ghaemiyeh.com
سرشناسه : افندی، عبدالله بن عیسی بیگ، 1066 - 1130ق.
عنوان قراردادی : [ریاض العلماء و حیاض الفضلاء. فارسی]
عنوان و نام پدیدآور : ریاض العلماء و حیاض الفضلاء جلد سوم/ تالیف عبدالله افندی اصفهانی؛ ترجمه محمدباقر ساعدی.
مشخصات نشر : مشهد: بنیاد پژوهشهای اسلامی، 1389 -
مشخصات ظاهری : 6ج.
شابک : 52000 ریال: ج.1(چاپ دوم) : 978-964-971-290-1 ؛ دوره : 978-964-971-349-6 ؛ 42000 ریال : ج. 6 ، چاپ اول : 9789649710044 ؛ 114000 ریال: ج.7: 978-600-06-0033-4
وضعیت فهرست نویسی : فاپا(چاپ دوم/برون سپاری)
یادداشت : نام ناشر از سال 1372 به بنیاد پژوهشهای اسلامی تغییر یافته است
یادداشت : چاپ دوم.
یادداشت : ج.6 (چاپ اول: 1386).
یادداشت : ج.7(چاپ اول: 1394).
یادداشت : کتابنامه.
موضوع : افندی، عبدالله بن عیسی بیگ، 1066؟ - 1130ق. -- سرگذشتنامه
موضوع : شیعه -- سرگذشتنامه و کتابشناسی
شناسه افزوده : ساعدی خراسانی، محمدباقر، 1306 - ، مترجم
شناسه افزوده : بنیاد پژوهش های اسلامی
رده بندی کنگره : BP55/2/الف 7ر9041 1389
رده بندی دیویی : 297/996
شماره کتابشناسی ملی : م 66-539
ریاض العلماء و حیاض الفضلاء
تالیف عبدالله افندی اصفهانی؛ ترجمه محمدباقر ساعدی
عنوان صفحه
مقدمه مترجم 15
شاذان بن جبرئيل قمى 17
شاهآور بن محمد شهاب الدّين 18
شرف الدّين حسينى شولستانى 19
شرف الدّين سمّاكى 20
شرف الدّين بن على نجفى 20
شرفشاه بن عبد المطلب حسينى افطسى اصفهانى 21
شرفشاه بن محمد حسينى افطسى نيشابورى 22
شروانشاه بن حسن حسينى كيسكى 22
شروانشاه بن محمد رازى حافظ 22
شريف بن شريف اكمل بحرينى 23
شريف بن تاج الدّين استرآبادى 23
شمس الدّين بن صقر بصرى 25
شمس الدّين عريضى 25
عنوان صفحه
شمس الدّين محمد احسايى 25
شمس الشرف بن على حسينى سيلقى 25
شميله بن محمد حسنى 26
شهرآشوب مازندرانى 26
شيرزاد بن محمد بابويه 27
صاعد بن ربيعه 28
صاعد بن على آبى 28
صاعد بن محمد بريدى آبى 28
صاعد بن منصور مازندرانى 29
صالح بن حسن جزائرى 29
صالح بن سليمان عاملى صيداوى 29
صالح بن عبد الكريم بحرانى 30
صالح بن مشرف عاملى جبعى 31
صفى الدّين بن سرايا حلّى 31
صفى الدّين بن فخر الدّين نجفى 31
ضمرة بن يحيى شعيبى 32
ضياء بن ابراهيم علوى حسنى شجرى 32
طالب بن على علوى حسينى ابهرى 33
طالب كيا بن ابى طالب حسينى 33
طالب بن محسن 33
طه بن محمد بن فخر الدّين 34
طاهر،غلام ابو الحبيش 34
طاهر بن احمد قزوينى 34
طاهر جزرى 34
طاهر بن حسين بن على 35
طاهر بن زيد بن احمد 36
طلحة بن عبد اللّه غسّانى 36
طمان بن احمد عاملى 36
طيّب بن هادى حسنى شجرى 38
ظالم بن عمرو،ابو الاسود دئلى 39
ظاهر بن ابى المفاخر حسينى افطسى 79
ظفر بن داعى قزوينى 79
ظفر بن داعى استرآبادى 80
ظفر بن همام اردستانى 80
ظهير الدّين بن على عاملى عيناثى 80
عادل حسينى 81
عاصم بن حسين عجلى 81
عالم شاه بن عبد الجليل 81
عباد بن احمد حسينى 82
عباس بن عمر كلوذانى 82
عباس بن على ورامينى 82
عبد الباقى حسينى 82
عبد الباقى نواده شاه نور الدّين نعمة اللّه ولى 83
عبد الباقى خطاط صوفى تبريزى 84
عبد الباقى بن محمد خطيب بصرى 89
عبد الجبار بن احمد بن ابو مطيع 89
عبد الجبار بحرانى 89
عبد الجبار بن حسين حسينى موسوى بحرانى 90
عبد الجبار بن حسين طوسى 90
عبد الجبار بن عبد اللّه نيشابورى رازى 91
عبد الجبّار بن على طوسى كاشانى 94
عبد الجبّار بن على نيشابورى مقرى 94
عبد الجبار بن فضل اللّه 94
عبد الجبار بن محمد طوسى 95
عبد الجبار بن معيه حسنى 95
عبد الجبار مقرى 95
عبد الجبار بن منصور 96
عبد الجليل بن ابو الحسين قزوينى 96
عبد الجليل بن ابى الفتح متكلم رازى 98
عبد الجليل بن ابى المكارم 99
عبد الجليل حسينى قارى 99
عبد الجليل بن عبد محمد 99
عبد الجليل بن عيسى رازى 101
عبد الحسين بن عجرش عاملى 102
عبد الحكيم بن شمس الدّين سيالكوتى هندى 102
عبد الحميد حسينى نجفى 104
عبد الحميد بن عبد اللّه 105
عبد الحميد بن سيد شمس الدّين 106
عبد الحميد،نظام الدّين 110
عبد الحميد بن محمد 110
عبد الحميد بن محمد مقرى نيشابورى 111
عبد الحميد كركى 111
عبد الحميد نيلى 111
عبد الحميد بن عبد الحميد علوى 112
عبد حيدر بن محمد جزائرى 112
عبد الحى بن امير عبد الوهاب جرجانى 112
عبد الخالق بن كرهرودى 116
عبد الرءوف بن حسين حسينى موسوى بحرانى 117
عبد الرحمن بن ابراهيم عتايقى 118
عبد الرحمن بن ابى الغنائم ماهيانى اسدى 118
عبد الرحمن بن احمد 118
عبد الرحمن بن احمد جزائرى 119
عبد الرحمن بن ابى القاسم حصرى 119
عبد الرحمن بن شيخ ابو بكر 120
عبد الرحمن حسينى سينى 123
عبد الرحمن بن ابو القاسم عبد اللّه 123
عبد الرحمن بن عبد السميع هاشمى واسطى 124
عبد الرحمن بن عبد اللّه جزائرى 128
عبد الرحمن بن عتايقى 129
عبد الرحمن بن على جزائرى 129
عبد الرحمن بن محمد عتايقى 129
عبد الرحمن بن محمد حلوانى 134
عبد الرحيم بن احمد بغدادى 134
عبد الرحمن معروف به كثير عزّت 135
عبد الرحمن بن محمد هاشمى واسطى 138
عبد الرحمن شجاع 139
عبد الرحيم تميمى عنبرى 140
عبد الرحيم بن سيد عبد اللّه حسينى 140
عبد الرحيم بن محمد حسينى گرگانى 141
عبد الرحيم بن مظفر حمدونى 141
عبد الرحيم بن معروف 142
عبد الرحيم بن يحيى بحرانى 143
عبد الرزاق بن على لاهيجى 143
عبد الرزاق بن ملا مير شيرازى 145
عبد الرزاق كاشانى 146
عبد الرشيد بن حسين استرآبادى 146
عبد الرضا بن عبد الصمد حسينى بحرانى 147
عبد الرشيد شوشترى 147
عبد السّلام بن حسين بصرى 148
عبد السّلام بن سرخاب 149
عبد السّلام بن محمد حر عاملى مشغرى 149
عبد السميع هاشمى واسطى 152
عبد السميع اسدى 153
عبد السميع بن فياض اسدى 153
عبد السّلام بن(رغبان)154
عبد الصمد بن احمد 155
عبد الصمد بن احمد بن عبد القادر 155
عبد الصمد بن حارثى همدانى حسين 156
عبد الصمد بن عبد القادر بحرانى 157
عبد الصمد بن فخرآور شجرى 158
عبد الصمد بن محمد تميمى 158
عبد الصمد بن محمد رازى دوعى 161
عبد الصمد بن حارثى همدانى محمد 161
عبد العالى عاملى ميسى 162
حسين بن عبد العالى كركى 162
عبد العالى بن على عاملى كركى 164
عبد العباس بن عماره جزائرى 167
عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى 168
عبد العزيز بن سرايا حلّى 169
عبد العزيز امامى نيشابورى 169
عبد العزيز بن برّاج 169
عبد العزيز بن حسن عاملى حائينى 170
عبد العزيز بن محاسن 170
عبد العزيز بن تحرير،ابن براج طرابلسى 176
عبد العظيم حسنى ابهرى 182
عبد العظيم بن حسين حسنى 182
عبد العظيم حسينى ساروى مازندرانى 183
عبد العظيم بن سيد عباس 183
عبد العظيم بن عبد اللّه قزوينى 184
عبد على بن جمعه عروسى منتمى 184
عبد على بن حسين جزائرى 186
عبد على بن رحمة حويزى 187
عبد العلى مشهور به ابن مفلح عاملى 188
عبد العلى بن شيخ فيّاض حلّى 189
عبد على قطيفى 189
عبد العلى بن محمد صفوى تبريزى 189
عبد العلى بن محمود خادم جاپلقى 189
عبد العلى بن محمود بن زين العابدين 190
عبد على بن ناصر بحرانى 190
عبد على بن نجده 192
عبد على بن محمد حسينى 192
عبد الغفار بن عبد اللّه حسينى واسطى 196
عبد الغفار بن محمد گيلانى 196
عبد الغفور بن شاه مرتضى كاشانى 197
عبد القادر بن امير صدر الدّين حسينى استرآبادى 198
عبد القاهر بن احمد قمى طبعى 198
عبد القاهر بن حمويه قمى 198
عبد القاهر بن حاج عبد حويزى 198
عبد الكاظم بن عبد على گيلانى تنكابنى 201
عبد الكاظم كاظمى 202
عبد الكريم بن جمال الدّين ابن طاوس 204
عبد الكريم بن اسحاق 220
عبد الكريم بن عبد الحميد نجفى 220
عبد الكريم بن عبد اللّه بزّاز 221
عبد الكريم بن على حسينى 221
عبد الكريم بن محمد ديباچى 223
عبد اللّه 223
عبد اللّه بن ابراهيم بغدادى 223
عبد اللّه بن احمد قزوينى 224
عبد اللّه بن احمد خشّاب 224
عبد اللّه بن احمد بحرانى 225
عبد اللّه بن ايّوب عاملى جزّينى 225
عبد اللّه شوشترى شهيد مقتول 227
عبد اللّه بن جابر عاملى 227
عبد اللّه بن جعفر دوريستى 228
عبد اللّه بن جعفر طبرسى 228
عبد اللّه بن جعفر دوريستى رازى 228
عبد اللّه حسينى دشتكى شيرازى 232
عبد اللّه بن حسين مرعشى 232
عبد اللّه بن شهاب الدّين يزدى شهآبادى 232
عبد اللّه بن حسين شوشترى اصفهانى 237
عبد اللّه بن حسين مازندرانى 250
عبد اللّه بن ملا حسن شيرازى 250
عبد اللّه بن جعفر حسينى 250
عبد اللّه بن حسن نسّابه 251
عبد اللّه خراسانى شهيد 251
عبد اللّه بن حاج حسين بابا سمنانى 251
عبد اللّه بن حسين بحرانى 260
عبد اللّه بن محمد زهره حسينى 260
عبد اللّه حلبى 261
عبد اللّه حمزة 261
عبد اللّه بن حملات 263
عبد اللّه حميرى 264
عبد اللّه بن حواله ازدى 264
عبد اللّه بن خليل 265
عبد اللّه دوريستى 265
عبد اللّه راوندى 267
عبد اللّه بن سعيد بن متوج 268
عبد اللّه بن شاه منصور قزوينى 268
عبد اللّه بن شرفشاه حسينى 269
عبد اللّه شوشترى 270
عبد اللّه شهيد 270
عبد اللّه بن عباس رماحى 270
عبد اللّه بن عبد الكريم قشيرى 271
عبد اللّه بن عبد اللّه قزوينى 272
عبد اللّه بن عبد الواحد 272
عبد اللّه بن عبد الواحد عاملى 273
عبد اللّه بن عثمان طرابلسى 273
عبد اللّه عجمى نحوى 274
عبد اللّه بن علوى حلّى 274
عبد اللّه بن على 275
عبد اللّه بن على بن زهرة حسينى حلبى 276
عبد اللّه بن على طاهرى 277
عبد اللّه بن على كبابكى 277
عبد اللّه بن على مطّلبى 278
عبد اللّه بن عمر طرابلسى 278
عبد اللّه بن عيسى جيرانى اصفهانى(مؤلف كتاب)278
عبد اللّه بن فتح اللّه قمى 283
عبد اللّه بن محمد ابهرى 284
عبد اللّه بن محمد حائرى 284
عبد اللّه بن محمد خراسانى 284
عبد اللّه بن شيخ شرف الدّين 285
عبد اللّه بن محمد تقى 285
عبد اللّه بن حاج محمد تونى بشروئى 286
عبد اللّه بن محمد حسينى بحرانى 288
عبد اللّه بن محمد دعلجى ضبّى 288
عبد اللّه بن محمد صائغ 289
عبد اللّه بن محمد اعرج حسينى 289
عبد اللّه بن محمد بن طاهر 295
عبد اللّه بن محمد طرابلسى 295
عبد اللّه بن محمد عاملى 296
عبد اللّه بن محمد مكى 296
عبد اللّه بن محمد بن هبة اللّه 297
عبد اللّه بن محمود بلدجى 297
عبد اللّه بن محمود شوشترى مشهدى 298
عبد اللّه بن مسيّب مسلمى 303
عبد اللّه بن موسى 303
عبد اللّه بن معمار 304
عبدكى استرآبادى 304
عبد اللطيف بن على بن ابى جامع عاملى 305
عبد اللطيف بن نعمة اللّه عيناثى 305
عبد اللطيف بن على ابن ابى جامع 306
عبيد اللّه بن عبد اللّه حسكانى 306
عبد المطلب بن پادشاه حسينى جوزى حلى 307
عبد محمد بن احمد هجرى 308
عبد المطلب بن احمد اعرج عبيدلى 308
عبد المحسن بن محمد عاملى شامى 315
عبد المطلب بن مرتضى حسينى 319
عبد المطلب بن يحيى طالقانى 320
عبد الملك بن اسحاق قمى 320
عبد الملك بن اسحاق قمى كاشانى 321
عبد الملك عاملى بعلبكى 321
عبد الملك فتحان كاشانى 321
عبد الملك بن محمد ورامينى 321
عبد الملك بن قذه حلبى 322
عبد الملك بن معافى 322
عبد النبى بن احمد عاملى نباطى 322
عبد النبى بن احمد هجرى بحرانى 322
عبد النبى بن سعد جزائرى 323
عبد النبى بن على عاملى نباطى 328
عبد الواحد 328
عبد الواحد بن ابى الجبل عاملى 329
عبد الواحد بن اسماعيل طبرى رويانى 329
عبد الواحد حبشى 333
عبد الواحد بن صفى نعمانى 333
عبد الواحد بن محمد طالقانى 334
عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه 335
عبد الواحد بن محمد نيشابورى 335
عبد الواحد بن محمد تميمى آمدى 336
عبد الواحد بن مهدى 340
عبد الوحيد واعظ گيلانى 340
عبد الوهاب بن حسين استرآبادى 342
عبد الوهاب حسينى تبريزى 342
عبد الوهاب بن ساجى 345
عبد الوهاب بن على حسينى استرآبادى 345
عبد الوهاب بن قليج ارسلان 347
عبيد بن زاكانى قزوينى 349
عبيد بن كثير عامرى 350
عبيد اللّه بن احمد مقرى 351
عبيد اللّه بن حسن بن بابويه قمى رازى 352
عبيد اللّه بن احمد ابن الكوفى 253
عبيد اللّه بن عبد اللّه حسكانى اعور 353
عبيد اللّه بن عبد اللّه سعدآبادى 358
عبيد اللّه بن عبد الواحد نصيبى 361
عبيد اللّه بن على 361
عبيد اللّه بن فضل تيّهانى 363
عبيد اللّه بن محمد بيهقى 364
عبيد اللّه بن محمد شيبانى بزّاز 364
عبيد اللّه بن موسى علوى 364
عبيد اللّه بن موسى بن على الرضا(ع)366
عثمان بن احمد واسطى 366
عثمان دقاق 367
عثمان بن محمد هروى 367
عدنان بن محمد رضى بغدادى 367
عربى بن مسافر عبادى حلّى 371
عز الدّين آملى 373
عز الدّين بن فضل اللّه حسنى راوندى 373
عزيز حسينى جزائرى 374
علاء الملك بن عبد القادر مرعشى 374
عزيز اللّه حسينى اردبيلى 375
عزيزى بن عراقى حسينى 375
عطاء اللّه بن فضل اللّه دشتكى شيرازى 376
عطاء اللّه رودسرى گيلانى 379
عطاء اللّه بن فضل اللّه حسينى 380
عطاء اللّه بن محمود حسينى 380
عطية بن ابراهيم بن على 381
عقيل بن حسين علوى 382
عقيل بن محمد سمرقندى 382
علام 383
علم بن سيف 383
علوى بن اسماعيل حسينى بحرانى 385
على،زين الدّين 385
على آملى 386
على بن ابراهيم 387
على بن ابراهيم ورامينى 387
على بن ابراهيم عريضى حسينى 387
على بن ابراهيم بن ابى جمهور احساوى 388
على بن ابو ابراهيم 389
على بن ابى الحسن العاملى الجبعى 392
على بن قطب الدّين راوندى 394
على بن ابى الرضا علوى حائرى 395
على بن ابى جيّد 395
على بن ابى زيد 395
على بن ابى سعد خيّاط 395
على بن ابى سعد كاشانى 396
على بن ابى سهل قزوينى 397
على بن ابى طالب حسينى آملى 397
على بن ابى طالب خيارى رازى 397
على بن ابى طالب زحنى 397
على بن ابى طالب سيلقى 398
على بن ابى طالب تميمى 398
على بن ابى عبد اللّه هوشمى 400
على بن صدر الدّين 400
على بن ابو الفضل ديباجى 400
على بن ابى القاسم مسكنى 401
على بن ابى قرّه 401
على بن ابى المعالى حسينى 401
على بن احمد بن ابى جيّد 401
على بن احمد بزوفرى 401
على بن احمد گرگانى جوهرى 401
على بن احمد 402
على بن احمد عيناثى 402
على بن احمد كوفى 403
على بن احمد اسدى كوفى 403
على بن احمد رميلى 405
على بن احمد مشغرى 406
على بن احمد مطارآبادى 407
على بن احمد طوسى 409
على بن احمد حانينى 410
على بن احمد برقى 410
على بن احمد مازندرانى 410
على بن احمد علوى 410
على بن احمد فنجكردى نيشابورى 411
على بن احمد،زين الدّين 411
على بن احمد صيداوى 411
على بن احمد مشهدى احسائى 411
على بن احمد عاملى 412
على بن احمد قمى اشعرى 413
على بن احمد فنجكردى نيشابورى 416
على بن احمد سديدى حلّى 419
على بن احمد اصفهانى 419
على بن احمد مزيدى 420
على بن احمد علوى كوفى 420
على بن احمد نحاريرى 427
على خان مدنى شيرازى 429
على بن احمد عاملى نباطى 436
على بن احمد نسوى 437
على بن احمد عيناثى 438
على بن شيخ جمال الدّين احمد 438
على استرآبادى،شرف الدّين 441
على استرآبادى زين الدّين 441
على بن استرآبادى،عماد الدّين 442
على بن بشاره عاملى حنّاط 443
على بن اسحاق معادى 445
على بن اسماعيل 445
على اصغر بن محمد يوسف قزوينى 445
على انجوى شيرازى 446
على بن بلال مهلّبى 447
على بن بندار هوشمى 447
على بن بوقى 447
على بن تاج الدّين كيشكى 447
على شوشترى 448
على تولينى نحاريرى 448
على توابنى 449
على بن ثابت سوراوى 449
على بن جبير 449
على بن جعفر بن دبيسى 449
على بن جعفر نيشابورى 450
على بن جعفر مدائنى علوى 451
على بن جعفر جامعانى 451
على گيلانى هندى 452
على بن ابى سهل قزوينى 453
على بن بلال مهلّبى 455
على بن حبشى 455
على بن حبشى كاتب 456
على بن حجة اللّه شولستانى 457
على بن حسن 463
على بن حسن عريضى 464
على بن حسن بن احمد مظاهر 464
على بن حسن حسينى 465
على بن حسن زوارى 465
على بن حسن سبزوارى 469
على بن حسن شدقم 469
على بن حسن،زين الدّين 469
على بن حسن سرابشنوى 471
على،شرف الدّين 472
على بن حسن شاذان قمى 472
على بن حسن علوى 473
على بن سيّد ابو المكارم 473
على بن محسن قاضى تنوخى 475
على بن حسن بن فضل طبرسى 480
على بن حسن غلاله 482
على بن حسن بن على طبرسى 483
على بن حسن دستگردى 483
على بن حسن طبرى 484
على بن حسن احنفى كاشانى 484
على بن حسن حرّ عاملى 484
على بن حسن استرآبادى 484
على بن حسن خازن حائرى 486
على بن حسن حارثى 488
على بن حسن حلّى 490
على بن حسين موسوى عاملى 490
على بن حسين وارانى 492
على بن حسين جوانى 493
على بن حسين جاستى 493
على بن حسين قرشى 494
على بن حسين خيّاط 495
على حسينى 495
على بن كمال الدّين حسين طبيب 495
على بن حسين حسّنى 497
على بن حسين حسينى خوزى 498
على بن حسين واسطى 500
على بن حسين عبدانى راوندى 501
على بن حسين جاستى 501
على بن حسين شفيهنى 502
على بن حسين رازى 503
على بن حسين مقدادى 503
على بن حسين هذلى 504
على بن حسين بن محمد 508
على بن حسين صائغ عاملى 509
علىّ بن عبد الحسين حلّى 511
على بن حسين كاشفى بيهقى 512
على بن حسين بن على رازى 518
على حسينى خلخالى 519
على بن حسين منجم 519
على بن حسين بن عبد العالى كركى 519
پيوست 545
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى و لعنة اللّه على اعدائهم من الآن الى يوم القيامة.
خدا را سپاسگزارم كه موفق شدم مجلد ثانى رياض العلماء تأليف منيف علاّمۀ خبير مرحوم ميرزا عبد اللّه افندى قدّس سره را از عربى به پارسى برگردانيده اينك با كمال ناتوانى و بىبضاعتى از عنايات حقتعالى و توجهات ائمۀ هدى عليهم صلوات اللّه الملك الاعلى آرزومندم اين حقير را در ترجمۀ مجلد ثالث آن كتاب كه اكنون در صدد ترجمۀ آن برآمدهام و ديگر از مجلدات باقيماندۀ آن موفق بدارد.و اين اثر ناچيز و ديگر آثارم را مشمول عواطف رحمانيۀ خويش و ائمۀ طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين قرار بدهد.
روز دوشنبه سيزدهم رجب 1406 هجرى،ميلاد حضرت مولى امير المؤمنين على عليه السّلام برابر با چهارم فروردين 1365 شمسى،و انا الحقير محمد باقر ساعدى ابن العلم الحجة الشيخ حسين مقدس ادام اللّه بركاته علينا.
ش (1)
تذكر:مجلد دوّم رياض العلماء [1]از«حسين»تا«سلطان»بوده كه به يارى خدا ترجمه شد و اكنون مجلد سوم آن از«شاذان»تا«على بن الحسين»ترجمه مىشود.
در پانوشت اولين مترجم كه انشاءالله ترجمه مىشود از حرفهاى ش،ص،ض،ط و ظ در نسخۀ مؤلف بغير از«صدر كبير سيد شريف استرآبادى»در حرف شين و ابو الاسود دئلى(ظالم بن عمر)در حرف«ظ»در ساير حروف شرح حال مستقلى آورده نشده پس آنچه در ضمن حروف يادشده متذكر گرديده است تلفيقى است از كتاب امل الآمل كه تعليقاتى تحت عنوان«اقول»آورده شده آنها را به همان ترتيب ترجمه مىنمائيم.
(2) معظمله عالمى فاضل و فقيهى عظيم الشأن و جليل القدر بود.آثارى دارد چون كتاب ازاحة العلة فى معرفة القبلة (3)كه نسخهاى از آن نزد ما موجود مىباشد و شهيد اول در كتاب ذكرى از آن ياد كرده است.ديگر كتاب تحفة المؤلف الناظم و عمدة المكلف الصائم (4)است.شيخ حسن صاحب معالم در اجازۀ خود از اين دو اثر
1) *)
2) 1) -لقبش سديد الدّين مىباشد.از تعليقات مؤلف،ر ك:امل الآمل،ج 2 ص 130. [2]
3) 2) -تمام اين كتاب در باب قبلۀ بحار الانوار درج شده است.و سال 558 هجرى تأليف شده است. اين كتاب را شيخ حرّ عاملى در ديگر از آثارش به فضل بن شاذان نيشابورى نسبت داده است و سيد حسين كركى نيز همين اشتباه را كرده است.(الذريعة الى تصانيف الشيعة،شيخ آقابزرگ تهرانى،ج 1،ص 527. [3]
4) 3) -ر ك:الذريعة،ج 3،ص 473. [4]
نام برده است و سيد فخار بن معدّ موسوى (1)از وى روايت مىكند.و از آثار او:كتاب الفضائل (2)كه كتاب ارزندهاى است و نسخهاى از آن نزد ما موجود است.
مؤلف گويد:شاذان قمى در مدينه مىزيست،و از شيخ عماد الدّين محمد بن ابو القاسم طبرى مؤلف بشارة المصطفى روايت مىكرده است.از آغاز سند برخى از نسخههاى تفسير امام حسن عسكرى(ع)استفاده مىشود؛از سيد محمد بن شراهنك حسنى گرگانى نيز روايت مىكرده است.
شاذان معاصر با ابن ادريس بوده است و از سيد ابو المكارم بن زهره حلبى روايت كرده است و كتاب ازاحة العلة يادشدۀ او در بحار الانوار درج شده است و من نسخههايى از آن را ديدهام؛او اين كتاب را به خواهش امير الحاج جمال الدّين فرامرز بن على بصرانى گرگانى در سال 558 هجرى تأليف كرده است.اين كتاب مشتمل است بر اخبار ائمۀ طاهرين و مباحث فقهى مفيد و ارزندهاى را در خود دارد.
شاذان به توسط شيخ عماد الدّين طبرى از ابو على فرزند شيخ طوسى روايت كرده است.همچنين از شيخ ابو محمد عبد اللّه بن محمد بن عمر طرابلسى و شيخ فقيه ابو محمد ريحان بن عبد اللّه حبشى و ابو عبد اللّه محمد بن عبد العزيز روايت مىكرده است و ممكن است اين ابو عبد اللّه همان شيخ محمد بن عبد العزيز بن ابو طالب قمى باشد كه پس از آن به نام و نشان او اشاره مىشود.
منتجب الدّين (3)گويد:وى دانشمندى شايسته بوده است.
1) 1-از اجازۀ احمد بن نعمة اللّه بن خاتون عاملى به ملا عبد اللّه شوشترى به دست مىآيد:سيد ابو حامد محى الدّين محمد بن عبد اللّه زهره حسينى حلبى نيز از شاذان روايت مىكرده است(امل الآمل،ج 1،ص 40). [1]
2) 2) -اين كتاب از فضائل امير المؤمنين سخن گفته و در بحار اين كتاب را به وى نسبت داده و از آن روايت كرده است.
3) 3) -فهرست اسماء علماء الشيعة و مصنّفيهم،منتجب الدّين على بن عبيد اللّه بن بابويه رازى،ص 97، [2]امل الآمل،ج 2 ص 130. [3]
در امل الآمل (1)آمده است:وى دانشمندى بافضيلت و محققى محدث و سرايندهاى اديب بود و ما به توسط مولانا محمد باقر مجلسى از وى روايت مىكنيم.
مؤلف گويد:ممكن است اين سيد همان مير شرف الدّين على بن حجة اللّه حسنى حسينى طباطبائى شولستانى باشد كه متولد شولستان (2)و ساكن نجف بوده است.شايد در امل الآمل كه از وى با اين عنوان ياد كرده است يا اشتباه از ناسخ بوده و يا عنوان شرف الدّين شولستانى به دو تن از علما اشاره داشته است.
شولستانى كتابها و آثارى دارد و از افاضل و پرهيزگاران روزگار خود بشمار مىرود و فقيهى محدث و متكلمى ماهر بوده است.
از آثار او:شرح (3)مبسوطى است بر رسالۀ اثنىعشريه فى الصلاة صاحب معالم، و من مجلد دوم آن شرح را به خط خود او در استرآباد ديدهام و اثرى بىنهايت ارزنده،محققانه و منقّح بوده است و براى مسائل كتاب استدلالهاى كافى ارائه كرده است.
شرحى بر ألفية شهيد به نام كفاية الطالبين به فارسى نگاشته است.رسالۀ نوريه در اصول دين،مختصر و به فارسى تأليف كرده است،و شرحى به فارسى بر نصاب الصبيان نوشته است.اين سه مجلد را در آغاز زندگى به سال 996 هجرى تأليف كرده است؛من همگى آنها را به خط خود او در استرآباد ديدهام.
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 130. [1]
2) 2) -شولستان:بلوكى از توابع شاپور كازرون است كه آنجا را پس از آنكه ايلات و الوار فارس تحت نفوذ خود قرار دادند،ممسنى ناميدند.منطقهاى سردسير و پرجمعيت و محصولش گندم،جو،و حبوبات ديگر،پنبه و انگور است.فرصت مىنويسد:در شولستان دو غار وجود دارد يكى غار كمان است كه كمانى از روزگار قديم در آنجا گذارده شده و هنوز هم ديده مىشود.
3) 3) -ر ك:مدرسى طباطبائى،حسين،مقدمهاى بر فقه شيعه،ترجمۀ محمد آصف فكرت،ص 215.
ديگر رسالهاى در تحقيق قبلۀ بلاد عراق است.من اين رساله را ديدهام و نسخهاى از آن را در اختيار دارم و همگى اين رسالۀ مختصر را استاد استناد در مجلد مزار بحار الانوار نقل كرده است.
مير مبرور مراتب علمى را از سيد فاضل امير فيض اللّه تفرشى بهره برده است و در نجف اشرف در سال بعد از هزار از هجرت در گذشته است (1).
بطورىكه ملا محمد طاهر فاضل قمى در آخر مقدمۀ كتاب حجة الاسلام فى شرح تهذيب الاحكام تصريح كرده است.شولستانى از ميرزا محمد استرآبادى صاحب رجال هم روايت مىكرده است (2).
عالمى فاضل و از معاصران شهيد ثانى است و سه سؤال از شهيد داشته كه شهيد هر سه سؤال او را پاسخ داده و از وى تجليل فرموده است (3).
در امل الآمل آمده است:شرف الدّين فاضلى محدث و شايسته بود كتاب الآيات الباهرة فى فضل العترة الطاهرة (4)از آثار اوست و گاهى اين كتاب به كراجكى نسبت داده شده است كه نادرست است،زيرا در اين كتاب از كشف الغمه اربلى و از آثار علاّمه-كه
1) 1-در نسخه مؤلف سال فوت او به همين طريق آمده و حال آنكه رحلت او سال 1060 يا 1063 بوده است.
2) 2) -شرح حال مفصلى از آن در همين مجلد به نام على بن حجة اللّه شولستانى آمده است.
3) 3) -اين نام و نشان در نسخههاى امل الآمل موجود نمىباشد،و در نسخهاى كه به تصحيح و تحشيۀ صاحب رياض رسيده،اين ترجمه موجود است.
4) 4) -نام اين كتاب تأويل الآيات الظاهرة فى فضل العترة الطاهرة است و چند نسخه از آن در كتابخانۀ آستان قدس رضوى موجود است(الذريعة،ج 3،ص 304؛ [1]دايرةالمعارف تشيع،ج 2، ص 104).اخيرا در دو مجلد از سوى مدرسه امام مهدى قم به طبع رسيده است-م.
پس از شرف الدّين بودهاند-نقل كرده است و اين كتاب در دو نسخه تدوين شده است.
يكى از آنها كه اضافاتى بر ديگرى دارد از كنز الفوائد كراجكى و از كتاب ما نزل من القرآن فى اهل البيت عليهم السّلام محمد بن عباس معروف به ابن حجام كه از ثقات بوده، روايت كرده است.
مؤلف گويد،استاد استناد در آغاز بحار الانوار (1)مىنويسد:سيد فاضل عالم زكى شرف الدّين على حسينى استرآبادى-كه در نجف اشرف مىزيسته و مؤلف كتاب الغروية فى شرح الجعفرية است-از شاگردان شيخ اجل نور الدّين على بن عبد العالى كركى بوده است،و حد اكثر مطالب كتاب آيات باهره را از تفسير شيخ جليل محمد بن عباس بن على بن مروان بن مهيار،استفاده كرده است.
بار ديگر استاد استناد در فصل دوم بحار (2)مىنويسد:گروهى از متأخران از آن كتاب روايت كردهاند درعينحال در رديف ديگر از كتابها قرار نگرفته است.
من خود نسخهاى از آن كتاب را در تبريز ديدهام كه در آن از ابن شهرآشوب؛سيد مرتضى،شيخ طوسى،شيخ مفيد و شيخ حسن بن ابى الحسن ديلمى و امثال ايشان روايت كرده است.بنابراين كتاب آيات باهره از آثار كراجكى نمىباشد (3).
منتجب الدّين (4)گويد:وى عالمى فاضل و نسابه بود.
1) 1-بحار الانوار،ج 1،ص 13. [1]
2) 2) -همان كتاب،ج 1،ص 42.
3) 3) -تأويل الآيات الظاهرة فى فضائل العترة الطاهرة مؤلف در نوشتن اين كتاب از كنز الفوائد كراجكى،و ما نزل عن القرآن فى اهل البيت عليهم السّلام ابن حجام(محمد بن عباس)و از كشف الغمه ابو الحسن على بن عيسى اربلى بهره برده است.برخى در انتساب اين كتاب به استرآبادى خلاف كردهاند، اما بسيارى از محققان چون علامه مجلسى،افندى،آقابزرگ طهرانى آن را نوشتۀ استرآبادى دانسته و دلايلى اقامه كردهاند.-م.
4) 4) -فهرست منتجب الدّين،ص 95؛ [2]امل الآمل،ج 2،ص 131. [3]
زياده و مدفون در نجف اشرف
منتجب الدّين (1)گويد:وى عالمى فاضل بود؛نظمى رائق و نثرى لطيف داشت.
مؤلف گويد:در يكى از سندهاى عيون اخبار الرضا چنين آمده است:سيد اوحد فقيه عالم عز الدّين شرف سيادت ابو محمد شرفشاه بن ابى الفتوح محمد بن حسين بن زياده علوى حسنى افطسى نيشابورى-ادام اللّه رفعته-به سال 573 هجرى در مشهد مقدس مولانا امير المؤمنين على بن ابى طالب(صلوات اللّه عليه)كه افتخار مجاورت را داشت،گفت:شيخ فقيه عالم ابو الحسن،على بن عبد الصمد تميمى-رضى اللّه عنه-سال 541 هجرى،در نيشابور در خانهاش براى من حديث نقل مىكرد.ممكن است اين سيد كه در عيون اخبار الرضا آمده است،همين مترجم باشد.هرچند احتمال مغايرت هم مىرود.
عز الدّين از معاصران ابن شهرآشوب بوده و از ابو الحسن على بن ابو الحسن على بن عبد الصمد تميمى روايت داشته است.
منتجب الدّين (2)گويد:وى عالمى واعظ بود.
منتجب الدّين گويد:وى شايستهاى ديندار بوده است (3).
1) 1-همان فهرست،ص 96؛امل الآمل،ج 2،ص 131؛ [1]منية الراغبين فى طبقات النسابين،ص 287؛جامع الرواة،ج 1،ص 369؛ [2]تنقيح المقال،ج 2،ص 83. [3]اعيان الشيعة،ج 36،ص 53؛ [4]اعلام الشيعۀ قرن ششم،ص 130؛معجم رجال الحديث،ج 9،ص 18. [5]
2) 2) -امل الآمل،ج 2،ص 131؛ [6]فهرست منتجب الدّين،ص 97. [7]
3) 3) -همان مأخذ،ج 2،ص 131؛همان فهرست،ص 98.
در امل الآمل (1)آمده است:بحرينى فاضلى فقيه بوده است و محمد بن محمد بصروى مؤلف كتاب المفيد فى التكليف از وى روايت كرده است.
مرتضى بن امير تاج الدّين على استرآبادى
(2) وى در اصل از مردم استرآباد بود و در شيراز مىزيست و از اجلۀ سادات علما بشمار مىآمد و از ديگران برتر و مقدم بر همگان بود و از نوادگان سيد شريف علاّمۀ جرجانى كه از دانشوران بنام است بشمار مىآيد و از سوى پدر از نوادگان داعى صغير محمد بن زيد،از فرمانروايان مازندران بوده است.
امير مزبور در روزگار شاه اسماعيل صفوى سال 915 هجرى مستقلا از منصب صدارت برخوردار بود و در آن هنگام مقام صدارت ويژۀ سادات بود،پيش از صفويه- بطورىكه از تاريخ جهانآرا بدست مىآيد-مقام صدارت به خاندان غير از سادات هم اختصاص پيدا مىكرد.
ممكن است امير مزبور همان كسى باشد كه در جنگ چالدران-كه بين شاه اسماعيل صفوى و سلطان سليم اتفاق افتاد-از پاى درآمد.
بعضى پنداشتهاند كه امير شريف از طرف پدر فرزند بلافصل مير سيد شريف جرجانى بوده است،به نظر من اين احتمال نادرست است و اين امير شريف غير از امير شريفى است كه كفعمى مراتب علمى را نزد وى كسب كرده است.
در تاريخ جهانآرا آمده است:در سال 917 هجرى كه شاه اسماعيل صفوى از جنگ بلخ بازگشت و به شهر قم وارد شد،امير سيد شريف صدر از مقام صدارت استعفا
كرد و عازم عتبات عاليات گرديد و مقام صدارت به عهدۀ امير عبد الباقى كه محبوب ممالك اسلامى بود درآمد.
حسن بيگ در احسن التواريخ گويد:سيد شريف شيرازى از نوادگان سيد شريف علامۀ جرجانى بود و ساليان چندى منصب صدارت و نخست وزيرى شاه اسماعيل صفوى را عهدهدار بود و در انتشار مذهب حق اثناعشرى كوششى قابل تقدير و تلاشى فراوان داشت و در اهانت كردن به طايفۀ گمراه و حقير شمردن مبالغه كرد تا آنجا كه صفحات روزگار خدمات خداپسندانۀ او را مسطور مىدارد و كوششهاى بىدريغ او را زبانزد عوام و خواص مىگرداند.
سيد شريف صدر در سال 920 هجرى در لشكرگاه شاه اسماعيل صفوى در مصافى كه با سلطان سليم پادشاه روم داشت از پاى درآمد و در آن گيرودار از جمله ساداتى كه به جوار رحمت حق پيوستند امير عبد الباقى و سيد محمد كمونه و جمعى ديگر بودند و اين كارزار يك سال پس از تولد شاهتهماسب صفوى اتفاق افتاد و چهارده سال از سلطنت شاه اسماعيل گذشته بود. (1)
تاريخ جهانآرا ضمن بيان وقايع سال 915 هجرى مىنويسد:در اين سال شاه اسماعيل صفوى منصب صدارت را،بعد از قتل قاضى محمد كاشى مستقلا برعهدۀ امير شريف شيرازى كه از نوادگان دخترى علاّمه بود،گذاشت.
