فهو ممذوق» و «رجل مماذق»: کسی که دوستدار واقعی نباشد و در دیوان حضرت، «صدیقا» به جای «مذیقا» ذکر شده است و «الکُرین یا الکِرین»: جمع کرة به معنای توپ است.
علل الشرائع، امالی الشیخ الصدوق(11):
1) في المصدر: قطع عليّ عليه السّلام يده في السّرقة.
2) قال في القاموس 4- 192: و الهمام- كغراب-: الملك العظيم الهمّة، و السّيّد الشّجاع السّخيّ، خاصّ بالرّجال كالهمهام جمعه- ككتاب-. و قد تقرأ في البحار: الهام، و هو جمع الهامة، بمعني رأس كلّ شيء.
3) إلي هنا جاء في المناقب 3- 240- 241.
4) نصّ عليه في الصحاح 4- 1553، و القاموس 3- 282 و جاء في غيرهما.
5) ديوان الإمام عليّ عليه السلام: 54.
6) صرّح به في القاموس 4- 383، و غيره.
7) علل الشّرائع 1- 145 حديث 2، أمالي الشّيخ الصّدوق: 494 حديث 5، باختلاف كثير و المعني مقارب.
8) في (س): عبيد اللّه، و هناك اختلاف في الاسم في المصدرين.
9) في (ك): العيشمي.
10) توجد في المطبوع هنا عبارة: عمّن حدّثه، عن آبائه، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام، كتب عليها: نسخه، و في (س) وضع بعدها: صحّ. و أدرجت في متن (ك).
11) . علل الشرائع1: 145، حدیث 2، و امالی الشیخ الصدوق: 494، حدیث 5
أَهْلِ الْعِلْمِ، عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ: بَيْنَمَا (1)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي أَصْعَبِ مَوْقِفٍ بِصِفِّينَ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي دُودَانَ فَقَالَ: مَا بَالُ قَوْمِكُمْ دَفَعُوكُمْ (2)عَنْ هَذَا الْأَمْرِ، وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ نَسَباً، وَ أَشَدُّ نَوْطاً بِالرَّسُولِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ فَهْماً بِالْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ؟! فَقَالَ: سَأَلْتَ يَا أَخَا بَنِي دُودَانَ وَ لَكَ حَقُّ الْمَسْأَلَةِ (3)وَ ذِمَامُ الصِّهْرِ، وَ إِنَّكَ لَقَلِقُ (4)الْوَضِينِ تُرْسِلُ عَنْ ذِي مَسَدٍ، إِنَّهَا امْرَأَةٌ (5)شَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ، وَ نِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ، فَدَعْ عَنْكَ نَهْباً صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ (6)، وَ هَلُمَّ الْخَطْبَ فِي ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَقَدْ أَضْحَكَنِي الدَّهْرُ بَعْدَ إِبْكَائِهِ (7).
وَ لَا غَرْوَ (8)
انظر النهاية : 3 - 365.
إِلَّا جَارَتِي وَ سُؤَالُهَا *** أَلَا هَلْ لَنَا (9)أَهْلٌ سَأَلَتْ كَذَلِكَبِئْسَ الْقَوْمُ مَنْ خَفَضَنِي وَ حَاوَلُوا الْإِدْهَانَ فِي دِينِ اللَّهِ، فَإِنْ تُرْفَعْ عَنَّا مِحَنُ
از امام صادق علیه السلام از پدرش از جدش نقل است: هنگامی که در صفّین، امیر المؤمنین علیه السّلام در سختترین موقعیّت بودند، مردی از قبیله بنی دودان به حضرت عرض کرد: چرا مردمان شما را از خلافت و ولایت باز داشتند، با این که برترین مردم از لحاظ اصل و نسب و خویشاوندی با رسول خدا صلی الله علیه و آله و از نظر آگاه بودن به کتاب و سنّت هستید؟ حضرت فرمودند: ای برادر بنی دودانی، تو حقّ پرسش داشته و همبستگی و خویشاوندی با پیامبر خدا صلّی اللَّه علیه و آله داری، ولی تو نااستواری و ناسنجیده گفتار!. این حکومت است، گروهی بخیلانه به کرسی خلافت چسبیدند، و گروهی سخاوتمندانه از آن چشم پوشیدند، و خداوند نیک داوری است.
داستان تاراج آن غارتگران را واگذار... و بیا بشنو مصیبت بزرگ را در باره پسر ابی سفیان، که محقّقا روزگار بعد از گریانیدنم مرا به خنده آورد.
1) جاء السّند في علل الشّرائع هكذا: حدّثنا أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن حكيم العسكريّ، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم رعل العبشميّ، قال: حدّثنا ثبيت ابن محمّد، قال: حدّثني أبو الأحوص عمّن حدّثه، عن آبائه، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ عليه السّلام، قال: بينما ... و السّند المذكور هنا جاء في أمالي الشّيخ الصّدوق، فتدبّر.
2) في العلل: دفعكم.
3) جاءت نسخة بدل في المطبوع من البحار و المصدر: المساءلة.
4) في (ك) نسخة: لفلق.
5) في نسخة من الأمالي: إمرة، و في العلل: كانت إمرة ... و هو الظّاهر. و سيأتي قريبا.
6) هذا صدر بيت، و عجزه كما جاء في متن نهج البلاغة- صبحي الصّالح-، و في حاشية طبعة محمّد عبده: و هات حديثا ما حديث الرّواحل ...
7) في الأمالي: بعد بكائه ... و لا معني له.
8) في الأمالي: لا غرو- بدون الواو-، و في (س) و لا أغرو، و الظّاهر زيادة الهمزة بعد: لا. و جاء في حاشية (ك): الغرو: العجب، و غروت: أيّ عجبت، و لا غرو أيّ ليس بعجب ... نهاية.
9) في (ك): لأهل.
الْبَلْوَي أَحْمِلْهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَي مَحْضِهِ، وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَي فَلا تَأْسَ عَلَي الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (1)، إِلَيْكَ عَنِّي يَا أَخِي بَنِي سِيدَانَ (2).
نهج (3): وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ (عليه السلام) لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ وَ قَدْ سَأَلَهُ: كَيْفَ دَفَعَكُمْ قَوْمُكُمْ عَنْ هَذَا الْمَقَامِ وَ أَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ؟ فَقَالَ:
يَا أَخَا بَنِي أَسَدٍ! إِنَّكَ لَقَلِقُ (4)الْوَضِينِ تُرْسِلُ فِي غَيْرِ سَدَدٍ، وَ لَكَ بَعْدُ ذِمَامَةُ الصِّهْرِ وَ حَقُّ الْمَسْأَلَةِ، وَ قَدِ اسْتَعْلَمْتَ فَاعْلَمْ: أَمَّا (5)الِاسْتِبْدَادُ عَلَيْنَا بِهَذَا الْمَقَامِ وَ نَحْنُ الْأَعْلَوْنَ نَسَباً، وَ الْأَشَّدُّ (6)بِالرَّسُولِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَوْطاً، فَإِنَّهَا كَانَتْ أَثَرَةً شَحَّتْ (7)عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ، وَ الْحَكَمُ اللَّهُ، وَ الْمَعْوَدُ إِلَيْهِ الْقِيَامَةُ (8)... وَ دَعْ عَنْكَ نَهْباً صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ ... وَ هَلُمَّ الْخَطْبَ فِي ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَلَقَدْ (9)أَضْحَكَنِي الدَّهْرُ بَعْدَ إِبْكَائِهِ، وَ لَا غَرْوَ وَ اللَّهِ، فَيَا لَهُ خَطْباً يَسْتَفْرِغُ الْعُجْبَ وَ يُكْثِرُ الْأَوَدَ! حَاوَلَ الْقَوْمُ إِطْفَاءَ نُورِ اللَّهِ مِنْ مِصْبَاحِهِ، وَ سَدَّ فَوَّارِهِ مِنْ يَنْبُوعِهِ، وَ جَدَحُوا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ شِرْباً وَبِيئاً، فَإِنْ يَرْتَفِعْ (10)عَنَّا وَ عَنْهُمْ مِحَنُ الْبَلْوَي، أَحْمِلْهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَي مَحْضِهِ، وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَي، فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ (11).
آنها را به راه حقّ محض خواهم کشید؛ و اگر نحوه دیگر شد،آنها قدم در راه حقّ ننهاده و با دلیل راه و امام مفترض الطّاعة خود به جنگ پرداختند. پس ای برادر بنی دودانی، باکی بر این قوم فاسق و فاجر نیست و از من دور شو {خود را برای ایشان هلاک مکن}.
نهج البلاغه(12): از سخنان امام علی علیه السلام به یکی از یاران او که پرسید: «چگونه مردم شما، شما را از این مقام بازداشتند، و شما بدان سزاوارتر بودید؟» فرمود: ای برادر بنی اسدی، تو مردی پریشان و مضطربی که نابجا پرسش می کنی، لیکن تو را حق خویشاوندی است، و حقّی در پرسیدن داری و بی گمان طالب دانستنی. پس بدان: آن ظلم و خود کامگی که نسبت به خلافت بر ما تحمیل شد، درحالی که ما را نسب برتر و پیوند خویشاوندی با رسول خدا صلّی اللّه علیه و آله و سلّم استوارتر بود، جز خودخواهی و انحصار طلبی، چیز دیگری نبود.گروهی بخیلانه به کرسی خلافت چسبیدند، و گروهی سخاوتمندانه از آن دست کشیدند، داور خداست، و بازگشت همه ما در روز قیامت است.
واگذار داستان تاراج آن غارتگران را... بیا و داستان پسر ابو سفیان را به یاد آور، که روزگار مرا به خنده آورد، از آن پس که مرا گریاند. سوگند به خدا که جای شگفتی نیست، کار آنقدر عجیب است که شگفتی را می زداید و کجی و انحراف می افزاید. مردم کوشیدند نور خدا را در داخل چراغ آن خاموش سازند، جوشش زلال حقیقت را از سر چشمه آن ببندند، چرا که میان من و خود، آب را به وبا آلوده کردند. اگر محنت آزمایش از ما و این مردم برداشته شود، آنان را به راهی می برم که سراسر حق است، و اگر به گونه دیگری انجامد:{پس جان خود را به دریغ بر سر آنان منه، که خدا بدآنچه میکنند داناست.}(13)
1) في (س): عن، بدلا من: علي.
2) كذا، و في (ك) و المصدر نسخة: بني دودان، و هو الظّاهر.
3) نهج البلاغة- محمّد عبده- 2- 62، صبحي الصّالح: 231- 232 خطبة: 162.
4) توجد حاشية في (ك) غير معلمة، و محلّها هنا، و هي: القلق- بالتّحريك-: الانزعاج، قلق قلقا- من باب تعب- اضطرب، و أقلقه الهمّ و غيره: أزعجه ... مجمع. انظر: مجمع البحرين 5- 231.
5) في (س): إن.
6) توجد نسخة في (ك): و الأشدّون، و في النّهج- بطبعتيه-: و الأشدّون برسول اللّه.
7) الكلمة في (س) مشوّشة.
8) في (ك) نسخة: يوم القيامة.
9) في نسخة في حاشية (ك): و لقد.
10) في (ك) نسخة: ترتفع، و هي الّتي في طبعتي النّهج.
11) فاطر: 8.
12) . نهج البلاغه، چاپ صبحی الصالح: 231- 232، خطبه 162
13) . فاطر / 8
و لنوضح روايتي الصدوق و السيّد رضي اللَّه عنهما: قال الفيروزآبادي: دودان (1)... ابن أسد: أبو قبيلة (2)فلا ينافي ما في النهج أنّه كان من بني أسد.
و قال الجوهري: ناط الشيّء ينوطه نوطا: علّقه (3).
قوله عليه السلام: ذمام الصهر ... الذّمام- بالكسر- الحرمة (4)، و أمّا (5)كونه صهرا فقيل لأنّ زينب بنت جحش زوجة النبيّ صلّي اللَّه عليه و آله كانت أسديّة، و نقل الراوندي رحمه اللَّه أنّه كان متزوّجا في بني أسد (6)، و أنكره ابن أبي الحديد (7). و قال في النهاية- في حديث عليّ (عليه السلام)- «إنّك لقلق الوضين» ... الوضين: بطان منسوج بعضه علي بعض يشدّ به الرّحل علي البعير كالحزام للسّرج، أراد به (8)أنّه سريع الحركة، يصفه، بالخفّة و قلّة الثّبات، كالحزام إذا كان رخوا (9).
قوله عليه السلام: ترسل في غير سدد ... الإرسال: الإطلاق و الإهمال و التّوجيه (10)، و السّدد و السداد: الاستقامة و الصّواب (11)... أي تطلق عنان دابّتك أو تهملها و توجّهها في غير مواضعها، أي تتكلّم في غير موضع الكلام، و تسأل مثل هذا الأمر الذي لا يمكن التصريح بمخّ الحقّ فيه في مجمع النّاس.
اکنون دو روایت شیخ صدوق و سیدرضی را توضیح می دهیم: فیروزآبادی می گوید: «دودان بنی اسد»: پدر قبیله ای بود(12)...
و این با آنچه در نهج البلاغه آمده که بنی اسد بوده، منافاتی ندارد. و جوهری می گوید: «ناط الشیء ینوط نوطا»: آن را آویزان کرد(13).
منظور از این سخن حضرت: «ذمام الصهر»، «الذِمام»، حرمت و حفظاست ، و اما «صهر» بودن آن، گویند به این خاطر است که زینب دختر جحش، همسر پیامبر، از قبیله بنی اسد بود. و راوندی می گوید که حضرت با زنی از قبیله بنی اسد ازدواج کرده بود(14)، و ابن ابی الحدید این امر را رد کرد(15).
در النهایة درباره این سخن امام علی علیه السلام «انک لقلق الوضین» آمده: «الوضین»: کمربندی که چند لایه روی هم بافته شده و با آن جهاز شتر را می بندند ،مانند تسمه زین اسب، که منظور حضرت این است که حرکات وی سریع است، و او را به سبکی و بی ثباتی توصیف می کند، مانند تسمه ای که محکم بسته نشده باشد(16).
و «ترسل فی غیر سدد»، «الارسال»: فرستادن و کوتاهی کردن و سوق دادن، و «السد و السداد»: استواری و صحت و درستی، یعنی: افسار مرکبت را رها می کنی یا در سوق دادنش سهل انگاری می کنی، و یا آن را به غیر از مقصد خود سوق می دهی، یعنی: نابجا صحبت می کنی، و از چنین موضوعی سؤال می کنی که نمی توان در حضور مردم، حقیقت آن را به صراحت بیان کرد.
1) في (ك): دوران، و في المصدر: دودان- بالدالين-.
2) القاموس 1- 292، و قال في صحاح اللغة 2- 471: و دودان. أبو قبيلة من أسد، و هو دودان بن أسد بن خزيمة ...
3) الصحاح 3- 1165، و انظر: مجمع البحرين 4- 277.
4) كما في مجمع البحرين 6- 66، و الصحاح 5- 1926، و غيرهما.
5) في (س): فأما.
6) كما في منهاج البراعة 2- 123.
7) في شرحه علي النهج 9- 242 خطبة 163.
8) لم يرد في المصدر لفظ: به، و كذا لم يأت في لسان العرب 13- 450.
9) قاله في النهاية 5- 199، و في لسان العرب 13- 450 عينه، و انظر: مجمع البحرين 6- 326.
10) كذا في القاموس 3- 384، و لسان العرب 11- 283 و 285، و غيرهما.
11) جاء في الصحاح 2- 485، و القاموس 1- 300، و جملة من كتب اللغة.
12) . القاموس المحیط1: 292
13) . الصحاح3: 1165
14) . منهاج البراعه2: 123
15) . شرح نهج البلاغه9: 242
16) . النهایة 5: 199
و في رواية الصدوق: عن ذي مسد ... و المسد: الحبل الممسود- أي المفتول- من نبات أو لحاء شجرة، و قيل: المسد: المرود (1)البكرة الّذي تدور عليه- ذكرهما في النهاية (2)
فيمكن أن يقرأ علي بناء المعلوم ... أي ترسل الكلام كما يرسل البكرة علي المرود عند الاستقاء، أو المعني تطلق حيوانا له مسد ربط به، كناية عن التكلّم بما له مانع عن التكلّم به، و (3)علي المجهول ... أي تنطق بالكلام عن غير تأمّل ثم (4)تصير معلّقا بالحبل بين السماء و الأرض لا تدري الحيلة فيه، أو بتشديد الدال ... أي ترسل الماء عن مجري له محل سدّ أو وسّد (5)، و الأظهر أنّه تصحيف، و فيما سيأتي من رواية المفيد: من غير ذي مسد، و هو أظهر.
و الاستبداد بالشّيء: التّفرّد به (6)، و الضمير في قوله عليه السلام: فإنّها ... راجعة إلي الخلافة أو الدنيا لظهورهما بقرينة المقام. و قيل: إلي الأثرة المفهومة من الاستبداد، و هو بعيد.
و في الأمالي: امرأة، و كأنّه تصحيف إمرة- بالكسر- أي إمارة (7).
قوله عليه السلام: شحّت ... أي بخلت (8)، و النفوس الشاحّة: نفوس أهل السقيفة.
و در روایت شیخ صدوق آمده: «عن ذی مسد». و «المسد»: طناب بافته شده، یعنی طنابی که با گیاه با پوست درخت بافته شده باشد، و در النهایة آمده: «المسد»: میله چرخ چاه که حول آن می چرخد(9).
پس ممکن است به صورت معلوم خوانده شود، همان گونه که چرخ چاه هنگام طلب آب، بر میله آن می چرخد و رها می شود، تو نیز بدون تامل و درنگ صحبت می کنی؛ یا معنا این است که تو چهارپایی که با طنابی بسته شده باشد را رها می کنی، که کنایه از صحبت کردن درباره چیزی است که نباید درباره آن صحبت کرد؛ و اگر به صورت مجهول خوانده شود، معنا این می شود: بدون تامل صحبت می کنی، و در پی آن، مثل این است که به وسیله طنابی بین آسمان و زمین آویزان می شوی و چاره کار را نمی دانی؛ یا «عن ذی مسدّ» (با تشدید خوانده شود)، که به این معناست: تو آب را از مجرایی که دارای سد باشد، یا «وسَد» باشد، ازاد می کنی، که ظاهرا تصحیف است. و آنچه در روایت شیخ مفید خواهد آمد: «من غیر ذی مسد»، مناسبتر است و «الاستبداد بالشیء»: چیزی را به خود اختصاص دادن است. و ضمیر«ها» در «انها» به جهت ظهور آن دو به قرینه مقام، به خلافت یا به دنیا برمی گردد. و گویند به خودپسندی که از استبداد استنباط می شود، برمی گردد، که بعید است... و در الامالی «امراة» آمده، که به نظر می آید تصحیف «امرة» با کسره به معنای امارت باشد.
و «شحّت»: بخل ورزید، و «النفوس الشاحه»: جانهای اهل سقیفه...
1) في المصدر: مرود- بدون الألف و اللام-.
2) النهاية 4- 329، و انظر: لسان العرب 3- 403، و غيره.
3) في (ك): أو، بدل الواو.
4) لا توجد: ثم، في (س).
5) كذا، و الظاهر أنّها: مسد ... أي قتل و طوي كما مرّ بيانه من المصنّف قدّس سرّه، و أمّا كلمة:وسد ، فقال في لسان العرب 3 - 459 : وقد توسد ووسده إياه فتوسد : إذا جعله تحت رأسه ، وقال فيه 3 - 460 : والتوسيد : أن تمد الثلام (كذا) طولا حيث تبلغه البقر.
6) قاله في القاموس 1- 276، و النهاية 1- 105.
7) صرّح به في الصحاح 2- 581، و المصباح المنير 1- 29، و غيرهما.
8) كذا جاء في مجمع البحرين 2- 379، و القاموس 1- 230، و الصحاح 1- 378، و زاد في الأخير: الشح : البخل مع حرص.
9) . النهایة 4: 329
قوله عليه السلام: و المعود إليه ... اسم مكان (1)، و يروي يوم (2)القيامة بالنصب- علي أن يكون ظرفا، و العامل فيه المعود علي أن يكون مصدرا.
قوله عليه السلام: دع عنك نهبا صيح في حجراته البيت لإمرئ القيس و تمامه: و لكن حديثا ما حديث الرواحل(3)، و كان من قصّة هذا الشعر أنّ إمرأ القيس لمّا انتقل في أحياء العرب بعد قتل أبيه نزل علي رجل من جديلة (4)
انظر الصحاح 4 - 1654.
طي يقال له: طريف، فأحسن جواره، فمدحه و أقام عنده، ثم إنّه خاف أن لا يكون له منعة فتحول و نزل علي خالد بن سدوس النبهاني فأغارت بنو جديلة (5)علي إمرئ القيس- و هو في جوار خالد- فذهبوا بإبله، فلمّا أتاه الخبر ذكر ذلك لجاره فقال له: أعطني رواحلك ألحق عليها القوم فأردّ عليك (6)إبلك ففعل، فركب خالد في أثر القوم حتي أدركهم، فقال: يا بني جديلة (7): أغرتم علي إبل جاري؟. فقالوا: ما هو لك بجار؟. قال: بلي و اللَّه و هذه (8)رواحله. قالوا: كذلك. قال: نعم. فرجعوا إليه و أنزلوه عنهنّ و ذهبوا بهنّ و بالإبل. و قيل: بل انطوي خالد علي الإبل فذهب بها، فقال إمرؤ القيس:و «المعود الیه»: اسم مکان است، و یومُ القیامه، منصوب نیز روایت شده، بنابر اینکه ظرف باشد و عامل آن المعود باشد، بنابر مصدر بودن.
«دع عنک نهبا صحیح فی حجراته»، بیت از امرئ القیس است که مصراع دوم آن این است: «و لکن حدیثا ما حدیث الرواحل»(9).
و داستان این شعر این است که امرؤ القیس، بعد از کشته شدن پدرش، آن گاه که به میان قبایل عرب رفت. مهمان مردی از قبیله «جدیله طی» به نام طریف شد. آن مرد به خوبی از وی پذیرایی کرد، پس امرؤ القیس او را مدح گفت و پیش او ماند، ولی از این ترسید که طریف از آن جایگاه در نزد قومش برخوردار نباشد که دیگران را از وی بازدارد، لذا از پیش او رفت و مهمان خالد بن سدوس نبهانی شد، در حالی که وی در مهمانی خالد بود. بنی جدیله امرؤ القیس را غارت کردند و شتران وی را بردند و چون این خبر را شنید، میزبان خود را از ماجرا آگاه کرد. خالد گفت: مرکب خود را به من بده، تا اینکه به آنها رسید و گفت: ای بنی جدیله، آیا شتران مهمان و پناهنده من را غارت کردید؟ گفتند: او مهمان تو نیست! گفت: به خدا سوگند، این چنین است و این مرکب وی است. گفتند: راست می گویی؟ گفت: آری. پس به سوی آمدند و او را از آن پایین آوردند و آن مرکب را به همراه شتران بردند. و گویند: خالد سوار بر شتران شد و آنها را با خود برد، و امرؤ القیس این ابیات را سرود.
1) قال في النهاية 3- 316: و منه حديث علي (عليه السلام) : و الحكم اللّه و المعود إليه يوم القيامة ... أي المعاد ، هكذا جاء المعود علي الأصل ، وهو مفعل من عاد يعود ، ومن حق أمثاله أن تقلب واوه ألفا كالمقام والمراح ، ولكنه استعمله علي الأصل ، ونحوه في لسان العرب 3 - 317.
2) خطّ في (س) علي كلمة: يوم.
3) ديوان إمرئ القيس: 146.
4) في (س): جذيلة، و جاء في حاشية (ك): و الجديلة: القبيلة: و النّاحية. و جديلة: حيّ من طيّ، و هو اسم أمّهم، و هي جديلة بنت سبيع بن عمرو ... صحاح.
5) في (س): فأعادت بنو جذيلة، و الظاهر ما أثبتناه.
6) لا توجد: عليك، في (س).
7) في (س): جذيلة.
8) في (س): هذا.
9) . دیوان امرئ القیس: 146
دع عنك ... إلي آخر القصيدة، و المعني دع عنك نهبا ... أي اتركه (1).
و النّهب: الغنيمة (2).
و الحجرات: النّواحي جمع حجرة كجمرة و جمرات (3).
و الصياح: صياح الغارة.
و الرّواحل- جمع راحلة- و هي النّاقة التيّ تصلح لأن يشدّ الرّحل علي ظهرها (4)، و انتصب حديثا بإضمار فعل ... أي حدّثني أو هات أو اسمع، و يروي بالرفع ... أي غرضي حديث فحذف المبتدأ، و (ما) هاهنا تحتمل أن تكون (5)إبهاميّة، هي التي إذا اقترنت بنكرة زادته إبهاما، أو صلة مؤكّدة كما في قوله تعالي: فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ (6).
و أمّا حديث الثاني: فقد ينصب علي البدل من الأول، و قد يرفع علي أن يكون (ما) موصولة و صلتها الجملة ... أي الذي هو حديث الرواحل، ثم حذف صدرها كما حذف في: تَماماً عَلَي الَّذِي أَحْسَنَ (7)، أو علي أن تكون استفهاميّة بمعني أيّ.
و قوله عليه السلام: و هلمّ الخطب ... يؤيّد أنّه عليه السلام لم يستشهد إلّا بصدر البيت، فإنّه قائم مقام قول إمرئ القيس: و لكن حديثا (8)ما.
«دع عنک. ... تا پایان قصیده». که به این معناست: غنیمت را رها کن، و «النهب»: غنیمت. و «الحَجَرات»: نواحی که جمع حَجره مانند جَمره و جمرات است. و «الصیاح»: هیاهوی غارت. و «الرواحل»، جمع راحله: شتری که برای جهاز بستن بر پشت آن خوب باشد.
و «انتصب حدیثا»، حدیثا با تقدیر گرفتن فعل منصوب شده، به معنای به من بگو یا بیاور یا بشنو، و به صورت مرفوع نیز روایت شده، یعنی هدف من گفتن است و مبتدا حذف شده... و «ما» در اینجا ممکن است مای نکره باشد، همان مایی که چون همراه اسم نکره بیاید، ابهام آن را بیشتر می کند؛ یا صله توکیدی باشد، مانند این آیه: «فبما نقضهم میثاقهم»(9)،
و اما حدیث دوم ممکن است بنا بر بدل بودن برای حدیث اول منصوب شود، و ممکن است مرفوع شود، بنا بر اینکه «ما» اسم موصول باشد و صله آن جمله بعد از آن باشد، یعنی: همان چیزی که ماجرای شتران است، و سپس صدر صله حذف شده، آنگونه که در این آیه حذف شده است: «تماما علی الذی احسن»(10)،
یا بنابر اینکه «ما» استفهامیه به معنای «ایّ» باشد.
و «هلّم الخطب»، بر این صحه می گذارد که حضرت فقط به مصراع اول بیت استشهاد کرد، زیرا این عبارت جایگزین مصراع دوم امرؤ القیس است.
1) جاء في مجمع البحرين 4- 400 و غيره.
2) ذكر في مجمع البحرين 2- 178.
3) صرّح به في القاموس 2- 4، و انظر: الصحاح 2- 623.
4) قاله في مجمع البحرين 5- 381، و الصحاح 5- 1707 و غيرهما.
5) في (س): أن يكون.
6) النساء: 155، المائدة: 13.
7) الأنعام: 154.
8) توجد حاشية في (ك)، لعل محلها هنا و هي: هذا يقوي رواية من روي عنه عليه السلام: لم يستشهد إلّا لصدر البيت، لأنّه قال: دع عنك ما مضي و هلمّ ما نحن الآن فيه من أمر معاوية ..قائما مقام قول إمرئ القيس : ولكن حديثا ما حديث الرواحل ... ابن أبي الحديد.
9) . النساء / 155
10) . الانعام / 154
و هلمّ يستعمل لازما و متعدّيا، فاللّازم بمعني تعال، و يستوي فيه الواحد و الجمع و المذكّر و المؤنّث في لغة أهل الحجاز، و أهل نجد يقولون: هلمّا و هلمّوا (1)، و المتعدّي بمعني هات، قال تعالي: هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ (2)
أقول: : قال الشيخ الرضي في شرحه 2 - 68 : ومما جاء متعديا ولازما : هلم بمعني أقبل فيتعدي ب : إلي ، قال تعالي : « هلم إلينا » ، وبمعني أحضره ، نحو قوله تعالي : « هلم شهداءكم » ، فلم يتصرف فيه أهل الحجاز ... وبنو تميم يصرفونه ... وليست بالفصيحة نحو : هلما هلموا هلمي هلما هلممن.
و هنا يحتمل الوجهين، و إن كان الثاني أظهر، أي لا تسأل عن اللصوص الثلاثة الماضية، فإنّهم نهبوا الخلافة و صاحوا في حجراته و مضوا، و لكن هات ما نحن فيه الآن من خطب (3)ابن أبي سفيان لنتكلّم فيه و نشتغل بدفعه، فإنّه أعجب و أغرب، و التعرّض له أهمّ.و الخطب: الحادث الجليل و الأمر العظيم (4).
قوله عليه السلام: بعد إبكائه ... قيل: الإبكاء إشارة إلي ما كان عليه من الكآبة لتقدّم الخلفاء، و الضحك للتعجب من أنّ الدهر لم يقنع بذلك حتي جعل معاوية منازعا له في الخلافة، و الأظهر أنّ كليهما في أمر معاوية، أو في أمره و أمر من تقدّمه فإنّها محل للحزن و التعجب معا.
و الغرو- بالغين المعجمة المفتوحة و الراء المهملة الساكنة- العجب (5)أي لا عجب و اللَّه (6)، ثم فسّره بما بعده فقال: يستفرغ العجب ... أي لم يبق منه ما
و «هلّم» لازم و متعدی به کار برده می شود، لازم آن به معنای بیا است که در لهجه حجاز برای مفرد و جمع مذکر و مؤنث یکسان به کار برده می شود، ولی اهل نجد مثنی و جمع آن را نیز به کار می برند و می گویند: «هلمّا و هلموا». و متعدی آن به معنای بیاور است، خداوند تعالی می فرماید: {گواهان خود را بیاورید.}(7)، و در اینجا هر دو نوع ممکن است و اگر دومی باشد مناسب تر است یعنی: از دزدان سه گانه گذشته نپرس که آنها خلافت را غارت کردند و در آن حجرات خلافت، فریاد کشیدند و رفتند ولی الان واقعه فرزند ابوسفیان را بیاور و بگو تا درباره آن صحبت کنیم و به دفع آن بپردازیم، زیرا او عجیب تر است و پرداختن به او مهم تر است... و «الخطب»: حادثه عظیم و امر بزرگ.
«بعد ابکائه»، گویند «الابکاء» اشاره به آن غم و اندوهی دارد که به خاطر سبقت خلفا از وی است و خندیدن، برای تعجب از اینکه روزگار به آن اکتفا نکرد تا اینکه معاویه نزاع کننده او در امر خلافت باشد، و بهتر این است که هر دو آن به معاویه و به کسانی که قبل از وی بودند اختصاص دارد، که این امر، هم اندوه و هم تعجب را با هم برمی انگیزد... و «الغُرو»: تعجب، کرد، یعنی چیزی از آن باقی نماند
1) جاء في مجمع البحرين 6- 187، و الصحاح 5- 2060، و لكنهما اقتصرا علي بيان المعني اللازم له.
2) الأنعام: 150.
3) في طبعتي البحار: خطيب.
4) هذا المعني بملاحظة القرائن في الكلام، و أمّا معني نفس الخطب فهو الأمر الذي يقع فيه المخاطبة، و الشأن، و الحال، ذكرها علماء اللغة كما في مجمع البحرين 1- 51، و النهاية 2- 45.
5) جاء في مجمع البحرين 1- 315، و النهاية 2- 365، و غيرها.
6) لا توجد: و اللّه، في (س).
7) . الانعام / 150
يطلق عليه لفظ التعجب، و هذا من المبالغة في المبالغة، أي هذا أمر يجلّ عن التعجب كقول ابن هاني المغربي (1):
قد سرت في الميدان يوم طرادهم *** فعجبت حتي كدت لا أتعجّب(2)
و الأود: العوج (3)، و يحتمل أن يكون لا غرو، معناه: أنّ ما ورد عليّ ليس بعجب من تقلّبات الدنيا و أحوالها، و قوة الباطل و غلبة أهله فيها، فيكون قوله عليه السلام: فيا له ... استئنافا لاستعظام الأمر، أو المعني: لا غرو في أن أضحكني و أبكاني لأمر واحد.
و أمّا رواية الصدوق، فلعلّ المعني لا عجب إلّا من جارتي، و سؤالها عنّي (4)لم لم تنتصر ممّن ظلمك؟ هل كان لي أهل يعينني فأسأل عن ذلك؟ أي مع علمك بتفرّدي و تخذّل الناس عنّي ما كنت تحتاج إلي السؤال عن علّة الأمر.
و فوّار الينبوع- بالفتح و تشديد الواو-: ثقب البئر، و الفوار- بالضم و التخفيف-: ما يفور من حرّ القدر (5)، و قرئ بهما، و الأول أظهر.
و جدحوا ... أي خلطوا (6)و مزجوا و أفسدوا.
و الوبيّ: ذو الوباء و المرض (7).
که لفظ تعجب را بر آن اطلاق کنیم و این مبالغه مبالغه است، یعنی: این امر از تعجب بالاتر است، مانند این قول ابن هانی:
و «الاود»: انحراف و خمیدگی، و ممکن است «لاغرو» به این معنا باشد: آنچه به آن دچار شدم، از دگرگونیهای زمانه و احوال آن و قدرت باطل و غلبه اهل باطل در دنیا، عجیب نیست، که در این صورت، این سخن حضرت «فیاله»، استنئافی برای عظیم شمردن موضوع است. یا معنا این است که یک چیز که مرا بگریاند و بخنداند، شگفتی ندارد؛ و اما روایت نقل شده شیخ صدوق، شاید معنایش چنین باشد که شگفتی نیست مگر از همراه من که از من سؤال می کند، چرا از آنهایی که به تو ظلم کردند، انتقام نگرفتی؟ مگر یاورانی داشتم که از من چنین سؤالی شود؟ یعنی: با وجود اینکه می دانی که من تنها بودم و مردم مرا تنها گذاشته بودند، نیازی نبود که از علت امر سؤال کنی.
و «فَوّار الینبوع»: دهانه چاه، و «فُوار»: آنچه از شدت گرمای دیگ به جوش می آید. به هر دو صورت خوانده شده و قول اول مناسب تر است. و «جدحوا»: مخلوط کردند و به هم زدند و فاسد کردند و «الوبّی»: مبتلا به وبا و بیماری.
1) لا توجد: المغربي في (س).
2) ديوان ابن هاني الأندلسي: 44، و فيه هكذا: فعجبت حتى كدت أن لا أعجبا
3) نص عليه في مجمع البحرين 3 - 9 ، والنهاية 1 - 79 ، وغيرهما.
4) في (س): أعني.
5) قال في القاموس 2- 112: الفوّارة ... منبع الماء. و فوارة القدر- بالضم و التخفيف-: ما يفور من حرّها. و انظر: الصحاح 2- 783، و لسان العرب 5- 68.
6) نصّ إلي هنا في النهاية 1- 243، و لسان العرب 5- 421.
7) جاء في مجمع البحرين 1- 429، و قال في النهاية 5- 144: الوبي- بالقصر و المدّ و الهمزة-:الطاعون ، والمرض العام ، وقد أوبأت الأرض فهي موبئة وبئت فهي وبيئة ، ووبئت أيضا فهي موبوءة.
8) . دیوان ابن هانی آندلسی: 44
و الشّرب- بالكسر- الحظّ من الماء (1)، و الشرب الوبي هو الفتنة الحاصلة من عدم انقيادهم له عليه السلام كالشرب المخلوط بالسمّ.
قوله عليه السلام: فإن يرتفع ... أي بأن يتّبعوا أمري.
قل (2): حَكَي أَبُو هِلَالٍ الْعَسْكَرِيُّ فِي كِتَابِ الْأَوَائِلِ (3)عِنْدَ ذِكْرِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ (4): إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ عَلَي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي ابْتِدَاءِ أَمْرِ نُبُوَّتِهِ.
ثُمَّ قَالَ- بِإِسْنَادِهِ-: إِنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ قَامَ خَطِيباً (5)بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ (6)فَقَالَ: إِنَّ حَسَدَ قُرَيْشٍ إِيَّاكَ عَلَي وَجْهَيْنِ: أَمَّا خِيَارُهُمْ، فَتَمَنَّوْا أَنْ يَكُونُوا مِثْلَكَ مُنَافَسَةً (7)فِي الْمَلَإِ وَ ارْتِفَاعِ الدَّرَجَةِ، وَ أَمَّا شِرَارُهُمْ، فَحَسَدُوا (8)حَسَداً أَثْقَلَ الْقُلُوبَ وَ أَحْبَطَ الْأَعْمَالَ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ رَأَوْا (9)عَلَيْكَ نِعْمَةً قَدَّمَهَا (10)إِلَيْكَ الْحَظُّ (11)وَ أَخَّرَهُمْ عَنْهَا الْحِرْمَانُ، فَلَمْ يَرْضَوْا أَنْ يَلْحَقُوا (12)حَتَّي طَلَبُوا أَنْ يَسْبِقُوكَ،
و «الشِرب»: سهم خود از آب. و «الشرب الوبی»: فتنه ناشی از پیروی نکردن از وی علیه السلام، مانند آبی که با زهر مخلوط شده باشد. «فان یرتفع»: اگر از من پیروی کنند.
اقبال الاعمال(13):
ابوهلال عسکری در کتاب الاوائل، هنگام ذکر ابوهیثم بن تیهان می گوید: وی اولین کسی بود که در ابتدای امر نبوت، با دست رسول الله صلی الله علیه و آله بیعت کرد. سپس با سند می گوید: ابن هیثم در مقابل امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب علیه السلام، برای خطابه بر بالای منبر رفت و گفت: حسودی قریش نسبت به تو، به دو صورت است: نیکان آنان آرزو داشتند برای رقابت کردن با تو در میان مردم و دارای جایگاه رفیع شدن، مانند تو باشند و آما ادمهای شرور آنها، به گونه ای حسودی کردند که قلب آنها را از کینه لبریز کرد و اعمال آنها را باطل کرد. به این خاطر است که تو را دارای نعمت و فضلی دیدند که بخت و اقبال آن را به تو تقدیم کرده است و محرومیت، آن نعمت و فضل را از آنها بازداشته است، و به این راضی نشدند که به تو برسند و خواستند که از تو سبقت بگیرند.
1) كما قاله في مجمع البحرين 2- 87، و الصحاح 1- 153، و غيرهما.
2) إقبال الأعمال: 460.
3) كتاب الأوائل: 150.
4) لا توجد: ابن التّيّهان، في طبعة (س)، و في الإقبال جعل: أبي الهيثم، نسخة و المتن: ابن الهيثم، و في الأوائل: أبو الهيثم، و هو الظّاهر.
5) في المصدر: بإسناده إلي الهيثم بن التّيّهان خطيبا (كذا) ...
6) في طبعة (س): بين يدي أمير المؤمنين عليه السّلام، و لا يوجد لفظ أمير المؤمنين في المصدر.
7) جعلها في المصدر نسخة، و أثبت كلمة: مناقشة.
8) في الأوائل: فحسدوك، و هو الظّاهر.
9) في طبعة (ك): ولّوا. و في طبعة (س): دلوا. و ما أوردناه جاء في المصدر.
10) في الأوائل: قدمك.
11) جاءت نسخة بدل في المصدر: الخبط.
12) في الأوائل: يلحقوك، و هو الظّاهر.
13) . اقبال الاعمال: 460
فَبَعُدَتْ- وَ اللَّهِ- عَلَيْهِمُ (1)الْغَايَةُ، وَ قُطِعَتِ الْمِضْمَارُ (2)، فَلَمَّا تَقَدَّمْتَهُمْ (3)بِالسَّبْقِ وَ عَجَزُوا عَنِ اللَّحَاقِ بَلَغُوا مِنْكَ مَا رَأَيْتَ، وَ كُنْتَ- وَ اللَّهِ- أَحَقَّ قُرَيْشٍ بِشُكْرِ قُرَيْشٍ، نَصَرْتَ نَبِيَّهُمْ حَيّاً (4)، وَ قَضَيْتَ عَنْهُ الْحُقُوقَ مَيِّتاً، وَ اللَّهِ مَا بَغْيُهُمْ إِلَّا عَلَي أَنْفُسِهِمْ، وَ لَا نَكَثُوا إِلَّا بَيْعَةَ اللَّهِ، يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فِيهَا، وَ نَحْنُ (5)مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ أَيْدِينَا وَ أَلْسِنَتُنَا مَعَكَ (6)، فَأَيْدِينَا عَلَي مَنْ شَهِدَ وَ أَلْسِنَتُنَا عَلَي مَنْ غَابَ (7).
أقول: رَوَي ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِ النَّهْجِ (8): عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ (9)الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ الْجَعْدِ، قَالَ: آكَدُ الْأَسْبَابِ كَانَ فِي تَقَاعُدِ الْعَرَبِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَمْرُ الْمَالِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُفَضِّلُ شَرِيفاً عَلَي مَشْرُوفٍ، وَ لَا عَرَبِيّاً عَلَي عَجَمِيٍّ، وَ لَا يُصَانِعُ الرُّؤَسَاءَ وَ أُمَرَاءَ الْقَبَائِلِ كَمَا يَصْنَعُ الْمُلُوكُ، وَ لَا يَسْتَمِيلُ أَحَداً إِلَي نَفْسِهِ، وَ كَانَ مُعَاوِيَةُ بِخِلَافِ ذَلِكَ، فَتَرَكَ النَّاسُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ الْتَحَقُوا بِمُعَاوِيَةَ، فَشَكَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَي الْأَشْتَرِ تَخَاذُلَ أَصْحَابِهِ وَ فِرَارَ بَعْضِهِمْ إِلَي مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ الْأَشْتَرُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّا قَاتَلْنَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ بِأَهْلِ الْبَصْرَةِ وَ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ رَأْيُ النَّاسِ وَاحِدٌ، وَ قَدِ اخْتَلَفُوا بَعْدُ وَ تَعَادَوْا وَ ضَعُفَتِ (10)النِّيَّةُ وَ قَلَّ الْعَدَدُ، وَ أَنْتَ تَأْخُذُهُمْ بِالْعَدْلِ، وَ تَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْحَقِّ،
مؤلف: ابن ابی الحدید در شرح نهج البلاغه روایت می کند(11): از فضیل بن جعد نقل است: مهمترین سبب در کناره گیری عرب ها از امیرالمؤمنین علیه السلام، مساله مال و ثروت بود، زیرا وی افراد سرشناس و برجسته را بر افراد بی نام و نشان، و عرب را بر عجم برتری نمی داد. آن گونه که پادشاهان عمل می کنند، با رؤساء و بزرگان قبایل سازش نمی کرد، و کسی را به سمت خویش جذب نمی کرد و معاویه عکس وی بود. پس مردم علی علیه السلام را ترک کردند و به معاویه ملحق شدند. علی علیه السلام از سستی و ناتوانی یارانش و پیوستن برخی از آنان به معاویه، نزد مالک اشتر گله کرد و مالک اشتر گفت:
یا امیرالمؤمنین، ما با اهل بصره و اهل کوفه، در حالی که مردم یکپارچه بودند، با اهل بصره جنگیدیم و بعد از این نزاع کردند و روی برتافتند و نیت آنها سست شد و تعدادشان کم شد، در حالی که تو با عدالت با آنها رفتار می کردی و بر اساس حق با آنها رفتار می کردی.
1) جاءت العبارة في الأوائل للعسكريّ هكذا: فبعدت عليهم و اللّه.
2) في المصدر و الأوائل: أسقط المضمار، و قد تقرأ: أسفط.
3) في طبعة (س): تقدّمهم.
4) لا توجد: حيّا، في أوائل العسكريّ.
5) في الأوائل: فها نحن ..، بدلا من: فيها و نحن ... و هو الظّاهر.
6) في الأوائل: لك، بدلا من: معك.
7) نسخة جاءت في طبعة (ك): من عاب.
8) شرح نهج البلاغة 2- 197- 198 بتصرف.
9) في المصدر: أبي يوسف، و هو الظّاهر.
10) العبارة في (ك) مشوّشة، و عليها نسخة بدل: ضعفا أو ضعّفت، و في (س): و ضعف، و ما أثبت أخذناه من المصدر.
11) . شرح نهج البلاغه2: 197- 198
وَ تُنْصِفُ لِلْوَضِيعِ مِنَ الشَّرِيفِ، فَلَيْسَ لِلشَّرِيفِ عِنْدَكَ فَضْلُ مَنْزِلَةٍ (1)، فَضَجَّتْ طَائِفَةٌ مِمَّنْ تَبِعَكَ (2)مِنَ الْحَقِّ إِذْ عَمَوْا بِهِ وَ اغْتَمُّوا (3)مِنَ الْحَقِّ (4)إِذْ صَارُوا فِيهِ، وَ رَأَوْا صَنَائِعَ مُعَاوِيَةَ عِنْدَ أَهْلِ الْغَنَاءِ وَ الشَّرَفِ، فَتَاقَتْ (5)
أقول: : قال في مجمع البحرين 5 - 143 : تاقت نفسه إلي الشيء تتوق توقا وتوقانا : اشتاقت ونازعت إليه. قال في القاموس 3 - 121 : تاق بصره يتوق : تاه.
أَنْفُسُ النَّاسِ إِلَي (6)الدُّنْيَا، وَ قَلَّ مَنْ لَيْسَ لِلدُّنْيَا (7)، وَ أَكْثَرُهُمْ يَجْتَوِي (8)الْحَقَّ وَ يَشْتَرِي الْبَاطِلَ، وَ يُؤْثِرُ الدُّنْيَا، فَإِنْ تَبْذُلِ الْمَالَ- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- تَمِلْ إِلَيْكَ أَعْنَاقُ الرِّجَالِ وَ تَصْفُو نَصِيحَتُهُمْ، وَ يَسْتَخْلِصُ وُدُّهُمْ لَكَ يَا (9)أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! وَ كُبِتَ (10)أَعْدَاؤُكَ، وَ فُضَّ (11)جَمْعُهُمْ، وَ أُوْهِنَ كَيْدُهُمْ، وَ شُتِّتَ أُمُورُهُمْ، إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ .فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ عِلْمِنَا (12)وَ سِيرَتِنَا بِالْعَدْلِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ
حق فرد بی نام و نشان را از انسان سرشناس گرفتی و افراد سرشناس نزد تو دارای منزلت والایی نیستند، بنابراین گروهی از پیروان تو، چون حق بر آنها سایه افکند، از آن بیداد کردند و ناراحت شدند و رفتار و عمل معاویه با ثروتمندان و سرشناسان را دیدند، پس دلهای مردم هوس دنیا کرد و اندک اند کسانی که اهل دنیا نباشند؛ و اغلب آنها با حق سازش ندارند و به باطل گرایش دارند و دنیا را ترجیح می دهند. پس یا امیرالمؤمنین، اگر مال و ثروت خرج کنی، مردم به تو سوق داده می شوند و مخلص و وفادار تو می شوند، و یا امیرالمؤمنین! دشمنانت شکست می خورند و از هم پاشیده می شوند و کید و مکر آنها سست و بی اثر می شود و با هم اختلاف پیدا می کنند، خداوند به آنچه انجام می دهند آگاه است.
علی علیه السلام فرمود: در خصوص آنچه که گفتی از علم ما و سیرت ما بر اساس عدل، خداوند عزوجل می فرماید: {هر که کار شایسته کند، به سود خود اوست، و هر که بدی کند، به زیان خود اوست، و پروردگار تو به بندگان [خود] ستمکار نیست.}(13)
1) في شرح النّهج: منزلة علي الوضيع.
2) في شرح النّهج: من معك.
3) قال في الصّحاح 5- 1997: الغمّ: واحد الغموم، تقوم منه غمّه فاغتمّ.
4) في شرح النّهج: من العدل، بدلا من: من الحقّ.
5) في (س): فتافت .
6) لا توجد: النّاس إلي، في (س).
7) في شرح النّهج: للدّنيا بصاحبها.
8) قال في مجمع البحرين 1- 92: اجتويت البلد: كرهت المقام فيه و إن كنت في نعمة.
9) في شرح النّهج: صنع اللّه لك يا ...
10) قال في الصّحاح 1- 207: كبّه اللّه لوجهه ... أيّ صرعه فأكبّ علي وجهه، و هذا من النّوادر أنّ يقال: أفعلت أنا و فعلت غيري. و قال فيه 1- 263: الكبت: الصّرف و الإذلال ..، و كبته لوجهه ... أي صرعه. أقول: و لعلّ لفظ الجلالة قد سقط هنا من طبعتي البحار، لاقتضاء السّياق إيّاه.
11) قال في مجمع البحرين 4- 222: فضضت القوم فانفضوا ... أيّ فرّقتهم فتفرّقوا ... و أصل الفض:الكسر.
12) في شرح النّهج: عملنا.
13) . فصلت /46
لِلْعَبِيدِ (1)، وَ أَمَّا (أَنَا) (2)مِنْ أَنْ أَكُونَ مُقَصِّراً فِيمَا ذَكَرْتَ أَخْوَفُ. وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَنَّ الْحَقَّ ثَقِيلٌ عَلَيْهِمْ فَفَارَقُوا بِذَلِكَ (3)، فَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونَا مِنْ جَوْرٍ وَ لَا لَجَئُوا إِذْ فَارَقُونَا إِلَي عِدْلٍ، وَ لَمْ يَلْتَمِسُوا إِلَّا دُنْيَا زَائِلَةً عَنْهُمْ كَانَ قَدْ فَارَقُوهَا، وَ لَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَ لِلدُّنْيَا أَرَادُوا أَمْ لِلَّهِ عَمِلُوا؟.
وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ بَذْلِ الْأَمْوَالِ وَ اصْطِنَاعِ الرِّجَالِ، فَإِنَّهُ لَا يَسَعُنَا أَنْ نُؤْتِيَ امْرَأً مِنَ الْفَيْءِ أَكْثَرَ مِنْ حَقِّهِ، وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ (4)وَ قَوْلُهُ الْحَقُّ: كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (5)وَ قَدْ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَحْدَهُ، وَ كَثَّرَهُ بَعْدَ الْقِلَّةِ، وَ أَعَزَّ فِئَتَهُ بَعْدَ الذِّلَّةِ، وَ إِنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُوَلِّيَنَا هَذَا الْأَمْرَ يُذَلِّلْ لَنَا صَعْبَهُ، وَ يُسَهِّلْ لَنَا حَزْنَهُ، وَ أَنَا قَابِلٌ مِنْ رَأْيِكَ مَا كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رِضًي، وَ أَنْتَ مِنْ آمَنِ النَّاسِ عِنْدِي، وَ أَنْصَحِهِمْ لِي، وَ أَوْثَقِهِمْ فِي نَفْسِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
وَ رَوَي أَيْضاً فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ (6)، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ (7)قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَوْ أَمَرْتَ لِي بِمَعُونَةٍ أَوْ نَفَقَةٍ! فَوَ اللَّهِ مَا لِي نَفَقَةٌ إِلَّا أَنْ أَبِيعَ دَابَّتِي. فَقَالَ: لَا وَ اللَّهِ، مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئاً إِلَّا أَنْ تَأْمُرَ عَمَّكَ يَسْرِقُ (8)فَيُعْطِيكَ..
ما (9): جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ النَّحْوِيِّ، عَنِ
و من در آنچه گفتی، بیشتر از این می ترسم که کوتاهی کرده باشم... و اما درباره آنچه که گفتی که حق بر آنها سنگین است و به این خاطر جدا شدند، خداوند می داند که آنها به خاطر ظلم و جور جدا نشدند، و چون جدا شدند به عدالت پناه نبردند و فقط در پی دنیای زائلی بودند که از آن جدا شده بودند و در روز قیامت از آنها سؤال می شود: آیا برای دنیا کار می کردند یا برای خدا؟ و اما در خصوص بخشش اموال و سازش با بزرگان این امر برای ما ممکن نیست که به شخصی از فیء، بیش از حق خودش بدهیم و خداوند سبحان می فرماید و سخن او عین حق است: {بسا گروهی اندک که بر گروهی بسیار به اذن خدا پیروز شدند و خداوند با شکیبایان است.}(10)
و خداوند محمد را به تنهایی مبعوث کرد و پس از اندک بودن، آنها را زیاد کرد و گروه وی را پس از ذلت، عزّت داد و اگر خداوند بخواهد چنین امری به ما بدهد، سختی های آن را آسان می کند و ناهمواری های آن را به دشت هموار تبدیل می کند و من بر اساس نظر تو، آنچه برای رضای خدا باشد، پذیرا هستم و تو از قابل اعتمادترین مردم و مخلص ترین آنها نزد من هستی، ان شاءالله.
و همچنین در همین کتاب از هارون بن سعد نقل است(11): عبدالله بن جعفر بن ابی طالب به علی علیه السلام گفت: یا امیرالمؤمنین، به من کمک نمی کنی یا پولی نمی دهی؟ به خدا سوگند، پولی ندارم مگر آنکه اسب خودم را بفروشم. فرمود: به خدا سوگند خیر. راهی برای تو نمی یابم جز این که به عمویت دستور بدهی دزدی کند و به تو بدهد.
امالی الطوسی(12):
1) فصّلت: 46.
2) في شرح النّهج: و أنا.
3) في شرح النّهج: ثقل عليهم ففارقونا لذلك.
4) في شرح النّهج: سبحانه و تعالي.
5) البقرة: 249.
6) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2- 200 بتصرف.
7) في المصدر: سعيد.
8) في شرح النّهج: أنّ يسرق.
9) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 2- 221.
10) . البقره / 249
11) . شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید2: 200
12) . امالی الطوسی2: 221
الْخَلِيلِ بْنِ أَسَدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ (1)بْنُ حَبِيبٍ النَّحْوِيُّ- وَ كَانَ عُثْمَانِيّاً- قَالَ: قُلْتُ لِلْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ: أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَتَكْتُمُهَا عَلَيَّ؟ قَالَ: إِنَّ قَوْلَكَ يَدُلُّ عَلَي أَنَّ الْجَوَابَ أَغْلَظُ مِنَ السُّؤَالِ، فَتَكْتُمُهُ أَنْتَ أَيْضاً؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ أَيَّامَ حَيَاتِكَ. قَالَ: سَلْ (2). قَالَ: مَا بَالُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ رَحِمِهِمْ كَأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ بَنُو أُمٍّ وَاحِدَةٍ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ بَيْنِهِمْ كَأَنَّهُ ابْنُ عَلَّةٍ؟. قَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا السُّؤَالُ؟. قَالَ: قُلْتُ: قَدْ وَعَدْتَنِي الْجَوَابَ. قَالَ: قَدْ ضَمِنْتَ لِيَ الْكِتْمَانَ (3). قَالَ: قُلْتُ أَيَّامَ حَيَاتِكَ. فَقَالَ: إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ تَقَدَّمَهُمْ إِسْلَاماً وَ فَاقَهُمْ عِلْماً، وَ بَذَّهُمْ (4)شَرَفاً، وَ رَجَّحَهُمْ زُهْداً، وَ طَالَهُمْ جِهَاداً، فَحَسَدُوهُ، وَ النَّاسُ إِلَي أَشْكَالِهِمْ وَ أَشْبَاهِهِمْ أَمْيَلُ مِنْهُمْ إِلَي مَنْ بَانَ مِنْهُمْ، فَافْهَمْ.
از محمد بن سلام نقل است: یونس بن حبیب نحوی که از پیروان عثمان بود، نقل می کند: به خلیل به احمد گفتم: می خواهم از تو سؤالی بپرسم، به هیچ کس نگو. گفت: این سخن تو بر این دلالت دارد که جواب از سؤال سنگین تر است، پس تو نیز هیچ کس را از آن با خبر نکن. گفتم: آری، تا زمانی که زنده هستی. گفت: بپرس. گفت: یاران رسول خدا صلی الله علیه و آله را چه شده است؟ مثل این است که همه آنها از یک مادر هستند و در میان آنها، علی بن ابی طالب از مادر دیگری است؟! گفت: چرا چنین سؤالی را می پرسی؟ گفتم: تو قول دادی که جواب مرا بدهی. گفت: به من قول دادی که آن را کتمان کنی. گفتم: تا زمانی که زنده هستی. گفت: علی علیه السلام از تمام آنها در اسلام آوردن پیشی گرفت و علم وی و شرف وی و زهد وی و جهاد وی از آنها بالاتر و برتر بود، پس آنها نسبت به وی حسد ورزیدند و مردم به هم شکل و هم کیش خود، نسبت به کسانی که با آنها فرق دارند، گرایش بیشتری دارند، پس جواب را بدان .
1) اختصر السّند، و في المصدر جاء هكذا: أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا محمّد بن العبّاس بن اليزيديّ النّحويّ أبو عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو الأسود الخليل بن أسد النّوشجاني، قال: حدّثني محمّد بن سلّام الجمحيّ، قال: حدّثني يونس ... إلي آخره.
2) خطّ في (س) علي جملة: قال سل ...
3) في المصدر: و قد ضمنت الكتمان.
4) قال في مجمع البحرين 3- 177: بذه يبذه بذاذا ... أيّ غلبه و فاقه.
مع، ع (1)
علل الشرائع 1 - 150 - 151 حديث 12 ، وذكرنا الاختلاف بينهما وبين المتن.
: مَاجِيلَوَيْهِ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ الْبَرْقِيِّ (2)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ذَكَرْتُ الْخِلَافَةَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا أَخُو تَيْمٍ (3)وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَي، يَنْحَدِرُ عَنِّي (4)السَّيْلُ وَ لَا يَرْقَي إِلَيَّ الطَّيْرُ (5)، فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً، وَ طَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً، وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَي طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ، يَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَ يَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّي يَلْقَي رَبَّهُ (6)، فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَمعانی الاخبار، علل الشرائع(7): از ابن عباس نقل است: خلافت نزد امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب علیه السلام ذکر شد، حضرت فرمود: آگاه باشید! به خدا سوگند ابابکر جامه خلافت را بر تن کرد، در حالی که می دانست جایگاه من نسبت به حکومت اسلامی، چون محور آسیاب است به آسیاب که دور آن حرکت می کند. او می دانست که سیل علوم از دامن کوهسار من جاری است، و مرغان دور پرواز اندیشه ها، به بلندای ارزش من نتوانند پرواز کرد. پس من ردای خلافت رها کرده و دامن جمع نموده از آن کناره گیری کردم و در این اندیشه بودم که آیا با دست تنها برای گرفتن حق خود به پاخیزم، یا در این محیط خفقان زا و تاریکی که به وجود آوردند، که پیران را فرسوده، جوانان را پیر، و مردان با ایمان را تا قیامت و ملاقات پروردگار اندوهگین نگه می دارد، صبر پیشه سازم؟ پس از ارزیابی درست، صبر و بردباری
1) معاني الأخبار 243- 244 باب معاني خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام.
2) جاء السّند في العلل: و حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه عن عمّه محمّد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ... و ذكر في معاني الأخبار هذا السّند و سندا آخر سيأتي.
3) في العلل: ابن أبي قحافة أخو تيم.
4) في (س): عليّ، و في معاني الأخبار: عنه.
5) في المعاني: و لا يرتقي إليه الطّير ...
6) في المعاني: يلقي اللّه. و ذكر: ربّه نسخة بدل.
7) . معانی الاخبار: 243-244، و علل الشرائع1: 150-151، حدیث 12
عَلَي هاتي (هَاتَا) (1)أَحْجَي، فَصَبَرْتُ وَ فِي الْقَلْبِ قَذًا (2)، وَ فِي الْحَلْقِ شَجًا، أَرَي تُرَاثِي نَهْباً، حَتَّي إِذَا مَضَي الْأَوَّلُ (3)لِسَبِيلِهِ فَأَدْلَي بِهَا إِلَي فُلَانٍ بَعْدَهُ، عَقَدَهَا لِأَخِي (4)عَدِيٍّ بَعْدَهُ (5)، فَيَا عَجَباً بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا الآخر (لِآخَرَ) بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَصَيَّرَهَا وَ اللَّهِ (6)فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ، يَخْشُنُ مَسُّهَا، وَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا، وَ يَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا (7)وَ الِاعْتِذَارُ مِنْهَا (8)، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ (9)، إِنْ عَنَّفَ بِهَا حَرَنَ وَ إِنْ أَسْلَسَ (10)بِهَا غَسَقَ، فَمُنِيَ النَّاسُ- لَعَمْرُ اللَّهِ- بِخَبْطٍ وَ شِمَاسٍ (11)، وَ تَلَوُّنٍ (12)وَ اعْتِرَاضٍ، وَ بَلْوَي وَ هُوَ (13)مَعَ هَنٍ وَ هُنَيٍّ، فَصَبَرْتُ عَلَي طُولِ الْمُدَّةِ وَ شِدَّةِ الْمِحْنَةِ، حَتَّي إِذَا مَضَي لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا فِي جَمَاعَةٍ زَعَمَ أَنِّي مِنْهُمْ (14)، فَيَا لَلَّهِ (15)وَ لِلشُّورَي! مَتَي اعْتَرَضَ الرَّيْبُ (16)فِيَّ مَعَ الْأَوَّلِ مِنْهُمْ حَتَّي صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَي هَذِهِ النَّظَائِرِ (17)؟
را خردمندانه تر دیدم. پس صبر کردم در حالی که گویا خار در چشم و استخوان در گلوی من مانده بود. و با دیدگان خود می نگریستم که میراث مرا به غارت می برند؛ تا اینکه خلیفه اوّل به راه خود رفت و خلافت را به پسر خطّاب سپرد. خلافت را پس از خود برای فردی از قبیله عدی قرار داد. شگفتا! ابا بکر که در حیات خود از مردم می خواست عذرش را بپذیرند، چگونه در هنگام مرگ، خلافت را به عقد دیگری درآورد. سرانجام اوّلی حکومت را به راهی در آورد، و به دست کسی (عمر) سپرد که مجموعه ای از خشونت، سختگیری، اشتباه و پوزش طلبی بود. زمامدار مانند کسی که بر شتری سرکش سوار است، اگر عنان محکم کشد، پرده های بینی حیوان پاره می شود، و اگر آزادش گذارد، در پرتگاه سقوط می کند. سوگند به خدا، مردم در حکومت دومی، در ناراحتی و رنج مهمّی گرفتار آمده بودند، و دچار دو رویی ها و اعتراضها شدند، و من در این مدت طولانی محنت زا و عذاب آور، چاره ای جز شکیبایی نداشتم؛ تا آن که روزگار عمر هم سپری شد. سپس عمر خلافت را در گروهی قرار داد که پنداشت من همسنگ آنان می باشم. پناه بر خدا از این شورا! در کدام زمان در برابر شخص اوّلشان در خلافت مورد تردید بودم، تا امروز با اعضای شورا برابر شوم، که هم اکنون مرا همانند آنها پندارند و در صف آنها قرارم دهند؟! ناچار باز هم کوتاه آمدم و با آنان هماهنگ گردیدم.
1) في (ك) جاءت نسخة بدل: هاة، و كتبت في المصدرين: هاتا.
2) في المصدرين: و في العين قذا ... و هو الظّاهر. و هي قد ذكرت نسخة بدل في حاشية (ك).
3) لا توجد: الأوّل، في علل الشّرائع.
4) لا توجد في معاني الأخبار: إلي فلان بعده عقدها ... و في العلل: فأدلي بها لأخي عديّ بعده.
5) خطّ علي كلمة: بعده، في (ك).
6) لا توجد: و اللّه، في (س) و لا في العلل.
7) لا توجد: فيها، في (س).
8) في معاني الأخبار: منها نسخة بدل.
9) في طبعة (س): الصّعب.
10) في معاني الأخبار: سلس.
11) لا يوجد في المصدرين: لعمر اللّه بخبط و شماس و ...
12) في المصدرين: بتلون.
13) لا يوجد في العلل و المعاني: و هو.
14) جاءت نسخة بدل في (ك): أحدهم.
15) في معاني الأخبار: فيا للّه لهم ...
16) في (س): الرّقيب.
17) في معاني الأخبار: بهذه النّظائر.
فَمَالَ رَجُلٌ بِضَبْعِهِ (1)، وَ أَصْغَي آخَرُ لِصِهْرِهِ، وَ قَامَ ثَالِثُ الْقَوْمِ نَافِجاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَشِيلِهِ (2)وَ مُعْتَلَفِهِ، وَ قَامُوا مَعَهُ بني (بَنُو) أَبِيهِ (3)يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ (4)خَضْمَ (5)الْإِبِلِ نَبْتَ (6)الرَّبِيعِ، حَتَّي أَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ، وَ كَسَبَتْ بِهِ مَطِيَّتُهُ (7)، فَمَا رَاعَنِي إِلَّا وَ النَّاسُ إِلَيَّ كَعُرْفِ الضَّبُعِ قَدِ انْثَالُوا عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (8)، حَتَّي لَقَدْ وُطِئَ الْحَسَنَانِ، وَ شُقَّ عِطْفَايَ، حَتَّي إِذَا نَهَضْتُ بِالْأَمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ، وَ فَسَقَتْ (9)أُخْرَي، وَ مَرَقَ آخَرُونَ، كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي يَقُولُ: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (10)، بَلَي وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَ وَعَوْهَا لَكِنِ احْلَوْلَتِ (11)الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ، وَ رَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا، وَ الَّذِي (12)فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ (13)وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ (14)، وَ مَا أَخَذَ اللَّهُ (15)عَلَي الْعُلَمَاءِ أَنْ لَا يَقِرُّوا (16)عَلَي كِظَّةِ ظَالِمٍ
یکی از آنها با کینه ای که از من داشت روی برتافت، و دیگری دامادش را بر حقیقت برتری داد. تا آن که سومی به خلافت رسید. دو پهلویش از پرخوری باد کرده و همواره بین آشپزخانه و دستشویی سرگردان بود، و خویشاوندان پدری او از بنی امیّه به پاخاستند و همراه او بیت المال را خوردند و بر باد دادند، چون شتر گرسنه ای که به جان گیاه بهاری بیفتد. عثمان آنقدر اسراف کرد که ریسمان بافته او باز شد و اعمال او مردم را برانگیخت، و شکم بارگی او نابودش ساخت. روز بیعت، فراوانی مردم چون یالهای پرپشت کفتار بود. از هر طرف مرا احاطه کردند، تا آن که نزدیک بود حسن و حسین علیهما السّلام لگد مال گردند، و به شانه هایم فشار آمد. مردم چون گلّه های انبوه گوسفند مرا در میان گرفتند. امّا آنگاه که به پاخاستم و حکومت را به دست گرفتم، جمعی پیمان شکستند و گروهی از اطاعت من سرباز زده و از دین خارج شدند و از اطاعت حق سرتافتند، گویا نشنیده بودند سخن خدای سبحان را که می فرماید: {سرای آخرت را برای کسانی برگزیدیم که خواهان سرکشی و فساد در زمین نباشند و آینده از آن پرهیزکاران است.(17)} آری، به خدا آن را خوب شنیده و حفظ کرده بودند، امّا دنیا در دیده آنها زیبا نمود، و زیور آن چشمهایشان را خیره کرد. سوگند به خدایی که دانه را شکافت و جان را آفرید، اگر حضور فراوان بیعت کنندگان نبود، و یاران حجّت را بر من تمام نمی کردند، و اگر خداوند از علما عهد و پیمان نگرفته بود که برابر شکم بارگی ستمگران
1) في علل الشّرائع: لضغنه.
2) جاءت نسخة بدل في (ك): ثيله.
3) في المصدرين: و قام معه بنو أميّة.
4) في (ك): اللّه تعالي.
5) في نسخة جاءت هكذا: يهضمون مال اللّه هضم.
6) في معاني الأخبار، و (ك) من البحار: نبتة.
7) لا يوجد في معاني الأخبار: و كسبت به مطيّته، و في العلل: كبّت به مطيّته.
8) خ. ل: وجه، كذا جاء في حاشية (ك).
9) خ. ل: و مرقت، كذا جاء في حاشية (ك).
10) القصص: 83.
11) في معاني الأخبار: لقد سمعوا و لكنّ احلولت، و في العلل: ... لكنّهم احلولت.
12) في العلل: أمّا و الّذي.
13) في معاني الأخبار: حضور النّاصر.
14) لا توجد: بوجود النّاصر ... في معاني الأخبار.
15) في معاني الأخبار: اللّه تعالي.
16) لا يقارّوا ... نهج، كذا في حاشية (ك)، و جعل في معاني الأخبار علي كلمة: علي رمز النّسخة.
17) . قصص/ 83
وَ لَا سَغَبِ مَظْلُومٍ، لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَي غَارِبِهَا، وَ لَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا، وَ لَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ عِنْدِي أَزْهَدَ مِنْ خَبْقَةِ (1)عَنْزٍ ... وَ نَاوَلَهُ (2)رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ كِتَاباً فَقَطَعَ كَلَامَهُ وَ تَنَاوَلَ الْكِتَابَ، فَقُلْتُ (3): يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَوْ أَطْرَدْتَ مَقَالَتَكَ إِلَي حَيْثُ بَلَغَتْ؟! فَقَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ (4)يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، تِلْكَ شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ ... فَمَا (5)أَسِفْتُ عَلَي كَلَامٍ قَطُّ كَأَسَفِي عَلَي كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ لَمْ يَبْلُغْ (6)حَيْثُ أَرَادَ.
قال الصدوق نوّر اللَّه ضريحه (7): سألت الحسين (8)بن عبد اللَّه بن سعيد العسكري عن تفسير هذا الخبر ففسّره لي قال (9): تفسير الخبر:
قوله عليه السلام: لقد تقمّصها ... أي لبسها مثل القميص، يقال تقمّص الرجل و تدرّع (10)و تردّي و تمندل.
و قوله: محل القطب من الرحي ... أي تدور عليّ كما تدور الرحي علي قطبها.
قوله (11)عليه السلام ينحدر عنه السيل و لا يرتقي إليه الطير ... يريد أنّها
و گرسنگی مظلومان سکوت نکنند، مهار شتر خلافت را بر کوهان آن انداخته، رهایش می ساختم، و آخر خلافت را به کاسه اوّل آن سیراب می کردم؛ آنگاه می دیدید که دنیای شما نزد من از آب بینی بزغاله ای بی ارزشتر است. - گفتند - در اینجا مردی از اهالی عراق بلند شد و نامه ای به دست امام علیه السّلام داد و امام علیه السّلام آن را مطالعه می فرمود. گفته شده مسائلی در آن بود که می بایست جواب می داد. وقتی خواندن نامه به پایان رسید، ابن عباس گفت: یا امیرالمؤمنین، چه خوب بود سخن را از همان جا که قطع شد آغاز می کردید. امام علیه السّلام فرمود: هرگز ای پسر عباس، شعله ای از آتش دل بود، زبانه کشید و فرو نشست. ابن عباس می گوید: به خدا سوگند بر هیچ گفتاری مانند قطع شدن سخن امام علیه السّلام، این گونه اندوهناک نشدم، که امام نتوانست تا آنجا که دوست دارد به سخن ادامه دهد.
توضیح: شیخ صدوق می گوید(12): از حسین بن عبدالله بن سعید عسکری تفسیر این روایت را پرسیدم و او آن را برای من تفسیر کرد و گفت: «لقد تقمصها»: مانند پیراهن آن را پوشید، که گویند: «تقمص الرجل و تدرّع و تردّی و تمندل. ..». «محل القطب من الرحی»، یعنی حول من می چرخد، همانگونه که آسیاب بر استوانه آن می چرخد.
«ینحدر عنه السیل ولا یرتقی الیه الطیر»،
1) في (س): حبقة، و كتب في حاشية (ك): عفطة. نهج.
2) في معاني الأخبار: ... دنياكم أزهد عندي من عفطة عنز قال: و ناوله ..، و في العلل نفس العبارة إلّا إن فيها: دنياكم هذه.
3) كتب في (ك) تحت كلمة فقلت: ابن عبّاس.
4) لا توجد: هيهات، الثّانية في معاني الأخبار.
5) في العلل: قال ابن عبّاس فما، و في (س): فلمّا.
6) في العلل: لم يبلغ به.
7) علل الصدوق 1- 152، و فيه: قال مصنّف هذا الكتاب، و كذا في معاني الأخبار: 344.
8) في المصدرين: الحسن.
9) في معاني الأخبار: و قال ...
10) في معاني الأخبار: أو تدرع ...
11) في المصدرين: و قوله.
12) علل الشرائع1 : 152
ممتنعة علي غيري و لا يتمكّن منها و لا تصلح له (1).
و قوله: فسدلت دونها ثوبا ... أي أعرضت عنها و لم أكشف وجوبها لي، و الكشح: الجنب و الخاصرة.
فمعني (2)قوله: طويت عنها كشحا (3)... أي أعرضت عنها، و الكاشح الذي يوليك كشحه ... أي جنبه.
و قوله: طفقت ... أي أقبلت و أخذت أرتئي ... أي أفكّر و أستعمل الرأي و أنظر في أن أصول بيد جذاء- و هي المقطوعة- و أراد قلّة الناصر.
و قوله: أو أصبر علي طخية ... فللطخية موضعان: فأحدهما (4)الظلمة، و الآخر: الغمّ و الحزن، يقال: أجد علي قلبي طخاء (5)... أي حزنا و غمّا، و هو هاهنا يجمع الظلمة و الغمّ و الحزن.
و قوله: يكدح مؤمن ... أي يدأب (6)و يكسب لنفسه و لا يعطي حقّه.
و قوله: أحجي ... أي أولي، يقال: هذا أحجي من هذا و أخلق و أحري و أوجب كلّه قريب المعني.
و قوله: في حوزة ... أي في ناحية (7)، يقال: حزت الشيء أحوزه حوزا إذا جمعته، و الحوزة ناحية الدار و غيرها.
و قوله: كراكب الصعبة ... يعني الناقة التي لم ترض.
إن عنف بها، العنف (8)ضدّ الرفق.
منظور خلافت است که بر دیگری ممتنع است و بر آن قادر نیست و شایسته وی نیست. «فسدلت دونها ثوبا»، یعنی از آن روی برگرداندم و واجب بودن آن برای من کشف نشد. و «الکشح»: پهلو و خاصره. و منظور از «طویت عنها کحشا»، یعنی از آن روی برگرداندم و«الکاشح» کسی است که پهلوی خود را به تو بپیچد. و «طفقت»: روی آوردم و «اخذت ارتئی»: فکر و اندیشه کنم و تامل کنم که آیا با دست بریده بجنگم؟ که منظور کمی یاور است .
«اصبر علی طخیه»، «طخیه» دو معنا دارد: ظلمت و تاریکی، یا غم و اندوه. گفته می شود: «اجد علی قلبی ظماء» یعنی حزن و غم و «طخیه» در اینجا معنای تاریکی و غم و حزن را با هم افاده می کند. و «یکدح مؤمن»یعنی تلاش کند و روزی کسب کند و حق او داده نشود. «احجی»: سزاوارتر، گویند: «هذا احجی من هذا و اخلق و احری و اوجب» که تمامی این کلمات از لحاظ معنایی نزدیک به هم هستند. «فی حوزه»: در ناحیه و منطقه ای، گفته می شود: «حزت الشیء و احوزه حوزا»، اگر آن چیز را جمع کنی و «الحوزه»: ناحیه و میدان خانه و مانند آن است. و «کراکب الصعبه»: شتری که رام نشده باشد، «ان عنف بها»، «العنف» ضد نرمی است.
1) في المصدرين: و لا يصلح لها.
2) في العلل: بمعني، و يمكن تصحيح كلا اللفظين.
3) لا توجد: كشحا، في معاني الأخبار، و في العلل: كشحها.
4) في معاني الأخبار: أحدهما.
5) في معاني الأخبار: طخيا، و في العلل: طنخيا ...
6) قال في الصحاح 1- 123: دأب فلان في عمله ... أي جدّ و تعب.
7) في (س): ناحيته.
8) في المصدرين: و العنف.
و قوله: حرن ... أي وقف فلم (1)يمش، و إنّما يستعمل الحران في الدواب، فأمّا في (2)الإبل فيقال: خلات (3)الناقة و بها خلاء، و هو مثل حران الدواب، إلّا أنّ العرب ربّما (4)تستعيره في الإبل.
و قوله: و إن أسلس بها غسق (5)... أي أدخله في الظلمة.
و قوله: مع هن و هني (6)... يعني الأدنياء من الناس، تقول العرب فلان هني و هو تصغير هن ... أي هو (7)دون من الناس ... و يريدون بذلك تصغير أموره (8).
و قوله: فمال رجل بضبعه ... و يروي بضلعه (9)، و هما قريب، و هو أن يميل بهواه و نفسه إلي الرجل (10)بعينه.
و قوله: و أصغي آخر لصهره ... فالصغو (11): الميل، يقال: صغوك مع فلان أي ... ميلك معه.
و قوله: نافجا حضينه (12)... يقال في الطعام و الشراب و ما أشبههما قد انتفج بطنه- بالجيم-، و يقال في كلّ داء يعتري الإنسان: قد انتفخ بطنه- بالخاء-، و الحضنان جانبا الصدر.
«حرن»: ایستاد و حرکت نکرد، که برای چهارپایان به کار می رود و اما برای شتران «خلات الناقه و بها خلاء» گویند که مانند «حران» درباره چهارپایان است، ولی عربها چه بسا که آن را در مورد شتران نیز به کار ببرند. «و آن اسلس بها غسق»، «غسق» یعنی داخل ظلم شد. «مع هن وهنی»: افراد فرودست، عرب می گوید: «فلان هنی»، که تصغیر «هن» است، یعنی او از طبقه پایین مردم است، که منظورشان ارزش وی را پایین آوردن است. و «فمال رجل بضبعه» و «بضلعه» نیز روایت شده است، که از لحاظ معنایی نزدیک به هم هستند، که به معنای این است که از روی میل و رغبت به شخص معینی میل داشته باشد. و «اصغی اخر لصهره»، «الصغو»: میل، و گویند: «صغوک مع فلان»: به او میل داری.
«نافجا حضنیه»، در مورد آب و غذا و مانند آن «قد نتفج بطنه» می گویند، و در مورد دردی که انسان به آن مبتلا می شود: «قد انتفخ بطنه» می گویند. و «الحضنان»: دو طرف سینه.
1) في المصدرين: و لم.
2) لا توجد: في، في (س).
3) في معاني الأخبار: أخلت، و في عيون الأخبار: خلت.
4) في العلل: إنّما.
5) في معاني الأخبار: إن سلس غسق، و في العلل: أسلس بها غسق ...
6) في العلل: و هن ...
7) وضع في المطبوع من البحار علي: هو رمز النسخة.
8) في معاني الأخبار: أمره.
9) في العلل: لضغنه و يروي لضلعه.
10) في المصدرين: رجل ...
11) في معاني الأخبار: و الصغو ...
12) في العلل: حضينه فيقال ..، و في معاني الأخبار: حصنيه. و الظاهر: حضنيه.
و قوله: بين ثيله و معتلفه ... فالثيل (1): قضيب الجمل و إنّما استعاره للرجل (2)هاهنا، و المعتلف: الموضع الذي يعتلف فيه ... أي يأكل، و معني الكلام بين (3)مطعمه و منكحه.
و قوله: يخضمون ... أي يكثرون و ينقضون، و منه قوله: خضمني الطعام ... أي نقض (4).
و قوله: أجهز (5)... أي أتي عليه و قتله، يقال: أجهزت علي الجريح إذا كانت به جراحة فقتله (6).
و قوله: كعرف الضبع ... شبّههم به لكثرته، و العرف: الشعر الذي يكون علي عنق الفرس، فاستعاره للضبع.
و قوله: و (7)قد انثالوا ... أي انصبّوا عليّ و كثروا، و يقال: انتثلت (8)ما في كنانتي من السهام إذا صببته (9).
و قوله: و راقهم زبرجها ... أي أعجبهم حسنها، و أصل الزبرج النقش، و هو هاهنا زهرة الدنيا و حسنها.
و قوله: أن لا يقرّوا علي كظة ظالم ... فالكظة: الامتلاء، يعني أنّهم لا
«بین ثیله و معتلفه»، «الثیل»: آلت شتر، که در اینجا استعاره از مرد است، و «المعتلف»: جایگاه چرا کردن است، یعنی می خورد: و معنای کلام این است بین محل خوردنش و محل هم بستر شدنش. «و یخضمون»: افزایش می دهند و می خورند، و از همین ریشه است: «خضمنی الطعام» یعنی شکست. و «اجهز»: به سمت او آمد و او را کشت، و گویند: «اجهزت علی المریض»، اگر به جراحتی مبتلا باشد، یعنی او را کشتم .
«عرف الضبع»: آنها را به خاطر کثرت و زیادی به آن تشبیه کرد، و «العرف»: یال اسب که آن را برای کفتار در نظر گرفت. «قد آنثالوا»: بر من هجوم آوردند و زیاد شدند و گویند: «آنثالت ما فی کنانتی من السهام»: یعنی تمام تیرهای خودم را پرتاب کردم. «و راقهم زبرجها»: حسن آن، آنها را پسند آمد. و «اصل الزبرج»: نقش و نگار و در اینجا شکوه زندگی و زیبایی آن. «ان لایقرّو علی کظه ظالم»، «الکظه»: پرشدن، یعنی
1) في المصدرين: نثيله و معتلفه ... فالنثيل.
2) في معاني الأخبار: الرجل.
3) في معاني الأخبار: أنه بين.
4) جاءت العبارة في معاني الأخبار هكذا: و قوله: يهضمون ... أي يكسرون و ينقضون، و منه قولهم: هضمني الطعام ... أي نقضني ، وفي العلل : أي نقض.
5) في معاني الأخبار: حتي أجهز.
6) في المصدرين: فقتلته.
7) لا توجد الواو في المصدرين.
8) في المصدرين: انثلت.
9) هنا سقط موجود في المصدرين و هو: و قوله: و شق عطافي ... يعني رداءه، و العرب تسمي الرداء:العطاف.
يصبرون (1)علي امتلاء الظالم من المال الحرام و لا يقارّوه علي ظلمه.
و قوله: و لا سغب مظلوم ... فالسغب: الجوع، و معناه منعه من الحقّ الواجب له.
و قوله: لألقيت حبلها علي غاربها ... مثل (2)تقول العرب ألقيت حبل البعير علي غاربه ليرعي كيف شاء.
و معني قوله: و لسقيت آخرها بكأس أوّلها ... أي (3)لتركتهم في ضلالهم (4)و عماهم.
و قوله: أزهد عندي ... فالزهيد: القليل.
قوله (5): من حبقة عنز ... فالحبقة ما يخرج من دبر العنز من الريح، و العفطة ما يخرج من أنفها.
و قوله: تلك شقشقة هدرت (6)... فالشقشقة: ما يخرجه البعير من جانب فيه (7)إذا هاج و سكر.
مع، ع (8): الطَّالَقَانِيُّ، عَنِ الْجَلُودِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمَّارِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَي بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيِّ، عَنْ عِيسَي بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُذَيْفَةَ (9)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.
ا (10): الْحَفَّارُ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الدِّعْبِلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَخِي دِعْبِلٍ،
آنها بر پرشدن شکم ظالم از مال حرام صبر نمی کنند و بر ظلم وی ساکت نمی نشینند. «و لا سغب مظلوم»، «السغب»: گرسنگی و معنای آن این است: بازداشتن او از حقی که برای فرد فقیر واجب است.
«القیت حبلها علی غاربها»، ضرب المثل است، عرب می گوید: القیت حبل البعیر علی غاربه»، تا هر جور که بخواهد، بچرخد. و «لسقیت اخرها بکاس اولها»، یعنی آنها را در گمراهی و جهل خود رها می کردم. «ازهد عندی»، «الزهید»: اندک. و «من حبقه العنز»، «الحبقه»، بادی که از شکم بز خارج می شود، و «العفطه»: آنچه از دماغش بیرون می آید. و «تلک شقشقه هدرت»، «الشقشقه»: آنچه شتر هنگام خشم و مست شدنش از کنار دهانش بیرون می آورد.
امالی الطوسی(12):
1) وضع علي: لا يصبرون، في مطبوع البحار رمز نسخة بدل.
2) في المصدرين: هذا مثل ... و سيأتي مصدره.
3) لا توجد: أي في (س).
4) في المصدرين: في ضلالتهم.
5) في المصدرين: و قوله ...
6) لا توجد: هدرت ... في معاني الأخبار.
7) في معاني الأخبار: فمه.
8) معاني الأخبار: 343 حديث 1، علل الشّرائع 1- 153 حديث 13.
9) في معاني الأخبار: خزيمة.
10) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 1- 382 بتصرف.
11) . معانی الاخبار: 343، حدیث 1، و علل الشرائع1: 153، حدیث 13
12) . امالی الطوسی1: 382
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الشَّامِيِّ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (1)قَالَ: ذَكَرْتُ الْخِلَافَةَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ... وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ بِأَدْنَي تَغْيِيرٍ.
شا (2): رَوَي جَمَاعَةٌ عَنْ أَهْلِ النَّقْلِ مِنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالرَّحَبَةِ فَذَكَرْتُ (3)الْخِلَافَةَ وَ تَقْدِيمَ (4)مَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ، فَتَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ ثُمَّ قَالَ: أَمَ وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ..
و ساق الخبر إلي آخره.
هذه الخطبة من مشهورات خطبه صلوات اللَّه عليه روتها الخاصّة و العامّة في كتبهم و شرحوها و ضبطوا كلماتها، كما عرفت رواية الشيخ الجليل المفيد و شيخ الطائفة و الصدوق، و رواها السيّد الرّضي في نهج البلاغة (5)و الطبرسي في الإحتجاج (6)قدّس اللَّه أرواحهم، و رَوَي الشَّيْخُ قُطْبُ الدِّينِ الرَّاوَنْدِيُّ قُدِّسَ سِرُّهُ فِي شَرْحِهِ عَلَي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ (7)بِهَذَا السَّنَدِ: أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (8)، عَنِ الْحَاجِبِ أَبِي الْوَفَا مُحَمَّدِ بْنِ بَدِيعٍ وَ الْحُسَيْنِ (9)بْنِ أَحْمَدَ بْنِ
الحفار نیز با سند از ابن عباس با کمترین تغییری مانند آن را نقل کند.
الارشاد فی معرفة حجج الله علی العباد(10):
جماعتی از راویان به سندهای مختلف از ابن عباس مانند آن را نقل می کنند.
این خطبه از مشهورترین خطبه های حضرت است که خاص و عام در کتابهای خود نقل کرده اند و شرح داده اند، و کلمات آن مانند روایت شیخ مفید بزرگوار و شیخ الطائفه و شیخ صدوق و همچنین مانند آنچه سید رضی در نهج البلاغه(11)
و طبرسی در الاحتجاج(12)
نقل کرده اند، ثبت و ضبط شده است و شیخ قطب الدین راوندی در شرحش بر نهج البلاغه با سند از ابن عباس، همین خطبه را تا پایان آن نقل می کند.
1) بتقديم و تأخير في الإسناد مع اختصار له.
2) الإرشاد للشّيخ المفيد: 152- 153.
3) في (س): ذكر.
4) في المصدر: و تقدّم ...
5) نهج البلاغة:- محمّد عبده- 1- 30، صبحي صالح: 48، خطبة 3.
6) الاحتجاج: 191- 194.
7) نهج البلاغة 1- 131- 133.
8) في المصدر: إبراهيم بن اليونارتي. و يونارت: قرية علي باب أصفهان، و هو من الحفاظ المكثرين، ولد آخر سنة 466 ه، و توفّي في شوّال سنة 527 ه، انظر: تذكرة الحفاظ 4- 1286، و معجم البلدان 5- 1044، و سنة وفاته هناك سهو قطعا.
9) في منهاج البراعة: و أبي الحسين أحمد بن عبد الرّحمن الذكواني عن الحافظ أبي بكر بن مردويه الأصبهانيّ.
10) . الارشاد فی معرفه حجج الله علی العباد، شیخ مفید، 152، 153
11) . نهج البلاغه، نسخه صبحی الصالح: 48، خطبه 3
12) . الاحتجاج: 191- 194
بَدِيعٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ (1)بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْأَصْفَهَانِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَبَّارِ، عَنْ إِسْحَاقَ ابْنِ سَعِيدٍ أَبِي سَلَمَةَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دِعْلِجٍ، عَنْ عطان (عَطَاءِ) (2)بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالرَّحَبَةِ فَجَرَي ذِكْرُ الْخِلَافَةِ وَ مَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ فِيهَا، فَقَالَ: أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلَانٌ ... إلي آخر الخطبة (3).
و من أهل الخلاف رواها ابن الجوزي في مناقبه (4)
أقول: : والذي وجدناه لأبي مظفر سبط ابن الجوزي ( المتوفي سنة 654 ه ) ما ذكره في تذكرته : 73 من طريق شيخه أبي القاسم النفيس الأنباري بإسناده عن ابن عباس ، فقال : تعرف بالشقشقية ، ذكر بعضها صاحب نهج البلاغة وأخل بالبعض ، وقد أتيت بها مستوفاة ... ثم ذكرها مع اختلاف ألفاظها.
، و ابن عبد ربّه في الجزء الرابع من كتاب العقد (5)، و أبو عليّ الجبائي في كتابه (6)، و ابن الخشّاب في درسه (7)- علي ما حكاه بعض الأصحاب- و الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد العسكري في كتاب المواعظ و الزواجر- علي ما ذكره صاحب الطرائف (8)- ، و فسّر ابن الأثير في النهاية لفظ الشقشقة، ثم قال: و منه حَدِيثُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي خُطْبَةٍ لَهُ: تِلْكَو از مخالفان ابن جوزی در مناقب خود(9)،
و ابن عبدربه در جزء چهارم کتاب العقد(10)
و ابوعلی جبائی در کتاب خود، و ابن خشّاب در تدریس خود بر اساس آنچه برخی یاران روایت کرده اند، و حسن بن عبدالله بن سعید در المواعظ و الزواجر، بر اساس آنچه در کتاب الطرائف(11)
ذکر شده، این خطبه را روایت کرده اند، و ابن اثیر در کتاب النهایة خود، کلمه شقشقه را تفسیر کرد و گفت: از جمله آن در خطبه ای از علی علیه السلام آمده:
1) ... بن بديع و الحسين بن أحمد ... هذه العبارة لا توجد في (س).
2) في المصدر: عطا.
3) قال ابن ميثم في الشرح 1- 251: أقول: إنّ هذه الخطبة و ما في معناها ممّا يشتمل علي شكايته عليه السلام و تظلّمه في أمر الإمامة، و هو محل الخلاف بين الشيعة و جماعة من مخالفيهم ...
4) المناقب لابن الجوزي .
5) العقد الفريد 4- 71- 72، و هي بمضمون الشقشقية لا نفسها، فراجع.
6) كتب أبي عليّ الجبائي كلّها مفقودة الأثر كما صرّح في ترجمته. و هو شيخ المعتزلة، توفّي سنة 303 ه كما في الفرقة الناجية للشيخ إبراهيم القطيفي.
7) و قد حكاه عن مجلس درسه ابن أبي الحديد في شرحه علي النهج 1- 205، و هو أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد البغداديّ المتوفّي سنة 567 ه و لا نعرف له كتابا مطبوعا.
8) الطرائف: 417- 419.
9) . در تذکره خویش آن را نقل کرده است: 73
10) . العقد الفرید4: 71-72
11) . الطرائف: 417-419
شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ (1)... و شرح كثيرا من ألفاظها (2).
و قال الفيروزآبادي في القاموس- عند تفسيرها-: الشّقشقة- بالكسر- شيء- كالرّئة- يخرجه البعير من فيه إذا هاج، و الخطبة الشقشقيّة العلويّة لقوله لابن عبّاس- لما قال (3): لو اطّردت مقالتك من حيث أفضيت-: يا ابن عبّاس! هيهات تلك شقشقة هدرت ثمّ قرّت (4)
وقال ابن منظور الأفريقي المصري ( المتوفي سنة 711 ه ) في مادة ( شقشق ) من كتابه لسان العرب 12 - 53 : ... وفي حديث علي رضوان الله عليه في خطبة له : تلك شقشقة هدرت ثم قرت ... إلي آخره.
