بحار الانوار دریاهای نور مجموعه ای فراگیر از دُرّهای ناب روایات امامان معصوم علیهم السلام با ترجمه فارسی جلد 86

ghaemiyeh.com

مشخصات کتاب

سرشناسه : مجلسی، محمد‌باقربن محمدتقی، 1037 - 1110ق.

Majlesi, Mohammad Baqir

عنوان قراردادی : بحار‌الانوار .فارسی - عربی

عنوان و نام پديدآور : بحارالانوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الاطهار عليهم السلام- بحار الانوار / دریاهای نور :مجموعه‌ای فراگیر از دُرّهای ناب روایات امامان معصوم علیهم‌السلام با ترجمه فارسی / محمدباقر مجلسی؛ [مترجم] موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان؛ ویراستار ادبی موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان.

مشخصات نشر : اصفهان: انتشارات امیرفدک، 1399 -

مشخصات ظاهری : ج.

شابک : دوره‌978-622-6962-65-0 : ؛ ج.1‌978-622-6962-64-3 : ؛ ج.2‌978-622-6962-66-7 : ؛ ج.3‌978-622-6962-68-1 : ؛ ج.4‌978-622-6962-70-4 ؛ ج.5‌978-622-696272-8 : ؛ ج. 6‌978-622-696274-2 : ؛ ج. 7‌978-622-696276-6 : ؛ ج.8:978-622-696278-0 ؛ ج.9:978-622-696280-3 ؛ ج.10‌978-622-6962-82-7 : ؛ ج.11‌978-622-6962-84-1 : ؛ ج.12:978-622-6962-86-5 ؛ ج. 13‌978-622-6962-88-9: ؛ ج. 14‌978-622-6962-90-2: ؛ ج.15‌978-622-6962-92-6 : ؛ ج.16:978-622-6962-94-0 ؛ ج.17‌978-622-6962-96-4 : ؛ ج.18‌978-622-6962-98-8 : ؛ ج.19‌978-622-6962-62-9 : ؛ ج.20 978-622-7524-16-1 : ؛ ج. 21 978-622-7524-17-8 : ؛ ج. 22 978-622-7524-18-5 : ؛ ج.23:978-622-7524-19-2

وضعیت فهرست نویسی : فیپا

يادداشت : فارسی - عربی.

یادداشت : کتابنامه.

مندرجات : ج.1. کتاب عقل و جهل.- ج.2. کتاب علم.- ج.3. کتاب توحید 1.- ج 4. کتاب توحید.- ج 5 . کتاب عدل و معاد 1.- ج 6 . کتاب عدل و معاد 2.- ج.7. کتاب عدل و معاد 3.- ج.8. کتاب عدل و معاد 4.- ج.9. کتاب احتجاج و مناظره 1.- ج.10. کتاب احتجاج و مناظره 2.- ج.11. تاریخ پیامبران 1.- ج. 13. تاریخ پیامبران 3.- ج. 14. تاریخ پیامبران 4.- ج.15. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 1.- ج.16. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 2.- ج.17. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 3.- ج.18. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 4.- ج.19. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 5.- ج.20. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 6.- ج.21. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 7.- ج.22. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 8

موضوع : احادیث شیعه -- قرن 11ق.

Hadith (Shiites) -- Texts -- 17th century

شناسه افزوده : موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان

رده بندی کنگره : BP135

رده بندی دیویی : 297/212

شماره کتابشناسی ملی : 7351844

اطلاعات رکورد کتابشناسی : فیپا


متن عربی مطابقت داده شده با چاپ :

سرشناسه: مجلسی محمد‌باقربن محمدتقی 1037 - 1111ق.

عنوان و نام پدیدآور: بحارالانوار: الجامعة لدرر أخبار الائمة الأطهار تالیف محمدباقر المجلسی.

مشخصات نشر: بیروت داراحیاء‌التراث‌العربی [ -13].

مشخصات ظاهری: ج - نمونه.

یادداشت: عربی.

یادداشت: فهرست نویسی بر اساس جلد بیست و چهارم، 1403ق. [1360].

یادداشت: جلد108،103،94،91،92،87،67،66،65،52،24(چاپ سوم: 1403ق.=1983م.=[1361]).

یادداشت: کتابنامه.

مندرجات: ج .24. کتاب‌الامامة. ج.52. تاریخ‌الحجة. ج67،66،65. الایمان و الکفر. ج.87. کتاب‌الصلاة . ج. 92،91 .الذکر و الدعا. ج. 94. کتاب‌السوم. ج.103.فهرست‌المصادر. ج.108.الفهرست.-

موضوع: احادیث شیعه — قرن 11ق

رده بندی کنگره: BP135/م3ب31300 ی ح

رده بندی دیویی: 297/212

شماره کتابشناسی ملی: 1680946

ترجمه بحارالانوار جلد 86: کتاب نماز - 7

سرشناسه : مجلسی، محمد‌باقربن محمدتقی، 1037 - 1111ق.

عنوان قراردادی : بحار‌الانوار .فارسی .برگزیده

عنوان و نام پديدآور :ترجمه بحارالانوار [کتاب]/ اثر محمدباقر مجلسی،مترجم گروه مترجمان؛ [برای] نهاد کتابخانه‌های عمومی کشور.

مشخصات نشر : تهران : نهاد کتابخانه‌های عمومی کشور، موسسه انتشارات کتاب نشر، 1392 -

مشخصات ظاهری : ج.

شابک : دوره : 978-600-7150-66-5 ؛ ج.1 : 978-600-7150-67-2 ؛ ج.2 : 978-600-7150-68-9 ؛ ج.3 : 978-600-7150-69-6 ؛ ج.4 978-600-715070-2 : ؛ ج.5 978-600-7150-71-9 : ؛ ج.6 978-600-7150-72-6 : ؛ ج.7 978-600-7150-73-3 : ؛ ج.8 : 978-600-7150-74-0 ؛ ج.10 978-600-7150-76-4 : ؛ ج.11 978-600-7150-83-2 : ؛ ج.12 978-600-7150-66-5 : ؛ ج.13 978-600-7150-85-6 : ؛ ج.14 978-600-7150-86-3 : ؛ ج.15 978-600-7150-87-0 : ؛ ج.16:978-600-7150-88-7 ؛ ج.17:978-600-7150-89-4 ؛ ج.18: 978-600-7150-90-0 ؛ ج.19:978-600-7150-91-7 ؛ ج.20:978-600-7150-92-4 ؛ ج.21: 978-600-7150-93-1 ؛ ج.22:978-600-7150-94-8 ؛ ج.23:978-600-7150-95-5

وضعیت فهرست نویسی : فیپا

يادداشت : ج.2 - 8 و 10 - 16 (چاپ اول: 1392) (فیپا).

یادداشت : کتابنامه.

مندرجات : ج.1. کتاب عقل و علم و جهل.- ج.2. کتاب توحید.- ج.3. کتاب عدل و معاد.- ج.4. کتاب احتجاج و مناظره.- ج. 5. تاریخ پیامبران.- ج.6. تاریخ حضرت محمد صلی‌الله علیه وآله.- ج.7. کتاب امامت.- ج.8. تاریخ امیرالمومنین.- ج.9. تاریخ حضرت زهرا و امامان والامقام حسن و حسین و سجاد و باقر علیهم‌السلام.- ج.10. تاریخ امامان والامقام حضرات صادق، کاظم، رضا، جواد، هادی و عسکری علیهم‌السلام.- ج.11. تاریخ امام مهدی علیه‌السلام.- ج.12. کتاب آسمان و جهان - 1.- ج.13. آسمان و جهان - 2.- ج.14. کتاب ایمان و کفر.- ج.15. کتاب معاشرت، آداب و سنت‌ها و معاصی و کبائر.- ج.16. کتاب مواعظ و حکم.- ج.17. کتاب قرآن، ذکر، دعا و زیارت.- ج.18. کتاب ادعیه.- ج.19. کتاب طهارت و نماز و روزه.- ج.20. کتاب خمس، زکات، حج، جهاد، امر به معروف و نهی از منکر، عقود و معاملات و قضاوت

موضوع : احادیث شیعه -- قرن 11ق.

شناسه افزوده : نهاد کتابخانه‌های عمومی کشور. موسسه انتشارات کتاب نشر

رده بندی کنگره : BP135/م3ب3042167 1392

رده بندی دیویی : 297/212

شماره کتابشناسی ملی : 3348985

تتمة كتاب الصلاة / ادامه کتاب نماز

أبواب القصر و أسبابه و أحكامه

باب 1 وجوب قصر الصلاة في السفر و علله و شرائطه و أحكامه

الآيات

النساء: وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً(1)

« وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْري لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ، وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذيً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضي أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ، وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً»( النساء: 102).

ثمّ قال: عزّ و جلّ تماما لحكم صلاة الخوف و تعليقا علي الآية الأولي:

« فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلي جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَي الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً» .

فالمراد بالضرب في الأرض هو السفر كناية، و ذلك لان المسافة التي كانت تقطع في يوم واحد، هي مرحلة واحدة ثمان فراسخ، و لم يكن يمكنهم طي هذه المسافة علي المعتاد المتعارف الا بضرب الراحلة و الجد في المشي بضرب الاقدام.

و أمّا قوله عزّ و جلّ:« ف لا جُناحَ عَلَيْكُمْ» فسيأتي الكلام فيه مستوفي إنشاء اللّه تبارك و تعالي.

و أمّا قوله عزّ و جلّ:« أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ» فلما كان القصر متعديا بنفسه، كان تعديته بمن مفيدا لتضمينه معني القطع و الافراز، و لما كان لفظ الصلاة في اطلاق القرآن العزيز ينصرف الي الركعتين الاولتين المفروضتين، كما مرت الإشارة إليه مرارا، كان قصر الصلاة بتنصيف الصلاة و اتيان ركعة واحدة، كما هو واضح، و ينص علي ذلك روايات أهل البيت عليهم السلام، علي ما سيجي‌ء في باب صلاة الخوف.

و أمّا قوله عزّ و جلّ:« إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ» الخ فهو نص في الاشتراط ثانيا، أي اذا سافرتم و كنتم مع ذلك خائفين من أن يهجم عليكم الذين كفروا، فصلوا ركعة واحدة مكان ركعتين.

و لكن يظهر من سياق الآيات أن هذا الحكم انما هو إذا كان المؤمنون منفردين في السفر من دون امام يجمع شملهم، فحينئذ يصلي كل واحد منهم ركعة واحدة بالانفراد، ثمّ يشتغل عوض الركعة المتروكة بذكر اللّه عزّ و جلّ كما سيأتي في شرح الآية الثالثة، و اما إذا كانوا مع امام يجمع شملهم و كانوا ذوي عدة، فعليهم أن يحتالوا في رفع الخوف من هجومهم و مباغتتهم كما فعل رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله بحكم الآية الثانية.

فتبيّن كون فرض الآية و مفادها أن الصلاة في السفر انما فرضت ركعتين، و إذا كان معه الخوف من فتنة الاعداء يكون الصلاة ركعة واحدة الا أن الأول علي الأصل بالمفهوم الضمني، و الثاني بالمنطوق صريحا.

و أمّا قوله عزّ و جلّ:« وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ» الآية، فالظاهر من تحويل السياق أنّها بصدد بيان حكم خاصّ يتفرع علي المسألة قبلها، و المعني أنّه إذا كان المؤمنون مسافرين و هم مع ذلك خائفون من العدو و هجومهم، و كنت أنت فيهم تجمع شملهم، فأردت أن تقيم لهم الصلاة ركعتين، فاحتل لرفع الخوف من بادرتهم بأن تفرق المؤمنين فرقتين: فرقة تقوم بازاء العدو ترصدهم و الطائفة الأخري يصلون معك ركعة جماعة و ركعة أخري تمام صلاتهم بالانفراد، ثمّ تقوم هذه الطائفة حذاء العدو ترصدهم و لتأت الطائفة الأخري لم يصلوا فليصلوا معك ركعة جماعة و ركعة اخري منفردين، فتكونوا جميعا قد صليتم ركعتين في السفر، لارتفاع الشرط الثاني و هو المخافة.

فعلي هذا لا ريب في أن فرض هذه الآية هو صلاة السفر من دون المخافة من العدو، و لو احتيالا في رفعها، و يستنتج من هذا الفرع أن صلاة السفر، اذا لم يكن هناك خوف أبدا، لا بد و أن تكون ركعتين بطريق أولي، و هو واضح بحمد اللّه.

و لا يذهب عليك أن نزول هذه الآية كان في غزوة ذات الرقاع سنة أربع أو خمس. علي ما سيجي‌ء في باب صلاة الخوف، لقوله عزّ و جلّ فيها:« وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً» فانه اخبار عن واقعة خارجية الا أن حكم الآية عام لكل امام يخاف مباغتة الخصم يأمره بأن يحتال في رفع المخافة كما بين اللّه عز و جل لنبيه صلي الله عليه و آله وجه الحيلة في ذلك.

و ممّا ينص علي أن حكم الآية عام ذيل الآية الكريمة:« وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذيً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضي أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ» الآية حيث يخاطب الأمة بذلك، و يبين حكم الفروع المحتملة الطارئة، و لو كان الحكم مختصا بالنبي صلي الله عليه و آله في قضية خاصّة لم يكن لذلك وجه، كما هو واضح.

و أمّا قوله عزّ و جلّ:« فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ» الآية فهو حكم متمم لصلاة الخوف يفرض علي الذين صلوا ركعة واحدة بالانفراد خوفا من بادرة العدو، أن يذكروا اللّه عزّ و جلّ بعد قضاء صلاتهم تلك ما يوازي الركعة المتروكة.

و انما أخص الحكم بصلاة الخوف فقط، لما عرفت قبلا من أن الآية الثانية انما تتكفل لبيان فرع من فروع المسألة، فتكون الآية الثانية كالمعترضة واقعة بين الآية الأولي و الثالثة.

و ممّا ينص علي اتصال هذه الآية بالاولي اتّحاد سياقهما من حيث الخطاب و تحليله الي كل فرد فرد، و ورود قوله تعالي:« فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ» في هذه الآية ناظرا الي قوله تعالي،« إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ» في الآية الأولي.

و المعني أن حكم صلاة الخوف و ايجاب الذكر بدلا عن الركعة الثانية انما هو ما دام الخوف باقيا، و أمّا إذا اطمأننتم بأن ارتفع الخوف رأسا اما بمهادنة أو عدم حضور الكفّار حولكم، فالفرض عليكم أن تقيموا الصلاة تماما ركعتين .

فمفاد ذيل هذه الآية من حيث فرض الطمأنينة من العدو، و وجوب تمام الصلاة ركعتين مفاد الآية الثانية من حيث الاحتيال في رفع مخافة العدو، و وجوب تمام الصلاة ركعتين، و لذلك عبر فيهما عن الصلاة ركعتين بإقامة الصلاة، كما كان يعبر عنها في سائر الموارد التي يأمر النبيّ صلّي اللّه عليه و آله أو المؤمنين بإقامة الصلاة.

باب های نماز شکسته و اسباب و احکام آن

باب اول: وجوب نماز در سفر و علل، شرایط و احکام آن

آیات

«وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِی الأَرْضِ فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن یَفْتِنَکُمُ الَّذِینَ کَفَرُواْ إِنَّ الْکَافِرِینَ کَانُواْ لَکُمْ عَدُوًّا مُّبِینًا».(2)

{و چون در زمین سفر کردید، اگر بیم داشتید که آنان که کفر ورزیده‌اند به شما آزار برسانند، گناهی بر شما نیست که نماز را کوتاه کنید چرا که کافران پیوسته برای شما دشمنی آشکارند.}


1) النساء: 101، و قد كان علي المؤلّف العلامة أن ينقل الآيتين بعدها، لما فيهما من التعليق التام بالمقام، فلا بأس أن ننقلهما و نبحث عن مفاد الآيات الكريمة فنقول و من اللّه أسأل العصمة و الرشاد: قال اللّه عزّ و جلّ تفريعا علي الآية الأولي في بيان حكم صلاة القصر و صلاة الخوف:

2) نساء/ 101.[1]

تفسير

وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ أي سافرتم فيها فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أي حرج و إثم في أَنْ تَقْصُرُوا قال في الكشاف في محل النصب بنزع الخافض و قيل:

تفسیر

«وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِی الْأَرْض» یعنی در زمین سفر کردید «فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُناح» یعنی مانع و گناهی در این نیست «أَنْ تَقْصُرُوا» در کشاف گوید: «أن تقصروا» در محل نصب به نزع خافض است. و گفته شده

في موضع جر علي تقدير حرف الجر لأن الحرف حذف لطول الكلام و ما حذف لذلك فهو في حكم الثابت و قرئ في الشواذ تُقْصِرُوا من الإقصار و تُقَصِّرُوا من التقصير مِنَ الصَّلاةِ من زائدة و قال سيبويه صفة موصوف محذوف أي شيئا من الصلاة.

در محل جر با تقدیر حرف جر است زیرا حرف جر به دلیل طولانی بودن کلام حذف شده است و آنچه که به این دلیل حذف شود، در حکم ثابت است. و در شواذ «تقصروا» از باب إقصار و «تقصّروا» از ریشه تقصیر قرائت شده است. در عبارت «من الصلاۀ» «من» زائد است و سیبویه گفته است، صفتی برای موصوف محذوف است، یعنی چیزی از نماز.

إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا في موضع نصب علي المفعول به و قيل مفعول له أي كراهية أن يفتنكم و في قراءة أبي بن كعب بغير إِنْ خِفْتُمْ فقيل المعني أن لا يفتنكم أو كراهة أن يفتنكم كقوله تعالي يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا(1)

«إِنْ خِفْتُمْ أَنْ یَفْتِنَکُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا» در موضع نصب به عنوان مفعول به است و به عنوان مفعول له نیز گفته شده است، یعنی بیم از اینکه به شما آزار برسانند. و در قرائت ابّی بن کعب بدون «إن خفتم» است، پس گفته شده، معنا این است که به شما آزار نرسانند یا از خوف اینکه به شما آزار برسانند، مانند این سخن خداوند «یُبَیِّنُ اللّهُ لَکُمْ أَن تَضِلُّوا»،(2){خداوند برای شما توضیح می دهد تا مبادا گمراه شوند}.


1) النساء: 176.

2) نساء/ 176.[1]

إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً أي ظاهر العداوة(1)قال في الكافرين عدوا لأن لفظة فعول تقع علي الواحد و الجماعة.

ثم الضرب في الأرض معتبر في القصر بنص الكتاب و قد أجمع علماؤنا علي أن المسافة شرط و سيأتي حدها و حد الترخص و إن كان خلاف ظاهر الآية إذ ظاهرها أنه يكفي الخروج من البيت كما قيل.

و نفي الجناح‌(2)

و لا يذهب عليك أن نفي الجناح انما كان بالنسبة الي صلاة الخوف في السفر بالاقتصار علي ركعة واحدة و تبديل الركعة الثانية بالذكر، فلو جهل أحد من المسلمين هذا الحكم أو سها و صلي ركعتين فصلاته ماضية.

و أمّا صلاة السفر حال الطمأنينة من العدو، فالفرض فيها ركعتان علي حدّ صلاة الحضر الا أن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله زاد في ركعات الحضر سبعا و تركها في السفر بحالها لم يضف إليها شيئا الا ما يوترها و هي ثالثة المغرب، كما أنه صلي الله عليه و آله وضع نوافل هذه الصلوات المقصورة الا نافلة المغرب.

و لعله صلي الله عليه و آله امتثل في ذلك قوله تعالي:« إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا» فصلي الركعات المسنونة- داخل الفرض و خارجها- في الحضر سبحة، و اكتفي عند السفر عن هذه السبحة بالسبحة في الأرض.

فاذا كان وضع ركعات السنة عن صلاة السفر بالسنة، كانت الصلاة أربعا في صورة الجهل و السهو ماضية علي حدّ سائر السنن التي لا تبطل الصلاة بالاخلال بها سهوا و جهلا و نسيانا و سيأتي في روايات أهل بيت النبيّ صلّي اللّه عليه و آله ما ينص علي ذلك.

و إن كان يصح في الواجب و المستحب و المباح بل في

«إِنَّ الْکافِرِینَ کانُوا لَکُمْ عَدُوًّا مُبِینا» یعنی دشمنی آنان با شما روشن و آشکار است. و درباره کافران، کلمه «عدواً» را به کار برده است زیرا لفظ فعول برای واحد و جمع به کار می رود.

پس سفر در زمین، به نص کتاب، در قصر معتبر است و علمای ما بر این اجماع کرده اند که مسافت شرط است و حد آن و حد ترخص به زودی خواهد آمد، هر چند که بر خلاف ظاهر آیه است؛ زیرا ظاهر آن این است - چنانکه گفته شد -، خروج از منزل کفایت می کند.

و نفی گناه - جناح - هر چند که درباره واجب، مستحب و مباح و حتی درباره


1) و علي ما مر في ج 79 ص 180- 181« كان» في هذه الموارد شأنية و المعني أن الكافرين شأنهم أن يكونوا لكم عدوا مبينا، فلا تطمئنوا اليهم و احذروا منهم أن يفتنوكم أبدا.

2) انما عبر بنفي الجناح، لئلا تصير حكم القصر من الصلاة فرضا تبطل الصلاة بالاخلال به سهوا و جهلا، كما عبر عن السعي بين الصفا و المروة كذلك لذلك، و أما أن نفي الحرج يوجب حكم القصر في حال العلم و الذكر، فلان ذلك منة من اللّه عزّ و جلّ امتن بها علي عباده فرخص لهم القصر من الصلاة، و الرخصة و المنة من الكريم تعالي يجب الاخذ بهما أدبا، كما أخذ بهما النبيّ صلّي اللّه عليه و آله، و سيأتي في الاخبار من طرق الفريقين ما ينص علي ذلك.

المرجوح أيضا لكن الرواية المتواترة من طرق الخاصة و العامة توجب الحمل علي الوجوب و التعبير بهذا الوجه لنفي توهم أنه ينقص من ثوابهم شي‌ء أو يوجب نقصا في صلاتهم قال في الكشاف كأنهم ألفوا الإتمام فكان مظنة لأن يخطر ببالهم أن عليهم نقصانا في القصر فنفي الجناح لتطيب أنفسهم بالقصر و يطمئنوا إليه و سيأتي في رواية زرارة و محمد بن مسلم إيماء إليه و إطلاق السفر يعم ما كان معصية و لكن رفع الجناح عن القصر إرفاقا يناسب التخصيص بالمباح كما هو مقتضي الأخبار و الإجماع.

و قال في مجمع البيان‌(1)إن في المراد من قصر الصلاة هنا أقوالا :

الأول أن معناه أن يقصروا الرباعيات ركعتين ركعتين عن مجاهد و جماعة من المفسرين و هو قول الفقهاء و مذهب أهل البيت عليهم السلام.

الثاني و ذهب إليه جماعة من الصحابة و التابعين منهم جابر بن عبد الله و حذيفة بن اليمان و زيد بن ثابت و ابن عباس و أبو هريرة و كعب و ابن عمر و ابن جبير و السدي أن المعني قصر صلاة الخوف من صلاة السفر لا من صلاة الإقامة لأن صلاة السفر عندهم ركعتان تمام غير قصر قال فهنا قصران قصر الأمن من أربع إلي ركعتين و قصر الخوف من ركعتين إلي ركعة واحدة و قد رواه أصحابنا أيضا.

الثالث أن المراد القصر من حدود الصلاة عن ابن عباس و طاوس و هو الذي

مرجوح نیز صحیح است، اما روایت متواتر از طریق خاصه و عامه حمل بر وجوب را واجب می سازد، و تعبیر کردن به این صورت برای نفی این گمان است که آن چیزی از ثواب آنان می کاهد یا موجب نقصی در نمازشان می گردد. در کشاف گوید: گویی آنها به اتمام عادت کرده بودند، پس جای این گمان بود که به ذهنشان خطور کند که در قصر نقصی بر آنان است، پس گناه را نفی فرمود تا دلشان به قصر تمایل یابد و به آن اطمینان بیابند. و در روایت زراره و محمد بن مسلم به آن اشاره ای خواهد شد، و مطلق بودن سفر، آنچه که برای معصیت باشد را نیز شامل می شود. اما رفع گناه از قصر، با تساهل، با تخصیص به مباح تناسب دارد، چنانکه این اقتضای اخبار و اجماع است.

در مجمع البیان(2)گوید: در خصوص مقصود از قصر نماز در اینجا چند قول وجود دارد: اول اینکه، معنی آن این است که نمازهای چهار رکعتی را دو رکعت دو رکعت کوتاه کنید، این قول از مجاهد و جمعی از مفسرین است و قول فقهاء و مذهب اهل بیت علیهم السلام نیز همین است .

دوم اینکه: (قولی که) جمعی از صحابه و تابعین از جمله جابر بن عبدالله، حذیفة بن یمان، زید بن ثابت، ابن عباس، ابوهریره، کعب، ابن عمر، ابن جبیر و سدّی بر آن هستند، این است که معنی شکسته شدن نماز، خوف از نماز سفر است نه از نماز دوره اقامت، زیرا نماز سفر نزد آنان دو رکعت کامل بدون قصر است. گوید: پس در اینجا دو نوع قصر وجود دارد: قصر امن از چهار به دو رکعت و قصر خوف از دو رکعت به یک رکعت، و اصحاب ما نیز آن را روایت کرده اند.

سوم اینکه، مقصود کوتاه کردن مقدار نماز است، این از ابن عباس و طاووس است و این همان است که


1) مجمع البيان ج 3 ص 101 باختلاف.

2) مجمع البیان 3: 101 با اختلاف. .[2]

رواه أصحابنا في صلاة شدة الخوف و إنما يصلي إيماء و السجود أخفض من الركوع فإن لم يقدر علي ذلك فالتسبيح المخصوص كاف عن ركعة.

الرابع أن المراد به الجمع بين الصلاتين قال و الصحيح الأول.

ثم لا يخفي أن ظاهر الآية أن الخوف أيضا شرط للقصر فلا يقصر مع الأمن لمفهوم الشرط لكن قد علم جواز القصر ببيان النبي صلي الله عليه و آله فنقول المفهوم و إن كان حجة لكن بشرط عدم ظهور فائدة للتقييد سوي المفهوم و يحتمل أن يكون ذكر الخوف في الآية لوجود الخوف عند نزولها أو يكون قد خرج مخرج الأعم الأغلب عليهم في أسفارهم فإنهم كانوا يخافون الأعداء في غايتها كما قيل و مثله في القرآن كثير مثل وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَي الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً(1)

و انما عبر عن ذلك بالبغاء فان الأمة المسكينة إذا أجبرت علي تأدية مال معين في اليوم أو الشهر مضاربة أو مكاتبة آل أمرها الي تأدية ذلك من مكسب هو أسهل عليها و أوفر و هو الكسب بالفرج حراما، و لذلك قال عزّ و جلّ: وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَي الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً في البيت و خدمة في البيوت، راجع مشروح ذلك ج 79 ص 17- 18.

و ربما يدعي لزوم الخوف للسفر غالبا و يؤيد ذلك القراءة بترك إِنْ خِفْتُمْ .

علي أن المفهوم إنما يعتبر إذا لم يعارضه أقوي منه و المعارض هنا من الإجماع و منطوق الأخبار من الخاصة و العامة أقوي.

قال البيضاوي و قد تظافرت السنن علي جوازه أيضا في حال الأمن فترك المفهوم بالمنطوق و إن كان المفهوم حجة لأنه أقوي.

و قيل قوله إِنْ خِفْتُمْ منفصل عما قبله روي عن أبي أيوب الأنصاري أنه قال نزلت إلي قوله أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ ثم بعد حول سألوا رسول الله صلي الله عليه و آله

اصحاب ما درباره نماز شدت خوف روایت کرده اند، و فقط با اشاره می خواند و سجده کمتر از رکوع است؛ و اگر قادر به آن نبود، پس تسبیح مخصوص به جای هر یک رکعت کافی است.

چهارم اینکه، مقصود از آن، جمع کردن بین دو نماز است، گوید: و صحیح قول اول است.

پوشیده نیست که ظاهر آیه این است که خوف نیز شرطی برای قصر است و به دلیل مفهوم شرط، در صورت امنیت قصر نمی شود، اما جواز قصر با بیان نبی اکرم صلی الله علیه و آله معلوم شده است؛ پس می گوییم: مفهوم هر چند که حجت است اما به شرط عدم ظهور معنایی است که مفید مقید کردن به غیر مفهوم باشد. و محتمل است که ذکر خوف در آیه به سبب وجود خوف به هنگام نزول آن باشد، یا اینکه به دلیل مطابقت با اغلب سفرهایشان باشد، که آنان چنانکه گفته شده، در اغلب سفرها از دشمنان بیم داشتند. و نظیر این گونه تعبیر در قرآن بسیار است، مانند «وَلَا تُکْرِهُوا فَتَیَاتِکُمْ عَلَی الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا»،(2){و کنیزان خود را در صورتی که تمایل به پاکدامنی دارند به زنا وادار مکنید.} و شاید ادعا شود که خوف غالبا با سفر ملازمت دارد، و آن با قرائتی که {إن خفتم} محذوف است تأیید می گردد .

بر این اساس که مفهوم، فقط زمانی معتبر است که قوی تر از آن با آن تعارض نداشته باشد، در حالی که در اینجا معارض، یعنی اجماع و منطوق روایات خاصه و عامه قوی تر است.

بیضاوی گوید: و سنت ها بر جواز قصر در حالت امنیت نیز متفق شده اند، پس مفهوم به سبب منطوق ترک می شود، هر چند که مفهوم حجت است؛ زیرا منطوق قوی تر است.

و گفته شده: این سخن خداوند «إن خفتم» از ماقبل آن منفصل است. از ابو ایوب انصاری روایت شده است که وی گوید: آیه تا این سخن خداوند «أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاة» نازل شد؛ سپس بعد از یک سال از رسول خدا صلی الله علیه و آله


1) النور: 33: و عندي أن الآية علي ظاهرها، و المراد بالبغاء تكليف الإماء بالبراز الي الأسواق و التشاغل بالمكاسب ليؤدين ما حصل من ذلك الي ساداتهن اما مضاربة أو مكاتبة علي ما كان معمولا عندهم.

2) نور/ 33.[1]

عن صلاة الخوف فنزل إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا الآية هو في الظاهر كالمتصل به و هو منفصل عنه‌(1)

فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبيّ صلّي اللّه عليه و آله فصلي الظهر فقال المشركون: لقد أمكنكم محمّد و أصحابه من ظهورهم هلا شددتم عليهم! فقال قائل منهم: ان لهم مثلها اخري في أثرها، فأنزل اللّه بين الصلاتين:« إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ» الي قوله« إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً» فنزلت صلاة الخوف.

أقول: قصر صلاة السفر ثابت بالسنة القطعية من رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله، و عليه روايات الفريقين متواترة، و قد كان أصحاب رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يقصرون صلاتهم اقتداء بسنة رسول اللّه صلي الله عليه و آله ، حتي إذا جاء التابعون و ظهر أصحاب الرأي و الفتيا، توهموا أن حكم القصر في الصلاة انما ثبت بالآية الكريمة:« فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ» فجعلوه رخصة لا عزيمة.

و لكنهم مع ذلك مجمعون كالشيعة علي أن الخوف من فتنة الاعداء ليس بشرط في قصر الصلاة، و انما هو شرط في صلاة الخوف علي الهيئة المخصوصة، و لذلك أعضل عليهم توجيه لفظ الآية حيث علق صريحا كون المخافة من العدو شرطا لقصر الصلاة.

فذهب بعضهم الي أن حكم القصر في الاسفار، انما يثبت بالسنة، و ان كانت الآية بظاهرها تدلّ علي أن القصر يثبت بشرطين: السفر و المخافة معا، فحكم الآية بوجوب القصر مع الشرطين، لا ينافي حكم السنة بوجوبه مع شرط واحد.

و بعضهم كأبي بن كعب أنكر نزول الشرط الثاني رأسا و كتب في مصحفه:« وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ، أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا» الآية فحينئذ تكون الحكم ثابتا من اللّه عزّ و جلّ خوفا منه علي الأمة أن بفتنهم الذين كفروا، فيعم حال السفر مطلقا خاف المسلمون أنفسهم أو لم يخافوا كما في قوله تعالي« يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا» أي مخافة منه أن تضلوا.

لكنه قد ذهب عليه أن قوله تعالي:« فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ» يصرح بأن حكم القصر انما كان في ظرف المخافة و عدم الطمأنينة، فلا يفيد انكاره نزول« إِنْ خِفْتُمْ» كما أن قوله تعالي:« وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ» الآية انما ينظر الي سفرهم و خوفهم من الاعداء، و هو واضح.

ثمّ انه قد أتي بعضهم الآخر ببدع و اختلق حديثا نسبه الي عظماء الاصحاب بأن صدر الآية نزلت قبل ثمّ انقطع الوحي، ثمّ نزل تتمه الآية بعد سنة، و هو كما تري لا يدفع الاشكال، بل يثبته.

و ذلك لان الشرط:« إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ» اذا لحق بصدر الآية و فيها حكم القصر، صار مقيدا لاطلاقه، و لزم بعد نزوله اشتراط حكم القصر بالخوف من فتنة الاعداء و جاء الاشكال برمته بعد سنة، و إذا لم يلحق بصدر هذه الآية- و هو خلاف ظاهر الكتاب و السنة- صار ذيل الآية:« إِنْ خِفْتُمْ» الخ لغوا من القول تعالي اللّه عما يقول الظالمون علوا كبيرا.

.

درباره نماز خوف سئوال کردند، پس خداوند نازل فرمود: « إِنْ خِفْتُمْ أَنْ یَفْتِنَکُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا» و آیه در ظاهر مانند متصل است، درحالی که منفصل از قبل است.


1) و أخرج ابن جرير عن عليّ عليه السلام( علي ما في الدّر المنثور ج 2 ص 209) قال: سأل قوم من التجار رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فقالوا: يا رسول اللّه انا نضرب في الأرض فكيف نصلي؟ فأنزل اللّه:« وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ» ثمّ انقطع الوحي.

و علي هذا فيجوز أن يكون التقدير اقصروا من الصلاة إِنْ خِفْتُمْ أو لا جناح عليكم أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ بقرينة السؤال و وقوعه في المصحف بعد ذلك.

قيل و علي هذا يتوجه القول الثاني أو الثالث في القصر بالنسبة إلي الخوف مع الأول بالنسبة إلي السفر و يتوجه أيضا قول أصحابنا إن كلا من السفر و الخوف موجب للقصر كما يتوجه علي قراءة ترك إِنْ خِفْتُمْ .

علي أن الإجماع و الأخبار تكفي في ذلك كما تقدم و ربما أمكن فهم

و بر این اساس، پس جایز است که به قرینه سئوال و واقع شدن آن در قرآن پس از آن، تقدیر چنین باشد: نماز را کوتاه کنید، اگر بیم داشتید؛ یا اینکه گناهی بر شما نیست که اگر بیم داشتید، نماز را کوتاه کنید.

گفته شده: و بر این اساس، علاوه بر اینکه قول اول در رابطه با سفر است، قول دوم یا سوم درباره قصر، در رابطه با خوف توجیه می شود. و همچنین این قول اصحاب ما که هر یک از سفر و خوف موجبی برای قصر است نیز توجیه می گردد، چنانکه بر اساس قرائت با ترک {اگر بیم داشتید} نیز توجیه می شود.

اضافه بر این که اجماع و اخبار - چنانکه گذشت - درباره آن کفایت می کند و چه بسا فهم

القصر مع الخوف وحده من الآية الآتية أيضا كما سيأتي بيانه.

قوله تعالي أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا قيل أي في الصلاة و قيل في أنفسكم أو دينكم و الفتنة قيل القتل و قيل العذاب و الأظهر أنه هنا التعريض للمكروه.

الأخبار

«1»

الْكَشِّيُّ فِي الرِّجَالِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: التَّقْصِيرُ يَجِبُ فِي بَرِيدَيْنِ‌(1).

«2»

تُحَفُ الْعُقُولِ، عَنِ الرِّضَا عليه السلام: فِي كِتَابِهِ إِلَي الْمَأْمُونِ قَالَ وَ التَّقْصِيرُ فِي أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ بَرِيدٌ ذَاهِباً وَ بَرِيدٌ جَائِياً اثْنَا عَشَرَ مِيلًا وَ إِذَا قَصَّرْتَ أَفْطَرْتَ‌(2).

«3»

الْمُقْنِعَةُ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: وَيْلٌ لِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ يُتِمُّونَ الصَّلَاةَ بِعَرَفَاتٍ أَ مَا يَخَافُونَ اللَّهَ فَقِيلَ لَهُ وَ هُوَ سَفَرٌ قَالَ وَ أَيُّ سَفَرٍ أَشَدُّ مِنْهُ‌(3).

«4»

الْمُقْنِعُ،: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ أَتَي سُوقاً يَتَسَوَّقُ بِهَا وَ هِيَ مِنْ مَنْزِلِهِ عَلَي أَرْبَعِ فَرَاسِخَ فَإِنْ هُوَ أَتَاهَا عَلَي الدَّابَّةِ أَتَاهَا فِي بَعْضِ يَوْمٍ وَ إِنْ رَكِبَ السُّفُنَ لَمْ يَأْتِهَا فِي يَوْمٍ قَالَ يُتِمُّ الرَّاكِبُ الَّذِي يَرْجِعُ مِنْ يَوْمِهِ صَوْماً وَ يُقَصِّرُ صَاحِبُ السُّفُنِ‌(4).

بيان

اعلم أنه أجمع العلماء كافة علي أن المسافة شرط في القصر و إنما اختلفوا في تقديرها فذهب علماؤنا أجمع إلي أن القصر يجب في مسيرة يوم هي بريدان ثمانية فراسخ أربعة و عشرون ميلا و تدل عليه روايات كثيرة.

قصر فقط در صورت خوف نیز از آیه امکان پذیر باشد، چنانکه توضیح آن به زودی خواهد آمد.

این سخن خداوند {که آنان که کفر ورزیده اند به شما آسیب رسانند.} گفته شده یعنی در نماز، و گفته شده، یعنی به خودتان یا به دینتان. و درباره «الفتنۀ» گفته شده: قتل است و گفته شده: عذاب است. و بهتر این است که آن در اینجا کنایه ای باشد از مکروه بودن .

روایات

روایت 1

رجال کشی: نبی اکرم صلی الله علیه و آله فرمود: قصر کردن در دو برید واجب است.(5)

روایت 2

تحف العقول: امام رضا علیه السلام در نامه اش به مأمون فرمود: و قصر کردن در چهار فرسخ است: مسافتی برای رفت و مسافتی برای برگشت، که دوازده میل است و چون قصر کردی، روزه را باز می کنی.(6)

روایت 3

المقنعۀ: امام صادق علیه السلام فرمود: وای بر این قومی که نماز را در عرفات کامل می خوانند! آیا از خدا خوف ندارند؟ پس به ایشان گفته شد: آن سفر است؟ فرمود: و چه سفری بزرگتر از آن.(7)

روایت 4

المقنع: از امام صادق علیه السلام درباره مردی سئوال شد که به بازاری آمد که در آن داد و ستد می کند و آن در چهار فرسخی از منزل اوست. اگر با چهارپا به آنجا بیاید، در کمتر از یک روز می رسد و اگر بر کشتی سوار شود، در یک روز نمی رسد. فرمود: سواری که در همان روز باز می گردد روزه را کامل می گیرد و سوار بر کشتی قصر می کند.(8)

توضیح

بدان که همه علما بر این اجماع دارند که مسافت در قصر شرط است. و فقط در مقدار آن دچار اختلاف هستند، و همه علمای ما بر این هستند که قصر در مسیری یک روزه که همان دو برید یعنی هشت فرسخ معادل بیست و چهار میل است واجب است، و روایات بسیاری بر آن دلالت دارد.


1) رجال الكشّيّ في حديث طويل تحت الرقم 279 ط المصطفوي.

2) تحف العقول: 440 ط الإسلامية.

3) المقنعة: 71.

4) المقنع: 63 ط الإسلامية، و فيه علي سبع فراسخ.

5) . رجال الکشی در حدیثی طولانی زیر شماره 279 چاپ مصطفوی.[1]

6) . تحف العقول: 440 چاپ اسلامیه[2]

7) . المقنعه: 71[3]

8) المقنع: 63 چاپ اسلامیه، و در آن در هفت فرسخ آمده است..[4]

و اختلف الأصحاب في مسيرة أربعة فراسخ فذهب جماعة من الأصحاب منهم المرتضي و ابن إدريس و كثير من المتأخرين إلي أنه يجب عليه التقصير إذا أراد الرجوع من يومه و المنع منه إن لم يرد ذلك.

و قال الصدوق في الفقيه و إذا كان سفره أربعة فراسخ و أراد الرجوع من يومه فالتقصير عليه واجب و إن كان سفره أربعة فراسخ و لم يرد الرجوع من يومه فهو بالخيار إن شاء أتم و إن شاء قصر و نحوه قال المفيد و الشيخ في النهاية إلا أنه منع من التقصير في الصوم فيما إذا لم يرد الرجوع من يومه.

و قال الشيخ في كتابي الأخبار إن المسافر إذا أراد الرجوع من يومه فقد وجب عليه التقصير في أربعة فراسخ ثم قال علي أن الذي نقوله في ذلك أنه إنما يجب عليه التقصير إذا كان مقدار المسافة ثمانية فراسخ و إذا كان أربعة فراسخ كان بالخيار في ذلك إن شاء أتم و إن شاء قصر.

و ظاهر هذا الكلام العدول إلي القول بالتخيير و إن أراد الرجوع ليومه و لهذا نقل الشهيد في الذكري عن الشيخ في التهذيب القول بالتخيير في تلك الصورة و نقل ذلك عن المبسوط و عن ابن بابويه في كتابه الكبير و قواه.

أقول: النقل من المبسوط لعله اشتباه إذ فيما عندنا من نسخه هكذا و حد المسافة التي يجب فيها التقصير ثمانية فراسخ أربعة و عشرون ميلا فإن كانت أربعة فراسخ و أراد الرجوع من يومه وجب أيضا التقصير و إن لم يرد الرجوع من يومه كان مخيرا بين التقصير و الإتمام انتهي و الكتاب الكبير للصدوق لم نظفر عليه نعم ظاهر كتابي الأخبار ذلك و إن كانا قابلين للتأويل.

و قال ابن أبي عقيل كل سفر كان مبلغه بريدين و هو ثمانية فراسخ و بريد ذاهبا و بريد جائيا و هو أربعة فراسخ في يوم واحد أو ما دون عشرة أيام فعلي من سافره عند آل الرسول إذا خلف حيطان مصره أو قريته وراء ظهره و غاب عنه منها صوت الأذان أن يصلي صلاة السفر ركعتين و نقل في المختلف‌(1)عن سلار أنه إن كانت المسافة

و اصحاب درباره مسیر چهار فرسخی دچار اختلاف هستند. جمعی از اصحاب از جمله مرتضی، ابن ادریس و بسیاری از متأخرین بر این هستند که زمانی که قصد بازگشت در همان روز را داشته باشد، قصر کردن بر او واجب است، و اگر چنین قصدی نداشته باشد، از آن منع شده است .

و صدوق در الفقیه گوید: و زمانی که سفرش چهار فرسخ باشد و در همان روز قصد رجوع داشته باشد، قصر کردن بر او واجب است. و اگر سفرش چهار فرسخ باشد و در همان روز قصد بازگشت نداشته باشد، پس او مختار است؛ اگر بخواهد کامل انجام می دهد و اگر بخواهد قصر می کند. و مفید و شیخ در النهایه نظیر آن را گفته اند با این تفاوت که شیخ از قصر کردن در روزه، زمانی که قصد بازگشت در آن روز را نداشته باشد، منع کرده است.

و شیخ در دو کتاب اخبار خویش گوید: زمانی که مسافر در همان روز قصد رجوع داشته باشد، قصر کردن در چهار فرسخ بر او واجب است. سپس گوید: بنا بر آنچه که در این باره می گوییم، این است که قصر کردن فقط زمانی بر او واجب است که مقدار مسافت هشت فرسخ باشد و زمانی که چهار فرسخ باشد درباره آن مختار است، و اگر بخواهد، کامل انجام می دهد و اگر بخواهد، قصر می کند.

ظاهر این سخن، عدول به رأی به تخییر است، هر چند که در همان روز قصد بازگشت داشته باشد و به این دلیل شهید در الذکری از شیخ در التهذیب، قول به مخیر بودن در آن صورت را نقل کرده است و آن را از المبسوط و از علی بن بابویه در کتاب کبیرش نقل کرده و آن را تقویت نموده است.

مؤلف:

نقل از المسبوط شاید اشتباه باشد، زیرا در نسخه ای که نزد ماست چنین است: و حد مسافتی که قصر کردن در آن واجب است، هشت فرسخ یعنی بیست و چهار میل است؛ پس اگر چهار فرسخ باشد و در آن روز قصد بازگشت داشته باشد نیز قصر واجب است، و اگر در همان روز قصد بازگشت نداشته باشد، بین قصر و اتمام مخیر است پایان. و به کتاب کبیر صدوق دست نیافتیم، بله ظاهر دو کتاب اخبار است، هر چند که قابل تأویل هستند.

و ابن ابوعقیل گوید: هر سفری که اندازه اش دو مسافرت یعنی هشت فرسخ باشد و یک برید برای رفت و یک برید برای بازگشت، یعنی چهار فرسخ در یک روز باشد، یا سفری که کمتر از دو روز باشد، زمانی که دیوارهای شهر یا روستای خود را پشت سر بگذارد و صدای اذان آنجا از او پنهان شود، بر کسی که معتقد به آل رسول است، واجب است که دو رکعت نماز سفر بخواند. و در المختلف(2)از سلّار نقل کرده است که اگر مسافت


1) المختلف: 162.

2) . المختلف: 162[1]

أربعة فراسخ و كان راجعا من يومه قصر واجبا و إن كان من غده فهو مخير بين القصر و الإتمام و نقله عن ابن بابويه.

فمرادهم بالغد إن كان معناه الحقيقي كان قولا آخر و إن كان المراد به ما عدا اليوم كان بعينه قول المفيد و حد المسافة ابن الجنيد بمسير يوم للماشي و راكب السفينة.

و منشأ هذا الاختلاف اختلاف الأخبار ففي كثير منها إناطة التقصير بثمانية فراسخ و في كثير منها بأربعة فراسخ و اختلفوا في الجمع بينها فحمل الشيخ في أحد وجهيه و جماعة أخبار الأربعة علي ما إذا أراد المسافر الرجوع ليومه.

وَ احْتَجُّوا عَلَي ذَلِكَ بِصَحِيحَةِ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ التَّقْصِيرِ فَقَالَ بَرِيدٌ ذَاهِبٌ وَ بَرِيدٌ جَاءٍ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِذَا أَتَي ذُبَاباً قَصَّرَ(1)وَ ذُبَابٌ عَلَي بَرِيدٍ وَ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ إِذَا رَجَعَ كَانَ سَفَرُهُ بَرِيدَيْنِ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ. و أمثالها و لا دلالة فيها علي رجوع اليوم بوجه بل تدل علي أن الذهاب و المجي‌ء محسوبان معا في مسافة البريدين.

مع أن الروايات المتضمنة لتوبيخ أهل عرفات علي عدم التقصير تأبي عن هذا الحمل إذ الظاهر أن خروجهم للحج بل بعضها صريح في ذلك و لا يتحقق معه رجوع اليوم نعم في فقه الرضا ما يدل علي هذا الوجه و لعل الصدوق أخذه منه و تبعه القوم.

و جمع الشيخ و غيره بينها بوجه آخر و هو تنزيل أخبار الثمانية علي الوجوب و الأربعة علي الجواز و حمل الشهيد الثاني أخبار الأربعة علي الاستحباب و له وجه فإنه أنسب بالتوبيخ علي الترك و الأمر بالفعل و إن كان بعيدا أيضا إذ التهديد بالويل و التخويف بالعذاب لا يناسب ترك المستحب إلا أن يقال التوبيخ و التهديد لاعتقادهم تعين الإتمام و إيقاعهم ذلك علي وجه التعيين و اللزوم.

چهار فرسخ باشد و در همان روز بازگردد، وجوباً قصر می کند و اگر فردای آن روز بازگردد، پس او بین قصر و اتمام مخیر است؛ و آن را از علی بن بابویه نقل کرده است.

اگر مقصود آنان از فردا، معنای حقیقی آن باشد، قول دیگری بوده است، و اگر مقصود از آن، مربوط به غیر از آن روز باشد، قول مفید دقیقا عین آن است. و ابن جنید مسافت را مسیر یک روزه برای پیاده و فرد سوار بر کشتی تعیین کرده است.

و منشأ این اختلاف، اختلاف اخبار است که در بسیاری از آنها قصر کردن به هشت فرسخ منوط است و در بسیاری دیگر از آنها به چهار فرسخ و در جمع میان آن اخبار دچار اختلاف هستند؛ پس شیخ بر یکی از دو وجه آن حمل کرده است و جمعی، اخبار چهار فرسخ را بر حالتی که مسافر در همان روز قصد بازگشت داشته باشد، حمل کرده اند. و برای آن، صحیحه زراره را به عنوان حجت اقامه کرده اند که گوید: از امام باقر علیه السلام درباره قصر کردن سئوال کردم، پس فرمود: یک برید برای رفت و یک برید برای بازگشت، و رسول خدا صلی الله علیه و آله زمانی که به ذباب آمده بود، قصر نموده بود(2)و ذباب در یک بریدی است و فقط به این دلیل چنین کرد که وی زمانی که بازگشت، سفرش دو برید یعنی هشت فرسخ شده بود. و نظایر آن، و در آن به هیچ وجه دلالتی بر بازگشت در آن روز نیست بلکه بر این دلالت دارد که رفت و بازگشت با هم، مسافت دو بریدی به حساب می آیند.

با وجود آنکه روایات حاوی توبیخ اهل عرفات به دلیل عدم قصر، از این تفسیر منع می کند، زیرا ظاهر این است که خروج آنان به عرفات برای حج است و حتی برخی از آن روایات در این باره صریح است و رجوع در همان روز با آن محقق نمی شود. بله در فقه الرضا چیزی است که بر این وجه دلالت می کند و شاید صدوق آن را از آنجا اخذ کرده و قوم از او تبعیت کرده باشند .

و شیخ و دیگران با وجهی دیگر میان اخبار را جمع کرده اند و آن حمل اخبار هشت فرسخ بر وجوب و اخبار چهار فرسخ بر جواز است. و شهید ثانی اخبار مربوط به چهار فرسخ را بر استحباب حمل نموده است و آن سخن بجایی است، چرا که با توبیخ برای ترک و امر کردن به انجام آن مناسب تر است، هر چند که بعید نیز می باشد زیرا تهدید به ویل و بیم دادن از عذاب، با ترک مستحب تناسب ندارد، مگر اینکه گفته شود: توبیخ و تهدید به دلیل اعتقاد آنان بر تعیین اتمام و انجام دادن آنان به وجه لزوم و وجوب بوده است.


1) الفقيه ج 1 ص 287 و الظاهر انتهاء الخبر هنا.

2) الفقیه 1 : 278 و ظاهر، پایان گرفتن خبر در اینجاست..[2]

و الأظهر في الجمع بينها أن يقال المعتبر في السفر الموجب للتقصير أن تكون المسافة التي أرادها المسافر ثمانية فراسخ و إن كان بحسب الذهاب و العود معا فلو أراد السفر أربعة فراسخ و أراد الرجوع إلي المحل الذي سافر منه من غير أن ينقطع سفره بالوصول إلي منزله أو إقامة عشرة فيما بين ذلك كان عليه التقصير و إن لم يرد الرجوع من يومه لقصد المسافة التي هي ثمانية فراسخ.

و به تتطابق الأخبار و تتصالح من غير منافرة وَ يُؤَيِّدُهُ مُرْسَلَةُ صَفْوَانَ‌(1)قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ مِنْ بَغْدَادَ يُرِيدُ أَنْ يَلْحَقَ رَجُلًا عَلَي رَأْسِ مِيلٍ فَلَمْ يَزَلْ يَتْبَعُهُ حَتَّي بَلَغَ النَّهْرَوَانَ وَ هِيَ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ مِنْ بَغْدَادَ أَ يُفْطِرُ إِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ وَ يُقَصِّرُ قَالَ لَا يُقَصِّرُ وَ لَا يُفْطِرُ لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَ لَيْسَ يُرِيدُ السَّفَرَ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ أَنْ يَلْحَقَ صَاحِبَهُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَتَمَادَي بِهِ الْمَسِيرُ إِلَي الْمَوْضِعِ الَّذِي بَلَغَهُ وَ لَوْ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ يُرِيدُ النَّهْرَوَانَ ذَاهِباً وَ جَائِياً لَكَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْوِيَ مِنَ اللَّيْلِ سَفَراً وَ الْإِفْطَارَ فَإِنْ هُوَ أَصْبَحَ وَ لَمْ يَنْوِ السَّفَرَ فَبَدَا لَهُ مِنْ بَعْدُ أَنْ يُصْبِحَ فِي السَّفَرِ قَصَّرَ وَ لَمْ يُفْطِرْ يَوْمَهُ ذَلِكَ.

و أما ما ذكره ابن أبي عقيل رحمه الله فإن كان مراده ما ذكرنا فنسبته إلي آل الرسول صلي الله عليه و آله حسن لأنه الظاهر من أخبارهم و إلا فلا وجه لتخصيص العشرة أيضا إذ يمكن أن يرجع بعد عشرين يوما مثلا و لم يقطع سفره بقصد إقامة العشرة في موضع.

و يؤيد الأربعة أن أحدا من المخالفين لم يقل به و منهم من قال بالثمانية فالتعبير عن الأربعة بالثمانية يمكن أن يكون لنوع من التقية أو لمن يريد الرجوع كما عرفت.

و أما المخالفون فالأوزاعي قال هي ثمانية فراسخ و قال الشافعي ستة عشر

و در جمع کردن میان این اخبار، بهتر این است که گفته شود: امر مورد اعتبار در سفر واجب کننده قصر این است که مسافتی که مسافر قصد می کند، هشت فرسخ باشد هر چند که مجموع رفت و برگشت باشد. پس اگر سفر چهار فرسخی را قصد کرد و قصد بازگشت به محلی که از آن سفر کرده است را داشت، بدون اینکه سفرش با رسیدن به منزلش یا اقامت ده روزه مابین آن قطع گردد، قصر کردن بر او واجب است، هر چند که قصد بازگشت در آن روز را نداشته باشد به دلیل قصد کردن مسافتی که هشت فرسخ است.

و به وسیله آن، اخبار با یکدیگر مطابقت می یابد و بدون هیچ تناقضی سازگار می شوند و مرسله صفوان(2)

مؤید آن است که گوید: از امام صادق علیه السلام درباره مردی سئوال کردم که به قصد ملحق شدن به مردی که در یک میلی او بود از بغداد خارج شد، پس پیوسته به دنبال او می رود تا اینکه به نهروان که در چهار فرسخی بغداد است می رسد، آیا زمانی که قصد رجوع دارد، روزه را افطار کند و قصر کند؟ فرمود: قصر نمی کند و روزه را باز نمی کند، زیرا او درحالی از منزلش خارج شده است که قصد سفر هشت فرسخی را نداشته است، بلکه فقط به قصد ملحق شدن به دوستش در راهی خارج شده است و سپس مسیر تا محلی که به او رسیده است، برای او طولانی شده است. ولس اگر او درحالی از منزلش خارج شود که قصد رفتن به نهروان و برگشت از آن را داشته باشد، بر اوست که از شب نیت سفر و باز کردن روزه را بکند. و اگر صبح کند و نیت سفر را نکرده باشد، پس بعد از اینکه صبح کرد بدا برای او حاصل شود و نیت سفر کند باید که قصر کند و روزه آن روزش را افطار نکند.

و اما در مورد آنچه که ابن ابوعقیل - رحمه الله - ذکر کرد، اگر مقصود او چیزی باشد که ما بیان کردیم، نسبت دادن آن به آل رسول صلی الله علیه و آله نیکو است؛ زیرا آن از اخبار آنان روشن است، و در غیر این صورت، تخصیص ده روزه نیز وجهی ندارد. زیرا ممکن است که مثلاً بعد از بیست روز بازگردد، درحالی که سفرش را با قصد اقامت ده روزه در محلی، قطع نکرده است.

اینکه هیچ یک از مخالفین قائل به آن نبوده اند، آن را تأیید می کند، و برخی از آنان به هشت فرسخ قائل بوده اند، پس تعبیر کردن از چهار فرسخ با لفظ هشت فرسخ، ممکن است که به دلیل تقیه باشد، یا برای کسی باشد که چنانکه دانستی، قصد رجوع دارد.

و اما مخالفان، اوزاعی گوید: آن هشت فرسخ است. و شافعی گوید: شانزده


1) التهذيب ج 4 ص 225 ط نجف ج 1 ص 416 ط حجر، و فيه قال: سألت الرضا عليه السلام.

2) التهذیب 4: 225 چاپ نجف، 1: 416 چاپ سنگی و در آن آمده است: از رضا علیه السلام پرسیدم.

فرسخا(1)

قال في مشكاة المصابيح ص 119: و عن مالك بلغه أن ابن عبّاس كان يقصر الصلاة في مثل ما يكون بين مكّة و الطائف( علي ثلاث مراحل من مكّة أربعة و عشرون فرسخا) و في مثل ما بين مكّة و عسفان( علي مرحلتين من مكّة سنة عشر فرسخا) و في مثل ما بين مكّة و جدة( علي مرحلتين شاقتين) و قال مالك: و ذلك أربعة برد، و رواه في الموطأ.

أقول: لكن يبقي عليه أن يثبت أن ابن عبّاس كان يتم فيما دون ذلك، و لم يرد عنه خبر ينص علي ذلك، و لعله كان يقصر فيما دون ذلك حتّي ثمان فراسخ: بريدين.

نعم ظاهر الشافعي في باب متعة الحجّ، أنه تعلق في تعيين مسافة القصر بقوله تعالي: « ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» توهما منه أن اللّه عزّ و جلّ جعل وجوب الهدي أو الصيام( حيث قال« ذلِكَ» اشارة الي الهدي أو بدله الصيام) لمن كان مسافرا عند حضوره في مكّة، فان الحضر مقابل السفر، و لما كان الحكم مقصورا علي من كان دون عسفان و ذات عرق بالسنة، لزم كون المسافة مثل ما بين عسفان و مكّة، و هو من مكّة علي بعد مرحلتين: ستة عشر فرسخا، لتتطابق الفرض و السنة.

لكنه غفل عن أن المراد بالمسجد الحرام هو الحرم كله، علي ما عرفت في ج 84 ص 40 باب القبلة( بل و قد استفاض هذا القول عن ابن عبّاس أيضا كما أخرجه السيوطي في الدّر المنثور ج 1 ص 217) و غفل عن أن الحرم من جانب عسفان يمتد الي أرض الحديبية و بين عسفان و ما دونها و بين الحديبية( أعني أرض الحرم منها) أقل من ثمان فراسخ، فيكون الذي أراد الحجّ من عسفان و ما دونها، وظيفته حج القران او الافراد، لا حج التمتع لان أهله يعد من حاضري المسجد الحرام، و هو واضح.

فعلي هذا يجب أن نراعي هذه الدقيقة في كتاب الحجّ عند تعيين المسافة التي يجب فيما وراءها حج التمتع، فان زوايا الحرم بعضها أقرب الي مكّة من بعض، كما أن الحرم من جانب العرفات انما يمتد من مكّة الي ثلاث فراسخ، و بعض العرفات داخل الحرم و أكثرها خارج الحرم، و الذي يكون بينه و بين عرفات( اعني أرضها الحرم) ثمانية فراسخ عليه حج التمتع مع أنّه علي احدي عشرة فرسخا من مكّة لا ستة عشر فرسخا و لك أن تحمل حديث حريز و فيه( ثمانية عشر ميلا- ستة فراسخ) علي ما بعد الحرم.

و منهم من قال ستة و أربعون ميلا و قال أبو حنيفة و أصحابه و الثوري

فرسخ است. و برخی از آنان گویند: چهل و شش میل است. و ابوحنیفه و اصحاب او و ثوری گویند:


1) في نسخة الكمبانيّ تبعا لنسخة الأصل ستة و عشرون فرسخا، و هو سهو ظاهر من طغيان القلم، و الشافعي انما قال: حد المسافة ستة عشر فرسخا ثمانية و أربعون ميلا و به قال مالك و أحمد.

أربعة و عشرون فرسخا و قال داود يلحق الحكم بالسفر القصير كالطويل لما رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله: كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرْسَخاً قَصَّرَ الصَّلَاةَ. و عَنْ أَنَسٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِذَا خَرَجَ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلَاثَةَ فَرَاسِخَ صَلَّي رَكْعَتَيْنِ.

و قال الحسين بن مسعود في شرح السنة ذهب قوم إلي إباحة القصر في السفر القصير رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام: أَنَّهُ خَرَجَ إِلَي النُّخَيْلَةِ فَصَلَّي بِهِمُ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَجَعَ مِنْ يَوْمِهِ قال عمرو بن دينار قال لي جابر بن زيد أقصر بعرفة و أما عامة الفقهاء فلا يجوزون القصر في السفر القصير و اختلفوا في حده قال الأوزاعي عامة الفقهاء يقولون مسيرة يوم تام و بهذا نأخذ.

قلت و روي سالم أن عبد الله بن عمر كان يقصر في مسيرة اليوم التام و قال محمد بن إسماعيل سمي النبي صلي الله عليه و آله يوما و ليلة سفرا وَ أَرَادَ بِهِ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: لَا تَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ لَيْسَ مَعَهَا حُرْمَةٌ ثم نقل سائر الأخبار المتقدمة.

و أما حديث المقنع‌(1)ففيه دلالة علي أن من سافر أربعة فراسخ لا يفطر إن رجع من يومه و إلا فيقصر و يمكن حمله علي أن الراكب يمكنه أن يرجع قبل الزوال فيصوم بخلاف راكب السفينة و سيأتي الكلام فيه في كتاب الصوم

بیست و چهار فرسخ است، و داود گوید: حکم سفر کوتاه مانند سفر بلند است، به خاطر آنچه که روایت شده است که پیامبر صلی الله علیه و آله زمانی که یک فرسخ سفر کرده بود نماز را قصر نمود، و از انس روایت است که رسول خدا صلی الله علیه و آله زمانی که سه میل یا سه فرسخ خارج شده بود، دو رکعت نماز خواند.

و حسین بن مسعود در شرح السنۀ گوید: جمعی بر مباح بودن قصر در سفر کوتاه معتقد هستند. از علی علیه السلام روایت شده است که وی به قصد نخلیه خارج شد، پس ظهر را با دو رکعت بر آنان امامت کرد، سپس در همان روز رجعت نمود. عمرو بن دینار گوید: جابر بن زید به من گفت: در عرفه قصر کرد. و اما عامه فقهاء، قصر کردن در سفر کوتاه را جایز نمی دانند و در خصوص حد آن دچار اختلاف هستند. اوزاعی گوید: عموم فقهاء می گویند، مسیر یک روز کامل، و ما از این پیروی می کنیم .

گفتم: سالم روایت کرد که عبدالله بن عمر در مسیر یک روز کامل قصر می کرد. و محمد بن اسماعیل گوید: نبی اکرم یک روز و یک شب را سفر نامید، و مقصودش از آن، چیزی است که از نبی اکرم صلی الله علیه و آله روایت شده است که فرمود: برای زنی که به خدا و روز آخر ایمان دارد، جایز نیست که مسیر یک شبانه روزی را درحالی که محرمی با او نیست سفر کند، ... سپس سایر اخبار سابق را نقل کرده است.

و اما حدیث المقنع، در آن دلالتی است بر اینکه هر که چهار فرسخ سفر کند، اگر در همان روز برگردد، روزه را باز نمی کند و در غیر این صورت قصر می کند. و ممکن است حمل کردن آن بر اینکه برای سواره، برگشت قبل از زوال ممکن است، پس روزه می گیرد؛ بر خلاف فرد سوار بر کشتی. و کلام در خصوص آن در کتاب روزه خواهد آمد،


1) في طبعة الكمبانيّ: و أمّا حديث المقنع ففيه ايماء الي أن من سافر أربعة فراسخ يفطر ان رجع من يومه، و إلا فلا يفطر، و لعله مستند الشيخ في الفرق بين الصلاة و الصوم» و قد كان هكذا في نسخة الأصل، الا أن المؤلّف العلامة رضوان اللّه عليه ضرب عليه بعدا و أصلحه كما جعلناه في الصلب فلا تغفل.

إن شاء الله تعالي.

ثم اعلم أنه ورد في كثير من الروايات مسيرة يوم و اعتبره المحقق في المعتبر و العلامة في المنتهي و غيرهما و قيدوه بسير الإبل السير العام فيجوز التعويل علي كل منهما في القصر و لو اعتبرت المسافة بهما و اختلفا فمنهم من اكتفي ببلوغ أحدهما و احتمل الشهيد الثاني رحمه الله تقديم السير و ربما لاح من الذكري تقديم التقدير و لعله أقوي لأنه تحقيق و الآخر تقريب و إن كان الأول لا يخلو من قوة و الأحوط حينئذ فيما به الاختلاف الجمع.

ثم إنه نقل جماعة من الأصحاب اتفاق العلماء علي أن الفرسخ ثلاثة أميال و هو مروي في الأخبار وَ أَمَّا الْمِيلُ فَقَدْ رَوَي الصَّدُوقُ‌(1)مُرْسَلًا عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ أَلْفٌ وَ خَمْسُ مِائَةِ ذِرَاعٍ. و هو متروك و الظاهر أنه سقط من النساخ شي‌ء و يرشد إليه أَنَّ فِي الْكَافِي‌(2)رُوِيَ: أَنَّهُ ثَلَاثَةُ آلَافٍ وَ خَمْسُ مِائَةٍ. فالظاهر سقوط الثلاثة من الفقيه و يؤيده أيضا أنه قال في المعتبر و في بعض أخبار أهل البيت ثلاثة آلاف و خمس مائة ذراع و قد قطع الأصحاب بأن قدره أربعة آلاف ذراع.

و في الشرائع الميل أربعة آلاف ذراع بذراع اليد الذي طوله أربعة و عشرون إصبعا تعويلا علي المشهور بين الناس أو مد البصر من الأرض و فيه إشعار بنوع تردد في التفسير المشهور و في السرائر أسند ذلك إلي المسعودي في مروج الذهب‌(3)و في القاموس الميل قدر مد البصر و منار يبني للمسافر أو مسافة من الأرض متراخية بلا حد أو مائة ألف إصبع إلا أربعة آلاف إصبع أو ثلاثة أو أربعة آلاف ذراع بحسب اختلافهم في الفرسخ هل هو تسعة آلاف بذراع القدماء أو اثنا عشر ألف ذراع بذراع المحدثين انتهي و منه يظهر وجه جمع بين المشهور و بين ما وقع في رواية الكليني بأن يكون

ان شاء الله تعالی.

بدان که در بسیاری از روایات، مسیر یک روزه وارد شده است و محقق در المعتبر، علامه در المنتهی و غیر آن دو، آن را معتبر دانسته اند و آن را به حرکت معمول شتر مقید ساخته اند، پس اعتماد به هر یک از آن دو (تقدیر مسافت و مسیر یک روز) در قصر کردن جایز است و اگر مسافت به وسیله آن دو اعتبار شود و در آن دو اختلاف شود، پس برخی از آنان به رسیدن به یکی از آن دو اکتفا کرده اند و شهید ثانی تقدیم مسیر یک روز را محتمل دانسته است و شاید از الذکری، مقدم بودن اندازه مسافت، نمایان است و شاید آن قوی تر باشد زیرا آن تحقیقا است و دیگری تقریبا، هر چند که مورد اول خالی از قوت نیست و احوط در این حالت، در آنچه که مورد اختلاف است، جمع کردن است.

جمعی از اصحاب، اتفاق علما بر اینکه یک فرسخ سه میل است را نقل کرده اند و این در اخبار روایت شده است. و اما در مورد میل، صدوق(4)

به طور مرسل از امام صادق علیه السلام روایت کرده که آن هزار و پانصد ذراع است و این [نظر] متروک است و ظاهر این است که از جانب نسخه پردازان چیزی حذف شده است، و اینکه در الکافی(5)

روایت کرده است که آن سه هزار و پانصد ذراع است، بر این مطلب دلالت می کند. پس ظاهر، ساقط شدن سه از نسخه الفقیه است. و همچنین اینکه در المعتبر گفته است: و در برخی اخبار اهل بیت، سه هزار و پانصد ذراع است، مؤید آن است. و اصحاب قاطعانه بر این هستند که مقدار آن چهار هزار ذراع است.

و در الشرایع، یک میل چهار هزار ذراع با آرنج دستی است که طول آن بیست و چهار انگشت است - با تکیه بر قول مشهور بین مردم - یا به اندازه دامنه دید از زمین است و در آن اشاره ای است به نوعی تردید در تفسیر مشهور. و در السرائر آن را به مسعودی در مروج الذهب اسناد داده است و در القاموس یک میل به اندازه دامنه دید است، و [دیدن] گلدسته ای که برای مسافر بنا می شود؛ یا مسافتی وسیع از زمین، بدون حد و اندازه؛ یا نود و شش هزار انگشت، یا سه یا چهار هزار ذراع است، بر اساس اختلافشان درباره فرسخ. آیا آن نه هزار با ذراع قدماست یا دوازده هزار ذراع با ذراع جدید پایان. و از آن وجهی روشن می گردد که قول مشهور و آنچه که در روایت کلینی آمده است را تلفیق می کند، به این صورت


1) الفقيه: ج 1 ص 286.

2) الكافي ج 3 ص 432.

3) ما بين العلامتين ساقط من الكمبانيّ.

4) الفقیه 1: 286.[1]

5) . الکافی 2 : 432[2]

الاختلاف مبنيا علي اختلاف الأذرع.

و قال أحمد بن محمد المقري في المصباح المنير الميل بالكسر في كلام العرب مقدار مدي البصر من الأرض قاله الأزهري و الميل عند القدماء من أهل الهيئة ثلاثة آلاف ذراع و عند المحدثين أربعة آلاف ذراع و الخلاف لفظي فإنهم اتفقوا علي أن مقداره ستة و تسعون ألف إصبع و الإصبع ست شعيرات بطن كل واحد إلي ظهر الأخري و لكن القدماء يقولون الذراع اثنتان و ثلاثون إصبعا و المحدثون أربع و عشرون إصبعا فإذا قسم الميل علي رأي القدماء كل ذراع اثنتين و ثلاثين كان المتحصل ثلاثة آلاف ذراع و إن قسم علي رأي المحدثين أربعا و عشرين كان المتحصل أربعة آلاف ذراع و الفرسخ عند الكل ثلاثة أميال انتهي.

و قدر الأكثر الشعير بسبع شعرات من شعر البرذون و ضبط مد البصر في الأرض بأنه ما يميز به الفارس من الراجل للمبصر المتوسط في الأرض المستوية و بالجملة الجمع بين هذه التقديرات و العلم بحصول كل منها في المسافات لا تخلو من عسر و إشكال و الأولي رعاية الاحتياط فيما اشتبه من ذلك بالجمع بين القصر و التمام.

ثم اعلم أنه ذكر غير واحد من الأصحاب أن مبدأ التقدير من آخر خطة البلد في المعتدل و آخر محلته في المتسع عرفا و لم نطلع علي دليله و قيل مبدأ التقدير مبدأ سيره بقصد السفر و قالوا البحر كالبر و إن قطع المسافة في ساعة واحدة لأن التقدير بالأذرع كاف في ثبوت الترخص قال في المنتهي لا نعرف في ذلك خلافا.

و لو تردد يوما في ثلاثة فراسخ ذاهبا و جائيا فإن بلغ في الرجوع إلي موضع الأذان و مشاهدة الجدران فالظاهر أنه لا خلاف في عدم القصر و إن لم يبلغ فالمقطوع به في كلام الأصحاب أنه لم يجز القصر و خالف فيه العلامة في التحرير.

و الأول لعله أقوي إذ الظاهر من أخبار المسافة كون ذلك في جهة واحدة

که اختلاف به سبب اختلاف ذراع است.

و احمد بن محمد مقری در المصباح المنیر گوید: میل با کسره در کلام عرب به میزان دامنه دید در زمین است، ازهری آن را گفته است. و میل نزد قدمای اخترشناسی سه هزار ذراع و نزد متأخرین چهار هزار ذراع است. و اختلاف لفظی است، زیرا آنان بر این اتفاق نظر دارند که اندازه آن نود و شش هزار انگشت است و یک انگشت شش جو است که هر کدام روی دیگری قرار گیرد. اما قدما می گویند، یک ذراع سی و دو انگشت است و متأخرین می گویند بیست و چهار انگشت، پس اگر میل بر اساس نظر قدما تقسیم شود، هر ذراع سی و دو انگشت است و نتیجه سه هزار ذراع می باشد. و اگر بر اساس رأی متأخرین تقسیم شود، بیست و چهار است و نتیجه چهار هزار می باشد و یک فرسخ نزد همه سه میل است، پایان.

و اغلب جوها را به اندازه هفت مو از قاطر تخمین زده اند، و دامنه دید در زمین اینگونه ثبت شده است که آنچه که به وسیله آن، سواره از پیاده، برای انسانی با بینایی متوسط در زمین مسطح، از یکدیگر بازشناخته می شود. و در کل، جمع کردن این فرض ها و علم به حاصل شدن هر یک از آنها در مسافات، خالی از دشواری و اشکال نیست؛ و اولی، رعایت احتیاط با جمع کردن بین قصر و تمام در آنچه که از آن مشتبه است، می باشد.

بدان که چند تن از اصحاب ذکر کرده اند که مبدأ اندازه گیری، عرفاً از آخرین محله شهر معمولی و آخرین محله آن در شهر بزرگ و وسیع است و بر دلیل آن اطلاعی نیافتیم. و گفته شده، مبدأ اندازه گیری، مبدأ حرکت او به قصد سفر است. و گویند: دریا مانند خشکی است، هر چند که آن مسافت را در یک ساعت طی کند، زیرا اندازه گیری با ذراع در اثبات ترخص کافی است. در المنتهی گوید: درباره آن اختلافی نمی شناسیم.

و اگر روزی در سه فرسخ برای رفت و برگشت تردید کند، پس اگر در بازگشت به محل اذان و مشاهده دیوارها رسید، ظاهر این است که درباره عدم قصر کردن اختلافی نیست، و اگر به آن نرسد، امر قطعی در کلام اصحاب این است که قصر کردن جایز نیست، و علامه در التحریر با آن مخالفت کرده است.

و رأی اول شاید قوی تر باشد، زیرا آنچه که از اخبار برمی آید، بودن آن در یک جهت است.

و إنما اعتبرنا في خصوص الأربعة الإياب مع الذهاب للأخبار الكثيرة الدالة عليه فلا يتعدي عنه و إن أمكن أن يقال إذا ظهر بتلك الأخبار كون الإياب محسوبا مع الذهاب فهو كاف في ذلك.

و لو كان لبلد طريقان أحدهما يبلغ المسافة فإن سلك الأبعد لا لعلة الترخص قصر إجماعا و إن كان للترخص لا غير فالمشهور أنه يقصر أيضا و قال ابن البراج يتم لأنه كاللاهي بصيده و هو كما تري.

و لو شك في بلوغ المسافة القدر المعتبر في القصر فالمقطوع به في كلام الأصحاب أنه يتم و هو قريب و هل يجب الاعتبار مع الجهل بالبلوغ فيه وجهان و العدم أقوي.

«5»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: سِتَّةٌ لَا يُقَصِّرُونَ الصَّلَاةَ الْجُبَاةُ الَّذِينَ يَدُورُونَ فِي جِبَايَتِهِمْ وَ التَّاجِرُ الَّذِي يَدُورُ فِي تِجَارَتِهِ مِنْ سُوقٍ إِلَي سُوقٍ وَ الْأَمِيرُ الَّذِي يَدُورُ فِي إِمَارَتِهِ وَ الرَّاعِي الَّذِي يَطْلُبُ مَوَاضِعَ الْقَطْرِ وَ مَنْبِتَ الشَّجَرِ وَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ فِي طَلَبِ الصَّيْدِ يُرِيدُ لَهْوَ الدُّنْيَا وَ الْمُحَارِبُ الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ‌(1).

مقصد الراغب، عنه عليه السلام مرسلا: مثله.

«6»

الْخِصَالُ، جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ: سَبْعَةٌ لَا يُقَصِّرُونَ الصَّلَاةَ الْجَابِي الَّذِي يَدُورُ فِي جِبَايَتِهِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْواً مِمَّا مَرَّ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ الرَّاعِي وَ الْبَدَوِيُّ الَّذِي يَطْلُبُ وَ الرَّجُلُ الَّذِي يَطْلُبُ الصَّيْدَ يُرِيدُ بِهِ وَ فِي آخِرِهِ يَقْطَعُ السُّبُلَ‌(2).

وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَي بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِ

و فقط در مورد چهار فرسخ، رفت و برگشت را لحاظ کردیم، به دلیل اخبار بسیاری که بر آن دلالت دارند، پس از آن فراتر نمی رود. هر چند که ممکن است گفته شود: اگر به حساب آوردن رفت و برگشت، با آن اخبار روشن گردد، در این باره کافی است.

و اگر شهری دو راه داشته باشد که یکی از آن دو به حد ترخص می رسد، اگر او نه برای ترخص، راه دورتر را طی کند، به اجماع قصر می کند، و اگر فقط برای ترخص باشد نه چیز دیگر، پس مشهور این است که باز هم قصر می کند. و ابن براج گوید، کامل ادا می کند؛ زیرا او مانند فردی است که برای تفریح به شکار رفته. و اشکال این سخن واضح است.

و اگر در رسیدن مسافت به میزان معتبر در قصر شک کند، پس امر قطعی در کلام اصحاب این است که او کامل ادا می کند، و آیا در صورت جهل به رسیدن به آن میزان، تحقیق کردن واجب است؟ درباره آن دو وجه وجود دارد و عدم وجوب قوی تر است .

روایت 5

تفسیر علی بن ابراهیم: امیر مؤمنان علیه السلام فرمود: شش تن نماز را قصر نمی کنند: مأمورین اخذ مالیات که در جمع آوری در حرکت هستند، تاجری که در تجارت خود از بازاری به بازار دیگری در حرکت است، امیری که در امارت خویش می گردد، و چوپانی که در پی جاهای بارانی و محل رویش درختان است، و مردی که در پی صید به قصد لهو و لعب دنیا خارج می شود، و محاربی که راهزنی می کند.(3)

مقصد الراغب: نظیر این روایت به صورت مرسل از امام علیه السلام روایت شده است.

روایت 6

الخصال: امام صادق علیه السلام از پدرش علیه السلام روایت کرد که وی فرمود: هفت تن نماز را کوتاه نمی کنند: مأمور اخذ مالیات که برای وصول آن در گردش است، ... سپس نظیر آنچه که گذشت را ذکر نمود، با این تفاوت که او گفته است: و چوپان و بادیه نشینی که طلب می کند ... و مردی که در پی صید است درحالی که به وسیله آن در پی خوش گذرانی دنیاست. - و در پایان آن گوید - راهزنی می کند.(4)

و نیز از الخصال:


1) تفسير القمّيّ: 137.

2) الخصال ج 1 ص 37.

3) تفسیر قمی: 137.[1]

4) الخصال 1 : 37.[2]

عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ يَرْفَعُهُ إِلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: خَمْسَةٌ يُتِمُّونَ فِي سَفَرٍ كَانُوا أَوْ فِي حَضَرٍ الْمُكَارِي وَ الْكَرِيُّ وَ الْأَشْتَقَانُ وَ هُوَ الْبَرِيدُ وَ الرَّاعِي وَ الْمَلَّاحُ لِأَنَّهُ عَمَلُهُمْ‌(1).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ الْكُمُنْدَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: أَرْبَعَةٌ يَجِبُ عَلَيْهِمُ التَّمَامُ فِي سَفَرٍ كَانُوا أَوْ فِي حَضَرٍ الْمُكَارِي وَ الْكَرِيُّ وَ الْأَشْتَقَانُ وَ الرَّاعِي لِأَنَّهُ عَمَلُهُمْ .

قَالَ الصَّدُوقُ رحمه الله الْأَشْتَقَانُ الْبَرِيدُ(2).

تفصيل و تبيين

اعلم أن المشهور بين الأصحاب وجوب الإتمام علي المسافر الذي سفره أكثر من حضره و هذا التعبير شائع في ألسنة الفقهاء و لم يرد في الأخبار هذا اللفظ بل إنما ورد فيها وجوب الإتمام علي جماعة مخصوصة عملهم و صناعتهم السفر(3)

فاذا كان المقصد وراء المسافة، يدخل المسافر تحت الآية الكريمة فيوضع عنه الركعات المسنونة، سواء كانت داخل الفرض أو خارجه، علي ما عرفت من قوله تعالي:« إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا» لئلا يجتمع علي المسافر مشقة سبحتين، و أمّا إذا كان المقصد مع المسافر لا يزال عنه، لم يدخل تحت الآية الكريمة حتّي يسقط عنه الركعات المسنونة.

و هذا كالذي اختار السفر لاجل التنزّه أو السياحة او الصيد الحلال، يكون نفس السفر مقصدا له لا يفرق عنده ما وراء المسافة ممّا هو دونها، فليس له جد في الذهاب في الأرض و لا الاسراع في المسير لا بضرب الاقدام و لا بضرب الآباط بل يطلب المواضع النزهة كلما وجد بغيته أقام فيها يوما أو يومين أو ساعة و ساعتين علي قدر نشاطه و فرحه، و كلما رأي صيدا تبعه و تعاقبه ليدركه سواء أنجد أو أغار، شرق أو غرب، ذهب أمامه أو رجع خلفه و ان كان من أول السياحة عازما علي الذهاب في أكثر من المسافة الشرعية.

نعم إذا كان غرضه من التفرج و الصيد مباحا أو مندوبا و كان الموضع الذي يريده للتنزّه أو الصيد ما وراء المسافة الشرعية، دخل في القسم الأوّل و شمله حكم الآية الكريمة و سنتها، لانه قصد المسافة لمقصد هو ما وراءها، فيقصر في المسافة و يتم في البساتين و المتنزهات و النخجيرات و أماكن السياحة.

و من القسم الثاني الاعراب و الاكراد الذين بيوتهم معهم لم يختاروا لتعيشهم موطنا بعد، فلا يتفاوت لهم بلد من بلد آخر. بل كل بلد موطن لهم، و كل منزل أناخوا فيه رحالهم كان منزلهم، فمقصدهم معهم لا ينفك عنهم، الا الذين لهم طول السنة سفرتان فقط سفرة الي القر و سفرة الي الصر، يتمون في القر و الصر و يقصرون ما بينهما.

و من القسم الثاني التاجر الذي يطوف و تجارته معه لم يختر سوقا معينا لتجارته، بل يدور من سوق الي سوق و من قرية الي اخري فمقصده معه لا يزول عنه، و ان كان مجموع أسواقه يبلغ حدّ المسافة، الا إذا كان بين سوق و سوق مسافة كاملة يقصر فيها و اذا بلغ منزله أعني سوق تجارته أتم.

و من القسم الثاني الراعي الذي يرعي مواشيه يطلب منابع الشيح و مواضع القطر كلما رأي نبتا حصل في مقصده و أقام حتّي يستوفيه، فهو قاصد لنفس السفر ليس له مقصد ما وراءها يطلبه و يجد في طلبه، يتم صلواته، الا إذا ابتلي بمفازة لا نبت فيها و طول المسافة يبلغ المسافة الشرعية، يقصر طي سفره هذا حتّي يجوز المفازة و يبلغ منبتا آخر يرعي فيه.

و من القسم الثاني الجمال و الملاح و البريد و المكاري و أمثالهم، حيث كان نفس السفر و طي المسافة مقصدا لهم ليس لهم بعد تمام المسافة مقصد: و بعد ما بلغ المسافرون مقصدهم و اشتغلوا بما أهمهم، فرغ هؤلاء من مقصدهم و ما أهمهم، فهم طول المسافة في تجارتهم و كسبهم بل و منازلهم، كأنهم استوطنوا المسالك و اختاروها سوقا لهم يدورون من سوق الي سوق و كل سوق فيه مقصدهم و تجارتهم، الا إذا جد بهم السير خوفا من لص أو طوفان أو سبع أو سيل فحينئذ يشملهم الآية الكريمة،« إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ» علي ما عرفت من ظاهر معناها، فيقصرون حين جدهم بين المنزلين لئلا يجتمع عليهم سبحتان.

و من القسم الثاني المالكون للضياع و العقار أو البساتين أو النخلات يطوفون بينها لاصلاحها و مرمة معاشهم، فإذا كان بين نخلة و نخلة أو بستان و آخر، أو ضيعة و اخري مسافة شرعية كان مقصدهم في السفر و الضرب في الأرض ما وراء المسافة فيقصرون، و إذا كانت متقاربة ليس بينها مسافة شرعية، كان مقصدهم دون المسافة و خرجوا عن الآية الكريمة و أتموا، و ان بلغت مجموع ذهابهم ذلك حدّ المسافة الشرعية، فانهم كلما حصلوا في واحد من تلك الضياع و العقار أو النخلات كانوا في منزلهم و مقصدهم، و لا حول و لا قوة الا باللّه العلي العظيم.

و لذا

امام صادق علیه السلام فرمود: پنج تن در سفر باشند یا در حضر، کامل ادا می کنند: چهارپادار، اجاره دهنده چهارپا، پستچی، چوپان و دریانورد، زیرا آن پیشه آنهاست.(4)

و نیز از الخصال: امام باقر علیه السلام فرمود: واجب است که چهار تن، در سفر باشند یا در حضر، به صورت کامل ادا کنند: چهارپادار، کرایه دهنده چهارپا، پستچی و چوپان، زیرا آن پیشه آنهاست.

صدوق گوید: «اشتقان» پستچی است.(5)

تفصیل و تبیین

بدان که مشهور بین اصحاب، وجوب ادای کامل بر مسافری است که سفرش بیشتر از حضر و اقامت اوست. و این تعبیر در لسان فقهاء شایع است، و در اخبار این لفظ وارد نشده است، بلکه در آنها فقط وجوب ادای کامل بر جماعت مخصوصی که کار و پیشه آنان سفر است وارد شده است و لذا


1) الخصال ج 1 ص 145.

2) الخصال ج 1 ص 120.

3) ظاهر قوله عزّ و جلّ:« وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ» أن المراد هو المسافر الذي يكون له مقصد وراء المسافة يجد و يجهد و يضرب حتّي يصل الي مقصده ذلك من متجر او ضياع او صلة رحم او غير ذلك كما قال عزّ و جلّ:« وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ و آخَرُونَ( يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ)، يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ .

4) الخصال 1: 145.[3]

5) الخصال 1 : 120.[4]

أول جماعة كلامهم بهذا المعني و الظاهر قصر الحكم علي الجماعة المذكورين في تلك الأخبار و ظاهر ابن أبي عقيل القول بوجوب التقصير علي كل مسافر و الأول أقوي لما مضي من الأخبار و غيرها.

و الكري فسره أكثر اللغويين بالمكاري و يحتمل تخصيص الكري بالجمال

جمعی کلام آنان را به این معنی تأویل نموده اند، و ظاهر، منحصر بودن حکم بر جماعت مذکور در آن اخبار است و ظاهر ابن ابوعقیل، قائل شدن به وجوب قصر کردن بر هر مسافر است؛ و رأی اول به دلیل آنچه که از اخبار و غیر آن گذشت قوی تر است.

و اکثر لغویان «کری» را به «مکاری» تفسیر نموده اند و مختص بودن کری به شتربان

و المكاري بغيره أو تعميم المكاري و تفسير الكري بمن يكري نفسه للسفر كالبريد قال في الذكري المراد بالكري في الرواية المكتري و قال بعض أهل اللغة قد يقال الكري علي المكاري و الحمل علي المغايرة أولي بالرواية لتكثر الفائدة و لأصالة عدم الترادف انتهي.

و لعل مراده بالمكتري من يكري نفسه و قيل الذي يأخذ الكري من المكاري

و مکاری به غیر او، یا تعمیم دادن مکاری، و تفسیر کری به کسی که خود را برای سفر کرایه می دهد، مانند پستچی، محتمل است. در الذکری گوید: مقصود از کری در این روایت، اجاره دهنده است و برخی از اهل لغت گویند، گاه کری بر مکاری گفته می شود، و حمل کردن بر مغایر بودن، برای افزون شدن فایده و اصل بودن عدم ترادف، با روایت مناسب تر است، پایان.

و شاید مقصود او از «مکتری» کسی است که خودش را اجاره می دهد. و گفته شده: کسی که کرایه را از چهارپادار

أو من صاحب المتاع و يكون دائما مع المكاري ملازما له.

و الأشتقان سمعنا من مشايخنا أنه معرب دشتبان أي أمين البيادر يذهب من بيدر إلي بيدر و لا يقيم مكانا واحدا و فسره الصدوق بالبريد قال في المنتهي الأشتقان هو أمين البيدر ذكره أهل اللغة و قيل البريد.

و قال في النهاية في الحديث إني لا أحبس البرد قال الزمخشري البرد يعني ساكنا جمع بريد و هو الرسول و البريد كلمة فارسية يراد بها في الأصل البغل و أصلها بريدة دم أي محذوف الذنب لأن بغال البريد كانت محذوفة الأذناب كالعلامة لها فأعربت و خففت ثم سمي الرسول الذي يركبه بريدا و المسافة التي بين السكتين بريدا.

و السكة موضع كان يسكنه الفيوج المرتبون من بيت أو قبة أو رباط و كان يرتب في كل سكة بغال و كان بعد ما بين السكتين فرسخا و قيل أربعة و منه الحديث لا تقصر الصلاة في أقل من أربعة برد و هي ستة عشر فرسخا و الفرسخ ثلاثة أميال و الميل أربعة آلاف ذراع انتهي.

و يستفاد من تعليل رواية ابن أبي عمير(1)أن كل من كان السفر عمله و صنعته يجب عليه الإتمام وَ فِي رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ(2)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَلَّاحِينَ وَ الْأَعْرَابِ هَلْ عَلَيْهِمْ تَقْصِيرٌ قَالَ لَا بُيُوتُهُمْ مَعَهُمْ. فيستفاد منها أن كل من شأنه أن يتحرك مع بيته و رحله فعليه التمام.

فالظاهر أن المرجع في هذا الباب إلي صدق اسم المكاري و الملاح و أمثالهم عرفا و كذا صدق كون السفر عمله كاف في وجوب الإتمام و بهذا قطع العلامة و الشهيد لكنه قال في الذكري و ذلك إنما يحصل بالسفرة الثالثة التي لم يتخلل قبلها إقامة تلك العشرة أي العشرة المنوية في غير بلده و مطلقا في بلده و اعتبر ذلك

یا از صاحب کالا می گیرد و دائماً به همراه چهارپادار و ملازم اوست.

و «اشتقان»، از مشایخمان شنیدیم که آن معرب دشتبان یعنی امین زمین های خرمن کوبی است که از زمینی به زمین دیگر می رود و در یک مکان ساکن نمی شود؛ و صدوق آن را به پست تفسیر نموده است. در المنتهی گوید: اشتقان همان امین زمین خرمن کوبی است، اهل لغت این را ذکر کرده اند و گفته شده، پستچی است.

در النهایه در حدیثی گوید، من برد را حبس نمی کنم. زمخشری گوید: برد در حالت ساکن، جمع برید است که به معنی پیام رسان است و برید کلمه ای فارسی است که در اصل، استر از آن قصد شده است و اصل آن بریده دم است، زیرا استران پست به عنوان علامتی برای آنان، بریده دم بودند. پس این واژه معرب شد و تخفیف یافت، سپس پیام رسانی که بر آن سوار می شد و مسافتی که بین دو منزل بود، برید نامیده شد. و «سکّه» محلی است از قبیل خانه، قبه، کاروانسرا، که پیام رسانان آماده در آن ساکن می شدند و در هر سکّه ای استرانی مهیا می شد، و فاصله بین دو سکّه یک فرسخ بود و گفته شده چهار فرسخ. و از آن حدیث است که نماز در کمتر از چهار برید که همان شانزده فرسخ است قصر نمی شود و یک فرسخ سه میل، و یک میل چهار هزار ذراع است، پایان.

و از تعلیل روایت ابن ابوعمیر(3)

استفاده می شود که هرکسی که سفر کار و پیشه او باشد، تمام خواندن بر او واجب است، و در روایت اسحاق بن عمار(4)گوید: از او درباره ملاحین و بادیه نشینان سئوال کردم که آیا قصر کردن بر آنان واجب است؟ فرمود: خیر، خانه هایشان همراه آنان است. پس از آن استفاده می شود که هر کسی که موقعیتش این باشد که به همراه خانه و اثاثیه اش حرکت کند، پس بر او واجب است که تمام بخواند.

پس ظاهر این است که مرجع در این باب، صدق اسم مکاری، ملاّح و امثال آن در عرف است. و همچنین صدق اینکه سفر کار او باشد، برای وجوب اتمام بر او کافی است. و علامه و شهید به آن رأی قطعی داده اند، اما در الذکری گوید: و آن فقط با سفر سومی که قبل از آن، با اقامت آن ده روز، یعنی ده روزی که در غیر شهر خود نیت اقامت کند و مطلقا با اقامت در شهر خود مختل نشود، محقق می شود،


1) يعني خبر الخصال المتقدم تحت الرقم 6.

2) التهذيب ج 1 ص 122.

3) الخصال در شماره 6. یعنی خبر پیشین .[1]

4) التهذیب 1 : 122.[2]

جماعة من الأصحاب و اعتبر ابن إدريس في غير صاحب الصنعة ثلاث دفعات و قال إن صاحب الصنعة من المكارين و الملاحين يجب عليهم الإتمام بنفس خروجهم إلي السفر لأن صنعتهم تقوم مقام من لا صنعة له ممن سفره أكثر من حضره و استقرب في المختلف الإتمام في الثانية إذا لم يقيموا بعد الأولي مطلقا و ليس لهذه التعليلات مستند يصح التعويل عليه غير ادعاء دلالة العرف عليه.

و إذ قد عرفت أن الحكم في الأخبار ليس معلقا علي الكثرة بل علي مثل المكاري و الجمال و من اتخذ السفر عمله أو من كان بيته معه وجب أن تراعي هذه الأسماء عرفا فلو فرض عدم صدق الاسم بمرات كثيرة لم يتعلق حكم الإتمام.

ثم اعلم أن أكثر الأصحاب قطعوا بأنه يشترط في إتمام هؤلاء أن لا يقيموا في بلدهم عشرة أيام وَ احْتَجُّوا بِمَا رَوَاهُ الشَّيْخُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ‌(1)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْمُكَارِي إِنْ لَمْ يَسْتَقِرَّ فِي مَنْزِلِهِ إِلَّا خَمْسَةَ أَيَّامٍ وَ أَقَلَّ قَصَّرَ فِي سَفَرِهِ بِالنَّهَارِ وَ أَتَمَّ بِاللَّيْلِ وَ عَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ إِنْ كَانَ لَهُ مُقَامٌ فِي الْبَلَدِ الَّذِي يَذْهَبُ إِلَيْهِ عَشَرَةَ أَيَّامٍ وَ أَكْثَرَ قَصَّرَ فِي سَفَرِهِ وَ أَفْطَرَ.

و هذه الرواية في سندها جهالة(2)و ما تضمن من الاكتفاء في التقصير نهارا بأقل من خمسة أيام متروك بين الأصحاب و مقتضاها إقامة العشرة في البلد الذي يذهب إليه و هو غير ما اعتبروه من الإقامة في بلدهم و مع ذلك فالحكم فيه مختص بالمكاري و لذا احتمل المحقق في المعتبر اختصاص الحكم بالمكاري و نقل في الشرائع قولا بذلك هو مجهول القائل.

و عبارة الحديث تحتمل احتمالا آخر و هو أن يكون المراد إن كان له إرادة المقام في البلد الذي يذهب إليه قصر في سفره إلي ذلك البلد بل هو أظهر(3)

و ذلك بعد حمل المقام في الرواية علي المقام لمقصد خاصّ أو رفع حاجة تخصه، و لذلك يقيم أكثر من خمسة أيّام كالمقام عشرة لزيارة، فيقصر في سفره ذلك، لانه كأحد المسافرين، و أمّا إذا لم يستقر في المنزل و المقصد الا ثلاثة أيّام يريد بذلك راحة جماله و رفع التعب عنها و اشتراء علوفتها، فالظاهر أنّه قصد المسافة تجارة، فيتم صلاته و يصوم شهر رمضان، و هكذا نقول فيما سيأتي من الروايات.

و هو

و جمعی از اصحاب آن را معتبر دانسته اند. و ابن ادریس در غیر صاحب پیشه، سه مرتبه را معتبر دانسته است و گوید: بر پیشه وران نظیر چهارپاداران و ملاحین، با صرف خروج آنان برای سفر، ادای کامل واجب است، زیرا پیشه آنان مانند کسی است که سفرش بیشتر از اقامتش است و جز آن، پیشه ای برای او نیست. و علامه در المختلف، اتمام در حالت دوم را محتمل دانسته است، اگر بعد از دفعه نخست، مطلقاً اقامت نکنند. و این تعلیلات استنادی ندارد که اعتماد کردن به آن صحیح باشد، جز ادعای دلالت عرف بر آن .

و چون دانستنی که حکم در اخبار منوط به کثرت نیست بلکه بر نظیر مکاری و شتربان و هر کسی که سفر را به عنوان پیشه خود اتخاذ کند یا کسی که منزل او با او همراه است منوط است، واجب است که این اسماء عرفاً رعایت شود، پس اگر عدم صدق اسم بر دفعات بسیار فرض گردد، حکم اتمام تعلق نمی گیرد.

پس بدان که اغلب اصحاب قاطعانه بر این هستند که در ادای کامل این افراد، شرط است که ده روز در شهر خود اقامت نکنند و آنچه که شیخ از عبدالله بن سنان(4)از امام صادق علیه السلام روایت کرده است را به عنوان حجت اقامه کرده اند که فرمود: مکاری اگر در منزلش فقط پنج روز یا کمتر مستقر شود، در سفرش در طول روز قصر می کند و در شب کامل ادا می کند و روزه ماه رمضان بر او لازم است. اگر در شهری که به آن می رود ده روز و بیشتر اقامت کند، در سفرش قصر می کند و روزه را افطار می کند.

و در سند این روایت ابهامی(5)

است و آنچه که درباره اکتفا به قصر کردن در روز، به کمتر از پنج روز دربردارد، بین اصحاب متروک است، و اقتضای آن اقامت ده روزه در شهری است که به آن می رود، و این غیر از چیزی است که درباره اقامت در شهرشان معتبر دانسته اند. و با وجود این، پس حکم درباره آن مختص مکاری است و لذا محقق در المعتبر، اختصاص حکم به مکاری را محتمل دانسته است و در شرایع، قولی در خصوص آن را نقل نموده است که قائل آن مجهول است.

و عبارت حدیث احتمال دیگری را در بر دارد و آن اینکه مقصود این باشد که او اگر قصد اقامت در شهری که به آن می رود را دارد، در سفرش به آن شهر قصر می کند و حتی این بهتر است و


1) التهذيب ج 1 ص 315.

2) يريد اهمال إسماعيل بن مرار، و قد عرفت أن الاهمال غير الجهالة.

3) و لعلّ المراد أن المكاري قد يكون مع كريه قاصدا للمسافة لغيرها، كالذي له حاجة ببعض البلدان فيكري دوابه الي هذا البلد ليفوز بالحسنيين كالحاج الذي يبتغي في سفره فضل اللّه عزّ و جلّ.

4) التهذیب 1: 315.[1]

5) منظور او، اهمال اسماعیل بن مرار است و دریافته ای که اهمال غیر از جهالت است..[2]

خلاف مقصودهم و هذه الرواية أوردها الصدوق بطريق صحيح عن ابن سنان (1)و متنه مغاير لما أورده الشيخ فإنه قال المكاري إذا لم يستقر في منزله إلا خمسة أيام أو أقل قصر في سفره بالنهار و أتم صلاة الليل و عليه صوم شهر رمضان فإن كان له مقام في البلد الذي يذهب إليه عشرة أيام أو أكثر و ينصرف إلي منزله و يكون له مقام عشرة أيام أو أكثر قصر في سفره و أفطر.

و الظاهر أن في رواية الشيخ سقطت هذه الفقرة و مقتضي هذه الرواية اعتبار إقامة العشرة في المنزل الذي يذهب إليه أيضا و القول به غير معروف بين الأصحاب إلا أن العمل بمقتضي هذه الرواية الصحيحة غير بعيد.

و استوجه ذلك بعض أفاضل المتأخرين و لم يعتن بمخالفة المشهور وَ مُرْسَلَةُ يُونُسَ‌(2)أَيْضاً تَدُلُّ عَلَي ذَلِكَ حَيْثُ قَالَ عليه السلام: أَيُّمَا مُكَارٍ أَقَامَ فِي مَنْزِلِهِ أَوْ فِي الْبَلَدِ الَّذِي يَدْخُلُهُ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَعَلَيْهِ التَّقْصِيرُ. لكنها تدل علي الاكتفاء بأحدهما و يمكن حمل الخبر الأول عليه و المسألة محل إشكال و قل مكار لا يقيم في بلده

بر خلاف مقصود آنان است. و صدوق این روایت را از طریقی صحیح از ابن سنان(3)

وارد کرده است و متن او با آنچه که شیخ آورده است مغایر است؛ زیرا او گوید: مکاری زمانی که در منزلش فقط پنج روز یا کمتر مستقر نباشد، در سفرش در روز قصر می کند و در شب کامل ادا می کند، و روزه ماه رمضان بر او واجب است؛ پس اگر در شهری که به آن می رود، ده روز یا بیشتر اقامت داشته باشد و به منزلش برگردد و ده روز یا بیشتر در آنجا بماند، در سفرش قصر می کند و روزه را افطار می کند.

و ظاهر این است که در روایت شیخ این بخش افتاده است و اقتضای این روایت، معتبر بودن اقامت ده روزه در منزلی نیز که به آن می رود، می باشد؛ و رأی دادن به آن بین اصحاب غیر معروف است، جز اینکه عمل کردن به اقتضای این روایت صحیح، بعید نیست.

برخی افاضل متأخر آن را موجه دانسته اند و به مخالفت با رأی مشهور اعتنا نکرده اند. و مرسله یونس نیز بر آن دلالت دارد، از آنجا که امام علیه السلام فرمود: هر مکاری ای که در منزل خود یا در شهری که در آن وارد می شود بیش از ده روز اقامت کند، قصر کردن بر او واجب است. اما آن بر اکتفا کردن به یکی از آن دو دلالت دارد. و حمل کردن خبر اول بر آن ممکن است، و این مسئله محل اشکال است و کم است که مکاری در شهر خود یا در شهری که به آن می رود، ده روز اقامت نکند.


1) الفقيه ج 1 ص 281.

2) التهذيب ج 1 ص 414، و لفظه:« أيما مكار أقام في منزله أو في البلد الذي يدخله أقل من مقام عشرة أيّام وجب عليه الصيام و التمام أبدا، و ان كان مقامه في منزله أو في البلد الذي يدخله أكثر من عشرة أيّام فعليه التقصير و الإفطار».

3) الفقیه 1: 281.[3]

أو في البلد الذي يذهب إليه عشرة أيام.

و قال في المدارك ظاهر الأصحاب الاتفاق علي أن إقامة العشرة أيام في البلدة قاطعة لكثرة السفر و موجبة للقصر و الظاهر أنه محل للاحتياط و ألحق الفاضلان و من تأخر عنهما بإقامة العشرة في البلد العشرة المنوية في غير بلده و هو حسن بحمل العشرة في رواية يونس علي المنوية للإجماع المنقول علي عدم تأثير غير المنوية و ألحق الشهيد العشرة الحاصلة بعد التردد ثلاثين و في التردد ثلاثين خلاف و الأقرب عدم الإلحاق كما اختاره الشهيدان.

و متي وجب القصر علي كثير السفر بإقامة العشرة ثم سافر مرة ثانية بدون إقامة فالأظهر وجوب الإتمام عليه مع بقاء الاسم كما صرح به ابن إدريس و غيره و اعتبر في الذكري المرة الثالثة و هو ضعيف.

و أما إقامة الخمسة فذهب الشيخ و ابن البراج و ابن حمزة إلي أنه يتم صلاة الليل خاصة للرواية المتقدمة و المشهور أنه لا تأثير لذلك أصلا و أجيب عن الرواية بأنها متروكة الظاهر فإنها تتضمن المساواة بين الخمسة و الأقل منها و الأقل يصدق علي يوم و بعض يوم و لا قائل به مع أنها معارضة بقوله في صحيحة معاوية بن وهب‌(1)هما واحد إذا قصرت أفطرت و إذا أفطرت قصرت.

و مال بعض أفاضل المتأخرين إلي العمل به و أول الخبر بأن المراد إثبات الحكم المذكور لمن أقام خمسة أحيانا و أقل منه أحيانا أو بأن المراد بالأقل ما قارب الخمسة و ظاهر الصدوق العمل به و عدم الاشتهار بين المتأخرين غير ضائر.

و ربما يحمل الخبر علي التقية لأن الشافعي و جماعة كثيرة من العامة ذهبوا إلي الاكتفاء للإتمام بإقامة أربعة أيام سوي يوم القدوم و الخروج و ذهب جماعة منهم إلي احتساب اليومين و فيه تأمل و المسألة مشكلة و لعل الاحتياط

و در المدارک گوید: ظاهر اصحاب، توافق بر این است که اقامت ده روزه در شهر قطع کننده، کثرت سفر و واجب کننده قصر است. و ظاهر این است که آن محل احتیاط است. و فاضلان و متأخرین پس از آن دو به اقامت ده روزه در شهر، قصد اقامت ده روزه در غیر شهر خود را ملحق ساخته اند و آن با حمل کردن ده روز در روایت یونس بر [اقامت] نیت شده، خوب است، به دلیل اجماع منقول بر عدم تأثیر اقامت بدون نیت. و شهید ده روز حاصل شده بعد از تردید را به سی [روز] ملحق ساخته است و در تردید سی روز اختلافی است و محتمل تر عدم الحاق است، چنانکه شهیدین آن را اختیار کرده اند.

و هر گاه بر فرد کثیر السفر با اقامت ده روزه قصر واجب شود، سپس بار دوم بدون اقامت سفر کند، پس اظهر در صورت بقای اسمِ[کثیر السفر]، وجوب اتمام بر اوست، چنانکه ابن ادریس و دیگران به آن تصریح کرده اند و در الذکری بار سوم را معتبر دانسته است و آن ضعیف است .

و اما اقامت پنج روزه، شیخ، ابن براج و ابن حمزه بر این هستند که او فقط نمازهای شب را کامل ادا می کند - به دلیل روایت پیشین - و مشهور این است که آن اصلاً تأثیری ندارد. و به روایت اینگونه پاسخ داده شده است که ظاهر آن متروک است، پس آن متضمن مساوات بین پنج روز و کمتر از آن است، و کمتر بر یک روز و نصف روز صدق می کند و کسی قائل به آن نیست، علاوه بر این که این مخالف سخن او در صحیحه معاویۀ بن وهب است که گفته است: آن دو یکی است، هر گاه قصر نمودی روزه را باز می کنی و هر گاه روزه را باز کردی قصر می کنی.

و برخی از افاضل متأخرین به عمل کردن به آن تمایل یافته اند، و خبر را اینگونه تأویل کرده اند که مقصود اثبات حکم مذکور برای کسی است که گاه پنج روز و گاه کمتر از آن اقامت می کند، یا اینکه مقصود از کمتر، چیزی است که نزدیک پنج است، و ظاهر صدوق عمل کردن به آن است، و عدم اشتهار بین متأخرین ضرری ندارد.

و چه بسا این خبر بر تقیه حمل شود، زیرا شافعی و جمع بسیاری از عامه به اکتفا کردن برای اتمام به اقامت چهار روزه، غیر از روز ورود و روز خروج معتقد هستند و جمعی از آنان به احتساب این دو روز معتقد هستند و در آن تأملی است و مسئله مشکل است، و شاید احتیاط


1) الفقيه ج 1 ص 280.

في الجمع.

«7»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:(1)فِي الرَّجُلِ يَخْرُجُ مُسَافِراً قَالَ يُقَصِّرُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْبُيُوتِ‌(2).

وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادٍ(3)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْمُسَافِرُ يُقَصِّرُ حَتَّي يَدْخُلَ الْمِصْرَ(4).

وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: إِذَا سُمِعَ الْأَذَانُ أَتَمَّ الْمُسَافِرُ(5).

«8»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ الزُّرَارِيِّينَ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ بِالْبَصْرَةِ وَ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ لَهُ بِالْكُوفَةِ دَارٌ وَ عِيَالٌ فَيَخْرُجُ وَ يَمُرُّ بِالْكُوفَةِ يُرِيدُ مَكَّةَ لِيَتَجَهَّزَ مِنْهَا وَ لَيْسَ مِنْ رَأْيِهِ أَنْ يُقِيمَ أَكْثَرَ مِنْ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ قَالَ يُقِيمُ فِي جَانِبِ الْكُوفَةِ وَ يُقَصِّرُ حَتَّي يَفْرُغَ مِنْ جَهَازِهِ وَ إِنْ هُوَ دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَلْيُتِمَّ الصَّلَاةَ(6).

وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ بِالْبَصْرَةِ وَ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ لَهُ بِهَا دَارٌ وَ أَهْلٌ وَ مَنْزِلٌ وَ يَمُرُّ بِهَا وَ إِنَّمَا هُوَ يَخْتَلِفُ لَا يُرِيدُ الْمُقَامَ وَ لَا يَدْرِي مَا يَتَجَهَّزُ يَوْماً أَوْ يَوْمَيْنِ قَالَ يُقِيمُ فِي جَانِبِهَا وَ يُقَصِّرُ قَالَ قُلْتُ لَهُ فَإِنْ دَخَلَ أَهْلَهُ قَالَ عَلَيْهِ التَّمَامُ‌(7).

جمع کردن باشد.

روایت 7

محاسن: امام صادق علیه السلام(8)

درباره مردی که برای سفر خارج می شود فرمود: زمانی که از خانه ها خارج شد، قصر می کند.(9)

و نیز محاسن: امام صادق علیه السلام فرمود: مسافر زمانی که وارد شهر شود، قصر می کند.(10)

و نیز محاسن: امام علیه السلام فرمود: مسافر زمانی که اذان را بشنود، نماز را تمام می خواند.(11)

روایت 8

قرب الإسناد: علی بن رئاب گوید: شنیدم شخصی از خاندان زراره از امام صادق علیه السلام درباره مردی سئوال کرد که از اهالی کوفه است و در بصره است و در کوفه دارای خانه و خانواده است، پس خارج می شود درحالی که قصد مکه را دارد. بر کوفه گذر می کند تا در آن وسایل لازم را فراهم کند و در نظر ندارد که بیش از یک یا دو روز اقامت کند. فرمود: در گوشه ای از کوفه اقامت کند و تا زمانی که از تهیه لوازم فارغ شود قصر کند؛ و اگر وارد منزلش شود، پس باید نماز را کامل ادا کند.(12)

و نیز از قرب الإسناد: عبدالله بن بکیر گوید: از امام صادق علیه السلام درباره مردی سئوال کردم که در بصره است و خود از اهالی کوفه است و در آن دارای خانه و خانواده و منزل است و بر آن گذر می کند و فقط رفت و آمد می کند و قصد اقامت ندارد. و نمی داند آماده شدنش یک روز است یا دو روز؟ فرمود: در گوشه ای از آن اقامت کند و قصر کند. ادامه داد: به او عرض کردم: پس اگر بر خانواده خویش وارد شود؟ فرمود: ادای کامل بر او واجب است.(13)


1) في المطبوع من المصدر: عن أبي جعفر عليه السلام.

2) المحاسن: 370.

3) ما بين العلامتين ساقط من ط الكمبانيّ موجود في نسخة الأصل.

4) المحاسن: 371.

5) المحاسن: 371.

6) قرب الإسناد: 100 ط نجف.

7) قرب الإسناد: 105 ط نجف.

8) در نسخه چاپ شده از این منبع: از ابو جعفر علیه السلام آمده است..[1]

9) . المحاسن : 370[2]

10) المحاسن: 371.[3]

11) المحاسن: 371.[4]

12) قرب الإسناد: 100 چاپ نجف.[1]

13) قرب الإسناد: 105 چاپ نجف.[2]

وَ مِنْهُ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَهْبٍ الْقُرَشِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ إِذَا خَرَجَ مُسَافِراً لَمْ يُقَصِّرْ مِنَ الصَّلَاةِ حَتَّي يَخْرُجَ مِنِ احْتِلَامِ الْبُيُوتِ وَ إِذَا رَجَعَ لَا يُتِمُّ الصَّلَاةَ حَتَّي يَدْخُلَ احْتِلَامَ الْبُيُوتِ‌(1).

تبيين

اعلم أن الأصحاب اختلفوا في أنه هل يعتبر في قصر المسافر حد يصل إليه ذهابا و عودا أم لا فقال الشيخ علي بن بابويه إذا خرجت من منزلك فقصر حتي تعود إليه و ذهب المرتضي و الشيخ في الخلاف و العلامة و جماعة من المتأخرين إلي اشتراط خفاء الجدران و الأذان و ذهب الأكثر إلي أن المعتبر أحد الأمرين المذكورين و نسبه الشهيد الثاني إلي أكثر القدماء و قال ابن إدريس الاعتماد عندي علي الأذان المتوسط و الصدوق في المقنع اعتبر خفاء الحيطان و القائلون بالجمع جمعوا بين الأخبار بذلك و القائلون بالتخيير جمعوا بينها بالحمل علي أن كلا منهما كاف لذلك و هو أصوب.

ثم المشهور اتحاد حكم الذهاب و العود و ذهب المرتضي و ابن الجنيد إلي أنه يجب عليه التقصير في العود حتي يبلغ منزله‌(2)

و هكذا إذا كان له دار أو ضيعة أو نخلة يمر عليها في سفره، انما يكون الدخول فيها قاطعا لحكم السفر، اذا كان احدي هذه التي ذكرناها مقصدا له، و أمّا إذا لم يكن من قصده الدخول الي تلك الدار أو الضيعة أو النخلة، بل كان قصده السير الي ما وراءها و انما وصل إليها لاتحاد الطريق، فله أن ينزل خارج الدار و الضيعة و يقصر صلاته.

.

و نیز از قرب الإسناد: امام صادق علیه السلام از پدرش روایت کرد که علی علیه السلام زمانی که به عنوان مسافر خارج می شد، نماز را قصر نمی کرد تا اینکه از محدوده خانه ها خارج شود؛ و زمانی که برگردد، نماز را کامل ادا نمی کند تا اینکه به محدوده خانه ها وارد شود.(3)

تبیین

بدان که اصحاب در این باره دچار اختلاف هستند که آیا در قصر برای مسافر، حدی که در رفت و برگشت به آن می رسد، معتبر است یا خیر؟ پس شیخ علی بن بابویه گوید: زمانی که از منزلت خارج شدی قصر کن تا اینکه به آن بازگردی. و مرتضی، شیخ در الخلاف، علامه و جمعی از متأخرین، به شرط پنهان شدن دیوار و اذان معتقد هستند. و اغلب بر این هستند که امر معتبر یکی از دو امر مذکور است و شهید ثانی آن را به اغلب قدماء منسوب کرده است. و ابن ادریس گوید: در نظر من، اعتماد بر اذان متوسط[در قوت صوت] است. و صدوق در المقنع، پنهان شدن دیوارها را معتبر دانسته است؛ و افراد قائل به جمع، به وسیله آن اخبار را با هم جمع کرده اند، و افراد قائل به تخییر، با حمل کردن بر اینکه هر یک از آن دو برای آن کافی است، آنها را جمع بسته اند و این صحیح تر است.

مشهور، یکی بودن حکم رفت و برگشت است و مرتضی و ابن جنید بر این هستند که در بازگشت، قصر کردن بر او واجب است تا اینکه به منزلش برسد.


1) قرب الإسناد ص 89 ط نجف.

2) و هذا هو الصحيح، فان ملاك القصر ليس هو نية المسافة و إرادة السفر فقط، بل اللازم فيه التلبس بالسير ليصدق عليه الضرب في الأرض، و ليس يصدق عليه ذلك عند أهل البيت عليهم السلام الا بعد الخروج عن البلد و الابتعاد منه حتّي يخفي الجدران المتعارفة، و إذا كانت البلد رفيعة البنيان، فحتي يخفي الصوت الرفيع منه بالاذان، و اما عند المراجعة الي البيت فلا يلزم مراعاة ذلك، فان عنوان السفر و الضرب في الأرض بعد ما تحقّق، لا يرتفع الا بالوصول الي المقصد، و المقصد هو بيته أو بيت تجارته، أيهما دخل أتم الصلاة.

3) قرب الإسناد: 89 چاپ نجف..[3]

و اعلم أن الظاهر من أخبار التواري تواري المسافر عن البيوت أي أهلها لا تواري البيوت عنه و هو أقرب إلي خفاء الأذان و لا يبعد العمل به و حينئذ هل يكفي التواري بالحائل بحيث لا تضر الرؤية بعده أم لا وجهان و لعل العمل باعتبار الأذان أضبط و أولي و أما خفاء الجدران فإن اعتبر خفاء شبحها فلا تحصل في فراسخ و لذا اعتبروا خفاء صورتها و عدم تميز خصوصياتها لتقارب العلامة الأخري.

و ذكر الشهيدان أن البلد لو كان في علو مفرط أو وهدة اعتبر فيها الاستواء تقديرا و يحتمل الاكتفاء بالتواري في المنخفضة كيف كان لإطلاق الخبر.

و قالوا لا عبرة بأعلام البلد كالمنارة و القلاع و لا عبرة بسماع الأذان المفرط في العلو كما أنه لا عبرة بخفاء الأذان المفرط في الانخفاض فتكون الرواية مبنية علي الغالب.

و قالوا المراد جدران آخر البلد الصغير و القرية و إلا فالمحلة و كذا أذان مسجد البلد و المحلة و يحتمل البيت و نهاية البلد و ظاهر بعض الروايات خفاء جميع بيوت البلد و أذانه و يحتمل البيوت المتقاربة من بيته و كذا أذانها.

وَ يَدُلُّ عَلَي مَذْهَبِ الْمُرْتَضَي وَ ابْنِ الْجُنَيْدِ فِي الْعَوْدِ صَحِيحَةُ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ‌(1)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَا يَزَالُ الْمُسَافِرُ مُقَصِّراً حَتَّي يَدْخُلَ بَيْتَهُ. وَ فِي مُوَثَّقَةِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ:(2)حَتَّي يَدْخُلَ أَهْلَهُ. و حملوهما علي أن المراد الوصول إلي موضع يسمع فيه الأذان و يشاهد الجدران و هو بعيد جدا.

و يمكن القول بالتخيير بعد الوصول إلي سماع الأذان بين القصر و الإتمام جمعا بين الأخبار كما اختاره بعض المحققين من المتأخرين و ربما يحمل أخبار عدم اشتراط حد الترخص في الذهاب و العود علي التقية إذ عامة فقهائهم علي عدم

و بدان که امر ظاهر اخبار مربوط به پنهان شدن، پنهان شدن مسافر از خانه ها یعنی اهالی آن است، نه پنهان شدن خانه ها از او، و این به پنهان شدن اذان نزدیک تر است. و عمل کردن به آن بعید نیست. و در این هنگام، آیا پنهان شدن با حائل کفایت می کند، طوری که رؤیت پس از آن ضرری [به حکم قصر] نداشته باشد، یا خیر؟ دو وجه وجود دارد شاید عمل کردن به اعتبار اذان، دقیق تر و اولی است. اما پنهان شدن دیوارها، پس اگر پنهان شدن شکل مبهم آن معتبر باشد، پس در چند فرسخ حاصل نمی شود، و لذا [تنها] پنهان شدن تصویر آن و عدم مشخص بودن خصوصیات آن را به دلیل نزدیکی با علامت دیگر[عدم سماع صوت اذان] معتبر دانسته اند.

و شهیدین ذکر کرده اند که اگر شهر در ارتفاع بلند یا دره ای عمیق باشد، درباره آن همسطح بودن فرضی را معتبر می دانند. و اکتفا کردن به پنهان شدن در زمین پست، هر چه که باشد، به دلیل اطلاق خبر محتمل است.

و گویند، نشانه های شهر از قبیل مناره و قلعه ها اعتباری ندارد و شنیدن اذان در بلندی بسیار در خور اعتنا نیست، چنانکه پنهان شدن اذان در گودی بسیار نیز ملاک نیست، پس این روایت مبنی بر غالب می باشد.

و گویند: مقصود از دیوارهای آخر شهر کوچک و روستا است و در غیر این صورت محله است، و چنین است اذان مسجد شهر و محله، و خانه و آخر شهر نیز محتمل است؛ و ظاهر برخی روایات، پنهان شدن همه خانه های شهر و اذان آن است، و خانه های نزدیک به خانه وی و همچنین اذان آن محتمل است .

صحیحه عیص بن قاسم(3)

از امام صادق علیه السلام، دلالت دارد بر مذهب مرتضی و ابن جنید درباره برگشت، که فرمود: مسافر پیوسته قصرکننده است تا اینکه وارد خانه اش شود. و در موثقه اسحاق بن عمار(4)

آمده است، تا اینکه بر خانواده اش وارد شود، و آن دو را بر این حمل کرده اند که مقصود رسیدن به مکانی است که در آن صدای اذان را بشنود و دیوارها را مشاهده نماید، این بسیار بعید است.

و می توان جهت جمع کردن بین اخبار بعد از رسیدن به محل شنیدن اذان، به مخیر بودن بین قصر و اتمام قائل بود، چنانکه برخی محققین متأخر آن را برگزیده اند، و چه بسا اخبار عدم شرط بودن حد ترخص در رفت و برگشت، بر تقیه حمل گردد، از آنجا که فقهای عامه به عدم


1) التهذيب ج 1 ص 317.

2) التهذيب ج 1 ص 317.

3) التهذیب 1: 317.[1]

4) التهذیب 1: 317.[2]

اشتراط ذلك.

و أقول يمكن حمل الأخبار الأخر أيضا علي التقية لأن فقهاءهم الأربعة يشترطون الخروج من سور البلد و إن كان داخل السور مزارع أو مواضع خربة و ذهب بعضهم إلي أنه إذا كان خارج السور دور و مقابر فلا بد من مجاوزتها و لا يشترط عندهم مجاوزة المزارع و البساتين المتصلة بالبلد إلا إذا كانت فيها دور و قصور يسكن فيها.

و أما الأخبار التي قدمناها فالخبر الأول من المحاسن ظاهره الخروج من البيوت و لا يوافق شيئا من مذاهب الأصحاب إلا بالتكلف و هو بما ذكرنا من أقوال العامة أنسب و كذا الثاني.

و أما الثالث فيوافق القول باعتبار الأذان و هو يشمل ظاهر الذهاب و العود معا و الخبر الرابع من قرب الإسناد يدل آخره علي أن المعتبر في العود دخول المنزل و أوله علي أنه لا يتوسط البلد إن حمل الجانب علي الداخل أو لا يدخل البلد إن حمل علي الخارج فيمكن حمل هذا الجزء علي التقية و يمكن حمل المنزل علي البلد مجازا.

أو يكون محمولا علي أنه لما كانت الكوفة من البلاد الوسيعة تعتبر فيها المحلة فإذا لم يدخل البلد يكون غالبا بينه و بين محلته حد الترخص فيحمل علي ما إذا لم تكن محلته في آخر البلد من تلك الجهة و يمكن حمل الجزء الأول علي الاستحباب و كذا الكلام في الخبر الخامس لكن الأهل فيه أوسع من المنزل و أقبل للتأويل.

و بالجملة يشكل الاستدلال بالخبرين علي شي‌ء من المذاهب و الخبر الأخير لعل فيه تصحيفا و لا أعرف لاحتلام البيوت معنا مناسبا في المقام إلا أن يكون كناية عن غيبة شبحها فإنها بمنزلة الخيال و المنام أو يكون بالجيم بمعني القطع و البيوت تحتمل بيوت البلد و المحلة و بالجملة ظاهره عدم الاكتفاء بالخروج من المنزل

شرط بودن آن معتقد هستند.

مؤلف

حمل اخبار دیگر نیز بر تقیه ممکن است، زیرا چهار فقیه آنان خروج از حصارهای شهر را شرط کرده اند هر چند که داخل حصارها مزارع یا اماکن مخروبه باشد، و برخی از آنان بر این هستند که اگر خارج حصارها خانه ها و مقابری باشند، پس ناگزیر به گذشتن از آنها هستند، و نزد آنان گذشتن از مزارع و باغهای متصل به شهر شرط نیست، مگر زمانی که در آنها خانه ها و قصرهایی باشد که در آن سکونت می کنند.

و اما اخباری که پیش از این ذکر کردیم: خبر اول از محاسن، ظاهر آن خروج از خانه است و با هیچ یک از مذاهب اصحاب موافق نیست مگر با تکلف و دشواری، و با آنچه که درباره اقوال عامه ذکر کردیم مناسب تر است و خبر دوم نیز چنین است.

و اما خبر سوم، با قول به اعتبار اذان موافق است و آن شامل ظاهر رفت و برگشت با هم است. و آخر خبر چهارم از قرب الإسناد بر این دلالت دارد که امر معتبر در برگشت، داخل شدن در منزل است و اول آن بر این دلالت دارد که اگر گوشه بر داخل حمل شود، در وسط شهر قرار نگیرد، یا اینکه اگر گوشه بر خارج حمل گردد، وارد شهر نشود، و حمل کردن این جزء بر تقیه و حمل کردن منزل بر شهر، مجازًا ممکن است .

یا اینکه حمل بر این شود که چون کوفه از بلاد وسیع بوده، محله در آن مورد اعتبار است، و زمانی که وارد شهر نشود، غالباً بین او و محله اش حد ترخص می باشد؛ پس بر حالتی حمل می گردد که محله اش از آن جهت در آخر شهر نباشد، و حمل کردن جزء اول بر استحباب نیز ممکن است. و سخن در مورد خبر پنجم نیز چنین است، اما خانواده در آن وسیع تر از منزل است و قابلیت بیشتری برای تأویل دارد.

و در کل، استدلال کردن به دو خبر، برای یکی از اقوال مشکل است و در خبر آخر شاید غلطی رخ داده باشد. و برای محدوده خانه ها، معنای مناسبی در اینجا نمی شناسم، مگر اینکه کنایه ای از پنهان شدن شکل مبهم آنها باشد، که آن به منزله خیال و رؤیایی باشد؛ یا اینکه اجتلام به معنای طی کردن باشد. و منظور از خانه ها، محتمل است خانه های شهر و محله باشد و در کل، ظاهر آن عدم اکتفا به خروج از منزل

و الدخول فيه و أما تعيين ما يعتبر فيه علي أحد المذاهب فلا يستفاد منه.

«9»

كِتَابُ الْمَسَائِلِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُكَارِينَ الَّذِينَ يَخْتَلِفُونَ إِلَي النِّيلِ هَلْ عَلَيْهِمْ تَمَامُ الصَّلَاةِ قَالَ إِذَا كَانَ مُخْتَلَفَهُمْ فَلْيَصُومُوا وَ لْيُتِمُّوا الصَّلَاةَ إِلَّا أَنْ يَجِدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فَلْيُفْطِرُوا وَ لْيُقَصِّرُوا(1).

بيان

قال في القاموس النيل بالكسر نهر مصر و قرية بالكوفة و آخر بيزد و بلد بين بغداد و واسط انتهي.

قوله عليه السلام إذا كان مختلفهم أي يختلفون اختلافهم المعهود بالكراء أو من غير جد.

و اعلم أن هذا و صحيحة محمد بن مسلم (2)و صحيحة الفضل بن عبد الملك‌(3)تدل علي أن المكاري و الجمال إذا جد بهما السير يقصران و ظاهر الجد في السير زيادته عن القدر المعتاد في أسفارهما غالبا و الحكمة فيه واضحة فيمكن تخصيص الأخبار السابقة بهذه الأخبار أو القول بالتخيير في صورة الجد في السير و لعل الأول أقوي.

و اختلف كلام الأصحاب في تنزيل هاتين الروايتين فقال الشيخ في التهذيب الوجه في هذين الخبرين ما ذكره محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله (4)قال هذا محمول علي من يجعل المنزلين منزلا فيقصر في الطريق خاصة و يتم في المنزل.

وَ اسْتَدَلَّ بِمَا رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا(5)يَرْفَعُهُ إِلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْجَمَّالُ وَ الْمُكَارِي إِذَا جَدَّ بِهِمَا السَّيْرُ فَلْيُقَصِّرَا بَيْنَ الْمَنْزِلَيْنِ وَ لْيُتِمَّا فِي الْمَنْزِلِ. و هذه الرواية مع عدم قوة سندها غير دالة علي ما ذكره لجواز

و ورود در آن است، و اما تعیین کردن آنچه که بر اساس یکی از مذاهب در این مورد معتبر است، از آن استفاده نمی شود.

روایت 9

کتاب المسائل: علی بن جعفر از برادرش موسی بن جعفر علیه السلام روایت کرد: از او درباره چهارپادارانی که به نیل رفت و آمد می کنند سئوال کردم که ادای کامل نماز بر آنان واجب است؟ فرمود: اگر محل رفت و آمدشان باشد، پس باید روزه بگیرند و نماز را کامل ادا کنند، مگر اینکه حرکت بر آنان دشوار شود؛ پس باید روزه را باز کنند و قصر نمایند.(6)

توضیح

در القاموس گوید: نیل با کسره، رودی در مصر و روستایی در کوفه و روستایی در یزد است و شهری بین بغداد و واسط است، پایان.

این سخن امام علیه السلام «زمانی که محل رفت و آمدشان باشد»، یعنی زمانی که به صورت معمول، با اجرت یا بدون دشواری، رفت و آمد می کنند.

و بدان که این خبر و صحیحه محمد بن مسلم(7)

و صحیحه فضل بن عبدالملک(8)

بر این دلالت دارد که مکاری و شتربان، زمانی که حرکت بر آنان دشوار شود، قصر می کنند و ظاهر دشواری در حرکت، افزایش آن از اندازه معمول در اغلب سفرهای آن دو می باشد، و حکمت آن واضح است؛ پس اختصاص دادن اخبار سابق به این اخبار یا قائل شدن به تخییر در صورت دشواری در حرکت ممکن است و شاید مورد اول قوی تر باشد.

و کلام اصحاب درباره تنزیل این دو روایت مختلف است. شیخ در التهذیب گوید: وجه در این دو خبر چیزی است که محمد بن یعقوب کلینی(9)

ذکر کرد که گوید: این خبر بر کسی حمل می شود که دو منزل را یک منزل قرار می دهد، پس در راه قصر می کند و در منزل کامل ادا می کند.

و به آنچه که عمران اشعری از یکی از اصحاب(10)

ما در حدیثی منسوب به امام صادق علیه السلام روایت کرده، استدلال کرده است که فرمود: شتربان و چهارپادار، زمانی که حرکت بر آنها دشوار شود، پس باید بین دو منزل قصر کنند و در منزل، کامل ادا کنند؛ و این روایت علی رغم عدم قوت سندش، بر آنچه که وی ذکر کرده است دلالت ندارد، به دلیل احتمال


1) المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 254.

2) التهذيب ج 1 ص 315.

3) التهذيب ج 1 ص 315.

4) الكافي: ج 3 ص 437.

5) التهذيب ج 1 ص 315، و تراه في الفقيه ج 1 ص 282.

6) مسائل چاپ شده در البحار 10: 254.[1]

7) التهذیب 1: 315.[2]

8) التهذیب 1: 315.[3]

9) الکافی 3: 437.[1]

10) التهذیب 1: 315، و در الفقیه 1: 282 مشاهده می کنی..[2]

أن يكون المراد بالمنزلين المنزل الذي يبتدئ منه سفره و الذي ينتهي إليه.

و قال في المختلف الأقرب عندي حمل الحديثين علي أنهما إذا أقاما عشرة أيام قصرا و حملهما في الذكري علي ما إذا أنشأ المكاري و الجمال سفرا غير صنعتهما قال و يكون المراد بجد السير أن يكون مسيرهما مسيرا متصلا كالحج و الأسفار التي لا يصدق عليها صنعته.

و احتمل أيضا أن يكون المراد أن المكارين يتمون ما داموا يترددون في أقل من المسافة أو في مسافة غير مقصودة فإذا قصدوا مسافة قصروا قال و لكن هذا لا يختص المكاري و الجمال به بل كل مسافر قيل و لعل ذلك مستند ابن أبي عقيل حيث عمم وجوب القصر.

و حملهما الشهيد الثاني علي ما إذا قصد المكاري و الجمال المسافة قبل تحقق الكثرة و ربما يحمل و يتم في المنزل علي أن المعني يتم إذا سافر منزلا منزلا و لا يخفي بعد هذه الوجوه و الأظهر ما ذكرنا أولا نعم يمكن تخصيص جد السير بما ذكره الكليني لأنه من أرباب النصوص مع أنه غير بعيد عن الإطلاق العرفي.

«10»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَتَصَيَّدُ الْيَوْمَ وَ الْيَوْمَيْنِ وَ الثَّلَاثَةَ أَ يُقَصِّرُ الصَّلَاةَ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يُشَيِّعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فِي الدِّينِ وَ إِنَّ الْمُتَصَيِّدَ لَهْواً بَاطِلٌ لَا يُقَصِّرُ الصَّلَاةَ فِيهِ‌(1).

وَ قَالَ يُقَصِّرُ الصَّلَاةَ إِذَا شَيَّعَ أَخَاهُ‌(2).

بيان

في التهذيب‌(3)و الكافي‌(4)و إن التصيد مسير باطل

اینکه مقصود از دو منزل، منزلی که سفرش را از آن شروع می کند و منزلی که به آن ختم می کند، باشد.

و در المختلف گوید: محتمل تر نزد من، حمل کردن این دو حدیث بر این است که آن دو، زمانی که ده روز اقامت کنند قصر می کنند. و در الذکری آن را بر زمانی که مکاری و شتربان سفری غیر از پیشه خود داشته باشند حمل کرده است. - گوید: - و مقصود از دشواری حرکت این است که آن دو مسیر پیوسته باشد، مانند حج و سفرهایی که پیشه او بر آن صدق نمی کند.

و همچنین محتمل است که مقصود این باشد که مکاری ها تا زمانی که در کمتر از این مسافت یا در مسافتی قصد نشده تردد می کنند، کامل ادا می کنند، پس زمانی که مسافتی را قصد کردند، قصر می کنند. - گوید: - اما این مختص مکاری و شتربان نیست بلکه شامل هر مسافری است. گفته شده: و شاید آن محل استناد ابن ابوعقیل باشد که وجوب قصر را تعمیم داده است .

و شهید ثانی آن دو را بر زمانی که مکاری و شتربان قبل از تحقق عنوان کثیر السفر مسافتی را قصد کنند، حمل کرده است. و چه بسا عبارت «و در منزل کامل ادا می کند» بر این حمل شود که معنی این است که زمانی که منزل به منزل سفر کند، کامل ادا می کند، و بعید بودن این وجوه پوشیده نیست، و بهتر چیزی است که در ابتدا ذکر کردیم، و حتی اختصاص دادن دشواری حرکت به آنچه که کلینی ذکر کرده است ممکن است، زیرا او از صاحبان نصوص است؛ علاوه بر اینکه از اطلاق عرف نیز بعید نیست.

روایت 10

محاسن: عبدالله بن بکیر گوید: از امام صادق علیه السلام درباره مردی سئوال کردم که یک روز، دو روز و سه روز به قصد شکار بیرون می رود، آیا نماز را قصر کند؟ فرمود: نه، مگر اینکه مرد برادر دینی خود را همراهی کند، و براستی فردی که برای سرگرمی به شکار می رود، [در سفر] باطلی است که نماز را در آن قصر نمی کند.(5)

و گوید: زمانی که برادرش را همراهی کند، نماز را قصر می کند.(6)

توضیح

در التهذیب(7)

و الکافی(8):

و براستی به قصد شکار بیرون رفتن، مسیری باطل است.


1) المحاسن: 371.

2) المحاسن: 371.

3) التهذيب ج 1 ص 316.

4) الكافي ج 3 ص 437.

5) المحاسن: 371.[1]

6) المحاسن: 371.[2]

7) التهذیب 1: 316.[3]

8) الکافی 3: 437.[4]

و اعلم أنه لا خلاف بين الأصحاب في أن جواز السفر شرط في جواز التقصير سواء كان السفر واجبا كحجة الإسلام أو مندوبا كزيارة النبي صلي الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام أو مباحا كأسفار التجارات و لو كان معصية لم يقصر كاتباع الجائر و صيد اللهو و السفر لضرر المسلمين و الفساد في الأرض و قد حكي اتفاق الأصحاب علي ذلك جماعة منهم الفاضلان و تدل عليه أخبار كثيرة.

و يدل التعليل الوارد في هذا الخبر و غيره من الأخبار علي عموم الحكم بالنسبة إلي كل سفر حرام‌(1)سواء كانت غايته معصية كقاصد قطع الطريق أو قتل مسلم أو كان نفس سفره معصية كالفأر من الزحف و تارك الجمعة بعد وجوبها و السالك طريقا يغلب علي الظن الهلاك فيه و إن كان لغاية حسنة كالحج و الزيارات و كذا إطلاقات كلام الأصحاب يقتضي التعميم.

و لا خلاف ظاهرا في أنه إذا رجع المسافر العاصي عن نية المعصية في أثناء السفر يقصر إن كان الباقي مسافة و لو قصد المعصية في أثناء السفر المباح انقطع ترخصه و لو عاد إلي الطاعة قصر و هل يعتبر حينئذ كون الباقي مسافة قيل نعم كما حكم به في القواعد لبطلان المسافة الأولي بقصد المعصية و قيل لا و هو ظاهر المنتهي و المعتبر و المقطوع به في الذكري وَ هُوَ قَوِيٌّ لِمَا رَوَاهُ الشَّيْخُ‌(2)عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعَسْكَرِ قَالَ: خَرَجَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَنَّ صَاحِبَ الصَّيْدِ يُقَصِّرُ مَا دَامَ عَلَي الْجَادَّةِ فَإِذَا عَدَلَ أَتَمَّ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيْهَا قَصَّرَ.

ثم إن هذا كله في صيد اللهو و لا خلاف في أن الصائد لقوته و قوت عياله يقصر و أما الصائد للتجارة فقد اختلف الأصحاب فيه فذهب المرتضي رحمه الله و جماعة منهم الفاضلان إلي أنه يقصر في الصلاة و الصوم و ذهب الشيخ في النهاية

و بدان که میان اصحاب هیچ اختلافی در این نیست که جایز بودن سفر، در جایز بودن قصر شرط است، چه سفر واجب باشد مانند حج، یا مستحب باشد مانند زیارت نبی اکرم صلی الله علیه و آله و ائمه علیهم السلام، یا مباح باشد مانند سفرهای تجاری. و اگر معصیت باشد قصر نمی کند، مانند پیروی از ستمگر، شکار برای سرگرمی، سفر به ضرر مسلمانان، و فساد در زمین. و جمعی از جمله فاضلان، توافق اصحاب بر آن را نقل کرده اند و اخبار بسیاری بر آن دلالت دارد .

و تعلیل وارد در این خبر و سایر اخبار، بر عمومیت حکم نسبت به هر سفر حرامی دلالت دارد، چه هدف آن معصیت باشد مانند قصدکننده راهزنی یا کشتن مسلمان، یا اینکه خود سفر معصیت باشد، مانند فرار کننده از میدان لشکر، تارک نماز جمعه بعد از وجوب آن و طی کننده راهی که هلاکت در آن بر ظن غلبه دارد، هر چند که هدف از آن نیکو باشد مانند حج و زیارات، و همچنین اطلاقات کلام اصحاب نیز تعمیم را اقتضا می کند.

و ظاهراً اختلافی در این نیست که زمانی که مسافر معصیت کار در اثنای سفر از نیت معصیت برگردد، اگر مسافت باقی مانده مسافت مذکور باشد، قصر می کند، و اگر در خلال سفر مباح قصد معصیت کرد، رخصت او[در قصر نماز] منقطع می گردد. و اگر به طاعت بازگشت، قصر می کند؛ و آیا در این هنگام، مسافت شرعی بودن فاصله باقی مانده معتبر است؟ گفته شده: بله، چنانکه در القواعد، به همین دلیل، به بطلان مسافت نخست با قصد معصیت، حکم داده است. و گفته شد: خیر، و این ظاهر المنتهی و المعتبر است، و در الذکری به آن رأی قطعی داده است. و این به سبب آنچه که شیخ از یکی از اهل عسکر روایت کرده است، قوی است(3)

که گوید: از امام هادی علیه السلام صادر شده است که صاحب شکار تا زمانی که بر جاده است قصر می کند و زمانی که عدول کرد کامل ادا می کند و زمانی که به آن بازگشت، قصر می کند.

پس همه این امور در صید به قصد سرگرمی است، و اختلافی در این نیست که کسی که برای قوت خود و قوت خانواده اش صید می کند، قصر می کند. و اما کسی که برای تجارت صید می کند، اصحاب درباره آن دچار اختلاف هستند. مرتضی و جمعی از جمله فاضلان بر این هستند که وی در نماز و روزه قصر می کند، و شیخ در النهایه


1) و وجهه واضح، حيث ان المسافر حراما مبغوض سفره عند اللّه عزّ و جلّ، فلا معني لان يكون سفره هذا موجبا للمنة عليه و الرخصة في تقصير الصلوات.

2) التهذيب ج 1 ص 316.

3) التهذیب 1: 316.[1]

و المبسوط و جماعة إلي أنه يتم صلاته دون صومه كما يدل عليه ما سيأتي في فقه الرضا عليه السلام.

و قال ابن إدريس إن كان الصيد للتجارة دون الحاجة للقوت روي أصحابنا بأجمعهم أنه يتم الصلاة و يفطر الصوم و كل سفر أوجب التقصير في الصلاة أوجب التقصير في الصوم و كل سفر أوجب التقصير في الصوم أوجب التقصير في الصلاة إلا هذه المسألة فحسب للإجماع عليها انتهي و هو غريب و مع ذلك فلعل الأول أقوي و الأحوط الجمع في الصلاة.

«11»

الْمُقْنِعُ،: رُوِيَ لَيْسَ عَلَي صَاحِبِ الصَّيْدِ تَقْصِيرٌ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِذَا جَازَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَعَلَيْهِ التَّقْصِيرُ(1).

بيان

هذا الخبر رواه الشيخ بسند(2)فيه إرسال عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام و قال فالوجه في هذا الخبر من كان صيده لقوته و قوت عياله فأما من كان صيده للهو فلا يجوز له التقصير انتهي و رواه الصدوق في الفقيه‌(3)بطريق حسن أو موثق عن أبي بصير ثم قال يعني الصيد للفضول.

أقول

ما ذكره الشيخ أصوب و لعله محمول علي أن الغالب في صاحب الصيد أنه لا يبلغ مسافة القصر قبل ثلاثة أيام فإنه يتأني في الحركة و يذهب يمينا و شمالا لا لطلب الصيد فلذا حكم بأنه لا يقصر قبلها.

وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ‌(4)فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَتَصَيَّدُ فَقَالَ إِنْ كَانَ يَدُورُ حَوْلَهُ فَلَا يُقَصِّرُ وَ إِنْ كَانَ تَجَاوَزَ الْوَقْتَ

و المبسوط به همراه جمعی بر این هستند که او نمازش را کامل ادا می کند نه روزه را، چنانکه آنچه که به زودی از فقه الرضا خواهد آمد، بر آن دلالت می کند.

و ابن ادریس گوید: اگر شکار برای تجارت و غیر از نیاز برای قوت باشد، همه اصحاب ما روایت کرده اند که نماز را کامل ادا می کند و روزه را افطار می کند، و هر سفری که قصر کردن نماز را واجب سازد، قصر کردن روزه را نیز واجب می سازد و هر سفری که قصر کردن روزه را واجب سازد، قصر کردن در نماز را واجب می سازد، غیر از این مسأله به دلیل اجماع بر آن، پایان. و این کلامی عجیب است و علاوه بر این، شاید مورد اول قوی تر باشد و احوط، جمع کردن در نماز است.

روایت 11

المقنع: روایت شده است: بر شکارچی قصر کردن تا سه روز لازم نیست، اگر از سه روز گذشت، پس صیر بر او لازم است.(5)

توضیح

این خبر را شیخ با سندی(6)

که در آن ارسال است، از ابوبصیر از امام صادق علیه السلام روایت کرده و گوید: وجه در این خبر کسی است که صیدش برای قوت خود و خانواده اش باشد، اما کسی که صیدش برای سرگرمی باشد، قصر کردن بر او جایز نیست، پایان. و صدوق آن را در الفقیه(7)

به طریق حسن یا موثق از ابوبصیر روایت کرده، سپس گوید: یعنی شکار برای کنجکاوی.

مؤلف

آنچه که شیخ ذکر کرده است صحیح تر است. و شاید آن حمل بر این باشد که غالباً در شکار اینگونه است که قبل از سه روز، به مسافت قصر نمی رسد، زیرا او به آرامی حرکت می کند و به چپ و راست می رود و نه در طلب شکار، لذا بر این حکم شده است که او قبل از آن قصر نکند.

و آنچه که شیخ(8)در صحیحی از امام صادق علیه السلام روایت کرد، مؤید آن است که گوید: از امام صادق علیه السلام درباره مردی سئوال کردم که به قصد شکار بیرون می رود. پس فرمود: اگر دور خود می چرخد، پس قصر نکند، و اگر از آن وقت فراتر رفته باشد،


1) المقنع: 38 ط الإسلامية.

2) التهذيب ج 1 ص 316.

3) الفقيه ج 1 ص 288.

4) التهذيب ج 1 ص 316.

5) المقنع: 38 چاپ اسلامیه.[1]

6) . التهذیب 1: 316[2]

7) الفقیه 1: 288.[3]

8) التهذیب 1: 316.[4]

فَلْيُقَصِّرْ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ أَيْضاً فِي الصَّحِيحِ‌(1)عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْهُ عليه السلام فإن الظاهر أن المراد بتجاوز الوقت بلوغ حد التقصير و المراد به أيضا غير صيد اللهو و حمله علي صيد اللهو و حمل الوقت علي وقت الصيد بعيد جدا.

و أما ما ذكره الصدوق في الحديث الأول فلعله حمله علي أن الغالب أنه لا يشتغل بالصيد أكثر من ثلاثة أيام فعبر عن ترك الصيد بتجاوز الثلاثة أو مراده بالفضول فضول الرزق للتجارة.

و قال العلامة في المختلف قال ابن الجنيد و المتصيد شيئا إذا كان دائرا حول المدينة غير متجاوز حد التقصير لم يقصر يومين فإن تجاوز الحد و استمر به دورانه ثلاثة أيام قصر بعدها و لم يعتبر علماؤنا ذلك بل أوجبوا القصر مع قصد المسافة و الإباحة لنا أنه مسافر فوجب عليه التقصير احتج برواية أبي بصير و الجواب أنه مرسل و لا يعول عليه انتهي.

أقول

لعل كلام ابن الجنيد أيضا مؤول بما وجهنا به الخبر و الخبر في الفقيه غير مرسل بل سنده معتبر و إن لم يكن صحيحا علي مصطلح القوم.

«12»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَخْرُجُ إِلَي الضَّيْعَةِ فَيُقِيمُ الْيَوْمَ وَ الْيَوْمَيْنِ وَ الثَّلَاثَةَ يُتِمُّ أَوْ يُقَصِّرُ قَالَ يُتِمُّ فِيهَا(2).

وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يُرِيدُ السَّفَرَ إِلَي ضِيَاعِهِ فِي كَمْ يُقَصِّرُ قَالَ [فِي] ثَلَاثَةٍ(3).

بيان

لعل الثلاثة محمول علي ما إذا لم يبلغ حد مسافة التقصير قبلها فإن من يخرج إلي ضيعته للتنزه يسير متأنيا و متدرجا و يمكن حمله علي التقية

پس باید قصر کند.

و صدوق نیز آن را در صحیحی(4)از عیص بن قاسم از امام علیه السلام روایت کرد. پس ظاهر این است که مقصود از گذشتن از وقت، رسیدن به حد قصر است و مقصود از آن نیز غیر از صید برای خوشگذرانی است و حمل کردن آن بر صید برای خوشگذرانی، حمل کردن وقت بر وقت صید، بسیار بعید است.

و اما در خصوص آنچه که صدوق در حدیث اول ذکر کرده است، شاید آن را بر این حمل کرده است که غالب این است که بیشتر از سه روز به صید مشغول نمی شود، پس، از ترک صید به گذشتن از سه روز تعبیر کرده است؛ یا مقصودش از «فضول»، زیادی روزی برای تجارت است و نه کنجکاوی.

و علامه در المختلف گوید: ابن جنید گوید: شکارچی زمانی که بدون گذر از حد قصر، در اطراف شهر در گردش باشد، در دو روز قصر نمی کند، و اگر از حد بگذرد و سه روز به گردش ادامه دهد، بعد از آن قصر می کند، و علمای ما آن را قصرنمی دانند، بلکه قصر را در صورت قصد مسافت و مباح بودن واجب دانسته اند. برای ما او مسافر است، پس قصر کردن بر او واجب است و روایت ابوبصیر را به عنوان حجت آورده است؛ و جواب این است که آن مرسل است و بر آن تکیه نمی شود، پایان.

مؤلف

شاید کلام ابن جنید نیز به آنچه که ما خبر را به وسیله آن را موجه دانستیم تأویل شده باشد، و خبر در الفقیه غیر مرسل است، بلکه سندش معتبر است، هر چند که بر اساس اصطلاح قوم، روایت صحیح نیست.

روایت 12

قرب الإسناد: بزنطی گوید: از امام رضا علیه السلام درباره مردی سئوال کردم که به قصد املاک خارج می شود، پس یک روز و دو روز و سه روز اقامت می کند، کامل ادا کند یا قصر نماید؟ فرمود: در آن کامل ادا کند.(5)

و نیز از قرب الإسناد: بزنطی گوید: از امام ارضا علیه السلام درباره مردی سئوال کردم که قصد سفر به ضیاع - زمین زراعی اش - را دارد، در چند روز قصر کند؟ فرمود: سه.(6)

توضیح

شاید این سه، محمول بر زمانی باشد که قبل از آن به حد مسافت قصر نرسیده است، پس کسی که برای گردش به سمت املاکش خارج می شود، با تأنی و آرامی حرکت می کند؛ و حمل آن بر تقیه نیز ممکن است،


1) الفقيه ج 1 ص 288.

2) قرب الإسناد ص 214 ط نجف.

3) قرب الإسناد ص 226 ط نجف.

4) الفقیه 1: 288.[5]

5) قرب الإسناد: 214 چاپ نجف.[1]

6) قرب الإسناد: 226 چاپ نجف.[2]

فإنه قريب من مذهب أبي حنيفة و أصحابه و يمكن حمله علي إقامة ثلاثة في الضيعة فإنه ذهب جماعة من العامة إلي أنه إن نوي الإقامة ثلاثة أيام قصر و إن زاد عليها أتم.

ثم اعلم أن المشهور بين المتأخرين أن المسافر إذا دخل بلدا و قرية له في أحدهما منزل استوطنه ستة أشهر يتم و إن كان عازما علي السفر قبل انقضاء العشرة و الأكثر لم يفرقوا في الملك بين المنزل و غيره حتي صرحوا بالاكتفاء في ذلك بالشجرة الواحدة و بعضهم اعتبر المنزل خاصة.

و قال الشيخ في النهاية و من خرج إلي ضيعة له و كان له فيها موضع ينزله و يستوطنه وجب عليه التمام فإن لم يكن له فيها مسكن يجب عليه التقصير و ظاهره اعتبار المنزل و عدم اعتبار ستة أشهر بل الاستيطان و قريب منه عبارة ابن البراج في الكامل.

و قال أبو الصلاح و إن دخل مصرا له فيه وطن و نزل فيه فعليه التمام و لو صلاة واحدة و الظاهر منه المنزل الذي يستوطنه سواء كان ملكا له أم لا و قال ابن البراج أيضا من مر في طريقه علي مال له أو ضيعة يملكها أو كان له في طريقه أهل أو من جري مجراهم و نزل عليهم و لم ينو المقام عندهم عشرة أيام كان عليه التقصير و هو نفي للقول المشهور مطلقا كما حكي عنه.

و قال في المبسوط و إذا سافر فمر في طريقه بضيعة له أو علي مال له أو كانت له أصهار أو زوجة فنزل عليهم و لم ينو المقام عشرة أيام قصر و قد روي أن عليه التمام و قد بينا الجمع بينهما و هو أن ما روي أنه إذا كان منزله أو ضيعته مما قد استوطنه بستة أشهر فصاعدا تمم و إن لم يكن استوطن ذلك قصر انتهي.

و أجري ابن الجنيد منزل الزوجة و الأب و الابن و الأخ مع كونهم لا يزعجونه مجري منزله و بالجملة فالأقوال في هذه المسألة مختلفة و كذا الروايات في ذلك في غاية الاختلاف.

زیرا این به مذهب ابوحنیفه و اصحاب او نزدیک است. و حمل آن بر اقامت سه روزه در املاکش نیز ممکن است که جمعی از عامه بر این هستند که اگر او اقامت سه روزه را قصد کند قصر می کند، و اگر بیش از آن بود، پس کامل ادا می کند.

بدان که مشهور بین متأخرین این است که مسافر زمانی که وارد شهر و روستایی شود که در یکی از آن ها منزلی دارد که شش ماه آن را به عنوان وطن برمی گزیند، کامل ادا می کند. هر چند قبل از پایان ده روز عزم سفر داشته باشد؛ و اغلب درباره ملک، بین منزل و غیر منزل تفاوتی قائل نشده اند، حتی در خصوص آن به اکتفا کردن به یک درخت تصریح کرده اند و برخی از آنان فقط منزل را معتبر دانسته اند.

و شیخ در النهایه گوید: و هر که به سوی ملک خود خارج شود، و در آن محلی برای او باشد که در آن ساکن شود و اقامت کند، ادای کامل بر او واجب است. پس اگر در آن مسکنی نداشته باشد، قصر کردن بر او واجب است و ظاهر آن، اعتبار منزل و عدم اعتبار شش ماه بلکه وطن گزیدن است و عبارت ابن براج در الکامل به آن نزدیک است.

و ابوصلاح گوید: و اگر وارد شهری شود که در آن منزلی دارد و در آن داخل شود، ادای کامل بر او واجب است هر چند که یک نماز باشد، و ظاهر از آن، منزلی است که در آن ساکن شود، چه ملک او باشد یا خیر، و ابن براج نیز گوید: هر که در مسیر خود بر املاکی بگذرد که از آن اوست یا بر ملکی بگذرد که مالک آن است یا اینکه در مسیرش خویشاوند یا کسی که همانند خویشاوند است را داشت و بر آنان وارد شود و نیت ده روز اقامت نزد آنان را نداشت، قصر کردن بر او لازم است و این نفی مطلق قول مشهور است، چنانکه از او حکایت شده است.

و در المسبوط گوید: و زمانی که سفر کرد و در مسیرش بر ملک یا اموالی که از آن اوست گذر کرد، یا در آنجا اقوام یا همسری داشت و بر آنان وارد شد و نیت اقامت ده روزه نداشت، قصر کند. و روایت است که ادای کامل بر او لازم است و جمع میان آن دو را بیان نمودیم، و آن اینکه، آنچه که در این باره روایت کرد که زمانی که منزلش یا ملکشش از مواردی است که آن را برای شش ماه به بالا به عنوان وطن گرفته است، کامل ادا کند، و اگر آن را وطن نگرفته، پس قصر کند، پایان.

و ابن جنید منزل زن، پدر، پسر و برادر را در صورتی که او را مزاحم ندانند، به منزله منزل او قرار داده است. و در مجموع، اقوال درباره این مسأله مختلف است، همچنین روایات درباره آن نیز در غایت اختلاف است.

فَمِنْهَا صَحِيحَةُ ابْنِ بَزِيعٍ‌(1)عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُقَصِّرُ فِي ضَيْعَتِهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ مَا لَمْ يَنْوِ مُقَامَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ فِيهَا مَنْزِلٌ يَسْتَوْطِنُهُ فَقُلْتُ مَا الِاسْتِيطَانُ فَقَالَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَنْزِلٌ يُقِيمُ فِيهِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ.

وَ مِنْهَا مُوَثَّقَةُ عَمَّارٍ(2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي الرَّجُلِ يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ فَيَمُرُّ بِقَرْيَةٍ لَهُ أَوْ دَارٍ فَيَنْزِلُ فِيهَا قَالَ يُتِمُّ الصَّلَاةَ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا نَخْلَةٌ وَاحِدَةٌ فَلَا يُقَصِّرُ وَ لْيَصُمْ إِذَا حَضَرَهُ الصَّوْمُ وَ هُوَ فِيهَا.

و مستند المشهور هذان الخبران استدلوا بالثاني علي مطلق الملك و بالأول علي استيطان ستة أشهر و يرد علي الأول أنه مع عدم قوة سنده معارض بأخبار كثيرة دالة علي أن المعتبر في الإتمام أن يكون له منزل يستوطنه لا مطلق الملك و علي الثاني أن ظاهر الخبر اعتبار إقامة ستة أشهر في كل سنة.

وَ بِهَذَا صَرَّحَ الصَّدُوقُ فِي الْفَقِيهِ‌(3)حَيْثُ قَالَ بَعْدَ إِيرَادِ صَحِيحَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ سَافَرَ مِنْ أَرْضٍ إِلَي أَرْضٍ وَ إِنَّمَا نَزَلَ قُرَاهُ وَ ضَيْعَتَهُ قَالَ إِذَا نَزَلْتَ قُرَاكَ وَ ضَيْعَتَكَ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ وَ إِذَا كُنْتَ فِي غَيْرِ أَرْضِكَ فَقَصِّرْ.

يعني بذلك إذا أراد المقام في قراه و أرضه عشرة أيام و من لم يرد المقام بها عشرة أيام قصر إلا أن يكون له بها منزل يكون فيه في السنة ستة أشهر فإن كان كذلك أتم متي دخلها و تصديق ذلك ما رواه محمد بن إسماعيل بن بزيع و أورد الخبر الأول.

و صحيحة ابن الفضل المتقدمة تدل علي الإتمام في مطلق الملك و الضيعة و صحيحة البزنطي التي أخرجناها من قرب الإسناد أيضا تدل علي ذلك.

و از جمله آنها، صحیحه ابن بزیع(4)

از موسی بن جعفر علیه السلام که گوید: از او درباره مردی سئوال کردم که آیا در ملکش قصر می کند؟ فرمود: ایرادی ندارد تا زمانی که اقامت ده روزه را نیت نکرده است، مگر اینکه در آنجا منزلی برای او باشد که در آن ساکن شود. پس به او عرض کردم، استیطان چیست؟ فرمود: اینکه برای او منزلی باشد که در آن شش ماه اقامت کند.

و از جمله آنها موثقه عمار(5)

از امام صادق علیه السلام است که درباره مردی که برای سفری خارج می شود و بر روستایی گذر می کند که در آن برای او منزلی است و در فرود می آید؟ فرمود: نماز را کامل ادا کند هر چند که فقط یک نخل داشته باشد، در غیر این صورت قصر می کند و زمانی که روزه فرا می رسد، درحالی که او در آن است، باید روزه بگیرد.

و مستند قول مشهور، این دو خبر است که به خبر دوم بر مطلق ملک و به خبر اول بر سکونت شش ماهه استدلال کرده اند، و به مورد اول اینگونه پاسخ داده می شود که علاوه بر عدم قوت سندش، با اخبار بسیاری تعارض دارد که دلالت بر این دارند که امر معتبر در ادای کامل این است که برای او منزلی باشد که در آن اقامت کند و نه مطلق ملک. و به مورد دوم اینگونه پاسخ داده می شود که ظاهر خبر، اعتبار اقامت شش ماهه در هر سال است.

و صدوق در الفقیه(6)به آن تصریح کرده است، آنجا که بعد از آوردن صحیحه اسماعیل بن فضل که گوید: از امام صادق علیه السلام درباره مردی سئوال کردم که از سرزمینی به سرزمینی دیگر سفر کرد، و فقط در املاک و دارایی خویش ساکن شد، پاسخ گفت: زمانی که در املاک و دارایی خود ساکن شدی، نماز را کامل ادا کن و زمانی که در غیر زمین خود بودی، پس قصر کن.

مقصود او از آن زمانی است که قصد کند در املاک یا زمین خود ده روز اقامت کند، و کسی که قصد اقامت ده روزه در آن را نداشته باشد، قصر می کند مگر اینکه در آنجا منزلی داشته باشد که در شش ماه سال در آن باشد؛ اگر چنین باشد، هر گاه در آنجا داخل شود کامل ادا کند. و تأیید آن، چیزی است که محمد بن اسماعیل بن بزیع روایت کرده است و خبر اول را ذکر کرده است. و صحیحه پیشین ابن فضل بر ادای کامل در مطلق ملک و دارایی دلالت می کند، و صحیحه بزنطی که از قرب الإسناد ذکر کردیم نیز بر آن دلالت می کند.


1) التهذيب ج 1 ص 315، الفقيه ج 1 ص 288.

2) التهذيب ج 1 ص 314.

3) الفقيه ج 1 ص 287 و 288.

4) التهذیب 1: 315، الفقیه 1: 288.[1]

5) التهذیب 1: 314.[2]

6) الفقیه 1: 287 و 288.[3]

وَ مِنَ الْأَخْبَارِ مَا يَدُلُّ عَلَي مُطْلَقِ الِاسْتِيطَانِ كَصَحِيحَةِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ‌(1)قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام الرَّجُلُ يَتَّخِذُ الْمَنْزِلَ فَيَمُرُّ بِهِ أَ يُتِمُّ أَوْ يُقَصِّرُ قَالَ كُلُّ مَنْزِلٍ لَا تَسْتَوْطِنُهُ فَلَيْسَ لَكَ بِمَنْزِلٍ وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تُتِمَّ فِيهِ.

وَ صَحِيحَةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍ‌(2)قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ يَمُرُّ بِبَعْضِ الْأَمْصَارِ وَ لَهُ بِالْمِصْرِ دَارٌ وَ لَيْسَ الْمِصْرُ وَطَنَهُ أَ يُتِمُّ صَلَاتَهُ أَمْ يُقَصِّرُ قَالَ يُقَصِّرُ الصَّلَاةَ وَ الضِّيَاعُ مِثْلُ ذَلِكَ إِذَا مَرَّ بِهَا.

و الذي يقتضي الجمع بين الأخبار القول بأن الوصول إلي بلد أو قرية أو ضيعة له فيها منزل يستوطنه بحيث يصدق الاستيطان عرفا أو ولد و نشأ بها بحيث يصدق عرفا أنه وطنه و بلده كاف في الإتمام و أخبار الضيعة و الملك المطلق محمولة علي ذلك أو علي التقية لأنه قول جماعة من العامة.

قال في شرح السنة ذهب ابن عباس إلي أن المسافر إذا قدم علي أهل أو ماشيته أتم الصلاة و به قال أحمد و هو أحد قولي الشافعي إن المسافر إذا دخل بلدا له به أهل و إن كان مجتازا انقطعت رخصة السفر في حقه انتهي.

و الأحوط فيما إذا وصل بلدة أو قرية أو ضيعة استوطنها ستة أشهر أن يحتاط بالجمع بين الصلاتين رعاية للمشهور.

ثم إن جماعة من القائلين بالملك كالشهيدين اعتبروا سبق الملك علي الاستيطان و بقاء الملك و اشترط جماعة في الستة أن يكون مقيما فيها و أن يكون إتمام الصلاة عليه فيها للإقامة فلا يكفي مطلق الإقامة كما لو أقام ثلاثين ثم أتم من غير نية الإقامة و لا التمام بسبب كثرة السفر أو المعصية أو شرف البقعة نعم لا يضر مجامعتها لها.

و المشهور أنه لا يشترط التوالي و لا السكني في ملكه بل يكفي الاستيطان في البلد أو القرية و لا يبعد أن يكفي في ذلك عدم الخروج علي حد الخفاء و لا

و برخی از اخبار بر مطلق وطن گرفتن دلالت دارند، نظیر صحیحه علی بن یقطین(3)که گوید: به موسی بن جعفر علیه السلام عرض کردم: مرد منزلی می گیرد، پس بر آن گذر می کند، آیا کامل ادا کند یا قصر نماید؟ فرمود: هر منزلی که آن را به عنوان وطن نگیری، پس برای تو منزل نیست و بر تو نیست که در آن کامل ادا نمایی.

و صحیحه حسین بن علی(4)

که گوید: از موسی بن جعفر علیه السلام درباره مردی سئوال کردم که بر یکی از شهرها گذر می کند و در آن شهر برای او خانه ای است و آن شهر وطن او نیست، آیا نمازش را کامل ادا کند یا قصر نماید؟ فرمود: نماز را قصر کند، و املاک مانند آن است، زمانی که بر آنها گذر کند.

و آنچه جمع کردن بین اخبار اقتضا می کند، قائل شدن به این است که رسیدن به شهر، روستا یا ملکی که در آن منزلی دارد که در آن سکونت کند، بطوری که وطن گرفتن عرفاً بر آن صدق کند؛ یا اینکه در آن زاده شده و رشد کرده است، به گونه ای که عرفاً بر او صدق کند که آن وطن او و شهر اوست، در ادای کامل کافی است. و اخبار دارایی و ملک مطلق بر آن، بر تقیه حمل می شود، زیرا آن قول جمعی از عامه است .

در شرح السنۀ گوید: ابن عباس بر این است که مسافر زمانی که نزد خویشاوندان یا گله چهارپایان خود آمد، نماز را کامل ادا می کند، و احمد آن را گفته است. و این یکی از دو قول شافعی است که زمانی که مسافر وارد شهری شود که در آن خویشاوندانی دارد، هر چند که طی کننده مسافت باشد، رخصت سفر در مورد او منقطع می گردد. پایان.

و در صورتی که به شهر، روستا یا ملکی برسد که شش ماه در آن سکونت کند، احوط این است که به جهت مراعات رأی مشهور، با جمع کردن بین دو نماز - قصر و تمام - احتیاط کند.

جمعی از افراد قائل به ملک مانند شهیدین، سابق بودن ملک بر سکونت و بقای ملک را معتبر دانسته اند و جمعی در شش ماه شرط کرده اند که در آن مقیم باشد و ادای کامل نماز در آن به دلیل اقامت بر او لازم باش،د پس مطلق اقامت کفایت نمی کند، مانند اینکه سی روز اقامت کند و سپس بدون نیت اقامت و تمام خواندن، به دلیل کثرت سفر یا معصیت یا شرف بقعه، کامل ادا نماید. بله جمع شدن این اسباب با آن سبب اصلی(اقامت)، ضرری ندارد.

و مشهور این است که نه توالی و نه سکونت در ملک شرط نیست، بلکه منزل گرفتن در شهر یا روستا کفایت می کند، و بعید نیست که در آن، عدم خروج از حد پنهان شدن دیوار شهر


1) التهذيب ج 1 ص 314 ط حجر ج 3 ص 213 ط نجف.

2) التهذيب ج 1 ص 314 ط حجر ج 3 ص 213 ط نجف.

3) التهذیب 1: 314 چاپ سنگی، 3: 213 چاپ نجف.[1]

4) التهذیب 1: 314 چاپ سنگی، 3: 213 چاپ نجف.[2]

يكفي استيطان الوقوف العامة كالمدارس و ذهب جماعة إلي الاكتفاء بالخاص و اشترط الشهيد ملك الرقبة فلا تجزي الإجارة و فيه تأمل و ألحق العلامة و من تأخر عنه بالملك اتخاذ البلد دار مقام علي الدوام و لا بأس به.

و هل يشترط استيطان الستة أشهر قال في الذكري الأقرب ذلك و هو غير بعيد و الأصل ما ذكرنا من شهادة العرف بأنها وطنه أو مسكنه ليدخل تحت الأخبار الواردة في ذلك و أما ما شك في دخوله فيها فالاحتياط فيه سبيل النجاة.

«13»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَ رَأَيْتَ مَنْ قَدِمَ بَلَدَهُ مَتَي يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَكُونَ مُقَصِّراً وَ مَتَي يَنْبَغِي أَنْ يُتِمَّ قَالَ إِذَا دَخَلْتَ أَرْضاً فَأَيْقَنْتَ أَنَّ لَكَ فِيهَا مُقَامَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ فَإِنْ لَمْ تَدْرِ مَا مُقَامُكَ بِهَا تَقُولُ غَداً أَخْرُجُ وَ بَعْدَ غَدٍ فَقَصِّرْ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَنْ يَمْضِيَ شَهْرٌ فَإِذَا تَمَّ شَهْرٌ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ وَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ سَاعَتِكَ فَأَتِمَ‌(1)

بل و يدلّ علي ذلك بوجه أجمع قوله تعالي:« وَ واعَدْنا مُوسي ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» أي كان يواعده كل ليلة أنّه إذا تمّ ميقاته و اعتكافه بالصوم و الصلاة أنزل عليك التوراة، و هو عليه السلام ينتظر في كل ثلاثة أيّام نزول التوراة لما كان بحسبانه أن اعتكافه بالصوم و الصلاة انما يتم في ثلاث، علي ما أمرهم اللّه عزّ و جلّ بالصيام ثلاثة أيام- أيام العشر: العاشر و الحادي عشر و الثاني عشر من كل شهر كما مرّ في ج 83 ص 91.

لكنه عليه السلام لما كان مسافرا و لم يقصد الإقامة عشرا، كان ميقاته و اعتكافه غير تامّة حتي مضي ثلاثون تمام الشهر، و انقطع حكم السفر و صار اعتكافه و ميقاته في العشرة بعدها تاما واقعا في محله و نزل عليه التوراة فيها حكم اللّه عزّ و جلّ.

و هذا معني قوله عزّ و جلّ:« وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»، وفقا لقوله عزّ و جلّ:« وَ إِذْ واعَدْنا مُوسي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» أي كنا نواعده أربعين ليلة: كل ليلة نقول: إذا تمّ الاعتكاف و الميقات نزل عليك التوراة، و لم يتم الا بعد الأربعين: لم يتم في ثلاث لان أقل الإقامة عشرة، و لم يتم في العشرات الأول لكونه مسافرا.

وإنما لم يوح إليه بأن اعتكافه لا يتم الا بعشرة عن قصد إقامة، ليفتتن طول ذلك قومه قال عز وجل: (وما أعجلك عن قومك يا موسى؟ قال: هم أولاء على أثرى وعجلت إليك رب لترضى، قال: فانا قد فتنا قومك من بعدك وأصلهم السامري).

و ذلك لان اللّه عزّ و جلّ واعدهم جميعا جانب الطور الايمن، لكن موسي عليه السلام استبطأهم لمسيرهم بالاثقال و الاطفال و خلف فيهم أخاه هارون و تعجل الي الميقات بنفسه، ليتم ميقاته و اعتكافه مدي سيرهم الي الطور، فيتوافق نزوله من الطور مع وصول قومه، فقد كان بخلده عليه السلام رقي قومه و هدايتهم الي أرض القدس بنفسه، و اللّه عزّ و جلّ بالرصد من افتتانهم بعد ايمانهم« أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ».

.

و صدای اذان کافی باشد، و وطن گرفتن موقوفات عام مانند مدارس کافی نیست و جمعی بر اکتفا کردن به موقوفات خاص معتقد هستند و شهید ملک شخصی را شرط کرده است و اجاره کردن کفایت نمی کند، و در آن جای تأمل است؛ و علامه و متأخرین بعد از او، در نظرگرفتن شهر به عنوان محل اقامت دائم را به ملک ملحق ساخته اند، و ایرادی در آن نیست.

و آیا اقامت شش ماهه شرط است؟ در الذکری گوید: محتمل تر آن است. و این بعید نیست و اصل چیزی است که درباره شهادت عرف بر اینکه آن وطن او یا شهر اوست ذکر کردیم، تا در شمولیت اخبار وارده در این مورد داخل گردد. و اما آنچه که در داخل شدن آن در این اخبار مورد شک است، احتیاط کردن در مورد آن، راه نجات است .

روایت 13

السرائر: به نقل از کتاب حریز بن عبدالله گوید: به امام باقر علیه السلام عرض کردم: به نظر شما، کسی که وارد شهری می شود، چه زمانی شایسته است که قصرکننده باشد و چه زمانی شایسته است که کامل ادا نماید؟ فرمود: زمانی که وارد شهری شدی و یقین داشتی که در آن اقامت ده روزه داری، پس نماز را کامل ادا کن. اگر ندانستی که اقامتت در آن چند روزه است و می گویی فردا خارج می شوم و پس فردا، تا اینکه یک ماه بگذرد، قصر کن، و زمانی که ماه کامل شد نماز را کامل ادا کن، و هر چند که قصد داشتی در همان ساعت خارج شوی، کامل ادا کن.(2)


1) السرائر: 472، و يستفاد هذا الحكم من كتاب اللّه عزّ و جلّ بمعونة السنة أما الكتاب فحيث يقول عزّ و جلّ:« وَ لا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ» و المراد بالعاكف المقيم قطعا كما في قوله عزّ و جلّ:« سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ» و أمّا السنة فحيث امتثل رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله دعوة الآية الكريمة، و اعتكف في مسجده عشرة، حتي أنّه لم يعتكف في سنة فقضاها في السنة بعدها عشرين: عشرة أداء و عشرة قضاء، فصارت الاعتكاف في محل عشرة من تمام الإقامة.

2) السرائر: 472.[1]

بيان

لا خلاف بين الأصحاب في أنه إذا نوي المقصر في بلد عشرة أيام أتم و يدل عليه هذا الخبر و أخبار كثيرة و المشهور عدم الإتمام بنية الإقامة دون العشرة بل قال في المنتهي إنه قول علمائنا أجمع.

و نقل في المختلف عن ابن الجنيد رحمه الله أنه اكتفي في وجوب الإتمام بنية خمسة أيام وَ لَعَلَّ مُسْتَنَدَهَ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْحَسَنِ‌(1)عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الْمُسَافِرِ إِنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِإِقَامَةِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ قَالَ

توضیح

در این باره میان اصحاب اختلافی نیست که زمانی که قصرکننده در شهری قصد ده روز کند، کامل ادا می کند، و این خبر و اخبار بسیاری بر آن دلالت دارد و مشهور، عدم ادای کامل با نیت اقامت کمتر از ده روزه است، حتی در المنتهی گوید: آن نظر همه علمای ماست.

و در المختلف از ابن جنید نقل کرده است که او در وجوب ادای کامل، به نیت پنج روز اکتفاء نموده است. و شاید مستند او روایتی است که شیخ در الحسن(2)

از ابو ایوب روایت کرده است که گوید: محمد بن مسلم از امام باقر علیه السلام درباره مسافری سئوال کرد که عزم اقامت ده روزه داشته باشد؟ فرمود:


1) الكافي ج 3 ص 436، التهذيب ج 1 ص 316.

2) الکافی 3: 436، التهذیب 1: 316.[2]

فَلْيُتِمَّ الصَّلَاةَ فَإِنْ لَمْ يَدْرِ مَا يُقِيمُ يَوْماً أَوْ أَكْثَرَ فَلْيَعُدَّ ثَلَاثِينَ يَوْماً ثُمَّ لْيُتِمَّ وَ إِنْ أَقَامَ يَوْماً أَوْ صَلَاةً وَاحِدَةً .

فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ خَمْساً قَالَ قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ فَقُلْتُ أَنَا جُعِلْتُ فِدَاكَ يَكُونُ أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَيَّامٍ قَالَ لَا.

و أجيب عنه بأنه غير دال علي نية إقامة الخمسة صريحا لاحتمال عود الإشارة إلي الكلام السابق و هو الإتمام مع العشرة و لا يخلو من بعد و أوله الشيخ بوجهين:

أحدهما: أَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَي مَا إِذَا كَانَ بِمَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ لِلْحَسَنِ كَالصَّحِيحِ‌(1)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُسَافِرِ يَقْدَمُ الْأَرْضَ فَقَالَ إِنْ حَدَّثَتْهُ نَفْسُهُ أَنْ يُقِيمَ عَشْراً فَلْيُتِمَّ وَ إِنْ قَالَ الْيَوْمَ أَخْرُجُ أَوْ غَداً أَخْرُجُ وَ لَا يَدْرِي فَلْيُقَصِّرْ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ شَهْرٍ فَإِنْ مَضَي شَهْرٌ فَلْيُتِمَّ وَ لَا يُتِمَّ فِي أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةٍ إِلَّا بِمَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ إِنْ أَقَامَ بِمَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ خَمْساً فَلْيُتِمَّ.

و ثانيهما استحباب الإتمام لنأوي المقام خمسة أيام و لا يخلو من وجه و المناقشة بأن القصر عند الشيخ عزيمة فكيف يصير رخصة ضعيف لأنه سد لباب القول بالتخيير بين الإتمام و القصر مطلقا مع ثبوت ذلك في مواضع لا يمكن إنكارها.

و الأظهر عندي حمله علي التقية لأن الشافعي و جماعة منهم قائلون بإقامة الأربعة و لا يحسبون يوم الدخول و يوم الرحيل فيتحصل خمسة ملفقة و سياق الخبر أيضا يدل عليها كما لا يخفي علي الخبير.

و هل يشترط في العشرة التوالي بحيث لا يخرج بينها إلي محل الترخص أم لا فيه وجهان و قطع بالاشتراط الشهيد في البيان‌(2)

ينص علي ذلك صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قدم قبل التروية بعشرة أيّام وجب عليه اتمام الصلاة، و هو بمنزلة أهل مكّة، فإذا خرج الي مني وجب عليه التقصير، فإذا زار البيت أتم الصلاة، و عليه اتمام الصلاة إذا رجع الي مني حتّي ينفر.

فموضع النصّ هو قوله عليه السلام:« و هو بمنزلة أهل مكّة» و ذلك لان حكم الاتمام و الإقامة، يثبت بقصد الإقامة، لا بعد الإقامة عشرة، و انما شرط عليه السلام القدوم الي مكّة بعشرة أيّام قبل التروية ليتحقّق منه قصد الإقامة و هو واضح.

و قوله عليه السلام بعد ذلك« فاذا خرج الي مني وجب عليه التقصير، فإذا زار البيت أتم الصلاة شرح لهذه القاعدة من حيث شقه الثاني أعني إنشاء سفر جديد، فانهم إذا خرجوا الي مني عازما لعرفات، فعليهم التقصير لخروجه عن حدّ الترخص، و إذا جاءوا لزيارة البيت و دخلوا رحالهم( علي ما ستعرف الوجه في ذلك دراية و رواية) انقطع حكم السفر و كان علي جميعهم الاتمام أما أهل مكّة فانها وطنهم و اما قاصد الإقامة لاتحاد حكمه مع المتوطنين.

و قوله عليه السلام:« و عليه اتمام الصلاة إذا رجع الي مني حتّي ينفر» شرح لهذه القاعدة من حيث شقه الأول أعني الخروج الي ما دون المسافة و أنّه لا يضر بقصد الإقامة، فانهم بعد ما رجعوا الي مني لرمي الجمرات، كانوا خارجين من مكّة الي ما دون المسافة و كان عليهم الاتمام، فان أنشئوا السير الي بلادهم من مني حين النفر، قصروا سواء مروا في سيرهم ذلك الي مكّة أو لم يمروا بها و إذا رجعوا الي مكّة ثمّ خرجوا منها الي بلادهم قصروا منها، و هو واضح، و سيجي‌ء تمام الكلام في هذا الحديث في الباب الآتي تحت الرقم 10 إنشاء اللّه تعالي.

و من فروع هذه القاعدة( اتّحاد حكم المقيمين بالحكم الوضعي مع المتواطنين) الإقامة بعد ثلاثين مترددا، فانها بمنزلة الإقامة الدائمية، كقصد العشرة من دون اختلاف فاذا عرض له حاجة الي سفر لكنه لم يرتفع بعد حاجته عن محل اقامته تلك و لم يحصل علي مراده من قصد البلدة هذه، فأبقي رحله في البلدة و أنشأ سفرا الي بريدين ثمّ رجع الي محل اقامته تلك قصر ايابا و ذهابا و أتم في محل الإقامة كسائر المقيمين.

ينص علي ذلك ما رواه الشيخ بإسناده عن صفوان عن إسحاق بن عمّار قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن أهل مكّة إذا زاروا، عليهم اتمام الصلاة؟ قال: المقيم بمكّة الي شهر بمنزلتهم.

و الشهيد الثاني في جملة من كتبه

باید نماز را کامل ادا نماید. اگر نمی دانست مدت اقامتش یک روز است یا بیشتر، پس باید سی روز را بشمارد و پس از آن باید کامل ادا نماید، هر چند که تنها یک روز یا یک نماز اقامت داشته باشد. محمد بن مسلم به او گفت: به من رسیده است که شما فرموده ای، پنج روز؟ فرمود: آن را گفته ام. ابو ایوب گفت: من گفتم: فدایت گردم! می تواند کمتر از پنج روز باشد؟ فرمود: خیر.

و اینگونه به آن پاسخ داده شده است که آن صریحاً بر نیت اقامت پنج روزه دلالت ندارد. به دلیل احتمال بازگشت اشاره به کلام سابق که ادای کامل در صورت ده روز است، و خالی از بعد نیست و شیخ آن را به دو وجه تأویل نموده است .

یکی از آن دو این است: آن حمل بر زمانی شود که در مکه یا مدینه باشد، به دلیل خبر حسن شبیه به صحیح(3)

از محمد بن مسلم که گوید: از او درباره مسافری سئوال کردم که وارد سرزمینی می شود. فرمود: اگر تصمیم داشت که ده روز اقامت کند، پس باید کامل ادا نماید و اگر گفت که امروز خارج می شوم یا فردا، و ندانست، پس در مدت زمان کمتر از یک ماه، باید قصر کند و اگر یک ماه گذشت، پس باید کامل ادا کند؛ و در کمتر از ده روز، کامل ادا نمی کند مگر در مکه و مدینه، و اگر در مکه و مدینه پنج روز اقامت داشت، باید کامل ادا نماید.

و وجه دوم، مستحب بودن ادای کامل برای فردی است که قصد اقامت پنج روزه دارد، و خالی از وجه - صحت - نیست، و مناقشه کردن به این صورت که قصر کردن در نظر شیخ عزیمت است پس چگونه تبدیل به رخصت می شود ضعیف است زیرا مانعی می شود برای قول به مخیر بودن بین ادای کامل و قصر به صورت مطلق، با وجود ثبوت آن در مواضعی که انکار آن ممکن نیست.

و بهتر نزد من، حمل کردن آن بر تقیه است زیرا شافعی و جمعی از آنان به اقامت چهار روزه قائل هستند و روز ورود و روز خروج را به حساب نمی آورند، پس پنج روز به هم وصل شده حاصل می شود، و سیاق خبر نیز بر آن دلالت دارد، چنانکه بر فرد آگاه پوشیده نیست.

و آیا در ده روز، توالی - پشت سر هم بودن - شرط است، بطوری که در بین آن ده روز از محل ترخص خارج نشود یا خیر؟ درباره آن دو وجه است: و شهید در البیان و شهید ثانی در بخشی از کتبش، به شرط بودن آن رأی قطعی داده اند


1) التهذيب ج 1 ص 316.

2) لا اعتبار بذلك أبدا، و ذلك لان الشارع الاقدس جعل اقامة العشرة بمنزلة الإقامة الدائمية وضعا، و لازمه تسوية الحكم بين المقيمين و المتواطنين مطلقا في الظعن و الإقامة، فكما أن المتوطن في بلدة إذا حصل في رحله لا يضر باقامته الخروج الي ما دون المسافة، و إذا خرج الي المسافة ثمّ رجع الي رحله أتم من حين دخوله الرحل، فهكذا المقيم للعشرة ما دام لم يخرج الي المسافة، فهو علي اقامته، و إذا خرج الي المسافة ثمّ رجع الي محل اقامته و رحله أتم قضاء لحق الإقامة.

3) التهذیب 1: 316.[1]

و قال في بعض فوائده بعد أن صرح باعتبار ذلك :

و ما يوجد في بعض القيود من أن الخروج إلي خارج الحدود مع العود إلي

و شهید ثانی در یکی از فوائدش، بعد از تصریح به مورد اعتبار بودن آن گوید: و آنچه که در برخی از قیود درباره این مطلب یافت می شود که خروج به خارج از حدود، با بازگشت به

موضع الإقامة كيوم أو ليلة لا يؤثر في نية الإقامة و إن لم ينو إقامة عشرة مستأنفة لا حقيقة له و لم نقف عليه مستندا إلي أحد من المعتبرين الذين يعتبر فتواهم فيجب الحكم بإطراحه حتي لو كان ذلك في نيته من أول الإقامة لكان باقيا علي القصر لعدم الجزم بإقامة العشرة فإن الخروج إلي ما يوجب الخفاء يقطعها و نيته في ابتدائه يبطلها انتهي.

و قيل المعتبر صدق إقامة العشرة في البلد عرفا و الظاهر أن عدم التوالي في أكثر الأحيان يقدح في صدق المعني المذكور عرفا و لا يقدح فيه أحيانا كما إذا خرج يوما أو بعض يوم إلي بعض البساتين و المزارع المقاربة في البلد و إن كان في حد الخفاء و لا بأس به و المسألة مشكلة و هي من مواقع الاحتياط.

و الظاهر أن بعض اليوم لا يحسب بيوم كامل بل يلفق فلو نوي المقام عند الزوال كان منتهاه زوال اليوم الحادي عشر.

و هل يشترط عشر غير يومي الدخول و الخروج فلا يكفي التلفيق فيه وجهان و استشكل العلامة في النهاية و التذكرة احتسابهما من العددين حيث إنهما من نهاية

محل اقامت مانند یک روز یا یک شب، در نیت اقامت تأثیر نمی گذارد، اگرچه اقامت ده روز جدیدی را نیت نکند، حقیقت ندارد و مستندی از افراد معتبری که فتوایشان مورد اعتبار است، بر آن نیافتیم؛ پس حکم دادن به رد آن واجب است حتی اگر آن از ابتدای اقامت در نیتش باشد، به دلیل عدم جزم به اقامت ده روزه بر قصر باقی می ماند. پس خروج به سوی آنچه که موجب پنهان شدن دیوار شهر و صدای اذان می شود، آن را قطع می کند و نیت او در ابتدای آن، آن را باطل می سازد، پایان.

و گفته شده: امر مورد اعتبار، صدق عرفی اقامت ده روزه در شهر است و ظاهر این است که عدم توالی در اکثر اوقات، صدق کردن معنای مذکور از لحاظ عرف را رد می کند، و گاه نیز آن را رد نمی کند، مانند زمانی که یک روز یا قسمتی از روز را به سوی باغ ها و مزارع نزدیک شهر خارج شود، هر چند که در حد پنهان شدن باشد، و ایرادی بر آن نیست و این مسئله مشکل است و از مواضع احتیاط است.

و ظاهر این است که بخشی از روز، روز کامل به حساب نمی آید بلکه به هم وصل می گردد، پس اگر به هنگام زوال قصد اقامت کند، پایان آن، زوال روز یازدهم می باشد.

و آیا غیر از روز ورود و روز خروج، ده روز شرط است و تلفیق کفایت نمی کند؟ درباره آن دو وجه وجود دارد، و علامه در النهایه و التذکره بر احتساب آن دو اشکال گرفته است. از آنجا که آن دو از نهایت

السفر و بدايته لاشتغاله في الأول بأسباب الإقامة و في الأخير بالسفر و من صدق الإقامة في اليومين و احتمل التلفيق و لعل التلفيق أظهر.

و لا فرق في وجوب الإتمام بنية الإقامة بين أن يكون ذلك في بلد أو قرية لعموم بعض الأخبار كما في صحيحة زرارة إذا دخلت أرضا فأيقنت أن لك بها مقاما و الظاهر أنه لا خلاف فيه.

و لو عزم علي إقامة طويلة في رستاق ينتقل فيه من قرية إلي قرية و لم يعزم علي إقامة العشرة في واحدة منها لم يبطل حكم سفره لأنه لم ينو الإقامة في بلد بعينه فكان كالمنتقل في سفره من منزل إلي منزل قاله العلامة في المنتهي و غيره.

و لو قصد الإقامة في بلد ثم خرج بقصد المسافة إلي حد خفاء الأذان ثم رجع إلي محل الإقامة لغرض مع بقاء نية السفر فالظاهر بقاؤه علي حكم التقصير بخلاف ما لو كان الرجوع إلي بلده و لو رجع عن نية السفر أتم في الموضعين كما ذكره الأصحاب.

و لو صلي بتقصير ثم نوي الإقامة في أثنائها يتم و نقل في التذكرة الاتفاق عليه.

و هذا كله يتعلق بالحكم الأول من الخبر و أما الحكم الثاني و هو أن من تردد في الإقامة يقصر إلي شهر ثم يتم فلا أعلم فيه خلافا بين الأصحاب و نقل بعض المتأخرين عليه الإجماع و تدل عليه أخبار لكن بعضها بلفظ الشهر و بعضها بلفظ الثلاثين يوما.

فهل يجوز الاكتفاء بالشهر الهلالي إذا حصل التردد في أوله يحتمل ذلك لصدق الشهر عليه و هو مقتضي إطلاق كلام أكثر الأصحاب و حينئذ فالثلاثين محمول علي الغالب من عدم كون مبدإ التردد مبدأ الشهر.

و اعتبر في التذكرة الثلاثين و لم يعتبر الشهر الهلالي و له وجه‌(1)و الأحوط

سفر و ابتدای آن است، به دلیل اشتغال او در مورد اول به اسباب اقامت و در روز آخر به سفر، و وجه دوم اینکه، اقامت بر این دو روز صدق می کند و تلفیق محتمل است و شاید تلفیق بهتر باشد.

در وجوب ادای کامل با نیت اقامت، فرق ندارد که آن در شهر باشد یا در روستا، به دلیل عموم برخی اخبار، چنانکه در صحیحه زراره آمده است، «زمانی که وارد سرزمینی شدی و یقین داشتی که در آن اقامت می کنی». و ظاهر این است که در آن اختلافی نیست.

و اگر بر اقامت طولانی در منطقه ای تصمیم داشت، به طوری که در آن از دهکده ای به دهکده دیگری منتقل شود و بر اقامت ده روزه در یکی از آنها تصمیم نداشته باشد، حکم سفر او از بین نمی رود، زیرا او اقامت در محل معینی را نیت نکرده است، پس مانند کسی است که در سفرش از منزلی به منزلی منتقل می شود. و علامه در المنتهی و دیگران آن را گفته اند.

و اگر اقامت در شهری را قصد کرد، سپس به قصد مسافت شرعی برای منظوری از شهر خارج شد و به حدی که صدای اذان نمی رسد، رسید و با قصد باقی بودن نیت سفر به محل اقامت بازگشت، ظاهر، باقی ماندن او بر حکم قصر است، برخلاف زمانی که رجوع به شهرش باشد، و اگر از نیت سفر بازگردد، در هر دو جا، چنانکه اصحاب ذکرکرده اند، کامل ادا می کند.

و اگر با قصر نماز خواند، سپس در اثنای آن نیت اقامت کرد، کامل ادا می کند، و در تذکره، توافق برآن را نقل کرده است.

و همه این امور به حکم اول از خبر مربوط است، و اما حکم دوم یعنی اینکه کسی که در اقامت تردید دارد، تا یک ماه قصر می کند سپس کامل ادا می کند، درباره آن بین اصحاب اختلافی سراغ ندارم، و برخی از متاخرین اجماع را برآن نقل کرده اند و اخبار برآن دلالت دارد؛ اما برخی ازآنها با لفظ ماه است و برخی دیگر با لفظ سی روز.

پس آیا اکتفا کردن به ماه هلالی اگر تردید در ماندن در اول ماه باشد، به دلیل صدق ماه برآن جایز است؟ این امر محتمل است و اقتضای اطلاق کلام اکثر اصحاب این است. و دراین هنگام، به دلیل اینکه مبدأ تردید مبدأ ماه نیست، لفظ سی روز بر موارد غالبی حمل می شود که شروع تردید در ماندن همزمان با اول ماه نیست.

و در تذکره سی روز را معتبر دانسته است و ماه هلالی را معتبر ندانسته است و آن دارای وجهی است. و احوط


1) قد عرفت أن الملاك هو مضي الثلاثين تاما لقوله عزّ و جلّ:« وَ واعَدْنا مُوسي ثَلاثِينَ لَيْلَةً».

في يوم الثلاثين الجمع.

«14»

فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: إِنْ نَوَيْتَ الْمُقَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ وَ صَلَّيْتَ صَلَاةً وَاحِدَةً بِتَمَامٍ ثُمَّ بَدَا لَكَ فِي الْمُقَامِ وَ أَرَدْتَ الْخُرُوجَ فَأَتِمَّ وَ إِنْ بَدَا لَكَ فِي الْمُقَامِ بَعْدَ مَا نَوَيْتَ الْمُقَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ وَ تَمَمْتَ الصَّلَاةَ وَ الصَّوْمَ‌(1).

بيان

إن في قوله و إن بدا لك وصلية و لا خلاف ظاهرا بين الأصحاب في أنه لو نوي قاصد الإقامة عشرا السفر قبل أن يصلي صلاة بتمام يرجع إلي التقصير و لو صلي صلاة بتمام يتم إلي أن يخرج إلي المسافة(2)و ظاهر الأصحاب أنه لا يشترط في الرجوع إلي القصر في صورة العدول عن نية الإقامة من غير صلاة كون الباقي مسافة و قواه الشهيد الثاني رحمه الله و احتمل الاشتراط و إطلاق هذه الرواية و غيرها يؤيد المشهور.

ثم إنهم اختلفوا في أنه هل يلحق بالصلاة الفريضة الصوم الواجب فيثبت حكم الإقامة بالشروع فيه مطلقا أو إذا زالت الشمس قبل الرجوع عن نية الإقامة أم لا فيه أوجه و الثالث أشهر و أقوي و إن كان ظاهر عبارة الفقه كون إتمام الصوم في حكم إتمام الصلاة إن حملنا الواو في قوله و الصوم بمعني أو و يمكن أن يكون ذكر الصوم استطرادا و لا دخل له في الحكم.

ثم الظاهر أن المعتبر إتمام الصلاة الفريضة فقط كما صرح به في صحيحة أبي ولاد(3)فإلحاق نافلة لا يؤتي بها في السفر بالفريضة كما فعله العلامة في

در روزسی ام، جمع کردن است.

روایت 14

فقه الرضا: امام علیه السلام فرمود: اگر اقامت ده روزه را قصد کردی و یک نماز را به صورت کامل ادا کردی، سپس در اقامت، تصمیمت عوض شد و قصد خروج داشتی، کامل ادا کن؛ هرچند بعد از اینکه اقامت ده روزه را قصد کردی و نماز و روزه را کامل ادا نمودی، قصدت عوض شود.(4)

توضیح

«إن» دراین سخن امام علیه السلام «إن بدا لک» وصلیّة است و ظاهراً بین اصحاب اختلافی دراین نیست که اگر قصد کننده اقامت ده روزه، قبل از اینکه نمازی را کامل ادا نماید، سفری را نیت کند، به قصر باز می گردد. و اگر نمازی را به صورت کامل ادا نماید، تا زمان خروج به سوی مسافت، نمازش را کامل به جای می آورد. و ظاهر اصحاب این است که در رجوع به قصر، در صورت عدول از نیت اقامت بدون نماز، شرط نیست که مسافت مانده، مسافت شرعی باشد و شهید ثانی آن را قوی دانسته است و شرط بودن آن را محتمل دانسته است و اطلاق این روایت و سایر روایات، مؤید قول مشهور است.

بدان که آنها در این باره دچار اختلاف هستند که آیا روزه واجب نیز به نماز فریضه الحاق می شود و حکم اقامت، مطلقاً با شروع، درباره آن اثبات می شود، یا زمانی که قبل از رجوع از نیت اقامت، ظهر شود؟ درباره آن چند وجه است، و مورد سوم مشهورتر و قوی تر است، هرچند که ظاهر عبارت فقه الرضا این است که اتمام روزه در حکم اتمام نماز است، اگر واو را در این سخن او «و الصوم» بر معنی أو حمل نماییم و ممکن است که ذکر روزه، استطراد - از شاخه ای به شاخه دیگر پریدن - باشد و ارتباطی به حکم نداشته باشد.

پس ظاهر این است که امر مورد اعتبار،، فقط ادای کامل نماز فریضه باشد چنانکه در صحیحه ابو ولّاد(5)به آن تصریح شده است؛ پس الحاق نافله ای که در سفر به جای آورده نمی شود به فریضه، چنانکه علامه در


1) فقه الرضا ص 16 باب صلاة المسافر و المريض.

2) و ذلك لان الذي قصد الإقامة في قرية كأنّه يعرض بنفسه أن يكتب عنوانه في جمع المقيمين المتوطنين وضعا، فما لم يمض قصده ذلك عملا، كان له البداء، و أمّا إذا مضي علي قصده عملا و صلي صلاة واحدة علي التمام وجبت الصفقة، و تحقّق عنوان المقيم موضوعا و سجله الكرام الكاتبون في ديوان المتوطنين، فلا يخرج عن جمعهم الا بالخروج الموضوعي كأن يسافر جديدا علي حدّ سائر المواطنين.

3) التهذيب ج 1 ص 317.

4) . فقه الرضا علیه السلام: 16 باب نماز مسافر و بیمار

5) . التهذیب 1: 317

النهاية و قواه الشهيد الثاني رحمه الله لا وجه له و الظاهر أن الحكم معلق علي فعل الفريضة فلا يكفي دخول وقتها و لا فوت وقت الصلاة مع تركها سواء كان الترك عمدا أو سهوا و قطع العلامة في التذكرة بكون الترك كالصلاة نظرا إلي استقرارها في الذمة تماما و استشكله في النهاية و كذا الشهيد في الذكري.

و لو كان الترك لعذر مسقط للقضاء كالجنون و الحيض فهو كمن لم يصل قولا واحدا و هل يشترط كون التمام بنية الإقامة فلا يكفي التمام سهوا قبل الإقامة فيه وجهان و ظاهر الخبر الاشتراط.

و لو نوي الإقامة ثم صلي تماما لشرف البقعة ذاهلا عن نية الإقامة ثم رجع عن الإقامة فالظاهر الكفاية لعموم الرواية و لو نوي الإقامة في أثناء الصلاة المقصورة فأتمها ففي الاجتزاء بها وجهان و لعل الاجتزاء أقوي.

ثم ظاهر الرواية إتمام الصلاة فلو شرع في الصلاة بنية الإقامة ثم رجع عن الإقامة في أثنائها لم يكف و إن كان بعد الركوع في الثالثة و هو ظاهر المنتهي و تردد في المعتبر و فصل في التذكرة و المختلف بمجاوزة محل القصر و عدمه.

«15»

فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: فَإِنْ فَاتَتْكَ الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ فَذَكَرْتَهَا فِي الْحَضَرِ فَاقْضِ صَلَاةَ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ كَمَا فَاتَتْكَ وَ إِنْ فَاتَتْكَ فِي الْحَضَرِ فَذَكَرْتَهَا فِي السَّفَرِ فَاقْضِهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ صَلَاةَ الْحَضَرِ كَمَا فَاتَتْكَ وَ إِنْ خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ وَ قَدْ دَخَلَ عَلَيْكَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَ لَمْ تُصَلِّ حَتَّي خَرَجْتَ فَعَلَيْكَ التَّقْصِيرُ وَ إِنْ دَخَلَ عَلَيْكَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَ أَنْتَ فِي السَّفَرِ وَ لَمْ تُصَلِّ حَتَّي تَدْخُلَ أَهْلَكَ فَعَلَيْكَ التَّمَامُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ فَاتَكَ الْوَقْتُ فَتُصَلِّيَ مَا فَاتَكَ مِنْ صَلَاةِ الْحَضَرِ فِي السَّفَرِ وَ صَلَاةِ السَّفَرِ فِي الْحَضَرِ(1).

بيان

لا ريب في أن الاعتبار في القضاء بحال الفوات لا بحال الفعل فما فات قصرا يقضي قصرا و إن قضاه في الحضر و كذا العكس و لو حصل الفوات في أماكن التخيير

النهایه انجام داده است و شهید ثانی آن را تقویت نموده است، هیچ وجهی ندارد و ظاهر این است که این حکم مربوط به انجام فریضه است؛ پس نه فرا رسیدن وقت آن کفایت می کند و نه گذشتن وقت آن، در صورتی که آن را نخواند، چه ترک عمدی باشد یا سهوی. و علامه در تذکره، با توجه به قرار گرفتن تمام نماز بر ذمه او، نظر قطعی داده است که ترک مانند نماز است و در النهایه آن را مشکل دانسته و همچنین شهید درذکری .

و اگر ترک به دلیلی که ساقط کننده قضا است مانند جنون و حیض باشد، او براساس قولی واحد، مانند کسی است که نماز نخوانده است؛ و آیا شرط است که ادای کامل به نیت اقامت باشد، و ادای کامل از روی سهو، قبل از اقامت کفایت نمی کند؟ درباره آن دو وجه وجود دارد و ظاهر خبر، شرط بودن آن است.

و اگر نیت اقامت داشت سپس به دلیل شرافت مکان، درحالی که نیت اقامت را فراموش کرده است نماز را کامل ادا نمود، به دلیل عموم روایت، ظاهر، کفایت آن است. و اگر در اثنای نماز قصر،، نیت اقامت نمود، پس آن را به صورت کامل ادا نماید و درباره اکتفا به آن دو وجه وجود دارد، و شاید اکتفا قوی تر باشد.

پس ظاهر روایت، ادای کامل نماز است. پس اگر با نیت اقامت نماز را شروع نمود و سپس در اثنای نماز از اقامت رجوع نمود، کفایت نمی کند، هرچند که پس از رکوع رکعت سوم باشد؛ و این ظاهر المنتهی است، و در المعتبر تردید نموده است و در تذکره و المختلف، بین گذشتن از محل قصر و عدم آن تفصیل داده است.

روایت 15

فقه الرضا: امام علیه السلام فرمود: اگر در سفر نمازی از تو فوت شد و آن را در حضر به یادآوردی، پس نماز سفر را در دو رکعت، چنانکه از تو فوت شده است، قضا کن. و اگر در حضر نمازی از تو فوت شد و آن را در سفر به یاد آوردی، پس آن را در چهار رکعت نماز حضر قضا کن، چنانکه از تو فوت شده است. و اگر از منزلت خارج شدی درحالی که وقت نمازی بر تو داخل شده است و آن را تا خروجت نخوانده ای، پس قصر بر تو واجب است؛ و اگر وقت نماز فرا رسید درحالی که تو در سفر هستی و آن را نخوانده ای تا اینکه بر خانواده خود وارد شوی، پس ادای کامل بر تو لازم است، مگر اینکه وقت آن فوت شده باشد، پس آنچه که از نماز حضر فوت شده است را در سفر می خوانی و آنچه که از نماز سفر فوت شده است را در حضر می خوانی.(2)

توضیح

شکی در این نیست که اعتبار در قضا، وضعیت فوت نماز است نه وضعیت ادا، و آنچه که در حالت قصر فوت شده است را به صورت قصر قضا می کند، هرچند که آن را در حضر قضا کند، و عکس آن چنین است. و اگر فوت نماز در مواضع تخییر


1) فقه الرضا ص 16.

2) . فقه الرضا علیه السلام: 16

ففي ثبوت التخيير في القضاء أو تحتم القصر وجهان أحوطهما الثاني.

و لو سافر بعد دخول الوقت قبل أن يصلي فالأصحاب فيه علي أقوال شتي ذهب ابن أبي عقيل و الصدوق في المقنع و العلامة إلي أنه يجب عليه الإتمام و ذهب المفيد إلي أنه يجب عليه التقصير و اختاره ابن إدريس و نقله عن المرتضي في المصباح و هو اختيار علي بن بابويه و المحقق و جماعة.

و ذهب الشيخ في الخلاف إلي التخيير و استحباب الإتمام و ذهب رحمه الله في النهاية و كتابي الأخبار إلي أنه يتم إن بقي من الوقت مقدار ما يصلي فيه علي التمام فإن تضيق الوقت قصر و به قال في موضع من المبسوط و به قال ابن البراج و هو اختيار الصدوق في الفقيه.

و كذا الخلاف فيما إذا دخل محل التمام بعد دخول الوقت فذهب المفيد و علي بن بابويه و ابن إدريس و الفاضلان إلي أنه يتم و هو المشهور بين المتأخرين و نقل عن ابن الجنيد و الشيخ القول بالتخيير و ذهب الشيخ في النهاية و كتابي الأخبار إلي أنه يتم مع السعة و يقصر مع الضيق و حكي الشهيدان أن في المسألة قولا بالتقصير مطلقا.

و منشأ هذا الاختلاف اختلاف الأخبار(1)

فمن توجه الي ذلك حقّ التوجه و رجع الي روايات الباب لم يجد فيها اختلافا الا ما يتراءي من بعضها و سيأتي بيانها و حملها علي وجوه قريبة أقرب ممّا حملوها عليه عادة و حينئذ يتظافر أخبار الباب مع ما سبق في باب تقديم الفائتة علي الحاضرة و باب أوقات الصلوات، و يثبت الأوقات الخمسة بالتواتر القطعي، و للّه الحمد.

فَفِي صَحِيحَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ:

رخ داده باشد، درباره ثبوت تخییر در قضا یا حتمی بودن قصر، دو وجه وجود دارد و احوط آن، وجه دوم است.

اگر بعد از فرا رسیدن وقت، قبل از اینکه نماز بخواند سفر کند، اصحاب درباره آن دارای اقوال مختلفی هستند. ابن ابوعقیل، صدوق در المقنع، و علامه بر این هستند که ادای کامل بر او واجب است، و عقیده مفید بر این است که قصر کردن بر او واجب است و ابن ادریس آن را اختیار کرده است، و آن را از مرتضی در المصباح نقل کرده است و آن اختیار علی بن بابویه، محقق و جماعتی دیگر است.

و شیخ در الخلاف بر مخیر بودن و مستحب بودن ادای کامل معتقد است، و او در النهایة و دو کتاب اخبار بر این است که اگر از وقت به اندازه ای باقی باشد که درآن به صورت کامل ادا نماید، کامل می خواند، و اگر وقت تنگ بود، قصر می کند. و در جایی از المبسوط آن را گفته است، و ابن براج به آن قائل بوده است و آن اختیار صدوق در الفقیه است.

و همچنین درباره حالتی که بعد از فرا رسیدن وقت به محل ادای کامل وارد گردد، اختلاف است. مفید، علی بن بابویه، ابن ادریس و فاضلان بر این هستند که وی به صورت کامل ادا می نماید، و این بین متأخرین مشهور است و قول به مخیر بودن، از ابن جنید و شیخ نقل شده است. و شیخ درالنهایه و دو کتاب اخبار بر این است که در صورت وسعت وقت، کامل ادا می کند، و درصورت تنگی قصر می کند، و شهیدین نقل کرده اند که درباره این مسأله، قولی بر قصر مطلق وجود دارد.

و منشأ این اختلاف، اختلاف اخبار است. در صحیحه اسماعیل بن جابر گوید:


1) بل لا اختلاف في الاخبار، كما مرت الإشارة إليه في باب اوقات الصلوات، و باب تقديم الفائتة علي الحاضرة، و انما توهموا الاختلاف فيها، لقولهم باشتراك وقت الظهرين من الزوال الي المغرب مطلقا و اشتراك وقت العشاءين من المغرب الي ثلث الليل أو نصفه أو آخره علي اختلاف في ذلك، مع أن كل صلاة لها وقت محدود مختص بها بعضها بحكم السنة و بعضها بحكم الفرض، علي ما مر تفصيلها في باب أوقات الصلوات.

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَدْخُلُ عَلَيَّ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَ أَنَا فِي السَّفَرِ فَلَا أُصَلِّي حَتَّي أَدْخُلَ أَهْلِي فَقَالَ صَلِّ وَ أَتِمَّ الصَّلَاةَ قُلْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَ أَنَا فِي أَهْلِي أُرِيدُ السَّفَرَ فَلَا أُصَلِّي حَتَّي أَخْرُجَ فَقَالَ صَلِّ وَ قَصِّرْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَقَدْ خَالَفْتَ وَ اللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله.

وفي صحيحة محمد بن مسلم (1)وَ فِي صَحِيحَةِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ‌(2)قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَدْخُلُ مِنْ سَفَرِهِ وَ قَدْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَ هُوَ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ إِنْ خَرَجَ إِلَي سَفَرِهِ وَ قَدْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً.

وَ فِي مُوَثَّقَةِ عَمَّارٍ(3)

و اما ذيل الخبر فليحمل علي أنّه خرج بعد ما حضرت الأولي و حينما غاب و تواري عن البيوت و أراد الصلاة فات وقتها المسنون و حضر وقت الثانية.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَ هُوَ فِي مَنْزِلِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ قَالَ يَبْدَأُ بِالزَّوَالِ فَيُصَلِّيهَا ثُمَّ يُصَلِّي الْأُولَي بِتَقْصِيرِ رَكْعَتَيْنِ لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَبْلَ أَنْ يَحْضُرَ الْأُولَي وَ سُئِلَ فَإِنْ خَرَجَ

به امام صادق علیه السلام عرض کردم، وقت نماز بر من وارد می شود، درحالی که من در سفر هستم، پس نماز نمی خوانم تا اینکه بر خانواده خویش وارد می شوم. پس فرمود: بخوان و نماز را کامل ادا کن. عرض کردم: پس وقت نماز بر من داخل شده است درحالی که من نزد خانواده خود هستم و قصد سفر دارم، پس نماز نمی خوانم تا اینکه خارج می شوم. فرمود: بخوان و قصر کن، که اگر چنین نکنی، با خدا و رسول خدا صلّی الله علیه و آله مخالفت کرده ای .

و محمد بن مسلم(4)

در صحیحه ای گوید: از امام صادق علیه السلام درباره مردی سؤال کردم که درحالی که در راه است، وقت نماز فرا رسیده است و او به منزلش وارد می شود. فرمود: دو رکعت می خواند، و اگر به سوی سفری خارج شود درحالی که وقت نماز فرا رسیده است، باید چهار رکعت بخواند.

و در موثقه ای، عمار(5)

از امام صادق علیه السلام گوید: دربار مردی سؤال شد که وقت زوال خورشید در منزل خود است، سپس برای سفرخارج می شود؟ فرمود: نوافل زوال را شروع می کند، پس آن را می خواند، سپس ظهر را با قصر در دو رکعت می خواند، زیرا او قبل از اینکه زمان [فضیلت] نماز ظهر[بعد از نوافل] فرا رسد، از منزلش خارج شده است. و سؤال شد:


1) الفقيه ج 1 ص 283، التهذيب ج 1 ص 137 و 301 و 317، و وجه الحديث أنه دخل عليه وقت صلاة الظهر مثلا حين بلوغ الظل الي قدم و هو في السفر و دخل الي أهله و لم يدخل وقت صلاة العصر بعد، و هكذا العكس.

2) التهذيب ج 1 ص 317، الفقيه ج 1 ص 284، و هو محمول علي ما إذا دخل علي أهله و قد فات وقت الظهر و دخل وقت العصر، و هكذا العكس.

3) التهذيب ج 1 ص 138، و صدر الحديث نص فيما قلنا، فان صلاة الزوال ثابت عليه لان وقتها حين زوال الشمس فلا يسقط هذه النافلة لادراك وقتها و لو خفيفة في الحضر و قال عليه السلام:« ثم يصلي الأولي بتقصير ركعتين» مع أنّه أدرك أول وقت الزوال في الحضر و ذلك لعدم العبرة بالزوال، بل العبرة بالوقت المسنون و لذلك قال بعده« لانه خرج من منزله قبل أن يحضر الأولي».

4) . التهذیب 1: 317، الفقیه 1: 284

5) . التهذیب 1: 138

بَعْدَ مَا حَضَرَتِ الْأُولَي قَالَ يُصَلِّي الْأُولَي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدُ النَّوَافِلَ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ بَعْدَ مَا حَضَرَتِ الْأُولَي.

وَ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ‌(1)قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَتَّي أَتَيْنَا الشَّجَرَةَ فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا نَبَّالُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ إِنَّهُ لَمْ يَجِبْ عَلَي أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْعَسْكَرِ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعاً غَيْرِي وَ غَيْرَكَ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ نَخْرُجَ.

و ربما يحمل صحيحة محمد بن مسلم علي أن المراد أن الركعتين يؤتي بهما في السفر و الأربع في الحضر بأن يكون المراد بقوله يدخل من سفره إرادة الدخول أو الإشراف عليه و كان في الإيراد بصيغة المضارع إعانة علي هذا المعني و كذا قوله خرج يحمل علي أحد الوجهين و كذا خبر بشير يحمل علي أنه عليه السلام صلي قبل أن يخرج أو علي أن المراد وجب علينا التمام و بعد السفر انقلب الحكم و إن كانا بعيدين مع أن سنده غير نقي علي المشهور.

و القائل بالتخيير جمع به بين الروايات وَ يُؤَيِّدُهُ فِي الرُّجُوعِ صَحِيحَةُ مَنْصُورِ (2)

و هذا الاحتمال أقوي من غيره لاعتضاده بالاخبار المتكثرة المروية في هذا الباب و غيره كما عرفت و لقوله عليه السلام« فسار حتّي يدخل أهله» حيث أتي بصيغة المضارع، كأنّه يقول:« فسار و أسرع حتّي يدخل أهله» أي يدخل أهله و وقت السنة باق و لذلك قال عليه السلام، و الاتمام أحبّ الي.

پس اگر بعد از فرا رسیدن زمان نماز ظهر خارج شود؟ فرمود: ظهر را چهار رکعت می خواند سپس بعدا هشت رکعت نافله می خواند؛ زیرا او بعد از اینکه زمان نماز ظهر فرا رسید از منزلش خارج شده است.

و بشیر نبال(3)

گوید: به همراه امام صادق علیه السلام خارج شدم تا اینکه به شجره رسیدیم، پس امام صادق علیه السلام به من فرمود: ای نبال! عرض کردم: گوش به فرمانم. فرمود: بر هیچ یک از این جمع غیر از من و تو، واجب نیست که چهار رکعت بخوانند، به این سبب که قبل از اینکه خارج شویم، وقت نماز فرا رسیده بود.

و شاید صحیحه محمد بن مسلم بر این حمل شود که مقصود این است که دو رکعت در سفر به جای آورده می شود، و چهار رکعت در حضر، به این صورت که مقصود از این سخن او: «یدخل من سفره»، (از سفرش می رسد)، اراده دخول یا نزدیک بودن دخول بر منزل باشد، و گویی آوردن به صیغه مضارع، کمکی است بر این معنا، و همچنین این سخن او «خرج»، بر یکی از دو وجه حمل می شود. و همچنین خبر بشیر بر این حمل می شود که امام علیه السلام قبل از اینکه خارج شود، نماز خوانده است؛ یا بر اینکه مقصود این است که ادای کامل بر ما واجب شده است و بعد از سفر، حکم تغییر کرده است، هرچند که این دو بعید هستند. علاوه بر اینکه بنا بر قول مشهور، سند آن روشن نیست.

و فرد قائل به مخیر بودن با آن، بین این روایات را جمع کرده است و صحیحه منصور


1) التهذيب ج 1 ص 317 و 301، الكافي ج 3 ص 434، و الظاهر أنّه أراد مسجد الشجرة، و هو علي رأس فرسخين من المدينة، و معلوم أن من خرج بعد دخول وقت الصلاة و سار حتي أتي الشجرة يفوته وقت الأولي، و لو أسرع، و أمّا أفراد العسكر، فلما خرجوا قبل دخول وقت الصلاة كان عليهم التقصير، و هو واضح.

2) التهذيب ج 1 ص 317، و المراد أنّه ان شاء صلي في السفر أول الوقت عند القدم، و ان شاء سار و دخل علي أهله و صلي أربعا آخر الوقت عند القدمين، و الثاني أولي، اذا كان يمكنه الاسراع و ادراك آخر الوقت المسنون.

3) . التهذیب 1: 317 و 301، الکافی 3: 434

ابْنِ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَقْتُ الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ أَهْلَهُ فَسَارَ حَتَّي يَدْخُلَ أَهْلَهُ فَإِنْ شَاءَ قَصَّرَ وَ إِنْ شَاءَ أَتَمَّ وَ الْإِتْمَامُ أَحَبُّ إِلَيَّ. و حمله علي التقصير قبل الدخول و الإتمام بعده بعيد جدا.

و الشيخ جمع بينها بالسعة و الضيق وَ أَيَّدَهُ بِمَا رَوَاهُ فِي الْمُوَثَّقِ‌(1)عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام: يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَقْدَمُ مِنْ سَفَرِهِ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ إِنْ كَانَ لَا يَخَافُ الْفَوْتَ فَلْيُتِمَّ وَ إِنْ كَانَ يَخَافُ خُرُوجَ الْوَقْتِ فَلْيُقَصِّرْ.

و روي هذا المضمون بسند(2)مرسل عن أبي عبد الله عليه السلام أيضا و هما يدلان علي التفصيل في القدوم و يمكن حملهما علي أنه إن كان لا يخاف فوت الوقت يؤخر حتي يدخل أهله و يتم و إن كان يخاف الفوت إذا دخل أهله يصلي قصرا قبل الدخول.

و أقول

يمكن الجمع بينها بوجهين آخرين :

أحدهما حمل ما دل علي الاعتبار بحال الوجوب علي ما إذا مضي زمان من أول الوقت يمكنه تحصيل الشرائط المفقودة و إتمام الصلاة فيه و ما دل علي الاعتبار بحال الأداء علي ما إذا خرج عن حد الترخص أو دخل فيه و لم يمض هذا المقدار من الزمان كما أشار إليه العلامة في المنتهي و الشيخ في الخلاف قيد الحكم بذلك حيث قال إذا خرج إلي السفر و قد دخل الوقت إلا أنه مضي مقدار ما يصلي فيه الفرض أربع ركعات جاز له التقصير و كذا قال العلامة و أكثر الأصحاب و الفرق أيضا ظاهر

بن حازم(3)

درباره رجوع، مؤید آن است که گوید: شنیدم که امام صادق علیه السلام می فرمود: زمانی که در سفر باشد، پس قبل از اینکه بر خانواده خود وارد شود، وقت نماز بر او فرا برسد، پس حرکت کند تا اینکه بر خانواده خود وارد شود؛ پس اگر خواست قصر کند و اگر خواست کامل ادا نماید، و ادای کامل نزد من پسندیده تراست. و حمل کردن آن بر قصر قبل از ورود و ادای کامل بعد از آن، بسیار بعید است.

و شیخ با وسعت و تنگی وقت، بین آنها را جمع کرده است و آن را به وسیله آنچه که در موثقی(4)

از اسحاق بن عمار روایت کرده است، تأیید نموده که گوید: شنیدم که موسی بن جعفر علیه السلام درباره مردی که در وقت نماز از سفر می رسد می فرمود: اگر از فوت وقت بیم نداشت، کامل ادا نماید و اگر از فوت وقت بیم داشت، باید قصر نماید.

و این مضمون با سندی(5)

مرسل از امام صادق علیه السلام نیز روایت شده است و آن دو بر تفصیل درخصوص از راه رسیدن دلالت دارند، و می توان آن دو را بر این حمل نمود که اگر از فوت وقت بیم نداشت به تأخیر می اندازد تا اینکه بر خانواده وارد شود و اگر بیم آن را دارد که تا رسیدن به اهلش، وقت از دست رفته باشد، قبل از ورود، قصر می خواند.

مؤلف

جمع کردن بین آن دو، با دو وجه دیگر ممکن است: یکی از آن دو، حمل کردن آنچه که بر اعتبار حالت وجوب دلالت دارد، بر حالتی است که زمانی از اول وقت سپری شده باشد که تحصیل شرایط مفقودِ نماز[مثل وضو و تطهیر لباس و ... ] و ادای کامل نماز در آن ممکن باشد، و حمل کردن آنچه که بر اعتبار حالت ادا دلالت دارد، بر حالتی که از حد ترخص خارج شده یا در آن وارد شده است و این مقدار از زمان سپری نشده باشد. چنانکه علامه در المنتهی به آن اشاره کرده است. و شیخ در الخلاف، حکم را به آن مقید ساخته است، آنجا که گوید: چون برای سفری خارج شد درحالی که وقت فرا رسید، اما به مقداری سپری شد که فرض را در آن چهار رکعت بخواند، قصر کردن برای او جایز است. و علامه و اکثر اصحاب چنین گفته اند. و تفاوت نیز روشن است،


1) التهذيب ج 1 ص 317، و المراد فوات وقت الأولي مثلا بدخول وقت الثانية عند القدمين، بحيث إذا صلي الظهر أربعا وقع نصفه في وقت الظهر و نصفه في وقت العصر فيفوت عليه بذلك أول وقت الثانية مع أنّه حاضر.

2) الفقيه ج 1 ص 284، رواه عن كتاب الحكم بن مسكين، و رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 317 عن الحكم عن رجل.

3) . التهذیب 1: 317

4) . التهذیب 1: 317

5) . الفقیه 1: 284 آن را از کتاب حکم بن مسکین روایت کرده است، و شیخ آن را در التهذیب 1: 317 از حکم از مردی روایت کرده است.

إذ بعد مضي هذا الزمان يستقر الفرض في ذمته.

و ثانيهما أن يقال إنه إذا خرج بعد دخول وقت الفضيلة يعني إذا صار الفي‌ء قدمين أو انقضي مقدار النافلة للمتنفل يتم الصلاة و إذا خرج قبل دخول وقت الفضيلة و إن كان بعد دخول وقت الإجزاء يقصر.

فالمراد بالوقت في بعض الأخبار الفضيلة و في بعضها الإجزاء و يشهد لهذا التأويل موثقة عمار لكن لا أعرف قائلا به و كذا الكلام في العود لاختلاف الأخبار فيه أيضا و المسألة في غاية الإشكال و إن كان القول بالتخيير لا يخلو من قوة و الاحتياط في الجمع.

«16»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام: أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ مُسَافِرٍ نَسِيَ الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ فِي السَّفَرِ حَتَّي دَخَلَ أَهْلَهُ قَالَ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ‌(1)

وَ قَالَ لِمَنْ نَسِيَ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ وَ هُوَ مُقِيمٌ حَتَّي يَخْرُجَ قَالَ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي سَفَرِهِ‌(2)

وَ قَالَ إِذَا دَخَلَ عَلَي الرَّجُلِ وَقْتُ صَلَاةٍ وَ هُوَ مُقِيمٌ ثُمَّ سَافَرَ صَلَّي تِلْكَ الصَّلَاةَ الَّتِي دَخَلَ وَقْتُهَا عَلَيْهِ وَ هُوَ مُقِيمٌ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي سَفَرِهِ‌(3).

بيان

أقول يمكن أن يكون قوله عليه السلام و إذا دخل علي الرجل بعد قوله لمن نسي صلاة الظهر تعميما بعد التخصيص أو يكونا حديثين سمعهما في مقامين أو يكون الأول للقضاء و الثاني للأداء أو يكون الأخير محمولا علي العمد كما أن الأول كان للنسيان و قوله أولا في رجل مسافر يحتمل الأداء و القضاء و الأعم و ظاهر الخبر الإتمام في الدخول و الخروج معا كما هو مختار العلامة إن لم نحمل أحدهما علي القضاء.

ثم اعلم أنهم اختلفوا في القضاء أيضا أي إذا دخل وقت الصلاة في السفر و دخل بلده ثم فاتته الصلاة و كذا العكس هل يعتبر بحال الوجوب أي أول الوقت أو بحال

زیرا بعد از سپری شدن این زمان، فرض بر ذمه او ثابت می شود.

و دوم اینکه گفته شود: او اگر بعد از فرا رسیدن وقت فضیلت یعنی زمانی که سایه به اندازه دو گام شد یا مقدار نافله برای کسی که نافله می خواند به پایان رسید، خارج شود، نماز را کامل ادا می کند، و اگر قبل از دخول وقت فضیلت خارج شود، هرچند که بعد از فرا رسیدن وقت اجزاء باشد، قصر می کند.

پس مقصود از وقت در برخی اخبار، وقت فضیلت، و در برخی دیگر وقت اجزاء است و موثقه عمار بر این تأویل گواهی می دهد، اما کسی که قائل به آن باشد را نمی شناسم، و کلام در خصوص بازگشت نیز به دلیل اختلاف اخبار درباره آن چنین است. و این مسئله در نهایت اشکال است، هرچند که قول به تخییر خالی از قوت نیست و احتیاط در جمع کردن است.

روایت 16

سرائر: به نقل از کتاب جمیل بن دراج، از زراره، از یکی از آن دو امام علیهما السلام که درباره مرد مسافری که ظهر و عصر را در سفر فراموش کرد تا اینکه بر خانواده خویش وارد شد، فرمود: چهار رکعت می خواند.(4)

و به کسی که در حالی که مقیم است نماز ظهر [یا] و عصر را فراموش می کند تا اینکه خارج می شود، فرمود: چهار رکعت در سفر می خواند.(5)

و فرمود: زمانی که وقت نماز بر مرد فرا برسد درحالی که او مقیم است، سپس سفر کند، آن نمازی را که درحالی که او مقیم است وقتش بر او فرا رسیده است، در سفر چهار رکعت می خواند.(6)

بیان

مؤلف:

ممکن است این سخن امام علیه السلام: «و زمانی که بر مرد فرا برسد» بعد از این سخن او: «برای کسی که نماز ظهر را فراموش کرد» به عنوان تعمیم بعد از تخصیص، یا اینکه دو حدیث باشند که آن دو را در دو جایگاه شنیده است، یا اینکه سخن اول برای قضا و سخن دوم برای ادا باشد، یا اینکه سخن آخر بر عمد حمل شود، چنانکه سخن اول برای نسیان باشد. و این سخن او: در حدیث اول «درباره مرد مسافر» ادا، قضا و اعم را محتمل است. و ظاهر خبر، ادای کامل هم در ورود و هم در خروج است، چنانکه آن نظر برگزیده علامه است اگر یکی از آن دو را بر قضا حمل نکنیم.

بدان که نظر آنها درباره قضا نیز مختلف است، یعنی زمانی که وقت نماز در سفر فرا برسد و وارد شهرش شود و آن نماز از او فوت باشد، و عکس آن چنین است. آیا حالت وجوب یعنی اول وقت معتبر است، یا حالت


1) السرائر: 468.

2) السرائر: 468.

3) السرائر: 468.

4) . السرائر: 468

5) . السرائر: 468

6) . السرائر: 468

الفوات أي آخره فذهب المرتضي و ابن الجنيد إلي أنه يقضي بحسب حالها في أول وقتها و آخرون إلي أنه يقضي بحسب حالها في آخر وقتها.

وَ يَدُلُّ عَلَي الْأَوَّلِ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ عَنْ مُوسَي بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَ هُوَ فِي السَّفَرِ فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ حَتَّي قَدِمَ فَنَسِيَ حِينَ قَدِمَ إِلَي أَهْلِهِ أَنْ يُصَلِّيَهَا حَتَّي ذَهَبَ وَقْتُهَا قَالَ يُصَلِّيهَا رَكْعَتَيْنِ صَلَاةَ الْمُسَافِرِ لِأَنَّ الْوَقْتَ دَخَلَ وَ هُوَ مُسَافِرٌ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلِّيَهَا عِنْدَ ذَلِكَ‌(1).

و موسي بن بكر و إن لم يذكر له توثيق و ذكر الشيخ أنه واقفي لكن واقفيته لم يذكره إلا الشيخ و رواية ابن أبي عمير و صفوان و أجلاء الأصحاب عنه مما يدل علي جلالته فالخبر لا يقصر عن الصحيح أو الموثق.

و أجاب في المعتبر عنه باحتمال أن يكون دخل مع ضيق الوقت عن أداء الصلاة أربعا فيقضي علي وقت إمكان الأداء و المسألة في غاية الإشكال و الجمع أيضا فيه طريق الاحتياط.

«17»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ حَرِيزٍ قَالَ قَالَ زُرَارَةُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ: قُلْنَا لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ كَيْفَ هِيَ وَ كَمْ هِيَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ فَصَارَ التَّقْصِيرُ فِي السَّفَرِ وَاجِباً كَوُجُوبِ التَّمَامِ فِي الْحَضَرِ قَالا قُلْنَا إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ وَ لَمْ يَقُلْ افْعَلُوا فَكَيْفَ أَوْجَبَ ذَلِكَ كَمَا أَوْجَبَ التَّمَامَ فِي الْحَضَرِ قَالَ أَ وَ لَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما أَ لَا تَرَي أَنَّ الطَّوَافَ بِهِمَا وَاجِبٌ مَفْرُوضٌ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ وَ صَنَعَهُ نَبِيُّهُ وَ كَذَلِكَ التَّقْصِيرُ فِي السَّفَرِ شَيْ‌ءٌ صَنَعَهُ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله وَ ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ .

قَالا قُلْنَا فَمَنْ صَلَّي فِي السَّفَرِ أَرْبَعاً أَ يُعِيدُ أَمْ لَا قَالَ إِنْ كَانَ قَدْ قُرِئَتْ عَلَيْهِ آيَةُ التَّقْصِيرِ وَ فُسِّرَتْ لَهُ فَصَلَّي أَرْبَعاً أَعَادَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ قُرِئَتْ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَعْلَمْهَا فَلَا

فوت یعنی آخر وقت؟ پس مرتضی و ابن جنید بر این هستند که بر اساس حالت نماز در اول وقت آن قضا می کند، و دیگران براین هستند که براساس حالت آن در آخر وقت آن قضا می کند.

و آنچه که شیخ از موسی بن بکر از زراره از امام باقرعلیه السلام روایت کرده، بر حالت اول دلالت دارد که وی درباره مردی که در سفر است و وقت نماز فرا می رسد و او نماز را به تأخیر می اندازد تا اینکه برسد، و زمانی که نزد خانواده خود می رسد فراموش می کند که آن را بخواند تا اینکه وقت آن زایل می شود، فرمود: آن را دو رکعت، [یعنی] نماز مسافر بخواند، زیرا درحالی که او مسافر بوده، وقت آن فرا رسیده است، شایسته بود که آن را در وقتش بخواند.(2)

و موسی بکر - هرچند که توثیقی برای او ذکر نشده است و شیخ گفته است که او واقفی است، اما واقفی بودن او را فقط شیخ ذکر کرده است - و روایت ابن ابوعمیر و صفوان و بزرگان اصحاب از او، از مواردی است که بر بزرگی او دلالت دارد، پس این خبر، کمتر از صحیح یا موثق نیست.

در المعتبر اینگونه به آن پاسخ داده است که محتمل است که به همراه تنگی وقت برای ادای نماز، در چهار رکعت وارد شده باشد، پس در وقت امکان ادا، قضا می کند. و این مسأله در غایت اشکال است و در اینجا نیز جمع کردن، طریق احتیاط است.

روایت 17

تفسیر العیاشی: زراره و محمد بن مسلم گویند، به امام باقر علیه السلام عرض کردیم: درباره نماز در سفر چه می گویی، آن چگونه است و چند رکعت است؟ فرمود: خداوند می فرماید {و چون در زمین سفر کردید، گناهی بر شما نیست که نماز را کوتاه کنید.} پس قصر کردن در سفر واجب شد مانند وجوب ادای کامل در حضر. گفتند: عرض کردیم، خداوند عزوجل فقط فرمود: «فلیس علیکم»، و نگفته است انجام دهید، پس چگونه آن را چنانکه ادای کامل در حضر را واجب نمود، واجب ساخته است؟ فرمود: آیا خداوند عزوجل درباره صفا و مروه نفرموده است: {گناهی بر شما نیست.} آیا نمی بینی که طواف در آن دو واجب و مفروض است زیرا خداوند عزوجل آن را در کتابش ذکر کرده و پیامبر او صلّی الله علیه و آله آن را انجام داده است، و همچنین قصر کردن در سفر نیز چیزی است که نبی اکرم صلّی الله علیه و آله آن را انجام داده و خداوند عزوجل آن را در کتابش ذکر نموده است.

گویند: عرض کردیم، پس هر که در سفر چهار رکعت خواند، آیا آن را اعاده کند یا خیر؟ فرمود: اگر آیه قصر بر او قرائت شده و تفسیر شده بود و چهار رکعت خواند، اعاده می کند، و اگر بر او قرائت نشده بود و از آن آگاهی نداشت،


1) التهذيب ج 1 ص 301.

2) . التهذیب 1: 301

إِعَادَةَ عَلَيْهِ وَ الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ كُلُّهَا الْفَرِيضَةُ رَكْعَتَانِ كُلُّ صَلَاةٍ إِلَّا الْمَغْرِبَ فَإِنَّهَا ثَلَاثٌ لَيْسَ فِيهَا تَقْصِيرٌ تَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ‌(1).