قاضى محمد كاشى-كه داراى مقام صدارت و امارت بود-افراد را بدون جهت مىكشت و به انواع فسقها مىپرداخت و كشته شدن وى،در نهمين سال سلطنت شاه اسماعيل،قبل از كارزار با خان ازبك بوده است.
1) 1-در جهانآرا،ذيل وقايع 920 هجرى آمده است.روز يكشنبه 15 محرم،سلطان سليم پادشاه روم به حدود آذربايجان هجوم آورد.شاه اسماعيل براى جلوگيرى از پيشروى او عازم آذربايجان شد،و در روز چهارشنبه دوم رجب آن سال در صحراى چالدران دو لشكر به هم رسيدند؛قلب لشكر را به مير عبد الباقى و ميمنه و ميسره را به عهدۀ امرا واگذاشت و خود به شكار بلدرچين پرداخت.جنگ آغاز شد و از هر دو لشكر پنج هزار نفر كشته شدند.از امرا سيد صدر،مير عبد الباقى،سيد محمد كمونه و سلطان على ميرزا افشار و ديگران از پاى درآمدند.-م.
در ضمن بيان وقايع سال 917 هجرى نيز مىنويسد:در اين سال امير سيد شريف عازم عراق عرب شد و اسماعيل،منصب صدارت را به عهدۀ امير عبد الباقى يزدى-كه از نوادگان امير نعمت اللّه كرمانى بود-گذاشت.
مؤلف گويد:از قرينه پيداست كه مير سيد شريف پس از بازگشت از عتبات،در امور صدارت با امير عبد الباقى مشاركت مىنمود.
در امل الآمل آمده است:وى فاضلى عارف به عربيت،و سرايندهاى اديب و از معاصران است (1).
در امل الآمل آمده است:وى فقيهى صالح بود و از شاگردان شهيد اول روايت كرده است (2).
در امل الآمل آمده است:وى فاضلى عالم و فقيهى محدث و صالحى جليل و از معاصران است (3).
منتجب الدّين گويد:وى عالمى محدّث و واعظ بود (4).
مؤلف گويد:منتجب الدّين بدون واسطه از وى روايت مىكرده است؛بطورىكه از فرائد السمطين فى فضائل المرتضى و البتول و السبطين برمىآيد:خود شمس الشرف، از شيخ مفيد عبد الرحمن بن احمد بن حسين نيشابورى خزاعى روايت مىكرده است، ولى فرائد او را به نام سيد ابو محمد شمس الشرف بن على بن عبد اللّه حسنى سلعى معرفى كرده است و ممكن است هر دو تن يكى باشند.
(1) منتجب الدّين گويد:وى عالمى صالح بود.كتاب الشهاب قاضى ابو عبد اللّه محمد بن سلامة بن جعفر قضاعى را از او،براى ما روايت كرده است (2).
در امل الآمل آمده است:بطورىكه در مناقبش (3)ذكر شده است،پسرش على و پسر پسرش محمد بن على(مؤلف مناقب)از وى روايت مىكردهاند و خود او از فضلاى محدّثان است.
مؤلف گويد:شهرآشوب پسر ابو نصر بن ابو الجيش سروى است و ابن شهرآشوب در مناقب از جدّش اين مراتب را يادآورى كرده است و او از گروهى از اعلام شيعه و سنى روايت مىكرده است.از علماى عامّه ابو المظفر عبد الملك سمعانى و از خاصه شيخ طوسى را بايد نام برد.در مناقب نيز يادآورى كرده است.
شهرآشوب مراتب سماع و قرائت و مناوله را از شيخ فراگرفته و از طرف وى نسبت به اكثر
1) 1-«شميلى-شميله»خ ل.
2) 2) -در سال 436 هجرى متولد شده،و بيش از صدسال عمر كرد،و تا سال 545 هجرى زنده بوده است.گزارشهاى جامعى از او در پانوشت فهرست منتجب الدّين،ص 94 [1] آمده است،ر ك: امل الآمل،ج 2،ص 132. [2]
3) 3) -مراد،مناقب ابن شهرآشوب است كه مؤلفش رشيد الدّين ابو جعفر محمد بن على است؛ معالم العلماء نيز از آثار اوست.ر ك:امل الآمل،ج 2،ص 133.
كتابها و روايات شيخ مجاز بوده است.
منتجب الدّين گويد:وى فقيهى صالح بوده است (1).
1) 1-همان مأخذ،ج 2 ص 133؛فهرست منتجب الدّين،ص 97. [1]
ص
منتجب الدّين گويد:وى فقيهى ثقه بوده و مراتب قرائت را از شيخ موفق ابو جعفر طوسى فراگرفته است (1).
منتجب الدّين گويد:وى فقيهى فاضل و واعظ بوده است (2).
منتجب الدّين گويد:وى فاضلى متبحر بود.آثارى دارد:الاغراب فى الاعراب، الحدود و الحقائق،بيان الشرائع،نهج الصواب،معيار المعانى،كتابى در امامت،نقضه و نقض نقضه 3.
مؤلف گويد:شيخ حر عاملى در حاشيۀ اين ترجمه مىنويسد:پيش از اين ذيل
نامبردارى از سعيد بن هبة اللّه(قطب راوندى)يادآورى شده كه از آثار او الاغراب فى الاعراب است و نسخهاى به نام الاغراب فى الاعراب در نزد ما مىباشد كه نسخۀ بىسابقهاى است و مؤلف آن ناشناخته است و ظاهرا يا از قطب راوندى است يا از ديگرى،در اين اثر،آيهاى را متذكر شده و هفده وجه از وجوه اعراب را در ذيل آن يادآورى كرده است و بيتى را نوشته است و نود وجه از وجوه اعراب را در ذيل آن شرح داده است و دو بيت را ياد كرده و صد و سى و چهار وجه از وجوه اعراب آن را متذكر شده است و در ذيل بيتى ديگر،بيست و دو وجه و در ذيل بيت ديگر،ده وجه و در ذيل بيتى ديگر،نود و هفت وجه و در ذيل بيتى ديگر،هفتصد و شصت و پنج وجه و در ذيل بيتى ديگر،هزار هزار وجه و هشت هزار وجه از وجوه اعراب آنها را ياد كرده و مفصلا شرح داده است.
مؤلف گويد:من هم نسخهاى از آن را ديدهام و نزد من هم نسخهاى از آن موجود است كه مؤلف آن را نمىشناسم.
منتجب الدّين گويد:وى فقيهى متدين بوده است.
صاحب امل الآمل (1)گويد:وى فاضلى عالم و صالح بوده،پرسشهايى از شيخ بهائى نموده،شيخ به آنها پاسخ داده،و به او اجازه داده است تا آنها را از وى روايت كند.
صاحب امل الآمل (2)گويد:وى فاضلى عالم،محدّث،زاهد و صالحى عابد بود.
مسافرتى به عراق كرد و در جوار مرقد مقدس حضرت موسى بن جعفر(ع)مجاورت اختيار كرد و از معاصران است (1)
چنين سروده است:
ان الكريم الذى يعطى على قدره يراه ذو اللب احسانا و توفيقا
فذو الجهالة مرزوق ليكمله و ذو النباهة من ذا صار ممحوقا
شيخ صالح در سال 1098 در شيراز درگذشت و در جوار حضرت سيد علاء الدّين حسين
مدفون گرديد(انوار البدرين،ص 127)- [1]م.
.صاحب امل الآمل (2)گويد:وى فاضلى عالم و فقيهى محدّث و صالحى زاهد و عابدى معاصر بود و تا زمان حاضر در شيراز زندگى مىكند.
مؤلف گويد:سال 1098 هجرى در شيراز درگذشته است.
1) 1-شيخ صالح از علماى قرن يازدهم هجرى و از مردم كرزكان بحرين بوده است.او فاضلى پرهيزكار و فقيهى عاليقدر بود و در راه خدا تلاش بسيارى داشت.در شيراز مىزيست و زعامت آن سرزمين را عهدهدار بود و به امر معروف و نهى از منكر مىپرداخت و كاملا از عهده برمىآمد و لشكرى و كشورى از وى پيروى مىكردند و به تقوا و پرهيزكارى او معترف بودند؛در آن سرزمين علوم شرعى را ترويج مىكرد،و خود به تدريس آنها مىپرداخت و كمتر كتابى در فنون مختلف در شيراز ديده شده كه به تصحيح او نرسيده باشد.او به امر شاه سليمان صفوى زعامت شيراز را عهدهدار گرديد و هنگامى كه خلعت قضاوت و حكم آن را به وى تسليم كردند از پوشيدن خلعت خوددارى كرد و پس از اصرار زياد و اينكه ممكن است سلطان بر وى خشمناك شود خلعت قضاوت را مانند عبايى بر دوش افكند.از آثار او رسالهاى است در تفسير اسماء الحسنى،رسالۀ فخريه و رسالهاى در جبائر.از سيد نور الدّين على عاملى روايت كند و شيخ سليمان ماحوزى از وى روايت كند.شيخ صالح با شيخ جعفر بحرانى متوفاى 1088 در بحرين بهسختى روزگار مىگذراندند،به شيراز وارد شدند،پس از مدتى تصميم گرفتند يكى در ايران و ديگرى به هند برود و هريك كه موقعيتى پيدا كردند به ديگرى كمك كند؛خدا خواست هر دو در شيراز و هند از مقامى بس عالى و مرجعيتى كافى برخوردار گرديدند(لؤلؤ البحرين،ص 68).شيخ صالح دو شعر زير را در پاسخ دو بيت معروف ابن راوندى كه گفته است:كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه...
2) 2) -امل الآمل،ج 2،ص 135. [2]
صاحب امل الآمل (1)گويد:او جدّ شهيد ثانى و فاضلى عالم و فقيه و از شاگردان علاّمه حلّى است.
در ذيل نامش عبد العزيز خواهد آمد (2).
صاحب امل الآمل (3)گويد:وى فاضلى عالم و صالحى فقيه و معاصرى عابد و پرهيزكارى محقق بود.فخريه پدرش را شرح كرده و رسالههاى ديگرى هم دارد.
ض
منتجب الدّين گويد (1):وى صالحى فقيه و محدث و از معاصران شيخ طوسى بوده است.
منتجب الدّين گويد (2):ابو النجم فقيهى صالح بود و مراتب قرائت را از شيخ ابو على بن شيخ ابو جعفر طوسى به دست آورده بود.
ط
(1) منتجب الدّين گويد:وى فقيهى صالح و واعظ بوده،و مراتب قرائت را از شيخ محى الدّين بن حسين بن مظفر حمدانى فراگرفته است.
صدد طلب كتاب برمىآيد.حقيقت آن است كه كيا لفظ فارسى است و بهمعناى بزرگ و مالك و دهقان و
امثال آن آمده است.بنابراين طالبكيا،كسى است كه طالب بزرگى و زعامت باشد نه بهمعناى طالب
كتاب(همان كتاب ج 2،ص 137 همان فهرست،ص 103)-م.
منتجب الدّين گويد:سراج الدّين و فرزندش عز الدّين ابو القاسم طالب هر دو تن از علما و صلحا بودهاند.
منتجب الدّين گويد:وى از فقها و صلحا بوده است.
،جدّ شيخ شهيد محمد بن مكى عالمى ثقه و زاهد بوده است (1)
رسيده است وجود ندارد(امل الآمل،ج 1،ص 105).
.نجاشى (2)گويد:وى از متكلمان بوده و در آغاز از استاد ما شيخ مفيد استفاده كرده است.وى از آثار او الكلام فى الفدك را نام مىبرد.
شيخ طوسى (3)گويد:طاهر غلام ابو حبيش از متكلمان است و آثارى دارد.
يكى از فضلاى روزگار خود بوده و بطورىكه ذيل مجمع بن محمد خواهيم گفت،منتجب الدّين از وى روايت مىكرده و رافعى هم در كتاب التدوين از وى تجليل كرده است و مىگويد:بهاء الدّين آثارى دارد و سال 575 هجرى درگذشته است (4).
مؤلف گويد:ممكن است بهاء الدّين از علماى عامه باشد،زيرا شيخ منتجب الدّين در فهرست خود از وى ياد نكرده است.
بهاء الدّين از گروهى از ثقات علما از جمله اديب مجمع بن محمد بن احمد مسكنى روايت مىكرده است.
(5) ابن شهرآشوب در بين سرايندگانى كه بهطور علنى به ستايش اهل بيت
مىپرداختهاند،نام او را نيز ذكر كرده است.
منتجب الدّين (1)گويد:وى زاهدى واعظ بوده است.
1) 1) -فهرست منتجب الدّين،ص 103؛امل الآمل،ج 2،ص 138.
منتجب الدّين (1)گويد:وى ثقهاى عالم و فقيه و از شاگردان شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى بوده است.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء (2)ذيل سرايندگانى كه در مدح اهل بيت عليهم السّلام تظاهر كردهاند،از وى نام برده است و مىگويد:چكامههاى فراوان در منقبت آل عصمت-صلوات اللّه عليهم اجمعين-سروده است و بيگانگان او را غالى خواندهاند (3)
است:عونى حدود 350 هجرى در مصر وفات يافته است.احمد بن منير طرابلسى و خود عونى نخستين
سرايندهاى است كه شعر موسوم به قواديسى را سروده است و بيش از ده هزار بيت در مدح ائمۀ طاهرين
(ع)اشعارى نغز سروده است.از جمله در ستايش از حضرت مولى(ع)مىگويد:
ابن لى من كان المقدم فى الوغى بمهجته عن وجد احمد دافعا
ابن لى من فى القوم جندل مرحبا و كان لباب الحصن بالكف قالعا
و من باع منهم نفسه و اقيابها نبى الهدى فى الفرش أفديه يافعا
و قد وقفت طرا بحيث مبيته قريش تهز المهفات القواطعا
و مولاى يقظان يرى كل فعلهم فما كان مجزاعا من القوم فارغا
.وى فاضلى عالم و محقق بود و از شيخ شمس الدّين محمد بن صالح از سيد فخار بن معد موسوى و از مشايخ ديگر روايت مىكرده است.
شيخ حسن بن شهيد ثانى در اجازۀ خود مىنويسد:در اجازۀ شيخ شمس الدّين
محمد به شيخ فاضل نجم الدّين طمان بن احمد عاملى،آمده است:شمس الدّين از سيد فخار و شيخ نجيب الدّين بن نما و گروهى ديگر روايت كرده است.
و در ضمن روايت از سيّد فخار مىنويسد:شمس الدّين به سال 630 هجرى برسيد فخار در حلّه قرائت كردى و سيد از فقيه محمد بن ادريس و از مشايخ ديگر روايت داشته و در آن سال نيز،سيد فخار درگذشته است.
در ضمن روايت از شيخ نجيب الدّين بن نما مىنويسد:نجيب الدّين همگى قرائتها و روايتها و اجازاتى را كه در اختيار داشته،به شمس الدّين اعطا كرده است و او را مأذون در روايت نموده و اين اذن و اجازه در ضمن چند تاريخ اتفاق افتاده كه آخرين آنها سال 637 هجرى بوده است.او همچنين مىگويد:نجم الدّين طمان بر سيد بن طاوس قرائت كردى و سال 634 هجرى كه سال رحلت سيّد است به وى اجازه داده است (1)
محاسبة الملائكة الكرام سيد بن طاوس را نزد او خواندم و در هنگام قرائت،جمعى از جمله فرزندم ابراهيم
به سماع مىپرداختند و در پايان از وى درخواست كردم تا به من و فرزندانم جعفر،ابراهيم،على اجازه
دهد،و او هم اجازهاى به خط خود در ماه جمادى الاولى سال 664 هجرى براى ما مرقوم داشت-م.
.شهيد اول در بعضى از اجازاتش مىنويسد:پدرم جمال الدّين ابو محمد مكى- رحمة اللّه-از شاگردان شيخ علاّمه فاضل نجم الدّين طمان بوده و در سالى كه به حجاز مىرفته پدرم با وى مراوده داشته و نجم الدّين نزديك به سال 727 هجرى در مدينه درگذشته است.
شيخ حسن در حواشى اجازهاش مىنويسد:از خط شهيد اول در چندين موضع به دست مىآيد كه وى را نجم الدّين طمان معرفى كرده است و از خط شمس الدّين محمد بن احمد بن صالح مذكور و جمعى ديگر از بزرگان،چنين استفاده مىشود كه وى را نجم الدّين طمّان(با تشديد ميم بر وزن فعال)نوشتهاند و پس از چندى بر پشت كتابى چنين نوشته بود«يثق بالله الصمد طومان بن احمد»و از اين نوشته چنان برمىآيد كه قول شهيد برتر و درستتر از ديگران است.
و نيز شيخ حسن گويد:به خط شهيد ديدم كه سيد جليل ابو طالب احمد بن
1) 1-در اجازۀ شيخ حسن كه منضم بحار است،شمس الدّين مىنويسد:كتاب اسرار و كتاب
ابو ابراهيم محمد بن زهره حسينى خبر داده است كه عمويش سيد علاء الدّين،از شيخ امام نجم الدّين طمان بن احمد عاملى به روايت عامه مفتخر گرديده است و كتاب ارشاد بر او خوانده است.
شيخ حسن گويد:از كلام شيخ محمد بن صالح(شمس الدّين)استفاده مىشود:
طمان مردى با جلالت بوده است و صورت اجازهاش اين است:شيخ اجل عالم فاضل و فقيه مجتهد نجم الدّين طمان بن احمد شامى عاملى،كتاب فقهى نهاية را كه از آثار شيخ ما ابو جعفر محمد بن حسن طوسى است،بر ما قرائت كرده است و قرائت نيكوى،وى دليل بر فضل و دانش اوست،و پس از آن كتاب به قرائت كتاب استبصار كه در مختلفات اخبار است پرداخته و من به قدر توانايىام آنچه را لازم مىدانستم از اخبار صحيح و امثال آن، براى او تشريح كردم؛پس از اين به قرائت جزء اول و دوم از مبسوط پرداخته است و فصلهايى چند از جزء سوم آن كتاب را بر من قرائت كرده است و از تحقيقات لازم اين كتاب هم بهرهور شده است.
در چند مورد-جز اين اجازه-از آثار ديگر هم،به مدح و ثناى او دست يافتم (1)
اعيان الشيعة،ج 7،ص 402. [1]
.منتجب الدّين گويد:وى فقيهى زاهد بود و از شيخ مفيد عبد الجبار رازى مراتب قرائت را فراگرفته است (2).
ظ
وى سرايندهاى بافضيلت و از تابعان است و در بصره مىزيست.
ابو الاسود نخستين كسى است كه به تدوين علم نحو پرداخت و سرايندهاى ماهر بود.سيد داماد در حاشيۀ اختيار رجال كشّى شيخ طوسى گويد:دؤلى،به ضم دال و فتح همزه،منسوب است به دئل،به ضم دال و كسر همزه و گاهى كه كسى را به اين اسم منسوب مىدارند،تغييراتى در نسب به وقوع مىپيوندد.بيشتر مورخان نام او را ظالم بن عمرو دؤلى گفتهاند كه منسوب است به دؤل بن بكر بن عبد مناف بن كنانه.
در مغرب گويد،ابو حاتم گفته است،از اخفش شنيدم كه مىگفت:دئل،به ضم دال و كسر همزه،جنبندۀ كوچكى است شبيه به موش خرما و اظهار مىدارد:در ميان اسمها و صفتها به كلمهاى جز آن برنخوردهام و قبيلۀ ابو الاسود دؤلى را به اين نام مىخوانند.همزۀ دئل را به مناسبت ثقيل بودن كسره بر همزۀ مفتوح خواندهاند،مانند نمرى در«نمر»كه بدان منسوب است و دولى به سكون و او بدون همزه.دول بن حنيفه بن لحيم بن صعب كه بنا به قول سير،ثور بن يزيد دولى و سنان بن ابى سنان دؤلى به وى منتسباند و در نفى الارتياب دومى را سنان بن ابى سنان دولى و در متفق ابن جوزى و در باب كنى خنطى او را ابو سنان دؤلى و به قول ديلمى نوشته است.
در جامع الاصول مىنويسد:ابو الاسود ظالم بن عمرو بن سفيان و به قولى ظالم بن
عمرو بن جندل بن سفيان و به قول ديگر ظالم بن سارق و به نقلى سارق بن ظالم و به عبارت ديگر عمرو بن ظالم دئلى و يا ديلمى از بزرگان تابعان و اعيان ايشان بوده و به سماع احاديث حضرت مولى عليه السّلام و عمر رسيده است و پسرش ابو حرب بن بريدة از وى روايت كرده است.ابو الاسود در جنگ صفين در ركاب حضرت مولى عليه السّلام شرفياب بوده و والىگرى بصره را كه در عهدۀ ابن عباس بود به اختيار درآورد.او نخستين كسى است پس از مولى على عليه السّلام كه به استنباط علم نحو اقدام نمود و در طاعون همگانى سال 67 هجرى پس از عمرى طولانى،در شهر بصره درگذشت.
در صحاح گويد:اسمى كه بر وزن فعل(به ضم فا و كسر عين باشد بجز از دئل نيافتهام و ابو الاسود را به كسى كه داراى چنان اسم و چنان وزنى بوده است،نسبت دادهاند و كسرۀ همزه را طبق رويۀ خودشان-كه توالى دو كسره همراه با ياء نسبت ثقيل است-به فتحه تغيير دادهاند مانند ياء نسبت در نمر كه آن را نمرى گويند.گاهى وى را ابو الاسود دؤلى مىگويند و همزه را به واو بدل سازند،زيرا هرگاه همزۀ مفتوح،پيش از آن ضمه باشد همزه را قلب به واو مىكنند چنانكه در جؤن جون و در مؤمن مومن گويند.
ابن كلبى گويد:ابو الاسود ديلى چه هرگاه همزه مكسور باشد قلب به ياء مىشود،و در صورتى كه ياء مكسور شود،دال مكسور مىگردد،تا ياء باقى بماند، چنانكه گويند وديع.نام و نسب او از اين قرار است:ظالم بن عمرو بن حلس بن نفاثة بن عدى بن دئل بن بكر بن كنانه.اصمعى گويد:عيسى بن عمرو به اطلاع من رسانيد دئل بن بكر كنانى در اصل دؤل با همزه بوده است كه حجازيها همزه را ناديده گرفته و دول گفتهاند.
خلاصه آنكه ابو الاسود دولى از برگزيدگان ياران حضرت امير المؤمنين و حسنين و سجاد عليهم السّلام و از اجلاء مردان ايشان بوده است.پايان حاشيۀ سيد داماد(اختيار رجال كشّى).
مؤلف گويد:از كلام سيد داماد به دست آمد كه ابو الاسود از شيعيان خالصالولاى اماميه بوده است ولى در كتابهاى رجال اصحاب او را به اين عنوان نيافتم،و سيد خود عالم به آن چيزى است كه نوشته است.
ابو الاسود علم نحو را از حضرت مولى-صلوات اللّه عليه-استفاده كرده و در روزگار خلافت عبد اللّه بن زبير درگذشت و فرزند او به نام ابو حرب بن ابى الاسود- بطورىكه از يكى از اسانيد خبرهاى مجالس طوسى به دست مىآيد-از ابو ذر غفارى روايت مىكرده است.
مؤلف طبقات الادباء و كفعمى در اختصار،او را ظالم بن عمرو بن سفيان،و شيخ طوسى در رجال نيز او را به همين عنوان ذكر كرده است.ولى شيخ طوسى او را بطور اختصار ذكر كرده است و نام برخى از نياى او را كه معمول هم مىباشد،حذف نموده است.
كلمۀ ظالم با ظاى منقوط ضبط شده و بعضى كه او را طالم با طاى بىنقطه گفتهاند اشتباه است.
آنچه از كتابها استفاده مىشود آن است كه ابو الاسود شيعه بوده است و به نقلى هم پس از حضرت مولى على عليه السّلام با معاويه ارتباط پيدا كرد و از سوى او قاضى بصره شد.نظر به اينكه تشيع وى محرز بوده،ما از او در اين باب ياد كرديم.
سيوطى در طبقات النحاة ذيل حرف ظاى منقوط مىنويسد:ظالم بن عمرو بن ظالم و به قولى ابن سفيان بن عمر بن حلس بن نفاثة بن عدى بن دئل[بن بكر بن كنانة ابو الاسود دئلى بصرى].بطورىكه ما در آغاز طبقات الكبرى نوشتهايم:ابو الاسود نخستين كسى است كه علم نحو را وضع كرد و هم درخصوص اختلاف نخستين واضع و در سبب آن تحقيقات لازم را ايراد كردهايم،بدانجا مراجعه نماييد و همچنين در نام و نسب او اختلاف بسيارى است كه در طبقات متذكر شدهايم.
ابو الاسود از بزرگان تابعان بوده است و از كمال انديشه و فكر برخوردار بوده است و شاعرى شيعى و حاضرجواب و در نقل حديث ثقه بوده است و از على(ع)و عمر و ابن عباس و ابو ذر و ديگران روايت مىكرده است،و فرزندش ابو حرب و يحيى بن يعمر از وى روايت داشتهاند.به مصاحبت حضرت امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام مفتخر گرديد و در جنگ صفين در ركاب آن حضرت بوده است.به دربار معاويه رفت و از سوى او اكرام شد و به جايزهاى فاخر رسيد و داورى بصره را عهدهدار
گرديد و نخستين كسى مىباشد كه قرآن را نقطهگذارى كرده است.
جاحظ گويد:ابو الاسود در طبقات اعلام معدود است و در كليۀ مراتب بر ديگران مقدم بوده و در همگى آنها اثرى ارزنده دارد،بهطورىكه از تابعان،فقيهان،محدثان، سرايندگان،شرافتمندان،سواركاران،اميران،خردمندان،نحويان،حاضرجوابان و از شيعيان بشمار مىآيد،و سال 69 هجرى به بيمارى طاعون درگذشت (1).
شيخ ركن الدّين على بن ابى بكر حديثى در كتاب الركنى فى تقوية كلام النحوى كه كتاب بزرگى در علم نحو است مىنويسد:ابو الاسود دولى-كه استاد حسن و حسين عليهما السّلام است (2)
هم مانند ديگران علوم و كمالاتش را از مردم عادى فراگرفته است،لذا ابو الاسود را استاد حضرت امام
حسين و امام حسن(ع)مىداند-م.
-نخستين كسى است كه علم نحو را وضع كرد و گفته مىشود اين فن را از على عليه السّلام فراگرفته است.علت وضع نحو آن بود كه در روزگار عثمان زنى بر معاويه وارد شد و گفت:«ابوى مات و ترك مالا»پدرم مرد و ثروتى را باقى گذارد.معاويه از لحن كلام او اظهار تنفر كرد و به مجردى كه حضرت مولى على عليه السّلام از اين موضوع اطلاع پيدا كرد فن نحو را براى ابو الاسود ترسيم نمود و او را به اين علم راهنمايى فرمود.ابو الاسود،نخست باب ياء و باب اضافه را تدوين كرد.پس از آن،از مردى شنيد كه آيۀ شريفۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ... توبه3/».را به جر رسوله مىخواند.به دنبال آن باب عطف و نعت را تدوين كرد.در يكى از روزها دخترش به وى گفت:«ما احسن السماء»به ضم سماء و به عنوان استفهام ادا كرد،يعنى چه چيزى در آسمان خوب است.ابو الاسود گفت:نجومها (ستارگان آن).دختر گفت:منظورم از اين جمله سؤال از چگونگى صفا و طراوت آسمان بود.گفت:اگر نظرت اين بود بايد مىگفتى:«ما احسن السماء»احسن را به فتح تلفظ كنى.ابو الاسود به دنبال اين گفتگو باب تعجب و استفهام را وضع كرد.
پس از آن،پنج تن از دانشوران كه دو تن از آنها دو فرزندش عطا و ابو الحارث،و
سه تن ديگر به نامهاى عنبسه و ميمون و يحيى بن نعمان قواعد نحو را از او آموختند.
ابو اسحاق حضرمى و عيسى ثقفى و ابو عمرو بن علاء قواعد اين علم را از ايشان برگرفتند و خليل بن احمد قواعد نحو را از عيسى ثقفى فراگرفت،و در اين رشته بر ديگران تفوق يافت،و سيبويه از خليل بن احمد و اخفش از سيبويه علم نحو را فراگرفتند.
پس از اين نحويها به دو دسته كوفى و بصرى تقسيم شدند.كسائى مراتب نحو را به فرّاء آموخت،و ابو العباس تغلب از فرّاء،و ابن انبارى از تغلب استفاده كردهاند؛همگى آنها كوفىاند.سيبويه كه از بصريها بود به كرسى تدريس نشست و اخفش با آنكه سالها خدمت خليل را عهدهدار گرديده بود در محضر سيبويه حضور پيدا مىكرد و فنون نحو را از او فرامىگرفت و قطرب محمد بن مستنير از سيبويه و اخفش قواعد نحوى را كسب مىكرد و صالح جرمى و بكر مازنى شاگردى قطرب را عهدهدار گرديدند و محمد مبرّد از اين دو تن بهرهمند گرديدند و ابو اسحاق زجّاج و ابو بكر بن سراج و ابن درستويه و محمد كيسان از مبرّد بهره بردند و ابو على فسوى و ابو سعيد سيرافى و على رمانى از ايشان بهرهمند شدند و ابو على فارسى از سيرافى و رمانى بهره برد و ابو الفتح جنّى از ابو على فارسى و عبد القاهر جرجانى از ابو الفتح جنّى استفاده كرد.پس از ايشان شخصى كه قابل توجه باشد ظهور نكرد.
مؤلف گويد:ركن الدّين اظهار داشت:«ابو الاسود استاد حضرت امام حسن و امام حسين عليهما السّلام بوده است.».اين اظهاريه بسى باطل است،زيرا حسنين دو تن امام واجب الاطاعة مىباشد،چه در حالت قيام و يا صلح و آرامش باشند و اين دو تن بزرگوارى هستند كه به ديگران دانش مىآموزند و خود از كسى جز خدا دانش فرانمىگيرند.و از اواخر گفتگوى ركن الدّين استفاده مىشود كه ابو على فسوى غير از ابو على فارسى است و يكى از اين دو تن مقدم بر ديگرى بوده است و حالآنكه چنين نيست بلكه ابو على فسوى،و ابو على فارسى كنيۀ يك نفر بوده است.آرى،ابو على فارسى خواهرزادهاى به نام محمد بن حسين داشته است.
و نيز اينكه گفته:«پس از اساطين نحو شخص قابل توجهى ظهور نكرده است» به اين معنى است كه ديگران ناقصتر از اساطين نحو بودهاند،نه آنكه نحوى بنامى پس
از ايشان ظهور نكرده باشد.
ملا داود در حاشيۀ شرح عوامل عبد القاهر جرجانى-شرح مزبور از آثار يكى از فضلاى متأخرين عامه است-گويد:در شرح مفتاح العلوم سكاكى آمده است:نخستين بزرگى كه علم نحو را استنباط كرده است امير المؤمنين على عليه السّلام است.
ابو سعيد سيرافى در كتاب اخبار النبى گويد:حد اكثر مردم بر اين عقيدهاند كه نخستين كسى كه علم نحو را تأسيس كرد،ابو الاسود دئلى بود،نامش ظالم بن عمرو بن سفيان است و در بصره مىزيست و از مصاحبان على عليه السّلام بوده است.در يكى از روزها شنيد مردى آيۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ....» توبه3/ را به جر «رسوله»قرائت مىكند.با خود گفت:نمىپنداشتم كه زبانآورندهترين مردم چنين خطايى مرتكب شود؛به دنبال آن به استخراج علم نحو پرداخت.
در حواشى همان حاشيه گفته است:در اواخر شرح اللباب در ضمن تفصيلى چنين آمده است:«خليل بن احمد نخستين پايهگذار علم نحو است.»و بطورىكه بعضى از پيشوايان گفتهاند:فراگيرى علم نحو از جمله واجبات كفايى است.
مؤلف گويد:خليل بن احمد نخستين مستنبط و پايهگذار علم نحو نبوده است، بلكه او به تنقيح علم نحو پرداخت و مسائل مربوط به آن را تحرير كرد.در بعضى از كتابها آمده است:نخستين كسى كه علم نحو را تنقيح كرد و زوايد آن را زدود،خليل بن احمد بوده است.
شيخ منتجب الدّين بن بابويه در حكايت چهارم در اواخر كتاب اربعين به اسناد خود از على بن محمد روايت كند كه گفت:به خانۀ ابو الاسود رفتم حلوايى در برابرش بود،دخترش از او تمنا كرد تا مقدارى از آن حلوا به وى بدهد،پدرش گفت:دهانت را باز كن!دختر دهانش را گشود.ابو الاسود به اندازۀ بادامى از آن حلوا در دهان وى گذاشت،سپس به او گفت:اى دختر از خرما استفاده كن كه سودمندتر و سيركنندهتر است.دختر گفت:حلوا سودمندتر و گواراتر است.ابو الاسود گفت:اين حلوايى است كه معاويه براى ما فرستاده است تا براثر حيلهاى كه در آن به كار برده است،محبت على را از ما سلب كند.دختر گفت:خدا روى او را سياه كند.او مىخواهد با اين حيله ما را از
علاقهمندى به سيّد مطهر بازدارد و با حلواى زعفرانى مهر مولا را از دل ما بيرون كند.
پس واى بر آنكه اين حلوا را براى ما فرستاده است؛واى بر خورندۀ آن،سپس دست در دهان خود برده و آنچه را خورده بود قى كرد و گفت:
أبا الشهد المزعفر يا ابن هند نبيع اليك اسلاما و دينا
فلا و اللّه ليس يكون هذا و مولانا امير المؤمنينا
پسر هند حيلهگر خواهد تا كه اسلام و دين ز دست دهيم
به خدا هيچگاه با حلوا ما ز مهر على ز ره نرهيم
كفعمى-كه از دانشمندان اماميه است-در كتاب مختصر نزهة الالباء فى طبقات الادباء ابن انبارى گويد:ابو الاسود دؤلى نخستين پايهگذار علم نحو است و اين فن را ابو الاسود از حضرت على(ع)فراگرفته است.
ابو الاسود گويد:در يكى از اوقات به حضور مبارك حضرت مولا(ع)شرفياب شدم.رقعهاى در دست مباركش مشاهده كردم.پرسيدم يا امير المؤمنين اين رقعه چيست؟در پاسخ گفت:در گفتار مردم درنگ كردم و به اين نتيجه رسيدم كه براثر آميزش با عجمها طرز گفتگوى درست را از دست دادهاند بر آن شدم كه قانونى را براى آنها پايهريزى كنم تا در هنگام گفتگو بدان رجوع كنند و در درستى سخن گفتن به آن اعتماد نمايند؛سپس آن حضرت آن رقعه به من داد و در آن مرقوم فرموده بود،«كلام» به طور كلى بر سه قسم است،اسم و فعل،حرف.اسم،كلمهاى است كه بر مسمى دلالت مىكند.فعل،كلمهاى است كه از كارى خبر مىدهد.حرف،كلمهاى است كه دلالت مستقلى بر معنا ندارد.بدان اى ابو الاسود،اسمها بر سه بخشاند،ظاهر،ضمير و اسمى كه نه ظاهر است و نه ضمير و تفاوتى كه افراد با يكديگر دارند به بخش سوم مربوط است كه نه ظاهر است و نه مضمر.مراد آن حضرت از اين جمله اسم علم مبهم مىباشد.
ابو الاسود گفته است:با راهنمايى حضرت مولى على عليه السّلام،نخستين قاعدهاى كه بتوسط من استخراج شد،انّ و اخوات آن بود،تنها از لكنّ خاطر كرده بودم، هنگامى كه آنچه را به دست آورده بودم به عرض مبارك رسانيدم،فرمود:چرا از لكنّ خاطر كردى؟عرض كردم:من لكنّ را از آن حروف و حروف مشبهه به افعال ندانستم،
فرمود:چنين نيست بلكه لكنّ هم از آن حروف و«لكنّ»را بدانها ملحق بساز،سپس فرمود:«ما احسن هذا النحو الذى نحوت،چقدر زيباست طريقهاى كه من به وجود آوردم».از آن به بعد اين علم به نام نحو (1)
معناى آن در اين دو شعر اشاره شده است.
نحوت نحو دارك يا حبيبى لقيت نحو الف من رقيبى
وجدناهم جياعا نحو كلب تمنو منك نحو امن شريب
اين دو شعر با تغيير الفاظ چنين است.
قصدت قصد دارك يا حبيبى لقيت قدر الف من رقيب
وجدناهم جياعا مثل كلب تمنوا منك قدر امن شريب
خوانده شد.گويند:علت اينكه حضرت مولى على عليه السّلام به تدون علم نحو پرداخت آن بود كه شنيد مردى مىگويد:«لا يأكله الا الخاطئين».كه بايد مىگفته:«الا الخاطئون».و هم شنيد كه مردى آيۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ....» توبه3/ را به جر «رسوله»قرائت مىكند.به دنبال قرائت مزبور،از عربى شنيد كه مىگفت:«و انا و اللّه أبرئ ممن برى اللّه منه،من از كسى كه خدا از او بيزار است متنفرم».در جواب او گفت:
اشتباه از آنجاست كه رسوله را به جر خوانده است نه به رفع.
گفته شده است دختر ابو الاسود به پدرش گفت:«ما احسن السماء،چه چيزى در آسمان خوب است».به طريق استفهام اين جمله را ادا كرد،پدرش گفت:«نجومها، ستارگان آن».دختر گفت:مراد من شگفتى از آسمان بود.در پاسخ گفت:اگر چنين قصدى داشتى بايد مىگفتى:«ما احسن السماء»يعنى با صيغۀ تعجب ادا مىكردى،اينجا بود كه ابو الاسود علم نحو را تدوين كرد،و اولين قانونى كه تهيه ديد،باب تعجب بود.
ابو الاسود در سال 69 هجرى براثر طاعون همهگير درگذشت،و نيز گويند:
ابو الاسود پيش از طاعون و در روزگار خلافت ابو حبيب عبد اللّه بن زبير در سن 85 سالگى درگذشت،و منسوب به دؤل بن بكر بن كنانه است.
دئل بر وزن فعل،به ضم فاء و فتح عين،نام جنبندهاى است.سيبويه گويد:در
1) 1-كلمۀ«نحو»علاوه بر اينكه نام اين علم مىباشد داراى معانى چندى است،از جمله به چند
كلام عرب غير از كلمۀ«دئل»هيچ اسم ديگرى بر وزن فعل،وجود ندارد و دئل بر وزن فعل،در گروه عبد القيس و دوول در جمعيت حنيفة موجود مىباشد.
مؤلف گويد:نسب مشهور ابو الاسود-كه بعضى از علما هم در اين مقام يادآورى كردهاند-همان دؤلى است و اينكه گفتهاند:دئل،به ضم دال و كسر همزه،اشتباه است، زيرا وزن فعل،به ضم فا و فتح عين،متداول است و كلمه صرد بدين ضبط از جمله كلماتى است كه همگان از آن باخبرند،بنابراين انكار سيبويه كه وزن مزبور منحصر به دئل است،بىاساس خواهد بود.آرى فعل،به ضم فا و كسر عين،كمتر استعمال شده و بهجز از كلمۀ دئل كلمهاى ديگر به اين ضبط خاطرنشان نشده است.
ممكن است بگويند:كفعمى در نسب ابو الاسود كلمۀ دئل را بر وزن فعل،به ضم فا و كسر عين،ضبط كرده است و اين ضبط از ناحيۀ وى اشتباه است،و بر سيبويه ايرادى ديگر وارد است و آن اين است كه دؤل را از همين باب ضبط كردهاند و علاوه بر آن مثالهاى ديگرى را كه خواهيم آورد براى اين ضبط آوردهاند،بنابراين حصرى كه از سوى سيبويه شده است علت درستى نخواهد داشت.
در برابر آنچه گفته شد مىتوان چنين اعتراض كرد كه امثلۀ باقيه ممكن است از باب خلاف قاعده و نقل بودن و امثال اينها باشد،در پاسخ خواهيم گفت:هرگاه مثالهاى ديگر را از باب خلاف قاعده و نقل بودن بدانيم كلمۀ دؤل نيز از همين باب خواهد بود.
چگونه چنين نباشد و حالآنكه بعضى از ادبا كلمۀ مزبور را بهطورىكه خواهد آمد بر سه وجه توجيه كردهاند.آرى،ابن حاجب در كتاب شافيه و شارحان ديگر،از آن ياد نكردهاند و بهطورىكه خواهد آمد از كلمه رئم و وعل ياد نمودهاند.