وقال الميداني ( المتوفي سنة 518 ه ) في مجمع الأمثال 383 (1 - 466) : ولأمير المؤمنين علي رضي الله عنه خطبة تعرف بالشقشقية ، لأن ابن عباس رضي الله عنهما قال له حين قطع كلامه ... إلي آخره.
.و قال عبد الحميد بن أبي الحديد (5)- ردّا علي من قال إنّها تأليف السيّد الرضي-: قد وجدت أنا كثيرا من هذه الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخيّ- إمام البغداديّين من المعتزلة-، و كان في دولة المقتدر قبل أن يخلق السيّد الرضيّ بمدّة طويلة، و وجدت أيضا كثيرا منها في كتاب أبي جعفر بن قبّة أحد متكلّمي الإماميّة (6)، و كان من تلامذة الشيخ أبي القاسم البلخي، و مات (7)قبل أن يكون الرضيّ موجودا ...
ثم حكي (8)عن شيخه مصدّق الواسطي أنّه قال: لمّا قرأت هذه الخطبة علي
«تلک شقشقه هدرت ثم قرّت...»، و بسیاری از الفاظ آن را شرح داده است.
و فیروزآبادی در القاموس المحیط در هنگام تفسیر و شرح آن می گوید: «الشِقشقه»: چیزی مانند کیسه، که شتر هنگام خشم آن را از دهان خود خارج می کند. و نامیدن خطبه شقشقیه علوی به این اسم، به خاطر گفته امام است، که چون ابن عباس گفت: ای امیرالمؤمنین، چه شود که به خطبه بپردازی و سخن را از آنجا که ماند بیاغازی؟ فرمود: ابن عباس هرگز! آنچه شنیدی کیسه ای بود که شتر هنگام خشم از دهان خود بیرون می آورد که سرکشید و بازگشت و در جای آرمید.(9)
و عبدالحمید بن ابی الحدید در پاسخ به کسانی که اعتقاد دارند که این خطبه از تالیفات سید رضی است، می گوید: من خودم بسیاری از آن خطبه را در تالیفات شیخ ما امام البغدادیین از معتزله، ابوالقاسم بلخی یافتم و او در زمان دولت مقتدر، مدتها قبل از آنکه سید رضی متولد شود، زندگی می کرد؛ و بسیاری از آن را در کتاب ابوجعفر بن قبه، یکی از متکلمان امامیه که از شاگردان ابوالقاسم بلخی بود و قبل از متولد شدن سید رضی از دنیا رفته بود، یافتم.(10)
سپس ابن ابی الحدید از شیخ خود مصدق واسطی نقل می کند(11): چون این خطبه را بر
1) النّهاية 2- 490.
2) و سنشير إلي مواضعها عند توضيح المصنّف قدّس سرّه لمفردات الخطبة.
3) في المصدر: قال له ...
4) القاموس 3- 251.
5) في شرحه علي النهج 1- 205- 206، بتصرّف يسير.
6) في المصدر: و هو الكتاب المشهور المعروف بكتاب «الإنصاف»، و كان أبو جعفر هذا من ...
7) في شرح النهج: و مات في ذلك العصر.
8) ابن أبي الحديد في شرحه علي النهج 1- 205 بتصرّف.
9) . القاموس المحیط3: 251
10) . شرح نهج البلاغه1: 205-206
11) . ابن ابی الحدید در شرح خود بر نهج البلاغه1: 205
الشيخ أبي محمّد عبد اللَّه بن أحمد المعروف ب: ابن الخشّاب، قلت له: أ تقول إنّها منحولة؟!. فقال: لا و اللَّه! و إنّي لأعلم أنّها كلامه كما أعلم أنّك مصدّق ... قال: فقلت له: إنّ كثيرا من الناس يقولون إنّها من كلام الرضيّ. فقال لي: أنّي للرضيّ و لغير الرضيّ هذا النّفس و هذا الأسلوب! قد وقفنا علي رسائل الرضيّ، و عرفنا طريقته و فنّه في الكلام المنثور ... ثم قال: و اللَّه لقد وقفت علي هذه الخطبة في كتب قد صنّفت قبل أن يخلق الرضيّ بمائتي سنة، و لقد وجدتها مسطورة بخطوط أعرف أنّها خطوط من هي (1)من العلماء و أهل الأدب قبل أن يخلق النقيب أبو أحمد والد (2)الرضيّ.
و قال ابن ميثم البحراني قدّس سرّه: وجدت هذه الخطبة بنسخة عليها خطّ الوزير أبي الحسن عليّ بن محمد بن الفرات وزير المقتدر باللَّه، و ذلك قبل مولد الرضيّ بنيّف و ستين سنة. انتهي (3).
و من الشواهد علي بطلان تلك الدعوي الواهية الفاسدة أنّ القاضي عبد الجبّار- الذي هو من متعصّبي المعتزلة- قد تصدّي في كتاب المغني (4)لتأويل بعض كلمات الخطبة، و منع دلالتها علي الطعن في خلافة من تقدّم عليه، و لم ينكر استناد الخطبة إليه.
و ذكر السيّد المرتضي رضي اللَّه عنه كلامه في الشافي (5)و زيفه، و هو أكبر من أخيه الرضيّ قدّس اللَّه روحهما، و قاضي القضاة متقدّم عليهما، و لو كان يجد للقدح في استناد الخطبة إليه عليه السلام مساغا لما تمسّك بالتأويلات الركيكة في مقام الاعتذار، و قدح في صحّتها كما فعل في كثير من الروايات المشهورة، و كفي
شیخ ابومحمد عبدالله بن احمد معروف به ابن خشاب خواندم، به او گفتم: آیا اعتقاد داری که این خطبه به دروغ به علی علیه السلام نسبت داده شده است؟! گفت: به خدا سوگند خیر، همانگونه که می دانم تو مصدق واسطی هستی، می دانم که این خطبه کلام وی است. - او گوید: - به او گفتم: بسیاری از مردم می گویند: این خطبه، کلام سید رضی است. گفت: سید رضی و غیر از سید رضی، کجا چنین نفس و چنین روشی دارند؟ ما نامه های سید رضی را خواندیم و از شیوه و فن او در سخن منثورش آگاه شدیم. سپس گفت: به خدا سوگند، من این خطبه را در کتابهایی که دویست سال قبل از متولد شدن سید رضی تالیف شده است، یافتم و آن را یافتم که با خطهایی که می دانم خط کدام یک ازعلما و اهل ادب است، نوشته شده است. علما و اهل ادبی که قبل از متولد شدن نقیب ابواحمد، پدر سید رضی زندگی می کردند. و ابن میثم بحرانی می گوید: این خطبه را در نسخه ای که بر آن خط وزیر ابوالحسن علی بن محمد بن فرات وزیر المقتدر بالله وجود داشت که او شصت و اندی سال قبل از متولد شدن سید رضی بود.(6)پایان.
و از شواهد باطل بودن آن ادعای سست و فاسد این است که قاضی عبدالجبار که از معتصبان معتزله به شمار می آید، در کتاب المغنی(7)
به مقابله با تاویل برخی از الفاظ خطبه و منع دلالت آن بر طعنه زدن به خلافت خلفای قبل از وی پرداخت و در عین حال منکر سندیت خطبه نبود. و سید مرتضی که از سید رضی بزرگتر است و قاضی القضات قبل از آن دو می زیست، در کتاب الشافی،(8)کلام قاضی عبدالجبار و سخنان دروغین و بی اساس او را نقل کرده و تضعیف کرده و قاضی القضات پیش از سید رضی و سید مرتضی بوده است و وی اگر در صدمه زدن به صحت استناد خطبه راهی می یافت، به این تاویلات زشت در مقام اعتذار تکیه نمی کرد، و به عدم صحت استناد خطبه می پرداخت، آن گونه که در بسیاری از روایات مشهور چنین عمل کرده است.
للمنصف وجودها في تصانيف الصدوق رحمه اللَّه (1)، و كانت وفاته سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة، و كان مولد الرضيّ رضي اللَّه عنه سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة (2).
و لنشرح الخطبة ثانيا لمزيد الإيضاح و التبيين، و للإشارة إلي ما ذكره في تفسيرها و شرحها بعض المحقّقين، و نبني الشرح علي ما أورده السيّد قدّس سرّه في النهج، ليظهر مواضع الاختلاف بينه و بين ما سلف من الروايات، مستعينا بخالق البريّات.
قَالَ السَّيِّدُ (3): وَ مِنْ خُطْبَتِهِ (4)لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمَعْرُوفَةِ بِ: الشِّقْشِقِيَّةِ: أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلَانٌ ... أي اتّخذها قميصا (5)، و في التشبيه بالقميص الملاصق للبدن دون سائر الأثواب تنبيه علي شدّة حرصه عليها، و الضمير راجع إلي الخلافة كما ظهر من سائر الروايات، و فلان كناية عن أبي بكر (6)، و كان في نسخة ابن أبي الحديد (7): ابن أبي قحافة- بضم القاف و تخفيف الحاء- كما في بعض الروايات الأخر، و في بعضها أخو تيم، و الظاهر أنّ التعبير بالكناية نوع تقيّة
برای فرد منصف کافی است که این خطبه در تالیفات شیخ صدوق است که در سال 329 وفات کرده بود، در حالی که سید رضی در سال 359 متولد شده بود.
برای توضیح و شرح بیشتر، و برای اشاره به آنچه برخی از محققین در تفسیر و شرح آن بیان کرده اند، بیایید این خطبه را مجددا شرح دهیم و شرح خود را بر مبنای آنچه سیدرضی در نهج البلاغه روایت کرده است قرار می دهیم تا مواضع تفاوت بین او و آنچه در روایات سابق وجود دارد روشن شود و در این کار از آفریدگار مخلوقات کمک می خواهم.
سید رضی می گوید(8): و در خطبه ای از وی که به شقشقیه معروف است می فرماید: «اما والله قد تقمصها فلان»، یعنی آن را به عنوان پیراهن در نظر گرفت، و در تشبیه به پیراهن که به بدن می چسبد از میان سایر لباسها؛ اشاره ای به شدت حرص وی بر آن دارد، و ضمیر، آن گونه که در سایر روایات روشن شد، به خلافت برمی گردد، و فلان، کنایه از ابوبکر است، و در نسخه ابن ابی الحدید(9)،
و در برخی روایات دیگر، «ابن ابی قُحافه» آمده، و در برخی دیگر «اخوتیم» ذکر شده است. و در ظاهر تعبیر کنائی سیدرضی از آن، نوعی تقیه است،
1) كذا، و هذه سنة وفاة ثقة الإسلام الكليني طاب ثراه، و وفاة الشيخ الصدوق سنة 381 ه.
2) قال العلّامة الأميني- رحمه اللّه- في غديره 7- 82- 87: ... و قد كثر الكلام حولها، فأثبتها مهرة الفن من الفريقين، و رواها من خطب مولانا أمير المؤمنين الثابتة التي لا مغمز فيها، فلا يسمع أذن قول الجاهل بأنّها من كلام الشريف الرضي، و قد رواها غير واحد في القرون الأولي قبل أن تنعقد للرضيّ نطفته، كما جاءت بإسناد معاصريه و المتأخّرين عنه من غير طريقه ... ثم عدّ أكثر من ثمانية و عشرين مصدرا و شيخا، و انظر نصّها في الغدير 9- 380- 381.
3) في نهج البلاغة- محمّد عبده-: 1- 30، صبحي صالح: 48 خطبة: 3.
4) كذا، و الظّاهر زيادة الضّمير الغائب.
5) قال في مجمع البحرين 4- 181: تقمّص القميص: لبسه، و تقمّص الخلافة ... أي لبسها كالقميص. و قال في القاموس 2- 315: قمّصه تقميصا: ألبسه قميصا فتقمّص هو، و نحوه في المصباح المنير 2- 200.
6) كما صرّح بذلك كلّ الشرّاح للنهج و من تعرّض للخطبة إمّا جزما أو وجها و احتمالا، كمحمد عبده في شرحه 1- 31، و غيره.
7) في شرحه علي نهج البلاغة 1- 151.
8) . نهج البلاغه، نسخه صبحی الصالح: 48، خطبه 3
9) . شرح نهج البلاغه1: 151
من السيّد رحمه اللَّه، و النسخة المقروءة عليه (1)كانت متعدّدة، فلعلّه عدل في بعضها عن الكناية لزوال الخوف، و يمكن أن تكون التقيّة من النسّاخ، و يدلّ علي أنّ الكناية ليست من لفظه عليه السلام أنّ قاضي القضاة في المغني (2)تصدّي لدفع دلالة تعبيره (3)عليه السلام عن أبي بكر بابن أبي قحافة دون الألقاب المادحة علي استخفاف به، بأنّه: قد كانت العادة في ذلك الزمان أن يسمّي أحدهم صاحبه و يكنّيه و يضيفه إلي أبيه، حتي كانوا ربّما قالوا (4)لرسول اللَّه صلّي اللَّه عليه (و آله) : يا محمّد (5)! فليس في ذلك استخفاف و لا دلالة علي الوضع.
فأجاب السيّد رضي اللَّه عنه بما في الشافي (6)عنه: بأنّه ليس ذلك صنع من يريد التعظيم و التبجيل، و قد كانت لأبي بكر عندهم من الألقاب الجميلة ما يقصد إليه من يريد تعظيمه، و قوله إنّ رسول اللَّه صلّي اللَّه عليه و آله كان (7)ينادي باسمه، فمعاذ اللَّه، ما كان ينادي باسمه إلّا شاكّ فيه، أو جاهل من طغام (8)الأعراب (9). و قوله: إنّ ذلك عادة العرب ... فلا شكّ أنّ ذلك عادتهم فيمن (10)لا يكون له من الألقاب أفخمها و أعظمها كالصدّيق ... و نحوه.
و إنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحي ... الواو للحال، و قطب
و نسخه هایی که در اختیار داشت متعدد بود و به خاطر برطرف شدن ترس در برخی نسخه ها از تعبیر کنائی صرف نظر شده است و ممکن است تقیه از جانب خود ناسخ باشد. و آنچه بر این دلالت دارد که تعبیر کنائی از سخنان حضرت نیست، این است که قاضی القضات در المغنی(11)به مقابله با دلالت تعبیر حضرت از ابوبکر به ابن ابی قحافه پرداخت و به دیگر القاب مدحی که برای حقیر شمردن او بود، توجهی نداشت و می گوید: عادت در آن زمان بر این منوال بود که یکدیگر را با نام پدر می نامیدند و به کنیه صدا می زدند، و چه بسا به رسول الله صلی الله علیه و آله یا محمد می گفتند و در این خطاب، توهینی به حضرت نبود. و لذا بنابر وضع لغت، در این لفظ توهینی وجود ندارد.
و سید مرتضی در کتاب الشافی(12)
در پاسخ به وی می گوید: این امر از جانب کسی سر نمی زند که هدفش تعظیم و بزرگداشت شخص باشد، و ابوبکر نزد آنها القاب زیبایی داشت که هر کس هدفش تعظیم وی باشد، از آن استفاده می کرد. و اما این گفته وی که رسول الله صلی الله علیه و آله با نام خویش مورد خطاب قرار می گرفت. معاذالله، فقط کسی که به نبوت وی تردید داشت وی را با نام خود مورد خطاب قرار می داد. و اما گفته اش در خصوص عادات عرب، شکی نیست که آنها نسبت به کسی چنین عادتی داشتند که دارای لقب های عظیم و ارجمند چون صدیق و مانند آن نباشند.
«و انه یعلم آن محلی منها محلّ القطب من الرحی»، واو، واو حالیه است.
1) في مطبوع البحار هنا نسخة بدل و هي: و النسخة المعروضة عليه ... و قد وضع بعدها في (ك) رمز:
2) المغني- الجزء المتمّم العشرين-: 295.
3) في (س): تغييره.
4) في المصدر: نادوا.
5) في المغني: باسمه.
6) الشافي: 215 حجرية (الطبعة الجديدة 3- 268).
7) لا توجد: كان، في المصدر.
8) قال في الصحاح 5- 1975: الطّغام: أوغاد الناس ... الواحد و الجمع فيه سواء، و الطغام أيضا: رذال الطير. وقال فيه 2 - 552 : الوغد : الرجل الدنيء الذي يخدم بطعام بطنه.
9) جاء في المصدر هنا: الذين لا يعرفون ما يجب عليهم في هذا الباب.
10) في المصدر: فلا شكّ في أنّ هذه عادة القوم فيمن ...
11) . المغنی20: 295
12) . الشافی3: 268
الرّحي: الحديدة المنصوبة في وسط السّفلي من حجري الرّحي الّتي تدور حولها العليا (1)، أي تقمّص الخلافة مع علمه بأنّي مدار أمرها، و لا تنتظم إلّا بي، و لا عوض لها عنّي، كما أنّ الرحي لا تدور إلّا بالقطب و لا عوض لها عنه.
و قال ابن أبي الحديد (2): عندي أنّه أراد أمرا آخر، و هو أنّي من الخلافة في الصميم و في وسطها و بحبوحتها (3)، كما أنّ القطب وسط دائرة الرحي.
و لا يخفي نقصان التشبيه حينئذ.
و قال في المغني (4): أراد أنّه أهل لها و أنّه أصلح منه للقيام بها، يبيّن (5)ذلك أنّ القطب من الرحي لا يستقلّ (6)بنفسه و لا بدّ في تمامه من الرحي، فنبّه (7)بذلك علي أنّه أحقّ و إن كان قد تقمّصها.
و ردّه السيّد رضي اللَّه عنه (8)بأنّ هذا التأويل- مع أنّه لا يجري في غير هذا اللفظ من الألفاظ المرويّة عنه عليه السلام- فاسد، لأنّ مفادّ هذا الكلام ليس إلّا التفرّد في الاستحقاق، و أنّ غيره لا يقوم مقامه لا أنّه أهل للأمر و موضع له، و قوله: إنّ القطب لا يستقلّ بنفسه ... تأويل علي عكس المراد، فإنّ المستفاد من هذا الكلام عند من يعرف اللغة عدم انتظام دوران الرحي بدون القطب، لا عدم استقلال القطب بدون الرحي (9).
و «قطب الرحی»: میله قرار داده شده در مرکز زیرین آسیاب که سنگ بالا بر آن می چرخد. یعنی: خلافت را چون پیراهن پوشید، با این وجود که می دانست من محور آن هستم و فقط با من نظم می یابد و جایگزینی به جای من ندارد، همانگونه که آسیاب فقط با آن محور و میله می چرخد و جایگزینی برای آن نیست.
و ابن ابی الحدید می گوید(10):
به نظر من، او منظور دیگری دارد، یعنی من در مرکز و وسط و دل خلافت قرار دارم، همانگونه که میله آسیاب در مرکز آن قرار دارد... و در این صورت، نقصان تشبیه پوشیده نیست.
و قاضی در المغنی می گوید(11):
منظورش این است که او شایسته آن است و نسبت به بر عهده گرفتن آن صلاحیت بیشتری دارد. آنچه بر این امر دلالت دارد این است که میله آسیاب از خود آسیاب جدا شدنی نیست و برای کامل شدنش، خود آسیاب باید باشد و از این طریق به این اشاره دارد که وی سزاوارتر است، هر چند که دیگری آن را برعهده گرفته است.
و سید مرتضی پاسخ می دهد(12)
که این تفسیر هر چند که با الفاظ نقل شده بی ارتباط نیست، اشتباه است؛ زیرا مفاد این سخن، فقط یکه تازی در شایستگی است، نه اینکه دیگری در جای او قرار نمی گیرد و نه اینکه او شایسته آن کار است و برای آن ساخته شده است، و این سخنش که می گوید: میله آسیاب از خود آسیاب جدا شدنی نیست، تاویل برعکس مراد و مقصود است، زیرا نزد اهل لغت، آنچه از این کلام فهمیده می شود، عدم امکان گردش آسیاب بدون میله آن است، و نه عدم جدا شدن میله از آسیاب.
1) كما ذكره في النهاية 4- 79، و لسان العرب 1- 682.
2) في شرحه علي نهج البلاغة 1- 153 بتصرّف.
3) قال في مجمع البحرين 2- 341: البحبوحة- بضم الباءين الموحدتين و بالحاءين المهملتين-: وسط الشيء.
4) المغني- الجزء المتمّم للعشرين-: 295.
5) جاء في المصدر: فالمراد بها أنّه أهل لذلك و أنّه أصلح منه، يبين.
6) في المغني: لا يشتغل، بدلا من: لا يستقل.
7) في المصدر: فسسه، و في الهامش عليه: فتشبه.
8) الشافي: 215 حجرية (الطبعة الجديدة 3- 268) و قد ذكر مضمونه.
9) رأينا نقل نصّ عبارة السيّد في الشافي ردا علي صاحب المغني و هي: فأوّل ما فيه أنّه تأوّل في اللغة، و تحمّل الألفاظ ما لم توضع له، لأنّ عرف أهل اللغة جاء باستعمال لفظ القطب في الموضع الذي ذكرناه، و عند إرادة أحدهم أن يخبر عن نهاية الاستحقاق و التفرّد بالأمر الذي لا يقع فيه مشاركة، فتأوّله مع المعرفة بمرادهم في هذه اللفظة لا معني له، علي أنّ القطب أشدّ استقلالا بنفسه من باقي الرحي، لأنّه يمكن أن يتحرك و يدور من غير أن يتّصل به شيء، و باقي الرحي لا يمكن ذلك فيه علي سبيل الدور إلّا بقطب.
10) . شرح نهج البلاغه1: 153
11) . المغنی20: 295
12) . الشافی3: 268
ينحدر عنّي السيل و لا يرقي إليّ الطير. انحدار السيل لعلّه كناية عن إفاضة العلوم و الكمالات و سائر النعم الدنيويّة و الأخرويّة علي المواد القابلة.
و قيل: المعني أنّي فوق السيل بحيث لا يرتفع إليّ، و هو كما تري.
ثم إنّه عليه السلام ترقّي في الوصف بالعلوّ بقوله: و لا يرقي إليّ الطير، فإنّ مرقي الطير أعلي من منحدر السيل فكيف ما لا يرقي إليه؟ و الغرض إثبات أعلي مراتب الكمال للدلالة علي بطلان خلافة من تقمّصها، لقبح تفضيل المفضول.
فسدلت دونها ثوبا و طويت عنها كشحا ... يقال: سدل الثّوب يسدله بالضم- أي أرخاه و أرسله (1)، و دون الشّيء: أمامه و قريب منه (2)، و المعني: ضربت بيني و بينها حجابا و أعرضت عنها و يئست منها، و الكشح: ما بين الخاصرة إلي أقصر الأضلاع (3)، و يقال: فلان طوي كشحه ... أي أعرض مهاجرا و مال عنّي.
و قيل: أراد غير ذلك، و هو أنّ من أجاع نفسه فقد طوي كشحه كما أنّ من أكل و شبع فقد ملأ كشحه.
و طفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء أو أصبر علي طخية عمياء ... يقال (4): طفق في كذا ... أي أخذ (5)و شرع، و أرتئي في الأمر ... أي أفكر في طلب
«ینحدر عنی السیل ولایرقی الیّ الطیر»: «انحدر السیل» شاید کنایه از افاضه علوم و کمالات و سایر نعمتهای دنیوی و اخروی بر مواد لایق و قابل باشد. و گویند: معنا این است که من بالاتر از سیل هستم، به گونه ای که به من نمی رسد؛ و ضعف آن واضح است.. سپس در توصیف خود به علو و بزرگی، با این سخن «ولا یرقی الیّ الطیر» خود را بالاتر کشید. چون پرواز پرنده از سرچشمه سیل بالاتر است و پس چگونه نمی توان به آن رسید؟ و هدف، اثبات بالاترین مراتب کمال است برای دلالت بر بطلان خلافت آن کس که آن را بر عهده گرفته است، زیرا ترجیح مقام پایین تر بر بالاتر، قبیح است.
«فسدلت دونها ثوبا و طویت عنها کشحا»، گفته می شود: «تهدل الثوب یسدُله»: بیرون آوردن آن، و «سدل دون الشیء»: یعنی مقابل آن و نزدیک به آن. معنا این است: میان خود و خلافت حجاب و مانعی قرار دادم و از آن روی برگرداندم و ناامید شدم. و «الکشح»: مابین خاصره تا کوتاهترین دنده، و گویند: «فلان طوی کشحا»: روی برگرداند و مهاجرت کرد و گویند، منظور حضرت غیر از این است و به این معناست که خود را گرسنه باقی گذاشت و پهلوی خود را لاغر کرد، همانگونه که اگر شخصی بخورد و سیر شود، پهلوی خود را پر کرده است .
«و طفقت ارتئی بین آن اصول بید جذاء، او اصبر علی طخیه عمیاء»، «طفق فی کذا»، یعنی شروع کرد. و «ارتئی فی الامر»: برای پیدا کردن مناسب تر تامل
1) كما جاء في مجمع البحرين 5- 394، و القاموس 3- 395، و غيرهما.
2) قاله في مجمع البحرين 6- 248، و انظر: القاموس 4- 223، و الصحاح 5- 2115، ذكر الأول في الأول و الثاني في الثاني.
3) كذا جاء في مجمع البحرين 2- 407، و القاموس 1- 245، إلّا أنّ فيهما: الضلع الخلف، بدلا من أقصر الأضلاع. و قالا فيهما: طوي فلان عنّي كشحه: إذا قطعك.
4) لا توجد: يقال، في (س).
5) كما في لسان العرب 10- 225، و النهاية 3- 129، و غيرهما.
الأصلح، و هو افتعل من رؤية القلب أو من الرّأي (1)، و الصّولة: الحملة و الوثبة (2)، و الجذّاء- بالجيم و الذال المعجمة- المقطوعة و المكسورة أيضا- كما ذكره الجوهري (3)-، و قال في النهاية: في حديث عليّ عليه السّلام (4): أصول بيد جذّاء. كنّي به عن قصور أصحابه و تقاعدهم عن الغزو، فإنّ الجند للأمير كاليد (5)، و يروي بالحاء المهملة (6)و فسّره في موضعه باليد القصيرة الّتي لا تمدّ (7)إلي ما يراد. قال: و كأنّها بالجيم أشبه (8).
و الطخية- بالضم، كما صحّح في أكثر النسخ- الظلمة أو الغيم، و في بعضها بالفتح: في (9)القاموس: الطّخية ... الظّلمة، و يثلّث (10)، و لم يذكر الجوهري سوي الضّم، و فسّره بالسّحاب (11)، و في النهاية: الطّخية: الظّلمة و الغيم (12)، و العمياء: تأنيث الأعمي (13)، و وصف الطخية بها لأنّ الرائي لا يبصر فيها شيئا. يقال: مفازة عمياء ... أي لا يهتدي فيها الدليل (14)، و هي مبالغة في وصف الظلمة بالشدّة، و حاصل المعني، إنّي لمّا رأيت الخلافة في يد من لم يكن
که بر وزن افتعل است که یا از رؤیت قلبی مشتق شده و یا از رای و نظر، و «الصوله»: حمله و هجوم. و«الجذاء»: قطع شده و نیز شکسته شده، بر اساس آنچه جوهری می گوید(15).
و در النهایة می گوید: در حدیث علی علیه السلام آمده: «اصول بید جذاء»، کنایه از سستی و کوتاهی یارانش و دست از جنگ برداشتن آنها دارد، زیرا لشکر برای امیر مانند دست است و حذاء نیز روایت شده است(16).
و در آنجا به دست کوتاه که به آنچه می خواهد دراز نمی شود تفسیر کرده است، و می گوید، شاید جذاء مناسب تر باشد(17).
و «الطُخیه»: ظلمت و ابر و در برخی نسخه ها الطَخیه ذکر شده است. در القاموس آمده: «الطَخیه»: ظلمت است و حرف طاء آن با هر سه حرکت می آید(18). و جوهری فقط الطُخیه ذکر کرده و به ابر تفسیر کرد(19). و در النهایة آمده: الطَخیه: ظلمت و ابر(20)
و «العمیاء»: مؤنث اعمی به معنای نابینا. و الطخیه را به آن وصف کرد؛ زیرا انسان بینا در آن چیزی نمی بیند. گویند: «مفازه عمیاء»: صحرایی که در آن راهنما راه پیدا نمی کند، که مبالغه در وصف شدت ظلمت است و حاصل معنا این است: هنگامی که خلافت را در دست کسی دیدم که شایسته آن نیست،
1) كما جاء في لسان العرب 14- 299، و النهاية 2- 178.
2) قاله في النهاية 3- 61، و اقتصر في لسان العرب 11- 387 علي المعني الثاني.
3) قال في الصحاح 2- 561: جذذت الشّيء: كسرته و قطعته ... يقال: رحم جذّاء و حذّاء- بالجيم و الحاء- ممدودان، و ذلك إذا لم توصل.
4) ذكر في المصدر الترضي بدلا من السلام.
5) في (ك): كالسيّد، و لا معني له.
6) النهاية 1- 250.
7) في المصدر: لا تمتدّ إلي ما أريد.
8) النهاية 1- 356.
9) كذا، و الظاهر: و في ...
10) القاموس 4- 356.
11) الصحاح 6- 2412.
12) النهاية 3- 116.
13) نصّ عليه في مجمع البحرين 1- 308، و النهاية 3- 305، و غيرهما.
14) قال في لسان العرب 15- 98: و أرض عمياء و عاميّة، و مكان أعمي: لا يهتدي فيه.
15) . الصحاح2: 561
16) . النهایة1: 250
17) . النهایة: 356
18) . القاموس المحیط4: 356
19) . الصحاح2: 561
20) . النهایة3: 116
أهلا لها كنت متفكّرا مردّدا بين قتالهم بلا أعوان و بين معاينة الخلق علي جهالة و ضلالة و شدّة.
يهرم فيها الكبير و يشيب فيها الصغير و يكدح فيها مؤمن حتّي يلقي ربّه ... يقال: هرم- كفرح- أي بلغ أقصي الكبر (1)، و الشّيب- بالفتح- بياض الشّعر (2)، و الكدح: الكدّ و العمل و السّعي (3)، و الجمل الثلاثة أوصاف للطخية (4)العمياء، و إيجابها لهرم الكبير و شيب الصغير إمّا لكثرة الشدائد فيها، فإنّها ممّا يسرع بالهرم و الشيب، أو لطول مدّتها و تمادي أيّامها و لياليها، أو للأمرين جميعا، و علي الوجهين الأوّلين فسّر قوله تعالي: يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً (5). و كدح المؤمن يمكن أن يراد به لازمه أعني التعب و مقاساة الشدّة في الوصول إلي حقّه ...
و قيل: يسعي فلا يصل إلي حقّه، فالكدح بمعناه.
و قيل: المراد به أنّ المؤمن المجتهد في الذبّ عن الحقّ و الأمر بالمعروف يسعي فيه و يكدّ و يقاسي الشدائد حتي يموت.
و في رواية الشيخ (6)و الطبرسي (7): يرضع فيها الصغير و يدبّ فيها الكبير ... و هو كناية عن طول المدّة- أيضا- أي يمتدّ إلي أن يدبّ كبيرا من كان يرضع صغيرا، يقال: دبّ يدبّ دبيبا: أي مشي علي هنيئة (8)
أقول: : الهنيئة : التؤدة والرفق ، انظر : القاموس 4 - 278 و 3 - 384.
.فرأيت أنّ الصبر علي هاتا أحجي، فصبرت و في العين قذي و في الحلق
فکری کردم و بین بدون یاور جنگیدن و بین مشاهده مردم که در جهل و گمراهی و سختی بودند، مردد بودم.
«یهرم فیها الکبیر و یشیب فیها الصغیر و یکدح فیها مؤمن حتی یلقی ربه»: «هَرِم» بر وزن فَرِح: به نهایت پیری رسید. و «الشَیب»: سفیدی مو. و «الکدح»: تلاش و زحمت و سعی. و جملات سه گانه اوصافی برای الطخیه است، و موجب شدنش به پیر شدن شخص بزرگ و سفید مو شدن بچه، یا به خاطر کثرت سختی هایی که در آن است که باعث سرعت یافتن پیری و سفید شدن مو می شود، یا به خاطر طول مدت آن و آمد و شد شب و روز بر آن، و یا به خاطر هر دو موضوع. بر اساس دو وجه اول، این آیه تفسیر شد: {روزی که کودکان را پیر گرداند}(9). و «کدح المؤمن»، ممکن است مراد از آن، لازمه آن است، منظور: خستگی و تحمل زحمت در رسیدن به حق خود و گویند: تلاش می کند ولی به حق خود نمی رسد، که کدح به همان معناست و گویند: منظور از آن این است که مؤمن مجتهد تا زمان مرگ در راه دفاع از حق و امر به معروف تلاش می کند و زحمت می کشد و سختی ها تحمل می کند. و در روایت شیخ طوسی(10)
و طبرسی(11)
«یرضع فیها الصغیر و یدبّ فیها الکبیر» آمده که این نیز کنایه از طول مدت است، یعنی طول می کشد تا اینکه کسی که کوچک بود، آرام گام بردارد. «دبّ یدبّ دبیبا» یعنی آرام رفت. «فرایت ان الصبر علی هاتا احجی، فصبرت و فی العین قذی و فی الحلق
1) صرّح بذلك في لسان العرب 12- 607، و القاموس 4- 189.
2) كما جاء في مجمع البحرين 2- 95، و الصحاح 1- 159، و غيرهما.
3) كذا قال في مجمع البحرين 2- 406، و الصحاح 1- 398.
4) في (ك): المطخية.
5) المزّمّل: 17.
6) أمالي الشيخ الطوسيّ 1- 382 و فيه: ضيع فيها الصغير و ... إلي آخره.
7) الاحتجاج: 191 (النجف 1- 283) و فيه: يشيب فيها الصغير، و يهرم فيها الكبير ...
8) قاله في القاموس 1- 64، و لسان العرب 1- 369. و في (ك): هينته.
9) . المزمل / 17
10) . امالی الطوسی1: 382
11) . الاحتجاج1: 283
شجی أري تراثي نهبا ... كلمة (ها) في هاتا للتّنبيه، و تا للإشارة إلي المؤنّث (1)، أشير بها إلي الطخية الموصوفة، و أحجي ... أي أولي و أجدر و أحقّ، من قولهم: حجي بالمكان إذا أقام و ثبت، ذكره في النهاية (2).
و قيل: أي أليق و أقرب بالحجي و هو العقل (3). و القذي: جمع قذاة و هي ما يسقط في العين و في الشّراب أيضا من تبن أو تراب أو وسخ (4)، و الشّجا: ما اعترض في الحلق و نشب من عظم و نحوه (5)، و التّراث: ما يخلفه الرّجل لورثته، و التّاء فيه بدل من الواو (6). و النّهب: السّلب و الغارة (7)و الغنيمة (8)، و الجملة بيان لوجود القذي و الشجی.
و في رواية الشيخين (9)و الطبرسي (10): فرأيت الصبر ..
و في رواية الشيخ (11): تراث محمّد صلّي اللَّه عليه و آله نهبا.
و في تلخيص الشافي: من أن أري تراثي نهبا (12).
و الحاصل أنّي بعد التردّد في القتال استقرّ رأيي علي أنّ الصبر أجدر، و ذلك
شجا آری تراثی نهبا»: کلمه «ها» در هاتا، برای تنبیه است و تا برای اشاره به مؤنث است که به الطیخه اشاره دارد. و «احجی»: شایسته تر و لایق تر و سزاوارتر، که گویند: «حجا بالمکان»: اگر اقامت کند و مستقر شود، این سخن در النهایة ذکر شده است(13).
و گویند: لایق تر و به عقل نزدیکتر است. و «القذی»: جمع «قذاة»: کاه و یا خاشاکی که در چشم و همچنین در نوشیدنی بیفتند. و «الشجا»: استخوان و مانند آن که در حلق گیر کند.
و «التراث»: آنچه شخص برای وارثان خود باقی می گذارد و تاء آن بدل از واو است. و «النهّب»: غارت کردن و به زور گرفتن و غنیمت، و جمله توضیحی بر وجود خاشاک و استخوان است. و در روایت شیخ مفید و شیخ طوسی(14)و طبرسی(15)، «فرایت الصبر» آمده و در روایت شیخ طوسی(16)«تراث محمد نهبا» ذکر شده است. و در تلخیص الشافی(17)«من آن آری تراثی نهبا» ذکر شده است. یعنی من بعد از شک و تردید نسبت به جنگیدن، تصمیم گرفتم که صبر کنم که شایسته تر است؛ به این خاطر که
1) كما جاء في القاموس 4- 408- 409، و الصحاح 6- 2547- 2548.
2) النهاية 1- 348، و مثله في لسان العرب 14- 167.
3) كما صرّح بذلك في القاموس 6- 2309، و النهاية 1- 348، و غيرهما.
4) نصّ عليه في النهاية 4- 30، و لسان العرب 15- 174.
5) كما في القاموس 4- 347، و الصحاح 6- 2389، و ليس فيهما: و نشب، و في الصحاح: ينشب، بدلا من: اعترض.
6) ذكره في لسان العرب 2- 201، و مجمع البحرين 2- 267، و غيرهما.
7) جاء في النهاية 5- 133، و لسان العرب 1- 773.
8) كما في مجمع البحرين 2- 178، و القاموس 1- 135، و الصحاح 1- 229.
9) الإرشاد للشيخ المفيد: 152، و أمالي الشيخ الطوسيّ 1- 382.
10) الاحتجاج للطبرسيّ 1- 283 (حجرية: 192) و فيه: فرأيت أن الصبر.
11) الأمالي 1- 382.
12) تلخيص الشافي 3- 53 و فيه: أري تراثي نهبا ... و في نسخة في مكتبة السيّد النجفيّ المرعشيّ برقم 24 رديف 8- قسم 153 صفحة 393: من أري تراثي ... إلي آخره.
13) . النهایة1: 348
14) . الارشاد، شیخ مفید: 152، و امالی الطوسی1: 382
15) . الاحتجاج، طبرسی1: 283
16) . امالی الطوسی1: 382
17) . تلخیص الشافی3: 53
لأداء القتال إلي استئصال آل الرسول صلّي اللَّه عليه و آله و اضمحلال كلمة الإسلام لغلبة الأعداء.
و قال بعض الشارحين (1): في الكلام تقديم و تأخير، و التقدير (2): و لا يرقي إليّ الطير فطفقت أرتئي بين كذا ... و كذا، فرأيت الصبر علي هاتا أحجي فسدلت دونها ثوبا و طويت عنها كشحا، و صبرت و في العين قذي ... إلي آخر الفصل (3)، لأنّه لا يجوز أن يسدل دونها ثوبا و يطوي عنها كشحا، ثم يرتئي ... و التقديم و التأخير شائع في (4)لغة العرب، قال اللَّه تعالي: أَنْزَلَ عَلي عَبْدِهِ الْكِتابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً (5). انتهي (6).
و يمكن أن يقال: سدل الثوب و طيّ الكشح لم يكن علي وجه البت و تصميم العزم علي الترك، بل المراد ترك العجلة و المبادرة إلي الطلب من غير تدبّر في عاقبة الأمر، و لعلّ الفقرتين بهذا المعني أنسب.
حتي مضي الأوّل لسبيله فأدلي بها إلي فلان بعده ... قيل: تقديره مضي علي سبيله و أدلي بها إلي فلان ... أي ألقاها إليه (7)و دفعها (8)، و التعبير بلفظ فلان كما مرّ، و في نسخة ابن أبي الحديد بلفظ: ابن الخطاب (9)، و في بعض الروايات: إلي عمر (10)، و إدلاؤه إليه بها نصبه للخلافة.
جنگیدن به خاطر غلبه بر دشمن، منجر به کشته شدن آل رسول الله صلی الله علیه و آله و از بین رفتن کلمه اسلام می شود.
و برخی شارحان گفتند:(11)
در کلام تقدیم و تاخیر وجود دارد و تقدیر آن: پرنده از پریدن به قله ام گریزان است، پس تامل کردم و چنین و چنان دیدم، پس صبر را در آن راه، معقول تر یافتم، پس دامن از خلافت برچیدم و پهلو از آن پیچیدم و به صبر گراییدم، در حالی که دیده از خار غم خسته بود و. ... تا پایان بند؛ زیرا ممکن نیست که دامن از آن برچیند و پهلو از آن بپیچد و سپس تامل کند...، و تقدیم و تاخیر در زبان عرب رایج است، خداوند تعالی می فرماید: {ستایش خدایی را که این کتاب [آسمانی] را بر بنده خود فرو فرستاد و هیچ گونه کژی در آن ننهاد و مستقیم است}(12).
پایان.
و می توانیم بگوییم که دامن برچیدن و پهلو پیچیدن، از باب حتمی بودن و تصمیم قطعی بر ترک کردن نبود، بلکه مقصود عجله و اقدام به انجام امور، که در عاقبت آن تامل نکرده باشد. و شاید دو بند با این معنا مناسبت بیشتری دارد.
«حتی مضی الاول لسبیله فادلی بها الی فلان بعده»: گویند تقدیر آن: به راه خود رفت... و آن را به فلانی سپرد، یعنی برای او پرتاب کرد و تحویل داد. و تعبیر با لفظ فلان همان چیزی است که گفته شد و در نسخه ابن ابی الحدید، ابن خطاب(13)،
و در برخی روایات الی عمر ذکر شده است. و «ادلاؤه الیه بها»: منصوب کردنش به خلافت است.
1) قاله ابن أبي الحديد في شرحه علي النهج 1- 155.
2) في شرح النهج: و تقديره.
3) في شرح النهج: ثم فصبرت و في العين قذي ... إلي آخر القصة.
4) في شرح ابن أبي الحديد: ... و التأخير طريق لاحب، و سبيل مهيع في ...
5) الكهف: 1 و 2.
6) إلي هنا كلام ابن أبي الحديد في شرحه علي النهج 1- 155 بتصرّف و اختصار.
7) كما جاء في مجمع البحرين 1- 145، و لسان العرب 14- 267، و غيرهما.
8) قاله في الصحاح 6- 2340، و القاموس 4- 328.
9) في شرحه علي نهج البلاغة 1- 162.
10) كما في الاحتجاج 1- 284، و الإرشاد: 153، و تلخيص الشافي 3- 53، و غيرها.
11) . شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید1: 155
12) . الکهف / 1
13) . شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید1: 162
و كان ابن الخطاب يسمّي نفسه خليفة أبي بكر، و يكتب إلي عمّاله من خليفة أبي بكر حتي جاءه لبيد بن أبي (1)ربيعة و عديّ بن حاتم فقالا لعمرو بن العاص: استأذن لنا علي أمير المؤمنين ... فخاطبه عمرو بن العاص بأمير المؤمنين فجري (2)ذلك في المكاتيب من يومئذ، ذكر ذلك ابن عبد البرّ في الإستيعاب (3).
ثم تمثّل عليه السلام بقول الأعشي:
شتّان (4)بما يومي علي كورها *** و يوم حيّان أخي جابر (5)
تمثّل بالبيت: أنشده للمثل (6).
و الأعشي: ميمون بن جندل (7)، و شتّان- اسم فعل- بمعني بعد (8)و فيه معني التّعجّب (9)، و الكور- بالضم- رحل البعير بأداته (10)، و الضمير راجع إلي الناقة، و حيّان كان صاحب حصن باليمامة، و كان من سادات بني حنيفة، مطاعا في قومه يصله كسري في كلّ سنة، و كان في رفاهيّة و نعمة مصونا من وعثاء السفر، لم يكن يسافر أبدا، و كان الأعشي، ينادمه، و كان أخوه جابر أصغر سنّا منه،
و عمر بن خطاب خود را خلیفه ابوبکر می خواند و برای عاملان خود از طرف خلیفه ابوبکر می نوشت تا اینکه لبید بن ابی ربیعه و عدی بن حاتم پیش او آمدند و به عمروعاص گفتند: از امیرالمؤمنین برای ما اجازه ورود بخواه، پس عمروعاص او را با لفظ امیرالمؤمنین خطاب کرد و از آن زمان در نامه نگاری ها، عمر با همین لقب نامیده شد، این گفته را ابن عبدالبرّ در الاستیعاب ذکر کرده است(11). و سپس حضرت این بیت از اعشی را مثال آورد:
روز مرا با حیان، برادر جابر، چه مشابهت؟ و این دو را با هم چه مناسبت؟
من همه روز در گرمای سوزان بر پشت شتر بوده و او آسوده به راحت در خانه غنوده(12).
«تمثیل بالبیت»: برای مثال آن را گفت. و «الاعشی»، نامش میمون بن جندل است و «شتّان»: اسم فعل به معنای دور است و در آن معنای تعجب نیز وجود دارد و «الکُور»: جهاز شتر و ضمیر به «الناقه» برمی گردد. «حیان»، صاحب قلعه ای در یمامه و از بزرگان بنی حنیفه بود و مردم قومش فرمانبردار او بودند و انوشیروان هر ساله برای او هدیه می فرستاد و در رفاه و آسایش زندگی می کرد و از رنج سفر در امان بود و هرگز مسافرت نمی کرد، و اعشی ندیم او بود و برادرش جابر از او کوچکتر بود.
1) لا توجد: أبي، في (س).
2) في (ك): و جري.
3) الاستيعاب- المطبوع علي هامش الإصابة- 2- 466 باختصار.
4) خ. ل: شبان، جاءت في حاشية مطبوع البحار. و في المصادر و شروحه: شتان ما ...
5) ديوان الأعشي: 96.
6) كما جاء في القاموس 4- 49، و غيره.
7) هو: ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف ب: أعشي قيس، أعشي بكر بن وائل، الأعشي الكبير، من أصحاب المعلّقات في الجاهلية، توفي جاهلا في السنة السابعة من الهجرة، ترجم في المجاميع الأدبية كما في الشعر و الشعراء 79، الأغاني 9- 108- طبعة الدار-، آداب اللغة 1- 109، خزانة الأدب للبغدادي 1- 48، و غيرها.
8) قاله في مجمع البحرين 2- 207، و الصحاح 1- 255، و غيرهما. و لا توجد كلمة: بمعني بعد، في (س).
9) كما ذكره الشيخ الرضي في شرحه علي الكافية 2- 69.
10) نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 483، و الصحاح 2- 810، و غيرهما.
11) . رسائل الشریف المرتضی2: 110
12) . دیوان الاعشی: 96
و يروي أنّ حيّان عاتب الأعشي في نسبته إلي أخيه فاعتذر بأنّ الروي اضطرّني إلي ذلك فلم يقبل عذره (1).
و معني البيت- كما أفاده السيّد المرتضي رضي اللَّه عنه (2)
أقول : وقد شرح الخطبة الشقشقية السيد المرتضى كما جاء في رسائله 2 - 107 - 114 ، فراجع.
- إظهار البعد بين يومه و يوم حيّان لكونه في شدّة من حرّ الهواجر (3)، و كون حيّان في راحة و خفض، و كذا غرضه عليه السلام بيان البعد بين يومه صابرا علي القذي و الشجا و بين يومهم فائزين بما طلبوا من الدنيا، و هذا هو الظاهر المطابق للبيت التالي له، و هو ممّا تمثّل به عليه السلام- علي ما في بعض النسخ- و هو قوله:أرمي بها البيد إذا هجّرت *** و أنت بين القرو و العاصر (4)
و البيد- بالكسر-: جمع البيداء و هي المفازة (5)، و التّهجير: السّير في الهاجرة، و هي نصف النّهار عند شدّة الحرّ (6)، و القرو: قدح من الخشب (7)، و قيل: إناء صغير أو إجانة للشّرب (8)، و العاصر: الّذي يعصر العنب للخمر (9)... أي أنا في شدّة حرّ الشمس أسوق ناقتي في الفيافي (10)و أنت في عيش
و گویند که حیان، اعشی را نسبت به ارتباطش با برادرش مورد نکوهش قرار داد و اعشی معذرت خواست که افراط در شراب نوشی وی را بر آن داشت، ولی حیان عذر او را نپذیرفت.
و معنای بیت آنگونه که سید مرتضی بیان کرد(11):
بیان کردن دوری روز او که به خاطر گرمای سوزان در سختی به سر می برد و روز حیان که در راحتی و آسایش به سر می برد و همچنین هدف، بیان دوری روز خود که بر رنج و سختی ها صبر می کند و بین روز آنها که به آنچه از دنیا می خواهند رسیده اند و این ظاهر بیت است که با بیت بعد قصیده مطابقت دارد که حضرت بر اساس برخی نسخه ها، آن را به عنوان مثال آورده است که می گوید: «أرمی بها البید اذا هجرّت و انت بین القرو والعاصر»(12)
و «البید»: جمع بیداء یعنی صحرا. و «التهجیر»: راه رفتن در گرمای سوزان، که در هنگام ظهر در شدت گرما است. و «القرو»: ظرفی از چوب گویند: ظرفی کوچک یا ظرفی برای شراب نوشی. و «العاصر»: کسی که انگور را برای شراب می فشارد. یعنی من در گرمای سوزان بر شترم در بیابانها هستم، در حالی که تو در خوشی و شراب نوشی وقت می گذرانی.
1) و قال له: و اللّه لا نازعتك كأسا أبدا ما عشت، كما صرّح بذلك ابن أبي الحديد في شرحه علي النهج 1- 167.
2) رسائل الشريف المرتضي 2- 110، و حكاه عنه ابن ميثم في شرحه علي نهج البلاغة 1- 257.
3) الهواجر: جمع الهاجرة، و هي نصف النهار عند اشتداد الحرّ، قاله في مجمع البحرين 3- 516.
4) لم يرد هذا البيت في ديوان الأعشي. و جاء في اللسان 2- 34، و روايته: ارمي بها البيداء إذا عرضت.
5) كما ذكره في القاموس 1- 279، و الصحاح 2- 450.
6) قاله في الصحاح 2- 851، و النهاية 5- 446، و غيرهما.
7) صرّح به في الصحاح 6- 2460، و النهاية 4- 57.
8) جاء في القاموس 4- 377، و غيره.
9) نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 406.
10) قال في النهاية 3- 485: الفيافي: هي البراري الواسعة، جمع فيفاء. و قال في مجمع البحرين 5- 107: الفيفاء: الصخرة الملساء و الجمع فيافي- كصحاري-.
11) . رسائل الشریف المرتضی2: 110
12) . لسان العرب2: 34
و شرب.
و قال بعض الشارحين (1)المعني: ما أبعد ما بين يومي علي كور الناقة أدأب و أنصب و بين يومي (2)منادما حيّان أخي جابر في خفض و دعة.
فالغرض من التمثيل (3)إظهار البعد بين يومه عليه السلام بعد وفاة الرسول صلّي اللَّه عليه و آله مقهورا ممنوعا عن حقّه و بين يومه في صحبة النبيّ صلّي اللَّه عليه و آله (4).
فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته ...
أصل: يا عجبا: يا عجبي، قلبت الياء ألفا، كأنّ المتكلّم ينادي عجبه و يقول له احضر فهذا أوان حضورك.
و بينا: هي بين الظّرفيّة أشبعت فتحتها فصارت ألفا (5)، و تقع بعدها إذا الفجائيّة غالبا (6)، و الاستقالة: طلب الإقالة و هو في البيع فسخه للندم، و تكون في البيعة و العهد (7)أيضا، و استقالته قوله بعد ما بويع: أقيلوني فلست بخيركم و عليّ فيكم.
و قد روي خبر الاستقالة الطبري في تاريخه (8)، و البلاذري في أنساب
و برخی شارحان گویند(9):
معنا این است: چقدر دور است روز من که بر شتر خودم در تلاش و زحمت هستم و روز خودم که ندیم حیان برادر جابر در راحتی و آسایش هستم.
پس غرض، بیان دوری بین حال و روز خود پس از وفات رسول الله صلی الله علیه و آله است که شکست خورده و حقش غصب شده است، و بین حال و روز خود در زمان پیامبر صلی الله علیه و آله است.
اصل «یا عجبا»، یا عجبی است، که یاء به الف قلب شده است، انگار متکلم تعجب خود را فرا می خواند و به آن می گوید: حاضر شو که اینک زمان حضور تو است. و «بینا»: «بینَ» ظرفی است که فتحه آن اشباع شده و به الف تبدیل شده است و بعد از آن غالبا اذا فجایئه می آید. و «الاستقاله»: استعفا و طلب برکناری که در معامله به معنی فسخ کردن به خاطر پشیمانی است که در بیعت و عهد و پیمان نیز کاربرد دارد و کناره گیری و استعفای وی، این گفته اش است که چون با وی بیعت شد، گفت: مرا برکنار کنید که من در حالی که علی در جمع شماست، بهترین شما نیستم.
و ماجرای طلب کناره گیری(استقاله) را طبری در تاریخ خود(10)،
و بلاذری در انساب الاشراف
1) المراد به هو ابن ميثم، قاله في شرحه علي نهج البلاغة 1- 257 بتصرّف.
2) في المصدر: يومي- يوم علي كور المطيّة أدأب و أنصب في الهواجر، و بين يومي ...
3) في (س): فالغرض عن التمثيل. و من هنا شرع كلام المصنّف رحمه اللّه و قد انتهي كلام ابن ميثم رحمه اللّه.
4) و قال ابن أبي الحديد في شرحه: 1- 168: يقول أمير المؤمنين عليه السلام: شتّان بين يومي في الخلافة مع ما انتقض عليّ من الأمر و منيت به من انتشار الحبل و اضطراب أركان الخلافة، و بين يوم عمر حيث وليها علي قاعدة ممهّدة، و أركان ثابتة، و سكون شامل، فانتظم أمره، و اطّرد حاله، و سكنت أيّامه.
5) كما صرّح به في النهاية 1- 176، و لسان العرب 13- 66.
6) نصّ عليه في مجمع البحرين 6- 220 و غيره.
7) جاء في النهاية 4- 134، و لسان العرب 11- 580.
8) تاريخ الطبريّ 2- 450.
9) . شرح نهج البلاغه، ابن هیثم1: 257
10) . شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید1: 165، و تاریخ طبری2: 618-619 و دیگر کتابها
الأشراف (1)، و السمعاني في الفضائل (2)، و أبو عبيدة في بعض مصنّفاته- علي ما حكاه بعض أصحابنا (3)و لم يقدح الفخر الرازي في نهاية العقول (4)في صحّته، و إن أجاب عنه بوجوه ضعيفة، و كفي كلامه عليه السلام شاهدا علي صحّته، و كون العقد لآخر بين أوقات الاستقالة لتنزيل اشتراكهما في التحقيق و الوجود منزلة اتّحاد الزمان، أو لأنّ الظاهر من حال المستقبل لعلمه بأنّ الخلافة حقّ لغيره بقاء ندمه و كونه متأسّفا دائما خصوصا عند ظهور أمارة الموت.
و قوله: بعد وفاته، ليس ظرفا لنفس العقد بل لترتّب الآثار علي المعقود بخلاف قوله: في حياته.
و المشهور (5)أنّه لمّا احتضر أحضر عثمان و أمره أن يكتب عهدا، و كان يمليه عليه، فلمّا بلغ قوله: أمّا بعد ... أغمي عليه، فكتب عثمان: قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب ... فأفاق أبو بكر فقال: اقرأ، فقرأه فكبّر أبو بكر و قال: أراك خفت أن يختلف الناس إن متّ في غشيتي؟! قال: نعم. قال: جزاك اللَّه
و السمعانی در الفضائل، و ابوعبیده در برخی کتب خود بر اساس آنچه برخی از یاران ما روایت کرده اند، نقل کرده اند و رازی در نهایه العقول صحت این خبر را رد نکرد، هر چند که در پاسخ به آن، استدلال های سستی بیان کرد و کلام حضرت برای گواهی بر صحت این خبر کفایت می کند. و بودن عقد خلافت برای دیگری در میان اوقات استقاله، به جهت تنزیل دادن اشتراک آن دو در تحقق و وجود به منزله اتحاد زمانی است، و یا اینکه ظاهر از حال آینده، دوام پشیمانی و تاسف وی به ویژه هنگام ظهور علائم مرگ پیداست؛ به خاطر این که می دانست خلافت حق دیگری است.
و این سخن حضرت: «بعد وفاته»، ظرف برای خود عقد نیست بلکه برای مترتّب شدن آثار و نتایج آن به شخصی که عقد برای وی بسته شده، است به خلاف این سخنش: در زندگی اش...، و مشهور است(6)
هنگامی که به حال احتضار افتاد، عثمان را احضار کرد و به وی دستور داد که عهدی بنویسد، در حالی که ابوبکر بر عثمان تکیه داده بود، چون به اینجا رسید: اما بعد... از هوش رفت و عثمان نوشت: عمر بن خطاب را به عنوان خلیفه شما در نظر گرفتم. و ابوبکر به هوش آمد و گفت: بخوان و عثمان آن عهد را خواند و ابوبکر تکبیر گفت و گفت: از این ترسیدی که اگر در حال بیهوشی بمیرم، مردم با هم اختلاف پیدا کنند؟ گفت: آری. ابوبکر گفت: خداوند، تو را
1) أنساب الأشراف: و لم نحصل عليه فيما هو المطبوع منه.
2) الفضائل للسمعاني.
3) حديث الاستقالة تضافرت مصادره بل تواترت ألفاظه إجمالا، فقد ذكره الطبريّ في تاريخه 2- 450 (4- 52) و فيه: فإنّي قد وليت عليكم و لست بخيركم ..، و قاله ابن قتيبة في الإمامة و السياسة 1- 14- 16 و 18، و المسعودي في مروج الذهب 1- 414، و ابن عبد البرّ في العقد الفريد 2- 254، و التمهيد للباقلاني: 195، و اليعقوبي في تاريخه 2- 107، و ابن أبي الحديد في شرح النهج 3- 14، و جاء في أعلام النساء 3- 1214، و الرياض النظرة 1- 251- 252، و الصواعق المحرقة: 51، و البداية و النهاية 6- 305، و كنز العمّال 5- 590 و 601 و 607 و 631 و 636 و 656، حديث 14062، 14073 و 14081 و 14118، 14121، و بهذا المضمون في الروايات الواردة في قول أبي بكر في الثلاث اللاتي قال فيها وددت أنّي تركتهنّ ... وددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين- يريد بهما عمر و أبا عبيدة- فكان أحدهما أميرا و كنت وزيرا.
4) نهاية العقول:.
5) كما في شرح النهج لابن أبي الحديد 1- 165، و تاريخ الطبريّ 2- 618- 619، و مرّت و ستأتي مصادر أخري.
6) . شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید1: 165، و تاریخ طبری2: 618-619 و دیگر کتابها
خيرا عن الإسلام و أهله ... ثم أتمّ العهد و أمره أن يقرأه علي الناس.
و ذهب في ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادي الآخرة من سنة ثلاث عشرة علي ما ذكره ابن أبي الحديد (1).
و قال في الإستيعاب (2): قول الأكثر أنّه توفي عشيّ يوم الثلاثاء المذكور، و قيل ليلته، و قيل عشيّ يوم الإثنين، قال: و مكث في خلافته سنتين و ثلاثة أشهر إلّا خمس ليال أو سبع ليال، و قيل: أكثر من ذلك إلي عشرين يوما (3).
و السبب- علي ما حكاه عن الواقدي (4)أنّه اغتسل في يوم بارد، فحمّ (5)و مرض خمسة عشر يوما.
و قيل: سلّ (6).
و قيل: سمّ (7)، و غسّلته زوجته أسماء بنت عميس، و صلّي عليه عمر بن الخطاب، و دفن ليلا في بيت عائشة (8).
لشدّ ما تشطّرا ضرعيها ... اللام جواب القسم المقدّر، و شدّ ... أي صار شديدا، و كلمة ما مصدرية، و المصدر فاعل شدّ، و لا يستعمل هذا الفعل إلّا في التعجب.
به خاطر اسلام و اهلش پاداش خیر بدهد. سپس عهد را کامل کرد و به او دستور داد که آن را بر مردم بخواند.
و بر اساس آنچه ابن ابی الحدید ذکر کرده است(9)، در شب سه شنبه، هشت شب مانده به پایان جمادی الاخر سال سیزده هجری، به عذاب الهی پیوست. و در الاستیعاب آمده(10):
اغلب می گویند: غروب سه شنبه از دنیا رفت و گویند شب سه شنبه و گویند غروب دوشنبه و می گویند: دو سال و سه ماه و پنج شب یا هفت شب بر مسند خلافت نشست و گویند، بیشتر از این مدت و تا دو سال و سه ماه و بیست روز نیز روایت شده است .
و دلیل مردنش بر اساس آنچه واقدی(11)
می گوید این است در روز سردی غسل کرد و تب کرد و پانزده روز مریض شد. و گویند به سل مبتلا شد، و گویند زهر خورانده شد و همسر وی اسماء بنت عمیس وی را غسل داد و عمر بن خطاب بر جنازه وی نماز خواند و شبانه در خانه عائشه دفن شد.
«لشدّ ما تشطرّا ضرعیها»: لام، جواب قسم مقدر است، و «شدّ»: شدید شد. و کلمه ما، مای مصدری است و مصدر فاعل فعل شدّ است و این فعل فقط برای تعجب به کار برده می شود.
1) في شرحه علي نهج البلاغة 1- 166.
2) الاستيعاب- المطبوع بهامش الإصابة- 2- 256- 257.
3) ترجمته في جلّ كتب التاريخ و الرجال و التراجم نذكر منها: طبقات ابن سعد 9- 26- 28، الإصابة ترجمة رقم: 4808، تاريخ ابن الأثير 2- 160، تاريخ الطبريّ 4- 46، تاريخ اليعقوبي 2- 106، صفة الصفوة 1- 88، حلية الأولياء 4- 93، الرياض النظرة: 44 و 187، و تاريخ الإسلام- عهد الخلفاء الراشدين-: 5- 41، و غيرها. و في تاريخ الخميس 2- 199: قيل: و كان اسمه في الجاهليّة عبد الكعبة، فغيّره رسول اللّه.
4) الاستيعاب- المطبوع في هامش الإصابة- 2- 256- 257.
5) في (ك): فخم، و هو غلط.
6) قال الزبير بن بكار: كان به طرف من السل ... و حكاه في الاستيعاب.
7) القائل هو سلام بن أبي مطيع.
8) انظر: تاريخ الطبريّ 2- 612، و تاريخ الخلفاء: 62.
9) . شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید1: 166
10) . الاستیعاب، در حاشیه کتاب الاصابه2: 256-257
11) . الاستیعاب، در حاشیه کتاب الاصابه2: 256-257
و تشطّرا: إمّا مأخوذ من الشطر- بالفتح- بمعني النّصف، يقال: فلان شطّر ماله ... أي نصّفه (1)، فالمعني أخذ كلّ واحد منهما نصفا من ضرعي الخلافة، و أما منه بمعني خلف النّاقة- بالكسر- أي حلمة ضرعها (2)، يقال: شطّر ناقته تشطيرا: إذا صرّ خلفين من أخلافها (3)... أي شدّ عليهما الصّرار، و هو خيط يشدّ فوق الخلف لئلّا يرضع منه الولد (4)، و للنّاقة أربعة أخلاف، خلفان قادمان- و هما اللّذان يليان السّرّة-، و خلفان آخران (5).
و سمّي عليه السلام خلفين منها ضرعا لاشتراكهما في الحلب دفعة، و لم نجد التشطّر علي صيغة التفعّل في كلام اللغويّين.
و في رواية المفيد رحمه اللَّه (6)و غيره (7): شاطرا- علي صيغة المفاعلة- يقال: شاطرت ناقتي، إذا احتلبت شطرا و تركت الآخر (8)، و شاطرت فلانا مالي: إذا ناصفته (9).
وَ فِي كَثِيرٍ مِنْ رِوَايَاتِ السَّقِيفَةِ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ- لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بَعْدَ يَوْمِ السَّقِيفَةِ-: احْلِبْ حَلْباً لَكَ شَطْرُهُ، اشْدُدْ لَهُ الْيَوْمَ يَرُدَّهُ عَلَيْكَ غَداً (10)
قال في مجمع الأمثال 1 - 255 برقم 1029 : ... يضرب في الحث علي الطلب والمساواة في المطلوب.
.و «تشطرّا» از شَطر به معنای نصف مشتق شده، گویند: «فلان شطّر ماله»، یعنی اموال خود را نصف کرد و تقسیم کرد. معنا این است که هر کدام از آن دو، پستانی از خلافت را گرفتند؛ و از دیگر معانی آن با کسره «شِطره»: نوک پستان آن است، گویند «شطَّر ناقته تشطیرا» یعنی اگر دو پستان شتر را با کیسه ببندند، تا اینکه بچه آن از آن شیر نخورد. و شتر دارای چهار پستان است، دو تا از آنها که بلافاصله بعد از ناف هستند و دو تای دیگر که بعد از آن هستند و حضرت هر دو پستان را به این جهت ضرع نامیده است، چون هنگام دوشیدن شیر، از هر دو پستان با هم شیر دوشیده می شود.. در کلام اهل لغت «تشطّر» بر صیغه تفعّل را نیافتیم.
و در روایت شیخ مفید(11)و
دیگران، «شاطرا» بر صیغه مفاعله ذکر شده، «شاطرت ناقتی»، یعنی از پستانی شیر دوشیدم و دیگری را ترک کردم و «شاطرت فلان مالی»، یعنی اموالم را با او نصف کردم.
و در بسیاری از روایت های سقیفه آمده: حضرت پس از روز سقیفه به عمر بن خطاب فرمود: شیر بدوش که تو را از آن سهمی است و امروزه برای به خلافت رسیدنش تلاش کن و بگیر که فردا آن را به تو باز می گرداند...
1) كما ذكره في القاموس 2- 58، و لسان العرب 4- 406.
2) نصّ عليه في لسان العرب 9- 92، و الصحاح 4- 1355.
3) كما في صحاح اللغة 2- 697، و لسان العرب 4- 407.
4) كذا في الصحاح 2- 711، و اللسان 4- 451، و غيرهما.
5) قال في الصحاح 4- 1355: و الخلف- بالكسر-: حلمة ضرع الناقة القادمان و الآخران.
6) الإرشاد 153، و فيه: تشطرا.
7) و جاء في الاحتجاج 1- 191، و تلخيص الشافي 3- 54 نظير ما ذكره في الإرشاد، و في الأمالي:1 - 383 : شطر.
8) صرّح به في الصحاح 2- 697، و غيره.
9) كما في القاموس 2- 58، و الصحاح 2- 697.
10) كما ذكره ابن قتيبة في الإمامة و السّياسة: 12 و غيره، و سيأتي نصّ كلامه.
11) .[2] الارشاد فی معرفة حجج الله، شیخ مفید: 153
و قد مهّد عمر أمر البيعة لأبي بكر يوم السقيفة، ثم نصّ أبو بكر عليه لمّا حضر أجله، و كان قد استقضاه في خلافته و جعله وزيرا في أمرها مساهما (1)في وزرها، فالمشاطرة تحتمل الوجهين.
وَ فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ (2)وَ الطَّبْرِسِيِّ (3)ذَكَرَ التَّمَثُّلَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بَعْدَ قَوْلِهِ:
ضَرْعَيْهَا.
فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا وَ يَخْشُنُ مَسُّهَا وَ يَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا وَ الِاعْتِذَارُ مِنْهَا ... و ليست (فيها) في كثير من النسخ (4).
و الحوزة- بالفتح-: النّاحية و الطّبيعة (5). و الغلظ: ضدّ الرّقّة (6)، و الكلم بالفتح- الجرح (7)، و في الإسناد توسّع، و خشونة المسّ: الإيذاء و الإضرار و هو (8)غير ما يستفاد من الخشناء، فإنّها عبارة عن كون الحوزة بحيث لا ينال ما عندها و لا يفوز بالنجاح من قصدها، كذا قيل.
و قال بعض الشرّاح: يمكن أن يكون (من) في «الاعتذار منها» للتعليل، أي و يكثر اعتذار الناس عن أفعالهم و حركاتهم لأجل تلك الحوزة (9).
و قال بعض الأفاضل: الظاهر أنّ المفاد علي تقدير إرادة الناحية تشبيه المتولّي
و عمر در روز سقیفه امر بیعت را برای ابوبکر هموار کرد و سپس چون اجل فرا رسید، ابوبکر عمر را به عنوان خلیفه تعیین کرد و عمر سهم خود را از ابوبکر در ایام خلافتش مطالبه کرده بود و ابوبکر او را در امر خلافت وزیر معین کرد که در مسؤولیت آن سهمی بر عهده داشت. و «المشاطره» در گفتار امام محتمل هر دو وجه است. و در روایت شیخ طوسی(10)
و طبرسی(11)،
بیت اعشی در اینجا بعد از «ضرعیها» به عنوان تمثیل ذکر شده است.
«فصیرها فی حوزه خشناء یغلظ کلمها و یخشن مسّها و یکثر العثار فیها و الاعتذار منها»: در بسیاری از نسخه ها «فیها» ذکر نشده است. و «الحَوزه»: ناحیه و طبیعت. و «الغلظ»: ضد رقت و نرمی. و «الکَلم»: زخم و در اسناد آن توسعی است. و «خشونه المسّ»: آزار و ضرر رساندن است که این غیر از آن چیزی است که از «الخشناء» فهمیده می شود، زیرا الخشناء، عبارت از حوزه ای است که نتوان به آنچه در آن است نایل شد و کسی که در آن گام بردارد موفق نمی شود، این گونه گفته شده است و برخی شارحان می گویند: ممکن است «من» در الاعتذار منها، برای تعلیل باشد، یعنی به خاطر آن حوزه، عذرخواهی مردم از رفتار و حرکات خویش زیاد می شود.(12)
و برخی بزرگان می گویند: ظاهرا مفاد در فرض اراده ناحیه، تشبیه گیرنده
1) في (س): مساوما.
2) في أماليه: 1- 383: قال ثمّ تمثّل ... و ذكر البيت الشّيخ المفيد في الإرشاد: 153، من دون قوله:تمثّل.
3) الاحتجاج: 192 (النّجف 1- 284) قال: ثمّ تمثّل بقول الأعشي ... و كذا ذكره الشّيخ في تلخيص الشّافي 3- 54 أيضا.
4) كما في أمالي الشيخ 1- 383، و معاني الأخبار: 343، و غيرهما.
5) نصّ عليه في القاموس 2- 174، و قريب منه ما في لسان العرب 5- 342- 343.
6) كما ذكره في القاموس 2- 397، و لسان العرب 7- 449.
7) جاء في مجمع البحرين 6- 157، و الصحاح 5- 2023، و غيرهما.
8) جاءت نسخة بدل في حاشية المطبوع من البحار: و هي.
9) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1- 171.
10) . امالی الطوسی1: 383
11) . الاحتجاج1: 284
12) . شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید1: 171
للخلافة بالأرض الخشناء في ناحية الطريق المستوي، و تشبيه الخلافة بالراكب السائر فيها أو بالناقة ... أي أخرجها عن مسيرها المستوي و هو من يستحقّها إلي تلك الناحية الحزنة، فيكثر عثارها، أو عثار مطيّتها (1)فيها، فاحتاجت إلي الاعتذار من عثراتها الناشئة من خشونة الناحية، و هو في الحقيقة اعتذار من الناحية، فالعاثر و المعتذر حينئذ هي الخلافة توسّعا، و الضمير المجرور في (منها) راجع إلي الحوزة أو إلي العثرات المفهومة من كثرة العثار، و من صلة للاعتذار أو للصفة المقدّرة صفة (2)للاعتذار، أو حالا عن (يكثر) ... أي الناشئ أو ناشئا منها، و علي ما في كثير من النسخ يكون الظرف المتضمّن لضمير الموصوف أعني فيها محذوفا، و العثار و الاعتذار علي النسختين إشارة إلي الخطإ في الأحكام و غيرها، و الرجوع عنها كقصّة الحاملة و المجنونة و ميراث الجدّ ... و غيرها (3).
و في الإحتجاج (4): فصيّرها و اللَّه (5)في ناحية خشناء، يجفو مسّها، و يغلظ كلمها، فصاحبها كراكب الصعبة إن أشنق لها حزم (6)، و إن أسلس لها تقحّم، يكثر فيها العثار، و يقلّ فيها الاعتذار (7)...
فالمعني أنّه كان يعثر كثيرا و لا يعتذر منها لعدم المبالاة، أو للجهل، أو لأنّه لم يكن لعثراته عذر حتي يعتذر، فالمراد بالاعتذار إبداء العذر ممّن كان معذورا و لم يكن مقصّرا.
خلافت است به زمین ناهموار در ناحیه و گوشه راه هموار، و تشبیه خلافت به سواری که در آن راه می رود یا به شتر، یعنی: آن را از مسیر هموار خود که همان فرد شایسته خلافت است، به آن سوی ناهموار خارج کرد؛ و در آن ناحیه هموار، او شایسته آن بود، بنابراین لغزشهای آن یا شترش در آن زیاد می شود، پس به خاطر لغزشهایش که ناشی از ناهمواری طبیعت است، نیازمند عذرخواهی شد که در واقع عذرخواهی از طبیعت است، و کسی که لغزش می کند و عذر خواهد، با توسّع خود خلافت است، و ضمیر مجرور در منها به حوزه برمی گردد یا به لغزش ها که مستفاد از «کثرت عثار» است. و من، صله اعتذار است یا برای صفت مقدّری که صفت اعتذار است و یا حال برای یکثر است، یعنی «النّاشی» (ناشی شده) یا «ناشئا منها»، ناشی شده از آن. بر اساس بسیاری از نسخه ها، ظرف متضمن ضمیر موصوف - منظور فیها - محذوف است، و «العثار و الاعتذار بر اساس آن دو نسخه به اشتباه در احکام و دیگر چیزها اشاره دارد و بازگشت از آن مانند ماجرای زن باردار و دیوانه و ارث پدربزرگ و مانند آن است.(8)
و در الاحتجاج این گونه ذکر شده است(9):
«فصیرها والله فی ناحیه خشناء، یجفو مسّها، و یغلظ کلمها، فصاحبها کراکب الصعبه آن اشنق لها خرم، و آن اسلس لها تقحّم، یکثر فیها العثار، و یقلّ فیها الاعتذار»، که معنا این است: که او بسیار لغزش و اشتباه می کرد و به خطر اهمیت ندادن یا جهل، عذرخواهی نمی کرد؛ یا به این خاطر که لغزشهای او عذری نداشتند که معذرت بخواهد، چرا که مقصود از اعتذار، عذرخواستن برای کسی است که معذور و قابل بخشش باشد و گناهکار نباشد.
1) في (س): مطيها.
2) لا توجد: صفة، في (ك).
3) جاء بألفاظ متقاربة ذكرها ابن ميثم في شرحه علي نهج البلاغة 1- 258- 259.
4) الاحتجاج: 192 (النجف 1- 284- 285).
5) لا يوجد لفظ الجلالة في الطبعتين من الاحتجاج، و جاء في الأمالي للشيخ الطوسيّ 1- 383، و الإرشاد للمفيد: 153 ... و جملة من المصادر.
6) في المصدر: خرم.
7) في المصدر بتقديم جملة: و يكثر العثار فيها و الاعتذار منها، علي قوله: فصاحبها كراكب ... إلي آخره.
8) . نزدیک به شرح نهج البلاغه، ابن هیثم1: 258-259
9) . الاحتجاج1: 284-285
و في رواية الشيخ (1)رحمه اللَّه: فعقدها و اللَّه في ناحية خشناء، يخشن مسّها- و في بعض النسخ: يخشي مسّها-، و يغلظ كلمها، و يكثر العثار و الاعتذار فيها، صاحبها منها كراكب الصعبة إن شنق لها حزم، و إن أسلس لها عصفت به (2).
فصاحبها كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم و إن أسلس لها تقحّم ...
الصّعبة من النّوق: غير المنقادة (3)، و اشنق بعيره ... أي جذب رأسها بالزّمام، و يقال: اشنق البعير بنفسه: إذا رفع رأسه، يتعدّي و لا يتعدّي (4)، و اللّغة المشهورة: شنق كنصر متعدّيا بنفسه، و يستعملان باللّام، كما صرّح به في النّهاية (5).
قال السيّد رحمه اللَّه في النهج (6)- بعد إتمام الخطبة- قوله عليه السلام: في هذه الخطبة- كراكب الصّعبة إن أشنق لها خرم و إن أسلس لها تقحّم ... يريد أنّه إذا شدّد عليها في جذب الزّمام و هي تنازعه رأسها خرم أنفها، و إن أرخي لها شيئا مع صعوبتها تقحّمت به فلم يملكها، يقال: أشنق النّاقة إذا جذب رأسها بالزّمام فرفعه و شنقها أيضا، ذكر ذلك ابن السّكّيت في إصلاح المنطق (7)، و إنّما قال: أشنق لها و لم يقل أشنقها لأنّه جعله في مقابلة قوله: أسلس لها، فكأنّه عليه
و در روایت شیخ طوسی آمده(8):
«فعقدها والله فی ناحیه خشناء، یخشن مسها» و در برخی نسخه ها: «یخشی مسّها و یغلط کلمها و یکثر العثار و الاعتذار فیها، صاحبها منها کراکب الصبعه آن شنق لها حزم و آن اسلس لها عصفت به» آمده است.
«فصاحبها کراکب الصعبه آن اشنق لها خرم و آن اسلس لها تقحم»: «الناقه الصعبه»: شتر چموش را گویند. و «اشنق بعیره»: سران را به وسیله عنان کشید.
و گفته می شود: «اشنق البعیر بنفسه»: هر گاه سر خود را بالا ببرد، که به صورت متعدی و لازم می آید، و لغت مشهور «شنق» است که مانند «نصر» متعدی است و با حرف جر لام به کار برده می شود، آنگونه که در النهایة ذکر شده است.(9)
و سیدرضی در نهج البلاغه، پس از اتمام این خطبه می گوید: منظور از این گفته حضرت: «کراکب الصبعه آن اشنق لها خرم و آن اسلس لها تقحم»، این است اگر در کشیدن افسار بر آن سخت بگیرد و شتر ابا کند و سر خود را بالا کشد، بینی آن اسیب می بیند، و اگر افسار را رها کند، با توجه به رام نبودنش او را زمین خواهد زد و نمی تواند آن را مهار کند. «اشنق الناقه»، یعنی سر شتر را با افسار کشید و بالا برد، و «شنقها» نیز به این معناست. ابن السکیت این را در اصلاح المنطق ذکر کرد(10)،
و اینکه حضرت «اشنق لها» گفته و «اشنقها» نگفته است، به این خاطر است که آن را در مقابل «اسلس لها» قرار داده است.
1) أمالي الشيخ 1- 383.
2) في الأمالي: عسفت به- بالسين-.
3) قال في مجمع البحرين 2- 100: و الناقة الصعبة: خلاف الذلول. و قال في النهاية 3- 29: من كان مصعبا ... أي من كان بعيره صعبا غير منقاد و لا ذلول.
4) كما في الصحاح 4- 1504، و لسان العرب 10- 187.
5) النهاية 2- 506، و مثله في لسان العرب 10- 187، و فيهما: و في حديث عليّ (عليه السلام) : إن أشنق لها خرم.
6) نهج البلاغة- محمّد عبده-: 1- 37- 38، صبحي صالح: 50 ذيل خطبة 3.
7) إصلاح المنطق: 36.
8) . امالی الطوسی1: 383
9) . النهایة2: 506
10) . اصلاح المنطق، ابن السکیت: 36
السّلام قال: إن رفع لها رأسها بالزّمام (1)بمعني أمسكه عليها (انتهي).
فاللّام (2)للازدواج، و الخرم: الشّقّ، يقال: خرم فلانا- كضرب- ... أي شقّ وترة أنفه، و هي ما بين منخريه فخرم هو كفرح (3)، و المفعول محذوف و هو ضمير الصعبة كما يظهر من كلام بعض اللغويّين، أو أنفها كما يدلّ عليه كلام السيّد و ابن الأثير و بعض الشارحين، و أسلس لها ... أي أرخي زمامها لها (4)، و تقحّم ... أي رمي نفسه في مهلكة، و تقحّم الإنسان الأمر ... أي رمي نفسه (5)فيها من غير رويّة (6).
و ذكروا في بيان المعني وجوها:
منها: أنّ الضمير في صاحبها يعود إلي الحوزة المكنّي بها عن الخليفة أو أخلاقه (7)، و المراد بصاحبها من يصاحبها كالمستشار و غيره، و المعني أنّ المصاحب للرجل المنعوت حاله في صعوبة الحال كراكب الناقة الصعبة، فلو تسرّع إلي إنكار القبائح من أعماله أدّي إلي الشقاق بينهما و فساد الحال، و لو سكت و خلّاه و ما يصنع أدّي إلي خسران المال.
و منها: أنّ الضمير راجع إلي الخلافة أو إلي الحوزة، و المراد بصاحبها نفسه عليه السلام، و المعني أنّ قيامي في طلب الأمر يوجب مقاتلة ذلك الرجل و فساد أمر الخلافة رأسا، و تفرّق نظام المسلمين، و سكوتي (8)عنه يورث التقحّم في موارد
انگار حضرت فرموده: اگر سر آن را با عنان بالا بکشد و آن را آزاد نگذارد.(9)
پایان.
پس حرف لام برای اتصال و پیوستن است. و «الخرم»: شکاف، «خرم فلانا»، بر وزن ضرب، یعنی آنچه میان دو سوراخ بینی قرار دارد را پاره کرد و «خرِم» بر وزن فَرِح است، و مفعول آن محذوف است که آن گونه که از کلام برخی اهل لغت فهمیده می شود، همان ضمیر الصعبه است؛ یا آنگونه که کلام سید رضی و ابن اثیر و برخی شارحان بر آن دلالت دارد، بینی آن است. و «اسلس لها»: افسار او را رها کرد. و «تقحمّ»: خود را در مهلکه انداخت، و «تقحم الانسان الامر»، یعنی بدون تامل خود را در آن انداخت.
در بیان معنای آن چند وجه ذکر کردند، از جمله آن وجوه: ضمیر در صاحبها به حوزه که کنایه از خلیفه یا اخلاقش است، برمی گردد، و مقصود از صاحبها: شخصی که همنشین وی باشد، مانند مشاور و دیگر اشخاص و معنا این است که حال و روز همنشین آن شخص وصف شده در شدت و سختی مانند شخصی است که بر شتر رام نشده سوار است؛ پس اگر عجله کند و کارهای ناپسندش را نپذیرد، این امر منجر به جدایی آن دو و فساد اوضاع می شود، و اگر خاموش باشد و او را به حال خود بگذارد که هر آنچه دلش بخواهد انجام دهد، این امر منجر به از دست دادن اموال می شود.
و از دیگر وجوه معنایی آن: ضمیر به خلافت یا به حوزه برمی گردد، و منظور از صاحبها، خود امام علیه السلام است که معنا این خواهد بود: قیام من برای به عهده گرفتن، مستلزم جنگیدن با آن شخص و فساد امر خلافت از اساس و تفرقه نظام مسلمانان است. و سکوت و چشم پوشی من از وی، ورود به خاستگاههای ذلت و خواری است.
1) لا توجد: بالزمام، في طبعة محمّد عبده، و في طبعة صبحي صالح: أمسكه عليها بالزمام.
2) يعني اللام في قوله: أشنق لها ...
3) كما في القاموس 4- 104، و تاج العروس 8- 271، و قريب منهما ما في لسان العرب 12- 170.
4) قال في مجمع البحرين 4- 78، و المصباح المنير 1- 344: سلس سلسا- من باب تعب-: سهل و لان، و عليه فإنّ ما ذكره قدّس سرّه لازم للمعني لا نفسه.
5) لا توجد: نفسه، في طبعة (س).
6) كما جاء في النهاية 4- 18، و لسان العرب 12- 462- 463، و غيرها.
7) في (ك): أخلافه.
8) في (ك): سكوني.
9) . نهج البلاغه، چاپ صبحی الصالح: 50، خطبه 3
الذلّ و الصغار.
و منها: أنّ الضمير راجع إلي الخلافة، و صاحبها من تولّي أمرها مراعيا للحقّ و ما يجب عليه، و المعني أنّ المتولّي لأمر الخلافة إن أفرط في إحقاق الحقّ و زجر الناس عمّا يريدونه بأهوائهم أوجب ذلك نفار طباعهم و تفرّقهم عنه، لشدّة الميل إلي الباطل، و إن فرّط في المحافظة علي شرائطها ألقاه التفريط في موارد الهلكة، و ضعف هذا الوجه و بعده واضح.
هذا ما قيل فيه (1)من الوجوه، و لعلّ الأول أظهر (2).
و يمكن فيه تخصيص الصاحب به عليه السلام، فالغرض بيان مقاساته الشدائد في أيّام تلك الحوزة الخشناء للمصاحبة، و قد كان يرجع إليه عليه السلام بعد ظهور الشناعة في العثرات، و يستشيره في الأمور للأغراض.
و يحتمل عندي وجها (كذا) آخر و هو: أن يكون المراد بالصاحب عمر، و بالحوزة سوء أخلاقه، و يحتمل إرجاع الضمير إلي الخلافة.
و الحاصل: أنّه كان لجهله بالأمور، و عدم استحقاقه للخلافة، و اشتباه الأمور عليه كراكب الصعبة، فكان يقع في أمور لا يمكنه التخلّص منها أو لم يكن شيء من أموره خاليا عن المفسدة، فإذا استعمل الجرأة و الجلادة (3)و الغلظة كانت علي خلاف الحقّ، و إن استعمل اللين كان للمداهنة في الدين.
فمني الناس- لعمر اللَّه- بخبط و شماس و تلوّن و اعتراض ...
مني- علي المجهول- أي ابتلي (4)، و العمر- بالضم و الفتح-: مصدر عمر الرّجل- بالكسر- إذا عاش زمانا طويلا (5)، و لا يستعمل في القسم إلّا العمر
و از دیگر وجوه معنایی آن: ضمیر به خلافت برمی گردد، و صاحبها: کسی است که امر آن را بر عهده گرفته است و حق را و آنچه بر او واجب است را مراعات می کند، که معنا بدین ترتیب خواهد بود: کسی که امر خلافت را بر عهده گرفته است، اگر در اجرای حق زیاده روی کند و مردم را از هوای نفس خود بازدارد، این امر به خاطر میل مردم به باطل، منجر به دور شدن و جدایی شان از وی می شود، و اگر در حفظ لوازم خلافت زیاده روی کند، این امر وی را به خاستگاههای هلاک می افکند. و ضعف و بعید بودن این وجه معنایی واضح است.
این وجوه معنایی است که در این خصوص گفته شده است، که شاید وجه اول مناسب تر به نظر بیاید(6).
و ممکن است صاحب را خود حضرت بدانیم که غرض بیان این امر است که حضرت به خاطر مصاحبت و همنشینی، در روزگار آن حوزه و ناحیه خشن، سختی های زیادی تحمل کرده است، که تبعات آن پس از آشکار شدن زشتی لغزشها به وی می رسید و از وی بنا به اهدافی، طلب مشورت می کرد. و به نظر من، وجه معنایی دیگری نیز ممکن است و آن این است که منظور از صاحب، عمر، و از حوزه، بدخلقی او است و ممکن است که ضمیر را به خلافت بازگردانیم.
و حاصل معنا این است که وی به خاطر جهلش نسبت به امور، و عدم شایستگی اش نسبت به خلافت و مبهم بودن امور، مانند سواری است که بر شتری چموش سوار شده است، و او گرفتار اموری می شد که نمی توانست از آن رها شود و یا تمام امور و کارهایش خالی از اشتباه و فساد نبود. پس اگر جرات و سرسختی و خشونت را به کار بندد، خلاف حق خواهد بود، و اگر نرمی به کار گیرد، با هدف ریا کاری در دین خواهد بود.
«فمُنی الناس - لعمر الله - بخبط و شماس و تلوّن و اعتراض»: «مُنی»، صیغه مجهول است، یعنی مبتلا شد، و «العُمر و العَمر»، مصدر «عُمِر الرجل»: یعنی شخص زمان طولانی عمر کند، و در قسم فقط عَمر به کار برده می شود،
و الغرض بيان شدّة ابتلاء الناس في خلافته بالقضايا الباطلة لجهله و استبداده برأيه مع تسرّعه إلي الحكم و إيذائهم بحدّته و بالخشونة في الأقوال و الأفعال الموجبة لنفارهم عنه، و بالنفار عن الناس كالفرس الشموس، و التلوّن في الآراء و الأحكام لعدم ابتنائها علي أساس قوي، و بالخروج عن الجادة المستقيمة التي شرّعها اللَّه لعباده، أو بالوقوع في الناس في مشهدهم و مغيبهم، أو بالحمل علي الأمور الصعبة، و التكاليف الشاقّة. و يحتمل أن يكون الأربعة أوصافا للناس
و اگر حرف لام در ابتدای آن بیاید، بنابر مبتدا بودن، آن را مرفوع می کند، و حرف لام برای تاکید مبتداست و خبر آن محذوف است. و تقدیر «لعمر الله قسمی» خواهد بود، و اگر حرف لام در ابتدای آن نیاید، بنابر مفعول مطلق منصوب می شود، و معنا در هر دو تقدیر این خواهد بود: به بقا و جاودانگی خداوند قسم می خورم. و «الخَبط»: بدون شناخت در راهی نامشخص راه رفتن است. و «الشِماس»: دوری جستن و اجتناب کردن است. «شمس الفرس شموسا و شماسا، فهو فرس شَموس و به شِماس»: اسب چموشی که سواری ندهد، و «التلوّن فی الانسان»، اینکه بر خلق و خویی واحد ثابت نماند. و «الاعتراض»: مستقیم راه نرفتن است و از پهلو راه رفتن است.
و هدف بیان شدت گرفتار شدن مردم در روزگار خلافتش به خاطر جهلش، به قضایایی باطل است و همچنین استبداد به رای بودن و عجله کردنش در حکم و اذیت کردن مردم به خاطر شدت و خشونتش در گفتار و اعمال که موجب دور شدن مردم از وی شد، و به خاطر پرهیز و دور شدن او از مردم مانند اسب چموش، و به خاطر بی ثباتی او در آراء و احکام به این دلیل است که بر اصولی قوی مبتنی نیست و خارج شدن وی از راه مستقیم که خداوند آن را برای بندگانش معین کرده است، و یا در روز و شب به جان آنها افتادن، و یا آنها را به امور سخت و وظایف دشوار گرفتار کردن است... و ممکن است که این اوصاف، اوصافی برای مردم
1) أي علي تقدير دخول اللام و عدمها.
2) نصّ عليه في الصحاح 2- 752، و لسان العرب 4- 601- 602.
3) قال في مجمع البحرين 4- 244: و الخبط: حركة علي غير النحو الطبيعي و علي غير اتّساق، و الخبط: المشي علي غير الطريق. و قال في القاموس 2- 356: خبط الليل: سار فيه علي غير هدي.
4) قال في النهاية 2- 501: شمس- جمع شموس- و هو النفور من الدوابّ الذي لا يستقرّ لشغبه و حدّته، و بنصّه في لسان العرب 6- 113.
أقول: : إن ملاحظة اللغة والسياق يقوي في النظر أن : النغار - بالغين المعجمة - صحيحها النفار - بالفاء - ، ولعله يقرأ بالفاء في ( ك ).
5) ذكره في الصحاح 2- 940، و قريب منه في مجمع البحرين 4- 80.
6) كما في مجمع البحرين 6- 316، و الصحاح 6- 2197، و غيرهما.
7) قال في القاموس 2- 335: و الاعتراض: المنع، و الأصل فيه أنّ الطريق إذا اعترض فيه بناء أو غيره منع السابلة من سلوكه مطاوع العرض. و قال في الصحاح 3- 1084: و اعترض الشيء: صار عارضا كالخشبة المعترضة في النهر ... و اعترض الفرس في رسنه: لم يستقم لقائده.
في مدّة خلافته، فإنّ خروج الوالي عن الجادة يستلزم خروج الرعيّة عنها أحيانا، و كذا تلوّنه و اعتراضه يوجب تلوّنهم و اعتراضهم علي بعض الوجوه، و خشونته يستلزم نفارهم، و سيأتي تفاصيل تلك الأمور في الأبواب الآتية إن شاء اللَّه تعالي.
فصبرت علي طول المدّة و شدّة المحنة، حتّي إذا مضي لسبيله جعلها في جماعة زعم أنّي أحدهم ...
و في تلخيص الشافي: زعم أنّي سادسهم (1).
و المحنة: البليّة الّتي يمتحن بها الإنسان (2).
و الزّعم (3)- مثلثة- قريب من الظّنّ (4). و قال ابن الأثير: إنّما يقال زعموا في حديث لا سند له و لا ثبت فيه (5). و قال الزمخشري: هي ما لا يوثق به من الأحاديث (6). وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ زَعْمٍ فِي الْقُرْآنِ كَذِبٌ (7).