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: مِثْلَهُ إِلَي قَوْلِهِ وَ كَذَلِكَ التَّقْصِيرُ فِي السَّفَرِ ذَكَرَهُ اللَّهُ هَكَذَا فِي كِتَابِهِ وَ قَدْ صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ‌(2).

بيان

كيف هي أي علي العزيمة أو الرخصة و كم هي أي في كم يجب القصر أو كم يصير عدد الركعات و لم يقل افعلوا قد يستفاد منه أن الأمر للوجوب مطلقا أو أمر القرآن أ و ليس قال الله الاستشهاد بالآية لبيان أن نفي الجناح لا ينافي الوجوب إذا دل عليه دليل آخر إذ قد يكون التعبير علي هذا الوجه لحكمة كما مر و سيأتي.

و صنعه نبيه أي فعله صلي الله عليه و آله يدل علي الوجوب و الجواز مستفاد من الآية فيدل علي أن التأسي واجب مطلقا و إن لم يعلم أن فعله صلي الله عليه و آله وجه الوجوب إلا أن يقال المراد أنه صنعه علي وجه الوجوب أو واظب عليه أو الصنع كناية عن إجرائه بين الناس و أمره به.

إن كان قد قرئت لعل ذكر قراءة الآية علي التمثيل و المراد إن علم وجوب التقصير فعليه الإعادة و إلا فلا.

و جملة القول فيه أن تارك التقصير في موضع يجب عليه لا يخلو من أن يكون عالما عامدا أو ناسيا أو جاهلا فالعامد العالم لا ريب في أنه تبطل صلاته و يعيدها في الوقت و خارجه و أما الناسي فالمشهور بين الأصحاب أنه يعيد في الوقت خاصة و ذهب علي بن بابويه و الشيخ في المبسوط إلي أنه يعيد مطلقا.

و قال الصدوق رحمه الله في المقنع إن نسيت فصليت في السفر أربع ركعات فأعد الصلاة

پس اعاده ای بر او نیست. و کل نمازهای فریضه در سفر دو رکعت است، به جز مغرب که آن سه رکعت است و در آن قصری نیست، و رسول خدا صلّی الله علیه و آله آن را در سفر و حضر سه رکعت اقامه نمود.(3)

دعائم الاسلام: از امام باقر علیه السلام نظیر آن تا این سخن امام روایت شده است: و قصر در سفر نیز چنین است، خداوند آن را این چنین در کتابش آورده است و رسول خدا صلّی الله علیه و آله آن را انجام داده است.(4)

توضیح

«کیف هی» یعنی از نظر عزیمت و رخصت، «و کم هی» یعنی در چه مقدار[مسافت] قصر واجب است یا تعداد رکعات چقدر می شود. «و نفرموده است انجام دهید». از این عبارت استفاده می شود که امر یا امر قرآن مطلقاً برای وجوب است. «آیا خداوند نفرموده است» استشهاد کردن به آیه برای بیان این است که نفی گناه با وجوب منافات ندارد، زمانی که دلیل دیگری برآن دلالت کند. زیرا تعبیر به این صورت، برای حکمتی است، چنانکه ذکر شد و خواهد آمد.

«و صنعه نبیّه» یعنی آن را انجام داد، بر وجوب دلالت می کند، و جواز از آیه استفاده می شود، پس دلالت بر این دارد که تأسی کردن مطلقاً واجب است، و هر چند نداند که انجام دادن پیامبرصلّی الله علیه و آله بر وجه وجوب است، مگر اینکه گفته شود: مقصود این است که وی آن را بر وجه وجوب انجام داد، یا بر آن مراقبت نمود، یا اینکه انجام دادن کنایه ای است از جاری ساختن آن بین مردم و امرنمودن وی بر آن.

«اگر قرائت شده بود»، شاید ذکر قرائت آیه از باب تمثیل است، و مقصود این است که اگر به وجوب قصر علم داشت، اعاده بر او لازم است و در غیر این صورت خیر.

و خلاصه کلام درخصوص آن این است که ترک کننده قصر در محلی که بر او واجب است، خارج از این نیست که یا عالم متعمد، یا فراموشکار و یا ناآگاه است و متعمد آگاه، شکی در این نیست که نمازش باطل است و آن را در وقت آن یا خارج از آن باید اعاده کند. و اما فرد فراموشکار، مشهور بین اصحاب این است که فقط در وقت اعاده می کند، و علی بن بابویه و شیخ در المبسوط بر این هستند که وی مطلقاً اعاده می کند .

و صدوق در المقنع گوید: اگر فراموش کردی و در سفر چهار رکعت خواندی، اگر در همان روز به یاد آوردی، نماز را اعاده کن،


1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 271.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 195.

3) . تفسیر العیاشی 1: 271

4) . دعائم الاسلام 1: 195

إن ذكرت في ذلك اليوم و إن لم تذكر حتي يمضي ذلك اليوم فلا تعد فمراده باليوم إن كان بياض النهار فقد وافق المشهور في الظهرين و أهمل أمر العشاء و إن كان مراده ذلك و الليلة الماضية كان مخالفا في العشاء للمشهور لاقتضائه قضاء العشاء في النهار و إن كان مراده ذلك و الليلة المستقبلة خالف المشهور في الظهرين و في العشاء أيضا إلا علي القول ببقاء وقتها إلي الصبح.

وَ الْأَوَّلُ أَقْوَي لِصَحِيحَةِ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ‌(1)

فعلي هذا، كما أن الإعادة في باب نسيان نجاسة الثوب انما هي عقوبة للنسيان- بل و مرغمة للشيطان حيث صار إنساؤه ذلك سببا لتكرار الصلاة رغم أنفه و سببا لانفته، و لا ينسيه بعد ذلك شيئا- لا يستلزم بطلان صلاته التي صلاها كما نص عليه أبو عبد اللّه عليه السلام- و قد سئل عن الرجل يصيب ثوبه الشي‌ء ينجسه فينسي أن يغسله فيصلي فيه ثمّ يذكر أنّه لم يكن غسله أ يعيد الصلاة؟ فقال: لا يعيد، قد مضت الصلاة و كتبت له.

فهكذا صلاة ناسي السفر ماضية مكتوبة له، فان القصر سنة، لا تبطل الصلاة بالاخلال بها سهوا و نسيانا و جهلا علي حدّ سائر السنن من دون استثناء الا أنّه إذا أعاد صلاته، يصير سببا لطرد الشيطان و ترغيم أنفه، و موجبا لاهتمام الرجل بوظائفه.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلَّي وَ هُوَ مُسَافِرٌ فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ قَالَ إِنْ كَانَ فِي وَقْتٍ فَلْيُعِدْ وَ إِنْ كَانَ الْوَقْتُ قَدْ مَضَي فَلَا و الحكم يشمل العامد و الجاهل أيضا لكنهما خرجا عنه بدليل منفصلا فيبقي الحكم في الناسي سالما عن المعارض.

و اگر به یاد نیاوردی تا اینکه آن روز سپری شد، اعاده نکن؛ که مقصودش از روز، اگر روشنی روز باشد، با رأی مشهور درباره ظهرین [ظهر و عصر] موافق است و در خصوص عشاء اهمال کرده است. و اگر مقصودش آن(روشنی روز) و شب سپری شده باشد، درباره عشا با رأی مشهور مخالف بوده است زیرا اقتضای آن، قضای عشا در روز است. و اگر مقصودش آن(روشنی روز) و شب آینده باشد، با رأی مشهور درباره ظهرین و نیز عشا مخالف است، مگر بر اساس قول به باقی بودن وقت آن تا صبح.

و مورد اول به دلیل صحیحه عیص بن قاسم(2)

از امام صادق علیه السلام قوی تر است که گوید: از او درباره مردی سؤال کردم که درحالی که مسافر است، نماز را کامل ادا نمود. فرمود: اگر وقت دارد، پس باید اعاده کند، و اگر وقت گذشته باشد خیر. و این حکم شامل متعمد و ناآگاه نیز می باشد، اما آن دو به دلیلی جداگانه از آن خارج شده اند، پس حکم در مورد فرد فراموشکار بدون اینکه معارضی داشته باشد، باقی می ماند.


1) الكافي ج 3 ص 435، التهذيب ج 1 ص 303 و 318، و الوجه في ذلك و ما يجري مجراها أن الإعادة عقوبة لنسيانه، اي عدم اهتمامه بأمر الصلاة حتّي ذهب عليه أنه مسافر يجب عليه القصر، و هذا كما أمروا عليهم الصلوات و السلام باعادة الصلاة في الوقت ان كان علم أن بثوبه شيئا نجسا و لم يغسله حتّي نسي و صلي حيث قال أبو عبد اللّه عليه السلام يعيد صلاته كي يهتم بالشي‌ء إذا كان في ثوبه عقوبة لنسيانه.

2) . الکافی 3: 435، التهذیب 1: 303 . 318

وَ أَمَّا صَحِيحَةُ أَبِي بَصِيرٍ(1)قَالَ: سَأَلْتُ عَنْ رَجُلٍ يَنْسَي فَيُصَلِّي فِي السَّفَرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَالَ إِنْ ذَكَرَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَلْيُعِدْ وَ إِنْ لَمْ يَذْكُرْ حَتَّي يَمْضِيَ الْيَوْمُ فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ فظاهرها أن المراد باليوم بياض النهار فتدل أيضا علي المشهور في الظهرين و حكم العشاء غير مستفاد منها فإن كان مراد الصدوق ذلك فنعم الوفاق و إلا فلا تدل علي مذهبه و الاستدلال بالاحتمال البعيد غير موجه.

و احتج القائلون بالإعادة مطلقا بأنها زيادة في الصلاة و خبر العياشي أيضا لا يخلو من دلالة عليه و كذا عمومات بعض الروايات الأخر لكنها مخصصة بما مر.

و قال الشهيد في الذكري و يتخرج علي القول بأن من زاد خامسة في الصلاة و كان قد قعد مقدار التشهد تسلم له الصلاة صحة الصلاة هنا لأن التشهد حائل بين ذلك و بين الزيادة.

و استحسنه الشهيد الثاني و قال إنه كان ينبغي لمثبت تلك المسألة القول بها هنا و لا يمكن التخلص من ذلك إلا بأحد أمور إما إلغاء ذلك الحكم كما ذهب إليه أكثر الأصحاب أو القول باختصاصه بالزيادة علي الرابعة كما هو مورد النص فلا يتعدي إلي الثلاثية و الثنائية فلا يتحقق المعارضة هنا أو اختصاصه بزيادة ركعة لا غير كما ورد به النص هناك و لا يتعدي إلي الزائد كما عداه بعض الأصحاب أو القول بأن ذلك في غير المسافر جمعا بين الأخبار لكن يبقي فيه سؤال الفرق مع اتحاد المحل انتهي.

و السيد في المدارك ضعف هذه الوجوه و قال و الذي يقتضيه النظر أن النسيان و الزيادة إن حصلا بعد الفراغ من التشهد كانت هذه المسألة جزئية من جزئيات من زاد في صلاته ركعة فصاعدا بعد التشهد نسيانا و قد بينا أن الأصح أن ذلك غير مبطل للصلاة مطلقا لاستحباب التسليم و إن حصل النسيان قبل ذلك اتجه القول بالإعادة

و اما صحیحه ابو بصیر(2)،

گوید: درباره مردی سئوال کردم که فراموش می کند و در سفر چهار رکعت می خواند، فرمود: اگر در همان روز به یاد آورد، باید اعاده کند، و اگربه یاد نیاورد تا اینکه روز سپری شود، اعاده ای بر او نیست. پس ظاهرآن این است که مقصود از روز، روشنی روز است، که باز هم بر رأی مشهور درباره ظهرین دلالت می کند و حکم عشاء از آن استفاده نمی شود. پس اگر مقصود صدوق آن باشد، پس وفاق و هماهنگی است، و در غیر این صورت بر مذهب او دلالت نمی کند، و استدلال کردن به احتمال بعید، وجهی ندارد.

و افراد قائل به اعاده مطلق اینگونه استدلال کرده اند که آن زیادتی در نماز است. و خبر عیاشی همچنین عمومات برخی روایات دیگر نیز از دلالت بر آن خالی نیست. اما آن مختص چیزی است که بیان شد .

و شهید در الذکری گوید: از قول به اینکه هر که رکعت پنجم را در نماز بیافزاید، درحالی که به اندازه تشهد نشسته باشد نماز او صحیح است، صحت نماز حاصل می شود، به این دلیل است که تشهد، حائل بین آن و زیادتی است.

و شهید ثانی آن را نیکو شمرده است و گوید: برای اثبات کننده آن مسأله، قائل شدن به آن در اینجا شایسته است، و رهایی از آن امکان پذیر نیست مگر با یکی از این امور: یا لغو کردن آن حکم است، چنانکه اغلب اصحاب برآن هستند، یا قائل شدن به اختصاص آن به زیاد شدن بر رکعت چهارم است، چنانکه نص بر آن وارد شده است؛ پس به رکعت سوم و دوم سرایت نمی کند و در اینجا معارضه ای حاصل نمی شود. یا اختصاص آن به زیادت یک رکعت نه غیر آن، چنانکه نص درباره آن در آنجا وارد شده است. و به زیادتر از یک رکعت سرایت نمی کند، چنانکه برخی اصحاب آن را سرایت داده اند. یا با جمع کردن بین اخبار، قائل شدن به اینکه آن درباره غیر مسافر است؛ اما سؤال تفاوت با وجود یک جا بودن، درباره آن باقی می ماند. پایان سخن.

و سید در المدارک این وجوه را تضعیف نموده است و گوید: آنچه که نظر و توجه اقتضا می کند این است که فراموشی و زیادت اگر بعد از فراغت از تشهد حاصل شوند، این مسأله جزئی از جزئیات کسی می باشد که در نمازش، یک رکعت یا بیشتر را بعد از تشهد از روی نسیان افزوده باشد. و بیان کردیم که صحیح تر این است که آن به دلیل استحباب سلام، مطلقاً برای نماز غیرمبطل است. و اگر فراموشی قبل از آن رخ دهد، قول به اعاده


1) التهذيب ج 1 ص 303 و 318 و الفقيه ج 1 ص 281.

2) . التهذیب 1: 303 و 318 و الفقیه 1: 218

في الوقت دون خارجه كما اختاره الأكثر انتهي.

و أقول

قد عرفت أن الحكم السابق علي تقدير ثبوته مختص بالرابعة فلا إشكال و لا تنافي بل هذا مما يؤيد أحد قولي الإبطال مطلقا أو الاختصاص بالرباعية.

و أما إذا أتم جاهلا بوجوب التقصير فالمشهور بين الأصحاب أنه لا يعيد مطلقا و حكي عن ابن الجنيد و أبي الصلاح أنهما أوجبا الإعادة في الوقت و عن ظاهر ابن أبي عقيل الإعادة مطلقا و الأول أقرب لرواية زرارة و محمد بن مسلم‌(1)الصحيحة في سائر الكتب و اختلفوا في أن الحكم هل هو مختص بالجاهل بوجوب التقصير من أصله أو ينسحب في الجاهل ببعض الأحكام و توقف العلامة في النهاية فيها و ظاهر الرواية الأول.

و لو انعكس الفرض بأن صلي من فرضه التمام قصرا جاهلا فقيل بالبطلان لعدم تحقق الامتثال و قيل بالصحة و هو اختيار صاحب الجامع وَ رَوَي الشَّيْخُ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ‌(2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ بَلَداً وَ أَزْمَعْتَ الْمُقَامَ عَشَرَةً فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ فَإِنْ تَرَكَهُ جَاهِلًا فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْإِعَادَةُ و هو دال علي الصحة في بعض صور الإتمام و العمل به متجه و في التعدي عنه إشكال.

و ألحق بعضهم بالجاهل ناسي الإقامة فحكم بأنه لا إعادة عليه و هو خروج عن النص و سيأتي في الفقه أن من قصر في موضع التمام ناسيا يعيد مطلقا و لعله محمول علي ما إذا وقع بعد التسليم المبطل عمدا و سهوا كما عرفت سابقا.

«18»

كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّي الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنْ خَرَجَ الرَّجُلُ مُسَافِراً وَ قَدْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ كَمْ يُصَلِّي قَالَ أَرْبَعاً قَالَ قُلْتُ وَ إِنْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَ هُوَ فِي السَّفَرِ

در وقت و نه در خارج از آن، موجه می گردد، چنانکه اغلب آن را برگزیده اند، پایان سخن.

مؤلف

دانستی که حکم سابق با فرض اثبات آن، مختص رکعت چهارم است، پس هیچ اشکال و منافاتی وجود ندارد. بلکه این امر از مواردی است که یکی از دو قول ابطال مطلق یا اختصاص به چهار رکعتی را تأیید می کند.

و اما زمانی که با جهل به وجوب قصر به صورت کامل ادا نماید، مشهور بین اصحاب این است که وی مطلقاً اعاده نمی کند، و از ابن جنید و ابوصلاح نقل شده است که آن دو، اعاده کردن در وقت را واجب دانسته اند، و ظاهر ابن ابوعقیل، اعاده مطلق است. و رأی اول به خاطر روایت صحیحه زراره و محمد بن مسلم(3)در سایر کتب، نزدیک تر است. و در این باره دچار اختلاف هستند که این حکم آیا مختص جاهل به وجوب قصر در اصل آن است یا درباره فرد جاهل به برخی احکام نیز وارد می گردد؟ و علامه در النهایه درباره آن تردید کرده است. و ظاهر روایت، قول اول است.

و اگر فرض معکوس شود، به این صورت که کسی که واجب بر او ادای کامل است، از روی جهل قصر بخواند، به دلیل عدم تحقق امتثال و اطاعت، به بطلان رأی داده شده است. و به صحت نیز رأی داده شده است و این اختیار صاحب الجامع است. و شیخ در صحیحی از منصور بن حازم(4)

از امام صادق علیه السلام روایت کرد که فرمود: زمانی که به شهر رسیدی و اقامت ده روزه را قصد کردی، پس نماز را کامل ادا کن. پس اگر آن را از روی جهل ترک نمود، اعاده بر او لازم نیست، و این در برخی صورت های ادای کامل، بر صحت دلالت دارد. و عمل کردن به آن موجه است و در سرایت دادن از آن، اشکال است. و برخی از آنان فراموش کننده اقامت را نیز به فرد جاهل ملحق ساخته اند و بر این حکم داده اند که اعاده ای بر او نیست و این خروج از نص است. و در فقه الرضا خواهد آمد که هر که در موضع ادای کامل، از روی نیسان قصر نماید، مطلقاً اعاده می کند. و شاید آن حمل بر زمانی شود که بعد از سلام، امری که عمداً و سهواً مبطل است رخ دهد، چنانکه پیش از این دریافتی.

روایت 18

کتاب محمد بن مثنی الحضرمی: ذریح محاربی گوید: به امام صادق علیه السلام عرض کردم: اگر مرد به قصد سفر و در حالی که وقت نماز وارد شده است خارج شود، چند رکعت می خواند؟ فرمود: چهار. - ادامه داد: - عرض کردم: و اگر درحالی که او در سفر است، داخل وقت نماز شود؟


1) الفقيه ج 1 ص 279، التهذيب ج 1 ص 318.

2) التهذيب ج 1 ص 317.

3) . الفقیه 1: 279، التهذیب 1: 318

4) . التهذیب 1: 317

قَالَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ أَهْلَهُ وَ إِنْ دَخَلَ الْمِصْرَ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً.

«19»

كِتَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَي الْكَاهِلِيِّ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ عليه السلام قَالَ: قَالَ لِي أَتِمَّ الصَّلَاةَ فِي الْحَرَمَيْنِ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ(1).

«20»

الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ يَرْفَعُهُ إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ لِأَيِّ عِلَّةٍ تُصَلَّي الْمَغْرِبُ فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ وَ سَائِرُ الصَّلَوَاتِ رَكْعَتَيْنِ قَالَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فُرِضَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ مَثْنَي مَثْنَي وَ أَضَافَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ نَقَصَ عَنِ الْمَغْرِبِ رَكْعَةً ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَ تَرَكَ الْمَغْرِبَ وَ قَالَ إِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ أَنْقُصَ مِنْهَا مَرَّتَيْنِ فَلِذَلِكَ الْعِلَّةِ تُصَلَّي ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ فِي الْحَضَرِ وَ السَّفَرِ(2).

أقول

قد مضي بعض الأخبار في ذلك في باب علل الصلاة.

«21»

الْعِلَلُ،(3)وَ الْعُيُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ فِي عِلَلِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام: فَإِنْ قَالَ فَلِمَ وَجَبَتِ الْجُمُعَةُ عَلَي مَنْ يَكُونُ عَلَي‌(4)فَرْسَخَيْنِ لَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قِيلَ لِأَنَّ مَا يُقَصَّرُ فِيهِ الصَّلَاةُ بَرِيدَانِ ذَاهِباً أَوْ بَرِيدٌ ذَاهِباً وَ جَائِياً وَ الْبَرِيدُ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ فَوَجَبَتِ الْجُمُعَةُ عَلَي مَنْ هُوَ عَلَي نِصْفِ الْبَرِيدِ الَّذِي يَجِبُ فِيهِ التَّقْصِيرُ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَجِي‌ءُ فَرْسَخَيْنِ وَ يَذْهَبُ فَرْسَخَيْنِ فَذَلِكَ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ وَ هُوَ نِصْفُ طَرِيقِ الْمُسَافِرِ .

فَإِنْ قَالَ فَلِمَ قُصِّرَتِ الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ قِيلَ لِأَنَّ الصَّلَاةَ الْمَفْرُوضَةَ أَوَّلًا إِنَّمَا هِيَ عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَ السَّبْعُ إِنَّمَا زِيدَتْ فِيهَا بَعْدُ فَخَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ تِلْكَ الزِّيَادَةَ

فرمود: قبل از اینکه بر خانواده خود وارد شود دو رکعت می خواند و اگر وارد شهر شود، پس باید چهار رکعت بخواند .

روایت 19

کتاب عبدالله بن یحیی کاهلی: سماعة بن مهران گوید: موسی بن جعفر علیه السلام به من فرمود: نماز را در حرمین، مکه و مدینه، کامل ادا کن.

روایت 20

علل: محمد بن مسلم گوید: به امام صادق علیه السلام عرض کردم: به چه سبب مغرب در سفر و حضر سه رکعت خوانده می شود، و سایر نمازها دو رکعت؟ فرمود: زیرا بر رسول خدا صلی الله علیه و آله، نماز دو دو فرض شد و رسول خدا صلی الله علیه و آله دو رکعت بر آن افزود، سپس از مغرب یک رکعت را کاست، سپس رسول خدا صلی الله علیه و آله دو رکعت در سفر از نمازها کاست و مغرب را رها نمود، و فرمود: من شرم دارم که دو مرتبه از آن بکاهم، و به این سبب در حضر و سفر سه رکعت خوانده می شود.(5)

مؤلف

برخی از اخبار درباره آن در باب علل نماز بیان شد.

روایت 21

علل(6)

و عیون: امام رضا علیه السلام فرمود: اگر گفت، چرا جمعه بر کسی که در دو فرسخی باشد واجب شد نه بیشتر از آن؟ گفته شود: زیرا آنچه که در آن نماز قصر می شود، دو برید در حالت رفت یا یک برید در حالت رفت و برگشت است و یک برید چهار فرسخ است. پس جمعه بر کسی که در نصف برید که در آن قصر واجب است باشد، واجب شد، و آن این گونه است که دو فرسخ می آید و دو فرسخ می رود، پس آن چهار فرسخ است و نصف راه مسافر است.

پس اگر گفت: پس چرا نماز در سفر قصر شد؟ گفته شود: زیرا نماز فرض در ابتدا فقط همان ده رکعت بود و بعداً هفت رکعت به آن افزوده شد، پس خداوند آن زیادت را


1) المناسب الحاقه بالباب الآتي.

2) علل الشرائع ج 2 ص 13.

3) علل الشرائع ج 1 ص 253- 254.

4) في العلل: علي رأس فرسخين.

5) علل الشرائع 2: 13.[1]

6) علل الشرائع 1: 253 - 254.[2]

لِمَوْضِعِ سَفَرِهِ وَ تَعَبِهِ وَ نَصَبِهِ وَ اشْتِغَالِهِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ وَ ظَعْنِهِ وَ إِقَامَتِهِ لِئَلَّا يَشْتَغِلَ عَمَّا لَا بُدَّ لَهُ مِنْ مَعِيشَتِهِ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ تَعَالَي وَ تَعَطُّفاً عَلَيْهِ إِلَّا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهَا لَمْ تُقَصَّرْ لِأَنَّهَا صَلَاةٌ مُقَصَّرَةٌ فِي الْأَصْلِ .

فَإِنْ قَالَ فَلِمَ وَجَبَ التَّقْصِيرُ فِي ثَمَانِيَةِ فَرَاسِخَ- لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ قِيلَ لِأَنَّ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلْعَامَّةِ وَ الْقَوَافِلِ وَ الْأَثْقَالِ فَوَجَبَ التَّقْصِيرُ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ فَإِنْ قَالَ فَلِمَ وَجَبَ التَّقْصِيرُ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ .

قِيلَ لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَجِبْ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ لَمَا وَجَبَ فِي مَسِيرَةِ سَنَةٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ كُلَّ يَوْمٍ يَكُونُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ فَإِنَّمَا هُوَ نَظِيرُ هَذَا الْيَوْمِ فَلَوْ لَمْ يَجِبْ فِي هَذَا الْيَوْمِ لَمَا وَجَبَ فِي نَظِيرِهِ إِذْ كَانَ نَظِيرُهُ مِثْلَهُ لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا .

فَإِنْ قَالَ قَدْ يَخْتَلِفُ السَّيْرُ وَ ذَلِكَ أَنَّ سَيْرَ الْبَقَرِ إِنَّمَا هُوَ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ وَ سَيْرَ الْفَرَسِ عشرين [عِشْرُونَ] فَرْسَخاً فَلِمَ جَعَلْتَ أَنْتَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ قِيلَ لِأَنَّ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ هِيَ مَسِيرُ الْجَمَّالِ وَ الْقَوَافِلِ وَ هُوَ السَّيْرُ الَّذِي يَسِيرُهُ الْجَمَّالُونَ وَ الْمُكَارُونَ .

فَإِنْ قَالَ فَلِمَ تُرِكَ تَطَوُّعُ النَّهَارِ وَ لَا يُتْرَكُ تَطَوُّعُ اللَّيْلِ قِيلَ لِأَنَّ كُلَّ صَلَاةٍ لَا تَقْصِيرَ فِيهَا فَلَا تَقْصِيرَ فِي تَطَوُّعِهَا وَ ذَلِكَ أَنَّ الْمَغْرِبَ لَا تَقْصِيرَ فِيهَا فَلَا تَقْصِيرَ فِيمَا بَعْدَهَا مِنَ التَّطَوُّعِ وَ كَذَلِكَ الْغَدَاةُ لَا تَقْصِيرَ فِيمَا قَبْلَهَا مِنَ التَّطَوُّعِ .

فَإِنْ قَالَ فَمَا بَالُ الْعَتَمَةِ مُقَصَّرَةً وَ لَيْسَ تُتْرَكُ رَكْعَتَاهَا قِيلَ إِنَّ تِلْكَ الرَّكْعَتَيْنِ لَيْسَتَا مِنَ الْخَمْسِينَ فَإِنَّمَا هِيَ زِيَادَةٌ فِي الْخَمْسِينَ تَطَوُّعاً وَ لْيُتِمَّ بِهَا بَدَلَ كُلِّ رَكْعَةٍ مِنَ الْفَرِيضَةِ رَكْعَتَيْنِ مِنَ النَّوَافِلِ .

فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جَازَ(1)لِلْمُسَافِرِ وَ الْمَرِيضِ أَنْ يُصَلِّيَا صَلَاةَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ قِيلَ لِاشْتِغَالِهِ وَ ضَعْفِهِ لِيُحْرِزَ صَلَاتَهُ فَيَسْتَرِيحَ الْمَرِيضُ فِي وَقْتِ رَاحَتِهِ وَ يَشْتَغِلَ الْمُسَافِرُ بِأَشْغَالِهِ وَ ارْتِحَالِهِ وَ سَفَرِهِ‌(2).

در موضع سفر، خستگی و زحمت و پرداختن وی به کار خود، و سیر و اقامتش از او کاست تا از آنچه که برای معیشتش ضروری است باز نماند - به عنوان رحمتی از جانب خداوند و مهربانی بر او - جز نماز مغرب که قصر نمی شود، زیرا آن در اصل نمازی قصر شده است .

اگر گفت: پس چرا قصر کردن در هشت فرسخ واجب شد، نه در کمتر از آن و نه بیشتر؟ گفته شده: زیرا هشت فرسخ برای عموم، قافله ها و بارها، مسیر یک روزه است، و قصر کردن در مسیر یک روزه واجب است.

اگر گفت: چرا قصر کردن در مسیر یک روزه واجب شد؟ گفته شود: زیرا اگر در مسیر یک روزه واجب نبود، در مسیر یک ساله واجب نمی شد، و آن به این دلیل که هر روزی که بعد از این روز می باشد، نظیر این روز است، پس اگر در این روز واجب نمی شد در نظیر آن واجب نمی شد، زیرا نظیر آن شبیه آن است و فرقی میان آن دو نیست.

اگر گفت: گاه سیر مختلف است و آن به این سبب که سیر گاو فقط چهار فرسخ است و سیر اسب بیست فرسخ است. پس چرا تو مسیر یک روزه را هشت فرسخ قرار دادی؟ گفته شد: زیرا هشت فرسخ مسیر شتر و کاروان هاست و آن حرکتی است که شتربانان و چهارپاداران آن را طی می کنند.

اگر گفت: پس چرا نافله روز رها می شود و نافله شب رها نمی شود؟ گفته شود: زیرا هر نمازی که قصری در آن نیست، در نافله آن نیز قصر نیست، و آن اینکه در مغرب قصری نیست، پس در نافله بعد از آن نیز قصری نیست؛ و همچنین نماز صبح، در نافله ماقبل آن قصری نیست.

اگر گفت: پس چه می شود که عشا قصر شده است و دو رکعت آن رها نمی شود؟ گفته شد: آن دو رکعت جزئی از پنجاه رکعت نیست، پس آن فقط به عنوان نافله، زیادتی در پنجاه است، و باید به جای هر یک رکعت از فریضه، دو رکعت از نوافل به وسیله آن کامل شود.

اگر گفت: پس چرا برای مسافر و مریض جایز است(3)

که نماز شب را در اول شب بخواند؟ گفته شد: به دلیل مشغولیت او و ضعف او، تا نمازش را به جای آورد و مریض در وقت استراحتش استراحت کند و مسافر به امور عزیمت و سفر خود بپردازد.(4)


1) في علل الشرائع: فلم وجب.

2) عيون الأخبار ج 2 ص 112- 113.

3) در علل الشرائع: چرا واجب نیست آمده است..[1]

4) عیون الأخبار 2: 112 - 113.[2]

بيان

المشهور بين الأصحاب سقوط الوتيرة في السفر و نقل ابن إدريس عليه الإجماع و قال الشيخ في النهاية يجوز فعلها و قواه في الذكري لهذا الخبر و لا يخلو من قوة إذ الظاهر من الأخبار سقوط نوافل الصلوات المقصورة و كون الوتيرة نافلة للعشاء غير معلوم بل الظاهر أنها تقديم للوتر و بدل عنها فكما أن قبلها نافلة المغرب و لا يشملها قولهم ليس قبلها نافلة فكذا بعدها.

«22»

الْعُيُونُ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ: فِيمَا كَتَبَ الرِّضَا عليه السلام لِلْمَأْمُونِ التَّقْصِيرُ فِي ثَمَانِيَةِ فَرَاسِخَ وَ مَا زَادَ وَ إِذَا قَصَّرْتَ أَفْطَرْتَ‌(1).

«23»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يُشَيِّعُ إِلَي الْقَادِسِيَّةِ أَ يُقَصِّرُ قَالَ كَمْ هِيَ قَالَ قُلْتُ الَّتِي رَأَيْتَ قَالَ نَعَمْ يُقَصِّرُ(2).

بيان

قال في المغرب القادسية موضع بينه و بين الكوفة خمسة عشر ميلا انتهي و يدل علي وجوب القصر في أربعة فراسخ لعدم القول بالفصل.

«24»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي أَهْدَي إِلَيَّ وَ إِلَي أُمَّتِي هَدِيَّةً لَمْ يُهْدِهَا إِلَي أَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ لَنَا قَالُوا وَ مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ وَ التَّقْصِيرُ فِي الصَّلَاةِ فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ رَدَّ عَلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَدِيَّتَهُ‌(3).

العلل، عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن هاشم عن النوفلي: مثله‌(4)دعائم الإسلام، مرسلا: مثله‌(5).

توضیح

مشهور بین اصحاب، ساقط شدن وتیره در سفر است. و ابن ادریس اجماع بر آن را نقل کرده است. و شیخ در النهایه گوید، به جای آوردن آن جایز است؛ و در الذکری به دلیل این خبر، آن را تقویت کرده است و خالی از قوت نیست، از آنجا که امر ظاهر از اخبار؛ ساقط شدن نوافل نمازهای قصر شده است و نافله بودن وتیره برای عشاء غیرمعلوم است. بلکه ظاهر این است که آن تقدیمی برای وتر و بدلی از آن است، چنانکه قبل از آن نافله مغرب است. و این سخن آنان که قبل از آن و همچنین بعد از آن نافله ای نیست، آن را شامل نمی شود.

روایت 22

عیون: در آنچه که امام رضا علیه السلام برای مأمون نگاشت: قصر در هشت فرسخ و بیشتر است و زمانی که قصر کردی، روزه را افطار می کنی.(6)

روایت 23

قرب الإسناد: ابن بکیر گوید: از امام صادق علیه السلام درباره مردی سئوال کردم که به سوی قادسیه می رود، آیا قصر می کند؟ فرمود: آن چند است؟ ادامه داد: آنچه که دیده بودم را عرض کردم، فرمود: بله قصر می کند.(7)

توضیح

در المغرب گوید: قادسیه محلی است که میان آن و کوفه پانزده میل فاصله است، پایان. و به دلیل عدم قول به فصل، بر وجوب قصر در چهار فرسخ دلالت دارد.

روایت 24

الخصال: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: خداوند تبارک و تعالی، به عنوان بخششی از جانب خداوند بر ما، به من و امت من هدیه ای اهدا نمود که به هیچ یک از امت ها اهدا ننموده است. گفتند: ای رسول خدا! آن چیست؟ فرمود: افطار کردن روزه در سفر و قصر کردن در نماز، پس هر که چنین نکند، هدیه خداوند را به او بازگردانده است.(8)

العلل: مشابه آن آمده است.(9)

دعائم الاسلام: مشابه آن به صورت مرسل آمده است.(10)


1) عيون الأخبار ج 2 ص 123.

2) قرب الإسناد ص 104 ط نجف، ص 79 ط حجر، و رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 313.

3) الخصال ج 1 ص 10.

4) علل الشرائع ج 2 ص 69.

5) دعائم الإسلام ج 1 ص 359 و ما بين العلامتين ساقط من ط الكمبانيّ.

6) عیون الأخبار 2: 123.[1]

7) قرب الإسناد: 104 چاپ نجف، 79 چاپ سنگی، و شیخ در التهذیب 1: 313 آن را روایت کرده است.

8) الخصال 1: 10.[3]

9) علل الشرائع 2: 69.[4]

10) دعائم الاسلام 1: 359.[1]

«25»

الْخِصَالُ،(1)وَ الْمَجَالِسُ، لِلصَّدُوقِ بِسَنَدٍ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ: فِي خَبَرِ نَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ جَاءُوا إِلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ أَعْطَانِي اللَّهُ الرُّخْصَةَ لِأُمَّتِي عِنْدَ الْأَمْرَاضِ وَ السَّفَرِ(2).

«26»

الْخِصَالُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ وَ خَمْسَةٍ أُخْرَي مِنْ مَشَايِخِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: التَّقْصِيرُ فِي ثَمَانِيَةِ فَرَاسِخَ وَ هُوَ بَرِيدَانِ وَ إِذَا قَصَّرْتَ أَفْطَرْتَ وَ مَنْ لَمْ يُقَصِّرْ فِي السَّفَرِ لَمْ تُجْزِ صَلَاتُهُ لِأَنَّهُ قَدْ زَادَ فِي فَرْضِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‌(3).

«27»

الْعُيُونُ، بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ الْمُتَقَدِّمِ ذِكْرُهَا فِي صَدْرِ الْكِتَابِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: قَالَ سُئِلَ أَبِي عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ فَذَكَرَ أَنَّ أَبَاهُ عليه السلام كَانَ يُقَصِّرُ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ(4).

صحيفة الرضا، بإسناده عنه عليه السلام: مثله‌(5).

«28»

الْعُيُونُ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ قَالَ: كَانَ الرِّضَا عليه السلام فِي طَرِيقِ خُرَاسَانَ يُصَلِّي فَرَائِضَهُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْمَغْرِبَ فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّيهَا ثَلَاثاً وَ لَا يَدَعُ نَافِلَتَهَا وَ لَا يَدَعُ صَلَاةَ اللَّيْلِ وَ الشَّفْعَ وَ الْوَتْرَ وَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي سَفَرٍ وَ لَا حَضَرٍ وَ كَانَ لَا يُصَلِّي مِنْ نَوَافِلِ النَّهَارِ فِي السَّفَرِ شَيْئاً وَ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ يُقَصِّرُهَا سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ يَقُولُ هَذَا لِتَمَامِ الصَّلَاةِ وَ مَا رَأَيْتُهُ

روایت 25

الخصال(6)

و المجالس صدوق: در خبر گروهی از یهودیان که نزد رسول خدا صلی الله علیه و آله آمدند، فرمود: خداوند به هنگام بیماری ها و سفر، رخصت را به امت من ارزانی داشته است.(7)

روایت 26

الخصال: امام صادق علیه السلام فرمود: قصر در هشت فرسخ است، و آن دو برید است. و زمانی که قصر کردی، روزه را باز می کنی، و هر که در سفر قصر نکند نمازش مجزی نیست، زیرا او بر فرض خداوند عزوجل افزوده است.(8)

روایت 27

عیون: امام صادق علیه السلام فرمود: از پدرم درباره نماز در سفر سئوال شد، پس فرمود که پدرش علیه السلام، در سفر نماز را قصر می نمود.(9)

صحیفۀ الرضا: با همین اسناد نظیر آن از امام علیه السلام روایت شده است.(10)

روایت 28

عیون: رجاء بن ابوضحّاک گوید: امام رضا علیه السلام در راه خراسان فرائضش را دو رکعت دو رکعت می خواند، جز مغرب که آن را سه رکعت می خواند و نافله آن را رها نمی کرد و نماز شب، شفع و وتر را رها نمی کرد و نه دو رکعت فجر را، چه در سفر و چه در حضر؛ و در سفر چیزی از نوافل روز را نمی خواند، و پس از هر نمازی که قصر می نمود، سی مرتبه می فرمود: «سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله و الله اکبر» و می فرمود: این برای کامل ساختن نماز است و او را ندیدم


1) الخصال ج 2 ص 9.

2) أمالي الصدوق ص 117.

3) الخصال ج 2 ص 151.

4) عيون الأخبار ج 2 ص 45.

5) صحيفة الرضا عليه السلام: 41.

6) الخصال 2: 9.[2]

7) امالی صدوق : 117.[3]

8) الخصال 2: 151.[4]

9) عیون الأخبار 2: 45.[5]

10) صحیفة الرضا علیه السلام: 41.[6]

صَلَّي الضُّحَي فِي سَفَرٍ وَ لَا حَضَرٍ(1).

وَ كَانَ لَا يَصُومُ فِي السَّفَرِ شَيْئاً وَ كَانَ إِذَا أَقَامَ بِبَلْدَةٍ عَشَرَةَ أَيَّامٍ صَائِماً لَا يُفْطِرُ فَإِذَا جَنَّ اللَّيْلُ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْإِفْطَارِ(2).

بيان

التسبيحات الأربع ثلاثين مرة بعد المقصورات في السفر مما قطع الأصحاب باستحبابه و ورد خبر المروزي بلفظ الوجوب و لم ينسب القول به إلي أحد و قال الصدوق في المقنع و الفقيه و علي المسافر أن يقول في دبر كل صلاة يقصرها و لعل ظاهره الوجوب و ظاهر الأخبار اختصاص المقصورة و احتمل العلامة التعميم و لا وجه له نعم يستحب علي وجه آخر في دبر كل صلاة سفرا و حضرا كما مر في التعقيب و هذا استحباب آخر علي الخصوص.

«29»

مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَي عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ كُلُّهُمْ قَالَ: إِذَا كُنْتَ مُسَافِراً ثُمَّ مَرَرْتَ بِبَلْدَةٍ تُرِيدُ أَنْ تُقِيمَ بِهَا عَشْراً فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ وَ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تُقِيمَ بِهَا أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةٍ فَقَصِّرْ وَ إِنْ قَدِمْتَ وَ أَنْتَ تَقُولُ أَسِيرُ غَداً أَوْ بَعْدَ غَدٍ حَتَّي تُتِمَّ شَهْراً فَأَكْمِلِ الصَّلَاةَ وَ لَا تُقَصِّرْ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ .

وَ قَالَ سَأَلْتُهُمْ عَنْ صَاحِبِ السَّفِينَةِ أَ يُقَصِّرُ الصَّلَاةَ كُلَّهَا قَالَ نَعَمْ إِذَا كُنْتَ فِي سَفْرٍ مُمْعِنٍ وَ إِنْ سَافَرْتَ فِي رَمَضَانَ فَصُمْ إِنْ شِئْتَ وَ كُلُّهُمْ قَالَ إِذَا صَلَّيْتَ فِي السَّفِينَةِ فَأَوْجِبِ الصَّلَاةَ إِلَي الْقِبْلَةِ فَإِنِ اسْتَدَارَتْ فَاثْبُتْ حَيْثُ أَوْجَبَتْ وَ كُلُّهُمْ صَلَّي الْعَصْرَ وَ الْفِجَاجُ مُسْفِرَةٌ فَإِنَّهَا كَانَتْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ كُلُّهُمْ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ وَ عُثْمَانُ أَيْضاً قَنَتَ فِي الْفَجْرِ(3).

که نه در سفر و نه در حضر، نماز ضحی بخواند.(4)و در سفر هیچ روزه ای نمی گرفت، و زمانی که روز بود و در شهری ده روز اقامت می نمود، روزه را افطار نمی کرد، پس زمانی که شب فرا می رسید، قبل از افطار نماز را شروع می کرد.(5)

توضیح

سی مرتبه تسبیحات چهارگانه بعد از نمازهای قصر شده در سفر، از اموری است که اصحاب به مستحب بودن آن رأی قطعی داده اند، و خبر مروزی با لفظ وجوب آمده است، و قائل بودن به آن به کسی منسوب نیست و صدوق در المقنع و الفقیه گوید: و بر مسافر است که در پایان هر نمازی که قصر می کند، آن را بگوید، و شاید ظاهر او وجوب و ظاهر اخبار اختصاص نماز قصر شده باشد، و علامه تعمیم را محتمل دانسته است و هیچ وجهی ندارد. بله بر اساس وجهی دیگر، در پایان هر نمازی در سفر و حضر مستحب است، چنانکه در تعقیب گذشت و این یک استحباب مخصوص دیگر است.

روایت 29

مجالس ابن شیخ: عبدالله بن عباس گوید: همه آنان فرمودند: زمانی که مسافر بودی و بر شهری گذر کردی که قصد داری ده روز در آن اقامت کنی، پس نماز را کامل ادا کن، و اگر قصد داشتی که کمتر از ده روز در آن اقامت کنی، قصر کن. و اگر وارد شدی درحالی که می گویی فردا حرکت می کنم یا پس فردا، تا یک ماه، نماز را کامل کن و در کمتر از سه، قصر مکن.

و گوید: از آنها درباره صاحب کشتی سئوال کردم که آیا همه نمازها را قصر می کند؟ فرمود: بله، زمانی که در سفری طولانی بودی، و اگر در رمضان سفر کردی، اگر خواستی روزه بگیر. و همه آنان گویند: زمانی که در کشتی نماز می خوانی، پس نماز به سوی قبله را رعایت کن، پس اگر کشتی چرخید، همانگونه که قبله رعایت شده، ثابت بمان. و همه آنان در حالی که هنوز راه ها روشن و آفتابی بود، نماز عصر را خوانده اند که آن نماز رسول خدا صلی الله علیه و آله بود. و همه آنان در فجر قنوت خواندند و عثمان نیز در فجر قنوت خواند.(6)


1) العيون ج 2 ص 82 بتقديم و تأخير.

2) العيون ج 2 ص 82 بتقديم و تأخير.

3) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 357.

4) العیون 2: 82 با تقدیم و تأخیر .[7]

5) العیون 2: 82 با تقدیم و تأخیر.[8]

6) امالی طوسی 1: 357.[1]

بيان

الخبر عامي و إنما أوردناه تبعا للشيخ و فيه أحكام محمولة علي التقية كما في قوله لا تقصر في أقل من ثلاث أي مسيرة ثلاث ليال و هو مذهب جماعة من العامة ففتوي أمير المؤمنين عليه السلام معهم إن لم يكن مفتري عليه محمول علي التقية و كذا قوله فصم إن شئت و كذا تخصيص القنوت بالفجر.

قوله ممعن يقال أمعن في الطلب أي جد و أبعد و المراد السفر الذي يكون بقدر المسافة و المراد بصاحب السفينة راكبها لا الملاح قوله و الفجاج مسفرة أي الطرق منيرة قد أشرقت عليها الشمس ردا علي أبي حنيفة و أمثاله حيث يؤخرون صلاة العصر إلي آخر الوقت.

«30»

الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَي بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ الْجَبَلِيِّ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْمٍ خَرَجُوا فِي سَفَرٍ لَهُمْ فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ التَّقْصِيرُ قَصَّرُوا فَلَمَّا أَنْ صَارُوا عَلَي رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ تَخَلَّفَ عَنْهُمْ رَجُلٌ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ السَّفَرُ إِلَّا بِمَجِيئِهِ إِلَيْهِمْ فَأَقَامُوا عَلَي ذَلِكَ أَيَّاماً- لَا يَدْرُونَ هَلْ يَمْضُونَ فِي سَفَرِهِمْ أَوْ يَنْصَرِفُونَ هَلْ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُتِمُّوا الصَّلَاةَ أَوْ يُقِيمُوا عَلَي تَقْصِيرِهِمْ .

فَقَالَ إِنْ كَانُوا بَلَغُوا مَسِيرَةَ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ فَلْيُقِيمُوا عَلَي تَقْصِيرِهِمْ أَقَامُوا أَمِ انْصَرَفُوا وَ إِنْ سَارُوا أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ فَلْيُتِمُّوا الصَّلَاةَ مَا أَقَامُوا فَإِذَا مَضَوْا فَلْيُقَصِّرُوا .

ثُمَّ قَالَ عليه السلام وَ هَلْ تَدْرِي كَيْفَ صَارَتْ هَكَذَا قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ لِأَنَّ التَّقْصِيرَ فِي بَرِيدَيْنِ وَ لَا يَكُونُ التَّقْصِيرُ فِي أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ فَلَمَّا كَانُوا قَدْ سَارُوا بَرِيداً وَ أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا بَرِيداً كَانُوا قَدْ سَارُوا سَفَرَ التَّقْصِيرِ وَ إِنْ كَانُوا قَدْ سَارُوا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ إِلَّا إِتْمَامُ الصَّلَاةِ.

توضیح

این خبر از طریق عامه است و فقط به تبعیت از شیخ آن را ذکر کردیم، در آن احکامی است که بر تقیه حمل می شود، چنانکه در این سخن وی آمده است «در کمتر از سه روز قصر نکن» یعنی مسیر سه شب، و این مذهب جمعی از عامه است. پس فتوای امیرمؤمنان با آنان، اگر بر او دروغ بسته نشده باشد، بر تقیه حمل می شود. و چنین است این سخن «پس روزه بگیر، اگر خواستی» و همچنین تخصیص قنوت به فجر.

و این سخن او: «ممعن»، گفته می شود «أمعن فی الطلب» یعنی کوشید و بسیار جلو رفت، و مقصود سفری است که به اندازه مسافت باشد، و مقصود از صاحب کشتی، فرد سوار بر آن است نه ملاح، این سخن او: «و الفجاج مسفرۀ» یعنی راه های روشن که خورشید بر آن تابیده است، در پاسخ به ابوحنیفه و امثال او که نماز عصر را تا آخر وقت به تأخیر می اندازند.

روایت 30

علل: اسحاق بن عمار گوید: از امام موسی بن جعفر علیه السلام درباره قومی سئوال کردم که برای سفری خارج می شوند و چون به محلی رسیدند که قصر کردن در آن بر آنها واجب است، قصر کردند و هنگامی که به ابتدای دو فرسخ یا سه فرسخ یا چهار فرسخ رسیدند، کسی از آنان عقب ماند که بدون رسیدن او به آنان، سفرشان با مشکل روبرو می شد؛ پس چند روز آنجا اقامت کردند و نمی دانند آیا به سفرشان ادامه می دهند یا منصرف می شوند. آیا برای آنان شایسته است که نمازشان را کامل ادا کنند یا اینکه بر قصر خود باقی بمانند؟

فرمود: اگر به مسیر چهار فرسخی رسیده بودند، پس باید بر قصر خود اقامه کنند، چه اقامت کنند یا منصرف شوند؛ و اگر کمتر از چهار فرسخ حرکت کردند، باید تا زمانی که اقامت دارند نماز را کامل ادا کنند و زمانی که ادامه دادند، باید قصر کنند.

سپس فرمود: آیا می دانی چگونه این چنین شد؟ عرض کردم: نمی دانم. فرمود: زیرا قصر کردن در دو برید است و در کمتر از آن نمی باشد، پس زمانی که یک برید حرکت کردند و قصد کردند که یک برید بازگردند، سفر قصر را انجام داده اند. و اگر کمتر از آن رفته باشند، فقط ادای کامل نماز بر آنان می باشد.

قُلْتُ أَ لَيْسَ قَدْ بَلَغُوا الْمَوْضِعَ الَّذِي لَا يَسْمَعُونَ فِيهِ أَذَانَ مِصْرِهِمُ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ قَالَ بَلَي إِنَّمَا قَصَّرُوا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَشُكُّوا فِي سَيْرِهِمْ وَ إِنَّ السَّيْرَ سَيَجِدُّ بِهِمْ فِي السَّفَرِ فَلَمَّا جَاءَتِ الْعِلَّةُ فِي مُقَامِهِمْ دُونَ الْبَرِيدِ صَارُوا هَكَذَا(1).

المحاسن، عن أبي سمينة محمد بن علي عن محمد بن أسلم: مثله‌(2).

بيان

اعلم أن الأصحاب اشترطوا في القصر استمرار قصد المسافة إلي انتهاء المسافة فلو قصد المسافة و رجع عن عزمه أو تردد قبل بلوغ المسافة أتم و لو توقع رفقه علق سفره عليهم فإن كان التوقع في محل رؤية الجدار و سماع الأذان أتم و إن جزم بالسفر دونها و إن كان بعد بلوغ المسافة قصر ما لم ينو المقام عشرة أو يمضي ثلاثون يوما و لو كان بعد الوصول إلي حد الترخص و قبل بلوغ المسافة أتم إلا مع الجزم بالسفر بدونهم و هل يلحق الظن بالعلم هاهنا فيه وجهان و ألحقه الشهيد في الذكري به و كذا لو رجع عن عزم السفر بدون توقع الرفقة في جميع ما مر .

و لو صلي قصرا ثم عرض له الرجوع أو التردد فالأظهر أنه لا يعيد مطلقا و ذهب الشيخ في الإستبصار إلي أنه يعيد مع بقاء الوقت لخبر المروزي‌(3)و الأجود حمله علي الاستحباب لمعارضته بصحيحة زرارة(4)و هي أقوي.

گفتم: آیا چنین نیست که [باید] به محلی که در آن صدای اذان شهرشان را که از آن خارج شده اند نشنوند، رسیده باشند؟ فرمود: بله، در آن محل قصر کرده اند، زیرا آنان درباره سفرشان دچار تردید نشده بودند، و اینکه حرکت در سفر بر آنان دشوار خواهد شد، پس زمانی که در اقامت آنان در کمتر از یک برید، مشکل پیدا شد، این چنین شدند.(5)

محاسن: مشابه آن روایت شده است.(6)

توضیح

بدان که اصحاب در قصر، استمرار قصد مسافت تا پایان مسافت را شرط کرده اند، پس اگر مسافتی را قصد کرد و از تصمیمش بازگشت یا قبل از رسیدن به آن مسافت تردید نمود، کامل ادا می نماید، و اگر منتظر گروهی بود که سفرش را به آمدن آنان منوط کرده، اگر انتظار در محل رویت دیوار یا استماع اذان باشد، کامل ادا کند اگرچه بدون آنها به سفر تصمیم بگیرد، و اگر بعد از رسیدن به مسافت باشد، تا زمانی که قصد اقامت ده روزه را نکرده است، تا سی روز، قصر می کند. و اگر بعد از رسیدن به حد ترخص و قبل از رسیدن به مسافت باشد، کامل ادا می کند مگر در صورت تصمیم به سفر بدون آنها. و آیا در اینجا ظن به علم ملحق می شود؟ دارای دو وجه است. و شهید در الذکری آن را ملحق ساخته است. و چنین است اگر از تصمیم سفر بدون انتظار آن گروه، در همه مواردی که گذشت، بازگردد.

و اگر قصر بخواند سپس تصمیم به بازگشت بگیرد یا تردید بر او عارض شود، پس ظاهرتر این است که مطلقاً اعاده نکند، و شیخ در الاستبصار بر این است که وی به دلیل خبر مروزی،(7)

و به دلیل تعارض آن با صحیحه زراره،(8)

در صورت باقی بودن وقت، اعاده می کند. و بهتر، حمل کردن آن بر استحباب است و این قوی تر است.


1) علل الشرائع ج 2 ص 55.

2) المحاسن: 312، و رواه الكليني في الكافي ج 3 ص 433، الي قوله:« فاذا مضوا فليقصروا».

3) التهذيب ج 1 ص 416، و لفظه، فإذا خرج الرجل من منزله يريد اثني عشر ميلا و ذلك أربعة فراسخ ثمّ بلغ فرسخين و نيته الرجوع أو فرسخين آخرين قصر، و ان رجع عما نوي عند بلوغ الفرسخين و أراد المقام فعليه التمام، و ان كان قصر ثمّ رجع عن نيته أعاد الصلاة.

4) التهذيب ج 1 ص 319 و 416، الفقيه ج 1 ص 281 و لفظه قال: سألت. أبا عبد اللّه عليه السلام عن الرجل يخرج مع القوم في السفر يريده، فدخل عليه الوقت و قد خرج من القرية علي فرسخين فصلوا و انصرف بعضهم في حاجة فلم يقض له الخروج، ما يصنع بالصلاة التي صلاها ركعتين؟ قال: تمت صلاته و لا يعيد.

5) علل الشرائع2: 55.[1]

6) المحاسن: 312، و کلینی آن را در الکافی 3: 433 تا این سخن او « و چون رفتند باید قصر کنند» روایت کرده است. [2]

7) التهذیب 1: 416.[3]

8) التهذیب 1: 319 و 416، الفقیه 1: 281.[4]

و لو رجع عن التردد الحاصل قبل بلوغ المسافة قصر و في احتساب ما مضي من المسافة نظر و استقرب الشهيد في البيان الاحتساب.

ثم إن هذا الخبر يدل علي الرجوع عن القصر مع الرجوع عن العزم قبل المسافة لكن يدل علي أن أربعة فراسخ يكفي لذلك كما قطع به الشيخ في النهاية في هذه المسألة.

و يدل علي ما مر من أن أربعة فراسخ مع إرادة الذهاب قبل قطع السفر بالإقامة يكفي لوجوب القصر و إنما حكم بالقصر لأنه مع تردده جازم بالسفر في الجملة لأنه إما أن يجي‌ء الرفقة فيذهب إلي منتهي المسافة ثمانية فراسخ أو أكثر أو يرجع قبل قصد الإقامة أربعة فراسخ فتصير ثمانية فعلي الوجهين قاطع بالسفر و لا يلزم القطع في جهة واحدة بخلاف ما إذا ذهب أقل من أربعة فراسخ فإنه علي تقدير الرجوع لا يصير سفره ثمانية فراسخ فلا يكون قاطعا علي المسافة فتفطن.

«31»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَي الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: خِيَارُكُمُ الَّذِينَ إِذَا سَافَرُوا قَصَّرُوا وَ أَفْطَرُوا(1).

وَ مِنْهُ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ رَفَعَهُ إِلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ صَلَّي فِي سَفَرٍ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مُتَعَمِّداً فَأَنَا إِلَي اللَّهِ

و اگر از تردید حاصل شده قبل از رسیدن مسافت بازگردد، قصر می کند. و به حساب آوردن مسافت سپری شده، محل نظر و تأمل است. و شهید در البیان به حساب آوردن را محتمل دانسته است .

پس این خبر بر رجوع از قصر در صورت رجوع از تصمیم، قبل از مسافت دلالت دارد. اما بر این دلالت می کند که چهار فرسخ برای آن کفایت می کند. چنانکه شیخ در النهایه درباره این مسأله نظر قطعی داده است. و بر آنچه که در این خصوص گذشت که چهار فرسخ با اراده بازگشت قبل از قطع سفر با اقامت، برای وجوب قصر کفایت می کند، دلالت دارد. و فقط به این دلیل بر قصر حکم داده شده است که او با وجود تردیدش، در مجموع مصمم به سفر است. زیرا یا گروه می رسد، پس تا پایان مسافت، هشت فرسخ یا بیشتر می رود، یا اینکه قبل از قصد اقامت، چهار فرسخ را باز می گردد، پس هشت فرسخ می شود. پس بر اساس هر دو وجه، از سفر مطمئن است و اطمینان از یکی از دو جهت سفر لازم نیست، بر خلاف زمانی که کمتر از چهار فرسخ برود و با فرض رجوع، سفرش هشت فرسخ نمی شود، و طی کننده مسافت نیست؛ پس دریاب.

روایت 31

ثواب الأعمال: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: برترین شما کسانی هستند که زمانی که سفر می کنند قصر کنند و روزه را افطار کنند.(2)

و نیز از ثواب الأعمال: امام صادق علیه السلام فرمود: هر که در سفر به عمد چهار رکعت بخواند، پس به خداوند


1) ثواب الأعمال ص 34.

2) ثواب الاعمال: 34.[1]

عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ بَرِي‌ءٌ(1).

المقنع، مرسلا: مثله و مثل الخبر السابق‌(2).

«32»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا بَالُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ لَمْ يُقَصِّرْ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ مَعَ نَافِلَتِهَا قَالَ عليه السلام لِأَنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فَأَضَافَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِلَي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَ وَضَعَهَا عَنِ الْمُسَافِرِ وَ أَقَرَّ الْمَغْرِبَ عَلَي وَجْهِهَا فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ وَ لَمْ يُقَصِّرْ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ أَنْ يَكُونَ تَمَامُ الصَّلَاةِ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ(3).

بيان

لعل المعني أنه لما قصر في المفروضات كان ترك المسنونات المتعلقة بالمفروضات أولي بالوضع و الترك و إنما أبقيت ركعة من المغرب مع ست ركعات نوافل المغرب و الفجر ليوافق سبع عشرة ركعة الفريضة المقررة في الحضر و أما صلاة(4)الليل و الوتيرة فإنها صلوات برأسها لا تعلق لها بالفرائض.

«33»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ: الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَانِ بِالنَّهَارِ لَيْسَ قَبْلَهُمَا وَ لَا بَعْدَهُمَا شَيْ‌ءٌ(5).

بيان

ليس قبلهما و لا بعدهما أي مما يتعلق بهما فلا ينافي نافلة المغرب و الوتيرة قبل العشاء و بعدها هذا إن أريد بالنهار ما يشمل الليل و الأظهر أن المراد به هنا ما بين طلوع الشمس إلي غروبها كما صرح به في القاموس فلا إشكال فيه‌(6).

عزوجل سوگند، من از او برائت می جویم.(7)

المقنع: نظیر روایت فوق و خبر سابق به عنوان مرسل آمده است.(8)

روایت 32

محاسن: علی بن مهزیار گوید: یکی از اصحاب ما به امام صادق علیه السلام گفت: چرا رسول خدا در سفر و حضر، نماز مغرب و نافله آن را قصر نکرد؟ امام علیه السلام فرمود: زیرا نماز دو رکعت دو رکعت بود، پس خدا صلی الله علیه و آله به هر دو رکعت، دو رکعت افزود، و آن دو رکعت را از مسافر برداشت و مغرب را در سفر و حضر بر همان صورت ثابت گذشت. و در دو رکعت فجر قصر نکرد، تا اینکه کل نمازها در سفر و حضر هفده رکعت باشد.(9)

توضیح

شاید معنی این است که از آنجا که در نمازهای واجب قصر کرد، ترک و برداشتن مستحبات، مربوط به واجبات سزاوارتر بود و یک رکعت از مغرب [با شش رکعت نافله مغرب و فجر فقط به این دلیل باقی گذاشته شد که با هفده رکعت فریضه مقرر در حضر موافق گردد، و اما نماز شب و وتیره نمازهای مستقلی هستند که ارتباطی به فرائض ندارند.

روایت 33

محاسن: امام باقر علیه السلام فرمود: نماز در سفر در روز دو رکعت است، نه قبل از آن دو چیزی است و نه بعد از آن دو.(10)

توضیح

«نه قبل از آن دو چیزی است و نه بعد از آن دو» یعنی چیزهای مربوط به آن دو، پس با نافله مغرب و وتیره قبل از عشاء و بعد از آن منافاتی ندارد این زمانی است که مقصود از روز چیزی باشد که شامل شب است. و بهتر این است که مقصود از آن در اینجا مابین طلوع آفتاب تا غروب آن باشد، چنانکه در القاموس به آن تصریح کرده است، پس اشکالی در آن نیست.


1) ثواب الأعمال ص 249.

2) المقنع ص 38.

3) المحاسن: 327.

4) ما بين العلامتين ساقط من ط الكمبانيّ.

5) المحاسن: 371.

6) ما بين العلامتين زيادة من الأصل، و قد كان اللائح من نسخته قدّس سرّه أنه زاد هذه الجملة بعدا.

7) ثواب الاعمال: 249.[2]

8) المقنع: 38.[3]

9) المحاسن: 327.[4]

10) المحاسن: 371.[1]

«34»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ سَافَرَ فَعَلَيْهِ التَّقْصِيرُ وَ الْإِفْطَارُ غَيْرَ الْمَلَّاحِ فَإِنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَ هُوَ يَتَرَدَّدُ حَيْثُ شَاءَ(1).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُوسَي بْنِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ لِي ضَيْعَةً دُونَ بَغْدَادَ فَأُقِيمُ فِي تِلْكَ الضَّيْعَةِ أُقَصِّرُ أَمْ أُتِمُّ قَالَ إِنْ لَمْ تَنْوِ الْمُقَامَ عَشْراً فَقَصِّرْ(2).

«35»

فِقْهُ الرِّضَا،(3)قَالَ عليه السلام: اعْلَمْ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَنَّ فَرْضَ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ إِلَّا الْغَدَاةَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله تَرَكَهَا عَلَي حَالِهَا فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ وَ أَضَافَ إِلَي الْمَغْرِبِ رَكْعَةً .

وَ قَدْ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا تُتْرَكَ نَافِلَةُ الْمَغْرِبِ وَ هِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ فِي السَّفَرِ وَ لَا فِي الْحَضَرِ وَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ مِنْ جُلُوسٍ وَ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ صَلَاةُ اللَّيْلِ وَ الْوَتْرُ وَ رَكْعَتَا الْفَجْرِ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَي صَلَاةِ اللَّيْلِ قَضَيْتَهَا فِي الْوَقْتِ الَّذِي يُمْكِنُكَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ .

وَ مَنْ سَافَرَ فَالتَّقْصِيرُ عَلَيْهِ وَاجِبٌ إِذَا كَانَ سَفَرُهُ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ أَوْ بَرِيدَيْنِ وَ هُوَ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ مِيلًا فَإِنْ كَانَ سَفَرُكَ بَرِيداً وَاحِداً وَ أَرَدْتَ أَنْ تَرْجِعَ مِنْ يَوْمِكَ قَصَّرْتَ لِأَنَّهُ ذَهَابُكَ وَ مَجِيئُكَ بَرِيدَانِ .

وَ إِنْ عَزَمْتَ عَلَي الْمُقَامِ وَ كَانَ مُدَّةُ سَفَرِكَ بَرِيداً وَاحِداً ثُمَّ تَجَدَّدَ لَكَ فِيهِ الرُّجُوعُ مِنْ يَوْمِكَ وَ أَقَمْتَ فَلَا تُقَصِّرْ وَ إِنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ بَرِيدٍ فَالتَّقْصِيرُ وَاجِبٌ إِذَا غَابَ عَنْكَ أَذَانُ مِصْرِكَ .

وَ إِنْ كُنْتَ مُسَافِراً فَدَخَلْتَ مَنْزِلَ أَخِيكَ أَتْمَمْتَ الصَّلَاةَ وَ الصَّوْمَ مَا دُمْتَ عِنْدَهُ لِأَنَّ مَنْزِلَ أَخِيكَ مِثْلُ مَنْزِلِكَ وَ إِنْ دَخَلْتَ مَدِينَةً فَعَزَمْتَ عَلَي الْقِيَامِ فِيهَا يَوْماً أَوْ

روایت 34

محاسن: امام صادق علیه السلام فرمود: هر که سفر کرد، پس قصر کردن و باز کردن روزه بر اوست، غیر از ملاح که او در خانه خویش است و به هر جا می خواهد، رفت و آمد دارد.(4)

و نیز از محاسن: موسی بن حمزه بن بزیع گوید: به امام موسی بن جعفر علیه السلام گفتم: فدایت گردم! پایین تر از بغداد ملکی دارم که در آن اقامت می کنم، آیا قصر کنم یا کامل ادا کنم؟ فرمود: اگر اقامت ده روزه را نیت نکردی، پس قصر کن.(5)

روایت 35

فقه الرضا(6): فرمود: خداوند تو را رحمت کند، بدان که فرض سفر دو رکعت است به جز صبح که رسول خدا در سفر و حضر آن را به حال خود رها کرده است و به مغرب یک رکعت افزوده است. و شاید مستحب است که نافله مغرب ترک نشود، و آن چهار رکعت در سفر است، و نه در حضر، و نیز دو رکعت بعد از عشا در حالت نشسته، و هشت رکعت نماز شب، و وتر و دو رکعت فجر، و اگر بر نماز شب قادر نبودی، در هر وقتی که از شب یا روز که برایت امکان پذیر است، آن را قضا کن.

و هر که سفر کند و سفرش هشت فرسخ یا دو برید باشد - و آن بیست و چهار میل است - پس قصر کردن بر او واجب است. پس اگر سفرت یک برید بود و قصد کردی که در همان روز بازگردی، قصر می کنی زیرا رفت و برگشت تو دو برید است. و اگر تصمیم بر اقامت داشتی و طول سفرت یک برید بود و سپس در همان روز برگشتی و اقامت کردی، پس قصر نکن. و اگر بیشتر از یک برید بود، وقتی که اذان شهرت از تو پنهان شد، پس قصر کردن واجب است.

و اگر مسافر بودی و در منزل برادرت وارد شدی، تا زمانی که نزد او هستی نماز و روزه را کامل ادا می کنی، زیرا منزل برادرت مثل منزل توست. و اگر در شهری داخل شدی و بر اقامت یک یا


1) المحاسن: 371.

2) المحاسن: 371.

3) فقه الرضا ص 16 باب صلاة المسافر.

4) المحاسن: 371.[2]

5) المحاسن: 371.[3]

6) فقه الرضا علیه السلام: 16 باب نماز مسافر.[4]

يَوْمَيْنِ فَدَافَعَتْكَ الْأَيَّامُ وَ أَنْتَ فِي كُلِّ يَوْمٍ تَقُولُ أَخْرُجُ الْيَوْمَ أَوْ غَداً أَفْطَرْتَ وَ قَصَّرْتَ وَ لَوْ كَانَ ثَلَاثِينَ يَوْماً وَ إِنْ عَزَمْتَ عَلَي الْمُقَامِ بِهَا حِينَ تَدْخُلُ مُدَّةَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ أَتْمَمْتَ وَقْتَ دُخُولِكَ .

وَ السَّفَرُ الَّذِي يَجِبُ فِيهِ التَّقْصِيرُ فِي الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ هُوَ سَفَرٌ فِي الطَّاعَةِ مِثْلُ الْحَجِّ وَ الْغَزْوِ وَ الزِّيَارَةِ وَ قَصْدِ الصَّدِيقِ وَ الْأَخِ وَ حُضُورِ الْمَشَاهِدِ وَ قَصْدِ أَخِيكَ لِقَضَاءِ حَقِّهِ وَ الْخُرُوجِ إِلَي ضَيْعَتِكَ أَوْ مَالٍ تَخَافُ تَلَفَهُ أَوْ مَتْجَرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ فَإِذَا سَافَرْتَ فِي هَذِهِ الْوُجُوهِ وَجَبَ عَلَيْكَ التَّقْصِيرُ وَ إِنْ كَانَ غَيْرُ هَذِهِ الْوُجُوهِ وَجَبَ عَلَيْكَ الْإِتْمَامُ .

وَ إِذَا بَلَغْتَ مَوْضِعَ قَصْدِكَ مِنَ الْحَجِّ وَ الزِّيَارَةِ وَ الْمَشَاهِدِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ بَيَّنْتُهُ لَكَ فَقَدْ سَقَطَ عَنْكَ السَّفَرُ وَ وَجَبَ عَلَيْكَ الْإِتْمَامُ .

وَ قَدْ أَرْوِي عَنِ الْعَالِمِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ فِي أَرْبَعِ مَوَاضِعَ لَا يَجِبُ أَنْ تُقَصِّرَ إِذَا قَصَدْتَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةَ وَ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ وَ الْحِيرَةِ .

وَ سَائِرَ الْأَسْفَارِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَاعَةٍ مِثْلَ طَلَبِ الصَّيْدِ وَ النُّزْهَةِ وَ مُعَاوَنَةِ الظَّالِمِ وَ كَذَلِكَ الْمَلَّاحُ وَ الْفَلَّاحُ وَ الْمُكَارِي فَلَا تَقْصِيرَ فِي الصَّلَاةِ وَ لَا فِي الصَّوْمِ .

وَ إِنْ سَافَرْتَ إِلَي مَوْضِعٍ مِقْدَارَ أَرْبَعِ فَرَاسِخَ وَ لَمْ تُرِدِ الرُّجُوعَ مِنْ يَوْمِكَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ فَإِنْ شِئْتَ تَمَمْتَ وَ إِنْ شِئْتَ قَصَّرْتَ وَ إِنْ كَانَ سَفَرُكَ دُونَ أَرْبَعِ فَرَاسِخَ فَالتَّمَامُ عَلَيْكَ وَاجِبٌ .

فَإِذَا دَخَلْتَ بَلَداً وَ نَوَيْتَ الْمُقَامَ بِهَا عَشَرَةَ أَيَّامٍ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ وَ الصَّوْمَ وَ إِنْ نَوَيْتَ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَعَلَيْكَ التَّقْصِيرُ وَ إِنْ لَمْ تَدْرِ مَا مُقَامُكَ بِهَا تَقُولُ أَخْرُجُ الْيَوْمَ وَ غَداً فَعَلَيْكَ أَنْ تُقَصِّرَ إِلَي أَنْ يَمْضِيَ ثَلَاثُونَ يَوْماً ثُمَّ تُتِمَّ بَعْدَ ذَلِكَ وَ لَوْ صَلَاةً وَاحِدَةً وَ مَتَي وَجَبَ عَلَيْكَ التَّقْصِيرُ فِي الصَّلَاةِ أَوِ التَّمَامُ لَزِمَكَ فِي الصَّوْمِ مِثْلُهُ وَ إِنْ دَخَلْتَ قَرْيَةً وَ لَكَ بِهَا حِصَّةٌ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ وَ إِنْ خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقَصِّرْ إِلَي أَنْ تَعُودَ إِلَيْهِ.

دو روزه در آن تصمیم گرفتی، و روزها تو را مشغول کردند و تو هر روز می گویی امروز خارج می شوم یا فردا، روزه را باز می کنی و نماز را قصر می کنی، هر چند که سی روز بگذرد، و اگر به هنگام ورود، بر اقامت به مدت ده روز تصمیم گرفتی، پس [از همان] وقت ورودت کامل ادا می کنی.

و سفری که قصر کردن روزه و نماز در آن واجب است، سفر در طاعت است مانند: حج، جهاد در راه خدا، زیارت، دیدار دوست، برادر، و حضور در اماکن زیارتی، دیدار برادرت برای ادای حق او، خروج به سمت ملکت یا مالی که از تلف شدن آن بیم داری، یا معامله ای که از آن ناگزیر هستی. پس زمانی که برای این امور سفر کردی، قصر کردن بر تو واجب است. و اگر غیر از این امور باشد، پس ادای کامل بر تو واجب است.

و زمانی که به محل مورد قصدت از قبیل حج، زیارت مراقد و سایر اموری که برایت بیان کردم رسیدی، سفر از تو ساقط می شود و ادای کامل بر تو واجب است.

و از امام موسی بن جعفر علیه السلام برایم روایت شد که وی فرمود: در چهار موضع واجب نیست که قصر کنی: زمانی که مقصدت مکه، مدینه، مسجد کوفه و حیرۀ باشد .

و سایر سفرهایی که طاعت نیست مانند قصد شکار و تفریح، یاری رساندن به ظالم و همچنین ملاح، فلاح، چهارپادار، نه در نماز آنها قصری است و نه در روزه.

و اگر به محلی با مسافت چهار فرسخ سفر کردی و قصد برگشت در همان روز را نداشتی، تو مخیر هستی، اگر خواستی کامل ادا می کنی و اگر خواستی قصر می کنی؛ و اگر سفرت کمتر از چهار فرسخ بود، پس ادای کامل بر تو واجب است.

پس زمانی که وارد شهری شدی و قصد اقامت ده روزه در آن را داشتی، پس نماز و روزه را کامل ادا کن، و اگر کمتر از ده روز را قصد کردی، پس قصر کردن بر تو لازم است؛ و اگر مدت اقامتت در آن را ندانستی درحالی که می گویی امروز حرکت می کنم یا فردا، بر تو است که قصر کنی تا اینکه سی روز سپری شود، سپس بعد از آن کامل ادا می کنی، هر چند که یک نماز باشد؛ و هرگاه قصر کردن در نماز یا ادای کامل بر تو واجب شد، در روزه نیز نظیر آن بر تو لازم می شود. و اگر در روستایی وارد شدی و در آن سهمی داری، نماز را کامل ادا کن. و اگر از منزلت خارج شدی قصر کن تا اینکه به آن بازگردی.

وَ اعْلَمْ أَنَّ الْمُتَمِّمَ فِي السَّفَرِ كَالْمُقَصِّرِ فِي الْحَضَرِ وَ لَا يَحِلُّ التَّمَامُ فِي السَّفَرِ إِلَّا لِمَنْ كَانَ سَفَرُهُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَعْصِيَةً أَوْ سَفَراً إِلَي صَيْدٍ وَ مَنْ خَرَجَ إِلَي صَيْدٍ فَعَلَيْهِ التَّمَامُ إِذَا كَانَ صَيْدُهُ بَطَراً وَ شَرَهاً وَ إِذَا كَانَ صَيْدُهُ لِلتِّجَارَةِ فَعَلَيْهِ التَّمَامُ فِي الصَّلَاةِ وَ التَّقْصِيرُ فِي الصَّوْمِ وَ إِذَا كَانَ صَيْدُهُ اضْطِرَاراً لِيَعُودَ بِهِ عَلَي عِيَالِهِ فَعَلَيْهِ التَّقْصِيرُ فِي الصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ .

وَ لَوْ أَنَّ مُسَافِراً مِمَّنْ يَجِبُ عَلَيْهِ مَالٌ مِنْ طَرِيقِهِ إِلَي الصَّيْدِ لَوَجَبَ عَلَيْهِ التَّمَامُ لِطَلَبِ الصَّيْدِ فَإِنْ رَجَعَ بِصَيْدِهِ إِلَي الطَّرِيقِ فَعَلَيْهِ فِي رُجُوعِهِ التَّقْصِيرُ .

وَ إِنْ كُنْتَ صَلَّيْتَ فِي السَّفَرِ صَلَاةً تَامَّةً فَذَكَرْتَهَا وَ أَنْتَ فِي وَقْتِهَا فَعَلَيْكَ الْإِعَادَةُ وَ إِنْ ذَكَرْتَهَا بَعْدَ خُرُوجِ الْوَقْتِ فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْكَ وَ إِنْ أَتْمَمْتَهَا بِجَهَالَةٍ فَلَيْسَ عَلَيْكَ فِيمَا مَضَي شَيْ‌ءٌ وَ لَا إِعَادَةَ عَلَيْكَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ قَدْ سَمِعْتَ بِالْحَدِيثِ .

وَ إِنْ قَصَّرْتَ فِي قَرْيَتِكَ نَاسِياً ثُمَّ ذَكَرْتَ وَ أَنْتَ فِي وَقْتِهَا أَوْ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا فَعَلَيْكَ قَضَاءُ مَا فَاتَكَ مِنْهَا وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ صَامَ فِي مَرَضِهِ أَوْ فِي سَفَرِهِ أَوْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جَاهِلًا فِيهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ(1).

توضيح

يدل علي ما هو المشهور من رجوع اليوم في أربعة فراسخ و لعله مستند الصدوق و بمجرد هذا الخبر يشكل تخصيص الأخبار الكثيرة المعتبرة قوله و إن كان أكثر من بريد أي بريدان و أكثر قوله عليه السلام فدخلت منزل أخيك موافق لمذهب ابن الجنيد و جماعة من العامة و لعله محمول علي التقية قوله هو سفر في الطاعة يمكن حمل الطاعة علي عدم المعصية فيشمل المباح و المكروه كما هو المشهور.

قوله عليه السلام سقط عنك السفر أي مع قصد الإقامة و ظاهره الإتمام في جميع المشاهد كما قيل و سيأتي ذكره و النزهة أي النزهة في الصيد أو بسائر المحرمات

و بدان که تمام خواننده در سفر، مانند قصرکننده در حضر است، و تمام خواندن در سفر مجاز نیست مگر برای کسی که سفرش معصیت خداوند عزوجل باشد یا سفر برای شکار باشد؛ و هر که برای شکار خارج شد، پس ادای کامل بر او لازم است، اگر شکار او از روی خوشگذرانی و لذت جویی باشد؛ و اگر شکارش برای تجارت باشد، ادای کامل نماز و قصر در روزه بر او لازم است. و اگر شکارش از روی ناچاری باشد تا با آن به خانواده اش احسانی کرده باشد، قصر کردن در نماز و روزه بر او واجب است.

و اگر مسافر از کسانی باشد که قصر بر او واجب است، و از مسیرش بسوی شکار برای طلب شکار منحرف شود، ادای کامل بر او واجب می شود، و اگر از شکارش به مسیر بازگردد، پس در برگشت، قصر کردن بر او واجب است. و اگر در سفر نماز کاملی خواندی و درحالی که در وقت آن هستی آن را به یاد آوردی، اعاده کردن بر تو لازم است، و اگر آن را بعد از خروج وقت به یاد آوردی چیزی بر تو نیست. و اگر از روی جهل آن را کامل ادا کردی و وقت سپری شده است، چیزی بر تو نیست، و اعاده ای بر تو نیست، مگر اینکه حدیث را شنیده باشی.

و اگر در قریه خود از روی نسیان قصر کردی سپس در وقت آن یا در غیر وقت آن به یادآوردی، پس قضای آنچه که از تو فوت شده است بر تو لازم است. و روایت شده است که هر که در بیماری یا در سفر روزه گرفت یا نماز را در سفر کامل ادا کرد، قضا بر او لازم است مگر اینکه درباره آن جهل داشته باشد، پس چیزی بر او نیست.(2)

توضیح

بر آنچه که در خصوص بازگشت در همان روز در چهار فرسخی مشهور است دلالت دارد، و شاید مستند صدوق آن باشد، تخصیص زدن اخبار معتبر بسیار به صرف این خبر مشکل است. این سخن او: «و اگر بیشتر از یک برید باشد» یعنی دو برید و بیشتر. این سخن امام «پس در منزل برادرت وارد شدی» با مذهب ابن جنید و جمعی از عامه موافق است، و شاید بر تقیه حمل می شود. طاعت در این سخن او «آن سفر در طاعت است» ممکن است که بر عدم معصیت حمل شود که مباح و مکروه را شامل می شود، چنانکه مشهور است.

این سخن امام علیه السلام: «سفر از تو ساقط شده است»، یعنی در صورت قصد اقامت. و ظاهر آن ادای کامل در همه مراقد است، چنانکه گفته شد. و ذکر آن به زودی خواهد آمد «و تفریح» یعنی تفریح در شکار یا با سایر محرّمات


1) فقه الرضا( و هو كتاب التكليف لابن أبي العزاقر الشلمغاني كما عرفت مرارا) ص 16، باب صلاة المسافر و المريض.

2) فقه الرضا علیه السلام (و آن کتاب تکلیف تألیف ابو عزاقر شلمغانی است چنانکه به دفعات دریافتی) ص 16 باب نماز مسافر و بیمار.

و ظاهره عدم القصر في التنزهات المباحة أيضا و لم يقل به ظاهرا أحد و إن كان يومئ إليه بعض الأخبار و الفلاح غير مذكور في غيره و هو محمول علي فلاح يكون غالبا في السير كما مر في التاجر و الأمير.

قوله عليه السلام و لك بها حصة أي من الملك و حمل علي الاستيطان كما مر قوله في قريتك أي في وطنك الذي يجب عليك فيه إتمام الصلاة و قوله إلا أن يكون جاهلا بظاهره يشمل السفر و المرض و الأول هو المشهور بين الأصحاب و لم أر قائلا في المرض بذلك.

«36»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ-(1)قَالَ الْبَاغِي طَالِبُ الصَّيْدِ وَ الْعَادِي السَّارِقُ لَيْسَ لَهُمَا أَنْ يُقَصِّرَا مِنَ الصَّلَاةِ وَ لَيْسَ لَهُمَا إِذَا اضْطُرَّا إِلَي الْمَيْتَةِ أَنْ يَأْكُلَاهَا وَ لَا يَحِلُّ لَهُمَا مَا يَحِلُّ لِلنَّاسِ إِذَا اضْطُرُّوا(2).

«37»

نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: جَاءَتِ الْخَضَارِمَةُ إِلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِنَّا لَا نَزَالُ نَنْفُرُ أَبَداً فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِالصَّلَاةِ فَقَالَ سَبِّحُوا ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعاً وَ ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ سُجُوداً(3).

بيان

أي لا تقصروا في كيفية الصلاة أيضا كما لا تقصرون في الكمية و يمكن أن يكون تجويزا للتخفيف فالمراد بالتسبيحات الصغريات.

«38»

كِتَابُ صِفِّينَ، لِنَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: خَرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ هُوَ يُرِيدُ صِفِّينَ حَتَّي إِذَا قَطَعَ النَّهْرَ أَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَي بِالصَّلَاةِ قَالَ فَتَقَدَّمَ فَصَلَّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّي إِذَا قَضَي الصَّلَاةَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا

و ظاهر آن، عدم قصر در تفریحات مباح نیز می باشد، و ظاهراً کسی قائل به آن نبوده است. هر چند که برخی از اخبار به آن اشاره می کند و «فلاح» در غیر آن ذکر نشده است. و آن بر فلاحی محمول است که غالباً در حرکت است، چنانکه درباره تاجر و امیر گذشت.

این سخن امام علیه السلام: «و در آن سهمی داری» یعنی سهمی از ملک، و بر منزل گرفتن نیز حمل شده است چنانکه گذشت. این سخن او: «در روستایت» یعنی در وطنت که ادای کامل نماز در آن بر تو واجب است. و این سخن او «مگر اینکه جاهل باشد» به ظاهر شامل سفر و بیماری است، و مورد اول بین اصحاب مشهور است و کسی را ندیده ام که درباره بیماری قائل به آن باشد.

روایت 36

العیاشی: امام صادق علیه السلام درباره این سخن او «فَمَنِ اضْطُرَّ غَیْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ»، {کسی که [برای حفظ جان خود به خوردن آنها] ناچار شود در صورتی که ستمگر و متجاوز نباشد.}(4)فرمود: باغی (ستمگر)، طلب کننده شکار، و متجاوز، دزد است؛ بر آنان نیست که در نماز قصر کنند؛ بر آنان نیست که زمانی که مجبور به خوردن میته شدند آن را بخورند؛ آنچه که برای مردم به هنگام اضطرار مجاز است، برای آن دو مجاز نیست.(5)

روایت 37

نوادر راوندی: علی علیه السلام فرمود: خضارمه نزد رسول خدا صلی الله علیه و آله آمدند، پس گفتند: ای رسول خدا! ما دائماً در کوچ هستیم، پس با نماز چه کنیم؟ پس فرمود: سه تسبیح در حال رکوع و سه تسبیح در حال سجود بگویید.(6)

توضیح

یعنی در کیفیت نماز نیز قصر نکنید چنانکه در کمیت آن قصر نمی کنید، و ممکن است که تجویزی باشد برای تخفیف، پس مقصود از تسبیحات، تسبیحات کوچک(فقط سبحان الله) است.

روایت 38

کتاب صفین: زید بن علی از پدرانش علیهم السلام، فرمود: علی علیه السلام به قصد صفین خارج شد و زمانی که نهر را طی کرد، به منادی اش امر نمود که به نماز ندا دهد. - ادامه داد: - پس جلو ایستاد و دو رکعت خواند تا اینکه نماز تمام شد. به ما رو کرد


1) البقرة: 173.

2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 75، الرقم 156.

3) لم نجده في المطبوع من المصدر.

4) بقره/ 173.[1]

5) تفسیر العیاشی 1: 75، شماره 156.[2]

6) در نسخه چاپی آن را نیافتم..[3]

فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا مَنْ كَانَ مُشَيِّعاً أَوْ مُقِيماً فَلْيُتِمَّ فَإِنَّا قَوْمٌ عَلَي سَفَرٍ وَ مَنْ صَحِبَنَا فَلَا يَصُمِ الْمَفْرُوضَ وَ الصَّلَاةُ رَكْعَتَانِ.

«39»

كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلَهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ طَلَبِ الصَّيْدِ وَ قَالَ لَهُ إِنِّي رَجُلٌ أَلْهُو بِطَلَبِ الصَّيْدِ وَ ضَرْبِ الصَّوَالِجِ وَ أَلْهُو بِلَعِبِ الشِّطْرَنْجِ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَمَّا الصَّيْدُ فَإِنَّهُ مُبْتَغًي بَاطِلٌ وَ إِنَّمَا أَحَلَّ اللَّهُ الصَّيْدَ لِمَنِ اضْطُرَّ إِلَي الصَّيْدِ فَلَيْسَ الْمُضْطَرُّ إِلَي طَلَبِهِ سَعْيُهُ فِيهِ بَاطِلًا وَ يَجِبُ عَلَيْهِ التَّقْصِيرُ فِي الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ جَمِيعاً إِذَا كَانَ مُضْطَرّاً إِلَي أَكْلِهِ وَ إِنْ كَانَ مِمَّنْ يَطْلُبُهُ لِلتِّجَارَةِ وَ لَيْسَتْ لَهُ حِرْفَةٌ إِلَّا مِنْ طَلَبِ الصَّيْدِ فَإِنَّ سَعْيَهُ حَقٌّ وَ عَلَيْهِ التَّمَامُ فِي الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ لِأَنَّ ذَلِكَ تِجَارَتُهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الدَّوْرِ الَّذِي يَدُورُ الْأَسْوَاقَ فِي طَلَبِ التِّجَارَةِ أَوْ كَالْمُكَارِي وَ الْمَلَّاحِ .

وَ مَنْ طَلَبَهُ لَاهِياً وَ أَشِراً وَ بَطِراً فَإِنَّ سَعْيَهُ ذَلِكَ سَعْيٌ بَاطِلٌ وَ سَفَرٌ بَاطِلٌ وَ عَلَيْهِ التَّمَامُ فِي الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَفِي شُغُلٍ عَنْ ذَلِكَ شَغَلَهُ طَلَبُ الْآخِرَةِ عَنِ الْمَلَاهِي الْحَدِيثَ.

بيان

ما دل عليه الخبر من أن الصائد للتجارة يتم الصلاة و الصوم معا لم أر قائلا به لكن ظاهر الخبر أن الحكم مختص بصائد يكون دائما في السير و الحركة للصيد فيكون بمنزلة التاجر الذي يدور في تجارته فلا يبعد من مذاهب الأصحاب و ظواهر النصوص القول به و قد مر في الخبر تعليل الحكم بأنه عملهم فيشمل التعليل هذا أيضا.

و أما الصائد الذي يذهب أحيانا إلي الصيد للتجارة فليس هذا حكمه و يمكن حمله أيضا علي ما إذا لم يبلغ المسافة و لم يقصدها أولا كما هو الشائع في الصيد و الغالب فيه و الأول أظهر من الخبر.

«40»

كِتَابُ الْغَايَاتِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: خِيَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ إِذَا سَافَرُوا قَصَّرُوا وَ أَفْطَرُوا.

و فرمود: ای مردم! آگاه باشید که کسی که بدرقه کننده ما باشد یا مقیم باشد، باید کامل ادا نماید. ما قومی در سفر هستیم، و هر که با ما همراه است، پس روزه واجب را نمی گیرد و نماز دو رکعت است.

روایت 39

کتاب زید نرسی: نقل می کند: یکی از اصحاب ما از امام صادق علیه السلام درباره به دنبال شکار رفتن سئوال کرد و گفت: من مردی هستم که با

شکار و بازی و چوگان و شطرنج سرگرم می شوم. - ادامه داد: - پس امام صادق علیه السلام فرمود: اما شکار، اشتیاقی باطل است و خداوند شکار را فقط برای کسی که نیازمند به شکار باشد حلال کرده است، پس کسی که نیازمند به آن باشد، سعی اش در آن باطل نیست، و قصر کردن، هم در نماز و هم در روزه بر او واجب است، تا زمانی که نیازمند به خوردن آن باشد. و اگر از کسانی باشد که برای تجارت در پی آن است و حرفه دیگری جز شکار ندارد، پس تلاش او حق است و ادای کامل نماز و روزه بر او لازم است، زیرا آن تجارت اوست. پس او به منزله فرد در حرکتی است که به دنبال تجارت در بازارها می چرخد، یا مانند چهارپا دار و کشتیبان است.

و هر که برای سرگرمی، نشاط و خوشگذرانی، به دنبال آن باشد، تلاش او تلاشی باطل و سفر او سفری باطل است، و ادای کامل نماز و روزه بر اوست، و براستی مؤمن از آن گریزان است و طلب آخرت او را از سرگرمی ها باز داشته است ... ادامه حدیث.

توضیح

آنچه که خبر در خصوص اینکه شکارچی برای تجارت، هم نماز و هم روزه را به صورت کامل ادا می کند بر آن دلالت دارد، قائلی را برای آن ندیده ام. اما ظاهر خبر این است که این حکم مختص به شکارچی ای است که دائماً در سیر و حرکت برای شکار باشد. پس به منزله تاجری می باشد که در تجارتش جابجا می شود، و این از مذاهب اصحاب دور نیست و ظاهر نصوص این را می گوید. و در خبر، تعلیل این حکم گذشت که آن کار آنها است، پس این تعلیل، این مورد را نیز شامل می شود.

و این حکم برای شکارچی ای که احیاناً برای تجارت به شکار می رود نیست. و حمل کردن آن بر زمانی که به مسافت نرسد و از ابتدا نیز آن را قصد نکرده باشد نیز ممکن است، چنانکه در شکار شایع است و غالباً اینگونه است. و مورد اول از خبر، ظهور بیشتری دارد.

روایت 40

کتاب الغایات: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: برترین های امت من کسانی هستند که زمانی که سفر می کنند قصر می کنند و روزه را افطار می کنند.

«41»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَصَّرَ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَ أَفْطَرَ فَقَدْ قَبِلَ تَخْفِيفَ اللَّهِ وَ كَمَلَتْ صَلَاتُهُ‌(1).

وَ عَنْهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله نَهَي أَنْ تَتِمَّ الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ(2).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ: أَنَا بَرِي‌ءٌ مِمَّنْ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ أَرْبَعاً(3).

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّي أَرْبَعاً فِي السَّفَرِ أَعَادَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَمْ تُقْرَأِ الْآيَةُ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَعْلَمْهَا فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ يَعْنِي بِالْآيَةِ آيَةَ الْقَصْرِ(4).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: الْفَرْضُ عَلَي الْمُسَافِرِ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَتَانِ فِي كُلِّ صَلَاةٍ إِلَّا الْمَغْرِبَ فَإِنَّهَا غَيْرُ مَقْصُورَةٍ(5).

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ فِي السَّفَرِ فِي النَّهَارِ صَلَاةٌ إِلَّا الْفَرِيضَةُ وَ لَكَ فِيهِ أَنْ تُصَلِّيَ إِنْ شِئْتَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَي آخِرِهِ وَ لَا تَدَعْ أَنْ تَقْضِيَ نَافِلَةَ النَّهَارِ فِي اللَّيْلِ‌(6).

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا خَرَجَ الْمُسَافِرُ إِلَي سَفَرٍ يُقَصَّرُ فِي مِثْلِهِ الصَّلَاةُ قَصَّرَ وَ أَفْطَرَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مِصْرِهِ أَوْ قَرْيَتِهِ‌(7).

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: تُقَصَّرُ الصَّلَاةُ فِي بَرِيدَيْنِ ذَاهِباً وَ رَاجِعاً يَعْنِي إِذَا كَانَ خَارِجاً إِلَي سَفَرٍ مَسِيرَةَ بَرِيدٍ وَ هُوَ يُرِيدُ الرُّجُوعَ قَصَّرَ وَ إِنْ كَانَ يُرِيدُ الْإِقَامَةَ لَمْ يُقَصِّرْ حَتَّي تَكُونَ الْمَسَافَةُ بَرِيدَيْنِ‌(8).

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَقُولُ: تِسْعَةٌ لَا يُقَصِّرُونَ الصَّلَاةَ الْأَمِيرُ يَدُورُ فِي إِمَارَتِهِ وَ الْجَابِي يَدُورُ فِي جِبَايَتِهِ وَ صَاحِبُ الصَّيْدِ وَ الْمُحَارِبُ يَعْنِي قَاطِعَ الطَّرِيقِ وَ الْبَاغِي عَلَي الْمُسْلِمِينَ وَ السَّارِقُ وَ أَمْثَالُهُمْ وَ التَّاجِرُ يَدُورُ فِي تِجَارَتِهِ وَ الْبَدَوِيُّ يَدُورُ فِي طَلَبِ الْقَطْرِ وَ الزَّرَّاعُ فَكُلُّ هَؤُلَاءِ الْمُرَادُ فِيهِمْ إِذَا

روایت 41

دعائم الاسلام: از علی علیه السلام روایت است که وی فرمود: هر که نماز در سفر را قصر کند و روزه را باز کند، پس تخفیف خداوند را پذیرفته است و نماز کاملی انجام داده است.(9)

و از او صلوات الله علیه روایت است که رسول خدا صلی الله علیه و آله نهی فرمود که نماز در سفر کامل ادا شود.(10)

و از جعفر بن محمد روایت است که فرمود: من از کسی که در سفر چهار رکعت بخواند بیزارم.(11)

و از ابوجعفر امام باقر علیه السلام روایت است که وی فرمود: هر که در سفر چهار رکعت خواند، اعاده کند، مگر اینکه آیه برای او قرائت نشده باشد و از آن آگاهی نداشته باشد، پس اعاده ای بر او نیست. مقصودش از آیه، آیه قصر است.(12)

و از جعفر بن محمد علیه السلام روایت است که وی فرمود: بر مسافر، دو رکعت از هر نماز واجب است، جز مغرب که آن قصر نشده است.(13)

و از ابوجعفر محمد بن علی علیه السلام روایت است که وی فرمود: در سفر در طول روز، جز فریضه نمازی نیست، و (در سفر) برای تو جایز است که اگر خواستی، از اول شب تا آخر آن نماز بخوانی، و حتی می توانی نافله روز را در شب قضا کنی.(14)

و از او روایت است که فرمود: زمانی که مسافر برای سفری خارج شد که در مانند آن قصر می شود، زمانی که از شهر یا روستای خود خارج شد، نماز را قصر می کند و روزه را باز می کند.(15)

و از او روایت است که فرمود: نماز را در دو برید رفت و برگشت قصر می کنی، یعنی زمانی که برای سفری یک برید خارج شود و قصد رجوع دارد، قصر می کند، و اگر قصد اقامت دارد قصر نمی کند، مگر اینکه مسافت دو برید باشد.(16)

و از علی علیه السلام روایت است: شنیدم که رسول خدا می فرمود: نه تن نماز را قصر نمی کنند: امیری که در امارتش به هر جا سر می زند، مأمور جمع آوری مالیات که در جمع آوری آن حرکت می کند، شکارچی، راهزن، تجاوزگر بر مسلمانان، دزد و امثال آنان، تاجری که در تجارتش جا به جا می شود، بادیه نشینی که در طلب باران حرکت می کند و چارپا دار پس در همه اصناف، چیزی که می خواهند


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 195.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 195.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 195.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 195.

5) دعائم الإسلام ج 1 ص 196.

6) دعائم الإسلام ج 1 ص 196.

7) دعائم الإسلام ج 1 ص 196.

8) دعائم الإسلام ج 1 ص 196.

9) دعائم الاسلام 1: 195.[1]

10) دعائم الاسلام 1: 195.[2]

11) دعائم الاسلام 1: 195.[3]

12) دعائم الاسلام 1: 195.[4]

13) دعائم الاسلام 1: 196.[5]

14) دعائم الاسلام 1: 196.[6]

15) دعائم الاسلام 1: 196 .[7]

16) دعائم الاسلام 1: 196 .[1]

كَانُوا يَدُورُونَ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَي مَوْضِعٍ- لَا يَجِدُّونَ فِي السَّفَرِ(1).

وَ كَذَلِكَ رَوَيْنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام: أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُكَارِي وَ الْمَلَّاحِ وَ هُوَ النُّوتِيُّ لَا يُقَصِّرَانِ لِأَنَّ ذَلِكَ دَأْبُهُمَا وَ كَذَلِكَ الْمُسَافِرُ إِلَي أَرَضِينَ لَهُ بَعْضُهَا قَرِيبٌ مِنْ بَعْضٍ فَيَكُونُ يَوْماً هَاهُنَا وَ يَوْماً هَاهُنَا فَقَالَ عليه السلام فِي هَذَا أَيْضاً إِنَّهُ لَا يُقَصِّرُ وَ كَذَلِكَ قَالَ فِي الْمُسَافِرِ يَنْزِلُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ عَلَي أَهْلِهِ لَا يُقَصِّرُ(2).

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا أَنَّهُمَا قَالا: إِذَا نَزَلَ الْمُسَافِرُ مَكَاناً يَنْوِي فِيهِ مُقَامَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ صَامَ وَ أَتَمَّ الصَّلَاةَ وَ إِنْ نَوَي مُقَامَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ قَصَّرَ وَ أَفْطَرَ وَ هُوَ فِي حَالِ الْمُسَافِرِ وَ إِنْ لَمْ يَنْوِ شَيْئاً وَ قَالَ الْيَوْمَ أَخْرُجُ وَ غَداً أَخْرُجُ قَصَّرَ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ شَهْرٍ ثُمَّ أَتَمَ‌(3)

وَ قَالَ لَا يَنْبَغِي لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُصَلِّيَ بِمُقِيمٍ وَ لَا يَأْتَمَّ بِهِ فَإِنْ فَعَلَ فَأَمَّ الْمُقِيمِينَ سَلَّمَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ وَ أَتَمُّوا هُمْ وَ إِنِ ائْتَمَّ بِمُقِيمٍ انْصَرَفَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ‌(4).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فِي السَّفَرِ فَذَكَرَهَا فِي الْحَضَرِ قَضَي صَلَاةَ مُسَافِرٍ وَ إِنْ نَسِيَ صَلَاةً فِي الْحَضَرِ فَذَكَرَهَا فِي السَّفَرِ قَضَاهَا صَلَاةَ مُقِيمٍ‌(5).

وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ عَنْ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام: أَنَّهُمْ رَخَّصُوا لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُصَلِّيَ النَّافِلَةَ عَلَي دَابَّتِهِ أَوْ بَعِيرِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَ لِلْقِبْلَةِ أَوْ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ وَ تَكُونُ صَلَاتُهُ إِيمَاءً وَ يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ فَإِذَا كَانَتِ الْفَرِيضَةُ لَمْ يُصَلِّ إِلَّا عَلَي الْأَرْضِ مُتَوَجِّهاً إِلَي الْقِبْلَةِ وَ الْعَامَّةُ أَيْضاً عَلَي هَذَا(6)

وَ قَالُوا فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ‌(7)فِي هَذَا نَزَلَ أَيْ فِي صَلَاةِ النَّافِلَةِ عَلَي الدَّابَّةِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ‌(8).

زمانی است که از مکانی به مکانی در حرکت باشند و در سفر جدّیت ندارند(قصد اصلیشان شغلشان است نه مسافرت کردن).(9)

و همچنین از جعفر بن محمد بر ما روایت شده است که درباره چهارپادار و ملاح یعنی ملوان فرمود: آن دو قصر نمی کنند زیرا آن شیوه زندگی آنهاست. و همچنین در باره مسافری که به سرزمین هایی که یکی از آن به دیگری نزدیک است و یک روز اینجا و روز دیگر آنجاست، می رود، فرمود: در این مورد نیز او قصر نمی کند. و همچنین درباره مسافری که در بخشی از سفرهایش نزد خانواده خود ساکن می شود، فرمود: قصر نمی کند.(10)

و از امام باقر و امام صادق علیهما السلام روایت است که آن دو فرمودند: زمانی که مسافری در مکانی فرود آمد که نیت اقامت ده روزه در آن را می کند، روزه بگیرد و نماز را کامل ادا کند، و اگر برای اقامت کمتر از آن نیت کند، قصر می کند و روزه را باز می کند، زیرا مسافر است. و اگر چیزی را نیت نکند و بگوید: امروز خارج می شوم و فردا خارج می شوم، تا یک ماه را قصر می کند و سپس کامل ادا می کند.(11)

و فرمود: برای مسافر شایسته نیست که بر مقیم امام شود و به او اقتدا نمی کند و اگر انجام داد و بر افراد مقیم امام شد، در دو رکعت سلام می دهد و آنان کامل ادا می کنند، و اگر بر مقیم اقتدا کرد، بعد از دو رکعت خارج می شود.(12)

و از جعفر بن محمد علیه السلام روایت است که وی فرمود: هر که در سفر نمازی را فراموش کرد و آن را در حضر به یاد آورد، نماز مسافر را قضا کند، و اگر در حضر نمازی را فراموش کرد، پس آن را در سفر به یاد بیاورد، آن را به عنوان نماز مقیم قضا می کند.(13)

و از رسول خدا صلی الله علیه و آله، علی، محمد بن علی بن الحسین و جعفر بن محمد علیهم السلام روایت است که آنان به مسافر اجازه داده اند که نافله را بر روی چهارپا یا شتر خود، هر جایی که به قبله رو کرد یا به غیر قبله، به جای آورد، و نمازش با اشاره باشد، و برای سجده بیشتر از رکوع خم می شود. پس زمانی که فریضه باشد، آن را نمی خواند مگر بر روی زمین و رو به سوی قبله، و عامه نیز بر این هستند.(14)

و درباره این سخن خداوند عزوجل «فَأَیْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ»،(15)

{پس به هر سو رو کنید آنجا روی [به] خداست} فرمودند: که در این باره نازل شد، یعنی درباره نماز نافله بر روی چهارپا، به هر جهتی که آن رو کرد.(16)


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 196 و 197.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 196 و 197.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 196 و 197.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 196 و 197.

5) دعائم الإسلام ج 1 ص 196 و 197.

6) دعائم الإسلام ج 1 ص 196 و 197.

7) البقرة: 115.

8) دعائم الإسلام ج 1 ص 196 و 197.

9) دعائم الاسلام 1: 196 و 197.[2]

10) دعائم الاسلام 1: 196 و 197.[3]

11) دعائم الاسلام 1: 196 و 197.[4]

12) دعائم الاسلام 1: 196 و 197. [1]

13) دعائم الاسلام 1: 196 و 197.[2]

14) دعائم الاسلام 1: 196 و 197.[3]

15) بقره / 115.[4]

16) دعائم الاسلام 1: 197.[5]

وَ رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّي فِي السَّفِينَةِ وَ هِيَ تَدُورُ فَلْيَتَوَجَّهْ إِلَي الْقِبْلَةِ فَإِنْ دَارَتْ بِهِ دَارَ إِلَي الْقِبْلَةِ بِوَجْهِهِ وَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ قَائِماً صَلَّي جَالِساً وَ يَسْجُدُ إِنْ شَاءَ عَلَي الزِّفْتِ‌(1).

وَ عَنْهُ عليه السلام: أَنَّهُ نَهَي عَنِ الصَّلَاةِ عَلَي جَادَّةِ الطَّرِيقِ‌(2).

وَ عَنْهُ عليه السلام: أَنَّهُ قَالَ فِي الْغَرِيقِ وَ حائض [خَائِضِ] الْمَاءِ يُصَلِّيَانِ إِيمَاءً وَ كَذَلِكَ الْعُرْيَانُ إِذَا لَمْ يَجِدْ ثَوْباً يُصَلِّي فِيهِ صَلَّي جَالِساً وَ يُومِئُ إِيمَاءً(3).

بيان

و لا تدع أن تقضي يدل علي استحباب قضاء نوافل النهار بالليل و هو خلاف المشهور وَ قَدْ وَرَدَ فِي عِدَّةِ رِوَايَاتٍ كَصَحِيحَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ(4)قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَقْضِي صَلَاةَ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَابِرٍ أَقْضِي صَلَاةَ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ لَا فَقَالَ إِنَّكَ قُلْتَ نَعَمْ فَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ يُطِيقُ وَ أَنْتَ لَا تُطِيقُ.

و في حسنة سدير(5)كان أبي يقضي في السفر نوافل النهار بالليل و لا يتم صلاة فريضة و يعارضها روايات دالة علي المنع و الشيخ حمل الروايات الأولة تارة علي الجواز و أخري علي من سافر بعد دخول الوقت و الأظهر عندي حملها علي التقية كما يومئ إليه الأخبار.

و النوتي بالضم الملاح قال في النهاية النوتي الملاح الذي يدير السفينة في البحر و قد نات ينوت نوتا إذا تمايل في النعاس كأن النوتي يميل السفينة من جانب إلي جانب.

«42»

الْهِدَايَةُ،: الْحَدُّ الَّذِي يُوجِبُ التَّقْصِيرَ عَلَي الْمُسَافِرِ أَنْ يَكُونَ سَفَرُهُ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ فَإِذَا كَانَ سَفَرُهُ أَرْبَعَةَ فَرَاسِخَ وَ لَمْ يُرِدِ الرُّجُوعَ مِنْ يَوْمِهِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ فَإِنْ شَاءَ أَتَمَّ وَ إِنْ شَاءَ قَصَّرَ وَ إِنْ أَرَادَ الرُّجُوعَ مِنْ يَوْمِهِ فَالتَّقْصِيرُ عَلَيْهِ وَاجِبٌ وَ الْمُتِمُّ فِي السَّفَرِ كَالْمُقَصِّرِ فِي الْحَضَرِ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله مَنْ صَلَّي فِي السَّفَرِ أَرْبَعاً مُتَعَمِّداً فَأَنَا إِلَي

و از جعفر بن محمد علیه السلام بر ما روایت شده است که وی فرمود: هر که در کشتی نماز بخواند، درحالی که آن می چرخد، پس باید به قبله رو کند، پس اگر چرخید رویش را به سمت قبله بچرخد، و اگر نتوانست در حالت ایستاده بخواند، نشسته نماز بخواند، و اگر خواست، بر روی قیر سجده کند.(6)

و از او روایت است که وی از نماز در وسط راه نهی فرمود.(7)

و از او روایت است که درباره شخص در حال غرق و غوطه ور در آب فرمود: آن دو به اشاره نماز می خوانند و همچنین عریان، زمانی که لباسی نیابد که در آن نماز بخواند، نشسته نماز می خواند و - برای رکوع و سجود - اشاره می کند.

توضیح

«و رها نکن که قضا کنی» بر مستحب بودن قضای نوافل روز در شب دلالت دارد و این برخلاف قول مشهور است. و در چند روایت مانند صحیحه معاویة بن عمار آمده است(8)که گوید: به امام صادق علیه السلام عرض کردم: [می توانم] در سفر، نماز روز را در شب قضا کنم؟ پس فرمود: بله، اسماعیل بن جابر به او گفت: در سفر، نماز روز را در شب قضا کنم؟ فرمود: خیر، پس گفت: شما فرمودی، بله. پس فرمود: او تحمل می کند و تو تحمل نمی کنی.

و در حسنه سدیر(9)

آمده است پدرم در سفر، نوافل روز را در شب قضا می کرد، و نماز فریضه را کامل ادا نمی کرد. و روایات دال بر منع، با آن تعارض دارد. و شیخ روایات نخست را گاه بر جواز و گاه بر کسی که بعد از فرا رسیدن وقت سفر کند حمل کرده است. و بهتر در نظر من، حمل کردن آن بر تقیه است، چنانکه اخبار به آن اشاره دارد.

«والنوتی» ملّاح است. در النهایه گوید: النوتی ملّاحی است که کشتی را در دریا رهبری می کند. و «نات ینوت نوتاً» زمانی که است در خواب متمایل می شود. گویا ملاح کشتی را از سمتی به سمت دیگر مایل می کند.

روایت 42

الهدایۀ: حدی که قصر کردن بر مسافر را واجب می سازد این است که سفرش هشت فرسخ باشد، پس زمانی که سفرش چهار فرسخ باشد و قصد بازگشت در همان روز را نداشته باشد، پس او مختار است؛ پس اگر خواست کامل ادا می کند و اگر خواست قصر می کند، و اگر قصد بازگشت در همان روز را داشته باشد، پس قصر کردن بر او واجب است، و متمم در سفر، مانند قصرکننده در حضر است. پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: هر که در سفر به عمد چهار رکعت بخواند، پس من از او به


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 197.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 197.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 197.

4) التهذيب ج 1 ص 138.

5) التهذيب ج 1 ص 138.

6) دعائم الاسلام 1: 197 .[6]

7) دعائم الاسلام 1: 197.[1]

8) التهذیب 1: 138 .[2]

9) التهذیب 1: 138.[3]

اللَّهِ مِنْهُ بَرِي‌ءٌ(1).

وَ لَا يَحِلُّ التَّمَامُ فِي السَّفَرِ إِلَّا لِمَنْ كَانَ سَفَرُهُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَعْصِيَةً أَوْ سَفَراً إِلَي صَيْدٍ يَكُونُ بَطَراً أَوْ أَشَراً فَأَمَّا الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الْإِتْمَامُ فِي الصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَالْمُكَارِي وَ الْكَرِيُّ وَ الْبَرِيدُ وَ الرَّاعِي وَ الْمَلَّاحُ لِأَنَّهُ عَمَلُهُمْ وَ صَاحِبُ الصَّيْدِ إِنْ كَانَ صَيْدُهُ مَا يَقُوتُ بِهِ عِيَالَهُ فَعَلَيْهِ التَّقْصِيرُ فِي الصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ‌(2).

«43»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُوسَي الْمَرْوَزِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: أَرْبَعٌ يُفْسِدْنَ الْقَلْبَ وَ يُنْبِتْنَ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الشَّجَرَ اللَّهْوُ وَ الْبَذَاءُ وَ إِتْيَانُ بَابِ السُّلْطَانِ وَ طَلَبُ الصَّيْدِ(3).

بيان

الظاهر أن المراد بالصيد صيد اللهو و ظاهر الأخبار تحريمه كما هو ظاهر أكثر الأصحاب و يحتمل كونه مكروها و لكونه لغوا لا فائدة فيه لا يوجب قصر الصلاة و الصوم و الأول أظهر.

خداوند برائت می جویم.(4)

و ادای کامل در سفر مجاز نیست مگر برای کسی که سفرش معصیت خدا باشد یا سفر برای شکاری باشد که برای خوشگذرانی و تفریح است. و اما کسی که ادای کامل نماز و روزه در سفر بر او واجب است: چهارپادار، کرایه دهنده، پستچی، چوپان و ملوان است؛ زیرا آن پیشه ی آنان است و شکارچی اگر صیدش چیزی باشد که خانواده اش به وسیله آن گذران می کنند، قصر در نماز و روزه بر او واجب است.(5)

روایت 43

الخصال: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: چهار چیز قلب را فاسد می کند و نفاق را در قلب می رویاند، چنانکه آب درخت را می رویاند: لهو، هرزگی، آمدن بر در سلطان، دنبال شکار رفتن.(6)

توضیح

ظاهر این است که مقصود از شکار، شکار برای سرگرمی است. و ظاهر اخبار حرام بودن آن است، چنانکه ظاهر اکثر اصحاب این است. و مکروه بودن آن محتمل است، چون لغو و بیهوده است و فایده ای در آن نیست و موجب قصر نماز و روزه نمی شود و رأی اول بهتر است.


1) الهداية: 33.

2) الهداية: 33.

3) الخصال ج 1 ص 108.

4) الهدایه: 33.[1]

5) الهدایه: 33.[2]

6) الخصال 1: 108.[3]

باب 2 مواضع التخيير

اشارة

باب 2 مواضع التخيير(1)

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ .

و ظاهر قوله عزّ و جلّ:« وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ» أن في الآية الكريمة مبتدئا من قوله عزّ و جلّ:« نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» الي آخر الآية الكريمة كلمات ضربت أمثالا لهداية الناس أولها« نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» و هو النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و بعده« مَثَلُ نُورِهِ» و ليس الا عليا عليه الصلاة و السلام، ثمّ العترة الطاهرة الزكية واحدا بعد واحد: أنوار الهداية و الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت و فرعها في السماء، الي أن يبلغ« لِنُورِهِ» و هو المهدي الذي يختم اللّه به أنوار هدايته و يظهره علي الدين كله و لو كره المشركون.

ثمّ قال عزّ و جلّ:« فِي بُيُوتٍ» أي هم في بيوت« أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ» أي يرفع سمكها كما أذن لبيته أن يرفع: فرفع إبراهيم و إسماعيل عليهما الصلاة و السلام قواعد بيته بحيث علا علي كل بيت، و لذلك لم يجز لغيرهم أن يرفع سمك بيته عن ثمانية أذرع و قد كان ارتفاع بيت اللّه عزّ و جلّ في عهد النبيّ محمد صلي الله عليه و آله ثماني عشرة أذرع، فجاز أن يرفع بيوت العترة الطاهرة أيضا ثماني عشرة أذرع الا قليلا.

ثمّ قال عزّ من قائل:« وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ» أي يذكر في تلك البيوت اسم اللّه عزّ و جلّ كما يذكر اسمه في بيته بيت اللّه الحرام.

ثمّ بين هذا الذكر بقوله:« يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» و المراد بالتسبيح هو السبحة صلوات النوافل كما هو المعهود في لفظ القرآن الكريم إذا نسبه الي الناس، و أما الغدو و الآصال، فقد عرفت في باب أوقات الصلوات و باب الجهر و الاخفات أن الغدو وقت الزوال يتغدي فيه الناس، و الآصال وقت العصر حتّي يغترب الشمس، فينطبق علي صلاة الظهر و العصر، و يشير الي أن نافلتهما مرغوب فيه في هذه البيوت مطلقا- حتي في الاسفار- فيعلم بذلك أن الركعات المسنونة الداخلة في الفرائض أيضا مرغوب فيها عند هذه البيوت الكريمة بطريق أولي.

و قوله عزّ و جلّ:« رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» الخ كأنّه إشارة الي أن المسافر و ان كان سفره للتجارة و البيع يبتغي بذلك فضل اللّه، لا يكون رغبته ذلك ليلهيه عن هذه التجارة المعنوية و هو ذكر اللّه عزّ و جلّ في هذه البيوت الشريفة و المشاهد الكريمة يصلي نوافله في تلك البيوت بأجمعها فانها« مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً» و يقيم صلاته حق اقامتها و يؤتي زكاته و صدقاته المندوبة و المفروضة( و كأنّه يجوز حمل الزكاة الي تلك البيوت و تقسيمها بين مستحقيها)« يَخافُونَ» أي يتقون بأفعالهم ذلك« يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ» لكونها نافعة ليوم المعاد، و ليجزيهم اللّه أحسن ما عملوا و يزيدهم من فضله و اللّه يرزق من يشاء بغير حساب.

و أمّا ما سيجي‌ء« في الروايات من انحصار تلك المواضع بالاربعة: مكّة و المدينة و الكوفة و الحائر، فلان الروايات الواردة في ذلك عن الصادقين عليهما السلام، و البيوت المذكورة في الآية الكريمة لم يتحقّق في زمانهما الا هذه الأربعة، و لا حول و لا قوة الا باللّه العلي العظيم.

الأخبار

«1»

كَامِلُ الزِّيَارَةِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَيُّوبَ بْنَ نُوحٍ عَنْ تَقْصِيرِ الصَّلَوَاتِ فِي هَذِهِ الْمَشَاهِدِ- مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ الْكُوفَةِ وَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ الْأَرْبَعَةِ وَ

باب دوم: مواضع مخیر بودن بین قصر و تمام

اشاره

باب دوم: مواضع مخیر بودن بین قصر و تمام

روایات

روایت 1

کامل الزیارۀ: سعد بن عبدالله گوید: از ایوب بن نوح درباره قصر در نماز در زیارت گاه های چهارگانه: مکه، مدینه، کوفه، قبر امام حسین علیه السلام


1) من الآيات المتعلقة بالباب قوله تعالي عزّ و جلّ في سورة النور: 35- 38: « اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِي‌ءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلي نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ :

الَّذِي رُوِيَ فِيهَا فَقَالَ أَنَا أُقَصِّرُ وَ كَانَ صَفْوَانُ يُقَصِّرُ وَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ وَ جَمِيعُ

و آنچه که درباره آن روایت شده است، سئوال کردم. پس گفت: من قصر می کنم و صفوان قصر می کرد، ابن ابوعمیر و همه

أَصْحَابِنَا يُقَصِّرُونَ‌(1).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَتِّيلٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْآدَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي شِبْلٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَزُورُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ قَالَ زُرِ الطَّيِّبَ وَ أَتِمَّ الصَّلَاةَ عِنْدَهُ قُلْتُ أُتِمُّ الصَّلَاةَ عِنْدَهُ قَالَ أَتِمَّ قُلْتُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يَرْوِي التَّقْصِيرَ قَالَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الضَّعَفَةُ(2).

و منه عن الكليني (3)عن جماعة مشايخه عن سهل بإسناده: مثله.

وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا يُقَالُ لَهُ حُسَيْنٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: تَتِمُّ الصَّلَاةُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ صلي الله عليه و آله وَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام‌(4).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ أَخِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُمِّيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ خَادِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: تَتِمُّ الصَّلَاةُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ صلي الله عليه و آله وَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ حَرَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام‌(5).

اصحاب ما قصر می کردند.(6)

و نیز از کامل الزیارة: ابوشبل گوید: به امام صادق علیه السلام عرض کردم: قبر حسین علیه السلام را زیارت کنم؟ فرمود: نیکو زیارت کن و نماز را نزد او کامل ادا کن؟ عرض کردم: نماز را نزدش کامل ادا کنم؟ فرمود: کامل ادا کن. عرض کردم: برخی اصحاب ما قصر کردن را روایت کرده اند. فرمود: فقط افراد ضعیف آن را انجام می دهند.(7)

و نیز کامل الزیارۀ: از کلینی از جمعی از مشایخش از سهل با اسنادش، نظیر فوق روایت شده است.(8)

امام صادق علیه السلام فرمود: نماز در سه جا کامل ادا می شود: در مسجد الحرام، و مسجد رسول صلی الله علیه و آله، و کنار قبر حسین علیه السلام.(9)

و نیز از کامل الزیاره: امام صادق علیه السلام فرمود: نماز در چهار مکان کامل ادا می شود: در مسجد الحرام، مسجد رسول خدا صلی الله علیه و آله، مسجد کوفه، و حرم حسین علیه السلام.(10)


1) كامل الزيارة: 248، التهذيب ج 1 ص 570.

2) كامل الزيارة: 248، التهذيب ج 1 ص 570.

3) الكافي ج 4 ص 587.

4) كامل الزيارة: 249، الكافي ج 4 ص 587.

5) المصدر نفسه، و التهذيب ج 1 ص 570، الكافي ج 4 ص 587.

6) کامل الزیارة: 248، التهذیب 1: 570.[1]

7) کامل الزیارة: 248، التهذیب 1: 570.[2]

8) الکافی 4: 587.[3]

9) کامل الزیارة: 249، الکافی 4: 587.[4]

10) کامل الزیارة: 249، التهذیب 1: 570، الکافی 4: 587.[1]

المتهجد، عن إسماعيل بن جابر: مثله‌(1).

«2»

الْكَامِلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مِنَ الْأَمْرِ الْمَذْخُورِ إِتْمَامُ الصَّلَاةِ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ- بِمَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ الحير [الْحِيرَةِ](2).

قَالَ ابْنُ قُولَوَيْهِ وَ زَادَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَقِيبَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي هَذَا الْبَابِ بِمَا أَخْبَرَهُ بِهِ حَيْدَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ بِإِجَازَتِهِ بِخَطِّهِ اجْتِيَازَهُ عَلَيْنَا لِلْحَجِّ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ وَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِ اللَّهِ الْإِتْمَامُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ حَرَمِ اللَّهِ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ وَ حَرَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ حَرَمِ الْحُسَيْنِ عليهم السلام‌(3).

وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَي عليه السلام: أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي أَتِمَّ الصَّلَاةَ فِي الْحَرَمَيْنِ وَ بِالْكُوفَةِ وَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ‌(4).

الْمُتَهَجِّدُ، عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ: مِثْلَهُ‌(5)وَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي.

«3»

الْكَامِلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِ

المتهجد: نظیر آن از اسماعیل بن جابر روایت است.(6)

روایت 2

الکامل: امام صادق علیه السلام فرمود: از امر محفوظ - در علم خدا - ادای کامل نماز در چهار مکان است: مکه، مدینه، مسجد کوفه و حائر حسینی.(7)

حماد بن عیسی از امام صادق علیه السلام روایت کرد که وی فرمود: از ذخیره علم خداوند، ادای کامل در چهار جایگاه است: حرم خداوند، حرم رسول او، حرم امیرمؤمنان و حرم حسین علیه السلام.(8)

ابوالحسن موسی علیه السلام فرمود: آنچه را که برای خود دوست می دارم برای تو دوست می دارم، نماز را در حرمین و در کوفه و کنار قبر حسین کامل ادا کن.(9)

المتهجد: از زیاد قندی نظیر آن روایت شده است(10)

و در آن بعد از این سخن امام علیه السلام: «آنچه که برای خود دوست می دارم»، و آنچه را که برای خود نمی پسندم برای تو نیز نمی پسندم آمده است.

روایت 3

الکامل:


1) مصباح المتهجد: 509.

2) كامل الزيارة: 249.

3) المصدر نفسه، و التهذيب ج 1 ص 570، و تراه في الخصال ج 1 ص 120.

4) كامل الزيارة: 250، و التهذيب نفسه.

5) مصباح المتهجد: 509.

6) مصباح المتهجد: 509.[2]

7) کامل الزیارة: 249.[3]

8) کامل الزیارة: 249، التهذیب 1: 570، و آن را در الخصال 1: 120 ملاحظه می کنی..[4]

9) کامل الزیارة: 250، و التهذیب 1: 570.[5]

10) مصباح المتهجد: 509.[6]

عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ الصَّحَّافِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْحَرَمَيْنِ وَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ أَتِمَّ الصَّلَاةَ فِيهَا(1).

وَ مِنْهُ عَنِ الْكُلَيْنِيِ‌(2)وَ جَمَاعَةِ مَشَايِخِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: تَتِمُّ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ وَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ حَرَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام‌(3).

الْمُتَهَجِّدُ، عَنْ حُذَيْفَةَ: مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ فِي حَرَمِ اللَّهِ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ وَ حَرَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ حَرَمِ الْحُسَيْنِ‌(4).

«4»

الْكَامِلُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ فَائِدٍ الْخَيَّاطِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْحَرَمَيْنِ فَقَالَ أَتِمَّ وَ لَوْ مَرَرْتَ بِهِ مَارّاً(5).

وَ مِنْهُ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الزَّيَّاتِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عِمْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أُقَصِّرُ فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ أَوْ أُتِمُّ قَالَ إِنْ قَصَّرْتَ فَلَكَ وَ إِنْ أَتْمَمْتَ فَهُوَ خَيْرٌ وَ زِيَادَةٌ فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ(6).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ مَا أُحِبُّ لَكَ تَرْكَهُ قُلْتُ مَا تَرَي

عمرو بن مرزوق گوید: از موسی بن جعفر علیه السلام درباره نماز در حرمین و کنار قبر حسین علیه السلام سئوال کردم، فرمود: نماز را در آنها کامل ادا کن.(7)

و نیز از الکامل: حذیفۀ بن منصور از کسی که از امام صادق علیه السلام شنیده است روایت کرد که وی می فرمود: نماز در مسجد الحرام، مسجد رسول، مسجد کوفه و حرم حسین علیه السلام کامل ادا می شود.(8)

المتهجد: از حذیفه مشابه آن روایت است، سپس گوید: و در خبری دیگر در حرم خدا، حرم رسول او صلی الله علیه و آله، حرم امیرمؤمنان، و حرم امام حسین علیهما السلام.(9)

روایت 4

الکامل: فائد خیاط از ابوالحسن ماضی علیه السلام روایت کرد و گوید: از او درباره نماز در حرمین سئوال کردم، پس فرمود: کامل ادا کن، هر چند که گذری از آن عبور کردی.(10)

و نیز از الکامل: عمران گوید: به موسی بن جعفر علیه السلام عرض کردم: در مسجدالحرام قصر کنم یا کامل ادا کنم؟ فرمود: اگر قصر کردی برایت جایز است، و اگر کامل ادا کنی، آن برای تو بهتر است، و زیادت در خیر، خیر است.(11)

و نیز از الکامل: علی بن ابوحمزه گوید: از عبد صالح علیه السلام درباره زیارت قبر حسین علیه السلام سئوال کردم، پس گفت: ترک آن را برایت دوست نمی دارم، عرض کردم: درباره


1) كامل الزيارة: 250.

2) الكافي ج 4 ص 586، التهذيب ج 1 ص 570.

3) كامل الزيارة: 250.

4) مصباح المتهجد: 509.

5) كامل الزيارة: 250، التهذيب ج 1 ص 570 و 582 راجعه.

6) كامل الزيارة: 250، التهذيب ج 1 ص 570 و 582 راجعه.

7) کامل الزیارة: 250.[7]

8) کامل الزیارة: 250.[1]

9) مصباح المتهجد: 509.[2]

10) کامل الزیارة: 250، التهذیب 1: 570 و 582.[3]

11) کامل الزیارة: 250، التهذیب 1: 570 و 582 .[4]

فِي الصَّلَاةِ عِنْدَهُ وَ أَنَا مُقَصِّرٌ قَالَ صَلِّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مَا شِئْتَ تَطَوُّعاً وَ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ مَا شِئْتَ تَطَوُّعاً وَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ فَإِنِّي أُحِبُّ ذَلِكَ .

قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ بِالنَّهَارِ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ وَ مَشْهَدِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله تَطَوُّعاً وَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَالَ نَعَمْ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ‌(1).

وَ مِنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَهِيكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّطَوُّعِ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ بِمَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ أَنَا مُقَصِّرٌ قَالَ تَطَوَّعْ عِنْدَهُ وَ أَنْتَ مُقَصِّرٌ مَا شِئْتَ وَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ وَ فِي مَشَاهِدِ النَّبِيِّ فَإِنَّهُ خَيْرٌ(2).

و منه عن علي بن الحسين عن علي بن إبراهيم عن ابن أبي عمير و إبراهيم بن عبد الحميد جميعا عن أبي الحسن عليه السلام: مثله‌(3)و منه عن أبيه عن سعد عن الخشاب عن جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام: مثله‌(4).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّطَوُّعِ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ وَ مَشَاهِدِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله وَ الْحَرَمَيْنِ وَ التَّطَوُّعِ فِيهِنَّ بِالصَّلَاةِ وَ نَحْنُ مُقَصِّرُونَ قَالَ نَعَمْ تَطَوَّعْ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ فَهُوَ خَيْرٌ(5).

وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ أَتَنَفَّلُ فِي الْحَرَمَيْنِ وَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَنَا أُقَصِّرُ قَالَ نَعَمْ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ‌(6).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ

نماز در کنار آن چه نظری داری، درحالی که من قصر می کنم؟ فرمود: در مسجدالحرام هر چه خواستی نافله بخوان، و در مسجد الرسول هر چه خواستی نافله بخوان و [همچنین] کنار قبر حسین - علیه السلام - که من آن را دوست دارم.

در ادامه گوید: و از او درباره نماز نافله در روز کنار قبر حسین و حرم پیامبر صلی الله علیه و آله و در مسجد کوفه سئوال کردم، پاسخ گفت: بله، هر چه که بر آن قادر بودی.(7)

و نیز از الکامل: ابن ابوعمیر گوید: از موسی بن جعفر علیه السلام درباره نافله کنار قبر حسین علیه السلام، و در مکه و مدینه سئوال کردم، درحالی که من قصر می کنم. فرمود: اگر قصر می کنی، هر چه خواستی نزد آن، و در مسجدالحرام و در مسجدالرسول و در حرم پیامبر صلی الله علیه و آله، نماز مستحبی بخوان. که آن خیر است.(8)

و نیز از الکامل: با سندی دیگر از موسی بن جعفر علیه السلام نظیر حدیث فوق روایت شده است.(9)

و نیز از الکامل: با سندی دیگر از موسی بن جعفر علیه السلام، مشابه آن، روایت است.(10)

و نیز از الکامل: اسحاق بن عمار گوید: از موسی بن جعفر علیه السلام درباره نافله نزد قبر حسین علیه السلام و حرم پیامبر صلی الله علیه و آله و حرمین، و درباره نافله در آنها - درحالی که ما قصر می کنیم - سئوال کردم؟ فرمود: هر چه که قادر بودی نافله بخوان که آن بهتر است.(11)

و نیز از الکامل: اسحاق بن عمار گوید: به موسی بن جعفر علیه السلام عرض کردم: فدایت گردم! درحالی که قصر می کنم، در حرمین و نزد قبر حسین بن علی علیه السلام نافله می خوانم؟ فرمود: بله، هر چه که قادر بودی نافله بخوان.(12)


1) كامل الزيارة: 246، و مثله في ص 248 بسند آخر.

2) كامل الزيارة: 247.

3) كامل الزيارة: 247.

4) كامل الزيارة: 247.

5) كامل الزيارة: 247.

6) كامل الزيارة: 247.

7) کامل الزیارة: 246 و مشابه آن در ص 248 با سندی دیگر آمده است..[5]

8) کامل الزیارة: 247.[1]

9) کامل الزیارة: 247.[2]

10) کامل الزیارة: 247 .[3]

11) کامل الزیارة: 247 .[4]

12) کامل الزیارة: 247.[5]

ابْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّطَوُّعِ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ وَ مَشَاهِدِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله وَ الْحَرَمَيْنِ فِي الصَّلَاةِ وَ نَحْنُ مُقَصِّرٌ قَالَ نَعَمْ تَطَوَّعْ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ‌(1).

«5»

الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَكَّةُ وَ الْمَدِينَةُ كَسَائِرِ الْبُلْدَانِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ رَوَي عَنْكَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّكَ قُلْتَ لَهُمْ أَتِمُّوا بِالْمَدِينَةِ لِخَمْسٍ فَقَالَ إِنَّ أَصْحَابَكُمْ هَؤُلَاءِ كَانُوا يَقْدَمُونَ فَيَخْرُجُونَ مِنَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ الصَّلَاةِ فَكَرِهْتُ ذَلِكَ لَهُمْ فَلِهَذَا قُلْتُهُ‌(2).

«6»

الْكَامِلُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي وَصْفِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَي أَنْ قَالَ ثُمَّ اجْعَلِ الْقَبْرَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ وَ كُلَّمَا دَخَلْتَ الْحَائِرَ فَسَلِّمْ ثُمَّ امْشِ حَتَّي تَضَعَ يَدَيْكَ وَ خَدَّيْكَ جَمِيعاً عَلَي الْقَبْرِ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ فَاصْنَعْ مِثْلَ ذَلِكَ وَ لَا تُقَصِّرْ عِنْدَهُ مِنَ الصَّلَاةِ مَا أَقَمْتَ الْحَدِيثَ‌(3).

وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكِسَائِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَي قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْحَائِرِ قَالَ لَيْسَ الصَّلَاةُ إِلَّا الْفَرْضَ بِالتَّقْصِيرِ وَ لَا يُصَلَّي النَّوَافِلُ‌(4).

«7»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَي قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَي عليه السلام عَنْ إِتْمَامِ الصَّلَاةِ فِي الْحَرَمَيْنِ- مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ قَالَ

و نیز از الکامل: علی بن ابو حمزه بطائنی گوید: از ابو ابراهیم(موسی بن جعفر) علیه السلام درباره نافله در نماز کنار قبر حسین علیه السلام، حرم پیامبر صلّی الله علیه و آله و حرمین، در حالی که قصر می کنیم سؤال کردم؟ فرمود: بله، هرچه توانستی نافله بخوان.(5)

روایت 5

العلل: معاویة بن وهب گوید: به امام صادق علیه السلام عرض کردم: مکه و مدینه مانند سایر شهرهاست؟ فرمود: بله، عرض کردم: برخی از اصحاب ما از شما روایت کردند که به آنان گفته ای: در مدینه برای پنج روز کامل، ادا کنید؟! فرمود: این اصحاب شما می آمدند و به هنگام نماز از مسجد خارج می شدند، پس آن را برای آنان ناپسند دانستم و به این دلیل آن را گفتم.(6)

روایت 6

الکامل: سعدان بن مسلم از برخی اصحاب ما، از امام صادق علیه السلام درباره توصیف زیارت حسین علیه السلام تا اینجا روایت کرد که فرمود: سپس قبر را مقابلت قرار بده و هر چه به نظرت آمد نماز بخوان. و هر گاه وارد حائر شدی، پس سلام کن. سپس راه برو و دست و گونه هایت را بر روی قبر قرار بده، و زمانی که خواستی خارج شوی، مانند آن انجام بده، و در این صورت، تا زمانی که اقامت داری، نمازی را قصر نکن ... ادامه حدیث.(7)

و نیز از الکامل: عمار بن موسی گوید: از امام صادق علیه السلام درباره نماز در حائر سئوال کردم: فرمود: نمازی نیست مگر واجب با قصر، و نوافل خوانده نمی شود.(8)

روایت 7

قرب الإسناد: عثمان بن عیسی گوید: از ابوالحسن موسی علیه السلام درباره ادای کامل نماز در حرمین مکه و مدینه سئوال کردم، فرمود:


1) كامل الزيارة ص 247.

2) علل الشرائع ج 2 ص 139.

3) كامل الزيارة: 216.

4) كامل الزيارة: 247.

5) کامل الزیارة: 247.[6]

6) علل الشرائع 2: 139.[1]

7) کامل الزیارة: 216.[2]

8) کامل الزیارة: 247.[3]

أَتِمَّ الصَّلَاةَ وَ لَوْ صَلَاةً وَاحِدَةً(1).

وَ مِنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَي أَبِي الْحَسَنِ مُوسَي عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدَيْنِ أُقَصِّرُ أَوْ أُتِمُّ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَيَّ ذَلِكَ فَعَلْتَ فَلَا بَأْسَ .

قَالَ وَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ خَصِيٍّ لِي فِي سِنِّ رَجُلٍ مُدْرِكٍ يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ يَرَاهَا وَ تَكْشِفَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ فَلَمْ يُجِبْنِي فِيهَا .

قَالَ فَسَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْهَا مُشَافَهَةً فَأَجَابَنِي بِمِثْلِ مَا أَجَابَنِي أَبُوهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي الصَّلَاةِ قَصِّرْ(2).

«8»

الْعُيُونُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الصَّلَاةِ بِمَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ تَقْصِيرٌ أَوْ تَمَامٌ فَقَالَ قَصِّرْ مَا لَمْ تَعْزِمْ عَلَي مُقَامِ عَشَرَةٍ(3).

«9»

الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ وَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْإِتْمَامُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ- حَرَمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ صلي الله عليه و آله وَ حَرَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ حَرَمِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام.

قال الصدوق رحمه الله يعني أن ينوي الإنسان في حرمهم عليهم السلام مقام عشرة أيام و يتم و لا ينوي مقام دون عشرة أيام فيقصر و ليس له ما يقوله غير أهل الاستبصار بشي‌ء أنه يتم في هذه المواضع علي كل حال‌(4).

نماز را کامل ادا کن، هر چند که یک نماز باشد.(5)

و نیز از قرب الإسناد: صالح بن عبدالله خثعمی گوید: برای ابوالحسن موسی علیه السلام درحالی که درباره نماز در مسجدین از او سئوال کردم نوشتم، آیا قصر کنم یا کامل ادا نمایم؟ پس برایم نوشت: هر کدام از آن ها را انجام بدهی ایرادی ندارد .

ادامه داد: - و برای او نوشتم، خواجه ای دارم که در سن مردی بالغ است، آیا برای زن جایز است او را ببیند و در حضور او خود را آشکار سازد؟ گوید: درباره آن پاسخ مرا نداد.

-و گوید: - از ابوالحسن رضا علیه السلام به صورت شفاهی در همان مورد سئوال کردم. پس نظیر جوابی که پدرش به من داده بود را در پاسخم گفت، با این تفاوت که او فرمود: در نماز قصر کن.(6)

روایت 8

العیون: محمد بن اسماعیل بن بزیع گوید: از امام رضا علیه السلام درباره نماز در مکه و مدینه سئوال کردم که قصر است یا تمام و کامل؟ فرمود: تا زمانی که بر اقامت ده روزه تصمیم نداری، قصر کن.(7)

روایت 9

الخصال: امام صادق علیه السلام فرمود: از مخزون علم خداوند عزوجل، ادای کامل در چهار جایگاه است: حرم خداوند عزوجل، حرم رسول او صلی الله علیه و آله، حرم امیر مؤمنان و حرم حسین (علیهما السلام).

صدوق گوید مقصودش این است که انسان در آن حرم ها اقامت ده روزه را نیت می کند و کامل ادا می نماید، و اقامت ده روزه را نیت نمی کند پس قصر می کند، و آنچه که غیر اهل بصیرت در این باره می گویند که در این جایگاه ها در هر حالتی کامل ادا می شود، معتبر نیست.(8)


1) قرب الإسناد: 123 ط حجر ص 167 ط نجف و تراه في التهذيب ج 1 ص 568، الكافي ج 4 ص 524.

2) قرب الإسناد: 125 ط حجر ص 169- 170.

3) عيون الأخبار ج 2 ص 18- 19، و تراه في التهذيب ج 1 ص 569.

4) الخصال ج 1 ص 120.

5) قرب الإسناد: 123 چاپ سنگی، ص 167 چاپ نجف و آن را در التهذیب 1: 568، الکافی 4: 524 مشاهده می کنی..[4]

6) قرب الإسناد: 125 چاپ سنگی ص 169-170.[1]

7) عیون الأخبار 2: 18-19، و آن را در التهذیب 1: 569 مشاهده می کنی..[2]

8) الخصال 1: 120.[3]

«10»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَدِمَ مَكَّةَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِأَيَّامٍ كَيْفَ يُصَلِّي إِذَا كَانَ وَحْدَهُ أَوْ مَعَ إِمَامٍ فَيُتِمُّ أَوْ يُقَصِّرُ قَالَ يُقَصِّرُ إِلَّا أَنْ يُقِيمَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ(1).

قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ بِمِنًي أَ يُقَصِّرُ أَمْ يُتِمُّ قَالَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَتَمَّ وَ إِنْ كَانَ مُسَافِراً قَصَّرَ عَلَي كُلِّ حَالٍ مَعَ الْإِمَامِ أَوْ غَيْرِهِ‌(2).

تنقيح و توضيح

اعلم أن الأصحاب اختلفوا في حكم الصلاة في المواطن الأربعة حرم الله و حرم رسوله و مسجد الكوفة و حائر الحسين عليه السلام فذهب الأكثر إلي أن المسافر مخير بين الإتمام و القصر و إن الإتمام أفضل و قال الصدوق يقصر ما لم ينو المقام عشرة و الأفضل أن ينوي المقام بها ليوقع صلاته تماما كما مر.

و قال السيد المرتضي لا يقصر في مكة و مسجد النبي صلي الله عليه و آله و مشاهد الأئمة القائمين مقامه صلي الله عليه و آله و هذه العبارة تفيد منع التقصير و عموم الحكم في مشاهد الأئمة و نحوه قال ابن الجنيد و الأول أظهر لما مر من الأخبار الكثيرة الدالة علي الإتمام جمعا بينها و بين ما ورد في التقصير و التخيير.

روایت 10

قرب الإسناد: علی بن جعفر، از برادرش علیه السلام روایت کرد: از او درباره مردی سئوال کردم که چند روز قبل از ترویه به مکه می آید، زمانی که تنها باشد یا همراه امام، چگونه نماز بخواند؟ کامل ادا کند یا قصر نماید؟ فرمود: قصر کند مگر اینکه ده روز قبل از ترویه اقامت نماید.(3)

ادامه داد: و از او درباره مردی سئوال کردم که در منی چگونه بر یارانش امام شود، آیا قصر کند یا کامل ادا نماید؟ فرمود: اگر از اهالی مکه باشد کامل ادا کند، و اگر مسافر باشد، در هر حالتی قصر کند، با امام باشد یا غیر او.(4)

تنقیح و توضیح

بدان که اصحاب درباره حکم نماز در جایگاه های چهارگانه: حرم خدا، حرم رسول او صلی الله علیه و آله، مسجد کوفه و حائر حسین علیه السلام دچار اختلاف هستند. پس اغلب بر این هستند که مسافر بین ادای کامل و قصر مخیر است، و ادای کامل بهتر است. و صدوق گوید: تا زمانی که اقامت ده روزه را نیت نکرده است قصر می کند و بهتر این است که اقامت در آن را نیت کند تا نمازش را چنان که گذشت کامل ادا نماید.

و سید مرتضی گوید: در مکه، مسجدالنبی صلی الله علیه و آله و مرقد ائمه ای که قائم مقام نبی هستند، قصر نمی کند. و این عبارت افاده منع قصر و عمومیت حکم درباره مرقد ائمه می کند، و ابن جنید نظیر آن را گفته است. و رأی اول بهتر است به دلیل آنچه که از اخبار بسیار دال بر ادای کامل گذشت، به جهت جمع کردن بین آنها و آنچه که در خصوص قصر و مخیر بودن وارد شده است.


1) قرب الإسناد: 99 ط حجر، ص 130 ط نجف، لكن الحديثين انما يبينان حكم القصر و الاتمام علي فرض عدم التخيير في المواطن الأربعة غير ناظر الي ذلك أبدا كأنّه عليه السلام أراد بيان الحكم بعد غمض العين عن خصوص المورد، و مثلهما صحيحة زرارة و موثقة إسحاق بن عمّار المتقدمتان في الباب السابق، فعلي هذا لا غبار في معني هذه الأحاديث و اخراجها علي المذهب المشهور المسلم عند الاصحاب، و لا يصحّ عنوانها في باب التخيير، بل اللازم عنوانها في الباب السابق كما عرفت ص 41.

2) قرب الإسناد: 99 ط حجر، ص 130 ط نجف، لكن الحديثين انما يبينان حكم القصر و الاتمام علي فرض عدم التخيير في المواطن الأربعة غير ناظر الي ذلك أبدا كأنّه عليه السلام أراد بيان الحكم بعد غمض العين عن خصوص المورد، و مثلهما صحيحة زرارة و موثقة إسحاق بن عمّار المتقدمتان في الباب السابق، فعلي هذا لا غبار في معني هذه الأحاديث و اخراجها علي المذهب المشهور المسلم عند الاصحاب، و لا يصحّ عنوانها في باب التخيير، بل اللازم عنوانها في الباب السابق كما عرفت ص 41.

3) قرب الإسناد: 99 چاپ سنگی، ص130 چاپ نجف..[4]

4) قرب الإسناد: 99 چاپ سنگی، ص130 چاپ نجف..[1]

وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ صَحِيحَةُ(1)عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَي أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام الرِّوَايَةُ قَدِ اخْتَلَفَتْ عَنْ آبَائِكَ فِي الْإِتْمَامِ وَ التَّقْصِيرِ لِلصَّلَاةِ فِي الْحَرَمَيْنِ-(2)وَ مِنْهَا أَنْ يَأْمُرَ بِأَنْ يُتِمَّ الصَّلَاةَ وَ لَوْ صَلَاةً وَاحِدَةً وَ مِنْهَا أَنْ يَأْمُرَ أَنْ يُقَصِّرَ الصَّلَاةَ مَا لَمْ يَنْوِ مُقَامَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ وَ لَمْ أَزَلْ عَلَي الْإِتْمَامِ فِيهِمَا إِلَي أَنْ صَدَرْنَا مِنْ حَجِّنَا فِي عَامِنَا هَذَا فَإِنَّ فُقَهَاءَ أَصْحَابِنَا أَشَارُوا عَلَيَّ بِالتَّقْصِيرِ إِذَا كُنْتُ لَا أَنْوِي مُقَامَ عَشَرَةٍ فَقَدْ ضِقْتُ بِذَلِكَ حَتَّي أَعْرِفَ رَأْيَكَ .

فَكَتَبَ بِخَطِّهِ قَدْ عَلِمْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَضْلَ الصَّلَاةِ فِي الْحَرَمَيْنِ عَلَي غَيْرِهِمَا فَأَنَا أُحِبُّ لَكَ إِذَا دَخَلْتَهُمَا أَلَّا تُقَصِّرَ وَ تُكْثِرَ فِيهِمَا مِنَ الصَّلَاةِ فَقُلْتُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَتَيْنِ مُشَافَهَةً إِنِّي كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِكَذَا فَأَجَبْتَ بِكَذَا فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ أَيَّ شَيْ‌ءٍ تَعْنِي بِالْحَرَمَيْنِ فَقَالَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةَ وَ مِنًي إِذَا تَوَجَّهْتَ مِنْ مِنًي فَقَصِّرِ الصَّلَاةَ فَإِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَي مِنًي وَ زُرْتَ الْبَيْتَ وَ رَجَعْتَ إِلَي مِنًي فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ تِلْكَ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ وَ قَالَ بِإِصْبَعِهِ ثَلَاثاً.

و أما حديث أيوب بن نوح فلا ينافي التخيير فإنهم اختاروا هذا الفرد و أما حديث أبي شبل و قوله إنما يفعل ذلك الضعفة فيحتمل أن يكون المراد به الضعفة في الدين الجاهلين بالأحكام أو من له ضعف لا يمكنه الإتمام أو يشق عليه فيختار الأسهل و إن كان مرجوحا و الوجه الأخير يؤيد ما اخترنا و هو أظهر و الأول لا ينافيه إذ يمكن أن يكون الضعف في الدين باعتبار اختيار المرجوح و الأخبار المشتملة علي الأمر بالإتمام محمولة علي الاستحباب و خبر عمران صريح فيما ذكرنا.

و أما حديث معاوية بن وهب و إن كان فيه إيماء إلي أن الأمر بالإتمام محمول علي التقية لَكِنْ يُعَارِضُهُ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ بِسَنَدٍ لَا يَقْصُرُ عَنِ الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

و صحیحه(3)علی بن مهزیار بر آن دلالت دارد که گوید: برای امام جواد علیه السلام نوشتم: روایت از اجدادت درباره ادای کامل و قصر کردن نماز در حرمین(4)مختلف است و برخی از آنها بر این امر می کند که نماز کامل ادا شود، هر چند یک نماز باشد؛ و برخی از آنها بر این امر می کند که تا زمانی که اقامت ده روزه را قصد نکرده است، نماز را قصر کند. در آن دو [حرم] پیوسته بر ادای کامل بودم تا اینکه امسال از حجمان خارج شدیم، پس فقهای اصحابمان، زمانی که اقامت ده روزه را نیت نکرده باشم، قصر کردن را به من توصیه کردند؛ که به سبب آن رنجیده شدم، تا نظر شما را بدانم .

پس با خط خویش نگاشت: خداوند تو را مورد رحمت خویش قرار دهد. فضیلت و برتری نماز در حرمین بر غیر آن را دانسته ای، پس من برای تو دوست دارم که زمانی که وارد آن دو شدی قصر نکنی و در آن دو نماز بسیار بخوان. دو سال بعد بطور شفاهی به ایشان گفتم: من برای شما چنین نوشتم و چنین به من پاسخ دادید. پس فرمود: بله. عرض کردم مقصودت از حرمین چیست؟ فرمود: مکه، مدینه و منی. زمانی که از منی روی آوردی پس نماز را قصر کن، و زمانی که از عرفات به سوی منی رهسپار شدی و بیت را زیارت کردی و به منی رجعت کردی، پس نماز را کامل ادا کن، در آن سه روز. و با انگشتش سه را نشان داد.

و اما حدیث ایوب بن نوح، با مخیر بودن منافاتی ندارد. زیرا آنها این قسم را اختیار کرده اند. و اما حدیث ابوشبل و این سخن او: «فقط افراد ضعیف آن را انجام می دهند» محتمل است که مقصود از آن، افراد ضعیف در دین یا افراد ناآگاه به احکام باشد؛ یا کسی باشد که دارای ضعفی باشد که ادای کامل برای او امکان پذیر نباشد؛ یا اینکه برای او مشقت آور باشد، پس آسان تر را اختیار می کند هر چند که مرجوح باشد. و وجه آخر، آنچه که ما اختیار کردیم را تأیید می کند و آن بهتر است، و رأی اول با آن منافات ندارد، زیرا ممکن است که ضعف در دین به اعتبار اختیار کردن مرجوح باشد، و اخبار مشتمل بر امر کردن بر ادای کامل، بر استحباب حمل می شود و خبر عمران درباره آنچه که ذکر کردیم صریح است.

و اما حدیث معاویة بن وهب، هر چند که در آن اشاره ای است به اینکه امر کردن به ادای کامل، بر تقیه حمل می شود، اما آنچه که شیخ با سندی که کمتر از صحیح نیست از عبدالرحمن


1) التهذيب ج 1 ص 569، الكافي ج 4 ص 525.

2) زاد في التهذيب: منها أن يأمر بتتميم الصلاة.

3) التهذیب 1: 569، الکافی 4: 525.[2]

4) در التهذیب بر آن افزوده است: از جمله اینکه به کامل کردن نماز امر بکند..[3]

ابْنِ الْحَجَّاجِ‌(1)قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام إِنَّ هِشَاماً رَوَي عَنْكَ أَنَّكَ أَمَرْتَهُ بِالتَّمَامِ فِي الْحَرَمَيْنِ وَ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ النَّاسِ قَالَ لَا كُنْتُ أَنَا وَ مَنْ مَضَي مِنْ آبَائِي إِذَا وَرَدْنَا مَكَّةَ أَتْمَمْنَا الصَّلَاةَ وَ اسْتَتَرْنَا مِنَ النَّاسِ فإن ظاهره أن ما ورد من الأمر بالتقصير محمول علي التقية كما ذكره الفاضل التستري قدس الله سره.

وَ رَوَي الشَّيْخُ خَبَرَ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبِ‌(2)بِسَنَدٍ صَحِيحٍ هَكَذَا قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ التَّقْصِيرِ فِي الْحَرَمَيْنِ وَ التَّمَامِ قَالَ لَا تُتِمَّ حَتَّي تُجْمِعَ عَلَي مُقَامِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَقُلْتُ إِنَّ أَصْحَابَنَا رَوَوْا عَنْكَ أَنَّكَ أَمَرْتَهُمْ بِالتَّمَامِ فَقَالَ إِنَّ أَصْحَابَكَ كَانُوا يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ فَيُصَلُّونَ وَ يَأْخُذُونَ نِعَالَهُمْ وَ يَخْرُجُونَ وَ النَّاسُ يَسْتَقْبِلُونَهُمْ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ لِلصَّلَاةِ فَأَمَرْتُهُمْ بِالتَّمَامِ.

ثم قال فالوجه في هذا الخبر أنه لا يجب التمام إلا علي من أجمع علي مقام عشرة أيام و متي لم يجمع علي ذلك كان مخيرا بين الإتمام و التقصير و يكون قوله لمن كان يخرج عند الصلاة من المسجد و لا يصلي مع الناس أمرا علي الوجوب و لا يجوز تركه لمن هذا سبيله لأن فيه رفعا للتقية و إغراء للنفس و تشنيعا علي المذهب.

و أما خبر العلل فيمكن حمله علي أن المراد أنهما كسائر البلدان في جواز القصر بالمعني الأعم و أما الخمس المذكور فيه فليس المراد به خصوص الخمس بل الأصحاب سألوه عن الخمس فأجابهم بذلك.

و أما حديث عبد الرحمن فيحتاج إلي شرح و بيان قوله و ذلك من أجل الناس يمكن أن يقرأ بتشديد اللام أي كان هشام من أجل الناس و أعظمهم و هو لا يكذب عليك أو ليس ممن تتقي منهم أو بالتخفيف و هو أظهر أي كان يقول هشام إن الأمر بالإتمام للتقية من المخالفين.

أو يكون استفهاما أي هل أمرته بذلك للتقية فقال عليه السلام لا ليس ذلك

ابن حجاج(3)

روایت کرد، با آن تعارض دارد که گوید: به موسی بن جعفر علیه السلام عرض کردم: هشام از شما روایت کرد که او را به ادای کامل در حرمین امر کرده ای، و آن به خاطر مردم است. فرمود: خیر، من و پدرانم زمانی که وارد مکه می شدیم نماز را کامل ادا می کردیم و از مردم پنهان می کردیم. پس ظاهر آن این است که آنچه که در خصوص امر به قصر کردن وارد شده است، بر تقیه حمل می شود، چنانکه فاضل شوشتری - قدّس الله سره - آن را ذکر کرده است.

و شیخ خبر معاویة بن وهب(4)

را با سندی صحیح چنین روایت کرده که گوید: از امام صادق علیه السلام درباره قصر در حرمین و ادای کامل سئوال کردم. فرمود: کامل ادا نکن تا اینکه بر اقامت ده روزه مصمم شوی. پس عرض کردم: اصحاب ما از شما روایت کرده اند که آنها را بر ادای کامل امر کرده ای. فرمود: اصحاب تو وارد مسجد می شدند و نماز می خواندند و کفشهای خود را می گرفتند و خارج می شدند درحالی که مردم در حال ورود به مسجد برای نماز، با آنان رو به رو می شدند، پس آنها را به ادای کامل امر کردم.

سپس ادامه داد: پس وجه در این خبر این است که ادای کامل واجب نیست مگر بر کسی که بر اقامت ده روز مصمم باشد. و هرگاه بر آن مصمم نباشد، بین ادای کامل و قصر مخیر است. و این سخن او «برای کسی که به هنگام نماز از مسجد خارج می شد و همراه مردم نماز نمی خواند» امر به وجه وجوب می باشد. و ترک کردن آن برای کسی که شیوه اش این است، جایز نیست. زیرا در آن رعایت نکردن تقیه، و گمراهی نفسانی و سرزنش بر مذهب است.

و اما خبر العلل، حمل آن بر اینکه مقصود این است که آن دو مانند سایر شهرها در جواز قصر به معنای اعم است، ممکن می باشد. و اما پنج مذکور در آن، مقصود از آن خصوص پنج نیست، بلکه اصحاب از او درباره پنج سئوال کردند، پس او با آن به آنها پاسخ گفت.

و اما حدیث عبدالرحمن، به شرح و توضیح نیاز دارد. این سخن او «و آن به خاطر مردم است» ممکن است اجل با تشدید لام قرائت شود، یعنی هشام از بزرگ ترین و عالی مقام ترین مردم بود، و او به تو دروغ نمی گوید؛ یا از کسانی نیست که از آنها تقلید می کنی. یا اینکه با تخفیف باشد و این بهتر است، یعنی هشام می گفت: امر به ادای کامل برای تقیه در مقابل مخالفان است .

یا اینکه استفهام باشد، یعنی آیا او را به دلیل تقیه به آن امر نمودی؟ پس امام علیه السلام فرمود: خیر آن


1) التهذيب ج 1 ص 569.

2) التهذيب ج 1 ص 569.

3) التهذیب 1: 569.[1]

4) التهذیب 1: 569.[1]

للتقية بل أنا و آبائي كنا إذا وردنا مكة أتممنا الصلاة مع استتارنا عن الناس أيضا لا أن الاستتار كان لأجل الإتمام بل الإتمام أوفق لما ذهب إليه أكثرهم من التخيير في السفر مطلقا مع أفضلية الإتمام.

و يمكن أن يكون الاستتار لئلا يحتجوا علي الشيعة بفعلهم عليهم السلام أو لئلا يصير سببا لرسوخهم في الباطل أو لئلا يصير سببا لمزيد تشنيعهم علي الأئمة لأن الفرق بين المواضع كان أغرب عندهم من الحكم بالتقصير مطلقا لأن هذا القول موجود بينهم و لعله لأحد هذه الوجوه قالوا إنه من الأمر المذخور مع أنه يحتمل أن يكون المراد أنه حجب عنهم هذا العلم هكذا حقق المقام و لا تصغ إلي ما ذهب إليه بعض الأوهام.

و أما خبر الساباطي و الخثعمي و ابن بزيع فمع ضعف أسانيدها قابلة للتأويل و تأويل الصدوق رحمه الله مع بعده لا يجري في كثير منها و اشتهار الحكم بين القدماء و المتأخرين مما يؤيد العمل به.

و ينبغي التنبيه لأمور :

الأول المستفاد من الأخبار الكثيرة جواز الإتمام في مكة و المدينة و إن وقعت الصلاة خارج المسجد و هو المشهور بين الأصحاب و خص ابن إدريس الحكم بالمسجدين أخذا بالمتيقن المجمع عليه و من رأينا كلامه إنما صرح بالخلاف بين البلدين و ظاهر بعض الأخبار شمول الحكم لمجموع الحرمين و هما أعم من البلدين.

و الأصحاب استدلوا علي البلدين بتلك الأخبار و ربما يومئ كلام بعضهم إلي كون المراد بالبلدين مجموع الحرمين و قال في البيان و في المعتبر الحرمان كمسجديهما بخلاف الكوفة مع أن عبارة المعتبر كعبارات سائر الأصحاب.

و قال الشيخ في النهاية و يستحب الإتمام في أربعة مواطن في السفر بمكة و المدينة و مسجد الكوفة و الحائر علي ساكنه السلام و قد رويت رواية بلفظة أخري

برای تقیه نیست، بلکه من و پدرانم زمانی که وارد مکه می شدیم، در صورت پنهان بودنمان از مردم نیز نماز را کامل ادا می کردیم، نه اینکه استتار به دلیل ادای کامل باشد بلکه ادای کامل با آنچه که اغلب آنها در خصوص مخیر بودن مطلق در سفر با ترجیح ادای کامل به آن معتقد هستند، موافق تر است.

و ممکن است که استتار به این سبب باشد که با عمل ائمه علیه السلام بر شیعه اعتراض نکنند، یا اینکه عاملی برای فرو رفتن آنها(مخالفین) در باطل نگردد، یا اینکه عاملی برای افترای بیشتر آنها بر ائمه نگردد. زیرا تفاوت میان مکان ها[در تقصیر و تمام] نزد آنها از حکم به تقصیر مطلق، غریب تر است، زیرا این قول میان آنها موجود است، و شاید به دلیل یکی از این وجوه گفته اند که آن از امر پنهان است، علاوه بر اینکه محتمل است که مقصود این باشد که این علم از آنان پوشیده است.

تحقیق این روایت اینگونه است و به آنچه که برخی اوهام بر آن هستند گوش نسپار.

و اما خبر ساباطی، خثعمی و ابن بزیع، پس با ضعف اسناد آنها قابل تأویل هستند و تأویل صدوق با بعید بودنش در بسیاری از آنها اجرا نمی گردد. و شهرت حکم بین قدماء و متأخرین از مواردی است که عمل به آن را تأیید می کند.

توجه کردن به چند نکته شایسته است:

اول: آنچه که از اخبار بسیار استفاده می شود، جواز تمام خواندن در مکه و مدینه است، هر چند که نماز خارج از مسجد به جای آورده شود و این رأی مشهور بین اصحاب است. و ابن ادریس این حکم را با تمسک به قدر متقین مورد اتفاق، به مسجدین اختصاص داده است. و به نظر ما، کلام او به اختلاف بین دو شهر تصریح کرده است، و ظاهر برخی اخبار، شمولیت این حکم بر مجموع حرمین است و حرمین اعم از دو شهر می باشد.

و اصحاب برای دو شهر به آن اخبار استدلال کرده اند. و شاید کلام برخی از آنان به این اشاره دارد که مقصود از دو شهر، مجموع حرمین است. در البیان و المعتبر گفته: حرمین مانند دو مسجد آن است، بر خلاف کوفه، علاوه بر اینکه عبارت المعتبر مانند عبارت سایر اصحاب است.

و شیخ در النهایه گوید: و ادای کامل در چهار جایگاه در سفر مستحب است: در مکه، مدینه، مسجد کوفه و حائر که بر ساکن آن درود باد. و روایتی با عبارتی دیگر

و هو أن يتم الصلاة في حرم الله و في حرم رسوله و في حرم أمير المؤمنين عليه السلام و في حرم الحسين عليه السلام فعلي هذه الرواية جاز الإتمام خارج المسجد بالكوفة و علي الرواية الأولي لم يجز إلا في نفس المسجد انتهي.

و كأنهم حملوا الحرم علي البلد أو أطلقوا البلد علي الحرم مجازا و الأول أظهر و ظاهر عبارة الشيخ في التهذيب عموم الحرمين حيث قال و يستحب إتمام الصلاة في الحرمين فإن فيه فضلا كثيرا ثم قال و من حصل بعرفات فلا يجوز له الإتمام علي حال و قد ورد في بعض الروايات الإتمام في خصوص مني و نقل في الدروس عن ابن الجنيد أنه قال روي عن أبي جعفر عليه السلام الإتمام في الثلاثة الأيام بمني للحاج و أري ذلك إذا نوي مقام خمسة أيام أولها أيام مني قال الشهيد و هو شاذ.

أقول

لعله أشار بهذه الرواية إلي صحيحة علي بن مهزيار المتقدمة و ظاهرها أن خصوص مني داخل في الحكم و لعله لكونها من توابع مكة و يمكن أن يكون لدخلوها في الحرم و يكون المعتبر مطلق الحرم فالمراد بمكة و المدينة حرمهما بحذف المضاف أو تسمية للكل باسم الجزء الأشرف.

فإن قيل فالمشعر أيضا من الحرم قلنا يمكن أن يكون عدم ذكر المشعر لأن ما يقع فيه ثلاث صلاة يقصر في واحدة منهن و هذه يدخل وقتها قبل دخول الحرم فلذا لا يتمها اعتبارا بحال الوجوب كما مر كذا خطر بالبال في توجيه الخبر لكن الظاهر من الخبر عدم العموم و بالجملة الحكم في غير البلدين مشكل و لعل الأظهر فيها القصر لاحتمال كون المراد بالحرمين البلدين فَقَدْ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام‌(1)أَنَّهُ قَالَ: مَكَّةُ حَرَمُ اللَّهِ وَ حَرَمُ رَسُولِهِ وَ حَرَمُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْمَدِينَةُ حَرَمُ اللَّهِ وَ حَرَمُ رَسُولِهِ وَ حَرَمُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْكُوفَةُ حَرَمُ اللَّهِ وَ حَرَمُ رَسُولِهِ وَ حَرَمُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام. و الظاهر شمول الحكم لمجموع البلدين

روایت شده است و آن اینکه نماز را در حرم خدا، در حرم رسول خدا صلی الله علیه و آله، در حرم امیرمؤمنان علیه السلام و در حرم حسین علیه السلام کامل ادا کند. پس بر اساس این روایت، ادای کامل در خارج از مسجد در کوفه جایز است و بر اساس روایت نخست جایز نیست مگر در خود مسجد، پایان سخن.

و گویی آنها حرم را بر بلد حمل کرده اند. یا اینکه مجازاً بلد را بر حرم اطلاق کرده اند و نظر اول اظهر است. و ظاهر عبارت شیخ در التهذیب، عموم حرمین است، آنجا که گوید: و ادای کامل نماز در حرمین مستحب است و در آن فضل بسیاری است. سپس گوید: و هر که به عرفات برسد، ادای کامل در هیچ حالتی برای او جایز نیست. و در برخی روایات، ادای کامل در مورد منی وارد شده است. و در الدروس از ابن جنید نقل کرده است که گوید: ادای کامل نماز در سه روز در منی برای حاجی، از امام باقر علیه السلام روایت شده است. و آن را به زمانی مربوط می دانم که اقامت پنج روزه را نیت کند که اول آن ایام منی باشد. شهید آن را گفته است و آن نادر است.

مؤلف

شاید با این روایت به صحیحه پیشین علی بن مهزیار اشاره کرده است و ظاهر آن این است که خصوص منی در حکم داخل است. و شاید آن به این دلیل باشد که آن از توابع مکه است و ممکن است که به دلیل داخل بودن آن در حرم باشد. و امر مورد اعتبار، مطلق حرم است، پس مقصود از مکه و مدینه، حرم آن دو است با حذف مضاف، یا از جهت نامیدن محل به اسم جزء اشرفش.

پس اگر گفته شود: مشعر نیز از حرم است، می گوییم ممکن است که عدم ذکر مشعر به این دلیل باشد که آنچه که در آن واقع می شود سه نماز است که در یکی از آنها قصر می شود که وقت آن نیز قبل از ورود در حرم فرا می رسد، و با لحاظ کردن حالت وجوب، آن را کامل ادا نمی کند، چنانکه گذشت و در توجیه خبر، چنین به ذهن خطور کرد، اما ظاهر خبر، عدم عموم است. و در کل، حکم در غیر بلدین مشکل است. و شاید به دلیل اینکه مقصود از حرمین، دو شهر باشد، بهتر در آن قصر است. و از امام صادق علیه السلام(2)

روایت شده است که وی فرمود: مکه حرم خدا و حرم رسول او و حرم علی بن ابی طالب است، و مدینه حرم خدا و حرم رسول او و حرم علی بن ابی طالب است و کوفه حرم خدا و حرم رسول خدا و حرم علی بن ابی طالب علیهما السلام است. و ظاهر، شامل شدن حکم بر مجموع حرمین،


1) التهذيب ج 6 ص 31 و 32 ط نجف.

2) التهذیب 6: 31 و 32 چاپ نجف.[1]

و عدم اختصاصه بالمسجدين و التخصيص في بعض الأخبار بالمسجدين لشرافتهما و لشيوع وقوع الصلاة فيهما .

و أما التفصيل الوارد في خبر علي بن جعفر(1)في الصلاة بمني بأنه إن كان من أهل مكة أتم و إلا فلا فالحكم في غير أهل مكة يدل علي شمول حكم التخيير لمجموع الحرم و أما حكم أهل مكة فيمكن أن يكون للتقية كما يظهر من الأخبار أن المخالفين لم يكونوا يعدون الذهاب إلي عرفات سفرا أو يكون مبنيا علي القول باشتراط رجوع اليوم و حمله علي من لم يذهب إلي عرفات بعيد و الأظهر عندي حمله علي الأيام التي يكون بمني بعد الرجوع عن مكة فإنه لما رجع إلي مكة للزيارة انقطع سفره و بعد العود لا يقصد مسافة لأنه لا يتعدي عن مني فيتم بخلاف غير أهل مكة فإنه مسافر ذهابا و عودا فتفطن.

الثاني ذكر الشيخ أنه إذا ثبت الحكم في الحرمين من غير اختصاص بالمسجد يكون الحكم كذلك في الكوفة لعدم القائل بالفصل و خص الحكم بن إدريس بالمسجد أخذا بالمتيقن و الروايات ورد بعضها بلفظ حرم أمير المؤمنين عليه السلام و حرم الحسين عليه السلام و بعضها بالكوفة و في الأول إجمال و قد مر أن الكوفة حرم علي بن أبي طالب عليه السلام.

و الظاهر أن النجف علي ساكنه السلام غير داخل في الكوفة(2)

فحرم النبيّ محمد صلي الله عليه و آله ما بين لابتي المدينة من الحرّات أو ما بين جبل عير الي جبل ثور، لا يعضد شجرها و لا يختلي خلاها و لا يهاج صيدها، و أمّا حرم سائر الأئمّة عليهم السلام فالاشبه أن يكون بريدا في بريد اثني عشر ميلا هكذا و هكذا ففي التهذيب عن ابن قولويه قال: حدّثني حكيم بن داود عن سلمة بن الخطّاب عن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن المعلي عن إسحاق بن داود عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث ذكره( ج 6 ص 44 ط نجف) قال: عليك بالعراق: الكوفة فان البركة منها علي اثني عشر ميلا هكذا و هكذا، الحديث.

و أمّا سائر أحكام الحرم، فعندي أن الأئمّة الطاهرين انما لم يصرحوا بذلك تقية، و الأحوط رعاية جميع أحكامه، علي ما ورد أن عليّا عليه السلام حرم من الكوفة ما حرم إبراهيم من مكّة و ما حرم محمد صلي الله عليه و آله من المدينة، راجع أمالي الشيخ ج 2 ص 284.

و الشيخ في

و عدم اختصاص آن به مسجدین است. و تخصیص در برخی اخبار به مسجدین، به دلیل شرافت آن دو و شایع بودن ادای نماز در آن دو می باشد.

و اما تفصیل وارده در خبر علی بن جعفر درباره نماز در منی مبنی بر اینکه اگر از اهالی مکه باشد کامل ادا می کند و در غیر این صورت خیر: حکم درباره غیر اهالی مکه بر شمولیت حکم مخیر بودن بر مجموع حرم دلالت می کند. و اما حکم اهالی مکه: پس ممکن است برای تقیه باشد چنانکه از اخبار روشن است که مخالفان رفتن به عرفات را سفر به حساب نمی آوردند؛ یا اینکه مبنی بر قائل بودن به شرط رجوع در همان روز باشد. و حمل کردن آن بر کسی که به عرفات نرفته است بعید است. و بهتر در نظر، من حمل کردن آن بر روزهایی است که بعد از بازگشت از مکه در منی باشد، چرا که زمانی که برای زیارت به مکه بازگشت، سفرش قطع می گردد و بعد از بازگشت مسافتی را قصد نمی کند. زیرا او از منی فراتر نمی رود. پس تمام می خواند، بر خلاف اهالی مکه. پس او در رفت و برگشت مسافر است، پس دریاب.

دوم: شیخ ذکر کرده است که زمانی که حکم بدون اختصاص به مسجد درباره حرمین اثبات شود، حکم درباره کوفه نیز چنین می شود به دلیل عدم وجود فردی که قائل به فصل (جدایی) باشد. و ابن ادریس این حکم را با تمسک به قدر متیقّن به مسجد اختصاص داده است. و برخی از روایات لفظ حرم امیرمؤمنان علیه السلام و حرم حسین علیه السلام و برخی از آنها لفظ کوفه را آورده است و در تعبیر اول اجمالی وجود دارد. و بیان شد که کوفه حرم علی بن ابی طالب علیه السلام است .

و ظاهر این است که نجف - که بر ساکن آن درود باد- در کوفه داخل نیست و شیخ در


1) قد عرفت الوجه في ذلك.

2) حكم الاتمام في المشاهد المشرفة، انما تعلق بالبيوت التي أذن اللّه أن ترفع لاحتلال أنوار الهداية فيها، فكيف يكون النجف خارجا و فيها مثل نوره تعالي عزّ و جلّ فكما أن لبيت اللّه عزّ و جلّ حريما يعرف بأنصابه و اعلامه فهكذا البيوت المشرفة:

المبسوط عدي الحكم إليه أيضا حيث قال و يستحب الإتمام في أربعة مواطن في السفر بمكة و المدينة و مسجد الكوفة و الحائر علي ساكنه السلام و قد روي الإتمام في حرم الله و حرم الرسول و حرم أمير المؤمنين و حرم الحسين عليهم السلام فعلي هذه الرواية يجوز الإتمام خارج مسجد الكوفة و بالنجف انتهي.

و كأنه نظر إلي أن حرم أمير المؤمنين عليه السلام ما صار محترما بسببه و احترام الغري به عليه السلام أكثر من غيره و لا يخلو من وجه و يومئ إليه بعض الأخبار و الأحوط في غير المسجد اختيار القصر.

و قال المحقق في المعتبر ينبغي تنزيل حرم أمير المؤمنين عليه السلام علي مسجد الكوفة خاصة أخذا بالمتيقن و أما الحائر فظاهر أكثر الأصحاب اختصاص الحكم به.

و حكي في الذكري عن الشيخ نجيب الدين يحيي بن سعيد أنه حكم في كتاب له في السفر بالتخيير في البلدان الأربعة حتي الحائر المقدس لورود الحديث بحرم الحسين عليه السلام و قدر بخمسة فراسخ و بأربعة و بفرسخ قال و الكل حرم و إن تفاوتت في الفضيلة و هو غير بعيد لِمَا رَوَاهُ الشَّيْخُ‌(1)وَ الْكُلَيْنِيُ‌(2)بِسَنَدٍ فِيهِ

المسبوط حکم را به آن نیز سرایت داده است، آنجا که گوید: ادای کامل در چهار موضع در سفر مستحب است: در مکه، مدینه، مسجد کوفه و حائر که بر ساکن آن درود باد. و ادای کامل در حرم خدا، حرم رسول، حرم امیرمؤمنان و حرم حسین علیه السلام روایت شده است. پس بر اساس این روایت، ادای کامل در خارج از مسجد کوفه و در نجف جایز است. پایان سخن.

گویی او به این نظر داشته است که حرم امیرمؤمنان علیه السلام به سبب آن محترم نگردیده است و احترام نجف به خاطر آن حضرت علیه السلام، بیش از غیر آن است. و خالی از وجه نیست و برخی اخبار به آن اشاره دارد و احوط در غیر مسجد، اختیار کردن قصر است.

و محقق در المعتبر گوید: باید حرم امیر مؤمنان علیه السلام را به مسجد کوفه اختصاص داد، به خاطر اخذ به قدر متیقن؛ و اما در خصوص حائر، ظاهر اغلب اصحاب، اختصاص دادن حکم به آن است.

و در الذکری از شیخ نجیب الدین یحیی بن سعید نقل کرد که وی در کتابی از او، به دلیل وارد شدن حدیث درباره حرم حسین علیه السلام، در سفر، به مخیر بودن در شهرهای چهارگانه حتی حائر مقدس حکم داده است. و پنج فرسخ، چهار فرسخ، و یک فرسخ تخمین زده شده است. - گوید: - و همه آن حرم است، هر چند که در فضیلت متفاوت است. و آن به دلیل آنچه که شیخ(3)و کلینی(4)

با سندی که در آن


1) التهذيب ج 6 ص 54 ط نجف.

2) الكافي ج 4 ص 576 في حديث.

3) التهذیب 6: 54 چاپ نجف. [1]

4) الکافی 4: 576 در حدیث..[2]

ضَعْفٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَاغْتَسِلْ عَلَي شَاطِئِ الْفُرَاتِ وَ الْبَسْ ثِيَابَكَ الطَّاهِرَةَ ثُمَّ امْشِ حَافِياً فَإِنَّكَ فِي حَرَمٍ مِنْ حَرَمِ اللَّهِ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ الْخَبَرَ.

وَ بِسَنَدٍ مُرْسَلٍ‌(1)عَنْهُ عليه السلام قَالَ: حَرَمُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِ الْقَبْرِ. وَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ آخَرَ(2)عَنْهُ عليه السلام قَالَ: حَرِيمُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام خَمْسَةُ(3)فَرَاسِخَ مِنْ أَرْبَعَةِ جَوَانِبِهِ. و الأحوط إيقاع الصلاة في الحائر و إذا أوقعها في غيره فيختار القصر.

و أما حد الحائر فقال ابن إدريس المراد به ما دار سور المشهد و المسجد عليه دون ما دار سور البلد عليه لأن ذلك هو الحائر حقيقة لأن الحائر في لسان العرب الموضع المطمئن الذي يحار فيه الماء و قد ذكر ذلك شيخنا المفيد في الإرشاد لما ذكر من قتل مع الحسين من أهله و الحائر يحيط بهم إلا العباس رحمة الله عليه فإنه قتل علي المسناة و احتج عليه بالاحتياط لأنه المجمع عليه و ذكر الشهيدان في هذا الموضع حار الماء لما أمر المتوكل بإطلاقه علي قبر الحسين عليه السلام ليعفيه فكان لا يبلغه انتهي.

و أقول

ذهب بعضهم إلي أن الحائر مجموع الصحن المقدس و بعضهم إلي أنه القبة السامية و بعضهم إلي أنه الروضة المقدسة و ما أحاط به من العمارات القديمة من الرواق و المقتل و الخزانة و غيرها و الأظهر عندي أنه مجموع الصحن القديم لا ما تجدد منه في الدولة العلية الصفوية شيد الله أركانهم.

و الذي ظهر لي من القرائن و سمعت من مشايخ تلك البلاد الشريفة أنه لم يتغير الصحن من جهة القبلة و لا من اليمين و لا من الشمال بل إنما زيد من خلاف جهة القبلة و كل ما انخفض من الصحن و ما دخل فيه من العمارات فهو الصحن القديم

ضعفی است از امام صادق علیه السلام روایت کرده اند، بعید نیست، که گوید: زمانی که نزد امام حسین علیه السلام آمدی، بر ساحل فرات غسل کن و لباس پاکیزه ات را بر تن کن. سپس پابرهنه گام بردار که تو در حرمی از حرم های خدا و حرم رسول او هستی ... ادامه خبر .

و با سندی مرسل(4)

از امام علیه السلام، گوید: حرم حسین علیه السلام یک فرسخ در یک فرسخ از چهار جهت قبر است. و با سند ضعیف دیگری(5)

از امام علیه السلام گوید: حریم قبر حسین علیه السلام پنج فرسخ(6)از چهار جهت آن است و احوط، به جای آوردن نماز در حائر است و زمانی که آن را در غیر آن به جای آورد، پس قصر را اختیار کند.

و اما حد حائر، ابن ادریس گوید: مقصود از آن چیزی است که حصار مرقد و مسجد آن را در بر می گیرد، نه آنچه که حصار شهر آن را در بر گرفته است، زیرا در حقیقت، آن حائر است. به این دلیل که در زبان عرب، حائر محل مطمئنی است که آب در آن پیچ می خورد و جمع می شود و شیخ ما مفید در الارشاد، آنجا که اسامی شهدای از اهل بیت امام حسین علیه السلام را ذکر کرده است، آورده: و حائر آنها را احاطه کرده، جز عباس - رحمۀ الله علیه - که در محل آب بند شهید شده. و به دلیل احتیاط احتجاج کرده است، زیرا که این مقدار مورد اجماع است. و شهیدین ذکر کرده اند که هنگامی که متوکل به جاری کردن آب بر قبر امام حسین علیه السلام دستور داد تا آن را محو و ویران کند، در اینجا آب چرخید و جمع شد و به قبر نرسید، پایان سخن.

مؤلف

برخی از آنها بر این هستند که حائر مجموع صحن مقدس است، و برخی از آنها بر این هستند که آن، زیر گنبدی است که روی قبر قرار گرفته است. و برخی دیگر از آنان بر این هستند که آن، حرم مقدس و هر آنچه که آن را احاطه کرده است از قبیل عمارت های قدیمی چون رواق، قتلگاه، خزانه و غیر آن است. و اظهر در نظر این است که آن، مجموع صحن قدیم است، نه آنچه که در دولت صفوی - شیّد الله ارکانهم - تجدید شد.

و آنچه که از قرائن برایم روشن شد و از مشایخ آن بلاد شریف شنیدم این است که صحن نه از جهت قبله، نه از راست و نه از چپ تغییر نکرده است بلکه فقط در جهت خلاف قبله افزوده شده است و هر آنچه که پایین تر از صحن است و ساختمان هایی که در آن داخل است، همان صحن قدیم است


1) التهذيب ج 2 ص 25 ط حجر ج 6 ص 71 ط نجف.

2) التهذيب ج 2 ص 25 ط حجر ج 6 ص 71 ط نجف.

3) في ط الكمبانيّ أربعة، و هو سهو.

4) التهذیب 2: 25 چاپ سنگی، 6 : 71 چاپ نجف..[1]

5) التهذیب 2: 25 چاپ سنگی، 6 : 71 چاپ نجف..[2]

6) در نسخه چاپ کمپانی چهار آمده است که این سهو است. .[3]

و ما ارتفع منه فهو خارج عنه و لعلهم إنما تركوه كذلك ليمتاز القديم عن الجديد و التعليل المنقول عن ابن إدريس رحمه الله منطبق علي هذا و في شموله لحجرات الصحن من الجهات الثلاثة إشكال.

وَ يَدُلُّ عَلَي أَنَّ سَعَةَ الْحَائِرِ أَكْثَرُ مِنَ الرَّوْضَةِ الْمُقَدَّسَةِ وَ الْعِمَارَاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِهَا مِنَ الْجِهَاتِ الثَّلَاثَةِ مَا رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ‌(1)بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ الْحَيْرَ وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ الْحَائِرَ فَقُلْ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ ثُمَّ تَمْشِي قَلِيلًا وَ تُكَبِّرُ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ تَقُومُ بِحِيَالِ الْقَبْرِ وَ تَقُولُ إِلَي أَنْ قَالَ ثُمَّ تَمْشِي قَلِيلًا وَ تَقُولُ إِلَي قَوْلِهِ وَ تَرْفَعُ يَدَيْكَ وَ تَضَعُهُمَا عَلَي الْقَبْرِ.

وَ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ(2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي وَصْفِ زِيَارَتِهِ حَتَّي تَصِيرَ إِلَي بَابِ الْحَائِرِ أَوِ الْحَيْرِ ثُمَّ قُلْ إِلَي أَنْ قَالَ ثُمَّ اخْطُ عَشْرَ خُطًا ثُمَّ قِفْ فَكَبِّرْ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً ثُمَّ امْشِ حَتَّي تَأْتِيَهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ.

وَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِ‌(3)بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي وَصْفِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام ثُمَّ ادْخُلِ الْحَيْرَ أَوِ الْحَائِرَ وَ قُلْ إِلَي قَوْلِهِ ثُمَّ امْشِ قَلِيلًا وَ قُلْ إِلَي قَوْلِهِ ثُمَّ امْشِ وَ قَصِّرْ خُطَاكَ حَتَّي تَسْتَقْبِلَ الْقَبْرَ ثُمَّ تَدْنُو قَلِيلًا مِنَ الْقَبْرِ وَ تَقُولُ إِلَي آخِرِ الْخَبَرِ.

فهذه الأخبار و غيرها مما سيأتي في كتاب المزار(4)إن شاء الله تعالي تدل علي نوع سعة في الحائر.

الثالث الظاهر أن الحكم بالتخيير للمسافر إنما وقع في الصلاة خاصة(5)

و هر آنچه که بلندتر از آن است، خارج از آن است؛ و شاید آنها فقط به این دلیل آن را چنین رها کرده اند تا قدیم از جدید شناخته شود. و تحلیل منقول از ابن ادریس با این منطبق است و در شامل شدن آن بر حجره های صحن از جهات سه گانه، اشکالی است.

آنچه که ابن قولویه(6)

با سندی حسن از حسن بن عطیه از امام صادق علیه السلام روایت کرده، بر این دلالت دارد که وسعت حائر بیشتر از روضه مقدس و عمارت های متصل به آن از جهات سه گانه می باشد. او گوید: زمانی که وارد حیر (و در برخی نسخه ها حائر) شدی، بگو: ... و دعا را ذکر کرد، سپس اندکی راه برو درحالی که هفت بار تکبیر می گویی. سپس در برابر قبر می ایستی و می گویی ... تا این سخن او: «و دستانت را بالا می بری و بر قبر می گذاری».

و از ثویر بن ابوفاخته(7)

از امام صادق علیه السلام در وصف زیارت او آمده است: تا اینکه به سوی در حائر یا حیر می روی، سپس بگو ... تا آنجا که گفت: سپس ده گام بردار، سپس بایست و سی مرتبه تکبیر بگوی، سپس راه برو تا اینکه از سمت روبروی او بر او وارد شوی.

و از ابوحمزه ثمالی(8)

با سندی معتبر از امام صادق علیه السلام در وصف زیارت حسین علیه السلام آمده است: سپس بر حیر یا حائر وارد شده و بگو ... تا این سخن او: سپس اندکی راه برو و بگو ... تا این سخن او: سپس راه برو و گام هایت را کوتاه کن تا اینکه با قبر رو به رو شوی. سپس اندکی به قبر نزدیک می شوی و می گویی ... تا پایان خبر.

این اخبار و غیر آن که ان شاءالله در کتاب مزار(9)

خواهد آمد، بر نوعی وسعت در حائر دلالت دارد .

سوم: ظاهر این است که حکم بر مخیر بودن مسافر،


1) كامل الزيارة: 193.

2) كامل الزيارة: 197، الكافي ج 4 ص 578، التهذيب ج 6 ص 54 ط نجف.

3) كامل الزيارة: 222- 245، و موضع النصّ ص 229 و 230.

4) راجع ج 101 ص 148 باب زياراته المطلقة.

5) قد عرفت الوجه في ذلك عند البحث عن آية النور، و أن المرغوب في تلك الاماكن هو التسبيح أعني النوافل داخل الفرض و خارجه.

6) کامل الزیارة: 193.[1]

7) کامل الزیارة: 197، الکافی 4: 578، التهذیب 6: 54 چاپ نجف.[2]

8) کامل الزیارة: 222-245، و محل نص ص 229 و 230..[3]

9) مراجعه شود: ج 101 ص 148 باب زیارت های مطلق او..[4]

في النصوص و فتاوي الأصحاب و أما الصوم فلا يشرع في هذه الأماكن للأدلة علي وجوب الإفطار علي المسافر من غير معارض و قد يقال إن مفهوم صحيحة معاوية بن وهب‌(1)حيث قال فيها إذا قصرت أفطرت يقتضي جواز الصوم مضافا إلي موثقة عثمان بن عيسي:(2)قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن إتمام الصلاة و الصيام في الحرمين قال أتمهما و لو صلاة واحدة.

و الجواب عن الأول أنه يمكن أن يكون المراد به القصر علي الحتم كما هو الغالب فيه مع أن في عمومه للقوم كلاما و علي تقدير ثبوته يشكل تخصيص الآية و الأخبار الكثيرة به مع خلو سائر الأخبار الواردة في التخيير عن ذكر الصوم.

و أما موثقة عثمان ففي النسخ التي عندنا أتمها و هو يدل علي نفي الصوم و يؤيده قوله و لو صلاة واحدة و إنها قد مرت برواية الحميري‌(3)و لم يكن فيها ذكر الصوم أصلا مع أنه لا يعلم قائل به أيضا.

الرابع صرح المحقق في المعتبر بأنه لا يعتبر في الصلاة الواقعة في هذه الأماكن التعرض لنية القصر أو الإتمام و أنه لا يتعين أحدهما بالنسبة إليه فيجوز لمن نوي الإتمام القصر و لمن نوي التقصير الإتمام و هو حسن.

الخامس الأظهر جواز فعل النافلة الساقطة في السفر في هذه الأماكن كما صرح في الذكري للتحريص و الترغيب علي كثرة الصلاة فيها و لما مر من الأخبار و الظاهر عدم الفرق بين اختياره القصر أو الإتمام.

السادس الأظهر جواز الإتمام في هذه الأماكن و إن كانت الذمة مشغولة بواجب و نقل العلامة عن والده المنع و هو ضعيف.

در نصوص و فتاوی اصحاب، فقط به طور خاص درباره نماز وارد شده است، اما روزه در این اماکن مشروع نیست، به دلیل ادله بدون هیچ مخالفی که بر وجوب افطار بر مسافر دلالت دارد. و شاید گفته شود که مفهوم صحیحه معاویة بن وهب(4)

آنجا که در آن گوید، «زمانی که قصر کردی، روزه را باز می کنی» جواز روزه را اقتضا می کند، علاوه بر موثقه عثمان بن عیسی(5)

که گوید: از امام موسی بن جعفر علیه السلام درباره ادای کامل نماز و روزه در حرمین سئوال کردم. فرمود: آن دو را کامل ادا کن، هر چند که یک نماز باشد.

و پاسخ به مورد اول این است که ممکن است مقصود از آن، قصر حتمی باشد چنانکه در غالب موارد قصر، چنین است، علاوه بر اینکه درباره عموم آن، قوم سخنی دارند، و با فرض اثبات آن، تخصیص زدن آیه و اخبار بسیار به آن، با وجود خالی بودن سایر اخبار وارده درباره مخیر بودن از ذکر روزه، دشوار است.

اما موثقه عثمان، در نسخه هایی که در دست ماست «آن را کامل ادا کن» آمده است، و این بر نفی روزه دلالت می کند و این سخن او: «هر چند که یک نماز باشد» مؤید آن است. و آن در روایت حمیری(6)

گذشت و ذکر روزه اصلاً در آن نیامده است، علاوه بر اینکه فردی قائل به آن نیز شناخته نشده است.

چهارم: محقق در المعتبر بر این تصریح کرده است که در نماز واقع در این اماکن، نیت قصر کردن یا ادای کامل معتبر نیست. و یکی از آن دو، نسبت به نماز متعیّن نیست. پس قصر کردن برای کسی که ادای کامل را نیت کند جایز است و ادای کامل برای کسی که قصر را نیت کرده است جایز است،، و این نیکو است.

پنجم: اظهر جایز بودن ادای نافله ساقط شده در سفر، در این اماکن است چنانکه در الذکری تصریح کرده است، به جهت تشویق و ترغیب به کثرت نماز در آنها، و به دلیل آنچه که از اخبار گذشت. و ظاهر، عدم تفاوت میان اختیار کردن قصر یا ادای کامل توسط او می باشد.

ششم: اظهر جایز بودن ادای کامل در این اماکن است هر چند که ذمه مشمول واجبی باشد، و علامه از پدرش، منع از آن را نقل کرده است که آن ضعیف است.


1) التهذيب ج 1 ص 317، و قد مر مرارا.

2) التهذيب ج 1 ص 568.

3) مر تحت الرقم 7.

4) التهذیب 1: 317، و به دفعات بیان شد..[1]

5) التهذیب 1: 568.[2]

6) زیر شماره 7 بیان شد..[3]

السابع الظاهر بقاء التخيير في قضاء ما فاتته في هذه الأمكنة و إن لم يقض فيها لعموم من فاتته فريضة فليقضها كما فاتته و يحتمل تعيين القصر(1)و هو أحوط كما مر و الظاهر عدم التخيير في القضاء فيها إذا فاتته في غيرها.

الثامن لو ضاق الوقت إلا عن أربع فقيل بوجوب القصر فيهما لتقع الصلاتان في الوقت و قيل بجواز الإتمام في العصر لعموم من أدرك ركعة و قيل بجواز الإتيان بالعصر تماما في الوقت و قضاء الظهر و الأول أحوط بل أظهر.

التاسع ألحق ابن الجنيد و المرتضي بهذه الأماكن جميع مشاهد الأئمة عليهم السلام كما عرفت قال في الذكري و لم نقف لهما علي مأخذ في ذلك و القياس عندنا باطل.

أقول

قد مر في فقه الرضا عليه السلام إيماء إليه و لا يمكن التعويل عليه في ذلك.

العاشر: رَوَي الشَّيْخُ رِوَايَةَ ابْنِ بَزِيعٍ الْمَنْقُولَ عَنِ الْعُيُونِ‌(2)بِسَنَدٍ صَحِيحٍ ثُمَّ رَوَي بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ(3)

قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام فَقُلْتُ إِنَّ أَصْحَابَنَا اخْتَلَفُوا فِي الْحَرَمَيْنِ فَبَعْضُهُمْ يُقَصِّرُ وَ بَعْضُهُمْ يُتِمُّ وَ أَنَا مِمَّنْ يُتِمُّ عَلَي رِوَايَةٍ قَدْ رَوَاهَا أَصْحَابُنَا فِي التَّمَامِ وَ ذَكَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُنْدَبٍ أَنَّهُ كَانَ يُتِمُّ فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ ابْنَ جُنْدَبٍ ثُمَّ قَالَ لَا يَكُونُ الْإِتْمَامُ إِلَّا أَنْ تُجْمِعَ عَلَي إِقَامَةِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ وَ صَلِّ النَّوَافِلَ مَا شِئْتَ قَالَ ابْنُ حَدِيدٍ وَ كَانَ مَحَبَّتِي أَنْ يَأْمُرَنِي بِالْإِتْمَامِ. ثم أولهما بوجهين أحدهما أنه عليه السلام نفي الإتمام علي سبيل الحتم و الوجوب كما مر.

ثم قال و يحتمل هذان الخبران وجها آخر و هو المعتمد عندي و هو أن من حصل بالحرمين ينبغي له أن يعزم علي مقام عشرة أيام و يتم الصلاة فيهما و إن كان

هفتم: ظاهر، باقی ماندن تخییر درباره قضای آنچه که در این اماکن از او فوت شده است می باشد، هرچند که در آن قضا نکند، به دلیل عموم کسی که فریضه ای از او فوت شده است و باید آن را چنانکه از او فوت شده است قضا کند؛ و متعین بودن قصر(4)نیز محتمل است و این چنانکه گذشت احوط است. و ظاهر، عدم مخیر بودن در قضا در آنهاست، زمانی که در غیر آنها از او فوت شده باشد.

هشتم: اگر وقت تنگ باشد، جز برای چهار رکعت، به وجوب قصر در آن دو رأی داده شده است تا دو نماز در وقت واقع شود، به دلیل عموم کسی که یک رکعت را درک کرده است و به جواز ادای کامل عصر رأی داده شده است. و به جواز به جای آوردن کامل عصر در وقت و قضای ظهر رأی داده شده است و رأی اول احوط بلکه اظهر است.

نهم: ابن جنید و مرتضی، همه مراقد ائمه علیهم السلام را به این اماکن ملحق ساخته اند، چنانکه دانستی. در الذکری گوید: و درباره آن، به منبعی برای آن دو دست نیافته ایم و نزد ما قیاس باطل است.

مؤلف

در فقه الرضا علیه السلام اشاره ای به آن گذشت و در این مورد، تکیه کردن به آن امکان پذیر نیست.

دهم: شیخ روایت ابن بزیع که از العیون(5)منقول است را با سندی صحیح روایت کرده است، سپس با سندی ضعیف از علی بن حدید(6)روایت کرد که گوید: از امام رضا علیه السلام سئوال کردم و گفتم: اصحاب ما درباره حرمین دچار اختلاف هستند، برخی از آنها قصر می کنند و برخی دیگر کامل ادا می کنند و من از جمله کسانی هستم که بر اساس روایتی که اصحابمان در خصوص ادای کامل روایت کرده اند، کامل ادا می کنند، و عبدالله بن جندب را ذکر کردم که کامل ادا می کرد. پس فرمود: خداوند ابن جندب را رحمت کند. سپس فرمود: ادای کامل نیست مگر اینکه بر اقامت ده روزه مصمم باشی. و نوافل را هر چه خواستی بخوان. ابن حدید گفت، دوست داشتم که مرا بر ادای کامل امر کند. سپس آن دو را به دو وجه تأویل نمود، یکی اینکه امام علیه السلام ادای کامل بر وجه حتم و وجوب را چنانکه گذشت، نفی نمود.

سپس گوید: و این دو خبر، وجه دیگری را محتمل است و آن مورد اعتماد من است و آن اینکه هر که به حرمین رسید، شایسته است که بر اقامت ده روزه تصمیم بگیرد و در آن دو نماز را کامل ادا کند، هر چند


1) بل هو الأقوي، لان الاتمام كان لخصوصية المحل.

2) راجع الرقم: 8.

3) التهذيب ج 1 ص 569.

4) بلکه این قوی تر است؛ زیرا ادای کامل به جهت خاص بودن محل بود..[1]

5) به شماره 8 مراجعه شود..[2]

6) التهذیب 1: 569.[3]

يعلم أنه لا يقيم أو يكون في عزمه الخروج من الغد و يكون هذا مما يختص به هذان الموضعان و يتميزان به عن سائر البلاد لأن سائر المواضع متي عزم الإنسان فيها علي المقام عشرة أيام وجب عليه الإتمام و متي كان دون ذلك وجب عليه التقصير.

وَ الَّذِي يَكْشِفُ عَنْ هَذَا الْمَعْنَي مَا رَوَاهُ‌(1)مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحُضَيْنِيِّ قَالَ: اسْتَأْمَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام فِي الْإِتْمَامِ وَ التَّقْصِيرِ قَالَ إِذَا دَخَلْتَ الْحَرَمَيْنِ فَانْوِ عَشَرَةَ أَيَّامٍ وَ أَتِمَّ الصَّلَاةَ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي أَقْدَمُ مَكَّةَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ قَالَ انْوِ مُقَامَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ وَ أَتِمَّ الصَّلَاةَ.

و أقول

هذا غريب إذ ظاهر كلامه قدس سره أنه يعزم علي إقامة العشرة و إن علم الخروج قبل ذلك و لا يخفي أن هذا العلم ينافي ذلك العزم إلا أن يقال أراد بالعزم محض الإخطار بالبال و لا يخفي ما فيه.

و أما الخبر فيمكن أن يكون المراد به العزم علي العشرة متفرقا قبل الخروج إلي عرفات و بعده‌(2)و يكون هذا من خصائص هذا الموضع أو العزم علي الإقامة في مكة و نواحيها إلي عرفات‌(3)

وجه الحديث أن أبا جعفر عليه السلام كان يحب الحضيني( و هو الذي قال أبو جعفر عليه السلام في حقه: رحمه اللّه انه كان من خصيص شيعتي) فأراد أن يوفقه لاتمام الصلاة في الحرمين، لكنه أمره اولا بالاقامة عشرة حتّي لا يتردد في ذلك كما تردد سائر الاصحاب، و لما قال اني أقدم مكّة قبل التروية بيوم أو يومين، قال عليه السلام لا بأس بذلك انو عشرة و أتم الصلاة، فأشار بقوله ذلك أن اتمام الصلاة فيهما مرغوب فيه، مطلقا أقمت بها عشرة أو لم تقم، و ذلك لان المسلم عندهم و المعهود من فقه الشيعة أن قصد الإقامة الصورية لا يوجب اتمام الصلاة.

و يمكن أن لا يكون هذا من الخصائص و إن كان خلاف المشهور كما عرفت سابقا و يمكن حمل كلام الشيخ علي أحد هذين المعنيين و إن كان بعيدا.

بداند که او اقامت نمی کند حتی قصد او، خارج شدن در فردای آن روز باشد. و این از اموری است که این دو مکان مختص آن است و از سایر شهرها به آن تمایز یافته اند، زیرا در سایر اماکن، زمانی که انسان بر اقامت ده روزه در آن تصمیم گرفت، ادای کامل بر او واجب است و هر گاه کمتر از آن بود، قصر کردن بر او واجب است.

و آنچه که این معنی را آشکار می سازد، چیزی است که از محمد بن ابراهیم حضینی روایت کرده(4)

که گوید: از امام باقر علیه السلام درباره ادای کامل و قصر کسب تکلیف کردم. فرمود: هر گاه وارد حرمین شدی، ده روز را نیت کن و نماز را کامل ادا کن. به او عرض کردم: من یک، دو یا سه روز قبل از ترویه وارد مکه می شوم. فرمود: اقامت ده روزه را قصد کن و نماز را کامل ادا کن.

مؤلف

این عجیب است؛ زیرا ظاهر کلام او - قدّس سره - این است که وی بر اقامت ده روزه تصمیم دارد، هر چند که به خارج شدن قبل از آن علم دارد. و پوشیده نیست که این علم با آن تصمیم منافات ندارد. مگر اینکه گفته شود: مقصودش از تصمیم، صرف خطور به ذهن است و ایرادی در آن است که پوشیده نیست .

و اما این خبر، ممکن است که مقصود از آن، تصمیم بر ده روز به صورت پراکنده، قبل از خروج به سوی عرفات و بعد از آن باشد، و این از ویژگی های این مکان می باشد؛ یا اینکه مقصود، تصمیم بر اقامت در مکه و نواحی آن تا عرفات باشد. و ممکن است که این از ویژگی ها نباشد، هر چند که چنانکه بیش از این دریافتی، بر خلاف قول مشهور باشد. و حمل کردن کلام شیخ بر یکی از این دو معنی ممکن است، هر چند که بعید باشد.


1) المصدر نفسه.

2) لكنه أيضا غريب كما استغرب كلام الشيخ قدّس سرّه.

3) و هذا أغرب من الأول، فان أهل مكّة يتمون في مكّة و عليهم التقصير في سفرهم الي عرفات كما قال عليه السلام ويحهم و أي سفر أشدّ من هذا، فكيف يصحّ قصد الإقامة في مكّة و عرفات؟

4) التهذیب 1: 569.[1]

فائدة غريبة

قال في الذكري قال الشيخ فرض السفر لا يسمي قصرا لأن فرض المسافر مخالف لفرض الحاضر و يشكل بقوله تعالي فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ و بعض الأصحاب سماها بذلك قيل و هو نزاع لفظي.

أقول

لعل الشيخ إنما منع من التسمية بذلك لئلا يتوهم المخالفون أن الصلاة المقصورة ناقصة في الفضل أو منع من التسمية به مع قصد هذا المعني.

فایده ای غریب

در الذکری گوید: شیخ گوید: فرض(نماز واجب) سفر قصر نامیده نمی شود، زیرا فرض مسافر با فرض حاضر متفاوت است و با این سخن خداوند متعال بر آن ایراد وارد می کند: «فلیس علیکم جناح ان تقصروا من الصلوة»، {پس اشکالی بر شما نیست که از نماز قصر کنید.} و برخی اصحاب آن را به وسیله آن نامگذاری کرده اند. گفته شده است: و آن نزاعی لفظی است.

مؤلف

شاید شیخ فقط از نامگذاری به آن منع کرده است، تا مخالفان گمان نکنند که نماز قصر شده در فضیلت ناقص است. یا اینکه با قصد این معنی، از نامگذاری با آن منع کرده است.

باب 3 صلاة الخوف و أقسامها و أحكامها

الآيات

البقرة: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ‌(1)

النساء: وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْري لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذيً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضي أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً- فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلي جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَي الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً(2)

تفسير

فَإِنْ خِفْتُمْ أي عدوا أو سبعا أو غرقا و نحوها فلم تتمكنوا أن تحافظوا عليها و توفوا حقها فتأتوا بها تامة الأفعال و الشروط فَرِجالًا جمع راجل مثل تجار

باب سوم: نماز خوف و اقسام و احکام آن

آیات

«َفإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُکْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْکُرُواْ اللّهَ کَمَا عَلَّمَکُم مَّا لَمْ تَکُونُواْ تَعْلَمُونَ».(3)

{پس اگر بیم داشتید، پیاده یا سواره [نماز کنید] و چون ایمن شدید خدا را یاد کنید که آنچه نمی‌دانستید به شما آموخت.}

«وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِی الأَرْضِ فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن یَفْتِنَکُمُ الَّذِینَ کَفَرُواْ إِنَّ الْکَافِرِینَ کَانُواْ لَکُمْ عَدُوًّا مُّبِینًا * وَإِذَا کُنتَ فِیهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَکَ وَلْیَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْیَکُونُواْ مِن وَرَآئِکُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَی لَمْ یُصَلُّواْ فَلْیُصَلُّواْ مَعَکَ وَلْیَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِینَ کَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِکُمْ وَأَمْتِعَتِکُمْ فَیَمِیلُونَ عَلَیْکُم مَّیْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَیْکُمْ إِن کَانَ بِکُمْ أَذًی مِّن مَّطَرٍ أَوْ کُنتُم مَّرْضَی أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَکُمْ وَخُذُواْ حِذْرَکُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْکَافِرِینَ عَذَابًا مُّهِینًا * فَإِذَا قَضَیْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْکُرُواْ اللّهَ قِیَامًا وَقُعُودًا وَعَلَی جُنُوبِکُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِیمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ کَانَتْ عَلَی الْمُؤْمِنِینَ کِتَابًا مَّوْقُوتًا.»(4)

{و چون در زمین سفر کردید، اگر بیم داشتید که آنان که کفر ورزیده‌اند به شما آزار برسانند گناهی بر شما نیست که نماز را کوتاه کنید چرا که کافران پیوسته برای شما دشمنی آشکارند. و هر گاه در میان ایشان بودی و برایشان نماز برپا داشتی، پس باید گروهی از آنان با تو [به نماز] ایستند و باید جنگ‌افزارهای خود را برگیرند و چون به سجده رفتند [و نماز را تمام کردند] باید پشت‌سر شما قرار گیرند و گروه دیگری که نماز نکرده‌اند، باید بیایند و با تو نماز گزارند و البته جانب احتیاط را فرو نگذارند و جنگ‌افزارهای خود را برگیرند [زیرا] کافران آرزو می‌کنند که شما از جنگ‌افزارها و ساز و برگ خود غافل شوید تا ناگهان بر شما یورش برند. و اگر از باران در زحمتید یا بیمارید، گناهی بر شما نیست که جنگ افزارهای خود را بر زمین نهید ولی مواظب خود باشید. بی گمان خدا برای کافران عذاب خفت‌آوری آماده کرده است.

و چون نماز را به جای آوردید، خدا را [در همه حال] ایستاده و نشسته و بر پهلوآرمیده یاد کنید، پس چون آسوده‌خاطر شدید، نماز را [به طور کامل] به پا دارید زیرا نماز بر مؤمنان در اوقات معین مقرر شده است.}

تفسیر

«فَإِنْ خِفْتُم» یعنی از دشمن، حیوان درنده، غرق شدن و امثال آن، و نتوانستید که بر آن مراقبت نمایید و حق آن را کامل به جای آورید و آن را با اعمال و شرایط کامل ادا نماید، «فرجالاً» جمع راجل است مانند تجار،


1) البقرة: 239، و الآية تبين حكم صلاة المطاردة و قد مر بعض الكلام فيها في ج 84 ص 90.

2) النساء: 101- 103، و قد مر أصول البحث عن الآية، و سنتمه في خلال تفسير المؤلّف العلامة رحمة اللّه عليه.

3) بقره/ 239. [1]

4) نساء/ 101-103.[2]

و صحاب و قيام و هو الكائن علي رجله واقفا كان أو ماشيا أي فصلوا حالكونكم رجالا و قيل مشاة أَوْ رُكْباناً جمع راكب كالفرسان و كل شي‌ء علا شيئا فقد ركبه أي أو علي ظهور دوابكم أي تراعون فيها دفع ما تخافون فلا ترتكبون ما به تخافون بل تأتون بها علي حسب أحوالكم بما لا تخافون به واقفين أو ماشين أو راكبين إلي القبلة أو غيرها بالقيام و الركوع و السجود أو بالإيماء أو بالنية و التكبير و التشهد و التسليم.

و يروي: أن عليا عليه السلام صلي ليلة الهرير خمس صلوات بالإيماء و قيل بالتكبير. و أن النبي صلي الله عليه و آله صلي ليلة الأحزاب إيماء. و بالجملة فيها إشارة إلي صلاة الخوف إجمالا.

فَإِذا أَمِنْتُمْ بزوال خوفكم فَاذْكُرُوا اللَّهَ أي فصلوا كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ من صلاة الأمن و قيل اذكروا الله بالثناء عليه و الحمد له شكرا علي الأمن و الخلاص من الخوف و العدو كما أحسن إليكم و علمكم ما لم تكونوا تعلمون من الشرائع و كيف تصلون في حال الأمن و حال الخوف أو شكرا يوازي نعمه و تعليمه.

فَإِنْ خِفْتُمْ يدل علي أن الخوف موجب للقصر في الجملة و قد سبق تفسيره في باب القصر في السفر و احتج الأصحاب بهذه الآية علي وجوب القصر للخوف بأنه ليس المراد بالضرب سفر القصر و إلا لم يكن في التقييد بالخوف فائدة و أجيب بأن حمل الضرب في الأرض علي غير سفر القصر عدول عن الظاهر مع أنه غير نافع لأن مجرد الخوف كاف في القصر علي قولهم من غير توقف علي الضرب في الأرض و قد مر الوجه في التقييد بالخوف.

ثم إنه لا خلاف بين الأصحاب في وجوب التقصير في صلاة الخوف في السفر و إنما اختلفوا في وجوب تقصيرها إذا وقعت في الحضر فذهب الأكثر منهم المرتضي و الشيخ في الخلاف و الأبناء الأربعة إلي وجوب التقصير سفرا و حضرا جماعة و

صحاب و قیام، و او کسی است که بر روی پای خویش است، ایستاده باشد یا در حال حرکت، یعنی پس نماز بخوانید درحالی که پیاده هستید؛ و مشاة - پیاده - نیز گفته شده است «أو رکباناً» جمع رکب است مانند فرسان، و هر چیزی که بر روی چیزی است، پس بر آن سوار شده است یعنی یا بر پشت چهارپایانتان؛ یعنی در آن مراقب دفع کردن چیزی هستید که از آن بیم دارید، پس آنچه را که از آن بیم دارید انجام نمی دهید. بلکه آن را بر اساس شرایط خود، به وسیله آنچه که بیم ندارید، در حالت ایستاده یا پیاده یا سواره، به سوی قبله یا غیر قبله، با قیام، رکوع و سجود، یا با اشاره، یا با نیت، تکبیر، تشهد و تسلیم به جای می آورید.

و روایت است که علی علیه السلام در شب هریر، پنج نماز را با اشاره خواند و گفته شده با تکبیر، و نبی صلی الله علیه و آله در شب احزاب با اشاره نماز خواند؛ و در کل، در آن اشاره ای اجمالی است به نماز خوف .

«فَإِذا أَمِنْتُمْ»، با از بین رفتن بیمتان «فَاذْکُرُوا اللَّهَ» یعنی نماز بخوانید «کَما عَلَّمَکُمْ ما لَمْ تَکُونُوا تَعْلَمُون» یعنی نماز ایمن، و گفته شده: خدا را با ثنا و حمد او در شکرگزاری بر امنیت و رهایی از بیم و دشمن، یاد کنید. که به شما نیکی کرد و آنچه که از شرایع نمی دانستید، و اینکه در حالت امنیت و بیم چگونه نماز بخوانید را به شما آموخت؟ یا شکری که با نعمت ها و تعلیم او هم طراز است را به جای آورید.

«فَإِنْ خِفْتُم» بر این دلالت می کند که ترس در مجموع موجب قصر است و تفسیر آن در باب قصر در سفر گذشت. و اصحاب برای وجوب قصر بخاطر خوف به این آیه استدلال کرده اند، به این صورت که مقصود از «الضرب» سفر قصر نیست، که در غیر این صورت، در مقید کردن به خوف فایده ای نبود. و اینگونه به آن پاسخ داده شده است که حمل کردن «الضرب فی الأرض» بر غیر سفر قصر، عدول از ظاهر است، علاوه بر اینکه آن مفید نیست، زیرا بر اساس سخن آنها، صرف بیم و خوف برای قصر کافی است، بدون منوط بودن به «الضرب فی الأرض». و وجه مقید کردن به خوف گذشت.

پس در وجوب قصر در نماز خوف در سفر، بین اصحاب هیچ اختلافی نیست، و فقط در وجوب قصر کردن آن زمانی که در حضر ادا شود، دچار اختلاف هستند، و اغلب از جمله مرتضی و شیخ در الخلاف و الابناء الأربعه، بر وجوب قصر کردن در سفر و حضر جماعت

فرادي و قال الشيخ في المبسوط إنما يقصر في الحضر بشرط الجماعة و نسبه الشهيد إلي ظاهر جماعة من الأصحاب و حكي الشيخ و المحقق قولا بأنها إنما تقصر في السفر خاصة و المشهور لعله أقوي لصحيحة زرارة(1).

ثم المشهور أن هذا التقصير كتقصير المسافر برد الرباعية إلي الركعتين و إبقاء الثلاثية و الثنائية علي حالهما و يدل عليه الأخبار المستفيضة المتضمنة لكيفية صلاة الخوف و قيل ترد الركعتان إلي ركعة كما مر أنه ذهب إليه ابن الجنيد من علمائنا و كثير من العامة و يدل عليه بعض الأخبار و لعلها محمولة علي التقية أو علي أن كل طائفة إنما تصلي مع الإمام ركعة.

وَ إِذا كُنْتَ يا محمد فِيهِمْ يعني في أصحابك الضاربين في الأرض الخائفين عدوهم أو الأعم فيشمل الحضر كما ذكره الأكثر فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ بحدودها و ركوعها و سجودها أو بأن تؤمهم فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ‌(2)

فاذا لم يهجم الكفّار علي المسلمين صلوا ركعتين لعدم الخوف بالفعل، كما عرفت في صدر الباب السابق، و إذا هجموا بعد ما شرعت الطائفة الأولي بالصلاة أتموها ركعة واحدة امامهم و مأمومهم لكون الخوف فعليا، فيشملهم الآية الأولي قبلها:« و لا جناح عليكم أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ» الآية. و قد مر شرح ذلك و سيأتي إنشاء اللّه.

في صلاتك و ليكن سائرهم في وجه العدو فلم يذكر ما ينبغي أن تفعله الطائفة غير المصلية لدلالة الكلام عليه.

وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ أي الطائفة المصلية لظاهر السياق فيأخذون من السلاح ما لا يمنع واجبا في الصلاة كالسيف و الخنجر و السكين و نحوها إلا مع الضرورة

و فرادی، معتقد هستند. و شیخ در المبسوط گوید: در حضر فقط به شرط جماعت قصر می شود؛ و شهید آن را به ظاهر جمعی از اصحاب نسبت داده است و شیخ و محقق قولی را نقل کرده اند مبنی بر اینکه بخصوص در سفر، قصر می شود و رأی مشهور به دلیل صحیحه زراره(3)شاید قوی تر باشد.

پس مشهور این است که این قصر کردن مانند قصر کردن مسافر، با برگرداندن چهار رکعتی به دو رکعت و باقی گذاشتن سه رکعتی و دو رکعتی بر حال خود است. و اخبار فراوانی که دربردارنده چگونگی نماز خوف است بر آن دلالت دارد. و گفته شده، دو رکعت به یک رکعت برگردانده می شود، چنانکه گذشت، که از علمای ما، ابن جنید و بسیاری از عامه بر آن هستند و برخی اخبار بر آن دلالت می کند و شاید آنها بر تقیه یا بر اینکه هر گروهی فقط یک رکعت به همراه امام می خواند، حمل می شود.

«وَ إِذا کُنْتَ» و هرگاه بودی ای محمد «فیهم» یعنی در میان اصحابت که در زمین سفر می کنند و از دشمنشان بیمناک هستند؛ یا اعم از آن که شامل حضر نیز می شود، چنانکه اغلب آن را ذکر کرده اند «فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاة» با احکام، رکوع، و سجود آن، یا اینکه بر آنان امام شدی، «فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَک» در نمازت. و باید سایر آنان در مقابل دشمن باشند. و آنچه که لازم است که گروه غیر نمازگزار انجام دهد را به دلیل دلالت کلام بر آن ذکر نکرده است.

«وَ لْیَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُم» بر اساس ظاهر سیاق، یعنی گروه نمازگزار. پس سلاح هایی که از واجبی در نماز ممانعت نمی کند نظیر شمشیر، خنجر، چاقو و امثال آن را می گیرند، مگر در صورت ضرورت؛ پس امر،


1) التهذيب ج 1 ص 338، الفقيه ج 1 ص 294.

2) الطائفة يطلق علي الجماعة الطائفين، و لا يلزم أن يكون فيهم كثرة وافرة، بل انما يلزم أن يكون المسلمون بحيث إذا فرقوا فرقتين و قامت فرقة منهم ترصد العدو، كفوا شرهم حتّي يفرغ المصلون من صلاتهم.

3) التهذیب 1: 338، الفقیه 1: 294.[1]

فمطلقا وجوبا لظاهر الأمر و لتعليق نفي الجناح فيما سيأتي بشرط الأذي فتثبت مع عدمه و هو المشهور بين الأصحاب و قال ابن الجنيد يستحب و تردد في المعتبر و النافع و حمله ابن الجنيد علي الإرشاد و فيه عدول عن الظاهر بناء علي كون الأمر للوجوب من غير دليل.

و هل يختص الوجوب بالمصلين فيه قولان و روي ابن عباس أن المأمور بأخذ السلاح هم المقاتلة و هو خلاف الظاهر بل الظاهر إما التعميم أو التخصيص بالمصلين كما قلنا أولا بناء علي أن أخذ السلاح للفرقة الأولي أمر معلوم لا يحتاج إلي البيان.

و علي القول بوجوب أخذ السلاح علي المصلين لا تبطل الصلاة بتركه علي المشهور لكون النهي متعلقا بأمر خارج عن حقيقة الصلاة و النجاسة الكائنة علي السلاح غير مانع من أخذه علي المشهور و قيل لا يجوز أخذه حينئذ إلا مع الضرورة و لعل الأول أقرب عملا بإطلاق النص مع كون النجاسة فيه غير نادر و ثبوت العفو عن نجاسة ما لا يتم الصلاة فيه منفردا و انتفاء الدليل علي طهارة المحمول و لو تعدت نجاسته إلي الثوب وجب تطهيره إلا مع الضرورة.

فَإِذا سَجَدُوا(1)

فمبني الآية علي أن النبيّ صلّي اللّه عليه و آله يصلي بفرقة منهم ركعة بركوعها و سجودها: سجدتين و يقعد ذاكرا للّه عزّ و جلّ و تقوم الفرقة المصلية لاتمام صلاتهم( لعدم الخوف بهم من العدو موقتا بعد تلك الحيلة) و يصلون ركعة واحدة منفردين، فإذا سجدوا، أي أتموا الصلاة بالسجدة الثانية فكني عن تمام الصلاة بالسجدة، لانها آخر أجزاء الصلاة بالفرض علي ما عرفت مرارا.

أي الطائفة الأولي المصلية فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ‌(2)

و ما يقال ان هذه الصلاة بالكيفية المعهودة انما تقام إذا كانت القبلة في خلاف جهة العدو، حتي يكون الطائفة الراصدة خلف المصلين تواجه الاعداء، و استأنسوا علي ذلك أو استدلوا عليه بقوله عزّ و جلّ هذا« فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ»، ثمّ حملوا الآية الكريمة علي صلاة ذات الرقاع حيث كانت العدو في خلاف جهة القبلة لذلك، فليس بشي‌ء.

و ذلك لان ظاهر الآية الكريمة أنّها نزلت قبل هذه الوقائع تبين لهم وظيفتهم في السفر و عند موارد الخوف و إمكان رفع الخطر موقتا بالتعبية كذلك، و لذلك عمم و قال: « وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ» الآية.

فحيثما ابتلي المسلمون بالسفر و مخافة العدو: أن يهجموا عليهم، و كان النبيّ صلّي اللّه عليه و آله أو من يقوم مقامه في جمع شمل المسلمين فيهم و بامكانه أن يفرق المسلمين فرقتين: فرقة تصلي و فرقة ترصدهم وجب اقامة الصلاة كذلك، و لا يشترط في اقامتها غير هذه الشروط المذكورة.

علي أنك قد عرفت في صدر الباب السابق عند البحث عن الآية الكريمة ان صلاة السفر في مقابلة العدو و الخوف من فتنتهم انما تقام علي هذه الكيفية ليرتفع بهذه التعبية و الرصد خوف فتنتهم بالفعل و موقتا، و هذا انما يكون إذا صادفوا العدو، و قاموا في وجههم لا يدرون مآل الامر أنهم يحاربون أولا، كما كان الامر في صلوات الرسول صلي الله عليه و آله غزوة ذات الرقاع و عسفان و بطن نخل.

و أمّا إذا نشبت الحرب بينهم أو عزم الامر علي ذلك بمواجهة القتال فصار خوف الهجوم منهم بالفعل كانت الصلاة صلاة مطاردة بالتكبير و التسبيح و التهليل كما وقع في بعض أيام غزوة الخندق، امتثالا لقوله تعالي:« فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً» فالقيام في وجه العدو انما يجب في هذه الصلاة لا غيرها.

و يؤيد ذلك أن الأئمّة الاطهار عليهم صلوات اللّه الرحمن انما تعرضوا لصلاة الخوف بوجه واحد طبقا لحكم الآية الكريمة، و لا يكون ذلك الا لعموم حكم الآية لجميع موارد الخوف و اطلاقها بالنسبة الي موقف الاعداء و كونهم في جهة القبلة أو خلافها.

بل و عندي أن النبيّ صلّي اللّه عليه و آله انما صلي بهذه الكيفية فقط، و سائر ما ورد من طرق الجمهور، و قد ناهض الي ستة عشر وجها، فكلها آراء الصحابة و التابعين توهموها علي الآية الكريمة فاختار كل ما وجدها أنسب بظاهر الآية، و سيأتي تمام الكلام فيها عند تعرض المؤلّف العلامة لبعضها إنشاء اللّه تعالي.

مطلقا و وجوباً است به دلیل ظاهر امر و به دلیل منوط بودن نفی جناح[گناه] در آنچه که خواهد آمد به شرط آزار. پس در صورت عدم آزار، اثبات می شود و این رأی مشهور میان اصحاب است. ابن جنید گوید: مستحب است و در المعتبر و النافع تردید کرده است و ابن جنید آن را بر ارشاد حمل کرده است و در آن، بدون دلیل، عدول از ظاهر است بنابراین که امر برای وجوب می باشد. و آیا وجوب مختص نمازگزاران است؟ درباره آن دو قول وجود دارد. و ابن عباس روایت کرده که افراد امر شده به گرفتن سلاح، قوای جنگی هستند و این بر خلاف ظاهر است، بلکه ظاهر یا عام است، یا اختصاص دادن به نمازگزاران، چنانکه در ابتدا گفتیم. بر این اساس که گرفتن سلاح برای گروه نخست، امر معلومی است که نیاز به بیان ندارد.

و بر اساس قول به وجوب گرفتن سلاح بر نمازگزاران، بر اساس قول مشهور، نماز با ترک آن باطل نمی شود، به این دلیل که نهی به امری خارج از حقیقت نماز تعلق گرفته است. و نجاست موجود بر روی سلاح، بر اساس قول مشهور مانع از گرفتن آن نیست و گفته شده، در این حالت گرفتن آن جایز نیست مگر در صورت ضرورت و شاید قول اول اقرب باشد، به خاطر عمل به اطلاق نص ضمن اینکه بودن نجاست در آن غیر نادر است و به دلیل اثبات بخشودگی از نجاست آنچه نماز در آن جداگانه انجام نمی پذیرد و به دلیل نبودن دلیل، بر طهارت محمول؛ و اگر نجاست به لباس سرایت کند، تطهیر آن واجب است مگر در صورت ضرورت.

«فَإِذا سَجَدُوا»(3)

یعنی گروه نخست نمازگزار «فَلْیَکُونُوا مِنْ وَرائِکُم»


1) المراد بهذه السجدة السجدة الثانية من الركعة الثانية عند تمام الصلاة، و ذلك لانه عزّ و جلّ قال« فَإِذا سَجَدُوا» و أسند فعل السجدة اليهم دون أن يقول:« فاذا سجدت بهم».

2) تنص هذه الجملة علي أن الطائفة الراصدة انما تقوم خلف المصلين أبدا كانت القبلة في جهة العدو، أو خلاف جهتهم، و يستفاد من ذلك أن أمام المصلي يجب أن يكون فارغا لا يمر بين يديه أحد من المارة و لا يقوم بازائه احد، كما مرّ في ج 83 ص 294.

3) مقصود از این سجده، سجده دوم از رکعت دوم به هنگام پایان یافتن نماز است، و آن به این جهت که خداوند عزّ و جلّ فرمود: «و چون به سجده رفتند» و فعل سجده را به آنان اسناد داد، بدون اینکه بگوید «زمانی بر آنان سجده کردی».

أي فليصيروا بعد فراغهم من سجودهم مصافين للعدو و اختلف هنا :

فعندنا أن الطائفة الأولي إذا رفعت رأسها من السجود و فرغت من الركعة يصلون ركعة أخري و يتشهدون و يسلمون و الإمام قائم في الثانية و ينصرفون إلي

یعنی بعد از فراغتشان از سجده، باید در صف برابر دشمن باشند. و در اینجا اختلاف نظر است.

در نظر ما اینگونه است که گروه نخست، زمانی که سر از سجده بلند کردند و از یک رکعت فارغ شدند، یک رکعت دیگر می خوانند و تشهد می خوانند و سلام می دهند، درحالی که امام در رکعت دوم ایستاده است و به سوی

مواقف أصحابهم و يأتي الآخرون فيستفتحون الصلاة و يصلي بهم الإمام الركعة الثانية و يطيل تشهده حتي يقوموا فيصلوا بقية صلاتهم ثم يسلم بهم الإمام أو يسلم الإمام و تقوم الثانية فيتمون صلاتهم كما وردت الروايات بهما و هو مذهب الشافعي أيضا.

و قيل إن الطائفة الأولي إذا فرغت من ركعة يسلمون و يمضون إلي وجه العدو و تأتي الطائفة الأخري فيصلي بهم الركعة الأخري و هذا مذهب جابر و مجاهد و حذيفة و ابن الجنيد و من يري أن صلاة الخوف ركعة واحدة.

و قيل إن الإمام يصلي بكل طائفة ركعتين فيصلي بهم مرتين عن الحسن و هذه صلاة بطن النخل و لا أعلم من أصحابنا أحدا حمل الآية عليها و إن جوزها الأكثر.

و قيل إنه إذا صلي بالأولي ركعة مضوا إلي وجه العدو و تأتي الأخري فيكبرون و يصلي بهم الركعة الثانية و يسلم الإمام خاصة و يعودون إلي وجه العدو

جایگاه های یارانشان برمی گردند و دیگران می آیند و نماز را شروع می کنند و امام رکعت دوم را بر آنها امامت می کند و تشهدش را طولانی می کند تا قیام کنند، پس بقیه نمازشان را می خوانند، سپس امام با آنان سلام می دهد یا اینکه امام سلام می دهد و گروه دوم قیام می کنند، پس نمازشان را به اتمام می رسانند، چنانکه درباره آن دو، روایاتی وارد شده است و آن مذهب شافعی نیز می باشد.

و گفته شده: گروه نخست زمانی که از یک رکعت فارغ شدند سلام می دهند و به سوی دشمن حرکت می کنند و گروه دیگر می آید و امام رکعت دیگر را بر آنان امامت می کند، و این مذهب جابر، مجاهد، حذیفه، ابن جنید و همه کسانی است که معتقدند نماز خوف یک رکعت است.

و گفته شده: امام بر هر گروهی دو رکعت را امامت می کند، پس دو مرتبه بر آنان نماز می خواند؛ و این از حسن است. این نماز «بطن نخل» است و کسی از اصحابمان را نمی شناسم که آیه را بر آن حمل کرده باشد، هر چند که اغلب آن را جایز دانسته اند.

و گفته شده: او زمانی که بر گروه نخست یک رکعت خواند، آنها به سوی دشمن می روند و گروه دیگر می آیند و تکبیر می گویند و او رکعت دوم را بر آنان پیشنماز می شود. و فقط امام سلام می دهد و به سوی دشمن باز می گردند

و تأتي الأولي فيقضون ركعة بغير قراءة لأنهم لاحقون و يسلمون و يرجعون إلي وجه العدو و تأتي الثانية و يقضون ركعة بقراءة لأنهم مسبوقون عن ابن مسعود و هو مذهب أبي حنيفة.

فالسجود في قوله فإذا سجدوا علي ظاهره عند أبي حنيفة و علي قولنا و الشافعي بمعني الصلاة أو التقدير و أتموا بقرينة ما بعده و هو و إن كان خلاف ظاهره من وجه إلا أنه أحوط للصلاة و أبلغ في حراسة العدو و أشد موافقة لظاهر القرآن لأن قوله وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْري لَمْ يُصَلُّوا ظاهره أن الطائفة الأولي قد صلت و قوله فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ مقتضاه أن يصلوا تمام الصلاة فالظاهر أن صلاة كل طائفة قد تمت عند تمام صلاته و أيضا الظاهر أن مراد الآية بيان صلاة الطائفتين و ذلك يتم علي ما قلناه بأدني تقدير أو تجوز بخلافه علي قوله و قول حذيفة و ابن الجنيد في ذلك كقولنا إذ لا بد بعد الركعة من التشهد و التسليم نعم التجوز حينئذ أقرب من التجوز علي ما قلناه.

قيل و ربما يمكن حمل الآية علي ما يعم الوجوه حتي صلاة بطن النخل و هو في غاية البعد مع مخالفته للروايات و أقوال الأصحاب فيها.

وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ أي الطائفة الثانية في صلاتهم و قد جعل الحذر و هو التحرز و التيقظ آلة تستعملها الغازي فجمع بينه و بين الأسلحة في الأخذ و جعلا مأخوذين مبالغة.

وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أي تمنوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً أي يحملون عليكم حملة واحدة و فيه تنبيه علي وجه وجوب أخذ السلاح.

قال في مجمع البيان‌(1)في الآية دلالة علي صدق النبي صلي الله عليه و آله و صحة نبوته

و گروه نخست می آید و یک رکعت را بدون قرائت به جای می آورند، زیرا آنها ملحق شده اند، و سلام می دهند و به سوی دشمن بازمی گردند و گروه دوم می آید و یک رکعت را با قرائت ادا می کنند، زیرا آنها مسبوق هستند(رکعت اول را با امام نخواندند)؛ این از ابن مسعود است و مذهب ابوحنیفه است.

پس سجود در این سخن خداوند «فإذا سجدوا» در نظر ابوحنیفه بر ظاهر آن است، و بر اساس قول ما و شافعی به معنی نماز است، یا با تقدیر گرفتن «و به اتمام برسانید» به قرینه مابعد آن، و این هر چند که از وجهی بر خلاف ظاهر آن است، اما آن برای نماز احوط و در تحت نظر گرفتن دشمن رساتر و با ظاهر قرآن موافق تر است. زیرا این سخن خداوند «وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْری لَمْ یُصَلُّوا»{و گروه دیگری که نماز نخوانده اند، باید بیایند}، ظاهرش این است که گروه نخست نماز خوانده است. و این سخن خداوند «فَلْیُصَلُّوا مَعَک»{و با تو نماز گزارند}، اقتضایش این است که کل نماز را بخوانند. پس ظاهر این است که نماز هر گروهی به هنگام پایان نماز او پایان گرفته است. و همچنین ظاهر این است که مقصود آیه، بیان نماز هر دو گروه است. و این بر اساس قول ما با اندکی تقدیر گرفتن یا مجازگویی، درست درمی آید، به خلاف آن، بنا بر قول وی[که نیاز به تقدیر و مجاز ندارد]؛ و قول حذیفه و ابن جنید درباره آن، مانند قول ماست زیرا بعد از یک رکعت، ناگزیر به تشهد و سلام است، بله، مجازگویی در این هنگام از مجازگویی بر اساس آنچه که ما بیان کردیم نزدیک تر است.

گفته شده: شاید حمل آیه بر آنچه که این وجوه را حتی نماز بطن نخل را در بر می گیرد، ممکن باشد و این علاوه بر مخالفتش با روایات و اقوال اصحاب درباره آن، به غایت بعید است.

«وَ لْیَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ» {البته جانب احتیاط را فرو نگذارند و جنگ افزارهای خود را برگیرند} یعنی گروه دوم در نمازشان، احتیاط را که همان مراقبت و هوشیاری است، وسیله ای قرار داده است که جنگجو به کار می برد و آن و اسلحه را در گرفتن جمع بسته است و به عنوان مبالغه، هر دو اخذ شده اند .

«وَدَّ الَّذِینَ کَفَرُوا»{کافران آرزو می کنند} یعنی تمنا می کنند «لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِکُمْ وَ أَمْتِعَتِکُمْ فَیَمِیلُونَ عَلَیْکُمْ مَیْلَةً واحِدَة»{که شما از جنگ افزارها و ساز و برگ خود غافل شوید تا ناگهان بر شما یورش برند} و در آن هشداری است بر وجه وجوب گرفتن سلاح.