جاربردى (1)
است.سيوطى در بغية الوعاة مىنويسد:وى در تبريز مىزيست و اديبى فاضل و متدين و نيكوكار و باوقار
بوده است و همواره به فراگيرى دانش و تدريس مىپرداخت و از شاگردان قاضى ناصر الدّين بيضاوى
بوده و شرح منهاج قاضى و شرح حاوى در فقه و شرح شافيه ابن حاجب و شرح كشاف زمخشرى از آثار او
بوده است.در ماه رمضان سال 746 هجرى در تبريز درگذشته است-م.
در شرح شافيه گويد:در ضبط نخستين كه فعل،به ضم فا و كسر عين1) 1-جاربردى شيخ فخر الدّين احمد بن حسن معروف به جاربردى از ادباى قرن هشتم هجرى بوده
باشد ايراد شده است كه ضبط مزبور منحصر به دئل است و از ايراد مزبور پاسخ داده شده است كه دئل نام قبيلهاى است و از اعلام منقولى است كه از فعل به اسم نقل داده شده است و اسم ابو الاسود دئلى بوده است و هرگاه احتمال داده شود كه نام جنبندهاى است شبيه به موش خرما بهطورىكه همين نظريه را بعضى از ادبا در ذيل شعر كعب بن مالك كه در جنگ مدينه به توصيف لشكر ابو سفيان پرداخته و گويد:
جاءوا بجيش لو قيس معرسه ما كان الا كمعرس الدئل
با لشكرى به جنگ همىخاست پور حرب جايش بهقدر جايگه ابن عرس نيست
پس چرا كلمۀ مزبور را منقول از فعل ندانيم ليكن شاذ و دور از اصطلاح است.
مؤلف گويد:اينكه جاربردى گفته«دئلى اسم ابو الاسود بوده است»نادرست است،بلكه دؤل نام قبيلهاى است و دئل بر وزن مثل نام جنبندهاى شبيه موش خرما.آنچه از پاسخ ايراد معروف است آن است كه دئل منقول از دأل يدأل دألا و دأآلا و كلمه دأل را عرب در هنگام جابجايى و تحرك بكار مىبرد و مؤلف مناهج گفته است:دئل از اصل دأل يدأل دألا و دألانا به دست آمده و دألا در موقعى استعمال مىنمايند كه انسان جورى حركت كند كه گويا بار سنگينى را بر دوش گرفته است و براثر سنگينى آن بار گامها را نزديك به يكديگر برمىدارد.
و ممكن است پاسخ از رئم را به همان نحوى داد كه از دئل پاسخ داده شد يعنى از نظر خلاف قاعده و نقل بودن و درعينحال بيرون از تأمل نمىباشد.
جاربردى پس از اين گفته است:رئم نام نشيمنگاه است و وعل هم لغتى در الوعل (بز كوهى)،و از اين دو هم پاسخ داده شده است كه از اعلام منقول از افعالند از قبيل تنوط و تبشر كه نام دو پرندهاند.اصمعى گويد:اين پرنده را ازآنجهت تنوط گفتهاند كه نخهايى از شاخهها مىآويزد و سپس لانه خود را به وسيلۀ آنها تنظيم مىنمايد و تخمگذارى مىكند (1)
مشدد مضموم،نام پرندهاى است كه اصمعى طرز لانهسازىاش را ذكر كرده و از خواص اين حيوان
است كه چون شب فرارسد در گوشههاى لانۀ خود چرخ مىزند و از بيم جان،تا بامداد قرارى ندارد و-
.1) 1-دميرى در حيات الحيوان مىنويسد:تنوط،به ضم،يا فتح تا و كسر واو و يا فتح تا و نون و واو
شيخ ابو الحسن سلامة بن غيّاض بن احمد شامى كه از نحويهاى بنام است (1)
احمد كفرطائى نحوى ابن نجار گفته است:ابو الخير آثارى در نحو دارد:التذكره در ده مجلد،كتاب
ما يلحق فيه العامة فى زمانه و رسالة فى الحص على تعلم العربية.ابو الخير 526 هجرى وارد بغداد شد و
ابن خشاب از وى به فراگيرى پرداخت و خود او مراتب ادب را در مصر از ابو القاسم على بن جعفر بن
قطاع سعدى فراگرفته و سال 533 هجرى درگذشت و از اشعار اوست:
اقنع لنفسك فالقناعة ملبس لا يطمع الاشراف فى تخريقه
فلرب مغرور غدا تغريقه فى حرصه سببا الى تغريقه
سيوطى از كتاب المصباح او ياد نكرده است ولى كشف الظنون از اين كتاب اسم مىبرد-م.
.در آغاز كتاب المصباح كه در علم نحو تأليف كرده مىنويسد:روزى ابو الاسود دئلى حضور مبارك حضرت مولى على عليه السّلام شرفياب شد،مشاهده كرد كه آن حضرت در انديشه فرورفته است.پرسيد يا امير مؤمنان سبب در انديشه فرورفتن شما چيست؟فرمود:سخنى نابجا از بعضى از مردم شنيدم و همت گماشتم تا اصولى را تدوين كنم كه مشتمل بر قانون كلام عرب بوده باشد؛ابو الاسود گويد:به عرض رسانيدم هرگاه چنين انديشهاى را جامۀ عمل بپوشانيد،گروهى را از هلاكت رهايى بخشيدهايد.امام(ع)پس از اين رقعهاى را به من اعطا فرمود كه در آن مرقوم داشته بود،كلام عرب به طور كلى بر سه بخش است،اسم و فعل و حرف،اسم كلمهاى است كه بر مسمى دلالت مىكند.فعل كلمهاى است كه بر كار انسان دلالت مىكند و حرف كلمهاى است كه نه اسم است و نه فعل.
علاوه بر اين قواعد بسيار ديگرى را براى من تقرير فرموده است و من از آن مقام مقدّس استدعا كردم كه اجازه فرمايند تا من هم قواعدى بدان بيفزايم؛پس از آنكه مأذون شدم قواعدى را استخراج كردم پارهاى از آنها را نپذيرفت و بخشى را هم خود بدان بيفزود.
در روايتى آمده است حضرت مولى على عليه السّلام مرقومهاى در اختيار او گذارد و فرمود:«انح هذا النحو اينگونه قواعد عربيت را استخراج كن.»و به همين
1) 1) -سيوطى در بغية الوعاة مىنويسد:ابو الخير سلامة بن غيّاض-با غين مفتوح و ياء مشدد-بن
مناسبت اين علم را نحو ناميدند.
پس از آنكه قواعد نحو به راهنماييهاى حضرت مولى به دست ابو الاسود استخراج شد عنبسه بن فيل قواعد نحو را از وى فراگرفت.سپس ميمون اقرن از عنبسه و عبد اللّه بن اسحاق حضرمى،از ميمون و عيسى بن عمر،از عبد اللّه حضرمى و خليل بن احمد،از عيسى و سيبويه كه ابو بشر عمرو بن عثمان حارثى (1)
موسى بصرى 3-محمد بن عبد العزيز اصفهانى 4-ابو الحسن على بن عبد اللّه مغربى.
باشد از خليل و ابو الحسن اخفش (2)عبد المجيد 2-سعيد بن مسعده كه در بالا نام برده شد 3-على بن سليمان 4- [1]احمد بن عمران 5-احمد بن
محمد موصلى 6-خلف بن عمر 7-عبد اللّه بن محمد 8-عبد العزيز بن احمد 9-على بن محمد مغربى
شاعر 10-على بن اسماعيل فاطمى 11-هارون بن موسى بن شريك-م.
كه سعيد بن مسعده مجاشعى باشد از سيبويه و ابو عثمان مازنى،از اخفش و ابو العباس محمد بن محمد بن يزيد مبرد،از مازنى و ابو بكر بن سراج از مبرد و ابو على حسين بن احمد الفاسى،از ابن سراج و على بن عيسى ربعى كه همان بو نصر ضرير باشد، از ابو على فارسى و ابن بابشاذ،از ربعى و ابن بركات،از ابن بابشاذ و ما قواعد را از ابن بركات و ديگران-خدا همۀ آنان را بيامرزاد-فراگرفتهايم و بالاخره از پى سلسلۀ مذكوره در طول زمانها هريك از نحويها طبق انديشۀ خود قواعد ديگرى اندكاندك بر آنها اضافه كردند تا آنجاكه حوزۀ علم نحو،رو به افزايش گذاشت و اذهان همه را در اين زمينه به وجد و شور درآورد،و اين است كه گفتهاند:آغاز نحو به پارسى يعنى سيبويه گشايش يافت و پايان آن هم به پارسى يعنى ابو على سرانجام يافت،و افزودهاند كه در ميان آغاز و انجام آن كسى مانند اين دو نحوى به وجود نيامد و آنگاه كه اين دو تن را به اين پايه از اهميت بستايند بر خردمندان تيزگوش لازم است تا بدانند كه دانشوران نحوى تا چه اندازه در راه به ثمر رسانيدن اين علم كوشش و جدّيت نمودند.و نيز گويد:ازآنپس كه حضرت مولا عليه السّلام حروفى را تدوين نمود تا ابو الاسود آنها را در اختيار مردم درآورد و زبان ازدستدادۀ خود را كه براثر اختلاط با
عجمان به طاق نسيان گذاردهاند،بازيابند،ابو الاسود طبق فرمان حضرت مولا عليه السّلام از هيچگونه كوششى بازنماند و براى تعليم دادن دستور زبان عربى بخلى به خود راه نداد و همواره به كوشش خود مىافزود،تا روزى شنيد يكى از قاريهاى قرآن آيه «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ....» توبه3/ را به كسر لام قرائت مىكند.از شنيدن اين اشتباه با خود گفت بر من است كه آنى مردم را از دست ندهم به دنبال اين انديشه خوشنويسى را به حضور خواند و به او گفت:هرگاه ديدى دهان گرد كنم نقطه بر جانب حرف گذار و چون دهن بگشايم،نقطه بر سر حرف نه و چون دو لب به هم نزديك آرم نقطه در زير حرف بگذار،اگر در حين تلفظ توجه كردى كه صداى حرف از بينى من بيرون آمد (1)دونقطه بر حرف اضافه كن.كاتب طبق دستور او رفتار كرد و در نتيجه اعراب حروف در آن روزگار از نقطهها تشكيل يافت.پس از آن براثر گذشت زمان و لطافت و ظرافتى كه در صنعت نحو به كار برده شد و تهذيب و تنقيحى كه در آن به عمل آمد،در صدد برآمدند تا اعراب حروف را با نشان روشنترى تعيين نمايند،بدين مناسبت همان نقطۀ واحد در برابر حرف را اشباع كرده و واو كوچكى از آن ساختند و آن را تحت عنوان ضمه روى حرف قرار دادند و براى فتحه الف كوچكى تعيين كرده باز آن را روى حرف گذاشتند و براى كسره الف كوچكى قرار داده زير حرف درآوردند تا بدينوسيله حالت اشتراك جر و نصب در حروف را از يكديگر جدا سازند و براى حرفى كه خالى از علامت ضم و فتح و كسر باشد آن را به دو نشان ديگر مشخص ساختند يكى(خ)به اين معنى حرف ساكن اخف از حرف متحرك است و ديگرى سر ميم(م)كه انسان بىاطلاع آن را (ها)مىپنداشته است يعنى حرف ساكن حركت ندارد و علامت تشديد سهتا سر سين بوده كه بايد كلمه يا حرف را به شدت تلفظ كرد چه آنكه هر حرف مشدّد از دو حرف ساكن و متحرك تشكيل شده است و تو اين شدت را به ذوق خود درمىيابى آنجا كه مىگويى «ربّ»؛مىبينى پس از حرف«را»دو حرف«ب»وجود دارد؛يكى ساكن است كه در تلفظ آن را در دهان خود متوقف مىسازى و لبها را روى هم مىگذارى و«ب»متحرك به فتح
1) 1-مراد وى آن است كه هرگاه كلمهاى داراى تنوين باشد.
است و بههمينجهت گفته مشدّد مفتوح است و اگر«ربّ»به ضم«ب»خوانده شود مشدد مضموم خواهد بود و طبق همين قاعده هر كلمۀ مشددى را بايد در محل خود اعرابگذارى كرد و علامت مدّ،اين خط(آ)است و نشانۀ آن است كه بايد كلمهاى را كه داراى چنان علامتى است با مدّ و كشيده تلفظ كرد و بدينترتيب هر الفى كه بعد از آن همزه واقع شده است از قبيل سماء و كساء و آنچه بدينها ماند بايد كشيده تلفظ كرد.
و كلمۀ«صل»علامت وصل است،يعنى اين حرف را متصل تلفظ كن و هر الفى كه در خط نوشته شود و در لفظ ثابت نماند در درج كلام ساقط مىشود،مانند «سار الغلام»و«قال ابوك»و يا«امراة زيد»و«استخرجت استخراجا»و امثال اينها و علامت همزه«عين»كوچك است،زيرا در ميان حروف تهجى همزه از ديگر حروف به «عين»نزديكتر است، بههمينجهت صورت همزه از نظر باطن شباهت به عين پيدا كرده است.اينك هرگاه همزه مضموم باشد به صورت عين كوچك نوشته شده و بالاى آن واو كوچكى مىگذارند و اگر مفتوح باشد همزه را به صورت«عين»كوچك نوشته و بالاى آن الف كوچكى قرار مىدهند و اگر همزه مكسور باشد بصورت«عين»كوچك نوشته و در زير آن خط ريزى مىگذارند و اگر همزه ساكن و بىحركت باشد بازهم به صورت «عين»كوچك نوشته مىشود و بالاى آن يا حرف«خ»و يا سر«ميم»(م)گذاشته مىشود، به همان نحوى كه پيش از اين گذشت و نبايد اين دستورها از خاطر زدوده شود.اگر به ضمه يا كسره يا فتحه تنوينى ملحق شود-اين همان است كه ابو الاسود آن را غنّه خوانده است-يك علامت بصورت دو علامت آورده مىشود:اول علامت حركت فتح و ضم و كسر است؛علامت دوم براى تنوين است و همۀ علامتها يا در برابر حرف و يا بالاى آن گذاشته مىشود و تنها علامت كسر و تنوين آن است كه در زير حرف قرار مىگيرد.
و اين اصل براى شناخت علامت و تعليل آن كافى است و ما به اندك از بسيار اكتفا كرديم(مشت نمونۀ خروار است)و اين صناعت از گذشته و حال ويژۀ اهل آن بود بهطورىكه همين معنى از حال ابو الاسود و آنچه مربوط به او بود،استنباط شده است.
يكى از ادبا شايد شارح كتاب ارشاد النحو-مىنويسد:نحو در لغت بهمعناى قصد و آهنگ است و اين فن را هم به منظور اينكه مقصود اصلى بوده است بدين نام خواندهاند.
در بعضى از روايات آمده است:ابو الاسود شنيد كه قارى آيۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ... توبه3/»به جرّ رسوله تلاوت مىكند پس از اين به حضور حضرت مولى على عليه السّلام شرفياب شد و جريان را به عرض رسانيد،فرمود:آرى اينگونه اشتباه كارى از آن است كه عرب با عجم اختلاط پيدا كرده است.بدانكه كلمه بر سه قسم است،اسم و فعل و حرف.اسم،كلمهاى است كه بر مسمى دلالت مىكند.فعل، كلمهاى است كه از كارى خبر مىدهد.حرف،كلمهاى است كه معنايى را در كلمۀ ديگر به وجود مىآورد و حد وسط ميان دو كلمه است.فاعل،مرفوع است و جز آن فرع بر آن است.مفعول منصوب است و جز آن فرع بر آن است.مضاف اليه مجرور است و ماسواى آن فرع آن است.و فرمود:اى ابو الاسود«انح هذا النحو اينگونه قواعد عربيت را استخراج كن».علم نحو در اصطلاح نحويها علمى است كه به كمك آن مىتوان به اعراب اواخر كلمات و چگونگى تحولى كه از اين ناحيه در آنها به وجود مىآيد پى برد،و به همين منظور،كلمۀ نحو را براى آن برگزيدهاند و اين علم را بدان نام خواندهاند.
گويند:علم نحو را ازآنجهت نحو گفتهاند كه به وسيلۀ آن راهى به تركيبهاى كلمات عرب بردهاند؛اينك آنچه را آنها معرب گفتهاند معرب مىدانيم و آنچه را مبنى خواندهاند مبنى مىخوانيم.علم نحو ويژۀ فن بخصوصى نبوده است بلكه بر اعراب و تصريفها و برداشتهايى كه در آثار پيشينيان از نحويها بوده است،اطلاق مىشود ليكن در رويۀ متأخران تنها به فن اعراب اطلاق شده است.
گويند:نخستين كسى كه در شهر بصره به تدوين نحو پرداخت،ابو الاسود دؤلى بود.پس يكى بعد از ديگرى به فراگرفتن نحو از وى پرداختند تا فراگيرى اين قانون به ابو عبد الرحمن خليل بن احمد رسيد،بهطورىكه هيچيك از نحويها از گذشته و آينده به پايۀ او نرسيدند و گروهى از ادبا از جمله سيبويه به فراگيرى نحو از خليل اشتغال ورزيد و در ميان اين عده كسى به پايۀ سيبويه نرسيد و ابو الحسن بن سعيد بن مسعده معروف به اخفش از اصحاب بنام او بوده است و ابو عثمان مازنى از اخفش و ابو العباس مبرد،از مازنى و ابو اسحاق زجاج معاصر با مبرد بود و ابو بكر سراج نيز در روزگار او مىزيست و ابو على فارسى از اين دو تن به فراگرفتن علم نحو پرداخت.
مؤلف گويد:به خط سيد بن طاوس در بخشى از آنچه به كتاب فتن و ملاحم خويش الحاق كرده بود،در ضمن فصلى چنين مىنويسد:در اولين مجلد از كتاب انباء النحات تأليف فاضل على بن يوسف شيبانى نوشته است،به اجماع دانشورانى كه قابل توجه مىباشند به درستى پيوسته كه مولانا على(ع)نخستين كسى است كه به آغاز علم نحو پرداخت و پس از شرحى كه ايراد كرده مىنويسد:عبد اللّه بن سلام گفته است:
آنگاه كه على(ع)به خلافت رسيد...تا پايان آنچه را سيد نقل كرده است.
مؤلف گويد:در يكى از مدارك آمده است حضرت مولى خطاب به يكى از اصحابش كه ممكن است ابو الاسود دؤلى باشد،فرمود:اسم،كلمهاى است كه از مسمى خبر مىدهد.فعل،كلمهاى است كه از حركت مسمى حكايت مىكند،و حرف،كلمهاى است كه معنايى را در كلمۀ ديگر به وجود مىآورد.رفع،نشان فاعل است و ديگر از مرفوعات فرع بر آن مىباشد.نصب،نشان از مفعول است و ديگر از منصوبات فرع بر آن مىباشد و جر،نشان مضاف اليه است.سپس خطاب به آن صحابى فرمود:«انح هذا النحو بدينطريق ديگر قواعد را تدوين كن.مؤلف گويد:ثبوت اين روايت از نظر من قابل تأمل است.
يكى از شارحان كافيه ابن حاجب مىنويسد:شرافت علم يا به شرافت و اهميت بارز آن است مانند علم الهى،و يا اهميت آن به خاطر برهانهاى قاطع آن مىباشد،مانند علم هندسه،يا شرافت آن به خاطر فوائد ارزنده و يا موقعيت آن است مانند علم فقه و يا به علت آن جمالى است كه عالم بدان دست مىيابد مانند علم اخلاق.علم نحو داراى اكثر اهميتهاى يادشده مىباشد چه آنكه كلام اللّه تعالى و كلام رسول او دلالت بر ذات و صفات او دارند و علم فقه نافع براى دنيا و آخرت است و در يادگيرى بايد آن را بر ديگر علوم مقدم دانست.رسول خدا فرمود:قرآن را اعراب گذاريد تا آيات كريمۀ آن را صحيح تلفظ كنيد چه آنكه خدا دوست مىدارد آيات او درست خوانده شود.
عمر گفته است:عربيت را فراگيريد تا به خرد و جوانمردى شما بيفزايد.
آنگاه كه كاتب ابو موسى در ضمن نامهاى به عمر نوشت:«من ابو موسى»عمر از اشتباهى كه در نامۀ او اتفاق افتاده و ابى موسى را«ابو موسى»نوشته ناراحت شد،در
ضمن نامهاى به ابو موسى نوشت:به مجردى كه نامۀ من به تو رسيد كاتبت را تازيانه بزن و او را از ديوان كتابت بيرون ران.
گويند:آنگاه كه حسن گوشۀ انزوا اختيار كرده بود از خدا آمرزش مىخواست كسى از وى پرسيد چرا استغفار مىگويى؟در پاسخ گفت كسى كه مرتكب خطايى بشود،به عرب افترا زده است و كسى كه دروغ بگويد بدكردارى كرده است و خدا فرموده: «وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَحِيماً: كسى كه به عمل ناشايستى دست بزند و يا به خود ستم كند سپس از خدا آمرزش بخواهد خدا را آنچنان مىيابد كه بسيار بخشنده و مهربان است».
از عبد اللّه بن مبارك نقل شده است،گفت:پدرم مرد و شصت هزار درهم ما ترك براى من باقى گذاشت من سى هزار درهم آن را به مصرف فراگيرى فقه و سى هزار درهم آن را براى فراگيرى نحو ادب صرف كردم.اى كاش آن مبلغى را كه در فراگيرى فقه به مصرف رسانيده بودم در راه فراگيرى نحو و ادب خرج مىكردم،چه آنكه ترسايان براثر تحريفى كه در كتاب خداى تعالى به عمل آوردند كافر شدند؛آنان در انجيل چنين يافتند:
«انا اللّه ولّدت عيسى من عذراء بتول:من خدايى هستم كه عيسى را از زنى كه دست شوهر به دامن او نرسيده بود متولد ساختم.ترسايان كلمۀ ولّدت را كه با تشديد بوده به تخفيف خواندند و چنين معنا كردند من خدايى هستم كه با ازدواج كردن با زن شوهر نديدهاى عيسى را متولد ساختم.
بنابراين هرگاه موقعيت نحو به آن پايهاى رسد كه خواننده اين علم اقتدار و نيرويى در بيان به دست آورد و با كمك آن بتواند به تفسير و حديث و تأويل پى ببرد آموختن و فرادادن اين علم از واجبات است،زيرا ما مكلفيم اصولى را كه به زبان عرب وارد شده است فرابگيريم و از چگونگى آن اطلاع حاصل كنيم و براى شناختن دقايق كتاب و سنت راهى جز فراگيرى علم نحو نداريم،و در جاى خود ثابت است آنچه مقدمه امر واجب است وجود واجب منحصر به آن باشد و مقدور براى مكلف هم مىباشد،تحصيل آن مقدمه واجب خواهد بود،براى آنكه هرگاه مقدمۀ واجب واجب نباشد جايز الترك خواهد بود،و هرگاه ترك شرط تجويز شود ترك مشروط هم تجويز خواهد شد و مقام
نحو از نظر ترتيب پس از لغت و تصريف و فقه و حديث و تفسير و امثال اين علوم است.
و نخستين كسى كه علم نحو را وضع كرد امير المؤمنين على(ع)بود و روش آن حضرت چنان بود كه هيچگاه اقدام به عملى نمىكرد مگر اينكه در انجام آن وسائل تقرب بهسوى خداى تعالى را ايجاد مىكرد.
از ابو الاسود استاد حسن و حسين عليهما السّلام روايت شده است،گفت:در يكى از روزها حضور حضرت مولى عليه السّلام شرفياب شدم ديدم حضرتش سر فكرت به زير انداخته.پرسيدم يا امير المؤمنين در چه چيزى انديشه مىكنيد؟فرمود:من در شهر شما غلطى شنيدم تصميم دارم تا كتابى در اصول عربيت تنظيم نمايم.پس از اين به حضور مبارك شرفياب شدم مرقومهاى به من داد،در آن نوشته بود.به نام خداوند بخشايندۀ بخشايشگر،كلام بر سه گونه است اسم،فعل و حرف.اسم،از مسمى و فعل، از حركت مسمى خبر مىدهد و حرف از معنايى كه اسم و فعل نباشد حكايت مىكند.
علاوه بر اين بخشى هم از باب تعجب را بدان افزوده بود و فرمود:اينگونه قواعد را به دست آور و آنها را جستجو كن و هرچه به خاطرت رسيد بدان بيفزا.و بدان اى ابو الاسود اسمها بر سه گونهاند،ظاهر و ضمير و قسمى كه نه ظاهر است و نه ضمير.
ابو الاسود گويد:من مطالبى جمع كردم و به عرض مبارك رسانيدم،از آن جمله، حروف مشبهة به افعال بود كه«لكنّ»را از آنها بشمار نياوردم!فرمود:اى ابو الاسود چرا«لكنّ»را واگذاردى؟در پاسخ گفتم:من«لكنّ»را از آنها ندانستم!فرمود:چنان نيست بلكه«لكنّ»هم از آنها بشمار مىآيد.
گويند:در روزگار عثمان زنى به دربار معاويه وارد شد و گفت:«ان ابوى مات و ترك لى مالا:پدرم مرد و ماتركى از خود براى من باقى گذارد،معاويه از طرز بيان آن زن كه«اباى»را«ابوى»خواند،ناراحت شد.
اين خبر به عرض مبارك حضرت مولى على(ع)رسيد؛ابو الاسود را پيش خواند و به وى اعلام كرد تا فن نحو را وضع كند،او هم حسب الامر به وضع علم نحو پرداخت؛نخست باب ان و باب اضافه را تدوين كرد،سپس شنيد مردى آيۀ شريفۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ... توبه3/.»را به جرّ رسوله مىخواند پس باب عطف و
نعت را تدوين كرد.
به دنبال اين پيشامدها در يكى از روزها دخترش گفت«يا ابت ما احسن السماء»و احسن را به طرز استفهام و به ضم سماء تلفظ كرد.ابو الاسود در پاسخ گفت:ستارگان آن از ديگر موجودات آسمانى بهتر است.دخترك گفت:شگفتى من از آسمان است نه پرسش از خوبى آن،پدرش گفت:اگر منظورت شگفتى آن بود،بايد مىگفتى«ما احسن السماء»،به فتح نون مىخواندى و دهان را در هنگام گفتن مىگشادى،به دنبال آن باب تعجب و استفهام را بياورد.
بارى قواعد نحو را فرزندانش از وى فراگرفتند و ابو اسحاق حضرمى و عيسى ثقفى و ابو عمرو بن علا از آنها آموختند و خليل بن احمد،از عيسى ثقفى و سيبويه و على بن حمزه از خليل،و كسائى از ابو عمرو بن علاء علم نحو را فراگرفتند.
پس از اين اديبان و نحويان به دو دستۀ كوفى و بصرى درآمدند؛كسايى كه از كوفيها بود قواعد نحو را به فراء آموخت،و او به عباس و او به محمد انبارى فراداد و اينان همگى كوفى بودند و سيبويه-كه از بصريها بود-به اخفش و قطرب نحو را بياموخت،و صالح جرمى و بكر مازنى،از قطرب و محمد مبرد از آن دو و ابو اسحاق زجاج و ابو بكر سراج و محمد بن كيسان،از مبرد و ابو على فسوى و ابو سعيد سيرافى و على رمانى،از يادشدگان و ابو على فارسى،از سيرافى و رمانى و ابو الفتح بن حسن از ابو على و عبد القاهر جرجانى،از ابو الفتح قواعد نحو را كسب كردند؛اين همه بصرى بودند و پس از ايشان شخصى كه قابل توجه باشد ظهور نكرد.
مؤلف گويد:به گفتۀ شارح كافيه مىتوان از چندين نظر ايراد گرفت يكى اينكه ابو الاسود استاد حضرت امام حسن و امام حسين عليهما السّلام نبوده است.دوم آنكه انجيل به تازى نبوده است تا ترسايان در اعراب آن اشتباه كرده باشند،بلكه انجيل در آغاز به زبان عبرى بوده و سپس گروهى در روزگار مأمون و يا نزديك به آن انجيل را به زبان تازى برگردانيدند.سوم آنكه تشديد لام مربوط به لام بتول است و پيوندى با تشديد لام «ولّدت»ندارد و روش ظاهرى هم امتناع از آن دارد كه تشديد مربوط به لام«ولّدت»بوده باشد.چهارم آنكه از آغاز گفتار شارح به دست مىآيد:باب تعجب به دست حضرت
مولى تدوين شده و از گفتار پس از آن استفاده مىشود:باب تعجب بوسيله ابو الاسود به دست آمده است.
بعضى از شارحان مصباح-كه در نحو بوده-در بخش چهارم گويد:علت تدوين نحو آن بود كه ابو الاسود از قارى شنيد كه آيۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ...
توبه3/.»را به جرّ رسوله مىخواند.به دنبال آن به حضور مبارك حضرت على عليه السّلام شرفياب شد و جريان را به عرض مبارك تقديم داشت و اظهار كرد اينگونه نادانى براثر اختلاط و آميزش عرب با عجم و بسيارى از مولدانى بوده است كه در ميان ما به وجود آمدهاند.
حضرت در مقام تعليم او فرمود:كلمه بر سه قسم است:اسم،فعل و حرف.
اسم،كلمهاى است كه از مسمى خبر مىدهد.فعل كلمهاى است كه از حركت و كار مسمى خبر مىدهد.حرف،كلمهاى است كه معنايى در غير خود به وجود مىآورد.فاعل مرفوع است و ديگر از مرفوعات فرع آنند و مفعول منصوب است و ديگر از منصوبات فرع آنند.مضاف اليه مجرور است و ماسواى آن فرع آن است.
حضرت مولى(ع)پس از اين به ابو الاسود فرمود:«انح هذا؛اين رويه را از خاطر مبر و به همين مناسبت اين علم را نحو ناميدند و آنچه از آن حضرت ياد كرده شد پايۀ اساسى نحو بود.سپس دانشوران ثابتقدم و فاضلان عاليمقام به استنباط نحو پرداختند و كتابهاى فراوانى در اين رشته تأليف نمودند و بحثهاى دامنهدارى از آن استخراج كردند و از اين راه موجبات آسانى فراگيرى علم نحو را به وجود آوردند و براى آيندگان خويش تسهيلاتى به دست دادهاند.
ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغة (1)گفته است:از جمله علومى كه حضرت مولى على عليه السّلام تدوين فرمود علم نحو بود و همگان مىدانند حضرت مولى عليه السّلام اين علم را ايجاد و انشاء نمود و اصول جمعى آن را به ابو الاسود آموخت و از آن جمله فرمود:كلام عرب به سه گونه است.اسم،فعل و حرف،و كلمه را به معرفه و نكره و
1) 1-شرح نهج البلاغۀ ابن ابى الحديد،ج 1،ص 20.
اقسام اعراب را به رفع و نصب و جزم تقسيم فرمود.اين پديده دست كمى از معجزه ندارد،زيرا نيروى بشرى دسترسى به اين حصر نداشته و نتوانسته چنين استنباطى را بنمايد.
شيخ طوسى در رجال (1)ذيل اصحاب حضرت مولى مىنويسد:ظالم بن ظالم و يا ظالم بن عمر و مكنّى به ابو الاسود دولى و در ذيل اصحاب حضرت امام حسن مجتبى عليه السّلام مىنويسد:ظالم بن عمرو يا ظالم بن ظالم،مكنّى به ابو الاسود و ذيل اصحاب حضرت امام حسين و امام سجّاد عليهما السّلام مىنويسد:ظالم بن عمر و مكنّى به ابو الاسود.
ابن حجر عسقلانى در كتاب التقريب مىنويسد:ابن الدولى و يا الديلمى منسوب به دؤل است كه به قولى نام دئل بن بكر بن عبد مناف به كنانه است.
ابو على عنانى در كتاب القارع مىنويسد:اصمعى و سيبويه و اخفش و ابن سكيت و ابو حاتم و عدوى و ديگران گفتهاند كه اصل كلمه دئل به ضم دال و كسر همزه است و در هنگام نسبت،كلمۀ مزبور را به فتح همزه تلفظ مىكنند همانطور كه ميم«نمر»در «نمرى»و لام سلمه را در سلمى،به فتح ميم و لام،تلفظ كردهاند.
اصمعى از عيسى بن عمرو روايت كرده است:وى دئل را در مقام نسبت دئلى آورده است تا از اين راه اصل كلمه را محفوظ داشته باشد و نيز همين رويه را از يونس و ديگرى هم نقل كرده و درعينحال اظهار داشته است باقى گذاشتن كلمه در حال نسبت به اصل اولىاش شاذ قياسى است.
ابو على از كسائى و ابو عبيده و محمد بن حبيب نقل كرده است،آنان اعتقاد داشتند ابو الاسود منسوب به ديل،به كسر دال و سكون ياء،است.
مؤلف گويد:بعيد نيست كه نام جد ابو الاسود هم ظالم باشد،بنابراين گاهى ابو الاسود به پدر و هنگامى به جد نسبت مىدهند ممكن است نام پدرش عمرو و ظالم لقبش بوده باشد و اين احتمالات خالى از تأمل نخواهد بود.
در يكى از كتابها آمده است:نام ابو الاسود ظالم بن عمرو بن سفيان است و در بصره مىزيسته است.
1) 1-رجال طوسى،ص 46،69،75،95.
ابن حجر در التقريب گويد:ابو الاسود ديلى،به كسر دال و سكون ياء،و يا دئلى، به ضم دال و فتح همزه،از مردم بصره بوده است و نام او ظالم بن ظالم يا ظليم بن ظليم با تصغير است،و هم گويند:نام پدر او عمرو بن عثمان بن عمرو است.وى از افراد مورد وثوق بوده و از دانشورانى مىباشد كه جاهليت و اسلام را درك كرده است و در سال 69 هجرى وفات يافته است.
ذهبى در مختصر خود گويد:ابو الاسود در بصره به سمت داورى مشغول بوده است و از افراد موثق بشمار مىآيد و علم نحو را او ابداع كرده است و در سال 49 هجرى درگذشته است.
سيد هاشم بحرانى در كتاب روضة العارفين به نقل از كتاب حيات القلوب اشكورى لاهيجى از قول شيخ ابن ميثم بحرانى (1)
عليه السّلام به بخشى از آنچه ترجمه شده است در ذيل«امّا لنحويون»اشاره شده است.
چنين نقل كرده است:واضع نحو در امت اسلامى ابو الاسود دئلى بوده است،آن هم نه به تنهايى بلكه به ارشاد امير المؤمنين عليه السّلام به انجام اين كار موفق گرديده است،و آغاز آن بود كه ابو الاسود از مردى شنيد كه آيۀ شريفۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ...» توبه3/را به كسر رسوله قرائت مىكند.ابو الاسود كه از شنيدن چنين قرائت ناپسندى ناراحت شده بود،گفت:به خدا پناه مىبرم از نقصان ايمان،ازآنپس كه روى به افزايش آورده است و در اين خصوص و براى چاره كار به حضرت مولى على عليه السّلام مراجعه كرد و گفت:تصميم گرفتهام تا قانونى براى مردم عرب ايجاد كنم كه زبان خويش را از اشتباه مصون نگه دارند.
حضرت مولى على عليه السّلام به منظور راهنمايى او فرمود:كلمات بر سه گونهاند،اسم،فعل و حرف.اسم،كلمهاى است كه بر مسمى دلالت كند.فعل،كلمهاى است كه بر حركت يا كار مسمى دلالت مىنمايد.حرف،كلمهاى كه معنايى را در ديگرى به وجود مىآورد.فاعل مرفوع است و ديگر مرفوعات فرع آنند و مفعول منصوب است و ديگر منصوبات فرع آن مىباشد.مضاف اليه مجرور است و ديگر از مجرورات فرع آنند،اينك اى ابو الاسود بدين رويه رفتار كن و او را با ايراد اصول مزبوره به تدوين نحو
1) 1-ابن ميثم در آغاز شرح نهج البلاغة در پايان فصل اول از فصول فضائل انسانى حضرت مولى
برگماشت و به طريقۀ آن اشاره كرد.
بطورىكه سيوطى در طبقات النحات اظهار داشته است:ابو الاسود از بزرگان تابعان بوده است و در انديشه و خرد كاملترين مردم روزگار بشمار آمده است.
ابو الاسود شيعهمذهب و سرايندهاى حاضرجواب،و در گفتارش مورد وثوق بوده و نخستين كسى است كه قرآن را نقطهگذارى كرده است.
زمخشرى در ربيع الابرار مىنويسد:در يكى از روزها معاويه هداياى چندى از جمله حلوايى براى ابو الاسود فرستاد.چشم دخترش به آنها افتاد،از وى پرسيد اين تحفهها از كجاست؟در پاسخ گفت:اين هديهها را معاويه براى ما فرستاده است تا از راه حيلهگرى دين ما را از ما بازستاند دخترش اين دو بيت را سرود:
أ بالشهد المزعفر يا ابن حرب نبيع عليك احسابا و دينا
معاذ اللّه كيف يكون هذا و مولانا أمير المؤمنينا
اى پور حرب مىخواهى با حلواى زعفرانى كه براى ما گسيل داشتهاى دين و خاندان خود را به تو بفروشيم،از اين تصميمى كه گرفتهاى به خدا پناهنده مىشويم و چگونه حيلۀ تو در ما اثر نكبتبارى به وجود آورد و حالآنكه صاحب اختيار ما امير المؤمنين است.
بيهقى گفته است:نحو بهمعناى استوارى و پايدارى است و گويا علم نحو راهى است كه عرب مىتواند به وسيلۀ آن لغت خود را پايدار بدارد.
بعضى گفتهاند:[نحو]بهمعناى مثال است،مثلا مىگوييم هذا على نحوه اين چيز همانند آن چيز است.
خليل گفته است:نحو بهمعناى قصد است براى اينكه حضرت على(ع) هنگامى كه شنيد مردى در خواندن اشتباه مىكند به ابو الاسود فرمود:براى كلام عرب قانونى تدوين كن چه آنكه نبطيها و تازى شبيهان فراوان گرديدهاند و آنگاه كه ابو الاسود قانون نحو را وضع كرد حضرت مولى(ع)فرمود:چه زيباست راهى را كه برگزيدهاى؛ سپس به عرب مانند آن فرمود:به همان آهنگ كه ابو الاسود رفته است رفتار كنيد و راهى را كه او پيموده است بپيماييد.پايان آنچه از روضة العارفين نگاشته شد.
مؤلف گويد:گاهى ابو الاسود اخبارى را از پيامبر بدون واسطه،و زمانى با واسطه
حضرت مولى و ديگران پس از آن حضرت،روايت كرده است.
از جمله ابو بكر حضرمى در كتاب مناقب به روايت مرفوع و به سند خويش از ابو الاسود نقل كرده است:در يكى از اوقات كه به عيادت حضرت مولى عليه السّلام رفتم؛ در ضمن شكوهاى كه كرد معروض داشتم يا مولانا با اين شكوهاى كه فرمودهاى ما را بيمناك ساختى؛حضرت مولانا فرمود:برخلاف انتظار،من هيچگونه بيمى به خود راه نمىدهم زيرا از رسول خدا شنيدم كه فرمود:بزودى ضربتى بر سر تو وارد مىآيد كه براثر ريزش خون از سرت،محاسنت رنگين مىگردد و آنكه بر سرت ضربت مىزند از بدبختترين افراد امت من مىباشد همانطور كه پىكننده ناقۀ صالح از بدترين مردم آن روزگار بود.
مؤلف روضة الفضائل نيز به سند مرفوع خود از ابو الاسود،از عمويش نقل كرده است:آنگاه كه آيۀ شريفۀ «فَإِمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ. آن هنگام كه ترا بهسوى خويش خوانديم از آن مردم انتقام خواهيم گرفت».رسول خدا در ذيل اين آيه فرمود:
جبرئيل به اطلاع رسانيد كه ما به وسيلۀ على عليه السّلام از آنها انتقام خواهيم گرفت.
قاضى مير حسين ميبدى در شرح ديوان حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام مىنويسد:مروى است كه ابو الاسود دؤلى از شخصى شنيد كه مىخواند «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ....» توبه3/ به جرّ رسوله،و چون با مرتضى گفت،فرمود:
بمخالطة العجم يعنى اينگونه غلط خواندن براثر آميزش عرب با عجم است،سپس فرمود:
كلام عرب بر سه گونه است:اسم،فعل،حرف.اسم،كلمهاى است از مسمى خبر مىدهد.