و كانت مدّة غصبه للخلافة- علي ما في الإستيعاب- عشر سنين و ستة أشهر. و قال: قتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث و عشرين، و قال الواقدي و غيره: لثلاث بقين منه، طعنه أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة (8).
در مدت خلافتش باشد، چون خارج شدن والی و خلیفه از راه مستقیم، بعضی اوقات مستلزم خارج شدن مردم از آن نیز هست، و همچنین بی ثباتی و ناسازگاری وی مستلزم بی ثباتی و ناسازگاری آنها در برخی امور می شود، و خشونت وی مستلزم دور شدن مردم می شود. و در بابهای آینده، ان شاء الله جزئیات این امور ذکر می شود.
«فصبرت علی طول المده و شده المحنة حتی اذا مضی لسبیله جعلها فی جماعه زعم انی احدهم». و در تلخیص الشافی، «زعم انی سادسهم» ذکر شده است(9).
«المحنة»: بلایی که انسان با آن مورد امتحان قرار می گیرد. و «الزعم»، حرف «ز» به هر سه حرکت ذکر شده است که نزدیک به ظن و گمان است. ابن اثیر می گوید: تنها «زعموا» در سخنی گفته می شود که سندیت و اعتباری در آن نیست(10). و زمخشری می گوید: احادیثی که با فعل زعموا شروع شود، از جمله احادیثی است که نمی توان به آن اعتماد کرد(11).
از امام صادق علیه السلام نقل است: هر زعم در قرآن دروغ است(12).
و مدت غصب کردن خلافت از جانب وی - بر اساس آنچه در الاستیعاب آمده - ده سال و شش ماه است. وی می گوید: روز چهارشنبه، چهار شب مانده از ماه ذی الحجه در سال بیست و سه هجری - و واقدی و دیگران گویند، سه روز از آن ماه مانده بود - که ابو لؤلؤه فیروز غلام مغیرة بن شعبة، با خنجر به او زد(13).
1) تلخيص الشافي 3- 54.
2) كما جاء في الصحاح 6- 2201، و لسان العرب 13- 401، و غيرهما.
3) كررت كلمة: و الزعم في (س)، و قد خطّ علي الثانية في (ك)، و هو الظاهر.
4) قال في القاموس 4- 124: الزعم- مثلثة- القول الحق و الباطل و الكذب، ضد، و أكثر ما يقال فيما يشكّ فيه، و نحوه جاء في لسان العرب 12- 264.
5) صرّح بذلك في النهاية 2- 303، و نحوه في لسان العرب 12- 267.
6) قال في لسان العرب 12- 267: و قال: الزمخشري: معناه أنّهما يتحادثان بالزعمات و هي ... إلي آخر ما في المتن. و قال في كتاب العين 1- 364: «هذه للّه بزعمهم» و يقرأ بزعمهم أي بقولهم الكذب.
7) قال في مجمع البحرين 6- 79: و في الحديث: كلّ زعم في القرآن كذب.
8) الاستيعاب المطبوع علي هامش الإصابة 2- 467.
9) . تلخیص الشافی3: 54
10) . النهایة2: 303
11) . با مضمونی مشابه در کتاب العین1: 364، و لسان العرب12: 267 ذکر شده است.
12) . مجمع البحرین6: 79
13) . الاستیعاب، در حاشیه کتاب الاصابه2: 467
و اشتهر بين الشيعة أنّه قتل في التاسع من ربيع الأوّل، و سيأتي فيه بعض الروايات.
و الجماعة الذين أشار عليه السلام إليهم أهل مجلس الشوري، و هم ستة علي المشهور-: عليّ عليه السلام و عثمان و طلحة و الزبير و سعد بن أبي وقّاص و عبد الرحمن بن عوف.
و قال الطبري (1): لم يكن طلحة ممّن ذكر في الشوري و لا كان يومئذ بالمدينة.
و قال أحمد بن أعثم (2): لم يكن بالمدينة. فقال عمر: انتظروا بطلحة ثلاثة أيّام، فإن جاء و إلّا فاختاروا رجلا من الخمسة.
فيا للَّه و للشوري ...
الشّوري- كبشري، مصدر- بمعني المشورة (3)، و اللّام في فيا للَّه: مفتوحة لدخولها علي المستغاث، أدخلت للدلالة علي اختصاصها بالنداء للاستغاثة، و أمّا في: و للشّوري فمكسورة دخلت علي المستغاث له (4)، و الواو زائدة أو عاطفة علي محذوف مستغاث (5)له أيضا، قيل: كأنّه قال: فيا لعمر و للشوري ... أو: لي و للشوري ... و نحوه، و الأظهر فيا للَّه لما أصابني عنه، أو لنوائب الدهر عامّة و للشوري خاصّة، و الاستغاثة للتألّم من الاقتران بمن لا يدانيه في الفضائل، و لا يستأهل للخلافة، و سيأتي قصّة الشوري في بابها.
متي (6)اعترض الريب فيّ مع الأوّل منهم حتي صرت أقرن إلي هذه
و در بین شیعه مشهور شد که وی در نهم ربیع الاول کشته شد، و در این خصوص برخی روایات خواهد آمد.
و جماعتی که حضرت به آنها اشاره می کند، همان اهل مجلس شوراست که بنابر قول مشهور شش نفر بودند، عبارتند از: علی علیه السلام و عثمان و طلحه و زبیر و سعد بن ابی وقاص و عبدالرحمن بن عوف. و طبری می گوید(7):
طلحه در میان اعضای شورا ذکر نشده بود و در آن روز در مدینه نبود. و احمد بن اعثم می گوید(8):
در مدینه بود. و عمر گفت: سه روز منتظر طلحه باشید که بیاید و اگر نیامد، شخصی را از میان پنج نفر انتخاب کنید.
«فیالله و للشوری»: «الشوری» بر وزن بُشری: مصدری به معنای مشورت است و حرف لام در (فیالله)، به خاطر آمدنش بر مستغاث، مفتوح است، لام آمده تا دلالت کند که «یا» برای ندای استغاثه است و اما لام در «للشوری» مکسور است و بر مستغاث له داخل شده است و حرف واو، زائد یا حرف عطف است که بر یک مستغاث له محذوف دیگر عطف می گردد. گویند: مثل این است که حضرت گفته باشد: «فیا لعمر و للشوری»، یا «لی و للشوری» و مانند آن. و مناسب تر این است: خداوندا، به خاطر آنچه از او به من رسیده است، از تو کمک می خواهم. یا به خاطر بلاهای زمانه به طور کلی و به ویژه شوری، و استغاثه کردن برای درد کشیدن و ناراحت شدن از قرین شدن با کسی در فضائل است که به گرد پای او نمی رسد و سزاوار خلافت نیست، و داستان شوری در باب آن ذکر خواهد شد.
«متی اعترض الریب فیّ مع الاول منهم حتی صرت اقرن الی هذه
1) في تاريخه 3- 292 باب قصّة الشوري.
2) في الفتوح 2- 327، و انظر تاريخ الإسلام للذهبي- عهد الخلفاء الراشدين-: 281، و طبقات ابن سعد 3- 344 و غيرها.
3) نصّ عليه في الصحاح 2- 705، و لسان العرب 4- 437.
4) كما في مجمع البحرين 6- 170، و الصحاح 5- 2035، و غيرهما.
5) هنا كلمة: ليس، وضعت في حاشية (ك) و أرجعت إلي هنا و بعدها: صح. و لم نجد لها وجها مناسبا.
6) في (س): مع.
7) . تاریخ الطبری3: 292
8) . الفتوح2: 327
النظائر ...
وَ فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ (1)وَ غَيْرِهِ: فَيَا لَلشُّورَي وَ اللَّهِ (2)، مَتَي اعْتَرَضَ الرَّيْبُ (3)فِيَّ مَعَ الْأَوَّلَيْنِ، فَأَنَا الْآنَ أُقْرَنُ ...
و في الإحتجاج (4): مع الأوّلين منهم حتي صرت الآن يقرن بي هذه (5)النظائر.
و يقال (6): اعترض الشّيء ... أي صار عارضا كالخشبة المعترضة في النّهر (7)، و الرّيب: الشّكّ (8)، و المراد بالأوّل أبو بكر.
و أقرن إليهم- علي لفظ المجهول- أي أجعل قرينا لهم و يجمع بيني و بينهم.
و النظائر الخمسة: أصحاب الشوري، و قيل: الأربعة كما سيأتي، و التعبير عنهم بالنظائر لأنّ عمر جعلهم نظائر له عليه السلام، أو لكون كلّ منهم نظير الآخرين.
لكنّي أسففت أن (9)أسفّوا و طرت إذ طاروا ...
و في رواية الشيخ (10): و (11)لكنّي أسففت مع القوم حيث أسفّوا و طرت مع القوم حيث طاروا ...
قال في النهاية- في شرح هذه الفقرة-: أسفّ الطّائر: إذا دنا من
النظائر». و در روایت شیخ طوسی(12)
و دیگران این گونه ذکر شده: «فیا للشوری والله، متی اعترض الریب فیّ مع الاولین، فانا الان اقرن...»، و در الاحتجاج(13)
چنین ذکر شده: «مع الاولین منهم حتی صرت الان یقرن بی هذه النظائر».
«اعترض الشیء»، یعنی در عرض قرار گرفته است، مانند چوبی که در عرض رودخانه قرار گرفته است. و «الریب»: شک. و مقصود از اول، ابوبکر است. و «اقرن الیهم» در صیغه مجهول، یعنی قرین آنها قرار داده شوم و میان من و آنها جمع شود. و «النظائر الخمسه»: اصحاب شورا، و گویند: «الاربعه»، آنگونه که ذکر خواهد شد، و تعبیر کردن از آنها به «النظائر» به این خاطر است که عمر آنها را نظیر و مانند حضرت قرار داده است، یا به این خاطر که هر کدام از آنان نظیر و مانند دیگران است.
«لکنی اسففت اذ اسفّوا و طرت اذ طاروا». و در روایت شیخ طوسی این گونه ذکر شده است: «و لکنی اسففت مع القوم حیث اسفّوا و طرت مع القوم حیث طاروا». در النهایة در شرح این عبارات آمده: «اسفَّ الطائر»: به زمین نزدیک شد،
1) الأمالي 1- 383.
2) في المصدر: و للّه.
3) لا توجد: الرّيب، في (س).
4) الاحتجاج: 193 (طبعة النجف 1- 286).
5) في المصدر: مع الأول منهم حتّي صرت أقرن إلي هذه ...
6) خطّ علي الواو، في (ك).
7) صرّح به في الصحاح 3- 1083، و لسان العرب 7- 168 و غيرهما.
8) نصّ عليه في مجمع البحرين 2- 76، و الصحاح 1- 141.
9) في (ك): إذ.
10) أمالي الشيخ الطوسيّ 1- 383.
11) لا توجد الواو في (ك).
12) . تاریخ الطبری3 : 292
13) . الفتوح 2 : 327
الأرض، و أسفّ الرّجل للأمر: إذا قاربه (1)، و طرت ... أي ارتفعت استعمالا للكلّي في أكمل الأفراد بقرينة المقابلة.
و قال بعض الشارحين (2): أي لكنّي طلبت الأمر إن كان المنازع فيه جليل القدر أو صغير المنزلة لأنّه حقّي و لم أستنكف من طلبه.
و الأظهر أنّ المعني أنّي جريت معهم علي ما جروا، و دخلت في الشوري مع أنّهم لم يكونوا نظراء لي، و تركت المنازعة للمصلحة أو الأعمّ من ذلك بأنّ تكلّمت معهم في الإحتجاج أيضا بما يوافق رأيهم، و بيّنت الكلام علي تسليم حقيّة ما مضي من الأمور الباطلة، و أتممت الحجة عليهم علي هذا الوجه.
فصغي رجل منهم لضغنه و مال الآخر لصهره مع هن و هن.
الصّغي: الميل، و منه أصغيت إليه: إذا ملت بسمعك نحوه (3). و الضّغن- بالكسر- الحقد و العداوة (4)، و الصّهر- بالكسر-: حرمة الختونة (5). و قال الخليل: الأصهار: أهل بيت المرأة، و من العرب من يجعل الصّهر من الأحماء و الأختان (6)جميعا (7).
و هن علي وزن أخ: كلمة كناية و معناه شيء و أصله هنو (8).
و قال الشيخ الرضي رضي اللَّه عنه: الهن: الشّيء المنكر الّذي يستهجن
و «اسفَّ الرجل للامر»: به آن امر نزدیک شد(9). و «طرت»: بالا رفتم، کاربردی کلی در کامل ترین افراد به قرینه مقابله. و برخی شارحان می گویند(10):
یعنی خواه آن امر که بر آن نزاع وجود دارد، دارای شأنی بالا یا پایین باشد، من آن را طلب کردم؛ چون حق من است و طلب کردن آن را کسر شأنی برای خود نمی دانم.
و بهتر این است که معنا این باشد: من مانند آنها عمل کردم و با اینکه نظیر من نبودند، با آنها وارد شورا شدم، و درگیری را برای مصلحت کنار گذاشتم؛ یا بالاتر از آن؛ در استدلال با آنچه موافق نظر آنهاست سخن گفتم و به گونه ای صحبت کردم که در آن حقانیت امور باطل گذشته را پذیرفتم، و بدین گونه حجت را بر آنها کامل کردم.
«فصغا رجل منهم لضغنه و مال الاخر لصهره مع هنٍ و هن»: «الصغی» یعنی کج شدن، از جمله آن آمده: «اصغیت الیه»: گوشت را به سمت او متمایل کردی. و «الضِغن»: کینه و دشمنی. و «الصِهر»: خویشاوند سببی. و خلیل می گوید: «الاصهار»: اهل بیت زن، و برخی از عرب ها هستند که صهر را برادر شوهر و خواهر زن به طور کلی گویند. و «هَن» بر وزن اخ: کلمه کنایه ای است که به معنای شیء است و اصل آن «هنو» می باشد. و شیخ رضی می گوید: «الهن»: شیء منکر که ذکر آن زشت شمرده می شود،
1) النهاية 2- 275، و انظر: لسان العرب 9- 154.
2) شرح النهج لابن أبي الحديد 1- 184 بتصرّف في النقل.
3) كما في الصحاح 6- 2401، و في القاموس 4- 352 نحوه، إلّا أن كلمة نحوه لا توجد فيه.
4) ذكره في النهاية 3- 91، و قريب منه ما في مجمع البحرين 6- 275.
5) جاء في القاموس 2- 74، و لسان العرب 4- 471، و كتاب العين 3- 411.
6) إلي هنا نقل في مجمع البحرين 3- 370 عن الخليل.
7) و حكاه عنه في الصحاح 2- 717 بنصّه. و في كتاب العين 3- 411 نصّ بقوله: و لا يقال لأهل بيت الختن إلّا أختان، و لأهل بيت المرأة الأصهار، و من العرب من يجعلهم (و في نسخة مكتبة المتحف و في نسخة الصدر و طهران: يجعله.) كلّهم أصهارا.
8) صرّح به في مجمع البحرين 1- 479، و الصحاح 6- 2536.
9) . النهایة 2 : 275
10) . شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید1: 184
ذكره من العورة و الفعل القبيح أو غير ذلك (1)، و الذي مال للضغن سعد بن أبي وقّاص، لأنّه عليه السلام قتل أباه يوم بدر، و سعد أحد (2)من قعد عن بيعة أمير المؤمنين عليه السلام عند رجوع الأمر إليه، كذا قال الراوندي رحمه اللَّه (3).
و ردّه ابن أبي الحديد (4)بأنّ أبا وقّاص- و اسمه مالك بن وهيب (5)- مات في الجاهلية حتف أنفه، و قال: المراد به طلحة، و ضغنه لأنّه تيميّ و ابن عمّ أبي بكر، و كان في نفوس بني هاشم حقد (6)شديد من بني تيم لأجل الخلافة و بالعكس، و الرواية التي جاءت بأنّ طلحة لم يكن حاضرا يوم الشوري- إن صحّت فذو الضغن هو سعد، لأنّ أمّه حمنة (7)بنت سفيان بن أميّة بن عبد شمس، و الضغنة التي كانت عنده من قبل أخواله الذين قتلهم عليّ عليه السلام، و لم يعرف أنّه عليه السلام قتل أحدا من بني زهرة لينسب الضغن إليه، و الذي مال لصهره هو عبد الرحمن لأنّ أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط كانت زوجة عبد الرحمن، و هي أخت عثمان من أمّه أروي (8)بنت كويز (9)بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.
و في بعض نسخ كتب الصدوق رحمه اللَّه (10)فمال رجل بضبعه - بالضاد المعجمة و الباء- و في بعضها: باللام (11).
و قال الجوهري: الضّبع: العضد ... و ضبعت الخيل ... مدّت أضباعها في
از قبیل عورت و عمل زشت و دیگر چیزها.(12)
و شخصی که به کینه و دشمنی خود روی آورد، سعد بن ابی وقاص است؛ زیرا حضرت، پدر او را در جنگ بدر به قتل رساند، و سعد از جمله کسانی بود که چون امر خلافت به حضرت محول شد، از بیعت کردن با وی امتناع کرد راوندی این چنین می گوید.(13)
و ابن ابی الحدید این سخن را رد می کند(14)
و می گوید که ابا وقاص - که نام او مالک بن وهیب است - در جاهلیت به مرگ طبیعی مرد، و می گوید: منظور طلحه است، چون طلحه از قبیله بنی تمیم و پسر عموی ابوبکر است، و بنی هاشم به خاطر خلافت، کینه شدیدی نسبت به بنی تمیم داشتند و آنها نیز همین گونه هستند؛ و روایتی که می گوید که طلحه در روز شورا حاضر نبود - اگر درست باشد - پس شخصی که کینه دارد سعد خواهد بود؛ چون مادر او حمنة بنت سفیان بن امیة بن عبدشمس است، و کینه ای که در دل داشت، از جانب دائی های وی بود که به دست علی علیه السلام کشته شدند. و معروف نیست که حضرت شخصی از قبیله بنی زهره را کشته باشد تا دشمنی به این جهت باشد. و شخصی که به برادر زنش متمایل شد، عبدالرحمن است؛ چون ام کلثوم دختر عقبة بن ابی معیط، همسر عبدالرحمن بوده و وی خواهر مادری عثمان بود و از این روی دختر کویز بن ربیعه بن حبیب بن عبد شمس است.
و در برخی چاپهای کتب شیخ صدوق(15)،
«مال رجل بضبعه»، و در برخی دیگر لضبعه ذکر شده است.(16)جوهری می گوید: «الضُبع»: بازو. و «ضبعت الخیل»: پاهای خود را در حرکت کشید و تند دوید.
1) نصّ عليه في شرح الرضي 1- 25.
2) في (ك): واحد، و الظاهر أنّ الواو زائدة.
3) في شرحه علي النهج، منهاج البراعة 1- 127.
4) في شرح النهج 1- 189، و جاء بهذا المضمون من نفس المجلد: 187- 188، فراجع.
5) في المصدر: أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب.
6) في شرح النهج 1- 188: حنق، و هي نسخة في مطبوع البحار.
7) الكلمة في (س) مشوّشة.
8) في (س): أدوي.
9) في (ك) جاءت نسخة بدل: كريز ... و هي كذلك في شرح النهج.
10) كما في معاني الأخبار: 344.
11) علل الشرائع 1- 151.
12) . شرح الرضی1: 25
13) . منهاج البراعة1: 127
14) . شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید1: 189
15) . معانی الاخبار: 344.
16) . علل الشرائع1: 151
سيرها ...، و قال الأصمعي: الضّبع: أن يهوي بحافره إلي عضده، و كنّا في ضبع فلان- بالضم- أي في كنفه و ناحيته (1). و قال: يقال ضلعك مع فلان ... أي ميلك معه و هواك ... و يقال: خاصمت فلانا فكان ضلعك عليّ ... أي ميلك (2).
و في رواية الشيخ (3): فمال رجل لضغنه و أصغي آخر لصهره ... و لعلّ المراد بالكناية رجاؤه أن ينتقل الأمر إليه بعد عثمان، و ينتفع بخلافته و الانتساب إليه باكتساب الأموال و الاستطالة و الترفّع علي الناس، أو نوع من الانحراف عنه عليه السلام، و قد عدّ من المنحرفين، أو غير ذلك ممّا هو عليه السلام أعلم به، و يحتمل أن يكون الظرف متعلقا بالمعطوف و المعطوف عليه كليهما، فالكناية تشتمل ذا الضغن أيضا.
إلي أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله و معتلفه، و قام معه بنو أبيه يخضمون مال اللَّه خضم الإبل نبتة الربيع.
وَ فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ (4): إِلَي أَنْ قَامَ الثَّالِثُ نَافِجاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ مِنْهَا، وَ أَسْرَعَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ فِي مَالِ اللَّهِ يَخْضَمُونَهُ ...
و الحضن- بالكسر- ما دون الإبط إلي الكشح (5)، و النّفج- بالجيم-: الرّفع (6)يقال: بعير منتفج الجنبين: إذا امتلأ من الأكل فارتفع جنباه (7)، و رجل
و اصمعی می گوید(8):
«الضبع»: یعنی اسب، سُم خود را به طرف بازوان خود پرتاب کرد، و «کُنّا فی ضبع فلان»، یعنی تحت حمایت و پناهندگی او بودیم. و «ضلعک مع فلان»: میل و علاقه تو با فلانی است، و گویند: «خاصمت فلانا فکان ضلعک علیّ»، یعنی میل تو با من بود.(9)
و در روایت شیخ طوسی این گونه ذکر شده است(10):
«فمال رجل لضغنه و اصغی اخر لصهره» که شاید به کنایه، مقصود، امیدش به این بود که پس از عثمان، امر خلافت به او منتقل شود و از خلافت خود و قربت جستن به او، به وسیله اکتساب اموال و بزرگی و رفعت استفاده کند؛ یا نوعی روی گرداندن از حضرت است که حضرت از منحرفان شمرده شده بود؛ یا موارد دیگر که خود حضرت به آن داناتر است. و ممکن است ظرف متعلق به معطوف و معطوف علیه باشد، و کنایه شامل شخصی که کینه دارد نیز می شود.
«الی ان قام ثالث القوم نافجا حضنیه بین نثیله و معتلفه، و قام معه بنو ابیه یخضمون مال الله خضم الابل نبتة الربیع» و در روایت شیخ طوسی این گونه ذکر شده است(11):
«الی ان قام الثالث نافجا حضنیه بین شیله و معتلفه منها، و اسرع معه بنو ابیه فی مال الله یخضمونه». و «الحِضن»: پایین تر از زیر بغل تا پهلو. و «الفنج»: بلند کردن، و «بعیر منتفج الجنبین»: اگر از خوردن سیر شده باشد و دو پهلوی آن بالا روند، «و رجل
1) كما صرّح بذلك في الصحاح 3- 1247.
2) الصحاح 3- 1251.
3) أمالي الشيخ الطوسيّ 1- 383.
4) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 1- 383.
5) قاله في الصحاح 5- 2101، و القاموس 4- 215، و غيرهما.
6) كما في الصحاح 1- 345، و القاموس 1- 210.
7) قال في الصحاح 1- 346: و انتفج جنبا البعير: ارتفعا. و قال في النهاية 5- 89: إذا ارتفعا و عظما خلقة، و نفجت الشيء فانتفج ... أي رفعته و عظّمته.
8) . نقل شده از او در الصحاح3: 1247
9) . الصحاح3: 1251
10) . امالی الطوسی1: 383
11) . امالی الطوسی1: 383
منتفج (1)الجنبين: إذا افتخر بما ليس فيه (2)، و ظاهر المقام التشبيه بالبعير. و قال ابن الأثير: كني به (3)عن التّعاظم و الخيلاء (4)، قال: و يروي نافخا- بالخاء المعجمة (5)- أي منتفخا مستعدّا (6)لأن يعمل عمله من الشّرّ (7)، و الظاهر علي هذه الرواية أنّ المراد كثرة الأكل.
و النّثيل: الرّوث- بالفتح (8)-، و المعتلف- بالفتح- موضع الاعتلاف، و هو أكل الدّابة العلف ... (9)أي كان همّه الأكل و الرجع كالبهائم، و قد مرّ تفسير ما في رواية الصدوق رحمه اللَّه (10).
قال في القاموس: النّثيل- بالفتح و الكسر (11)- وعاء قضيب البعير ... أو القضيب نفسه (12)، و الخضم: الأكل بجميع الفم و يقابله القضم ... أي بأطراف الأسنان (13).
وَ قَالَ فِي النِّهَايَةِ- فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ (14)- فَقَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ (15)
منتفج الجنبین»: اگر به آنچه در واقع در وی نیست، افتخار کند، و ظاهر مقام، تشبیه به شتر است. و ابن اثیر می گوید: حضرت از این عبارات به خودبزرگ بینی و تکبر کنایه دارد(16)،
و «نافخا» نیز روایت شده است، یعنی باد کرده و آماده انجام امر شر است(17).
بر اساس این روایت، در ظاهر، مقصود پرخوری است.
و «النثیل»: فضله، سرگین. و «المعتلَف»: جای علف خوردن چهارپا، یعنی هم و غم او مانند چهارپایان، خوردن و مدفوع کردن است. و تفسیر آنچه در روایت شیخ صدوق آمده را قبلا ذکر کردیم. در قاموس المحیط آمده: «النَثیل و النِثیل»: رگ آلت شتر یا خود آلت شتر را گویند(18).
و «الخضم»: با تمام دهان خوردن است و مقابل آن «القضم» است که به معنای خوردن با کناره های دندانها است.
و در النهایة - در خصوص حدیث علی علیه السلام - آمده: «فقام معه بنو ابیه
1) في (س): منتفخ.
2) قال في القاموس 1- 210: النفاج: المتكبّر كالمنتفج ... و تنفّج: افتخر بأكثر ممّا عنده. و قال في المصباح المنير 2- 324: نفج الإنسان- من باب قتل- فخر بما ليس عنده فهو نفّاج.
3) أي بقوله عليه السلام: نافجا حضنيه.
4) النهاية 5- 89.
5) لا توجد: بالخاء المعجمة، في المصدر.
6) في المصدر: منتفخ مستعد، و كلاهما بالرفع.
7) النهاية 5- 90.
8) صرّح به في مجمع البحرين 5- 477، و الصحاح 5- 1825.
9) جاء في لسان العرب 9- 256، و تاج العروس 6- 205.
10) في صفحة: 503 من هذا المجلد.
11) في (س): بالكسر، فحسب.
12) القاموس 3- 344، باختلاف يسير.
13) كما في مجمع البحرين 6- 59، و الصحاح 5- 1913 و 2013.
14) في المصدر: الترضية، بدلا من: التّسليم.
15) في النّهاية: بنو أميّة، بدلا من: بنو أبيه.
16) . النهایة5 : 89
17) . النهایة5 : 90
18) . القاموس المحیط3: 344
يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ خَضْمَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ ... : الخضم: الأكل بأقصي الأضراس، و القضم بأدناها، و منه حديث أبي ذرّ: تأكلون خضما و نأكل قضما (1)، و قيل: الخضم خاصّ بالشّيء الرّطب (2)و القضم باليابس، و الفعل خضم- كعلم- علي قول الجوهري (3)و ابن الأثير (4). و في القاموس: كسمع و ضرب (5)، و أعرب المضارع في النسخ علي الوجهين جميعا. و قالوا: النّبتة بالكسر- ضرب من فعل النّبات يقال: إنّه لحسن النّبتة (6)، و الكلام إشارة إلي تصرّف عثمان و بني أميّة في بيت مال المسلمين و إعطائه الجوائز و إقطاعه القطائع (7)كما سيأتي إن شاء اللَّه.
إلي أن انتكث عليه فتله، و أجهز عليه عمله، و كبت به بطنته ...
و في الإحتجاج (8)إلي أن كبت به (9)بطنته و أجهز عليه عمله ...
و الانتكاث: الانتقاض، يقال: نكث فلان العهد و الحبل فانتكث ... أي نقضه فانتقض (10)، و فتل الحبل: برمه و ليّ شقّيه (11). و الإجهاز: إتمام قتل
یخضمون مال الله خضم الابل نبته الربیع.» «الخضم»: با دندانهای آسیاب خوردن است، و «القضم»: خوردن با دندانهای نیش است، از جمله آن در حدیث ابوذر آمده: «تاکلون خضما و ناکل قضما».(12)
و گویند: «الخضم» مختص شیء تر و مرطوب است و «القضم» به شیء خشک و سخت اختصاص دارد، و فعل آن خضم بر وزن علم است، بر اساس آنچه جوهری(13)و ابن اثیر(14)
می گویند. و در القاموس المحیط آمده که بر وزن سمع و ضرب است(15). و مضارع آن در نسخه ها در هر دو وجه ذکر شده است. و گویند: «النِبتة»: گونه ای از شکل و حالت گیاه، گویند: «انه لحسن النبتة». و کلام اشاره دارد به تصرف عثمان و بنی امیه در بیت المال مسلمانان، و بخشیدن جوایز و دادن زمین ها، که بعدا ان شاء الله به آن خواهیم پرداخت.
«الی ان انتکث علیه فتله و اجهز علیه عمله و کبت به بطنه» و در الاحتجاج(16)این گونه آمده: «الی ان کبت به بطنته و اجهز علیه عمله». «الانکاث»: نقض کردن، گویند: «نکث فلان العهد و الحبل فانتکث»، یعنی آن را نقض کرد. و «فتل الحبل»: درهم تابیدن طناب. و «الاجهاز»: تمام کردن قتل
1) النهاية 2- 44.
2) كما نصّ عليه في مجمع البحرين 6- 59، و القاموس 4- 107.
3) الصحاح 5- 1913.
4) النهاية 2- 44.
5) القاموس 4- 107.
6) قال في لسان العرب 2- 96: و النّبتة: شكل النبات و حالته التي ينبت عليها، و النبتة: الواحدة من النبات، حكاه أبو حنيفة، فقال: العقيفاء: نبتة ورقها مثل ورق السذّاب، و قال في موضع آخر: إنّما قدّمناها لئلّا يحتاج إلي تكرير ذلك عند ذكر كلّ نبت. أراد عند كلّ نوع من النبت. ونحوه في تاج العروس 1 - 590.
7) في (ك) نسخة بدل: القواطع.
8) الاحتجاج 1- 287.
9) في المصدر: إلي أن انتكث عليه فتله و كبت به ... إلي آخره.
10) نصّ عليه في الصحاح 1- 295، و المصباح المنير 2- 335.
11) قال في لسان العرب 11- 514: الفتل: ليّ الشيء كليّك الحبل. و قال في القاموس 4- 28: فتله يفتله ... لواه ... و الفتلة ... برمة العرفط. و قال فيه أيضا 4- 78: و أبرم الحبل: جعله طاقين ثمّ فتله. و قال في مجمع البحرين 6- 16: الإبرام- في الأصل- فتل الحبل، و النقض- بالضاد المعجمة:نقيضه.
12) . النهایة2: 44
13) . الصحاح5: 1913
14) . النهایة2: 44
15) . القاموس المحیط4: 107
16) . الاحتجاج1: 287
الجريح و إسراعه (1)، و قيل: فيه (2)إيماء إلي ما أصابه قبل القتل من طعن أسنّة الألسنة و سقوطه عن أعين الناس.
و كبا الفرس: سقط علي وجهه (3)، و كبا به: أسقطه.
و البطنة: الكظّة، أي: الامتلاء من الطّعام (4).
و الحاصل أنّه استمرّت أفعالهم المذكورة إلي أن رجع عليه حيله و تدابيره و لحقه وخامة العاقبة فوثبوا عليه و قتلوه، كما سيأتي بيانه.
فما راعني إلّا و الناس ينثالون عليّ من كلّ جانب ...
و في الإحتجاج (5): إلا و الناس رسل إليّ كعرف الضبع يسألون أن أبايعهم و انثالوا علي حقّي (6)...
و في رواية الشيخ (7): فما راعني من الناس إلّا و هم رسل كعرف الضبع يسألوني أبايعهم و أبي ذلك (8)، و انثالوا عليّ ...
و الروع- بالفتح- الفزع و الخوف، يقال: رعت فلانا و روّعته فارتاع ... أي أفزعته ففزع، و راعني الشّيء أي أعجبني (9)، و الأوّل هنا أنسب.
شخص مجروح و تعجیل در آن. و گویند: به آنچه که قبل از قتل عثمان برای عثمان پیش آمد، از بدگویی ها و حقیر شدن در چشم مردم اشاره دارد. و «کبا الفرس»: اسب با صورت بر زمین خورد، و «کبا بِهِ» او را بر زمین زد. و «البِطنة»: شکم بارگی، یعنی پر شدن از غذا. و حاصل معنا این است که اعمال مذکور آنها به طور پیوسته ادامه یافت تا اینکه پیامد مکرها و طرحهایش به خود او برگشت و عاقبت وخیم دامنگیر او شد و به او هجوم آوردند و او را کشتند، که بعدا آن را بیان می کنیم.
«فما راعنی الا والناس ینثالون علیّ من کل جانب» و در الاحتجاج آمده(10):
«الّا و الناس رسل الیّ کعرف الضبع یسالون ان ابایعهم و انثالوا علی حقی». و در روایت شیخ طوسی آمده(11):
«فما راعنی من الناس الا و هم رسل کعرف الضبع یسالونی ابایعهم و ابی ذلک و انثالوا علیّ». و«الرَوع»: ترس، «رعت فلانا و روّعته فارتاع»، یعنی او را ترساندم و ترسید، و «راعنی الشیء»: پسندم آمد، و قول اول در اینجا مناسب تر است.
1) صرّح بذلك في المصباح المنير 1- 139، و قريب منه في لسان العرب 5- 325.
2) لا توجد في (س): فيه.
3) كما في مجمع البحرين 1- 356، و مثله في القاموس 4- 381، قال: كبا كبوا و كبّوا: انكبّ علي وجهه ... و كبا الكوز: صبّ ما فيه.
4) جاء في الصحاح 5- 2080، و زاد فيه: امتلاء شديدا، و نحوه في لسان العرب 13- 52- 53.
5) الاحتجاج 1- 287.
6) في المصدر: ... الضبع ينثالون عليّ من كلّ جانب حتّي ...
7) في أماليه 1- 383.
8) كذا، و الظاهر: و آبي ذلك.
9) نصّ عليه في الصحاح 3- 1223، و لسان العرب 8- 136.
10) . الاحتجاج1: 287
11) . امالی الطوسی1: 383
و الثّول: صبّ ما في الإناء، و انثال: انصبّ (1).
و في بعض النسخ الصحيحة: و الناس إليّ كعرف الضبع ينثالون (2)... و العرف: الشّعر الغليظ النّابت (3)علي عنق الدّابة (4)، و عرف الضّبع (5)ممّا يضرب به المثل في الازدحام.
و في القاموس: الرّسل- محركة- القطيع من كلّ شيء ... و الرّسل- بالفتح- ... المترسّل من الشّعر، و قد رسل- كفرح- رسلا ... (6)أي ما أفزعني حالة إلّا حالة ازدحام الناس للبيعة، و ذلك لعلمهم بقبح العدول عنه عليه السلام إلي غيره.
حتي لقد وطئ الحسنان و شقّ عطفاي ...
الوطء: الدّوس بالقدم (7)، و الحسنان السبطان صلوات اللَّه عليهما، و نقل عن السيّد المرتضي رضي اللَّه (8)عنه أنّه قال: روي أبو عمر (9): و أنّهما الإبهامان، و أنشد للشفري (10):
و «الثَول»: بیرون ریختن محتویات ظرف، و «انثال»: ریخته شد. و در برخی از نسخه های صحیح آمده: «والناس الیّ کعرف الضبع ینثالون». و «العُرف»: موهای خشن که بر گردن چهارپایان قرار دارد، و «عرف الضبع»، به شلوغی و ازدحام ضرب المثل شده است. و در القاموس المحیط آمده: «الرَسَل»: دسته و گله از هر چیز را گویند، و «الرَسل و قد رَسِل رسلا» بر وزن فرح: موهای صاف و نرم را گویند.(11)
یعنی تنها حالت تجمع مردم برای بیعت، مرا به وحشت انداخت؛ و این امر به خاطر علمشان به زشت و ناپسند بودن روی آوردن به دیگری است.
«حتی وطیء الحسنان و شقَّ عطفای»: «الوطء»: زیر پا له شدن. و «الحسنان»: دو نوه پیامبر اکرم، و از سید مرتضی نقل است(12):
از ابوعمر نقل شده است: منظور دو انگشت شست است، و شعر شنفری را خواند:
1) صرّح به في النهاية 1- 230، و لسان العرب 11- 95. و في (ك): و انصبّ.
2) كما في تلخيص الشافي للشيخ الطوسيّ 3- 56 و غيره، و قريب منه في علل الشرائع للشيخ الصدوق 1- 151.
3) في (ك): الثابت.
4) قاله في المصباح المنير 2- 62، إلّا أنّه لم يصف الشعر بالغليظ، و مثله في القاموس 3- 173، قال: والعرف : شعر عنق الدابة.
5) قال في لسان العرب 8- 241: و الضّبع يقال لها: عرفاء، لطول عرفها و كثرة شعرها.
6) القاموس 3- 384.
7) كما جاء في النهاية 5- 200، و لسان العرب 1- 197، و غيرهما.
8) كما حكاه ابن ميثم في شرحه علي نهج البلاغة 1- 265.
9) هو أبو عمر محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم الباوردي (261- 345 ه) المعروف ب: غلام ثعلب، من أئمّة اللغة، له جملة مصنّفات، انظر عنه: وفيات الأعيان 1- 500، تاريخ بغداد 2- 356، لسان الميزان 5- 268، تذكرة الحفّاظ 3- 86، الوافي بالوفيات 4- 72 و غيرها.
10) في شرح النهج: المشنفري، الظاهر: الشنفري.
11) . القاموس المحیط3: 384
12) . شرح نهج البلاغه، ابن هیثم1: 265
مهضومة الكشحين حزماء (1)الحسن ...
وَ رَوَي أَنَّهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَانَ يَوْمَئِذٍ جَالِساً مُحْتَبِياً- وَ هِيَ جِلْسَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الْمُسَمَّاةُ بِالْقُرْفُصَاءِ (2)- فَاجْتَمَعُوا لِيُبَايِعُوهُ زَاحَمُوا حَتَّي وَطِئُوا إِبْهَامَيْهِ، وَ شَقُّوا ذَيْلَهُ، قال (3): و لم يعن الحسن و الحسين عليهما السلام و هما رجلان كسائر الحاضرين.
و عطفا الرّجل- بالكسر- جانباه (4)، فالمراد شقّ جانبي قميصه عليه السلام أو ردائه عليه السلام لجلوس الناس أو وضع الأقدام و زحامهم حوله.
و قيل (5): أراد خدش جانبيه عليه السلام لشدّة الاصطكاك و الزحام. و في بعض النسخ الصحيحة: و شقّ عطافي، و هو- بالكسر- الرّداء (6)، و هو أنسب.
مجتمعين حولي كربيضة (7)الغنم ...
الرّبيض و الرّبيضة: الغنم المجتمعة في مربضها (8)... أي مأواها (9).
و قيل: إشارة إلي بلادتهم و نقصان عقولهم، لأنّ الغنم توصف بقلّة الفطنة.
مهضومة الکشحین حزماء الحسن.
و روایت می کند که حضرت در آن روز در حالت چمباتمه نشسته بود، که همان نشستن رسول الله صلی الله علیه و آله است که «القرفصاء» نامیده می شود، و مردم برای بیعت کردن با وی تجمع و ازدحام کردند، به گونه ای که دو انگشت شست او را زیر پا له کردند. و منظور حسن و حسین علیه السلام نبود بلکه دیگران بودند.(10)
و «عِطفا الرجل»: دو پهلوی او را گویند. و منظور: به خاطر نشستن مردم یا پا گذاشتن ها و ازدحام آنها، پیراهن یا ردای وی پاره شد. و گویند: منظور آسیب دیدن دو پهلوی اوست، به خاطر شدت اصطکاک و ازدحام مردم. و در برخی از نسخه های صحیح «شُقّ عِطافی»، به معنای رداء است، که مناسب تر است.
«مجتمعین حولی کربیضة الغنم»: «الربیض و الربیضه»: گوسفندانی که در آغل خود جمع شده باشند، یعنی پناهگاه گوسفندان و گویند: به ابلهی و کم خردی آنها اشاره دارد؛ چون گوسفندان به نادانی توصیف می شوند.
1) في المصدر: خرماء.
2) القرفصاء: هي جمع الرّكبتين و جمع الذّيل، تعدّ من السّنن. قال في القاموس 2- 312: و القرفصي- مثلّثة القاف، و الفاء مقصورة- و القرفصاء- بالضّمّ-، و القرفصاء- بضمّ القاف و الرّاء علي الإتباع-: أنّ يجلس علي أليتيه و يلصق فخذيه ببطنه و يحتبي بيديه يضعهما علي ساقيه، أو يجلس علي ركبتيه منكبّا و يلصق بطنه بفخذيه، و مثله في الصّحاح 3- 1051.
3) الكلام لابن ميثم في شرحه علي النهج 1- 265، و هو مقول القول.
4) كما صرّح به في مجمع البحرين 5- 101، و الصحاح 4- 1405، و غيرهما.
5) ذكره في الصحاح 4- 1405، و مجمع البحرين 5- 101.
6) القائل هو ابن أبي الحديد في شرحه علي النهج 1- 200.
7) قال في النهاية 2- 185: الربيض: الغنم نفسها، و الرّبض: موضعها الذي تربض فيه ... و منه حديث عليّ (عليه السلام) : و الناس حولي كربيضة الغنم ... أي كالغنم الرّبض.
8) قال في الصحاح 3- 1076، و القاموس 2- 331: الربيض: الغنم و رعاتها المجتمعة في مرابضها.
9) ذكره في لسان العرب 7- 149، و المصباح المنير 1- 261. و زاد في اللسان: الربضة: الجماعة من الغنم و الناس ... و الأصل للغنم.
10) . شرح نهج البلاغه، ابن هیثم1: 265
فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة، و مرقت أخري، و فسق آخرون ...
و في رواية الشيخ (1)و الإحتجاج (2): و قسط آخرون.
نهض- كمنع- قام (3)، و النّكث: النّقض (4)، و المروق: الخروج (5)، و فسق الرجل- كنصر و ضرب- فجر (6)و أصله الخروج (7)، و القسط: العدل و الجور (8)، و المراد به هنا الثاني.
و المراد بالناكثة: أصحاب الجمل (9)، و قد روي (10)أنّه عليه السلام كان يتلو وقت مبايعتهم: و فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلي نَفْسِهِ (11).
و بالمارقة: أصحاب النهروان (12).
و بالفاسقة أو القاسطة: أصحاب صفّين (13)و سيأتي أخبار النبيّ صلّي اللَّه
«فلهما نهضت بالامر نکثت طائفه، و مرقت اخری و فسق اخرون» و در روایت شیخ طوسی(14)
و الاحتجاج(15)،
«قسط اخرون» ذکر شده است. «نهض»، بر وزن منع، یعنی برخاستن و مسؤولیت آن را به عهده گرفتن است. و «النکث»: نقض کردن. و «المروق»: خروج. و «فَسَق الرجل» بر وزن نصر و ضرب: فسق و فجور کرد، و اصل آن خروج است. و «القسط»: عدالت و ظلم، که در اینجا، مقصود معنای دوم آن است. و منظور از پیمان شکنان، اصحاب جنگ جمل است - و نقل است(16)که روزی که آنها بیعت می کردند، حضرت این آیه را تلاوت می کرد: { هر که پیمان شکنی کند، تنها به زیان خود پیمان می شکند.}(17)
1) أمالي الشيخ الطوسيّ 1- 383.
2) الاحتجاج 1- 288، و فيه: و فسق آخرون ..!. و لعلّ المصنّف رحمه اللّه أراد إرشاد الشيخ المفيد:153 ، أو شرح النهج لابن ميثم 1 - 251 ، أو تلخيص الشافي 3 - 56 ، أو غيرها ، فتدبر.
3) نصّ عليه في مجمع البحرين 4- 233، و القاموس 2- 347، و غيرهما.
4) صرّح به في الصحاح 1- 295، و مجمع البحرين 2- 266.
5) كما في القاموس 3- 282، و مجمع البحرين 5- 235.
6) جاء في القاموس 3- 276، و الصحاح 4- 1543.
7) مجمع البحرين 5- 228، و المصباح المنير 2- 146 قالا: الفسق: الخروج علي وجه الفساد.
8) ذكره في المصباح المنير 2- 184، و مجمع البحرين 4- 268.
9) قال في النهاية 5- 114: في حديث عليّ (عليه السلام) : أمرت بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين ... و أراد بهم أهل وقعة الجمل لأنّهم كانوا بايعوه ثمّ نقضوا بيعته و قاتلوه، و أراد بالقاسطين: أهل الشام، و بالمارقين: الخوارج، و عينه في لسان العرب 2- 196- 197. و في تاج العروس 1- 651: و في حديث عليّ كرّم اللّه وجهه: أمرت بقتال الناكثين ... و ذكر نظير كلام ابن الأثير في نهايته إلي قوله: و قاتلوه.
10) كما جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1- 201.
11) الفتح: 10.
12) قال في النهاية 4- 230- بعد ذكر حديث عليّ عليه السلام-: المارقين ... يعني الخوارج. و عينه في لسان العرب 10- 341، و تاج العروس 7- 68.
13) قال في النهاية 4- 60 بعد ذكر حديث عليّ عليه السلام: و القاسطين أهل صفّين، و مثله في لسان العرب 7- 378، و تاج العروس 5- 206.
14) . امالی الطوسی1: 383
15) . الاحتجاج1: 288
16) . شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید1: 201
17) . الفتح / 10
عليه و آله بهم و بقتاله عليه السلام معهم.
كأنّهم لم يسمعوا اللَّه سبحانه يقول: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (1). الظاهر رجوع ضمير الجمع (2)إلي الخلفاء الثلاثة لا إلي الطوائف- كما توهّم (3)- إذ الغرض من الخطبة ذكرهم لا الطوائف، و هو المناسب لما بعد الآية، لا سيّما ضمير الجمع في سمعوها و وعوها (4). و الغرض تشبيههم في الإعراض عن الآخرة و الإقبال علي الدنيا و زخارفها للأغراض الفاسدة بمن أعرض عن نعيم الآخرة لعدم سماع الآية و شرائط الفوز بثوابها، و المشار إليها في الآية هي الجنّة، و الإشارة للتعظيم ... أي تلك الدار التي بلغك وصفها.
و العلوّ: هو التّكبّر (5)علي عباد اللَّه و الغلبة عليهم، و الاستكبار عن العبادة.
و الفساد: الدعاء إلي عبادة غير اللَّه، أو أخذ المال و قتل النفس بغير حقّ، أو العمل بالمعاصي و الظلم علي الناس، و الآية لمّا كانت بعد قصّة قارون و قبله قصّة فرعون فقيل إنّ العلوّ إشارة إلي كفر فرعون، لقوله تعالي فيه (6): عَلا فِي الْأَرْضِ (7)و الفساد إلي بغي قارون لقوله تعالي: وَ لا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ (8)ففي كلامه عليه السلام يحتمل كون الأوّل إشارة إلي
در خصوص آنها و جنگ حضرت با آنها را ذکر خواهیم کرد.
«کانهم لم یسمعوا الله سبحانه یقول: {تلک الدار الاخره نجعلها للذین لایریدون علوا فی الارض ولا فسادا و العاقبه للمتقین}(9).»
در ظاهر، ضمیر جمع(10)
به سه خلیفه برمی گردد و نه به سه گروه، آن گونه که توهم شده است(11)زیرا غرض از خطبه، ذکر آن سه خلیفه است و نه ذکر آن گروهها، و این با آنچه پس از آیه آمده، تناسب دارد، به ویژه ضمیر جمع در سمعوها و وعوها. و هدف تشبیه آنها در روی گرداندن از آخرت و روی آوردن به دنیا و زینت های آن برای اهداف فاسد، به کسی است که به خاطر نشنیدن این آیه و شرایط دست یابی به پاداش آن، از نعیم آخرتی اعراض کرده است. و اشاره در این آیه به بهشت برمی گردد، و اشاره برای تعظیم است، یعنی: همان سرایی که قبلا برای تو وصف شد.
و «العلو»: تکبر بر بندگان خدا و سلطه یافتن بر آنها، و استکبار از عبادت، و «الفساد»: دعوت به عبادت غیر خدا، یا اخذ اموال و قتل به ناحق، یا انجام گناهان و ظلم بر مردم. و آیه، از آنجا که پس از داستان قارون و قبل از داستان فرعون آمده، گویند که «العلو»، به جهت این سخن خداوند: {فرعون در سرزمین [مصر] علو کرد}(12)
به کفر فرعون -، و «الفساد» به جهت این سخن خداوند: {و در زمین فساد مجوی}(13)
به فساد و سرکشی - قارون اشاره دارد. و در کلام حضرت احتمال می رود
1) القصص: 83.
2) أي قوله عليه السلام: لم يسمعوا ...
3) قال ابن ميثم في شرحه علي نهج البلاغة 1- 266: تنبيه لأذهان الطوائف الثلاث المذكورة (أي الناكثين و القاسطين و المارقين) و من عساه يتخيّل أنّ الحقّ في سلوك مسالكهم ... إلي آخره. و نظيره في شرح ابن أبي الحديد.
4) في (ك): و دعوها، و هو غلط، لما سيأتي.
5) كما نصّت عليه كتب اللغة. انظر: مجمع البحرين 1- 302، و الصحاح 6- 2435، و غيرهما.
6) لا توجد في (س): فيه.
7) القصص: 4.
8) القصص: 77.
9) . القصص / 83
10) . ضمیر واو در فعل لم- یسمعوا.
11) . ابن هیثم، در شرح نهج البلاغه1: 266
12) . القصص / 4
13) . القصص / 77
الأوّلين، و الثاني إلي الثالث، أو الجميع إليهم جميعا، أو إلي جميع من ذكر في الخطبة كما قيل.
بلي و اللَّه لقد سمعوها و وعوها و لكنّهم حليت الدنيا في أعينهم و راقهم زبرجها ...
و في رواية الشيخ (1): بلي و اللَّه لقد سمعوها و لكن راقتهم دنياهم و أعجبهم زبرجها ...
وعي الحديث- كرمي-: فهمه و حفظه (2).
و حلي فلان بعيني و في عيني- بالكسر-: إذا أعجبك، و كذلك حلي- بالفتح يحلو حلاوة (3).
و راقني الشّيء: أعجبني (4).
و الزّبرج: الزّينة من وشي (5)
انظر : القاموس 4 - 400.
أو جوهر أو نحو ذلك (6)، قال الجوهري: و يقال الزّبرج (7): الذّهب (8)، و في النهاية: الزّينة و الذّهب و السّحاب (9).أما و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة لو لا حضور الحاضر و قيام الحجّة بوجود الناصر ...
وَ فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ (10): لَوْ لَا حُضُورُ النَّاصِرِ وَ لُزُومُ الْحُجَّةِ وَ مَا أَخَذَ اللَّهُ مِنْ
که علوّ به دو خلیفه اول و فساد به خلیفه سوم اشاره داشته باشد، و ممکن است که تمام آن کلام به تمام آن خلفا، و یا به هر کس که در خطبه ذکر شده است، اشاره داشته باشد.
«بلی و الله لقد سمعوها و وعوها و لکنهم حلیت الدنیا فی اعینهم و راقهم زبرجها» و در روایت شیخ طوسی این گونه ذکر شده است(11):
«بلی والله لقد سمعوها و لکن راقتهم الدنیا و اعجبهم زبرجها». «وعی الحدیث» بر وزن رمی: آن را فهمید و حفظ کرد. و «حَلِی فلان بعینی و فی عینی»، و همچنین «حَلَی یحلو حلاوه»: اگر تو را پسند و خوش آید. و «راقنی الشیء»: مرا پسند آمد. و «الزبرج»: زینت با نقش و نگار و جواهر و مانند آن. جوهری می گوید: گویند: «الزبرج»: طلا(12).
و در النهایة در این باره آمده: زینت و طلا و ابر است(13).
«اما و الذی فلق الحبه و برا النسمه، لولا حضور الحاضر و قیام الحجة بقیام الناصر» و در روایت شیخ طوسی(14)این چنین ذکر شده است: «لولا حضور الناصر و لزوم الحجة و ما اخذ الله
1) أمالي الشيخ الطوسيّ 1- 383.
2) جاء في لسان العرب 15- 396، و النهاية 5- 207، و فيهما: حفظه و فهمه.
3) صرّح به في الصحاح 6- 2318، و لسان العرب 14- 196، و غيرهما.
4) كما في مجمع البحرين 5- 173، و الصحاح 4- 1486.
5) جاء في حاشية (ك): الوشي: نقش الثوب و يكون من كلّ لون. (ق).
6) ذكره في القاموس 1- 191، و الصحاح 1- 318.
7) لا توجد: الزبرج، في (س).
8) الصحاح 1- 318، و مثله في القاموس 1- 191.
9) النهاية 2- 292، و مثله في القاموس 1- 191.
10) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 1- 383.
11) . امالی الطوسی1: 383
12) . الصحاح1: 318
13) . النهایة2: 292
14) . امالی الطوسی1: 383
أَوْلِيَاءِ الْأَمْرِ ...
الفلق: الشّقّ (1)، و برأ ... أي خلق، و قيل: قلّما يستعمل في غير الحيوان (2)، و النّسمة- محركة- الإنسان أو النّفس و الرّوح (3).
و الظاهر أنّ المراد بفلق الحبّة شقّها و إخراج النبات منها.
و قيل: خلقها (4).
و قيل: هو الشقّ الذي في الحبّ (5).
و حضور الحاضر ... أمّا وجود من حضر للبيعة فما بعده كالتفسير له، أو تحقّق البيعة- علي ما قيل-، أو حضوره سبحانه و علمه، أو حضور الوقت الذي وقّته الرسول صلّي اللَّه عليه و آله للقيام بالأمر.
و ما أخذ اللَّه علي العلماء أن لا يقارّوا علي كظّة ظالم و لا سغب مظلوم ...
كلمة ما مصدريّة، و الجملة (6)في محلّ النصب لكونها مفعولا لأخذ أو موصولة و العائد مقدّر، و الجملة بيان لما أخذه اللَّه بتقدير حرف الجر أو بدل منه أو عطف بيان له.
و العلماء: إمّا الأئمّة عليهم السلام أو الأعمّ، فيدلّ علي وجوب الحكم بين الناس في زمان الغيبة لمن جمع الشرائط.
و في الإحتجاج (7): علي أولياء الأمر أن لا يقرّوا ...
من اولیاء الامر». «الفلق»: شکافتن. و «برا»: خلق کرد، و گویند: اغلب درباره حیوانات کاربرد دارد. و «النَسَمَه»: انسان یا نفس و روح. و ظاهرا منظور از «فلق الحبه»، شکافتن آن و خارج کردن گیاه از آن است. و گویند: خلق کردن آن. و گویند همان شکافی که در دانه وجود دارد. و «حضور الحاضر»: یا وجود کسانی که برای بیعت کردن حاضر شدند که عبارات بعد از آن، تفسیر کننده اش هستند؛ یا منظور تحقق یافتن بیعت بر اساس آنچه ذکر شد؛ یا حضور خداوند سبحان و علمش؛ و یا حضور و رسیدن آن زمانی که پیامبرصلی الله علیه و آله، آن را برای محقق کردن کار معین کرده است.
«و ما اخذ الله علی العلماء آن لایقاروا علی کظّة ظالم ولا سغب مظلوم»: کلمه ما، حرف مصدری است، و جمله در محل نصب بنا بر اینکه مفعول به برای اخذ، یا جمله موصوله باشد و ضمیر عائد آن مقدر است؛ و جمله با تقدیر حرف جر، توضیحی است برای آنچه خداوند گرفته است، و یا بدل و یا عطف بیان است... و «العلماء»: یا امامان علیهم السلام هستند و یا علماء به طور کلی، که بر وجوب حکم برای کسی که واجد شرایط آن باشد، دلالت دارد. و در الاحتجاج(8)
این گونه ذکر شده است: «علی اولیاء الامر آن لایقروا».
1) نصّ عليه في مجمع البحرين 5- 229، و غيره.
2) صرّح به في مجمع البحرين 1- 48، و غيره.
3) قال في النهاية 5- 49: النسمة: النفس و الروح ... النّسمة: النّفس- بالتحريك-، و راجع:الصحاح 5 - 2040 ، والقاموس 4 - 180 ، والمصباح المنير 2 - 310.
4) نسب هذا القول إلي ابن عبّاس و الضحّاك قالا: فالق الحبّة ... أي خالقه ... كما حكاه عنهما في شرح النهج لابن ميثم 1- 267.
5) قال ابن ميثم في شرح النهج 1- 267: و هو الذي عليه جمهور المفسّرين.
6) أي جملة: أن لا يقارّوا علي ...
7) الاحتجاج 1- 288.
8) . الاحتجاج1: 288
و المقارّة- علي ما ذكره الجوهري-: أن تقرّ مع صاحبك و تسكن (1). و قيل: إقرار كلّ واحد صاحبه علي الأمر و تراضيهما به.
و الكظّة: ما يعتري الإنسان من الامتلاء من الطّعام (2)، و السّغب بالتحريك- الجوع (3).
لألقيت حبلها علي غاربها (4)و لسقيت آخرها بكأس أوّلها ...
الضمائر راجعة إلي الخلافة، و الغارب: ما بين السّنام و العنق (5)أو مقدّم السّنام (6)، و إلقاء الحبل ترشيح (7)لتشبيه الخلافة بالناقة التي يتركها راعيها لترعي حيث تشاء و لا يبالي من يأخذها و ما يصيبها، و ذكر الحبل تخييل (8). و الكأس إناء فيه شراب أو مطلقا (9).
و سقيها بكأس أوّلها تركها و الإعراض عنها لعدم الناصر.
و قال بعض الشارحين: التعبير بالكأس لوقوع الناس بذلك الترك في حيرة تشبه السكر (10).
«والمقارة»: بر اساس آنچه جوهری ذکر می کند، اینکه با همنشین خود مستقر و ساکن شوی(11). و گویند: دو یار یکدیگر را در امری تایید کردن و راضی شدن است. و «الکظة»: آنچه بر اثر پرخوری به انسان می رسد. و «السَغَب»: گرسنگی.
«القیت حبلها علی غاربها، و لسقیت اخرها بکاس اولها»: ضمایر به خلافت برمی گردد... و «الغارب»: آنچه بین کوهان و گردن است یا ابتدای کوهان. و «القاء الحبل»: مقدمه چینی برای تشبیه خلافت به شتری که صاحبش آن را رها می کند که هر جا که بخواهد چرا کند و اهمیتی ندهد که چه کسی آن را ببرد و چه بر سرش آید، و ذکر ریسمان از باب تخییل است و «الکاس»: جامی که شراب در آن باشد و یا خود جام را گویند. و «سقیها بکاس اولها»: به خاطر نبود یاور، آن را ترک کردن و روی گرداندن از آن. و برخی شارحان می گویند: تعبیر با جام شراب به این جهت است که مردم در پی این ترک، دچار حیرتی چون مستی می شوند.(12)
1) الصحاح 2- 790، و مثله في لسان العرب 5- 85.
2) كما جاء في مجمع البحرين 4- 290، و الصحاح 3- 1178، و غيرهما.
3) نصّ عليه في مجمع البحرين 2- 83، و الصحاح 1- 147.
4) هذا مثل، قال في مجمع الأمثال 1- 196: حبلك علي غاربك ... الغارب: أعلي السنام، و هذا كناية عن الطلاق ... أي اذهبي حيث شئت، و أصله أنّ النّاقة إذا رعت و عليها الخطام ألقي علي غاربها لأنّها إذا رأت الخطام لم يهنئها شيء. و نحوه في فوائد اللئال 1- 162، و المستقصي للزمخشري 2- 56.
5) كما ذكره في مجمع البحرين 2- 131، و القاموس 1- 111.
6) صرّح به في النهاية 3- 350.
7) لأنّه عليه السلام استعار الناقة للخلافة ثمّ فرّع عليها ما يلائم الناقة من الغارب.
8) أي تخييل أنّ الخلافة من جنس الناقة بذكر الحبل الذي كان يخصّ الناقة.
9) كما في مجمع البحرين 4- 99، و النهاية 4- 137، و القاموس 2- 244.
10) شرح نهج البلاغة لابن ميثم 1- 268، بتصرّف.
11) . الصحاح2: 790
12) . شرح نهج البلاغه، ابن هیثم1: 268
و لألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي (1)عن عفطة عنز ...
وَ فِي الْإِحْتِجَاجِ (2): وَ لَأَلْفَوْا دُنْيَاكُمْ أَهْوَنَ عِنْدِي ...
قوله عليه السلام: ألفيتم ... أي وجدتم (3)، و إضافة الدنيا إلي المخاطبين لتمكّنها في ضمائرهم و رغبتهم فيها (4)، و الإشارة للتحقير.
و الزّهد: خلاف الرّغبة، و الزّهيد: القليل (5)، و صيغة التفضيل علي الأوّل علي خلاف القياس كأشهر و أشغل.
و العنز- بالفتح- أنثي المعز (6)، و عفطتها: ما يخرج ما أنفها عند النثرة، و هي منها شبه العطسة (7)، كذا قال بعض الشارحين (8)، و أورد عليه أنّ المعروف في العنز النفطة- بالنون- و في النّعجة: العفطة- بالعين- صرّح به الجوهري (9)و الخليل في العين (10). و قال بعض الشارحين: العفطة من الشاة كالعطاس من الإنسان، و هو غير معروف، و قال ابن الأثير: أي ضرطة عنز (11).
و «لالفیتم دنیاکم هذه ازهد عندی من عفطة عنز» و در الاحتجاج(12)، «ولالفوا دنیاکم اهون عندی» ذکر شده است. «الفیتم»: یافتید. و اضافه کردن دنیا به مخاطبان، به جهت شأن آن در وجودشان و تمایلشان به آن است. و ضمیر اشاره برای تحقیر است. و «الزهد»: خلاف رغبت، و «الزهید»: اندک، و صیغه تفضیل از الزهد خلاف قیاس است مانند اشهر و اشغل. و «العَنز»: بز ماده. و «عفطتها»: آنچه در هنگام زکام از بینی آن خارج می شود، که شبیه عطسه است، این چنین شارحان ذکر کرده اند(13)، و جوهری و خلیل بن احمد در کتاب العین می گویند: آنچه شناخته شده است که «النفطة»، برای بز، و «العفطة»، برای گوسفند کاربرد دارد. و برخی شارحان می گویند: عفطة برای گوسفند مانند عطسه برای انسان است. البته این مشهور نیست. و ابن اثیر می گوید: یعنی باد رها کردن بز.(14)
1) لا توجد في (س): عندي. و في النهج: عندي من ... و هو الأنسب.
2) الاحتجاج 1- 288، و فيه: و لألفيتم دنياكم عندي أهون من عفطة عنز ... و في الإرشاد للشّيخ المفيد 153: و لألفوا دنياهم أزهد عندي ... و نظيره في الأمالي للشّيخ الطّوسيّ 1- 383.
3) كما في مجمع البحرين 1- 377، و الصحاح 6- 2484.
4) لا توجد في (س): فيها.
5) جاء في مجمع البحرين 3- 59، و الصحاح 2- 481، و غيرهما.
6) قاله في مجمع البحرين 4- 27، و الصحاح 3- 887، و غيرهما.
7) قال في مجمع البحرين 4- 261: العفطة: عطسة عنز. و قال في لسان العرب 7- 352: قال الأصمعي: العافطة: الضائنة، و النافطة: الماعزة، و قال غير الأصمعي من الأعراب: العافطة:الماعزة إذا عطست ... وقيل : العفط والعفيط : عطاس المعز.
8) قال ابن أبي الحديد في شرحه علي النهج 1- 203: و عفطة عنز: ما تنثره من أنفها ... و أكثر ما يستعمل ذلك في النعجة، فأمّا العنز فالمستعمل الأشهر فيها: النفطة ... فإن صحّ أنّه لا يقال في العطسة عفطة إلّا للنعجة، قلنا: إنّه استعمله في العنز مجازا.
9) في صحاحه 3- 1143 و 1165.
10) كتاب العين 2- 18.
11) النهاية 3- 264، و نظيره في مجمع البحرين 4- 261. أقول: إنهما ذكرا ذلك المعني بعد ذكر جملة من هذه الخطبة الشريفة ... أعني قوله عليه السلام: و لكانت دنياكم هذه أهون عليّ من عفطة عنز ...
12) . الاحتجاج1: 288
13) . شرح نهج البلاغه، ابن هیثم1: 268
14) . النهایة3: 264
قَالُوا: وَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عِنْدَ بُلُوغِهِ إِلَي هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ خُطْبَتِهِ فَنَاوَلَهُ كِتَاباً (1)
أحدها : ما الحيوان الذي خرج من بطن حيوان آخر وليس بينهما نسب؟.
فأجاب عليه السّلام : أنه يونس بن متي عليه السّلام خرج من بطن الحوت.
الثانية : ما الشيء الذي قليله مباح وكثيره حرام؟.
فقال عليه السّلام : هو نهر طالوت ، لقوله تعالي : « إلا من اغترف غرفة بيده ».
الثالثة : ما العبادة الذي (كذا) لو فعلها واحد استحق العقوبة وإن لم يفعلها استحق أيضا العقوبة؟.
فأجاب ب : أنها صلاة السكاري.
الرابعة : ما الطائر الذي لا فرخ له ولا فرع ولا أصل؟.
فقال : هو طائر عيسي عليه السّلام في قوله : « وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني ».
الخامسة : رجل عليه من الدين ألف درهم وله في كيسه ألف درهم فضمنه ضامن بألف درهم ، فحال عليه الحول فالزكاة علي أي المالين تجب؟.
فقال : إن ضمن الضامن بإجازة من عليه الدين فلا يكون عليه ، وإن ضمنه من غير إذنه فالزكاة مفروضة في ماله.
السادسة : حج جماعة ونزلوا في دار من دور مكة وأغلق واحد منهم باب الدار وفيها حمام فمتن من العطش قبل عودهم إلي الدار فالجزاء علي أيهم يجب؟.
فقال عليه السّلام : علي الذي أغلق الباب ولم يخرجهن ولم يضع لهن ماء.
السابعة : شهد شهداء أربعة علي محضر بالزنا فأمرهم الإمام برجمه فرجمه واحد منهم دون الثلاثة الباقين ، ووافقهم قوم أجانب في الرجم فرجع من رجمه عن شهادته والمرجوم لم يمت ، ثم مات فرجع الآخرون عن شهادتهم عليه بعد موته ، فعلي من يجب ديته؟.
فقال : يجب علي من رجمه من الشهود ومن وافقه.
الثامنة : شهد شاهدان من اليهود علي يهودي أنه أسلم فهل تقبل شهادتهما أم لا؟.
فقال : لا تقبل شهادتهما لأنهما يجوزان تغيير كلام الله وشهادة الزور.
التاسعة : شهد شاهدان من النصاري علي نصراني أو مجوسي أو يهودي أنه أسلم؟
فقال : تقبل شهادتهما لقول الله سبحانه : « ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصاري » ... الآية ، ومن لا يستكبر عن عبادة الله لا يشهد شهادة الزور.
العاشرة : قطع إنسان يد آخر فحضر أربعة شهود عند الإمام وشهدوا علي قطع يده ، وأنه زنا وهو محصن ، فأراد الإمام أن يرجمه فمات قبل الرجم.
فقال : علي من قطع يده دية يد حسب ، ولو شهدوا أنه سرق نصابا لم يجب دية يده علي قاطعها. والله اعلم.
، فَأَقْبَلَ يَنْظُرُ فِيهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ، قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَحْمَةُ اللَّهِترجمه ندارد
1) قال ابن ميثم في شرحه علي النّهج 1- 269- 270: قال أبو الحسن الكيدريّ- رحمه اللّه- وجدت في الكتب القديمة أنّ الكتاب الّذي دفعه الرّجل إلي أمير المؤمنين عليه السّلام كان فيه عدّة مسائل:
عَلَيْهِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ! لَوِ اطَّرَدَتْ (1)مَقَالَتُكَ مِنْ حَيْثُ أَفْضَيْتَ. فَقَالَ لَهُ (2): هَيْهَاتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، تِلْكَ شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ.
أهل السّواد: ساكنو القري (3)، و تسمّي القري سوادا لخضرتها بالزرع و الأشجار، و العرب تسمّي الأخضر: أسود.
و ناوله: أعطاه (4).
و يحتمل أن يكون اطّردت- علي صيغة الخطاب من باب الإفعال- و نصب المقالة علي المفعوليّة أو علي صيغة المؤنّث الغائب من باب الافتعال، و رفع المقالة علي الفاعليّة، و الجزاء محذوف ... أي كان حسنا، و كلمة لو للتمنّي، و قد مرّ (5)
یا امیرالمؤمنین، لو طردّت مقالتک من حیث افضیت، فقال له: هیهات یا بن عباس، تلک شقشقة هدرت ثم قرّت.»
«اهل السواد»: اهالی روستاها، و روستاها به جهت سرسبزیشان به وسیله گیاهان و درختان، سواد و سیاهی نامیده می شوند، و عرب به سبز، سیاه گویند. و «ناوله»: به او داد. و ممکن است «اطردت»، صیغه مخاطب از باب افعال باشد و «المقاله» منصوب است بنابر مفعول به بودن، و یا اطردت، صیغه مؤنث غائب از باب افتعال باشد، و المقاله بنابر فاعل بودن، مرفوع است، و جزای آن محذوف است، تقدیر آن: خوب می شد. و کلمه لو، برای تمنی است، و تفسیر شِقشقه را قبلا ذکر کردیم.
1) قال في الصّحاح 2- 502: و اطّرد الشّيء: تبّع بعضه بعضا و جري. و قال- قبل ذلك-: و فلان أطرده السّلطان ... أيّ أمره بإخراجه عن بلده.
2) لا توجد في (س): له. و قد وضع عليها رمز نسخة بدل في (ك).
3) قال الجوهريّ في الصحاح 2- 492: سواد الكوفة و البصرة: قراهما، و قال في القاموس 1- 304:سواد البلدة : قراها. وقال ابن ميثم في شرحه علي النهج 1 - 269 : ... فأراد بأهل السواد سواد العراق.
4) كما جاء في الصحاح 5- 1837، و مجمع البحرين 5- 488، و غيرهما.
5) قد مرّ في صفحه: 504، قال في النهاية 2- 489: الشقشقة: الجلدة الحمراء التي يخرجها الجمل العربي من جوفه ينفخ فيها فتظهر من شدقه (أي من جانب فمه) و لا تكون إلّا للعربي ... و منه حديث عليّ (عليه السلام) في خطبة له: تلك شقشقة هدرت ثمّ قرّت. و مثله في مجمع البحرين 5- 195. و قال في الصحاح 4- 1503: و الشقشقة- بالكسر-: شيء كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج. و مثله في القاموس 3- 251 و زاد فيه: و الخطبة الشقشقية العلوية لقوله لابن عبّاس ... الي آخره.
تفسير الشقشقة- بالكسر-.
و هدير الجمل: ترديده الصّوت في حنجرته (1)و إسناده إلي الشقشقة تجوّز.
و قرّت ... أي سكنت (2). و قيل: في الكلام إشعار بقلّة الاعتناء بمثل هذا الكلام إمّا لعدم التأثير في السامعين كما ينبغي، أو لقلّة الاهتمام بأمر الخلافة من حيث إنّها سلطنة، أو للإشعار بانقضاء مدّته عليه السلام، فإنّها كانت في قرب شهادته عليه السلام، أو لنوع من التقيّة أو لغيرها.
قال ابن عباس: فو اللَّه ما أسفت علي كلام قطّ كأسفي علي ذلك الكلام أن لا يكون أمير المؤمنين عليه السلام بلغ منه حيث أراد ...
الأسف- بالتحريك-: أشدّ الحزن، و الفعل كعلم (3)، و قطّ من الظّروف الزمانيّة بمعني أبدا (4).
و حكي ابن أبي الحديد، عن ابن الخشّاب (5)أنّه قال: لو سمعت ابن عباس يقول هذا لقلت له: و هل بقي في نفس ابن عمّك أمر لم يبلغه لتتأسّف (6)؟! و اللَّه ما رجع عن الأوّلين و لا عن الآخرين (7).
أقول: إنّما أطنبت الكلام في شرح تلك الخطبة الجليلة لكثرة جدواها و قوّة الاحتجاج بها علي المخالفين، و شهرتها بين جميع المسلمين، و إن لم نوف في كلّ فقرة حقّ شرحها حذرا من كثرة الإطناب، و تعويلا علي ما بيّنته في سائر الأبواب.
و «هدیر الجمل»: گرداندن صدای شتر در گلو، و اسناد آن به شقشقه از باب مجاز است. و «قرّت»: آرمیدن. و گویند: در این کلام، اشاره ای است به عدم اهتمام به چنین کلامی؛ یا به این خاطر که آنگونه که باید، در مخاطبان تاثیر نمی گذارد؛ یا به خاطر عدم اهتمام به امر خلافت از جهت سلطنت بودنش؛ یا برای اشاره به پایان روزگار خویش است، چرا که حضرت این خطبه را نزدیک شهادت خویش گفت؛ و یا برای تقیه یا دیگر چیزهاست.
«قال ابن عباس: فوالله ما اسفت علی کلام قطّ کاسفی علی ذلک الکلام آن لایکون امیرالمؤمنین علیه السلام بلغ منه حیث اراد»: «الاسف»: شدیدترین اندوه، و فعل آن بر وزن علم. و «قطّ»: از ظرفهای زمانی به معنای هرگز.
و ابن ابی الحدید از ابن خشاب نقل می کند: اگر از ابن عباس می شنیدم که چنین سخنی بر زبان می راند، به او می گفتم: آیا چیزی در دل پسرعمویت باقی مانده است که نگفته باشد که تو تاسف می خوری؟ به خدا سوگند، از خلفای اول و آخر چیزی فرو نگذاشته است.(8)
مؤلف: من به خاطر فایده فراوان این خطبه و به خاطر استدلال محکمی که در آن علیه مخالفان وجود دارد، و همچنین شهرتش میان تمام مسلمانان، در شرح این خطبه گران سنگ، سخن را طولانی کردم، هر چند که به خاطر ترس از اطناب زیاد، و به جهت اعتماد به آنچه در بابهای دیگر بیان کردم، آنگونه که باید، حق هر بند آن را ادا نکردیم و کامل شرح ندادیم.
1) كما في مجمع البحرين 3- 518، و الصحاح 2- 853، و فيهما: البعير، بدلا من: الجمل.
2) جاء في مجمع البحرين 3- 456، و القاموس 2- 115، و غيرهما.
3) كما جاء في القاموس 3- 117 و غيره.
4) قال في الصحاح 3- 1153: و قطّ معناها: الزمان، يقال ما رأيته قط. و قال في المصباح المنير 2- 191: ما فعلت ذلك قطّ ... أي في الزمان الماضي.
5) ابن الخشاب، و هو أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد.
6) في المصدر: لم يبلغه في هذه الخطبة للتأسّف أن لا يكون بلغ من كلامه ما أراد.
7) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1- 205، و جاء في ذيل كلامه: ... و لا بقي في نفسه أحد لم يذكره إلّا رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم ...!
8) . شرح نهج البلاغه، ابن ابی الحدید1: 205
شف (1): مِنْ كِتَابِ أَحْمَدَ (2)بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالْخَلِيلِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ (3)بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الخماني (الْحِمَّانِيِ) ، عَنْ مُخَوَّلِ (4)بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كُنْتُ أَتَتَبَّعُ (5)غَضَبَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا ذَكَرَ شَيْئاً أَوْ هَاجَهُ خَبَرٌ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ كَتَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ شِيعَتِهِ مِنَ الشَّامِ يَذْكُرُ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ وَ مَرْوَانَ اجْتَمَعُوا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَذَكَرُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَعَابُوهُ وَ أَلْقَوْا فِي أَفْوَاهِ النَّاسِ أَنَّهُ يَنْتَقِصُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يَذْكُرُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَا هُوَ أَهْلُهُ، وَ ذَلِكَ لَمَّا أَمَرَ أَصْحَابَهُ (6)بِالانْتِظَارِ لَهُ بِالنُّخَيْلَةِ فَدَخَلُوا الْكُوفَةَ فَتَرَكُوهُ (7)، فَغَلَظَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ جَاءَ هَذَا الْخَبَرُ فَأَتَيْتُهُ (8)بَابَهُ فِي اللَّيْلِ، فَقُلْتُ: يَا قَنْبَرُ! أَيُّ شَيْءٍ خَبَرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: هُوَ نَائِمٌ، فَسَمِعَ كَلَامِي.
فَقَالَ (عليه السلام): مَنْ هَذَا؟ قَالَ (9): ابْنُ عَبَّاسٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
قَالَ: ادْخُلْ! فَدَخَلْتُ، فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ نَاحِيَةً عَنْ فِرَاشِهِ فِي ثَوْبٍ جَالِسٌ (10)
کشف الیقین(11): از ابوجعفر محمد بن علی بن الحسین بن علی بن ابی طالب علیه السلام روایت می شود: ابن عباس می گوید: من هنگامی که امیر المؤمنین علیه السلام چیزی را می گفت و یا خبری وی را به خشم می آورد، همواره خشم و عصبانیت وی را زیر نظر داشتم. در یکی از روزها یکی از شیعیانش از شام نامه ای برای وی نوشت و در آن ذکر کرد که معاویه و عمر و عاص و عتبة بن ابی سفیان و ولید ابن عقبه و مروان نزد معاویه جمع شدند و از امیر المؤمنین یاد کردند و وی را نکوهش کردند و این چنین میان مردم شایعه کردند که حضرت، قدر و منزلت یاران رسول الله صلی الله علیه و آله را پایین می آورد و هر کدام از آنان را، با آنچه لایق آن هستند ذکر می کند. این امر در زمانی صورت گرفت که حضرت به یارانش فرموده بود که در النخیله منتظر وی باشند و آنها رفتند و او را تنها گذاشتند. این امر بر او گران آمد و این خبر به من رسید، و من شبانه در خانه وی رفتم و گفتم: قنبر، امیرالمؤمنین در چه حالی است؟ گفت: او خواب است. حضرت صحبت مرا شنید و فرمود: کیست؟ گفتم: ای امیرالمؤمنین، من ابن عباس هستم. فرمود: داخل شو. و من داخل شدم. وی در کنار رختخواب خویش و در حالی که جامه ای بر تن داشت، اندوهگین نشسته بود.
1) كشف اليقين: 100- 104، باختلاف في الإسناد و المتن نذكرهما.
2) في المصدر: فيما نذكره عن أحمد ...
3) في كشف اليقين: بالخليليّ المقدم ذكره من كتابه المشار إليه من تسمية مولانا عليّ عليه السّلام أمير المؤمنين في حياة النّبيّ (صلي الله عليه و آله) و أمره بالتّسليم عليه بذلك، فقال ما هذا لفظه: أخبرنا أحمد بن محمّد ابن الطّبريّ المعروف ب: الخليلي قال: أخبرنا أحمد ...
4) في المصدر: الحمّانيّ، قال: حدّثنا محول ... أيّ كلّا اللفظين بالحاء المهملة.
5) في كشف اليقين: أتّبع.
6) في المصدر: إخوانه، بدلا من: أصحابه.
7) في المصدر و نسخة علي (ك): و تركوه.
8) في كشف اليقين: فأتيت.
9) في المصدر: فقال.
10) في المصدر: جائس، و هو بمعني الطّالب كما في كتب اللّغة مثل مجمع البحرين 4- 60، و الصّحاح 3- 915، و غيرهما.
11) . کشف الیقین : 100 – 104
كَهَيْئَةِ الْمَهْمُومِ، فَقُلْتُ: مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّيْلَةَ؟.
فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! وَ كَيْفَ تَنَامُ عَيْنَا (1)قَلْبٍ مَشْغُولٍ، يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! مَلِكُ جَوَارِحِكَ قَلْبُكَ فَإِذَا أَرْهَبَهُ (2)أَمْرٌ طَارَ النَّوْمُ عَنْهُ، هَا أَنَا ذَا (3)كَمَا تَرَي مُذْ أَوَّلِ (4)اللَّيْلِ اعْتَرَانِي الْفِكْرُ وَ (5)السَّهَرُ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ نَقْضِ عَهْدِ أَوَّلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُقَدَّرِ عَلَيْهَا نَقْضُ عَهْدِهَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَرَ مَنْ أَمَرَ مِنْ (6)أَصْحَابِهِ بِالسَّلَامِ عَلَيَّ فِي حَيَاتِهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَكُنْتُ أُؤَكِّدُ أَنْ أَكُونَ كَذَلِكَ بَعْدَ وَفَاتِهِ.
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! أَنَا أَوْلَي النَّاسِ بِالنَّاسِ بَعْدَهُ وَ لَكِنْ أُمُورٌ اجْتَمَعَتْ عَلَي (7)رَغْبَةِ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَ أَمْرِهَا وَ نَهْيِهَا وَ صَرْفِ قُلُوبِ أَهْلِهَا عَنِّي، وَ أَصْلُ ذَلِكَ مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَي فِي كِتَابِهِ (8): أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلي ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً (9)، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ ثَوَابٌ وَ لَا عِقَابٌ لَكَانَ بِتَبْلِيغِ (10)الرَّسُولِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فُرِضَ عَلَي النَّاسِ اتِّبَاعُهُ، وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (11)، أَ تَرَاهُمْ نُهُوا عَنِّي فَأَطَاعُوهُ (12)! وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ وَ غَدَا (13)بِرُوحِ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّي اللَّهُ
گفتم: یا امیرالمؤمنین، امشب تو را چه شده است؟
فرمود: وای، ای ابن عباس! چگونه چشمان قلبی که نگران است، به خواب رود؟ ای ابن عباس، پادشاه اعضای بدن، قلب است، و چون ماجرایی آن را بیمناک کند، خواب از چشمان می پرد، و من همین طور که می بینی، به خاطر نقض پیمان این امت از ابتدا، فکر و نگرانی و بی خوابی به سراغم آمده؛ امتی که بر آن مقدر شده است که نقض عهد کند. رسول الله صلی الله علیه و آله در دوران حیات خویش به یاران خویش دستور داده بود که بر من به عنوان امیرالمؤمنین سلام دهند و من پس از وفاتش تاکید داشتم که چنین باشم.
ابن عباس! من بعد از وی، از خود مردم نسبت به خودشان سزاوارترم، ولی اموری دست در دست همدیگر دادند و منجر به تمایل مردم به دنیا و امر و نهی آن شد و آنها را از من منصرف کرد، و اصل آن همان چیزی است که خداوند تعالی در قرآن می فرماید: {بلکه به مردم، برای آنچه خدا از فضل خویش به آنان عطا کرده رشک می ورزند. در حقیقت ما به خاندان ابراهیم کتاب و حکمت دادیم، و به آنان ملکی بزرگ بخشیدیم.}(14)
و اگر پاداش و مجازاتی در کار نبود، خود ابلاغ پیامبر صلوات الله علیه، پیروی کردن از وی را بر آن واجب می کرد. خداوند عزوجل می فرماید: {و آنچه را فرستاده [او] به شما داد، آن را بگیرید و از آنچه شما را بازداشت، باز ایستید.}(15)، آیا فکر می کنی که آنان از من بازداشته شدند و آنان از رسول خدا اطاعت کردند؟! قسم به خدایی که دانه را شکافت و انسانها را آفرید، و روح پیامبر را وارد بهشت کرد،
1) قوله: تنام عينا ... تنام فعل مبنيّ للفاعل، و عينا فاعل مضاف، و القلب مضاف إليه.
2) في المصدر: أدهاه، بدلا من: أرهبه.
3) كذا، و لعلّه: أنا ذا- بألف بعد النّون-.
4) في المصدر: من أوّل ...
5) لا توجد الواو في المصدر.
6) في المصدر: أمر أصحابه ..، و الظّاهر سقوط كلمة: من، منه، و من (ك).
7) كلمة: علي هنا بمعني: مع.
8) في المصدر: قال اللّه عزّ و جلّ في كتابه.
9) النّساء: 54.
10) في كشف اليقين: لكان تبليغ.
11) الحشر: 7.
12) في المصدر: فأطاعوا- بلا ضمير-.
13) قال في مجمع البحرين 1- 314: و غدا غدوّا- من باب قعد-: ذهب غدوة، هذا أصله، ثمّ كثر حتّي استعمل في الذّهاب و الانطلاق أيّ وقت كان.
14) . النساء / 54
15) . الحشر / 7
عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَي الْجَنَّةِ لَقَدْ قُرِنْتُ (1)بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَيْثُ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (2)، وَ لَقَدْ طَالَ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ- فِكْرِي وَ هَمِّي وَ تَجَرُّعِي غُصَّةً بَعْدَ غُصَّةٍ لِأَمْرٍ (3)أَوْ قَوْمٍ عَلَي مَعَاصِي اللَّهِ وَ حَاجَتُهُمْ (4)إِلَيَّ فِي حُكْمِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ حَتَّي إِذَا أَتَاهُمْ مِنَ الدُّنْيَا (5)أَظْهَرُوا الْغِنَي عَنِّي، كَأَنْ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَي الرَّسُولِ وَ إِلي أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ (6). وَ لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُمُ احْتَاجُوا إِلَيَّ وَ لَقَدْ غَنِيتُ عَنْهُمْ أَمْ عَلي قُلُوبٍ أَقْفالُها (7)فَمَضَي مَنْ مَضَي قَالٍ عَلَيَّ بِضِغْنِ الْقُلُوبِ وَ أَوْرَثَهَا (8)الْحِقْدَ عَلَيَّ، وَ مَا ذَاكَ (9)إِلَّا مِنْ أَجْلِ طَاعَتِهِ فِي قَتْلِ الْأَقَارِبِ مُشْرِكِينَ فَامْتَلَوْا غَيْظاً وَ اعْتِرَاضاً، وَ لَوْ صَبَرُوا فِي ذَاتِ اللَّهِ (10)لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ (11)، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ (12)فَأَبْطَنُوا مِنْ تَرْكِ الرِّضَا (13)بِأَمْرِ اللَّهِ، مَا أَوْرَثَهُمُ النِّفَاقَ!،
من در این آیه با رسول الله قرین شدم که می فرماید: {خدا فقط می خواهد آلودگی را از شما خاندان [پیامبر] بزداید و شما را پاک و پاکیزه گرداند.}(14).
ابن عباس! فکر و نگرانی و اندوه و غصه و خوردن پی در پی من به خاطر امر یا قومی که مشغول گناه هستند و نسبت به امور حلال و حرام نیازمند من هستند، به طول انجامید، و چون دنیا به آنها اقبال کند، از من اظهار بی نیازی می کنند؛ مثل اینکه این سخن خداوند را نشنیده اند که می فرماید: {و اگر آن را به پیامبر و اولیای امر خود ارجاع کنند، قطعا از میان آنان کسانی اند که [می توانند درست و نادرست] آن را در یابند.}(15)،
و آنها می دانستند که به من احتیاج دارند و من از آنها بی نیاز بودم{یا [مگر] بر دلهایشان قفلهایی نهاده شده است}(16)
؟ و تعداد زیادی کشته شدند که بازماندگانشان را نسبت به من دشمن کرد و کینه را در دل آنها به ارث گذاشت، و این عمل من فقط به خاطر اطاعت از خداوند بود که خویشاوندان آنها را کشتم و آنها در پی آن از خشم و اعتراض مالامال شدند، و اگر برای خدا صبر پیشه می کردند، برای آنها بهتر بود. خداوند عزّوجل می فرماید: {قومی را نیابی که به خدا و روز بازپسین ایمان داشته باشند [و] کسانی را که با خدا و رسولش مخالفت کرده اند، دوست بدارند.}(17)،
و عدم رضایت به امر الهی، نفاق را در دل آنها به امانت گذاشت
1) في (ك) نسخة: قربت.
2) الأحزاب: 33. و لم يذكر في المصدر ذيل الآية: «وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
3) في (ك): لإصر.
4) في المصدر: تقديم و تأخير و اختلاف، و العبارة جاءت فيه هكذا: ورود قوم علي معاصي اللّه و تجرعي غصّة بعد غصّة و حاجتهم ...
5) في كشف اليقين: أمن الدّنيا.
6) النّساء: 83. و في المصدر بعد لفظ: منهم، توجد كلمة: الآية.
7) سورة محمّد (صلي الله عليه و آله): 24.
8) في المصدر: و أوريها. أقول: لعلّها من وري الزّند ... أيّ خرجت ناره، و المراد من قوله عليه السّلام: أنّه أوقد نار الحقد عليّ في القلوب.
9) في كشف اليقين: و ما ذلك.
10) وضع في مطبوع البحار علي: ذات اللّه، رمز نسخة بدل.
11) لا توجد: لكان خيرا لهم، في المصدر.
12) المجادلة: 22. و توجد في المصدر إضافة كلمة الآية بعد: و رسوله.
13) في المصدر: الرّضي. أقول: أيّ جعلوا من ترك الرّضي بأمر اللّه بطانة، ما أورثهم النّفاق؟!.
14) . الاحزاب / 33
15) . النساء /84
16) . محمد / 24
17) . المجادله / 22
وَ أَلْزَمَهُمْ بِقِلَّةِ الرِّضَا الشَّقَاءَ (1)! وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا (2)فَالْآنَ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ- قُرِنْتُ بِابْنِ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ وَ عَمْرٍو وَ عُتْبَةَ وَ الْوَلِيدِ وَ مَرْوَانَ وَ أَتْبَاعِهِمْ (3)، فَمَتَي اخْتَلَجَ فِي صَدْرِي وَ أُلْقِيَ فِي رُوعِي أَنَّ الْأَمْرَ يَنْقَادُ إِلَي دُنْيَا (4)يَكُونُ هَؤُلَاءِ فِيهَا رُؤَسَاءَ (5)يُطَاعُونَ فَهُمْ (6)فِي ذِكْرِ أَوْلِيَاءِ الرَّحْمَنِ يَثْلِبُونَهُمْ (7)وَ يَرْمُونَهُمْ بِعَظَائِمِ الْأُمُورِ مِنْ أنك (إِفْكٍ) (8)مُخْتَلِفٍ (9)، وَ حِقْدٍ قَدْ سَبَقَ وَ قَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ (10)مِمَّنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّ عَامَّةَ أَعْدَائِي مِمَّنْ أَجَابَ الشَّيْطَانَ (11)عَلَيَّ وَ زَهَّدَ النَّاسَ فِيَّ، وَ أَطَاعَ هَوَاهُ فِيمَا يَضُرُّهُ (12)فِي آخِرَتِهِ وَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْغِنَي، وَ هُوَ الْمُوفِّقُ لِلرَّشَادِ وَ السَّدَادِ.
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! وَيْلٌ لِمَنْ ظَلَمَنِي، وَ دَفَعَ حَقِّي، وَ أَذْهَبَ عَظِيمَ مَنْزِلَتِي، أَيْنَ كَانُوا أُولَئِكَ وَ أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَغِيراً لَمْ يُكْتَبْ عَلَيَّ صَلَاةٌ وَ هُمْ عَبَدَةُ الْأَوْثَانِ، وَ عُصَاةُ الرَّحْمَنِ، وَ بِهِمْ تُوقَدُ (13)النِّيرَانُ؟! فَلَمَّا قَرُبَ إِصْعَارُ الْخُدُودِ، وَ إِتْعَاسُ الْجُدُودِ (14)، أَسْلَمُوا كَرْهاً، وَ أَبْطَنُوا غَيْرَ مَا أَظْهَرُوا، طَمَعاً فِي أَنْ
و شقاوت، آنها را به نارضایتی ملزم کرد. خداوند عزوجل می فرماید: {پس بر ضد آنها شتاب مکن، که ما [روزها] را برای آنها شماره می کنیم.}(15).
و اما الان ای ابن عباس! من با پسرِ زن جگرخوار و عمرو و عتبه و ولید و مروان و پیروان آنها قرین شدم. برای من قابل تصور نبود که امر به دنیایی سوق داده شود که آنها در آن رئیس شوند و از آنها اطاعت شود. و اینان به اولیای خدا بپردازند و از آنها به بدی یاد کنند و بدترین گناهان را به آنها نسبت دهند، این یک دروغ است و ناشی از کینه ای دیرینه است. و یاران محافظه کار رسول خدا صلی الله علیه و آله که زنده ماندند، می دانند که اغلب دشمنان از کسانی هستند که دعوت شیطان علیه من را اجابت کردند و مردم را نسبت به من بی میل کردند و از هوای نفس خود که در آخرت به او ضرر می رساند، اطاعت کردند. بی نیازی فقط از اوست، و اوست که به راه راست و صحیح هدایت می کند.