در مجمع البیان(2)

گوید: در آیه دلالتی است بر تصدیق نبی اکرم صلی الله علیه و آله و صحت نبوت او،


1) مجمع البيان ج 3 ص 103، و تري مثله في الدّر المنثور ج 2 ص 211 قال:أخرج الترمذي و صححه و ابن جرير عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله نزل بين ضجنان و عسفان و ذكر مثله.

2) مجمع البیان 3: 103، و مشابه ان را در الدر المنثور 2: 211 مشاهده می کنی..[1]

و ذلك أنها نزلت و النبي صلي الله عليه و آله بعسفان و المشركون بضجنان‌(1)

علي أن المسلم من غزوة الحديبية هذه أن رسول اللّه خرج حتّي إذا كان بعسفان لقيه بشر بن سفيان الكعبي فقال: يا رسول اللّه هذه قريش قد سمعت بمسيرك و قد نزلوا بذي طوي( موضع قرب مكّة) و هذا خالد بن الوليد في خيلهم قدموا الي كراع الغميم( و هو واد أمام عسفان بثمانية أميال) فخرج رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله بالمسلمين عن الطريق و سلكوا بين الشعاب حتي أفضوا الي أرض سهلة عند منقطع الوادي ثمّ سلكوا ذات اليمين في طريق يخرجهم علي ثنية المرار مهبط الحديبية( علي مرحلة من مكّة) من أسفل مكّة.

فلما رأت خيل قريش قترة الجيش رجعوا راكضين الي قريش، و سلك رسول اللّه ثنية المرار و خلات الناقة، فأمرهم أن ينزلوا بوادي الحديبية، فنزلوا و اطمأنوا بها فلم يلتقوا مع قريش و لا خيلهم حتّي أتاهم رجال خزاعة و قريش و تمّ الصلح بينهم.

فتواقفوا فصلي النبي صلي الله عليه و آله بأصحابه صلاة الظهر بتمام الركوع و السجود فهم المشركون بأن يغيروا عليهم فقال بعضهم إن لهم صلاة أخري أحب إليهم من هذه يعنون صلاة العصر فأنزل الله تعالي عليه الآية فصلي بهم العصر صلاة الخوف و كان ذلك سبب إسلام خالد بن الوليد.

وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذيً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضي أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ رخص لهم في وضع الأسلحة إن ثقل عليهم حملها بسبب ما ينالهم من مطر أو مرض و أمرهم مع ذلك بأخذ الحذر بقوله و خذوا حذركم لئلا يغفلوا فيهجم عليهم العدو.

إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً هذا وعد للمؤمنين بالنصر علي الكفار بعد الأمر بالحزم لتقوي قلوبهم و ليعلموا أن الأمر بالحزن ليس لضعفهم و غلبة عدوهم بل لأن الواجب أن يحافظوا في الأمور علي مراسم التيقظ و التدبير

و آن اینکه این آیه در حالی نازل شد که پیامبر صلی الله علیه و آله در عسفان بود و مشرکان در ضجنان بودند و هر دو متوقف شدند. پس نبی صلی الله علیه و آله نماز ظهر را با رکوع و سجود کامل بر یارانش امامت کرد و مشرکان تصمیم گرفتند که بر آنان یورش ببرند و برخی از آنها گفتند: آنها نماز دیگری دارند که از این نماز برایشان محبوب تر است و مقصودشان نماز عصر بود. پس خداوند متعال این آیه را بر او نازل فرمود، و او نماز عصر را به صورت نماز خوف بر آنان امامت کرد و آن علت اسلام آوردن خالد بن ولید بود.

«وَ لا جُناحَ عَلَیْکُمْ إِنْ کانَ بِکُمْ أَذیً مِنْ مَطَرٍ أَوْ کُنْتُمْ مَرْضی أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَکُم»{و اگر از باران در زحمتید یا بیمارید، گناهی بر شما نیست که جنگ افزارهای خود را بر زمین نهید}، در گذاشتن اسلحه به آنان اجازه داده است اگر به سبب آنچه که از باران یا بیماری به آنان رسید، حمل آن بر آنها سنگین شود. و در این صورت، آنها را با این سخنش «ولی مواظب خود باشید» به احتیاط امر کرده است تا غفلت نکنند، پس دشمن بر آنها هجوم آورد.

«إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْکافِرِینَ عَذاباً مُهِیناً» {بی گمان خدا برای کافران عذاب خفت آوری آماده کرده است} این وعده ای است برای مؤمنان برای یاری علیه کفار، بعد از امر کردن به دوراندیشی، تا دل های آنان قوی گردد و بدانند که امر کردن به دوراندیشی، به دلیل ضعف آنان و غلبه دشمن آنها نیست، بلکه به این دلیل است که واجب است در کارها بر آداب هوشیاری و تدبیر مراقبت نمایند و


1) ضجنان جبل علي بريد من مكّة، و عسفان علي مرحلتين: أربعة برد، فكيف تواقفوا؟

فيتوكلوا علي الله.

ثم اعلم أن الأصحاب استدلوا بهذه الآية علي ما هو المشهور من عموم القصر سفرا و حضرا و جماعة و فرادي و فيه نظر إذ الظاهر أن الضمير في قوله سبحانه فِيهِمْ راجع إلي الأصحاب الضاربين في الأرض الخائفين عدوهم كما ذكره الطبرسي رحمه الله و غيره فلا عموم لها مع أنه لا دلالة فيها علي القصر فرادي.

فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ يحتمل وجهين :

الأول أن يكون المعني إذا فرغتم من صلاة الخوف فلا تدعوا ذكر الله بل كونوا مهللين مكبرين مسبحين داعين بالنصرة و التأييد في كافة أحوالكم من قيام و قعود و اضطجاع فإن ما أنتم فيه من الخوف و الحرب جدير بذكر الله و دعائه و اللجأ إليه.

قال في مجمع البيان (1)أي ادعوا الله في هذه الأحوال لعله ينصركم علي عدوكم و يظفركم بهم عن ابن عباس و أكثر المفسرين و قيل المراد به التعقيب مطلقا و قيل إشارة إلي ما ورد به الروايات من استحباب التسبيحات الأربع بعد الصلوات المقصورة و قيل المراد به المداومة علي الذكر في جميع الأحوال كما في الحديث القدسي: يا موسي اذكرني فإن ذكري علي كل حال حسن.

الثاني أن يكون المراد إذا أردتم قضاء الصلاة و فعلها في حال الخوف و القتال فصلوها قياما مسايفين و مقارعين و قعودا جاثين علي الركب مرامين و علي جنوبكم مثخنين بالجراح.

و قيل المراد حال الخوف مطلقا من غير اختصاص بحال القتال و قيل إشارة إلي صلاة القادر و العاجز أي إذا أردتم الصلاة فصلوا قِياماً إن كنتم أصحاء وَ قُعُوداً إن كنتم مرضي لا تقدرون علي القيام وَ عَلي جُنُوبِكُمْ إن لم تقدروا علي القعود روي ذلك عن ابن مسعود و علي هذا التفسير يستفاد الترتيب أيضا

بر خداوند توکل کنند .

بدان که اصحاب برای آنچه که درباره عموم قصر در سفر و حضر، جماعت و فرادی مشهور است، به این آیه استدلال کرده اند، و در آن نکته ای است؛ زیرا ظاهر این است که ضمیر در این سخن خداوند «فیهم»، به یارانی که در زمین سفر کرده و از دشمنشان بیم دارند باز می گردد، چنانکه طبرسی و دیگران آن را ذکر کرده اند، پس آن هیچ عمومیتی ندارد، علاوه بر اینکه در آن هیچ دلالتی بر قصر در حالت فرادی وجود ندارد. «فَإِذا قَضَیْتُمُ الصَّلاة»{و چون نماز را به جای آوردید} ،محتمل دو وجه است:

اول: اینکه معنی این باشد: زمانی که از نماز خوف فارغ شدید، یاد خدا را رها نکنید، بلکه لا إله إلّا الله، تکبیر، و تسبیح بگویید، طلب کننده یاری و تأیید در همه احوالتان از قیام، قعود و به پهلو خوابیده باشید که خوف و جنگی که شما در آن هستید، شایسته یاد خدا، فراخواندن او و پناه بردن به اوست.

در مجمع البیان(2)

گوید: یعنی در این احوال خدا را بخوانید، باشد که او شما را بر دشمنان یاری کند و شما را بر آنان پیروز گرداند. این از ابن عباس و اغلب مفسران روایت شده است. و گفته شده: مقصود از آن مطلقاً تعقیب نماز است و گفته شده: اشاره ای است به آنچه که در روایات در خصوص مستحب بودن تسبیحات چهارگانه بعد از نمازهای قصر شده وارد شده است. و گفته شده: مقصود از آن مداومت داشتن بر ذکر در همه احوال است، چنانکه در حدیث قدسی آمده است: ای موسی مرا یاد کن، که یاد من در هر حالی نیکوست.

دوم: اینکه مقصود این باشد: هر گاه انجام نماز و اقامه آن در حالت خوف و نبرد را قصد کردید، پس در حالت «قائما»، شمشیرزنان و نبردکنان، «و قعوداً»، به زانو نشسته و آماده تیراندازی «و علی جنوبکم» ناتوان بر اثر زخم، آن را بخوانید.

و گفته شده: مقصود مطلقاً حالت خوف است، بدون اختصاص داشتن به حالت نبرد. و گفته شده: اشاره ای است به نماز توانا و ناتوان، یعنی هرگاه قصد نماز داشتید آن را بخوانید؛ اگر تندرست بودید در حالت «ایستاده»، اگر بیمار بودید و قادر به ایستادن نبودید «نشسته»، اگر قادر بر نشستن نبودید «و به پهلو آرمیده». این از ابن مسعود روایت شده است. و بر اساس این تفسیر، ترتیب نیز استفاده می شود،


1) مجمع البيان ج 3 ص 104.

2) مجمع البیان3: 104. [1]

لكن لم نظفر برواية تدل علي هذا التفسير في خصوص هذه الآية نعم روي ذلك في تفسير قوله تعالي الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً(1)كذا قيل .

و أقول ذكره علي بن إبراهيم‌(2)بعد إيراد هذه الآية حيث قال الصحيح يصلي قائما و العليل يصلي قاعدا فمن لم يقدر فمضطجعا يومئ إيماء و قد مر من تفسير النعماني‌(3)مثله في باب القيام‌(4)مرويا عن أمير المؤمنين عليه السلام و لا يخفي أن عدم اعتبار الخوف يأباه.

قوله فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ فإن ظاهره إذا استقررتم بزوال خوفكم و سكنت قلوبكم فأتموا حدود الصلاة و احفظوا أركانها و شرائطها إلا أن يحمل الاطمئنان علي أعم من زوال الخوف و البرء من المرض و قيل معناه إذا أقمتم فأتموا الصلاة التي أجيز لكم قصرها و قد يجمع بين الوجهين و قد مر تفسير الموقوت‌(5).

الأخبار

«1»

الْمُقْنِعُ،: سُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْحَرْبِ فَقَالَ يَقُومُ الْإِمَامُ قَائِماً وَ يَجِي‌ءُ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَقُومُونَ خَلْفَهُ وَ طَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ فَيُصَلِّي بِهِمُ الْإِمَامُ رَكْعَةً ثُمَّ يَقُومُ وَ يَقُومُونَ مَعَهُ وَ يَثْبُتُ قَائِماً وَ يُصَلُّونَ هُمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ يُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَي بَعْضٍ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ فَيَقُومُونَ مَكَانَ أَصْحَابِهِمْ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ وَ يَجِي‌ءُ الْآخَرُونَ فَيَقُومُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَيُصَلِّي بِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ يَجْلِسُ الْإِمَامُ فَيَقُومُونَ وَ يُصَلُّونَ

اما ما روایتی را نیافتیم که در خصوص این آیه بر این تفسیر دلالت کند. بله، آن در تفسیر این سخن خداوند متعال: «الَّذِینَ یَذْکُرُونَ اللَّهَ قِیاماً وَ قُعُودا»{همانان که خدا را ایستاده و نشسته یاد می کنند.}(6)

روایت شده است.

چنین گفته شده است. و من می گویم: علی بن ابراهیم(7)

آن را بعد از ذکر این آیه بیان کرده است، آنجا که گوید: سالم در حالت ایستاده نماز می خواند و بیمار در حالت نشسته می خواند و هر که قادر نبود، در حالت به پهلو آرمیده اشاره می کند. و از تفسیر نعمانی(8)

نیز نظیر آن در باب قیام(9)

به روایت از امیرمؤمنان علیه السلام گذشت و پوشیده نیست که عدم اعتبار خوف، این را منع می کند.

این سخن او: «فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِیمُوا الصَّلاةَ»{پس چون آسوده خاطر شدید نماز را به پا دارید}، ظاهرش این است که زمانی که با از بین رفتن بیمتان استقرار یافتید و دلهایتان آرام گرفت، احکام نماز را کامل سازید و ارکان و شرایط آن را رعایت کنید، مگر اینکه اطمینان، بر اعم از زایل شدن بیم و بهبودی از بیماری حمل شود. و گفته شده: معنایش این است: اگر اقامت کردید، نمازی که قصر کردن آن بر شما جایز شده است را کامل ادا کنید. و گاه بین این دو وجه جمع می شود و تفسیر «موقوت» بیان شده است.

روایات

روایت 1

المقنع: از امام صادق علیه السلام درباره نماز در نبرد سئوال شد، فرمود: امام به حالت قیام می ایستد و گروهی از یارانش می آیند و پشت سر او می ایستند، درحالی که گروهی در مقابل دشمن هستند. و امام یک رکعت را بر آنان می خواند سپس قیام می کند و آنها همراه او قیام می کنند و او در حالت قیام ثابت می ماند و آنها رکعت دوم را می خوانند، سپس برخی از آنها بر برخی دیگر سلام می دهند سپس برمی گردند و به جای یارانشان در مقابل دشمن می ایستند و دیگران می آیند و پشت سر امام می ایستند و امام رکعت دوم را بر آنها می خواند؛ سپس امام می نشیند و آنها قیام می کنند و


1) آل عمران: 191.

2) تفسير القمّيّ: 117.

3) تفسير النعمانيّ: البحار ج 93 ص 28.

4) راجع ج 84 ص 331- 343، و قد مضي فيه الحديث عن الكافي و غيره أيضا، راجعه ان شئت.

5) قد مضي في ج 82 ص 313 ما يتعلق بمعني الموقوت، الا أنّه يستدرك تفسير الآية بما ذكرناه في صدر الباب السابق فلا تغفل.

6) آل عمران/ 191.[1]

7) تفسیر قمی: 117.[2]

8) تفسیر نعمانی: البحار 93: 28.[3]

9) مراجعه شود: ج84 : 331 – 343 و در آن حدیثی از الکافی و غیر آن نیز بیان شد اگر خواستی به آن مراجعه کن.

رَكْعَةً أُخْرَي-(1)ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ فَيَنْصَرِفُونَ بِتَسْلِيمَةٍ .

وَ إِذَا كُنْتَ فِي الْمُطَارَدَةِ فَصَلِّ صَلَاتَكَ إِيمَاءً وَ إِنْ كُنْتَ تَسْتَأْنِفُ فَسَبِّحِ اللَّهَ وَ احْمَدْهُ وَ هَلِّلْهُ وَ كَبِّرْهُ يَقُومُ كُلُّ تَحْمِيدَةٍ وَ تَسْبِيحَةٍ وَ تَهْلِيلَةٍ وَ تَكْبِيرَةٍ مَكَانَ رَكْعَةٍ(2).

بيان

ما رواه إلي قوله بتسليمة موافقة لما رواه الشيخ‌(3)في الحسن كالصحيح عن الحلبي عنه عليه السلام.

و اعلم أن صلاة الخوف أنواع منها صلاة ذات الرقاع و هي الكيفية الأولي الواردة في هذا الخبر و سميت بها لأن القتال كان في سفح جبل فيه جدد حمر و صفر و سود كالرقاع أو كانت الصحابة حفاة فلفوا علي أرجلهم الجلود و الخرق لشدة الحر أو لرقاع كانت في ألويتهم و قيل مر بذلك الموضع ثمانية نفر حفاة فنقبت أرجلهم و تساقطت أظفارهم و كانوا يلفون عليها الخرق و قيل الرقاع اسم شجرة في موضع الغزو .

و المشهور أن شروط هذه الصلاة أربعة الأول كون العدو في خلاف جهة القبلة بحيث لا يمكنهم مقابلته و هم يصلون إلا بالانحراف عن القبلة هذا هو المشهور و استوجه في التذكرة عدم اعتباره و رجحه الشهيدان و الثاني أن يكون الخصم ذا قوة يخاف هجومه علي المسلمين الثالث أن يكون في المسلمين كثرة يمكنهم الافتراق طائفتين يقاوم كل فرقة منهما العدو حال صلاة الأخري و الرابع عدم احتياجهم إلي زيادة علي الفرقتين و هذا الشرط في الثنائية واضح و أما في الثلاثية فهل يجوز تفريقهم ثلاث فرق و تخصيص كل ركعة بفرقة قولان و اختار الشهيدان الجواز.

یک رکعت دیگر می خوانند، سپس بر آنها سلام می دهد و آنها برمی گردند.

و هرگاه با دشمن درگیر بودی، نمازت را با اشاره بخوان، و اگر از سر گرفته بودی، پس خداوند را تسبیح بگوی و او را حمد کن و «لاإله إلّا الله و الله اکبر» بگو، هر تحمید، تسبیح، تحلیل و تکبیری، به جای یک رکعت قرار می گیرد.(4)

توضیح

آنچه که تا این سخن او «با یک سلام» روایت کرده است، با آنچه که شیخ(5)در حدیث حسن

نظیر صحیح ، از حلبی از امام علیه السلام روایت کرده است، موافق است.

و بدان که نماز خوف چند نوع است: از جمله آن نماز «ذات الرقاع» است که همان کیفیت نخست وارد در این خبر است. و به این دلیل به این نام نامیده شده است که نبرد در دامنه کوهی بود که در آن شنزار های قرمز، زرد و سیاهی مانند وصله های لباس بود. یا اینکه صحابه پابرهنه بودند و به دلیل شدت گرما، چرم و پارچه ژنده بر پاهایشان پیچیدند؛ یا به دلیل وصله هایی که در پرچم هایشان بود. و گفته شده: بر آن محل، هشت فرد پابرهنه گذر کردند و پاهایشان شکافته شد و ناخن هایشان افتاد، در حالی که بر آن پارچه می پیچیدند. و گفته شده: «رقاع» اسم درختی در محل نبرد است.

و مشهور این است که شروط این نماز، چهار شرط است: اول: بودن دشمن در جهتی خلاف جهت قبله، طوری که برای آنها ممکن نباشد درحالی که در نماز هستند با او رو به رو شوند، مگر با انحراف از قبله، این همان قول مشهور است. و در التذکره، عدم اعتبار آن را موجه دانسته است و شهیدین آن را ترجیح داده اند. و دوم: دشمن دارای قدرتی باشد که از هجوم او بر مسلمانان خوف داشته باشند. سوم: مسلمانان دارای کثرتی باشند که تقسیم شدن به دو گروه برای آنها امکان پذیر باشد و هر گروه از آن دو در حال نماز گروه دیگر، در مقابل دشمن مقاومت کند. و چهارم: عدم احتیاج آنها به تقسیم شدن به بیش از دو گروه. و این شرط، در نماز دو رکعتی واضح است، اما در نماز سه رکعتی، آیا تقسیم شدن آنها به سه گروه و اختصاص دادن هر رکعت به یک گروه جایز است؟ دو قول وجود دارد و شهیدان جواز را اختیار کرده اند.


1) ما بين العلامتين- و قد زاد علي ثلاثين بيتا- ساقط عن ط الكمبانيّ أضفناه من الأصل.

2) المقنع: 39، ط الإسلامية.

3) التهذيب ج 1 ص 303.

4) المقنع: 39 چاپ اسلامیه.[1]

5) التهذیب 1: 303.[2]

ثم اختلفوا في أنه هل يجب علي الفرقة الأولي نية الانفراد عند مخالفة الإمام أم لا و الظاهر عدم انفكاك الإنسان في تلك الحال عن النية و أما الفرقة الثانية فظاهر الأكثر بقاء اقتدائهم في الركعة الثانية حكما و إن استقلوا بالقراءة و الأفعال فيحصل لهم ثواب الايتمام و يرجعون إلي الإمام في السهو و حينئذ لا ينوون الانفراد عند القيام إلي الثانية و قد صرح به العلامة في المختلف و صرح ابن حمزة بأن الثانية تنوي الانفراد في الثنائية و هو ظاهر المبسوط و اختاره بعض المتأخرين و الروايات مختلفة في تسليم الإمام أولا ثم قيامهم إلي الثانية أو انتظار الإمام إلي أن يفرغوا من الثانية فيسلم معهم و الظاهر التخيير بينهما فالظاهر علي الأول انفرادهم و علي الثاني بقاء القدوة.

ثم إن جماعة من الأصحاب ذكروا أن المخالفة في هذه الصلاة مع سائر الصلوات في ثلاثة أشياء انفراد المؤتم و توقع الإمام للمأموم حتي يتم و إمامة القاعد بالقائم و لا يخفي أن الانفراد إنما تحصل به المخالفة علي قول الشيخ حيث منع من ذلك في سائر الصلوات و إلا فالمشهور الجواز مطلقا إلا أن يقال بوجوب الانفراد هنا فالمخالفة بهذا الاعتبار و أما توقع الإمام المؤتم حتي يتم فإنه غير لازم هنا كما عرفت و أما إمامة القاعد بالقائم فإنما يتحقق إذا قلنا ببقاء اقتداء الفرقة الثانية في الثانية و قد عرفت الخلاف فيه و تحقيق هذه الأحكام في تلك الأزمان قليل الجدوي فلا يهم التعرض لها.

و من أقسام صلاة الخوف صلاة بطن النخل‌(1)

و بطن نخل موضع بنجد فيها منازل بني محارب و بني ثعلبة من غطفان علي مرحلتين من المدينة، صلي بها رسول اللّه في بطن الوادي و المشركون من غطفان علي رءوس الجبال بذات الرقاع فسميت الغزوة بهما.

و قد ورد أن النبي صلي الله عليه و آله صلاها بأصحابه قال الشيخ روي الحسن عن أبي بكرة فعل النبي صلي الله عليه و آله و

درباره این مسئله دچار اختلاف هستند که به هنگام جدا شدن از امام، آیا نیت فرادی بر گروه اول واجب است یا خیر؟ و ظاهر، عدم جدا شدن انسان در آن حالت از نیت است. و اما گروه دوم، ظاهر اغلب، باقی ماندن اقتدای آنها در رکعت دوم از جهت حکم است، گرچه در قرائت و افعال مستقل شوند؛ پس ثواب اقتدا برای آنان حاصل می شود. و در سهو به امام مراجعه می کنند. و در این حالت به هنگام قیام برای رکعت دوم، نیت فرادی نمی کنند، و علامه در المختلف به آن تصریح کرده است. و ابن حمزه به این تصریح کرده است که گروه دوم در دو رکعتی انفراد را نیت می کند و این ظاهر المسبوط است و برخی از متأخرین آن را اختیار کرده اند و روایات درباره سلام دادن امام و سپس قیام آنان برای رکعت دوم یا انتظار امام تا فارغ شدن آنها از رکعت دوم، سپس سلام دادن همراه آنان، مختلف است و ظاهر، مخیر بودن بین آن دو است. و ظاهر در صورت اول، انفراد آنها و در صورت دوم، باقی ماندن بر اقتدا می باشد.

جمعی از اصحاب ذکر کرده اند که تفاوت در این نماز با سایر نمازها در سه چیز است: انفراد، اقتداکننده و انتظار امام برای مأموم تا اینکه تمام کند، و امامت نشسته بر ایستاده؛ و پوشیده نیست که تفاوت با فرادی شدن، فقط بر اساس قول شیخ حاصل می شود، از آنجا که در سایر نمازها از آن منع کرده است. و در غیر این صورت، مشهور جواز مطلق است مگر اینکه به وجوب فرادی شدن نماز در اینجا رأی داده شود، پس تفاوت به این اعتبار است. و اما انتظار امام برای اقتداکننده تا اینکه او تمام کند، چنانکه دریافتی، در اینجا غیرضروری است. و اما در خصوص امامت نشسته بر ایستاده، این تنها زمانی محقق می شود که به باقی بودن اقتدای گروه دوم در رکعت دوم قائل باشیم. و اختلاف درباره آن را دریافتی. و پیش آمدن این احکام در این زمان کم فایده است، پس پرداختن به آنها دارای اهمیت نیست. و از اقسام نماز خوف، نماز «بطن النخل» است. و آمده است که نبی اکرم صلی الله علیه و آله آن را بر اصحابش امامت کرد. شیخ گوید: حسن از ابوبکرۀ، اقامه نبی صلی الله علیه و آله و


1) هذه الصلاة هي صلاة ذات الرقاع نفسها، الا انها رواية الحسن ابن أبي الحسن عن جابر كما رواه ابن هشام في السيرة، و التي سبق رواية نافع عن ابن عمر و عليه اتفاق الشيعة الإماميّة.

صفتها أن يصلي الإمام بالفرقة الأولي مجموع الصلاة و الأخري تحرسهم ثم يسلم بهم ثم يمضوا إلي موقف أصحابهم ثم يصلي بالطائفة الأخري نفلا له و فرضا لهم و شرطها كون العدو في قوة يخاف هجومه و إمكان افتراق المسلمين فرقتين و كونه في خلاف جهة القبلة.

قال في الذكري و يتخير بين هذه الصلاة و بين ذات الرقاع و يرجح هذا إذا كان في المسلمين قوة ممانعة بحيث لا تبالي الفرقة الحارسة بطول لبث المصلية و يختار ذات الرقاع إذا كان الأمر بالعكس و لا يخفي أن هذه الرواية ضعيفة عامية يشكل التعويل عليها و إن كانت مشهورة فيبني الحكم بالجواز علي أنه هل يجوز إعادة الجامع صلاته أم لا و قد سبق الكلام فيه.

و من أقسام صلاة الخوف صلاة عسفان و قد نقلها الشيخ في المبسوط بهذه العبارة و متي كان العدو في جهة القبلة و يكونون في مستوي الأرض لا يسترهم شي‌ء و لا يمكنهم أمر يخاف منه و يكون في المسلمين كثرة لا يلزمهم صلاة الخوف و لا صلاة شدة الخوف و إن صلوا كما صلي النبي صلي الله عليه و آله بعسفان جاز فإنه قام صلي الله عليه و آله مستقبل القبلة و المشركون أمامه فصف خلف رسول الله صلي الله عليه و آله صف و صف بعد ذلك الصف صف آخر فركع رسول الله صلي الله عليه و آله و ركعوا جميعا ثم سجد صلي الله عليه و آله و سجد الصف الذي يلونه‌(1)و قام الآخرون يحرسونه فلما سجد الأولون السجدتين و قاموا سجد الآخرون الذين كانوا خلفهم ثم تأخر الصف الذين يلونه إلي مقام الآخرين و تقدم الصف الأخير إلي مقام الصف الأول ثم ركع رسول الله صلي الله عليه و آله و ركعوا جميعا في حالة واحدة ثم سجد و سجد الصف الذي يليه و قام الآخرون يحرسونه فلما جلس رسول الله صلي الله عليه و آله و الصف الذي يليه سجد الآخرون ثم

شرح آن را اینگونه روایت کرده است که امام مجموع نماز را بر گروه اول می خواند و گروه دیگر از آنها مراقبت می کند. سپس بر آنان سلام می دهد، پس آنها به محل یارانشان می روند. سپس امام به عنوان نافله ای برای خود و فریضه ای برای آنان، بر گروه دیگر امامت می کند و شرط آن این است که دشمن دارای قدرتی باشد که خوف حمله او در بین باشد و نیز امکان تقسیم شدن مسلمانان به دو گروه وجود داشته باشد و دشمن در جهتی خلاف جهت قبله باشد.

در الذکری گوید: بین این نماز و نماز ذات الرقاع تخییری است و زمانی این ترجیح داده می شود که در مسلمانان قدرت مقاومت کننده ای باشد، بطوری که گروه پاسدار به مدت زمان درنگ گروه نمازگزار اهمیت ندهد. و ذات الرقاع زمانی اختیار می شود که مسأله بالعکس باشد. و پوشیده نیست که این روایت ضعیف و از عامه است و اعتماد کردن به آن دشوار است، گرچه مشهور است. پس حکم به جایز بودن مبنی بر این است که آیا اعاده نماز توسط فردی که به جماعت خوانده است جایز است یا خیر؟ و کلام در خصوص آن، پیش از این گذشت.

و از انواع نماز خوف، نماز «عسفان» است و شیخ در المسبوط آن را با این عبارت نقل کرده است: و هر گاه دشمن در جهت قبله باشد، درحالی که آنها در زمین مسطح باشند و چیزی آنها را استتار نکند و چیزی که از آن ترسیده شود نباشد، و مسلمانان دارای کثرتی باشند که نه نماز خوف بر آنها لازم شود و نه نماز شدت خوف، اگر همانطور که پیامبر صلی الله علیه و آله در عسفان نماز خواند، نماز بخوانند، جایز است؛ در آنجا پیامبر صلی الله علیه و آله رو به قبله ایستاد و مشرکان مقابل او بودند. صفی پشت سر رسول خدا و بعد از آن صف، صف دیگری صف کشید، و رسول خدا صلی الله علیه و آله رکوع کرد و همگی رکوع کردند. سپس سجده کرد و صفی که بعد از او بود سجده کرد و دیگران درحالی که نگهبانی می دادند ایستادند، و زمانی که صف اول دو مرتبه سجده کرد و قیام کرد، دیگران که پشت سر آنان بودند سجده کردند. سپس صفی که بعد از او بود به سوی محل صف دیگر به عقب رفتند و صف آخر به جای صف اول به پیش آمد. سپس رسول خدا صلی الله علیه و آله رکوع کرد و همگی در حالتی واحد رکوع کردند. سپس سجده کرده و صفی که به دنبال او بود سجده کرد و دیگران درحالی که مراقب آنها بودند ایستادند، و زمانی که رسول خدا صلی الله علیه و آله و صفی که به دنبال او بود نشستند، سایرین سجده کردند، سپس


1) و الأصل في ذلك توهمهم أن معني قوله تعالي:« فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ» أن طائفة في الصف الأول يسجد و طائفة من ورائهم و هم في الصف الثاني يحرسهم، و قد عرفت معني الآية الكريمة.

جلسوا جميعا فسلم بهم جميعا.

و قال العلامة لها ثلاث شرائط أن يكون العدو في جهة القبلة و أن يكون في المسلمين كثرة يمكنهم معها الافتراق فرقتين و أن يكونوا علي قلة جبل أو مستو من الأرض لا يحول بينهم و بين أبصار المسلمين حائل من جبل و غيره ليتوقوا كبسهم و الحمل عليهم و لا يخاف كمين لهم.

و توقف الفاضلان في العمل بها لأنه لم يثبت نقلها عن طريق أهل البيت عليهم السلام و قال في الذكري مرة هذه صلاة مشهورة في النقل كسائر المشهورات و أخري أنها و إن لم تنقل بأسانيد صحيحة و ذكرها الشيخ مرسلا لها غير مسند(1)و لا محيل علي سنده فلو لم يصح عنده لم يتعرض حتي ينبه علي ضعفه فلا يقصر فتواه عن رواية ثم ليس فيها مخالفة لأفعال الصلاة غير التقدم و التأخر و التخلف بركن و كل ذلك غير قادح في صحة الصلاة اختيارا فكيف عند الضرورة انتهي.

و اعترض عليه أما أولا ففي تصحيحه الرواية بمجرد نقل الشيخ و أما ثانيا ففي حكمه بعدم قدح التخلف عن ركن في صحة الصلاة اختيارا.

و أما صلاة شدة الخوف التي أشار إليها أخيرا فقسمان إحداهما أن يتمكنوا من أفعال الصلاة و لو بالإيماء و لا يتمكنوا من الجماعة علي الوجوه المذكورة فيصلون فرادي كيف ما أمكنهم واقفا أو ماشيا أو راكبا و يركعون و يسجدون مع الإمكان و إلا فبالإيماء و يستقبلون القبلة مع المكنة و إلا فبحسب الإمكان في بعض الصلاة علي ما ذكره جماعة من الأصحاب و إلا فبتكبيرة الإحرام و إلا سقط الاستقبال و هذه الأحكام مجمع عليها بين الأصحاب و يدل عليها روايات

همگی نشستند و او بر همه آنها سلام داد.

و علامه گوید: آن دارای سه شرط است: اینکه دشمن در جهت قبله باشد، اینکه مسلمانان دارای کثرتی باشند که تقسیم شدن به دو گروه برای آنان امکان پذیر باشد، و اینکه بر قله کوه یا سطحی از زمین باشند که بین آنها و رؤیت مسلمانان، مانعی نظیر کوه و غیر آن وجود نداشته باشد تا از یورش آنها و حمله بر خود بیمناک نباشند و از کمین آنها خوفی در بین نباشد.

و دو فاضل در عمل کردن به آن تردید دارند زیرا نقل آن از طریق اهل بیت علیهم السلام اثبات نشده است؛ و در الذکری، یک مرتبه گوید این نماز مشهوری است و در نقل مانند سایر مشهورات است، و یک مرتبه دیگر گوید، آن با سندهای صحیحی نقل نشده است و شیخ آن را به صورت مرسلی که دارای سند نیست و هیچ اعتباری به سندش نیست ذکر کرده است. و اگر در نظر وی صحیح نبود به آن نمی پرداخت تا بر ضعف آن آگاه سازد، پس فتوای او کمتر از روایت نیست؛ پس در آن جز تقدم و تأخر و عقب ماندن در رکن، مخالفتی با افعال نماز نیست و همه آنها حتی در صورت اختیار نیز نقض کننده صحت نماز نیست، پس در حالت ضرورت چگونه می تواند باشد، پایان سخن.

و بر آن اعتراض شده است: اولاً درباره صحیح دانستن روایت به صرف نقل شیخ، و ثانیاً، در حکم کردنش بر عدم نقض عقب ماندن از رکن در صحت نماز در حالت اختیار. و اما نماز شدت خوف که اخیراً به آن اشاره کرد، دو نوع است: یکی اینکه قادر به اعمال نماز باشند هر چند به اشاره، و قادر به جماعت به وجوه مذکور نباشند، پس به هر کیفیتی که برایشان ممکن بود، فرادی می خوانند، ایستاده، پیاده، یا سواره، و در صورت امکان رکوع می کنند و سجده می کنند و در غیر این صورت با اشاره. و در صورت امکان به قبله روی می کنند، و در غیر این صورت به حسب امکان در بخشی از نماز، بنا بر آنچه که جمعی از اصحاب ذکر کرده اند. و در غیر این صورت، در تکبیرۀ الاحرام و در غیر این صورت، رو به قبله کردن ساقط می شود. و این احکام در میان اصحاب مورد اجماع است و روایات


1) الظاهر أن الشيخ رحمه اللّه نظر الي رواية ذلك عن طرق الجمهور، و رأي أنّها تطابق لفظ القرآن الكريم علي الوجه المذكور آنفا فاعتمد علي روايتهم، و الا فكيف يكون عنده رواية معتبرة أو غير معتبرة عن أهل البيت عليهم السلام و لا يذكرها و لا يتعرض لها في كتابي الاخبار؟.

كثيرة و الثانية صلاة من لم يتمكن من الإيماء أيضا حال المسايفة فإنه يسقط عنه ذلك و ينتقل فرضه إلي التسبيح و هذا أيضا مجمع عليه بين الأصحاب.

«2»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً فَهِيَ رُخْصَةٌ بَعْدَ الْعَزِيمَةِ لِلْخَائِفِ أَنْ يُصَلِّيَ رَاكِباً وَ رَاجِلًا .

وَ صَلَاةُ الْخَوْفِ عَلَي ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي- وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْري لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ فَهَذَا وَجْهٌ .

وَ الْوَجْهُ الثَّانِي مِنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ فَهُوَ الَّذِي يَخَافُ اللُّصُوصَ وَ السِّبَاعَ فِي السَّفَرِ فَإِنَّهُ يَتَوَجَّهُ إِلَي الْقِبْلَةِ وَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ وَ يَمُرُّ عَلَي وَجْهِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَ أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَ يَسْجُدَ وَلَّي وَجْهَهُ إِلَي الْقِبْلَةِ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ وَ إِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ رَكَعَ وَ سَجَدَ حَيْثُمَا تَوَجَّهَ وَ إِنْ كَانَ رَاكِباً يُومِئُ إِيمَاءً بِرَأْسِهِ .

وَ الْوَجْهُ الثَّالِثُ مِنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ صَلَاةُ الْمُجَادَلَةِ وَ هِيَ الْمُضَارَبَةُ فِي الْحَرْبِ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَنْزِلَ وَ يُصَلِّيَ يُكَبِّرُ لِكُلِّ رَكْعَةٍ تَكْبِيرَةً وَ صَلَّي وَ هُوَ رَاكِبٌ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام صَلَّي وَ أَصْحَابَهُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ بِصِفِّينَ عَلَي ظَهْرِ الدَّوَابِّ لِكُلِّ رَكْعَةٍ تَكْبِيرَةً وَ صَلَّي وَ هُوَ رَاكِبٌ حَيْثُمَا تَوَجَّهُوا(1).

بيان

ظاهر الروايات الاجتزاء عند تلاحم القتال بالتكبير لكل ركعة من غير تكبيرة للإحرام و تشهد و تسليم وَ فِي صَحِيحَةِ الْفُضَلَاءِ(2)عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فَإِذَا كَانَتِ الْمُسَايَفَةُ وَ الْمُعَانَقَةُ وَ تَلَاحُمُ الْقِتَالِ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَيْلَةَ صِفِّينَ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْهَرِيرِ لَمْ تَكُنْ صَلَاتُهُمُ الظُّهْرُ وَ الْمَغْرِبُ وَ الْعِشَاءُ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ إِلَّا بِالتَّكْبِيرِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّسْبِيحِ وَ التَّحْمِيدِ وَ الدُّعَاءِ فَكَانَتْ تِلْكَ صَلَاتَهُمْ لَمْ يَأْمُرْهُمْ بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ.

بسیاری بر آن دلالت دارد. و دوم نماز کسی است که در حال نبرد بر اشاره نیز قادر نیست، پس آن از او ساقط می شود. و واجب او به تسبیح تبدیل می شود. و این نیز میان اصحاب مورد اجماع است.

روایت 2

تفسیر علی بن ابراهیم: «فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُکْبانا» {پس اگر بیم داشتید، پیاده یا سواره [نماز بخوانید].} آن رخصتی بعد از عزیمت است، برای فرد بیمناک که سواره و پیاده نماز بخواند.

و نماز خوف بر سه صورت است: خداوند تبارک و تعالی فرمود: {و هر گاه در میان ایشان بودی و برایشان نماز برپا داشتی، پس باید گروهی از آنان با تو [به نماز] ایستند و باید جنگ‌افزارهای خود را برگیرند و چون به سجده رفتند [و نماز را تمام کردند] باید پشت‌سر شما قرار گیرند و گروه دیگری که نماز نخوانده‌اند باید بیایند و با تو نماز گزارند و البته جانب احتیاط را فرو نگذارند و جنگ‌افزارهای خود را برگیرند.} و این یک صورت است.

و صورت دوم از نماز خوف آن است که از دزدان و حیوانات درنده در سفر بیمناک باشد، پس او به سوی قبله روی می کند و نماز را شروع می کند و به جهتی که وی در آن است ادامه می دهد و زمانی که از قرائت فارغ شد و خواست رکوع و سجود نماید، اگر توانست رویش را به سوی قبله بگرداند و اگر نتوانست به هر جهتی که روی کرد رکوع و سجده نماید، و اگر سواره بود با سرش اشاره نماید.

و صورت سوم از نماز خوف، نماز مجادله است و آن درگیری در نبرد است، زمانی که قادر نبود که فرود آید و نماز بخواند: برای هر رکعت یک مرتبه تکبیر می گوید و درحالی که سواره است نماز می خواند. امیر مؤمنان علیه السلام و اصحابش در صفین پنج نماز را بر پشت چهارپا خواندند، برای هر رکعتی یک تکبیر، و درحالی که سواره بودند، به هر جهتی که روی کردند، نماز خواندند.(3)

توضیح

ظاهر روایات اکتفا کردن به یک تکبیر برای هر رکعت غیر از تکبیرة االاحرام و تشهد و سلام به هنگام درگیری در نبرد است. و در صحیحه فضلاء(4)از امام باقر علیه السلام آمده است: هرگاه درگیری، پیوستگی و زد و خورد نبرد بود، [همانطور] که امیر مؤمنان علیه السلام در شب صفین که شب هریر بود، نمازهای ظهر، مغرب و عشایشان، در وقت هر نماز، فقط با تکبیر، تهلیل، تسبیح، تحمید و دعا بود، و آن نماز آنها بود، و آنان را به اعاده نماز امر نفرمود.


1) تفسير القمّيّ: 69 و 70 و ما بين العلامتين ساقط عن ط ك.

2) التهذيب ج 1 ص 304، الكافي ج 3 ص 458.

3) تفسیر قمی: 69 و 70.[1]

4) التهذیب 1: 304، الکافی 3: 458.[2]

وَ فِي صَحِيحَةِ الْحَلَبِيِ‌(1)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: صَلَاةُ الزَّحْفِ عَلَي الظَّهْرِ إِيمَاءٌ بِرَأْسِكَ وَ تَكْبِيرٌ وَ الْمُسَايَفَةُ تَكْبِيرٌ بِغَيْرِ إِيمَاءٍ وَ الْمُطَارَدَةُ إِيمَاءٌ يُصَلِّي كُلُّ رَجُلٍ عَلَي حِيَالِهِ.

و المشهور بين الأصحاب أنه يقرأ عوض كل ركعة التسبيحات الأربع بعد النية و تكبيرة الافتتاح و يتشهد و يسلم و إيجاب غير النية لا دليل عليه نعم يظهر من صحيحة الفضلاء التسبيحات الأربع من غير ترتيب مع إضافة الدعاء و لعل المراد به الاستغفار فالأحوط الجمع بينها و إن احتمل الواو فيها بمعني أو.

«3»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَا كَانَتْ صَلَاةُ الْقَوْمِ يَوْمَ الْهَرِيرِ إِلَّا تَكْبِيراً عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ(2).

«4»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ الْآيَةَ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِلَي الْحُدَيْبِيَةِ يُرِيدُ مَكَّةَ فَلَمَّا وَقَعَ الْخَبَرُ إِلَي قُرَيْشٍ بَعَثُوا خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي مِائَتَيْ فَارِسٍ لِيَسْتَقْبِلَ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَكَانَ يُعَارِضُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله عَلَي الْجِبَالِ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ وَ حَضَرَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ أَذَّنَ بِلَالٌ وَ صَلَّي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله بِالنَّاسِ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ لَوْ كُنَّا حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ وَ هُمْ فِي الصَّلَاةِ لَأَصَبْنَاهُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يَقْطَعُونَ الصَّلَاةَ وَ لَكِنْ تَجِي‌ءُ لَهُمُ الْآنَ صَلَاةٌ أُخْرَي هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ ضِيَاءِ أَبْصَارِهِمْ فَإِذَا دَخَلُوا فِيهَا حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام بِصَلَاةِ الْخَوْفِ بِهَذِهِ الْآيَةِ- وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ إِلَي قَوْلِهِ مَيْلَةً واحِدَةً .

فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَصْحَابَهُ فِرْقَتَيْنِ فَوَقَفَ بَعْضُهُمْ تُجَاهَ الْعَدُوِّ وَ قَدْ أَخَذُوا

و در صحیحه حلبی(3)آمده است امام صادق علیه السلام فرمود:نماز «زحف» - که روبرو شدن با دشمن است - بر پشت چهارپا انجام می‌شود، بدین نحو که با سر خود اشاره می کنی و تکبیر می‌گوئی، و نماز «مسایفه» - که از هر دو سو شمشیر کشیده شده - تنها تکبیر است بدون اشاره، و نماز «مطارده» - که یک گروه، گروه دیگر را می راند و وادار به عقب‌نشینی می کند- در همان جائی که هست، به اشاره نماز می کند.

و مشهور بین اصحاب این است که به جای هر رکعت، بعد از نیت و تکبیر افتتاح، تسبیحات چهارگانه را می خواند و تشهد می خواند و سلام می دهد. بر واجب بودن، غیر از نیت دلیلی نیست. بله، از صحیحه فضلاء، تسبیحات چهارگانه بدون ترتیب به علاوه دعا روشن می گردد و شاید مقصود از آن استغفار است، پس احوط جمع کردن آنها است، هر چند که محتمل است «واو» در آن به معنای «أو» باشد.

روایت 3

مجالس صدوق: امام باقر علیه السلام فرمود: نماز افراد در روز هریر، فقط یک تکبیر در اوقات نماز بود.(4)

روایت 4

تفسیر علی بن ابراهیم: درباره این سخن خداوند متعال: «وَ إِذا کُنْتَ فِیهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَک»{و هر گاه در میان ایشان بودی و برایشان نماز برپا داشتی، پس باید گروهی از آنان با تو [به نماز] ایستند.}، زمانی نازل شد که رسول خدا صلی الله علیه و آله به قصد مکه به سوی حدیبیه خارج شد و زمانی که خبر به قریش رسید، خالد بن ولید را به همراه دویست سوار گسیل داشتند تا با رسول خدا صلی الله علیه و آله مواجه شود و او با رفتن بالای کوه ها، از رسول خدا صلی الله علیه و آله پرهیز می کرد. و زمانی که در نیمه راه وقت نماز ظهر فرا رسید، بلال اذان گفت و رسول خدا بر مردم نماز خواند. پس خالد بن ولید گفت: اگر درحالی که آنها در نماز بودند بر آنان حمله می کردیم، بر آنها پیروز می شدیم، زیرا آنها نماز را قطع نمی کنند. اما الآن نماز دیگری بر آنها فرا می رسد که از نور دیدگانشان برایشان محبوب تر است، پس چون در آن وارد شدند بر آنها حمله می بریم. پس جبرئیل با این آیه {و هر گاه در میان ایشان بودی و برایشان نماز برپا داشتی، پس باید گروهی از آنان با تو [به نماز] ایستند}تا {میلة واحدة} نماز خوف را فرود آورد.

پس رسول خدا صلی الله علیه و آله یارانش را به دو گروه تقسیم نمود و گروهی از آنها درحالی که


1) الفقيه ج 1 ص 296، و التهذيب ج 1 ص 304.

2) أمالي الصدوق ص 244.

3) الفقیه 1: 296، التهذیب 1: 304.[3]

4) امالی صدوق : 244.[4]

سِلَاحَهُمْ وَ فِرْقَةٌ صَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَائِماً وَ مَرُّوا فَوَقَفُوا مَوَاقِفَ أَصْحَابِهِمْ وَ جَاءَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَصَلَّي بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ وَ هِيَ لَهُمُ الْأُولَي وَ قَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ قَامَ أَصْحَابُهُ فَصَلَّوْا هُمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ‌(1)

لكن الحديث لا يصحّ، فان أصحاب السيرة كلهم أجمعوا( مستندين بالروايات المعتبرة) علي أن النبيّ صلّي اللّه عليه و آله لم يواجه خالدا في غزوة الحديبية هكذا، و قد مر بعض ذلك في ص 102 نقلا عن سيرة ابن هشام بتلخيص.

و أزيدك الآن أن الكليني روي في كتاب الروضة ج 8 ص 322 عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير و غيره عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: لما خرج رسول اللّه في غزوة الحديبية، خرج في ذي القعدة، فلما انتهي الي المكان الذي أحرم فيه أحرموا و لبسوا السلاح، فلما بلغه أن المشركين قد أرسلوا إليه خالد بن الوليد ليرده قال: ابغوني رجلا يأخذ بي علي غير هذا الطريق فأتي برجل ... فأخذه معه حتّي انتهي الي العقبة فقال: من يصعدها حط اللّه عنه كما حط عن بني إسرائيل ... فابتدرها خيل الأنصار فلما هبطوا الحديبية ... و خرج رسول اللّه فأرسل إليه المشركون الحديث.

نعم غزا رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله في جمادي سنة خمس بني لحيان حتّي نزل علي غران و هي منازل بني لحيان، و غران واد بين أمج و عسفان الي بلد يقال لها سايه، فوجدهم قد حذروا و تمنعوا في رءوس الجبال.

فلما نزلها رسول اللّه و أخطأه من غرتهم ما أراد قال: لو أنا هبطنا عسفان لرأي أهل مكّة أنا قد جئنا مكّة فخرج في مائتي راكب من أصحابه حتّي نزل بعسفان ثمّ رجع قافلا و سمي تلك الغزوة بغزوة عسفان أيضا.

فالظاهر من تمنع بني لحيان الي رءوس الجبال أن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله صلي حينذاك بمن معه من المسلمين صلاة الخوف، خوفا من بادرتهم كما صرّح بذلك الطبرسيّ في إعلام الوري ص 98 قال: ثم كانت غزوة بني لحيان، و هي الغزوة التي صلي فيها صلاة الخوف بعسفان حين أتاه الخبر من السماء بما هم به المشركون، و قيل: ان هذه الغزوة كانت بعد غزوة بني قريظة.

علي أنّه قد ثبت من دون ارتياب أن النبيّ صلّي اللّه عليه و آله صلي صلاة الخوف بذات الرقاع ذكره ابن هشام في السيرة في حوادث سنة الاربع، و قيل في الخامسة لقي بها رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله جمعا من غطفان و لم يكن بينهما حرب و قد خاف الناس بعضهم بعضا حتّي صلي رسول اللّه صلاة الخوف ثمّ انصرف بالناس، فإذا كان قد صلي قبل الحديبية صلاة الخوف، فلا بد و أن تكون الآية نازلة قبلها، فلا معني لنزول جبرئيل بصلاة الخوف:« وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ» في غزوة الحديبية آخر سنة ست تارة أخري.

.

سلاح گرفته بودند، مقابل دشمن ایستادند و گروهی همراه رسول خدا صلی الله علیه و آله در حالت قیام نماز خواندند و رفتند و به جای یارانشان ایستادند و آنان که نماز نخوانده بودند آمدند و پیامبر رکعت دوم را بر آنان امامت کرد، درحالی که آن برای آنان رکعت اول بود و رسول خدا صلی الله علیه و آله نشست و اصحابش ایستادند، و آنان رکعت دوم را خواندند و بر آنان سلام داد.(2)


1) تفسير القمّيّ: 138، و 632 في سورة الفتح، و تري مثله في الدّر المنثور ج 2 ص 211 قال: أخرج عبد الرزاق و سعيد بن منصور و ابن أبي شيبة و أحمد و عبد بن حميد و أبو داود و النسائي و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الدارقطني و الطبراني و الحاكم و صححه و البيهقيّ عن أبي عيّاش الزرقي و ذكر مثله.

2) تفسیر قمی: 138، و 632 در سوره فتح، و مشابه آن را در الدر المنثور 2: 211 مشاهده می کنی..[1]

«5»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، وَ كِتَابُ الْمَسَائِلِ، بِسَنَدَيْهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ كَيْفَ هِيَ قَالَ يَقُومُ الْإِمَامُ فَيُصَلِّي بِبَعْضِ أَصْحَابِهِ رَكْعَةً وَ يَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ وَ يَقُومُ أَصْحَابُهُ فَيُصَلُّونَ الثَّانِيَةَ وَ يُخَفِّفُونَ وَ يَنْصَرِفُونَ وَ يَأْتِي أَصْحَابُهُمُ الْبَاقُونَ فَيُصَلُّونَ مَعَهُ الثَّانِيَةَ فَإِذَا قَعَدَ فِي التَّشَهُّدِ قَامُوا فَصَلَّوُا الثَّانِيَةَ لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ يَقْعُدُونَ فَيَتَشَهَّدُونَ مَعَهُ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَ يَنْصَرِفُونَ مَعَهُ‌(1)

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فِي الْخَوْفِ كَيْفَ هِيَ قَالَ يَقُومُ الْإِمَامُ بِبَعْضِ أَصْحَابِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ يَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ وَ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَتَيْنِ وَ يُخَفِّفُونَ وَ يَنْصَرِفُونَ وَ يَأْتِي أَصْحَابُهُ الْبَاقُونَ فَيُصَلُّونَ مَعَهُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ يَقُومُ بِهِمْ فِي الثَّالِثَةِ فَيُصَلِّي بِهِمْ فَتَكُونُ لِلْإِمَامِ الثَّالِثَةُ وَ لِلْقَوْمِ الثَّانِيَةُ ثُمَّ يَقْعُدُونَ فَيَتَشَهَّدُ وَ يَتَشَهَّدُونَ مَعَهُ ثُمَّ يَقُومُ أَصْحَابُهُ وَ الْإِمَامُ قَاعِدٌ فَيُصَلُّونَ الثَّالِثَةَ وَ يَتَشَهَّدُونَ مَعَهُ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَ يُسَلِّمُونَ‌(2).

روایت 5

قرب الإسناد و کتاب المسائل: با سندشان از علی بن جعفر از برادرش علیه السلام گوید: از او درباره نماز خوف سئوال کردم که چگونه است؟ فرمود: امام قیام می کند و بر گروهی از یارانش یک رکعت را امامت می کند و در رکعت دوم قیام می کند و یارانش قیام می کنند و رکعت دوم را می خوانند و کوتاه می کنند و برمی گردند و سایر یارانشان می آیند و رکعت دوم را همراه او می خوانند و چون او در تشهد نشست، آنها قیام می کنند و خودشان رکعت دوم را می خوانند، سپس می نشینند و همراه او تشهد می خوانند، سپس سلام می دهد و همراه او برمی گردند.(3)

و از او درباره نماز مغرب در خوف سئوال کردم که چگونه است؟ فرمود امام به همراه بخشی از یارانش قیام می کند و یک رکعت را بر آنان می خواند، سپس در رکعت دوم می ایستد و آنها قیام می کنند و خودشان دو رکعت می خوانند و کوتاه می کنند و برمی گردند. و سایر یارانش می آیند و همراه او رکعت دوم را می خوانند، سپس او در رکعت سوم بر آنان قیام می کند و بر آنان امامت می کند که آن برای امام رکعت سوم و برای جمع رکعت دوم است. سپس می نشینند، پس او تشهد می خواند و آنها همراه او تشهد می خوانند، سپس یارانش قیام می کنند درحالی که امام نشسته است و رکعت سوم را می خوانند و همراه او تشهد می خوانند، سپس او سلام می دهد و آنها نیز سلام می دهند.(4)


1) قرب الإسناد ص 99 ط حجر ص 131 ط نجف، كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 251.

2) قرب الإسناد ص 99 ط حجر ص 131 ط نجف، كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 251.

3) قرب الإسناد: 99 چاپ سنگی، 131 چاپ نجف، کتاب مسائل مطبوع در البحار 10: 251..[1]

4) قرب الإسناد: 99 چاپ سنگی، 131 چاپ نجف، کتاب مسائل مطبوع در البحار 10: .251.[2]

بيان

قوله لأنفسهم ثم يقعدون في كتاب المسائل ثم قعدوا فتشهدوا معه ثم سلم و انصرف و انصرفوا.

و لا خلاف بين الأصحاب ظاهرا في أنه يتخير في المغرب بين أن يصلي بالأولي ركعة و بالثانية ركعتين و بالعكس لورود الروايات المعتبرة بهما جميعا و اختلف في الأفضلية فقيل إن الأول أفضل لكونه مرويا عن أمير المؤمنين عليه السلام فيترجح للتأسي به و لأنه يستلزم فوز الفرقة الثانية بالقراءة و بالزيادة ليوازي فضيلة تكبيرة الافتتاح و التقدم و لتقارب الفرقتين في إدراك الأركان و نسب هذا القول إلي الأكثر و اختاره في التذكرة و قيل إن الثاني أفضل لئلا يكلف الثانية زيادة جلوس في التشهد و هي مبنية علي التخفيف و الترجيح لا يخلو من إشكال.

«6»

فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: إِنْ كُنْتَ فِي حَرْبٍ هِيَ لِلَّهِ رِضًا وَ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَصَلِّ عَلَي مَا أَمْكَنَكَ عَلَي ظَهْرِ دَابَّتِكَ وَ إِلَّا تُومِئُ إِيمَاءً أَوْ تُكَبِّرُ وَ تُهَلِّلُ‌(1).

وَ رُوِيَ: أَنَّهُ فَاتَ النَّاسَ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام يَوْمَ صِفِّينَ صَلَاةُ الظُّهْرِ وَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ فَأَمَرَهُمْ عَلِيٌّ فَكَبَّرُوا وَ هَلَّلُوا وَ سَبَّحُوا ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً-(2)فَأَمَرَهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام فَصَنَعُوا ذَلِكَ رِجَالًا أَوْ رُكْبَاناً .

فَإِنْ كُنْتَ مَعَ الْإِمَامِ‌(3)فَعَلَي الْإِمَامِ أَنْ يُصَلِّيَ بِطَائِفَةٍ رَكْعَةً وَ تَقِفُ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَي بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ثُمَّ يَقُومُ وَ يَخْرُجُونَ فَيُقِيمُونَ مَوْقِفَ أَصْحَابِهِمْ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ وَ تَجِي‌ءُ طَائِفَةٌ أُخْرَي فَتَقِفُ خَلْفَ الْإِمَامِ وَ يُصَلِّي بِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ فَيُصَلُّونَهَا وَ يَتَشَهَّدُونَ وَ يُسَلِّمُ الْإِمَامُ وَ يُسَلِّمُونَ بِتَسْلِيمِهِ فَيَكُونُ لِلطَّائِفَةِ الْأُولَي تَكْبِيرَةُ الِافْتِتَاحِ وَ لِلطَّائِفَةِ الْأُخْرَي التَّسْلِيمُ

توضیح

این سخن او «خودشان می خوانند سپس می نشینند» در کتاب المسائل به صورت «سپس می نشینند و همراه او تشهد می خوانند سپس او سلام می دهد و بازمی گردد و آنها بازمی گردند»، آمده است.

و ظاهر بین اصحاب اختلافی در این نیست که او در مغرب بین اینکه بر گروه اول یک رکعت و بر گروه دوم دو رکعت بخواند و بالعکس را انتخاب می کند. به دلیل وارد شدن روایات معتبر در خصوص هر دوی آنها و درباره برتری آنها اختلاف است، و گفته شده مورد اول بهتر است، به دلیل اینکه آن از امیر المؤمنین علیه السلام روایت شده است، پس برای پیروی کردن ارجح است و نیز به این دلیل که مستلزم نایل شدن گروه دوم به قرائت و زیادی است تا با فضیلت تکبیر افتتاح و تقدم برابر گردد و نیز برای نزدیک شدن دو گروه در درک کردن ارکان، و این قول را به اغلب نسبت داده است و در تذکره آن را اختیار کرده است و گفته شده: مورد دوم بهتر است تا گروه دوم را به زیادی نشستن در تشهد درحالی که بنای نماز بر تخفیف است، مکلف نسازد. و ترجیح خالی از اشکال نیست.

روایت 6

فقه الرضا: امام علیه السلام فرمود: اگر در جنگی بودی که برای رضای خدا بود و نماز فرا رسید، پس تا آنجا که برایت امکان داشت بر روی چهارپایت نماز بخوان، و در غیر این صورت، به اشاره نماز می خوانی یا تکبیر و تهلیل می گویی.(4)

و روایت شده است که مردم همراه علی علیه السلام در روز صفین نماز ظهر، مغرب و عشا را از دست دادند، پس علی علیه السلام به آنان امر فرمود، پس تکبیر، تهلیل و تسبیح گفتند، سپس این آیه را قرائت کرد: {پس اگر بیم داشتید، پیاده یا سواره [نماز کنید].}(5)

و علی علیه السلام به آنان امر نمود، پس آنها پیاده یا سواره چنین کردند.

پس اگر همراه امام بودی، بر امام است که یک رکعت را بر گروهی بخواند درحالی که گروه دیگر در مقابل دشمن می ایستد، سپس او قیام می کند و آنها خارج می شوند و به جای دوستانشان در مقابل دشمن قرار می گیرند و گروه دیگر می آیند و پشت سر امام می ایستند و او رکعت دوم را بر آنها می خواند، و آنها آن را به جای می آورند و تشهد می خوانند و امام سلام می دهد و آنها با سلام او سلام می دهند، پس برای گروه اول تکبیر افتتاح است و برای گروه دیگر سلام.


1) فقه الرضا ص 14 باب صلاة الخوف.

2) البقرة: 239.

3) بل إذا كان خوف و لم يكن الحرب كما عرفت و الا فالمسلمون بصفين كان معهم الامام الأكبر.

4) فقه الرضا علیه السلام: 14 باب نماز خوف.[1]

5) بقره / 239.[2]

وَ إِنْ كَانَ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ يُصَلِّي بِالطَّائِفَةِ الْأُولَي رَكْعَةً وَ بِالطَّائِفَةِ الثَّانِيَةِ رَكْعَتَيْنِ .

وَ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ سَبُعٌ وَ خِفْتَ أَنْ تَفُوتَ الصَّلَاةَ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ صَلِّ صَلَاتَكَ بِالْإِيمَاءِ فَإِنْ خَشِيتَ السَّبُعَ يَعْرِضُ لَكَ فَدُرْ مَعَهُ كَيْفَ مَا دَارَ وَ صَلِّ بِالْإِيمَاءِ كَيْفَ مَا يُمْكِنُكَ .

وَ إِذَا كُنْتَ تَمْشِي مُتَفَزِّعَةً مِنْ هَزِيمَةٍ أَوْ مِنْ لِصٍّ أَوْ ذَاعِرٍ أَوْ مَخَافَةً فِي الطَّرِيقِ وَ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ اسْتَفْتَحْتَ الصَّلَاةَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ بِالتَّكْبِيرِ ثُمَّ تَمْضِي فِي مَشْيَتِكَ حَيْثُ شِئْتَ وَ إِذَا حَضَرَ الرُّكُوعُ رَكَعْتَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ إِنْ أَمْكَنَكَ وَ أَنْتَ تَمْشِي وَ كَذَلِكَ السُّجُودُ سَجَدْتَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ أَوْ حَيْثُ أَمْكَنَكَ ثُمَّ قُمْتَ فَإِذَا حَضَرَ التَّشَهُّدُ جَلَسْتَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ بِمِقْدَارِ مَا تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ .

هَذِهِ مُطْلَقَةٌ لِلْمُضْطَرِّ فِي حَالِ الضَّرُورَةِ وَ إِنْ كُنْتَ فِي الْمُطَارَدَةِ مَعَ الْعَدُوِّ فَصَلِّ صَلَاتَكَ إِيمَاءً وَ إِلَّا فَسَبِّحْ وَ احْمَدْهُ وَ هَلِّلْهُ وَ كَبِّرْهُ تَقُومُ كُلُّ تَسْبِيحَةٍ وَ تَهْلِيلَةٍ وَ تَكْبِيرَةٍ مَكَانَ رَكْعَةٍ عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَ إِنَّمَا جُعِلَ ذَلِكَ لِلْمُضْطَرِّ لِمَنْ لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ(1).

«7»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: فَرَضَ اللَّهُ عَلَي الْمُقِيمِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَ فَرَضَ عَلَي الْمُسَافِرِ رَكْعَتَيْنِ وَ فَرَضَ عَلَي الْخَائِفِ رَكْعَةً وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَقُولُ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَتَصِيرُ رَكْعَةً(2).

بيان

هذا يدل علي مذهب ابن الجنيد و قد مر أنه يمكن حمله علي التقية

و اگر نماز مغرب بود، بر گروه اول یک رکعت و بر گروه دوم دو رکعت می خواند.

و هرگاه با حیوان درنده ای رو به رو شدی و بیم داشتی که نماز از تو فوت شود، به قبله روی کن و نمازت را به اشاره بخوان، و اگر از حیوان درحالی که به تو روی کرده است ترسیدی، هر طور که او چرخید، همراه او بچرخ، و هرگونه که برایت امکان پذیر بود، با اشاره نماز بخوان.

و هرگاه هراسان از شکست، دزد، چیزی ترسناک یا از ترس در راهی می رفتی و وقت نماز فرا رسید، رو به قبله نماز را با تکبیر افتتاح کن، سپس هر طور که خواستی به راهت ادامه می دهی و چون به رکوع رسیدی، اگر برایت امکان داشت رو به قبله رکوع می کنی، و چنین است سجده، رو به قبله یا هر جایی که برایت ممکن بود سجده می کنی، سپس قیام می کنی؛ و چون تشهد فرا رسید، به مدت زمان گفتن «أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شریک له و أشهد أنّ محمداً عبده و رسوله» رو به قبله می نشینی و چون چنین کنی، نمازت انجام گرفته است.

این برای فرد مجبور در حالت ضرورت، مطلق است. و اگر در تعقیب و گریز با دشمن هستی، نمازت را با اشاره بخوان و در غیر این صورت، تسبیح، تحمید، تهلیل و تکبیر بگوی. هر تسبیح، تهلیل و تکبیری به هنگام ضرورت، جایگزین یک رکعت می شود. و آن فقط برای فرد مجبور، کسی که برایش امکان پذیر نیست که رکوع و سجود را به جای آورد، قرار داده شده است.(3)

روایت 7

تفسیر العیاشی: امام صادق علیه السلام فرمود: خداوند بر فرد مقیم پنج نماز، و بر مسافر دو رکعت، و بر خائف یک رکعت را فرض کرده است. و این سخن خداوند است که {اگر بیم داشتید که آنان که کفر ورزیده‌اند به شما آزار برسانند، گناهی بر شما نیست که نماز را کوتاه کنید.} می گوید: دو رکعت را قصر می کند که یک رکعت می شود.(4)

توضیح

این بر مذهب ابن جنید دلالت می کند. و بیان شد که حمل کردن آن بر تقیه


1) فقه الرضا: 14.

2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 271 و هذا نص فيما قلناه في تفسير الآية الكريمة صدر الباب السابق، و بمضمونه روايات أخر تراها في التهذيب ج 1 ص 338.

3) فقه الرضا علیه السلام: 14.[1]

4) تفسیر العیاشی 1: 271.[2]

أو علي أنه يصلي مع الإمام ركعة.

«8»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام: فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فِي الْخَوْفِ قَالَ يَجْعَلُ أَصْحَابَهُ طَائِفَتَيْنِ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ وَاحِدَةً وَ الْأُخْرَي خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ ثُمَّ يَنْصِبُ قَائِماً وَ يُصَلُّونَ هُمْ تَمَامَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَي بَعْضٍ ثُمَّ تَأْتِي الطَّائِفَةُ الْأُخْرَي فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ وَ يُصَلُّونَ هُمْ رَكْعَةً فَيَكُونُ لِلْأَوَّلِينَ قِرَاءَةٌ وَ لِلْآخَرِينَ قِرَاءَةٌ(1).

بيان

هذا وجه ترجيح لتخصيص الأولين بركعة ليدرك كل منهما ركعة من الركعتين اللتين يتعين فيهما القراءة.

«9»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فِي الْخَوْفِ فَرَّقَهُمُ الْإِمَامُ فِرْقَتَيْنِ فِرْقَةً مُقْبِلَةً عَلَي عَدُوِّهِمْ وَ فِرْقَةً خَلْفَهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي فَيُكَبِّرُ بِهِمْ ثُمَّ يُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ يَقُومُ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ فَيَتَمَثَّلُ قَائِماً وَ يَقُومُ الَّذِينَ صَلَّوْا خَلْفَهُ رَكْعَةً فَيُصَلِّي كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً ثُمَّ يُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَي بَعْضٍ ثُمَّ يَذْهَبُونَ إِلَي أَصْحَابِهِمْ فَيَقُومُونَ مَقَامَهُمْ وَ يَجِي‌ءُ الْآخَرُونَ وَ الْإِمَامُ قَائِمٌ فَيُكَبِّرُونَ وَ يَدْخُلُونَ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ يُسَلِّمُ فَيَكُونُ لِلْأَوَّلِينَ اسْتِفْتَاحُ الصَّلَاةِ بِالتَّكْبِيرِ وَ لِلْآخَرِينَ التَّسْلِيمُ مَعَ الْإِمَامِ فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ قَامَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَ الطَّائِفَةِ الْأَخِيرَةِ فَيُصَلِّي لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَاحِدَةً فَتَمَّتْ لِلْإِمَامِ رَكْعَتَانِ وَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنَ الْقَوْمِ رَكْعَتَانِ وَاحِدَةٌ فِي جَمَاعَةٍ وَ الْأُخْرَي وُحْدَاناً .

وَ إِذَا كَانَ الْخَوْفُ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ مِثْلُ الْمُضَارَبَةِ وَ الْمُنَاوَشَةِ وَ الْمُعَانَقَةِ وَ تَلَاحُمِ الْقِتَالِ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَيْلَةَ صِفِّينَ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْهَرِيرِ لَمْ يَكُنْ صَلَّي بِهِمُ الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ وَ الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ إِلَّا بِالتَّهْلِيلِ وَ التَّسْبِيحِ وَ التَّحْمِيدِ وَ الدُّعَاءِ فَكَانَتْ تِلْكَ صَلَاتَهُمْ لَمْ يَأْمُرْهُمْ بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ

یا بر کسی که همراه امام یک رکعت می خواند، ممکن است.

روایت 8

تفسیر العیاشی: امام صادق علیه السلام درباره نماز مغرب در خوف فرمود: یارانش را دو گروه قرار می دهد، یک گروه را مقابل دشمن و گروه دیگر را پشت سر خود. و بر آنان پیشنماز می شود، سپس می ایستد و آنها کل دو رکعت را می خوانند، سپس بعضی از آنها بر دیگران سلام می دهد. سپس گروه دیگر می آید و او دو رکعت بر آنها می خواند و خود آنها یک رکعت می خوانند، پس برای گروه اول قرائتی می باشد و برای گروه دوم قرائتی.(2)

توضیح

این وجه ترجیحی است برای اختصاص دادن گروه اول به یک رکعت، تا هر یک از آن دو، یک رکعت از دو رکعت را که قرائت در آن دو متعین است، درک کند.

روایت 9

تفسیر العیاشی: امام باقر علیه السلام فرمود: زمانی که در خوف وقت نماز فرا رسید، امام آنها را به دو گروه تقسیم کند، گروهی رو به دشمن و گروهی پشت سر او، چنانکه خداوند تبارک و تعالی فرمود، و بر آنان تکبیر می گوید؛ سپس یک رکعت بر آنان امامت می کند، پس بعد از اینکه سرش را از سجده بلند کرد قیام می کند و می ایستد و کسانی که پشت سر او نماز خواندند قیام می کنند و هر یک از آنها خودش یک رکعت می خواند، و بعضی از آنها بر بعضی دیگر سلام می دهد. سپس به سوی یارانشان می روند و در جای آنها قرار می گیرند و سایرین می آیند، درحالی که امام ایستاده است و تکبیر می گویند و پشت سر او در نماز وارد می شوند و یک رکعت بر آنها امامت می کند، سپس سلام می دهد. پس برای گروه اول، افتتاح نماز با تکبیر بود و برای سایرین سلام همراه امام. و زمانی که امام سلام داد، هر یک از افراد گروه آخر قیام می کند و خودش یک رکعت می خواند، پس برای امام دو رکعت، و برای هر فرد از جمع، دو رکعت کامل شد که یک رکعت به جماعت و رکعت دیگر فرادی است.

و هرگاه که خوف بیشتر از آن بود، نظیر زد و خورد، کشمکش و درگیری، و تاخت و تاز نبرد، همانطور که امیرمؤمنان علیه السلام در شب صفین که شب هریر بود، ظهر، عصر، مغرب و عشا را به هنگام وقت هر نماز، فقط با تهلیل، تسبیح، تحمید و دعا بر آنان امامت کرد، و آن نماز آنها بود؛ و آنها را به اعاده نماز امر نفرمود.


1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 272.

2) تفسیر العیاشی 1: 272.[3]

وَ إِذَا كَانَتِ الْمَغْرِبُ فِي الْخَوْفِ فَرَّقَهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَصَلَّي بِفِرْقَةٍ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ فَقَامَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَصَلَّي رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا وَ قَامُوا مَقَامَ أَصْحَابِهِمْ وَ جَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَي فَكَبَّرُوا وَ دَخَلُوا فِي الصَّلَاةِ وَ قَامَ الْإِمَامُ فَصَلَّي بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَامَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَصَلَّي رَكْعَةً فَشَفَعَهَا بِالَّتِي صَلَّي مَعَ الْإِمَامِ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّي رَكْعَةً لَيْسَ فِيهَا قِرَاءَةٌ فَتَمَّتْ لِلْإِمَامِ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ وَ لِلْأَوَّلِينَ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ ركعتين [رَكْعَتَانِ] فِي جَمَاعَةٍ وَ رَكْعَةٌ وُحْدَاناً وَ لِلْآخَرِينَ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ رَكْعَةٌ جَمَاعَةً وَ ركعتين [رَكْعَتَانِ] وُحْدَاناً فَصَارَ لِلْأَوَّلِينَ افْتِتَاحُ التَّكْبِيرِ وَ افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ وَ لِلْآخَرِينَ التَّسْلِيمُ‌(1).

بيان

المناوشة في القتال و ذلك إذا تداني الفريقان و ليلة الهرير مشهورة سميت بذلك لكثرة الأصوات فيها.

«10»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ: فَاتَ النَّاسَ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ صِفِّينَ صَلَاةُ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ وَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَأَمَرَهُمْ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَكَبَّرُوا وَ هَلَّلُوا وَ سَبَّحُوا رِجَالًا وَ رُكْبَاناً لِقَوْلِ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً فَأَمَرَهُمْ عَلِيٌّ فَصَنَعُوا ذَلِكَ‌(2).

وَ مِنْهُ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ صَلَاةُ الْمُوَاقَفَةِ فَقَالَ إِذَا لَمْ تَكُنِ انْتَصَفْتَ مِنْ عَدُوِّكَ صَلَّيْتَ إِيمَاءً رَاجِلًا كُنْتَ أَوْ رُكْبَاناً فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً-(3)تَقُولُ فِي الرُّكُوعِ لَكَ رَكَعْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي وَ فِي السُّجُودِ لَكَ سَجَدْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ بِكَ دَابَّتُكَ غَيْرَ أَنَّكَ تَوَجَّهُ حِينَ تُكَبِّرُ أَوَّلَ تَكْبِيرَةٍ(4).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبَانِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: فَاتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام

و هرگاه نماز مغرب در خوف بود، آنها را به دو گروه تقسیم کرد و بر گروهی دو رکعت امامت کرد، سپس نشست و با دستش به آنها اشاره کرد، پس هر یک از آنها قیام کرد و یک رکعت خواند، سپس سلام دادند و در جای یارانشان قرار گرفتند و گروه دیگر آمدند و تکبیر گفتند و در نماز وارد شدند و امام برخاست و یک رکعت بر آنان امامت کرد، سپس سلام داد و هر یک از آنها برخاست و یک رکعت خواند و آن را به رکعتی که همراه امام خواند اضافه کرد، سپس قیام کرد و رکعتی که در آن قرائت نیست را خواند، پس برای امام سه رکعت و برای گروه اول سه رکعت پایان گرفت: دو رکعت در جماعت و یک رکعت فرادی. و برای گروه آخر نیز سه رکعت: یک رکعت به صورت جماعت و دو رکعت به صورت فرادی؛ پس برای گروه اول تکبیر افتتاح و شروع نماز بود و برای گروه دیگر سلام و پایان نماز.(5)

توضیح

«مناوشه» در جنگ است و آن زمانی است که دو گروه به یکدیگر نزدیک شوند، و شب هریر مشهور است و به دلیل کثرت اصوات در آن، به این نام خوانده شده است.

روایت 10

تفسیر العیاشی: یکی از آن دو امام علیهما السلام فرمود: مردم به همراه امیرمؤمنان علیه السلام در روز صفین، نماز ظهر، عصر، مغرب و عشای آخر را از دست دادند. پس امیرمؤمنان علی علیه السلام به آنان امر فرمود و در حالت پیاده و سواره تکبیر، تهلیل و تسبیح گفتند، به دلیل این سخن خداوند {پس اگر بیم داشتید پیاده یا سواره [نماز کنید].}(6)

پس علی علیه السلام به آنان امر کرد و آنها چنین کردند.

و نیز از تفسیر العیاشی: زراره گوید: به امام باقر علیه السلام عرض کردم: نماز «مواقفه» چیست؟ فرمود: اگر بر دشمنت غلبه نیافته بودی، پیاده بودی یا سواره، به اشاره نماز می خوانی، که خداوند می فرماید: {پس اگر بیم داشتید، پیاده یا سواره [نماز کنید].}(7)، درحالی که در رکوع می گویی: برای تو رکوع کردم و تو پروردگار من هستی. و در سجود در حالی که به هر جهتی که چهارپایت رو کرد رو می کنی، می گویی: برای تو سجده کردم و تو پروردگار من هستی، اما به هنگام گفتن تکبیر نخست، به قبله توجه می کنی.(8)

و نیز از تفسیر العیاشی: امام صادق علیه السلام فرمود: امیرمؤمنان علیه السلام


1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 272- 273.

2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 273 في حديث.

3) البقرة: 239.

4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 128.

5) تفسیر العیاشی 1: 272- 273.[1]

6) تفسیر العیاشی 1: 273 در حدیث.[2]

7) بقره/ 239.[3]

8) تفسیر العیاشی 1: 128.[4]

وَ النَّاسَ يَوْماً بِصِفِّينَ صَلَاةُ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ وَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ فَأَمَرَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنْ يُسَبِّحُوا وَ يُكَبِّرُوا وَ يُهَلِّلُوا قَالَ وَ قَالَ اللَّهُ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً فَأَمَرَهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام فَصَنَعُوا ذَلِكَ رُكْبَاناً وَ رِجَالًا(1).

وَ رَوَاهُ الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: فَاتَ النَّاسَ الصَّلَاةُ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ إِلَي آخِرِهِ‌(2).

وَ مِنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَي فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً كَيْفَ يَفْعَلُ وَ مَا يَقُولُ وَ مَنْ يَخَافُ سَبُعاً وَ لِصّاً كَيْفَ يُصَلِّي قَالَ يُكَبِّرُ وَ يُومِئُ إِيمَاءً بِرَأْسِهِ‌(3).

وَ مِنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي صَلَاةِ الزَّحْفِ قَالَ تَكْبِيرٌ وَ تَهْلِيلٌ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ يَقُولُ اللَّهُ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً(4).

«11»

كِتَابُ الْمَسَائِلِ، لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَلْقَاهُ السَّبُعُ وَ قَدْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلَا يَسْتَطِيعُ الْمَشْيَ مَخَافَةَ السَّبُعِ وَ إِنْ قَامَ يُصَلِّي خَافَ فِي رُكُوعِهِ أَوْ سُجُودِهِ وَ السَّبُعُ أَمَامَهُ عَلَي غَيْرِ الْقِبْلَةِ فَإِنْ تَوَجَّهَ الرَّجُلُ أَمَامَ الْقِبْلَةِ خَافَ أَنْ يَثِبَ عَلَيْهِ الْأَسَدُ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَسْتَقْبِلُ الْأَسَدَ وَ يُصَلِّي وَ يُومِئُ إِيمَاءً بِرَأْسِهِ وَ هُوَ قَائِمٌ وَ إِنْ كَانَ الْأَسَدُ عَلَي غَيْرِ الْقِبْلَةِ(5).

بيان

المشهور بين الأصحاب أن خائف السبع و السيل و الغرق يصلي صلاة الخوف كمية و كيفية حتي قال في المعتبر كل أسباب الخوف يجوز معها القصر و الانتقال إلي الإيماء مع الضيق و الاقتصار علي التسبيح إن خشي مع الإيماء و إن كان الخوف من لص أو سبع أو غرق و علي ذلك فتوي الأصحاب.

و تردد في ذلك العلامة في المنتهي و نقل عن بعض علمائنا قولا بأن التقصير

و مردم در صفین، روزی نماز ظهر، عصر، مغرب و عشا را از دست دادند و امیرالمؤمنین علیه السلام به آنان امر کرد که تسبیح، تکبیر و تهلیل بگویند، - و فرمود: - و خداوند فرمود: {پس اگر بیم داشتید پیاده یا سواره [نماز کنید].} پس علی علیه السلام به آنان امر کردند و آنها سواره و پیاده آن را انجام دادند.(6)

و حلبی آن را از امام صادق علیه السلام روایت کرد که فرمود: مردم به همراه علی در روز صفین، نماز را از دست دادند ... تا پایان سخن آن.(7)

و نیز از تفسیر العیاشی: عبدالرحمن بن ابوعبدالله از امام صادق علیه السلام روایت کرد که گوید: از او درباره این سخن خداوند متعال {پس اگر بیم داشتید، پیاده یا سواره [نماز کنید].} سئوال کردم که چگونه عمل می کند و چه می گوید؟ و کسی که از درنده و دزدی بیم داشته باشد، چگونه نماز می خواند؟ فرمود: تکبیر می گوید و با سرش اشاره می کند.(8)

و نیز از تفسیر العیاشی: عبدالرحمن از امام صادق علیه السلام درباره نماز زحف (حرکت برای جنگ) روایت کرد که فرمود: تکبیر و تهلیلی است، می گویی الله اکبر. خداوند می فرماید: «فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُکْباناً» {پس اگر بیم داشتید، پیاده یا سواره [نماز کنید].}(9)

روایت 11

کتاب المسائل: علی بن جعفر از برادرش موسی علیه السلام گوید: از او درباره مردی سئوال کردم که درحالی که نماز فرا رسیده است با حیوان درنده ای مواجه می شود و از ترس حیوان نمی تواند راه برود، و اگر برای نماز قیام کند، در رکوع یا سجودش می ترسد، و حیوان در مقابل او و در جهتی غیر از قبله است، پس اگر مرد به سوی قبله روی کند، بیم دارد که شیر بر او حمله کند، چگونه عمل نماید؟ فرمود: به شیر روی کند و نماز بخواند و با سرش اشاره نماید، درحالی که ایستاده است، هر چند که شیر بر غیر قبله باشد.(10)

توضیح

مشهور بین اصحاب این است که فرد بیمناک از حیوان درنده، سیل و غرق شدن، از نظر کمیت و کیفیت، مانند نماز خوف نماز می خواند. حتی در المعتبر گوید: با همه اسباب خوف، قصر کردن جایز است، و منتقل شدن به اشاره در صورت تنگنا، و اکتفا کردن به تسبیح، اگر در صورت اشاره بترسد، و خوف از دزد، حیوان درنده یا غرق شدن باشد. و فتوای اصحاب بر آن بود.

و علامه در المنتهی در آن تردید کرده است و از برخی علمای ما قولی مبنی بر اینکه قصر کردن


1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 128.

2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 128.

3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 128.

4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 129.

5) كتاب المسائل البحار ج 10 ص 279، الطبعة الحديثة.

6) تفسیر العیاشی 1: 128.[1]

7) تفسیر العیاشی 1: 128.[2]

8) تفسیر العیاشی 1: 128.[3]

9) تفسیر العیاشی 1: 129.[4]

10) کتاب المسائل بحار 10: 279، چاپ جدید. .[1]

في عدد الركعات إنما يكون في صلاة الخوف من العدو خاصة و لا يظهر من الروايات إلا القصر في الكيفية علي بعض الوجوه و المذكور فيها العدو و اللص و السبع فإلحاق غيرها بها يحتاج إلي دليل.

و قال الشهيد الثاني و ألحق بذلك الأسير في يد المشركين إذا خاف من إظهار الصلاة و المديون المعسر لو عجز عن إقامة البينة بالإعسار و خاف الحبس فهرب و المدافع عن ماله لاشتراك الجميع في الخوف انتهي.

و قد يستدل علي التعميم بأنه تجب الصلاة علي جميع المكلفين لعموم الأدلة و الصلاة بالإيماء و التكبير مع العجز صلاة شرعية في بعض الأحيان فحيث تعذر الأول ثبت الثاني و إلا يلزم التخصيص فيما دل علي وجوب الصلاة علي كل مكلف.

و المسألة قوية الإشكال و المشهور في الموتحل و الغريق أنهما يصليان بالإيماء مع العجز و لكن لا يقصران و ذكر الشهيد في الذكري أنه لو خاف من إتمام الصلاة استيلاء الغرق و رجا عند قصر العدد سلامته و ضاق الوقت فالظاهر أنه يقصر العدد أيضا و استحسنه الشهيد الثاني و تنظر في سقوط القضاء و ربما يقال جواز الترك للعجز لا يوجب جواز القصر من غير دليل و الله يعلم.

«12»

كِتَابُ صِفِّينَ، لِنَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي بَعْضِ أَيَّامِ صِفِّينَ وَ حَضَّ أَصْحَابَهُ عَلَي الْقِتَالِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ الطَّوِيلَ إِلَي قَوْلِهِ فَاقْتَتَلُوا مِنْ حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَتَّي غَابَ الشَّفَقُ وَ مَا كَانَتْ صَلَاةُ الْقَوْمِ إِلَّا تَكْبِيراً.

وَ مِنْهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: اقْتَتَلَ النَّاسُ فِي صِفِّينَ مِنْ لَدُنِ اعْتِدَالِ النَّهَارِ إِلَي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ مَا كَانَ صَلَاةُ الْقَوْمِ إِلَّا التَّكْبِيرَ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ.

وَ مِنْهُ عَنْ نُمَيْرِ بْنِ وَعْلَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ: فِي وَصْفِ بَعْضِ مَوَاقِفِ صِفِّينَ إِلَي أَنْ

در تعداد رکعات، به طور خاص فقط در نماز خوف از دشمن می باشد، و از روایات جز قصر در کیفیت در بعضی صورتها ظاهر نمی شود. و آنچه که در آنها ذکر شده است، دشمن، دزد و حیوان درنده است و الحاق مواردی غیر از این، نیازمند دلیل است.

و شهید ثانی گوید: اسیر در دست مشرکان، زمانی که از آشکار کردن نماز بیم داشته باشد، و نیز فرد بدهکار تهی دستی که از ارائه دلیلی روشن بر تهیدستی اش عاجز باشد واز حبس بترسد و فرار کند، و نیز فرد مدافع از مالش، به دلیل اشتراک همه این موارد در خوف به آن ملحق شده اند، پایان سخن.

و برای تعمیم شاید به این استدلال شود که به دلیل عمومیت ادله، نماز بر همه افراد مکلّف واجب است و نماز با اشاره و تکبیر در صورت عجز و ناتوانی، گاهی اوقات نمازی شرعی است، پس هر جا که اولی دشوار گردد، مورد دوم اثبات می شود. و در غیر این صورت، تخصیص در آنچه که بر وجوب نماز بر هر مکلف دلالت دارد، لازم می گردد.

و در این مسأله اشکال بزرگی است. و قول مشهور درباره در باتلاق افتاده و غریق این است که آن دو در صورت عجز و ناتوانی به اشاره نماز می خوانند، اما قصر نمی کنند. و شهید در الذکری ذکر کرده که وی در صورت ادای کامل، اگر از غلبه غرق شدن بیم داشته باشد و در صورت قصر رکعات به سلامتی اش امید داشته باشد و وقت تنگ باشد، ظاهر این است که در عدد نیز قصر می کند و شهید ثانی آن را نیکو دانسته است و در ساقط شدن قضا نظر نداده است، و شاید گفته شود، جواز ترک به دلیل عجز و ناتوانی، جواز قصر بدون دلیل را موجب نمی شود. و الله یعلم.

روایت 12

کتاب صفین: امام باقر علیه السلام فرمود: امیرمؤمنان علیه السلام در یکی از روزهای صفین نطق نمود و یارانش را بر نبرد ترغیب نمود، ... و حدیث طولانی او به اینجا رسید که: از زمان طلوع آفتاب تا غروب شفق نبرد کنید و نماز آن قوم فقط تکبیر بود.

و نیز از کتاب صفین: حبیب بن ابو ثابت گوید: مردم در صفین از پیش از ظهر تا نماز مغرب جنگیدند و نماز آن قوم فقط تکبیر در اوقات نماز بود.

و نیز از کتاب صفین: نمیر بن وعلۀ از شعبی در وصف یکی از مواقف صفین تا اینجا روایت کرد

قَالَ وَ اقْتَتَلَ النَّاسُ قِتَالًا شَدِيداً بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَمَا صَلَّي كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا إِيمَاءً.

وَ مِنْهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُتْبَةَ الْكِنْدِيِّ عَنْ شَيْخٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ: فِي وَصْفِ بَعْضِ مَوَاقِفِ صِفِّينَ قَالَ مَرَّتِ الصَّلَوَاتُ كُلُّهَا وَ لَمْ يُصَلُّوا إِلَّا تَكْبِيراً عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ.

وَ مِنْهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي وَصْفِ لَيْلَةِ الْهَرِيرِ إِلَي قَوْلِهِ وَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَ ثَارَ الْقَتَامُ وَ ضَلَّتِ الْأَلْوِيَةُ وَ الرَّايَاتُ وَ مَرَّتْ مَوَاقِيتُ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ لَمْ يُسْجَدْ لِلَّهِ فِيهِنَّ إِلَّا تَكْبِيراً.

بيان

القتام بالفتح الغبار و لعل الكسوف أيضا كان لشدة ثوران الغبار.

«13»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَلْقَاهُ السَّبُعُ وَ قَدْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلَمْ يَسْتَطِعِ الْمَشْيَ مَخَافَةَ السَّبُعِ قَالَ يَسْتَقْبِلُ الْأَسَدَ وَ يُصَلِّي وَ يُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً وَ هُوَ قَائِمٌ وَ إِنْ كَانَ الْأَسَدُ عَلَي غَيْرِ الْقِبْلَةِ(1).

«14»

مَجْمَعُ الْبَيَانِ، قَالَ: يُرْوَي أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام صَلَّي لَيْلَةَ الْهَرِيرِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ بِالْإِيمَاءِ وَ قِيلَ بِالتَّكْبِيرِ وَ أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله صَلَّي يَوْمَ الْأَحْزَابِ إِيمَاءً(2).

«15»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ وَ صَلَاةِ السَّفَرِ أَ تُقَصَّرَانِ جَمِيعاً قَالَ نَعَمْ وَ صَلَاةُ الْخَوْفِ أَحَقُّ بِالتَّقْصِيرِ مِنْ صَلَاةٍ فِي السَّفَرِ لَيْسَ فِيهَا خَوْفٌ‌(3).

وَ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله صَلَّي صَلَاةَ الْخَوْفِ بِأَصْحَابِهِ فِي غَزْوَةِ

که گوید: ... و مردم بعد از مغرب به سختی نبرد کردند و بسیاری از مردم نماز را نخواندند مگر با اشاره.

و نیز از کتاب صفین: شیخی از حضرموت در توصیف یکی از مواقف صفین گوید: همه نمازها سپری شد و نماز نخواندند مگر یک تکبیر در اوقات نمازها.

و نیز از کتاب صفین: عمرو بن شعر از جابر از امام باقر علیه السلام در وصف لیلۀ الهریر تا این سخنش روایت کرد که: و خورشید تیره شد و غبار برخاست و درفش ها و پرچم ها گم شدند و اوقات چهار نماز سپری شد و در آن برای خدا سجده ای انجام نگرفت مگر به تکبیر.

توضیح

«القتام» غبار و شاید کسوف نیز از شدت بلند شدن گرد و غبار بوده است.

روایت 13

قرب الإسناد: علی بن جعفر از برادرش علیه السلام روایت کرد: از او درباره مردی سئوال کردم که درحالی که نماز فرا رسیده است با حیوان درنده ای مواجه می شود و از ترس حیوان نمی تواند راه برود. فرمود: به شیر روی کند و نماز بخواند و با سرش اشاره نماید، درحالی که ایستاده است، هر چند که شیر در جهتی غیر قبله باشد.(4)

روایت 14

مجمع البیان: گوید: روایت شده است که علی علیه السلام در شب هریر پنج نماز را به اشاره خواند و گفته شده با تکبیر خواند، و نیز روایت است که پیامبر صلی الله علیه و آله روز احزاب به اشاره نماز خواند.(5)

روایت 15

دعائم الاسلام: از جعفر بن محمد علیه السلام روایت است که از او درباره نماز خوف و نماز سفر سؤال شد که آیا هر دو قصر می شوند. فرمود: بله، و نماز خوف نسبت به نماز در سفر که در آن خوفی نیست، به قصر کردن سزاوار تر است.(6)

و نیز از دعائم الاسلام: از امام باقر از پدرانش علیهم السلام روایت کرده است که رسول خدا صلی الله علیه و آله در غزوه


1) لم نجده في المصدر المطبوع، نعم ذكره الصدوق نقلا عن عليّ بن جعفر راجع الفقيه ج 1 ص 294.

2) مجمع البيان ج 2 ص 344.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 199، و تراه في الفقيه ج 1 ص 294، التهذيب ج 1 ص 338.

4) آن را در نسخه چاپ شده از این منبع نیافتم، بله صدوق آن را به نقل از علی بن جعفر از ذکر کرده است، مراجعه شود: الفقیه 1: 294

5) مجمع البیان 2: 344. [2]

6) دعائم الاسلام 1: 199، و آن را در الفقیه 1: 294 ، التهذیب 1: 338 نیز مشاهده می کنی..[3]

ذَاتِ الرِّقَاعِ فَفَرَّقَ أَصْحَابَهُ فِرْقَتَيْنِ أَقَامَ فِرْقَةً بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ وَ فِرْقَةً خَلْفَهُ وَ كَبَّرَ فَكَبَّرُوا وَ قَرَأَ فَأَنْصَتُوا وَ رَكَعَ فَرَكَعُوا وَ سَجَدَ فَسَجَدُوا ثُمَّ اسْتَتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَائِماً وَ صَلَّي الَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً أُخْرَي وَ سَلَّمَ بَعْضُهُمْ عَلَي بَعْضٍ ثُمَّ خَرَجُوا إِلَي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ فَقَامُوا بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ وَ جَاءَ أَصْحَابُهُمْ فَقَامُوا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَكَبَّرَ وَ كَبَّرُوا وَ قَرَأَ فَأَنْصَتُوا وَ رَكَعَ فَرَكَعُوا وَ سَجَدَ فَسَجَدُوا وَ جَلَسَ فَتَشَهَّدَ فَجَلَسُوا ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامُوا فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ بَعْضُهُمْ عَلَي بَعْضٍ‌(1)

أقول: و ممّا يؤكد أن الامام يصلي بالطائفة الأولي ركعة و بالثانية ركعتين أن الفرض من ركعات المغرب هو الاولتان و الثالثة سنة في فريضة، و لو صلي بالطائفة الأولي ركعتين لم يبق للطائفة الأخري الا ركعة السنة.

بقي هاهنا شي‌ء، و هو أن كيفية صلاة الخوف هذه علي ما ظهر من الآية الكريمة في صدر الباب السابق، انما هي تعبية في قبال العدو، و حيلة لرفع الخوف من بادرتهم، لا أن ذلك من عزيمة الاحكام، فعلي هذا يجوز الصلاة بهذه الكيفية إذا كان الخوف من بادرة السبع أو اللصّ أو غير ذلك من المخاوف التي يتوجه الي المصلين بالقوة لا بالفعل كان ذلك في السفر و الصلاة ركعتان، أو في الحضر و الصلاة أربع، و للمسألة فروع أخر غير مشتبهة.

.

وَ عَنْهُ عليه السلام: أَنَّهُ وَصَفَ صَلَاةَ الْخَوْفِ هَكَذَا وَ قَالَ إِنْ صَلَّي بِهِمْ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ صَلَّي بِالطَّائِفَةِ الْأُولَي رَكْعَةً وَ بِالثَّانِيَةِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّي يَجْعَلَ لِكُلِّ فِرْقَةٍ قِرَاءَةً(2)

أقول : و ممّا يؤكد أن الامام يصلي بالطائفة الأولي ركعة و بالثانية ركعتين أن الفرض من ركعات المغرب هو الاولتان و الثالثة سنة في فريضة، و لو صلي بالطائفة الأولي ركعتين لم يبق للطائفة الأخري الا ركعة السنة.

بقي هاهنا شي‌ء، و هو أن كيفية صلاة الخوف هذه علي ما ظهر من الآية الكريمة في صدر الباب السابق، انما هي تعبية في قبال العدو، و حيلة لرفع الخوف من بادرتهم، لا أن ذلك من عزيمة الاحكام، فعلي هذا يجوز الصلاة بهذه الكيفية إذا كان الخوف من بادرة السبع أو اللصّ أو غير ذلك من المخاوف التي يتوجه الي المصلين بالقوة لا بالفعل كان ذلك في السفر و الصلاة ركعتان، أو في الحضر و الصلاة أربع، و للمسألة فروع أخر غير مشتبهة.

.

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي شِدَّةِ الْخَوْفِ وَ الْجِلَادِ حَيْثُ لَا يُمْكِنُ الرُّكُوعُ وَ السُّجُودُ فَقَالَ يُومِئُونَ عَلَي دَوَابِّهِمْ وَ وُقُوفاً عَلَي أَقْدَامِهِمْ وَ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً فَإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَي الْإِيمَاءِ كَبَّرُوا مَكَانَ كُلِّ رَكْعَةٍ تَكْبِيرَةً(3).

ذات الرقاع، نماز خوف را بر اصحابش امامت کرد. پس اصحابش را به دو گروه تقسیم کرد؛ گروهی را مقابل دشمن و گروهی را پشت سر خود قرار داد و تکبیر گفت و آنها تکبیر گفتند، و قرائت کرد و آنها استماع کردند، و رکوع کرد و آنها رکوع کردند، و سجده کرد و آنها سجده کردند؛ سپس رسول خدا در حالت قیام تکمیل کرد و کسانی که پشت سر او بودند، یک رکعت دیگر خواندند و آنها بر یکدیگر سلام دادند، سپس به سوی محل یارانشان خارج شدند و در مقابل دشمن ایستادند، و یارانشان آمدند و پشت سر رسول خدا صلی الله علیه و آله ایستادند، پس او تکبیر گفت و آنها تکبیر گفتند و قرائت کرد و آنها استماع کردند. و رکوع کرد و آنها رکوع کردند و سجده کرد و آنها سجده کردند و نشست و تشهد خواند، پس آنها نشستند؛ سپس سلام داد. پس قیام کردند و خودشان یک رکعت خواندند، سپس آنها بر یکدیگر سلام دادند.(4)

و از امام علیه السلام: او نماز خوف را این چنین توصیف کرد و فرمود: اگر نماز مغرب را بر آنان امامت کرد، یک رکعت را بر گروه اول، و بر گروه دوم دو رکعت را پیشنماز شود تا برای هر گروهی، قرائتی قرار بگیرد.(5)

و از امام باقر علیه السلام روایت است که از او درباره نماز در شدت و خوف و نبرد بطوری که رکوع و سجود ممکن نباشد سئوال شد، فرمود: بر روی چهارپای خود، و درحالی که بر روی پاهای خود ایستاده اند اشاره کنند، و این سخن خداوند را تلاوت کرد: {پس اگر بیم داشتید، پیاده یا سواره [نماز کنید].} و اگر قادر به اشاره نبودند، به جای هر یک رکعت، یک مرتبه تکبیر بگویند.(6)


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 199.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 199.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 199.

4) دعائم الاسلام 1: 199.[4]

5) دعائم الاسلام 1: 199 .[1]

6) دعائم الاسلام 1: 199.[2]

بيان

الحديث الثاني رواه الصدوق في الفقيه‌(1)بسند صحيح عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عنه عليه السلام.

و قوله عليه الصلاة و السلام أخيرا فكبر و كبروا لعل تكبير الإمام محمول علي الاستحباب و ليس تكبير الافتتاح و هذه الرواية مروية في الكافي‌(2)و التهذيب‌(3)و ليس فيهما هكذا و فيهما فقاموا خلف رسول الله صلي الله عليه و آله فصلي بهم ركعة ثم تشهد و سلم عليهم إلي آخر الخبر.

توضیح

حدیث دوم را صدوق در الفقیه(4)

با سندی صحیح از عبدالرحمن ابن ابوعبدالله از امام علیه السلام روایت کرد. و این سخن امام علیه السلام در پایان: او تکبیر گفت و آنها تکبیر گفتند، شاید تکبیر امام بر استحباب حمل شود، و تکبیر افتتاح نباشد. و این روایت در الکافی(5)و التهذیب(6)

روایت شده است و در آن ها این چنین نیست. و در آن دو آمده است: پشت سر رسول خدا صلی الله علیه و آله ایستادند و او بر آنها یک رکعت را امامت کرد، سپس تشهد خواند و بر آنان سلام داد تا پایان خبر.


1) الفقيه ج 1 ص 293.

2) الكافي ج 3 ص 456.

3) التهذيب ج 1 ص 304.

4) الفقیه 1: 293.[3]

5) الکافی 3: 456.[4]

6) التهذیب 1: 304.[5]

أبواب فضل يوم الجمعة و فضل ليلتها و صلواتهما و آدابهما و أعمال سائر أيام الأسبوع

باب 1 وجوب صلاة الجمعة و فضلها و شرائطها و آدابها و أحكامها

الآيات

البقرة: حافِظُوا عَلَي الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطي وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ‌(1)

الجمعة: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلي ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ- فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ- وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ تَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِ وَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ‌(2)

المنافقون: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ

باب های فضیلت روز و شب جمعه و نمازها و آداب آن دو و اعمال سایر روزهای هفته

باب اول: وجوب نماز جمعه و فضیلت، شرایط، آداب و احکام آن

آیات

«حَافِظُواْ عَلَی الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَی وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِینَ.»(3)

{بر نمازها و نماز میانه مواظبت کنید و خاضعانه برای خدا به پا خیزید.}

«یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا نُودِی لِلصَّلَاةِ مِن یَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَی ذِکْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَیْعَ ذَلِکُمْ خَیْرٌ لَّکُمْ إِن کُنتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِیَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِی الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْکُرُوا اللَّهَ کَثِیرًا لَّعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ * وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَیْهَا وَتَرَکُوکَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَیْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَیْرُ الرَّازِقِینَ».(4)

{ای کسانی که ایمان آورده‌اید، چون برای نماز جمعه ندا داده شد به سوی ذکر خدا بشتابید و داد و ستد را واگذارید، اگر بدانید این برای شما بهتر است. و چون نماز گزارده شد در [روی] زمین پراکنده گردید و فضل خدا را جویا شوید و خدا را بسیار یاد کنید، باشد که شما رستگار گردید .و چون داد و ستد یا سرگرمی ای دیدند، به سوی آن روی‌آور شدند و تو را در حالی که ایستاده‌ای ترک کردند. بگو آنچه نزد خداست از سرگرمی و از داد و ستد بهتر است و خدا بهترین روزی دهندگان است.}

«یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لَا تُلْهِکُمْ أَمْوَالُکُمْ وَلَا أَوْلَادُکُمْ عَن ذِکْرِ


1) البقرة: 238، و قد مر الكلام فيها في ج 82 ص 277.

2) الجمعة: 9- 11.

3) بقره / 238.[1]

4) جمعه / 9 -11.[2]

اللَّهِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ‌(1)

تفسير

قد مضت الأخبار في تفسير الصلاة الوسطي بصلاة الجمعة و أن المراد بقوله قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ أي في الصلاة الوسطي و قال الراوندي رحمه الله في فقه القرآن قالوا نزلت هذه الآية يوم الجمعة و رسول الله صلي الله عليه و آله في سفر فقنت فيها و تركها علي حالها في السفر و الحضر.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ‌(2)

و أمّا في يوم الجمعة و صلاتها، فقد قال عزّ و جلّ:« إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ» فمع أنّه يخاطب المؤمنين جميعهم في صدر الآية بقوله:« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» لا يكلفهم بالتأذين و اقامة الجمعة و لا واحدا منهم، بل يأمرهم بأنّه إذا حصل النداء و نودي بالاجتماع للصلاة، فاسعوا الي ذكر اللّه و ذروا البيع، و مفاد الشرطية أنّه إذا لم يحصل النداء و لم يناد بالاجتماع فلا تكليف عليكم الا ما كان في سائر الأيّام غير الجمعة و الاجتماع، و هو الصلاة أربع ركعات كل في مسجده.

فمفروض الآية أن هناك من هو فوق المؤمنين و وليهم، و هو الذي يأمر المؤذن للنداء بصلاة الجمعة إذا تمكن في مقامه كما أن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله لما تمكن في المدينة صلي صلاة الجمعة في أول جمعة و ردها علي ما سيجي‌ء شرحه، و إذا لم يتمكن في مقامه، كما إذا كان في سفر أو في خطر لم يأمر مؤذنه بالنداء للاجتماع كما لم يفعل ذلك رسول اللّه مدة اقامته بمكّة المكرمة و لا في أسفاره الي الغزوات و غيرها.

فعلي هذا إذا أمر ولي المؤمنين و امامهم بالنداء، وجب علي أهل البلد كلهم حتّي علي من هو قاطن في حريم البلد بريدا في بريد( علي رأس فرسخين) أن يجيب النداء، فلا يجوز لاحد التخلف عن الاجتماع، و لا أن يجتمعوا في مساجد متعدّدة و محال مختلفة و الصلاة أربع ركعات علي ما هو وظيفة سائر الايام، كما لا يجوز أن ينعقد جمعتان في بلدة أبدا.

لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ لا ريب في نزول

اللَّهِ وَمَن یَفْعَلْ ذَلِکَ فَأُوْلَئِکَ هُمُ الْخَاسِرُونَ.»(3)

{ای کسانی که ایمان آورده‌اید [زنهار] اموال شما و فرزندانتان شما را از یاد خدا غافل نگرداند و هر کس چنین کند آنان خود زیانکارانند.}

تفسیر

اخبار درباره تفسیر صلاۀ وسطی به نماز جمعه گذشت و بیان شد که مقصود از این سخن او: «و خاضعانه برای خدا به پاخیزید»، در نماز وسطی است. و راوندی - رحمۀ الله علیه - در فقه القرآن گوید: گفتند: این آیه در روز جمعه در حالی که رسول خدا صلّی الله علیه و آله در سفر بود نازل شد، پس در آن قنوت خواند و در سفر و حضر آن را به حال خود باقی گذاشت.

«یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذا نُودِیَ لِلصَّلاةِ مِنْ یَوْمِ الْجُمُعَة» {ای کسانی که ایمان آورده اید، چون برای نماز جمعه ندا داده شد.} در خصوص نزول


1) المنافقون: 9.

2) و من الآيات الكريمة التي تشير الي نداء الاذان للصلوات قوله تعالي عزّ و جلّ« وَ إِذا نادَيْتُمْ إِلَي الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَ لَعِباً» المائدة: 58، الا أنّه في سائر الأيّام و مطلق الصلوات يقول:« إِذا نادَيْتُمْ» بصيغة الجمع، كأنّه يجوز نداءات متعدّدة: نداء للصلاة في مسجد الزقاق، و نداء للصلاة في مسجد القبيلة، و نداء للصلاة في المسجد الأعظم فيجوز انعقاد جماعات متعدّدة في بلدة واحدة.

3) منافقون / 9.[3]

هذه السورة و تلك الآيات في صلاة الجمعة و أجمع مفسرو الخاصة و العامة عليه بمعني تواتر ذلك عندهم و الشك فيه كالشك في نزول آية الظهار في الظهار و غيرها من الآيات و السور التي مورد نزولها متواتر معلوم و مدار علماء الخاصة و العامة في الاستدلال علي أحكام الجمعة علي هذه الآية.

و خص الخطاب بالمؤمنين تشريفا لهم و تعظيما و لأنهم المنتفعون به و إيذانا بأن مقتضي الإيمان العمل بفرائض الله تعالي و عدم الاستهانة بها و أن تاركها كأنه غير مؤمن و فسر الأكثر النداء بالأذان.

قال في مجمع البيان‌(1)أي إذا أذن لصلاة الجمعة و ذلك إذا جلس الإمام علي المنبر يوم الجمعة و ذلك لأنه لم يكن علي عهد رسول الله صلي الله عليه و آله نداء سواه‌(2)و نحو ذلك قال في الكشاف و الظاهر أن المراد حضور وقت النداء كما أن في قوله إِذا قُمْتُمْ إِلَي الصَّلاةِ(3)المراد إرادة القيام و لما كان النداء شائعا في ذلك الوقت عبر عنه به و فيه الحث علي الأذان لتأكد استحبابه لهذه الصلاة حتي ذهب بعضهم إلي الوجوب.

این سوره و آن آیات درباره نماز جمعه شکی نیست و مفسران خاصه و عامه بر آن اجماع کرده اند، و آن نزد آنها در حد تواتر است و شک در آن مانند شک در نزول آیه ظهار درباره ظهار و آیات و سوره هایی غیر از آن است که شأن نزول آنها متواتر و معلوم است. و اساس علمای خاصه و عامه در استدلال بر احکام جمعه، این آیه است.

و خطاب را به جهت ارج نهادن و بزرگ داشتن مؤمنان، و به این دلیل که آنها بهره گیرنده از آن هستند، به عنوان اعلامی بر اینکه اقتضای ایمان، عمل به فرائض خداوند متعال و سبک نشمردن آن، و اینکه تارک آن مانند غیرمؤمن است، به آنها اختصاص داده است. و اغلب ندا را به اذان تفسیر کرده اند.

در مجمع البیان(4)گوید: یعنی چون برای نماز جمعه اذان داده شد. و آن زمانی است که امام در روز جمعه بر منبر می نشیند، و آن به این دلیل است که در عهد رسول خدا صلّی الله علیه و آله ندائی جز آن نبوده است. و در کشاف نظیر آن را گفته است. و ظاهر این است که مقصود، فرا رسیدن وقت ندا است، چنانکه در این سخن خداوند «إِذَا قُمْتُمْ إِلَی الصَّلاةِ»،(5)

{چون به نماز برخیزید.} مقصود قصد قیام است. و از آنجا که ندا در آن زمان شایع بوده است، به وسیله این، از آن تعبیر کرده است و در آن ترغیبی است به اذان، برای تأکید مستحب بودن آن برای این نماز، حتی برخی از آنها بر وجوب معتقد هستند.


1) مجمع البيان ج 10 ص 288.

2) كانه يعرض بالنداء الأول الذي ابتدعه عثمان، فجعل مؤذنا يؤذن عند الزوال علي دار له بالسوق يقال له الزوراء، ثمّ إذا جلس علي المنبر أذن مؤذن المسجد أخري طبقا لما سنه رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله.

3) المائدة: 6.

4) مجمع البیان 10: 288 .[1]

5) مائده /6 .[2]

و اللام في قوله لِلصَّلاةِ للأجل و التوقيت و حينئذ يدل علي عدم اعتبار الأذان قبل وقت الصلاة في ذلك و من بيانية و مفسرة لإذا أو بمعني في أو للتبعيض و الجمعة بضم الميم و السكون لغتان اليوم المعهود و إنما سمي به لاجتماع الناس فيه للصلاة(1)

و قد كان الاجتماع في هذا اليوم معهودا للامة الإسلامية مسنونا بسنة النبيّ صلّي اللّه عليه و آله من لدن أن نزل المدينة فصلي في بني سالم بن عوف صلاة الظهر ركعتين و قدم لها خطبة فصارت أول جمعة جمعها رسول اللّه في الإسلام و خطبته في ذلك اليوم أول خطبة خطبها.

ثمّ انه صلي الله عليه و آله التزمها سنة له يصلي في كل اسبوع كذلك ليكون ذكري لأول يوم تمكن الإسلام علي عرش الحكومة، و عيدا للمسلمين يجتمعون فيه بالبشارة و الزينة و يذكرون اللّه عزّ و جلّ يشكرونه علي ذلك النعم. الا أن الناس لم يكونوا ليجتمعوا كلهم و لا ليسمونه يوم الجمعة علما( بزعمي) و ربما تفرقوا حين خطبته صلي الله عليه و آله و ابتغوا التجارة و اللهو و تركوه قائما.

و أمّا بعد نزول الآية و السورة( و صريح الخطاب فيها يدلّ علي أنّها محكمة من أمّهات الكتاب من دون تشابه) فقد صار مفاد الآية بجميع أحكامها و متعلقاتها مفروضة علي الأمة الإسلامية حتّي تسمية اليوم بيوم الجمعة، بحيث أنّه لم يجز تسميته بسائر الأسماء المعروفة عندهم أيّام الجاهلية.

و قيل لأنه تعالي فرغ فيه من خلق الأشياء فاجتمعت فيه المخلوقات و قيل أول من سماه به كعب بن لؤي و كان يقال له العروبة.

فَاسْعَوْا إِلي ذِكْرِ اللَّهِ‌(2)

و لا يذهب عليك أن فرض السعي انما هو علي من سمع النداء و لم يحضر المجتمع بعد، كما هو المصرح به في لفظ الآية الكريمة، حيث يأمر بالسعي عند النداء و بعده، لئلا يفوت عنه الخطبة التي يكون فيه ذكر اللّه تعالي و تكون بمنزلة الركعتين المسنونتين في سائر الايام، و اما من تهيأ و تعبأ قبل النداء و حضر المجتمع ينتظر صعود الامام للخطبة، فقد استبق الي وظيفته، و لم يتوجه خطاب السعي إليه، و هو واضح.

الظاهر أن التعبير بهذه العبارة لتأكيد الأمر و

و لام در این سخن او «للصلوۀ» برای مهلت و توقیت است. و در این حالت بر عدم اعتبار اذان قبل از وقت نماز دلالت می کند. و «من» بیانیه و تفسیر کننده اذا است. یا اینکه به معنی «فی» است، یا برای تبعیض است. و «جمعه» با ضمه و سکون میم، دو واژه برای روز شناخته شده است و به جهت اجتماع مردم در آن برای نماز، به این نام نامیده شده است و گفته شده: زیرا خداوند متعال در آن روز از آفرینش اشیاء فارغ شد و مخلوقات در آن روز گردهم جمع شدند. و گفته شده: اولین کسی که آن را به این نام خواند، کعب بن لؤیّی است و به آن العروبۀ گفته می شد.

«فَاسْعَوْا إِلی ذِکْرِ اللَّهِ»{به سوی ذکر خدا بشتابید.} ظاهر این است، تعبیر با این عبارت برای تأکید امر و


1) و فيه لغة ثالثة علي ما حكاه الطبرسيّ في المجمع عن الفراء و هي الجمعة كضحكة و همزة، و في المغرب أن الجمعة اسم للاجتماع كما أن الفرقة اسم للافتراق.

2) المراد بالسعي، هو الاسراع في المضي و الاهتمام بالوصول الي محل النداء حتّي أنه لو وجد فراغا و ساحة هرول هرولة كما يسعي الحاجّ بطوافه بين الصفا و المروة.

المبالغة في الإتيان به و عدم المساهلة فيه كما أنه إذا قال المولي لعبده امض إلي فلان يفهم منه الوجوب و إذا قال اسع و عجل و اهتم كان آكد من الأول و أدل علي الوجوب قال في مجمع البيان أي فامضوا إلي الصلاة مسرعين غير متشاغلين عن قتادة و ابن زيد و الضحاك و قال الزجاج فامضوا إلي السعي الذي هو الإسراع و قرأ عبد الله بن مسعود فَامْضُوا إِلَي ذِكْرِ اللَّهِ و روي ذلك عن علي بن أبي طالب عليه السلام و عمر و أبي و ابن عباس و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام و قال ابن مسعود لو علمت الإسراع لأسرعت حتي يقع ردائي من كتفي و قال الحسن ما هو السعي علي الأقدام و قد نهوا أن يأتوا الصلاة إلا و عليهم السكينة و الوقار و لكن بالقلوب و النية و الخشوع‌(1).

و كل ذلك مما يؤكد الوجوب فإن المراد به شدة العزم و الاهتمام و إخلاص النية فيه فإنه أقرب المجازات إلي السعي بالأقدام بل هو مجاز شائع يعادل الحقيقة:

قال في الكشاف قيل المراد بالسعي القصد دون العدو و السعي التصرف في كل عمل و منه قوله تعالي فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعي‌(2)

فاستجاب اللّه دعاءهما فكان يري إبراهيم مناسك البيت في منامه( علي ما كان يريه اللّه عزّ و جلّ ملكوت السماوات و الأرض) فيمتثل إبراهيم خليل اللّه نسكه و يتبعه في ذلك إسماعيل ولده حتّي إذا بلغ معه السعي بين الصفا و المروة قال له إبراهيم: يا بُنَيَّ إِنِّي أَري فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَري؟ و انما ائتمر معه لان ذبحه قربانا و نسيكة انما يتحقّق بتسليمه.

فقد كان رؤية ذبحه إسماعيل تماما لمناسك الحجّ التي كان يراها في منامه، كما ينص عليه روايات الفريقين، و لا يناسب ذلك الا بأن يكون المراد بالسعي هو السعي بين الصفا و المروة، كما بيناه لك، و من حمل السعي في الآية علي غير ذلك من المعاني غير المناسبة يبقي عليه توجيه قوله تعالي« معه» فان الكلمة تصير لغوا لا فائدة في ذكرها أبدا.

مبالغه در به جای آوردن آن، و عدم سهل انگاری در آن است. چنانکه وقتی اربابی به بنده اش می گوید: به سوی فلانی برو، وجوب از آن فهمیده می شود. و زمانی که بگوید: بشتاب و عجله کن و اهتمام کن، تأکیدش از لفظ اول بیشتر و دلالتش بر وجوب شدیدتر است. در مجمع البیان به نقل از قتاده، ابن زید و ضحاک گوید: یعنی با شتاب و بدون پرداختن به چیزی، به سوی نماز بروید. و زجّاج گوید: به سوی سعی و تلاش بروید که این همان معنای إسراع است و عبدالله بن مسعود «فامضوا إلی ذکر الله» قرائت کرده است. و آن از علی بن ابی طالب، عمر، أبیّ و ابن عباس از امام باقر و امام صادق علیهما السلام روایت شده است. و ابن مسعود گوید: اگر می دانستم که منظور از سعی، شتاب است، قطعاً شتاب می کردم تا اینکه ردایم از شانه ام بیافتد. و حسن گوید: آن، شتاب در گام ها نیست، و نهی شده اند از اینکه به نماز بیایند مگر با آرامش و وقار؛ بلکه شتاب با قلب، نیت و خشوع است.(3)

و همه این موارد از اموری است که تأکیدکننده وجوب است. زیرا مقصود از آن، شدت عزم و اهتمام و اخلاص نیت در آن است، و آن نزدیک ترین مجازها به شتاب با گام هاست، بلکه مجازی شایع است که با حقیقت برابر است.

در کشاف گوید: گفته شده مقصود از «سعی»، قصد بدون دویدن است، و سعی تصرف در هر عملی است. و از آن، این سخن خداوند متعال است: «فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْیَ»، {و وقتی با او به جایگاه سعی رسید} و «وَأَن لَّیْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَی»،(4){و اینکه برای انسان جز حاصل تلاش او نیست.}


1) مجمع البيان ج 10 ص 288.

2) الصافّات: 109 النجم: 40، و لكن المراد من السعي في الآية الأولي هو السعي بين الصفا و المروة قطعا، و ذلك لان إبراهيم صلوات الله عليه و ابنه إسماعيل بعد ما فرغا من رفع قواعد البيت دعوا اللّه عزّ و جلّ و قالا: رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ... وَ أَرِنا مَناسِكَنا وَ تُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ( البقرة: 128).

3) مجمع البیان 10: 288.[1]

4) صافات : 109، نجم / 40.[2]

انتهي، وَ عَلَيْهِ يَنْبَغِي حَمْلُ مَا رَوَاهُ الرَّاوَنْدِيُّ وَ غَيْرُهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: السَّعْيُ قَصُّ الشَّارِبِ وَ نَتْفُ الْإِبْطِ وَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ الْغُسْلُ وَ التَّطَيُّبُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ لُبْسُ أَفْضَلِ الثِّيَابِ وَ الذِّكْرُ(1)فالمعني اهتموا و عجلوا الفراغ من الآداب و المستحبات لإدراك الجمعة كل ذلك لا ينافي فهم الوجوب من الأمر بل هي مؤكدة له كما لا يخفي علي العارف بقوانين البلاغة.

و قال الراوندي المراد بذكر الله الخطبة التي تتضمن ذكر الله و المواعظ و قيل المراد الصلاة انتهي و إنما جعل الذكر مكان الضمير إيذانا بأن الصلاة متضمنة

پایان سخن. و حمل کردن آنچه که راوندی و دیگران از امام باقر علیه السلام روایت کردند بر آن شایسته است که فرمود: سعی، کوتاه کردن شارب، زدن [موی] زیر بغل، کوتاه کردن ناخن، غسل و معطر شدن برای روز جمعه است و پوشیدن بهترین لباس و ذکر است. پس معنا این است: برای رسیدن به نماز جمعه، در فارغ شدن از آداب و مستحبات اهتمام بورزید و شتاب کنید، و همه این امور با دریافت وجوب از امر منافات ندارد بلکه تأکیدکننده آن است، چنانکه بر فرد آشنا به قوانین بلاغت پوشیده نیست.

راوندی گوید: مقصود از یاد خدا، خطبه ای است که شامل یاد خدا و موعظه باشد و گفته شده: مقصود نماز است، پایان سخن. و ذکر به دلیل اعلام اینکه نماز دربردارنده


1) وجه الحديث أن هذا السعي المأمور به، انما هو للاجتماع مع جمهور المسلمين في مكان واحد، و من لوازم هذا الاجتماع الوافر أن يتهيأ كل واحد منهم بالطهارة الفطرية لئلا ينفر طباع المجتمعين من اجتماعهم، و هذه الطهارة الفطرية كما أشار رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و سنها انما هو قص الشارب و نتف الابط و تقليم الاظفار و الاغتسال و ترجيل الشعر و التطيب ان قدر علي ذلك و لبس الثياب النظيفة، فإذا نودي أحدهم بأن يسعي الي تلك الجماعة الوافرة، فكأنّه نودي بأن يتحصل علي هذه الطهارة الفطرية اولا ثمّ يحضر الجماعة، و هذا واضح بحمد اللّه.

لذكره تعالي و لذا يجب السعي إليها و إن الصلاة الكاملة هي التي تتضمن ذكر الله و حضور القلب و قيل المراد هما جميعا و لعله أظهر.

وَ ذَرُوا الْبَيْعَ أي اتركوه و دعوه ذلِكُمْ أي ما أمرتم به من السعي و ترك البيع خَيْرٌ لَكُمْ و أنفع عاقبة إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ الخير و الشر أو إن كنتم من أهل العلم و التمييز.

فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ أي إذا صليتم الجمعة و فرغتم منها فتفرقوا في الأرض وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ قيل أي و اطلبوا الرزق في الشراء و البيع فأطلق لهم ما حرم عليهم بعد قضاء الصلاة من الانتشار و ابتغاء الربح و النفع من فضل الله و رحمته مشيرا إلي أن الطالب ينبغي أن لا يعتمد علي سعيه و كده بل علي فضل الله و رحمته و توفيقه و تيسيره طالبا ذلك من ربه.

قال في مجمع البيان‌(1)هذا إباحة و ليس بأمر إيجاب وَ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ فَانْتَشِرُوا الْآيَةَ لَيْسَ لِطَلَبِ دُنْيَا وَ لَكِنْ عِيَادَةُ مَرِيضٍ وَ حُضُورُ جَنَازَةٍ وَ زِيَارَةُ أَخٍ فِي اللَّهِ وَ قِيلَ الْمُرَادُ بِهِ طَلَبُ الْعِلْمِ.

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: الصَّلَاةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الِانْتِشَارُ يَوْمَ السَّبْتِ‌(2).

ذکر خداوند متعال است لذا شتاب به سوی آن واجب است و نیز اعلام اینکه نماز کامل آن است که دربردارنده یاد خدا و حضور قلب باشد، در جای ضمیر قرار گرفته است، و گفته شده: مقصود هر دوی آنهاست و شاید این ظاهرتر باشد.

«وَ ذَرُوا الْبَیْعَ»{و داد و ستد را واگذارید} یعنی آن را ترک کنید و رها کنید «این» یعنی آنچه که در خصوص شتاب و ترک داد و ستد به آن امر شدید «خَیْرٌ لَکُم»{برای شما بهتر است} و از نظر فرجام سودمندتر است «إن کنتم تعلمون»{اگر بدانید} خیر و شر را، یا اگر از اهل علم و تشخیص باشید.

«فَإِذا قُضِیَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِی الْأَرْض»{و چون نماز گزارده شد، در زمین پراکنده گردید.} یعنی چون نماز جمعه خواندید و از آن فارغ شدید، در زمین متفرق گردید «وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّه»{و فضل خدا را جویا شوید.} گفته شد: یعنی روزی را در خرید و فروش طلب کنید. پس آنچه را که بر آنان به هنگام نماز حرام کرد، از پراکنده شدن، طلب کردن سود و بهره از فضل و رحمت خدا بعد از ادای نماز، برای آنان آزاد کرد، با اشاره به اینکه فرد طلب کننده شایسته است که بر سعی و تلاش خود تکیه نکند بلکه بر فضل، رحمت، توفیق و تسهیل خداوند تکیه کند، درحالی که آن را از پروردگارش خواهان است.

در مجمع البیان(3)گوید: این اباحه است و امر ایجابی نیست، و از انس از نبی صلّی الله علیه و آله روایت شده است که وی درباره این سخن خداوند {پراکنده شوید} و ادامه آیه فرمود: برای طلب دنیا نیست، بلکه عیادت از بیمار، حضور در تشییع جنازه، زیارت برادری در راه خدا است. و گفته شده مقصود از آن، طلب علم است.

و از امام صادق علیه السلام روایت شده است که فرمود: نماز در روز جمعه است و پراکنده شدن در روز شنبه.


1) مجمع البيان ج 10 ص 288 و 289.

2) وجه الحديث أن الامر بالانتشار و الابتغاء من فضل اللّه انما هو أمر اباحة لكونه واقعا عقيب الحظر، فلا يدلّ علي رجحان الانتشار أبدا، كيف و قد سمي اللّه عزّ و جلّ هذا اليوم يوم جمعة و ندب بذلك الي اجتماع المسلمين و تزاورهم و تباشرهم من اول اليوم الي آخره، فعلي هذا يكون تمام اليوم يوم اجتماع و عيد كما تلقاه رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله كذلك و عند الزوال وقت اجابة النداء للصلاة المعهودة، و بعدها وقت صلاة العصر و تعقيبها بذكر اللّه عزّ و جلّ علي ما يدلّ عليه ذيل هذه الكريمة، فلا يكون موقع للانتشار الا يوم السبت.

3) مجمع البیان 10: 288 و 289.[1]

وَ رَوَي عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنِّي لَأَرْكَبُ فِي الْحَاجَةِ الَّتِي كَفَاهَا اللَّهُ مَا أَرْكَبُ فِيهَا إِلَّا الْتِمَاسَ أَنْ يَرَانِيَ اللَّهُ أُضْحِي فِي طَلَبِ الْحَلَالِ أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ بَيْتاً وَ طَيَّنَ عَلَيْهِ بَابَهُ ثُمَّ قَالَ رِزْقِي يَنْزِلُ عَلَيَّ أَ كَانَ يَكُونُ هَذَا أَمَا إِنَّهُ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ .

قَالَ قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ قَالَ رَجُلٌ يَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ فَيَدْعُو عَلَيْهَا فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُ لِأَنَّ عِصْمَتَهَا فِي يَدِهِ لَوْ شَاءَ أَنْ يُخَلِّيَ سَبِيلَهَا وَ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْحَقُّ عَلَي الرَّجُلِ فَلَا يُشْهِدُ عَلَيْهِ فَيَجْحَدُهُ حَقَّهُ فَيَدْعُو عَلَيْهِ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُ لِأَنَّهُ تَرَكَ مَا أُمِرَ بِهِ وَ الرَّجُلُ يَكُونُ عِنْدَهُ الشَّيْ‌ءُ فَيَجْلِسُ فِي بَيْتِهِ وَ لَا يَنْتَشِرُ وَ لَا يَطْلُبُ وَ لَا يَلْتَمِسُ حَتَّي يَأْكُلَهُ ثُمَّ يَدْعُو فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُ.

وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً(1)قال الطبرسي رحمه الله أي اذكروه علي إحسانه إليكم و اشكروه علي نعمه و علي ما وفقكم من طاعته و أداء فرضه و قيل المراد بالذكر هنا الفكر كما قال تفكر ساعة خير من عبادة سنة و قيل معناه اذكروا الله في تجاراتكم و أسواقكم كَمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ فِي السُّوقِ مُخْلِصاً عِنْدَ غَفْلَةِ النَّاسِ وَ شُغُلِهِمْ بِمَا فِيهِ كُتِبَ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً لَمْ يَخْطُرْ عَلَي قَلْبِ بَشَرٍ انتهي‌(2).

و يحتمل أن يكون المراد به اذكروا الله في الطلب فراعوا أوامره و نواهيه فلا تطلبوا إلا ما يحل من حيث يحل و الأعم أظهر و الحاصل أنه تعالي وصاهم بأن لا يشغلهم التجارة عن ذكره سبحانه كما قال الله تعالي رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ

و عمر بن یزید از امام صادق علیه السلام روایت کرد که فرمود: من به دنبال حاجتی می روم که خداوند آن را کفایت کرده، در آن وارد نمی شوم مگر برای اینکه خداوند مرا ببیند که در طلب حلال هستم، آیا این سخن خداوند عزوجل را نشنیده ای: {و چون نماز گزارده شد، در [روی] زمین پراکنده گردید و فضل خدا را جویا شوید.} آیا دیده ای که مردی وارد خانه ای شود و در آن را بر خود گل اندود کند و بگوید: روزی من بر من وارد می شود. آیا این چنین می شود؟ آگاه باش که او یکی از سه فردی است که استجابت نمی شوند.

ادامه داد: عرض کردم: این سه تن چه کسانی هستند؟ فرمود: مردی که زنی داشته باشد و او را نفرین کند، او استجابت نمی شود. زیرا اختیار زن در دست مرد است، اگر بخواهد می تواند راه زن را بازگذارد(طلاقش دهد). و مردی که بر مردی حقی دارد، پس بر او شاهد نمی گیرد و او حقش را انکار می کند و او را نفرین می کند، پس استجابت نمی شود. زیرا او آنچه که به آن امر شده است را رها کرده است. و مردی که چیزی دارد و در خانه اش می نشیند و بیرون نمی رود و طلب نمی کند و تقاضا نمی کند تا اینکه آن را بخورد، سپس دعا می کند، پس استجابت نمی شود.

«وَ اذْکُرُوا اللَّهَ کَثِیرا»{و خدا را بسیار یاد کنید.} طبرسی گوید: یعنی او را بر احسان او نسبت به شما یاد کنید و او را به خاطر نعمت هایش و به خاطر آنچه که در خصوص طاعت او و ادای فریضه او به شما توفیق داده است شکر کنید. و گفته شده: مقصود از ذکر در اینجا فکر است. چنانکه فرمود: یک ساعت تفکر برتر از یک سال عبادت است. و گفته شده: معنایش این است: خدا را در تجارت ها و بازارهایتان یاد کنید. چنانکه از نبی صلّی الله علیه و آله روایت است که وی فرمود: هر که خالصانه خدا را در بازار، به هنگام غفلت مردم و اشتغال آنها به آنچه که در آن هستند یاد کند، برای او هزار حسنه نوشته می شود و خداوند در روز قیامت او را مورد مغفرتی قرار می دهد که به قلب هیچ بشری خطور نکرده است، پایان سخن.(3)

محتمل است که منظور از آن این باشد که خدا را در طلب یاد کنید، و اوامر و نواهی او را رعایت کنید و جز آنچه که حلال است، از جایی که حلال است طلب نکنید. و اعم ظاهرتر است و نتیجه اینکه خداوند متعال به آنان توصیه کرد که تجارت آنها را از یاد خداوند سبحان غافل نسازد، چنانکه خداوند متعال فرمود: «رِجَالٌ لَّا تُلْهِیهِمْ


1) هذا الامر بالذكر بخلاف الامرين قبله- حيث كانا لرفع الحظر- أمر توكيد يفرض تعقيب صلاة الجمعة بذكر اللّه عزّ و جلّ كثيرا و قد مر في باب تسبيح الزهراء عليها السلام أنه من الذكر الكثير، فلا أقل منها.

2) مجمع البيان ج 10 ص 289.

3) مجمع البیان 10: 289.[1]

تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ‌(1)و يكونوا في أثناء التجارة مشغولين بذكره مراعين أوامره و نواهيه.

لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قال الطبرسي رحمه الله أي لتفلحوا و تفوزوا بثواب النعيم علق سبحانه الفلاح بما تقدم ذكره من أعمال الجمعة و غيرها وَ صَحَّ الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ وَ لَبِسَ صَالِحَ ثِيَابِهِ وَ مَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ أَوْ دُهْنِهِ ثُمَّ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَي وَ زِيَادَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامِ بَعْدَهَا وَ رَوَي سُلَيْمَانُ التَّمِيمِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ سِتَّ مِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ.

قال ثم أخبر سبحانه عن جماعة قابلوا أكرم الكرم بالأم اللؤم فقال وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً(2)

و عندي أنّها نزلت في خطبة العيدين ثمّ ألحقت بالسورة لكونهما فرعا علي صلاة الجمعة و ذلك لان الخطبة في صلاة العيدين كانت تلقي بعد تمام الصلاة، و لكونها سنة في غير فريضة كان الاخذ بها فضيلة و تركها الي غير خطيئة، الا أنّه إذا كان تركها بالاعراض عنها أو ايثار اللهو و التجارة عليها من دون حاجة إليها كان مذموما غير جائز، فناسب مقابلة التاركين لهذه السنة بقوله عزّ و جلّ:« قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِ، وَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ» .

و أمّا إذا جعلنا الآية ناظرة الي خطبة الجمعة، كما هو المشهور بين المفسرين، فلا مناص من القول بأنها نزلت قبل آيات الجمعة حين لم تكن صلاة الجمعة مفروضة بأحكامها و متعلقاتها من وجوب السعي و تحريم البيع و التعامل بل كان صلاة الجمعة حين نزولها من السنن، لا يجب استماع خطبتها علي حدّ سائر السنن، حتي يناسب مقابلة التاركين لخطبتها بالذم فقط.

فلو قيل بأن هذه الآية نزلت مع سائر آيات السورة تتمة لها و ملحقة بآيات الجمعة لكان حكمها بعدم تحريم الانتشار و الاشتغال باللهو و التجارة ناسخا لآية الجمعة و أحكامها قبل العمل بها، و هذا مع أنّه لغو باطل لا يصدر عن الحكيم تعالي، لم يتفوه به أحد من المسلمين.

و أمّا علي القول بأن المراد بقوله عزّ و جلّ« وَ تَرَكُوكَ قائِماً»: قائما في الصلاة، لا قائما في الخطبة: فالامر أشكل و أشكل، فان ترك الخطبة و الذهاب الي اللهو و التجارة أهون من ترك الصلاة نفسها أو قطعها و ابطالها، و هو واضح.

و أمّا حكم اللهو و الاستماع له فقد مر بعض الكلام فيه في ج 79 ص 248، راجعه.

أي عاينوا ذلك و قيل معناه إذا علموا بيعا أو شراء أو لهوا

تِجَارَةٌ وَلَا بَیْعٌ عَن ذِکْرِ اللَّهِ»،(3){مردانی که نه تجارت و نه داد و ستدی آنان را از یاد خدا به خود مشغول نمی‌دارد.} و در اثنای تجارت به یاد او مشغول باشند و اوامر و نواهی را رعایت کنند.

«لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ» {باشد که شما رستگار گردید} طبرسی گوید: یعنی برای اینکه رستگار شوید و به ثواب نعیم دست یابید. خداوند سبحان، فلاح را به آنچه که در اعمال جمعه و جز آن ذکرش گذشت منوط ساخته است. و حدیثی صحیح از ابوذر - رضی الله عنه - گوید: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که در روز جمعه غسل کند و غسلش را نیکو انجام دهد و بهترین لباسش را بر تن کند و از عطر یا روغن خانه اش بر خود بمالد، و بین دو نفر جدایی نیافکند، خداوند او را بین آن جمعه و جمعه دیگر به علاوه سه روز بعد از آن، مورد مغفرت قرار می دهد. و سلیمان تمیمی از نبی صلّی الله علیه و آله روایت کرد که فرمود: در هر جمعه ای برای خداوند عزوجل ششصد هزار رها شده از آتش است که همه آنها سزاوار آتش هستند.

و ادامه داد: سپس خداوند سبحان از جمعی خبر داد که برترین کرامت را با پست ترین پستی معاوضه کردند. و فرمود: «وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً»{و چون داد و ستد یا سرگرمی ای ببینند} یعنی آن را مشاهده کردند. و گفته شده، معنایش این است: زمانی که از فروشی یا خریدی یا لهوی اطلاع یافتند. مجاهد گفته که لهو همان


1) النور: 37.

2) ظاهر سياق الآية و عدم اتساقها مع سائر آيات السورة، يدل علي أنّها نزلت في سياق آيات أخر تذم المنافقين و من حذا حذوهم بأنهم لا يهتمون بصلاتهم، حتي أنهم في يوم الجمعة أو العيدين ربما آثروا اللهو و التجارة علي خطبة النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و مواعظه، فتركوه قائما يخطب و ليس حوله الا قليل من المسلمين.

3) نور / 37.[2]

و هو الطبل عن مجاهد و قيل المزامير عن جابر انْفَضُّوا إِلَيْها أي تفرقوا عنك خارجين إليها و قيل مالوا إليها.

و الضمير للتجارة و إنما خصت برد الضمير إليها لأنها كانت أهم إليهم و هم بها أسر من الطبل لأن الطبل إنما دلت علي التجارة عن الفراء و قيل عاد الضمير إلي أحدهما اكتفاء به و كأنه علي حذف و المعني و إذا رأوا تجارة انفضوا إليها و إذا رأوا لهوا انفضوا إليه فحذف إليه لأن إليها تدل عليه.

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: انْصَرَفُوا إِلَيْهَا وَ تَرَكُوكَ قائِماً تَخْطُبُ عَلَي الْمِنْبَرِ قال جابر بن سمرة ما رأيت رسول الله صلي الله عليه و آله خطب إلا و هو قائم فمن حدثك أنه خطب و هو جالس فكذبه.

و سئل ابن مسعود أ كان النبي صلي الله عليه و آله يخطب قائما فقال أ ما تقرأ وَ تَرَكُوكَ

طبل بوده. و گفته شده: جابر گفته، منظور نای است«انْفَضُّوا إِلَیْها»{به سوی آن روی‌آور می‌شوند.} یعنی در حال خروج به سوی آن، از اطراف تو متفرق شدند. و گفته شده: به سوی آن تمایل یافتند.

و ضمیر «ها» برای تجارت است. و برگشت ضمیر به آن مختص شده است زیرا آن برای آنان مهم تر بود و آنها به وسیله آن، بیشتر از طبل شاد می شدند. زیرا طبل بر تجارت دلالت داشت، این سخن از فراء است. و گفته شده: به جهت اکتفا به آن، ضمیر به یکی از آن دو برمی گردد و گویی در اینجا حذفی واقع شده است. و معنی این است: زمانی که تجارت را دیدند به سوی آن پراکنده شدند و زمانی که لهو را دیدند به سوی آن پراکنده شدند؛ و الیه محذوف است زیرا إلیها بر آن دلالت می کند.

و از امام صادق علیه السلام روایت شده است که فرمود: به سوی آن رفتند و تو را ایستاده، درحالی که بر روی منبر خطبه می خواندی رها کردند. جابر بن سمرۀ گوید: رسول خدا صلّی الله علیه و آله را ندیدم که خطبه بخواند، مگر درحالی که ایستاده بود. پس هر که برایت گفت که او درحالی که نشسته بود خطبه خواند، او را تکذیب کن.

از ابن مسعود سئوال شد، آای رسول خدا در حالت ایستاده خطبه می خواند؟ پاسخ گفت: آیا نمی خوانی «وَ تَرَکُوکَ

قائِماً و قيل أراد قائما في الصلاة.

ثم قال تعالي قُلْ يا محمد لهم ما عِنْدَ اللَّهِ من الثواب علي الخطبة و حضور الموعظة و الصلاة و الثبات مع النبي صلي الله عليه و آله خَيْرٌ و أحمد عاقبة و أنفع مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِ وَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ يرزقكم و إن لم تتركوا الخطبة و الجمعة.

وَ قَالَ رحمه الله فِي سَبَبِ‌(1)نُزُولِ الْآيَةِ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَقْبَلَتْ عِيرٌ وَ نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله الْجُمُعَةَ فَانْفَضَّ النَّاسُ إِلَيْهَا فَمَا بَقِيَ غَيْرُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا أَنَا فِيهِمْ فَنَزَلَتْ.

وَ قَالَ الْحَسَنُ وَ أَبُو مَالِكٍ: أَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ جُوعٌ وَ غَلَاءُ سِعْرٍ فَقَدِمَ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ بِتِجَارَةِ زَيْتٍ مِنَ الشَّامِ وَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمَّا رَأَوْهُ قَامُوا إِلَيْهِ بِالْبَقِيعِ خَشْيَةَ أَنْ يُسْبَقُوا إِلَيْهِ فَلَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله إِلَّا رَهْطٌ فَنَزَلَتِ الْآيَةُ فَقَالَ صلي الله عليه و آله وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ تَتَابَعْتُمْ حَتَّي لَا يَبْقَي أَحَدٌ لَسَالَ بِكُمُ الْوَادِي نَاراً.

وَ قَالَ الْمُقَاتِلَانِ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ قَدِمَ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ مِنَ الشَّامِ بِتِجَارَةٍ وَ كَانَ إِذَا قَدِمَ لَمْ يَبْقَ بِالْمَدِينَةِ عَاتِقٌ إِلَّا أَتَتْهُ وَ كَانَ يَقْدَمُ إِذَا قَدِمَ بِكُلِّ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ دَقِيقٍ أَوْ بُرٍّ أَوْ غَيْرِهِ وَ يَنْزِلُ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ وَ هُوَ مَكَانٌ فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ يَضْرِبُ بِالطَّبْلِ لِيُؤْذِنَ النَّاسَ بِقُدُومِهِ فَيَخْرُجَ إِلَيْهِ النَّاسُ لِيَتَبَايَعُوا مَعَهُ .

فَقَدِمَ ذَاتَ جُمُعَةٍ وَ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ-(2)وَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَائِمٌ عَلَي الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ فَخَرَجَ النَّاسُ فَلَمْ يَبْقَ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا وَ امْرَأَةً فَقَالَ صلي الله عليه و آله

قائِما»{و تو را در حالی که ایستاده‌ای ترک کردند.} و گفته شده: مقصودش قیام در نماز بوده است.

خداوند سپس فرمود: {قل} ای محمد به آنان، «ما عِنْدَ اللَّهِ» {آنچه نزد خداست}، از ثواب بر خطبه و حاضر شدن در موعظه و نماز و ثبات به همراه نبی صلّی الله علیه و آله «خیر لکم»{بهتر است} و از لحاظ فرجام پسندیده تر و سودمندتر است «مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِ وَ اللَّهُ خَیْرُ الرَّازِقِینَ» {از سرگرمی و از داد و ستد، و خدا بهترین روزی دهندگان است.} شما را روزی می دهد، اگر خطبه و جمعه را ترک نکرده باشید.

وی(3)در سبب نزول آیه گوید: جابر بن عبدالله گوید: درحالی که ما همراه رسول خدا صلّی الله علیه و آله نماز جمعه می خواندیم، کاروانی وارد شد، و مردم به سوی آن رفتند و جز دوازده مرد کسی باقی نماند و من جزء آنها بودم. پس این آیه نازل شد.

و حسن و ابومالک گویند: اهل مدینه گرفتار گرسنگی و گرانی شدند و دحیۀ بن خلیفه با تجارت روغن از شام رسید، درحالی که روز جمعه بود و نبی صلّی الله علیه و آله خطبه می خواند. زمانی که آنها او را دیدند، از ترس اینکه از آنها پیشی بگیرند، به سوی او در بقیع شتافتند و جز گروهی اندک با پیامبر باقی نماند؛ پس این آیه نازل شد. و رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: سوگند به کسی که جانم در دست اوست، اگر همگی دنبال هم می رفتید، طوری که کسی باقی نمی ماند، دره ای از آتش بر شما جاری می شد.

دو مقاتل گویند: درحالی که رسول خدا صلّی الله علیه و آله در روز جمعه خطبه می خواند، دحیة بن خلیفه کلبی با تجارتی از شام رسید. زمانی که او می رسید، در مدینه فرد آزادی نمی ماند که به سوی او نیاید و زمانی که می آمد، هر آنچه که مورد نیاز بود از قبیل آرد، گندم و غیره را می آورد و در احجار الزیت که محلی در بازار مدینه است فرود می آمد؛ سپس بر طبل می کوبید تا ورودش را به مردم خبر دهد و مردم به سوی او خارج می شدند تا با او داد و ستد کنند.

و در جمعه ای قبل از اسلام آوردنش آمد، درحالی که رسول خدا بر روی منبر ایستاده بود و خطبه می خواند، پس مردم خارج شدند و جز دوازده مرد و زن در مسجد باقی نماند، رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود:


1) مجمع البيان ج 10 ص 287.

2) دحية بن خليفة الكلبي هذا من الذين شهدوا بدرا، و يدلّ الرواية ان صحت أن ذلك كان أوائل نزوله صلي الله عليه و آله بالمدينة حين يصلي بهم الجمعة سنة متبعة لا فرضا بعد نزول سورة الجمعة فيؤيد بعض ما قلناه.

3) مجمع البیان 10: 287.[1]

لَوْ لَا هَؤُلَاءِ لَسُوِّمَتْ لَهُمُ الْحِجَارَةُ مِنَ السَّمَاءِ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ.

و قيل لم يبق في المسجد إلا ثمانية رهط عن الكلبي عن ابن عباس و قيل إلا أحد عشر رجلا عن ابن كيسان و قيل إنهم فعلوا ذلك ثلاث مرات في كل يوم مرة لعير تقدم من الشام و كل ذلك يوافق يوم الجمعة عن قتادة و مقاتل انتهي.

تذييل

اعلم أن الله سبحانه أكد في هذه السورة الشريفة للأمر الذي نزلت فيه و هو وجوب صلاة الجمعة تقدمة و تذييلا أنواعا من التأكيد لم يأت بها في شي‌ء من العبادات فيدل علي أنه آكدها و أفضلها عنده و أحبها إليه و ذلك من وجوه :

أولها إنزال سورة مخصوصة لذلك و لم ينزل في غيره سورة.

الثاني أنه قدم قبل الآية المسوقة لذلك آيات كلها معدات لقبولها و الإتيان بها حيث افتتح السورة بأن جميع ما في السماوات و الأرض تسبح له فينبغي للإنسان الذي هو أشرف المخلوقات أن لا يقصر عنها بل يكون تنزيهه له سبحانه و طاعته له أكثر منها .

ثم وصف سبحانه نفسه بأنه ملك العالم و يجب علي جميع الخلق طاعته ثم بأنه القدوس المنزه عن الظلم و العبث بل إنما كلفهم بالطاعات لأعظم المصالح و لوصولهم إلي درجات السعادات.

ثم هددهم بأنه عزيز غالب قادر مع مخالفتهم علي عقوبتهم في الدنيا و الآخرة و أنه حكيم لا يفعل شيئا و لا يأمر و لا ينهي إلا لحكمة فلا ينبغي أن يتجاوز عن مقتضي أمره و نهيه.

اگر اینان نبودند، قطعاً از آسمان سنگ بر آنان فرو می بارید. و خداوند این آیه را نازل فرمود.

و گفته شده: در مسجد جز هشت نفر باقی نماند، از کلبی از ابن عباس روایت است. و گفته شده، جز یازده مرد، این سخن از ابن کسیان است. و گفته شده: آنها آن کار را سه مرتبه، در هر روز یک مرتبه، برای قافله ای که از شام آمد انجام دادند و همه آنها روز در جمعه اتفاق افتاد. این از قتاده و مقاتل روایت شده است، پایان سخن.

تکمله: بدان که خداوند سبحان در این سوره شریفه بر امری که به خاطر آن نازل شده است - یعنی وجوب نماز جمعه - چه در آغاز آن و چه در ادامه، به چند نوع تأکید نموده است که در هیچ یک از عبادات آنها را نیاورده است و بر این دلالت دارد که آن نزد وی مؤکدترین و برترین و محبوب ترین آن هاست. و آن از چند وجه است.

اول: نازل کردن سوره ای مخصوص درباره آن، درحالی که درباره غیر آن سوره ای نازل نکرده است.

دوم: قبل از آیه ذکر شده، برای آن آیاتی را مقدم داشته که همه آنها آماده کننده پذیرفتن و به جای آوردن آن است، آنجا که سوره را با این افتتاح کرد که همه آنچه که در آسمان ها و زمین است برای او تسبیح می گوید، پس برای انسان که اشرف مخلوقات است شایسته است که از آنها کمتر نباشد، بلکه شایسته است تنزیه و طاعت او برای خداوند سبحان بیشتر از آنها باشد.

پس خداوند سبحان خودش را به این توصیف می کند که او فرمانروای عالم است و اطاعت او بر همه خلق واجب است؛ سپس به این توصیف می کند که او قدوس منزه از ظلم و عبث است بلکه فقط به دلیل بزرگترین مصالح و برای رسیدن مردم به درجات سعادت، آنها را به طاعات مکلف ساخته است.

سپس آنها را به این تهدید کرده است که او در صورت مخالفت آنها، شکست ناپذیر غالب و قادر بر عقوبتشان در دنیا و آخرت است و اینکه او حکیمی است که چیزی را انجام نمی دهد و امر و نهی نمی کند مگر برای حکمتی. پس شایسته نیست که از امر و نهی او سرپیچی شود.

ثم ذكر امتنانه علي عباده بأنه بعث في قوم أميين عارين عن العلوم و المعارف رَسُولًا مِنْهُمْ ليكون أدعي لهم إلي قبول قوله يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ المشتملة علي مصالحهم و يطهرهم من الصفات الذميمة و النقائص و الجهالات وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ و لقد كانوا من قبله لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ عن الملة و الشريعة فلا بد لهم من قبول قوله في كل ما يأمرهم به و منها هذه الصلاة.

ثم بين أن شريعة هذا النبي و أحكامه لا تختص بقوم و لا بالموجودين في زمانه بل شريعته باقية و حلاله حلال و حرامه حرام إلي يوم القيامة ردا علي من يزعم أن الخطاب مخصوص بالموجودين فقال وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ أي و يعلم آخرين من المؤمنين لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ و هم كل من بعد الصحابة إلي يوم القيامة.

ثم هدد و حث بوصف نفسه سبحانه مرة أخري بالعزيز الحكيم ثم عظم شأن النبوة لئلا يجوزوا مخالفة النبي صلي الله عليه و آله فيما أتي به من الشرائع ثم ذم الحاملين للتوراة العالمين غير العاملين به تعريضا لعلماء السوء مطلقا بأنهم لعدم عملهم بعلمهم كالحمار يحمل أسفارا.

ثم أوعدهم بالموت الذي لا بد من لقائه و بما يتبعه من العذاب و العقاب و نبههم علي أن ولاية الله لا تنال إلا بالعمل بأوامره سبحانه و اجتناب مساخطه و ليس ذلك بالعلم فقط و لا بمحض الدعوي.

ثم لما مهد جميع ذلك خاطبهم بما هو المقصود من السورة أحسن خطاب و ألطفه.

الثالث أنه سبحانه أكد في نفس الآية المنزلة لذلك ضروبا من التأكيد :

الأول إقباله تبارك و تعالي إليهم بالخطاب تنشيطا للمكلفين و جبرا لكلفة التكليف بلذة المخاطبة.

الثاني أنه ناداهم بياء الموضوعة لنداء البعيد تعظيما لشأن المنادي له و تنبيها علي أنه من العظم و الجلالة بحيث المخاطب في غفلة منه و بعد عنه و إن كان

سپس لطفش بر بندگانش را ذکر می کند که در میان مردمی درس ناخوانده عاری از علوم و معارف، رسولی برای آنان مبعوث ساخت تا برای پذیرفتن سخن او، انگیزه قوی تری برای آنان باشد، تا آیات او که مشتمل بر مصالح آنان است را برای آنها تلاوت کند و آنها را از صفات ناپسند، نقائص و جهالت ها پاک سازد و کتاب و حکمت را به آنان بیاموزد، درحالی که آنها قبل از او در گمراهی آشکاری از دین و شریعت بودند؛ پس آنها از پذیرفتن سخن او در همه آنچه که آنان را به آن امر می نماید و از جمله آن، این نماز، ناگزیر هستند. سپس بیان نمود که شریعت این نبی و احکام او، نه مختص قومی است و نه مختص افراد حاضر در زمان او، بلکه شریعتی باقی و ماندگار است و تا روز قیامت حلال او حلال و حرام او حرام است - در پاسخ به کسی که گمان می کند خطاب مخصوص افراد حاضر است - پس فرمود: {و آخرین منهم} یعنی و دیگران از مؤمنان می دانند {لمّا یلحقوا بهم} که هنوز به آنها نپیوسته اند و آنها همه افراد بعد از صحابه تا روز قیامت می باشند.

سپس یک مرتبه دیگر با توصیف خودش به شکست ناپذیر دانا تهدید و تشویق نمود، و شأن نبوت را تعظیم نمود تا آنها مخالفت با نبی اکرم درباره شرایعی که آورده است را جایز ندانند، و افراد حامل تورات، عالمان بدون عمل به آن را، با کنایه به مطلق عالمان سوء مذمت نمود، به این که آنها به دلیل عمل نکردن به علمشان، مانند الاغ هایی هستند که کتابها را حمل می کنند.

سپس آنها را به مرگی که چاره ای از دیدار آن ندارند و به عذاب و عقابی که در پی آن است تهدید نمود و به آنها هشدار داد که ولایت خدا جز با عمل کردن به اوامر او سبحانه تعالی و اجتناب از اسباب خشم او به دست نمی آید و فقط با علم و ادعای صرف نیست.

سپس زمانی که همه آن را مهیا نمود، آنها را به بهترین و لطیف ترین خطاب، به آنچه که مقصود سوره است خطاب نمود.

سوم: اینکه خداوند سبحان در خود آیه نازل شده برای آن، به اقسامی از تأکید، تأکید نموده است.

اول اینکه روی کردن خداوند تبارک و تعالی به آنان با خطاب به جهت فعال نمودن مکلفین و جبران کردن رنج تکلیف با لذت خطاب قرار گرفتن.

دوم اینکه آنها را با یاء که برای ندای بعید وضع شده است ندا کرد، به عنوان تعظیم شأن امری که برای آن ندا داده می شود و آگاه کردن به اینکه آن در جایگاهی از عظمت و بزرگی است که مخاطب در غفلت و دوری از آن به سر می برد، هر چند که

في نهاية التيقظ و التذكر له.

الثالث أنه أطنب الكلام تعظيما لشأن ما فيه الكلام و إيماء إلي أنه من الشرافة و الكرامة بحيث يتلذذ المتكلم بما تكلم فيه كما يتلذذ بذكر المحبوبين و وصفهم بصفاتهم و الإطناب في أحوالهم.

و الرابع أنه أجمل أولا المنادي حيث عبر بأي العامة لكل شي‌ء تخييلا لأن هذا الأمر لعظم شأنه مما لا يمكن المتكلم أن يعلم أول الأمر و بادئ الرأي أنه بمن يليق و من يكون له حتي إذا تفكر و تدبر علم من يصلح له و يليق به.

الخامس أنه أتي بكلمة ها التي للتنبيه لمثل ما قلناه في يا.

السادس أنه عبر عنهم بصيغة الغائب تنبيها علي بعدهم لمثل ما قلناه في يا.

السابع أنه طول في اسمهم ليحصل لهم التنبيه الكامل فإنهم في أول النداء يأخذون في التنبه فكلما طال النداء و اسم المنادي ازداد تنبههم.

الثامن أنه خص المؤمنين بالنداء مع أن غيرهم مكلفون بالشرائع تنبيها علي أن الأمر من عظمه بحيث لا يليق به إلا المؤمنون.

التاسع أنه عظم المخاطبين به بذكر اسمهم ثلاث مرات من الإجمال و التفصيل فإن أيها مجمل و الذين مفصل بالنسبة إليه ثم الصلة تفصيل للموصول.

العاشر أنه عظمهم بصيغة الغيبة.

الحادي عشر أنه خص المعرفة بالنداء تنبيها علي أنه لا يليق بالخطاب إلا رجال معهودون معروفون بالإيمان.

الثاني عشر أنه علق الحكم علي وصف الإيمان تنبيها علي عليته له و اقتضائه إياه.

الثالث عشر أنه أمرهم بالسعي الذي هو الإسراع بالمشي إما حقيقة أو مجازا كما مر و الثاني أبلغ.

در نهایت هوشیار و متذکر می گردد.

سوم اینکه وی کلام را طولانی ساخته است، به جهت تعظیم شأن آنچه که سخن در مورد آن است و به جهت اشاره به اینکه آن در جایگاهی از شرافت و کرامت است که متکلم از آنچه که درباره آن صحبت می کند لذت می برد، چنانکه از یاد کردن افراد محبوب، و وصف کردن آنها به صفات آنان و ادامه سخن در احوال آنان لذت می برد.

چهارم: اینکه وی در ابتدا منادی را به صورت مجمل آورد، آنجا به لفظ امّی که معنای عام دارد، تعبیر نموده است؛ زیرا این مسأله به دلیل عظمت شأن آن، از اموری است که برای متکلم ممکن نیست که در ابتدای امر و بی درنگ بداند که آن شایسته کیست و چه کسی برای آن است؟ تا زمانی که تفکر و تدبر نموده و کسی که شایسته و لایق آن است را بشناسد.

پنجم: او کلمه «ها» که برای تنبه و هوشیار ساختن است را به دلیلی نظیر آنچه که در خصوص «یا» بیان، کردیم آورده است.

ششم: به جهت اشاره به دوری آنها[از کرامت الهی] از آنها با صیغه غائب تعبیر نموده است. به دلیلی نظیر آنچه که در خصوص «یا» بیان نمودیم،

هفتم: وی در اسم آنها اطاله نموده است تا هوشیاری کامل برای آنان حاصل شود، زیرا آنها در آغاز ندا هوشیار شدن را شروع می کنند و هر چه ندا و اسم ندا شونده طولانی شود، هوشیاری آنها بیشتر می شود.

هشتم: اینکه وی مؤمنان را به ندا مخصوص گردانید، علی رغم اینکه غیر آنان نیز مکلف به شرایع هستند، به جهت هوشیار ساختن بر این مطلب که این امر به سبب عظمتش به گونه ای است فقط مؤمنان شایسته آن هستند.

نهم: اینکه وی افراد مخاطب به وسیله آن را با سه مرتبه ذکر اسم آنان به صورت اجمال و تفصیل تعظیم نموده است، که «ایّها» مجمل و «الذین» نسبت به آن مفصل است، سپس صله، تفصیلی برای موصول است.

دهم: اینکه وی آنها را با صیغه غایب تعظیم نموده است.

یازدهم: اینکه وی معرفه را به ندا مخصوص گردانیده است، به جهت آگاه کردن بر این مطلب که کسی شایسته این خطاب نیست مگر مردان شناخته شده و معروف به ایمان .

دوازدهم: اینکه وی حکم را بر توصیف ایمان منوط ساخته است، به جهت آگاه کردن از این مطلب که ایمان علت و مقتضای حکم است.

سیزدهم: اینکه وی آنها را به سعی که همان شتاب در راه رفتن - یا از باب حقیقت یا مجاز است - چنانکه گذشت، امر نموده است و دوم بلیغ تر است.

الرابع عشر أنه رتبه علي الشرط بالفاء الدالة علي عدم التراخي.

الخامس عشر أنه عبر عنها بذكر الله فوضع الظاهر موضع الضمير إن فسر بالصلاة للدلالة علي أنها ذكر الله فمن تركها كان ناسيا لذكر الله غافلا عنه و إن فسر بالخطبة أيضا يجري فيه مثله.

السادس عشر تعقيبه بالأمر بترك ما يشغل عنه من البيع.

السابع عشر تعقيبه بقوله ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ و هو يتضمن وجوها من التأكيد الأول نفس تعقيب هذا الكلام لسابقه و الثاني الإشارة بصيغة البعيد المتضمن لتعظيم المشار إليه و الثالث تنكير خير إن لم نجعله اسم تفضيل لأنه أيضا للتعظيم.

الثامن عشر تعقيبه بقوله إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ و هو يتضمن التأكيد من وجوه :

الأول نفس هذا الكلام فإن العرف يشهد بأنه يذكر في الأمور العظام المرغب فيها إن كنت تعلم ما فيه من الخير لفعلته.

الثاني الدلالة علي أن من تواني فيه فإنما هو لجهله بما فيه من الفضل ففيه تنزيل لبعض العالمين منزلة الجاهلين و دلالة علي أنه لا يمكن أن يصدر الترك أو التواني فيه عن أحد إلا عن جهل بما فيه.

و الثالث أنه ترك الجزاء ليذهب الوهم كل مذهب ممكن و هو نهاية في المبالغة.

و الرابع أنه ترك مفعول العلم فإما أن يكون لتنزيله منزلة اللازم فيدل علي أنه يكفي في الرغبة و المسارعة إليه و ترك ما يشغل عنه الاتصاف بمجرد العلم و الكون من أهله أو ترك إبهاما له لتعظيمه و ليذهب الوهم كل مذهب ممكن فيكون المفهوم أن كل من علم شيئا من الأشياء أسرع إليها لأن فضلها من البديهيات التي ليس شي‌ء أجلي منها.

چهاردهم: اینکه آن را بر شرط با فاء که بر عدم تراخی دلالت دارد مترتب ساخته است.

پانزدهم: اینکه وی از آن به ذکر خدا تعبیر نموده است، و اسم ظاهر را در جایگاه ضمیر قرار داده است. اگر به نماز تفسیر شود، به جهت دلالت بر اینکه آن ذکر خداست، پس هر که آن را ترک کند، فراموش کننده ذکر خداوند و غفلت کننده از آن است، و اگر به خطبه نیز تفسیر شود، نظیر همین درباره آن جاری می شود.

شانزدهم: به دنبال آمدن امر به ترک بیع که از آن غافل می سازد.

هفدهم: آوردن این سخن او به دنبال آن «ذلکم خیر لکم» که این سخن شامل چند وجه تأکید می باشد: اول، خود آمدن این کلام به دنبال کلام سابق. دوم، اشاره با صیغه بعید که دربردارنده تعظیم مشار إلیه است؛ و سوم نکره بودن «خیر» است، اگر آن را اسم تفضیل قرار ندهیم، زیرا آن نیز برای تعظیم است.

هجدهم: آمدن این سخن او به دنبال آن «أن کنتم تعلمون» و این شامل چند وجه تأکید است:

اول: خود این سخن، که عرف گواهی می دهد که این سخن در امور بزرگ مورد تشویق ذکر می شود «إن کنت تعلم ما فیه من الخیر لفعلته»، اگر می دانستی چقدر خیر در آن است، آن را انجام می دادی.

دوم: دلالت بر اینکه هر که در آن سستی کند، آن فقط به خاطر جهل او نسبت به فضیلت موجود در آن است و در آن، قرار دادن برخی عالمان به منزله جاهلان است. و نیز در آن دلالتی است بر اینکه ترک آن یا سستی در آن از کسی صادر نمی شود مگر به خاطر جهل او نسبت به آنچه که در آن است.

و سوم اینکه جزاء ذکر نشده است تا وهم و گمان به هر جایی که ممکن است برود، و این نهایت مبالغه است .

و چهارم اینکه مفعول علم ذکر نشده است، یا به این دلیل که برای تنزیل آن به منزله فعل لازم باشد که در رغبت به آن و شتاب به سوی آن و ترک آنچه که موجب غفلت از آن می شود، صرف متصف بودن به علم و از اهل آن بودن کفایت می کند، یا به جهت مبهم ساختن آن برای تعظیم آن و برای اینکه وهم و گمان به هر جایی که ممکن است برود، پس مفهوم این می شود که هر کسی که چیزی را بداند به سوی آن می شتابد زیرا فضیلت آن از بدیهیاتی است که روشن تر از آن چیزی نیست.

الرابع ما أكد الحكم به بعد هذه الآية و هو أيضا من وجوه :

الأول قوله فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فإنه بناء علي كون الأمر للإباحة كما هو الأشهر و الأظهر هنا دل بمفهوم الشرط علي عدم إباحة الانتشار قبل الصلاة.

الثاني أن أصل هذا الكلام نوع تأكيد للحكم بإزاحة علتهم في ذلك أي إن كان غرضكم التجارة فهو ميسور و مقدور بعد الصلاة فلم تتركون الصلاة لذلك.

الثالث تعليق الفلاح بما مر كما مر.

الرابع الإتيان به بلفظ الترجي ليعلموا أن تحصيل الفلاح أمر عظيم لا يمكن الجزم بحصوله بقليل من الأعمال و لا مع عدم حصول شرائط القبول فيكون أحث لهم علي العمل و رعاية شرائطه.

الخامس لومهم علي ترك الصلاة و التوجه إلي التجارة و اللهو أشد لؤم.

السادس بيان المثوبات المترتبة علي حضور الصلاة.

السابع إجمال هذه المثوبات إيذانا بأنه لا يمكن وصفه و لا يكتنه كنهه و لا يصل عقول المخاطبين إليه.

الثامن بيان أن اللذات الأخروية ليست من جنس المستلذات الدنيوية و أنها خير منها بمراتب.

التاسع بيان أنه الرازق و القادر عليه فلا ينبغي ترك طاعته و خدمته لتحصيل الرزق فإنه قادر علي أن يحرمكم مع ترك الطاعة و يرزقكم مع فعلها.

العاشر بيان أنه خير الرازقين علي سبيل التنزل أي لو كان غيره رازق فهو خير منه فكيف و لا رازق سواه و يحتاج إليه كل ما عداه.

الحادي عشر تعقيب هذه السورة بسورة المنافقين إيذانا بأن تارك هذه الفضيلة من غير علة منافق كما ورد في الأخبار الكثيرة من طرق الخاصة و العامة و به يظهر سر تلك الأخبار و يشهد له الأمر بقراءتهما في الجمعة و صلوات ليلة الجمعة و يومها و تكرر ذكر الله فيهما علي وجه واحد.

چهارم: آنچه که بعد از این آیه حکم را به وسیله آن مؤکد ساخته است و آن نیز به چند صورت است:

اول این سخن او، «فإذا قضیت الصلاۀ» که آن بنا بر این که امر برای مباح بودن باشد، چنانکه آن مشهورتر و در اینجا ظاهرتر است، با مفهوم شرط بر عدم مباح بودن پراکنده شدن قبل از نماز دلالت دارد.

دوم اینکه اصل این سخن با برداشتن دلیل آنها درباره آن، نوعی تأکید برای این حکم است؛ یعنی اگر هدفتان تجارت باشد، آن بعد از نماز مقدور و میسر است، پس برای چه نماز را به خاطر آن ترک می کنید.

سوم مشروط کردن فلاح به آنچه که گذشت، چنانکه بیان شد.

چهارم آوردن آن با لفظ ترجّی تا بدانند که به دست آوردن فلاح، امر بزرگی است که اطمینان از حصول آن با اعمال اندک و با عدم حصول شرایط قبول، ممکن نیست. پس برای تشویق آنان به عمل و رعایت شرایط آن مؤثرتر است.

پنجم ملامت کردن آنها با شدیدترین ملامت ها به خاطر ترک نماز و توجه کردن به تجارت و لهو.

ششم: بیان ثواب های مترتب بر حضور در نماز.

هفتم: بطور مجمل ذکر کردن این ثواب ها به جهت آگاه کردن از این مطلب که توصیف آن ممکن نیست و به کنه آن پی برده نمی شود و عقل مخاطبین به آن نمی رسد.

هشتم: بیان اینکه لذت های اخروی از جنس لذت های دنیوی نیست بلکه به مراتب بهتر از آن است .

نهم: بیان اینکه او رازق و قادر بر آن است، پس ترک طاعت و خدمت او برای کسب رزق شایسته نیست، که او قادر است که در صورت ترک طاعت او شما را محروم سازد و در صورت به جای آوردن طاعت او، شما را روزی دهد.

دهم: بیان اینکه او بهترین رزق دهندگان است، به سبیل تنزّل. یعنی اگر رازقی غیر از او باشد، او بهتر از اوست؛ پس درصورتی که رازقی غیر از او نیست و هر آنچه که غیر از اوست نیازمند اوست، چگونه است.

یازدهم: آوردن سوره منافقین به دنبال این سوره به جهت آگاه کردن از این مطلب که تارک این فضیلت بدون سبب و علت، منافق است، چنانکه در اخبار بسیاری از طریق خاصه و عامه آمده است و سرّ آن اخبار به وسیله آن روشن می گردد و امر به قرائت آن دو در جمعه و نمازهای شب و روز جمعه و تکرار شدن ذکر خداوند در آن دو به صورت همانند، بر آن گواهی می دهد.

وَ رَوَي الْكُلَيْنِيُّ فِي الْحَسَنِ‌(1)كَالصَّحِيحِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ بِالْجُمُعَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَسَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله بِشَارَةً لَهُمْ وَ الْمُنَافِقِينَ تَوْبِيخاً لِلْمُنَافِقِينَ وَ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهَا فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّداً فَلَا صَلَاةَ لَهُ.

و بالجملة قوله سبحانه في الجمعة فَاسْعَوْا إِلي ذِكْرِ اللَّهِ و قوله إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها و قوله في المنافقين يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ أي لا يشغلكم تدبيرها و الاهتمام بها عن ذكره سبحانه وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ حيث طلبوا تجارة الدنيا الفانية و ربحها فخسروا الآخرة الباقية ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ فكل ذلك مما يورث الظن القوي بأن هذه الآية أيضا مسوقة للتهديد علي ترك الجمعة أو ما يشملها و لذا أوردناها هاهنا تأييدا لا استدلالا فلا تغفل.

و کلینی در حدیثی حسن(2)

شبیه صحیح از امام باقر علیه السلام روایت کرد که وی فرمود: خداوند به وسیله جمعه مؤمنان را گرامی داشت و رسول خدا صلی الله علیه و آله به عنوان بشارتی برای آنان و به عنوان توبیخی برای منافقان وضع فرمود و ترک آن شایسته نیست و هر که به تعمد آن را ترک کند، نمازی برایش نیست.

و در مجموع این سخن خداوند سبحان در جمعه {به سوی ذکر خدا بشتابید.} و این سخن او {و چون داد و ستد یا سرگرمی ای ببینند به سوی آن روی‌آور می‌شوند.} و این سخن او در سوره منافقون {ای کسانی که ایمان آورده‌اید [زنهار] اموال شما و فرزندانتان شما را از یاد خدا غافل نگرداند.} یعنی اداره کردن آن و اهتمام ورزیدن به آن، شما را از یاد خداوند سبحان غافل نسازد {و هر کس چنین کند، پس آنان همان زیانکاران هستند.} هر جا که در پی تجارت دنیای فانی و سوء آن باشند، آخرت باقی را ضرر می کنند و این همان ضرر آشکار است. و همه این امور از مواردی است که ظن قوی بر اینکه این آیه نیز برای تهدید بر ترک جمعه یا آنچه که شامل آن است آورده شده است را در پی دارد، و لذا آن را در اینجا به عنوان تأیید و نه به عنوان استدلال وارد ساختیم، پس غافل مباش.


1) الكافي ج 3 ص 425.

2) الکافی 3: 425.[1]

تفصيل و لنذكر الأحكام المستنبطة من تلك الآيات مجملا

الأول أن تلك الآيات تدل علي وجوب صلاة الجمعة عينا في جميع الأزمان و لنذكر أولا الاختلافات الواقعة فيها ثم لنتعرض لوجه الاستدلال بالآيات علي ما هو الحق عندي منها.

اعلم أنه لا خلاف بين الأمة في وجوب صلاة الجمعة وجوبا عينيا في الجملة و إنما الخلاف في بعض شرائطها و الكلام علي وجوه تفصيلها أنه هل يشترط الإمام أو نائبه‌(1)

فالامام عندنا هو الذي جهزه اللّه بحقيقة العلم و الحكمة و ميزه بالولاية التكوينية و أصدره من لباب المعرفة، ثمّ نصبه علما هاديا و وليا مرشدا يهدي الي طريق الحق و صراط مستقيم.

يتلو عليهم آيات اللّه مبينة، و يعلمهم الكتاب و الحكمة، و يرشدهم الي معالم السنة و يزكيهم عن ادناس الشبهة و في كل ذلك معتصم بعصمة اللّه عزّ و جلّ مؤيد بالروح القدسي« يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَي النُّورِ بِإِذْنِهِ وَ يَهْدِيهِمْ إِلي صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» .

فاذا كانت الإمامة بهذا المعني، و الولاية و العصمة من شئونها و أسرارها، فكيف تقبل النيابة، و كيف يجترئ أحد علي ادعائها! أ هناك من يقف موقف الامام و يغني مغناه؟ أو من يقوم بأعباء الإمامة و الولاية و يسد مسدها؟

أو هل عرفت أحدا من الفقهاء صدر من لباب العلم و الحكمة؟ أو عرف الكتاب- و فيه الهدي و النور- حق معرفته فلم يقل انه ظني الدلالة، أو أيقن بأن هذا ... حكم اللّه عزّ و جلّ، و لم يتعذر بأن ظنية الطريق لا تنافي قطعية الحكم، أو ... أو ...

نعم قد جعل للفقهاء كثر اللّه أحياءهم منصب القضاء و جواز الافتاء، و ذلك من زمن الباقرين عليهما السلام، حيث بلغ كثير من أصحابهما رضوان اللّه عليهم مبلغ الفتوي و تولية القضاء لكنه منصب لا يتقلده المفتي بعنوان النيابة عن الامام و لذلك لم يختص بزمن الغيبة، بل هو منصب كسائر المناصب المجعولة، يقلدها الامام لمن تصداه كامارة الحاجّ، و ولاية الثغور، و بعث السرايا.

فوظيفتهم التورع عن المحارم، و التحرّي لمعرفة حقائق الاحكام، و الاجتهاد في الدين و لو أن أحدا اتبع الشيطان و عبد الطاغوت و تعدي ما بعث لاجله كما فعل خالد بن الوليد حين بعثه رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله الي بني جذيمة من كنانة، لكان مثله، و لقال فيه الامام كما قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله رافعا يديه الي السماء: اللّهمّ إنّي أبرأ إليك ممّا صنع خالد بن الوليد ثلاث مرّات.

و أمّا الحكومة و القضاء في الأمور التي تعرض الأمة الإسلامية و مجتمعهم، فأمرهم كان إلي اللّه و رسوله صلي الله عليه و آله ، لكنه مع ذلك أمر رسوله صلي الله عليه و آله أن يستشيرهم في تلك الأمور و يكون هو الامير في شوراهم، و ذلك بعد ما تولوا يوم التقي الجمعان و قالوا لاخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزّي لو كانوا عندنا ما ماتوا و ما قتلوا، و كثر القيل و القال في ذلك حتي أنكروا عليه من الخروج من المدينة، و قد كانوا هؤلاء الناقدين أشاروا إليه صلي الله عليه و آله بأن يغزوا المشركين في أزقة المدينة و حوائطها فأنزل عليه:« فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ، فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَي اللَّهِ»، و هكذا مدح المؤمنين في آية الشوري باستشارتهم في الأمور حيث قال عزّ و جلّ:« وَ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَمْرُهُمْ شُوري بَيْنَهُمْ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ».

فهذه الحكومة و القضاء علي الأمة بأجمعهم و تولية أمورهم انما كان للّه و لرسوله بعد المشورة منهم برئاسة الرسول صلي الله عليه و آله ، و من بعده يكون لمن هو صاحب الامر و العزم من الرسول، كما يقول عزّ و جلّ:« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» .

و معرفة هذه الآية حقّ معرفتها أن اللام في« الرسول» عوض عن المضاف إليه- كما هو الشأن في سائر الموارد- و هكذا اللام في« الْأَمْرِ» و يكون تقدير الكلام أطيعوا اللّه و أطيعوا رسوله و أطيعوا أولي أمر الرسول، فتجب علي المؤمنين اطاعة من أمره رسول اللّه علي المسلمين عند مضيه صلي الله عليه و آله و هم الأئمّة الطاهرون كما نص عليهم عزّ و جلّ في قوله:« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ» الآية الكريمة.

و معلوم أن هذا المقام انما فوض الي الرسول و أولي أمره لكونهم معصومين أولي الولاية الكبري، فلا يصحّ أن يقوم مقامهم أحد من عرض الناس كما لم يكن لاحد أن ينوب عنه و يقف موقفه في الفتيا و لا غيرها من شئون الإمامة- اللّهمّ الا بأن ينعقد سقيفة بني ساعدة مرة اخري و ...

و أمّا الحكومة و القضاء علي الافراد بأشخاصهم، فكل أحد مختار بنفسه ينفذ في نفسه و ماله الذي اكتسبه بعمل يديه ما شاء، لا حكومة عليه في أموره الشخصية لاحد، الا للّه و لرسوله كما قال عزّ و جلّ:« وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَي اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً» .

و إذا كانت الحكومة و القضاء هذه أيضا للائمة الهادين كما هو الظاهر من آية الولاية، كانت من شئون الإمامة التي لا يتحصل الا لمن كان معصوما و قد عرفت تمام البحث فيه.

فاذا لم يكن للفقيه ولاية علي المسلمين، و لا صح كونه نائبا عن وليهم لا يصحّ له الامر بنداء الصلاة يوم الجمعة و لا وجب علي من سمع النداء أن يجيبها، فان النداء لم يكن من قبل الولي حتّي يجب الإجابة له، و هذا واضح ممّا عرفت في آية الجمعة« إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ» حق الوضوح.

علي أن صلاة الجمعة لا ريب أنّها من شئون الرئاسة و الحكومة و ذلك بمعني فعليتها لا جعل الحكومة شرعا، و لذلك تري رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله لم يصل صلاة الجمعة في مكّة، مع انه كان يصلّي بجماعة المسلمين في دار الارقم بن أبي الارقم، حتي إذا هاجر الي المدينة صلي صلاة الجمعة في أول يوم ورده- و كان يوم الجمعة- و ذلك لانه قد قام علي عرش الحكومة الإلهيّة ذاك اليوم.

و هكذا الروايات التي تنص علي أن الجمعة انما تقام بعد حضور سبعة أحدهم الامام و في صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام التصريح بأنهم: الامام، و قاضيه، و المدعي حقا، و المدعي عليه( كأنّه عليه السلام يعني الوكيل المدافع و الذي يدعي عليه لقيامه بالامور الحسبية) و الشاهدان، و الذي يضرب الحدود بين يدي الامام، تشير الي أن الجمعة انما يقيمها ولي المسلمين إذا كان له البسطة في الرئاسة و الحكومة،

و علي هذا. فلو ثبت لفقهاء الأمة نيابة عن الامام في الحكومة علي الناس لما جاز لهم أن يقيموا الجمعة، و هم بعد رعايا السلاطين تسوقهم سوق الاغنام، فكيف و لم يثبت لهم نيابة أبدا.

أم لا ؟ و علي تقدير الاشتراط هل هو شرط الانعقاد أو شرط الوجوب؟

توضیح

و احکام استنباط شده از این آیات را به صورت اجمالی ذکر می کنیم.

اول اینکه آن آیات بر وجوب عینی نماز جمعه در همه زمان ها دلالت می کند و اولاً اختلافات موجود در آن را ذکر می کنیم؛ سپس به وجه استدلال به آیات بر آنچه که در نظر من، آنها حق و راستین است می پردازیم.

بدان که در میان امت درباره وجوب عینی بودن نماز جمعه، در مجموع اختلافی نیست و اختلاف فقط در برخی شرایط آن است. و کلام بر چند وجه است که تفصیل آنها این است: آیا وجود امام یا نائب او شرط است یا خیر؟ و با فرض شرط بودن، آیا آن شرط انعقاد است یا شرط وجوب؟


1) الإمامة التي تعتقدها الشيعة الإماميّة انما تساوق معني الولاية و تستلزم العصمة من اللّه عزّ و جلّ في العلم و العمل متأيدة بالروح القدس و اشاراته و الهاماته، و هذا معني لا يتصور فيه النيابة حتّي يدعيها مدع، الا من اشتبه عليه لفظ الإمامة بالمعني الذي تعتقده الجمهور حيث لا يعتقدون بالعصمة و الولاية و انما هي عندهم بمعني سياسة شئونهم و تدبير أمرهم كما كان يتكفل السلاطين و الامراء شئون أمتهم و سياسة مجتمعهم.

فبدونها يستحب و إن كان شرط الانعقاد فهل هو مخصوص بزمن حضور الإمام أو عام أو أنه مخصوص بإمكان الوصول بأحدهما حتي لو تعذر كفي إمام الجماعة أو عام حتي لو تعذر لم تنعقد.

پس بدون آن مستحب است؟ و اگر شرط انعقاد است، آیا آن مخصوص زمان حضور امام است یا عام است یا اینکه آن مخصوص امکان رسیدن به یکی از آن دو است تا اگر مقدور نبود، امام جماعت کفایت کند؛ یا عام است تا اگر مقدور نبود منعقد نگردد.

فكلام الفاضلين في التحرير و المعتبر و الشهيد في الدروس و البيان صريح في أنه شرط الوجوب دون الانعقاد و هو ظاهر الشيخ في النهاية و صريح العلامة في

و کلام فاضلان در التحریر و المعتبر، و شهید در الدروس، و البیان صریح در این است که آن شرط وجوب است نه شرط انعقاد، و این ظاهر شیخ در النهایه و صریح علامه در

غير التحرير و ظاهر ابن إدريس و المرتضي بل كل من نسب إليه التحريم في الغيبة و الشهيد في الذكري و الألفية و الشهيد الثاني في شرح الألفية و كذا الرسالة أنه شرط

غیر از التحریر، و ظاهر ابن ادریس و مرتضی و بلکه هر کسی که تحریم در زمان غیبت به او منسوب است می باشد. و شهید در الذکری و الألفیه و شهید ثانی در شرح الفیه و همچنین الرسالۀ بر این هستند که آن شرط

الانعقاد و كلام الشيخ في المبسوط و الخلاف مضطرب و الشهيد الثاني في شرح الألفية تردد بين أن يكون شرطا للانعقاد أو للوجوب العيني.

ثم الذين شرطوا الانعقاد به اختلفوا في أنه عام أو مخصوص بزمان الحضور أو مخصوص بإمكان أحد الأمرين فصريح الشهيد الثاني في كتبه و الشهيد الأول في الذكري و العلامة في النهاية أنه مخصوص بزمان الحضور و صريح أبي الصلاح أنه مخصوص بالإمكان و المحرمون لها في الغيبة مع بعض الموجبين و المجوزين يعممون الاشتراط إلا أن الموجبين و المجوزين يعدون الفقيه من نواب الإمام و بعضهم وافق ظاهر الشيخ في عد كل من يصلح للإمامة من نوابه.

فقد تحقق أن هاهنا مقامات الأول هل الإمام أو نائبه شرط أم لا.

و الثاني شرط لأي شي‌ء فيه خمسة أقوال الأول شرط الوجوب و الثاني شرط الوجوب العيني و الثالث شرط الانعقاد مطلقا و الرابع شرط له حين حضور الإمام و الخامس شرط له ما أمكن.

و الثالث النائب من هو فيه وجوه ثلاثة الأول من استنابه الإمام بعينه و الثاني هو و الفقيه و الثالث هما و كل من يصلح لإمامة الجماعة.

فأما القائلون بوجوبها عينا في الغيبة فهو أبو الصلاح و المفيد في المقنعة و الأشراف و الكراجكي و كثير من الأصحاب حيث أطلقوا و لم يقيدوا الوجوب بشي‌ء كالكليني و الصدوق و سائر المحدثين التابعين للنصوص الواردة عن أئمة الدين عليهم السلام أما الكليني‌(1)فلأنه قال باب وجوب الجمعة و علي كم تجب ثم أورد الأخبار الدالة علي الوجوب العيني و لم يورد خبرا يدل علي اشتراط الإمام أو نائبه حتي أنه لم يورد رواية محمد بن مسلم الآتية التي توهم جماعة دلالتها علي اعتبار الإمام أو نائبه.

و لا يخفي علي المتتبع أن قدماء المحدثين لا يذكرون في كتبهم مذاهبهم و

انعقادی است. و کلام شیخ در المبسوط و الخلاف آشفته است. و شهید ثانی در شرح الفیه در این تردید کرده است که آن شرطی برای انعقاد باشد یا برای وجوب عینی.

کسانی که برای انعقاد آن را شرط کرده اند، در اینکه آن عام است یا مخصوص زمان حضور یا مخصوص امکان یکی از دو امر است، دچار اختلاف هستند: صریح شهید ثانی در کتابهایش و شهید اول در الذکری و علامه در النهایه این است که آن مخصوص زمان حضور است و صریح ابوصلاح این است که آن مخصوص امکان است و افراد تحریم کننده آن در غیبت، به همراه برخی واجب کنندگان و معتقدین به جواز، شرط بودن را تعمیم می بخشند با این تفاوت که واجب کنندگان و معتقدین به جواز، فقیه را از نایبان امام می شمارند و برخی از آنها با ظاهر شیخ در خصوص برشمردن هر کسی که شایسته امامت است از نائبان امام، موافق می باشند.

پس روشن شد که در اینجا چند حالت وجود دارد: اول اینکه آیا امام یا نائب او شرط است یا خیر؟ و دوم اینکه شرط برای چه چیزی است؟ درباره آن پنج قول وجود دارد: اول شرط وجوب است، و دوم شرط وجوب عینی است، و سوم شرط انعقاد مطلقاً است، و چهارم شرط برای آن به هنگام حضور امام است، و پنجم شرط است برای آن، تا جایی که ممکن است.

و سوم، نائب کیست؟ درباره آن سه وجه وجود دارد: اول کسی که امام شخصاً به نیابت بگیرد، و دوم او و فقیه؛ و سوم، آن دو و هر کسی که شایسته امامت جماعت باشد.

اما افراد قائل به وجوب عینی آن در زمان غیبت، ابوصلاح و مفید در المقنعه و الاشراف و الکراجکی و بسیاری از اصحاب هستند، آنجا که به صورت مطلق آورده اند و وجوب را مانند کلینی، صدوق و سایر محدثین، تابع نصوص وارده از ائمه دین علیهم السلام به چیزی مقید نساخته اند. کلینی(2)

به این دلیل که گوید «باب وجوب جمعه و اینکه بر چند نفر واجب می شود» سپس اخبار دال بر وجوب عینی را ذکر کرده است و خبری که بر شرط بودن امام یا نائب او دلالت دارد را ذکر نکرده است، حتی او روایت آتی محمد بن مسلم که جمعی دلالت آن بر اعتبار امام یا نائب او را گمان کرده اند، ذکر نکرده است.

و بر فرد متتبع پوشیده نیست که محدثین قدیم در کتابهای خود، مذهب خویش را ذکر نمی کردند


1) الكافي ج 3 ص 418.

2) الکافی 3: 418.[1]

إنما يوردون أخبارا يصححونها و منه يعلم مذاهبهم و آراءهم و كذا الصدوق في الفقيه‌(1)قال باب وجوب الجمعة و فضلها و أورد الأخبار و لم يورد معارضا و رواية ابن مسلم نتكلم علي دلالتها و عبارته في المقنع كالصريح في ذلك كما سيأتي .

و قال رحمه الله في كتاب المجالس‌(2)في مجلس أورده لوصف دين الإمامية و الجماعة يوم الجمعة فريضة و في سائر الأيام سنة فمن تركها رغبة عنها و عن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له و وضعت الجمعة عن تسعة عن الصغير و الكبير و المجنون و المسافر و العبد و المرأة و المريض و الأعمي و من كان علي رأس فرسخين.

و تخصيصها بزمان الحضور مع كونه بصدد بيان مذهب الإمامية ليعمل به تلامذته و الآخذون عنه من غير قرينة في غاية البعد(3)

و لو لا أنّه لم يكن ليصلي الجمعة لما اشتبه عليه أن الخطبة في يوم الجمعة مقدم علي الصلاة إجماعا من المسلمين.

قيل: و لا يبعد أن يكون لفظ الجمعة في كلامه هذا من سهو القلم. و ليس بشي‌ء لان الصدوق قد تعرج علي ذلك في كتابه علل الشرائع ج 1 ص 252 و عيون الأخبار ج 2 ص 112، حيث أنكر علي الفضل روايته بتقديم الخطبة في الجمعة قال:

قال مصنف هذا الكتاب: جاء هذا الخبر هكذا و الخطبتان في الجمعة و العيدين من بعده، لانهما بمنزلة الركعتين الاخراوين و ان اول من قدم الخطبتين عثمان إلي آخر ما قاله في الفقيه بلفظه.

و هكذا صرّح بذلك في كتابه المقنع حيث يقول: و انما جعلت الصلاة يوم الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين: جعلتا مكان الركعتين الأخيرتين فهي صلاة حتّي ينزل الامام و مثله ما في الهداية علي ما سيجي‌ء تحت الرقم 71.

و كذا سائر المحدثين ظواهر كلماتهم ذلك.

و فقط اخباری را که تصدیق می کردند، می آوردند و مذهب و آراء آنها از آن شناخته می شود. و صدوق نیز در الفقیه(4)در «باب وجوب جمعه و فضیلت آن»، اخبار را آورده است و خبر مخالفی را ذکر نکرده و راجع روایت ابومسلم

بر دلالت آن، صحبت می کنیم؛ و عبارت وی در المقنع، شبه صریح در آن است، چنانکه به زودی خواهد آمد.

و وی در کتاب المجالس(5)

در مجلسی که برای توصیف دین امامیه آورده است، گوید: «و جماعت در روز جمعه فریضه و در سایر روزها سنت است و هر که به جهت روی گردانی از آن و از جماعت مسلمانان بدون هیچ علتی فاصله بگیرد، نمازی برایش نیست. و نماز جمعه از نه تن برداشته شده است: از صغیر، کبیر (پیرمرد)، دیوانه، مسافر، برده، زن، بیمار، نابینا و هر کسی که در فاصله دو فرسخی باشد.

و اختصاص دادن آن به زمان حضور - در حالتی که او در صدد بیان مذهب امامیه است تا شاگردان او و فراگیرندگان از او به آن عمل کنند - بدون وجود قرینه، بسیار بعید است و همچنین ظاهر کلام سایر محدثین نیز همین است.


1) الفقيه ج 1 ص 266.

2) أمالي الصدوق: 383.

3) قالوا: و ممّا يدلّ علي أن الشيعة في عهد الصدوق لم يكن يصلي الجمعة أنّه قال في الفقيه: و قال أبو عبد اللّه عليه السلام: أول من قدم الخطبة علي الصلاة يوم الجمعة عثمان لانه كان إذا صلي لم يقف الناس علي خطبته و تفرقوا و قالوا ما نصنع بمواعظه و هو لا يتعظ بها و قد أحدث ما أحدث، فلما رأي ذلك قدم الخطبتين علي الصلاة.

4) الفقیه 1: 266.[2]

5) امالی صدوق: 383.[1]

و ممن ظاهر كلامه ذلك الشيخ عماد الدين الطبرسي في كتابه المسمي بنهج العرفان حيث قال بعد نقل الخلاف بين المسلمين في شروط وجوب الجمعة إن الإمامية أكثر إيجابا للجمعة من الجمهور و مع ذلك يشنعون عليهم بتركها حيث إنهم لا يجوزون الايتمام بالفاسق و مرتكب الكبائر و المخالف في العقيدة الصحيحة.

و أما القائلون بالتحريم فهم ابن إدريس و سلار و العلامة في المنتهي و جهاد التحرير و نسب إلي الشيخ و عبارته مضطربة و إلي علم الهدي في مسائل الميافارقيات و هي أيضا ليست بصريحة فيه لأنه قال صلاة الجمعة ركعتان من غير زيادة عليهما و لا جمعة إلا مع إمام عادل أو مع نصبه الإمام العادل فإذا عدم صليت الظهر أربع ركعات فيحتمل أن يكون الفقيه أو كل من جمع صفات إمام الجماعة من المنصوبين من قبل الإمام عنده كما أن الشيخ قال مثل هذا الكلام ثم صرح بالجواز في زمان الغيبة.

و قال ابن البراج في النسخة التي عندنا من المهذب و اعلم أن فرض الجمعة لا يصح كونه فريضة إلا بشروط متي اجتمعت صح كونه فريضة جمعة و وجبت لذلك و متي لم يجتمع لم يصح و لم يجب كونه كذلك بل يجب كون هذه الصلاة ظهرا و يصليها المصلي بنية كونها ظهرا و الشروط التي ذكرناها هي أن يكون المكلف لذلك حرا بالغا كامل العقل سليما عن المرض و العرج و العمي و الشيخوخة التي لا يمكن الحركة معها و أن لا يكون مسافرا و لا في حكم المسافر و أن يكون بينه و بين موضع الجمعة فرسخان فما دونهما و يحضر الإمام العادل أو من نصبه أو من جري

و از جمله کسانی که ظاهر کلامش این است، شیخ عماد الدین طبرسی در کتابش تحت عنوان نهج العرفان می باشد، آنجا که بعد از نقل اختلاف میان مسلمانان درباره شروط وجوب جمعه گوید، امامیه بیشتر از بقیه مسلمانان جمعه را واجب می دانند و با وجود آن، به خاطر ترک آن، مورد ملامت هستند زیرا آنها اقتدا کردن به فاسق، مرتکب گناهان کبیره و فرد مخالف عقیده درست را جایز نمی دانند.

اما افراد قائل به تحریم، ابن ادریس، سلّار و علامه در المنتهی و جهاد التحریر هستند و به شیخ نسبت داده شده است و عبارت شیخ مضطرب است. و نیز به علم الهدی در مسائل میافارقیات منسوب است و آن نیز صریح در آن نیست، زیرا وی گوید: نماز جمعه دو رکعت است، بدون هیچ زیادتی بر آن دو. و جمعه ای نیست مگر با امام عادل یا به همراه کسی که امام عادل منصوب کرده است. و چون موجود نبود، چهار رکعت ظهر می خوانی، و محتمل است که در نظر وی، فقیه یا هر کسی از افراد منصوب از طرف امام که جامع صفات امام جماعت است باشد. چنانکه شیخ نیز نظیر این سخن را گفته، سپس به جواز در زمان غیبت تصریح کرده است .

و ابن براج در نسخه ای از المهذب که نزد ماست، گوید: و بدان که فریضه بودن جمعه صحیح نیست مگر به شروطی که هرگاه فراهم گردد، فریضه بودن جمعه صحیح می گردد و به خاطر آن واجب می گردد و هرگاه جمع نگردد صحیح نیست و واجب نمی گردد، بلکه نماز ظهر بودن این نماز واجب می شود و نمازگزار آن را به نیت ظهر می خواند. و شروطی که ذکر کردیم آن است که مکلف به آن، انسان آزاد بالغ دارای عقل کامل، سالم از بیماری، فلج، نابینایی و کهولتی که حرکت برایش ممکن نیست باشد، و اینکه نه مسافر باشد و نه در حکم مسافر، و اینکه بین او و محل جمعه، دو فرسخ و کمتر از آن فاصله باشد، و امام عادل یا کسی که او منصوب کرده است یا کسی که

مجراه و يجتمع من الناس سبعة أحدهم الإمام و يتمكن من الخطبتين و يكون بين الجمعتين ثلاثة أميال.

فهذه الشروط إذا اجتمعت وجب كون هذه الصلاة فريضة جمعة و متي لم يجتمع سقط كونها فريضة جمعة و صليت ظهرا كما قدمناه فإن اجتمع من الناس خمسة نفر أحدهم الإمام و حصل باقي هذه الشروط كانت صلاتها ندبا و استحبابا.

و يسقط فرضها مع حصول الشروط المذكورة عن تسعة نفر و هم الشيخ الكبير و الطفل الصغير و العبد و المرأة و الأعمي و المسافر و الأعرج و المريض و كل من كان منزله من موضعها علي أكثر من فرسخين.

ثم قال و إذا كان الزمان زمان تقية جاز للمؤمنين أن يقيموا في مكان لا يلحقهم فيه ضرر و ليصلوا جماعة بخطبتين فإن لم يتمكنوا من الخطبة صلوا جماعة أربع ركعات و من صلي فرض الجماعة مع إمام يقتدي به فليصل العصر بعد الفراغ من فرض الجمعة و لا يفصل بينهما إلا بالإقامة انتهي.

و لا يخفي أن المستفاد من كلامه أولا و آخرا أنه تجب الجمعة عينا مع الإمام أو نائبه الخاص أو العام أعني الفقيه الجامع لشرائط الفتوي و هو المراد بقوله أو من جري مجراه و حمله علي أن المراد من نصبه لخصوص الصلاة أو من جري مجراه بأن نصبه للأعم منها بعيد مع أنه يشمل الفقيه أيضا و مع عدم النائب و الفقيه و وجود العادل يجب تخييرا مع التمكن من الخطبة فتدبر.

ثم أقول إذا عرفت هذه الاختلافات فالذي يترجح عندي منها الوجوب المضيق العيني في جميع الأزمان و عدم اشتراط الإمام أو نائبه الخاص أو العام‌(1)

لكن المتأخرين من أصحاب التراجم بلغوا بهم مبلغ النيابة الخاصّة عن الامام، و تفرع عليه أن يكون سائر الفقهاء رضوان اللّه عليهم نوابا عامة، فهذا هو أصل الخبر فافهم.

شبیه او باشد حاضر باشد و هفت تن از مردم جمع شوند که یکی از آنها امامی باشد که قادر به ایراد دو خطبه باشد و میان دو [محل برگزاری دو نماز] جمعه، سه میل فاصله باشد.

و زمانی که این شروط جمع شود، واجب است که این نماز فریضه جمعه باشد و زمانی که جمع نگردید، فریضه جمعه بودن آن ساقط می گردد و چنانکه بیان کردیم، نماز ظهر می خوانی. و اگر پنج نفر از مردم جمع شدند که یکی از آنها امام است و سایر این شروط فراهم باشد، نماز آنها مستحب است. و فرض آن در صورت حاصل شدن شرایط مذکور، از نه تن ساقط می گردد و آنها عبارتند از: پیرمرد سالخورده، طفل صغیر، برده، زن، نابینا، مسافر، مفلوج، بیمار و هرکسی که منزلش از محل آن، در فاصله بیش از دو فرسخی باشد.

سپس ادامه داد: و اگر زمان، زمان تقیه باشد، برای مؤمنان جایز است که در مکانی که در آن ضرری به آنها نمی رسد اقامه کنند و باید به صورت جماعت با دو خطبه بخوانند، و اگر قادر به خطبه خواندن نبودند، به جماعت چهار رکعت بخوانند. و هر که فرض جماعت را به همراه امامی که به او اقتدا می کند به جای آورد، باید بعد از فراغت از فریضه جمعه، عصر را بخواند و میان آن دو، فقط با گفتن اقامه فاصله انداخته می شود، پایان سخن.

و پوشیده نیست که آنچه که از ابتدا و انتهای کلام او استفاده می شود این است که جمعه به همراه امام یا نائب خاص یا عام او یعنی فقیه جامع شرایط فتوا که از این سخن او «یا کسی که شبیه او باشد» فهمیده می شود، به صورت عینی واجب است، و حمل کردن آن بر اینکه مقصود از«کسی که او را در خصوص نماز منصوب کرده یا کسی شبیه او باشد» این است که او را برای اعم از آن نصب کرده باشد، بعید است، با اینکه آن شامل فقیه نیز می باشد. و در صورت عدم وجود نائب و فقیه و وجود عادل، و با توانایی او بر خطبه، به صورت تخییری واجب است؛ پس تأمل کن.

پس می گویم: زمانی که این اختلافات را دریافتی، پس آنچه که از بین آنها نزد من ارجحیت دارد، وجوب مضیّق عینی در همه زمان ها و عدم شرط بودن امام یا نائب خاص یا عام اوست،


1) المراد بالنائب الخاص أمثال العمري و ابن روح من وكلاء الناحية، و قد كانوا رضوان اللّه عليهم في سالف الازمان عند قدماء الاصحاب و المترجمين لهم لا يعرفون الا بأنهم سفراء الناحية و وكلاء الامام في أخذ الوجوهات البرية من المؤمنين و انفاقها فيما يأمرهم به أو إيصالها إليه عليه السلام، كما كانوا ينفذون في بعض الاحيان كتبهم و رسائلهم إليه ثمّ ايصال توقيعه عليه السلام اليهم، و هذا غير النيابة عن الامام كما هو واضح.

بل يكفي العدالة المعتبرة في الجماعة و العلم بمسائل الصلاة إما اجتهادا أو تقليدا أعم من الاجتهاد و التقليد المصطلح بين الفقهاء أو العالم و المتعلم علي اصطلاح المحدثين.

نعم يظهر من الأخبار زائدا علي إمام الجماعة القدرة علي إيراد الخطبة البليغة المناسبة للمقام بحسب أحوال الناس و الأمكنة و الأزمنة و الأعوام و الشهور و الأيام و العلم بآدابها و شرائطها.

فإذا عرفت ذلك فاعلم أنه استفيد من تلك الآيات أحكام ؛

الأول وجوب الجمعة علي الأعيان في جميع الأزمان وجه الاستدلال اتفاق المفسرين علي أن المراد بالذكر في الآية الأولي صلاة الجمعة أو خطبتها أو هما معا حكي ذلك غير واحد من العلماء و الأمر للوجوب علي ما تحقق في موضعه لا سيما أوامر القرآن المجيد.

و المراد بالنداء الأذان أو دخول وقته كما مر فالمستفاد من الآية الأمر بالسعي إلي صلاة الجمعة أي الاهتمام في إيقاعها لكل واحد من المؤمنين متي تحقق الأذان لأجل الصلاة أو وقت الصلاة و حيث كان الأصل عدم التقييد بشرط يلزم عموم الوجوب بالنسبة إلي زمان الغيبة و الحضور.

و اعترض عليه بوجوه الأول أن كلمة إذا غير موضوعة للعموم لغة فلا يلزم وجوب السعي كلما تحقق النداء.

و الجواب أن إذا و إن لم تكن موضوعة للعموم لغة لكن يستفاد منها العموم في أمثال هذه المواضع إما بحسب الوضع العرفي أو بحسب القرائن الدالة

بلکه عدالت مورد اعتبار در جماعت، و علم به مسائل نماز از روی اجتهاد یا تقلید، کفایت می کند؛ اعم از این که مقصود، اجتهاد و تقلید رایج میان فقهاء باشد، یا عالم و متعلم بر اساس اصطلاح محدثین.

بله، از اخبار علاوه بر [وجود] امام جماعت، قدرت و توانایی بر ایراد خطبه بلیغ و مناسب با موقعیت، بر اساس احوال مردم، مکان ها، زمان ها، سال ها، ماه ها و روزها و علم به آداب و شرایط آن نیز روشن می گردد.

چون آن را دریافتی، بدان که از آن آیات، چند حکم استفاده می شود.

اول: وجوب جمعه به صورت واجب عینی در همه زمان ها است. وجه استدلال آن، اتفاق مفسرین است بر اینکه مقصود از ذکر در آیه نخست، نماز جمعه یا خطبه آن یا هر دوی آنهاست و بیش از یک تن از علماء آن را نقل کرده اند و امر بر اساس آنچه که در محل آن بررسی شد، برای وجوب است، خصوصاً اوامر قرآن مجید.

و مقصود از ندا، اذان یا فرا رسیدن وقت آن است، چنانکه گذشت. پس آنچه که از آیه استفاده می شود، امر به شتاب به سوی نماز جمعه است یعنی اهتمام ورزیدن در به جای آوردن آن توسط هر یک از مؤمنان، هرگاه که اذان برای نماز یا وقت نماز محقق شود. و از آنجا که اصل به شرطی مقید نشده است، عمومیت وجوب نسبت به زمان غیبت و حضور لازم می آید. و با چند وجه بر آن اعتراض کرده اند:

اول اینکه کلمه إذا از نظر لغت برای عمومیت وضع نشده باشد، پس وجوب شتاب، هرگاه که نداء محقق شود را لازم نمی سازد. و جواب این است که «إذا» هر چند که از نظر لغوی برای عمومیت وضع نشده است، اما در امثال این مواضع، یا بر اساس وضع عرفی یا بر اساس قرائن دال

عليه كما قالوا في آية الوضوء و أمثالها مع أن حمله علي الإهمال يجعل الكلام خاليا عن الفائدة المعتد بها و يجب تنزيه كلام الحكيم عنه.

و أيضا لا يخلو إما يكون المراد إيجاب السعي و لو في العمر مرة أو إيجابه علي سبيل العموم أو إيجابه عند حضور الإمام أو نائبه لا سبيل إلي الأول إذ ظاهر أن المسلمين متفقون علي أن ليس المراد من الآية إيجاب السعي مطلقا بحيث يتحقق بالمرة بل أطبقوا علي أن المراد بها التكرار و لا سبيل إلي الثالث لكونه خلاف الظاهر من اللفظ إذ لا دلالة للفظ عليه و لا قرينة تدل عليه فالعدول عن الظاهر إليه يحتاج إلي دليل واضح فثبت الثاني و هو المطلوب.

و أيضا الخطاب عام بالنسبة إلي جميع المؤمنين سواء تحقق الشرط المدعي بالنسبة إليه أم لا فعلي تقدير تجويز إن لم يكن المراد بالآية التكرار يلزم إيجاب السعي علي من لم يتحقق الشرط بالنسبة إليه و لو مرة و يلزم منه الدوام و التكرار لعدم القائل بالفصل.

الثاني أن الخطاب إنما يتوجه إلي الموجودين عند المحققين و لا يشمل من سيوجد إلا بدليل خارج و ليس إلا الإجماع و هو لا يجري في موضع الخلاف .

و الجواب أن التحقيق أن الخطاب يتوجه إلي المعدومين بتبعية الموجودين إذا كان في اللفظ ما يدل علي العموم كهذه الآية و قد حقق في محله و الإجماع علي عدم اختصاص الأحكام بزمانه لم يتحقق علي كل مسألة مسألة حتي يقال لا يجري في موضع الخلاف بل علي هذا المفهوم الكلي مجملا و إلا فلا يمكن الاستدلال بالآيات و لا بالأخبار علي شي‌ء من المسائل الخلافية إذا ورد بلفظ الخطاب و هذا سفسطة .

مع أن الأخبار المتواترة تدل علي عدم اختصاص أحكام القرآن و السنة بزمان دون زمان و أن حلال محمد صلي الله عليه و آله حلال إلي يوم القيامة و حرامه حرام إلي يوم القيامة .

بر آن، عمومیت از آن استفاده می شود، چنانکه درباره آیه وضو و امثال آن گفته اند. علاوه بر اینکه حمل کردن آن بر اهمال، کلام را خالی از فائده قابل توجه می کند که منزه دانستن کلام [خداوند] حکیم از آن واجب است.

و همچنین خارج از این نیست که مقصود، یا واجب ساختن «سعی» باشد، هر چند که یک مرتبه در طول عمر باشد؛ یا اینکه مقصود، واجب ساختن آن به طریق عموم یا واجب ساختن آن به هنگام حضور امام یا نائب او باشد. برای معنای اول هیچ راهی وجود ندارد، زیرا ظاهر این است که مسلمانان متفق هستند که مقصود از آیه، واجب ساختن مطلق سعی نیست به گونه ای که با یک مرتبه محقق گردد. بلکه بر این که مقصود از آن تکرار است هم رأی هستند. و برای معنای سوم نیز راهی وجود ندارد، به دلیل اینکه آن مخالف ظاهر لفظ است زیرا نه لفظ بر آن دلالتی دارد و نه قرینه ای بر آن دلالت می کند، و عدول از ظاهر آن به دلیل واضحی نیاز دارد. پس معنای دوم اثبات شد و آن مطلوب است.

و نیز خطاب نسبت به همه مؤمنان عام است، چه اینکه شرط ادعا شده نسبت به آن محقق شود یا خیر. پس بر فرض جایز بودن، اگر مقصود از آیه تکرار نباشد، واجب بودن سعی بر کسی که شرط نسبت به او محقق نشده است، هر چند برای یک مرتبه، لازم می گردد. و دوام و تکرار از آن لازم می آید، زیرا کسی قائل به فصل نیست.

دوم: اینکه در نظر محققان، خطاب فقط متوجه افراد موجود است و کسی که به زودی موجود خواهد شد را شامل نمی شود مگر با دلیلی خارجی که آن فقط اجماع است و این در موضع اختلاف جاری نمی گردد. و جواب این که زمانی که در لفظ چیزی باشد که بر عموم دلالت کند مانند آیه ای که در محل آن بررسی شد، محققا خطاب به تبعیت از افراد موجود، متوجه افراد غیر موجود است و اجماع بر عدم اختصاص داشتن احکام به زمان آن در مورد هر مسأله ای محقق نشده است تا گفته شود که در موضع اختلاف جاری نمی گردد. بلکه به صورت اجمالی بر این مفهوم کلی محقق شده است. و در غیر این صورت ،زمانی که با لفظ خطاب وارد شده باشد، استدلال کردن به آیات و اخبار برای هیچ یک از مسائل مورد اختلاف ممکن نیست و این سفسطه است. علاوه بر اینکه اخبار متواتر بر عدم اختصاص احکام قرآن و سنت به زمانی خاص، و اینکه حلال محمد صلّی الله علیه و آله تا روز قیامت حلال و حرام او تا روز قیامت حرام است، دلالت می کند.

الثالث أن الأمر معلق علي الأذان فمن أين ثبت الوجوب مطلقا.

و الجواب أنه يلزم بصريح الآية الإيجاب مع تحقق الأذان و يلزم منه الإيجاب مطلقا مع أنا قد قدمنا أن الظاهر أن المراد دخول وقت النداء.

و اعترض عليه بوجوه سخيفة أخري و بعضها يتضمن الاعتراض علي الله تعالي إذ لم يرتب متتبع في أن الآية إنما نزلت لوجوب صلاة الجمعة و الحث عليها فقصورها عن إفادة المراد يئول إلي الاعتراض علي الملك العلام و يظهر الجواب عن بعضها مما قررنا سابقا في تفسير الآيات.

ثم إن أمثال تلك الاعتراضات إنما يحسن ممن لم يستدل في عمره بآية و لا خبر علي حكم من الأحكام و أما من كان دأبه الاستدلال بالظواهر و الإبهامات علي الأحكام الغريبة لا يليق به تلك المناقشات و هل يوجد آية أو خبر لا يمكن المناقشة في الاستدلال بها بأمثال ذلك.

و من العجب أنهم يقولون ورد في الخبر: أن الذكر رسول الله صلي الله عليه و آله فيمكن أن يكون المراد به هنا السعي إليه صلي الله عليه و آله و لا يعرفون أن الأخبار الواردة في تأويل الآيات و بطونها لا ينافي الاستدلال بظاهرها فقد ورد في كثير من الأخبار: أن الصلاة رجل و الزكاة رجل و أن العدل رسول الله صلي الله عليه و آله و الإحسان أمير المؤمنين عليه السلام و الفحشاء و المنكر و البغي الثلاثة و أمثال ذلك أكثر من أن تحصي و شي‌ء منها لا ينافي العمل بظواهرها و الاستدلال بها و قد حققنا معانيها و أشبعنا الكلام فيها في تضاعيف هذا الكتاب و الله الموفق للصواب.

الثاني تدل الآية علي شرعية الأذان لتلك الصلاة و قد مر الكلام فيه و المشهور أن الأذان إنما يؤتي به بعد صعود الإمام المنبر قال في مجمع البيان‌(1)في قوله تعالي إِذا نُودِيَ أي أذن لصلاة الجمعة و ذلك إذا جلس الإمام علي المنبر يوم الجمعة و ذلك لأنه لم يكن علي عهد رسول الله صلي الله عليه و آله نداء سواه.

سوم: اینکه امر منوط به اذان است، پس از کجا وجوب مطلق اثبات شد. و جواب اینکه با صریح آیه، واجب بودن در صورت تحقق اذان لازم می آید. و واجب بودن مطلق از آن معلوم است، علاوه بر اینکه پیش از این بیان کردیم که ظاهر این است که مقصود، فرا رسیدن وقت اذان است.

با چند وجه ضعیف دیگری نیز به آن اعتراض شده است و برخی از آنها شامل اعتراض بر خداوند متعال است زیرا هیچ متتبّعی در این شک نکرده است که این آیه فقط برای وجوب نماز جمعه و تشویق به آن نازل شده است، پس ناتوانی آن از افاده مقصود، اعتراض به ملک علام است! و پاسخ به برخی از آنها، از آنچه که سابقاً در تفسیر آیات بیان کردیم روشن می گردد.

امثال این اعتراضات فقط از جانب کسی نیکو است که در طول عمرش برای هیچ حکمی، به هیچ آیه و خبری استدلال نکرده است، اما کسی که عادتش استدلال به ظواهر و ابهامات برای احکام غریب است، اینگونه مناقشات شایسته وی نیست. و آیا آیه یا خبری یافت می شود که مناقشه کردن در استدلال به آن با امثال این اشکالات ممکن نباشد.

و عجیب اینکه آنها می گویند: در خبر آمده است که «ذکر»، رسول خدا است. پس ممکن است که مقصود از آن در اینجا، شتاب به سوی او صلّی الله علیه و آله باشد. و نمی دانند که اخبار وارده در تأویل آیات و بطون - لایه های - آن، با استدلال به ظاهر آنها منافات ندارد. و در بسیاری از اخبار آمده است که نماز یک مرد است، زکات یک مرد است، و عدل رسول خدا صلّی الله علیه و آله و احسان امیرمؤمنان علیه السلام، و فحشاء، منکر و ستم، آن سه تن هستند، و امثال آن بیش از آن است که شمرده شود و چیزی از آنها با عمل کردن به ظاهر آنها و استدلال کردن به آن منافات ندارد، و در لا به لای این کتاب، معانی آنها را بررسی کردیم و مفصلاً درباره آنها سخن گفتیم.

دوم: آیه بر مشروعیت اذان برای آن نماز دلالت می کند و سخن در مورد آن گذشت و مشهور این است که اذان فقط بعد از بالا رفتن امام از منبر به جای آورده می شود. در مجمع البیان(2)

درباره این سخن خداوند متعال «و إذا نودی» گوید: یعنی زمانی که برای نماز جمعه اذان گفته شد و آن زمانی است که امام در روز جمعه بر روی منبر بنشیند و آن به این سبب است که در دوره رسول خدا صلی الله علیه و آله، ندایی غیر از آن نبوده است.


1) مجمع البيان ج 10 ص 288.

2) مجمع البیان10 : 288.[1]

قال السائب بن يزيد كان لرسول الله صلي الله عليه و آله مؤذنان أحدهما بلال فكان إذا جلس علي المنبر أذن علي باب المسجد فإذا أذن أقام للصلاة ثم كان أبو بكر و عمر كذلك حتي إذا كان عثمان و كثر الناس و تباعدت المنازل زاد أذانا فأمر بالتأذين الأول علي سطح دار له بالسوق يقال له الزوراء و كان يؤذن عليها فإذا جلس عثمان علي المنبر أذن مؤذنه فإذا نزل أقام للصلاة انتهي و لذا حكم أكثر الأصحاب بحرمة الأذان الثاني و بعضهم بالكراهة.

و اختلفوا في أن الحرام أو المكروه هل الثاني زمانا أو وضعا و يدل علي استحباب كون الأذان بعد صعود الإمام المنبر ما رواه الشيخ‌(1)عن عبد الله بن ميمون عن جعفر عن أبيه قال: كان رسول الله صلي الله عليه و آله إذا خرج إلي الجمعة قعد علي المنبر حتي يفرغ المؤذنون. لكن تعارضه حسنة إبراهيم بن هاشم‌(2)عن محمد بن مسلم قال سألته عن الجمعة فقال أذان و إقامة يخرج الإمام بعد الأذان فيصعد المنبر الخبر و هذا يدل علي استحبابه قبل صعود الإمام كما ذهب إليه أبو الصلاح حيث قال إذا زالت الشمس أمر مؤذنيه بالأذان فإذا فرغوا منه صعد المنبر فخطب و الأول مؤيد بالشهرة و يمكن حمل الثاني علي التقية و التخيير لا يخلو من قوة.

الثالث ربما يتوهم رجحان العدو و الإسراع إلي الجمعة لقوله تعالي فَاسْعَوْا و قد عرفت أنه غير محمول علي ظاهره و قد وردت الأخبار باستحباب السكينة و الوقار إلا مع ضيق الوقت و خوف فوت الصلاة فلا يبعد وجوب الإسراع حينئذ.

الرابع بناء علي تفسير الذكر بالخطبة فقط أو مع الصلاة يدل علي شرعية الخطبة بل وجوبها إذ الظاهر أن وجوب السعي إليها يستلزم وجوبها و لا خلاف في وجوب الخطبتين في الجمعة و لا تقديمهما علي الصلاة في الجمعة إلا من الصدوق رحمه الله

سائب ابن یزید گوید: رسول خدا صلّی الله علیه و آله دو مؤذن داشت که یکی از آنان بلال بود و زمانی که ایشان بر منبر می نشست، بر در مسجد اذان می گفت و چون اذان می گفت، برای نماز اقامه نیز می گفت. سپس ابوبکر و عمر نیز چنین بودند تا اینکه زمان عثمان آمد و مردم افزایش یافتند و خانه ها از یکدیگر فاصله گرفت. او بر اذان افزود و به اذان اول بر بام خانه ای که از آن او در بازار بود و به آن زوراء گفته می شد امر کرد و در آنجا اذان گفته می شد. چون عثمان بر منبر می نشست مؤذن وی اذان می گفت و چون پایین می آمد، برای نماز اقامه می گفت، پایان سخن. و به این سبب، اکثر اصحاب به حرام بودن اذان دوم و برخی از آنها به مکروه بودن آن حکم داده اند. و در اینکه حرام یا مکروه، آیا همان اذان دوم از نظر زمانی یا وضعی است، دچار اختلاف هستند و آنچه که بر استحباب اینکه اذان بعد از بالا رفتن امام از منبر باشد دلالت دارد، روایتی است که شیخ(3)

از عبدالله بن میمون از جعفر از پدرش روایت کرد که گوید: رسول خدا صلّی الله علیه و آله زمانی که برای جمعه خارج می شد بر منبر می نشست تا اینکه مؤذنان فارغ شوند. اما حسنه ابراهیم بن هاشم(4)

از محمد بن مسلم با آن تعارض دارد که گوید: از او درباره جمعه سئوال کردم، پس فرمود: یک اذان و یک اقامه است، امام بعد از اذان می آید و از منبر بالا می رود ... ادامه خبر.

و این قول بر مستحب بودن آن قبل از بالا رفتن امام دلالت دارد، چنانکه ابوصلاح بر آن است، آنجا که گوید: زمانی که ظهر شد، مؤذنانش را به اذان امر فرمود و چون از آن فارغ شدند از منبر بالا رفت و خطبه ایراد نمود. و مورد اول با شهرت تأیید می شود و حمل کردن مورد دوم بر تقیه ممکن است و مخیر بودن نیز خالی از قوت نیست.

سوم: شاید به دلیل این سخن خداوند متعال: «فاسعوا»، ارجحیت دویدن و شتاب به سوی جمعه متصور گردد، و دانستی که آن بر ظاهرش حمل نمی گردد و اخبار در خصوص مستحب بودن آرامش و وقار وارد شده است مگر در صورت تنگی وقت و ترس از فوت نماز که در این حالت، وجوب شتاب بعید نیست.

چهارم: بنا بر تفسیر ذکر به خطبه تنها یا همراه با نماز، بر شرعی بودن خطبه بلکه بر وجوب آن دلالت می کند، زیرا ظاهر این است که وجوب سعی به سوی آن، مستلزم وجوب آن است و در وجوب دو خطبه در جمعه و درباره مقدم کردن آن دو بر نماز در جمعه، هیچ اختلافی نیست جز از جانب صدوق - رحمه الله -


1) التهذيب ج 3 ص 244 ط نجف.

2) الكافي ج 3 ص 424 في حديث.

3) التهذیب 3: 244 چاپ نجف.[2]

4) الکافی 3: 424 در حدیث.[3]

حيث يقول بتأخير الخطبتين في الجمعة و العيدين و هو ضعيف و فيها دلالة ما علي التقديم إن فسر بالخطبة فقط إذ مع تقديم الصلاة الأمر بالسعي إلي الخطبة فقط بعيد بخلاف ما إذا كانتا متقدمتين فإن حضورهما يستلزم حضور الصلاة و هما من مقدماتها .

الخامس استدل بها علي وجوب إيقاع الخطبة بعد الزوال و اختلف الأصحاب فيه فذهب الأكثر منهم المرتضي و ابن أبي عقيل و أبو الصلاح إلي أن وقتها بعد الزوال و قال الشيخ في الخلاف و النهاية و المبسوط أنه ينبغي للإمام إذا قرب من الزوال أن يصعد المنبر و يأخذ في الخطبة بمقدار ما إذا خطب الخطبتين زالت الشمس فإذا زالت نزل فصلي بالناس و اختاره ابن البراج و المحقق و الشهيدان و ظاهر ابن حمزة وجوب التقديم و جواز التقديم لا يخلو من قوة و يدل عليه صحيحة ابن سنان‌(1)و غيرها.

و احتج المانعون بهذه الآية حيث أوجب السعي بعد النداء الذي هو الأذان فلا يجب قبله و أجيب بأنه موقوف علي عدم جواز الأذان يوم الجمعة قبل الزوال و هو ممنوع.

السادس تدل الآية علي تحريم البيع بعد النداء و نقل الإجماع عليه العلامة و غيره و الاستدلال بقوله وَ ذَرُوا الْبَيْعَ فإنه في قوة اتركوا البيع بعد النداء و ربما يستدل عليه بقوله تعالي فَاسْعَوْا بناء علي أن الفورية تستفاد من ترتب الجزاء علي الشرط و الأمر بالشي‌ء يستلزم النهي عن ضده و هذا علي تقدير تمامه إنما يدل علي التحريم مع المنافاة و المشهور التحريم مطلقا.

ثم اعلم أن المذكور في عبارة أكثر الأصحاب تحريم البيع بعد الأذان حتي أن العلامة في المنتهي و النهاية نقل إجماع الأصحاب علي عدم تحريم البيع قبل النداء و لو كان بعد الزوال و في الإرشاد أناط التحريم بالزوال و تبعه الشهيد الثاني

آنجا که به مؤخر ساختن دو خطبه از نماز در جمعه و عیدین قائل است، که این ضعیف است و در آن دلالتی است بر مقدم داشتن، اگر فقط به خطبه تفسیر گردد، زیرا در صورت مقدم داشتن نماز، امر کردن به شتاب به سوی فقط خطبه، بعید است، بر خلاف زمانی که آن دو مقدم باشند، که حضور در آن دو مستلزم حضور در نماز و آن دو از مقدمات آن می باشد.

پنجم: برای وجوب ایراد خطبه بعد از زوال، به آن استدلال شده است، و اصحاب درباره آن دچار اختلاف هستند. و بیشتر آنها از جمله مرتضی، ابن ابوعقیل و ابوصلاح بر این هستند که وقت آن بعد از زوال است. و شیخ در الخلاف، النهایه و المبسوط گوید: برای امام شایسته است که چون زوال نزدیک شد از منبر بالا رود و زمانی خطبه را شروع کند که وقتی دو خطبه را ایراد نمود، خورشید زائل شود، و چون زائل شد پایین بیاید و بر مردم پیشنماز شود. و ابن براج، محقق و شهیدان نیز آن را برگزیده اند و ظاهر ابن حمزه، وجوب تقدیم است و جواز تقدیم خالی از قوت نیست و صحیحه ابن سنان(2)

و جز آن، بر آن دلالت دارد.

و مخالفین بر این آیه استدلال کرده اند که از آنجا که شتاب را بعد از ندا که همان اذان است واجب ساخته، پس قبل از آن واجب نیست. و اینگونه به آن پاسخ داده شده است که آن، منوط بر عدم جایز بودن اذان در روز جمعه قبل از زوال است و این مقبول نیست.

ششم: آیه بر حرام بودن فروش بعد از اذان دلالت می کند و علامه و سایرین بر آن نقل اجماع کرده اند، و استدلال به این کلام خداوند {و داد و ستد را واگذارید} می باشد که آن در قوت بعد از اذان فروش را ترک کنید می باشد و شاید برای آن بر این سخن خداوند متعال استدلال شود: {به سوی ذکر خدا بشتابید.} بنابر اینکه از مترتب بودن جزاء بر شرط، فوریت استفاده می شود و امر به چیزی، مستلزم نهی از ضد آن است. و این بر فرض درست بودن، فقط بر تحریم در صورت منافات دلالت دارد و مشهور، تحریم مطلق است.

بدان، آنچه که در عبارت اغلب اصحاب مذکور است، حرام بودن بیع بعد از اذان است، تا اینکه علامه در المنتهی و النهایه، اجماع اصحاب بر عدم تحریم فروش قبل از اذان، هر چند که بعد از زوال باشد را نقل کرده است و در الارشاد، تحریم را منوط به زوال کرده است؛ و شهید ثانی


1) التهذيب ج 3 ص 12 ط نجف ج 1 ص 248 ط حجر.

2) التهذیب 3: 12 چاپ نجف، ج 1: 248 چاپ سنگی..[1]

في شرحه و هو ضعيف إلا أن يفسر النداء بدخول وقته فتدل الآية عليه.

و اختلف الأصحاب في تحريم غير البيع من العقود و الإيقاعات و المشهور عدم التحريم و ذهب بعضهم إلي التحريم للمشاركة في العلة المومي إليها بقوله ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ و بأن الأمر بالشي‌ء يستلزم النهي عن ضده و الأخير إنما يتم مع المنافاة و الدعوي أعم من ذلك و الأحوط الترك مطلقا لا سيما مع المنافاة و هل الشراء مثل البيع في التحريم ظاهر الأصحاب ذلك و حملوا البيع الواقع فيها علي ما يعم الشراء و للمناقشة فيه مجال.

و اختلفوا أيضا فيما لو كان أحد المتعاقدين ممن لا يجب عليه السعي فذهب جماعة من المتأخرين إلي التحريم و المحقق إلي عدمه وفاقا للشيخ فإنه كرهه و الأحوط الترك لا سيما إذا اشتمل علي معاونة الآخر علي الفعل.

ثم اختلفوا في أنه مع التحريم هل يبطل العقد فالمشهور عدم البطلان لأن النهي في المعاملات لا يستلزم الفساد عندهم و ذهب ابن الجنيد و الشيخ في المبسوط و الخلاف إلي عدم الانعقاد و لعل الأول أقوي.

السابع في الآية الأخيرة دلالة علي وجوب الحضور في وقت الخطبة إن فسر قوله وَ تَرَكُوكَ قائِماً علي القيام في وقت الخطبة و لعله لا خلاف فيه و إنما اختلفوا في وجوب الإنصات فذهب الأكثر إلي الوجوب و ذهب الشيخ في المبسوط و المحقق في المعتبر إلي أنه مستحب و علي تقدير الوجوب هل يجب أن يقرب البعيد بقدر الإمكان المشهور بينهم ذلك و لا يبعد كون حكمه حكم القراءة فلا يجب قرب البعيد و استماعه.

و كذا اختلفوا في تحريم الكلام فذهب الأكثر إلي التحريم فمنهم من عمم التحريم بالنسبة إلي المستمعين و الخطيب و منهم من خصه بالمستمعين و نقل عن الشيخ الجليل أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي أنه قال في جامعه إذا قام الإمام يخطب فقد وجب علي الناس الصمت و ذهب الشيخ في المبسوط و موضع من الخلاف و المحقق

در شرحش از او تبعیت کرده است و این ضعیف است مگر اینکه ندا، به فرا رسیدن وقت آن تفسیر گردد، پس آیه بر آن دلالت می کند.

و اصحاب درباره تحریم موردی از عقود و ایقاعات غیر از خرید و فروش، دچار اختلاف هستند و مشهور، عدم تحریم است. و برخی از آنها به دلیل مشارکت در علت مورد اشاره در این سخن خداوند: «ذلکم خیر لکم» و نیز در اینکه امر به چیزی مستلزم نهی از ضد آن است، بر تحریم معتقد هستند و مورد آخر فقط در صورت منافات درست است و ادعا، اعم از آن است. و احوط ترک مطلق به ویژه در صورت منافات است. و آیا خرید نیز مانند فروش تحریم شده است؟ ظاهر اصحاب این است و فروش موجود در آن را بر آنچه شامل خرید است حمل کرده اند و در آن جای مناقشه است.

و در این که اگر یکی از معامله کنندگان از جمله کسانی باشد که شتاب بر آنها واجب نیست نیز دچار اختلاف هستند و جمعی از متأخرین بر تحریم معتقد هستند و محقق در موافقت با شیخ که آن را مکروه دانسته است، بر عدم تحریم معتقد است و احوط ترک آن است. به ویژه زمانی که مشتمل بر همکاری شخص دیگر در عمل باشد.

و در اینکه در صورت تحریم، آیا معامله باطل می شود، دچار اختلاف هستند و مشهور عدم بطلان است، زیرا نهی در معاملات در نظر آنان مستلزم فساد نیست، و ابن جنید و شیخ در المبسوط و الخلاف بر عدم انعقاد معتقد هستند؛ و شاید مورد اول قوی تر باشد.

هفتم: در آیه آخر دلالتی است بر وجوب حاضر شدن در وقت خطبه، اگر این سخن او «و ترکوک قائماً» بر قیام در وقت خطبه تفسیر گردد، و شاید اختلافی در آن نباشد و فقط در وجوب گوش دادن دچار اختلاف هستند و اغلب بر وجوب معتقد هستند و شیخ در المبسوط و محقق در المعتبر بر این هستند که مستحب است؛ و با فرض وجوب، آیا واجب است که فرد دور به قدر امکان نزدیک شود؟ مشهور میان آنها این است و اینکه حکم، به حکم قرائت باشد، بعید نیست، پس نزدیک شدن فرد دور و گوش دادن وی واجب نیست.

و همچنین درباره تحریم صحبت دچار اختلاف هستند و اغلب قائل بر تحریم هستند که برخی از آنها تحریم را به مستمعین و خطیب تعمیم داده اند و برخی از آنها آن را به مستمعین اختصاص داده اند. و از شیخ عالی قدر احمد بن محمد بن ابونصر بزنطی نقل شده است که وی در جامعش گفته: زمانی که امام برای خطبه خواندن قیام می کند، سکوت بر مردم واجب است و شیخ در المبسوط و جایی از الخلاف و محقق،

إلي الكراهية و لعله أقرب و من القائلين بالتحريم من صرح بانتفاء التحريم بالنسبة إلي البعيد الذي لا يسمع و الأصم لعدم الفائدة و من المتأخرين من صرح بعموم التحريم و لم يصرح الأكثر ببطلان الصلاة أو الخطبة بالكلام و الأقرب العدم قال العلامة في النهاية و لا تبطل جمعة المتكلم و إن حرمناه إجماعا و الخلاف في الإثم و عدمه و الظاهر تحريم الكلام أو كراهته بين الخطبتين و لا يحرم بعد الفراغ منهما و لا قبل الشروع فيهما اتفاقا.

الأخبار

«1»

الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّمَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَي الْجُمُعَةِ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ صَلَاةً فِيهَا صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ فَرَضَهَا اللَّهُ فِي جَمَاعَةٍ وَ هِيَ الْجُمُعَةُ وَ وَضَعَهَا عَنْ تِسْعَةٍ عَنِ الصَّغِيرِ وَ الْكَبِيرِ وَ الْمَجْنُونِ وَ الْمُسَافِرِ وَ الْعَبْدِ وَ الْمَرْأَةِ وَ الْمَرِيضِ وَ الْأَعْمَي وَ مَنْ كَانَ عَلَي رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ وَ الْقِرَاءَةُ فِيهَا جِهَارٌ وَ الْغُسْلُ فِيهَا وَاجِبٌ وَ عَلَي الْإِمَامِ فِيهَا قُنُوتَانِ قُنُوتٌ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الرُّكُوعِ‌(1).

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ: إِلَي قَوْلِهِ عَلَي رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ‌(2).

مجالس ابن الشيخ، عن أبيه عن الحسين بن عبيد الله الغضائري عن الصدوق عن أبيه: مثله‌(3).

الْخِصَالُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: مِثْلَهُ إِلَي قَوْلِهِ وَ هِيَ الْجُمُعَةُ(4).

بر مکروه بودن معتقد هستند و شاید این نزدیک تر است و برخی از افراد قائل به تحریم،، به برداشته شدن تحریم از شخص دوری که نمی شنود و فرد ناشنوا به دلیل عدم فائده تصریح کرده اند، و برخی از متأخرین به عمومیت تحریم تصریح کرده اند و اغلب بر بطلان نماز یا خطبه به وسیله کلام تصریح نکرده اند و نزدیک تر، عدم بطلان است. علامه در النهایه گوید: نماز جمعه فرد متکلم باطل نمی شود هر چند که به اجماع آن را حرام کردیم. و اختلاف درباره گناه و عدم آن است، و ظاهر، تحریم کلام یا مکروه بودن آن در حال دو خطبه است و به اتفاق، بعد از فراغت از آن دو و قبل از شروع آن دو حرام نیست.