فعل،كلمهاى است كه از كار مسمى خبر مىدهد.حرف،كلمهاى است كه معنايى را در كلمۀ ديگرى به وجود بياورد.فاعل مرفوع است و مرفوعات ديگر فرع آنند.مفعول منصوب است و منصوبات ديگر فرع آنند.در پايان فرمود:اى ابو الاسود بدين رويه رفتار كن.
ملا داود بن عبد الباقى تركستانى در اوائل شرحى كه بر عوامل كبير عبد القاهر جرجانى نوشته از شرح مفتاح نقل كرده است،گويند:نخستين كسى كه علم نحو را استنباط و استخراج كرد،امير المؤمنين على عليه السّلام بوده است.همو از كتاب اخبار النحويين ابو سعيد سيرافى نقل كرده است بيشتر افراد معتقدند كه نخستين كسى كه علم نحو را تدوين كرد،ابو الاسود دؤلى است كه نامش ظالم بن عمرو بن سفيان بوده
است و در بصره مىزيست و از ياران على عليه السّلام بوده است.هنگامى از قارى شنيد كه آيۀ «أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ...» (توبه3/)را به جرّ مىخواند،از شنيدن آن با خود گفت:نمىدانستيم كه كار خوانندگان قرآن بدينجا بكشد؛به دنبال اين انديشه به استخراج علم نحو پرداخت.
ملا داود در حاشيۀ شرح مفتاح خود،نوشته:در يكى از نسخههاى شرح مفتاح «عمد»را كه در آخر جملات يادشده از ملا داود آمده است«فعمد الى استخراج علم النحو» به لفظ مفرد ادا كرده است،بنابراين ضمير مستتر در«عمد»به ابو الاسود بازمىگردد يعنى او به تنهايى دست به چنين كارى زد و در نسخۀ ديگر«عمدا»با لفظ تثنيه آورده شده است كه در نتيجه ضمير مستتر در آن به وى و على عليه السّلام بازمىگردد.و نيز ملا داود در حاشيۀ همان كتاب به تناسب همين مقام گويد:در اواخر شروح اللباب ضمن مطالب مفصّلى اظهار داشته:از قرائن پيداست كه مستنبط علم نحو خليل بن احمد بوده است.
شيخ حسن بن على طبرسى در كتاب تحفة الابرار (1)
على بن حسن طبرسى به پارسى تأليف شده است.اين كتاب بر يك مقدمه و ده باب تدوين شده است،و در
باب امامت به تفصيل سخن گفته است و با ادلۀ دندانشكن از افكارى كه راجع به امامت شده است،پاسخ
داده است و شيخ نجف بن سيف نجفى آن را به عربى برگردانيده است.(الذريعة،ج 3،ص 405)- [1]م.
كه به پارسى تأليف كرده مىنويسد:اساس اولى علم نحو از حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام استفاده شده است و از ابن انبارى نقل كرده است،وى در شرح خطبۀ الكتاب سيبويه نوشته است:در يكى از روزها رسول خدا(ص)از قارى شنيد كه آيۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ...
توبه3/.»را به جرّ«رسوله»تلاوت مىكند.رسول خدا از شنيدن اين قرائت خشمناك شد.توجهى به حضرت مولا على عليه السّلام نمود،فرمود:به تدوين علم نحو بپرداز و قاعدهاى در اختيار مردم درآور تا بدان وسيله از اشتباه خواندن آيات قرآن بازبمانند.در پى اين امريه،حضرت مولا على عليه السّلام ابو الاسود دؤلى را به حضور خوانده و عوامل و روابط نحوى را به وى فراداد و در ضمن آن به حصر كلام عرب و حصر
1) 1-تحفة الابرار در اصول دين است كه به قلم فقيه متكلم عماد الدّين حسن بن على بن محمد بن
حركات اعراب و بناى آن پرداخت.ابو الاسود مردى زيرك و خوشفهم بود و براثر راهنمايىهائى كه از سوى حضرت مولا على عليه السّلام به وى شد به تأليف نحو اقدام كرد و هرگاه تدوين قاعدهاى بر او مشكل مىشد به حضرت مراجعه مىكرد و به حلّ اشكال مىپرداخت و در پى امريه مولا على عليه السّلام به ترتيب و تركيب پارهاى از تركيبات اقدام كرد و آنها را به عرض حضرت مولا على عليه السّلام رسانيد.حضرت آنها را پسنديد و فرمود:«نعم ما نحوت:چه نيكو آهنگى براى خودت به كار بستى؛پس از آن آيندگان سخن مولا را به فال نيك گرفتند و اين علم را نحو ناميدند.
شاگردان ابو الاسود پس از او به افزايش قواعد ديگر اقدام كردند تا قواعد نحو را در ضمن چهار مجلد تدوين كردند و ازآنپس كه اين علم در اختيار خليل قرار گرفت مجلدات آن افزايش بيشترى پيدا كرد و آنگاه كه نوبت به سيبويه رسيد علم نحو به كمال خود رسيد و پس از سيبويه كسى همتاى او نيامد.
مؤلف گويد:در كتابهاى تراجم نحويها راجع به اينكه چه كسى شنيد كه قارى آيۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ...» (توبه3/)را به جرّ رسوله مىخواند،اختلاف است و از آنچه طبرى نقل كرده پيداست كه لفظ«نحو»نخست از بيان رسول خدا(ص) استفاده شده است نه از بيان حضرت مولا على عليه السّلام.
شيخ محمد بن اسحاق بن محمد حموى كه از علماى اصحاب ما مىباشد در كتاب منهج الفاضلين (1)
اسحاق بن محمد حموى معروف به فاضل الدّين ابهرى است،و از آنجا كه لقبش فاضل الدّين بوده است،
اين كتاب را منهج الفاضلين ناميده است.در باب دوم اين كتاب،حقيقت اماميه را ثابت كرده و براهين
عقليه و نقليه براى امامت حضرت على و ائمۀ طاهرين آورده است و سال تأليف آن سال 937 هجرى
است،و ماده تاريخ آن را چنين سروده است:
سال تأليف اين كتاب كريم «منهج مذهب امامى»شد
اين كتاب را به نام شاهتهماسب صفوى تأليف كرده است و قصيدهاى در مدح او سروده و
تخلص او فاضل است(الذريعة،ج 23،ص 112)- [1]م.
كه به پارسى در امامت تأليف كرده است چنين مىنويسد:واضع و1) 1-منهج الفاضلين فى معرفة ائمة الكاملين كتاب مبسوطى است به پارسى از آثار شيخ محمد بن
مدوّن علم نحو حضرت مولا على عليه السّلام است و علت تدوينش آن بود كه در يكى از روزها رسول خدا(ص)از قارى شنيد كه آيۀ شريفۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ...» (توبه3/)را به جرّ رسوله مىخواند به حضرت مولا على عليه السّلام دستور داد تا قانونى تدوين كند كه بتواند براثر توجه و يادگيرى آن از اشتباه خواندن،جلوگيرى كند.
حضرت مولا على عليه السّلام بنا به پيشنهاد رسول اكرم(ص)ابو الاسود دؤلى را به حضور طلبيد و عوامل و روابط كلام عرب و حصر حركات اعراب و بناى آن را به وى فراداد.ابو الاسود هم به اشاره و تلقين آن حضرت علم نحو و قواعد نحو را تدوين كرد و آنها را در ضمن جزوههايى گردآورد و به عرض مبارك حضرت مولا على عليه السّلام تقديم داشت؛حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام فرمود:«نعم ما نحوت:خوب رويهاى را پيش گرفتى»ازآنپس بيان آن حضرت را به فال نيك گرفته اين علم را به نام نحو خواندند.
مؤلف گويد:از اينكه جريان تدوين نحو در روزگار حضرت رسول اكرم(ص) اتفاق افتاده باشد خالى از تأمل و بيرون از كلام نمىباشد.
ابن جمهور احساوى در كتاب المجلى مىنويسد:ابو الاسود دؤلى نخستين كسى است كه علم نحو را تدوين كرده است،چه آنكه او از مردى شنيد كه آيۀ شريفۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ...» (توبه3/)را به جرّ«رسوله»قرائت مىكرد.
ابو الاسود ناراحت شد و گفت:به خدا پناه مىبرم از نقصانى كه پس از پيدايش ايمان،به وجود آمده است.بدين مناسبت به حضرت مولا على عليه السّلام مراجعه كرد و جريان را به عرض رسانيد.حضرت مولا على عليه السّلام فرمود:قانونى وضع كن تا مردم بتوانند به كمك آن،زبان خود را از لغزش نگاه بدارند و او را به تدوين علم نحو تشويق كرد و مقدمات آن را به وى فراداد و فرمود:كلام عرب بر محور سه كلمه،اسم و فعل و حرف به گردش درآمده است.در پى آن وجوه اعراب را براى او بيان كرد و فرمود:رفع ويژۀ«فاعل»و نصب مخصوص به«مفعول»،و جرّ مربوط به«مضاف اليه»است.
ابن شهرآشوب در كتاب مناقب مىنويسد:واضع علم نحو على عليه السّلام است،زيرا نحويها علم نحو را از خليل بن احمد روايت مىكنند و او از عيسى بن عمر ثقفى،از عبد اللّه بن اسحاق حضرمى،از ابو عمرو بن علاء،از ميمون اقرن،از عنبسة بن
فيل،از ابو الاسود دؤلى از حضرت على عليه السّلام روايت كردهاند.
و سبب اصلى وضع نحو آن بود كه عربها با نبطيها ازدواج كردند و براثر پيوند با آنها فرزندانى به وجود آمد كه زبان آنان را تباه كردند تا آنجا كه دختر خويلد اسدى كه با يكى از نبطيها ازدواج كرده بود،روزى گفت:«انّ ابوى مات و ترك علىّ مال كثير:پدرم مرد و ما ترك بسيارى از او باقى ماند.در اين جمله«اباى»را«ابوى»و«مالا كثيرا»«مال كثير»بيان كرد.ابو الاسود،چون به اشتباه الفاظ پى برد علم نحو را وضع كرد.
گويند:عربى از يكى از بازاريها شنيد:آيۀ شريفۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ...» (توبه3/)را به جرّ مىخواند،عرب از شنيدن آن ناراحت شد.سر او را شكست وى از او نزد مولا على عليه السّلام شكايت كرد.حضرت پرسيد چرا سر او را شكستى؟گفت براى اينكه در هنگام قرائت كلام اللّه كافر به خدا شد!حضرت مولا على عليه السّلام فرمود:او در خواندن قرائت تعمدى نداشته و در پى آن به وضع علم نحو اقدام فرمود.
گويند:ابو الاسود دؤلى در بصره به درد چشم گرفتار شده بود.دخترش دست او را گرفته بود و به پيشگاه حضرت مولا على عليه السّلام شرفياب مىساخت،در راه گفت:«يا ابتاه ما اشد حرّ الرمضاء»و كلمه اشدّ را به ضم دالّ تلفظ كرد،يعنى ريگها بسيار گرم است و حال آنكه او مىخواست با ايراد اين جمله شگفتى خود را از گرمى ريگها به اطلاع پدرش برساند.ابو الاسود او را از اداى چنان اشتباهى بازداشت و جريان را به عرض مبارك مولا على عليه السّلام تقديم داشت و به راهنمايى آن حضرت به وضع علم نحو اقدام كرد.
در حكايت آمده است كه روزى ابو الاسود در تشييع جنازهاى شركت كرده بود، مردى به وى گفت:«من المتوفى»و كلمۀ متوفى را به صورت اسم فاعل ادا كرد.
ابو الاسود پاسخ داد«اللّه»يعنى خداست كه جان مردمان را مىگيرد و حال آنكه سؤال او اين بود كه«درگذشته»كيست؟ابو الاسود اشتباه او را به عرض مبارك حضرت مولا تقديم داشت و به فرمان آن حضرت به تدوين علم نحو پرداخت.در هر حال حضرت مولا على عليه السّلام مرقومهاى كه مقدمات علم نحو را در آن گرد آورده بود به وى
مرحمت داشت و اضافه فرمود:«چه بس پسنديده است اينگونه تدوين»(ما احسن هذا النحو)و ترا مىشايد كه مسائل ديگر اين علم را بدان بيفزايى و اين علم را ازآنپس علم نحو ناميدند.
ابن سلام گويد:حضرت مولا على عليه السّلام مرقوم فرموده بود؛كلام عرب بر سه گونه است.اسم و فعل و حرف،كه هريك براى بيان چيزى به كار برده شده است.
مثلا اسم،از مسمى خبر مىدهد و فعل،حركت مسمى را خبر مىدهد و حرف،معنى را در ديگرى به وجود مىآورد و در ذيل آن امضا فرموده«على بن ابو طالب».ادبا پس از آن كه امضا را برخلاف قانون ادبى يافته-چرا«ابو طالب»را«ابى طالب ننوشته است-به حيرت افتادند و در تأويل آن اظهاراتى كردهاند،از جمله«ابو طالب بااينكه كنيه است نام پدر حضرت مولا على عليه السّلام نيز بوده است و نخواسته نام او را تغيير بدهد و اين كلمه مركب،از قبيل دراحنا و حضرموت مىباشد.
زمخشرى در الفائق اظهار داشته است: بااينكه«ابو طالب»مجرور است به صورت رفع درآمده است،زيرا«ابو طالب»مشهور پدر حضرت مولاست و در واقع به منزلۀ مثلى است كه نبايد در آن تغييرى به عمل آورد.پايان آنچه از مناقب ابن شهرآشوب به دست آمده است.
شيخ حسن بن على طبرسى در كتاب اسرار الامامة گويد:هرگونه علمى كه در اسلام پايهگذارى شده است منتسب به حضرت مولا على عليه السّلام مىباشد،از آن جمله علم نحو است.
ابن انبارى در خطبه شرح الكتاب سيبويه مىنويسد:آنگاه كه رسول اكرم از مردى شنيد كه آيۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ...» (توبه3/)را به جرّ«رسوله»قرائت مىكند و برخلاف انتظار حضرتش بود به حضرت مولا دستور داد تا قانونى وضع كند كه مردم با توجه بدان قانون بتوانند الفاظ عربى را مطابقه قاعده درست ادا كنند.حضرت مولا بنا به فرمان پيغمبر اكرم(ص)قواعد عربى را گرد آورد و آنها را به ابو الاسود فراداد.
ابو الاسود كه معلم حسنين-عليهما السّلام-مردى هوشمند و زيرك بود،پس از
آنكه مراتب نحو را از حضرت مولا على عليه السّلام فراگرفت به جمعآورى حدود و غوامض كلمات عربى پرداخت و يادداشتهاى خويش را كه در ضمن اوراقى گرد آورده بود به اطلاع حضرت مولا على عليه السّلام تقديم داشت.حضرت مولا نتيجۀ زحمات او را تمجيد كرد،و فرمود:«نعم ما نحوت:چه نيكو است آنچه را گرد آوردهاى فضلاى پس از او جملۀ مباركۀ حضرت مولا على عليه السّلام را به فال نيك گرفتند و آن علم را نحو ناميدند.پس از آن گروهى از ابو الاسود آن علم را فراگرفتند و روز به روز به قواعد و حدود اين علم افزوده مىشد تا نوبت به خليل و شاگردش،سيبويه رسيد.
مؤلف گويد:پوشيده نيست آغاز به وجود آمدن نحو به صورتهاى مختلف نقل شده است،بهطورىكه ابن انبارى مسبب اصلى را رسول خدا(ص)نام برده و از حضرت او روايت كرده است و ديگرى نخستين مدوّن آن علم را حضرت مولا على عليه السّلام مىداند و از آن جناب روايت مىكند و نيز پارهاى از مطالب بىاساس ديگر را ذكر كرده است كه پيش از اين بدان اشاره كرديم.
بايد توجه داشت،ابو الاسود يكى از سرايندگان شيعه است و از بعضى از مواضع نكوهش از او استفاده مىشود و بطورىكه به خاطر دارم ممكن است در گواهى دادن به وصايت و خلافت بلافصل حضرت مولا على عليه السّلام كتمان كرده باشد.
آرى مرثيهاى كه در سوك حضرت مولا على عليه السّلام سروده است مشهور است و همين سوك سرودۀ او را ابن اثير در كامل و مالكى در الفصول المهمة و ديگران در آثار خود آوردهاند و اين سوك سروده دليل بر عقيدۀ پسنديده اوست و پارهاى از آن در اينجا آورده مىشود.
ألا فابلغ معاوية بن حرب فلا قرت عيون الشامتينا
أ في شهر الصّيام فجعتمونا بخير الناس طرا أجمعينا
قتلتم خير من ركب المطايا و رحلها و من ركب السفينا
و من لبس النعال و من حذاها و من قرء المثاني و المئينا
اذا استقبلت وجه ابى حسين رأيت البدر راع الناظرينا
لقد علمت قريش حيث كانت بأنك خيرها حسبا و دينا (1)
403 آورده است و اشعار ديگرى هم از او نقل كرده است:
يقول الارذلون بنى قشير بطول الدهر ما تنسى عليا
احب محمدا و بنيه حقا و عباسا و حمزة و الوصيا
فان يك حبهم رشدا اصبه و لست بمخطئ ان كان غيّا
الا اى معاويه اى پور حرب كه كورانه كوبى بهر سوى درب
به ماه صيام اى بدروزگار به قتل على كرديم داغدار
ربودى ز دست من بينوا تو مر بهترين آفريدۀ خدا
مر آن كس كه پوشيده بهتر فعال به راه خداوند صاحب جلال
مثانى ز قرآن و ز آن پس مئين تلاوت كند آن خدا را امين
چو با شخص حيدر شوى همكلام عيان بينى از وى تو بدر تمام
قريش آنكه برده ز عالم نسب شناسد على را به نيكو حسب
ابو حيان مالكى مغربى در كتاب ارتشاف-كه در نحو تأليف كرده،خود نسخۀ قرائت آن كتاب را كه خط خود ابو حيان هم در آن مشاهده مىشد ديدهام-مطالبى راجع به ابو الاسود گفته است...
شيخ پيشين ابو حاتم احمد بن حمدان رازى يكى از اعلام اماميه و معاصر على بن بابويه بود،كتابى (2)
است به سال 1958 ميلادى،در دو مجلد در مصر چاپ شده است-م.
در ردّ كتاب محمد بن زكريا طبيب رازى كه دربارۀ الحاد و بيهوده بودن مراتب نبوت و شرايع انبيا نگاشته،تأليف نموده است (3)كازرون موجود مىباشد.
پس از نقل كلام آن ملحد مىنويسد:بطورىكه پيش از اين نوشتيم ريشۀ اصلى لغتها از ناحيۀ پيمبران عليهم السّلام به دست آمده است.ازآنپس كه پيمبرى بر وجود اقدس حضرت رسول اكرم(ص)ختمشد همگى لغات هم مانند اسباب ديگرى كه ريشۀ آن از ناحيه انبيا و حكما كه به وحى از خداى عز و جل بود،پايان پذيرفته است؛و در جهان بجز از آيين و رسوم آنان،رسم ديگرى برقرار نمانده است.بنابراين در روى زمين به غير از رسوم ايشان رسم ديگرى باقى نخواهد ماند و هرگاه آيين ديگرى هم بوده باشد ريشۀ اساسى آنها از رسوم آنان سرچشمه گرفته است و بر پايۀ آنها بنيان گرديده است.
ولى رسمهايى كه بنا شده و تشابه تمامى با حكمت حكما دارد مستحدثاتى است كه در اين امت به وجود آمده است كه آنها از لغت عربى به دست آمده از قبيل نحو و عروض كه هر دوى آنها معيار كلام عرب مىباشد.اين دو بخش تازه از حكماى امت اسلام و ائمۀ هدى عليهم السّلام سرچشمه گرفته است.
چه آنكه نحو قانون مهمى است كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام آن را تدوين كرد و در اختيار ابو الاسود دؤلى قرار داد.امير المؤمنين حكيم روزگار خود بلكه پس از رسول خدا(ص)رياست حكماى امت اسلامى را بالاستحقاق دارا بود و خداى تعالى استخراج اين علم را به حضرت او الهام فرمود و اين علم تا آن هنگام آشكارا نبود بلكه وديعهاى بود كه در آن موقع احداث شد و راهى كه وديعهگذاران و احداثكنندگان در اين امت،رفتهاند همان راهى بوده كه پيمبران بزرگوار در ميان ديگر از امتان پيمودهاند و حكمى كه اين عده از افراد به دست آوردهاند از وجود اقدس حضرت محمد(ص) استفاده كردهاند و على از ميان همگى امت اسلامى از ويژگى خاصى برخوردار گرديده است.پيمبر اكرم(ص)اسرارى را در باطن آن حضرت به وديعت گذارده و بدينوسيله او را بر ديگر از پيروان خود برترى داده است و حضرت او هم تا حدى كه لازم دانسته آنچه را كه فراگرفته است به مستحقان آن اعطا كرده است بهطورىكه مطالبى را به اصحاب سرّ خود آموخته از ديگران پوشيده داشته است و برخى از يافتههاى خود را به همگان از خاصه و عامه فرا داده است.
علم نحو از جمله علومى است كه شباهت كاملى به حكمت حكما دارد هرچند اين علم از اسباب ديانت بشمار نمىآيد.اين علم را حضرت مولا على عليه السّلام از لغت عرب استخراج كرد و آن را براى ابو الاسود تدوين نمود.بنابراين مقدمات اين علم
را ابو الاسود از آن حضرت فراگرفت و طبق راهنماييهاى آن حضرت قواعد ديگر را بر آن افزود.سپس ديگر از دانشمندان مطالب نحوى را از وى فراگرفتند و به قواعد ديگر آن علم اقدام كردند.
فن عروض را خليل بن احمد از مردى از اصحاب حضرت على بن الحسين بن على بن ابى طالب(ع)فراگرفته است و آن حضرت نيز حكيم زمان و پيشواى دوران خود بود.سپس ديگران فن عروض را از خليل بن احمد فراگرفتند و او نيز قواعدى را براى شعرشناسى تدوين كرد و اين دو اصل علوم كه در اين امت رواج پيدا كرد،ريشۀ آن از حكماى دين و ائمۀ هادين فراگرفته شد و به همين نسبت ريشۀ هر حكمتى چه كوچك و چه بزرگ،از پيمبران به دست آمده است و آنان اصول حكمتها را در اختيار حكما و علماى پس از خود درآوردند و آنان هم به تعليم آنها به مردم پرداختند و همچنين اصول لغات و واژههاى مختلف از ناحيۀ ايشان به وجود آمده است.
سيد امير شمس الدّين محمد بن امير سيد شريف جرجانى مشهور،در كتاب الرشاد فى شرح الارشاد كه در نحو بوده و از آثار علامه تفتازانى است به مناسبت نامگذارى علم نحو مىنويسد:ابو الاسود دؤلى شنيد كه قارى آيۀ شريفۀ «وَ أَذانٌ مِنَ اللّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ...» (توبه3/)را به جرّ «رسوله»قرائت مىكند و آن را معطوف به مشركين مىخواند و حال آنكه يا بايد «رسوله»به رفع خوانده شود تا معطوف بر محل اسم آن بوده باشد و يا منصوب بخواند كه اسم آن بوده باشد.ابو الاسود آنچه را شنيده بود به عرض حضرت مولا عليه السّلام تقديم داشت امام فرمود:اينگونه اشتباه براثر آميزش عرب با عجم است،سپس فرمود.
كلمه بر سه گونه است،اسم و فعل و حرف.اسم،كلمهاى كه از مسمى خبر مىدهد.
فعل،كلمهاى است كه از حركت مسمى خبر مىدهد.حرف حد وسط ميان اسم و فعل و رابطۀ آنهاست و فرمود:فاعل مرفوع است و ماسواى آن فرع آن است و مفعول منصوب است و غير آن فرع براى آن است و مضاف اليه مجرور است و غير آن فرع براى آن است و امثال اينها از قواعد كلى ديگر،سپس فرمود:اى ابو الاسود بدين نحو رفتار كن.
شيخ يوسف بن مخزوم اعور واسطى منصورى ناصبى در كتابى كه به منظور
بطلان مذهب تأليف كرده و نزديك به سال هفتصد هجرى مىزيسته،چنين نوشته است:
علم نحو منسوب به سيبويه است و از او به اخفش و بصريها و كوفيها پيوسته است و بناى اصلى و فروع آن منتسب به ابو الاسود دؤلى مىباشد و زيربناى آنچه را كه اظهار داشتهاند از على عليه السّلام بوده كه فرموده است:كلام عرب بر سه گونه است:اسم و فعل و حرف.در جايى نديدهام بلكه اين نظريه از رافضيان است و از زبان آنها شنيده شده است و خدا گواه است-كه بهترين گواهى است-كه من آنچه را اظهار داشتم در كتابى كهن كه منسوب است به عمر،ديدهام.
در پى آنچه ايراد شد بايد بگويم:ملا نجم الدّين خضر بن محمد بن على حبلرودى رازى نجفى كه از شيعيان امامىمذهب و از شاگردان سيد شمس الدّين جرجانى بوده است،در كتاب خود توضيح الحجج الواردة لدفع شبه الاعور پس از ايراد الفاظ او مىنويسد:بديهى است دانشمندانى بسيار و بزرگانى بىهمال دربارۀ انتشار قواعد نحو كوشش فراوانى داشتهاند و همگى آنها اعتراف مىكنند كه رهين عنايات حضرت مولا على عليه السّلام بودهاند و بدان افتخار مىكنند و به انتسابى كه از اين ناحيه به حضرت مولا على عليه السّلام به دست آوردهاند بر ديگران مباهات مىكنند و به تواتر ثابت شده است كه واضع اصلى«نحو»حضرت على عليه السّلام بوده است كه ابو الاسود دولى را به چگونگى تدوين اين علم راهنمايى فرموده است و اين موضوع را دانشوران ديگر در كتابهاى خود ذكر كردهاند.
پس از اين به نقل كلمات استاد خود كه پيش از اين ترجمه شد پرداخته و اظهار داشته با تصريحى كه علامۀ استاد كه در بيان،زبانزد ارباب قلم و زبان است و چرخ رياست تدريس شيراز در محور وى به حركت آمده است و بالاتر از آن،در اين روزگار از نظر تدريس سلطان مدرسان بشمار مىآيد،چگونه ممكن است بگوييم آنچه را به على عليه السّلام نسبت داده شده در كتابى نيامده است و تنها از زبان رافضيان شنيده شده است،اينجاست كه بايد بگوييم اظهارنظر يوسف واسطى از طريقۀ صواب دور و خود او در جرگۀ ناصبيان منفور است و گواهى او كه«من آنچه را اظهار داشتهام در كتاب منتسب به عمر ديدهام»،گواهى مردودى بيش نيست،زيرا دشمن هيچگاه گواهى به حق
نمىدهد،بلكه او هماره با چشم عناد و كينهتوزى به آثار ما مىنگرد؛گذشته از اين چگونه مىتوان گواهى شخص واحد را كه جز دروغ،ادعاى ديگرى را ندارد بپذيريم و بگوييم با كورى ظاهر و باطنى كه دارد مطلب نادرستى را از كتاب كهن بىاصلى به دست آورده است؛بويژه كه نقيض آن به گفتار عدول از دانشوران بيرون است و با چشم انكار به حقايق مىنگرد.مثل او مثل حمار و يهودان بىاعتبارى است كه كتابها بر پشت آن حيوان بار كرده و بدون آنكه بهرهاى از انوار دانش برده باشد از اينسوى بدانسو مىخرامد.
شيخ عز الدّين حسن بن محمد بن على مهلبى-كه معاصر با حبلرودى بوده است- در كتاب الانوار العددية فى كشف شبه القدرية كه اين كتاب نيز در رد ترهات همين اعور ناصبى بوده است پس از نقل كلام او و كلام ابن ابى الحديد گويد:بايد به اين ناصبى قدرى مسلك توجه كرد چگونه مىگويد:«در هيچ كتابى ديده نشده است كه واضع اصلى علم نحو على عليه السّلام بوده باشد،بلكه آنچه شهرت يافته از دهان رافضيان بوده است»و حال آنكه خطيب دمشقى شامى و ابن ابى الحديد كه پيشواى معتزليها مىباشد چگونگى وضع آن را از مشايخ معتزلى و قدرى كه به دست حضرت مولا على عليه السّلام بنيان شده است ذكر كردهاند.
ابن جمهور احساوى در كتاب المجلى فى شرح مرآة المنجى كه هر دوى آن از آثار خود او بوده و در علم كلام است در بحث امامت گويد:از جمله ناپسندكاريهاى عثمان پيشآمد قتل هرمزان بود.
هرمزان از بزرگان ايرانيها بود در يكى از كارزارها اسير شد.او را به مدينه آوردند حضرت مولا على عليه السّلام او را در اختيار گرفت.هرمزان به دست آن حضرت مشرف به دين اسلام شد و حضرت مولا على عليه السّلام او را آزاد كرد و ازآنجاكه بشدت تمايل به حضرت مولا على عليه السّلام داشت خليفۀ دوم از سهم غنيمت چيزى به او نمىداد و ازآنپس كه خليفه در آخر شب كشته شد و قاتل او شناخته نشد عبيد اللّه پسر خليفه از جمعى شنيد كه او را فلان گبر از پاى درآورده است.عبيد اللّه پنداشت مراد آنان هرمزان است،بنابراين عبيد اللّه به قتل او مبادرت كرد و او را پيش از آنكه عمر
بميرد از پاى درآورد.عمر كه از كشته شدن هرمزان اطلاع يافت اظهار داشت:«عبيد اللّه اشتباه كرده است،ضارب من ابو لؤلؤ است و هرگاه زنده بمانم عبيد اللّه را به قصاص قتل هرمزان خواهم كشت چه آنكه على عليه السّلام ديۀ ما را كه به جرم قتل هرمزان بايد تأديه نماييم نمىپذيرد.
عمر در پى ضربهاى كه ديد از دنيا رخت بربست و به ديار ديگر شتافت و عثمان جانشين او شد.حضرت مولا على عليه السّلام به خونخواهى هرمزان برخاست و عبيد اللّه را كه قاتل هرمزان بود از عثمان طلب كرد و اظهار داشت او آزادشدۀ مرا كشته است و به دست او مظلومانه از پاى درآمده است،و من ولى خون او مىباشم.
عثمان گفت:ديروز عمر را كشتند و امروز مىخواهند پسر او را بكشند،همان اندوه براى خاندان عمر كافى است و بدين مناسبت بود كه از تسليم عبيد اللّه امتناع ورزيد و از راه ستمگرى حق آن حضرت را ناديده گرفت و عدم تسليم او ايجاب كرد كه حضرت على عليه السّلام فرمود:هرگاه يك روز از دنيا را در اختيار داشته باشم به منظور خونبهاى هرمزان عبيد اللّه را خواهم كشت.
آنگاه كه حضرت مولا على عليه السّلام به خلافت ظاهرى رسيد عبيد اللّه كه همواره در بيمناكى به سر مىبرد بهسوى شام گريخت و به معاويه پناهنده شد و به كمك او به جنگ صفين رفت و حضرت مولا در اين نبرد او را از پاى درآورد.اينك توجه داشته باشيد كه چگونه عثمان حق على عليه السّلام را ناديده گرفت و با انديشۀ ناستودهاش با كتاب خدا و سنت رسول او مخالفت كرد و حال آنكه خداى تعالى فرموده است:
«...وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً...: كسى كه ستمديده كشته بشود،ما ولى او را براى خونخواهى او از دشمنانش چيره ساختهايم»(بنى اسرائيل33/) (1)
حق مولا ازهرجهت ناديده گرفته شده است و هرگاه حق او را در تدوين«نحو»ناديده بگيريد در جهات
ديگر هم حق او را ناديده خواهند گرفت-م.
.مؤلف گويد:در پايان برخى از قرآنها كه به خط حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام نوشته شده چنين امضا شده«على بن ابو طالب»و ابو طالب با«واو»آمده
1) 1-كشته شدن هرمزان در ذيل احوال ابو الاسود تناسبى ندارد،جز آنكه بگوييم:مراد آن است كه
است.و در برخى از آنها«على بن ابى طالب»با«يا»آمده است و سيد مرتضى در الفصول مطالبى در ذيل آنچه گفته شد آورده است.
شارح كتاب العوامل-كه در نحو بوده-و از آثار شيخ عبد القاهر جرجانى مىباشد در وجه نامگذارى نحو چنين گويد:ابو الاسود دؤلى از قارى شنيد كه آيۀ شريفۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ...» (توبه3/)را به جرّ«رسوله»قرائت مىكرد.در پى آن با حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام ملاقات كرد و جريان را به عرض مبارك تقديم داشت.حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام در ضمن راهنمايى وى فرمود:فاعل مرفوع است و ماسواى آن فرع آن است.مفعول،منصوب است و ماسواى آن فرع آن مىباشد.
مضاف اليه مجرور است و ماسواى آن فرع آن است.پس از اين راهنمايى به ابو الاسود فرمود:«الخ...:به اين رويه رفتار كن و از خاطر مبر»بدين جهت علم را«نحو»گفتند.
ملا سلطان عابد محمد از علماى عامه در آغاز حاشيهاش بر شرح جامى كه شرحى است بر كافيه ابن حاجب چنين مىنويسد:گويند نخستين كسى كه به تدوين«نحو»اقدام كرد ابو الاسود دؤلى بود-كه سمت استادى صابران در بلا و خرسندان به قضاء الهى يعنى حسن و حسين شهيد كربلا و نوادۀ آنكه از هواى نفس سخن نگفته و جز به وحى الهى از راه ديگرى به بيان مطلبى نپرداخته محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله-را داشت و او مقدمات نحو را از على مرتضى عليه السّلام فراگرفته بود و علت وضع نحو آن بود كه در روزگار عثمان زنى بر معاويه وارد شد و گفت:«ان أبى مات و ترك لى مالا:پدرم مرد و ماتركى براى من باقى گذارد.»و كلمۀ مال را به اماله ادا كرد،معاويه از طرز گفتار او ناراحت شد.جريان او كه به عرض حضرت مولا على عليه السّلام رسيد؛ابو الاسود را به تدوين علم«نحو»راهنمايى كرد.وى نخست باب«انّ و اضافه»را پايهريزى كرد و همان هنگام از مردى شنيد كه آيۀ شريفۀ «...أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ...» (توبه3/)را به جرّ«رسوله»مىخواند،به ترسيم باب«عطف و نعت»اقدام كرد.روزى،دختر ابو الاسود به وى گفت:«يا أبت ما احسن السماء:چه چيزى آسمان را زيبا ساخته است؟»در اين جمله «ن»احسن را مضموم،و به لفظ استفهام ادا كرد.پدرش گفت:«ستارگانش»دخترك گفت:
منظورم شگفتى از زيبايى آسمان بود.پدرش گفت اگر چنين قصدى داشتى بايد مىگفتى:
«ما احسن السماء»يعنى همزۀ سماء را به فتح مىخواندى و در هنگام خواندن دهانت را مىگشادى.در پى اين پيشامد ابو الاسود باب«تعجب و استفهام»را آغاز كرد.
پس از آنكه قواعد نحو به دست ابو الاسود وضع شد افرادى براى فراگيرى آن پيشقدم شدند،از جمله پنج تن از دانشوران آن روزگار كه عبارتاند:از عطا و ابو الحارث غيبسه(عنبسه)و همون(ميمون)و يحيى بن نعمان،اصول و قواعد«نحو»را از وى فراگرفتند و ابو اسحاق حضرمى و عيسى ثقفى و ابو عمرو بن علاء نحوى قارى از آنها استفاده كردند و خليل بن محمد و خليل بن احمد متفقا از عيسى ثقفى استفاده كردند و سيبويه كه در فن نحو شهرتى بىمانند دارد و الكتاب در اين فن اثر جاودانه او مىباشد، مراتب نحو را از خليل بهرهورى نمود و اخفش-كه سالها خدمت خليل را عهدهدار بود- از سيبويه استفاده كرد،و على بن حمزه كسائى اصول اين فن را از ابو عمرو بن علاء كسب كرد و درعينحال الكتاب را هم از اخفش استفاده كرد.
پس از اين اديبان به دو دستۀ كوفى و بصرى تقسيم شدند و فرّاء بغوى مؤلف المصابيح و ملقب به محيى السنه،مراتب نحو را از كسائى فراگرفت (1)
محيى السنه در سال 510 هجرى وفات كرده است و در فقه،تفسير و حديث تبحر داشته است.
معروفترين اثرش مصابيح السنه در حديث است.گويند:مصابيح او مانند من لا يحضره الفقيه حذف اسناد
كرده است و خبر را به اصل راوى نسبت داده است.وى نامش حسين و كنيهاش ابو محمد و لقبش
محى الدّين يا محى السنه است،و در اصل از مردم بغشور هرات افغانستان است و فرّاء نحوى مشهور
ابو زكريا يحيى بن زياد ديلمى كوفى است كه از خواص اصحاب كسائى بوده است و در فنون مختلفى
دست داشته است.ثعلب شاگرد او اظهار داشته است:هرگاه فراء نبود،علوم عربيه از كار افتاده بود.از
تأليفات او حدود الاعراب است و سال 207 هجرى در راه مكه درگذشت،فاصله درگذشت بغوى و فراء
303 سال بوده است-م.
.ابو العباس ثعلب قواعد نحو را از فرّاء و ابو سعيد محمد انبارى مراتب نحو را از ثعلب استفاده كرد و اين عدّه از نحات كوفى مىباشند.محمد بن مستنير معروف به قطرب-كه از شايستگان حرمين بوده است-از سيبويه و اخفش استفاده كرد.ابو عثمان بكر مازنى از اخفش،و محمد مبرد،از قطرب و
1) 1-مؤلف گويد:«محيى السنة ملقب به فراء،غير از فراء نحوى است.»آرى چنين است،زيرا
مازنى بهره برده است.اسحاق زجاج و ابو بكر سراج و ابن درستويه و محمد بن كيسان از شاگردان مازنى بودهاند.ابو على فسوى ابو سعيد سيرافى و على بن عيسى رمانى،از شاگردان مبرد بودهاند.ابو على فارسى از سيرافى و رمانى استفاده كرده است و ابو الفتح جنى از ابو على فارسى و شيخ عبد القاهر بن عبد الرحمن جرجانى«نحو»را از ابو الفتح جنى فراگرفته است.بطورىكه اظهار شده پس از عبد القاهر اديبى كه مورد توجه باشد به وجود نيامده است.مخدوم معظم من-كه در روزگارش از جلالت قدر و مقام خلت برخوردار گرديده و عصام الملة و الدّين است-از او،و از محمد بن محمد بحرآبادى بهره برده است،و او از علاء الدّين استرآبادى،و او از شرف الدّين عمر تبريزى،و او از علامۀ تفتازانى،و از علامۀ نيشابورى،و او از ابو بكر شيرازى و او از سعد بن احمد بغدادى،و او از قوام الدّين نحوى،و او از ابو سعيد نحوى و او از ابو محمد نحوى شاگرد شيخ عبد القاهر استفاده كرده است.
مؤلف گويد:كلام اين شخص مورد تأمل است.
شيخ عبد القاهر جرجانى در رسالۀ عروض و قوافى گفته است:علوم ادبيه به دوازده صنف(دسته)بخش مىشود.1-متن اللغة 2-علم صرف 3-علم اشتقاق 4-علم نحو 5-علم معانى،و اين علمى است كه به كمك آن مىتوان معناى صحيح را از فاسد بازشناخت 6-علم بيان،و اين علمى است كه به كمك آن مىتوان،نظم صحيح را از فاسد تشخيص داد و مجموع علم معانى و بيان را علم بديع گويند (1)
مرادش علم بديع بهمعناى لغوى بوده است.