ابن عباس! وای بر کسی که به من ظلم کرد و مرا از حقم بازداشت و منزلت والای مرا از بین برد. زمانی که در بچگی، که هنوز نماز بر من واجب نبود، با رسول خدا صلی الله علیه و آله نماز می خواندم، و مردم بت پرست و عصیانگر خداوند بودند، و آتش جنگها به آنها شعله ور می شد، آنها کجا بودند؟ و چون شکست و بداقبالی آنها نزدیک شد، به اجبار اسلام آوردند و با هدف خاموش کردن نور خدا، غیر از آنچه بر زبان گفتند، در دل پنهان داشتند و با طمع
1) في (س) نسخة: الشّقاق، و في المصدر: الشفاق.
2) مريم: 84.
3) في المصدر زيادة: و صار معهم في الحديث.
4) في كشف اليقين: أنّ الانقياد إلي ربّنا، بدلا من: أنّ الأمر ... إلي آخره.
5) لا توجد: رؤساء، في المصدر.
6) في المصدر: فيهم.
7) في كشف اليقين: يسلبونهم.
8) كذا، و الصّحيح: إفك.
9) خ. ل: مختلق، كذا في المصدر.
10) في المصدر: من أنّك مختلق و عقد قد سبق و لقد علم المحفوظون.
11) في كشف اليقين: و من حارب الشّيطان. أقول: الظّاهر زيادة الواو و كون الشّيطان منصوبا بنزع الخافض ... أيّ من حارب للشّيطان عليّ.
12) في المصدر: في نصرته.
13) في كشف اليقين: و لهم يوقد.
14) في كشف اليقين: و إصغار الحدود.
15) . مریم /84
يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ (1)وَ تَرَبَّصُوا انْقِضَاءَ أَمْرِ (2)الرَّسُولِ وَ فَنَاءَ مُدَّتِهِ، لِمَا أَطْمَعُوا أَنْفُسَهُمْ فِي قَتْلِهِ، وَ مَشُورَتِهِمْ فِي دَارِ نَدْوَتِهِمْ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ (3)، وَ قَالَ (4): يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَي اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ (5)وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ .
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! نَدَبَهُمْ (6)رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي (7)حَيَاتِهِ بِوَحْيٍ مِنَ اللَّهِ يَأْمُرُهُمْ بِمُوَالاتيِ، فَحَمَلَ الْقَوْمُ مَا حَمَلَهُمْ مِمَّا حُقِدَ عَلَي أَبِينَا آدَمَ مِنْ حَسَدِ (8)اللَّعِينِ لَهُ، فَخَرَجَ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ وَ رِضْوَانِهِ، وَ أُلْزِمَ اللَّعْنَةَ لِحَسَدِهِ (9)لِوَلِيِّ اللَّهِ، وَ مَا ذَاكَ بِضَارِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ شَيْئاً.
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! أَرَادَ كُلُّ امْرِئٍ أَنْ يَكُونَ رَأْساً مُطَاعاً يَمِيلُ (10)إِلَيْهِ الدُّنْيَا وَ إِلَي أَقَارِبِهِ فَحَمَلَهُ هَوَاهُ وَ لَذَّةُ (11)دُنْيَاهُ وَ اتِّبَاعُ النَّاسِ إِلَيْهِ أَنْ يَغْصِبَ (12)مَا جُعِلَ لِي (13)، وَ لَوْ لَا اتِّقَايَ (14)عَلَي الثَّقَلِ الْأَصْغَرِ أَنْ يُنْبَذَ (15)فَيَنْقَطِعَ شَجَرَةُ الْعِلْمِ وَ زَهْرَةُ الدُّنْيَا وَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينِ، وَ حِصْنُهُ الْأَمِينُ، وَلَدُ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَكَانَ طَلَبُ الْمَوْتِ
به نسبت به کشتن رسول خدا صلی الله علیه و آله و مشورت آنها در دارالندوه، برای پایان عهد و دوران پیامبر لحظه شماری می کردند. خداوند عزوجل می فرماید: {و [دشمنان] مکر ورزیدند، و خدا [در پاسخشان] مکر در میان آورد، و خداوند بهترین مکرانگیزان است.}(16)،
و می فرماید: {می خواهند نور خدا را با سخنان خویش خاموش کنند، ولی خداوند نمی گذارد، تا نور خود را کامل کند، هر چند کافران را خوش نیاید.}(17).
ابن عباس! رسول خدا صلی الله علیه و آله در دوران حیات خویش، با وحی از خداوند آنها را به موالات با من مامور کرد، و همان کینه ای را که شیطان ملعون به خاطر حسادت خود نسبت به پدر ما آدم داشت و از رحمت و رضوان خداوند خارج شد، و به جهت حسد او به ولیّ خداوند، لعنت بر او واجب شد، قوم همان کینه را در دل پنهان داشتند، و ان شاء الله این کینه آنها ضرری به من نمی رساند.
ابن عباس! هر کدام از آنها می خواست که رئیسی اطاعت شده باشد که دنیا به او و خویشاوندانش رو کند، و هوای نفس و لذات دنیوی اش و پیروی کردن مردم از او، وی را بر آن داشت که آنچه برای من معین شده است را غصب کند، و اگر ترس من بر ثقل اصغر نبود که نسبت به آن کوتاهی شود و در پیِ آن درخت و شکوه و پناهگاه استوار خداوند و قلعه امن او، که همان فرزندان پیامبر خدا هستند، نبود، طلب مرگ و جنگ
1) في المصدر: نور اللّه بأفواههم.
2) في المصدر: انقضاء عمر ...
3) آل عمران: 54.
4) لا توجد: قال، في المصدر.
5) سورة التّوبة، آية: 32.
6) في كشف اليقين: هداهم.
7) لا توجد: في، في المصدر.
8) في المصدر: جسد- بالجيم- و هو اشتباه.
9) في (س): لجسده- بالجيم- و هو أيضا سهو.
10) في المصدر: تميل.
11) في كشف اليقين: ولدة. قال في القاموس 1- 347: و اللدة: التّرب، و هو الّذي ولد معك أو تربّي معك.
12) في المصدر: إن نوزعت.
13) في (ك): وليّ، و الواو زائدة.
14) في المصدر: اتقائي، و هو الظّاهر.
15) في كشف اليقين: أنّ يبيد.
16) . ال عمران /54
17) . التوبه / 32
وَ الْخُرُوجِ إِلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلَذَّ عِنْدِي مِنْ شَرْبَةِ ظَمْآنَ وَ نَوْمِ وَسْنَانَ، وَ لَكِنِّي صَبَرْتُ وَ فِي الصَّدْرِ (1)بَلَابِلُ (2)، وَ فِي النَّفْسِ وَسَاوِسُ، فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلي ما تَصِفُونَ (3)، وَ لَقَدِيماً ظُلِمَ الْأَنْبِيَاءُ، وَ قُتِلَ الْأَوْلِيَاءُ قَدِيماً فِي الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَ الْقُرُونِ الْخَالِيَةِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّي يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ (4)، وَ بِاللَّهِ أَحْلِفُ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ- إِنَّهُ كَمَا فُتِحَ بِنَا يُخْتَمُ بِنَا، وَ مَا أَقُولُ لَكَ إِلَّا حَقّاً.
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! إِنَّ الظُّلْمَ يَتَّسِقُ (5)لِهَذِهِ الْأُمَّةِ وَ يَطُولُ الظُّلْمُ، وَ يَظْهَرُ الْفِسْقُ، وَ تَعْلُو كَلِمَةُ الظَّالِمِينَ، وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ عَلَي أَوْلِيَاءِ الدِّينِ أَنْ لَا يُقَارُّوا أَعْدَاءَهُ (6)، بِذَلِكَ أَمَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ عَلَي لِسَانِ الصَّادِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ: تَعاوَنُوا عَلَي الْبِرِّ وَ التَّقْوي وَ لا تَعاوَنُوا عَلَي الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ (7).
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! ذَهَبَ الْأَنْبِيَاءُ فَلَا تَرَي نَبِيّاً، وَ الْأَوْصِيَاءُ وَرَثَتُهُمْ، عَنْهُمْ أَخَذُوا (8)عِلْمَ الْكِتَابِ، وَ تَحْقِيقَ الْأَسْبَابِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلي عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ (9)، فَلَا يَزَالُ الرَّسُولُ بَاقِياً مَا نَفِدَتْ (مَا نَفَذَتْ) (10)أَحْكَامُهُ، وَ عُمِلَ بِسُنَّتِهِ، وَ دَارُوا حَوْلَ أَمْرِهِ (11)وَ نَهْيِهِ، وَ بِاللَّهِ أَحْلِفُ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ لَقَدْ نُبِذَ الْكِتَابُ، وَ تُرِكَ قَوْلُ الرَّسُولِ إِلَّا مَا لَا يُطِيقُونَ تَرْكَهُ مِنْ حَلَالٍ وَ حَرَامٍ، وَ لَمْ
در راه خدا برای من از نوشیدن آب برای انسان تشنه و خواب برای انسان خواب آلود شیرین تر بود، ولی در حالی که اضطرابها و وسوسه هایی در درون داشتم، صبر پیشه کردم، { اینک صبری نیکو [برای من بهتر است] و بر آنچه توصیف می کنید، خدا یاری ده است.}(12)،
و همچنین همیشه به انبیا ستم می شد و اولیاء در میان امت های گذشته و قرن های پیشین کشته می شدند، {پس منتظر باشید تا خداوند فرمانش را [ به اجرا در]آورد.}(13)،
و به خدا سوگند می خورم، ای ابن عباس، همانگونه که [دنیا] با ما آغاز شد، با ما نیز خاتمه می یابد و من حقیقت را به تو می گویم.
ابن عباس! شرایط ظلم برای این امت مهیا می شود و به طول می انجامد و فسق ظاهر می شود، و ظالمان سلطه می یابند، و خداوند از اولیای دین عهد و پیمان گرفت که با دشمنانش سازش نکنند. او بر زبان پیامبر صادق، حضرت محمد صلی الله علیه و آله چنین امر کرده است: {و در نیکوکاری و پرهیزکاری با یکدیگر همکاری کنید و در گناه و تعدی دستیار هم نباشید.}. (14)
ابن عباس! تمام پیامبران از دنیا رفتند، و اوصیا وارثان آنها هستند و از آنها علم کتاب و محقق شدن اسباب و علتها را به ارث بردند. خداوند عزوجل می فرماید: {و چگونه کفر می ورزید، با اینکه آیات خدا بر شما خوانده می شود و پیامبر او در میان شماست؟}(15)
پس تا زمانی که احکام پیامبر صلی الله علیه و آله اجرا می شود و به سنت وی عمل می شود، و امر و نهی وی را انجام می دهند، رسول الله پیوسته حضور دارد. ابن عباس، به خدا سوگند می خورم، کتاب خدا پشت سر افکنده شد، و گفتار و دستورات رسول الله ترک شد، مگر حلال و حرامی که نمی توانند ترک کنند، و بر تمام دستورات پیامبر
1) في المصدر: و في الصّدور.
2) ذكر في مجمع البحرين 5- 325 أنّ البلابل بمعني الهموم و الأحزان.
3) يوسف: 18.
4) التّوبة: 24.
5) الاتساق: الانتظام، كما نصّ عليه في الصّحاح 4- 1566 و غيره.
6) قال في الصّحاح 2- 790: قاره: قرّ معه و سكن.
7) المائدة: 2. و في المصدر زيادة: الآية، بعد كلمة: العدوان.
8) لا يوجد لفظ: أخذوا، في المصدر.
9) آل عمران: 101. و لم تذكر الواو في أوّل الآية، في المصدر.
10) كذا، و لعلّ الأظهر بالذّال المعجمة.
11) في المصدر: و دار أحوال أمره.
12) . یوسف / 18
13) . التوبه / 24
14) . المائده / 2
15) . ال عمران / 101
يَصْبِرُوا (1)عَلَي كُلِّ أَمْرِ (2)نَبِيِّهِمْ (3): وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ (4)أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ (5)، فَبَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمُ الْمَرْجِعُ إِلَي اللَّهِ: وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (6).
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! عَامِلِ اللَّهَ فِي سِرِّهِ وَ عَلَانِيَتِهِ (7)تَكُنْ مِنَ الْفَائِزِينَ، وَ دَعْ مَنِ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (8)، وَ يُحْسِبُ مُعَاوِيَةَ مَا عَمِلَ وَ مَا يُعْمَلُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ، وَ لْيُمِدَّهُ ابْنُ الْعَاصِ فِي غَيِّهِ، فَكَأَنَّ عُمُرَهُ قَدِ انْقَضَي، وَ كَيْدَهُ قَدْ هَوَي، وَ سَيَعْلَمُ الْكَافِرُ لِمَنْ عُقْبَي الدَّارِ .
وَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ: الصَّلَاةَ! يَا ابْنَ عَبَّاسٍ لَا تَفُتْ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكَ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَغَمَّنِي انْقِطَاعُ اللَّيْلِ وَ تَلَهَّفْتُ (9)عَلَي ذَهَابِهِ.
ثلبه: تنقّصه و صرّح بعيبه (10).
قوله عليه السلام: و بهم توقد النيران ... أي نيران الفتن و الحروب. و في القاموس: صعّر خدّه تصعيرا و صاعره و أصعره: أماله عن النّظر إلي النّاس تهاونا من كبر و ربّما يكون خلقة (11). و قال: التّعس: الهلاك و العثار و السّقوط و الشّرّ و البعد
صبر نکردند. {و این مثلها را برای مردم می زنیم و[لی ] جز دانشوران آنها را درنیابند.}(12)،
{آیا پنداشتید که شما را بیهوده آفریده ایم و اینکه شما به سوی ما بازگردانیده نمی شوید؟}(13)،
بازگشت ما و آنها به سوی خداوند است: {و کسانی که ستم کرده اند به زودی خواهند دانست به کدام بازگشتگاه برخواهند گشت.}. (14)
ابن عباس! در نهان و آشکار خود را در معامله با خدا ببین تا از رستگاران باشی، و رها کن کسی را که {از هوس خود پیروی کرده و [اساس] کارش بر زیاده روی است.}(15).
و برای معاویه آنچه تا کنون انجام داده و آنچه انجام خواهد داد، کفایت کند و بگذار ابن عاص، در گمراهی خود، به او کمک کند، زیرا مثل این است که عمر او به پایان رسیده است، و مکر او بی نتیجه شده است، و کافر به زودی خواهد دانست که فرجام آن سرای از آن کیست.
مؤذن اذان گفت و حضرت فرمود: ابن عباس! به هوش باش که وقت نماز نگذرد، من برای خودم و برای تو از خداوند طلب آمرزش می کنم و خدا ما را بس است و نیکو حمایتگری است، و قدرت و نیرویی جز به [قدرت] خدا نیست. ابن عباس می گوید: به پایان رسیدن شب مرا غمگین کرد و بر آن حسرت خوردم.
«ثلبه»: از ارزش او کم کرد و عیبهای او را گفت. «و بهم توقد النیران»، منظور آتش جنگ و فتح. و در القاموس المحیط آمده: «صَعّر خده تصعیرا و صاعره و اصعره»: از روی تکبر ، چهره خود را برای تحقیر از نگاه کردن به مردم برگرداند و چه بسا خلقتش این گونه باشد (16).
و می گوید: «التعس، و تعسه الله و اتعسه»: هلاکت، لغزش، سقوط، شر، دوری،
1) في كشف اليقين: و لم يصبر.
2) في (س): أمر كلّ. بتقديم و تأخير.
3) في المصدر: بينهم، بدلا من: نبيّهم.
4) العنكبوت: 43.
5) المؤمنون: 115.
6) الشّعراء: 227.
7) في المصدر: و علانية- بدون ضمير-.
8) الكهف: 28. قال في مجمع البحرين 4- 264: و أمر فرط: مجاوز فيه الحدّ.
9) لهف يلهف لهفا: حزن و تحسّر، و كذلك التلهف علي الشّيء، قاله في صحاح اللّغة 4- 1429، و غيره.
10) صرّح به في الصحاح 1- 94، و لسان العرب 1- 241، و غيرهما.
11) القاموس 2- 69، و انظر: لسان العرب 3- 456، و غيرهما.
12) . العنکبوت / 43
13) . المؤمنون / 115
14) . الشعراء /227
15) . الکهف / 28
16) . القاموس المحیط2 : 69
و الانحطاط و الفعل: كمنع و سمع، و تعسه اللَّه و أتعسه (1). انتهي.
و الجدود- جمع الجدّ بالفتح- و هو الحظّ و البخت، أو بالكسر و هو الاجتهاد في الأمور (2)، فيمكن أن يكون إصعار الخدود من المسلمين كناية عن غلبتهم، و إتعاس الجدود للكافرين، أو كلاهما للكافرين ... أي اجتمع فيهم التكبّر و الاضطرار، و يكون المراد بالإصعار (3)صرف وجوههم عمّا قصدوه علي وجه الإجبار، و الأوّل أظهر. و الوسنان عن غلبة النّوم (4).
قوله عليه السلام: فلا يزال الرسول ... يدلّ علي عدم اختصاص الآية بزمن الرسول صلّي اللَّه عليه و آله.
قوله: يُحْسِبُ معاويةَ ... أي يكفيه، و في بعض النسخ بالباء الموحّدة فتكون زائدة، قَالَ فِي النِّهَايَةِ: فِي قَوْلِهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) : يُحْسِبُكَ أَنْ تَصُومَ فِي (5)كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ ... أَيْ يَكْفِيكَ، وَ لَوْ رُوِيَ (بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ) ... أَيْ كِفَايَتُكَ أَوْ كَافِيكَ كَقَوْلِهِمْ بِحَسْبِكَ قَوْلُ السُّوءِ، وَ الْبَاءُ زَائِدَةٌ لَكَانَ وَجْهاً (6)انتهي. و الأمر في قوله و ليمدّه للتهديد (7).
شا (8): رَوَي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ رِجَالِهِ قَالَ: قَالُوا: سَمِعْنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مُنْذُ بَعَثَ اللَّهُ
انحطاط و فعل آن بر وزن منع و سمع. (9)
پایان .
و «الجدود»: جمع الجَدّ، یعنی بخت و اقبال، و «الجِدّ»، یعنی تلاش و اجتهاد در کارها. پس ممکن است روی گرداندن چهره مسلمانان، کنایه از پیروزی آنها باشد و بداقبالی برای کافران باشد یا هر دوی این صفات برای کافران باشد، یعنی تکبر و اجبار در آنها جمع شده است، و مقصود از «الاصعار»، روی گرداندن آنها به اجبار از آنچه در پی آن بودند، و قول اول مناسبتر است. ..و «الوسنان»: خواب آلود. و این سخن حضرت: «فلا یزال الرسول»، پیامبر صلی الله علیه و آله پیوسته وجود دارد، به عدم اختصاص این آیه به دوران رسول الله دلالت دارد. ..، و «یحسب معاویه»، یعنی برای او کفایت می کند. و در برخی نسخه ها، «بحسب معاویه» آمده، که حرف باء در این صورت زائد است. در النهایة در خصوص این حدیث پیامبر، «یحسبک ان تصوم فی کل شهر ثلاثة ایام»، آمده، یعنی برای تو کفایت می کند. و اگر «بحسبک ان تصوم» روایت شود، بی راه نخواهد بود و معنا این خواهد بود: بسنده و کافی است تو را، مانند: «بحسبک قول السوء»، و حرف باء زائد است، پایان سخن وی. امر در «و لیمدّه» برای تهدید است(10).
الارشاد(11): از عباس بن عبدالله عبدی با سند نقل است: شنیدیم امیر المؤمنین علیه السّلام میفرمود: از روزی که خداوند محمد صلی الله علیه و آله را برانگیخت،
1) القاموس 2- 203، و قريب منه في لسان العرب 6- 32.
2) ذكره في مجمع البحرين 3- 21، و الصحاح 2- 452.
3) لا توجد: بالإصعار، في (س).
4) قال في القاموس 4- 275: الوسن: شدّة النوم، أو أوله، أو النعاس، و وسن- كفرح- فهو وسن و وسنان. و قال في لسان العرب 13- 449 بعد ذكره ما في القاموس-: وسن فلان: إذا أخذته سنة النعاس. و وسن الرجل فهو وسن ... أي غشي عليه من نتن البئر مثل: أسن.
5) في المصدر: من، بدلا من: في.
6) النهاية 1- 381، و انظر: لسان العرب 1- 312.
7) يحتمل- قويّا- أن يكون قوله: و ليمده ... إخبارا لا إنشاء، و تكون اللام فيه لام الابتداء و التأكيد، أي و الحال يمده في غيّه.
8) إرشاد الشّيخ المفيد: 151.
9) . القاموس المحیط2 : 203
10) . النهایة1 : 381
11) . الارشاد فی معرفة حجج الله علی العباد ، شیخ مفید : 151
مُحَمَّداً (1)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَخَاءً، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَ اللَّهِ لَقَدْ خِفْتُ صَغِيراً (2)وَ جَاهَدْتُ كَبِيراً، أُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ وَ أُعَادِي الْمُنَافِقِينَ حَتَّي قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَكَانَتِ الطَّامَّةُ (3)الْكُبْرَي فَلَمْ أَزَلْ حَذِراً رَجُلًا أَخَافُ (4)أَنْ يَكُونَ مَا لَا يَسَعُنِي مَعَهُ الْمُقَامُ، فَلَمْ أَرَ- بِحَمْدِ اللَّهِ- إِلَّا خَيْراً، وَ اللَّهِ مَا زِلْتُ أَضْرِبُ بِسَيْفِي صَبِيّاً حَتَّي صِرْتُ شَيْخاً، وَ إِنَّهُ لَيُصَبِّرُنِي عَلَي مَا أَنَا فِيهِ إِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي اللَّهِ (5)، وَ أَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ الرَّوْحُ عَاجِلًا قَرِيباً، فَقَدْ رَأَيْتُ أَسْبَابَهُ.
قَالُوا: فَمَا بَقِيَ بَعْدَ هَذِهِ الْمَقَالَةِ إِلَّا يَسِيراً حَتَّي أُصِيبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
شا (6): رَوَي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ الْغَنَوِيُّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مَنْ شَهِدَ عَلِيّاً بِالرَّحَبَةِ يَخْطُبُ، فَقَالَ فِيمَا قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ قَدْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ أَقُولَ! أَمَا وَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ خَلِيلِي أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ (7).
شا (8): رَوَي نَقَلَةُ الْآثَارِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَقَفَ عَلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ (9): يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)! الْعَجَبُ مِنْكُمْ (10)يَا بَنِي هَاشِمٍ، كَيْفَ عَدَلَ هَذَا (11)الْأَمْرُ عَنْكُمْ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ نَسَباً (12)وَ نَوْطاً بِالرَّسُولِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ
آسودگی و خوشی در زندگی ندیدم، و خداوند را سپاس می گویم. به خدا سوگند، در خردسالی اندیشناک بودم، در بزرگی پیکار و جهاد کردم؛ با مشرکین جنگ می کردم و با منافقین دشمنی داشتم تا آنگاه که خداوند جان پیغمبرش صلی الله علیه و آله را گرفت که مصیبت بزرگ آن روز بود، و من پیوسته گریزان و ترسان بودم و می ترسیدم پیشامدی روی دهد که تاب تحمل آن را نداشته باشم و به حمد اللَّه جز خیر و خوبی ندیدم. به خدا سوگند، پیوسته در جوانی شمشیر می زدم تا به سن کهولت و پیری رسیدم، و آنچه مرا در این حالات صبر می داد این بود که در راه خدا بود،و من امید دارم که آسودگی و راحتی من نزدیک باشد، زیرا اسباب آن را دیدهام. گویند: پس از این سخنان طولی نکشید که حضرت ضربت خورد .
الارشاد:(13)
از حکیم بن جبیر نقل است: کسانی که علی علیه السلام را در رحبه (محله ای در کوفه) دیده بودند که خطبه می خواند، نقل می کنند که حضرت در ضمن سخنانش فرمود: ای گروه مردم، شما مرا مجبور می کنید که این سخنان را بر زبان برانم. سوگند به پروردگار آسمانها و زمین، یار من رسول خدا صلی الله علیه و آله به من خبر داد که این امّت به تو خیانت می کند و مکر می ورزد.
الارشاد(14): تاریخ نویسان نقل می کنند که مردی از بنی اسد از امیرالمؤمنین علی علیه السلام پرسید: یا امیرالمؤمنین، شما بنی هاشم حالتان عجیب است! چگونه شما را از امر خلافت بازداشتند، در حالی که شما از لحاظ نسب و خویشاوندی به رسول خدا صلی الله علیه و آله نزدیکترید
1) في المصدر: محمّد ..- بالرّفع- و هو سهو.
2) في (ك): خفت اللّه صغيرا.
3) الطّامّة: الدّاهية، كما في مجمع البحرين 6- 107، و القاموس 4- 145.
4) في المصدر: وجلا أخاف، و هو أظهر.
5) في المصدر: في اللّه و رسوله.
6) إرشاد الشّيخ المفيد: 151.
7) في المصدر: بك من بعدي.
8) إرشاد الشّيخ المفيد: 156.
9) في المصدر: وقف علي أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له ...
10) في الإرشاد: العجب فيكم ...
11) في المصدر: عدل بهذا ...
12) في الإرشاد: نسبا و سببا ...
13) . الارشاد فی معرفة حج الله علی العباد ، شیخ مفید : 151
14) . الارشاد فی معرفة حجج الله علی العباد ، شیخ مفید : 156
وَ آلِهِ، وَ فَهْماً لِلْكِتَابِ؟!. فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا ابْنَ دُودَانَ! إِنَّكَ لَقَلِقُ الْوَضِينِ، ضَيِّقُ الْمَخْزَمِ، تُرْسِلُ مِنْ غَيْرِ (1)ذِي مَسَدٍ، لَكَ ذِمَامَةُ (2)الصِّهْرِ وَ حَقُّ الْمَسْأَلَةِ، وَ قَدِ اسْتَعْلَمْتَ فَاعْلَمْ، كَانَتْ أَثَرَةٌ سَخَتْ بِهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ شَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ
(فَدَعْ عَنْكَ نَهْباً صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ) وَ هَلُمَّ الْخَطْبَ فِي أَمْرِ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَقَدْ أَضْحَكَنِي الدَّهْرُ بَعْدَ إِبْكَائِهِ، وَ لَا غَرْوَ، بِئْسَ (3)الْقَوْمُ- وَ اللَّهِ- مَنْ خَفَّضَنِي و هيني (4)وَ حَاوَلُوا الْإِدْهَانَ فِي ذَاتِ اللَّهِ، هَيْهَاتَ ذَلِكَ مِنِّي (5)! فَإِنْ تَنْحَسِرْ عَنَّا مِحَنُ الْبَلْوَي أَحْمِلْهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَي مَحْضِهِ، وَ إِنْ تَكُنِ (6)الْأُخْرَي فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ وَ لا تَأْسَ عَلَي الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (7)...
د (8): فِي كِتَابِ الْإِرْشَادِ لِكَيْفِيَّةِ الطَّلَبِ فِي أَئِمَّةِ الْعِبَادِ تَصْنِيفِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ، قَالَ: وَ قَدْ كَفَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ الْمَئُونَةَ (9)فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا، أَوْدَعَهَا مِنَ الْبَيَانِ وَ الْبُرْهَانِ مَا يُجْلِي الْغِشَاوَةَ عَنْ أَبْصَارِ مُتَأَمِّلِيهِ، وَ الْعَمَي عَنْ عُيُونِ مُتَدَبِّرِيهِ، وَ حَلَّيْنَا هَذَا الْكِتَابَ بِهَا (10)لِيَزْدَادَ الْمُسْتَرْشِدُونَ فِي هَذَا الْأَمْرِ بَصِيرَةً، وَ هِيَ مِنَّةُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهِمْ يَجِبُ شُكْرُهَا ... خَطَبَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا لَنَا وَ لِقُرَيْشٍ! وَ مَا تُنْكِرُ مِنَّا قُرَيْشٌ غَيْرَ أَنَّا أَهْلُ بَيْتٍ شَيَّدَ اللَّهُ فَوْقَ بُنْيَانِهِمْ بُنْيَانَنَا، وَ أَعْلَي فَوْقَ رُءُوسِهِمْ رُءُوسَنَا، وَ اخْتَارَنَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ، فَنَقَمُوا عَلَي اللَّهِ
و نسبت به فهم قرآن بالاترید؟ فرمود: ای مرد دودانی (از قبیله بنی دودان)! نااستواری و ناسنجیده گفتار، لیکن تو را حقّ خویشاوندی است و پرسش و آگاهی خواستن و کسب دانش. پرسیدی، پس بدان! گروهی سخاوتمندانه از خلافت چشم پوشیدند و گروهی بخیلانه به آن چنگ زدند.
این سخن بگذار «و از غارتی که بانگ آن در گوشه و کنار برخاست، گفتگو به میان آر.»...
بیا و داستان مصیبت پسر ابو سفیان را به یاد آر. روزگار مرا به خنده آورد، پس از آن که گریانم کرد. و جای شگفتی نیست، مردم از رفق و مدارا کردنم ناامید شدند و چاپلوسی و مجامله در راه خدا را مطالبه کردند. این امر از من چه دور است! اگر محنت آزمایش از ما و ایشان برداشته شود، آنان را به راهی برم که سراسر حقّ است، و اگر کار رنگ دیگری پذیرد: {پس مبادا به سبب حسرتها [ی گوناگون ] بر آنان، جانت [از کف ] برود.}(11)،{پس تو بر گروه نافرمانان اندوه مخور.}(12).
العدد القویة لدفع المخاوف الیومیة(13):
در کتب الارشاد لکیفیة الطلب فی ائمة العباد، تالیف محمد بن حسن صفار آمده: امیر المؤمنین علیه السلام در خطبه ای که خواند،اندوخته والایی برای ما بر جای گذاشته و ما را بی نیاز کرد. خطبه ای که به واسطه بیان و برهانی که در آن قرار داده است، پرده را از دیدگان تامل کنندگانش، و نابینایی را از چشمان تدبر کنندگانش بر می دار، و این اثر را با این خطبه اراسته کردیم تا از این طریق، بصیرت هدایت جویان افزون گردد، و این منتی است از جانب خداوند بر ما و آنها که باید شکر آن را به جا آورند.
حضرت خطبه ای خواند و فرمود: ما را چه به قریش! تنها چیزی که قریش نسبت به ما منکر هستند این است که ما اهل بیتی هستیم که خداوند بنیان ما را روی بنیان آنان بالا برد، و مقام ما را از مقام آنها بالاتر برد، و ما را بر آنها برگزید. پس به خاطر این گزینش ما بر آنها از جانب خداوند،
1) في المصدر: ضيّق المخرم ترسل غير ...
2) في (س): زمانة ...
3) في المصدر: و يئس، بدلا من: بئس.
4) في المصدر: من حفضي و منيّتي. و في (ك): من خفضي و هنيتي، و تقرأ ما في (ك): و هينتي. قال في القاموس 2- 328: حفضه: ألقاه و طرحه من يديه ... و العود: حنّاه و عطفه.
5) في المصدر: و هيهات ذلك منّي و قد جدحوا بيني و بينهم شربا وبيئا ...
6) في (ك): و إن لم تكن.
7) فاطر: 8، المائدة: 6، و في المصدر: فلا تأس.
8) العدد القويّة: 189- 199، حديث 19.
9) في المصدر: المئونة. و المعني واحد.
10) في (ك) توجد تحت كلمة (بها) لفظة: خطبة. و لعلّها لبيان مرجع الضّمير.
11) . فاطر / 8
12) . المائده / 26
13) . العدد القویة لدفع المخاوف الیومیة ، رضی الدین الحلی : 189 – 199 ، حدیث 19
أَنِ اخْتَارَنَا عَلَيْهِمْ، وَ سَخِطُوا مَا رَضِيَ (1)اللَّهُ، وَ أَحَبُّوا مَا كَرِهَ اللَّهُ (2)، فَلَمَّا اخْتَارَنَا اللَّهُ (3)عَلَيْهِمْ شَرِكْنَاهُمْ فِي حَرِيمِنَا، وَ عَرَّفْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَ النُّبُوَّةَ، وَ عَلَّمْنَاهُمُ الْفَرْضَ وَ الدِّينَ (4)، وَ حَفَّظْنَاهُمُ الصُّحُفَ وَ الزُّبُرَ، وَ دَيَّنَّاهُمُ الدِّينَ وَ الْإِسْلَامَ، فَوَثَبُوا عَلَيْنَا، وَ جَحَدُوا فَضْلَنَا، وَ مَنَعُونَا حَقَّنَا، وَ أَلَتُونَا أَسْبَابَ أَعْمَالِنَا وَ أَعْلَامِنَا، اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَي قُرَيْشٍ فَخُذْ لِي بِحَقِّي مِنْهَا، وَ لَا تَدَعْ مَظْلِمَتِي لَدَيْهَا، وَ طَالِبْهُمْ- يَا رَبِّ- بِحَقِّي، فَإِنَّكَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ، فَإِنَّ قُرَيْشاً صَغَّرَتْ عَظِيمَ أَمْرِي (5)، وَ اسْتَحَلَّتِ الْمَحَارِمَ مِنِّي، وَ اسْتَخَفَّتْ بِعِرْضِي وَ عَشِيرَتِي، وَ قَهَرَتْنِي عَلَي مِيرَاثِي مِنِ ابْنِ عَمِّي (6)وَ أَغْرَوْا بِي (7)أَعْدَائِي، وَ وَتَرُوا بَيْنِي وَ بَيْنَ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ، وَ سَلَبُونِي مَا مَهَّدْتُ لِنَفْسِي مِنْ لَدُنْ صِبَايَ بِجُهْدِي وَ كَدِّي (8)، وَ مَنَعُونِي مَا خَلَّفَهُ أَخِي وَ جِسْمِي (9)وَ شَقِيقِي، وَ قَالُوا: إِنَّكَ لَحَرِيصٌ مُتَّهَمٌ! أَ لَيْسَ بِنَا اهْتَدَوْا مِنْ مَتَاهِ (10)الْكُفْرِ، وَ مِنْ عَمَي الضَّلَالَةِ وَ عِيِّ (11)الظَّلْمَاءِ (12)، أَ لَيْسَ أَنْقَذْتُهُمْ (13)مِنَ الْفِتْنَةِ الصَّمَّاءِ، وَ الْمِحْنَةِ الْعَمْيَاءِ؟ وَيْلَهُمْ (14)! أَ لَمْ أُخَلِّصْهُمْ مِنْ نِيرَانِ الطُّغَاةِ، وَ كَرَّةِ الْعُتَاةِ،
با او دشمنی کردند، و از آنچه که خداوند به آن راضی شد، خشمگین شدند، و آنچه که خداوند نسبت به آن نفرت داشت، دوست داشتند؛ و آن گاه که خداوند ما را بر آنها برگزید، ما آنها را در حریم خود شریک کردیم و آنها را با قرآن و نبوت آشنا کردیم، و واجبات و دین را به آنها یاد دادیم و کتابهای مقدس و صحیفه ها را به آنها یاد دادیم، و آنها را با دین و اسلام متدین کردیم؛ پس آنها به ما هجوم آوردند، و فضل ما را منکر شدند، و ما را از حق خویش بازداشتند، و اسباب قدرت و اقتدار ما را گرفتند. خداوندا، من علیه قریش از تو یاری می خواهم، حق مرا از آنها بگیر و آنچه که به ظلم از من گرفته شده است، پیش آنها باقی نگذار و حق مرا از آنها مطالبه کن، چون تو داور عادل هستی، قریش مقام والای مرا بی ارزش شمردند و حرمتهای مرا حلال دانستند و به آبرو و عشیره من بهایی ندادند و حقیر شمردند و میراث من از پسرعمویم را از من گرفتند و دشمنانم را علیه من برانگیختند و میان من و عرب و عجم تفرقه افکندند و آنچه را از خرد سالی با سعی و تلاش خودم برای آن زمینه چینی کردم، از من سلب کردند، و مرا از میراثی که برادر و دوست و یار صمیمی من برجای گذاشت، منع کردند.
و گفتند: تو انسان حریص و متهمی هستی! مگر آنها به وسیله ما از سرگردانی کفر و نابینایی گمراهی و جهل ظلمت هدایت نشدند؟ مگر من آنها را از فتنه و مصیبت کر و لال و خانمان سوز نجات ندادم؟ وای بر آنها! مگر من آنها را از آتش سرکشان و هجوم متکبران
1) في المصدر: ما رضا.
2) لا يوجد لفظ الجلالة في (س).
3) لا يوجد لفظ الجلالة في (س).
4) في (ك): الفرائض و السّنن و الدّين.
5) في (ك) نسخة: قدريّ.
6) في (س) نسخة: و أبي، و خطّ عليها في (ك)، و هو الظّاهر.
7) في المصدر: و أعزوا بي. و في (س): و أغزوا ...
8) في (س): و وكدي.
9) في نسخة في (ك): و حميمي.
10) جاء رمز نسخة بدل علي كلمة: متاه. و تعرض المصنّف رحمه اللّه لها في بيانه الآتي.
11) العيّ: التّحيّر في الكلام، كما في مجمع البحرين 1- 311. و قال في القاموس 4- 368: عيّ بالأمر: لم يهتد لوجه مراده أو عجز عنه و لم يطق أحكامه ... و عييّ في المنطق عيّا: حصر.
12) نسخة في (ك): الجهالة.
13) في (س) الكلمة مشوّشة، و لعلّها انقذتهم أيضا.
14) في المصدر: وبلهم. كذا.
وَ سُيُوفِ الْبُغَاةِ، وَ وَطْأَةِ الْأَسَدِ، وَ مُقَارَعَةِ الطَّمَاطِمَةِ، وَ مُمَاحَكَةِ (1)الْقَمَاقِمَةِ (2)، الَّذِينَ كَانُوا عُجْمَ الْعَرَبِ، وَ غُنْمَ الْحُرُوبِ، وَ قُطْبَ الْإِقْدَامِ، وَ جِبَالَ الْقِتَالِ، وَ سِهَامَ الْخُطُوبِ (3)، وَ سَلَّ السُّيُوفِ، أَ لَيْسَ بِي (4)كَانَ يَقْطَعُ الدُّرُوعَ الدِّلَاصَ، وَ تَصْطَلِمُ الرِّجَالَ الْحِرَاصَ، وَ بِي كَانَ يَفْرِي جَمَاجِمَ الْبُهَمَ، وَ هَامَ الْأَبْطَالِ، إِذَا فَزِعَتْ (5)تَيْمٌ إِلَي الْفِرَارِ، وَ عَدِيٌّ إِلَي الِانْتِكَاصِ؟! أَمَا وَ إِنِّي لَوْ أَسْلَمْتُ قُرَيْشاً لِلْمَنَايَا وَ الْحُتُوفِ، وَ تَرَكْتُهَا فَحَصَدَتْهَا سُيُوفُ الْغَوَانِمِ، وَ وَطَأَتْهَا خُيُولُ (6)الْأَعَاجِمِ، وَ كَرَّاتُ الْأَعَادِي، وَ حَمَلَاتُ الْأَعَالِي، وَ طَحَنَتْهُمْ سَنَابِكُ الْصَافِنَاتِ، وَ حَوَافِرُ الصَّاهِلَاتِ، فِي مَوَاقِفِ الْأَزْلِ (7)وَ الْهَزْلِ فِي ظِلَالِ الْأَعِنَّةِ (8)وَ بَرِيقِ الْأَسِنَّةِ، مَا بَقُوا لِهَضْمِي، وَ لَا عَاشُوا لِظُلْمِي، وَ لَمَا قَالُوا: إِنَّكَ لَحَرِيصٌ مُتَّهَمٌ! الْيَوْمَ نَتَوَاقَفُ عَلَي حُدُودِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ، اللَّهُمَّ افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ، فَإِنِّي مَهَّدْتُ مِهَادَ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ رَفَعْتُ أَعْلَامَ دِينِكَ، وَ أَعْلَنْتُ مَنَارَ رَسُولِكَ، فَوَثَبُوا عَلَيَّ وَ غَالَبُونِي وَ نَالُونِي وَ وَاتَرُونِي ...
فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو حَازِمٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)! أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ ظَلَمَاكَ؟ أَ حَقَّكَ أَخَذَا؟ وَ عَلَي الْبَاطِلِ مَضَيَا؟ أَ عَلَي حَقٍّ كَانَا؟ أَ عَلَي صَوَابٍ أَقَامَا؟ أَمْ مِيرَاثَكَ غَصَبَا؟ أَفْهِمْنَا لِنَعْلَمَ بَاطِلَهُمْ مِنْ حَقِّكَ؟ أَوْ نَعْلَمَ حَقَّهُمَا مِنْ حَقِّكَ؟
و شمشیر تجاوزگران و غارت دلیران و درگیر شدن با شروران و بزرگان فساد، نجات ندادم؛ بزرگانی که بی خرد و نترس، و غنیمتی در جنگها، و پیشوایی در اقدام کردن، کوههای جنگ، و تیرهای مصیبتها، و اخته شدن شمشیرها به شمار می آمدند. مگر به واسطه من، زره های درخشان و براق پاره نمی شد و مردان زیرک نابود نمی شد، و به واسطه من نبود که جمجمه های شجاعان شکافته می شد، و پهلوانان فرار می کردند، آنگاه که تیم از وحشت فرار می کرد و عدی عقب نشینی می کرد؟!
اگر من قریش را به اجل و مرگ می سپردم و آنها را وامی گذاشتم تا شمشیر لشکرهای غارتگر آنها را درو کرده و اسب دلیران و حملات دشمنان و هجوم دلاوران آنها را زیر پا له کند، و سم اسبان آنها را در موقعیتهای شدت و رخوت و در سایه درخشش نیزه ها اسیاب گرداند، هرگز آنها برای ظلم وستم کردن به من زنده نمی ماندند و هرگز نمی گفتند: تو انسان حریص و متهمی هستی!
امروزه ما بر مرز حق و باطل می ایستیم. خداوندا، میان ما و قوم ما به حق، گشادگی حاصل کن، چرا که من بستر نبوت محمدصلی الله علیه و آله را هموار کردم، و نشانه های دین را برپا داشتم و گلدسته های پیامبرت را اعلام کردم و آنها به این جهت به من هجوم آوردند و با من جنگیدند و به من آسیب و بلا و رساندند و این کار را به تناوب انجام می دادند... ابوحازم انصاری به پا خاست و گفت: یا امیرالمؤمنین، ابوبکر و عمر به تو ظلم کردند؟ آیا حق تو را گرفتند، و بر راه باطل سیر کردند؟ آیا آنها بر حق بودند؟ آیا آنها بر اساس حق خلیفه شدند؟ یا اینکه میراث تو را غصب کردند؟ به ما بفهمان تا باطل آنها را از حق تو بازشناسیم؟
1) في (ك) نسخة: و مجادلة.
2) في المصدر: القمامة.
3) في المصدر: الخطّاب.
4) هنا سقط جاء في المصدر: تسمّوا الشّرف، و بي نالوا الحقّ و النّصف. أ لست آية نبوّة محمّد (صلي الله عليه و آله) و دليل رسالته، و علامة رضاه و سخطه؟ أ ليس بي ... و في (ك): أ ليس في.
5) في (س): فرغت.
6) لا توجد: خيول في المصدر.
7) في (س): الأراذل.
8) الأعنة- جمع العنان- للفرس كما في الصّحاح 6- 2166.
أَ بَزَّاكَ أَمْرَكَ؟ أَمْ غَصَبَاكَ إِمَامَتَكَ؟ أَمْ غَالَبَاكَ فِيهَا عَزّاً (1)؟ أَمْ سَبَقَاكَ إِلَيْهَا عِجْلًا فَجَرَتِ الْفِتْنَةُ وَ لَمْ تَسْتَطِعْ مِنْهَا اسْتِقْلَالًا؟! فَإِنَّ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارَ يَظُنَّانِ أَنَّهُمَا كَانَا عَلَي حَقٍّ وَ عَلَي الْحُجَّةِ الْوَاضِحَةِ مَضَيَا.
فَقَالَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: يَا أَخَا الْيَمَنِ! لَا بِحَقٍّ أَخَذَا، وَ لَا عَلَي إِصَابَةٍ أَقَامَا، وَ لَا عَلَي دِيْنٍ مَضَيَا، وَ لَا عَلَي فِتْنَةٍ خَشِيَا، يَرْحَمُكَ اللَّهُ، الْيَوْمَ نَتَوَاقَفُ عَلَي حُدُودِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ! أَ تَعْلَمُونَ- يَا إِخْوَانِي- أَنَّ بَنِي يَعْقُوبَ عَلَي حَقٍّ وَ مَحَجَّةٍ كَانُوا حِينَ بَاعُوا أَخَاهُمْ، وَ عَقُّوا أَبَاهُمْ، وَ خَانُوا خَالِقَهُمْ، وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ؟!.
فَقَالُوا: لَا.
فَقَالَ: رَحِمَكُمُ اللَّهُ (2)، أَ يَعْلَمُ إِخْوَانُكَ هَؤُلَاءِ أَنَّ ابْنَ آدَمَ- قَاتِلَ الْأَخِ- كَانَ عَلَي حَقٍّ وَ مَحَجَّةٍ وَ إِصَابَةٍ وَ أَمْرَهُ مِنْ رِضَي اللَّهِ؟.
فَقَالُوا: لَا.
فَقَالَ: أَ وَ لَيْسَ كُلٌّ فَعَلَ بِصَاحِبِهِ مَا فَعَلَ لِحَسَدِهِ إِيَّاهُ وَ عُدْوَانِهِ وَ بَغْضَائِهِ (3)لَهُ؟.
فَقَالُوا: نَعَمْ.
قَالَ: وَ كَذَلِكَ فَعَلَا بِي مَا فَعَلَا حَسَداً، ثُمَّ إِنَّهُ لَمْ يَتُبْ عَلَي وُلْدِ يَعْقُوبَ إِلَّا بَعْدَ اسْتِغْفَارٍ وَ تَوْبَةٍ، وَ إِقْلَاعٍ وَ إِنَابَةٍ، وَ إِقْرَارٍ، وَ لَوْ أَنَّ قُرَيْشاً تَابَتْ إِلَيَّ وَ اعْتَذَرَتْ مِنْ فِعْلِهَا لَاسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لَهَا.
ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا أُنْطِقُ لَكُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ، وَ أُفْصِحُ الْخَرْسَاءَ ذَاتَ
آیا خلافتت را سلب کردند یا امامت را غصب کردند؟ یا اینکه به جهت عزت، آن را از تو گرفتند؟ یا اینکه قبل از تو نسبت به آن اقدام کردند و فتنه به پاخاست و تو نتوانستی از آنها رها شوی؟ زیرا مهاجرین و انصار تصور می کنند که آن دو بر حق بودند و بر حجت واضح سیر می کردند.
حضرت فرمود: ای برادر یمنی، آنها نه برحق آن را اخذ کردند، و نه براساس درستی و حق خلیفه شدند، و نه بر دین گام برداشتند، و نه از فتنه ترسی داشتند. خداوند تو را رحمت کند، امروزه ما بر مرز حق و باطل می ایستیم. برادرانم، آیا فرزندان یعقوب بر حق بودند، آنگاه که برادرشان را فروختند و از پدرشان نافرمانی کردند، و به خالق خود خیانت کردند و به خود ظلم کردند؟! گفتند: خیر. فرمود: خداوند شما را رحمت کند، آیا این برادرانتان می دانند که پسر آدم - قاتل برادر - بر حق و مسیر درست و رضای خداوند بود؟ گفتند: خیر. فرمود: مگر هر کدام از آنان آن کارها را فقط به خاطر حسد ورزیدن و کینه توزی به برادر خویش نکردند؟ گفتند: چرا. فرمود: و آنها نیز این کارها را به خاطر حسد ورزیدن به من با من انجام دادند، و فرزندان (یعقوب) پس از استغفار و توبه و دست از گناه کشیدن و بازگشت به خدا و اعتراف، خداوند توبه آنها را پذیرفت و اگر قریش پیش من توبه می کردند و از عمل خود عذرخواهی می کردند، من نیز از خداوند برای آنها طلب آمرزش می کردم.
سپس فرمود: من برای شما عبارت پر رمز و راز [ولی برای خردمندان] دلالتگر می گویم،
الْبُرْهَانِ، لِأَنِّي فَتَحْتُ الْإِسْلَامَ، وَ نَصَرْتُ الدِّينَ، وَ عَزَزْتُ (1)الرَّسُولَ، وَ ثَبَّتُّ (2)أَرْكَانَ الْإِسْلَامِ، وَ بَيَّنْتُ (3)أَعْلَامَهُ، وَ عَلَيْتُ (4)مَنَارَهُ، وَ أَعْلَنْتُ أَسْرَارَهُ، وَ أَظْهَرْتُ آثَارَهُ وَ حَالَهُ، وَ صَفَّيْتُ الدَّوْلَةَ، وَ وَطَّئْتُ لِلْمَاشِي وَ الرَّاكِبِ، ثُمَّ قُدْتُهَا صَافِيَةً، عَلَي أَنِّي بِهَا مُسْتَأْثِراً.
ثُمَّ قَالَ- بَعْدَ كَلَامٍ-: ثُمَّ سَبَقَنِي إِلَيْهِ التَّيْمِيُّ وَ الْعَدَوِيُّ كَسُبَّاقِ الْفَرَسِ احْتِيَالًا وَ اغْتِيَالًا، وَ خُدْعَةً وَ غَلَبَةً.
ثُمَّ قَالَ- بَعْدَ كَلَامٍ-: الْيَوْمَ أُنْطِقُ الْخَرْسَاءَ ذَاتَ الْبُرْهَانِ، وَ أُفْصِحُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ، فَإِنَّهُ شَارَطَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ مِنْ مَوَاطِنِ الْحُرُوبِ، وَ صَافَقَنِي عَلَي أَنْ أُحَارِبَ لِلَّهِ (5)وَ أُحَامِيَ لِلَّهِ، وَ أَنْصُرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جُهْدِي وَ طَاقَتِي وَ كَدْحِي، وَ كَدِّي، وَ أُحَامِيَ عَنْ حَرِيمِ الْإِسْلَامِ، وَ أَرْفَعَ عَنْ إِطْنَابِ الدِّينِ (6)، وَ أُعِزَّ الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ، عَلَي أَنَّ مَا فَتَحْتُ وَ بَيَّنْتُ (7)عَلَيْهِ دَعْوَةَ الرَّسُولِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَرَأْتُ فِيهِ الْمَصَاحِفَ، وَ عُبِدَ فِيهِ الرَّحْمَنُ، وَ فُهِمَ بِهِ الْقُرْآنُ، فَلِي إِمَامَتُهُ وَ حَلُّهُ وَ عَقْدُهُ، وَ إِصْدَارُهُ وَ إِيرَادُهُ، وَ لِفَاطِمَةَ فَدَكُ وَ مِمَّا خَلَّفَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ النِّصْفُ، فَسَبَقَانِي إِلَي جَمِيعٍ نِهَايَةَ الْمَيْدَانِ يَوْمَ الرِّهَانِ، وَ مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُنْذُ رَأَيْتُهُ، هَلَكَ قَوْمٌ أُرْجِفُوا عَنِّي (8)أَنَّهُ لَمْ يُوجِسْ مُوسَي فِي
به این جهت که من اسلام را فتح کردم، و به دین یاری کردم و از پیامبرصلی الله علیه و آله پشتیبانی کردم و ارکان اسلام را ثابت کردم و نشانه های آنان را بیان کردم و گلدسته های آن را برافراشتم و رموز آن اعلام کردم و آثار و حال آن را اظهار کردم، و راه را برای سواره و پیاده هموار کردم، سپس آن را در حالی که صاف و خالص بود، هدایت کردم، بر این اساس که فقط من شایسته آن بودم، سپس بعد از سخنانی فرمود: سپس تیمی و عدوی نسبت به آن مانند مسابقه اسب دوانی از روی مکر و حیله و نیرنگ و غلبه، از من پیشی گرفتند.
سپس بعد از سخنانی فرمود: امروز من برای شما عبارات پر رمز و راز ولی [برای خردمندان] دلالتگر بیان می کنم. رسول خدا صلی الله علیه و آله در تمام موقعیتهای جنگ با من عهد و پیمان بست که در راه خدا بجنگم و حمایت کنم و با تلاش و سعی و توان خود از رسول خدا صلی الله علیه و آله و از حریم اسلام حمایت کنم و آنچه باعث سستی پایه های دین می شود را از بین ببرم، و اسلام و اهلش را عزت دهم. آنچه گفتم و دعوت رسول الله صلی الله علیه و آله را بر اساس آن بیان کردم و آیاتی در آن خواندم و خداوند در آن عبادت شد و قرآن به وسیله آن فهمیده شد. امامت و زمام آن در اختیار من است، و (همچنین) فدک و نصف آنچه رسول خدا صلی الله علیه و آله برجای گذاشته است، و آنها در تمام این امور در روز مسابقه، در پایان از من پیشی گرفتند، و من از زمانی که حق را دیدم، هرگز نسبت به آن شک نکردم. قومی که از من روی بگردانند، هلاک می شوند، و موسی به خاطر
1) قد تقرأ في (ك): عزوت، أو: غروت، و كلتاها لا تناسبان المقام.
2) في (س): ثبتت.
3) قد تقرأ في المطبوع: بنيت- بتقديم النّون علي الياء-.
4) في المصدر: و أعليت.
5) في المصدر: أحارب اللّه. و ما في المتن هو الظّاهر. و يوجّه ما في المصدر بكون لفظة الجلالة منصوبة بنزع الخافض ... أيّ أحارب المشركين و الكافرين للّه ... أيّ لوجه اللّه.
6) مفعول (أرفع) محذوف و التّقدير: أرفع عن إطناب الدّين ما يقطعها أو يوهنها.
7) في المصدر: بنيت.
8) أيّ تزلزلوا و اضطربوا و أعرضوا عنّي، بتضمين معني الأعراض في كلمة: أرجفوا.
نَفْسِهِ خِيفَةً ارْتِيَاباً وَ لَا شَكّاً فِيمَا أَتَاهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَ لَمْ أَشْكُكْ (1)فِيمَا أَتَانِي مِنْ حَقِّ اللَّهِ، وَ لَا ارْتَبْتُ فِي إِمَامَتِي وَ خِلَافَةِ ابْنِ عَمِّي وَ وَصِيَّةِ الرَّسُولِ، وَ إِنَّمَا أَشْفَقَ أَخُو مُوسَي (2)مِنْ غَلَبَةِ الْجُهَّالِ، وَ دُوَلِ الضُّلَّالِ، وَ غَلَبَةِ الْبَاطِلِ عَلَي الْحَقِّ، وَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ (3): وَ آتِ ذَا الْقُرْبي حَقَّهُ (4)دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ فَنَحَلَهَا فَدَكَ (5)وَ أَقَامَنِي لِلنَّاسِ عَلَماً وَ إِمَاماً، وَ عَقَدَ لِي وَ عَهِدَ إِلَيَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (6)فَقَاتَلْتُ حَقَّ الْقِتَالِ، وَ صَبَرْتُ حَقَّ الصَّبْرِ، عَلَي أَنَّهُ أَعَزَّ تَيْماً وَ عَدِيّاً (7)عَلَي دِيْنٍ أَتَتْ بِهِ تَيْمٌ وَ عَدِيٌّ، أَمْ عَلَي دِيْنٍ أَتَي بِهِ ابْنُ عَمِّي وَ صِنْوِي (8)وَ جِسْمِي، عَلَي أَنْ أَنْصُرَ تَيْماً وَ عَدِيّاً أَمْ أَنْصُرَ ابْنَ عَمِّي وَ حَقِّي وَ دِينِي وَ إِمَامَتِي؟ وَ إِنَّمَا قُمْتُ تِلْكَ الْمَقَامَاتِ، وَ احْتَمَلْتُ تِلْكَ الشَّدَائِدَ، وَ تَعَرَّضْتُ لِلْحُتُوفِ عَلَي أَنْ يُصِيبَنِي (9)مِنَ الْآخِرَةِ مُوَفَّراً، وَ إِنِّي صَاحِبُ مُحَمَّدٍ وَ خَلِيفَتُهُ، وَ إِمَامُ أُمَّتِهِ بَعْدَهُ، وَ صَاحِبُ رَايَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
الْيَوْمَ أَكْشِفُ السَّرِيرَةَ عَنْ حَقِّي، وَ أُجْلِي الْقَذَي عَنْ ظُلَامَتِي، حَتَّي يَظْهَرَ لِأَهْلِ اللُّبِّ وَ الْمَعْرِفَةِ أَنِّي مُذَلَّلٌ مُضْطَهَدٌ مَظْلُومٌ مَغْصُوبٌ مَقْهُورٌ مَحْقُورٌ، وَ أَنَّهُمُ ابْتَزُّوا حَقِّي، وَ اسْتَأْثَرُوا بِمِيرَاثِي!
شک و تردید نسبت به آنچه از جانب خداوند بر وی نازل شد، ترسی در خود احساس نکرد، و من نیز نسبت به حق الله که به من رسید، شک نکردم و نسبت به امامت من و خلافت پسرعمویم و وصیت پیامبر تردید نداشتم، بلکه برادرم موسی از غلبه جاهلان، و سلسله و تناوب گمراهی و غلبه باطل بر حق می ترسید.
و آنگاه که خداوند این آیه را نازل کرد: {و حق خویشاوند را بده.}(10)، رسول الله صلی الله علیه و آله، فاطمه سلام الله علیها را فراخواند و فدک را به او بخشید و مرا به عنوان امام و پیشوا قرار داد و از مردم عهد و بیعت گرفت، و خداوند این آیه را نازل کرد: {ای کسانی که ایمان آورده اید، خدا را اطاعت کنید و پیامبر و اولیای امر خود را [ نیز ] اطاعت کنید.}(11)،
پس به شایستگی جنگیدم و به شایستگی صبر کردم. آیا برای این بوده که تیم و عدی را بر دینی که تیم و عدی آورده اند عزت دهم، یا دینی که پسرعمو و برادر همسان من و مانند من آورده است؟ و آیا برای این بوده است که تیم و عدی را یاری کنم یا یاور پسرعمویم و حق خودم و دینم و امامت خودم باشم؟ من بر اساس اینکه سهم و بهره من از آخرت مهیا و تامین شود، آن کارها را انجام دادم و آن سختی ها را تحمل کردم و خودم را در معرض مرگ قرار دادم. و من یار محمد و خلیفه وی بعد از وی، امام امتش و پرچم دار او در دنیا و آخرت هستم.
امروز پرده را از حق خود برمی دارم و غبار را از بی عدالتی که در حق من شده است، می زدایم، تا برای خردمندان و اهل شناخت روشن شود که من شکست خورده و ستم دیده و مظلوم هستم و حق من غصب شده است و به من بهایی داده نشده است. آنها حق مرا سلب کردند و میراثم را مختص خویش ساختند. ...
1) في (س) نسخة: أشكّ.
2) في المصدر: أخي موسي.
3) في المصدر: جلّ و عزّ.
4) الإسراء: 26.
5) انظر: الغدير 7- 191 حوّل فدك، و قد سلفت مصادره.
6) النّساء: 59.
7) في المصدر: أعربتما و عربا ...
8) الصنوان: نخلتان و ثلاث من أصل واحد، فكلّ واحدة منهنّ صنو، قاله في مجمع البحرين 1- 269.
9) في المصدر: علي أنّ نصيبي.
10) . الاسراء / 26
11) . النساء / 59
الْيَوْمَ نَتَوَاقَفُ (1)عَلَي حُدُودِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ (2)، مَنِ اسْتَوْدَعَ خَائِناً فَقَدْ غَشَّ نَفْسَهُ، مَنِ اسْتَرْعَي ذِئْباً فَقَدْ ظَلَمَ، مَنْ وَلِيَ غَشُوماً فَقَدِ اضْطَهَدَ، هَذَا (3)مَوْقِفُ صِدْقٍ، وَ مَقَامٌ أَنْطِقُ فِيهِ بِحَقِّي، وَ أَكْشِفُ السِّتْرَ وَ الْغُمَّةَ عَنْ ظُلَامَتِي!
يَا مَعْشَرَ الْمُجَاهِدِينَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ! أَيْنَ كَانَتْ سِبْقَةُ تَيْمٍ وَ عَدِيٍّ إِلَي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ خَوْفُ الْفِتْنَةِ؟! أَلَا كَانَتْ يَوْمَ الْأَبْوَاءِ (4)إِذْ تكانفت (تَكَاثَفَتِ) (5)الصُّفُوفُ، وَ تَكَاثَرَتِ (6)الْحُتُوفُ، وَ تَقَارَعَتِ السُّيُوفُ؟ أَمْ هَلَّا خَشِيَا فِتْنَةَ الْإِسْلَامِ يَوْمَ ابْنِ عَبْدِ وُدٍّ وَ قَدْ نَفَخَ بِسَيْفِهِ، وَ شَمَخَ بِأَنْفِهِ، وَ طَمَحَ بِطَرْفِهِ؟! وَ لِمَ لَمْ يُشْفِقَا عَلَي الدِّينِ وَ أَهْلِهِ يَوْمَ بُوَاطَ (7)إِذَا اسْوَدَّ لَوْنُ الْأُفُقِ، وَ اعْوَجَّ عَظْمُ الْعُنُقِ، وَ انْحَلَّ سَيْلُ الْغَرَقِ (8)؟ وَ لَمْ يُشْفِقَا يَوْمَ رَضْوَي إِذِ السِّهَامُ تَطِيرُ، وَ الْمَنَايَا تَسِيرُ، وَ الْأَسَدُ تَزْأَرُ؟ وَ هَلَّا بَادَرَا يَوْمَ الْعَشِيرَةِ إِذَا (9)الْأَسْنَانُ تَصْطَكُّ، وَ الْآذَانُ تَسْتَكُّ، وَ الدُّرُوعُ تُهْتَكُ؟ وَ هَلَّا كَانَتْ مُبَادَرَتُهُمَا يَوْمَ بَدْرٍ، إِذِ الْأَرْوَاحُ فِي الصُّعَدَاءِ تَرْتَقِي، وَ الْجِيَادُ بِالْصَنَادِيدِ تَرْتَدِي، وَ الْأَرْضُ مِنْ دِمَاءِ (10)الْأَبْطَالِ تَرْتَوِي؟ وَ لِمَ لَمْ يُشْفِقَا عَلَي الدِّينِ يَوْمَ بَدْرِ
امروز ما بر مرز حق و باطل می ایستیم. هر کس به شخص خائن پناه دهد، خود را فریب داده است و هر کس گرگی را بپرورد، ظلم کرده است و هر کس به انسان ستمگر ولایت دهد، ستم کرده است. اینجا جایگاه صدق است و من در آن، حق خود را بیان می کنم و پرده را از مظلومیت خود برمی دارم.
ای گروه مجاهدان از مهاجرین و انصار، عجله و پیشتازی تیم و عدی به سقیفه بنی ساعده، برای ترس از بروز فتنه نبود، اگر اینگونه بود، پس آنگاه که در جنگ ابواء لشکر ما را محاصره کردند و مرگ از هر جهت ما را دربرگرفت و شمشیرها با هم برخورد داشتند، آنها کجا بودند؟ آیا در جنگ با ابن عبدودّ که از دور شمشیر خود را بالا برده بود و متکبرانه حرکت می کرد و از گوشه چشم نگاه می کرد، آنها از بروز فتنه در اسلام هراس نداشتند؟ چرا در جنگ بواط، آنگاه که آسمان تیره گشت و گردنها کج شدند و سیل هلاکت همه جا را در برگرفت، آنها نسبت به دین و اهل آن دلسوزی نکردند؟ و چرا در جنگ رضوی، آنگاه که تیرها پرتاب می شدند و مرگ در همه جا سیر می کرد و شیران غرش می کردند، آنها دلسوزی نکردند؟ و چرا در جنگ عشیره، آنگاه که از شدت ترس دندانها به هم می خوردند و گوشها کر شدند و زره ها پاره شدند، اقدامی نکردند؟ و چرا در جنگ بدر، آنگاه که سربازان به سختی جان می کندند، و اسبان، پهلوانان را چون جامه بر تن می کردند و زمین از خون پهلوانان سیراب می شد، اقدامی صورت ندادند؟ و چرا در جنگ بدر،
1) في العدد القويّة: نتوافق.
2) في المصدر زيادة هنا، و هي: من وثق بما لم يضمّ ... و لا معني لها.
3) في المصدر: هذا هذا.
4) في العدد القويّة: الإيواء. و سيأتي بيانه، و أمّا الأبواء- بفتح أوّله و سكون ثانيه و مدّ آخره-: مكان بين الحرمين عن المدينة نحوا من ثلاثين ميلا، قاله في مجمع البحرين 1- 18.
5) في (ك) نسخة: تكاثفت.
6) في (ك): نسخة: تكاتفت.
7) بواط- كغراب- جبال جهينة علي أبراد من المدينة، منه غزوة بواط، اعترض فيها رسول اللّه صلّي اللّه عليه (و آله) و سلم لعير قريش، قاله في القاموس 2- 352.
8) في العدد القويّة: العرق- بالعين المهملة-.
9) في المصدر: إذ.
10) في (ك) نسخة: رماء.
الثَّانِيَةِ، وَ الرَّعَابِيبُ (1)تَرْعَبُ، وَ الْأَوْدَاجُ تَشْخُبُ، وَ الصُّدُورُ تُخْضَبُ (2)؟ أَمْ هَلَّا بَادَرَا يَوْمَ ذَاتِ اللُّيُوثِ، وَ قَدْ أُبِيحَ المتولب (التَّوْلَبُ) (3)، وَ اصْطَلَمَ الشَّوْقَبُ، وَ ادْلَهَمَّ الْكَوْكَبُ؟! وَ لِمَ لَا كَانَتْ شَفَقَتُهُمَا عَلَي الْإِسْلَامِ يَوْمَ الْكَدِرِ (4)، وَ الْعُيُونُ تَدْمَعُ، وَ الْمَنِيَّةُ تَلْمَعُ، وَ الصَّفَائِحُ تَنْزِعُ ...
ثُمَّ عَدَّدَ وَقَائِعَ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كُلَّهَا عَلَي هَذَا النَّسَقِ، وَ قَرَعَهُمَا بِأَنَّهُمَا فِي هَذِهِ الْمَوَاقِفِ كُلِّهَا كَانَا مَعَ النَّظَّارَةِ وَ الْخَوَالِفِ وَ الْقَاعِدِينَ، فَكَيْفَ بَادَرَا الْفِتْنَةَ بِزَعْمِهِمَا يَوْمَ السَّقِيفَةِ وَ قَدْ تَوَطَّأَ الْإِسْلَامُ بِسَيْفِهِ، وَ اسْتَقَرَّ قَرَارَهُ، وَ زَالَ حِذَارُهُ (5).
ثُمَّ قَالَ- بَعْدَ ذَلِكَ كُلِّهِ (6)مَا هَذِهِ الدَّهْمَاءُ وَ الدَّهْيَاءُ الَّتِي وَرَدَتْ عَلَيْنَا مِنْ قُرَيْشٍ؟! أَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الْمَشَاهِدِ، وَ أَبُو هَذِهِ الْمَوَاقِفِ، وَ ابْنُ هَذِهِ الْأَفْعَالِ. يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ! إِنِّي عَلَي بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِي، وَ عَلَي ثِقَةٍ مِنْ دِينِي، الْيَوْمَ أَنْطَقْتُ الْخَرْسَاءَ الْبَيَانَ، وَ فَهَّمْتُ الْعَجْمَاءَ الْفَصَاحَةَ، وَ أَتَيْتُ الْعَمْيَاءَ بِالْبُرْهَانِ، هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ (7)قَدْ تَوَافَقْنَا عَلَي حُدُودِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ، وَ أَخْرَجْتُكُمْ مِنَ الشُّبْهَةِ إِلَي الْحَقِّ، وَ مِنَ الشَّكِّ إِلَي الْيَقِينِ، فَتَبَرَّءُوا (8)- رَحِمَكُمُ اللَّهُ - مِمَّنْ نَكَثَ (9)الْبَيْعَتَيْنِ، وَ غَلَبَ الْهَوَي بِهِ (10)فَضَلَّ، وَ أَبْعِدُوا- رَحِمَكُمُ اللَّهُ- مِمَّنْ
آنگاه که انسانهای بزدل وحشت می کردند، و خون از رگها روان می شد و سینه ها خونی شده بود، برای دین دلسوزی نکردند؟ و چرا در جنگ ذات اللیوث که غنایم و اسیران زیاد شد و مردان بلند قامت نابود شدند و آسمان تیره شد، اقدامی انجام ندادند؟ و چرا در جنگ کدر، که چشمها اشک می ریخت و مرگ می درخشید و شمشیرها گردنها را می زدند، نسبت به اسلام دلسوزی نکردند؟ و سپس تمام اتفاقات و جنگهای پیامبر صلی الله علیه و آله را بر همین منوال بر شمرد، و در همه این موقعیتها، آنها را مورد نکوهش قرار داد، از اینکه از جمله نظاره گران و دست از کار کشیدگان بودند، پس چگونه ادعا می کنند که در روز سقیفه، آنگاه که اسلام سلطه یافت و مستقر شد و ترس از زوال از بین رفت، برای پرهیز از بروز فتنه، چنین عمل کردند؟ سپس بعد از تمام این سخنان فرمود: این چه مصیبت و بلای عظیمی بود که از جانب قریش به ما رسیده است؟! من شاهد و ناظر این رویدادها بودم و در آن بزرگ شدم. ای گروه مهاجرین و انصار، من نسبت به خودم بصیرت و آگاهی دارم و نسبت به دینم اطمینان دارم. امروز راز و رمزها را برای شما روشن و آشکار کردم، این {روزی است که راست گویان را راستی شان سود بخشد.}(11)، ما بر مرز حق و باطل ایستادیم و من شما را از شبهه بیرون آوردم و شما را در حق وارد کردم و از شک به یقین آوردم. پس از کسی که پیمان دو بیعت را شکست و هوای نفسش غالب شد و گمراه شد، تبرّی بجویید، خداوند شما را رحمت کند؛ و از کسی که
1) في المناقب: و الدّعّاس. و في (ك) نسخة: و الدماس، و ستأتي إشارة المصنّف طاب ثراه لها.
2) في المصدر: تخصب. و كذا في (ك).
3) في (ك) و المصدر: التولب.
4) في المصدر: يوم الكدّ. و في (ك) نسخة: الأيكدر.
5) في (س): حذاده.
6) في المصدر: كلمة، بدل: كلّه.
7) المائدة: 119.
8) في المصدر: فتبرءوا. و ليس بينهما فرقّ إلّا في الكتابة.
9) في المصدر: نكثوا.
10) في (ك) نسخة: عليه، بدلا من: به.
11) . المائده / 119
أَخْفَي الْغَدْرَ (1)وَ طَلَبَ الْحَقَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ فَتَاهَ، وَ (2)الْعَنُوا- رَحِمَكُمُ اللَّهُ- مَنِ انْهَزَمَ الْهَزِيمَتَيْنِ إِذْ يَقُولُ اللَّهُ: إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلي فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ (3)، وَ قَالَ: وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (4). وَ اغْضِبُوا (5)- رَحِمَكُمُ اللَّهُ- عَلَي مَنْ غَضَبَ اللَّهُ (6)عَلَيْهِمْ، وَ تَبَرَّءُوا- رَحِمَكُمُ اللَّهُ- مِمَّنْ يَقُولُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَرْتَفِعُ (7)يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِيحٌ سَوْدَاءُ تَخْتَطِفُ (8)مِنْ دُونِي قَوْماً مِنْ أَصْحَابِي مِنْ عُظَمَاءِ الْمُهَاجِرِينَ، فَأَقُولُ: أُصَيْحَابِي. فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ. وَ تَبَرَّءُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ مِنَ النَّفْسِ الضَّالِّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ: يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خِلالٌ (9)فَيَقُولُوا: رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (10)وَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقُولُوا: يا حَسْرَتي عَلي ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (11)أَوْ يَقُولُوا: وَ ما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (12)أَوْ يَقُولُوا: رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا
مکر و خیانت را پنهان کرد و حق را ازغیر اهل آن طلب کرد و گمراه شد، دور شوید، خداوند شما را رحمت کند؛ و لعنت کنید کسی را که دوبار شکست خورد، خداوند شما را رحمت کند، که خداوند می فرماید: {ای کسانی که ایمان آورده اید، هرگاه [در میدان نبرد] به کافران برخورد کردید که [به سوی شما روی می آورند] به آنها پشت نکنید و هر که در آن هنگام به آنان پشت کند - مگر آنکه [هدفش] کناره گیری برای نبردی [مجدد] یا پیوستن به جمعی [دیگر از همرزمانش باشد] - قطعا به خشم خدا گرفتار خواهد شد.}(13)، و می فرماید: {و در نبرد حنین آن هنگام که شمار زیادتان شما را به شگفت آورده بود، ولی به هیچ وجه از شما دفع [خطر] نکرد و زمین با همه فراخی بر شما تنگ گردید، سپس در حالی که پشت [به دشمن] کرده بودید، برگشتید.}(14)،
و بر کسانی که خداوند بر آنها خشم گرفته است، خشم بگیرید، خداوند شما را رحمت کند، و تبرّی بجویید از کسانی که پیامبر صلی الله علیه و آله درباره آنها می فرماید: در روز قیامت باد سیاهی وزیدن می گیرد و گروهی از یاران من از بزرگان مهاجرین را با خود می برد و من فریاد می زنم: یاران عزیز من. و به من گفته می شود: محمد، تو نمی دانی که بعد از تو چه کار کردند ...، خداوند شما را رحمت کند؛ و تبرّی بجویید از نفس گمراه شده قبل از آنکه فرا رسد {روزی که در آن نه داد و ستدی است و نه دوستی ای.}(15)
می گویند: {پروردگارا، آن دو [گمراه گری] از جن و انس که ما را گمراه کردند به ما نشان بده که آنها را زیر قدمهایمان بگذاریم تا زبون شوند.}(16)، قبل از آنکه بگویند: {دریغا بر آنچه در حضور خدا کوتاهی ورزیدم، بی تردید من از ریشخند کنندگان بودم.}(17)،
یا اینکه بگویند: {و فقط تبهکاران ما را گمراه کردند.}(18)، یا بگویند: {پروردگارا، ما رؤساء و بزرگتران خویش را اطاعت کردیم و ما را از راه به در کردند.}(19).
1) في المصدر: العذر.
2) لا توجد: الواو في (س).
3) الأنفال: 15- 16.
4) التّوبة: 25.
5) في المصدر: اغضبوا، بلا واو.
6) لا يوجد لفظ الجلالة في (س).
7) في المصدر: ترتفع.
8) في (ك): تخطف.
9) إبراهيم: 31.
10) فصّلت: 29.
11) الزّمر: 56.
12) الشّعراء: 99. و في المصدر: إلّا المجرمين.
13) . الانفال / 15 -16
14) . التوبه / 25
15) . ابراهیم / 31
16) . فصلت / 29
17) . الزمر / 56
18) . الشعراء / 99
19) . الاحزاب / 67
السَّبِيلَا (1)، إِنَّ قُرَيْشاً طَلَبَتِ السَّعَادَةَ فَشَقِيَتْ (2)، وَ طَلَبَتِ النَّجَاةَ فَهَلَكَتْ، وَ طَلَبَتِ الْهِدَايَةَ فَضَلَّتْ. إِنَّ قُرَيْشاً قَدْ أَضَلَّتْ أَهْلَ دَهْرِهَا وَ مَنْ يَأْتِي مِنْ بَعْدِهَا مِنَ الْقُرُونِ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَضَعَ إِمَامَتِي فِي قُرْآنِهِ فَقَالَ: وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً (3)وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً (4)، وَ قَالَ: الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (5)... وَ هَذِهِ خُطْبَةٌ طَوِيلَةٌ (6)
تلك المكارم لا قيعان من لبن *** شيبا بماء ، فعادوا بعد أبوالا
.وَ قَدْ قَالَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ مَقَامَاتِهِ كَلَاماً لَوْ لَمْ يَقُلْ غَيْرَهُ لَكَفَي قَوْلُهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: أَنَا وَلِيُّ هَذَا الْأَمْرِ دُونَ قُرَيْشٍ، لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِعِتْقِ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ، وَ بِعِتْقِهَا مِنَ السَّيْفِ، وَ هَذَانِ لَمَّا اجْتَمَعَا كَانَا أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ الرِّقَابِ مِنَ الرِّقِّ، فَمَا كَانَ لِقُرَيْشٍ عَلَي الْعَرَبِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ لِبَنِي هَاشِمٍ عَلَي قُرَيْشٍ، وَ مَا كَانَ لِبَنِي هَاشِمٍ عَلَي قُرَيْشٍ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ لِي عَلَي بَنِي هَاشِمٍ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ».
قریش در پی سعادت بود، به شقاوت رسید و در پی رستگاری بود، به هلاکت رسید و در پی هدایت بود، به گمراهی رسید. قریش، اهالی روزگار خود و نسلهایی که بعد از آنها می آیند را گمراه کرد. خداوند تعالی امامت من را در قرآن قرار داده است که می فرماید: {و آنانند که در حال سجده یا ایستاده، شب را به روز می آورند.}(7)، {و کسانی اند که می گویند: پروردگارا به ما از همسران و فرزندانمان آن ده که مایه روشنی چشمان [ما] باشند، و ما را پیشوای پرهیزگاران گردان.} (8)، و می فرماید: {همان کسانی که چون در زمین به آنها توانایی دهیم، نماز برپا می دارند و زکات می دهند و به کارهای پسندیده وامی دارند، و از کارهای ناپسند بازمی دارند، و فرجام همه کارها از آن خداست.}(9)،.
.. و این خطبه طولانی است.
حضرت در یکی از موقعیتها، سخنانی گفته است که اگر غیر از آن سخنان، سخن دیگری نمی گفت، کفایت می کرد،. فرمود: من ولیّ این امت هستم و قریش بر این امت ولایتی ندارد؛ زیرا رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: ولایت از آن کسی است که آزاد کند. ... و رسول خدا آمد و انسانها را از آتش و شمشیر آزاد کرد و نجات داد، و این دو امر اگر در یک جا جمع شوند، از آزاد کردن بردگان والاتر است، پس آن حقی که قریش به واسطه رسول الله دارند، بر بنی هاشم بر قریش می باشد، و آن حقی که بنی هاشم به واسطه رسول الله صلی الله علیه و آله بر قریش دارد، من بر بنی هاشم دارم، به جهت این سخن رسول خدا در غدیر خم: هر کس من مولای اویم، علی مولای اوست.
1) الأحزاب: 67. و لا توجد: إنّا، في المصدر.
2) في المصدر: فسقيت. و ما في المتن هو الظّاهر.
3) الفرقان: 64.
4) الفرقان: 74.
5) الحجّ: 41.
6) قال في العدد القويّة- بعد كلمة طويلة-: و اعلم أنّ كلّ ما احتججنا به و سائر الشّيعة إنّما أصله من كلامه صلوات اللّه عليه هو الّذي أعطاه اللّه من الفضل و القوّة ما صلح به أنّ يصير أخا لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله:
7) . الفرقان / 64
8) . الفرقان / 74
9) . الحج / 41
ديّنّاهم- علي بناء التفعيل- ... أي جعلنا الإسلام دينهم و قرّرناهم (1)عليه.
قال الفيروزآبادي: دان (2)فلانا: حمله علي ما يكره و أذلّه، و ديّنه تديينا (3): وكله إلي دينه (4).
و في المناقب (5): و علّمناهم الفرائض و السنن، و حفّظناهم الصدق و اللين، و ورّثناهم الدين (6).
قوله عليه السلام: و ألتونا ... أي نقصونا (7)و منعونا ما هو من أسباب قوّتنا و اقتدارنا.
و أعلامنا- بالفتح- ... أي ما هو علامة لإمامتنا و دولتنا، أو بالكسر ... أي ما هو سبب تعليمنا، كما قال تعالي: وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ (8).
و في المناقب (9): و التوونا ... من التوي عن الأمر ... أي تثاقل (10).
و لَيُّ الْغَرِيمِ معروف (11)، و يقال: استعديت علي فلان الأمير فأعداني ...
«دیّناهم» از باب تفعیل، یعنی اسلام را دین آنها قرار دادیم و آنها را به آن ملزم کردیم. فیروزآبادی می گوید: «دان فلان، یعنی او را به آنچه که نمی پسندد، واداشت و مطیع کرد، و «دیّنه تدیینا»: او را به دین خود ملزم کرد.(12)و در المناقب (13)
آمده: «و علمناهم الفرائض و السنن، و حفّظناهم الصدق و اللین، و ورّثناهم الدین. والتونا»: از ما کم کردند و ما را از آنچه از اسباب قدرت و اقتدار ماست، منع کردند. و «اعلامنا»: آنچه علامت و نشانه امامت و دولت ماست، و یا آنچه سبب تعلیم ماست، همانگونه که خداوند تعالی می فرماید: {و ما التناهم من عملهم.} (14)و در المناقب «و التوونا» آمده، که از «التوی عن الامر»، یعنی بی میل شد، مشتق شده است. و تعبیر و «لیّ الغریم، معروف است. و گویند: «استعدیتُ علی فلان الامیر فاعدانی»،
1) في (ك): قهرناهم.
2) في طبعتي البحار: و إن. و لا معني لها.
3) في (س): بدنياه.
4) القاموس 4- 225، و مثله في الصحاح 6- 2118- 2119.
5) مناقب ابن شهرآشوب 2- 201- 203.
6) جاء في المناقب بدل الجملة الأخيرة: و ديّناهم الإسلام.
7) ذكره في مجمع البحرين 2- 189، و الصحاح 1- 241، و زاد في الأخير: و ألته أيضا: حبسه عن وجهه و صرفه.
8) الطور: 21.
9) المناقب 2- 202.
10) قاله في لسان العرب 15- 263، و القاموس 4- 387، و تاج العروس 10- 332.
11) قال في مجمع البحرين 1- 381: و في الخبر: ليّ الواجد يحلّ عقوبته و عرضه ... الليّ: المطل. ولاحظ : القاموس 4 - 387 ، ولسان العرب 15 - 262 ، وغيرهما.
12) . القاموس المحیط4 : 225
13) . المناقب ، ابن شهر اشوب2 : 201 -202
14) . الطور / 21
أي استعنت به عليه فأعانني عليه (1).
قوله: و وتروا (2)
ونص علي ما في المتن في 3 - 509 ، ولاحظ ما ذكره الفيروزآبادي في القاموس المحيط 2 - 152.
... أي ألقوا الجنايات و الدخول (3)بيني و بين العرب و العجم، فإنّهم غصبوا خلافتي و أجروا الناس علي الباطل، فصار ذلك سببا للحروب و سفك الدماء، و الوتر- بالكسر-: الجناية، و الموتور: الّذي له قتيل فلم يدرك بدمه (4). و المتاه: اسم مكان، أو مصدر ميميّ من التّيه (5): و هو الحيرة و الضّلالة (6).و قال في النهاية: (7): فيه ... «الفتنة الصّمّاء العمياء» ... أي (8)الّتي لا سبيل إلي تسكينها لتناهيها في رهانها (9)، لأنّ الأصمّ لا يسمع الاستغاثة و لا (10)يقلع عمّا يفعله، و قيل: هي كالحيّة الصّمّاء الّتي لا تقبل الرّقي.
قوله عليه السلام: و وطأة الأسد ... قال الجزري: الوطء- في الأصل-: الدّوس بالقدم فسمّي به الغزو و القتل، لأنّ من يطأ علي الشّيء برجله فقد استقصي في هلاكه و إهانته ... و منه الحديث (11): «اللّهمّ اشدد وطأتك علي
یعنی از امیر علیه او یاری خواستم و او به من یاری کرد.
و منظور از «و وتروا»، یعنی جنایات و کینه هایی میان من و عرب و غیرعرب به وجود آوردند، چرا که اینان خلافت مرا غصب کردند و مردم را به راه باطل بردند و این سبب جنگ ها و خونریزی ها شد. و «الوِتر»: جنایت، و «الموتور»: آن کس که مقتولی داشته باشد و انتقام آن را نگرفته باشد. و «المتاه: اسم مکان یا مصدر میمی از «التیه»، یعنی حیرت و گمراهی است. و در النهایة در حدیث آمده: «الفتنة الصماء العمیاء»: فتنه ای که به خاطر بیش از حد بودن گستره و مصیبت آن، راهی برای تسکین و آرام کردن آن وجود ندارد ؛ زیرا انسان ناشنوا، استغاثه و کمک خواستن را نمی شنود، و از آنچه انجام می دهد، دست نمی کشد، و گویند: آن فتنه مانند مارِ کر است که افسون در آن اثر نمی کند.
«و وطاة الاسد»، الجزری می گوید: «الوطء» در اصل، لگدمال و پایمال کردن است و جنگ و کشتار نیز با این نام نامیده می شود؛ چون کسی که چیزی را را لگدمال می کند، در نابودی و تحقیر آن نهایت تلاش خود را کرده، و از جمله آن در حدیث آمده: «اللهم اشدد وطاتک علی
1) كما صرّح به في مجمع البحرين 1- 287، و الصحاح 6- 2421. أعني الثار.
2) قال في مجمع البحرين 3- 508: الوتر- بالفتح-: الذحل ...
3) كذا، و الظاهر: الذحول- بالذال المعجمة-.
4) انظر: الصحاح 2- 843، و النهاية 5- 148.
5) في (س): المتيه. و هو غلط.
6) جاء في النهاية 1- 203، و لسان العرب 13- 482، و غيرهما.
7) النهاية 3- 54، و انظر: لسان العرب 12- 343.
8) في المصدر: هي، بدلا من: أي.
9) في (ك): زمانها. و في المصدر: دهائها. و في لسان العرب 12- 343 ... ذهابها.
10) في المصدر: فلا، بدلا من: و لا. و جاء في لسان العرب كما في المتن.
11) في المصدر: حديثه الآخر.
مضر» ... أي خذهم أخذا شديدا (1).
و الطّمطام: معظم ماء البحر، و قد يستعار لمعظم النّار (2)، و استعير هنا لعظماء أهل الشرّ و الفساد.
و قال الجوهري: المحك: اللّجاج ... و المماحكة: الملاجّة (3)
أقول: في طبعتي البحار : الملاحة - بالحاء المهملة - ، وقد سقطت النقطة عن الجيم كما هو ظاهر.
.و القمقام: البحر و الأمر الشّديد و السّيّد و العدد الكثير (4).
قوله عليه السلام: و عجم العرب ... أي كانوا من العرب بمنزلة الحيوانات العجم (5).
قوله عليه السلام: و غنم الحرب ... أي أهل غنم الحرب الذين لهم غنائمها أو يغتنمونها، و يمكن أن يقرأ الحرب- بالتحريك- و هو سلب المال (6)، و في بعض النسخ الحروب.
قوله عليه السلام: و قطب الإقدام ... لعلّه بكسر الهمزة ... أي كانوا كالقطب للإقدام علي الحروب، أو بالفتح أي بهم كانت الأقدام تستقرّ في الحروب، أو كانت أقدامهم بمنزلة القطب لرحا الحرب، و القطب أيضا: سيّد
مضر»، یعنی عذابی شدید بر آنها نازل کن.(7)و «الطمطام»، بخش زیادی از آب دریا را گویند، و ممکن است استعاره از بخش زیادی از آتش باشد، و در اینجا استعاره از بزرگان اهل شر و فساد است. جوهری می گوید: «المحک: لجبازی، و «المماحکة»، نیز به معنای لجبازی کردن است.(8)
و «القمقام»: دریا، و امر سخت و عظیم، و سرور، و تعداد زیاد. و منظور حضرت از «عجم العرب»، عربهایی است که مانند حیوانات گنگ هستند.
و منظور از «غنم الحرب»، آنهایی که غنایم جنگی از آن آنهاست و یا جنگ را غنیمت می شمارند، و ممکن است الحَرَب باشد، که به معنی سلب اموال است، و در برخی نسخه ها الحروب ذکر شده است. ... و «قطب الاقدام»، یعنی مانند قطب و پیشوا در اقدام کردن به جنگها بودند، اگر اقدام به کسره خوانده شود، و یا به فتحه بخوانیم که یعنی به واسطه آنها قدمها در جنگ مستقر می شد، یا قدمهای آنان مانند میله و محور آسیاب جنگ بود، و «القطب» همچنین به معنای سرور قوم و ملاک شیء و مدار و محور آن نیز است،
1) النهاية 5- 200، و قريب منه في لسان العرب 1- 195- 197.
2) نصّ عليه في النهاية 2- 139، و مثله في لسان العرب 12- 371.
3) في الصحاح 4- 1607، و نحوه في لسان العرب 10- 486.
4) ذكره في القاموس 4- 167- 168، و لسان العرب 12- 494، إلّا أنّ فيهما: و الأمر العظيم.
5) قال في مجمع البحرين 6- 111: و الحيوانات العجم- بالضم فالسكون-: جمع أعجم، و هو من لا يقدر علي الكلام، و منه: اتّقوا اللّه في العجم من أموالكم، قيل: و ما العجم؟. قال: الشاة و البقرة و الحمام ... و أشباه ذلك. و ذكر في الصحاح 5- 1980: و العجم- أيضا- صغار الإبل نحو بنات اللبون إلي الجذع ... و العجماء: البهيمة ... و إنّما سمّيت عجماء: لأنّها لا تتكلّم، فكلّ من لا يقدر علي الكلام أصلا فهو أعجم و مستعجم.
6) نصّ عليه في مجمع البحرين 2- 38، و الصحاح 1- 108.
7) . النهایة5 : 200
8) . الصحاح 4: 1607
القوم و ملاك الشّيء و مداره، ذكره الفيروزآبادي (1).
قوله عليه السلام: و سلّ السيوف (2)... الحمل علي المبالغة أي سلّال السّيوف، و لعلّه تصحيف، و في بعض النسخ: سيل السيوف.
و الدلاص- بالكسر-: الليّن (3)البرّاق، يقال: درع دلاص و أدرع دلاص (4).
قوله عليه السلام: يفري جماجم البهم ... و في بعض النسخ: يبرئ بالباء- الفري: الشّقّ (5)و البري: النّحت (6)، و البهم- كصرد-: جمع بهمة، و هو الفارس الّذي لا يدري من أين يؤتي من شدّة بأسه (7)، و الجمجمة- بالضم-: القحف أو العظم فيه الدّماغ (8)، و الهام- جمع هامة-: و هو رأس كلّ شيء (9)، و الأبطال: الشّجعان (10)، و النّكص: الإحجام عن الأمر و الرّجوع عنه (11)، و الحتوف- بالضم-: جمع الحتف- بالفتح- و هو الموت (12)، و الغوانم: الجيوش الغانمة (13)، و في بعض النسخ: العرازم: جمع عرزم و هو الشّديد و الأسد (14)، و في
این را فیروزآبادی ذکر می کند.(15)
و منظور حضرت از «سلّ السیوف»، مبالغه کردن است، که به معنای «سلال السیوف»، یعنی شمشیر از نیام کشیدن است، و ممکن است اشتباه نوشتاری باشد، و در برخی نسخه ها، «سیل السیوف» ذکر شده است. ... و «الدِلاص»: نرم و براق، که گویند: «درع دلاص و ادرع دلاص» .
و منظور از «یفری جماجم البهم»، که در برخی نسخه ها «یبری» آمده، «الفری»: شکافتن، و «البری»: تراشیدن است. و «البُهَم»، بر وزن صُرَد، جمع «بُهمة»، یعنی سوارکاری که به خاطر قدرت زیادش نمی دانی که باید از کجا به او حمله کنی. و «الجمجمه»: جمجمه و استخوانی که مغز در آن جای دارد. و «الهام»، جمع «هامة»: سر هر چیز را گویند. و «الابطال»: پهلوانان. و«النکص»: منصرف شدن از چیزی و برگشتن از آن. و «الحُتُوف»: جمع «حتف»، یعنی مرگ. و «الغوانم»: لشکری که غنیمت می برد، و در برخی نسخه ها، «العُرازم»، جمع عرزم، که به معنای قدرتمند و شیر است، آمده،
1) القاموس 1- 118، و قارن به لسان العرب 1- 682.