روایات

روایت 1

الخصال: امام باقر علیه السلام فرمود: خداوند عزوجل از جمعه تا جمعه، فقط سی و پنج نماز را فرض ساخت. در آن یک نماز است که خداوند آن را به جماعت فرض ساخت و آن جمعه است و آن را از نه نفر برداشت: از صغیر، کبیر، دیوانه، مسافر، برده، زن، بیمار، نابینا و کسی که در فاصله دو فرسخی باشد. و قرائت در آن بلند و غسل در آن واجب است و در آن بر امام دو قنوت است: قنوتی در رکعت اول قبل از رکوع، و در رکعت دوم بعد از رکوع.(5)

مجالس صدوق: تا این سخن امام: «در فاصله دو فرسخی» روایت شده است.(6)

مجالس ابن شیخ: مشابه آن روایت آمده است.(7)

الخصال: مشابه آن تا این سخن امام «و آن جمعه است» آمده است.(8)


1) الخصال ج 2 ص 46.

2) أمالي الصدوق: 234.

3) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 47.

4) الخصال ج 2 ص 108.

5) الخصال 2: 46.[1]

6) امالی صدوق: 234.[2]

7) امالی طوسی 2: 47.[3]

8) الخصال 2: 108.[4]

تبيين

اعلم أن هذا الخبر في أعلي مراتب الصحة و رواه الصدوق أيضا بسند صحيح‌(1)عن زرارة و فيه إنما فرض الله عز و جل علي الناس إلي قوله منها صلاة و في بعض النسخ فيها و رواه في الكافي‌(2)في الحسن كالصحيح و فيه و فرض الله علي الناس و فيه أيضا منها صلاة و يستفاد منه أحكام الأول وجوب صلاة الجمعة(3)

و هكذا ورود أحاديث كثيرة بوجوب الجهاد شي‌ء، و اشتراطه بحضور الامام و اذنه شي‌ء آخر كما اجمع بذلك الاصحاب، و لم يجاهد أحد ممن قال بالنيابة و أقام الجمعة!!

و هكذا ورود الأحاديث بوجوب الخمس من أرباح المكاسب شي‌ء و اشتراط اخراجه بحضور الامام صاحب الحق و مطالبته شي‌ء آخر، و لذلك أفتي فقهاؤنا رضوان اللّه عليهم من زمن الغيبة باباحتها الا في هذه السنوات الأخيرة لشبهة دخلت عليهم و هي تعارض الاخبار بالاباحة و عدمها مع أنّه لا تعارض فيها.

و ذلك لان الخمس انما جعل حقا لذوي سهامه فقال عزّ و جلّ:« وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبي» الآية بخلاف الزكاة حيث جعل حكما شرعيا و أوجب علي المؤمنين أداءها فقال:« أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ»*

فاذا كان الخمس حقا كان كالدين فإذا أباح صاحب الحق و الدين و أحله لهم، صار ساقطا، و لا يكون بين الاباحة و وجوب الحق تعارض لان الاباحة فرع وجوب الحق كما أنه لا تعارض بين اباحة بعض و طلب بعض آخر، و لذلك أباح الباقر و الصادق و من قبلهما عليهم السلام عن حقهم و طلب حقه أبو الحسن الكاظم و الرضا و من بعدهما من الأئمّة الطاهرين كما ورد به الروايات.

فعلي هذا، المحكم ما ورد عن صاحب الحق اليوم و هو المهدي امام عصرنا صلوات اللّه عليه، و هو عليه السلام و ان طلب حقه في زمن الغيبة الصغري و وكل لذلك و كلاء يقبضون حقه من الشيعة، لكنه صلوات اللّه عليه لم يوكل أحدا عند غيبته الكبري حيث قال في توقيعه المبارك الي السمري« ... و لا توص الي أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور الا بعد اذن اللّه» و صرّح بالاباحة في توقيعه الآخر« ... و أمّا الخمس فقد أبيح لشيعتنا و جعلوا منه في حل الي أن يظهر امرنا لتطيب ولادتهم و لا تخبث»، و تمام البحث موكول الي محله.

عينا في جميع الأزمان مع تأكيدات كثيرة

تبیین

بدان که این خبر در بالاترین مراتب صحت است و صدوق نیز با سند صحیحی(4)

از زراره آن را روایت کرده است. و در آن «خداوند عزوجل بر مردم فرض ساخت» تا این سخن وی «از آن نماز» آمده است. و در برخی نسخه ها «فیها» آمده است، و در الکافی(5)

آن را در حسن شبیه صحیح روایت کرده است و در آن آمده است: «و خداوند بر مردم فرض ساخت» و در آن نیز «منها صلاۀ» آمده است و از آن چند حکم استفاده می شود:

اول: وجوب عینی نماز جمعه در همه زمان ها با تأکیدات بسیار


1) الفقيه ج 1 ص 266.

2) الكافي ج 3 ص 418.

3) وجوب صلاة الجمعة لا ريب فيه، و انما الكلام في وجود شرائطها، فعلي هذا ورود الأحاديث الكثيرة بوجوبها شي‌ء، و اشتراطها بوجود الامام مبسوط اليد شي‌ء آخر، فحيث لم يوجد شرطها تركها الشيعة منذ عهد الغيبة كما عرفت من عهد الصدوق رضوان اللّه عليه.

4) الفقیه 1: 266.[5]

5) الکافی 3: 418.[1]

الإتيان بلفظ الفرض الذي هو أصرح العبارات في الوجوب و آكدها ثم قوله علي الناس كما في سائر الكتب لئلا يتوهم منه التخصيص بصنف و جماعة ثم ضمها مع الصلوات التي كلها واجبة عينا.

ثم قوله وضعها عن تسعة فإنه في قوة الاستثناء فيفيد تأكيد شمول الحكم لغير تلك الأفراد و يرفع احتمال حمل الفرض علي الوجوب التخييري فإن فيهم من يجب عليهم تخييرا بالاتفاق و لفظ الإمام الواقع فيها و في سائر أخبار الجمعة و الجماعة لا ريب في أن الظاهر فيها إمام الجماعة بقرينة الجماعة المذكورة سابقا.

فإن قيل لعل المراد بقوله خمسا و ثلاثين صلاة الصلوات التي منها الصلاة الواقعة في ظهر يوم الجمعة أعم من الجمعة و الظهر و قوله منها صلاة أريد بها فرد من واحدة من الخمس و الثلاثين فهو في غاية البعد.

بخاطر آمدن لفظ فرض که صریح ترین عبارت ها در وجوب و تأکیدکننده ترین آنهاست. سپس این سخن او «بر مردم» چنانکه در سایر کتب نیز آمده است، تا اختصاص داشتن آن به گروه یا جمعی از آن متصور نگردد، سپس ملحق ساختن آن به نمازهایی که همه آنها واجب عینی هستند.

و این سخن او «آن را از نه نفر برداشت» که در حکم استثنا است، پس تأکید بر شمولیت حکم بر غیر آن افراد را افاده می کند. و احتمال حمل کردن فرض بر وجوب تخییری را رد می کند. زیرا در میان آنها کسانی هستند که بالاتفاق به صورت تخییری بر آنها واجب است و لفظ امام موجود در آن و در سایر اخبار جمعه و جماعت، شکی نیست که به قرینه جماعت مذکور در سابق، ظاهراً امام جماعت است.

و اگر گفته شود: شاید مقصود او از این سخن «سی و پنج نماز» همه نمازها از جمله نماز ظهر روز جمعه اعم از جمعه و ظهر باشد، و منظور از این سخن او «منها صلاۀ»، یکی از این سی و پنج نماز باشد، بسیار بعید است.

فإن قيل الحصر المستفاد من إنما علي ما في بعض النسخ يؤيد الحمل علي الأعم و إلا انتقض الحصر بصلاة ظهر يوم الجمعة لمن سقط عنه الجمعة.

قلنا لا تأييد فيه لأن قوله عليه السلام و وضعها عن تسعة في قوة الاستثناء فكأنه قال لم يفرض الله علي جميع الناس من الصلوات اليومية إلا الخمس و الثلاثين التي أحدهما الجمعة إلا هؤلاء التسعة فإنه لا يجب عليهم خصوص هذه الخمس و الثلاثين.

و إنما لم يتعرض صريحا لما يجب علي هؤلاء التسعة لأن بعضهم لا يجب عليهم شي‌ء أصلا و البعض الذي يجب عليهم الظهر حكم اضطراري تجب عليهم بدلا من الجمعة لبعض الموانع الخلقية أو الخارجية و إنما الأصل في يوم الجمعة الجمعة فلذا عدها من الخمس و الثلاثين و لم يتعرض للبدل صريحا و هذا ظاهر من الخبر بعد التأمل فظهر أن الحصر مؤيد و مؤكد لما ذكرنا لا لما ذكرتم.

الثاني يدل علي كون الجماعة فرضا فيها و لا خلاف فيه و في اشتراطها بها و يتحقق الجماعة بنية المأمومين الاقتداء بالإمام و يعتبر في انعقادها نية العدد المعتبر و في وجوب نية الإمام نظر و لو بان كون الإمام محدثا قال في الذكري فإن كان العدد لا يتم بدونه فالأقرب أنه لا جمعة لهم لانتفاء الشرط و إن كان العدد حاصلا من غيره صحت صلاتهم عندنا لما سيأتي في باب الجماعة.

و ربما افترق الحكم هنا و هناك لأن الجماعة شرط في الجمعة و لم يحصل في نفس الأمر بخلاف باقي الصلوات فإن القدوة إذا فاتت فيها يكون قد صلي منفردا و صلاة المنفرد هناك صحيحة بخلاف الجمعة و ذهب بعض المتأخرين إلي الصحة مطلقا و إن لم يكن العدد حاصلا من غيره و لا يخلو من قوة و الأحوط الإعادة مطلقا.

الثالث يدل علي عدم الوجوب علي الصغير و المجنون و لا خلاف فيه إذا كان حالة الصلاة مجنونا.

و اگر گفته شود: حصر مستفاد از «انّما» بر اساس برخی از نسخه ها، حمل کردن بر اعم را تأیید می کند و در غیر این صورت، حصر با نماز ظهر روز جمعه، برای کسی که جمعه از او ساقط شده است، نقص می گردد.

می گوییم: تأییدی در آن نیست، زیرا این سخن امام علیه السلام: «و آن را از نه نفر برداشت» در حکم استثناء است و گویی گفته است: خداوند عزوجل از نمازهای یومیه، جز سی و پنج نماز که یکی از آن جمعه است را بر همه مردم - غیر از این نه تن - واجب نساخت، که خصوص این سی و پنج نماز بر این نه نفر واجب نیست. و فقط به این دلیل صریحاً به آنچه که بر این نه تن واجب است نپرداخته است که بر بعضی از آنها اصلاً چیزی واجب نیست و برخی که ظهر بر آنها واجب است، حکمی اضطراری است که به دلیل برخی موانعی درونی یا بیرونی، به جای جمعه بر آنها واجب شده است. اصل در روز جمعه، فقط جمعه است، و به این دلیل آن را جزء سی و پنج حساب کرده است و صریحاً به بدل [آن] نپرداخته است. و این بعد از تأمل در خبر، روشن است. پس روشن شد که حصر مؤید و مؤکد چیزی است که ما ذکر کردیم و نه آنچه که شما ذکر کردید.

دوم: بر این دلالت می کند که جماعت در آن فرض است و هیچ اختلافی در آن و در مشروط بودن جمعه به جماعت وجود ندارد. و جماعت با نیت اقتدای مأمومین به امام محقق می گردد و در منعقد شدن آن، نیت تعداد معتبر لحاظ می گردد. و در وجوب نیت امام، اگر معلوم شود که امام محدث - دارای حدث - بوده، نظر است - باید تأمل کرد -. در الذکری گوید: اگر تعداد بدون او کامل نمی شود، اقرب این است که به دلیل منتفی شدن شرط، جمعه ای بر آنها نیست. و اگر تعداد بدون او حاصل گردد، در نزد ما نماز آنها صحیح است، به دلیل آنچه که در باب جماعت خواهد آمد. و شاید این حکم در این دو موضع از یکدیگر جدا گردد، زیرا جماعت شرط در جمعه است و در نفس امر حاصل نگردیده است، برخلاف سایر نمازها. پس زمانی که اقتدا در آن از بین برود، به صورت فرادا نماز خوانده است و نماز منفرد در اینجا [سایر نمازها] برخلاف جمعه صحیح است. و برخی متأخرین بر صحت مطلق هستند، هر چند که تعداد بدون او حاصل نشده باشد، و خالی از قوت نیست و احوط اعاده مطلق است.

سوم: بر عدم وجوب بر صغیر و دیوانه دلالت می کند و هیچ اختلافی در آن نیست، زمانی که در حال نماز مجنون باشد.

الرابع يدل علي السقوط عن الشيخ الكبير و هو مذهب علمائنا و قيده في القواعد بالبالغ حد العجز أو المشقة الشديدة و النصوص مطلقة و الأحوط عدم الترك مع الإمكان.

الخامس يدل علي عدم وجوبه علي المسافر و نقل اتفاق الأصحاب عليه الفاضلان و الشهيد و المشهور أن المراد به المسافر الشرعي فتجب علي ناوي الإقامة عشرا و المقيم في بلد ثلاثين يوما و في المنتهي نقل الإجماع عليه و كذا كثير السفر و العاصي كما صرح به في الذكري و غيره و قال في المنتهي لم أقف علي قول لعلمائنا في اشتراط الطاعة في السفر لسقوط الجمعة و قرب الاشتراط و المسألة لا تخلو من إشكال و إن كان ما قربه قريبا.

و من حصل في مواضع التخيير فالظاهر عدم الوجوب عليه لصدق السفر و جزم في التذكرة بالوجوب و ذهب في الدروس إلي التخيير.

السادس يدل علي عدم الوجوب علي المرأة و نقل الفاضلان و غيرهما اتفاق الأصحاب عليه و في الخنثي المشكل قولان و ظاهر هذا الخبر الوجوب عليها كظاهر أكثر الأخبار.

السابع يدل علي عدم وجوبها علي العبد و نقل الفاضلان و غيرهما اتفاق الأصحاب عليه و لا فرق في ذلك بين القن و المدبر و المكاتب الذي لم يؤد شيئا لصدق المملوك علي الكل و هل يجب إذا أمره المولي فيه إشكال و اختلف الأصحاب في المبعض إذا هايأه المولي فاتفقت الجمعة في يومه فالمشهور سقوطها عنه و في المبسوط تجب عليه و لا يخلو من قوة لعدم صدق العبد و المملوك عليه.

الثامن يدل علي عدم وجوبها علي المريض و الأعمي و نقل الفاضلان و غيرهما اتفاق الأصحاب عليها و كلام الأصحاب يقتضي عدم الفرق فيهما بين ما يشق معه الحضور و غيره و بهذا التعميم صرح في التذكرة و اعتبر في المسالك

چهارم: بر ساقط شدن از پیر سالخورده دلالت دارد و این مذهب علمای ماست و در القواعد آن را به کسی که به حد عجز یا مشقت شدید رسیده است مقید ساخته است، درحالی که نصوص مطلق است؛ و احوط عدم ترک در صورت امکان است .

پنجم: بر عدم وجوب آن بر مسافر دلالت می کند و فاضلان و شهید، اتفاق اصحاب بر آن را نقل کرده اند و مشهور این است که مقصود از آن، مسافر شرعی است. پس بر کسی که قصد اقامت ده روزه دارد و کسی که سی روز در شهری مقیم است، واجب است. و در المنتهی اجماع بر آن را نقل کرده است و چنین است کثیر السفر و کسی که سفر او سفر معصیت است، چنانکه در الذکری و غیر آن به آن تصریح کرده است. و در المنتهی گوید: درباره شرط بودن طاعت در سفر برای ساقط شدن جمعه، بر سخنی از علمایمان دست نیافتم؛ و او شرط بودن را محتمل دانسته است و این مسأله خالی از اشکال نیست، هر چند که آنچه که وی محتمل دانسته، قریب است. و کسی که در مواضعی مخیّر گردد، به دلیل صدق سفر ظاهر، عدم وجوب بر اوست. و در تذکره بر وجوب یقین کرده است و در الدروس بر تخییر معتقد است.

ششم: بر عدم وجوب بر زن دلالت می کند. و فاضلان و غیر آنها اتفاق اصحاب بر آن را نقل کرده اند و در خنثای مشکل، دو قول وجود دارد و ظاهر این خبر، وجوب بر اوست، چنانکه ظاهر اغلب اخبار این است.

هفتم: بر عدم وجوب آن بر برده دلالت می کند و فاضلان و غیر آن دو اتفاق اصحاب بر آن را نقل کرده اند و در آن بین قن ّو مدبّر و مکاتب که چیزی ادا نکرده است، به دلیل صدق مملوک بر همه آنها فرقی نیست. و آیا زمانی که مولی به او امر کند واجب است؟ در آن اشکالی است و اصحاب درباره مبعّض - برده مکاتبی که مقداری از اقساط خود را داده باشد - زمانی که مولی با او توافق کند و جمعه در روز او واقع شود، اختلاف وجود دارد، و مشهور، ساقط شدن آن از اوست و در المبسوط، بر او واجب است و این [نظر] به دلیل عدم صدق بنده و مملوک بر او، خالی از قوت نیست.

هشتم: بر عدم وجوب آن بر مریض و نابینا دلالت دارد. و فاضلان و غیر آنها، اتفاق اصحاب بر آن را نقل کرده اند و کلام اصحاب، عدم تفاوت بین آنچه که به همراه آن حاضر شدن دشوار می شود و جز آن را اقتضا می کند و در تذکره بر این تعمیم تصریح کرده است و در المسالک،

تعذر الحضور أو المشقة التي لا يتحمل مثلها عادة أو خوف زيادة المرض و لا يظهر ذلك من النصوص.

ثم اعلم أن الشيخ عد في جملة من كتبه و العلامة في بعض كتبه العرج أيضا من الأعذار المسقطة حتي أنه قال في المنتهي و هو مذهب علمائنا أجمع لأنه معذور بالعرج لحصول المشقة في حقه و لأنه مريض فسقطت عنه و لا يخفي ما فيهما و قيده في التذكرة بالإقعاد و نقل إجماع الأصحاب عليه و لم يذكره المفيد و لا المرتضي و قال المتأخرون النصوص خالية عنه و قال المرتضي و روي أن العرج عذر و قال المحقق فإن كان يريد به المقعد فهو أعذر من المريض و الكبير لأنه ممنوع من السعي فلا يتناوله الأمر بالسعي و إن لم يرد ذلك فهو في حيز المنع أقول و يمكن أن يستدل لهم بعموم قوله تعالي لَيْسَ عَلَي الْأَعْمي حَرَجٌ وَ لا عَلَي الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لا عَلَي الْمَرِيضِ حَرَجٌ‌(1)

و لا يذهب عليك أن الاعذار انما يرتفع بها وجوب السعي و الحضور الي الجمعة و الجماعة و الجهاد و تولي الاذان، و أمّا أصل الحكم فهي علي حاله من المحبوبية و الانتداب له، فيستحب لصاحب الاعذار أن يجيب النداء و يحضر الجماعة و يتولي الاذان، تحصيلا علي مراد اللّه عزّ و جلّ، الا النساء حيث يجب عليهن الستر و عدم التزاحم مع الرجال.

فاذا حضر و انتدب لهذه الاحكام و لم يكن له عذر آخر يمنعه من ذلك، كما إذا حضر في المسجد قبل النداء أو بعده، أو لم يكن زحام يمنع المرأة عن الحضور في المسجد، فعليه أن يستمع الخطبة، و يصلي مع امامه، و الا لكان راغبا عن ولاية امامه معرضا عن مراده عاصيا له، و دخل عليه الذم بقوله تعالي:« وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ تَرَكُوكَ قائِماً» .

علي أن نفي الالتزام و رفع الوجوب عليهم انما كان شفقة عليهم رفعا للضيق و الحرج و بعد ما انتدبوا للنداء و حضروا بأنفسهم فلا ضيق عليهم و لا حرج في استماع الخطبة و الصلاة مع الامام حتّي تسقط عنهم، و هذا واضح بحمد اللّه.

كما استدل الشهيد رحمه الله في

دشواری حضور یا مشقتی که عادتاً نظیر آن غیرقابل تحمل است یا ترس از افزایش بیماری را معتبر دانسته است و این از نصوص روشن نمی گردد. بدان که شیخ در همه کتابهایش و علامه در برخی از کتابهایش، معلول بودن را نیز از عذرهای ساقط کننده برشمرده است و حتی در المنتهی گوید: و آن مذهب همه علمای ماست زیرا او به سبب معلولیت، معذور است و داشتن مشقّت در حق او صدق می کند و نیز به این دلیل که او مریض است، پس از او ساقط می شود؛ و ایرادی که در آن دو است، پوشیده نیست. و در تذکره آن را به زمین گیر بودن مقید کرده است و اجماع اصحاب بر آن را نقل کرده است و نه مفید آن را ذکر کرده است و نه مرتضی. و متأخرین گفته اند، نصوص از آن خالی است. و مرتضی گوید: و روایت شده است که معلولیت عذر است، و محقق گوید: اگر مقصود از آن زمین گیر باشد، او معذورتر از مریض و مسن است؛ زیرا او ناتوان از شتاب است، پس امر به شتاب شامل او نمی شود و اگر مقصود این نباشد، پس او در شمار منع(شدگان) است.

مؤلف

ممکن است برای آنها به عموم این سخن خداوند متعال «لَیْسَ عَلَی الْأَعْمَی حَرَجٌ وَلَا عَلَی الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَی الْمَرِیضِ حَرَجٌ »،(2){بر نابینا و لنگ و بیمار ایرادی نیست} استدلال شود، چنانکه شهید درباره


1) النور: 61، الفتح: 17، و عندي أن توارد الجملتين في مورد المؤاكلة و الجهاد و لا نسبة بينهما، يفيد أن هذه الجملة استعملت في القرآن العزيز كالكبري قاعدة كلية، لا دخل لخصوص المورد و المقام في رفع الحرج عن الطوائف الثلاث، فيكون نتيجة مفاد الآيتين أن العمي و العرج و المرض عذر في الأمور التي تشق عليهم و يدخل عليهم الحرج و هو واضح.

2) نور: 61، فتح 17.[1]

الأعمي بذلك لكن يرد عليه أن هذا نزل في موضعين من القرآن أحدهما في سورة النور و المشهور كما هو ظاهر ما بعده بل ما قبله أنها نزلت في المؤاكلة و الآخر في سورة الفتح و ظاهره النزول في الجهاد فشموله لما نحن فيه بعيد فالظاهر وجوب حضوره كما هو المصرح في التذكرة و الذكري لعموم أدلة الوجوب و عدم ما يصلح للتخصيص نعم سيأتي من كتاب الدروس رواية مرسلة و هي أيضا لا تصلح للتخصيص.

التاسع يدل علي عدم وجوبها علي من كان علي رأس فرسخين و اختلف الأصحاب في تحديد البعد المقتضي لعدم السعي إلي الجمعة فالمشهور بينهم أن حده أن يكون أزيد من فرسخين و ظاهر الصدوق في المقنع و المجالس أنه لا يجب علي من كان علي رأس فرسخين أيضا كما هو مدلول هذا الخبر و ذهب إليه ابن حمزة أيضا.

و قال ابن أبي عقيل من كان خارجا من مصر أو قرية إذا غدا من أهله بعد ما يصلي الغداة فيدرك الجمعة مع الإمام فإتيان الجمعة عليه فرض و إن لم يدركها إذا غدا إليها بعد ما يصلي الغداة فلا جمعة عليه و قال ابن الجنيد وجوب السعي إليها علي من يسمع النداء بها أو كان يصل إلي منزله إذا راح منها قبل خروج نهار يومه و هو قريب من قول ابن أبي عقيل و أكثر الأخبار تدل علي الأول و هذا الخبر و ما سيأتي من خطبة أمير المؤمنين تدل علي الثاني و يمكن الجمع بينهما

نابینا به آن استدلال کرده است. اما اینگونه به آن پاسخ داده می شود که این در دو محل از قرآن آمده است؛ یکی از آن دو در سوره نور است و مشهور آن است که درباره مؤاکله(خوردن از منزل اشخاص نامبرده در سوره نور) نازل شده است چنانکه ظاهر مابعد آن - بلکه ماقبل آن - نشان می دهد، و دیگری در سوره فتح است و ظاهر آن، نزول درباره جهاد است، پس بعید است که شامل آنچه در آن هستیم شود. و ظاهر، وجوب حضور اوست، چنانکه در تذکره و ذکری به آن تصریح شده است به دلیل عموم ادله وجوب و عدم وجود آنچه که شایسته مخصص بودن باشد. به زودی از کتاب الدروس روایت مرسله ای خواهد آمد که آن نیز شایسته مخصص بودن نیست.

نهم: بر عدم وجوب آن بر هر کسی که در فاصله دو فرسخی باشد دلالت می کند. و اصحاب در تعیین فاصله ای که مقتضی عدم شتاب به سوی جمعه باشد، دچار اختلاف هستند. و مشهور میان آنها این است که حد آن این است که بیش از دو فرسخ باشد. و ظاهر صدوق در المقنع و المجالس این است که آن بر کسی که در فاصله دو فرسخی باشد نیز واجب نیست، چنانکه آن، مدلول این خبر است و ابن حمزه نیز بر این عقیده است.

و ابن ابوعقیل گوید: کسی که بیرون از شهر یا روستایی باشد، زمانی که پس از خواندن صبح از نزد خانواده اش حرکت کند و جمعه را با امام درک بکند، به جای آوردن جمعه بر او فرض است. و اگر زمانی که بعد از خواندن صبح به سوی آنجا رهسپار شده باشد و آن را درک نکند، پس جمعه بر او لازم نیست. و ابن جنید گوید: وجوب شتاب به سوی آن بر کسی است که ندای به آن را بشنود؛ یا زمانی که شب هنگام از آنجا حرکت کند، قبل از پایان یافتن روشنایی آن روز به منزلش برسد. و این به سخن ابن ابوعقیل نزدیک است و اکثر اخبار بر مورد اول دلالت می کند و این خبر و آنچه که از خطبه امیرمؤمنان خواهد آمد، بر مورد دوم دلالت می کند و جمع کردن میان آن

بوجهين :

أحدهما أن يكون المراد بمن كان علي رأس فرسخين أن يكون أزيد منها و يؤيده أن العلم بكون المسافة فرسخين أنما يكون غالبا عند العلم بكونها أزيد.

و ثانيهما حمل الوجوب فيما دل علي الوجوب في فرسخين علي الاستحباب المؤكد و لعل الأول أولي و هذا الاختلاف يكون في الأخبار الواردة في أشياء لا يمكن العلم بحدها حقيقة غالبا كمقدار الدرهم و الكر و أمثالهما.

و يدل علي الثالث صحيحة زرارة(1)و حملت علي الفرسخين فإن الضعفاء و المشاة لا يمكنهم السعي في يوم واحد أكثر من أربعة فراسخ فيكون كالتعليل للفرسخين و يمكن حملها علي الاستحباب.

ثم اعلم أن الأصحاب عدوا من مسقطات الجمعة المطر و قال في التذكرة إنه لا خلاف فيه بين العلماء وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ صَحِيحَةُ(2)عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَا بَأْسَ بِأَنْ يَتْرُكَ الْجُمُعَةَ فِي الْمَطَرِ و ألحق العلامة و من تأخر عنه بالمطر الوحل و الحر و البرد الشديدين إذا خاف الضرر معهما و لا بأس به تفصيا من لزوم الحرج المنفي.

و أما الثلج و البرد إذا لم يخف معهما الضرر فيشكل إلحاقه بالمطر لعدم صدقه عليهما لغة و عرفا و القياس بالطريق الأولي مع عدم ثبوت حجيته مطلقا و عسر إثبات الأولوية هنا مشكل و الأولي عدم الترك بغير ما ورد فيه النص من تلك الأعذار إلا مع خوف الضرر الشديد لا سيما للإمام.

و قال في المعتبر قال علم الهدي و روي أن من يخاف علي نفسه ظلما أو ماله

دو وجه ممکن است.

یکی از آن دو اینکه، مقصود از کسی که در دو فرسخی باشد، این باشد که بیشتر از دو فرسخ باشد، و مؤید آن این است که علم به دو فرسخ بودن مسافت، غالباً به هنگام علم به بیشتر از آن می باشد.

و دوم، حمل کردن وجوب است در آنچه که بر وجوب در دو فرسخ دلالت دارد، بر استحباب مؤکد. و شاید وجه اول اولی باشد. و این اختلاف در اخبار وارده درباره چیزهایی که غالباً علم به مقدار آنها حقیقتاً ممکن نیست موجود است مانند مقدار درهم و کُرّ و امثال آن دو.

و بر مورد سوم، صحیحه زراره(3)دلالت دارد و بر دو فرسخ حمل شده است، زیرا برای افراد ضعیف و پیاده، پیمودن بیش از چهار فرسخ در یک روز ممکن نیست، پس مانند علت برای دو فرسخ است و حمل کردن آن بر استحباب ممکن است .

بدان که اصحاب باران را از امور ساقط کننده نماز جمعه برشمرده اند. و در تذکرۀ گوید: میان علماء درباره آن اختلافی نیست، و صحیحه(4)

عبدالرحمن بن ابوعبدالله بر آن دلالت دارد که از امام صادق علیه السلام روایت کرده که وی فرمود: ایرادی بر این وارد نیست که جمعه در باران ترک شود و علامه و متأخران بعد از او، گل آلود بودن و گرما و سرمای شدید را زمانی که با آن دو از ضرر و آسیب بترسد، به آن ملحق کرده اند، و به جهت خلاصی از لازم آمدن حرجی که در شریعت نفی شده ایرادی بر آن نیست.

و اما برف و سرما، زمانی که از ضرر و زیان با آن دو بیم نرود، ملحق کردن آن به باران به دلیل عدم صدق آن بر آن دو از لحاظ لغوی و عرفی، دارای اشکال است. و قیاس به طریق اولی - با وجود عدم اثبات مطلق حجت بودن آن و دشواری اثبات اولی بودن آن در اینجا - مشکل است. و اولی عدم ترک به سبب چیزی غیر از آن دلایلی که درباره آن نص آمده است می باشد. مگر در صورت بیم از ضرر شدید، به ویژه برای امام.

و در المعتبر گوید: علم الهدی گوید: روایت شده است که هر که از ظلمی بر خودش و یا بر مالش بیم داشت،


1) التهذيب ج 1 ص 321.

2) التهذيب ج 1 ص 322، و قد مر في باب المساجد أنّه قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال.

3) التهذیب 1: 321.[1]

4) التهذیب 1: 322، و در باب مساجد بیان شد که رسول الله صلی الله علیه و آله فرمود: زمانی که کفش ها خیس شد، پس نماز بر روی اسباب سفر است.

فهو معذور في الجمعة و كذا من كان متشاغلا بجهاز ميت أو تعليل والد أو من يجري مجراه من ذوي الحرمات الوكيدة يسعه التأخر.

العاشر يدل علي أن القراءة جهر و لا خلاف في رجحان الجهر فيها و ظاهر الأكثر الاستحباب قال في المنتهي أجمع كل من يحفظ عنه العلم علي أنه يجهر بالقراءة في صلاة الجمعة و لم أقف علي قول للأصحاب في الوجوب و عدمه و الأصل عدمه.

أقول

الأحوط عدم ترك الجهر.

الحادي عشر يدل علي وجوب الغسل في يوم الجمعة و حمل في المشهور علي تأكد الاستحباب‌(1)ثم إن الظاهر إرجاع ضمير فيها إلي الصلاة فيدل علي أن وجوبها لأجل الصلاة فإذا لم تصل الجمعة لم يجب‌(2)و هذا وجه جمع بين الأخبار لكن لم يقل بهذا التفصيل أحد و يحتمل إرجاعه إلي الجمعة بمعني اليوم علي الاستخدام أو بتقدير الصلاة في الأول.

الثاني عشر يدل علي أن قنوتها اثنان في الأولي قبل الركوع و في الثانية بعده و هو المشهور بين الأصحاب و ظاهر ابن أبي عقيل و أبي الصلاح أن في الجمعة قنوتين قبل الركوع مع احتمال موافقتهما للمشهور و ظاهر الصدوق في الفقيه أن فيها قنوتا واحدا في الثانية قبل الركوع و ظاهر ابن إدريس أيضا ذلك.

و قال المفيد إن في الجمعة قنوتا واحدا في الركعة الأولي قبل الركوع و هو ظاهر ابن الجنيد و مختار المختلف و بعض المتأخرين و يظهر من المرتضي التردد بين أن يكون له قنوت واحد قبل الركوع أو قنوتان في الأول قبل الركوع و في

پس او در جمعه معذور است و همچنین کسی که مشغول آماده کردن میت یا تعلیل - تیمار - پدر باشد، یا افراد شبیه او از میان افراد دارای امور واجب الرعایه قطعی، تأخیر شامل آنها می شود.

دهم: بر این دلالت دارد که قرائت جهر (بلند خواندن) است و درباره ارجحیت جهر در آن اختلافی نیست. و ظاهر اغلب اصحاب، استحباب است. در المنتهی گوید: همه کسانی که علم از آنها فرا گرفته می شود، بر این اجماع دارند که در نماز جمعه قرائت جهر ادا می شود. و بر خصوص وجوب یا عدم آن، به سخنی از اصحاب دست نیافتم و اصل عدم آن است.

مؤلف

احوط عدم ترک جهر است .

یازدهم: بر وجوب غسل در روز جمعه دلالت دارد. و در مشهور، بر استحباب مؤکّد حمل شده است؛ سپس اینکه ظاهر، ارجاع دادن ضمیر «فیها» به نماز است، پس بر این دلالت دارد که وجوب آن به خاطر نماز است. و زمانی که جمعه خوانده نشود واجب نیست. و این وجه جمع بین اخبار است؛ اما کسی قائل به این تفصیل نبوده است. و بر اساس استخدام یا با تقدیر نماز در مورد اول، ارجاع دادن آن به جمعه به معنای روز، محتمل است.

دوازدهم: بر این دلالت دارد که قنوت آن دو مرتبه است: در رکعت اول قبل از رکوع و در رکعت دوم بعد از آن، و این رأی مشهور بین اصحاب است. و ظاهر ابن ابوعقیل و ابوصلاح این است که در جمعه، دو قنوت قبل از رکوع است - با احتمال موافقت آنان با قول مشهور - و ظاهر صدوق در الفقیه این است که در آن دو فقط یک قنوت در رکعت دوم و قبل از رکوع است و ظاهر ابن ادریس نیز چنین است.

و مفید گوید: در جمعه فقط یک قنوت در رکعت اول و قبل از رکوع است. و این ظاهر ابن جنید و برگزیده مختلف و برخی از متأخرین است. و از مرتضی تردید بین اینکه دارای یک قنوت قبل از رکوع باشد یا دو قنوت در اولی قبل از رکوع


1) و قد عرفت أنّها سنة في غير فريضة: فالاخذ بها هدي و تركها الي غير خطيئة، الا إذا كان متمكنا من ذلك و لم يغتسل رغبة عنها، فيكون عاصيا.

2) الظاهر من موارد تعليله أن الاغتسال لاجل الجمعة و الاجتماع لها.

الثانية بعده و المشهور أقوي لهذه الصحيحة و صحيحة أبي بصير(1)لكن وردت أخبار كثيرة دالة علي مذهب المفيد فيمكن الجمع بينها بعدم تأكد الاستحباب في الثانية أو بالوجوب في الأولي و الاستحباب في الثانية.

و يظهر من المعتبر جمع آخر حيث قال و الذي يظهر أن الإمام يقنت قنوتين إذا صلي جمعة ركعتين و من عداه يقنت مرة جامعا كان أو منفردا.

و الظاهر أن المراد بالإمام إمام الأصل أي القنوتان في الجمعة إنما هو إذا كان الإمام فيها إمام الأصل و إلا فواحدة و لكن الجامع جمعة يقنت الواحدة في الأولي و الجامع ظهرا و المنفرد في الثانية و هذا الخبر مما يؤيده و علي المشهور يمكن أن يكون التخصيص بالإمام لكونه عليه آكد أو واجبا أو لمعلومية كون المأموم تابعا له.

«2»

الْمُعْتَبَرُ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ صَلَاةً مِنْهَا صَلَاةٌ وَاجِبَةٌ عَلَي كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَشْهَدَهَا إِلَّا خَمْسَةً الْمَرِيضَ وَ الْمَمْلُوكَ وَ الْمُسَافِرَ وَ الْمَرْأَةَ وَ الصَّبِيَ‌(2).

بيان

هذا الخبر رواه الكليني‌(3)و الشيخ بسند صحيح‌(4)عن أبي بصير و محمد بن مسلم عنه عليه السلام و فيهما في كل سبعة أيام و التصريح بالتعميم فيه أكثر من الخبر السابق لقوله في كل سبعة أيام و قوله علي كل مسلم و الاستثناء الموجب لزيادة التأكيد في العموم فيشمل الحكم زمان الغيبة.

ثم الظاهر أن قوله علي كل مسلم متعلق بقوله واجبة و قوله أن يشهدها

و در رکعت دوم بعد از آن باشد، روشن می گردد؛ و مشهور به دلیل این صحیحه و صحیحه ابوبصیر(5)

قوی تر است، اما اخبار بسیاری دال بر مذهب مفید آمده است که جمع کردن بین آن دو با عدم تأکید استحباب در رکعت دوم یا با وجوب در رکعت اول و استحباب در رکعت دوم ممکن است. و از المعتبر، جمع کردن دیگری روشن می گردد آنجا که گوید: و آنچه روشن است این است که امام زمانی که جمعه را دو رکعت می خواند، دو مرتبه قنوت می خواند و غیر او (امام)، یک مرتبه قنوت می خواند، چه در جماعت باشد چه در فرادا.

و ظاهر این است که مقصود از امام، امام اصل (معصوم) است یعنی دو قنوت در جمعه فقط زمانی است که امام در آن، امام اصل باشد، در غیر این صورت یک قنوت است. اما فردی که در جمعه به جماعت است، در رکعت اول یک مرتبه قنوت می خواند و کسی که ظهر را به جماعت می خواند و فرد منفرد، در رکعت دوم قنوت می خواند. و این خبر از مواردی است که مؤید آن است و بر اساس مشهور ممکن است که تخصیص به امام به این دلیل باشد که آن برای او، مورد تأکید بیشتر یا واجب است، یا ممکن است به دلیل معلوم بودن تابعیت مأموم از او باشد.

روایت 2

المعتبر: امام صادق علیه السلام فرمود: خداوند در هر هفته سی و پنج نماز را فرض کرد از جمله آن نمازی واجب است که بر هر مسلمان است که در آن شرکت کند جز پنج تن: بیمار، برده، مسافر، زن و کودک.(6)

توضیح

این خبر را کلینی(7)

و شیخ با سندی صحیح(8)

از ابوبصیر و محمد بن مسلم از امام علیه السلام روایت کرده اند و در آن دو آمده است: در هر هفت روز، و تصریح به تعمیم در آن بیشتر از خبر سابق است، به دلیل این سخن او «در هر هفت روز» و این سخن او «بر هر مسلمان» و نیز استثنای موجب زیادت تأکید در عموم، پس این حکم، زمان غیبت را شامل می شود.

ظاهر این است که این سخن او «بر هر مسلمان»، متعلق این سخن وی «واجبۀ» است، و این سخن وی «أن یشهدها»


1) التهذيب ج 1 ص 250.

2) المعتبر: 200.

3) الكافي ج 3 ص 418.

4) التهذيب ج 1 ص 250.

5) التهذیب 1: 250.[1]

6) المعتبر: 200.[1]

7) الکافی 3: 418.[2]

8) التهذیب 1: 250.[3]

إما فاعل لقوله واجبة أو بدل اشتمال من الضمير و يحتمل علي بعد أن يكون علي كل مسلم أن يشهدها جملة مستأنفة مؤكدة للأولي و هذه العبارة أيضا دالة علي الوجوب عرفا لا سيما مع قرينة الكلمات السابقة و الأصل في الوجوب العيني و إطلاق الواجب علي أحد فردي التخييري مجاز كما حقق في محله إذ الواجب ما لا يجوز تركه فالواجب هو المفهوم المردد بينهما مع أن استثناء الخمسة يأبي عن الحمل عليه كما عرفت.

و قوله أن يشهدها لبيان اشتراط الجماعة فيها و الظاهر أن الإمام و العدد الذين ينعقد بهم الجمعة داخلون في قوله كل مسلم و الشهود لا يستلزم انعقاد جمعة قبله بل الشهود أعم من أن يكون لانعقادها أو إيقاعها مع من عقدها فحاصل الكلام أن من جملة ذلك العدد صلاة يجب علي كل مسلم إيقاعها علي الاجتماع جماعة إلا الخمسة و ليس هذا إلا صلاة الجمعة.

و قد عرفت أن الشرائط غير مأخوذة في الجمعة و لا يؤخذ فيها إلا العدد و الخطبة فما ثبت من الشرائط بدليل من خارج يعتبر فيها و إلا فلا و لو لم يحمل علي هذا فأية فائدة في هذا الكلام و لا بد من حمل أفعال الحكيم و أقواله علي وجه يفيد فائدة معتدا بها و يشتمل علي حكمة عظيمة و حمله علي الإلغاز و التعمية غير موجه.

«3»

الْمُقْنِعَةُ،:(1)اعْلَمْ أَنَّ الرِّوَايَةَ جَاءَتْ عَنِ الصَّادِقِينَ عليهم السلام أَنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ فَرَضَ عَلَي عِبَادِهِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَي الْجُمُعَةِ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ صَلَاةً لَمْ يَفْرِضْ فِيهَا الِاجْتِمَاعَ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ خَاصَّةً فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا الْآيَةَ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثاً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَي قَلْبِهِ. فغرضنا وفقك الله الاجتماع علي ما قدمناه إلا أنه بشريطة إمام مأمون علي صفات يتقدم

فاعلی برای این سخن وی: «واجبه» یا بدل اشتمال از ضمیر است. و به احتمال بعید ممکن است که «علی کل مسلم أن یشهدها» جمله مستأنفه مؤکده برای جمله اول باشد. و این عبارت نیز عرفاً دال بر وجوب است، به ویژه با قرینه کلمات سابق. و اصل در وجوب عینی است و اطلاق واجب بر یکی از دو فرد تخییری، مجاز است چنانکه در محل آن بررسی شد، زیرا واجب چیزی است که ترکش جایز نیست و واجب همان مفهوم مردد میان آن دو است. علاوه بر اینکه استثنا کردن پنج تن، از حمل کردن بر آن ممانعت می کند، چنانکه دانستی.

و این سخن امام: «که در آن شرکت کند» برای بیان شرط بودن جماعت در آن است و ظاهر این است که امام و تعدادی که جمعه با آنها منعقد می شود، در این سخن او «هر مسلمان» داخل است و شرکت کردن، مستلزم انعقاد جمعه قبل از آن نیست بلکه شهود اعم از این است که برای منعقد شدن آن یا برای به جای آوردن آن، به همراه کسی که آن را منعقد کرده است باشد. پس نتیجه سخن اینکه، از جمله آن نمازها، نمازی است که به جای آوردن آن در اجتماع به صورت جماعت بر هر مسلمانی واجب است جز پنج تن و آن نیست مگر نماز جمعه.

و دانستی که این شرایط در جمعه مأخوذ نیست. و جز تعداد و خطبه در آن مورد اعتبار نیست و آنچه که از شرایط به دلیلی از خارج ثابت شد، در آن مورد اعتبار است و در غیر این صورت خیر. و اگر بر این حمل نشود چه فائده ای در این سخن وجود دارد. در حالی که افعال و اقوال حکیم، ناگزیر باید بر وجهی که فائده قابل توجه را افاده نماید حمل گردد، درحالی که بر حکمتی بزرگ مشتمل است و حمل کردن آن بر معنایی مبهم و معماگویی، غیرموجه است.

روایت 3

المقنعه: بدان که این روایت از امام صادق و امام باقر علیهما السلام آمده است که خداوند جل و جلاله از جمعه تا جمعه، بر بندگانش سی و پنج نماز را فرض کرد و اجتماع را در آن فرض نکرد مگر در نماز جمعه به صورتی خاص. پس خدای جلیل فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید} ... ادامه آیه.

و امام صادق علیه السلام فرمود: هر که جمعه را سه مرتبه بدون علت ترک نماید، خداوند بر قلب او مهر می زند و هدف ما - خداوند تو را توفیق دهد - اجتماع بر چیزی است که پیش از این بیان کردیم، با این تفاوت که آن به شرط امام مورد اطمینان در این صفات است: در


1) في ط الكمبانيّ: توضيح، و هو سهو.

الجماعة و يخطب بهم خطبتين يسقط بهما و بالاجتماع عن المجتمعين من الأربع الركعات ركعتان و إذا حضر الإمام وجبت الجمعة علي سائر المكلفين إلا من أعذره الله تعالي منهم و إن لم يحضر إمام سقط فرض الاجتماع و إن حضر إمام يخل بشريطة من يتقدم فيصلح به الاجتماع فحكم حضوره حكم عدم الإمام و الشرائط التي تجب فيمن يجب معه الاجتماع أن يكون حرا بالغا طاهرا في ولادته مجنبا من الأمراض الجذام و البرص خاصة في خلقته‌(1)مسلما مؤمنا معتقدا للحق بأسره في ديانته مصليا للفرض في ساعته.

فإذا كان كذلك و اجتمع معه أربعة نفر وجب الاجتماع و من صلي خلف إمام بهذه الصفات وجب عليه الإنصات عند قراءته و القنوت في الأولي من الركعتين في فريضته و من صلي خلف إمام بخلاف ما وصفناه رتب الفرض علي المشروح فيما قدمناه .

و يجب الحضور مع من وصفناه من الأئمة فرضا و يستحب مع من خالفهم تقية و ندبا رَوَي هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: حَثَّنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلَي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ حَتَّي ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ نَأْتِيَهُ فَقُلْتُ نَغْدُو عَلَيْكَ فَقَالَ إِنَّمَا عَنَيْتُ ذَلِكَ عِنْدَكُمْ‌(2).

بيان

هذا الكلام كما تري صريح في اشتراط الإمام و نائبه و أنه لا يشترط فيها إلا ما يشترط في إمام الجماعة و الشيخ في التهذيب أورد هذا الكلام و لم ينكر عليه و أورد الأخبار الدالة عليه فيظهر أنه في هذا الكلام يوافقه و لو كان إجماع معلوم فكيف كان يخفي علي المفيد و هو أستاد الشيخ و أفضل منه فلا بد من تأويل و تخصيص في كلام الشيخ كما ستعرف.

و أما الحديث الأخير فرواه الشيخ بسند صحيح (3)و يدل علي وجوب الجمعة

جماعت مقدم می شود؛ دو خطبه بر آنان ایراد می کند که به وسیله آن دو و اجتماع افراد اجتماع کرده، دو رکعت از چهار رکعت ساقط می شود؛ و زمانی که امام حاضر می شود، جمعه بر سایر افراد مکلف واجب است غیر از کسانی که خداوند آنها را معذور ساخته است؛ و اگر امام حاضر نشود فرض اجتماع ساقط می شود؛ و اگر امامی حاضر شود که از شرط کسی که مقدم شود تخطی کند و اجتماع به وسیله او فراهم باشد، حکم حضور او حکم عدم وجود امام است. و شرایط کسی که اجتماع با وجود او واجب است، لازم می باشد این است که آزاد، بالغ، طاهر در ولادت، به دور از امراض جذام، پیسی به ویژه به صور مادرزادی، مسلمان مؤمن معتقد به حق به صورت کامل در دیانتش و اقامه کننده فرض در ساعت آن باشد.

و اگر چنین باشد و چهار نفر همراه او جمع شوند، اجتماع واجب است. و هر کس پشت سر امامی با این صفات نماز بخواند، گوش دادن به هنگام قرائت او و قنوت در رکعت اول از دو رکعت، در فریضه اش واجب است. و هر کس پشت سر امامی برخلاف آنچه که وصف کردیم نماز بخواند، فرض بر اساس آنچه که شرح دادیم مترتب می شود.

و حضور به همراه امامانی که توصیف کردیم به عنوان فرض واجب است و همراه با کسی که برخلاف آنهاست، از روی تقیه و استحباب، مستحب است. هشام بن سالم از زرارة بن اعین روایت کرد که وی گوید: امام صادق علیه السلام ما را به نماز جمعه ترغیب نمود، طوری که گمان کردم او می خواهد به نزد وی بیاییم. پس گفتم: فردا نزد شما بیاییم؟ پاسخ گفت: بلکه مقصودم آن، در نزد خودتان بود.(4)

توضیح

این سخن چنانکه مشاهده می کنی، صریح در شرط بودن امام و نائب اوست. و اینکه پیش از آنچه که در امام جماعت شرط است، در آن شرط نیست. و شیخ در التهذیب این سخن را آورده و آن را رد نکرده است و اخبار دال بر آن را ذکر کرده است، پس روشن می شود که وی در این کلام موافق اوست و اگر اجماع معلومی بود، چگونه بر مفید پوشیده بود، درحالی که او استاد شیخ و برتر از اوست. پس، از تأویل و تخصیص در کلام شیخ ناگزیر هستیم، چنانکه به زودی خواهی دانست.

و اما حدیث آخر، شیخ آن را با سند صحیحی(5)

روایت کرده است و بر وجوب جمعه


1) في المصدر: في جلدته.

2) المقنعة: 27.

3) التهذيب ج 1 ص 321.

4) المقنعه: 27.[1]

5) التهذیب 1: 321.[2]

في زمان الغيبة إذ صرح الأكثر بأن زمان عدم استيلاء الإمام عليه السلام في حكم أزمنة الغيبة و ما قيل من أن الحث يدل علي الاستحباب فلا وجه له لأن التحريض كما يكون علي المستحبات يكون علي الواجبات و الاستبعاد من ترك زرارة في تلك المدة مما لا وجه له أيضا لأن الأزمنة كانت أزمنة تقية و خوف و كان تركهم لذلك و لما علم عليه السلام في خصوص هذا الزمان كسر سورة التقية لأن دولة بني أمية زالت و دولة بني العباس لم يستقر بعد فلذا أمره بفعلها و هو عليه السلام كان الأمر عليه أشد و خوفه أكثر فلذا لم يجوز أن يأتوه عليه السلام و عندكم يحتمل أن يكون المحلة التي كانوا يسكنونها في المدينة أو في الكوفة و الأخير أظهر و أما حمله علي إيقاعها مع المخالفين تقية فهو بعيد لأن الصلاة معهم ظهر لا جمعة لكن ذلك ليس ببعيد كل البعيد و يمكن أن يكون المفيد رحمه الله حمله علي ذلك فلذا أخره أو يكون ذكره مؤيدا لأول الكلام.

«4»

الْمُعْتَبَرُ، قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله: الْجُمُعَةُ حَقٌّ عَلَي كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا أَرْبَعَةً(1).

وَ قَالَ صلي الله عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَرِيضَةً وَاجِبَةً إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ(2).

قَالَ وَ قَالَ صلي الله عليه و آله: الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَي كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ(3).

«5»

رِسَالَةُ الْجُمُعَةِ، لِلشَّهِيدِ الثَّانِي فِي وُجُوبِ الْجُمُعَةِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله: الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَي كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا أَرْبَعةً عَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَوِ امْرَأَةٌ أَوْ صَبِيٌّ أَوْ مَرِيضٌ‌(4).

قَالَ وَ قَالَ صلي الله عليه و آله: مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُناً بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَي قَلْبِهِ‌(5).

در زمان غیبت دلالت می کند، از آنجا که اغلب بر این تصریح کرده اند که عدم استیلاء امام علیه السلام، در حکم زمان غیبت است، و آنچه که در این خصوص گفته شده است که ترغیب بر استحباب دلالت دارد، وجهی ندارد؛ زیرا تشویق چنانکه برای مستحبات می باشد، برای واجبات نیز می باشد و بعید دانستن، به خاطر ترک زراره در آن مدت نیز از مواردی است که دارای هیچ وجهی نیست زیرا آن زمان ها زمان تقیه و ترس بود و ترک نمازجمعه از سوی آنها برای آن بود؛ و چون امام علیه السلام در خصوص این زمان دیدند که از شدت تقیه کاسته شده است - زیرا دولت بنی امیه از بین رفته و دولت بنی عباس هنوز مستقر نشده بود - پس بدین جهت او را به انجام آن امر نمود، اما بر امام علیه السلام، کار شدیدتر و ترس بیشتر بود، پس بدین جهت جایز ندانست که نزد وی بیایند.

«عندکم»{نزد شما} محتمل است منظور محله ای باشد که در مدینه یا کوفه در آن سکونت داشتند و کوفه، اظهر است؛ اما حمل کردن آن بر به جای آوردن به همراه مخالفان از روی تقیه بعید است. زیرا نماز به همراه آنان ظهر است نه جمعه. اما این کاملا هم بعید نیست. و ممکن است که مفید، عبارت را بر آن حمل کرده باشد و بدین جهت آن را به تأخیر انداخته باشد، یا اینکه ذکر کردن آن تأییدی باشد برای ابتدای کلام.

روایت 4

المعتبر: نبی اکرم صلّی الله علیه و آله فرمود: جمعه بر هر مسلمانی تکلیف است جز بر چهار تن.(6)

و نیز فرمود: خداوند جمعه را بر شما فریضه ای واجب تا روز قیامت نگاشت.(7)

گوید: و پیامبر صلّی الله علیه و آله فرمود: جمعه بر هر مسلمانی به صورت جماعت واجب است.(8)

روایت 5

رسالة الجمعۀ شهید ثانی: در وجوب جمعه گوید: نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: جمعه تکلیفی واجب بر هر مسلمان است جز چهار تن: بنده زرخرید، زن، کودک و بیمار.(9)

گوید: و فرمود: هر که سه جمعه را از روی کوچک پنداشتن آن ترک کند، خداوند بر قلب او مهر می زند.(10)


1) المعتبر: 200.

2) المعتبر: 200.

3) المعتبر: 200.

4) رسالة الجمعة: 54.

5) رسالة الجمعة: 55.

6) المعتبر: 200.[1]

7) المعتبر: 200 .[2]

8) المعتبر: 200.[3]

9) رسالة الجمعة: 54.[4]

10) رسالة الجمعة: 55.[5]

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مُتَعَمِّداً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَي قَلْبِهِ بِخَاتَمِ النِّفَاقِ‌(1).

قَالَ وَ قَالَ صلي الله عليه و آله: لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيُخْتَمَنَّ عَلَي قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ‌(2).

قَالَ وَ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله فِي خُطْبَةٍ طَوِيلَةٍ نَقَلَهَا الْمُخَالِفُ وَ الْمُؤَالِفُ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي اسْتِخْفَافاً أَوْ جُحُوداً لَهَا فَلَا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ وَ لَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ أَلَا وَ لَا صَلَاةَ لَهُ أَلَا وَ لَا زَكَاةَ لَهُ أَلَا وَ لَا حَجَّ لَهُ أَلَا وَ لَا صَوْمَ لَهُ أَلَا وَ لَا بِرَّ لَهُ حَتَّي يَتُوبَ‌(3).

«6»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَي بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: أَيُّمَا مُسَافِرٍ صَلَّي الْجُمُعَةَ رَغْبَةً فِيهَا وَ حُبّاً لَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَ مِائَةِ جُمُعَةٍ لِلْمُقِيمِ‌(4).

ثواب الأعمال، عن أبيه عن عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن أبي عبد الله: مثله‌(5).

«7»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النِّسَاءِ هَلْ عَلَيْهِنَّ مِنْ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ مَا عَلَي الرِّجَالِ قَالَ نَعَمْ‌(6).

بيان

اعلم أن الأصحاب ذكروا أن من لا يلزمه الجمعة إذا حضرها جاز له فعلها تبعا و أجزأته عن الظهر و هذا الحكم مقطوع به في كلامهم بل قال في المنتهي

و در حدیثی دیگر: هر که سه جمعه را به تعمد و بدون دلیلی ترک کند، خداوند با خاتم نفاق بر قلب او مهر می زند.(7)

گوید: و پیامبر فرمود: اقوامی به خاطر ترک جمعه ها قطعاً از بین خواهند رفت، یا بر دل هایشان مهر زده می شود. سپس قطعاً از غافلان می باشند.(8)

ادامه داد: - و نبی اکرم صلّی الله علیه و آله در خطبه ای طولانی که مخالف و موافق آن را نقل کرده است فرمود: خداوند تبارک و تعالی جمعه را بر شما فرض کرد، پس هر کس در طول حیات و یا بعد از وفات من، از روی سبک پنداشتن یا انکار آن، آن را ترک کند، خداوند آشفتگیش را جمع نکند و در کارش برکت ندهد. آگاه باشید که هیچ نمازی برای او نیست و آگاه باشید هیچ زکاتی برای او نیست، و آگاه باشید هیچ حجی برای او نیست و آگاه باشید هیچ روزه ای برای او نیست و آگاه باشید هیچ نیکی ای برای او نیست تا اینکه توبه نماید.(9)
روایت 6

مجالس صدوق: امام صادق علیه السلام به نقل از پدرش فرمود: هر مسافری جمعه را از روی رغبت و علاقه به آن بخواند، خداوند عزوجل اجر صد جمعه مقیم را به او عطا می کند.(10)

ثواب الأعمال: مشابه آن آمده است.(11)

روایت 7

قرب الإسناد: از عبدالله بن حسن از جدش از علی بن جعفر از برادرش موسی علیه السلام گوید: از او درباره زنان سئوال کردم که آیا آنچه درباره نماز عیدین و نماز جمعه بر مردان واجب است، بر زنان نیز است؟ فرمود: بله.(12)

توضیح

بدان، اصحاب ذکر کرده اند، کسی که جمعه بر او لازم نیست، زمانی که در آن حاضر شود، برای او جایز است که به تبعیت آن را به جای آورد و او را از ظهر بی نیاز می سازد. و این حکم در سخنان آنها مورد قطع و یقین است. حتی در المنتهی گوید:


1) رسالة الجمعة: 55.

2) رسالة الجمعة: 55.

3) رسالة الجمعة: 55.

4) أمالي الصدوق: 8.

5) ثواب الأعمال ص 34.

6) قرب الإسناد ص 100 ط حجر 133 ط نجف.

7) رسالة الجمعة: 55.[1]

8) رسالة الجمعة: 55.[2]

9) رسالة الجمعة: 55.[3]

10) امالی صدوق: 8.[4]

11) ثواب الاعمال: 34.[5]

12) قرب الإسناد: 100 چاپ سنگی، 133 چاپ نجف.[6]

لا خلاف في أن العبد و المسافر إذا صليا الجمعة أجزأتهما عن الظهر و حكي نحو ذلك في العبد و قال في المريض لو حضر وجبت عليه و انعقدت به و هو قول أكثر أهل العلم و قال في الأعرج لو حضر وجبت عليه و انعقدت به بلا خلاف و قال في التذكرة لو حضر المريض و المحبوس بعذر المطر أو الخوف وجبت عليهم و انعقدت بهم إجماعا و قال في النهاية من لا تلزمه الجمعة إذا حضرها و صلاها انعقدت جمعة و أجزأته.

و يدل موثقة سماعة علي الإجزاء عن المسافر و رواية علي بن جعفر علي الإجزاء عن المرأة بل الوجوب عليها و تحمل علي ما بعد الحضور أو علي الاستحباب.

ثم المشهور بينهم أن من لا يجب عليه السعي إلي الجمعة تجب عليه الصلاة مع الحضور و ممن صرح بذلك المفيد في المقنعة فقال و هؤلاء الذين وضع عنهم الجمعة متي حضروها لزمهم الدخول فيها و أن يصلوها كغيرهم و يلزمهم استماع الخطبة و الصلاة ركعتين و متي لم يحضروها لم تجب عليهم و كان عليهم الصلاة أربع ركعات كفرضهم في سائر الأيام و مقتضي كلامه رحمه الله وجوبها علي الجميع مع الحضور من غير استثناء و نحوه قال الشيخ في النهاية.

و قال في المبسوط أقسام الناس في الجمعة خمسة من تجب عليه و تنعقد به و هو الذكر الحر البالغ العاقل الصحيح المسلم من العمي و العرج و الشيخوخة التي لا حراك معها الحاضر و من هو في حكمه و من لا تجب عليه و لا تنعقد به و هو الصبي و المجنون و المسافر و المرأة لكن يجوز لهم فعلها إلا المجنون و من تنعقد به و لا تجب عليه و هو المريض و الأعمي و الأعرج و من كان علي رأس أكثر من فرسخين و من تجب عليه و لا تنعقد به و هو الكافر لأنه مخاطب بالفروع عندنا و مختلف فيه و هو من كان مقيما في بلد من التجار و طلاب العلم و لا يكون مستوطنا بل يكون من عزمه متي انقضت حاجته خرج فإنه يجب عليه و تنعقد به عندنا و في انعقادها

اختلافی در این نیست که برده و مسافر زمانی که نماز جمعه بخوانند، آن دو را از ظهر بی نیاز می سازد و نظیر آن را در مورد برده نقل کرده است و درباره مریض گوید: اگر حاضر شود بر او واجب می شود و به وسیله او منعقد می گردد. و این قول اغلب اهل علم است. و درباره معلول گوید: اگر حاضر شود، بدون اختلاف بر او واجب می شود و به وسیله او منعقد می شود. و در تذکره گوید: اگر بیمار و حبس شده در خانه به سبب باران یا ترس حاضر شوند، به اجماع بر آنها واجب می شود، و به وسیله آنها منعقد می گردد. و در النهایه گوید: کسی که جمعه بر او لازم نیست، زمانی که حاضر شود و آن را به جای آورد، جمعه برقرار شده و او را بی نیاز می سازد.

و موثقه سماعه بر مجزی بودن از مسافر، و روایت علی بن جعفر بر مجزی بودن از زن و بلکه بر وجوب بر او دلالت دارد و بر بعد از حضورش یا بر استحباب حمل می شود.

و مشهور بین آنها این است که کسی که رفتن به جمعه بر او واجب نیست، در صورت حضور، نماز بر او واجب است. و از جمله کسانی که به آن تصریح کرده است، مفید در المقنعه است که گوید: و کسانی که جمعه از آنها برداشته شده است، هرگاه در آن حاضر شوند، ورود در آن و به جای آوردن آن مانند سایرین بر آنها لازم است و استماع خطبه و نماز در دو رکعت بر آنان لازم می شود، و هرگاه در آن حاضر نشوند، بر آنها واجب نیست و نماز چهار رکعت مانند فرضشان در سایر ایام بر آنان می باشد. و اقتضای کلام او وجوب آن بر همه بدون استثنا در صورت حضور می باشد و شیخ در النهایه نظیر آن را گفته است.

و در المبسوط گوید: اقسام مردم درباره جمعه پنج گروه هستند: کسی که بر او واجب است و به وسیله او منعقد می شود و او مذکر آزاد بالغ عاقل سالم تندرست از نابینایی، معلولیت و کهنسالی است که حرکتی ندارد، حاضر و کسی که در حکم اوست. و کسی که بر او واجب نیست و به وسیله او منعقد نمی شود و او کودک، دیوانه، مسافر و زن است؛ اما به جای آوردن آن برای آنها جز دیوانه جایز است. و کسی که به وسیله او منعقد می شود و بر او واجب نیست و او بیمار، نابینا، معلول و کسی که در فاصله دو فرسخی باشد است. و کسی که بر او واجب است و به وسیله او منعقد نمی گردد و او کافر است؛ زیرا او در نظر ما، در مورد فروع دین مورد خطاب است. و کسی که درباره او اختلاف وجود دارد و او کسی است که در شهری مقیم باشد، از قبیل تجار و طلاب علم درحالی که آنجا وطن او نیست بلکه تصمیمش این است که هرگاه حاجتش به پایان رسید خارج شود، پس در نظر ما بر او واجب است و به وسیله او منعقد می شود و در

به خلاف.

و الظاهر أن مراده قدس سره بنفي الوجوب في موضع جواز الفعل نفي الوجوب العيني لأن الجمعة لا تقع مندوبة إجماعا كما قيل و ينبغي أن يقيد الوجوب المنفي عن المريض و الأعمي و الأعرج في كلام الشيخ بحال عدم الحضور لئلا ينافي الإجماع المنقول عن العلامة لكنه خلاف الظاهر من كلامه.

و المستفاد من كلام المفيد و الشيخ في النهاية وجوبها علي المرأة عند الحضور و صرح به ابن إدريس فقال بوجوبها علي المرأة عند الحضور غير أنها لا تحسب من العدد و قطع المحقق في المعتبر و الشرائع بعدم الوجوب علي المرأة و قال في المعتبر إن وجوب الجمعة عليها مخالف لما عليه اتفاق فقهاء الأمصار و طعن في رواية حفص‌(1)

فما كان عند ابن أبي ليلي فيها جواب و طلب إليه أن يفسرها له فأبي، ثمّ سألته أنا ففسرها لي، فقال: الجواب عن ذلك أن اللّه عزّ و جلّ فرض علي جميع المؤمنين و المؤمنات و رخص للمرأة و العبد و المسافر أن لا يأتوها، فلما حضروا سقطت الرخصة و لزمهم الغرض الأول، فمن أجل ذلك أجزأ عنهم، فقلت: عمن هذا؟ قال: عن مولانا أبي عبد اللّه عليه السلام.

الدالة علي الوجوب بضعف السند و ظاهره عدم جواز الفعل أيضا و أما المسافر و العبد فالمشهور أنه تجب عليهما الجمعة عند الحضور و ظاهر المبسوط عدم الوجوب و

منعقد شدن آن به وسیله او اختلاف وجود دارد.

و ظاهر این است که مقصود او - قدّس سره - از نفی وجوب در موضع جواز، نفی وجوب عینی است زیرا جمعه به اجماع، مستحب واقع نمی شود، چنانکه گفته شد و شایسته است وجوب نفی شده از مریض، نابینا و معلول در کلام شیخ به حالت عدم حضور مقید گردد تا با اجماع منقول از علامه منافات نداشته باشد، اما آن برخلاف ظاهر از کلام اوست.

و آنچه که از کلام مفید و شیخ در النهایه استفاده می شود، وجوب آن بر زن به هنگام حضور است و ابن ادریس به آن تصریح کرده است و به وجوب آن بر زن هنگام حضور قائل بوده است، با این تفاوت که او جزء تعداد به حساب نمی آید و محقق در المعتبر و شرائع به عدم وجوب بر زن نظر قطعی داده است و در المعتبر گوید: وجوب جمعه بر او با آنچه که فقهای شهرها بر آن اتفاق نظر دارند مخالف است و روایت حفص(2)

که دال بر وجوب است را با ضعف سند مورد اشکال قرار داده است. و ظاهر او نیز جواز به جای آوردن است. اما در خصوص مسافر و برده، مشهور این است که جمعه به هنگام حضور بر آنها واجب است. و ظاهر المسبوط، عدم وجوب است


1) التهذيب ج 1 ص 251 ط حجر ج 3 ص 22 ط نجف، و لفظه: قال: سمعت بعض مواليهم سأل ابن أبي ليلي عن الجمعة هل تجب علي العبد و المرأة و المسافر؟ قال: لا، قال: فان حضر واحد منهم الجمعة مع الامام فصلاها هل تجزيه تلك الصلاة عن ظهر يومه؟ قال: نعم، قال: و كيف يجزي ما لم يفرضه اللّه عليه عما فرض اللّه عليه، و قد قلت: ان الجمعة لا تجب عليه، و من لم تجب عليه الجمعة فالفرض عليه أن يصلي أربعا؟ و يلزمك فيه معني أن اللّه فرض عليه أربعا فكيف أجزأه عنه ركعتان؟ مع ما يلزمك أن من دخل فيما لم يفرضه اللّه عليه لم يجزئ عنه ممّا فرض اللّه عليه؟

2) التهذیب 1: 251 چاپ سنگی، 3: 22 چاپ نجف.[1]

هو المنقول عن ابن حمزة و قال في المدارك و الحق أن الوجوب العيني منتف قطعا بالنسبة إلي كل من سقط عنه الحضور و أما الوجوب التخييري فهو تابع لجواز الفعل انتهي.

أقول

أمر النية هين لا سيما بالنسبة إلي نوعي الوجوب فإذا ثبت الوجوب في الجملة فلا يلزم تعيين نوعه و أنت إذا تأملت في العبارات التي نقلناها في هذه المسألة و الأقوال التي قدمناها تبين حقيقة الإجماعات المنقولة.

بقي الكلام في أن الجمعة بمن تنعقد من هؤلاء فقد نقل اتفاق الأصحاب علي انعقادها بالعبد و الأعمي و المحبوس بعذر المطر و نحوه مع الحضور و أطبقوا علي عدم انعقادها بالمرأة بمعني احتسابها من العدد لأن الرهط و القوم و النفر الواقعة في الأخبار خصها أكثر اللغويين بالرجال.

و اختلفوا في انعقادها بالمسافر و العبد لو حضرا فقال الشيخ في الخلاف و المحقق في المعتبر ينعقد بهما لأن ما دل علي اعتبار العدد يتناولهما و قال في المبسوط و جمع من الأصحاب لا ينعقد بهما لأنهما ليسا من أهل فرض الجمعة و المسألة لا تخلو من إشكال و إن كان الانعقاد لا يخلو من قوة.

و قال في الذكري الظاهر وقوع الاتفاق علي صحة الجمعة لجماعة المسافرين و إجزاؤها عن الظهر و هو مشكل لدلالة الروايات الصحيحة علي أن فرض المسافر الظهر و علي منعه من عقد الجمعة و إطلاق موثقة سماعة محمول علي ما إذا حضر جمعة الحاضرين.

«8»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَا تَكُونُ الْجَمَاعَةُ بِأَقَلَّ مِنْ خَمْسَةٍ(1).

بيان

لا خلاف بين العلماء في اعتبار العدد و اشتراطه في صحة صلاة الجمعة

و این از ابن حمزه منقول است. و در المدارک گوید: حقیقت این است که وجوب عینی قطعاً از هر کسی که حضور از او ساقط شده است منتفی است، اما وجوب تخییری، تابع جواز فعل است، پایان سخن.

مؤلف

مسأله نیت آسان است، به ویژه در خصوص دو نوع وجوب، و زمانی که وجوب در مجموع اثبات شود، تعیین نوع آن لازم نیست، و اگر در عباراتی که درباره این مسأله نقل کردیم و درباره اقوالی که سابقاً بیان کردیم تأمل کنی، حقیقت اجماع های منقول روشن می شود.

کلام در این باره باقی ماند که جمعه به وسیله کدام یک از اینان منعقد می شود؟ اتفاق اصحاب بر منعقد شدن آن به وسیله برده، نابینا، حبس شده در خانه به سبب باران و امثال آن، در صورت حضور، نقل شد و بر عدم انعقاد آن به وسیله زن به معنی احتساب آن در تعداد، هم رأی هستند، زیرا دسته، قوم و نفری که در اخبار آمده است را اغلب لغویان به مردان اختصاص داده اند.

و درباره منعقد شدن به وسیله مسافر و برده، اگر حاضر شوند، اختلاف نظر است؛ و شیخ در الخلاف و محقق در المعتبر گویند، به وسیله آن دو منعقد می گردد. زیرا آنچه که بر اعتبار تعداد دلالت دارد، آن دو را شامل می شود. و او در المبسوط و نیز جمعی از اصحاب گویند: به وسیله آن دو منعقد نمی شود زیرا آن دو از اهل فریضه جمعه نیستند؛ و مسأله خالی از اشکال نیست هر چند که انعقاد خالی از قوت نیست. و در ذکری گوید: ظاهر، اتفاق نظر بر صحت جمعه برای جماعت مسافران و بی نیازی آنان از ظهر است و این به دلیل روایات صحیح بر اینکه فرض مسافر ظهر است و نیز منع وی از برگزاری جمعه مشکل است. و اطلاق موثقه سماعه بر زمانی حمل می شود که در جمعه حاضران - غیر مسافر - حاضر گردند.

روایت 8

الخصال: امام باقر علیه السلام فرمود: جماعت با کمتر از پنج نفر نمی باشد.(2)

توضیح

درباره اعتبار تعداد و شرط بودن آن در صحت نماز جمعه اختلافی میان علما نیست


1) الخصال ج 1 ص 139.

2) الخصال 1: 139.[1]

و إنما الخلاف في أقله فللأصحاب فيه قولان أحدهما أنه خمسة و إليه ذهب الأكثر و ثانيهما أنه سبعة في الوجوب العيني و خمسة في التخييري و ذهب إليه الشيخ و ابن البراج و ابن زهرة و الصدوق و مال إليه في الذكري و هو أقوي و به يجمع بين الأخبار و في هذا الحديث أيضا إيماء إليه و في أكثر النسخ لا تكون الجماعة فالمراد الجماعة التي هي شرط صحة الصلاة و الجمعة كما في بعض النسخ أظهر.

«9»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الزَّوَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا حَدُّهُ قَالَ إِذَا قَامَتِ الشَّمْسُ صَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلِّ الْفَرِيضَةَ وَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَ الرَّكْعَتَيْنِ فَلَا تُصَلِّهِمَا وَ ابْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ وَ اقْضِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ(1).

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام: مِثْلَهُ‌(2)إِلَّا أَنَّ فِيهِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا زَالَتْ فَصَلِّ الْفَرِيضَةَ سَاعَةَ تَزُولُ الشَّمْسُ فَإِذَا زَالَتْ قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَ الرَّكْعَتَيْنِ فَلَا تُصَلِّهِمَا إِلَي آخِرِ الْخَبَرِ.

«10»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ- إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَي الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً فَقَالَ إِنَّ لِلصَّلَاةِ وَقْتاً وَ الْأَمْرُ فِيهِ وَاسِعٌ يُقَدَّمُ مَرَّةً وَ يُؤَخَّرُ مَرَّةً إِلَّا الْجُمُعَةَ فَإِنَّمَا هُوَ وَقْتٌ وَاحِدٌ وَ إِنَّمَا عَنَي اللَّهُ كِتاباً مَوْقُوتاً أَيْ وَاجِباً يَعْنِي بِهَا أَنَّهَا الْفَرِيضَةُ(3).

وَ مِنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنِ الْعُبَيْدِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالَ: لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقْتَانِ وَ وَقْتُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ زَوَالُ الشَّمْسِ‌(4).

و اختلاف فقط در کمترین آن است و اصحاب درباره آن دارای دو قول هستند: یکی از آن دو اینکه، آن پنج است و اغلب بر آن هستند؛ و دوم اینکه، آن در وجوب عینی هفت و در وجوب تخییری پنج است، و شیخ، ابن براج، ابن زهره و صدوق بر آن هستند و الذکری به آن گرایش یافته است و این قوی تر است و اخبار به وسیله آن جمع می گردد و در این حدیث نیز اشاره ای به آن است. و در اغلب نسخه ها «لا تکون الجماعۀ» آمده است و مقصود جماعتی است که شرط صحت نماز است. و جمعه چنانکه در برخی نسخه ها آمده است، بهتر است.

روایت 9

قرب الإسناد: علی بن جعفر از برادرش موسی علیه السلام روایت کرده که وی فرمود: از او درباره زوال در روز جمعه سئوال کردم که حد آن چیست؟ فرمود: زمانی که خورشید در وسط آسمان قرار گرفت، دو رکعت بخوان و زمانی که خورشید مایل شد فریضه را بخوان و زمانی که خورشید قبل از اینکه دو رکعت را بخوانی مایل شد، آن دو را نخوان و فریضه را شروع کن و دو رکعت را بعد از فریضه قضا کن.(5)

سرائر: به نقل از جامع بزنطی، از امام رضا علیه السلام مشابه آن آمده است(6)

با این تفاوت که در آن آمده است «پس دو رکعت را بخوان و هرگاه مایل شد، فریضه را در لحظه مایل شدن خورشید بخوان. و اگر قبل از اینکه دو رکعت را بخوانی مایل شد، آن دو را نخوان ... تا پایان خبر.

روایت 10

تفسیر العیاشی: از زراره گوید: از امام باقر علیه السلام درباره این آیه سئوال کردم: «انّ الصلوة کانت علی المؤمنین کتابا موقوتا»؟ فرمود: نماز دارای وقتی است و امر در مورد آن وسیع است، گاه مقدم می شود و گاه مؤخر، جز جمعه که آن فقط یک وقت است و مقصود خداوند از کتاباً موقوتاً یعنی واجب، یعنی چیزی که آن فریضه است.(7)

و نیز از تفسیر العیاشی: موسی بن جعفر علیه السلام فرمود: هر نمازی دو وقت دارد و وقت روز جمعه زوال خورشید است.(8)


1) قرب الإسناد: 128 ط نجف.

2) السرائر: 469.

3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 274.

4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 314 في حديث.

5) قرب الإسناد: 128 چاپ نجف.[1]

6) السرائر: 469.[2]

7) تفسیر العیاشی 1: 274.[3]

8) تفسیر العیاشی 1: 314 در حدیث.[4]

«11»

الْبَصَائِرُ، لِلصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَي بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ مِنَ الْأَشْيَاءِ أَشْيَاءَ ضَيِّقَةً وَ لَيْسَ تَجْرِي إِلَّا عَلَي وَجْهٍ وَاحِدٍ مِنْهَا وَقْتُ الْجُمُعَةِ لَيْسَ لِوَقْتِهَا إِلَّا حَدٌّ وَاحِدٌ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ وَ مِنَ الْأَشْيَاءِ مُوَسَّعَةٌ تَجْرِي عَلَي وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ(1).

الْمَحَاسِنُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ: مِثْلَهُ وَ فِيهِ أَشْيَاءُ مُضَيَّقَةٌ(2).

«12»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: تُصَلَّي الْجُمُعَةُ وَقْتَ الزَّوَالِ‌(3).

تبيين

اعلم أن المشهور بين الأصحاب أن أول وقت الجمعة زوال الشمس فقال الشيخ في الخلاف و في أصحابنا من أجاز الفرض عند قيام الشمس قال و اختاره علم الهدي قال ابن إدريس و لعل شيخنا سمعه من المرتضي مشافهة فإن الموجود في مصنفات السيد موافق للمشهور و الأول أقرب.

ثم اختلفوا في آخر وقتها فالمشهور بينهم أن آخره إذا صار ظل كل شي‌ء مثله بل قال في المنتهي إنه مذهب علمائنا أجمع و قال أبو الصلاح إذا مضي مقدار الأذان و الخطبة و ركعتي الفجر فقد فاتت و لزم أداؤها ظهرا و قال الشيخ في المبسوط إن بقي من وقت الظهر قدر خطبتين و ركعتين خفيفتين صحت الجمعة و قال ابن إدريس يمتد وقتها بامتداد وقت الظهر و اختاره في الدروس و البيان و قال الجعفي وقتها ساعة من النهار.

روایت 11

بصائر: امام صادق علیه السلام فرمود: براستی برخی اشیاء، اشیاء ضیق است و فقط بر یک صورت اجرا می گردد، از جمله آن وقت جمعه است که برای وقت آن فقط یک حد و آن هنگام زوال خورشید است و برخی از اشیاء، اشیاء موسعه است که بر صورت های زیادی اجرا می گردد.(4)

محاسن: مشابه آن نقل شده و در آن آمده است: اشیاء مضیقۀ.(5)

روایت 12

دعائم الاسلام: علی علیه السلام فرمود: جمعه را در وقت زوال بخوان.(6)

تبیین

بدان که مشهور میان اصحاب این است که اول وقت جمعه، زوال خورشید است و شیخ در الخلاف گوید: و در میان اصحاب ما، برخی فرض به هنگام قائم بودن آفتاب را جایز دانسته اند و گوید: علم الهدی آن را اختیار کرده است. ابن ادریس گوید: شاید شیخ ما آن را از مرتضی به صورت شفاهی شنیده است. و آنچه که در تصنیفات سید موجود است با مشهور موافق است و رأی اول، اقرب است.

و درباره آخر وقت آن دچار اختلاف هستند. مشهور میان آنها این است که آخر آن، زمانی است که سایه هر چیزی اندازه خودش شود. حتی در المنتهی گوید: این مذهب همه علمای ماست. و ابوصلاح گوید: چون به اندازه اذان، خطبه و [به اندازه]دو رکعت فجر سپری شد، از دست رفته است و ادای آن به عنوان ظهر لازم است و شیخ در المبسوط گوید: اگر از وقت ظهر به اندازه دو خطبه و دو رکعت کوتاه باقی بماند، جمعه صحیح است. و ابن ادریس گوید: وقت آن با امتداد وقت ظهر ادامه دارد و در الدروس و البیان آن را اختیار کرده است. و جعفی گوید: وقت آن ساعتی از روز است.


1) البصائر: 328 في حديث.

2) المحاسن: 300 في حديث.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 140.

4) البصائر: 328 در حدیث.[1]

5) المحاسن: 300 در حدیث.[2]

6) دعائم الاسلام 1: 140.[3]

و مستند المشهور غير معلوم (1)

و أمّا يوم الجمعة فلما جعله يوم عيد و فراغ و اجتماع من اول يوم ورد المدينة، صارت النوافل- بزيادة أربع ركعات- قبل الزوال لمكان الفراغ، و صار الميقات الأول المقدر للنوافل في سائر الايام( و هو من اول الزوال الي أن يصير الظل مثله) مختصا بصلاة الجمعة يقدم أولا فأولا، صار الميقات الثاني المقدر لصلاة الظهر في سائر الايام( و هو من أول المثل الي أن يصير الفي‌ء مثليه) لصلاة العصر يقدم أولا فاولا، و بقي الميقات الثالث المقدر لصلاة العصر في ساير الأيّام فارغا لا صلاة فيها.

فعلي هذا، اذا كان الامام في سفر أو مطر أو يخاف من خطر أو لم يجتمع العدد، و لم يرتفع العذر الا بعد ما صار ظل كل شي‌ء مثله فقد خرج وقت صلاة الجمعة و حان وقت صلاة الظهر علي حدها في سائر الايام، و كان النداء غير جامعة، يصلي بهم الامام أربع ركعات ثمّ يصلي بهم العصر عند ما يصير الظل مثليه.

كل ذلك بناء علي ما مر في باب أوقات الصلوات أن بالزوال يحين وقت الصلاتين جميعا الا أن هذه قبل هذه، و انما سن رسول اللّه المثل و المثلين لمصلحة رآها، فحصل بذلك مواقيت ثلاثة في الحضر، و اما في السفر، فلما كانت النافلة ساقطة عن المسافر كان عليه أن يصلي صلاة الظهر أول الزوال الا لعذر ثمّ يصلي العصر يجمع بينهما الا لعذر أيضا، كما كان يفعله رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله، و ورد بذلك أحاديث أهل البيت عليهم الصلوات و السلام.

و لذلك نفسه صلي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله صلاة ظهره حين قدم المدينة أول الزوال و لما كان اول يوم غلب علي عرش الحكومة و ظهر له البسطة في اليد، قدم لصلاته خطبة و اتخذ ذلك اليوم يوم ذكري هجرته صلي الله عليه و آله و يوم عيد يجتمع فيه المسلمون يتباشرون بتأسيس دولتهم، فسماه يوم جمعة، و اتخذ الخطبة قبل الصلاة سنة لصلاة الجمعة و شعارا لرئيس دولتهم و وليهم يحيي بها ذكر اللّه عزّ و جلّ و ذكر رسوله صلي الله عليه و آله ، الي أن نزلت سورة الجمعة و فرض هذا العيد بصلاته علي ما عرفت في صدر الباب.

و استند أبو الصلاح إلي هذه الأخبار الدالة

و مستند رأی مشهور معلوم نیست و ابوصلاح به این اخبار دال


1) مستند المشهور فعل رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و سنته التي سنها، فانه صلي الله عليه و آله كان يصلّي يوم الجمعة حين الزوال- مطلقا: سواء صلي صلاة الجمعة أو صلي في السفر ركعتين- و ذلك لما ثبت أن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله انما جعل القدم و القدمين و بعبارة أخري المثل و المثلين لمكان النافلة.

علي التضييق و الظاهر أن التضييق في مقابلة الوسعة التي في سائر الصلوات و مستند الجعفي رحمه الله مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: وَقْتُ الْجُمُعَةِ إِذَا زَالَتْ وَ بَعْدَهُ بِسَاعَةٍ(1).

و كان والدي قدس الله روحه يذهب إلي أن وقتها بقدر قدمين و هو قوي لدلالة الأخبار الكثيرة علي أن وقت العصر يوم الجمعة وقت الظهر في سائر الأيام و وقت الظهر بعد القدمين فالقدمان وقت الجمعة و القول بالفاصلة بين وقتي الصلاتين في غاية البعد.

و لا ينافي أخبار التضييق كما عرفت و لا أخبار الساعة إذ الساعة في الأخبار تطلق علي قدر قليل من الزمان لا الساعة النجومية مع أن مقدارهما قريب من الساعات المعوجة التي قد مر في بعض الأخبار إطلاق الساعة عليها في باب علل الصلاة.

و ظاهر الصدوق في المقنع أنه اختار هذا الرأي و إن لم ينسب إليه حيث قال و اعلم أن وقت صلاة العصر يوم الجمعة في وقت الأولي في سائر الأيام و العجب من القوم أنهم لم يتفطنوا لذلك لا من الأخبار و لا من كلامه.

و الأحوط الشروع بعد تحقق الوقت في الخطبة ثم الصلاة بلا فصل و أما قصر الخطبة فلا يلزم لنقل الخطب الطويلة عن الأئمة عليهم السلام فيها و قال في المبسوط و لا يطول الخطبة بل يقتصد فيهما لئلا تفوته فضيلة أول الوقت و قال فيه و قَدْ رُوِيَ: أَنَّ مَنْ فَاتَهُ الْخُطْبَتَانِ صَلَّي رَكْعَتَيْنِ فعلي هذه الرواية يمكن أن يقال يصلي الجمعة

بر تضییق استناد کرده است. و ظاهر این است که تضییق در مقابل وسعتی است که در سایر نمازهاست و مستند جعفی چیزی است که از امام باقر علیه السلام روایت شده است که فرمود: وقت جمعه، زمان زوال و یک ساعت بعد از آن است.(2)

و پدرم - قدّس الله روحه - بر این بود که وقت آن به اندازه[رسیدن سایه به]دو قدم است و این قوی است، به دلیل دلالت اخبار بسیار بر اینکه وقت عصر روز جمعه، همان وقت ظهر در سایر روزها است و وقت ظهر بعد از دو قدم است، پس دو قدم، وقت جمعه است و قائل بودن به فاصله بین دو وقت نماز، بسیار بعید است.

و چنانکه دریافتی، نه با اخبار تضییق منافات دارد نه با اخبار ساعت. زیرا ساعت در اخبار بر مقدار اندکی از زمان دلالت دارد و نه ساعت نجومی. علاوه بر اینکه اندازه دو قدم به ساعات معوجه(متغیر به حسب فصول)ی نزدیک است که اطلاق ساعت بر آن، در در برخی اخبار باب علل الصلاۀ گذشت.

و ظاهر صدوق در المقنع این است که او این رأی را اختیار کرده است، هر چند که به او نسبت داده نشده است، آنجا که گوید: و بدان که وقت نماز عصر در روز جمعه، در وقت ظهر در سایر روزهاست و از قوم عجیب است که آنها نه از اخبار و نه از کلام او، این را درک نکرده اند.

و احوط، شروع کردن خطبه بعد از محقق شدن وقت و سپس شروع کردن نماز بدون فاصله است. و اما کوتاه کردن خطبه به دلیل نقل خطبه هایی طولانی از ائمه علیه السلام در آن لازم نیست و در المبسوط گوید: و خطبه را طولانی نمی سازد بلکه در آن میانه روی می کند تا فضیلت اول وقت از دست نرود. و درباره آن گوید: و روایت شده است: هر که دو خطبه را از دست داد، دو رکعت بخواند. پس بر اساس این روایت ممکن است گفته شود: جمعه را دو رکعت می خواند و دو خطبه را ترک می شود. و قول اول احوط است؛ وجه در این روایت این است که مخصوص به مأمومی باشد که دو خطبه را از دست داده است، پس او دو رکعت را به همراه امام می خواند؛ اما اینکه جمعه بدون دو خطبه منعقد گردد، در هیچ حالتی درست نیست. پایان سخن.


1) مصباح المتهجد: 254.

2) مصباح المتهجد: 254.[4]

ركعتين و يترك الخطبتين و الأول أحوط و الوجه في هذه الرواية أن تكون مختصة بالمأموم الذي تفوته الخطبتان فإنه يصلي الركعتين مع الإمام فأما أن تنعقد الجمعة بغير خطبتين فلا يصلح علي حال انتهي.

أقول

و ما ذكره أخيرا هو الوجه بل هو ظاهر الرواية.

«13»

الْمُقْنِعُ،: وَ إِنْ صَلَّيْتَ الظُّهْرَ مَعَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِخُطْبَةٍ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ وَ إِنْ صَلَّيْتَ بِغَيْرِ خُطْبَةٍ صَلَّيْتَهَا أَرْبَعاً بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا كَلَامَ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَا الْتِفَاتَ إِلَّا كَمَا تَحِلُّ فِي الصَّلَاةِ .

وَ إِنَّمَا جُعِلَتِ الصَّلَاةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ مِنْ أَجْلِ الْخُطْبَتَيْنِ جُعِلَتَا مَكَانَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ وَ هِيَ صَلَاةٌ حَتَّي يَنْزِلَ الْإِمَامُ‌(1).

بيان

لا يخفي علي المتأمل أن ظاهر هذه العبارة الوجوب و عدم الاشتراط بالإمام وَ رَوَي الشَّيْخُ فِي الصَّحِيحِ‌(2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَتِ الْجُمُعَةُ رَكْعَتَيْنِ مِنْ أَجْلِ الْخُطْبَتَيْنِ فَهِيَ صَلَاةٌ حَتَّي يَنْزِلَ الْإِمَامُ.

و استدل به علي اشتراط طهارة الخطيب من الحدث في حال الخطبتين كما هو مختار الشيخ في المبسوط و الخلاف و منعه ابن إدريس و الفاضلان و منع دلالة الخبر علي المساواة من جميع الجهات و صرح الشهيد في البيان باشتراط الطهارة من الخبث أيضا و لا ريب أنه أحوط بل الأولي رعاية جميع شرائط الصلاة للخطيب و المستمع إلا ما أخرجه الدليل لا سيما الالتفات الفاحش كما ورد في هذا الخبر.

«14»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَقُولُ: لَا بَأْسَ أَنْ يَتَخَطَّي الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَي مَجْلِسِهِ حَيْثُ كَانَ فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ فَلَا يتخطان [يَتَخَطَّيَنَ] أَحَدٌ رِقَابَ النَّاسِ وَ لْيَجْلِسْ حَيْثُ تَيَسَّرَ

مؤلف

آنچه که در آخر ذکر نمود، همان وجه - صحیح - و بلکه آن ظاهر روایت است.

روایت 13

المقنع: و اگر ظهر را روز جمعه همراه امام با خطبه خواندی، دو رکعت می خوانی، و اگر بدون خطبه خواندی، آنها را در چهار رکعت با یک بار سلام می خوانی. امیرمؤمنان علیه السلام فرمود: درحالی که امام در روز جمعه خطبه ایراد می کند، نه صحبتی است و نه نگاه کردن به راست و چپ، مگر آنچه در نماز جایز است. نماز روز جمعه فقط به خاطر دو خطبه ای که به جای دو رکعت آخر قرار گرفته است، دو رکعت قرار داده شده است. و آن تا پایین آمدن امام[از منبر و اتمامش] نماز است.(3)

توضیح

بر تأمل کننده پوشیده نیست که ظاهر این روایت، وجوب و عدم اختصاص به امام است. و شیخ در صحیحی(4)

از امام صادق علیه السلام روایت کرد که وی فرمود: جمعه فقط به خاطر دو خطبه دو رکعت قرار داده شده است و آن تا پایین آمدن امام، نماز است.

و بر شرط بودن طهارت خطیب از حدث در حال دو خطبه به آن استدلال کرده اند، چنانکه آن، مختار شیخ در المبسوط و الخلاف است و ابن ادریس و فاضلان آن را رد کرده اند و دلالت خبر بر مساوات - امام و مؤموم - از همه جهات را رد کرده اند. و شهید در البیان به شرط بودن طهارت از خبث نیز تصریح کرده است و شکی نیست که این احوط و بلکه اولی است، به جهت رعایت همه شرایط نماز برای خطیب و مستمع، مگر آنچه که دلیل آن را خارج ساخته است به ویژه التفات فاحش - زیاد نگاه کردن به چپ و راست - چنانکه در این خبر آمده است.

روایت 14

قرب الإسناد: علی علیه السلام می فرمود: ایرادی ندارد که مرد در روز جمعه برای رسیدن به محل نشستن خود، از هر جا که باشد عبور کند، و چون امام آمد، هیچ کس از بین مردم عبور نمی کند و باید هر جا که میسر شد بنشیند


1) المقنع: 45 و 46، و قوله:« جعلتا مكان الركعتين الأخيرتين» قد عرفت معناه في ص 145.

2) التهذيب ج 1 ص 248.

3) المقنع: 45 و 46.[1]

4) التهذیب 1: 248.[2]

إِلَّا مَنْ جَلَسَ عَلَي الْأَبْوَابِ وَ مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يَمْضُوا إِلَي السَّعَةِ فَلَا حُرْمَةَ لَهُ أَنْ يَتَخَطَّاهُ‌(1).

بيان

قال في المنتهي إذا أتي المجلس جلس حيث ينتهي به المكان و يكره له أن يتخطي رقاب الناس سواء ظهر الإمام أو لم يظهر و سواء كان له مجلس يعتاد الجلوس فيه أو لم يكن و به قال عطا و سعيد بن المسيب و الشافعي و أحمد و قال مالك إن لم يكن قد ظهر لم يكره و إن ظهر كره إن لم يكن له مجلس معتاد و إلا لم يكره لَنَا مَا رَوَاهُ الْجُمْهُورُ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّهُ قَالَ لِلَّذِي يَتَخَطَّي النَّاسَ رَأَيْتُكَ آنَيْتَ وَ آذَيْتَ أَيْ أَخَّرْتَ الْمَجِي‌ءَ.

ثم ذكر رحمه الله روايتين أخريين عاميتين ثم قال لو رأي فرجة لا يصل إليها إلا بالتخطي كان مكروها لعموم الخبر إلا أن لا يجد إلي مصلاه سبيلا فيجوز له التخطي إليه إذا لم يكن له موضع يتمكن من الصلاة فيه و به قال الشافعي و قال الأوزاعي يتخطاهم إلي السعة مطلقا و قال قتادة إلي مصلاه و قال الحسن يتخطي رقاب الذين يجلسون علي أبواب المسجد فإنه لا حرمة له أما لو تركوا الأولي خالية جاز له أن يتخطاهم لأنهم رغبوا عن الفضل فلا حرمة لهم انتهي.

و أقول

الخبر الذي رواه الحميري و إن كان فيه ضعف فهو أقوي سندا مما استند إليه العلامة رحمه الله من الروايات العامية و يشكل حمله علي التقية لعدم المعارض مع اختلاف الأقوال بينهم بل خلاف الرواية بينهم أشهر فلا بأس بالعمل به و قال الجزري في الحديث إنه قال لرجل جاء يوم الجمعة فتخطي رقاب الناس آذيت و آنيت أي آذيت الناس بتخطئك و أخرت المجي‌ء و أبطأت.

«15»

الْعِلَلُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:

مگر کسی که جلوی درها نشسته است و مانع عبور مردم به سوی مکان خالی می شود. پس حرمتی برای او نیست که از روی [محل نشستن] او عبور کنند.(2)

توضیح

در المنتهی گوید: چون به مجلس آمد، در هر مکانی که رسید می نشیند و برای او مکروه است که از بین مردم عبور کند، چه امام ظاهر شده باشد یا ظاهر نشده باشد. و چه برای او محل جلوسی باشد که به نشستن در آن عادت دارد یا نباشد. و عطا، سعید بن مسیب، شافعی و احمد به این را گفته اند و مالک گوید: اگر امام ظاهر نشده باشد مکروه نیست و اگر ظاهر شده باشد مکروه است، در صورتی که او محل جلوسی که به آن عادت دارد، نداشته باشد و در غیر این صورت مکروه نیست. برای ماست آنچه که جمهور از نبی صلّی الله علیه و آله روایت کرده اند که وی به کسی که از بین مردم عبور می کرد فرمود: تو را دیدم که تأخیر کردی و آزار رساندی، یعنی آمدن را به تأخیر انداختی.

سپس وی دو روایت دیگر از عامه ذکر کرده، سپس می گوید: و اگر محلی خالی ببیند که به آن نمی رسد مگر با عبور، به دلیل عموم خبر، مکروه است، مگر اینکه برای محل نمازش راهی نیابد، پس عبور به سوی آن بر او جایز است، زمانی که برای او محلی نباشد که در آن بتواند نماز بخواند. و شافعی این را گفته است و اوزاعی گوید: به سوی محل وسیع، مطلقاً از بین مردم عبور می کند. قتاده گوید: به سوی محل نمازش، و حسن گوید: از بین کسانی که بر درهای مسجد نشسته اند عبور می شود و حرمتی برای آن نیست، اما اگر صف اول را خالی رها کرده باشند، برای او جایز است که از روی آنها عبور کند، زیرا آنها از فضیلت روی گردان شده اند، پس حرمتی برای آنها نیست. پایان سخن.

مؤلف

خبری که حمیری آن را روایت کرد، هرچند که دارای ضعفی است، از نظر سند از روایت های عامه که علامه به آن استناد کرده، قوی تر است. و عمل کردن آن بر تقیه به دلیل عدم وجود مخالف با وجود اختلاف اقوال میان آنان و بلکه اختلاف روایت میان آنان مشهورتر است دشوار است، پس در عمل کردن آن ایرادی نیست. و جزری در حدیث گوید که او به مردی که روز جمعه آمد و از بین مردم گذشت، فرمود: آزار رساندی و تأخیر کردی، یعنی با عبور کردنت به مردم آزار رساندی و آمدن را به تأخیر انداختی و به کندی آمدی.

روایت 15

علل: امام صادق علیه السلام فرمود:


1) قرب الإسناد: 72 ط حجر ص 94 ط نجف.

2) قرب الإسناد: 72 چاپ سنگی، 94 چاپ نجف.[3]

إِذَا قُمْتَ إِلَي الصَّلَاةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَي فَأْتِهَا سَعْياً وَ لْيَكُنْ عَلَيْكَ السَّكِينَةُ وَ الْوَقَارُ فَمَا أَدْرَكْتَ فَصَلِّ وَ مَا سُبِقْتَ بِهِ فَأَتِمَّهُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلي ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَعْنَي قَوْلِهِ فَاسْعَوْا هُوَ الِانْكِفَاتُ‌(1).

بيان

و ليكن عليك السكينة أي ليس المراد بالسعي في الآية العدو بل يلزم السكينة و هي اطمئنان البدن و الوقار و هو اطمئنان القلب أو العكس فالمراد بالسعي إما مطلق المشي أو الاهتمام و المبالغة كما مر قال في القاموس سعي يسعي سعيا كرعي قصد و عمل و مشي و عدا و نم و كسب و قوله و معني قوله إما كلام الصدوق أو سائر الرواة أو الإمام و الأخير أظهر و الانكفات المراد به الانقباض كناية عن ترك الإسراع و القصد في المشي أو المراد السعي مع الانكفات أو المراد الانكفات و الانصراف عن سائر الأعمال فيرجع إلي معني الاهتمام المتقدم و يحتمل أن يراد بالسعي و الانكفات الإسراع و بالسكينة و الوقار عدم التجاوز عن الحد فيه أو كلاهما بمعني اطمئنان القلب بذكر الله و لا يخلو من بعد.

قال في القاموس كفته يكفته صرفه عن وجهه و انكفت و الشي‌ء إليه ضمه و قبضه و الطائر و غيره أسرع في الطير و رجل كفت و كفيت خفيف سريع دقيق و كافته سابقه و الانكفات الانقباض و الانصراف.

«16»

كِتَابُ الْعَرُوسِ، لِلشَّيْخِ الْفَقِيهِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْقُمِّيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَي سَبْعَةِ نَفَرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا تَجِبُ عَلَي أَقَلَّ مِنْهُمْ الْإِمَامُ وَ قَاضِيهِ وَ الْمُدَّعِي حَقّاً وَ الْمُدَّعَي عَلَيْهِ وَ الشَّاهِدَانِ وَ الَّذِي يَضْرِبُ الْحُدُودَ بَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ.

بيان

هذا الخبر رواه في التهذيب‌(2)عن محمد بن أحمد بن يحيي عن محمد

ان شاء الله تعالی زمانی که برای نماز به پا خاستی، با شتاب به سوی آن بیا و باید بر تو سکینه و وقار باشد و آنچه که به آن رسیدی را بخوان و آنچه را نرسیدی، بعد از سلام امام بجای آور، که خداوند عزوجل می فرماید: {ای کسانی که ایمان آورده‌اید، چون برای نماز جمعه ندا داده شد، به سوی ذکر خدا بشتابید.} و معنای این سخن او «فاسعوا» با اعتدال راه رفتن است.(3)

توضیح

«و باید بر تو سکینه باشد» یعنی مقصود از «سعی» در آیه دویدن نیست، بلکه سکینه که همان آرامش بدن است و وقار که آرامش دل است یا بالعکس، ضروری است، پس مقصود از سعی، یا مطلق رفتن و یا اهتمام و مبالغه است چنانکه گذشت. در القاموس گوید: «سعی، یسعی سعیاً» مانند «رعی» یعنی قصد کرد، عمل کرد، رفت، دوید، سخن چینی کرد و به دست آورد. و این سخن او «و معنای این سخنش»، یا کلام صدوق است یا سایر راویان، یا امام و مورد آخر ظاهرتر است. و مقصود از «انکفات»، انقباض است و کنایه از ترک سرعت و قصد در عزیمت؛ یا مراد شتاب با اعتدال است؛ یا مقصود اعتدال و روی گردانی از سایر کارهاست، پس به معنای اهتمام که بیش از این گذشت باز می گردد. و محتمل است که مقصود از سعی و اعتدال «اسراع» باشد و مقصود از سکینه و وقار، عدم تجاوز از حد در آن، یا هر دوی آنها به معنای آرامش قلب با یاد خدا باشد، و خالی از بعید بودن نیست.

در القاموس گوید: «کفته یکفته»: او را از قصدش روی گردان کرد. و «انکفت و الشیء الیه». آن را جمع کرد و گرفت و پرنده و غیر آن در پرواز شتاب کرد. و «رجل کفت و کفیت»، سبک، سریع، دقیق و «کافته» یعنی با او مسابقه داد و «الانکفات»: انقباض و انصراف.

روایت 16

کتاب العروس: تألیف شیخ فقیه جعفر بن احمد قمی - رحمۀ الله - با اسنادش از امام باقر علیه السلام روایت کرد که وی فرمود: جمعه بر هفت تن از مؤمنان واجب است و بر کمتر از آنان واجب نیست: امام، قاضی منصوب امام، مدعی - کسی که مدعی حقی است - ، مدعی علیه - کسی که بر او ادعا می شود-. دو شاهد و کسی که در حضور امام حدود را جاری می کند .

توضیح

این خبر را در التهذیب(4)

از محمد بن احمد بن یحیی، از محمد


1) علل الشرائع ج 2 ص 46.

2) التهذيب ج 1 ص 251، و قد مر البحث عنه.

3) علل الشرائع 2: 46.[1]

4) التهذیب 1: 251.[1]

ابن الحسين عن الحكم بن مسكين عن العلا عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام و رواه الصدوق في الفقيه‌(1)بإسناده عن محمد بن مسلم و فيه و مدعيا حق و شاهدان و هو عمدة مستمسك المشترطين للإمام أو نائبه بعد الإجماع لدلالته علي أنه إنما تجب الجمعة مع الإمام فلا تجب مع غيره و المراد بالإمام إمام الكل بقرينة القاضي و سائر من ذكر بعده.

و اعترض عليه الشهيد الثاني رفع الله درجته بوجوه الأول ضعف الخبر فإن في طريقه الحكم بن مسكين و هو مجهول‌(2)لم يذكره أحد من علماء الرجال المعتمدين و لم ينصوا عليه بتوثيق و لا ضده و ما هذا شأنه يرد الحديث لأجله لأن أدني مراتب قبوله أن يكون حسنا أو موثقا إن لم يكن صحيحا و شهرته بين الأصحاب علي وجه العمل بمضمونه بحيث يجبر ضعفه ممنوعة فإن مدلوله لا يقول به الأكثر.

أقول

و قد يجاب عنه بأن الخبر موجود في الفقيه عن محمد بن مسلم كما عرفت و سنده إليه صحيح.

أقول

صحة سنده إليه ممنوع علي طريقة المتأخرين إذ في سنده علي بن أحمد بن عبد الله بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن جده أحمد و هو و أبوه غير مذكورين في كتب الرجال‌(3)و لم يوثقهما أحد و كونه من مشايخ الصدوق غير مفيد لتوثيق و لا مدح في غير هذا المقام و إن اعتبروه هنا اضطرارا.

ثم قال الشهيد الثاني رحمه الله و ثانيها أن الخبر متروك الظاهر لأن مقتضي ظاهره أن الجمعة لا تنعقد إلا باجتماع هؤلاء(4)و اجتماعهم جميعا ليس بشرط

بن حسین، از حکم بن مسکین، از علاء از محمد بن مسلم از امام باقر علیه السلام روایت کرد و صدوق آن را در الفقیه(5)با اسنادش از محمد بن مسلم روایت کرد و در آن آمده است: «و دو ادعاکننده حق و دو شاهد» و این بعد از اجماع، عمده دلیل کسانی است که امام و نائب او را شرط می دانند، به دلیل دلالت آن بر اینکه جمعه فقط با حضور امام واجب است و با غیر او واجب نیست. و و مقصود از امام به قرینه قاضی و سایر کسانی که بعد از او ذکر شده است، امام کل(معصوم) است.

و شهید ثانی - رفع الله درجته - با چند وجه بر آن اعتراض کرده است: اول ضعف خبر، زیرا در طریق آن، حکم بن مسکین است که او مجهول است(6)

و هیچ یک از علمای رجال مورد اعتماد او را ذکر نکرده اند و در تأیید یا ضد او به چیزی تصریح نکرده اند. کسی که شأنش این است، حدیث به خاطر او رد می شود، زیرا کمترین مرتبه قبول آن این است که اگر صحیح نباشد، حسن یا موثق باشد و شهرت آن میان اصحاب در عمل به مضمون آن به گونه ای که ضعف آن را جبران نماید پذیرفته نیست، زیرا اغلب قائل به مدلول آن نیستند.

مؤلف

و شاید اینگونه به آن پاسخ داده شود که این خبر در الفقیه از محمد بن مسلم موجود است، چنانکه دانستی و اسناد آن به او صحیح است.

مؤلف

صحت اسناد آن به او به طریقت متأخرین رد شده است زیرا در سند آن علی بن احمد بن عبدالله بن ابی عبدالله برقی، از پدرش، از جدش احمد آمده است و او و پدرش در کتب رجال(7)ذکر نشده اند و کسی آن دو را تأیید نکرده است و بودن او از مشایخ صدوق برای تأیید مفید نیست. و در غیر این جایگاه، مدحی برای او نیست، هر چند که در اینجا او را اضطرار معتبر دانستند .

سپس شهید ثانی

گوید: وجه دوم این است که ظاهر خبر متروک است زیرا اقتضای ظاهر آن این است که جمعه فقط با اجتماع اینان منعقد می گردد، و اجتماع همه آنان به


1) الفقيه ج 1 ص 267.

2) بل مهمل، و لذلك عنونه ابن داود في القسم الأوّل.

3) راجع في ذلك ج 88 ص 272.

4) قد عرفت أن ذكر هؤلاء السبعة انما هو إشارة الي بسط يد الامام و غلبته علي دولة الإسلام، و هذا معني واضح علي فرض العمل بالحديث، و الا لما كان للحديث معني أبدا، و متي كان في عهد النبيّ صلّي اللّه عليه و آله قاض يقضي بين المسلمين دونه، و من الذي كان يضرب الحدود بين يديه و لم ينزل الحدود الا بعد سنوات من قدومه المدينة، و ... و ... بل و كيف يصلون الجمعة في القري، و لا أثر فيها من الولاة و القضاة و غير ذلك.

5) الفقیه 1: 267.[2]

6) بلکه مهمل است و بدین جهت ابن داوود آن را در بخش اول عنوان کرده است..[3]

7) درباره آن به ج 88: 272 مراجعه شود..[4]

إجماعا و إنما الخلاف في حضور أحدهم و هو الإمام فما يدل عليه الخبر لا يقول به أحد و ما يستدل به منه لا يدل عليه بخصوصه فإن قيل حضور غيره خرج بالإجماع فيكون هو المخصص لمدلول الخبر فتبقي دلالته علي ما لم يجمع عليه باقية قلنا يكفي في إطراحه و تهافته مع ضعفه مخالفة أكثر مدلوله لإجماع المسلمين و ما الذي يضطر إلي العمل ببعضه مع هذه الحالة العجيبة .

و ثالثها أن مدلوله من حيث العدد و هو السبعة متروك أيضا و معارض بالأخبار الصحيحة الدالة علي اعتبار الخمسة خاصة و ما ذكر فيه السبعة غير هذا الخبر لا ينافي إيجابها علي من دونهم بخلاف هذا الخبر فإنه نفي فيه وجوبها عن أقل من السبعة.

و رابعها أنه مع تقدير سلامته من هذه القوادح يمكن حمله علي حالة إمكان حضور الإمام و أما مع تعذره فيسقط اعتباره جمعا بين الأدلة و يؤيده إطلاق الوجوب فيه الدال بظاهره علي الوجوب العيني المشروط عند من اعتبر هذا الحديث بحالة الحضور و أما حال الغيبة فلا يطلقون علي حكم الصلاة اسم الوجوب بل الاستحباب بناء علي ذهابهم حينئذ إلي الوجوب التخييري مع كون الجمعة أحد الفردين الواجبين تخييرا.

و خامسها حمل العدد المذكور في الخبر علي اعتبار حضور قوم من المكلفين بها بعدد المذكورين أعني حضور سبعة و إن لم يكونوا عين المذكورين نظرا إلي فساد حمله علي ظاهره من اعتبار أعيان المذكورين لإجماع المسلمين علي عدم اعتباره و قد نبه علي هذا التأويل شيخنا المتقدم السعيد أبو عبد الله المفيد في كتاب الأشراف فقال و عددهم في عدد الإمام و الشاهدين و المشهود عليه و المتولي لإقامة

اجماع شرط نیست. و اختلاف فقط درباره حضور یکی از آنها یعنی امام است و کسی قائل به آنچه که این خبر بر آن دلالت می کند، نیست. و آنچه که به وسیله آن از آن استدلال می شود، به خصوص آن دلالت نمی کند. و اگر گفته شد: حضور غیر او با اجماع خارج شده است، پس آن همان مختص به مدلول خبر است، پس دلالت آن بر آنچه که بر آن اجماع نشده است باقی می ماند.

می گوییم: در رد و بی اساس بودن آن علاوه بر ضعفش، مخالفت اکثر مدلول آن با اجماع مسلمانان کفایت می کند. و با این حالت عجیب، چه ضرورتی دارد که به بخشی از آن عمل شود.

و وجه سوم این است که مدلول آن از نظر تعداد یعنی هفت نیز مطرود است و با اخبار صحیح دال بر معتبر بودن پنج به صورت خاص، تعارض دارد. و آنچه که غیر از این خبر، هفت در آن ذکر شده است، با واجب شدن آن بر کمتر از آنها منافات ندارد، برخلاف این خبر که در آن وجوب آن از کمتر از هفت نفر نفی شده است.

و چهارمین وجه این است که در صورت فرض سلامت این خبر از این ضعف ها، حمل آن بر حالت امکان حضور امام ممکن است. اما در صورت عدم امکان آن، اعتبار آن به دلیل جمع کردن بین ادله ساقط می شود. و اطلاق وجوب در آن که با ظاهرش دال بر وجوب عینی است که در نظر کسی که این حدیث معتبر می داند عینیت وجوبش مشروط به دوران حضور است، مؤید آن است. اما در حالت غیبت، بر حکم نماز اسم وجوب را اطلاق نمی کنند بلکه استحباب را اطلاق می کنند، بنابر اعتقاد آنها در این حالت بر وجوب تخییری علاوه بر اینکه جمعه یکی از دو جزء واجب تخییری باشد.

و پنجمین وجه حمل عدد مذکور در خبر، بر اعتبار حضور جمعی از مکلفین به آن به تعداد مذکورین یعنی هفت است، هر چند که عین افراد مذکور نباشد، با توجه به اینکه فساد حمل آن بر ظاهرش در خصوص اعتبار افراد مذکور، به دلیل اجماع مسلمانان بر عدم اعتبار آن، آشکار است. و شیخ متقدم ما سعید ابو عبدالله مفید در کتاب اشراف بر این تأویل آگاه کرده و گفته است: و تعداد آنها به تعداد امام، دو شاهد، مشهود علیه و فرد متولی اقامه حد است.

الحد.

و سادسها أن الإمام المذكور في الخبر لا يتعين حمله علي الإمام المطلق أعني السلطان العادل بل هو أعم منه و المتيقن منه كون الجماعة لهم إمام يقتدون به حتي لا تصح صلاتهم فرادي و نحن نقول به.

فإن قيل قرينته الإطلاق و عطف قاضيه عليه بإعادة الضمير إليه فإن الإمام غيره لا قاضي له قلنا قد اضطررنا عن العدول عن ظاهره لما ذكرناه من عدم اعتبار قاضيه و غيره فالإمام غيره و إن اعتبرنا خصوص الإمام فلا حجة فيه حينئذ و جاز إضافة القاضي إليه بأدني ملابسة لأن المجمل باب تأويل لا محل تنزيل و باب التأويل متسع خصوصا مع دعاء الضرورة إليه علي كل حال و نمنع من كون الإمام محمولا علي السلطان خصوصا مع وجود الصارف.

و سابعها أن العمل بظاهر الخبر يقتضي أن لا يقوم نائبه مقامه‌(1)و هو خلاف إجماع المسلمين فهو قرينة أخري علي كون الإمام ليس هو المطلق أو محمول علي العدد المقدم أو غيره.

وَ ثَامِنُهَا أَنَّهُ مُعَارِضٌ بِمَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ رَاوِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحِ‌(2)عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أُنَاسٍ فِي قَرْيَةٍ هَلْ يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ جَمَاعَةً قَالَ نَعَمْ يُصَلُّونَ أَرْبَعاً إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مَنْ يَخْطُبُ و مفهوم الشرط أنه إذا كان فيهم من يخطب يصلون الجمعة ركعتين و من عامة فيمن يمكنه الخطبة الشامل لمنصوب الإمام و

و ششمین وجه: اینکه حمل کردن امام مذکور در خبر بر امام مطلق یعنی سلطان عادل متعین نیست بلکه اعم از اوست و قدر متیقن آن، این است که آن جماعت باید امامی داشته باشند که به او اقتدا کنند طوری که نماز[جمعه]شان به صورت فرادی صحیح نباشد و ما قائل به این هستیم.

اگر گفته شود: قرینه آن، اطلاق است و «قاضیه» با اعاده ضمیر به امام، بر امام عطف شده است، پس امام غیر از او قاضی دیگری ندارد، می گوییم: به عدول از ظاهر آن مجبور شدیم، به دلیل آنچه که در خصوص عدم اعتبار قاضی او و غیر او ذکر کردیم، پس امام غیر از اوست، و اگر خصوص امام را درنظر بگیریم، در این حالت در آن حجتی نیست و اضافه کردن قاضی به او با کمترین تناسبی جایز می گردد، زیرا مجمل، باب تأویل است نه محلّ تنزیل و باب تأویل وسیع است، به ویژه در صورت اقتضای ضرورت به آن در هر حالتی. و اینکه امام حمل بر سلطان شود را رد می کنیم، به ویژه با وجود مانع - قرینه صارفه - .

و هفتمین وجه: اینکه، عمل به ظاهر خبر اقتضا می کند که نائب او در مقام او قرار نگیرد و این برخلاف اجماع مسلمانان است و این قرینه دیگری است بر اینکه امام همان امام مطلق(معصوم) نیست، یا حمل بر تعداد بیان شده یا غیر آن شده باشد.

و هشتمین وجه: اینکه با آنچه که محمد بن مسلم راوی این حدیث در صحیحی(3)

از یکی از آن دو علیهما السلام روایت کرده، تعارض دارد که گوید: از او درباره مردم روستایی سئوال کردم که آیا جمعه را به جماعت بخوانند؟ فرمود: بله، اگر میان آنها کسی نباشد که خطبه ایراد کند، چهار رکعت می خوانند. و مفهوم شرط این است که زمانی که در بین آنها کسی باشد که خطبه ایراد کند، جمعه را دو رکعت می خوانند؛ و «من» عام است و شمامل هر کسی که خواندن خطبه برایش امکانپذیر باشد، منصوب امام باشد


1) قد عرفت أنّه لا يعقل النيابة عن الامام و انما ينصب الامام واليا علي المسلمين فيكون ولي أمرهم و يصلي بهم صلاة الجمعة أو ينصب أحدا ليقيم لهم صلواتهم بالجمة و الجماعات كأنّه ولاه علي تلك المصلحة من مصالح المسلمين، و الا فلا معني لان ينوب عن الامام في صلاته.

2) التهذيب ج 1 ص 321.

3) التهذیب 1: 321 .[1]

غيره و مفهوم الشرط حجة عند المحققين‌(1)

بل و هكذا اشتراط العدد، سواء قلنا بالخمسة أو السبعة، فان العدد شرط الانعقاد ناظرا الي القري التي ليس فيها عدد كثير، و أمّا في الامصار فشرط الوجوب، و هو بسط يد الامام أو الوالي المنصوب من قبله يغني عن اشتراط العدد، فان بسط اليد لا يكون الا بجمع كثير ذوي عدة و عدد، و هو واضح.

و إذا تعارضت رواية الرجل الواحد سقط الاستدلال بها فكيف مع حصول الترجيح لهذا الجانب بصحة طريقه و موافقته لغيره من الأخبار الصحيحة و غير ذلك مما علم انتهي كلامه رفع الله في الجنان مقامه.
و أقول

حاصل كلامه قدس سره أن في الخبر جهات كثيرة من الضعف متنا أيضا كما أنه ضعيف سندا لأن متنه مشتمل إما علي ما لم يعمل بظاهره أحد كاشتراط الإمام فإنه قد انعقد إجماع المسلمين علي عدم اشتراطه بخصوصه بل يقوم نائبه الخاص مقامه و إن قيد بحضوره عليه السلام سقط الاستدلال رأسا و كذا انعقد إجماعهم علي عدم اعتبار أحد من الستة الباقية بخصوصهم و إما علي ما لم يعمل به الأكثر من اشتراط السبعة في الوجوب فإن أكثرهم يكتفون بالخمسة كما عرفت فلا يمكنهم الاستدلال به مع أن معارضته لكثير من الأخبار مما يضعفه.

و لو حملنا الخبر علي أن المراد به بيان الحكمة(2)لاشتراط هذا العدد

یا غیر او، می شود. و مفهوم شرط نزد محققان حجت است و زمانی که روایت یک مورد تعارض داشته باشد، استدلال به آن ساقط می گردد، چه رسد به اینکه این روایت با صحت طریق آن و موافقتش با سایر اخبار صحیح و اموری دیگر که دانسته شد، ترجیح حاصل شود. کلام او - رفع الله فی الجنان مقامه - پایان یافت.

مؤلف

نتیجه سخن او - قدّس سره - این است که در این خبر جنبه های زیادی از ضعف از نظر متن نیز وجود دارد، چنانکه از نظر سند نیز ضعیف است؛ زیرا متن آن یا مشتمل بر چیزی است که کسی به ظاهر آن عمل نکرده است مانند شرط بودن امام، که اجماع مسلمانان بر عدم شرط بودن خود او منعقد شده است. بلکه نائب خاص او در مقام او قرار می گیرد و اگر به حضور او علیه السلام مقید گردد، استدلال از اساس ساقط می شود و همچنین اجماع آنها بر عدم اعتبار هر کدام از شش نفر باقی، بطور خاص منعقد شده است؛ و یا بر آنچه که اغلب در خصوص شرط بودن هفت در وجوب به آن عمل نکرده اند مشتمل است، زیرا چنانکه دانستی، اغلب آنها به پنج اکتفا کرده اند، پس استدلال کردن به آن برای آنها ممکن نیست؛ علاوه بر اینکه تعارض آن با بسیاری از اخبار، از اموری است که آن را تضعیف می کند.

و اگر این خبر را بر این حمل کنیم که مقصود از آن بیان حکمت برای شرط بودن این عدد است،


1) لكنه قد ذهب عليه قدّس سرّه أن ما تضمنه الصحيحة هو شرط الانعقاد فان الخطبة من أركان صلاة الجمعة أو هي كالركن لها بحيث إذا لم يكن فيهم من يخطب لم يتحقّق صلاة الجمعة و صلوا أربعا، و هذا غير شرط الوجوب الذي تضمنته الرواية المتقدمة علي ما عرفت معناه.

2) لكنه في غاية البعد علي ما ستعرف من كلامه قدّس سرّه، و انما أحوجهم الي هذا الحمل البعيد، لعدم التفطن لما ذكرناه، و هو أن يكون إشارة بأن صلاة الجمعة من شئون الحاكم الشرعي حقا.

لسقط عنه عمدة الفساد و عليه قرينة واضحة و هو قوله و لا تجب علي أقل منهم و لو كان المراد خصوص الأشخاص لقال و لا يجب علي غيرهم فأشعر بذلك إلي أن المراد هذا العدد و ذكر الأشخاص لبيان النكتة و العلة في اعتبار العدد و قد عرفت سابقا أنه لا يعتبر في تلك العلل اطراد.

و علي هذا الوجه ينتظم الكلام و يتضح المرام و يرتفع التنافي بينه و بين سائر الأخبار و لا ريب في أن ارتكاب مثل هذا التكلف القليل في الكلام بحيث يكون أجزاء الكلام محمولا علي حقيقته أولي من حمله علي معني لا يبقي شي‌ء علي حقيقته.

و ذلك مثل أن يقول رجل احضر عندي زيدا و عمرا و بكرا و خالدا و سعيدا و رشيدا ثم يقول كان غرضي من زيد إما زيد أو نائبه و من سائر الأشخاص كل من كان من أهل أصفهان فإنه في غاية البعد و الركاكة بخلاف ما إذا قال كان ذكر هذه الجماعة علي سبيل المثال و كان الغرض إحضار هذا العدد فلا يريب عاقل في أن الأخير أقرب إلي حقيقة كلامه لا سيما و إذا ضم إليه قوله و لا تحضر أقل من سبعة خصوصا إذا كان في ذكر خصوص هؤلاء إشارة إلي حكمة لطيفة كما في ما نحن فيه.

و تفصيل الكلام في ذلك أن قوله الإمام و قاضيه يحتمل وجوها من الإعراب الأول أن يكون بدلا من قوله سبعة نفر الثاني أن يكون خبر مبتدإ محذوف أو مبتدأ محذوف الخبر الثالث أن يكون في الكلام تقدير مضاف أو نحوه الرابع أن يكون الظرف أعني منهم خبره .

أما الأول فلا يستقيم عليه قوله و مدعيا حق و شاهدان إلا بتكلف عظيم و الثاني يمكن تقدير المبتدإ أعني هم الإمام فيوافق فهم القوم إن حمل علي الحقيقة و قد عرفت أنه لا يمكن حمله عليه علي طريقتهم أيضا لعدم تعين الإمام عليه السلام و لا أحد من المذكورين فلا بد من حمله علي الفرد و المثال أو الأكمل و الأفضل أو بيان الحكمة في خصوص العدد مع أن معارضته لسائر الأخبار

عمده فساد از آن برطرف می شود. قرینه واضحی بر آن است و آن این سخن او «و بر کمتر از آنها واجب نیست» می باشد. و اگر مقصود، خصوص اشخاص بود، باید می گفت «و بر غیر آنها واجب نیست» پس از آن درمی یابم که مقصود این عدد است و ذکر اشخاص برای بیان نکته و علت در اعتبار این عدد است و سابقاً دریافتی که در آن علت ها، تسلسل مورد اعتبار نیست.

بر اساس این وجه، کلام نظم می یابد و مقصود واضح می گردد و منافات بین آن و سایر اخبار برطرف می شود. و شکی در این نیست که ارتکاب چنین تکلف اندکی در کلام به گونه ای که اجزای سخن حمل بر حقیقت آن شود، بهتر از حمل آن بر معنایی است که چیزی بر حقیقت خود باقی نماند .

و آن مانند این است که کسی بگوید، زید، عمرو، بکر، خالد، سعید و رشید را نزد من حاضر کن؛ سپس بگوید، منظور من از زید، یا زید بود یا نائب او و منظورم از سایر افراد، هر کسی است که از اهالی اصفهان باشد، که این در نهایت بعد و نقص است، برخلاف زمانی که بگوید: ذکر این گروه برای مثال بود و هدف حاضر کردن این تعداد بود. پس هیچ فرد عاقلی در این شک ندارد که مورد دوم به حقیقت کلامش نزدیک تر است، به ویژه زمانی که این سخن او «و کمتر از هفت را نیز حاضر نکن» را به آن ضمیمه کند، خصوصاً زمانی که در ذکر خصوص اینان، اشاره ای به حکمتی لطیف باشد، چنانکه در آنچه که ما در آن هستیم می باشد.

و تفصیل سخن درباره آن این است که این سخن او: «امام و قاضی او» محتمل چند وجه از اعراب است: اول اینکه بدلی از این سخن او: «هفت نفر» باشد، دوم اینکه خبر برای مبتدایی محذوف یا مبتدایی محذوف الخبر باشد. سوم اینکه در کلام، تقدیر مضاف یا امثال آن باشد، چهارم اینکه ظرف یعنی «منهم» خبر آن باشد.

اما اعراب اول: بر اساس آن، این سخن او «و دو مدعی حق و دو شاهد» فقط با تکلف و دشواری بسیار صحیح می گردد. و در مورد دوم، تقدیر مبتدا یعنی «هو الامام» ممکن است که با فهم این گروه موافق است، اگر بر حقیقت حمل شود. درحالی که دریافتی که حمل کردن آن بر حقیقت، به طریقه آنان نیز ، به دلیل عدم تعیّن امام علیه السلام و نه یکی از افراد مذکور ممکن نیست. پس ناگزیر به حمل آن بر فرد و مثال یا کامل تر و برتر یا بیان حکمت در خصوص تعداد است، علاوه بر اینکه آن با سایر اخبار

من جهة مفهوم اللقب أو الوصف و الأول غير حجة و الثاني علي تقدير حجيته معارض بمنطوق سائر الأخبار بل بصدر هذا الخبر أيضا إذ ظاهر قوله سبعة نفر من المؤمنين و قوله و لا تجب علي أقل منهم الاكتفاء بالعدد مع خصوصية الإيمان من غير اشتراط خصوصية أخري .

و يمكن تقدير الخبر أي منهم و تكون الفائدة رفع توهم اشتراط كون السبعة غير الإمام و من يكون معه من خدمه و أتباعه المخصوصين به عليه السلام كما ورد في خبر آخر(1)في هذا المقام أحدهم الإمام لرفع توهم أن المقصود تمام العدد بغيره و لا يبعد مثل هذا التوهم من السائل و المستمعين فيكون علي هذا الاحتمال علي التعميم أدل و كذا الاحتمال الرابع و هو أظهر من حيث إنه لا يحتاج إلي تقدير مبتدإ أو خبر و حذف متعلق الأقل و الأكثر شائع ذائع بل حذفه أكثر من ذكره.

و أما الثالث أي تقدير مضاف كالمثل و نحوه فيدل علي ما ذكرنا لكنه مع الأول مشترك الفساد فإذا كان في الخبر هذه الاحتمالات فكيف يستقيم جعله ببعض محتملاته البعيدة معارضة للأخبار الصريحة الصحيحة مع أنه يمكن حمله علي زمان الحضور كما يومئ إليه الخبر و ذكره الفاضل المتقدم و لو قدر التعارض بينه و بين سائر الأخبار لوجب العمل بها دونه لصحتها و كثرتها و كونها موافقة للكتاب العزيز كما مر في باب ترجيح الأخبار المتعارضة.

«17»

الْعَرُوسُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَيْسَ تَكُونُ جُمُعَةٌ إِلَّا بِخُطْبَةٍ وَ إِذَا كَانَ بَيْنَ الْجَمَاعَتَيْنِ فِي الْجُمُعَةِ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُجَمِّعَ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ.

بيان

رَوَي الشَّيْخُ‌(2)هَذَا الْخَبَرَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

از جهت مفهوم لقب یا وصف در تعارض است. و اولی حجت نیست و دومی با فرض حجت بودنش با منطوق سایر اخبار و حتی ابتدای این خبر نیز تعارض دارد، زیرا ظاهر این سخن او: «هفت نفر از مؤمنان» و این سخن او «بر کمتر از آنها واجب نیست»، اکتفا کردن به این تعداد به همراه خصوصیت ایمان بدون شرط بودن خصوصیت دیگری می باشد.

و تقدیر خبر یعنی «منهم» ممکن است و فائده آن برطرف شدن گمان شرط بودن اینکه هفت نفر غیر از امام و کسانی که از خدم و اتباع مخصوص او علیه السلام او هستند باشد، است چنانکه در خبر دیگری(3)

درباره این مسئله آمده است: «احدهم الامام»، برای رفع این گمان که مقصود، کامل بودن تعداد با غیر اوست و نظیر این گمان از سائل و مستمعین بعید نیست؛ پس بر اساس این احتمال، بر تعمیم دلالت بیشتری دارد و همچنین است احتمال چهارم و آن از آنجا که به در تقدیر گرفتن مبتدا یا خبری نیاز ندارد و حذف متعلق اقل و اکثر شایع و رایج و بلکه حذف آن بیشتر از ذکر آن است.

و اما وجه سوم یعنی تقدیر گرفتن مضافی مانند مثل و نظیر آن، بر آنچه که ما ذکر کردیم دلالت می کند، اما با مورد اول در باطل بودن مشترک است؛ و زمانی که در خبر این احتمالات وجود دارد، چگونه معارض قرار دادن آن به وسیله برخی احتمالات بعید با اخبار صریح صحیح، درست می باشد. با وجود اینکه حمل آن بر زمان حضور ممکن است، چنانکه خبر به آن اشاره دارد و فاضل پیشین آن را ذکر کرده است. و اگر تعارض میان آن و سایر اخبار تخمین زده شود، عمل کردن به اخبار به دلیل صحت و کثرت آنها و موافق بودن آن با کتاب عزیز واجب است، چنانکه در باب ترجیح اخبار متعارض گذشت.

روایت 17

العروس: امام باقر علیه السلام فرمود: جمعه ای نیست مگر با خطبه، و اگر بین دو جماعت در جمعه، سه میل فاصله بود، ایرادی ندارد که دو جماعت با هم جمع شوند.

توضیح

شیخ(4)

این خبر را با سندی حسن از ابراهیم بن هاشم از محمد بن


1) رجال الكشّيّ: 167 تحقيق المصطفوي، و لفظه قال صلي الله عليه و آله : إذا اجتمع خمسة أحدهم الامام فلهم أن يجمعوا، ذيل حديث طويل. و سيأتي تحت الرقم 59.

2) التهذيب ج 1 ص 252.

3) رجال الکشی: 167 تحقیق مصطفوی و لفظ آن چنین است: نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: زمانی که پنج نفر که یکی از آنان امام است جمع شوند، بر آنان لازم است که جمعه را برپا کنند، این ضمن حدیثی طولانی است و در شماره 59 خواهد آمد.

4) التهذیب 1: 252.[2]

مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: يَكُونُ بَيْنَ الْجَمَاعَتَيْنِ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ يَعْنِي لَا تَكُونُ جُمُعَةٌ إِلَّا فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ فَإِذَا كَانَ بَيْنَ الْجَمَاعَتَيْنِ فِي الْجُمُعَةِ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ‌(1)فَلَا بَأْسَ أَنْ يُجَمِّعَ هَؤُلَاءِ وَ يُجَمِّعَ هَؤُلَاءِ و نقل الفاضلان و غيرهما اتفاق الأصحاب علي اعتبار وحدة الجمعة بمعني أنه لا يجوز إقامة جمعتين بينهما أقل من فرسخ.

و ذكر بعض الأصحاب أنه يعتبر الفرسخ من المسجد إن صليت في مسجد و إلا فمن نهاية المصلين و لو كان بعضهم بحيث لا يبلغ البعد بينه و بين الجمعة الأخري النصاب دون من سواه مما تم بهم العدد فيحتمل بطلان صلاته خاصة و بطلان المجموع و الأخير أحوط بل أظهر .

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَهْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: نَهَي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله عَنِ الْكَلَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ لَغَي وَ مَنْ لَغَي فَلَا جُمُعَةَ لَهُ.

بيان

صه و في بعض الروايات مه و هو اسم فعل بمعني اسكت و الظاهر أن المراد قول ذلك في وقت الخطبة و هو غاية المبالغة في ترك الكلام أي و إن كان الكلام قليلا و متعلقا بمصلحة الصلاة فهو مناف لكمالها فقد لغي أي أتي بلغو و كلام باطل في غير موقعه قال في النهاية لغي الإنسان يلغو إذا تكلم بالمطرح من القول بما لا يعني و فيه من قال لصاحبه و الإمام يخطب صه فقد لغي و الحديث الآخر من مس الحصي فقد لغي أي تكلم و قيل عدل من الصواب و قيل خاب و الأصل الأول انتهي و في بعض النسخ بغي بالباء و الأول أشهر و أظهر.

«18»

أَقُولُ وَجَدْتُ فِي أَصْلٍ قَدِيمٍ مِنْ أُصُولِ أَصْحَابِنَا مَرْفُوعاً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثاً مُتَتَابِعَةً لِغَيْرِ عِلَّةٍ كُتِبَ مُنَافِقاً.

مسلم از امام باقر علیه السلام روایت کرد که وی فرمود: بین دو جماعت سه میل فاصله است، یعنی هیچ جمعه ای نیست مگر اینکه مابین آن سه میل فاصله باشد، و چون میان دو جماعت در جمعه سه میل باشد، ایرادی ندارد که دو گروه جمع شوند .

و فاضلان و غیر آنها، اتفاق اصحاب بر اعتبار وحدت جمعه را نقل کرده اند، به این معنی که اقامه دو جمعه ای که بین آنها کمتر از یک فرسخ باشد جایز نیست.

و برخی اصحاب ذکر کرده اند که یک فرسخ [در صورتی] معتبر است که اگر در مسجد می خوانی، از مسجد حساب شود و در غیر این صورت از انتهای صف نمازگزاران، و اگر برخی از آنها به گونه ای باشد که فاصله میان او و جمعه دیگر بدون دیگری به نصابی نمی رسد که عدد به وسیله آنها کامل شود، پس بطلان نماز او به صورت خاص و بطلان مجموع محتمل است، و مورد اخیر احوط بلکه اظهر است.

و نیز از العروس: با اسنادش از اصبغ بن نباته از علی علیه السلام که فرمود: زمانی که مرد در روز جمعه بگوید خاموش باش! هیچ نمازی ندارد.

و نیز از العروس: با اسنادش از صادق علیه السلام که فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله از سخن در روز جمعه - درحالی که امام خطبه ایراد می کند - نهی فرمود و هر که آن را انجام دهد، کار باطلی انجام داده و هر کس کار باطل انجام دهد، جمعه ای برای او نیست.

توضیح

«صه» و در برخی روایات «مه» اسم فعلی به معنای خاموش باش است و ظاهر این است که مقصود، گفتن آن در وقت خطبه است و این لغات مبالغه در ترک کلام است، یعنی اگرچه کلام کوتاه و مربوط به صحت نماز باشد، منافی کمال آن است. «فقد لغی» یعنی سخن لغو و باطل را در خارج از موقعیت آن آورده است. در النهایه گوید: «لغی الانسان یلغو» زمانی گفته می شود که با کلام باطلی، سخن بی معنایی بگوید. و درباره آن آمده است: هر که درحالی که امام خطبه می خواند، به همراهش بگوید «خاموش باش»، کار باطلی انجام داده است. و حدیث دیگر: هر کس به ریگها دست بزند، کار باطل انجام داده و گفته شده یعنی از کار درست عدول کرده است و گفته شده محروم گشته است و اصل معنای اول است. پایان سخن. و در بعضی نسخه ها «بغی» آمده است و عبارت اول مشهورتر و ظاهرتر است .

روایت 18

مؤلف:

در کتابی قدیمی از کتب اصحابمان، مرفوعی از امیرمؤمنان علیه السلام را یافتم که فرموده است: هر که سه جمعه متوالی نماز جمعه را بدون علت ترک کند، به عنوان منافق نوشته می شود.


1) ما بين العلامتين ساقط عن ط الكمبانيّ.

وَ قَالَ عليه السلام: تُؤْتَي الْجُمُعَةُ وَ لَوْ حَبْواً.

«19»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاتَانَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي زِيَادٍ النَّهْدِيِّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: مَا مِنْ قَدَمٍ سَعَتْ إِلَي الْجُمُعَةِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهَا عَلَي النَّارِ(1).

بيان

جسدها أي جسد القدم من إضافة الكل إلي الجزء و في بعض النسخ جسده فالضمير راجع إلي صاحب القدم بقرينة المقام.

«20»

الْمَجَالِسُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَي بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: إِذَا كَانَ حِينٌ يَبْعَثُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي الْعِبَادَاتِ بِالْأَيَّامِ يَعْرِفُهَا الْخَلَائِقُ بِاسْمِهَا وَ حِلْيَتِهَا يَقْدُمُهَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ لَهُ نُورٌ سَاطِعٌ تَتْبَعُهُ سَائِرُ الْأَيَّامِ كَأَنَّهَا عَرُوسٌ كَرِيمَةٌ ذَاتُ وَقَارٍ تُهْدَي إِلَي ذِي حِلْمٍ وَ يَسَارٍ ثُمَّ يَكُونُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ شَاهِداً وَ حَافِظاً لِمَنْ سَارَعَ إِلَي الْجُمُعَةِ ثُمَّ يَدْخُلُ الْمُؤْمِنُونَ الْجَنَّةَ عَلَي قَدْرِ سَبْقِهِمْ إِلَي الْجُمُعَةِ(2).

كِتَابُ الْعَرُوسِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ: مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ بِأَسْمَائِهَا وَ فِيهِ إِلَي ذِي حِلْمٍ وَ شَأْنٍ ثُمَّ يَكُونُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ شَاهِداً لِمَنْ حَافَظَ وَ سَارَعَ.

بيان

قدم القوم كنصر و علي التفعيل أي تقدمهم إلي الجمعة أي إلي صلاة الجمعة.

«21»

الْمَجَالِسُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاتَانَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: صَلَاةُ الْجُمُعَةِ فَرِيضَةٌ وَ الِاجْتِمَاعُ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ مَعَ الْإِمَامِ فَإِنْ تَرَكَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ثَلَاثَ جُمَعٍ فَقَدْ تَرَكَ ثَلَاثَ فَرَائِضَ وَ لَا يَدَعُ ثَلَاثَ فَرَائِضَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ إِلَّا مُنَافِقٌ.

و فرمود: به جمعه بیایید حتی با حالت چهار دست و پا.

روایت 19

مجالس صدوق: امام صادق علیه السلام فرمود: هیچ پایی نیست که به سوی جمعه بشتابد مگر اینکه خداوند بدن آن را بر آتش حرام گرداند.(3)

توضیح

«بدن آن» یعنی بدن پا، اضافه کل به جزء است و در برخی نسخه ها «جسده» آمده است که ضمیر به قرینه جایگاه به صاحب پا برمی گردد.

روایت 20

المجالس: امام باقر علیه السلام فرمود: زمانی که خداوند تبارک و تعالی عبادات را میان روزها تقسیم می کرد، خلایق آنها را با اسم و ویژگی های آن می شناختند و روز جمعه بر آنها مقدم بود، در حالی که دارای نور پرفروغی بود که سایر روزها در پی آن بودند، گویی آن عروس گرانقدر موقری است که به سوی صاحب حلم و آسایش برده می شود. پس روز جمعه شاهد و حافظی است برای هر کسی که به سوی جمعه می شتابد و مؤمنان به میزان سبقتشان به سوی جمعه وارد بهشت می شوند.(4)

کتاب العروس: با اسنادش از جابر نظیر آن روایت شده است با این تفاوت که در آن آمده است. «بأسمائها» و نیز «به سوی صاحب حلم و شأن، پس جمعه شاهدی است برای هر کسی که مراقبت کرد و شتافت».

توضیح

«قدم القوم» مانند «نصر» است و بر وزن تفعیل یعنی بر آن مقدم است. «به سوی جمعه» یعنی به سوی نماز جمعه.

روایت 21

مجالس: امام باقر علیه السلام فرمود: نماز جمعه فریضه است. و اجتماع برای آن به همراه امام فریضه است، و اگر مردی بدون علت سه جمعه را ترک کند سه فریضه را ترک کرده است و سه فریضه را بدون علت ترک نمی کند مگر منافق .


1) أمالي الصدوق ص 221.

2) أمالي الصدوق ص 238.

3) امالی صدوق: 221.[1]

4) امالی صدوق: 238.[2]

وَ قَالَ عليه السلام مَنْ تَرَكَ الْجَمَاعَةَ رَغْبَةً عَنْهَا وَ عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ‌(1).

ثواب الأعمال، عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن حماد عن حريز و فضيل عن زرارة: مثله‌(2)

الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ: مِثْلَهُ إِلَي قَوْلِهِ إِلَّا مُنَافِقٌ‌(3).

بيان

هذا الحديث الصحيح صريح في وجوب الجمعة و بإطلاقه بل عمومه شامل لزمان الغيبة و معلوم أن الظاهر من الإمام في مثل هذا المقام إمام الجماعة و قد عرفت أنه لا معني لأخذ الإمام أو نائبه في حقيقة الجمعة و العهد إنما يعقل الحمل عليه إذا ثبت عهد و دلت عليه قرينة و هاهنا مفقود و حمل مثل هذا التهديد العظيم علي الكراهة أو ترك المستحب في غاية البعد و لا يحمل عليه إلا مع معارض قوي و هاهنا غير معلوم كما ستعرف.

«22»

تَفْسِيرُ الْقُمِّيِ‌(4)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ: أَنَّهُ عليه السلام سُئِلَ عَنِ الْجُمُعَةِ كَيْفَ يَخْطُبُ الْإِمَامُ قَالَ يَخْطُبُ قَائِماً فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ تَرَكُوكَ قائِماً(5).

بيان

ظاهره وجوب كون الخطيب قائما و نقل عليه في التذكرة الإجماع مع القدرة فأما مع عجزه فالمشهور جواز الجلوس و قيل يجب حينئذ الاستنابة و المسألة لا تخلو من إشكال و هل يجب اتحاد الخطيب و الإمام فيه قولان و الأحوط الاتحاد.

و نیز فرمود: هر که بدون علت، جماعت را از روی روی گردانی از آن و از جماعت مسلمانان ترک کند، نمازی برای او نیست.(6)

ثواب الأعمال: از محمد بن حسن، از محمد بن صفّار، از یعقوب بن یزید، از حمّاد، از حریز و فضیل، از زراره مشابه آن آمده است.(7)

محاسن: از ابومحمد، از حماد مشابه آن تا این سخن او، مگر منافق، آمده است.(8)

توضیح

این حدیث صحیح، صریح در وجوب جمعه است و با اطلاقش بلکه عمومیتش، شامل زمان غیبت است و معلوم است که ظاهر از امام در امثال این جایگاه، امام جماعت است و دریافتی که در نظر گرفتن امام یا نائب او در حقیقت نماز جمعه معنایی ندارد. و فقط زمانی حمل کردن بر عهد عاقلانه است که عهدی اثبات شود و قرینه ای بر آن دلالت کند و در اینجا این موجود نیست. و حمل کردن امثال این تهدید بزرگ، بر کراهت یا ترک مستحب، بسیار بعید است و بر آن حمل نمی شود مگر با وجود معارضی قوی و چنانکه به زودی خواهی یافت، در اینجا وجود معارض نامعلوم است.

روایت 22

تفسیر قمی: از امام علیه السلام درباره جمعه سئوال شد که امام چگونه خطبه ایراد می کند؟ پاسخ داد: ایستاده خطبه ایراد می کند که خداوند می فرماید: و {و تو را در حالی که ایستاده‌ای ترک می‌کنند}.(9)

توضیح

ظاهر آن، وجوب ایستاده بودن خطیب است و در تذکرۀ در صورت قدرت و توان، اجماع بر آن را نقل کرده است. اما کسی که از آن ناتوان است، مشهور جواز نشستن است و گفته شده: در این حالت نائب گرفتن واجب است و این مسأله خالی از اشکال نیست. و آیا یکی بودن خطیب و امام واجب است؟ درباره آن دوقول وجود دارد. و احوط یکی بودن است .


1) أمالي الصدوق ص 290.

2) ثواب الأعمال: 209.

3) المحاسن: 85.

4) في ط الكمبانيّ قرب الإسناد و هو سهو.

5) تفسير القمّيّ: 679.

6) امالی صدوق: 290.[1]

7) ثواب الاعمال: 209.[2]

8) المحاسن: 85.[3]

9) تفسیر قمی: 679.[4]

«23»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ فِي مَنَاهِي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّهُ نَهَي عَنِ الْكَلَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ لَغَي وَ مَنْ لَغَي فَلَا جُمُعَةَ لَهُ‌(1).

«24»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَكْرَهُ رَدَّ السَّلَامِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ‌(2).

وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: يُكْرَهُ الْكَلَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ وَ فِي الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَي وَ الِاسْتِسْقَاءِ(3).

بيان

كراهة رد السلام لعله محمول علي التقية إذ لا يكون حكمها أشد من الصلاة(4)و يمكن حمله علي ما إذا رد غيره قال العلامة في النهاية و يجوز رد السلام بل يجب لأنه كذلك في الصلاة و في الخطبة أولي و كذا يجوز تسميت العاطس و هل يستحب يحتمل ذلك لعموم الأمر به و العدم لأن الإنصات أهم فإنه واجب علي الأقوي انتهي و الكراهة الواردة في الكلام غير صريح في الكراهة المصطلحة لما عرفت مرارا.

و ظاهره شمول الحكم لمن لم يسمع الخطبة أيضا قال العلامة في النهاية و هل يجب الإنصات علي من لم يسمع الخطبة الأولي المنع لأن غايته الاستماع فله أن يشتغل بذكر و تلاوة و يحتمل الوجوب لئلا يرتفع اللغط و لا يتداعي إلي منع السامعين عن السماع.

«25»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِمَامِ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ هَلْ يَقْطَعُ خُرُوجُهُ الصَّلَاةَ أَوْ يُصَلِّي النَّاسُ

روایت 23

مجالس صدوق: در مناهی نبی صلّی الله علیه و آله آمده است که وی از صحبت در روز جمعه درحالی که امام خطبه ایراد می کند نهی فرمود، و هر که چنین کند کار باطلی کرده است و هر که کار باطلی کند، جمعه ای برای او نیست.(5)

روایت 24

قرب الإسناد: علی علیه السلام پاسخ دادن به سلام را درحالی که امام خطبه ایراد می کند، ناپسند می دانست.(6)

و نیز از قرب الإسناد: از علی علیه السلام روایت است که وی فرمود: صحبت در روز جمعه درحالی که امام خطبه ایراد می کند و در نماز عید فطر و عید قربان و نماز باران مکروه است.(7)

توضیح

کراهت جواب سلام شاید به دلیل حمل بر تقیه باشد، زیرا حکم آن شدیدتر از نماز نیست و حمل کردن آن بر زمانی که غیر او به آن جواب دهد ممکن است. علامه در النهایه گوید: جواب دادن به سلام جایز بلکه واجب است زیرا آن در نماز و در خطبه اول چنین است و نیز آیا دعا کردن بر عطسه کننده جایز است یا مستحب؟ به دلیل عمومیت امر به آن محتمل است، و عدم آن به این دلیل محتمل است که گوش دادن مهم تر است زیرا آن بنا بر قول أقوی واجب است. پایان سخن.

و کراهت وارده درباره صحبت در کراهت اصطلاحی، صراحت ندارد؛ چنانکه به دفعات دریافتی.

و ظاهر آن شمولیت حکم بر کسی که خطبه را نمی شنود نیز می باشد، علامه در النهایه گوید: و آیا گوش دادن بر کسی که خطبه را نمی شنود واجب است؟ أولی عدم وجوب است زیرا هدف از سکوت شنیدن است، پس او می تواند به ذکر و تلاوت مشغول شود. و احتمال وجوب می رود تا سر و صدا بالا نگیرد و به ممانعت شنیدن مستمعین منجر نگردد.

روایت 25

قرب الإسناد: علی بن جعفر از برادرش علیه السلام نقل می کند که از او درباره امام سئوال کردم: زمانی که در روز جمعه بیرون می آید، آیا ورود او نماز را قطع می کند یا اینکه در حالی که


1) أمالي الصدوق: ص 255.

2) قرب الإسناد: 91.

3) قرب الإسناد: 92.

4) راجع في ذلك ج 84 ص 269.

5) امالی صدوق: 255.[1]

6) قرب الإسناد: 91.[2]

7) قرب الإسناد: 92.[3]

وَ هُوَ يَخْطُبُ قَالَ لَا تَصْلُحُ الصَّلَاةُ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ صَلَّي رَكْعَةً فَيُضِيفُ إِلَيْهَا أُخْرَي وَ لَا يُصَلِّي حَتَّي يَفْرُغَ الْإِمَامُ مِنْ خُطْبَتِهِ‌(1).

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْجُمُعَةِ بِمَا يَقْرَأُ قَالَ عليه السلام بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ وَ إِنْ أَخَذْتَ فِي غَيْرِهَا وَ إِنْ كَانَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَاقْطَعْهَا مِنْ أَوَّلِهَا وَ ارْجِعْ إِلَيْهَا(2)

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُعُودِ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ كَيْفَ أَصْنَعُ أَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ أَوْ أَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ قَالَ اسْتَقْبِلِ الْإِمَامَ‌(3)

قَالَ وَ قَالَ أَخِي يَا عَلِيُّ بِمَا تُصَلِّي فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قُلْتُ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فَقَالَ رَأَيْتُ أَبِي يُصَلِّي فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي الْفَجْرِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي وَ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ‌(4).

بيان

يدل علي كراهة الصلاة في حال الخطبة قال العلامة في النهاية يستحب لمن ليس في الصلاة أن لا يفتتحها سواء صلي أو لا و من كان في الصلاة خففها لئلا

او خطبه ایراد می کند، مردم نماز می خوانند؟ فرمود: در حالی که امام خطبه ایراد می کند نماز صحیح نیست مگر اینکه یک رکعت خوانده باشد، پس یک رکعت دیگر به آن می افزاید و دیگر نمی خواند تا اینکه امام از خطبه اش فارغ شود.(5)

و از او درباره قرائت در جمعه سئوال کردم که چه قرائت می شود؟ فرمود: سوره جمعه و «اذا جاءک المنافقون»، و اگر غیر آن را شروع کردی، اگرچه «قل هو الله احد» بود، آن را از ابتدایش قطع کن و به آن(سوره منافقون) بازگرد.(6)

و از او درباره نشستن در عیدین و جمعه سئوال کردم که درحالی که امام خطبه ایراد می کند چگونه است؟ رو به امام بنشینم یا رو به قبله؟ فرمود: رو به امام.(7)

ادامه داد: - و برادرم فرمود: ای علی، در شب جمعه با چه نماز می خوانی؟ عرض کردم: با سوره جمعه و «اذا جاءک المنافقون». گفت: پدرم را دیدم که در شب جمعه، سوره جمعه و قل «هو الله احد»، و در فجر، سوره جمعه و «سبّح اسم ربّک الاعلی» و در جمعه سوره جمعه و «إذا جاءک المنافقون» را می خواند.(8)
توضیح

بر کراهت نماز در زمان خطبه دلالت دارد. علامه در النهایة گوید: برای کسی که در نماز نیست، مستحب است که آن را شروع نکند، چه خوانده باشد یا خیر، و کسی که در نماز است آن را کوتاه کند تا شنیدن اول خطبه را


1) قرب الإسناد: 128.

2) قرب الإسناد: 128.

3) قرب الإسناد: 129، و وجه الحديث ما مر من قوله عزّ و جلّ« فَاسْعَوْا إِلي ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ» حيث أن السعي انما يكون الي استماع الخطبة و فيها ذكر اللّه عزّ و جلّ بمحامده و نعمه علي المسلمين، حيث أظهرهم علي الدين، فعلي هذا يجب استماع الخطبة كما اتخذه رسول اللّه سنة فلا يصحّ الا باستقبال الامام الخطيب، ليعي ما يذكره، و لا يصلح حين الخطبة الا الانصات لها و لو كان بعيدا لا يسمع، كما في مورد جهر الامام و هو لا يسمع، و لا يصحّ صلاته حينذاك، حتي أنّه لو شرع فيها، و لم يركع بعد، سلم علي النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و جلس للاستماع بانصات و إذا كان ركع خفف صلاته و سلم، و لو خالف ذلك عصي.

4) قرب الإسناد: 129.

5) قرب الإسناد: 128.[1]

6) قرب الإسناد: 128.[2]

7) قرب الإسناد: 129.[3]

8) قرب الإسناد: 129 .[4]

يفوته سماع أول الخطبة وَ لِقَوْلِ أَحَدِهِمَا عليهما السلام: إِذَا صَعِدَ الْإِمَامُ الْمِنْبَرَ يَخْطُبُ فَلَا يُصَلِّي النَّاسُ مَا دَامَ الْإِمَامُ عَلَي الْمِنْبَرِ و الكراهية تتعلق بالشروع في الخطبة لا بالجلوس علي المنبر و لو دخل و الإمام في آخر الخطبة و خاف فوت تكبيرة الإحرام لم يصل التحية لأن إدراك الفريضة من أولها أولي و أما الداخل في أثناء الخطبة فالأقرب أنه كذلك للعموم انتهي.

و يدل علي لزوم قراءة الجمعة و المنافقين في الجمعة و المشهور تأكد الاستحباب و ذهب المرتضي إلي الوجوب و الأول أقوي و الثاني أحوط و يدل علي رجحان العدول من التوحيد إليهما في الجمعة و هذا هو المشهور بين الأصحاب و لكن خص بعضهم الحكم بعدم تجاوز النصف و أطلق بعضهم كما هو ظاهر الخبر و ألحق الأكثر بالتوحيد الجحد لكن لم يرد فيما رأينا من النصوص مع أنه ورد إطلاق المنع عن العدول عنهما و قد مر بعض القول في ذلك في باب القراءة.

و يدل علي استحباب استقبال الناس الخطيب بأن ينحرفوا عن القبلة و يتوجهوا إليه و يحتمل أن يكون الحكم مخصوصا بمن يكون خلف الإمام كالصفوف المتقدمة علي المنبر أو من يأتي لاستماع الخطبة من بعيد فيقف أو يجلس خلف المنبر و أما الصفوف التي المنبر بحذائهم فلا يلزم انحرافهم و يكفيهم التوجه إلي الجانب الذي الإمام فيه .

و كلام العلامة يدل علي الأول حيث قال في المنتهي يستحب أن يستقبل الناس الخطيب فيكون أبلغ في السماء و هو قول عامة أهل العلم إلا الحسن البصري فإنه استقبل القبلة و لم ينحرف إلي الإمام و عن سعيد بن المسيب أنه كان لا يستقبل هشام بن إسماعيل إذا خطب فوكل به هشام شرطيا ليعطفه إليه لنا ما رواه الجمهور عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده قال كان النبي صلي الله عليه و آله إذا قام علي المنبر استقبله أصحابه بوجوههم.

ثم قال إنما يستحب هذا للقريب بحيث يحصل له السماع أو شدته

از دست ندهد. و نیز به دلیل این سخن یکی از آن دو علیهما السلام: زمانی که امام از منبر بالا رفت خطبه ایراد می کند، مردم تا زمانی که امام بر روی منبر است نماز نمی خوانند. و کراهت مربوط به شروع خطبه است، نه به نشستن بر روی منبر. و اگر وارد شود درحالی که امام در پایان خطبه است و از از دست دادن تکبیرۀ الاحرام بترسد، نماز تحیت را نمی خواند زیرا درک فریضه از ابتدای آن أولی است. و اما کسی که در اثنای خطبه وارد می شود، نزدیک تر این است که به دلیل عمومیت، او نیز این چنین کند. پایان سخن.

و بر لزوم قرائت جمعه و منافقون در جمعه دلالت دارد و مشهور تأکید استحباب است و مرتضی بر وجوب معتقد است و نظر اول قوی تر و نظر دوم احوط است. و بر ارجحیت عدول از توحید به آن دو سوره در جمعه دلالت دارد. و این همان مشهور بین اصحاب است، اما برخی از آنها، حکم را به نگذشتن از نصف اختصاص داده اند و بعضی از آنها چنانکه ظاهر خبر این است، به طور مطلق نظر داده اند و اغلب حجد (کافرون) را به توحید ملحق ساخته اند. اما در آنچه که از نصوص دیدیم وارد نشده است، با اینکه منع از عدول از آن دو مطلقاً وارد شده است و برخی از اقوال درباره آن، در باب قرائت گذشت.

در استحباب نشستن مردم رو به خطیب دلالت می کند، به این صورت که از قبله منحرف شوند و به او روی کنند. و محتمل است که حکم مخصوص کسی باشد که پشت سر امام است، مانند صفوف مقدم بر منبر، یا کسی که برای استماع خطبه از دور می آید و پشت منبر می ایستد یا می نشیند؛ اما صفوفی که منبر در مقابل آنهاست، انحرافشان لازم نیست و روی کردن به جهتی که امام در آن است برای آنها کفایت می کند.

و کلام علامه بر اول دلالت می کند، آنجا که در المنتهی گوید: مستحب است که مردم رو به خطیب بنشینند که برای شنیدن رساتر است. و این سخن عموم اهل علم است غیر از حسن بصری که رو به قبله می نشست و به سوی امام منحرف نمی شد. و از سعید بن مسیب روایت است که زمانی که هشام بن اسماعیل خطبه ایراد می کرد، رو به او نمی نشست، پس هشام سربازی را بر او گمارد تا او را سمت وی برگرداند. برای ماست آنچه که جمهور از عدی بن ثابت از پدرش از جدش روایت کرده اند که وی گفت: زمانی که نبی صلّی الله علیه و آله بر روی منبر قیام می کرد، اصحابش و مردم، به طرف او رو می کردند .

سپس گفت: این فقط برای فرد نزدیک است که برای شنیدن یا بهتر شنیدن آن مستحب است.

و أما البعيد الذي لا تبلغه الأصوات فالأقرب عندي أنه ينبغي له استقبال القبلة انتهي.

و أقول

يمكن حمل الحديث بل كلام العلامة أيضا علي الالتفات بالوجه فقط و إن كان بعيدا لا سيما عن كلامه قدس سره و لعل في قوله بوجوههم إيماء إليه و قد مرت الرواية نقلا عن المقنع بالنهي عن الالتفات إلا كما يجوز في الصلاة و ظاهره الالتفات عن القبلة.

«26»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: يَقْرَأُ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ الْجُمُعَةَ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي وَ فِي الْغَدَاةِ الْجُمُعَةَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي الْجُمُعَةِ الْجُمُعَةَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْقُنُوتُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي قَبْلَ الرُّكُوعِ‌(1).

«27»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،: يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ-(2)قَالَ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ يَغْتَسِلُ وَ يَلْبَسُ ثِيَاباً بِيضاً(3).

«28»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هاروي [هَارُونَ] الْفَامِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بُطَّةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: النَّاسُ فِي الْجُمُعَةِ عَلَي ثَلَاثَةِ مَنَازِلَ رَجُلٌ شَهِدَهَا بِإِنْصَاتٍ وَ سُكُونٍ قَبْلَ الْإِمَامِ وَ ذَلِكَ كَفَّارَةٌ لِذُنُوبِهِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَي الْجُمُعَةِ الثَّانِيَةِ وَ زِيَادَةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها-(4)وَ رَجُلٌ شَهِدَهَا بِلَغَطٍ وَ مَلَقٍ وَ قَلَقٍ فَذَلِكَ حَظُّهُ وَ رَجُلٌ شَهِدَهَا وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَامَ يُصَلِّي فَقَدْ أَخْطَأَ السُّنَّةَ وَ ذَلِكَ مِمَّنْ إِذَا سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَ إِنْ شَاءَ

اما در خصوص فرد دوری که صدا به او نمی رسد، محتمل تر در نظر من این است که رو به قبله برای او شایسته است. پایان سخن.

مؤلف

حمل حدیث و بلکه کلام علامه نیز بر توجه فقط با صورت ممکن است، اگر چه دور باشد، به ویژه از سخن او - قدّس سره - و شاید در این سخن وی: «با چهره هایشان»، اشاره ای به آن است. و این روایت به نقل از مقنع درباره نهی از روی گرداندن، مگر آن مقدار که در نماز جایز است گذشت و ظاهر آن، برگشتن از قبله است.

روایت 26

قرب الإسناد: امام رضا علیه السلام فرمود: در شب جمعه، جمعه و «سبح اسم ربک الاعلی»، و در صبح، جمعه و «قل هو الله احد»، و در جمعه، جمعه و منافقون و قنوت در رکعت اول قبل از رکوع خوانده می شود.(5)

روایت 27

تفسیر علی بن ابراهیم: «یا بَنِی آدَمَ خُذُواْ زِینَتَکُمْ عِندَ کُلِّ مَسْجِدٍ»،(6){ای فرزندان آدم جامه زیبای خود را در هر نمازی برگیرید}: گوید: در عیدین و جمعه غسل می کند و لباسی سفید می پوشد.(7)

روایت 28

مجالس صدوق: امیرمؤمنان علیه السلام فرمود: مردم در جمعه بر سه جایگاه هستند: مردی که با سکوت و سکون قبل از امام در آن شرکت می کند. و آن از جمعه تا جمعه دوم به اضافه سه روز، کفاره گناهان اوست، به دلیل این سخن خداوند: «مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا»،(8){هر کس کار نیکی بیاورد ده برابر آن [پاداش] خواهد داشت}. و مردی که با هیاهو و عجله و آشفتگی در آن شرکت می کند، پس همان بهره اوست. و مردی که در آن شرکت می کند و به هنگام خطبه امام برمی خیزد و نماز می خواند؛ پس او در سنت خطا کرده است و از جمله کسانی است که زمانی که از خداوند عزوجل درخواستی دارد، اگر بخواهد به او عطا می کند و اگر بخواهد


1) قرب الإسناد: ص 158 ط حجر 211 ط نجف.

2) الأعراف: 31.

3) تفسير القمّيّ: 214.

4) الأنعام: 160.

5) قرب الإسناد 158 چاپ سنگی، 211 چاپ نجف..[1]

6) اعراف / 31.[2]

7) تفسیر قمی: 214.[3]

8) انعام / 160.[4]

حَرَمَهُ‌(1).

مجالس ابن الشيخ، عن أبيه عن الحسين بن عبيد الله الغضائري عن الصادق عليه السلام: مثله‌(2).

قرب الإسناد، عن أحمد بن إسحاق: مثله‌(3)

بيان

في القاموس اللغطة و يحرك الصوت و الجلبة أو أصوات مبهمة لا تفهم و قال ملقه بالعصا ضربه و فلان سار شديدا و الملق محركة ألطف الحضر و أسرعه و قال القلق محركة الانزعاج انتهي و ليس الملق في بعض النسخ.

«29»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: الْقُنُوتُ فِي الْوَتْرِ كَقُنُوتِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَقُولُ فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ- اللَّهُمَّ تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا وَ بَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا وَ عَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ وَ جِهَتُكَ خَيْرُ الْجِهَاتِ وَ عَطِيَّتُكَ أَفْضَلُ الْعَطِيَّاتِ وَ أَهْنَؤُهَا، تُطَاعُ رَبَّنَا فَتَشْكُرُ وَ تُعْصَي رَبَّنَا فَتَغْفِرُ لِمَنْ شِئْتَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ وَ تَكْشِفُ الضُّرَّ وَ تَشْفِي السَّقِيمَ وَ تُنْجِي مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ- لَا يُجْزِي بِآلَائِكَ أَحَدٌ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَكَ قَوْلُ قَائِلٍ .

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ رُفِعَتِ الْأَبْصَارُ وَ نُقِلَتِ الْأَقْدَامُ وَ مُدَّتِ الْأَعْنَاقُ وَ رُفِعَتِ الْأَيْدِي وَ دُعِيتَ بِالْأَلْسُنِ وَ تُحُوكِمَ إِلَيْكَ فِي الْأَعْمَالِ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ افْتَحْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ خَلْقِكَ بِالْحَقِ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ .

اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو غَيْبَةَ نَبِيِّنَا وَ شِدَّةَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا وَ وُقُوعَ الْفِتَنِ وَ تَظَاهُرَ الْأَعْدَاءِ وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا فَافْرِجْ ذَلِكَ يَا رَبِّ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَ نَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ وَ إِمَامِ عَدْلٍ تُظْهِرُهُ إِلَهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ‌(4).

او را محروم می سازد.(5)

مجالس ابن شیخ: از پدرش، از حسین بن عبیدالله غضائری از امام صادق علیه السلام مشابه آن آمده است.(6)

قرب الإسناد: از احمد بن اسحاق مشابه آن آمده است.(7)

توضیح

در القاموس «اللغطۀ» با حرکت است، یعنی صدا و هیاهو یا صداهای مبهمی که مفهوم نیست و گوید «مَلَقه بالعصا»، او را زد و فلانی به تندی حرکت کرد. و «المَلَق»: نرم ترین و سریع ترین پرش اسب. و گوید: «القَلَق» با حرکت، یعنی ناراحتی. پایان سخن. ملق در بعضی نسخه ها موجود نیست.

روایت 29

مجالس صدوق: امام باقر علیه السلام فرمود: قنوت در وتر مانند قنوت در روز جمعه است، در دعای قنوت می گویی: پروردگارا نورت کامل شد، پس حمد برای توست ای پروردگار ما؛ و دستت را گشودی و عطا نمودی، پس حمد برای توست ای پروردگار ما؛ و بردباریت بزرگ شد و عفو نمودی، پس حمد برای توست ای پروردگار ما. وجه تو بخشنده ترین وجه ها و سمت تو بهترین سمت ها است و هدیه تو بهترین هدیه ها و دلپذیرترین آنهاست، ای پروردگار ما، اطاعت می شوی پس شکر می کنی؛ پروردگارا، تو را عصیان می کنند، پس هر که را بخواهی مورد مغفرت قرار می دهی. نیازمند را اجابت می کنی و ضرر و زیان را از بین می بری و بیمار را شفا می دهی و از بلای بزرگ نجات می دهی، کسی به نعمت های تو پاداش نمی دهد و هیچ گوینده ای نعمتهای تو را نمی شمارد.

پروردگارا! دیدگان به سوی تو بالا رفته و گام ها به سوی تو برداشته شده و گردن ها به سوی تو کشیده شده و دست ها به سوی تو بالا آمده و با زبان ها خوانده شدی و در کارها به سوی تو حکم برده می شود. پروردگارا! ما را بیامرز و مورد رحمت قرار بده و میان ما و خلقت با حق گشایش ایجاد کن که تو بهترین گشایشگران هستی. پروردگارا! ما از غیبت نبی مان و شدت زمانه بر ما، و وقوع فتنه ها و تظاهر دشمنان، کثرت دشمنانمان و اندکی تعدادمان شکوه می کنیم. پس پروردگارا! با فتحی از جانب خودت که تعجیل می فرمایی و با یاری از جانب خودت که آن را تقویت می کنی و امام عادلی که نمایان می سازی، آن را از بین ببر ای معبود حق و ای پروردگار جهانیان.(8)


1) أمالي الصدوق: ص 223.

2) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 45- 44.

3) قرب الإسناد ص 97 ط حجر.

4) أمالي الصدوق: 235.

5) امالی صدوق: 223.[1]

6) امالی طوسی 2: 44 -45.[2]

7) قرب الإسناد: 97 چاپ سنگی.[3]

8) امالی صدوق: 235.[1]

مجالس ابن الشيخ، عن الحسين بن عبيد الله الغضائري عن الصدوق: مثله‌(1).

«30»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، رَوَي حَرِيزٌ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: فِي قُنُوتِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَقُولُ قَبْلَ دُعَائِكَ- اللَّهُمَّ تَمَّ نُورُكَ إِلَي قَوْلِهِ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ وَ جَاهُكَ أَكْرَمُ الْجَاهِ وَ جِهَتُكَ إِلَي قَوْلِهِ فَتَغْفِرُ لِمَنْ شِئْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ تُجِيبُ إِلَي قَوْلِهِ وَ تَكْشِفُ الضُّرَّ وَ تُنْجِي مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ وَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ وَ تَشْفِي السَّقِيمَ وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ السُّقْمَ وَ تَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ- لَا يُجْزِي أَحَدٌ بِآلَائِكَ وَ لَا يَبْلُغُ نَعْمَاءَكَ إِلَي قَوْلِهِ بِالْأَلْسُنِ وَ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِالْأَعْمَالِ إِلَي قَوْلِهِ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِ إِلَي قَوْلِهِ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ‌(2).

بيان

في القاموس الجهة مثلثة و الوجه بالضم و الكسر الجانب و الناحية يقال فرج الله الهم يفرجه كشفه كفرجه و قد مر في قنوت الوتر(3)و لا يخفي علي المنصف دلالة هذا الدعاء المنقول بأسانيد صحيحة علي رجحان صلاة الجمعة بل وجوبها في زمان الغيبة لاشتماله علي أحوال الغيبة و إذا جازت في الغيبة فهي واجبة عينا لعدم استناد التخيير إلي حجة كما ستعرف.

«31»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَي عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَا يَكُونُ السَّهْوُ فِي الْجُمُعَةِ(4).

وَ قَالَ عليه السلام الْقُنُوتُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ يَقْرَأُ فِي الْأُولَي الْحَمْدَ وَ

مجالس ابن شیخ: از حسین بن عبیدالله غضائری از صدوق، مشابه آن آمده است.(5)

روایت 30

المتهجد و جمال الأسبوع: امام باقر علیه السلام فرمود: در قنوتت در روز جمعه، قبل از دعایت می گویی: پروردگارا نورت کامل شد ... تا این سخن او، بخشنده ترین سیماها، و جاه تو شریف ترین جاه و سمت تو ... تا این سخن او، پس هر که را بخواهی مورد مغفرت قرار می دهی پس حمد برای توست اجابت می کنی ... تا این سخن او، و ضرر و زیان را از بین می بری و از بلای بزرگ نجات می دهی و توبه را می پذیری و بیمار را شفا می دهی - و در بعضی نسخه ها - بیماری و گناه را می بخشایی و کسی جزای نعمت های تو را نتواند دهد و به نعمت های نمی رسد، ... تا این سخن او، با زبان ها و با اعمال به تو تقرب جسته می شود ... تا این سخن او، میان ما و قوم ما با حق ... تا این سخن او، اله الحق، آمین.(6)

توضیح

در القاموس «جهۀ» با سه حرکت آمده است. و «وجه» با ضمه و کسره، جانب و ناحیه است. گفته می شود: «فرج الله الهم یفرجه» خدا همّ و غم را از بین می برد مانند فرّجه، و در قنوت وتر گذشت(7)، و دلالت این دعای منقول با اسناد صحیح، بر ارجحیت نماز جمعه بلکه وجوب آن در زمان غیبت، بر مصنف پوشیده نیست، به دلیل اشتمال آن بر احوال غیبت، و زمانی که در غیبت جایز باشد پس آن به دلیل عدم استناد تخییر به حجتی، واجب عینی است چنانکه خواهی دانست .

روایت 31

الخصال: امیرمؤمنان علیه السلام فرمود: در جمعه سهو نیست.(8)

و فرمود: قنوت در نماز جمعه قبل از رکوع است و در رکعت اول حمد و


1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 47- 48.

2) مصباح المتهجد: 256.

3) راجع ج 87 ص 199.

4) الخصال ج 2 ص 64 في كلام له.

5) امالی طوسی 2: 47-48 .[2]

6) مصباح المتهجد: 256.[3]

7) به ج 87 : 199 مراجعه شود..[4]

8) الخصال 2: 164.[1]

الْجُمُعَةَ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ الْمُنَافِقِينَ‌(1).

«32»

الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَقُولُ: اقْرَأْ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ فَإِنَّ قِرَاءَتَهُمَا سُنَّةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْغَدَاةِ وَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ وَ لَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَقْرَأَ بِغَيْرِهِمَا فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ يَعْنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِمَاماً كُنْتَ أَوْ غَيْرَ إِمَامٍ‌(2).

«33»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ أَتَي الْجُمُعَةَ إِيمَاناً وَ احْتِسَاباً اسْتَأْنَفَ الْعَمَلَ‌(3).

وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي الْيَقْطِينِيِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا سَمِعْنَا أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ: مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثاً مُتَوَالِيَاتٍ بِغَيْرِ عِلَّةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَي قَلْبِهِ‌(4).

المحاسن، عن أبيه عن النضر: مثله‌(5)

بيان

هذا الخبر مع صحته يدل علي عموم وجوب الجمعة في جميع الأزمان لعموم كلمة من و فيه من المبالغة و التأكيد ما لا يخفي إذ الطبع و الختم مما شاع استعماله في الكتاب و السنة في الكفار و المنافقين الذين لامتناعهم من قبول الحق و تعصبهم في الباطل كأنه ختم علي قلوبهم فلا يمكن دخول الحق فيه أو هو بمعني الرين الذي يعلو المرآة و السيف أي لا ينطبع في قلوبهم صورة الحق كما قال تعالي :

جمعه و در رکعت دوم حمد و منافقون قرائت می شود.(6)

روایت 32

علل: امام باقر علیه السلام در حدیثی طولانی می فرماید: سوره جمعه و منافقون را قرائت کن که قرائت آن دو، سنت روز جمعه در صبح، ظهر و عصر است و برای تو شایسته نیست که در نماز ظهر یعنی در روز جمعه، غیر آن دو را قرائت کنی، امام باشی یا غیر امام.(7)

روایت 33

ثواب الأعمال: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: هر که از روی ایمان و طلب پاداش از خداوند به جمعه بیاید، عمل را از سر گرفته است.(8)

و نیز از ثواب الأعمال: ابوبصیر و محمد بن مسلم گویند: شنیدیم که امام باقر علیه السلام می فرمود: هر که نماز جمعه را سه جمعه متوالی بدون علت ترک کند، خداوند بر دلش مهر می زند.(9)

محاسن: از پدرش از نضر، مشابه آن آمده است.(10)

توضیح

این خبر با صحتش، به دلیل عمومیت کلمه «من»، بر وجوب جمعه در همه زمان ها بطور عموم دلالت دارد و در آن مبالغه و تأکیدی است که پوشیده نیست. زیرا مهر و ختم از اموری است که استعمال آن در کتاب و سنت درباره کفار و منافقان شایع است، کسانی که به دلیل امتناعشان از پذیرفتن حق و تعصبشان در باطل، گویی بر قلبهایشان مهر زده شده است و ورود حق در آن ممکن نیست؛ یا به معنی ناپاکی و لکه ای است که بر روی آینه و شمشیر قرار می گیرد، یعنی صورت حق در دل آنها نقش نمی بندد، چنانکه خداوند متعال فرمود:


1) الخصال ج 2 ص 165.

2) علل الشرائع ج 2 ص 44.

3) ثواب الأعمال: 34، و فيه: الجماعة بدل الجمعة.

4) ثواب الأعمال: 209.

5) المحاسن: 85.

6) الخصال 2: 165.[2]

7) علل الشرائع 2: 44.[3]

8) ثواب الاعمال: 34.[4]

9) ثواب الاعمال: 209.[5]

10) المحاسن: 85.[6]

بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ‌(1)و قال سبحانه بَلْ رانَ عَلي قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ‌(2)و التخصيص بالثلاثة لترتب ما يشبه الكفر لا ينافي كون الترك مرة واحدة معصية و ظاهر أن المواظبة علي المكروهات لا يصير سببا لمثل هذا التهديد البليغ.

«34»

فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: اعْلَمْ أَنَّ ثَلَاثَ صَلَوَاتٍ إِذَا حَلَّ وَقْتُهُنَّ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَبْتَدِئَ بِهِنَّ وَ لَا تُصَلِّ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ نَافِلَةً صَلَاةُ اسْتِقْبَالِ النَّهَارِ وَ هِيَ الْفَجْرُ وَ صَلَاةُ اسْتِقْبَالِ اللَّيْلِ وَ هِيَ الْمَغْرِبُ وَ صَلَاةُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ اقْنُتْ فِي أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ الْفَجْرِ وَ الْمَغْرِبِ وَ الْعَتَمَةِ وَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَ الْقُنُوتُ كُلُّهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْقِرَاءَةِ(3)

وَ وَقْتُ الْجُمُعَةِ زَوَالُ الشَّمْسِ وَ وَقْتُ الظُّهْرِ فِي السَّفَرِ زَوَالُ الشَّمْسِ وَ وَقْتُ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْحَضَرِ نَحْوُ وَقْتِ الظُّهْرِ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ(4).

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا كَلَامَ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَا الْتِفَاتَ وَ إِنَّمَا جُعِلَتِ الْجُمُعَةُ رَكْعَتَيْنِ مِنْ أَجْلِ الْخُطْبَتَيْنِ جُعِلَتَا مَكَانَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ فَهِيَ صَلَاةٌ حَتَّي يَنْزِلَ الْإِمَامُ‌(5).

وَ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ أَنَّ الْقُنُوتَ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي بَعْدَ الْقِرَاءَةِ فَصَحِيحٌ وَ هُوَ لِلْإِمَامِ الَّذِي يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْخُطْبَةِ الَّتِي تَنُوبُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ فَفِي تِلْكَ الصَّلَاةِ يَكُونُ الْقُنُوتُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي بَعْدَ الْقِرَاءَةِ وَ قَبْلَ الرُّكُوعِ‌(6).

وَ أُقْرِنَ بِهَا صَلَاةُ الْعَصْرِ فَلَيْسَ بَيْنَهُمَا نَافِلَةٌ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ لَا تُصَلِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

«بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَیْهَا بِکُفْرِهِمْ»،(7){بلکه خدا به خاطر کفرشان بر دلهایشان مهر زده}و خداوند سبحان فرمود: «بَلْ رَانَ عَلَی قُلُوبِهِم مَّا کَانُوا یَکْسِبُونَ»،(8)

{بلکه آنچه مرتکب می‌شدند، زنگار بر دلهایشان بسته است}. و اختصاص به سه مرتبه، برای مترتب کردن چیزی است که شبیه کفر است و با اینکه یک مرتبه ترک آن معصیت باشد، منافات ندارد. و ظاهر این است که مداومت بر مکروهات، علتی برای امثال این تهدید صریح نمی گردد.

روایت 34

فقه الرضا: فرمود: بدان که سه نماز است که چون وقت آنها رسید، برای تو شایسته است که آنها را شروع کنی و پیش از آنها نافله ای نخوانی. نماز استقبال از روز یعنی فجر، نماز استقبال از شب یعنی مغرب و نماز روز جمعه، و در چهار نماز قنوت بخوان: فجر، مغرب، عشاء، نماز جمعه. و همه قنوت ها قبل از رکوع و بعد از فراغت از قرائت است.(9)

و وقت جمعه، زوال خورشید و وقت ظهر در سفر، زوال خورشید؛ وقت عصر روز جمعه در حضر، مانند وقت ظهر در غیر روز جمعه است.(10)

و امیرمؤمنان علیه السلام فرمود: درحالی که امام خطبه ایراد می کند، نه کلامی است و نه روی گرداندنی، و جمعه فقط به خاطر دو خطبه، دو رکعت قرار داده شده است و آن دو، به جای دو رکعت آخر قرار گرفته اند، پس آن نماز است تا اینکه امام پایین بیاید.(11)

و آنچه که در خصوص آن اخبار وارد شده است این است که قنوت در نماز جمعه در رکعت اول بعد از قرائت است که صحیح است. و آن برای امامی است که بعد از خطبه ای که به جای دو رکعت است، دو رکعت می خواند، و در آن نماز، قنوت در رکعت اول بعد از قرائت و قبل از رکوع می باشد.(12)

و نماز عصر را با آن قرین کن که میان آن دو در روز جمعه نافله ای نیست. و در روز جمعه


1) النساء: 155.

2) المطففين: 14.

3) فقه الرضا: 8 ذيل الصفحة.

4) فقه الرضا ص 11 صدر الصحيفة.

5) فقه الرضا ص 11 صدر الصحيفة.

6) فقه الرضا ص 11 ذيل الصفحة.

7) نساء / 155.[1]

8) مطففین / 14. [2]

9) فقه الرضا علیه السلام : 8 .[3]

10) فقه الرضا علیه السلام: 11 .[4]

11) فقه الرضا علیه السلام: 11 ابتدای صفحه.[5]

12) فقه الرضا علیه السلام : 11 پایین صفحه.[6]

بَعْدَ الزَّوَالِ غَيْرَ الْفَرْضَيْنِ وَ النَّوَافِلُ قَبْلَهُمَا أَوْ بَعْدَهُمَا(1).

«35»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي الْيَقْطِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَيْسَ فِي السَّفَرِ جُمُعَةٌ وَ لَا أَضْحًي وَ لَا فِطْرٌ.

و قال و رواه أبي عن خلف بن حماد عن ربعي عن أبي عبد الله عليه السلام: مثله‌(2).

«36»

السَّرَائِرُ، قَالَ قَالَ الْبَزَنْطِيُّ فِي كِتَابِهِ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ الْمُؤَذِّنُ فَأَذَّنَ وَ خَطَبَ الْإِمَامُ وَ يُكْثِرُ مِنْ قَوْلِهِ فِي الْخُطْبَةِ وَ أَوْرَدَ دُعَاءً تَرَكْتُ ذِكْرَهُ‌(3).

«37»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: حافِظُوا عَلَي الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطي-(4)وَ هِيَ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ هِيَ وَسَطُ صَلَاتَيْنِ بِالنَّهَارِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَ صَلَاةِ الْعَصْرِ- وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ فِي الصَّلَاةِ الْوُسْطَي .

وَ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فِي سَفَرٍ فَقَنَتَ فِيهَا وَ تَرَكَهَا عَلَي حَالِهَا فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ وَ أَضَافَ لِلْمُقِيمِ رَكْعَتَيْنِ وَ إِنَّمَا وُضِعَتِ الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ أَضَافَهُمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلْمُقِيمِ لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ مَعَ الْإِمَامِ فَمَنْ صَلَّي الْجُمُعَةَ فِي غَيْرِ الْجَمَاعَةِ فَلْيُصَلِّهَا أَرْبَعاً كَصَلَاةِ الظُّهْرِ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ .

قَالَ قَوْلُهُ وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ قَالَ مُطِيعِينَ رَاغِبِينَ‌(5).

بيان

يدل هذا الخبر علي أن الأصل في الصلوات كلها كان ركعتين فأضاف رسول الله صلي الله عليه و آله للمقيم في غير الجمعة ركعتين و في يوم الجمعة خطبتين و مع الانفراد

بعد از زوال، جز دو فریضه نخوان و نوافل قبل یا بعد از آن دو است.(6)

روایت 35

محاسن: امام صادق علیه السلام فرمود: در سفر نه جمعه ای است، نه قربانی و نه فطری.

و گوید: و پدرم از خلف بن حمّاد، از ربعی، از امام صادق علیه السلام نظیر آن را روایت کرده است.(7)

روایت 36

سرائر: گوید: بزنطی در کتابش گوید: هر که خواست جمعه بخواند، چون خورشید زایل شد، مؤذن برمی خیزد و اذان می گوید و امام خطبه ایراد می کند؛ و درباره خطبه سخن بسیار می گوید و دعائی آورده که ذکر آن را ترک کردم.(8)

روایت 37

تفسیر العیاشی: امام باقر علیه السلام فرمود: {بر نمازها و نماز میانه مواظبت کنید.}(9)

و آن اولین نمازی است که رسول خدا صلّی الله علیه و آله خواند و آن وسط دو نماز در روز است: نماز صبح و نماز عصر {و خاضعانه برای خدا به پا خیزید} در نماز میانه.

و ادامه داد: این آیه روز جمعه و درحالی که رسول خدا صلّی الله علیه و آله در سفر بود نازل شد، پس در آن قنوت خواند و در سفر و حضر آن را همانگونه قرار داد، و برای مقیم دو رکعت را اضافه نمود. و دو رکعتی را که افزود، در روز جمعه، به علت دو خطبه با امام، از مقیم برداشت. و هر که جمعه را بدون جماعت بخواند، پس باید آن را چهار رکعت، مانند ظهر در سایر روزها بخواند.

فرمود: این سخن او «و خاضعانه برای خدا به پا خیزید»، یعنی درحالی که مطیع و راغب هستید.(10)

توضیح

این خبر بر این دلالت دارد که اصل در همه نمازها دو رکعت بود. پس رسول خدا صلی الله علیه و آله، برای مقیم در غیر جمعه دو رکعت و در روز جمعه دو خطبه را افزود و در صورت انفراد،


1) فقه الرضا ص 11 ذيل الصفحة.

2) المحاسن: 372.

3) السرائر: 469.

4) البقرة: 238.

5) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 127.

6) فقه الرضا علیه السلام : 11 پایین صفحه .[1]

7) المحاسن: 372.[2]

8) سرائر: 469.[3]

9) بقره / 238.[4]

10) تفسیر العیاشی 1: 127.[5]

يصلي أربع ركعات و فيه إشعار بأن مع تحقق شرائط الجمعة تجب الجمعة و لفظ الإمام الواقع في مقابلة غير الجماعة مفاده معلوم و يدل علي أن الصلاة الوسطي المخصوصة من بين سائر الصلوات بمزيد التأكيد هي صلاة الجمعة.

«38»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ: أَنَّهُمَا سَأَلَا أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- حافِظُوا عَلَي الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطي قَالَ صَلَاةُ الظُّهْرِ وَ فِيهَا فَرَضَ اللَّهُ الْجُمُعَةَ وَ فِيهَا السَّاعَةُ الَّتِي لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ فَيَسْأَلُ خَيْراً إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ‌(1).

بيان

و فيها فرض الله أي في الصلاة الوسطي فيدل علي أن الصلاة الوسطي المراد بها صلاة الجمعة في يوم الجمعة و الظهر في سائر الأيام أو المعني في هذه الكلمة و هي الصلاة الوسطي فرض الله الجمعة فيوافق الخبر السابق و فيها أي في الجمعة بمعني اليوم ففيه استخدام أو يقدر الصلاة في الأول.

«39»

مَنَاقِبُ ابْنِ شَهْرَآشُوبَ، [تَفْسِيرَا] مُجَاهِدٍ وَ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ تَرَكُوكَ قائِماً إِنَّ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ الشَّامِ بِالْمِيرَةِ فَنَزَلَ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ ثُمَّ ضَرَبَ بِالطُّبُولِ لِيُؤْذِنَ النَّاسَ بِقُدُومِهِ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَّا عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ صُهَيْبٌ وَ تَرَكُوا النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله قَائِماً يَخْطُبُ عَلَي الْمِنْبَرِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله لَقَدْ نَظَرَ اللَّهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَي مَسْجِدِي فَلَوْ لَا الْفِئَةُ الَّذِينَ جَلَسُوا فِي مَسْجِدِي لَأُضْرِمَتِ الْمَدِينَةُ عَلَي أَهْلِهَا وَ حُصِبُوا بِالْحِجَارَةِ كَقَوْمِ لُوطٍ وَ نَزَلَ فِيهِمْ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ(2)الْآيَةَ.

«40»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنِ الْمَحَامِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قَالَ الْأَرْدِيَةُ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ(3).

چهار رکعت می خواند و در آن اشاره ای است به اینکه در صورت تحقق یافتن شرایط جمعه، جمعه واجب است. و لفظ امام که در مقابل غیرجماعت واقع شده است، مفادش معلوم است و بر این دلالت دارد که نماز میانه مخصوصی که در بین سایر نمازها با تأکید بسیار همراه است، همان نماز جمعه است.

روایت 38

تفسیر العیاشی: از زراره و محمد بن مسلم روایت است که آن دو از امام باقر علیه السلام درباره این سخن خداوند: «بر نمازها و نماز میانه مواظبت کنید» سئوال کردند، فرمود: نماز ظهر. و خداوند جمعه را در آن فرض کرد. و در آن ساعتی است که هیچ بنده مسلمانی با آن همراه نمی شود و از خدا خیری نمی خواهد مگر اینکه خداوند آن را به او عطا می کند.(4)

توضیح

«در آن خداوند فرض کرد» یعنی در نماز میانه، پس دلالت بر این دارد که نماز میانه مورد نظر، نماز جمعه در روز جمعه و ظهر در سایر روزها است. یا اینکه منظور در این کلمه است، یعنی در نماز میانه، خداوند جمعه را فرض کرد و با خبر سابق موافق است. «در آن» یعنی در جمعه به معنی روز، و در آن استخدامی است، یا اینکه در مورد اول، صلاۀ در تقدیر گرفته می شود.

روایت 39

مناقب ابن شهر آشوب: ابن عباس درباره این سخن خداوند متعال: «و اذا رأوا تجارة او لهواً انفضّوا الیها و ترکوک قائماً»، {و چون داد و ستد یا سرگرمی ای ببینند، به سوی آن روی‌آور می‌شوند، و تو را در حالی که ایستاده‌ای ترک می‌کنند.} گفت: دحیه کلبی روز جمعه از شام به میره آمد و کنار احجار الزیت فرود آمد و بر طبل ها کوفت تا مردم را از آمدنش آگاه سازد، پس مردم به سوی او رفتند، جز علی، حسن، حسین، فاطمه، سلمان، ابوذر، مقداد و صهیب. آنان پیامبر صلّی الله علیه و آله را درحالی که ایستاده بر روی منبر خطبه می خواند رها کردند. پس پیامبر صلّی الله علیه و آله فرمود: خداوند در روز جمعه به مسجدم نگریست و اگر گروهی که در مسجد نشسته اند نبودند، قطعاً مدینه با اهالی اش به آتش کشیده می شد و مانند قوم لوط سنگباران می شدند، و درباره آنها این آیه نازل شد: «رِجَالٌ لَّا تُلْهِیهِمْ تِجَارَةٌ»(5)

... ادامه آیه.

روایت 40

تفسیر العیاشی: امام صادق علیه السلام درباره این سخن خداوند«خُذُواْ زِینَتَکُمْ عِندَ کُلِّ مَسْجِدٍ» فرمود: رداها در عیدین و جمعه.(6)


1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 127.

2) النور: 37.

3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 13، و الآية في الأعراف: 31.

4) تفسیر العیاشی 1: 127.[1]

5) نور/ 37. [1]

6) تفسیر العیاشی 2: 13، و آیه اعراف / 31. [2]

«41»

كِتَابُ الْيَقِينِ، لِلسَّيِّدِ بْنِ طَاوُسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَي بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ عَنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام: فِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ قَالَ أَوْحَي اللَّهُ تَعَالَي إِلَيْهِ هَلْ تَدْرِي مَا الدَّرَجَاتُ قُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ يَا سَيِّدِي قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكْرُوهَاتِ وَ الْمَشْيُ عَلَي الْأَقْدَامِ إِلَي الْجُمُعَاتِ مَعَكَ وَ مَعَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ وَ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْخَبَرَ(1).

و رواه الشيخ حسن بن سليمان في كتاب المحتضر نقلا من تفسير محمد بن العباس: مثله‌(2)

بيان

لا يخفي أن هذا الخبر مع جهالته إنما يدل علي أن الجمعة مع النبي و الأئمة من ولده عليهم السلام أتم و أكمل و أدخل في رفع الدرجات لا الاشتراط بقرينة ضمه مع المستحبات سابقا و لاحقا.

«42»

مَجْمَعُ الْبَيَانِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَي خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قَالَ أَيْ خُذُوا ثِيَابَكُمُ الَّتِي تَتَزَيَّنُونَ بِهَا لِلصَّلَاةِ فِي الْجُمُعَاتِ وَ الْأَعْيَادِ(3).

«43»

كِتَابُ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: الْوَاجِبُ فِي حُكْمِ اللَّهِ وَ حُكْمِ الْإِسْلَامِ عَلَي الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ مَا يَمُوتُ إِمَامُهُمْ أَوْ يَقْتُلُ ضَالًّا كَانَ أَوْ مَهْدِيّاً أَنْ لَا يَعْمَلُوا عَمَلًا وَ لَا يُقَدِّمُوا يَداً وَ لَا رِجْلًا قَبْلَ أَنْ يَخْتَارُوا لِأَنْفُسِهِمْ إِمَاماً عَفِيفاً عَالِماً وَرِعاً عَارِفاً بِالْقَضَاءِ وَ السُّنَّةِ يَجْبِي فَيْئَهُمْ وَ يُقِيمُ حَجَّهُمْ وَ جُمُعَتَهُمْ وَ يَجْبِي صَدَقَاتِهِمْ الْخَبَرَ(4).

روایت 41

کتاب یقین: تألیف سید بن طاووس: موسی بن جعفر از پدرانش علیهم السلام در حدیث معراج فرمود: خداوند متعال به او وحی فرمود: آیا می دانی درجات چیست؟ عرض کردم: تو آگاه تری ای سرورم، فرمود: شاداب وضو گرفتن در شرایط سخت، و گام برداشتن به سوی جمعه ها به همراه تو و همراه ائمه از فرزندان تو و انتظار نماز بعد از نماز، ... ادامه خبر.(5)

و شیخ حسن بن سلیمان در کتاب المحتضر به نقل از تفسیر محمد بن عباس مشابه آن را روایت کرده است.(6)

توضیح

پوشیده نیست که این خبر با وجود ابهامی که در آن است، فقط بر این دلالت دارد که جمعه به همراه نبی صلّی الله علیه و آله و ائمه از فرزندان او، تمام تر، کامل تر و در بالا بردن درجات مؤثرتر است. و به قرینه ملحق کردن آن به مستحبات قبل از آن و پس از آن، بر شرط بودن حضور پیامبر و امام دلالت ندارد.

روایت 42

مجمع البیان: امام باقر علیه السلام درباره این سخن خداوند متعال «خذوا زینتکم عند کل مسجد»، فرمود: یعنی لباس هایی که به وسیله آن آراسته می شوید را برای نماز در جمعه ها و اعیاد برگیرد.(7)

روایت 43

کتاب سلیم بن قیس: امیرمؤمنان علیه السلام فرمود: واجب در حکم خدا و حکم اسلام بر مسلمانان ،بعد از اینکه امامشان فوت کرد یا کشته شد، گمراه بوده باشد یا هدایت یافته، این است که هیچ کاری انجام ندهند و دست و پایی جلو نگذارند(اقدامی نکنند)، قبل از اینکه امامی عفیف، عالم و پرهیزکار، عالم به قضاوت و سنت، برای خود انتخاب کنید تا مالیات (خراج) را وصول کند و حج و جمعه آنان را برپا دارد و صدقاتشان را جمع کند ... ادامه خبر.(8)


1) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 90 في حديث.

2) راجع ص 148- 150.

3) مجمع البيان ج 4 ص 412.

4) كتاب سليم: 161- 162.

5) الیقین فی أمرة أمیرالمؤمنین: 90 در حدیث..[3]

6) مراجعه شود: 148 - 150.[4]

7) مجمع البیان 4: 412.[5]

8) کتاب سلیم: 161 - 162.[1]

بيان

كون إقامة الجمعة من فوائد قيام الإمام بالأمر لا يدل علي الاشتراط لأن الإمام يقيم جميع شرائط الإسلام بين الناس كما أن إقامة الحج لا يدل علي اشتراطه به.

«44»

نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ،(1)بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: كُلُّ وَاعِظٍ قِبْلَةٌ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: ثَلَاثٌ لَوْ يَعْلَمُ أُمَّتِي مَا لَهُمْ فِيهَا لَضَرَبُوا عَلَيْهَا بِالسِّهَامِ الْأَذَانُ وَ الْغُدُوُّ إِلَي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: أَرْبَعَةٌ يَسْتَأْنِفُونَ الْعَمَلَ الْمَرِيضُ إِذَا بَرِئَ وَ الْمُشْرِكُ إِذَا أَسْلَمَ وَ الْحَاجُّ إِذَا فَرَغَ وَ الْمُنْصَرِفُ مِنَ الْجُمُعَةِ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيراً فَلَا يَحْبِسْهُ عَنِ الْجُمُعَةِ-(2)فَيَشْتَرِكَانِ فِي الْأَجْرِ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: الْإِتْيَانُ إِلَي الْجُمُعَةِ زِيَارَةٌ وَ جَمَالٌ قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا الْجَمَالُ قَالَ ضَوْءُ الْفَرِيضَةِ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا تَهَيَّأَ أَحَدُكُمْ لِلْجُمُعَةِ كَمَا يَتَهَيَّأُ الْيَهُودُ عَشِيَّةَ الْجُمُعَةِ لِسَبْتِهِمْ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي زِحَامٍ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ أَحْدَثَ وَ لَا يَقْدِرُ عَلَي الْخُرُوجِ فَقَالَ يَتَيَمَّمُ وَ يُصَلِّي مَعَهُمْ وَ يُعِيدُ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: نَهَي عَلِيٌّ عليه السلام أَنْ يَشْرَبَ الدَّوَاءَ يَوْمَ الْخَمِيسِ مَخَافَةَ أَنْ يَضْعُفَ عَنِ الْجُمُعَةِ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: التَّهْجِيرُ إِلَي الْجُمُعَةِ حَجُّ فُقَرَاءِ أُمَّتِي.

توضیح

اینکه اقامه جمعه از فوائد تسلط امام علیه السلام بر امور باشد، بر شرط بودن دلالت ندارد، زیرا امام همه شرایط اسلام را بین مردم اقامه می کند؛ چنانکه اقامه حج، مشروط به بودن امام نیست.

روایت 44

نوادر راوندی(3):

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر واعظی قبله ای است.

و رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: سه نکته است که اگر امت من آنچه که در آنهاست را می دانستند، بر سر آن قرعه می انداختند: اذان، شتافتن به سوی جمعه و صف اول.

و رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: چهار نفر عمل را از سر می گیرند: مریض، زمانی که تندرستی را بازیافت؛ مشرک، زمانی که اسلام آورد؛ حاجی زمانی که فارغ شد؛ بازگشته از نماز جمعه.

و رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: هر که کارگری را اجاره کرد، او را از جمعه باز ندارد که در اجر شریک می شوند.

علی علیه السلام فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: آمدن به سوی جمعه، زیارت و جمال است: گفته شد، ای امیرمؤمنان، جمال چیست؟ پاسخ گفت: نور فریضه .

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: شما را چه می شود، اگر آمادگی شما برای جمعه به گونه ای باشد که یهودیان، شامگاه جمعه برای شنبه خود آماده می شوند.

و با این اسناد گوید: از علی علیه السلام درباره مردی سئوال شد که در ازدحام نماز جمعه دچار حدث می شود و نمی تواند خارج شود، پاسخ گفت: تیمم می کند و با آنان می خواند و اعاده می کند.

و با این اسناد گوید: علی علیه السلام از نوشیدن دوا در روز پنج شنبه، از ترس اینکه از حضور در جمعه ناتوان شود، نهی فرمود.

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: حرکت به سوی جمعه، حج فقرای امت من است.


1) نوادر الراونديّ: 24 و 46 و 50 و 51.

2) ما بين العلامتين ساقط عن ط الكمبانيّ، أضفناه من المصدر، و الظاهر أن لفظ الحديث هكذا،« من استأجر أجيرا فلا يحبسه عن الجمعة فيأثم، و الا فيشتر كان جميعا في الاجر» راجع مستدرك الوسائل ج 1 ص 407.

3) نوادر راوندی: 24 و 46 و 50 و 51.[2]

بيان

كل واعظ قبلة أي للموعوظ و رواه في الفقيه‌(1)عن النبي صلي الله عليه و آله مرسلا و أضاف إليه و كل موعوظ قبلة للواعظ ثم قال يعني في الجمعة و العيدين و صلاة الاستسقاء و المراد استقبال كل منهما الآخر باستدبار الإمام القبلة و استقبال المأموم القبلة أو الانحراف إليه كما مر لضربوا عليها بالسهام أي لنازعوا فيها حتي احتاجوا إلي القرعة بالسهام و يدل علي فضل المباكرة.

يستأنفون العمل أي يبتدءونه كناية عن مغفرة ما مضي من ذنوبهم فيشتركان أي إن لم يحبسه و زيارة أي لقاء الإخوان ضوء الفريضة أي نورها أي يظهر في الوجه كما قال تعالي سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ(2).

و أما الإعادة لمن صلي بتيمم إذا منعه الزحام فقد مر أنه مختار الشيخ و ابن الجنيد و المشهور عدم الإعادة و يمكن حمله علي الاستحباب أو الصلاة مع المخالف و لعل في قوله معهم إيماء إليه و حمل النهي عن شرب الدواء في الخميس علي الكراهة.

و التهجير إلي الجمعة المبادرة إليها بإدراك أول الخطبة أو المباكرة إلي المسجد قال في النهاية فيه لو يعلم الناس ما في التهجير لاستبقوا إليه التهجير التبكير إلي كل شي‌ء و المبادرة إليه أراد المبادرة إلي أول الصلاة و منه حديث الجمعة فالمهجر إليها كالمهدي بدنة أي المبكر إليها انتهي و قيل أراد السير في الهاجرة و شدة الحر عقيب الزوال أو قريبا منه.

«45»

مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنِ الْحُكَيْمِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ

توضیح

«هر واعظی قبله ای است»، یعنی برای وعظ شونده. و در الفقیه(3)آن را به صورت مرسل از نبی صلّی الله علیه و آله روایت کرده است و به آن افزوده است: و هر وعظ شونده ای، قبله ای برای واعظ است، سپس ادامه می دهد: یعنی در جمعه و عیدین و نماز طلب باران. و مقصود، روبرو بودن هر یک از آنها با دیگری، با پشت کردن امام به قبله و رو به قبله کردن مأموم یا گردش به طرف آن است، چنانکه گذشت. «قطعاً بر سر آن تیر می انداختند» یعنی قطعاً بر سر آن با یکدیگر نزاع می کردند، طوری که به قرعه با تیر نیازمند می شدند و بر فضیلت سبقت گرفتن دلالت می کند.

«عمل را از سر می گیرند» یعنی آن را شروع می کنند، کنایه ای است از بخشودگی گناهان سابق آنها. «پس شریک می شوند» یعنی اگر او را ممانعت نکند. «و زیارتی» یعنی دیدار برادران. «نور فریضه» یعنی نور آن، یعنی در سیما نمایان می شود، چنانکه خداوند متعال فرمود: «سِیمَاهُمْ فِی وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ»،(4){علامت [مشخصه] آنان، اثر سجود در چهره‌هایشان است} .

اما در خصوص اعاده برای کسی که چون ازدحام مانع شود تیمم می کند، پیش از این گذشت که آن نظر برگزیده شیخ و ابن جنید است. و مشهور عدم اعاده است. و حمل کردن آن بر استحباب یا نماز به همراه مخالف، ممکن است. و شاید در این سخن او «همراه آنان» اشاره ای به آن باشد. و نهی از نوشیدن دوا در روز پنج شنبه، بر کراهت حمل می شود.

«و التهجیر الی الجمعه» مبادرت به آن با درک اول خطبه یا سبقت گرفتن به سوی مسجد است. در النهایه گوید: درباره آن آمده است، اگر مردم می دانستند فضیلت «تهجیر» چیست، قطعاً به سوی آن سبقت می گرفتند. تهجیر زود رفتن به سوی هر چیز و مبادرت به آن است و مقصودش مبادرت به اول نماز است. و از آن حدیث جمعه است: «فالمهجر إلیها کالمهدی بدنة» یعنی زود رونده به سوی آن، مانند قربانی کننده شتری است. پایان سخن. و گفته شده، مقصودش حرکت در گرمای نیمروز و شدت حرارت پس از زوال یا نزدیک به آن است.

روایت 45

مجالس ابن شیخ: عبدالله بن ابو رافع


1) الفقيه ج 1 ص 275.

2) الفتح: 29.

3) الفقیه 1: 275.[1]

4) فتح / 29.[2]

مَوْلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ اسْتَخْلَفَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَ خَرَجَ إِلَي مَكَّةَ وَ صَلَّي بِنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْجُمُعَةَ فَقَرَأَ بَعْدَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ فَأَدْرَكْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ حِينَ انْصَرَفْتُ فَقُلْتُ لَهُ سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ سُورَتَيْنِ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقْرَؤُهُمَا بِالْكُوفَةِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَقْرَأُ بِهِمَا(1).

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله: الْجُمُعَةُ حَجُّ الْمَسَاكِينِ.

«46»

نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَا تُسَافِرْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ حَتَّي تَشْهَدَ الصَّلَاةَ إِلَّا فَاصِلًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ فِي أَمْرٍ تُعْذَرُ بِهِ‌(2).

بيان

فاصلا أي شاخصا قال تعالي وَ لَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ(3)و اعلم أنه نقل العلامة و غيره الإجماع علي تحريم السفر بعد الزوال لمن وجبت عليه الصلاة(4)و كذا علي كراهته بعد الفجر و اعترض علي الأول بأن علة تحريم السفر استلزامه لفوات الجمعة و مع التحريم يجوز إيقاعها(5)فتنتفي العلة فكذا المعلول و هو التحريم و هذا دور فقهي و هو ما يستلزم وجوده عدمه و أجيب بأن علة حرمة السفر استلزام جوازه لجواز تفويت الواجب و الاستلزام المذكور ثابت سواء كان السفر

از موالی رسول خدا صلی الله علیه و آله روایت کرده است که مروان بن حکم ابوهریره را جانشین کرده و به سوی مکه خارج شد و ابوهریره جمعه را بر ما امامت کرد، و بعد از سوره جمعه، در رکعت دوم اذا جاءک المنافقون را خواند. - عبدالله بن ابو رافع ادامه داد - بعد از اتمام به ابوهریره رسیدم و به او گفتم: شنیدم دو سوره ای را خواندی که علی علیه السلام آن دو را در کوفه قرائت می کرد، ابوهریره گفت: من شنیدم که رسول خدا صلّی الله علیه و آله آن دو را قرائت می فرمود.(6)

دعوات راوندی: نبی اکرم صلّی الله علیه و آله فرمود: جمعه حج مساکین است.

روایت 46

نهج البلاغه: امیرمؤمنان علیه السلام فرمود: در روز جمعه پیش از نماز مسافرت مکن، جز برای جهاد در راه خدا و یا کاری که از انجام آن ناچاری.(7)

توضیح

«فاصلاً» یعنی شاخصاً. خداوند متعال فرمود: «وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِیرُ»(8)

{و چون کاروان رهسپار شد}. و بدان که علامه و سایرین، اجماع بر حرام بودن سفر بعد از زوال را برای کسی که نماز بر او واجب است و همچنین بر کراهت آن بعد از فجر نقل کرده اند،، و بر مورد اول اینگونه اعتراض شده است که علت حرام بودن سفر این است که آن مستلزم فوت جمعه است و با وجود حرام بودن آن، اقامه نماز جمعه [مثلا در جای دیگری]جایز است پس علت(فوت نماز جمعه) و همچنین معلول یعنی تحریمِ[سفر]، منتفی می گردد و این دور فقهی است یعنی آنچه که وجود آن مستلزم عدمِ آن است. و اینگونه پاسخ داده می شود که علت حرام بودن سفر این است که جواز آن، مستلزم جواز فوت کردن واجب است و این التزام ثابت است، چه اینکه سفر


1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 261.

2) نهج البلاغة تحت الرقم 69 من قسم الرسائل.

3) يوسف: 94.

4) و ذلك لان اجابة النداء واجبة، و من لم يجب النداء فقد عصي، سواء اشتغل بالسفر أو اختفي في بيته و نام.

5) جواز ايقاع صلاة الجمعة للمسافر، انما يستلزم جواز السفر إذا كان متمكنا في سفره ذلك من اقامة الجمعة كما إذا سافر من قريته- و قد سمع النداء بها- و أدرك الصلاة في البلد أو قرية اخري مثلها يقام فيها الجمعة، و أمّا إذا سمع النداء ثمّ خرج عن البلد و ليس يدرك في سفره ذلك صلاة جمعة أخري فالعصيان مقطوع به كما عرفت.

6) امالی طوسی 2: 261.[1]

7) نهج البلاغه شماره 69 از بخش نامه ها.[2]

8) یوسف / 94.[3]

حراما أو مباحا فتأمل.

«47»

كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَخْطُبُ عَلَي مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ.

«48»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يُصَلِّي بِالنَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ دَخَلَتْ مِيرَةٌ وَ بَيْنَ يَدَيْهَا قَوْمٌ يَضْرِبُونَ بِالدُّفُوفِ وَ الْمَلَاهِي فَتَرَكَ النَّاسُ الصَّلَاةَ وَ مَرُّوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ تَرَكُوكَ قائِماً.

أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: نَزَلَتْ وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ تَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِ يَعْنِي لِلَّذِينَ اتَّقَوْا- وَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ‌(1).

«49»

كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الْجُمُعَةَ إِلَّا نَزْراً وَ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا هَجْراً.

بيان

النزر القليل و في النهاية فيه من الناس من لا يذكر الله إلا مهاجرا يريد هجران القلب و ترك الإخلاص في الذكر فكان قلبه مهاجر للسانه غير مواصل له و منه و لا يسمعون القرآن إلا هجرا يريد الترك له و الإعراض عنه يقال هجرت الشي‌ء هجرا إذا تركته.

«50»

عُدَّةُ الدَّاعِي، قَالَ الْبَاقِرُ عليه السلام: أَوَّلُ وَقْتِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةُ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَي أَنْ تَمْضِيَ سَاعَةٌ تُحَافِظُ عَلَيْهَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ- لَا يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَي فِيهَا خَيْراً إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَي‌(2).

حرام باشد یا مباح، پس تأمل کن.

روایت 47

کتاب غارات: تألیف ابراهیم بن محمد ثقفی: عبّاد بن عبدالله گوید: علی علیه السلام بر روی منبری از آجر، خطبه ایراد می کرد.

روایت 48

تفسیر علی بن ابراهیم: گوید: رسول خدا صلّی الله علیه و آله در روز جمعه بر مردم امامت می کرد و کاروانی وارد شد، درحالی که گروهی در مقابل آن بر دف و آلات موسیقی می کوبیدند؛ پس مردم نماز را رها کردند و به تماشای آنها رفتند. و خداوند نازل فرمود: {و چون داد و ستد یا سرگرمی ای ببینند، به سوی آن روی‌آور می‌شوند و تو را در حالی که ایستاده‌ای ترک می‌کنند.}

احمد بن ادریس از احمد بن محمد، از علی بن حکم، از ابو ایوب، از ابن ابو یعفور از امام صادق علیه السلام روایت کرد که فرمود: نازل شد {و چون داد و ستد یا سرگرمی ای ببینند به سوی آن روی‌آور می‌شوند و تو را در حالی که ایستاده‌ای ترک می‌کنند. بگو آنچه نزد خداست از سرگرمی و داد و ستد بهتر است} یعنی به کسانی که تقوا پیشه کردند {و خدا بهترین روزی دهندگان است.}(3)

روایت 49

کنز الکراجی: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: برخی از مردم به جمعه نمی آیند مگر اندک، و خدا را یاد نمی کنند مگر از روی غفلت.

توضیح

«النزر» یعنی کم و اندک و در النهایه آمده است: برخی از مردم خدا را یاد نمی کنند مگر در حالت هجران، و مقصودش هجران دل و ترک اخلاص در ذکر است. و گویی قلب او از زبانش دور است و با آن ارتباط ندارد. و از آن است: و قرآن را نمی شنوند مگر در حالت هجران و قصدش ترک آن و روی گردانی از آن است. و «هجرت الشیء هجراً» گفته می شود، زمانی که آن را ترک کنی.

روایت 50

عدۀ الداعی: امام باقر علیه السلام فرمود: اول وقت [نمازِ] روز جمعه ساعت زوال خورشید است تا ساعتی که بر آن(نماز) مراقبت می شود. که رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: در آن[وقت] از خداوند متعال خیری نمی خواهد مگر اینکه خداوند آن را عطا می نماید.(4)


1) تفسير القمّيّ: 679.

2) عدّة الداعي: 28.

3) تفسیر قمی: 679.[1]

4) عدة الداعی: 28.[1]

«51»

جُنَّةُ الْأَمَانِ، عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: مَا يَأْمَنُ مَنْ سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَنْ لَا يَحْفَظَهُ اللَّهُ تَعَالَي فِي سَفَرِهِ وَ لَا يَخْلُفَهُ فِي أَهْلِهِ وَ لَا يَرْزُقَهُ مِنْ فَضْلِهِ‌(1).

«52»

الْعُيُونُ، وَ الْعِلَلُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ فِي الْعِلَلِ الَّتِي رَوَاهَا عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: فَإِنْ قَالَ فَلِمَ صَارَتْ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ إِذَا كَانَتْ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَتَيْنِ وَ إِذَا كَانَتْ بِغَيْرِ إِمَامٍ رَكْعَتَيْنِ وَ رَكْعَتَيْنِ قِيلَ لِعِلَلٍ شَتَّي :

مِنْهَا أَنَّ النَّاسَ يَتَخَطَّوْنَ إِلَي الْجُمُعَةِ مِنْ بُعْدٍ فَأَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُمْ لِمَوْضِعِ التَّعَبِ الَّذِي صَارُوا إِلَيْهِ .

وَ مِنْهَا أَنَّ الْإِمَامَ يَحْبِسُهُمْ لِلْخُطْبَةِ وَ هُمْ مُنْتَظِرُونَ لِلصَّلَاةِ وَ مَنِ انْتَظَرَ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ فِي حُكْمِ التَّمَامِ .

وَ مِنْهَا أَنَّ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ أَتَمُّ وَ أَكْمَلُ لِعِلْمِهِ وَ فِقْهِهِ وَ عَدْلِهِ وَ فَضْلِهِ .

وَ مِنْهَا أَنَّ الْجُمُعَةَ عِيدٌ وَ صَلَاةُ الْعِيدِ رَكْعَتَانِ وَ لَمْ يُقَصَّرْ لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ .

فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَتِ الْخُطْبَةُ قِيلَ لِأَنَّ الْجُمُعَةَ مَشْهَدٌ عَامٌّ فَأَرَادَ أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ سَبَباً لِمَوْعِظَتِهِمْ وَ تَرْغِيبِهِمْ فِي الطَّاعَةِ وَ تَرْهِيبِهِمْ عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَ تَوْقِيفِهِمْ عَلَي مَا أَرَادَ مِنْ مَصْلَحَةِ دِينِهِمْ وَ دُنْيَاهُمْ وَ يُخْبِرُهُمْ بِمَا وَرَدَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْآفَاتِ وَ مِنَ الْأَهْوَالِ الَّتِي لَهُمْ فِيهَا الْمَضَرَّةُ وَ الْمَنْفَعَةُ .

فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَتْ خُطْبَتَيْنِ قِيلَ لِأَنْ يَكُونَ وَاحِدَةٌ لِلثَّنَاءِ وَ التَّمْجِيدِ وَ التَّقْدِيسِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْأُخْرَي لِلْحَوَائِجِ وَ الْإِعْذَارِ وَ الْإِنْذَارِ وَ الدُّعَاءِ وَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ مِنْ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ مَا فِيهِ الصَّلَاحُ وَ الْفَسَادُ .

فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَتِ الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَ جُعِلَتْ فِي الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ قِيلَ لِأَنَّ الْجُمُعَةَ أَمْرٌ دَائِمٌ تَكُونُ فِي الشَّهْرِ مِرَاراً وَ فِي السَّنَةِ كَثِيراً فَإِذَا كَثُرَ ذَلِكَ عَلَي النَّاسِ صَلَّوْا وَ تَرَكُوهُ وَ لَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ وَ تَفَرَّقُوا عَنْهُ فَجُعِلَتْ قَبْلَ الصَّلَاةِ لِيَحْتَبِسُوا عَلَي الصَّلَاةِ وَ لَا يَتَفَرَّقُوا وَ لَا يَذْهَبُوا وَ أَمَّا الْعِيدَيْنِ فَإِنَّمَا هُوَ فِي السَّنَةِ

روایت 51

جنۀ الأمان: امام رضا علیه السلام فرمود: کسی که روز جمعه قبل از نماز سفر کند، ایمن نیست از اینکه خداوند متعال او را در سفرش حفظ نکند و او را در خانواده اش جایگزین نباشد و از فضلش به او روزی ندهد.(2)

روایت 52

العیون و العلل: امام رضا علیه السلام فرمود: اگر گفت: چرا نماز جمعه زمانی که با امام باشد دو رکعت، و زمانی که بدون امام باشد، دو رکعت دو رکعت شد؟ گفته شود: به علل مختلف:

از جمله آن اینکه، مردم از دور به جمعه می آیند و خداوند عزوجل دوست داشت که به جای خستگی ای که آنها به سوی آن حرکت کرده اند، به آنها تخفیف دهد.

از جمله اینکه امام آنها را برای خطبه نگه می دارد، درحالی که آنها منتظر نماز هستند، و هر که منتظر نماز باشد، در نمازی در حکم نماز کامل است.

و از جمله اینکه نماز با امام به دلیل علم او و فقه، عدالت و فضیلت او تمام تر و کامل تر است.

و از جمله اینکه جمعه عید است و نماز عید دو رکعت است. و به خاطر دو خطبه قصر نمی شود.

و اگر گفت: پس چرا خطبه قرار داده شد؟ گفته شود: زیرا جمعه مجمعی عمومی است. پس اراده کرد که امام عاملی برای موعظه آنان و ترغیب آنها به طاعت و بیمناک کردن آنها از معصیت، و آشنا کردن آنها با آنچه که در خصوص مصلحت دین و دنیای آنان اراده کرده است باشد، درحالی که به آنها از آفاتی که بر آنها وارد شده و از شرایطی که در آن برای آنها ضرر و منفعت است، خبر می دهد.

و اگر گفت: چرا دو خطبه قرار داده شد؟ گفته شود: تا یکی برای ثنا و تمجید و تقدیس خداوند عزوجل باشد و دیگری برای حاجت ها، عذرخواهی و هشدار دادن و دعا و آنچه که قصد دارد، از امر و نهی او در آنچه که در آن صلاح و فساد است، به آنان آموزش دهد.

و اگر گفت: چرا خطبه در روز جمعه قبل از نماز و در عیدین بعد از نماز است؟ گفته شود: زیرا جمعه امری دائمی است که در هر ماه چند مرتبه و در سال بسیار است و زمانی که بر مردم بسیار باشد، نماز می خوانند و آن را رها می کنند و برای آن نمی نشینند و از آن پراکنده می شوند، پس قبل از نماز قرار داده شد تا آنها به خاطر نماز نگه داشته شوند و متفرق نشوند و نروند. اما عیدین در سال فقط


1) مصباح الكفعميّ: 184.

2) مصباح الکفعمی: 184.[2]

مَرَّتَيْنِ وَ هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْجُمُعَةِ وَ الزِّحَامُ فِيهِ أَكْثَرُ وَ النَّاسُ فِيهِ أَرْغَبُ فَإِنْ تَفَرَّقَ بَعْضُ النَّاسِ بَقِيَ عَامَّتُهُمْ وَ لَيْسَ هُوَ بِكَثِيرٍ فَيَمَلُّوا وَ يَسْتَخِفُّوا بِهِ .

قَالَ الصَّدُوقُ جَاءَ هَذَا الْخَبَرُ هَكَذَا وَ الْخُطْبَتَانِ فِي الْجُمُعَةِ وَ الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ لِأَنَّهُمَا بِمَنْزِلَةِ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَاوَيْنِ وَ أَوَّلُ مَنْ قَدَّمَ الْخُطْبَتَيْنِ عُثْمَانُ لِأَنَّهُ لَمَّا أَحْدَثَ مَا أَحْدَثَ لَمْ يَكُنِ النَّاسُ يَقِفُونَ عَلَي خُطْبَتِهِ وَ يَقُولُونَ مَا نَصْنَعُ بِمَوَاعِظِهِ وَ قَدْ أَحْدَثَ مَا أَحْدَثَ فَقَدَّمَ الْخُطْبَتَيْنِ لِيَقِفَ النَّاسُ انْتِظَاراً لِلصَّلَاةِ فَلَا يَتَفَرَّقُوا عَنْهُ‌(1)

فَإِنْ قَالَ فَلِمَ وَجَبَتِ الْجُمُعَةُ عَلَي مَنْ يَكُونُ عَلَي فَرْسَخَيْنِ- لَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قِيلَ لِأَنَّ مَا يُقَصَّرُ فِيهِ الصَّلَاةُ بَرِيدَانِ ذَاهِباً أَوْ بَرِيدٌ ذَاهِباً وَ جَائِياً وَ الْبَرِيدُ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ فَوَجَبَتِ الْجُمُعَةُ عَلَي مَنْ هُوَ عَلَي نِصْفِ الْبَرِيدِ الَّذِي يَجِبُ فِيهِ التَّقْصِيرُ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَجِي‌ءُ فَرْسَخَيْنِ وَ يَذْهَبُ فَرْسَخَيْنِ فَذَلِكَ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ وَ هُوَ نِصْفُ طَرِيقِ الْمُسَافِرِ .

فَإِنْ قَالَ فَلِمَ زِيدَ فِي صَلَاةِ السُّنَّةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قِيلَ تَعْظِيماً لِذَلِكَ الْيَوْمِ وَ تَفْرِقَةً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَائِرِ الْأَيَّامِ‌(2).

أقول

في العلل فهو في الصلاة إلي قوله فأراد أن يكون للأمير سبب إلي موعظتهم إلي قوله و فعلهم و توقيفهم علي ما أرادوا بما ورد عليهم من الآفات و في بعض النسخ من الآفات من الأهوال التي لهم فيها المضرة و المنفعة و لا يكون الصائر في الصلاة منفصلا و ليس بفاعل غيره ممن يؤم الناس في غير يوم الجمعة فإن قال إلي قوله واحدة للتمجيد إلي قوله و تكون في الشهور و السنة كثيرا و إذا كثر ذلك علي الناس ملوا إلي قوله و ليس هو كثيرا إلي قوله لم يكن الناس ليقفوا.

دو مرتبه است و بزرگتر از جمعه است و ازدحام در آن بیشتر است و مردم به آن راغب تر هستند و اگر بعضی از مردم پراکنده شوند، اکثر آنها باقی می مانند و آن زیاد نیست که ملول شوند و آن را سبک بشمارند.

صدوق گوید: این خبر چنین آمده است: در حالی که دو خطبه در جمعه و عیدین بعد از نماز است، زیرا آن دو به منزله دو رکعت دیگر هستند. و اولین کسی که دو خطبه را مقدم ساخت عثمان بود زیرا او زمانی که بدعت هایی را به وجود آورد، مردم برای خطبه اش نمی ایستادند و می گفتند: موعظه های او را چه کنیم درحالی که بدعت هایی ایجاد کرده است. پس خطبه ها را مقدم کرد تا مردم به انتظار نماز بنشینند و از [اطراف] او متفرق نگردند.

اگر گفت: چرا جمعه بر کسی که در دو فرسخی است واجب است نه بیشتر از آن؟ گفته شود: زیرا آنچه که نماز در آن قصر می شود، دو برید در رفت یا یک برید در رفت و برگشت است و یک برید چهار فرسخ است، پس جمعه بر کسی که در نصف بریدی که قصر در آن واجب است می باشد، واجب شد، اینگونه که او دو فرسخ می رود و دو فرسخ بازمی گردد که چهار فرسخ است، و این نصف راه مسافر است .

اگر گفت: چرا در نماز سنت در روز جمعه چهار رکعت افزوده شد؟ گفته شد: به جهت بزرگداشت آن روز و تفاوت میان آن روز و سایر روزها.(3)

مؤلف

در العلل آمده است: «فهو فی الصلاة» تا «فأراد أن یکون للأمیر سبب إلی موعظتهم» تا «و فعلهم و توقیفهم علی ما أرادوا بما ورد علیهم من الآفات». و در بعضی نسخه ها «من الآفات من الأهوال التی لهم فیها المضرة و المنفعة و لا یکون الصائر فی الصلاة منفصلا و لیس بفاعل غیره ممن یؤم الناس فی غیر یوم الجمعة فإن قال» تا «واحدة للتمجید» تا «و تکون فی الشهور و السنة کثیرا و إذا کثر ذلک علی الناس ملوا» تا «و لیس هو کثیرا» تا «لم یکن الناس لیقفوا».


1) راجع كلامنا في ذلك ص 144 ممّا سبق في هذا المجلد.

2) علل الشرائع ج 1 ص 251- 253، عيون الأخبار ج 2 ص 111- 112.

3) علل الشرائع 1: 251 – 253، عیون الأخبار 2: 111- 112 .[1]

توضيح مرام و دفع أوهام

ركعتين و ركعتين أي أربع ركعات و هم ينتظرون للصلاة يدل علي تقديم الخطبة كما سيصرح به في حكم التمام أي هذا في حكم إتمام الصلاة لأن الخطبتين مكان ركعتين و الحاصل أن كونه بمنزلة من هو في الصلاة إنما هو في إتمام ثواب الصلاة لا في جميع الأحكام .

و لم تقصر لمكان الخطبتين :

أقول

يخطر بالبال فيه وجوه:

الأول أن يكون المراد بيان أمر آخر و هو أن الجمعة مع كونها ركعتين لمشابهة العيد أو غير ذلك فليست من الصلوات المقصورة لأن الركعتين بمنزلة الخطبتين.

الثاني أن يكون المعني أنها لا توقع في السفر قصرا لأن الجمعة لا تكون جمعة إلا بالخطبة و الخطبة بمنزلة الركعتين فإذا أتي بها في السفر يكون بمنزلة الإتمام في السفر و هو غير جائز.

الثالث أن يكون بيانا لعلة قصر العيدين فيقرأ لم بكسر اللام فيكون استفهاما أي إنما تقصر صلاة العيد للخطبتين و فيه بعد.

قوله و المنفعة لعلها معطوفة علي الأهوال أو يقدر في الكلام شي‌ء كما في قولهم علفته تبنا و ماء باردا و لا يبعد أن يكون الأهوال تصحيف الأحوال.

قوله و لا يكون الصائر في الصلاة هذه الفقرات ليست في العيون كما عرفت و لعله أسقطه هناك لعدم اتضاح معناها و يخطر بالبال في حلها وجوه :

الأول أن يكون المراد بيان كون حالة الخطبة حالة متوسطة بين الصلاة و غيرها فتقدير الكلام لا يكون الصائر في الصلاة أي الكائن فيها منفصلا عنها في غير يوم الجمعة و في يوم الجمعة في حال الخطبة كذلك و ليس فاعل غير الصلاة يؤم الناس في غير يوم الجمعة و فيه كذلك لأن الإمام في حالة الخطبة بمنزلة الإمام للناس يستمعون له و يجتمعون إليه و ليست الخطبة بصلاة و علي هذا و إن كان الظاهر غيرها لكن يمكن إرجاع ضمير المذكر إليه بتأويل الفعل و نحوه.

توضیح مقصود و رفع اوهام

«دو رکعت دو رکعت» یعنی چهار رکعت. «و آنان منتظر نماز هستند» بر تقدیم خطبه دلالت دارد، چنانکه «در حکم تمام» به آن تصریح می کند، یعنی این در حکم اتمام نماز است، زیرا دو خطبه به جای دو رکعت است، و نتیجه اینکه، بودن او به منزله کسی که در نماز است فقط در اتمام ثواب نماز است نه در همه احکام آن. «و نماز به خاطر دو خطبه، قصر نشده است».

مؤلف

درباره آن چند وجه به ذهن خطور می کند:

اول اینکه مقصود بیان امر دیگری باشد و آن اینکه جمعه با دو رکعت بودنش، شبیه عید یا غیر آن است، پس از نمازهای قصر شده نیست، زیرا دو خطبه به منزله دو رکعت است.

دوم اینکه معنا این باشد که آن در سفر قصر نمی شود، زیرا جمعه فقط با خطبه، جمعه است و خطبه به منزله دو رکعت است پس اگر نماز جمعه در سفر ادا شود، به منزله اتمامِ نماز در سفر است در حالی که این کار جایز نیست.

سوم اینکه بیانی برای علت قصر عیدین باشد، پس لِم َخوانده می شود و استفهامی می شود، یعنی جز این نیست که نماز عید به خاطر دو خطبه قصر می شود. و این سخن بعید است .

این سخن او: «و منفعت» شاید معطوف به اهوال باشد، یا اینکه در کلام چیزی در تقدیر گرفته شود، چنانکه در این سخن آنهاست «علّفته تبناً و ماءً بارداً»، به عنوان علوفه، به او کاه و آب سرد دادم. و بعید نیست که اهوال اشتباها به جای احوال آمده باشد.

این سخن او «و لا یکون الصائر فی الصلاۀ»: این بندها، چنانکه دانستی در العیون نیست، و شاید به دلیل واضح نبودن معنایش، آن را در آنجا حذف کرده باشد و درباره آن، چند وجه به ذهن خطور می کند:

اول: اینکه مقصود بیان این باشد که حالت خطبه حالت متوسطی بین نماز و غیر آن است. و تقدیر سخن اینکه، صائر در نماز یعنی حاضر در آن، در روزهای دیگر غیر از جمعه، منفصل از آن نیست، و در روز جمعه در زمان خطبه نیز چنین است و کسی که فعلی غیر از نماز انجام می دهد در غیر روز جمعه بر مردم امامت نمی کند، و در جمعه نیز چنین است؛ زیرا امام در حال خطبه به منزله امام مردم است که به او گوش می دهند و نزد او اجتماع می کنند، درحالی که خطبه نماز نیست. و بر این اساس، هر چند که ظاهر غیر آن است، اما ارجاع ضمیر مذکر به آن، با تأویل فعل و امثال آن ممکن است.

الثاني أن يكون بيان علة أخري للخطبة بأن يكون و ليس بفاعل غيره تأكيدا لقوله منفصلا و قوله ممن يؤم متعلقا بقوله منفصلا أي لا يكون المصلي في يوم الجمعة منفصلا عن المصلي في غيره بأن تكون صلاته ركعتين و لا يكون فاعلا غير فعل المصلي في غيره أو لا يكون فاعلا مغايرا له في الصفة بل يكونان سواء لكون الخطبتين بمنزلة الركعتين.

الثالث أن يكون المعني أنما جعلت الخطبة قبلها لئلا يكون الصائر في الصلاة قبل الدخول منفصلا عن الصلاة بل يكون في حكم من كان في الصلاة و قوله و ليس بفاعل غيره المراد به أن الإمام في غير يوم الجمعة أيضا كذلك و ليس بمنفصل عن الصلاة لإيقاع النافلة قبلها و لما لم تكن في يوم الجمعة نافلة بعد الزوال جعلت الخطبة مكانها فقوله و ليس بفاعل إما حال أي لا يكون منفصلا و الحال أن غيره منفصل فيكون هو مثلهم و غيره فاعل فاعل أي ليس بفاعل غير هذا الفعل أحد ممن يؤم أو استدراك و الأول أظهر.

الرابع أن يكون المعني و لا يكون الصائر في الصلاة أي إمام هذه الصلاة منفصلا أي عن العمل بما يعظ الناس به في الخطبة لقوله سبحانه أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ‌(1)و غيره و ليس بفاعل غيره بالإضافة أي لا يكون فاعلا غير ما يقول في الخطبة ممن يؤم أي من بينهم ليكون حالا عن الصائر و يمكن أن يقرأ حينئذ فاعل بالتنوين و غيره بالرفع ليكون فاعله أي ليس يصدر الخطبة من أئمة الصلوات غير الجمعة فلا بد فيها من ذلك.

الخامس أن يكون ممن يؤم خبر كان و قوله منفصلا و قوله و ليس بفاعل حالين عن الصائر أي لامتياز إمام الجمعة باعتبار اشتراط علمه بالخطبة عن إمام غير الجمعة و هذا أبعد الوجوه.

و أما تأخير الخطبة في الجمعة فقد عرفت أنه مما تفرد به الصدوق و لم أظفر علي موافق له في ذلك فما عد من بدع عثمان إنما هو تقديم خطبة العيدين و جعل

دوم: اینکه بیانی برای علت دیگری برای خطبه باشد. به اینکه «و لیس بفاعل غیره» تأکیدی باشد برای این سخن او: «منفصلاً». و این سخن او «ممّن یوم» متعلق به سخن او «منفصلاً» باشد، یعنی نمازگزار در روز جمعه جدای از نمازگزار در غیر جمعه نمی باشد، به این صورت که نمازش دو رکعت باشد و انجام دهنده کاری غیر از آن کاری که نمازگزار در غیر جمعه انجام می دهد نیست. یا اینکه فاعلی که در صفتش با او(نمازگزار در غیر جمعه) مغایر باشد نیست. بلکه این دو برابر می باشند، به دلیل اینکه دو خطبه به منزله دو رکعت است.