.و فراگيرى اين علم از شرافتمندانهترين مطالب دينى و رفيعترين مباحث يقينى است،زيرا اين علمى است كه ويژۀ قرآن كريم بوده است و فصاحت اين كتاب عزيز از روى آن آشكار مىشود.7-علم عروض،8-علم قوافى،9-علم انشاء نثرى،10-علم سرايندگى،11-علم خطنويسى، 12-علم محاضرات و فن تاريخ هم از اين علوم بشمار مىآيد.ابو القاسم عبد الرحمن بن اسحاق زجّاج نحوى گفته است:حديث كرد ما را ابو جعفر احمد بن محمد بن رستم طبرى مصاحب ابو عثمان مازنى،از ابو حاتم سجستانى
1) 1-علم بديع،مربوط به صنايع لفظى و معنوى است از توابع علم معانى و بيان است.شايد
(سيستانى)از يعقوب بن اسحاق حضرمى،از سعد بن سلم باهلى،گفت:خبر داد مرا پدرم از جدّم از ابو الاسود دؤلى،گفت:به حضور مبارك حضرت امير المؤمنين عليه السّلام شرفياب شدم.حضرتش را در انديشه يافتم؛پرسيدم در چه انديشهاى هستيد؟ فرمود:در شهر شما به غلطى برخوردم و اينك تصميم گرفتهام تا كتابى در اصول عربيت تدوين نمايم.به عرض رسانيدم اگر اين كار را انجام دهيد ما را زنده كردهايد و زبان تازى در بين ما جاودان مىماند.پس از چند روز ديگر كه شرفياب حضور مبارك شدم، صحيفهاى در اختيارم گذاشت كه در آن مرقوم فرموده بود:به نام خداوند بخشندۀ مهربان،كلام بر سه قسم است اسم و فعل و حرف.اسم،از مسمّى و فعل از حركت مسمى و حرف از معنائى كه نه اسم است و نه فعل خبر مىدهد.
سپس به من فرمود:كاوش كن و آنچه به فكرت مىرسد بر آن بيفزاى،و اشاره كرد، اى ابو الاسود بدان:اسمها بر سه بخشاند،ظاهر و ضمير و اسمى كه از هيچيك از اين دو نمىباشد و دانشوران به شناخت اسمى كه نه ظاهر باشد و نه ضمير بر يكديگر برترى پيدا مىكنند.
ابو الاسود گفت:بنا به راهنمايى حضرت مولى عليه السّلام به گردآورى قوانينى پرداختم و آنها را به عرض حضرتش رسانيدم،از آن جمله حروف ناصبه-انّ،انّ،ليت، لعل،كان-را ياد كرده بودم.و«لكنّ»را يادآورى نكرده بودم.از من پرسيد چرا از«لكنّ» نام نبردى؟معروض داشتم براى آنكه«لكنّ»را از نواصب نمىدانم!فرمود:چنان نيست بلكه«لكنّ»هم در شمار آنهاست و بر آنها بيفزا.
زجاج در ذيل فرموده حضرت مولى على عليه السّلام كه اسم يا ظاهر است يا مضمر و يا هيچيك از آنها نمىباشد-اظهار داشته است:اسم ظاهر چون رجل و فرس و زيد و عمرو و امثال اينهاست و ضمير مانند انا و انت و انتما و انتم و تاء در فعلت و فعلت و كاف در غلامك و اكرمك و ياى در ثوبى و غلامى و هاء در ثوبه و غلامه و نون و ياء در اكرمنى (1)
ميان نون و ياء،احساس مىشود هر دو را بهعنوان ضمير خوانده باشد-م.
و نون و الف در خرجنا و قعدنا و غلامنا و الف در قاما و واو در قاموا و1) 1-نون در«اكرمنى»نون وقايه است و ياء فقط ضمير متكلم است مگر آنكه براثر اتصالى كه
نون در قمن بوده كه اينها را مضمر مىگويند و اسمى كه ظاهر و مضمر نبوده اسماء مبهم است چون هذا و هذه و ذه و تى و هاتا كه اين جمله از پيوندهاى هذه بوده و هذان و تان و أولئك و ذلك و تانك و من و ما و الذى و اىّ و كم و حتى و أين و امثال اينها از مبهماتند.
و از آنجا كه بيان حضرت امير المؤمنين عليه السّلام ويژه زبان عرب بوده،فرموده است:زبان عرب بر سه قسم است اسم و فعل،حرف.پس از اين به تعريف هريك از اقسام كلمه پرداخته و به دنبال آن به مشكلترين قاعدۀ عربى كه امور مبهمه باشد اشاره فرموده است،زيرا اسماء ظاهر در مجارى ابواب بدون اشكال مورد توجه قرار مىگيرد و اسماء مضمر از حركت اعراب ممنوع گرديده است و تغييرى كه در آنها به وجود مىآيد براثر تغيير عامل نبوده است بلكه تغيير آنها مربوط به خود آنها مىباشد و همين اسماء مبهمه كه از آنها يادآورى كرديم در حال تثنيه و جمع و تصغير احكام ويژهاى دارند از آن جمله احوال متضاده و شروط مختلفى است كه در نحو به آنها اشاره مىشود و غرض حضرت مولى-از تفاضلى كه در اين خصوص در ميان علما ديده مىشود بيان فرموده- همان بود كه ما بطور اجمال بدان اشاره كرديم.
منتجب الدّين گويد:وى عالمى متدين بوده است (1).
منتجب الدّين گويد:وى فقيهى صالح بود و مراتب علمى را از شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى استفاده كرده و اشعارى لطيف سروده است (2)
است كه شرح حال آن در ترجمۀ رياض العلماء،ج 2،ص 301 و [4]فهرست منتجب الدّين،ص 154 آمده
است.
.منتجب الدّين گويد:وى فقيهى ثقه و صالح و از شاگردان شيخ ابو الفتح كراجكى بوده است (1).
منتجب الدّين وى را بهعنوان پيشواى لغت ستوده است (2).
در امل الآمل آمده است:وى فاضلى عابد و فقيه و از اجلاّى مشايخ است (3).
ظهير الدّين،از شيخ على بن احمد عاملى-پدر شهيد ثانى-روايت كرده است.
مؤلف گويد:ظهير الدّين از شيخ مقداد سيورى روايت كرده است.بطورىكه از اجازۀ شيخ احمد بن نعمة اللّه عاملى به مولى عبد اللّه شوشترى برمىآيد:برادرش شيخ حسين بن حسام از وى روايت داشته است و ناصر بويهى از شاگردان او بوده است و ممكن است ظهير الدّين از شاگردان بويهى بوده باشد (4)
بويهى به نوشتۀ امل الآمل سال 852 وفات يافته است.بنابراين بويهى از شاگردان ظهير الدّين بوده
است-م.
.ع
وى از فضلا و علما بوده است و از روزگار او اطلاعى ندارم.در شهر آمل مازندران ترجمۀ آداب المتعلمين خواجه نصير الدّين طوسى را ديدم كه وى آن را به فارسى ترجمه كرده بود.
عجلى
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى از ثقات فضلا بوده است و در مدح اهل بيت عليهم السّلام اشعارى شيوا سروده است و كتاب التمثيل و شجون الحكايات از آثار اوست.فرزندش ما را از وجود آنها آگاه كرده است (1).عجلى،به كسر عين بىنقطه و سكون جيم،منسوب به بنى عجل است.
منتجب الدّين گويد:وى دانشورى صالح و شايسته بوده است (2).
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى عالمى بافضيلت و جليل القدر بوده است (1).
تهذيب الاصول علاّمه حلّى را شرح كرده است (2).
مؤلف گويد:تا حال حاضر به روزگار او-كه در چه قرنى بوده است-دست نيافتهام.
دهقان کلوذانى کاتب معروف به ابن ابى مروان
وى از مشايخ نجاشى بوده است و از گروهى از جمله ابو الفرج اصفهانى و محمد بن يحيى صولى و على بن بابويه-پدر شيخ صدوق-روايت كرده است.
مؤلف گويد:به گمان من نجاشى با يك واسطه و يا با چند واسطه از وى روايت كرده است،چه آنكه عباس بن ابى مروان از گروهى روايت كند كه همگى آنان از قدماى اعلام بودهاند.
منتجب الدّين گويد:وى واعظى شايسته بوده است (3).
وى فاضلى دانشور و مجتهدى معروف است و چنان پندارم كه از معاصران شهيد ثانى بوده باشد و من خود پارهاى از نظرات مفيد و فتواهاى او را ديدهام.
از جمله از او سؤال شده است هرگاه پدرى ثروتمند،فرزندى بينوا داشته باشد آيا
زكات به ايشان داده مىشود يا نه در پاسخ اظهار داشته است:آرى،مىتواند ما زاد از نفقه خود را به فرزندش بدهد.
سؤال ديگر هرگاه مردى بتواند هزينۀ سالانۀ خود و زن و فرزند واجب النفقۀ خويش را اداره كند و در ضمن آن هزينۀ گروهى از افراد را هم تبرعا عهدهدار شود،پس از آن از پرداخت هزينۀ آنها درمانده شود،آيا اسم فقير و مسكين بر چنين فردى اطلاق مىشود يا نه؟پاسخ داده است:آرى،اسم فقير و مسكين بر او اطلاق مىشود.
سؤال ديگر،هرگاه كسى بتواند هزينۀ سالانه خودش را از انجام نوافل به دست آورد و در طى مدتى از انجام آن كار درمانده شود مىتواند زكات بگيرد يا نه در پاسخ گفته است:بر اين شخص لازم است به جاى انجام نوافل از تحصيل علم استفاده كند.
سؤال ديگر،هرگاه ثروتمندى بميرد و بدهكار باشد آيا طلبكاران مىتوانند طلب خويش را از باب زكات حساب كنند يا نه؟در پاسخ گفته است:آرى جايز است.
مؤلف گويد:از قرائن پيداست،سائل خود امير عبد الباقى است و پاسخدهنده شهيد ثانى مىباشد.بنابراين مير عبد الباقى از مجتهدان نبوده است.گذشته از اين پاسخ اخير او درست نيست،زيرا پس از آنكه ما ترك ميت پاسخگوى بديهىاش بوده باشد صحيح نيست بدهى او را از باب زكات حساب نمايند.
و ممكن است لفظ لا از قلم ناسخ افتاده باشد،يعنى لا يجوز.
از قرائن استفاده مىشود:مير عبد الباقى مترجم حاضر،همان سيد امير عبد الباقى باشد كه هماكنون به نام و نشان او اشاره مىشود.
وى از مشاهير دانشمندان و سرايندگان پارسىزبان و منشيان روزگار خود بوده است.
سام ميرزا در تحفۀ سامى به شرح حال،و پارهاى از اشعارش اشاره كرده است و اظهار مىدارد كه وى ديوان اشعارى به پارسى در غزليات ترتيب داده
است (1)
مسكن شده كوچۀ ملامت ما را ره نيست به وادى سلامت ما را
درويشانيم ترك عالم كرده اين است طريق تا قيامت ما را
و اين شعر كه مصراع اول آن از حافظ است از وى يادآورى كرده است.
تا پريشان نشود كار به سامان نرسد شرط عشق است كه تا اين نشود آن نشود
اميدى تهرانى در چكامهاى از وى چنين توصيف كرده است.
گل بستان بنى فاطمه عبد الباقى كايد از نكهت او بوى نبى مرسل
.با وجود نسب و كمالى كه داشت به حليۀ حسب آراسته بود و در اشعارش«باقى» تخلص مىكرده،و گفته است:از غايت شهرت احتياج به تعريف ندارد و با همه رتبت كه داشت همواره به رعايت حال درويشان همت مىگماشت.در اوايل ظهور شاه اسماعيل صفوى عهدهدار وزارت او بود.طولى نكشيد ترقى كرد و وكيل الدولۀ وى گرديد و امور حل و عقد و كليۀ مهمات مردم به عهدۀ او واگذار گرديد.تا آنجا كه همگى امور ملك و مال كه در ايران آن روز به وجود مىآمد به تصويب او مىرسيد تا آنكه در اوايل رجب سال 920 هجرى در هنگام جنگ شاه اسماعيل با تركيه از پاى درآمد،رحمة اللّه عليه.
همان گونه كه پيش از اين اشاره شد ممكن است اين سيد همان مترجم پيش بوده باشد.
عبد الباقى به حسن خط معروف بود و خط نسخ و ثلث را بخوبى مىنوشت.او فاضلى عالم و محقق بود.به مرام صوفيه تمايل فراوانى داشت و در روزگار شاهعباس اول مىزيست.
از اساتيد او اطلاعى ندارم از آثار او:شرح نهج البلاغة-پارسى و مبسوط-به رويۀ ارباب تصوف به انجام رسانيده است.و از قرائن پيداست كه موفق به اتمام آن نشده است.از آثار ديگر او تفسير قرآن مجيد و شرح صحيفۀ كاملۀ سجاديه است كه شرح
1) 1-سام ميرزا اين رباعى را از وى نقل كرده است.
مبسوطى است.و اين دو اثر را نيز بر آيين صوفيه تأليف كرده است.
عبد الباقى معاصر با سيد ابراهيم همدانى و فىمابين،دوستى برقرار بود و صفا و صدق از قلب هر دو تن آشكار.نامهاى از سيد ابراهيم همدانى به فارسى در پاسخ عبد الباقى ديدم،كه اعجاب مرا برانگيخت.چه پسنديده است،پاسخ او را در اينجا ذكر كنم؛پاسخ اين است:
«به حق بيت و به حق صاحب بيت و به حق دلهاى شكسته؛به حق آن كه دلهاى دوستانش را شكسته مىدارد كه از قيود امور صوريه و تعيينات اعتباريه خود را خلاص ساختن كار مردان و دليران است و هر جبه و جوشنپوش را زور ميدان مردانگى ميسر نيست و ظاهر عبارت«الشفقة على خلق اللّه»سد راه سالكان است،جهت آنكه شفقت بر خلق معنى ديگر است و علاقه با خلق امر ديگر،انداختن ابراهيم خليل اللّه عليه السّلام هاجر و اسماعيل را در وادى غير ذى زرع صحراى مكه و به جانب شام رفتن و با ايشان سخن نگفتن از قبيل ترك علاقه بود نه از قبيل ترك شفقه بر خلق؛چون چنين باشد كه «الشفقة على خلق اللّه»از ايشان ميراث است،و تسليم كردن ابراهيم اسماعيل را بحمايت اللّه تعالى از كمال شفقت ناشى است چرا كه حمايت اللّه تعالى به از حمايت ابراهيم است بلاشك و ريب؛كريمى كه گاو يتيمى را در بيشه ميان سباع حفظ كند و به پرى پوستش به زر بفروشد جهت يتيم به بركت توكل پدرش،اسماعيل را نيز در صحراى مكه حفظ مىتواند كرد به بركت توكل ابراهيم.با خلق برآمدن كار صعب است و جمع بين الاضداد از جمله محالات است؛با حق آشنا شدن چندان دشوار نيست چه ارادۀ خود را به اراده واگذاشتن از قبيل ممكنات و انسان را از اين مقام بهره هست و به وقوع پيوسته.
قال ابن الفارض:...
و حصول معنى احدى بنى نوع را دليل امكان حصول اين معنى است براى ديگرى،خدا نصيب فرمايد.
(النتيجه)راه منحصر است در دو يكى به جانب نور وحدت و ديگرى
به جانب ظلمت كثرت و لا ثالث لهما؛اهل كثرت را از نور وحدت يارى نيست چنانكه اهل وحدت را از ظلمت كثرت غبارى؛هزار سال اگر كسى اوقات خود را بكلى صرف اهل دنيا كند به صورت و سيرت انسان برنيايد با اين كس رام و مهربان نمىشود؛ «لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لاَ النَّصارى حَتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ» (1)
-بقره120/. [1]
پس ايشان را با حق دلالت بايد كرد؛ «قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدى» 2؛و يا مثل ايشان شد و ترك حق كرد، «لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ» 3.شق اول را ايشان قائل نيستند شق دوم را ما چون قائل شويم ايشان ما را به حق نمىفروشند،ما چون حق را به دنيا فروشيم چاره منحصر است در ترك ايشان،«من تجارب فقد ربح».چنين كردهاند عارفين و اولياء اللّه حق.(الخلاصة)اوليا را اشعار ترك دنيا است هرچه باشد و هركه باشد «القيد كفر و لو كان باللّه».اهل دنيا را مدار بر تحصيل است هرچه باشد و از هركه باشد،اگرچه سد راه و بند پا باشد،«و بينهما بون بعيد».
(الاشارة)با صفات بشريت صفات حق جمع نمىشود؛هركدام را كه خواهند اختيار كنند.سخن پوستكنده مدت مديد به درگاه حق تضرع كردن و براى طلب هر سهل به مراد نرسيدن به از آن است كه به وسيلۀ مكتوبى و يا به واسطۀ پيغامى از بزرگى صاحب آلاف و الوف شدن چه اول را نور خضوع همراه است و آخر را ظلمت فروتنى و تنزل،در دنبال ابراهيم ادهم از ترك پادشاهى ضررى نكرد فرعون را سلطنت روى زمين فايده نداد،حمالان باربر گردن نه چون سواران سبكعنانند،«سيروا قد سبق المفردون».
(الحقيقة)علمى كه به زبان و گوش محتاج باشد علم نيست دردى است،چرا كه سوداگر را از كسادى بازار آتش در جان است و هرچه در حافظه و خيال مخزون است مانع نفس حيوانى است مانند كتابخانه در معرض زوال است،و
1) 1 و 2 و 3)
آن علمى كه روح را شمع راه است كدام است،«العلم نقطة كثرها الجاهلون».
تمام علم اوليا از مقولۀ شىء من وجه است و علم علماى دنيا از مقولۀ علم به وجه شىء است،و تفاوت بين الامرين بسيار است.بر تقديرى كه معلوم شىء واحد باشد آثار متفاوت است،چه شمع ثانى را از هر بادى ضرر زوال است و شمع اول را باد صرصر معين و ممد شعاع است.
(النكتة)ماهيت علم صورت حاصلى است،چون حق را دانستى علم حاصل كردى،همه را دانسته، «قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ» (1).
(المعذرة)من تنگ حوصله و تنگمايهام،با اهل دنيا خلطه نمىتوانم كرد؛درياآشامان را حال ديگر است،آنچه نوشتهام خيال خود را بيان كردهام «الاناء يترشح بما فيه لا انكار لنا لاحد»همه خوبند و همين بد ماييم،«و الفرار من الكثرة ليس الا باطاعة الامر لا بمقتضى العلم».
هركه را ذرۀ وجود بود پيش هر ذره در سجود بود
جهت مختلف طريق انبيا و اوليا صراط مستقيم است و هدايت به طلب منوط است«و اهدنا الصراط المستقيم»تعليم طلب است «وَ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاّ ما سَعى» 2اديب عظيم است،و اطلاع بر سر قدر ما فوق طاقت است،و اطاعت اوليا سرمايۀ نجات است.
(الانصاف)به دست خود تفسيرى بيضاوى نوشتهام پايبندم شده است «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» 3نه همراه مىتوانم گرداند نه علاقه مىتوانم از آن برداشت؛يقين مىدانم كه عن قريب در معرض بيع من يريد شىء قليل فروخته خواهد شد،پس علم يقين را در اين راه مرتفعى نبوده است،اللّه تعالى عين اليقين را نصيب طالبين گرداند بحرمة الواصلين الى حق اليقين.
(الرمز)بندبندم مىلرزد از تعقل آن چيزىك تمناى صادقان را فرض
1) 1-انعام91/. [1]
عين است «فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» (1)و مدار بر اغماض عين است با آن كه يقين مىدانم كه عاقبت مؤمنان و محبان آل محمد صلّى اللّه عليه و آله به خير است،تعيشم در دنيا مثل تعيش زندانيان و محبوسان است،پس از خلاص شدن از زندان اين چه خوف و اين چه بيم است«رحم اللّه امرأ عرف قدره»اين است حال من و مقدار من.
(المقصود)غرض از نوشتن اين چند كلمه كه زبانزد هر بزرگ و كوچك است نه قصد افاده است كه نسبت به ملازمان آن جناب توهم اين داعيه محض كفر است و نه غرض دانش و اظهار معرفت خود است كه قطره را با درياى محيط خودنمايى دليل جهل است،بلكه مطلوب آن است كه خود را بدينوسيله بخاطر فيض مآثر آن عالىمقدار كه هرگز از خانه محبتم قادر آمده است قدم بيرون ننهاده است:
اى قدم ننهاده هرگز از دل تنگم برون
حيرتى دارم كه چون در هر دلى جا كردهاى
برساند و طلب تجديد التفات خاطر آن خورشيد ذرهپرور نمايد و خود را در سلك محبان و مشتاقان آن درگاه جاى دهد،اگرچه مآثر محبتم را چندان احتياجى باين اظهار نيست لكن«تهادوا تحابوا»وارد است،مرا بهتر از عرض اخلاص هديۀ نبود بدان اكتفا كردم و از آن هم اندكى ذكر كردم كه «الجرعة تدل على الغدير و الجفنة على البيدر الكبير»،اللّه تعالى ملازمت آن جناب را بار ديگر بزودى روزى اين مخلص گرداند بالنبى و آله الامجاد (2)
مىزيست.در مولوىخانه با دده مصطفى ارتباط پيدا كرد.و در حكمت و عربيت استاد بود و تظاهر
نمىكرد.خط نسخ و ثلث را ماهرانه مىنوشت.شاهعباس او را براى نوشتن كتيبۀ مسجد جامع چلپى به
اصفهان خواند.از آمدن خوددارى كرد و سال بعد از فوت شاهعباس درگذشت؛از رباعيات اوست:-
.شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:ابو محمد يكى از شيوخ موجّه اصحاب ما و از ثقات ايشان بشمار است.او به رى آمد و مفيد عبد الرحمن نيشابورى به درس او حاضر مىشد.آثارى دارد از جمله:الحجج و البراهين فى امامة مولانا امير المؤمنين و اولاده الاحد عشر ائمة الدّين ديگر المذهب فى المذهب و ديگرى رسائل البصرة و كتاب الدلائل (1).
بصره،به فتح با،مشهور و فصيحتر است و در هنگام نسبت به كسر با تلفظ مىشود و پس از با،صاد بىنقطۀ ساكن و راء مهملۀ مفتوحه و در آخر آن هاء است، بصرى منسوب به بصره مىباشد.
شيخ منتجب الدّين گويد:وى فاضلى فقيه بود.كتاب الورع و كتاب الاجتهاد و كتاب القبلة و كتاب الآثار الدينية از تأليفات اوست و ما به روايت از شيخ وجيه الدّين عبد الملك بن سعيد داودى زيدى آثار او را ذكر مىكنيم.
مؤلف گويد:ممكن است زيدى منسوب به مذهب زيديه باشد ليكن عبد الجبار شيعه اثناعشرى بوده است.وجيه الدّين از زيديها بوده است،زيرا منتجب الدّين ترجمۀ ويژهاى براى او-با آنكه وجيه الدّين شيخ روايتش بوده است-در فهرست تدوين نكرده است (2).
وى از علماى روزگار امير سيد حسين مجتهد عاملى بوده است و در زمان شاهعباس بزرگ مىزيست،و آثارى دارد.اين مترجم غير از عبد الجبارى است كه ذيلا
نام برده مىشود 1.
شيخ معاصر در امل الآمل (1)
-امل الآمل،ج 2،ص 142.
گويد:وى فاضلى عالم و جليل القدرى سراينده و اديبى ماهر و از معاصران است (2)درگذشت و آثار او اشارهاى نكرده است.آرى،او از مردم قوبل بحرين بوده است و كتابى در مقتل
امير المؤمنين(ع)نوشته و در اوايل آن«خطبة البيان»را كه منسوب به حضرت مولى است ايراد كرده
است-م.
.او برادرزادۀ على بن عبد الجبار طوسى است.
منتجب الدّين گويد:عبد الجبار فقيهى واعظ و از موثقان است (3).
مؤلف گويد:مرادش از على بن عبد الجبار،قاضى جمال الدّين ابو الفتح على بن عبد الجبار بن محمد طوسى است كه در كاشان مىزيست.شاذان بن جبرئيل قمى از وى روايت كرده است.شرح حال قاضى ركن الدّين عبد الجبار بن على-عموزاده زين الدّين- پس از اين ايراد خواهد شد.
و همچنين در ذيل ترجمۀ شيخ كمال عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم عتايقى شارح نهج البلاغة خواهيم نوشت.عتايقى از چهار گونه شرحى كه براى تدوين شرح نهج البلاغۀ خود استفاده كرده است،شرح نهج البلاغۀ قاضى عبد الجبار است.
و محتمل است شرح نهج البلاغة از آثار قاضى زين الدّين ابو على عبد الجبار مترجم فعلى بوده باشد و يا از آثار يكى از سه تن قاضى باشد كه پس از اين به نام و نشان آنها اشاره خواهد شد،زيرا تا حال حاضر-كه سال 1108 هجرى بوده است-ندانستهام كه
شرح مزبور از كدام يك از چهار تن قاضى است.
وى فاضلى عالم و كاملى علامه و شاگرد شيخ طوسى و ساير دانشمندان همزمان او مىباشد و از ايشان هم روايت داشته است.
ابو الوفا در اصل از مردم نيشابور بود و در رى مىزيست.گاهى او را بهعنوان عبد الجبار مقرى معرفى كردهاند بنابراين گمان تعدد در ميان نخواهد بود.
بهطورىكه اظهار شد ابو الوفا از گروهى از جمله شيخ طوسى كه استادش بود روايت كرده است و من بر پشت نسخهاى از تبيان شيخ طوسى اجازۀ شيخ طوسى به شيخ ابو الوفا عبد الجبار را كه به خط شريف شيخ طوسى به شرح زير نوشته بود،ديدم و صورت اجازه اين است:«اين جزء كه هفتمين جزء تفسير است شيخ ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه رازى-ايد اللّه عزه-نزد من قرائت كرد و هنگام قرائت او شيخ ابو محمد حسن بن حسين بن بابويه و ابو عبد اللّه محمد بن هبة اللّه وراق طرابلسى و فرزندم ابو على حسن بن محمد هم حضور داشتند و به سماع آن نايل آمدند».و ذيل اجازه را چنين امضا كرده است و كتب محمد بن حسن بن على الطوسى و تاريخ آن ماه ذيحجۀ سال 455 هجرى بوده است.
فرزندش شيخ ابو الحسن يا شيخ ابو القاسم على بن عبد الجبار كه پيش از اين به نام او اشاره شد،از وى روايت كرده است.بطورىكه از مناقب ابن شهرآشوب استفاده مىشود گروه بسيارى از جمله،سيد ابو الفضل داعى بن على حسينى سروى،و شيخ ابو الرضا فضل اللّه بن على بن حسين كاشانى،و عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب رازى، و شيخ ابو الفتوح احمد بن على رازى،و محمد و على فرزندان على بن عبد الصمد نيشابورى،و محمد بن حسن شوهانى،و ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرى به گفتۀ خود او در اعلام الورى روايت ابو على از عبد الجبار به اجازه بوده است.و ابو جعفر محمد بن على بن حسن حلبى،و مسعود بن على صوابى،و حسين بن احمد بن طحال مقدادى،و على بن شهرآشوب مازندرانى سروى پدر ابن شهرآشوب مشهور-رحمة اللّه
عليهم اجمعين-از وى روايت كردهاند.
نظير آنچه را از راويان نوشتيم شيخ نجيب الدّين هم در آخر كتاب الجامع بدان اشاره كرده است،با اين تفاوت كه ابو على محمد بن فضل طبرسى را به جاى ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرسى آورده است،و چهار تن پس از او را كه در بالا ذكر كرديم ايراد نكرده است و همچنين عبد الجليل بن عيسى را هم از قلم انداخته است.
پيش از اين ذيل نامبردارى از شيخ ابو عبد اللّه جعفر بن محمد بن احمد بن عباس بن فاخر دوريستى (1)،نوشتيم:شيخ مفيد عبد الجبار-مترجم حاضر-از وى روايت كند.
طبرسى در اعلام الورى تصريح مىكند:شيخ عبد الجبار از شيخ طوسى و ديگر از اعلام روايت كرده است.
و از اواخر مجمع البيان طبرسى به دست مىآيد:وى از مفيد عبد الجبار بن عبد اللّه بن على رازى(مترجم حاضر)روايت كرده است.روايت از او،در ضمن نامهاى بوده كه عبد الجبار به خط خود براى او مرقوم داشته است و خود عبد الجبار از شيخ طوسى و از رئيس ابو الجوائز حسن بن على بن محمد كاتب و از شيخ ابو عبد اللّه حسن بن احمد بن حبيب فارسى (2)روايت داشته است.
و از اوايل سند احاديث حسن بن ذكوان فارسى (3)مصاحب حضرت مولى على عليه السّلام كه من آن را به خط وزيرى فاضل مشهور يافتهام،چنان برمىآيد:شيخ ابو عبد اللّه حسين بن احمد بن محمد طحال مقدادى،از شيخ مفيد سرور دانشمندان ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه بن على رازى،در شعبان 503 هجرى در شهر رى،روايت كرده است.خود ابو الوفا،از رئيس ابو الجوائز حسن بن على بارى روايت كرده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:شيخ مفيد عبد الجبار بن عبد اللّه بن على مقرى رازى از فقهاى اصحاب ما بوده و در شهر رى مىزيسته و در روزگار او گروهى بسيار از سادات و دانشوران افتخار شاگردى او را داشتند.خود او از شاگردان شيخ
طوسى بوده است و همگى مصنفات شيخ را بر او قرائت كرده است و نيز سمت شاگردى سلارو ابن براج را داشته است.و آثارى به زبان عربى و پارسى در فقه به يادگار گذاشته است.شيخ امام جمال الدّين ابو الفتوح خزاعى همگى آثار او را به ما اجازه داده است (1).
مؤلف گويد:ابن شهرآشوب در كتاب مناقب تصريح كرده است كه شيخ عبد الجبار از شاگردان شيخ طوسى بوده است خود ابن شهرآشوب بتوسط سيد ابو الفضل داعى يادشده ،از وى روايت مىكرده است.
شيخ عبد الجبار فرزند فاضلى داشته به نام شيخ ابو الحسن على بن عبد الجبار كه بزودى به شرح حال او اشاره خواهد شد.
ابن طاوس در مهج الدعوات گويد:شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى-قدس سره- در مشهد امير المؤمنين عليه السّلام به سال 507 هجرى براى ما حديث نقل مىكرد.
همچنين شيخ مفيد شيخ الاسلام عين العلماء ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه بن على رازى در ماه شعبان سال 503 هجرى در مدرسۀ خودش در شهر رى براى ما حديث نقل مىكرد.همچنين سيد عالم التقى نجم الدّين كمال الشرف ذو الحسبين ابو الفضل المنتهى بن ابى زيد بن كاكا (2)حسينى در خانهاش در جرجان در ماه ذيحجه سال 503 هجرى ما را حديث كرد.همچنين شيخ سعيد امين ابو عبد اللّه محمد بن احمد بن شهريار خازن مشهد امير المؤمنين على عليه السّلام بهعنوان اجازه در ماه رجب سال 514 هجرى براى ما حديث نقل مىكرد،و همگى ايشان گفتند:براى ما حديث نقل مىكرد شيخ طوسى در مشهد مقدس غروى (3)در ماه رمضان سال 458 هجرى،گفت:براى ما حديث نقل مىكرد ابو عبد اللّه حسين بن عبيد اللّه غضائرى و احمد بن عبدون و ابو طالب بن غروى و ابو الحسن صفار و ابو على حسن بن اسماعيل بن اشناس،گفتند:براى ما حديث نقل مىكرد ابو الفضل محمد بن عبد اللّه بن مطلب شيبانى،گفت:براى ما حديث نقل مىكرد محمد بن يزيد بن ابى الازهر بوشنجى نحوى،گفت:براى ما حديث نقل
مىكرد ابو الوضاح محمد بن عبد اللّه بن زيد نهلى،گفت:خبر داد مرا پدرم،گفت:شنيدم از حضرت امام ابو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام تا به آخر حديث...
کاشانى
شيخ منتجب الدّين او را بهعنوان فقيه موجّه ستوده است (1).
مؤلف گويد:ممكن است ركن الدّين پسرعموى قاضى زين الدّين ابو على عبد الجبار بن حسين بن عبد الجبار طوسى بوده باشد كه بزودى از وى نام برده شده است.
بلكه ظاهرا وى پسر قاضى جمال الدّين على بن عبد الجبار بن محمد طوسى كاشانى است كه در باب عين بىنقطه به نام او اشاره خواهد شد.
شيخ معاصر در امل الآمل (2)مىنويسد:وى فاضلى عالم و شايسته و از شاگردان شيخ طوسى بوده است.
مؤلف گويد:به گمانم مترجم حاضر،همان شيخ مفيد ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه بن على مقرى رازى است كه پيش از اين از وى ياد كرديم،زيرا عبد الجبار در اصل از مردم نيشابور بود و در رى مىزيست و علت اتحاد اين دو نام،روزگار،لقب و نام جد مىباشد و حذف نام پدر و انتساب به جد در شرح حال اشخاص شايع مىباشد.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى صالح بوده است 3.
مؤلف گويد:نام فرزندش على كه از علما بوده است پس از اين يادآورى خواهد شد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى از فضلا بوده و از شيخ ابو جعفر طوسى روايت كرده است (1).
مؤلف گويد:از اجازۀ شيخ محمد،سبط شهيد ثانى به ملا محمد امين استرآبادى برمىآيد:فرزندش قاضى جمال الدّين على بن عبد الجبار-كه پس از اين ترجمۀ او خواهد آمد-از وى روايت كرده است.و از نوادهاش عبد الجبار بن على بن عبد الجبار پيش از اين نامبردارى شده است.
و نيز گفته است:بعيد نيست كه عبد الجبار طوسى،همان قاضى ركن الدّين عبد الجبارى باشد كه پيش از اين از او ذكرى به ميان آمده است و در اينجا اختصار در نسبت رعايت گرديده است.
وى از اجلاّى دانشوران بوده است و ظاهرا از سلسلۀ ابن معيۀ مشهور بوده باشد و خواهرزادهاش سيد ابو البركات عمر كه در كوفه به شريف عمر معروف بوده است از وى روايت كرده است.
بطورىكه از كتاب انساب سيد احمد بن على بن حسين حسنى نسّابه شاگرد سيّد تاج الدّين بن معيّه به دست مىآيد سيد ابو البركات دانشورى بوده و عمرى دراز يافته و در روايت اخبارى كه ديگرى در آن مشاركت نداشته است منحصربهفرد بوده است.
پيش از اين بهعنوان شيخ مفيد ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه بن على مقرى نيشابورى رازى نام برده شده است بنابراين مغايرتى بين اين دو نام نيست.
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 143.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فاضلى فقيه بوده است (1)
-امل الآمل،ج 2،ص 143؛ [1]فهرست منتجب الدّين،ص 129،132. [2]
.منتجب الدّين در فهرست گويد:وى دانشورى زبانآور و متدين بوده است 2.كتاب بعض مثالب النواصب فى نقض بعض فضائح الروافض (2)كتاب البراهين فى امامة امير المؤمنين عليه السّلام كتاب السؤالات و الجوابات در هفت مجلد كتاب مفتاح التذكير كتاب تنزيه عائشة از آثار او مىباشد.
مؤلف مىگويد:از بعضى از مواضع نسب وى به شكل ديگر استفاده مىشود.و من خود بر پشت كتاب المثالب پيشيادشده توصيف او را چنين ديدهام:اين كتاب را صدر امام نصير الدّين ركن الاسلام سلطان العلماء ملك الوعاظ عبد الجليل بن حسين بن ابو الفضل قزوينى تأليف كرده است.
و از كتاب نقض الفضائح او برمىآيد:وى واعظى بلندپايه بوده است.
و نيز از كتاب مثالب وى استفاده مىشود:رسالۀ مختصرى در جواب ملحدان و شبهههاى آنان داشته كه يك سال پيش از مثالب تأليف كرده است.
پوشيده نيست مراد از تنزيه العائشة كه قزوينى تأليف نمود در اين است كه وى منزه از زنا بوده است نه آنكه معصوم و منزه از معاصى بوده باشد،زيرا شيعه او و همگى همسران پيغمبر اكرم(ص)و همسران ساير انبياء را منزه از زنا مىداند و اخبارى هم كه در اختيار دارد حاكى از تنزه آنان از بدعملى است.شگفت از علماى عامه با تعصبى كه بهعنوان امالمؤمنين نسبت به وى دارند،معتقدند كه علماى خاصه به او نسبت زنا دادهاند،با آنكه خود آنها در بعضى از تفسيرهاشان وى را زناكار قلمداد كردهاند و علماى خاصه كه همسران پيغمبر(ص)را پاكيزه از چنان عملى مىداند[تا جايى كه در
قدرت قلمى ايشان بوده است.]نسبتى را كه آنان به وى دادهاند،انكار كردهاند.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين گويد:شيخ اجل عبد الجليل قزوينى رازى از اذكياى علماى اعلام و اتقياى مشايخ جليل القدر بوده و در زمان خود به علوّ فطرت وجودت طبع بر ساير اقران امتياز داشته تا آنكه چون بعضى معاصران او از غلات سنيان شهر رى و ناصبيان وادى ضلالت و غىّ مجموعهاى در رد مذهب شيعه تأليف نمود علماى شيعه كه در رى و آن نواحى بودند به اتفاقنظر دادند كه شيخ عبد الجليل اولى و احق است به آنكه متصدى دفع و نقض آن شود و آخر او تأليف كتابى شريف در نقض آن مجموعه توفيق يافت و عنوان آن را به نام نامى و اسم سامى حضرت صاحب الزمان امام محمد بن الحسن المهدى صاحب الامر مزين ساخت (1).
پس از اين،عبارتى از اوّل كتاب و خطبۀ آن را متذكر شده است.در پى آن،پارهاى از فوائد و لطايف آن كتاب را در ذيل ترجمه او ايراد كرده است و متصرفاتى از آن را در مطاوى كتاب مجالس المؤمنين يادآورى كرده است و مىنويسد:«و چون وجود آن نسخه به غايت نادر است و مع هذا آنچه از نسخ آن به نظر اين قاصر رسيده به غايت سقيم است.
لاجرم ذكر شطرى از لطايف او را كه بعد از تأمل و فكر بسيار تصحيح نموده يا محصل از آن را فهميده مغتنم دانسته به آن اشتغال مىنمايد.»
مؤلف گويد:طى پارهاى از حكايات او كه در مجلس اندرزش ايراد نموده به دست مىآيد:عبد الجليل در سال 550 هجرى (2)
او در كتاب مذكور آن است كه گفته:در شهور خمسين و خمسمائة،مرا در روز آدينه به مدرسۀ بزرگ خود
مجلس وعظ بود.»-م.
زنده بوده است و در يكى از روزهاى جمعه همين سال در مدرسۀ بزرگش به اندرز مىپرداخته است.و ما فوائد او را در كتاب وثيقة النجاة در بخش سوم آنكه در اماميات تدوين شده است،ذكر كردهايم (3)اوايل پنجم هجرى بوده است و ظاهرا وى برادر حسين بن ابى الحسين پيشيادشده بوده باشد.او پس از-
.و كتاب مثال النواصب كه در امامت تأليف شده كتابى لطيف و مشتمل بر نكات مفيد بسيار مىباشد و نسخۀ كهنى از آن،هماكنون در اختيار من مىباشد.و نسخههايى چند،از جمله نسخۀ كهنى از آن را در نزد ملا ذو الفقار ديدهام.
از اوايل اين كتاب روشن مىشود كه عبد الجليل آن را پس از سال 556 هجرى به درخواست امير نقيب شرف الدّين ملك النقباء سلطان عترت طاهره ابو الفضل محمد بن على المرتضى در قزوين تأليف كرده است.
عيسى متکلم رازى
رشيد الدّين در فن كلام و اصول استاد علماى عراق بوده است.
منتجب الدّين گويد:رشيد الدّين در فن مناظره،مهارتى به كمال و دانشورى حاذق بوده است (1).
رشيد الدّين آثارى دارد:نقض التصفح ابو الحسين بصرى،الفصول فى الاصول على مذهب آل الرسول،جوابات على بن ابو القاسم استرآبادى معروف به بلقمران جوابات شيخ مسعود صوابى،مسألة فى المعجز،مسألة فى الامامة،مسألة فى المعدوم،مسألة فى الاعتقاد،مسألة فى نفى الرؤية.
منتجب الدّين گويد:من او را ديدهام و برخى از آثارش را بر او قرائت كردم.
مؤلف گويد:در ذيل نامبردارى از شيخ فقيه ثقه معين الدّين أمير كابن ابو اللجيم بن أميره المصدرى العجلى (2)يادآور شديم كه معين الدّين استاد شيخ امام رشيد الدّين عبد الجليل
رازى است كه از محققان بوده است و گويا مراد از عبد الجليل رازى،مترجم حاضر بوده است.