2) قال في القاموس 3- 397: السّلّ: انتزاعك الشيء و إخراجه في رفق كالاستلال، و سيف سليل:مسلول.
3) في (س): اللبن.
4) ذكره في الصحاح 3- 1040، و لسان العرب 7- 37، و غيرهما.
5) جاء في الصحاح 6- 2454، و القاموس 3- 373.
6) كما في مجمع البحرين 1- 52، و القاموس 3- 303. و في (ك): و النحت، بالواو و هي زائدة.
7) قاله في الصحاح 5- 1875، و تاج العروس 8- 207، و غيرهما.
8) صرّح به في القاموس 4- 92، و تاج العروس 8- 233، و لسان العرب 12- 110.
9) نصّ عليه في القاموس 4- 193، و لسان العرب 12- 624، و زاد في الأخير: من الروحانيين.
10) ذكره في القاموس 3- 335، و لسان العرب 11- 56.
11) قاله في مجمع البحرين 4- 189، و الصحاح 3- 1060.
12) جاء في مجمع البحرين 5- 34، و الصحاح 4- 1340، و غيرهما.
13) الغوانم: جمع غانمة، و هي صفة و موصوفها محذوف و هو: الجيوش.
14) ذكره في القاموس 4- 149، إلّا أنّه لم يذكر أنّه جمع عرزم بل جعله كالعرزم، و مثله في تاج العروس 8- 396.
15) . القاموس المحیط1 : 118
بعضها: الغراة (1)
الغراة - لعلها جمع الغري - وهو البناء الجيد.
، و السّنبك- بالضم-: طرف الحافر (2)، و صفن الفرس: قام علي ثلاثة قوائم و طرف حافر الرّابعة (3)، و الأذل: الضّيق و الشّدّة (4)أقول: ما ذكراه منطبق علي كلمة : الأزل - بالزاء المعجمة - ، في (س) : الأذل ، وفي ( ك ) : الأزل.
.قوله عليه السلام: و الهزل ... لعلّ المراد أنّهم لم يكونوا يثبتون في مقام الهزل فكيف في مقام الجدّ؟، و في بعض النسخ: و الزلزال.
قوله عليه السلام: في ظلال الأعنّة و في (5)بعض النسخ: في طلاب الأعنّة ... أي مطالبتها، و في بعضها: في إطلاق الأعنّة، و هو أصوب.
قوله عليه السلام: نتواقف ... أي وقفت علي حدّ الحقّ و وقفتم علي حدّ الباطل.
قوله عليه السلام: و نالوني ... أي أصابوني (6)بالمكاره، و في بعض النسخ: قالوني ... من القلاء: و هو البغض (7)، و يقال: بزّه ثيابه و ابتزّه: إذا سلبه إيّاها (8).
قوله عليه السلام: العجماء ذات البيان ... قيل: كنّي عليه السلام بها عن العبر الواضحة و ما حلّ بقوم فسقوا عن أمر ربّهم، و عمّا هو واضح من كمال فضله عليه السلام، و عن حال الدين، و مقتضي أوامر اللَّه تعالي، فإنّ هذه الأمور عجماء لا نطق لها.
و در برخی دیگر الغراة، ذکر شده است. و «السُنبک»: لبه سُم چهارپا را گویند. و «صَفَن الفرس»: بر سه پا و لبه پای چهارم ایستاد. و «الازل»: شدت و تنگی. و منظور از این سخن حضرت، و «الهزل»، شاید این باشد که آنها در موقعیتهای شوخی در میدان نمی مانند، پس در موقعیتهای جدی چطور؟ و در برخی نسخه ها «الزلازل» ذکر شده است.
«و فی ظلال الاعنة»، در برخی نسخه ها، «فی طلاب الاعنة» آمده، یعنی مطالبه کردن آن، و در برخی دیگر «فی اطلاق الاعنة» ذکر شده است، که مناسبتر است. و منظور از «نتواقف»، یعنی من بر مرز حق ایستادم و شما بر مرز باطل ایستادید. و منظور از «نالونی»، یعنی مرا به بلاها گرفتار ساختند، و در برخی نسخه ها «قالونی»، از القلاء، به معنای کینه ذکر شده است. ... و گویند: «بزّه ثیابه و ابتزّه»، یعنی آن را از او گرفت. و «العجماء ذات البیان»، گویند کنایه از عبرت های واضح و آنچه بر سر قومی میآید که از امر پروردگارشان سرپیچی کردند و گمراه شدند، و کنایه از کمال فضل و برتری حضرت که روشن است، و از حالت دین و مقتضای دستورات خداوند تعالی می باشد، چون که این امور گنگ هستند و سخنی نمی گویند.
1) في (ك): الغواة.
2) كما في القاموس 3- 307، و لسان العرب 10- 444.
3) جاء في القاموس 4- 242، و لسان العرب 13- 248، و غيرها.
4) قاله في القاموس 3- 328، و النهاية 1- 46.
5) لا توجد الواو في (س).
6) كما في لسان العرب 11- 685، و النهاية 5- 141، و القاموس 4- 62.
7) ذكره في مجمع البحرين 1- 349، و القاموس 4- 380، و غيرهما.
8) نصّ عليه في النهاية 1- 124، و لسان العرب 5- 312.
بياناً ... ذات البيان حالا (كذا)، و لمّا بيّنها عليه السلام فكأنّه أنطقها لهم.
و قيل: العجماء صفة لمحذوف ... أي الكلمات العجماء، و المراد ما في هذه الخطبة من الرموز التي لا نطق لها مع أنّها ذات بيان عند أولي الألباب.
قوله عليه السلام: علي أنّي بها مستأثر ... علي بناء المفعول، و الاستئثار: الاستبداد و الانفراد بالشّيء (1)، و الكلام مسوق علي المجاز ... أي ثم تصرفوا في الخلافة علي وجه كأنّي فعلت جميع ذلك ليأخذوها منّي مستبدّين بها، و يحتمل الاستفهام الإنكاري، و يمكن أن يقرأ علي بناء اسم الفاعل.
و الكدح: العمل و السّعي (2).
و الغشم: الظّلم (3).
و اكتنفه: أحاط به، و كانفه: عاونه (4). و قال الجوهري: نفحه (5)بالسّيف: تناوله من بعيد (6).
قوله عليه السلام: تزأر ... الزّرء (7)و الزّئير: صوت الأسد من صدره، و الفعل كضرب و منع و سمع (8)، و في بعض النسخ بالياء (9)، و لعلّه علي التخفيف بالقلب لرعاية السجع.
و الاستكاك: الصّمم (10).
..، و منظور از «بیانا»، یعنی دارای بیان حال است. منظور آنگاه که آن را برای آنها روشن کرد مثل این است که آن امور را به سخن آورد. و گویند: «العجماء»، صفت برای موصوف محذوف است، یعنی الکلمات العجماء و منظور رموزی که در این خطبه است که سخن نمی گویند ولی با این وجود، برای خردمندان بیانگر هستند .«علی انی بها مستاثر»، که اسم مفعول است. و «الاستئثار»: استبداد در چیزی، و کلام از باب مجاز است، یعنی سپس به گونه ای در خلافت دخل و تصرف کردند که انگار من تمام آن کارها را انجام دادم تا آنها خلافت را مستبدانه از من بگیرند، و ممکن است استفهام انکاری باشد، و ممکن است به صورت اسم فاعل خوانده شود. و «الکدح»: سعی و تلاش. و «الغشم»: ظلم. و «اکتنفه»: او را در بر گرفت، و «کانفه»: به او کمک کرد. جوهری می گوید: «نفحه بالسیف»: از دور او را زد.(11)«تزار، الزار، و الزئیر»: غرش شیر، و فعل آن بر وزن ضَرَب، منع، و سمع، و در برخی نسخه ها تزیر آمده، که شاید از باب تخفیف و قلب همزه به یاء، برای رعایت سجع باشد. و «الاستکاک»: ناشنوایی.
1) ذكره في مجمع البحرين 3- 199، و انظر: الصحاح 2- 575، و النهاية 1- 22.
2) قاله في مجمع البحرين 2- 406، و الصحاح 1- 391.
3) جاء في القاموس 4- 156، و الصحاح 5- 1996، و غيرهما.
4) نصّ عليه في القاموس 3- 192، و الصحاح 4- 1424.
5) في (ك): نفجه- بالجيم-.
6) الصحاح 1- 412، و لسان العرب 2- 624.
7) كذا، و الصحيح: الزأر- بتقديم الهمزة علي الراء-.
8) نصّ عليه في القاموس 2- 36، و مثله في لسان العرب 4- 314، إلّا أنّه لم يذكر مجيئه من باب سمع.
9) أي تزير، قلبت الهمزة ياء علي التخفيف.
10) صرّح به في القاموس 3- 306، و الصحاح 4- 1590.
11) . الصحاح1 : 412
و الصّعدا: المشقّة، أو هو بالمدّ: بمعني ما يصعد عليه (1).
قوله عليه السلام: ترتدي ... لعلّه عليه السلام شبّه وقوعهم بعد القتل علي أعناق الجياد بارتدائها (2)بهم، أو هو افتعال من الردي و هو الهلاك و إن لم يأت فيما عندنا من كتب اللغة (3)، و في بعض النسخ: تردي، فالباء زائدة أو بمعني مع، أو للتعدية إذا قرئ علي بناء المجرّد، و يقال: ردي الفرس- كرمي-: إذا رجمت الأرض بحوافرها، أو بين (4)العدو و المشي، و الشيء: كسره، و فلانا: صدمه و ردي ردي: هلك (5).
قوله عليه السلام: و الرعابيب ترعب ... قال الفيروزآبادي: الرّعبوب: الضّعيف الجبان، و جارية رعبوبة و رعبوب و رعبيب- بالكسر- شطبة تارّة أو بيضاء حسنة رطبة حلوة أو ناعمة، و من النّوق طيّاشة (6).
و في المناقب: و الدعاس ترعب ... من الدّعس و هو الطّعن، و المداعسة: المطاعنة (7).
قوله عليه السلام: و قد أبيح التّولب ... التّولب: ولد الحمار (8)، و هو كناية
و «الصعداء»: مشقت، یا اگر با حرف مد باشد به معنای آنچه از آن بالا می رود، باشد.
و این سخن حضرت، «ترتدی»، شاید حضرت افتادن آنها بر گردن اسب ها، بعد از کشته شدنشان را به پوشیدن آنها مانند لباس از جانب اسب ها تشبیه کرده است، و یا از باب افتعال از الردی مشتق شده باشد که به معنای هلاکت است، هر چند که در کتاب های لغتی که در اختیار ماست، ذکر نشده است. و در برخی نسخه ها، تردی آمده، که حرف باء زائد است که یا به معنای باء است، یا اگر در باب مجرد خوانده شود، برای متعدی کردن است، و گویند: «ردی الفرس» بر وزن رَمَی، اگر به زمین با سُم خود بزند، یا بین راه رفتن و دویدن حرکت کند، و «ردی الشیء»: آن را شکست، و «ردی فلانا»: به او آسیب رساند، و «ردَی ردیً»: مُرد. و منظور از «لرعابیب ترعب»، فیروزآبادی می گوید: «الرعبوب»: شخص ضعیف و ترسو، و «جاریة رُعبوبة و رُعبوب و رِعبیب»: خوش قد و قامت یا سفید پوست و زیبا و باطراوت یا نرم و لطیف، و از شتران، به شتر آشفته و پریشان گویند(9). و در المناقب، «الدعاس ترعب» آمده، که الدعاس از دعس به معنای زدن با نیزه، و «المداعسه»: به هم نیزه زدن است .
«ابیح التولب». التولب: کره الاغ را گویند، که کنایه
1) قال في القاموس 1- 307: و الصّعداء: المشقّة كالصّعدد، و كالبرحاء: تنفّس طويل. و زاد في لسان العرب 3- 251: و الصعود: الطريق صاعدا ... و الصعود و الصعوداء: العقبة الشاقّة ... والصعود : المشقة. هذا ولم نجد فيما بأيدينا من كتب اللغة ( صعدا ) - بالقصر - كما في (س). و ( صعد ) كما في ( ك ).
2) أي بلبسها الرداء بهم.
3) كذا، و مراده أنّه لم يأت فيها بمعني الهلاك، و أمّا ما ذكر له من المعني فقد قال في الصحاح 6- 2355: تردي و ارتدي ... أي لبس الرداء، و قال في تاج العروس 10- 148- بعد نقل عبارة الصحاح-: و ارتدي فلان: تقلّد بالسيف و ارتدت الجارية: رفعت رجلا و مشت علي رجل تلعبه، نقله الأزهري.
4) أي الردي هو بين ...
5) قاله في القاموس 4- 333، و قارن به تاج العروس 10- 147.
6) القاموس 1- 74 بتقديم و تأخير، و مثله في لسان العرب 1- 421- 422.
7) صرّح به في الصحاح 3- 929، و القاموس 2- 215.
8) نصّ عليه في الصحاح 1- 91، و القاموس 1- 40.
9) . القاموس المحیط1 : 74
عن كثرة الغنائم أو الأساري علي الاستعارة.
و في المناقب (1): و قد أمج التّولب ... أمّا بتشديد الجيم من أمجّ الفرس: إذا بدأ بالجري قبل أن يضطرم، و أمجّ الرّجل: إذا ذهب في البلاد (2)، أو بالتخفيف من أمج- كفرح- إذا سار شديدا (3)، و لعلّه علي الوجهين كناية عن الفرار، و النسخة الأولي أظهر و أنسب.
و الاصطلام: الاستئصال (4).
و الشّوقب (5): الرّجل الطّويل، و الواسع من الحوافر.
و خشبتا القتب اللّتان تعلّق فيهما الحبال (6).
قوله عليه السلام: و الصفائح تنزع ... في بعض النسخ: تربع ... من ربع الإبل: إذا سرحت في المرعي و أكلت حيث شاءت و شربت، و كذلك الرّجل بالمكان (7).
ثم إنّ غزوة الأبواء وقعت بعد اثني عشر شهرا من الهجرة، خرج رسول اللَّه صلّي اللَّه عليه و آله من المدينة يريد قريشا و بني ضمرة، قالوا: ثم رجع و لم يلق كيدا، و غزوة بواط كانت في السنة الثانية في ربيع الأوّل (8)و بعدها في جمادي (9)الآخرة كانت غزوة العشيرة، و الرّضوي: جبل بالمدينة (10)، و لا يبعد كونه إشارة إلي
از افزونی غنایم یا اسیران از باب استعاره است. و در المناقب آمده(11): «و قد امجّ التولب»، یا با جیم مشدد است که از «امجَّ الفرس» به معنای شروع به دویدن کرد، قبل از آنکه شتاب بگیرد، گرفته شده است؛ و یا بدون تشدید، که از امج بر وزن فرح گرفته شده است که به معنای با سرعت حرکت کرد. و شاید در هر دو وجه، کنایه از فرار کردن است، و نسخه اول درست تر و مناسب تر است. و «الاصطلام»: از بین بردن و ریشه کن کردن. و «الشوقب»: مرد بلند قامت، و حیوانی که دارای سُم پهن هستند، «خشبتا العتب» دو چوبی که طناب بار و بنه مسافر به آن آویزان می شود.
و «الصفائح تنزع»، در برخی نسخه ها، تربع آمده، که از «ربع الابل» گرفته شده است، که به معنای این است که شتر هر جا که بخواهد چرا می کند و آب می خورد، و همچنین شخصی را گویند که در مکانی چنین کند. غزوة الابواء، دوازده ماه پس از هجرت اتفاق افتاد که رسول خدا صلی الله علیه و آله برای جنگ با قریش و بنی ضمره از مدینه بیرون آمد، که گویند: و سپس بازگشت در حالیکه توطئه و آسیبی به وی نرسید. و غزوه بواط در سال دوم هجری در ربیع الاول روی داد، و پس از آن در جمادی الاخر، غزوة عشیره اتفاق افتاد. ... و الرضوی: کوهی در مدینه است، و بعید نیست که به غزوه احد گفته شود،
1) المناقب 2- 203.
2) ذكره في القاموس 1- 206، و الصحاح 1- 340، و غيرهما.
3) قاله في القاموس 1- 177، و لسان العرب 2- 208.
4) كما في مجمع البحرين 6- 102، و الصحاح 5- 1967.
5) في (ك): الشوقب.
6) جاء في القاموس 1- 89، و لسان العرب 1- 506.
7) صرّح به في القاموس 3- 25، و تاج العروس 5- 339.
8) وضع عليها رمز نسخة، في (ك).
9) كذا، و الظاهر جمادي.
10) ذكره في مجمع البحرين 1- 188، و القاموس 4- 335، و غيرهما.
11) . المناقب ، ابن شهر اشوب2 : 203
غزوة أحد، و ذات الليوث إلي غزوة حنين، و الكدو (1)- و في بعض النسخ: الأكيدر إلي غزوة دومة الجندل، و قد مرّ تفصيلها في المجلد السادس (2).
و في القاموس: وطّأه: هيّأه و دمّثه و سهّله ... فاتّطأ (3)... و واطأه علي الأمر: وافقه كتواطأه و توطّأه ... و ايتطأ- كافتعل-: استقام و بلغ نهايته و تهيّأ (4).
و الدّهماء: الفتنة المظلمة (5)، و الدّهياء: الدّاهية الشّديدة (6).
أقول: أورد ابن شهرآشوب في المناقب (7): الخطبة الأولي إلي قوله: و أين هذه الأفعال الحميدة ... مع اختصار في بعض المواضع.
فس (8): قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيُّهَا النَّاسُ! إنَّ أَوَّلَ (9)مَنْ بَغَي عَلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَي وَجْهِ الْأَرْضِ عَنَاقُ بِنْتُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، خَلَقَ اللَّهُ لَهَا عِشْرِينَ إِصْبَعاً، فِي كُلِّ (10)إِصْبَعٍ مِنْهَا ظُفُرَانِ طَوِيلَانِ كَالْمِنْجَلَيْنِ (11)
أقول: هنا حاشية جاءت في ( ك ) وهي : المنجل - بكسر الميم - : ما يحصد به الزرع. مجمع.
انظر : مجمع البحرين 5 - 478.
الْعَظِيمَيْنِ،و ذات اللیوث به غزوه حنین، و الکدر - که در برخی نسخه ها، الاکیدر ذکر شده - به غزوه دومة الجندل اشاره داشته باشد. جزئیات آن را در مجلد ششم بیان کردیم.(12)
و در القاموس المحیط آمده: «وطّاه، فاتّطا»: آماده اش کرد و رام کرد و آسان کرد، و «واطاه علی الامر»، مانند «تواطاه و توطّاه»: با او موافق و هم رای شد، و «ایتطا»، بر وزن افتعل، یعنی استوار شد و به نهایت خود رسید و آماده شد.(13)و «الدهماء»: فتنه تاریک. . و «الدهیاء»: مصیبت عظیم .
مؤلف: ابن شهر آشوب در المناقب (14)،
خطبه اول را تا این سخن حضرت: «و این هذه الافعال الحمیده . ..» با اختصار در برخی جاها، وارد کرده است.
تفسیر القمی:(15)
امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: ای مردم، اولین کسی که بر سطح زمین از خداوند سرکشی کرد، عناق دختر آدم علیه السلام است که خداوند بیست انگشت برای او خلق کرد و در هر انگشت دو ناخن بلند مانند دو داس قرار داد،
1) قد مرّ في أصل الخطبة: الكدر. و هو الظاهر.
2) بحار الأنوار 20- 14- 146 في غزوة أحد، و نفس المجلد: 293- 295 في غزوة دومة الجندل، و من صفحة: 146 الي 168 في غزوة حنين.
3) و تقرأ في (ك): فأيطأ، أيضا و الكلمة مشوشة.
4) كما في القاموس 1- 32، و تاج العروس 1- 135، و قال فيه أيضا: هياه و دمثه و سهله الثلاثة بمعني. و في المصدر: استطأ، بدلا من: ايتطأ، و جاءت نسخة في هامش القاموس: ايتطأ، كمتن البحار.
5) نصّ عليه في النهاية 2- 146، و قارن به لسان العرب 12- 211.
6) قال في مجمع البحرين 1- 152: عن ابن سكّيت: داهية دهياء و دهوا- أيضا- و هي توكيد لها، و مثله في الصحاح 6- 2344.
7) المناقب 2- 201- 203.
8) تفسير القمّيّ 2- 134.
9) في المصدر: يا أيّها النّاس أوّل ...
10) في المصدر: لكلّ.
11) في المصدر: المخلبين.
12) . بحار الانوار20 : 14 – 146
13) . القاموس المحیط 1: 32
14) . المناقب 2: 201 -202
15) . تفسیر القمی2 : 134
وَ كَانَ مَجْلِسُهَا فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ جَرِيبٍ، فَلَمَّا بَغَتْ بَعَثَ اللَّهُ لَهَا أَسَداً كَالْفِيلِ وَ ذِئْباً كَالْبَعِيرِ وَ نَسْراً كَالْحِمَارِ وَ كَانَ ذَلِكَ فِي الْخَلْقِ الْأَوَّلِ، فَسَلَّطَهُمُ اللَّهُ عَلَيْهَا فَقَتَلُوهَا، أَلَا وَ قَدْ قَتَلَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ خَسَفَ بِقَارُونَ (1)، وَ إِنَّمَا هَذَا مَثَلٌ لِأَعْدَائِهِ الَّذِينَ غَصَبُوا حَقَّهُ فَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ.
ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ- عَلَي إِثْرِ هَذَا الْمَثَلِ الَّذِي ضَرَبَهُ-: وَ قَدْ كَانَ لِي حَقٌّ حَازَهُ دُونِي مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ، وَ لَمْ أَكُنْ أُشْرِكُهُ فِيهِ، وَ لَا تَوْبَةَ لَهُ إِلَّا بِكِتَابٍ مُنْزَلٍ، أَوْ بِرَسُولٍ (2)مُرْسَلٍ، وَ أَنَّي لَهُ بِالرِّسَالَةِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ (3)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ أَنَّي يَتُوبُ (4)وَ هُمْ (5)فِي بَرْزَخِ الْقِيَامَةِ غَرَّتْهُ الْأَمَانِيُّ وَ غَرَّهُ بِاللَّهِ الْغَرُورُ*، قَدْ أَشْفَي عَلي شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (6)(7)(8).
ما (9): أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَي بْنِ الصَّلْتِ، عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ (10)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَعِدَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ
و مکان او بر زمین به اندازه یک جریب بود. و چون از حق خداوند تجاوز کرد، خداوند برای او شیری چون فیل و گرگی چون شتر و کرکسی چون الاغ، که در خلقت اول وجود داشتند، فرستاد، و خداوند آن حیوانات را بر او چیره کرد و او را کشتند. و همچنین خداوند، فرعون و هامان را به هلاکت رساند و قارون را در خاک فرو برد، و اینها مثلی هستند برای دشمنانش؛ آنهایی که حق او را غصب کردند و خداوند آنها را به هلاکت رساند.
و حضرت بعد از مثالی که ذکر کرد، فرمود: و من دارای حقی بودم که کسی آن را از من گرفت که در آن سهم و حقی نداشت و من او را در آن شریک نمی کردم، و فقط به وسیله کتابی آسمانی و یا پیامبری مرسل، توبه او پذیرفته می شود، و چطور ممکن است که بعد از محمد صلی الله علیه و آله رسالتی باشد با اینکه پیامبری بعد از محمد صلی الله علیه و آله نیست و چگونه ممکن است توبه کند در حالی که او در برزخ قیامت است که آرزوها او را فریب داد، او بسیار نزدیک به {کناره پرتگاهی است که مشرف به سقوط پی ریزی کرده و با آن در آتش دوزخ فرو می افتد. و خدا گروه بیدادگران را هدایت نمی کند.}.(11)
امالی الطوسی (12): احمد بن محمد بن موسی بن صلت با سند نقل می کند: علی علیه السلام در روز جمعه بر بالای منبر رفت و فرمود: من بنده خدا و برادر
1) في المصدر: خسف اللّه بقارون.
2) في التّفسير: و برسول ...
3) في المصدر: بعد رسول اللّه ... و فيه نسخة بدل: النّبيّ محمّد (صلي الله عليه و آله).
4) وضع رمز نسخة بدل في (س): علي يتوب. و ذكر في (ك) نسخة بدل: فإنّي، بدلا من: و إنّي، و كلتا الكلمتين لا توجدان في المصدر. و من هنا إلي آخر الحديث ذكر في حاشية المصدر علي أنّه نسخة بدل.
5) في هامش المصدر: و هو.
6) في هامش التّفسير: و قد أشرف علي جرف.
7) لا توجد في هامش المصدر: في نار.
8) التّوبة: 109.
9) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 2- 336.
10) في المصدر: قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، بدلا من: عن ابن عقدة.
11) . التوبه / 109
12) . امالی الطوسی 2: 336
اللَّهِ (1)لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ، مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ: طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ، وَ الْقَاسِطِينَ: مُعَاوِيَةَ وَ أَهْلِ الشَّامِ، وَ الْمَارِقِينَ: وَ هُمْ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ، وَ لَوْ أَمَرَنِي بِقِتَالِ الرَّابِعَةِ لَقَاتَلْتُهُمْ.
قب (2): الْبُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ بِالْإِسْنَادِ، قَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ: قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إن (أَنَا) (3)أَوَّلُ مَنْ يحثو (يَجْثُو) (4)لِلْحُكُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ (5).
جا (6): الْكَاتِبُ، عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ، عَنِ الثَّقَفِيِّ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَزِينٍ (7)بَيَّاعِ الْأَنْمَاطِ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَخْطُبُ النَّاسَ قَالَ (8)فِي خُطْبَتِهِ: وَ اللَّهِ لَقَدْ بَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَ أَنَا أَوْلَي النَّاسِ بِهِمْ مِنِّي بِقَمِيصِي هَذَا، فَكَظَمْتُ غَيْظِي، وَ انْتَظَرْتُ أَمْرَ رَبِّي، وَ أَلْصَقْتُ كَلْكَلِي بِالْأَرْضِ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ هَلَكَ وَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ، وَ قَدْ عَلِمَ- وَ اللَّهِ- أَنِّي أَوْلَي النَّاسِ بِهِمْ مِنِّي بِقَمِيصِي هَذَا، فَكَظَمْتُ غَيْظِي، وَ انْتَظَرْتُ أَمْرَ رَبِّي، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ هَلَكَ وَ قَدْ جَعَلَهَا شُورَي، فَجَعَلَنِي سَادِسَ سِتَّةٍ،
رسول الله صلی الله علیه و آله هستم و هر کس بعد از من این را بگوید، دروغگو است. از زمانی که رسول خدا صلی الله علیه و آله رحلت کرد، من پیوسته مظلوم بودم. رسول خدا به من دستور داد که با ناکثین که طلحه و زبیر هستند، و با قاسطین که معاویه و اهل شام هستند، و با مارقین که اهل جنگ نهروان هستند، بجنگم، و اگر به من دستور می داد که با گروه چهارمی بجنگم، این کار را می کردم.
مناقب آل ابی طالب علیه السلام (9):
بخاری و مسلم با سند نقل می کنند: قیس بن سعد روایت می کند: علی علیه السلام می فرماید: من اولین کسی هستم که در مقابل خداوند برای حکم و داوری او به زانو می نشینم. (10)
امالی الشیخ المفید(11): زید بن علی بن حسین از پدرش امام سجّاد، از پدرش سیّد الشّهداء علیهما السّلام روایت کند که فرمود: از امیر المؤمنین علی بن ابی طالب علیه السلام شنیدم که برای مردم سخنرانی میکرد و در اثنای خطبهاش فرمود: به خدا سوگند، مردم با ابوبکر بیعت کردند در حالی که شایستگی من به آنان، از شایستگیام به این لباسم بیشتر بود، با این حال خشم خود را فرو برده و منتظر امر پروردگارم ماندم و سینهام را به زمین نهادم (کنایه از آرام گرفتن و اقدام ننمودن است).
ابوبکر به هلاکت رسید و عمر را به جانشینی خود گمارد، و او نیز بخوبی میدانست که من نسبت به مردم از شایستگیام به این لباسم شایستهترم، باز هم خشم خود را فرو برده و منتظر امر پروردگارم ماندم. و عمر نیز به هلاکت رسید و امر حکومت را در شورا نهاد و مرا یک تن از شش نفر
1) في الأمالي: يوم جمعة ... و أخو رسوله. و في (س) الكلمة مشوّشة.
2) المناقب 3- 204.
3) كذا، و في المصدر و حاشية البحار: أنا، وضع بعدها رمز: ظاهرا، و هو الصّواب، إلّا أن يكون متنا مبتورا بلا خبر.
4) في (س): يجثو.
5) صحيح البخاريّ، كتاب المغازي و تفسير سورة الحجّ (22) حديث 3 (6- 124) عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال: أنا أوّل من يجثو بين يدي الرّحمن للخصومة يوم القيامة.
6) أمالي الشّيخ المفيد: 153- 154، حديث 5.
7) هكذا جاء السّند في المصدر: قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب، قال: أخبرني الحسن ابن عليّ الزّعفرانيّ، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ، قال: حدّثني المسعوديّ، قال: حدّثنا الحسن بن حمّاد، عن أبيه، قال: حدّثني رزين ...
8) في المصدر: فقال.
9) . مناقب ال ابی طالب علیه السلام، ابن شهر اشوب 3: 204
10) . صحیح البخاری6 : 124 ، کتاب المغازی و تفسیر سوره الحج ، حدیث 3
11) . امالی الشیخ المفید : 153 – 154 ، حدیث 5
كَسَهْمِ الْجَدَّةِ وَ قَالَ: اقْتُلُوا الْأَقَلَّ وَ مَا أَرَادَ غَيْرِي، فَكَظَمْتُ غَيْظِي، وَ انْتَظَرْتُ أَمْرَ رَبِّي، وَ أَلْصَقْتُ كَلْكَلِي بِالْأَرْضِ، ثُمَّ كَانَ مِنْ أَمْرِ الْقَوْمِ بَعْدَ بَيْعَتِهِمْ لِي مَا كَانَ، ثُمَّ لَمْ أَجِدْ إِلَّا قِتَالَهُمْ أَوِ الْكُفْرَ بِاللَّهِ.
الكلكل: الصّدر (1).
جا (2): ابْنُ قُولَوَيْهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلَوِيَّةَ، عَنِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ (3)بْنِ عَمْرٍو الرَّازِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: لَمَّا بَلَغَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَسِيرُ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ مِنْ مَكَّةَ إِلَي الْبَصْرَةِ نَادَي الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَي عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي لَمَّا قَبَضَ نَبِيَّهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْنَا: نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ عَصَبَتُهُ وَ وَرَثَتُهُ وَ أَوْلِيَاؤُهُ وَ أَحَقُّ خَلَائِقِ اللَّهِ بِهِ، لَا نُنَازَعُ حَقَّهُ وَ سُلْطَانَهُ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ إِذْ (4)نَفَرَ الْمُنَافِقُونَ فَانْتَزَعُوا سُلْطَانَ نَبِيِّنَا صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَّا وَ وَلَّوْهُ غَيْرَنَا، فَبَكَتْ لِذَلِكَ- وَ اللَّهِ- الْعُيُونُ وَ الْقُلُوبُ مِنَّا جَمِيعاً، وَ خَشُنَتْ- وَ اللَّهِ الصُّدُورُ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ لَا مَخَافَةُ الْفُرْقَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعُودُوا (5)إِلَي الْكُفْرِ، وَ يَعُودَ الدِّينُ (6)، لَكُنَّا قَدْ غَيَّرْنَا ذَلِكَ مَا اسْتَطَعْنَا، وَ قَدْ وَلِيَ ذَلِكَ وُلَاةٌ وَ مَضَوْا لِسَبِيلِهِمْ وَ رَدَّ اللَّهُ الْأَمْرَ إِلَيَّ، وَ قَدْ بَايَعَانِي وَ قَدْ (7)نَهَضَا إِلَي الْبَصْرَةِ لِيُفَرِّقَا جَمَاعَتَكُمْ، وَ يُلْقِيَا بَأْسَكُمْ
مانند سهم جدّه (که به نظر ابوبکر سهمی ندارد) قرار داد، و گفت مخالفی را که در اقّلیت قرار دارد بکشید، و منظور او من بودم. باز هم خشم خود را فرو برده و منتظر امر پروردگارم ماندم و سینه بر زمین نهادم، سپس امر این قوم (اصحاب جمل) پس از بیعتشان با من چنان شد که شد، در این جا دیگر چارهای ندیدم که یا با آنان بجنگم، و یا با ترک جهاد، به خدا کافر گردم .
«الکلکل»: سینه.
امالی الشیخ المفید(8): حسن بن سلمه گوید: چون گزارش حرکت طلحه و زبیر و عایشه از مکّه به سوی بصره به امیرالمؤمنین - صلوات اللَّه علیه - رسید، صدا زد تا همه برای نماز جمع شوند. چون همه گرد آمدند، حمد و ثنای الهی به جای آورد، سپس فرمود: امّا بعد، پس از آنکه خدا - تبارک و تعالی - پیامبرش صلی الله علیه و آله را به سوی خود برد، گفتیم که ما اهل بیت و خاندان و وارثان و دوستان و شایستهترین مردم نسبت به آن حضرت هستیم، و هرگز در زمینه حق و سلطه او مورد منازعه و مخالفت قرار نمی گیریم، در همین حال بودیم که منافقین برجستند و سلطه و قدرت پیامبرمان صلی الله علیه و آله را از ما ربودند و به دست دیگری سپردند، به طوری که به خدا سوگند، دیده و دلهای ما همگی بر این حادثه گریست و سینهها به خشم آمد. به خدا سوگند، اگر بیم آن نبود که مسلمین پراکنده شوند، و به کفر باز گردند، و دین کژ و ناهموار گردد، همانا تا آنجا که توان داشتیم، شرائط کنونی را دگرگون میساختیم. همانا والیانی این حکومت را به دست گرفتند و همگی در گذشتند، و خداوند آن را به من باز گرداند. و همانا این دو مرد (طلحه و زبیر) با من بیعت کردند، و حال به بصره رفته تا اجتماع شما را پراکنده ساخته، و جنگ و درگیری میان شما بیندازند.
1) قاله في مجمع البحرين 5- 465، و الصحاح 5- 1812، و غيرهما.
2) أمالي الشّيخ المفيد: 154- 156، حديث 6.
3) جاء السّند في المصدر هكذا: قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه- رحمه اللّه-، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن علويّة، عن إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ، قال: أخبرنا محمّد ...
4) في المصدر: نحن علي ذلك إذ ...
5) في المصدر: مخافة الفرقة بين المسلمين و أنّ يعودوا ...
6) في الأمالي: و يعوّر الدّين. و جاء في هامشه: في بعض نسخ الحديث: (و أن يعود الكفر و يبور الدّين) و في بعضها: (يعود الدّين) ... أيّ ارتدّ إلي ما كان عليه في الجاهليّة بعد ما كان أعرض عنها.
7) في الأمالي زيادة و تغيير، و هي: و قد بايعني هذان الرّجلان طلحة و الزّبير فيمن بايعني و قد ...
8) . امالی الشیخ المفید : 154 – 156 ، حدیث 6
بَيْنَكُمْ، اللَّهُمَّ فَخُذْهُمَا لِغِشِّهِمَا (1)لِهَذِهِ الْأُمَّةِ، وَ سُوءِ نَظَرِهِمَا لِلْعَامَّةِ.
فَقَامَ أَبُو الْهَيْثَمِ ابْنُ التَّيِّهَانِ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَالَ (2): يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّ حَسَدَ قُرَيْشٍ إِيَّاكَ عَلَي وَجْهَيْنِ، أَمَّا خِيَارُهُمْ فَحَسَدُوكَ مُنَافَسَةً فِي الْفَضْلِ وَ ارْتِفَاعاً فِي الدَّرَجَةِ، وَ أَمَّا شِرَارُهُمْ (3)فَحَسَدُوكَ حَسَداً أَحْبَطَ اللَّهُ بِهِ أَعْمَالَهُمْ وَ أَثْقَلَ بِهِ أَوْزَارَهُمْ، وَ مَا رَضُوا أَنْ يُسَاوُوكَ حَتَّي أَرَادُوا أَنْ يَتَقَدَّمُوكَ، فَبَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الْغَايَةُ، وَ أَسْقَطَهُمُ الْمِضْمَارُ، وَ كُنْتَ أَحَقَّ قُرَيْشٍ بِقُرَيْشٍ، نَصَرْتَ نَبِيَّهُمْ حَيّاً، وَ قَضَيْتَ عَنْهُ الْحُقُوقَ مَيِّتاً، وَ اللَّهِ مَا بَغْيُهُمْ إِلَّا عَلَي أَنْفُسِهِمْ، وَ نَحْنُ أَنْصَارُكَ وَ أَعْوَانُكَ، فَمُرْنَا بِأَمْرِكَ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
إِنَّ قَوْماً بَغَوْا عَلَيْكَ وَ كَادُوكَ *** وَ عَابُوكَ بِالْأُمُورِ الْقِبَاحِ
لَيْسَ مِنْ عَيْبِهَا جَنَاحُ بَعُوضٍ *** فِيكَ حَقّاً وَ لَا كَعُشْرِ جَنَاحٍ
أَبْصَرُوا نِعْمَةً عَلَيْكَ (4)مِنَ اللَّهِ *** وَ قوما (قَرْماً) (5)يَدُقُّ قَرْنَ النِّطَاحِ
وَ إِمَاماً تَأْوِي الْأُمُورُ إِلَيْهِ *** وَ لِجَاماً لمن (يَلِينُ) (6)غَرْبَ (7)الْجِمَاحِ
كلما (حَاكِماً) (8)تُجْمَعُ الْإِمَامَةُ فِيهِ *** هَاشِمِيّاً لَهَا عُرَاضُ الْبِطَاحِ
حَسَداً لِلَّذِي أَتَاكَ مِنَ اللَّهِ *** وَ عَادُوا إِلَي قُلُوبٍ قِرَاحٍ
وَ نُفُوسٍ هُنَاكَ أَوْعِيَةُ الْبُغْضِ *** عَلَي الْخَيْرِ لِلشَّقَاءِ شِحَاحٍ
مِنْ مَسِيرٍ يَكُنُّهُ حُجُبُ الْغَيْبِ *** وَ مِنْ مُظْهِرِ الْعَدَاوَةِ لَاحٍ
يَا وَصِيَّ النَّبِيِّ نَحْنُ مِنَ الْحَقِّ *** عَلَي مِثْلِ بَهْجَةِ الْإِصْبَاحِ
خداوندا، این هر دو را به خاطر نیرنگی که به این امّت زدند و سوء نظری که به عموم مسلمین دارند بگیر و کیفرشان ده.
ابو هیثم بن تیّهان برخاست و گفت: ای امیر مؤمنان، حسد قریش بر شما دو گونه است: خوبانشان به خاطر میل و مسابقه در فضل و برتری مرتبت بر تو حسد ورزیدند، و بدان آنان نیز طوری حسد ورزیدند که خداوند بدان سبب اعمالشان را تباه و بیثمر ساخت و بار گناهشان را سنگینتر نمود، و آنها به برابر شدن با تو بسنده نکرده و راضی نشدند، بلکه خواستند بر تو پیش افتند، در نتیجه هدف از دسترس آنان دور گشت و مسابقه، آنان را از مرتبه اعتبار فرو افکند، و تو سزاوارترین فرد قریش به قریشیان بودی. پیامبرشان را در حال حیات یاری کردی، و پس از وفات وی، حقوقی را که بر عهده او بود انجام دادی. به خدا سوگند، این سرکشی آنان جز به زیان خودشان نخواهد انجامید، و ما انصار و یاوران توئیم، پس هر امری داری به ما دستور بده. سپس این اشعار را سرود:
که به اندازه بال پشهای، بلکه یک دهم آن بال هم در تو وجود نداشت.
آنان نعمت بزرگی از خدا را در تو مشاهده کردند و و گروهی در پشت تو دیدند که تمام گردان را به خاک میافکند
و تو را امامی یافتند که تمامی کارها به وی ارجاع میشود، و تو را به منزله افساری یافتند که جلوی افسار گسیختگی اسبان را میگیرد.
و تو را حاکمی یافتند که تمام شؤون امامت در او جمع است، و مردی هاشمی که پهنای گسترده سرزمین مکّه از آن اوست.
همه اینها به خاطر حسد نسبت به نعمتی است که از جانب خداوند به تو رسیده، و به دلهایی آکنده از حسد بازگشتند.
و به جانهائی که جام بغض و کینه است و از نگون بختی، نسبت به مال حریصند.
گروهی را پردههای غیبی، صفات رذیله آنان را پوشانده، و گروهی بیپرده دشمنی را آشکار نمودند.
ای وصیّ پیامبر، حقانیّت ما مانند سپیده صبح، روشن و آشکار
فَخُذِ الْأَوْسَ وَ الْقَبِيلَ مِنَ الْخَزْرَجِ *** بِالطَّعْنِ فِي الْوَغَا وَ الْكَفَاحِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ (1)لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي اللَّهِ *** وَلِيّاً عَلَي الْهُدَي وَ الْفَلَاحِ
فَجَزَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَيْراً، ثُمَّ قَامَ النَّاسُ بَعْدَهُ فَتَكَلَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ بِمِثْلِ مَقَالِهِ.
القرم: السّيد (2).
و النّطاح- بالكسر-: الكباش النّاطحة بالقرن (3)، استعيرت هذا للشجعان.
و جماح الفرس: امتناعه من راكبه (4).
قوله: قراح ... أي مقروحة بالحسد (5)
أقول: لعله - رحمه الله - جعل القراح جمع القريح - ككرام وكريم -.
.قوله: علي الخير متعلّق بالشحاح كقوله (6)تعالي: أَشِحَّةً عَلَي الْخَيْرِ (7)، و اللاحي: اللائم، و الملاحي: المنازع (8)، و يقال: كافحوهم: إذا استقبلوهم في الحرب بوجوههم ليس دونها ترس و لا غيره (9).
بنابراین با قبیله اوس و خزرج در میدانهای جنگ جهاد و مبارزه کن.
پس حضرت امیر المؤمنین علیه السلام برای وی پاداش نیک آرزو کرد. پس از او سایر مردم برخاستند و هر کدام همانند کلام او سخنی گفتند.
«القرم»: سرور. و «النطاح»: قوچهایی که شاخ می زنند، که در اینجا استعاره از دلاوران است. و «جماح الفرس»: سواری ندادن اسب. و منظور از قراح، یعنی به خاطر حسد مجروح است. و «علی الخیر»، متعلق و وابسته به «الشحاح، مانند این آیه: {بر مال حریصند.}(10)،
و«اللاحی»: سرزنشگر، و «الملاحی»: نزاع کننده. گفته می شود: «کافَحوهم»: وقتی در جنگ با چهره هایشان از آنان استقبال کنند، بدون سپر و سایر ادوات جنگی.
1) في (س): من أمن.
2) ذكره في الصحاح 5- 2009، و القاموس 4- 163، و غيرهما.
3) قال في لسان العرب 2- 621: النطح للكباش و نحوها ... و كبش نطّاح ... و كبش نطيح ... فالناطح : الكبش. ونحوه في تاج العروس 2 - 240. والناطح : الكبش الذي ينطح بالقرن.
4) قال في القاموس 1- 218، و الصحاح 1- 360: جماع الفرس: اعتزازه و غلبته من راكبه.
5) قال في الصحاح 1- 395: و قرحه قرحا: جرحه فهو قريح. و قال في لسان العرب 2- 558: قريح- فعيل بمعني المفعول-، قرح البعير فهو مقروح و قريح.
6) في (ك): قوله.
7) الأحزاب: 19.
8) كما في مجمع البحرين 1- 374، و الصحاح 6- 2481.
9) صرّح به في مجمع البحرين 2- 407، و الصحاح 1- 399.
10) . الاحزاب / 19
جا (1): الْكَاتِبُ، عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ، عَنِ الثَّقَفِيِّ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ (2)بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ يَحْيَي بْنِ حَمَّادٍ الْقَطَّانِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَي قَامَ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنِّي سَائِلُكَ لِآخُذَ عَنْكَ، وَ قَدِ انْتَظَرْنَا أَنْ تَقُولَ مِنْ أَمْرِكَ شَيْئاً فَلَمْ تَقُلْهُ، أَ لَا تُحَدِّثُنَا عَنْ أَمْرِكَ هَذَا ... أَ كَانَ بِعَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (3)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوْ شَيْءٌ رَأَيْتَهُ؟ فأما (فَإِنَّا) (4)قَدْ أَكْثَرْنَا فِيكَ الْأَقَاوِيلَ وَ أَوْثَقَهُ عِنْدَنَا مَا قَبِلْنَاهُ عَنْكَ (5)وَ سَمِعْنَاهُ مِنْ فِيكَ، إِنَّا كُنَّا نَقُولُ لَوْ رَجَعَتْ إِلَيْكُمْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمْ يُنَازِعْكُمْ فِيهَا أَحَدٌ، وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي إِذَا سُئِلْتُ مَا أَقُولُ؟ أَزْعَمُ أَنَّ الْقَوْمَ كَانُوا أَوْلَي بِمَا كَانُوا فِيهِ مِنْكَ؟ فَإِنْ قُلْتَ ذَلِكَ فَعَلَامَ (6)نَصَبَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَعْدَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ؟!. وَ إِنْ تَكُ أَوْلَي مِنْهُمْ بِمَا كَانُوا فِيهِ فَعَلَامَ (7)نَتَوَلَّاهُمْ؟.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي قَبَضَ نَبِيَّهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ أَنَا يَوْمَ قَبَضَهُ أَوْلَي بِالنَّاسِ مِنِّي بِقَمِيصِي هَذَا، وَ قَدْ كَانَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) إِلَيَّ عَهْدٌ لَوْ خَزَمْتُمُونِي بِأَنْفِي لَأَقْرَرْتُ سَمْعاً لِلَّهِ وَ طَاعَةً، وَ إِنَّ أَوَّلَ مَا انْتَقَصْنَاهُ (8)بَعْدَهُ إِبْطَالُ حَقِّنَا فِي الْخُمُسِ، فَلَمَّا رَقَّ أَمْرُنَا طَمِعَتْ رِعْيَانُ الْبُهَمِ
امالی الشیخ المفید(9): ابو علی همدانی گوید: عبد الرّحمن بن ابی لیلی در حضور امیرالمؤمنین علیّ بن ابی طالب علیه السلام برخاست و گفت: ای امیر مؤمنان، از شما پرسش میکنم تا چیزی از شما فرا گیرم، و البتّه منتظر بودیم که چیزی درباره کار خودت بفرمایی، امّا چیزی نفرمودی. آیا از کار خویش به ما خبر نمیدهی؟ آیا (این سکوت شما) به جهت سفارشی است از جانب رسول الله صلی الله علیه و آله یا به نظر خودتان چنین رسیده است؟ همانا ما درباره شما گفتار فراوانی گفتهایم، و مطمئنترین آنها همان است که از زبان خودتان بشنویم و از شما بپذیریم. ما میگفتیم: اگر حکومت پس از رسول خدا صلی الله علیه و آله به دست شما میرسید، احدی با شما به نزاع نمیپرداخت. به خدا سوگند، اگر از من بپرسند، نمیدانم چه بگویم؟ آیا چنین ادعا کنم که این قوم نسبت به آنچه که در آنند، از شما شایستهتر بودند؟ اگر چنین گویم، پس به چه جهت رسول اکرم در بازگشت از حجّة الوداع شما را نصب نمود و فرمود: «ای مردم، هر که من مولای اویم پس علی مولای اوست». و اگر شما از آنان نسبت بدانچه که در آن هستند شایستهتری، پس چرا ولایت آنها را بپذیریم؟ امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: ای عبد الرّحمن، همانا خدای متعال پیامبر خود صلی الله علیه و آله را به نزد خود برد و من در آن روز نسبت به مردم از شایستگی خود به این لباسم شایستهتر بودم، و همانا از جانب پیامبر خدا صلی الله علیه و آله به من سفارشی شده بود که اگر مرا مجبور کنید، به خاطر اطاعت از خدا، اقرار کنم و بپذیرم. و همانا نخستین چیزی که پس از آن حضرت از حقّمان گرفته شد و ضایع شد، باطل کردن حقّ ما در خمس بود، پس چون کار ما سست گشت و ارزش ما را پایین آوردند، چوپانی چند از قریش در ما طمع ورزیدند.
1) أمالي الشّيخ المفيد: 223- 224، حديث 2.
2) جاء السّند في المصدر هكذا: أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ الزّعفرانيّ، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ، قال: حدّثنا المسعوديّ، قال:حدّثنا محمد..
3) في نسخة من المصدر، و في (س): كان بعهد من رسول اللّه.
4) في أمالي المفيد: فإنّا، و هو الظّاهر.
5) خطّ في (س) علي لفظة: عنك.
6) في المصدر: فعلي م. و ليس الفرق إلّا في الكتابة.
7) في الأمالي: فعلي م. و ليس الفرق إلّا في الكتابة.
8) في المصدر: انتقصنا، و فيه نسخة: انتقصناه، و في (س): انتقضا.
9) . امالی الشیخ المفید : 223 – 224 ، حدیث 2
مِنْ قُرَيْشٍ فِينَا، وَ قَدْ كَانَ لِي عَلَي النَّاسِ حَقٌّ لَوْ رَدُّوهُ إِلَيَّ عَفْواً قَبِلْتُهُ وَ قُمْتُ بِهِ، فَكَانَ (1)إِلَي أَجَلٍ مَعْلُومٍ، وَ كُنْتُ كَرَجُلٍ لَهُ عَلَي النَّاسِ حَقٌّ إِلَي أَجَلٍ، فَإِنْ عَجَّلُوا لَهُ مَالَهُ أَخَذَهُ وَ حَمِدَهُمْ عَلَيْهِ، وَ إِنْ أَخَّرُوهُ أَخَذَهُ غَيْرَ مَحْمُودٍ (2)، وَ كُنْتُ كَرَجُلٍ يَأْخُذُ السُّهُولَةَ وَ هُوَ عِنْدَ النَّاسِ مَحْزُونٌ، وَ إِنَّمَا يُعْرَفُ الْهُدَي بِقِلَّةِ مَنْ يَأْخُذُهُ مِنَ النَّاسِ، فَإِذَا سَكَتُّ فَأَعْفُونِي، فَإِنَّهُ لَوْ جَاءَ أَمْرٌ تَحْتَاجُونَ (3)فِيهِ إِلَي الْجَوَابِ أَجَبْتُكُمْ، فَكُفُّوا عَنِّي مَا كَفَفْتُ عَنْكُمْ.
فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَأَنْتَ- لَعَمْرُكَ- كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ:
لَعَمْرِي (4)لَقَدْ أَيْقَظْتَ مَنْ كَانَ نَائِماً *** وَ أَسْمَعْتَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أُذُنَان
خزمت البعير بالخزامة و هي حلقة من شعر تجعل في وترة أنفه يشدّ فيها الزمام (5).
قوله عليه السلام: رعيان البهم ... أي رعاة البهائم و الأنعام (6).
و قال الجوهري: يقال: أعطيته عفو المال: يعني بغير مسألة (7).
و قال في النهاية- في حديث المغيرة-: محزون اللّهزمة ... أي خشنها ... و منه الحديث (8): أحزن بنا المنزل ... أي صار ذا حزونة (9)... و يجوز أن يكون من قولهم
و همانا مرا حقّی بر مردم بود که اگر بدون درخواست و درگیری به من بازمی گردانند میپذیرفتم و آن را به عهده می گرفتم و تا مدّت معلومی ادامه می یافت، و من چون مردی بودم که از مردم در مدّت معیّنی طلبی دارد، اگر در پرداخت مال او عجله کنند آن را بگیرد و سپاسشان گوید، و اگر به تاخیر اندازند، آن را میستاند، بدون اینکه مورد سپاس قرار گیرد. و من مانند مردی بودم که راه سهولت و نرمی را پیش می گیرد، امّا در نظر مردم بسان حیوان چموشی جلوه میکند. حقّ تنها به این طریق شناخته میشود که پیروان اندکی از مردم دارد، پس هرگاه سکوت کردم مرا معذور بدارید، که اگر مساله ای پیش آید که نیازمند پاسخ باشید، شما را هدایت خواهم کرد. پس تا آنگاه که من دست میدارم، شما نیز دست از من بدارید. عبدالرّحمن گفت: ای امیر مؤمنان، به جان خودت سوگند، که شما همان طور هستید که پیشینیان گفتهاند:
«خزمت البعیر بالخزامة»، الخزامة: حلقه ای از جنس مو که در دماغ شتر قرار داده می شود که به واسطه آن عنان کشیده می شود. «رُعیان البهم»: چوپانان دام ها و چهارپایان. جوهری می گوید: «اعطیته عفو المال»، یعنی بدون درخواست به او دادم.
(10) و در النهایه آمده: در حدیث المغیره، «محزون اللهزمة»، یعنی غلیظ و خشن بودن استخوان زیر گوش، و از جمله در حدیث آمده: «احزن بنا المنزل»، یعنی ماندن در آن بر ما سخت شد، و ممکن است از
1) في الأمالي: و كان.
2) في المصدر: محمودين، و كذلك في (ك).
3) جاءت في طبعتي البحار: خ. ل: تحتاجوني.
4) في المصدر: لعمرك.
5) ذكره في الصحاح 5- 1911، و لسان العرب 12- 175، و غيرهما.
6) قاله في الصحاح 6- 2358، و القاموس 4- 335.
7) كما في الصحاح 6- 2432، و القاموس 4- 364، و غيرهما.
8) في المصدر: و منه حديث الشعبي.
9) في (ك): ذو حزونة، و هو سهو.
10) . الصحاح6 : 2432
أحزن الرّجل و أسهل: إذا ركب الحزن و السّهل (1).
كا (2): فِي الرَّوْضَةِ، عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ وَ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا بُويِعَ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَاسْتَعْلَي، وَ دَنَا فَتَعَالَي، وَ ارْتَفَعَ فَوْقَ كُلِّ مَنْظَرٍ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَي الْعَالَمِينَ، مُصَدِّقاً لِلرُّسُلِ الْأَوَّلِينَ، وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفاً رَحِيماً، فَصَلَّي اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ عَلَيْهِ وَ عَلَي آلِهِ.
أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا النَّاسُ! فَإِنَّ الْبَغْيَ يَقُودُ أَصْحَابَهُ إِلَي النَّارِ، وَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ بَغَي عَلَي اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ عَنَاقُ بِنْتُ آدَمَ، وَ أَوَّلَ قَتِيلٍ قَتَلَهُ اللَّهُ عَنَاقُ، وَ كَانَ مَجْلِسُهَا جَرِيباً مِنَ الْأَرْضِ (3)فِي جَرِيبٍ، وَ كَانَ لَهَا عِشْرُونَ إِصْبَعاً فِي كُلِّ إِصْبَعٍ ظُفُرَانِ مِثْلَ الْمِنْجَلَيْنِ، فَسَلَّطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا أَسَداً كَالْفِيلِ وَ ذِئْباً كَالْبَعِيرِ وَ نَسْراً مِثْلَ الْبَغْلِ فَقَتَلُوهَا، وَ قَدْ قَتَلَ اللَّهُ الْجَبَابِرَةَ عَلَي أَفْضَلِ أَحْوَالِهِمْ، وَ آمَنِ مَا كَانُوا، وَ أَمَاتَ هَامَانَ، وَ أَهْلَكَ فِرْعَوْنَ، وَ قَدْ قَتَلَ عُثْمَانَ، أَلَا وَ إِنَّ بَلِيَّتَكُمْ قَدْ عَادَتْ كَهَيْئَتِهَا يَوْمَ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً وَ لَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً، وَ لَتُسَاطُنَّ سَوْطَةَ الْقِدْرِ حَتَّي يَعُودَ أَسْفَلُكُمْ أَعْلَاكُمْ وَ أَعْلَاكُمْ أَسْفَلَكُمْ، وَ لَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا قَصَّرُوا، وَ لَيُقَصِّرَنَّ سَابِقُونَ (4)كَانُوا سَبَقُوا، وَ اللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً، وَ لَا كَذَبْتُ كِذْبَةً، وَ لَقَدْ نُبِّئْتُ بِهَذَا الْمَقَامِ وَ هَذَا الْيَوْمِ، أَلَا وَ إِنَّ الْخَطَايَا خَيْلٌ شُمُسٌ حُمِلَ أَهْلُهَا عَلَيْهَا (5)، وَ خُلِعَتْ لُجُمُهَا فَتَقَحَّمَتْ بِهِمْ فِي النَّارِ، أَلَا وَ إِنَّ التَّقْوَي مَطَايَا
«احزن الرجل و اسهل»، گرفته شده باشد که به معنای این است: بر دشت و زمین هموار حرکت کرد.(6)
الکافی(7): از امام صادق علیه السّلام نقل است: که پس از کشته شدن عثمان و بیعت مردم با امیرالمؤمنین علیه السّلام، آن حضرت علیه السّلام به منبر رفت و فرمود: سپاس از آن خداست که متعالی است و از شبیه شدن به صفات مخلوقات منزه است و به هر چیز نزدیک است و برتر و بالاتر از هر دیدگاه برآمده است، و گواهی میدهم که نیست شایسته پرستشی جز خداوند یگانه که شریک ندارد. و گواهی میدهم که محمّد صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم بنده و فرستاده او، خاتم پیامبران است، و حجّت خدا بر همه جهانیان، تصدیقکننده همه پیامبران نخستین، و با مؤمنان مهرورز و مهربان بود، و خدا و فرشتهها بر او و بر خاندان او صلوات فرستادند.
امّا بعد، ای مردم، همانا ستم و تجاوز، صاحبان خود را به دوزخ میکشاند، و نخستین کسی که بر خدا ستم کرد، عناق دختر آدم علیه السّلام، بود و نخستین کشته خشم خدا عناق بود که یک جریب در یک جریب زمین را نشیمن خود میداشت، و دارای بیست انگشت بود که در هر انگشتی دو ناخن همچون داس داشت. و خداوند عزّ و جل بر او شیری مسلّط کرد همچون فیل و گرگی به مانند شتر و کرکسی به بزرگی شتر که او را کشتند. و محققا خداوند انسانهای زورگو و ستمگر را در بهترین و ایمنترین وضعی که داشتند، کشت، از هامان جان گرفت و فرعون را نابود کرد و عثمان هم کشته شد.
بدبختی شما به وضع و حالتی که خداوند پیامبر خود را برانگیخت، برگشت. سوگند به خدایی که او را به راستی برانگیخت، درهم می شوید و کاملا غربال گردید، و همچون دیگی که بر سه آتش باشد، با چوبه آزمایش شما را زیر و رو می کنند و از این رو به آن رو بگردانند و به هم آامیزند تا آنکه زیرترین شما بر فراز آید و فرازترین شما زیرتر از همه گردد، و پیشتازانی پیش بیفتند که کوتاهی کرده بودند، و کسانی که پیش افتاده بودند، کوتاهی کنند.
به خدا سوگند، حتی یک کلمه را پنهان نداشتم، و حتی یک بار هم دروغ نگفتهام، و به من درباره این مقام و این روز خبر داده شده است.
همانا خطاها مانند اسبهای چموش و سرکشی هستند که اهل آنها را، بر آن سوار کرده اند و لگام از آن برگرفته شده و آنها را وارد دوزخ کرد. همانا تقوی در هر چیزی،
ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ أُعْطُوا أَزِمَّتَهَا، فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ، وَ فُتِحَتْ لَهُمْ أَبْوَابُهَا، وَجَدُوا رِيحَهَا وَ طِيبَهَا، وَ قِيلَ لَهُمْ: ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ (1)، أَلَا وَ قَدْ سَبَقَنِي إِلَي هَذَا الْأَمْرِ مَنْ لَمْ أُشْرِكْهُ فِيهِ، وَ مَنْ لَمْ أَهَبْهُ لَهُ، وَ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ مِنْهُ نَوْبَةٌ (2)إِلَّا نَبِيٌّ (3)يُبْعَثُ، أَلَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلَهُ، أَشْرَفَ مِنْهُ عَلي شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ (4)حَقٌّ وَ بَاطِلٌ، وَ لِكُلٍّ أَهْلٌ، فَلَئِنْ أَمِرَ الْبَاطِلُ لَقَدِيماً مَا (5)فَعَلَ، وَ لَئِنْ قَلَّ الْحَقُّ فَلَرُبَّمَا وَ لَعَلَّ وَ لَقَلَّمَا أَدْبَرَ شَيْءٌ فَأَقْبَلَ، وَ لَئِنْ رُدَّ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ إِنَّكُمْ سُعَدَاءُ، وَ مَا عَلَيَّ إِلَّا الْجُهْدُ، وَ إِنِّي لَأَخْشَي أَنْ تَكُونُوا عَلَي فَتْرَةٍ مِلْتُمْ عَنِّي مَيْلَةً كُنْتُمْ فِيهَا عِنْدِي غَيْرَ مَحْمُودِي الرَّأْيِ، وَ لَوْ أَشَاءُ لَقُلْتُ: عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ، سَبَقَ فِيهِ الرَّجُلَانِ وَ قَامَ الثَّالِثُ كَالْغُرَابِ هَمُّهُ بَطْنُهُ، وَيْلَهُ! لَوْ قُصَّ جَنَاحَاهُ وَ قُطِعَ رَأْسُهُ كَانَ خَيْراً لَهُ، شُغِلَ عَنِ الْجَنَّةِ وَ النَّارُ أَمَامَهُ، ثَلَاثَةٌ وَ اثْنَانِ، خَمْسَةٌ لَيْسَ لَهُمْ سَادِسٌ، مَلَكٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ، وَ نَبِيٌّ أَخَذَ اللَّهُ بِضَبْعَيْهِ، وَ سَاعٍ مُجْتَهِدٌ، وَ طَالِبٌ يَرْجُو، وَ مُقَصِّرٌ فِي النَّارِ، الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَي هِيَ الْجَادَّةُ، عَلَيْهَا يَأْتِي الْكِتَابُ (6)وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ، هَلَكَ مَنِ ادَّعَي، وَ خابَ مَنِ افْتَري إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّيْفِ وَ السَّوْطِ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدَ الْإِمَامِ فِيهِمَا هَوَادَةٌ، فَاسْتَتِرُوا فِي بُيُوتِكُمْ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ، وَ التَّوْبَةُ مِنْ وَرَائِكُمْ، مَنْ أَبْدَي (7)صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ.
مانند مرکبی است رام، که اهل آن را بر آنها سوار کنند و مهارشان را به دست سواران میدهند و آنها را وارد بهشت میکند. درهای بهشت به روی آنان باز می شود و بوی آن را میشنوند و نسیم خوش آن را در مییابند و به آنها گفته می شود: {با سلامتی و ایمنی در آنجا داخل شوید}(8).
همانا در امر خلافت، کسی بر من پیشی گرفت که من او را در امر خلافت شریک خود نمی کردم، و امر خلافت را بدو نمی بخشیدم، و برای او در این کار توبه ای پذیرفته نمی شد مگر آنکه پیغمبری مبعوث میشد، و حال آنکه پس از محمّد صلّی اللَّه علیه و آله و سلّم پیامبری نیست. از راه غصب خلافت، {بر لب پرتگاهی مشرف به سقوط پی ریزی کرده، و با آن در آتش دوزخ فرو می افتد}(9). حقّی هست و باطلی، و هر کدام اهلی دارند و طالبی، و اگر باطل سیادت یابد، چنین حالی در قدیم زیاد اتفاق افتاده است، و اگر حق اآندک باشد، ممکن است که چنین شود، که چقدر کم اتفاق می افتد که امری پشت کند و برود و دوباره باز گردد و روی آورد. و اگر در همین زمان امر خلافت به شما باز گردد، به راستی که شما خوشبخت و سعادتمند خواهید شد. و تنها چیزی که بر من است این است که نهایت کوشش و تلاش را بنمایم، ولی باز هم از شما نگرانم و میترسم که شما در زمان سستی و تنبلی در نصرت حق به سر ببرید و از من روی گردانید، به گونهای که نزد من رای شما پسندیده نبود، و اگر بخواهم چیزی بگویم، می گویم: {خدا از آنچه در گذشته واقع شده، عفو کرده است}(10).
دو مرد در باره تصدّی امر خلافت پیشی گرفتند، و این سومی همچون کلاغی بود که همّ و غمّی نداشت جز شکمش. وای بر تو! اگر دو پرش چیده میشد و سرش بریده میگشت، این برای او از تصدّی امر خلافت بهتر بود. از بهشت باز ماند و دوزخ در پیش رو دارد، سه و دو پنج است که ششمی ندارد. فرشتهای که با دو پرش پرواز میکند، پیامبری که خداوند زیر دو بازویش را دارد، و مؤمنی که در راه خدا کوشاست، و جوینده امیدوار به حق، و مقصّری که در دوزخ است.
راست و چپ هر دو گمراه کنندهاند، و راه میانه همان راه مستقیم است که بر پایه آن قرآن و آثار نبوّت حرکت می کند. هر که ادعا کرد هلاک شود، و هر که افترا بست و از خود حکمی درآورد، زیان بیند. همانا خداوند این امّت را با شمشیر و تازیانه ادب کرده است، و برای هیچ کس در نظر امام، مراعات و مسامحه ای نیست، در خانههای خود پنهان شوید و خود را اصلاح کنید، و توبه در ورای شما واقع است، هر که رو در روی حق بایستد هلاک گردد.
1) الحجر: 46.
2) في بعض النّسخ: توبة، و هي الّتي ستأتي في بيان المصنّف قدّس سرّه.
3) كذا، و في (ك) نسخة: بنتي، و في المصدر: إلّا بنبيّ ...
4) التّوبة: 109.
5) لا توجد في المصدر: ما، و وضع عليها رمز نسخة بدل في مطبوع البحار.
6) في (س) هنا نسخة بدل: عليها ما في الكتاب، ذكرها في هامش مطبوع الرّوضة.
7) في (ك): أيدي، و لا معني لها هنا ظاهرا.
8) . الحجر / 46
9) . التوبه /109
10) . المائده / 95
قوله عليه السلام: علا فاستعلي ... الاستعلاء هنا مبالغة في العلو، أي علا عن رتبة المخلوقين فاستعلي عن التشبّه بصفاتهم، أو كان عاليا بالذات و الصفات فأظهر و بيّن علوّه بالإيجاد، أو طلب علوّه من العباد بأن يخضعوا عنده و يعبدوه، و علي الأخيرين يكون الاستفعال للطلب بتقدير أو تجوّز.
قوله عليه السلام: و دنا فتعالي ... أي دنا من كلّ شيء فتعالي أن يكون في مكان، إذ لا يمكن أن يكون للمكاني الدنّو (1)من كلّ شيء، أو دنوّه دنوّ علم و قدرة و إيجاد و تربية، و هو عين علوّه و شرافته و رفعته، فليس دنوّه دنوّا منافيا للعلوّ، بل مؤيّد له، و يحتمل في الفقرتين أن يكون الفاء بمعني الواو ... أي علا و كثر علاؤه، و دنا و تعالي أن يكون دنوّه كدنوّ المخلوقين.
قوله عليه السلام: و ارتفع فوق كلّ منظر ... المنظر: النّظر (2)و الموضع المرتفع (3)و كلّ ما نظرت إليه فسرّك أو ساءك (4)، فالمراد (5)أنّه- تعالي- ارتفع عن كلّ محلّ يمكن أن ينظر إليه، أي ليس بمرئيّ و لا مكاني، أو ارتفع عن كلّ نظر فلا يمكن لبصر الخلق النظر إليه، أو ارتفع عن محالّ (6)النظر و الفكر فلا يحصل في وهم و لا خيال و لا عقل، و يحتمل معني دقيقا بأن يكون المراد بالارتفاع فوقه: الكون عليه و التمكّن فيه مجازا ... أي ظهر لك في كلّ ما نظرت إليه بقدرته و صنعه و حكمته.
«علا فاستعلی»، استعلاء در این جا مبالغه علو است، یعنی از درجه مخلوقات بالاتر رفت و از شبیه شدن به صفات آنها خیلی بالاتر رفت، یا اینکه در ذات و صفات خود بالا بود و به واسطه ایجاد علوّ خود را آشکار کرد، یا اینکه علوّ و بلند مرتبگی او از بندگان خواست که تسلیم او شوند و او را عبادت کنند، و بنابر دو قول آخر، باب استفعال در این صورت به واسطه تقدیر یا مجاز برای طلب می شود. و منظور از «و دنا فتعالی»، یعنی به هر چیزی نزدیک شد و از اینکه در مکانی باشد، متعالی و منزه شد؛ زیرا نزدیکی و قرب او به هر چیزی، نمی تواند قرب مکانی باشد، یا اینکه قرب او، قرب از لحاظ علم و قدرت و ایجاد و تربیت است، که این خودِ علو و شرافت و بلند مرتبگی او است، پس قرب او، قربی نیست که با علوّ منافات دارد، بلکه مؤید آن است، و حرف فاء در دو عبارت به معنای «واو» باشد، یعنی بالا رفت و بالا رفتن او اوج گرفت و نزدیک شد، و منزه است از این که نزدیکی و قرب او مانند قرب مخلوقات باشد.
«و ارتفع فوق کل منظر»، المنظر: نگاه و مکان مرتفع و هر آنچه که به آن نگاه کنی و تو را خوش آید یا برای تو ناپسند آید، و منظور اینکه خداوند از هر مکان و محلی که بتوان آن را دید، بالاتر رفت، یعنی قابل رؤیت و متعلق به مکان نیست، یا اینکه از هر نظر و نگاهی بالاتر رفت و دیدگان مخلوقات نمی توانند او را ببینند، یا اینکه از تیررس نگاه و فکر ها بالاتر رفت، بنابراین در قالب وهم و خیال و عقل نمی گنجد. و ممکن است معنایی دقیقتر برای آن در نظر گرفت، که منظور از ارتفاع بر بالای آن، از باب مجاز، ارتفاع روی آن و مسلط شدن بر آن باشد، یعنی به هر آنچه نگاه می کنی، با قدرت و صنع و حکمت او، برای تو متجلی می شود.
1) في (ك) وضع علي كلمة: الدنو، رمز نسخة بدل.
2) ذكره في القاموس 2- 144، و تاج العروس 3- 573، و لسان العرب 5- 215.
3) قال في مجمع البحرين 3- 498: المنظر: المرقب. و في الصحاح 2- 831: المنظرة: المرقبة. و ذكر في لسان العرب 5- 217- 218-: و المنظرة موضع في رأس جبل فيه رقيب ينظر العدوّ و يحرسه ..والمناظر : أشراف الأرض لأنه ينظر منها.
4) كما في القاموس 2- 144، و تاج العروس 3- 573، و لسان العرب 5- 217.
5) في (ك): و المراد.
6) في نسخة علي (ك): محل.
قوله عليه السلام: خاتم النبيّين ..- بفتح التاء و كسرها (1)... أي آخرهم (2).
قوله عليه السلام: فإنّ البغي ... أي الظّلم و الفساد و الاستطالة (3).
قوله عليه السلام: و إنّ أوّل من بغي ... كأنّها كانت مقدّمة علي قابيل.
قوله عليه السلام: و أوّل قتيل قتله اللَّه ... أي بالعذاب.
قوله عليه السلام: في جريب ... لعلّ المراد أنّها كانت تملأ مجموع الجريب بعرضها و ثخنها.
و في تفسير عليّ بن إبراهيم: و كان مجلسها في الأرض موضع جريب (4)، و فيما رواه ابن ميثم (5)- بتغيير ما - : كان مجلسها من الأرض جريبا.
قوله عليه السلام: مثل المنجلين ... المنجل- كمنبر- ما يحصد به (6).
قوله عليه السلام: و أمات هامان ... أي رمع ، و أهلك فرعون ... يعني أبا فصيل ، و يحتمل العكس. و يدلّ علي أنّ المراد هذان الأشقيان:
قوله عليه السلام: و قد قتل عثمان ... و يمكن أن يقرأ قتل- علي بناء المعلوم و المجهول-، و الأوّل أنسب بما تقدّم.
قوله عليه السلام: ألا و إن بليّتكم ... أي ابتلاءكم و امتحانكم بالفتن (7).
قوله عليه السلام: لتبلبلنّ بلبلة ... البلبلة: الاختلاط، و تبلبلت الألسن ... أي اختلطت (8).
و منظور از خاتَم یا خاتِم النبیین، آخرین آنهاست. و منظور از «فان البغی»، ظلم و فساد و سرکشی است. و از این سخن حضرت، «و ان اول من بغی»: اینگونه برمی آید که عناق قبل از قابیل بود. و سخن آن حضرت: «اول قتیل قتله الله»: اولین کشته ای که خدا او را کشت: یعنی به واسطه عذاب او را کشت.
«و فی جریب»، شاید منظور این باشد که او با توجه به حجم و فربهی اش به اندازه یک جریب بود. که در تفسیر علی بن ابراهیم اینگونه آمده: «و کان مجلسها فی الارض موضع جریب». (9)
و ابن میثم (10)
با تغییری اندک، آن را اینگونه روایت می کند: «کان مجلسها من الارض جریبا». و «مثل المنجلین»، المنجل، بر وزن منبر: آنچه با آن، درو می شود. و «امات هامان»، منظور عمر است، و منظور از «واهلک فرعون»، ابوبکر است و ممکن است عکس آن باشد. و این دلالت دارد که منظور این دو نگون بخت و مجرم است، این سخن حضرت: «و قد قتل عثمان»، که می توان آن را به صورت معلوم یا مجهول خواند، که با توجه به آنچه گفته شد، معلوم بودن مناسبتر است. «الا و ان بلیتکم»، یعنی ابتلا و آزمایش شما به وسیله فتنه ها. و منظور از «لتبلبلنّ بلبلة»، البلبة: اضطراب و به هم ریختگی، و «تبلبلت الالسن»: گفتارها با هم آمیخته و خلط شد.
1) في (س): و كسر التاء.
2) صرّح به في القاموس 4- 102، و تاج العروس 8- 267، و لسان العرب 12- 164.
3) قاله في القاموس 4- 304، و انظر: لسان العرب 14- 78.
4) تفسير عليّ بن إبراهيم 2- 134.
5) في شرحه علي نهج البلاغة 1- 297.
6) كما في مجمع البحرين 5- 478، و الصحاح 5- 1826.
7) ذكره في مجمع البحرين 1- 60، و نحوه في القاموس 4- 305.
8) كما في لسان العرب 11- 68، و انظر: القاموس 3- 337، و مجمع البحرين 5- 325.
9) . تفسیر القمی2 : 134
10) . شرح نهج البلاغه ، ابن میثم1 : 297
و قال ابن ميثم: و كنّي بها عمّا يوقع بهم بنو أميّة و غيرهم من أمراء الجور من الهموم المزعجة، و خلط بعضهم ببعض، و رفع أراذلهم، و حطّ أكابرهم عمّا يستحقّ كلّ من المراتب (1).
و قال الجزري: فيه: دنت الزلازل، و البلابل: هي الهموم و الأحزان، و بلبلة الصّدور (2): وسواسه ..، وَ مِنْهُ الْحَدِيثُ: «إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْبَلَابِلُ وَ الْفِتَنُ» يعني هذه الأمّة، وَ مِنْهُ خُطْبَةُ عَلِيٍّ (عليه السلام): «لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً وَ لَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً» (3)انتهي. و الأظهر أنّ المراد اختلاطهم و اختلاف أحوالهم و درجاتهم في الدين بحسب ما يعرض لهم من الفتن.
قوله عليه السلام: لتغربلنّ غربلة ... الظاهر أنّها مأخوذة من الغربال الّذي يغربل به الدّقيق، و يجوز أن تكون من قولهم: غربلت اللّحم ... أي قطعته (4)، فعلي الأول الظاهر أنّ المراد تمييز جيّدهم من رديّهم، و مؤمنهم من منافقهم، و صالحهم من طالحهم، بالفتن التي تعرض (5)لهم، كما أنّ في الغربال يتميّز اللبّ من النخالة، و قيل: المراد خلطهم، لأنّ غربلة الدقيق تستلزم خلط بعضه ببعض.
و قال ابن ميثم: هو كناية عن التقاط آحادهم و قصدهم بالأذي و القتل، كما فعل بكثير من الصحابة و التابعين (6)، و لا يخفي ما فيه.
و علي الثاني، فلعلّ المراد تفريقهم و قطع بعضهم عن بعض.
قوله عليه السلام: و لتساطنّ سوط القدر ... قال الجزري: ساط القدر
ابن میثم می گوید: این کنایه است از اضطرابها و نگرانیها و درگیر شدن مردم با یکدیگر، و همچنین بالابردن جایگاه افراد پست و پایین آوردن بزرگانشان از مقامی که لایق آن هستند.(7)
و الجزری در این باره می گوید: «دنت الزلازل، و البلابل»: منظور غم و اندوه هاست، و «بلبلة الصدور»: وسوسه ها و دغدغه های آن، که از جمله آن در این حدیث آمده: «انما عذابها فی الدنیا البلابل و الفتن»، و منظور این امت است. و از جمله آن در خطبه علی علیه السلام آمده: «لتبلبلنّ بلبلة و لتغربلنّ غربلة». (8)پایان سخن. و درست تر این است که منظور درگیر شدنشان و دگرگونی احوال و منزلت آنها در دین به جهت فتنه هایی است که بر آنها عارض می شود .
سخن وی: «و لتغربلنّ غربلة»، در ظاهر از غِربال که با آن آرد غربال می شود، مشتق شده است، و ممکن است از فعل «غربلت اللحم»، یعنی آن را قطعه قطعه کردم، گرفته شده باشد؛ که بنا به قول اول، مراد جدا شدن خوب از بد و مؤمن از منافق و صالح از فاسد، به واسطه فتنه هایی که بر آنها عارض می شود است، همانگونه که غربال دانه را از نخاله جدا می کند. و گویند: مخلوط شدن آنان است، چون غربال که باعث مخلوط شدن آرد می شود. ابن میثم گوید: این کلام حضرت کنایه از گرفتن برخی از آنها به طور جداگانه و آزار و به قتل رساندن آنهاست، آنگونه که با برخی از صحابه و تابعین رفتار شد.(9)که آنچه در این سخن است بر کسی پوشیده نیست... و بنا به قول دوم، شاید منظور پراکنده کردن آنها و جدا کردنشان از یکدیگر است.
«و لتساطنّ سوط القدر»، جزری می گوید، در حدیث آمده است: «ساط القدر
1) شرح النهج لابن ميثم 1- 300، خطبة 15.
2) في المصدر: الصدر.
3) النّهاية 1- 150، و قريب منه في لسان العرب 11- 69.
4) قاله في مجمع البحرين 5- 433، و مثله في الصحاح 5- 1780.
5) في (س): يعرض.
6) شرح نهج البلاغة لابن ميثم 1- 300، أورده بقوله: و كأنّها ... بنحو الاحتمال.
7) . شرح نهج البلاغه ، ابن میثم 1: 300
8) . النهایة1 : 150
9) . شرح نهج البلاغه ، ابن میثم1 : 300
بالمسوط و المسواط (1)بسوط، و هو خشبة يحرّك بها ما فيها ليختلط، و منه حديث عليّ (عليه السلام) (2): لتساطنّ سوط القدر (3).
قوله عليه السلام: حتي يعود أسفلكم أعلاكم ... أي كفّاركم مؤمنين، و فجّاركم متّقين، و بالعكس، أو ذليلكم عزيزا و عزيزكم ذليلا، موافقا لبعض الاحتمالات السابقة.
قوله عليه السلام: و ليسبقنّ سابقون كانوا قصّروا ... يعني عليه السلام به قوما قصّروا في أوّل الأمر في نصرته ثم نصروه و اتّبعوه، أو قوما قصّروا في نصرة الرسول صلّي اللَّه عليه و آله و أعانوه صلوات اللَّه عليه.
قوله عليه السلام: و ليقصّرنّ سابقون كانوا سبقوا ... يجري فيه الاحتمالان السابقان، و الأول فيهما أظهر كطلحة و الزبير و أضرابهما، حيث كانوا عند غصب الخلافة يدّعون أنّهم من أعوانه صلوات اللَّه عليه، و عند البيعة أيضا ابتدوا بالبيعة و كان مطلوبهم الدنيا، فلمّا لم يتيسّر لهم كانوا أوّل من خالفه و حاربه.
قوله عليه السلام: و اللَّه ما كتمت وشمة ... أي كلمة (4)ممّا أخبرني به الرسول صلّي اللَّه عليه و آله في هذه الواقعة، أو ممّا أمرت بإخباره مطلقا، و يمكن أن يقرأ علي البناء للمجهول، أي لم يكتم عنّي رسول اللَّه صلّي اللَّه عليه و آله شيئا، و الأول أظهر.
قال الجزري: في حديث عليّ (عليه السلام) (5): و اللَّه ما كتمت وشمة ... أي كلمة (6)انتهي. و في بعض الروايات: وسمة- بالسين المهملة-، أي ما كتمت علامة (7)
أقول: إن الكلمة ( وسمة ) في المتن إما أصلها سمة والواو زائدة ، وهي بمعني العلامة ، كما ذكره المصنف ; ، أو هي - كما في المتن - وبمعني النبت الذي يختضب بورقه ، ولا يكون لها مناسبة في المقام.
بالمسوط و المسواط بسوط»: چوبی است که به وسیله آن، آنچه درون دیگ است را به هم می زنند تا مخلوط شود؛ و از جمله آن در حدیث علی علیه السلام آمده: «لتساطنّ سوط القدر(8)...،
حتی یعود اسفلکم اعلاکم»، منظور: کفار شما مؤمن شوند و فاسدان شما باتقوا شوند و برعکس؛ یا انسانهای پست شما عزیز شوند و عزیزان شما پست و بی ارزش شوند، براساس برخی احتمالات قبل . ..، «و لیسبقنّ سابقون کانوا قصّروا»، منظور حضرت گروهی هستند که در ابتدای کار در یاری وی کوتاهی کردند و سپس به وی یاری کردند و از وی پیروی کردند؛ یا گروهی که در یاری رسول الله صلی الله علیه و آله کوتاهی کردند و سپس به حضرت علیه السلام یاری کردند ...، «و لیقصّرنّ سابقون کانوا سبقوا»، هر دو احتمال در این عبارت ممکن است، و احتمال اول قوی تر است، مانند طلحه و زبیر و دست کشیدن آنها، از آنجا که در هنگام غصب شدن خلافت، ادعا می کردند که آنها از یاران حضرت هستند و در هنگام بیعت نیز آغازگر بیعت با حضرت بودند، در حالی که مطلوب و خواسته آنها دنیا بود، و چون این خواسته شان برآورده نشد، اولین کسانی بودند که با وی مخالفت کردند و جنگیدند.
«و الله ما کتمت وشمة»، یعنی کلمه ای از آنچه رسول خدا صلی الله علیه و آله در این اتفاق به من گفته بود، یا آنچه به طور کلی به من دستور شده است که بگویم، و ممکن است به صورت مجهول خوانده شود، یعنی رسول الله، چیزی از من مخفی نکرد، و احتمال اول قویتر است. جزری می گوید: در حدیث علی علیه السلام آمده: «والله ما کتمت وشمة»، یعنی کلمه ای.(9)پایان.
و در برخی روایات وسمة ذکر شده است،
1) في (س) الكلمة مشوّشة، و لا توجد فيه: بالمسوط و المسواط.
2) في المصدر جاءت الترضية بدلا من: التسليم، و في لسان العرب التكريم بدلا منه.
3) النهاية 2- 421، و انظر: لسان العرب 7- 326.
4) نصّ عليه في مجمع البحرين 6- 184، و الصحاح 5- 2052.
5) لا يوجد التسليم في النهاية.
6) النهاية 5- 189.
7) قال في الصحاح 5- 2051: وسمته وسما و سمة: إذا أثرت فيه بسمة وكيّ، و الهاء عوض من الواو. و الوسمة- بكسر السين-، ... و العظلم، يختضب به، و تسكينها لغة. و مثله في مجمع البحرين 6- 183- 184.
8) . النهایة 2: 421
9) . النهایة 5: 189
تدلّ علي سبيل الحقّ، و لكن عميتم عنها، و لا يخفي لطف ضمّ الكتم مع الوسمة، إذ الكتم- بالتحريك- نبت يخلط بالوسمة يختضب به (1).
قوله عليه السلام: و لقد نبّئت بهذا المقام ... أي أنبأني الرسول صلّي اللَّه عليه و آله بهذه البيعة و بنقض هؤلاء بيعتي.
قوله عليه السلام: شمس ... هو بالضّمّ: جمع شموس، و هي الدّابة تمنع ظهرها و لا تطيع راكبها، و هو مقابل الذّلول (2)، فشبّه عليه السلام الخطايا بخيل صعاب إذا ركبها الناس لا يستطيعون منعها عن أن توردهم المهالك، و التقوي بمطايا زلل (3)مطيعة منقادة أزمّتها بيد ركّابها (4)
أقول: لا معني للاستظهار كما يظهر من السياق.
يوجّهونها حيث ما يريدون.و قوله عليه السلام: و أعطوا أزمّتها ... علي البناء المفعول (كذا) ... أي أعطاهم من أركبهم أزمّتها، و يمكن أن يقرأ علي البناء للفاعل ... أي أعطي الركّاب أزمّة المطايا إليها، فهنّ لكونهنّ ذللا لا يخرجن عن طريق الحقّ إلي أن يوصلن ركّابهن إلي الجنّة.
و التّقحّم: الدّخول في الشّيء مبادرة من غير تأمّل (5).
قوله عليه السلام: بسلام ... أي سالمين من العذاب، أو مسلّما عليكم،
یعنی نشانه ای که بر حق دلالت می کند را مخفی نکردم، ولی شما آن را ندیدید، و ظرافت جمع شدن کتم با وسمة پوشیده نیست؛ زیرا «الکَتَم»، نوعی گیاه است که با «وسمة» که گیاهی دیگر است مخلوط می شود و با آن خضاب می کنند. ..، «و لقد نبئت بهذا المقام»، یعنی پیامبر صلی الله علیه و آله مرا از آن بیعت از جانب آنها خبر داد.
و «شُمُس» جمع «شموس»: چهارپایی است که سواری نمی دهد و از سوارش فرمان نبرد، که نقطه مقابل آن حیوان رام است. حضرت خطاها و گناهان را به اسب های چموش تشبیه کرده است که چون مردم بر آن سوار شوند، نمی توانند مانع از آن شوند که آنها را به زمین بزند و به هلاکت رساند و تقوی را به اسب های رام و مطیع تشبیه کرده است که سوار آن، آن را به هر جهت که بخواهد سوق می دهد ...، و «اعطوا ازمّتها»، در صیغه مجهول، یعنی کسی که آنها را سوار کرد، افسار را در اختیار آنها قرار داد، و ممکن است به صورت معلوم خوانده شود، یعنی سواران، افسار را در اختیار آن قرار دادند و رها کردند، چون آن اسبان از آن جهت که که رام و مطیع هستند از راه حق خارج نمی شوند تا اینکه صاحبانشان را به بهشت برسانند. ... «التقحم»: به طور ناگهانی و بدون تامل داخل چیزی شدن...، و منظور از «بسلام»، یعنی از عذاب سالم هستید، یا بر شما درود فرستاده شده است،
آمنين من الآفة و الزوال.
قوله عليه السلام: لم أشركه فيه ... أي في الخلافة، و لم أهب كلّه له، أو لم أهب جرم هذا الغصب له.
قوله عليه السلام: و من ليست له توبة إلّا بنبيّ يبعث ... أي لا يعلم قبول توبة من فعل مثل (1)هذا الأمر القبيح، و أضلّ هذه الجماعات الكثيرة إلّا بنبيّ يبعث فيخبره بقبول توبته.
و في بعض النسخ: نوبة ... أي ليست له نوبة في الخلافة إلّا بنبيّ يبعث فيخبر عن اللَّه أنّ له حصّة في الخلافة.
و في أكثر النسخ: إلّا نبيّ- بدون الباء- فالمراد بالتوبة ما يوجب قبولها، أي ليس له سبب قبول توبة إلّا بنبيّ (2)، و لعلّه من تصحيف النسّاخ.
قوله عليه السلام: أشرف منه ... أي بسبب غصبه الخلافة.
قوله عليه السلام: علي شفا جرف ... قال الجوهري (3): شفا كلّ شيء: حرفه (4)، قال اللَّه تعالي: وَ كُنْتُمْ عَلي شَفا حُفْرَةٍ (5).
و (6)قال: و الجرف و الجرف مثل عسر و عسر: ما تجرّفته السّيول و أكلته من الأرض، و منه قوله تعالي: عَلي شَفا جُرُفٍ هارٍ (7).
و قال: هار الجرف يهور هورا و هئورا فهو هائر، و يقال- أيضا- جرف هار خفضوه في موضع الرّفع و أرادوا هائر، و هو مقلوب من الثّلاثيّ إلي الرّباعيّ كما
و از آفت و زوال در امان هستید .
«و لم اشرکه فیه»، منظور در خلافت، و مسؤولیت آن را به او نمی دهم، یا جرم این غصب را از او نمی بخشم. «و من لیس له توبة الا بنبی یُبعث»، یعنی قبول توبه کسی که چنین کار ناپسندی را انجام داد و این جماعت زیاد را گمراه کرد، تنها با مبعوث شدن پیامبری که او را از قبول شدن توبه اش خبر دهد ممکن است. و در برخی نسخه ها « نوبة » آمده، یعنی نوبت و سهمی در خلافت ندارد مگر در صورتی که پیامبری مبعوث شود و از جانب خداوند بگوید که او دارای نوبت و سهمی در خلافت است. و در اغلب نسخه ها «الا نبی» بدون حرف باء قبل از آن ذکر شده است. و مقصود از توبه، آنچه موجب پذیرفتن آن است، یعنی دلیلی برای قبولی توبه او وجود ندارد مگر آنکه پیامبری مبعوث شود، و شاید این امر ناشی از تصحیف و اشتباه نساخ باشد...ومنظور حضرت از «اشرف منه»، یعنی به سبب غصب خلافت.
«علی شفا جرف»، جوهری می گوید:(8)
«شفا کل شیء»: کناره و لبه آن، خداوند می فرماید: {و کنتم علی شفا حفرة}(9).
.. و می گوید و «الجُرف و الجُرُف» مانند «عُسر و عُسُر»: آنچه سیل با خود می آورد و از زمین می کند، و از جمله آن، این سخن خداوند تعالی: {علی شفا جرف هار}(10).
.. ومی گوید: «هار الجوف یهور هورا و هؤورا فهو هائر»، و همچنین گفته اند: «جرف هارٍ»، در حالت مرفوع بودن، تنوین کسر به آن دادند، و مقصود «هائر»، که از ثلاثی به رباعی قلب شده،
1) لا توجد: مثل في (س).
2) في (ك): نبي.
3) الصحاح 4- 1336، و انظر: لسان العرب 9- 25.
4) في (ك): جرفه.
5) آل عمران: 103، و قد ذكره الجوهريّ في الصحاح 6- 2339، و انظر: لسان العرب 14- 436.
6) لا توجد الواو في (ك).
7) التوبة: 109.
8) . الصحاح4 : 1336
9) . ال عمران / 103 ، جوهری آن را در الصحاح ذکر می کند6 : 2339
10) . التوبه / 109
قلبوا شائك (1)السّلاح إلي شاكي السّلاح، و هوّرته فتهوّر: و انهار ... أي انهدم (2).
قوله عليه السلام: حقّ و باطل ... أي في الدنيا، أو هنا، أو بين الناس حقّ و باطل.
قوله عليه السلام: فلئن أمر الباطل ... أي كثر، قال الفيروزآبادي: أَمِرَ- كفرح- أمرا و إمرة: كثر (3).
قوله عليه السلام: فلقديما فعل ... أي فو اللَّه لقد فعل الباطل ذلك في قديم الأيّام، أي ليس كثرة الباطل ببديع حتي تستغرب أو يستدلّ بها علي حقيّة أهله.
قوله عليه السلام: و لئن قلّ الحقّ فلربّما ... أي فو اللَّه كثيرا ما يكون الحقّ كذلك، و لعلّ، أي لا ينبغي أن يؤيس من الحقّ لقلّته، فلعلّه يعود كثيرا بعد قلّته، و عزيزا بعد ذلّته.
قوله عليه السلام: و لقلّما أدبر شيء فأقبل ... لعلّ المراد أنّه إذا أقبل الحقّ و أدبر الباطل فهو لا يرجع، إذ رجوع الباطل بعد إدباره قليل، أو المراد بيان أنّ رجوع الحقّ إلينا بعد الإدبار أمر غريب يفعله اللَّه بفضله و لطفه و حكمته، أو المراد بيان أنّه لا يرجع عن قريب، بل إنّما يكون في زمن القائم عليه السلام.