سوم: معنا این باشد که خطبه فقط به این دلیل قبل از آن قرار گرفته است که صائر در نماز، قبل از ورود منفصل از نماز نباشد، بلکه در حکم کسی باشد که در نماز است. و این سخن او: «و لیس بفاعل غیره» مقصود از آن این است که امام در غیر روز جمعه نیز این چنین است و به دلیل به جای آوردن نافله قبل از آن، منفصل از نماز نیست. و از آنجا که در روز جمعه بعد از زوال نافله ای نیست، خطبه به جای آن قرار گرفته است. پس این سخن او «و لیس بفاعل»، یا حال است یعنی منفصل نیست درحالی که غیر او منفصل است، پس او مثل آنها می باشد. و «غیره» فاعل برای «فاعل» است یعنی هیچ یک از کسانی که امام می شود، فاعل غیر از این عمل نیست؛ یا اینکه استدراک(رد مطلب قبل) است و مورد اول ظاهرتر است.

چهارم: اینکه معنا این باشد: « لایکون الصائر فی الصلاة» یعنی امام این نماز منفصل نیست از عمل کردن به آنچه که در خطبه، مردم را به آن اندرز می دهد. به دلیل این سخن خداوند متعال «أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنسَوْنَ أَنفُسَکُمْ»،(2){آیا مردم را به نیکی فرمان می‌دهید و خود را فراموش می‌کنید؟}و جز آن. «و لیس بفاعل غیره» با اضافه است، یعنی فاعل عملی غیر از آنچه که در خطبه می گوید نیست.

«ممن یؤم» یعنی از میان آنها(نمازگزاران) که حال از صائر باشد و ممکن است که در این حالت «فاعل» با تنوین باشد و غیره با رفع قرائت شود تا فاعل آن باشد، یعنی خطبه از امامان نمازهای غیر از جمعه صادر نمی شود، پس باید در نماز جمعه خطبه باشد.

پنجم: اینکه «ممّن یؤم» خبر «کان» و این سخن او «منفصلاً» و این سخن وی «و لیس بفاعل» حال از صائر باشند، یعنی به دلیل امتیاز امام جمعه و به اعتبار شرط بودن علم او به خطبه از امام غیرجمعه. و این بعیدترین وجوه است.

و اما در خصوص تأخیر خطبه در جمعه، دریافتی که آن از جمله مواردی است که صدوق در آن منفرد است، و درباره آن به موافقی برای او دست نیافتم. و آنچه که از بدعت عثمان برشمرده است، فقط تقدیم خطبه عیدین و قرار دادن


1) البقرة: 44.

2) بقره / 44 .[1]

الخطبتين مكان الساقطتين‌(1).

إذا عرفت مضمون الخبر مع إشكاله و إغلاقه فاعلم أن بعض المنكرين لوجوب الجمعة في زمن الغيبة الشارطين للإمام عليه السلام أو نائبه فيها استدلوا علي مطلوبهم بهذا الخبر من وجوه :

الأول من لفظة الإمام المتكرر ذكره في الخبر حيث زعموا أنه حقيقة في إمام الكل.

الثاني من قوله منها أن الصلاة مع الإمام أتم و أكمل حيث قالوا يدل علي اشتراط العلم و الفقه و الفضل من إمام الجمعة زائدا علي ما يشترط في إمام الجماعة و القائلون بالغيبة لا يفرقون بينهما و غيرهم يشرطون الإمام أو نائبه فلا بد من حمله عليه.

الثالث من قوله عليه السلام فأراد أن يكون للإمام أو للأمير سبب إلي موعظتهم إلي قوله من الأهوال التي فيها المضرة و المنفعة قالوا الإمام و الأمير يدلان علي ما قلنا و أيضا ظاهر أن تلك الفوائد ليست إلا شأن الإمام أو الحاكم من قبله لا سيما الإخبار بما يرد عليه من الآفاق مما فيه المضرة و المنفعة لا كل عادل.

الرابع من قوله و ليس بفاعل غيره ممن يؤم الناس في غير يوم الجمعة فإنه يدل علي أن صلاة الجمعة لا يفعلها من يؤم في غير الجمعة فيدل علي اشتراط الإمام أو نائبه بالتقريب المتقدم.

الخامس من قوله للحوائج و الإعذار و الإنذار و إعلام الأمر و النهي كلها من شئون إمام الكل و الأمير و الحاكم لا كل إمام.

و الجواب من وجوه الأول أن السند غير صحيح علي طريقتهم فإن ابن عبدوس غير مذكور في شي‌ء من كتب الرجال و لا وثقه أحد و ابن قتيبة و إن كان

دو خطبه به جای دو رکعت ساقط شده است.

چون با مضمون خبر و اشکال و ابهام آن آشنا شدی، بدان که برخی از منکرین وجوب جمعه در زمان غیبت و شرط کنندگان امام علیه السلام یا نائب او در آن، برای مقصود خود، با چند وجه به این خبر استدلال کرده اند: اول از لفظ امام که ذکرش در خبر تکرار شد، از آنجایی که گمان کردند که معنای حقیقی آن امام کل(معصوم) است.

دوم از این سخن وی «از جمله اینکه نماز به همراه امام اتم و کامل تر است»، آنجا که گفتند، بر شرط بودن علم، فقه، و فضل امام جمعه، زیاده بر آنچه که در امام جماعت شرط است دلالت دارد. در حالی که افراد قائل به[جواز نماز جمعه در زمانِ] غیبت، بین آن دو(امام جماعت و جمعه) تفاوتی قائل نیستند و غیر آنها، امام یا نائب او را شرط می دانند، پس ناچار باید امام را در اینجا به امام معصوم[یا نائب خاص او] حمل کرد.

سوم از این سخن امام علیه السلام: «پس اراده کرد که برای امام یا امیر، سببی برای موعظه آنها باشد» تا این سخن وی «از احوالی که در آن ضرر و منفعت است» گویند: «امام و امیر» بر آنچه که ما گفتیم دلالت دارند، و نیز ظاهر است که آن فوائد فقط شأن امام یا حاکم از جانب او است، به ویژه خبر دادن از آفاتی شامل ضرر و منفعت، که بر او وارد می شود، و این شأن هر عادلی غیراز امام نیست.

چهارم: از این سخن او «و لیس بفاعل غیره ممن یوم الناس فی غیر یوم الجمعه» که دلالت بر این دارد که نماز جمعه را کسی که در غیر جمعه امامت می کند به جای نمی آورد. پس با تقریب پیشین، بر شرط بودن امام یا نائب او دلالت دارد.

پنجم: از این سخن او «برای حاجت ها، هشدار دادن و عذرخواهی» و اعلام امر و نهی، و همه آنها از شؤون امام کل، امیر و حاکم است، نه هر امامی.

و جواب به وجوه: اول اینکه سند به طرق آنها صحیح نیست. زیرا ابن عبدوس در هیچ یک از کتب رجال ذکر نشده است و کسی او را تأیید نکرده است و ابن قتیبه هرچند که


1) حيث قال: لانهما بمنزلة الركعتين الاخراوين، و لا نعرف القول بذلك الا عن الشلمغاني في كتاب التكليف المعروف بفقه الرضا عليه السلام كما مرّ تحت الرقم: 34.

ممدوحا لم يوثقه أيضا أحد.

ثم إن الفضل رحمه الله ذكر أولا تلك العلل من غير رواية ثم لما سأله ابن قتيبة هل قلت جميع ذلك برأيك أو عن خبر قال بل سمعتها من مولاي أبي الحسن علي بن موسي الرضا المرة بعد المرة و الشي‌ء بعد الشي‌ء فجمعتها و يظهر من الصدوق رحمه الله أنه حمل هذا الكلام علي أن بعضها سماعي و بعضها استنباطي و لذا تراه يقول في مواضع و غلط الفضل بن شاذان في ذلك و هذا مما يضعف الاحتجاج به.

الثاني ما ذكره من الاستدلال بلفظ الإمام فقد عرفت جوابه مما سبق.

الثالث أنا لا نسلم دلالة قوله لعلمه و فقهه و عدله و فضله علي اشتراط هذه الأمور إذ يمكن أن يكون التعليل مبنيا علي أن في الغالب من يتصدي فيها يكون متصفا بتلك الأوصاف أو يكون مبنيا علي تأكد استحباب كون الإمام أعلم و أفضل كَمَا مَرَّ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: إِمَامُ الْقَوْمِ وَافِدُهُمْ فَقَدِّمُوا أَفْضَلَكُمْ و لما كان الاجتماع هنا أكثر فيكون زيادة الفضل هنا مستلزما لمزيد فضل في نفسه كما لا يخفي.

و الحق أن هذه الصلاة لما كان السعي إليها واجبا علي الجميع إلا جماعة قليلة فلا بد في إمامها من مزيد فضل ليكون أفضلهم فيظهر وجه التخصيص و يكفي هذا لصحة التعليل علي أنه لا يلزم اطراد التعليل فجاز أن يكون لصلاة حضر فيها الإمام أو الأمير المنصوب من قبله فإنه لا ريب أنهما مع حضورهما أولي من غيرهما.

و أكثر التعليلات الواردة في هذا الخبر الطويل غير مطرد كعلة الجهر و الإخفات و غسل الميت و القصر في السفر و أشباهها و إنما هي مناسبات يكفي فيها التحقق في الجملة و أيضا قد بينا أن إمام الجمعة يزيد علي إمام غيرها بالعلم بالخطبة و القدرة علي إيقاعها و العلم بأحكام خصوص الجمعة من الوقت و العدد و الشرائط و الآداب.

در مورد مدح و ستایش است، اما کسی او را تأیید نکرده است.

سپس اینکه فضل اولاً آن علل را بدون هیچ روایتی ذکر کرد و زمانی که ابن قتیبه از او سئوال کرد آیا همه آن را از نظر خودت گفتی یا از روی خبری؟ پاسخ داد: البته آنها را در چند مرتبه و تدریجاً از مولایم ابوالحسن علی بن موسی الرضا شنیدم و آنها را جمع آوری کردم. و به نظر می رسد که صدوق کلام را بر این حمل کرده است که برخی از آنها سماعی و برخی دیگر استنباطی است و لذا می بینی که در چند محل می گوید، فضل بن شاذان در آن اشتباه کرد؛ و این از اموری است که احتجاج به آن را تضعیف می کند.

دوم: آنچه که در خصوص استدلال به لفظ امام ذکر کرده است، پاسخش را از آنچه گذشت دریافتی.

سوم: اینکه ما دلالت این سخن وی «به دلیل علم، فقه، عدل و فضل او» بر شرط بودن این امور را نمی پذیریم، زیرا ممکن است که این تعلیل مبنی بر این باشد که غالب این است که کسی که متصدی آن می شود، متصف به آن صفات باشد. یا اینکه مبتنی بر تأکید استحباب اعلم و افضل بودن امام باشد، چنانکه از نبی صلّی الله علیه و آله گذشت که «امام قوم نماینده آنهاست، پس برترینتان را مقدم بدارید»؛ و از آنجا که اجتماع در اینجا بیشتر است، زیادت فضل در اینجا مستلزم فضل بیشتر در خود وی است، چنانکه پوشیده نیست.

و حقیقت این است که این نماز از آنجا که شتاب به سوی آن جز گروهی اندک بر همه واجب است، پس ناگزیر امامش باید فضیلت بیشتری داشته باشد تا برترین آنها باشد؛ پس وجه تخصیص روشن است و این برای صحت تعلیل کفایت می کند، بر این اساس که توالی تعلیل ضروری نیست و جایز است که برای نمازی باشد که امام یا امیر منصوب از جانب او در آن حاضر است که شکی نیست که آن دو در صورت حضور، از غیر خود اولی هستند.

و اکثر تعلیلات وارده در این خبر طولانی، تسلسل ندارد، مانند علت جهر، اخفات، غسل دادن میت، و قصر کردن در سفر و امثال آنها. و آن فقط مناسباتی است که در آن تحقق در مجموع کفایت می کند و نیز بیان کردیم که امام جمعه در علم به خطبه، قدرت بر به جای آوردن آن، و علم به احکام مخصوص جمعه از قبیل وقت، تعداد، شرایط و آداب، بر امام غیرجمعه فزونی دارد.

الرابع أن التعبير بالأمير لا يستلزم التخصيص بل يمكن أن يكون علي المثال أو ذكر أفضل أفراده ليكون العلة فيه أتم و أظهر مع أن في العيون مكانه الإمام و قد عرفت أن ظاهره مطلق إمام الجماعة في المقام.

و الخامس أن كون إخبارهم بما ورد عليه من الآفاق مخصوصا بالإمام أو النائب ممنوع إذ يمكن أن يخبر كل واعظ و خطيب الناس بما سنح في الأطراف من هجوم الكفار و أعادي المؤمنين و قوتهم و شوكتهم ليهتموا في الدعاء و الخيرات و بذل الصدقات.

مع أنه في أكثر نسخ العيون بما ورد عليهم من الآفاق و من الأهوال فيمكن أن يكون المراد إخبارهم بآفات زروعهم و أشجارهم و أسعارهم و بأن علتها المعاصي و شرور أنفسهم ثم يأمرهم بالتوبة و الإنابة كما اشتمل عليه كثير من الخطب المنقولة.

علي أن كون شي‌ء علة لحدوث حكم لا يستلزم بقاء العلة إلي يوم القيامة كما مر أن علة التكبيرات السبع أن النبي صلي الله عليه و آله كلما صعد سماء كبر تكبيرة و لما رأي من نور عظمته سبحانه ركع و لما رأي نورا أشد من ذلك سجد و لما رأي النبيين خلفه سلم فلو كانت العلة موجبة للتخصيص فلا تلزم هذه الأمور لغيره و لا له إلا في المعراج.

السادس لا نسلم دلالة ذكر الحوائج و الإعذار و الإنذار و إعلام ما فيه الصلاح و الفساد بالإمام فإن مدار الخطباء و الوعاظ علي ذكر ما يحتاج إليه الناس من أمور دينهم و دنياهم نقلا عن أئمتهم و يتمون حجة الله عليهم و ينذرونهم عقابه و يدعون لهم و لأنفسهم و يأمرونهم بما فيه صلاحهم و ينهونهم عما فيه فسادهم و لو سلم فيرد عليه ما مر في الوجه السابق.

السابع الاستدلال بقوله و ليس بفاعل مع أن معناه غير معلوم و المقصود منه غير مفهوم و إنما قطعوا من الكلام جزء غير تام و استدلوا به و هذا في غاية الغرابة و الظرافة و قد عرفت الوجوه الدقيقة التي حملنا الكلام عليها و ليس في

چهارم: اینکه تعبیر کردن به امیر، مستلزم تخصیص نیست، بلکه ممکن است که برای مثال یا ذکر برترین افراد او باشد تا علت در آن کامل تر و روشن تر باشد، علاوه بر اینکه در العیون، به جای آن امام آمده است و دریافتی که ظاهر آن مطلق امام جماعت در این مقام است .

و پنجم: اینکه خبر دادن به آنها در مورد آنچه که از آفات بر آنها رخ می دهد، مخصوص امام یا نائب او باشد، مقبول نیست؛ زیرا ممکن است که هر واعظ و خطیبی مردم را از آنچه که در اطراف در خصوص هجوم کفار و دشمنان مؤمنین و قوت و شوکت آنان پیش آمده است، آگاه کند تا در دعا، خیرات و بخشیدن صدقات اهتمام بورزند.

علاوه بر اینکه در اغلب نسخه های العیون «از آفاق و اهوالی که برای آنان رخ داده است» آمده است، پس ممکن است که مقصود، آگاه کردن آنها از آفات زراعت، درختان و قیمت های آنان باشد و نیز اینکه علت آن، معاصی و گناهان خود آنان است؛ سپس آنها را به توبه و بازگشت به خدا امر می کند، چنانکه بسیاری از خطبه های منقول مشتمل بر آن است.

اضافه بر این که اگر چیزی علت حدوث حکمی باشد، مستلزم بقای آن علت تا روز قیامت نیست، چنانکه گذشت که علت تکبیرات هفتگانه این بود که نبی صلّی الله علیه و آله هر مرتبه به آسمان صعود کرد، یک مرتبه تکبیر گفت و چون نور عظمت خداوند سبحان را مشاهده کرد، رکوع کرد؛ و چون نوری شدیدتر از آن را ملاحظه فرمود، سجده کرد؛ و چون انبیاء را پشت سر خود دید، سلام کرد. پس اگر علت موجبی برای تخصیص باشد، پس این امور نه برای غیر او لازم است و نه برای او، جز در معراج.

ششم: دلالت ذکر حاجت ها، عذرخواهی و هشدار دادن و اعلام آنچه که صلاح و فساد در آن است توسط امام را نمی پذیریم. زیرا محور خطباء و واعظان ذکر چیزی است که مردم در امور دین و دنیایشان به نقل از امامانشان به آن نیاز دارند و حجت خدا را بر آنها تمام می کنند و مجازات آن را به آنها هشدار می دهند و برای آنها و خودشان دعا می کنند و آنها را به آنچه که صلاحشان در آن است امر می کنند و از آنچه که فسادشان در آن است نهی می کنند؛ و اگر پذیرفته شود، با آنچه که در وجه سابق گذشت به آن پاسخ داده می شود.

هفتم: استدلال کردن به این سخن او است: «و لیس بفاعل» با وجود اینکه معنایش نامعلوم و مقصود از آن نامفهوم است. و فقط جرئی غیرکامل از سخن را گرفته اند و به آن استدلال کرده اند و این بی نهایت غریب و ظریف است. درحالی که تو وجوه ظریفی که این سخن را بر آن حمل کردیم را دریافتی و در

شي‌ء منها دلالة علي مطلوبهم.

علي أن هذه الفقرة غير مذكورة في العيون مع أنه أورد فيه سائر أجزاء الخبر و إنما توجد في نسخ العلل و هذا مما يضعفها و الاحتجاج بها.

قوله لأن ما يقصر فيه الصلاة أقول هذا أيضا يحتمل عندي وجوها :

الأول أن المراد أن هذه الصلاة لما كانت واسطة بين صلاة التمام و القصر من جهة أنها ركعتان و أن الخطبتين مكان الركعتين فناسب كون المسافة المعتبرة فيها نصف المسافة المعتبرة في القصر.

الثاني أنه إذا لوحظ من الجانبين يصير بقدر مسافة القصر و مسافة القصر موجبة للتخفيف فلذا أسقطت عمن بعد عنها أكثر من فرسخين.

الثالث أن مسافة القصر أربعة فراسخ و إن لم يرد الرجوع من يومه بل أراد الرجوع قبل أن يقطع سفره كما عرفت فقطع أربع فراسخ موجب للقصر في الجملة فناسب تخفيف الحكم عليه و شي‌ء من الوجوه لا يخلو من التكلف بحسب اللفظ و المعني و لعل بناء التعليل علي مناسبة واقعية في عدل الله تعالي و حكمته بين العلتين هي خفية علينا(1).

«53»

كِتَابُ الْعَرُوسِ، لِلشَّيْخِ الْفَقِيهِ أبو [أَبِي] مُحَمَّدٍ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقُمِّيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: فَرَضَ اللَّهُ عَلَي النَّاسِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَي الْجُمُعَةِ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ صَلَاةً مِنْهَا وَاحِدَةٌ فَرَضَهَا فِي جَمَاعَةٍ وَ هِيَ الْجُمُعَةُ وَ وَضَعَهَا عَنْ تِسْعَةٍ عَنِ الصَّغِيرِ وَ الْكَبِيرِ وَ الْمَجْنُونِ وَ الْمُسَافِرِ وَ الْعَبْدِ وَ الْمَرِيضِ وَ الْمَرْأَةِ وَ الْأَعْمَي وَ مَنْ كَانَ عَلَي رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ وَ رُوِيَ مَكَانَ الْمَجْنُونِ الْأَعْرَجُ .

وَ قَالَ صَلَاةُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَرِيضَةٌ وَ الِاجْتِمَاعُ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ مَعَ الْإِمَامِ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ الْآخِرَةَ فَقَدْ أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ وَ إِذَا أَدْرَكْتَ بَعْدَ مَا رَفَعَ رَأْسَهُ فَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بِمَنْزِلَةِ

هیچ یک از آنها دلالتی بر مقصود آنها وجود ندارد. اضافه بر این که این بند در العیون ذکر نشده است، با وجودی که وی سایر اجزاء این خبر را آورده است و فقط در نسخه های العلل وجود دارد و این از اموری است که آن و احتجاج به آن را تضعیف می کند.

این سخن او «زیرا آنچه که نماز در آن قصر می شود»، می گویم: این نیز در نظر من محتمل چند وجه است:

اول: اینکه مقصود این باشد که از آنجا که این نماز حد وسط بین نماز کامل و قصر است و از این جهت که دو رکعت است و دو خطبه به جای دو رکعت است. پس مناسب است که مسافت مورد اعتبار در آن، نصف مسافت مورد اعتبار در قصر باشد.

دوم: اینکه زمانی که از دو طرف لحاظ گردد، به اندازه مسافت قصر می شود و مسافت موجب تخفیف و کوتاه کردن است و به این دلیل از کسی که بیش از دو فرسخ از آن دور است، ساقط شده است.

سوم: اینکه مسافت قصر چهار فرسخ است، هر چند که در همان روز قصد برگشتن نکند. بلکه قبل از قطع کردن سفرش، قصد بازگشت کند، چنانکه دانستی، پس طی کردن چهار فرسخ، فی الجملة موجب قصر است، پس با تخفیف حکم بر او مناسب است. و هیچ یک از این وجوه از لحاظ لفظ و معنا خالی از تکلف نیست و شاید مبنای تعلیل، بر مناسبت واقعی در عدل خداوند متعال است و حکمت او بین دو علت، همان امر پنهان بر ماست.

روایت 53

کتاب العروس: امام باقر علیه السلام فرمود: خداوند از جمعه تا جمعه، سی و پنج نماز را بر مردم فرض فرمود، از جمله آن نمازی است که آن را به جماعت فرض کرد و آن جمعه است و آن را از نه نفر برداشت: از صغیر، سالخورده، دیوانه، مسافر، برده، مریض، زن، نابینا و کسی که در فاصله دو فرسخی باشد. و به جای دیوانه، معلول روایت شده است.

و فرمود: نماز روز جمعه فریضه است و اجتماع برای آن همراه امام فریضه است .

و نیز از کتاب العروس: امام صادق علیه السلام فرمود: زمانی که قبل از اینکه امام رکعت آخر را رکوع کند به او برسی، نماز را درک کرده ای و زمانی که بعد از اینکه سرش را بلند کند برسی، پس آن چهار رکعت به منزله


1) في ط الكمبانيّ بعد ذلك تكرار نحو صفحتين منها و قد أسقطناه لما سيأتي ذيل الباب بعينه.

الظُّهْرِ وَ خُصُوصِيَّتُهَا لِلَّذِي أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ الْأَخِيرَةَ يُضِيفُ إِلَيْهَا رَكْعَةً أُخْرَي وَ قَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ وَ لَا يَعْتَبِرُ بِمَا فَاتَهُ مِنْ سَمَاعِ الْخُطْبَتَيْنِ مَكَانَ الرَّكْعَتَيْنِ وَ سَائِرُ الصَّلَوَاتِ إِذَا أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ الْأَخِيرَةَ يُضِيفُ إِلَيْهَا ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ الَّتِي فَاتَتْهُ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي صَدْرِ النَّهَارِ وَ سِتَّ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الزَّوَالِ وَ رَكْعَتَانِ مَعَ الزَّوَالِ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّيْتَ الْفَرِيضَةَ إِنْ كُنْتَ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَتَيْنِ وَ إِنْ كُنْتَ وَحْدَكَ فَأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ تُسَلِّمُ وَ تُصَلِّي بَيْنَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وَ رُوِيَ يُصَلِّي بَيْنَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ سِتَّ رَكَعَاتٍ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَكْعَتَيِ الزَّوَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الْأَذَانِ أَوْ بَعْدَهُ قَالَ قَبْلَ الْأَذَانِ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: تُصَلِّي الْعَصْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ قَالَ وَقْتُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سَاعَةُ تَزُولُ الشَّمْسُ وَ وَقْتُهَا فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ وَاحِدٌ أَوْ هِيَ فِي الْمُضَيَّقِ وَقْتٌ وَاحِدٌ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْجُمُعَةِ فَسَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله بِشَارَةً لَهُمْ وَ الْمُنَافِقِينَ تَوْبِيخاً لِلْمُنَافِقِينَ وَ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهُمَا فَمَنْ تَرَكَهُمَا مُتَعَمِّداً فَلَا صَلَاةَ لَهُ.

بيان

اعلم أن المراد بالجمعة اليوم أو الصلاة أو السورة و المراد بالضمير السورة فعلي الأوليين فيه استخدام و قوله و المنافقين عطف علي الضمير البارز في سنها و حمل لا صلاة له علي نفي الكمال.

«54»

الْعَرُوسُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْقُنُوتُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ فَفِي الثَّانِيَةِ وَ إِنْ كَانَ الْإِمَامُ فَفِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي.

وَ رَوَي حَرِيزٌ: أَنَّ الْقُنُوتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قُنُوتَانِ قُنُوتٌ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ قُنُوتٌ فِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الرُّكُوعِ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: وَقْتُ الظُّهْرِ يَوْمَ

ظهر است. و خصوصیت آن برای کسی که رکعت آخر را درک کرده است این است که یک رکعت دیگر به آن می افزاید و در این حال نمازش کامل شده است. و آنچه که از شنیدن دو خطبه به جای دو رکعت از دست داده، اعتباری ندارد. و در سایر نمازها، زمانی که رکعت آخر را درک کند، سه رکعتی که از دست داده است را به آن اضافه می کند.

و نیز از کتاب العروس: امام صادق علیه السلام فرمود: برای تو شایسته است که روز جمعه شش رکعت در ابتدای روز و شش رکعت قبل از زوال، و دو رکعت هنگام زوال بخوانی. و زمانی که خورشید زائل شد، فریضه را می خوانی؛ اگر همراه امام بودی دو رکعت و اگر تنها بودی چهار رکعت، سپس سلام می دهی و بین ظهر و عصر، هشت رکعت می خوانی. و روایت شده است، بین ظهر و عصر شش رکعت می خوانی.

و نیز از العروس: علی بن جعفر از برادرش علیه السلام نقل می کند که از او درباره دو رکعت زوال در روز جمعه سئوال کردم که قبل از اذان است یا بعد از آن؟ فرمود: قبل از اذان.

و نیز از کتاب العروس: امام صادق علیه السلام فرمود: روز جمعه عصر را در وقت ظهر غیر روز جمعه می خوانی. و ادامه داد: وقت نماز جمعه ساعتی است که آفتاب زایل می شود و وقت آن در سفر و حضر یکی است؛ و وقتش در تنگنا[و وسعت] یکی است که همان وقت زوال خورشید است.

و نیز از کتاب العروس: امام صادق علیه السلام فرمود: خداوند مؤمنان را با سوره جمعه گرامی داشت؛ پس رسول خدا صلّی الله علیه و آله آن را به عنوان بشارتی برای آنها و سوره منافقین را [به عنوان] توبیخی برای منافقان سنت نمود و ترک کردن آن دو شایسته نیست و هر که آن دو را از روی عمد ترک کند، پس نمازی برای او نیست .

توضیح

بدان که مقصود از جمعه، روز یا نماز یا سوره است. و مقصود از ضمیر، سوره است و بر اساس دو احتمال اول در آن استخدام است و این قول او «و منافقین» عطف بر ضمیر بارز در «سنّها» است؛ و نمازی برای او نیست، بر نفی کمال حمل شده است.

روایت 54

العروس: امام صادق علیه السلام فرمود: قنوت در روز جمعه زمانی که تنها باشی در رکعت دوم، و اگر امام باشد در رکعت اول است.

و حریز روایت کرد که قنوت روز جمعه دو قنوت است: قنوتی در رکعت اول قبل از رکوع، و قنوتی در رکعت دوم بعد از رکوع.

و نیز از العروس: امام باقر علیه السلام فرمود: وقت ظهر

الْجُمُعَةِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ وَ لْيَجْهَرْ بِالْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ وَ يَقْنُتُ.

وَ قَالَ الْبَاقِرُ عليه السلام: الرَّجُلُ إِذَا صَلَّي الْجُمُعَةَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَجْهَرُ فِيهَا وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَوَّلَ مَا صَلَّي فِي السَّمَاءِ صَلَاةَ الظُّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ جَهَرَ بِهَا.

بيان

قوله عليه السلام إذا كان وحده لعله بيان للفرد الخفي و كذا قوله إذا صلي الجمعة أربع ركعات و المشهور بين قدماء الأصحاب استحباب الجهر بالظهر يوم الجمعة و نقل المحقق في المعتبر عن بعض الأصحاب المنع من الجهر بالظهر مطلقا و قال إن ذلك أشبه بالمذهب و قال ابن إدريس يستحب الجهر بالظهر إن صليت جماعة لا انفرادا و يدفعه صريحا رواية زرارة هنا و حسنة الحلبي في التهذيب‌(1)و الأول أقوي.

«55»

الْعَرُوسُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ الَّذِي يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَلْبَسَ عِمَامَةً فِي الشِّتَاءِ وَ الصَّيْفِ وَ يَتَرَدَّي بِبُرْدٍ يَمَنِيَّةٍ أَوْ عِبْرِيٍّ وَ يَخْطُبُ وَ هُوَ قَائِمٌ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: لَيْسَ عَلَي أَهْلِ الْقُرَي جَمَاعَةٌ وَ لَا خُرُوجٌ فِي الْعِيدَيْنِ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: لَا جُمُعَةَ إِلَّا فِي مِصْرٍ يُقَامُ فِيهِ الْحُدُودُ.

بيان

روي الشيخ في التهذيب هذه الرواية عن طلحة بن زيد(2)و الذي قبله عن حفص بن غياث‌(3)و الأول ضعيف علي المشهور و الثاني موثق و حملهما الشيخ علي التقية لأنهما موافقان لمذاهب أكثر العامة أو علي حصول البعد بأكثر من فرسخين مع اختلال الشرائط عندهم و ردهما في المنتهي بالضعف و الحمل علي

در روز جمعه زمانی است که خورشید زایل می شود، و اگر تنها باشد، باید در دو رکعت اول قرائت را آشکار ادا کند و قنوت بخواند.

امام باقر علیه السلام فرمود: مرد زمانی که جمعه را چهار رکعت می خواند، در آن بلند ادا می کند و اولین نمازی که رسول خدا صلّی الله علیه و آله در آسمان خواند، نماز ظهر روز جمعه بود که در آن قرائت را جهر ادا نمود.

توضیح

این سخن امام علیه السلام: «زمانی که تنها بود» شاید برای بیان مورد نامعلوم(غیر مشهور) باشد. و نیز این سخن او: «زمانی که جمعه را چهار رکعت خواند». و مشهور بین قدمای اصحاب، استحباب جهر در ظهر روز جمعه است. و محقق در المعتبر از برخی اصحاب، منع مطلق از جهر در ظهر را نقل کرده و گفته: آن به مذهب شبیه تر است. و ابن ادریس گوید: جهر در ظهر اگر به جماعت خواندی نه فرادی، مستحب است و روایت زراره در اینجا و حسنه حلبی در التهذیب(4)صریحاً آن را رد می کند و مورد اول قوی تر است.

روایت 55

العروس: امام صادق علیه السلام فرمود: برای امامی که در روز جمعه خطبه ایراد می کند، شایسته است که در زمستان و تابستان عمامه بر سر بگذارد و ردای یمنی یا عبری بر تن کند و درحالی که ایستاده است خطبه ایراد کند .

و نیز از العروس: جعفر بن محمد علیه السلام فرمود: و بر اهل روستاها نه جماعتی است و نه خروج در عیدین.

و نیز از العروس: امام صادق علیه السلام فرمود: جمعه ای نیست مگر در شهری که در آن حدود اقامه می شود.

توضیح

شیخ در التهذیب این روایت را از طلحۀ بن زید(5)

روایت کرد و کسی که قبل از اوست، از حمص بن غیاث(6)

و اولی بر اساس رأی مشهور ضعیف و دومی موثق است. و شیخ آن دو را بر تقیه حمل کرده است زیرا آن دو با مذاهب اکثر عامه موافق هستند؛ یا بر دور بودن بیشتر از دو فرسخ[از محل اقامه نماز] همراه با اختلال شرایط[اقامه جمعه] نزد آنها(در قریه خودشان) حمل کرده است. و در المنتهی آن دو را با ضعف و حمل بر


1) التهذيب ج 1 ص 249.

2) التهذيب ج 1 ص 322.

3) التهذيب ج 1 ص 324.

4) التهذیب 1: 249.[1]

5) التهذیب 1: 322.[1]

6) التهذیب 1: 324.[2]

ما ذكر و قال المصر ليس شرطا في الجمعة(1)

و أمّا من هو خارج المصر و حريمه، فمن كان في سائر الامصار تحت ولاية الولاة اجاب نداء الوالي، أقام فيه الحدود أو لم يقم، و من كان في القري فإذا كان فيهم من احسن الخطبة، و اجتمع العدد. فالاولي لهم أن يقيموا الجمعة، الا أنّه لا يجب، لعدم النداء من قبل ولي الامر علي ما عرفت وجهه في ذيل الآية الكريمة ص 123.

و هو قول علمائنا ثم قال و قال أبو حنيفة لا تجب علي أهل السواد و قال في الذكري ليس من شرط الجمعة المصر علي الأظهر في الفتاوي و الأشهر في الروايات ثم قال و قال ابن أبي عقيل صلاة الجمعة فرض علي المؤمنين حضورها مع الإمام في المصر الذي هو فيه و حضورها مع أمرائه في الأمصار و القري النائية عنه و في المبسوط لا تجب علي أهل البادية و الأكراد لأنه لا دليل عليه ثم قال لو قلنا إنما تجب عليهم إذا حضر العدد لكان قويا انتهي .

و استدلال جماعة بالخبرين علي اشتراط الإمام طريف.

«56»

قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ: لَمَّا سَوَّي رَسُولُ اللَّهِ الصُّفُوفَ بِأُحُدٍ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أُوصِيكُمْ بِمَا أَوْصَانِي بِهِ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِنَ الْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ وَ التَّنَاهِي عَنْ مَحَارِمِهِ وَ سَاقَ الْخُطْبَةَ إِلَي أَنْ قَالَ وَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ بِالْجُمُعَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا صَبِيّاً أَوِ امْرَأَةً أَوْ مَرِيضاً أَوْ عَبْداً مَمْلُوكاً وَ مَنِ اسْتَغْنَي بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَي اللَّهُ عَنْهُ وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ الْخَبَرَ(2).

بيان

قال في النهاية استغني الله عنه أي أطرحه الله و رمي به من عينه فعل

آنچه که ذکر شد، رد نموده است. و گوید: شهر در جمعه شرط نیست و این سخن علمای ماست. سپس گوید: و ابو حنیفه گوید: بر اهل آبادی های اطراف شهر واجب نیست. و در الذکری گوید: بنا بر اظهر، در فتاوی و مشهورتر در روایات، از شرایط جمعه، شهر نیست؛ و سپس گوید: ابن ابی عقیل گوید: حضور در نماز جمعه به همراه امام در شهری که او در آن است و حضور در آن به همراه امیران او در شهرها و روستاهای دور افتاده، فرض است. و در المبسوط بر اهل بادیه و کردها واجب نیست زیرا هیچ دلیلی بر آن نیست. سپس گوید: اگر بگوییم فقط زمانی بر آنها واجب است که تعداد حاضر شود، قوی است. پایان سخن.

و استدلال کردن جمعی به این دو خبر برای شرط بودن امام عجیب است.

روایت 56

عبدالحمید بن ابوالحدید در شرح نهج البلاغه گوید: زمانی که رسول خدا صلّی الله علیه و آله در احد صفوف را مرتب کرد، برخاست و مردم را خطاب کرد و فرمود: ای مردم! شما را به آنچه که خداوند در کتابش مرا به آن توصیه کرد، در عمل به طاعت او و خودداری از محارم او توصیه می کنم و خطبه را تا اینجا ادامه داد که فرمود: و هر که به خدا و روز آخر ایمان دارد، پس بر اوست جمعه در روز جمعه، جز کودک، زن، مریض و بنده زرخرید. و هر که به وسیله تفریح یا تجارتی بی نیاز باشد، خداوند از او بی نیاز است و خداوند توانگر قابل ستایش است ... ادامه خبر.(3)

توضیح

در النهایه گوید: «خداوند از او بی نیاز می شود» یعنی خداوند او را دور می اندازد و از چشمش می افتد، بسان


1) المصر ليس بشرط في انعقاد الجمعة، و انما هو شرط الوجوب، بمعني أنّه إذا لم يكن مصر فيه العدة و العدد، لم يكن الامام مبسوط اليد، بل كان خائفا لا يجب عليه صلاة الجمعة، كما أنّه لا يجب عليه اقامة الحدود، و إذا كان مصر يقام فيه الحدود، و أقام الامام الجمعة، فعلي أهل المصر و من في حريمه الي رأس فرسخين اجابة النداء.

2) شرح نهج البلاغة ج 3 ص 365.

3) شرح نهج البلاغه 3: 365.[1]

من استغني عن الشي‌ء فلم يلتفت إليه و قيل جزاه جزاء استغنائه عنها كقوله تعالي نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ‌(1).

«57»

رِسَالَةُ الْجُمُعَةِ، فِي أَعْمَالِ الْجُمُعَةِ لِلشَّهِيدِ الثَّانِي قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله: الْجُمُعَةُ حَجُّ الْمَسَاكِينِ.

وَ كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: الْجُمُعَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّةِ تَطَوُّعٍ.

وَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ لِيُحَرِّضَ بِهَا الْمُؤْمِنِينَ وَ فِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةِ الْمُنَافِقِينَ لِيُفْزِعَ بِهَا الْمُنَافِقِينَ .

وَ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَي الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَ أَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَي الْجُمُعَةِ وَ زِيَادَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ مَسَّ مِنْ طِيبِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ لَهَا وَ لَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ وَ لَمْ يَلْغُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا وَ مَنْ لَغَا وَ تَخَطَّي رِقَابَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ طُهْراً .

وَ قَالَ مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَالْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً وَ الَّذِي يَقُولُ لَهُ أَنْصِتْ لَا جُمُعَةَ لَهُ .

وَ قَالَ مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ اسْتَنَّ وَ مَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ وَ لَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ يَأْتِي الْمَسْجِدَ وَ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ثُمَّ يَرْكَعُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْكَعَ وَ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا .

وَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله بُرْدٌ يَلْبَسُهُ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ سِوَي ثَوْبِ مِهْنَتِهِ.

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ عليه السلام: أَنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَي أَصْحَابِ الْعَمَائِمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.

وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَي بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَإِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَ جَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ.

عمل کسی که از چیزی بی نیاز می شود و به آن توجه نمی کند. و گفته شده یعنی او را به خاطر اظهار و طلب بی نیازیش از خدا مجازات می کند. مانند این سخن خداوند متعال: {خدا را فراموش کردند پس [خدا هم] فراموششان کرد.}(2)

روایت 57

رسالة الجمعه: در اعمال جمعه تألیف شهید ثانی آمده است: نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: جمعه حج مساکین است.

و سعید بن مسیب می گفت: جمعه نزد من از حج مستحبی محبوب تر است.

و از نبی صلّی الله علیه و آله روایت است که وی می فرمود: در جمعه، [امام] در رکعت اول سوره جمعه را قرائت می کند تا به وسیله آن مؤمنان را تشویق نماید و در رکعت دوم سوره منافقون را تا به وسیله آن منافقین را به وحشت اندازد.

و فرمود: هر که در روز جمعه وضو بگیرد و وضو را نیکو سازد سپس به جمعه بیاید و گوش دهد و ساکت باشد، مابین جمعه تا جمعه به علاوه سه روز، او را مورد مغفرت قرار می دهد.

و امام فرمود: هر که روز جمعه غسل کند و [حتی اگر عطر ندارد،] عطر همسرش را اگر دارد بر خود بزند و از بهترین لباسش بپوشد، سپس از بین مردم عبور نکند و به هنگام موعظه بیهوده گویی نکند، کفاره ای است برای مابین دو[جمعه]. و هر که بیهوده گویی کرد و از بین مردم عبور کرد، [آن غسل] برای او مایه طهارتی است.

و فرمود: هر که در روز جمعه درحالی که امام خطبه ایراد می کند صحبت کند، مانند الاغی است که کتاب ها را حمل می کند و کسی که به او بگوید خاموش باش، جمعه ای ندارد .

و فرمود: هر که روز جمعه غسل کند و مسواک کند و اگر عطری بزند، دارد و از بهترین لباسش بپوشد سپس خارج شود و به مسجد بیاید و از روی گردن مردم عبور نکند. سپس آنچه که خدا خواست رکوع کند را رکوع نماید و زمانی که امام بیرون آمد ساکت باشد، کفاره ای است مابین آن و جمعه ای که قبل از آن بوده است.

و رسول خدا صلّی الله علیه و آله غیر از لباس کارش(لباس عادی و لباس خانه)، بُردی داشت که آن را در عیدین و جمعه بر تن می کرد.

و در حدیثی دیگر از او صلّی الله علیه و آله: خداوند و ملائکه او بر صاحبان عمامه ها در روز جمعه صلوات می فرستند.

و فرمود: اگر روز جمعه باشد، بر دری از درهای مسجد ملائکه ای است که به ترتیب می نویسند، و زمانی که امام نشست، صحیفه را لوله کرده، می آیند و به ذکر گوش می دهند.


1) براءة: 67.

2) توبه / 67.[2]

وَ قَالَ عليه السلام يَجْلِسُ النَّاسُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَي قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَي الْجُمُعَاتِ الْأَوَّلُ وَ الثَّانِي وَ الثَّالِثُ.

قوله من الله أي من كرامة و نحوها.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً وَ مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً وَ مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشاً وَ مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً وَ مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً وَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ.

وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: يَجْلِسُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَي بَابِ الْمَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَي قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ حَتَّي يَخْرُجَ الْإِمَامُ.

وَ رَوَي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: فَضَّلَ اللَّهُ الْجُمُعَةَ عَلَي غَيْرِهَا مِنَ الْأَيَّامِ وَ إِنَّ الْجِنَانَ لَتُزَخْرَفُ وَ تُزَيَّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَنْ أَتَاهَا وَ إِنَّكُمْ لَتَتَسَابَقُونَ إِلَي الْجَنَّةِ عَلَي قَدْرِ سَبْقِكُمْ إِلَي الْجُمُعَةِ- وَ إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَتُفَتَّحُ لِصُعُودِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ(1). وَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: مَنْ غَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ اغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَ ابْتَكَرَ وَ مَشَي وَ لَمْ يَرْكَبْ وَ دَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَ اسْتَمَعَ وَ لَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَ قِيَامِهَا.

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ صلي الله عليه و آله: مَشْيُكَ إِلَي الْمَسْجِدِ وَ انْصِرَافُكَ إِلَي أَهْلِكَ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ.

وَ عَنْهُ صلي الله عليه و آله: أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ قَالَ إِنَّ جَهَنَّمَ تُسَجَّرُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ.

وَ عَنْهُ صلي الله عليه و آله: إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرِدْ بِالصَّلَاةِ يغير [بِغَيْرِ] الْجُمُعَةِ.

وَ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا لَا نُقِيلُ وَ لَا نَتَغَدَّي إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ وَ كُنَّا نُصَلِّي

و فرمود: مردم در روز قیامت، به اندازه رفتنشان به (نماز)جمعه، در رتبه اول و دوم و سوم نسبت به خداوند می نشینند.

و این سخن او: «نسبت به خداوند»، یعنی کرامت یا مانند آن.

و نیز فرمود: هر که روز جمعه غسل جنابت به جای آورد و [به نماز] برود، گویی شتری را قربانی کرده است؛ و هر که در ساعت دوم برود گویی گاوی قربانی کرده است؛ و هر که در ساعت سوم برود گویی قوچی قربانی کرده است؛ و هر که در ساعت چهارم برود گویی مرغی قربانی کرده است؛ و هر که در ساعت پنجم برود گویی تخم مرغی در راه خدا داده است؛ و زمانی که امام بیرون آمد، ملائکه حاضر می شوند و به ذکر گوش می دهند.

و امام باقر علیه السلام فرمود: ملائکه روز جمعه بر در مسجد می نشینند و مردم را بر اساس جایگاهشان در اول و دوم می نگارند، تا اینکه امام بیرون آید.

و عبدالله بن سنان در صحیحی از امام صادق علیه السلام روایت کرد که وی فرمود: خداوند جمعه را بر سایر روزها برتری داد. و بهشت در روز جمعه برای کسی که به آن می آید، آراسته و زینت داده می شود و شما به میزان پیشی گرفتنتان به سوی جمعه، به سوی بهشت از هم پیشی می گیرید. و درهای آسمان برای صعود اعمال بندگان گشوده می شود.(2)

و از نبی اکرم صلّی الله علیه و آله روایت کرد که وی فرمود: هر که روز جمعه خود را نیک بشوید و غسل کند و پیش از زمان موعود برود و نخستین کس باشد که پیاده برود و سواره نباشد و به امام نزدیک شود و گوش دهد و بیهوده گویی نکند، برای هر گامی که پیموده، اجر یک سال روزه و نماز، برای اوست.

و در حدیثی دیگر از او صلّی الله علیه و آله: رفتن تو به سوی جمعه و بازگشت به سوی خانواده ات در اجر برابر است. و نیز از او صلّی الله علیه و آله روایت است که وی نماز در نیمه روز را مکروه دانست جز در روز جمعه و فرمود: جهنم هر روز فروزانتر می شود، جز روز جمعه.

و نیز از او صلّی الله علیه و آله: زمانی که گرما شدت گرفت، نماز در وقت خنکی خوانده شود، غیر از جمعه.

و سهل بن سعید گوید: ما قیلوله نمی کردیم و ناهار نمی خوردیم مگر بعد از جمعه


1) راجع التهذيب ج 1 ص 246، و هكذا بعض الأحاديث منقول من التهذيب و الفقيه.

2) مراجعه شود به: التهذیب 1: 246، و برخی از احادیث نیز از التهذیب و الفقیه نقل شده است..[1]

مَعَ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله الْجُمُعَةَ ثُمَّ تَكُونُ الْقَائِلَةُ(1).

وَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: مَنْ سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دَعَا عَلَيْهِ مَلَكَاهُ أَنْ لَا يُصَاحَبَ فِي سَفَرِهِ وَ لَا تُقْضَي لَهُ حَاجَةٌ .

وَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَي سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُوَدِّعُهُ لِسَفَرٍ فَقَالَ لَا تَعْجَلْ حَتَّي تُصَلِّيَ فَقَالَ أَخَافُ أَنْ تَفُوتَنِي أَصْحَابِي ثُمَّ عَجَّلَ فَكَانَ سَعِيدٌ يَسْأَلُ عَنْهُ حَتَّي قَدِمَ قَوْمٌ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ رِجْلَهُ انْكَسَرَتْ فَقَالَ سَعِيدٌ إِنِّي كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنَّهُ سَيُصِيبُهُ ذَلِكَ.

وَ رُوِيَ: أَنَّ صَيَّاداً كَانَ يَخْرُجُ فِي الْجُمُعَةِ- لَا يُحْرِجُهُ مَكَانُ الْجُمُعَةِ مِنَ الْخُرُوجِ فَخُسِفَ بِهِ وَ بِبَغْلَتِهِ فَخَرَجَ النَّاسُ وَ قَدْ ذَهَبَتْ بَغْلَتُهُ فِي الْأَرْضِ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا أُذُنَاهَا وَ ذَنَبُهَا.

وَ رُوِيَ: أَنَّ قَوْماً خَرَجُوا إِلَي سَفَرٍ حِينَ حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ فَاضْطَرَمَ عَلَيْهِمْ خِبَاؤُهُمْ نَاراً مِنْ غَيْرِ نَارٍ يَرَوْنَهَا.

وَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رحمه الله قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَ تَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ قُلْنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جَمَعَ اللَّهُ فِيهِ بَيْنَ أَبَوَيْكُمْ- لَا يَبْقَي مِنَّا عَبْدٌ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ لِجُمُعَةٍ إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَي مَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ.

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: النَّهْيُ عَنِ الِاحْتِبَاءِ وَقْتَ الْخُطْبَةِ قِيلَ وَ الْمَعْنِيُّ فِيهِ أَنَّ الْحَبْوَةَ تَجْلِبُ النَّوْمَ فَتَعْرِضُ طَهَارَتُهُ لِلنَّقْضِ وَ يَمْنَعُ مِنِ اسْتِمَاعِ الْخُطْبَةِ.

وَ عَنْهُ صلي الله عليه و آله قَالَ: إِنَّ لَكُمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ حَجَّةً وَ عُمْرَةً فَالْحَجَّةُ الْهِجْرَةُ إِلَي الْجُمُعَةِ وَ الْعُمْرَةُ انْتِظَارُ الْعَصْرِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: إِذَا رَاحَ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلًا إِلَي الْجُمُعَةِ كَانَ كَسَبْعِينَ مِنْ قَوْمِ مُوسَي الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَي رَبِّهِمْ وَ أَفْضَلَ.

و همراه پیامبر صلّی الله علیه و آله جمعه می خواندیم، سپس قیلوله بود.(2)

و از نبی اکرم روایت است که هر که در روز جمعه سفر کند، دو فرشته او، او را نفرین می کنند که در سفرش همراهی نیابد و حاجتی از او برآورده نشود.

مردی روز جمعه نزد سعید بن مسیب آمد که برای سفر با او خداحافظی کند، پس گفت: عجله نکن تا نماز بخوانی، پاسخ داد: می ترسم همراهانم را از دست بدهم؛ پس او تعجیل کرد. [پس از آن] سعید در باره او پرس و جو می کرد تا اینکه گروهی آمده و به او خبر دادند که او پایش شکسته است، پس سعید گفت: همانا من گمان می کردم که وی دچار آن خواهد شد.

و روایت شده است که صیادی در جمعه [برای شکار] خارج می شد و مقام و مکانت جمعه او را از خروج منع نمی کرد؛ پس زمین او و استرش را فرو برد و مردم بیرون آمدند درحالی که استرش در زمین فرو رفته بود و جز گوش و دمش از او چیزی باقی نمانده بود. و روایت است که گروهی، روز جمعه ای برای سفری خارج شدند، پس چادر آنها بدون آتشی که ببینند بر آنها شعله ور شد.

و از سلمان فارسی روایت است: رسول خدا صلّی الله علیه و آله به من فرمود: آیا می دانی روز جمعه چیست؟ عرض کردیم، خدا و رسولش داناترند. فرمود: همان روزی است که خداوند در آن روز پدر و مادر شما را جمع کرد. از ما بنده ای نیست که نیکو وضو بگیرد سپس برای جمعه به مسجد بیاید، مگر اینکه آن کفاره ای باشد برای آن جمعه و جمعه دیگر، تا زمانی که از کبیره ها اجتناب می کند.

نهی از احتباء به وقت خطبه، از نبی صلّی الله علیه و آله روایت شده است. گفته شده: و مقصود از آن این است که «حبوّۀ»، (زانوها را در بغل گرفتن و کمر و ساق پاها را با پارچه ای به هم بستن) باعث به خواب رفتن می شود و طهارت شخص را در معرض نقض شدن قرار می دهد و مانع از استماع خطبه می شود. -

و نیز فرمود: براستی در هر جمعه برای شما حج و عمره ای است و حج، رفتن به سوی جمعه، و عمره انتظار عصر بعد از جمعه است.

انس گوید: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: چون هفتاد مرد از ما به سوی جمعه برود، مانند هفتاد تن از قوم موسی هستند که به سوی پروردگارشان به میقات رفتند و برتر از آن.


1) رواه في مشكاة المصابيح ص 123، و قال: متفق عليه، و هكذا سائر الأحاديث النبويّة موجود فيه.

2) آن را در مشکاة المصابیح: 123 روایت کرده است و گوید مورد اتفاق است و همچنین سایر احادیث نبوی نیز در آن موجود است.

بيان

قال في النهاية فيه ما علي أحدكم لو اشتري ثوبين ليوم الجمعة سوي ثوبي مهنته أي بذلته و خدمته و الرواية بفتح الميم و قد تكسر و خطأ الزمخشري الكسر انتهي غسل الجنابة أي كغسلها و يحتمل الحقيقة كما يظهر استحباب الجماع قبل الذهاب إلي الجمعة من بعض روايات العامة.

قوله عليه السلام غسل يوم الجمعة و اغتسل قال في النهاية ذهب كثير من الناس إلي أن غسل أراد به المجامعة قبل الخروج إلي الصلاة لأن ذلك يجمع غض الطرف في الطريق يقال غسل الرجل امرأته بالتشديد و بالتخفيف أي جامعها و قد روي مخففا و قيل أراد غسل غيره و اغتسل هو لأنه إذا جامع زوجته أحوجها إلي الغسل و قيل أراد بالغسل غسل أعضائه للوضوء ثم يغتسل للجمعة و قيل هما بمعني واحد كرر للتأكيد انتهي و قال بعضهم غسل معناه غسل الرأس خاصة لأن العرب لهم شعور يبالغون في غسلها فأفردها بالذكر و اغتسل يعني غسل سائر جسده.

أقول

و يحتمل أن يراد به غسل الرأس بالخطمي و السدر أو غسل الثياب.

و بكر و ابتكر قال في النهاية بكر إلي الصلاة أتي أول وقتها و كل من أسرع إلي شي‌ء فقد بكر إليه و أما ابتكر فمعناه أدرك أول الخطبة و أول كل شي‌ء باكورته و ابتكر الرجل إذا أكل باكورة الفواكه.

و قيل معني اللفظين واحد فعل و افتعل و إنما كررا للمبالغة و التوكيد كما قالوا جاد مجدا انتهي و قال بعضهم معني بكر أي تصدق قبل خروجه كما في الحديث: باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها.

أقول

هذه الأخبار أكثرها عامية أوردناها تبعا للشيخ المتقدم ذكره قدس الله لطيفه.

«58»

الْمَكَارِمُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام: فِيمَا أَوْصَي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله عَلِيّاً يَا عَلِيُّ لَيْسَ عَلَي النِّسَاءِ جُمُعَةٌ وَ لَا جَمَاعَةٌ وَ لَا أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ وَ لَا تَسْمَعُ

توضیح

در النهایه گوید: درباره آن آمده است: بر کسی از شما چیزی نیست اگر غیر از دو تکه لباس کار و خدمتش، دو تکه لباس برای روز جمعه بخرد. و «مهنة» در روایت با فتحه میم است و گاه کسره داده می شود و زمخشری کسره را خطا دانسته است. پایان سخن. غسل جنابت یعنی مانند غسل آن، و حقیقت آن نیز محتمل است، چنانکه استحباب جماع قبل از رفتن به سوی جمعه از برخی روایات عامه به نظر می رسد.

این سخن او: «غسّل یوم الجمعه و اغتسل» در النهایه گوید: بسیاری از مردم بر این هستند که مقصودش از «غسل»، مجامعت قبل از خارج شدن برای نماز است، زیرا این موجب چشم بستن او از نامحرم در راه می شود، گفته می شود «غسّل الرجل امراته» با تشدید و بدون تشدید، یعنی با او مجامعت کرد؛ و گاه بدون تشدید روایت شده است. و گفته شده، مقصودش این است که غیر خود را غسل داد و خود نیز غسل کرد؛ زیرا او چون با همسرش مجامعت کند، او را به غسل نیازمند می سازد. و گفته شده: مقصودش از غسل، شستن اعضا بدن برای وضو است، سپس برای جمعه غسل می کند. و گفته شده: آن دو به یک معنی هستند که برای تأکید تکرار کرده است. پایان سخن. و برخی از آنها گفته اند: معنای غسل، شستن سر تنها است، زیرا عرب ها دارای موهایی هستند که در شستن آن مبالغه می کنند پس آن را جداگانه ذکر کرده است و اغتسل یعنی بدنش را شست.

مؤلف

و محتمل است که مقصودش از آن، شستن سر با گل خطمی و سدر یا شستن لباس باشد.

«بکّر و ابتکر»، در النهایه گوید: «بکّر الی الصلاۀ» یعنی در اول وقت آن آمد. و هر که به سوی چیزی بشتابد، گفته می شود «بکّر الیه». و اما «ابتکر»، معنایش این است که به اول خطبه رسید. و به اول هر چیزی «با کوره» گفته می شود و زمانی که نوبر میوه ها را بخورد، «ابتکر الرجل» گفته می شود.

و گفته شده: معنای هر دو لفظ یکی است. فعل و افتعل. و فقط برای مبالغه و تأکید تکرار کرده است، چنانکه گفتند «جاد مجداً»، پایان سخن. و برخی از آنها گویند: معنای بکّر این است که قبل از خروجش صدقه داد، چنانکه در حدیث آمده است، در صدقه دادن پیشی بگیرید که بلا از آن عبور نمی کند.

مؤلف

اکثر این اخبار از طریق عامّه است که آنها را به تبعیت از شیخ - رحمه الله - که ذکرش گذشت، آوردیم.

روایت 58

المکارم: از جعفر بن محمد از پدرانش در آنچه که رسول خدا صلّی الله علیه و آله، علی علیه السلام را به آن توصیه فرمود: ای علی، بر زنان نه جمعه ای است، نه جماعتی، نه اذانی است و نه اقامه ای،

الْخُطْبَةَ وَ لَا تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ الْخَبَرَ(1).

«59»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَي الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَا بَأْسَ بِالْخُرُوجِ فِي السَّفَرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ(2).

«60»

الْكَشِّيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: فِي الْجُمُعَةِ قَالَ إِذَا اجْتَمَعَ خَمْسَةٌ أَحَدُهُمُ الْإِمَامُ فَلَهُمْ أَنْ يُجَمِّعُوا(3).

«61»

الْمُعْتَبَرُ، نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَا جُمُعَةَ إِلَّا بِخُطْبَةٍ وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ رَكْعَتَيْنِ لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ‌(4).

«62»

الْمُتَهَجِّدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ قَالَ وَقْتُهَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَرِيضَةِ فَإِنْ أَبْطَأْتَ حَتَّي يَدْخُلَ الْوَقْتُ هُنَيْئَةً فَابْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ وَ دَعِ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّي تُصَلِّيَهُمَا بَعْدَ الْفَرِيضَةِ(5).

وَ مِنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ وَ جَعَلَ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقْتَيْنِ إِلَّا الْجُمُعَةَ فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ فَإِنَّهُ عليه السلام قَالَ وَقْتُهَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَ هِيَ فِيمَا سِوَي الْجُمُعَةِ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقْتَانِ وَ قَالَ إِيَّاكَ أَنْ تُصَلِّيَ قَبْلَ الزَّوَالِ فَوَ اللَّهِ مَا أُبَالِي بَعْدَ الْعَصْرِ صَلَّيْتُهَا أَوْ قَبْلَ الزَّوَالِ‌(6).

و خطبه را نمی شنوند و از خانه شوهر خارج نمی شوند مگر به اذن او ... ادامه خبر.(7)

روایت 59

محاسن: امام صادق علیه السلام فرمود: خروج برای سفر در شب جمعه ایرادی ندارد.(8)

روایت 60

الکشی: نبی صلّی الله علیه و آله درباره جمعه فرمود: هر گاه پنج تن جمع شدند که یکی از آنها امام است، بر آنان است که جمعه بخوانند.(9)

روایت 61

المعتبر: امام صادق علیه السلام فرمود: جمعه ای نیست مگر با خطبه. و فقط دو خطبه به جای دو رکعت قرار داده شده است.(10)

روایت 62

المتهجد: محمد بن مسلم گوید: از امام صادق علیه السلام درباره نماز جمعه سئوال کردم، فرمود: وقت آن زمانی است که خورشید زایل می شود. و قبل از فریضه دو رکعت بخوان. و اگر کند می خواندی تا اینکه وقت به آرامی داخل شد، پس فریضه را شروع کن و دو رکعت را رها کن تا آن دو را بعد از فریضه بخوانی.(11)

و نیز از المتهجد: اسماعیل بن عبدالخالق گوید: از امام صادق علیه السلام درباره وقت نماز سئوال کردم، فرمود: و برای هر نمازی دو وقت قرار داده شده است، جز جمعه در سفر و حضر. - و او علیه السلام ادامه داد: - وقت آن زمانی است که خورشید زایل می شود و آن در غیر جمعه برای هر نمازی دو وقت است. و فرمود: بر حذر باش که آن را قبل از زوال نخوانی، که به خدا سوگند برای من فرق نمی کند که آن را بعد از عصر خواندی یا قبل از زوال.(12)


1) مكارم الأخلاق: 510 في حديث طويل.

2) المحاسن: 347.

3) رجال الكشّيّ: 167 تحقيق المصطفوي ذيل حديث طويل.

4) المعتبر: 203.

5) مصباح المتهجد: 254.

6) مصباح المتهجد: 255.

7) مکارم الاخلاق: 510 ضمن حدیثی طولانی.[1]

8) المحاسن: 347.[1]

9) رجال الکشی: 167 تحقیق مصطفوی ذیل حدیثی طولانی..[2]

10) المعتبر: 203.[3]

11) مصباح المتهجد: 254.[4]

12) مصباح المتهجد: 255.[5]

وَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: وَقْتُ الْجُمُعَةِ سَاعَةُ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَي أَنْ تَمْضِيَ سَاعَةٌ تُحَافِظُ عَلَيْهَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ- لَا يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَي عَبْدٌ فِيهَا خَيْراً إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ‌(1).

وَ رَوَي حَرِيزٌ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَمَّا أَنَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَدَأْتُ بِالْفَرِيضَةِ وَ أَخَّرْتُ الرَّكْعَتَيْنِ إِذَا لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا(2).

وَ مِنْهُ رَوَي ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ لَا يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّي يَتَمَتَّعَ وَ لَوْ مَرَّةً وَ أَنْ يُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ فِي جَمَاعَةٍ(3).

بيان

قد يستدل بهذا الخبر علي الوجوب التخييري لصلاة الجمعة لقوله لأحب و هو ظاهر في الاستحباب و لذكرها مع المتعة و هي مستحبة اتفاقا و الجواب أن قوله لأحب لا ظهور له في الاستحباب بحيث يصلح لتخصيص تلك العمومات و لذا ضمها مع مستحب لا دلالة فيه علي الاستحباب بل هو نكتة باعثة للتعبير عنهما بقوله لأحب ليشملهما.

علي أنه لا ريب أن للجمعة أفرادا واجبة و أفرادا مستحبة كمن بعد بأزيد من فرسخين و الأعمي و المريض و المسافر و سائر من تقدم ذكره فلو لم يمكن حملها علي الواجبة فلتحمل علي الأفراد المستحبة و لا تعيين في الرواية أن أي فرد من أفرادها المستحبة أريد بها حتي يتعين حملها عليه مع أنه يمكن حملها علي الصلاة مع المخالفين تقية جمعا بين الأخبار(4).

«63»

الْمُتَهَجِّدُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ مَا بَيْنَ فَرَاغِ الْإِمَامِ مِنَ الْخُطْبَةِ إِلَي أَنْ تَسْتَوِيَ الصُّفُوفُ بِالنَّاسِ وَ سَاعَةٌ أُخْرَي مِنْ آخِرِ النَّهَارِ إِلَي غُرُوبِ

حریز از زراره از امام باقر علیه السلام روایت کرد که وی فرمود: وقت جمعه از لحظه ای است که خورشید زایل می شود تا اینکه ساعتی بگذرد، و بر آن مراقبت کن که رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هیچ بنده ای در آن خیری از خداوند متعال نمی خواهد، مگر اینکه خداوند به او عطا می کند.(5)

و حریز روایت کرد: از او شنیدم که می فرمود: اما من زمانی که خورشید در روز جمعه زایل می شود، فریضه را شروع می کنم و اگر دو رکعت را نخوانده باشم، به تأخیر می اندازم.(6)

و از المتهجد: امام صادق علیه السلام فرمود: من دوست دارم که مرد از دنیا نرود تا اینکه متعه کند، گر چه یک مرتبه، و اینکه جمعه را به جماعت بخواند.(7)

توضیح

گاه برای وجوب تخییری نماز جمعه به این خبر استدلال می شود. به دلیل این سخن او «دوست دارم» و این ظاهر در استحباب است. و نیز به دلیل ذکر آن همراه با متعه که آن به اتفاق مستحب است. و جواب این است که این سخن او «دوست دارم»، ظهوری در استحباب ندارد، به گونه ای که برای تخصیص آن عمومات شایسته باشد، و لذا در ضمیمه کردن آن با مستحب، دلالتی بر استحباب در آن نیست بلکه آن نکته ای است که باعث تعبیر از آن دو با قول «دوست دارم» است تا هر دو آنها را شامل شود.

بعلاوه شکی نیست که برای افرادی جمعه واجب است و برای افرادی مستحب، مانند کسی که بیش از دو فرسخ دور است و نابینا، بیمار، مسافر و سایر کسانی که ذکر آنها گذشت، و اگر حمل آن بر افراد واجب ممکن نباشد، پس باید بر افراد مستحب حمل گردد. و در روایت هیچ تعیینی نیست که مقصود از آن، فردی از افراد آن مستحب باشد تا حمل روایت بر آن فرد، متعین گردد. علاوه بر اینکه حمل آن بر نماز به همراه مخالفان، از روی تقیه، برای جمع کردن بین اخبار ممکن است.(8)

روایت 63

المتهجد: عبدالله بن سنان از امام صادق علیه السلام روایت کرد: از او درباره ساعتی که دعا در روز جمعه در آن استجابت می شود سئوال کردم، گفت: مابین فراغت امام از خطبه تا اینکه صفوف مردم مرتب شود. و ساعت دیگری از آخر روز تا غروب آفتاب.(9)


1) مصباح المتهجد: 255.

2) مصباح المتهجد: 255.

3) مصباح المتهجد: 255.

4) ذكر المتعة يأبي عن هذا الحمل.

5) مصباح المتهجد: 255.[6]

6) مصباح المتهجد: 255.[1]

7) مصباح المتهجد: 255.[2]

8) ذکر متعه مانع از این حمل می باشد. .[3]

9) مصباح المتهجد: 254.[4]

الشَّمْسِ‌(1).

«64»

الْمَجَالِسُ،(2)وَ الْخِصَالُ لِلصَّدُوقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَسَأَلَهُ أَعْلَمُهُمْ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ أَخْبِرْنَا عَنْ سَبْعِ خِصَالٍ أَعْطَاكَ اللَّهُ مِنْ بَيْنِ النَّبِيِّينَ وَ أَعْطَي أُمَّتَكَ مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ فَقَالَ أَعْطَانِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْأَذَانَ وَ الْجَمَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الصَّلَاةَ عَلَي الْجَنَائِزِ وَ الْإِجْهَارَ فِي ثَلَاثِ صَلَوَاتٍ وَ الرُّخْصَةَ لِأُمَّتِي عِنْدَ الْأَمْرَاضِ وَ السَّفَرِ وَ الشَّفَاعَةَ لِأَصْحَابِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَمَا جَزَاءُ مَنْ فَعَلَ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَي أَنْ قَالَ .

قَالَ وَ أَمَّا يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَيَوْمٌ يَجْمَعُ اللَّهُ فِيهِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ مَشَي فِيهِ إِلَي الْجُمُعَةِ إِلَّا خَفَّفَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَي الْجَنَّةِ(3).

«65»

الصَّحِيفَةُ السَّجَّادِيَّةُ،:(4)وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عليه السلام فِي يَوْمِ الْأَضْحَي وَ يَوْمِ

روایت 64

المجالس(5)

و الخصال صدوق: حسن بن علی علیه السلام در حدیثی طولانی فرمود: یهود نزد رسول خدا صلی الله علیه و آله آمدند. پس اعلم آنان مسائلی را از حضرت پرسید و در آنچه که سئوال کرده بود، آمده بود: ما را از هفت خصلتی که خداوند از میان انبیا به تو و از میان امت ها به امت تو عطا نمود، آگاه کن. فرمود: خداوند عزوجل، فاتحۀ الکتاب، اذان، جماعت در مسجد، روز جمعه، نماز بر جنازه، جهر در سه نماز، رخصت به امتم به هنگام بیماری و سفر، و شفاعت برای صاحبان گناهان کبیره از امتم را به من عطا فرمود. گفت: ای محمد، راست گفتی و جزای کسی که این امور را انجام دهد چیست؟ ... و حدیث را تا اینجا ادامه داد که گفت: فرمود: و اما روز جمعه، روزی است که خداوند در آن روز اولین ها و آخرین ها را جمع می کند، و مؤمنی نیست که در آن به سوی جمعه گام بردارد، مگر اینکه خداوند اهوال روز قیامت را از او کم می کند، سپس او به سوی بهشت امر می شود.(6)

روایت 65

صحیفه سجادیه: و از دعای او در روز قربان و روز


1) مصباح المتهجد: 254 و في نسخة الكمبانيّ بعد ذلك تكرار حديث البزنطي المذكور تحت الرقم 61 رواية عن جامعه، من دون ذكر المصدر مع بياض في محله، و قد حذفناه، و قال السيّد الأجل المرزا محمّد خليل الموسوي رحمه اللّه مصحح طبعة الكمبانيّ ما هذا لفظه نقلا عن هامش الطبعة:« حديث البزنطي ليس في النسخة الخطية المعتبرة، فلا اعتبار في مكان البياض».

2) أمالي الصدوق: 117، في حديث. و فيه بدل الجمعة الجماعة.

3) الخصال ج 2 ص 9، و فيه: و أمّا يوم القيمة فيجمع اللّه فيه الاولين و الآخرين للحساب، فما من مؤمن مشي الي الجماعة إلا خفف اللّه عزّ و جلّ عليه أهوال يوم القيامة ثمّ يجازيه الجنة».

4) هاهنا أيضا تكرر في طبعة الكمبانيّ حديث الكشّيّ المذكور تحت الرقم 60 فأسقطناه.

5) امالی صدوق: 117 در حدیثی بلند و در آن به جای جمعه، جماعت آمده است..[1]

6) الخصال 2: 9.[2]

الْجُمُعَةِ:

اللَّهُمَّ هَذَا يَوْمٌ مُبَارَكٌ مَيْمُونٌ وَ الْمُسْلِمُونَ فِيهِ مُجْتَمِعُونَ فِي أَقْطَارِ أَرْضِكَ يَشْهَدُ السَّائِلُ مِنْهُمْ وَ الطَّالِبُ وَ الرَّاغِبُ وَ الرَّاهِبُ- إِلَي قَوْلِهِ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ مَوَاضِعَ أُمَنَائِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا قَدِ ابْتَزُّوهَا وَ أَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِذَلِكَ إِلَي قَوْلِهِ- حَتَّي عَادَ صِفْوَتُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا وَ كِتَابَكَ مَنْبُوذاً- إِلَي قَوْلِهِ عليه السلام وَ عَجِّلِ الْفَرَجَ وَ الرَّوْحَ وَ النُّصْرَةَ وَ التَّمْكِينَ وَ التَّأْيِيدَ لَهُمْ- إِلَي آخِرِ الدُّعَاءِ(1).

بيان

لا يخفي علي العارف بأساليب البلاغة أن هذا الدعاء يدل علي مطلوبية اجتماع المؤمنين في الجمعة و الأعياد للصلاة و الدعاء و السؤال و الرغبة و بث الحوائج في جميع الأحوال و الأزمان لأنه معلوم أن أدعية الصحيفة الشريفة مما أملاها عليه السلام لتقرأها الشيعة إلي آخر الدهر و هي كالقرآن المجيد من البركات المستمرة إلي يوم الوعيد.

و وجه الدلالة أنه ذكر في وصف اليوم و بيان فضله أن المسلمين يجتمعون في أقطار الأرض و معلوم أن اجتماعهم كانوا لصلاة الجمعة و العيد و لم يكونوا مأذونين منه عليه السلام لغاية خوفه و اختفائه و كذا الأزمان بعده إلي زمان القائم فلا بد من مصداق لهذا الاجتماع في زمانه عليه السلام و أكثر الأزمان بعده حتي يحسن تعليمهم مثل هذا الدعاء.

و لما كان في البلاد الذي كان فيه حاضرا فارغا لم يجز لغيره التقدم عليه أشار إلي خصوص هذا المقام فقال عليه السلام إن هذا المقام لخلفائك و شكا إلي الله سبحانه ذلك أو أنه لما كان من الحكم العظيمة للجمعات و الأعياد ظهور دولتهم عليهم السلام و تمكنهم و أمرهم و نهيهم و إرشادهم و كان في تلك الأزمان الأمر بعكس ذلك تظهر فيها دولة المتغلبين و الغاصبين و تقوي فيها بدعهم و إضلالهم فأشار بتلك المناسبة

جمعه بود:

پروردگارا، امروز روز مبارک و خجسته ای است، و در آن مسلمانان در اطراف زمینت اجتماع می کنند، از میان آنان درخواست کننده، طالب، مشتاق و ترسان شرکت می کند ... پروردگارا، این مقام برای خلفاء و برگزیدگان تو است و جایگاه امینان تو در درجه رفیعی است که آنها را به آن اختصاص دادی، آنها را ربودند و تو مقدر کننده آنی ... تا اینکه برگزیدگان و خلفای تو مغلوب، مقهور و غارت شده گردیدند، حکم تو را تبدیل شده و کتاب تو را رها شده یافتند ... و فرج، آسایش، یاری، تمکین و تأیید را برای آنان تعجیل بفرما ... تا پایان دعا.(2)

توضیح

بر فرد آشنا به روش های بلاغت پوشیده نیست که این دعا بر مطلوب بودن اجتماع مؤمنان در جمعه و اعیاد برای نماز، دعا، درخواست، رغبت، آشکار کردن حاجت ها در همه احوال و زمان ها دلالت دارد. زیرا معلوم است که ادعیه شریف صحیفه از مواردی است که امام علیه السلام املا نمود تا شیعه آن را تا آخر روزگار بخواند و آن مانند قرآن مجید، تا روز قیامت از برکات مستمر است.

و وجه دلالت این است که وی در وصف آن روز و فضیلت آن آورده است که مسلمانان در همه نواحی زمین اجتماع می کنند و معلوم است که اجتماع آنان برای نماز جمعه و عید است. و به دلیل غایت خوف و اختفای او، از طرف او اجازه نداشتند و چنین است زمانهای بعد از او تا زمان قائم. پس باید برای این اجتماع در زمان او علیه السلام و بیشتر زمان های بعد از او، مصداقی باشد تا تعلیم آنها به امثال این دعا نیکو باشد.

و از آنجا که اگر در بلادی که در آن است، امام حاضر و در امان باشد، مقدم شدن دیگری بر او جایز نیست، به خصوصیت این مقام اشاره کرده و فرمود: «این مقام برای خلفای توست» و از آن نزد خداوند سبحان شکایت کرده است. یا اینکه از آنجا که از حکمت های بزرگ، جمعه ها و اعیاد ظهور دولت آن ها علیهم السلام و اقتدار آنها، امر و نهی و ارشاد آنها است و در آن زمان مسأله عکس آن بود و دولت چیره گران و غاصبان در آن نمایان بود و بدعت ها و گمراهی سازی های آنها در آن زمان قدرت گرفته بود. پس به این مناسبت،


1) الصحيفة السجّادية تحت الرقم 48 ص 277 ط الآخوندي.

2) صحیفه سجادیه زیر شماره 48 ص 277 چاپ آخوندی.[3]

إلي الخلافة الكبري التي ادعوها و ابتزوها و غصبوها.

فإن قيل ذكر اجتماعهم لا يدل علي رجحان بل هو بيان لأمر واقعي قلنا معلوم من سياق الكلام حيث ذكر لبيان كرامة اليوم و شرافته و لتمهيد الدعاء و إدخال نفسه المقدسة في جملتهم إما تواضعا أو تعليما أنه في مقام التحسين و التجويز و لو كان اجتماعهم كذلك بدعة و حراما لكان مثل أن يقول أحد اللهم إن هذا يوم مبارك يجتمع فيه الناس في أقطار الأرض لشرب الخمور و ضرب الدفوف و المعازف و اللعب بالقمار و الملاهي و يطلبون حوائجهم فأسألك أن توفر حظي و نصيبي منه.

و العجب أن جماعة من المانعين استدلوا بالعبارة الأخيرة علي عدم وجوب صلاة الجمعة في أزمنة الغيبة بل بعضهم علي حرمتها حيث قالوا هذا المقام إشارة إلي إمامة الجمعة و العيد و الخطبة و قوله لخلفائك يدل علي الاختصاص بهم و كذا قوله قد اختصصتهم بها و قوله قد ابتزوها فإن الابتزاز هو الاستلاب و الأخذ قهرا.

و الجواب أما أولا فبما عرفت أن المشار إليه بهذا المقام يحتمل أن يكون الخلافة الكبري لظهور آثارها في هذا اليوم بقرينة قوله بعد ذلك حتي عاد صفوتك و خلفاؤك مغلوبين مقهورين مبتزين يرون حكمك مبدلا و كتابك منبوذا و فرائضك محرفة من جهات إشراعك و سنن نبيك متروكة إذ ظاهر أن الأمور المذكورة مما يترتب علي الولاية الكبري و الخلافة العليا.

و ثانيا بأنه علي تقدير تسليم إرجاع الضمير إلي الصلاة و الخطبة يمكن إرجاعه إلي الصلاة المخصوصة إذ إرجاع الضمير إلي الخاص أولي من إرجاعه إلي العام المتحقق في ضمن الخاص كما إذا أشير إلي هذا بزيد و أريد به زيد أو الإنسان المتحقق في ضمنه و ظاهر أن الأول أظهر و أحق بكونه حقيقة و الصلاة المخصوصة كانت صلاة محرمة لحضور الإمام بغير إذنه عليه السلام مع قهره عليه السلام علي الحضور و الاقتداء به فلا يدل علي المنع من غيرها.

به خلافت بزرگی که مدعی آن شدند و آن را به زور گرفتند و غصب کردند، اشاره کرده است.

اگر گفته شود، ذکر اجتماع آنها بر رجحانی دلالت نمی کند بلکه بیان امری واقعی است. می گوییم از سیاق کلام معلوم است که او برای بیان کرامت آن روز و شرافت آن، و تمهید دعا و وارد کردن وجود مبارک خویش در بین آنان، یا از روی تواضع یا به جهت تعلیم، آنچه را ذکر کرده، در مقام تحسین و تجویز ذکر کرده است. و اگر اجتماع آنها بدعت و حرام بود، مثل این بود که کسی بگوید: پروردگارا براستی امروز روز مبارکی است که در آن مردم در نواحی زمین برای نوشیدن می و زدن دف و آلات موسیقی و بازی قمار و سرگرمی ها جمع می شوند و حاجت های خود را مطالبه می کنند، پس از تو می خواهم که بهره و نصیب من از آن را فراوان کن.

و عجیب اینکه جمعی از مخالفین وجوب جمعه، به عبارت اخیر برای عدم وجوب نماز جمعه در زمان غیبت و حتی برخی از آنها برای حرام بودن آن، استدلال کرده اند. آنجا که گویند: این مقام اشاره ای است به امامت جمعه، عید و خطبه و این سخن او: «برای خلفای تو» بر اختصاص داشتن به آنها دلالت می کند. و همچنین این سخن او «آنها را به آن اختصاص داده ای» و نیز این سخن او «ابتزّوها»، یعنی سلب کردن و گرفتن به اجبار.

و اما جواب: اولاً دانستی که مشار الیه با این مقام، محتمل است که خلافت کبری باشد، به دلیل ظهور آثار آن در این روز، به قرینه این سخن او «تا اینکه برگزیدگان و خلفای تو مغلوب و مقهور و غارت شده گشتند، درحالی که حکم تو را تبدیل یافته و کتابت را رها شده و فرائضت را تحریف شده از مسیر، شریعتت و سنت های نبی ات را ترک شده می بینند» زیرا ظاهر این است که امور ذکر شده از مواردی است که بر ولایت کبری و خلافت علیا مترتب است.

و ثانیاً اینکه، با فرض پذیرفتن ارجاع ضمیر به نماز و خطبه، ارجاع آن به نماز مخصوص ممکن است. زیرا ارجاع ضمیر به خاص، از ارجاع آن به عامی که در ضمن خاص تحقق یافته است بهتر است، مانند زمانی که به زید اشاره شود و مقصود از آن زید یا انسانِ متحقق در ضمن او باشد؛ و ظاهر این است که اول بهتر و به حقیقت بودنش نزدیک تر است. و نماز مخصوص، به دلیل حضور امام، بدون اذن او نمازی حرام بود، و با وجود اجبار او بر حضور و اقتداء به وی، پس بر منع از غیر آن نماز دلالت نمی کند.

و ثالثا بأنه علي تقدير تسليم إرجاع الضمير إلي مطلق الصلاة يكفي لصدق الاختصاص المستفاد من اللام كونهم أحق بها في الجملة مع أنه قد حقق المحقق الدواني في حواشيه علي شرح المختصر العضدي أن هذا الاختصاص ليس بمعني الحصر بل يكفي فيه ارتباط مخصوص كما يقال الجل للفرس و قد حققنا ذلك في الفرائد الطريقة في شرح الحمد لله.

و قوله ابتزوها في بعض النسخ علي بناء الفاعل و في بعضها علي بناء المفعول فعلي الأول ظاهر أن الضمير المرفوع راجع إلي خلفاء الجور و أتباعهم الغاصبين لحقوقهم و علي الثاني أيضا المراد ذلك لأن شيعتهم و مواليهم الذين يفعلونها إطاعة لأمرهم و إحياء لذكرهم لا يصدق عليهم أنهم ابتزوها منهم كما أن النائب الخاص خارج منهم اتفاقا.

و رابعا بأنه يمكن تعميم الخلفاء و الأصفياء و الأمناء بحيث تشمل فقهاء الشيعة و رواة أخبار الأئمة كَمَا رَوَي الصَّدُوقُ وَ غَيْرُهُ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ خُلَفَاؤُكَ قَالَ الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَرْوُونَ حَدِيثِي وَ سُنَّتِي و في رواية أخري زاد فيه و يعلمون الناس بعدي لكن في هذا الوجه بعد نعم لا يبعد حمل الأمناء بل الأصفياء علي الشيعة لا سيما علماؤهم و التأسيس أولي من التأكيد.

تتميم

أقول: جملة القول في هذه المسألة التي تحيرت فيها الأوهام و اضطرب فيها الأعلام أنه لا أظن عاقلا يريب في أنه لو لم يكن الإجماع المدعي فيها لم يكن لأحد مجال شك في وجوبها علي الأعيان في جميع الأحيان و الأزمان كما في سائر الفرائض الثابتة بالكتاب و السنة فكما ليس لأحد أن يقول لعل وجوب صلاة العصر و زكاة الغنم مشروطان بوجود الإمام و حضوره و إذنه كذا هاهنا لعدم الفرق بين الأدلة الدالة عليها.

لكن طرأ هاهنا نقل إجماع من الشيخ و تبعه جماعة ممن تأخر عنه كما هو دأبهم في سائر المسائل فهو عروتهم الوثقي و حجتهم العظمي به يتصاولون

ثالثاً اینکه با فرض پذیرفتن ارجاع ضمیر به مطلق نماز، برای صدق اختصاص مستفاد از لام، محق تر بودن آنها به آن در مجموع کفایت می کند. علاوه بر اینکه محقق دوانی در حواشی اش بر شرح مختصر عضدی بررسی کرد که این اختصاص به معنی حصر نیست، بلکه ارتباطی مخصوص در آن کفایت می کند، چنانکه گفته می شود: زین برای اسب است؛ و این را در الفرائد الطریقه در شرح «الحمدلله» بررسی کردیم.

و این سخن او «آن را به زور گرفتند»، در برخی نسخه ها با بنای فاعل و در بعضی از آن با بنای مفعول آمده است و بر اساس اول، ظاهر این است که ضمیر مرفوع به خلفای جور و طرفداران آنها که غاصبین حقوق اینان هستند بازگردد؛ و بر اساس دوم نیز مقصود آنها هستند، زیرا این بر شیعیان و دوستداران ائمه که جمعه را در اطاعت از امر آنها و احیاء یاد آنان انجام می دهند، صدق نمی کند، که آن را از آنها به زور گرفتند، چنانکه نائب خاص، به اتفاق خارج از آنها است.

و چهارم اینکه به خلفاء، برگزیدگان و امینان تعمیم داده شود، به گونه ای که فقهای شیعه و راویان اخبار ائمه را شامل شود. چنانکه صدوق و سایرین از نبی صلّی الله علیه و آله روایت کرده اند: پروردگارا، جانشینان مرا مورد رحمت قرار بده. به او گفته شد: ای رسول خدا، جانشینان تو چه کسانی هستند؟ فرمود: کسانی که بعد از من می آیند، حدیث و سنتم را روایت می کنند؛ و در روایتی دیگر بر آن افزوده است: و بعد از من مردم را تعلیم می دهند. اما در این وجه، بُعدی وجود دارد. بله، حمل کردن امناء حتی برگزیدگان بر شیعه و به ویژه علمای آنها بعید نیست. و تأسیس، أولی از تأکید است.

تکمیل

مؤلف

خلاصه کلام در این مسأله که اوهام در آن متحیر شده و اعلام دچار آشفتگی شده اند این است که گمان نمی کنم عاقلی در این شک کند که اگر اجماع ادعا شده درباره آن وجه وجود نداشت، برای کسی مجال شک در وجوب آن بر همه به صورت واجب عینی در همه زمان ها و موقعیت ها وجود نداشت، چنانکه در سایر فرائض اثبات شده با کتاب و سنت چنین است. پس همانگونه که کسی نمی تواند بگوید، شاید وجوب نماز عصر و زکات گوسفندان به وجود امام و حضور و اذن او مشروط است، در این جا نیز به دلیل عدم تفاوت میان ادله دال بر آن، چنین است.

اما در اینجا نقل اجماع از جانب شیخ رخ داد و جمعی از متأخرین از او - چنانکه در سایر مسائل عادتشان بود - از او تبعیت کردند که او عروة الوثقی و حجت عظمای آنهاست و به وسیله او خیز برمی دارند

و عليه يتطاولون فاشتهر في الأصقاع و مالت إليه الأطباع و الإجماع عندنا علي ما حققه علماؤنا رضوان الله عليهم في الأصول هو قول جماعة من الأمة يعلم دخول قول المعصوم في أقوالهم و حجيته أنما هو باعتبار دخول قوله عليه السلام فهو كاشف عن الحجة و الحجة أنما هي قوله عليه السلام.

قال المحقق رحمه الله في المعتبر و أما الإجماع فهو عندنا حجة بانضمام قول المعصوم فلو خلا المائة من فقهائنا من قوله لما كان حجة و لو حصل في اثنين لكان قولهما حجة لا باعتبار اتفاقهما بل باعتبار قوله و لا تغتر إذا بمن يتحكم فيدعي الإجماع باتفاق الخمسة و العشرة من الأصحاب مع جهالته قول الباقين إلا مع العلم القطعي بدخول الإمام في الجملة انتهي.

و الإجماع بهذا المعني لا ريب في حجيته علي فرض تحققه و الكلام في ذلك.

ثم إنهم قدس الله أرواحهم لما رجعوا إلي الفروع كأنهم نسوا ما أسسوه في الأصول فادعوا الإجماع في أكثر المسائل سواء ظهر الاختلاف فيها أم لا وافق الروايات المنقولة فيها أم لا حتي أن السيد رضي الله عنه و أضرابه كثيرا ما يدعون الإجماع فيما يتفردون في القول به أو يوافقهم عليه قليل من أتباعهم و قد يختار هذا المدعي للإجماع قولا آخر في كتابه الآخر و كثيرا ما يدعي أحدهم الإجماع علي مسألة و يدعي غيره الإجماع علي خلافه.

فيغلب الظن علي أن مصطلحهم في الفروع غير ما جروا عليه في الأصول‌(1)بأن سموا الشهرة عند جماعة من الأصحاب إجماعا كما نبه عليه الشهيد ره في الذكري و هذا بمعزل عن الحجية و لعلهم إنما احتجوا به في مقابلة المخالفين ردا عليهم أو تقوية لغيره من الدلائل التي ظهرت لهم.

و لا يخفي أن في زمان الغيبة لا يمكن الاطلاع علي الإجماع إذ مع فرض

و با او تک تازی می کنند، پس در مناطق مشهور شد و طبع ها به آن گرایش یافت. و اجماع نزد ما بر اساس چیزی است که علمای ما - رضوان الله علیهم - در اصول بررسی کرده اند و همان قول جمعی از امت است که داخل بودن قول معصوم در اقوال آنها معلوم شود، و حجت بودن آن فقط به اعتبار ورود قول او علیه السلام است. که اجماع کاشف از حجت است. و حجت فقط قول اوست.

محقق در المعتبر گوید: اما اجماع، نزد ما به انضمام قول امام حجت است. و اگر قول صد نفر از علمای ما از قول او خالی باشد، حجت نیست و اگر در دو نفر حاصل شود، قول آن دو حجت است نه به اعتبار اتفاق آن دو، بلکه به اعتبار قول او. بنابراین فریب کسی که مستبدانه داوری می کند و با اتفاق پنج یا ده تن از اصحاب و با جهالت به قول سایرین ادعای اجماع می کند را نخور، مگر در صورت علم قطعی به قول امام در آن جمع. پایان سخن.

و اجماع به این معنی، با فرض تحقق آن، شکی در حجت بودن آن نیست و کلام درباره آن است.

آنها - قدّس الله ارواحهم - زمانی که به فروع بازگشتند، گویی آنچه که در اصول بنا نهاده بودند را فراموش کردند و در اکثر مسائل ادعای اجماع کردند، چه اختلاف در آنها آشکار شد یا خیر. و با روایات نقل شده درباره آن موافق است یا خیر، حتی سید - رضی الله عنه - و امثال او، در بسیاری مواقع در آنچه که در اعتقاد به آن تنها هستند یا اندکی از پیروانشان با آنها موافق هستند، ادعای اجماع می کنند. و گاه این ادعا کننده اجماع، در کتاب دیگرش، قول دیگری را اختیار می کند و در بسیاری مواقع، یکی از آنها بر مسأله ای ادعای اجماع دارد، درحالی که غیر او اجماع بر خلاف آن را ادعا می کند.

ظن غالب این است که اصطلاح آنها در فروع، غیر از آن است که در اصول بر اساس آن عمل کرده اند؛ به این ترتیب که شهرت نزد جمعی از اصحاب را اجماع نامیدند، چنانکه شهید در الذکری بر آن آگاه کرده است و این جدا از حجت بودن است، و شاید آنها فقط در مقابل مخالفان و در پاسخ به آنها یا تقویت سایر دلایلی که برای آنها روشن شده است، به آن احتجاج کرده اند.

و پوشیده نیست که در زمان غیبت، اطلاع بر اجماع ممکن نیست، زیرا که در صورت فرض


1) قد مر في ج 85 ص 7 كلام في الإجماع الذي يدعيه الشيخ قدّس سرّه، راجعه ان شئت.

إمكان الاطلاع علي مذاهب جميع الإمامية مع تفرقهم و انتشارهم في أقطار البلاد و العلم بكونهم متفقين علي مذهب واحد لا حجة فيه لما عرفت أن العبرة عندنا بقول المعصوم و لا يعلم دخوله فيها.

و ما يقال من أنه يجب حينئذ علي المعصوم أن يظهر القول بخلاف ما أجمعوا عليه لو كان باطلا فلو لم يظهر ظهر أنه حق لا يتم سيما إذا كانت في روايات أصحابنا رواية بخلاف ما أجمعوا عليه إذ لا فرق بين أن يكون إظهار الخلاف علي تقدير وجوبه بعنوان أنه قول فقيه و بين أن يكون الخلاف مدلولا عليه بالرواية الموجودة في روايات أصحابنا.

بل قيل إنه علي هذا لا يبعد القول أيضا بأن قول الفقيه المعلوم النسب أيضا يكفي في ظهور الخلاف و إن كان في زمان الحضور أي ادعوا أنه يتحقق الإجماع في زمان حضور إمام من الأئمة عليهم السلام فإن لم يعلم دخول قول الإمام بين أقوالهم فلا حجية فيه أيضا و إن علم فقوله كاف و لا حاجة إلي انضمام الأقوال الأخر إلا أن لا يعلم الإمام بخصوصه و إنما يعلم دخوله لأنه من علماء الأمة و هذا فرض نادر يبعد تحققه في زمان من الأزمنة.

و أيضا دعوي الإجماع أنما نشأ في زمن السيد و الشيخ و من عاصرهما ثم تابعهما القوم و معلوم عدم تحقق الإجماع في زمانهم فهم ناقلون عمن تقدمهم فعلي تقدير كون المراد بالإجماع هذا المعني المعروف لكان في قوة خبر مرسلا فكيف يرد به الأخبار الصحيحة المستفيضة و مثل هذا يمكن أن يركن إليه عند الضرورة و فقد دليل آخر أصلا.

و ما قيل من أن مثل هذا التناقض و التنافي الذي يوجد في الإجماعات يكون في الروايات أيضا قلنا حجية الأخبار و وجوب العمل بها مما تواترت به الأخبار و استقر عليه عمل الشيعة بل جميع المسلمين في جميع الأعصار بخلاف الإجماع الذي لا يعلم حجيته و لا تحققه و لا مأخذه و لا مراد القوم منه و بالجملة من تتبع موارد الإجماعات و خصوصياتها اتضح عليه حقيقة الأمر فيها.

امکان اطلاع بر مذاهب همه امامیه با وجود پراکندگی و انتشار آنها در اطراف سرزمین ها، و علم به متفق بودن آنها بر مذهبی واحد، حجتی در آن نیست، به دلیل آنچه که در این خصوص دریافتی که اعتبار در نزد ما قول معصوم است و دخول آن در آنها معلوم نیست.

و آنچه در این باره گفته می شود که در این هنگام بر معصوم واجب است که اگر اجماع باطل باشد، قولی برخلاف آنچه که آنها بر آن اجماع کرده اند آشکار سازد؛ و اگر روشن است که آن حق است، این استدلال تمام نیست، خصوصاً زمانی که در روایات اصحابمان روایتی برخلاف آنچه که آنها بر آن اجماع کرده اند باشد، زیرا فرقی ندارد که اظهار خلاف با فرض وجوب آن به عنوان اینکه آن قول فقیه است باشد و یا اینکه با روایت موجود در روایات اصحابمان بر خلاف، دلالت شده باشد.

بله، گفته شده، بر این اساس نیز قول به اینکه قول فقیه معلوم النسب نیز در ظهور اختلاف کفایت می کند، بعید نیست، هر چند که در زمان حضور باشد، یعنی ادعا کرده اند که اجماع در زمان حضور یکی از ائمه علیه السلام محقق شده است. و اگر داخل بودن قول امام بین اقوال آنها معلوم نباشد، در آن نیز هیچ حجتی نیست، و اگر معلوم باشد، پس قول او کفایت می کند. و حاجتی به انضمام اقوال دیگر نیست مگر اینکه امام با خصوصیتش معلوم نباشد و فقط ورود او به این دلیل که از علمای امت است روشن باشد. و این فرض نادر است که تحقق آن در یکی از زمان ها بعید است.

و همچنین ادعای اجماع نیز فقط از زمان سید و شیخ و معاصران آن دو شروع شد، سپس قوم از آن دو پیروی کردند و عدم تحقق اجماع در زمان آنها معلوم است و آنها از پیشینیان خود نقل کرده اند و با فرض اینکه مقصود از اجماع این معنای معروف باشد، در قوت یک خبر مرسل است، پس چگونه اخبار صحیح فراوان به وسیله آن رد می شود و به هنگام ضرورت و نبود هیچ دلیل دیگری، می توان به امثال این خبر تکیه کرد.

و آنچه که در این خصوص گفته شده که این تناقض و منافاتی که در اجماعات وجود دارد در روایات نیز موجود است، می گوییم: حجت بودن اخبار و وجوب عمل به آنها از مواردی است که اخبار درباره آن متواتر است و عمل شیعه و بلکه همه مسلمانان در همه عصرها بر آن استقرار یافته است، برخلاف اجماعی که نه حجت بودن و تحقق آن معلوم است و نه مأخذ و منظور قوم از آن. و در کل، هر که موارد اجماعات و خصوصیت های آنها را بررسی کند، حقیقت امر درباره آنها بر او واضح می گردد.

و أما الإجماع المدعي هاهنا بخصوصه فله جهات مخصوصة من الضعف.

منها تحقق الخلاف في المسألة من الشيخ المفيد الذي هو أفضل و أقدم و الكليني و الصدوق و أبي الصلاح و الكراجكي فكيف يقبل دعوي الإجماع مع ذلك و مع أنهم عللوا الإجماع هنا بعلة ضعيفة بخلاف سائر الإجماعات .

قال في المعتبر و البحث في مقامين أحدهما في اشتراط الإمام أو نائبه و المصادمة مع الشافعي و معتمدنا فعل النبي صلي الله عليه و آله فإنه كان يعين لصلاة الجمعة و كذا الخلفاء بعده كما يعين للقضاء فكما لا يصح أن ينصب الإنسان نفسه قاضيا من دون إذن الإمام كذا إمامة الجمعة و ليس هذا قياسا بل استدلالا بالعمل المستمر في الأعصار فمخالفته خرق للإجماع انتهي.

و قال الشهيد الثاني مع تسليم اطراده في جميع الأزمنة نمنع دلالته علي الشرطية بل هو أعم منها و العام لا يدل علي الخاص و الظاهر أن تعيين الأئمة إنما هو لحسم مادة النزاع في هذه المرتبة و رد الناس إليه بغير تردد و اعتمادهم علي تقليده بغير ريبة و استحقاقه من بيت المال لسهم وافر من حيث قيامه بهذه الوظيفة الكبيرة من أركان الدين.

و يؤيد ذلك أنهم يعينون لإمامة الصلوات اليومية أيضا و الأذان و غيرهما من الوظائف الدينية مع عدم اشتراطها بإذن الإمام بإجماع المسلمين و لم يزل الأمر مستمرا في نصب الأئمة للصلوات الخمس و الأذان و نحوهما أيضا من عهد النبي صلي الله عليه و آله إلي يومنا هذا من الخلفاء و السلاطين و أئمة العدل و الجور كل ذلك لما ذكرنا من الوجه لا للاشتراط و هذا أمر واضح لا يخفي علي منصف انتهي.

و منها أن ظاهر كلام أكثرهم أن هذا الشرط أنما هو عند حضور الإمام و التمكن منه كما أومأ إليه المحقق حيث شبهه بالقضاء فإن التعيين في القضاء عندهم أنما هو عند حضور الإمام و أما مع غيبته فيجب علي الفقهاء القيام به مع تمكنهم منه.

و اجماع مورد ادعا در اینجا به طور خاص، از جهات خاصی دارای ضعف است. از جمله، تحقق اختلاف در مسأله از جانب شیخ مفید که او برتر و قدیمی تر است و کلینی، صدوق، ابوصلاح و کراجکی، پس چگونه اجماع با وجود این مسأله و با وجود اینکه آنها این اجماع را در اینجا بر خلاف سایر اجماعات به علت ضعیفی تعلیل کرده اند، پذیرفته می شود.

در المعتبر گوید: و بحث در دو جایگاه است، یکی در شرط بودن امام یا نائب، و مخالفت با شافعی؛ و استناد ما عمل نبی صلّی الله علیه و آله است که وی برای نماز جمعه تعیین می کرد و همچنین خلفای بعد از او، چنانکه برای قضاوت تعیین می کنند. پس همانگونه که صحیح نیست انسان خود را بدون اذن امام به عنوان قاضی منصوب سازد، امامت جمعه نیز چنین است و این قیاس نیست بلکه استدلال کردن به عمل مستمر در اعصار است و مخالفت با آن خرق اجماع است، پایان سخن.

شهید ثانی گوید: با فرض پذیرفتن شیوع آن در همه زمان ها، دلالت آن بر شرط بودن را نمی پذیریم، بلکه اعم از آن است و عام بر خاص دلالت نمی کند، و ظاهر این است که تعیین کردن ائمه، فقط برای از بین بردن ماده نزاع در این جایگاه و ارجاع مردم به او بدون تردید و اعتماد بدون شک آنها بر تقلید از او و مستحق شدن او از بیت المال به سهمی بیشتر به دلیل قیام او به این وظیفه بزرگ از ارکان دین می باشد.

و مؤید آن این است که آنها برای امامت نمازهای روزانه و اذان و غیر از آن دو نیز افرادی را تعیین می کردند با وجود عدم شرط بودن آن به اذن امام، به اجماع مسلمانان. و این امر هنوز در نصب ائمه برای نمازهای پنج گانه و اذان و امثال آن دو، از عهد نبی صلّی الله علیه و آله تا امروز از خلفاء و سلاطین و ائمه عدل و جور مستمر است و همه آنها به خاطر وجهی است که ذکر کردیم، نه برای مشروط بودن. و این امری واضح است که بر منصف پوشیده نیست، پایان سخن .

و از جمله اینکه، ظاهر کلام اکثر آنها این است که این شرط فقط به هنگام حضور امام و دستیابی به اوست، چنانکه محقق به آن اشاره کرده است، آنجا که آن را به قضاوت شبیه دانسته است. پس تعیین کردن در قضاوت، در نظر آنان فقط به هنگام حضور امام است. اما در صورت غیبت او، قیام به آن بر فقهاء در صورت توانایی آنها بر آن، واجب است.

قال الشهيد الثاني روح الله روحه إن الذي يدل عليه كلام الأصحاب أن موضع الإجماع المدعي أنما هو حال حضور الإمام و تمكنه و الشرط المذكور حينئذ أنما هو إمكانه لا مطلقا في وجوبها عينا لا تخييرا كما هو مدعاهم حال الغيبة لأنهم يطلقون القول باشتراطه في الوجوب و يدعون الإجماع عليه أولا ثم يذكرون حال الغيبة و ينقلون الخلاف فيه و يختارون جوازها حينئذ أو استحبابها معترفين بفقد الشرط.

هكذا عبروا به عن المسألة و صرحوا به في الموضعين فلو كان الإجماع المدعي لهم شاملا لموضع النزاع لما ساغ لهم نقل الخلاف بعد ذلك بل اختيار جواز فعلها بدونه أيضا فإنهم يصرحون بأنه شرط للوجوب ثم يذكرون الحكم بعد الغيبة و يجعلون الخلاف في الاستحباب فلا يعبرون عن حكمها حينئذ بالوجوب و هو دليل بين علي أن الوجوب الذي يجعلونه مشروطا بالإمام عليه السلام و ما في معناه أنما هو حيث يمكن أو في الوجوب العيني حين حضوره بناء منهم علي أن ما عداه لا يسمونه واجبا و إن أمكن إطلاقه عليه من حيث إنه واجب تخييري و علي هذا الوجه يسقط الاستدلال بالإجماع في موضع النزاع لو تم في غيره.

و منها أن كلامهم في الإذن مشوش فبعض كلماتهم يدل علي الإذن لخصوص الشخص لخصوص الصلاة أو لما يشملها و بعضها علي الإذن الشامل للإذن العام للفقيه و بعضها علي الأعم من ذلك حتي يشمل كل من يصلح للإمامة فتسقط فائدة النزاع.

قال الشيخ في الخلاف بعد أن اشترط أولا في الجمعة الإمام أو نائبه و نقل فيه الإجماع ما هذا لفظه فإن قيل أ ليس قد رويتم فيما مضي من كتبكم أنه يجوز لأهل القري و السواد من المؤمنين إذا اجتمعوا العدد الذي ينعقد بهم أن يصلوا جمعة قلنا ذلك مأذون فيه و مرغب فيه فجري ذلك مجري أن ينصب الإمام من يصلي بهم انتهي.

فظهر أن الإذن الذي ادعي الإجماع علي اشتراطه يشمل الإذن العام لسائر

شهید ثانی گوید: آنچه که کلام اصحاب بر آن دلالت می کند این است که موضع اجماع ادعا شده، فقط همان حالت حضور امام و توانایی اوست و شرط مذکور در این حالت، فقط امکان اوست نه مطلقاً در وجوب عینی یا تخییری آن، چنانکه ادعای آنها در حال غیبت است؛ زیرا آنها اولاً

به شرط بودن آن در وجوب به صورت مطلق اعتقاد دارند و اجماع بر آن را مدعی می شوند، سپس حالت غیبت را ذکر می کنند و اختلاف در آن را نقل می کنند و در این حالت، جواز یا استحباب آن را انتخاب می کنند، درحالی که به فقدان شرط معترف هستند.

و این چنین به وسیله آن مسأله را بیان کرده اند و در دو موضع به آن تصریح کرده اند و اگر اجماع مورد ادعای آنها شامل موضع نزاع باشد، نقل اختلاف بعد از آن برای آنها، بلکه اختیار جواز به جای آوردن آن بدون آن نیز جایز نبود، پس آنها تصریح دارند که آن شرط وجوب است، سپس بعد از غیبت حکم را ذکر می کنند و اختلاف را در استحباب قرار می دهند و در این حالت از حکم به وجوب آن تعبیر نمی کنند و این دلیلی روشن بر این است که وجوبی که مشروط به امام است و آنچه که در معنای آن است، فقط آنجایی است که ممکن باشد، یا در وجوب عینی به هنگام حضور اوست. بنا بر اینکه آنچه غیر از آن است را واجب نمی نامند، هر چند اطلاق بر آن، از آنجا که آن واجب تخییری است ممکن است باشد. و بر اساس این وجه، استدلال کردن به اجماع در موضع نزاع ساقط می گردد، گرچه در غیر آن درست باشد.

و از جمله اینکه، سخن آنها درباره اذن پراکنده است، برخی از عبارات آنها بر اذن برای شخص خاص برای خاص نماز یا آنچه که شامل آن است دلالت می کند و برخی از آنها بر اذن شامل اذن عام برای فقیه، و برخی از آنها بر اعم از آن دلالت دارد، تا هر کسی که شایسته امامت است را شامل شود، پس فایده نزاع ساقط می گردد.

شیخ در الخلاف بعد از اینکه در جمعه اولاً امام یا نائب او را شرط کرده و در آن اجماع را نقل کرده است، که عبارت آن این است: اگر گفته شد آیا در کتب پیشین روایت نکردید که برای مؤمنان اهل قری و نواحی جایز است، زمانی که تعدادی که با آنها منعقد می گردد جمع شدند، جمعه بخوانند؟ می گوییم: آن اذن داده شده و مورد ترغیب است، و آن شبیه این است که امام، کسی را که بر آنان پیشنماز شود، منصوب سازد، پایان سخن.

پس روشن شد که اذنی که اجماع بر شرط بودن آن ادعا شده است، شامل اذن عام برای سایر

من يمكنه أن يأتي بها فيرد عليه أنه لا ريب أن أصل صلاة الجمعة كانت واجبة عينا و الباعث علي عدم وجوبها في زمان الغيبة باعتقادكم عدم الإذن فإذا قام الإذن العام مقام النصب الخاص فأي مانع من الوجوب العيني و لذا حمل كلامه هذا جماعة علي الوجوب العيني و قالوا مأذون فيه و مرغب فيه لا ينافي ذلك لما رأوا أنه يلزمه ذلك و إن كان بعيدا من كلامه.

و قال رحمه الله في المبسوط و أما الشروط الراجعة إلي صحة الانعقاد فأربعة السلطان العادل أو من يأمره السلطان و قال بعد ذلك بجواز صلاة الجمعة في زمان الغيبة و بينهما تناف ظاهرا و يمكن أن يوجه بوجهين أحدهما تخصيص الأول بزمان الحضور و الثاني أن يقال من يأمره السلطان أعم من أن يكون منصوبا بخصوصه أو مأذونا من قبلهم و لو بالألفاظ العامة علي ما استفيد من الخلاف.

و قال العلامة قدس سره في المختلف بعد ما حكي المنع من ابن إدريس و الأقرب الجواز ثم استدل بعموم الآية و الأخبار ثم حكي حجة ابن إدريس علي المنع بأن شرط انعقاد الجمعة الإمام أو من نصبه الإمام إجماعا ثم قال و الجواب بمنع الإجماع علي خلاف صورة النزاع و أيضا فإنا نقول بموجبه لأن الفقيه المأمون منصوب من قبل الإمام علي العموم انتهي.

و الذي يغلب علي الظن و لعله ليس من بعض الظن أن الذي دعا القوم إلي دعوي الإجماع علي اشتراط الإذن أحد أمرين :

الأول إطباق الشيعة علي ترك الإتيان بها علانية في الأعصار الماضية خوفا من المخالفين لأنهم كانوا يعينون لذلك أئمة مخصوصين في البلاد و لم يكن يتمكن أحد من الإتيان بها إلا معهم و كان يلزم المشاهير من العلماء الحضور في مساجدهم و لو كانوا يفعلون في بيوتهم كان نادرا مع نهاية السعي في الاستتار فظن أن تركهم أنما هو لعدم الإذن.

الثاني أن المخالفين كانوا يشنعون عليهم بترك الجمعة و لم يمكنهم الحكم بفسقهم و كفرهم فكانوا يعتذرون بعدم إذن الإمام و عدم حضوره دفعا لتشنيعهم و

کسانی است که انجام دادن آن برایشان ممکن است. پس اینگونه به آن پاسخ داده می شود که شکی نیست که اصل نماز جمعه واجب عینی بوده و علت عدم وجوب آن در زمان غیبت، به اعتقاد شما عدم اذن است، پس اگر اذن عام به جای نصب خاص قرار بگیرد، پس چه مانعی از وجوب عینی وجود دارد؟ و لذا این گروه کلام او را بر وجوب عینی حمل کرده اند و گفته اند، مورد اذن و مورد ترغیب است و با آنچه که در این باره نظر داده اند که آن را لازم می سازد، منافات ندارد؛ اگر چه از کلام او بعید باشد.

و شیخ در المبسوط گوید: و اما شروط مربوط به صحت انعقاد، چهار شرط است:

سلطان عادل یا کسی که سلطان او را امر می کند. و بعد از آن به جواز نماز جمعه در زمان غیبت رأی داده است و میان این دو منافاتی آشکار است و ممکن است که با دو وجه توجیه گردد؛ یکی از آن دو تخصیص مورد اول به زمان حضور است و دوم اینکه گفته شود: کسی که سلطان او را امر کند، اعم از این است که به طور خاص منصوب باشد یا از طرف آنان مأذون باشد و اگر چه با الفاظ عام باشد، آن چنان که از الخلاف استفاده می شود.

و علامه - قدس سره - در المختلف بعد از اینکه منع را از ابن ادریس نقل کرده، گوید: و نزدیک تر جواز است، سپس به عموم آیه و اخبار استدلال کرده و حجت ابن ادریس را برای منع - یعنی اینکه شرط انعقاد جمعه به اجماع امام یا کسی است که امام او را منصوب کرده است - نقل کرده و گوید: جواب منع اجماع برخلاف صورت نزاع است و نیز اینکه ما به واجب کننده بودن آن قائل هستیم، زیرا فقیه مورد اطمینان، به طور عام از جانب امام منصوب است، پایان سخن.

و آنچه که غالب بر ظن است و شاید از ظن نیز نباشد این است که آنچه که این قوم را به ادعای اجماع به شرط بودن اذن برانگیخت، یکی از این دو مسأله می باشد:

اول، توافق شیعه بر ترک به جای آوردن آن به طور آشکار در عصرهای گذشته به جهت ترس از مخالفین. زیرا آنها برای آن [جمعه] امامان مخصوص را در شهرها تعیین می کردند و کسی نمی توانست آن را به جای آورد مگر همراه آنها، و حضور مشاهیر علماء در مسجد آنها ضروری بود؛ و اگر در نهایت سعی در پنهان کاری در خانه های خود به جای می آوردند، بسیار نادر بود، پس گمان شد که ترک کردن آنها فقط به دلیل عدم اذن است.

دوم، مخالفین به خاطر ترک جمعه آنها را رسوا می کردند، در حالی که حکم دادن به فسق و کفر آنان برای شیعه امکان پذیر نبود؛ پس به عدم اذن امام و عدم حضور او، برای دفع تهمت آنان، عذر می آوردند

كان غرضهم عدم الإذن للتقية و علي هذا يظهر وجه تشويش كلام الشيخ و تنافر أجزائه كما لا يخفي علي المتأمل.

فاعتبر أيها العاقل الخبير أنه يجوز لمنصف أن يعول علي مثل هذا الإجماع مع هذا التشويش و الاضطراب و الاختلاف بين ناقليه مع ما عرفت مع ما في أصله من البعد و الوهن و يعرض عن مدلولات الآيات و الأخبار الصريحة الصحيحة و هل يشترط في التكليف بالكتاب و السنة عمل الشيخ و من تأخر عنه إلي زمان الشهيد حيث يعتبر أقوال أولئك و لا يعتبر أقوال هؤلاء مع أنه لا ريب أن هؤلاء أدق فهما و أذكي ذهنا و أكثر تتبعا منهم و نري أفكارهم أقرب إلي الصواب في أكثر الأبواب و ابتداء الفحص و التدقيق و ترك التقليد للسلف نشأ من زمان الشهيد الأول قدس الله لطيفه و إن أحدث المحقق و العلامة شيئا من ذلك.

قال الشهيد الثاني نور الله ضريحه في كتاب الرعاية إن أكثر الفقهاء الذين نشئوا بعد الشيخ كانوا يتبعونه في الفتوي تقليدا له لكثرة اعتقادهم فيه و حسن ظنهم به فلما جاء المتأخرون وجدوا أحكاما مشهورة قد عمل بها الشيخ و متابعوه فحسبوها شهرة بين العلماء و ما دروا أن مرجعها إلي الشيخ و أن الشهرة أنما حصلت بمتابعته ثم قال و ممن اطلع علي هذا الذي تبينته و تحققته من غير تقليد الشيخ الفاضل سديد الدين محمود الحمصي‌(1)و السيد رضي الدين بن طاوس و جماعة.

قال السيد في كتابه المسمي بالبهجة بثمرة المهجة أخبرني جدي الصالح ورام بن أبي فراس قدس الله روحه أن الحمصي حدثه أنه لم يبق للإمامية مفت علي التحقيق بل كلهم حاك و قال السيد عقيب ذلك و الآن قد ظهر أن الذي يفتي به

و هدف آنها از عدم اذن، برای تقیه بود؛ و بر این اساس، وجه پراکندگی کلام شیخ و تفاوت در اجزای آن روشن می شود، چنانکه بر فرد متأمل پوشیده نیست.

ای عاقل آگاه دانا، بدان که برای منصف جایز است که با وجود این تشویش و آشفتگی و اختلاف بین ناقلان آن، در کنار آنچه که دریافتی و با وجود بعد و ضعفی که در اصل آن است، بر امثال چنین اجماعی تکیه کند و از مدلولات و مفاهیم آیات و اخبار صریح و صحیح روی بگرداند. و آیا در تکلیف به کتاب و سنت، عمل شیخ و متأخرین بعد از او تا زمان شهید شرط است، آنگونه که اقوال آنان را معتبر دانسته و اقوال اینان را معتبر نداند؟ با وجودی که شکی نیست که اینان از لحاظ فهم دقیق تر و از نظر ذهن روشن تر و از نظر تحقیق از آنها شدیدتر هستند. و افکارشان را در اکثر ابواب به صحیح نزدیکتر می بینیم و آغاز بررسی، تحقیق و ترک تقلید از پیشینیان از زمان شهید اول شروع گردید، گرچه محقق و علامه چیزی از آن را ایجاد کردند.

شهید ثانی - نور الله ضریحه - در کتاب الرعایۀ گوید: اکثر فقهایی که بعد از شیخ زیستند، به دلیل شدت اعتقادشان به او، و حسن ظنشان نسبت به او در فتوا، به تقلید از او تبعیت می کردند. پس زمانی که متأخران آمدند، احکام مشهوری را یافتند که شیخ و پیروان او به آن عمل کرده اند، پس آن را شهرت بین علما به حساب آوردند و ندانستند که مرجع آنها شیخ است و شهرت فقط با متابعت از او پیدا شده است. سپس ادامه می دهد: و از جمله کسانی که بر نکته ای که من بدون تقلید تبیین و تحقیق کردم اطلاع یافت، شیخ فاضل سدید الدین محمود حمصی و سید رضی الدین بن طاووس و جمعی دیگر بودند.

سید در کتابش البهجۀ لثمرۀ المحجة گوید: جدم صالح ورام ابن ابوفراس - قدّس الله روحه - به من خبر داد: که حمصی برای او سخن گفته است که برای امامیه هیچ مفتی اهل تحقیقی باقی نمانده است بلکه همه آنها راوی و ناقل هستند. و سید بلافاصله بعد از آن گوید: و الان روشن شد که آنچه فتوا داده می شود و


1) هو الشيخ الجليل سديد الدين محمود بن عليّ بن الحسن الحمصي الرازيّ المتكلم المتبحر صاحب كتاب المنقذ من التقليد و المرشد الي التوحيد، المعروف بالتعليق العراقي في فن الكلام، كان من مشايخ الشيخ الامير الزاهد و رام بن أبي فراس، راجع بعض ترجمته في خاتمة المستدرك ج 3 ص 477- 478.

و يجاب علي سبيل ما حفظ من كلام العلماء المتقدمين.

و قال طيب الله مضجعه في رسالة صلاة الجمعة بعد أن أورد بعض الأخبار الدالة علي وجوبها فهذه الأخبار الصحيحة الطرق و الواضحة الدلالة التي لا يشوبها شك و لا يحوم حولها شبهة من طريق أهل البيت في الأمر بصلاة الجمعة و الحث عليها و إيجابها علي كل مسلم عدا ما استثني و التوعد علي تركها بالطبع علي القلب الذي هو علامة الكفر و العياذ بالله كما نبه عليه تعالي في كتابه العزيز و تركت غيرها من الأخبار حسما لمادة النزاع و دفعا للشبهة العارضة في الطريق.

و ليس في هذه الأخبار مع كثرتها تعرض لشرط الإمام و لا من نصبه و لا لاعتبار حضوره في إيجاب هذه الفريضة المعظمة فكيف ينبغي للمسلم الذي يخاف الله إذا سمع مواقع أمر الله و رسوله و أئمته بهذه الفريضة و إيجابها علي كل مسلم أن يقصر في أمرها و يهملها إلي غيرها و يتعلل بخلاف بعض العلماء فيها و أمر الله تعالي و رسوله و خاصته عليه السلام أحق و مراعاته أولي فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ .

و لعمري لقد أصابهم الأول فليرتقبوا الثاني إن لم يعف الله و يسامح نسأل الله تعالي العفو و العافية.

و قد يحصل من هذين أن من كان مؤمنا فقد دخل تحت نداء الله تعالي و أمره في الآية الكريمة بهذه الفريضة العظيمة و تهديده عن الإلهاء عنها و من كان مسلما فقد دخل تحت قول النبي صلي الله عليه و آله و قول الأئمة إنها واجبة علي كل مسلم و من كان عاقلا فقد دخل تحت تهديد قوله تعالي مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يعني الإلهاء عنها فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ و قولهم عليهم السلام من تركها علي هذا الوجه طبع الله علي قلبه لأن من موضوعة لمن يعقل إن لم يكن أعم.

فاختر لنفسك واحدا من هذه الثلاث و انتسب إلي اسم من هذه الأسماء أعني الإيمان أو الإسلام أو العقل و ادخل تحت مقتضاه أو التزم قسما رابعا إن شئت

به آن پاسخ داده می شود، چیزی است که از کلام علمای پیشین حفظ شده است.

و او - طیّب الله مضجعه - در رساله نماز جمعه، بعد از آوردن برخی اخبار دال بر وجوب آن گوید: این اخبار صحیح الطریق و واضح الدلاله از طریق اهل بیت علیهم السلام که هیچ شک و شبهه ای در آن وجود ندارد و از طریق اهل بیت هیچ شبهه ای در امر به نماز جمعه و تشویق به آن و واجب ساختن آن بر هر مسلمانی غیر از آنچه که استثنا شده است و تهدید بر ترک آن به مهر شدن بر قلب که علامت کفر است - پناه بر خدا - چنانکه خداوند متعال در کتاب عزیزش از آن آگاه کرده است، می باشد. سایر اخبار را به دلیل از بین بردن عامل نزاع و دفع شبهه عارض در طریق رها کردم.

و در این اخبار، با وجود کثرت آنها، نه به شرط امام و کسی که او منصوب کرده است پرداخته شده و نه به اعتبار حضور او در واجب کردن این فریضه بزرگ. پس چگونه برای مسلمانی که از خدا می ترسد شایسته است، زمانی که آمدن امر خدا و رسول و ائمه او به این فریضه و ایجاب آن بر هر مسلم را می شنود، در امر آن کوتاهی ورزد و در آن اهمال نماید و به اختلاف برخی علما درباره آن تحلیل کند، درحالی که امر خداوند متعال و رسول او و نزدیکان او علیهم السلام محق تر و مراعات آن اولی است. پس باید کسانی که درباره امر او مخالفت می ورزند، برحذر باشند که فتنه ای یا عذابی دردناک به آنان برسد.

و به جانم سوگند، اولی به آنها رسیده است و باید منتظر دومی باشند، اگر خداوند عفو نکند و گذشت نفرماید. از خداوند عفو و عافیت مسألت داریم.

و از این دو مورد، گاه این حاصل می شود که هر کسی که مؤمن باشد، در ندای خداوند متعال و امر او در آیه کریم بر این فریضه بزرگ و تهدید او درباره غفلت از آن داخل شده است؛ و هر که مسلمان باشد، در این قول نبی صلّی الله علیه و آله و قول ائمه که آن بر هر مسلمانی واجب است داخل شده است؛ و هر که عاقل باشد، در تهدید این سخن خداوند متعال «وَمَن یَفْعَلْ ذَلِکَ»{و هر کس چنین کند} یعنی غفلت از آن «فَأُوْلَئِکَ هُمُ الْخَاسِرُونَ» { آنان خود زیانکارانند.} و این سخن آنان علیهم السلام، هر که آن را بر این وجه ترک کند خداوند برقلب او مهر می زند، داخل شده است زیرا «من» برای کسی که صاحب عقل است وضع شده است، اگر اعم از آن نباشد.

پس یکی از این سه مورد را برای خودت انتخاب کن و به یکی از این اسماء یعنی ایمان، اسلام یا عقل منسوب شو و در اقتضای آن داخل شو؛ یا اگر خواستی به قسم چهارمی ملتزم باش. از زشتی، مذلت و سرگردانی غفلت

نعوذ بالله من قبح المذلة و تيه الغفلة.

ثم قال رحمه الله بعد ما بين حقيقة الإجماعات المنقولة و ضعف الاحتجاج بها لا سيما المنقول منها بخبر الواحد و الله تعالي شهيد و كفي بالله شهيدا إن الغرض من كشف هذا كله ليس إلا تبيان الحق الواجب المتوقف عليه لقوة عسر الفطام عن المذهب الذي يألفه الأنام و لولاه لكان عنه أعظم صارف و الله تعالي يتولي أسرار عباده و يعلم حقائق أحكامه و هو حسبنا و نعم الوكيل.

ثم قال ختم و نصيحة إذا اعتبرت ما ذكرناه من الأدلة علي هذه الفريضة المعظمة و ما ورد من الحث عليها في غير ما ذكرناه مضافا إليه و ما أعده الله من الثواب الجزيل عليها و علي ما يتبعها و يتعلق بها يوم الجمعة من الوظائف و الطاعات و هي نحو مائة وظيفة و قد أقررنا عيونها في رسالة مفردة ذكرنا فيها خصوصيات يوم الجمعة و نظرت إلي شرف هذا اليوم المذخور لهذه الأمة كما جعل لكل أمة يوما يفرغون إليه و فيه يجتمعون علي طاعته و اعتبرت الحكم الإلهية الباعثة علي الأمر بهذا الاجتماع و إيجاد الخطبة المشتملة علي الموعظة و تذكير الخلق بالله تعالي و أمرهم بطاعته و زجرهم عن معصيته و تزهيدهم في هذه الدار الفانية و ترغيبهم في الدار الآخرة الباقية المشتملة علي ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر علي قلب بشر و حثهم علي التخلق بالأخلاق الحميدة و اجتناب الصفات الرذيلة و غير ذلك من المقاصد الجميلة كما يطلع عليها من طالع الخطب المروية عن النبي صلي الله عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام و غيرهما من الأئمة الراشدين و العلماء الصالحين.

علمت أن هذه المقصد العظيم الجليل لا يليق من الحكيم إبطاله و لا يحسن من العاقل إهماله بل ينبغي بذل الهمة فيه و صرف الحيلة إلي فعله و بذل الجهد في تحصيل شرائطه و رفع موانعه ليفوز بهذه الفضيلة الكاملة و يحوز هذه المثوبة الفاضلة.

ثم أورد رحمه الله أخبارا كثيرة دالة علي فضل يوم الجمعة و عباداتها و صلاة الجمعة

به خدا پناه می بریم.

سپس بعد از بیان حقیقت اجماعات منقول و ضعف احتجاج به آنها به ویژه اجماع منقول با خبر واحد گوید: و خداوند متعال شاهد است و خداوند بهترین شاهد است که هدف از بیان همه این امور، فقط آشکار کردن حق واجبی است که متوقف بر آن است، به دلیل دشواری شدید جدا کردن از مذهبی که مردم به آن انس دارند. و اگر این نبود، قطعاً بزرگترین مانع از آن(بیان این مطالب) وجود می داشت و خداوند متعال بر اسرار بندگانش مراقب است و حقایق احکامش را می داند و او برای ما کافی است، درحالی که بهترین پشتیبان است .

سپس گوید: پایان و نصیحتی: اگر ادله ای که بر این فریضه عظیم ذکر کردیم و آنچه که درباره تشویق به آن وارد شده است در غیر آنچه که ذکر کردیم و علاوه بر آن، و نیز آنچه که خداوند متعال درباره ثواب جزیل بر آن و آنچه که در پی آن می آید و در روز جمعه مربوط به آن است از قبیل وظایف و طاعات که قریب به صد وظیفه است و در رساله جداگانه ای که در آن خصوصیات روز جمعه را ذکر کردیم، برجسته ترین آن وظائف را بیان کردیم، دریافتی و در شرف این روز ذخیره شده برای این امت تأمل کردی، چنانکه برای هر امتی روزی را قرار داده است که به او می پردازند و در آن برای طاعت او اجتماع می کنند، و حکمت های الهی باعث امر به این اجتماع و ایجاد خطبه مشتمل بر پند و اندرز و یادآوری کردن خداوند متعال برای مردم و امر کردن آنها به اطاعت از او و دور کردن آنان از معصیت او و واداشتن آنها به دست کشیدن از این دنیای فانی و ترغیب آنها به دنیای آخرت جاودان که مشتمل بر چیزی است که نه چشمی دیده و نه گوشی شنیده است و نه بر قلب انسانی خطور کرده است، و ترغیب آنها بر آراسته شدن به اخلاق پسندیده و اجتناب از صفات ناپسند، چنانکه کسی که خطبه های روایت شده از نبی صلّی الله علیه و آله و امیرمؤمنان و سایر ائمه راشد و علمای صالح را مطالعه کند از آن مطلع می شود، در نظر بگیری، درمی یابی که تعطیل کردن این منظور بزرگ ارزشمند از سوی حکیم، شایسته نیست و اهمال آن توسط عاقل، نیکو نیست، بلکه صرف همت در آن و چاره اندیشیدن برای انجام آن، به کار بردن تلاش برای تحصیل شرایط آن و از بین بردن موانع آن شایسته است، تا به فضیلت کامل دست یابد و به این ثواب والا نائل آید.

سپس وی اخبار بسیاری دالّ بر فضیلت روز جمعه و عبادت های آن و نماز جمعه

و المباكرة إليها و أن الصلاة أشرف العبادات و أن الصلاة الوسطي من بينها أفضلها .

ثم قال و أصح الأقوال أنها صلاة الظهر و صلاة الظهر يوم الجمعة هي صلاة الجمعة علي ما تحقق أو هي أفضل فرديها علي ما تقرر فقد ظهر من جميع المقدمات القطعية أن صلاة الجمعة أفضل الأعمال الواقعة من المكلفين بعد الإيمان مطلقا و أن يومها أفضل الأيام فكيف يسع الرجل المسلم الذي خلقه الله لعبادته و فضله علي جميع بريته و بين له مواقع أمره و نهيه و عرضه لتحصيل السعادات الأبدية و الكمالات النفسية السرمدية و أرشده إلي هذه العبادة المعظمة السنية و دله علي متفرعاتها العلية أن يتهاون في هذه العبادة الجليلة أو بحرمة هذا اليوم الشريف و يصرفه في البطالة و ما في معناها فإن من قدر علي اكتساب درة يتيمة قيمتها مائة ألف دينار مثلا في ساعة خفيفة فأعرض عنها أو اكتسب بدلها خرقة قيمتها فلس يعد عند العقلاء في جملة السفهاء الأغبياء و أين نسبة الدنيا بأسرها إلي ثواب فريضة واحدة.

مع ما قد استفاض بطريق أهل البيت أن صلاة فريضة خير من الدنيا و ما فيها فما ظنك بفريضة هي أعظم الفرائض و أفضلها علي تقدير السلامة من العقاب و الابتلاء بحرمان الثواب فكيف بالتعرض لعقاب ترك هذه الفريضة العظيمة و التهاون في حرمتها الكريمة مع ما سمعت من توعد الله و رسوله و أئمته بالخسران العظيم و الطبع علي القلب و الدعاء عليهم من تلك النفوس الشريفة بما سمعت إلي غير ذلك من الوعيد و ضروب التهديد علي ترك الفرائض مطلقا فضلا عنها.

و تعلل ذوي الكسالة و أهل البطالة المتهاونين بحرمة الجلالة في تركها بمنع بعض العلماء من فعلها في بعض الحالات مع ما عرفت من شذوذه و ضعف دليله معارض بمثله في الأمر بها و الحث عليها و التهديد لتاركها من الله و رسوله و أئمته و العلماء الصالحين و السلف الماضين و يبقي بعد المعارضة ما هو أضعاف ذلك فأي وجه لترجح هذا الجانب مع خطره و ضرره لو لا قلة التوفيق و شدة الخذلان و

و شتاب به سوی آن و اینکه نماز اشرف عبادت هاست و نماز وسطی از میان آنها برترین است، وارد کرده است.

سپس گوید: و صحیح ترین قول این است که آن نماز ظهر است و نماز ظهر در روز جمعه بر اساس آنچه که بررسی شد، همان نماز جمعه است؛ یا آن بر اساس آنچه که بیان شد، برترین فرد(دو نماز) است. پس از همه این مقدمات قطعی روشن شد که نماز جمعه بعد از ایمان، مطلقاً برترین اعمال واقعه از جانب مکلفان است، و روز آن برترین روزها است. پس مرد مسلمانی که خداوند او را برای عبادت خود خلق کرد و وی را بر همه مخلوقاتش برتری داد و مواضع امر و نهی اش را برای وی تبیین نمود و وی را در معرض کسب سعادت های ابدی و کمالات معنوی ازلی قرار داد و او را به سوی این عبادت عظیم عالی مرتبه هدایت کرد و وی را به متفرعات والایش رهنمون کرد، چگونه برایش امکان پذیر است که در این عبادت بزرگ یا حرمت این روز شریف سستی کند و آن را در بطالت و آنچه که در معنای آن است صرف نماید. و هر کسی که در یک زمان اندک قادر به کسب مرواریدی بی نظیر که قیمتش صد هزار دینار باشد از آن روی گرداند یا اینکه به جای آن خرقه ای که ارزشش یک فلس باشد را به دست آورد، نزد عاقلان در زمره سفیهان احمق به حساب می آید. و نسبت همه دنیا در مقابل ثواب این یک فریضه چیست؟!

با توجه به روایاتی از طریق اهل بیت علیهم السلام به طور مستفیض آمده است که یک نماز فریضه برتر از دنیا و هر آنچه در آن است می باشد، گمانت در خصوص فریضه ای که بزرگترین فرائض و برترین آن است چیست؟ با فرض سلامتی از مجازات و مبتلا شدن به محرومیت از ثواب، چگونه می توان مجازات ترک این فریضه بزرگ و سستی در حرمت والای آن را به جان خرید؟ با وجود آنچه که از خدا و رسول و ائمه او صلوات الله علیهم شنیدی، از تهدید به خسران عظیم و مهر زدن بر قلب و نفرین آنان از سوی آن نفوس شریفه گرفته تا وعید و انواع تهدید به خاطر ترک مطلق فرائض.

کاهلان و اهل بطالت و کسانی که در ترک آن حرمت خدای بزرگ را بی ارزش می شمارند، منع بعضی علماء از انجام آن در بعضی حالات را بهانه می کنند، علی رغم آنچه که درباره نادر بودن و ضعف دلیل آن دریافتی، با نظایر آن در خصوص امر به آن و ترغیب به آن و تهدید تارک آن از جانب خدا، رسول و ائمه او صلوات الله علیهم و همه علماء صالح و پیشینیان، در تعارض است و بعد از این معارضه، آنچه باقی می ماند، چند برابر آن است. پس اگر قلت توفیق، شدت سستی و حیله شیطان نباشد، برای ترجیح این جنبه با وجود خطر و ضرر آن، چه وجهی وجود دارد؟ پایان سخن .

خدع الشيطان انتهي.

و أقول

و ناهيك شدة اهتمام هذا البارع الورع المتين الذي هو أفقه فقهائنا المتأخرين بل المتقدمين و فاز بالسعادة فلحق بالشهداء الأولين في أعلي عليين في إظهار هذا الحق المبين مع أنه لم يكن متهما في ذلك بغرض من أغراض المبطلين إذ لم يكن يمكنه إقامتها في بلاد المخالفين.

و إني لم أطل الكلام في هذا المقام بإيراد حجج الجانبين و نقل كلمات القول و التعرض لمدلولاتها و إيراد الأخبار المذكورة في سائر الكتب و لم أعمل في ذلك كتابا و لا رسالة لظني أن الأمر في هذه المسألة أوضح من أن يحتاج إلي ذلك.

و أيضا المنكرون لذلك إما علماء لهم أهلية الترجيح و النظر و الاجتهاد أو جهلة يتلبسون بلباس أهل العلم لا لهم علم يمكنهم به التمييز بين الحق و الباطل و لا ورع به يحترزون عن الافتراء علي الله و رسوله و القول بغير علم أو جهال بحت يلزمهم تقليد العلماء :

فأما الفرقة الأولي فإن خلوا أنفسهم عن الأغراض الدنيوية و بالغوا في الفحص و النظر و تتبع مدارك الأدلة فأدي اجتهادهم إلي أحد الآراء المتقدمة فلا حرج عليهم في الدنيا و لا في الآخرة و إن قصروا في ذلك فأمرهم إلي الله و علي أي حال الكتاب و الرسالة لا ينفعان هذه الطائفة و ربما يصير سببا لمزيد رسوخهم في خطائهم و إن أخطئوا.

و أما الفرقة الثانية فحالهم معلومة فإنهم في جل أعمالهم مبتدعون حائرون بائرون ليس لهم علم يغنيهم و لا يرجعون إلي عالم يفتيهم و إنما هم تبع للدنيا و أهلها و يختارون ما هو أوفق لدنياهم فأي انتفاع لهم بالرسائل و الزبر.

و أما الفرقة الثالثة فحكمهم بذل الجهد في تحصيل عالم رباني لا يتبع الهوي و لا يختار علي الآخرة الدنيا و له تتبع تام في الكتاب و السنة فالرسائل لا تنفعهم أيضا.

مؤلف

شدت اهتمام این انسان خبره پرهیزکار و متدین که فقیه ترین فقهای متأخر و حتی متقدم ماست، تو را کافی است! وی با اظهار این حق آشکار به سعادت نائل شده و در اعلا علّیین به شهدای اولین ملحق شده است، علی رغم اینکه درباره آن با هیچ یک از اغراض مبطلین مورد اتهام قرار نگرفته است، زیرا اقامه آن در بلاد مخالفان برای وی امکان پذیر نبوده است.

و من در این موضع با ذکر دلایل دو طرف و نقل کلمات قوم و پرداختن به مدلولالت آن دو و آوردن اخبار مذکور در سایر کتب، اطاله کلام نکردم و درباره آن کتاب یا رساله ای کار نکرده ام، به دلیل این گمان که امر درباره این مسأله واضح تر از این است که به آن نیاز داشته باشد.

و انکارکنندگان آن نیز یا علمایی هستند که شایستگی ترجیح، نظر و اجتهاد دارند؛ یا جاهلانی هستند که لباس اهل علم را بر تن کرده اند، نه علمی دارند که به وسیله آن تمییز حق و باطل برایشان ممکن باشد و نه زهد و ورعی که به وسیله آن از افترا بر خدا و رسول او و از اظهار نظر بدون علم احتراز کنند؛ یا جاهلان محض هستند که تقلید از علماء بر آنان لازم است.

و اما در خصوص گروه اول، اگر خود را از اغراض دنیوی خالی کرده باشند و در بررسی، تأمل و تحقیق مدارک ادله تلاش کافی کرده باشند، و اجتهاد آنها به یکی از آراء گفته شده رسیده باشد، در دنیا و آخرت حرجی بر آنها نیست. و اگر در این امور کوتاهی کرده اند امر آنان به سوی خداوند است. و در هر صورت کتاب و رساله برای این گروه مفید نیست و چه بسا سببی برای ورود بیشتر آنها در خطایشان گردد، گر چه خطا کنند.

و اما گروه دوم، حال آنها معلوم است، که آنها در عمده اعمالشان اهل بدعت، حیران و بیهوده هستند. علمی ندارند که آنها را بی نیاز سازد و به عالمی که بر آنها فتوی دهد مراجعه نمی کنند. آنها فقط فرمانبر دنیا و اهل آن هستند، و آنچه که با دنیایشان موافق تر است را انتخاب می کنند، پس نامه ها و کتاب ها چه سودی برای آنها دارد .

و اما گروه سوم: حکم آنها صرف تلاش در دستیابی به عالمی ربانی است که از هوی تبعیت نکند، و دنیا را بر آخرت ترجیح ندهد و دارای تتبع کامل در کتاب و سنت باشد، پس رسائل برای آنان نیز مفید نیست.

و نعم قال الصدوق رحمه الله في الفقيه إن البدعة أنما تماث و تبطل بترك ذكرها و لا قوة إلا بالله.

«66»

مَجْمَعُ الْبَيَانِ، قَالَ: أَمَّا أَوَّلُ جُمُعَةٍ جَمَّعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله بِأَصْحَابِهِ فَقِيلَ إِنَّهُ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ مُهَاجِراً حَتَّي نَزَلَ قُبَا عَلَي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَ ذَلِكَ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ- لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ حِينَ الضُّحَي فَأَقَامَ بِقُبَا يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ الثَّلَاثَاءِ وَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ أَسَّسَ مَسْجِدَهُمْ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَامِداً الْمَدِينَةَ فَأَدْرَكَتْهُ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ فِي بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ فِي بَطْنِ وَادٍ لَهُمْ قَدِ اتَّخَذُوا الْيَوْمَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مَسْجِداً وَ كَانَتْ هَذِهِ الْجُمُعَةُ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جَمَّعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فِي الْإِسْلَامِ .

فَخَطَبَ فِي هَذِهِ الْجُمُعَةِ وَ هِيَ أَوَّلُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بِالْمَدِينَةِ فِيمَا قِيلَ فَقَالَ صلي الله عليه و آله :

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْمَدُهُ وَ أَسْتَعِينُهُ وَ أَسْتَغْفِرُهُ وَ أَسْتَهْدِيهِ وَ أُومِنُ بِهِ وَ لَا أَكْفُرُهُ وَ أُعَادِي مَنْ يَكْفُرُهُ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدَي وَ النُّورِ وَ الْمَوْعِظَةِ عَلَي فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ قِلَّةٍ مِنَ الْعِلْمِ وَ ضَلَالَةٍ مِنَ النَّاسِ وَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ وَ دُنُوٍّ مِنَ السَّاعَةِ وَ قُرْبٍ مِنَ الْأَجَلِ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَ مَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَي وَ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً .

أُوصِيكُمْ بِتَقْوَي اللَّهِ فَإِنَّهُ خَيْرُ مَا أَوْصَي بِهِ الْمُسْلِمُ الْمُسْلِمَ أَنْ يَحُضَّهُ عَلَي الْآخِرَةِ وَ أَنْ يَأْمُرَهُ بِتَقْوَي اللَّهِ فَاحْذَرُوا مَا حَذَّرَكُمُ اللَّهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ إِنَّ تَقْوَي اللَّهِ لِمَنْ عَمِلَ بِهِ عَلَي وَجَلٍ وَ مَخَافَةٍ مِنْ رَبِّهِ عَوْنُ صِدْقٍ عَلَي مَا تَبْغُونَ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ وَ مَنْ يُصْلِحِ الَّذِي بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ مِنْ أَمْرِهِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ لَا يَنْوِي بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَ اللَّهِ يَكُنْ لَهُ ذِكْراً فِي عَاجِلِ أَمْرِهِ وَ ذُخْراً فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ حِينَ يَفْتَقِرُ الْمَرْءُ إِلَي مَا قَدَّمَ وَ مَا كَانَ مِنْ سِوَي ذَلِكَ يَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ وَ الَّذِي صَدَّقَ قَوْلَهُ وَ نَجَّزَ وَعْدَهُ لَا خُلْفَ لِذَلِكَ فَإِنَّهُ يَقُولُ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ

بله صدوق در الفقیه گوید: بدعت فقط با ترک یاد آن از بین می رود و باطل می شود و قوتی نیست مگر با خدا.

روایت 66

مجمع البیان: گوید: و اما در خصوص اولین جمله ای که رسول خدا با اصحابش برگزار نمود، گفته شده است: رسول خدا صلی الله علیه و آله در حال هجرت، وارد شد و در قبا نزد بنی عمرو بن عوف فرود آمد و آن چاشتگاه روز دوشنبه، دوازده شب باقی مانده از ربیع الاول بود. پس روز دوشنبه، سه شنبه، چهار شنبه و پنج شنبه را در قبا اقامت کرد و مسجد آنان را بنا نهاد؛ سپس روز جمعه قبل از ظهر به قصد مدینه حرکت کرد و وقت نماز جمعه در بنی سالم بن عوف در درون وادی ای که از آنان بود و امروز در آن محل مسجدی ساخته اند، بر او فرا رسید. و این جمعه اولین جمعه ای بود که رسول خدا صلّی الله علیه و آله در اسلام برگزار کرد و در این جمعه خطبه ایراد نمود و چنانکه گفته شده است، این اولین خطبه ای بود که در مدینه ایراد نمود. پیامبر صلّی الله علیه و آله فرمود:

حمد از آن خدایی است که او را حمد می گویم و از او استعانت می جویم و از او طلب مغفرت می کنم و از او هدایت می خواهم. و به او ایمان دارم و به او کفر نمی ورزم و با هر کسی که به او کفر بورزد دشمنی می کنم و گواهی می دهم که هیچ خدایی جز الله نیست. یگانه است و شریک ندارد. و گواهی می دهم که محمد بنده و رسول اوست که او را با هدایت، نور و موعظه، در دوران با وقفه رسولان، کمی علم، گمراهی مردم، انقطاع از زمان و نزدیکی قیامت و نزدیکی اجل فرستاد. هر که خدا و رسول او را اطاعت کند هدایت شده است و هر که از آن دو نافرمانی کند گمراه شده است و بسیار به ضلالت رفته است.

شما را به تقوای خدا توصیه می کنم که بهترین چیزی که مسلمان، مسلمان را به آن توصیه می کند این است که او را بر آخرت ترغیب نماید و وی را به تقوای خدا امر کند. پس از آنچه که خداوند شما را درباره خود برحذر داشته است برحذر باشید، و به راستی تقوای خدا برای کسی است که با ترس و بیم از پروردگارش عمل کند. یاری صادقانه ای بر آنچه از امر آخرت طلب می کنید و کسی که آشکار و پنهان امر خود را بین خود و خدا اصلاح کند، به وسیله آن فقط رضایت خدا را قصد می کند که در امور حالش ذکری باشد و بعد از مرگش ذخیره ای باشد، آنگاه که انسان به آنچه که از پیش فرستاده است نیازمند می شود و دوست دارد که بین او و هر آنچه غیر از آن است، فاصله های بسیار باشد. و خداوند شما را از خودش بر حذر می دارد و خداوند بر بندگانش مهربان است و کسی است که قولش صادق است و وعده اش را عملی می سازد و خلف وعده ای برای او نیست که او می فرماید: «مَا یُبَدَّلُ الْقَوْلُ

لَدَيَّ وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ .

فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي عَاجِلِ أَمْرِكُمْ وَ آجِلِهِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَ يُعْظِمْ لَهُ أَجْراً وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً وَ إِنَّ تَقْوَي اللَّهِ تُوَقِّي مَقْتَهُ وَ تُوَقِّي عُقُوبَتَهُ وَ تُوَقِّي سَخَطَهُ وَ إِنَّ تَقْوَي اللَّهِ تُبَيِّضُ الْوُجُوهَ وَ تُرْضِي الرَّبَّ وَ تَرْفَعُ الدَّرَجَةَ خُذُوا بِحَظِّكُمْ وَ لَا تُفَرِّطُوا فِي جَنْبِ اللَّهِ فَقَدْ عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ نَهَجَ لَكُمْ سَبِيلَهُ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ يَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ فَأَحْسِنُوا كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ وَ عَادُوا أَعْدَاءَهُ- وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ- لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيي مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ .

فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ وَ اعْمَلُوا لِمَا بَعْدَ الْيَوْمِ فَإِنَّهُ مَنْ يُصْلِحْ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ يَكْفِيهِ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّاسِ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقْضِي عَلَي النَّاسِ وَ لَا يَقْضُونَ عَلَيْهِ وَ يَمْلِكُ مِنَ النَّاسِ وَ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .

فَلِهَذَا صَارَتِ الْخُطْبَةُ شَرْطاً فِي انْعِقَادِ الْجُمُعَةِ(1).

بيان

قال الفيروزآبادي الكفر ضد الإيمان و كفر نعمة الله و بها كفورا و كفرانا جحدها و سترها و الفترة ما بين النبيين و من بعضها ابتدائية و بعضها صلة كدنو من الساعة و المراد بانقطاع الزمان قرب انقطاعه بقرب القيامة و قوله و من يعصهما يدل علي أن ما يقال إنه صلي الله عليه و آله قال لمن قال ذلك بئس الخطيب أنت لا أصل له إن كان ذلك المقام مقاما يقتضي التصريح بمقتضي البلاغة.

فإنه الضمير للشأن علي ما تبغون أي تطلبون و ترجون تود لو أن بينها اقتباس من قوله سبحانه يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ(2)و في الآية ضمير بينها راجع إلي النفس و ضمير بينه راجع إلي اليوم

لَدَیَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِیدِ»، {پیش من قول دگرگون نمی‌شود و من [نسبت] به بندگانم بیدادگر نیستم.}

و در امور حال و آینده تان آشکارا و پنهان تقوای خدا پیشه کنید که هر که از خدا بترسد، [خداوند] بدی های او را می بخشد و اجر او را بزرگ می کند و هر که از خدا بترسد، موفقیت بزرگی به دست آورده است، و به راستی تقوای خداوند از کینه، عقوبت و خشم او پیشگیری می کند و به راستی تقوای خداوند چهره ها را سفید می سازد و پروردگار را راضی می کند و درجه را ترفیع می دهد. بهره خود را برگیرید، و در محضر خدا زیاده روی نکنید که خداوند در کتابش به شما آموخته است و راهش را برای شما تبیین کرده است، تا کسانی که راست گفتند و کاذبان را بشناسد، پس احسان کنید چنانکه خداوند به شما احسان کرد، و با دشمنانش خصومت بورزید و در راه خدا حق جهادش را ادا کنید. او شما را برگزیده و شما را مسلمان نامید، تا کسی که هلاک شد، از روی بیّنه ای هلاک شده باشد، و هر که زنده شد، از روی بیّنه زنده شده باشد، و حول و قوه ای نیست مگر با خدا.

پس خدا را بسیار یاد کنید و برای آنچه که بعد از امروز است کار کنید، که هر که مابین خود و خدا را اصلاح کند، خداوند او را از آنچه که بین او و مردم است کفایت می کند. و آن به این خاطر است که خداوند بر مردم حکم می کند و آنان بر خدا حکم نمی کنند و بر مردم مالک است و آنها بر او مالک نیستند، خداوند بزرگتر است و هیچ قدرتی نیست مگر به خداوند برتر بزرگ .

و به این دلیل، خطبه در انعقاد جمعه شرط شد.(3)

توضیح

فیروزآبادی گوید: کفر ضد ایمان است و «کفر نعمۀ الله و بها کفوراً و کفرانا» یعنی آن را انکار کرد و پنهان کرد. و «الفتره» فاصله زمانی که بین انبیاء بوده است. «من» برخی از آنها ابتدائیه است و بعضی از آن صلۀ است مانند «دنوّ من السّاعه» نزدیکی ساعت؛ و مقصود از انقطاع زمان، نزدیکی انقطاع آن با نزدیک شدن قیامت است. و این سخن او «و من یعصهما» بر این دلالت دارد که آنچه که گفته می شود: او صلّی الله علیه و آله به کسی که آن را گفت فرمود: تو بد خطیبی هستی، اصلی ندارد، اگر آن مقام مقامی باشد که به اقتضای بلاغت، اقتضای تصریح داشته باشد.

«فانه» ضمیر شأن است. «علی ما تبغون» یعنی طلب می کنید و امید دارید. «دوست دارد که بین او» اقتباسی از این سخن خداوند متعال: «یَوْمَ تَجِدُ کُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَیْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَیْنَهَا وَبَیْنَهُ أَمَدًا بَعِیدًا وَیُحَذِّرُکُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ»، {روزی که هر کسی آنچه کار نیک به جای آورده و آنچه بدی مرتکب شده حاضر شده می یابد و آرزو می‌کند کاش میان او و آن [کارهای بد] فاصله‌ای دور بود و خداوند شما را از [کیفر] خود می‌ترساند و [در عین حال] خدا به بندگان [خود] مهربان است.}(4)و در آیه، ضمیر «بینها» به نفس و ضمیر «بینه» به روز


1) مجمع البيان ج 10 ص 286.

2) آل عمران: 30.

3) مجمع البیان 10: 286.[1]

4) آل عمران / 30.[2]

أو إلي ما عملت و الظاهر هنا العكس و إن أمكن حمله علي ما في الآية بإرجاع الضمير إلي النفس بقرينتها و في قوله وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ تهديد بليغ.

و قوله و الذي صدق يحتمل عطفه علي رءوف و يحتمل القسم و التوقية الكلاءة و الحفظ بحظكم أي من ثواب الآخرة في جنب الله أي قربه و طاعته و نهج لكم أي أوضح ليعلم أي بعد الوقوع أو ليعلم أولياؤه.

«67»

الْمُتَهَجِّدُ، رَوَي جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْقُدْرَةِ وَ السُّلْطَانِ وَ الرَّأْفَةِ وَ الِامْتِنَانِ أَحْمَدُهُ عَلَي تَتَابُعِ النِّعَمِ وَ أَعُوذُ بِهِ مِنَ الْعَذَابِ وَ النِّقَمِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ مُخَالَفَةً لِلْجَاحِدِينَ وَ مُعَانَدَةً لِلْمُبْطِلِينَ وَ إِقْرَاراً بِأَنَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ.

وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ قَفَّي بِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ خَتَمَ بِهِ النَّبِيِّينَ وَ بَعَثَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَي آلِهِ أَجْمَعِينَ- وَ قَدْ أَوْجَبَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَ أَكْرَمَ مَثْوَاهُ لَدَيْهِ وَ أَجْمَلَ إِحْسَانَهُ إِلَيْهِ .

أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَي اللَّهِ الَّذِي هُوَ وَلِيُّ ثَوَابِكُمْ وَ إِلَيْهِ مَرَدُّكُمْ وَ مَآبُكُمْ فَبَادِرُوا بِذَلِكَ قَبْلَ الْمَوْتِ الَّذِي لَا يُنْجِيكُمْ مِنْهُ حِصْنٌ مَنِيعٌ وَ لَا هَرْبٌ سَرِيعٌ فَإِنَّهُ وَارِدٌ نَازِلٌ وَ وَاقِعٌ عَاجِلٌ فَإِنْ تَطَاوَلَ الْأَجَلُ وَ امْتَدَّ الْمَهَلُ فَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وَ مَنْ مَهَّدَ لِنَفْسِهِ فَهُوَ الْمُصِيبُ فَتَزَوَّدُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ لِيَوْمِ الْمَمَاتِ وَ احْذَرُوا أَلِيمَ هَوْلِ الْبَيَاتِ فَإِنَّ عِقَابَ اللَّهِ عَظِيمٌ وَ عَذَابَهُ أَلِيمٌ نَارٌ تَلْهَبُ وَ نَفْسٌ تُعَذَّبُ وَ شَرَابٌ مِنْ صَدِيدٍ وَ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ أَعَاذَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ النَّارِ وَ رَزَقَنَا وَ إِيَّاكُمْ مُرَافَقَةَ الْأَبْرَارِ وَ غَفَرَ لَنَا وَ لَكُمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .

إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ وَ أَبْلَغَ الْمَوْعِظَةِ كِتَابُ اللَّهِ ثُمَّ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ وَ قَرَأَ سُورَةَ الْعَصْرِ ثُمَّ قَالَ جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِمَّنْ تَسَعُهُمْ رَحْمَتُهُ وَ يَشْمَلُهُمْ عَفْوُهُ وَ رَأْفَتُهُ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ ثُمَّ جَلَسَ يَسِيراً ثُمَّ قَالَ :

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي دَنَا فِي عُلُوِّهِ وَ عَلَا فِي دُنُوِّهِ وَ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِجَلَالِهِ وَ

یا به آنچه انجام دادی باز می گردد. و ظاهر در اینجا برعکس است، هر چند که حمل آن بر آنچه که در آیه است، با ارجاع ضمیر به نفس، با قرینه ها ممکن است و در این سخن او «خداوند شما را از خودش بر حذر می دارد» تهدیدی رسا است.

و این سخن «و الذی صدّق» عطفش بر رئوف محتمل است و نیز احتمال دارد که قسم باشد و «توقیۀ» یعنی مراقبت و حفاظت. «بحظکم» یعنی از ثواب آخرت. «فی جنب الله» یعنی در تقرب و اطاعت او. «نهج لکم» یعنی مشخص کرد. «لیعلم» یعنی بعد از وقوع، یا تا اولیائش را بشناسد .

روایت 67

المتهجد: امام باقر علیه السلام فرمود: امیرمؤمنان علیه السلام روز جمعه خطبه ایراد کرد و فرمود:

حمد از آن خداوند صاحب قدرت، سلطه، رأفت و امتنان است. او را بر توالی نعمت ها حمد می گویم و از عذاب و گرفتاری به او پناه می برم و گواهی می دهم که هیچ خدایی جز الله نیست. او یگانه است و شریک ندارد و در مخالفت با منکران و معاندت با اهل باطل ، اقرار می کنم به اینکه او پروردگار جهانیان است. گواهی می دهم که محمد صلی الله علیه و آله بنده و رسول اوست. به وسیله او رسولان را به پایان رساند و انبیاء را خاتمه داد و او را به عنوان رحمتی برای جهانیان مبعوث ساخت، درود خداوند بر او و بر همه خاندان او باد. درحالی که درود بر او را واجب کرده است و جایگاهش را نزد خود گرامی داشته و احسانش به او را نیکو داشته است.

ای بندگان خدا، شما را به تقوای خدا توصیه می کنم؛ خدایی که عهده دار ثواب شماست و بازگشت و رجعت شما به سوی اوست، پس قبل از مرگ به آن مبادرت بورزید؛ مرگی که نه دژی بلند شما را از آن نجات می دهد و نه فراری سریع، بلکه آن وارد می شود و فرود می آید، در آینده واقع می شود، اگر اجل به طول کشید و مهلت طولانی شد، هر چه آمدنی است نزدیک است و هر که خودش را آماده کند، مصیب - درستکار - است. ای کسانی که رحمت خدا بر شما باد، برای روز مرگ توشه برگیرید و از درد هراس شبیخون برحذر باشید که عقوبت خداوند بزرگ و عذاب او دردناک است، آتشی است که شعله ور می شود و نفسی که عذاب می شود، و شرابی از چرک است و سرکوب هایی از آهن است، خداوند ما را و شما را از آتش حفظ کند. همراهی با نیکان را به ما و شما عطا نماید و همه ما و شما را مورد مغفرت قرار دهد که او بسیار غفور و بخشنده است. به راستی که بهترین سخن و فصیح ترین موعظه کتاب خدا است. سپس اعوذ بالله گفت و سوره عصر را قرائت کرد و فرمود:

خداوند ما و شما را از جمله کسانی که رحمتش آنها را فرا گرفته و عفو و رأفتش آنها را شامل شده است قرار دهد، برای خودم و شما از خداوند طلب مغفرت می کنم. سپس اندکی نشست و فرمود: حمد از آن خدایی است که در برتری اش نزدیک شد و در نزدیکی اش برتر شد، و همه چیز برای جلال و شکوه او تواضع کرد و

اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعَظَمَتِهِ وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِقُدْرَتِهِ مُقَصِّراً عَنْ كُنْهِ شُكْرِهِ وَ أُومِنُ بِهِ إِذْعَاناً لِرُبُوبِيَّتِهِ وَ أَسْتَعِينُهُ طَالِباً لِعِصْمَتِهِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ مُفَوِّضاً إِلَيْهِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً وَتْراً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً .

وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُصْطَفَي وَ رَسُولُهُ الْمُجْتَبَي وَ أَمِينُهُ الْمُرْتَضَي أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ دَاعِياً إِلَيْهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً فَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَ أَدَّي الْأَمَانَةَ وَ نَصَحَ الْأُمَّةَ وَ عَبَدَ اللَّهَ حَتَّي أَتَاهُ الْيَقِينُ فَصَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي الْآخِرِينَ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ الدِّينِ.

أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَي اللَّهِ وَ الْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ وَ اجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً- وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً وَ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً- إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَي النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ عَلَي أَنْبِيَائِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ‌(1).

إيضاح

السلطان الحجة و البرهان و قدرة الملك و الامتنان الإنعام و قال الفيروزآبادي قفيت زيدا و به تقفية أتبعته إياه و قد أوجب يدل علي وجوب الصلاة عليه صلي الله عليه و آله في الجملة و المثوي المنزل ولي ثوابكم أي المتولي له و القائم به و المرد و المآب المرجع فبادروا بذلك أي بالتقوي أي سارعوا إليه قبل الموت فكان الموت يريد أن يحول بينكم و بينه فبادروا إليه قبله أو بادروا الناس إليه قبل ذلك أو لم يعتبر فيه المغالبة بل المعني عجلوا في فعله و الأول أبلغ و العاجل السريع.

و قوله عليه السلام فكل ما هو آت تعليل لذلك و الأجل مدة العمر و غايته و المهل بالتحريك المهلة و السكون و الرفق و البيات هو أن يقصد العدو بالليل

همه چیز در مقابل عظمت او تسلیم شد و همه چیز در مقابل قدرت او خضوع کرد، درحالی که از عمق شکر او عاجزم، با اذعان به ربوبیت او به او ایمان می آورم و درحالی که طالب عصمت او هستم، از او استعانت می جویم و درحالی که به او واگذار کرده و بر او توکل می کنم و گواهی می دهم که هیچ خدایی جز الله نیست، او یگانه است و شریک ندارد، خدای واحد احد بی همتای بی نیاز یگانه است، نه همسری اختیار کرده است و نه فرزندی.

و گواهی می دهم که محمد بنده برگزیده، رسول منتخب و امین مورد رضایت اوست، که او را به حق بشارت دهنده و انذار دهنده و دعوت کننده به سوی او به اذن او و چراغی روشنگر فرستاد، پس او رسالت را ابلاغ کرد و امانت را ادا نمود و امت را نصیحت فرمود و خدا را عبادت کرد تا اینکه به یقین رسید. پس درود خداوند بر او و بر خاندان او در اولین ها باد و درود خداوند بر او و خاندان او در آخرین ها باد و درود خداوند بر او و خاندان او در روز جزا باد.

ای بندگان خدا، شما را به تقوای خداوند، عمل به طاعت او، اجتناب از معصیت او توصیه می کنم، که هر که خدا و رسول او را اطاعت کند، به پیروزی بزرگی دست یافته است و هر که از خدا و رسول او نافرمانی کند، به گمراهی بزرگی دچار شده و زیان آشکاری دیده است. خداوند و ملائکه او بر پیامبر صلوات می فرستند، ای کسانی که ایمان آورده اید بر او درود بفرستید و سلام کنید. پروردگارا، بهترین درودهایت بر انبیاء و اولیائت را بر محمد بنده ات و رسولت بفرست.(2)

توضیح

«سلطان» یعنی حجت و برهان. قدرت یعنی فرمانروایی، امتنان یعنی کرم و مهربانی. و فیروزآبادی می گوید: «قفّیت زیداً و به تقفیۀ» یعنی او را دنبال او آوردم «و قد اوجب» بر وجوب صلوات بر او صلّی الله علیه و آله در مجموع دلالت دارد، «المثوی» یعنی منزل و مکان، «ولیّ ثوابکم» یعنی متولی آن و عهده دار آن، و «المرد و المآب» یعنی محل بازگشت. «فبادروا بذلک» یعنی به تقوی، یعنی قبل از مرگ به سوی آن بشتابید، پس گویی که مرگ می خواهد مانع بین شما و آن باشد، پس قبل از آن به سوی آن بشتابید؛ یا قبل از آن بر مردم در آن پیشی بگیرید؛ یا اینکه در آن پیشی گرفتن لحاظ نشده بلکه معنا این است که در انجام دادن آن شتاب کنید و معنای اول فصیح تر است، و «العاجل» یعنی سریع.

و این سخن امام علیه السلام «پس هر آنچه آمدنی است»، تعلیلی برای آن است. و «الأجل» مدت عمر و پایان آن است، «المهل» با حرکت یعنی مهلت و آرامش و مدارا، و «البیات» یعنی اینکه شبانه قصد دشمن کند


1) مصباح المتهجد: 269.

2) مصباح المتهجد: 269.[1]

من غير أن يعلم فيأخذه بغتة تلهب أي تتلهب بحذف إحدي التاءين و تلهب النار اشتعالها و الصديد ماء الجرح الرقيق و الحميم أغلي حتي خثر.

المقمعة كمكنسة العمود من حديد أو كالمحجن يضرب به رأس الفيل و خشبة يضرب بها الإنسان رأسه دنا في علوه أي دنوه دنو العلية و الإحاطة العلمية و الرأفة و الرحمة و هو لا ينافي علوه عن مناسبة الخلق و مشابهتهم و استغناءه عنهم و عدم وصول عقولهم إلي كنه ذاته و صفاته و كذا العكس بل كل من الجهتين تستلزم الأخري.

لجلاله أي عند جلاله أو عند سبب جلاله و الاحتمالان جاريان في الفقرتين الآتيتين مقصرا حال إذعانا مفعول مطلق من غير اللفظ أو مفعول لأجله و يحتمل الحالية أي مذعنا و أستعينه في جميع الأمور لا سيما في الطاعات طالبا لعصمته عن المعاصي و أتوكل عليه أي أعتمد عليه في جميع أموري مفوضا إليه راضيا بكل ما يأتي به.

إلها أي معبودا أو خالقا و النصب علي الحالية واحدا لا نظير له أحدا لا تثنية فيه بوجه فردا منفردا بخلق الأشياء صمدا مقصودا إليه في جميع الأمور وترا لا شريك له في المعبودية.

و الاصطفاء و الاجتباء و الارتضاء متقاربة في المعني بالحق متلبسا و مؤيدا به بشيرا بالثواب نذيرا بالعقاب و داعيا إليه أي إلي الإقرار به و بتوحيده و ما يجب الإيمان به من صفاته بإذنه بتيسيره و توفيقه و عونه و سِراجاً مُنِيراً يستضاء به من ظلمات الجهالة و يقتبس من نوره أنوار البصائر و نصح الأمة أي بذل الجهد في هدايتهم و إرشادهم حتي أتاه اليقين أي الموت المتيقن في الأولين أي معهم إذا صلي عليهم.

«68»

الْمُتَهَجِّدُ،(1)رَوَي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ- يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ

بدون اینکه او بداند، پس به طور ناگهانی او را بگیرد. «تلهبّ» یعنی تتلهب با حذف یکی از دو تاء، و «تلهب النار» یعنی شعله ور شدن آن. و «الصدید» آب رقیق جراحت، و آب گرم که بجوشد تا غلیظ شود.

«المقمعۀ» بر وزن مکنسۀ، میله ای آهنی است یا بر وزن محجن، عصای سرکجی است که با آن بر سر فیل زده می شود و چوبی است که با آن بر سر انسان زده می شود «دنا فی علوه» یعنی نزدیکی او نزدیکی بزرگان و احاطه علمی، رأفت و رحمت است و این منافی علو او از مناسبت با خلق و مشابهت با آنها و بی نیازی وی از آنان و عدم وصول عقل و خرد آنها به کنه ذات و صفات او نیست و عکس آن نیز چنین است، بلکه هر یک از دو جهت، مستلزم دیگری است.

«لجلاله» یعنی نزد جلال و شکوه او یا نزد سبب جلال و شکوه او، و این دو احتمال در دو فقره آتی جاری است. «مقصراً» حال است، «اذعاناً» مفعول مطلق از غیر لفظ یا مفعول لأجله است و حال نیز محتمل است یعنی «مذعناً». «و از او استعانت می جویم» در همه امور به ویژه در طاعات، در حالی که طالب عصمت او از معاصی هستم «و بر او توکل می کنم» یعنی در همه امور به او تکیه می کنم، در حالی که به او واگذار می کنم و به هر آنچه که آورد راضی هستم.

«إلها» یعنی معبود یا خالق، و نصب به دلیل حال بودن است. «واحداً» نظیر ندارد. «احداً» به هیچ وجه برای او دومی نیست. «فرداً» در آفریدن اشیاء منفرد و یگانه است. «صمداً» در همه امور او مقصود است. «وتراً» در معبودیت شریکی ندارد .

و «اصطفاء، اجتباء و ارتضاء» در معنا به یکدیگر نزدیک هستند. «بالحق» یعنی ملبس به او و تأیید شده به وسیله آن. بشارت دهنده به ثواب و انذار دهنده از عقوبت، دعوت کننده به آن یعنی به اقرار به او و به توحید او و صفاتی که ایمان به آن واجب است. «باذنه» با میسر کردن، توفیق و یاری او. چراغی روشنگر که در تاریکی های جهالت از آن روشنایی گرفته می شود و انوار بصیرت ها از نور آن گرفته می شود. «و امت را نصیحت کرد» یعنی در هدایت و ارشاد آنان تلاش نمود «تا اینکه یقین بر او رسید» یعنی مرگ مورد یقین. «در اولین ها» یعنی همراه آنان، زمانی که بر آنها درود فرستاد.

روایت 68

المجتهد(2):

زید بن وهب روایت کرده و گوید: امیرمؤمنان علی بن ابی طالب علیه السلام روز جمعه خطبه ایراد کرد و فرمود:


1) مصباح المتهجد: 266.

2) مصباح المتهجد: 266.[1]

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ الْحَكِيمِ الْمَجِيدِ الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ عَلَّامِ الْغُيُوبِ وَ سَتَّارِ الْعُيُوبِ وَ خَالِقِ الْخَلْقِ وَ مُنْزِلِ الْقَطْرِ وَ مُدَبِّرِ الْأَمْرِ وَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَارِثِ الْعَالَمِينَ وَ خَيْرِ الْفَاتِحِينَ الَّذِي مِنْ عِظَمِ شَأْنِهِ أَنَّهُ لَا شَيْ‌ءَ مِثْلُهُ .

تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعَظَمَتِهِ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعِزَّتِهِ وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ قَرَّ كُلُّ شَيْ‌ءٍ قَرَارَهُ لِهَيْبَتِهِ وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ مِنْ خَلْقِهِ لِمُلْكِهِ وَ رُبُوبِيَّتِهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَي الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ أَنْ‌(1)تَقُومَ السَّاعَةُ وَ يَحْدُثَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا بِعِلْمِهِ .

نَحْمَدُهُ عَلَي مَا كَانَ وَ نَسْتَعِينُهُ مِنْ أَمْرِنَا عَلَي مَا يَكُونُ وَ نَسْتَغْفِرُهُ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ مَلِكُ الْمُلُوكِ وَ سَيِّدُ السَّادَاتِ وَ جَبَّارُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ-(2)الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ دَيَّانُ يَوْمِ الدِّينِ وَ رَبُّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ .

وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ دَاعِياً إِلَي الْحَقِّ وَ شَاهِداً عَلَي الْخَلْقِ فَبَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّهِ كَمَا أَمَرَهُ لَا مُتَعَدِّياً وَ لَا مُقَصِّراً وَ جَاهَدَ فِي اللَّهِ أَعْدَاءَهُ لَا وَانِياً وَ لَا نَاكِلًا وَ نَصَحَ لَهُ فِي عِبَادِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً وَ قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ قَدْ رَضِيَ عَمَلَهُ وَ تَقَبَّلَ سَعْيَهُ وَ غَفَرَ ذَنْبَهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .

أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَي اللَّهِ وَ اغْتِنَامِ طَاعَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ الْفَانِيَةِ وَ إِعْدَادِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ لِجَلِيلِ مَا يَشْفِي بِهِ عَلَيْكُمُ الْمَوْتُ وَ آمُرُكُمْ‌(3)بِالرَّفْضِ لِهَذِهِ الدُّنْيَا التَّارِكَةِ لَكُمُ الزَّائِلَةِ عَنْكُمْ وَ إِنْ لَمْ تَكُونُوا تُحِبُّونَ تَرْكَهَا وَ الْمُبْلِيَةِ لِأَجْسَادِكُمْ وَ إِنْ أَحْبَبْتُمْ تَجْدِيدَهَا فَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَ مَثَلُهَا كَرَكْبٍ سَلَكُوا سَبِيلًا فَكَأَنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوهُ وَ أَفْضَوْا إِلَي عِلْمٍ فَكَأَنَّهُمْ قَدْ بَلَغُوهُ وَ كَمْ عَسَي الْمُجْرِي إِلَي الْغَايَةِ أَنْ يَجْرِيَ

حمد از آن خدایی است که سرپرستی ستودنی و خردمندی سزاوار ستایش، انجام دهنده هر آنچه که اراده کند، آگاه از غیب ها، پوشاننده عیب ها، آفریننده خلق، فرود آورنده قطرات باران، تدبیرکننده امور، پروردگار آسمان ها و زمین، دنیا و آخرت، وارث جهانیان و بهترین فاتحان است، کسی که از عظمت شأنش این است که چیزی شبیه او نیست.

همه چیز برای عظمت او تواضع کرد و همه چیز به خاطر عزت او حقیر شد و همه چیز به خاطر قدرت او تسلیم شد و همه چیز به خاطر هیبت او در محل خود استقرار یافت، و هر یک از مخلوقاتش، برای فرمانروایی و ربوبیت او خضوع نمود. کسی که آسمان را می گیرد که بر زمین واقع نگردد مگر به اذن او، و اینکه قیامت به پا خیزد، و چیزی رخ ندهد مگر به علم او.

او را به خاطر آنچه که بود حمد می گوییم و در کارمان بر آنچه که هست از او استعانت می جوییم، و از او طلب مغفرت می کنیم و از او هدایت می جوییم و شهادت می دهم که هیچ خدایی جز الله نیست. او تنهاست و شریکی ندارد، پادشاه پادشاهان، سرور سروران، جبار آسمان ها و زمین، واحد قهار، بزرگ متعالی، صاحب جلال و اکرام، جزا دهنده روز جزا، و پروردگار پدران نخستین ماست.

گواهی می دهم که محمد بنده و رسول او است، او را دعوت کننده به حق و شاهد بر خلق فرستاد، پس رسالت های پروردگارش را چنانکه به او امر فرموده بود ابلاغ کرد، نه زیاده روی کرد و نه کوتاهی، و در راه خدا با دشمنان او جهاد کرد، نه با سستی و طفره رفتن، و صبورانه و با نیت پاداش الهی، بندگانش را نصیحت کرد و خداوند او را به سوی خود گرفت، درحالی که از عمل او راضی بود و تلاشش را مقبول داشت و گناهش را آمرزید. خداوندا بر او و خاندان او درود بفرست.

ای بندگان خدا، شما را به تقوای خدا و غنیمت شمردن طاعت او در این روزهای خالی فانی به هر میزان که توانستید، و آماده کردن عمل صالح برای امر بزرگی که به وسیله آن مرگ بر شما مشرف می شود، توصیه می کنم و شما را به ترک دنیایی سفارش می کنم که شما را رها می سازد، گرچه شما جدایی از آن را دوست ندارید. دنیایی که بدن های شما را کهنه و فرسوده می کند، با اینکه دوست دارید همواره تازه و پاکیزه بمانید. شما و دنیا به مسافرانی مانید که تا گام در آن نهند، احساس می کنند که به پایان راه رسیده اند؛ و تا قصد رسیدن به نشانی کرده اند، گویا بدان


1) لن تقوم خ ل.

2) جبار الأرض و السموات خ ل: و هو اقرب بالسجع.

3) و في أمركم خ ل.

إِلَيْهَا حَتَّي يَبْلُغَهَا وَ كَمْ عَسَي أَنْ يَكُونَ بَقَاءُ مَنْ لَهُ يَوْمٌ لَا يَعْدُوهُ وَ طَالِبٌ حَثِيثٌ مِنَ الْمَوْتِ يَحْدُوهُ .

فَلَا تَنَافَسُوا فِي عِزِّ الدُّنْيَا وَ فَخْرِهَا وَ لَا تُعْجَبُوا بِزِينَتِهَا وَ نَعِيمِهَا وَ لَا تَجْزَعُوا مِنْ ضَرَّائِهَا وَ بُؤْسِهَا فَإِنَّ عِزَّ الدُّنْيَا وَ فَخْرَهَا إِلَي انْقِطَاعٍ وَ إِنَّ زِينَتَهَا وَ نَعِيمَهَا إِلَي ارْتِجَاعٍ وَ إِنَّ ضَرَّاءَهَا وَ بُؤْسَهَا إِلَي نَفَادٍ وَ كُلُّ مُدَّةٍ مِنْهَا إِلَي مُنْتَهًي وَ كُلُّ حَيٍّ فِيهَا إِلَي بِلًي .

أَ وَ لَيْسَ لَكُمْ فِي آثَارِ الْأَوَّلِينَ وَ فِي آبَائِكُمُ الْمَاضِينَ مُعْتَبَرٌ وَ بَصِيرَةٌ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ أَ وَ لَمْ تَرَوْا إِلَي الْأَمْوَاتِ لَا يَرْجِعُونَ وَ إِلَي الْأَخْلَافِ مِنْكُمْ لَا يَخْلُدُونَ قَالَ اللَّهُ وَ الصِّدْقُ قَوْلُهُ- وَ حَرامٌ عَلي قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ وَ قَالَ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ .

أَ وَ لَسْتُمْ تَرَوْنَ إِلَي أَهْلِ الدُّنْيَا وَ هُمْ يُصْبِحُونَ عَلَي أَحْوَالٍ شَتَّي فَمِنْ مَيِّتٍ يُبْكَي وَ مَفْجُوعٍ يُعَزَّي وَ صَرِيعٍ يَتَلَوَّي وَ آخَرَ يُبَشَّرُ وَ يُهَنَّأُ وَ مِنْ عَائِدٍ يَعُودُ وَ آخَرَ بِنَفْسِهِ يَجُودُ وَ طَالِبٍ لِلدُّنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَ غَافِلٍ وَ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَ عَلَي أَثَرِ الْمَاضِي مَا يَمْضِي الْبَاقِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الَّذِي يَبْقَي وَ يَفْنَي مَا سِوَاهُ وَ إِلَيْهِ مَوْئِلُ الْخَلْقِ وَ مَرْجِعُ الْأُمُورِ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .

إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ عِيداً وَ هُوَ سَيِّدُ أَيَّامِكُمْ وَ أَفْضَلُ أَعْيَادِكُمْ وَ قَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ بِالسَّعْيِ فِيهِ إِلَي ذِكْرِهِ فَلْتَعْظُمْ فِيهِ رَغْبَتُكُمْ وَ لْتَخْلُصْ نِيَّتُكُمْ وَ أَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ التَّضَرُّعِ إِلَي اللَّهِ وَ الدُّعَاءِ وَ مَسْأَلَةِ الرَّحْمَةِ وَ الْغُفْرَانِ فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَجِيبُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ دُعَاءَهُ وَ يُورِدُ النَّارَ كُلَّ مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبَادَتِهِ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَي ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ .

وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيهِ سَاعَةً مُبَارَكَةً- لَا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْراً إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ

دست یافته اند، در حالی که تا رسیدن به هدف نهایی هنوز فاصله های زیادی است. چگونه می تواند به مقصد رسد، کسی که روز معینی در پیش دارد و از آن عبور نخواهد کرد؟ مرگ به سرعت او را می راند.

پس در عزت و ناز دنیا بر یکدیگر پیشی نگیرید و فریب زینت ها و نعمت ها را نخورید و مغرور نشوید و از رنج و سختی آن ننالید و ناشکیبا نباشید، زیرا عزت و افتخارات دنیا پایان می پذیرد و زینت و نعمت هایش نابود می گردد و رنج و سختی آن تمام می شود و هر مدت و مهلتی در آن به پایان می رسد و هر موجود زنده ای به سوی مرگ می رود.

اگر خردمند هستید، آیا در آثار پیشینیان و پدران گذشته شما، برای شما درس عبرت و بصیرت نیست؟ مگر نمی بینید که گذشتگان شما باز نمی گردند؟ و فرزندان شما باقی نمی مانند؟ خداوند که سخن او راست است فرمود: {و بر [مردم] شهری که آن را هلاک کرده‌ایم بازگشتشان [به دنیا] حرام است.} و فرمود: {هر جانداری چشنده [طعم] مرگ است و همانا روز رستاخیز پاداشهایتان به طور کامل به شما داده می‌شود، پس هر که را از آتش به دور دارند و در بهشت درآورند، قطعا کامیاب شده است و زندگی دنیا جز مایه فریب نیست.}

مگر مردم دنیا را نمی نگرید که در گذشت شب و روز حالات گوناگونی دارند: یکی می میرد و بر او می گریند و دیگری دردمندی است که تسلیت گفته می شود و دیگری بر زمین افتاده ای است که به خود می پیچد و دیگری که به او بشارت و تهنیت گفته می شود و عیادت کننده ای که عیادت می کند و دیگری که جانبازی می کند و دنیا طلبی که در جستجوی دنیاست و مرگ در جستجوی اوست و غفلت زده ای که مرگ او را فراموش نکرده است، و آیندگان نیز راه گذشتگان را می پویند. و حمد از آن خداوند رب العالمین است؛ پروردگار آسمان های هفتگانه، پروردگار زمین های هفتگانه، پروردگار عرش بزرگ، کسی که باقی می ماند و غیر او فنا می شود و پناه خلق و بازگشت امور به سوی اوست، و او مهربانترین مهربانان است.

براستی امروز روزی است که خداوند آن را برای شما عید قرار داد و آن سرور روزهای شما، و برترین اعیاد شماست، و خداوند در کتابش شما را به شتاب در آن، به سوی یاد او امر کرده است؛ پس رغبتتان باید در آن بزرگ باشد و نیتتان خالص باشد، و در آن تضرع به سوی خدا، دعا، مسألت رحمت و غفران را بسیار کنید، که خداوند دعای هر مؤمنی را استجابت می کند و هر مستکبری از بندگانش را وارد آتش می کند و خدای متعال فرمود: «ادْعُونِی أَسْتَجِبْ لَکُمْ إِنَّ الَّذِینَ یَسْتَکْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِی سَیَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِین»(1){ و پروردگارتان فرمود: «مرا بخوانید تا شما را اجابت کنم. در حقیقت، کسانی که از پرستش من کبر می‌ورزند به زودی خوار در دوزخ درمی‌آیند.»}. و بدانید که در آن ساعت مبارکی است که در آن بنده مؤمن خیری از خداوند مسألت نمی کند مگر اینکه خداوند به او بخشیده است.


1) . غافر / 60

وَ الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَي كُلِّ مُؤْمِنٍ إِلَّا الصَّبِيَّ وَ الْمَرْأَةَ وَ الْعَبْدَ وَ الْمَرِيضَ غَفَرَ اللَّهُ لَنَا وَ لَكُمْ سَالِفَ ذُنُوبِنَا وَ عَصَمَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِنِ اقْتِرَافِ الذُّنُوبِ بَقِيَّةَ أَعْمَارِنَا إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ وَ أَبْلَغَ الْمَوْعِظَةِ كِتَابُ اللَّهِ الْكَرِيمُ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .

وَ كَانَ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَوْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ أَوْ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ أَوِ الْعَصْرَ وَ كَانَ مِمَّا يَدُومُ عَلَيْهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ يَجْلِسُ جَلْسَةً كَلَا وَ لَا ثُمَّ يَقُومُ فَيَقُولُ :

الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُهُ وَ نُؤْمِنُ بِهِ وَ نَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَامُهُ وَ مَغْفِرَتُهُ وَ رِضْوَانُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ صَلَاةً تَامَّةً نَامِيَةً زَاكِيَةً تَرْفَعُ بِهَا دَرَجَتَهُ وَ تُبَيِّنُ بِهَا فَضِيلَتَهُ وَ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ عَلَي إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .

اللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَ يَجْحَدُونَ آيَاتِكَ وَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَ أَلْقِ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ أَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَ نَقِمَتَكَ وَ بَأْسَكَ الَّذِي لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ.

اللَّهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ وَ سَرَايَاهُمْ وَ مُرَابِطِيهِمْ حَيْثُ كَانُوا فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ .

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ لِمَنْ هُوَ لَاحِقٌ بِهِمْ وَ اجْعَلِ التَّقْوَي زَادَهُمْ وَ الْجَنَّةَ مَآبَهُمْ وَ الْإِيمَانَ وَ الْحِكْمَةَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ أَوْزِعْهُمْ أَنْ يَشْكُرُوا نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْ يُوفُوا بِعَهْدِكَ الَّذِي عَاهَدْتَهُمْ عَلَيْهِ إِلَهَ الْحَقِّ وَ خَالِقَ الْخَلْقِ آمِينَ.

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبي وَ يَنْهي عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ اذْكُرُوا اللَّهَ فَإِنَّهُ ذَاكِرٌ لِمَنْ ذَكَرَهُ وَ سَلُوهُ رَحْمَتَهُ

و جمعه بر هر مؤمنی واجب است جز کودک، زن، بنده، مریض. خداوند گناهان پیشین ما و شما را مورد مغفرت قرار دهد و ما و شما را از ارتکاب گناه در بقیه عمرمان محافظت کند که بهترین سخن و فصیح ترین پند و اندرز، کتاب خداوند کریم است، پناه می برم به خداوند شنوای دانا از شیطان رانده شده که خداوند همان شنوای دانا است.

و «قل هو الله احد» یا «قل یا ایها الکافرون» یا «الهکم التکاثر» یا سوره عصر را قرائت می فرمود و آنچه را که بطور مداوم می خواند، «قل هو الله احد» بود، سپس اندکی می نشست و برمی خاست و می فرمود: حمد از آن خدا است. او را ستایش می کنیم و از او استعانت می جوییم. به او ایمان می آوریم و بر او توکل می کنیم و گواهی می دهیم که هیچ خدایی جز الله نیست. او یگانه است و شریکی ندارد، و محمد بنده و رسول اوست، درودهای خداوند و سلام، مغفرت و رضایت او بر او و بر خاندان او باد. پروردگارا بر محمد بنده و رسولت، نبی و برگزیده ات درود بفرست، درودی کامل، رشدکننده، کثرت یابنده که درجه او را به وسیله آن رفعت دهی و فضیلت او آشکار گردانی. و بر محمد و آل محمد درود بفرست، چنانکه بر ابراهیم و آل ابراهیم درود فرستادی و برکت دادی، که تو ستودنی قابل ستایش هستی.

پروردگارا، کافران اهل کتاب و مشرکان را عذاب ده، کسانی که از راه تو باز می دارند و آیات تو را انکار می کنند و رسولانت را تکذیب می کنند. پروردگارا میان سخن آنان اختلاف ایجاد کن، رعب و وحشت را در دل های آنها بیانداز و عقوبت و آسیب را که از قوم مجرمین رد نمی کنی، بر آنان فرو بفرست.

پروردگارا، لشکر مسلمانان، دسته ها و نیروهای آنها را که در مقابل دشمن ایستاده اند، هر جا که باشند، در مشرق زمین و مغرب آن، یاری کن که تو بر هر چیزی توانا هستی.

پروردگارا، مردان و زنان مؤمن، مردان و زنان مسلمان و هر که به آنها پیوسته اند را مورد مغفرت قرار بده و تقوا را توشه آنها، بهشت را محل بازگشت آنها، و ایمان و حکمت را در دل های آنان قرار بده و به ایشان توفیق ده که نعمتی را که به آنها عطا کردی شکر گویند و به عهدی که با آنها بستی وفا کنند، ای خدای حق و ای آفریننده خلق، اجابت کن .

خداوند به عدل، احسان و بخشیدن به خویشاوندان امر می کند و از فحشا و زشتی و ستم نهی می کند و شما را اندرز می دهد، شاید که به خاطر آورید. خدا را یاد کنید که یادآورنده کسی است که او را یاد کند و از رحمت

وَ فَضْلَهُ فَإِنَّهُ لَا يَخِيبُ عَلَيْهِ دَاعٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دَعَاهُ- رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ(1).

توضيح:

الحمد لله الولي أي المتولي لأمور العالم و الخلائق القائم بها أو المستحق لجميع المحامد باستجماعه للكمالات و قيل هو الناصر الحميد أي المحمود علي كل حال فعيل بمعني مفعول الحكيم هو فعيل بمعني الفاعل أي الحاكم و هو القاضي كما قيل أو بمعني مفعل أي الذي يحكم الأشياء و يتقنها و قيل ذو الحكمة و هي عبارة عن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم أو الذي لا يفعل شيئا إلا لغرض أو منفعة تصل إلي غيره تعالي.

المجيد ذو المجد و العظمة و الكبرياء و في النهاية المجد في كلام العرب الشرف الواسع و رجل ماجد مفضال كثير الخير شريف و المجيد فعيل منه للمبالغة و قيل هو الكريم الفعال و قيل إذا قارن شرف الذات حسن الفعال سمي مجدا و فعيل أبلغ من فاعل فكأنه يجمع معني الجليل و الوهاب و الكريم.

الفعال لما يريد إذا كان مشتملا علي الحكم الكثيرة و المنافع الغزيرة علام الغيوب أي كثير العلم بما يغيب عن حواس الخلق و عقولهم بحيث لا تخفي عليه خافية و القطر جمع قطرة و هي المطر.

و في الفقيه‌(2)و مدبر أمر الدنيا و الآخرة و وارث السماوات و الأرض أي تنتقل السماوات و الأرض من الخلائق إليه تعالي أو الباقي بعد فنائهما أو الوارث للخلق في السماوات و الأرض من قبيل مصارع البلد من عظم شأنه أي مرتبته أو فعله أو جميع ما يتعلق به و في الفقيه الذي عظم شأنه فلا شي‌ء مثله.

تواضع كل شي‌ء أي من ذوي العقول أو الأعم لنفوذ قدرته و إرادته في كل ما يريد منها لعظمته أي عندها أو له تعالي بسببها و كذا البواقي و العزة الغلبة و الشدة و القوة و الاستيلاء علي الأشياء.

و فضلش بخواهید که هیچ دعا کننده دعایی از مؤمنان، از او ناکام نمی شود، پروردگارا در دنیا نیکی و در آخرت نیکی به ما عطا کن و ما را از عذاب آتش محفوظ بدار.(3)

«الحمد لله الولی» یعنی عهده دار امور عالم و خلایق، اداره کننده آن یا مستحق همه ستایش ها به خاطر اجتماع همه کمالات در او، و گفته شده به معنای یاری کننده است. «الحمید» یعنی قابل ستایش در هر حالتی. فعیل به معنای مفعول است. «الحکیم» بر وزن فعیل به معنای فاعل یعنی حاکم است و آنگونه که گفته شده، قاضی است، یا به معنای مفعل است، یعنی کسی که اشیاء را استحکام می بخشد و استوار می سازد و گفته شده، صاحب حکمت است و این عبارت است از شناخت برترین اشیاء یا برترین علوم، یا کسی که چیزی انجام نمی دهد مگر برای غرض یا منفعتی که به غیر او می رسد.

«المجید» دارای مجد و عظمت و کبریاء، در النهایه «المجد» در کلام عرب شرف بزرگ است و «رجل ماجد»: ارجمند پر خیر شریف، و مجید بر وزن فعیل، برای مبالغه است و گفته شده او دارای افعال کریمانه است و گفته شده، وقتی شرافت ذاتی با نیکی رفتار مقارن باشد، مجد نامیده می شود و فعیل از فاعل رساتر است، پس گویی او معنای جلیل بسیار بخشنده و کریم را جمع می کند.

«الفعال لما یرید» زمانی که مشتمل بر حکمت های بسیار و منافع سرشار باشد. «علّام الغیوب» یعنی صاحب علم بسیار به آنچه که از حواس و عقل خلایق پنهان است به گونه ای که هیچ پنهانی بر او پوشیده نیست و «القطر» جمع قطره است و آن باران است.

و در الفقیه(4)

«و تدبیرکننده کار دنیا و آخرت، وارث آسمان ها و زمین» آمده است: یعنی آسمان ها و زمین و مخلوقات به او منتقل می شود، یا او بعد از فنای آن دو باقی است؛ یا اینکه او وارث برای خلایق در آسمان ها و زمین است از قبیل گورستانهای سرزمین ها. «من عظم شأنه»، یعنی مرتبه او یا عمل او یا همه آنچه که به او مربوط است و در الفقیه آمده است: «کسی که شأنش عظیم است و چیزی شبیه او نیست». «همه چیز تواضع کرد»، یعنی از صاحبان عقل یا اعم از آن به دلیل نفوذ قدرت و اراده او در هر چه که از آنها می خواهد. «برای عظمت او» یعنی در پیشگاه عظمت او یا برای خداوند متعال به سبب آن، و سایر موارد نیز چنین است و عزت یعنی غلبه، شدت، قدرت و چیرگی بر اشیاء.


1) مصباح المتهجد: 266.

2) الفقيه ج 1 ص 275.

3) مصباح المتهجد: 266.[1]

4) الفقیه 1: 275.[2]

و الضمير في قراره راجع إلي الشي‌ء و إرجاعه إلي الله بعيد أي جعل لكل شي‌ء بحسب الأمكنة الظاهرة و الباطنة و الدرجات الصورية و المعنوية و الاستعدادات و القابليات مقرا لا يمكنه تعديه و تجاوزه فكأنه يهابه فعبر عن عدم تجاوزهم عن مقتضي إرادته و مشيته بالهيبة لأن من يهاب أحدا لا يخرج عن أمره و إن كان ظاهره أن للجمادات أيضا شعورا كما قيل و الملكة المالكية و السلطنة و الخضوع الانقياد و الطاعة.

أن تقع أي من أن تقع أو كراهة أن تقع إلا بإذنه أي إلا بمشيته و ذلك يوم القيامة و أن تقوم عطف علي السماء و ربما يقرأ بالكسر بناء علي كونها نافية و يكون من عطف الجملة علي الجملة و كذا الجملة التالية تحتمل الوجهين و الاحتمال الأخير بعيد فيهما .

نحمده علي ما كان من النعماء و الضراء و نستعينه من أمرنا علي ما يكون أي علي ما يكون بعد ذلك من أمورنا للدنيا و الآخرة و في النهج‌(1)بعده و نسأله المعافاة في الأديان كما نسأله المعافاة في الأبدان يقال عافاه الله من المكروه معافاة و عافية أي وهب له العافية و قيل المعافاة أن يعافيك الله من الناس و يعافيهم منك و التشبيه لشدة اهتمام الناس بالمشبه به و إن كان المشبه أهم و أحري بالطلب عند أولي الألباب.

و جبار الأرضين و السماوات أي الجبار فيهما أو جبارهما بإيجادهما و إعدامهما و سائر ما يتصرف فيهما قال في النهاية الجبار في أسمائه تعالي الذي يقهر العباد علي ما أراد من أمر و نهي و قيل هو العالي فوق خلقه القهار أي الغالب علي جميع الخلق أو معذبهم أو قهر العدم و أوجد الأشياء منه الكبير أي العظيم ذو الكبرياء و المتعالي عن صفات الخلق حذفت الياء تخفيفا و أبقيت الكسرة لتدل عليها.

و ضمیر در «قراره» به شیء بازمی گردد و ارجاع آن به الله بعید است، یعنی برای هر چیزی بر اساس مکان های ظاهری، باطنی، درجات صوری و معنوی و استعدادها و قابلیت ها، جایگاهی است که تعدی و تجاوز از آن ممکن نیست، گویی که او از آن می ترسد، پس بیانگر عدم تجاوز آنها از اقتضای اراده و مشیت او با هیبت و ترس است، زیرا کسی که از کسی می ترسد، از امر او خارج نمی شود، گرچه ظاهر آن این است که جمادات نیز دارای شعور هستند، چنانکه گفته شده است «الملکۀ» یعنی مالکیت و سلطه، و خضوع یعنی فرمانبری و اطاعت.

«أن تقع» یعنی از اینکه واقع شود یا نخواستن این که واقع شود «مگر به اذن او»، یعنی مگر به مشیت او که آن در روز قیامت است. «و أن تقوم» عطف بر آسمان است و چه بسا بنا بر نافیه بودن آن، با کسره قرائت شود که از قبیل عطف جمله بر جمله می شود و همچنین جمله بعد، محتمل دو وجه است و احتمال اخیر در آن دو بعید است.

«او را بر آنچه که بود حمد می گوییم» از نعمت و ناگواری «و در کارهایمان که خواهد بود از او استعانت می جوئیم» یعنی بر کارهای دنیا و آخرتمان که بعد از آن است.

«خدا برای نعمتهایی که عطا فرمود» از خوشی و ناخوشی، «و در کارهای خود از او یاری میجوییم» یعنی در کارهای دنیوی و اخرویمان بعد از آن. و در نهجالبلاغه پس از آن آمده است: از او سلامت در دین را خواهانیم، آنگونه که تندرستی بدن را از او درخواست داریم، «عافاه الله من المکروه»، معافاه و عافیة بهکار برده میشود، یعنی خداوند به او سلامتی ببخشد. و گفته شده معافاة یعنی خداوند تو را از مردم و آنان را از تو سلامت بدارد. و تشبیه به جهت شدت اهتمام مردم به مشبه به است، گرچه مشبه مهمتر و نزد صاحبان خرد برای درخواست شایستهتر است.

«جبار زمینها و آسمانها» یعنی جبار در آن دو یا جبار آن دو، با ایجاد و از بین بردن آنها و سایر آنچه که در آنها عمل میکند. در النهایه گوید: جبار در اسماء خداوند متعال کسی است که با آنچه که از امر و نهی اراده میکند، بر بندگان غلبه دارد. و گفته شده، او عالی و فراتر از مخلوقاتش است. «قهار» یعنی غالب بر همه خلق، یا عذاب کننده آنها، یا بر عدم و نیستی غلبه یافت و اشیاء را از آن بهوجود آورد. «الکبیر» یعنی بزرگ و صاحب کبریاء و متعالی از صفات خلق، یاء به جهت تخفیف حذف شده و کسره برای دلالت بر آن باقی مانده است.


1) نهج البلاغة تحت الرقم 97 من قسم الخطب التقط منها غررها، و هي نحو عشرين بيتا منها، أوله: نحمده علي ما كان إلخ.

ذو الجلال أي الاستغناء المطلق و الإكرام أي الفضل العام ديان يوم الدين أي الحاكم أو المجازي أو المحاسب في يوم الجزاء قال الجوهري الدين الجزاء و المكافاة و منه الديان في صفته تعالي.

أرسله داعيا إلي الحق أي إلي الله فإنه الحق الثابت الذي لا يتغير أو إلي دين الحق و في الفقيه أرسله بالحق داعيا إلي الحق و شاهدا علي الخلق قال الوالد قدس سره أي الأنبياء و الأئمة فإنهم الخلق حقيقة كما قال تعالي وَ يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً وَ جِئْنا بِكَ عَلي هؤُلاءِ شَهِيداً و قد ورد بذلك تفسيره في الأخبار الكثيرة أو الأعم لعدم المنافاة.

لا متعديا بأن يبلغ ما لم يوح إليه و لا مقصرا بأن لا يبلغ ما أوحي إليه و جاهد في الله أي له و في سبيله لا وانيا من الوني بمعني الضعف و الفتور و لا ناكلا أي جبانا ممتنعا من الجهاد لذلك و نصح له أي أطاع أمره و أخلص النية فيه أو نصح للعباد خالصا لوجهه سبحانه أو الأعم قال الجزري فيه إن الدين النصيحة لله و رسوله و لكتابه و لأئمة المسلمين و عامتهم النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له و ليس يمكن أن يعبر عن هذا المعني بكلمة واحدة تجمع معناه غيرها و أصل النصح في اللغة الخلوص يقال نصحته و نصحت له و معني نصيحة الله الاعتقاد في وحدانيته و إخلاص النية في عبادته و النصيحة لكتاب الله هو التصديق و العمل بما فيه و نصيحة رسول الله صلي الله عليه و آله التصديق بنبوته و الانقياد لما أمر به و نهي عنه و نصيحة الأئمة إطاعتهم و نصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلي مصالحهم انتهي.

صابرا علي ما يلحقه من الأذي في ذلك محتسبا أي طالبا للأجر فيه خالصا لله و غفر ذنبه أي ما صدر عنه من ترك الأولي أو المباحات فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين أو ذنب من يستحق المغفرة من أمته نسب إليه مجازا أو الذنب الذي كان المشركون ينسبونه إليه من جعل الآلهة إلها واحدا فغفر و ستر و رفع ذلك بترويج الدين و قمع رؤساء المشركين و قد مر الكلام فيه مستوفي في محله.

«ذوالجلال» یعنی بینیاز مطلق. «و الإکرام» یعنی فضل عام. «دیّان یومالدین» یعنی حاکم، مجازات کننده، یا محاسبه کننده در روز جزاء. جوهری گوید: دین یعنی جزا و مکافات و دیّان در صفات خداوند متعال از آن است.

«أرسله داعیاء الی الحق» یعنی به سوی خدا که او حق ثابتی است که تغییر نمیکند، یا به سوی دین حق. و در الفقیه آمده است: «أرسله بالحق داعیاء الی الحق و شاهدا و علی الخلق». پدرم گوید: یعنی انبیاء و ائمه که آنان حقیقتاً خلق هستند چنانکه خداوند متعال فرمود: «وَیَوْمَ نَبْعَثُ فِی کُلِّ أُمَّةٍ شَهِیدًا عَلَیْهِم وَجِئْنَا بِکَ شَهِیدًا عَلَی هَ-ؤُلاء»(1){و [به یاد آور] روزی را که در هر امتی گواهی برانگیزیم و تو را [هم] بر این [امت] گواه آوریم.} و تفسیر به آن در اخبار بسیاری آمده است، یا به جهت عدم منافات، اعم از انبیاء و ائمه است.

«لا متعدّیا» به اینکه آنچه که به او وحی نشده است را ابلاغ کند «و لامقصّراً» اینکه آنچه که او وحی کرده است را ابلاغ نکند. «و جاهد فی الله» یعنی برای خدا و در راه او. «لا وانیاً» از ریشه ونی به معنی ضعف و سستی است. «و لاناکلاً» یعنی ترسو و امتناع کننده از جهاد «و نصح له» یعنی از امر او اطاعت کرد و نیتش را در آن خالص کرد و خالصانه برای ذات خداوند سبحان، بندگان را نصیحت کرد یا اعم از آنها. جزری درباره آن گوید: دین، نصیحت برای خدا، رسول و کتاب او، و برای ائمه مسلمانان و عامه آنان است. نصیحت کلمهای است که بهوسیله آن از یک جمله یعنی اراده خیر برای فرد نصیحت شده، تعبیر میشود و ممکن نیست که از این معنا با کلمه واحدی غیر از این که معنای آن را جمع میکند تعبیر کرد. و اصل نصح در لغت، خلوص است و «نصحته» و «نصیحت له» گفته میشود. و معنی نصیحت خدا، اعتقاد به وحدانیت او و اخلاص نیت در عبادت او است، و نصیحت برای کتاب خدا، همان تأیید و عمل به آنچه که در آن است میباشد، و نصیحت رسول خدا صلی الله علیه و آله، تأیید نبوت او و اطاعت از آنچه که امر و نهی نمود است و نصیحت ائمه، اطاعت از آنان، و نصیحت عامه مسلمانان، ارشاد آنها به مصالح آنان است، پایان.

«صابراً» بر آنچه که از اذیت، در آن به او میرسد. «محتسباً» یعنی خواستار اجر در آن، خالصانه برای خدا. «و غفر ذنبه» یعنی آنچه که در ترک اولی یا امور مباح از او صادر شد؛ زیرا حسنات نیکان، بدیهای مقربان است، یا گناه کسی از امتش که مستحق مغفرت است، و مجازاً آن را به خود نسبت داده است. یا گناهی که مشرکان در خصوص اثبات خدای واحد بجای خدایان متعدد به او نسبت میدادند. پس آن را با ترویج دین و از بین بردن رؤسای مشرکان پوشاند، پنهان کرد و از بین برد؛ و کلام در خصوص آن به صورت کامل در محل آن بیان شد.


1) . نساء / 41

و الخالية الماضية أي أنها بمعرض الانقضاء و الزوال و أشفي علي الشي‌ء أشرف أي إعداد العمل للأمور العظيمة التي جعلها الموت مشرفة عليكم قريبة منكم من سكرات الموت و أهوال القبر و عقوباته و غيرها أو أشرف الموت عليكم معها.

و آمركم و في بعض النسخ في أمركم فهو متعلق بقوله يشفي أي في الأمور المتعلقة بكم و قوله بالرفض متعلق بالإعداد أي بأن ترفضوا أو حال عن فاعل الإعداد و الباء للملابسة أي متلبسين بالرفض أو في أمركم متعلق بقوله أوصيكم بأن يكون الأمر مصدرا و بالرفض متعلقا به و شي‌ء منها لا يخلو من تكلف و آمركم أظهر و في الفقيه بتقوي الله و اغتنام ما استطعتم عملا به من طاعته في هذه الأيام الخالية و بالرفض و في النهج أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم و إن لم تحبوا تركها و المبلية لأجسامكم و إن كنتم تحبون تجديدها و الرفض الترك و الإضافة في قوله تركها من إضافة المصدر إلي المفعول أي لا تحبكم الدنيا مع حبكم لها و لا تعاملكم بما يقتضيه حبكم أو إلي الفاعل أي تترككم البتة و إن كنتم كارهين لذلك و لا يبالي بسخطكم و كذا الإضافة في تجديدها يحتمل الوجهين.

كركب و في النهج كسفر و الركب جمع راكب كسفر جمع سافر و الفاء في قوله فإنما مثلكم للتعليل و ما بعدها علة لكون الدنيا تاركة لهم و حقيقا بالرفض و في بعض النسخ بالواو و المثل بالتحريك في الأصل بمعني النظير ثم استعمل في كل صفة و حال و قصة لها غرابة و شأن.

و الغرض تشبيه حالهم بالمسافرين و حال الدنيا بالسبيل في قرب انقضاء السفر و الوصول إلي الغاية فكأنهم في حال كونهم غير قاطعين للسفر قاطعون له لشدة قرب إحدي الحالتين من الأخري قال ابن ميثم فائدة كان في الموضعين تقريب الأحوال المستقبلة من الأحوال الواقعة.

و أفضوا إلي علم أي خرجوا إلي الفضاء متوجهين إلي علم قال الجوهري

و «الخالیه» یعنی سپری شونده؛ یعنی آن در معرض اتمام و زوال است. و «أشفی علی الشئ» یعنی اشراف یافت، یعنی مهیا کردن کار برای امور بزرگی که مرگ آن را مشرف بر شما و نزدیک به شما قرار داد، از سکرات مرگ، وحشت قبر، عقوبات آن و جز آن، یا اینکه همراه آن، مرگ بر شما اشراف یافت.

«آمرکم» و در بعضی نسخهها «فی أمرکم» آمده است که متعلق به یشفی است، یعنی در امور مربوط به شما، و این سخن او «بالرفض» متعلق به اعداد است یعنی: به اینکه ترک کنید، یا حال برای فاعل اعداد است. و باء برای ملابست است یعنی در حال ترک. یا اینکه «فی أمرکم» متعلق به این سخن او «اوصیکم» است، به این صورت که امر مصدر و بالرفض متعلق به آن باشد و هیچیک از این موارد خالی از تکلف نیست و«آمرکم» بهتر است. و در الفقیه «بتقوی الله و اغتنام ما استطعتم عملا به من طاعته فی هذه الایام الخالیه و بالرفض» و در نهجالبلاغه «اوصیکم بالرفض لهذه الدنیا التارکه لکم و ان تحبّوا ترکها و المبلیه لأجسامکم و ان کنتم تحبّون تجدیدها» آمده است. و رفض یعنی ترک، و اضافه در این سخن او «ترکها» از نوع اضافه مصدر به مفعول است، یعنی با وجود علاقه شما به دنیا، او شما را دوست ندارد و با آنچه علاقه شما اقتضاء میکند، با شما برخورد نمیکند؛ یا از نوع اضافه مصدر به فاعل است یعنی البته شما را ترک میکند، گرچه از آن اکراه داشته باشید و به خشم شما اعتنا نمیکند. و در نهجالبلاغه در «تجدیدها» نیز محتمل دو وجه است.

«کرکب» و در نهجالبلاغه «کسفر» آمده است و رکب جمع راکب است مانند سفر جمع سافر، و فاء در این سخن او «فانما مثلکم» برای تعلیل است و مابعد آن علت است، زیرا ترک کننده آنهاست و سزاور طرد شدن است. و در بعضی نسخهها با واو آمده است. و مثل با حرکت، در اصل به معنای شبیه است. سپس در هر صفت، حال و قصهای که غرابت و شأنی دارد، استعمال شد.

و هدف، تشبیه حال آنان به مسافر و حال دنیا به راهی در پایان سفر و رسیدن به انتها است و گویی آنان در حالیکه طی کننده سفر نیستند، به جهت شدت نزدیکی یکی از دو حالت به دیگری، طی کننده آن هستند. ابن میثم گوید: فائده «کان» در دو موضع نزدیک کردن احوال آینده به احوال کنونی است.

«و أفضوا الی علم» یعنی به قصد علم خارج شدند. جوهری گوید:

الفضاء الساحة و ما اتسع من الأرض يقال أفضيت إذا خرجت إلي الفضاء انتهي و في النهج أموا علما أي قصدوا و العلم بالتحريك المنار و الجبل في الطريق يهتدي به.

و كم عسي استفهام في معني التحقير لمدة الجري و البقاء و في النهج في الثاني و ما عسي و الغاية نهاية السير و إجراء الفرس إرساله و حمله علي السير و في النسخ مضبوطة علي بناء اسم الفاعل و الفعل علي بنائه و يمكن أن يقرأ علي بناء المفعول فيهما كما لا يخفي.

و عدا الأمر و عنه أي جاوزه و تركه و الحثيث المسرع الحريص و الطالب الحثيث هو الموت أو أسبابه فكلمة من علي الأول للبيان و علي الثاني للابتداء و حدوته علي السير أي حثثته و بعثته عليه و منه الحداء للغناء المعروف للإبل فلا تنافسوا المنافسة الرغبة في الشي‌ء و الانفراد به لنفاسته و جودته في أكثر نسخ الفقيه تتنافسوا علي صيغة التفاعل و المعني واحد.

و لا تعجبوا بفتح التاء و الجيم من قولهم عجب بالشي‌ء كعلم إذا عظم موقعه عنده و عده عجيبا أو بضم التاء من بناء المفعول من الإعجاب من قولهم أعجبه إذا حمله علي العجب منه و فلان معجب برأيه بالفتح و الجزع نقيض الصبر و الضراء الحالة التي تضر و البؤس شدة الحاجة.

إلي انقطاع متعلقه راجع أو آئل و نحوهما و كذا فيما سيأتي من الظروف و النفاد الفناء و الذهاب و البلي بالكسر و القصر الخلق و الاندراس.

و في النهج و كل مدة فيها إلي انتهاء و كل حي فيها إلي فناء أ و ليس لكم في آثار الأولين مزدجر و في آبائكم الماضين تبصرة و معتبر إن كنتم تعقلون أ و لم تروا إلي الماضين منكم لا يرجعون و إلي الخلف الباقي لا يبقون.

و الأثر محركة بقية الشي‌ء و علامته و نقل الحديث و هنا يحتمل الكل و المزدجر يحتمل المكان و المصدر و هو غير موجود في بعض النسخ و التبصرة مصدر

فضا یعنی عرصه و هر زمینی که وسیع باشد. «أفضیت» گفته میشود، زمانیکه به سوی فضا خارج شوی. پایان. و در نهجالبلاغه «أمّوا علماً» آمده است، یعنی قصد کردند و علم با حرکت، یعنی علامت و کوهی در راه که بهوسیله آن هدایت میشوند .

«و کم عسی» استفهام در معنای کوتاه دانستن مدت حرکت و بقا است و در نهجالبلاغه در عبارت دوم «و ما عسی» آمده است و غایت، پایان حرکت، و «اجراء الفرس» یعنی به حرکت واداشتن اسب و در نهج البلاغه به صورت اسم فاعل ضبط شده است و ممکن است که در هر دو، بر بنای مفعول قرائت شود، چنانکه پوشیده نیست.

«و عدا الأمر و عنه» یعنی از او گذر کرد و او را ترک کرد. و «الحثیت» یعنی شتابان، حریص. «و الطالب الحثیت» یعنی مرگ یا اسباب آن، پس واژه «من» براساس معنای اول بیانی و براساس معنای دوم برای ابتداء است. «و حدوته علی السیر» یعنی او را بر آن تشویق کردم و برانگیختم، و واژه حداء برای صوت معروف شتر است. «فلا تنافسوا»، منافسه تمایل به چیزی و برای خود خواستن آن به خاطر نفیس و نیکو بودن آن است. در اغلب نسخههای الفقیه، «تتنافسوا» به صیغه تفاعل آمده است و معنا یکی است.

«لاتعجبوا» با فتحه تاء و جیم، از این سخن آنان «عجب بالشئ» است بر وزن علم، زمانیکه جایگاه آن نزد او بزرگ شود و آن را عجیب بشمارد است؛ یا با ضمه تاء، اسم مفعول از اعجاب، از این سخن آنان «اعجبه» است، زمانیکه او را به تعجب از آن وادارد. و «فلان معجب برأیه» با فتحه است. و جزع نقیض صبر است و «الضراء» حالتی است که ضرر میرساند و «بؤس» شدت نیاز است.

«إلی انقطاع»، متعلق آن راجع، یا آئل یا نظیر آن است. و در آنچه که از ظروف خواهد آمد نیز چنین است. «النفاد» یعنی فناء و زوال، و «البلی» با کسر و به صورت مقصور یعنی مندرس بودن و کهنگی. در نهجالبلاغه آمده است: «و کل مدّة فیها الی انتهاء و کل حیّ فیها إلی فناء أولیس لکم فی آثاره الأولین مزدجر و فی آبائکم الماضین تبصرة و معتبر إن کنتم تعقلون أو لم ترو إلی الماضین منکم لایرجعون، و إلی الخلف الباقی لایبقون.» (و هر مدت آن به آخر می‌رسد، و هر زنده آن می‌میرد. آیا برای شما در آثار گذشتگان مایه خودداری از گناه نیست؟ آیا برای شما در سر گذشت پدرانتان بینش و عبرتی نیست اگر اهل تعقّل باشید؟ آیا ندیدید که گذشتگان از شما بر نمی‌گردند، و برای ماندگان بقایی نیست؟) و «الأَثَر»، بقیه شئ و علامت آن است و نیز به معنای نقل حدیث است و در اینجا همه این معانی محتمل است. و «المزدجر» احتمالاً اسم مکان و مصدر است و این در بعضی نسخهها موجود نیست، و تبصره مصدر

بصره تبصيرا أي جعله بصيرا و عرفه و المعتبر أيضا يحتمل المكان و المصدر و الاعتبار الاتعاظ و الخلف بالتحريك كل من يجي‌ء بعد من مضي و كذا بالسكون إلا أنه بالتحريك في الخير و بالتسكين في الشر و في المقام أعم و الأخلاف جمعه.

وَ حَرامٌ عَلي قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها(1)

و تلك العزيمة قد يكون في أمر يجب اتيانه و قد يكون في أمر يجب الانتهاء عنه، يستفاد ذلك بالقرائن اللفظية و الحالية و المقامية، كما قال عزّ و جلّ:« قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَ إِيَّاهُمْ وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَ لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّي يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزانَ بِالْقِسْطِ- لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها- وَ إِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبي وَ بِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ( الانعام: 151 - 152).

فقد عزم اللّه عزّ و جلّ في هذه الأمور و بعضها فعل و بعضها ترك فعل و قد ورد بذلك آيات كثيرة في القرآن الكريم و علي ذلك قول الخنساء:

و ان حراما لا أري الدهر باكيا *** علي شجوة الا بكيت علي صخر

فعلي هذا يكون معني قوله عزّ و جلّ:« وَ حَرامٌ عَلي قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ» واضحا لا ريب فيه، يعني أننا عزمنا عزيمة مؤكدة مولوية علي القري التي نستأصل أهلها بالعذاب و النقمة أنهم لا يرجعون الي الحياة الدنيا في الرجعة، فتفيد الآية بمفهومها أن غيرهم قد يرجع الي الدنيا كما تعتقده الشيعة الإماميّة تبعا لائمة أهل البيت عليهم الصلاة و السلام و التحية و الإكرام.

و لعلّ الوجه في ذلك أن اللّه عزّ و جلّ انما خلق الموت و الحياة ليبلوهم أيهم أحسن عملا، و قد لا يتهيأ في نظام الخلقة و خصوصا في أدوار الفترة بلاؤهم و فتنتهم بحيث يظهر سرائرهم و تتم الحجة عليهم( فيقضي عليهم اما بالنار أو الجنة قضاء حتم) أو يحول بين بلائهم الموت المقدر لهم من دون أن يكون ذلك نقمة عليهم و استئصالا لهم، فلا بد من رجوعهم الي الحياة الدنيا ليتم بلاؤهم، علي ما ورد بذلك روايات أهل البيت عليهم السلام.

و لعلّ ما ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام أن تمام الرجعة أو جلها و معظمها انما تكون بعد ظهور دولة الحق بظهور المهدي المنتظر عليه الصلاة و السلام- حيث يكون الجو صالحا لاعمال الخير، و دعائم الشيطان و الطغيان منكسرة بالعكس من أيامنا هذه انما هو لئلا يعذر معتذرهم يوم القيامة أنّه قد عاقه عن الخير و العمل الصالح ما كان مسلطا علي جوه مع الطغيان و وساوس الشيطان، أو يدعي مدعيهم بأن ولادته في البيت الفلاني الغاشم الظالم أو مجتمع الشرك و الضلال و بيئة الفحشاء و الفساد هو الذي أخذ بناصيته الي الكفر و العصيان، و لذلك يحكي القرآن العزيز عنهم:« رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلي خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ» .

و أمّا إذا كان في عمل الإنسان الواحد أو القوم و المجتمع ما يسجل عليه او عليهم البوار و النار قضاء حتم كالذي يستعجل بالشر و يباهل النبيّ أو يقترح عليه أن يأتي بآية كذا و كذا فيؤتاه و لا يؤمن به عنادا، أو يقتل نفسه دفعا للبلاء الذي توجه إليه و غير ذلك من الموارد التي لا مجال للبحث عنها، فحينئذ يتم بلواؤه و يظهر سريرته و يحتم عليه بالهلاك و إذا أهلكه اللّه عزّ و جلّ بعذاب نازل إليه أو اليهم لا يبقي مجال لاقالتهم عن البلوي الأولي، و ارجاعهم الي دار الامتحان مجددا و هو واضح.

و أمّا قوله عزّ و جلّ:« حَتَّي إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلي يَوْمِ يُبْعَثُونَ»( المؤمنون: 100) فلا ينافي الرجعة أبدا كما أنّه لا ينافي قوله عزّ و جلّ:« رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلي خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ» و غير ذلك من الآيات التي تنص علي أن هناك موتين و حياتين.

و ذلك لان الآية نزلت في جمع خاصّ من معاندي النبيّ صلّي اللّه عليه و آله و قد حتم عليهم بالنار قضاء حتم، حيث يقول عزّ و جلّ قبلها« قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَ إِنَّا عَلي أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ ... حَتَّي إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ» الآية.

فعلي هذا عدم رجوع هذه الجماعة من المعاندين الذين وعد النبيّ صلّي اللّه عليه و آله اهلاكهم، و هم الذين أهلكهم اللّه ببدر، انما كان طبقا لحكم هذه الآية الكريمة:« وَ حَرامٌ عَلي قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ» و لا منافاة بينهما و هو واضح.

أي ممتنع علي أهل قرية حكمنا بإهلاكها

«بصره تبصیرا»ً است یعنی او را بصیر و آگاه کرد. و امر مورد اعتبار نیز اسم مکان و مصدر است، و «الاعتبار» یعنی عبرت گرفتن، و «خلف» با حرکت، هر کسی است که بعد از کسی که رفت میآید. و با سکون نیز چنین است، با این تفاوت که با حرکت درباره خیر و با سکون درباره شر است. و در اینجا، اعم است و جمع آن اخلاف است.

«و حرام علی قریة أهلکناها»،(2)

{و بر [مردم] شهری که آن را هلاک کرده‌ایم، بازگشتشان [به دنیا] حرام است.} یعنی اهل روستایی که بر هلاک کردن آن حکم کردیم


1) الأنبياء: 95، و المراد بالحرام في لغة العرب ما نعبر عنه بالفارسية غدغن و معناه العزيمة المؤكدة كالتي يصدر من الملوك و الحكام في الأمور الاجتماعية و نظام المجتمع اذا كانت ذات أهمية خاصّة، فيهدد ناقض تلك العزيمة و الهاتك لهذه الحرمة بأشد النكال و النقمة.

2) . انبیاء / 95

أو وجدناها هالكة أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ أي رجوعهم إلي التوبة أو إلي الحياة و لا زائدة أو عدم رجوعهم للجزاء و هو مبتدأ خبره حرام أو فاعل له ساد مسد خبره

یا اینکه آن را هلاک شده یافتیم «أنهم لایرجعون»، رجوعشان به توبه یا به زندگی، ممکن نیست و «لا» زائد است؛ یا اینکه عدم بازگشت آنان برای جزاء است و آن مبتداء است که خبرش حرام است. یا اینکه فاعل آن و سد مسد خبر است؛

أو دليل عليه و تقديره توبتهم أو حياتهم أو عدم بعثهم أو لأنهم يرجعون و لا ينيبون.

و حرام خبر محذوف أي و حرام عليها ذلك و هو المذكور في الآية المتقدمة فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ و قيل حَرامٌ أي عزم و موجب عليهم أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ .

كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وعد و وعيد للمصدق و المكذب وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ أي تعطون جزاء أعمالكم خيرا كان أو شرا تاما وافيا يَوْمَ الْقِيامَةِ أي يوم قيامكم من القبور و قيل لفظ التوفية يشعر بأنه قد يكون قبلها بعض الأجور يعني في البرزخ.

فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ أي بعد عنها فَقَدْ فازَ بالنجاة و نيل المراد و الفوز الظفر بالبغية وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا أي لذاتها و زخارفها إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ شبهها بالمتاع الذي يدلس به علي المستام و يغر حتي يشتريه و الغرور مصدر و جمع غار.

أ و لستم ترون إلي أهل الدنيا في النهج ترون أهل الدنيا يمسون و يصبحون علي أحوال شتي فميت يبكي و آخر يعزي و صريع مبتلي و الباقي بالرفع و كان الرؤية ضمنت هنا معني النظر و شت الأمر تفرق و أشياء شتي أي متفرقة

یا دلیل بر آن است و تقدیر آن، توبه آنان، زندگی آنان یا عدم محشور شدن آنان است. یا به این دلیل که رجوع نمیکنند و توبه نمی کنند.

«حرام» خبر محذوف است، یعنی آن بر قریه حرام است، که در آیه قبل از آن مذکور است «فَمَن یَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا کُفْرَانَ لِسَعْیِهِ وَإِنَّا لَهُ کَاتِبُونَ»، {پس هر که کارهای شایسته انجام دهد و مؤمن [هم] باشد، برای تلاش او ناسپاسی نخواهد بود و ماییم که به سود او ثبت می‌کنیم.} و گفته شده، حرام یعنی عزم و اجبار بر آنها این است که آنان باز نمیگردند.

«کل نفس ذائقه الموت» وعده و تهدیدی است برای تصدیق کننده و تکذیب کننده. «و انّما توفّون اجورکم» یعنی جزای عملتان، خیر باشد یا شر، به صورت کامل و وافی به شما داده میشود. «یوم القیامه» یعنی روز برخاستن شما از قبر. و گفته شده: لفظ «توفیة» بیانگر این است که قبل از آن یعنی در برزخ نیز بخشی از اجرها وجود دارد .

«فمن زحزح عن النار» یعنی از آتش دور شد. «فقد فاز» یعنی به نجات و دستیابی به خواسته، کامیاب شده است و فوز یعنی دستیابی به خواسته. «ما الحیوه الدنیا» یعنی لذتها و آراستگیهای آن، «الا متاع الغرور» آن را به متاعی که با آن خریدار را فریب میدهد تا اینکه آن را بخرد، تشبیه کرده است و الغرور مصدر است و جمع آن غارّ است.

«أولستم ترون الی اهل الدنیا» و در نهجالبلاغه، «ترون اهل الدنیا یمسون و یصبحون علی احوال شتّی فمیّت یبکی و آخر یعزّی و صریع مبتلی»( مگر مردم دنیا را نمی‌نگرید که شبانه روز دارای حالاتی گوناگون هستند؟ مرده‌ای است که بر وی می‌گریند، و دیگری را تسلیت می‌دهند، یکی مبتلا به بیماری شده بر زمین افتاده) و «الباقی» مرفوع است گویا رؤیت در اینجای معنای نَظَر را در بر دارد. «شتّ الامر» یعنی امر پراکنده شده و «اشیاء شتی» یعنی اشیاء متفرق، و دو فعل

و بكيته و بكيت عليه بمعني و العز الصبر و التعزية الحمل عليه.

و الصريع المطروح علي الأرض و المراد هنا الجريح المشرف علي القتل أو المريض العاجز عن القيام و اللي فتل الحبل و التلوي عند المرض و الشدة مجاز شائع في عرف العرب و العجم و قوله يعود علي ما في النهج أي يعيد الاشتغال بالعيادة بالفعل و قيل مشتق من العود لإفادة التكرار و هو بعيد.

و يقال يجود فلان بنفسه إذا كان يخرجها و هي تفارقه كأنه يهب نفسه و يسخي بها و غافل أي عن الموت و ما يراد به و ما يصيبه من المكاره و المصائب و ما يكتب عليه من الخطايا و ليس بمغفول عنه فإن الكتبة يحفظون عمله و الله سبحانه رقيب عليه و المقادير متوجهة عليه.

و فلان يمضي علي أثر فلان أي يحذو حذوه كأنه يضع القدم علي أثر قدمه و كلمة ما فيما يمضي مصدرية أو زائدة و المعني شأن الباقين في الأمور المذكورة ما شاهدتموه من أحوال الماضين أو المراد يمضي الباقون كما مضي من مضي و عاقبة الجميع الفناء و قيل أي علي أثر من سلف يمضي من خلف ف تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوي .

و يفني علي بناء المجرد و يمكن أن يقرأ علي بناء الإفعال و الموئل الملجأ و في الفقيه يئول الخلق و يرجع الأمر.

ألا إن هذا يوم و في بعض النسخ اليوم و في الفقيه إن هذا اليوم يوم .

إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي أي دعائي سماه عبادة ترغيبا إليه و إيذانا بأنه ينبغي أن يكون الدعاء مقصودا بالذات للداعي و لا يمل منه لعدم الإجابة و قيل المراد بالدعاء في قوله ادعوني العبادة و الأول هو مدلول الصحيفة السجادية و الأخبار الكثيرة و الدخور الصغار و الذل.

و في الفقيه لا يسأل الله عبد مؤمن فيها شيئا إلا أعطاه و الجمعة واجبة علي كل مؤمن إلا علي المريض و الصبي و الشيخ الكبير و المجنون و الأعمي و المسافر

«بکیته» و «بکیت علی» به یک معنی است. «والعّز» یعنی صبر و «تعزیه» یعنی به صبر واداشتن.

«والصریع» یعنی نقش بر زمین شده . و مقصود در اینجا فرد زخمی رو به موت یا مریض ناتوان از برخاستن است. «و اللّیِّ» یعنی درهم تابیدن ریسمان و تلوّی (به خود پیچیدن) به هنگام بیماری و شدت، مجازی شایع در عرف عرب و عجم است. این کلام او «یعود»، براساس آنچه که در نهجالبلاغه آمده است(یعید)، به معنای اشتغال به عیادت است بالفعل و گفته شده مشتق از عود است، برای افاده تکرار و این بعید است.

و گفته میشود: «فلان یجود بنفسه» زمانیکه جانش بیرون میرود و از او جدا میشود، گویی که او جان خویش را با سخاوتمندی میبخشد. «و غافل» یعنی غافل از مرگ و هدف مرگ و از مکاره و مصائبی که به او میرسد و از گناهانی که بر او نوشته میشود. «و لیس بمغفول عنه» زیرا کاتبان اعمال او را نگه داری میکنند و خداوند سبحان ناظر بر اوست و تقدیر ها مواجه با او هستند.

«فلان یمضی علی أثر فلان» یعنی به راه او رفت، گویی که پا در جای پای او مینهد. و کلمه «ما» در فیما، مصدریه یا زائد است و معنا این است: شأن افراد باقی در امور ذکر شده، چیزی است که از احول گذشتگان مشاهده کردید؛ یا اینکه مقصود این است که بقیه افراد نیز میروند چنانکه گذشتگان رفتند و عاقبت فنا است. و گفته شده: یعنی خلف به دنبال سلف میرود، پس توشه برگیرید که بهترین توشه تقواست.

«و یفنی» فعل ثلاثی مجرد است و ممکن است از باب افعال نیز قرائت شود «و الموئل» یعنی پناهگاه و در الفقیه آمده است: «یؤل الخلق و یرجع الأمر».

«ألا انّ هذا یوم» و در بعضی نسخهها «الیوم» و در الفقیه «انّ هذا الیوم یوم» آمده است. «إن الذین یستکبرون عن عبادتی» یعنی از خواندن من، و دعا را عبادت نامیده است، به جهت ترغیب به آن و اعلام اینکه شایسته است که مقصود دعا کننده، نفس دعا باشد و با عدم اجابت، از آن ملول نشود . و گفته شده، مقصود از دعا در این کلام او «ادعونی» عبادت است و معنای اول همان مدلول صحیفه سجادیه و اخبار فراوان است. «و الدّخور» یعنی حقارت و ذلت. و در الفقیه «لا یسأل الله عبد مؤمن فیها شیئاً الا أعطاه، والجمعة واجبة علی کل مؤمن إلا علی المریض و الصّبی و الشیخ الکبیر و المجنون و الأعمی و المسافر

و العبد المملوك و من كان علي رأس فرسخين إلي قوله من اقتراف الآثام بقية أيام دهرنا إلي قوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ .

و كان مما يدوم عليه أي يقرؤه في غالب الأوقات قوله صلوات الله عليه في الفقيه صلوات الله و سلامه عليه و آله و مغفرته و رضوانه.

زاكية أي نامية تأكيدا أو طاهرة من النيات و العقائد الفاسدة و غيرها مما يوجب عدم قبولها.

ترفع بها درجته في الآخرة و تبين بها فضيلته في الدنيا أو الأعم فيهما و في الفقيه فضله كفرة أهل الكتاب لعله أراد عليه السلام لصوص الخلافة الثلاثة و أتباعهم فالمراد بالسبيل و الآيات الأئمة عليهم السلام كما مر في الأخبار.

و الزجر العذاب و السرايا جمع السرية و هي قطعة من الجيش و يمكن أن يراد بالمسلمين المؤمنون الكاملون المنقادون لله في أوامره و نواهيه و بالمؤمنين غيرهم أو يراد بالمؤمنين الكاملون و بالمسلمين غير الكمل منهم أو يراد بالمؤمنين كل من صحت عقائده و بالمسلمين المستضعفون من المخالفين.

و لمن هو لاحق بهم أي المستضعفين و أهل الكبائر من المؤمنين علي بعض الوجوه في الفقرتين السابقتين و علي بعضها المراد بالمؤمنين و المسلمين الموجودون أو هم مع من مضي و بمن هو لاحق بهم من يأتي بعده و ليست هذه الفقرة في الفقيه هاهنا لكن زاد بعد قوله و خالق الخلق اللهم اغفر لمن توفي من المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات و لمن هو لاحق بهم من بعدهم منهم إنك أنت العزيز الحكيم و هو أظهر.

و في النهاية اللهم أوزعني شكر نعمتك أي ألهمني و أولعني انتهي إله الحق لعله من إضافة الموصوف إلي الصفة كقولهم رجل صدق أو الإله المنسوب إلي الحق فإنه يلهم الحق و يعطيه من يشاء و كل ما ينسب إليه فهو حق من دينه و كتابه و شرعه و رسله و هو يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ.

و العبد المملوک و من کان علی رأس الفرسخین» تا این سخن او «من اقترف آلاثام بقیة دهرنا» تا این کلام او «اعوذ بالله من الشیطان الرجیم ان الله هو الفتاح العلیم» آمده است.

«کان ممّا یدوم علیه» یعنی در اغلب اوقات میخواند. این کلام او «صلوات الله علیه» در الفقیه، «صلوات الله و سلامه علیه و آله و مغفرته و رضوانه» آمده است.

«الزاکیه» یعنی فزونی گیرنده، به عنوان تأکید است. یا اینکه مطهر از نیات و عقاید فاسد و اموری جز آن که عدم قبول آن را موجب میشود.

«ترفع بها درجته» در آخرت «و تبیّن بها فضیله» در دنیا یا اعم از آن در هر دو، و در الفقیه «فضله» آمده است. «کفرة اهل الکتاب» شاید مقصود امام علیه السلام سه دزد خلافت و پیروان آنهاست. پس مقصود از سبیل و نشانهها ائمه علیهم السلام هستند، چنانکه در اخبار بیان شد. «و الزجر» یعنی عذاب. «السریا» جمع سریه است که بخشی از لشکر است. و ممکن است مقصود از مسلمانان، مؤمنان کامل تسلیم خدا در اوامر و نواهی او، و مقصود از مؤمنان، غیر آنان باشد؛ یا اینکه مقصود از مؤمنان افراد کامل و مقصود از مسلمین، غیر کامل از میان آنان باشد؛ یا اینکه مقصود از مؤمنان، هر کسی باشد که عقائدش صحیح است و مقصود از مسلمانان، افراد مستضعف از مخالفان باشد.

«و لمن هو لاحق بهم» براساس بعضی از وجوه در دو فقره سابق، یعنی مستضعفان و اهل گناهان کبیره از میان مؤمنان، و براساس برخی وجوه، مقصود از مؤمنان و مسلمانان، افراد موجود یا آنان بعلاوه کسانی که رفتند می باشد. و مقصود از «من هو لاحق بهم» کسی است که بعد از او میآید. و این فقره در الفقیه در اینجا نیست بلکه بعد از این کلام او «و خالق الخلق» افزوده است: «اللهم اغفر لمن توّفی من المؤمنین والمؤمنات، و المسلمین والمسلمات و لمن هو لاحق بهم من بعدهم منهم انک انت العزیز الحکیم» و این ظاهرتر است.

و در النهایه آمده است «اللهم اوزعنی شکر نعمتک» یعنی به من الهام کن و مرا مشتاق کن، پایان. «اله الحق» شاید از نوع اضافه موصوف به صفت باشد، مانند این کلام آنان: «رجل صدق»، یا اینکه اله منسوب به حق باشد زیرا او حق را الهام میکند و به هر که بخواهد عطا میکند و هر آنچه که به او منسوب است، از دین، کتاب، شرع و رسولانش، حق است و او با کلماتش ثابت کننده حق است.

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ قيل هو التوسط في الأمور اعتقادا و قولا و عملا وَ الْإِحْسانِ أي إحسان الطاعات كمية و كيفية أو العدل بين الناس و الإحسان إليهم و قيل العدل التوحيد و الإحسان أداء الفرائض و قيل العدل في الأفعال و الإحسان في الأقوال و قيل العدل أن ينصف و ينتصف و الإحسان أن ينصف و لا ينتصف وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبي أي إعطاء الأقارب ما يحتاجون إليه أو أقارب الرسول صلي الله عليه و آله حقوقهم من الخمس و غيره كما ورد في الأخبار.