پس از اين ذيل نامبردارى از شيخ عالم ابو سعيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب رازى خواهيم گفت كه ممكن است ابو سعيد همين مترجم فعلى بوده باشد بلكه از نظر من ظاهرا اين دو تن همان شيخ نصير الدّين عبد الجليل بن ابو الحسين بن فضل قزوينى است كه پيش از اين به شرح حال او اشاره كرديم.
منتجب الدّين در فهرست او را بهعنوان واعظ معرفى كرده است (1)
-امل الآمل،ج 2،ص 144.
.مؤلف گويد:مناسب است اين مترجم را با رشيد الدّين ابو سعيد كه در بالا نام برده شده است يكى ندانيم هرچند ابو سعيد هم واعظ بوده است.
آرى بعيد نيست كه مترجم حاضر همان عبد الجليل مؤلف نقض الفضائح بوده باشد كه قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين از وى نام برده است.
وى فاضلى صالح بود و در قرائت قرآن مهارتى ويژه داشت و من در شهر رشت -از بلاد گيلان-رسالۀ فارسى علم القراءة از آثار او را ديدهام و ممكن است از دانشوران روزگار صفويه بوده باشد.
وى برادر شيخ عبد الغفار است كه در آينده به نام و نشان او اشاره خواهيم كرد.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى شيخى با جلالت و شايستهاى باكمال بوده است آثارى دارد:از جمله بيطارنامه كتاب قولنامه حاشيه على الهندى 2.
1) 1، و 2)
مؤلف گويد:گمان ندارم عبد الجليل (1)
گويد:شيخ عبد الجليل،معاصر با شيخ حر عاملى بوده است و شيخ در امل الآمل او را به فضيلت ستوده
است و همين كتاب را از وى ياد كرده است،ليكن همان گونه كه در بالا هم ملاحظه مىشود،صاحب
رياض مقام فضل او و برادرش را انكار نموده است.شيخ عبد الجليل فرزندى داشته به نام عبد محمد كه
سيد عبد اللّه در اجازهاش از وى نام مىبرد.
اين اجازه را جناب حجة الاسلام آقاى حاج سيد محمد على روضاتى دام عزه كه به خط خود
مرقوم داشته،براى اينجانب مرحمت داشتهاند،در آنجا مىنويسد:عبد محمد فرزند شيخ عبد الجليل،
فاضلى هوشمند و منشى اديب و خوشنويس و انديشمندى بامتانت بود،ولى بيشتر اوقاتش را به تعطيلى
مىگذراند.وى در اصل از حويزه بود و بسيارى از اوقات را در ديگر از بلاد خوزستان به سر مىبرد و
گاهى هم به شوشتر مىآمد و همراه پسرعمويش قاضى عبد الحسن بن عبد الغفار زيست داشت.در اواخر
عمر به اصفهان رفت و همانجا در سال 1128 هجرى درگذشت-م.
(مترجم حاضر)از فضيلت و علم برخوردار بوده باشد و از شيخ معاصر در شگفتم كه چرا امثال اين افراد را در رديف رجال از دانشوران نام برده است و هرگاه در نظر داشته است تا به نام اينگونه افراد بپردازد بهتر آن بود از چنين افراد به جلالت و فضل ياد نكند بلكه رويۀ شيخ منتجب الدّين را در فهرست پيشه كند كه آنها را بهعنوان صالح و واعظ متدين و امثال اينها معرفى نمايد.عجيبتر آنكه در ذيل معرفى برادرش عبد الغفار كه اجهل از حمار است چنين و چنان گفته است.آنچه از نظر من شايسته است امثال اين عده از افراد را در ضمن رجال بيطاران و جاهلان بطّالان معرفى نمايد،چه آنكه من مكرر در مكرر با عبد الغفار مجالست و مجاورت داشتهام و با او به مناظره نشستهام و چنان استفاده كردهام كه بويى از علوم به مشام او نرسيده است.آرى،بوى طمع را بخوبى استشمام كرده بود و من از آن نظر به نام اين دو برادر اشاره كردم-با آنكه مقام سخن بالاتر از آن است كه به نام چنين فرومايگانى دم برآورد-تا از لغزش قدمهاى ديگران جلوگيرى به عمل آورم.بلكه دائيش كه نامش پس از اين خواهد آمد همانند خواهرزادهاش مىباشد.1) 1-شيخ عبد الجليل از مردم حويزه بوده است.مؤلف الذريعة(ج 3،ص 190)ذيل بيطارنامه
منتجب الدّين گويد:وى متكلمى فقيه و متبحر و استاد دانشوران عصرش بوده است.با مخالفان مناظرات و گفتگوهاى مشهورى دارد و در فن كلام آثارى به وجود آورده است.شيخ معاصر در امل الآمل پس از يادآورى كلام منتجب الدّين مىنويسد:
ابو سعيد بزرگوارى جليل القدر و از مشايخ ابن شهرآشوب مىباشد و از ابو على(فرزند شيخ طوسى)روايت كرده است.خود ابن شهرآشوب در معالم العلماء مىنويسد:شيخ رشيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب رازى آثارى دارد،از جمله مراتب الافعال،نقض كتاب التصفح ابو الحسين ليكن اين كتاب را به اتمام نرسانيده است.
مؤلف گويد:ابن شهرآشوب در باب القاب از معالم از وى نام برده است كه رشيد از القاب مشهور او مىباشد (1)
مناسبت رشيد الدّين-كه لقب مشهور او بوده است-در باب القاب بهعنوان«شيخى»از او ياد كرده
است.معالم العلماء،ص 145 و [1]امل الآمل،ج 2،ص 144.
.مؤلف امل الآمل گويد:پيش از اين نقض كتاب التصفح را در ذيل آثار عبد الجليل بن ابو الفتح ياد كرديم و ممكن است هر دو تن كتابى در نقض كتاب ابو الحسين نوشته باشند،زيرا با اطلاعاتى كه ابن شهرآشوب از آثار استادش داشته است و همچنين توجهى كه منتجب الدّين به آثار اعلام داشته نمىتوان گفت اشتباهى براى اين دو دانشور مطلع صورت گرفته باشد و ممكن است هر دو نام عبد الجليل اسم شخص واحد بوده باشد كه در اينجا بهعنوان جدّ و در آنجا به نام پدر معرفى شده باشد.با اين تصور جا ندارد كه منتجب الدّين از او با دو عنوان ياد كند و با فاصلۀ كمى از آنها به دو گونه شناسايى ياد كرده باشد و دليل بر اين احتمال آن است كه از هر دو تن با يك كنيه و يك نسبت و يك كتاب و امثال اينها ياد نموده است.
مؤلف گويد:ابن شهرآشوب در مناقب تصريح كرده است كه عبد الجليل از
1) 1-مراد مؤلف آن است كه ابن شهرآشوب رشيد الدّين را در باب اسماء نام نبرده است بلكه به
مشايخ او بوده است و از شيخ ابو الوفا عبد الجبار بن على مقرى رازى روايت كرده است.
و سپس مىافزايد:نظر من آن است كه هر دو تن عبد الجليل يكى بودهاند و شگفت اينجاست كه ابن شهرآشوب در معالم العلماء در باب القاب از وى ياد كرده،با آنكه در آنجا به نامش تصريح نموده و او را به لقب رشيد معرفى كرده است.
ازاينپس در باب ميم خواهد آمد:سيد امام شهاب الدّين محمد بن تاج الدّين بن محمد بن حسين بن محمد حسينى كيسكى از مترجم حاضر روايت كرده است.
مؤلف گويد:مترجم حاضر با شيخ واعظ نصير الدّين عبد الجليل بن ابو الحسين بن فضل قزوينى كه پيشتر ذكرش رفت يكى بوده است،بلكه مترجم حاضر با شيخ عبد الجليل قزوينى رازى كه قاضى نور اللّه شوشترى،در بسيارى از مواضع مجالس المؤمنين از كتاب او مطالبى نقل كرده است يكى مىباشد.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:عاملى از فضلاى باشخصيت عصرش بوده و از معاصران شهيد ثانى و فرزندش(صاحب معالم)مىباشد و از هر دو بزرگوار پرسشهايى داشته كه من هر دو بخش سؤال و جواب را ديدهام.كتابهايى به خط او،كه تاريخ كتابت برخى از آنها سال 924 هجرى بوده است،ديدهام (1)
امل الآمل(ج 1،ص 107)974 مىباشد.
.وى از بزرگان علما و از مشاهير فضلاى سرزمينهاى هندوستان بوده است و در آن سرزمين در كمال عظمت مىزيسته و سلطان آنجا هم از وى كمال تجليل را به عمل مىآورده است.او در روزگار خودش داناى عصر و علامۀ دهر بشمار مىآمده و در
1) 1-در پاورقى مىنويسد:تاريخ مزبور به خط افندى مؤلف اين كتاب،924 هجرى و در اصل
كليۀ علوم آن زمان مهارت داشته و در روزگار ما درگذشته (1)و حواشى و تأليفات پسنديده و مشهورى داشته كه همگى آنها مورد استفادۀ دانشوران قرار گرفته است.
قابل توجه است كه مردم روزگارش او را از علماى اهل سنت بشمار مىآوردند.
بطورىكه وصيت او را به فرزندش(ابو الهادى)از يكى از موثقان اهل يزد-كه به شهرهاى هند سفر كرده بود-شنيدم كه دليل بر تشيع و حسن عقيدۀ او بوده است.از قرينۀ اين وصيت به دست مىآيد:كه وى تمام عمرش را در هندوستان به تقيه مىگذراند، و كتابهاى شيعه را در صندوقى سربسته كه بر آن قفلى زده بود محفوظ داشته و كليد آن صندوق در دست خودش بوده است.و از جملۀ آنها كتب اربعۀ شيعه و ديگر از آثار شهيد از مشهور و غير مشهور بوده است.در آن صندوق زير همۀ آن كتابها،رسالۀ مجزايى از آثار او بوده كه مجلّد نبوده و در نهايت زيبايى ترتيب يافته بوده است.اين رساله كه نزديك به سههزار بيت است كه در امامت تأليف شده و مشتمل بر ادلهاى است كه شيعه در اثبات امامت اقامه نموده است و در ضمن آن به ابطال ادلۀ اهل سنت اشاره كرده است و در ضمن وصيت به فرزندش ابو الهادى گوشزد كرده تا بدان رساله توجه دقيق پيدا كند و مضامين آن را مورد عمل خود قرار دهد.
همان شخص موثق نقل كرد كه آن رساله را ديده است و همان رساله را فاضل جليل القدر ميرزا معزّ الدّين محمد بن ميرزا فخر الدّين محمد مشهدى در شهر اكبرآباد هندوستان به خط خود استنساخ نموده است.
از آثار او حاشيۀ تفسير بيضاوى است كه حاشيۀ مبسوطى است كه بر تفسير بيضاوى تعليق نموده است و در نهايت ارزندگى تأليف يافته است و من مجلدى از آغاز آن را در شهر هرات ديدهام،و اين بخش از حواشى اوست كه بر جزء اوّل قرآن كريم تدوين كرده است.اين حواشى را بنا به درخواست سلطان شاه جهان محمد پادشاه هند تنظيم كرده و آنچنانكه پيداست بيشتر از اين مقدار به تأليف آن توفيق حاصل نكرده است.
1) 1-او 12 ربيع الاول سال 1067 در سيالكوت وفات كرده است(معجم المؤلفين،ج 5،ص 95).
و از آثار او حاشيهاى است بر... (1)
او پرداختهاند،آثار او را اينچنين نام بردهاند:تكملۀ حاشيۀ عبد الغفور بر شرح جامى،ترجمۀ فارسى
غنيه الطالبين عبد القادر گيلانى،حاشيۀ مقدمات اربعه،تلويح،حاشيۀ مطول،حاشيۀ شرح مواقف،حاشيۀ
شرح تفتازانى،حاشيۀ شرح عقائد دوانى،حاشيه بر حاشيه خيالى،حاشيه شرح شمسيه،حاشيه شرح مطالع،
الدرر الثمينة در اثبات واجب،حاشيه بر حاشيه شرح حكمة العين،حاشيه بر حاشيۀ ميبدى،حاشيه بر حاشيه
راح الارواح،معروفترين آثار او در حال حاضر حاشيۀ مطول است كه مجزا و همراه مطول به طبع رسيده
است و از كتابهاى ريحانة الادب و [1]نزهة النواظر و خلاصة الآثار و امثال آنها روشن مىشود:وى از مردم
سيالكوت پنجاب هند بوده و از شاگردان ملا كمال الدّين كشميرى است.به شيخ احمد سربندى ارادت
مىورزيد و از سوى او به آفتاب پنجاب ملقب گرديده است.جهانگير شاه كه علاقهاى به وى داشته دوبار
او را در ترازو گذارده و هموزن او نقره كشيده و به وى داده است،و هر ماه يك لك روپيه مشاهره براى او
معين كرده بود.شصت سال بر كرسى تدريس تكيه زده و در 18 ربيع الاول سال 1068 هجرى در
سيالكوت درگذشته و همانجا مدفون شده است.
مؤلف خزينة الاصفيا در تاريخ خود گويد:
چو عبد الحكيم آن ولى خدا ز دنياى دون شد به جنت مقيم
ندا شد پى سال تاريخ او «ولى مخزن علم عبد الحكيم»
غياث الدّين عبد الکريم حسينى نجفى
وى فاضلى عالم و كامل بوده و روايات بسيارى نقل كرده است و نوادهاش بهاء الدّين در كتاب الدر النضيد فى تعازى الامام الشهيد و ديگر از آثارش از وى روايت كرده است.
در پى آنچه نوشته شد بعيد نيست مترجم حاضر با يكى از دو تن سيدى كه ذيلا ياد كرده مىشوند يكى باشد،بلكه حقيقت هم همين است.
باز يادآورى مىشود:سيد على بن عبد الكريم بن عبد الحميد در كتاب
1) 1-در نسخۀ مطبوع نامى از آثار ديگرش نيامده است.در كتابهاى ديگر كه به شرح احوال
الانوار المضيئة از جدّش سعيد حميد روايت مىكند و مرادش همين مترجم است.
كه مؤلف اين كتاب بر آن تعليقه نوشته است،چنين آمده است:«سيد جلال الدّين بن عبد الحميد بن ثقفى»
و ما نسب او را بدينطريق تصحيح كرديم،سيد جلال الدّين بن عبد الحميد بن عبد اللّه بن تقى حسنى
نسّابه-م.
وى از بزرگان دانشوران اماميه است و از شريف ابو تمام محمد بن هبة اللّه بن عبد السميع هاشمى روايت مىكند.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد سيد جلال الدّين بن عبد الحميد بن ثقفى از صلحاى فاضل بوده است و فخار بن معدّ از وى روايت كرده است.
مؤلف گويد:ظاهرا جلال الدّين همان بزرگوارى است كه ابن فهد حلى از فرزندش(سيد مرتضى بهاء الدّين على بن سيد عبد الحميد نسّابه)روايت كرده است.
مرادم از فرزند وى،سيد مرتضى علم الدّين على بن عبد الحميد بن فخار بن معدّ حسينى موسوى نمىباشد.بلكه معتقدم كه سيد جلال الدّين عبد الحميد(مترجم حاضر)با سيد جلال الدّين عبد الحميد-كه ترجمۀ او خواهد آمد-يكى است.
يادآورى مىشود،در يكى از مواضع مزار كبير محمد بن جعفر مشهدى چنين آمده است:سيد اجلّ عالم عبد الحميد بن تقى عبد اللّه بن اسامه علوى حسينى-رضى اللّه عنه- در ماه ذيقعدۀ سال 580 هجرى درحالىكه در جامعين حلّه بر او قرائت كردهام،مرا خبر داد و گفت خبر داد ما را شيخ مقرى ابو الفرج احمد بن حشش قرشى،از ابو الغنائم محمد بن على بن ميمون قرشى،از شريف ابو عبد اللّه محمد بن على بن حسن بن عبد الرحمن علوى،از ابو تمام عبد اللّه بن احمد بن عبيد اللّه انصارى،از عبيد اللّه بن كثير عامرى،از محمد بن اسماعيل احمسى،از محمد بن فضيل،از محمد بن سوقه از ابراهيم نخعى از علقمة بن اسود،از عبد اللّه بن اسود،از عبد اللّه بن مسعود.تا آخر سند...
1) 1-نسب جلال الدّين به خط مؤلف همان گونه است كه در بالا آورده شد و در نسخۀ مطبوع امل الآمل(ج 2،ص 145)چنين آمده:«سيد جلال الدّين عبد الحميد بن تقى»و در نسخۀ خطى امل الآمل
مؤلف گويد:حقيقت آن است كه عبد الحميد در اين سند،با عبد الحميد مترجم حاضر يكى است،تنها اسامة به نسّابه و يا نسّابه به اسامه تصحيف شده است.
شمس الدّين شيخ الشرف ابو على فخار بن معد بن فخار بن احمد علوى حسينى
موسوى حائرى حلّى
وى از دانشوران باجلالت و بزرگان باكفايت است نسب او را به شرح زير ذكر كردهاند:سيّد امام و نسبشناس روزگار خودش جلال الدّين عبد الحميد بن فخار بن معدّ بن فخار بن احمد بن محمد بن ابو القاسم (1)
ابى الغنائم آمده است.
محمد بن حسين بن محمد بن ابراهيم مجاب برد السّلام بن محمد بن صالح بن موسى الكاظم (2)مىباشد-م.
عليه السّلام اين نسب را حموينى شاگرد او كه از علماء عامه بوده است،در كتاب فرائد السمطين فى فضائل مرتضى و البتول و السبطين گفته است:معظمله از پدرش،از شاذان بن جبرئيل قمى،از جعفر بن محمد دوريستى،از پدرش،از صدوق روايت كرده است.درعينحال از خود شمس الدّين چنين نقل كرده است:پدرم امام شمس الدّين شيخ الشرف معدّ-رحمه اللّه-به طريق اجازه به من خبر داد.و اين معنى بسى دور از قاعده است،زيرا خود او تصريح كرده كه معدّ جدّ او مىباشد.ليكن در حاشيه نسخهاى از فرائد السمطين مىنويسد:سيد عبد الحميد مترجم حاضر جدّ سادات مشفع بوده است.در پى آنچه اظهار شد در بعضى از مواضع كتاب حموينى نيز چنين آمده است:
خبر داد مرا سيّد نسّابه جلال الدّين احمد بن عبد الحميد بن فخار بن معدّ موسوى،از نقيب شرف الدّين عبد الرحمن بن عبد الشمس هاشمى.حقيقت آن است كه لفظ«احمد»و«ابن» زائد باشد و يا اصل آن ابو احمد عبد الحميد بوده و تصحيف شده است.
در جاى ديگر از فرائد السمطين آمده است:جلال الدّين فخار بن سعد موسوى، بطور كتابت از عبد الرحمن بن عبد السميع به طريق اجازه روايت كرده است.
مؤلف گويد:در كتاب مزار شيخ طوسى در آغاز سند يكى از زيارتهاى حضرت سيد الشهداء عليه السّلام،اين عبارت آمده است:براى من حديث نقل مىكرد سيد اجل عالم اوحد جلال الدّين سيد الشرف ذو الحسبين عبد الحميد بن تقى-كه خدا سايهاش را پاينده بدارد و به بقاى او بيفزايد و مرتبهاش را عالى گرداند-گفت:حديث كرد ما را ست العشيره دختر احمد بن سعيد بن محمد بصرى مهلّبى در كوفه در منزل خودش،روز سهشنبه سيزدهم شوال سال 566 هجرى،گفت:براى من حديث كرد جدّ پدرىام حافظ ابو الغنائم محمد بن على بن ميمون برسى-كه خدا دوامش را طولانى فرمايد-از لفظ خودش و من مىشنيدم در تاريخ جمادى الاولى سال 510 هجرى،گفت:خبر داد ما را ابو الفرج احمد بن على بن مشيش القرشى بطورىكه بر او قرائت شد،گفت:خبر داد ما را حافظ محمد بن على بن ميمون برسى بهعنوان اجازه،گفت:خبر داد ما را شريف ابو عبد اللّه محمد بن على بن حسن بن عبد الرحمن علوى-رضى اللّه عنه-گفت:خبر داد ما را ابو الحسين محمد بن حسين بن جعفر حارثى بطورىكه بر او قرائت شد،گفت:خبر داد ما را ابو جعفر محمد بن عماد بن محمد بن عطار،گفت:براى من نقل مىكرد على بن حسين بن كعب،گفت:حديث كرد مرا اسماعيل بن صبيح يشكرى،از حسن بن سعيد احمسى،از جابر بن جعفى،از ابو عبد اللّه عليه السّلام تا به آخر روايت...
بارى،سيد علم الدّين مرتضى على بن عبد الحميد،از پدرش عبد الحميد روايت مىكرده و خود عبد الحميد از پدرش فخار از نقيب عبد الرحمن بن عبد السميع هاشمى واسطى بطور اجازه،از شاذان بن جبرئيل بن اسماعيل قمى روايت مىكرده و من اين سند را در چند موضع ديدهام:از جملۀ آنها سندى بوده كه در بعضى از روايتها به مشاهدۀ من رسيده است.
سيد فخار پدر عبد الحميد و فرزندش سيد علم الدّين مرتضى على بن عبد الحميد از بزرگان فقها و مشاهير ايشان مىباشد و بزودى شرح حال آنها خواهد آمد.همان گونه كه ذكر گرديد پسرش علم الدّين از وى روايت كرده است.
سيد جلال الدّين عبد الحميد استاد سيد عبد الكريم بن احمد بن طاوس حسنى
مؤلف فرحة الغرى بوده است و من صورت اجازهاى كه سيد عبد الحميد به وى داده است در پشت كتاب المجدى تأليف سيد شريف ابو الحسن على بن محمد بن على علوى عمرى نسابه،در شهر تبريز ديدهام.و از آن اجازه چنين برمىآيد:سيد جلال الدّين از پدرش سيد فخار بن معدّ روايت كرده است.
علاوه بر ابن طاوس،سيد فخر الدّين على بن سيد عز الدّين محمد بن محمد بن على بن اعرج حسينى عبيدلى جد سيد ابو عبد اللّه عميد الدّين عبد المطلب بن سيد مجد الدّين ابو الفوارس محمد بن سيد فخر الدّين على يادشده از وى روايت كرده است.
از اجازۀ ملا حاج حسين نيشابورى به ملا نوروز تبريزى،استفاده مىشود:شيخ سديد الدّين يوسف پدر علامۀ حلّى از سيد عبد الحميد،از سيد جليل فخار بن معد موسوى روايت كرده است.ظاهرا مراد ملا حاج حسين از سيد عبد الحميد مترجم حاضر بوده است.درعينحال،گفتار حاجى مزبور از دو جهت مورد نظر است،يكى آنكه پدر علامه بدون واسطه از خود سيد فخار پدر عبد الحميد روايت كرده است.دوم آنكه ظاهر سياق كلام ملا حاجى آن است كه معتقد نبود سيد عبد الحميد فرزند سيد فخار بوده باشد، با آنكه معظمله فرزند سيد فخار است.
به دنبال آنچه گفته شد استاد استناد ما-قدس اللّه روحه-در مجلد دوم از كتاب صلاة بحار الانوار از عتيقى چنين نقل كرده است:خبر داد مرا سيد اجل عبد الحميد بن فخار بن معدّ علوى حسينى حائرى در سال 767 هجرى،گفت:خبر داد مرا پدرم- رضى اللّه عنه-از تاج الدّين حسن بن على بن دربى،از محمد بن عبد اللّه بحرانى،از ابو محمد حسن بن على،از على بن اسماعيل،از يحيى بن كثير،از محمد بن على قرشى،از احمد بن سعيد،از على بن حكم،از ربيع بن محمد سلمى،گفت:قرائت كردم بر عبد اللّه بن سليمان،گفت:از حضرت صادق عليه السّلام شنيدم،تا آخر حديث...
و در اواخر كتاب مزار بحار نيز از كتاب عتيقى چنين نقل كرده است:خبر داد مرا سيد عبد الحميد بن فخار بن معدّ حسينى به قرائتى كه بر او شد و با اصل سماعش كه به خط پدرش بود مقابله گرديد،گفت خبر داد مرا پدرم،از حسن بن على دربى،از محمد بن عبد اللّه شيبانى،از ابو محمد حسن بن على،از على بن اسماعيل،از زكريا بن يحيى بن كثير،
از محمد بن على قرشى،از احمد بن سعيد،از على بن حكم،از ربيع بن محمد،از ابن سليم از حضرت صادق عليه السّلام.
مؤلف گويد:گفتۀ استاد استناد ما:«كتاب عتيق يادشده،همان كتاب مجمع الدعوات ابو الحسن محمد بن هارون بن موسى تلّعكبرى بوده باشد (1).»محل تأمل است،زيرا پسر تلّعكبرى از معاصران مفيد و همتايان او بوده است و بطورىكه پيش از اين گفته شد مؤلف كتاب عتيق سالها پس از شيخ مفيد مىزيسته و از متأخران است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:سيد جلال الدّين عبد الحميد بن فخار بن معد بن فخار موسوى فاضلى محدث و كثير الرواية بوده و از شاگردان ابن شهرآشوب از وى روايت مىكرده و اثرى دارد كه حسن بن سليمان بن خالد حلّى در مختصر البصائر از وى روايت كرده است.
مؤلف گويد در اينكه جلال الدّين با يك واسطه از ابن شهرآشوب روايت مىكرده محل تأمل است ولى به اين طريق-كه پدرش سيد فخار از شاذان بن جبرئيل روايت كرده و شاذان همدرجۀ با ابن شهرآشوب بوده است-مىتوان دفع اشكال كرد.
بعيد نيست كه نقيب عبد الرحمن يادشده برادرزادۀ هبة اللّه بن عبد السميع هاشمى باشد كه نام فرزندش محمد را در ذيل شرح حال سيد جلال الدّين عبد الحميد پيشيادشده متذكر شديم ليكن روايت كردن سيد عبد الكريم بن طاوس از سيد جلال الدّين آن هم با يك واسطه خالى از تأمل نبوده است.
يادآورى مىشود كه سيد جلال الدّين نسّابه(مترجم حاضر)با سيد جلال الدّين عبد الحميد سابق الذكر يكى بوده است.
اكنون دراينباره اشكالى به نظر مىرسد كه شهيد ثانى در ذيل برخى از سندهايى كه منتهى به صحيفۀ كامله مىشود مىنويسد:«سيد تاج الدّين بن معيه صحيفه مباركه را از گروهى از جمله جلال الدّين بن كوفى،از نجم الدّين بن سعيد و از علم الدّين مرتضى على بن عبد الحميد بن محمد از پدرش عبد الحميد و همگى از فخار،از شيخ محمد بن
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 145.
محمد بن هارون معروف به ابن كمال،از ابو طالب حمزه بن شهريار روايت كردهاند».
به گفتۀ شهيد ثانى:«همگى از فخار روايت كردهاند»،يعنى نجم الدّين بن سعيد و عبد الحميد از وى روايت كردهاند.اشكالى محتمل آن است كه آيا مراد وى از سيد علم الدّين مرتضى فرزند سيد جلال الدّين عبد الحميد مترجم حاضر است؟در اين صورت نام جدّ او محمد نبوده است.اشكال دوّم آنكه از ظاهر سياق عبارت وى به دست مىآيد كه فخار جدّ علم الدّين نباشد.اشكال سوم آن است كه شهيد ثانى وى را به عنوان سيادت معرفى نكرده است و هرگاه بگوييم مرادش آن است كه علم الدّين فرزند سيد عبد الحميد نباشد و اين تصور اشكال ديگرى به وجود مىآورد كه ما به عالم ديگرى دست نيافتهايم كه همدرجه با او بوده باشد.
رجال سيد على بن عبد الحميد حسينى نجفى مىنويسد:وى از اجلّۀ علما بوده و روزگارش نزديك به روزگار علاّمه حلّى است.ظاهر سياق عبارت رجال مزبور حاكى از آن نيست كه سيد عبد الحميد پدر مؤلف اين رجال بوده باشد و ممكن است يكى از اعلامى باشد كه در ذيل اين ترجمه به نام آنها اشاره مىشود.
بطورىكه از يكى اسانيد شهيد ثانى كه منتهى به صحيفۀ كامله شده است برمىآيد:عبد الحميد از فخار از شيخ محمد بن محمد بن هارون معروف به ابن كمال روايت كرده و فرزندش علم الدّين مرتضى على بن عبد الحميد از وى روايت داشته است.
پيش از اين يادآور شديم و حق آن است كه مترجم حاضر با سيد جلال الدّين عبد الحميد يكى باشد.
از يكى از اجازات امير شرف الدّين على شولستانى چنين استفاده مىشود:از شيخ سديد الدّين يوسف از سيد فاضل عبد الحميد از سيد جليل فخار بن معدّ موسوى از شيخ جليل شاذان بن جبرئيل قمى.تا به آخر...
و حقيقت آن است كه منظور از سيد عبد الحميد همين مترجم باشد بلكه به درستى همان فرزند سيد فخار ياد شده است.هرچند از كلام شولستانى برنمىآيد كه سيد فخار پدر سيد عبد الحميد بوده باشد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:علامه حلّى در خلاصة الرجال وى را از مشايخ شيخ طوسى بشمار آورده است (1).
مؤلف گويد:علامه در اواخر اجازۀ بنى زهره از وى نام برده است.
وى از شهيد ثانى روايت مىكرده و شيخ محمد بن مكى بن عيسى بن حسن عاملى از وى روايت داشته است و من نام و نشان او را در امل الآمل نيافتم.آرى،استاد استناد ما- قدس سرّه-در آغاز كتاب اربعين خود از وى ياد مىكند.
شيخ معاصر در امل الآمل (2)گويد:وى فاضلى صالح و فقيه بوده و احمد بن فهد حلّى از وى روايت كرده است.
مؤلف گويد:ابن فهد از فرزندش شيخ نظام الدّين ابو القاسم على بن عبد الحميد نيلى روايت مىكرده نه از خود او و اصحاب اجازات هم بدين موضوع تصريح كردهاند.بويژه خود ابن فهد در اجازاتش و بخصوص در«اجازۀ شيخ نظام الدّين به ابن فهد»تصريح شده است و بزودى در ضمن معرفى نظام الدّين بدين معنى اشاره خواهد شد.
آرى،در«اجازۀ شيخ نعمت اللّه بن خاتون عاملى به سيد بن شدقم»مدنى نقل شده
است كه شيخ عبد الحميد نيلى از شيخ فخر الدّين فرزند علاّمه حلّى و از سيد عميد الدّين عبد المطلب اعرج حسينى روايت كرده است،و اصولا بيان نكرده است كه چه كسى از عبد الحميد روايت نموده است.
يكى از شاگردان شيخ على كركى در رسالۀ اسامى مشايخ مىنويسد:و از ايشان است،شيخ عبد الحميد نيلى كه از مشايخ احمد بن فهد است.
ابن ابى الحديد معتزلى در شرح نهج البلاغة از وى نقل مىكند و ظاهرا از علماى شيعه،بلكه يكى از پيشينيان ايشان بوده است و به روزگار محقق حلّى و همطرازان او مىزيسته است.
سيد نعمت اللّه شوشترى در تعليقات امل الآمل گويد:وى عالمى فاضل و فقيهى محدث بود و از فنون نحو و عربيت اطلاع داشته است.
عبد حيدر در جزاير نشو و نما يافت و با ما در اصفهان و شيراز شريك درس بود و دانشورى پرهيزكار و ثقهاى پارسا بود و پس از جنگ جزاير و قسطنطنيه از جزاير به حويزه كوچ كرد و نزد سلطان آنجا موقعيتى ويژه به دست آورد تا اينكه در دهۀ 1090 هجرى وفات يافت.
جرجانى
وى فاضلى عالم و فقيهى متكلم و اديب،و از افراد بنام روزگارش بوده به روزگار شاهتهماسب صفوى مىزيست.
عبد الحى آثارى دارد و من در قصبۀ كوهبنان كرمان اجازهاى به دستخط شريف او كه دستخط متوسطى داشت و در ماه جمادى الاول سال 949 هجرى براى يكى از
شاگردانش بر كتاب ارشاد علامه نوشته بود،ديدم و نسب خود را در آن اجازه به خط خود چنين مرقوم داشته است:امير عبد الحى بن عبد الوهاب بن على حسينى از بازماندگان ابو على احمد صوفى اشرقى (1)
كه به قلم عبد الحى ترجمه شده،لقب او را اشرقى،با قاف يافتم.مصحح گويد:ظاهرا كلمه اشرفى،با فا
منسوب به اشرف يكى از شهرهاى مازندران بوده باشد.
است.من پارهاى از تحقيقات را كه مربوط به علوم عربيه بوده و از كتاب او كه تاريخ تأليفش ماه شوال 930 هجرى بوده است ديدهام.
و از فحواى شرح الفيه شهيد او چنين برمىآيد كه معظمله وجود امام يا نائب او را در وجوب نماز جمعه در روزگار امام عليه السّلام شرط مىداند.
در شهر اردبيل و استرآباد يكى از تأليفاتش را به نام رسالۀ معضلات كه در خصوص اشكالهاى علوم حكميه و فقهيه و امثال اينها بوده است يافتم و تاريخ فراق از تأليف آن،چهاردهم ذيحجۀ سال 595 هجرى بوده است.
بنابراين او از دانشوران روزگار شاه اسماعيل و پسرش و شاهتهماسب صفوى بوده است.
امير عبد الحى در آغاز كار در استرآباد و سپس در هرات زندگى مىكرده پس از چندى به خاطر ترس از دشمنان و مخالفان ازآنجا بيرون آمده و در قصبۀ كوهبنان كرمان اقامت گزيده و در آنجا به تأليف اشتغال ورزيده است.
و از آثار او حاشيۀ تصورات شرح شمسيه قطب شيرازى و حاشيه بر حاشيه مير سيد شريف جرجانى-كه در نزد ما موجود است-و حاشيۀ بر تصديقات شرح شمسيه و حاشيۀ بر تمام المشترك و ترجمۀ الفيه شهيد كه به پارسى است و به درخواست يكى از اميران ترجمه شده است و آثار مفيد و تحقيقاتى ديگر دربارۀ نماز و زكات و نكاح و امثال اينها بدان ضميمه كرده است و مطالب ارزندهاى را در آن ايراد نموده است و من اين رساله را در كوهبنان ديدهام.و از آثار او حاشيه بحث علل الاربع شرح شمسيه است.حواشى ياد
1) 1-در پاورقى مىنويسد:در حاشيۀ نسخۀ مؤلف آمده كه من در آخر كتاب ترجمه مكارم الاخلاق
شده در مجموعهاى به خط يكى از شاگردانش نوشته شده است و اكثر آنها نزد او قرائت شده است.از آن جمله حاشيه تصورات شرح شمسيه يادشده و حاشيه تصديقات آن شرح بر وى قرائت شده است و تاريخ قرائت و كتابت آن سال 957 هجرى بوده است.
و از آثار او شرح مبسوط و دامنهدارى است بر الفيۀ شهيد(شرح كبير)،و ديگرى شرح ارزنده و متوسطى بر الفيۀ شهيد(شرح متوسط)است شرح دومين را پس از شرح اول بنا به درخواست يكى از شاگردانش در زمان شاهتهماسب صفوى تأليف كرده است.
من اين شرح را در قصبۀ كوهبنان از بلاد كرمان ديدهام و شرحى است ارزنده و مشتمل بر تحقيقات گرانبهايى است كه دليل بر نهايت مهارت او در علوم متعدّد و بويژه استادى او در فقه است.
و كتابى در«خطب»گردآورده است،و دو شرح پيشيادشده به انضمام كتاب خطبههاى او در شهر كرمان بهويژه در شهرك كوهبنان شايع و مورد استفادۀ همگان مىباشد.
و از آثار او رسالهاى است بسيار ارزنده در پارهاى از مسائل علوم از قبيل منطق و كلام و فقه كه مشتمل است بر دو مقاله و يك خاتمه،كه به سال 959 هجرى تأليف كرده است و من آن را در كوهبنان ديدهام.
از آثار اوست:حاشيه بر شرح شمسيه و بر حاشيه سيد شريف كه من آن حاشيه را در كوهبنان ديدهام.از آثار او حاشيه شرح هدايۀ اثيريه كه شرح از ميبدى است و امير فخر الدّين سمّاكى در حاشيۀ خود بر شرح ميبدى به حاشيۀ وى اشاره نموده است.
خواندمير در تاريخ حبيب السير (1)گويد:امير عبد الحى بن امير عبد الوهاب استرآبادى گرگانى هروى به سال 930 از شهر استرآباد به هرات رفت و تمام اوقات خود را در آنجا به فراگرفتن تحصيل علوم عقلى و نقلى سپرى كرد تا آنكه براثر جودت ذهن و تيزطبعى در اندك زمانى بر همطرازان خود برترى يافت و در بين دانشوران به مهارت در علوم مشهور شد.ازاينرو،مورد توجه سلطان حسين ميرزا بايقرا قرار گرفت و از طرف سلطان به تدريس
1) 1-حبيب السير،ج 4،ص 614. [1]
مدرسۀ گوهرشاد بيگم منصوب گشت و او همچنان به لوازم افاده و تدريس مشغول بود تا آنكه شاه اسماعيل صفوى،خراسان را تسخير كرد.پس از آن،كار سيد امير نظام بالا گرفت و فرمانداران خراسان ازهرجهت رعايت حال او را مىنمودند و ازآنپس كه سيد سعيد شهيد امير غياث الدّين محمد بن امير يوسف از پست قضاوت خراسان استعفا كرد،آن جناب متعهد منصب قضاوت شد و چندين سال با كمال استقلال بر كرسى قضاوت تكيه زد و هماكنون كه سال 930 هجرى مصادف با سال درگذشت شاه اسماعيل صفوى مىباشد بر آن مسند تكيه دارد و همچنان با كمال استقلال به قضاوت مشغول است.
سيد امير نظام در شهر هرات زندگى مىكند و در كمال عزت و احترام به سر مىبرد و به نشر مسائل علوم دينيه و روشن ساختن پوشيدگيهاى معارف يقينيه اشتغال مىورزد و در واقع او در اين روزگار به مزيد علم و دانش بر اكثر سرشناسان خراسان برترى پيدا كرده است و به نوك قلم و زبان به اظهار انواع حقايق و دقايق علوم مىپردازد و چرخ كارهاى قضاوت شرعى و فتاواى دينى بر محور او به حركت درمىآيد.
ليس كلامى يفى بنعت كماله صلّ الهى على النّبى و آله
كلامم كجا بر كمالش وفا كند تا كنم مدح آن مقتدا
به وصفش همين بس كه گويم ز جان به احمد و آلش درود خدا
مؤلف گويد:گويند پس از آنكه شيخ على كركى رحلت كرد،امير نظام الدّين به ملاقات شاه اسماعيل صفوى رفت و از وى رياست علما و مجتهدان را-كه شيخ على كركى به عهده داشت-درخواست كرد؛او نپذيرفت و اظهار داشت:مىخواهم مجتهدى از جبل عامل جايگزين او باشد.
امير نظام الدّين به سن هفتادسالگى در كرمان درگذشت و شرح حال پدر و فرزندش را كه از مشاهير علما بودهاند خواهيم نگاشت و در ذيل نام سيد امير عبد الحى بن عبد الوهاب حسينى استرآبادى خواهيم گفت كه وى با مترجم حاضر يكى است.
و من در اردوباد،ترجمۀ فارسى كتاب مكارم الاخلاق طبرسى را كه به قلم وى تأليف شده است به خط شريفش ديدهام و خطش نيكو بود.
كرهرودى فاضلى عالم و محققى متكلم و سرايندهاى منشى و صوفى و از دانشوران روزگار شاهعباس بزرگ صفوى و از شاگردان شيخ بهائى است.