قوله عليه السلام: و لئن ردّ إليكم أمركم ... أي في هذا الزمان.
قوله عليه السلام: و ما عليّ إلّا الجهد ... أي بذل الطاقة، قال الجوهري: الجهد و الجهد: الطّاقة، و قرئ: وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ (4)و (جهدهم).
همانگونه که «شائک السلاح» را به «شاکی السلاح» قلب کردند، و «هوّرته فتهوّر و انهار»، یعنی ویران شد(5)...
و منظور از حق و باطل، یعنی در دنیا، یا در اینجا، و یا میان مردم حق و باطل وجود دارد. و منظور از، «فلئن امِرَ الباطل»، یعنی زیاد شد. فیروز آبادی می گوید: «امِرَ » بر وزن «فَرِحَ»، «امرا و امرة»، یعنی زیاد شد(6).
«فلقدیما فعل»، یعنی به خدا سوگند، آن کارهای باطل در گذشته انجام می شد، یعنی کثرت باطل مساله تازه ای نیست که از آن تعجب کنی یا به وسیله آن بر حق بودن اهلش دلالت شود، «و لئن قلّ الحق فلربما»، یعنی به خدا سوگند، اغلب حق همین وضعیت را دارد، و شاید معنا این باشد که به خاطر کم بودن حق نباید از آن ناامید شد، و چه بسا که پس از اندک بودنش، فراوان شود و پس از ذلتش عزیز شود... ، «و لقلما ادبر شیء فاقبل»: شاید منظور این باشد که اگر حق رو کند و باطل از بین رود، در این صورت باطل بر نمی گردد، زیرا روی آوردن باطل پس از ادبارش، کم اتفاق می افتد؛ یا منظور این باشد که بازگشت حق به ما، پس از ادبارش، امری عجیب است که خداوند با فضل و لطف و حکمت خود، این کار را انجام می دهد؛ و یا منظور این باشد که حق به زودی بر نمی گردد، بلکه در زمان حضرت قائم علیه السلام این امر اتفاق می افتد. و منظور از «و لئن ردّ الیکم امرکم»، یعنی در این زمان.
«و ما علیّ الا الجهد»، یعنی نهایت تلاش. جوهری می گوید: «الجَهد و الجُهد»: توان، و جهد در این آیه: {و الذین لا یجدون الا جهدهم}(7)هم جَهد و هم جُهد خوانده شد...
1) في (س): سائك.
2) الصحاح 2- 856، و نقله عن الجوهريّ في لسان العرب 5- 267- 268، و أشكل عليه في تعبيره بالثلاثي و الرباعي.
3) القاموس: 1- 365، و قال في لسان العرب 4- 29: أمر ماله: كثر ... ثم ذكر شواهد مختلفة في إفادة ذلك المعني.
4) هي الآية: 79 من سورة التوبة.
5) . الصحاح2 : 856
6) . القاموس المحیط1 : 356
7) . التوبه / 79
قال الفرّاء: الجهد- بالضم-: الطّاقة، و الجهد- بالفتح- من قولك اجهد جهدك في هذا الأمر ... أي ابلغ غايتك، و لا يقال: اجهد جهدك. و الجهد: المشقّة (1).
قوله عليه السلام: أن تكونوا علي فترة ... قال في النهاية: في حديث ابن مسعود: أنّه مرض فبكي، فقال: إنّما أبكي لأنّه أصابني علي حال فترة و لم يصبني في حال اجتهاد ... أي في حال سكون و تقليل من العبادات و المجاهدات، و الفترة في غير هذا: ما بين الرّسولين من رسل اللَّه تعالي من الزّمان الّذي انقطعت فيه الرّسالة (2)انتهي، فالمعني أخشي أن تكونوا علي فترة و سكون و فتور عن نصرة الحقّ، أو أن تكونوا كأناس كانوا بين النبيّين لا يظهر فيهم الحقّ و يشتبه عليهم الأمور.
قوله عليه السلام: ملتم عنّي ميلة ... أي في أوّل الأمر بعد الرسول صلّي اللَّه عليه و آله.
قوله عليه السلام: و لو أشاء لقلت ... أي بيّنت بطلان الرجلين اللذين اتّبعتموهما و كفرهما، لكن لا تقتضيه مصلحة الحال.
قوله عليه السلام: عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ... أي لمن تاب (3)في هذا الزمان.
قوله عليه السلام: كان خيرا له، قصّ الجناحين ... كناية عن منعه و رفع استيلائه و قبض يده عن أموال المسلمين و دمائهم و فروجهم، و قطع رأسه كناية عن قطع ما هو بمنزلة رأسه من الخلافة، أو المراد قتله ابتداء قبل ارتكاب هذه الأمور.
قوله عليه السلام: شغل ... أي بالدنيا عن تحصيل الجنّة و الحال أنّ النار
فراء می گوید: الجُهد: طاقت و توان، و الجَهد، از «اجهد جَهدک فی هذا الامر» گرفته شده است، یعنی به غایت خود برس، و گفته نمی شود: «اجهد جُهدک». و الجَهد: مشقت (4)...
سخن وی: «ان تکونوا علی فترة»، در النهایة آمده: در حدیث ابن مسعود آمده: حضرت مریض شد، و اشک ریخت و فرمود: من برای این گریه می کنم که خداوند مرا در حالت وقفه به مریضی مبتلا کرد و نه در حالت اجتهاد، یعنی در حالت سکون و کم بودن عبادات و مجاهدتها، و «الفترة» در جای دیگر به معنای فاصله زمانی بین دو پیامبر از پیامبران الهی، زمان قطع شدن رسالت را گویند. (5)
پایان... و معنا این است که می ترسم شما در حالت فترت و سکون و سستی در نصرت حق باشید، یا مانند مردمی باشید که میان پیامبران بودند و حق برای آنها ظاهر نمی شد و امور بر آنها مشتبه می شد .
و منظور از «ملتم عنّی میلة»، یعنی در ابتدای کار، پس از پیامبرصلی الله علیه و آله. ..، و سخن وی: «لو اشاء لقلت»، یعنی باطل بودن و کفر آن دو شخصی که از آنها پیروی کردند را آشکار می کردم، ولی مصالح کنونی مقتضی آن نیست، و منظور از «عفا الله عما سلف»، یعنی کسی که در این زمان توبه کند. سخن وی: «و کان خیرا له، قص الجناحین»، کنایه از منع کردنش و سلب سلطه از او و بازداشتن او از اموال مسلمانان و ریختن خونشان و ضربه زدن به شرف و آبروی آنان است. «و قطع راسه»، کنایه از قطع کردن خلافتی که مانند سر برای اوست، و یا منظور کشتن او از همان آغاز، قبل از آن که این امور را مرتکب شود. منظور از «شغل»، یعنی مشغول شدنش به دنیا او را از تلاش برای کسب آخرت باز داشت، در حالی که دوزخ در مقابل او بود
كانت أمامه، فكان ينبغي أن لا يشتغل مع هذا بشيء آخر سوي تحصيل الجنّة و التخلّص من النار.
قوله عليه السلام: ثلاثة و اثنان ... الحاصل أنّ أحوال المخلوقين المكلّفين تدور علي خمسة، و إنّما فصل الثلاثة عن الاثنين لأنّهم من المقرّبين المعصومين الناجين من غير شكّ، فلم يخلطهم بمن سواهم.
الأوّل: ملك أعطاه اللَّه جناحين يطير بهما في درجات الكمال صورة و معني.
و الثاني: نبيّ أخذ اللَّه بضبعيه ...
الضّبع- بسكون الباء-: وسط العضد، و قيل: هو ما تحت الإبط (1)... أي رفعه اللَّه بقدرته و عصمته من بين الخلق و اختاره و قرّبه كأنّه أخذ بعضده و قرّبه إليه، و يحتمل أن يكون كناية عن رفع يده و أخذها عن المعاصي بعصمته، و أن يكون كناية عن تقويته، و الأول أظهر.
و الثالث: ساع مجتهد في الطاعات غاية جهده ... و المراد إمّا الأوصياء عليهم السلام أو أتباعهم الخلّص (2)، فالأوصياء داخلون في الثاني علي سبيل التغليب، أو المراد بالثالث أعمّ منهما.
و الرابع: عابد طالب للآخرة بشيء من السعي مع (3)صحّة إيمانه، و بذلك يرجو فضل ربّه.
و الخامس: مقصّر ضالّ عن الحقّ كافر، فهو في النار.
قوله عليه السلام: اليمين و الشمال مضلّة ... أي كلّ ما خرج عن الحقّ فهو ضلال، أو المراد باليمين ما يكون بسبب الطاعات و البدع فيها، و باليسار ما يكون بسبب المعاصي.
قوله عليه السلام: عليها يأتي الكتاب ... أي علي هذه الجادّة أتي كتاب
و می بایست که با وجود این امر، به جز به تلاش برای کسب آخرت و نجات از دوزخ به چیزی دیگر فکر نکند.
و منظور از این سخن حضرت «ثلاثة و اثنان »، این است که مجموع احوال آفریده های مکلف بر پنج حال می چرخد و دلیل آنکه سه مورد آن را از دو مورد دیگر جدا کرد، این است که آن دو از مقربان معصوم هستند که بدون شک از نجات یافتگان هستند و آنها را با موارد دیگر مخلوط نکرد... نوع اول: فرشته ای که خداوند به او دو بال عطا کرد که به واسطه آن در درجات کمال، هم از لحاظ صورت و هم از لحاظ معنا، پرواز کند. نوع دوم: «نبی اخذ الله بضبعیه»، «الضبع»: وسط بازو را گویند، و گویند: زیر بغل، یعنی خداوند او را به جهت قدرت و عصمتش، از میان مخلوقات بالا برد و او را برگزید و مقرب کرد، مثل این است که دست و بازوی او را گرفت و به خود نزدیک کرد، و ممکن است که کنایه از دست کشیدنش و بازداشتنش از گناهان به واسطه عصمت خود باشد، و همچنین کنایه از قدرت دادنش باشد، که احتمال اول قویتر است، و نوع سوم: «ساعٍ مجتهد»، که در مسیر طاعت خداوند نهایت تلاش خود می کند، که منظور یا اوصیا و یا پیروان مخلص آنها هستند، اوصیا از باب تغلیب و عمومیت از نوع دوم به شمار می روند، و یا منظور از نوع سوم، اعم از آن دو باشد، و نوع چهارم: عابدی که با تلاشی اندک و ایمانی صحیح خواهان آخرت است، و به این طریق به فضل و بخشش پروردگارش امید دارد، و نوع پنجم: انسان گناهکار، گمراه شده از حق و کافر است که جایگاه او دوزخ است.
و منظور از «الیمین و الشمال مضلة»، یعنی هر آنچه که از حق بیرون رود، گمراهی است، و یا منظور از الیمین، آنچه به سبب طاعت و بدعت در آن حاصل می شود، و منظور از الیسار، آنچه به سبب گناهان حاصل می شود. «علیها یاتی الکتاب»، یعنی بر این جاده و مسیر، قرآن نازل شد
اللَّه و حثّ علي سلوكها، و في بعض النسخ: ما في الكتاب، و في نسخ نهج البلاغة (1): باقي الكتاب، و لعلّ المراد ما بقي من الكتاب في أيدي الناس.
قوله عليه السلام: هلك من ادّعي ... أي من ادّعي مرتبة ليس بأهل لها كالإمامة.
قوله عليه السلام: و ليس لأحد عند الإمام فيها هوادة ... قال الجزريّ فيه: «لا تأخذه في اللَّه هوادة» أي لا يسكن عند وجوب حدود اللَّه (2)و لا يحابي فيه (3)أحدا، و الهوادة: السّكون و الرّخصة و المحاباة (4)انتهي.
قوله عليه السلام: و التوبة من ورائكم ... قال ابن ميثم: تنبيه للعصاة علي الرجوع إلي التوبة عن الجري في ميدان المعصية و اقتفاء أثر الشيطان، و كونها وراء، لأنّ الجواذب الإلهيّة إذا أخذت بقلب العبد فجذبته عن المعصية حتي أعرض عنها و التفت بوجه نفسه إلي ما كان معرضا عنه من الندم علي المعصية، و التوجّه إلي القبلة الحقيقيّة، فإنّه يصدق عليه إذن أنّ التوبة وراءه، أي وراء عقليّا، و هو أولي من قول من قال من المفسّرين: إنّ وراءكم بمعني أمامكم (5).
قوله عليه السلام: من أبدي صفحته للحقّ هلك ... قال في النهاية: صفحة (6)كلّ شيء: وجهه و ناصيته (7).
أقول:
المراد و مواجهة الحقّ و مقابلته و معارضته، فالمراد بالهلاك الهلاك في الدنيا و الآخرة، أو المراد إبداء الوجه للخصوم و معارضتهم لإظهار الحقّ في كلّ
و به پیمودن آن تشویق کرد، و در برخی نسخه ها، «ما فی الکتاب» ذکر شده است. و در نسخه های نهج البلاغه(8)،
«باقی الکتاب» ذکر شده است، که شاید منظور، آنچه از قرآن در دست مردم باقی مانده، باشد. «هلک من ادّعی»، یعنی کسی که ادعای درجه و مقامی کند که شایسته آن نیست، مانند امامت. «و لیس لاحد عند الامامة هوادة»، جزری در این باره می گوید: در حدیث آمده است: «لا تاخذه فی الله هوادة»، یعنی در وجوب اجرای احکام الهی آرام نمی گیرد و در آن ملاحظه کسی نمی کند، و الهوادة: سکون و اجازه و عنایت.(9)پایان.
«و التوبة من ورائکم»، ابن میثم در این باره می گوید: تنبیه و آگاه کردن عصیانگران برای بازگشت به توبه، به جای حرکت در میدان معصیت و پیروی از شیطان است. و از آن جهت به وراء تعبیر شده است، چون جاذبه های الهی، اگر در قلب بنده حلول کند، او را از معصیت بازمی دارد، تا اینکه از آن اعراض می کند و با پشیمانی از معصیت، به آنچه از آن اعراض کرده بود، نگاه می کند و به قبله واقعی روی آورد؛ که در این صورت، این امر بر او صدق می کند که توبه در پشت سر او قرار دارد، یعنی از نظر عقلی پشت سر اوست، و این از گفته برخی مفسرین که گویند: «وراءکم» یعنی روبروی شماست (10)، بهتر است. ...، «من ابدی صفحته للحق هلک»، در النهایة آمده: «صفحة کل شیء»: چهره و پیشانی آن را گویند. (11)
مؤلف: مقصود رویارویی با حق و مقابله کردن و مخالفت با آن است، و مقصود از هلاک، هلاک در دنیا و آخرت است، و یا مقصود رویارو شدن با مخالفان و مخالفت با آنان برای اظهار حق
1) نهج البلاغة- محمّد عبده- 1- 50، و ذكره صبحي صالح: 58، برقم 16.
2) في المصدر: حدّ اللّه تعالي.
3) في (س): فيها.
4) النهاية 5- 281، و قريب منه في مجمع البحرين 3- 170.
5) كما في شرح ابن ميثم علي النهج 1- 308- 309، خطبة 15.
6) في المصدر: صفح.
7) النهاية 3- 34، و قارن بتاج العروس 2- 180.
8) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 58 ، خطبه 16
9) . النهایة5 : 281
10) . شرح نهج البلاغه ، ابن میثم1 : 308 – 309 ، خطبه 15
11) . النهایة3 : 34
مكان و موطن من غير تقيّة و رعاية مصلحة فيكون مذموما، و الهلاك بالمعني الذي سبق، و يؤيّد هذا قوله عليه السلام: استتروا في بيوتكم ... أو المراد معارضته أهل الباطل علي الوجه المأمور به، و المراد بالهلاك مقاساة المشاق و المفاسد و المضارّ من جهّال الناس، و يؤيّده ما في نسخ نهج البلاغة (1): هلك عند جهلة الناس.
نهج (2): وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ، وَ لَا يُغَيِّرُهُ زَمَانٌ، وَ لَا يَحْوِيهِ مَكَانٌ، وَ لَا يَصِفُهُ لِسَانٌ، وَ (3)لَا يَعْزُبُ عَنْهُ عَدَدُ (4)قَطْرِ الْمَاءِ، وَ لَا نُجُومِ السَّمَاءِ، وَ لَا سَوَافِي (5)الرِّيحِ فِي الْهَوَاءِ، وَ لَا دَبِيبُ النَّمْلِ عَلَي الصَّفَا (6)، وَ لَا مَقِيلُ الذَّرِّ (7)فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ، يَعْلَمُ مَسَاقِطَ الْأَوْرَاقِ، وَ خَفِيَّ طَرْفِ الْأَحْدَاقِ (8)، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ غَيْرَ مَعْدُولٍ بِهِ وَ لَا مَشْكُوكٍ فِيهِ وَ لَا مَكْفُورٍ دِينُهُ، وَ لَا مَجْحُودٍ (9)تَكْوِينُهُ، شَهَادَةَ مَنْ صَدَقَتْ نِيَّتُهُ، وَ صَفَتْ دُخْلَتُهُ، وَ خَلَصَ يَقِينُهُ، وَ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، الَمْجُتْبَيَ مِنْ خَلَائِقِهِ، وَ الْمُعْتَامُ لِشَرْحِ حَقَائِقِهِ، وَ الْمُخْتَصُّ بِعَقَائِلِ كَرَامَاتِهِ، وَ الْمُصْطَفَي لِكَرَائِمِ (10)
بدون تقیه و رعایت منفعت در هر جا و هر مکان، که این امر مذموم است، و در این صورت،«الهلاک» به همان معنای ذکر شده است، و مؤید این گفته، این سخن حضرت است: «استتروا فی بیوتکم». و یا مقصود، مخالفت با اهل باطل بر همان روشی است که به آن مامور شده است، و مقصود از الهلاک، تحمل سختیها و مفاسد و ضررها از افراد جاهل است، و آنچه در نسخه های نهج البلاغه آمده: «هلک عند جَهَلة الناس»، مؤید این گفته است.
نهج البلاغه(11): از خطبه های حضرت علیه السلام: هیچ کاری خدا را از کار دیگر باز نمی دارد، و گذشت زمان در او دگرگونی ایجاد نمی کند، و مکانی او را در بر نمی گیرد. هیچ زبانی قدرت وصف او را ندارد، و چیزی از خدا مخفی و پنهان نیست. نه تعداد قطرات فراوان آبها، و نه ستارگان انبوه آسمان، و نه ذرّات خاک همراه با گردبادها در هوا، و نه حرکات مورچگان بر سنگهای سخت، و نه استراحتگاه مورچگان ریز در شبهای تار. خدا از مکان ریزش برگ درختان، و حرکات مخفیانه چشمها آگاه است. و شهادت می دهم که جز اللّه، خدایی نیست.
همتایی نداشته و شک و تردیدی در او راه ندارد. دین او را انکار نمی کنم و به آفریدگاری او اعتقاد دارم. شهادت کسی که نیّت او راست، درون او پاک، یقین او خالص، و میزان عمل او گران سنگ است و شهادت می دهم که محمّد صلّی اللّه علیه و آله و سلّم بنده و فرستاده و برگزیده او از میان انسانهاست. پیامبر صلّی اللّه علیه و آله و سلّم برای تشریح حقائق آیین الهی انتخاب، و به ارزشهای ویژه اخلاقی گرامی داشته شد. او را برای رساندن رسالتهای کریمانه اش برگزید،
1) لم نجد الجملة و لا مقارباتها في ما هو مطبوع من نهج البلاغة.
2) نهج البلاغة- محمّد عبده- 2- 97- 99، صبحي صالح: 256- 257، خطبة 178، باختلاف كثير.
3) لا توجد الواو في (ك).
4) لا توجد: عدد، في (س). و لا يعزب ... أيّ لا يخفي و لا يغيب، قاله في مجمع البحرين 2- 120.
5) سوافي الرّيح، جمع سافية، من سفت الرّيح التّراب: ذرته أو حملته، ذكره في القاموس 4- 343.
6) الصّفا- مقصورا جمع صفاة-: الحجر الصّلة الضّخم، كما في القاموس 4- 352. و الدبيب:السير اللين ، نص عليه في مجمع البحرين 2 - 55.
7) الذّرّ: صغار النّمل، صرّح به في القاموس 1- 34. و المقيل: محلّ استراحتها و مبيتها، كما جاء في مجمع البحرين 5- 459.
8) طرف الحدقة: تحرّكها، ذكره في مجمع البحرين 5- 89، و الحدقة: سواد العين الأعظم، كما في مجمع البحرين 5- 144.
9) في حاشية (ك): محجوب، و وضع بعدها: نهج.
10) في (ك) نسخة: مكارم.
11) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 256 – 257 ، خطبه 178
رِسَالاتِهِ، وَ الْمُوَضَّحَةُ بِهِ أَشْرَاطُ الْهُدَي، وَ الْمَجْلُوُّ بِهِ غِرْبِيبُ الْعَمَي.
أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الدُّنْيَا تَغُرُّ الْمُؤَمِّلَ لَهَا وَ الْمُخْلِدَ إِلَيْهَا، وَ لَا تَنْفَسُ بِمَنْ نَافَسَ فِيهَا، وَ تَغْلِبُ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهَا، وَ ايْمُ اللَّهِ مَا كَانَ قَوْمٌ قَطُّ فِي غَضِّ نِعْمَةٍ مِنْ عَيْشٍ فَزَالَ عَنْهُمْ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحُوهَا، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَي (1)لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (2)، وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ حِينَ تَنْزِلُ بِهِمُ النِّقَمُ وَ تَزُولُ عَنْهُمُ النِّعَمُ، فَزِعُوا إِلَي رَبِّهِمْ بِصِدْقٍ مِنْ نِيَّاتِهِمْ، وَ وَلَهٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ، لَرَدَّ عَلَيْهِمْ كُلَّ شَارِدٍ، وَ أَصْلَحَ لَهُمْ كُلَّ فَاسِدٍ، وَ إِنِّي لَأَخْشَي عَلَيْكُمْ أَنْ تَكُونُوا فِي فَتْرَةٍ وَ قَدْ كَانَتْ أُمُورٌ عِنْدِي (3)مَضَتْ، مِلْتُمْ فِيهَا مَيْلَةً كُنْتُمْ فِيهَا عِنْدِي غَيْرَ مَحْمُودِينَ، وَ لَئِنْ رُدَّ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ إِنَّكُمْ لَسُعَدَاءُ، وَ مَا عَلَيَّ إِلَّا الْجُهْدُ، وَ لَوْ أَشَاءُ أَنْ أَقُولَ لَقُلْتُ: عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ (4).
قد مرّ شرح صدر الخطبة في كتاب التوحيد (5).
قوله عليه السلام: غير معدول به ... أي لا يعادل و يساوي به أحد (6)، كما قال تعالي: بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (7).
و الدّخلة- بالكسر و الضّم-: باطن الأمر (8).
و المعتام: أي المختار، و التّاء تاء الافتعال، ذكره في النهاية (9)، و العقائل جمع عقيلة- و هي كريمة كلّ شيء (10).
نشانه های هدایت به وسیله او آشکار، و تاریکی های جهل و گمراهی با نور هدایت او از میان رفت. ای مردم! دنیا آرزومندان و خواهان خود را فریب می دهد، برای شیفتگان خود ارزشی قائل نیست، و آن کس را که بر دنیا پیروز شود، مغلوب گرداند. به خدا سوگند هرگز ملّتی از ناز و نعمت زندگی گرفته نشدند مگر به کیفر گناهانی که انجام دادند، زیرا خداوند بر بندگان خود ستم روا نمی دارد؛ اگر مردم به هنگام نزول بلاها و گرفته شدن نعمتها، با درستی نیّت در پیشگاه خدا زاری کنند، و با قلبهای پر از محبّت از خداوند درخواست عفو نمایند، آنچه از دستشان رفته، باز خواهد گشت، و هر گونه فسادی اصلاح خواهد شد. من بر شما ترسناکم که در جهالت و غرور فرو رفته باشید، چه اینکه در گذشته به سویی کشیده شدید که قابل ستایش نبود. امّا اگر امرتان به شما بازگردانده شود، سعادتمند خواهید شد، وظیفه من جز تلاش و کوشش در اصلاح امور شما نیست، اگر می خواستم، می گفتم. {خدا آنچه را گذشت، ببخشاید.}(11)
آغاز این خطبه در کتاب التوحید شرح داده شد. (12)
«غیر معدول به»، یعنی هیچ کس با برابر و همتا نمی شود، آنگونه که خداوند تعالی می فرماید: {با پروردگار خود برابر می کنند}(13).
و «الدِخلة و الدُخلة»: باطن هر چیز. و «العتام»: مختار و برگزیده، و حرف تاء در آن تاء افتعال است، این در النهایة ذکر شده است.(14)و «العقائل»، جمع عقیلة، که کریم و شریف هر چیز را گویند.
1) لا توجد لفظة: تعالي، في المصدر.
2) آل عمران: 182، الأنفال: 51، الحجّ: 10.
3) وضع علي: عندي، في (ك) نسخة، و لا توجد في طبعتي نهج البلاغة.
4) المائدة: 95.
5) بحار الأنوار 4- 313.
6) قال في الصحاح 5- 1761، و القاموس 4- 13: عدلت فلانا بفلان: إذا سوّيت بينهما.
7) الأنعام: 150.
8) قاله في لسان العرب 11- 240، و قريب منه في القاموس 3- 375. و قال: دخلة الرجل- مثلثة ... نيّته و مذهبه و جميع أمره و خلده و بطانته.
9) النهاية 3- 331، و مثله في لسان العرب 12- 433.
10) نصّ عليه في القاموس 4- 19، و الصحاح 5- 1770، و فيهما: اكرم، بدلا من: كريمة.
11) . المائده / 95
12) . بحار الانوار4 : 312
13) . الانعام / 1
14) . النهایة3 : 331
و الأشراط: العلامات جمع شرط- بالتحريك (1)
و الغربيب- بالكسر-: الأسود الشّديد السّواد (2)... أي المكشوف به ظلم الظلام (3).
و أخلد إليه: مال (4).
قوله عليه السلام: و لا تنفس ... أي لا ترغب (5)إلي من يرغب إليها بل ترميه بالنّوائب.
قوله عليه السلام: من غلب عليها ... أي من غلب إليها و أخذها قهرا فسوف تغلب الدنيا عليه، أو المراد بمن غلب عليها من أراد الغلبة عليها.
قوله عليه السلام: في غضّ نعمة ... أي في نعمة غضّة: طريّة (6).
قوله عليه السلام: ليس بظلّام ... أي لو فعله اللَّه بقوم لفعله بالجميع، لأنّ حكمه في الجميع واحد، فيكون ظلّاما، أو المعني إنّ ذلك ظلم شديد، و يقال: فزعت إليه فأفزعني ... أي استغثت إليه فأغاثني (7).
و الوله: الحزن و الحيرة و الخوف و ذهاب العقل حزنا (8).
و الشّارد: النّافر (9).
و «الاشراط»: نشانه ها، که جمع شَرَط است. و «الغِربیب»: بسیار سیاه و تیره، یعنی تاریکی های ظلمت به واسطه آن روشن می شود. و «اخلد الیه»، منظور مال و ثروت است. و «لا تنفس»، یعنی به آن کس که به آن تمایل دارد، تمایلی ندارد و او را گرفتار مصیبتها می کند. و منظور از «من غلب علیها»، یعنی هر کس که بر آن پیروز شود و آن را شکست دهد، دنیا بر او پیروز خواهد شد، و یا منظور از من غلب علیها، هر کس که بخواهد بر آن پیروز شود. و منظور از «فی غضّ نعمة» یعنی در نعمتی تازه و باطراوت.
«لیس بظلّام»، یعنی اگر خداوند آن را در حق گروهی انجام می داد، آن را در حق همه انجام می داد چون حکم او در رابطه با همه یکسان است، که در غیر این صورت، ستمکار خواهد بود، یا معنا این است که آن ظلم شدید است. و گفته می شود: «فزعت الیه فافزعنی»، یعنی از او کمک خواستم و او به من کمک کرد. و «الوله»: اندوه و حیرت و ترس و زایل شدن عقل به خاطر اندوه را گویند. و «الشارد»: رمیده.
1) كما في مجمع البحرين 4- 257، و الصحاح 3- 1136، و غيرهما.
2) ذكر في مجمع البحرين 2- 131، و الصحاح 1- 192: الغربيب: شديد السواد.
3) في (ك): الضلال، نسخة بدل، و وضع بعدها: ظاهرا.
4) نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 44، و القاموس 1- 292.
5) جاء في الصحاح 3- 985، و النهاية 5- 95- 96، و غيرهما، و قال الأول: و أنفسني فلان في كذا ... أي رغّبني فيه، و نفس به ... أي ضمّن، و نافست في الشيء منافسة و نفاسا: إذا رغبت فيه علي وجه المباراة في الكرم.
6) ذكره في مجمع البحرين 4- 219، و المصباح المنير 2- 117.
7) كما في النهاية 4- 444، و لسان العرب 8- 252، و غيرهما.
8) قاله في القاموس 4- 295، و نحوه في لسان العرب 13- 561.
9) جاء في مجمع البحرين 3- 77، و الصحاح 2- 494.
قوله عليه السلام: في فترة ... الفترة: الانكسار و الضّعف و ما بين الرّسولين (1)، و كنّي عليه السلام بها هنا عن أمر الجاهليّة ... أي إنّي لأخشي أن يكون أحوالكم في التعصّبات الباطلة و الأهواء المختلفة كأحوال أهل الجاهليّة.
قوله عليه السلام: ملتم فيها ميلة ... إشارة إلي ميلهم عنه عليه السلام إلي الخلفاء الثلاثة.
و قول ابن أبي الحديد (2)
إشارة إلي اختيارهم عثمان يوم الشوري- يبطله قوله عليه السلام: أمور و غير ذلك.
قوله عليه السلام: و لئن ردّ عليكم ... أي أحوالكم التي كانت أيّام رسول اللَّه صلّي اللَّه عليه و آله.
قوله عليه السلام: و لو أشاء ... أي لو أشاء أن أقول فيما ملتم عن الحقّ و نبذتم الآخرة وراء ظهوركم بلفظ صريح لقلت، لكنّي طويت عن ذكره و أعرضت عنه لعدم المصلحة فيه (3)، و لم أصرّح بكفركم و ما يكون إليه مصير أمركم و ما أكننتم (4)و أخفيتم في ضمائركم لذلك.
و قوله عليه السلام: عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ... أي عفا عمّن تاب و أناب و رجع، و يحتمل أن يكون من الدعاء الشائع في أواخر الخطب، كقوله عليه السلام: غفر اللَّه لنا و لكم ... و أمثاله، و هذه الأدعية مشروطة بشرائط، و قيل: يحتمل أن يكون المعني لو أشاء أن أقول قولا يتضمّن العفو عنكم لقلت، لكنّي لا أقول ذلك، إذ لا مجال للعفو هنا، و لا يخفي بعده.
و «فی فترة»، الفترة: شکست و ضعف، و فاصله زمانی میان دو پیامبر را گویند و در اینجا آن را کنایه از امر جاهلیت در نظر گرفته است، یعنی من می ترسم که حال و روز شما در اثر تعصبات باطل و امیال مختلف مانند حال و روز اهل جاهلیت باشد. «ملتم فیه میلة»، اشاره به روی گردانی آنها از وی و میل آنها به سه خلیفه دارد، این سخن ابن ابی الحدید(5)که می گوید، این گفته به اختیار کردن عثمان از جانب آنان در روز شورا اشاره دارد، این سخن حضرت، «امور و غیر ذلک»، آن را نفی می کند.
«و لئن رد علیکم»، یعنی احوال شما که در روزگار رسول الله صلی الله علیه و آله بود، و منظور از «و لو اشاء»، یعنی اگر بخواهم که با عباراتی صریح بگویم که شما از حق روی گرداندید و آخرت را پشت سر خود انداختید، این کار را می کردم، ولی من به خاطر عدم وجود مصلحت در آن، از ذکر آن صرف نظر و اعراض کردم، و کفر شما و عاقبت امرتان و آنچه را در درون خود از آن پنهان می دارید را به صراحت بیان نکردم. و منظور حضرت از این آیه: {عفا الله عمّا سلف}(6)،
یعنی از کسی که توبه کرد و بازگشت، عفو می کند، و ممکن است از قبیل دعا باشد که در آخر خطبه ها رایج است، مانند این سخن حضرت: «غفر الله لنا و لکم»، و مانند این دعاها. و این دعاها مشروط به وجود شرایطی است. و گویند: ممکن است معنا این باشد که اگر بخواهم سخنی بگویم که متضمن عفو کردن از شما باشد، می گفتم، ولی من این سخن را نمی گویم؛ چرا که در اینجا زمینه ای برای عفو کردن وجود ندارد، بعید بودن این سخن بر کسی پوشیده نیست .
نهج (1): قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَنَا حَقٌّ فَإِنْ أُعْطِينَاهُ (2)وَ إِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ السُّرَي (3).
و هذا القول (4)من لطيف الكلام و فصيحه، و معناه إنّا إن لم نعط حقّنا كنّا أذلّاء، و ذلك أنّ الرّديف يركب عجز البعير، كالعبد و الأسير و من يجري مجراهما (5).
نهج (6): وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَ نَاظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ أَمَدَهُ، وَ يَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدَهُ. دَاعٍ دَعَا، وَ رَاعٍ رَعَي، فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِي (7)، وَ اتَّبِعُوا الرَّاعِيَ، قَدْ خَاضُوا بِحَارَ الْفِتَنِ، وَ أَخَذُوا بِالْبِدَعِ دُونَ السُّنَنِ، وَ أَرَزَ الْمُؤْمِنُونَ، وَ نَطَقَ الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ، نَحْنُ الشِّعَارُ وَ الْأَصْحَابُ (8)، وَ الْخَزَنَةُ وَ الْأَبْوَابُ (9)، وَ لَا تُؤْتَي الْبُيُوتُ إِلَّا مِنْ أَبْوَابِهَا، فَمَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا سُمِّيَ سَارِقاً.
نهج البلاغه:(10)و فرمود: ما را حقّی است، اگر به ما داده شود، و گر نه بر پشت شتران سوار شویم و برای گرفتن آن برانیم، هر چند شب روی به طول انجامد... این از سخنان لطیف و فصیح است، یعنی اگر حق ما را ندادند، خوار خواهیم شد و باید بر ترک شتر سوار، چون بنده و اسیر و مانند آن بنشینیم.
نهج البلاغه:(11)و
از خطبه های آن حضرت علیه السلام: عاقل با چشم دل سرانجام کار را می نگرد، و پستی و بلندی آن را تشخیص می دهد، دعوت کننده حق، (پیامبر صلّی اللّه علیه و آله و سلّم) دعوت خویش را به پایان رسانید، و رهبر امّت به سرپرستی قیام کرد، پس دعوت کننده حق را پاسخ دهید و از رهبرتان اطاعت کنید. گروهی در دریای فتنه ها فرو رفته، بدعت را پذیرفته، و سنّت های پسندیده را ترک کردند، مؤمنان کنارگیری کرده و گمراهان و دروغگویان به سخن آمدند. مردم! ما اهل بیت پیامبر صلّی اللّه علیه و آله و سلّم، چونان پیراهن تن او، و یاران راستین او، و خزانه داران علوم و معارف وحی، و درهای ورود به آن معارف می باشیم، که جز از در، هیچ کس به خانه ها وارد نخواهد شد، و هر کس از غیر در وارد شود، دزد نامیده می شود.
1) نهج البلاغة- محمّد عبده- 4- 142، صبحي صالح: 472، الكلمة برقم: 22.
2) في (س): أعطينا.
3) إلي هنا كلامه عليه السّلام، و ما يأتي من السّيّد الرّضيّ- رحمه اللّه-.
4) لا يوجد: القول، في المصدر.
5) جاء أيضا في مجمع البحرين 4- 24، و قال في النهاية 3- 185: و منه حديث عليّ (عليه السلام) : لنا حق إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السري ... الركوب علي أعجاز الإبل شاق ... أي إن منعنا حقنا ركبنا مركب المشقة صابرين عليها وإن طال الأمد ، وقيل : ضرب أعجاز الإبل مثلا لتأخره عن حقه الذي كان يراه له وتقدم غيره عليه ، وإنه يصبر علي ذلك وإن طال أمده.
6) نهج البلاغة- محمّد عبده- 2- 43- 45، صبحي صالح: 215- 216، خطبة 154.
7) في (ك): الدّاعي.
8) الشّعار ما يلي شعر الجسد من اللّباس. قاله في مجمع البحرين 3- 349، و المراد بطانة النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله و سلّم.
9) في طبعة صبحي صالح من النّهج: و الأصحاب.
10) . نهج البلاغه ، چاپ الصالح : 472 ، حکمت 22
11) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 215 – 26 ، خطبه 154
مِنْهَا: فِيهِمْ كَرَائِمُ الْقُرْآنِ (1)وَ هُمْ كَنْزُ (2)الرَّحْمَنِ، إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا، وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا، فَلْيَصْدُقْ رَائِدٌ أَهْلَهُ، وَ لْيُحْضِرْ عَقْلَهُ، وَ لْيَكُنْ مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ، فَإِنَّهُ مِنْهَا قَدِمَ وَ إِلَيْهَا يَنْقَلِبُ، فَالنَّاظِرُ بِالْقَلْبِ الْعَامِلُ بِالْبَصَرِ يَكُونُ مُبْتَدَأُ (3)عَمَلِهِ أَنْ يَعْلَمَ أَ عَمَلُهُ عَلَيْهِ أَمْ لَهُ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَضَي فِيهِ، وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَقَفَ عَنْهُ، فَإِنَّ الْعَامِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَالسَّائِرِ عَلَي غَيْرِ (4)طَرِيقٍ فَلَا يَزِيدُهُ بُعْدُهُ عَنِ الطَّرِيقِ (5)إِلَّا بُعْداً مِنْ حَاجَتِهِ، وَ الْعَامِلُ بِالْعِلْمِ كَالسَّائِرِ عَلَي الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ، فَلْيَنْظُرْ نَاظِرٌ أَ سَائِرٌ هُوَ أَمْ رَاجِعٌ؟ وَ اعْلَمْ أَنَّ لِكُلِّ ظَاهِرٍ بَاطِناً عَلَي مِثَالِهِ، فَمَا طَابَ ظَاهِرُهُ طَابَ بَاطِنُهُ، وَ مَا خَبُثَ ظَاهِرُهُ خَبُثَ بَاطِنُهُ، وَ قَدْ قَالَ الرَّسُولُ الصَّادِقُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ وَ يُبْغِضُ عَمَلَهُ، وَ يُحِبُّ الْعَمَلَ وَ يُبْغِضُ بَدَنَهُ.
وَ اعْلَمْ أَنَّ كُلَّ عَمَلٍ نَبَاتٌ (6)، وَ كُلَّ نَبَاتٍ لَا غِنَي بِهِ عَنِ الْمَاءِ، وَ الْمِيَاهُ مُخْتَلِفَةٌ، فَمَا طَابَ سَقْيُهُ طَابَ غَرْسُهُ، وَ حَلَتْ ثَمَرَتُهُ، وَ مَا خَبُثَ سَقْيُهُ خَبُثَ غَرْسُهُ، وَ أَمَرَّتْ ثَمَرَتُهُ.
قال الجوهري: النّاظر من (7)المقلة: السّواد الأصغر الّذي فيه إنسان (8)العين (9)... أي أنّ قلب اللبيب له عين يبصر بها غايته التي تجري إليها و يعرف من أحواله المستقبلة ما كان مرتفعا شريفا أو منخفضا ساقطا.
و از این خطبه است: در باره اهل بیت پیامبر صلّی اللّه علیه و آله و سلّم، آیات کریمه قرآن نازل شد. آنان گنجینه های علوم خداوند رحمانند. اگر سخن گویند، راست گویند، و اگر سکوت کنند، بر آنان پیشی نجویند. پس باید امام و راهنمای مردم به مردم راست بگوید، و راه خرد پیماید و از فرزندان آخرت باشد که از آنجا آمده و بدانجا خواهد رفت. پس آن که با چشم دل بنگرد، و با دیده درون کار کند، آغاز کارش آن است که بیندیشد: آیا عمل او به سود او است یا زیان او؟ اگر به سود است ادامه دهد، و اگر زیانبار است توقف کند، زیرا عمل کننده بدون آگاهی، چون رونده ای است که بیراهه می رود. پس هر چه شتاب کند از هدفش دورتر می ماند، و عمل کننده از روی آگاهی، چون رونده ای بر راه راست است، پس بیننده باید به درستی بنگرد، آیا رونده راه مستقیم است یا واپس گرا. و بدان که هر ظاهری، باطنی متناسب با خود دارد؛ آنچه ظاهرش پاکیزه، باطن آن نیز پاک و پاکیزه است، و آنچه ظاهرش پلید، باطن آن نیز پلید است. و پیامبر راستگو صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فرمود: همانا خداوند بنده ای را دوست دارد، امّا کردار او را دشمن دارد، و کردار بنده ای را دوست می دارد، امّا شخص او را ناخوش. آگاه باش! هر عملی رویشی دارد، و هر روینده ای از آب بی نیاز نیست، و آبها نیز گوناگون می باشند. پس هر درختی که آبیاری اش به اندازه و نیکو باشد، شاخ و برگش نیکو و میوه اش شیرین است. و آنچه آبیاری اش پاکیزه نباشد، درختش عیب دار و میوه اش تلخ است.
جوهری می گوید «الناظر من المقلة...»: یعنی قلب خردمند دارای چشمی است که به آن وسیله، سرانجام خویش را که به سمت آن در حرکت است، می بیند و از احوال آینده اش می داند که کدام یک والا و شریف است و کدام یک بی ارزش و بی فایده است.
1) في نسخة جاءت في (ك): الإيمان.
2) في النّهج: كنوز.
3) في (ك) نسخة: مبدأ.
4) في (س): بغير، و كتب فوقها: علي غير.
5) في النّهج: عن الطّريق الواضح.
6) في النّهج: إن لكلّ عمل نباتا، و هو الظّاهر.
7) في المصدر: في. و في مجمع البحرين كما في المتن.
8) إنسان العين: المثال الذي يري في السواد ... أي في سواد العين، قاله في الصحاح 3- 904 و 905.
9) الصحاح 2- 831، و مثله في مجمع البحرين 3- 498.
و النّجد: المرتفع من الأرض (1)، و لعلّ المراد بالداعي الرسول صلّي اللَّه عليه و آله، و بالراعي نفسه عليه السلام.
و قوله عليه السلام: قد خاضوا ... كلام منقطع عمّا قبله و متّصل بكلام أسقطه السيّد رضي اللَّه عنه تقيّة للتصريح بذمّ الخلفاء الثلاثة فيه.
و أرز- بالفتح و الكسر-: انقبض (2).
و المؤمنون: هو عليه السلام و شيعته، و الضالون خلفاء الجور و أتباعهم.
و قال ابن أبي الحديد (3)في قوله عليه السلام: و الخزنة و الأبواب ... أي (4)خزنة العلم و أبوابه، أو خزنة الجنّة و أبوابها. قال (5)رسول اللَّه صلّي اللَّه عليه و آله: أنا مدينة العلم و عليّ بابها، و من أراد الحكمة فليأت الباب.
و قال فيه: خازن علمي.
و تارة أخري: عيبة علمي.
و قال صلّي اللَّه عليه و آله في الخبر المستفيض (6)إنّه: قسيم الجنّة و النار (7)، يقول للنار هذا لي فدعيه، و هذا لك فخذيه.
ثم ذكر (8)أربعة و عشرين حديثا من فضائله صلوات اللَّه عليه من طرق
و «النجد»: مکان مرتفع از زمین را گویند، و شاید منظور از «الداعی»، پیامبر صلی الله علیه و آله است و «الراعی»، خود حضرت است. و این سخن حضرت، «قدخاضوا»، کلامی است که به ما قبل مرتبط نیست و با کلامی که در آن به صراحت از سه خلیفه بدگویی می شود و سید رضی آن را برای تقیه حذف کرده است، مرتبط است. و «ازَر و ازِر»، یعنی جمع شد.
«و المؤمنون»، خود حضرت و شیعیان وی هستند. و «الضالون»: خلفای جور و ظلم و پیروان آنان. و ابن ابی الحدید (9)در خصوص این سخن حضرت که می فرماید: «و الخزنة و الابواب»، می گوید: یعنی خزانه داران علم و درهای آن، یا خزانه داران بهشت و درهای آن. رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرماید: من شهر علم هستم و علی علیه السلام در آن است و هر آن کس که حکمت بخواهد، باید از در آن وارد شود، و در آن فرمود: خزانه دار علم من. و در جای دیگر می فرماید: صندوق علم من. و در روایت مستفیض می فرماید: او تقسیم کننده بهشت و دوزخ است، که به آتش جهنم می گوید: این از آن من است، او را رها کن؛ و این از آن توست، او را بردار. و سپس بیست و چهار حدیث در خصوص فضائل حضرت از طریق مخالفین نقل می کند.
1) قاله في مجمع البحرين 3- 148، و الصحاح 2- 542، و غيرهما.
2) كما في القاموس 2- 165، و قال في مجمع البحرين 4- 5: أرز: ينضم و يجتمع بعضه إلي بعض، و مثله في الصحاح 3- 864.
3) في شرحه علي النهج 9- 65.
4) في المصدر: يمكن أن يعني به، بدلا من: أي.
5) في شرح النهج: و أبواب العلم لقول ...
6) جاء في شرح النهج: و يمكن أن يريد خزنة الجنّة و أبواب الجنّة ... أي لا يدخل الجنّة إلّا من وافي بولايتنا، و قد جاء في حقّه الخبر الشائع المستفيض.
7) سبق منّا جملة من مصادر هذه الروايات، و انظر: الغدير 1- 161، و 2- 324، و 3- 96 و 328، و 6- 79- 81 و 95- 96، و 7- 182- 183 تجد جملة وافية من مصادرها.
8) أي ابن أبي الحديد في شرحه علي النهج 9- 175- 176.
9) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 9: 65
المخالفين.
قوله عليه السلام: فيهم كرائم القرآن ... ضمير الجمع راجع إلي آل محمّد عليهم السلام الذين عناهم عليه السلام بقوله: نحن الشعار، و المراد بكرائم القرآن: مدائحهم التي ذكرها اللَّه فيه، أو علومه المخزونة عندهم، و هم كنوز الرحمن ... أي خزائن علومه و حكمه و قربه.
قوله عليه السلام: لم يسبقوا ... أي ليس صمتهم عن عيّ و عجز حتي يسبقهم أحد، بل لمحض الحكمة.
قوله عليه السلام: فليصدق رائد أهله ... يحتمل أن يكون المراد بالرائد الإنسان نفسه، فإنّه كالرائد لنفسه في الدنيا يطلب فيه لآخرته ماء و مرعي ... أي لينصح نفسه و لا يغشّها بالتسويف و التعليل، أو المعني ليصدق كلّ منكم أهله و عشيرته و من يعنيه أمره، و ليبلّغهم ما عرف من فضلنا و علوّ درجتنا (1).
قوله: فإنّه منها قدم ... لخلق روحه قبل بدنه من عالم الملكوت، أو لخروج أبيهم من الجنّة.
و قيل: الآخرة: الحضرة الإلهيّة التي منها مبدأ الخلق و إليها معادهم.
فالناظر بالقلب ... أي من لا يقتصر في نظره علي ظواهر الأمور.
العامل بالبصر ... أي من يعمل بما يبصر بعين بصيرة ... أي إذا علم الحقّ لا يتعدّاه.
و يروي: العالم بالبصر ... أي من كان إبصاره سببا لعلمه.
قوله عليه السلام: و اعلم أنّ لكلّ ظاهر باطنا.
أقول: قد يتوهّم التنافي بين هاتين الكلمتين و بين الخبر المرويّ ظاهرا، و يخطر بالبال دفعه بوجوه:
سخن آن حضرت: «فیهم کرائم القران»، ضمیر جمع به آل محمد علیه السلام برمی گردد که آنها را با این سخن «نحن الشعار»، مورد خطاب قرار داد. و منظور از «کرائم القرآن»، مدحهایی است که خداوند آن را در قرآن ذکر کرده است، و یا علومی که نزد آنها ذخیره شده است. «و هُم کنوز الرحمن»، یعنی خزینه های علوم و حکمتها و قرب او هستند. و منظور از «لم یسبقوا»، یعنی سکوت آنها ناشی از ناتوانی و عجز نیست که فردی بر آنها سبقت بگیرد، بلکه ناشی از حمکت محض است. «فلیصدق رائد اهله»، ممکن است منظور از الرائد، خود انسان باشد، زیرا او در دنیا مانند پیشگام و دیده ور خویش است که در آن برای خود آب و توشه جستجو می کند، یعنی با خود روراست باشد و خود را با به تعویق انداختن توبه و بهانه جویی فریب ندهد؛ و یا معنا این است که هر کدام از شما با اهل و طایفه و هر کس که برای شما اهمیت داشته باشد، صادق باشد و آنچه از فضل و منزلت والای ما می داند، به آنها بگوید.
«فانه منها قدم»، از این جهت است که روح او قبل از بدنش در عالم ملکوت آفریده شد، و یا منظور خارج شدن پدرشان آدم علیه السلام از بهشت است. و گویند: «الاخرة»، حضرت الهی است که منشاء مخلوقات از آنجاست و بازگشتشان بدانجاست. «فالناظر بالقلب»، یعنی کسی که نگاهش محدود به ظواهر امور نمی شود. «العامل بالبصر»، یعنی کسی که به آنچه که با چشم بصیرت می بیند، عمل می کند. منظور، اگر حق را دانست، از آن تجاوز نمی کند. و «العلم بالبصر»، نیز روایت شده است، یعنی کسی که نگاهش عاملی برای علمش است. و این سخن حضرت: «و اعلم ان لکل ظاهر باطنا».
مؤلف: ممکن است این گونه تصور شود که در ظاهر بین این دو کلمه و روایت نقل شده، منافات وجود دارد، که در دفع این تصور، چند وجه به ذهن خطور می کند:
1) أقول: لعلّه إشارة إلي المثل المعروف: لا يكذب الرائد أهله ... أي أنّه و إن كان كاذبا فإنّه لا يكذب أهله.
الأوّل: أن يكون الخبر في قوّة الاستثناء لبيان أنّ المقدّمتين ليستا كليّتين، بل هما لبيان الغالب، و قد يتخلّف كما ورد في الخبر.
الثاني: أن يكون الخبر استشهادا للمقدّمتين، و بيانه إنّ العمل ظاهرا و باطنا، و للشخص ظاهرا و باطنا، و ظاهر الشخص مطابق لباطنه، و لذا يحبّ اللَّه ظاهر الشخص لما يعلم من حسن باطنه و عاقبته، و يبغض ظاهر الشخص إذا علم سوء باطنه و رداءة عاقبته.
الثالث: أن يكون المراد أنّه لا يمكن أن لا يظهر سوء الباطن من الأخلاق الرديّة و الاعتقادات الباطلة و الطينات الفاسدة و إن كان في آخر العمر، و لا حسن الباطن من الأخلاق الحسنة و الاعتقادات (1)الحقّة و الطينات الطيّبة، فالذي يحبّه اللَّه و يبغض عمله ينقلب حاله في آخر العمر و يظهر منه حسن العقائد و الأعمال، و كذا العكس، فظهر أنّ حسن الباطن و الظاهر متطابقان (2)و كذا سوؤهما، و لعلّ ما يذكر بعده يؤيّد هذا الوجه في الجملة.
الرابع: ما ذكره ابن أبي الحديد (3)، حيث قال: هو مشتقّ من قوله تعالي: وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ (4)، و المعني إنّ لكلتا (5)حالتي الإنسان الظاهرة أمرا باطنا يناسبها من أحواله، و الحالتان الظاهرتان: ميله إلي العقل و ميله إلي الهوي، فالمتّبع لعقله (6)يرزق السعادة و الفوز، فهذا هو الذي طاب ظاهره و طاب باطنه، و المتّبع لمقتضي هواه ... يرزق الشقاوة و العطب، و هذا هو الذي خبث ظاهره و خبث باطنه.
وجه اول: روایت در قوّت استثنا باشد، برای بیان این امر که دو مقدمه، کلی نیستند، بلکه برای بیان غالب هستند و ممکن است، همان گونه که در روایت ذکر شد، چنین امری اتفاق نیفتد.
وجه دوم: روایت، استشهادی برای دو مقدمه باشد، که بیان آن این است: که عمل دارای ظاهر و باطنی است، و شخص دارای ظاهر و باطنی است، و ظاهر شخص مطابق باطنش است، و لذا خداوند، ظاهر شخص را به جهت آنچه از حسن باطن و عاقبت او می داند، دوست می دارد، و اگر در شخصی سوء باطن و عاقبت بد و فاسد ببیند، از ظاهر آن شخص متنفر می شود.
وجه سوم: اینکه مقصود این است که سوء باطن از اخلاق ناپسند و اعتقادات باطل و خوی فاسد، امکان ندارد که پوشیده بماند، و حسن باطن نیز از اخلاق نیکو و اعتقادات صحیح و خوی پاک، امکان ندارد که پوشیده بماند، حتی اگر در آخر عمر اشکار شود. و آن کس که خداوند او را دوست می دارد و از عملش نفرت دارد، در آخر عمر احوالش دگرگون می شود و اعتقادات و اعمال نیک از او سر می زند، و همین طور برعکس. بنابراین روشن شد که حسن باطن و ظاهر بر یکدیگر منطبق هستند، و همین طور بد بودن آنها، و شاید آنچه در ادامه ذکر می شود، فی الجمله مؤید این وجه باشد.
وجه چهارم: آنچه ابن ابی الحدید(7)
ذکر می کند: این سخن از این آیه قرآن گرفته شده است: {و زمین پاک [ و آماده ]، گیاهش به اذن پرودگارش برمی آید.}(8)،
و معنا این است که هر دو حالت ظاهری انسان، دارای امری باطنی است که در احوال خود با آن تناسب دارد، و دو حالت ظاهری عبارتند از: تمایلش به عقل و تمایلش به هوای نفس. آن کس که از عقل خود پیروی کند، به سعادت و رستگاری می رسد، و این همان کسی است که ظاهر و باطنش نیکو شد؛ و آن کس که از هوای نفس خود پیروی کند، به شقاوت و هلاکت می رسد، و این همان کسی است که ظاهر و باطنش زشت و پلید شد .
1) وضع في (ك) علي كلمة: الاعتقادات رمز نسخة بدل.
2) قد تقرأ في (س): متطابقتان، و لا يستقيم المعني.
3) في شرحه علي النهج 9- 178- 179، باختلاف كثير و سقط.
4) الأعراف: 58.
5) في شرح نهج البلاغة: و الذي خبث لا يخرج إلّا نكدا ... ثم ذكر كلاما لم يورده المصنّف رحمه اللّه، و قال: و يقول إنّ لكلتا ..، و في (س): لكائنا، بدلا من: لكلتا.
6) في المصدر: لمقتضي عقله.
7) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 9: 178 – 179
8) . الاعراف / 58
الخامس: ما قيل: إنّ المراد بطيب الظاهر حسن الصورة و الهيئة و بخبثه قبحهما، و قال: هما يدلّان علي حسن الباطن و قبحه، و حمل خبث العبد مع قبح الفعل علي ما إذا كان مع حسن الصورة و الآخر علي ما إذا كان مع قبح الصورة.
و لا يخفي بعد (1)و لعلّ (2)الأوّل أظهر الوجوه.
و أمرّت ... أي صارت مرّا (3).
نهج (4): مِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَدْ قَالَ لِي قَائِلٌ (5): إِنَّكَ عَلَي هَذَا الْأَمْرِ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَحَرِيصٌ!! فَقُلْتُ: بَلْ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ أَحْرَصُ (6)وَ أَبْعَدُ، وَ أَنَا أَخَصُّ وَ أَقْرَبُ، وَ إِنَّمَا طَلَبْتُ حَقّاً لِي وَ أَنْتُمْ تَحُولُونَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ، وَ تَضْرِبُونَ وَجْهِي دُونَهُ. فَلَمَّا قَرَّعْتُهُ بِالْحُجَّةِ فِي الْمَلَإِ الْحَاضِرِينَ بُهِتَ لَا يَدْرِي (7)مَا يُجِيبُنِي بِهِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ (8)عَلَي قُرَيْشٍ وَ مَنْ أَعَانَهُمْ! فَإِنَّهُمْ قَطَعُوا رَحِمِي، وَ صَغَّرُوا عَظِيمَ مَنْزِلَتِيَ، وَ أَجْمَعُوا عَلَي مُنَازَعَتِي أَمْراً هُوَ لِي، ثُمَّ قَالُوا: أَلَا إِنَّ فِي الْحَقِّ أَنْ نَأْخُذَهُ (9)وَ فِي الْحَقِّ أَنْ تَتْرُكَهُ.
وجه پنجم: آنچه گفته شد: که منظور از ظاهر نیک، خوش سیما و خوش قیافه بودن است، و ظاهر بد، بدسیما و بدقیافه بودن است، و گویند: این دو حالت بر حسن باطن و بدی آن دلالت می کنند، و خباثت بنده به همراه زشتی عمل بر زمانی حمل می شود که همراه زیبایی صورت باشد و دیگری بر وقتی که به همراه زشتی صورت باشد؛ هر چند که بعید بودن این پوشیده نیست و شاید وجه اول مناسبترین وجه ها باشد. و «امَرّت»، یعنی تلخ شد.
نهج البلاغه(10): و از سخنان آن حضرت علیه السلام: یکی گفت: ای فرزند ابو طالب! نسبت به خلافت حریص می باشی. در پاسخ او گفتم: شما با اینکه از پیامبر اسلام دورترید، حریصتر می باشید، امّا من شایسته تر و نزدیکتر به پیامبر اسلامم، همانا من تنها حق خود را مطالبه می کنم که شما بین من و آن حائل شدید، و دست رد بر سینه ام زدید. پس چون در جمع حاضران، با برهان قاطع او را مغلوب کردم، درمانده و سرگردان شد و نمی دانست در پاسخم چه بگوید. بار خدایا، از قریش و از تمامی آنها که یاریشان کردند به پیشگاه تو شکایت می کنم؛ زیرا قریش پیوند خویشاوندی مرا قطع کردند، و مقام و منزلت بزرگ مرا کوچک شمردند، و در غصب حق من، با یکدیگر همداستان شدند؛ سپس گفتند: برخی از حق را باید گرفت و برخی را باید رها کرد (یعنی خلافت حقّی است که باید رهایش کنی).
1) كذا، و الظاهر: بعده- بالضمير-.
2) لا توجد: لعلّ، في (س).
3) كما في مجمع البحرين 3- 481، و انظر: القاموس 2- 132.
4) نهج البلاغة- محمّد عبده- 2- 84- 85، صبحي الصّالح: 246- 247، خطبة 172.
5) لا توجد: لي، في النّهج- طبعة صبحي الصّالح-، و في طبعة محمّد عبده: و قال قائل.
6) في النّهج: لأحرص.
7) في طبعة محمّد عبده من النّهج: هب لا يدري، و في طبعة صبحي الصّالح: هب كأنّه بهت لا يدري ...
8) في نهج البلاغة طبعة محمّد عبده: أستعينك، بمعني أستنصرك و أطلب منك المعونة. كما سيأتي في بيان المصنّف رحمه اللّه. و في (ك): أستعيدك.
9) في النّهج: تأخذه.
10) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 246 – 247 ، خطبه 172
قال ابن أبي الحديد (1): هذا الفصل من خطبة يذكر فيها أمر الشوري (2)، و الذي قال له: إنّك علي هذا الأمر لحريص! هو سعد بن أبي وقّاص مع روايته فيه: (أنت منّي بمنزلة هارون من موسي) (3)، و هذا عجيب (4)، و قد رواه الناس كافّة.
و قالت الإماميّة: هذا الكلام كان يوم السقيفة، و القائل (5)أبو عبيدة بن الجرّاح.
و قرعته بالحجّة: صدمته بها (6).
قوله عليه السلام: بهت ... في بعض النسخ: هبّ ... أي استيقظ (7).
و قال الجوهري: العدوي: طلبك إلي وال ليعديك علي من ظلمك ... أي ينتقم منه، يقال: استعديت علي فلان الأمير فأعداني: استعنت به (8)فأعانني عليه (9).
فإنّهم قطعوا رحمي ... لأنّهم لم يراعوا قربه عليه السلام من رسول اللَّه صلّي
ابن ابی الحدید(10)
می گوید: در این بخش از خطبه، حضرت، امر شورا را ذکر می کند: و کسی که به او گفت: تو بر این کار بسیار آزمندی! سعد بن ابی وقاص است، با اینکه وی این روایت را هم در باره حضرت علی علیه السلام روایت کرده که: تو نسبت به من مانند هارون نسبت به موسی هستی. ... واین عجیب است، و تمام مردم این را نقل کردند. و امامیه می گوید: این کلام در روز سقیفه روی داد، و گوینده آن ابوعبیده جراح است. «و قرعته بالحجة»، با استدلال با او برخورد کردم و صدمه زدم. «بهت»، در برخی نسخه ها «هبّ»، به جای آن ذکر شده است که به معنای بیدار شد، می باشد. و جوهری می گوید: «العدوی»: درخواست کردنت از والی که نسبت به کسی که به تو ظلم کرد، کمک کند، یعنی از او انتقام بگیرد، و گفته می شود: «استعدیت علی فلان الامیر فاعدانی»، یعنی از امیر کمک خواستم و او نسبت به آن شخص به من کمک کرد. (11)
«فانهم قطعوا رحمی»، از آن جهت که آنها، خویشاوندی حضرت با رسول الله صلی الله
1) في شرحه علي النهج 9- 305- 306، بتصرف.
2) في المصدر: هذا من خطبة يذكر فيها ما جري يوم الشوري بعد مقتل عمر.
3) كما جاءت رواية سعد بن أبي وقاص في صحيح مسلم 7- 120، و صحيح الترمذي 13- 171، و مستدرك الحاكم 3- 109، و تاريخ ابن كثير 8- 77، و مروج الذهب 1- 61، و تذكرة سبط ابن الجوزي 12 و غيرها.
4) في المصدر: و هذا عجب فقال لهم: بل أنتم و اللّه أحرص و أبعد ... الكلام المذكور.
5) في شرح النهج: الذي قال له إنّك علي هذا الأمر لحريص ... ثم قال: و الرواية الأولي أظهر و أشهر.
6) قال في الصحاح 3- 1261: و قرعت رأسه بالعصا قرعا: مثل فرعت، و قال في 3- 1256:وفرعت رأسه بالعصا ... أي علوته ، وبالقاف أيضا. وقال في القاموس 3 - 66 : قرع - كمنع - :دقه ، ورأسه بالعصاء : ضربه.
7) نصّ عليه في القاموس 1- 138، و لسان العرب 1- 778، و غيرهما.
8) في المصدر: أي استعنت عليه.
9) الصحاح 6- 2421، و مثله في لسان العرب 15- 39.
10) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید9 : 305 - 306
11) الصحاح 6: 2421
اللَّه عليه و آله أو منهم، أو الأعمّ.
ألا إنّ في الحقّ أن (1)نأخذه- بالنون- و في الحقّ أن تتركه- بالتاء- ... أي إنّهم لم يقصّروا علي أخذ حقّي ساكتين عن دعوي كونه حقّا لهم، و لكنّهم أخذوه مع دعواهم أنّ الحقّ لهم، و أنّه يجب عليّ أن أترك المنازعة فيه، فليتهم أخذوا معترفين بأنّه حقّ لي، فكانت المصيبة أهون.
و روي بالنون فيهما (2)، فالمعني إنّا نتصرّف فيه كما نشاء بالأخذ و الترك دونك.
و في بعض النسخ فيهما بالتاء (3)... أي يعترفون أنّ الحقّ لي ثم يدّعون أنّ الغاصب أيضا علي الحقّ، أو يقولون لك الاختيار في الأخذ و الترك، و كذا في الرواية الأخري قرئ بالنون و بالتاء (4).
و قال القطب الراوندي: إنّها في خطّ الرضي رضي اللَّه عنه بالتاء (5)... أي إن وليت كانت ولايتك حقّا، و إن ولي غيرك كانت حقّا علي مذهب أهل الاجتهاد.
نهج (6): وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَي قُرَيْشٍ (7)فَإِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمِي، وَ أَكْفَئُوا إِنَائِي، وَ أَجْمَعُوا عَلَي مُنَازَعَتِي حَقّاً كُنْتُ
علیه و آله یا با خودشان و یا به طور کلی را مراعات نکردند. «الا ان فی الحق ان تاخذه، و فی الحق ان نترکه»، یعنی آنها در حالی که ادعا نمی کردند که حق از آن آنهاست، حق مرا نگرفتند، بلکه در حالی حق مرا گرفتند که ادعا می کردند که حق از آن آنهاست و من بایستی که نزاع و درگیری بر سر آن را رها کنم. و ای کاش در حالی که اعتراف داشتند که حق از آن من است، آن را می گرفتند، که در این صورت مصیبت سبک تر بود. و این چنین نیز روایت شده است: «الا ان فی الحق ان ناخذه و فی الحق نترکه» (8)، که معنا این است که ما به تنهایی و بدون تو، در آن، هر طور که بخواهیم، با گرفتن یا ترک کردن آن، دخل و تصرف می کنیم. و در برخی نسخه ها این چنین آمده: «الا ان فی الحق ان تاخذه و فی الحق تترکه» (9)،
یعنی اعتراف دارند که حق از آن من است و ادعا می کنند که غصب کننده آن نیز بر حق است؛ و یا گویند که تو در گرفتن آن و یا ترک کردنش مختار هستی. و در روایت دیگر چنین ذکر شده: «الا ان فی الحق ان ناخذه و فی الحق تترکه»(10)، و قطب الدین راوندی می گوید که در خط سید رضی، هر دو فعل با «تاء» نوشته شده است، یعنی اگر ولایت یافتی، ولایت تو حق است، و اگر دیگری ولایت یافت، بر اساس مذهب اهل اجتهاد، برحق خواهد بود.
نهج البلاغه(11): و از سخنان حضرت علیه السلام: خدایا برای پیروزی بر قریش و یارانشان از تو کمک می خواهم، که پیوند خویشاوندی مرا بریدند، و کار مرا دگرگون کردند، و همگی برای مبارزه با من متّحد گردیدند
1) لا توجد: أن، في (س).
2) كما في منهاج البراعة 2- 359، خطبة: 217.
3) كما قاله القطب الراونديّ في شرحه للنهج: 2- 152، قال: ثم قالوا: ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه، و في الحقّ أن تتركه. و انظر: منهاج البراعة 2- 359.
4) في (ك): و التاء.
5) منهاج البراعة 2- 359، خطبة 217: قال و بخطّ الرضي- رضي اللّه عنه- كان بالتاء، و روي بالنون.
6) نهج البلاغة- محمّد عبده- 2- 202، صبحي صالح: 336- 337، خطبة 217.
7) في طبعة صبحي صالح زيادة: و من أعانهم، بعد قوله: علي قريش.
8) . منهاج البراعة ، میرزا حبیب الله خوئی 2: 459 ، خطبه 217
9) . شرح نهجة البلاغة ، قطب الدین راوندی 2: 152
10) . منهاج البراعة ، میرزا حبیب الله خوئی 2: 359 ، خطبه 217
11) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 336 – 337 ، خطبه 217
أَوْلَي بِهِ مِنْ غَيْرِي، وَ قَالُوا: أَلَا إِنَّ فِي الْحَقِّ أَنْ نَأْخُذَهُ (1)وَ فِي الْحَقِّ أَنْ نَمْنَعَهُ (2)، فَاصْبِرْ مَغْمُوماً أَوْ مُتْ مُتَأَسِّفاً، فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي رَافِدٌ وَ لَا ذَابٌّ وَ لَا مُسَاعِدٌ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِي، فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَنِيَّةِ، فَأَغْضَيْتُ (3)عَلَي الْقَذَي، وَ جَرِعْتُ رِيقِي عَلَي الشَّجَا، وَ صَبَرْتُ مِنْ كَظْمِ الْغَيْظِ عَلَي أَمَرَّ مِنَ الْعَلْقَمِ، وَ أَلَمَّ لِلْقَلْبِ مِنْ حَزِّ الشِّفَارِ.
قال الجوهري: كفأت الإناء: كببته و قلبته، فهو مكفوء. و زعم ابن الأعرابي أنّ أكفأته لغة (4)، و يروي: كفّوا- بدون الهمزة- و هو أفصح.
و قال الجوهري: رفدته أرفده رفدا: ... إذا أعنته ..، و الإرفاد ... الإعانة (5).
و قال: الذّبّ: الدّفع و المنع (6).
و قال: ضننت بالشّيء ... بخلت به ... و قال الفرّاء: ضننت- بالفتح- ... لغة فيه (7).
و الإغضاء: أدناء الجفون (8)، و القذي في العين: ما يسقط فيها فيؤذيها (9).
و الشّجا: ما ينشب في الحلق من عظم و غيره (10).
و گفتند: «حق را اگر می توانی بگیر و یا اگر تو را از حق محروم دارند، با غم و اندوه صبر کن، و یا با حسرت بمیر.» به اطرافم نگریستم، دیدم نه یاوری دارم، و نه کسی از من دفاع و حمایت می کند، جز خانواده ام که مایل نبودم جانشان به خطر افتد. پس خار در چشم فرو رفته، دیده بر هم نهادم، و با گلوی استخوان در آن گیر کرده، جام تلخ را جرعه جرعه نوشیدم، و در فرو خوردن خشم در امری که تلختر از گیاه حنظل، و دردناکتر از فرو رفتن تیزی شمشیر در دل بود، در حقّی که از همه آنان سزاوارترم، شکیبایی کردم.
جوهری می گوید: «کفات الاناء فهو مکفوء» یعنی آن را ریختم و وارونه کردم. و ابن اعرابی ادعا می کند که اکفات نیز کاربرد دارد.(11)و کفّوا، بدون همزه، نیز روایت شده است، که این فصیحتر است. و جوهری می گوید: «رفدته ارفده رفدا»: اگر به او کمک کنم، و «الارفاد»: کمک و یاری(12). و می گوید: «الذبّ»: بازداشتن و منع کردن(13). و می گوید: «ضنِنت بالشیء»: نسبت به آن بخل ورزیدم. و فراء می گوید: «ضنَنت» نیز کاربرد دارد(14). و «الاغضاء»: نزدیک کردن پلکها. و «القذی بالعین»: آنچه در چشم می افتد و باعث اذیت آن شود. و «الشجا»: استخوان و مانند آن که در گلو گیر می کند.
1) في (ك): تأخذه.
2) في (ك): تمنعه.
3) في (ك) نسخة بدل: و أغضيت.
4) الصحاح 1- 68، و مثله في تاج العروس 1- 108.
5) الصحاح 2- 475، و مثله في تاج العروس 2- 355، و غيرهما.
6) الصحاح 1- 126، و مثله في تاج العروس 1- 249.
7) الصحاح 6- 2159، و مثله في تاج العروس 9- 266، و غيرهما.
8) كما في مجمع البحرين 1- 318، و القاموس 4- 370، و غيرهما.
9) نصّ عليه في مجمع البحرين 1- 243، و في القاموس 4- 376 قالا: القذي: ما يقع في العين.
10) ذكره في مجمع البحرين 1- 243، و في القاموس 4- 347، و غيرهما.
11) . الصحاح 1: 68
12) . الصحاح2 : 475
13) . الصحاح 1: 126
14) . الصحاح6 : 2159
و العلقم: شجر مرّ، و يقال للحنظل، و كلّ شيء مرّ: علقم (1).
و الحزّ: القطع، حزّه و احتزّه: قطعه (2).
و الشّفرة- بالفتح- السّكّين العظيم، و الجمع شفار (3)...
نهج (4): مِنْ كَلَامِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَا عَجَبَاهْ أَ تَكُونُ الْخِلَافَةُ بِالصَّحَابَةِ وَ لَا تَكُونُ بِالصَّحَابَةِ (5)وَ الْقَرَابَةِ؟!.
قَالَ السَّيِّدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَ رُوِيَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ شِعْرٌ فِي هَذَا الْمَعْنَي، وَ هُوَ قَوْلُهُ:
فَإِنْ كُنْتَ بِالشُّورَي مَلَكْتَ أُمُورَهُمْ *** فَكَيْفَ بِهَذَا وَ الْمُشِيرُونَ غُيَّبٌ
وَ إِنْ كُنْتَ بِالْقُرْبَي حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ *** فَغَيْرُكَ أَوْلَي بِالنَّبِيِّ وَ أَقْرَبُ
قوله عليه السلام: فكيف بهذا ... أي كيف تملكها بهذا.
قوله عليه السلام: خصيمهم ... أي من كان خصما لك منهم في دعوي الخلافة.
وَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ (6): حَدِيثُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي النَّثْرِ وَ النَّظْمِ الْمَذْكُورَيْنِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ، أَمَّا النَّثْرُ فَمُوَجَّهٌ إِلَي عُمَرَ (7)لِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا (8)قَالَ لِعُمَرَ: امْدُدْ يَدَكَ.
و «العلقم»: درختی تلخ، و به حنظل و به هر چیز تلخ مزه ای، علقم گویند. و «الحزّ»: قطع کردن، «حزّه احتزّه»: آن را قطع کرد. و «الشفرة»: چاقوی بزرگ، و جمع آن شفار است.
نهج البلاغه(9): و از سخنان حضرت علیه السلام: شگفتا! خلافت از راه همصحبتی به دست آید ولی از راه همصحبتی و خویشاوندی به دست نمی آید.
و سید رضی می گوید: و شعری از او در این باره روایت شده است: - اگر با شورا کار آنان را به دست گرفتی، چه شورایی بود که رای دهندگان در آنجا نبودند.
و اگر از راه نزدیکی و خویشاوندی بر مدعیّان حجّت آوردی، دیگری از تو به پیامبر نزدیکتر و سزاوارتر بود.
منظور از «فکیف بهذا»، یعنی چگونه این امر ممکن است. و منظور از «خصیمهم»، یعنی کسی که از آنها در امر خلافت دشمن تو بود.
ابن ابی الحدید(10)
می گوید: منظور حضرت از سخنان نظم و نثرش، ابوبکر و عمر است، و اما مخاطب وی در کلام منثورش عمر است، زیرا آن گاه که ابوبکر به عمر گفت: دستت را برای بیعت دراز کن.
1) قاله في مجمع البحرين 6- 124، و الصحاح 5- 1991، و جملة كتب اللغة.
2) صرّح به في مجمع البحرين 4- 15، و في الصحاح 3- 873، و غيرهما.
3) جاء في القاموس 2- 61، و لسان العرب 4- 420، و عدّة مصادر.
4) نهج البلاغة- محمّد عبده- 4- 179، صبحي صالح: 502، برقم 190، بتصرف.
5) جاء كلامه عليه السّلام بنصه في شرح النّهج لابن أبي الحديد 18- 416 برقم: 185، و في الشّرح للخوئي رحمه اللّه 21- 262، و في الشّرح للفيض: 1163، برقم: 181، و تقدّم في الحاشية السّابقة عن طبعة محمّد عبده أيضا، و لكن في طبعة صبحي صالح من النّهج لا توجد: و لا تكون بالصّحابة، و لا يتمّ المعني بدونها، و لعلّ الحذف نشأ من غرض أو مرض أو هما معا، فتدبّر.
6) في شرحه علي النّهج 18- 416 بتصرف.
7) في المصدر: فإلي عمر توجيهه، بدلا من: فموجه ...
8) لا توجد: لمّا، في (س).
9) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 502 ، حکمت 190
10) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 18: 416
قَالَ لَهُ عُمَرُ: أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا شِدَّتِهَا وَ رَخَائِهَا فَامْدُدْ أَنْتَ يَدَكَ. فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِذَا احْتَجَجْتَ لِاسْتِحْقَاقِهِ الْأَمْرَ بِصُحْبَتِهِ إِيَّاهُ فِي الْمَوَاطِنِ ... فَهَلَّا سَلَّمْتَ الْأَمْرَ إِلَي مَنْ قَدْ شَرِكَهُ فِي ذَلِكَ، وَ قَدْ زَادَ عَلَيْهِ بِالْقَرَابَةِ؟!.
وَ أَمَّا النَّظْمُ: فَمُوَجَّهٌ إِلَي أَبِي بَكْرٍ، لِأَنَّهُ (1)حَاجَّ الْأَنْصَارَ فِي السَّقِيفَةِ فَقَالَ: نَحْنُ عِتْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) وَ بَيْضَتُهُ الَّتِي تَفَقَّأَتْ (2)عَنْهُ، فَلَمَّا بُويِعَ احْتَجَّ عَلَي النَّاسِ بِالْبَيْعَةِ، وَ أَنَّهَا صَدَرَتْ عَنْ أَهْلِ الْحَلِّ وَ الْعَقْدِ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَمَّا احْتِجَاجُكَ عَلَي الْأَنْصَارِ بِأَنَّكَ مِنْ بَيْضَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مِنْ قَوْمِهِ فَغَيْرُكَ أَقْرَبُ نَسَباً مِنْكَ إِلَيْهِ، وَ أَمَّا احْتِجَاجُكَ بِالاخْتِيَارِ وَ رِضَي الْجَمَاعَةِ (3)، فَقَدْ كَانَ قَوْمٌ مِنْ أَجِلَّةِ (4)الصَّحَابَةِ غَائِبِينَ لَمْ يَحْضُرُوا الْعَقْدَ، فَكَيْفَ ثَبَتَ (5)؟!
نهج (6): قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَوَ اللَّهِ مَا زِلْتُ مَدْفُوعاً عَنْ حَقِّي: مُسْتَأْثَراً عَلَيَّ، مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (7)صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَي يَوْمِ (8)النَّاسِ هَذَا.
نهج (9): مِنْ كَلَامِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ مُعِينٌ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِي، فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَوْتِ، وَ أَغْضَيْتُ عَلَي الْقَذَي، وَ شَرِبْتُ عَلَي الشَّجَا، وَ صَبَرْتُ عَلَي أَخْذِ الْكَظَمِ وَ عَلَي (10)أَمَرَّ مِنْ طَعْمِ الْعَلْقَمِ.
عمر به او گفت: تو در تمام موقعیتها، دشوار و آسان آن، یار و صاحب رسول الله صلی الله علیه و آله بودی، پس تو دستت را دراز کن. علی علیه السلام فرمود: اگر صحبت و همراهی او در در موقعیتها را دلیل شایستگی اش نسبت به امر خلافت می دانی، پس چرا امر خلافت را به کسی که شریک او در این خصوص است، و علاوه بر آن، در خویشاوندی بر او پیشی دارد، تحویل نمی دهی؟
و اما مخاطب حضرت در سخن منظومش، ابوبکر است، زیرا او در روز سقیفه برای انصار حجت آورد و گفت: ما خویشاوندان رسول خدا صلی الله علیه و آله و اصل و عشیره او هستیم. و هنگامی که با او بیعت شد، برای مردم حجت آورد که بیعت از جانب کسانی که مختار بودند، صورت گرفت. و علی علیه السلام فرمود: اما حجت آوردنت برای انصار که تو از اصل و عشیره و قوم رسول الله صلی الله علیه و آله هستی، دیگری از لحاظ خویشاوندی به رسول الله نزدیکتر است؛ و اما اختیار و رضای مردم را که به عنوان حجت ارائه دادی، بدان که گروهی از بزرگان صحابه غایب بودند و در پیمان بیعت حاضر نبودند، پس چگونه این امر میسر است؟!
نهج البلاغه(11): می فرماید: به خدا سوگند، پس از رحلت رسول خدا صلی الله علیه و آله تا امروز، پیوسته حقّ مرا از من باز داشتهاند، و دیگری را بر من مقدّم داشتهاند.
نهج البلاغه(12): از سخنان حضرت علیه السلام: به اطراف خود نگاه کرده یاوری جز اهل بیت خود ندیدم، «که اگر مرا یاری کنند، کشته خواهند شد» پس به مرگ آنان رضایت ندادم. چشم پر از خار و خاشاک را ناچار فرو بستم. با گلویی که استخوان شکسته در آن گیر کرده بود، جام تلخ حوادث را نوشیدم و خشم خویش فرو خوردم و بر نوشیدن جام تلختر از گیاه حنظل، شکیبایی نمودم.
1) في المصدر: لأنّ أبا بكر ...
2) يقال: تفقأت السّحابة عن مائها: تشقّقت، قاله في الصّحاح 1- 63.
3) في المصدر و (ك): الجماعة بك.
4) في المصدر: من جملة، بدلا من: من أجلّة.
5) في شرح النّهج: يثبت.
6) نهج البلاغة- محمّد عبده- 1- 41، صبحي صالح: 53، خطبة 6، باختلاف يسير.
7) في المصدر: قبض اللّه نبيّه.
8) في النّهج: حتّي يوم.
9) نهج البلاغة- محمّد عبده- 1- 66، صبحي صالح: 68، خطبة 26.
10) لا توجد: و علي، في (س).
11) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 53 ، خطبه 6
12) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 68 ، خطبه 26
وَ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ (1): قَالُوا: لَمَّا انْتَهَتْ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْبَاءُ السَّقِيفَةِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا قَالَتِ الْأَنْصَارُ؟ قَالُوا: قَالَتْ: مِنَّا أَمِيرٌ وَ مِنْكُمْ أَمِيرٌ.
قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَهَلَّا احْتَجَجْتُمْ (2)عَلَيْهِمْ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَصَّي بِأَنْ يُحْسَنَ إِلَي مُحْسِنِهِمْ وَ يُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِهِمْ؟ قَالُوا: وَ مَا فِي هَذَا مِنَ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ؟
قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَوْ كَانَتِ الْإِمَارَةُ (3)فِيهِمْ لَمْ تَكُنِ الْوَصِيَّةُ بِهِمْ.
ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَمَا ذَا قَالَتْ قُرَيْشٌ؟!. قَالُوا: احْتَجَّتْ بِأَنَّهَا شَجَرَةُ الرَّسُولِ (صلي الله عليه و آله).
فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: احْتَجُّوا بِالشَّجَرَةِ وَ أَضَاعُوا الثَّمَرَةَ!
الكظم- بفتح الظاء- مخرج النّفس (4).
قوله عليه السلام: احتجوا بالشجرة و أضاعوا الثمرة ... المراد بالثمرة إمّا الرسول صلّي اللَّه عليه و آله و الإضاعة عدم اتّباع نصبه (5)، أو أمير المؤمنين و أهل البيت عليهم السلام تشبيها له صلّي اللَّه عليه و آله بالأغصان، أو اتّباع الحقّ الموجب للتمسّك به دون غيره كما قيل، و الغرض إلزام قريش بما تمسّكوا به من قرابته صلّي اللَّه عليه و آله، فإن تمّ فالحقّ لمن هو أقرب و أخصّ، و إلّا فالأنصار
و در جای دیگر می فرماید(6): (وقتی در 28 صفر سال 11 هجری) ماجرای سقیفه را به امام رساندند، پرسید: انصار چه گفتند؟ پاسخ شنید که انصار گفتند: زمامداری از ما، و رهبری از شما مهاجرین انتخاب گردد. پس امام علیه السلام فرمود: چرا با آنها به این سخن رسول خدا استدلال نکردید که آن حضرت درباره انصار سفارش فرمود: با نیکان آنها به نیکی رفتار کنید و از بدکاران آنها در گذرید؟ پرسیدند: چگونه این حدیث، انصار را از زمامداری دور می کند؟ پاسخ داد: اگر زمامداری و حکومت در آنان بود، سفارش کردن در باره آنها معنایی نداشت. سپس پرسید، قریش در سقیفه چه گفتند؟ جواب دادند: قریش می گفتند، ما از درخت رسالتیم. امام علیه السّلام فرمود: به درخت رسالت استدلال کردند، امّا میوه اش را ضایع ساختند.
«الکظَم»: راه و مجرای تنفس. «احتجوا بالشجرة و اضاعوا الثمرة»، منظور از «الثمرة»، یا پیامبرصلی الله علیه و آله است و «الاضاعة»، عدم اطاعت از نص او و یا امیرالمؤمنین و اهل بیت علیهم السلام هستند که پیامبر به شاخه ها تشبیه شده است، و یا آن گونه که گفته شد، پیروی کردن از حقی که موجب چنگ زدن به وی و رها کردن دیگری است، که هدف آن ملزم کردن قریش به چنگ زدن به خویشاوندی خود با رسول الله صلی الله علیه و آله است، و اگر این امر صورت بگیرد، در این حالت، حق از آن کسی است که به رسول الله صلی الله علیه و آله نزدیک تر و خویشاوندتر باشد، وگرنه انصار
1) في نهج البلاغة- طبعة محمّد عبده- 1- 116، و في طبعة صبحي صالح: 97- 98، خطبة 67، و انظر: شرح النّهج لابن أبي الحديد 6- 3- 4.
2) في طبعة محمّد عبده من النّهج: احتجتم، و لعلّه حذف إحدي الجيمين تخفيفا.
3) في النّهج- صبحي صالح-: إمامة.
4) نصّ عليه في مجمع البحرين 6- 154، و القاموس 4- 172، و لم يصرّح في الصحاح 5- 2023 بفتح الظاء.
5) في (ك) نسخة بدل: نصّه.
6) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 97 – 98 ، خطبه 67
علي دعواهم.
نهج (1): مِنْ كَلَامِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ- لَمَّا عَزَمُوا عَلَي بَيْعَةِ عُثْمَانَ-: لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَحَقُّ بِهَا (2)مِنْ غَيْرِي، وَ وَ اللَّهِ لَأُسْلِمَنَّ مَا سَلِمَتْ أُمُورُ الْمُسْلِمِينَ وَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا جَوْرٌ إِلَّا عَلَيَّ خَاصَّةً، الْتِمَاساً لِأَجْرِ ذَلِكَ وَ فَضْلِهِ، وَ زُهْداً فِيمَا تَنَافَسْتُمُوهُ مِنْ زُخْرُفِهِ وَ زِبْرِجِهِ (3).
قوله عليه السلام: أنّي أحقّ بها ... أي بالخلافة و التفضيل، كما في قوله تعالي: قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ (4)
أقول: مراده قدّس سرّه إن كلمة ( أحق ) لم تستعمل في التفضيل.
، و الجور عليه عليه السلام خاصّة غصب حقّه، و فيه دلالة علي أنّ خلافة غيره جور مطلقا، و التسليم علي التقدير المفروض- و هو سلامة (5)أمور المسلمين- و إن لم يتحقّق الفرض- لرعاية مصالح الإسلام و التقيّة. و التماسا مفعولا له للتسليم.و التّنافس: الرّغبة في النّفيس المرغوب للانفراد به (6).
و الزّخرف- بالضم-: الذّهب و كمال حسن الشّيء (7).
و الزّبرج- بالكسر- الزّينة (8).
نهج (9): وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ... بَعَثَ رُسُلَهُ بِمَا خَصَّهُمْ بِهِ
بر ادعای خود باقی خواهند ماند.
نهج البلاغه(10): و از سخنان آن حضرت است، هنگامی که قصد بیعت کردن با عثمان را کردند: همانا می دانید که سزاوارتر از دیگران به خلافت، من هستم. سوگند به خدا به آنچه انجام داده اید گردن می نهم، تا هنگامی که اوضاع مسلمین روبراه باشد و از هم نپاشد، و جز من به دیگری ستم نشود، و پاداش این گذشت و سکوت و فضیلت را از خدا انتظار دارم، و از آن همه زر و زیوری که به دنبال آن حرکت می کنید، پرهیز می کنم.
منظور از «انی احقّ بها»، یعنی به خلافت و برتری، آنگونه که در این سخن خداوند تعالی آمده: {آیا این [عقوبت] بهتر است یا بهشت جاویدان؟}(11)،
و «الجور علیه»، به خصوص به غصب کردن خلافتش اشاره دارد، و در آن دلالتی است که خلافت دیگری کاملا ظالمانه است و تسلیم شدن در فرض مذکور که همان سلامت امور مسلمین - هر چند که این امر تحقق نیافت - برای مراعات منافع اسلام و تقیه است. و «التماسا»، مفعول له برای تسلیم است. و «التنافس»: علاقه نسبت به امر نفیس و گرانبها، برای آن که آن را به خود اختصاص دهد. و «الزُخرُف»: طلا و کمال زیبایی و حسن هر چیز را گویند. و «الزِبرج»: زینت.
نهج البلاغه(12): خداوند پیامبران را برانگیخت
1) نهج البلاغة- محمّد عبده- 1- 124، صبحي صالح: 102، خطبة 74.
2) في النّهج: أحقّ النّاس بها.
3) هنا حاشية مفصّلة علي نهج البلاغة لمحمّد عبده حريّة بالملاحظة.
4) الفرقان: 15.
5) في (س): سلالة.
6) قال في النهاية 5- 95، و لسان العرب 6- 238: التنافس من المنافسة و هي الرغبة في الشيء و الانفراد به، و هو من الشيء النفيس الجيّد في نوعه.
7) ذكره في القاموس 3- 147، و لسان العرب 9- 133، و غيرهما.
8) كما في مجمع البحرين 2- 303، و القاموس 1- 191.
9) نهج البلاغة- محمّد عبده- 2- 27، صبحي صالح: 200- 202، خطبة 144، باختلاف كثير و تخالف بين الطبعتين.
10) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح: 102، خطبه 74
11) . الفرقان / 15
12) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح :200 -202 ، خطبه 144
مِنْ وَحْيِهِ، وَ جَعَلَهُمْ حُجَّةً لَهُ عَلَي خَلْقِهِ، لِئَلَّا تَجِبَ الْحُجَّةُ لَهُمْ بِتَرْكِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِمْ، فَدَعَاهُمْ بِلِسَانِ الصِّدْقِ إِلَي سَبِيلِ الْحَقِّ، أَلَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَشَفَ الْحَقَّ (1)كَشْفَةً، لَا أَنَّهُ جَهِلَ مَا أَخْفَوْهُ مِنْ مَصُونِ أَسْرَارِهِمْ وَ مَكْنُونِ ضَمَائِرِهِمْ، وَ لَكِنْ لِيَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا، فَيَكُونَ الثَّوَابُ جَزَاءً، وَ الْعِقَابُ بَوَاءً.
أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا كَذِباً وَ بَغْياً عَلَيْنَا؟! أَنْ رَفَعَنَا اللَّهُ وَ وَضَعَهُمْ، وَ أَعْطَانَا وَ حَرَمَهُمْ، وَ أَدْخَلَنَا وَ أَخْرَجَهُمْ، بِنَا يُسْتَعْطَي الْهُدَي وَ يُسْتَجْلَي (2)الْعَمَي: إِنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ غُرِسُوا فِي هَذَا الْبَطْنِ مِنْ هَاشِمٍ، لَا تَصْلُحُ عَلَي سِوَاهُمْ، وَ لَا تَصْلُحُ الْوُلَاةُ مِنْ غَيْرِهِمْ.
مِنْهَا: آثَرُوا عَاجِلًا، وَ أَخَّرُوا آجِلًا، وَ تَرَكُوا صَافِياً، وَ شَرِبُوا آجِناً، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَي فَاسِقِهِمْ وَ قَدْ صَحِبَ الْمُنْكَرَ فَأَلِفَهُ، وَ بَسِئَ بِهِ وَ وَافَقَهُ حَتَّي شَابَتْ عَلَيْهِ مَفَارِقُهُ، وَ صُبِغَتْ بِهِ خَلَائِقُهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ مُزْبِداً (3)كَالتَّيَّارِ لَا يُبَالِي مَا غَرِقَ، أَوْ كَوَقْعِ النَّارِ فِي الْهَشِيمِ لَا يَحْفِلُ مَا حَرَّقَ، أَيْنَ الْعُقُولُ الْمُسْتَصْبِحَةُ بِمَصَابِيحِ الْهُدَي، وَ الْأَبْصَارُ اللَّامِحَةُ إِلَي مَنَارِ التَّقْوَي؟ أَيْنَ الْقُلُوبُ الَّتِي وُهِبَتْ لِلَّهِ! وَ عُوقِدَتْ عَلَي طَاعَةِ اللَّهِ؟ ازْدَحَمُوا عَلَي الْحُطَامِ، وَ تَشَاحُّوا عَلَي الْحَرَامِ، وَ رُفِعَ لَهُمْ عَلَمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَصَرَفُوا عَنِ الْجَنَّةِ وُجُوهَهُمْ، وَ أَقْبَلُوا إِلَي النَّارِ بِأَعْمَالِهِمْ، دَعَاهُمْ رَبُّهُمْ فَنَفَرُوا وَ وَلَّوْا، وَ دَعَاهُمُ الشَّيْطَانُ فَاسْتَجَابُوا وَ أَقْبَلُوا!.