وَ يَنْهي عَنِ الْفَحْشاءِ أي الإفراط في متابعة القوي الشهوية كالزنا وَ الْمُنْكَرِ أي ما ينكر علي متعاطيه في إثارة القوة الغضبية وَ الْبَغْيِ أي الاستعلاء و الاستيلاء علي الناس و التجبر عليهم بالشيطنة التي هي مقتضي القوة الوهمية قيل لا يوجد من الإنسان شي‌ء إلا و هو مندرج في هذه الأقسام صادر بتوسط إحدي هذه القوي يَعِظُكُمْ بالأمر و النهي و المميز بين الخير و الشر لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ أي تتعظون و قرئ بتخفيف الذال و تشديدها.

«69»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ جَمَالُ الْأُسْبُوعِ،: وَ أَمَّا الْقُنُوتُ فِيهَا فَإِنْ صَلَّي جَمَاعَةً فَفِيهَا قُنُوتَانِ أَحَدُهُمَا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَ إِنْ صَلَّي مُنْفَرِداً فَقُنُوتٌ وَاحِدٌ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْنُتَ بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِوُلْدِي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ إِخْوَانِي الْيَقِينَ وَ الْعَفْوَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الْمَغْفِرَةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

وَ رَوَي أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ فِي قُنُوتِ الْجُمُعَةِ كَلِمَاتِ الْفَرَجِ وَ يَقُولُ يَا اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ جَمِيعَ الْخَيْرِ كُلَّهُ وَ اصْرِفْ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الشَّرَّ كُلَّهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ وَ عَافِنِي وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ طَوْلًا مِنْكَ وَ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ وَ اغْفِرْ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ ارْزُقْنِي الْعِصْمَةَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَنْ أَعُودَ فِي شَيْ‌ءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ أَبَداً حَتَّي تَتَوَفَّانِي وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ

«ان الله یأمر بالعدل»: گفته شده عدل، اعتدال در امور از نظر اعتقاد، قول و عمل است. «الاحسان» یعنی نیکو کردن طاعات از نظر کمیت و کیفیت. یا اینکه عدل بین مردم و احسان به آنان است. و گفته شده: عدل توحید، و احسان ادای فرایض است. و گفته شده: عدل در اعمال و احسان در اقوال است و گفته شده: عدل این است که منصف است و تقاضای انصاف دارد و احسان این است که منصف است و تقاضای انصاف ندارد. «ایتاء ذوی القربی» یعنی عطا کردن مایحتاج خویشاوندان به آنان، یا عطا کردن حقوق خویشاوندان پیامبر صلی الله علیه و آله از خمس و جز آن به آنان است، چنانکه در اخبار آمده است.

«و ینهی عن الفحشاء» یعنی زیاده روی در پیروی از قوای شهوانی مانند زنا. «المنکر» یعنی آنچه که در خصوص برانگیختن قوه غضب از انجام دهنده آن ناپسند شمرده میشود. «البغی» یعنی استیلاء و چیرگی بر مردم و قدرت نمایی کردن بر آنها، با شرارتی که اقتضای قوه وهم است. گفته شده از انسان چیزی صادر نمیشود مگر اینکه در یکی از این اقسام داخل و توسط یکی از این قوا باشد. «یعظکم» با امر، نهی و تمییز دهنده بین خیر و شر. «لعلّکم تذکّرون» یعنی عبرت و پند بپذیرد؛ و با تخفیف و تشدید ذال قرائت شده است.

روایت 69

المتهجد و جمال الأسبوع: و اما قنوت در آن: اگر به جماعت بخواند، در آن دو قنوت است؛ یکی از آن دو در رکعت اول قبل ار رکوع، و در رکعت دوم بعد از رکوع. و اگر فرادی بخواند، یک قنوت است. و مستحب است که در قنوت این دعا را بخواند: پروردگارا، از تو برای خودم، پدر و مادرم، فرزندانم، اهل بیتم و برادرانم یقین، عفو، بخشودگی، مغفرت، رحمت و عافیت در دنیا و آخرت را مسألت دارم.

و ابو حمزه ثمالی روایت کرد: شنیدم که امام باقر علیه السلام در قنوت جمعه کلمات گشایش می خواند و می گفت: «ای خدایی که چیزی مانند او نیست، بر محمد و آل محمد درود بفرست، درود بسیار و پاک و مبارک. پروردگارا بر محمد و آل محمد همه خیر را عطا بفرما و از محمد و آل محمد همه شرها را دور گردان، و مرا مورد مغفرت و رحمت قرار ده و توبه مرا بپذیر و مرا ببخش و به عنوان قدرتی از جانب خودت، با بهشت بر من منت گذار و مرا از آتش نجات بده و گناهان پیشین مرا مورد مغفرت و بخشش قرار بده و در آنچه که از عمر باقی مانده است، عصمت به من ارزانی دار که هرگز به هیچ یک از معاصی ات بازنگردم تا اینکه تو مرا به جوار خود بخوانی، درحالی که از من راضی هستی و

وَ أَثْبِتْ لِي عِنْدَكَ الشَّهَادَةَ ثُمَّ لَا تُحَوِّلْنِي عَنْهَا أَبَداً بِرَحْمَتِكَ .

يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَي دِينِكَ وَ طَاعَتِكَ وَ دِينِ رَسُولِكَ وَ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَي الْهُدَي بِرَحْمَتِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌(1).

وَ رَوَي مُقَاتِلُ بْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام: أَيَّ شَيْ‌ءٍ تَقُولُ فِي قُنُوتِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ قَالَ قُلْتُ مَا يَقُولُ النَّاسُ قَالَ لَا تَقُلْ كَمَا يَقُولُونَ وَ لَكِنْ قُلِ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ عَبْدَكَ وَ خَلِيفَتَكَ بِمَا أَصْلَحْتَ بِهِ أَنْبِيَاءَكَ وَ رُسُلَكَ وَ حُفَّهُ بِمَلَائِكَتِكَ وَ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ مِنْ عِنْدِكَ وَ اسْلُكْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ أَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْناً يَعْبُدُكَ لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً وَ لَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ عَلَي وَلِيِّكَ سُلْطَاناً وَ أْذَنْ لَهُ فِي جِهَادِ عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ(2).

وَ رَوَي الْمُعَلَّي بْنُ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: لِيَكُنْ مِنْ قَوْلِكُمْ فِي قُنُوتِ الْجُمُعَةِ- اللَّهُمَّ إِنَّ عَبِيداً مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ قَامُوا بِكِتَابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صلي الله عليه و آله فَاجْزِهِمْ عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ(3).

وَ رَوَي سُلَيْمَانُ بْنُ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرِّضَا يَعْنِي الثَّالِثَ عليه السلام قَالَ قَالَ: لَا تَقُلْ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فِي الْقُنُوتِ وَ السَّلَامُ عَلَي الْمُرْسَلِينَ .

وَ قَالَ سَمِعَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيُّ مَسَائِلَ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَتَيْنِ‌(4).

بيان

قوله و يستحب أن يقنت قَالَ الصَّدُوقُ فِي الْفَقِيهِ‌(5)رُوِيَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: الْقُنُوتُ كُلُّهُ جِهَارٌ وَ الْقَوْلُ فِي قُنُوتِ الْفَرِيضَةِ فِي الْأَيَّامِ

شهادت را برای من نزد خودت ثبت کن. سپس با رحمت خودت، هرگز [حال] مرا از آن تغییر نده».

ای تغییر دهنده قلب ها و دیده ها، قلب مرا بر دین، اطاعت و دین رسولت ثابت قدم ساز، و قلب مرا با رحمت خودت بر هدایت ثابت قدم ساز و بعد از اینکه هدایتم کردی قلبم را گمراه نکن و از جانب خودت رحمتی بر من ببخش که تو بسیار بخشنده هستی.(6)

و مقاتل بن مقاتل روایت کرد: ابوالحسن رضا علیه السلام فرمود: در قنوت نماز جمعه چه می گویی، گوید: عرض کردم: آنچه که مردم می گویند. فرمود: آنچنان که آنها می گویند نگو، بلکه بگو: پروردگارا، بنده و خلیفه ات را با آنچه که انبیاء و رسولانت را با آن اصلاح کردی، اصلاح کن، و او را به وسیله ملائکه ات احاطه کن و او را با روح القدس از جانب خودت تأیید کن و در پیش رو و پشت سر او مراقبی قرار ده که او را از هر بدی و سوئی محافظت کنند و خوف او را به امنیتی مبدل کن که تو را عبادت کند و چیزی را شریک تو نسازد، و برای هیچ یک از آفریده هایت بر ولی ّات سلطه ای قرار نده، در جهاد با دشمنت و دشمن او به او اجازه بده و مرا از یاران او قرار ده که تو بر هر چیزی توانا هستی.(7)

و معلی بن خنیس روایت کرد و گوید: شنیدم که امام صادق علیه السلام فرمود: باید از سخنانت در قنوت جمعه این باشد: پروردگارا، بندگانی از بندگان صالحت به کتاب تو و سنت نبی ات پرداختند، پس آنها را از جانب ما بهترین جزا عنایت فرما.(8)

و سلیمان بن حفص مروزی از ابوالحسن علی بن محمد الرضا - یعنی امام هادی - علیه السلام روایت کرد و گوید: فرمود: در قنوت نماز جمعه «و السلام علی المرسلین» را نگو.

و گوید: علی بن محمد قاشانی، مسائل امام هادی را در سال 234 شنیده است.(9)

توضیح

این سخن او «مستحب است که قنوت بخواند»، صدوق در الفقیه(10)

گوید: از زراره روایت شده است که گوید: امام باقر علیه السلام فرمود: همه قنوت بلند و آشکار است، دعا در قنوت فریضه، در


1) مصباح المتهجد: 255.

2) المصباح: 256.

3) المصباح: 257.

4) المصباح: 257.

5) الفقيه ج 1 ص 209.

6) مصباح المتهجد: 255.[1]

7) المصباح: 256.[1]

8) المصباح: 257.[2]

9) المصباح: 257.[3]

10) الفقیه 1: 209.[4]

كُلِّهَا إِلَّا فِي الْجُمُعَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ إِلَي آخِرِ مَا مَرَّ و فهم الأكثر أنه جزء الخبر الصحيح و عندي أنه يحتمل أن يكون كلام الصدوق بل هو أظهر و علي التقديرين ينافي ما ذكره الشيخ و يمكن الجمع بحمل كلام الصدوق علي أن مراده أن قراءة ما رواه عن أبي جعفر عليه السلام في الجمعة و هو اللهم تم نورك إلي آخر ما مر(1)أحسن من هذا الدعاء لا عدم استحبابه و في الفقيه و إخواني المؤمنين فيك.

قوله في اليقين أي في جميع العقائد الحقة الإيمانية لا سيما في أمور المعاد و القضاء و القدر و ربما يشعر بعض الأخبار بتخصيصه بأحد الأخيرين و المعافاة أن تسلم من شر الناس و يسلموا من شرك قوله اللهم أصلح عبدك ظاهره رجحان صلاة الجمعة في زمان عدم استيلاء الإمام و حمله علي الجمعة مع المخالفين بعيد إذ إطلاق الجمعة علي ما يفعل معهم مجاز.

و اسلكه من بين يديه إشارة إلي قوله سبحانه عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلي غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضي مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ‌(2)الآية فقيل الرصد الطريق أي يجعل له إلي علم من كان قبله من الأنبياء و السلف و علم ما يكون بعده طريقا و قيل هو جمع راصد بمعني الحافظ أي يحفظ الذي يطلع عليه الرسول فيجعل من بين يديه و خلفه رصدا من الملائكة يحفظون الوحي من أن تسترقه الشياطين فتلقيه إلي الكهنة و قيل رصدا من بين يدي الرسول و من خلفه و هم الحفظة من الملائكة يحرسونه من شر الأعداء و كيدهم.

و قيل المراد به جبرئيل أي يجعل بين يديه و من خلفه رصدا كالحجاب تعظيما لما يتحمله من الرسالة و الظاهر من الدعاء المعني الثالث ثم الظاهر علي سياق الآية و اسلك بدون ضمير و فيما رأينا من النسخ المعتبرة مع الضمير و كأن

همه روزها غیر از جمعه این است: پروردگارا از تو برای خودم، فرزندانم ... و تا آخر آنچه گذشت. و اغلب اینگونه فهمیده اند که آن جزء خبر صحیح است، و در نظر من محتمل است که کلام صدوق باشد و حتی این ظاهرتر است. و هر دو فرض با آنچه که شیخ ذکر کرده است منافات دارد و جمع کردن با حمل کلام صدوق بر اینکه مقصودش این است که قرائت آنچه از امام باقر علیه السلام در جمعه روایت کرده است یعنی «اللهم تم نورک» تا پایان آنچه که بیان شد(3)، بهتر از این دعاست، نه به معنای عدم استحباب این دعا. و در الفقیه آمده است: «برادران مؤمنم در راه تو».

و این سخن او: «در یقین» یعنی در همه عقاید حق مربوط به ایمان به ویژه در امور معاد، قضا و قدر، چه بسا برخی اخبار بیانگر اختصاص آن به یکی از دو مورد اخیر اشاره دارد «و المعافاۀ» یعنی اینکه از شر مردم در امان باشی و از شر تو سالم باشند. این سخن او «پروردگارا بنده ات را اصلاح کن»، ظاهر آن رجحان نماز جمعه در زمان عدم استیلاء امام است و حمل آن بر جمعه همراه با مخالفان بعید است، زیرا اطلاق جمعه بر آنچه که همراه آنان انجام می شود، مجاز است.

«و اسلکه من بین یدیه» اشاره ای به این سخن خداوند سبحان: «عَالِمُ الْغَیْبِ فَلَا یُظْهِرُ عَلَی غَیْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَی مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ یَسْلُکُ مِن بَیْنِ یَدَیْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا * لِیَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَیْهِمْ وَأَحْصَی کُلَّ شَیْءٍ عَدَدًا»،(4){دانای نهان است و کسی را بر غیب خود آگاه نمی‌کند جز پیامبری را که از او خشنود باشد که [در این صورت] برای او از پیش رو و از پشت‌سرش نگاهبانانی بر خواهد گماشت تا معلوم بدارد که پیامهای پروردگار خود را رسانیده‌اند و [خدا] بدانچه نزد ایشان است احاطه دارد و هر چیزی را به عدد شماره کرده است.} و گفته شده: «الرصد»، راه؛ یعنی برای او به سوی شناخت انبیا و پیشینیانی که قبل از او بوده اند و علم به آنچه که بعد از او خواهد بود، راهی قرار بده. و گفته شده: آن جمع راصد به معنی مراقب و محافظ است، یعنی رسول را محافظت می کند. کسی که بر او آگاه است، در پیش رو و پشت سر او مراقبانی از ملائکه قرار می دهد که وحی را از اینکه شیاطین آن را استراق کنند و به کاهنان القاء کنند مراقبت می کنند؛ و گفته شده راصدانی از پیش روی رسول و پشت سر او، و آنان مراقبانی از ملائکه هستند که او را از شر و حیله دشمنان پاسداری می کنند.

و گفته شده: مقصود از آن جبرئیل است، یعنی از پیش رو و پشت سر مراقبی مانند حجاب به عنوان بزرگداشت آنچه که از رسالت حمل می کند، قرار می دهد. و ظاهر از دعا، معنای سوم است. سپس ظاهر از سیاق آیه «و اسلک» بدون ضمیر است. و در آنچه که ما در نسخه های معتبر دیدیم، همراه ضمیر است، و گویی


1) راجع ج 87 ص 198- 199 باب كيفية صلاة الليل.

2) الجن: 28.

3) مراجعه شود: 198- 199 باب کیفیت نماز شب..[1]

4) جن / 28.[2]

التصحيف من الناسخ الأول و إرجاع الضمير إلي روح القدس يأبي عنه قوله يحفظونه و يمكن إرجاعه إلي العبد فيكون من بين يديه بدلا من الضمير أو المراد اسلك له بارتكاب حذف و إيصال.

قوله و قال سمع لعله رحمه الله ذكر ذلك لرفع استبعاد رواية المروزي عن أبي الحسن الثالث إذ كان المروزي في زمن الرضا عليه السلام من علماء بلاد خراسان و وقع بينه و بينه عليه السلام مناظرات عند المأمون و إن المروزي ذكر ذلك تأييدا لقوله بأن القاساني سمع أيضا ذلك في جملة ما سمع من مسائله و علي التقديرين فاعل قال المروزي و يحتمل أن يكون الفاعل الراوي المتروك ذكره و يكون القاساني راويا عن المروزي سمع منه هذه المسائل في التاريخ المذكور(1)و يحتمل العكس و هو أبعد و بالجملة الكلام لا يخلو من اضطراب و النهي عن السلام في القنوت لعله علي الكراهة و إن كان الأحوط الترك و قد مر الكلام فيه‌(2).

«70»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْقُنُوتُ قُنُوتُ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي بَعْدَ الْقِرَاءَةِ تَقُولُ فِي الْقُنُوتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ كَمَا كَرَّمْتَنَا بِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنِ اخْتَرْتَهُ لِدِينِكَ وَ خَلَقْتَهُ لِجَنَّتِكَ اللَّهُمَ لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌(3).

أقول

الأولي ضم الصلاة علي الآل في نسخ الدعاء للنهي عن الاقتصار

خطا از جانب ناسخ اول بوده است و این سخن او «او را محافظت می کنند»، از ارجاع ضمیر به روح القدس ممانعت می کند و ارجاع آن به عبد ممکن است. پس «من بین یدیه» بدل از ضمیر می باشد. یا مقصود «اسلک له» است، با حذف و ایصال.

و این سخن او: «و گوید شنیده است»، شاید او آن را برای رفع بعید بودن روایت مروزی از امام هادی علیه السلام ذکر کرده است، زیرا مروزی در زمان امام رضا علیه السلام از علمای بلاد خراسان بود و بین او و امام علیه السلام مناظراتی در حضور مأمون صورت گرفت و مروزی آن را تأییدی برای سخنش مبنی بر اینکه قاسانی نیز آن را در مجموعه مسائل او شنیده است، ذکر کرده است. و بر اساس این دو فرض، فاعل «قال» مروزی است. و محتمل است که فاعل راوی ای باشد که از او یاد نشده است. و یا قاسانی راوی مروزی باشد که این مسائل را در تاریخ مذکور شنیده است. و عکس آن نیز احتمال دارد و این بعیدتر است. و در مجموع کلام خالی از ابهام نیست و نهی از سلام در قنوت، شاید بر اساس کراهت باشد گر چه احوط ترک باشد و کلام درباره آن گذشت.(4)

روایت 70

جمال الأسبوع: امام صادق علیه السلام فرمود: قنوت جمعه در رکعت اول بعد از قرائت است. در قنوت می گویی: هیچ خدایی جز خدای بردبار بخشنده نیست، هیچ خدایی جز خدای متعالی عظیم نیست، هیچ خدایی جز پروردگار آسمان های هفتگانه و آنچه در آنها و آنچه مابین آنها است و خدای عرش بزرگ نیست. و حمد از آن خدای پروردگار جهانیان است. پروردگارا بر محمد صلوات بفرست، چنانکه ما را به وسیله او هدایت کردی. پروردگارا بر محمد درود بفرست، چنانکه ما را به وسیله او گرامی داشتی. پروردگارا ما را از جمله کسانی که برای دینت برگزیدی و برای بهشتت خلق کردی قرار بده. پروردگارا دلهای ما را بعد از اینکه هدایت کردی گمراه نکن، و از جانب خودت رحمتی بر ما ببخش که تو بسیار بخشنده هستی.(5)

مؤلف

اولی اضافه کردن درود بر آل که در نسخه های دعاست، به جهت نهی از اکتفا کردن


1) و هو المقطوع علي ما يظهر من الرجال.

2) راجع ج 85 ص 206، و عندي أن التسليم هكذا لا بأس به فان السلام اسم من أسماء اللّه تعالي عزّ و جلّ فيكون دعاء لهم عليهم السلام، و لما كان هذا غيابا لم يصدق عليه تسليم التحية حتّي يكون مخرجا عن الصلاة.

3) الكافي ج 3 ص 426.

4) مراجعه شود : ج 85، ص 206.[1]

5) الکافی 3: 426.[1]

علي الصلاة عليه بدون آله صلي الله عليه و آله و إن ترك هنا تقية أو من الرواة و قوله كما هديتنا به أي صلاة تناسب حقه علينا بالهداية في العظمة و الجلالة و ما مصدرية أو كافة ممن اخترته لدينك أي وفقنا لاختياره فنكون ممن خلقته لجنتك فإن المؤمنين مخلوقون لها.

لا تزغ قلوبنا الزيغ الميل إلي الباطل و قيل فيه وجوه الأول أن المعني لا تمنعنا لطفك الذي معه تستقيم القلوب فتميل قلوبنا عن الإيمان بعد إذ وفقتنا بألطافك حتي هديتنا إليك الثاني أن معناه لا تكلفنا من الشدائد ما يصعب علينا فعله و تركه فيزيغ قلوبنا بعد الهداية الثالث أنه قد يكون الدعاء بما وجب عليه سبحانه فعله علي سبيل الانقطاع كقوله تعالي قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِ‌(1).

مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً قيل أي من عندك لطفا نتوصل به إلي الثبات علي الإيمان و قيل نعمة و قيل مغفرة إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ لكل سؤال.

«71»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، رَوَيْنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ: أَرْبَعَةٌ يَسْتَقْبِلُونَ الْعَمَلَ الْمَرِيضُ إِذَا بَرِئَ وَ الْمُشْرِكُ إِذَا أَسْلَمَ وَ الْمُنْصَرِفُ مِنَ الْجُمُعَةِ إِيمَاناً وَ احْتِسَاباً وَ الْحَاجُ‌(2).

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَبَدَّي حَتَّي لَا يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ يَسْتَأْخِرُ حَتَّي لَا يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ إِلَّا مَرَّةً وَ يَدَعَهَا مَرَّةً ثُمَّ يَسْتَأْخِرُ حَتَّي لَا يَأْتِيَهَا فَيَطْبَعُ اللَّهُ عَلَي قَلْبِهِ‌(3).

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: صَلَاةُ الْجُمُعَةِ فَرِيضَةٌ وَ الِاجْتِمَاعُ إِلَيْهَا مَعَ الْإِمَامِ الْعَدْلِ فَرِيضَةٌ فَمَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ عَلَي هَذَا فَقَدْ تَرَكَ ثَلَاثَ فَرَائِضَ وَ لَا يَتْرُكُ ثَلَاثَ فَرَائِضَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ وَ لَا عُذْرٍ إِلَّا مُنَافِقٌ‌(4).

به درود بر او بدون خاندان او، که درود خدا بر او و خاندانش باد، می باشد. اگرچه در اینجا از روی تقیه یا از جانب راویان ترک شده است. و این سخن او: «چنانکه ما را به وسیله او هدایت کردی»، یعنی درودی که با حق او بر ما در مورد هدایت، در عظمت و شکوه مناسب باشد. و «ما» مصدری یا کافّه است. «از جمله کسانی که برای دینت برگزیدی» یعنی ما را برای انتخاب آن توفیق ده تا از جمله کسانی باشیم که برای بهشتت خلق کردی، که مؤمنان برای آن خلق شده اند.

«لا تزغ قلوبنا»، «الزیغ» میل به باطل است و درباره آن وجوهی گفته شده است: اول اینکه معنا این است: لطفت که قلب ها با آن استوار می گردد را از ما منع نکن، که قلب های ما از ایمان روی گردان می شود، بعد از اینکه ما را با الطافت توفیق دادی تا اینکه به سوی تو هدایت شدیم. دوم اینکه، معنایش این است که از شدائد، آنچه که انجام و ترک آن بر ما دشوار است را بر ما تحمیل نکن که دلهای ما بعد از هدایت منحرف می شود. سوم اینکه، شاید دعا به آنچه که خداوند سبحان انجامش را به سبیل انقطاع بر او واجب کرده است باشد، مانند این سخن خداوند متعال: «قال ربّ احکم بالحقّ»،(5){گفت پروردگارا، [خودت] به حق داوری کن.}

«رحمتی از جانب خودت» ،گفته شده یعنی لطفی از جانب خودت که به وسیله آن به ثبات بر ایمان برسیم. و گفته شده نعمت است و گفته شده مغفرت است «که تو بسیار بخشنده هستی» برای هر مسألتی .

روایت 71

دعائم الاسلام: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: چهار تن عمل را از سر می گیرند: بیمار زمانی که شفا می یابد، مشرک زمانی که اسلام می آورد، خارج شونده از جمعه با ایمان و نیت کسب ثواب و رضای الهی، و حج کننده.(6)

و از علی علیه السلام روایت است که وی فرمود: وقتی که یکی از شما در صحرا مقیم شود و به مسجد نیاید مگر روز جمعه، سپس تأخیر کند و یک مرتبه به جمعه بیاید و مرتبه دیگر آن را رها کند، سپس تأخیر کند تا اینکه دیگر به آن نیاید، پس به زودی خداوند بر قلب او مهر می زند.(7)

و از ابو جعفر محمد بن علی علیه السلام روایت است که وی فرمود: نماز جمعه فریضه ای است و اجتماع برای آن به همراه امام عادل فریضه ای است، پس هر که در این حالت سه جمعه را ترک کند، سه فریضه را ترک کرده است و سه فریضه را بدون علت و عذر ترک نمی کند مگر منافق.(8)


1) الأنبياء: 112.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 179.

3) الدعائم ج 1 ص 180 و يتبدي أي يقيم بالبادية.

4) الدعائم ج 1 ص 180.

5) انبیاء/ 112.[2]

6) دعائم الاسلام1 : 179.[1]

7) الدعائم 1: 180.[2]

8) الدعائم 1: 180.[3]

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ عَلَي الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ وَ لَا جَمَاعَةٌ وَ لَا تَشْرِيقٌ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ‌(1).

وَ عَنْ جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: أَتَي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله بِخَمْسٍ وَ ثَلَاثِينَ صَلَاةً فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ مِنْهَا صَلَاةٌ لَا يَسَعُ أَحَداً أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنْهَا إِلَّا خَمْسَةٌ الْمَرْأَةُ وَ الصَّبِيُّ وَ الْمُسَافِرُ وَ الْمَرِيضُ وَ الْمَمْلُوكُ يَعْنِي صَلَاةَ الْجُمُعَةِ مَعَ الْإِمَامِ الْعَدْلِ‌(2).

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا شَهِدَتِ الْمَرْأَةُ وَ الْعَبْدُ الْجُمُعَةَ أَجْزَأَتْ عَنْهُمَا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ(3).

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَي مَنْ كَانَ مِنْهَا عَلَي فَرْسَخَيْنِ إِذَا كَانَ الْإِمَامُ عَدْلًا(4).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يُجَمِّعُ الْقَوْمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا كَانُوا خَمْسَةً فَصَاعِداً وَ إِنْ كَانُوا أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةٍ لَمْ يُجَمِّعُوا(5).

وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: التَّهْجِيرُ إِلَي الْجُمُعَةِ حَجُّ فُقَرَاءِ أُمَّتِي‌(6).

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلي ذِكْرِ اللَّهِ قَالَ لَيْسَ السَّعْيُ الِاشْتِدَادَ وَ لَكِنْ يَمْشُونَ إِلَيْهَا مَشْياً(7).

وَ عَنْهُ عليه السلام: أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي إِلَي الْجُمُعَةِ حَافِياً تَعْظِيماً لَهَا وَ يُعَلِّقُ نَعْلَيْهِ بِيَدِهِ الْيُسْرَي وَ يَقُولُ إِنَّهُ مَوْطِنٌ لِلَّهِ وَ هَذَا مِنْهُ عليه السلام تَوَاضُعٌ لِلَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ- لَا عَلَي أَنَّ ذَلِكَ شَيْ‌ءٌ يَجِبُ وَ لَا يُجْزِي غَيْرُهُ وَ لَا بَأْسَ بِالانْتِعَالِ وَ الرُّكُوبِ إِلَي الْجُمُعَةِ(8).

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام: أَنَّهُ كَانَ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ تَقِيَّةً وَ لَا يَعْتَدُّ بِهَا وَ يُصَلِّي الظُّهْرَ لِنَفْسِهِ‌(9).

و از علی علیه السلام روایت است که فرمود: بر مسافر نه جمعه ای است، نه جماعتی و نه نماز عیدی، مگر در مسجد جامع محل اقامت.(10)

و از ابو جعفر علیه السلام روایت است که فرمود: رسول خدا صلّی الله علیه و آله سی و پنج نماز در هفت روز را آورد، از جمله آن نمازی است که برای کسی روا نیست که از آن تخلف کند جز پنج نفر: زن، کودک، مسافر، بیمار، برده، یعنی نماز جمعه به همراه امام عادل.(11)

از علی علیه السلام روایت است که فرمود: زمانی که زن و برده در جمعه شرکت کنند، آن دو را از نماز ظهر بی نیاز می کند.(12)

و از ابو جعفر محمد بن علی علیه السلام روایت است که فرمود: جمعه زمانی که امام عادل باشد، بر کسی که در فاصله دو فرسخی از آن است واجب است.(13)

و از جعفر بن محمد علیه السلام روایت است که فرمود: قوم در روز جمعه، زمانی که پنج نفر و بیشتر باشند، جمعه می خوانند و اگر کمتر از پنج نفر باشند، جمعه نمی خوانند.(14)

و از رسول خدا صلّی الله علیه و آله روایت است که فرمود: حرکت به سوی جمعه، حج فقرای امت من است.(15)

و از علی علیه السلام روایت است که از او درباره این سخن خداوند عزوجل سئوال شد: {ای کسانی که ایمان آورده‌اید، چون برای نماز جمعه ندا داده شد، به سوی ذکر خدا بشتابید}، فرمود: سعی شدت نیست، بلکه پیاده به سوی آن می روند.(16)

و از او روایت است که وی به جهت بزرگداشت جمعه، پا برهنه به سوی آن گام برمی داشت و کفشش را بر دست چپش می آویخت و می فرمود: آن جایگاه خدا است. و این از جانب وی تواضعی برای خداوند عزّ و جلّ است، نه اینکه آن چیزی واجب است و غیر آن مجزی نیست، و کفش پوشیدن و سواره رفتن به سوی جمعه ایرادی ندارد.(17)

و از علی بن حسین علیه السلام روایت است که او به جهت تقیه، همراه پیشوایان زورگو در جمعه شرکت می کرد و آن را به شمار نمی آورد و ظهر را خودش می خواند.(18)


1) الدعائم ج 1 ص 181.

2) الدعائم ج 1 ص 181.

3) الدعائم ج 1 ص 181.

4) الدعائم ج 1 ص 181.

5) الدعائم ج 1 ص 181.

6) الدعائم ج 1 ص 181.

7) الدعائم ج 1 ص 181.

8) الدعائم ج 1 ص 182.

9) الدعائم ج 1 ص 182.

10) الدعائم 1: 181.[4]

11) الدعائم 1: 181.[5]

12) الدعائم 1: 181 .[6]

13) الدعائم 1: 181 .[7]

14) الدعائم 1: 181 .[1]

15) الدعائم 1: 181 .[2]

16) الدعائم 1: 181.[3]

17) الدعائم 1: 182.[4]

18) الدعائم 1: 182.[5]

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: لَا جُمُعَةَ إِلَّا مَعَ إِمَامٍ عَدْلٍ تَقِيٍ‌(1).

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: لَا يَصْلُحُ الْحُكْمُ وَ لَا الْحُدُودُ وَ لَا الْجُمُعَةُ إِلَّا بِإِمَامٍ عَدْلٍ‌(2).

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: النَّاسُ فِي إِتْيَانِ الْجُمُعَةِ ثَلَاثَةُ رِجَالٍ رَجُلٌ حَضَرَ الْجُمُعَةَ لِلَّغْوِ وَ الْمِرَاءِ فَذَلِكَ حَظُّهُ مِنْهَا وَ رَجُلٌ جَاءَ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ فَصَلَّي فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَعْطَاهُ وَ إِنْ شَاءَ حَرَمَهُ وَ رَجُلٌ حَضَرَ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ فَصَلَّي مَا قَضَي لَهُ ثُمَّ جَلَسَ فِي إِنْصَاتٍ وَ سُكُونٍ حَتَّي خَرَجَ الْإِمَامُ إِلَي أَنْ قُضِيَتْ فَهِيَ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا وَ زِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ ذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها(3).

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: لَأَنْ أَجْلِسَ عَنِ الْجُمُعَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْعُدَ حَتَّي إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ جِئْتُ أَتَخَطَّي رِقَابَ النَّاسِ‌(4).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا قَامَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَي النَّاسِ الصَّمْتُ‌(5).

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: لَا كَلَامَ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ وَ لَا الِالْتِفَاتُ إِلَّا بِمَا يَحِلُّ فِي الصَّلَاةِ(6).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: لَا كَلَامَ حَتَّي يَفْرُغَ الْإِمَامُ مِنَ الْخُطْبَةِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا فَتَكَلَّمْ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ إِنْ شِئْتَ‌(7).

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يَسْتَقْبِلُ النَّاسُ الْإِمَامَ عِنْدَ الْخُطْبَةِ بِوُجُوهِهِمْ وَ يُصْغُونَ إِلَيْهِ‌(8).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَتِ الْخُطْبَةُ عِوَضاً مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ أُسْقِطَتَا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَهِيَ كَالصَّلَاةِ لَا يَحِلُّ فِيهَا إِلَّا مَا يَحِلُّ فِي الصَّلَاةِ(9).

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يُبْدَأُ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَ إِذَا صَعِدَ الْإِمَامُ

و از جعفر بن محمد علیه السلام روایت است که فرمود: جمعه ای نیست مگر به همراه امام عادل با تقوا.(10)

و از علی علیه السلام روایت است که وی فرمود: نه حکم، نه اجرای حد، و نه جمعه شایسته نیست، مگر توسط امامی عادل.(11)

و نیز فرمود: مردم در آمدن به جمعه سه گروه هستند: مردی که برای سخنان بیهوده و مشاجره در جمعه شرکت می کند و این بهره از آن اوست. و مردی که درحالی که امام خطبه ایراد می کند می آید و نماز می خواند، پس خداوند اگر بخواهد به او عطا می کند و اگر بخواهد او را محروم می سازد. و مردی که قبل از آمدن امام حاضر می شود و آنچه که از او قضا شده است را می خواند، سپس در سکوت و سکون می نشیند تا امام بیاید و نماز برپا شود؛ پس این کفاره ای بر آنچه که مابین این جمعه و جمعه ای که به دنبال آن می آید، بعلاوه سه روز است، به این دلیل که خداوند می فرماید: {هر کس کار نیکی بیاورد، ده برابر آن [پاداش] خواهد داشت}.(12)

و نیز از او روایت شده است که فرمود: باز ماندن از جمعه برای من محبوب تر است از اینکه صبر کنم تا زمانی که امام برای خطبه نشست بروم درحالی که از روی گردن مردم [از بین مردم] عبور می کنم.(13)

و از جعفر بن محمد علیه السلام روایت است که وی فرمود: زمانی که امام قیام کرد و درحالی که خطبه ایراد می کند، سکوت بر مردم واجب است.(14)

و از علی علیه السلام روایت است که فرمود: درحالی که امام خطبه ایراد می کند، نه کلامی است و نه گردیدن به چپ و راست، مگر آنچه که در نماز جایز است.(15)

و از جعفر بن محمد علیه السلام روایت است که وی فرمود: کلامی نیست تا اینکه امام از خطبه فارغ شود. و چون از آن فارغ شد در فاصله ای که تا شروع نماز داری، اگر خواستی صحبت کن.(16)

و از علی علیه السلام روایت است که وی فرمود: مردم به هنگام خطبه روی خودشان را به طرف امام می کنند و به او گوش فرا می دهند.(17)

و از جعفر بن محمد روایت است که وی فرمود: همانا خطبه به جای دو رکعتی که از نماز ظهر ساقط شده است قرار داده شده است پس آن مانند نماز است در آن جایز نیست مگر آنچه که در نماز جایز است.(18)

و از او روایت است که فرمود: روز جمعه خطبه را قبل از نماز شروع می کند و زمانی که امام [از منبر] بالا رفت،


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 182.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 182.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 182.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 182.

5) دعائم الإسلام ج 1 ص 182.

6) دعائم الإسلام ج 1 ص 182.

7) دعائم الإسلام ج 1 ص 182.

8) دعائم الإسلام ج 1 ص 183.

9) دعائم الإسلام ج 1 ص 183.

10) الدعائم 1: 182.[6]

11) الدعائم 1: 182.[7]

12) دعائم الاسلام 1: 182.[1]

13) دعائم الاسلام 1: 182.[2]

14) دعائم الاسلام 1: 182.[3]

15) دعائم الاسلام 1: 182.[4]

16) دعائم الاسلام 1: 182.[5]

17) دعائم الاسلام 1: 183.[6]

18) دعائم الاسلام 1: 183.[1]

جَلَسَ وَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا فَرَغُوا مِنَ الْأَذَانِ قَامَ فَخَطَبَ وَ وَعَظَ ثُمَّ جَلَسَ جَلْسَةً خَفِيفَةً ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ خُطْبَةً أُخْرَي يَدْعُو فِيهَا ثُمَّ أَقَامَ الْمُؤَذِّنُونَ الصَّلَاةَ وَ نَزَلَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ(1).

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام: أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ سَلَّمَ عَلَي النَّاسِ‌(2).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: وَ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَتَطَيَّبَ وَ يَلْبَسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ وَ يَتَعَمَّمَ‌(3).

وَ عَنْهُ عليه السلام: السُّنَّةُ أَنْ يُقْرَأَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ الثَّانِيَةِ بِسُورَةِ الْمُنَافِقِينَ‌(4).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ يُضِيفُ إِلَيْهَا رَكْعَةً أُخْرَي بَعْدَ انْصِرَافِ الْإِمَامِ وَ إِنْ فَاتَهُ رَكْعَتَانِ مَعاً صَلَّي وَحْدَهُ الظُّهْرَ أَرْبَعاً(5).

بيان

و لا تشريق إلا في مصر التشريق صلاة العيد قال في النهاية فيه من ذبح قبل التشريق فليعد أي قبل أن يصلي صلاة العيد و هو من شروق الشمس لأن ذلك وقتها وَ مِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ عليه السلام: لَا جُمُعَةَ وَ لَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامعٍ. أراد صلاة العيد و يقال لموضعها المشرق انتهي.

و قد مر أنها محمولة علي التقية(6)و يظهر من النهاية أنها من روايات العامة و يحتمل هنا وجها آخر و هو أن يكون المراد بالمصر محل الإقامة أو أن المعني لا يصلي المسافر العيد و الجمعة إلا إذا حضر مصرا يصليها أهله فيصلي معهم و علي الأخير يكون الاستثناء متصلا بل علي الأول أيضا علي وجه و هو أولي من أخذه منقطعا و أما الجماعة فيمكن حملها علي نفي الاستحباب المؤكد و قوله يعني

می نشیند و مؤذنان در حضور او اذان می گویند و چون از اذان فارغ شدند قیام می کند و خطبه ایراد می کند و اندرز می دهد، سپس بسیار کوتاه می نشیند و سپس قیام می کند و یک خطبه دیگر ایراد می کند که در آن دعا می کند؛ سپس مؤذنان اقامه نماز را می گویند و او پایین می آید و جمعه را در دو رکعت که در آن دو قرائت را بلند ادا می کند، می خواند.(7)

و از علی علیه السلام روایت است که چون از منبر بالا می رفت، بر مردم سلام می کرد.(8)

و از جعفر بن محمد علیه السلام روایت است که فرمود: برای امام شایسته است که در روز جمعه خود را معطر کند و بهترین لباسش را بر تن کند و عمامه بر سر گذارد.(9)

و نیز فرمود: سنت این است که در اولین رکعت روز جمعه، سوره جمعه و در رکعت دوم سوره منافقون را بخواند.(10)

و از جعفر بن محمد علیه السلام روایت است که فرمود: هر که یک رکعت از نماز جمعه را درک کند، بعد از فراغت امام، یک رکعت دیگر به آن اضافه می کند؛ و اگر دو رکعت را با هم از دست بدهد، به تنهایی ظهر را چهار رکعت بخواند.(11)

توضیح

«و لا تشریق إلا فی مصر»، تشریق، نماز عید است، در النهایۀ گوید: درباره آن آمده است: هر که قبل از تشریق، یعنی قبل از اینکه نماز عید بخواند، ذبح کند، پس باید آن را اعاده کند. و آن از شروق آفتاب (طلوع آفتاب) است، زیرا این وقت آن است و از آن حدیث علی علیه السلام است: «نه جمعه ای است و نه تشریقی مگر در جامع محل اقامت» و مقصودش نماز عید است و به محل آن، مشرق گفته می شود، پایان سخن.

و بیان شد که آن بر تقیه حمل می شود و از النهایه روشن می شود که آن از روایات عامه است و در اینجا یک وجه دیگر محتمل است و آن اینکه مقصود از مصر، محل اقامت باشد؛ یا اینکه معنی این باشد که مسافر عید و جمعه را نمی خواند مگر زمانی که به شهری برسد که اهل آن، آن را می خوانند، پس همراه آنان می خواند؛ و بر اساس وجه اخیر و حتی وجه اول نیز استثنا متصل می شود و از منقطع در نظر گرفتن آن اولی است. و اما در خصوص جماعت، حمل آن بر نفی استحباب مؤکد، ممکن است و این سخن او: «یعنی


1) الدعائم ج 1 ص 183.

2) الدعائم ج 1 ص 183.

3) الدعائم ج 1 ص 183.

4) الدعائم ج 1 ص 183.

5) دعائم الإسلام ج 1 ص 184.

6) مر في ص 211 ما يتعلق بهذا الكلام و سيجي‌ء في باب صلاة العيد أنّها تتبع أحكام صلاة الجمعة.

7) الدعائم 1: 183.[2]

8) الدعائم 1: 183.[3]

9) الدعائم 1: 183 .[4]

10) الدعائم 1: 183 .[5]

11) الدعائم 1: 184 .[6]

صلاة الجمعة لعله من كلام المؤلف مع أنه ظاهر أن المراد به نفي الصلاة خلف الفاسقين و المخالفين كما يدل عليه ما بعده.

قوله لأن أجلس أي اضطرارا و المراد في الشقين حضور صلاة المخالفين كما يومئ إليه الخبر.

و اعلم أنه اختلف الأصحاب في القدر المعتبر في كل من الخطبتين فقال الشيخ في المبسوط أقل ما يكون الخطبة أربعة أصناف حمد الله و الصلاة علي النبي و آله و الوعظ و قراءة سورة خفيفة من القرآن و مثله قال ابن حمزة و ابن إدريس في موضع من السرائر و قال الشيخ في الخلاف أقل ما تكون الخطبة أن يحمد الله تعالي و يثني عليه و يصلي علي النبي صلي الله عليه و آله و يقرأ شيئا من القرآن و يعظ الناس و وافقه ابن إدريس في موضع من السرائر في عدم ذكر السورة و لم يذكر أبو الصلاح القراءة و الشيخ في الاقتصاد ذكر قراءة السورة بين الخطبتين.

و قال ابن الجنيد في الخطبة الأولي و توشحها بالقرآن و في الثانية إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ الآية و يظهر من الفاضلين أن وجوب الحمد لله و الصلاة علي النبي صلي الله عليه و آله و الوعظ موضع وفاق بين علمائنا و أكثر العامة و قد وقع الخلاف في مواضع :

الأول هل يجب القراءة في الخطبتين أم لا كما نقل عن أبي الصلاح.

الثاني علي تقدير الوجوب هل الواجب سورة كاملة أو آية تامة الفائدة فيهما أو في الأولي خاصة.

الثالث هل تجب الشهادة بالرسالة في الأولي أم لا.

الرابع هل يجب الاستغفار و الدعاء لأئمة المسلمين كما هو ظاهر المرتضي أم لا.

و أما الروايات فالذي تدل عليه موثقة سماعة(1)في الأولي الحمد و الثناء و الوصية بالتقوي و قراءة سورة صغيرة و في الثانية الحمد و الثناء و الصلاة علي محمد صلي الله عليه و آله و علي أئمة المسلمين و الاستغفار للمؤمنين و المؤمنات و عليها

نماز جمعه» شاید از کلام مؤلف باشد، علاوه بر اینکه ظاهر این است که مقصود از آن، نفی نماز پشت سر فاسقان و مخالفان است چنانکه مابعد آن بر آن دلالت می کند.

این سخن او «که باز بمانم» یعنی از روی اضطرار و اجبار، و مقصود، در هر دو صورت حضور در نماز مخالفان است، چنانکه خبر به آن اشاره می کند.

و بدان که اصحاب درباره مقدار لازم در هر یک از دو خطبه اختلاف دارند، شیخ در المبسوط گوید: کمترین مقدار خطبه چهار بخش است: حمد خدا، درود بر نبی و آل او، وعظ و اندرز و قرائت سوره ای کوتاه از قرآن. و ابن حمزه و نیز ابن ادریس در جایی از السرائر آن را گفته است. و شیخ در الخلاف گوید: کمترین مقداری که خطبه می شود این است که خداوند متعال را حمد بگوید و او را ثنا و ستایش کند و بر نبی صلّی الله علیه و آله درود بفرستد و چیزی از قرآن قرائت کند و مردم را وعظ و اندرز گوید؛. و ابن ادریس در جایی از السرائر، در عدم ذکر سوره با او موافقت کرده است و ابو صلاح قرائت را ذکر نکرده است و شیخ در الاقتصاد، قرائت سوره در بین دو خطبه را ذکر کرده است.

و ابن جنید درباره خطبه اول گوید: و آراستگی آن با قرآن است، و درباره دوم: «إِنَّ اللّهَ یَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ»، {در حقیقت خدا به دادگری و نیکوکاری و بخشش فرمان می دهد.} و ظاهر کلام فاضلین این است که وجوب حمد خدا، صلوات بر نبی صلّی الله علیه و آله، و وعظ و اندرز، مورد اتفاق بین علمای ما و اکثر عامه است و اختلاف در چند موضع واقع شده است.

اول: آیا قرائت در دو خطبه واجب است یا خیر؟ چنانکه از ابوصلاح نقل شده است.

دوم: با فرض وجوب، آیا امر واجب یک سوره کامل است یا یک آیه که معنای آن کامل باشد، در هر دو یا بطور خاص در اولی؟

سوم: آیا شهادت به رسالت در اولی واجب است یا خیر؟

چهارم: آیا استغفار و دعا برای ائمه مسلمانان واجب است، چنانکه این ظاهر مرتضی است یا خیر؟

و اما روایات، آنچه که موثقه سماعه(2)بر آن دلالت دارد، در خطبه اول حمد و ثنا، توصیه به تقوا و قرائت یک سوره کوچک، و در خطبه دوم حمد و ثنا، صلوات بر محمد صلّی الله علیه و آله و بر ائمه مسلمانان و استغفار برای مردان و زنان مؤمن است و محقق در المعتبر


1) الكافي ج 3 ص 421، التهذيب ج 1 ص 322.

2) الکافی 3: 421، التهذیب 1: 322.[1]

اعتمد المحقق في المعتبر و في صحيحة محمد بن مسلم‌(1)خطبتان تضمنت الأولي منهما حمد الله و الشهادتين و الصلاة علي محمد و آله و الوعظ قال ثم اقرأ سورة من القرآن و ادع إلي ربك و صل علي النبي صلي الله عليه و آله و ادع للمؤمنين و للمؤمنات و تضمنت الثانية الحمد و الشهادتين و الوعظ و الصلاة علي النبي و آله قال ثم يقول اللهم صل علي أمير المؤمنين و وصي رسول رب العالمين ثم تسمي الأئمة حتي تنتهي إلي صاحبك ثم تقول اللهم افتح له فتحا يسيرا و انصره نصرا عزيزا قال و يكون آخر كلامه أن يقول إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبي وَ يَنْهي عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ثم يقول اللهم اجعلنا ممن يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْري .

فالقول بوجوب السورة في الخطبة الأخيرة لا وجه له لعدم اشتمال الروايتين عليها نعم الثانية تدل علي الآية و قال في الذكري قال ابن الجنيد و المرتضي ليكن في الأخيرة قوله تعالي إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ الآية و أورده البزنطي في جامعه.

ثم إنه ذكر العلامة و الشهيد و جماعة أنه يجب في الخطبتين التحميد بصيغة الحمد لله و في إثباته إشكال و الظاهر عدم تعين لفظ و مضمون للوعظ و إجزاء آية مشتملة عليه و كذا في التحميد إجزاء آية مشتملة عليه و إن اختلفوا فيهما و الأولي بل الأحوط أن يراعي الخطيب أحوال الناس بحسب خوفهم و رجائهم فيعظهم مناسبا لحالهم للأيام و الشهور و الوقائع الحادثة و أمثال تلك الأمور كما يومئ إليه بعض الأخبار و يظهر من الخطب المنقولة.

و ذكر جماعة من الأصحاب أنه يجب الترتيب بين أجزاء الخطبة الحمد ثم الصلاة ثم الوعظ ثم القراءة و هو أحوط و المشهور بين الأصحاب المنع من الخطبة بغير العربية و لو لم يفهم العدد العربية و لم يمكن التعلم قيل يجب بغير العربية و احتمل بعضهم وجوب العربية و احتمل بعضهم سقوط الجمعة و الظاهر جواز

بر آن اعتماد کرده است و در صحیحه محمد بن مسلم(2)

دو خطبه است که اولین آنها شامل حمد خدا، شهادتین، صلوات بر محمد و آل او و وعظ و اندرز است. گوید: سپس سوره ای از قرآن بخوان و به سوی پروردگار دعا کن و بر نبی صلّی الله علیه و آله صلوات بفرست و برای مردان و زنان مؤمن دعا کن. و خطبه دوم شامل حمد، شهادتین، موعظه و صلوات بر نبی و خاندان اوست. - ادامه داد: - سپس می گوید: پروردگارا، ای پروردگار جهانیان، بر امیرمؤمنان و وصی رسول درود فرست. سپس نام ائمه را ذکر می کنی تا اینکه ختم کنی، و می گویی: پروردگارا برای او گشایش آسان ایجاد کن و با یاری عزتمندی او را یاری کن. - ادامه داد:- و پایان سخنش این باشد که بگوید: خداوند به عدل، احسان و بخشش بر خویشاوندان امر می کند و از فحشاء، زشتی و ستم نهی می کند. شما را اندرز می دهد شاید به خاطر آورید. سپس می گوید: پروردگارا ما را از جمله کسانی که به خاطر می آورند و یاد برای آنها سودمند است قرار بده.

و قائل شدن به وجوب سوره در خطبه آخر به دلیل عدم اشتمال دو روایت بر آن، هیچ وجهی ندارد. بله، روایت دوم بر آیه دلالت می کند. و در ذکری گوید: ابن جنید و مرتضی گویند: ادامه این سخن خداوند متعال: {در حقیقت خدا به دادگری و نیکوکاری و بخشش فرمان می دهد.} باید در خطبه دوم باشد و بزنطی آن را در جامع خود آورده است.

بله، علامه، شهید و جمعی ذکر کرده اند که حمد به صیغه الحمد لله در دو خطبه واجب است و در اثبات آن اشکالی است، و ظاهر، عدم تعیّن لفظ و مضمون برای موعظه است و کفایت آیه مشتمل بر آن است و همچنین در مورد حمد کفایت آیه مشتمل بر آن است، گر چه درباره این دو دچار اختلاف هستند. و اولی و بلکه احوط این است که خطیب احوال مردم را بر اساس بیم و امید آنها مراعات کند، پس مناسب با حال آنها در روزها، ماه ها و وقایع پیش آمده و امثال آن امور اندرز دهد، چنانکه برخی اخبار به آن اشاره دارد و از خطبه های منقول روشن می شود.

و جمعی از اصحاب ذکر کرده اند که ترتیب بین اجزای خطبه واجب است، حمد سپس صلوات، سپس موعظه و سپس قرائت. و این احوط است و مشهور بین اصحاب، منع از خطبه به غیر عربی است و اگر آن تعداد عربی را نفهمند و یادگیری ممکن نباشد، گفته شده به غیر عربی واجب است و برخی از آنها وجوب عربی را احتمال داده و برخی ساقط شدن جمعه را احتمال داده اند. و ظاهر، جواز زبان


1) الكافي ج 3 ص 422- 424.

2) الکافی 3: 422- 424.[2]

العربية و الأولي أن يلقي عليهم أولا مضامينها باللغة التي يفهمونها و لا يبعد جواز الجمع بينهما بأداء المضامين اللازمة باللغتين معا.

و المشهور وجوب الفصل بالجلوس بين الخطبتين و إن استشكل العلامة في المنتهي و المحقق في المعتبر فيه لاشتمال الروايات عليه من غير معارض و الأولي السكوت في حال الجلوس لقوله عليه السلام في صحيحة معاوية بن وهب‌(1)يجلس بينهما جلسة لا يتكلم فيها و إن احتمل أن يكون المراد عدم التكلم في الخطبة و ذكر العلامة و جماعة أنه لو عجز عن القيام جلس للخطبتين يفصل بينهما بسكتة و احتمل في التذكرة الفصل بينهما بالاضطجاع و هو بعيد.

«72»

الْهِدَايَةُ،: فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَي الْجُمُعَةِ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ صَلَاةً وَاحِدَةٌ فَرَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي جَمَاعَةٍ وَ هُوَ الْجُمُعَةُ وَ وَضَعَهَا عَنْ تِسْعَةٍ عَنِ الصَّغِيرِ وَ الْكَبِيرِ وَ الْمَجْنُونِ وَ الْمُسَافِرِ وَ الْعَبْدِ وَ الْمَرْأَةِ وَ الْمَرِيضِ وَ الْأَعْمَي وَ مَنْ كَانَ عَلَي رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ .

وَ الْقِرَاءَةُ فِيهَا جِهَارٌ وَ الْغُسْلُ فِيهَا وَاجِبٌ وَ عَلَي الْإِمَامِ فِيهَا قُنُوتَانِ قُنُوتٌ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَ مَنْ صَلَّاهَا وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّهَا أَرْبَعاً كَصَلَاةِ الظُّهْرِ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ وَ إِذَا اجْتَمَعَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَبْعَةٌ وَ لَمْ يَخَافُوا أَمَّهُمْ بَعْضُهُمْ وَ خَطَبَهُمْ .

وَ الْخُطْبَةُ بَعْدَ الصَّلَاةِ لِأَنَّ الْخُطْبَتَيْنِ مَكَانَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَاوَيْنِ وَ أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ عُثْمَانُ لِأَنَّهُ لَمَّا أَحْدَثَ مَا أَحْدَثَ لَمْ يَكُنْ يَقِفُ النَّاسُ عَلَي خُطْبَتِهِ فَلِهَذَا قَدَّمَهَا وَ السَّبْعَةُ الَّذِينَ ذَكَرْنَاهُمْ هُمُ الْإِمَامُ وَ الْمُؤَذِّنُ وَ الْقَاضِي وَ الْمُدَّعِي وَ الْمُدَّعَي عَلَيْهِ وَ الشَّاهِدَانِ‌(2).

بيان

أول الكلام يدل علي عدم اشتراط الإذن و الكلام في آخره كالكلام

عربی است. و اولی این است که نخست مضامین آن را به زبانی که آن را می فهمند القا کند؛ و جواز جمع بین آن دو با ادای مضامین لازم به هر دو زبان بعید نیست.

و مشهور، وجوب ایجاد فاصله نشستن بین دو خطبه است. گر چه علامه در المنتهی و محقق در المعتبر به دلیل اشتمال روایات بر آن، بدون مخالف از آن اشکال گرفته اند. و اولی سکوت در حالت جلوس است، به دلیل قول امام علیه السلام در صحیحه معاویۀ بن وهب(3): میان آن دو می نشیند، نشستنی که در آن صحبت نمی کند. اگر چه محتمل است که مقصود، صحبت نکردن در خطبه باشد. و علامه و جمعی ذکر کرده اند که اگر از قیام عاجز بود، برای هر دو خطبه می نشیند و بین آن دو با سکوت فاصله ایجاد می کند. و در التذکره، ایجاد فاصله بین آن دو با به پهلو خوابیدن را محتمل دانسته و این بعید است.

روایت 72

الهدایه: خداوند عزوجل از جمعه تا جمعه سی و پنج نماز را فرض کرد و یکی را خداوند عزوجل به جماعت فرض کرد و آن جمعه است، و آن را از نه نفر برداشت: از صغیر، کهنسال، دیوانه، مسافر، برده، زن، مریض، نابینا و کسی که در فاصله دو فرسخی باشد.

و قرائت در آن آشکار و غسل در آن واجب است و بر امام دو قنوت است، قنوتی در رکعت اول قبل از رکوع، و در رکعت دوم بعد از رکوع. و هر که آن را به تنهایی خواند، باید آن را مانند نماز ظهر در سایر روزها چهار رکعت بخواند؛ و زمانی که روز جمعه هفت نفر اجتماع کردند و ترسی نداشتند، یکی از آنها بر دیگران امام می شود و خطبه ایراد می کند.

و خطبه بعد از نماز است، زیرا دو خطبه به جای دو رکعت آخر است. و اولین کسی که قبل از نماز خطبه ایراد کرد عثمان بود؛ زیرا به دلیل بدعت هایی که ایجاد کرد، مردم برای خطبه او نمی ایستادند؛ و به این دلیل، او آن را مقدم داشت. و هفت نفری که ذکر کردیم عبارتند از امام، مؤذن، قاضی، مدعی، فرد مدعی علیه، و دو شاهد.(4)

توضیح

اول سخن بر عدم شرط بودن اذنِ[معصوم] دلالت می کند و کلام درباره آخر آن مانند کلام


1) التهذيب ج 1 ص 251.

2) الهداية 33 و 34 باب فضل الجماعة، و قد مر مثله عن المقنع ص 145 و عرفت ما فيه.

3) التهذیب 1: 251.[1]

4) الهدایه 33 و 34 باب فضیلت جماعت، و مشابه آن از المقنع: 145

في الخبر المأخوذ هذا منه و تبديل الحداد بالمؤذن مما يؤيد حمله علي العدد.

«73»

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِتْيَانُ الْجُمُعَةِ زِيَارَةٌ وَ جَمَالٌ قِيلَ لَهُ وَ مَا الْجَمَالُ قَالَ قضوا [اقْضُوا] الْفَرِيضَةَ وَ تَزَاوَرُوا.

وَ قَالَ عليه السلام: لَكُمْ فِي تَزَاوُرِكُمْ مِثْلُ أَجْرِ الحَاجِّينَ‌(1).

«74»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ،: رَوَيْنَا عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام فِي قُنُوتِ الْجُمُعَةِ وُجُوهاً وَ كُلُّهَا حَسَنٌ مِنْهَا أَنْ يَقْنُتَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ قِرَاءَةِ سُورَةِ الْمُنَافِقِينَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ فَيَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَي أَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَي دِينِكَ وَ دِينِ نَبِيِّكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِجَنَّتِكَ وَ اخْتَرْتَهُ لِدِينِكَ وَ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ هُمْ بِكَ أَهْلُهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ‌(2).

«75»

فَضَائِلُ الْأَشْهُرِ الثَّلَاثَةِ، لِلصَّدُوقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ حَضَرَ الْجُمُعَةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَصَلَّي عَلَيَّ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ الْخَبَرَ.

«76»

أَقُولُ وَجَدْتُ فِي أَصْلٍ قَدِيمٍ مِنْ أُصُولِ أَصْحَابِنَا فِي الدُّعَاءِ رَوَي حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْقُنُوتُ فِي آخِرِ كُلِّ صَلَاةٍ إِلَّا فِي

درباره حدیثی است که این مطلب از آن گرفته شده است [و قبلا ذکر شد.] و تبدیل حدّاد به مؤذن از اموری است که حمل آن بر [صرف شرط بودن این] عدد [و نه شرط بودن حضور این افراد خاص] را تأیید می کند .

روایت 73

مشکوۀ الانوار: به نقل از کتاب محاسن گوید: امیرمؤمنان علیه السلام فرمود: آمدن به جمعه زیارت و جمالی است، گفته شد: و جمال چیست؟ فرمود: فریضه را به جای آورید و یکدیگر را زیارت کنید.

و فرمود: در زیارت شما از یکدیگر، نظیر اجر دو حاجی برای شماست.(3)

روایت 74

دعائم الاسلام: از اهل بیت علیهم السلام درباره قنوت جمعه، وجوهی برای ما روایت شده است و همه آنها حسن است؛ از جمله اینکه بعد از فراغت از قرائت سوره منافقین در رکعت دوم، قبل از اینکه رکوع کند، قنوت بخواند، پس می گوید: هیچ خدایی نیست جز خدای دانای کریم، هیچ خدایی نیست جز خدای برتر بزرگ، منزه است خدا پروردگار آسمان های هفتگانه و پروردگار زمین های هفتگانه و هر آنچه در آنها و مابین آنهاست و پروردگار عرش بزرگ و حمد از آن پروردگار جهانیان است. ای خدایی که چیزی نظیر او نیست، بر محمد و آل محمد و بر ائمه مؤمنان صلوات بفرست. پروردگار قلبم را بر دینت و دین نبی ات ثابت گردان و قلبم را بعد از اینکه هدایتم کردی گمراه نکن، و از نزد خودت رحمتی بر من ببخش که تو بسیار بخشنده هستی. پروردگارا مرا از جمله کسانی که آنها را برای بهشتت خلق کردی و برای دینت برگزیدی قرار بده و بر محمد و آل محمد درود بفرست آنگونه که تو شایسته آن هستی و آنها به وسیله تو اهل آن هستند. درود خداوند بر همه آنان باد.(4)

روایت 75

فضائل الاشهر الثلاثه: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که ماه رمضان را درک کند و مورد مغفرت قرار نگیرد، پس خداوند او را دور کرده است و هر که شب قدر را درک کند و مورد مغفرت قرار نگیرد خداوند او را [از رحمت خود] دور کرده است؛ و هر که همراه مسلمانان در جمعه حاضر شود و مورد مغفرت قرار نگیرد، خداوند او را دور کرده است؛ و هر که والدین یا یکی از آن دو را درک کند و مورد مغفرت قرار نگیرد پس خداوند او را دور کرده است؛ و هر کسی که من نزد او یاد شوم و بر من صلوات بفرستد و مورد مغفرت قرار نگیرد، پس خداوند او را دور کرده است ... ادامه خبر.

روایت 76

مؤلف: در اصلی قدیمی از اصول اصحابمان در دعا یافتم: حماد بن عثمان از زراره، از امام صادق علیه السلام روایت کرد: قنوت در پایان هر نماز است، جز در


1) مشكاة الأنوار 207.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 207.

3) مشکاة الانوار: 207.[1]

4) دعائم الاسلام 1: 207.[2]

يَوْمِ الْجُمُعَةِ .

قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله النَّهْيُ عَنِ الِاحْتِبَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ .

قَالَ وَ تَقُولُ فِي الْقُنُوتِ بَعْدَ كَلِمَاتِ الْفَرَجِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَاةً كَثِيرَةً زَاكِيَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً مُتَقَبَّلَةً رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَي طَاعَتِكَ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَرْضَي بِهِ لِدِينِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.

روز جمعه.

گوید: و از نبی صلّی الله علیه و آله، نهی از احتباء [زانوها را بغل کردن و دور کمر و زانوها را بستن] در روز جمعه درحالی که امام خطبه ایراد می کند، روایت شده است.

گوید: و در قنوت، بعد از کلمات فرج می گویی: پروردگارا بر محمد و آل محمد درود فراوان، فزاینده پاک مبارک پذیرفته شده بفرست. پروردگارا مرا ببخش و رحمت کن و از عذاب آتش حفظ کن، ای تغییردهنده قلب ها و دیده ها، قلبم را بر طاعتت استوار ساز و مرا از جمله کسانی که برای دینت از او راضی هستی قرار بده و قلبم را بعد از اینکه هدایتم کردی گمراه نکن و از جانب خودت رحمتی بر من ببخش که تو بسیار بخشنده هستی .

باب 2 فضل يوم الجمعة و ليلتها و ساعاتها

الآيات

البروج: وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ(1)

تفسير

قال في مجمع البيان‌(2)فيه أقوال أحدها أن الشاهد يوم الجمعة و المشهود يوم عرفة عن ابن عباس و قتادة و روي ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام و عن النبي صلي الله عليه و آله أيضا و سمي يوم الجمعة شاهدا لأنه يشهد علي كل عامل بما عمل فيه و في الحديث: ما طلعت الشمس علي يوم و لا غربت علي يوم أفضل منه و فيه ساعة لا يوافقها من يدعو الله فيها بخير إلا استجاب الله له و لا استعاذ من شر إلا أعاذه منه و يوم عرفة مشهود يشهد الناس فيه موسم الحج و تشهده الملائكة.

و ثانيها أن الشاهد يوم النحر و المشهود يوم عرفة عن إبراهيم.

و ثالثها أن الشاهد محمد صلي الله عليه و آله و المشهود يوم القيامة عن ابن عباس في رواية أخري و سعيد بن المسيب و هو المروي عن الحسن بن علي عليه السلام.

رُوِيَ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله صلي الله عليه و آله قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الشَّاهِدِ وَ الْمَشْهُودِ فَقَالَ نَعَمْ الشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ فَجُزْتُهُ إِلَي آخَرَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ أَمَّا الشَّاهِدُ فَيَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ أَمَّا الْمَشْهُودُ فَيَوْمُ النَّحْرِ فَجُزْتُهُمَا إِلَي غُلَامٍ كَانَ وَجْهُهُ الدِّينَارَ وَ هُوَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ فَقَالَ نَعَمْ أَمَّا الشَّاهِدُ فَمُحَمَّدٌ صلي الله عليه و آله وَ أَمَّا الْمَشْهُودُ فَيَوْمُ الْقِيَامَةِ أَ مَا سَمِعْتَهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ

باب دوم: فضیلت روز و شب و ساعت های جمعه

آیات

«وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ»(3)

{و به گواه و مورد گواهی.}

تفسیر

در مجمع البیان(4)

گوید: درباره آن چند قول است: یکی اینکه شاهد روز جمعه و مشهود روز عرفه است، این قول از ابن عباس و قتاده است و از امام باقر و امام صادق علیه السلام و نبی صلّی الله علیه و آله نیز روایت شده است. و روز جمعه به این دلیل شاهد نامیده شده است که بر هر عمل کننده ای، به آنچه که در آن عمل کرده گواهی می دهد. و در حدیث آمده است: خورشید بر هیچ روزی برتر از آن طلوع نکرد و بر هیچ روزی برتر از آن غروب نکرد. و در آن ساعتی است که کسی در آن خیری از خدا نمی خواهد مگر اینکه خداوند برای او استجابت می کند و از هیچ شری پناه نمی جوید مگر اینکه او را از آن پناه می دهد. و روز عرفه، مشهودی است که مردم در آن در موسم حج حاضر می شوند و ملائکه شاهد آن هستند.

و دوم اینکه شاهد روز قربان و مشهود روز عرفه است، این قول از ابراهیم است .

و سوم اینکه شاهد محمد صلّی الله علیه و آله و مشهود روز قیامت است، این قول در روایتی دیگر از ابن عباس و سعید بن مسیب است که از حسن بن علی علیهما السلام روایت شده است.

روایت شده است که مردی وارد مسجد رسول خدا صلّی الله علیه و آله شد و با شخصی رو به رو شد که از رسول خدا صلّی الله علیه و آله صحبت می کرد. گوید: از او درباره شاهد و مشهود سئوال کردم. گفت: شاهد روز جمعه و مشهود روز عرفه است. پس از او به سوی فرد دیگری که از رسول خدا صلّی الله علیه و آله صحبت می کرد عبور کردم و از او درباره آن سئوال کردم. گفت: شاهد، روز جمعه، و مشهود روز عید قربان است. پس از آن دو به سوی جوانی که چهره اش چون سکه طلا می درخشید و از رسول خدا صلّی الله علیه و آله صحبت می کرد رفتم و گفتم: مرا از شاهد و مشهود آگاه کن. فرمود: بله! اما شاهد محمد است و مشهود روز قیامت است، آیا نشنیدی که خداوند سبحان می فرماید:


1) البروج: 3.

2) مجمع البيان ج 10 ص 466.

3) بروج / 3.[1]

4) مجمع البیان 10: 466.[2]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً(1)وَ قَالَ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ(2)فَسَأَلْتُ عَنِ الْأَوَّلِ فَقَالُوا ابْنُ عَبَّاسٍ وَ سَأَلْتُ عَنِ الثَّانِي فَقَالُوا ابْنُ عُمَرَ وَ سَأَلْتُ عَنِ الثَّالِثِ فَقَالُوا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام.

وَ رَابِعُهَا أَنَّ الشَّاهِدَ يَوْمُ عَرَفَةَ وَ الْمَشْهُودَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ يَوْمٌ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ إِنَّ أَحَداً لَا يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلَاتُهُ حَتَّي يَفْرُغَ مِنْهَا قَالَ فَقُلْتُ وَ بَعْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَي الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ فَنَبِيُّ اللَّهِ حَيٌّ يُرْزَقُ.

و خامسها أن الشاهد الملك يشهد علي ابن آدم و المشهود يوم القيامة عن عكرمة و تلا هاتين الآيتين وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ(3)وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ(4).

و سادسها أن الشاهد الذين يشهدون علي الناس و المشهود هم الذين يشهد عليهم عن الجبائي.

و سابعها الشاهد هذه الأمة و المشهود سائر الأمم لقوله تعالي لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَي النَّاسِ‌(5)عن الحسن بن الفضل.

و ثامنها الشاهد أعضاء بني آدم و المشهود هم لقوله تعالي يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ‌(6)الآية.

و تاسعها الشاهد الحجر الأسود و المشهود الحاج.

و عاشرها الشاهد الأيام و الليالي و المشهود بني آدم و ينشد للحسين بن علي عليهما السلام.

«یَا أَیُّهَا النَّبِیُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاکَ شَاهِدًا وَ مُبَشِّرًا وَ نَذِیرًا»،(7)

{ای پیامبر، ما تو را [به سمت] گواه و بشارتگر و هشداردهنده فرستادیم.}و «ذَلِکَ یَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِکَ یَوْمٌ مَّشْهُودٌ»،(8){آن [روز] روزی است که مردم را برای آن گرد می‌آورند و آن [روز] روزی است که [جملگی در آن] حاضر می‌شوند.}، پس درباره شخص اول سئوال کردم، گفتند: ابن عباس بود، و درباره دومی سئوال کردم، گفتند: ابن عمر بود و درباره سومی سئوال کردم، گفتند: حسن بن علی علیه السلام بود.

و چهارم اینکه شاهد روز عرفه و مشهود روز جمعه است. از ابودرداء از نبی صلّی الله علیه و آله روایت است که فرمود: بر من در روز جمعه بسیار صلوات بفرستید که آن روزی مشهود است که ملائکه آن را می بینند و براستی کسی بر من صلوات نمی فرستد، مگر اینکه صلواتش بر من عرضه می شود تا اینکه از آن فارغ می شود. گوید: پس عرض کردم. حتی بعد از مرگ؟ فرمود: خداوند بر زمین حرام کرد که اجساد انبیاء را بخورد، پس نبی خدا زنده ای است که روزی داده می شود .

و پنجم اینکه شاهد ملکی است که بر ابن آدم گواهی می دهد و مشهود روز قیامت است این قول از عکرمه است. و این دو آیه را تلاوت کرد: { آن [روز] روزی است که مردم را برای آن گرد می‌آورند و آن [روز] روزی است که [جملگی در آن] حاضر می‌شوند.}(9)،

«وَجَاءتْ کُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِیدٌ»(10){و هر کسی می‌آید [در حالی که] با او سوق‌دهنده و گواهی‌دهنده‌ای است.}.

و ششم اینکه شاهد کسانی هستند که بر مردم گواهی می دهند و مشهود کسانی هستند که بر آنها گواهی داده می شود. این قول از جبّائی است.

و هفتم اینکه شاهد، این امت و مشهود سایر امت هاست به دلیل این قول خداوند متعال: «لِّتَکُونُواْ شُهَدَاء عَلَی النَّاسِ»،(11)

{تا بر مردم گواه باشید.} این قول از حسن بن فضل است.

و هشتم، شاهد اعضای بنی آدم و مشهود خود آنها هستند، به دلیل این سخن خداوند متعال: «یَوْمَ تَشْهَدُ عَلَیْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ»،(12){در روزی که زبانهایشان بر ضد آنان شهادت می‌دهند.}

و نهم: شاهد حجر الاسود و مشهود حاجی است.

و دهم: شاهد روزها و شب ها و مشهود بنی آدم است. و به حسین بن علی علیه السلام این شعر نسبت داده شده است:


1) الأحزاب: 45.

2) هود: 103.

3) ق: 21.

4) هود: 103.

5) البقرة: 143.

6) النور: 24.

7) احزاب / 45.[1]

8) هود / 103.[2]

9) هود / 103.[1]

10) ق / 21. [2]

11) بقره / 143.[3]

12) نور / 24.[4]

مضي أمسك الماضي شهيدا معدلا *** و خلفت في يوم عليك شهيد

فإن أنت بالأمس اقترفت إساءة *** فقيد بإحسان و أنت حميد

و لا ترج فعل الخير يوما إلي غد *** لعل غدا يأتي و أنت فقيد

الحادي عشر الشاهد الأنبياء و المشهود محمد صلي الله عليه و آله بيانه وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ إلي قوله فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ‌(1).

الثاني عشر الشاهد الخلق و المشهود الحق:

و في كل شي‌ء له آية *** تدل علي أنه واحد

و قيل الشاهد الله و المشهود لا إله إلا الله لقوله شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ.

الأخبار

«1»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: مَنْ مَاتَ مَا بَيْنَ زَوَالِ الشَّمْسِ يَوْمَ الْخَمِيسِ إِلَي زَوَالِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ(2).

ثواب الأعمال، عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد الأشعري عن علي بن إسماعيل عن حماد: مثله‌(3).

«2»

الْمَجَالِسُ،(4)عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الصُّوفِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَي الرُّويَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيهِ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَي السَّمَاءِ الدُّنْيَا؟

دیروز

تو گذشت و در قیامت به عدالت شهادت خواهد داد و روزی را برجای نهادی که شاهد

اعمال تو خواهد بود و شهادت خواهد داد.

اگر

دیروز کار بدی را کرده باشی، باید امروز با کار نیکو تلافی نمائی تا نیکنام و

پسندیده شوی.

و

کار نیکو را به فردا وامگذار، شاید فردا بیاید و تو زنده نباشی .

یازدهم: شاهد انبیاء و مشهود محمد صلّی الله علیه و آله است. توضیح آن این آیه «وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِیثَاقَ النَّبِیِّیْنَ»، {و چنین بود که خداوند از پیامبران پیمان گرفت} تا این سخن او «فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَکُم مِّنَ الشَّاهِدِینَ»،(5)

{پس شاهد باشید و من هم همراه شما شاهد هستم.} می باشد.

دوازدهم: شاهد مخلوقات و مشهود حق است.

در هر چیزی برای او آیت و نشانه ای است و بر این دلالت دارد که او واحد است.

و گفته شده شاهد الله و مشهود «لا إله إلا الله» است، به دلیل این سخن او «شهد الله انه لا إله إلّا هو».

روایات

روایت 1

مجالس صدوق: امام صادق علیه السلام فرمود: هر که در فاصله بین زوال خورشید روز پنج شنبه تا زوال خورشید روز جمعه بمیرد، خداوند او را از فشار قبر نجات می دهد.(6)

ثواب الأعمال: از پدرش، از احمد بن ادریس، از محمد بن احمد اشعری از علی بن اسماعیل از حماد، مشابه آن روایت شده است.(7)

روایت 2

المجالس: ابراهیم بن ابو محمود گوید: به امام رضا علیه السلام عرض کردم: یا ابن رسول خدا، درباره حدیثی که مردم از رسول خدا صلّی الله علیه و آله روایت می کنند که فرمود: خداوند تبارک و تعالی هر شب تا آسمان دنیا پایین می آید، چه می گویی؟


1) آل عمران: 81.

2) أمالي الصدوق ص 169.

3) ثواب الأعمال: 177.

4) في ط الكمبانيّ المحاسن، و هو سهو.

5) آل عمران / 81.[1]

6) امالی صدوق: 169.[2]

7) ثواب الاعمال: 177.[3]

فَقَالَ عليه السلام لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَرِّفِينَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَ اللَّهِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ إِنَّمَا قَالَ صلي الله عليه و آله إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي يُنْزِلُ مَلَكاً إِلَي السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ فَيَأْمُرُهُ فَيُنَادِي هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ إِلَيْهِ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ يَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ فَلَا يَزَالُ يُنَادِي بِهَذَا حَتَّي يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ عَادَ إِلَي مَحَلِّهِ مِنْ مَلَكُوتِ السَّمَاءِ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِهِ صلي الله عليه و آله‌(1).

الاحتجاج، عن إبراهيم بن أبي محمود: مثله‌(2)

أقول

قد مضي بأسانيد في أبواب صلاة الليل و غيرها(3).

«3»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ كَرَامَةً فِي عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بَعَثَ اللَّهُ إِلَي الْمُؤْمِنِ مَلَكاً مَعَهُ حُلَّةٌ فَيَنْتَهِي إِلَي بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اسْتَأْذِنُوا لِي عَلَي فُلَانٍ فَيُقَالُ لَهُ هَذَا رَسُولُ رَبِّكَ عَلَي الْبَابِ فَيَقُولُ لِأَزْوَاجِهِ أَيَّ شَيْ‌ءٍ تَرَيْنَ عَلَيَّ أَحْسَنَ فَيَقُلْنَ يَا سَيِّدَنَا وَ الَّذِي أَبَاحَكَ الْجَنَّةَ مَا رَأَيْنَا عَلَيْكَ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْ هَذَا بَعَثَ إِلَيْكَ رَبُّكَ فَيَتَّزِرُ بِوَاحِدَةٍ وَ يَتَعَطَّفُ بِالْأُخْرَي فَلَا يَمُرُّ بِشَيْ‌ءٍ إِلَّا أَضَاءَ لَهُ حَتَّي يَنْتَهِيَ إِلَي الْمَوْعِدِ فَإِذَا اجْتَمَعُوا تَجَلَّي لَهُمُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي فَإِذَا نَظَرُوا إِلَيْهِ خَرُّوا سُجَّداً فَيَقُولُ عِبَادِي ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ لَيْسَ هَذَا يَوْمَ سُجُودٍ وَ لَا يَوْمَ عِبَادَةٍ قَدْ رَفَعْتُ عَنْكُمُ الْمَئُونَةَ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ وَ أَيُّ شَيْ‌ءٍ أَفْضَلُ مِمَّا أَعْطَيْتَنَا أَعْطَيْتَنَا الْجَنَّةَ فَيَقُولُ لَكُمْ مِثْلُ مَا فِي أَيْدِيكُمْ سَبْعِينَ ضِعْفاً فَيَرْجِعُ الْمُؤْمِنُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ بِسَبْعِينَ ضِعْفَ مِثْلِ مَا فِي يَدَيْهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ-(4)وَ هُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ إِنَّهَا لَيْلَةٌ غَرَّاءُ وَ يَوْمٌ أَزْهَرُ فَأَكْثِرُوا فِيهَا مِنَ التَّسْبِيحِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّكْبِيرِ وَ

فرمود: خداوند کسانی را که کلام را از مواضع آن تحریف می کنند لعنت کند. به خدا سوگند رسول خدا چنین نگفت، بلکه فقط فرمود: خداوند تبارک و تعالی در هر شبی از ثلث آخر و شب جمعه در آغاز شب، فرشته ای را بر آسمان دنیا فرود می آورد و به او امر می کند. پس او ندا می دهد، آیا درخواست کننده ای هست که او را عطا کنم؟ آیا توبه کننده ای هست که توبه او را بپذیرم؟ آیا استغفارکننده ای هست که او را بیامرزم؟ ای طالب خیر روی بیاور، ای طالب شر رها کن! و پیوسته این را ندا می دهد تا اینکه فجر طلوع کند و هنگامی که فجر طلوع کرد به جایگاهش از ملکوت آسمان باز می گردد. پدرم از جدم، از پدرانش از رسول خدا صلّی الله علیه و آله آن را برایم گفته است.(5)

الاحتجاج: از ابراهیم بن ابو محمود مشابه آن روایت شده است.(6)

مؤلف

با اسناد آن در ابواب نماز شب و غیر آن گذشت.(7)

روایت 3

تفسیر علی ابن ابراهیم: امام صادق علیه السلام فرمود: در هر روز جمعه برای خداوند بخششی در بندگان مؤمنش است، پس چون روز جمعه شود، خداوند فرشته ای که لباسی نو همراه اوست را به سوی مؤمن می فرستد، او به در بهشت می رسد و می گوید: برای من، اجازه ورود بر فلانی را بخواهید. پس به او گفته می شود: این فرستاده پروردگارت است که بر در است. او به همسرانش می گوید: چه چیزی را بر من بهتر می بینید؟ می گویند: ای سرور ما، سوگند به کسی که بهشت را بر تو مباح کرد، ما بر تو چیزی بهتر از این که پروردگارت به سوی تو فرستاده است نمی بینیم، پس یکی را می پوشد و دیگری را بر دوش می افکند، و بر چیزی گذر نمی کند مگر اینکه او را روشنی می بخشد تا اینکه به موعد می رسد. و چون جمع شوند، پروردگار تبارک و تعالی بر آنها تجلی می کند و چون به او نظر کنند به سجده می افتند، پس می فرماید: ای بندگان من، سر بلند کنید. امروز نه روز سجده است و نه روز عبادت، زحمت از شما رفع شده است. پس می گویند: پروردگارا، چه چیزی برتر از چیزی است که به ما عطا کردی، بهشت را به ما عطا کردی. می فرماید: هفتاد برابر آنچه که در دستتان است برای شماست. و مؤمن در هر جمعه با هفتاد برابر آنچه که در دستش است بازمی گردد؛ و این همان سخن او «وَلَدَیْنَا مَزِیدٌ»،(8){و پیش ما فزونتر [هم] هست} است و آن روز جمعه است که آن شبی خوش جلوه و روزی درخشان است؛ پس در آن تسبیح، تهلیل، تکبیر و


1) أمالي الصدوق: ص 246.

2) الاحتجاج: 223.

3) راجع ج 87 ص 163.

4) ق: 35.

5) امالی صدوق: 246.[1]

6) الاحتجاج: 223.[2]

7) مراجعه شود به 87: 163.[3]

8) ق / 35.[1]

الثَّنَاءِ عَلَي اللَّهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ قَالَ فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُ فَلَا يَمُرُّ بِشَيْ‌ءٍ إِلَّا أَضَاءَ لَهُ حَتَّي يَنْتَهِيَ إِلَي أَزْوَاجِهِ فَيَقُلْنَ وَ الَّذِي أَبَاحَنَا الْجَنَّةَ يَا سَيِّدَنَا مَا رَأَيْنَاكَ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْكَ السَّاعَةَ فَيَقُولُ إِنِّي قَدْ نَظَرْتُ بِنُورِ رَبِّي قَالَ إِنَّ أَزْوَاجَهُ لَا يَغِرْنَ وَ لَا يَحِضْنَ وَ لَا يَصْلَفْنَ‌(1).

أقول

تمامه في باب صفة الجنة(2)

بيان

تجلي لهم أي ظهر لهم بنور من أنوار جلاله فإذا نظروا إليه أي إلي ذلك النور و يحتمل أن يكون التجلي للقلب و النظر بعين القلب و في القاموس الصلف بالتحريك ألا تحظي المرأة عند زوجها و التكلم بما يكرهه صاحبه و التمدح بما ليس عندك و مجاوزة قدر الظرف و الادعاء فوق ذلك تكبرا.

«4»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،: وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ قَالَ الشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ الْمَشْهُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ(3).

«5»

الْخِصَالُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُوسَي بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ أَرْبَعَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَ يَوْمَ النَّحْرِ(4).

وَ مِنْهُ عَنْ عُبْدُوسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ يَحْيَي بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: يَوْمُ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ وَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ يَوْمِ الْأَضْحَي وَ

ثنا و ستایش خدا و درود بر محمد و خاندان او را بسیار کنید. فرمود: مؤمن می گذرد و بر چیزی گذر نمی کند مگر اینکه به او روشنی ببخشد تا اینکه به همسرانش می رسد و می گویند: سوگند به کسی که بهشت را بر ما روا داشت، ای سرور ما، هرگز تو را بهتر از این ساعت ندیدیم. پس می گوید: من به نور پروردگارم نظر کردم. - گوید: - همسران او نه حسادت می کنند و نه حیض می شوند و نه فخر فروشی می کنند.(5)

مؤلف

کامل آن در باب وصف بهشت آمده است.(6)

توضیح

«برای آنها تجلی کرد» یعنی با نوری از انوار جلالش برای او نمایان شد. «و چون به او نظر کردند» یعنی به آن نور، و محتمل است که تجلی با قلب و نظر با چشم دل باشد. و در قاموس: «الصلف» با حرکت، اینکه زن از همسرش بهرمند نشود؛ و صحبت کردن به آنچه که همراهش از آن بیزار است؛ و ستایش کردن تو به آنچه که نداری؛ و فراتر رفتن از حد گنجایش و ادعای فراتر از آن از روی تکبر.

روایت 4

تفسیر علی بن ابراهیم: «شاهد و مشهود»، گوید: شاهد روز جمعه و مشهود روز قیامت است.(7)

روایت 5

الخصال: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: خداوند متعال از روزها چهار روز را برگزید: روز جمعه، روز ترویۀ، روز عرفه و روز قربان.(8)

و نیز از الخصال: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: روز جمعه سرور روزها، و نزد خداوند عزوجل بزرگتر از روز قربان و


1) تفسير القمّيّ: 512.

2) راجع ج 8 ص 127- 126.

3) تفسير القمّيّ: 719.

4) الخصال ج 1 ص 107 في حديث.

5) تفسیر قمی: 512.[2]

6) مراجعه شود به: ج 8، ص 126 - 127.[3]

7) تفسیر قمی: 719.[4]

8) الخصال 1: 107 ضمن حدیث..[5]

يَوْمِ الْفِطْرِ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ آدَمَ عليه السلام وَ أَهْبَطَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ إِلَي الْأَرْضِ وَ فِيهِ تَوَفَّي اللَّهُ آدَمَ وَ فِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ الْعَبْدُ فِيهَا شَيْئاً إِلَّا آتَاهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَاماً وَ مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لَا سَمَاءٍ وَ لَا أَرْضٍ وَ لَا رِيَاحٍ وَ لَا جِبَالٍ وَ لَا بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا وَ هُنَّ يَشْفَقْنَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَنْ تَقُومَ فِيهِ السَّاعَةُ(1).

المتهجد، عنه صلي الله عليه و آله مرسلا: مثله‌(2).

«6»

الْمَجَالِسُ،(3)وَ الْخِصَالُ،: فِي خَبَرِ نَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ جَاءُوا إِلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله إِلَي أَنْ قَالُوا أَخْبِرْنَا عَنْ سَبْعِ خِصَالٍ أَعْطَاكَ اللَّهُ مِنْ بَيْنِ النَّبِيِّينَ وَ أَعْطَي أُمَّتَكَ مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ فَقَالَ النَّبِيُّ أَعْطَانِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْأَذَانَ وَ الْجَمَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الصَّلَاةَ عَلَي الْجَنَائِزِ وَ الْإِجْهَارَ فِي ثَلَاثِ صَلَوَاتٍ وَ الرُّخْصَةَ لِأُمَّتِي عِنْدَ الْأَمْرَاضِ وَ السَّفَرِ وَ الشَّفَاعَةَ لِأَصْحَابِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي‌(4).

«7»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: السَّبْتُ لَنَا وَ الْأَحَدُ لِشِيعَتِنَا وَ الْإِثْنَيْنِ لِأَعْدَائِنَا وَ الثَّلَاثَاءُ لِبَنِي أُمَيَّةَ وَ الْأَرْبِعَاءُ يَوْمُ شُرْبِ الدَّوَاءِ وَ الْخَمِيسُ تُقْضَي فِيهِ الْحَوَائِجُ وَ الْجُمُعَةُ لِلتَّنَظُّفِ وَ التَّطَيُّبِ وَ هُوَ عِيدُ الْمُسْلِمِينَ وَ هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَي وَ يَوْمُ الْغَدِيرِ أَفْضَلُ الْأَعْيَادِ وَ هُوَ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَ كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ يَخْرُجُ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ تَقُومُ الْقِيَامَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ الصَّلَوَاتِ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ‌(5).

وَ مِنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ دِينَارٍ مَوْلَي أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: إِنَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعٌ

فطر است و در آن پنج ویژگی است: خداوند عزوجل در آن آدم علیه السلام را خلق کرد، و در آن آدم را به زمین فرود آورد، و در آن آدم را بمیراند، و در آن ساعتی است که بنده در آن از خدا چیزی مسألت نمی کند مگر اینکه به او می بخشد، تا زمانی که حرامی را مسألت نکند. و هیچ فرشته مقرب، آسمان، زمین، باد، کوه، صحرا، دریا نیست مگر اینکه از روز جمعه بیمناک هستند که قیامت در آن بر پا شود.(6)

المتهجد: از نبی صلّی الله علیه و آله به صورت مرسل نظیر آن روایت شده است.(7)

روایت 6

المجالس(8)

و الخصال: و در خبری آمده است: جمعی از یهودیان نزد پیامبر صلّی الله علیه و آله آمدند ... تا اینجا که گفتند: ما را از هفت خصلتی که خداوند از بین انبیاء به تو و از میان امت ها به امت تو عطا کرد آگاه کن. نبی فرمود: خداوند عزوجل فاتحۀ الکتاب، اذان، جماعت در مسجد، روز جمعه، نماز بر جنازه، و اجهار در سه نماز، رخصت برای امتم به هنگام بیماری ها و سفر، و شفاعت برای صاحبان گناهان کبیره از امتم را به من ارزانی داشت.(9)

روایت 7

الخصال: امام صادق علیه السلام فرمود: شنبه برای ما، یکشنبه برای شیعیان، دوشنبه برای دشمنان ما، سه شنبه برای بنی امیه است، چهارشنبه روز نوشیدن دارو است، و در پنج شنبه حاجت ها برآورده می شود و جمعه روز نظافت و آراستگی است و آن عید مسلمانان است و برتر از فطر و اضحی است، و روز غدیر برترین اعیاد است و آن هجدهم ذی حجه است و روز جمعه بود، و قائم ما اهل بیت روز جمعه ظهور می کند و قیامت روز جمعه بر پا می شود و هیچ عملی روز جمعه برتر از صلوات بر محمد و خاندان او نیست.(10)

و نیز از الخصال: نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: شب جمعه


1) الخصال ج 1 ص 152.

2) مصباح المتهجد: 196.

3) أمالي الصدوق: 117 في حديث، و في ط الكمبانيّ المتهجد و هو سهو.

4) الخصال ج 2 ص 9 في حديث.

5) الخصال ج 2 ص 32.

6) الخصال 1: 152.[1]

7) مصباح المتهجد : 196.[2]

8) امالی صدوق: 117 .[3]

9) الخصال 2: 9 ضمن حدیث.[4]

10) الخصال 2: 32.[5]

وَ عِشْرُونَ سَاعَةً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كُلِّ سَاعَةٍ سِتَّ مِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ(1).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَي عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَلْيَطْلُبْهَا فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ سَاعَةٍ تَزُولُ الشَّمْسُ وَ سَاعَةٍ فِي آخِرِ اللَّيْلِ‌(2).

«8»

مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ يَحْيَي بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي قُتَيْبَةَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله يَقُولُ: إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا خَيْراً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ .

قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ قَالَ صلي الله عليه و آله إِذَا تَدَلَّي نِصْفُ عَيْنِ الشَّمْسِ لِلْغُرُوبِ .

قَالَ وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَقُولُ لِغُلَامِهَا اصْعَدْ إِلَي الظِّرَابِ فَإِذَا رَأَيْتَ نِصْفَ عَيْنِ الشَّمْسِ قَدْ تَدَلَّي لِلْغُرُوبِ فَأَعْلِمْنِي حَتَّي أَدْعُوَ(3).

دلائل الإمامة، عن محمد بن هارون بن موسي التلعكبري عن الصدوق رحمه الله: مثله‌(4)

بيان

الظراب التلال و الجبال الصغيرة.

«9»

مَعَانِي الْأَخْبَارِ،(5)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ

بیست و چهار ساعت است و در هر ساعت برای خداوند عزوجل ششصد هزار آزاد شده از آتش است.(6)

و نیز از الخصال: امیر مؤمنان علیه السلام فرمود: هر که حاجتی از خداوند عزوجل داشته باشد، باید آن را در سه زمان طلب کند: در روز جمعه ساعت زوال خورشید، و ساعتی در پایان شب.(7)

روایت 8

معانی الأخبار: فاطمه دختر پیامبر صلّی الله علیه و آله فرمود: شنیدم که نبی صلّی الله علیه و آله می فرماید: در جمعه ساعتی است که هیچ مسلمانی که در آن خیری از خداوند عزوجل طلب می کند با آن همراه نمی شود، مگر اینکه آن را به او عطا می فرماید.

ادامه داد: - عرض کردم: ای رسول خدا، آن چه ساعتی است؟ فرمود: زمانی که نیمه قرص خورشید برای غروب پایین می رود. - ادامه داد: - و فاطمه به غلامش می فرمود: از تپه بالا برو و هر گاه دیدی که نیمه قرص خورشید برای غروب پایین رفته است، مرا خبر کن تا دعا کنم.(8)

دلائل الإمامۀ: از محمد بن هارون بن موسی تلعکبری از صدوق - رحمۀ الله - مشابه آن روایت شده است.(9)

توضیح

«ظراب» تپه و کوه کوچک است.

روایت 9

معانی الأخبار:


1) الخصال ج 2 ص 30.

2) الخصال ج 2 ص 158.

3) معاني الأخبار ص 399- 400.

4) دلائل الإمامة: 5.

5) في ط الكمبانيّ ثواب الأعمال و هو سهو و ما بعد ذلك الي تمام الرقم 31، محل المصادر بياض فيها.

6) الخصال 2: 30.[1]

7) الخصال 2: 158.[2]

8) معانی الأخبار: 399- 400.[3]

9) دلائل الامامة: 5.[4]

أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ قَالَ الشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ(1).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَي بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ(2).

و منه عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الحسين بن الحسن بن أبان عن فضالة عن أبان عن أبي الجارود عن أحدهما عليهما السلام: مثله‌(3).

وَ مِنْهُ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ عَمَّنْ يَرْوِي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سَأَلَهُ الْأَبْرَشُ الْكَلْبِيُّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَا قِيلَ لَكَ فَقَالَ قَالُوا شَاهِدٌ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ مَشْهُودٌ يَوْمُ عَرَفَةَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَيْسَ كَمَا قِيلَ لَكَ الشَّاهِدُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَ الْمَشْهُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ(4).

أقول

اختلاف التأويل بحسب اختلاف البطون و اختلاف أحوال السائلين فالمناسب لكل منهم غير ما هو مناسب للآخر و قد مضي في خبر آخر أن الشاهد رسول الله صلي الله عليه و آله و المشهود أمير المؤمنين عليه السلام و سيأتي بعض الأخبار في هذا المعني في باب عرفة(5).

«10»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْحُورَ الْعِينَ يُؤْذَنُ لَهُنَّ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ فَيُشْرِفْنَ عَلَي

امام صادق علیه السلام درباره این سخن خداوند عزوجل «و شاهد و مشهود» فرمود: شاهد روز جمعه و مشهود روز عرفه است.(6)

و نیز از معانی الأخبار: امام صادق علیه السلام فرمود: شاهد روز جمعه و مشهود روز عرفه و موعود روز قیامت است.(7)

و نیز از همان: از محمد بن حسن بن ولید، از حسین بن حسن بن أبان، از فضاله، از ابان از ابو جارود از یکی از آن دو[امام باقر یا صادق] علیهما السلام نظیر آن روایت شده است.(8)

و نیز از همان: از امام باقر علیه السلام روایت است: ابرش کلبی درباره این سخن خداوند عزوجل «شاهد و مشهود»، از او سئوال کرد. امام باقر علیه السلام فرمود: به تو چه گفته شده؟ پاسخ گفت: شاهد روز جمعه و مشهود روز عرفه است. پس امام باقر علیه السلام فرمود: آنگونه که به تو گفته شده است نیست، شاهد روز عرفه، و مشهود روز قیامت است. آیا قرآن نخواندی که خداوند عزوجل فرمود: {آن [روز] روزی است که مردم را برای آن گرد می‌آورند و آن [روز] روزی است که [جملگی در آن] حاضر می‌شوند.}(9)

مؤلف

اختلاف تأویل بر اساس اختلاف محتوی و اختلاف احوال سئوال کنندگان است و آنچه که برای هر یک از آنها مناسب است، غیر از آن است که برای دیگری مناسب است و در خبری دیگر گذشت که شاهد رسول خدا صلّی الله علیه و آله و مشهود امیرمؤمنان علیه السلام است و در باب عرفه، برخی اخبار درباره این معنا خواهد آمد.(10)

روایت 10

محاسن: امام صادق علیه السلام فرمود: روز جمعه به حور العین اجازه داده می شود، پس بر


1) معاني الأخبار: 298.

2) معاني الأخبار: 299، و الآية في هود: 103.

3) معاني الأخبار: 299، و الآية في هود: 103.

4) معاني الأخبار: 299، و الآية في هود: 103.

5) راجع ج 99 ص 248- 253.

6) معانی الاخبار: 298.[5]

7) معانی الأخبار: 299 و آیه : هود / 103.[6]

8) معانی الأخبار: 299 و آیه : هود / 103 .[1]

9) معانی الاخبار: 299، و آیه در هود / 103.[2]

10) مراجعه شود به: ج 99: 248 - 253.[3]

الدُّنْيَا فَيَقُلْنَ أَيْنَ الَّذِينَ يَخْطُبُونَّا إِلَي رَبِّنَا(1).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ لَيْلَةٌ غَرَّاءُ وَ يَوْمُهَا يَوْمٌ أَزْهَرُ وَ لَيْسَ عَلَي الْأَرْضِ يَوْمٌ تَغْرُبُ فِيهِ الشَّمْسُ أَكْثَرَ مُعْتَقاً فِيهِ مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ(2).

بيان

الأغر الأبيض من كل شي‌ء و الزهرة بالضم البياض و الحسن و هما كنايتان هنا عن كونهما محلين لأنوار رحمته و أزهار عنايته و لطفه.

«11»

الْمَحَاسِنُ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو فِي الْحَاجَةِ فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ حَاجَتَهُ الَّتِي سَأَلَ إِلَي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِيَخُصَّهُ بِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ قَالَ مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ(3).

بيان

ليخصه أي ليضاعف له بسبب فضل يوم الجمعة فإن للأوقات الشريفة مدخلا في استحقاق الفضل و الرحمة و قيل ليسأل يوم الجمعة فيفوز بثواب الدعاء و لا يخفي بعده.

«12»

الْمَحَاسِنُ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَنْ مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أُعْتِقَ مِنَ النَّارِ.

وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله قَالَ مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رُفِعَ عَنْهُ عَذَابُ الْقَبْرِ(4).

«13»

الْمُقْنِعَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي قَالَ أَخَّرَهَا إِلَي السَّحَرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ(5).

دنیا می نگرند و می گویند: کجایند کسانی که ما را از پروردگارمان خواستگاری می کنند.(6)

و نیز از محاسن: محمد بن علی علیه السلام فرمود: شب جمعه شبی زیبا و روز آن روزی درخشان است و بر روی زمین روزی نیست که در آن خورشید غروب کند و افراد رها شده از آتش، بیشتر از روز جمعه باشد.(7)

توضیح

«الأغر» سفید از هر چیزی، و زهرۀ سفیدی و زیبایی است و آن دو کنایه ای است از اینکه آن دو محل انوار رحمت او و ازهار عنایت و لطف اوست.

روایت 11

محاسن: امام صادق علیه السلام فرمود: مؤمن برای حاجت دعا می کند و خداوند حاجتی که او خواسته است را تا روز جمعه به تأخیر می اندازد تا آن را به فضیلت روز جمعه مخصوص گرداند و فرمود: و هر که در روز جمعه فوت کند، برائت از فشار قبر بر او نگاشته می شود.(8)

توضیح

«لیخصّه» یعنی تا به سبب فضیلت روز جمعه، برای او دو چندان کند، که اوقات شریف در استحقاق فضیلت و رحمت تأثیر دارند. و گفته شده: تا در روز جمعه طلب کند تا به ثواب دعا دست یابد، و بعید بودن آن پوشیده نیست.

روایت 12

محاسن: امام باقر علیه السلام فرمود: هر که شب جمعه بمیرد، خداوند برای او برائت از آتش را می نویسد و هر که روز جمعه بمیرد، از آتش رها شده است.

امام باقر علیه السلام فرمود: به من رسیده است که نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که روز جمعه یا شب جمعه بمیرد، عذاب قبر از او مرتفع می گردد.(9)

روایت 13

المقنعه: امام صادق علیه السلام درباره این سخن او: «قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَکُمْ رَبِّیَ»، {گفت به زودی از پروردگارم برای شما آمرزش می خواهم.} فرمود: آن را تا سحر شب جمعه به تأخیر انداخت.(10)


1) المحاسن: 58.

2) المحاسن: 58.

3) المحاسن: 58.

4) المحاسن: 60.

5) المقنعة: 25، و رواه الصدوق في الفقيه بإسناده عن محمّد بن مسلم ج 1 ص 272.

6) المحاسن: 58.[4]

7) المحاسن: 58.[5]

8) المحاسن: 58.[1]

9) المحاسن: 60.[2]

10) المقنعه: 25، و صدوق آن را در الفقیه با اسنادش از محمد بن مسلم در ج1: 272 روایت کرده است..[3]

«14»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، مِمَّا أَرْوِيهِ بِإِسْنَادِي إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَي الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ مِثْلُ يَوْمِهَا فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَهَا بِالصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ فَافْعَلْ‌(1).

وَ بِإِسْنَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَي الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتَهُ مَاتَ شَهِيداً وَ بُعِثَ آمِناً(2).

وَ بِإِسْنَادِي عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سُئِلَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتِهَا فَقَالَ لَيْلَتُهَا غَرَّاءُ وَ يَوْمُهَا يَوْمٌ زَاهِرٌ وَ لَيْسَ عَلَي وَجْهِ الْأَرْضِ يَوْمٌ تَغْرُبُ فِيهِ الشَّمْسُ أَكْثَرَ مُعَافًي مِنَ النَّارِ مِنْهُ مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَارِفاً بِحَقِّ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ بَرَاءَةً مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ مَنْ مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أُعْتِقَ مِنَ النَّارِ(3).

الإختصاص، عن جابر: مثله‌(4).

الفقيه، مرسلا: مثله‌(5).

«15»

نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَادَتِ الطَّيْرُ الطَّيْرَ وَ الْوَحْشُ الْوَحْشَ وَ السِّبَاعُ السِّبَاعَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ‌(6).

«16»

مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْمُعَافَي بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام لِمَ سُمِّيَتِ الْجُمُعَةَ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ

روایت 14

جمال الأسبوع: امام صادق علیه السلام فرمود: شب جمعه مانند روز آن است، پس اگر توانستی، آن را با نماز و دعا سپری کنی، پس انجام بده.(7)

و با اسنادم از محمد بن یعقوب کلینی با اسنادش به امام رضا علیه السلام روایت کرد که وی فرمود: هر که روز جمعه و شب آن بمیرد شهید مرده است و با ایمنی از عذاب برانگیخته می شود.(8)

از امام باقر علیه السلام از روز جمعه و شب آن سئوال شد؟ فرمود: شب آن سفید و روز آن درخشان است و بر روی زمین روزی نیست که خورشید در آن غروب کند و افراد معاف شده از آتش، بیشتر از آن [روز جمعه] باشد. هر که روز جمعه درحالی که آگاه به حق اهل این بیت است بمیرد، خداوند برائت از آتش و برائت از عذاب قبر را برای او می نویسد، و هر که شب جمعه بمیرد از آتش رها شده است.(9)

الاختصاص: از جابر مشابه آن روایت شده است.(10)

الفقیه: مشابه آن به صورت مرسل روایت شده است.(11)

روایت 15

نوادر راوندی: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: چون روز جمعه شود، پرندگان پرندگان را، حیوانات وحشی حیوانات وحشی را و درندگان، درندگان را ندا می دهند که: سلام بر شما، امروز روزی نیک است.(12)

روایت 16

مجالس ابن شیخ: اسحاق دیلمی گوید: از جعفر بن محمد علیه السلام سئوال کردم، چرا جمعه نامیده شد؟ فرمود: زیرا خداوند


1) جمال الأسبوع:، الكافي ج 3 ص 414 في حديث.

2) جمال الأسبوع:، الكافي ج 3 ص 414 في حديث.

3) جمال الأسبوع:، الكافي ج 3 ص 415.

4) الاختصاص: 130.

5) الفقيه ج 1 ص 83.

6) نوادر الراونديّ: 24 و مثله في الكافي ج 3 ص 415.

7) جمال الاسبوع، الکافی 3: 414 ضمن حدیث..[4]

8) جمال الاسبوع، الکافی 3: 414 ضمن حدیث.[1]

9) جمال الاسبوع، الکافی 3: 415 ضمن حدیث.[2]

10) الاختصاص: 130.[3]

11) الفقیه 1: 83.[4]

12) نوادر راوندی: 24، و مشابه آن در الکافی 3: 415..[5]

تَعَالَي جَمَعَ فِيهَا خَلْقَهُ لِوَلَايَةِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ‌(1).

«17»

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ حَاجَتَهُ إِلَي يَوْمِ الْجُمُعَةِ.

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ مَا بَيْنَ فَرَاغِ الْإِمَامِ عَنِ الْخُطْبَةِ إِلَي أَنْ تَسْتَوِيَ الصُّفُوفُ وَ سَاعَةٌ أُخْرَي مِنْ آخِرِ النَّهَارِ إِلَي غُرُوبِ الشَّمْسِ وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام تَدْعُو فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ.

وَ عَنْ كَعْبٍ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَي اخْتَارَ مِنَ السَّاعَاتِ سَاعَاتِ الصَّلَوَاتِ وَ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ اخْتَارَ مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ اخْتَارَ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرَ رَمَضَانَ فَالصَّلَاةُ يُكَفِّرُ مَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَي وَ الْجُمُعَةُ تُكَفِّرُ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَي وَ يَزِيدُ ثَلَاثاً وَ شَهْرُ رَمَضَانَ يُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ شَهْرِ رَمَضَانٍ آخَرَ وَ الْحَجُّ مِثْلُ ذَلِكَ وَ هُوَ مَا بَيْنَ حَسَنَتَيْنِ حَسَنَةٍ يَنْتَظِرُهَا وَ حَسَنَةٍ قَضَاهَا وَ مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبَّ إِلَي اللَّهِ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحَجَّةِ وَ لَا لَيَالِي أَفْضَلَ مِنْهَا.

«18»

الْمُقْتَضَبُ، لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ الْجُمُعَةَ وَ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ الْخَبَرَ.

و روي بإسناد آخر عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن النبي صلي الله عليه و آله: مثله.

«19»

عُدَّةُ الدَّاعِي، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ إِنَّ كَلَامَ الطَّيْرِ فِيهِ إِذَا لَقِيَ بَعْضُهَا بَعْضاً سَلَامٌ سَلَامٌ يَوْمٌ صَالِحٌ.

وَ رُوِيَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ فِي دُخُولِ الصَّيْفِ خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ عِنْدَ دُخُولِ الشِّتَاءِ دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.

متعال در آن روز مخلوقاتش را برای ولایت محمد و اهل بیت او علیهم السلام جمع کرد.(2)

روایت 17

دعوات راوندی: امام صادق علیه السلام فرمود: بنده دعا می کند و خداوند حاجت او را تا روز جمعه به تأخیر می اندازد.

و عبدالله بن سنان گوید: از امام صادق علیه السلام درباره ساعتی که دعا در روز جمعه در آن استجابت می شود سئوال کردم، فرمود: فاصله میان فراغت امام از جمعه، تا مرتب شدن صفوف، و ساعتی دیگر از پایان روز تا غروب آفتاب است، و فاطمه علیها السلام در آن وقت دعا می کرد.

و از کعب روایت است که خداوند متعال از ساعات، ساعات نماز را برگزید، و از روزها روز جمعه، و از شب ها شب قدر، و از ماه ها ماه رمضان را برگزید. نماز کفاره است برای آنچه که بین آن و نماز دیگر است، و جمعه کفاره است برای بین آن و جمعه دیگر به علاوه سه روز، و ماه رمضان برای آنچه بین آن و ماه رمضان دیگر است کفاره است، و حج مانند آن است. و آن میان دو حسنه است، حسنه ای که منتظر آن است و حسنه ای که انجام داده است، و از روزها، محبوب تر از دهه ذی حجه و از شب ها، برتر از [شب های] آن نزد خداوند نیست.

روایت 18

المقتضب: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: خداوند از روزها جمعه را، و از ماه ها ماه رمضان را و از شب ها شب قدر را برگزید ... ادامه خبر.

و با اسنادی دیگر از جابر بن عبدالله انصاری از نبی صلّی الله علیه و آله نظیر آن روایت شده است.

روایت 19

عدة الداعی: امام صادق علیه السلام فرمود: خورشید در روزی برتر از روز جمعه طلوع نکرده است و سخن پرندگان در آن روز، زمانی که یکدیگر را ببینند این است: سلام سلام، روز نیکی است.

و روایت شده است که رسول خدا صلّی الله علیه و آله به هنگام ورود تابستان، در روز پنج شنبه از خانه خارج می شد و زمانی که قصد داشت به هنگام ورود زمستان وارد شود، روز جمعه وارد می شد.


1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 299- 300.

2) امالی طوسی 2: 299- 300.[6]

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ يَدْخُلُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَخْرُجُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ.

وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِشَيْ‌ءٍ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَخِّرْهُ إِلَي يَوْمِ الْجُمُعَةِ.

وَ عَنْ أَحَدِهِمَا عليه السلام: أَنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ يَسْأَلُ الْحَاجَةَ فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَضَاءَ حَاجَتِهِ الَّتِي سَأَلَ إِلَي يَوْمِ الْجُمُعَةِ.

وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: فِي قَوْلِ يَعْقُوبَ لِبَنِيهِ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي قَالَ أَخَّرَهُمْ إِلَي السَّحَرِ مِنْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ .

وَ فِي نَهَارِ الْجُمُعَةِ سَاعَتَانِ مَا بَيْنَ فَرَاغِ الْخَطِيبِ مِنَ الْخُطْبَةِ إِلَي أَنْ تَسْتَوِيَ الصُّفُوفُ بِالنَّاسِ وَ أُخْرَي مِنْ آخِرِ النَّهَارِ وَ رُوِيَ إِذَا غَابَ نِصْفُ الْقُرْصِ‌(1).

«20»

عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عليه السلام وَ فِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَ فِيهِ أُخْرِجَ وَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ.

وَ رَوَي أَبُو بَصِيرٍ فِي الصَّحِيحِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ: مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.

وَ رَوَي الْبَزَنْطِيُّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يُضَاعِفُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ وَ يَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتِ وَ يَسْتَجِيبُ فِيهِ الدَّعَوَاتِ وَ يَكْشِفُ فِيهِ الْكُرُبَاتِ وَ يَقْضِي فِيهِ الْحَاجَاتِ الْعِظَامَ وَ هُوَ يَوْمُ الْمَزِيدِ لِلَّهِ فِيهِ عُتَقَاءُ وَ طُلَقَاءُ مِنَ النَّارِ مَا دَعَا اللَّهَ فِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَ عَرَفَ حَقَّهُ وَ حُرْمَتَهُ إِلَّا كَانَ حَتْماً عَلَي اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ عُتَقَائِهِ وَ طُلَقَائِهِ مِنَ النَّارِ وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَ بُعِثَ آمِناً وَ مَا اسْتَخَفَّ أَحَدٌ بِحُرْمَتِهِ وَ ضَيَّعَ حَقَّهُ إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُصْلِيَهُ نَارَ جَهَنَّمَ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ‌(2).

جمال الأسبوع، بإسناده إلي الكليني عن محمد بن يحيي عن أحمد بن

و ابن عباس گوید: شب جمعه وارد می شد و شب جمعه خارج می شد.

و امام باقر علیه السلام فرمود: زمانی که قصد داشتی قبل از جمعه صدقه دهی، آن را تا روز جمعه به تأخیر بیانداز.

و یکی از آن دو امام [باقر یا صادق] علیهما السلام فرمود: بنده مؤمن حاجتی را طلب می کند و خداوند عزوجل، برآورده کردن حاجتی را که او طلب کرده است، تا روز جمعه به تأخیر می اندازد .

امام صادق علیه السلام درباره سخن یعقوب به پسرانش «سوف استغفر لکم ربّی» فرمود: [صلب آمرزش برای] آنها را تا سحر شب جمعه به تأخیر انداخت.

و در روز جمعه دو ساعت است: مابین فراغت خطیب از خطبه تا زمانی که صف های مردم مرتب شود و دیگری از آخر روز است؛ و روایت است، زمانی که نیمه قرص خورشید پنهان شود.(3)

روایت 20

نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: بهترین روزی که خورشید طلوع کرده است روز جمعه است، در آن آدم علیه السلام خلق شد، در آن وارد بهشت شد، در آن از آن بیرون شد، و ساعت بر پا نمی شود مگر در روز جمعه. ابوبصیر در صحیحی روایت کرد: شنیدم که امام باقر علیه السلام می فرمود: [خورشید]در روزی برتر از روز جمعه طلوع نکرده است.

و بزنطی از امام رضا علیه السلام روایت کرد که فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: روز جمعه سروَر روزها است، خداوند عزوجل در آن حسنات را دو چندان می کند و در آن بدی ها را از بین می برد، و در آن درجات را ترفیع می بخشد، و در آن دعاها را اجابت می کند و در آن اندوه ها را از بین می برد، و حاجت های بزرگ در آن برآورده می شود و آن روز بخشایش بیشتر برای خداوند است. در آن است آزادشدگان و رهایی یافتگان از آتش. در آن روز کسی از مردم، خدا را - درحالی که حق و حرمت او را می شناسد - نخواند مگر اینکه بر خداوند حتمی است که او را از آزادشدگان و رهایی یافتگان از آتش قرار بدهد. و اگر در روز یا شب آن بمیرد، شهید مرده است و با ایمنی از عذاب برانگیخته می شود، و کسی حرمت آن را کوچک نکرد و حق آن را ضایع نکرد مگر اینکه بر خداوند عزوجل است که در آتش جهنم او را بسوزاند، مگر اینکه توبه کند.

جمال الأسبوع: با اسنادش به کلینی، از محمد بن یحیی، از احمد بن


1) عدّة الداعي: 27- 28.

2) بياض في الأصل.

3) عدة الداعی: 27 - 28.[1]

محمد عن حماد بن عيسي عن الحسين بن مختار عن أبي بصير: مثل الحديث الأول‌(1)و بإسناده أيضا عن الكليني عن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن البزنطي: مثل الحديث الثاني‌(2).

المتهجد، عن البزنطي: مثل الثاني‌(3).

المقنعة، مرسلا: مثله‌(4)

أقول

الظاهر أن تضييع الحرمة بترك الجمعة لأنها الواجب المختص به و يحتمل التعميم.

«21»

الْمُتَهَجِّدُ، رَوَي الْمُعَلَّي بْنُ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: مَنْ وَافَقَ مِنْكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا يَشْتَغِلَنَّ بِشَيْ‌ءٍ غَيْرِ الْعِبَادَةِ فَإِنَّ فِيهِ يُغْفَرُ لِلْعِبَادِ وَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ.

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ لِلْجُمُعَةِ حَقّاً وَاجِباً فَإِيَّاكَ أَنْ تُضَيِّعَ أَوْ تُقَصِّرَ فِي شَيْ‌ءٍ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ وَ التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ تَعَالَي بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ وَ تَرْكِ الْمَحَارِمِ كُلِّهَا فَإِنَّ اللَّهَ يُضَاعِفُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ وَ يَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتِ وَ يَوْمُهُ مِثْلُ لَيْلَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحَيِّيَهَا بِالدُّعَاءِ وَ الصَّلَاةِ فَافْعَلْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَي يُضَاعِفُ فِيهَا الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهَا السَّيِّئَاتِ وَ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ.

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: الشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ.

وَ رَوَي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ بَلَغَنِي أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَقْصَرُ الْأَيَّامِ قَالَ كَذَلِكَ هُوَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ ذَاكَ

محمد، از حماد بن عیسی، از حسین بن مختار، از ابو بصیر، نظیر حدیث اول(5)

و همچنین با اسنادش از کلینی، از علی بن محمد، از سهل بن زیاد، از بزنطی نظیر حدیث دوم(6)روایت شده است.

المتهجد: از بزنطی مشابه حدیث دوم روایت شده است.(7)

المقنعۀ: مشابه آن به صورت مرسل آمده است.(8)

مؤلف

ظاهر این است که ضایع کردن حرمت، با ترک نماز جمعه است زیرا آن واجب مختص به آن روز است و تعمیم هم محتمل است(ضایع کردن روز جمعه).

روایت 21

المتهجد: معلّی بن خنیس روایت کرد: از امام صادق علیه السلام شنیدم که می فرمود: هر یک از شما با روز جمعه رو به رو شود، به چیزی غیر از عبادت مشغول نشود که در آن روز بندگان بخشیده می شوند و رحمت بر آنها فرود می آید.

و از امام صادق علیه السلام روایت است که فرمود: برای جمعه حقی واجب است، پس برحذر باش که چیزی از عبادت خدا و تقرب به سوی او با عمل صالح و ترک همه محارم را ضایع نکنی یا کوتاهی نکنی، که خداوند در آن روز حسنات را دو چندان می کند و بدی ها را از بین می برد و در آن درجات را ترفیع می بخشد و روز آن مانند شب آن است، پس اگر توانستی که آن را با دعا و نماز زنده نگه داری، پس انجام بده، که خداوند متعال در آن حسنات را دو چندان می کند و بدی ها را از بین می برد و خداوند بخشنده بزرگوار است.

و نیز از المتهجد: امام صادق علیه السلام فرمود: شاهد روز جمعه و مشهود روز عرفه است.

و محمد بن اسماعیل بن بزیع از ابوالحسن علیه السلام روایت کرد: به او عرض کردم: به من رسیده است که روز جمعه کوتاه ترین روزهاست؟ فرمود: این چنین است. عرض کردم: فدایت گردم! آن چگونه است؟


1) جمال الأسبوع:، الكافي ج 3 ص 413.

2) جمال الأسبوع:، الكافي ج 3 ص 414.

3) مصباح المتهجد: 182.

4) المقنعة: 45.

5) جمال الاسبوع، الکافی 3: 413.[2]

6) جمال الاسبوع، الکافی 3: 413 .[1]

7) مصباح المتهجد: 182.[2]

8) المقنعه: 45.[3]

قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ أَرْوَاحَ الْمُشْرِكِينَ تَحْتَ عَيْنِ الشَّمْسِ فَإِذَا رَكَدَتِ الشَّمْسُ عُذِّبَتْ أَرْوَاحُ الْمُشْرِكِينَ بِرُكُودِ الشَّمْسِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ رَفَعَ عَنْهُمُ الْعَذَابَ لِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَلَا يَكُونُ لِلشَّمْسِ رُكُودٌ(1).

بيان

هذا الخبر من عويصات الروايات التي صعب فهمها علي أصحاب الدرايات و لعل عدم الخوض في أمثالها و تسليمها مجملا أسلم و قد مر بعض القول فيه‌(2)و يستشكل بأنه مخالف للحس و بأنه يلزم أن لا تتحرك الشمس في يوم الجمعة أصلا إذ كل درجة من درجاتها ظهر لصقع من الأصقاع و يمكن أن يجاب عن الأول بأنه يمكن أن يكون قدرا قليلا لا يظهر في الآلات التي تستعلم بها الأوقات فإن شيئا منها لا تحكم إلا بالتخمين و عن الثاني بتخصيصه بمكة أو المدينة أو الكوفة أو غيرها من البلاد التي فيها خصوصية و ربما يئول بأن الكفار يجدون سائر الأيام أطول لأن يوم العذاب و الشدة يتوهم أنه أطول من يوم الراحة.

«22»

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ فَمَنْ جَاءَ إِلَي الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ وَ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ وَ عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ.

وَ عَنْهُمْ عليهم السلام: الْأَعْيَادُ أَرْبَعَةٌ الْفِطْرُ وَ الْأَضْحَي وَ الْغَدِيرُ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ.

وَ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ فِيهِ سَاعَةٌ- لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ سَأَلَ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ.

و اختلف أهل العلم في هذه الساعة اختلافا كثيرا و أصحها عندنا أنها من بين فراغ الإمام من الخطبة إلي أن يستوي الصفوف بالناس و ساعة أخري من آخر النهار إلي غروب الشمس رواه عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام.

وَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ.

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِتْنَةَ

فرمود: امام صادق علیه السلام فرمود: خداوند ارواح مشرکان را زیر قرص خورشید جمع می کند و چون خورشید به شدت بتابد، ارواح مشرکین با تابش شدید خورشید عذاب می کشد و چون روز جمعه شود، به خاطر فضیلت روز جمعه، عذاب از آنها مرتفع می گردد و [در آن روز]تابش خورشید شدید نیست.(3)

توضیح

این خبر از روایات های مشکل است که فهم آن برای اصحاب درایت دشوار است و شاید عدم ورود در امثال آن و پذیرفتن آن به صورت کلی بهتر باشد. و برخی از کلام در مورد آن گذشت(4)

و بر آن اشکال گرفته می شود که مخالف حس است و اینکه از آن لازم می آید که خورشید در روز جمعه اصلاً حرکت نکند، زیرا هر درجه از درجات آن برای یکی از مناطق ظهر است. ممکن است به اشکال اول اینگونه پاسخ داده شود که ممکن است مقداری اندک باشد که در ابزاری که اوقات به وسیله آن فهمیده می شود ظاهر نگردد، که چیزی از آن جز با تخمین حکم نمی شود. و به اشکال دوم با اختصاص دادن آن به مکه، مدینه، کوفه یا سایر شهرها که در آنها این خصوصیت است؛ و شاید اینگونه تأویل شود که کفار سایر روزها را طولانی تر می بینند زیرا روز عذاب و شدت آن، طولانی تر از روز راحتی و آسایش گمان برده می شود.

روایت 22

رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: براستی این روز، روز عیدی است که خداوند آن را برای مسلمانان قرار داد، پس هر که به نماز جمعه می آید، باید غسل کند، و اگر عطری داشت باید از آن استفاده کند، و بر شما باد مسواک زدن.

و از آنها علیهم السلام: اعیاد چهار عید است: فطر، اضحی، غدیر و روز جمعه.

و در حدیث آمده است که رسول خدا صلّی الله علیه و آله روز جمعه را ذکر کرد و فرمود: در آن، ساعتی است که بنده مسلمانی نیست که در آن ساعت چیزی از خدا بخواهد، مگر اینکه خداوند آن را به او عطا می کند.

و اهل علم درباره این ساعت دچار اختلاف بسیار هستند و صحیح ترین آن نزد ما این است که آن از فاصله فراغت امام از خطبه، تا زمانی که صفوف بر مردم مرتب می شود است؛ و ساعت دیگری از آخر روز تا غروب خورشید است، این را عبدالله بن سنان از امام صادق علیه السلام روایت کرد .

و از نبی صلی الله علیه و آله روایت است: هر که در روز جمعه بمیرد، از عذاب قبر محفوظ است.

و نیز فرمود: هیچ مسلمانی نیست که شب جمعه بمیرد مگر اینکه خداوند عزوجل او را از عذاب


1) مصباح المتهجد: 196.

2) راجع ج 58 ص 168- 170 باب الشمس و القمر و أحوالهما.

3) مصباح المتهجد: 196.[1]

4) مراجعه شود: ج58، ص 168-170 باب خورشید، ماه و احوالات آن دو..[2]

الْقَبْرِ وَ فِي لَفْظٍ آخَرَ إِلَّا يَرَي مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ إِلَّا وُقِيَ الْفَتَّانَ.

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ يَمُوتُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ وَ فِتْنَتَهُ وَ بَقِيَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ.

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ شَيْئاً وَ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(1).

«23»

الْمُتَهَجِّدُ، رَوَي أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَي الْحَاجَةَ فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ حَاجَتَهُ الَّتِي سَأَلَ إِلَي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ لِيَخُصَّهُ بِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ(2).

المقنعة، مرسلا: مثله‌(3).

«24»

الْإِخْتِصَاصُ، رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: كُنْتُ لَيْلَةً مِنْ بَعْضِ اللَّيَالِي عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلي ذِكْرِ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ مَهْ يَا جَابِرُ كَيْفَ قَرَأْتَ قَالَ قُلْتُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلي ذِكْرِ اللَّهِ قَالَ هَذَا تَحْرِيفٌ يَا جَابِرُ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَقْرَأُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَامْضُوا إِلَي ذِكْرِ اللَّهِ هَكَذَا نَزَلَتْ يَا جَابِرُ لَوْ كَانَ سَعْياً لَكَانَ عَدْواً مِمَّا كَرِهَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله لَقَدْ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَعْدُوَ الرَّجُلُ إِلَي الصَّلَاةِ .

يَا جَابِرُ لِمَ سُمِّيَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ قُلْتُ تُخْبِرُنِي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ بِتَأْوِيلِهِ الْأَعْظَمِ قَالَ قُلْتُ بَلَي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَقَالَ يَا جَابِرُ سَمَّي اللَّهُ الْجُمُعَةَ جُمُعَةً لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَمَعَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ جَمِيعَ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلَقَ رَبُّنَا وَ السَّمَاوَاتِ

قبر حفظ می کند، و در لفظی دیگر آمده است، از اینکه محنت قبری ببیند، و در خبری دیگر آمده است، مگر اینکه از دو عذاب محفوظ باشد.

و در حدیث دیگری: هیچ مرد و زن مسلمانی نیست که در شب جمعه یا روز جمعه بمیرد مگر اینکه از عذاب قبر و محنت آن محفوظ باشد، و باقی می ماند در حالی که حسابی[در عالم قبر] بر او نیست.

و امام صادق علیه السلام فرمود: خداوند از هر چیزی، چیزی را برگزید و از روزها روز جمعه را برگزید.(4)

روایت 23

المتهجد: ابو بصیر از یکی از آن دو امام علیهما السلام روایت کرد: بنده مؤمن از خداوند حاجتی می خواهد و خداوند حاجتی را که او خواسته است، تا شب جمعه به تأخیر می اندازد تا آن را به فضیلت روز جمعه مخصوص گرداند.(5)

المقنعه: مشابه آن به صورت مرسل آمده است.(6)

روایت 24

الاختصاص: از جابر جعفی روایت شده است که گوید: در یکی از شب ها نزد امام باقر علیه السلام بودم و این آیه «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا نُودِی لِلصَّلَاةِ مِن یَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَی ذِکْرِ اللَّهِ» را قرائت کردم. امام فرمود: خاموش ای جابر! چگونه خواندی؟ عرض کردم: «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا نُودِی لِلصَّلَاةِ مِن یَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَی ذِکْرِ اللَّهِ». فرمود: این تحریف است جابر! عرض کردم، خداوند مرا فدای تو گرداند! چگونه بخوانم؟ امام فرمود: «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا نُودِی لِلصَّلَاةِ مِن یَوْمِ الْجُمُعَةِ فَامضوا إِلَی ذِکْرِ اللَّهِ». ای جابر، اینگونه نازل شده است. اگر سعیاً باشد، باید با دویدن باشد که از اموری است که رسول خدا از آن اکراه داشت، وی اکراه داشت که مرد به سوی نماز بدود .

ای جابر، چرا روز جمعه روز جمعه نامیده شده است؟ عرض کردم: خداوند مرا فدای تو گرداند، مرا آگاه کن. فرمود: آیا تو را به تأویل بزرگ تر آن آگاه نکنم؟ عرض کردم: بله، خداوند مرا فدای تو گرداند. پس فرمود: ای جابر، خداوند جمعه را جمعه نامید، زیرا خداوند عزوجل در آن روز اولین ها و آخرین ها و همه آنچه که خداوند از جن و انس خلق کرد و هر چیزی که پروردگارمان خلق کرد و آسمان ها،


1) بياض في الأصل.

2) مصباح المتهجد: 182.

3) المقنعة: 25.

4) در نسخه اصلی سفید است..[1]

5) مصباح المتهجد: 182.[2]

6) المقنعه: 25.[3]

وَ الْأَرَضِينَ وَ الْبِحَارَ وَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ وَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلَقَ اللَّهُ فِي الْمِيثَاقِ فَأَخَذَ الْمِيثَاقَ مِنْهُمْ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله بِالنُّبُوَّةِ وَ لِعَلِيٍّ عليه السلام بِالْوَلَايَةِ وَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ اللَّهُ لِلسَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ‌(1).

فَسَمَّي اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ الْجُمُعَةَ لِجَمْعِهِ فِيهِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا الَّذِي جَمَعَكُمْ فِيهِ وَ الصَّلَاةُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي بِالصَّلَاةِ الْوَلَايَةَ وَ هِيَ الْوَلَايَةُ الْكُبْرَي فَفِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَتَتِ الرُّسُلُ وَ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْمَلَائِكَةُ وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ خَلَقَ اللَّهُ وَ الثَّقَلَانِ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ وَ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ الْمُؤْمِنُونَ بِالتَّلْبِيَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَامْضُوا إِلَي ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذِكْرُ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ- وَ ذَرُوا الْبَيْعَ يَعْنِي الْأَوَّلَ- ذلِكُمْ يَعْنِي بَيْعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلَايَتَهُ- خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَيْعَةِ الْأَوَّلِ وَ وَلَايَتِهِ- إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.

فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ يَعْنِي بَيْعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ يَعْنِي بِالْأَرْضِ الْأَوْصِيَاءَ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِهِمْ وَ وَلَايَتِهِمْ كَمَا أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ وَ طَاعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ كَنَّي اللَّهُ فِي ذَلِكَ عَنْ أَسْمَائِهِمْ فَسَمَّاهُمْ بِالْأَرْضِ.

وَ ابْتَغُوا فَضْلَ اللَّهِ قَالَ جَابِرٌ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ قَالَ عليه السلام تَحْرِيفٌ هَكَذَا أُنْزِلَتْ وَ ابْتَغُوا فَضْلَ اللَّهِ عَلَي الْأَوْصِيَاءِ- وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .

ثُمَّ خَاطَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ذَلِكَ الْمَوْقِفِ مُحَمَّداً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِذا رَأَوْا الشُّكَّاكُ وَ الْجَاحِدُونَ- تِجارَةً يَعْنِي الْأَوَّلَ أَوْ لَهْواً يَعْنِي الثَّانِيَ- انْصَرَفُوا إِلَيْهَا قَالَ قُلْتُ انْفَضُّوا إِلَيْها قَالَ تَحْرِيفٌ هَكَذَا نَزَلَتْ- وَ تَرَكُوكَ مَعَ عَلِيٍ قائِماً- قُلْ يَا مُحَمَّدُ ما عِنْدَ اللَّهِ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ الْأَوْصِيَاءِ- خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِ يَعْنِي بَيْعَةَ الْأَوَّلِ وَ الثَّانِي- لِلَّذِينَ اتَّقَوْا قَالَ قُلْتُ لَيْسَ فِيهَا لِلَّذِينَ اتَّقَوْا قَالَ فَقَالَ بَلَي هَكَذَا نَزَلَتْ وَ أَنْتُمْ هُمُ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ‌(2).

زمین ها، دریاها، بهشت و آتش، و همه آنچه که خداوند خلق کرد را در میثاق جمع کرد، و از آنها پیمان به ربوبیت برای خود، و برای محمد به نبوت، و برای علی به ولایت گرفت، و در آن روز خداوند به آسمان ها و زمین فرمود: «اِئْتِیَا طَوْعًا أَوْ کَرْهًا قَالَتَا أَتَیْنَا طَائِعِینَ»،(3)

{خواه یا ناخواه بیایید، آن دو گفتند: فرمان‌پذیر آمدیم.}.

پس خداوند آن روز را به دلیل جمع کردن اولین ها و آخرین ها در آن، جمعه نامید؛ سپس فرمود: {چون برای نماز جمعه ندا درداده شد} همان روزی که شما را در آن جمع کرد، و الصلاۀ امیر مؤمنان است و مقصودش از صلاة، ولایت است و آن ولایت کبری است؛ و در آن روز رسولان، انبیاء، ملائکه و هر چیزی که خداوند خلق نمود و ثقلان یعنی جن و انس، آسمان ها و زمین ها و مؤمنان به فرمانبری از خداوند عزوجل آمدند. «فامضوا إلی ذکر الله» و ذکر الله، امیرمؤمنان است «و ذروا البیع» یعنی اولی «ذلکم» یعنی بیعت امیرمؤمنان و ولایت او «خیر لکم»{برای شما بهتر است} از بیعت اولی و ولایت او[اولی]، «إن کنتم تعلمون»{اگر بدانید}.

«فاذا قضیت الصلاۀ» یعنی بیعت امیرمؤمنان علیه السلام «فانتشروا فی الأرض» و مقصودش از ارض، اوصیا است، که خداوند به اطاعت از آنها و ولایت آنها امر فرمود، چنانکه به اطاعت از رسول و اطاعت از امیرمؤمنان امر نمود، و خداوند در آن اسامی آنها را به کنایه آورده است و آنها را ارض نامیده است.

«و ابتغوا فضل الله». جابر گفت: «و ابتغوا من فضل الله»! امام علیه السلام فرمود: تحریف است، اینچنین نازل شده است و «ابتغوا - فضل الله علی الأوصیاء - و اذکروا الله کثیراً لعلّکم تفلحون» .

سپس خداوند عزوجل در آن جایگاه محمد را خطاب کرد و فرمود: ای محمد و چون ببینند، {آنچه نزد خداست از سرگرمی و از داد و ستد بهتر است و خدا بهترین روزی دهندگان است} شک کنندگان و منکران {داد و ستد} یعنی اولی {یا سرگرمی ای} یعنی دومی «انصرفوا إلیها». - ادامه داد: - عرض کردم: «انفضّوا إلیها»؟! فرمود: تحریف است، این چنین نازل شد. «و ترکوک» همراه علی «قائماً». {بگو} ای محمد «ما عند الله» از ولایت علی و اوصیاء «خیر من اللهو و التجاره» یعنی بیعت با اولی و دومی. «الّذین اتّقوا». عرض کردم: در آن «للّذین اتّقوا» نیست؟ ادامه داد: فرمود: بله این چنین نازل شده است و شما همان کسانی هستید که تقوا پیشه کردید «و الله خیر الرازقین».


1) فصّلت: 11.

2) الاختصاص 128- 130.

3) فصلت / 11.[1]

وَ مِنْهُ رَوَي عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ رَفَعَهُ إِلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ عَارِفاً بِحَقِّنَا أُعْتِقَ مِنَ النَّارِ وَ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ(1).

«25»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ غَرَّاءُ وَ يَوْمُهَا أَزْهَرُ وَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهَا أُعْتِقَ مِنَ النَّارِ وَ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُلَّهُ لِأَنَّهُ لَا تُسْعَرُ فِيهِ النَّارُ(2).

وَ عَنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ عليهما السلام أَنَّهُمَا قَالا: إِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَمَرَ اللَّهُ مَلَكاً يُنَادِي مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَي آخِرِهِ وَ يُنَادِي فِي كُلِّ لَيْلَةٍ غَيْرِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ الْآخَرِ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ إِلَيْهِ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ يَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ(3).

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ- لَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ فِيهَا شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ وَ هِيَ مِنْ حِينِ نُزُولِ الشَّمْسِ إِلَي حِينِ يُنَادَي بِالصَّلَاةِ(4).

«26»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الرَّبَّ تَعَالَي يُنْزِلُ أَمْرَهُ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ أَمَامَهُ مَلَكَانِ فَيُنَادِي هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيُتَابَ عَلَيْهِ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُؤْتَي سُؤْلَهُ اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفاً وَ كُلَّ مُمْسِكٍ تَلَفاً إِلَي أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ ثُمَّ عَادَ أَمْرُ الرَّبِّ إِلَي عَرْشِهِ يُقَسِّمُ الْأَرْزَاقَ بَيْنَ الْعِبَادِ .

ثُمَّ قَالَ لِلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ يَا فُضَيْلُ نَصِيبَكَ مِنْ ذَلِكَ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ‌(5).

و نیز از الاختصاص: امام صادق علیه السلام فرمود: هر که شب جمعه درحالی که آگاه به حق ماست بمیرد، از آتش رهایی می یابد و برائت از عذاب قبر برای او نوشته می شود.(6)

روایت 25

دعائم الاسلام: ابو جعفر باقر علیه السلام فرمود: شب جمعه سفید و روز آن درخشان است و هیچ مؤمنی نیست که شب جمعه بمیرد مگر اینکه برائت از عذاب قبر برای او نوشته شود و اگر در روز آن بمیرد از آتش رهایی می یابد، و نماز در کل روز جمعه ایرادی ندارد، زیرا آتش در آن روشن نمی شود.(7)

و از امام باقر و صادق علیهما السلام روایت است که آن دو فرمودند: چون شب جمعه شود، خداوند به فرشته ای امر می کند که از آغاز شب تا پایان آن ندا دهد، و در هر شبی غیر از شب جمعه، از ثلث آخر شب ندا می دهد: آیا سائلی هست که او را عطا کنم، آیا توبه کننده ای است که توبه او را بپذیرم؟ آیا استغفارکننده ای هست که او را بیامرزم؟ ای طالب خیر روی بیاور، ای طالب شر رها کن.(8)

امام باقر علیه السلام فرمود: در روز جمعه ساعتی است که بنده مؤمن در آن چیزی از خدا نمی خواهد مگر اینکه به او عطا می کند. و آن از زمان زوال خورشید تا زمانی است که برای نماز ندا داده می شود.(9)

روایت 26

تفسیر علی بن ابراهیم. امام صادق علیه السلام فرمود: پروردگار متعال در هر شب جمعه از اول شب، و در هر شب در ثلث آخر، امرش را نازل می کند. درحالی که در مقابل او دو فرشته است که ندا می دهند: آیا توبه کننده ای هست که توبه اش پذیرفته شود؟ آیا استغفارکننده ای هست که بخشیده شود؟ آیا سائلی هست که خواسته اش به او عطا شود؟ پروردگارا، هر انفاق کننده ای را جایگزینی و هر بخیلی را تلف و هدر رفتنی عطا کن؛ تا اینکه فجر طلوع کند. سپس امر پروردگار به عرش او باز می گردد و روزی بین بندگان تقسیم می شود.

سپس به فضیل بن یسار فرمود: ای فضیل، نصیب تو از آن است و این قول خداوند عزوجل است: «وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَیْءٍ فَهُوَ یُخْلِفُهُ وَهُوَ خَیْرُ الرَّازِقِینَ»، {و هر چه را انفاق کردید، عوضش را او می‌دهد و او بهترین روزی دهندگان است.}(10)


1) الاختصاص: 130.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 180.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 180.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 181.

5) تفسير القمّيّ: 541 و الآية في سورة سبأ: 39.

6) الاختصاص.[1]

7) دعائم الاسلام 1: 180.[2]

8) دعائم الاسلام 1: 180.[3]

9) دعائم الاسلام 1: 181.[1]

10) تفسیر قمی: 541، سوره سبأ / 39.[2]

بيان

ليس في بعض النسخ أمره في الموضعين فالنزول مجاز و المراد نزوله من عرش العظمة و الجلال و الاستغناء المطلق إلي سماء التدبير علي الاستعارة و المجاز نصيبك أي خذ نصيبك من ذلك أي من خلف الإنفاق.

«27»

كِتَابُ الْعَرُوسِ، لِلشَّيْخِ الْفَقِيهِ أَبِي مُحَمَّدٍ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقُمِّيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله: إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي بِمِرْآةٍ فِي وَسَطِهَا كَالنُّكْتَةِ السَّوْدَاءِ فَقُلْتُ لَهُ يَا جَبْرَائِيلَ مَا هَذِهِ قَالَ هَذِهِ الْجُمُعَةُ قَالَ قُلْتُ وَ مَا الْجُمُعَةُ قَالَ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ كَثِيرٌ قَالَ قُلْتُ وَ مَا الْخَيْرُ الْكَثِيرُ فَقَالَ تَكُونُ لَكَ عِيداً وَ لِأُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ قُلْتُ وَ مَا لَنَا فِيهَا قَالَ لَكُمْ فِيهَا سَاعَةٌ- لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ مَسْأَلَةً فِيهَا وَ هِيَ لَهُ قِسْمٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا أَعْطَاهَا وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قِسْمٌ فِي الدُّنْيَا ذُخِرَتْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ أَفْضَلُ مِنْهَا وَ إِنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا هُوَ عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ‌(1).

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ الْأَحَدِ كَيْفَ سُمِّيَ يَوْمَ الْأَحَدِ فَقَالَ لِأَنَّهُ أَحَدٌ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا وَ هُوَ أَوَّلُ يَوْمٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ كَيْفَ سُمِّيَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ قَالَ لِأَنَّهُ ثَانِيَ يَوْمٍ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا وَ هُوَ يَوْمٌ وُلِدَتْ فِيهِ وَ يَوْمٌ نَزَلَتْ فِيهِ النُّبُوَّةُ وَ أَخْبَرَنِي حَبِيبِي أَنَّهُ يَوْمٌ أُقْبَضُ فِيهِ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ فَقَالَ هُوَ ثَالِثُ يَوْمٍ خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ هُوَ يَوْمٌ تَابَ اللَّهُ فِيهِ عَلَي آدَمَ وَ رَضِيَ عَنْهُ وَ اجْتَبَاهُ وَ هَدَاهُ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ فَقَالَ هُوَ رَابِعُ يَوْمٍ خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ هُوَ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٌّ فِيهِ خَلَقَ اللَّهُ الرِّيحَ الصَّرْصَرَ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ الْخَمِيسِ فَقَالَ صلي الله عليه و آله:

توضیح

در بعضی نسخه ها «امره» در دو محل نیست، و نزول مجاز است و مقصود، نزول او از عرش عظمت و جلال و بی نیازی مطلق به آسمان تدبیر است، از باب استعاره و مجاز. «نصیبک» یعنی نصیبت را بگیر «من ذلک» یعنی از جایگزین انفاق.

روایت 27

کتاب العروس: تألیف شیخ فقیه ابو محمد جعفر بن احمد بن علی قمی: امام باقر علیه السلام فرمود: نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: جبرئیل آینه ای برایم آورد که در وسط آن چیزی مانند نقطه ای سیاه بود، پس به او گفتم: ای جبرئیل، این چیست؟ پاسخ داد: این جمعه است. گفتم: جمعه چیست؟ پاسخ گفت: در آن برای شما خیر بسیار است. گفتم: خیر بسیار چیست؟ گفت: برای تو و برای امت تو بعد از تو عیدی است. گفتم: و در آن برای ما چیست؟ گفت: در آن ساعتی است که بنده مسلمانی که در آن خواسته ای که در دنیا قسمت او باشد را از خدا می خواهد، با آن همراه نمی شود مگر اینکه آن را به او عطا می کند و اگر در دنیا قسمت او نباشد، در آخرت بهتر از آن برای او ذخیره می شود. و اگر از شر هر آنچه که برای او نوشته شده است به خدا پناه ببرد، خداوند آنچه را که بزرگتر از آن است، از او دور می سازد.

و نیز از کتاب العروس: علی علیه السلام فرمود: همراه رسول خدا صلی الله علیه و آله بودیم که مردی آمد و گفت: ای رسول خدا، پدر و مادر من فدای تو! مرا از روز یکشنبه آگاه کن که چگونه یکشنبه نامیده شد؟ فرمود: روز یکشنبه یکی از روزهایی است که خداوند دنیا را خلق کرد و آن اولین روزی است که خداوند آن را خلق کرد. گفت: ای رسول خدا، پدر و مادر من فدای تو! مرا از روز دوشنبه آگاه کن که چگونه دوشنبه نامیده شد؟ فرمود: زیرا آن دومین روزی است که خداوند دنیا را آفرید و آن روزی است که من در آن زاده شدم و روزی است که نبوت در آن نازل شد، و محبوبم به من خبر داده است که آن روزی است که جانم گرفته می شود. گفت: پدر و مادر من فدای تو! ای رسول خدا، مرا از روز سه شنبه آگاه کن. فرمود: آن سومین روزی است که خداوند از دنیا آفرید. و آن روزی است که خداوند در آن توبه آدم را پذیرفت و از او راضی شد و او را برگزید و هدایت کرد. گفت: پدر و مادر من فدای تو ای رسول خدا، مرا از روز چهارشنبه آگاه کن. فرمود: آن چهارمین روزی است که خداوند از دنیا آفرید و آن روز نحس مستمر است، خداوند در آن باد صرصر را آفرید. گفت: پدر و مادر من فدای تو! ای رسول خدا، مرا از روز پنج شنبه آگاه کن. فرمود:


1) أخرج المحدث النوريّ هذه الرواية و ما يأتي بعدها في كتاب المستدرك و صححناها عليه.

هُوَ خَامِسُ يَوْمٍ خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الدُّنْيَا لَيْلُهُ أَنِيسٌ وَ نَهَارُهُ جَلِيسٌ وَ فِيهِ رُفِعَ إِدْرِيسُ وَ لُعِنَ فِيهِ إِبْلِيسُ .

قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَبَكَي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ قَالَ سَأَلْتَنِي عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله تُسَمِّيهِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ يَوْمَ الْمَزِيدِ:

يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ خَلَقَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ عليه السلام يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ نَفَخَ اللَّهُ فِي آدَمَ الرُّوحَ- يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ أَسْكَنَ اللَّهُ آدَمَ فِيهِ الْجَنَّةَ- يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ أَسْجَدَ اللَّهُ مَلَائِكَتَهُ لآِدَمَ- يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ جَمَعَ اللَّهُ فِيهِ لآِدَمَ حَوَّاءَ- يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ قَالَ اللَّهُ لِلنَّارِ- كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلي إِبْراهِيمَ.

يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ اسْتُجِيبَ فِيهِ دُعَاءُ يَعْقُوبَ عليه السلام يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ غَفَرَ اللَّهُ فِيهِ ذَنْبَ آدَمَ- يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ كَشَفَ اللَّهُ فِيهِ الْبَلَاءَ عَنْ أَيُّوبَ- يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ فَدَي اللَّهُ فِيهِ إِسْمَاعِيلَ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ- يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ خَلَقَ اللَّهُ فِيهِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا- يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ يُتَخَوَّفُ فِيهِ الْهَوْلُ وَ شِدَّةُ الْقِيَامَةِ وَ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ: سُمِّيَتِ الْجُمُعَةُ جُمُعَةً لِأَنَّ اللَّهَ جَمَعَ الْخَلْقَ لِوَلَايَةِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ .

وَ قَالَ أَيْضاً سُمِّيَتِ الْجُمُعَةُ جُمُعَةً لِأَنَّ اللَّهَ جَمَعَ لِلنَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَمْرَهُ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: خَلَقَ اللَّهُ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَوْصِيَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَخَذَ اللَّهُ فِيهِ مِيثَاقَهُمْ خُلِقْنَا نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا مِنْ طِينَةٍ مَخْزُونَةٍ- لَا يَشِذُّ فِيهَا شَاذٌّ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ رَفَعَتْ حِيتَانُ الْبُحُورِ رُءُوسَهَا وَ دَوَابُّ الْبَرَارِي ثُمَّ نَادَتْ بِصَوْتٍ طَلِقٍ رَبَّنَا لَا تُعَذِّبْنَا بِذُنُوبِ الْآدَمِيِّينَ.

آن پنجمین روزی است که خداوند از دنیا آفرید، شب آن مونس و روز آن همنشین است و در آن ادریس بالا رفت و ابلیس نفرین شد. گفت: پدر و مادرم فدای تو ای رسول خدا، مرا از روز جمعه آگاه کن، پس رسول خدا صلّی الله علیه و آله گریست و فرمود: درباره روز جمعه از من سئوال کردی؟ گفت: بله. رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: ملائکه آن را در آسمان روز مزید می نامند. روز جمعه روزی است که خداوند در آن آدم علیه السلام را خلق کرد، روز جمعه روزی است که خداوند در آدم روح دمید، روز جمعه روزی است که خداوند در آن آدم را در بهشت ساکن کرد، روز جمعه روزی است که خداوند ملائکه اش را برای آدم به سجده درآورد، روز جمعه روزی است که خداوند در آن حوا را کنار آدم جمع کرد، روز جمعه روزی است که خداوند به آتش فرمود: «کُونِی بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَی إِبْرَاهِیمَ»، {برای ابراهیم سرد و بی‌آسیب باش}. روز جمعه روزی است که در آن دعای یعقوب علیه السلام مستجاب شد، روز جمعه روزی است که در آن خداوند گناه آدم را بخشید. روز جمعه روزی است که خداوند در آن بلاء را از ایوب برطرف کرد. روز جمعه روزی است که خداوند در آن برای اسماعیل ذبحی بزرگ را فدیه داد. روز جمعه روزی است که خداوند در آن آسمان ها و زمین و هر آنچه مابین آن دو است را آفرید. روز جمعه روزی است که در آن بیم هول، شدت قیامت و فزع اکبر می رود.

و نیز از آن: امام صادق علیه السلام فرمود: جمعه جمعه نامیده شد، زیرا خداوند خلق را برای ولایت محمد و اهل بیت او جمع کرد.

و نیز فرمود: جمعه جمعه نامیده شد، زیرا خداوند برای محمد امرش را جمع کرد.

و نیز امام موسی بن جعفر علیه السلام فرمود: خداوند، انبیاء و اوصیاء را روز جمعه خلق کرد و آن روزی است که خداوند در آن از آنان پیمان گرفت، آفرینش ما و شیعه ما از خاکی ذخیره شده است، و تا روز قیامت حتی یک نفر از این قاعده جدا نیست.

و نیز از همان: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: چون شب جمعه شود، ماهی های دریاها و چهارپایان صحراها سر بلند کنند و با صدایی رها ندا می دهند: پروردگارا، ما را به گناه

آدمیان عذاب مکن.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ فَتَعَرَّضُوا لِرَحْمَةِ اللَّهِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ مَنْ مَاتَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَ طَبَعَ عَلَيْهِ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ- لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ كَانَ وَ كَانَ وَ كَتَبَ لَهُ بَرَاءَةً مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ وَ كَانَ شَهِيداً.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي لَيَأْمُرُ مَلَكاً فَيُنَادِي كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَي آخِرِهِ أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُونِي لآِخِرَتِهِ وَ دُنْيَاهُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأُجِيبَهُ أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَتُوبُ إِلَيَّ مِنْ ذُنُوبِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَتُوبَ إِلَيْهِ أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ قَدْ قَتَّرْتُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَسْأَلَنِي الزِّيَادَةَ فِي رِزْقِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَزِيدَهُ وَ أُوَسِّعَ عَلَيْهِ أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ سَقِيمٌ فَيَسْأَلَنِي أَنْ أَشْفِيَهُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأُعَافِيَهُ أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مَغْمُومٌ مَحْبُوسٌ يَسْأَلُنِي أَنْ أُطْلِقَهُ مِنْ حَبْسِهِ وَ أُفَرِّجَ عَنْهُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأُطْلِقَهُ وَ أُخَلِّيَ سَبِيلَهُ أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مَظْلُومٌ يَسْأَلُنِي أَنْ آخُذَ لَهُ بِظُلَامَتِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَنْتَصِرَ لَهُ وَ آخُذَ بِظُلَامَتِهِ قَالَ فَلَا يَزَالُ يُنَادِي حَتَّي يَطْلُعَ الْفَجْرُ.

المقنعة، عن أبي بصير: مثله‌(1).

«28»

كِتَابُ الْعَرُوسِ، بِإِسْنَادِهِ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: الصَّدَقَةُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِأَلْفٍ وَ الصَّدَقَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِأَلْفٍ .

وَ قَالَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِي الْفَضْلِ سَوَاءٌ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ الْجُمُعَةَ فَجَعَلَ يَوْمَهَا عِيداً وَ اخْتَارَ لَيْلَهَا فَجَعَلَهَا مِثْلَهَا وَ إِنَّ مِنْ فَضْلِهَا أَنْ لَا يُسْأَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَاجَةً إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ وَ إِنِ اسْتَحَقَّ قَوْمٌ عِقَاباً فَصَادَفُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتَهَا صُرِفَ عَنْهُمْ ذَلِكَ .

وَ لَمْ يَبْقَ شَيْ‌ءٌ مِمَّا أَحْكَمَهُ اللَّهُ وَ فَصَّلَهُ إِلَّا أَبْرَمَهُ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ- فَلَيْلَةُ

و نیز از همان: امام صادق علیه السلام فرمود: در هر شب جمعه برای خداوند آزادشدگانی است، پس در شب جمعه و روز جمعه به رحمت خداوند روی بیاورید. و هر که در شب جمعه یا روز جمعه بمیرد، خداوند او را از سختی قبر حفظ می کند و بر او مهر شهید زده می شود. نباید یکی از شما بگوید او چنین و چنان بود، و برای او برائت از فشار قبر نوشته می شود، درحالی که شهید است.

و نیز از آن: امام باقر علیه السلام فرمود: خداوند متعال فرشته ای را امر می کند. پس او هر شب جمعه از بالای عرش از اول شب تا پایان آن ندا می دهد: آیا بنده مؤمنی نیست که قبل از طلوع فجر مرا برای آخرتش و دنیایش بخواند تا او را اجابت کنم؟ آیا بنده مؤمنی نیست که قبل از طلوع فجر از گناهانش نزد من توبه کند تا توبه او را بپذیرم؟ آیا بنده مؤمنی نیست که روزی اش بر او خسّت ورزیده باشد، پس قبل از طلوع فجر زیادت در روزی اش را از من بخواهد تا بر او بیافزایم و بر او وسعت دهم؟ آیا بنده مؤمن بیماری نیست که قبل از فجر از من بخواهد که شفایش دهم، تا او را تندرستی ببخشم؟ آیا بنده مؤمن اندوهگین محبوسی نیست که قبل از طلوع فجر از من بخواهد او را از حبس آزاد کنم و او را رها سازم، تا او را آزاد کنم و راهش را باز کنم؟ آیا بنده مؤمن ستمدیده ای نیست که قبل از طلوع فجر از من بخواهد که برای او حقش را بگیرم، تا او را یاری کنم و حقش را بگیرم؟ و پیوسته ندا می دهد تا اینکه فجر طلوع کند.

المقنعه: نظیر آن از ابو بصیر روایت شده است.(2)

روایت 28

کتاب العروس: امام صادق علیه السلام فرمود: صدقه در شب جمعه هزار برابر و صدقه در روز جمعه هزار برابر می شود.

و فرمود: شب جمعه و روز جمعه در فضیلت برابر است.

و نیز از کتاب العروس: امیرمؤمنان علیه السلام فرمود: خداوند جمعه را برگزید و روز آن را عید قرار داد و شب آن را برگزید و آن را مانند آن قرار داد، و از فضیلت آن این است که روز جمعه از خداوند عزوجل حاجتی خواسته نمی شود مگر اینکه استجابت می شود. و اگر قومی مستحق عقوبتی باشند و با روز جمعه و شب آن مصادف گردد، آن [عذاب] از آنها دور می شود.

از آنچه که خداوند حکم کرد و معین نمود، چیزی باقی نمانده جز اینکه آن را در شب جمعه اجرا می کند که شب


1) المقنعة: 25.

2) المقنعه : 25.[1]

الْجُمُعَةِ أَفْضَلُ اللَّيَالِي وَ يَوْمُهَا أَفْضَلُ الْأَيَّامِ وَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ لَيْلَةٌ غَرَّاءُ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ أَزْهَرُ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: اجْتَنِبُوا الْمَعَاصِيَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ السَّيِّئَةَ مُضَاعَفَةٌ وَ الْحَسَنَةَ مُضَاعَفَةٌ وَ مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةَ اللَّهِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ مَا سَلَفَ فِيهِ وَ قِيلَ لَهُ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ وَ مَنْ بَارَزَ اللَّهَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِمَعْصِيَتِهِ أَخَذَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُلِّ مَا عَمِلَ فِي عُمُرِهِ وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ بِهَذِهِ الْمَعْصِيَةِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ رَفَعَتْ حِيتَانُ الْبُحُورِ رُءُوسَهَا وَ دَوَابُّ الْبَرَارِي ثُمَّ نَادَتْ بِصَوْتٍ ذَلِقٍ رَبَّنَا لَا تُعَذِّبْنَا بِذُنُوبِ الْآدَمِيِّينَ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: يَقُولُ الطَّيْرُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَلَامٌ سَلَامٌ يَوْمٌ صَالِحٌ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عليه السلام قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ عَرَفَ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يُزَادُ فِي نَعِيمِهِمْ وَ عَرَفَ أَهْلُ النَّارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ كُلَّهُمْ يَبْطِشُ بِهِمُ الزَّبَانِيَةُ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: الْخَيْرُ وَ الشَّرُّ يُضَاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي رَجُلٍ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ مِثْلَ الصَّدَقَةِ وَ الصَّوْمِ وَ نَحْوِ ذَلِكَ قَالَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الْعَمَلُ فِيهِ يُضَاعَفُ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَيْقٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: الصَّدَقَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ وَ مَا مِنْ يَوْمٍ كَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ مَا لَيْلَةٌ كَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ يَوْمُهَا أَزْهَرُ وَ لَيْلَتُهَا غَرَّاءُ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: السَّاعَةُ الَّتِي يُرْجَي فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ

جمعه برترین شب ها و روز آن برترین روزهاست و شب جمعه شبی سفید و روز جمعه روزی درخشان است.

و نیز از آن: امام صادق علیه السلام فرمود: در شب جمعه از معصیت اجتناب کنید که بدی دو چندان می شود و حسنه دو چندان می گردد و هر که شب جمعه معصیت خدا را ترک کند، خداوند همه آنچه که از او گذشته است را بر او می بخشد .

و به او گفته می شود: عمل را از سر بگیر. و هر که در شب جمعه با معصیتش با خدا مبارزه کند، خداوند عزوجل او با همه آنچه که در طول عمرش انجام داده است مؤاخذه می کند و با این معصیت، عذاب را بر او دو چندان می کند. و چون روز جمعه شود، ماهیان دریاها و چهارپایان صحرا سر بلند می کنند و با صدایی رها ندا می دهند: پروردگارا، ما را با گناه آدمیان عذاب نده.

و نیز از همان: امام صادق علیه السلام فرمود: در روز جمعه پرندگان به یکدیگر می گویند: سلام، سلام، روز نیکی است.

و نیز از همان: از یکی از آن دو امام علیه السلام روایت کرد که فرمود: چون روز جمعه شود، درحالی که اهل بهشت در بهشت و اهل آتش در آتش هستند، اهل بهشت روز جمعه را می شناسند، زیرا در آن روز بر نعمت های آنها افزوده می شود و اهل آتش روز جمعه را می شناسند، زیرا در آن روز فرشتگان عذاب بر همه آنها سخت حمله می برند.

و نیز از همان: امام باقر علیه السلام فرمود: در روز جمعه خیر و شر چند برابر می شود.

و نیز از همان: امام صادق علیه السلام در باره مردی که می خواهد کار خیری چون صدقه، روزه و امثال آن انجام دهد فرمود: مستحب است که در روز جمعه باشد که عمل در آن چند برابر می شود.

و نیز از آن: امام صادق علیه السلام فرمود: صدقه در روز جمعه و در شب جمعه چند برابر می شود و هیچ روزی مانند روز جمعه نیست، و هیچ شبی چون شب جمعه نیست؛ روز آن درخشان و شب آن سفید است.

و نیز از همان: راوی گوید: از امام صادق علیه السلام پرسیدم: آیا ساعتی است که در روز جمعه امید می رود که

الَّتِي لَا يَدْعُو فِيهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ قَالَ نَعَمْ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ قُلْتُ إِنَّ الْإِمَامَ رُبَّمَا يُعَجِّلُ وَ يُؤَخِّرُ قَالَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ .

وَ قَالَ السَّاعَةُ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ مَا بَيْنَ فَرَاغِ الْإِمَامِ مِنَ الْخُطْبَةِ إِلَي أَنْ يَسْتَوِيَ النَّاسُ فِي الصُّفُوفِ وَ سَاعَةٌ أُخْرَي مِنْ آخِرِ النَّهَارِ إِلَي أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ وَ رُوِيَ حِينَ يَنْزِلُ الْإِمَامُ مِنَ الْمِنْبَرِ إِلَي أَنْ يَقُومَ فِي مَقَامِهِ وَ رُوِيَ مَا بَيْنَ نُزُولِ الْإِمَامِ مِنَ الْمِنْبَرِ إِلَي أَنْ يَصِيرَ الْفَيْ‌ءُ مِنَ الزَّوَالِ قَدَمٌ.

«29»

الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَرَّاقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلَي الرَّشِيدِ عَنْ دَارِمِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ(1).

«30»

مَجْمَعُ الْبَيَانِ، عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَي فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ سِتَّ مِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ(2).

«31»

كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَا الْعِيدَيْنِ أَمَرَ اللَّهُ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجِنَانِ أَنْ يُنَادِيَ فِي أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُمْ فِي غُرُفَاتِ الْجِنَانِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لَكُمْ بِالزِّيَارَةِ إِلَي أَهَالِيكُمْ وَ أَحِبَّائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا .

ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ رِضْوَانَ أَنْ يَأْتِيَ لِكُلِّ رُوحٍ بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ عَلَيْهَا قُبَّةٌ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ غِشَاؤُهَا مِنْ يَاقُوتَةٍ رَطْبَةٍ صَفْرَاءَ عَلَي النُّوقِ جِلَالٌ وَ بَرَاقِعُ مِنْ سُنْدُسِ الْجِنَانِ وَ إِسْتَبْرَقِهَا .

فَيَرْكَبُونَ تِلْكَ النُّوقَ عَلَيْهِمْ حُلَلُ الْجَنَّةِ مُتَوَّجُونَ بِتِيجَانِ الدُّرِّ الرَّطْبِ تُضِي‌ءُ

در آن مؤمن دعا نکند مگر اینکه اجابت شود؟ فرمود: بله زمانی که امام بیاید. عرض کردم: امام شاید تعجیل و تأخیر کند. فرمود: زمانی که خورشید زایل شود.

و فرمود: ساعتی که در آن دعا استجابت می شود، فاصله بین فراغت امام از خطبه تا زمانی است که مردم در صف ها مرتب شوند و ساعتی دیگر از پایان روز تا غروب خورشید. و روایت شده است: زمانی که امام از منبر پایین می آید، تا قیام او در محل خود، و روایت شده: مابین نزول امام از منبر تا زمانی که سایه از زوال یک قدم می شود.

روایت 29

الخصال: نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: قیامت در روز جمعه، در فاصله بین ظهر و عصر برپا می شود.(3)

روایت 30

مجمع البیان: نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: خداوند متعال در هر روز جمعه ششصدهزار رها شده از آتش دارد که همه آنها مستوجب آتش بوده اند.(4)

روایت 31

کتاب زید نرسی: گوید: از امام صادق علیه السلام شنیدم که می فرمود: چون روز جمعه و روز عید شود، خداوند رضوان خازن بهشت را امر می کند که به ارواح مؤمنان درحالی که در اتاق های بهشت هستند ندا دهد که خداوند زیارت خویشاوندان و عزیزانتان از اهالی دنیا را به شما اجازه داده است. سپس خداوند، رضوان را امر می کند که برای هر روحی، شتری از شتران بهشت بیاورد که بر روی آن قبه ای از زبرجد سبز است، پوشش آن از یاقوت تازه زرد رنگ است و بر روی شتران جلال و شکوه و روبندهایی ار سندس بهشت و زربفت های آن است.

بر آن شتران سوار می شوند درحالی که بر آنها قباهای بهشتی است و تاج هایی از مروارید تازه بر سر دارند که پرتو افکنی می کند،


1) الخصال ج 2 ص 390 ط مكتبة الصدوق، و الحديث ساقط عن ط الحجر و لم يذكر منه الا سنده راجع ج 2 ص 29.

2) مجمع البيان ج 10 ص 289، و أخرجه النوريّ في المستدرك عن نثر اللئالي لابن أبي جمهور الاحسائي.

3) الخصال 2: 390

4) مجمع البیان 10: 289.[2]

كَمَا تُضِي‌ءُ الْكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مِنْ قُرْبِ النَّاظِرِ إِلَيْهَا لَا مِنَ الْبُعْدِ .

فَيَجْتَمِعُونَ فِي الْعَرْصَةِ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ جَبْرَئِيلَ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ أَنْ يَسْتَقْبِلُوهُمْ فَيَسْتَقْبِلُهُمْ مَلَائِكَةُ كُلِّ سَمَاءٍ وَ تُشَيِّعُهُمْ مَلَائِكَةُ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَي السَّمَاءِ الْأُخْرَي فَيَنْزِلُونَ بِوَادِي السَّلَامِ وَ هُوَ وَادٍ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ ثُمَّ يَتَفَرَّقُونَ فِي الْبُلْدَانِ وَ الْأَمْصَارِ حَتَّي يَزُورُوا أَهَالِيَهُمُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُمْ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ مَعَهُمْ مَلَائِكَةٌ يَصْرِفُونَ وُجُوهَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ النَّظَرَ إِلَيْهِ إِلَي مَا يُحِبُّونَ .

وَ يَزُورُونَ حُفَرَ الْأَبْدَانِ حَتَّي إِذَا مَا صَلَّي النَّاسُ وَ رَاحَ أَهْلُ الدُّنْيَا إِلَي مَنَازِلِهِمْ مِنْ مُصَلَّاهُمْ نَادَي فِيهِمْ جَبْرَئِيلُ بِالرَّحِيلِ إِلَي غُرُفَاتِ الْجِنَانِ فَيَرْحَلُونَ .

قَالَ فَبَكَي رَجُلٌ فِي الْمَجْلِسِ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا لِلْمُؤْمِنِ فَمَا حَالُ الْكَافِرِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَبْدَانٌ مَلْعُونَةٌ تَحْتَ الثَّرَي فِي بِقَاعِ النَّارِ وَ أَرْوَاحٌ خَبِيثَةٌ مَلْعُونَةٌ تَجْرِي بِوَادِي بَرَهُوتَ مِنْ بِئْرِ الْكِبْرِيتِ فِي مُرَكَّبَاتِ الْخَبِيثَاتِ الْمَلْعُونَاتِ يُؤَدِّي ذَلِكَ الْفَزَعَ وَ الْأَهْوَالَ إِلَي الْأَبْدَانِ الْمَلْعُونَةِ الْخَبِيثَةِ تَحْتَ الثَّرَي فِي بِقَاعِ النَّارِ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ النَّائِمِ إِذَا رَأَي الْأَهْوَالَ .

فَلَا تَزَالُ تِلْكَ الْأَبْدَانُ فَزِعَةً ذَعِرَةً وَ تِلْكَ الْأَرْوَاحُ مُعَذَّبَةً بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ فِي أَنْوَاعِ الْمُرَكَّبَاتِ الْمَسْخُوطَاتِ الْمَلْعُونَاتِ الْمَصْفُوفَاتِ مَسْجُونَاتٍ فِيهَا لَا تَرَي رَوْحاً وَ لَا رَاحَةً إِلَي مَبْعَثِ قَائِمِنَا فَيَحْشُرُهَا اللَّهُ مِنْ تِلْكَ الْمُرَكَّبَاتِ فَتُرَدُّ فِي الْأَبْدَانِ وَ ذَلِكَ عِنْدَ النَّشَرَاتِ فَتُضْرَبُ أَعْنَاقُهُمْ ثُمَّ تَصِيرُ إِلَي النَّارِ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ‌(1).

«32»

إِكْمَالُ الدِّينِ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ الْجُمُعَةَ وَ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ

چنانکه ستاره های درخشان در آسمان، از نزدیکی ناظر به آنها می درخشند نه از دور. پس در عرصه قیامت جمع می شوند سپس خداوند جبرئیل را امر می کند که اهل آسمان از آنها استقبال کنند و ملائکه هر آسمان از آنها استقبال می کنند و ملائکه هر آسمان آنها را تا آسمان دیگر مشایعت می کنند و در وادی السلام که وادی ای در پشت کوفه است فرود می آیند. سپس در سرزمین ها و شهرها پراکنده می شوند تا خویشاوندانی که در دار دنیا با آنها بودند را زیارت کنند، درحالی که با آنها فرشتگانی هستند که روی آنها را کسانی که از نظر کردن به آنها اکراه دارد، به سوی کسانی که دوست دارند برگردانند .

و قبرها را دیدار می کنند، تا زمانی که مردم نماز می خوانند و اهل دنیا از محل نمازشان به سوی منازلشان می روند، جبرئیل ندای رفتن به سوی غرفه های بهشت را در میان آنان سر می دهد و می روند.

ادامه داد: - مردی در مجلس گریست و گفت: فدایت گردم! این برای مؤمن است، حال کافر چیست؟ پس امام صادق علیه السلام فرمود: تن هایی لعنت شده، زیر خاک در قطعات آتش و ارواحی خبیث لعنت شده که در وادی برهوت از چاه گوگرد بر روی مرکب های خبیثات لعنت شده در حرکت هستند که آن ترس و هراس ها به تن های لعنت شده خبیث زیر خاک در تکه های آتش سرایت می کند، و آن به منزله شخص خواب است، زمانی که خواب ترسناک می بیند.

آن تن ها پیوسته بی تاب و وحشت زده و آن ارواح با انواع عذاب به انواع مرکب ها(اجساد مثالیِ) مورد خشم و نفرین به صف شده که در آن محبوس هستند، معذب می باشند؛ نه آسایشی می بینند و نه راحتی، تا برانگیخته شدن قائم ما. پس خداوند آنها را از آن مرکب ها(اجساد مثالی) محشور می کند و به بدن ها بازمی گرداند و آن به هنگام نشر - برانگیخته شدن - است. پس گردن هایشان زده می شود و به سوی آتش همیشگی و دائمی می روند.(2)

روایت 32

اکمال الدین: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: خداوند از میان روزها جمعه را، از میان ماه ها، ماه رمضان را و از شب ها، شب قدر را برگزید ... ادامه خبر.(3)


1) اخرجه المؤلّف العلامة في ج 6 ص 292- 293 من هذه الطبعة الحديثة مع بيان.

2) بحار6: 292 – 293.[1]

3) اکمال الدین 1: 281.[2]

الْخَبَرَ(1).

«33»

الْمُقْنِعَةُ، عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.

وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ شَيْئاً وَ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (2).

روایت 33

المقنعه: امام باقر علیه السلام فرمود: خورشید بر روزی برتر از روز جمعه طلوع نکرده است.

امام صادق علیه السلام فرمود: خداوند از هر چیزی، چیزی را برگزید و از روزها روز جمعه را برگزید.(3)


1) اكمال الدين ج 1 ص 281 ط مكتبة الصدوق.

2) المقنعة: 25.

3) المقنعه: 25.[3]

باب 3 أعمال ليلة الجمعة و صلاتها و أدعيتها

روايات

«1»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ،: مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَلْيَصُمْ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ وَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ فَإِذَا كَانَ الْعِشَاءُ تَصَدَّقَ بِشَيْ‌ءٍ قَبْلَ الْإِفْطَارِ فَإِذَا صَلَّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ فَرَغَ مِنْهَا سَجَدَ وَ قَالَ فِي سُجُودِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ اسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ عَيْنِكَ الْمَاضِيَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَقْضِيَ دَيْنِي وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي- فَمَنْ دَامَ عَلَي ذَلِكَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ وَ قَضَي دَيْنَهُ‌(1).

بيان

و عينك أي علمك الماضية أي النافذة في الأمور المحيطة بها و يحتمل أن يكون العين كناية عن الحفظ أيضا.

«2»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ،: وَ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ صَامَ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ قَبْلَ إِفْطَارِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الْوَاسِعِ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَ رَبَّ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ رَبَّ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ رَبَّ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ وَ رَبَّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَنْتَ إِلَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَ إِلَهُ مَنْ فِي الْأَرْضِ- لَا إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَ أَنْتَ جَبَّارُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ جَبَّارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ- لَا جَبَّارَ فِيهِمَا غَيْرُك وَ أَنْتَ خَالِقُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَ خَالِقُ مَنْ فِي الْأَرْضِ- لَا خَالِقَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَ أَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَ مَلِكُ مَنْ فِي الْأَرْضِ- لَا مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرُكَ .

أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَ بِمُلْكِكَ الْقَدِيمِ إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَ بِهِ نُورُ حُجُبِكَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي صَلَحَ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ بِهِ يَصْلُحُ الْآخِرُونَ يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يَا حَيُّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيُّ مُحْيِي

باب سوم : اعمال شب جمعه و نمازها و دعاهای آن

روایات

روایت 1

المتهجد و جمال الأسبوع: هر که حاجتی دارد، پس روز سه شنبه، چهارشنبه و پنج شنبه روزه بگیرد و چون شب شد، قبل از افطار چیزی صدقه دهد و چون عشای آخر شب جمعه را خواند و از آن فارغ شد، سجده کند و در سجده بگوید: پروردگارا به سیمای بخشنده ات و اسم عظیمت و چشم کارسازت از تو می خواهم که بر محمد و خاندان او درود بفرستی و دین مرا ادا کنی و روزی را بر من فراخ گردانی. پس هر که بر آن مداومت کند، خداوند روزی را بر او فراخ می گرداند و دینش را ادا می کند.(2)

توضیح

«و عینک» یعنی علمک. «الماضیه» یعنی نافذ در امور و احاطه کننده آنها است و محتمل است که عین، کنایه از حفظ نیز باشد.

روایت 2

المتهجد و جمال الأسبوع: برای کسی که روزه می گیرد، مستحب است که قبل از افطارش هفت مرتبه با این دعا، دعا کند:

«پروردگارا، ای صاحب نور عظیم و صاحب کرسی وسیع و صاحب عرش عظیم و صاحب دریای انباشته و صاحب شفع و وتر و صاحب تورات و انجیل و صاحب تاریکی ها و نور و صاحب سایه و باد گرم، و صاحب قرآن عظیم، تو خدای کسی هستی که در آسمان است و خدای کسی هستی که در زمین است. غیر از تو هیچ خدایی در آن دو نیست، تو جبار کسی هستی که در آسمان هاست و جبار کسی که در زمین است، غیر از تو هیچ جباری در آن دو نیست، تو خالق کسی هستی که در آسمان است و خالق کسی که در زمین است، غیر از تو هیچ خالقی در آن دو نیست و تو فرمانروای کسی هستی که در آسمان است و فرمانروای کسی که در زمین است، غیر از تو هیچ فرمانروایی در آن دو نیست.

به اسم بزرگت، و به نور روشنی بخش چهره ات، و به ملک قدیمت که تو بر هر چیزی توانا هستی. و به اسمت که به وسیله آن نور حجاب هایت می درخشد و به اسمت که اولین ها به وسیله آن صالح شوند و آخرین ها به وسیله آن صالح می شوند، ای زنده قبل از هر زنده، ای زنده بعد از هر زنده، ای زنده زنده کننده


1) مصباح المتهجد: 182 و 183.

2) مصباح المتهجد: 182 و 183.[1]

الْمَوْتَي يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ اقْضِ لَنَا حَوَائِجَنَا وَ اكْفِنَا مَا أَهَمَّنَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً وَ ثَبِّتْنَا عَلَي هُدَي رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صلي الله عليه و آله وَ اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ غَمٍّ وَ هَمٍّ وَ ضِيقٍ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ اجْعَلْ دُعَاءَنَا عِنْدَكَ فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ الْمَرْحُومِ وَ هَبْ لَنَا مَا وَهَبْتَ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ فَإِنَّا مُؤْمِنُونَ بِكَ مُنِيبُونَ إِلَيْكَ مُتَوَكِّلُونَ عَلَيْكَ وَ مَصِيرُنَا إِلَيْكَ .

اللَّهُمَّ اجْمَعْ لَنَا الْخَيْرَ كُلَّهُ وَ اصْرِفْ عَنَّا الشَّرَّ كُلَّهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ تُعْطِي الْخَيْرَ مَنْ تَشَاءُ وَ تَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشَاءُ .

اللَّهُمَّ أَعْطِنَا مِنْهُ وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا اللَّهُ أَنْتَ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ يَا أَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَكْرَمَ مَنْ أَعْطَي وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي إِنَّكَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ عَافِنِي مِنَ النَّارِ وَ اجْمَعْ لَنَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‌(1).

بيان

رب النور العظيم أي النور المخلوق في العرش الذي هو أضوأ الأنوار و أعظمها أو النور العظيم من الأنوار المعنوية كالعلم و المعرفة و ربما يفسر بالعقل و المسجور المملو و الموقد نار في القيامة و الشفع و الوتر أي جميع الأشياء شفعها و وترها أو صلاة الشفع و صلاة الوتر أو شفع الصلوات و وترها أو العناصر و الأفلاك أو البروج و السيارات و الحرور الريح الحارة و حر الشمس و الحر الدائم و النار و نور وجهك أي ظهور ذاتك و سطوع كمالاتها من أمرنا أي فيه أو بسببه أو من جملة الأمور المتعلقة بنا و يحتمل أن يكون علي سبيل التجريد كقولهم رأيت منك أسدا.

«3»

الْمُتَهَجِّدُ،: وَ مَنْ أَرَادَ حِفْظَ الْقُرْآنِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ يس وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ الدُّخَانَ وَ فِي

مردگان، ای زنده ای که هیچ خدایی جز تو نیست، از تو می خواهم که بر محمد و آل محمد درود بفرستی و گناهان ما را بر ما ببخش و حاجت های ما را بر ما برآورده ساز، ما را از آنچه که از امور دنیا و آخرت اندوهگینمان می کند نجات بخش، و برای ما در کارمان آسانی قرار ده، و ما را بر هدایت رسولت محمد و آل او ثابت ساز، و از هر غم و اندوه و فشاری برای ما گشایش و خروجی قرار دهی و دعای ما را نزد خودت در مرتبه بالا رفته پذیرفته شده و مورد رحمت قرار ده و آنچه که به مخلوقات اهل طاعتت بخشیدی را بر ما ببخش که ما به تو مؤمن و بازگشت کننده به سوی تو و توکل کننده بر تو هستیم و سرنوشت ما به سوی توست.

پروردگارا، همه خیرها را برای ما جمع کن، و همه شرها را از ما دور ساز، که تو بسیار مهربان و رئوف، خالق آسمان ها و زمین هستی و خیر را به هر که بخواهی عطا می کنی و از هر که بخواهی منع می کنی.

پروردگارا، از آن بر ما عطا کن، و با آن بر ما منت بگذار، ای مهربانترین مهربانان، ای الله، ای رحمن، ای رحیم، ای صاحب جلال و اکرام، ای خالقی که چیزی مانند او نیست و او شنوای بینا است، ای بخشنده ترین کسی که از او خواسته شده و ای بخشنده ترین کسی که عطا می کند. ای مهربانترین کسی که از او رحمت خواسته شده، بر محمد و آل محمد درود بفرست و ضعف من و کمی چاره من را مورد مرحمت قرار بده که تویی مورد اعتماد من و امید من، و با بهشت بر من منت بگذار و مرا از آتش معاف کن، و خیر دنیا و آخرت را با رحمتت برای ما جمع کن، ای مهربان ترین مهربانان.(2)

توضیح

«صاحب نور عظیم» یعنی نور آفریده شده در عرش که آن درخشان ترین و بزرگترین نورها است، یا نور عظیم از انوار معنوی مانند علم و معرفت است و چه بسا به عقل تفسیر شود.

«المسجور» یعنی پر و انباشته. «الموقد» افروخته شده، آتش در قیامت. «الشفع و الوتر» یعنی زوج و فرد همه اشیا، یا نماز شفع و نماز وتر، یا زوج نمازها و فرد آنها، یا عناصر و افلاک، یا برج ها و سیاره ها. «الحرور» باد گرم و حرارت خورشید و حرارت همیشگی و آتش. «و نور وجهک» یعنی ظهور ذاتت و ساطع شدن کمالات آن. «من امرنا» یعنی در آن یا سبب آن یا از همه امور مربوط به ما. محتمل است که معنای تجرید داشته باشد، مانند این سخن آنها، از تو شیری دیدم.

روایت 3

المتهجد: و هر که حفظ قرآن را اراده کرد، باید در شب جمعه چهار رکعت نماز بخواند که در رکعت اول فاتحۀ الکتاب و در رکعت دوم حمد و دخّان، و در رکعت


1) مصباح المتهجد ص 183.

2) مصباح المتهجد: 183.[1]

الثَّالِثَةِ الْحَمْدَ وَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَ فِي الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ التَّشَهُّدِ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَي عَلَيْهِ وَ صَلَّي عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله وَ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ ارْحَمْنِي مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِينِي وَ ارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي .

اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ بِجَلَالِكَ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي بِحِفْظِ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي وَ ارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَي النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي وَ تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي وَ تُفَرِّجَ بِهِ قَلْبِي وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي وَ تَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي وَ تُقَوِّيَنِي عَلَي ذَلِكَ وَ تُعِينَنِي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُعِينُ عَلَي الْخَيْرِ غَيْرُكَ وَ لَا يُوَفِّقُ لَهُ إِلَّا أَنْتَ .

وَ يُسْتَحَبُّ الِاسْتِكْثَارُ فِيهِ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعَصْرِ- يَوْمَ الْخَمِيسِ إِلَي آخِرِ نَهَارِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله فَيَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ إِنْ قَالَ ذَلِكَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ فَضْلٌ كَثِيرٌ(1).

«4»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ،: وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ الْكَهْفِ وَ الطَّوَاسِينِ الثَّلَاثِ وَ سَجْدَةَ وَ لُقْمَانَ وَ سُورَةِ ص وَ حم السَّجْدَةِ وَ حم الدُّخَانِ وَ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ(2).

أقول

و زاد في جمال الأسبوع سورة الأحقاف و الطور و اقتربت.

ثُمَّ قَالا: وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْ‌ءَ قَبْلَكَ وَ أَنْتَ الْآخِرُ الَّذِي لَا تَهْلِكُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا تَمُوتُ وَ الْخَالِقُ الَّذِي لَا تَعْجِزُ وَ أَنْتَ الْبَصِيرُ الَّذِي لَا يَرْتَابُ وَ الصَّادِقُ الَّذِي لَا تَكْذِبُ وَ الْقَاهِرُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ الْبَدِي‌ءُ لَا تَنْفَدُ الْقَرِيبُ لَا تَبْعُدُ الْقَادِرُ لَا تُضَامُ الْغَافِرُ لَا تَظْلِمُ الصَّمَدُ لَا تَطْعَمُ الْقَيُّومُ لَا تَنَامُ الْمُجِيبُ لَا تَسْأَمُ الْحَنَّانُ لَا تُرَامُ الْعَالِمُ لَا تُعَلَّمُ الْقَوِيُّ لَا تُضَعَّفُ

سوم حمد و الم تنزیل السجده، و در رکعت چهارم حمد و «تبارک الذی بیده الملک» را بخواند، و چون از تشهد فارغ شد، خدا را حمد و ثنا بگوید و بر نبی صلّی الله علیه و آله درود بفرستد و برای مؤمنان استغفار کند و بگوید: پروردگارا، تا زمانی که مرا باقی گذاشته ای، با ترک معصیت ها بر من رحمت بیاور، و از اینکه در آنچه که به من ارتباط ندارد خود را به زحمت بیاندازم، بر من رحم بیاور و حسن نظر در آنچه که تو را از من راضی می گرداند، به من روزی کن.

پروردگارا، ای خالق آسمان ها و زمین، صاحب جلال، اکرام، و عزتی که زوال نمی پذیرد، ای الله، ای رحمن، به جلال و نور سیمایت از تو می خواهم که قلبم را به حفظ کتابت ملزم کنی، چنانکه مرا آموختی؛ و تلاوت آن را به نحوی که تو را از من راضی می کند روزی کنی، و از تو می خواهم که با کتابت دیده ام را روشن و با آن زبانم را فصیح و قلبم را گشوده و سینه ام را وسیع سازی و بدنم را با آن به کار بگیری و مرا بر آن قوی سازی و بر آن یاری کنی که غیر از تو کسی بر خیر یاری نمی کند و کسی جز تو بر آن توفیق نمی دهد. و زیاد صلوات فرستادن بر پیامبر صلی الله علیه و آله بعد از نماز عصر روز پنج شنبه تا پایان روشنایی روز جمعه مستحب است. پس می گویی: «پروردگارا بر محمد و آل محمد درود بفرست و فرج آنها را تعجیل بفرما و دشمن آنان از جن و انس، از اولین ها و آخرین ها را به هلاکت برسان» و اگر آن را صد مرتبه بگوید، دارای فضل بسیار است.(3)

روایت 4

المتهجد و جمال الأسبوع: و مستحب است که در آن از قرآن از سوره بنی اسرائیل، کهف، طواسین سه گانه، سجده لقمان، و سوره ص، حم سجده، حم دخان و سوره واقعه را قرائت کند.(4)

مؤلف

و در جمال الأسبوع سوره احقاف، طور و اقتربت (قمر) را افزوده است.

سپس گویند: و مستحب است که شب جمعه این دعا را بخواند:

پروردگارا، تو اول هستی و قبل از تو هیچ چیزی نیست و تو آخر هستی و از بین نمی روی، تو زنده ای هستی که نمی میری، و خالقی هستی که ناتوان نمی شوی، تو بصیری هستی که دچار تردید نمی شود، صادقی که تکذیب نمی شوی، قاهری که مغلوب نمی شوی، شروع کننده ای که به پایان نمی رسی، قریبی که دور نمی شوی، قادری که ظلم نمی شوی، غافری که ستم نمی شوی، بی نیازی که اطعام نمی شوی، جاودانی که نمی خوابی، اجابت کننده ای که خسته نمی شوی، مهربانی که قصد نمی شوی، عالمی که تعلیم داده نمی شوی، قدرتمندی که تضعیف نمی شوی


1) مصباح المتهجد: 184.

2) مصباح المتهجد: 184.

3) مصباح المتهجد: 184.[1]

4) مصباح المتهجد: 184.[2]

الْعَظِيمُ لَا تُوصَفُ الْوَفِيُّ لَا تُخْلِفُ الْعَدْلُ لَا تَحِيفُ الْغَنِيُّ لَا تَفْتَقِرُ الْكَبِيرُ لَا تَصْغُرُ الْمَنِيعُ لَا تَقْهَرُ الْمَعْرُوفُ لَا تُنْكِرُ الْغَالِبُ لَا تُغْلَبُ الْوَتْرُ لَا تَسْتَأْنِسُ الْفَرْدُ لَا تَسْتَنِيرُ الْوَهَّابُ لَا تَمَلُّ الْجَوَادُ لَا تَبْخَلُ الْعَزِيزُ لَا تَذِلُّ الْحَافِظُ لَا تَغْفُلُ الْقَائِمُ لَا تَنَامُ الْمُحْتَجِبُ لَا تُرَي الدَّائِمُ لَا تَفْنَي الْبَاقِي لَا تَبْلَي الْمُقْتَدِرُ لَا تُنَازَعُ الْوَاحِدُ لَا تُشْبِهُ بِشَيْ‌ءٍ .

وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَقُّ الَّذِي لَا تُغَيِّرُكَ الْأَزْمِنَةُ وَ لَا تُحِيطُ بِكَ الْأَمْكِنَةُ وَ لَا يَأْخُذُكَ نَوْمٌ وَ لَا سَنَةٌ وَ لَا يُشْبِهُكَ شَيْ‌ءٌ وَ كَيْفَ لَا تَكُونُ كَذَلِكَ وَ أَنْتَ خَالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ الْكَرِيمَ أَكْرَمَ الْوُجُوهِ أَمَانَ الْخَائِفِينَ وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ أَسْأَلُكَ وَ لَا أَسْأَلُ غَيْرَكَ وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ لَا أَرْغَبُ إِلَي غَيْرِكَ.

أَسْأَلُكَ بِأَفْضَلِ الْمَسَائِلِ كُلِّهَا وَ أَنْجَحِهَا الَّتِي لَا يَنْبَغِي لِلْعِبَادِ أَنْ يَسْأَلُوكَ إِلَّا بِهَا أَنْتَ الْفَتَّاحُ النَّفَّاحُ ذُو الْخَيْرَاتِ مُقِيلُ الْعَثَرَاتِ كَاتِبُ الْحَسَنَاتِ مَاحِي السَّيِّئَاتِ رَافِعُ الدَّرَجَاتِ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَي كُلِّهَا وَ كَلِمَاتِكَ الْعُلْيَا وَ نِعَمِكَ الَّتِي لَا تُحْصَي .

وَ أَسْأَلُكَ بِأَكْرَمِ أَسْمَائِكَ عَلَيْكَ وَ أَحَبِّهَا إِلَيْكَ وَ أَشْرَفِهَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ أَقْرَبِهَا مِنْكَ وَسِيلَةً وَ أَسْرَعِهَا مِنْكَ إِجَابَةً وَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الْجَلِيلِ الْأَجَلِّ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَ تَرْضَي عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ وَ تَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ لَا تَحْرِمَ سَائِلَكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ أَحَداً أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلَائِكَتُكَ وَ أَصْفِيَاؤُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ لَكَ وَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ وَ الْمُتَعَوِّذِينَ بِكَ وَ الْمُتَضَرِّعِينَ إِلَيْكَ .

أَدْعُوكَ يَا اللَّهُ دُعَاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ عَظُمَ جُرْمُهُ وَ أَشْرَفَ عَلَي الْهَلَكَةِ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَ مَنْ لَا يَثِقُ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ عَمَلِهِ وَ لَا يَجِدُ لِفَاقَتِهِ سَادّاً غَيْرَكَ وَ لَا لِذَنْبِهِ

و عظیمی که وصف نمی شوی، وفاداری که خلف وعده نمی کنی، عادلی که بی عدالتی نمی کنی، بی نیازی که نیازمند نمی شوی، بزرگی که کوچک نمی شوی، تسخیرناپذیری که مغلوب نمی شوی، معروفی که انکار نمی شوی، غالبی که مغلوب نمی شوی، تنهایی که مأنوس نمی شوی، یگانه ای که مشورت نمی کنی، بخشنده ای که ملول نمی شوی، عطاکننده ای که بخل نمی ورزی، شکست ناپذیری که خوار نمی شوی، حافظی که غفلت نمی کنی، قائمی که خواب نمی روی، از نظر غایبی که دیده نمی شوی، پایداری که از بین نمی روی، ماندگاری که کهنه نمی شوی، مقتدری که طرف نزاع واقع نمی شوی، واحدی که شبیه چیزی نیستی.

و هیچ خدایی نیست جز تو خدای حق، که زمانها تو را تغییر نمی دهد و مکان ها تو را احاطه نمی کند و نه خواب تو را دربرمی گیرد و نه چرت، و چیزی شبیه تو نیست، و چگونه اینگونه نباشی درحالی که تو خالق همه چیز هستی و هیچ خدایی جز تو نیست. همه چیز ازبین رفتنی است جز سیمای بخشنده تو ای گرامی ترین چهره ها، امان ترسیدهگان و پناه پناه جویندگان، از تو می خواهم و از غیر تو نمی خواهم، و به سوی تو رغبت دارم و به سوی غیر تو رغبت ندارم.

برترین خواسته ها را از تو می خواهم و شایسته ترین آنها را که برای بندگان شایسته نیست که جز آن را از تو بخواهند؛ تو گشاینده حمایت گر و صاحب خیرات هستی، ای درگذرنده از لغزش ها، نگارنده حسنات، از بین برنده بدی ها، بالا برنده درجات، از تو می خواهم ای الله، ای رحمن، ای رحیم، با همه اسمای نیکویت و کلمات والایت و نعمت هایت که شمرده نمی شود.

از تو می خواهم به حق گرامی ترین اسمائت بر خودت و محبوب ترین آنها نزد خودت و شریف ترین آن ها از نظر جایگاه نزد تو، و نزدیک ترین آنها به تو از نظر وسیله و سریع ترین آنها به تو از نظر اجابت و به اسم مکنون مخزون مجلل مجلل تر بزرگ بزرگتر که آن را دوست داری و از کسی که تو را با آن دعا کرد راضی می شوی و دعایش را برای او استجابت می کنی و بر تو لازم است که سائلت را محروم نکنی، و به حق هر اسمی که در تورات، انجیل، زبور و فرقان بزرگ برای توست، و به حق هر اسمی که برای توست و آن را به یکی مخلوقاتت آموختی یا به کسی نیاموختی یا در علم غیب نزد خودت آن را محفوظ داشتی، و به حق هر اسمی که ساکنان عرشت و ملائکه ات و برگزیدگانت از مخلوقاتت با آن تو را می خوانند و به حق سائلین از تو و راغبین به تو، و پناه آورندگان به تو و تضرع کنندگان به تو، از تو می خواهم ای خدا، با دعای کسی که نیازمندی اش شدید شد و گناهش بزرگ شد و به هلاکت نزدیک شد و قدرتش ضعیف شد، و کسی که به چیزی از علمش اطمینان ندارد، و برای نیازمندی اش برطرف کننده ای جز تو و برای گناهش

غَافِراً غَيْرَكَ فَقَدْ هَرَبْتُ مِنْكَ إِلَيْكَ غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبَادَتِكَ يَا أُنْسَ كُلِّ مُسْتَجِيرٍ يَا سَنَدَ كُلِّ فَقِيرٍ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ .

أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْعَبْدُ وَ أَنْتَ الْمَالِكُ وَ أَنَا الْمَمْلُوكُ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ وَ أَنَا الذَّلِيلُ وَ أَنْتَ الْغَنِيُّ وَ أَنَا الْفَقِيرُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ وَ أَنَا الْمَيِّتُ وَ أَنْتَ الْبَاقِي وَ أَنَا الْفَانِي وَ أَنْتَ الْمُحْسِنُ وَ أَنَا الْمُسِي‌ءُ وَ أَنْتَ الْغَفُورُ وَ أَنَا الْمُذْنِبُ وَ أَنْتَ الرَّحِيمُ وَ أَنَا الْخَاطِي وَ أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوقُ وَ أَنْتَ الْقَوِيُّ وَ أَنَا الضَّعِيفُ وَ أَنْتَ الْمُعْطِي وَ أَنَا السَّائِلُ وَ أَنْتَ الرَّازِقُ وَ أَنَا الْمَرْزُوقُ وَ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ وَ اسْتَعَنْتُ بِهِ وَ رَجَوْتُهُ .

إِلَهِي كَمْ مِنْ مُذْنِبٍ قَدْ غَفَرْتَ لَهُ وَ كَمْ مِنْ مُسِي‌ءٍ قَدْ تَجَاوَزْتَ عَنْهُ فَصَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ عَافِنِي وَ افْتَحْ لِي مِنْ فَضْلِكَ سُبُّوحٌ ذِكْرُكَ قُدُّوسٌ أَمْرُكَ نَافِذٌ قَضَاؤُكَ يَسِّرْ لِي مِنْ أَمْرِي مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَ فَرِّجْ لِي عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ وَ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مَا أَخَافُ كَرْبَهُ وَ اكْفِنِي مَا أَخَافُ ضَرُورَتَهُ وَ ادْرَأْ عَنِّي مَا أَخَافُ حُزُونَتَهُ وَ سَهِّلْ لِي وَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ مَا أَرْجُوهُ وَ آمُلُهُ- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‌(1).

بيان

أنت الأول أي انحصر فيك الأولية لتعريف الخبر فيتفرع عليه لا شي‌ء قبلك أو المراد بالأولية كونه علة كل شي‌ء و كذا الآخر للحصر أو بمعني كونه غاية الغايات و قد مر الكلام فيهما و سيأتي البدي‌ء الأشياء و مبدعها لا ينفد أي لا يفني أو لا ينتهي إبداعه لا تضام أي لا تظلم الصمد أي البسيط الذي ليس بذي أجزاء أو ليس بأجوف تكون فيه جهة القوة و الاستعداد أو محتاج إليه الكل و لا يحتاج إلي شي‌ء و علي كل الوجوه يصح تفريع عدم احتياج الطعام عليه كما لا يخفي القيوم القائم بالذات الذي يقوم به كل شي‌ء فلا يكون منه نوم

بخشنده ای غیر از تو نمی یابد، تو را می خوانم. پس از تو به سوی تو گریختم، درحالی که از عبادت تو استنکاف نمی کنم و تکبر نمی ورزم. ای انس هر پناه جوینده، ای تکیه گاه هر فقیر، به حق اینکه تو خدای مهربان و بخشنده هستی و هیچ خدایی جز تو خالق آسمان ها و زمین، صاحب جلال و اکرام، و عالم به غیب و شهود، رحمن و رحیم نیست، از تو می خواهم.

تو پروردگار هستی و من بنده، تو مالک هستی و من مملوک، تو شکست ناپذیر هستی و من ذلیل، تو بی نیاز هستی و من نیازمند، تو زنده هستی و من مرده، تو باقی هستی و من فانی، تو احسان کننده هستی و من بدکار، تو بخشنده هستی و من گناهکار، تو رحیم هستی و من خطاکار، تو خالق هستی و من مخلوق، تو قوی هستی و من ضعیف، تو عطاکننده هستی و من مسألت کننده، تو روزی رسان هستی و من روزی داده شده و تو سزاوارترین کسی هستی که به سوی او شکوه کردم و از او استعانت جستم و به او امید بستم.

پروردگارا، چه بسیار گناهکاری که او را بخشیدی، چه بسیار بدکاری که از او گذشتی، پس بر محمد و آل محمد صلوات بفرست و مرا بیامرز و ببخش، و از من درگذر و مرا ببخش، و از فضلت بر من بگشای، ذکر تو گسترده، امر تو مطهر، تقدیر تو نافذ است، از امرم، آنچه را که از دشواری آن بیم دارم بر من آسان کن، و مرا، پدر و مادرم را و هر مرد و زن مؤمن را از آنچه که از رنج آن می ترسم آسوده کن، و مرا از آنچه که از ناچاری آن می ترسم حفظ کن، و آنچه که از غم آن می ترسم را از من دفع کن، و آنچه که امیدوارم و به آن آزرومندم را برای من و برای همه مؤمنان آسان کن، هیچ خدایی جز تو خدای سبحان وجود ندارد و من از ستمکاران بودم.(2)

توضیح

«تو اول هستی» به دلیل معرفه بودن خبر یعنی اولیت در تو محصور شده است، پس «چیزی قبل از تو نیست» بر آن متفرع می شود؛ یا اینکه مقصود از اول بودن، علت همه چیز بودن او است، و آخر نیز به دلیل حصر چنین است؛ یا به معنی غایت غایت ها بودن اوست و سخن در مورد آن دو گذشت و به زودی خواهد آمد. «آغازگر» اشیاء و خالق آنها. «به پایان نمی رسد» یعنی از بین نمی رود یا ابداع و خلقش به پایان نمی رسد. «لاتضام» یعنی ستم نمی شوی. «صمد» یعنی بسیطی که دارای اجزاء نیست یا میان تهی ای نیست که در آن جهت قوه و استعدادی باشد، یا کسی که همه به او احتیاج دارند و به چیزی احتیاج ندارد. و بر اساس همه این وجوه، منشعب شدن عدم احتیاج طعام بر او صحیح است چنانکه پوشیده نیست. «القیّوم» قائم به ذاتی که همه چیزی قائم به اوست، پس از او نه خوابی است


1) مصباح المتهجد ص 185- 186.

2) مصباح المتهجد: 185 - 186.[1]

و لا غفلة و الحنان كثير الحنان و الرحمة.

لا يرام أي لا يقصد بسوء فليس حنانه لدفع ضرر أو لا يحتاج في رحمته إلي أن يقصد و يطلب لا يوصف أي لا تصل العقول إلي كنه عظمته فتصفها لا ينكر أي ليس محلا للإنكار لكثرة ظهور آثاره في الأقطار أو المعني معروف بالإحسان لا يشاهد منه سوي ذلك و الحق الثابت و أنجحها أي أقربها إلي الإجابة و كلماتك أي علومك أو كتبك أو تقديراتك أو الأنبياء أو الأئمة و قد مر مرارا و أقربها منك وسيلة أي يكون قربها من جهة كونها وسيلة لحصول المطالب و أسرعها منك إجابة أي إجابة كائنة منك و الظرف لا يتعلق بالإسراع سبوح ذكرك أي منزه من أن يدل علي نقص أو عيب قدوس أمرك أي منزه و مبرأ من أن يشتمل علي ظلم و جور أو عبث.

«5»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْبَلَدُ،(1)وَ الْجَمَالُ، وَ الْإِخْتِيَارُ، دُعَاءٌ آخَرُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي وَ تَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي وَ تَلُمُّ بِهَا شَعْثِي وَ تَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي وَ تُصْلِحُ بِهَا شَاهِدِي وَ تُزَكِّي بِهَا عَمَلِي وَ تُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي وَ تَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي وَ تَعْصِمُنِي بِهَا عَنْ كُلِّ سُوءٍ .

اللَّهُمَّ أَعْطِنِي إِيمَاناً صَادِقاً وَ يَقِيناً خَالِصاً وَ رَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِي الْقَضَاءِ وَ مَنَازِلَ الْعُلَمَاءِ وَ عَيْشَ السُّعَدَاءِ وَ النَّصْرَ عَلَي الْأَعْدَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ إِنْ ضَعُفَ عَمَلِي فَقَدِ افْتَقَرْتُ إِلَي رَحْمَتِكَ فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الْأُمُورِ وَ يَا شَافِيَ الصُّدُورِ كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ وَ مِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ وَ مِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ .

اللَّهُمَّ وَ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْيِي وَ لَمْ تَبْلُغْهُ نِيَّتِي وَ لَمْ تُحِطْ بِهِ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ اللَّهُمَّ يَا ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ وَ الْأَمْرِ الرَّشِيدِ أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ وَ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ وَ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ.

و نه غفلتی، و «حنّان» یعنی بسیار مهربان و رئوف.

«لا یرام» یعنی با هیچ بدی و سوئی قصد نمی شود، پس مهربانی او برای دفع ضرر نیست، یا اینکه در رحمتش نیازی ندارد که قصد شود و طلب شود. «لایوصف» یعنی عقل ها به کنه عظمت او نمی رسد که آن را وصف کند. «انکار نمی شود» یعنی به دلیل کثرت ظهور آثار او در همه جا، جایی برای انکار نیست. یا معنی این است: به احسان معروف است و جز آن از او مشاهده نمی شود. و حق یعنی ثابت «و أنجحها» یعنی نزدیک ترین آن به اجابت. «و کلمات تو» یعنی علوم تو یا کتب تو یا تقدیرات تو یا انبیاء یا ائمه، و به دفعات بیان شد. «و نزدیک ترین آنها به تو از جهت وسیله» یعنی نزدیکی آن از جهت وسیله بودن آن برای حاصل شدن خواسته ها باشد. «و سریع ترین آنها به تو از جهت اجابت» یعنی اجابتی که از جانب تو باشد و ظرف متعلق به اسراع نیست. «سبّوح ذکرک» یعنی منزه از اینکه بر نقص یا عیبی دلالت کند «قدّوس امرک» یعنی پاک و مبرا از اینکه بر ظلم، جور و بیهودگی مشتمل باشد.

روایت 5

المتهجد و البلد(2)

و جمال الأسبوع و الاختیار: دعایی دیگر:

پروردگارا، از جانب تو رحمتی می خواهم که با آن قلبم را هدایت کنی و امرم را جمع کنی و آشفتگی ام را با آن ترتیب ببخشی، و پنهانم را با آن حفظ کنی و حاضرم را اصلاح سازی و عملم را التهذیب کنی و هدایتم را با آن بر من الهام کنی، و الفتم را با آن بازگردانی، و با آن مرا از هر بدی ای مصون بداری .

پروردگارا، ایمانی راستین و یقینی خالص و رحمتی که به وسیله آن به علو منزلت تو در دنیا و آخرت دست بیابم بر من عطا کن. پروردگارا، کامیابی در قضا، جایگاه علماء، زندگی سعادتمندان و پیروزی بر دشمنان را از تو مسألت دارم. پروردگارا من حاجتم را نزد تو آوردم، اگر عملم ضعیف است به رحمتت نیازمندم، پس ای انجام دهنده امور، ای شفا بخشنده سینه ها، چنانکه بین دریاها پناه می دهی، از تو می خواهم مرا از عذاب سعیر، و از گفتن «وای نابود شدم» و از آزمایش قبر پناه دهی.

پروردگارا، آنچه اندیشه ام از آن کوتاهی کرد و نیتم به آن نرسید و خواسته ام بر آن احاطه نیافت، از خیری که به یکی از مخلوقاتت وعده کردی، پس آن را از تو می خواهم. پروردگارا، ای صاحب حبل محکم و امر راستین، امان در روز وعید و بهشت در روز خلود به همراه تقرب یافتگان شاهد و رکوع کنندگان سجده کننده، وفاکنندگان به عهد را از تو می خواهم که تو بخشنده مهربان هستی و هر آنچه اراده کنی را انجام می دهی.


1) البلد الأمين: 68.

2) البلد الامین: 68.[1]

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَ لَا مُضِلِّينَ سِلْماً لِأَوْلِيَائِكَ وَ حَرْباً لِأَعْدَائِكَ نُحِبُّ لِحُبِّكَ التَّائِبِينَ وَ نُعَادِي لِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ .

اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَ عَلَيْكَ الْإِجَابَةُ وَ هَذَا الْجُهْدُ وَ عَلَيْكَ التُّكْلَانُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَلْبِي وَ نُوراً فِي قَبْرِي وَ نُوراً بَيْنَ يَدَيَّ وَ نُوراً مِنْ خَلْفِي وَ نُوراً مِنْ شِمَالِي وَ نُوراً مِنْ فَوْقِي وَ نُوراً مِنْ تَحْتِي وَ نُوراً فِي سَمْعِي وَ نُوراً فِي بَصَرِي وَ نُوراً فِي شَعْرِي وَ نُوراً فِي بَشَرِي وَ نُوراً فِي لَحْمِي وَ نُوراً فِي دَمِي وَ نُوراً فِي عِظَامِي اللَّهُمَّ وَ أَعْظِمْ لِيَ النُّورَ وَ أَعْطِنِي نُوراً وَ اجْعَلْ لِي نُوراً .

سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي ارْتَدَي بِالْعِزِّ وَ بَانَ بِهِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَ تَكَرَّمَ بِهِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَ النِّعَمِ سُبْحَانَ ذِي الْمَجْدِ وَ الْكَرَمِ سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ‌(1).

بيان

اللم الجمع و الشعث محركة انتشار الأمر و لم الله شعثه قارب بين شتيت أمره ذكره الفيروزآبادي و ترد بها ألفتي أي أهل ألفتي و من أنست بهم أو ألفتي و أنسي بجنابك و ليست هذه الفقرة في أكثر الكتب و النسخ أسألك الفوز أي بالسعادة في القضاء أي قضاء الموت و عند نزوله أو كل قضاء و منازل العلماء و في بعض النسخ و نزل الشهداء و النزل بالضم و بضمتين ما يهيأ للضيف.

كما تجير متعلق بما بعده إشارة إلي قوله سبحانه وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً(2)و قوله وَ هُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَ جَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَ حِجْراً مَحْجُوراً(3)قالوا و ذلك مثل دجلة يدخل البحر فيشقه فيجري في خلاله فراسخ لا يتغير طعمه و قيل المراد بالعذب النهر العظيم مثل النيل و بالبحر الملح البحر الكبير و بالبرزخ ما يحول بينهما من الأرض و قيل:

پروردگارا ما را از هدایت گران هدایت یافته، نه گمراهان و نه گمراه کنندگان، اهل سازش برای اولیائت و اهل جنگ برای دشمنانت قرار بده، به عشق تو توبه کنندگان را دوست داریم و به خاطر دشمنی تو، با هر که با تو مخالفت کرد، دشمنی می کنیم.

پروردگارا این دعاست و اجابت بر توست، این تلاش است و بر توست توکل، پروردگارا برای من در قلبم نوری، و در قبرم نوری، و پیش رویم نوری و پشت سرم نوری و از چپم نوری و از بالای سرم نوری، و از پایین نوری و در گوشم نوری و در دیده ام نوری و در مویم نوری و در پوستم نوری و در گوشم نوری و در خونم نوری و در استخوانم نوری قرار بده. پروردگارا، نور را برایم بزرگ کن و به من نوری عطا کن و برای من نوری قرار بده.

پاک و منزه است خدایی که جامه عزت بر تن کرد و با آن هویدا شد، و پاک و منزه است خدایی که لباس مجد و بزرگی بر تن کرد و با آن کرامت یافت، پاک و منزه است کسی که تسبیح شایسته نیست مگر برای او، پاک و منزه است صاحب فضل و نعمت، پاک و منزه است صاحب مجد و کرم، پاک و منزه است صاحب جلال و اکرام.(4)

توضیح

«اللّمّ» یعنی جمع کردن، و «شعث» با حرکت، پراکندگی امر، فیروزآبادی آورده، «و لمّ الله شعثه» امور پراکنده اش را جمع آوری کرد. «و با آن الفتم را باز می گردانی» یعنی اهل الفتم و کسانی که به آنها انس گرفتم یا الفت و انسم به محضر تو را، و این فقره در اکثر کتب و نسخه ها موجود نیست. «کامیابی از تو می خواهم» یعنی کامیابی به سعادت «در قضا» یعنی در قضای مرگ و به هنگام نزول آن یا هر قضائی «و جایگاه علما» در برخی نسخه ها «و نزل الشهداء» آمده است. و «نزول»، با یک یا دو ضمه، آنچه که برای مهمان آماده می شود.

«چنانکه پناه می دهی» در اشاره به این سخن خداوند متعال «وَجَعَلَ بَیْنَ الْبَحْرَیْنِ حَاجِزًا»،(5)

{و میان دو دریا مانعی گذاشت.} «وَهُوَ الَّذِی مَرَجَ الْبَحْرَیْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَیْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا»،(6){و اوست کسی که دو دریا را موج‌زنان به سوی هم روان کرد. این یکی شیرین [و] گوارا و آن یکی شور [و] تلخ است و میان آن دو مانع و حریمی استوار قرار داد.} و گویند: آن مثل دجله ای است که وارد دریا می شود و آن را می شکافد و در میان آن چندین فرسخ حرکت می کند، درحالی که طعمش تغییر نمی کند. و گفته شده: مقصود از «عذب» نهر بزرگی مانند نیل است و مقصود از بحر، دریای بزرگ شور است و مقصود از «برزخ»، زمینی که مابین آن دو حائل می شود است و گفته شده:


1) مصباح المتهجد: 187.

2) النمل: 61.

3) الفرقان: 53.

4) مصباح المتهجد: 187.[1]

5) نمل / 61.[2]

6) فرقان / 53.[3]

المراد بالبحرين أولا خليجا فارس و الروم ينشعبان من المحيط و الأرض فاصل بينهما لا يمتزجان.

و من دعوة الثبور هو أن ينادوا في القيامة وا ثبوراه و الثبور الهلاك تلميح إلي قوله سبحانه وَ إِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً(1)أي هلاكا يتمنون الهلاك و ينادونه و يقولون وا ثبوراه تعال فهذا حينك.

و من فتنة القبور و عذابها و سؤالها قال في النهاية فيه إنكم تفتنون في القبور يريد مساءلة منكر و نكير من الفتنة الامتحان و الاختبار و في القاموس الفضيحة و العذاب.

يا ذا الحبل الشديد قال الكفعمي الحبل هنا العهد و منه قوله تعالي إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ‌(2)و سمي العهد حبلا لأنه يعقد به الأمان كما يعقد الشي‌ء بالحبل و في خط الشهيد قدس الله روحه بالياء المثناة من تحت و معناه يا ذا القوة الشديدة و إنما قال الشديد رجوعا إلي لفظ الحبل فإنه مذكر انتهي.

و الأمر الرشيد أي أمرك ذو رشد و صلاح و الشهود و السجود جمعا شاهد و ساجد و السلم بالكسر و الفتح الصلح و بالكسر المسالم و الحرب بالفتح العدو و المحارب و الجهد بالضم و الفتح الطاقة و بالفتح المشقة و التكلان بالضم التوكل و بان به أي امتاز بذلك العز و الغلبة من جميع الموجودات.

«6»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ،(3)وَ الْبَلَدُ، وَ الْجُنَّةُ، [جُنَّةُ الْأَمَانِ]: وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَ تَهَيَّأَ وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَي مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ جَائِزَتِهِ فَإِلَيْكَ يَا رَبِّ تَعْبِئَتِي وَ تَهْيِئَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي

مقصود از بحرین در ابتدا دو خلیج فارس و روم است که از اقیانوس منشعب می شوند و زمین بین آن دو فاصله است و آمیخته نمی شوند.

«و از دعوت قبور»، این است که در قیامت ندا دهند: «و اثبوراه» و «الثبور» هلاک و نابودی است، تلمیحی است به این سخن خداوند سبحان «وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَکَانًا ضَیِّقًا مُقَرَّنِینَ دَعَوْا هُنَالِکَ ثُبُورًا»،(4){و چون آنان را در تنگنایی از آن به زنجیر کشیده و بیندازند، آنجاست که مرگ [خود] را می‌خواهند}، یعنی هلاک و نابودی را آرزو می کنند و او را صدا می کنند و می گویند «واثبوراه! بیا که اینک زمان توست».

«و از آزمایش قبر» و عذاب و سئوال آن، در النهایه گوید: درباره آن آمده است: شما در قبر آزمایش می شوید، و مقصودش سئوال و جواب منکر و نکیر است، از ریشه فتنه به معنای امتحان و آزمایش و در قاموس به معنی فضیحت و عذاب آمده است.

«ای صاحب حبل محکم»، کفعمی گوید: حبل در اینجا عهد است و این کلام خداوند متعال از آن است: «إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ»،(5){مگر آنکه به پیمان خدا و پیمانی از مردم}. و عهد به این دلیل حبل نامیده شده است که با آن اطمینان بسته می شود، چنانکه چیزی با حبل بسته می شود. و در خط شهید، با یاء دو نقطه آمده است یعنی «حیل» و معنایش، ای صاحب قدرت شدید است. و شدید گفت و شدیده نگفت، زیرا آن صفت برای حبل است که مذکر است، پایان.

«و امر رشید» یعنی کار تو دارای رشد و صلاح است «و الشهود و السجود» جمع شاهد و ساجد است. و «سلم» با کسره و فتحه صلح، و با کسره صلح جو است و «حرب» با فتحه دشمن و جنگ جو و «جهد» با ضمه توان و با فتحه سختی و مشقت است و «تکلان» با ضمه توکل است «و بان به» یعنی با عزت و غلبه از همه موجودات متمایز شد.

روایت 6

المتهجد و جمال الأسبوع و البلد(6)و جنة الأمان: و مستحب است که شب جمعه، روز جمعه، شب عرفه، روز عرفه با این دعا، دعا کند: اللهم من تعبأ و تهیّأ و أعدّ و استعدّ لوفادة إلی المخلوق رجاء رفده و جائزته ... «پروردگارا، هر کسی که به امید هدیه و جایزه به سوی مخلوقی مرتب می کند و مهیا می شود و آماده می شود و حاضر می شود، پس به سوی تو است ای پروردگار من، آمادگی، ترتیب، مهیا شدن و حاضر شدنم،


1) الفرقان: 13.

2) آل عمران: 112.

3) البلد الأمين: 69، جنة الأمان، 435.

4) فرقان / 13.[1]

5) آل عمران / 112.[2]

6) البلد الأمین: 69، جنة الأمان : 435.[3]

رَجَاءَ عَفْوِكَ وَ طَلَبَ نَائِلِكَ وَ جَائِزَتِكَ فَلَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ دُعَائِي يَا مَوْلَايَ يَا مَنْ لَا تخيب [يَخِيبُ] عَلَيْهِ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ الْيَوْمَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صَالِحٍ عَمِلْتُهُ وَ لَا لِوِفَادَةٍ إِلَي مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ أَتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلَي نَفْسِي بِالْإِسَاءَةِ وَ الظُّلْمِ مُعْتَرِفاً بِأَنْ لَا حُجَّةَ لِي وَ لَا عُذْرَ أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَلَوْتَ بِهِ عَلَي الْخَاطِئِينَ فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَي عَظِيمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ .

فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ وَ عَفْوُهُ عَظِيمٌ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ- لَا يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ وَ لَا يُنْجِي مِنْ سَخَطِكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ فَهَبْ لِي يَا إِلَهِي فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي مَيِّتَ الْعِبَادِ وَ لَا تُهْلِكْنِي غَمّاً حَتَّي تَسْتَجِيبَ لِي وَ تُعَرِّفَنِي الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَهِي مُنْتَهَي أَجَلِي وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ وَ لَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي .

يَا إِلَهِي إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي وَ إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَتَعَرَّضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ وَ قَدْ عَلِمْتُ يَا إِلَهِي أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ وَ لَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ وَ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَي الظُّلْمِ الضَّعِيفُ وَ قَدْ تَعَالَيْتَ يَا إِلَهِي عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ فَأَعِذْنِي وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي وَ أَسْتَرْزِقُكَ فَارْزُقْنِي وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فَاكْفِنِي وَ أَسْتَنْصِرُكَ عَلَي عَدُوِّي فَانْصُرْنِي وَ أَسْتَعِينُ بِكَ فَأَعِنِّي وَ أَسْتَغْفِرُكَ يَا إِلَهِي فَاغْفِرْ لِي آمِينَ آمِينَ آمِينَ‌(1).

بيان

قال الكفعمي‌(2)تعبأ و تهيأ بمعني و كرر للتأكيد و اختلاف اللفظ و تعبأ يجوز فيه الهمز و عدمه و عبأت المتاع هيأته انتهي و أعد أي نفسه أو ما يحتاج إليه للسفر و قال الكفعمي تهيأ و تعبأ و أعد و استعد نظائر و الوفادة بالكسر الورود علي الأمير لرسالة أو طلب حاجة و قال الكفعمي الرفد و النيل و الجائزة نظائر و قال الجوهري النوال العطاء و النائل مثله.

به امید عفو تو و طلب هدیه و جایزه تو، پس ای مولای من، امروز دعایم را بی نتیجه نگذار. ای کسی که هیچ سائلی از او ناکام نمی شود و هیچ عطائی از او نمی کاهد، من امروز عمل صالحی که انجام داده باشم به سویت نیاورده ام و نه برای رسیدن به مخلوقی که به او امید بسته باشم، بلکه با اعتراف به بدی و ظلم و اقرار به اینکه هیچ دلیل و بهانه ای ندارم به سویت آمدم، به سویت آمدم درحالی که به عفو بزرگت که با آن خطاکاران را عفو کردی، امید دارم، پس توقف طولانی آنها بر جرم بزرگ، تو را مانع نمی شود که با رحمت به سوی آنها بازگردی.

پس ای کسی که رحمتش وسیع و عفوش بزرگ است، ای عظیم ای عظیم ای عظیم، خشم تو را جز حلمت رد نمی کند و از خشمت جز تضرع به سوی تو نجات نمی دهد. پس ای خدای من، با قدرتی که با آن بندگان مرده ات را زنده می کنی گشایشی به من عطا کن و مرا از غم نابود نکن تا استجابتم کنی و تا منتهای مهلت من، اجابت در دعایم را به من بشناسانی و طعم عافیت را به من بچشانی، و دشمنم را بر من شاد نکن و او را بر من تسلط نده و او را قادر بر سلطه بر من نگردان.

ای خدا، اگر تو مرا فرو بنهی، کیست که مرا بالا ببرد؟ و اگر مرا بالا ببری، کیست که مرا فرو بنهد؟ و اگر مرا هلاک کنی، کیست که از میان بندگانت به او اعتراض کند یا درباره امر آن از تو سئوال کند؟ و ای خدای من، دانسته ام که نه در حکم تو ظلمی است و نه در انتقام تو عجله ای است، و فقط کسی عجله می کند که از فوت بیم دارد و فقط ضعیف نیازمند ظلم کردن است و تو ای خدای من، بسیار از آن متعالی هستی.

پروردگارا، من به سوی تو پناه می برم پس مرا پناه بده و به تو پناه می برم پس پناهم باش، از تو روزی می خواهم پس روزی ام ببخش و بر تو توکل می کنم پس حمایتم کن، و بر دشمنم از تو طلب یاری می کنم پس یاری ام کن، و از تو استعانت می جویم پس کمکم کن و ای خدا، از تو استغفار می جویم پس مرا بیامرز، آمین آمین آمین.(3)

توضیح

کفعمی(4)

گوید: «تعبّأ و تهیّأ» به یک معناست و برای تأکید و اختلاف لفظ تکرار شده است و تعبّأ با همزه و بی همزه جایز است. «عبّأت المتاع» یعنی آن را آماده کردم، پایان. و «آماده کرد» یعنی خودش را یا آنچه که برای سفر به آن احتیاج دارد، و کفعمی گوید: «تهیّأ، تعبّأ، اعدّ و استعدّ» نظیر هم هستند، و «الوفادۀ» با کسره، وارد شدن بر امیر برای نامه یا طلب حاجتی است و کفعمی گوید: «رفد، نیل و جائزه» نظائر هستند و جوهری گوید، «نوال» عطا و هدیه است و نائل مانند آن است.


1) مصباح المتهجد: 188.

2) جنة الأمان: 437 في الهامش.

3) مصباح المتهجد: 188.[1]

4) جنة الأمان: 437.[1]

يا من لا يخيب عليه سائل في الصحيفة و سائر الأدعية يا من لا يحفيه سائل و الإحفاء المبالغة في الأخذ أي كلما أخذ السائلون و طلبوا لا يكون إحفاء مبالغة في جنب سعة خزائنه و قال الكفعمي الحفو المنع أي لا يمنعه سؤال السائلين و كثرته عن العطاء و ما ذكرنا أظهر و هو المراد بقوله و لا ينقصه نائل أي لا ينقص خزائنه كثرة العطاء طول عكوفهم أي إقامتهم و لا تهلكني غما أي بسبب الغم أو مغموما بسبب العلم بخطاياي و عدم العلم بالعفو من ذا الذي يتعرض و في بعض النسخ يعرض بمعناه أي يمانعك و يعترضك يقال عرض لي في الطريق عارض أي منعني مانع و السؤال عن أمره هو أن يسأله تعالي لم أهلكته و بأي جرم أخذته ثم لما كان ذلك موهما لأن ذلك لمحض قدرته و استيلائه من دون استحقاق عقبه بقوله و قد علمت إلخ.

و إنما يحتاج إلي الظلم الضعيف لأنه يظلم ليتقوي بما يأخذه من المظلوم.

«7»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ سَائِرُ الْكُتُبِ،: وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ وَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ أَمْسَيْتُ عَلَي عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِعَمَلِي وَ أَبُوءُ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ‌(1).

توضيح

علي عهدك أي ما عهدت إلي من فعل الطاعات و ترك المعاصي و وعدك أي إنجازه و طلبه بسبب العقائد و الأعمال بقدر استطاعتي و باء بذنبه أي أقر و اعترف.

«8»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ،: دُعَاءٌ آخَرُ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حَتَّي كَأَنِّي أَرَاكَ وَ أَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ وَ لَا تُشْقِنِي بِمَعَاصِيكَ وَ خِرْ لِي فِي قَضَائِكَ وَ بَارِكْ

«ای کسی که درخواست کننده از او ناامید نمی شود»، در صحیفه و سایر ادعیه «یا من لایحفیه سائل» است و «الاحفاء» مبالغه در گرفتن است، یعنی هر چه سائلان بگیرند و طلب کنند، در کنار گنجینه های گسترده او مبالغه محسوب نمی شود. و کفعمی گوید: «الحفو» منع است، یعنی سئوال سائلان و کثرت آن، او را از عطاء منع نمی کند. و آنچه ما ذکر کردیم بهتر است و آن مقصود از این سخن اوست «و لاینقصه نائل» یعنی کثرت عطا از خزائن او نمی کاهد. «طول عکوفهم» یعنی طول اقامت آنان «و لاتهلکنی غمّاً» یعنی به سبب غم یا در حالی که به سبب آگاهی از خطاهایم و عدم علم به عفو اندوهگین هستم، مرا به هلاکت نرسان. «من ذا الذی یتعرض» و در بعضی نسخه ها «یعرض» به همان معنا آمده است، یعنی از تو ممانعت می کند و بر تو عارض می شود، گفته می شود: در راه مانعی بر من عارض شد، یعنی مانعی مرا منع کرد و سئوال درباره امر او یعنی اینکه از خداوند متعال بپرسد چرا او را از بین بردی و به چه جرمی او را مؤاخذه کردی. و برای اینکه توهم نشود که آن صرفا به جهت قدرت و استیلای او و بدون استحقاق بوده است، «قد علمت» - به راستی که می دانم -- را به دنبال آن آورده است ... تا پایان.

و فقط ضعیف به ظلم محتاج است، زیرا او ظلم می کند تا با آنچه از مظلوم می گیرد قوی شود .

روایت 7

المتهجد و سایر کتب: و مستحب است که شب جمعه و روز جمعه هفت مرتبه بگوید: پروردگارا، تو پروردگار من هستی، هیچ خدایی جز تو نیست، مرا خلق کردی و من بنده تو، پسر کنیز تو، در اختیار تو هستم و اختیار من به دست توست، تا آنجا که توانستم بر عهد و وعده تو بودم. از شر آنچه که انجام دادم به رضای تو پناه می برم. به عملم اقرار می کنم و به گناهانم اعتراف می کنم، پس گناهانم را بر من ببخش که کسی جز تو گناهان را نمی بخشد.(2)

توضیح

بر عهد تو یعنی آنچه که درباره انجام طاعات و ترک معاصی با من عهد کردی. «و وعده تو» یعنی عمل کردن آن و طلب آن به سبب عقاید و اعمال به اندازه توانم. «باء بذنبه»: یعنی به گناهش اقرار و اعتراف کرد.

روایت 8

المتهجد و جز آن: دعایی دیگر در شب جمعه: پروردگارا، مرا وادار کن که از تو بترسم، گویی که تو را می بینم، و مرا با تقوای خودت سعادتمند کن، و با معصیت از تو بدبخت نکن و در تقدیرت برایم خیر بنویس. و در تقدیرت


1) مصباح المتهجد ص 188، البلد الأمين ص 69.

2) مصباح المتهجد: 188، البلد الأمین: 69.[1]

لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّي لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ وَ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِي وَ اجْعَلْهُمَا الْوَارِثَيْنِ مِنِّي وَ انْصُرْنِي عَلَي مَنْ ظَلَمَنِي وَ أَرِنِي فِيهِ قُدْرَتَكَ يَا رَبِّ وَ أَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي .

اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَي هَوْلِ الْقِيَامَةِ وَ أَخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا سَالِماً وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ آمِناً وَ زَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ اكْفِنِي مَئُونَتِي وَ مَئُونَةَ عِيَالِي وَ مَئُونَةَ النَّاسِ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ .

إِلَهِي إِنْ تُعَذِّبْنِي فَأَهْلٌ لِذَلِكَ أَنَا وَ إِنْ تَغْفِرْ لِي فَأَهْلٌ لِذَلِكَ أَنْتَ وَ كَيْفَ تُعَذِّبْنِي يَا سَيِّدِي وَ حُبُّكَ فِي قَلْبِي أَمَا وَ عِزَّتِكَ لَئِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِي لَتَجْمَعَنَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَوْمٍ طَالَ مَا عَادَيْتُهُمْ فِيكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ أَوْلِيَائِكَ الطَّاهِرِينَ عليهم السلام ارْزُقْنَا صِدْقَ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءَ الْأَمَانَةِ وَ الْمُحَافَظَةَ عَلَي الصَّلَوَاتِ اللَّهُمَّ إِنَّا أَحَقُّ خَلْقِكَ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ بِنَا اللَّهُمَّ افْعَلْهُ بِنَا بِرَحْمَتِكَ .

اللَّهُمَّ ارْفَعْ ظَنِّي إِلَيْكَ صَاعِداً وَ لَا تُطْمِعَنَّ فِيَّ عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً وَ احْفَظْنِي قَائِماً وَ قَاعِداً وَ يَقْظَانَ وَ رَاقِداً اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اهْدِنِي سَبِيلَكَ الْأَقْوَمَ وَ قِنِي حَرَّ جَهَنَّمَ اللَّهُمَّ وَ حَرِيقَهَا الْمُضْرِمَةَ وَ احْطُطْ عَنِّي الْمَغْرَمَةَ وَ الْمَأْثَمَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ خِيَارِ الْعَالَمِ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي مِمَّا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ وَ لَا صَبْرَ لِي عَلَيْهِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‌(1).

بيان

و خر لي في قضائك أي اقض ما هو خير لي و بارك لي في قدرك أي اجعل فيما تقدر لي بركات دنيوية و أخروية حتي لا أكرههما و اجعل غناي في نفسي أي تكون نفسي قانعة راضية لا بسبب كثرة فإنها إذا لم تقارن الرضا تكون سببا لمزيد الفقر و الحاجة و اجعلهما الوارثين مني قال في النهاية أي أبقهما صحيحين سليمين إلي أن أموت و قيل أراد بقاءهما و قوتهما عند الكبر و انحلال القوي النفسانية فيكون السمع و البصر وارثي سائر القوي و الباقيين بعدها و قيل أراد بالسمع وعي ما يسمع و العمل به و بالبصر الاعتبار بما يري انتهي.

بر من برکت ده تا تعجیل آنچه که به تأخیر انداختی و تأخیر آنچه که تعجیل فرمودی را دوست نداشته باشم. و غنای مرا در خودم قرار بده، و با گوش و دیده ام مرا بهره مند کن و آن دو را وارث من قرار بده و مرا بر کسی که به من ظلم کرد یاری کن و در آن قدرتت را به من نشان بده و چشمم را با آن روشن کن، ای پروردگار من.

پروردگارا، بر هول و وحشت قیامت مرا یاری کن، و مرا از دنیا سالم بیرون ببر و ایمن وارد بهشت کن، و از حور العین به همسری من دربیاور. و مرا از رنج خودم، خانواده ام و مردم حفظ کن و با رحمتت مرا در میان بندگان صالحت داخل کن.

خدایا اگر مرا عذاب کنی من شایسته آن هستم و اگر مرا ببخشی تو شایسته آن هستی. و چگونه مرا عذاب می کنی ای سرورم، درحالی که عشق تو در دلم است. به عزتت سوگند اگر آن را در مورد من انجام دهی، بین من و قومی که عدوات من با آنان در راه تو طولانی شد را جمع کرده ای. خدایا به حق اولیای اطهارت، راستی گفتار، ادای امانت و مراقبت بر نمازها را به ما روزی کن، پروردگارا ما سزاوارترین مردم هستیم که آن را درباره ما انجام دهی، خدایا به رحمتت آن را در مورد ما انجام بده.

پروردگارا، ظن مرا به سوی خودت بالا ببر و هیچ دشمن و حسودی را به من حریص نساز، و در حالت قیام و قعود، بیداری و خواب، مرا حفظ کن. پروردگارا مرا ببخش و مورد رحمت قرار بده و مرا به راه استوارت هدایت کن و از گرمای جهنم و آتش سوزان آن محافظت کن و ضرر و گناه را از من زائل کن و مرا از برگزیدگان عالم قرار بده، خدایا مرا در مورد آنچه که طاقت و صبری بر آن ندارم مورد رحمت قرار بده، به رحمتت ای مهربانترین مهربانان.(2)

توضیح

«و خر لی فی قضائک» یعنی آنچه که خیر است را برای من تقدیر کن «و بارک لی فی قدرک» یعنی در آنچه که برای من مقدر می کنی، برکات دنیوی و اخروی قرار بده تا از آن دو بیزار نباشم «و غنای مرا در خودم قرار بده» یعنی نفسم قانع و راضی باشد، نه به خاطر فراوانی، که آن اگر با رضایت همراه نباشد، عاملی برای افزایش فقر و نیاز می شود. «و آن دو را وارث من قرار بده»، در النهایه گوید: یعنی آن دو را تا مرگم صحیح و سالم باقی بگذار. و گفته شده: مقصودش باقی ماندن و قوی بودن آن دو بعد از کهنسالی و از بین رفتن قوای درونی است، پس شنوایی و بینایی وارث سایر قواست و بعد از آنها ماندگار است. و گفته شده، منظورش از شنوایی، آگاهی به آنچه که می شنود و عمل به آن، و مقصود از بینایی، عبرت گرفتن از آنچه می بیند است، پایان سخن.