رسالهاى به فارسى در امامت تأليف كرده كه معروف است.در اين رساله مناظرۀ خود با قاضىزاده ماوراءالنهرى در مجلس شاهعباس را ذكر كرده است.و علاوه بر آن مشتمل بر مطالب مفيد و تحقيقات بسيارى است و از آن رساله برمىآيد كه او رغبت زيادى به گفتار صوفيه داشته و متمايل به ارباب تصوف بوده است و در همين رساله، به رسالۀ بزرگى كه در موضوع امامت تأليف كرده،اشاره كرده است و شايد اين رساله هم به پارسى تأليف شده باشد (1)
نام تحفۀ شاهى است،كه به نام شاهعباس تأليف كرده است و در نزد ما موجود مىباشد كه از بهترين
كتابهايى است كه در اين رشته تأليف شده است و بيش از ده هزار بيت است و مذهب شيعه را به بهترين
وجهى تنقيح نموده است(روضات الجنات،ذيل احمد خوارزمى.و در،الذريعة،ج 2،ص 328، [1]الامامة؛
در الذريعة،ج 2،ص 228، [2]اعتقادية و در الذريعة،ج 3،ص 443، [3]تحفة شاهيه آمده است.
.و در همين رساله كتابى ديگر،از آثار خود را نام مىبرد.قاضى عبد الخالق غير از قاضىزاده كرهرودى است كه محقق با غنوى نظرهاى او را در حاشيۀ شرح حكمة العين آورده و مورد انتقاد قرار داده است و اين شخص از نظر زمان،مقدم بر مترجم حاضر مىباشد.
و چنانكه مىدانيم گروهى از دانشوران بهعنوان قاضىزاده كرهرودى شناخته شدهاند.
كرهرودى منسوب به كرهرود است كه ديهى يا شهركى است بين همدان و اصفهان و من به آنجا رفتهام و در حال حاضر آبادان است.
و در همان رساله كتاب ديگرى از آثار خود را نام مىبرد.
1) 1-علاء الدّين كرهرودى مسمى به عبد الخالق،از شاگردان شيخ بهائى است.رسالۀ مزبورش به
شيخ معاصر در امل الآمل،جلد دوم،صفحه 146 گويد:وى فاضلى عالم و ماهرى شاعر و معاصرى اديب و منشى بود.در ضمن نامهاى كه داراى انشايى بسيار استادانه بوده و بخوبى و به بهترين طرزى از عهدۀ آن برآمده است،ابيات زير را سروده و ارسال داشته است.
إليك على بعد المزار تحيتى و صفو و دادى و الثناء المحقق
و أنهى الى المولى المكرّم أنّنى لرؤيته و العالم اللّه شيّق
فلا أقفرت تلك الديار التى بها العفاة و طلاب الحوائج أحدقوا
هنالك لا وجه السّماح مقطّب لديه و لا باب المكارم مغلق
و أنت فدم يا واحد الدهر سالما قرين العلى تبقى و أنت موفق
-با آنكه محل ديدار تو دور است،درعينحال بهترين و خالصترين درود و ارادتمندى خود را به حضور تو تقديم مىدارم.
-در ضمن اظهار دوستى به اطلاع تو مىرسانم كه خداى مىداند بىاندازه به ديدار تو اشتياق دارم.
-آرزومندم سرزمينى كه نيازمندان به تو در آنجا گرد ترا فراگرفتهاند هميشه سبز و خرم باشد و به خشكسالى گرفتار نگردد.
-در آنجاست كه رخسارۀ بخشش تو عبوس نمىگردد و در خانۀ احسان تو بسته نمىشود.
-تو كه يكتاى روزگارى پيوسته پايدار و سلامت باشى و از مقامى عالى برخوردار گردى و همهگونه موجبات وصول به خيرات براى تو فراهم گردد.
و از آثار نظمى اوست:
ما كريم من لا يقيل عثار الكريم و يستر العوراء
انّما الحرّ من يجرّ على الز لات منه ذيلا و يغضى حياء
-شخص باكرامت آن كسى است كه از لغزشهاى كريم درگذرد و عيبهاى او را بپوشاند.
-آزادمرد،آن كسى است كه لغزشهاى ديگران را پردهپوشى نمايد و براثر حيايى كه دارد از زشتيهاى آنان چشمپوشى كند.
صاحب امل الآمل گويد:اگر بيم آن نبود كه سخن به درازا كشد بخشى از نامۀ او را ذكر مىكردم.وى را در بحرين ملاقات كردم و حالات شگفتآورى از او مشاهده نمودم و در آن هنگام در دو درياى علم و ادب غرق شدم (1)
و يكى از بزرگانى است كه معروف بود و همگى خويهاى پسنديده را به كمال داشت و شيخ الاسلام
شهرهاى بحرين،و از بزرگان و رؤساى زمان خود بود.در اصل از مردم جدّ حفص بحرين است كه قريۀ
مشهورى است.او در سال 1013 هجرى متولد شد و در 1060 هجرى در سن چهل و هفتسالگى
وفات كرد،و در مقبرۀ شيخ راشد مدفون گرديده است.(انوار البدرين،ص 102)- [1]م.
.پس از اين بهعنوان شيخ كمال الدّين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم عتايقى حلّى خواهد آمد و برطبق نظر مشهور نسبت عبد الرحمن به ابراهيم-كه جدّ اوست-مىرسد.
منتجب الدّين گويد:وى فقيهى صالح و شايسته بوده است.
شيخ طوسى از وى روايت مىكرده است و او هم از عبد العزيز بن اخضر حنبلى روايت مىنموده است.
سيد عبد الكريم بن طاوس حسنى در كتاب فرحة الغرى گويد:از خط شيخ طوسى نقل كردهام:خبر داد مرا عبد الرحمن بن احمد بن ابى البركات از عبد العزيز بن اخضر حنبلى، از محمد بن ناصر،از ميمون برسى،از شريف ابو عبد اللّه محمد بن على بن حسن،از محمد بن عبد اللّه جعفى و محمد بن حسن بن غزال،از احمد بن محمد بن سعيد از
1) 1-سيد عبد الرءوف از نوادگان سيد اسماعيل برادر سيد رضى و سيد مرتضى علم الهدى مىباشد
يحيى بن حسن علوى،گفت:براى من حديث نقل مىكرد يعقوب بن يزيد از ابن ابو عمير ثقفى از حسين بن حلاّل،از جدّش از حضرت امام حسن مجتبى عليه السّلام.
مؤلف گويد:ظاهرا مراد سيد عبد الكريم،از طوسى همان شيخ طوسى است.
و از قرائن ظاهرى به دست مىآيد:شيخ عبد الرحمن از علماى خاصه است،هرچند جمعى از افرادى كه در سند حديث او آورده شدهاند از علماى عامه باشند.
سيد عبد الكريم در جاى ديگر از فرحة الغرى گويد:عبد الرحمن بن احمد حربى،از عبد العزيز بن اخضر از ابو الفضل بن ناصر،از محمد بن على بن ميمون،از محمد بن على بن حسين،از جعفر بن محمد بن عيسى جعفرى،از پدرش از جعفر بن مالك،از محمد بن حسين صائغ از عبد اللّه بن عبيد بن زيد از حضرت صادق عليه السّلام.
مؤلف گويد:اكثر كسانى كه نامشان در اين سند ذكر شده با اندك تغييرى همان كسانى هستند كه پيشتر ذكرشان رفت.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:شيخ عبد الرحمن فاضلى محقق و صالح بود و از علوم عربيه اطلاع كامل داشت و از سرايندگان معاصر بشمار مىآمد،شرح قصائد ابن ابى الحديد و امثال آن از آثار او بشمار است.
پس از اين،بهعنوان شيخ ابو سعيد عبد الرحمن بن ابى القاسم عبد اللّه بن عبد الرحمن حصرى بصير يادآورى خواهد شد.
حصرى از مشايخ شيخ منتجب الدّين بن بابويه مىباشد و از او بهعنوان قرائت روايت مىكند و خود او از قاضى ابو المحاسن عبد الواحد بن اسماعيل رويانى روايت مىكرده و شيخ منتجب الدّين در سند بعضى از احاديث كتاب اربعينش به روايت مزبور اشاره كرده است و درعينحال در كتاب فهرست از وى نام نبرده است و به همين مناسبت مىتوان گفت:حصرى از مشايخ عامۀ او بوده باشد.
منتجب الدّين در يكى از اسانيد كتاب اربعين گويد:خبر داد ما را شيخ ابو سعد عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن حصرى بصير به قرائتى كه بر او كردم گفت:خبر داد مرا ابو على بن حسن بن احمد جلاّد،گفت:خبر داد ما را احمد بن عبد اللّه بن احمد حافظ،حديث كرد ما را سليمان بن احمد،از هارون بن سليمان بصرى،از سفيان بن بشر كوفى،از عبد الرحيم بن سليمان،از يزيد بن ابى زياد از اسحاق بن كعب بن عجره،از پدرش از رسول اكرم(ص)تا به آخر حديث...
حسين بن احمد نيشابورى خزاعى رازى
وى فاضلى عالم و كامل و جليل القدر و عموى اعلى يا ادناى شيخ ابو الفتوح رازى مفسر مشهور و شاگرد سيد مرتضى و همطرازان اوست.
خزاعى كثير الرواية بوده است و از مشايخى بسيار از خاصه و عامه روايت مىكرده و بسيارى از اعلام هم از او روايت كردهاند.بطورىكه از اربعين منتجب الدّين برمىآيد،جمعى بسيار از جمله شيخ ابو على تيمان بن حيدر بن حسين[حسن،خ ل]بن ابى عدى كاتب بيّع و ابو الفتح احمد بن عبد الوهّاب حسن بن حسن صرّاف بردينى به طريق املاء و على بن حسن بن على و سيد ابو محمد شمس الشرف بن على بن عبد اللّه سيلقى از وى روايت كردهاند.
و از كتاب فرائد السمطين فى فضائل مرتضى و بتول و سبطين كه از آثار يكى از فضلاى اصحاب ما بوده است (1)
حاضر)نوشته است:اين كتاب«از آثار يكى از فضلاى اصحاب ما مىباشد»،در ذيل عبد الرحمن هاشمى
(كه بزودى خواهد آمد)از كتاب فرائد السمطين حموينى«كه از علماى عامه است»چند بار مطالبى ياد
كرده است و از اينكه مؤلف رياض [3]گاهى كتاب را به نام يكى از فضلاى اصحاب و هنگامى آن را بنام
حموينى ياد نموده است،استفاده مىشود كه«فرائد»نام دو كتاب بوده است،و حموينى كتابش را به
دو سمط بخش كرده است و جمعا داراى 142 باب مىباشد و خواجه نصير الدّين طوسى در سال 672-
برمىآيد كه شيخ خزاعى از شيخ ابو الفضل محمد بن1) 1-در الذريعة،136/16 [1] ذيل فرائد السمطين مىنويسد:رياض [2]در ذيل مفيد عبد الرحمن(مترجم
حسين سعيد قمى كه در بغداد مىزيسته اجازه داشته و به توسط او از شيخ على بن محمد بن على خزّاز روايت مىكرده است.
و از بعضى از اسانيد احاديث كتاب اربعين منتجب الدّين روشن مىشود كه منتجب الدّين توسط سيد ابو محمد شمس الشرف بن على بن عبد اللّه حسنى سيلقى از خزاعى روايت داشته است.
و از كتاب فرائد يادشده استفاده مىشود:خزاعى از جمعى از اعلام از جمله ابو على محمد بن محمد بن حسن ويرى به طريق قرائت روايت مىكرده و ممكن است ابو على و يرى از علماى عامه بوده باشد.ديگرى ابو طاهر محمد بن احمد بن على بن حمدان اموى است كه بر او قرائت داشته و اين شخص هم از علماى عامه است.ديگرى سيد ابو ابراهيم جعفر بن محمد ظفر حسينى است كه از اعلام خاصه است و ديگرى ابو محمد حسين بن محمد بن ابو ذهابه و از اين شخص در طرابلس روايت داشته است و ظاهرا ابو محمد،از علماى عامه بوده است.ديگرى ابو العباس احمد بن محمد بن عمر بن احمد بن مسرور زاهد.ديگرى ابو طاهر محمد بن احمد جعفرى بوده كه از اين عالم هم به طريق قرائت استفاده كرده است.ديگرى محمد بن على بن محمد نحوى است كه از اين شخص هم در خانهاش از راه قرائت بهره برده است.ديگرى حسن بن احمد بن حسن خطيب است كه در ماه ذيقعدۀ سال 437 هجرى از راه قرائت از وى اجازه داشته است.ديگرى سيّد ابو المعالى اسماعيل بن حسن بن محمد حسنى نقيب نيشابورى كه بر او قرائت داشته است.
ديگرى ابو بكر محمد بن عبد العزيز جرمى كرامى است.ديگرى شيخ محمد بن احمد است كه ممكن است يكى از افراد فوق الذكر بوده باشد ديگرى سيد ابو الفتح عبد اللّه بن موسى بن احمد بن رضا عليه السّلام است (1).ديگرى محمد بن زيد بن على طبرى ابو طالب بن
1) 1) -شيخ مفيد(ره)در ارشاد مىنويسد:ما براى حضرت رض [1]ا(ع)فرزندى بهجز از حضرت امام-
ابى شجاع زيدى است كه در شهر آمل مراتب قرائت را از وى استفاده كرده است.
پيش از اين ذيل احوال سيد اسماعيل بن حيدر علوى عباسى يادآور شديم كه شيخ عبد الرحمن نيشابورى(مترجم حاضر)از وى روايت مىكرده است و نيز در معرفى سيد ابو شمس الشرف بن ابى شجاع على بن عبد اللّه بن عقيل حسنى سليقى[سيلقى]نوشتيم كه او از شيخ عبد الرحمن(مترجم حاضر)روايت مىكرده و شيخ منتجب الدّين توسط شمس الشرف از وى روايت داشته و به اين سند در فرائد السمطين پيش يادشده اشاره كرده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:شيخ مفيد ابو محمد عبد الرحمن بن احمد بن حسين نيشابورى خزاعى از مشايخ اصحاب ما در رى بود و دانشورى حافظ و واعظى مورد وثوق بود.
خزاعى سفرهايى بهسوى شرق نمود و از موافق و مخالف به سماع حديث نايل آمد و آثارى دارد:از جملۀ آنها سفينة النجاة فى مناقب اهل البيت العلويات الرضويات، الامالى،عيون الاخبار و مختصراتى در مواعظ و زواجر و ما از طريق عدهاى از اعلام از وى روايت مىكنيم از آن جمله است:سيد مرتضى و سيد مجتبى فرزندان داعى حسنى و برادرزادهاش شيخ امام ابو الفتوح خزاعى رحمهم اللّه.
مفيد نيشابورى از شاگردان سيد مرتضى علم الهدى و برادرش سيد رضى و شيخ ابو جعفر طوسى و شيخ سلاّر و ابن براج و كراجكى رحمهم اللّه بوده است (1).
1) 1) -امل الآمل،ج 2،ص 147؛فهرست منتجب الدّين،ص 108.
مؤلف گويد:در اينكه ابو الفتوح رازى برادرزادۀ مفيد نيشابورى بوده باشد بايد تأمل كرد زيرا نام پدر شيخ ابو الفتوح،على و نام جدّ قريبش محمد است و حال آنكه نام پدر مفيد نيشابورى،احمد است ممكن است ابو الفتوح نوادۀ برادرش باشد كه عموى اعلاى ابو الفتوح است و بزودى در معرفى شيخ عادل بن حسين بن احمد نيشابورى خزاعى خواهيم گفت:شيخ محسن عموى شيخ مفيد عبد الرحمن نيشابورى است.
ابن شهرآشوب در باب كنى از معالم العلماء مىنويسد:ابو عبد اللّه نيشابورى شيخ مفيد،از آثار او امالى و مناقب الرضا عليه السّلام است.
مؤلف گويد:مراد وى از ابو عبد اللّه مترجم حاضر است و اختلاف در كنيه منافاتى با وحدت مترجم حاضر ندارد،زيرا بسيار اتفاق افتاده است كه كنيه اعلام متعدد بوده است و درعينحال اظهار وى از نظر من خالى از تأمل نخواهد بود و بزودى در معرفى حاكم ابو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم نبتى طهمانى نيشابورى حافظ معروف به ابن البيع مطالب مستندى را كه لازم است اظهار خواهيم داشت.
وى از فضلا و علما بوده است از روزگار او اطلاعى ندارم و پارهاى از تحقيقات را كه از او نقل كردهاند،ديدهام و ظاهرا از متأخران بوده است و احتمال دارد وى از اعلام اهل سنت بوده باشد.
بصير
حصرى از مشايخ شيخ منتجب الدّين است به همين مناسبت گاهى از وى به عنوان ابو سعد بن حصرى و گاهى بهعنوان ابو سعيد عبد الرحمن بن ابو القاسم حصرى تعبير مىكند و پيش از اين او را معرفى كرديم و واضح است كه هر دو عنوان به شخصى واحد متعلق است.
حصرى از گروهى روايت مىكند،از جمله آنها ابو على حسن بن احمد مقرى كه
از حافظ ابو نعيم اصفهانى،از ابو بكر بن خلا در روايت مىكرده.تا آخر سند...
وى فاضلى عالم و از مشايخ بزرگوار اصحاب ما بوده است.بطورىكه از فرائد السمطين حموينى به دست مىآيد او از گروهى از اعلام شيعه و سنى روايت كرده است از جمله ابو عبد اللّه احمد بن على از على بن ابراهيم،از پدرش از جدش از طبرانى روايت مىكرده است.با توجهى كه مؤلف فرائد به وى اظهار داشته،پيداست كه نقيب از علماى عامه بوده است و چنانكه پس از اين هم ذكر مىشود سيد نقيب از شاذان بن جبرئيل قمى روايت مىكرده و روايت او به طريق قرائت بوده است كه در ماه صفر سال 581 هجرى به اخذ اجازۀ قرائتى از وى نايل آمده است.
و چنانكه از سند برخى از اخبار و از كتاب فرائد السمطين حموينى كه از عامه بوده است (1)
اماميه است و ديگرى كه معروف و مطبوع مىباشد از حموينى از رجال اهل سنت است به همين مناسبت
مؤلف او را بهعنوان عامه معرفى كرده است-م.
برمىآيد،سيد عبد الحميد فخار موسوى از سيد نقيب روايت داشته است و خود حموينى،از شيخ عزّ الدّين احمد بن ابراهيم بن عمر فاروقى،از سيد نقيب روايت مىكرده است.بعيد نيست،سيد نقيب از بستگان شريف ابو تمام محمد بن هبة اللّه بن عبد السميع هاشمى كه در باب ميم نام برده مىشود بوده باشد.
پس از اين به معرفى شيخ ابو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع هاشمى واسطى خواهيم پرداخت،و در آنجا خواهيم گفت كه ابو طالب با مترجم حاضر يكى است و چهبسا شيخ ابو طالب تصحيف،شرف آل ابو طالب و يا شرف آل ابو طالب تصحيف شرف الدّين ابو طالب بوده باشد.و مؤيد احتمال اخير آن است كه در يكى از مواضع كتاب فرائد السمطين چنين آمده است:خبر داد مرا عبد الحميد بن فخار،از ابو طالب بن عبد السميع به طريق اجازه،از شاذان بن جبرئيل بهعنوان قرائت از محمد بن
1) 1-پيش از اين نوشتيم فرائد السمطين نام دو كتاب و از دو مؤلف است يكى از آنها از اصحاب
عبد العزيز،از محمد بن احمد بن على از ابو منصور محمود بن اسماعيل بن محمد صيرفى، از ابو الحسين بن ناشاه،از سليمان بن احمد،تا به آخر سند...
در جاى ديگر مىنويسد:خبر داد مرا احمد بن ابراهيم بن عمر به طريق اجازه،از عبد الرحمن بن عبد السميع به اجازۀ قرائتى،از شاذان بن جبرئيل،از محمد بن عبد العزيز قمى،از حاكم الدّين محمد بن احمد بن على ابى عبد اللّه،تا به آخر سند...
در جاى ديگر از فرائد مىنويسد:خبر داد مرا عبد الصمد بن احمد بن عبد القادر بهطور اجازه از على بن ابى طالب بن عبد السميع واسطى به اجازه قرائتى از شاذان قمى،از محمد بن عبد العزيز،از محمد بن احمد بن على نطنزى،تا به آخر سند...
در اين سند آمده است كه على بن ابى طالب فرزند عبد السميع است ظاهرا تصحيفى در اين سند به وجود آمده است و يا مراد اين است كه على بن ابى طالب،از عبد السميع پدر عبد الرحمن مترجم حاضر روايت كرده است (1)
غير مترجم حاضر.
و يا عبد السميع هم از شاذان بن جبرئيل روايت داشته است.در جاى ديگر از آن كتاب مىنويسد:خبر داد مرا به طريق كتابت،سيد نسّابه عبد الحميد بن فخار موسوى كه خبر داد ما را نقيب ابو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع واسطى به طريق اجازۀ قرائتى از شاذان بن جبرئيل قمى،از ابو عبد اللّه بن عبد العزيز قمى،تا آخر...
در جاى ديگر گفته است:خبر داد مرا در شهر حلّه افتخار اساتيد بزرگ ما نسّابه روزگار و پيشواى سادات و نقيبان در شهر خودش سيّد جلال الدّين عبد الحميد فخار بن معدّ موسوى و خبر داد به ما باقيماندۀ ارباب سند و شيخ راويان شهاب الدّين ابو عبد اللّه محمد بن يعقوب بن ابو الفرج حنبلى و خبر داد ما را مجد الدّين عبد الصمد بن احمد بن عبد القادر حنبلى و خبر داد ما را در شهر واسط،بزرگ آن سرزمين كه همگان در امور دينى و دنياوى بدو رجوع دارند داراى فضائل شريفه و مراتب عاليه عز الدّين احمد بن ابراهيم بن عمرو فاروقى (2)واسطى و خبر داد ما را در ضمن نامهاى كه خطيب
امام صاحب سند شام قطب الدّين عبد المنعم بن يحيى بن ابراهيم بن على كه از فرزندان عبد الرحمن بن عوف قرشى زهرى است از قدس شريف براى من نوشته بود و همگى يادشدگان به من اجازه دادند تا كتاب خصايص علوى را به توسط ايشان روايت كنم و آنان هم همين كتاب را به سند خود از نقيب عباسيها شرف الدّين ابو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع هاشمى روايت كرده و او به اجازۀ قرائتى كه از شيخ سديد الدّين ابو عبد اللّه شاذان بن جبرئيل قمى داشته،گفته است:خبر داد ما را امام ابو عبد اللّه محمد بن احمد بن على نطنزى مؤلف كتاب خصايص علوى (1)
مؤلف الذريعة گويد:با آنكه نطنزى از علماى قرن ششم است درعينحال در اصول رجالى از
وى نام برده نشده است.آرى،علامه و ابن داود از وى ياد كردهاند و در بعضى از نسخههاى معالم العلماء
نام او موجود است و حموينى در فرائد السمطين [1]از وى ياد كرده است.و منتجب الدّين با آنكه از
ابو عبد اللّه محمد بن عبد العزيز قمى-كه از نطنزى اجازه دارد-اسم برده است،از خود نطنزى محمد بن
احمد ياد ننموده و گويا علتش آن است كه او را از اعلام اهل سنت مىدانسته و ما بقى مطالب در الذريعة
جلد 7،ملاحظه فرماييد-م.
گفته است خبر داد ما را ابو على حسن بن احمد بن حسن حداد،تا به آخر سند...در جاى ديگر از آن كتاب مىنويسد:خبر داد مرا احمد بن ابراهيم فاروقى به اجازه از عبد الرحمن بن عبد السميع به اجازۀ قرائتى از شاذان قمى،از محمد بن عبد العزيز،از محمد بن احمد بن على،از سيد عباد بن محمد بن محسن جعفرى،از ابو سعيد صفار،تا به آخر سند...
در جاى ديگر از آن كتاب آمده است:خبر داد ما را سيد جلال بن فخار نسّابه از شرف بن سميع واسطى به اجازۀ قرائتى از شاذان بن جبرئيل،از محمد بن عبد العزيز،از محمد بن احمد نطنزى تا به آخر سند...
در جاى ديگر از آن كتاب مىنويسد:خبر داد ما را عبد المنعم بن يحيى بن ابراهيم، از نقيب عبد الرحمن بن عبد السميع،به قرائت از شاذان قمى،از ابو عبد اللّه بن عبد العزيز، تا به آخر سند...
1) 1-مؤلف خصائص علوية ابو عبد اللّه احمد بن محمد نطنزى است.
و در جاى ديگر از آن كتاب آمده است:خبر داد مرا عبد الحميد موسوى به اجازه از ابو طالب هاشمى،گفت:خبر داد مرا به قرائت از شاذان قمى،گفت خبر داد مرا محمد بن عبد العزيز،تا به آخر سند...
در جاى ديگر گفته است:خبر داد مرا ابو عبد اللّه بن يعقوب حنبلى،گفت:خبر داد مرا عبد الرحمن بن عبد السميع به قرائت از شاذان بن جبرئيل،گفت:خبر داد مرا محمد بن عبد العزيز بن ابى طالب،تا به آخر سند...
در محل ديگر از آن كتاب آمده است:خبر داد مرا به اجازه عبد المنعم بن يحيى بن ابراهيم زهرى از نقيب هاشميهاى واسط ابو طالب بن عبد السميع،گفت:خبر داد مرا شاذان بن جبرئيل به قرائتى كه بر او داشتم از محمد بن عبد العزيز قمى،تا به آخر سند...
در محل ديگر از آن كتاب يادآورى كرده است:خبر داد مرا شيخ عز الدّين احمد بن ابراهيم بن عمر از نقيب شرف الدّين عبد الرحمن بن عبد السميع به اجازۀ قرائتى از شاذان بن جبرئيل قمى،گفت:خبر داد مرا شيخ ابو عبد اللّه عزيز بن ابى طالب قمى،تا به آخر سند...
در جاى ديگر از آن كتاب آمده است:خبر داد مرا عبد الحميد از شرف بن عبد السميع هاشمى به قرائت بر او از محمد بن عبد العزيز.در اين سند چندين افتادگى ديده مىشود (1)
عبد الرحمن بن عبد السميع به قرائت بر شاذان بن جبرئيل از محمد بن عبد العزيز قمى(فرائد السمطين،ج
1،ص 102)-م.
.در جاى ديگر گفته است:خبر داد مرا ابو عبد اللّه بن يعقوب بن ابى فرج به اجازه از ابن ابى طالب هاشمى به اجازۀ قرائتى از شاذان قمى،گفت:خبر داد مرا محمد بن عبد العزيز قمى.در اين سند اشتباهى به وقوع پيوسته است (2).
و در آغاز يكى از سندهاى اخبار كتاب فرائد السمطين يادشده به اين مضمون آمده است:خبر داد مرا شيخ عبد الصمد بن احمد بن عبد القادر،گفت:خبر داد مرا شريف شرف الدّين عبد الرحمن بن عبد السميع به اجازه گفت:خبر داد ما را به قرائتى كه بر شاذان قمى داشتيم،گفت:خبر داد ما را محمد بن عبد العزيز،تا آخر سند...
و پس از اين خواهيم گفت:كه عبد السميع پدر عبد الرحمن از دانشوران بوده است.ذكر اين نكته لازم است كه از سيد ابو طالب به عنوانهاى متعددى تعبير شده است و تعدد عناوين موجب آن است كه صاحب عنوانها افراد چندى باشند و حالآنكه همۀ عناوينى كه ذيلا آورده مىشود،به يك شخص مربوط است.
از آن جمله شرف بن عبد السميع و گاهى ابو طالب هاشمى و هنگامى عبد الرحمن بن عبد السميع و وقتى ابو طالب عبد الرحمن هاشمى و زمانى نقيب شرف الدّين ابو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع و موقعى ابو طالب هاشمى واسطى ابن عبد السميع و بعضى ابو طالب عبد الرحمن هاشمى نقيب عباسيها در واسط و برخى نقيب عبد الرحمن بن عبد السميع و بعضى نقيب ابو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع هاشمى و موقعى نقيب ابو طالب واسطى هاشمى و زمانى شيخ ابو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع و هنگامى چنين آمده است از على ابو طالب از عبد السميع واسطى كه اين جمله از اشتباهات ناسخ است و زمانى نقيب شرف الدّين ابو طالب شرف الدّين بن عبد السميع،اين جمله بيرون از تأمل نمىباشد.درحقيقت بايد گفته شود:شريف شرف الدّين و موقعى نقيب شرف الدّين ابو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع هاشمى واسطى و گاهى شرف الدّين عبد الرحمن بن عبد السميع و زمانى ابو طالب بن عبد السميع و موقعى شريف شرف الدّين عبد الرحمن بن عبد السميع و وقتى نقيب عباسيها در واسط ابو طالب بن عبد السميع و هنگامى شريف ابو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع هاشمى و وقتى ابو طالب هاشمى واسطى و موقعى ابو طالب شريف هاشمى ابن عبد السميع و هنگامى شرف الدّين ابو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع واسطى و زمانى ابو طالب بن عبد السميع هاشمى واسطى و موقعى نقيب شرف الدّين عبد الرحمن بن عبد السميع هاشمى و موقعى نقيب عباسيها ابو طالب بن عبد السميع و وقتى ابو طالب عبد الرحمن هاشمى و در بعضى از مواضع هم آمده است:خبر داد ما را عبد الصمد بن احمد از عبد الرحمن بن عبد السميع.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:جزائرى فاضلى عالم و صالحى اديب و
سرايندهاى معاصر بود (1).
پس از اين،بهعنوان شيخ كمال الدّين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم عتايقى حلّى نام برده خواهد شد.
(2) وى در اصل از مردم الجزائر بوده و در موصل مىزيسته است.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:امين الدّين عالمى فاضل بود و تمام كتاب كشف الغمه از مؤلفش على بن عيسى سماع كرده و به اجازۀ روايت آن از وى نايل آمده است و من اجازهاى را از او به خط يكى از فضلاى خود ديدهام.
حلّى
وى فاضلى عالم و فقيه بوده و معروف به ابن عتايقى است.شرح نهج البلاغة و ديگر تأليفات از آثار او مىباشد.
ابن عتايقى تمايلى به حكمت و تصوف داشت و از مقايسۀ شرح نهج البلاغة ابن عتايقى با شرح ابن ميثم به دست مىآيد:ابن عتايقى مطالب شرح نهجالبلاغهاش را از ابن ميثم استفاده كرده و در شرح مزبور از وى پيروى نموده است.
در آخر مجلد سوم از شرح نهج البلاغة در نسخهاى كهن چنين آمده است:و او [...]شيخ و مخدوم و مقتداى ما[...]ابن على بن محمد بن محمد بن على بن رشيد الدّين [...]در ماه جمادى اول سال 786[...]مدرّس غروى.
چندين موضع از آن ضايع گرديده و من نمىدانم نسب مزبور از آن ابن عتايقى است كه شاگرد كاتبش آن را كتابت كرده است و يا نسب يكى از علماى معاصر.
با ابن عتايقى است و يا نسب يكى از علماى معاصر با ابن عتايقى است و يا نسب يكى از شاگردان او مىباشد و همان نسب را كاتبى كه نسخه را به امر او كتابت كرده است در پايان مجلد سوم شرح نهج البلاغة آورده است.
ابن عتايقى هم روزگار شهيد اول بلكه از همعصران اساتيد شهيد بوده است.از ابن عتايقى گاهى به عبد الرحمن بن عتايقى و هنگامى به عبد الرحمن بن محمد عتايقى و زمانى به عبد الرحمن بن ابراهيم عتايقى تعبير شده است و از قرائن پيداست تعبيرهاى يادشده به يك شخص مربوط مىباشد و نسب او را بهطورىكه ذكر كرديم به دستخط شريف او در آخر مجلد سوم شرح نهج البلاغة خود او ديدهايم (1)
ابراهيم بن محمد بن ابراهيم بن يوسف،معروف به ابن عتايقى است.
.و در باب ميم به ترجمۀ عتايقى ديگرى خواهيم پرداخت و او شيخ محمد بن على بن احمد بن ابو الحسن عتايقى است و ظاهرا شيخ محمد از بستگان مترجم حاضر مىباشد،بنابراين توجه داشته باشيد كه يكى از اين دو با ديگرى اشتباه نشود.
ابن عتايقى از اساتيد سيد بهاء الدّين عبد الحميد نجفى مىباشد (2)
عبد الحميد از ابن عتايقى روايت مىكرده است نه خود عبد الحميد.
و خود او از گروهى از اعلام از جمله از زهدرى يا ابن زهدرى روايت مىكرده است.كفعمى در كتاب مجموعة الغرائب از وى نام برده است و كتاب اختيار حقايق الخلل فى دقايق الحيل را به وى نسبت داده است.
مؤلف گويد اصل كتاب حقايق الخلل از مؤلف ديگرى است و چنانكه پيداست ابن عتايقى آن را خلاصه نموده است.
و بسيار اتفاق افتاده است كفعمى در مصباح و حواشى آن از كتاب ابن عتايقى
مطالبى را نقل كرده و نام كتابش را متذكر نشده است و تاريخ پارهاى از حكايات را كه از آن نقل كرده است سال 762 هجرى مىباشد.
كفعمى از كتاب مجموعة الغرائب و امثال آن كتاب شرح نهج البلاغة را به وى نسبت داده است و مطالبى را از آن بيان مىكند.به نظر من بعيد نيست كه ابن عتايقى علاوه بر كتاب اختيار حقايق الخلل و شرح نهج البلاغة آثار ديگرى هم داشته باشد.
و از آثار او مختصر الاوائل است كه خلاصۀ جزء دوم كتاب الاوائل ابو هلال عسكرى است كه نسخهاى از آن در نزد ما مىباشد.اين كتاب اثر مختصرى است كه نخستين پيشامد هر واقعهاى كه اتفاق افتاده است متذكر گرديده است و كتاب جالب و ارزندهاى است و تاريخ پايان تأليف آن سال 753 هجرى بوده است.
در حواشى بلد الامين كفعمى تاريخ يكى از پيشامدهايى كه ابن عتايقى به نقل آن پرداخته است سال 766 هجرى مىباشد و از اين تاريخ برمىآيد كه ابن عتايقى پس از آن زنده بوده است (1)
در اعيان الشيعة،جلد 7،صفحۀ 465 [1] آمده است:از آثار او كتاب الارشاد است كه شرحى بر
كتاب خواجه نصير طوسى مىباشد و در عصر روز چهارشنبه بيستم محرم الحرام سال 788 هجرى،از
تأليف آن فارغ گرديده است و نسخهاى از آن در كتابخانۀ آستان قدس علوى موجود مىباشد.
.و از آثار ابن عتايقى كتاب الاعمار است و اين كتاب را كفعمى در حواشى بلد الامين به وى نسبت داده است و از آن نقل نموده است.
و از آثار او كتاب الاضداد در لغت است و ظاهرا اين كتاب به عينه همان كتاب پيشين او بوده باشد.
كفعمى در مصباح وى را به دين مضمون ستوده است:عالم عامل و فاضل كامل سيد بهاء الدّين على بن عبد الحميد نجفى پيش يادشده،استاد ابن فهد حلّى در كتاب السلطان المفرّج عن اهل الايمان از ابن عتايقى ياد كرده و او را به سرحد كمال ستوده است و چنين گفته است:از جمله در ماه صفر سال 759 هجرى مولاى بزرگوار و عاليقدر عالم
1) 1-بلكه تا سال 788 هجرى كه سال تأليف كتاب الارشاد فى معرفة الابعاد اوست،زنده بوده است.
فاضل و پيشواى كامل محقق مدقق مجمع فضائل و مرجع افاضل افتخار دانشمندان كمال ملت و دين عبد الرحمن بن عتايقى در ضمن گفتگويى كه با من به ميان آورد و همچنين طى نامهاى كه مرقوم داشت و اكنون عين خط شريف او حاضر است،چنين نگاشته است:
بندۀ نيازمند به رحمت خداى تعالى عبد الرحمن بن ابراهيم عتايقى گويد:حلۀ سيفيه شنيده بودم كه مولاى بزرگوار عظيم الشأن،جمال الدّين شيخ اجل يكتا فقيه قارى نجم الدّين جعفر بن زهدرى به بيمارى فلج گرفتار شده بود و جدۀ پدرىاش او را معالجه كرد.
سپس سيد بهاء الدّين عبد الحميد يادشده پيشآمد معالجۀ او را بهطورىكه ما در باب جيم در ذيل معرّفى ابن زهدرى آورديم دنبال كرده است (1)
مجلسى(قدس سره)در مجلد سيزدهم بحار ذيل باب ذكر من راه عليه السّلام از كتاب«السلطان المفرج»نقل
مىكند:در ماه صفر سال 759 هجرى از خط عبد الرحمن عتايقى(كه در مجلد سيزدهم قبائقى آمده)
روايت كرده،زهدرى پس از درگذشت پدرش به بيمارى فلج گرفتار شد.جدۀ پدرىاش او را معالجه كرد
بهرهاى حاصل نشد و طبيبهاى عراق هم از معالجۀ وى سودى نبردند و سرانجام مقرر شد او را در تحت
قبۀ شريفۀ مقام صاحب الزمان در حلّه برده و بيتوته نمايد.به دستور عمل كردند و از بركات عنايات شريفۀ
حضرت بقية اللّه بهبودى كامل به دست آورد.عبد الرحمن گويد:در ملاقاتى كه با زهدرى دست داد،
چنين گفت:به بيمارى فلج گرفتار شدم تا آنجا كه اطبا از معالجۀ من درمانده شدند و مرا به مقام حضرت
بقية اللّه بردند.در آنجا بيتوته كردم؛حضرت بقية اللّه را زيارت كردم،فرمود:برخيز،معروض خاطر
داشتم مدت دو سال است قادر به حركت نمىباشم،فرمود:به فرمان خدا از جا برخيز و با دست عنايت
خود مرا از جاى حركت داد.به فرمان آن مقام اقدس،از جاى برخاستم درحالىكه اثرى از فلج در من
وجود نداشت.مردم كه از بهبودى من مطلع شدند بهسوى من هجوم آوردند.تا اينكه نزديك بود از
هجوم آنان از پاى درآيم لباسهاى مرا براى تبرك قطعهقطعه كردند.زهدرى تا زنده بود،در هر مجلسى كه
از او سؤال مىشد،محض سپاسگزارى از عنايت حضرت بقية اللّه حكايت شفاى خود را شرح مىداد.
.پس از آن گويد:ميان من و زهدرى دوستى و مصاحبت برقرار شد چنانكه جدايى فىمابين احساس نمىشد.زهدرى دارالعشرتى براى خود ترتيب داده بود (2)حلّه و جوانها و فرزندان افراد باشخصيت گرد مىآمدند.ابن عتايقى گويد:حكايت شفاى او را در همان-
،تا آخر حكايت كه شرح آن در ترجمۀ زهدرى آمده است.مؤلف گويد:در اصفهان به نسخهاى از مجلد سوم شرح نهج البلاغة ابن عتايقى(مترجم حاضر)دست يافتم كه آن را يكى از شاگردانش بر وى قرائت كرده بود و در همان نسخه به خط شريف خود،اجازهاى مرقوم داشته تا خوانندگان اجازۀ نقل آثار او را داشته باشند و دستخط وى چندان تعريفى ندارد.تاريخ دستخط شريف او بيستم ماه مبارك رمضان سال 786 هجرى و تاريخ انجام آن ماه شعبان سال 780 هجرى است.شرح مزبور كتاب بزرگى است كه متجاوز از چهار مجلد مىباشد و از چهار شرح استخراج شده است:شرح كبير ابن ميثم و شرح قطب الدّين كيدرى و شرح قاضى عبد الجبار و شرح ابن ابى الحديد (1)
را عبد العزيز نوشته است و حال آنكه نام وى عبد الحميد است،سهو القلمى افتاده است.در اين طبع
چنانكه ملاحظه مىشود نام ابن ابى الحديد برده نشده است-م.
و اين موضوع را از خطى كهن كه اثر يكى از فضلا بوده و بر پشت همان نسخه نوشته شده است به دست آوردم و چنانكه مىدانيم مرادش از قاضى عبد الجبار،قاضى عبد الجبار معتزلى نمىباشد،زيرا عبد الجبار معتزلى اندكى پيش از سيد رضى(ره)مىزيسته است (2)كه آثارى بسيار دارد و نظريههاى او در كتابها آورده شده است و از اساتيد سيد رضى بوده و صاحب عباد به
علم و فضل او اعتراف داشته و در حديث غدير با شيخ مفيد مباحثاتى داشته است و به امر صاحب از بغداد
براى تدريس به رى رفته است تنزيه القرآن او در قاهره به طبع رسيده است و سال 415 درگذشته است.