الكشف ... أريد به هنا الابتلاء الذي هو سببه. و قال في النهاية: الجراحات بواء ... أي سواء في القصاص ... و منه حَدِيثُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ (4)،
و وحی را به آنان اختصاص داد، و پیامبران را حجّت خود بر بندگان قرار داد، تا استدلالی یا جای عذری برای کسی باقی نماند. پس پیامبران انسانها را با زبان راستگویی به راه حق فراخواندند. آگاه باشید که خداوند از درون بندگان پرده بر می گیرد، نه آن که بر اسرار پوشیده آنان آگاه نیست، و بر آنچه در سینه ها نهفته دارند بی خبر است، بلکه خواست آنان را آزمایش کند، تا کدام یک، اعمال نیکو انجام می دهد، و پاداش، برابر نیکوکاری و کیفر، مکافات در خور بدی ها باشد. کجا هستند کسانی که پنداشتند دانایان علم قرآن آنان می باشند نه ما، که این ادّعا را بر اساس دروغ و ستمکاری بر ضدّ ما روا داشتند، خدا ما اهل بیت پیامبر علیهم السّلام را بالا آورد و آنان را پست و خوار کرد. به ما عطا فرمود و آنها را محروم ساخت. ما را در حریم نعمتهای خویش داخل و آنان را خارج کرد، که راه هدایت را با راهنمایی ما می پویند، و روشنی دلهای کور را از ما می جویند. همانا امامان (دوازده گانه) همه از قریش بوده که درخت آن را در خاندان بنی هاشم کاشته اند، مقام ولایت و امامت در خور دیگران نیست، و دیگر مدعیّان زمامداری، شایستگی آن را ندارند.
و از این خطبه است:
گمراهان، دنیای زودگذر را برگزیدند، و آخرت جاویدان را رها کردند. چشمه زلال را گذاشتند و از آب تیره و ناگوار نوشیدند. گویا فاسق آنها را می نگرم که با منکر و زشتی ها یار است (عبد الملک مروان) و با آن انس گرفته و همنشین می گردد تا آن که موی سرش در گناهان سفید گشته و خلق و خوی او رنگ گناه و منکر گیرد. در چنین حالی، کف بر لب به مردم یورش آورد، چونان موج خروشانی که از غرق کردن هر چیزی بی پروا باشد، یا شعله ای که تر و خشک را بسوزاند و همه چیز را خاکستر گرداند. کجایند عقلهای روشنی خواه از چراغ هدایت و کجایند چشمهای دوخته شده بر نشانه های پرهیزکاری؟ کجایند دلهای به خدا پیش کش شده و در اطاعت خدا پیمان بسته؟ افسوس که دنیاپرستان بر متاع پست دنیا هجوم آوردند، و برای به دست آوردن حرام یورش آورده، یکدیگر را پس زدند. نشانه بهشت و جهنّم برای آنان بر افراشته، اما از بهشت روی گردان و با کردار زشت خود به طرف آتش روی آوردند. پروردگارشان آنان را فراخواند امّا پشت کرده، فرار کردند، و شیطان آنان را دعوت کرد، پذیرفته و به سوی او شتابان حرکت کردند.
«الکشف»، در این جا منظور ابتلا و آزمایشی که عامل آن است. و در النهایة آمده: «الجراحات بواء»، در قصاص برابر هستند، و در حدیث علی علیه السلام آمده:
وَ الْعِقَابُ بَوَاءً، و أصل البواء: اللّزوم (1).
أين الذين زعموا ..؟ أي الخلفاء الجائرون المتقدّمون.
قوله عليه السلام: إن رفعنا اللَّه ... تعليل لدعوتهم (2)الكاذبة ... أي كانت العلّة الحاملة لهم علي هذا الكذب أنّ اللَّه رفع قدرنا في الدنيا و الآخرة و أعطانا ... أي الملك و النبوّة، و أدخلنا ... أي في دار قربه و عناياته الخاصّة. و إنّ هاهنا للتعليل ... أي لأن، فحذف اللام، و يحتمل أن يكون المعني أين الذين زعموا عن أن يروا أن رفعنا اللَّه و أورثنا الخلافة و وضعهم بأخذهم بأعمالهم السيّئة.
و البطن: ما دون القبيلة و فوق الفخذ (3).
قوله عليه السلام: لا تصلح علي سواهم ... أي لا يكون لها صلاح علي يد غيرهم، و لا يكون الولاة (4)من غيرهم صالحين.
و الآجن: الماء المتغيّر (5).
قوله عليه السلام: كأنّي أنظر ... قال ابن أبي الحديد: هو إشارة إلي قوم يأتي من الخلف بعد السلف (6).
قيل: و الأظهر أنّ المراد بهم من تقدّم ذكرهم من الخلفاء و غيرهم من ملاعين الصحابة، كما قال عليه السلام- في الفصل السابق-: أين الذين زعموا؟ فيكون قوله عليه السلام: كأنّي أنظر ... إشارة إلي ظهور اتّصافهم بالصفات حتي كأنّه يراه عيانا.
«والعقاب بواء»، و اصل البواء، لزوم است. «این الذین زعموا»، منظور خلفای آغازین هستند. و منظور از «ان رفعنا الله»، تعلیلی برای ادعای کاذب آنهاست، یعنی علتی که آنها را به این دروغ واداشته است، این است که خداوند، مقام ما را در دنیا و آخرت بالا برد و نسبت به ما فضل و بخشش داشت، منظور زمامداری و نبوت است. و «ادخلناه»، یعنی ما را وارد سرای قرب به او و الطاف خاص او قرار داد. و «ان» در اینجا برای تعلیل است، یعنی «لان»، به معنای زیرا است، که لام را حذف کرده است، و ممکن است معنا این باشد: کجا هستند کسانی که ادعا داشتند، خداوند مقام ما را بالا برد و خلافت را به ما به ارث داد و آنها را به خاطر اعمال بد و زشت خود پست گردانید.
«البطن»: کوچکتر از قبیله و بزرگتر از طایفه و عشیره است. و منظور از «لا تصلح علی سواهم»، یعنی صلاح آن در دست دیگری نخواهد بود، و والیانی که غیر از آنها باشند، انسانهای صالحی نخواهند بود. و «الاجن»: آبی که رنگ و بوی آن تغییر یافته است. و منظور از «کانی انظر»، ابن ابی الحدید می گوید: اشاره به قومی است که در آینده می آیند و از نسل گذشتگان هستند، و گویند: بهتر این است که مراد همان خلفا و دیگر صحابه ای باشد که ذکر شدند، همانطور که در بخش قبل می فرماید: کجا هستند کسانی که ادعا می کردند؟ و در این صورت، «کانی انظر»، اشاره به ظاهر شدن وصفشان به آن صفات، گویی که حضرت آن را به طور آشکارا می بیند.
1) النهاية 1- 160، و انظر: لسان العرب 1- 38.
2) في (ك): لدعواهم.
3) ذكره في النهاية 1- 137، و تاج العروس 9- 141، و أضاف في الثاني: و مرّ عن الجوهريّ في الراء:أول العشيرة الشعب ، ثم القبيلة ، ثم العمارة ، ثم البطن ، ثم الفخذ.
4) في (ك): الولادة، و لا معني لها.
5) كما في مجمع البحرين 6- 197، و الصحاح 5- 2067، و غيرهما.
6) في شرح النهج 9- 89.
و قال في النهاية: بسأت- بفتح السين و كسرها-: أي اعتادت و استأنست (1).
شابت عليه مفارقه ... أي ابيضّ شعره (2)و فني عمره في صحبة المنكر.
و صبغت به خلائقه ... أي صار المنكر عادته حتّي تلوّنت خلائقه به (3).
و التّيّار: موج البحر (4)و لجّته.
و كلمة ثمّ للترتيب الحقيقي أو الذكري، و لعلّ المراد بالفاسق: عمر.
و قوله عليه السلام: لا يحفل ... أي لا يبالي (5)، و اللّامحة: النّاظرة (6).
نهج (7): مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْمَلَاحِمِ: وَ أَخَذُوا يَمِيناً وَ شِمَالًا ظَعْناً (8)فِي مَسَالِكِ الْغَيِّ، وَ تَرْكاً لِمَذَاهِبِ الرُّشْدِ، فَلَا تَسْتَعْجِلُوا مَا هُوَ كَائِنٌ مُرْصَدٌ، وَ لَا تَسْتَبْطِئُوا مَا يَجِيءُ بِهِ الْغَدُ، فَكَمْ مِنْ مُسْتَعْجِلٍ بِمَا إِنْ أَدْرَكَهُ وَدَّ أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْهُ، وَ مَا أَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ تَبَاشِيرِ غَدٍ. يَا قَوْمِ! هَذَا إِبَّانُ وُرُودِ (9)كُلِّ مَوْعُودٍ،
و در النهایة آمده: «بَسَات و بَسِات»: عادت کرد و انس گرفت (10). «شابت علیه مفارقه»، یعنی در همنشینی و انجام اعمال منکر و زشت، موهای او سفید شد و عمرش تمام شد. و «صُبغت به خلائقه»، یعنی منکر عادت او شد، به طوری که اخلاقش با آن رنگ گرفت. و «التیار»: موج دریا و گرداب را گویند. و کلمه «ثم» برای ترتیب حقیقی یا ترتیب ذکری است. و شاید منظور از فاسق، عمر باشد و« لا یحفل»، یعنی اهمیت نمی دهد. و «اللامحة»: نظاره گر.
نهج البلاغه(11): و از خطبه های آن حضرت که به فتنه ها اشاره دارد: به راههای چپ و راست رفتند، و راه ضلالت و گمراهی پیمودند، و راه روشن هدایت را گذاشتند. پس در باره آنچه که باید باشد شتاب نکنید، و آنچه را که در آینده باید بیاید دیر مشمارید، چه بسا کسی برای رسیدن به چیزی شتاب می کند امّا وقتی به آن رسید، دوست دارد که ای کاش آن را نمی دید؛ و چه نزدیک است امروز ما به فردایی که سپیده آن آشکار شد. ای مردم! اینک ما در استانه تحقّق وعده های داده شده
1) النهاية 1- 126، و قارنه بلسان العرب 1- 34.
2) كما في لسان العرب 1- 513، و الصحاح 1- 159، و غيرهما.
3) قال في القاموس 3- 109: صبغه بها- كمنعه و ضربه و نصره- صبغا و صبغا- كعنب- لوّنه. وقريب منه ما في لسان العرب 8 - 438 قال : ... والصبغ - في كلام العرب - التغيير ، ومنه بغ الثوب : إذا غير لونه وأزيل عن حاله إلي حال سواد أو حمرة أو صفرة.
4) صرّح به في مجمع البحرين 3- 234، و الصحاح 2- 602.
5) نصّ عليه في القاموس 3- 358، و الصحاح 4- 1671، و غيرهما.
6) قال في القاموس 1- 247: لمح إليه- كمنع-: اختلس النظر ... و هو لامح و لموح. و نحوه في لسان العرب 2- 584.
7) نهج البلاغة- محمّد عبده- 2- 35- 36، صبحي صالح: 208- 209، خطبة 150، مع اختلاف بينهما.
8) في نهج البلاغة- محمّد عبده-: طعنا. قال في مجمع البحرين 6- 278: يقال: ظعن ظعنا و ظعنا- بالإسكان و التّحريك من باب نفع- ... أيّ سار و ارتحل. و قال فيه أيضا 6- 277: طعن في المفازة: ذهب.
9) لا توجد في (س): ورود.
10) . النهایة 1: 126
11) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح :208 – 209 ، خطبه 150
وَ دُنُوٌّ مِنْ (1)طَلْعَةِ مَا لَا تَعْرِفُونَ، أَلَا وَ إِنَّ (2)مَنْ أَدْرَكَهَا مِنَّا يَسْرِي فِيهَا بِسِرَاجٍ مُنِيرٍ، وَ يَحْذُوا فِيهَا عَلَي مِثَالِ الصَّالِحِينَ، لِيَحُلَّ فِيهَا رِبْقاً، وَ يُعْتِقَ رِقّاً (3)، وَ يَصْدَعَ شُعَباً، وَ يَشْعَبَ صَدْعاً، فِي سُتْرَةٍ عَنِ النَّاسِ، لَا يُبْصِرُ الْقَائِفُ أَثَرَهُ وَ لَوْ تَابَعَ نَظَرَهُ، ثُمَّ لَيُشْحَذَنَّ فِيهَا قَوْمٌ شَحْذَ الْقَيْنِ النَّصْلَ، تُجْلَي بِالتَّنْزِيلِ أَبْصَارُهُمْ، وَ يُرْمَي بِالتَّفْسِيرِ فِي مَسَامِعِهِمْ، وَ يُغْبَقُونَ (4)كَأْسَ الْحِكْمَةِ بَعْدَ الصَّبُوحِ.
مِنْهَا: وَ طَالَ الْأَمَدُ بِهِمْ لِيَسْتَكْمِلُوا الْخِزْيَ وَ يستوجب (يَسْتَوْجِبُوا) (5)الْغِيَرَ، حَتَّي إِذَا اخْلَوْلَقَ الْأَجَلُ، وَ اسْتَرَاحَ قَوْمٌ إِلَي الْفِتَنِ، وَ اشْتَالُوا (6)عَنْ لَقَاحِ حَرْبِهِمْ، لَمْ يَمُنُّوا عَلَي اللَّهِ بِالصَّبْرِ، وَ لَمْ يَسْتَعْظِمُوا بَذْلَ أَنْفُسِهِمْ فِي الْحَقِّ، حَتَّي إِذَا (7)وَافَقَ وَارِدُ الْقَضَاءِ انْقِطَاعَ مُدَّةِ الْبَلَاءِ، حَمَلُوا بَصَائِرَهُمْ عَلَي أَسْيَافِهِمْ، وَ دَانُوا لِرَبِّهِمْ بِأَمْرِ وَاعِظِهِمْ، حَتَّي إِذَا قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ رَجَعَ قَوْمٌ عَلَي الْأَعْقَابِ، وَ غَالَتْهُمُ (8)السُّبُلُ، وَ اتَّكَلُوا عَلَي الْوَلَائِجِ (9)
أقول: لعل الامام عليه السلام أشار إلي بعض مصاديق الآية.
، وَ وَصَلُوا غَيْرَ الرَّحِمِ، وَ هَجَرُوا السَّبَبَ الَّذِي أُمِرُوا بِمَوَدَّتِهِ، وَ نَقَلُوا الْبِنَاءَ عَنْ رَصِّ أَسَاسِهِ فَبَنَوْهُ (10)فِي غَيْرِو نزدیکی طلوع آن چیزهایی که بر شما پوشیده و ابهام آمیز است، قرار داریم. بدانید آن کس از ما (حضرت مهدی) که فتنه های آینده را دریابد، با چراغی روشنگر در آن گام می نهد، و بر همان سیره و روش پیامبر صلّی اللّه علیه و آله و سلّم و امامان علیهم السّلام رفتار می کند تا گره ها را بگشاید، بردگان و ملّتهای اسیر را آزاد سازد، جمعیّت های گمراه و ستمگر را پراکنده و حق جویان پراکنده را جمع آوری می کند. حضرت مهدی (عج) سالهای طولانی پنهان از مردم به سر می برد، آن چنان که اثر شناسان، اثر قدمش را نمی شناسند، گر چه در یافتن اثر و نشانه ها تلاش فراوان کنند. سپس گروهی برای درهم کوبیدن فتنه ها آماده می گردند، و چونان شمشیرها صیقل می خورند، دیده هاشان با قرآن روشنایی گیرد، و در گوشهاشان تفسیر قرآن طنین افکند، و در صبحگاهان و شامگاهان جامهای حکمت سرمی کشند.
و از این خطبه است: روزگار آنان به طول انجامید تا رسوایی آنها به نهایت رسید، و خود را سزاوار بلای زمانه گرداندند، و چون پایان مدّت آنها نزدیک شد، گروهی در فتنه ها آسودند و گروهی دست به حمله و پیکار با فسادگران زدند و با شکیبایی که داشتند بر خدا منّت ننهادند، و جان دادن در راه خدا را بزرگ نشمردند، تا آنجا که اراده الهی به پایان دوران جاهلیّت موافق شد. شمشیرها در راه خدا کشیدند، و بینشهای خود را بر شمشیر نشاندند، و طاعت پروردگار خود را پذیرفتند، و فرمان پند دهنده خود را شنیدند، و در پیروزی و سربلندی زیستند، تا آن که خدا، پیامبرش را نزد خود برد، (افسوس) که گروهی به گذشته جاهلی خود باز گشتند، و با پیمودن راههای گوناگون به گمراهی رسیدند، و به دوستان منحرف خود پیوستند و از دوستی با مؤمنان که به آن امر شده بودند بریدند، و بنیان را از اساسش را تغییر داده، در جای دیگری بنا نهادند.
1) في (س): و دومن ... و لعلّها: و دنوّ من، سقطت نونها.
2) لا توجد: إن، في طبعة محمّد عبده من النّهج.
3) في طبعة صبحي صالح من النّهج: و يعتق فيها رقّا.
4) في (س) نسخة: تغبقون.
5) في المصدر: و يستوجبوا. و هو الّذي يقتضيه السّياق.
6) في المصدر: و أشالوا.
7) لا توجد: إذا، في (س).
8) في (س): عالتهم.
9) قال في مجمع البحرين 2- 334: قوله تعالي: «وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً»، أيّ بطانة و دخلا من المشركين ... و الوليجة: كلّ شيء أدخلته في شيء و ليس منه، و الرّجل يكون في القوم و ليس منهم.
10) لا توجد: فبنوه، في (س).
مَوْضِعِهِ، مَعَادِنُ كُلِّ خَطِيئَةٍ، وَ أَبْوَابُ كُلِّ ضَارِبٍ فِي غَمْرَةٍ (1). قَدْ مَارُوا فِي الْحَيْرَةِ، وَ ذَهَلُوا عَنِ (2)السَّكْرَةِ عَلَي سُنَّةٍ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ مِنْ مُنْقَطِعٍ إِلَي الدُّنْيَا رَاكِنٍ، أَوْ مُفَارِقٍ لِلدِّينِ مُبَايِنٍ.
نصب (ظعنا) و (تركا) علي المصدر و العامل فيهما من غير لفظهما، أو مصدران قاما مقام الفاعل.
قوله عليه السلام: مرصد ... علي المفعول ... أي مترقّب معدّ (3)لا بدّ من كونه.
و تباشير كلّ شيء: أوائله (4).
و إبّان الشّيء- بالكسر و التشديد-: وقته و زمانه (5)، و لعلّه إشارة إلي ظهور القائم عليه السلام.
قوله عليه السلام: إنّ من أدركها منّا ... أي قائم آل محمّد صلّي اللَّه عليه و آله.
و سري- كضرب- و أسري ... أي سار باللّيل (6).
و الرّبق- بالفتح: شدّ الشّاة بالربق و هو الخيط (7).
آنان کانون هر خطا و گناه، و پناهگاه هر فتنه جو شدند. که سرانجام در سرگردانی فرو رفته، و در غفلت و مستی به روش و آیین فرعونیان در آمدند، یا از همه بریده و دل به دنیا بستند، و یا پیوند خود را با دین گسستند.
منصوب بودن «ظعنا و ترکا» بنابر مفعول به بودن است و عامل آن، فعلی از غیر لفظ آنهاست؛ یا مصدر هستند که جانشین فاعل شدند. و «مُرصَد»، بنابر اینکه اسم مفعول باشد، یعنی آنچه انتظار آن می رود و آماده شده است که به وجود آید. «تباشیر کل شیء»: اوائل هر چیز. و «ابّان الشیء»: وقت و زمان آن، که شاید به ظهور حضرت قائم علیه السلام اشاره داشته باشد. و منظور از: «ان مَن ادرکها منّا»، قائم آل محمد علیه السلام است. و «سَرَی» بر وزن ضرب و «اسری»: شبانه سفر کرد و راه افتاد. و «الرَبق»: بستن گوسفند با طناب.
1) قال في المجمع 3- 428: الغمرة: الشدّة، قوله تعالي: «فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ» ... أيّ في حيرتهم و جهلهم.
2) في طبعتي النّهج و في نسخة جاءت في (ك): في، بدلا من: عن.
3) ذكره في مجمع البحرين 3- 52، و الصحاح 2- 474.
4) كما في مجمع البحرين 3- 222، و الصحاح 2- 591، و غيرهما.
5) جاء في مجمع البحرين 6- 197، و الصحاح 5- 2066.
6) نصّ عليه في القاموس 4- 341، و الصحاح 6- 2376، و غيرهما.
7) قال في القاموس 3- 234، الرّبق- بالكسر-: حبل فيه عدّة عري يشدّ به البهم، كلّ عروة ربقة- بالكسر- ... و ربقه يربقه و يربقه: جعل رأسه في الربقة. و قال أيضا: الرّبق- و يكسر-: الشدّ. وقريب منه في الصحاح 4 - 1480.
و الصّدع: التّفريق (1)و الشّقّ (2).
و الشّعب: الجمع (3).
قوله عليه السلام: في سترة ... أشار عليه السلام به إلي غيبة القائم عليه السلام.
و القائف: الّذي يتّبع الآثار و يعرفها (4).
و شحذت السّكّين: حددته (5)... أي ليحرصنّ في تلك الملاحم قوم علي الحرب، و يشحذ عزائمهم في قتل أهل الضلال كما يشحذ القين- و هو الحدّاد (6)النّصل: كالسّيف و غيره (7).
و يجلي بالتّنزيل: ... أي يكشف (8)الرين و الغطاء عن قلوبهم بتلاوة القرآن و إلهامهم تفسيره و معرفة أسراره، و كشف الغطاء عن مسامع قلوبهم.
و الغبوق: الشّرب بالعشيّ، تقول منه (9)غبقت الرّجل أغبقه- بالضم فاغتبق هو (10)... أي تفاض عليهم المعارف صباحا و مساء، و القوم: أصحاب القائم عليه السلام.
قوله عليه السلام: و طال الأمد بهم ... هذا متّصل بكلام قبله لم يذكره.
و «الصَدع»: پراکنده کردن و شکافتن. و «الشَعب»: جماعت. و این سخن حضرت: «فی سترة»، به غیبت حضرت قائم علیه السلام اشاره دارد. و «القائف»: کسی که ردّ پا را دنبال می کند و می شناسد. و «شحذت السکین» چاقو را تیز کرد؛ یعنی در آن جنگها گروهی را به جنگیدن حریص می کند، و عزم آنها را برای قتل گمراهان تیز می کند، همانگونه که آهنگر تیغ شمشیر و مانند آن را تیز می کند. و «یجلی بالتنزیل»، یعنی به وسیله تلاوت قرآن و الهام کردن تفسیرش به آنها و شناساندن اسرارش، و از بین بردن پوششی که بر گوشهای قلبشان قرار دارد، زنگار و پرده را از قلبهایشان کنار می زند. و «الغبون»: نوشیدن شبانه، و از آن آمده: «غبقت الرجل اغبُقُه فاغتبق هو». و منظور، صبح و شب معارف بر آنها جاری می شود. و «القوم»، منظور یاران حضرت قائم علیه السلام هستند. و «طال الامد بهم»، یعنی این جمله با کلام قبل از آن که
1) قال في كتاب العين 1- 292: صدّعتهم فتصدّعوا ... أي فرّقتهم فتفرّقوا. و نحوه في الصحاح 3- 1242.
2) كما في مجمع البحرين 4- 358، و الصحاح 3- 1241، و القاموس 3- 49.
3) صرّح به في مجمع البحرين 2- 90، و الصحاح 1- 156، و غيرهما.
4) قاله في النهاية 4- 121، و لسان العرب 9- 293.
5) ذكره في مجمع البحرين 3- 182، و الصحاح 2- 565، و غيرهما.
6) جاء في الصحاح 6- 2185، و القاموس 4- 262.
7) صرّح به في الصحاح 5- 1830، و قال في مجمع البحرين 5- 484: النصل: حديدة السهم و الرمح و السكين و السيف ما لم يكن له مقبض.
8) صرّح به في مجمع البحرين 1- 90، و انظر: القاموس 4- 313.
9) لا توجد: منه، في (س).
10) نصّ عليه في الصحاح 4- 1535، و قريب منه في لسان العرب 10- 281.
السيّد رضي اللَّه عنه، و الأمد: الغاية (1).
و الغير: اسم من قولك غيّرت الشّيء فتغيّر ... أي تغيّر الحال و انتقالها من الصّلاح إلي الفساد (2).
و اخلولق الأجل ... أي قرب انقضاء أمرهم (3)، من اخلولق السّحاب ... أي استوي و صار خليقا بأن يمطر، و اخلولق الرّسم: استوي بالأرض (4).
و استراح قوم ... أي مال قوم (5)
أقول: استفادة الميل من هذه الكلمة بتضمين هذا المعني فيه.
من شيعتنا إلي هذه الفئة الضالّة و اتّبعوها تقيّة أو لشبهة دخلت عليهم.و اشتالوا ... أي رفعوا أيديهم (6)و سيوفهم، و استعار اللّقاح- بفتح اللام (7)لإثارة الحرب لشبهها بالناقة.
و قوله عليه السلام: حتّي (8)إذا قبض اللَّه ... لعلّه منقطع عمّا قبله إلّا أن يحمل (من طال الأمد بهم) في الكلام المتقدّم علي من كان من أهل الضلال قبل الإسلام، و لا يخفي بعده.
و بالجملة، الكلام صريح في شكايته عليه السلام عن (كذا) الذين غصبوا الخلافة منه.
سید رضی آن را ذکر نکرده است، مرتبط است. و «الامد»: غایت و نهایت. و «الغِیَر»، اسمی است که از، «غیّرتُ الشیء فتغیّر»، گرفته شده است، که یعنی دگرگونی احوال و انتقالش از صلاح به فساد.
و «اخلولق الاجل»، یعنی پایان کارشان نزدیک شد، که از «اخلولق السحاب» مشتق شده است، یعنی زمان آن شد که باران ببارد، و «اخلولق الرسم»، یعنی نقش با زمین هم سطح شد. و «استراح القوم»، یعنی گروهی از شیعه ما برای تقیه و یا به خاطر شبهه ای که بر آنها عارض شد، به این جماعت گمراه متمایل شدند. و «اشتالوا»، یعنی دستان و شمشیرهای خود را بالا بردند. «اللَقاح» را به عنوان استعاره ای برای برپایی جنگ آورده است، به جهت شباهت آن با شتر. و این سخن حضرت «حتی اذا قبض الله» ممکن است با ما قبل خود مرتبط نباشد، ولی اینکه «من طال الامد بهم» در کلام قبل
بر گمراهان قبل از اسلام حمل شود، بعید به نظر می رسد. خلاصه کلام در شکایت و گله از کسانی که خلافت را از وی غصب کردند، واضح است.
1) جاء في مجمع البحرين 3- 8، و المصباح المنير 1- 29، و غيرهما.
2) نصّ عليه في النهاية 3- 401، و انظر: الصحاح 2- 776، و مجمع البحرين 3- 432.
3) قال في مجمع البحرين 5- 158: و اخلولق الأجل: إذا تقادم عهده. و قال في لسان العرب 10- 91: اخلولقت السماء أن تمطر ... أي قاربت و شابهت.
4) كما في القاموس 3- 229، و الصحاح 4- 1472، و غيرهما.
5) قال في القاموس 1- 224، و استراح إليه: استنام. و قال في لسان العرب 2- 461: و الراحة: ضدّ التعب، و استراح الرجل من الراحة.
6) في الصحاح 5- 1742، و لسان العرب 11- 374: الشول و الإشالة بمعني الرفع. و أمّا الاشتيال من باب الافتعال و مشتقاته فلم نجده في كتب اللغة التي بأيدينا، فتأمّل.
7) لا توجد: اللام، في (س).
8) في (س) لا توجد: حتي.
و غالتهم السّبل ... أي أهلكتهم (1).
و وصلوا غير الرحم ... أي غير رحم رسول اللَّه صلّي اللَّه عليه و آله.
و السبب الذي أمروا بمودّته أهل البيت عليهم السلام كما قَالَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: خَلَّفْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ أَهْلَ بَيْتِي حَبْلَانِ مَمْدُودَانِ مِنَ السَّمَاءِ إِلَي الْأَرْضِ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّي يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ (2).
كلّ ضارب في غمرة ... أي سائر في غمرة (3)الضلالة و الجهالة.
قد ماروا في الحيرة ... أي تردّدوا و اضطربوا فيها (4).
و المنقطع إلي الدّنيا: هو المنهمك في لذاتها (5)و المفارق للدين هو الزاهد الذي يترك الدنيا للدنيا، أو يعمل علي الضلالة و الردي، و سيأتي فيما سنورده من كتبه عليه السلام و غيرها ما هو صريح في الشكاية.
مِنْهَا (6): مَا كَتَبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابٍ لَهُ إِلَي مُعَاوِيَةَ: وَ كِتَابُ اللَّهِ يَجْمَعُ لَنَا مَا شَذَّ عَنَّا (7)وَ هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ (8): وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلي بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ (9)، وَ قَوْلُهُ تَعَالَي: إِنَّ أَوْلَي النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
و «غالهم السبل»، یعنی آنها را به هلاکت رساند. و «وصلوا غیر الرحم»، منظور غیر از خویشاوندان رسول الله صلی الله علیه و آله است. و وسیله ای که به دوستی آن مامور شدند، اهل بیت علیهم السلام است، همانگونه که پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: دو چیز گرانبها را میان شما بر جای گذاشتم، قرآن و اهل بیت من که دو ریسمان هستند که از آسمان به زمین کشیده شده اند و از من جدا نمی شوند تا اینکه در حوض کوثر بر من وارد شوند. «کل ضارب فی غَمرة»، منظور هر رونده در گرداب گمراهی و جهل. «قد ماروا فی الحیرة»: در شک و تردید و پریشانی حیران شدند. و «المنقطع الی الدنیا»: کسی که در لذتهای دنیا فرورفته باشد، «المفارق للدین»: زاهدی که دنیا را برای دنیا ترک می کند یا بر گمراهی و هلاکت عمل می کند، و در نامه های حضرت و دیگر منابعی که نقل خواهیم کرد، گله و شکایت، صریح و آشکار است.
نهج البلاغه(10): و از نامه های آن حضرت به معاویه: و کتاب خدا آنچه را به ما نرسیده برای ما فرا،هم آورد که خدای سبحان فرمود: {خویشاوندان، بعضی بر بعض دیگر در کتاب خدا سزاوارترند.(11)} و خدای سبحان فرمود: {شایسته ترین مردم به ابراهیم کسانی هستند که از او پیروی دارند،
1) كما في القاموس 4- 26، و لسان العرب 11- 507، و غيرهما.
2) هذا الحديث قد مرّت مصادره منّا مجملا و جاء بألفاظ متعدّدة، و انظر أيضا: تفسير البرهان 1- 9 14، و الغدير 3- 65، 80، 297، و 6- 330 و 7- 176، و 10- 278 و غيرها.
3) كما في مجمع البحرين 2- 104، و الصحاح 1- 168.
4) ذكره في القاموس 2- 136، و لسان العرب 5- 186، و غيرهما.
5) قال في مجمع البحرين 4- 381: و فلان منقطع إلي فلان ... أي لم يأنس بغيره، و جاء في تاج العروس 5- 476: و انقطع فلان إلي فلان: إذا انفرد بصحبته خاصّة، و هو مجاز.
6) نهج البلاغة- محمّد عبده- 3- 32- 34، و صبحي صالح: 387- 388، ضمن كتاب رقم 28 بإسقاط فقرة عند النّقل.
7) جاء في مجمع البحرين 3- 182 ما نصّه: في الحديث: الشّاذّ عنك يا عليّ في النّار ... أيّ المنفرد المعتزل عنك و لم يتبع أمرك و حكمك في النّار، يقال: شذّ عنه يشذّ شذوذا: انفرد عنه.
8) في نهج البلاغة- صبحي صالح-: سبحانه و تعالي.
9) الأنفال: 75.
10) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 387- 388، نامه 28
11) . الانفال/ 75
وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (1)فَنَحْنُ مَرَّةً أَوْلَي بِالْقَرَابَةِ وَ تَارَةً بِالطَّاعَةِ، وَ لَمَّا احْتَجَّ الْمُهَاجِرُونَ عَلَي الْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَجُوا عَلَيْهِمْ، فَإِنْ يَكُنِ الْفَلَجُ بِهِ (2)فَالْحَقُّ لَنَا دُونَكُمْ، وَ إِنْ يَكُنْ بِغَيْرِهِ فَالْأَنْصَارُ عَلَي دَعْوَاهُمْ (3)
... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ...
أقول: وصدر البيت هكذا :و عيرها الواشون أني أحبها. وهذا البيت لأبي ذؤيب.
.وَ قُلْتُ إِنِّي كُنْتُ أُقَادُ كَمَا يُقَادُ الْجَمَلُ الْمَخْشُوشُ (4)حَتَّي أُبَايِعَ، وَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تَذُمَّ فَمَدَحْتَ، وَ أَنْ تَفْضَحَ فَافْتَضَحْتَ، وَ مَا عَلَي الْمُسْلِمِ مِنْ غَضَاضَةٍ (5)فِي أَنْ يَكُونَ مَظْلُوماً مَا لَمْ يَكُنْ شَاكّاً فِي دِينِهِ وَ لَا مُرْتَاباً بِيَقِينِهِ ...
وَ مِنْهَا (6): مَا كَتَبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي جَوَابِ عَقِيلٍ: ... فَدَعْ عَنْكَ قُرَيْشاً وَ تَرْكَاضَهُمْ (7)فِي الضَّلَالِ، وَ تَجْوَالَهُمْ فِي الشِّقَاقِ، وَ جِمَاحَهُمْ فِي التِّيهِ (8)، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَي حَرْبِي كَإِجْمَاعِهِمْ عَلَي حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ (9)قَبْلِي فَجَزَتْ قُرَيْشاً عَنِّي الْجَوَازِي، فَقَدْ قَطَعُوا رَحِمِي، وَ سَلَبُونِي سُلْطَانَ ابْنِ أُمِّي.
و این پیامبر و آنان که ایمان آوردند، و خدا ولیّ مؤمنان است.(10)} پس ما یک بار به خاطرخویشاوندی با پیامبر صلّی اللّه علیه و آله و سلّم، و بار دیگر به خاطر اطاعت از خدا، به خلافت سزاوارتریم. و آنگاه که مهاجرین در روز سقیفه با انصار گفتگو و اختلاف داشتند، تنها با ذکر خویشاوندی با پیامبر صلّی اللّه علیه و آله و سلّم بر آنان پیروز گردیدند، اگر این دلیل برتری است، پس حق با ماست نه با شما، و اگر دلیل دیگری داشتند، ادّعای انصار به جای خود باقی است.
و گفته ای که مرا چونان شتر مهار کرده به سوی بیعت می کشاندند. سوگند به خدا خواستی نکوهش کنی، امّا ستودی، خواستی رسوا سازی که خود را رسوا کرده ای. مسلمان را چه باک که مظلوم واقع شود؟! مادام که در دین خود تردید نداشته، و در یقین خود شک نکند.
و از نامه های حضرت علیه السلام(11): آنچه در جواب نامه عقیل نوشت: برادر، قریش را بگذار تا در گمراهی بتازند، و در جدایی سرگردان باشند، و با سر کشی و دشمنی زندگی کنند. همانا آنان در جنگ با من متّحد شدند، آنگونه که پیش از من در نبرد با رسول خدا صلّی اللّه علیه و آله و سلّم هماهنگ بودند. خدا قریش را به کیفر زشتی هایشان عذاب کند، آنها پیوند خویشاوندی مرا بریدند، و حکومت فرزند مادرم (پیامبر صلّی اللّه علیه و آله و سلّم) را از من ربودند.
1) آل عمران: 68.
2) الفلج: الظّفر و الفوز، و قد فلج الرّجل علي خصمه يفلج فلجا. نصّ عليه في الصّحاح 1- 335.
3) هنا سقط جاء في النّهج: و زعمت أنّي لكلّ الخلفاء حسدت، و علي كلّهم بغيت، فإن يكن ذلك كذلك فليس الجناية عليك فيكون العذر إليك.
4) قال في النّهاية 4- 119: قاد البعير و اقتاده بمعني: جرّه خلفه، و قال فيه 2- 34: البعير المخشوش: هو الّذي جعل في أنفه الخشاش، و قال في صفحة 33 من هذا المجلّد: الخشاش: عويد يجعل في أنف البعير يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده.
5) جاء في مجمع البحرين 4- 218: غضاضة ... أيّ ذلّة و منقصة.
6) نهج البلاغة- محمّد عبده- 3- 61، و صبحي صالح: 409 ضمن كتاب برقم 36.
7) تركاض- تفعال من الركض- و هو تحريك الرّجل، قاله في القاموس 2- 332، و نحوه: التجوال.
8) قال في صحاح اللّغة 1- 360: جمح الفرس جموحا و جماحا: إذا اعتزّ فارسه و غلبه. و ذكر في الصّحاح 6- 2229: تاه في الأرض: ذهب متحيّرا، يتيه تيها و تيهانا.
9) في طبعة صبحي صالح من النّهج: و آله و سلم.
10) . ال عمران / 68
11) . نهج البلاغه ، جاپ صبحی الصالح : 409 ، نامه 36
وَ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ وَ السِّيَاسَةِ لِابْنِ قُتَيْبَةَ (1): فَإِنَّ قُرَيْشاً قَدِ اجْتَمَعَتْ عَلَي حَرْبِ أَخِيكَ اجْتِمَاعَهَا عَلَي حَرْبِ (2)رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) (3)قَبْلَ الْيَوْمِ ...
وَ مِنْهَا (4): مَا كَتَبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابٍ لَهُ إِلَي أَهْلِ مِصْرَ- وَ هُمُ الْعُمْدَةُ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ-: مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَي الْقَوْمِ الَّذِينَ غَضِبُوا لِلَّهِ حِينَ عُصِيَ فِي أَرْضِهِ وَ ذُهِبَ بِحَقِّهِ وَ ضَرَبَ (5)الْجَوْرُ (6)سُرَادِقَهُ عَلَي الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ الْمُقِيمِ وَ الظَّاعِنِ، فَلَا مَعْرُوفٌ يُسْتَرَاحُ إِلَيْهِ وَ لَا مُنْكَرٌ يُتَنَاهَي عَنْهُ...
وَ مِنْهَا (7): مَا كَتَبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابٍ لَهُ إِلَي عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيِّ: ... بَلَي كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَدَكٌ مِنْ كُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ فَشَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ (8)، وَ نِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ ...
وَ مِنْهَا (9): مَا كَتَبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابٍ لَهُ إِلَي أَهْلِ مِصْرَ: ... فَلَمَّا مَضَي (10)تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ، فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَي فِي رُوعِي وَ لَا يَخْطُرُ عَلَي بَالِي (11)أَنَّ الْعَرَبَ تُعَرِّجُ (12)هَذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ (صلي الله عليه و آله) عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ لَا أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ ...
و در کتاب الامامة و السیاسة ابن قتیبة(13)
آمده: قریش بر جنگ با برادرت با هم همدست شدند همانگونه که قبلا بر جنگ با رسول الله صلی الله علیه و آله همدست شده بودند.
و از نامه های حضرت علیه السلام(14): آنچه برای مردم مصر نوشت، که آنها در ماجرای قتل عثمان نقش عمده ای داشتند: از بنده خدا، علی امیر مؤمنان، به مردمی که برای خدا به خشم آمدند، آن هنگام که دیگران خدا را در زمین نافرمانی، و حق او را نابود کردند، پس ستم، خیمه خود را بر سر نیک و بد، مسافر و حاضر، و بر همگان بر افراشت. نه معروفی ماند که در پناه آن آرامش یابند، و نه کسی از زشتی ها نهی می کرد .
و از نامه های حضرت علیه السلام(15):
آنچه به عثمان بن حنیف انصاری نوشت: آری، از آنچه آسمان بر آن سایه افکنده، فدک در دست ما بود که مردمی بر آن بخل ورزیده، و مردمی دیگر سخاوتمندانه از آن چشم پوشیدند، و بهترین داور خداست.
و از نامه های حضرت علیه السلام (16): آنچه برای مردم مصر نوشت: آنگاه که پیامبر صلّی اللّه علیه و آله و سلّم به سوی خدا رفت، مسلمانان پس از وی در کار حکومت با یکدیگر درگیر شدند. سوگند به خدا، نه در فکرم می گذشت، و نه در خاطرم می آمد که عرب خلافت را پس از رسول خدا صلّی اللّه علیه و آله و سلّم از اهل بیت او بگرداند، یا مرا پس از وی، از عهده دار شدن حکومت باز دارند.
1) الإمامة و السّياسة: 55- طبعة مؤسّسة الوفاء، بيروت-.
2) لا توجد: حرب، في المصدر.
3) في النّهج لصبحي صالح: و آله و سلم.
4) نهج البلاغة- محمّد عبده- 3- 63، و صبحي صالح: 410- 411، ضمن كتاب برقم 38.
5) في المصدر: فضرب.
6) في (ك) نسخة: الحذر.
7) نهج البلاغة- محمّد عبده- 3- 71، و صبحي صالح: 417 ضمن كتاب برقم 45.
8) في المصدر: نفوس قوم آخرين.
9) نهج البلاغة- محمّد عبده- 3- 118- 119، و صبحي صالح: 451 ضمن كتاب برقم 62.
10) في المصدر: مضي عليه السّلام.
11) في المصدر: و لا يخطر ببالي.
12) في النّهج: تزعج.
13) . الامامة و السیاسة ، ابن قتیبه : 55
14) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 410 – 411 ، نامه 38
15) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 417 ، نامه 45
16) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح : 451 ، نامه 62
ثُمَّ كَتَبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ مَا ذَكَرَ بَيْعَةَ النَّاسِ لَهُ (1): ... فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الْأَحْدَاثِ حَتَّي زَاحَ الْبَاطِلُ وَ زَهَقَ، وَ اطْمَأَنَّ الدِّينُ وَ تَنَهْنَهَ (2)...
وَ مِنْهَا: قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ (3): قَدْ طَلَعَ طَالِعٌ وَ لَمَعَ لَامِعٌ وَ لَاحَ لَائِحٌ، وَ اعْتَدَلَ مَائِلٌ، وَ اسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ قَوْماً وَ بِيَوْمٍ يَوْماً وَ انْتَظَرْنَا الْغِيَرَ انْتِظَارَ الْمُجْدِبِ الْمَطَرَ، وَ إِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَي خَلْقِهِ وَ عُرَفَاؤُهُ (4)عَلَي عِبَادِهِ، لَا يَدْخُلُ (5). الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ، وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ ...
وَ مِنْهَا: قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْبَيْعَةِ (6): ... فَنَظَرْتُ فِي أَمْرِي فَإِذَا طَاعَتِي قَدْ سَبَقَتْ بَيْعَتِي، وَ إِذَا الْمِيثَاقُ فِي عُنُقِي لِغَيْرِي.
و قد مرّ في هذا الكتاب و سيأتي (7)من تظلّمه عليه السلام منهم و شكايته عليه السلام عنهم، و قدحه فيهم، لا سيّما ما أوردناه في باب غصب الخلافة (8)، و باب مثالب الثلاثة، و باب ما جري بينه و بين عثمان، و ما ذكره في الإحتجاج علي من يطلب ثاره، و ما ذكره لأبي ذرّ عند إخراجه ... ما لو أعدناه لكان أكثر ممّا أوردنا بكثير، لكن الأمر علي الطالب يسير، و الجرعة تدلّ علي الغدير، و الحبّة علي البيدر الكبير.
و قد قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ (9)فِي شَرْحِ قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ
و از نامه های حضرت علیه السلام(10):
بعد از بیعت کردن مردم با وی نوشت: پس در میان آن آشوب و غوغا بپاخاستم ،تا آن که باطل از میان رفت، و دین استقرار یافته، آرام شد
و از کلام حضرت علیه السلام(11): همانا طلوع کننده ای آشکار شد، و درخشنده ای درخشید و آشکار شونده ای آشکار گردید، و آن که از جادّه حق منحرف شد به راه راست بازگشت. خداوند گروهی را به گروهی تبدیل، و روزی را برابر روزی قرار داد، و ما چونان مانده در خشکسالان که در انتظار بارانند، انتظار چنین روزی را می کشیدیم. همانا امامان دین، از طرف خدا، تدبیر کنندگان امور مردم و کارگزاران آ گاه بندگانند. کسی به بهشت نمی رود جز آن که آنان را شناخته، و آنان او را بشناسند؛ و کسی در جهنّم سرنگون نگردد، جز آن که منکر آنان باشد و امامان دین هم وی را نپذیرند
و از کلام حضرت علیه السلام(12):
در خصوص بیعت می فرماید: در کار خود اندیشیدم. دیدم پیش از بیعت، پیمان اطاعت و پیروی از سفارش رسول خدا صلّی اللّه علیه و آله و سلّم را بر عهده دارم، که از من برای دیگری پیمان گرفت.
و در این کتاب، از دادخواهی حضرت و شکایت و نکوهش کردنش از آن روایتی را ذکر کردیم و ذکر خواهیم کرد(13)، به ویژه آنچه که که در باب غصب خلافت(14)
و باب عیبها و نقصهای آن سه نفر، و باب آنچه میان حضرت و عثمان اتفاق افتاد، و آنچه در اعتراض به کسانی که از وی انتقام می خواستند، ذکر کرد، و آنچه به ابوذر هنگام اخراجش فرمود؛ که اگر آن را دوباره نقل کنیم، خیلی بیش از آن خواهد بود که روایت کرده ایم، ولی این امر بر طالب آن آسان است، و جرعه آب بر چشمه، و دانه بر خرمن بزرگ دلالت می کند.
و ابن ابی الحدید(15)
درباره این سخن حضرت: خداوندا، من از تو علیه
1) نهج البلاغة- محمّد عبده- 3- 119، و صبحي صالح: 451 ضمن كتاب برقم 62.
2) قال في القاموس 4- 294: نهنه عن الأمر فتنهنه: كفّه و زجره فكفّ. أراد عليه السّلام أنّه قد ثبت في موضعه.
3) نهج البلاغة- محمّد عبده- 2- 40- 41، و صبحي صالح: 212 ضمن خطبة 152.
4) في (ك) نسخة: عرفا.
5) في نهج صبحي صالح: و لا يدخل.
6) نهج البلاغة- محمّد عبده- 1- 89، و صبحي صالح: 81 ذيل خطبة 37.
7) بحار الأنوار 8- 651 و 669 و ما بعدهما- طبعة كمباني- الحجرية- و يكون أوّل المجلد الرابع و الثلاثين- الذي لم يطبع إلي هذا التاريخ ...
8) بحار الأنوار 28- 85 و 175.
9) في شرحه علي النّهج 11- 111، بتصرف يسير.
10) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح :451، نامه 62
11) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح: 212 ، خطبه 152
12) . نهج البلاغه ، چاپ صبحی الصالح: 81، خطبه 37
13) . بحار الانوار 8: 651-669 ، و بعد از آن
14) . الاعراف / 150
15) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید9 : 307
عَلَي قُرَيْشٍ ... قَدْ رَوَي كَثِيرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ أَنَّهُ عَقِيبَ يَوْمِ السَّقِيفَةِ تَأَلَّمَ وَ تَظَلَّمَ وَ اسْتَنْجَدَ (1)وَ اسْتَصْرَخَ حَتَّي سَئِمُوهُ الْحُضُورَ وَ الْبَيْعَةَ، وَ أَنَّهُ قَالَ- وَ هُوَ يُشِيرُ إِلَي الْقَبْرِ-: يَ: ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي (2)وَ أَنَّهُ قَالَ: وَا جَعْفَرَاهْ! وَ لَا جَعْفَرَ لِيَ الْيَوْمَ، وَا حَمْزَتَاهْ! وَ لَا حَمْزَةَ لِيَ الْيَوْمَ.
وَ قَالَ (3)فِي شَرْحِ قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَ قَدْ قَالَ لِي قَائِلٌ: إِنَّكَ عَلَي هَذَا الْأَمْرِ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَحَرِيصٌ، وَ هُوَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ لَنَا حَقّاً، إِنْ نُعْطَهُ نَأْخُذْهُ وَ إِلَّا نَرْكَبُ لَهُ أَعْجَازَ (4)الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ السُّرَي.
و قد ذكره الهروي في الغريبين (5)
أقول: الوجهان : أحدهما : إن راكب عجز البعير يلحقه مشقة وضرر ، فأراد أنا إذا منعنا حقنا صبرنا علي المشقة والمضرة كما يصبر راكب عجز البعير ... وهذا التفسير قريب مما فسره الرضي.
والوجه الثاني : أن راكب عجز البعير إنما يكون إذا كان غيره قد ركب علي ظهر البعير ، وراكب ظهر البعير متقدم علي راكب عجز البعير ، فأراد أنا إذا منعنا حقنا تأخرنا وتقدم غيرنا علينا ، فكنا كالراكب رديفا لغيره ، وأكد المعني علي كلا التفسيرين بقوله : وإن طال السري ... إلي آخره.
، و فسّره بوجهين (6).و قال الجزري في النهاية: منه حديث عليّ عليه السلام: لنا حقّ ... و ذكر الخبر ثم قال: الرّكوب علي أعجاز الإبل شاقّ ... أي منعنا (7)حقّنا ركبنا مركب المشقّة صابرين عليها و إن طال الأمد.
قریش کمک می خواهم، می گوید: بسیاری از راویان نقل می کنند که حضرت، پس از روز سقیفه، گله و شکایت کرد و یاری خواست تا جایی که از حاضر شدن و بیعت دادنش ملول و دلتنگ شدند، و اینکه حضرت، در حالی که به قبر اشاره می کرد، فرمود: «ای فرزند مادرم، این قوم مرا ناتوان یافتند، و چیزی نمانده بود که مرا بکشند.»(8)
و فرمود: «افسوس جعفر! امروز جعفری ندارم، افسوس حمزه! امروز حمزه ای ندارم.»
در شرح این سخن حضرت که می فرماید: یکی گفت: پسر ابوطالب، تو بر این کار بسیار آزمندی. که مرتبط با این سخن است که می فرماید: مرا حقی است، اگر دادند - بستانیم - وگرنه ترک شتران سوار شویم و برانیم، هرچند شبروی به درازا بکشد، ابن ابی الحدید(9)
می گوید: هروی آن را در الغریبین ذکر می کند و آن را به دو وجه تفسیر کرد.(10)
و جزری در النهایة می گوید: از جمله آن در حدیث علی علیه السلام آمده: مرا حقی است. ... و روایت را نقل کرده، سپس می گوید: سوار شدن بر ترک شتران کار دشواری است. یعنی اگر ما را از حق خود منع کنند، بر مرکب مشقت و سختی سوار می شویم و بر آن صبر می کنیم، هر چند که زمان آن به طول انجامد.
1) استنجدني فأنجدته: استعان بي فأعنته، قاله في الصّحاح 2- 542.
2) الأعراف: 150.
3) في شرحه علي نهج البلاغة 9- 307، بتصرف.
4) في المصدر: و إن نمنعه نركب أعجاز ...
5) كتاب الغريبين- لم يطبع- و لا نعرف له نسخة صحيحة إلّا قطعة منه في المكتبة الرضوية علي صاحبها آلاف التحية في خراسان، و لعلّ شيخنا المجلسي أخذه عن شرح ابن أبي الحديد، و إن عدّه في المجلد الأول من جملة مصادره.
6) كما في شرح النهج لابن أبي الحديد 1- 195.
7) في المصدر: أي إن منعنا، و هو الظاهر.
8) . الاعراف / 150
9) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید9 : 307
10) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید1 : 195
و قال (1): ضرب أعجاز الإبل مثلا لتأخّره عن حقّه الّذي كان يراه له، و تقدّم غيره عليه، و أنّه يصير علي ذلك و إن طال أمده ... أي إن قدّمنا للإمامة تقدّمنا و إن أخّرنا صبرنا علي الأثرة و إن طالت الأيّام.
و قيل: يجوز أن يريدوا إن تمنعه ببذل (2)الجهد في طلبه فعل من يضرب في طلبته (3)أكباد الإبل و لا يبالي باحتمال طول السّري، و الأوّلان أوجه، لأنّه سلّم و صبر علي التّأخّر و لم يقاتل، و إنّما قاتل بعد انعقاد الإمامة له (4). انتهي.
و رواه ابن قتيبة (5)، و قال: معناه ركبنا مركب الضيم و الذلّ، لأنّ راكب عجز البعير يجد مشقّة، لا سيّما إذا تطاول به الركوب علي تلك الحال، و يجوز أن يكون أراد نصبر علي أن نكون أتباعا لغيرنا، لأنّ راكب عجز البعير يكون ردفا لغيره.
وَ رَوَي ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ (6)أَيْضاً أَنَّ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا حَرَّضَتْهُ يَوْماً عَلَي النُّهُوضِ وَ الْوُثُوبِ، فَسَمِعَ صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَالَ لَهَا: أَ يَسُرُّكَ زَوَالُ هَذَا النِّدَاءِ مِنَ الْأَرْضِ؟! قَالَتْ: لَا. قَالَ:
فَإِنَّهُ مَا أَقُولُ لَكِ.
وَ رَوَي- أَيْضاً- (7)، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا رَأَيْتُ مُنْذُ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
و می گوید: حضرت، ترک شتران را مثالی برای عقب افتادنش از حقی که آن را از آن خود می دید، و دیگری در آن حق بر وی پیشی گرفت می آورد و این که او بر آن امر صبر می کند، هر چند زمان آن به طول انجامد؛ یعنی اگر ما را برای امامت به پیش اندازند، پیش می افتیم و اگر به عقب بیندازند، بر مقدم داشتن بر ما صبر می کنیم، هر چند که روزگار آن به درازا بکشد.
و گویند: ممکن است مقصود این باشد: اگر از آن منع شویم در طلب آن تلاش می کنیم، مانند کسی که در راه خواسته خویش، دشواریهای شتران و سوار شدن بر ترک آنها را تحمل می کند و به طولانی بودن شبروی اهمیتی نمی دهد. دو وجه اول مناسبتر هستند؛ زیرا حضرت، این عقب افتادن از حق خود را پذیرفت و بر آن صبر کرد و نجنگید، و زمانی جنگید که عقد و پیمان امامت برای وی بسته شد(8).
پایان.
و ابن قتیبه این روایت را نقل می کند و می گوید: به این معنا است که ما بر مرکب ظلم و ذلت سوار شویم؛ زیرا کسی که بر ترک شتر سوار می شود، سختی می بیند، به ویژه اگر سوار شدن او در آن وضعیت طول بکشد؛ و ممکن است مقصود وی این باشد: بر اینکه تابع و پیرو دیگری باشیم، صبر می کنیم؛ زیرا کسی که بر انتهای پشت شتر سوار می شود، پس از شخص دیگر قرار می گیرد .
همچنین ابن ابی الحدید روایت می کند(9):
روزی فاطمه سلام الله علیها حضرت را برای قیام علیه آنها تشویق کرد و در آن هنگام حضرت صدای مؤذن را شنید: اشهد ان محمدا رسول الله - صلی الله علیه و آله -، و به وی فرمود: آیا زوال این ندا را از روی زمین می پسندی؟ فرمود: خیر. فرمود: پس همان اتفاق خواهد افتاد که به تو می گویم.
و همچنین از امام باقر علیه السلام نقل می کند که امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود(10):
از زمانی که محمد صلی الله علیه و آله مبعوث شد،
1) في النهاية: و قيل.
2) في المصدر: إن يريد و أن نمنعه نبذل ... و هو الظاهر.
3) في نهاية ابن الأثير: في ابتغاء طلبته.
4) النهاية 3- 185- 186.
5) راجعنا الإمامة و السياسة أكثر من مرّة، و كذا عيون الأخبار، و تأويل مختلف الحديث فلم نجد العبارة فيها، فلاحظ.
6) في شرحه علي نهج البلاغة 11- 113 بنصه.
7) ابن أبي الحديد في شرحه 4- 108 بتصرف.
8) . النهایة 3: 185- 186
9) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 11: 113
10) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 4 : 108
رَخَاءً، لَقَدْ أَخَافَتْنِي قُرَيْشٌ صَغِيراً وَ أَنْصَبَتْنِي كَبِيراً حَتَّي قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَانَتِ (1)الطَّامَّةُ الْكُبْرَي، وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلي ما تَصِفُونَ (2)...
وَ رَوَي ابْنُ قُتَيْبَةَ- وَ هُوَ مِنْ أَعَاظِمِ رُوَاةِ الْمُخَالِفِينَ- فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ وَ السِّيَاسَةِ (3)أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ أُتِيَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ (4)وَ هُوَ يَقُولُ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ! فَقِيلَ لَهُ: بَايِعْ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: أَنَا أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْكُمْ، وَ (5)لَا أُبَايِعُكُمْ وَ أَنْتُمْ أَوْلَي بِالْبَيْعَةِ لِي، أَخَذْتُمْ هَذَا الْأَمْرَ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ (6)بِالْقَرَابَةِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَأْخُذُونَهُ (7)مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتَ غَصْباً، أَ لَسْتُمْ زَعَمْتُمْ لِلْأَنْصَارِ أَنَّكُمْ أَوْلَي بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْهُمْ لِمَكَانِ (8)مُحَمَّدٍ (صلي الله عليه و آله) مِنْكُمْ؟! فَأَعْطَوْكُمُ الْمَقَادَةَ (9)، وَ سَلَّمُوا إِلَيْكُمُ الْإِمَارَةَ، فَأَنَا (10)أَحْتَجُّ عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ مَا احْتَجَجْتُمْ بِهِ عَلَي الْأَنْصَارِ، نَحْنُ أَوْلَي بِرَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) حَيّاً وَ مَيِّتاً فَأَنْصِفُونَا إِنْ كُنْتُمْ تَخَافُونَ اللَّهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ (11)، وَ إِلَّا فَبُوءُوا بِالظُّلْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّكَ لَسْتَ مَتْرُوكاً حَتَّي تُبَايِعَ!. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ (عليه السلام): احْلِبْ حَلْباً لَكَ شَطْرُهُ اشْدُدْهُ لَهُ الْيَوْمَ (12)
من در خودم ضعف و سستی ندیدم. قریش در خردسالی مرا ترساند و در بزرگسالی مرا خسته کرد تا اینکه رسول الله صلی الله علیه و آله رحلت کرد و در آن هنگام بو د که مصیبت بزرگ رخ داد، {و بر آنچه توصیف می کنید، خداوند یاری ده است.}(13).
و ابن قتیبه، که از بزرگان راویان مخالفان به شمار می آید، در کتاب الامامة و السیاسة نقل می کند(14):
علی علیه السلام را پیش ابوبکر آوردند، در حالی که می فرمود: من بنده خدا و برادر رسولش هستم. به وی گفته شد: با ابوبکر بیعت کن. فرمود: من نسبت به این امر از شما شایسته ترم، و با شما بیعت نمی کنم، و شایسته این است که شما با من بیعت کنید. امر خلافت را به وسیله بیعت انصار گرفتید و خویشاوندی پیامبر صلی الله علیه و آله را برای آنها در این امر حجت قرار دادید، و آن را از ما اهل بیت غصب کردید. مگر اینگونه نبود که شما نزد انصار ادعا کردید که به خاطر خویشاوندی محمد صلی الله علیه و آله با شما، نسبت به امر خلافت شایسته تریم، و زمامداری و امامت را به شما تحویل دادند؟! پس من نیز همان چیزی را که برای انصار به عنوان حجت ارائه دادید، حجت می آورم: ما نسبت به رسول الله صلی الله علیه و آله در زمان حیات و وفات ایشان شایسته تریم، پس اگر از خدا می ترسید، با ما به انصاف رفتار کنید، و گرنه در حالی که آگاه هستید، به ظلم مبتلا شوید .
عمر به وی گفت: تو را ترک نمی کنیم تا اینکه بیعت کنی! علی علیه السلام به او گفت: طوری شیر می دوشی که فایده آن،
1) في المصدر: حتّي قبض اللّه رسوله فكانت.
2) يوسف: 18.
3) في الإمامة و السّياسة: 11- 12، بإجمال.
4) في المصدر: ثمّ إنّ عليّا كرّم اللّه وجهه أتي به إلي أبي بكر ...
5) لا توجد الواو في المصدر.
6) في (س): عليه، بدلا من: عليهم.
7) في الإمامة و السّياسة: و تأخذونه.
8) في الإمامة و السّياسة: لمّا كان.
9) في (س): المفادة، و لم نجد له معني مناسبا فيما بأيدينا من كتب اللّغة، و المقادة بمعني القيادة، فراجع القاموس 1- 330، و الصّحاح 2- 528.
10) في المصدر: و أنا.
11) في المصدر: تؤمنون، بدلا من: تخافون اللّه من أنفسكم.
12) في الإمامة و السّياسة: و اشدد له اليوم أمره.
13) . یوسف / 18
14) . الامامة و السیاسة ، ابن قتیبه : 11 -12
يَرْدُدْهُ (1)عَلَيْكَ غَداً، ثُمَّ قَالَ: وَ اللَّهِ يَا عُمَرُ لَا أَقْبَلُ قَوْلَكَ، وَ لَا أُبَايِعُهُ. فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: فَإِنْ لَمْ تُبَايِعْنِي فَلَا أُكْرِهُكَ. فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! اللَّهَ ... اللَّهَ لَا (2)تُخْرِجُوا سُلْطَانَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي الْعَرَبِ مِنْ دَارِهِ وَ قَعْرِ بَيْتِهِ إِلَي دُورِكُمْ وَ قُعُورِ بُيُوتِكُمْ، وَ تَدْفَعُوا أَهْلَهُ عَنْ مَقَامِهِ مِنَ النَّاسِ وَ حَقِّهِ، فَوَ اللَّهِ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ- لَنَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْكُمْ، مَا كَانَ فِيهَا الْقَارِئُ لِكِتَابِ اللَّهِ، الْفَقِيهُ فِي دِينِ اللَّهِ، الْعَالِمُ بِسُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
ثم قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ (3): وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي: أَخْرِجُوا عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ فَمَضَوْا بِهِ إِلَي أَبِي بَكْرٍ، فَقَالُوا لَهُ: بَايِعْ. فَقَالَ: إِنْ أَنَا لَمْ أَفْعَلْ فَمَهْ؟!. فَقَالُوا: إِذًا وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ نَضْرِبَ عُنُقَكَ. قَالَ (4): إِذًا تَقْتُلُونَ عَبْدَ اللَّهِ وَ أَخَا رَسُولِهِ.
فَقَالَ (5)عُمَرُ: أَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَنَعَمْ، وَ أَمَّا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ فَلَا، وَ أَبُو بَكْرٍ سَاكِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَ لَا تَأْمُرُ فِيهِ بِأَمْرِكَ؟. فَقَالَ: لَا أُكْرِهُهُ عَلَي شَيْءٍ مَا كَانَتْ فَاطِمَةُ إِلَي جَنْبِهِ، فَلَحِقَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَصِيحُ وَ يَبْكِي وَ يُنَادِي يَ: ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي (6)...
ثُمَّ ذَكَرَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: (7)أَنَّهُمَا جَاءَا إِلَي فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ مُعْتَذِرِينَ، فَقَالَتْ: نَشَدْتُكُمَا بِاللَّهِ (8)أَ لَمْ تَسْمَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: رِضَا فَاطِمَةَ مِنْ
فردا به تو رسد. امروز از او حمایت کن و برای بیعت گرفتن با او سخت بگیر، که آن را فردا به تو باز می گرداند. سپس فرمود: ای عمر، به خدا سوگند، سخن تو را نمی پذیرم و با او بیعت نمی کنم. ابوبکر به وی گفت: اگر با من بیعت نکنی، من تو را مجبور نمی کنم. علی علیه السلام فرمود: ای گروه مهاجرین، از خدا بترسید! جانشینی و حکومت محمد صلی الله علیه و آله را در میان عربها، از خانه و منزل وی بیرون نکنید و به خانه و منزل خودتان نبرید، و اهل و خانواده وی را از جایگاه و حقش در میان مردم منع نکنید. به خدا سوگند، ای گروه مهاجرین، ما اهل بیت نسبت به این امر از شما شایسته تریم، که در میان ما، قاری قرآن و فقیه در دین خدا و عالم نسبت به سنتهای پیامبر صلی الله علیه و آله است.
سپس ابن قتیبه می گوید(9):
و در روایت دیگر آمده: علی علیه السلام را بیرون آوردند و وی را پیش ابوبکر بردند و به وی گفتند: بیعت کن. فرمود: اگر این کار را نکنم، چه می کنید؟ گفتند: به خدایی که معبودی به جز او نیست، قسم می خوریم، گردنت را می زنیم. فرمود: پس گردن بنده خدا و برادر رسول الله صلی الله علیه و آله را می زنید. عمر گفت: در خصوص بنده خدا بودن، می پذیریم، ولی برادر رسول الله بودن را نمی پذیریم. این در حالی بود که ابوبکر خاموش بود و حرفی نمی زد. عمر به او گفت: آیا با استفاده از خلیفه بودنت، در خصوص او دستوری نمی دهی؟ گفت: تا زمانی که فاطمه در کنار وی است، او را بر چیزی مجبور نمی کنم. پس علی علیه السلام در حالی که فریاد می زد و گریه می کرد، می گفت: {ای فرزند مادرم، این قوم، مرا ناتوان یافتند و چیزی نمانده بود که مرا بکشند.}(10).
سپس ابن قتیبه می گوید(11): آن دو عذرخواهان نزد فاطمه سلام الله علیها آمدند. حضرت به آنها گفت: شما را به خدا سوگند می دهم، آیا این سخن را از رسول خدا صلی الله علیه و آله نشنیدید که می فرماید: رضای فاطمه از
رِضَايَ وَ سَخَطُ فَاطِمَةَ ابْنَتِي (1)مِنْ سَخَطِي؟. وَ مَنْ أَحَبَّ فَاطِمَةَ ابْنَتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي (2)، وَ مَنْ أَسْخَطَ فَاطِمَةَ فَقَدْ أَسْخَطَنِي؟. قَالا: نَعَمْ، سَمِعْنَاهُ (3). قَالَتْ: فَإِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ أَنَّكُمَا أَسْخَطْتُمَانِي وَ مَا أَرْضَيْتُمَانِي، وَ لَئِنْ لَقِيتُ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَأَشْكُوَنَّكُمَا إِلَيْهِ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا عَائِذٌ بِاللَّهِ مِنْ سَخَطِهِ وَ سَخَطِكِ يَا فَاطِمَةُ.
ثُمَّ انْتَحَبَ أَبُو بَكْرٍ بَاكِياً تَكَادُ نَفْسُهُ (4)أَنْ تَزْهَقَ، وَ هِيَ تَقُولُ: وَ اللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ، وَ أَبُو بَكْرٍ يَبْكِي وَ يَقُولُ: وَ اللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ لَكِ فِي كُلِّ صَلَاةٍ (5)أُصَلِّيهَا ... ثُمَّ خَرَجَ بَاكِياً.
وَ رَوَي أَيْضاً ابْنُ قُتَيْبَةَ (6)أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: فَاجْزِ قُرَيْشاً عَنِّي بِفِعَالِهَا، فَقَدْ قَطَعَتْ رَحِمِي، وَ ظَاهَرَتْ عَلَيَّ، وَ سَلَبَتْنِي سُلْطَانَ ابْنِ عَمِّي، وَ سَلَّمَتْ ذَلِكَ مِنْهَا (7)لِمَنْ لَيْسَ فِي قَرَابَتِي وَ حَقِّي فِي الْإِسْلَامِ، وَ سَابِقَتِيَ الَّتِي لَا يَدَّعِي مِثْلَهَا مُدَّعٍ إِلَّا أَنْ يَدَّعِيَ مَا لَا أَعْرِفُهُ (8)، وَ لَا أَظُنُّ اللَّهَ يَعْرِفُهُ.
وَ رَوَي أَيْضاً (9)أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: وَ ايْمُ اللَّهِ- يَا بُنَيَّ مَا زِلْتُ مَظْلُوماً (10)مَبْغِيّاً عَلَيَّ مُنْذُ هَلَكَ جَدُّكَ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
رضای من است و خشم و ناراحتی دخترم فاطمه از خشم و ناراحتی من است؟ و هر کس فاطمه را دوست بدارد، مرا دوست داشته است، و هر کس فاطمه را خشمگین و ناراحت کند، مرا خشمگین و ناراحت کرده است؟ گفتند: آری، شنیدیم. فرمود: من خدا و فرشتگانش را گواه می گیرم که شما مرا خشمگین و ناراحت کردید و مرا راضی نکردید، و اگر پیامبر صلی الله علیه و آله را ملاقات کنم، حتما از شما شکایت می کنم. ابوبکر گفت: ای فاطمه، من از خشم تو و خشم او به خدا پناه می برم. سپس ابوبکر ناله کنان طوری گریه کرد که نزدیک بود جان دهد، در حالی که حضرت می فرمود: به خدا سوگند، در هر نماز تو را نفرین خواهم کرد. در حالی که ابوبکر گریه می کرد و می گفت: به خدا سوگند، در هر نمازی که می خوانم، برای تو دعا می کنم. سپس گریه کنان از آنجا بیرون رفت.
ابن قتیبه همچنین روایت می کند(11):
علی علیه السلام فرمود: - خداوندا - قریش را از جانب من، به خاطر اعمالش مجازات کن؛ رشته خویشاوندی مرا قطع کردند و علیه من متحد شدند و جانشینی پسرعمویم را از من سلب کردند، و آن را به کسی واگذار کردند که نه خویشاوندی من و حق من در اسلام را دارد و نه دارای پیشینه من است که هیچ کس مانند آن را ادعا نمی کند، مگر آن که چیزی را ادعا کند که من آن را ندانم، و تصور نمی کنم که خداوند چنین چیزی را بشناسد- چنین چیزی وجود ندارد -
و همچنین روایت می کند(12)
که به امام حسن علیه السلام فرمود: به خدا سوگند، ای پسرم، از زمانی که پدربزرگت از دنیا رفت، پیوسته من مظلوم و ستم دیده بودم.
1) لا توجد: ابنتي، في (س) و لا في المصدر.
2) في الإمامة و السّياسة زيادة: و من أرضي فاطمة فقد أرضاني.
3) في المصدر: قال: نعم، سمعناه من رسول اللّه صلّي اللّه عليه (و آله) و سلم.
4) في الإمامة و السّياسة: أبو بكر يبكي حتّي كادت نفسه.
5) قوله: صلاة، و أبو بكر يبكي و يقول: و اللّه لأدعونّ اللّه لك في كلّ ... لا توجد في المصدر. و لا يخفي أنّ طبعتي الإمامة و السّياسة في بيروت محرّفة جدّا و أسقط الكثير من أمثال هذه المطالب منها، و يوجد بعضها في طبعة القاهرة، فراجع.
6) في الإمامة و السّياسة: 55- 56 تحت عنوان: خروج عليّ من المدينة.
7) لا توجد: منها في المصدر، و هو الظّاهر.
8) في الإمامة و السّياسة: ما لا أعرف.
9) الإمامة و السّياسة: 49.
10) لا توجد: في المصدر: مظلوما.
11) . الامامة و السیاسة ، ابن قتیبه :55 – 56
12) . الامامة و السیاسة ، ابن قتیبه :49
وَ رَوَي ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ (1)أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:- وَ قَدْ سَمِعَ صَارِخاً يُنَادِي أَنَا مَظْلُومٌ-، فَقَالَ: هَلُمَّ فَلْنَصْرَخْ مَعاً، فَإِنِّي مَا زِلْتُ مَظْلُوماً.
وَ قَالَ (2): قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا زِلْتُ مُسْتَأْثَراً عَلَيَّ مَدْفُوعاً عَمَّا أَسْتَحِقُّهُ وَ أَسْتَوْجِبُهُ.
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ اجْزِ قُرَيْشاً فَإِنَّهَا مَنَعَتْنِي حَقِّي وَ غَصَبَتْنِي أَمْرِي (3).
وَ رَوَي (4)أَيْضاً، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَي قُرَيْشٍ فَإِنَّهُمْ قَطَعُوا رَحِمِي، وَ غَصَبُونِي حَقِّي، وَ أَجْمَعُوا عَلَي مُنَازَعَتِي أَمْراً كُنْتُ أَوْلَي بِهِ.
وَ (5)عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَي قُرَيْشٍ فَإِنَّهُمْ قَطَعُوا رَحِمِي وَ وَضَعُوا (6)إِنَائِي، وَ صَغَّرُوا عَظِيمَ مَنْزِلَتِي، وَ أَجْمَعُوا عَلَي مُنَازَعَتِي.
وَ رَوَي السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الطَّرَائِفِ (7)مِنَ الصَّحِيحَيْنِ
و ابن ابی الحدید روایت می کند(8):
علی علیه السلام در حالی که فریاد کننده ای فریاد می زد، که من مظلوم هستم، فرمود: بشتابید که با همدیگر فریاد بزنیم، من همچنان مظلوم هستم .
و نقل می کند(9):
همچنان با من مستبدانه رفتار می شود و مرا از آنچه شایسته آن هستم و بر من واجب است، منع کردند.
و می فرماید: خداوندا، قریش را مجازات کن، چون مرا از حق خود منع کرد و خلافتم را از من غصب کردند(10).
و همچنین از ابی طفیل نقل می کند(11):
شنیدم علی علیه السلام می فرماید: خداوندا، من از تو علیه قریش کمک می خواهم، چون آنها رشته خویشاوندی مرا قطع کردند و حق مرا غصب کردند، و نسبت به امری که من نسبت به آن شایسته تر بودم، علیه من به نزاع پرداختند.
از شریح بن هانی نقل است: علی علیه السلام فرمود: خداوندا، من از تو علیه قریش کمک می خواهم، چون آنها رشته خویشاوندی مرا قطع کردند و ظرف مرا زمین گذاشتند و قدر و منزلت مرا کوچک شمردند و بی ارزش کردند و بر نزاع علیه من همدست شدند (12).
و سید ابن طاووس در کتاب الطرائف(13)از دو کتاب صحیح، و حمیدی
1) في شرحه علي نهج البلاغة 9- 307، و بهذا المضمون عدّة روايات ذكرها ابن أبي الحديد في مواطن متعدّدة في شرحه علي النّهج، جملة منها في 4- 106 و ما بعدها نذكر واحدة منها مثالا، قال: و روي شيخنا أبو القاسم البلخيّ، عن سلمة بن كهيل، عن المسيّب بن نجبة، قال: بينا عليّ عليه السّلام يخطب إذ قام أعرابيّ فصاح: وا مظلمتاه! فاستدناه عليّ عليه السّلام، فلمّا دنا قال له: إنّما لك مظلمة واحدة، و أنا قد ظلمت عدد المدر و الوبر، قال: و في رواية عبّاد بن يعقوب، إنّه دعاه فقال له: ويحك! و أنا و اللّه مظلوم أيضا، هات فلندع علي من ظلمنا.
2) ابن أبي الحديد في شرحه علي نهج البلاغة 9- 307 ...
3) كما في شرح ابن أبي الحديد 9- 306 و فيه: أخز، بدلا من: اجز.
4) ابن أبي الحديد في شرحه علي النّهج 4- 104.
5) كما رواه ابن أبي الحديد في شرح النّهج 4- 103- 104.
6) في المصدر: و أصغوا.
7) الطّرائف 1- 270 حديث 369، باب ما جري علي فاطمة سلام اللّه عليها من الأذي و الظّلم و منعها من فدك.
8) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید9 : 307
9) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 9: 307
10) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید9 : 306
11) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 4: 104
12) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 4: 103 – 104
13) . الطرائف فی معرفة اهل المذاهب ، ابن طاووس1 : 207 ، حدیث 369
وَ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا (1)لِلْحَمِيدِيِّ بِإِسْنَادِهِمْ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِلْعَبَّاسِ وَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا هَذَا لَفْظُهُ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ... فَجِئْتُمَا، أَنْتَ تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ، وَ يَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا ...
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ، فَرَأَيْتُمَاهُ كَاذِباً آثِماً غَادِراً خَائِناً، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ؟! ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ فَقُلْتُ: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وَلِيُّ أَبِي بَكْرٍ فَرَأَيْتُمَانِي كَاذِباً (2)آثِماً غَادِراً خَائِناً؟! وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ بَارٌّ تَابِعٌ لِلْحَقِّ! فَوُلِّيتُهَا، ثُمَّ جِئْتَ أَنْتَ وَ هَذَا وَ أَنْتُمَا جَمِيعٌ وَ أَمْرُكُمَا وَاحِدٌ فَقُلْتُمَا: ادْفَعْهَا إِلَيْنَا.
أقول: قد رأيت هذا الخبر في الصحيحين (3)و حكاه في جامع الأصول (4)عنهما (5)و عن الترمذي (6)و النسائي (7)و أبي داود (8)، عن الحميدي بألفاظ مختلفة ... من أراد الاطّلاع عليه فليراجعه.
از آن دو کتاب با سند از مالک بن اوس، نقل می کنند: عمر به عباس و علی علیه السلام گفت: آن گاه که رسول الله صلی الله علیه و آله رحلت کرد، ابوبکر گفت: من ولیّ رسول الله هستم. و شما آمده اید در حالی که تو میراث برادر زاده ات را می خواهی و این میراث همسر خود از پدرش را مطالبه می کند. و ابوبکر گفت: رسول خدا فرمود: ما گروه پیامبران، کسی که از ما ارث نمی برد و آنچه بر جای می گذاریم، صدقه است. و شما او را دروغگو و گناهکار و خیانتکار دیدید، و خداوند می داند که او صادق و نیکوکار و هدایت شده و پیرو حق بود. سپس ابوبکر از دنیا رفت و من گفتم: من ولیّ رسول خدا صلی الله علیه و آله و ولیّ ابوبکر هستم، و شما مرا دروغگو و خیانتکار دانستید، و خداوند می داند که من صادق و نیکوکار و پیرو حق هستم، پس ولایت یافتم، سپس شما آمدید در حالی که با هم بودید و خواسته ای یکسان داشتید و گفتید: آن را به ما واگذار کن.
مؤلف: من این روایت را در دو کتاب صحیح(9)دیدم
و در جامع الاصول(10)،
آن را از آن دو و از الترمذی(11)
و نسائی و ابی داود(12)،
و از حمیدی با الفاظی مختلف نقل می کند، کسی که می خواهد از آن مطلع شود، به آن منابع مراجعه کند.
1) الجمع بين الصّحيحين، لا نعلم بطبعه، و قد بحثنا عنه.
2) لا توجد: كاذبا، في (س).
3) صحيح مسلم 3- 1377 كتاب الجهاد باب 15 حكم الفيء حديث 49، و صحيح البخاريّ 8- 185 كتاب الفرائض باب قول النبيّ صلّي اللّه عليه و آله: لا نورث.
4) جامع الأصول 2- 697- 709 حديث 1202 باب الفيء، و 4- 104 حديث 2078، و 4- 636 و 637 و 639 حديث 7438 و 7439 و 7441. و انظر: صحيح مسلم 3- 1377 كتاب الجهاد باب 15 حكم الفيء حديث 49، و صحيح البخاريّ 8- 158 كتاب الفرائض، و سنن البيهقيّ 6- 296 كتاب قسم الفيء و الغنيمة. و قد مرّ الحديث بمصادره.
5) في (س): فيهما، و هو غلط.
6) صحيح الترمذي 4- 158 كتاب السير باب 44 حديث 1610.
7) سنن النسائي 7- 128- 137 باب الفيء.
8) سنن أبي داود: 3- 139- 140 حديث 2963، و ذكر القصّة مفصّلا، فراجع.
9) . صحیح مسلم3 : 1377، کتاب الجهاد ، باب 15 ، حکم الفیء ، حدیث 49 ، و صحیح البخاری : 8/ 185 ، کتاب الفرائض ، باب این سخن پیامبر صلی الله علیه و آله از ما کسی ارث نمی برد .
10) . جامع الاصول2 : 697- 709 ، حدیث 1202 ، باب الفیء ، و 4/ 104 ، حدیث 2078 ، و 4/636 ، 637، 639، احادیث 7438 ، 7439، 7441
11) . صحیح الترمذی4 : 158، کتاب السیر ، باب 44، حدیث 1610
12) . سنن النسائی 7: 128- 137، باب الفیء
وَ قَالَ السَّيِّدُ الْمُرْتَضَي عَلَمُ الْهُدَي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الشَّافِي (1): قَدْ رَوَي جَمِيعُ أَهْلِ السِّيَرِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ الْعَبَّاسَ لَمَّا تَنَازَعَا فِي الْمِيرَاثِ وَ تَخَاصَمَا إِلَي عُمَرَ، قَالَ عُمَرُ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ (2)هَذَيْنِ، وُلِّيَ أَبُو بَكْرٍ (3). فَقَالا: عَقَّ وَ ظَلَمَ، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ بَرّاً تَقِيّاً، ثُمَّ وُلِّيتُ فَقَالا: عَقَّ وَ ظَلَمَ (4). وَ غَيْرُ خَافٍ عَلَيْهِمْ وَ إِنَّمَا كَانُوا يُجَامِلُونَهُ وَ يُجَامِلُهُمْ (5).
وَ رَوَي أَحْمَدُ بْنُ أَعْثَمَ الْكُوفِيُّ فِي تَارِيخِهِ (6)، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْحَسَدَ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِيكَ وَ وَاحِدٌ مِنْهَا فِي سَائِرِ النَّاسِ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَلِ أُمُورَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ بَعْدَ (7)النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) إِلَّا وَ لَهُ قَدْ حَسَدْتَ، وَ عَلَيْهِ تَعَدَّيْتَ (8)، وَ عَرَفْنَا ذَلِكَ مِنْكَ فِي النَّظَرِ الشَّزْرِ (9)، وَ قَوْلِكَ الْهَجْرِ، وَ تَنَفُّسِكَ الصُّعَدَاءَ، وَ إِبْطَائِكَ عَنِ الْخُلَفَاءِ، تُقَادُ إِلَي الْبَيْعَةِ كَمَا يُقَادُ الْجَمَلُ الْمَخْشُوشُ (10)حَتَّي تُبَايِعَ وَ أَنْتَ كَارِهٌ، ثُمَّ إِنِّي لَا أَنْسَي فِعْلَكَ بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ عَلَي قِلَّةِ الشَّرْحِ وَ الْبَيَانِ، وَ وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَنَطْلُبَنَّ قَتَلَةَ
علم الهدی، سید مرتضی در کتاب الشافی(11)می گوید:
تمام سیره نویسان روایت می کنند: هنگامی که امیرالمؤمنین علیه السلام و عباس بر سر میراث نزاع کردند و برای قضاوت پیش عمر رفتند، عمر گفت: چه کسی مرا از این دو معذور می دارد؟ چون ابوبکر ولایت یافت، این دو گفتند: نافرمانی و ظلم کرد و خدا می داند که او نیکوکار و پرهیزکار بود. سپس من ولایت یافتم، پس این دو گفتند: نافرمانی و ظلم کرد. ولی بر ایشان پنهان نبود، بلکه او و ایشان با همدیگر مدارا می کردند.
احمد بن اعثم کوفی در کتاب تاریخ(12)خود نقل می کند: معاویه به علی علیه السلام نوشت: حسد، ده جزء است، نُه جزء آن در تو قرار دارد و یک جزء آن در سایر مردم قرار دارد؛ چرا که پس از پیامبر صلی الله علیه و آله کسی ولایت این امت را بر عهده نگرفت مگر آنکه تو نسبت به او حسد ورزیدی و بر او تعدی کردی، و ما این را از نگاه خون آلود و ناسزا گوئیها و آه های عمیق و تعلل کردنت در بیعت با خلفا ملاحظه کردیم که مانند شتری که با قرار دادن چوبی در دماغ آن و بستن ریسمان با آن سوق داده می شود، تو را به بیعت دادن سوق دادند. همچنین من هیچ گاه کاری را که با عثمان بن عفان کردی، فراموش نمی کنم. به خداوندی که معبودی جز او نیست، سوگند می خورم که یا اینکه در پی قاتلان
1) الشّافي 3- 227 (الحجرية: 204).
2) في (ك): في بدلا من: من.
3) كان في المتن و المغنّي: لأبو بكر، و هو غلط، و ما أثبتناه من المصدر.
4) هنا سقط جاء في المصدر و هو: و هذا الكلام من أوضح دليل علي أنّ تظلمه (عليه السلام) من القوم كان ظاهرا لهم.
5) و انظر: تلخيص الشّافي 3- 52.
6) الفتوح 2- 578- 579 باختلاف يسير.
7) في المصدر: لم تكن أمور هذه الأمّة لأحد بعد ... و المعني واحد.
8) في الفتوح: و عليه قد بغيت ...
9) في المصدر: في نظرك الشّزر. قال في الصّحاح 2- 696: نظر إليه شزرا: و هو نظر الغضبان بمؤخّر العين.
10) في المصدر: كما يقاد الجمل الشّارد. قال في الصّحاح 3- 1004: الخشاش: الّذي يدخل في عظم أنف البعير و هو من خشب. قال: و الإبل المخشوش: هي الّتي في أنفها الخشاش.
11) . الشافی ، سید مرتضی 3: 277
12) . الفتوح ، احمد بن اعثم کوفی 2: 578-579
عُثْمَانَ (1)فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ الْجِبَالِ وَ الرِّمَالِ حَتَّي نَقْتُلَهُمْ أَوْ لَنُلْحِقَنَّ أَرْوَاحَنَا بِاللَّهِ، وَ السَّلَامُ.
فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ حَسَدِي لِلْخُلَفَاءِ، وَ إِبْطَائِي عَلَيْهِمْ، وَ النَّكِيرَ لِأَمْرِهِمْ (2)فَلَسْتُ أَعْتَذِرُ مِنْ ذَلِكَ إِلَيْكَ وَ لَا إِلَي غَيْرِكَ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ اخْتَلَفَ الْأُمَّةُ، قَالَتْ قُرَيْشٌ: مِنَّا الْأَمِيرُ، وَ قَالَتِ الْأَنْصَارُ: بَلْ مِنَّا الْأَمِيرُ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: مُحَمَّدٌ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) (3)مِنَّا، وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ مِنْكُمْ، فَسَلَّمَتِ الْأَنْصَارُ لِقُرَيْشٍ الْوِلَايَةَ وَ السُّلْطَانَ، فَإِنَّمَا تَسْتَحِقُّهَا قُرَيْشٌ بِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) دُونَ الْأَنْصَارِ، فَنَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَقُّ بِهَذَا مِنْ غَيْرِنَا ... إِلَي قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
وَ قَدْ كَانَ أَبُوكَ (4)أَبُو سُفْيَانَ جَاءَنِي فِي الْوَقْتِ الَّذِي بَايَعَ النَّاسُ فِيهِ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ لِي: أَنْتَ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِكَ، وَ أَنَا يَدُكَ عَلَي مَنْ خَالَفَكَ، وَ إِنْ شِئْتَ لَأَمْلَأَنَّ الْمَدِينَةَ خَيْلًا وَ رَجِلًا عَلَي ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ، فَلَمْ أَقْبَلْ ذَلِكَ، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَبَاكَ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ فَكُنْتُ أَنَا الَّذِي أَبَيْتُ عَلَيْهِ مَخَافَةَ الْفُرْقَةِ بَيْنَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَإِنْ تَعْرِفْ مِنْ حَقِّي مَا كَانَ أَبُوكَ يَعْرِفُهُ لِي فَقَدْ أَصَبْتَ رُشْدَكَ، وَ إِنْ أَبَيْتَ فَهَا أَنَا قَاصِدٌ إِلَيْكَ، وَ السَّلَامُ (5)...
وَ رَوَي ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ (6)، عَنِ الْكَلْبِيِّ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ
عثمان در خشکی و دریا و کوه و بیابان باشیم و آنها را به قتل رسانیم و یا اینکه در این راه کشته شویم. پایان.
علی علیه السلام به او نوشت: نامه تو به دست من رسید، که در آن حسادت من نسبت به خلفا و تعلل در بیعت کردن با آنها و منکر شدن آنها را ذکر کردی، و من از این امر، نه از تو و نه از دیگری عذر نمی خواهم؛ و این به خاطر این است که آن گاه که پیامبر صلی الله علیه و آله رحلت کرد و امت با یکدیگر اختلاف پیدا کردند، قریش گفتند: امیر باید از ما باشد و انصار گفتند: بلکه امیر باید از ما باشد. قریش گفتند: محمد صلی الله علیه و آله از ماست، و ما نسبت به این امر از شما سزاوارتریم. پس انصار ولایت و حکومت را به قریش واگذار کرد. [چگونه}قریش به خاطر محمد، در امر ولایت، نسبت به انصار سزاوارتر است!؟ پس ما اهل بیت از دیگران سزاوارتریم. ... تا اینجا که می فرماید:
و پدرت ابوسفیان در آن زمان که مردم با ابوبکر بیعت کردند، نزد من آمد و گفت: تو نسبت به این امر از دیگری سزاوارتری، و من علیه کسانی که با تو مخالفت می کنند، بازوی تو خواهم بود؛ و اگر دستور بدهی مدینه را علیه فرزند ابی قحافه از سربازان پر می کنم. ولی من این را نپذیرفتم، و خداوند شاهد است که پدرت چنین چیزی گفت، و من بودم که به خاطر ترس از ایجاد تفرقه میان اهل اسلام، او را از چنین کاری بازداشتم. پس اگر تو به حقی که پدرت به آن اعتراف داشت، اعتراف کنی، صحیح عمل کردی، و اگر امتناع کردی، بدان که من هم اکنون به سوی تو عزیمت کردم. والسلام.
و ابن ابی الحدید(7)از کلبی نقل می کند: آن گاه که علی علیه السلام می خواست
1) كأنّ في المصدر سقط، إذ لا توجد فيه عبارة: علي قلّة الشّرح و البيان، و و اللّه الّذي لا إله إلّا هو لنطلبنّ قتلة عثمان ...
2) في المصدر زيادة و تغيير: و إبطائي عنهم، فأمّا الحسد فمعاذ اللّه أن يكون ذلك، و أمّا الإبطاء عنهم و الكره لأمرهم ...
3) توجد هنا زيادة: دون الأنصار، في (س).
4) في طبعة (س): أباك، و يمكن توجيه العبارة.
5) انظر: المستدرك للحاكم 3- 78، و الاستيعاب 4- 87، و كنز العمّال 3- 141 ... و غيرها.
6) في شرحه علي النّهج 1- 308 (و في طبعة أخري: 1- 102) بتصرف.
7) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 1: 308
الْمَسِيرَ إِلَي الْبَصْرَةِ، قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ- بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَ صَلَّي عَلَي رَسُولِهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ-: ... إِنَّ اللَّهَ لَمَّا قَبَضَ نَبِيَّهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اسْتَأْثَرَتْ عَلَيْنَا قُرَيْشٌ بِالْأَمْرِ، وَ دَفَعَتْنَا عَنْ حَقٍّ نَحْنُ أَحَقُّ بِهِ مِنَ النَّاسِ كَافَّةً، فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَي ذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ تَفْرِيقِ كَلِمَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَ سَفْكِ دِمَائِهِمْ، وَ النَّاسُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ، وَ الدِّينُ يَمْخَضُ مَخْضَ (1)الْوَطْبِ (2)
انظر : النهاية 5 - 203. وسيأتي للمصنف قدّس سرّه بيان فيها.
يُفْسِدُهُ أَدْنَي وَهْنٍ، وَ يَعْتِكُهُ (3)انظر : القاموس 3 - 312. وسيأتي لها مزيد بيان : وقد تقرأ في (س) : يعكسه. وفي المصدر :يعكه.
أَقَلُّ خُلْفٍ (4)انظر : المصباح المنير 1 - 216 ، وفيه : وخلف الطعام : تغيرت ...