1) مصباح المتهجد: 189.

2) مصباح المتهجد: 189.[1]

و قيل الضمير راجع إلي التمتيع و التثنية باعتبار السمع و البصر.

سالما أي من الذنوب آمنا أي من العقوبات قبله اللهم ارفع ظني أي اقطع ظني و رجائي عن خلقك و اجعلهما صاعدين متصلين إلي جنابك الأرفع و اجعل ظني بك في أعلي مدارج الكمال و العزم هو الذي يجب أداؤه و يقال أثم الرجل بالكسر إثما و مأثما إذا وقع في الإثم ذكره الجوهري.

«9»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ، وَ الْمَسَائِلُ، وَ الْإِخْتِيَارُ،: وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُزَادَ فِي دُعَاءِ الْوَتْرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- اللَّهُمَّ هَذَا مَقَامُ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ مَقَامُ الْمُسْتَغِيثِ الْمُسْتَجِيرِ مَكَانُ الْهَالِكِ الْغَرِيقِ مَكَانُ الْوَجِلِ الْمُشْفِقِ مَكَانُ مَنْ يُقِرُّ بِخَطِيئَتِهِ وَ يَعْتَرِفُ بِذُنُوبِهِ وَ يَتُوبُ إِلَي رَبِّهِ اللَّهُمَّ قَدْ تَرَي مَكَانِي وَ لَا يَخْفَي عَلَيْكَ شَيْ‌ءٌ مِنْ أَمْرِي يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ تَلِي التَّدْبِيرَ وَ تَمْضِي الْمَقَادِيرَ سُؤَالَ مَنْ أَسَاءَ وَ اقْتَرَفَ وَ اسْتَكَانَ وَ اعْتَرَفَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَي فِي عِلْمِكَ مِنْ ذُنُوبِي وَ شَهِدَتْ بِهِ حَفَظَتُكَ وَ حَفَظَةُ مَلَائِكَتِكَ وَ لَمْ يَغِبْ عَنْهُ عِلْمُكَ قَدْ أَحْسَنْتَ فِيهِ الْبَلَاءَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْ تُجَاوِزَ عَنْ سَيِّئَاتِي فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ سُؤَالَ مَنْ لَا يَجِدُ لِفَاقَتِهِ مَسَدّاً وَ لَا لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً غَيْرَكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ بِالْيَقِينِ قَلْبِي وَ اقْبِضْ عَلَي الصِّدْقِ إِلَيْكَ لِسَانِي وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ كِتَابٍ سَبَقَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ أَنْ أَقُولَ لَكَ مَكْرُوهاً أَسْتَحِقُّ بِهِ عُقُوبَةَ الْآخِرَةِ وَ أَسْأَلُكَ عِلْمَ الْخَائِفِينَ وَ إِنَابَةَ الْمُخْبِتِينَ وَ يَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ وَ تَوَكُّلَ الْمُوقِنِينَ بِكَ وَ خَوْفَ الْعَالِمِينَ وَ إِخْبَاتَ الْمُنِيبِينَ وَ شُكْرَ الصَّابِرِينَ وَ صَبْرَ الشَّاكِرِينَ وَ اللَّحَاقَ بِالْأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ آمِينَ آمِينَ .

يَا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ وَ يَا آخِرَ الْآخِرِينَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ

و گفته شده: ضمیر به «تمتیع» برمی گردد و مثنی بودن به اعتبار سمع و بصر است. «سالم» یعنی سالم از گناهان. «ایمن» یعنی از عقوبات قبل از آن. «خدایا ظنم را بالا ببر» یعنی ظن و امید من را از خلقت قطع کن و آن دو را بالا و متصل به حضرت والایت قرار بده و ظنم به تو را در بالاترین درجات کمال قرار بده «و عزم» یعنی آن چیزی که ادایش واجب است. و زمانی که مرد دچار گناه شود، گفته می شود: «أثم الرجل إثماً و مأثما»، جوهری چنین آورده است.

روایت 9

المتهجد، جمال الأسبوع، المسائل و الاختیار: مستحب است که در دعای وتر شب جمعه این دعا افزوده شود: خدایا، این جایگاه فقیر نیازمند، کمک خواه پناه آورنده، مکان هلاک شونده غریق، خائف ترسان است، مکان کسی است که به گناهش اعتراف می کند و به گناهش اقرار می کند و به درگاه پروردگارش توبه می کند. خدایا مکانم را می بینی و چیزی از امر من بر تو پوشیده نیست، ای صاحب شکوه و اکرام، به اینکه تو تدبیر را به عهده داری و مقدرات را عملی می سازی، به سان خواسته کسی که بدی کرد و در گناه فرو رفت و خوار شد و اعتراف کرد، از تو می خواهم که بر محمد و آل محمد صلوات بفرستی، و آنچه که از گناهانم در علم تو گذشته است و حافظان تو و حافظان ملائکه ات بر آن شاهد است و علم تو از آن پنهان نشده است را بر من ببخشی، آزمون در آن را به نیکی انجام دادی و حمد از آن توست. و از بدی هایم در گذری در میان اهل بهشت، [همان] وعده راستینی که بدانان وعده داده می‌شدند.

خدایا بر محمد و آل محمد ائمه مؤمنان صلوات بفرست. خدایا از تو می خواهم بسان کسی که نیازش شدید و قوتش ضعیف شده است، خواسته کسی که برای نیازش جانشین و برای ضعفش تقویت کننده ای جز تو نمی یابد، ای صاحب شکوه و اکرام. خدایا قلبم را با یقین اصلاح کن و زبانم را بر صدق، به سوی خودت بگیر. خیر کتاب گذشته - تقدیر تعیین شده - را از تو می خواهم، و از شر آن به تو پناه می برم. ستایش تو بزرگ است و به تو پناه می برم از اینکه مکروهی بگویم که با آن مستحق عقوبت آخرت باشم. علم خائفان، بازگشت خاشعان، یقین توکل کنندگان، توکل یقین داران به تو، خوف عالمان، خشوع توبه کنندگان، شکر صابران، صبر شکرکنندگان، و پیوستن به زندگان روزی داده شده را از تو می خواهم. آمین آمین.

ای اول اولین و ای آخر آخرین ، ای الله، ای رحمن، ای الله، ای رحیم، ای الله، بر محمد و آل او درود بفرست و گناهانی که نعمت ها را تغییر می دهد بر من ببخش. گناهانی که پشیمانی در پی دارد را بر من ببخش.

الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الْقِسَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمَاءِ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُظْلِمُ الْهَوَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ(1).

بيان

بأنك تلي التدبير أي بسببه و اقترف أي اكتسب الخطايا و استكان أي تذلل و خضع قد أحسنت فيه البلاء أي النعمة بأن حلمت و لم تعاجل العقوبة وعد الصدق تضمين لقوله رَبِّ أَوْزِعْنِي إلي قوله أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ‌(2).

فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ أي كائنا في عدادهم أو مثابا أو معدودا فيهم و قوله وَعْدَ الصِّدْقِ في الآية مصدر مؤكد لنفسه فإن نَتَقَبَّلُ و نَتَجاوَزُ وعد و هنا يحتمل المصدرية لفعل مقدر و أن يكون مفعولا لأجله و اقبض علي الصدق إليك لساني لعل الظرف في إليك راجع إلي القبض و المعني و اقبض إليك لساني عند الموت حال كونه كائنا علي الصدق إلي هذا الوقت أي اجعلني صادقا إلي وقت الموت أو المراد بالقبض إليه التصرف فيه أي لا تكله إلي بل اقبضه إليك لأجل الصدق أي لأن تدعوه إلي الصدق و لا تدعه يكذب في صدق المتوكلين أي حال كوني فيه خير كتاب سبق أي كتاب تقدير الأعمال و الإخبات الخشوع و التواضع و في القاموس لحق به كسمع و لحقه لحقا بفتحهما أدركه انتهي و الأحياء المرزوقون الشهداء كما قال تعالي وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ‌(3)الآية و قد مر تفسير أنواع الذنوب في أبواب صلاة الليل.

«10»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْإِخْتِيَارُ، وَ الْجَمَالُ،: وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بَعْدَ الْوَتْرِ

گناهانی که روزی را حبس می کند بر من ببخش. گناهانی که امید را قطع می کند بر من ببخش. گناهانی که باران آسمان را محبوس می کند بر من ببخش. گناهانی که هوا را تاریک می کند بر من ببخش، و گناهانی که پرده را از میان برمی دارد بر من ببخش.(4)

توضیح

«بأنک تلی التدبیر» یعنی به سبب آن «و مرتکب شد» یعنی مرتکب خطایا شد. «خوار شد» یعنی ذلیل شد و خضوع کرد. «قد احسنت فیه البلاء» یعنی نعمت را به اینکه بردباری کردی و عقوبت را تعجیل نکردی. «وعد الصدق» دربر دارنده این سخن او: «رَبِّ أَوْزِعْنِی»، {پروردگار من، روزی ام کن.} تا این کلام او «أُوْلَئِکَ الَّذِینَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَ نَتَجاوَزُ عَن سَیِّئَاتِهِمْ فِی أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِی کَانُوا یُوعَدُونَ»،(5)

{اینانند کسانی که بهترین آنچه را انجام داده‌اند از ایشان خواهیم پذیرفت و از بدیهایشان درخواهیم گذشت. در [زمره] بهشتیانند [همان] وعده راستی که بدانان وعده داده می‌شده است}.

«در اهل بهشت» یعنی موجود در تعداد آنها یا ثواب داده شده یا شمرده شده در میان آنها. و این سخن او «وعد الصدق» در آیه مصدر «مؤکد لنفسه» است پس «نتقبل و نتجاور» می پذیریم و می گذریم، وعده است. و در اینجا مصدر بودن برای فعلی مقدر نیز محتمل است و اینکه مفعول لاجله باشد. «و اقبض علی الصدق إلیک لسانی» شاید ظرف در إلیک به قبض برمی گردد، و معنی این است: و زبانم را هنگام مرگ به سوی خودت بگیر درحالی که تا این وقت بر صدق و راستی بوده است. یعنی مرا تا زمان مرگ صادق قرار بده، یا اینکه مقصودش از «القبض إلیه» تصرف در آن باشد یعنی آن را به من وامگذار بلکه به خاطر صدق و راستی، آن را به سوی خودت بگیر یعنی تا آن را به صدق دعوت کنی و آنها را رها نکن که در صدق توکل کنندگان یعنی درحالی که من بر آن هستم، دروغ بگوید. «خیر نوشته ای که گذشت» یعنی نوشته تقدیر اعمال. «الاخبات» یعنی خشوع و تواضع و در قاموس «لحق» به بر وزن سمع است و «لحقه لحقاً» یعنی به او رسید، پایان. و زندگان روزی داده شده، شهدا هستند، چنانکه خداوند متعال فرمود: «وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُواْ فِی سَبِیلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْیَاء عِندَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ»،(6){هرگز کسانی را که در راه خدا کشته شده‌اند مرده مپندار بلکه زنده‌اند که نزد پروردگارشان روزی داده می‌شوند}. و تفسیر انواع گناهان در ابواب نماز شب گذشت.

روایت 10

المتهجد، الاختیار و جمال الأسبوع: و مستحب است که بعد از وتر با این دعا،


1) مصباح المتهجد: 190.

2) الأحقاف: 16.

3) آل عمران: 169.

4) مصباح المتهجد: 190.[1]

5) احقاف / 16.[2]

6) آل عمران / 169.[1]

بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ لِقَاءَكَ وَ أَحِبَّ لِقَائِي وَ اجْعَلْ لِي فِي لِقَائِكَ الرَّاحَةَ وَ الْبَرَكَةَ وَ الْكَرَامَةَ- وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَ لَا تُؤَخِّرْنِي فِي الْأَشْرَارِ وَ أَلْحِقْنِي بِصَالِحِ مَنْ مَضَي وَ اجْعَلْنِي مِنْ صَالِحِ مَنْ بَقِيَ وَ اخْتِمْ لِي عَمَلِي بِأَحْسَنِهِ وَ اجْعَلْ ثَوَابَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ خُذْ بِي سَبِيلَ الصَّالِحِينَ وَ أَعِنِّي عَلَي صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَنِي كَمَا أَعَنْتَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَي صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَهُمْ وَ لَا تَنْزِعْ مِنِّي صَالِحاً أَعْطَيْتَنِيهِ وَ لَا تَرُدَّنِي فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ أَبَداً وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً أَبَداً وَ لَا تَكِلْنِي إِلَي نَفْسِي فِي شَيْ‌ءٍ مِنْ أَمْرِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ إِيمَاناً لَا أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقَائِكَ تُحْيِينِي عَلَيْهِ وَ تُمِيتُنِي عَلَيْهِ وَ تَبْعَثُنِي عَلَيْهِ إِذَا بَعَثْتَنِي وَ أَبْرِئْ قَلْبِي مِنَ الرِّيَاءِ وَ السُّمْعَةِ وَ الشَّكِّ فِي دِينِكَ .

اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نَصْراً فِي دِينِكَ وَ قُوَّةً فِي عِبَادَتِكَ وَ فَهْماً فِي عِلْمِكَ وَ فِقْهاً فِي حُكْمِكَ وَ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ بَيِّضْ وَجْهِي بِنُورِكَ وَ اجْعَلْ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَ تَوَفَّنِي فِي سَبِيلِكَ عَلَي مِلَّتِكَ وَ مِلَّةِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَ الْهُمُومِ وَ الْجُبْنِ وَ الْغَفْلَةِ وَ الْفَتْرَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ أَعُوذُ بِكَ لِنَفْسِي وَ لِأَهْلِي وَ ذُرِّيَّتِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ .

اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَنْ يُجِيرَنِي مِنْكَ أَحَدٌ وَ لَا أَجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً فَلَا تُرْدِنِي فِي هَلَكَةٍ وَ لَا تُرِدْنِي بِعَذَابٍ أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ عَلَي دِينِكَ وَ التَّصْدِيقَ بِكِتَابِكَ وَ اتِّبَاعَ سُنَّةِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- اللَّهُمَّ اذْكُرْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ لَا تَذْكُرْنِي بِعُقُوبَتِكَ لِخَطِيئَتِي وَ تَقَبَّلْ مِنِّي وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ .

اللَّهُمَّ اجْعَلْ ثَوَابَ مَنْطِقِي وَ ثَوَابَ مَجْلِسِي رِضَاكَ وَ اجْعَلْ عَمَلِي وَ دُعَائِي خَالِصاً لَكَ وَ اجْعَلْ ثَوَابِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ اجْمَعْ لِي خَيْرَ مَا سَأَلْتُكَ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ عَلَي نَفْسِكَ وَ شَهِدَتْ بِهِ مَلَائِكَتُكَ وَ أُولُو الْعِلْمِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ عَلَي مَا شَهِدْتَ بِهِ عَلَي

دعا کند: خدایا، دیدارت را برای من عزیز بگردان و دیدارم را دوست بدار. و در دیدارت برای من راحتی، برکت و کرامت قرار بده و مرا به صالحان ملحق کن و مرا با اشرار به عقب میانداز. و مرا به صالحانی که گذشتند ملحق کن و مرا از صالحینی که باقی ماندند قرار بده و عملم را با بهترین آن خاتمه ده و به رحمتت، ثواب آن را بهشت قرار بده و مرا در سبیل صالحان قرار بده و مرا بر صالحی که به من عطا یاری کن چنانکه مؤمنان را بر صالحی که به آنان عطا نکردی یاری کردی و صالحی که به من عطا کردی را از من جدا نکن و مرا هرگز به جایی که مرا از آن نجات دادی بازنگردان و هرگز دشمن و حسودی را بر من شاد نکن و مرا در هیچ کار، هرگز لحظه ای به خود وامگذار، ای پروردگار جهانیان.

پروردگارا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست. ای پروردگارم، از تو ایمانی می خواهم که بدون دیدار تو پایانی نداشته باشد، مرا بر آن زنده کنی و بر آن بمیرانی، و چون مرا محشور کردی بر آن محشور کنی و قلبم را از ریا، شهرت و شک در دین پاک کن.

پروردگارا، نصرتی در دینت، قدرتی در عبادتت، فهمی در علمت، دانشی در حُکمت و دو برابر از رحمتت به من عطا کن، سیمایم را با نورت روشن کن و رغبتم را به آنچه که نزد توست قرار بده و مرا در راه خودت بر دین خودت و دین رسولت که صلوات تو بر او و خاندان او باد بمیران، خدایا از سستی، اندوه، ترس، غفلت، تنبلی و بیچارگی به تو پناه می برم و برای خودم، خانواده ام و فرزندانم، از شیطان رانده شده به تو پناه می برم .

خدایا کسی مرا از تو پناه نمی دهد و جز تو پناهی نمی یابم، پس مرا به هلاکت و به عذاب بازنگردان. از تو ثبات بر دینت، تأیید کتابت، پیروی از سنت رسولت که صلواتت بر او و خاندان او باد را می خواهم، خدایا مرا با رحمتت یاد کن و با عقوبتت برای گناهم مرا یاد نکن، و از من بپذیر و از فضلت بر من بیافزای، من به سوی تو راغب هستم.

خدایا، ثواب صحبتم و ثواب نشستنم را رضای خودت قرار بده، و عملم و دعایم را خالص برای خودت قرار بده. و به رحمتت ثوابم را بهشت قرار بده. و خیر آنچه که از تو مسألت کردم را برایم جمع کن و از فضلت بر من بیافزای که من به تو راغب هستم. خدایا به آنچه که تو بر خودت شهادت دادی و ملائکه ات و صاحبان علم به آن شهادت دادند شهادت می دهم که هیچ خدایی جز تو خدای شکست ناپذیر دانا نیست، پس هر که بر آنچه که بر

نَفْسِكَ وَ شَهِدَتْ بِهِ مَلَائِكَتُكَ وَ أُولُو الْعِلْمِ بِكَ فَاكْتُبْ شَهَادَتِي مَكَانَ شَهَادَتِهِ .

اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ وَ خَوَاتِيمَهُ وَ شَرَائِعَهُ وَ فَوَائِدَهُ وَ بَرَكَاتِهِ وَ مَا بَلَغَ عِلْمُهُ عِلْمِي وَ مَا قَصُرَ عَنْ إِحْصَائِهِ حِفْظِي اللَّهُمَّ أَنْهِجْ لِي أَسْبَابَ مَعْرِفَتِهِ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَهُ وَ غَشِّنِي رَحْمَتَكَ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ الْإِزَالَةِ عَنْ دِينِكَ وَ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الشَّكِّ وَ لَا تَشْغَلْ قَلْبِي بِدُنْيَايَ وَ عَاجِلِ مَعَاشِي عَنْ آجِلِ ثَوَابِ آخِرَتِي .

اللَّهُمَّ ارْحَمِ اسْتِكَانَةَ مَنْطِقِي وَ ذُلَّ مَقَامِي وَ مَجْلِسِي وَ خُضُوعِي إِلَيْكَ بِرَقَبَتِي أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ الْهُدَي مِنَ الضَّلَالَةِ وَ الْبَصِيرَةَ مِنَ الْعَمَايَةِ وَ الرُّشْدَ مِنَ الْغَوَايَةِ وَ أَسْأَلُكَ أَكْثَرَ الْحَمْدِ عِنْدَ الرَّخَاءِ وَ أَجْمَلَ الصَّبْرِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ وَ أَفْضَلَ الشُّكْرِ عِنْدَ مَوْضِعِ الشَّكِّ وَ التَّسْلِيمَ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ وَ أَسْأَلُكَ الْقُوَّةَ فِي طَاعَتِكَ وَ الضَّعْفَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ الْهَرَبَ إِلَيْكَ مِنْكَ وَ التَّقَرُّبَ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَي وَ التَّحَرِّيَ لِكُلِّ مَا يُرْضِيكَ عَنِّي فِي إِسْخَاطِكَ وَ إِسْخَاطِ خَلْقِكَ الْتِمَاساً لِرِضَاكَ .

رَبِّ مَنْ أَرْجُوهُ إِذَا لَمْ تَرْحَمْنِي وَ مَنْ يَعُودُ عَلَيَّ إِنْ رَفَضْتَنِي أَوْ مَنْ يَنْفَعُنِي عَفْوُهُ إِنْ عَاقَبْتَنِي أَوْ مَنْ آمُلُ عَطَايَاهُ إِنْ حَرَمْتَنِي أَوْ مَنْ يَمْلِكُ كَرَامَتِي إِنْ هنتني [أَهَنْتَنِي] أَوْ مَنْ يَضُرُّنِي هَوَانُهُ إِنْ أَكْرَمْتَنِي رَبِّ مَا أَسْوَأَ فِعْلِي وَ أَقْبَحَ عَمَلِي وَ أَقْسَي قَلْبِي وَ أَطْوَلَ أَمَلِي وَ أَقْصَرَ أَجَلِي وَ أَجْرَأَنِي عَلَي عِصْيَانِ مَنْ خَلَقَنِي رَبِّ مَا أَحْسَنَ بَلَاءَكَ عِنْدِي وَ أَظْهَرَ نَعْمَاءَكَ عَلَيَّ كَثُرَتْ مِنْكَ عَلَيَّ النِّعَمُ فَمَا أَحْصَاهَا وَ قَلَّ مِنِّيَ الشُّكْرُ فِيمَا أَوْلَيْتَنِيهِ فَبَطِرْتُ بِالنِّعَمِ وَ تَعَرَّضْتُ لِلنِّقَمِ وَ سَهَوْتُ عَنِ الذِّكْرِ وَ رَكِبْتُ الْجَهْلَ بَعْدَ الْعِلْمِ وَ جُرْتُ مِنَ الْعَدْلِ إِلَي الظُّلْمِ وَ جَاوَزْتُ الْبِرَّ إِلَي الْإِثْمِ وَ صِرْتُ إِلَي اللَّهْوِ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْحُزْنِ .

رَبِّ مَا أَصْغَرَ حَسَنَاتِي وَ أَقَلَّهَا فِي كَثْرَةِ ذُنُوبِي وَ أَعْظَمَهَا عَلَي قَدْرِ صِغَرِ خَلْقِي وَ ضَعْفِ عَمَلِي رَبِّ مَا أَطْوَلَ أَمَلِي فِي قِصَرِ أَجَلِي فِي بُعْدِ أَمَلِي وَ مَا أَقْبَحَ سَرِيرَتِي فِي عَلَانِيَتِي رَبِّ لَا حُجَّةَ لِي إِنِ احْتَجَجْتُ وَ لَا عُذْرَ لِي إِذَا اعْتَذَرْتُ وَ لَا شُكْرَ عِنْدِي

خودت به آن شهادت دادی و ملائکه ات و صاحبان علم به تو شهادت دادند شهادت نداد، شهادت مرا به جای شهادت او بنویس.

خدایا تو سلام هستی و سلام از توست، ای صاحب شکوه و کرامت، از تو می خواهم که گردن مرا از آتش آزاد کنی. خدایا مفاتیح خیر، خواتیم، شرایع، فوائد و برکات آن، و هر آنچه علم من به علم آن رسیده و هر آنچه که حافظه ام از شمردن آن عاجز شده را از تو می خواهم. خدایا اسباب شناخت آن را بر من روشن کن و ابواب آن را بر من باز کن و رحمتت را بر من بپوشان و با حفظ من از، از دست دادن از دینت، بر من منت بگذار و قلبم را از شک پاک کن و قلبم را به دنیایم مشغول نساز، و مرا در زندگی این دنیایم، از ثواب آخرتم غافل مساز.

خدایا، به خواری منطقم و ذلت مقام و مجلسم، و خضوعم با گردن به سوی تو رحم کن. خدایا، هدایت از گمراهی، بینایی از نابینایی، رشد از ضلالت را از تو می خواهم. بیشترین حمد به هنگام آسایش، زیباترین صبر به هنگام مصیبت، برترین شکر به هنگام شک، تسلیم به هنگام شبهات را از تو می خواهم. و قوت در طاعتت، ناتوانی از معصیتت، فرار به سوی تو از تو، تقرب به سوی تو را از تو می خواهم، ای خدا، تا از من راضی شوی، طلب هر آنچه که تو را از من راضی می کند در به خشم آوردن خلق تو به جهت التماس رضای تو را از تو می خواهم.

خدایا، کیست که به او امید ببندم، اگر تو بر من رحمت نیاوری، کیست که اگر تو مرا رد کنی به من سودی رساند؟ کیست که اگر عقوبتم کنی عفوش به من سود برساند؟ اگر تو محرومم کنی، کیست که بخشش های او را آرزو کنم؟ اگر تو مرا خوار کنی، کیست که کرامتم را حفظ کند؟ اگر مرا اکرام کنی، کیست که خواری اش به من ضرر برساند؟ پروردگارا چه بد است فعلم و چه زشت است عملم و چه سخت است قلبم و چه دراز است آرزویم و چه کوتاه است مهلتم. چه کسی مرا بر عصیان بر کسی که مرا خلق کرد جرئت داد؟ پروردگارا چه نیکوست آزمایشت در نزد من، نعمت هایت بر من آشکار است، نعمت ها از جانب تو بر من بسیار است، پس نمی توانم آن را بشمرم، شکر از جانب من بر آنچه که بر من عطا کردی کم شد، پس با نعمت هایت بدمستی کردم و در معرض بدبختی قرار گرفتم و از ذکر غفلت کردم و بعد از علم، بر مرکب جهل سوار شدم و از عدل به سوی ظلم رفتم و از نیکی به گناه عبور کردم و از خوف و اندوه به سوی لهو و سرگرمی رفتم.

خدایا، چه کوچک است حسنات من و چه اندک است در میان انبوه گناهانم، و چه بزرگ است به میزان کوچکی خلقتم و ضعف عملم. خدایا چه دراز است آرزویم با کوتاهی مهلتم و دوری آرزویم، و چه زشت است درونم در آشکارم! خدایا اگر حجت بیاورم هیچ حجتی ندارم، و اگر عذرخواهی کنم هیچ عذری ندارم و زمانی که مبتلا شدم و عطا شدم، هیچ شکری نزدم نیست،

إِذَا أُبْلِيتُ وَ أُولِيتُ إِنْ لَمْ تُعِنِّي عَلَي شُكْرِ مَا أُولِيتُ وَ مَا أَخَفَّ مِيزَانِي غَداً إِنْ لَمْ تُرَجِّحْهُ وَ أَزَلَّ لِسَانِي إِنْ لَمْ تُثَبِّتْهُ وَ أَسْوَدَ وَجْهِي إِنْ لَمْ تُبَيِّضْهُ .

رَبِّ كَيْفَ بِي بِذُنُوبِيَ الَّتِي سَلَفَتْ مِنِّي قَدْ هَدَّ لَهَا أَرْكَانِي رَبِّ كَيْفَ لِي بِطَلَبِ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا أَوْ أَبْكِي عَلَي حَمِيمٍ فِيهَا وَ لَا أَبْكِي عَلَي نَفْسِي وَ تَشْتَدُّ حَسَرَاتِي لِعِصْيَانِي وَ تَفْرِيطِي رَبِّ دَعَتْنِي دَوَاعِي الدُّنْيَا فَأَجَبْتُهَا سَرِيعاً وَ رَكَنْتُ إِلَيْهَا طَائِعاً وَ دَعَتْنِي دَوَاعِي الْآخِرَةِ فَتَثَبَّطْتُ عَنْهَا وَ أَبْطَأْتُ فِي الْإِجَابَةِ وَ الْمُسَارَعَةِ إِلَيْهَا كَمَا سَارَعْتُ إِلَي دَوَاعِي الدُّنْيَا وَ حُطَامِهَا الْهَامِدِ وَ نَسِيمِهَا الْبَائِدِ وَ سَرَابِهَا الذَّاهِبِ رَبِّ خَوَّفْتَنِي وَ شَوَّقْتَنِي وَ احْتَجَجْتَ عَلَيَّ وَ كَفَلْتَ بِرِزْقِي فَأَمِنْتُ خَوْفَكَ وَ تَثَبَّطْتُ عَنْ تَشْوِيقِكَ وَ لَمْ أَتَّكِلْ عَلَي ضَمَانِكَ وَ تَهَاوَنْتُ بِاحْتِجَاجِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَمْنِي مِنْكَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا خَوْفاً وَ حَوِّلْ تَثْبِيطِي شَوْقاً وَ تَهَاوُنِي بِحُجَّتِكَ فَرَقاً مِنْكَ ثُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي مِنْ رِزْقِكَ يَا كَرِيمُ .

أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ رِضَاكَ عِنْدَ السَّخْطَةِ وَ الْفُرْجَةَ عِنْدَ الْكُرْبَةِ وَ النُّورَ عِنْدَ الظُّلْمَةِ وَ الْبَصِيرَةَ عِنْدَ شِدَّةِ الْغَفْلَةِ رَبِّ اجْعَلْ جُنَّتِي مِنَ الْخَطَايَا حَصِينَةً وَ دَرَجَاتِي فِي الْجِنَانِ رَفِيعَةً وَ أَعْمَالِي كُلَّهَا مُتَقَبَّلَةً وَ حَسَنَاتِي مُضَاعَفَةً زَاكِيَةً أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتَنِ كُلِّهَا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ وَ مِنْ شَرِّ المَطْعَمِ وَ الْمَشْرَبِ وَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْلَمُ وَ مِنْ شَرِّ مَا لَا أَعْلَمُ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَشْتَرِيَ الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ أَوِ الْجَفَاءَ بِالْحِلْمِ أَوِ الْجَوْرَ بِالْعَدْلِ أَوِ الْقَطِيعَةَ بِالْبِرِّ أَوِ الْجَزَعَ بِالصَّبْرِ أَوِ الضَّلَالَةَ بِالْهُدَي أَوِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي لَا تُنَالُ إِلَّا بِرِضَاكَ وَ الْخُرُوجَ مِنْ جَمِيعِ مَعَاصِيكَ وَ الدُّخُولَ فِي كُلِّ مَا يُرْضِيكَ وَ النَّجَاةَ مِنْ كُلِّ وَرْطَةٍ وَ الْمَخْرَجَ مِنْ كُلِّ كَبِيرَةٍ أَتَي بِهَا مِنِّي عَمْدٌ أَوْ زَلَّ بِهَا مِنِّي خَطَأٌ أَوْ خَطَرَ بِهَا خَطَرَاتُ الشَّيْطَانِ أَسْأَلُكَ خَوْفاً تُوَقِّفُنِي بِهِ عَلَي حُدُودِ رِضَاكَ وَ تُشَعِّثُ بِهِ عَنِّي كُلَّ شَهْوَةٍ خَطَرَ بِهَا هَوَايَ وَ اسْتَزَلَّ عِنْدَهَا رَأْيِي لِتَجَاوُزِ حَدِّ حَلَالِكَ.

اگر مرا بر شکرگزاری آنچه که به من عطا کردی یاری نکنی؛ و چه سبک است ترازویم فردا، اگر آن را برتری ندهی. چه لرزان است زبانم اگر آن را ثابت نکنی و چه سیاه است رویم اگر آن را سفید نکنی.

پروردگارا، چگونه است حال من با گناهانی که انجام داده ام و ارکان من برای آن شکسته شده است! خدایا من چگونه در طلب شهوات دنیا هستم یا به خاطر [از دست دادن] یک دوست در دنیا می گریم ولی بر خودم نمی گریم و حسرتم بر عصیان و تفریطم فزونی می گیرد. خدایا انگیزه های دنیوی مرا دعوت کرد و به سرعت آن را اجابت کردم و مطیعانه بر آن تکیه کردم. و انگیزه های آخرت مرا فراخواند و از آن سستی کردم و در اجابت و شتاب به سوی آن کندی کردم، چنان که به سوی انگیزه های دنیا و اموال پوچ و سست آن و نسیم از بین رفتنی آن و سراب زائل آن شتافتم. خدایا مرا بیم دادی و مشتاقم کردی و بر من برهان آوردی و رزقم را تضمین کردی، پس از بیمت ایمن شدم و در مورد تشویقت کندی کردم، و بر تضمین تو توکل نکردم و حجتت را سبک شمردم. خدایا ایمنی ام از تو در این دنیا را خوف قرار بده و کندی ام را به شوق تبدیل کن و سبک شمردنم نسبت به حجتت را هراس از خود قرار بده، سپس مرا به آنچه که از روزی ات قسمتم کردی راضی کن. ای کریم.

به اسم عظیمت، رضایت تو به هنگام خشم، گشایش هنگام بلا، نور هنگام تاریکی، بصیرت هنگام شدت غفلت را از تو می خواهم. خدایا، سپرم از خطایا را محکم، درجاتم در بهشت را رفیع، و همه اعمالم را مقبول و حسناتم را مضاعف و فزاینده قرار بده. از همه فتنه های ظاهری و نهانی و از شر خوردن و نوشیدن و از شر آنچه می دانم و آنچه نمی دانم به تو پناه می برم. از اینکه جهل را با علم یا جفاء را با بردباری یا ستم را با عدل یا قطع روابط خویشاوندی را با نیکی یا جزع و بی تابی را با صبر یا ضلالت را با هدایت یا کفر را با ایمان بخرم، به تو پناه می برم.

خدایا به رحمتت که جز با رضایتت به دست نمی آید، خروج از همه معصیت هایت و ورود در آنچه که تو را راضی می کند و نجات از همه ورطه ها و خروج از همه کبیره ها که به عمد از من صادر شد یا به خطا لغزیدم یا وسوسه های شیطان باعث آن شد را از تو می خواهم. از تو خوفی می خواهم که با آن مرا بر حدود رضایتت متوقف سازی یا با آن هر شهوتی را که هوسم به آن خطور کرد و رأی و عقیده ام برای تجاوز از حد حلالت لغزید، از من پراکنده ساز.

أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ الْأَخْذَ بِأَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ وَ تَرْكَ سَيِّئِ كُلِّ مَا تَعْلَمُ أَوْ أُبْتَلَي مِنْ حَيْثُ أَعْلَمُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ أَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِي الرِّزْقِ وَ الزُّهْدَ فِي الْكَفَافِ وَ الْمَخْرَجَ بِالْبَيَانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ وَ الصَّوَابَ فِي كُلِّ حُجَّةٍ وَ الصِّدْقَ فِي جَمِيعِ الْمَوَاطِنِ وَ إِنْصَافَ النَّاسِ مِنْ نَفْسِي فِيمَا عَلَيَّ وَ فِي مَا لِي وَ التَّذَلُّلَ فِي إِعْطَاءِ النَّصَفِ مِنْ جَمِيعِ مَوَاطِنِ السَّخَطِ وَ الرِّضَا وَ تَرْكَ قَلِيلِ الْبَغْيِ وَ كَثِيرِهِ فِي الْقَوْلِ مِنِّي وَ الْفِعْلِ وَ تَمَامَ نِعْمَتِكَ فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ وَ الشُّكْرَ لَكَ عَلَيْهَا لِكَيْ تَرْضَي وَ بَعْدَ الرِّضَا وَ أَسْأَلُكَ الْخِيَرَةَ فِي كُلِّ مَا يَكُونُ فِيهِ الْخِيَرَةُ بِمَيْسُورِ الْأُمُورِ لَا بِمَعْسُورِهَا يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَوْلَ التَّوَّابِينَ وَ عَمَلَهُمْ وَ نُورَ الْأَنْبِيَاءِ وَ صِدْقَهُمْ وَ نَجَاةَ الْمُجَاهِدِينَ وَ ثَوَابَهُمْ وَ شُكْرَ الْمُصْطَفَيْنَ وَ نَصِيحَتَهُمْ وَ عَمَلَ الذَّاكِرِينَ وَ يَقِينَهُمْ وَ إِيمَانَ الْعُلَمَاءِ وَ فِقْهَهُمْ وَ تَعَبُّدَ الْخَاشِعِينَ وَ تَوَاضُعَهُمْ وَ حِلْمَ الْفُقَهَاءِ وَ سِيرَتَهُمْ وَ خَشْيَةَ الْمُتَّقِينَ وَ رَغْبَتَهُمْ وَ تَصْدِيقَ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَوَكُّلَهُمْ وَ رَجَاءَ الْمُحْسِنِينَ وَ بِرَّهُمْ .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ثَوَابَ الشَّاكِرِينَ وَ مَنْزِلَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَ مُرَافَقَةَ النَّبِيِّينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَامِلِينَ وَ عَمَلَ الْخَائِفِينَ وَ خُشُوعَ الْعَابِدِينَ لَكَ وَ يَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ وَ تَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ .

اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِحَاجَتِي عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَ أَنْتَ لَهَا وَاسِعٌ غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ وَ إِنَّكَ الَّذِي لَا يُحْفِيكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ وَ لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قَائِلٍ وَ أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَ فَوْقَ مَا نَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فَرَجاً قَرِيباً وَ أَجْراً عَظِيماً وَ سِتْراً جَمِيلًا .

اللَّهُمَّ هَدَأَتِ الْأَصْوَاتُ وَ سَكَنَتِ الْحَرَكَاتُ وَ خَلَا كُلُّ حَبِيبٍ بِحَبِيبِهِ وَ خَلَوْتُ بِكَ يَا إِلَهِي فَاجْعَلْ خَلْوَتِي مِنْكَ اللَّيْلَةَ الْعِتْقَ مِنَ النَّارِ(1).

توضيح

و خذ بي سبيل الصالحين أي اذهب بي في سبيلهم علي صالح ما أعطيتني كالزوجة الصالحة و الأولاد و الأموال و غيرها أعني علي حفظها و تربيتها و صرفها فيما تحب لا أجل له دون لقائك أي قبل الموت و عدم الزوال

خدایا، گرفتن با بهترین آنچه که می دانی و ترک کردن هر آنچه که می دانی یا ابتلا از جهتی که می دانم و از جهتی که نمی دانم را از تو می خواهم. گسترش در روزی، زهد در کفاف، خروج با وضوح از هر شبهه، و درستی هر حجت، صدق در همه مواضع، انصاف با مردم از جانب من در آنچه که بر من و آنچه برای من است، تذلل و تواضع در اجرای انصاف در همه مواضع خشم و رضا، ترک فساد کم و زیاد از من در قول و عمل، اتمام نعمتت در همه اشیاء و شکرگزاری از تو بر آنها تا راضی شوی و فراتر از رضایتت را از تو می خواهم. کار نیک و همه آنچه که کار نیک در آن است، با امور آسان و نه با امور دشوار را از تو می خواهم، ای کریم ای کریم.

خدایا سخن و عمل توبه کنندگان، نور انبیاء و صدق آنان، نجات و ثواب مجاهدان، شکر و نصیحت برگزیدگان، عمل و یقین ذکرکنندگان، ایمان و دانش عالمان، عبادت و تواضع خاشعان، حلم و سیرت فقهاء، خشیت و رغبت متقیان، تصدیق و توکل مؤمنان، امید و احترام نیکوکاران را از تو می خواهم. خدایا، ثواب شکرگزاران، منزلت مقربان، همراهی انبیاء را از تو می خواهم. خدایا، خوف عمل کنندگان، عمل خائفان، خشوع عبادت کنندگان تو، یقین توکل کنندگان بر تو و توکل مؤمنان به تو را از تو می خواهم.

خدایا تو به حاجتم آگاهی درحالی که آن را از کسی نیاموخته ای، و تو بدون تکلف وسعت دهنده هستی. تو کسی هستی که هیچ سائلی تو را منع نمی کند و هیچ عطایی از تو نمی کاهد و قول هیچ قائلی به مدح و ثنای تو نمی رسد، بلکه تو چنان هستی که می گویی و فراتر از آن هستی که ما می گوییم، خدایا برای من فرجی قریب، اجری بزرگ و پوششی زیبا قرار بده.

خدایا، صداها آرام گرفت و حرکت ها ساکن شد و هر حبیبی با محبوب خود خلوت گزید و من با تو خلوت کردم ای خدا، پس خلوتم با تو را امشب رهایی از آتش قرار بده.(2)

توضیح

«وخذ بی سبیل الصالحین» یعنی مرا در مسیر آنان ببر «بر صالح آنچه که به من عطا کردی» مانند همسر صالح، فرزندان، اموال و جز آن،. مرا بر حفظ، تربیت و به کار بردن آنها در آنچه دوست داری یاری کن «لا أجل له دون لقائک» یعنی قبل از مرگ، و عدم زوال


1) مصباح المتهجد: 191- 195.

2) مصباح المتهجد: 191 -195.[1]

بعده لا يحتاج إلي الدعاء أو المراد الإيمان بالدليل و بعد الموت فينقلب ضرورة و عيانا و الأول أظهر كما يدل عليه ما بعده من الفقرات و الحاصل أنه لا يكون له أجل إلا لقاؤك و هو لا يكون أجلا كَقَوْلِهِ صلي الله عليه و آله و سلم: بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ.

و يحتمل أن يكون المراد بالأجل الحد الذي ينتهي إليه أي يكون إيماني مترقيا في الكمال لا ينتهي إلي حد إلا إلي اللقاء و هو غاية مراتب العرفان أو يكون دون بمعني عند أي لا يكون له أجل الموت و التخصيص لأنه عند ذلك يوسوس الشيطان.

و يحتمل وجها خامسا و هو أن يكون المراد بالدعاء الرؤية و يكون المعني لا أجل له سوي الرؤية و الرؤية لا تكون أجلا لامتناعها فلا أجل له أصلا و يكون إشارة إلي ما مر في الخبر أن الرؤية توجب سلب الإيمان الذي كان في الدنيا.

نصرا في دينك أي وفقني لأن أنصر دينك و في بعض النسخ بالباء أي بصيرة و هو أظهر.

و قال الجوهري الكفل الضعف قال تعالي يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ و يقال إنه النصيب .

أقول

يحتمل أن يكون المراد النعم الظاهرة و الباطنة في الدنيا و الآخرة و بيض وجهي بنورك في الآخرة أو الأعم منها و من الأنوار المعنوية في الدنيا كما قال تعالي سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ(1)ورد في الخبر في المتهجدين خلوا بربهم فألبسهم من نوره فيما عندك أي من المثوبات و القربات في سبيلك أي في الجهاد أو الأعم كائنا و ثابتا علي ملتك و الكسل التثاقل عن الأمر و الفترة الانكسار و الضعف و الملتحد الملجأ.

فلا تردني في هلكة أي إذا نجيتني من هلكة فلا تردني فيها بمنع لطفك

بعد از آن، نیازی به دعا ندارد؛ یا اینکه مقصود ایمان از روی دلیل که بعد از مرگ تبدیل به ضرورت و عیان می شود و معنای اول ظاهرتر است، چنانکه فقرات بعد از آن بر آن دلالت دارد. و نتیجه اینکه برای او اجلی نباشد مگر با دیدار تو، که آن اجل نیست، مانند این سخن نبی صلّی الله علیه و آله «بید أنی من قریش».

و محتمل است که منظور از اجل، حدی باشد که به آن منتهی می شود یا اینکه ایمانم در جهت کمال به حدی نر سد مگر به دیدار تو، و این غایت مراتب عرفان است یا اینکه «دون» به معنای «عند» باشد، یعنی اینکه اجل مرگ برای او نباشد. و تخصیص به این دلیل است که به هنگام آن، شیطان وسوسه می کند.

وجه پنجم نیز محتمل است و آن اینکه مقصود از دعا رؤیت باشد و معنا این است که جز رؤیت اجلی برای او نیست، و رؤیت به دلیل ممتنع بودن آن، اجل نیست پس اصلاً اجلی برای او نیست. و اشاره ای است به آنچه که در خبر گذشت که رؤیت، سلب ایمانی که در دنیا برای او بود را موجب می شود.

«نصرتی در دین» یعنی مرا توفیق ده که دینت را یاری کنم، و در بعضی نسخه ها با باء آمده است، یعنی بصیرت و این بهتر است.

جوهری گوید: «الکفل» یعنی دوبرابر، خداوند متعال فرمود: «یُؤْتِکُمْ کِفْلَیْنِ مِن رَّحْمَتِهِ»، {تا از رحمت‌خویش شما را دو بهره عطا کند} و گفته می شود، آن نصیب است.

مؤلف

محتمل است که مقصود نعمت های ظاهری در دنیا و آخرت باشد «و سیمایم را با نورت روشن کن» در آخرت یا اعم از آن و انوار معنوی در دنیا است. چنانکه خداوند متعال فرمود: {علامت [مشخصه] آنان، اثر سجود در چهره‌هایشان است}. در خبر در متهجدین آمده است: با پروردگارشان خلوت کردند، پس از نورش بر آنان پوشانید. «فیما عندک» یعنی از ثواب و قربت. «فی سبیلک» یعنی در جهاد یا اعم، حاضر و ثابت «بر دینت» و «الکسل» یعنی کاهلی در کار، و «الفترۀ» یعنی سستی و ضعف، و «الملتحد» یعنی ملجأ و پناه.

«مرا به هلاکت بازنگردان» یعنی زمانی که مرا از هلاکت نجات دادی، با منع لطفت مرا به آن بازنگردان؛


1) الفتح: 29.

أو لا تردني من الإرادة أو بسكون الراء و كسر الدال من الإرداء بمعني الإهلاك كما قال الله تعالي أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ‌(1).

فاكتب شهادتي أي ضاعف الثواب لي بعدد كل من جحد ما أقررت به أنت السلام أي السلم من النقائص أو مسلم الخلق من الآفات و منك السلام أي سلامة كل الخلق من العيوب أو البلايا من فضلك مفاتيح الخير و المفاتيح جمع المفتاح أي أسألك ما يصير سببا لفتح أبواب الخيرات و خواتيمه أي ما يختم به الخيرات أو أسألك أن يكون فتح جميع أموري و ختمها بالخير.

و الشرائع جمع الشريعة و هو مورد المشاربة من الماء أي طرق الخير و يقال نهجت الطريق أي أبنته و أوضحته و غشني رحمتك أي اجعل رحمتك تغشاني و تسترني و تحيط بي عن الإزالة أي عن أن يزيلني أحد أو أزيل أحدا و الغواية بالفتح الضلال و الخيبة.

عند موضع الشك إذ كفران النعمة غالبا أنما يكون عند الشك في المنعم أو هو عمدة الكفران و التسليم لله و لحججه و انقياد ما يصدر عنهم و أمروا به عند الشبهات أي عند اشتباه معني ما ورد عنهم و صعوبته علي الأفهام و خفاء علة الحكم و قد مر تحقيقه في باب التسليم.

و التحري طلب الأحري و الأليق في إسخاطك أي إذا ترددت بين إسخاطك و إسخاط خلقك أطلب ما هو أحري و هو إسخاطهم لطلب رضاك و في سائر الكتب سوي المتهجد ليس إسخاطك و لعله أصوب.

يعود علي من العائدة و هو العطف و المنفعة إن رفضتني أي تركتني و البطر الطغيان بالنعمة.

أسألك برحمتك أي رحمتك يقال سأله و سأل به و قال تعالي سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ و يحتمل أن يكون المسئول التي لا تنال و لا يكون صفة لرحمتك بل لمقدر أي النعمة أو الخلة و شبههما و برحمتك قسما أو الباء للسببية و في

یا اینکه «لا تردنی» به معنی اراده باشد؛ یا اینکه با سکون و یا کسره راء، از ریشه ارداء است به معنی هلاک کردن، چنانکه خداوند متعال فرمود: «أَرْدَاکُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِینَ»،(2){شما را هلاک کرد و از زیانکاران شدید}.

«شهادتم را بنویس» یعنی برای من ثواب را به تعداد همه کسانی که آنچه را من بدان اقرار کردم انکار کردند، دوچندان کن. «تو سلام هستی» یعنی سلامتی از نقایص یا سلامت بخش مخلوقات از آفات. «و سلام از توست» یعنی سلامتی همه مخلوقات از عیوب یا بلایا از فضل توست. «مفاتیح الخیر» مفاتیح جمع مفتاح است یعنی آنچه که سببی برای گشودن ابواب خیرات است را از تو می خواهم. «و خواتیمه» یعنی آنچه که خیرات با آن خاتمه می گیرد. یا از تو می خواهم که آغاز و خاتمه همه امورم با خیر باشد.

شرایع جمع شریعت است و آن محل نوشیدن از آب است، یعنی راه های خیر، و گفته می شود: «نهجت الطریق» یعنی آن را آشکار کردم و واضح ساختم. «مرا با رحمتت بپوشان» یعنی رحمتت مرا بپوشاند و مستور کند و مرا احاطه کند. «عن الازاله» یعنی از اینکه کسی مرا زایل کند یا من کسی را زایل کنم و «الغوایه» گمراهی و ضلالت است.

«در موضع شک» زیرا کفران نعمت غالباً به هنگام شک در نعمت دهنده است یا اینکه شک اساس کفران است. «و تسلیم» برای خدا و حجت های او و فرمانبری از آنچه که از آنها صادر می شود و به آن امر کردند. «به هنگام شبهات» یعنی به هنگام مبهم بودن معنای آنچه که از آنها وارد شده و دشواری آن بر افهام و خفای علت حکم. و تحقیق آن در باب تسلیم گذشت.

و «التحری» طلب شایسته تر و لایق تر است «فی اسخاطک» یعنی زمانی که بین خشم تو و خشم مردمت تردید کردم، آنچه که شایسته تر است را طلب می کنم و آن، خشم آنان برای طلب رضایت تو است و در سایر کتاب ها غیر از المتهجد، «لیس اسخاطک» است و شاید صحیح تر باشد .

«یعود علیّ» از عائده است و آن مهربانی و منفعت است و «اگر مرا رد کنی»، یعنی مرا رها کنی، و «البطر» یعنی طغیان بر نعمت.

«أسألک برحمتک» یعنی رحمتت را می خواهم، سأله و سائل گفته می شود. و خداوند متعال فرمود: «سئل سائل بعذاب واقع» و محتمل است که امر مسألت شده «التی لا تنال» باشد و صفتی برای رحمتک نباشد بلکه صفتی برای موصوف مقدر یعنی نعمت، دوستی یا شبیه آن دو باشد. «و برحمتک» قسم است، یا باء سببیه است و در


1) فصّلت: 23.

2) فصلت / 23.[1]

بعض نسخ الدعاء النجاة بدون الواو فيكون هي المسئول و الخروج و الدخول معطوفين علي قوله رضاك و علي نسخة العطف يحتمل أن يكون الجميع كذلك و يكون المسئول خوفا و أسألك تأكيدا و لعل الأظهر زيادة الواو في قوله و الخروج كما أنه ليس في بعض نسخ الدعاء.

و الورطة الهلكة و كل أمر يعسر النجاة منه علي حدود رضاك أي لا التجاوز عن الحدود التي بينتها لرضاك إلي ما ترضي تشعث أي تفرق و في بعض النسخ بالباء بمعناه يقال شعثت الشي‌ء أي فرقته لكن الأول علي بناء التفعيل و الثاني علي بناء المجرد.

خطر بها هواي أي خطر بسبب تلك الشهوة ببالي ما أهواه أو طغي بسببها هواي و لم يطعني في القاموس الخاطر الهاجس خطر بباله و عليه يخطر خطورا ذكره بعد نسيان و أخطره الله تعالي و الفحل بذنبه يخطر ضرب به يمينا و شمالا و هي ناقة خطارة و الرجل بسيفه و رمحه رفعه مرة و وضعه أخري و في مشيته رفع يديه و وضعهما خطرانا فيهما و الريح اهتز فهو خطار انتهي.

في الكفاف أي معه قال في النهاية الكفاف هو الذي لا يفضل عنه شي‌ء و يكون بقدر الحاجة و يحتمل أن يكون الواو في قوله و الزهد بمعني أو أو يكون تفسيرا للسعة و في التهذيب و الزهد فيما هو وبال و هو أصوب في جميع المواطن أي سواء كان ضارا أو نافعا ما لم يبلغ حد التقية و النصف بالتحريك الإنصاف لا يحفيك سائل قد مر معناه و يحتمل وجها آخر و هو أن مبالغة السائلين لا يعد عندك مبالغة لأنك تحب الملحين في الدعاء و الأظهر ما مر و في النهاية و الهدأة و الهدء السكون من الحركات.

«11»

الْمُتَهَجِّدُ،: وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ مِنْ نَوَافِلِ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ- يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.

وَ يُسْتَحَبُّ أَيْضاً أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ الْمَظْلُومِ عِنْدَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ هُوَ اللَّهُمَ

بعضی نسخه های دعا، بدون واو است، پس این همان امر درخواست شده می باشد. و خروج و دخول معطوف بر این سخن او «رضاک» است و بر اساس نسخه ای، عطف محتمل است که همه آنها اینچنین باشد و امر درخواست شده خوفاً باشد و «اسألک» تأکید است. و شاید ظاهرتر، زائده بودن واو در این سخن او «و الخروج» باشد، چنانکه در بعضی نسخه های دعا موجود نیست.

«الورطه»، مهلکه و هر امری که نجات از آن دشوار است. «بر حدود رضایت تو» یعنی تجاوز نکردن از حدودی که آن را تبیین کردی، برای رضایت تو و آنچه که راضی می شوی. «تشعت» یعنی جدا می کنی و در بعضی نسخه ها با باء است به همان معنا، گفته می شود: «شعثت الشی» یعنی آن را جدا کردم اما معنای اول از باب تفعیل و دوم ثلاثی مجرد است.

«خطر بها هوای» یعنی به سبب آن، شهرت آنچه که دوست دارم به ذهنم خطور کرد؛ یا اینکه به سبب آن، هوسم سرکشی کرد و از من اطاعت نکرد. در القاموس «الخاطر» یعنی فکر، «خطر بباله و علیه یخطر خطوراً» یعنی بعد از فراموشی آن را به یاد آورد و خداوند متعال او را آگاه کرد. و «الفحل بذنبه یخطر ضرب به یمیناً و شمالاً»، یعنی شتر دمش را به راست و چپ تکان داد و آن شتر خطّاره است؛ و مرد شمشیر و نیزه اش را یک مرتبه بالا برد و بار دیگر زمین گذاشت و در راه رفتنش دستش را بالا برد و آن را پایین آورد یا در راه رفتن دست هایش را بالا و پایین برد. و باد تکان خورد و آن «خطّار» است، پایان سخن.

«فی الکفاف» یعنی همراه آن. در النهایه گوید، کفاف همان است که چیزی از آن باقی نمی ماند و به اندازه حاجت است و محتمل است که واو در این سخن او «و الزهد» به معنای یا باشد، یا اینکه تفسیری برای «سعۀ» باشد. و در التهذیب، «و الزهد فیما هو وبال» است. بی رغبتی در آنچه وبال است و این صحیح تر است. «در همه مواضع» یعنی چه اینکه ضرر رسان باشد یا نافع، تا زمانی که به حد تقیه نرسد. و «النَصَف» با حرکت، انصاف است «لا یحفیک سائل» معنایش گذشت و وجه دیگری را محتمل است و آن اینکه اصرار سائلان را اصرار به حساب نمی آوری زیرا تو اصرارکنندگان در دعا را دوست داری، و بهتر چیزی است که گذشت. و در النهایه «الهدءۀ و الهدء» سکون و آرامش از حرکات است.

روایت 11

المتهجد: و مستحب است که بعد از دو رکعت از نافله های فجر اول در روز جمعه، صد مرتبه بگوید: «سبحان ربّی العظیم و بحمده، استغفر الله ربّی و اتوب الیه»، پاک و منزه است خداوند بزرگ من و و او را حمد می کنم. خدا را استغفار می کنم و به درگاه او توبه می کنم.

و نیز مستحب است که به دعای مظلوم در کنار قبر امام حسین علیه السلام دعا کند و آن این است: خدایا

إِنِّي أَعْتَزُّ بِدِينِكَ وَ أُكْرَمُ بِهِدَايَتِكَ وَ فُلَانٌ يُذِلُّنِي بِشَرِّهِ وَ يُهِينُنِي بِأَذِيَّتِهِ وَ يَعِيبُنِي بِوَلَاءِ أَوْلِيَائِكَ وَ يَبْهَتُنِي بِدَعْوَاهُ وَ قَدْ جِئْتُ إِلَي مَوْضِعِ الدُّعَاءِ وَ ضَمَانِكَ الْإِجَابَةَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْدِنِي عَلَيْهِ السَّاعَةَ- ثُمَّ يَنْكَبُّ عَلَي الْقَبْرِ وَ يَقُولُ مَوْلَايَ إِمَامِي مَظْلُومٌ اسْتَعْدَي عَلَي ظَالِمِهِ النَّصْرَ النَّصْرَ- حَتَّي تَنْقَطِعَ النَّفَسُ.

وَ يُسْتَحَبُّ أَيْضاً أَنْ يَقُولَ عِنْدَ السَّحَرِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هَبْ لِيَ الْغَدَاةَ رِضَاكَ وَ أَسْكِنْ قَلْبِي خَوْفَكَ وَ اقْطَعْهُ عَمَّنْ سِوَاكَ حَتَّي لَا أَرْجُو وَ لَا أَخَافُ إِلَّا إِيَّاكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هَبْ لِي ثَبَاتَ الْيَقِينِ وَ مَحْضَ الْإِخْلَاصِ وَ شَرَفَ التَّوْحِيدِ وَ دَوَامَ الِاسْتِقَامَةِ وَ مَعْدِنَ الصَّبْرِ وَ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ يَا قَاضِيَ حَوَائِجِ السَّائِلِينَ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِي ضَمِيرِ الصَّامِتِينَ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي وَ اغْفِرْ ذَنْبِي وَ أَوْسِعْ رِزْقِي وَ اقْضِ حَوَائِجِي فِي نَفْسِي وَ إِخْوَانِي فِي دِينِي وَ أَهْلِي .

إِلَهِي طُمُوحُ الْآمَالِ قَدْ خَابَتْ إِلَّا لَدَيْكَ وَ مَعَاكِفُ الْهِمَمِ قَدْ تَعَطَّلَتْ إِلَّا عَلَيْكَ وَ مَذَاهِبُ الْعُقُولِ قَدْ سَمَتْ إِلَّا إِلَيْكَ فَأَنْتَ الرَّجَاءُ وَ إِلَيْكَ الْمَلْجَأُ يَا أَكْرَمَ مَقْصُودٍ وَ أَجْوَدَ مَسْئُولٍ هَرَبْتُ إِلَيْكَ بِنَفْسِي يَا مَلْجَأَ الْهَارِبِينَ بِأَثْقَالِ الذُّنُوبِ عَلَي ظَهْرِي- لَا أَجِدُ لِي إِلَيْكَ شَافِعاً سِوَي مَعْرِفَتِي بِأَنَّكَ أَقْرَبُ مَنْ رَجَاهُ الطَّالِبُونَ وَ أَمَّلَ مَا لَدَيْهِ الرَّاغِبُونَ .

يَا مَنْ فَتَقَ الْعُقُولَ بِمَعْرِفَتِهِ وَ أَطْلَقَ الْأَلْسُنَ بِحَمْدِهِ وَ جَعَلَ مَا امْتَنَّ بِهِ عَلَي عِبَادِهِ فِي كِفَاءٍ لِتَأْدِيَةِ حَقِّهِ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ عَلَي عَقْلِي سَبِيلًا وَ لَا لِلْبَاطِلِ عَلَي عَمَلِي دَلِيلًا(1)

فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَقُلْ أَصْبَحْتُ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ وَ ذِمَّةِ مَلَائِكَتِهِ وَ ذِمَمِ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ عليهم السلام وَ ذِمَّةِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله وَ ذِمَمِ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام آمَنْتُ بِسِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وَ عَلَانِيَتِهِمْ وَ ظَاهِرِهِمْ وَ بَاطِنِهِمْ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمْ فِي عِلْمِ اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ كَمُحَمَّدٍ

من به دینت افتخار می کنم و هدایتت را گرامی می دارم و فلانی مرا خوار می کند و با اذیتش ذلیل می کند و دوستی اولیائت را بر من عیب می گیرد و با ادعایش مرا مبهوت می کند و به موضع دعا و محل اجابت آمده ام. خدایا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست و همین الان مرا علیه او کمک کن. سپس روی قبر می افتد و می گوید، مولایم، امامم، مظلومی علیه ظالمش یاری می خواهد، کمک کمک ... تا اینکه نفس قطع شود.

و همچنین مستحب است که وقت سحر بگوید: خدایا بر محمد و خاندان او درود بفرست و در این صبح رضایتت را به من ببخش و خوفت را بر قلبم ساکن کن و آن را از غیر خودت قطع کن تا جز به تو امید نبندم و جز از تو نترسم. خدایا بر محمد و آل محمد درود بفرست و ثبات یقین، اخلاص کامل، شرف توحید، دوام استقامت، معدن صبر، رضایت به قضا و قدر، ببخش. ای برآورنده حاجت های درخواست کننده گان، ای کسی که در آنچه که در درون خاموشان است آگاه است، بر محمد و آل او درود بفرست و دعایم را مستجاب کن، گناهم را ببخش و روزی ام را فراخ کن، حاجت هایم را در مورد خودم، برادران دینی ام و خانواده ام برآورده کن .

خدایا، بلند پروازی آمال ناکام شد مگر در حضور تو، و درگاه های همت ها بی اثر شد جز بر تو، و راه عقول باز و بلند است مگر به سوی تو. پس تو امید هستی و پناه به سوی توست، ای گرامی ترین قصد شده و بخشنده ترین مسألت شده، با پای خودم و با سنگینی گناه بر پشتم به سوی تو فرار کردم، ای پناه فرارکنندگان،واسطه‌ای به درگاهت ندارم به جز شناختم به اینکه تو نزدیکترین کسی هستی که طالبان بدو امید دارند و راغبان به آنچه نزد اوست، رغبت بیشتری

دارند.

ای کسی که عقل ها با شناخت او باز شد و زبان ها به حمد او گویا شد، و آنچه که با آن بر بندگانش لطف کرد را مناسب با ادای حقش قرار داد! بر محمد و آل او درود بفرست. و برای شیطان راهی بر عقلم و برای باطل راهنمایی بر عملم قرار نده.(2)

و چون فجر طلوع کرد، بگو: در عهد خدا، عهد ملائکه او و عهد انبیا و رسولانش و عهد محمد و عهد اوصیاء از آل محمد هستم، به پنهان آل محمد و آشکار آنها، ظاهر و باطن آنها ایمان آوردم و شهادت می دهم که آنها در علم خدا و طاعت او مانند محمد هستند.(3)


1) مصباح المتهجد: 195.

2) مصباح المتهجد: 195.[1]

3) مصباح المتهجد: 196.[2]

صلي الله عليه و آله‌(1).

بيان

روي ما سوي الدعاء في جمال الأسبوع و الاختيار وَ قَالَ السَّيِّدُ بَعْدَ الدُّعَاءِ الْأَخِيرِ رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَي دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أَنَّهُ مَنْ قَالَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ آمَنَهُ اللَّهُ مِمَّا يَخَافُ و قال الكفعمي في البلد الأمين‌(2)دعاء الفرج يدعي به في سحر ليلة الجمعة و رأيت في بعض كتب أصحابنا ما ملخصه أن رجلا جاء إلي رسول الله صلي الله عليه و آله و قال يا رسول الله إني كنت غنيا فافتقرت إلي آخر ما مر في كيفية صلاة الليل و ذكر الدعاء من قوله إلهي طموح الآمال إلي قوله علي عملي دليلا و افتح لي بخير الدنيا و الآخرة يا ولي الخير و قد مر شرح الدعاء.

قوله عليه السلام و ضمانك بالكسر عطفا علي الدعاء و الإجابة بالنصب و في بعض النسخ برفعهما علي الابتداء و الخبرية أي و الحال أنك ضمنت الإجابة قال الجوهري العدوي طلبك إلي وال ليعديك علي من ظلمك أي ينتقم منه يقال استعديت علي فلان الأمير فأعداني أي استعنت به عليه فأعانني عليه و الاسم منه العدوي و هي المعونة انتهي.

قوله إمامي نداء مظلوم خبر مبتدأ محذوف أي أنا مظلوم و استعدي علي صيغة الغيبة و في بعض النسخ أستعدي علي صيغة التكلم فالخطاب في مولاي إلي الله و إمامي مبتدأ و مظلوم خبره و الضمير في ظالمه راجع إلي الإمام النصر بالنصب أي أطلبه شرف التوحيد لعل المراد أشرفه.

«12»

فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: اعْلَمْ يَرْحَمُكَ [اللَّهُ] أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي فَضَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتَهُ عَلَي سَائِرِ الْأَيَّامِ فَضَاعَفَ فِيهِمَا الْحَسَنَاتِ لِعَامِلِهَا وَ السَّيِّئَاتِ عَلَي مُقْتَرِفِهَا إِعْظَاماً لَهُمَا فَإِذَا حَضَرَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَقُلْ فِي لَيْلِهِ فِي آخِرِ السَّجْدَةِ مِنْ نَوَافِلِ

توضیح

این حدیث، غیر از دعایش(دعای مظلوم)، در جمال الأسبوع و الاختیار روایت شده است. و سید بعد از دعای آخر گوید: با اسنادمان به داود رقی از امام صادق علیه السلام روایت کردیم، و هر که آن را صبح و عصر سه مرتبه بگوید، خداوند او را از آنچه که می ترسد ایمن می کند. و کفعمی در بلد الأمین(3)

گوید: دعای فرج که در سحر شب جمعه خوانده می شود، در بعضی کتب اصحابمان چیزی دیدم که خلاصه اش این است که مردی نزد رسول خدا صلّی الله علیه و آله آمد و گفت: ای رسول خدا، من ثروتمند بودم پس فقیر شدم ... تا پایان آنچه که در چگونگی نماز شب گذشت، و دعا را از «الهی طموح الآمال» تا این سخن که «علی عملی دلیلاً و افتح لی بخیر الدنیا و الآخرة یا ولی الخیر» ذکر کرده است .

شرح این دعا قبلا بیان شد.

و این سخن او «وضمانک» با کسر، عطف بر دعاست، «و الاجابۀ» منصوب است. و در بعضی نسخه ها هر دو بر اساس مبتدا و خبر بودن مرفوع است یعنی، و حال اینکه تو اجابت را تضمین کرده ای. جوهری گوید: «العدوی» درخواست تو از حاکمی، تا تو را علیه کسی که بر تو ظلم کرده است یاری کند، یعنی از او انتقام بگیرد. گفته می شود: «استعدیت علی فلان الأمیر فأعدانی» یعنی از امیر علیه فلانی استعانت کردم، پس مرا علیه او کمک کرد. و اسم از آن، عدوی است یعنی کمک، پایان.

این سخن او: «امامم» نداء است و «مظلوم» خبر برای مبتدای محذوف، یعنی من مظلوم هستم. «و استعدی» صیغه غایب است و در بعضی نسخه ها أستعدی به صیغه متکلم است، پس خطاب در مولای به خداست و امامم مبتدا و خبرش مظلوم است. و ضمیر در «ظالمه» به امام بازمی گردد. «النصر» منصوب است یعنی آن را طلب می کنم. «شرف توحید» شاید مقصود از آن شریف ترین آن باشد.

روایت 12

فقه الرضا: امام رضا علیه السلام فرمود: خداوند تو را رحمت کند. بدان که خداوند تبارک و تعالی، روز جمعه و شب آن را بر سایر روزها برتری داد و در آن حسنات را برای انجام دهنده آن و سیئات را برای مرتکب شونده آن به جهت بزرگداشت آن دوچندان می کند، و چون روز جمعه فرا رسد، در شب آن در آخرین سجده از نافله های


1) مصباح المتهجد ص 196.

2) تراه في مصباح الكفعميّ: 53- 54 و قد مر في ج 87 ص 277- 279 و لم نجد الحديث في البلد الأمين المطبوع.

3) آن را در مصباح الکفعمی: 53 – 54 می بینی و در ج87 ص 277-279 بیان شد و این حدیث را در نسخه چاپ شده از البلد الأمین نیافتم

الْمَغْرِبِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ سُلْطَانِكَ الْقَدِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ .

وَ اقْرَأْ فِي صِلَاتِكَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي وَ فِي الثَّانِيَةِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي وَ رُوِيَ أَيْضاً إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ وَ إِذَا قَرَأْتَ غَيْرَهُمَا أَجْزَأَكَ وَ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمِهَا وَ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَجْعَلَ ذَلِكَ أَلْفَ كَرَّةٍ فَافْعَلْ فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ .

وَ قَدْ يُرْوَي أَنَّهُ إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ يَوْمِ الْخَمِيسِ نَزَلَتْ مَلَائِكَةٌ مَعَهَا أَقْلَامٌ مِنْ نُورٍ وَ صُحُفٌ مِنْ نُورٍ- لَا يَكْتُبُونَ إِلَّا الصَّلَوَاتِ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِلَي آخِرِ النَّهَارِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ(1).

«13»

عُدَّةُ الدَّاعِي،: رُوِيَ يَقْرَأُ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ مِنْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْقَدْرِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ يَدْعُو بِمَا يُرِيدُ(2).

«14»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَالَ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ النَّافِلَةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ إِنْ قَالَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فَهُوَ أَفْضَلُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ اسْمِكَ الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ سَبْعَ مَرَّاتٍ انْصَرَفَ وَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ.

قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِذَا كَانَتْ عَشِيَّةُ الْخَمِيسِ وَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ نَزَلَتْ مَلَائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مَعَهُمْ أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَ صُحُفُ الْفِضَّةِ- لَا يَكْتُبُونَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَي أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَي النَّبِيِّ وَ آلِهِ‌(3).

كِتَابُ الْعَرُوسِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا كَانَتْ إِلَخْ.

مغرب درحالی که در سجده هستی بگو: «پروردگارا به اسم عظیمت و فرمانروایی دیرینه ات، از تو می خواهم که بر محمد و آل او درود بفرستی و گناه بزرگ مرا بر من ببخشایی».

و در نماز عشا در رکعت اول سوره جمعه، و در دوم «سبّح اسم ربّک الاعلی» را بخوان و «اذا جائک المنافقون» نیز روایت شده است. و اگر غیر آن دو را بخوانی برای تو کفایت می کند، و درود بر رسول خدا صلّی الله علیه و آله را در شب جمعه و روز آن بسیار بفرست و اگر توانستی آن را هزار مرتبه بفرستی که فضیلت در آن است .

و گاه روایت می شود که چون شامگاه روز پنج شنبه شود، ملائکه فرود می آیند درحالی که قلم هایی از نور و برگه هایی از نور همراه آنان است، و تا پایان روشنایی روز جمعه، فقط صلوات بر رسول خدا صلّی الله علیه و آله را می نگارند.(4)

روایت 13

عدۀ الداعی: روایت شده است: در ثلث آخر از شب جمعه، پانزده مرتبه سوره قدر را بخواند، سپس آنچه می خواهد را دعا کند(بخواهد).(5)

روایت 14

الخصال: امام صادق علیه السلام فرمود: هر که در آخرین سجده از نافله بعد از مغرب در شب جمعه، هفت مرتبه بگوید: پروردگارا به سیمای بخشنده ات، و اسم عظیمت از تو می خواهم که بر محمد و آل محمد درود بفرستی و گناه بزرگ مرا بر من ببخشی، درحالی از نماز خارج می شود که خداوند او را آمرزیده است و اگر در هر شبی آن را بگوید، بهتر است.

و امام صادق علیه السلام فرمود: چون شامگاه پنج شنبه و شب جمعه شود، ملائکه ای از آسمان فرود می آیند که قلم های طلایی و برگه های نقره ای با آنان است. و در شب پنج شنبه و شب جمعه و روز جمعه تا غروب آفتاب، فقط صلوات بر نبی و آل او که درود خدا بر او و خاندان او باد را می نویسند.(6)

کتاب العروس: امام صادق علیه السلام فرمود: چون شامگاه پنج شنبه ... تا آخر حدیث.


1) فقه الرضا: 11.

2) عدّة الداعي: 30.

3) الخصال ج 2 ص 31.

4) فقه الرضا علیه السلام: 11.[1]

5) عدة الداعی: 30.[2]

6) الخصال 2: 31.[3]

أَقُولُ سَيَأْتِي مُسْنَداً فِي كِتَابِ‌(1)الْقُرْآنِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ لَمْ يَمُتْ حَتَّي يُدْرِكَ الْقَائِمَ عليه السلام فَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ‌(2).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الطَّوَاسِينِ الثَّلَاثِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ فِي جِوَارِ اللَّهِ وَ كَنَفِهِ وَ لَمْ يُصِبْهُ فِي الدُّنْيَا بُؤْسٌ أَبَداً وَ أُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّي يَرْضَي وَ فَوْقَ رِضَاهُ وَ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِائَةَ زَوْجَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ‌(3).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ السَّجْدَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صلي الله عليه و آله‌(4).

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ ص فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أُعْطِيَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَداً مِنَ النَّاسِ إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ كُلَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ حَتَّي خَادِمَهُ الَّذِي يَخْدُمُهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي حَدِّ عِيَالِهِ وَ لَا فِي حَدِّ مَنْ يَشْفَعُ فِيهِ‌(5).

وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ أَوْ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ سُورَةَ الْأَحْقَافِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ بِرَوْعَةٍ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ آمَنَهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَي‌(6).

وَ عَنْهُ عليه السلام: مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ الْوَاقِعَةَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ حَبَّبَهُ إِلَي النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْساً أَبَداً وَ لَا فَقْراً وَ لَا فَاقَةً وَ لَا آفَةً مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ‌(7).

مؤلف:

مسندی از امام صادق علیه السلام در کتاب قرآن(8)

خواهد آمد که وی فرمود: هر که سوره بنی اسرائیل را در هر شب قرائت کند نمی میرد تا اینکه قائم علیه السلام را درک کند و از اصحاب او باشد.(9)

و نیز فرمود: هر که طواسین سه گانه - سه سوره طسم - را در شب جمعه قرائت کند از اولیای خداوند است و در جوار خدا و کنف حمایت اوست و هرگز در دنیا سختی به او نمی رسد و در آخرت، از بهشت به میزانی که راضی شود و بالاتر از رضایتش به او عطا می شود و خداوند چند همسر از حوریان را به همسری او درمی آورد.(10)

و نیز فرمود: هر که سوره سجده را در هر شب جمعه قرائت کند، خداوند نامه او را به دست راستش می دهد و آنچه که از او بوده است محاسبه می شود، و از همراهان محمد صلّی الله علیه و آله و اهل بیت او می شود.(11)

امام باقر علیه السلام فرمود: هر که سوره ص را در شب جمعه بخواند، از خیر دنیا و آخرت، آنچه که جز نبی مرسل یا فرشته مقرب به هیچ یک از مردم داده نشده است به او عطا می شود و خداوند او را به همراه هر کسی که از خانواده اش دوست دارد، اگر چه نه در حد زن و فرزند او باشد و نه در حد کسی که درباره او شفاعت می شود، حتی خدمتکاری که به او خدمت می کند را وارد بهشت می کند.(12)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر که هر شب یا هر روز جمعه سوره احقاف را بخواند، خداوند او را در زندگی دنیوی گرفتار ترس نمی کند و از فزع روز قیامت ایمن می سازد، ان شاء الله تعالی.(13)

و نیز فرمود: هر که در هر شب جمعه واقعه را بخواند، خداوند او را دوست می دارد و او را نزد همه مردم محبوب می سازد و هرگز در دنیا نه سختی ای می بیند و نه فقری و نه احتیاجی و نه آفتی از آفات دنیا. و از همراهان امیرمؤمنان علیه السلام می شود.(14)


1) راجع ج 92، أبواب فضائل السور.

2) راجع ثواب الأعمال: 95، تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 276.

3) راجع ثواب الأعمال: 99.

4) راجع ثواب الأعمال: 99.

5) راجع ثواب الأعمال: 102.

6) راجع ثواب الأعمال: 103.

7) راجع ثواب الأعمال: 105.

8) مراجعه شود به: ج92، ابواب فضائل سوره ها.[4]

9) مراجعه شود به: ثواب الأعمال: 95، تفسیر العیاشی 2: 276.[5]

10) ثواب الأعمال: 99.[1]

11) ثواب الأعمال: 99.[2]

12) ثواب الأعمال: 102.[3]

13) ثواب الأعمال: 103.[4]

14) ثواب الأعمال: 105.[5]

«15»

كِتَابُ تَأْوِيلِ الْآيَاتِ الْبَاهِرَةِ، نَقْلًا عَنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَاهْيَارَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لِي اقْرَأْ فَقَرَأْتُ ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ فَقَرَأْتُ ثُمَّ قَالَ لِي يَا شَحَّامُ اقْرَأْ فَإِنَّهَا لَيْلَةُ قُرْآنٍ فَقَرَأْتُ حَتَّي بَلَغْتُ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًي عَنْ مَوْلًي شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ قَالَ هُمْ قَالَ قُلْتُ إِلَّا مَنْ رَحِمَ قَالَ نَحْنُ الْقَوْمُ الَّذِينَ رَحِمَ اللَّهُ وَ نَحْنُ الْقَوْمُ الَّذِينَ اسْتَثْنَي اللَّهُ وَ إِنَّا وَ اللَّهِ نُغْنِي عَنْهُمْ.

«16»

كِتَابُ الْعَرُوسِ، لِلشَّيْخِ الْفَقِيهِ أَبِي مُحَمَّدٍ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقُمِّيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي الرِّضَا عليه السلام قَالَ: إِنَّ لِلْجُمُعَةِ لَيْلَتَيْنِ يَنْبَغِي أَنْ يُقْرَأَ فِي لَيْلَةِ السَّبْتِ مِثْلُ مَا يُقْرَأُ فِي عَشِيَّةِ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: اقْرَأْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ اقْرَأْ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي.

وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: اقْرَأْ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ سُورَةَ الْحَشْرِ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: قُلْتُ مَا أَقْرَأُ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قَالَ اقْرَأْ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: مَنْ صَلَّي الْمَغْرِبَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ قَالَ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ النَّوَافِلِ وَ إِنْ فَعَلَ كُلَّ لَيْلَةٍ فَهُوَ أَفْضَلُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ اسْمِكَ الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ سَبْعَ مَرَّاتٍ يَنْصَرِفُ وَ قَدْ غُفِرَ لَهُ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ قَالَ: مَنْ صَلَّي الْمَغْرِبَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ بَعْدَهَا أَرْبَعَ

روایت 15

کتاب تأویل الآیات الباهرۀ: زید شحّام گوید: شب جمعه ای نزد امام صادق علیه السلام بودم، به من فرمود: بخوان. برای او قرائت کردم. سپس فرمود: بخوان و قرائت کردم. سپس فرمود: ای شحام، بخوان که این شب قرآن است و خواندم تا اینکه به «یوم لا یغنی مولی من مولی شیئاً و لا هم ینصرون»، {روزی که هیچ دوستی از دوستی دفاع نکند و آنان یاری نشوند.} رسیدم. فرمود: آنها [هستند]. - ادامه داد: - گفتم: مگر کسانی که رحمت کرد. فرمود: ما قومی هستیم که خداوند رحمت کرد و ما قومی هستیم که خداوند مستثنی کرد. به خدا سوگند ما - دوستانمان - را بی نیاز می کنیم.

روایت 16

کتاب العروس: تألیف شیخ فقیه ابو محمد جعفر بن احمد بن علی قمی - رحمه الله - با اسنادش از علی بن موسی الرضا علیه السلام که فرمود: برای جمعه دو شب است، شایسته است که در شب شنبه، نظیر آنچه که در شامگاه پنج شنبه و شب جمعه خوانده می شود، خوانده شود.

و نیز امام صادق علیه السلام فرمود: در غروب شب جمعه، سوره جمعه و «قل هو الله احد» را قرائت کن و در نماز عشا سوره جمعه و «سبّح اسم ربّک الاعلی» را بخوان.

و در خبری دیگر از امام صادق علیه السلام آمده است که فرمود: در شب جمعه و نماز عشا، سوره جمعه و سوره حشر را بخوان. و نیز از آن با اسنادش از باقر علیه السلام آورده که وی فرمود: مستحب است در شب جمعه در نماز عشا سوره جمعه و منافقون را بخواند.

و نیز راوی گوید: به امام صادق علیه السلام عرض کردم: در شب جمعه چه بخوانم؟ فرمود: «انا أنزلناه فی لیلۀ القدر» و «قل هو الله احد» را بخوان.

و نیز از امام صادق علیه السلام روایت کرد که فرمود: هر که در شب جمعه [نماز مغرب را] بخواند و بعد از آن چهار رکعت بخواند و در آخرین سجده از نوافل، هفت مرتبه بگوید: «پروردگارا به حق سیمای کریمت و اسم عظیمت از تو می خواهم که بر محمد و آل محمد درود بفرستی و گناه بزرگم را بر من ببخشی»، از نماز خارج می شود درحالی که او بخشیده شده است و اگر آن را هر شب انجام دهد، بهتر است.

و نیز امام موسی بن جعفر علیه السلام فرمود: هر که شب جمعه مغرب بخواند و بعد از آن چهار

رَكَعَاتٍ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّي يُصَلِّيَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَانَتْ عِدْلَ عَشْرِ رَقَبَاتٍ.

قَالَ الشَّيْخُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ: جَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا وَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ هُوَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْعَتَمَةِ وَ يُؤَخِّرَ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ مِنْ جُلُوسٍ إِلَي أَنْ يُصَلِّيَ رَكَعَاتِ الْمَغْرِبِ لِيَكُونَ قَدْ خُتِمَتِ الصَّلَاةُ بِوَتْرِ اللَّيْلِ.

بيان

كذا فيما عندنا من نسخة الكتاب و الظاهر عشر ركعات مكان أربع ركعات و لعله استدرك ذلك لخروج وقت النافلة و دخول وقت العشاء قبل الفراغ منها و قد سبق قول في ذلك و أنه يمكن القول بجواز فعل غير الرواتب في غير وقت الفريضة إذا لم يخل بوقت فضيلة الفريضة.

و قد رويت صلوات كثيرة بين الفرضين مع أن تأخير العشاء أفضل و الاحتياط فيما ذكره لكن الإتيان بها بعد الفرضين خروج عن النص و لم أر نصا عاما في ذلك.

«17»

كِتَابُ الْعَرُوسِ، بِإِسْنَادِهِ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: الصَّلَاةُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِأَلْفِ حَسَنَاتٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ أَلْفُ دَرَجَةٍ وَ إِنَّ الْمُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ يَزْهَرُ نُورُهُ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَي أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَ مَلَائِكَةُ اللَّهِ فِي السَّمَاوَاتِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِقَبْرِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ إِلَي أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ دَعَا لِعَشْرٍ مِنْ إِخْوَانِهِ الْمَوْتَي فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ شِعْرٍ مِنَ الْخَنَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَ مَنْ تَمَثَّلَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ.

رکعت بخواند و صحبت نکند تا اینکه ده رکعت بخواند که در هر رکعت حمد و «قل هو الله احد» را بخواند، برابر با آزاد کردن ده برده است .

شیخ جعفر بن احمد گوید: این حدیث این چنین آمده است و آنچه برتر از آن است این است که شب جمعه مغرب و عشا را با هم بخواند و چهار رکعت بعد از عشا بخواند و دو رکعتی را که بعد از عشا در حالت نشسته می خواند، تا زمانی که رکعات مغرب را می خواند به تأخیر بیاندازد تا اینکه نماز به وتر شب به پایان رسیده باشد.

توضیح

در نسخه ای از کتاب که نزد ماست این چنین است. و ظاهر آن است که ده رکعت به جای چهار رکعت باشد و شاید آن را به دلیل خروج وقت نافله و ورود وقت عشا، قبل از فراغت از آن جبران کرده است و سخن درباره آن سابقاً گذشت و نیز گذشت که قائل بودن به جواز انجام نوافل غیر رواتب در غیر وقت فریضه، اگر مخلّ وقت فضیلت فریضه نباشد، ممکن است.

و نمازهای بسیاری بین دو فریضه روایت شده است. به همراه اینکه تأخیر عشا بهتر است و احتیاط در چیزی است که ذکر کرده اند. اما به جای آوردن آنها بعد از دو فریضه، خروج از نص است و درباره آن هیچ نص عامی ندیدم.

روایت 17

کتاب العروس: امام صادق علیه السلام فرمود: نماز در شب جمعه و روز جمعه دارای هزار حسنه است و هزار درجه او را رفعت می دهد، و درود فرستنده بر محمد و آل محمد در شب جمعه، نورش در آسمان ها تا قیام قیامت می درخشد و ملائکه خدا در آسمان برای او استغفار می کنند و فرشته گمارده شده بر قبر نبی اکرم صلی الله علیه و آله تا قیام قیامت برای او استغفار می کند.

و نیز از کتاب العروس است که امام صادق علیه السلام فرمود: هر که برای ده تن از برادران متوفایش در شب جمعه دعا کند، خداوند بهشت را بر او واجب می کند.

و رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که بیت شعری از سخنان ناسزا را در شب جمعه بخواند، نماز آن شب از او قبول نمی شود و هر که در روز جمعه مثال آورد، هیچ نمازی در آن روزش از او پذیرفته نیست.

بيان

الخنا بالقصر الفحش من القول.

«18»

كِتَابُ الْعَرُوسِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله عَلِيّاً يَا عَلِيُّ إِنْ جَامَعْتَ أَهْلَكَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ حَلِيماً قَوَّالًا مُفَوَّهاً وَ إِنْ جَامَعْتَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَإِنَّ الْوَلَدَ يُرْجَي أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَبْدَالِ وَ إِنْ جَامَعْتَهَا بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ مَشْهُوراً مَعْرُوفاً عَالِماً.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَالَ بَيْنَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِلَي الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ بَنَي اللَّهُ لَهُ مَسْكَناً فِي الْجَنَّةِ.

«19»

مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَاطِمَةَ الصُّغْرَي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ: رَأَيْتُ أُمِّي فَاطِمَةَ قَامَتْ فِي مِحْرَابِهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ تَزَلْ رَاكِعَةً سَاجِدَةً حَتَّي انْفَجَرَ عَمُودُ الصُّبْحِ وَ سَمِعْتُهَا تَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَ تُسَمِّيهِمْ وَ تُكْثِرُ الدُّعَاءَ لَهُمْ وَ لَا تَدْعُو بِشَيْ‌ءٍ لِنَفْسِهَا فَقُلْتُ يَا أُمَّاهْ لِمَ لَا تَدْعِينَ لِنَفْسِكِ كَمَا تَدْعِينَ لِغَيْرِكِ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ الْجَارَ ثُمَّ الدَّارَ.

«20»

رِسَالَةُ الشَّهِيدِ الثَّانِي رحمه الله ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَ الْيَوْمِ الْأَزْهَرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَسُئِلَ كَمِ الْكَثِيرُ فَقَالَ إِلَي مِائَةٍ وَ مَا زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ.

وَ رُوِيَ: أَنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْبَيْتِ وَ مَا زَادَ الْعَتِيقَ وَ مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَنَي اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ قَرَأَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ حم وَ يس أَصْبَحَ مَغْفُوراً لَهُ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَ آلِ عِمْرَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَا بَيْنَ الْبَيْدَاءِ وَ عَرُوبَاءَ فَالْبَيْدَاءُ الْأَرْضُ السَّابِعَةُ وَ عَرُوبَاءُ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي

توضیح

«الخنی» در حالت مقصور، ناسزا در سخن است.

روایت 18

کتاب العروس: ابو سعید خدری گوید: در آنچه که رسول خدا صلی الله علیه و آله به علی علیه السلام توصیه کرد: ای علی! اگر در شب جمعه با همسرت مجامعت کردی، فرزندت بردبار و زبان آور و فصیح می شود و اگر شب جمعه بعد از عشای آخر با او مجامعت کنی، امید می رود از صالحان شود و اگر بعد از عصر روز جمعه با او مجامعت کنی، فرزند، مشهور، معروف و عالم می شود.

و نیز امام صادق علیه السلام فرمود: هر که بین نماز فجر تا بامداد روز جمعه صد مرتبه بگوید: «سبحان ربی العظیم و بحمده استغفر الله ربی و أتوب إلیه»، خداوند در بهشت خانه ای برای او بنا می کند.

روایت 19

مصباح الانوار: امام حسن علیه السلام فرمود: مادرم فاطمه را دیدم که شب جمعه در محرابش ایستاد، پیوسته رکوع کنان و سجده کنان بود تا اینکه صبح برآمد، و شنیدم که برای مؤمنان دعا می کند و نام آنان را می آورد و برای آنان زیاد دعا می کند و چیزی برای خود دعا نمی کند. پس گفتم: مادرم، چرا آن چنان که برای دیگران دعا می کنی برای خودت دعا نمی کنی؟ فرمود: پسرم، اول همسایه سپس خانه.

روایت 20

رساله شهید ثانی: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: در شب سفید و در روز درخشان، یعنی شب و روز جمعه، بسیار بر من صلوات بفرستید. سئوال شد: بسیار چقدر است؟ فرمود: تا صد و بلکه بیشتر که آن برتر است.

روایت شده است که هر که سوره کهف را در شب جمعه قرائت کند، نوری به اندازه فاصله بین خانه خدا و فراتر از عتیق برای او روشن می کند. و هر که حم دخان را در شب جمعه قرائت کند، خداوند خانه ای در بهشت برای او بنا می کند. و هر که شب جمعه حم و یس را قرائت کند ،آمرزیده صبح می کند. و هر که سوره بقره و آل عمران را در شب جمعه قرائت کند، اجری بسان فاصله بین بیداء و عروبا برای اوست. بیداء زمین هفتم و عروبا آسمان هفتم است.

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که این کلمات را هفت مرتبه در

لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ فَمَاتَ لَيْلَتَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ قَالَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَمَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ وَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ أَمْسَيْتُ عَلَي عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ وَ أَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.

وَ رَوَي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَسْتَحِبُّ إِذَا دَخَلَ وَ إِذَا خَرَجَ فِي الشِّتَاءِ أَنْ يَكُونَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ.

«21»

الْمُقْنِعَةُ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: إِنَّ لِلَّهِ كَرَائِمَ فِي عِبَادِهِ خَصَّهُمْ بِهَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ وَ يَوْمِ جُمُعَةٍ فَأَكْثِرُوا فِيهَا مِنَ التَّهْلِيلِ وَ التَّسْبِيحِ وَ الثَّنَاءِ عَلَي اللَّهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله‌(1).

وَ مِنْهُ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: الصَّدَقَةُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَهَا بِأَلْفٍ وَ الصَّلَاةُ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِأَلْفٍ مِنَ الْحَسَنَاتِ وَ يَحُطُّ اللَّهُ فِيهَا أَلْفاً مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ يَرْفَعُ فِيهَا أَلْفاً مِنَ الدَّرَجَاتِ وَ إِنَّ الْمُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ يَتَلَأْلَأُ نُورُهُ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَي أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَ إِنَّ مَلَائِكَةَ اللَّهِ فِي السَّمَاوَاتِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِلَي أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ(2).

«22»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ: رُوِيَ فِي أَكْلِ الرُّمَّانِ كُلَّ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ(3).

«23»

الْمُتَهَجِّدُ،: رُوِيَ فِي أَكْلِ الرُّمَّانِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتِهِ فَضْلٌ كَثِيرٌ(4).

«24»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، بِإِسْنَادِي إِلَي الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا عُمَرُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ بِعَدَدِ الذَّرِّ

شب جمعه بگوید و در همان شب بمیرد وارد بهشت می شود، و هر که روز جمعه آن را بگوید و در آن روز بمیرد وارد بهشت می شود و فرمود: خدایا، پروردگار من، هیچ خدایی جز تو نیست که مرا آفریدی و من بنده تو و فرزند کنیز تو هستم و در تصرف تو هستم و زمام من به دست توست، و تا آنجا که توان داشتم بر عهد و وعده تو ماندم. از شر آنچه که انجام دادم به تو پناه می برم و به نعمت تو و به گناه خودم اقرار می کنم، پس مرا ببخش که جز تو کسی گناهان را نمی بخشد.

و امام صادق علیه السلام فرمود: رسول خدا صلّی الله علیه و آله دوست داشت در زمستان اگر داخل [خانه] می شود و [یا از آن]خارج می شود در شب جمعه باشد.

روایت 21

المقنعه: امام صادق علیه السلام فرمود: برای خداوند در بندگانش چیزهای گرانبهایی است که در هر شب و روز جمعه آنها را به آن اختصاص داده است، پس در آن تهلیل، تسبیح، و ستایش بر خدا و درود بر نبی را بسیار بگویید.(5)

و نیز از امام صادق علیه السلام روایت شده است که فرمود: صدقه در شب جمعه و روز آن هزار برابر می شود و درود بر محمد و آل او در شب جمعه با هزار حسنه برابر است؛ و خداوند در آن هزار سیئه را برمی دارد و در آن هزار درجه را بالا می برد، و درود فرستنده بر محمد و آل او در شب جمعه نورش تا قیام قیامت در آسمان می درخشد و ملائکه خدا در آسمان برای او استغفار می کنند و فرشته گمارده شده بر قبر رسول خدا صلّی الله علیه و آله، تا قیام قیامت برای او استغفار می کند.(6)

روایت 22

محاسن: درباره خوردن انار در هر شب جمعه روایت کرده است.(7)

روایت 23

المتهجد: درباره خوردن انار در روز جمعه و شب آن فضیلت بسیار روایت شده است.(8)

روایت 24

جمال الأسبوع: عمر بن یزید گوید: امام صادق علیه السلام به من فرمود: ای عمر، چون شب جمعه شود، از آسمان ملائکه ای به تعداد ذرات فرود می آیند درحالی که


1) المقنعة: 25.

2) المقنعة: 26.

3) المحاسن: 540 بإسناده عن سعيد بن غزوان قال: كان أبو عبد اللّه عليه السلام يأكل الرمان كل ليلة جمعه.

4) مصباح المتهجد ص 197.

5) المقنعه: 25.[1]

6) المقنعه: 26.[2]

7) المحاسن: 540 با اسنادش از سعید بن غزوان گوید: ابوعبدالله علیه السلام هر شب جمعه انار می خورد.

8) مصباح المتهجد: 197.[4]

فِي أَيْدِيهِمْ أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَ قَرَاطِيسُ الْفِضَّةِ- لَا يَكْتُبُونَ إِلَي لَيْلَةِ السَّبْتِ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ فَأَكْثِرْ مِنْهَا وَ قَالَ لِي يَا عُمَرُ إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ مِائَةَ مَرَّةٍ.

وَ رَوَي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَي عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ قَالَ: مَنْ صَلَّي الْمَغْرِبَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ صَلَّي بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّي يُصَلِّيَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ وَ الْإِخْلَاصِ كَانَتْ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ.

«25»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، قَالَ حَدَّثَ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ وَ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ صَلَاةَ اللَّيْلِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قَرَأْتَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي الثَّانِيَةِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي الثَّالِثَةِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ الم السَّجْدَةِ وَ فِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ وَ فِي الرَّكْعَةِ الْخَامِسَةِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ حم السَّجْدَةِ وَ إِنْ لَمْ تُحْسِنْهَا فَاقْرَأْ بِالنَّجْمِ وَ فِي الرَّكْعَةِ السَّادِسَةِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بَيدِهِ الْمُلْكُ وَ فِي الرَّكْعَةِ السَّابِعَةِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ يس وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّامِنَةِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ الْوَاقِعَةِ وَ تُوتِرُ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

المتهجد، و غيره عنه عليه السلام مرسلا: مثله‌(1).

«26»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ،: ذَكَرَ دُعَاءَ نَافِلَةِ اللَّيْلِ رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَي الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَرَاجُكِيِّ مِنْ كِتَابِهِ فِي عَمَلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ إِذَا سَلَّمَ الْمُصَلِّي مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ

در دستان آنها قلم هایی از طلا و برگه هایی از نقره است و تا شب شنبه فقط صلوات بر محمد و آل محمد صلّی الله علیه و آله را می نویسند، پس آن را بسیار بگو. و به من فرمود: ای عمر، از سنت است که در هر جمعه هزار مرتبه و در سایر روزها صد مرتبه بر محمد و اهل بیت او درود بفرستی.

امام موسی بن جعفر علیه السلام فرمود: هر که شب جمعه نماز مغرب بخواند و بعد از آن چهار رکعت بخواند و صحبت نکند تا اینکه ده رکعت بخواند که در هر رکعت حمد و اخلاص می خواند، با (آزاد کردن) ده برده برابر است.

روایت 25

جمال الأسبوع: امام صادق علیه السلام فرمود: چون خواستی که در شب جمعه نماز شب بخوانی، در اولین رکعت ام الکتاب و «قل هو الله»، در رکعت دوم ام الکتاب و «قل یا ایها الکافرون» و در سوم ام الکتاب و الم سجدۀ، و در چهارم ام الکتاب و «یا ایها المدّثر» و در رکعت پنجم ام الکتاب و «حم سجده» و اگر آن را نمی دانستی نجم را قرائت کن و در رکعت ششم ام الکتاب و «تبارک الذی بیده الملک»، و در رکعت هفتم ام الکتاب و یس، و در رکعت هشتم ام الکتاب و واقعه و در نماز وتر معوذتین و «قل هو الله احد» را بخوان.

المتهجد: و غیر آن نظیر آن را به صورت مرسل آورده اند.(2)

روایت 26

جمال الأسبوع: دعای نافله شب را ذکر کرد: با اسنادمان به شیخ محمد بن علی کراجکی از کتابش در عمل روز جمعه برای ما روایت شده است که گوید: چون نمازگزار از دو رکعت


1) مصباح المتهجد: 189.

2) مصباح المتهجد: 189.[1]

الْأَوَّلَتَيْنِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ وَ أَعِنِّي عَلَي طَاعَتِكَ وَ وَفِّقْنِي لِعِبَادَتِكَ اللَّهُمَّ يَا إِلَهَ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ اجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَي لِسَانِي وَ رِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي اللَّهُمَّ وَ سَدِّدْنِي مَا يُرْضِيكَ عَنِّي.

فَإِذَا تَمَّمَ أَرْبَعاً فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ وَ اجْعَلْنَا هَادِينَ مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَ لَا مُضِلِّينَ سِلْماً لِأَوْلِيَائِكَ وَ حَرْباً لِأَعْدَائِكَ نُحِبُّ مَنْ أَطَاعَكَ وَ نَعْصِي مَنْ خَالَفَكَ اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَ عَلَيْكَ التُّكْلَانُ فِي الْإِجَابَةِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَلْبِي وَ صَدْرِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ عَظْمِي وَ نُوراً يُحِيطُ بِي اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِلرَّشَادِ وَ الْطُفْ لِي بِالسَّدَادِ وَ اكْفِنِي شَرَّ الْعِبَادِ وَ ارْحَمْنِي يَوْمَ الْمَعَادِ.

فَإِذَا تَمَّمَ سِتّاً فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ الْمُفْضِلُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ذُو الْجُودِ وَ الْإِنْعَامِ صَلِّ عَلَي خَيْرِ الْأَنَامِ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَ آلِهِ الْمَعْصُومِينَ الطَّاهِرِينَ الْكِرَامِ اللَّهُمَّ إِنِّي سَائِلُكَ الْفَقِيرُ وَ عَبْدُكَ الْمُسْتَجِيرُ الْخَائِفُ مِنْ عَذَابِكَ الرَّاجِي لِفَضْلِكَ وَ ثَوَابِكَ فَاجْبُرْ فَقْرِي بِنِعْمَتِكَ وَ اجْبُرْنِي مِنْ كَسْرِي بِرَحْمَتِكَ وَ آمِنْ خَوْفِي بِغُفْرَانِكَ وَ حَقِّقْ رَجَائِي بِإِحْسَانِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي مُسْتَغْفِرُكَ فَاغْفِرْ لِي تَائِبٌ إِلَيْكَ فَتُبْ عَلَيَّ اعْفُ عَنْ ذُنُوبِي كُلِّهَا قَدِيمِهَا وَ حَدِيثِهَا اللَّهُمَّ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي وَ لَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي وَ لَا تَجْعَلِ النَّارَ مَأْوَايَ.

فَإِذَا تَمَّمَ الثَّمَانِيَةَ فَلْيَقُلِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَ وَ عَلَي الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ أَهْلِ الْبَيْتِ وَ لَا تُعِدْنِي فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ أَبَداً وَ لَا تَسْلُبْنِي صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنِي أَبَداً اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ الْمَجْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ الْحَقُّ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ وَ الْجَنَّةُ حَقٌّ وَ النَّارُ حَقٌّ وَ السَّاعَةُ حَقٌّ اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْكَ خَاصَمْتُ وَ حَاكَمْتُ اللَّهُمَّ ادْرَأْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ اصْرِفْ عَنِّي كُلَّ ضُرٍّ.

اول سلام داد، باید بگوید: پروردگارا بر محمد و همه آل مطهر محمد درود بفرست و مرا بر طاعتت یاری کن و برای عبادتت به من توفیق ده، پروردگارا، ای خدای جبرئیل، میکائیل و اسرافیل، در قلبم یقین و در دیده ام نور، در سینه ام خیرخواهی، و ذکرت در شب و روز را بر زبانم قرار بده و رزقی گسترده و بدون منت و محظور به من بده. پروردگارا مرا از آنچه که تو را از من راضی می سازد آکنده کن.

و چون چهار رکعت را به اتمام رساند، باید بگوید: «پروردگارا بر محمد خاتم انبیاء و همه خاندان مطهر او درود بفرست و ما را از هدایت کنندگان هدایت یافته، نه گمراه و گمراه کننده، اهل سازش با اولیائت و اهل جنگ علیه دشمنانت قرار بده که هر آنکه تو را اطاعت کند را دوست بداریم و از آنکه با تو مخالفت کرد نافرمانی کنیم. پروردگارا این دعاست و در اجابت، توکل بر توست. پروردگارا در قلب، سینه، گوش، چشم، مو، پوست، گوشت، استخوان، نوری برایم قرار بده و نوری قرار بده که مرا احاطه کند. پروردگارا مرا به سوی رشد، هدایت کن و با دادن صلاح بر من لطف کن و مرا از شر بندگان محفوظ بدار و در روز معاد بر من رحمت بیاور.

و چون شش رکعت را به اتمام رساند، باید بگوید: «پروردگارا، تو بخشنده مهربان، خالق آسمان ها و زمین، صاحب شکوه و اکرام هستی، هیچ خدایی جز تو خدای صاحب بخشش و کرم نیست. بر برترین مردم، رسولت محمد و خاندان معصوم پاک و کریم او صلوات بفرست، پروردگارا، من بنده درخواست کننده نیازمند، بنده پناه خواهت، ترسان از عذابت، امیدوار به فضل و ثوابتت هستم، پس نیازم را با نعمتت جبران کن، و کمبود مرا با رحمتت جبران کن و ترسم را با بخششت ایمن کن، و امیدم را با احسانت محقق کن. پروردگارا من از تو طلب مغفرت می کنم، پس مرا مشمول مغفرت کن. به سوی تو توبه می کنم، پس توبه ام را بپذیر، همه گناهانم را، قدیم و جدید آن را ببخش، پروردگارا آزمودنم را سخت نکن و دشمنانم را بر من شاد نکن و آتش را جایگاه من قرار نده.

و چون هشت رکعت را تمام کرد بگوید: «پروردگارا بر رسولت محمد که برگزیدی و بر ائمه اطهار، اهل بیت او درود بفرست و هرگز مرا به بدی ای که از آن نجاتم دادی بازنگردان و هرگز نیکویی آنچه که به من عطا کردی را از من بازنستان. پروردگارا از آن توست حمد و مجد، تو پروردگار آسمان ها و زمین و هر آنچه که در آنها و مابین آنهاست می باشی. پروردگارا تو حق هستی، و سخن تو حق، بهشت حق، آتش حق و قیامت حق است. پروردگارا برای تو اسلام آوردم و به تو ایمان آوردم و بر تو توکل کردم و برای گرفتن حق و داوری نزد تو آمدم. پروردگارا بدی هر صاحب بدی را از من دور کن و هر ضرری را از من برگردان.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ وَ ابْدَأْ بِهِمْ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَ اخْتِمْ بِهِمُ الْخَيْرَ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَ أَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ يَا أَقْدَرَ الْقَادِرِينَ.

قَالَ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ فِي قُنُوتِهِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِفَضْلِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ حُرْمَتِهَا وَ شَرَفِهَا وَ مَنْزِلَتِهَا وَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ الدَّالِّ عَلَيْهَا وَ الدَّاعِي إِلَيْهَا وَ الْمَعْرُوفِ بِهَا وَ الْمُنَبِّهِ عَلَي وَاجِبِهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ خَيْرِ الْأَنَامِ وَ عَلَي أَهْلِ بَيْتِهِ الْبَرَرَةِ الْكِرَامِ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْقُوَّامِ الصُّوَّامِ وَ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَ زُوَّارِ قَبْرِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلُ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ وَ قَاصِدِي الْمَشَاهِدِ الْعِظَامِ اكْفِنِي شَرَّ الْأَنَامِ وَ أَجْرِ أَمْرِي فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا عَلَي أَحْسَنِ نِظَامٍ .

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَي مَا هَدَيْتَنِي إِلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَةِ حَقِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الشَّرِيفَةِ وَ يَوْمِهَا وَ وَفَّقْتَنِي لَهُ مِنْ ذِكْرِكَ فِيهَا اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ دُعَائِي فِيهَا مُجَاباً وَ عَمَلِي مَقْبُولًا وَ ذِكْرِي لَكَ فِيهَا مَرْفُوعاً وَ لَا تَسْلُبْنِي مَا عَرَّفْتَنِي وَ أَدِمْ لِي مَا أَوْلَيْتَنِي وَ اشْمَلْنِي بِالسَّعَادَةِ مَا أَبْقَيْتَنِي وَ ارْحَمْنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الشَّرِيفَةِ مَغْفِرَةً مَاحِيَةً لِلْمَعَاصِي تُؤْمِنُ أَلِيمَ عِقَابِكَ وَ تُبَشِّرُ بِعَظِيمِ ثَوَابِكَ اللَّهُمَّ أَشْرِكْ فِي صَالِحِ دُعَائِي وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ وَ أَهْلِي وَ عُمَّنَا بِرَحْمَتِهِ مِنْكَ جَامِعَةً إِنَّكَ ذُو الْقُدْرَةِ الْوَاسِعَةِ.

قَالَ وَ إِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ لَهُ أَنْ يُورِدَ هَذَا الدُّعَاءَ عَلَي وَتْرِهِ فَلْيَدْعُ بِهِ بَعْدَهُ .

ذَكَرَ مَا يُدْعَي بِهِ بَعْدَ الْوَتْرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ مِنْ رِوَايَةِ الْكَرَاجَكِيِّ قَالَ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ وَتْرِكَ فَسَبِّحِ التَّسْبِيحَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَ قُلْ بَعْدَ الْوَتْرِ :

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ تُحْيِي وَ تُمِيتُ وَ تُمِيتُ وَ تُحْيِي وَ أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ- تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا

پروردگارا بر محمد و همه خاندان پاک محمد درود بفرست و هر خیر را با آنان شروع کن و خیر در هر خیری را با آنان به پایان برسان و دشمنان آنها از جن و انس از اولین ها و آخرین ها را نابود کن، ای تواناترین توانایان .

گوید: و مستحب است که در قنوتش در شب جمعه بگوید: پروردگارا به فضیلت شب جمعه، حرمت، شرف و منزلت آن و به حق نبی ات محمد که درود خدا بر او و خاندان مطهر او باد، که دلالت کننده بر آن(فضیلت جمعه) و دعوت کننده به آن و معروف به آن، و هشدار دهنده بر واجب آن است می خواهم که بر محمد و خاندان پاک محمد برترین مردم و بر اهل بیت پاکدامن کریم او درود بفرستی و مرا از نماز گزاران، روزه داران و حجاج بیت الله حرامت، و از زائران قبر نبی ات محمد که بر او خاندان او بهترین تحیت و سلام باد، و از قصدکنندگان مراقد بزرگ قرار بدهی و مرا از شر مردم نجات دهی و کارم در دین و دنیا را بر بهترین نظام جاری سازی.

پروردگارا، حمد از آن توست به خاطر آنچه که در شناخت حق این شب شریف و روز آن مرا به آن هدایت کردی و درباره ذکرت در آن به من توفیق دادی. پروردگارا دعای مرا در آن اجابت شده و عمل مرا مقبول، و ذکرم را برای تو در آن رفعت یافته قرار بده، و آنچه که به من شناساندی را از من باز نستان، و آنچه که به من عطا کردی را بر من مدام ساز و تا زمانی که مرا باقی گذاشته ای، سعادت را شامل من کن و زمانی که مرا بازستاندی، مورد رحمت قرار بده.

پروردگارا در این شب شریف، مغفرت زایل کننده معصیت ها را از تو می خواهم که مرا از عقاب دردناک ایمن بدارد و به ثواب عظیمت بشارت بدهد. پروردگارا، در دعای نیکم، پدر و مادر، فرزندان، برادران دینی و خویشاوندانم را شریک کن، و با رحمتی جامع از جانب خودت ما را فرابگیر که تو صاحب قدرتی وسیع هستی.

و ادامه داد: و اگر برایش میسر نبود که این دعا را در وترش بخواند، بعد از آن بخواند. و آنچه که بعد از وتر در شب جمعه با آن دعا می شود را از روایت کراجکی ذکر کرده و گوید: زمانی که از وتر خود فارغ شدی، با تسبیحی که ذکرش گذشت تسبیح بگو و بعد از وتر بگو: منزهی تو خدایا و تو را حمد می کنم، هیچ خدایی نیست جز تو خدای واحد که هیچ شریکی برای تو نیست، فرمانروایی از آن توست و حمد برای توست. زنده می کنی و می میرانی، می میرانی و زنده می سازی درحالی که تو زنده ای هستی که نمی میری. خیر در دست توست که تو بر هر چیزی قادری. شب را در روز و روز را در شب داخل می کنی و زنده را از مرده خارج می سازی و مرده را از زنده، و هر که را بخواهی بدون حساب روزی می دهی. پروردگارا، آنچه که از

مَا قَدَّمْنَا وَ مَا أَخَّرْنَا وَ مَا أَسْرَرْنَا وَ مَا أَعْلَنَّا وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا وَ بَلِّغْنَا بِهِ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ آمَالَنَا وَ اقْضِ كُلَّ حَاجَةٍ هِيَ لَنَا بِأَيْسَرِ التَيْسِيرِ وَ أَسْهَلِ التَّسْهِيلِ وَ أَتَمِّ عَافِيَةٍ وَ أَحْمَدِ عَاقِبَةٍ .

ثُمَّ تَقُولُ سُبْحَانَكَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَفِي ذَلِكَ فَضْلٌ عَظِيمٌ .

ذَكَرَ الدُّعَاءَ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ:

سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ مِمَّا لا يَعْلَمُونَ- فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْني يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مَنِ اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ عَلَّمْتَنَا عَلَي يَدِهِ بَعْدَ الْجَهَالَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ ذِي الْإِنَابَةِ وَ الدَّلَالَةِ وَ عَلَي أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ ذِي الرِّئَاسَةِ وَ الْعَدَالَةِ- رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَي الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَي الْقَوْمِ الْكافِرِينَ.

بيان

قال الجوهري المن القطع و يقال النقص و منه قوله تعالي لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ و المحظور المحروم أو الممنوع علي واجبها أي علي ما يلزم من رعاية حرمتها و الإتيان بأعمالها الواجبة و المندوبة خَلَقَ الْأَزْواجَ أي الأنواع و الأصناف مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ من النبات و الشجر وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ الذكر و الأنثي وَ مِمَّا لا يَعْلَمُونَ أي أزواجا مما لم يطلعهم الله عليه و لم يجعل لهم طريقا إلي معرفته.

پیش فرستادیم و آنچه که به تأخیر انداختیم و آنچه که پنهان کردیم و آنچه که آشکار کردیم و آنچه که از ما نسبت به آن از ما آگاه تری بر ما ببخش و در دنیا و آخرت ما را به وسیله آن به آرزوهایمان برسان و هر حاجتی که برای ماست را به راحت ترین شیوه و آسان ترین راه و کامل ترین عافیت و ستوده ترین عاقبت، برآورده کن. سپس سه مرتبه می گویی: «پاک و منزه است صاحب ملک و ملکوت، پاک و منزه است صاحب ملک قدوس» که در آن فضیلت بسیار است.

بعد از دو رکعت فجر در شب جمعه نیز این دعا را آورده است:

پاک و منزه است کسی که همه جفت ها را از آنچه که زمین می رویاند و از خودشان و از آنچه که نمی دانند خلق کرد. پاک و منزه است خداوند، زمانی که عصر می کنند و زمانی که صبح می کنند، و حمد در آسمان ها و زمین و شامگاه و زمانی که ظهر می کنند از آن اوست، و او خدایی است که هیچ خدایی نیست جز او، عالم غیب و شهادت. او رحمان رحیم است. او خداست، هیچ خدایی نیست جز او فرمانروای پاک سلام. امان دهنده صاحب اختیار شکست ناپذیر جبار بزرگ منش است، پاک و منزه است از آنچه شریک قرار می دهید، او خدای آفریننده ایجادکننده صورتگر است، اسماء حسنی از آن اوست، آنچه که در آسمان ها و زمین است او را تسبیح می گوید و او شکست ناپذیر داناست.

پروردگارا، بر کسی که به وسیله او ما را از گمراهی نجات دادی، و بعد از جهالت توسط او ما را تعلیم دادی، سرورمان محمد، رسول تو، صاحب إنابت(بازگشت به سوی تو) و دلالت، و بر اهل بیت پاک او، صاحبان ریاست و عدالت درود بفرست. {روردگارا، اگر فراموش کردیم یا خطا نمودیم ما را مؤاخذه نکن. پروردگارا، باری بر ما حمل نکن آنچنان که بر کسانی که قبل از ما بودند حمل کردی. پروردگارا، آنچه را که توانی بر آن نداریم بر ما حمل نکن و از ما درگذر و ما را بیامرز و مورد رحمت قرار بده، تو مولای ما هستی پس ما را بر قوم کافران پیروز گردان} .

توضیح

جوهری گوید: «المنّ»، قطع است و گفته می شود نقص است و از آن است این سخن خداوند متعال: «لهم اجر غیر ممنون». و «المحظور»، محروم یا ممنوع است. «علی واجبها» یعنی بر آنچه که در خصوص رعایت حرمت آن و به جای آوردن اعمال واجب و مستحب آن لازم است. «خلق الأزواج»، یعنی انواع و اقسام «از آنچه که زمین می رویاند» یعنی گیاه و درخت «و از خود آنها» یعنی نر و ماده «و از آنچه که نمی دانند» یعنی اقسامی از آنچه که خداوند آنها را بر آن مطلع نساخته است و برای آنها راهی برای شناخت آن قرار نداده است.

«27»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ،: الصَّلَاةُ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمِهَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسِينَ مَرَّةً غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ وَ يُسَبِّحُ عَقِيبَهَا فَيَقُولُ سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ الشَّامِخِ الْمُنِيفِ سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ الْبَاذِخِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ الْفَاخِرِ الْقَدِيمِ سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْبَهْجَةَ وَ الْجَمَالَ سُبْحَانَ مَنْ تَرَدَّي بِالنُّورِ وَ الْوَقَارِ سُبْحَانَ مَنْ يَرَي أَثَرَ النَّمْلِ فِي الصَّفَا سُبْحَانَ مَنْ يَرَي وَقْعَ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ لَا هَكَذَا غَيْرُهُ .

ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِمْ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي أَمَرْتَ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام أَنْ يَدْعُوَ بِهِ الطَّيْرَ فَأَجَابَتْهُ وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي قُلْتَ لِلنَّارِ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلي إِبْراهِيمَ فَكَانَتْ وَ بِحَقِّ أَحَبِّ أَسْمَائِكَ إِلَيْكَ وَ أَشْرَفِهَا وَ أَعْظَمِهَا إِجَابَةً وَ أَنْجَحِهَا طَلِبَةً وَ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ مُسْتَحِقُّهُ وَ مُسْتَوْجِبُهُ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ أَتَصَدَّقُ مِنْكَ وَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَسْتَمْنِحُكَ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ وَ أَخْضَعُ لَكَ وَ أُقِرُّ بِسُوءِ صَنِيعِي وَ أَتَمَلَّقُكَ وَ أُلِحُّ عَلَيْكَ وَ بِكُتُبِكَ الَّتِي أَنْزَلْتَهَا عَلَي أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ مِنَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَي آخِرِهَا فَإِنَّ فِيهَا اسْمَكَ الْأَعْظَمَ وَ بِمَا فِيهَا مِنْ أَسْمَائِكَ الْعُظْمَي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُقَدِّمَ بِهِمْ إِلَي كُلِّ خَيْرٍ وَ تَبْدَأَ بِهِمْ فِيهِ وَ تُفَتِّحَ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِدُعَائِي وَ تَرْفَعَ عَمَلِي فِي عِلِّيِّينَ وَ تُعَجِّلَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَرَجِي وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ .

يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ وَ حَيْثُ هُوَ وَ قُدْرَتَهُ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ سَدَّ السَّمَاءَ بِالْهَوَاءِ وَ دَحَي الْأَرْضَ عَلَي الْمَاءِ وَ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ خَيْرَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَي يَا مَنْ سَمَّي نَفْسَهُ بِالاسْمِ الَّذِي يَقْضِي بِهِ حَاجَةَ مَنْ يَدْعُوهُ أَسْأَلُكَ بِهَذَا الِاسْمِ فَلَا شَفِيعَ أَقْوَي مِنْهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي وَ تَسْمَعَ دَعَوَاتِي وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ أَوْصِيَائِهِمْ صَلَوَاتُكَ وَ سَلَامُكَ عَلَيْهِمْ فَيَشْفَعُوا لِي إِلَيْكَ فَشَفِّعْهُمْ فِيَّ وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهَا صَلَاةُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ

روایت 27

جمال الأسبوع: درباره نماز در شب جمعه از نبی صلّی الله علیه و آله روایت شده است که وی فرمود: هر که در شب جمعه یا روز آن «قل هو الله احد» را دویست مرتبه در چهار رکعت، در هر رکعت پنجاه مرتبه بخواند، گناهان او هر چند مانند کف دریا باشد بخشوده می شود؛ و بعد از آن تسبیح بگوید و بگوید: پاک و منزه است صاحب عزت رفیع بلند مرتبه، پاک و منزه است صاحب شکوه عالی بزرگ، پاک و منزه است صاحب ملک فاخر قدیم، پاک و منزه است کسی که بهجت و جمال پوشیده است، پاک و منزه است کسی که لباس نور و وقار بر تن کرده است، پاک و منزه است کسی که اثر مورچه را بر روی صخره می بیند، پاک و منزه است کسی که اثر پرنده در هوا را می بیند، پاک و منزه است کسی که او این چنین است و کسی غیر از او این چنین نیست.

سپس می گوید: پروردگارا، من به وسیله آنها به سوی تو روی می آورم، و با اسم عظیمت که ابراهیم را امر کردی که با آن پرندگان را بخواند و آنها او را اجابت کردند، و با اسم عظیمت که به آتش گفتی برای ابراهیم سرد و بی‌آسیب باش، پس چنین شد، و به حق محبوب ترین اسمائت نزد خودت و شریف ترین و عظیم ترین آنها از نظر اجابت و موفق ترین آنها از نظر طلب، و به آنچه که تو شایسته، مستحق و مستوجب آن هستی، از تو می خواهم، و به تو توسل می کنم و به تو رغبت دارم و از تو طلب صدقه می کنم، و از تو مغفرت می جویم و از تو بخشش می خواهم و به سوی تو تضرع می کنم و برای تو خضوع می کنم و به بدی عملم اقرار می کنم و نزد تو التماس می کنم و بر تو اصرار می کنم، و با کتابهایت که بر انبیاء و رسولانت که درودت بر آنها باد نازل کردی، از قبیل تورات، انجیل، زبور و قرآن عظیم، از آغاز تا پایان آنها، که در آن اسم عظیم تو است، و به آنچه که از اسماء بزرگ تو در آن است، به سوی تو تقرب می جویم و از تو می خواهم که بر محمد و آل محمد درود بفرستی و برای آل محمد گشایش حاصل کنی و آنها را بر هر خیری مقدم بداری و هر خیری را با آنها شروع کنی و درهای آسمان را برای دعای من باز کنی و عمل مرا در علیین رفعت بدهی و در این ساعت و در این شب، فرجم را تعجیل بفرمایی و خواسته ام در دنیا و آخرت را به من عطا کنی.

ای کسی که جز او نمی داند او چگونه است و کجاست و قدرتش را نمی داند، ای کسی که آسمان را با هوا مسدود کرد و زمین را بر آب گسترانید و برای خود بهترین اسماء حسنی را برگزید، ای کسی که خود را با اسمی که به وسیله آن حاجت کسی که او را بخواند برآورده می سازد نامید، با این اسم که شفیعی قوی تر از آن نیست از تو می خواهم که بر محمد و آل محمد درود بفرستی و حاجتم را برآورده کنی و دعاهایم را بشنوی؛ و به حق محمد، علی، فاطمه، حسن، حسین و اوصیای آنها که سلام و صلوات تو بر آنان باد، که نزد تو برای من شفاعت دهند، پس آنها را برای من شفیع قرار بده و مرا شکست خورده بازنگردان، هیچ خدایی جز تو نیست. سپس حاجتت را بخواه. و روایت شده است که این نماز فاطمه زهرا

عليها السلام.

بيان

الشامخ الرفيع المنيف المشرف تردي أي جعلهما رداء كناية عن الاختصاص به وقع الطير أي يعلم عند كون الطير في الهواء أن يقع و يسقط بعد نزوله أو يعلم محل وقوعها علي الأشجار في الهواء أتوجه إليك بهم الضمير راجع إلي أهل البيت عليهم السلام بقرينة المقام أو كانت الصلاة عليهم قبل ذلك سقط عن قلم النساخ أو زيد بهم منهم أتصدق منك أي أطلب الصدقة و أستمنحك أي أطلب منحتك و عطائك.

«28»

الْجَمَالُ،: رَكْعَتَانِ أُخْرَيَانِ عَنْهُ صلي الله عليه و آله يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ أَلْفَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- أَعْطَاهُ اللَّهُ شَفَاعَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ كَتَبَ لَهُ عَشْرَ حِجَجٍ وَ عَشْرَ عُمَرٍ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ كَأَوْسَعِ مَدِينَةٍ فِي الدُّنْيَا .

صَلَاةٌ أُخْرَي لِهَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ هِيَ صَلَاةُ حِفْظِ الْقُرْآنِ رَوَاهَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ فَيَنْفَعُكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ وَ يَنْتَفِعُ بِهِنَّ مَنْ عَلَّمَهُنَّ وَ يَثْبُتُ مَا تَعَلَّمْتَهُ فِي صَدْرِكَ قُلْتُ بَلَي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ فَقُمْ فِي الثُّلُثِ الثَّالِثِ مِنَ اللَّيْلِ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَبْلَ ذَلِكَ فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي مِنْهُنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ سُورَةَ يس وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَ فِي الثَّالِثَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ حم الدُّخَانَ وَ فِي الرَّابِعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ وَ سَلَّمْتَ فَاحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَيَّ بِأَحْسَنِ الصَّلَاةِ ثُمَّ اسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قُلِ :

اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ ارْحَمْنِي مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ مَا لَا يَعْنِينِي وَ ارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْعِزِّ الَّذِي لَا يُرَامُ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ بِجَلَالِكَ وَ نُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِيهِ وَ ارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَي النَّحْوِ

علیها السلام است.

توضیح

«شامخ» یعنی رفیع، «منیف» یعنی مشرف، «تردّی» یعنی آن دو را ردای خود قرار داد و کنایه ای است از اختصاص به او. «وقع الطیر» یعنی هنگامی که پرنده در آسمان است، می داند که می افتد و بعد از فرود آمدنش سقوط می کند، یا محل وقوع او بر روی درختان در هوا را می داند. «به وسیله آن به تو رو می کنم»، ضمیر به اهل بیت علیهم السلام برمی گردد، به قرینه مقام، یا اینکه قبل از آن درود بر آنها بوده است که از قلم نسخه پردازان افتاده است؛ یا اینکه «به آنها» از جانب آنها افزوده شده است. «اتصدّق منک» یعنی صدقه می خواهم. «استمنحک» یعنی بخشش و عطای تو را می خواهم.

روایت 28

جمال الأسبوع: دو رکعت دیگر از او صلّی الله علیه و آله روایت است که در هر رکعت حمد و آیة الکرسی را هر کدام یک مرتبه و «قل هو الله احد» را پانزده مرتبه می خواند و در پایان نمازش هزار مرتبه می گوید: پروردگارا، بر نبی صلّی الله علیه و آله صلوات بفرست. خداوند شفاعت هزار نبی را به او عطا می کند و برای او ده حج و ده عمره می نویسد و خداوند در بهشت قصری مانند وسیع ترین شهر در دنیا به او عطا می کند.

نماز دیگری برای این شب است و آن نماز حفظ قرآن است که ابن عباس آن را از امیرمؤمنان علیه السلام روایت کرده که فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: آیا کلماتی به تو بیاموزم که خداوند عزوجل با آنان به تو سود می رساند و هر کس آنها را آموخت، از آنها سود ببرد و آنچه که آموختی را در سینه ات ثابت سازد؟ گفتم: بله ای رسول خدا. فرمود: زمانی که شب جمعه شد، در ثلث سوم شب برخیز، و اگر نتوانستی، پس قبل از آن برخیز و چهار رکعت بخوان که در رکعت اول فاتحۀ الکتاب و سوره یس و در رکعت دوم فاتحۀ الکتاب و تنزیل السجده، و در رکعت سوم فاتحۀ الکتاب و حم الدخان و در رکعت چهارم فاتحۀ الکتاب و «تبارک الذی بیده الملک» را می خوانی، و چون از تشهد فارغ شدی و سلام دادی، خداوند عزوجل را حمد و ثنا بگو و با بهترین صلوات بر من صلوات بفرست. سپس برای مؤمنان استغفار کن و بگو:

پروردگارا، با ترک معصیت ها، دائماً تا زمانی که مرا باقی گذاشتی، بر من رحمت بیاور، و از اینکه با طلب آنچه که به من ارتباط ندارد - فایده ای ندارد - خود را به زحمت اندازم، مورد رحمت قرار بده، و حسن نظر در آنچه که تو را از من راضی می کند به من روزی بفرما. پروردگارا، ای خالق آسمان ها و زمین، ای صاحب شکوه و اکرام و عزتی که قابل دسترسی نیست، ای الله، ای رحمن، به شکوهت و به نور سیمایت از تو می خواهم که قلبم را به حفظ کتابت ملزم سازی، چنانکه آن را به من آموختی، و به من روزی کنی که آن را به نحوی که

الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي .

اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْعِزِّ الَّذِي لَا يُرَامُ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ بِجَلَالِكَ وَ نُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي وَ أَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي وَ أَنْ تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي وَ أَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي وَ أَنْ تَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي فَإِنَّهُ لَا يُعِينُنِي عَلَي الْخَيْرِ غَيْرُكَ وَ لَا يُؤْتِيهِ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

افْعَلْ ذَلِكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ثَلَاثَ جُمَعٍ أَوْ خَمْساً أَوْ سَبْعاً.

الْمَكَارِمُ،: صَلَاةٌ لِحِفْظِ الْقُرْآنِ صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ الْأُولَي بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ يس وَ الثَّانِيَةَ حم الدُّخَانِ وَ الثَّالِثَةَ حم السَّجْدَةِ وَ الرَّابِعَةَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَي النَّبِيِّ وَ آلِهِ- وَ اسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ ازْجُرْنِي بِتَرْكِ مَعَاصِيكَ أَبَداً إِلَي قَوْلِهِ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ إِلَي قَوْلِهِ لَا تُرَامُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَ بِنُورِكَ إِلَي قَوْلِهِ كِتَابِكَ الْقُرْآنِ الْمُنْزَلِ عَلَي رَسُولِكَ وَ تَرْزُقَنِي إِلَي قَوْلِهِ لَا يُرَامُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَ بِنُورِكَ إِلَي قَوْلِهِ بَصَرِي وَ تُطْلِقَ لِسَانِي وَ تُفَرِّحَ بِهِ قَلْبِي وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي وَ تَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي وَ تُقَوِّيَنِي عَلَي ذَلِكَ وَ تُعِينَنِي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُعِينُ عَلَي الْخَيْرِ غَيْرُكَ وَ لَا يُوَفِّقُ إِلَّا أَنْتَ- إِلَي آخِرِ الدُّعَاءِ(1).

«29»

الْجَمَالُ،: صَلَاةٌ أُخْرَي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِلْحَوَائِجِ آخِرَ اللَّيْلِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي الْأُولَي الْحَمْدَ مَرَّةً وَ يس مَرَّةً ثُمَّ تَرْكَعُ فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ تَقْرَأُ وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ تُرَدِّدُ ذِكْرَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَقْرَأُ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ مَرَّتَيْنِ وَ يس مَرَّةً وَ تَقْنُتُ وَ تَرْكَعُ وَ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَ تَقْرَأُ الْمُقَدَّمَ ذِكْرُهَا مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ تَسْجُدُ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ تَتَشَهَّدُ وَ تَنْهَضُ إِلَي الثَّالِثَةِ مِنْ غَيْرِ تَسْلِيمٍ فَتَقْرَأُ الْحَمْدَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ يس مَرَّةً فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ تَقْرَأُ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

تو را از من راضی می سازد تلاوت کنم.

پروردگارا، ای خالق آسمان ها و زمین، ای صاحب شکوه و اکرام و عزتی که قابل دسترسی نیست، ای الله ای رحمان، به شکوهت و نور سیمایت از تو می خواهم که با کتابت دیده ام را روشن کنی، و سینه ام را با آن گشاده سازی، و زبانم را با آن گویا سازی، و قلبم را با آن گشایش بخشی، و بدنم را با آن به کار بگیری که جز تو کسی مرا بر خیر یاری نمی کند، جز تو آن را نمی آورد، «و لا حول و لا قوة إلا بالله العلی العظیم».

ای ابوالحسن، آن را سه، پنج یا هفت جمعه انجام بده.

المکارم: نمازی برای حفظ قرآن: شب جمعه یا روز آن چهار رکعت بخوان، رکعت اول با فاتحۀ الکتاب و پس، رکعت دوم با حم دخان و رکعت سوم با حم سجده، و رکعت چهارم با تبارک الذی بیده الملک و چون سلام دادی، خدا را حمد و ثنا بگو و بر نبی و خاندان او صلوات بفرست و صد مرتبه برای مؤمنان استغفار کن سپس بگو پروردگارا، مرا مانع شو تا ترک معاصی ات کنم ... از اینکه خودم را به زحمت می اندازم ... که قابل دسترسی نیست ای الله، ای رحمن، به شکوه و نورت از تو می خواهم ... کتاب قرآنت که بر رسولت نازل شده است و روزی ام بدهی ... که قابل دسترس نیست ای الله ای رحمن، با شکوه و نورت از تو می خواهم ... دیده ام را و زبانم را گویا کنی و قلبم را با آن خشنودی ببخشی و با آن سینه ام را گشایش دهی و بدنم را با آن به کار بگیری و مرا بر آن نیرومند سازی و بر آن یاری دهی که غیر تو بر خیر یاری نمی کند و جز تو توفیق نمی دهد ... تا پایان دعا.(2)

روایت 29

جمال الأسبوع: در پایان شب جمعه نماز دیگری برای حاجت ها است که چهار رکعت است: در رکعت اول یک مرتیه حمد و یک مرتبه یس می خوانی، سپس رکوع می کنی و چون سرت را از رکوع بلند کردی، می خوانی: «و إذا سألک عبادی عنّی فانّی قریب اجیب دعوة الداع إذا دعان فلیستجیبوا لی و لیؤمنوا بی لعلهم یرشدون»، {و هر گاه بندگان من از تو در باره من بپرسند، من نزدیکم و دعای دعا کننده را هنگامی که مرا بخواند اجابت می کنم. پس باید مرا اجابت کنند و به من ایمان آورند. باشد که راه یابند.} و آن را صد مرتبه تکرار کن و در رکعت دوم، دو مرتبه حمد و یک مرتبه یس می خوانی و قنوت می خوانی و رکوع می کنی و سرت را بلند می کنی و صد مرتبه دعایی که گذشت را می خوانی و سپس سجده می کنی و چون از سجدتین فارغ شدی تشهد می خوانی و بدون سلام برای رکعت سوم برمی خیزی و سه مرتبه حمد و یک مرتبه یس می خوانی و چون سرت را از رکوع بلند کردی،


1) مكارم الأخلاق: 391، و مثله في قرب الإسناد ص 176 ط نجف.

2) مکارم الاخلاق : 391، و مشابه آن در قرب الإسناد: 176.[1]

مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ يس مَرَّةً وَ تَقْرَأُ بَعْدَ الرُّكُوعِ رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَإِذَا سَلَّمْتَ سَجَدْتَ وَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَي الْأَرْضِ وَ تُصَلِّي عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ عَلَي الْأَرْضِ وَ تَقْرَأُ إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ وَ تَدْعُو بِمَا شِئْتَ يُسْتَجَابُ لَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَي.

صَلَاةُ الْحَاجَةِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَةِ عِيدِ الْأَضْحَي رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ إِلَي إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ وَ تُكَرِّرُ ذَلِكَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُتِمُّ الْحَمْدَ ثُمَّ تَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثُمَّ تُسَلِّمُ وَ تَقُولُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ مِائَتَيْ مَرَّةٍ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- وَ تَسْأَلُ كُلَّ حَاجَةٍ.

صَلَاةٌ أُخْرَي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً مَرَّةً وَ الْإِخْلَاصَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمْتَ صَلَّيْتَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ .

صَلَاةٌ أُخْرَي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا خَمْسِينَ مَرَّةً .

صَلَاةُ الْخَضِرِ عليه السلام فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بِتَسْلِيمَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادي فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ- فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ- وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَي اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ- فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ فَقُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ فَإِنَّهَا مَقْضِيَّةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .

صَلَاةٌ أُخْرَي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سَبْعِينَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا ثَوَابُ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ؟

صد مرتبه «فسیکفیکهم الله و هو السمیع العلیم» می خوانی و در رکعت چهارم چهار مرتبه حمد و یک مرتبه یس می خوانی و بعد از رکوع «ربّ إنّی مسّنی الضرّ و أنت أرحم الراحمین» را می خوانی و زمانی که سلام دادی سجده می کنی و صد مرتبه استغفار می کنی و گونه راستت را بر زمین قرار می دهی و صد مرتبه بر محمد و آل محمد درود می فرستی و گونه چپت را بر زمین می گذاری و «إنما أمره إذا أراد شیئا أن یقول له کن فیکون» را می خوانی و هر چه خواستی دعا می کنی، ان شاء الله تعالی برایت اجابت خواهد شد.

نماز حاجت در شب جمعه و شب عید اضحی در دو رکعت است که در آن فاتحۀ الکتاب را تا ایاک نعبد و ایاک نستعین می خوانی و آن را صد مرتبه تکرار می کنی و حمد را به اتمام می رسانی، سپس در هر رکعت دویست مرتبه «قل هو الله احد» می خوانی، سپس سلام می دهی و هفتاد مرتبه «لا حول و لا قوۀ إلّا بالله العلی العظیم» می خوانی و سجده می کنی و دویست مرتبه می گویی یا ربّ یا رب، و هر حاجتی را مسألت می کنی.

نماز دیگری برای شب جمعه است که دو رکعت است: در هر رکعت فاتحۀ الکتاب و آیۀ الکرسی را یک مرتبه و اخلاص را پانزده مرتبه می خوانی و چون سلام دادی، صد مرتبه بر محمد و آل او صلوات می فرستی. و نماز دیگری در شب جمعه است که دو رکعت است. در هر رکعت یک مرتبه حمد و پنجاه مرتبه «اذا زلزلت الأرض زلزالها» وجود دارد.

نماز خضر علیه السلام در شب جمعه، چهار رکعت با دو سلام است که در هر رکعت یک مرتبه فاتحۀ الکتاب و صد مرتبه «و ذا النون اذ ذهب مغاضباً فظن ان نقدر علیه فنادی فی الظلمات ان لا اله الا انت سبحانک انیّ کنت من الظالمین فاستجبنا له و نجّیناه من الغمّ و کذلک ننجی المؤمنین»(1){ و «ذو النون» را [یاد کن] آن گاه که خشمگین رفت و پنداشت که ما هرگز بر او قدرتی نداریم، تا در [دل] تاریکیها ندا درداد که: «معبودی جز تو نیست، منزّهی تو، راستی که من از ستمکاران بودم.» پس [دعای] او را برآورده کردیم و او را از اندوه رهانیدیم، و مؤمنان را [نیز] چنین نجات می‌دهیم.} و آیه «و افوّض امری الی الله انّ الله بصیر بالعباد فوقیه الله سیئات ما مکروا و حاق بال فرعون سوء العذاب»(2){ پس به زودی آنچه را به شما می‌گویم به یاد خواهید آورد. و کارم را به خدا می‌سپارم خداست که به [حال] بندگان [خود] بیناست.» پس خدا او را از عواقب سوء آنچه نیرنگ می‌کردند حمایت فرمود، و فرعونیان را عذاب سخت فروگرفت} را می خوانی و چون از نمازت فارغ شدی، صد مرتبه «لا حول و لاقوۀ إلا بالله العلی العظیم» را بگو، پس حاجتت را بخواه که ان شاءالله برآورده شده است.

نماز دیگری در شب جمعه: از رسول خدا صلّی الله علیه و آله روایت شده است که وی فرمود: هر که شب جمعه دو رکعت بخواند که در هر رکعت یک مرتبه حمد و هفتاد مرتبه «قل هو الله احد» می خواند و چون از نمازش فارغ شد، هفتاد مرتبه استغفرالله می گوید. پس گفته شد: ای رسول خدا، ثواب این دو رکعت چیست؟


1) انبیاء / 87-88

2) غافر / 44-45

قَالَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ جَمِيعَ أُمَّتِي لَوْ دَعَا لَهُمْ هَذَا الْمُصَلِّي بِهَذِهِ الصَّلَاةِ وَ بِهَذَا الِاسْتِغْفَارِ لَأَخَذَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ فَيُعْطِيهِ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ قَرَأَ فِي هَذَا الِاسْتِغْفَارِ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ دُوراً فِي كُلِّ دَارٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ قُصُورٌ فِي كُلِّ قَصْرٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ خَزَائِنُ فِي كُلِّ خَزِينَةٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ أَسِرَّةٌ فِي كُلِّ سَرِيرٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ فُرُشٌ وَ عَلَي كُلِّ فَرْشٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَسَائِدُ وَ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ جَوَارٍ لِكُلِّ جَارِيَةٍ مِنْهُنَّ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَصَائِفُ وَ وِلْدَانٌ فِي كُلِّ بَيْتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ صَحَائِفُ فِي كُلِّ صَحِيفَةٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ أَلْوَانُ الطَّعَامِ- لَا يُشْبِهُ رِيحُهُ وَ لَا طَعْمُهُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ يُعْطِي اللَّهُ كُلَّ هَذَا الثَّوَابِ لِمَنْ صَلَّي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ .

صَلَاةٌ أُخْرَي لِهَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ هِيَ صَلَاةُ الْحَاجَةِ لِأَمْرِ الْخَوْفِ تَصُومُ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ وَ تُصَلِّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَقْرَأُ فِيهِنَّ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَإِذَا صَلَّيْتَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قُلْتَ اللَّهُمَّ يَا سَابِقَ الْفَوْتِ وَ يَا سَامِعَ الصَّوْتِ وَ يَا مُحْيِيَ الْعِظَامِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ هِيَ رَمِيمٌ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ وَ تُعَجِّلَ لِيَ الْفَرَجَ مِمَّا أَنَا فِيهِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

بيان

يا سابق الفوت أي لا يسبقه فائت و لا يخرج من قدرته ما هو بمعرض الفوت أو يتقدم علي الفوت و يغلب عليه فلا يعجزه فوت فائت.

«30»

مُهَجُ الدَّعَوَاتِ، رَأَيْتُ فِي كِتَابِ كُنُوزِ النَّجَاحِ تَأْلِيفِ الْفَقِيهِ أَبِي عَلِيٍّ الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيِّ رحمه الله عَنْ مَوْلَانَا الْحُجَّةِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ مَا هَذَا لَفْظُهُ رَوَي أَحْمَدُ بْنُ الدَّرْبِيِّ عَنْ خَزَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَوْفَرِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَنِ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَي اللَّهِ تَعَالَي حَاجَةٌ فَلْيَغْتَسِلْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ وَ يَأْتِي مُصَلَّاهُ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي الْحَمْدَ فَإِذَا بَلَغَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يُكَرِّرُهَا مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يُتَمِّمُ فِي الْمِائَةِ إِلَي آخِرِ السُّورَةِ وَ يَقْرَأُ سُورَةَ التَّوْحِيدِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ يُسَبِّحُ فِيهِمَا سَبْعَةً سَبْعَةً وَ يُصَلِّي الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ عَلَي هَيْئَةِ

فرمود: سوگند به کسی که مرا به حق نبی فرستاد، که اگر نمازگزار با این نماز و با این استغفار برای همه امت من دعا کند، قطعاً با شفاعتش بهشت را از خدا برای آنها می گیرد و خداوند برای هر حرفی که در این استغفار خوانده است، به تعداد ستارگان آسمان خانه هایی به او عطا می کند. در هر خانه به تعداد ستارگان آسمان قصرهایی است و در هر قصر به تعداد ستارگان آسمان خزائنی است و در هر خزانه به تعداد ستارگان آسمان تخت هایی است و در هر تختی به تعداد ستارگان آسمان فرش است و بر روی هر فرش، به تعداد ستارگان آسمان متکاء و به تعداد ستارگان آسمان دخترکانی است و برای هر یک از آن دخترکان به تعداد ستارگان آسمان ندیمه و غلام است. در هر خانه به تعداد ستارگان آسمان صحیفه است، و در هر صحیفه به تعداد ستارگان آسمان اقسام طعام است که رایحه و طعم هیچ یک از آنها شبیه دیگری نیست و خداوند این ثواب را به کسی عطا می کند که این دو رکعت را بخواند.

نماز دیگری برای این شب است و آن نماز حاجت برای امر خوف است: چهارشنبه، پنج شنبه و جمعه را روزه می گیری، و دوازده رکعت نماز می خوانی که در آنها در هر رکعت یک مرتبه حمد و یازده مرتبه «قل هو الله احد» می خوانی و چون چهار رکعت خواندی می گویی: «پروردگارا، یا سابق الفوت(پیشی گیرنده بر هر فوتی)، ای شنونده صدا، ای زنده کننده استخوان ها بعد از مرگ درحالی که پوسیده است، با اسم عظیم اعظمت از تو می خواهم که بر محمد، بنده و رسولت و بر اهل بیت مطهر او درود بفرستی و گشایش از آنچه که در آن هستیم را به رحمتت برای من تعجیل بفرمایی، ای مهربانترین مهربانان.

توضیح

«یا سابق الفوت» یعنی فوت شونده ای بر او پیشی نمی گیرد، و آنچه که در معرض فوت است از قدرت او خارج نمی شود، یا بر فوت متقدم می شود و بر آن غلبه می کند پس فوت فوت شونده ای او را عاجز نمی کند.

روایت 30

مهج الدعوات: در کتاب کنوز النجاج تألیف فقیه ابو علی فضل بن حسن طبرسی، از مولایمان حضرت حجت عج الله تعالی فرجه الشریف چیزی دیدم که لفظ آن این است: احمد بن دربی از خزامۀ از ابو عبدالله حسین بن محمد بزوفری روایت کرد: از ناحیه مقدس خارج شده: کسی که از خداوند متعال حاجتی دارد، باید شب جمعه بعد از نیمه شب غسل کند و به محل نمازش بیاید و دو رکعت نماز بخواند که در رکعت اول حمد می خواند. چون به «ایاک نعبد و ایاک نستعین» رسید، آن را صد مرتبه تکرار می کند و در مرتبه صد، تا پایان سوره کامل می سازد و یک مرتبه سوره توحید می خواند و در [رکوع و سجود] آن دو [رکعت] هفت مرتبه تسبیح می گوید و رکعت دوم را به صورت

الْأُولَي وَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَي يَقْضِي حَاجَتَهُ الْبَتَّةَ كَائِناً مَا كَانَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ وَ الدُّعَاءُ :

اللَّهُمَّ إِنْ أَطَعْتُكَ فَالْمَحْمَدَةُ لَكَ وَ إِنْ عَصَيْتُكَ فَالْحُجَّةُ لَكَ مِنْكَ الرَّوْحُ وَ مِنْكَ الْفَرَجُ سُبْحَانَ مَنْ أَنْعَمَ وَ شَكَرَ سُبْحَانَ مَنْ قَدَرَ وَ غَفَرَ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ الْإِيمَانُ بِكَ لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً وَ لَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً مَنّاً مِنْكَ بِهِ عَلَيَّ لَا مَنّاً مِنِّي بِهِ عَلَيْكَ وَ قَدْ عَصَيْتُكَ يَا إِلَهِي عَلَي غَيْرِ وَجْهِ الْمُكَابَرَةِ وَ لَا الْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ وَ لَا الْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ وَ لَكِنْ أَطَعْتُ هَوَايَ وَ أَزَلَّنِي الشَّيْطَانُ فَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ وَ الْبَيَانُ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرَ ظَالِمٍ وَ إِنْ تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي فَإِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ حَتَّي يَنْقَطِعَ النَّفَسُ .

ثُمَّ يَقُولُ يَا آمِناً مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ مِنْكَ خَائِفٌ حَذِرٌ أَسْأَلُكَ بِأَمْنِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ خَوْفِ كُلِّ شَيْ‌ءٍ مِنْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي أَمَاناً لِنَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ سَائِرِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ حَتَّي لَا أَخَافَ أَحَداً وَ لَا أَحْذَرَ مِنْ شَيْ‌ءٍ أَبَداً- إِنَّكَ عَلي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ .

يَا كَافِيَ إِبْرَاهِيمَ نُمْرُودَ وَ يَا كَافِيَ مُوسَي فِرْعَوْنَ وَ يَا كَافِيَ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله الْأَحْزَابَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فَيَسْتَكْفِي شَرَّ مَنْ يَخَافُ شَرَّهُ فَإِنَّهُ يَكْفِي شَرَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَي.

ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ وَ يَتَضَرَّعُ إِلَي اللَّهِ تَعَالَي فَإِنَّهُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ صَلَّي هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِلْإِجَابَةِ وَ يُجَابُ فِي وَقْتِهِ وَ لَيْلَتِهِ كَائِناً مَا كَانَ وَ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَ عَلَي النَّاسِ‌(1).

بيان

فيستكفي أي يدعو بكفاية شر من يخاف شره و يسميه و والده

الْبَلَدُ الْأَمِينُ، مِنْ كِتَابِ كُنُوزِ النَّجَاحِ قَالَ: خَرَجَ مِنَ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ.

رکعت اول می خواند و این دعا را می خواند و خداوند متعال حاجتش را هر چه باشد، برآورده می کند، مگر اینکه در دشمنی با خویشان باشد. و دعا این است:

پروردگارا، اگر تو را اطاعت کردم، پس حمد برای توست و اگر از تو نافرمانی کردم، پس حجت برای توست، آسایش و گشایش از توست. پاک و منزه است کسی که نعمت داد و سپاسگزاری شد، منزه است کسی که قادر شد و بخشید. پروردگارا، اگر از تو نافرمانی کرده ام، پس در محبوب ترین چیزها نزد تو که همان ایمان به توست از تو اطاعت کردم، و برای تو فرزندی نگرفته ام و برای تو شریکی نگرفته ام، و این لطفی از جانب توست بر من و نه منتی از من به سبب آن بر تو، و ای خدای من، نافرمانی من نه از روی تکبر بود و نه خروج از عبودیت تو و نه انکار ربوبیت تو، بلکه از هوای خویش اطاعت کردم و شیطان مرا لغزانید، پس حجت و بیان بر من برای توست، و اگر به خاطر گناهانم عذاب کنی، ظلم نکرده ای و اگر مرا بیامرزی و ببخشی، پس تو بخشنده کریم هستی، یا کریم یا کریم ... تا اینکه نفس قطع گردد.

سپس می گویی: ای ایمن از هر چیز، و همه چیز از تو در خوف و حذر است. من به ایمنی تو از همه چیز و خوف همه چیز از تو، از تو می خواهم که بر محمد و آل محمد صلوات بفرستی و امانی به خودم، خانواده ام، فرزندانم و سایر آنچه که با آن بر من نعمت دادی عطا کنی، تا از کسی نترسم و هرگز از چیزی بیم نداشته باشم که تو بر هر چیزی توانا هستی و خدا برای ما کافی است و بهترین پشتیبان است.

ای نجات دهنده ابراهیم در مقابل نمرود و ای نجات دهنده موسی در مقابل فرعون، ای نجات دهنده محمد در مقابل احزاب، از تو می خواهم که بر محمد و آل محمد درود بفرستی و مرا از شر فلان بن فلان حمایت کنی. پس کفایت از شر کسی که از شر او بیم دارد را خواستار شود، شر او را دفع خواهد کرد انشاءالله تعالی.

سپس سجده کند و حاجتش را طلب کند و به سوی خدا تضرع و زاری می کند. که هیچ مرد و زن مؤمنی نیست که این نماز را بخواند و با این دعا دعا کند، مگر اینکه درهای آسمان برای اجابت بر او گشوده می شود و در همان وقت و شب، دعایش هر چه که باشد، اجابت می شود و این از فضل خداوند بر ما و بر مردم است.(2)

توضیح

«فسیکتفی» یعنی حمایت از شر کسی که از شرش می ترسد، و نام او و پدرش را می آورد.

البلد الامین از کتاب کنوز النجاح، گوید: از ناحیه مقدسه خارج شد ... و مانند آن را ذکر کرد.


1) مهج الدعوات: 366- 368.

2) مهج الدعوات: 366 - 368.[1]

المكارم، عن البزوفري مرفوعا: مثله‌(1).

«31»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَطِيبِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْوَاسِطِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ صَلَّي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَرْبَعِينَ مَرَّةً لَقِيتُهُ عَلَي الصِّرَاطِ وَ صَافَحْتُهُ وَ رَافَقْتُهُ وَ مَنْ لَقِيتُهُ عَلَي الصِّرَاطِ وَ صَافَحْتُهُ كَفَيْتُهُ الْحِسَابَ وَ الْمِيزَانَ.

المتهجد، مرسلا: مثله‌(2).

«32»

الْجَمَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّنَافِسِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنِ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ الْفَزَارِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَي عُقْبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ صَلَّي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ عِشْرِينَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَي فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ وَ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ.

المتهجد، مرسلا: مثله‌(3).

«33»

الْجَمَالُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُهَيْلٍ الْوَرَّاقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: مَنْ صَلَّي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ إِذَا زُلْزِلَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً آمَنَهُ اللَّهُ تَعَالَي مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

المتهجد، مرسلا: مثله‌(4)

المکارم: مشابه آن به صورت مرفوع آمده.(5)

روایت 31

جمال الأسبوع: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که شب جمعه بین مغرب و عشاء دوازده رکعت بخواند که در هر رکعت فاتحۀ الکتاب و «قل هو الله احد» را چهل مرتبه بخواند، او را بر روی صراط ملاقات می کنم و با او دست می دهم و با او همراه می شوم. و هر کسی که او را بر روی صراط ملاقات کنم و با او دست دهم، او را در حساب و میزان کفایت می کنم.

المتهجد: مشابه آن به صورت مرسل آمده.(6)

روایت 32

جمال الأسبوع: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: هر که شب جمعه بین مغرب و عشای آخر، بیست رکعت بخواند که در هر رکعت از آن فاتحۀ الکتاب و «قل هو الله احد» را ده مرتبه بخواند، خداوند متعال او را در خانواده، اموال، دین، دنیا و آخرتش محافظت می کند.

المتهجد: مشابه آن به صورت مرسل آمده.(7)

روایت 33

جمال الأسبوع: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که شب جمعه دو رکعت بخواند که در آن فاتحۀ الکتاب و اذا زلزلت را پانزده مرتبه بخواند، خداوند متعال او را از عذاب قبر و اهوال روز قیامت در امان می دارد.

المتهجد: مشابه آن به صورت مرسل آمده.(8)


1) مكارم الأخلاق: 390- 391.

2) مصباح المتهجد: 180.

3) مصباح المتهجد: 180.

4) مصباح المتهجد: 180.

5) مکارم الاخلاق: 390 - 391.[2]

6) مصباح المتهجد: 180.[1]

7) مصباح المتهجد: 180 .[2]

8) مصباح المتهجد: 180.[3]

رسالة الشهيد الثاني، في أعمال الجمعة عن ابن عباس عنه صلي الله عليه و آله: مثله.

«34»

الْجَمَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْآجُرِّيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَلْخِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي حَفْصٍ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ صَلَّي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمَهَا أَوْ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ أَوْ يَوْمَهُ أَوْ لَيْلَةَ الْإِثْنَيْنِ أَوْ يَوْمَهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَرَّةً وَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِتَسْلِيمَةٍ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا يَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ عَلَي جَبْرَئِيلَ- أَعْطَاهُ اللَّهُ سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ أَلْفَ جَارِيَةٍ.

المتهجد، مرسلا: مثله‌(1).

«35»

الْجَمَالُ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْآدَمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: مَنْ صَلَّي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَهَا يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ سُورَةَ الْجُمُعَةِ مَرَّةً وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ مَرَّةً وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ يُصَلِّي عَلَي النَّبِيِّ وَ آلِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ يَقُولُ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعِينَ مَرَّةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ قَضَي اللَّهُ تَعَالَي لَهُ سَبْعِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ سَبْعِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ وَ كَتَبَ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَي عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ أَعْطَي جَمِيعَ مَا يُرِيدُ وَ إِنْ كَانَ عَاقّاً لِوَالِدَيْهِ غَفَرَ لَهُ.

رساله شهید ثانی: در اعمال جمعه، مشابه آن از ابن عباس از ایشان صلی الله علیه و آله آمده است.

روایت 34

جمال الأسبوع: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: هر که شب جمعه یا در روز آن، یا در شب پنج شنبه یا روز آن، یا شب دوشنبه یا روز آن، چهار رکعت بخواند که در هر رکعت آن هفت مرتبه فاتحۀ الکتاب و یک مرتبه «إنا انزلناه فی لیلۀ القدر» را بخواند و میان آن دو با یک سلام فاصله ایجاد کند و چون از آن فارغ شود، صد مرتبه بگوید: پروردگارا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست. و صد مرتبه، پروردگارا بر محمد و بر جبرئیل صلوات بفرست. خداوند هفتاد هزار قصر به او عطا می کند که در هر قصری هفتاد هزار خانه و در هر خانه ای هفتاد هزار اتاق، و در هر اتاقی هفتاد هزار کنیز است.

المتهجد: مشابه آن به صورت مرسل در آن آمده.(2)

روایت 35

جمال الأسبوع: نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که شب جمعه چهار رکعت بخواند و میان آنها فاصله نیاندازد و در هر رکعت فاتحۀ الکتاب را یک مرتبه، و یک مرتبه سوره جمعه، و ده مرتبه معوذتین، و ده مرتبه «قل هو الله احد»، و یک مرتبه آیۀ الکرسی و «قل یا ایها الکافرون» بخواند و در هر رکعت هفتاد مرتبه از خدا استغفار کند و هفتاد مرتبه بر نبی و آل او صلوات بفرستد و هفتاد مرتبه بگوید: «سبحان الله و الحمد لله، و لا إله إلا الله و الله اکبر و لا حول و لا قوۀ الا بالله العلی العظیم»، خداوند گناهان گذشته و آینده او را می بخشد، و هفتاد حاجت از حاجت های دنیا و هفتاد حاجت از حاجت های آخرت را برای او برآورده می کند و هزار حسنه برای او می نویسد و هزار بدی را از او پاک می کند و همه آنچه که می خواهد را به او عطا می کند و اگر عاق والدینش بوده باشد، او را می بخشد.


1) مصباح المتهجد: 181.

2) مصباح المتهجد: 181.[1]

الْمُتَهَجِّدُ، مُرْسَلًا: مِثْلَهُ إِلَي قَوْلِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ ثُمَّ قَالَ إِلَي آخِرِ الْخَبَرِ(1).

«36»

الْجَمَالُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي مُوَرِّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمِهَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسِينَ مَرَّةً غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.

المتهجد، مرسلا: مثله‌(2).

«37»

الْجَمَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَمْرَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنِ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: مَنْ صَلَّي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِيهَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِائَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ مَرَّةً لَمْ يَمُتْ حَتَّي يَرَي الْجَنَّةَ أَوْ تُرَي لَهُ.

«38»

الْجَمَالُ، عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: مَنْ صَلَّي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ وَ آلِهِ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ كَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجُوعَ وَ الْعَطَشَ وَ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ هَمٍّ وَ حُزْنٍ وَ عَصَمَهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ وَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ الْبَتَّةَ وَ خَفَّفَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ فَإِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَ رَفَعَ عَنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ وَ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ وَ تَقَبَّلَ صَلَاتَهُ وَ صِيَامَهُ وَ اسْتَجَابَ دُعَاءَهُ وَ لَمْ يَقْبِضْ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ حَتَّي يَجِيئَهُ رِضْوَانُ بِرَيْحَانٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَ شَرَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ.

وَ عَنْهُ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِحْدَي عَشْرَةَ رَكْعَةً بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ خَرَّ سَاجِداً وَ قَالَ فِي سُجُودِهِ

المتهجد: مشابه آن به صورت مرسل تا این سخن او« و ما تأخر» آمده است سپس گوید: ... تا پایان خبر.(3)

روایت 36

جمال الأسبوع: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که در شب جمعه یا روز آن «قل هو الله» احد را دویست مرتبه در چهار رکعت، در هر رکعت پنجاه مرتبه بخواند، گناهان او گرچه به سان کف دریا باشد، بخشیده می شود.

المتهجد: مشابه آن به صورت مرسل آمده.(4)

روایت 37

جمال الأسبوع: نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که شب جمعه چهار رکعت بخواند که در آن هزار مرتبه «قل هو الله احد»، در هر رکعت دویست و پنجاه مرتبه بگوید، نمی میرد تا اینکه بهشت را ببیند یا به او نشان داده شود .

روایت 38

جمال الأسبوع: نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که شب جمعه دو رکعت بخواند که در هر رکعت پنجاه مرتبه «قل هو الله احد» بخواند و در پایان نمازش بگوید: «پروردگارا، بر نبی عربی و آل او درود بفرست»، خداوند گناهان گذشته و آینده او را می بخشد و گویی که قرآن را دوازده هزار مرتبه خوانده است و خداوند در روز قیامت گرسنگی و تشنگی را از او برطرف می کند و او را از هر غم و اندوهی آسوده می سازد و او را از ابلیس و لشکریان او مصون می دارد. البته بر او گناهی نوشته نمی شود و خداوند سکرات مرگ را برای او آسان می کند و اگر در آن روز یا شب بمیرد، شهید مرده است. و عذاب قبر از او مرتفع می گردد و از خداوند چیزی مسألت نمی کند مگر اینکه به او عطا کند و نماز و روزه اش را می پذیرد و دعایش را استجابت می کند و فرشته مرگ جان او را نمی ستاند تا اینکه رضوان، ریحانی از بهشت و شرابی از بهشت برایش می آورد.

و نیز فرمود: هر که شب جمعه یازده رکعت با یک سلام بخواند که در هر رکعت یک مرتبه فاتحۀ الکتاب و یک مرتبه «قل هو الله احد»، یک مرتبه «قل اعوذ برب الفلق»، یک مرتبه «قل اعوذ برب الناس» بخواند و چون از نمازش فارغ شود، سجده کنان بر زمین افتد و در سجده اش


1) مصباح المتهجد: 181.

2) مصباح المتهجد: 181.

3) مصباح المتهجد: 181 .[2]

4) مصباح المتهجد: 181.[3]

سَبْعَ مَرَّاتٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِهَا شَاءَ وَ يُعْطِيهِ اللَّهُ تَعَالَي بِكُلِّ رَكْعَةٍ ثَوَابَ نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ بَنَي اللَّهُ تَعَالَي لَهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ مَدِينَةً وَ يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ كُلِّ آيَةٍ قَرَأَهَا ثَوَابَ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي زُمْرَةِ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام.

المتهجد،: مثل الخبرين مع اختصار في الفضل‌(1).

«39»

الْجَمَالُ،: صَلَاةُ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ.

هفت مرتبه «لا حول و لا قوۀ إلا بالله العلی العظیم» بگوید، در روز قیامت از هر دری که بخواهد وارد بهشت می شود. و خداوند برای هر رکعت، ثواب یک نبی از انبیاء را به او عطا می کند و برای هر رکعت، یک شهر برای او بنا می کند و برای ثواب هر آیه ای که قرائت کرده است، ثواب حج و عمره برای او می نویسد و روز قیامت در زمره انبیاء است.

المتهجد: مشابه دو خبر با اختصار در فضیلت آمده است.(2)

روایت 39

جمال الأسبوع: نماز شب جمعه بین مغرب و عشا دوازده رکعت است که در هر رکعت یک مرتبه فاتحۀ الکتاب و ده مرتبه «قل هو الله احد» می خوانی .


1) مصباح المتهجد ص 181.

2) مصباح المتهجد: 181.[1]

باب 4 أعمال يوم الجمعة و آدابه و وظائفه

روايات

«1»

الْإِقْبَالُ، رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَي الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: ادْعُ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ إِذَا تَهَيَّأْتَ لِلْخُرُوجِ بِهَذَا الدُّعَاءِ:

اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ فِي هَذَا الْيَوْمِ أَوْ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَي مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ نَوَافِلِهِ وَ فَوَاضِلِهِ وَ عَطَايَاهُ فَإِنَّ إِلَيْكَ يَا سَيِّدِي تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ جَوَائِزِكَ وَ نَوَافِلِكَ وَ فَوَاضِلِكَ وَ عَطَائِكَ وَ قَدْ غَدَوْتُ إِلَي عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ لَمْ أَفِدْ إِلَيْكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ أَثِقُ بِهِ قَدَّمْتُهُ وَ لَا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوقٍ أَمَّلْتُهُ وَ لَكِنْ أَتَيْتُكَ خَاضِعاً مُقِرّاً بِذُنُوبِي وَ إِسَاءَتِي إِلَي نَفْسِي فَيَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ اغْفِرْ لِيَ الْعَظِيمَ مِنْ ذُنُوبِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‌(1).

«2»

الْمُتَهَجِّدُ، رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ يُضَاعَفَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَسْتَكْثِرَ مِنَ الْخَيْرِ فِيهِ وَ يَتَجَنَّبَ الشَّرَّ وَ الْحِجَامَةُ فِيهِ مَكْرُوهَةٌ وَ رُوِيَ جَوَازُهَا .

وَ مِنْ أَكْيَدِ السُّنَنِ فِيهِ الْغُسْلُ وَ وَقْتُهُ مِنْ بَعْدِ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَي الزَّوَالِ وَ كُلَّمَا قَارَبَ الزَّوَالَ كَانَ أَفْضَلَ فَإِذَا أَرَادَ الْغُسْلَ فَلْيَقُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صلي الله عليه و آله اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُصَّ أَظْفَارَهُ وَ يَقُولَ عِنْدَ ذَلِكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَي سُنَّةِ رَسُولِ

باب چهارم: اعمال روز جمعه، آداب و وظایف آن

روایات

روایت 1

امام باقر علیه السلام فرمود: در عیدین و جمعه، چون برای خروج آماده شدی، این دعا را بخوان:

پروردگارا، هر که در این روز مهیا شد، آماده و حاضر شد، برای ورود به مخلوقی به امید بخشش، غنیمت، فواضل و عطایای او. ای سرورم، آمادگی، استعداد، مهیا و حاضر شدنم به سوی توست، به امید بخشش، جوائز، غنائم، فواضل و عطایای تو، درحالی که برای عیدی از اعیاد امت محمد صلوات الله علیه و آله شتافته ام و امروز با عمل صالحی که با اطمینان به آن به سویت تقدیم کرده باشم، به سویت نیامده ام و به مخلوقی که به او امید بسته ام روی نکرده ام، بلکه با خضوع و معترف به گناهانم نزد تو آمده ام، که گناهان بزرگ را نمی آمرزد جز تو، ای کسی که خدایی جز تو نیست، ای مهربانترین مهربانان.(2)

روایت 2

المتهجد: از نبی صلّی الله علیه و آله روایت است که خیر و شر در روز جمعه دو چندان می شود، پس برای انسان شایسته است که در آن بر خیر بیافزاید و از شر اجتناب کند. و حجامت کردن در آن مکروه است و جواز آن نیز روایت شده است. و از سنت های مؤکد در آن روز غسل است و وقت آن بعد از طلوع فجر تا زوال است و هر چه به زوال نزدیک شود بهتر است. و زمانی که قصد غسل داشت، باید بگوید: شهادت می دهم که هیچ خدایی جز خدای یگانه نیست. هیچ شریکی ندارد و شهادت می دهم که محمد صلّی الله علیه و آله بنده و رسول اوست. پروردگارا بر محمد و آل محمد درود فرست و مرا از توبه کنندگان قرار بده و مرا از پاکیزگان قرار بده و حمد برای خداوند رب العالمین است. و مستحب است که ناخن هایش را کوتاه کند و به هنگام آن بگوید «به نام خدا و با خدا و بر سنت رسول


1) كتاب اقبال الاعمال: 280.

2) کتاب اقبال الاعمال: 280.[1]

اللَّهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.

وَ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ وَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ عَلَي مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ مِلَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ عليهم السلام .

وَ يَنْبَغِي أَنْ يُمِسَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ جَسَدَهُ وَ يَلْبَسَ أَطْهَرَ ثِيَابِهِ فَإِذَا تَهَيَّأَ لِلْخُرُوجِ إِلَي الصَّلَاةِ قَالَ- اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ فِي هَذَا الْيَوْمِ إِلَي آخِرِ مَا مَرَّ بِرِوَايَةِ السَّيِّدِ(1).

«3»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ جَمَالُ الْأُسْبُوعِ،: وَ يُسْتَحَبُّ زِيَارَةُ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ قُبُورَ الْحُجَجِ عليهم السلام وَ هُوَ فِي بَلَدِهِ فَلْيَغْتَسِلْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ لْيَلْبَسْ ثَوْبَيْنِ نَظِيفَيْنِ وَ لْيَخْرُجْ إِلَي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ فَإِذَا تَشَهَّدَ وَ سَلَّمَ فَلْيَقُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَ لْيَقُلِ :

السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ الْمُرْسَلُ وَ الْوَصِيُّ الْمُرْتَضَي وَ السَّيِّدَةُ الْكُبْرَي وَ السَّيِّدَةُ الزَّهْرَاءُ وَ السِّبْطَانِ الْمُنْتَجَبَانِ وَ الْأَوْلَادُ الْأَعْلَامُ وَ الْأُمَنَاءُ الْمُنْتَجَبُونَ جِئْتُ انْقِطَاعاً إِلَيْكُمْ وَ إِلَي آبَائِكُمْ وَ وَلَدِكُمُ الْخَلَفِ عَلَي بَرَكَةِ الْحَقِّ فَقَلْبِي لَكُمْ مُسَلِّمٌ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّي يَحْكُمَ اللَّهُ لِدِينِهِ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ إِنِّي لَمِنَ الْقَائِلِينَ بِفَضْلِكُمْ مُقِرٌّ بِرَجْعَتِكُمْ- لَا أُنْكِرُ لِلَّهِ قُدْرَةً وَ لَا أَزْعُمُ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ بِأَسْمَائِهِ جَمِيعُ خَلْقِهِ وَ السَّلَامُ عَلَي أَرْوَاحِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي افْعَلْ ذَلِكَ عَلَي سَطْحِ دَارِكَ‌(2).

أقول

ثم أورد الشيخ قدس سره زيارة أخري للحسين عليه السلام أوردتها في

خدا و ائمه بعد از او که بر او و بر آنها سلام باد». و شارب خود را کوتاه کند و بگوید: «به نام خدا و بر سنت رسول خدا صلّی الله علیه و آله و سنت امیرمؤمنان و اوصیاء علیه السلام». و شایسته است که چیزی از بوی خوش را به بدنش بمالد و پاک ترین لباسش را بپوشد و زمانی که برای خروج به سوی نماز آماده شد، بگوید: پروردگارا، هر که در این روز آماده شد ... تا پایان آنچه که به روایت سید گذشت.(3)

روایت 3

المتهجد و جمال الأسبوع: و زیارت نبی صلّی الله علیه و آله و ائمه علیهم السلام در روز جمعه مستحب است و از امام صادق جعفر بن محمد علیه السلام روایت است که وی فرمود: هر که بخواهد که قبر رسول صلّی الله علیه و آله و قبر امیرمؤمنان، فاطمه، حسن، حسین و قبور حجت های خدا را درحالی که در شهر خودش می باشد، زیارت کند، باید در روز جمعه غسل کند و دو جامه تمیز بر تن کند و به سوی دشتی از زمین بیرون برود و چهار رکعت نماز بخواند و در آن هر چه از قرآن میسر بود را می خواند، و چون تشهد خواند و سلام داد، باید رو به قبله قیام کند و بگوید:

سلام بر تو ای نبی و رحمت و برکات خدا بر تو باد، سلام بر تو ای نبی مرسل، و وصی او مرتضی و بانوی بزرگ و بانوی درخشان و دو نوه برگزیده و فرزندان اعلام، و امینان برگزیده، خود را از تعلقات دنیا بریده و به سوی شما و پدران شما و فرزندان خلف شما، و به برکت حق آمدم، و قلبم برای شما تسلیم و یاری ام برای شما مهیا است تا خداوند برای دینش حکم کند و با شما هستم، با شما هستم نه با دشمن شما، من براستی از معتقدان به برتری شما و معترف به بازگشت شما هستم. هیچ قدرتی را برای خدا انکار نمی کنم و به چیزی غیر از آنچه که خدا بخواهد اعتقاد ندارم. پاک و منزه است خداوند صاحب ملک و ملکوت، همه مخلوقات او با اسماء حسنای او، او را تسبیح می گوید و سلام بر ارواح شما و اجساد شما و سلام بر شما و رحمت و برکات او بر شما باد.

و در روایت دیگری آمده: آن را در سطح حیاطت انجام بده(4).

مؤلف

سپس شیخ -- قدّس سرّه - زیارت دیگری برای امام حسین علیه السلام ذکر کرده است که آن را به همراه زیارت های دیگر از آن و شرح همه آنها در


1) مصباح المتهجد: 188- 189.

2) مصباح المتهجد: 200.

3) مصباح المتهجد: 188-189.[1]

4) مصباح المتهجد: 200.[1]

كتاب المزار(1)مع غيرها و شرح جميعها و لم نوردها هاهنا لعدم ظهور الاختصاص بيوم الجمعة من روايتها.

«4»

الْمُتَهَجِّدُ،: وَ رُوِيَ التَّرْغِيبُ فِي صَوْمِهِ إِلَّا أَنَّ الْأَفْضَلَ أَنْ لَا يَتَفَرَّدَ بِصَوْمِهِ إِلَّا بِصَوْمِ يَوْمٍ قَبْلَهُ وَ رُوِيَ فِي أَكْلِ الرُّمَّانِ فِيهِ وَ فِي لَيْلَتِهِ فَضْلٌ كَثِيرٌ وَ يُكْرَهُ السَّفَرُ فِيهِ ابْتِدَاءً وَ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله وَ إِنْ تَمَكَّنَ مِنْ ذَلِكَ أَلْفَ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ ثَوَابٌ كَثِيرٌ .

وَ يُسْتَحَبُّ عَقِيبَ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَقْرَأَ مِائَةَ مَرَّةٍ- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يُصَلِّيَ عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله مِائَةَ مَرَّةٍ وَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يَقْرَأَ سُورَةَ النِّسَاءِ وَ سُورَةَ هُودٍ وَ الْكَهْفِ وَ الصَّافَّاتِ وَ الرَّحْمَنِ وَ يَقُولَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ وَ رُسُلِكَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يَقُولَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ.

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ إِنِّي تَعَمَّدْتُ إِلَيْكَ بِحَاجَتِي وَ أَنْزَلْتُ بِكَ الْيَوْمَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ مَسْكَنَتِي وَ أَنَا لِمَغْفِرَتِكَ أَرْجَي مِنِّي لِعَمَلِي وَ لَمَغْفِرَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي فَتَوَلَّ قَضَاءَ كُلِّ حَاجَةٍ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا وَ تَيَسُّرِ ذَلِكَ عَلَيْكَ وَ لِفَقْرِي إِلَيْكَ فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ وَ لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي سُوءاً قَطُّ أَحَدٌ غَيْرُكَ وَ لَسْتُ أَرْجُو لآِخِرَتِي وَ دُنْيَايَ غَيْرَكَ وَ لَا لِيَوْمِ فَقْرِي يَوْمٍ يُفْرِدُنِي النَّاسُ فِي حُفْرَتِي وَ أُفْضِي إِلَيْكَ بِذَنْبِي سِوَاكَ‌(2).

«5»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، حَدَّثَ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ التَّلَّعُكْبَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَنْصُورٍ الزُّبَالِيِّ عَنْ أَبِي رِكَازٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: مَنْ قَالَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يُصَلِّي الْغَدَاةَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ وَ حَدَّثَ بِهِ أَيْضاً أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطَّلِبٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ

کتاب المزار(زیارت)(3)

ذکر کردم و آن را به دلیل عدم ظهور اختصاص آن به روز جمعه از روایتش، در اینجا وارد نکردیم.

روایت 4

المتهجد: ترغیب به روزه در آن روایت شده است، با این تفاوت که بهتر این است که به روزه آن روز تنها اکتفا نکند، مگر با روزه روز قبل از آن. و درباره خوردن انار در آن روز و در شب آن فضیلت بسیار روایت شده است و آغاز سفر در آن روز مکروه است و زیادت صلوات بر نبی صلّی الله علیه و آله در آن مستحب است و اگر هزار مرتبه بتواند صلوات بفرستد، دارای ثواب بسیار است.

و مستحب است که اندکی بعد از فجر روز جمعه، صد مرتبه «قل هو الله احد» بخواند و صد مرتبه بر پیامبر صلّی الله علیه و آله صلوات بفرستد و صد مرتبه از خدا استغفار کند و سوره نساء، هود، کهف، صافات و رحمن را بخواند و بگوید: پروردگارا، صلواتت و صلوات ملائکه و رسولانت را بر محمد و آل محمد قرار بده و می گوید: پروردگارا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست و فرج آنها را تعجیل بفرما.

و نیز مستحب است که با این دعا بخواند: پروردگارا، با حاجتم تو را قصد کرده ام و امروز، فقر، نیاز و بیچارگی را نزد تو آوردم و من به مغفرت تو امیدوارتر از عمل خویش هستم، و مغفرت و رحمتت از گناهان من وسیع تر است، پس برآورده کردن همه حاجت های من را با قدرتت بر آن و میسر بودنش برای تو و به دلیل فقرم به سوی تو، برعهده بگیر که من هرگز به خیری دست نیافته ام مگر از تو، و هیچ بدی ای را هرگز کسی غیر از تو از من دور نکرده است؛ و نه برای آخرتم و دنیایم و نه برای روز حاجتم، روزی که مردم در قبرم تنهایم گذارند، غیر تو را امید ندارم و گناهم را به سوی غیر تو نمی برم.(4)

روایت 5

جمال الأسبوع:


1) راجع ج 101 ص 368- 369.

2) مصباح المتهجد ص 197.

3) مراجعه شود به: ج 101 ص 268 -369.[2]

4) مصباح المتهجد: 197.[1]

بُزُرْجَ الْحَنَّاطِ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَكْفُوفِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي رِكَازٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَالَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يُصَلِّي الْغَدَاةَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ:

اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ فِي جُمُعَتِي هَذِهِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ حَلَفْتُ فِيهَا مِنْ حَلْفٍ أَوْ نَذَرْتُ فِيهَا مِنْ نَذْرٍ فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَمَا شِئْتَ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ كَانَ وَ مَا لَمْ تَشَأْ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ تَجَاوَزْ عَنِّي اللَّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلَوَاتِي عَلَيْهِ وَ مَنْ لَعَنْتَ فَلَعْنَتِي عَلَيْهِ.

كَانَ كَفَّارَةً مِنْ جُمُعَةٍ إِلَي جُمُعَةٍ وَ زَادَ فِيهِ مُصَنِّفُ كِتَابِ جَامِعِ الدَّعَوَاتِ وَ مَنْ قَالَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ فِي كُلِّ سَنَةٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا وَ زَادَ أَبُو الْمُفَضَّلِ فِي آخِرِ الدُّعَاءِ وَ إِنْ شِئْتَ قَرَأْتَ كُلَّ جُمُعَةٍ كَانَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَي الْجُمُعَةِ وَ مِنْ شَهْرٍ إِلَي شَهْرٍ وَ مِنْ سَنَةٍ إِلَي سَنَةٍ.

وَ مِنْهُ قَالَ حَدَّثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ لِيَ الْعَالِمُ عليه السلام يَا مُحَمَّدَ بْنَ سِنَانٍ هَلْ دَعَوْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ بِالْوَاجِبِ مِنَ الدُّعَاءِ وَ كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقُلْتُ وَ مَا هُوَ يَا مَوْلَايَ قَالَ تَقُولُ :

السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْيَوْمُ الْجَدِيدُ الْمُتَبَارَكُ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ عِيداً لِأَوْلِيَائِهِ الْمُطَهَّرِينَ مِنَ الدَّنَسِ الْخَارِجِينَ مِنَ الْبَلْوَي الْمَكْرُورِينَ مَعَ أَوْلِيَائِهِ الْمُصَفَّيْنَ مِنَ الْعَكَرِ الْبَاذِلِينَ أَنْفُسَهُمْ فِي مَحَبَّةِ أَوْلِيَاءِ الرَّحْمَنِ تَسْلِيماً السَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلَاماً دَائِماً أَبَداً .

وَ تَلْتَفِتُ إِلَي الشَّمْسِ- وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الشَّمْسُ الطَّالِعَةُ وَ النُّورُ الْفَاضِلُ الْبَهِيُّ أُشْهِدُكِ بِتَوْحِيدِيَ اللَّهَ لِتَكُونِي شَاهِدِي إِذَا ظَهَرَ الرَّبُّ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ فِي الْعَالَمِ الْجَدِيدِ .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُشَوِّهَ خَلْقِي وَ أَنْ تُرَدِّدَ رُوحِي فِي الْعَذَابِ بِنُورِكَ الْمَحْجُوبِ عَنْ كُلِّ نَاظِرٍ نَوِّرْ قَلْبِي فَإِنِّي أَنَا عَبْدُكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ وَ لَا رَبَّ لِي سِوَاكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِقَلْبٍ خَاضِعٍ وَ إِلَي وَلِيِّكَ بِبَدَنٍ خَاشِعٍ وَ إِلَي الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ بِفُؤَادٍ مُتَوَاضِعٍ وَ إِلَي النُّقَبَاءِ الْكِرَامِ وَ النُّجَبَاءِ الْأَعِزَّةِ بِالذُّلِ

امام صادق علیه السلام فرمود: هر که روز جمعه به هنگام خواندن نماز صبح، قبل از اینکه صحبت کند بگوید: خدایا هر گفتاری که در این روز جمعه ام گویم یا سوگندی که در آن خورم یا نذری که در آن کنم، پس در تمام آنها مشیّت و اراده تو پیش از همه آنهاست. آنچه از آن بخواهی می شود و آنچه نخواهی نمی شود. خدایا مرا بیامرز و از من بگذر. خدایا هر که را تو درود بر او فرستادی، پس درود من هم بر او باد و هر کسی که لعنت کردی، لعنت من بر او باد. از جمعه تا جمعه دیگر کفاره است و مصنف کتاب جامع الدعوات در آن افزوده است: و هر که در هر جمعه و هر سال آن را بگوید، کفاره مابین آن دوست. و ابوالفضل در پایان دعا افزوده است: و اگر خواستی در هر جمعه بخوانی، از جمعه تا جمعه، از ماه تا ماه، از سال تا سال می باشد.

و نیز از همان: محمد بن سنان گوید: عالم علیه السلام به من فرمود: ای محمد بن سنان، آیا در این روز با دعای واجب دعا کردی؟ - آن روز جمعه بود - عرض کردم: و آن چیست مولای من؟ فرمود: می گویی: سلام بر تو ای روز جدید مبارک که خداوند آن را عیدی برای اولیای مطهر از آلودگی، بیرون آمده از آزمایش، و برای رجعت کنندگان همراه اولیایش، مصفا از تیرگی، فداکنندگان خود در راه محبت اولیای رحمن از روی تسلیم، قرار داد. سلام بر شما، سلامی دائمی و ابدی.

و به خورشید نگاه می کنی و می گویی: سلام بر تو ای خورشید تابان، و نور فاضل درخشان، تو را برای اعتقادم به یگانگی خدا گواه می گیرم، تا زمانی که پروردگار برای فصل قضا در عالم دیگر ظاهر شود، شاهدم باشی.

پروردگارا به تو و به نور سیمای کریمت پناه می برم از اینکه خلقتم را زشت سازی و روحم را در عذاب داخل سازی. با نور پنهانت از هر بیننده، قلبم را نورانی کن که من بنده تو و در اختیار تو هستم و جز تو هیچ پروردگاری برای من نیست .

پروردگارا، با قلبی خاضع به تو تقرب می جویم و با تنی خاشع به سوی ولیّ تو و با قلبی فروتن به سوی ائمه هدایت یافته و با ذلت به نقبای کریم و نجبای عزیز تقرب می جویم. و خود را برای کسی که تو را توحید گفت

وَ أُرْغِمُ أَنْفِي لِمَنْ وَحَّدَكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَ لَا خَالِقَ سِوَاكَ وَ أُصَغِّرُ خَدِّي لِأَوْلِيَائِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْفِي عَنْكَ كُلَّ ضِدٍّ وَ نِدٍّ فَإِنِّي أَنَا عَبْدُكَ الذَّلِيلُ الْمُعْتَرِفُ بِذُنُوبِي أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي حَطَّهَا عَنِّي وَ تَخْلِيصِي مِنَ الْأَدْنَاسِ وَ الْأَرْجَاسِ إِلَهِي وَ سَيِّدِي قَدِ انْقَطَعْتُ عَنْ ذَوِي الْقُرْبَي وَ اسْتَغْنَيْتُ بِكَ عَنْ أَهْلِ الدُّنْيَا مُتَعَرِّضاً لِمَعْرُوفِكَ أَعْطِنِي مِنْ مَعْرُوفِكَ مَعْرُوفاً تُغْنِينِي بِهِ عَمَّنْ سِوَاكَ.

بيان

لعل المراد بالأولياء أولا الشيعة أو خواصهم و الدنس سوء العقائد و البلوي الافتتان و الكر الرجوع يقال كره و كر بنفسه يتعدي و لا يتعدي و هو إشارة إلي الرجعة و العكر بالتحريك دردي الزيت و غيره استعير هنا للعقائد و الأعمال الردية و أصغر بالغين المعجمة أي أذلل و في بعض النسخ بالمهملة و هو لا يناسب المقام و إن ناسب الخد لأنه بمعني إمالة الخد تكبرا إلا أن يراد به إمالة الوجه عن أعدائهم لهم و بسببهم.

«6»

الْجَمَالُ، حَدَّثَنِي الْجَمَاعَةُ الَّذِينَ قَدَّمْتُ أَسْمَاءَهُمْ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ زَيْدٍ أَبِي أُسَامَةَ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَا مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَفْضَلَ مِنَ الصَّلَوَاتِ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَوْ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَرَّةً قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أُصَلِّي عَلَيْهِمْ قَالَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ جَمِيعِ خَلْقِكَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

«7»

الْبَلَدُ، رُوِيَ: أَنَّ مَنْ قَرَأَ الْجَحْدَ عَشْراً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ.

«8»

مِنْ أَصْلٍ قَدِيمٍ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ قُدَمَائِنَا: فَإِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَابْتَدِئْ بِهَذِهِ الشَّهَادَةِ ثُمَّ بِالصَّلَاةِ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ هِيَ هَذِهِ :

اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَ رَبُّ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ خَالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ آمَنْتُ بِكَ وَ بِمَلَائِكَتِكَ وَ كُتُبِكَ وَ رُسُلِكَ وَ بِالسَّاعَةِ وَ الْبَعْثِ وَ النُّشُورِ وَ بِلِقَائِكَ وَ الْحِسَابِ وَ وَعْدِكَ وَ وَعِيدِكَ وَ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الْعَذَابِ وَ قَدَرِكَ وَ قَضَائِكَ وَ رَضِيتُ بِكَ رَبّاً وَ بِالْإِسْلَامِ دِيناً وَ

خوار می کنم و هیچ خدایی جز تو، و هیچ خالقی جز تو نیست، و گونه هایم را برای اولیای مقرب تو خوار می سازم و هر ضد و شریکی را از تو نفی می کنم که من بنده ذلیل معترف به گناهانم هستم. ای سرورم، از تو می خواهم که آن را از من دور سازی و خلاصی ام از آلودگی ها و نجاست ها را از تو می خواهم. خدای من و سرور من، از خویشاوندانم بریده ام و با تو از اهل دنیا بی نیاز شده ام، درحالی که در معرض نیکی تو هستم. از احسانت، احسانی به من عطا کن که با آن مرا از غیر خودت بی نیاز سازی.

توضیح

شاید منظور از اولیای اول شیعه یا خواص از آنها باشد. و «الدنس» عقاید سوء و «بلوی» یعنی امتحان و «الکر» رجوع است. گفته می شود «کرّه و کرّ بنفسه» هم بصورت لازم و هم متعدی می آید. این لفظ اشاره ای است به رجعت. «العکر» با حرکت، روغن بی ارزش و جز آن است، و در اینجا برای عقاید و اعمال پست استعاره گرفته شده است و «اصغّر» یعنی خوار می کنم و در بعضی نسخه ها «اصعر» آمده است که آن با این جایگاه تناسب ندارد، هر چند با گونه تناسب دارد، زیرا آن به معنی برگرداندن گونه از روی تکبر است، مگر اینکه مقصود از آن، منحرف کردن روی از دشمنان آنها، برای آنها و به سبب آنها باشد.

روایت 6

جمال الأسبوع: زید شحّام از امام صادق علیه السلام نقل می کند: شنیدم که می فرمود: هیچ عملی روز جمعه برتر از درود بر محمد و آل محمد نیست و اگرچه صد و یک مرتبه باشد. گوید: عرض کردم: چگونه بر آنها صلوات بفرستم؟ فرمود: می گویی: پروردگارا، صلواتت و صلوات ملائکه ات و انبیائت و رسولانت و همه مخلوقاتت را بر محمد و اهل بیت محمد علیه و علیهم السلام و رحمۀ الله و برکاته قرار بده.

روایت 7

البلد الأمین: روایت است که هر که کافرون را ده مرتبه قبل از طلوع آفتاب روز جمعه قرائت کند و دعا کند، استجابت می شود .

روایت 8

از اصلی قدیمی از مؤلفات قدماء: چون در روز جمعه فجر را خواندی، با این شهادت و سپس با صلوات بر محمد و آل او شروع کن، و آن این است:

پروردگارا، تو صاحب من، صاحب همه چیز و خالق همه چیز هستی. به تو، به ملائکه تو، کتاب های تو، رسولان تو، به قیامت، بعث و نشور، به دیدار تو، حساب، وعده و وعید تو، به مغفرت و عذاب، قدر و قضای تو ایمان آوردم و به تو به عنوان پروردگار و به اسلام به عنوان دین و

بِمُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله نَبِيّاً وَ بِالْقُرْآنِ كِتَاباً وَ حِكَماً وَ بِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً وَ بِحُجَجِكَ عَلَي خَلْقِكَ حُجَجاً وَ أَئِمَّةً وَ بِالْمُؤْمِنِينَ إِخْوَاناً وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ بِاللَّاتِ وَ الْعُزَّي وَ بِجَمِيعِ مَا يَعْبُدُ دُونَكَ وَ اسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقي لَا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .

وَ أَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إِلَي قَرَارِ الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ سِوَاكَ بَاطِلٌ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ كُنْتَ قَبْلَ الْأَيَّامِ وَ اللَّيَالِي وَ قَبْلَ الْأَزْمَانِ وَ الدُّهُورِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ إِذْ أَنْتَ حَيٌّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ حَيٌّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فِي عَلْيَائِكَ وَ تَقَدَّسْتَ فِي أَسْمَائِكَ- لَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَ لَا رَبَّ سِوَاكَ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ مَلِكٌ قُدُّوسٌ مُتَعَالٍ أَبَداً- لَا نَفَادَ لَكَ وَ لَا فَنَاءَ وَ لَا زَوَالَ وَ لَا غَايَةَ وَ لَا مُنْتَهَي.

لَا إِلَهَ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ إِلَّا أَنْتَ تَعَظَّمْتَ حَمِيداً وَ تَحَمَّدْتَ كَرِيماً وَ تَكَبَّرْتَ رَحِيماً وَ كُنْتَ عَزِيزاً قَدِيماً قَدِيراً مَجِيداً تَعَالَيْتَ قُدُّوساً رَحِيماً قَدِيراً وَ تَوَحَّدْتَ إِلَهاً جَبَّاراً قَوِيّاً عَلِيّاً عَلِيماً عَظِيماً كَبِيراً وَ تَفَرَّدْتَ بِخَلْقِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ فَمَا خَالِقٌ بَارِئٌ مُصَوِّرٌ مُتْقِنٌ غَيْرَكَ وَ تَعَالَيْتَ قَاهِراً مَعْبُوداً مُبْدِئاً مُعِيداً مُنْعِماً مُفْضِلًا جَوَاداً مَاجِداً رَحِيماً كَرِيماً .

فَأَنْتَ الرَّبُّ الَّذِي لَمْ تَزَلْ وَ لَا تَزَالُ وَ تُضْرَبُ بِكَ الْأَمْثَالُ وَ لَا يُغَيِّرُكَ الدُّهُورُ وَ لَا يُفْنِيكَ الزَّمَانُ وَ لَا تُدَاوِلُكَ الْأَيَّامُ وَ لَا يَخْتَلِفُ عَلَيْكَ اللَّيَالِي وَ لَا تُحَاوِلُكَ الْأَقْدَارُ وَ لَا تُبْلِغُكَ الْآجَالُ- لَا زَوَالَ لِمُلْكِكَ وَ لَا فَنَاءَ لِسُلْطَانِكَ وَ لَا انْقِطَاعَ لِذِكْرِكَ وَ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِكَ وَ لَا تَحْوِيلَ لِسُنَّتِكَ وَ لَا خُلْفَ لِوَعْدِكَ وَ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ وَ لَا يَمَسُّكَ نَصَبٌ وَ لَا لُغُوبٌ.

فَأَنْتَ الْجَلِيلُ الْقَدِيمُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الْبَاطِنُ الظَّاهِرُ الْقُدُّوسُ عَزَّتْ أَسْمَاؤُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ سِوَاكَ وَصَفْتَ نَفْسَكَ أَحَداً صَمَداً فَرْداً لَمْ تَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ.

به محمد به عنوان نبی، و به قرآن به عنوان کتاب و حکمت و به کعبه به عنوان قبله، و به حجت های تو بر خلقت به عنوان حجت و ائمه، به مؤمنان به عنوان برادر راضی شدم. و به جبت و طاغوت، به لات و عزی و همه آنچه که غیر از تو عبادت می شود، کافر شدم. و به ریسمان محکمی که پاره شدن ندارد مستمسک شدم و خداوند شنوای داناست. و شهادت می دهم که هر معبودی غیر از تو، از عرش تو تا عمق زمین هفتگانه، باطل است. هیچ خدایی نیست جز تو یگانه، هیچ شریکی برای تو نیست، قبل از روزها و شب ها، قبل از زمان ها و روزگاران، قبل از هر چیزی بودی، زیرا تو زنده قبل از هر زنده و زنده بعد از هر زنده هستی. در بالا بودنت، برتری و مبارک شدی و در آسمانت تقدس یافتی. هیچ خدایی جز تو و هیچ پروردگاری غیر از تو نیست، و تو زنده جاودان فرمانروای پاک متعالی هستی. نه پایانی برای توست و نه فنا، نه زوال، نه غایت و نه انتهایی. در آسمان ها و زمین هیچ خدایی جز تو نیست. درحالی که ستودنی هستی عظمت یافتی و درحالی که کریم هستی ستایش شدی و درحالی که بخشنده هستی بزرگ شدی، و شکست ناپذیر قدیم، توانای ستودنی هستی. درحالی که پاک رحیم و قدیر هستی متعالی شدی، و درحالی که خدای جبار قوی بلندمرتبه دانای عظیم بزرگ هستی، یگانه شدی و در خلق همه مخلوقات یکتا شدی و غیر از تو هیچ خالق آفریننده تصویرگر متقنی نیست و درحالی که قاهر، معبود، آفریننده، بازگرداننده، مُنعم، مُفضل، بخشنده ارجمند رحیم و کریم هستی، متعالی هستی.

و تو خدایی هستی که پیوسته بوده و هست و به تو مثل زده می شود و روزگاران تو را تغییر نمی دهد و زمان تو را ازبین نمی برد و روزها تو را جابجا نمی کند و شب ها بر تو مختلف نمی گردد و تقدیرها تو را قصد نکنند، و اجل ها به تو نمی رسد تا هیچ زوالی برای فرمانروایی تو و هیچ فنایی برای سلطنت تو، و هیچ انقطاعی برای ذکر تو و هیچ تبدیلی برای کلمات تو و هیچ دگرگونی برای سنت تو و هیچ خلفی برای وعده تو نیست؛ و نه خواب تو را فرا می گیرد و نه چرت، و نه خستگی بر تو عارض می شود و نه ناتوانی.

و تو جلیل قدیم اول آخر باطن ظاهر پاک هستی که اسمائت گرانقدر و ثنایت برتر است، و هیچ الهی غیر از تو نیست، و خود را یکتای یگانه بی نیاز فردی وصف کردی که نه همسری می گیرد و نه فرزندی، نه زاده ای و نه زاده شده ای و کسی نظیر تو نیست.

أَنْتَ الدَّائِمُ فِي غَيْرِ وَصَبٍ وَ لَا نَصَبٍ لَمْ تَشْغَلْكَ رَحْمَتُكَ عَنْ عَذَابِكَ وَ لَا عَذَابُكَ عَنْ رَحْمَتِكَ خَلَقْتَ خَلْقَكَ مِنْ غَيْرِ وَحْشَةٍ بِكَ إِلَيْهِمْ وَ لَا أُنْسٍ بِهِمْ وَ ابْتَدَعْتَهُمْ لَا مِنْ شَيْ‌ءٍ كَانَ وَ لَا بِشَيْ‌ءٍ شَبَّهْتَهُمْ.

لَا يُرَامُ عِزُّكَ وَ لَا يُسْتَضْعَفُ أَمْرُكَ- لَا عِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْتَ وَ لَا ذُلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ أَسْمَعْتَ مَنْ دَعَوْتَ وَ أَجَبْتَ مَنْ دَعَاكَ .

اللَّهُمَّ اكْتُبْ شَهَادَتِي هَذِهِ وَ اجْعَلْهَا عَهْداً عِنْدَكَ تُوَفِّنِيهِ يَوْمَ تَسْأَلُ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَ ذَلِكَ قَوْلُكَ- لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ صلي الله عليه و آله وَ بِإِيمَانِي بِهِ وَ بِطَاعَتِي لَهُ وَ تَصْدِيقِي بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِكَ فَنَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ مِنْ وَحْيِكَ عَلَي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ الْقَائِدِ إِلَي الرَّحْمَةِ الَّذِي بِطَاعَتِهِ تُنَالُ الرَّحْمَةُ وَ بِمَعْصِيَتِهِ تُهْتَكُ الْعِصْمَةُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ رَحَّمَ وَ كَرَّمَ .

يَا دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَ يَا بَانِيَ الْمَسْمُوكَاتِ وَ يَا مُرْسِيَ الْمُرْسَيَاتِ وَ يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَ خَالِقَ الْقُلُوبِ عَلَي فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَ سَعِيدِهَا وَ بَاسِطَ الرَّحْمَةِ لِلْمُتَّقِينَ اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَ رَأْفَةَ تَحَنُّنِكَ وَ عَوَاطِفَ زَوَاكِي رَحْمَتِكَ عَلَي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الْفَاتِحِ لِمَا أَغْلَقَ وَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ مُظْهِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَ دَامِغِ الْبَاطِلِ كَمَا حَمَلْتَهُ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ مُحْتَمِلًا لِطَاعَتِكَ مُسْتَوْفِزاً فِي مَرْضَاتِكَ غَيْرَ نَاكِلٍ فِي قَدَمٍ وَ لَا وَاهِنٍ فِي عَزْمٍ حَافِظاً لِعَهْدِكَ مَاضِياً عَلَي نَفَاذِ أَمْرِكَ حَتَّي أَوْرَي قَبَسَ الْقَابِسِ وَ بِهِ هَدَيْتَ الْقُلُوبَ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَ أَقَامَ مُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ وَ مُنِيرَاتِ الْإِسْلَامِ وَ نَائِرَاتِ الْأَحْكَامِ .

فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ وَ خَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ وَ شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَ بَعِيثُكَ نِعْمَةً وَ رَسُولُكَ رَحْمَةً فَافْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً فِي عَدْلِكَ وَ اجْزِهِ مُضَعَّفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ مُهَنَّآتٍ غَيْرَ مُكَدَّرَاتٍ مِنْ فَوْزِ فَوَائِدِكَ الْمَحْلُولِ وَ جَزِيلِ عَطَائِكَ الْمَوْصُولِ .

اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَي بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَهُ وَ أَكْرِمْ لَدَيْكَ نُزُلَهُ وَ مَثْوَاهُ وَ أَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ وَ أَرِنَاهُ بِابْتِعَاثِكَ إِيَّاهُ مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ ذَا مَنْطِقِ عَدْلٍ وَ خُطَّةِ فَصْلٍ

تو دائم بدون بیماری و خستگی هستی، رحمتت تو را از عذابت مشغول نمی سازد، و نه عذابت از رحمتت. مخلوقاتت را بدون احساس تنهایی ات به آنها و نه انس به آنان خلق کردی، و آنها را نه از چیزی که بود آفریدی و نه آنها را به چیزی شبیه کردی.

و عزتت تزلزل نمی پذیرد و امرت ضعیف نمی گردد. نه برای کسی که ذلیل کردی عزتی است و نه برای کسی که عزیز کردی ذلتی است. کسی را که خواندی، به او شنواندی و کسی که تو را دعا کرد، اجابت کردی.

پروردگارا، این شهادتم را بنویس و آن را عهدی نزد خودت قرار بده، و روزی که از صادقان درباره صدقشان سئوال می کنی، مرا از آن برخوردار کن، و آن این سخن توست: {[آنان] اختیار شفاعت را ندارند جز آن کس که از جانب [خدای] رحمان پیمانی گرفته است}.

پروردگارا، من با نبی ات محمد صلّی الله علیه و آله، و با ایمانم به او، و با طاعتم از او و تأییدم از آنچه که از نزد تو آورده است و آنچه که روح الامین از وحی ات بر محمد نبی رحمت، پیشوا به سوی رحمت، کسی که با اطاعت از او رحمت به دست می آید و با معصیت او عصمت هتک می شود فرود آورد، به تو روی آورده ام. پروردگارا بر او و خاندان او صلوات و سلام بفرست و رحم و کرم خداوند شامل آنان باد .

ای گستراننده گسترده ها، ای بناکننده بالابرده شده، ای مستحکم کننده مستحکمات، ای جبار آسمان ها، آفریننده قلب های بدبخت و سعادتمند بر فطرت آنها، و گستراننده رحمت برای متقیان، شریف ترین درودهایت، و برکت های رشد یابنده ات، و رأفت مهربانی ات و عواطف پاک رحمتت را بر محمد بنده ات، و رسول گشاینده آنچه که بسته شده، خاتمه دهنده پیشینیان، اظهارکننده حق با حق، و دافع باطل قرار بده، چنانکه بر او امر کردی، پس او بر امرت متعهد شد، درحالی که حمل کننده طاعتت، در رضایتت شتابناک - پیشتاز -، بدون هراس در کارزار، بدون سستی در عزم، حافظ عهدت، قاطع در اجرا ی امرت، تا آتش گیره آن کس را که خواهان روشنی - هدایت - بود برافروخت و با او دلها بعد از ورود در فتنه ها هدایت یافت، و بیان کننده های علائم، نشانگرهای اسلام و روشنگرهای احکام را برپاداشت.

او امین مورد اطمینان تو، خزانه دار علم مخزون تو، شاهد تو در روز جزا، مبعوث تو از روی نعمت و رسول تو از روی رحمت است، پس جایی وسیع در عدلت برای او بگشای، و از فضلت، خیری چندین برابر به صورتی گوارا و غیر مکدّر به او پاداش ده، از بهره های سرشار نازل شونده و عطای فراوان همیشگی ات. پروردگارا، بنای او را بر بنای بانیان بالا ببر، و نزول او و مسکن او را نزد خودت گرامی بدار و نور او را برایش کامل کن و با برانگیختنت او را به ما بنمایان، درحالی که سخن او مورد رضایت، شهادتش مورد قبول، دارای منطقی عادل، و برنامه جدا کننده،

وَ حُجَّةٍ وَ بُرْهَانٍ عَظِيمَ الْجَزَاءِ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شَافِعِينَ مُخْلِصِينَ وَ أَوْلِيَاءَ مُطِيعِينَ وَ رُفَقَاءَ مُصَاحِبِينَ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلَامَ وَ أَوْرِدْنَا عَلَيْهِ وَ أَوْرِدْ عَلَيْهِ مِنَّا السَّلَامَ .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ وَ الشَّهَادَةُ حَظِّي وَ الْحَقُّ عَلَيَّ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ نَجِيُّكَ وَ أَمِينُكَ وَ نَجِيبُكَ وَ حَبِيبُكَ وَ صَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خَلِيلُكَ وَ خَاصُّكَ وَ خَالِصَتُكَ وَ خِيَرَتُكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ- النَّبِيُّ الَّذِي هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ عَلَّمْتَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ وَ بَصَّرْتَنَا بِهِ مِنَ الْعَمَي وَ أَقَمْتَنَا بِهِ عَلَي الْمَحَجَّةِ الْعُظْمَي وَ سَبِيلِ التَّقْوَي وَ أَخْرَجْتَنَا بِهِ مِنَ الْغَمَرَاتِ وَ أَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنْ شَفَا جُرُفِ الْهَلَكَاتِ أَمِينُكَ عَلَي وَحْيِكَ وَ مُسْتَوْدَعُ سِرِّكَ وَ حِكْمَتِكَ وَ رَسُولُكَ إِلَي خَلْقِكَ وَ حُجَّتُكَ عَلَي عِبَادِكَ وَ مُبَلِّغُ وَحْيِكَ وَ مُؤَدِّي عَهْدِكَ وَ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ نُوراً يَسْتَضِي‌ءُ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ يُبَشِّرُ بِالْجَزِيلِ مِنْ ثَوَابِكَ وَ يُنْذِرُ بِالْأَلِيمِ مِنْ عِقَابِكَ .

فَأَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِكَ وَ عَبَدَكَ حَتَّي أَتَاهُ الْيَقِينُ مِنْ وَعْدِكَ وَ أَنَّهُ لِسَانُكَ فِي خَلْقِكَ وَ عَيْنُكَ وَ الشَّاهِدُ لَكَ وَ الدَّلِيلُ عَلَيْكَ وَ الدَّاعِي إِلَيْكَ وَ الْحُجَّةُ عَلَي بَرِيَّتِكَ وَ السَّبَبُ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ .

وَ أَنَّهُ قَدْ صَدَعَ بِأَمْرِكَ وَ بَلَّغَ رِسَالَتَكَ وَ تَلَا آيَاتِكَ وَ حَذَّرَ أَيَّامَكَ وَ أَحَلَّ حَلَالَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ بَيَّنَ فَرَائِضَكَ وَ أَقَامَ حُدُودَكَ وَ أَحْكَامَكَ وَ حَضَّ عَلَي عِبَادَتِكَ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ ائْتَمَرَ بِهَا وَ نَهَي عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ انْتَهَي عَنْهَا وَ دَلَّ عَلَي حُسْنِ الْأَخْلَاقِ وَ أَخَذَ بِهَا وَ نَهَي عَنْ مَسَاوِي الْأَخْلَاقِ وَ اجْتَنَبَهَا وَ وَالَي أَوْلِيَاءَكَ قَوْلًا وَ عَمَلًا وَ عَادَي أَعْدَاءَكَ قَوْلًا وَ عَمَلًا وَ دَعَا إِلَي سَبِيلِكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ .

وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ سَاحِراً وَ لَا مَسْحُوراً وَ لَا شَاعِراً وَ لَا مَجْنُوناً وَ لَا كَاهِناً وَ لَا أَفَّاكاً وَ لَا جَاحِداً وَ لَا كَذَّاباً وَ لَا شَاكّاً وَ لَا مُرْتَاباً وَ أَنَّهُ رَسُولُكَ وَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ جَاءَ بِالْوَحْيِ مِنْ عِنْدِكَ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ.

و حجت و برهان و دارای جزای بزرگ است.

پروردگارا، ما را شفاعت کننده مخلص، اولیاء مطیع، دوستان همراه قرار بده، و از ما به او سلام برسان و ما را بر او وارد کن و از ما بر او سلام برسان.

پروردگارا، درحالی که شهادت بهره من است و بر من حق است، شهادت می دهم که محمد بنده، رسول، نبی، پاکدامن، نجواکننده، امین، نجیب، حبیب، برگزیده تو از مخلوقاتت، دوست، خاص، خالص، بهترین تو از مخلوقاتت است. نبی ای است که با او ما را پس از ضلالت هدایت کردی، و با او [بعد] از جهالت، ما را تعلیم دادی، و پس از نابینایی بینا ساختی و او را بر حجت عظمی و راه تقوا مقیم ساختی و از طغیان ها بیرون آوردی، و از دره های هلاکت ها نجات دادی. امین تو بر وحی تو، محل سپردن راز و حکمت تو، رسول تو به سوی خلق تو، حجت تو بر بندگانت، ابلاغ کننده وحی تو، اداکننده عهد تو است، و او را رحمتی برای عالمیان و نوری که مؤمنان از آن روشنایی می گیرند قرار دادی که به ثواب جزیلت بشارت می دهد و از عقوبت دردناکت انذار می دهد.

و گواهی می دهم که او از نزد تو حق را آورد و بنده توست تا اینکه از وعده تو یقین به او رسید و او زبان تو در مخلوقاتت، و چشم تو و شاهدی برای تو، و دلیل بر تو، و دعوت کننده به سوی تو و حجت بر مخلوقات تو، و سبب در آنچه که بین تو و بین آنهاست، می باشد.

و اینکه او فرمان تو را اجرا کرد، و رسالتت را ابلاغ کرد، آیاتت را تلاوت کرد و از ایامت برحذر داشت و حلالت را حلال و حرامت را حرام کرد و فرایضت را بیان کرد، و حدود و احکام تو را برپاداشت و به عبادتت ترغیب کرد و به طاعتت امر کرد و از آن پیروی کرد، و از معصیتت نهی کرد و از آن نهی نمود، و بر حسن اخلاق راهنمایی کرد و به آن تمسک جست و از اخلاق بد نهی کرد و از آن اجتناب کرد و با قول و عمل با اولیائت دوستی کرد، و با قول وعمل با دشمنانت دشمنی کرد، و با حکمت، وعظ و نیکی، به راه تو دعوت کرد.

و گواهی می دهم که او نه ساحر است نه مسحور، نه شاعر است نه مجنون، نه کاهن است نه دروغگو، نه منکر است نه کذّاب، نه شک کننده و نه مرتاب، و اینکه او رسول تو و خاتم انبیاء است که با وحی از جانب تو آمد و رسولان را تأیید نمود.

وَ أَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوهُ ذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ وَ أَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَفْضَلَ وَ أَشْرَفَ وَ أَكْمَلَ وَ أَكْبَرَ وَ أَطْيَبَ وَ أَطْهَرَ وَ أَتَمَّ وَ أَعَمَّ وَ أَزْكَي وَ أَنْمَي وَ أَحْسَنَ وَ أَجْمَلَ وَ أَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَي أَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ حَيّاً وَ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ مَيِّتاً وَ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ مَبْعُوثاً وَ صَلِّ عَلَي رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ الطَّيِّبَةِ وَ صَلِّ عَلَي جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ الزَّاكِيَةِ .

اللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَ كَرِّمْ مَقَامَهُ وَ أَضِئْ نُورَهُ وَ أَبْلِغْهُ الدَّرَجَةَ [وَ] الْوَسِيلَةَ عِنْدَكَ فِي الرِّفْعَةِ وَ الْفَضِيلَةِ وَ أَعْطِهِ حَتَّي يَرْضَي وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَا وَ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ وَ مَوْقِفٍ مِنْ مَوَاقِفِهِ وَ حَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِ رَأَيْتَهُ لَكَ فِيهَا نَاصِراً وَ عَلَي مَكْرُوهِ بَلَائِهِ صَابِراً صَلَاةً تُعْطِيهِ بِهَا خَصَائِصَ مِنْ عَطَائِكَ وَ فَضَائِلَ مِنْ حِبَائِكَ تُكْرِمُ بِهَا وَجْهَهُ وَ تُعَظِّمُ بِهَا خَطَرَهُ وَ تُنْمِي بِهَا ذِكْرَهُ وَ تُفْلِجُ بِهَا حُجَّتَهُ وَ تُظْهِرُ بِهَا عُذْرَهُ حَتَّي تُبْلِغَ بِهِ أَفْضَلَ مَا وَعَدْتَهُ مِنْ جَزِيلِ جَزَائِكَ وَ أَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرِيمِ حِبَائِكَ وَ ذَخَرْتَ لَهُ مِنْ وَاسِعِ عَطَائِكَ .

اللَّهُمَّ شَرِّفْ فِي الْقِيَامَةِ مَقَامَهُ وَ قَرِّبْ مِنْكَ مَثْوَاهُ وَ أَعْطِهِ أَعْظَمَ الْوَسَائِلِ وَ أَشْرَفَ الْمَنَازِلِ وَ عَظِّمْ حَوْضَهُ وَ أَكْرِمْ وَارِدِيهِ وَ كَثِّرْهُمْ وَ تَقَبَّلْ فِي أُمَّتِهِ شَفَاعَتَهُ وَ فِيمَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْأُمَمِ وَ أَعْطِهِ سُؤْلَهُ فِي خَاصَّتِهِ وَ عَامَّتِهِ وَ بَلِّغْهُ فِي الشَّرَفِ وَ التَّفْضِيلِ أَفْضَلَ مَا بَلَّغْتَ أَحَداً مِنَ الْمُرْسَلِينَ الَّذِينَ قَامُوا بِحَقِّكَ وَ ذَبُّوا عَنْ حَرَمِكَ وَ أَفْشَوْا فِي الْخَلْقِ إِعْذَارَكَ وَ إِنْذَارَكَ وَ عَبَدُوكَ حَتَّي أَتَاهُمُ الْيَقِينُ .

اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أَفْضَلَ خَلْقِكَ مِنْكَ زُلْفَي وَ أَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ شَرَفاً وَ أَرْفَعَهُمْ مَنْزِلًا وَ أَقْرَبَهُمْ مَكَاناً وَ أَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهاً وَ أَكْثَرَهُمْ تَبَعاً وَ أَمْكَنَهُمْ شَفَاعَةً وَ أَجْزَلَهُمْ عَطِيَّةً .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَاةً يُثْمِرُ سَنَاهَا وَ يَسْمُو أَعْلَاهَا وَ تُشْرِقُ أُولَاهَا وَ تَنْمِي أُخْرَاهَا نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ الْقَائِدِ إِلَي الرَّحْمَةِ الَّذِي بِطَاعَتِهِ تُنَالُ الرَّحْمَةُ

و گواهی می دهم کسانی که او را تکذیب کردند، چشندگان عذاب دردناک هستند و کسانی که به او ایمان آوردند و از نوری که همراه او نازل شد پیروی کردند، همان متقیان هستند.

پروردگارا بر محمد و آل او، برترین، شریف ترین، کامل ترین، بزرگ ترین، نیک ترین، پاک ترین، تمام ترین، عام ترین، فزاینده ترین، رشدکننده ترین، بهترین، زیباترین و بیشترین صلواتی که از میان اولین ها و آخرین ها بر کسی فرستادی را بفرستی که تو ستودنی قابل ستایش هستی .

پروردگارا بر محمد درحالی که زنده است و بر محمد درحالی که مرده است و بر محمد درحالی که مبعوث است و بر روح او در ارواح طیبه و بر جسم او در میان اجسام پاک صلوات بفرست.

پروردگارا بنیان او را شریف کن، مقام او را گرامی کن، و نور او را روشن کن، و او را به درجه وسیله نزدت در رفعت و فضیلت برسان و به او عطا کن تا راضی شود و فراتر از رضایت بر او بیافزای، و او را در مقامی محمود مبعوث کن. پروردگارا، به هر منقبتی از مناقب او و هر موقفی از مواقف او و هر حالی از احوال او که او را در آن یاری کننده تو دیدم، و بر امتحان ناپسندش صبور دیدم، صلوات بفرست، صلواتی که با آن خصائص عطایت و فضایل نعمتت را به او عطا می کنی و با آن سیمای او را گرامی می داری و اهمیت او را بزرگ می کنی و ذکر او را رشد می دهی و حجت او را نمایان می سازی، و عذر او را آشکار می سازی تا بهترین آنچه که در خصوص جزای جزیلت وعده کردی، و از کریم نعمتت برای او آماده کردی و از وسیع عطایت برای او ذخیره کردی را به او برسانی.

پروردگارا، در قیامت مقام او را شریف کن و مسکن او را به خودت نزدیک کن و بزرگترین وسایل و شریف ترین منازل را به او عطا کن، و حوض او را بزرگ کن و واردشوندگان به آن را گرامی بدار و آنها را زیاد کن، و شفاعت او را درباره امتش و درباره امت های غیر از آن را بپذیر، و خواسته او درباره خاصه و عامه اش را به او عطا کن، و در شرف و برتری او را به برترین آنچه که کسی از رسولان، کسانی که به حق تو پرداختند و از حرمت تو دفاع کردند و عذر و هشدارهای تو را در میان خلق افشا کردند و تو را عبادت کردند تا اینکه مرگشان فرا رسید، رساندی، برسان.

پروردگارا، محمد را برترین مخلوقاتت از نظر تقرب به تو، و بزرگ ترین آنان نزد خودت از نظر شرف، رفیع ترین آنها از نظر جایگاه و نزدیک ترین آنها از نظر مکان، آبرومندترین آنها نزد خودت از نظر جاه، و بیشترین آنها از نظر پیروی، و ممکن ترین آنها از نظر شفاعت، و جزیل ترین آنها از نظر عطا قرار بده.

پروردگارا، بر محمد و آل محمد صلوات بفرست، صلواتی که درخشندگی آن ثمر بخش است، و برتری آن اوج می گیرد و ابتدایش درخشان می کند و آخر آن فزونی می گیرد، نبی رحمت، رهبری کننده به سوی رحمت، کسی که با اطاعت از او رحمت به دست می آید

وَ بِمَعْصِيَتِهِ تُهْتَكُ للعصمة [الْعِصْمَةُ] وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ سَلَاماً عَزِيزاً يُوجِبُ كَثِيراً وَ يُؤْمِنُ ثُبُوراً أَبَداً إِلَي يَوْمِ الدِّينِ .

وَ عَلَي آلِهِ مَصَابِيحِ الظَّلَامِ وَ مَرَابِيعِ الْأَنَامِ وَ دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ الَّذِينَ إِذَا قَالُوا صَدَقُوا وَ إِذَا خَرِسَ الْمُغْتَابُونَ نَطَقُوا آثَرُوا رِضَاكَ وَ أَخْلَصُوا حُبَّكَ وَ اسْتَشْعَرُوا خَشْيَتَكَ وَ وَجِلُوا مِنْكَ وَ خَافُوا مَقَامَكَ وَ فَزِعُوا مِنْ وَعِيدِكَ وَ رَجَوْا أَيَّامَكَ وَ هَابُوا عَظَمَتَكَ وَ مَجَّدُوا كَرَمَكَ وَ كَبَّرُوا شَأْنَكَ وَ وَكَّدُوا مِيثَاقَكَ وَ أَحْكَمُوا عُرَي طَاعَتِكَ وَ اسْتَبْشَرُوا بِنِعْمَتِكَ وَ انْتَظَرُوا رَوْحَكَ وَ عَظَّمُوا جَلَالَكَ وَ سَدَّدُوا عُقُودَ حَقِّكَ بِمُوَالاتِهِمْ مَنْ وَالاكَ وَ مُعَادَاتِهِمْ مَنْ عَادَاكَ وَ صَبْرِهِمْ عَلَي مَا أَصَابَهُمْ فِي مَحَبَّتِكَ وَ دُعَائِهِمْ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ إِلَي سَبِيلِكَ وَ مُجَادَلَتِهِمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ مَنْ عَانَدَكَ وَ تَحْلِيلِهِمْ حَلَالَكَ وَ تَحْرِيمِهِمْ حَرَامَكَ حَتَّي أَظْهَرُوا دَعْوَتَكَ وَ أَعْلَنُوا دِينَكَ وَ أَقَامُوا حُدُودَكَ وَ اتَّبَعُوا فَرَائِضَكَ فَبَلَغُوا فِي ذَلِكَ مِنْكَ الرِّضَا وَ سَلَّمُوا لَكَ الْقَضَاءَ وَ صَدَّقُوا مِنْ رُسُلِكَ مَنْ مَضَي وَ دَعَوْا إِلَي سَبِيلِ كُلِّ مُرْتَضًي .

الَّذِينَ مَنِ اتَّخَذَهُمْ مَآباً سَلِمَ وَ مَنِ اسْتَتَرَ بِهِمْ جُنَّةً عُصِمَ وَ مَنْ دَعَاهُمْ إِلَي الْمُعْضِلَاتِ لَبَّوْهُ وَ مَنِ اسْتَعْطَاهُمُ الْخَيْرَ آتَوْهُ صَلَاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً زَاكِيَةً نَامِيَةً مُبَارَكَةً صَلَاةً لَا تُحَدُّ وَ لَا تُبْلَغُ نَعْتُهَا وَ لَا تُدْرَكُ حُدُودُهَا وَ لَا يُوصَفُ كُنْهُهَا وَ لَا يُحْصَي عَدَدُهَا وَ سَلَامٌ عَلَيْهِمْ بِإِنْجَازِ وَعْدِهِمْ وَ سَعَادَةِ جَدِّهِمْ وَ إِسْنَاءِ رِفْدِهِمْ كَمَا قُلْتَ سَلَامٌ عَلَي آلِ يَاسِينَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ .

اللَّهُمَّ اخْلُفْ فِيهِمْ مُحَمَّداً أَحْسَنَ مَا خَلَفْتَ أَحَداً مِنَ الْمُرْسَلِينَ فِي خُلَفَائِهِمْ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِمْ حَتَّي تُبَلِّغَ بِرَسُولِكَ وَ بِهِمْ كَمَالَ مَا تَقَرُّ بِهِ أَعْيُنُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مِمَّا لَا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ وَ اجْعَلْهُمْ فِي مَزِيدِ كَرَامَتِكَ وَ جَزِيلِ جَزَائِكَ مِمَّا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ أَعْطِهِمْ مَا يَتَمَنَّوْنَ وَ زِدْهُمْ بَعْدَ مَا يَرْضَوْنَ وَ عَرِّفْ جَمِيعَ خَلْقِكَ فَضْلَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَنْزِلَتَهُمْ مِنْكَ حَتَّي يُقِرُّوا بِفَضْلِكَ فَضْلَهُمْ وَ شَرَفَهُمْ وَ يُعَرِّفُوا لَهُمْ حَقَّهُمُ الَّذِي أَوْجَبْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَرْضِ

و با معصیت او عصمت هتک می شود، و بر او همیشه تا روز جزا سلام بفرست، سلام عزیزی که [پاداش]بسیاری را موجب می شود و از نابودی ایمن می سازد.

و بر خاندان او، چراغ های تاریکی و باران های بهاری مردم، پشتوانه های اسلام، کسانی که چون سخن بگویند راست می گویند، و زمانی که نادانان لکنت بگیرند سخن می گویند، رضایت تو را ترجیح می دهند، و عشق تو را خالص می سازند، و از خشیت تو سرشار هستند، و از تو می ترسند، و از مقام تو خوف دارند، و از تهدید تو می ترسند و به روزهای تو امید دارند و از عظمت تو می ترسند و کرم تو را تمجید می کنند و شأن تو را بزرگ داشتند و میثاق تو را تأکید کردند و رشته های اطاعت از تو را محکم کردند و به نعمت تو بشارت دادند، و آسایش تو را منتظر شدند و شکوه تو را بزرگ داشتند، و پیوندهای حق تو را محکم کردند؛ با دوستی شان با کسی که تو را دوست داشت و دشمنی شان با کسی که با تو دشمنی کرد و صبرشان بر آنچه در محبت تو به آنان رسید، و دعوتشان با حکمت و موعظه نیکو به راه تو، و مجادله شان با بهترین روش با کسی که با تو عناد ورزید و با حلال دانستن حلالت و حرام دانستن حرامت، تا اینکه دعوت تو را اظهار کردند، دین تو را اعلان کردند، و احکام تو را برپاداشتند، از فرائض تو پیروی کردند، و در آن به رضایت تو رسیدند و به قضای تو تسلیم شدند و رسولان پیشین تو را تأیید کردند و به سوی راه هر مورد رضایتی دعوت کردند.

کسانی که هر که آنها را مرجع و پناه گرفت سالم ماند و هر که به عنوان سپر پشت سر آنان استتار کرد در امان ماند و هر کس آنها را به سوی مشکلات خواند، او را لبیک گفتند، و هر که از آنان طلب خیر کرد به او بخشیدند، درود فراوان پاک مطهر فزاینده مبارک، درودی که نه محدود می شود و نه به وصف آن رسیده می شود، و حدود آن درک نمی شود و نه عمق آن وصف می شود و نه تعداد آن شمرده می شود. و سلام بر آنها با عملی کردن وعده شان و و موفقیت تلاششان و محکم کردن جایگاهشان، چنانکه گفتی «سَلَامٌ عَلَی إِلْ یَاسِینَ * إِنَّا کَذَلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنِینَ» {درود بر پیروان الیاس، ما نیکوکاران را این گونه پاداش می‌دهیم}.

پروردگارا در میان آنان محمد را جانشین کن، بهترین آنچه که کسی از مرسلین را در میان جانشینانشان جانشین کردی، و ائمه را بعد از آنان جانشین کن تا به رسول تو و جانشینانش برسد، کامل ترین آنچه که دیده شان در دنیا و آخرت با آن روشن می گردد، از آنچه که هیچ نفسی نمی داند چه نور دیده ای که به عنوان جزای آنچه که انجام داده اند، در دنیا و آخرت برای آنان پنهان شده است و آنها را در فزونی کرامتت، و جزیل جزایت قرار بده، از آنچه که نه چشمی دیده و نه گوشی شنیده است، و آنچه که آرزو دارند به آنها عطا کن و بعد از اینکه راضی شدند، بر آنان زیادت کن، و همه مخلوقاتت را با فضیلت محمد و آل محمد و جایگاه آنان نزد خودت آشنا کن تا به فضل تو به فضیلت و شرف آنها اعتراف کنند و حقی که تو در خصوص فرض

طَاعَتِهِمْ وَ مَحَبَّتِهِمْ وَ اتِّبَاعِ أَمْرِهِمْ وَ اجْعَلْنَا سَامِعِينَ لَهُمْ مُطِيعِينَ وَ لِسُنَّتِهِمْ تَابِعِينَ وَ عَلَي عَدُوِّهِمْ مِنَ النَّاصِرِينَ وَ فِيمَا دَعَوْا إِلَيْهِ وَ دَلُّوا عَلَيْهِ مِنَ الْمُصَدِّقِينَ .

اللَّهُمَّ فَإِنَّا قَدْ أَقْرَرْنَا لَهُمْ بِذَلِكَ وَ بِمَا أَمَرْتَنَا بِهِ عَلَي أَلْسِنَتِهِمْ وَ نَشْهَدُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ عِنْدِكَ فَبِرِضَاهُمْ نَرْجُو رِضَاكَ وَ بِسَخَطِهِمْ نَخْشَي سَخَطَكَ .

اللَّهُمَّ فَتَوَفَّنَا عَلَي مِلَّتِهِمْ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِمْ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَقَرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِهِمْ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُمْ وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِمْ وَ أَدْخِلْنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَهُمْ فِيهِ وَ أَخْرِجْنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ حَتَّي نَسْتَوْجِبَ ثَوَابَكَ وَ نَنْجُوَ مِنْ عِقَابِكَ وَ نَلْقَاكَ وَ أَنْتَ عَنَّا رَاضٍ وَ نَحْنُ لَكَ مَرْضِيُّونَ صَلَوَاتُ اللَّهِ رَبِّنَا الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ عَلَي نَبِيِّنَا وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ .

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصُوفِينَ بِمَعْرِفَتِكَ تَقَرُّباً إِلَيْكَ بِالْمَسْأَلَةِ وَ هَرَباً مِنْكَ غَيْرَ بَالِغٍ فِي مَسْأَلَتِي لَهُمْ مِعْشَارَ مَا بِرَحْمَتِكَ أَعْتَقِدُ لَهُمْ إِلَّا الْتِمَاسَ الْمُنَاصَحَةِ لَهُمْ وَ ثَوَابَ مَوْعُودِكَ وَ التَّوَجُّهَ إِلَيْهِمْ بِهِمْ وَ الشَّفَاعَةَ لَنَا مِنْهُمْ .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِآلِ مُحَمَّدٍ الْمَاضِينَ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَي أَفْضَلَ الْمَنَازِلِ عِنْدَكَ وَ أَحَبَّهَا إِلَيْكَ مِنَ الشَّرَفِ الْأَعْلَي وَ الْمَكَانِ الرَّفِيعِ مِنَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَي يَا شَدِيدَ الْقُوَي نَفْحَةً مِنْ عَطَائِكَ الَّتِي لَا مَنَّ فِيهَا وَ لَا أَذَي خَصَّهُمْ مِنْكَ بِالْفَوْزِ الْعَظِيمِ فِي النَّظْرَةِ وَ النَّعِيمِ وَ الثَّوَابِ الدَّائِمِ الْمُقِيمِ الَّذِي لَا نَصَبَ فِيهِ وَ لَا يَرِيمُ .

اللَّهُمَّ أَسْكِنْهُمُ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ عَلَي الْفُرُشِ الْمَرْفُوعَةِ وَ السُّرُرِ الْمَصْفُوفَةِ- مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ- لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .

اللَّهُمَّ ارْفَعْ مُحَمَّداً فِي أَعْلَي عِلِّيِّينَ فَوْقَ مَنَازِلِ الْمُرْسَلِينَ وَ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اجْزِهِمْ بِشُكْرِ نِعْمَتِكَ وَ تَعْظِيمِ حُرْمَتِكَ جَزَاءً لَا جَزَاءَ فَوْقَهُ وَ عَطَاءً لَا عَطَاءَ مِثْلَهُ وَ خُلُوداً لَا خُلُودَ يُشَاكِلُهُ وَ لَا يَطْمَعُ أَحَدٌ فِي مِثْلِهِ وَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَهُ وَ لَا تَهْتَدِي

طاعت و محبت آنها و پیروی از امر آنان بر آنان واجب کردی را بشناسند. و ما را شنوندگان آنان و مطیعان، پیروی کنندگان سنت آنها، یاری کنندگان بر علیه دشمنان آنها، و تأییدکنندگان آنچه که به سوی آن دعوت کردند و بر آن رهنمون شدند قرار بده.

پروردگارا، ما آن را و آنچه که بر زبان آنان به ما امر کردی را در مورد آنان اقرار کردیم و شهادت می دهیم که آن از نزد توست و با رضایت آنان، رضایت تو را امید داریم و با خشم آنان از خشم تو می ترسیم.

پروردگارا ما را بر دین آنان بمیران، و در زمره آنان محشور کن، و ما را از جمله کسانی که فردا دیده شان به مشاهده آنان روشن می شود قرار بده و ما را بر حوض آنان وارد کن و با جام آنان ما را سیراب کن و ما را در هر خیری که آنها را در آن وارد ساختی وارد کن و ما را از هر بدی و سوئی که آنها را از آن خارج کردی خارج کن، تا مستوجب ثواب تو باشیم و از عقوبت تو نجات یابیم و درحالی تو را ملاقات کنیم که تو از ما راضی و ما مورد رضایت تو هستیم، صلوات خدا پروردگار رئوف بخشنده مان بر پیامبر ما و همه خاندان او باد .

پروردگارا، ما به محمد و آل محمد که به شناخت تو موصوفند، از تو درخواست می کنیم و با این درخواست به تو نزدیک می شویم و به سوی تو می گریزیم، در حالی که در مسألت خود برای آنان، به یک دهم آنچه از رحمت تو در حق آنان اعتقاد داریم نمی رسیم، جز تقاضای خیرخواهی آنان و ثواب موعود تو، و روی کردن به آنان به وسیله آنان و شفاعت آنها برای ما.

پروردگارا، برای خاندان محمد از ائمه هدایتی که [از دنیا] رفتند، برترین منازل نزد خودت، و محبوب ترین آنها نزد تو از شرف والا، مکان رفیع و درجات برتر از تو می خواهم، ای بزرگ نیرومند، رایحه ای از عطایت که نه منتی در آن است و نه اذیتی را برای آنها می خواهم، آنها را از جانب خودت به کامیابی بزرگ در نگاه و نعمت و ثواب دائمی همیشگی که نه خستگی ای در آن است و نه کسالتی، مخصوص بگردان.

پروردگارا، آنها را در اتاق های برافراشته، بر روی فرش های بلند، تخت های چیده شده، درحالی که به آن تکیه داده، رو به روی هم هستند ساکن کن که در آن نه سخن بیهوده ای می شنوند و نه گناهی، بلکه فقط صدای تبادل سلام می شنوند، ای پروردگار جهانیان.

پروردگارا، محمد را در اعلی علیین، برتر از منازل مرسلین و ملائکه مقربت و همه انبیاء و برگزیدگان همه مخلوقانت بالا ببر، با رحمتت ای مهربانترین مهربانان! پروردگارا، به شکر نعمتت، بزرگداشت حرمتت، جزائی که هیچ جزائی برتر از آن نیست و عطایی که هیچ عطایی نظیر آن نیست، جاودانگی که هیچ جاودانگی مشابه آن نیست و کسی به شبیه آن طمع ندارد و کسی اندازه آن را نمی تواند و

الْأَلْبَابُ إِلَي طَلَبِهِ نِعْمَةً لِمَا شَكَرُوا مِنْ أَيَادِيكَ وَ إِرْصَاداً لِمَا صَبَرُوا عَلَي الْأَذَي فِيكَ.

اللَّهُمَّ وَ عَلَي الْبَاقِي مِنْهُمْ فَتَرَحَّمْ وَ مَا وَعَدْتَهُمْ مِنْ نَصْرِكَ فَتَمِّمْ وَ أَشْيَاعَهُمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ سَلِّمْ وَ بِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ جَنَاحَ الْكُفْرِ فَحَطِّمْ وَ أَمْوَالَ الظَّلَمَةِ وَلِيَّكَ فَغَنِّمْ وَ كُنْ لَهُمْ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ نَاصِراً وَ اجْعَلْهُمْ وَ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرَ نَفِيراً وَ أَنْزِلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةً أَنْصَاراً وَ ابْعَثْ لَهُمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ لِدِمَاءِ أَسْلَافِهِمْ ثَاراً وَ لَا تَدَعْ عَلَي الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً وَ لَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً .

اللَّهُمَّ مُدَّ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْيَاعِهِمْ فِي الْآجَالِ وَ خُصَّهُمْ بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَ لَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ تَسْتَبْدِلُ بِهِمُ الْأَبْدَالَ يَا ذَا الْجُودِ وَ الْفَعَالِ .

اللَّهُمَّ خُصَّ آلَ مُحَمَّدٍ بِالْوَسِيلَةِ وَ أَعْطِهِمْ أَفْضَلَ الْفَضِيلَةِ وَ اقْضِ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا بِأَحْسَنِ الْقَضِيَّةِ وَ احْكُمْ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ عَدُوِّهِمْ بِالْعَدْلِ وَ الْوَفَاءِ وَ اجْعَلْنَا يَا رَبِّ لَهُمْ أَعْوَاناً وَ وُزَرَاءَ وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا وَ بِهِمُ الْأَعْدَاءَ .