، فَوُلِّيَ الْأَمْرَ قَوْمٌ لَمْ يَأْلُوا فِي أَمْرِهِمْ اجْتِهَاداً، ثُمَّ انْتَقَلُوا إِلَي دَارِ الْجَزَاءِ، وَ اللَّهُ وَلِيُّ تَمْحِيصِ سَيِّئَاتِهِمْ، وَ الْعَفْوِ عَنْ هَفَوَاتِهِمْ (5).وَ رَوَي- أَيْضاً (6)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنَادَةَ، قَالَ: قَدِمْتُ مِنَ الْحِجَازِ أُرِيدُ الْعِرَاقَ فِي أَوَّلِ إِمَارَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَمَرَرْتُ بِمَكَّةَ فَاعْتَمَرْتُ، ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا (7)نُودِيَ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، وَ خَرَجَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُتَقَلِّداً سَيْفَهُ، فَشَخَصَتِ الْأَبْصَارُ نَحْوَهُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَ صَلَّي عَلَي رَسُولِهِ صَلَّي اللَّهُ
به سوی بصره حرکت کند، در میان مردم سخنرانی کرد و پس از حمد و ثنای خداوند و درود بر پیامبرش فرمود: هنگامی که پیامبر صلی الله علیه و آله رحلت کرد، قریش نسبت به امر ولایت با ما مستبدانه عمل کرد، و ما را از حقی که نسبت به آن از تمام مردم سزاوارتریم، بازداشت، و دیدم که صبر کردن بر این قضیه، از ایجاد تفرقه میان مسلمانان و خونریزی بهتر است، و زمان زیادی از اسلام آوردنش مردم نگذشته است، و دین همانگونه که شیر در مشک بسیار جنبانده می شود، در لرزش و اضطراب است و کمترین ضعفی آن را فاسد می کند، و کوچکترین اختلافی آن را مانند شیر، ترش مزه و فاسد می کند. بنابر این کسانی ولایت یافتند که تلاش نکرده بودند، سپس به سرای جزا منتقل شدند، و خداوند ولیّ بخشودن گناهان و لغزشهای آنهاست.
و همچنین از عبدالله بن جناده نقل می کند(8):
در آغاز ولایت علی علیه السلام، از حجاز قصد عراق را داشتم. به مکه رسیدم و در آنجا عمره را به جای آوردم، و سپس به مدینه آمدم و وارد مسجد النبی صلی الله علیه و آله شدم. در این حال ندا دادند بشتابند به سوی نماز که نماز گرد آورنده است. پس مردم گرد آمدند و علی علیه السلام آمد در حالی که شمشیری بر کمر خود بسته بود. پس نگاهها به سمت او خیره شد. خداوند را مدح گفت و بر پیامبرش درود فرستاد،
1) في (س): يمحّض محض.
2) ورد في حاشية (ك) هنا ما يلي: و فيه: أنّه أتي بوطب فيه لبنّ ... الوطب: الزّقّ الّذي يكون فيه السّمن و اللّبن، و هو جلد الجذع فما فوقه، و جمعه أوطاب و وطاب، و منه حديث أم زرع: خرج أبو زرع و الأوطاب تمخض ليخرج زبدها. النّهاية.
3) في حاشية (ك): و عتك اللّبن و النّبيذ: اشتدّت حموضته. قاموس.
4) في الغدير و (س): خلق. و ورد في حاشية (ك): خلف فم الصّائم خلوفا- من باب قعد-: تغيّرت ريحه ... و خلّفت الطّعام خلوفا: تغيّرت ريحه أو طعمه. مصباح المنير.
5) انظر: الغدير 9- 381 و قد حكاه عن شرح النّهج.
6) في شرح النّهج لابن أبي الحديد 1- 307، بتصرف.
7) في المصدر: إذ ... و هو الظّاهر.
8) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 1: 307
عَلَيْهِ وَ آلِهِ، ثُمَّ قَالَ:
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَمَّا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْنَا: نَحْنُ أَهْلُهُ وَ وَرَثَتُهُ وَ عِتْرَتُهُ وَ أَوْلِيَاؤُهُ دُونَ النَّاسِ، لَا يُنَازِعُنَا سُلْطَانَهُ أَحَدٌ، وَ لَا يَطْمَعُ فِي حَقِّنَا طَامِعٌ، إِذِ انْتَزَي (1)لَنَا قَوْمُنَا فَغَصَبُونَا سُلْطَانَ نَبِيِّنَا، فَصَارَتِ الْإِمْرَةُ لِغَيْرِنَا، وَ صِرْنَا سُوقَةً (2)يَطْمَعُ فِينَا الضَّعِيفُ وَ يَتَغَزَّرُ (3)عَلَيْنَا الذَّلِيلُ (4)، فَبَكَتِ الْأَعْيُنُ مِنَّا لِذَلِكَ، وَ خَشُنَتِ (5)الصُّدُورُ، وَ جَزِعَتِ النُّفُوسُ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ لَا مَخَافَةُ الْفُرْقَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، وَ أَنْ يَعُودَ الْكُفْرُ، وَ يَبُورَ الدِّينُ، لَكُنَّا عَلَي غَيْرِ مَا كُنَّا لَهُمْ عَلَيْهِ، فَوَلِيَ النَّاسَ (6)وُلَاةٌ لَمْ يَأْلُوا النَّاسَ خَيْراً، ثُمَّ اسْتَخْرَجْتُمُونِي- أَيُّهَا النَّاسُ- مِنْ بَيْتِي فَبَايَعْتُمُونِي (7)...
وَ قَالَ السَّيِّدُ الْجَلِيلُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الطَّرَائِفِ (8): رَوَي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ (9)فِي كِتَابِهِ- وَ هُوَ مِنْ أَعْيَانِ أَئِمَّتِهِمْ-، وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْمُسَمَّي عِنْدَهُمْ صَدْرَ الْأَئِمَّةِ أَخْطَبُ خُطَبَاءِ خُوارِزْمَ مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَكِّيُّ ثُمَّ الْخُوارِزْمِيُّ فِي كِتَابِ الْأَرْبَعِينَ، قَالَ: عَنِ الْإِمَامِ الطَّبَرَانِيِّ (10)، عَنْ سَعِيدٍ الرَّازِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ زَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ (11)، قَالَ: كُنْتُ عَلَي الْبَابِ يَوْمَ الشُّورَي فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ بَيْنَهُمْ، فَسَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ
سپس فرمود: اما بعد، آن گاه که پیامبر رحلت کرد، گفتیم: ما از میان تمام مردم، اهل و وارثان و خانواده وی هستیم و هیچ کس در جانشینی وی با ما نزاع نخواهد کرد و نسبت به حق ما چشم طمع نخواهد داشت، که ناگهان قومی یورش بردند و جانشینی و حکم پیامبرمان را از ما غصب کردند و امارت در اختیار دیگری قرار گرفت و رعیتی شدیم که افراد ضعیف به ما چشم طمع پیدا کردند و فرد ذلیل بر ما عزیز شد، و به این خاطر دیده های ما گریان شدند، و سینه ها کینه گرفتند و جانها بی تاب شدند؛ و به خدا سوگند، اگر از تفرقه میان مسلمانان، و بازگشت کفر و نابودی دین نمی ترسیدم، غیر از آن چیزی می شدیم که در زمان آنها بودیم و کسانی بر مردم ولایت می یافتند که از خیری برای آنها کوتاهی نمی کردند، و ای مردم، سپس مرا از منزل بیرون آوردید و با من بیعت کردند.
و سید بزرگوار ابن طاووس در کتاب طرائف می گوید: ابوبکر احمد بن مردویه که از بزرگان مخالفان به شمار می رود، در کتاب خود، و همچنین صدر الائمه و اخطب خطبای خوارزم نزد آنها، موفق بن احمد مکی، و سپس خوارزمی در کتاب خود از ابی طفیل روایت می کنند: در روز شورا بر در آن خانه ایستاده بودم، که سر و صدای آنها بلند شد، و شنیدم علی علیه السلام
1) في شرح النّهج: انبري. قال في الصّحاح 6- 2280: انبري له: اعترض له.
2) السّوقة: الرّعيّة للواحد و الجمع و المذكّر و المؤنّث، ذكره في القاموس 3- 248.
3) في المصدر: يتعزز، و في (ك): يتعرز: قال في الصّحاح 2- 744: التّعزير: التّعظيم و التّوقير. ويتغزر - من الغزارة - ... أي الكثرة ، كما في الصحاح 2 - 770.
4) في (س): الضّعيف.
5) في المصدر: خشيت.
6) في المصدر: فولي الأمر.
7) في شرح النّهج: فبايعتموني علي شين منّي لأمركم و ... إلي آخره.
8) الطّرائف: 411.
9) في المصدر: أحمد بن موسي بن مردويه.
10) في مطبوع البحار: البطراني، و هو غلط.
11) في الطّرائف: عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة.
السَّلَامُ يَقُولُ: بَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَ أَنَا- وَ اللَّهِ- أَوْلَي بِالْأَمْرِ مِنْهُ وَ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ (1)، فَسَمِعْتُ وَ أَطَعْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَرْجِعَ الْقَوْمُ كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ، ثُمَّ بَايَعَ أبا (أَبُو) بَكْرٍ (2)لِعُمَرَ وَ أَنَا أَوْلَي بِالْأَمْرِ مِنْهُ، فَسَمِعْتُ وَ أَطَعْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَرْجِعَ الْقَوْمُ كُفَّاراً، ثُمَّ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَبَايِعُوا عُثْمَانَ إِذَنْ لَا أَسْمَعُ وَ لَا أُطِيعُ (3).
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي رَوَاهَا ابْنُ مَرْدَوَيْهِ أَيْضاً ... وَ سَاقَ قَوْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ مُبَايَعَتِهِمْ لِأَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ كَمَا ذَكَرَهُ فِي الرِّوَايَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ سَوَاءً، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي عُثْمَانَ: ثُمَّ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُبَايِعُوا عُثْمَانَ إِذَنْ لَا أَسْمَعُ وَ لَا أُطِيعُ، إِنَّ عُمَرَ جَعَلَنِي فِي خَمْسَةِ نَفَرٍ أَنَا سَادِسُهُمْ لَا يَعْرِفُ لِي فَضْلًا فِي الصَّلَاحِ وَ لَا يَعْرِفُونَهُ لِي، كَأَنَّمَا نَحْنُ فِيهِ شَرَعٌ سَوَاءٌ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ أَشَاءُ أَنْ أَتَكَلَّمَ لَتَكَلَّمْتُ ثُمَّ لَا يَسْتَطِيعُ عَرَبِيُّكُمْ وَ لَا عَجَمِيُّكُمْ وَ لَا الْمُعَاهِدُ مِنْكُمْ وَ لَا الْمُشْرِكُ رَدَّ خَصْلَةٍ مِنْهَا، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَيُّهَا الْخَمْسَةُ أَ مِنْكُمْ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ غَيْرِي؟! قَالُوا: لَا ... (4)، ثم ساق الحديث في ذكر مناقبه عليه السلام إلي آخر ما سيأتي في باب الشوري بأسانيد جمّة و طرق مختلفة.
ثم قال السيّد رضي اللَّه عنه: و من طرائف ما نقلوه في كتبهم المعتبرة برواية رؤسائهم من إظهار عليّ بن أبي طالب عليه السلام الكراهيّة من (5)تقدّم أبي بكر و عمر و عثمان في الخلافة، و أنّه كان أحقّ بها منهم بمحضر الخلق الكثير علي المنابر و علي رءوس الأشهاد ما (6)ذكره جماعة من أهل التواريخ و العلماء (7).
می فرمود: به خدا سوگند، مردم در حالی با ابوبکر بیعت کردند که من نسبت به امر خلافت از او سزاوارتر و شایسته ترم، و برای ترس از اینکه مردم دوباره کافر شوند و با همدیگر بجنگند، پذیرفتم و اطاعت کردم. سپس ابوبکر برای عمر بیعت گرفت، در حالی که من نسبت به آن امر سزاوارترم، و به خاطر ترس از کافر شدن مردم، پذیرفتم و اطاعت کردم؛ و اکنون می خواهید با عثمان بیعت کنید، پس من نه می پذیرم و نه اطاعت می کنم(8).
و در روایت دیگر که ابن مردویه هم روایت می کند، از علی بن ابی طالب علیه السلام در خصوص بیعت آنها با ابوبکر و عمر، مانند روایت سابق نقل می کند، ولی در خصوص عثمان می فرماید: شما می خواهید با عثمان بیعت کنید، پس نه می پذیرم و نه اطاعت می کنم. عمر مرا جزء پنج نفر قرار داده است و تازه من نفر ششم جمع شما به شمار می آیم و هیچ فضل و برتری در صلاحیت من بر دیگران تعیین نکرده است و شما پنج نفر نیز به چنین حقی برای من اعتراف ندارید. مثل این است که ما در همه چیز با هم برابریم! به خدا سوگند، اگر بخواهم سخن بگویم، می گویم، و هیچ یک از شما، از عرب و غیر عرب، و هم پیمانانتان و کافران، هیچ کدام نمی توانند کوچکترین ایرادی بر آن وارد کنند و آن را منکر شوند. سپس فرمود: ای پنج نفر، شما را به خدا سوگند می دهم، آیا غیر از من، کسی در میان شما هست که برادر رسول خدا صلی الله علیه و آله باشد؟ گفتند: خیر(9)...
سپس حدیث را به ذکر فضایل خویش سوق داد و آن را تا آخر آنچه در باب شورا ذکر می شود، با سندهای مختلف نقل می کند.
سپس ابن طاووس می گوید: و از نکته های ظریفی که با روایت بزرگان خود از اظهارات علی بن ابی طالب علیه السلام در کتب معتبر خویش نقل می کنند، این است که علی علیه السلام، کسانی ا رکه در خلافت از او پیشی گرفتند - ابوبکر و عمر و عثمان- را دوست نمی داشت و در منبرها و در حضور انبوه مردم و به طور علنی اعلام می کرد که وی نسبت به امر خلافت از آنها شایسته تر است، و این چیزی است که جماعتی از تاریخ نویسان و علما آن را نقل می کنند(10).
1) لا توجد: منه، في (س)، و المصدر كالمتن.
2) كذا، و الظّاهر: بايع أبو بكر أيّ أخذ البيعة لعمر.
3) الطّرائف: 411- 412.
4) الطّرائف: 412.
5) في المصدر: للتألّم من ...
6) في (ك): و ما.
7) الطرائف: 416.
8) . الطرائف فی معرفة مذاهب الطوائف ، ابن طاووس : 411-412
9) . الطرائف فی معرفة مذاهب الطوائف ، ابن طاووس : 412
10) . الطرائف فی معرفة مذاهب الطوائف ، ابن طاووس : 416
وَ ذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ مِنْ كِتَابِ الْعِقْدِ (1)، وَ أَبُو هِلَالٍ الْعَسْكَرِيُّ فِي كِتَابِ الْأَوَائِلِ (2)فِي الْخُطْبَةِ الَّتِي خَطَبَ بِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَقِيبَ مُبَايَعَةِ النَّاسِ لَهُ- وَ هِيَ أَوَّلُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا- فَقَالَ، بَعْدَ إِشَارَاتٍ ظَاهِرَةٍ وَ بَاطِنَةٍ إِلَي التَّأَلُّمِ مِمَّنْ تَقَدَّمَهُ وَ مِمَّنْ وَافَقَهُمْ- مَا هَذَا لَفْظُهُ-: وَ قَدْ كَانَتْ أُمُورٌ مِلْتُمْ فِيهَا عَنِ الْحَقِّ مَيْلًا كَثِيراً كُنْتُمْ فِيهَا غَيْرَ مَحْمُودِينَ.
و قال ابن عبد ربّه: لم تكونوا فيها محمودين، أما إنّي لو أشاء أن أقول لقلت عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ، سبق الرجلان و قام (3)الثالث كالغراب همّته بطنه، ويله! لو قصّ جناحاه و قطع رأسه لكان خيرا له، انظروا فإن أنكرتم فأنكروا و إن عرفتم فاعرفوا ...
ثُمَّ يَقُولُ فِي آخِرِهَا مَا هَذَا لَفْظُهُ- عَلَي مَا حَكَاهُ صَاحِبُ كِتَابِ الْعِقْدِ-: أَلَا إِنَّ الْأَبْرَارَ مِنْ (4)عِتْرَتِي وَ أَطَايِبِ أَرُومَتِي أَحْلَمُ النَّاسِ صِغَاراً وَ أَعْلَمُهُمْ كِبَاراً، أَلَا وَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلِمْنَا، وَ بِحُكْمِ اللَّهِ حَكَمْنَا، وَ مِنْ قَوْلِ صَادِقٍ سَمِعْنَا، فَإِنْ تَتَّبِعُوا آثَارَنَا تَهْتَدُوا بِبَصَائِرِنَا، مَعَنَا رَايَةُ الْحَقِّ مَنْ تَبِعَهَا لَحِقَ وَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا غَرِقَ، أَلَا وَ بِنَا يُرَدُّ تِرَةُ (5)كُلِّ مُؤْمِنٍ، وَ بِنَا تُخْلَعُ رِبْقَةُ الذُّلِّ مِنْ أَعْنَاقِهِمْ، وَ بِنَا فُتِحَ، وَ بِنَا يُخْتَمُ (6).
أقول:و ممّا يؤيّد شكايته عليه السلام عنهم ما سيأتي من سوء معاشرتهم له عليه السلام و سعيهم في إطفاء نوره و إضمار ذكره.
ابن عبد ربه در بخش چهارم کتاب العقد الفرید، و ابوهلال عسکری در کتاب الاوائل(7)،
در خطبه ای که علی بن ابی طالب علیه السلام بعد از بیعت کردن مردم با وی - اولین خطبه ای است که حضرت ایراد کرد - نقل می کنند که حضرت پس از اشارات ظاهر و باطن، بعد از گله و شکایت از کسانی که در خلافت از او سبقت گرفتند و کسانی که با آنها موافق بودند، می فرماید: اموری اتفاق افتاد که شما در پیِ آن از حق بسیاری منحرف شدید و در آن نکوهیده بودید.
و ابن عبد ربه چنین ذکر می کند: شما در آن نکوهیده بودید، و من اگر بخواهم سخن بگویم، می گفتم: {خداوند از آنچه در گذشته واقع شده، عفو کرده است.}(8).
آن دو نفر در خلافت پیشی گرفتند، و سومی چون کلاغی که همواره در فکر شکم خویش است، خلافت را بر عهده گرفت. وای بر او، اگر دو بالش چیده شده بود و سرش جدا گشته بود (از تصدی امر خلافت برای او ) بهتر بود. تامل کنید اگر نشناختید، انکار کنید و اگر دانستید، پس به هوش باشید.
سپس در پایان خطبه بر اساس آنچه صاحب کتاب العقد الفرید نقل می کند، می فرماید: نیکان و افراد شریف و بزرگوار خانواده، در بچگی از تمام مردم بردبارترند و داناترین آنها در بزرگسالی. علم ما اهل بیت از علم خداوند است، و بر اساس حکم خدا قضاوت می کنیم، و از سخنان انسان صادق مستقیما شنیدیم و نقل می کنیم. پس اگر از ما و آثار پیروی کنید، به واسطه بصیرتها و بینش های ما هدایت می شوید، و پرچم و نشانه حق در اختیار ماست، هر کس از آن پیروی کند به مقصد می رسد و هر کس از آن سرباز بزند هلاک می شود؛ و به واسطه ماست که حق و انتقام هر مؤمنی گرفته می شود و به واسطه ماست که ریسمان ذلت و خواری از گردنشان خارج می شود؛ و به واسطه ما آغاز می گردد و به واسطه ما به پایان می رسد(9).
مؤلف: یکی از مؤیدهای گلایه مندی حضرت از آنان همان است که در آینده می آید که اینان با حضرت برخورد بدی داشتند و تلاش می کردند نور حضرت را خاموش کنند و یاد او را پنهان سازند.
1) العقد الفريد 4- 66، في وسط خطبة.
2) الأوائل- القسم الأوّل-: 290.
3) في العقد: و نام.
4) لا توجد: من، في المصدر.
5) قال في القاموس 2- 152: الوتر- بالكسر و يفتح-: الذّحل ... كالترة. و في المصدر: بنا ترد ترة كلّ ...
6) العقد الفريد 4- 66- 67 باختلاف يسير (دار الكتب العلمية- بيروت: 4- 157).
7) . الاوائل (بخش اول ) ، ابو هلال عسکری : 290
8) . المائده / 95
9) . العقد الفرید ، ابن عبدربه4 : 66- 67
وَ رَوَي ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ (1)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ يَوْماً عَلَي عُمَرَ، فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! لَقَدْ أَجْهَدَ هَذَا الرَّجُلُ نَفْسَهُ فِي الْعِبَادَةِ حَتَّي نحلت (نَحَلَتْهُ) (2)رِيَاءً.
قُلْتُ: مَنْ هُوَ؟
قَالَ عُمَرُ (3): الْأَجْلَحُ (4)- يَعْنِي عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ-.
قُلْتُ: وَ مَا يَقْصِدُ بِالرِّيَاءِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟.
قَالَ: يُرَشِّحُ (5)نَفْسَهُ بَيْنَ النَّاسِ لِلْخِلَافَةِ.
قُلْتُ: وَ مَا يَصْنَعُ بِالتَّرْشِيحِ؟! قَدْ رَشَّحَهُ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَصُرِفَتْ عَنْهُ.
قَالَ: إِنَّهُ كَانَ شَابّاً حَدَثاً فَاسْتَصْغَرَتِ الْعَرَبُ سِنَّهُ، وَ قَدْ كَمَلَ الْآنَ، أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً إِلَّا بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ؟!.
قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَمَّا أَهْلُ الْحِجَي وَ النُّهَي فَإِنَّهُمْ مَا زَالُوا يَعُدُّونَهُ كَامِلًا مُنْذُ رَفَعَ اللَّهُ مَنَارَ الْإِسْلَامِ، وَ لَكِنَّهُمْ يَعُدُّونَهُ مَحْرُوماً مَحْدُوداً (6).
فَقَالَ (7): أَمَا إِنَّهُ سَيَلِيهَا بَعْدَ هِيَاطٍ وَ مِيَاطٍ، ثُمَّ تَزِلُّ فِيهَا قَدَمُهُ، وَ لَا يَقْضِي
ابن ابی الحدید از ابن عباس نقل می کند(8):
روزی بر عمر وارد شدم. به من گفت: ابن عباس! این مرد خودش را برای ریا در عبادت کردن به زحمت انداخت تا اینکه عبادت او را ضعیف و لاغر کرد. به او گفتم منظورت کیست؟ عمر گفت: مرد کم مو (منظورش علی علیه السلام بود). گفتم: چه هدفی از این ریا دارد؟ گفت: خودش را در میان مردم برای خلافت پرورش می دهد و آماده می سازد. گفتم: از این پرورش و آماده سازی چه هدفی دارد؟ رسول خدا صلی الله علیه و آله وی را برای آن آماده و مهیا کرد و وی را از آن بازداشتند. گفت: او در آن زمان، جوانی کم سن و سال بود، و عربها سن و سال او را برای این امر، کم دانستند و مناسب ندیدند، ولی الان به کمال رسیده، مگر نمی دانی که خداوند، تمام پیامبران را پس از چهل سالگی مبعوث کرد؟ گفتم: یا امیرالمؤمنین، در خصوص خردمندان، آنها از آن زمانی که خداوند گلدسته های اسلام را بر افراشت، وی را انسان کاملی می دیدند، ولی وی را محروم و دست بسته به حساب می آوردند. گفت: او به هر حال پس از کش و قوس به خلافت خواهد رسید، و اشتباهاتی از او سر خواهد زد، و به خواسته
1) في شرح النّهج 12- 80، بتصرف.
2) في المصدر: نحلته.
3) في المصدر: فقال: هذا ابن عمّك.
4) الجلح: فوق النّزع، و هو انحسار الشّعر عن جانبي الرّأس، أوّله النّزع، ثمّ الجلح، ثمّ الصّلع، و قد جلح الرّجل- بالكسر- فهو أجلح: بين الجلح، ذكره في الصّحاح 1- 359. و لا يوجد في المصدر: الأجلح.
5) قال في الصّحاح 1- 365: فلان يرشح للوزارة ... أيّ يربّي و يؤهّل لها.
6) في المصدر: مجدودا. أقول: جدّدت الشّيء أجده- بالضّمّ- جدّا: قطعته، و ثوب جديد، و هو في معني مجدود، و يراد به حين جدّه الحائك ... أيّ قطعه، قاله في الصّحاح 2- 454.
7) في (ك): فقال له.
8) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید12 : 80-81
فِيهَا (1)إِرْبَهُ (2)، وَ لَتَكُونَنَّ شَاهِداً ذَلِكَ (3)يَا عَبْدَ اللَّهِ، ثُمَّ يَتَبَيَّنُ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ، وَ يَعْلَمُ الْعَرَبُ صِحَّةَ رَأْيِ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ الَّذِينَ صَرَفُوكَهَا عَنْهُ بَادِئَ بَدْءٍ، فَلَيْتَنِي أَرَاكُمْ بَعْدِي- يَا عَبْدَ اللَّهِ- إِنَّ الْحِرْصَ مُحَرَّمَةٌ، وَ إِنَّ الدُّنْيَا (4)كَظِلِّكَ كُلَّمَا هَمَمْتَ بِهِ ازْدَادَ عَنْكَ بُعْداً.
قَالَ: وَ نَقَلْتُ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ أَمَالِي مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ (5).
وَ رَوَي- أَيْضاً (6)- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ إِلَي الشَّامِ (7)فَانْفَرَدَ يَوْماً يَسِيرُ عَلَي بَعِيرِهِ فَاتَّبَعْتُهُ، فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! أَشْكُو إِلَيْكَ ابْنَ عَمِّكَ، سَأَلْتُهُ أَنْ يَخْرُجَ مَعِي فَلَمْ يَفْعَلْ، وَ لَا أَزَالُ أَرَاهُ وَاجِداً، فَبِمَا (8)تَظُنُّ مَوْجِدَتَهُ (9)؟.
قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّكَ لَتَعْلَمُ.
قَالَ: أَظُنُّهُ لَا يَزَالُ كَئِيباً لِفَوْتِ الْخِلَافَةِ.
قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ، إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَرَادَ الْأَمْرَ لَهُ.
فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! وَ أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ (10)فَكَانَ مَا ذَا إِذَا لَمْ يُرِدِ اللَّهُ تَعَالَي ذَلِكَ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا أَرَادَ أمر (أَمْراً) (11)وَ أَرَادَ اللَّهُ غَيْرَهُ، نَفَذَ مُرَادُ اللَّهِ وَ لَمْ يَنْفُذْ مُرَادُ رَسُولِ اللَّهِ، أَ وَ كُلَّمَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
و آرزوی خودش نخواهد رسید؛ و تو ای بنده خدا، شاهد آن خواهی بود، و صبح حقیقت برای انسان دارای بصیرت آشکار خواهد شد و عربها صحت و درستی نظر و رای مهاجرین اولیه را که در آغاز آن را از او بازداشتند، متوجه خواهند شد. و ای کاش، ای بنده خدا، شما را بعد از خودم می دیدم. همانا حرص حرام شده است، و دنیا مانند سایه تو است هر قدر که به آن نزدیک شوی، از تو دور می شود.
می گوید: من این روایت را از امالی محمد بن حبیب نقل کردم .
و همچنین از ابن عباس نقل می کند(12):
همراه عمر به شام رفتم. یک روز به تنهایی بر شتر خویش می رفت. در پیِ او رفتم، به من گفت: ابن عباس، از پسر عمومیت گله و شکایت دارم، از او خواستم که همراه من بیاید ولی امتناع کرد، همچنان می بینم که نسبت به من کینه دارد. به نظرت سبب این کینه چیست؟ گفتم: یا امیرالمؤمنین، تو آن را می دانی. گفت: تصور می کنم که او به خاطر نرسیدنش به خلافت ناراحت است. گفتم: همین طور است، او ادعا دارد که رسول خدا صلی الله علیه و آله امر خلافت را برای او خواسته بود. گفت: ابن عباس، رسول خدا این امر را خواست، ولی چون خداوند نمی خواست، چه اتفاقی افتاد؟ اگر رسول الله، امری را بخواهد و خداوند غیر از آن را بخواهد، امر خداوند محقق می شود و امر رسول الله محقق نمی شود. آیا هر چه رسول خدا صلی الله علیه و آله خواست، محقق شد؟
1) في المصدر: منها.
2) الإرب: الحاجة، كما في الصّحاح 1- 87.
3) لا توجد: ذلك، في (س).
4) في المصدر: دنياك.
5) شرح النّهج لابن أبي الحديد 12- 81، بتصرف.
6) شرح ابن أبي الحديد علي النّهج 12- 78- 79، بتصرف، و فيه: و روي ابن عبّاس قال: ...
7) في المصدر: في إحدي خرجاته.
8) في المصدر: فيم ...
9) في مطبوع البحار: بوجدته.
10) في المصدر زيادة هنا: الأمر له ...
11) كذا، و في شرح النّهج: أراد أمرا. و هو الصّحيح.
12) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید12 : 78-79
كَانَ؟! إِنَّهُ أَرَادَ إِسْلَامَ عَمِّهِ وَ لَمْ يُرِدْهُ اللَّهُ فَلَمْ يُسْلِمْ!.
قَالَ (1): وَ قَدْ رُوِيَ مَعْنَي هَذَا الْخَبَرِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، وَ هُوَ قَوْلُهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَرَادَ أَنْ يُذَكِّرَهُ لِلْأَمْرِ فِي مَرَضِهِ فَصَدَدْتُهُ عَنْهُ (2)خَوْفاً مِنَ الْفِتْنَةِ وَ انْتِشَارِ (3)
انظر : المصباح المنير 2 - 295.
أَمْرِ الْإِسْلَامِ، فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا فِي نَفْسِي وَ أَمْسَكَ، وَ أَبَي اللَّهُ إِلَّا إِمْضَاءَ مَا حُتِمَ.أقول: قد سبق و سيأتي في أخبار فدك و غيرها ما يؤيّد ذلك.
قوله عليه السلام: وضعوا إنائي ... الظاهر: أكفئوا كما مرّ، و علي تقديره لعلّ المعني وضعوا عندهم للأكل أو ضيّعوه و حقّروه، و الأصوب: أصغوا- كما في بعض النسخ- ... أي أمالوه (4)لينصبّ ما فيه، و هذا مثل شائع.
قال الجوهري: أصغيت إلي فلان: إذا ملت بسمعك نحوه، و أصغيت الإناء: أملته، يقال: فلان مصغي إناؤه: إذا نقص حقّه (5).
و قال في النهاية: الوطب: الزّق الّذي يكون (6)فيه السّمن و اللّبن ... و منه الحديث (7)و الأوطاب تمخض ليخرج (8)زبدها (9).
او می خواست عمویش اسلام آورد ولی خداوند آن را نمی خواست، پس اسلام نیاورد!
و می گوید(10):
مضمون این روایت با الفاظی دیگر نقل شده است، که می گوید: رسول خدا صلی الله علیه و آله می خواست، در حالی که در بستر بیماری بود، امر خلافت را به یاد او آورد، ولی من به خاطر ترس از بروز فتنه و تفرقه در اسلام، پیامبر صلی الله علیه و آله را از این امر منصرف کردم، و رسول الله متوجه آنچه در خاطر من می گذشت، شد و از این کار صرفنظر کرد، خداوند آنچه را که مقدر کرده است، به انجام رساند.
مؤلف: آنچه در خصوص اخبار فدک و غیر از آن ذکر شد و ذکر خواهد شد، مؤید این مطلب است.
منظور از «وضعوا آنائی»، ظاهرا آنگونه که گفته شد، یعنی کج و مایل کردند، و بر این تقدیر، شاید معنا این باشد: آن را برای خوردن پیش خود گذاشتند و یا ضایع کردند و حقیر شمردند، و درستتر: «اصغوا» است آنگونه که در برخی نسخه ها آمده، یعنی آن را کج کردند تا آنچه در آن است، ریخته شود، و این ضرب المثلی شایع است. جوهری می گوید: «اصغیت الی فلان»، یعنی گوشت را به سمت او متمایل کردی، و «اصغیت الاناء»: مایل کردم، گفته می شود: «فلان مصغی آناؤه»، یعنی حق او ضایع شد(11).
و در النهایة آمده: «الوطب»: مشک و ظرفی که در آن روغن و شیر باشد، و از جمله آن در حدیث آمده: «و الاوطاب تمخض لیخرج زبدها»(12)، یعنی مشک ها جنبانده می شوند تا کره آن حاصل شود.
1) أيّ ابن أبي الحديد في شرحه علي نهج البلاغة 12- 79.
2) لا توجد: عنه، في (س).
3) في (ك): انتثار، و ورد في حاشيتها ما يلي: نثرته نثرا- من باب قتل و ضرب- رميت به متفرّقا فانتثر.
4) كما في مجمع البحرين 1- 263، و المصباح المنير 1- 466، و غيرها.
5) الصحاح 6- 2401.
6) لا توجد: يكون، في (س).
7) في المصدر: حديث أم زرع.
8) لا توجد في (س): ليخرج.
9) النهاية 5- 203، و مثله في لسان العرب 1- 798.
10) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 12: 79
11) . الصحاح، الجوهری6 : 2401
12) . النهایة5 : 203
و عتك: اللّبن- كضرب-: اشتدّت حموضته (1).
و الانتزاء: تسرّع الإنسان إلي الشّرّ، افتعال من النّزو، و هو الوثوب (2).
و السوقة- بالضّمّ-: الرّعيّة، و من دون الملك من النّاس (3)، و ما يظنّ أنّهم أهل الأسواق فهو وهم.
و قال الفيروزآبادي: ما زال في هياط و مياط- بكسرهما-: دنوّ و تباعد. و قال: تهايطوا: اجتمعوا و أصلحوا أمرهم (4). و قال: المياط- ككتاب-: الدّفع و الزّجر و الميل و الإدبار، و أشدّ الشّوق (5)في الصّدر (6).
أقول: لا يخفي علي المنصف- بعد ما أوردناه من الأخبار.- بطلان خلافة الغاصبين زائدا علي ما قدّمناه، و لنوضّح ذلك بوجوه:
الأوّل: إنّ الجمهور تمسّكوا في ذلك بما ادّعوه من الإجماع و اعترفوا بعدم النصّ، فإذا ثبت تألّمه و تظلّمه عليه السلام قبل البيعة و بعدها ثبت عدم انعقاد الإجماع علي خلافة أبي بكر، و كيف يدّعي عاقل- بعد الإطّلاع علي تظلّماته عليه السلام و إنكاره لخلافتهم قبل البيعة و بعدها- كونها علي وجه الرضا دون الإجبار و الإكراه؟!.
الثاني: إنّ إجباره صلوات اللّه عليه و آله علي البيعة علي الوجه الشنيع الذي رويناه من طريق المؤالف و المخالف و تهديده بالقتل، و تشبيهه عليه السلام بثعلب يشهد له ذنبه، و بأمّ طحال، و إسناد ملازمة كلّ فتنة إليه علي رءوس الأشهاد و ...
و «عتک اللبن»، بر وزن ضرب، یعنی بسیار ترش مزه شد. و «الانتزاء»: عجله انسان در انجام بدی، «النزو» در باب افتعال، یعنی یورش و حمله و «السُوقة»: رعیت، غیر از پادشاه را گویند، و آن که تصور می کند که به معنی اهل بازار رفتن باشد، اشتباه کرده است.
فیروزآبادی می گوید: «ما ازال فی هِیاط و مِیاط»: نزدیکی و دوری. و «تهایطوا»: جمع شدند و کار خود را اصلاح کردند(7)و
می گوید: «المیاط»، بروزن کتاب، یعنی دفع کردن و زجر کردن و منحرف شدن و پشت کردن است، و شدت اشتیاق در سینه را گویند(8).
مؤلف: پس از آن روایتی که نقل کردیم، باطل بودن خلافت کسانی که آن را غصب کردند، به واسطه آن چه ذکر شد و علاوه آن به واسطه این چند وجهی که توضیح خواهیم داد، بر شخص با انصاف پنهان نمی ماند، این چند وجه عبارتند از:
وجه اول: جمهور در این خصوص به اجماعی که مدعی آن شدند، چنگ زدند و به عدم تعیین کردن و منصوب کردن اقرار داشتند. پس اگر گله و شکایت و دادخواهی حضرت، قبل و بعد از بیعت ثابت شد، عدم محقق شدن اجماع بر ابوبکر ثابت می شود. لذا و پس از مطلع شدن از گله و شکایت حضرت و منکر شدن خلافت آنها، قبل و بعد از بیعت از جانب وی، چگونه ممکن است انسان خردمندی ادعا داشته باشد که خلافت آنها از طریق رضایت محقق شد و نه اجبار و زور؟! وجه دوم: اجبار حضرت علیه السلام به بیعت با آن شکل زشتی که از مخالف و موافق روایت کردیم و تهدید کردنش به قتل و تشبیهش به روباهی که شاهد آن دمش است و همچنین تشبیهش به گرگ، و به طور علنی نسبت دادن حضرت به همراهی با هر فتنه ای
1) جاء في القاموس 3- 312، و نظيره في لسان العرب 10- 464.
2) ذكره في مجمع البحرين 1- 413، و القاموس 4- 395، و غيرهما.
3) صرّح به في النهاية 2- 424، و لسان العرب 10- 170.
4) القاموس 2- 393، و نحوه في لسان العرب 7- 424.
5) في (ك): السوق.
6) القاموس 2- 378، و مثله في لسان العرب 7- 409- 410.
7) . القاموس المحیط، فیروز ابادی 2: 393
8) . القاموس المحیط ، فیروز ابادی2 : 378
غير ذلك من غصب حقّ فاطمة عليها السلام و ما جري من المشاجرات بينه عليه السلام و بينهم كما مرّ و سيأتي، و أشباه ذلك إيذاء له عليه السلام و إعلان لبغضه و عداوته و شتم له.
و سيأتي (1)أخبار متواترة من طرق الخاصّ و العامّ تدلّ علي كفر من سبّه و نفاق من أبغضه و عاداه، و أنّه عدوّ اللّه و عدوّ رسوله صلّي اللّه عليه و آله، و لا ريب أنّ الهمّ بدفع أحد عن (2)مقامه اللّائق به و حطّه عن درجته و إتيان ما ينافي احترامه من أشنع المعاداة، مع أنّه قال عمر: إذن نضرب عنقك، و كذّبه عليه السلام في دعوي المؤاخاة ...
و لا ريب ذو مسكة من العقل في أنّ الكافر و المنافق و من يحذو حذوهما لا يصلحان لخلافة سيّد المرسلين صلّي اللّه عليه و آله.
وَ قَدْ رَوَي فِي الْمِشْكَاةِ (3)- الَّذِي هُوَ مِنْ أُصُولِهِمُ الْمُتَدَاوِلَةِ الْيَوْمَ- عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ (4)قَالَ: قَالَ لِي (5)عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ (6)أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ (7).
وَ رَوَي- أَيْضاً (8)- بِأَسَانِيدَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَا يُحِبُّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ مُنَافِقٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ.
و غصب کردن حق فاطمه سلام الله علیها و درگیریهایی که میان حضرت و آنان اتفاق افتاد، آنگونه که گفته شد و ذکر خواهد شد و مانند این مسائل، تمام این موارد از قبیل اذیت کردن حضرت و آزردن وی و اعلام کینه و دشمنی و ناسزا گفتن نسبت به وی به شمار می آید.
و روایاتی متواتر از طریق خاص و عام ذکر خواهد شد که بر این دلالت دارد که هر کس به وی ناسزا بگوید، کافر است، و هر کس کینه او را دل داشته باشد و با وی دشمن باشد، منافق و دشمن خدا و دشمن پیامبرش صلی الله علیه و آله خواهد بود، و شکی نیست که تلاش در منع کردن شخصی از مقامی که شایسته آن است و پایین آوردن منزلت وی، و با بی احترامی با او رفتار کردن، از بدترین و زشتترین دشمنی ها به شمار می آید. در عین حال عمر گفت: پس گردن تو را می زنیم. و در ادعای برادری با رسول الله صلی الله علیه و آله، به وی نسبت دروغ داد.
و کسی که بهره ای از عقل و خرد داشته باشد، شکی ندارد که کافر و منافق و مانند آنها، برای خلافت خاتم پیامبران علیه السلام سزاوار نیستند.
و در المشکاة که امروزه از کتابهای اصول متداول آنها به شمار می رود، از زر بن حبیش نقل می کند: علی علیه السلام به من فرمود: قسم به کسی که دانه را شکافت و انسانها را آفرید، پیامبر درس نخوانده و مکتب نرفته با من عهد کرد، فقط مؤمن مرا دوست می دارد و فقط منافق نسبت به من کینه دارد.(9)
و همچنین با سند از ام سلمه نقل می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرماید: هیچ منافقی علی علیه السلام را دوست نمی دارد و هیچ مؤمنی کینه وی را در دل ندارد.(10)
1) كذا، و انظر: بحار الأنوار 39- 246- 332.
2) في (س): من، بدلا من: عن.
3) مشكاة المصابيح 3- 242 حديث 6079 (الأولي: 563)، و انظر لمزيد الاطّلاع: الغدير 3- 183.
4) في (ك): زرين جيش، و هو سهو.
5) لا توجد: لي، في المشكاة.
6) في المشكاة: ... لعهد النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إليّ- بتقديم و تأخير-.
7) جاء في (ك): منافق، بدلا من: كافر، علي أنّه نسخة.
8) في المشكاة 3- 245 حديث 6091 (الأولي: 564)، و انظر: الغدير 3- 185.
9) . مشکاة المصابیح3 : 242 ، حدیث 6079
10) . مشکاة المصابیح3 : 245 ، حدیث 6091
قَالَ: رَوَاهُ أَحْمَدُ (1)وَ التِّرْمِذِيُّ (2)عَنْهَا (3)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَيْضاً قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ سَبَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَدْ سَبَّنِي (4)، قال: رواه أحمد (5).
وَ رَوَي ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ- وَ هُوَ مِنْ مَشَاهِيرِ مُحَدِّثِيهِمْ- فِي كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ (6)فِي بَابِ الْمِيمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ سَبَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَدْ سَبَّنِي وَ مَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ، وَ مَنْ سَبَّ اللَّهَ أَدْخَلَهُ نَارَ جَهَنَّمَ، وَ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ.
وَ عَنْ سَلْمَانَ (7)، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ! مُحِبُّكَ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُكَ مُبْغِضِي.
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ (8)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ! مَا يُبْغِضُكَ مِنَ الرِّجَالِ إِلَّا مُنَافِقٌ وَ مَنْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَ هِيَ حَائِضٌ.
وَ رَوَي أَيْضاً (9)فِي بَابِ الثَّاءِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَيْسَ مِنِّي وَ لَا أَنَا مِنْهُ: مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً
و می گوید: احمد(10)
و الترمذی(11)
نیز آن را نقل کرده اند. هم چنین از ام سلمه نقل است: رسول الله صلی الله علیه و آله می فرماید: هر کس به علی علیه السلام دشنام دهد، مرا دشنام داده است، و می گوید: این روایات را احمد نقل کرده است.(12)
و ابن شیرویه دیلمی که از معروفترین راویان آنان به شمار می آید، در کتاب الفردوس در باب حرف میم از ابن عباس نقل می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرماید: هر کس به علی علیه السلام دشنام دهد، مرا دشنام داده است، و هر کس به من دشنام دهد، خدا را دشنام داده است، و هر کس به خدا دشنام دهد، او را وارد آتش جهنم می کند و عذابی بزرگ در انتظار او خواهد بود.(13)
از سلمان نقل است(14):
پیامبر صلی الله علیه و آله می فرماید: ای علی، دوستدار تو، دوستدار من است، و کینه دار تو، کینه دار من است.
و علی علیه السلام می فرماید: رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرماید: ای علی، تنها منافق و کسی که مادرش در حالت حیض به او باردار شده است، نسبت به تو کینه دارد.(15)
و همچنین در باب حرف ثاء از جابر بن عبد الله نقل می کند: رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرماید: سه خصلت است که اگر در شخصی جمع شود، نه او از من است و نه من از او هستم: هر کس نسبت به علی کینه داشته باشد،
1) مسند أحمد بن حنبل 6- 292.
2) سنن التّرمذيّ 5- 643 باب 21، كتاب المناقب، حديث 3736.
3) أيّ عن أمّ سلمة أم المؤمنين.
4) الرّواية جاءت بمضامين مختلفة و أسانيد متظافرة، انظرها في الغدير 10- 371 و ما بعدها، و غيره.
5) مسند أحمد بن حنبل 6- 323.
6) الفردوس 5- 410 حديث 8319 (5- 319، حديث 8313) و لاحظ ذيل الحديث و ما يتلوه، و قد حكاه في الغدير 2- 300، و 10- 279 باختلاف و جملة أسانيد، فلاحظ. و راجع مستدرك الحاكم 3- 121، و الجامع الصّغير للسّيوطيّ 2- 608، حديث 8736.
7) الفردوس 3- 542، حديث 5689 (و لم نجده في الطّبعة الأخري للفردوس) ، و انظر ذيل 542 حيث ذكر له مصادر جمّة.
8) كما في الفردوس 5- 316، حديث 8304 (طبعة أخري: 5- 408، حديث 83313).
9) في الفردوس 2- 85، حديث 2459 (طبعة أخري 2- 134، حديث 2278)، و انظر: كنز العمّال 11- 623، حديث 33031، و ما يتلوه من الأحاديث كلّها في هذا الباب.
10) . مسند احمد6 : 292
11) . سنن الترمذی 5: 643 ، باب 31 ، کتاب المناقب ، حدیث 3736
12) . مسند احمد 6: 623
13) . الفردوس ، ابن شیرویه دیلمی5 : 410 ، حدیث 8319
14) . الفردوس ، ابن شیرویه دیلمی3 : 542 ، حدیث 5689
15) . الفردوس، ابن شیرویه دیلمی5 : 316، حدیث 8304
وَ نَصَبَ لِأَهْلِ بَيْتِي، وَ مَنْ قَالَ: الْإِيمَانُ كَلَامٌ.
وَ رَوَي فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (1)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ (2)، قَالَ: إِنَّا (3)كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ- نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ- بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، قال: أخرجه الترمذي (4).
وَ عَنْ (5)أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ (6): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَا يُحِبُّ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مُنَافِقٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ، قال: أخرجه الترمذي (7).
وَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ (8)، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ (9).
قال: أخرجه مسلم (10)و الترمذي (11)و النسائي (12).
و با اهل بیت من دشمن باشد، و کسی که بگوید: ایمان فقط حرف است.(13)
در جامع الاصول(14)
از ابی سلمه نقل است: ما گروه انصار، منافقین را از طریق کینه شان به علی بن ابی طالب می شناسیم. این روایت از الترمذی نقل شده است.(15)
و از ابی سعید(16)
نقل است: رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرماید: منافق علی را دوست نمی دارد و مؤمن نسبت به وی کینه ندارد. می گوید: این روایت را الترمذی نقل می کند.(17)
و از زر بن حبیش نقل است: شنیدم علی علیه السلام می فرمود: سوگند به کسی که دانه را شکافت و انسانها را خلق کرد، پیامبر مکتب نرفته با من عهد کرد که فقط مؤمنان مرا دوست می دارند و فقط منافقان کینه مرا در دل دارند.(18)می گوید: این روایت را مسلم(19)
و ترمذی(20)
و نسائی(21)
نقل می کنند.
1) جامع الأصول 8- 656، حديث 6499.
2) كذا، و الصّحيح: أم سلمة، كما في المصدر، و هي رواية للرّواية التّالية الّتي رواها المصنّف- طاب ثراه- عن أبي سعيد، و قد وقع هنا خلط بين السندين، فراجع.
3) في المصدر: أنّ، بدلا من: إنّا.
4) صحيح الترمذي في كتاب المناقب منه 5- 635، حديث 3718 باب 21، و قد ذكر له العلّامة الأميني- رحمه اللّه- في الغدير 3- 182 جملة مصادر.
5) جامع الأصول 8- 656، حديث 6498، و انظر بقيّة روايات الباب، و هناك جملة من المصادر جاءت في الغدير 9- 267.
6) في المصدر: أم سلمة- رضي اللّه عنها- قالت ... كما مرّ في تعليقة رقم (2).
7) صحيح الترمذي 5- 635، حديث 3719، باب 21، كتاب المناقب، و انظر ما سبقها و ما يلحقها من الروايات.
8) في جامع الأصول: زر بن حبيس- بالسّين المهملة-.
9) جامع الأصول 8- 656، حديث 6500.
10) صحيح مسلم 1- 86، حديث 78 و 131، كتاب الإيمان، باب 33.
11) صحيح الترمذي 5- 643، حديث 3737، من كتاب المناقب.
12) سنن النسائي 8- 117، كتاب الإيمان، باب علامة المنافق، و ذكرها و غيرها العلّامة الأميني في غديره 3- 183 و غيره.
13) . الفردوس، ابن شیرویه دیلمی 2: 85، حدیث 2459
14) . جامع الاصول 8: 656 ، حدیث 6499
15) . صحیح الترمذی 5 : 635 ، کتاب المناقب ، باب 21 ، حدیث 3718
16) . جامع الاصول 8 : 656 ، حدیث 6498
17) . صحیح الترمذی 5 : 635، کتاب المناقب ، باب 21 ، حدیث 3719
18) . جامع الاصول 8 : 656 ، حدیث 6500
19) . صحیح مسلم 1: 86 ، کتاب الایمان ، باب 33 ، احادیث 78،131
20) . صحیح الترمذی 5: 643 ، کتاب المناقب ، حدیث 3737
21) . سنن النسائی 8 : 117 ، کتاب الایمان ، باب علامة المنافق
وَ قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبِرِّ فِي الْإِسْتِيعَابِ (1)- وَ هُوَ مِنْ كُتُبِهِمُ الْمُعْتَبَرَةِ الْمُتَدَاوِلَةِ الَّتِي عَلَيْهَا اعْتِمَادُهُمْ- رَوَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ (2): لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ (3).
قَالَ (4): وَ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ (5).
وَ قَالَ (6): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ: مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَ مَنْ آذَي عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي، وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَي اللَّهَ (7).
وَ قَالَ (8): رَوَي عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ، عَنِ الزُّبَيْرِ (9)، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا بِبُغْضِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (10)، ثم قال- بعد ذكر أخبار كثيرة
و ابن عبدالبر در الاستیعاب(11)،
که از کتابهای معتبر و متداول آنهاست و از کتابهایی است که به آن اعتماد دارند، می گوید: گروهی از صحابه از رسول خدا صلی الله علیه و آله مانند آن را نقل می کنند.
و می گوید:(12)
علی علیه السلام می فرمود: پیامبر مکتب نخوانده با من عهد کرد که فقط مؤمنان مرا دوست می دارند و فقط منافقان کینه مرا در دل دارند.
و می گوید:(13)
الاستیعاب ، چاپ شده در حایشه کتاب الاصابه 3: 46
رسول خدا صلی الله علیه و آله می فرماید: هر کس علی را دوست بدارد، مرا دوست داشته است، و هر کس نسبت به او کینه داشته باشد، نسبت به من کینه داشته است، و هر کس به علی آزار رساند، به من آزار رسانده است، و هر کس به من آزار رسانده، خداوند را آزار رسانده است.و می گوید(14):
از جابر نقل است: منافقان را تنها از طریق کینه شان به علی بن ابی طالب می شناختیم. سپس بعد از ذکر روایات فراوان دیگری
1) الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة 3- 37.
2) في المصدر: الترضية، بدلا من التّسليم.
3) جاء في مصادر جمّة، كما في كنز العمّال 11- 598، حديث 32878، و صفحة: 622 من ذلك المجلّد، حديث 33028، و صحيح التّرمذيّ 5- 643، حديث 3736، و لاحظ بقيّة روايات الباب، و مجمع الزّوائد 9- 133، و ما سبقها و يلحقها من روايات، و حلية الأولياء 1- 98 و 4- 95 و 7- 195 في فضائل عليّ عليه السّلام، و انظر مصادر أخري في الغدير 10- 278 و غيره.
4) ابن عبد البرّ في الاستيعاب المطبوع علي هامش الإصابة 3- 37.
5) و انظر: صحيح البخاريّ 5- 22، باب مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، و صحيح مسلم 4- 1870، حديث 2404، و كتاب 44، باب 4، حديث 30 و ما بعده، و صحيح التّرمذيّ 5- 632، حديث 3712 و ما يليه، و سنن سعيد بن منصور 2- 178، حديث 2472.
6) الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة 3- 46.
7) و جاء بهذا المضمون في الجامع الصّغير للسّيوطيّ 2- 554، حديث 8319، و ذكر له في الغدير 3- 35 مصادر أخّر.
8) في الاستيعاب 3- 46 المطبوع علي هامش الإصابة.
9) في المصدر: روي عمّار الذهبي، عن ابن الزّبير.
10) و صرّح به في مجمع الزّوائد 9- 132، و مستدرك الحاكم 3- 129، و لاحظ ما بعده من الرّوايات، و فصلّها و مصادرها في الغدير 3- 183.
11) . الاستیعاب ، چاپ شده در حاشیه کتاب الاصابة 3: 37
12) . الاستیعاب ، چاپ شده درحاشیه کتاب الاصابه3 : 37
13) .
14) . الاستیعاب ، چاپ شده در حاشیه کتاب الاصابه 3: 46
أخري في فضائله عليه السلام-: و لهذه الأخبار طرق صحاح قد ذكرناها في موضعها (1).
رَوَي ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِ النَّهْجِ (2)، عَنْ شَيْخِهِ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَلْخِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِ اتَّفَقَتِ الْأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ الَّتِي لَا رَيْبَ عِنْدَ الْمُحَدِّثِينَ فِيهَا أَنَّ (3)النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ (4): لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ وَ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ (5).
أقول: سنورد في المجلد التاسع في أبواب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام و مناقبه (6)تلك الأخبار و غيرها ممّا يدلّ علي ما نحن بصدده من طريق الخاصّة و العامّة، و إنّما أوردت هاهنا قليلا منها من كتبهم المعتبرة المتداولة لئلّا يحتاج الناظر في هذا المجلد إلي الرجوع إلي غيره، و كفي في ذلك مِمَّا (7)ذَكَرُوهُ مُتَوَاتِراً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ (8)
الثالث:
إنّه عليه السلام صرّح في كثير من الروايات السالفة بأنّ الخلافة
در فضائل حضرت، می گوید: این روایت ها از راه های قابل اعتمادی نقل شده است که آن را در جای خود ذکر کردیم.(9)
و ابن ابی الحدید در شرح نهج البلاغه(10)،
از شیخ خود ابوالقاسم بلخی نقل می کند: روایات و اخبار صحیحی که راویان نسبت به آن شکی ندارند، اتفاق دارند، که پیامبر صلی الله علیه و آله به علی علیه السلام فرمود: تنها منافق کینه تو را در دل دارد، و تنها مؤمن است که تو را دوست می دارد.
مؤلف: در مجلد نهم در بابهای فضایل امیرالمؤمنین علیه السلام و مناقب آن حضرت(11)
آن روایتها و دیگر روایتها را از خاص و عام نقل می کنیم، که بر آنچه که ما در پیِ آن هستیم، دلالت می کند؛ و ما در این جا تنها روایات معدودی از آنچه در کتابهای معتبر آنان متداول است را نقل کردیم که کسی که این مجلد را مطالعه می کند، برای او کفایت می کند که فرمود: خداوندا، دوستدار او را دوست بدار و دشمن او را دشمن بدار.
وجه سوم: حضرت علیه السلام در بسیاری از روایتهای گذشته به صراحت بیان می کند که خلافت
1) قال في الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة 3- 51: ... و فضائله لا يحيط بها كتاب، و قد أكثر الناس في جمعها، و قال قبل ذلك: 48: ... و خطبه و مواعظه و وصاياه لعمّاله- إذا كان يخرجهم إلي أعماله- كثيرة مشهورة لم أر التعرض لذكرها لئلّا يطول الكتاب ... و هي حسان كلّها ... إلي آخره.
2) شرح النّهج 4- 83 بتصرف.
3) في المصدر: لا ريب فيها عند المحدّثين علي أنّ ...
4) لا توجد: لعليّ عليه السّلام، في شرح النّهج، و لكنّ السّياق دالّ عليه.
5) انظر: الغدير 10- 278، و قال في النّهاية 1- 161: و فيه: أنّ داود سأل سليمان عليهما السّلام و يبتار علمه ... أيّ يختبره و يمتحنه، و منه الحديث: كنّا نبور أولادنا بحبّ عليّ رضي اللّه عنه.
6) بحار الأنوار 37- 290- إلي آخر المجلد-، و المجلد الثامن و الثلاثون طرا.
7) إن مادّة الكفاية تستعمل بالباء كقوله تعالي: «كَفي بِاللَّهِ شَهِيداً»*، و تستعمل ب: من، كقولهم: كفاك من رجل ... أي حسبك ، لاحظ القاموس 4 - 383.
8) و انظر كنز العمّال 13- 104، حديث 36340 و ما يتلوه من أحاديث، و قد مرّت مصادر حديث الغدير مفصّلا، و ذكر بعضها العلّامة الأمينيّ في الغدير 1- 186، 193، 204، و 3- 25، فراجع.
9) . الاستعاب 3 : 51
10) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید4 : 83
11) . بحار الانوار37 : 290، ، تا پایان جزء ، و تمام جزء سی و هشت
كانت حقّا له، و إنّه كان مظلوما فيها، فلو كان عليه السلام يري إمامتهم حقّا و خلافتهم صحيحة و مع ذلك يتألّم و يتظلّم و يقول إنّما طلبت حقّا لي و أنتم تحولون بيني و بينه، و يصرّح بأنّه لو كان له أعوان لقاتلهم و لم يقعد عن طلب حقّه، لزمه إنكار الحقّ و الردّ علي اللّه و علي رسوله صلّي اللّه عليه و آله، و الحسد (1)عليهم ب ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ، و الجمهور- مع علوّ درجتهم في النصب- لا يمكنهم التزام ذلك، فبعد ثبوت التألّم و التظلّم لا تبقي لأحد شبهة في أنّه عليه السلام كان معتقدا لبطلان خلافتهم، و قد تواترت الأخبار بيننا و بينهم في أنّه عليه السلام لم يفارق الحقّ و لم يفارقه- كما سيأتي في أبواب فضائله عليه السلام- (2)و قد اعترف ابن أبي الحديد (3)و غيره بصحّة هذا الخبر بل تواتره.
و قَالَ الشَّهْرَسْتَانِيُّ (4)فِي جَوَابِ اسْتِدْلَالِ الْعَلَّامَةِ رَحِمَهُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ مَا دَارَ (5)
وقال الشهرستاني في الملل والنحل : 27 : ... وبالجملة كان علي رضي الله عنه مع الحق والحق معه.
وانظر : أسد الغابة 4 - 20 ، السيرة النبوية لابن هشام 2 - 100 ، تاريخ الطبري 2 - 197 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 - 561 و 3 - 236 ، الفصول المهمة : 38 ، وغيرها.
... و غيره ممّا سبق ما هذا لفظه: إنّ هذا شيء لا يرتاب فيه حتي يحتاج إلي دليل.و حديث الثقلين أيضا متواتر كما ستعرف في بابه (6)، و هو كاف في هذا الباب.
و هل كان غصبهم الخلافة و صرفها عن أهل بيت النبيّ صلّي اللّه عليه و آله
حق وی بود، و وی در آن مظلوم واقع شده است. اگر حضرت امامت آنها را بر حق و خلافتشان را صحیح می دانست، آیا با این وجود گله و شکایت می کرد و می گفت: من حق خودم را می خواهم و شما مرا از آن منع کردید؟ و همچنین به صراحت می گوید که اگر یاورانی داشت، با آنها می جنگید و از مطالبه کردن حقش نمی ایستاد. در این صورت مستلزم انکار کردن حق از جانب وی و نپذیرفتن حکم خدا و رسولش صلوات الله علیه و حسادت نسبت به آنچه خداوند از فضل و بخشش خود به آنها عطا کرده است، بود؛ ولی جمهور مخالفان با وجود مقام والای آنها در دشمنی، نمی توانند به چنین چیزی استناد کنند. لذا بعد از ثبت گله و شکایت و دادخواهی حضرت، بر کسی شبهه ای نمی ماند که وی به باطل بودن خلافت آنان معتقد بود. و در روایتها به صورت متواتر از جانب ما و آنها نقل شده است که حضرت علیه السلام از حق جدا نشد و حق از وی جدا نشد، آنگونه که در باب های فضایل حضرت علیه السلام ذکر خواهد شد(7)،
و ابن ابی الحدید(8)و
دیگران به صحت و متواتر بودن این روایات اعتراف کردند.(9)
و شهرستانی در جواب استدلال علامه حلی به این روایت: خداوندا، هر سمتی که او می گردد، حق را به همان سمت بگردان(10)،
و روایتهای دیگری که ذکر شد، می گوید: در این مساله شکی وجود ندارد که نیازمند دلیل باشد.
و حدیث ثقلین نیز، همانگونه که در باب خود روشن خواهد شد،(11)از احادیث متواتر است، در این خصوص کفایت می کند.
و آیا غصب کردن خلافت از جانب آنان و منع کردن اهل بیت پیامبر صلی الله علیه و آله از آن،
1) لعلّها تقرأ في (س): الحقد.
2) بحار الأنوار 38- 26- 40.
3) في شرحه علي نهج البلاغة 2- 297.
4) شرح كشف الحقّ.
5) نهج الحقّ و كشف الصّدق 1- 224، و عد له مصادر في الغدير 10- 48.
6) بحار الأنوار 23- 104- 166، و 5- 68، و انظر: إحقاق الحقّ 4- 436- 443، 6- 341 344، و 7- 472، و 9- 309- 375، و غيرها.
7) . بحار الانوار 38: 26-40
8) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید2 : 297
9) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید 2: 297
10) . نهج الحق و کشف الصدق ، علامه حلی : 224
11) . بحار الانوار 23: 104- 166
قبل دفنه، و همّهم بإحراق بيتهم، و سوقهم لأمير المؤمنين عليه السلام بأعنف العنف إلي البيعة، و تكذيبه في شهادته، و دعوي المؤاخاة، و تهديده بالقتل و إيذاءه في جميع المواطن، و غصب حقّ فاطمة عليها السلام و تكذيبها و قتل ولدها، و قتل الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهما ... من مقتضيات وصيّة نبيّهم صلّي اللّه عليه و آله فيهم؟!
و لعمري ما أظنّ عاقلا يرتاب بعد التأمّل فيما جري في ذلك الزمان في أنّ القول بخلافتهم و خلافته عليه السلام متناقضان، و كيف يرضي عاقل بإمامة إمامين يحكم كلّ منهما بضلال الآخر؟!
وَ قَدْ رَوَي مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخِهِ (1): أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ يَوْمَ السَّقِيفَةِ: أَيُّهَا النَّاسُ! بَايِعُوا خَلِيفَةَ اللَّهِ، فَإِنَّ مَنْ بَاتَ لَيْلَةً بِغَيْرِ إِمَامٍ كَانَ عَاصِياً، و لا ريب في تخلّفه عليه السلام عن بيعتهم مدّة طويلة كما عرفت.
حكاية ظريفة تناسب المقام:
رَوَي فِي كِتَابِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ (2)وَ غَيْرِهِ أَنَّ ابْنَ الْجَوْزِيِّ قَالَ يَوْماً عَلَي مِنْبَرِهِ: سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَسَأَلَتْهُ امْرَأَةٌ عَمَّا رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ سَارَ فِي لَيْلَةٍ إِلَي سَلْمَانَ فَجَهَّزَهُ وَ رَجَعَ؟ فَقَالَ: رُوِيَ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَعُثْمَانُ ثَمَّ (3)ثَلَاثَةَ أَيَّامِ مَنْبُوذاً فِي الْمَزَابِلِ (4)وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَاضِرٌ؟. قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَقَدْ لَزِمَ الْخَطَأُ لِأَحَدِهِمَا. فَقَالَ: إِنْ كُنْتِ خَرَجْتِ مِنْ بَيْتِكِ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِكِ (5)فَعَلَيْكِ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَ إِلَّا فَعَلَيْهِ. فَقَالَتْ: خَرَجَتْ عَائِشَةُ إِلَي حَرْبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِإِذْنِ النَّبِيِ
قبل از دفن پیامبر صلوات الله علیه و اقدامشان به سوزاندن منزل آنان، و سوق دادن امیر المؤمنین علیه السلام به بیعت با خشونت تمام، و تکذیب شهادت وی و ادعای برادری اش با پیامبر صلوات الله علیه و تهدیدش به قتل و آزار رساندنش در تمام موقعیتها، و غصب کردن حق فاطمه و تکذیب کردن وی و کشتن فرزندش، و کشتن حسن و حسین علیهما السلام، آیا این امور از مقتضیات عمل کردن به وصیت پیامبر صلی الله علیه و آله از جانب آنها بود؟!
به جان خودم سوگند می خورم که پس از تامل در آنچه در آن زمان اتفاق افتاد، تصور نمی کنم که هیچ انسان عاقلی شکی داشته باشد که اعتراف به بر حق بودن خلافت آنها و خلافت حضرت علیه السلام متناقض هستند، چگونه انسان عاقلی امامت دو امامی را که هر کدام از آنان به گمراهی طرف مقابل حکم می کند، می پذیرد؟!
و محمد بن جریر طبری در تاریخ خود روایت می کند: عمر بن خطاب در روز سقیفه می گفت: ای مردم، با خلیفه خداوند بیعت کنید، چون هر کس یک شب بدون امام بیتوته کند، عصیانگر خواهد بود. و شکی نیست که حضرت مدتی طولانی از بیعت کردن با آنها امتناع می کرد.
حکایتی ظریف مناسب مقام:
عاملی در کتاب الصراط المستقیم(6)و
دیگران روایت می کنند که ابن جوزی روزی بر منبر خویش گفت: از من بپرسید قبل از آنکه مرا از دست دهید. زنی از وی در خصوص صحت اینکه علی علیه السلام، شبی پیش سلمان رفت و وی را برای دفن آماده کرد و بازگشت، پرسید. گفت: چنین روایت شده است. آن زن گفت:
عثمان سه روز در زباله دانه ها رها شده بود، در حالی که علی علیه السلام حاضر بود؟ گفت: آری، این چنین است. گفت: بنابر این یکی از آن دو در اشتباه بودند. ابن جوزی گفت: اگر تو بدون اجازه همسرت از منزل خارج شده باشی، خداوند تو را لعنت می کند و گرنه همسرت را. آن زن گفت: عایشه برای جنگ با علی علیه السلام با اجازه پیامبر از منزل خارج شد
1) بحثنا في تاريخ الطّبريّ أكثر من مرّة و في غالب الموارد المحتملة و في عدّة طبعات فلم نجدها، فلاحظ.
2) الصّراط المستقيم 1- 218، الباب السّابع، الفصل التّاسع عشر.
3) في المصدر: تمّ، و المعني واحد.
4) في الصّراط المستقيم: مزابل البقيع.
5) في المصدر: بعلك، بدلا من: زوجك.
6) . الصراط المستقیم ، عاملی نباطی1 : 218
صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوْ لَا؟ فَانْقَطَعَ وَ لَمْ يُحِرْ جَوَاباً.
حكاية أخري:
قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِ النَّهْجِ (1): حَدَّثَنِي يَحْيَي بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنْبَلِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ عَالِيَةَ (2)، قَالَ: كُنْتُ حَاضِراً عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنْبَلِيِّ الْفَقِيهِ- وَ كَانَ مُقَدَّمَ الْحَنَابِلَةِ بِبَغْدَادَ (3)- إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْحَنَابِلَةِ قَدْ كَانَ لَهُ دَيْنٌ عَلَي بَعْضِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَانْحَدَرَ إِلَيْهِ يُطَالِبُهُ فِيهِ (4)، وَ اتَّفَقَ أَنْ حَضَرَ يَوْمَ زِيَارَةِ الْغَدِيرِ (5)- وَ الْحَنْبَلِيُّ الْمَذْكُورُ بِالْكُوفَةِ (6)- وَ يَجْتَمِعُ بِمَشْهَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْخَلَائِقِ جُمُوعٌ عَظِيمَةٌ تَتَجَاوَزُ حَدَّ الْإِحْصَاءِ.
قَالَ ابْنُ عَالِيَةَ: فَجَعَلَ الشَّيْخُ إِسْمَاعِيلُ يُسَائِلُ ذَلِكَ الرَّجُلَ مَا فَعَلْتَ ...؟ مَا رَأَيْتَ ..؟ هَلْ وَصَلَ مَالُكَ إِلَيْكَ ..؟ هَلْ بَقِيَ (7)مِنْهُ بَقِيَّةٌ عِنْدَ غَرِيمِكَ ...؟ وَ ذَلِكَ الرَّجُلُ يُجَاوِبُهُ، حَتَّي قَالَ لَهُ: يَا سَيِّدِي لَوْ شَاهَدْتَ يَوْمَ الزِّيَارَةِ يَوْمَ الْغَدِيرِ، وَ مَا يَجْرِي عِنْدَ قَبْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْفَضَائِحِ وَ الْأَقْوَالِ الشَّنِيعَةِ، وَ سَبِّ الصَّحَابَةِ جِهَاراً (8)مِنْ غَيْرِ مُرَاقَبَةٍ وَ لَا خِيفَةٍ.
فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ: أَيُّ ذَنْبٍ لَهُمْ، وَ اللَّهِ مَا جَرَّأَهُمْ (9)عَلَي ذَلِكَ وَ لَا فَتَحَ لَهُمْ هَذَا الْبَابَ إِلَّا صَاحِبُ ذَلِكَ الْقَبْرِ. فَقَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ: وَ مَنْ هُوَ صَاحِبُ الْقَبْرِ؟.
یا بدون آن؟ ابن جوزی خاموش شد و جوابی نداد.
حکایتی دیگر:
ابن ابی الحدید در شرح نهج البلاغه می گوید(10):
یحیی بن سعید بن علی حنبلی، معروف به ابن عالیه برای من نقل کرد: نزد فقیه اسماعیل ابن علی حنبلی بودم - که در آن زمان پیشوای حنبلی ها در بغداد بود -. مردی حنبلی که دینی پیش یکی از اهالی کوفه داشت و برای مطالبه آن به آنجا رفته بود، وارد شد، و اتفاقا روز زیارت غدیر فرا رسید و آن مرد حنبلی در کوفه بود، در آن زمان جمعیت انبوه و بی شماری در محل شهادت امیرالمؤمنین جمع شده بود.
ابن عالیه می گوید: شیخ اسماعیل شروع به پرسیدن از آن مرد کرد: چه کار کردی؟ و چه دیدی؟ و آیا مالت را به دست آوردی؟ و آیا از آن چیزی پیش طرف مقابل مانده است؟ و آن مرد جواب می داد، تا اینکه گفت: سرورم، کاش می دیدی که روز زیارت در روز غدیر چه می شود، و پیش قبر علی بن ابی طالب چه رسوایی ها می شود و چه ناسزاگوئی هایی گفته می شود، و به صحابه به طور علنی و بدون مراعات و ترس دشنام می دهند.
اسماعیل به او گفت: گناهی بر آنها نیست! به خدا سوگند که صاحب آن قبر است که آنها را به این کار تشویق کرد و آن را برای آنها رواج داد. آن مرد گفت: صاحب آن قبر کیست؟
1) في شرح النّهج 9- 307- 309، باختصار و اختلاف.
2) في المصدر زيادة: من ساكن قطفتا بالجانب الغربيّ من بغداد، و أحد الشّهود المعدّلين بها.
3) في شرح النّهج: المعروف بغلام بن المني، و كان الفخر إسماعيل بن عليّ مقدّم الحنابلة ببغداد في الفقه و الخلاف ... و هناك سقط كثير.
4) في المصدر: يطالبه به، و هي نسخة علي (ك).
5) في المصدر: إن حضرت زيارة يوم الغدير.
6) في النّهج زيادة: و هذه الزّيارة هي اليوم الثّامن عشر من ذي الحجّة.
7) لا توجد: بقي، في (س). و في المصدر: هل بقي لك منه.
8) في المصدر: جهارا بأصوات مرتفعة.
9) في (ك): جزاهم، و لا معني لها.
10) . شرح نهج البلاغه ، ابن ابی الحدید9 : 307-309
قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. قَالَ: يَا سَيِّدِي! هُوَ الَّذِي سَنَّ لَهُمْ ذَلِكَ وَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ وَ طَرَّقَهُمْ إِلَيْهِ؟!. قَالَ: نَعَمْ وَ اللَّهِ. قَالَ: يَا سَيِّدِي! فَإِنْ كَانَ مُحِقّاً فَمَا لَنَا نَتَوَلَّي فُلَاناً وَ فُلَاناً، وَ إِنْ كَانَ مُبْطِلًا فَمَا لَنَا نَتَوَلَّاهُ! يَنْبَغِي أَنْ نَبْرَأَ إِمَّا مِنْهُ أَوْ مِنْهُمَا.
قَالَ ابْنُ عَالِيَةَ: فَقَامَ إِسْمَاعِيلُ مُسْرِعاً فَلَبِسَ نَعْلَيْهِ وَ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ إِسْمَاعِيلَ الْفَاعِلَ بْنَ الْفَاعِلِ (1)إِنْ كَانَ يَعْرِفُ جَوَابَ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، وَ دَخَلَ دَارَ حَرَمِهِ، وَ قُمْنَا نَحْنُ فَانْصَرَفْنَا.
الرابع: أنّ إيذاءه و غصب حقّه عليه السلام علي الوجه الذي يكشف تظّلماته عنه لا ريب في أنّه تخلّف عن أهل البيت الذين أذهب اللّه (2)عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و الروايات من الجانبين متواطئة علي أنّ المتخلّف عنهم هالك (3)، و أنّهم سفينة النجاة، (4)و سيأتي في بابه نقلا من كتبهم المعتبرة كالمشكاة و فضائل السمعاني و غيرهما.
وَ قَالَ الْعَلَّامَةُ قُدِّسَ سِرُّهُ فِي كَشْفِ الْحَقِّ (5): رَوَي الزَّمَخْشَرِيُّ (6)وَ كَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عِنَاداً لِأَهْلِ الْبَيْتِ (عليهم السلام) وَ هُوَ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ (7): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) : فَاطِمَةُ مُهْجَةُ قَلْبِي وَ ابْنَاهَا ثَمَرَةُ فُؤَادِي، وَ بَعْلُهَا نُورُ بَصَرِي، وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِهَا أُمَنَاءُ رَبِّي، وَ حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ، مَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ نَجَا، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُمْ هَوَي (8).
گفت: علی بن ابی طالب. گفت: سرورم، اوست که این سنت را میان آنها ایجاد کرد و به آنها یاد داد و آنها را به این سمت و سو سوق داد؟! گفت: به خدا سوگند، این چنین است. گفت: سرورم، اگر بر حق باشد، پس چرا ولایت فلانی و فلانی را می پذیریم، و اگر در اشتباه باشد، پس چرا ولایت او را می پذیریم؟! شایسته است که یا از او و یا از آنها تبری بجوییم.
ابن عالیه می گوید: اسماعیل شتابان برخاست و کفش خود را پوشید و گفت: خداوند اسماعیل فلان فلان شده را لعنت کند، اگر جواب این مساله را می دانست؛ و وارد اتاقش شد و ما برخاستیم و رفتیم.
وجه چهارم: آزار رساندن به حضرت و غصب کردن حق وی بر آن وجهی که گله و شکایت وی را در پی دارد، شکی نیست که کناره گیری و طفره رفتن از اهل بیتی است که خداوند می خواهد آلودگی را از آنها بزداید و آنها را پاک و پاکیزه گرداند؛ و روایات از هر دو طرف هماهنگ هستند که کسی که از آنها کناره گیری کند، نابود است(9)، و اینکه آنها کشتی نجات هستند(10)،
که در باب آن، به نقل از کتب معتبر آنها مانند المشکاة و فضائل السمعانی و دیگر منابع، آن را ذکر خواهیم کرد .
علامه حلی در کشف الحق(11)از زمخشری - که در دشمنی با اهل بیت از سرسخت ترین مردم است و جمهور او را فردی قابل اعتماد و امین می دانند - نقل می کند که زمخشری با سند خودش از پیامبر خدا صلی الله علیه و آله روایت کند که رسول خدا فرمود: فاطمه سلام الله علیها قلب من و پسرانش ثمره قلبم و همسرش نور چشم من هستند و امامانی که از فرزندان اویند، امانتداران خدا هستند و ریسمانی هستند که میان او و آفریدگانش کشیده شده است. هر کس به آنها چنگ بزند نجات یافته است و هر کس از آنها کناره گیری کند، نابود می شود.
1) لا توجد في شرح النّهج: بن الفاعل.
2) لا يوجد لفظ الجلالة في (س).
3) بحار الأنوار 10- 101 و 104، و 23- 104- 166 باب 7.
4) بحار الأنوار 77- 276، و قد تقدّم في المجلد الثالث و العشرين باب 7: 104- 106.
5) نهج الحقّ و كشف الصّدق: 227.
6) في مناقبه: 213، و هو مخطوط.
7) في المصدر: قال بإسناده- بتقديم و تأخير-.
8) نقل الحديث عن جملة مصادر من عدّة من أئمّتهم في إحقاق الحقّ 4- 288 و 9- 198، و جاء في ينابيع المودّة: 82، و مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزميّ: 59، و غيرها.
9) . بحار الانوار 10: 101، 104، و 23/104-166، باب 7
10) . بحارالانوار 77: 276
11) . نهج الحق و کشف الصدق ، علامه حلی : 227
ينبغي أن يعلم أنّ من أقوي الحجج علي خلفائهم الثلاثة إنكار أئمّتنا عليهم السلام لهم، و قولهم فيهم بأنّهم علي الباطل، لاعتراف جمهور علماء أهل الخلاف بفضلهم و علوّ درجتهم، و لو وجدوا سبيلا إلي القدح فيهم و الطعن عليهم لسارعوا إلي ذلك مكافاة الطعن (1)الشيعة في أئمّتهم، و ذلك من فضل اللّه تعالي علي أئمّتنا صلوات اللّه عليهم، حيث أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، حتي أنّ الناصب المعاند اللغوي الشهرستاني قال في مفتتح شرح كتاب كشف الحق (2)بعد ما بالغ في ذمّ المصنّف قدّس اللّه روحه-: و من الغرائب أنّ ذلك الرجل و أمثاله ينسبون مذهبهم إلي الأئمّة الاثني عشر رضوان اللّه عليهم أجمعين و هم صدور إيوان الاصطفاء، و بدور سماء الاجتباء، و مفاتيح أبواب الكرم، و مجاريح (3)
أقول: المجاديح ... جمع المجداح ، ومجاديح السماء : أنواؤها ، كما في القاموس 1 - 217 ، وفي الصحاح 1 - 358 : والمجدح - أيضا - نجم يقال له الدبران ، لأنه يطلع آخرا ، ويسمي : حادي النجوم ، وانظر : القاموس مادة ( جدح ) 6 - 335 - دار الهداية - فقد فصل في معناه والأول أولي.
هواطل (4)النعم، و ليوث غياض (5)البسالة، و غيوث رياض الأيالة (6)، و سبّاق مضامير السماحة، و خزّان نفوذ (7)الرجاحة، و الأعلام الشوامخ في الإرشاد و الهداية، و الجبال الرواسخ في الفهم و الدراية ...باید بدانیم که از قوی ترین حجت ها بر گمراهی خلفای سه گانشان، منکر شدن آنها از جانب امامان ما است و این سخن آنان که خلفا بر حق نبودند، به جهت اعتراف جمهور مخالفان به فضل و منزلت این امامان است. و اگر جمهور برای جبران تهمت ها و نفرین شیعه به امامان، راهی برای بدگویی و تهمت زدن به آنها داشتند، حتما این کار می کردند، و این امر فضل خداوند تعالی نسبت امامان ما است، که آلودگی را از آنها زدود و آنها را پاک گردانید، تا جایی که دشمن سر سخت و عالم لغوی شهرستانی در مقدمه کتاب شرح کشف الحق،(8)پس از آنکه در بدگویی نسبت به مؤلف زیاده روی کرده، می گوید: و عجیب این است که این مرد و امثال وی، مذهب خود را به امامان دوازده گانه - رضوان و خشنودی خداوند بر آنها باد - منسوب می کنند. آنها جلوداران ایوان برگزیده شدن و ماه های تابان آسمان گلچین شدن هستند و کلید درهای کرم و بخشش، و وسیله طلب بارانهای رحمت، و شیران بیشه های شجاعت و باران باغهای سیاست و پیشتازان میدانهای بزرگی و خزانه داران سرمایه عقل و خرد و مناره های بلند ارشاد و هدایت و کوه های ثابت در فهم و درایت هستند.
1) كذا، و الظاهر: لطعن ...
2) كما حكاه في إحقاق الحقّ 1- 27- 28، ثمّ أجابه قدّس سرّه بما لا مزيد عليه.
3) في الإحقاق: مجاديح.
4) الهطل: تتابع المطر كما في القاموس 4- 69، و الصحاح 5- 1850، و جمعه: الهواطل.
5) قال في مجمع البحرين 4- 220: الغيضة: الأجمة، و هي مغيض ماء يجتمع فيه الشجر، و الجمع:غياض وأغياض.
6) الأيالة: السياسة، كما في مجمع البحرين 5- 315.
7) في (ك): نقود.
8) . احقاق الحق ، الشهرستانی1 : 27-28
ثم ذكر (1)
شم المعاطس من أولاد فاطمة *** علوا رواسي طود العز والشرف
فاقوا العرانين في نشر الندي كرما *** بسمح كف خلا من هجنة السرف
تلقاهم في غداة الروح إذ رجفت *** أكتاف أكفائهم من رهبة التلف
مثل الليوث إلي الأهوال سارعة *** حماسة النفس لا ميلا إلي الصلف
بنو علي وصي المصطفي حقا *** أخلاف صدق نموا من أشرف السلف
ولا نطيل بشرح الأبيات ، فراجعها في مظانها.
أبياتا أنشدها في مدحهم، ثم ذكر أنّ الأئمّة عليهم السلام كانوا يثنون علي الصحابة، و استشهد برواية نقلها من كتاب كشف الغمّة، و زعم أنّ الباقر عليه السلام سمي فيها أبا بكر: صدّيقا (2)وهي كما تري قاصرة سندا ودلالة وإسنادا ، ولا نعلم كيف أنكرها صاحب إحقاق الحق ، ولعله افتراء في النسبة إلي صاحب كشف الغمة. وانظر إحقاق الحق 1 - 27 - 29.
.وَ قَالَ صَاحِبُ إِحْقَاقِ الْحَقِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَي: إِنَّ الْحِكَايَةَ عَنْ كَشْفِ الْغُمَّةِ افْتِرَاءٌ عَلَي صَاحِبِهِ، وَ لَيْسَ فِيهِ مِنَ الرِّوَايَةِ عَيْنٌ وَ لَا أَثَرٌ ... (3).
ثُمَّ نَقَلَ عَنِ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ قَوْلَ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَلَدَنِي أَبُو بَكْرٍ مَرَّتَيْنِ (4)، وَ زَادَ فِيهِ لَفْظاً: الصِّدِّيقَ.
سپس ابیاتی که در مدح آنان سروده است را ذکر می کند(5)و سپس می گوید که ائمه صلوات الله علیهم، صحابه را مدح می گفتند؛ و به روایتی که آن را از کتاب کشف الغمة نقل می کند، استشهاد کرد و ادعا کرد که امام باقر علیه السلام در آن روایت، ابوبکر را صدیق خواند(6).
و صاحب احقاق الحق می گوید: نقل کردن از کشف الغمة، تهمت به مؤلف آن است و در آن کتاب، اثر و نشانه ای از آن روایت وجود ندارد(7).
سپس از همان کتاب از امام صادق علیه السلام نقل می کند: ابوبکر دوبار مرا به دنیا آورده است(8).
و همچنین لفظ را به او اضافه می کند.
1) شرح كتاب كشف الحقّ. و نقله عنه في إحقاق الحقّ 1- 27- 29، و الأبيات هي:
2) هو ما ذكره في كشف الغمّة 2- 360، عن ابن الجوزي، و الرواية عاميّة، و قد رويت عن عروة ابن عبد اللّه- و هو مهمل رجاليّا- قال: سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام عن حلية السيوف، فقال: لا بأس به، قد حلّي أبو بكر الصدّيق سيفه، قلت: فتقول الصدّيق؟! قال: فوثب وثبة و استقبل القبلة و قال: نعم الصدّيق، نعم الصدّيق، نعم الصدّيق، فمن لم يقل له الصدّيق فلا صدّق اللّه له قولا في الدنيا و لا في الآخرة!!.
3) قال في إحقاق الحقّ 1- 64 ما نصّه: و أمّا ما ذكر- من أنّ ما ذكر صاحب كتاب كشف الغمّة فيه إنّما ذكره نقلا عن كتب الشّيعة لا عن كتب السّنّة- فهو أوّل أكاذيبه الصّريحة، و مفترياته الفضيحة الّتي حاول بها ترويج مذهبه الفاسد، و تصحيح مطلبه الكاسد: «و من أظلم ممّن افتري علي اللّه كذبا ليضلّ النّاس بغير علم إن اللّه لا يهدي القوم الظّالمين».
4) قال في كشف الغمّة 2- 378 نقلا عن الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذيّ- و هو من أعلام العامّة- قال في ترجمة الإمام الصّادق عليه السّلام: ... و أمّه أمّ فروة، و اسمها: قريبة بنت القاسم ابن محمّد بن أبي بكر الصّدّيق، و أمّها: أسماء بنت عبد الرّحمن بن أبي بكر الصّدّيق، و لذلك قال جعفر عليه السّلام: و لقد ولدني أبو بكر مرّتين. و انظر: إحقاق الحقّ 1- 64 و 66- 67. فلفظ الصّدّيق من الحافظ لا الصّادق عليه السّلام.
5) احقاق الحق، الشهرستانی 1: 27-29، شرح کتاب کشف الحق
6) . کشف الغمة2 : 360، به نقل از ابن جوزی، روایت عامی است و از لحاظ سند و دلالت و اسناد ناقص است.
7) . احقاق الحق 1: 64
8) . کشف الغمة2 : 378
و لا يرتاب عاقل في أنّ القول بأنّ أئمّتنا سلام اللّه عليهم كانوا يرون خلافتهم حقّا من الخرافات الواهية التي لا يقبلها و لا يصغي إليها من له أدني حظّ من العقل و الإنصاف، و لو أمكن القول بذلك لأمكن إنكار جميع المتواترات و الضروريات، و لجاز لليهودي أن يدّعي أنّ عيسي عليه السلام لم يدع النبوّة بل كان يأمر الناس بالتهوّد، و للنصرانيّ أن يقول مثل ذلك في نبيّنا صلّي اللّه عليه و آله، و بعد ثبوت كون أهل البيت عليهم السلام ذاهبين إلي بطلان خلافتهم، و إلي أنّهم كانوا ضالّين مضلّين، ثبت بطلان خلافتهم بالإجماع منّا و من الجمهور، إذ لم يقل أحد من الفريقين بضلال أهل البيت عليهم السلام سيّما في مسألة الإمامة، و إذا ثبت بطلانهم ثبت خلافة أمير المؤمنين عليه السلام بالإجماع أيضا منّا و منهم، بل باتّفاق جميع المسلمين.
و أمّا ما حكي من القول بخلافة العباس فقد صرّح جماعة من أهل السير بأنّه ممّا وضعه الجاحظ تقرّبا إلي العباسيّين و لم يقل به أحد قبل زمانهم، و مع ذلك فقد انقرض القائلون به و لم يبق منهم أحد، فتحقّق الإجماع علي ما ادّعيناه بعدهم.
و يدلّ علي بطلانه- أيضا- ما وعده اللّه علي لسان رسوله صلّي اللّه عليه و آله من بقاء الحقّ إلي يوم الدين (1)، كما هو المسلّم بيننا و بين المخالفين.
و انسان خردمند شک ندارد که تصور برحق بودن خلافت آنان از جانب ائمه ما علیهم السلام، از خرافات بی اساس است، و کسی که کمترین بهره ای از عقل و انصاف داشته باشد، آن را نمی پذیرد و به آن گوش فرانمی دهد. و اگر می شد به چنین چیزی اعتقاد داشت، پس انکار تمام روایات متواتر و ضروریات نیز ممکن می شد و این امر برای فرد یهودی نیز ممکن می شد که ادعا کند عیسی علیه السلام ادعای پیامبری نکرد بلکه مردم را به یهودیت دستور می داد و برای فرد مسیحی نیز ممکن بود که چنین چیزی در خصوص پیامبر ما صلی الله علیه و آله بگوید. بنابراین و پس از ثابت شدن اینکه اهل بیت علیهم السلام به باطل بودن خلافت آنان اعتقاد داشتند و اینکه آنها گمراه و گمراه کننده بودند، باطل بودن خلافت آنان به اجماع از جانب ما و جمهور ثابت می شود؛ زیرا هیچ یک از دو گروه به گمراهی اهل بیت و به ویژه در خصوص مساله امامت، اعتقاد نداشت. و اگر باطل بودن آنها ثابت شود، خلافت امیرالمؤمنین علیه السلام نیز از جانب ما و آنها و تمام مسلمانان ثابت می شود.
اما آنچه که در خصوص خلافت عباس گفته شده است، گروهی از سیره نویسان به صراحت گفتند که این را جاحظ برای تقرب به عباسیان وضع کرده است و هیچ کس قبل از عباسیان به چنین چیزی اعتقاد نداشت، و با این وجود، کسانی که به چنین چیزی اعتقاد داشتند، منقرض شدند و هیچ یک از آنها باقی نماند؛ و بعد از آنها، اجماع نسبت به آنچه ادعا کردیم، محقق شد.
همچنین آنچه بر بطلان آن دلالت می کند، همان چیزی است که خداوند از قول پیامبرش صلی الله علیه و آله وعده داده است که حق تا روز قیامت باقی خواهد ماند، آنگونه که بین ما و مخالفان مسلّم است.
1) في قوله عزّ اسمه: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ» الحجر: 9.
الموضوع/ الصفحه
الباب الخامس احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام علي أبي بكر و غيره في أمر البيعة ... 3
الباب السادس منازعة أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه العباس في الميراث ... 67
الباب السابع نوادر الاحتجاج علي أبي بكر ... 77
الباب الثامن احتجاج سلمان و أبيّ بن كعب و غيرهما علي القوم ... 79
الباب التاسع ما كتب أبو بكر إلي جماعة يدعوهم إلي البيعة و فيه بعض أحوال أبي قحافة ... 91
الباب العاشر إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين و خلافته بعد الغصب ... 99
الباب الحادي العشر نزول الآيات في أمر فدك و قصصه و جوامع الاحتجاج فيه و فيه قصّة خالد و عزمه علي قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين ... 105
فصل: نورد فيه خطبة خطبتهاسيّدة النساء فاطمة الزهراء صلوات اللّه عليها احتجّت بها علي من غصب فدك منها ... 215
فصل: في الكلام علي ما يستفاد من أخبار الباب و التنبيه علي ما ينتفع به طالب الحقّ و الصواب و هو مشتمل علي فوائد ... 335
الأولي: في عصمة الزهراء سلام اللّه عليها ... 335
الثانية: أنّها سلام اللّه عليها محقّة في دعوي فدك ... 342
الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها ... 346
الرابعة: بطلان دعوي أبي بكر من عدم توريث الأنبياء ... 351
الباب الثاني عشر العلّة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما الباب الثالث عشر علّة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمّر عليه من الأوّلين، و قيامه إلي قتال من بغي عليه من الناكثين و القاسطين و المارقين، و علّة إمهال اللّه من تقدّم عليه، و فيه علّة قيام من قام من سائر الأئمّة و قعود من قعد منهم عليهم السلام ... 417
الباب الرابع عشر العلّة التي من أجلها ترك الناس عليّا عليه السلام ... 479
الباب الخامس عشر شكاية أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه عمّن تقدّمه من المتغلّبين الغاصبين ... 497
الخطبة الشقشقية ... 499
شكايته من الغاصبين ... 549
حكاية ظريفة تناسب المقام ... 647
حكاية أخري ... 648
تتميم ... 650
الفهرس ... 653
عن الصادق عليه السلام قال من جالس لنا عائبا أو مدح لنا قاليا أو واصل لنا قاطعا أو قطع لنا واصلا أو والي لنا عدوا أو عادي لنا وليا فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني و القرآن العظيم
بحار الأنوار 27/ 52- 53 حديث (4) و صفحة 55/ باب 13- حديث (7) و أمالي الشيخ الصدوق 34- 35