اللَّهُمَّ احْفَظْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَتْبَاعَهُمْ وَ أَوْلِيَاءَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ مِنْ أَهْلِ الْجَحْدِ وَ الْإِنْكَارِ وَ اكْفِهِمْ حَسَدَ كُلِّ حَاسِدٍ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ وَ سَلِّطْهُمْ عَلَي كُلِّ نَاكِثٍ خَتَّارٍ حَتَّي يَقْضُوا مِنْ عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِمُ الْأَوْطَارَ وَ اجْعَلْ عَدُوَّهُمْ مَعَ الْأَذَلِّينَ وَ الْأَشْرَارِ وَ كُبَّهُمْ رَبِّ عَلَي وُجُوهِهِمْ فِي النَّارِ إِنَّكَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ .

اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ فِي خَلْقِكَ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ قَائِداً وَ نَاصِراً حَتَّي تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ مِنْهَا طَوْلًا وَ تَجْعَلَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ فِيهَا الْأَئِمَّةَ الْوَارِثِينَ وَ اجْمَعْ لَهُ شَمْلَهُ وَ أَكْمِلْ لَهُ أَمْرَهُ وَ أَصْلِحْ لَهُ رَعِيَّتَهُ وَ ثَبِّتْ رُكْنَهُ وَ أَفْرِغِ الصَّبْرَ مِنْكَ عَلَيْهِ حَتَّي يَنْتَقِمَ فَيَشْتَفِيَ وَ يَشْفِيَ حَزَازَاتِ قُلُوبٍ نَغِلَةٍ وَ حَرَارَاتِ صُدُورٍ وَغِرَةٍ وَ حَسَرَاتِ أَنْفُسٍ تَرِحَةٍ مِنْ دِمَاءٍ مَسْفُوكَةٍ وَ أَرْحَامٍ مَقْطُوعَةٍ وَ طَاعَةٍ مَجْهُولَةٍ قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ الْبَلَاءَ وَ وَسَّعْتَ عَلَيْهِ الْآلَاءَ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِ النَّعْمَاءَ فِي حُسْنِ الْحِفْظِ مِنْكَ لَهُ .

اللَّهُمَّ اكْفِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَ أَنْسِهِمْ ذِكْرَهُ وَ أَرِدْ مَنْ أَرَادَهُ وَ كِدْ مَنْ كَادَهُ وَ امْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِهِ وَ اجْعَلْ دَائِرَةَ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ فُضَّ جَمْعَهُمْ وَ فُلَّ حَدَّهُمْ وَ أَرْعِبْ

خردها به طلب آن هدایت نمی شوند را به آنان جزا بده، به عنوان نعمتی برای آنچه که نعمت های تو را شکر کردند و پاداشی برای آنچه که بر اذیت و آزار در راه تو صبر کردند.

پروردگارا! بر باقی ماندگان آنان رحمت آور، و آنچه که درباره یاری ات به آنان وعده دادی به اتمام برسان، و پیروان آنها را از هر بدی سالم نگه دار، ای رب العالمین. بالهای کفر را به وسیله آنان درهم شکن، و اموال ظالمان را برای ولیّ خود غنیمت بگیر و برای آنان ولی، حافظ و یاری رسان باش. و آنان و مؤمنان را بیشترین قرار بده، و از آسمان فرشتگانی را به عنوان یاور فرو بفرست، و از خود آنها، برای خون اسلافشان خون خواهی برای آنان مبعوث کن، و از کافران بر روی زمین احدی را باقی نگذار و بر ظالمان نیافزای مگر خسارت و ضرر.

پروردگارا، برای خاندان محمد و پیروان آنان مهلت را طولانی ساز، آنها را به اعمال صالح مخصوص بگردان و ما را از کسانی که جایگزینان را جایگزینشان می کنی قرار نده، ای صاحب بخشش و فعل نیک.

پروردگارا آل محمد را به وسیله مخصوص بگردان، و برترین فضیلت را به آنان عطا کن، و در دنیا با بهترین دادخواهی برای آنان داوری کن، و میان آنان و دشمنان آنان با عدل و وفا داوری کن، و ای پروردگار، ما را برای آنان یاری گر و وزیر قرار بده و با ما و آنها دشمن را شاد نکن.

پروردگارا، محمد، آل محمد، پیروان و دوستان آنها را در شب و روز از اهل انکار حفظ کن و آنها را از حسادت هر حسود متکبر جبار حمایت کن، و آنها را بر هر عهدشکن خائن مسلط گردان تا در مقابل دشمنت و دشمنانشان به آرزویشان برسند و دشمنان آنها را به همراه ذلیل ترین ها و شرورترین ها قرار بده و آنها را در آتش واژگون کن که تو واحد قهار هستی.

پروردگارا، برای ولی ات در میان مخلوقاتت ولی، حافظ، رهنما و یاری گر باش تا او را با اختیار در زمینت سکنی دهی و با فضل از آن بهره مند سازی، و او و ذریه او را در آن، ائمه وارث قرار بدهی و پراکندگی او را جمع کن و امر او را به کمال برسان، رعیتش را برای او اصلاح کن، رکن او را برایش تثبیت کن، و از جانب خودت صبر را بر او جاری ساز تا انتقام بگیرد و شفا یابد و ناراحتی قلب های دردمند و آتش سینه های داغدار، و حسرت جان های اندوهگینِ از خون های ریخته و ارحام قطع شده و طاعت مورد جهل را شفا بده . در حالی که بلا را در حقش کامل نمودی و نعمت ها برایش گسترده ساختی و نعمت را در حفاظتی نیکو از جانبت برایش تمام کردی.

پروردگارا، او را از هراس دشمنش حفاظت کن، و نام او را از یاد آنان بزدای، کسی که او را اراده بد کند تو برایش اراده بد نما. و به هرکه به او نیرنگ زد، نیرنگ بزن، و به کسی که به او مکر کرد مکر کن و دایره بدی را بر آنان قرار بده، پروردگارا جمع آنان را پراکنده کن، تندی آنان را کند کن،

قُلُوبَهُمْ وَ زَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَ اصْدَعْ شَعْبَهُمْ وَ شَتِّتْ أَمْرَهُمْ فَإِنَّهُمْ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ وَ اجْتَنَبُوا الْحَسَنَاتِ فَخُذْهُمْ بِالْمَثُلَاتِ وَ أَرِهِمُ الْحَسَرَاتِ- إِنَّكَ عَلي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ الَّذِينَ بَلَغُوا عَنْكَ الْهُدَي وَ اعْتَقَدُوا لَكَ الْمَوَاثِيقَ بِالطَّاعَةِ وَ دَعَوُا الْعِبَادَ بِالنَّصِيحَةِ وَ صَبَرُوا عَلَي مَا لَقُوا فِي جَنْبِكَ مِنَ الْأَذَي وَ التَّكْذِيبِ وَ صَلِّ عَلَي أَزْوَاجِهِمْ وَ ذَرَارِيِّهِمْ وَ جَمِيعِ أَتْبَاعِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ صَلَاةً زَاكِيَةً نَامِيَةً طَيِّبَةً وَ خُصَّ آلَ نَبِيِّنَا الطَّيِّبِينَ السَّامِعِينَ لَكَ الْمُطِيعِينَ الْقَوَّامِينَ بِأَمْرِكَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً وَ ارْتَضَيْتَهُمْ لِدِينِكَ أَنْصَاراً وَ جَعَلْتَهُمْ حَفَظَةً لِسِرِّكَ وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِكَ وَ تَرَاجِمَةً لِوَحْيِكَ وَ شُهَدَاءَ عَلَي خَلْقِكَ وَ أَعْلَاماً لِعِبَادِكَ وَ مَنَاراً فِي بِلَادِكَ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ الْمُكَرَّمُونَ الَّذِينَ لَا يَسْبِقُونَكَ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِكَ يَعْمَلُونَ يَخَافُونَ بِالْغَيْبِ وَ هُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ بِصَلَوَاتٍ كَثِيرَةٍ طَيِّبَةٍ زَاكِيَةٍ مُبَارَكَةٍ نَامِيَةٍ بِجُودِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ مِنْ جَزِيلِ مَا عِنْدَكَ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ اخْلُفْ عَلَيْهِمْ فِي الْغَابِرِينَ .

اللَّهُمَّ اقْصُصْ بِنَا آثَارَهُمْ وَ اسْلُكْ بِنَا سُبُلَهُمْ وَ أَحْيِنَا عَلَي دِينِهِمْ وَ تَوَفَّنَا عَلَي مِلَّتِهِمْ وَ أَعِنَّا عَلَي قَضَاءِ حَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلَيْنَا لَهُمْ وَ تَمِّمْ لَنَا مَا عَرَّفْتَنَا مِنْ حَقِّهِمْ وَ الْوَلَايَةَ لِأَوْلِيَائِهِمْ وَ الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَ الْحُبَّ لِمَنْ أَحَبُّوا وَ الْبُغْضَ لِمَنْ أَبْغَضُوا وَ الْعَمَلَ بِمَا رَضُوا وَ التَّرْكَ لِمَا كَرِهُوا وَ كَمَا جَعَلْتَهُمُ السَّبَبَ إِلَيْكَ وَ السَّبِيلَ إِلَي طَاعَتِكَ وَ الْوَسِيلَةَ إِلَي جَنَّتِكَ وَ الْأَدِلَّاءَ عَلَي طُرُقِكَ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ- تَقُولُهُ أَلْفَ مَرَّةٍ إِنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ- وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلَّمَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَرَجِي مَعَهُمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ قُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَي مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

دلهای آنان را دچار رعب و وحشت کن، پاهای آنان را متزلزل کن، گروه های آنان را از هم بگسل، امر آنان را پراکنده کن که آنان نماز را تباه ساختند، از شهوات پیروی کردند، بدی ها انجام دادند و از حسنات اجتناب کردند، پس آنان را به بلایای عبرت انگیز مجازات کن، و حسرت را به آنان نشان بده که تو بر همه چیز توانا هستی.

پروردگارا، بر همه رسولان و انبیا، کسانی که از جانب تو هدایت را ابلاغ کردند و طاعت را به مواثیق تو پیوند زدند و بندگان را با نصیحت دعوت کردند و بر آنچه که در جوار تو از اذیت و تکذیب رو به رو شدند صبر پیشه کردند، درود بفرست. بر همسران، فرزندان و همه پیروان آنان از مردان و زنان مسلمان، مردان و زنان مؤمن درود بفرست، و بر همه آنان سلام، رحمت و برکات خدا باد.

پروردگارا، بر ملائکه مقربت و همه اهل طاعتت درود بفرست، درودی پاک فزاینده و نیک. خاندان پاک آل نبی مان و شنوای تو، مطیع قائم به امر تو، کسانی که آلودگی را از آنان بردی و آنها را پاک و مطهر کردی، و به عنوان یاری گر دینت انتخاب کردی و آنان را حافظان سرّت، محل سپردن حکمتت، ترجمان وحی ات، شاهد بر مخلوقاتت، نشانه هایی برای بندگانت، مناره ای برای بلادت قرار دادی که آنها بندگان مکرم تو هستند؛ کسانی که در سخن بر تو پیشی نمی گیرند، درحالی که به امر تو عمل می کنند، از غیب بیم دارند درحالی که از قیامت خوف دارند را به صلوات فراوان نیک مبارک فزاینده مخصوص بگردان، با بخششت و وسعت رحمتت از فراوانی آنچه که نزد توست، در اولین ها و آخرین ها و درگذشتگان و بر آنان در بازماندگان، جانشین قرار بده.

پروردگارا ما را به دنبال آثار آنان ببر، و ما را به راه آنان ببر، و ما را بر دین آنان زنده کن، و بر آیین آنان بمیران، و ما را بر ادای حق آنان که بر ما واجب کردی یاری کن. حق آنان که به ما شناساندی را برای ما کامل کن، و ولایت را برای اولیا و برائت از دشمنانشان، و دوستی کسی که دوست داشتند، و دشمنی کسی که دشمن داشتند، عمل به آنچه که راضی شده اند، ترک کردن آنچه که اکراه داشتند را بر ما کامل ساز. چنانکه آنها را سببی به سوی خود، راهی به سوی طاعتت، وسیله ای به سوی بهشتت و راهنمایانی بر راه هایت قرار دادی.

پروردگارا بر محمد و آل محمد درود بفرست و فرج آنها را تعجیل بفرما - اگر توانستی، این را هزار مرتبه می گویی - و درود و سلام خدا بر محمد و آل محمد باد، پروردگارا فرج مرا با آنان قرار بده، ای مهربانترین مهربانان. سپس صد مرتیه بگو: صلوات خدا، ملائکه او، رسولان او، و همه مخلوقات او بر محمد نبی و آل محمد باد،

وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَي أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

توضيح

لا تحاولك الأقدار أي لا تقصدك و تريدك التقديرات كالعباد يتوجه إليهم قضاياك و تقديراتك و الوصب المرض مستوفزا أي مهتما مستعجلا و الوفز العجلة و استوفز في قعدته انتصب فيها غير مطمئن و قد تهيأ للوثوب و توفز للشي‌ء تهيأ.

و في النهاية في حديث علي عليه السلام: غير ناكل في قدم. أي في تقدم و يقال رجل قدم إذا كان شجاعا و قد يكون القدم بمعني المتقدم و قال يقال وري الزند إذا خرجت ناره و أوراه غيره إذا استخرجه و منه حديث علي عليه السلام: حتي أوري قبسا لقابس. أي أظهر نورا من الحق لطالب الهدي انتهي.

و المحلول صفة للفوز أو للفوائد و ذكر بتأويل لرعاية السجع و هو بمعني الحال أو المحلل و لعل فيه تصحيفا و في النهاية فيه أن يفصل الخطة أي إذا نزل به أمر مشكل فصله برأيه الخطة الحال و الأمر و الخطب انتهي.

و حذر أيامك أي الأيام التي ينزل فيها العقوبات علي المجرمين في الدنيا و الآخرة و الأفاك الكذاب و المرابيع الأمطار التي تجي‌ء في أول الربيع لا يريم أي لا يبرح و لا يزول علي الفرش المرفوعة أي الرفيعة القدر أو المنضدة المرتفعة و قيل هي النساء لَغْواً أي باطلا وَ لا تَأْثِيماً أي نسبة إلي إثم أي لا يقال لهم أثيم إِلَّا قِيلًا أي قولا سَلاماً سَلاماً بدل من قيلا كقوله تعالي لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً أو صفة له أو مفعوله بمعني إلا أن يقولوا سلاما أو مصدر و التكرير للدلالة علي فشو السلام بينهم.

و الإرصاد الإعداد و التحطيم التكسير و النفير من ينفر مع الرجل من قومه و قيل هو جمع نفر و هم المجتمعون للذهاب إلي العدو ممن تستبدل بهم أي تذهب بنا لعدم قابليتنا لنصرة الحق و تأتي بغيرنا لذلك.

و في القاموس الفعال كسحاب اسم الفعل الحسن و الكرم أو يكون في الخير و الشر و الوسيلة درجة للنبي صلي الله عليه و آله في القيامة تختص به و قد مر شرحها في

و سلام، رحمت و برکات خداوند بر او و آنان، و بر ارواح و اجساد آنان باد.

توضیح

«لاتحاولک الأقدار» یعنی تقدیر، مانند بندگان تو را قصد و اراده نمی کند، بلکه قضایا و تقدیراتِ تو به آنان روی می کند. و «الوصب» یعنی بیماری. «مستوفزاً» یعنی با اهتمام و مستعجل، و «الوفز» یعنی عجله، و «استوفز فی قعدته» یعنی غیرمطمئن نشست و آماده برای پریدن شد. و «توفز للشیء» یعنی آماده شد.

و در النهایه در حدیث علی علیه السلام «غیر ناکل فی قُدم» یعنی در تقدم، آمده است و «رجل قدم» زمانی گفته می شود که شجاع باشد. و گاه، القدم به معنی متقدم است. و گوید: گفته می شود: «وری الزند»، زمانی که آتشش بیرون بزند. و «أوراه غیره» زمانی که آن را بیرون آورد. و از آن است این حدیث علی علیه السلام: «حتی اوری قبساً لقابس» یعنی نوری از حق را برای طالب هدایت آشکار کرد، پایان.

و «محلول» صفتی برای فوز یا فوائد است. و برای رعایت سجع با تأویلی ذکر شده است و آن به معنای حلول کننده یا محلّل است و شاید در آن اشتباهی رخ داده باشد. در النهایه در آن آمده است که خطه را باز کند، یعنی زمانی که امر مشکلی به او می رسد آن را با رأیش حل و فصل می کند، و «خطة» یعنی حال، امر، وضعیت. پایان.

«و حذّر ایامک» یعنی ایامی که در آن عقوبت بر مجرمان در دنیا و آخرت فرود می آید. «الأفّاک» یعنی کذّاب. «المرابیع»، بارانی که در اول بهار می آید. «لایریم» یعنی از بین نمی رود و زائل نمی شود، «علی الفرش المرفوعه» یعنی والا مقام یا چیده شده و مرتفع، و گفته شده، مقصود از آن زنان است، «لغواً» یعنی باطل، «و لا تأثیماً» یعنی منسوب به اثم. یعنی به آنها أثیم (گناهکار) گفته نمی شود، «إلّا قیلا» یعنی قولی «سلاماً سلاماً» بدل از «قولی» است، مانند این سخن خداوند متعال «لَا یَسْمَعُونَ فِیهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا»، {در آنجا سخن بیهودهای نمی شنوند جز درود.} یعنی صفتی برای آن یا مفعول له آن است، به این معنی که، مگر اینکه سلامی بگویند، و مصدر یا تکرار برای دلالت بر انتشار سلام در بین آنهاست.

و «الإرصاد»، یعنی آماده کردن. «تحطیم» یعنی شکستن. «النفیر»، افرادی از قومش همراه مرد جمع می شوند و گفته شده، جمع نفر است و آنها افراد جمع شده برای رفتن به سوی دشمن هستند. «ممن تستبدل بهم» یعنی به دلیل عدم قابلیت ما برای یاری، حق ما را از بین می بری و غیر ما را برای آن می آوری. و در القاموس «الفعال» بر وزن سحاب، اسم فعل به معنای فعل نیکی و کرم، یا اینکه در خیر و شر است. و «الوسیله» درجه ای برای نبی در قیامت است که به او مختص است و شرح آن در

أبواب المعاد و الختار الغدار و الأوطار جمع الوطر و هو الحاجة و الأوتار جمع الوتر بالفتح و هو طلب الدم.

و يقال جمع الله شملهم أي ما تشتت من أمرهم و قال الراغب في مفرداته أفرغت الدلو صببت ما فيه و منه استعير أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً و الاشتفاء و التشفي زوال ما في القلب من الغيظ و شفاء الغيظ إزالته و في الصحاح الحزازة وجع في القلب من غيظ و نحوه و قال نغل قلبه علي أي ضغن و قال الوغرة شدة توقد الحر و منه قيل في صدره علي وغر بالتسكين أي ضغن و عداوة و توقد من الغيظ و قال الترح ضد الفرح.

و طاعة مجهولة أي جهلهم بوجوب طاعتهم و قال الراغب الدائرة عبارة عن الخط المحيط ثم عبر بها عن الحادثة و الدورة و الدائرة في المكروه كما يقال دولة في المحبوب قال تعالي نَخْشي أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ و قوله عز و جل وَ يَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ أي يحيط بهم السوء إحاطة الدائرة بمن فيها فلا سبيل لهم إلي الانفكاك منه بوجه.

و قال الجوهري الشعب الصدع في الشي‌ء و إصلاحه أيضا و شعبت الشي‌ء فرقته و شعبته جمعته و هو من الأضداد تقول التأم شعبهم إذا اجتمعوا بعد التفرق و تفرق شعبهم إذا تفرقوا بعد الاجتماع قال المثلة بفتح الميم و ضم الثاء العقوبة و الجمع المثلات.

في جنبك أي في طاعتك و قربك و الأعلام جمع العلم و هو العلامة يهتدي بها في الطريق و المنار أيضا علم الطريق و الموضع المرتفع توقد في أعلاه النار ليهتدي به من ضل الطريق و استعيرا لهم لاهتداء الخلق بهم عليهم السلام.

بالغيب حال عن الفاعل أو المفعول أي حال كونهم غائبين عن الخلق أو عن ربهم أو حال كون ربهم غائبا عنهم أو المراد بالغيب القلب فالباء للآلة مُشْفِقُونَ أي خائفون و قوله بصلوات متعلق بخص في الأولين أي خصهم بذلك من

ابواب معاد گذشت. «الختّار» یعنی غدّار و فریبکار. «الاوطار» جمع وطر یعنی حاجت است و «اوتار» جمع وتر با فتح است و آن خونخواهی است.

و گفته می شود: «جمع الله شملهم» یعنی امور پراکنده آنها را جمع کرد. راغب در مفرداتش گوید: «أفرغت الدلو» یعنی آنچه که در آن است را ریختم. و «أفرغ علینا صبراً» از آن استعاره گرفته شده است. «الاشتفاء» و «التشفی»، از بین رفتن خشم و غیظی است که در قلب است. و «شفاء الغیظ» از بین بردن آن است. و در الصحاح، «الحزازه» دردی در قلب از خشم و نظیر آن است. و گوید: «نغل قلبه علیّ» یعنی کینه دار شد. و گوید «الوغرۀ» شدت سوختن و حرارت، و از آن گفته شده، «فی صدره علیّ وغر» یعنی کینه، دشمنی و سوختن از خشم. و گوید: «الترح» مخالف فرح و شادی است.

«و طاعۀ مجهولۀ» یعنی جهل آنان نسبت به وجوب طاعتشان. و راغب گوید: «الدائره» عبارت است از خطی احاطه کننده، سپس به آن از حادثه تعبیر کرده است. و الدورۀ و الدائرۀ درباره مکروه و ناپسند است، چنانکه گفته می شود «دولۀ» درباره محبوب و پسندیده است. خداوند متعال فرمود: «نخشی أن تصینا دائرۀ» و این سخن او «یتربص بکم الدوائر علیهم دائرة السّوء». یعنی بدی و سوء آنها را احاطه می کند به سان احاطه کردن دایره، کسانی را که درون آن هستند، پس آنها به هیچ وجه راهی برای آزاد شدن از آن ندارند.

و جوهری گوید: «الشعب» شکاف در چیزی و نیز اصلاح آن است. و «شعبت الشیء» یعنی آن را پراکنده کردم و شعبته یعنی آن را جمع کردم. و آن از اضداد است. می گویی «التأم شعبهم» زمانی که بعد از پراکندگی جمع شوند. و «تفرّق شعبهم» زمانی که بعد از اجتماع پراکنده شوند. گوید: «المثلۀ» یعنی عقوبت و جمع آن مثلات است.

«فی جنبک» یعنی در طاعت و قرب تو. «الاعلام» جمع علم است و آن علامتی است که در راه با آن هدایت می گردند. «المنار» نیز علامت راه است و مکان مرتفعی است که در بالای آن آتش روشن می شود تا کسی که راه را گم کرده است به وسیله آن هدایت شود و به دلیل هدایت یافتن مردم به وسیله آنان علیهم السلام، برای آنان استعاره گرفته شده است.

«بالغیب» حال برای فاعل یا مفعول است، یعنی درحالی که از مردم یا از پروردگار غایب هستند، یا درحالی که پروردگارشان از آنها غایب است. یا اینکه منظور از غیب، قلب است، پس باء برای آلت است «مشفقون» یعنی خائف. و این سخن او: «بصلوات» متعلق به «خصّ» است. «فی الاولین» یعنی از

بين الأولين و الآخرين أو اجعل ذلك في الأولين منهم و الآخرين و اخلف عليهم أي كن خليفة محمد صلي الله عليه و آله أو من مضي من الأئمة في الغابرين أي في الباقين منهم عليهم السلام و قد مر في باب صلاة الجنائز وجوه في شرح هذه الفقرة و تصحيحها إذا أردت الاطلاع عليها فارجع إليه.

«9»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَي قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: مَنْ قَصَّ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ تَرَكَ وَاحِدَةً لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ نَفَي اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ(1).

ثواب الأعمال، عن محمد بن علي ماجيلويه عن محمد العطار عن الأشعري: مثله‌(2).

«10»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: أَطْرِفُوا أَهَالِيَكُمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَ اللَّحْمِ حَتَّي يَفْرَحُوا بِالْجُمُعَةِ.

وَ كَانَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله إِذَا خَرَجَ فِي الصَّيْفِ مِنْ بَيْتٍ خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ فِي الشِّتَاءِ مِنَ الْبَرْدِ دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ .

وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ دُخُولُهُ وَ خُرُوجُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(3).

«11»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلي ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ يَقُولُ اسْعَوْا امْضُوا وَ يُقَالُ اسْعَوْا اعْمَلُوا لَهَا وَ هُوَ قَصُّ الشَّارِبِ وَ نَتْفُ الْإِبْطِ وَ تَقْلِيمُ الْأَظَافِيرِ وَ الْغُسْلُ وَ لُبْسُ أَفْضَلِ ثِيَابِكَ وَ تَطَيُّبٌ لِلْجُمُعَةِ فَهِيَ السَّعْيُ يَقُولُ اللَّهُ وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعي لَها سَعْيَها وَ هُوَ

میان اولین ها و آخرین ها، آنها را به آن مخصوص بگردان، یا اینکه آنها را از میان اولین ها و آخرین ها به آن مخصوص کن، «و اخلف علیهم» یعنی خلیفه محمد صلّی الله علیه و آله یا ائمه پیشین باش. «فی الغابرین» یعنی در میان باقی ماندگان از آنان علیهم السلام. و در باب نماز میت، وجوهی در شرح این فقره و تصحیح آن گذشت، اگر خواستی بر آن اطلاع بیابی به آن مراجعه کن .

روایت 9

الخصال: امام صادق علیه السلام فرمود: هر که روز پنج شنبه ناخن هایش را بگیرد و یکی از آنها را برای روز جمعه باقی گذارد، خداوند فقر را از او دور می سازد.(4)

ثواب الأعمال: مشابه آن آمده است.(5)

روایت 10

الخصال: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: در روز جمعه چیزی از میوه و گوشت را به خانواده خود تقدیم کنید تا در جمعه شاد شوند.

و نبی صلّی الله علیه و آله، زمانی که تابستان از خانه خارج می شد، روز پنج شنبه بود و زمانی که قصد داشت در زمستان از سرما وارد خانه شود، روز جمعه بود.

و روایت شده است که ورود و خروج وی روز جمعه بود.(6)

روایت 11

تفسیر علی بن ابراهیم: در روایت ابوجارود، امام باقر علیه السلام درباره این سخن خداوند «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا نُودِی لِلصَّلَاةِ مِن یَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَی ذِکْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَیْعَ» می فرماید: «اسعوا» یعنی «امضوا». و گفته می شود: اسعوا یعنی برای آن کار کنید و آن کوتاه کردن شارب، چیدن موی زیر بغل، کوتاه کردن ناخن، غسل، پوشیدن بهترین لباس، خوش بو شدن برای جمعه است و این سعی است. خداوند می فرماید: «وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَی لَهَا سَعْیَهَا وَهُوَ


1) الخصال ج 2 ص 29.

2) ثواب الأعمال ص 22.

3) الخصال ج 2 ص 29- 30، و السند ساقط عن مطبوعة الحجر.

4) الخصال 2: 29.[1]

5) ثواب الاعمال: 22.[2]

6) الخصال 2: 29-30.[3]

مُؤْمِنٌ‌(1).

«12»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي كَهْمَشٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلِّمْنِي دُعَاءً أَسْتَنْزِلُ بِهِ الرِّزْقَ قَالَ لِي خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَ أَظْفَارِكَ وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ(2).

ثواب الأعمال، عن محمد بن الحسن بن الوليد عن سعد: مثله‌(3).

«13»

الْخِصَالُ، وَ ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي الْيَقْطِينِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُؤْمِنُ مِنَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ الْعَمَي وَ إِنْ لَمْ تَحْتَجْ فَحُكَّهَا حَكّاً.

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ وَ قَصَّ شَارِبَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ عَلَي سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أُعْطِيَ بِكُلِّ قُلَامَةٍ وَ جُزَازَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ‌(4).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ أَنَامِلِهِ الدَّاءَ وَ أَدْخَلَ فِيهِ الدَّوَاءَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ جُنُونٌ وَ لَا جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ‌(5).

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ: إِلَي

مُؤْمِنٌ»،(6){و هر کس خواهان آخرت است و نهایت کوشش را برای آن بکند و مؤمن باشد}.

روایت 12

الخصال: ابوکهمش گوید: به امام صادق علیه السلام عرض کردم: دعایی به من بیاموز که روزی را با آن طلب کنم، به من فرمود: ریش و سبیل و ناخن هایت را در روز جمعه بگیر.(7)

ثواب الأعمال: مشابه آن آمده است.(8)

روایت 13

الخصال و ثواب الأعمال: امام صادق علیه السلام فرمود: چیدن ناخن در روز جمعه از جذام، پیسی و نابینایی ایمن می سازد و اگر نیاز نداشتی آن را سوهان بزن.

و امام صادق علیه السلام فرمود: هر که روز جمعه ناخنش را بگیرد و سبیلش را کوتاه کند و سپس بگوید: به نام خدا و بر سنت محمد و آل محمد، برای گرفتن هر ناخن و کوتاه کردن آن، (ثواب) آزاد کردن برده ای از فرزندان اسماعیل به او عطا می شود.(9)

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که روز جمعه ناخنش را بگیرد، خداوند از انگشتانش درد را بیرون می آورد و در آن درمان را وارد می سازد؛ و روایت شده که جنون، جذام و پیسی به او نمی رسد.(10)

ثواب الأعمال: تا


1) تفسير القمّيّ: 679، و الآية في سورة الإسراء: 19.

2) الخصال ج 2 ص 30.

3) ثواب الأعمال ص 23.

4) الخصال ج 2 ص 30 ثواب الأعمال ص 23.

5) الخصال ج 2 ص 30.

6) تفسیر قمی: 679، و آیه : اسراء / 19.[4]

7) الخصال 2: 30.[5]

8) ثواب الاعمال: 23.[6]

9) الخصال 2: 30، ثواب الاعمال: 23.[1]

10) الخصال 2: 30.[2]

قَوْلِهِ الدَّوَاءَ(1).

أعلام الدين، مرسلا: مثله و مثل الحديث السابق.

«14»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ: قَلِّمُوا أَظْفَارَكُمْ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ وَ اسْتَحِمُّوا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ أَصِيبُوا مِنَ الْحَجَّامِ حَاجَتَكُمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ تَطَيَّبُوا بِأَطْيَبِ طِيبِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(2).

العيون، عن أبيه و ابن الوليد معا عن محمد العطار و أحمد بن إدريس معا عن محمد بن أحمد: مثله‌(3).

«15»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَدَعَ الطِّيبَ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَيَوْمٌ وَ يَوْمٌ لَا فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ لَا يَدَعْ ذَلِكَ‌(4).

العيون، عن أحمد بن محمد عن العطار عن أبيه عن الأشعري: مثله‌(5).

«16»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَي بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَطَرٍ عَنِ السَّكَنِ الْخَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: لِلَّهِ حَقٌّ عَلَي كُلِّ مُحْتَلِمٍ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَخْذُ شَارِبِهِ وَ أَظْفَارِهِ وَ مَسُّ شَيْ‌ءٍ مِنَ الطِّيبِ‌(6).

«17»

الْخِصَالُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الْهَمَدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ

این سخن: درمان را وارد می سازد، روایت شده است.(7)

اعلام الدین: مشابه آن و مشابه حدیث سابق به صورت مرسل در آن آمده.

روایت 14

الخصال: موسی بن جعفر علیه السلام می فرمود: روز سه شنبه ناخن خود را بگیرید، روز چهارشنبه استحمام کنید، روز پنج شنبه حجامت کنید و روز جمعه با خوش بوترین عطر، خود را معطر کنید.(8)

العیون: مشابه آن آمده.(9)

روایت 15

الخصال: ابوالحسن رضا علیه السلام فرمود: برای مرد شایسته نیست که در هیچ روزی استفاده از بوی خوش را رها کند و اگر قادر بر آن نبود، پس هر دو روز یک مرتبه و اگر نتوانست، پس در هر جمعه، و آن را رها نکند.(10)

العیون: از احمد بن محمد، از عطار، از پدرش، از اشعری مشابه آن آمده.(11)

روایت 16

الخصال: امام صادق علیه السلام می فرماید: برای خداوند بر هر فرد محتلم(بالغی) در هر جمعه، حق است: کوتاه کردن شارب و ناخن هایش و معطر شدن به رایحه ای خوش.(12)

روایت 17

الخصال:


1) ثواب الأعمال ص 22.

2) الخصال ج 2 ص 30.

3) عيون الأخبار ج 1 ص 279.

4) الخصال ج 2 ص 30.

5) عيون الأخبار ج 1 ص 279- 280.

6) الخصال ج 2 ص 30.

7) ثواب الاعمال: 22.[3]

8) الخصال 2: 30.[4]

9) عیون الأخبار1: 279.[5]

10) الخصال 2: 30.[6]

11) عیون الأخبار 1: 279 - 280.[7]

12) الخصال2: 30.[1]

عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مَعاً عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ مِثْلَ الصَّدَقَةِ وَ الصَّوْمِ وَ نَحْوِ هَذَا قَالَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ الْعَمَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُضَاعَفُ‌(1).

وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَنْشَدَ بَيْتَ شِعْرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهُوَ حَظُّهُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّيْخَ يُحَدِّثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِأَحَادِيثِ الْجَاهِلِيَّةِ فَارْمُوا رَأْسَهُ وَ لَوْ بِالْحَصَي‌(2).

بيان

يدل علي جواز النهي عن المكروه و الزجر علي تركه و يمكن حمله علي الأحاديث الكاذبة أو علي ما إذا كان النقل علي وجه التفاخر بالآباء الكفرة.

«18»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا كَانَتْ عَشِيَّةُ الْخَمِيسِ وَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ نَزَلَتْ مَلَائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مَعَهَا أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَ صُحُفُ الْفِضَّةِ- لَا يَكْتُبُونَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَي أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَي النَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ يُكْرَهُ السَّفَرُ وَ السَّعْيُ فِي الْحَوَائِجِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بُكْرَةً مِنْ أَجْلِ الصَّلَاةِ فَأَمَّا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَجَائِزٌ يُتَبَرَّكُ بِهِ‌(3).

«19»

الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ قَالَ الصَّلَاةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الِانْتِشَارُ يَوْمَ السَّبْتِ.

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أُفٍّ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ أَنْ لَا يُفَرِّغَ نَفْسَهُ فِي الْأُسْبُوعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِأَمْرِ دِينِهِ فَيَسْأَلَ عَنْهُ‌(4).

«20»

الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْشَابُورِيِ

امام صادق علیه السلام درباره مردی که می خواهد کاری از خیر مانند صدقه، روزه و نظیر آن انجام دهد فرمود: مستحب است که آن در روز جمعه باشد که عمل در روز جمعه دو چندان می شود.(5)

و نیز از آن، امام صادق علیه السلام فرمود: هر که بیت شعری در روز جمعه بگوید، آن بهره او از آن روز است. و رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هرگاه پیرمردی را دیدید که روز جمعه با احادیث(قصه های) جاهلیت سخن می گوید، بر سر او بزنید هرچند با سنگریزه باشد.(6)

توضیح

بر جواز نهی از مکروه و سرزنش بر ترک آن دلالت می کند و حمل کردن آن بر سخنان دروغ یا بر زمانی که نقل به منظور تفاخر به اجداد کافر باشد، ممکن است.

روایت 18

الخصال: امام صادق علیه السلام فرمود: شامگاه پنج شنبه و شب جمعه، ملائکه ای از آسمان فرود می آیند درحالی که قلم هایی از طلا و برگه هایی از نقره همراه آنان است که در شامگاه پنج شنبه، شب جمعه و روز جمعه تا غروب آفتاب، فقط صلوات بر نبی و آل او - که درود خدا بر آنان باد - را می نویسند، و سفر و تلاش در رسیدن به حاجت ها در سپیده دم روز جمعه، به خاطر نماز مکروه است و اما بعد از نماز جایز است و به آن متبرک می گردد.(7)

روایت 19

الخصال: ابو ایوب خزّار گوید: از امام صادق علیه السلام درباره این سخن خداوند عزوجل: {و چون نماز گزارده شد، در [روی] زمین پراکنده گردید و فضل خدا را جویا شوید.} سئوال کردم، فرمود: نماز در روز جمعه و پراکنده شدن در روز شنبه است.

و امام صادق علیه السلام فرمود: وای بر مرد مسلمانی که در هفته، روز جمعه خودش را برای امر دینش فارغ نمی کند، که در آن از او سئوال می شود.(8)

روایت 20

العیون:


1) الخصال ج 2 ص 31.

2) الخصال ج 2 ص 31.

3) الخصال ج 2 ص 31.

4) الخصال ج 2 ص 31.

5) الخصال 2: 31.[2]

6) الخصال 2: 31 .[3]

7) الخصال 2: 31 .[4]

8) الخصال 2: 31.[1]

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيِّ وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأُشْنَانِيِّ الْعَدْلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ كُلِّهِمْ عَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: السَّبْتُ لَنَا وَ الْأَحَدُ لِشِيعَتِنَا وَ الْإِثْنَيْنِ لِبَنِي أُمَيَّةَ وَ الثَّلَاثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ وَ الْأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ وَ الْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ وَ الْجُمُعَةُ لِلَّهِ تَعَالَي وَ لِسَائِرِ النَّاسِ جَمِيعاً وَ لَيْسَ فِيهِ سَفَرٌ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي- فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ يَعْنِي يَوْمَ السَّبْتِ‌(1).

«21»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النِّسَاءِ هَلْ عَلَيْهِنَّ مِنَ التَّطَيُّبِ وَ التَّزَيُّنِ فِي الْجُمُعَةِ وَ الْعِيدَيْنِ مَا عَلَي الرِّجَالِ قَالَ نَعَمْ‌(2).

«22»

كِتَابُ الْمَسَائِلِ، لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَجُوزِ وَ الْعَائِقِ هَلْ عَلَيْهِمَا مِنَ التَّطَيُّبِ إِلَي آخِرِ الْخَبَرِ(3).

«23»

الْإِحْتِجَاجُ،: كَتَبَ الْحِمْيَرِيُّ إِلَي الْقَائِمِ عليه السلام يَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فِي أَيِّ أَوْقَاتِهَا أَفْضَلُ أَنْ تُصَلَّي فِيهِ وَ هَلْ فِيهَا قُنُوتٌ وَ إِنْ كَانَ فَفِي أَيِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا فَأَجَابَ عليه السلام أَفْضَلُ أَوْقَاتِهَا صَدْرُ النَّهَارِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ثُمَّ فِي أَيِّ الْأَيَّامِ شِئْتَ وَ أَيَّ وَقْتٍ صَلَّيْتَهَا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَهُوَ جَائِزٌ وَ الْقُنُوتُ فِيهَا مَرَّتَانِ فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ فِي الرَّابِعَةِ بَعْدَ الرُّكُوعِ‌(4).

«24»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْمُعَلَّي بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ وَافَقَ مِنْكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا يَشْتَغِلَنَ

امام صادق علیه السلام فرمود: شنبه برای ما، یکشنبه برای شیعه ما، دوشنبه برای بنی امیه، سه شنبه برای پیروان آنها، چهارشنبه برای بنی عباس، پنج شنبه برای پیروان آنها و جمعه برای خداوند متعال و سایر مردم است، در آن سفری نیست. خداوند تبارک تعالی فرمود: {و چون نماز گزارده شد، در [روی] زمین پراکنده گردید و فضل خدا را جویا شوید}، یعنی روز شنبه.(5)

روایت 21

قرب الإسناد: علی بن جعفر از برادرش روایت کرد: از او درباره زنان سئوال کردم که آیا آنچه که درباره معطر شدن و آراسته شدن در جمعه و عیدین بر مردان لازم است، بر زنان نیز لازم است؟ فرمود: بله.(6)

روایت 22

کتاب المسائل: علی بن جعفر از برادرش روایت کرد و فرمود: از او درباره پیر و دختر جوان سئوال کردم که معطر شدن بر آن دو لازم است ... تا پایان خبر.(7)

روایت 23

الاحتجاج: حمیری به قائم علیه السلام نامه نگاشت و در آن درباره نماز جعفر بن ابوطالب از او سئوال کرد که بهتر است در چه اوقاتی خوانده شود؟ و آیا در آن قنوت است و اگر هست، در چه رکعتی از آن؟ جواب داد: بهترین اوقات آن اول روشنایی روز جمعه، سپس در هر روزی که خواستی و هر وقتی که از شب یا روز آن را بخوانی جایز است؛ و قنوت در آن دومرتبه است: در رکعت دوم قبل از رکوع و در رکعت چهارم بعد از رکوع.(8)

روایت 24

ثواب الأعمال: امام صادق علیه السلام فرمود: هر یک از شما که جمعه بر او فرا رسد،


1) عيون الأخبار ج 2 ص 42، و ليس فيه:« للّه تعالي».

2) قرب الإسناد ص 100 ط حجر ص 133 ط نجف.

3) المسائل: البحار ج 10 ص 273.

4) الاحتجاج: 275.

5) . عیون الأخبار 2: 42، و در آن، عبارت «برای خداوند متعال» موجود نیست.[2]

6) قرب الإسناد: 133.[3]

7) المسائل: البحار 10: 273.[4]

8) الاحتجاج: 275.[5]

بِشَيْ‌ءٍ غَيْرِ الْعِبَادَةِ فَإِنَّ فِيهَا يُغْفَرُ لِلْعِبَادِ وَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ(1).

«25»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقُولُ: أَكْثِرُوا الْمَسْأَلَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الدُّعَاءَ فَإِنَّ فِيهِ سَاعَاتٍ يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ وَ الْمَسْأَلَةُ مَا لَمْ تَدْعُوا بِقَطِيعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ أَوْ عُقُوقٍ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ يُضَاعَفَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(2).

وَ مِنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ(3).

«26»

أَقُولُ سَيَأْتِي مُسْنَداً فِي كِتَابِ الْقُرْآنِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النِّسَاءِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَمِنَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ(4).

وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمَائِدَةِ فِي كُلِّ خَمِيسٍ لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ وَ لَمْ يُشْرِكْ أَبَداً(5).

وَ عَنِ الصَّادِقِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَعْرَافِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ كَانَ مِمَّنْ لَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(6).

وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ هُودٍ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي زُمْرَةِ النَّبِيِّينَ وَ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ خَطِيئَةٌ عَمِلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ(7).

وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحِجْرَ فِي رَكْعَتَيْنِ جَمِيعاً فِي كُلِ

به چیزی غیر از عبادت مشغول نگردد که در آن بندگان بخشیده می شوند و رحمت نازل می گردد.(8)

روایت 25

محاسن: علی علیه السلام می فرمود: در روز جمعه حاجت خواستن و دعا را زیاد کنید که در آن ساعاتی است که تا زمانی که برای قطع روابط خویشاوندی، معصیت یا نافرمانی از والدین دعا نکنید، دعا و خواسته استجابت می شود. و بدانید که خیر و شر در روز جمعه مضاعف می گردد.(9)

و نیز محاسن: امام باقر علیه السلام فرمود: صدقه در روز جمعه دو چندان می شود و امام باقر علیه السلام یک دینار صدقه می داد.(10)

روایت 26

مؤلف:

در کتاب القرآن، مسندی از امیرمؤمنان علیه السلام خواهد آمد که وی فرمود: هر که در هر جمعه سوره نساء را قرائت کند، از فشار قبر ایمن می شود.(11)

از امام باقر علیه السلام روایت است که وی فرمود: هر که در هر پنج شنبه سوره مائده را بخواند، ایمانش با ظلمی آلوده نمی شود و هرگز شرک نمی ورزد.(12)

از امام صادق علیه السلام روایت است که وی فرمود: هر که در هر جمعه سوره اعراف را قرائت کند، از کسانی است که روز قیامت محاسبه نمی گردد.(13)

از امام باقر علیه السلام روایت است که وی فرمود: هر که در هر جمعه سوره هود را قرائت کند، خداوند عزوجل روز قیامت او را در زمره انبیا محشور می کند و در روز قیامت گناهی که مرتکب شده باشد از او شناخته نمی شود.(14)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر که سوره ابراهیم و حجر را در دو رکعت، در هر


1) ثواب الأعمال ص 34، و تراه في المقنعة: 25 مصباح المتهجد: 196.

2) المحاسن: 58.

3) المحاسن: 59.

4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 215، ثواب الأعمال: 95.

5) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 215، ثواب الأعمال: 95.

6) تفسير العيّاشيّ ج 2: 2 ثواب الأعمال، 95.

7) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 139، ثواب الأعمال: 96.

8) ثواب الاعمال: 34، المقنعه : 25، مصباح المتهجد: 196 .[1]

9) المحاسن: 58.[2]

10) المحاسن: 59.[3]

11) تفسیر العیاشی 1: 215، ثواب الاعمال: 95.[4]

12) تفسیر العیاشی 1: 215، ثواب الاعمال: 95.[5]

13) تفسیر العیاشی 2: 2، ثواب الاعمال: 95.[6]

14) تفسیر العیاشی 2: 139، ثواب الاعمال: 96 .[7]

جُمُعَةٍ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ لَا جُنُونٌ وَ لَا بَلْوَي‌(1).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ إِذَا كَانَ يُدْمِنُ قِرَاءَتَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ كَانَ مَنْزِلُهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَي مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ‌(2).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الصَّافَّاتِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً عَنْ كُلِّ آفَةٍ مَدْفُوعاً عَنْهُ كُلُّ بَلِيَّةٍ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَرْزُوقاً فِي الدُّنْيَا بِأَوْسَعِ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّزْقِ وَ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ فِي مَالِهِ وَ لَا وَلَدِهِ وَ لَا بَدَنِهِ بِسُوءٍ مِنْ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ لَا مِنْ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ شَهِيداً وَ أَمَاتَهُ شَهِيداً وَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ مَعَ الشُّهَدَاءِ فِي دَرَجَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ(3).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ أَوْ كُلَّ جُمُعَةٍ سُورَةَ الْأَحْقَافِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ بِرَوْعَةٍ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ آمَنَهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَي‌(4).

«27»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَي بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: الْخَيْرُ وَ الشَّرُّ يُضَاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(5).

«28»

وَ مِنْهُ، بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَتَي سَائِلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ فَسَأَلَهُ فَرَدَّهُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَي جُلَسَائِهِ فَقَالَ أَمَا إِنَّ عِنْدَنَا مَا نَتَصَدَّقُ عَلَيْهِ وَ لَكِنَّ الصَّدَقَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ أَضْعَافاً(6).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ

جمعه قرائت کند، هرگز دچار فقر، جنون و مصیبت نمی گردد.(7)

و نیز فرمود: هر که سوره مؤمنون را قرائت کند و به قرائت آن در هر جمعه عادت کرده باشد، خداوند زندگی او را به سعادت ختم می کند و منزلش در بهشت اعلی همراه انبیا و رسولان خواهد بود.(8)

و نیز فرمود: هر که سوره صافات را در هر روز جمعه قرائت کند، در زندگی دنیا پیوسته از هر آفتی محفوظ است، هر بلایی از او دفع می شود، و در دنیا با وسیع ترین روزی، روزی داده می شود و خداوند او را در مالش، فرزندش و بدنش به بدی ای از شیطان رانده شده، و نه از جبار عنید گرفتار نمی کند، و اگر در همان روز یا شب آن فوت کند، خداوند او را به عنوان شهید محشور می کند و شهید می میراند و او را همراه شهدا در درجه ای از بهشت، وارد بهشت می کند.(9)

و فرمود: هر که در هر شب یا در هر جمعه سوره احقاف را قرائت کند، خداوند او را در زندگی دنیا به وحشتی گرفتار نمی کند و او را از فزع روز قیامت ایمن می سازد ان شاءالله تعالی.(10)

روایت 27

ثواب الأعمال: امام باقر علیه السلام فرمود: خیر و شر در روز جمعه دو چندان می گردد.(11)

روایت 28

و نیز از ثواب الأعمال: عبدالله بن سنان گوید: سائلی در شامگاه پنج شنبه نزد امام صادق علیه السلام آمد و از او تقاضا کرد، پس او را رد نمود. سپس به همنشینانش روی کرد و فرمود: آگاه باشید که نزد ما چیزی است که با آن صدقه بدهیم، اما صدقه در روز جمعه چندین برابر می گردد.(12)


1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 222، ثواب الأعمال ص 97.

2) ثواب الأعمال: 98.

3) ثواب الأعمال: 101.

4) ثواب الأعمال: 103.

5) ثواب الأعمال: 128.

6) المصدر نفسه.

7) تفسیر العیاشی 2: 222، ثواب الاعمال: 97.[8]

8) ثواب الاعمال: 98.[1]

9) ثواب الاعمال: 101 .[2]

10) ثواب الاعمال: 103.[3]

11) ثواب الاعمال: 128.[4]

12) ثوب الاعمال: 128.[5]

مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ وَ ابْنِ بُكَيْرٍ وَ غَيْرِهِ رَوَوْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ أَبِي عليه السلام أَقَلَّ أَهْلِ بَيْتِهِ مَالًا وَ أَعْظَمَهُمْ مَئُونَةً قَالَ وَ كَانَ يَتَصَدَّقُ كُلَّ جُمُعَةٍ بِدِينَارٍ وَ كَانَ يَقُولُ الصَّدَقَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ لِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَي غَيْرِهِ مِنَ الْأَيَّامِ‌(1).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ صَلَّي عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَضَي اللَّهُ لَهُ سِتِّينَ حَاجَةً مِنْهَا لِلدُّنْيَا ثَلَاثُونَ حَاجَةً وَ ثَلَاثُونَ لِلْآخِرَةِ(2).

رسالة الشهيد الثاني، عن الكاظم عليه السلام: مثله.

«29»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ وَ الْفُضَيْلِ قَالا: قُلْنَا يُجْزِي إِذَا اغْتَسَلْتُ بَعْدَ الْفَجْرِ لِلْجُمُعَةِ قَالَ نَعَمْ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: لَا تَدَعِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ سُنَّةٌ وَ شَمَّ الطِّيبَ وَ الْبَسْ صَالِحَ ثِيَابِكَ وَ لْيَكُنْ فَرَاغُكَ مِنَ الْغُسْلِ قَبْلَ الزَّوَالِ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَقُمْ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةُ وَ الْوَقَارُ وَ قَالَ الْغُسْلُ وَاجِبٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.

وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ فِيمَا رَوَاهُ فِي كِتَابِ الْوَاحِدَةِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَخَذَ أَظْفَارَهُ وَ شَارِبَهُ كُلَّ جُمُعَةٍ وَ قَالَ حِينَ يَأْخُذُهُ بِاسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَي سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمْ يَسْقُطْ مِنْهُ قُلَامَةٌ وَ لَا جُزَازَةٌ إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِهَا عِتْقُ نَسَمَةٍ وَ لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا الْمَرْضَةَ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا.

وَ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: أَخْذُ الشَّارِبِ وَ الْأَظْفَارِ وَ غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.

و نیز از ثواب الأعمال: امام صادق علیه السلام فرمود: پدرم کم مال ترین اهل بیت و بزرگ ترین آنها از نظر مخارج بود. و ادامه داد: هر جمعه یک دینار صدقه می داد و می فرمود: صدقه در روز جمعه به دلیل فضیلت جمعه بر سایر روزها دو چندان می گردد.(3)

و نیز از ثواب الأعمال: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که در روز جمعه صد مرتبه بر من درود بفرستد، خداوند شصت حاجت او، سی حاجت برای دنیا و سی حاجت برای آخرت را برای او برآورده می کند.(4)

رساله شهید ثانی: مشابه آن از امام کاظم علیه السلام آمده است.

روایت 29

جمال الأسبوع: زراره و فضیل گویند، گفتیم: اگر بعد از فجر برای جمعه غسل کنم کفایت می کند؟ امام فرمود: بله.

و امام باقر علیه السلام فرمود: در روز جمعه غسل را ترک نکن که آن سنت است، و عطر بزن، لباس نیکویت را بر تن کن، و فراغتت از غسل باید قبل از زوال باشد؛ و چون خورشید زایل شد برخیز درحالی که آرامش و وقار داری. و فرمود: غسل در روز جمعه واجب است.

و امام باقر علیه السلام روایت کرد، فرمود: هر کس در هر جمعه ناخن ها و شارب خود را کوتاه کند و به هنگام چیدن آن بگوید: به نام خدا و با خدا و بر سنت محمد و آل محمد، هیچ چیدن و برشی از او نمی افتد مگر اینکه با آن برای او آزاد کردن یک شخص نوشته می شود و بیمار نمی شود مگر در بیماری ای که به مرگش ختم می شود.

و امام صادق علیه السلام فرمود: گرفتن شارب و ناخن ها و شستن سر با خطمی در روز جمعه، فقر را دور می کند و بر روزی می افزاید.


1) ثواب الأعمال: 168.

2) ثواب الأعمال: 141.

3) ثواب الاعمال: 168.[1]

4) ثواب الاعمال: 141.[2]

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ وَ غَسَلَ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَمَانٌ مِنَ الْبَرَصِ وَ الْجُنُونِ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: لِيَتَزَيَّنْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَغْتَسِلُ وَ يَتَطَيَّبُ وَ يُسَرِّحُ لِحْيَتَهُ وَ يَلْبَسُ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ وَ لْيَتَهَيَّأْ لِلْجُمُعَةِ وَ لْيَكُنْ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ السَّكِينَةُ وَ الْوَقَارُ وَ لْيُحْسِنْ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَ لْيَفْعَلِ الْخَيْرَ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ اللَّهَ يَطَّلِعُ عَلَي الْأَرْضِ لِيُضَاعِفَ الْحَسَنَاتِ.

قَالَ وَ نَقَلْتُ مِنْ خَطِّ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنْدِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ يَا عَلِيُّ عَلَي النَّاسِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ سَبْعَةِ أَيَّامٍ الْغُسْلُ فَاغْتَسِلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ لَوْ أَنَّكَ تَشْتَرِي الْمَاءَ بِقُوتِ يَوْمِكَ وَ تَطْوِيهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْ‌ءٌ مِنَ التَّطَوُّعِ أَعْظَمَ مِنْهُ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ- كَانَ طُهْراً لَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَي الْجُمُعَةِ.

«30»

مَجَالِسُ الشَّيْخِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بُطَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يَعْلَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ النَّهْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَزُرْهُمْ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي ضِيقٍ وُسِّعَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَي طُلُوعِ

و امام صادق علیه السلام فرمود: هر که روز جمعه قسمتی از شارب خود را بگیرد و ناخن هایش را بچیند و سرش را با خطمی بشوید، مانند کسی است که بنده ای را آزاد کرده است.

و امام صادق علیه السلام فرمود: شستن سر با خطمی در روز جمعه، ایمنی از پیسی و جنون است .

و امام صادق علیه السلام فرمود: هر یک از شما روز جمعه باید آراسته گردد و غسل کند، عطر زند و محاسنش را شانه کند و تمیزترین لباسش را بر تن کند و باید برای جمعه آماده گردد. و در آن روز باید آرامش و وقار داشته باشد و پروردگارش را نیکو عبادت کند و هر چه توانست خیر انجام دهد که خداوند بر زمین توجه می کند تا نیکی ها را دو چندان کند.

از نبی صلّی الله علیه و آله روایت است که در وصیتش به علی علیه السلام به او فرمود: ای علی، در هر هفت روز، یک روز بر مردم غسل لازم است، پس در هر جمعه غسل کن هرچند آب را با قوت روزانه بخری و گرسنه بمانی، که چیزی از مستحبات، بزرگتر از آن نیست.

و امام صادق علیه السلام فرمود: هر که روز جمعه غسل کند و بگوید: «شهادت می دهم که هیچ خدایی جز الله نیست، یگانه است و شریکی برای او نیست، و محمد بنده و رسول اوست، پروردگارا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست و مرا از توبه کنندگان قرار بده و مرا از متطهران قرار بده»، از جمعه تا جمعه برای او طهارت است.

روایت 30

مجالس شیخ: عبدالله بن سلیمان از امام باقر علیه السلام نقل می کند: از او درباره زیارت قبور سئوال کردم. فرمود: اگر روز جمعه باشد، پس آنها را زیارت کن که اگر کسی از آنان در تنگنا باشد، در فاصله بین طلوع فجر تا طلوع

الشَّمْسِ يَعْلَمُونَ بِمَنْ أَتَاهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ كَانُوا سُدًي قُلْتُ فَيَعْلَمُونَ بِمَنْ أَتَاهُمْ فَيَفْرَحُونَ بِهِ قَالَ نَعَمْ وَ يَسْتَوْحِشُونَ لَهُ إِذَا انْصَرَفَ عَنْهُمْ‌(1).

«31»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ دُرُسْتَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَكَلَ سَبْعَ وَرَقَاتِ هِنْدَبَاءَ- يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الزَّوَالِ دَخَلَ الْجَنَّةَ(2).

«32»

كِتَابُ الْعَرُوسِ، لِلشَّيْخِ الْفَقِيهِ أَبِي مُحَمَّدٍ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقُمِّيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ الْأَيَّامَ فِي صُوَرٍ يَعْرِفُهَا الْخَلْقُ أَنَّهَا الْأَيَّامُ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ الْجُمُعَةَ أَمَامَهَا يَقْدُمُهَا كَالْعَرُوسِ ذَاتَ جَمَالٍ وَ كَمَالٍ تُهْدَي إِلَي ذِي دِينٍ وَ مَالٍ قَالَ فَتَقِفُ عَلَي بَابِ الْجَنَّةِ وَ الْأَيَّامُ خَلْفَهَا يَشْهَدُ وَ يَشْفَعُ لِكُلِّ مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ فِيهِ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام قِيلَ لَهُ وَ كَمِ الْكَثِيرُ مِنْ هَذَا وَ فِي أَيِّ أَوْقَاتٍ أَفْضَلُ قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَالَ فَكَيْفَ أَقُولُ قَالَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: اقْرَأْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ اقْرَأْ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّي وَ فِي الْفَجْرِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي الظُّهْرِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ فِي الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

جمال الأسبوع، بإسناده عن الشيخ بإسناده عن الكناني: مثله.

«33»

الْعَرُوسُ، وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: اقْرَأْ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ سُورَةَ الْحَشْرِ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ

آفتاب بر او گشایش حاصل می شود. می دانند چه کسی در هر روز نزد آنان آمده است و چون خورشید طلوع کند، رها می شوند. عرض کردم: پس می دانند چه کسی نزد آنان آمده است و از آن شاد می شوند؟ فرمود: بله، و زمانی که از آنان روی گردان شود، برای او دلتنگ می شوند.(3)

روایت 31

محاسن: امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس روز جمعه قبل از زوال هفت برگ کاسنی بخورد، وارد بهشت می شود.(4)

روایت 32

کتاب العروس: تألیف شیخ فقیه ابو محمد جعفر بن احمد بن علی قمی با اسنادش به امام صادق علیه السلام، که فرمود: چون روز قیامت شود، خداوند روزها را به صورتی که مردم بدانند که آنها روزها هستند، محشور می سازد، سپس خداوند جمعه را پیش روی آن روزها مبعوث می سازد که مانند عروس صاحب جمال و کمال، به سوی دامادی صاحب دین و مال برده می شود. ادامه داد: بر در بهشت می ایستد، درحالی که روزها پشت سر اوست، شهادت می دهد و برای هر کسی در آن [روز] بر محمد و آل محمد زیاد صلوات فرستاده باشد، شفاعت می کند. به او گفته شد: زیاد یعنی چه مقدار و در چه اوقاتی بهتر است؟ فرمود: صد مرتبه، و آن باید بعد از نماز عصر باشد. سئوال کرد: چگونه بگویم؟ فرمود: می گویی: پروردگارا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست و فرج آنان را تعجیل بفرما.

و از همان: امام صادق علیه السلام فرمود: شب جمعه در مغرب، سوره جمعه و «قل هو الله احد» را بخوان، و در نماز عشاء سوره جمعه و «سبّح اسم ربّک الاعلی الذی خلق فسوّی» را قرائت کن، و در فجر سوره جمعه و «قل هو الله احد» و در ظهر سوره جمعه و منافقین، و در عصر در روز جمعه سوره جمعه و «قل هو الله احد» را بخوان.

جمال الأسبوع: با اسنادش از شیخ، با اسنادش از کنانی مشابه آن آمده.

روایت 33

العروس: و در خبری دیگر از امام صادق علیه السلام روایت است که وی فرمود: در شب جمعه در نماز عشا سوره جمعه و سوره حشر را قرائت کن.

و نیز از همان، با اسنادش از امام باقر علیه السلام روایت است که وی فرمود: مستحب است که در شب جمعه در


1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 300، و تراه مشروحا في ج 6 ص 256 من هذه الطبعة.

2) المحاسن: 510.

3) امالی طوسی 2: 300.[1]

4) المحاسن: 510.[2]

الْعَتَمَةِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ مِثْلُ ذَلِكَ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا كَانَتْ عَشِيَّةُ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنَ السَّمَاءِ مَعَهَا أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَ صُحُفُ الْفِضَّةِ- لَا يَكْتُبُونَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَي أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ شِعْرٍ مِنَ الْخَنَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَ مَنْ تَمَثَّلَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله عَلِيّاً عليه السلام يَا عَلِيُّ إِنْ جَامَعْتَ أَهْلَكَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ حَلِيماً قَوَّالًا مُفَوَّهاً وَ إِنْ جَامَعْتَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ فَإِنَّ الْوَلَدَ يُرْجَي أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَبْدَالِ وَ إِنْ جَامَعْتَهَا بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ مَشْهُوراً مَعْرُوفاً عَالِماً.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: صَلِّ صَلَاةَ الْغَدَاةِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ وَ أَضَاءَ حُسْناً وَ صَلِّ صَلَاةَ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يَجِبُ أَنْ تَقْرَأَ فِي دُبُرِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الرَّحْمَنَ ثُمَّ تَقُولَ كُلَّمَا قُلْتَ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ قُلْتَ لَا بِشَيْ‌ءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ.

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ سَمَائِكَ وَ أَرْضِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ ذَنْبٌ سَنَةً.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَرَّ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ

نماز عشا سوره جمعه و منافقین، و در نماز فجر، در نماز ظهر، و در نماز عصر، مانند آن را قرائت کند.

و نیز از همان، امام صادق علیه السلام فرمود: چون شامگاه پنج شنبه و شب جمعه شود، ملائکه از آسمان فرود می آیند درحالی که قلم هایی طلایی و برگه هایی از نقره همراه آنان است. در شامگاه پنج شنبه و شب جمعه و روز جمعه تا غروب خورشید، فقط صلوات بر محمد و آل محمد را بر آن می نویسند .

و نیز از همان، رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که بیت شعری از سخن زشت را در شب جمعه بخواند، نماز آن شب از او پذیرفته نمی شود و هر که در روز جمعه مثال آورد، نماز آن روز از او پذیرفته نمی شود.

و نیز با اسنادش از ابوسعید خدری گوید: در آنچه که رسول خدا صلّی الله علیه و آله به علی علیه السلام وصیت کرد، آمده است: ای علی، اگر شب جمعه با همسرت همبستر شدی، فرزند، بردبار سخن پرداز زبان آور می شود و اگر شب جمعه بعد از عشای آخر، با او مجامعت کردی، امید می رود که فرزند از پرهیزکاران باشد و اگر روز جمعه بعد از عصر مجامعت کردی، فرزند مشهور، معروف عالم می شود.

و نیز از همان، از امام رضا علیه السلام روایت است که فرمود: نماز صبح را زمانی که فجر طلوع کرد و به خوبی روشن شد بخوان و نماز صبح در روز جمعه را زمانی که فجر طلوع کرد، در اول وقت آن بخوان.

از امام صادق علیه السلام روایت است که وی فرمود: واجب است که بعد از نماز صبح در روز جمعه الرحمن را بخوانی، سپس هر بار گفتی «فَبِأَیِّ آلَاء رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ»، {پس کدام یک از نعمتهای پروردگارتان را منکرید؟} می گویی: هیچ یک از نعمتهای پروردگارم را منکر نیستم.

از امام صادق علیه السلام روایت است که فرمود: هر که روز جمعه بعد از نماز صبح بگوید: پروردگارا، صلوات ملائکه، ساکنان عرش و همه مخلوقات، آسمان، زمین، انبیا و رسولانت را بر محمد و آل محمد قرار بده، گناه یک سال برای او نوشته نمی شود.

از امام صادق علیه السلام روایت است که فرمود: سلمان فارسی - رحمت خدا بر او باد - روز جمعه

بِمَقَابِرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَوَقَفَ ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ فَنِعْمَ دَارُ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ يَا أَهْلَ الْجَمْعِ هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الْيَوْمَ الْجُمُعَةُ قَالَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمَّا أَنْ أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَتَاهُ آتٍ فِي مَنَامِهِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّكَ أَتَيْتَنَا فَسَلَّمْتَ عَلَيْنَا وَ رَدَدْنَا عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ قُلْتَ لَنَا يَا أَهْلَ الدِّيَارِ هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الْيَوْمَ الْجُمُعَةُ وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ مَا يَقُولُ الطَّيْرُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَالَ يَقُولُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ مَا عَرَفَ عَظَمَتَكَ مَنْ حَلَفَ بِاسْمِكَ كَاذِباً.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَرْيَمَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: لَا يَدْخُلِ الصَّائِمُ الْحَمَّامَ وَ لَا يَحْتَجِمْ وَ لَا يَتَعَمَّدْ صَوْمَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ أَيَّامِ صِيَامِهِ.

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يَحْتَجِمُ فِيهَا أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ.

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ الصَّلَاةُ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَنْ صَلَّي عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ مِائَةَ صَلَوَاتٍ وَ اسْتَغْفَرَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ غُفِرَ لَهُ الْبَتَّةَ.

وَ مِنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: إِنَّ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي لَوْحٍ مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ مَكْتُوبٌ بِمِدَادٍ مَخْصُوصٍ بِاللَّهِ لَيْسَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا صَكَّ ذَلِكَ اللَّوْحُ جَبْهَةَ إِسْرَافِيلَ فَإِذَا صَكَّ جَبْهَتَهُ سَبَّحَ فَقَالَ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ وَ لَا الْعِبَادَةُ وَ الْخُضُوعُ إِلَّا لِوَجْهِهِ ذَلِكَ اللَّهُ الْقَدِيرُ الْوَاحِدُ الْعَزِيزُ فَإِذَا سَبَّحَ سَبَّحَ جَمِيعُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ مِنْ مَلَكٍ وَ هَلَّلُوا فَإِذَا سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا تَسْبِيحَهُمْ قَدَّسُوا فَلَا يَبْقَي مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا دَعَا لِقَارِئِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ عَلَي التَّنْزِيلِ.

قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: كَانَ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا أَصْبَحَ لَا يَقْرَأُ غَيْرَهَا حَتَّي تَزُولَ الشَّمْسُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّي فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ابْتَدَأَ فِي سُورَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ قَالَتْ أُمِّي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فِي

بر مقبره ها گذر کرد. ایستاد و گفت: سلام بر شما ای اهل دیار، که بهترین خانه قوم مؤمنین است، ای اهل جمع آیا دانستید که امروز جمعه است؟ سپس برگشت و زمانی که خواب او را دربرگرفت، کسی در خوابش آمد و گفت: ای ابو عبدالله، نزد ما آمدی و بر ما سلام کردی و سلامت را پاسخ گفتیم و به ما گفتی ای اهل دیار! آیا دانستید که امروز جمعه است؟ درحالی که ما آنچه را که پرندگان در روز جمعه می گویند را می دانیم. - ادامه داد: - پرنده می گوید: ای پاک قدّوس پروردگار ملائکه و روح، رحمتت بر غضبت پیشی گرفت، کسی که به دروغ به اسم تو سوگند خورد، عظمت تو را نشناخت.

ابن مریم گوید: علی علیه السلام فرمود: روزه دار وارد حمام نشود و حجامت نکند و بر روزه در روز جمعه اصرار نداشته باشد، مگر اینکه از ایام روزه اش باشد.

امیر مؤمنان علیه السلام فرمود: در روز جمعه ساعتی است که در آن کسی حجامت نمی کند مگر اینکه می میرد.

امام صادق علیه السلام فرمود: از سنت، هزار مرتبه صلوات بر محمد و آل محمد و در غیر روز جمعه صد مرتبه است؛ و هر که در روز جمعه صد مرتبه بر محمد و آل محمد صلوات بفرستد و صد مرتبه استغفار کند و صد مرتبه «قل هو الله احد» بخواند، البته بخشیده می شود.

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: آیة الکرسی در لوحی از زمرد سبز با مداد مخصوص خدا نگاشته شده است. روز جمعه ای نیست مگر اینکه آن لوح با پیشانی اسرافیل برخورد می کند، و چون با پیشانی او برخورد کند تسبیح می گوید و می گوید: پاک و منزه است کسی که تسبیح شایسته نیست مگر او را، و نه عبادت و خضوع مگر به سمت او،، آن خدای توانای یگانه شکست ناپذیر. و چون او تسبیح کند، همه ملائکه ای که در آسمان ها هستند تسبیح می کنند و تهلیل می گویند و چون اهل آسمان دنیا تسبیح آنان را می شنوند، تقدیس می کنند؛ پس هیچ فرشته مقرب و نبی مرسلی باقی نمی ماند مگر اینکه برای خواندن آیة الکرسی مطابق تنزیل دعا می کند.

جعفر بن محمد گوید: سید العابدین علی بن حسین علیه السلام زمانی که صبح می کرد، تا زوال آفتاب جز آن [آیة الکرسی] را قرائت نمی کرد، و چون خورشید زایل می شد نماز می خواند و چون از نمازش فارغ می شد، سوره «انا انزلناه فی لیلۀ القدر» را شروع می کرد.

عبدالله بن حسن نقل کرد: مادرم فاطمه بنت حسین فرمود: رسول خدا را در

النَّوْمِ فَقَالَ لِي يَا بُنَيَّةِ لَا تُخْسِرِي مِيزَانَكَ وَ أَقِيمِي وَزْنَهُ وَ ثَقِّلِيهِ بِقِرَاءَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فَمَا قَرَأَهَا مِنْ أَهْلِي أَحَدٌ إِلَّا ارْتَجَّتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ بِمَلَائِكَتِهَا وَ قَدَّسُوا بِزَجَلِ التَّسْبِيحِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّقْدِيسِ وَ التَّمْجِيدِ ثُمَّ دَعَوْا بِأَجْمَعِهِمْ لِقَارِئِهَا يُغْفَرُ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ وَ يُجَاوَزُ عَنْهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَحْلِفُ مُجْتَهِداً أَنَّ مَنْ قَرَأَهَا قَبْلَ زَوَالِ الشَّمْسِ سَبْعِينَ مَرَّةً فَوَافَقَ تَكْمِلَةُ سَبْعِينَ زَوَالَهَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ فَإِنْ مَاتَ فِي عَامِهِ ذَلِكَ مَاتَ مَغْفُوراً غَيْرَ مُحَاسَبٍ.

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ- لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّري- عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَلا يُظْهِرُ عَلي غَيْبِهِ أَحَداً- مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ إِلَي قَوْلِهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: اغْتَسِلْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ مَرِيضاً تَخَافُ عَلَي نَفْسِكَ.

وَ مِنْهُ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: لَا يَتْرُكُ غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا فَاسِقٌ وَ مَنْ فَاتَهُ غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَلْيَقْضِهِ يَوْمَ السَّبْتِ.

وَ مِنْهُ عَنْ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ السُّنَّةِ يُدِرُّ الرِّزْقَ وَ لَا يُضِرُّ الْفَقْرَ وَ يُحَسِّنُ الشَّعْرَ وَ الْبَشَرَةَ وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الصُّدَاعِ.

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: أَخْذُ الشَّارِبِ وَ الْأَظْفَارِ وَ غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.

وَ مِنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ أَنَامِلِهِ دَاءً وَ أَدْخَلَ فِيهِ دَوَاءً وَ لَمْ يُصِبْهُ جُنُونٌ وَ لَا جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ وَ مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَ قَلَّمَ

خواب دیدم که به من فرمود: ای دخترم، در میزانت ضرر نکن و وزن آن را برآورد کن و آن را با قرائت آیۀ الکرسی سنگین کن و هیچ یک از خانواده من آن را قرائت نکرد مگر اینکه آسمان ها و زمین با ملائکه اش لرزید و با صدای تسبیح، تهلیل و تقدیس، تقدیس می کنند. سپس همه آنها برای خواننده آن دعا می کنند و هر گناهی بر او بخشوده می شود و از گناهان او گذشت می شود.

امام صادق علیه السلام فرمود: علی بن حسین علیه السلام با جدیت قسم یاد می کرد که هر که قبل از زوال آفتاب هفتاد مرتبه آن را بخواند و کامل کردن هفتاد بار آن با زوال خورشید برابر شود، گناهان پیشین و پسین او آمرزیده می شود و اگر در همان سال بمیرد، آمرزیده و بدون حساب، می میرد:

« اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَیُّ الْقَیُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِی السَّماواتِ وَ ما فِی الْأَرْضِ - وَ ما بَیْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّری عالِمُ الْغَیْبِ وَ الشَّهادَةِ فَلا یُظْهِرُ عَلی غَیْبِهِ أَحَداً - مَنْ ذَا الَّذِی یَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ یَعْلَمُ ما بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا یُحِیطُونَ بِشَیْ‌ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ کُرْسِیُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا یَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِیُّ الْعَظِیمُ*لا إِکْراهَ فِی الدِّینِ» تا «هُمْ فِیها خالِدُون»

«خداست که معبودی جز او نیست. زنده و برپادارنده است. نه خوابی سبک او را فرو می‌گیرد و نه خوابی گران. آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است - و آنچه میان آسمانها و زمین و آنچه زیر خاک است - از آن اوست. - عالم به نهان و آشکار است و کسی را بر غیبش مطلع نسازد - کیست آن کس که جز به اذن او در پیشگاهش شفاعت کند؟ آنچه در پیش روی آنان و آنچه در پشت‌سرشان است را می‌داند و به چیزی از علم او جز به آنچه بخواهد احاطه نمی‌یابند. کرسی او آسمانها و زمین را در بر گرفته و نگهداری آنها بر او دشوار نیست و اوست والای بزرگ. در دین اجباری نیست و راه از بیراهه بخوبی آشکار شده است پس هر کس به طاغوت کفر ورزد و به خدا ایمان آورد، به یقین به دستاویزی استوار که آن را گسستن نیست چنگ زده است و خداوند شنوای داناست، خداوند عهده دار کسانی است که ایمان آورده‌اند. آنان را از تاریکیها به سوی روشنایی به در می‌برد و[لی] کسانی که کفر ورزیده‌اند، عهده داران آنان [همان عصیانگران] طاغوتند که آنان را از روشنایی به سوی تاریکیها به در می‌برند. آنان اهل آتشند که خود در آن جاودانند» .

امام صادق علیه السلام فرمود: روز جمعه غسل کن مگر اینکه مریض و باشی و بیم سلامتی ات را داشته باشی.

و از همان: امام صادق علیه السلام فرمود: غسل روز جمعه را ترک نمی کند جز فاسق. و هر که غسل روز جمعه را از دست بدهد، باید روز شنبه آن را قضا کند.

امام موسی بن جعفر علیه السلام فرمود: شستن سر با خطمی در روز جمعه از سنت است که روزی را زیاد می کند و فقر ضرری به انسان نمی رساند، مو و پوست را نیکو می سازد و ایمنی از سر درد است.

امام صادق علیه السلام فرمود: کوتاه کردن شارب و ناخن ها، شستن سر با خطمی در روز جمعه، فقر را دور و روزی را زیاد می کند.

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که روز جمعه ناخن هایش را بچیند، خداوند درد را از انگشتانش خارج می کند و درمان را در آن داخل می کند و جنون، جذام و پیسی به او نمی رسد. و هر که شارب خود را کوتاه کند و

أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ قَالَ حِينَ يَأْخُذُهُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله لَمْ يَسْقُطْ مِنْهُ قُلَامَةٌ وَ لَا جُزَازَةٌ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عِتْقَ نَسَمَةٍ وَ لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَهُ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ.

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ أَحْسَنَ طَهُورَهُ وَ لَبِسَ صَالِحَ ثِيَابِهِ وَ مَسَّ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ ثُمَّ رَاحَ إِلَي الْجُمُعَةِ وَ لَمْ يُؤْذِ أَحَداً وَ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ كَانَ كَفَّارَةَ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَي وَ زِيَادَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَي مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ الْأَضْعَافِ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها(1)وَ يُؤْتَ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً بَعْدَ الْعَشْرِ وَ كَانَ وَافِداً إِلَي نَفْسِهِ وَ فِيمَنْ خَلَّفَ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

وَ مِنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: قَالَ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ تَطَيُّبُ يَوْمٍ وَ يَوْمٍ لَا وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَا بُدَّ مِنْهُ أَوْ لَا يُتْرَكُ لَهُ لِيَتَطَيَّبْ أَحَدُكُمْ وَ لَوْ مِنْ قَارُورَةِ امْرَأَتِهِ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَنْشِقُ أَرْوَاحَكُمْ وَ تَمْسَحُ وُجُوهَكُمْ بِأَجْنِحَتِهَا لِلصَّفِّ الْأَوَّلِ ثَلَاثاً وَ مَا بَقِيَ فَمَسَحَهُ مَسْحَةً.

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَاوَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ- يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي كِلْتَيْهِمَا الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

وَ مِنْهُ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ يَقْرَأُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

بيان

الخبران نادران لم أرهما في غير هذا الكتاب و لم أر من عمل بهما.

«34»

رِسَالَةُ الشَّهِيدِ الثَّانِي رحمه الله ، رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ.

وَ قَالَ صلي الله عليه و آله: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُحِيَتْ ذُنُوبُهُ وَ خَطَايَاهُ وَ إِذَا أَخَذَ فِي الْمَشْيِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عِشْرُونَ حَسَنَةً.

وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام إِذَا وَبَّخَ رَجُلًا يَقُولُ لَهُ وَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَعْجَزُ مِنْ تَارِكِ الْغُسْلِ يَوْمَ

ناخن خود را بچیند و در حین آن بگوید: «بسم الله و بالله و علی سنة رسول خدا»، به ازای هر بریده ای از مو و تکه ای از ناخن، ثواب آزاد کردن برده ای به او عطا می شود و نمی میرد مگر به بیماری ای که در پایان عمرش باشد.

از همین کتاب از ابوذر است که گفت: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: هر که روز جمعه غسل کند و خوب خود را بشوید، از بهترین لباسش بپوشد و [اگر عطر ندارد] عطر همسرش را بر خود بزند و سپس به سوی نماز جمعه برود و از روی گردن مردم[از بین مردم] عبور نکند و کسی را اذیت نکند، کفاره ای است مابین آن جمعه و جمعه دیگر و سه روز بیشتر، و چند برابر آن تا آنجا که خدا بخواهد، زیرا خداوند فرمود:

«مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا»،(2){هر کس کار نیکی بیاورد، ده برابر آن [پاداش] خواهد داشت.} و بعد از ده برابر، از نزد خود به او اجر عظیمی می دهد که بر او و هر کس که تا قیامت بر جای گذاشته وارد می شود .

و از همان است که رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: حبیب من جبرئیل گفت: عطر زدن یک روز در میان و روز جمعه نباید ترک شود؛ باید هر یک از شما معطر باشد، هرچند از شیشه عطر همسرش باشد، زیرا ملائکه روح شما را بو می کنند و چهره شما را با بالهای خود در صف اول سه بار و در صف های دیگر یک بار لمس می کنند.

امام رضا علیه السلام فرمود: مستحب است که در دو رکعت آخر نماز ظهر در روز جمعه، در هر دو نماز، حمد و «قل هو الله احد» خوانده شود.

امام صادق علیه السلام فرمود: در نماز ظهر روز جمعه، در دو رکعت اول سوره جمعه و منافقین و در دو رکعت دیگر ام الکتاب و «قل هو الله احد» را بخواند.

توضیح

این دو خبر نادرند و من در جای دیگری آنها را ندیدم و ندیدم کسی به آنها عمل کند.

روایت 34

رساله شهید ثانی - رحمه الله -: از رسول خدا صلی الله علیه و آله روایت شده که فرمود: هر یک از شما به جمعه بیاید، باید غسل کند.

و نیز رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: هر کس در روز جمعه غسل کند، گناهان و خطایای او محو می گردد و چون شروع به راه رفتن کند، برای هر گام او بیست حسنه برایش نوشته می شود. امام علی علیه السلام چون می خواست کسی را توبیخ کند، به او می فرمود: به خدا سوگند تو از ترک کننده غسل روز


1) الأنعام: 160.

2) انعام / 160.[1]

الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ فِي طُهْرٍ إِلَي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَي.

وَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَي كُلِّ مُسْلِمٍ وَ أَنْ يَسْتَنَّ يَعْنِي يَسْتَاكَ وَ أَنْ يَمَسَّ طِيباً إِنْ وَجَدَ .

وَ كَانَ صلي الله عليه و آله يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَ يَقُصُّ شَارِبَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَي الصَّلَاةِ.

وَ عَنْهُ صلي الله عليه و آله قَالَ: لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ يَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ وَ يَتَدَهَّنُ بِدُهْنٍ مِنْ دُهْنِهِ وَ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ وَ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَي.

وَ عَنْهُ صلي الله عليه و آله: مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ مِنَ السُّوءِ إِلَي مِثْلِهَا.

«35»

وَ منها، [المنهاج] وَ مِنَ الْمُقْنِعَةِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ عَلَي سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ وَ كُلِّ قُلَامَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ وَ لَمْ يَمْرَضْ مَرَضاً يُصِيبُهُ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ‌(1).

بيان

التخلف في بعض الموارد لعله لتخلف بعض الشرائط من الإخلاص و التقوي و غيرهما و قد قال تعالي وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ‌(2)أو هذا مشروط بالمصلحة.

«36»

الرِّسَالَةُ، عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَكُمْ صَلَاةً عَلَيَّ كَانَ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً وَ مَنْ صَلَّي عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ عَلَي وَجْهِهِ نُورٌ وَ مَنْ صَلَّي عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّي يَرَي مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ.

وَ رُوِيَ: أَنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهُوَ مَعْصُومٌ إِلَي ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ وَ إِنْ خَرَجَ الدَّجَّالُ عُصِمَ مِنْهُ وَ مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَنَي

جمعه ناتوان تری، زیرا او - کسی که غسل کند - تا جمعه دیگر در طهارت به سر می برد.

و نیز رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: غسل روز جمعه بر هر مسلمانی واجب است و این که مسواک کند و اگر عطر داشت عطر بزند. و ایشان در روز جمعه پیش از آن که برای نماز خارج شود، ناخن های خود را می گرفت و شارب خود را کوتاه می کرد.

و نیز رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: تردیدی نیست که اگر کسی روز جمعه غسل کند و تا آنجا که بتواند خود را پاک گرداند و از روغن خود به خودش روغن بزند و خود را از عطر خانه اش معطر کند و خارج شود، به طوری که بین دو نفر جدایی نیندازد - در صف های نماز - و نماز واجب خود را بخواند، سپس وقتی امام سخن می گوید ساکت باشد، هر چه بین دو جمعه انجام داده باشد آمرزیده می شود.

و نیز رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: کسی که روز جمعه ناخن هایش را بگیرد، تا جمعه آینده از بدی محفوظ است.

روایت 35

رساله شهید ثانی، المنهاج، المقنعه: امام صادق علیه السلام فرمود: هر که روز جمعه شارب خود را کوتاه کند و ناخن هایش را بگیرد و در حین آن بگوید: «بسم الله و بالله و علی سنة رسول خدا»، خداوند به هر بریده ای از مو و ریزه ای از ناخن، ثواب آزاد کردن برده ای را برای او می نویسد و نمی میرد مگر به بیماری که پایان عمرش باشد.

توضیح

شاید تخلف در برخی موارد، به خاطر تخلف در برخی شرایط باشد مانند اخلاص و تقوی و غیره؛ و خداوند فرموده است «أوفوا بّعَهدی أوفِ بعَهدِکُم»، { به عهد من وفا کنید تا به عهد شما وفا کنم.} یا این که مشروط به مصلحت است.

روایت 36

رساله شهید ثانی: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: در روز جمعه بسیار بر من صلوات بفرستید، زیرا هر کس صلوات بیشتری بر من بفرستد، منزلت او به من نزدیکتر است و کسی که در روز جمعه صد بار بر من صلوات بفرستد، در روز قیامت در حالی نزد من می آید که بر چهره اش نوری است، و کسی که در روز جمعه هزار بار بر من صلوات بفرستد نمی میرد مگر آن که جایگاهش را در بهشت می بیند.

و روایت شده که اگر کسی در روز جمعه سوره کهف را بخواند، تا هشت روز معصوم است و اگر دجال خروج کند از او محفوظ می ماند؛ و کسی که در شب یا روز جمعه حم دخان را بخواند،


1) المقنعة: 26.

2) البقرة: 40.

اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ قَرَأَ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ حَتَّي تَغِيبَ الشَّمْسُ.

وَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يَحْتَجِمُ فِيهَا أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ.

وَ عَنْهُ صلي الله عليه و آله: أَنَّ لِلْمُجَامِعِ فِيهِ أَجْرَيْنِ اثْنَيْنِ أَجْرَ غُسْلِهِ وَ أَجْرَ غُسْلِ امْرَأَتِهِ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ قَالَ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ- غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَ إِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ.

وَ عَنْهُ صلي الله عليه و آله: مَنْ صَلَّي الْجُمُعَةَ وَ صَامَ يَوْمَهُ وَ عَادَ مَرِيضاً وَ شَهِدَ جَنَازَةً وَ شَهِدَ نِكَاحاً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ فَمَاتَ لَيْلَتَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ قَالَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَمَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ وَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ أَمْسَيْتُ عَلَي عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ وَ أَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.

وَ قَالَ صلي الله عليه و آله: مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ غُفِرَ لَهُ وَ كُتِبَ بَرّاً.

قَالَ بَعْضُ الصَّالِحِينَ: إِنَّ الْمَوْتَي يَعْلَمُونَ زُوَّارَهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْماً قَبْلَهُ وَ يَوْماً بَعْدَهُ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْإِمَامِ- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ صَلَّي عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله مِائَةَ مَرَّةٍ وَ قَالَ سَبْعِينَ مَرَّةً اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَ أَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ- قَضَي اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ ثَمَانِينَ مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ وَ عِشْرِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا.

«37»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، فِي خَبَرِ مَنَاهِي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّهُ نَهَي عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْجُمُعَةِ(1).

خداوند در بهشت برای او خانه ای می سازد؛ و کسی که در روز جمعه سوره ای را بخواند که در آن آل عمران ذکر شود، خداوند و ملائکه اش تا غروب خورشید بر او درود می فرستند.

رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: در روز جمعه ساعتی است که هر کس در آن حجامت کند می میرد.

رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: برای کسی که در روز جمعه مجامعت می کند دو اجر است، اجر غسل خودش و غسل همسرش .

انس روایت کرد که رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که پیش از نماز صبح روز جمعه سه بار بگوید: «أستغفر الله الذی لا اله هو الحیّ القیّوم و أتوب الیه»، گناهان او گرچه به سان کف دریا باشد بخشیده می شود.

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر کس نماز جمعه بخواند و روزش را روزه بگیرد و از مریضی عیادت کند و در تشییع جنازه ای شرکت کند و شاهد ازدواجی باشد، بهشت بر او واجب می شود.

انس روایت کرد که رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر کس این کلمات را هفت بار در شب جمعه بگوید و همان شب بمیرد، وارد بهشت می شود و هر کس روز جمعه بگوید و همان روز بمیرد وارد بهشت می شود؛ هر کس بگوید: خدایا، پروردگارم، خدایی جز تو نیست، تو مرا خلق کردی و من بنده تو و فرزند کنیز تو و تحت سیطره تو هستم و پیشانی من به دست توست، بر پیمان تو و وعده تو شب کردم و آنقدر که توانستم، از شرّ آنچه که انجام دادم به تو پناه می برم، به نعمت تو بازمی گردم و به گناهم اقرار می کنم، پس مرا ببخش که کسی جز تو گناهان را نمی بخشد.

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر کس هر روز جمعه به زیارت قبر والدین خود یا یکی از آنها برود، گناهانش آمرزیده می شود و نیکوکار نوشته می شود.

یکی از صالحان گفت: اموات می دانند چه کسی در روز جمعه و یک روز قبل و یک روز بعد از آن به سراغشان می رود.

انس روایت کرد که رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر کس در روز جمعه بعد از نماز امام، صد بار «قل هو الله احد» بخواند و صد بار صلوات بفرستد و هفتاد بار بگوید: «خداوندا مرا با حلال خود از حرامت کفایت کن و و مرا با نعمت خود از غیر خودت بی نیاز کن»، خداوند صد حاجت او را برآورده می کند، هشتاد حاجت اخروی و بیست حاجت دنیوی .

روایت 37

مجالس صدوق: در مناهی رسول خدا صلّی الله علیه و آله آمده است که ایشان حجامت را در روز چهارشنبه و جمعه نهی فرمود(2).


1) أمالي الصدوق: 255 س 19.

2) . امالی الصدوق: 255[1]

«38»

فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: اقْرَأْ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ فِي الْأُولَي وَ فِي الثَّانِيَةِ الْمُنَافِقُونَ وَ رُوِيَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ اقْنُتْ فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ‌(1)

وَ عَلَيْكُمْ بِالسُّنَنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ هِيَ سَبْعَةٌ إِتْيَانُ النِّسَاءِ وَ غَسْلُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ بِالْخِطْمِيِّ وَ أَخْذُ الشَّارِبِ وَ تَقْلِيمُ الْأَظَافِيرِ وَ تَغْيِيرُ الثِّيَابِ وَ مَسُّ الطِّيبِ فَمَنْ أَتَي بِوَاحِدَةٍ مِنْ هَذِهِ السُّنَنِ نَابَتْ عَنْهُنَّ وَ هِيَ الْغُسْلُ وَ أَفْضَلُ أَوْقَاتِهِ قَبْلَ الزَّوَالِ وَ لَا تَدَعْ فِي سَفَرٍ وَ لَا حَضَرٍ وَ إِنْ كُنْتَ مُسَافِراً وَ تَخَوَّفْتَ عَدَمَ الْمَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اغْتَسِلْ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَإِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَتْمِيمٌ لِمَا يَلْحَقُ الطَّهُورَ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ مِنَ النُّقْصَانِ‌(2)

وَ يُسْتَحَبُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَاةُ التَّسْبِيحِ وَ هِيَ صَلَاةُ جَعْفَرٍ وَ صَلَاةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَكْعَتَا الطَّاهِرَةِ عليها السلام وَ لَا تَدَعْ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ بِعَقِبِ كُلِّ فَرِيضَةٍ وَ هِيَ الْمِائَةُ وَ الِاسْتِغْفَارَ بِعَقِبِهَا سَبْعِينَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تُثْنِيَ رِجْلَكَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ جَمِيعَ ذُنُوبِكَ إِنْ شَاءَ(3)

وَ تَقْرَأُ فِي صَلَوَاتِكَ كُلِّهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقُونَ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي وَ إِنْ نَسِيتَهَا أَوْ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهَا فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْكَ فَإِنْ ذَكَرْتَهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْرَأَ نِصْفَ سُورَةٍ فَارْجِعْ إِلَي سُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِنْ لَمْ تَذْكُرْهَا إِلَّا بَعْدَ مَا قَرَأْتَ نِصْفَ سُورَةٍ فَامْضِ فِي صَلَاتِكَ‌(4).

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْغَرَّاءَ وَ الْيَوْمَ الْأَزْهَرَ فَقِيلَ وَ مَا اللَّيْلَةُ الْغَرَّاءُ وَ الْيَوْمُ الْأَزْهَرُ فَقَالَ اللَّيْلَةُ الْغَرَّاءُ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ وَ الْيَوْمُ الْأَزْهَرُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِمَا لِلَّهِ طُلَقَاءُ وَ عُتَقَاءُ وَ هُوَ يَوْمُ الْعِيدِ لِأُمَّتِي أَكْثِرُوا الصَّدَقَةَ فِيهِمَا وَ رُوِيَ أَطْرِفُوا أَهَالِيَكُمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَ اللَّحْمِ حَتَّي يَفْرَحُوا بِالْجُمُعَةِ(5).

«39»

الْمَحَاسِنُ، عَنِ النَّهِيكِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ :

روایت 38

. فقه الرضا: امام رضا علیه السلام فرمود: در نماز صبح روز جمعه، در رکعت اول سوره جمعه و در رکعت دوم سوره منافقون، و «قل هو الله احد» نیز روایت شده است؛ و در رکعت دوم قبل از رکوع، قنوت بخوان(6)

و بر شما باد به سنت ها در روز جمعه، و آن هفت سنت است: مجامعت با زنان، شستن سر و ریش با خطمی، کوتاه کردن شارب، گرفتن ناخن، عوض کردن لباس و عطر زدن؛ هر کس یکی از اینها را انجام بدهد جایگزین بقیه می شود و آن غسل است و بهترین وقت آن قبل از زوال است و آن را در سفر و حضر ترک نکن، و اگر در مسافرت بودی و از کمبود آب ترسیدی، در روز پنجشنبه غسل کن، زیرا غسل روز جمعه، کامل کردن نقص طهارت در روزهای دیگر است(7)

و در روز جمعه نماز تسبیح مستحب است و آن نماز جعفر و نماز امیرالمؤمنین علیه السلام و دو رکعت نماز فاطمه زهرا سلام الله علیها است و تسبیحات حضرت زهرا سلام الله علیها را در تعقیب هر نماز فراموش مکن که آن صد تسبیح است و هفتاد بار استغفار بعد از آن تسبیحات، پیش از آن که پایت را جمع کنی، ان شاء الله خداوند همه گناهانت را می آمرزد(8). در همه نمازهایت در روز جمعه و شب جمعه سوره منافقون و سوره جمعه و «سبح اسم ربک الأعلی» را می خوانی و اگر در همه آنها یا در یکی از آنها فراموش کردی، نیازی به اعاده آن نیست و اگر پیش از آن که نصف سوره دیگر را بخوانی به یاد آوردی، به سوره جمعه بازگرد؛ و اگر بعد از آن که نصف سوره دیگر را خواندی به یاد آوردی، به نمازت ادامه بده(9).

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: در لیلة الغراء و یوم الأزهر بر من بسیار صلوات بفرستید. گفتند: لیلة الغراء و الیوم الأزهر چیست؟ فرمود: لیلة الغراء، شب جمعه و یوم الأزهر، روز جمعه است و خداوند در آن آزادشدگان و رهاشدگان زیادی دارد و آن برای امت من روز عید است و در آن روز زیاد صدقه بدهید و روایت شده است که در روز جمعه مقداری میوه و گوشت را به خانواده خود تقدیم کنید تا در جمعه شاد شوند.(10)

روایت 39

محاسن:


1) فقه الرضا ص 11.

2) فقه الرضا ص 11.

3) فقه الرضا ص 12.

4) فقه الرضا ص 12.

5) فقه الرضا ص 12.

6) . فقه الرضا علیه السلام: 11[2]

7) . فقه الرضا علیه السلام: 11[3]

8) . فقه الرضا علیه السلام: 12 [4]

9) . . فقه الرضا علیه السلام: 12[5]

10) . فقه الرضا علیه السلام: 12[1]

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ عليه السلام يَقُولُ: مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَي الرِّيقِ نَوَّرَتْ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ أَكَلَ رُمَّانَتَيْنِ فَثَمَانِينَ يَوْماً فَإِنْ أَكَلَ ثَلَاثاً فَمِائَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً وَ طَرَدَتْ عَنْهُ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ وَ مَنْ طُرِدَتْ عَنْهُ وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ لَمْ يَعْصِ اللَّهَ وَ مَنْ لَمْ يَعْصِ اللَّهَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ(1).

«40»

مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ، لِلسَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ التَّذْيِيلِ لِمُحَمَّدِ بْنِ النَّجَّارِ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ بِإِسْنَادِهِ إِلَي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ عِنْدَ الْعَصْرِ أَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَائِكَةً مِنَ السَّمَاءِ إِلَي الْأَرْضِ مَعَهَا صَحَائِفُ مِنْ فِضَّةٍ بِأَيْدِيهِمْ أَقْلَامٌ مِنْ ذَهَبٍ تَكْتُبُ الصَّلَاةَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ إِلَي عِنْدِ غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.

«41»

نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ قَلَّمَ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَمْ تَشْعَثْ أَنَامِلُهُ‌(2).

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ قَلَّمَ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللَّهُ تَعَالَي مِنْ أَنَامِلِهِ دَاءً وَ أَدْخَلَ فِيهِ شِفَاءً(3).

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله: لِيَتَطَيَّبْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَوْ كَانَ مِنْ قَارُورَةِ امْرَأَتِهِ‌(4).

«42»

عُدَّةُ الدَّاعِي، فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: أَنَّ الدُّعَاءَ بَعْدَ قِرَاءَةِ الْجَحْدِ عَشْرَ مَرَّاتٍ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مُسْتَجَابٌ.

«43»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ هَلْ صُمْتَ الْيَوْمَ قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَصَدَّقْتَ الْيَوْمَ بِشَيْ‌ءٍ قَالَ لَا قَالَ قُمْ فَأَصِبْ مِنْ أَهْلِكَ فَإِنَّهُ مِنْكَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا(5).

موسی بن جعفر علیه السلام می فرمود: هر کس روز جمعه ناشتا یک انار بخورد، چهل صبح قلبش را روشن می کند و اگر دو انار بخورد هشتاد روز و اگر سه انار بخورد صد و بیست روز، و وسوسه شیطان را از او دفع می کند و هر که وسوسه شیطان از او دفع شد، از خدا نافرمانی نمی کند و هر که از خدا نافرمانی نکند، خداوند او را وارد بهشت می کند.(6)

روایت 40

محاسبۀ النفس: تألیف سید علی بن طاووس به نقل از کتاب التذییل تألیف محمد بن نجار با اسنادش به جعفر بن محمد می رساند که فرمود: چون عصر روز پنج شنبه شود، خداوند عزوجل ملائکه ای را از آسمان به زمین فرو می فرستد که برگه هایی از نقره همراه آنان و قلم هایی از طلا در دستشان است که تا غروب خورشید روز جمعه، صلوات بر محمد و خاندان او را می نویسند.

روایت 41

نوادر راوندی: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که روز جمعه ناخن هایش را کوتاه کند، انگشتانش ترک نمی خورد.(7)

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که روز جمعه ناخن هایش را بچیند، خداوند متعال درد را از انگشتانش خارج می کند و در آن شفا را وارد می سازد.(8)

نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: هر یک از شما روز جمعه باید معطر گردد، هر چند که از عطر همسرش باشد.(9)

روایت 42

عدة الداعی: در بعضی روایات آمده است که دعا بعد از ده مرتبه قرائت جحد[قل یا ایها الکافرون] به هنگام طلوع آفتاب روز جمعه مستجاب است.

روایت 43

قرب الإسناد: از جعفر از پدرانش علیهم السلام روایت است که رسول خدا روز جمعه به مردی از اصحابش فرمود: آیا امروز روزه گرفتی؟ پاسخ گفت: خیر، فرمود: آیا امروز چیزی صدقه دادی؟ گفت: خیر، فرمود: برخیز و خانواده ات را دیدار کن که آن صدقه ای از تو بر آنهاست.(10)


1) المحاسن: 544.

2) نوادر الراونديّ: 23.

3) نوادر الراونديّ: 23.

4) نوادر الراونديّ: 23.

5) قرب الإسناد: 32 ط حجر 45 ط نجف.

6) المحاسن: 544.[2]

7) نوادر راوندی: 23.[3]

8) نوادر راوندی: 23.[4]

9) نوادر راوندی: 23 .[5]

10) قرب الإسناد: 45.[1]

«44»

الْخِصَالُ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: خَمْسُ خِصَالٍ تُورِثُ الْبَرَصَ النُّورَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ الْخَبَرَ(1).

بيان

لعله في الجمعة محمولة علي التقية أو النسخ لَمَّا رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُ‌(2)عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ رَفَعَهُ إِلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قِيلَ لَهُ يَزْعُمُ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ النُّورَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَكْرُوهَةٌ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ ذَهَبَ أَيُّ طَهُورٍ أَطْهَرُ مِنَ النُّورَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.

«45»

الْمُقْنِعَةُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ دُبُرَ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الرَّحْمَنُ ثُمَّ تَقُولُ كُلَّمَا قُلْتَ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ- لَا بِشَيْ‌ءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ وَ قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْجُمُعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَي الْجُمُعَةِ(3).

«46»

الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَي بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام الْفَجْرَ بِالْمَدِينَةِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَ تَسْبِيحِهِ نَهَضَ إِلَي مَنْزِلِهِ وَ أَنَا مَعَهُ فَدَعَا مَوْلَاةً لَهُ تُسَمَّي سُكَيْنَةَ فَقَالَ لَهَا لَا يَعْبُرُ عَلَي بَابِي سَائِلٌ إِلَّا أَطْعَمْتُمُوهُ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ الْخَبَرَ(4).

«47»

الْمُقْنِعَةُ، رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: الصَّدَقَةُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَهَا بِأَلْفٍ‌(5).

«48»

الْمَحَاسِنُ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ

روایت 44

الخصال: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: پنج خصلت پیسی را به دنبال دارد: نوره در روز جمعه و روز چهارشنبه ... ادامه خبر.(6)

توضیح

شاید در جمعه محمول بر تقیه است یا نسخ باشد. بر اساس آنچه که کلینی(7)

از علی بن ابراهیم از پدرش، از برقی نقل می کند که به امام صادق علیه السلام گفته شد: بعضی از مردم گمان می کنند که نورۀ در روز جمعه مکروه است. فرمود: آنطور که او معتقد است نیست، کدام طهارت از نوره در روز جمعه پاک تر است.

روایت 45

المقنعۀ: امام صادق علیه السلام فرمود: مستحب است که بعد از نماز صبح روز جمعه الرحمن را قرائت کند، سپس هر بار «فبأی آلاء ربکما تکذّبان» را خواند، بگوید: پروردگارا هیچ یک از نعمتهای تو را منکر نیستم. و ادامه داد: هر که در هر شب جمعه، سوره جمعه را بخواند، کفاره مابین جمعه تا جمعه است.(8)

روایت 46

العلل: ثمالی گوید: همراه علی بن حسین علیه السلام فجر را در مدینه در روز جمعه خواندم و زمانی که از نماز و تسبیحش فارغ شد، به قصد منزلش برخاست درحالی که من همراه او بودم. کنیزی که سکینه خوانده می شد را صدا کرد و به او فرمود: هیچ سائلی بر خانه من گذر نکند مگر اینکه او را اطعام کنید که امروز روز جمعه است ... ادامه خبر.(9)

روایت 47

المقنعۀ: از امام صادق علیه السلام روایت کرد که وی فرمود: صدقه در شب جمعه و روز آن، هزار برابر است.(10)

روایت 48

محاسن:


1) الخصال ج 1 ص 130.

2) الكافي ج 6 ص 506.

3) المقنعة: 26.

4) علل الشرائع ج 1 ص 43 في حديث.

5) المقنعة: 26.

6) الخصال 1: 130.[2]

7) الکافی 6: 506.[3]

8) المقنعه: 26.[4]

9) علل الشرائع 1: 43 ضمن حدیث.[5]

10) المقنعه: 26.[1]

عليهما السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله: مَنْ صَلَّي بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ خَمْسَ مِائَةِ صَلَاةٍ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ مَا يَتَمَنَّي مِنَ الْخَيْرِ(1).

ثواب الأعمال، عن محمد بن الحسن عن محمد بن يحيي عن محمد بن أحمد عن محمد بن حسان عن أبي محمد الرازي عن السكوني: مثله‌(2)

بيان

لَعَلَّ الْمُرَادَ بِالصَّلَاةِ الرَّكْعَةُ لِمَا رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُ‌(3)عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ تَنَفَّلَ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَي الْجُمُعَةِ بِخَمْسِ مِائَةِ رَكْعَةٍ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ مَا شَاءَ إِلَّا أَنْ يَتَمَنَّي مُحَرَّماً.

«49»

مَجْمَعُ الْبَيَانِ، وَ جُنَّةُ الْأَمَانِ، فِي الْحَدِيثِ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَي أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ بِأَيْدِيهِمْ صُحُفٌ مِنْ فِضَّةٍ وَ أَقْلَامٌ مِنْ ذَهَبٍ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ عَلَي مَرَاتِبِهِمْ وَ كَانَتِ الطُّرُقَاتُ فِي أَيَّامِ السَّلَفِ وَقْتِ السَّحَرِ وَ بَعْدَ الْفَجْرِ مُخْتَصَّةً بِالْمُبْتَكِرِينَ إِلَي الْجُمُعَةِ يَمْشُونَ بِالطُّرُقِ وَ قِيلَ أَوَّلُ بِدْعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ تَرْكُ الْبُكُورَةِ إِلَي الْجُمُعَةِ.

وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ بَكَّرَ فَرَأَي ثَلَاثَةَ نَفَرٍ قَدْ سَبَقُوهُ فَاغْتَمَّ وَ جَعَلَ يُعَاتِبُ نَفْسَهُ وَ يَقُولُ لَهَا أَرَاكَ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ وَ مَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِسَعِيدٍ(4).

«50»

إِخْتِيَارُ ابْنِ الْبَاقِي، وَ الْجُنَّةُ، [جنة الأمان]: يَدْعُو فِي سَاعَةِ الِاسْتِجَابَةِ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ ثُمَّ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ‌(5).

«51»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجُنَّةُ، [جُنَّةُ الْأَمَانِ] عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي الْجُمُعَةِ وَ غَيْرِهَا- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ- لَمْ يَمُتْ حَتَّي

نبی اکرم صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که بین دو جمعه پانصد نماز بخواند، هر خیری که آرزو کند، نزد خدا برای اوست.(6)

ثواب الأعمال: مشابه آن آمده.(7)

توضیح

شاید منظور از نماز، رکعت باشد، بر اساس آنچه که کلینی(8)از علی بن ابراهیم از پدرش، از نوفلی از سکونی از امام صادق علیه السلام روایت کرد که فرمود: هر که مابین جمعه تا جمعه، پانصد رکعت نافله بخواند، آنچه بخواهد، نزد خدا برای اوست مگر اینکه حرامی را آرزو کند.

روایت 49

مجمع البیان و جنۀ الامان: در حدیث است: زمانی که روز جمعه شود، ملائکه بر درهای مسجد می نشینند درحالی که در دستشان برگه هایی از نقره و قلم هایی از طلا است، و به ترتیب [داخل شوندگان به مسجد را] بر اساس مراتبشان می نویسند و در روزگاران گذشته راه در وقت سحر و بعد از فجر مختص به شتاب کنندگان به جمعه بود که در راه ها گام برمی داشتند و گفته شده: اولین بدعت در اسلام، ترک کردن رفتن در بامداد به سوی جمعه بود.

و از ابن مسعود روایت است که وی بامداد به سوی نماز جمعه شتافت، پس سه نفر را دید که بر او پیشی گرفته اند، پس غمگین شد و شروع به سرزنش خویش کرد، درحالی که می گفت: تو را چهارمین نفر می بینم و چهارمین تن سعادتمند نیست.(9)

روایت 50

اختیار ابن باقی و الجنۀ: در ساعت استجابت، با این دعا که از نبی صلّی الله علیه و آله روایت شده است، دعا می کند: پاک و منزه هستی تو، هیچ خدایی جز تو نیست. ای حنان، ای منان، ای خالق آسمان ها و زمین، ای صاحب شکوه و کرامت، سپس هر چه دوست داری دعا می کنی.(10)

روایت 51

المتهجد و الجنۀ: از امام صادق علیه السلام روایت است هر که بعد از نماز ظهر و نماز فجر در جمعه و غیر آن بگوید: «پروردگارا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست و فرج آنها را تعجیل بفرما» نمی میرد،


1) المحاسن ص 60.

2) ثواب الأعمال: 41.

3) الكافي ج 3 ص 488.

4) جنة الأمان ص 420 في الهامش و قال: قاله الطبرسيّ في مجمعه.

5) جنة الأمان: 420.

6) المحاسن: 60.[2]

7) ثواب الاعمال: 41.[3]

8) الکافی 3: 488.[4]

9) جنة الأمان: 420 در حاشیه و گوید: طبرسی آن را در مجمعش گوید. .[5]

10) جنة الأمان: 420.[1]

يُدْرِكَ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ عليه السلام‌(1).

«52»

الْجُنَّةُ، [جُنَّةُ الْأَمَانِ]: فَمَنْ صَلَّي عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةً قَضَي اللَّهُ لَهُ سِتِّينَ حَاجَةً ثَلَاثُونَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ ثَلَاثُونَ مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ(2).

وَ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الْإِخْلَاصِ لِأَبِي نَعِيمٍ يَرْفَعُهُ: أَنَّ مَنْ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سُورَةَ التَّوْحِيدِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَقَدْ أَدَّي مِنْ فَضَائِلِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ مَا أَدَّي حَمَلَةُ الْعَرْشِ مِنْ حَقِّ الْعَرْشِ.

«53»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجُنَّةُ، [جُنَّةُ الْأَمَانِ] عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ وَ رُسُلِكَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ ذَنْبٌ سَنَةً(3).

«54»

الْمُتَهَجِّدُ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِنِّي أُسَبِّحُ وَ أَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَي يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً(4).

«55»

الذِّكْرَي، نَقْلًا عَنْ كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَي الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: صَلِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْغَدَاةَ بِالْجُمُعَةِ وَ الْإِخْلَاصِ وَ اقْنُتْ فِي الثَّانِيَةِ بِقَدْرِ مَا قُمْتَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي‌(5).

«56»

الدَّعَائِمُ، عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ يَوْمٌ يُضَاعَفُ فِيهِ الْأَعْمَالُ‌(6).

عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام: أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي يَبْعَثُ مَلَائِكَةً إِذَا انْفَجَرَ الْفَجْرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَكْتُبُونَ الصَّلَاةَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ إِلَي اللَّيْلِ‌(7).

مگر اینکه قائم، مهدی علیه السلام را درک کند.(8)

روایت 52

الجنۀ: هر که روز جمعه صد مرتبه با این صلوات بر نبی صلّی الله علیه و آله صلوات بفرستد، خداوند شصت حاجت را برای او برآورده می کند: سی حاجت از حاجت های دنیا و سی حاجت از حاجت های آخرت.(9)

و در کتاب فضائل اخلاص تألیف ابو نعیم آمده است که هر که روز جمعه سوره توحید را صد مرتبه قرائت کند، از فضائل سوره اخلاص، آنچه که ساکنان عرش از حق عرش ادا کرده اند را ادا کرده است.

روایت 53

المتهجد و الجنۀ: امام صادق علیه السلام فرمود: هر که بعد از نماز فجر و بعد از نماز جمعه بگوید: پروردگارا، صلواتت و صلوات ملائکه ات و رسولانت را بر محمد و آل محمد قرار بده، گناه یک سال برای او نوشته نمی شود.(10)

روایت 54

المتهجد: امام صادق علیه السلام فرمود: من روز جمعه سی مرتبه خدا را تسبیح می گویم و یاد می کنم.(11)

روایت 55

الذکری: به نقل از کتاب علی بن اسماعیل میثمی با اسنادش به امام صادق علیه السلام که فرمود: روز جمعه نماز صبح را با جمعه و اخلاص بخوان و در رکعت دوم به میزانی که در رکعت اول قیام کرده ای، قنوت بخوان.(12)

روایت 56

الدعائم: نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: در روز جمعه صلوات بر من را زیاد کنید که آن روزی است که در آن اعمال دو چندان می شود.(13)

جعفر بن محمد علیه السلام فرمود: خداوند تبارک و تعالی زمانی که فجر روز جمعه سر زد، ملائکه اش را می فرستد که تا شب صلوات بر محمد و آل محمد را بنویسند.(14)


1) مصباح المتهجد ص 197، جنة الأمان ص 421 الهامش.

2) مصباح الكفعميّ: 421 في الهامش.

3) جنة الأمان: 422.

4) المتهجد: 257، و فيه بعد الجمعة.

5) الذكري: 158.

6) دعائم الإسلام ج 1 ص 179.

7) دعائم الإسلام ج 1 ص 179.

8) مصباح المتهجد: 197، جنة الأمان: 421 حاشیه.[2]

9) مصباح الکفعمی: 421 حاشیه.[3]

10) جنة الأمان: 422.[4]

11) المتهجد: 257 .[5]

12) الذکری: 158.[6]

13) دعائم الاسلام 1: 179.[1]

14) دعائم الاسلام 1: 179 .[2]

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: الْأَعْمَالُ تُضَاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ وَ الصَّدَقَةِ وَ الدُّعَاءِ(1).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: لَا تَدَعِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ وَ لْيَكُنْ غُسْلُكَ قَبْلَ الزَّوَالِ‌(2).

وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ: لِيَتَطَيَّبْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَوْ مِنْ قَارُورَةِ امْرَأَتِهِ‌(3).

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَا تَدَعْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ تَلْبَسَ صَالِحَ ثِيَابِكَ‌(4).

«57»

كِتَابٌ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَي كُلِّ مُحْتَلِمٍ.

«58»

كِتَابُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَالْبَسْ أَحْسَنَ ثِيَابِكَ وَ مَسَّ الطِّيبَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله كَانَ إِذَا لَمْ يُصِبِ الطِّيبَ دَعَا بِالثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ فَرَشَّهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِ وَجْهَهُ.

«59»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ،: صَلَاةٌ عَلَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ لِابْنَتِهِ فَاطِمَةَ عليها السلام إِنَّنِي أُرِيدُ أَنْ أَخُصَّكُمَا بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْخَيْرِ مِمَّا عَلَّمَنِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اطَّلَعَنِي اللَّهُ عَلَيْهِ فَاحْتَفَظَا بِهِ قَالا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَمَا هُوَ قَالَ يُصَلِّي أَحَدُكُمَا رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ آخِرَ الْحَشْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَوْلِهِ- لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلي جَبَلٍ إِلَي آخِرِهِ فَإِذَا جَلَسَ فَلْيَتَشَهَّدْ وَ لْيُثْنِ عَلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْيُصَلِّ عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله وَ لْيَدْعُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ يَدْعُو عَلَي

از محمد بن علی علیه السلام روایت است که فرمود: اعمال در روز جمعه مضاعف می گردد، پس در آن نماز، صدقه و دعا را بسیار کنید.(5)

و نیز فرمود: غسل در روز جمعه را رها نکن که آن از سنت است و غسلت باید قبل از زوال باشد.(6)

و از رسول خدا صلّی الله علیه و آله روایت است که فرمود: هر یک از شما باید روز جمعه معطر شود، گرچه از عطر همسرش.(7)

و از امام باقر علیه السلام روایت است که فرمود: روز جمعه پوشیدن لباس نیکویت را رها نکن.(8)

روایت 57

کتابی از مؤلفات علی بن بابویه: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: غسل روز جمعه بر هر بالغی واجب است.

روایت 58

کتاب حسین بن عثمان: امام صادق علیه السلام فرمود: چون روز جمعه شود، بهترین لباست را بر تن کن و عطر بزن که رسول خدا صلّی الله علیه و آله زمانی که عطر نمی یافت، لباس رنگ شده می خواست و بر آن آب می پاشید، سپس آن را به چهره اش می مالید.

روایت 59

جمال الأسبوع: نمازی است که رسول خدا صلّی الله علیه و آله به امیرمؤمنان علیه السلام و به دخترش فاطمه علیها السلام آموخت و فرمود: من می خواهم شما را به خیری که خداوند عزوجل به من آموخت و مرا بر آن آگاه کرد مخصوص کنم، پس آن را به خاطر بسپارید. گفتند: بله ای رسول خدا - صلّی الله علیه و آله - آن چیست؟ فرمود: هر یک از شما دو رکعت بخواند که در هر رکعت فاتحۀ الکتاب و آیۀ الکرسی را سه مرتبه، «قل هو الله احد» را سه مرتبه، و سه مرتبه آیات آخر حشر از این سخن او «لو أنزلنا هذا القرآن علی جبل» تا پایان آن را بخواند و چون نشست تشهد بخواند و خداوند عزوجل را ثنا بگوید و بر نبی صلّی الله علیه و آله صلوات بفرستد و برای مردان و زنان مؤمن دعا کند. سپس


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 180.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 181.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 181.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 181.

5) دعائم الاسلام 1: 180.[3]

6) دعائم الاسلام 1: 181.[4]

7) دعائم الاسلام 1: 181.[5]

8) دعائم الاسلام 1: 181 .[6]

أَثَرِ ذَلِكَ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ يَحِقُّ عَلَيْكَ فِيهِ إِجَابَةُ الدُّعَاءِ إِذَا دُعِيتَ بِهِ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ عَلَيْكَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَي جَمِيعِ مَا هُوَ دُونَكَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.

صَلَاةٌ أُخْرَي لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ عَنْهُ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي إِحْدَاهُمَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَ يُسَلِّمُ وَ يَقُولُ يَا نُورَ النُّورِ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِدُخُولِ جَنَّتِكَ وَ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ- يَقُولُهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ مَرَّةً وَاحِدَةً تَصْلُحُ دُنْيَاهُ وَ تِسْعَةً وَ سِتِّينَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ دَرَجَاتٍ وَ لَا يَعْلَمُ ثَوَابَهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

«60»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ، رَوَي أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُدْرِكَ فَضْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ يَقُولُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ يَقُولُ صَلَّي اللَّهُ عَلَي النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ آلِهِ خَمْسِينَ مَرَّةً فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّي يُعْتِقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ(1).

أَقُولُ

رَوَاهَا السَّيِّدُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مُسْنَداً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي حَدِيثَةَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ يَقْبَلُ صَلَاتَهُ وَ يَسْتَجِيبُ دُعَاءَهُ وَ يَغْفِرُ لَهُ وَ لِأَبَوَيْهِ وَ يَكْتُبُ اللَّهُ تَعَالَي لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ خَرَجَ مِنْ فِيهِ حَجَّةً وَ عُمْرَةً وَ يَبْنِي لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مَدِينَةً وَ يُعْطِيهِ ثَوَابَ مَنْ صَلَّي فِي مَسَاجِدِ الْأَمْصَارِ الْجَامِعَةِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ.

«61»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ، وَ الْبَلَدُ، أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ أُخْرَي رَوَي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ

به دنبال آن دعا کند و بگوید: خدایا، به حق هر اسمی که از آن توست، که زمانی که با آن دعا کردم اجابت کردن دعا بر تو واجب است، از تو می خواهم، به حق هر صاحب حقی بر تو از تو می خواهم، و به حق تو بر همه آنچه که پایین تر از توست از تو می خواهم که در حق من چنین و چنان کنی.

از نبی صلّی الله علیه و آله نماز دیگری برای روز جمعه روایت شده است که وی فرمود: هر که در روز جمعه دو رکعت بخواند که در یکی از آنها یک مرتبه فاتحۀ الکتاب و صد مرتبه «قل هو الله احد» بخواند، سپس تشهد بخواند و سلام دهد و هفت مرتبه بگوید: «ای نور نور، ای الله، ای رحمن ای رحیم، ای زنده ای جاودان، درهای رحمت و مغفرتت را بر من بگشای و با ورود به بهشتت بر من منت بگذار، و مرا از آتش رها کن»، خداوند هفتاد مرتبه او را می بخشد که یکی از آنها دنیای او را اصلاح می کند و شصت و نه مرتبه آن در بهشت برای اوست، درجاتی که جز خداوند عزوجل از ثواب آن آگاه نیست.

روایت 60

المتهجد و جمال الأسبوع: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که بخواهد به فضیلت روز جمعه دست یابد، قبل از ظهر چهار رکعت بخواند که در هر رکعت یک مرتبه فاتحۀ الکتاب، پانزده مرتبه آیۀ الکرسی، پانزده مرتبه «قل هو الله احد» می خواند و چون از این نماز فارغ شد، هفتاد مرتبه از خدا استغفار می کند و پنجاه مرتبه می گوید: «لا حول و لا قوۀ إلا بالله»، پنجاه مرتبه: «لا إله إلا الله وحده لا شریک له»، پنجاه مرتبه: «صلّی الله علی النبی الأمی و آله»، و چون چنین کند، از مکان خویش برنمی خیزد تا اینکه خداوند او را از آتش رها کند.(2)

مؤلف

سید آن را در محل دیگری به صورت مسند از محمد بن وهبان، از محمد بن ابراهیم، از محمد بن زکریا، از ابو حدیثه، از سفیان، از ابو اسحاق مشابه آن را روایت کرده و در پایان می افزاید: و نمازش مقبول و دعایش مستجاب می گردد و او و پدر و مادرش بخشیده می شود و خداوند متعال برای هر حرفی که از دهانش خارج می شود، حج و عمره می نویسد و برای هر حرف شهری برای او بنا می کند و ثواب انبیائی را که در مسجد جامع شهرها نماز خواندند، به او عطا می کند.

روایت 61

المتهجد، جمال الأسبوع، البلد: چهار رکعت دیگر است که انس بن مالک روایت کرد:


1) مصباح المتهجد: 221.

2) مصباح المتهجد: 221. [1]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ صَلَّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْفَرِيضَةِ يَقْرَأُ فِي الْأُولَي فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ فِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ سُورَةَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَي السَّمَاءِ إِلَي اللَّهِ تَعَالَي وَ يَسْأَلُهُ حَاجَتَهُ‌(1).

«62»

الْجَمَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْيَزْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ: مِثْلَهُ.

أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ أُخَرَ رَوَي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ صَلَّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَي وَ الثَّانِيَةِ وَ الثَّالِثَةِ وَ الرَّابِعَةِ- فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ خَمْسِينَ مَرَّةً جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَي لَهُ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا عَلَي الصِّرَاطِ وَ الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ.

أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ أُخَرَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يُصَلِّيَ الضُّحَي يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ فَإِذَا سَلَّمْتَ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

«63»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ، صَلَاةٌ أُخْرَي لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ رَوَي حُمَيْدُ بْنُ الْمُثَنَّي قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سِتِّينَ مَرَّةً فَإِذَا رَكَعْتَ قُلْتَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ إِنْ شِئْتَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِذَا سَجَدْتَ قُلْتَ :

سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَ خَيَالِي وَ آمَنَ بِكَ فُؤَادِي وَ أَبُوءُ إِلَيْكَ بِالنِّعَمِ وَ أَعْتَرِفُ

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که روز جمعه چهار رکعت قبل از فریضه بخواند که در رکعت اول یک مرتبه فاتحۀ الکتاب، یک مرتبه «سبّح اسم ربک الاعلی»، پانزده مرتبه «قل هو الله احد»، و در رکعت دوم یک مرتبه فاتحۀ الکتاب، یک مرتبه «اذا زلزلت الأرض»، و پانزده مرتبه «قل هو الله احد»، و در رکعت سوم یک مرتبه فاتحۀ الکتاب و یک مرتبه «ألهیکم التکاثر» و پانزده مرتبه «قل هو الله احد»، و در رکعت چهارم یک مرتبه فاتحۀ الکتاب و یک مرتبه «اذا جاء نصر الله والفتح» و پانزده مرتبه «قل هو الله احد» می خواند، و چون از نمازش فارغ شد دستانش را به سوی آسمان به سوی خداوند متعال بالا می برد و حاجتش را از او می خواهد.(2)

روایت 62

جمال الأسبوع: مشابه آن آمده است.

چهار رکعت دیگر است که جابر بن عبدالله روایت کرده است: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که روز جمعه چهار رکعت بخواند که در رکعت اول، دوم، سوم و چهارم، یک مرتبه فاتحۀ الکتاب، پنجاه مرتبه «قل هو الله احد» و پنجاه مرتبه آیۀ الکرسی بخواند، خداوند متعال برای او دو بال قرار می دهد که با آن دو بر روی صراط و جنت، هر جا که بخواهد پرواز می کند .

چهار رکعت دیگر است که از امیرمؤمنان علیه السلام روایت شده است که وی به مردی امر کرد که پیش از ظهر روز جمعه چهار رکعت بخواند که در هر رکعت ده مرتبه فاتحۀ الکتاب و یازده مرتبه «قل هو الله احد» می خواند. سپس فرمود: چون سلام دادی، هفتاد مرتبه از خداوند عزوجل استغفار کن و بگو: «سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، الله اکبر، لا حول و لا قوة إلا بالله العلی العظیم».

روایت 63

المتهجد و جمال الأسبوع: نماز دیگری برای روز جمعه است که حمید بن مثنی روایت کرد: امام صادق علیه السلام فرمود: چون روز جمعه شود، دو رکعت بخوان که در هر رکعت یک مرتبه حمد، شصت مرتبه «قل هو الله احد» می خوانی و چون رکوع کردی، سه مرتبه یا اگر خواستی هفت مرتبه می گویی: «سبحان ربی العظیم و بحمده» و چون سجده کردی، می گویی:

جسم و خیالم برای تو سجده کرد، قلبم به تو ایمان آورد، و نزد تو به نعمت ها


1) البلد الأمين: 150، المتهجد: 221.

2) البلد الامین: 150، المتهجد: 221.[2]

لَكَ بِالذَّنْبِ الْعَظِيمِ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ أَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ نَقِمَتِكَ وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أَبْلُغُ مِدْحَتَكَ وَ لَا أُحْصِي نِعْمَتَكَ وَ لَا الثَّنَاءَ عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَي نَفْسِكَ وَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.

قَالَ قُلْتُ فِي أَيِّ سَاعَةٍ أُصَلِّيهَا مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ زَوَالِ الشَّمْسِ ثُمَّ قَالَ مَنْ فَعَلَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً(1).

بيان

السواد الشخص و حبة القلب أي سويداؤه و الخيال بالفتح شخص الرجل و طلعته و الطيف و صورة الإنسان في الماء و المرآة و هنا يحتمل السواد الوجهين و الخيال يحتمل الأول و الثاني و القوي المدركة

أقول

روي السيد هذه الصلاة في موضع آخر عن علي بن محمد بن يوسف البزاز عن جعفر بن محمد بن مسرور عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عبد الحميد العطار عن منصور بن يونس عن أبي المغراء حميد بن المثني: مثله.

«64»

الْجَمَالُ، وَ الْمُتَهَجِّدُ، أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ أُخَرُ رُوِيَ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَلَبِيُّ عَلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُ تُعَلِّمُنِي أَفْضَلَ مَا أَصْنَعُ فِي هَذَا الْيَوْمِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا أَعْلَمُ أَنَّ أَحَداً كَانَ أَكْبَرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مِنْ فَاطِمَةَ عليها السلام وَ لَا أَفْضَلَ مِمَّا عَلَّمَهَا أَبُوهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاغْتَسَلَ وَ صَفَّ قَدَمَيْهِ وَ صَلَّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مَثْنَي مَثْنَي يَقْرَأُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ الْإِخْلَاصَ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْعَادِيَاتِ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ فِي الثَّالِثَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ فِي الرَّابِعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ هَذِهِ سُورَةُ النَّصْرِ وَ هِيَ آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا دَعَا فَقَالَ:

اقرار می کنم و گناه بزرگ را نزد تو اعتراف می کنم. بد کردم و به خودم ظلم کردم پس گناهانم را بر من ببخش که جز تو کسی گناهان را نمی بخشد. از عقوبتت به عفوت پناه می برم و از نقمتت به رحمتت پناه می برم و از خشمت به رضایت پناه می برم و از تو به تو پناه می برم. به مدح و ثنای تو نمی رسم و نعمت تو را نمی شمارم و نه ثنای بر تو را، تو چنان هستی که بر خودت ثنا گفتی و بد کردم و بر خودم ظلم کردم، پس گناهانم را بر من ببخش که جز تو کسی گناهان را نمی بخشد.

گوید: عرض کردم در چه ساعتی از روز جمعه آن را بخوانم، فدایت گردم؟ فرمود: زمانی که روز بالا آمد، تا هنگام زوال خورشید. سپس فرمود: هر که آن را به جای آورد، گویی که چهل مرتبه قرآن را قرائت کرده است.(2)

توضیح

«السواد» یعنی شخص، و «حبۀ القلب» یعنی سویدای آن. و «الخیال» یعنی هیأت مرد و ظاهر او، و طیف و تصویر انسان در آب و آیینه. و در اینجا سواد محتمل دو وجه است و خیال محتمل اول و دوم و قوای ادراکی است .

مؤلف

سید این نماز را در جایی دیگر از علی بن محمد بن یوسف بزاز، از جعفر بن محمد مسرور، از پدرش، از سعد بن عبدالله، از محمد بن عبدالحمید عطار، از منصور بن یونس، از ابو المغراء حمید بن مثنی، مشابه آن آورده است.

روایت 64

جمال الأسبوع و المتهجد: چهار رکعت دیگر از صفوان روایت شده است که گوید: محمد بن علی حلبی روز جمعه بر امام صادق علیه السلام وارد شد و به او گفت: برترین کاری که در این روز انجام دهم را به من بیاموز. فرمود: ای محمد! فکر نمی کنم کسی نزد رسول خدا صلّی الله علیه و آله از فاطمه علیها السلام بزرگتر و نه از آنچه که پدرش محمد بن عبدالله به او آموخت برتر باشد. و فرمود: هر که روز جمعه صبح کند، پس غسل کند و پاهایش را صاف کند(به نماز ایستد) و چهار رکعت را دو رکعت دو رکعت بخواند که در اولین رکعت حمد و پنجاه مرتبه اخلاص و در رکعت دوم فاتحۀ الکتاب و پنجاه مرتبه عادیات، و در رکعت سوم فاتحۀ الکتاب و پنجاه مرتبه «اذا زلزلت الارض»، و در رکعت چهارم فاتحۀ الکتاب و پنجاه مرتبه «اذا جاء نصر الله و الفتح»، (و سوره نصر آخرین سوره ای است که نازل شد) و چون از آن فارغ شد دعا کند و بگوید:


1) مصباح المتهجد ص 220.

2) مصباح المتهجد: 220.[1]

إِلَهِي وَ سَيِّدِي مَنْ تَهَيَّأَ أَوْ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَي مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ فَوَائِدِهِ وَ نَائِلِهِ وَ فَوَاضِلِهِ وَ جَوَائِزِهِ فَإِلَيْكَ يَا إِلَهِي كَانَتْ تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ مَعْرُوفِكَ وَ نَائِلِكَ وَ جَوَائِزِكَ فَلَا تخيبي [تُخَيِّبْنِي] مِنْ ذَلِكَ يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ مَسْأَلَةَ سَائِلٍ وَ لَا تَنْقُصُهُ عَطِيَّةُ نَائِلٍ لَمْ آتِكَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ وَ لَا بِشَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَلَي الْخَاطِئِينَ عِنْدَ عُكُوفِهِمْ عَلَي الْمَحَارِمِ فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَي الْمَحَارِمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْعَوَّادُ بِالنَّعْمَاءِ وَ أَنَا الْعَوَّادُ بِالْخَطَاءِ أَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ‌(1).

صَلَاةٌ أُخْرَي رَوَي عَنْبَسَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَ سُورَةَ الْحِجْرِ فِي رَكْعَتَيْنِ جَمِيعاً فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ لَا جُنُونٌ وَ لَا بَلْوَي‌(2).

وَ صَلَاةٌ أُخْرَي رَوَي الْحَارِثُ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ تُتِمُّ سُجُودَهُنَّ وَ رُكُوعَهُنَّ وَ تَقُولُ فِيمَا بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَافْعَلْ تَمَامَ الْخَبَرِ(3).

«65»

الْمُتَهَجِّدُ، وَ جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، صَلَاةٌ أُخْرَي رَكْعَتَانِ رَوَي مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عليه السلام فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي ثُمَّ رَأَيْتُهُ قَنَتَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فِي قِيَامِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ عَلَي اللَّهِ ثُمَّ قَالَ يَا دَاوُدُ هِيَ رَكْعَتَانِ وَ اللَّهِ لَا يُصَلِّيهِمَا أَحَدٌ فَيَرَي النَّارَ بِعَيْنِهِ بَعْدَ مَا يَأْتِي فِيهِمَا مَا أَتَيْتُ فَلَمْ أَبْرَحْ مِنْ مَكَانِي حَتَّي عَلَّمَنِي قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ فَعَلِّمْنِي يَا أَبَهْ كَمَا عَلَّمَكَ قَالَ إِنِّي لَأُشْفِقُ عَلَيْكَ أَنْ تُضَيِّعَ قُلْتُ كَلَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ فَصَلِّهِمَا وَ اقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ تَسْتَفْتِحُهُمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِذَا فَرَغْتَ

خدای من و سرور من، هر کسی مهیا شد و آماده شد و برای ورود به مخلوقی به امید عطا، فواید، بخشش، فواضل و جوایز او حاضر گردید. پس ای خدا، آمادگی و مهیا شدنم به سوی توست، به امید عطایت، احسانت، بخششت و جوایزت، پس ای کسی که حاجت نیازمند را ناکام نمی گذارد و بخشش و عطا از او نمی کاهد، مرا از آن ناکام نگذار، با عمل صالحی که تقدیم کنم و با شفاعت مخلوقی که به او امید ببندم نزدت نیامده ام. [بلکه] با شفاعت محمد و همه اهل بیت او صلواتک علیهم اجمعین به تو تقرب می جویم. بخشش عظیمت که با آن خطاکاران را به هنگام اقدامشان بر محرمات عفوت کردی امید دارم، پس اصرار بر محرمات مانع از این نشد که با مغفرت به سوی آنها بازگردی، و تو ای سرورم، بازگرداننده نعمت و من بازگرداننده خطا هستم. به حق محمد و خاندان مطهر او از تو می خواهم که گناه بزرگم را ببخشی که جز عظیم گناه عظیم مرا نمی بخشد، ای عظیم ای عظیم ای عظیم ای عظیم ای عظیم ای عظیم .(4)

نماز دیگری است که عنبسة بن مصعب از امام صادق علیه السلام روایت کرد که وی فرمود: هر که سوره ابراهیم و سوره حجر را با هم در دو رکعت، در روز جمعه بخواند، هرگز نه فقری به او می رسد و نه جنون و بلوایی.(5)

و نماز دیگری را حارث همدانی از امیرمؤمنان علیه السلام روایت کرد که وی فرمود: اگر توانستی که روز جمعه ده رکعت بخوانی که سجود و رکوع آنها را کامل کنی و در بین هر دو رکعت، صد مرتبه «سبحان الله و بحمده» بگویی، پس انجام بده ... ادامه خبر.(6)

روایت 65

المتهجد و جمال الأسبوع: نماز دیگری است که دو رکعتی است. محمد بن داود بن کثیر از پدرش روایت کرد: بر سرورم ابوعبدالله جعفر بن محمد صادق علیه السلام وارد شدم و او را دیدم که نماز می خواند. سپس دیدم که در رکعت دوم، در قیام و رکوع و سجودش دعا خواند. سپس با سیمای کریمش به سمت خدا روی کرد. سپس فرمود: ای داود، این دو رکعت است و سوگند به خدا، کسی آن دو را نمی خواند مگر آنکه با چشم خود آتش را نمی بیند به این صورت که آنچه که من بجا آوردم را در آن بیاورد. و پیوسته بر مکان خویش بودم تا به من آموخت. محمد بن داود گفت: ای پدرم، چنانکه به تو آموخت به من بیاموز. گفت: من می ترسم که آن را تباه کنی. گفتم: انشاء الله هرگز. گفت: چون روز جمعه شود، قبل از زوال خورشید آن دو را بخوان، و در رکعت اول فاتحۀ الکتاب و «انا انزلناه» و در رکعت دوم فاتحۀ الکتاب و «قل هو الله احد» را بخوان و آن دو را با فاتحۀ الکتاب شروع کن و چون


1) مصباح المتهجد ص 222- 223.

2) مصباح المتهجد ص 222- 223.

3) مصباح المتهجد ص 222- 223.

4) مصباح المتهجد: 222 -223 .[1]

5) مصباح المتهجد: 222 -223.[2]

6) مصباح المتهجد: 222 -223.[3]

مِنْ قِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَارْفَعْ يَدَيْكَ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ وَ قُلْ :

إِلَهِي إِلَهِي إِلَهِي أَسْأَلُكَ رَاغِباً وَ أَقْصِدُكَ سَائِلًا وَاقِفاً بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ إِنْ أَقْنَطَتْنِي ذُنُوبِي نَشَّطَنِي عَفْوُكَ وَ إِنْ أَسْكَتَنِي عَمَلِي أَنْطَقَنِي صَفْحُكَ فَصَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَأَسْأَلُكَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ.

ثُمَّ تَرْكَعُ وَ تَفْرُغُ مِنْ تَسْبِيحِكَ وَ قُلْ :

هَذَا وُقُوفُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ أَدْعُوكَ مُتَضَرِّعاً وَ رَاكِعاً مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِالذِّلَّةِ خَاشِعاً فَلَسْتُ بِأَوَّلِ مُنْطَقٍ مِنْ حِشْمَةٍ مُتَذَلِّلًا أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مَوْلَايَ أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مَوْلَايَ.

فَإِذَا سَجَدْتَ فَابْسُطْ يَدَيْكَ كَطَالِبِ حَاجَةٍ وَ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَي وَ بِحَمْدِهِ رَبِّ هَذِهِ يَدَايَ مَبْسُوطَتَانِ بَيْنَ يَدَيْكَ هَذِهِ جَوَامِعُ بَدَنِي خَاضِعَةً بِفِنَائِكَ وَ هَذِهِ أَسْبَابِي مُجْتَمِعَةً لِعِبَادَتِكَ لَا أَدْرِي بِأَيِّ نَعْمَائِكَ أَقْلِبُ وَ لِأَيِّهَا أَقْصِدُ لِعِبَادَتِكَ أَ لِمَسْأَلَتِكَ أَمِ الرَّغْبَةِ إِلَيْكَ فَامْلَأْ قَلْبِي خَشْيَةً مِنْكَ وَ اجْعَلْنِي فِي كُلِّ حَالاتِي لَكَ قَصْدِي أَنْتَ سَيِّدِي فِي كُلِّ مَكَانٍ وَ إِنْ حَجَبَتْ عَنْكَ أَعْيُنُ النَّاظِرِينَ إِلَيْكَ أَسْأَلُكَ بِكَ إِذْ جَعَلْتَ فِيَّ طَمَعاً فِيكَ لِعَفْوِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَرْحَمَ مَنْ يَسْأَلُكَ وَ هُوَ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ بِكَمَالِ عُيُوبِهِ وَ ذُنُوبِهِ لَمْ يَبْسُطْ إِلَيْكَ يَدَهُ إِلَّا ثِقَةً بِكَ وَ لَا لِسَانَهُ إِلَّا فَرَحاً بِكَ فَارْحَمْ مَنْ كَثُرَ ذَنْبُهُ عَلَي قِلَّتِهِ وَ قَلَّتْ ذُنُوبُهُ فِي سَعَةِ عَفْوِكَ وَ جَرَّأَنِي جُرْمِي وَ ذَنْبِي بِمَا جَعَلْتَ مِنْ طَمَعٍ إِذَا يَئِسَ الْغَرُورُ الْجَهُولُ مِنْ فَضْلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ لِإِخْوَانِي فِيكَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ.

ثُمَّ تَجْلِسُ ثُمَّ تَسْجُدُ الثَّانِيَةَ وَ قُلْ :

يَا مَنْ هَدَانِي إِلَيْهِ وَ دَلَّنِي حَقِيقَةَ الْوُجُودِ عَلَيْهِ وَ سَاقَنِي مِنَ الْحَيْرَةِ إِلَي مَعْرِفَتِهِ وَ بَصَّرَنِي رُشْدِي بِرَأْفَتِهِ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْبَلْنِي عَبْداً وَ لا تَذَرْنِي فَرْداً أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مَوْلَايَ أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ يَا مَوْلَايَ.

ثُمَّ قَالَ دَاوُدُ وَ اللَّهِ لَقَدْ حَلَفَ لِي عَلَيْهِمَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام وَ هُوَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ

از قرائت «قل هو الله احد» در رکعت دوم فارغ شدی دستانت را قبل از رکوع بالا ببر و بگو: خدایا خدایا خدایا، مشتاقانه از تو مسألت دارم، سائلانه تو را قصد می کنم، درحالی که در مقابل تو ایستاده ام و به سوی تو تضرع می کنم. اگر گناهانم من را ناامید کرد، عفوت مرا با نشاط کرد و اگر عملم مرا به سکوت واداشت، بخششت مرا به زبان درآورد. پس بر محمد و اهل بیت او صلوات بفرست، پس از تو عفو می خواهم عفو.

سپس رکوع می کنی و از تسبیحت فارغ می شوی و می گویی:

این جایگاه پناه آورنده به تو از آتش است، ای خدا! متضرعانه، با رکوع و تقرب جویانه به تو، با ذلت و عاشقانه تو را می خوانم که من اولین کسی نیستم که حقیرانه شرمش او را به سخن آورده است. ای مولای من، تو برای من محبوب تر هستی. ای مولای من، تو برای من محبوب تر هستی.

و چون سجده کردی، دستانت را مانند طالب حاجت باز کن و بگو: «سبحان ربی الأعلی و بحمده». خدایا این دستان گشاده من در حضور توست. این کالبد بدن من است که در ساحت تو خاشع است و این اعضای من است که برای عبادت تو جمع شده است. نمی دانم به سراغ کدام یک از نعمت هایت بروم، و برای کدام یک از آنها تو را عبادت کنم؟ برای مسألت تو یا رغبت به تو؟ پس قلب مرا از خشیت پر کن و در همه حالاتم، نیتم را به برای خودت قرار بده. تو در هر مکانی هستی ای سرور من، گرچه چشم ناظرین به تو از تو پنهان شد. از تو می خواهم، زیرا طمع عفوت را در من قرار دادی، که بر محمد و آل محمد درود بفرستی و کسی که از تو مسألت دارد را رحمت کنی و او کسی است که به کمال عیب ها و گناهانش آگاهی. دستش را به سوی تو دراز نکرد مگر با اطمینان به تو، و نه زبانش را مگر شادمان به تو، پس به کسی که با وجود حقیر بودنش، گناهانش زیاد شد و گناهانش در وسعت عفوت کم است، رحم کن و جرم و گناهم مرا جرأت [به درخواست از تو] داد به طمعی که [نسبت به رحمتت برایم] قرار دادی زمانی که مغرور نادان از فضل تو نا امید شد، که بر محمد و آل محمد صلوات بفرستی و برای برادران دینی ام از تو عفو می خواهم، عفو.

سپس می نشینی و سجده دوم را به جای می آوری و می گویی: ای کسی که مرا به سوی خود هدایت کرد و حقیقت وجود من بر او دلالت کرد و مرا از حیرت به شناختش سوق داد و هدایتش مرا به رأفتش آگاه کرد. بر محمد و آل محمد صلوات بفرست و مرا به عنوان بنده بپذیر و مرا تنها رها نکن که تو ای مولای من، برای من محبوب تر هستی، تو برای من محبوب تر هستی، ای مولای من.

سپس داود ادامه داد: و سوگند به خدا، جعفر بن محمد درحالی که مقابل قبله بود، نسبت به آن دو رکعت برای من سوگند یاد کرد

أَنَّهُ لَا يَنْصَرِفُ أَحَدٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَبِّهِ تَعَالَي إِلَّا مَغْفُوراً لَهُ وَ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَضَاهَا(1).

بيان

بأول منطق علي بناء المفعول من حشمة أي لست أول من أنطقته حشمته أي استحياؤه و في بعض النسخ منطو أي من انطوي بحاجته لحيائه و لم يظهرها و هذه أسبابي أي أعضائي و قواي و مشاعري علي قلته أي ذلته و حقارته و قوله عليه السلام و دلني حقيقة الوجود عليه إشارة إلي طريقة الصديقين الذين يستدلون بالحق عليه.

«66»

الْجَمَالُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلَاةٌ كُلُّهُ مَا مِنْ عَبْدٍ قَامَ إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَدْرَ رُمْحٍ وَ أَكْثَرَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِيمَاناً وَ احْتِسَاباً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَتَيْ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ مِائَتَيْ سَيِّئَةٍ وَ مَنْ صَلَّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ ثَمَانَ مِائَةِ دَرَجَةٍ وَ غَفَرَ لَهُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا وَ مَنْ صَلَّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً كنت [كَتَبَ] اللَّهُ لَهُ أَلْفاً وَ مِائَتَيْ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفاً وَ مِائَتَيْ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَلْفاً وَ مِائَتَيْ دَرَجَةٍ .

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَنْ صَلَّي الصُّبْحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّي تَطْلُعَ الشَّمْسُ كَانَ لَهُ فِي الْفِرْدَوْسِ سَبْعُونَ دَرَجَةً بُعْدُ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ حُضْرُ الْفَرَسِ الْمُضَمَّرِ سَبْعِينَ سَنَةً وَ مَنْ صَلَّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً لَمْ يَمُتْ حَتَّي يَرَي مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ يُرَي لَهُ.

بيان

الحضر بالضم العدو و تضمير الفرس أن تعلفه حتي يسمن.

«67»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ،: الصَّلَاةُ الْمَعْرُوفَةُ بِالْكَامِلَةِ حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيِّ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ- عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَنْ صَلَّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ مِثْلَهَا قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

که کسی از حضور پروردگار متعالش خارج نمی شود، مگرآمرزیده؛ و اگر حاجتی داشته باشد، برای او برآورده کرده است.(2)

توضیح

«بأول منطق»، اسم مفعول است «من حشمته» یعنی اولین کسی نیستم که حشمتش یعنی حیائش او را به سخن آورده است و در بعضی نسخه ها «منطو» آمده است، یعنی کسی که به دلیل حیائش، حاجتش را پنهان کرد و آشکار نکرد. «و هذه اسبابی» یعنی اعضاء، قوا و مشاعر من. «علی قلته»، ذلت و حقارتش. و این سخن او علیه السلام: «حقیقت وجود مرا بر او رهنمون شد»، اشاره ای است به طریقت صدیقین که به حق بر او استدلال می کنند.

روایت 66

جمال الأسبوع: نبی صلّی الله علیه و آله فرمود: همه روز جمعه نماز است، هیچ بنده ای نیست که چون خورشید به اندازه یک نیزه و بیشتر بالا آمد برخیزد و با ایمان و اخلاص دو رکعت بخواند، مگر اینکه خداوند دویست حسنه برای او می نویسد و دویست بدی از او می زداید. و هر که هشت رکعت بخواند، خداوند هشتصد درجه او را رفعت می بخشد و همه گناهانش را بر او می بخشد. و هر که دوازده رکعت بخواند، خداوند هزار و دویست حسنه برای او می نویسد و هزار و دویست بدی از او پاک می کند و هزار و دویست درجه در بهشت او را رفعت می بخشد.

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که روز جمعه نماز صبح بخواند سپس تا طلوع آفتاب در مسجد بنشیند، در بهشت برای او هفتاد درجه است که فاصله میان دو درجه به میزان هفتاد سال دویدن اسب باریک میان است. و هر که روز جمعه چهار رکعت بخواند که در هر رکعت یک مرتبه حمد و پنجاه مرتبه «قل هو الله احد» بخواند، نمی میرد مگر اینکه جایگاهش در جنت را ببیند یا اینکه به او نشان داده شود.

توضیح

«الحضر» با ضمه، دویدن است و «تضمیر الفرس» یعنی اینکه به او علف بدهند تا فربه شود.

روایت 67

جمال الأسبوع: نماز معروف به کامل: رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که روز جمعه قبل از نماز [جمعه] چهار رکعت بخواند، در هر رکعت ده مرتبه فاتحۀ الکتاب و ده مرتبه «قل اعوذ برب الفلق»


1) مصباح المتهجد: 223- 225.

2) مصباح المتهجد: 223 - 225.[1]

وَ مِثْلَهَا قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ مِثْلَهَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ مِثْلَهَا قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ مِثْلَهَا آيَةَ الْكُرْسِيِّ .

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي يَقْرَأُ عَشْرَ مَرَّاتٍ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الصَّلَاةِ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ غَافِرُ الذَّنْبِ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ وَ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يُصَلِّي عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَدْعُو بَعْدَ ذَلِكَ بِالدُّعَاءِ الَّذِي يَأْتِي .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَنْ صَلَّي هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ شَرَّ الشَّيْطَانِ وَ شَرَّ كُلِّ سُلْطَانٍ جَائِرٍ وَ قَضَي اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ حَاجَةً فِي الدُّنْيَا وَ سَبْعِينَ حَاجَةً فِي الْآخِرَةِ مَقْضِيَّةً غَيْرَ مَرْدُودَةٍ .

وَ قَالَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ سَاعَةً يُعْتِقُ اللَّهُ تَعَالَي لِصَاحِبِ هَذِهِ الصَّلَاةِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ لِكَرَامَتِهِ عَلَي اللَّهِ سَبْعِينَ أَلْفَ إِنْسَانٍ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ يُعْتِقُهُمُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَ لَوْ أَنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الصَّلَاةِ أَتَي الْمَقَابِرَ فَدَعَا الْمَوْتَي أَجَابُوهُ بِإِذْنِ اللَّهِ لِكَرَامَتِهِ عَلَي اللَّهِ تَعَالَي .

ثُمَّ قَالَ عليه السلام وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّي هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ بَعَثَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ وَ يَدْفَعُونَ عَنْهُ السَّيِّئَاتِ وَ يَرْفَعُونَ لَهُ الدَّرَجَاتِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّي يَمُوتَ .

وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَا يُولَدُ لَهُ وَلَدٌ وَ امْرَأَةً لَا يُولَدُ لَهَا صَلَّيَا هَذِهِ الصَّلَوَاتِ وَ دَعَوَا بِهَذَا الدُّعَاءِ رَزَقَهُمَا اللَّهُ وَلَداً وَ لَوْ مَاتَ بَعْدَ هَذِهِ الصَّلَاةِ لَكَانَ لَهُ أَجْرُ سَبْعِينَ أَلْفَ شَهِيدٍ وَ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ يُعْطِيهِ اللَّهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنَ السَّمَاءِ وَ بِعَدَدِ نَبَاتِ الْأَرْضِ وَ كَتَبَ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَي وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيَي صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ آلِهِمْ

و ده مرتبه «قل اعوذ برب الناس» و ده مرتبه «قل هو الله احد» و ده مرتبه «قل یا ایها الکافرون» و ده مرتبه آیۀ الکرسی بخواند و - در روایت دیگری آمده است - ده مرتبه «انا انزلناه فی لیلۀ القدر» و ده مرتبه «شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائکۀ و اولو العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزیز الحکیم» و بعد از فراغتش از نماز صد مرتبه از خدا استغفار کند و بگوید: «استغفر الله ربی و أتوب إلیه» - و در روایتی دیگر: [بگوید] - از خدایی که هیچ خدایی جز او، زنده جاودان بخشاینده گناه، دارای مغفرت وسیع، استغفار می کنم و صد مرتبه بگوید: «سبحان الله، لا إله إلا الله، الله اکبر، و لا حول و لا قوۀ إلا بالله العلی العظیم»، و صد مرتبه بر محمد و آل محمد صلوات بفرستد، بعد از آن، با دعایی که آمد دعا کند، رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هر که این نماز را بخواند و این گفته را بگوید، خداوند شر اهالی آسمان و زمین، شر شیطان و شر هر سلطان ستمکار را از او برطرف می کند و هفتاد حاجت در دنیا و هفتاد حاجت در آخرت را برای او برآورده می کند، درحالی که برآورده شده و رد نمی شود.

و فرمود: شب و روز بیست و چهار ساعت است. خداوند متعال برای صاحب این نماز در هر ساعتی به دلیل کرامت آن بر خدا، هفتاد هزار انسان از میان موحدان را که آتش بر آنها واجب شده است، از آتش رها می کند. و اگر صاحب این نماز بر سر قبور بیاید و مردگان را بخواند، به دلیل کرامت آن بر خداوند متعال، به اذن خداوند به او جواب می دهند .

سپس فرمود: سوگند به کسی که مرا به حق مبعوث کرد، زمانی که بنده این نماز را بخواند و با این دعا دعا کند، خداوند هفتاد هزار فرشته را برای او می فرستد که حسنات را برای او می نویسند و بدی ها را از او دفع می کنند و درجات را برای او بالا می برند و برای او استغفار می کنند و بر او صلوات می فرستند تا بمیرد.

و اگر مردی که بچه دار نمی شود و زنی که بچه دار نمی شود این نمازها را بخوانند و با این دعا دعا کنند، خداوند فرزندی به آنها روزی می کند و اگر بعد از این نماز بمیرد، اجر هفتاد هزار شهید برای اوست. و زمانی که از این نماز فارغ می شود، خداوند به ازای هر قطره ای که از آسمان می چکد و به تعداد گیاهان زمین به او عطا می کند و نظیر اجر ابراهیم، موسی، زکریا و یحیی علیه السلام برای او می نویسد

وَ فَتَحَ عَلَيْهِ بَابَ الْغِنَي وَ سَدَّ عَنْهُ بَابَ الْفَقْرِ وَ لَمْ يَلْذَعْهُ حَيَّةٌ وَ لَا عَقْرَبٌ وَ لَا يَمُوتُ غَرَقاً وَ لَا حَرَقاً وَ لَا شَرَقاً .

قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ أَنَا الضَّامِنُ عَلَيْهِ وَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مِائَةٍ وَ سِتِّينَ نَظْرَةً وَ مَنْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ يُنْزِلْ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ وَ الْمَغْفِرَةَ وَ لَوْ صَلَّي هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ كَتَبَ مَا قَالَ فِيهَا بِزَعْفَرَانٍ وَ غَسَلَ بِمَاءِ الْمَطَرِ وَ سُقِيَ الْمَجْنُونُ وَ الْمَجْذُومُ وَ الْأَبْرَصُ لَشَفَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خَفَّفَ عَنْهُ وَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَ لَوْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ.

قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام وَ هَذِهِ الصَّلَاةُ يُقَالُ لَهَا الْكَامِلَةُ .

الدُّعَاءُ بَعْدَ هَذِهِ الصَّلَاةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الصَّادِقِينَ كَمَا أَنْتَ وَ هُمْ بِكَ وَ مِنْكَ أَهْلُهُ وَ اكْفِنِي بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ كُلَّ مُهِمٍّ وَ اقْضِ لِي بِهِمْ كُلَّ حَاجَةٍ مَعَ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ وَفِّقْنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَ أَرْشِدْنِي لِلَّذِي هُوَ أَفْضَلُ وَ اعْصِمْنِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي وَ أَعِذْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ وَ امْنَعْنِي أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغي أَوْ أَنْ يَصِلَ إِلَيَّ مِنْهُ مَكْرُوهٌ أَوْ أَذًي أَوْ يَسْتَفْزِعَنِي أَوْ يُزَيِّنَ لِي ارْتِكَابَ مَا فِيهِ سَخَطُكَ وَ الْبُعْدَ مِنْ رِضْوَانِكَ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْظُرْ إِلَيَّ فِي وَقْتِي هَذَا وَ فِي جَمِيعِ أَوْقَاتِي نَظْرَةً يَكُونُ لِي فِيهَا الْخِيَرَةُ لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ تُقَلِّبُنِي مَعَهَا عَنْ مَوْضِعِي بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ تَجْعَلُنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَ طُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْنِي وَ أَهْلِي وَ مَنْ أَعْنِي بِهِ وَ أَحْزَنُ لَهُ فِي وَدَائِعِكَ وَ أَمَانِكَ وَ عِيَاذِكَ وَ جِوَارِكَ وَ حِرَاسَتِكَ وَ صِيَانَتِكَ وَ كِلَاءَتِكَ وَ حِيَاطَتِكَ وَ رِعَايَتِكَ وَ حِمَايَتِكَ وَ مُرَاعَاتِكَ حَيْثُ كُنْتَ وَ أَيْنَ حَلَلْتَ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ أَوْ سَهْلٍ أَوْ جَبَلٍ وَ اكْفِنَا شَرَّ كُلِّ عَدُوٍّ وَ بَاغٍ وَ حَاسِدٍ وَ لِصٍّ وَ مُعَانِدٍ وَ فَرِيدٍ وَ كَائِدٍ وَ غَاصِبٍ وَ ظَالِمٍ وَ مُخَاصِمٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ خُذْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ وَ طُمَّهُ بِالْبَلَاءِ طَمّاً وَ غُمَّهُ بِالْبَلَاءِ غَمّاً

و دروازه بی نیازی و ثروت را بر او می گشاید و در فقر را بر او می بندد و مار و عقرب او را نیش نمی زند و با غرق شدن، سوختگی آتش و گلوگیر شدن غصه نمی میرد.

جعفر بن محمد صادق علیه السلام فرمود: من ضامن آن هستم و خداوند در هر روز سیصد و شصت مرتبه به او نظر می کند و هر که به او نظر کند، رحمت و مغفرت بر او نازل می شود. و اگر این نماز را بخواند و آنچه در آن گفت را با زعفران بنویسد و با آب باران بشوید و دیوانه، جذامی و پیسی دار را سیراب کند، خداوند عزوجل آنان را شفا می دهد و بر او پدر و مادرش تخفیف می دهد، هرچند مشرک باشند.

جعفر بن محمد علیه السلام فرمود: و به این نماز، کامل گفته می شود.

دعای بعد از نماز:

خدایا بر محمد و آل پاک و مطهر و صادق او، - چنانکه تو شایسته آن هستی و آنها با تو و از تو شایسته آن هستند - درود بفرست، و به محمد و آل او که درود تو بر او و آنان باد، مرا از هر امر ناراحت کننده ای حفاظت کن و با آنان هر حاجتی را به همراه حاجت های دنیا و آخرت برآورده کن. و مرا بر آنچه که تو را از من راضی می کند توفیق بده و مرا به آنچه که آن برتر است هدایت کن، و مرا در همه امورم مصون بدار و از شیطان رانده شده محافظت کن، و آن را لحظه ای نه کمتر و نه بیشتر از آن، بر من مسلط مکن، و مانع از این باش که بر من زیاده روی کند یا سرکشی کند یا اینکه مکروه یا آزاری از او به من برسد، یا مرا به وحشت اندازد، یا ارتکاب آنچه که خشم و دوری از رضایت توست را برای من آراسته کند. تو آنچه را که بخواهی انجام می دهی و بر آنچه بخواهی حکم می کنی.

خدایا بر محمد و آل محمد درود بفرست و در این وقت و در همه اوقاتم به من بنگر، نگاهی که در آن خیر دنیا و آخرت در آن برای من است و با آن مرا از این جایگاهم با مغفرت و رحمت جابجا کنی و مرا از آزادشدگان و رهایی یافتگان از آتش قرار دهی.

خدایا بر محمد و آل محمد درود بفرست و مرا و خانواده ام و کسی که مورد نظرم است و بر او اندوهگین می شوم را در ودیعه، امان، پناه، جوار، مراقبت، صیانت، مراقبت، احاطه، مراعات، حمایت و رعایتت قرار بده. در هر جا که بودم و هر جا که فرود آمدم، در خشکی، دریا، دشت یا کوه. و ما را از شر هر دشمن، ظالم، حسود، دزد، عنادورز، فرید، حیله گر، غاصب، ستمکار، مخاصم و از شر هر صاحب شر و از شر جن و انس حفاظت کن و او را از مقابل، پشت سر، راست، چپ، بالا و پایینش بگیر، و او را با بلایی بزرگ فرا بگیر و او را با بلا بپوشان

وَ قُمَّهُ بِهِ قَمّاً وَ اجْتَثَّهُ عَنْ جَدَدِ الْأَرْضِ وَ ارْمِهِ بِبَلِيَّةٍ لَا أُخْتَ لَهَا وَ امْنَعْهُ مِنْ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَي أَوْ أَنْ يَصِلَ إِلَيْنَا بِمَكْرُوهٍ وَ أَذًي وَ أَحْلِلْ بِهِ كُلَّ بَلَاءٍ وَ أَنْزِلْ بِسَاحَتِهِ وَ عَقْوَتِهِ كُلَّ لَأْوَاءٍ وَ لَا تُمْهِلْهُ لَحْظَةً وَ لَا طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْعَفْوِ عَنْ ذُنُوبِي وَ التَّعَمُّدِ لِخَطَايَايَ وَ الصَّفْحِ عَنْ جَرَائِرِي وَ الْمُسَامَحَةِ لِي وَ تَرْكِ مُؤَاخَذَتِي بِجَهْلِي وَ سُوءِ عَمَلِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ اغْفِرْ لِي قَبِيحَ مَا كَانَ مِنِّي بِحُسْنِ مَا عِنْدَكَ يَا مَنْ إِذَا وَعَدَ وَفَي وَ إِذَا تَوَعَّدَ عَفَا يَا مَنْ يَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَ يَعْلَمُ مَا يَفْعَلُ عِبَادُهُ يَا مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَفْوِ وَ التَّجَاوُزِ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اعْفُ عَنِّي وَ تَجَاوَزْ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ .

يَا أَكْرَمَ مِنْ كُلِّ كَرِيمٍ وَ أَرْأَفَ مِنْ كُلِّ رَءُوفٍ وَ أَعْطَفَ مِنْ كُلِّ عَطُوفٍ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْعِمْ عَلَيَّ بِالْعَفْوِ وَ الْعَافِيَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ أَنْتَ يَا سَيِّدِي قُلْتَ فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَي اللَّهِ يَا كَرِيمُ يَا غَفُورُ يَا جَوَادُ يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ وَ أَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ وَ أَكْرَمَ مَنْ أَعْطَي صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْظُرْ إِلَيَّ بِعَيْنِكَ الرَّحِيمَةِ نَظْرَةً تَكُونُ لِي فِيهَا الْخِيَرَةُ وَ مَعَهَا الْمَغْفِرَةُ وَ الرِّضْوَانُ وَ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ وَ أَنْقِذْنِي مِنَ النَّارِ وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ يَا رَحْمَانُ وَ زَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ وَفِّقْنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الذَّنْبِ وَ طَهِّرْ جَسَدِي مِنَ الدَّنَسِ وَ عَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ وَ صَدْرِي مِنَ الْوَسْوَاسِ وَ الْحَرَجِ وَ لَا تُخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً صَبّاً صَبّاً هَنِيئاً مَرِيئاً عَفِيّاً دَارّاً عَاجِلًا سَيْحاً سَيْحاً سَرِيعاً وَشِكاً تُغْنِينِي بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ تَصُونُنِي بِهِ عَمَّنْ سِوَاكَ وَ سَهِّلْ لِي مِنْ أَمْرِي مَا قَدْ عَسُرَ وَ أَصْلِحْ لِي مَا فَسَدَ

و او را با آن از بین ببر، و او را از روی زمین ریشه کن کن و او را با بلایی که نظیر ندارد بزن و مانع از این باش که بر ما زیاده روی کند یا طغیان کند یا اینکه مکروه یا آزاری به ما برساند و هر بلائی را بر او فرود آور و هر شدتی را بر ساحت و عرصه او نازل کن و هرگز لحظه ای و چشم برهم زدنی به او مهلت نده که تو بر هر چیزی توانا هستی.

خدایا بر محمد و آل محمد درود بفرست و آنچه که تو شایسته آن هستی را در حق من انجام بده، و با بخشش گناهانم بر من، محو خطاهایم، گذشت از اشتباهاتم و آسان گیری بر من، ترک مؤاخذه من به خاطر جهل و بدی عملم بر من منت بگذار و از من درگذر و زشتی آنچه که از من بوده است را با زیبایی آنچه که نزد توست بر من ببخش؛ ای کسی که چون وعده دهد وفا می کند و اگر تهدید کند می بخشد، ای کسی که بدی ها را می بخشد و آنچه بندگانش انجام می دهند را می داند، ای کسی که به عفو و گذشت امر می کند، بر محمد و آل محمد درود بفرست و مرا ببخش و از من درگذر، یا کریم یا کریم .

ای کریم تر از هر کریم، ای رئوف تر از هر رئوف، ای مهربان تر از هر مهربان، بر محمد و آل محمد درود بفرست، و با عفو، عافیت، مغفرت و رحمت بر من نعمت ببخش. ای سرورم، تو گفتی «فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَی اللَّهِ»،{پس هر که درگذرد و نیکوکاری کند، پاداش او بر [عهده] خداست.} ای کریم، ای غفور، ای بخشنده، ای نیکوکار، ای انجام دهنده کار نیک، ای نعمت دهنده، ای مفضل، ای رحیم ترین کسی که از او رحمت طلب شد، و بخشنده ترین کسی که از او درخواست شد و بخشنده ترین کسی که بخشید، بر محمد و آل محمد صلوات بفرست و با چشم رحیمت به من نظر کن، نظری که در آن برای من خیر است، و مغفرت و رضایت همراه آن است، و مرا از آتش رها کن. و مرا از آتش نجات بده و مرا از آتش رهایی بده و وارد بهشت کن، ای رحمن، و حور العین را به همسری من دربیاور، و مرا به آنچه که تو را از من راضی می کند توفیق بده. و مرا از گناه پاک کن، و قلبم را از گناه طاهر کن، و جسمم را از آلودگی، چشمم را از خیانت، سینه ام را از وسوسه ها و دلتنگی پاک کن، و مرا از دنیا خارج نکن مگر درحالی که تو از من راضی هستی، ای مهربانترین مهربانان.

خدایا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست، روزی واسع حلال طیب ریزان و فراوان، گوارا، لذیذ، نیرومند، فراوان، وسیع، عاجل، جاری و روان، زود، نزدیک. به من روزی ای بده که با آن مرا از همه مخلوقاتت بی نیاز کنی و مرا از غیر خودت محافظت کنی و امرم که دشوار شده است را بر من آسان کن و آنچه فاسد شد را برای من اصلاح کن.

يَا لَطِيفُ يَا لَطِيفُ أَسْتَلْطِفُ اللَّهَ اللَّطِيفَ لِمَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ تَغْيِيرَهُ أَنْ يُيَسِّرَ يَا مَنِ الْعُسْرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ يَسِيرٌ .

أَسْأَلُكَ بِخَفِيِّ لُطْفِكَ وَ بِمُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ وَ بِآلِهِ الطَّيِّبِينَ صَفْوَتِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَلَطَّفَ بِي بِلُطْفِكَ اللَّطِيفِ الْخَفِيِّ وَ تَفَضَّلَ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ جُودِكَ وَ تَوَحَّدَنِي بِنَظَرِكَ وَ نَصْرِكَ وَ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَنْهُ فَأَرْضَيْتَهُ وَ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَكَفَيْتَهُ وَ سَأَلَكَ فَأَسْعَفْتَهُ وَ أَمَّلَكَ فَكُنْتَ عِنْدَ أَمَلِهِ يَا أَمَلِي يَا ثِقَتِي وَ رَجَائِي يَا عُدَّتِي يَا كَهْفِي يَا سَيِّدِي يَا سَيِّدِي يَا مُعْتَمَدِي يَا مَفْزَعِي يَا مَنْ هُوَ وَلِيِّي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ عَلَيْهِ تَوَكُّلِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ وَ ذُخْرِي وَ ذَخِيرَتِي فِي كُلِّ نَائِبَةٍ وَ ضَرُورَةٍ وَ عُدَّتِي وَ عِيَاذِي مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وَ عِلَّةٍ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هَبْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِوَلَدِي وَ ذَوِي عِنَايَتِي الْعَافِيَةَ الشَّافِيَةَ الْكَافِيَةَ الدَّائِمَةَ التَّامَّةَ السَّابِغَةَ الْكَامِلَةَ وَ أَدِمْهَا لَنَا وَ انْشُرْهَا عَلَيْنَا وَ امْسَحْ عَلَيْنَا يَدَكَ يَدَ الْعَافِيَةِ وَ هَبْ لَنَا عَافِيَةً فِي أَثَرِ عَافِيَةٍ مُتَّصِلَةً بِعَافِيَةٍ عَافِيَةً تَشْتَمِلُ عَلَي عَافِيَةٍ تُحِيطُ الْعَافِيَةَ عَافِيَةً فِي الدُّنْيَا وَ عَافِيَةً فِي الْآخِرَةِ عَافِيَةً شَافِيَةً كَافِيَةً تَامَّةً دَائِمَةً مُتَتَابِعَةً مُتَرَادِفَةً مُتَّصِلَةً مُتَرَاكِمَةً مُتَضَاعِفَةً مُتَوَالِيَةً يَا وَهَّابُ يَا كَرِيمُ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَ خَلِّصْنِي مِنْ أَذَاهُ وَ بَلِيَّتِهِ وَ سَهِّلْ لِيَ الْخُرُوجَ إِلَي كُلِّ ذِي حَقٍّ مِنْ حَقِّهِ وَ تَحَمَّلْ عَنِّي يَا مَوْلَايَ مَظَالِمَ عِبَادِكَ وَ تَبَعَاتِهِمْ وَ هَبْ لِي مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ اسْتَوْهِبْ لِي مَا بَيْنِي وَ بَيْنَ خَلْقِكَ يَا مَنْ لَا تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ وَ لَا يَبِيدُ مَا عِنْدَهُ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ جُدْ لِي بِمَا لَا يَنْقُصُكَ وَ اعْفُ لِي عَمَّا لَا يَضُرُّكَ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ مَنْ تُعَادِينِي وَ يَبْغِينِي وَ يَكِيدُنِي وَ يُخْلِفُنِي مِمَّا لَا عِلْمَ لِي بِهِ وَ بِمَا أَنَا فِي غَفْلَةٍ عَنْهُ وَ خُذْهُ مِنْ مَأْمَنِهِ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ وَ لَا تُمْهِلْهُ لَحْظَةً وَ لَا طَرْفَةَ عَيْنٍ إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ إِلَي بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَ زِيَارَةَ قَبْرِ

ای لطیف لطیف، ای خدای لطیف، در آنچه که می خواهم و از دشواری آن می ترسم، از تو مهربانی می خواهم که آسان کنی، ای کسی که دشوار بر او راحت و آسان است.

به لطف پنهانت، و به محبوبت محمد و خاندان طیب او، پاکدلان تو، از تو می خواهم که بر محمد درود بفرستی و با لطف لطیف پنهانت بر من لطف کنی و با رحمت و بخششت بر من تفضل کنی و با نظر و یاری ات مرا موحّد کنی و مرا از جمله کسانی که از او راضی شدی و او را راضی کردی قرار بده. و [از کسانی که] بر تو توکل کرد، پس او را کفایت کردی و از تو خواست پس او را یاری کردی، تو را آرزو کرد پس به هنگام آرزویش[و برای برآوردن آن حاضر] بودی، قرار بده. ای آرزوی من، ای اطمینان و امید من، ای توشه من، ای پناهم، ای سرورم، ای سرورم، ای تکیه گاهم، ای محل بی تابی من، ای کسی که او در هر سختی ولیّ من است و در هر بلایی توکلم بر اوست و در هر مصیبت و ضرورتی، ذخیره و گنجینه من است، و در هر مرض و بیماری توشه و پناه من است.

خدایا بر محمد و آل محمد درود بفرست، و به من، فرزندانم و افراد مورد توجه ام سلامتی شفادهنده کافی دائمی تام سرشار کامل ببخش و آن را بر ما مداوم کن و بر ما بگستران و دست عافیتت را بر ما بکش و عافیت در پی عافیت، متصل به عافیت، عافیتی که مشتمل بر عافیت است و عافیت آن را احاطه می کند به ما ببخش، عافیت در دنیا و آخرت، عافیت شفادهنده کافی تام دائمی پیوسته مترادف متصل متراکم متضاعف متوالی، ای بخشنده ای کریم.

خدایا بر محمد و خاندان محمد درود بفرست و دین مرا ادا کن و مرا از اذیت و آزار آن رها کن و دادن حق هر صاحب حقی را بر من آسان کن و ای مولای من، مظالم بندگانت و تبعات آنان را از من به عهده بگیر و آنچه مابین من و توست را به من ببخش و برای آنچه ما بین من و مردم است، از تو طلب بخشش می کنم، ای کسی که از خزائنش کاسته نمی شود و آنچه نزد اوست نابود نمی شود! بر محمد و خاندان محمد درود بفرست و با آنچه که از تو نمی کاهد بر من ببخش و از آنچه که ضرری برای تو ندارد از من درگذر.

خدایا بر محمد و آل محمد درود بفرست و مرا از رنج کسی که با من دشمنی دارد و بر من ظلم می کند و نیرنگ می کند و مرا از پشت می گیرد، از آنچه که علمی بر آن ندارم و آنچه که من از آن غافل هستم، حمایت کن و او را از پناهگاهش و از پیش رو و پشت سر، راست، چپ، بالا و پایین بگیر و لحظه ای و چشم برهم زدنی به او مهلت نده، که تو بر هر چیزی توانا هستی.

خدایا بر محمد و آل محمد درود بفرست و حج بیت الحرام، زیارت قبر

نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ مَا أَبْقَيْتَنِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ فِي سَعَةِ رِزْقٍ وَ كِفَايَةٍ وَ خَيْرٍ وَ سَعَادَةٍ وَ سَلَامَةٍ وَ غِبْطَةٍ إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ انْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ مَغْفِرَتِكَ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ سَعَتِكَ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رِزْقِكَ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ غِنَاكَ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ تَوْفِيقِكَ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ تَيْسِيرِكَ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ عِصْمَتِكَ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ عَفْوِكَ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ عَافِيَتِكَ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ جَوَامِعِ الْخَيْرِ وَ الْبَرَكَاتِ وَ السَّعَادَاتِ وَ الْمَعُونَاتِ وَ الْكِفَايَاتِ وَ الْوِقَايَاتِ وَ الْأَرْزَاقِ الدَّارَّةِ مِنْ خَزَائِنِكَ الْوَاسِعَاتِ .

وَ أَغْلِقْ عَنِّي أَبْوَابَ الشُّرُورِ وَ الْآثَامِ وَ الْأَحْلَامِ وَ الْأَسْقَامِ وَ الْأَوْرَامِ وَ الْأَمْرَاضِ وَ الْعِلَلِ وَ الْعَاهَاتِ وَ الْآفَاتِ وَ اللَّوَازِبِ وَ الْمَصَائِبِ وَ الْمُهِمَّاتِ وَ الشَّدَائِدِ وَ الْكُرُبَاتِ وَ الرَّزِيَّاتِ وَ الْفَجِيعَاتِ وَ الْحَادِثَاتِ وَ الْأَذِيَّاتِ وَ الْهُمُومِ وَ الْغُمُومِ وَ الْفَقْرِ وَ الْغَدْرِ وَ الْمَكْرِ وَ الْخَتْرِ وَ الْكُفْرِ وَ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ بَلِيَّةٍ أَعْدَمُ عَلَيْهَا الصَّبْرَ إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ .

اللَّهُمَّ قَدْ أَمَّلْتُكَ يَا مَوْلَايَ فَلَا تُخَيِّبْنِي وَ رَجَوْتُكَ فَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي دَعْوَتُكَ يَا إِلَهِي فَلَا تَرُدَّ دُعَائِي وَ ابْتَهَلْتُ إِلَيْكَ فَلَا تُعْرِضْ عَنِّي يَا مُعْتَمَدِي وَ تَقَرَّبْتُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ فَاقْضِ حَوَائِجَنَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا مَا ذَكَرْتُهُ وَ نَسِيتُهُ مِنْهَا مَا قَصَدْتُهُ أَوْ سَهَوْتُ عَنْهُ وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ وَ جَمِيعَ مَا أَنْتَ أَحْصَي لِقَدْرِهِ وَ أَنْتَ أَحْصَي لِذُنُوبِي مِنِّي فَاغْفِرْهَا لِي .

يَا إِلَهِي إِنَّ ذُنُوبِي كَثِيرَةٌ وَ أَفْعَالِي سَيِّئَةٌ وَ جَرَائِرِي وَ إِجْرَامِي عَظِيمَةٌ وَ إِقْدَامِي وَ اجْتِرَائِي أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَي أَوْ يُعَدُّ أَوْ يُذْكَرُ أَوْ يُنْشَرُ وَ اعْتِمَادِي يَا سَيِّدِي عَلَي عَفْوِكَ وَ عَلَي مَا وَعَدْتَ بِهِ مِنْ فَضْلِكَ فَإِنَّكَ يَا سَيِّدِي قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ- يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلي أَنْفُسِهِمْ- لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَ مَا أَخَّرْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ وَ أَخْطَأْتُ وَ تَعَمَّدْتُ وَ حَفِظْتُ وَ نَسِيتُ وَ عَلِمْتُ وَ شَهِدْتُ وَ رَحْمَتُكَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ أَنَا شَيْ‌ءٌ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

پیامبرت محمد صلی الله علیه و آله، امسال و در هر سالی که مرا باقی می گذاری، با راحتی از جانب خودت، عافیت، وسعت روزی و کفایت، خیر، سعادت، سلامتی و غبطه به من روزی کن که تو بر هر چیزی توانا هستی .

خدایا بر محمد و آل محمد درود بفرست و رحمتت را بر من بگستران، درهای مغفرت و درهای وسعت، درهای روزی، درهای بی نیازی، درهای توفیقت، درهای آسانی، درهای عصمت، درهای عفو و درهای عافیتت را بر من بگشای، و درهای جوامع خیر، برکات، سعادت ها، کمک ها، کفایات، حفاظت ها، روزی های فراوان از خزائن وسیعت را بر من بگشای.

و درهای بدی ها، گناهان، رویاها، بیماری ها، ورم ها، مرض ها، علل، عیوب، آفت ها، سختی های شدید، مصیبت ها، غم ها، شداید، بلایا، فجایع، حوادث، اذیت ها، اندوه ها، غم ها، فقر، نیرنگ، مکر، فریب، کفر، عذاب قبر و بلایایی که صبر بر آن از دست رفته است را بر من ببند که تو بر هر چیزی توانا هستی.

خدایا، تو را آرزو کردم ای مولایم، پس ناکامم مکن. به تو امید بستم، پس امیدم را قطع نکن. تو را صدا کردم ای خدا، پس صدایم را بازنگردان. به سوی تو التماس کردم، پس از من روی برنگردان ای تکیه گاهم، و با نبی ات محمد و خاندان مطهر او که درودت بر او و آنها باد به سوی تو تقرب جستم، پس حاجت های بزرگ و کوچکم، آنچه که ذکر کردم و آنچه که فراموش کردم، آنچه که ذکر کردم یا از آن غفلت کردم، و آنچه که تو به آن آگاه تری را برآورده کن و جمیع آنچه که تو میزان آن را بیشتر می دانی و تو بیش از من شمار گناهان مرا می دانی، پس آن را بر من ببخش.

ای خدا، گناهانم بسیار، اعمالم بد، خطایا و جرم هایم بزرگ، گستاخی و جسارتم بیشتر از آن است که شمرده شود یا به عدد آید یا ذکر شود یا پراکنده شود، و تکیه ام ای سرورم، بر عفو تو و بر فضلی است که وعده دادی، که تو ای سرورم، گفتی و گفته تو حق است: «یَا عِبَادِیَ الَّذِینَ أَسْرَفُوا عَلَی أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ یَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِیعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِیمُ»(1){ای بندگان من که بر خویشتن زیاده‌روی روا داشته‌اید، از رحمت‌خدا نومید مشوید؛ در حقیقت‌خدا همه گناهان را می‌آمرزد که او خود آمرزنده مهربان است.} پس آنچه که تقدیم داشتم و آنچه که پس از آن انجام می دهم، آنچه پنهان کردم و آشکار کردم، خطا کردم و تعمد کردم، حفظ کردم و فراموش کردم، دانستم و شهادت دادم را بر من ببخش که رحمت تو همه چیز را دربرگرفت و من هم یک چیز هستم، پس رحمتت باید مرا دربرگیرد، ای ارحم الراحمین.


1) . زمر / 53

مَغْفِرَتُكَ يَا سَيِّدِي أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ فَتَفَضَّلْ بِهَا عَلَيَّ اغْفِرْ لِي يَا سَيِّدِي مَا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ وَ اغْفِرْ لِي يَا سَيِّدِي مَا آلَيْتُ عَلَي نَفْسِي أَنْ لَا آتِيَهُ وَ تَغَمَّدْ لِي مَا أَكْذِبُ عَلَي نَفْسِي الْإِقْلَاعَ مِنْهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ وَ اصْفَحْ عَمَّا جَعَلْتُ عَلَي نَفْسِي عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَ الْعِلَلِ وَ الْأَخْطَارِ وَ الِاضْطِرَارِ وَ الْمَرَضِ أَنْ لَا أَفْعَلَهُ فَلَمَّا أَقَلْتَ وَ أَنْهَضْتَ وَ عَافَيْتَ وَ أَتْمَمْتَ لَمْ يَكُنْ مِنِّي وَفَاءٌ بِهِ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ يَا سَاتِرَ الْعُيُوبِ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ عَنْ أَيُّوبَ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْشِفْ ضُرِّي بِرَحْمَتِكَ وَ أَقِلَّ عَثْرَتِي بِعِزَّتِكَ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ لِي فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وَلَدِي وَ وَالِدَيَّ وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ يَخُصُّنِي الْبَرَكَةَ التَّامَّةَ وَ كُنْ لِي وَ لَهُمْ رَاحِماً وَ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ نَاصِراً وَ رَازِقاً وَ مُعِيناً وَ اجْعَلْنِي فِي وَدَائِعِكَ وَ أَمَانِكَ وَ حِرْزِكَ وَ حَرَاسَتِكَ وَ صِيَانَتِكَ وَ خَيْرِ مَا جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ مِنْ عِنْدِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَا قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَاجْعَلْهُ حَلَالًا طَيِّباً وَاسِعاً مُبَارَكاً قَرِيبَ الْمَطْلَبِ سَهْلَ الْمَأْخَذِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ سَلَامَةٍ وَ سَعَادَةٍ إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَسِّعْ رِزْقِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ ثَمِّرْهُ وَ وَفِّرْهُ وَ لَا تُكَدِّرْهُ وَ لَا تُعَسِّرْهُ وَ سَهِّلْهُ وَ لَا تُنَكِّدْهُ وَ إِنْ كَانَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عِنْدَكَ أَنِّي شَقِيٌّ أَوْ مَحْرُومٌ أَوْ مُقْتَرٌ عَلَيَّ رِزْقِي فَامْحُ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ شَقَائِي وَ حِرْمَانِي وَ إِقْتَارِي وَ اكْتُبْنِي عِنْدَكَ سَعِيداً مُوَفَّقاً لِلْخَيْرِ مُوَسَّعاً عَلَيَّ فِي رِزْقِي فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ أَنْتَ أَصْدَقُ الْقَائِلِينَ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَ وَ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً وَ جازِهِمَا عَنِّي بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَ بِالسَّيِّئَاتِ غُفْرَاناً وَ نَضِّرْ وُجُوهَهُمَا وَ أَلْحِقْهُمَا بِنَبِيِّهِمَا نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ آلِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ اسْقِهِمَا بِكَأْسِهِ مَشْرَباً مَاءً عَذْباً رَوِيّاً سَائِغاً هَنِيئاً- لَا ظَمَأَ بَعْدَهُ أَبَداً وَ بَيِّضْ وُجُوهَهُمَا يَوْمَ تَبْيَضُّ فِيهِ الْوُجُوهُ

ای سرورم، مغفرت تو از هر چیزی بزرگتر است، پس با آن بر من لطف بفرما. ای سرورم، هر آنچه که از آن به درگاه تو توبه کردم سپس به آن بازگشتم را بر من ببخش. ای سرورم، آنچه که بر خود عهد بستم که انجام ندهم، و آنچه که گفتم آن را ترک می کنم، سپس به آن وفا نکردم را بر من بپوشان و از آنچه که به هنگام سختی ها، بیماری، خطر، اضطرار و مرض بر خود عهد بستم که انجام ندهم و زمانی که [آن را از من] برگرداندی و بردی عافیت دادی و به اتمام رساندی و از من وفائی بر آن نبود را از من درگذر، ای بخشاینده گناه، ای پوشاننده عیوب، ای برطرف کننده ضرر از ایوب، بر محمد و آل محمد درود بفرست و با رحمتت ضررم را برطرف کن، و با عزتت از لغزشم درگذر.

خدایا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست، و برای من در خودم، خانواده ام، مالم، فرزندانم، والدینم و هر کسی که امرش به من مربوط است و به من مختص است، برکت تام قرار بده، و بر من و بر آنها بخشنده، ولی، حافظ، یاری گر، روزی رسان، یاری کننده باش و مرا در ودائع، امانت، حرز، حفاظت، صیانت و بهترین آنچه که تقدیر از جانب تو بر آن جاری شده است قرار بده، ای مهربانترین مهربانان.

خدایا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست و آنچه که از قسمت، نصیب من کردی یا از روزی روزی ام قرار دادی را حلال طیب وسیع مبارک، خواستنش نزدیک، گرفتنش آسان، در راحتی از جانب خودت، عافیت، سلامتی و سعادت قرار بده که تو بر هر چیزی توانا هستی.

خدایا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست و روزی ام را تا زمانی که مرا باقی گذاشته ای وسیع کن و آن را پر ثمر و فراوان کن و آن را تلخ و تیره نکن و دشوار نساز. آسان کن و از آن نکاه. و اگر در ام الکتاب نزد تو من بدبخت، محروم یا اندک روزی هستم، از ام الکتاب بدبختی، محرومیت و اندکی روزی ام را پاک کن، و مرا نزد خودت سعادتمند، موفق در خیر، دارای روزی وسیع بنویس که تو گفتی، درحالی که صادق ترین گویندگان هستی: «یمحو الله ما یشاء و یثبت عنده أم الکتاب»(1){ خدا آنچه را بخواهد محو یا اثبات می‌کند، و اصل کتاب نزد اوست.}

خدایا بر محمد و آل محمد درود بفرست و مرا و پدرم و مادرم را ببخش و آن دو را مورد رحمت قرار بده، چنانکه آن دو مرا در کوچکی تربیت کردند و احسان آنان را با احسان جواب بده و بدی های آنان را با آمرزش، و چهره آن دو را با طراوت کن و آن دو را به نبی شان، نبی رحمت و خاندان او که صلوات خدا بر او و آنها باد ملحق کن، و آن دو را از جامی که نوشیدنی آن آبی شیرین سیراب کننده سرشار گوارا است و بعد از آن هیچ تشنگی نیست سیراب کن، و چهره آن دو را در روزی که چهره ها سفید می شود سفید کن،


1) . رعد / 39

وَ أَعْلِهِمَا وَ أَعْطِهِمَا مُنْيَتَهُمَا وَ كِتَابَهُمَا بِأَيْمَانِهِمَا وَ مَحِّصْ عَنْهُمَا سَيِّئَاتِهِمَا وَ ضَاعِفْ لَهُمَا حَسَنَاتِهِمَا وَ كُنْ أَنْتَ يَا سَيِّدِي لَهُمَا فَإِنَّهُمَا فَقِيرَانِ إِلَي رَحْمَتِكَ مُحْتَاجَانِ إِلَي عَفْوِكَ مُضْطَرَّانِ إِلَي غُفْرَانِكَ .

أَدْخِلْ قبورهم [قُبُورَهُمَا] الضِّيَاءَ وَ النُّورَ وَ الْفَرْحَةَ وَ السُّرُورَ وَ السَّعَةَ وَ الْحُبُورَ وَ لَا تُؤَاخِذْهُمَا بِقَبِيحٍ كَانَ مِنْهُمَا وَ اجْعَلْهُمَا مِنْ أَهْلِ جَنَّاتِكَ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ أَحِلَّهُمَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِكَ- لَا يَمَسُّهُمَا فِيهَا نَصَبٌ وَ لَا يَمَسُّهُمَا فِيهَا لُغُوبٌ وَ أَجِرْهُمَا مِنَ الْعَذَابِ وَ أَعْتِقْهُمَا مِنَ النَّارِ وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمَا فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِكَ وَ قَرِّبْ مِنْ رِضْوَانِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ افْعَلْ مِثْلَ ذَلِكَ بِأَجْدَادِي وَ جَدَّاتِي وَ أَعْمَامِي وَ عَمَّاتِي وَ أَخْوَالِي وَ خَالاتِي وَ أَوْلَادِي وَ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِي وَ مَعَارِفِي وَ جِيرَانِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي وَ رَبَّانِي وَ خَدَمَنِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ مُحِبِّي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِذَا صِرْتُ إِلَي دَارِ الْبِلَي وَ نَسِيَنِي أَهْلُ الدُّنْيَا وَ لَمْ يَكُنْ لِي زَائِرٌ وَ لَا ذَاكِرٌ فَكُنْ أَنْتَ يَا سَيِّدِي مُونِسِي وَ ذَاكِرِي وَ النَّاظِرُ إِلَيَّ وَ الرَّاحِمُ لِي وَ الْغَافِرُ لِذَنْبِي وَ الصَّافِحُ عَنْ خَطِيئَاتِي وَ الْمُنَوِّرُ لِحُفْرَتِي وَ السَّاتِرُ لِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلِ الْمَوْتَ خَيْرَ غَائِبٍ أَنْتَظِرُهُ وَ الْقَبْرَ خَيْرَ بَيْتٍ سَكَنْتُهُ وَ لَقِّنِّي حُجَّتِي عِنْدَ خُرُوجِ رُوحِي وَ سَهِّلْ عَلَيَّ فِرَاقَ الدُّنْيَا وَ أَرِنِي قَبْلَ خُرُوجِ رُوحِي مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنِي وَ اجْعَلْ مَلَكَ الْمَوْتِ شَفِيقاً رَفِيقاً لِي وَ عَلَيَّ مُتَحَنِّناً مُتَعَطِّفاً وَ بِي رَءُوفاً رَحِيماً.

أَرِنِي يَا سَيِّدِي مَلَائِكَةَ الرَّحْمَةِ وَ الْبُشْرَي بِالْمَغْفِرَةِ بِمَا تَكُونُ بِهِ عَيْنِي قَرِيرَةً وَ نَفْسِي إِلَيْهِ تَائِقَةً سَاكِنَةً وَ جَوَارِحِي بِهِ مُطْمَئِنَّةً قَبْلَ فِرَاقِ الدُّنْيَا وَ سَهِّلْ عَلَيَّ الْمُسَاءَلَةَ وَ ادْفَعْ عَنِّي الضَّغْطَةَ وَ اجْعَلْ لِي فِي قَبْرِي النُّورَ وَ الرَّحْمَةَ وَ اجْعَلْ مُنْقَلَبِي أَطْيَبَ مُنْقَلَبٍ وَ قَبْرِي أَفْسَحَ قَبْرٍ وَ اقْلِبْنِي إِلَي رِضْوَانِكَ وَ الْجَنَّةِ وَ لَا تَجْعَلْنِي حَطَباً لِلنَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَا ذَكَرْتُهُ مِنْ حَوَائِجِي وَ نَسِيتُهُ أَوْ حَفِظْتُهُ أَوْ

و آن دو را بالا ببر و آرزوی آن دو را به آنها و نامه هایشان را به دست راست آنها عطا کن، و بدی های آنها را از آنان پاک کن و حسنات آنها را دو چندان کن، و ای سرورم، تو برای آنها باش که آن دو محتاج رحمت تو و نیازمند عفو و غفران تو هستند.

در قبور آنان روشنی و نور، شادی، سرور، وسعت و عبور قرار بده، و آن دو را با زشتی آنچه که از آن دو سر زده است مؤاخذه نکن و آن دو را از اهل بهشتت، بهشت نعیم قرار بده، و آنان را به فضلت در دار اقامت مقیم کن، که در آن خستگی به آنان نرسد و در آن کوفتگی آنان را لمس نکند و آن دو را از عذاب پناه بده و از آتش رها کن و در قرارگاه رحمتت و نزدیکی رضایت و مغفرتت با من جمع کن، و نظیر آن را در مورد پدر بزرگ ها و مادربزرگ هایم، عموها و عمه هایم، دایی ها و خاله هایم، فرزندانم، مادران فرزندانم، آشنایان، همسایگانم و کسانی که از میان مردان و زنان مؤمن، زندگان و مردگان آنها و محبان محمد و آل محمد که سلام بر او و بر آنان باد به من محبت کرده و مرا پرورش دادند و به من خدمت کردند انجام بده که تو بر هر چیزی توانا هستی .

خدایا بر محمد و آل محمد درود بفرست. زمانی که به سوی دار بلا حرکت کردم و اهل دنیا فراموشم کردند و زیارت کننده و یادکننده ای برایم نبود، تو ای سرورم، مونس و یادکننده من و نظرکننده به من و رحم کننده بر من، بخشاینده گناه من، درگذرنده از خطاهایم، نورانی کننده قبرم، پوشاننده من با رحمتت باش، ای مهربانترین مهربانان، که تو غفور و رحیم هستی. خدایا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست و مرگ را بهترین پنهانی که منتظرش هستم و قبر را بهترین خانه ای که در آن ساکن می شوم قرار بده، و حجتم را به هنگام خروج روحم به من تلقین، و فراق دنیا را بر من آسان کن، و قبل از خروج روحم، آنچه که چشمم به آن روشن می شود را به من نشان بده و فرشته مرگ را شفیق و همراهی برای من و حنون و مهربان بر من و رئوف رحیم بر من قرار بده.

ای سرورم، ملائکه رحمت، بشارت به مغفرت، آنچه که دیده ام به آن روشن می شود و نفسم به آن مشتاق و اعضایم به آن آرامش می یابد را قبل از فراق دنیا به من نشان بده، سؤال را بر من آسان کن، فشار را از من دفع کن، و در قبرم برایم نور و رحمت قرار بده و دگرگونی ام را بهترین دگرگونی و قبرم را وسیع ترین قبر قرار بده و مرا به سوی رضایت و رحمتت دگرگون کن و مرا هیزمی برای آتش قرار نده، ای مهربانترین مهربانان.

خدایا بر محمد و خاندان محمد صلوات بفرست و آنچه که از حاجت هایم ذکر کردم و آنچه فراموش کردم، یا حفظ کردم

أَهْمَلْتُهُ نَطَقَ بِهِ لِسَانِي أَوْ لَمْ يَنْطِقْ فَاقْضِهِ لِي وَ تَفَضَّلْ بِهِ عَلَيَّ وَ أَرِنِي فِي يَوْمِي مِنْ عَلَامَاتِ إِجَابَتِكَ وَ تَبَاشِيرِ قَبُولِكَ وَ إِقْبَالِكَ مَا أَغْتَبِطُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ ارْزُقْنِي التَّوْبَةَ قَبْلَ الْمَوْتِ وَ الْعِصْمَةَ وَ الطَّهَارَةَ مِنَ الذُّنُوبِ إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ- رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَفِّقْنِي لِلْحَمْدِ عَلَي نِعْمَتِكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ وَ الشُّكْرِ لِإِحْسَانِكَ الَّذِي أَسْدَيْتَ إِلَيَّ وَ الْإِقْبَالِ عَلَي تَحْمِيدِكَ وَ تَكْبِيرِكَ وَ تَسْبِيحِكَ وَ تَقْدِيسِكَ وَ تَهْلِيلِكَ وَ تَمْجِيدِكَ وَ تَعْظِيمِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ الرِّضَا بِقَضَائِكَ وَ قَدَرِكَ إِذَا قَضَيْتَ وَ قَدَرْتَ وَ الصَّبْرِ عَلَي بَلَاءِكَ وَ مِحَنِكَ إِذَا ابْتَلَيْتَ وَ امْتَحَنْتَ وَ التَّسْلِيمِ عِنْدَ حَتْمِكَ إِذَا حَتَمْتَ وَ أَمَرْتَ وَ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي فَضْلِكَ وَ عَطَائِكَ وَ سَهِّلْ لِي حُلُولَ دَارِ جَنَّتِكَ وَ أَذْهِبْ عَنِّي الْحَزَنَ بِفَضْلِكَ وَ جَنِّبْنِي مَعْصِيَتَكَ وَ أَعِذْنِي مِنَ التَّعَرُّضِ لِمَا يُسْخِطُكَ وَ يُبَاعِدُنِي مِنْ رِضْوَانِكَ إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ احْفَظْنِي وَ احْفَظْ عَلَيَّ وَ احْرُسْنِي وَ احْرُسْ عَلَيَّ وَ اكْنُفْنِي وَ اكْفِنِي وَ اجْعَلْنِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي [وَ] مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ يَخُصُّنِي فِي وَدَائِعِكَ الْمَحْفُوظَةِ وَ صِيَانَتِكَ الْمَكْلُوءَةِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ بِحَقِّ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ رُسُلِكَ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَ بِحَقِّ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وَ بِحَقِّ الْقَبْرِ الَّذِي تَضَمَّنَ حَبِيبَكَ مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ بِحَقِّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ الْآلَاءِ الْعِظَامِ وَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَي الْكِرَامِ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَ أَسْعَفْتَ وَ لَمْ تَرُدَّ سَائِلَكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَوْ تَسَمَّيْتَ بِهِ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ مَأْثُورٍ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَ وَسِعَهُ حِلْمُكَ وَ اسْتَقَلَّ بِهِ عَفْوُكَ وَ عَرْشُكَ وَ بِكَ وَ لَا شَيْ‌ءَ أَعْظَمُ مِنْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَسْمَعَ دُعَائِي وَ تُجِيبَ نِدَائِي وَ تَرْحَمَ تَضَرُّعِي وَ تُقْبِلَ عَلَيَّ وَ تَقْبَلَ تَوْبَتِي وَ تُدِيمَ عَافِيَتِي وَ تُسَهِّلَ قَضَاءَ حَاجَتِي وَ دَيْنِي وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وَ تُصِحَّ جِسْمِي وَ تُطِيلَ عُمُرِي وَ تَغْفِرَ ذَنْبِي وَ تُوَفِّقَنِي لِمَا يُرْضِيكَ وَ تُقَلِّبَنِي إِلَي

یا اهمال کردم، و زبانم به آن گویا شد، برایم برآورده کن و با آن بر من لطف کن و در همین امروز نشانه های اجابت، علائم قبول و توجهت به آنچه که در دنیا و آخرت بر آن غبطه می خورم را به من نشان بده، و توبه قبل از مرگ، عصمت و طهارت از گناهان را به من روزی کن که تو بر هر چیزی توانا هستی. پروردگارا، در دنیا نیکی و در آخرت نیکی به ما عطا کن و ما را از عذاب آتش محافظت بفرما.

خدایا بر محمد و آل محمد صلوات بفرست و مرا بر حمد بر نعمتت که با آن بر من لطف کردی و شکر بر احسانت که برایم فراهم کردی و روی آوردن به تحمید، تکبیر، تسبیح، تقدیس، تهلیل، تمجید و تعظیم تو در همه وقت، رضا به قضا و قدرت آنگاه که قضا و قدر کردی، صبر بر بلا و محنتت زمانی که آزمودی و امتحان کردی، تسلیم به هنگام حتم کردنت زمانی که حتم و امر کردی را به من توفیق بده و مرا به قضایت راضی کن، و در فضل و عطایت برکت بده. اقامت در دار بهشتت را بر من راحت کن و با فضلت غم را از من دور کن و معصیتت را از من دور کن و از قرار گرفتن در معرض آنچه که تو را به خشم می آورد و مرا از رضایتت دور می کند پناه بده که تو بر هر چیزی توانا هستی.

خدایا بر محمد و آل محمد درود بفرست و مرا حفظ کن و بر من محافظت کن، مرا مراقبت کن، بر من مراقبت کن، مرا احاطه کن و مرا کفایت کن و مرا، خانواده ام، فرزندانم و کسانی که امرشان به من مربوط است و به من مختص است را در وادیع محفوظت، و صیانتت تحت مراقبتت قرار بده، به حق محمد و آل او، به حق ملائکه مقربت، رسولانت، ساکنان عرشت، به حق یس و قرآن حکیم و به حق قبری که محبوبت محمد که درود تو بر او و خاندان او باد را دربرگرفته است و به حق بیت حرامت، رکن و مقام، نعمت های بزرگت و به اسماء کریمت و به اسم اعظم اجلّ اکرم مکنون مخزون که چون با آن خوانده شوی اجابت می کنی و چون با آن درخواست شوی عطا می کنی و یاری می کنی و درخواست کننده ات را رد نمی کنی و با هر اسمی که از توست، یا اینکه با اسمی که یکی از مخلوقاتت را با آن نامیدی، یا مأثور در علم غیب نزد توست و آنچه که علمت آن را احاطه کرد و حلمت آن را وسعت داد، و عفو و عرشت با آن مستقل شد و به تو که چیزی بزرگتر از تو نیست، می خواهم که بر محمد و آل محمد درود بفرستی و دعایم را بشنوی و ندایم را اجابت کنی، و بر تضرع و ناله ام رحم کنی، و بر من روی بیاوری و توبه ام را بپذیری.

عافیتم را دوام ببخش و برآورده کردن حاجت و دینم را آسان کن و روزی ام را بر من وسیع کن و جسمم را سالم کن و عمرم را دراز کن و گناهم را ببخش و مرا به آنچه که تو را راضی می کند توفیق بده و با رحمتت مرا به سوی

رِضْوَانِكَ وَ الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِكَ وَ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ بِجُودِكَ وَ تَكْفِيَنِي كُلَّ مُهِمٍّ عَنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِكَرَمِكَ إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.

مَا يُقَالُ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ الصَّلَاةِ الْكَامِلَةِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْمُمَاسَّةِ الَّتِي لَا تَتَزَعْزَعُ إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ غَفَرْتَ لِي ذَنْبِي وَ عَزَمْتَ عَلَي قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِي نَظَرَ بِهِ مُوسَي إِلَي نُورِكَ وَ لَمْ يَسْتَطِعِ النَّظَرَ إِلَيْكَ لِجَلَالِكَ وَ هَيْبَتِكَ إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ غَفَرْتَ لِي ذَنْبِي وَ عَزَمْتَ عَلَي قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ أَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي أَنْزَلْتَ بِهَا الصَّخْرَةَ بَعْدَ نُورِكَ فَانْشَقَّتْ لِاعْتِزَازِكَ عَنْ قَدَرِكَ بِلَحْظٍ أَوْ وَهْمٍ أَوْ فِكْرٍ أَوْ رُؤْيَةٍ بِعِلْمٍ أَوْ عَقْلٍ تَعَالَيْتَ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ غَفَرْتَ لِي ذَنْبِي وَ عَزَمْتَ عَلَي قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ أَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي نَظَرْتَ بِهَا إِلَي سَائِرِ الْجِبَالِ فَتَصَدَّعَتْ لِكِبْرِيَاءِ عَظَمَتِكَ أَقْطَارُهَا إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ غَفَرْتَ لِي ذَنْبِي وَ عَزَمْتَ عَلَي قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ أَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي نَظَرْتَ بِهَا إِلَي أَغْوَارِ الْبِحَارِ فَمَاجَتْ وَ تَقَلَّبَتْ بِأَمْوَاجِهَا إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ غَفَرْتَ لِي ذَنْبِي وَ عَزَمْتَ عَلَي قَضَاءِ حَوَائِجِي .

يَا كَفِيلَ الْكُفَلَاءِ كَفَّلْتُكَ نَفْسِي حَيْثُ مَا تَوَجَّهْتُ فَاحْفَظْنِي يَا خَيْراً لِي مِنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ كَفَّلْتُكَ أَبِي وَ أُمِّي حَتَّي تَحُفَّهُمَا بِنُورِكَ وَ تُوَفِّقَهُمَا لِطَاعَتِكَ وَ تُنْجِيَهُمَا مِنْ عَذَابِكَ وَ كَفَّلْتُكَ دُيُونِي وَ دُيُونَ خَلْقِكَ عَلَيَّ حَتَّي تَقْضِيَهَا جَمِيعَهَا عَنِّي وَ تُخَلِّصَنِي مِنْ تَبِعَاتِهَا وَ أَمَانَاتِي حَتَّي تُؤَدِّيَهَا وَ حَاجَاتِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ حَتَّي تَقْضِيَهَا وَ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ يَا مُحْتَمِلًا لِعَظَائِمِ الْأُمُورِ يَا مُنْتَهَي هَمِّ الْمَهْمُومِ وَ يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ يَا رَبَّنَا الْعَظِيمَ شَأْنُهُ حَسْبُنَا أَنْتَ إِنَّكَ رَبُّنَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِذَا أَرَدْتَ شَيْئاً تَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ أَسْأَلُكَ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَاتِي وَ تُفَرِّجَ عَنِّي وَ عَنْ جَمِيعِ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.

رضوان و بهشتت روی گردان کن. و با بهشت مرا از آتش رها کن و با کرمت مرا از هر امر ناراحت کننده از امور دنیا و آخرت حفاظت کن، که تو بر هر چیزی توانا هستی، و آن بر تو آسان است و تو مهربانترین مهربانان هستی و بر سیدمان محمد نبی و خاندان مطهر او درود بفرست.

آنچه که در آخرین سجده از نماز کامل گفته می شود:

خدایا

از تو می خواهم به حق ارتباطی که متزلزل نمی شود، بر محمد و خاندان او صلوات بفرستی، گناهم را بر من ببخشی و در برآورده کردن حاجتم اراده کنی، و به آنچه که با آن موسی به نورت نظر کرد و به خاطر جلال و هیبتت نتوانست به تو نظر کند، بر محمد و آل محمد صلوات بفرستی و گناهم را بر من ببخشی و بر قضای حاجتم اراده کنی، و با قدرتت که بعد از نورت صخره را با آن فرود آوردی و آن صخره به دلیل افتخار به مقام و منزلتت شکافت، با نگاهی یا وهمی یا فکری یا رؤیت با علم یا عقلی که بسیار بالاتر و متعالی تر از آن هستی، از تو می خواهم که بر محمد و آل محمد درود بفرستی و گناهم را بر من ببخشی و بر قضای حاجتم اراده کنی، و با قدرتی که با آن به سایر کوه ها نظر کردی، پس به دلیل کبریاء عظمتت قطعات آن متلاشی شد، از تو می خواهم بر محمد و آل محمد درود بفرستی و گناهانم را بر من ببخشی و بر قضای حاجتم اراده کنی. و با قدرتی که با آن به اعماق دریاها نگاه کردی پس مواج شد و با امواجش دگرگون شد، از تو می خواهم که بر محمد و آل محمد صلوات بفرستی و گناهم را بر من ببخشی و بر قضای حاجتم اراده کنی.

ای سرپرست سرپرستان، تو را بر خود کفیل کردم، هر جا که روی کردم، پس ای از پدر و مادر برای من بهتر، مرا حفظ کن. و تو را بر پدر و مادرم کفیل کردم تا آن دو را با نورت بپوشانی و برای طاعتت به آنها توفیق بده و آنها را از عذابت نجات بده. تو را بر دیونم و دیون خلقت بر من کفیل می کنم تا همه آنها را از من ادا کنی و مرا از تبعات آن رها کنی. و تو را بر اماناتم کفیل کردم تا آنها را ادا کنی. و بر حاجت های دنیوی و اخروی ام کفیل می کنم تا آن را برآورده کنی و مرا مورد مغفرت و رحمت قرار دهی و بر محمد و آل محمد درود بفرستی، ای انجام دهنده امور بزرگ، ای پایان غم غمگین، ای از بین برنده بلای بزرگ، ای پروردگار عظیم الشأن من، تو برای ما کافی هستی که تو پروردگار ما هستی. هیچ خدایی جز تو نیست. زمانی که چیزی اراده کنی به او می گویی باش، پس می شود، با این دعا و با این اسماء از تو می خواهم که بر محمد و خاندان محمد درود بفرستی و حاجاتم را برآورده کنی و برای من و همه برادران مؤمنم، با رحمتت گشایش حاصل کنی، ای مهربانترین مهربانان، و درود بر سرورمان محمد نبی و خاندان مطهر او باد.

بيان

لا أخت لها أي لا تشبهها بلية أخري في الشدة كقوله سبحانه وَ ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها(1)أي من التي تشبهها أو لا يبقي إلي بلية أخري بل يفني بها و الأول أظهر و العقوة الساحة و ما حول الدار و اللأواء الشدة و التغمد الستر يقال تغمده الله برحمته أي ستر الله ذنوبه و حفظه عن المكروه كما يحفظ السيف بالغمد و مثله تغمد زللي أي اجعله مشمولا بالعفو و الغفران و تغمدت فلانا أي سترت ما كان منه و غطيته.

و الوعيد في الاشتقاق اللغوي كالوعد إلا أنهم خصوا الوعد بالخير و الوعيد بالشر للفرق بين المعنيين و ربما يستعمل الوعد فيهما للإتباع و الازدواج قال الجوهري الوعد يستعمل في الخير و الشر فإن أسقطوا الخير و الشر قالوا في الخير الوعد و العدة و في الشر الإيعاد و الوعيد و الحرج الضيق صبا أي مصبوبا كناية عن الكثرة عفيا أي كثيرا و في بعض النسخ بالقاف و لم نعرف له معني و السيح الجريان و في بعض النسخ سحا بالحاء المشددة و هو الصب أي جاريا أو مصبوبا و الوشك بالفتح و الضم السرعة.

و قال الجوهري اللطف في العمل الرفق فيه و اللطف من الله تعالي التوفيق و العصمة و التلطف للأمر الترفق له و قال الفيروزآبادي لطف كنصر لطفا بالضم رفق و دنا و الله لك أوصل إليك مرادك بلطف و قال الجوهري توحده الله بعصمته أي عصمه و لم يكله إلي غيره و قال أسعفت الرجل بحاجته إذا قضيتها له و ذوي عنايتي أي من أعتني و أهتم بشأنهم و يخلفني أي يخلف وعدي أو يبليني و يخلقني أو يفسدني و يقال أخلف الرجل إذا أهوي بيده إلي سيفه ليسله و في بعض النسخ بالقاف كناية عن هتك العرض و الختر بالفتح الغدر و قوله عليه السلام و ما أخرت لعله هنا سقط شي‌ء و يحتمل تقدير العامل بقرينة المقام أي و اغفر لي ما أخرت و العطف علي الضمير في قوله فاغفرها أبعد.

و قال الجوهري ثمر الله ماله أي كثرة و قال نكد عيشهم بالكسر إذا اشتد

توضیح

«لا اخت لها» یعنی در شدت، هیچ بلای دیگری شبیه آن نیست، مانند این سخن خداوند سبحان: «وَمَا نُرِیهِم مِّنْ آیَةٍ إِلَّا هِیَ أَکْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا»،،(2)

{و [ما] نشانه‌ای به ایشان نمی‌نمودیم مگر اینکه آن از نظیر [و مشابه] آن بزرگتر بود.} یعنی از نشانه ای که شبیه آن است. یا اینکه تا بلای دیگر باقی نمی ماند بلکه با آن از بین می رود و معنای اول بهتر است، و «العقوۀ» یعنی حیاط و آنچه پیرامون خانه است، و «اللأواء» یعنی شدت. «التغمّد» یعنی ستر و پوشش. گفته می شود «تغمّده الله برحمۀ» یعنی خداوند گناهان او را پوشانید و او را از مکروه حفظ کرد، چنانکه شمشیر با غلاف حفظ می شود. و مانند آن است «تغمّد زللی» یعنی مرا مشمول عفو و غفران قرار بده، و «تغمّدت فلاناً» یعنی آنچه از او بود را پوشاندم و او را پنهان کردم.

«وعید» در اشتقاق لغوی مانند «وعد» است، با این تفاوت که وعد را به خیر و وعید را به جهت تفاوت گذاشتن میان دو معنا، به شر اختصاص داده اند و شاید وعد به خاطر تبعیت و جفت بودن در آن دو استعمال می گردد، جوهری گوید: وعد درباره خیر و شر به کار می رود و اگر خیر و شر را اسقاط کنند، گویند الوعد و العدۀ درباره خیر و الایعاد و الوعید درباره شر است. «الحرج»، تنگنا. «صبّاً» یعنی ریخته شده و کنایه از کثرت است، «عفیا» یعنی کثیر و در بعضی نسخه ها با قاف آمده است و برای آن معنایی سراغ نداریم، و «السیح» یعنی جریان، و در بعضی نسخه ها «سحّاً» آمده است و آن به معنای «صبّ» است، یعنی جاری یا ریخته شده، و «الوشک» با فتحه و ضمه یعنی سرعت.

و جوهری گوید: «اللطف» در عمل، نرمی در آن است و لطف خداوند متعال توفیق و عصمت است و «التلطف للأمر» یعنی مدارا با آن. فیروزآبادی گوید: «لطف لطفاً» بر وزن نصر. یعنی نرمی کرد و نزدیک شد، و خداوند آرزویت را با لطف به تو برساند، و جوهری گوید: «توحّده الله بعصمته» یعنی او را مراقبت کرد و به غیر خود واگذار نکرد و گوید «أسعفت الرجل بحاجته» زمانی که حاجتش را برای او برآورده کنم. «ذوی عنایتی» یعنی کسی که به امور آنان توجه و اهتمام دارم. «یخلفنی» یعنی وعده ام را خلف می کند یا مرا دچار بلا می کند و مرا فرسوده و تباه می کند، و گفته شده: «أخلف الرجل» زمانی که دستش را به سوی شمشیرش پایین آورد تا آن را بکشد، و در بعضی نسخه ها با قاف آمده است که کنایه ای از هتک آبرو است، و «الختر» با فتحه، نیرنگ است. و این سخن او علیه السلام «ما أخّرت»، شاید در اینجا چیزی افتاده باشد و تقدیر عامل به قرینه مقام محتمل است، یعنی و آنچه که به تأخیر انداختم را بر من ببخش، و عطف کردن بر ضمیر موجود در این سخن او «فاغفرها» بعیدتر است.

و جوهری گوید: «ثمّر الله ماله» یعنی آن را زیاد کند و گوید «نکد عیشهم» زمانی است که شدید شود.


1) الزخرف: 48.

2) زخرف / 48.[1]

و قال التباشير البشري و تباشير الصبح أوائله و كذا أوائل كل شي‌ء و قال الغبطة أن تتمني مثل حال المغبوط من غير أن تريد زوالها عنه و ليس بحسد تقول منه غبطته بما نال أغبطه غبطا و غبطة فاغتبط هو.

قوله عليه السلام لاعتزازك عن قدرك أي إنما انشقت صخرة الجبل الذي كان عليه موسي بعد تجليك عليه و نزلت و تقطعت ليظهر للعباد أنك أعز من أن يقدر العباد قدرك و يطلعوا علي كنه جلالك بلحظ عين أو وهم أو فكر يقال قدرت الشي‌ء أقدره أو أقدره قدرا من التقدير و قال تعالي وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ‌(1)

أقول

كانت نسخ الدعاء سقيمة و لم أجده في كتاب آخر سوي جمال الأسبوع فصحح بقدر الطاقة و بقيت فيه أشياء إلي أن يتيح الله لنا ما يمكن تصحيحه به و الدعاء الطويل مخصوص بكتاب السيد رحمه الله و أما الصلوات فهي من المشهورات ذكرها أكثر الأصحاب في كتب الدعوات و غيرها.

وَ رَوَاهَا الشَّيْخُ‌(2)فِي الْمُتَهَجِّدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليهم السلام: وَ ذَكَرَ نَحْواً مِمَّا مَرَّ مِنَ الرِّوَايَتَيْنِ إِلَي قَوْلِهِ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يُصَلِّي عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله مِائَةَ مَرَّةٍ قَالَ مَنْ صَلَّي هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ أَهْلِ الْأَرْضِ تَمَامَ الْخَبَرِ.

و نحو ذلك قال العلامة رحمه الله في المنتهي و غيره و الشهيد في الذكري و غيرهما من الأصحاب في كتبهم.

«68»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، صَلَوَاتُ الْأَعْرَابِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي يَعْلَي بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ قُدَامَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ

و گوید: «تباشیر» یعنی بشارت و «تباشیر الصبح» یعنی اوایل صبح و همچنین اوایل هر چیزی. و گوید «غبطه» یعنی اینکه مشابه حال و موقعیت فرد مورد غبطه را آرزو کنی بدون اینکه زوال آن از او را بخواهی و این حسد نیست. می گویی: «غبطته بما نال أغبطه غبطاً و غبطه پس او اغتبط»، به آنچه او دارد غبطه خوردم، پس او مورد غبطه واقع شد.

این سخن امام علیه السلام: «لاعتزازک عن قدرک» یعنی صخره کوهی که موسی بر آن بود، بعد از تجلی تو بر او، فقط به این دلیل شکافته شد و پایین آمد و تکه تکه شد تا بر بندگان روشن شود که تو والاتر از این هستی که بندگان قدر تو را اندازه گیری کنند و با نگاه چشم، یا وهم یا فکر، به کنه جلال تو آگاهی یابند. گفته می شود: «قدرت الشیء أقدره یا اقدّره قدراً» از ریشه تقدیر. و خداوند متعال فرمود: « وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»،(3)

{و خدا را آنچنان که باید به بزرگی نشناخته‌اند}.

مؤلف

نسخه های دعا معیوب بود و آن را در کتاب دیگری غیر از جمال الأسبوع نیافتم، پس به قدر توان تصحیح شد و در آن مواردی باقی ماند تا خداوند آنچه که تصحیحش به وسیله آن ممکن شود را به ما عنایت کند. و دعای طولانی مخصوص کتاب سید

است و این از صلوات های مشهوره است که اغلب اصحاب آنها را از کتب دعا و غیر آن ذکر کرده اند.

و شیخ(4)

در المتهجد مانند آنچه که در دو روایت گذشت را تا این سخن روایت کرد: «و چون از نماز فارغ شد، صد مرتبه از خدا استغفار کند، سپس صد مرتبه بگوید: «سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلّا الله و الله اکبر، لا حول و لا قوۀ إلّا بالله العلی العظیم»، و صد مرتبه بر نبی صلّی الله علیه و آله صلوات بفرستد. و ادامه داد: هر که این نماز را بخواند و این سخن را بگوید، خداوند شر زمینیان را از او منع می کند. تمام خبر.

و علامه در المنتهی و جز آن، و شهید در الذکری و اصحابی غیر از این دو در کتبشان، مانند آن را ذکر کرده اند.

روایت 68

جمال الأسبوع: نماز اعرابی: زید بن ثابت


1) الزمر: 67.

2) مصباح المتهجد ص 220- 221.

3) زمر / 67.[1]

4) مصباح المتهجد: 220 -221.[1]

قَالَ: قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَكُونُ فِي هَذِهِ الْبَادِيَةِ وَ لَا نَقْدِرُ أَنْ نَأْتِيَكَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَدُلَّنِي عَلَي عَمَلٍ فِيهِ فَضْلُ صَلَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِذَا مَضَيْتُ إِلَي أَهْلِي خَبَّرْتُهُمْ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِذَا كَانَ ارْتِفَاعُ النَّهَارِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ اقْرَأْ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ .

ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ بِتَسْلِيمَتَيْنِ وَ تَجْلِسُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْهَا وَ لَا تُسَلِّمْ فَإِذَا تَمَّمْتَ أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الْأُخَرِ كَمَا صَلَّيْتَ الْأَوَّلَ وَ اقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً فَإِذَا أَتْمَمْتَ ذَلِكَ تَشَهَّدْتَ وَ سَلَّمْتَ وَ دَعَوْتَ بِهَذَا الدُّعَاءِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ هُوَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي .

وَ اذْكُرْ حَاجَتَكَ وَ قُلْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ- فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي وَ اصْطَفَانِي بِالْحَقِّ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا أَقُولُ إِلَّا وَ أَنَا ضَامِنٌ لَهُ الْجَنَّةَ وَ لَا يَقُومُ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّي يُغْفَرَ لَهُ ذُنُوبُهُ وَ لِأَبَوَيْهِ ذُنُوبُهُمَا وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَي ثَوَابَ مَنْ صَلَّي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فِي أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ وَ كَتَبَ لَهُ أَجْرَ مَنْ صَامَ وَ صَلَّي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ.

الْمُتَهَجِّدُ، صَلَاةُ الْأَعْرَابِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَي قَوْلِهِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَوَاتِكَ فَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ ذَكَرَ بَعْضَ مَا مَرَّ مِنَ الْفَضْلِ‌(1).

گوید: مردی از بادیه نشینان برخاست و گفت: پدر و مادرم فدای تو ای رسول خدا، ما در این بادیه هستیم و نمی توانیم که در هر جمعه نزد تو بیاییم، پس مرا به عملی راهنمایی کن که در آن فضیلت نماز روز جمعه است، تا زمانی که نزد خانواده ام رفتم آنها را از آن خبر کنم. رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: زمانی که روز بالا آمد، دو رکعت بخوان که در اولین رکعت یک مرتبه حمد و هفت مرتبه «قل اعوذ برب الفلق» می خوانی و در رکعت دوم یک مرتبه حمد، هفت مرتبه «قل اعوذ برب الناس» بخوان و چون سلام دادی، هفت مرتبه آیۀ الکرسی بخوان.

سپس برخیز و هشت رکعت با دو سلام بخوان و در هر دو رکعت از آن می نشینی و سلام نده، و چون چهار رکعت دیگر را تمام کردی، چنانکه اول را خواندی، و در هر رکعت یک مرتبه حمد، یک مرتبه «اذا جاء نصر الله و الفتح»، بیست و پنج مرتبه «قل هو الله احد» بخوان و چون آن را کامل کردی، تشهد می خوانی و سلام می دهی و هفت مرتبه این دعا را می خوانی: ای زنده ای جاودان، ای صاحب شکوه و اکرام، ای خدای اولین ها و آخرین ها، ای مهربانترین مهربانان، ای رحمان دنیا و آخرت و رحیم آنها. ای رب ای رب ای رب ای رب ای رب ای رب ای رب، یا الله یا الله یا الله یا الله یا الله یا الله یا الله، بر محمد و آل محمد درود بفرست و مرا ببخش.

و حاجتت را ذکر کن و هفتاد مرتبه بگو: «لا حول و لا قوۀ إلا بالله العلی العظیم، و سبحان الله رب العرش الکریم»، که سوگند به کسی که مرا مبعوث کرد و به حق برگزید، هیچ مرد و زن مؤمنی نیست که این نماز را روز جمعه چنانکه می گویم بخواند، مگر اینکه از مکان خویش برنمی خیزد تا اینکه گناهان او، و گناهان پدر و مادرش آمرزیده می شود و خداوند متعال ثواب کسی که در آن روز در شهرهای مسلمانان نماز جمعه می خواند را به او عطا می کند و اجر کسانی که در آن روز در مشرق و مغرب زمین روزه می گیرد و نماز می خواند را برای او می نویسد و خداوند چیزی که نه چشمی دیده و نه گوشی شنیده به او عطا می کند و من بهشت را برای او تضمین می کنم.

المتهجد: نماز بادیه نشین از زید بن ثابت آمده و مانند آن را تا این سخنش ذکر کرده است: و بیست و پنج مرتبه «قل هو الله احد» و چون از نمازت فارغ شدی، هفتاد مرتبه «سبحان الله رب العرش الکریم، لا حول و لا قوۀ إلّا بالله العلی العظیم» بگو ... و سپس برخی از فضیلت هایی که ذکر شد را ذکر کرده است.(2)


1) مصباح المتهجد: 222.

2) مصباح المتهجد: 222.[1]

بيان

هذه الصلاة مشهورة بين العلماء و استثنوها من القاعدة المقررة عندهم أن النوافل ركعتان بتشهد و تسليم كما ورد في رواية علي بن جعفر قال الأكثر إلا الوتر إجماعي و أما صلاة الأعرابي فاستثناؤها مشهور بين المتأخرين و لم يستثنها المحقق في المعتبر و قال ابن إدريس و قد روي رواية في صلاة الأعرابي أنها أربع بتسليم بعدها فإن صحت هذه الرواية نقف عليها و لا نتعداها.

و أقول

يشكل التخصيص بهذه الرواية العامية و إن قيل ضعفها منجبر بالشهرة و كذا كثير من الصلوات التي أوردناها من طرق العامة تبعا للشيخ و السيد و غيرهما حيث أوردوه في كتبهم لمساهلتهم في المستحبات و يشكل العمل بها فيما كان مخالفا للهيئات المنقولة و إن كان الحكم بالمنع أيضا مشكلا و الأولي العمل بالروايات المعتبرة فإن الأعمال كثيرة و لا يمكن الإتيان بجميعها فاختيار ما هو أصح سندا أولي و أحوط و أحري.

توضیح

این نماز بین علماء مشهور است و آن را از قاعده مقرر در نظرشان مستثنا کردند و آن اینکه اغلب به اجماع گویند که نوافل جز وتر، دو رکعت با تشهد و سلام است، چنانکه در روایت علی بن جعفر آمده است. اما استثنا بودن نماز بادیه نشین بین متأخرین مشهور است و محقق در المعتبر آن را استثنا نکرده است و ابن ادریس گوید: و روایتی درباره نماز بادیه نشین روایت شده است که آن چهار رکعت است با سلام بعد از آن، و اگر این روایت صحیح باشد، بر آن توقف می کنیم و از آن فراتر نمی رویم .

مؤلف

تخصیص به این روایت عامی دشوار است، هر چند که گفته شده ضعف آن با شهرت جبران می شود. و همچنین است بسیاری از نمازهایی که به تبعیت از شیخ، سید و غیر آن دو از آنجا که در کتبشان به دلیل سهل گیری آنها در مستحبات وارد کرده اند، از طریق عامه ذکر کردیم. و عمل کردن به آنها در آنچه که مخالف صورت های منقول باشد، دشوار است، هر چند که حکم به منع نیز مشکل است و اولَی عمل کردن به روایات معتبر است، زیرا اعمال بسیار است و به جای آوردن همه آنها ممکن نیست و اختیار آنچه که از نظر سند صحیح تر است، اولی، احوط و شایسته تر است.

ناشر دیجیتالی : مرکز تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان

الصورة

86-1

صورة فتوغرافية من نسخة الأصل بخطِّ يد المؤلف العلّامة المجلسيِّ قدّس سرّه تراها في الصفحة الاُولي من هذا الجزء

الصورة

86-2

صورة فتوغرافية اُخري من نسخة الأصل تراها في ص 120 و 121 من هذا الجزء

[كلمة المصحّح الأولي]

بسمه تعالي

ههنا ننهي بالجزء العاشر من المجلّد الثامن عشر من كتاب بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار- صلوات اللّه و سلامه عليهم ما دام الليل و النهار و هو الجزء السادس و الثمانون حسب تجزئتنا في هذه الطبعة النفيسة الرائقة.

و لقد بذلنا جهدنا في تصحيحه و مقابلته فخرج بحمد اللّه و مشيّته نقيّا من الأغلاط إلّا نزراً زهيداً زاغ عنه البصر و كلّ عنه النظر لا يكاد يخفي علي القاري‌ء الكريم و من اللّه نسأل العصمة و هو وليّ التوفيق.

السيّد إبراهيم الميانجي - محمّد الباقر البهبودي

كلمة المصحّح [الثانية]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

و عليه توكلي و به نستعين

الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السلام علي رسوله محمّد و عترته الطاهرين.

و بعد: فهذا هو الجزء التاسع من المجلّد الثامن عشر و قد انتهي رقمه في سلسلة الأجزاء حسب تجزئتنا إلي 86 حوي في طيّه سبعة أبواب من كتاب الصلاة.

و قد قابلناه علي طبعة الكمبانيّ المشهورة بطبع أمين الضرب و هكذا علي نصّ المصادر التي استخرجت الأحاديث منها ثم علي نسخة الأصل التي هي بخط يد المؤلف العلامة المجلسي رضوان الله عليه إلي آخر باب الصلاة الخوف الصفحة 121 تري صورتين منها فتوغرافيّتين فيما يلي.

و قد أضفنا إلي طبعتنا هذه ما استدركه العلامة المرزا محمد العسكري رضوان الله عليه علي طبعة الكمباني (طبعه عليحدة في إحدي عشر صحيفة ليلحق بها في محلها) و قد وقع من طبعتنا هذه من ص 297 السطر الخامس: «و الكفني مؤنتي و مؤنة عيالي» إلي آخر الباب ص 328.

و مما كان سقط عن طبعة الكمباني و لم يتنبه له أحد ما جعلناه في ص 103- 104 نقلا من نسخة الأصل و هو نحو ثلاثين بيتا و قد جعلناه بين المعقوفتين.

و هذه النسخة لخزانة كتب الفاضل البحّاث الوجيه الموفّق المرزا فخر الدين النصيريّ الأمينيّ زاده الله توفيقا لحفظ كتب السلف عن الضياع و التلف فقد أودعها سماحته عندنا للعرض و المقابلة خدمة للدين و أهله فجزاه الله عنّا و عن المسلمين أهل العلم خير جزاء المحسنين.

المحتجّ بكتاب اللّه علي الناصب - محمد الباقر البهبودي

جمادي الأولي عام 1391 ه ق

فهرس ما في هذا الجزء من الأبواب

عناوين الأبواب/ رقم الصفحة

أبواب القصر و أسبابه و أحكامه

«91» باب وجوب قصر الصلاة في السفر و علله و شرائطه و أحكامه ... 73- 1

«92» باب مواضع التخيير ... 94- 74

«93» باب صلاة الخوف و أقسامها و أحكامها ... 121- 95

أبواب فضل يوم الجمعة و فضل ليلتها و صلواتهما و آدابهما و أعمال سائر أيّام الأسبوع

«94» باب وجوب صلاة الجمعة و فضلها و شرائطها و آدابها و أحكامها ... 262- 122

«95» باب فضل يوم الجمعة و ليلتها و ساعاتها ... 286- 263

«96» باب أعمال ليلة الجمعة و صلاتها و أدعيتها ... 328- 287

«97» باب أعمال يوم الجمعة و آدابه و وظائفه ... 384- 328

رموز الكتاب

ب: لقرب الإسناد.

بشا: لبشارة المصطفي.

تم: لفلاح السائل.

ثو: لثواب الأعمال.

ج: للإحتجاج.

جا: لمجالس المفيد.

جش: لفهرست النجاشيّ.

جع: لجامع الأخبار.

جم: لجمال الأسبوع.

جُنة: للجُنة.

حة: لفرحة الغريّ.

ختص: لكتاب الإختصاص.

خص: لمنتخب البصائر.

د: للعَدَد.

سر: للسرائر.

سن: للمحاسن.

شا: للإرشاد.

شف: لكشف اليقين.

شي: لتفسير العياشيّ

ص: لقصص الأنبياء.

صا: للإستبصار.

صبا: لمصباح الزائر.

صح: لصحيفة الرضا عليه السلام .

ضا: لفقه الرضا عليه السلام .

ضوء: لضوء الشهاب.

ضه: لروضة الواعظين.

ط: للصراط المستقيم.

طا: لأمان الأخطار.

طب: لطبّ الأئمة.

ع: لعلل الشرائع.

عا: لدعائم الإسلام.

عد: للعقائد.

عدة: للعُدة.

عم: لإعلام الوري.

عين: للعيون و المحاسن.

غر: للغرر و الدرر.

غط: لغيبة الشيخ.

غو: لغوالي اللئالي.

ف: لتحف العقول.

فتح: لفتح الأبواب.

فر: لتفسير فرات بن إبراهيم.

فس: لتفسير عليّ بن إبراهيم.

فض: لكتاب الروضة.

ق: للكتاب العتيق الغرويّ

قب: لمناقب ابن شهر آشوب.

قبس: لقبس المصباح.

قضا: لقضاء الحقوق.

قل: لإقبال الأعمال.

قية: للدُروع.

ك: لإكمال الدين.

كا: للكافي.

كش: لرجال الكشيّ.

كشف: لكشف الغمّة.

كف: لمصباح الكفعميّ.

كنز: لكنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة معا.

ل: للخصال.

لد: للبلد الأمين.

لي: لأمالي الصدوق.

م: لتفسير الإمام العسكريّ عليه السلام .

ما: لأمالي الطوسيّ.

محص: للتمحيص.

مد: للعُمدة.

مص: لمصباح الشريعة.

مصبا: للمصباحين.

مع: لمعاني الأخبار.

مكا: لمكارم الأخلاق.

مل: لكامل الزيارة.

منها: للمنهاج.

مهج: لمهج الدعوات.

ن: لعيون أخبار الرضا عليه السلام .

نبه: لتنبيه الخاطر.

نجم: لكتاب النجوم.

نص: للكفاية.

نهج: لنهج البلاغة.

ني: لغيبة النعمانيّ.

هد: للهداية.

يب: للتهذيب.

يج: للخرائج.

يد: للتوحيد.

ير: لبصائر الدرجات.

يف: للطرائف.

يل: للفضائل.

ين: لكتابي الحسين بن سعيد او لكتابه و النوادر.

يه: لمن لا يحضره الفقيه.