.بلكه مقصود نويسنده از عبد الجبار يكى از فضلاى اماميه است كه به اين نام موسوم بوده است و نام و نشان اين عده از فضلا پيش از اين يادآورى شده است،من تا به حال بطور قطع نمىدانم ابن عتايقى از كدام يك از فضلاى يادشده استفاده كرده است (3)قاضى ابو على عبد الجبار بن عبد اللّه طوسى و ابو الوفا عبد الجبار بن عبد الله نيشابورى و عبد الجبار بن
منصور و عبد الجبار بن فضل اللّه بن مسكن كه همگى از علما و فضلا و قضات وقت خود بودهاند-م.
.آرى از مطاوى شرح ابن عتايقى چنين برمىآيد:كه وى بيشتر اوقات از شرح ابن ميثم و ابن ابى الحديد استفاده كرده باشد،زيرا نام اين دو شارح را بيشتر ذكر كرده است.گاهى هم از قطب رازى مطالبى نقل مىكند و بندرت از امام ابو الحسن قطب الدّين كيدرى مطالبى ايراد كرده است.گاهى هم توضيح و تحليل برخى از عبارات بخشى از خطبهها را از سيد فضل اللّه راوندى استفاده كرده است.ظاهرا سيد فضل اللّه شرحى بر نهج البلاغة تدوين نكرده،بلكه پارهاى از مواضع ويژۀ نهج البلاغة را توضيح داده است (1)
آنها را در اينجا ذكر مىكنيم.اماقى در شرح ايلاقى فيلسوف زين الدّين ابو حفص سهلان،اين شرح را از
ابن عتايقى در 11 ذيحجۀ سال 754 هجرى آغاز كرده است و انجام آن روز يكشنبه 28 محرم سال 755
هجرى بوده است.ديگر شرح ديوان متنبى و صفوة المعارف در شرح منظومه سعد خطيرى در كلام كه
سال 786 هجرى از آن فارغ شده است.ديگر الحدود النحويه،البسط و البيان فى شرح تجويد الميزان-م.
.برخى از دانشمندان كلمۀ كيدرى را به كاف ضمهدار و سكون يا كه بعد از آن دال ضمهدار باشد ضبط كردهاند.
حلوانى از بزرگان دانشوران بوده است و تحفة المؤمن كه بهعنوان التحفة هم خوانده مىشود از آثار او مىباشد.اين كتاب را سيد بن طاوس در اقبال و كفعمى در حواشى بلد الامين به وى نسبت دادهاند و هر دو تن برخى اخبار را از حضرت مولا على عليه السّلام از وى نقل مىكند و ظاهرا حلوانى از دانشوران متقدم ما مىباشد.
شيخ معاصر در امل الآمل (2)گويد:وى فاضلى جليل و از مشايخ شيخ قطب الدّين راوندى است (3).
حرف كاف ذكر كند،نه در حرف عين.كثير،به ضم كاف و فتح ثا و تشديد يا ضبط شده و عزّت،به فتح
عين و تشديد زا،نام معشوقۀ او بوده است و از آنجا كه وى مشابهت زيادى به معشوقهاش داشته به نام
عزّت خوانده شده است.
وى سرايندهاى عاشقپيشه و از سرايندگان بنام است.آنچه را در معرفى از او نوشتيم طبق يادداشتهايى است كه در پارهاى از مسوّدات خود تهيه كرده بوديم،بنابراين كثير لقب اوست و بطورىكه پس از اين خواهد آمد،و در تاريخ ابن خلكان بدان اشاره شده است كثير نام او و عبد الرحمن نام پدر او مىباشد.
1) 1) -در پاورقى مىنويسد:مؤلف خواهد گفت:عبد الرحمن نام پدر كثيّر است و از عنوان بالا استفاده مىشود؛كثيّر نام او بوده است و هرگاه كثيّر نام خود او باشد،مناسب بود شرح حال او را در
گويند:كثير از شيعيان بوده است (1)
هرگاه مىخواست مطلب يا شعرى از او بپرسد كه پاسخ صحيح از وى بشنود خطاب به وى مىگفته
است:به حق على بن ابى طالب فلان مطلب يا شعر را براى من بيان كن.
در اعيان الشيعة،جلد 9، [1]آمده است:آنگاه كه عبد الملك به جنگ با مصعب بن زبير عزيمت كرد در
ميان افراد خود مشاهده كرد كه كثيّر با حال اندوهناكى در ميان لشگريان حركت مىكند،وى را پيش
خوانده گفت:هرگاه آنچه هماكنون در خاطر تو مىگذرد به تو اطلاع دهم درستى سخن مرا تصديق
خواهى كرد؟كثيّر گفت:آرى،عبد الملك گفت:سوگند به ابو تراب ياد كن كه مرا تصديق خواهى كرد.
كثيّر به خدا سوگند ياد كرد كه سخن تو را تصديق خواهم كرد.عبد الملك گفت:نه چنين است بلكه
ناچارى سوگند به ابو تراب(على)ياد كنى.كثيّر سوگند به ابو تراب ياد كرد.عبد الملك گفت:در خاطر تو
مىگذرد كه دو تن از قريش به جنگ با يكديگر قيام كردهاند و قاتل و مقتول در آتشند و من هرگاه در اين
جنگ كشته شوم از آنها خواهم بود.كثيّر سخن او را تصديق كرد.عبد الملك جايزهاى به وى داد و گفت:
هماكنون باز گرد.
گويند:زمانى عبد الملك را مدح كرده و او را به شير تشبيه كرده و شجاع خوانده بود.در ملاقاتى
كه با حضرت امام محمد باقر(ع)داشت،حضرت فرمود:چگونه حاضر شدى دشمن ما را ستايش كنى و
او را دلاورى چون شير بخوانى؟معروض داشت:مراد من از شجاع مار بود و مقصودم از اسد(شير)
سگ است،حضرت لبخندى زد.
گويند:در روز مرگ او عكرمه هم از دنيا رفت،مردم گفتند:فقيهترين مردم و سرايندهترين آنها از
دنيا رفتند-م.
.و معشوقۀ او عزّت دختر جميل بن حفصة از مردم بنى حاجب بن عفار مىباشد و كثير حكايات مشهورى با او دارد.در روزگار عبد الملك بن مروان خليفه اموى مىزيسته و در سال 105 هجرى درگذشته است.ابن خلكان در تاريخ خود مىنويسد:ابو صخر كثير بن عبد الرحمن بن ابى جمعه اسود بن عامر بن عويمر خزاعى يكى از عاشقان مشهور عرب است.كثيّر تصغير كثير است و اين اسم تصغير، ازآنجا نام او گفتند كه در كمال خردى و كوچكى بود.
در قاموس و در ديگر كتابها آمده است:عزّت با عين بىنقطه و مفتوح و زاى منقوط نام برّه آهوى ماده است و عزت را به همان نام خواندهاند.
1) 1-گويند كثير تعصب زيادى به آل ابو طالب داشت و عبد الملك مروان از عقيدۀ او باخبر بود و
مؤلف گويد:گاهى هم عزّت را به كسر عين ضبط كردهاند.
از عبارت اوائل تاريخ ابن خلدون اندلسى به دست مىآيد:كثير به امامت محمد بن حنفيه اعتقاد داشته و او را زنده مىدانسته كه نمرده است و هماكنون در كوه رضوى از سرزمين حجاز به سر مىبرد.بلكه ابن خلدون او را از غاليها شمرده است چه آنكه مىگويد:در ميان شيعه گروهى وجود دارند كه آنها را غالى مىگويند.اينان در اعتقاد به خدايى پيشوايان از حدود عقل و ايمان تجاوز مىكنند و آنان را انسانهايى مىدانند كه به صفات خدايى متّصفند و همان خدايند كه به لباس بشريت آراسته شدهاند و اين همان معناى«حلول»است كه ترسايان دربارۀ عيسى عليه السّلام به آن اعتقاد داشتند و حضرت على عليه السّلام كسانى را كه معتقد به اين عقيده بودند سوزانيد.آنگاه كه محمد حنفيه متوجه شد كه مختار بن ابى عبيده ثقفى هم از اين مرام پيروى مىكند وى را مورد بىمهرى خود قرار داد و او را لعنت كرده،از وى بيزارى جست و همچنين حضرت صادق عليه السّلام آنها را لعنت كرد و از ايشان متبرى گرديد.
برخى از شيعه مردمى هستند كه مىگويند:كمال امام عليه السّلام در اختيار غير امام قرار نمىگيرد بلكه به مجردى كه بميرد روح او منتقل به امام ديگر مىشود و همان كمال از اين ناحيه در اختيار او درمىآيد.اين نظريه همان قول به تناسخ است.
از جمله غاليها كسانى هستند كه به وجود امامى اكتفا مىكنند و به امام پس از او كه متعين براى امامت شده است اعتنايى ندارند و اينان«واقفيه»اند.
برخى از غاليها مىگويند:امام نمىميرد،بلكه از چشم مردم غايب مىشود و براى اثبات عقيدۀ خود به قضيه خضر و زنده بودن او استشهاد مىكنند.همين عقيده را درباره على عليه السّلام ابراز مىدارند كه على عليه السّلام در ميان ابر قرار گرفته است و رعد صداى او و برق همصداى تازيانۀ اوست.و نيز همين نظر را دربارۀ محمد حنفيه ابراز مىدارند كه او در كوه رضوى در سرزمين حجاز به سر مىبرد و كثير سراينده آنها چنين مىگويد:
ألا ان الائمه من قريش ولاة الحق أربعة سواء
على و الثلاثة من بنيه هم الاسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط ايمان و بر و سبط غيبته كربلا
و سبط لا يذوق الموت حتى يقود الجيش يقدمه اللواء
يغيب لا يرى فيهم زمانا به رضوى عنده عسل و ماء
-پيشوايان حقيقت چهار تناند كه همگى آنها از مردم قريشند.
-على و سه فرزند اوست كه بدون شبهه از اسباط پيمبرند.
-يكى سبط ايمانى و نيكوكارى،و سبط ديگر كه سرزمين كربلا او را در خود فراگرفته است.
-ديگرى شربت مرگ را نمىنوشد مگر آنكه همراه لشگرى با به اهتزاز درآوردن بر چشم حقيقتجويى قيام نمايد.
-اين سبط روزگارى از ديدگان،غيبت مىنمايد و در محل رضوى به سر مىبرد و از آب و عسل ارتزاق مىنمايد.
مؤلف گويد:و ممكن است مراد از كثير كه ابن خلدون بدو اشاره كرده است،غير از كثيرى باشد كه ما به نام و نشان او اشاره كرديم.
واسطى از بزرگان دانشوران روزگارش بوده است.و از اواخر كتاب احتجاج بحار استاد استناد ما قدّس سره به نقلى كه از خط شيخ محمد بن على جبّايى جدّ شيخ بهائى «ره»از خط شهيد اول«قدس سرّه»نموده است به دست مىآيد:سيد اجل شمس الدّين ابو على فخار بن معدّ احاديثى كه مستند به حضرت رضا(ع)بوده است در ماه ذيحجۀ سال 614 هجرى در منزل شيخ ابو طالب واقع در قراى واسط روايت مىكرده است.
و خود شهيد از ابو الحسن على بن ابى سعيد محمد بن ابراهيم خبّار ازجى طبق قرائتى كه بر وى داشته در دهم صفر سال 557 هجرى روايت مىكرده و او از شيخ ابو عبد اللّه حسين بن عبد الملك بن حسين خلاّل به قرائتى كه ديگرى بر او داشته و او در روز جمعه چهارم صفر سال 513 هجرى به سماع آن رسيده،روايت نموده است.و او از شيخ ابو احمد حمزة بن فضاله بن محمد هروى در هرات،از شيخ ابو اسحاق ابراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن يزداد بن على بن عبد اللّه رازى بخارى در بخارا در صفر 397 هجرى به قرائتى
كه در خانهاش داشته،روايت كرده و گفته است:براى ما حديث نقل مىكرد ابو الحسن على بن محمد بن مهرويه قزوينى در قزوين؛گفت:براى ما حديث نقل مىكرد داود بن سليمان بن يوسف بن احمد غازى،گفت:براى ما حديث نقل مىكرد حضرت على بن موسى الرضا،از پدر بزرگوارش،از پدران ذى مقدارش عليه السّلام كه نامهاى شريف هريك از اين بزرگواران در هر طبقه از اين سند آورده شده است از رسول اكرم(ص)كه فرمود:ايمان اقرار به زبان و شناخت به دل و عمل به اركان است[گفتار،كردار و پندار].
على بن مهرويه گويد:ابو حاتم محمد بن ادريس رازى گفته:ابو صلت عبد السّلام بن صالح هروى اظهار داشته هرگاه اين سندها را بر ديوانهاى بخوانند بهبودى يابد.
شيخ ابو اسحاق گويد:از عبد الرحمن بن ابى حاتم رازى شنيدم كه مىگفت:در شام همراه پدرم بودم به مرد مصروعى برخورد كردم به ياد سند حديث يادشده افتادم با خود گفتم اينك مناسب است اين سند را در بوتۀ آزمايش قرار دهم تا ببينم آيا آنچه دربارۀ آن گفتهاند درست است يا خير؟به مجردى كه سند حديث را بر وى خواندم آن مصروع از جاى برخاست و گرد و خاك را از جامۀ خود پاك كرد و رفت.
مؤلف گويد:ظاهرا يادشدگان در سند حديث بايد از علماى عامه باشند.
يادآورى مىشود:جملۀ«هرگاه سند اين حديث بر مجنون خوانده شود»به فخر رازى و علماى ديگر هم نسبت داده شده است.
قابل توجه است كه خبرهاى متصل به حضرت رضا عليه السّلام بىكموكاست همان اخبار صحيفة الرضا عليه السّلام مىباشد.
پيش از اين به نام و نشان سيد نقيب شرف آل ابى طالب عبد الرحمن بن عبد السميع هاشمى واسطى اشاره شده و درحقيقت هر دو عنوان يكى است.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى ثقه و واعظ بود (1).
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 148؛فهرست منتجب الدّين،ص 121.
احمد بن سليمان بن حيان بن جعفر تميمى عنبرى.
وى از بزرگان فضلا و علما بود،از روزگار او اطلاعى ندارم و اثر او منبع الغرر و مجمع الدرر است كه گروهى از علما از آن اثر روايت مىكنند و سيد حسين عاملى مجتهد در كتاب دفع المناواة عن التفضيل و المساواة از وى روايت مىنمايد.و ظاهرا ابو فراس از علماى اماميه بوده باشد.
ظاهرا سيد عبد الرحيم از متأخران علماى عامه بوده و روزگارش نزديك به زمان فلان پادشاه بوده است و در مكّۀ مشرفه مىزيسته و از آثار او كتاب تحفة النجباء فى مناقب اهل العبا كه كتابى بس نيكوست.اين كتاب را سيد عبد الرحيم براى يكى از افراد شريف مكّه تأليف كرده است و اين كتاب مشتمل بر اخبار تازه و ارزشمندى كه در آن گردآورده است و علاوه بر آن پارهاى از اخبار را كه علماى عامه در مناقب اهل بيت روايت كردهاند،ايراد نموده است.و اين كتاب در حال حاضر نزد ملا ذو الفقار كتابفروش موجود مىباشد.
جدّ سيد عبد الرحيم يعنى سيد پادشاه كتاب فصل الخطاب فى فضائل الآل و الاصحاب نگاشتۀ خواجه محمد پارسا (2)
است وى از خواص و از جمله مشايخ محمد نقشبند است.شرح حال او در كتابهاى ترجمه و تذكرههاى
عرفانى آمده است و احوال مفصل او در آغاز كلمات قدسيه كه نگاشتۀ خود اوست آورده شده است.
خواجه در حدود سال 749 هجرى در بخارا زاده شد و از طرف خواجه محمد نقشبنديه به لقب پارسا
خوانده شده است و از نزديكان خواجه محمد بود و در سفر و حضر با او همراه بود،و در طريقۀ-
را به پارسى برگردانيده است،و نوادۀ سيدعبد الرحيم بدان ترجمه در كتاب تحفة اشاره نموده است.
ممكن است اين مترجم،همان امير عبد الرحيم گرگانى باشد در ذيل نام برده مىشود (1).
وى از دانشوران دولت صفويه و همعصر شاهتهماسب صفوى بوده است.از آثار او رسالۀ التحفة الشاهية را در هرات ديدهام.اين رساله مشتمل بر پنج باب و يك خاتمه مىباشد.باب اول در«طهارت».دوم در«صلات»،سوم در«امان كفار»،چهارم در احكام اسيران،پنجم در«لقطه(پيدا شده)»و خاتمۀ آن هم مشتمل بر مسائل لقطه است.
اين رساله،كه در كمال آراستگى تأليف شده و داراى تحقيقاتى ارزنده مىباشد،و مآخذ مسائل نيز در آن گنجانيده شده است و سال 978 در روضه حضرت عبد العظيم حسنى عليه السّلام پايان يافته است.اين نسخه به خط شريف خود او بوده و خطش نيكوست و ما نام و تاريخ تأليفش را مطابق با خط مؤلف كه در آخر آن رساله نوشته شده است، يادآور شديم.اين رساله در ضمن مسائل يادشدۀ اقوال شيخ على كركى را متذكر گرديده است.
بعيد نيست،امير عبد الرحيم همان سيد عبد الرحيم-كه پيشتر ذكرش رفت-باشد.
ابو منصور از مشايخ شيخ منتجب الدّين بن بابويه و از او بهعنوان قرائت روايت
1) 1) -هرگاه مترجم حاضر همان امير عبد الرحيم باشد پادشاه همعصر او شاهتهماسب است-م.
مىكرده است و بطورىكه از سند بعضى احاديث كتاب اربعين منتجب الدّين به دست مىآيد:ابو منصور از ابو طاهر محمد بن عبد العزيز بن ابراهيم اصم،از حسن بن على بن حسن صفار،از ابو الحسن عبد الجبار بن احمد قاضى،از ابو بكر محمد بن ابراهيم بن احمد بن يونس بن معاذ معروف به حسنى،از ابو القاسم جعفر بن محمد بن حسن مهرقانى، از عبد الرحمن بن عمير،از حسين بن عيسى بن ميسره،از مسلمة بن فضل انصارى، از محمد بن اسحاق،از محمد بن ابراهيم بن حرث،از عبد الرحمن بن سهل بن ابى خيثمه، از پدرش،از رسول اكرم(ص)روايت كرده است.و از آنجا كه منتجب الدّين نام او را در فهرست ذكر نكرده است،پيداست كه ابو منصور از علماى عامه بشمار مىرود.امّا اين احتمال محل تأمل است،زيرا سلسلۀ حمدونيها همگى از علماى شيعه بودهاند.
بعيد نيست،منظور از ابو الحسن عبد الجبار بن احمد قاضى كه در اين سند آمده است همان قاضى عبد الجبار معتزلى مشهور بوده باشد.
وى فاضلى عالم و فقيه بود از روزگار او بهدرستى اطلاعى ندارم تنها از آثار او كتاب فقهى نيل المرام است كه به پارسى تأليف شده و معروف است.من اين كتاب را در طسوج تبريز و ديگر شهرها ديدهام.مؤلف اين كتاب را براى جلال الدّين كه يكى از شاهزادگان معاصرش بوده تأليف كرده است و گمان من آن است كه فرد يادشده پادشاه حيدرآباد هند باشد كه در عصر صفويان بر آن ملك،حكومت مىكرده است.
بطورىكه در آغاز نيل المرام آمده است:براى تهيۀ تحقيقات مسائل اين كتاب و تدوين آنها از كتاب شرايع محقق حلّى و ارشاد،تبصرۀ علاّمۀ حلّى استفاده كرده است و در همان كتاب مىنويسد:عمويى داشته به نام و نشان قاضى رضى الدّين كه مؤلف از شاگردان او و ديگر از علما و فضلاى آن زمان بوده است.و تاريخ استنساخ برخى از نسخههاى كتاب نيل المرام را كه من ديدهام 1041 هجرى بوده است.
بحرانى از بزرگان دانشوران متأخرين بوده است كه پس از شيخ ابن فهد حلّى مىزيسته است.من در يزد در كتابخانۀ ملا عبد الباقى به يكى از آثار او به نام جامع السعادات فى فنون الدعوات دست يافتم و بطورىكه از نام اين كتاب برمىآيد كتاب جامع و پرفايدهاى است كه مشتمل بر ادعيه و اعمال غريبه بوده است و بيشتر مطالب مفيد آن را از كتابهاى ابن طاوس از جمله النجاح و السعادات و المهمات و التتمات و از كتاب المصابيح[المصباح]شيخ طوسى و كتابهاى ديگران كه در ادعيه و اعمال تأليف كردهاند گرفته است (1)
رضوى موجود است و ممكن است از مصباح كفعمى متوفاى سال 905 هجرى استفاده كرده باشد و
همچنين از نهج القويم شيخ ليث بحرانى كه خود او در جوامع به نام كتاب او اشاره كرده است بهره برده
باشد و از هر دو متأخر است و مؤلف رياض گفته است:شيخ ليث از متأخران علماى بحرين است.در
تكملۀ امل مىنويسد:شيخ عبد الرحيم از ابن فهد روايت مىكند،ممكن است مراد وى آن است كه
عبد الرحيم از كتابهاى ابن فهد روايت مىنمايد،زيرا ملا عبد الرحيم سالها پس از ابن فهد مىزيسته
است-م.
.گمان مىكنم نسخهاى را كه در يزد ديدهام به خط مؤلف بوده باشد و دستخط شريف او،خط نسبتا خوبى بوده است و الحاقات و تغييرات زيادى هم در آن نسخه به نظر مىآيد.
مؤلف گويد:شيخ معاصر بحرانى-ايّده اللّه-در رديف اعلام بحرين كه به نامبردارى از آنها پرداخته است از وى نامى نبرده است.
لاهيجى فاضلى دانشور و حكيمى به كمال رسيده و محققى مدقق و صوفى مشرب و سرايندهاى توانا و نگارندهاى دانا بود.
لاهيجى از شاگردان ملا صدر الدّين محمد شيرازى(ملا صدرا)بشمار است و با
1) 1-در الذريعة،ج 5،ص 250 [1] آمده است:نسخهاى از جامع السعادات در كتابخانۀ آستان قدس
ملا محسن كاشانى و ملا محمد يوسف الموتى و شيخ حسين تنكابنى و امثال ايشان كه از عشرۀ مبشرۀ شاگردان وى به حساب مىآيند در مدرس عظيم صدر المتألهين(ره) همدرس بودهاند.
لاهيجى مدرس مهمى داشت و گروهى از دانشوران،از جمله فرزند خلفش ميرزا حسن كه پيش از اين نام برده شده و همچنين حكيم محمد سعيد قمى كه در ضمن شرح حال ملا رجب على تبريزى از او نام برده شده است افتخار شاگردى او را داشتند.
ملا عبد الرزاق در مدرسۀ آستانۀ مباركۀ حضرت معصومۀ قم-صلوات اللّه عليها و على اخيها و على ابيها-تدريس مىكرد و تا آخر عمر تدريس در آنجا مايۀ فخر بود (1)
ريحانة الادب،جلد 4،صفحۀ 361 آمده است:با توجه به اينكه ملا عبد الرزاق كتاب گوهر مراد را به نام
شاهعباس ثانى تأليف كرده و سرمايۀ ايمان را پس از آن تدوين نموده است،بايد گفت معظمله از سال
1072 هجرى درگذشته و در قم مدفون شده است-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل گويد ملا عبد الرزاق گيلانى فاضل حكيم و متكلم بود و شرح الهياكل فى حكمة الاشراق از آثار اوست.
مؤلف گويد:از ظاهر كلام شيخ معاصر استفاده مىشود مراد وى از ملا عبد الرزاق همان مترجم حاضر است،اما نشنيدهام كه شرح مزبور از آثار او بوده باشد (2)
پيروى از آن بوده است.
.آرى،از آثار او كتاب شرح تجريد خواجه نصير طوسى است كه شرحى مبسوط بوده و به نام مشارق الالهام فى شرح تجريد الكلام تأليف شده و داراى تحقيقات ارزندهاى است و شايد به انجام نرسيده باشد و تنها شرح بحث امور عامۀ آن پايان يافته باشد.
ديگرى حاشيۀ شرح اشارات خواجه است كه آن هم به اتمام نرسيده است.ديگر حاشيه بر حاشيه خفرى بر الهيات شرح تجريد.ديگر گوهر مراد كتابى است به پارسى در مسائل حكمت و كلام؛او در اين كتاب مسألۀ امامت را در طى كلامى طولانى را مورد بحث قرار داده است و بخوبى از عهده برآمده است.سرمايۀ ايمان،رسالهاى است
به پارسى كه گزيدۀ كتاب گوهر مراد است و به خواهش يكى از شاگردانش تأليف كرده است.از آثار او شوارق الالهام در حكمت است (1)
طبع رسيده است.دو جلد اول آن،از آغاز كتاب تجريد تا مسألۀ نهم كه مربوط به بعضى از احوال علت
معدّه است شرح شده و جلد دوم آن از اول جواهر و اعراض.مسأله ششم كه مربوط به كلام خداست به
شرح رسيده است و نام اين شرح،بطورىكه خود در آغاز آن اظهار داشته است شوارق الالهام فى شرح
تجريد الكلام است كه در فن كلام بوده نه در حكمت و كتاب نخستين آنكه بازهم در شرح تجريد است
و به نام مشارق الانوار خوانده شده و تا مبحث امور عامه را دارد معروف نمىباشد.
.ديوان اشعار او پارسى،و حاوى اشعار نغزى است (2)صدر المتألهين به وى اعطا شده است،همان گونه كه لقب ملا محسن كاشانى را فيض داده است و
حكايتى درخصوص فيض و فياض دارد كه در كتابهاى ديگر شرح داده است.نصرآبادى در تذكره
مىنويسد:ديوانش نزديك به دوازده هزار بيت است و فياض تخلص دارد گزيدهاى از اشعارش را ايراد
كرده است.از جمله اين رباعى:
آن خاتم انبياء نبى مرسل بر جمله مقدم است در روز ازل
هرچند نتيجه است آخر ز قياس در قصد چو بنگرند باشد اول
.لاهيجى منسوب به لاهيجان است.در تقويم البلدان آمده است:لاهجان،به ضم لام و پس از آن الف و بعد از آنها و جيم كه هر دو مفتوحند و پس از آن الف و نون،از اقليم چهارم و شهرى از شهرهاى ديلمان و گيلان است و ابريشم آنجا معروف است كه به ديگر شهرها صادر مىگردد.
مؤلف گويد:محل مزبور در حال حاضر به نام لاهيجان،با ياى دونقطه زيرين كه واقع ميان هاء مكسور و جيم مىباشد،خوانده مىشود.
وى در اصل از مردم شيراز بوده و در زادگاهش هم مىزيسته و از بزرگان
متكلمان نزديك به روزگار ما بوده است.كتاب قواعد العقائد خواجه نصير الدّين محقق طوسى را كه در فن كلام بوده به شرح مزجى درآورده و تحرير القواعد الكلامية فى شرح الرسالة الاعتقادية (1)
بوده است و سال 1077 هجرى از تأليف آن فارغ شده است،ديدهام-م.
ناميده است و اين اثر را به نام محمد زمان خان حاكم بلاد كوهكيلويه تدوين كرده و من آن شرح را در اصفهان در نزد مولاى استاد استناد-ايّده اللّه تعالى- ديدهام و تهى از فوائد ارزنده نبوده است.و ظاهرا عبد الرزاق رانكوئى غير از عبد الرزاق لاهيجى كه ذكرش رفت، مىباشد.
امير عبد الرزاق فاضلى عالم و جليل القدرى عابد و عارفى پارسا و پرهيزكارى معروف است.وى از اعلام روزگار ما و از شاگردان وزير كبير خليفه سلطان بوده است و با پدر من-رحمة اللّه عليه-در درس وزير مشاركت داشته است.امير عبد الرزاق علوم عقليه را از محضر امير ابو القاسم فندرسكى حكيم كسب كرده است (2)
شرح منازل السائرين و متوفاى 730 هجرى آمده است:ملا عبد الرزاق كاشانى متوفاى 730 هجرى و
مؤلف تحفة الاخوان فى خصايص الفتيان و بيان حقايق الايمان كه آن هم رسالهاى در فتوت است و پس از
اين به نقل كلمات رياض كه در بالا ترجمه كرديم پرداخته و از ظاهر نقلى كه از كلام صاحب رياض نموده
است چنان برمىآيد كه وى ملا عبد الرزاق كاشانى را از معاصران شارح منازل السائرين دانسته و توجهى
به آنكه او از شاگردان ميرفندرسكى و همدرس پدر صاحب رياض بوده،نداشته است.
.وى از بزرگان علماى ما بوده است و از آثار او كتاب تأويل الآيات التى تتعلق بها اهل الضلال است.اين كتاب را ابن طاوس در كتاب سعد السعود به وى نسبت داده است
و پارهاى از اخبار را در ذيل لفظ«يس»به انضمام پارهاى از تحقيقات ديگر از آن كتاب نقل مىكند و از ميان آن نشانههاى بزرگوارى و دانشمندى او هويدا مىشود.
مؤلف گويد:از چگونگى روزگار او اطلاعى ندارم و پيداست كه از پيشينيان اصحاب ما مىباشد و گاهى هم از محمد بن عبد اللّه بن جعفر حميرى روايت مىكند.سياق روايت چنين تقاضا دارد كه از كتاب حميرى روايت مىكند نه از خود او.
از كلام ابن طاوس در سعد السعود به دست مىآيد كه محتمل است عبد الرشيد كتاب ديگرى به نام مناقب النبى و الائمه عليهم السّلام تأليف كرده باشد.
شيخ معاصر در امل الآمل به نقل از سلافة سيد على بن ميرزا احمد مىنويسد:وى از علما و فضلا و ادبا و از افراد شايسته بوده است و از وى ستايش نموده و ابيات نيكويى از وى ايراد كرده است (1).
مؤلف گويد:بنابراين سيد بحرانى از معاصران مىباشد.
وى از فضلاى اوايل روزگار ما بوده است و در شوشتر به علم و فضل و پارسايى مشهور مىباشد و من برخى از آثار و پارهاى از تحقيقات او را ديدهام.
سيد نعمت اللّه شوشترى در تعليقاتى كه بر امل الآمل دارد مىنويسد:عبد الرشيد عالمى فاضل و محدثى فقيه و پرهيزكارى پارسا و از معاصران است.از آثار او شرحى است بر اوايل استبصار و تعليقاتى و حواشى است بر كتابهاى حديث و فقه.ما نخست در شيراز و پس از آن در شوشتر به ملاقات او رسيديم و دانشمندى خوشبرخورد و باصفا
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 148.
بود و در فنون علوم با وى گفتگو مىكرديم (1)
منزوى بود.در آغاز حال به هندوستان رفت و در آنجا با پدر سيد على خان شارح صحيفه و ديگران آشنا
شد و كمك مالى زيادى به او كردند به ايران بازگرديد،تابستان را در شيراز و زمستان را در شوشتر به سر
مىبرد و جمعى از دوستان از سرمايۀ او تجارت مىكردند و منافع آن را به وى مىدادند و او با آن مال
گذران مىكرد و حكايت خراب شدن خانه و تأخير درآوردن نمك را در آنجا متذكر شده است و فرزندى
داشته به نام ملا محسن كه شاگرد فيض بوده و در جوانى درگذشته و از آثار او علاوه بر شرح استبصار،
سوانح البال را نام برده است.در نابغۀ فقه و حديث،از ميان آثار او از مجالس الامامية نام مىبرد و سال
تولدش را 1079 هجرى نوشته است-م.
.ابو احمد از مشايخ نجاشى بوده است و از ابو القاسم بن محمد خلاّل روايت مىكرده است.يكى از فضلا گويد:ابو احمد از محمد بن عمران و ابو بكر دورى هم روايت داشته است.
مؤلف گويد:ترجمۀ مستقلى از او در كتابهاى رجال نديدهام.آرى نجاشى در ذيل معرّفى يعقوب بن اسحاق سكّيت و ديگران از وى ياد مىكند.و محمد بن عمران همان ابو عبد اللّه مرزبانى معروف است كه استاد سيد مرتضى و ديگر از اعلام آن روزگار بوده است.
يادآورى مىشود كه ابو احمد غير از شيخ عبد السّلام سرايندۀ معروف به ديك الجن است،زيرا ديك الجن در روزگار هارون الرشيد مىزيسته و نام او به اصح اقوال ابو اسحاق ابراهيم بن اسحاق است نه عبد السّلام و ما بزودى در باب القاب به نام و نشان او اشاره خواهيم كرد.
و گاهى اتفاق افتاده است كه در نسب مترجم رعايت اختصار شده است و او را شيخ عبد السّلام بن حسين اديب بصرى گفتهاند،بنابراين نبايد گمان كرد كه آنان افراد مختلفى بودهاند.
1) 1-در تذكره شوشتر آمده است:نام پدرش ملا نور الدّين طبيب است و عبد الرشيد مردى زاهد و
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى بس ديندار بود (1).
شيخ معاصر در امل الآمل (2)گويد:وى عموى مؤلف اين كتاب و جدّ مادرى او و دانشورى بزرگمقام و بزرگوار و پارسايى عابد و پرهيزكارى فقيه و محدثى ثقه بوده و در روزگارى كه مىزيست در پارسايى و بندگى خدا همتايى نداشته است.
عبد السّلام مراتب علمى را از پدرش محمد و از برادرش شيخ على و از شيخ حسن بن شهيد ثانى و از سيد محمد بن ابى الحسن عاملى و ديگر از اعلام فراگرفته است.
از آثار او رسالهاى است به نام ارشاد المنصف البصير الى طريق الجمع بين اخبار التعصير و رسالهاى در المقنطرات و رسالهاى ديگر در جمعه و امثال اينها از رسالهها و تحقيقات ويژهاى كه داشته است.
عبد السّلام در فقه و عربيت مهارت داشته و من در سن دهسالگى نزد او به فراگيرى از او پرداختم و از مراتب علمى او بهرهور گرديدم.تقريرى بس نيكو و پسنديده داشت و از علوم جارى نكتههاى فراوانى آموخته بود.عبد السّلام در سن هشتادسالگى نابينا شد و در همين دوران موفق به حفظ قرآن كريم گرديد؛پس از آن درحالىكه بيش از نود سال از سنش گذشته بود درگذشت و من سوگنامۀ طويلى در رثاى او سرودهام:
مضى طود حلم بحر علم لفقده تكاد الجبال الراسيات تزعزع
ففاضت بحار العلم يوم وفاته و فاضت عليه للمكارم أدمع
فمن ذا الذي يرد الريا بظبى التقى اذا عد يوما خاشعا متخشع
و من ذا الذي يحيى الليالي بعده و بالصوم و الاوراد من يتطوع
و من ذا الذي يبنى المعالي اذ عفت لهن رسوم دارسات و أربع
لقد كان فردا في جميع خصاله و كل مزايا الفضل فيه تجمع
فيا ليت أن الموت يقبل فدية او أن الردى بالخيل و الرجل يدفع
اذا لحمى عبد السّلام عصابة بها يحرس الثغر المخوف و يمنع
لئن سر فيك الشامتون جهالة و نعشك من فوق المناكب يرفع
فان لهم غيظا بسبطك كافلا لهم بغليل حره ليس ينقع
-كوه بردبارى و درياى دانش درگذشت و با فقدان او كوههاى سر به آسمان كشيده،به لرزه درآمدند.
-در روز مرگ او،درياها به خروش آمد و اشكها از ديدگان جارى گرديد.
-در هنگامى كه سخن از خاشعان به ميان آيد چه كسى جز او مىتواند با جامۀ تقوا از رياكارى جلوگيرى نمايد.
-چه كسى پس از او خواهد بود كه شب و روزش را به روزه و عبادت بگذراند.
-چه كسى بهجز او مىتواند خانههاى عظمت و بزرگى را پس از ويرانى بر بنايى عالى برقرار بدارد.
-او در داشتن تمام خويهاى شايسته بىبديل بود و از هرگونه فضيلتى برخوردار بود.
-اى كاش مرگ فدايى مىپذيرفت و اى كاش مىتوانستم با پا و به كمك اسبها مرگ را از وى دور سازم.
-آرى در قرقگاه عبد السّلام كسانى هستند و بستگانى وجود دارند بخوبى مىتوانند از دروازههاى آن محافظت كنند و مانع از ورود هر عامل خطرناكى شوند.
-آنگاه كه جنازۀ تو بر روى دوش مردم تشييع مىشد مخالفان و ملامتگران كه از حقيقت تو اطلاعى نداشتند از درگذشت تو اظهار خرسندى مىكردند.
-با چشم كينهتوزى به نوادۀ تو مىنگريستند درحالىكه هرگز آتش كينهشان فرونمىنشست.
و در ضمن سوگنامۀ طولانىتر در مرثيۀ او گفتهام:
آه مما جنت يد الموت في أكمل أهل العلى و خير الانام
زاهد عابد تقي نقي طاهر النفس عالم علام
كان بدرا قدتم في فلك التق وى فأزرى بكل بدر تمام
حلّ في ذروة المكارم لما أعجز الناس نيل ذاك المقام
كان يدعى عبد السّلام فأضحى سيدا مالكا لدار السّلام
كان بحرا في العلم و الفضل عذبا و هو طام يروى به كل ظام
ليت شعري من للعلى بعد ما اغتالته قسرا حوادث الايام
من يجلي العلوم بعد خفاء و اشتباه منها على الافهام
من لعلم الحديث ان أعوز الناظر فيه مدارك الاحكام
من لعلم الفقه الذي اختلفت نحو حماه مسالك الافهام
من لعلم الاصول يبدي خفايا ه جميعا و من لعلم الكلام
من يزيل الاستار بالفكر منه عن محيا شرائع الاسلام
قد بكاه القرآن اذ فقد التالي آياته بجنح الظلام
و يكاد المحراب يرثيه و المنبر لو أحسنا فصيح الكلام
قدس اللّه روحه و سقاه من غمام الرضوان غيث السّلام
-او پارسايى بود عبادتپيشه و پرهيزكار و پاكباطن.
-دانشورى بس دانا در فلك پرهيزكارى،ماه بدرى بود كه نور ماه شب چهارده را تحت الشعاع خود قرار داده بود.
-به پايهاى از فضيلت رسيده بود كه ديگران از رسيدن بدان عاجز بودند.
-نامش عبد السّلام بود و بزرگى بود كه دارالسّلام در اختيار درآورده بود.
-درياى خوشگوار فضيلت بود و ديگران از درياى خوشگوار او سيراب مىگرديدند.
-اى كاش مىدانستم پس از آنكه روزگار با حيلهگرى خود او را از ما گرفت،چه كسى مىتوانست مقام عالى او را احراز نمايد.
-يا چه كسى پس از او نور علم را تجلى دهد و اشتباهات مردم را برطرف گرداند.
-هرگاه مردم مدارك الاحكام (1)را از دست بدهند چه كسى علم حديث را احيا نمايد.
-چه كسى علم فقه را با همۀ اختلافى كه دارد توضيح و تشريح نمايد،و مسالك الافهام (2)
966 هجرى)مىباشد.
از آن حمايت مىنمايد.-چه كسى از عهده برآيد تا مطالب پنهانى علم اصول و علم كلام را آشكارا بسازد
-چه كسى با انديشۀ خويش پرده از مشكلات شرايع الاسلام (3)برگيرد و غوامض آن را برطرف گرداند.
-قرآن كريم كه در دلهاى شب به وسيلۀ او تلاوت مىشد در فقدان او گريست.
-محراب و منبر هم در فقدان او گريستند و با كلام فصيح در فقدان او نوحهسرايى كردند.
-خداى تعالى روح او را پاكيزه گرداند و او را از باران بخشش و سلامتى خويش سيراب سازد.
عبد السّلام شعر كم و گزيده مىگفت و پدر من برخى از آثار منظوم او را نقل مىكرد و من در حال حاضر از آثار منظوم او سرودهاى به خاطر ندارم و همگى مرويات او را به وسيلۀ وى از مشايخ يادشدهاش روايت مىكنم.
واسطى
وى از بزرگان سادات علماى ما مىباشد و فرزندى فاضل به نام عبد الرحمن بن عبد السميع داشته كه پيش از اين به نام و نشان او اشاره شد.
از كتاب فرائد السمطين فى فضائل المرتضى و البتول و السبطين تأليف حموينى كه از علماى عامه بوده است برمىآيد كه عبد السميع از شاذان بن جبرئيل قمى طبق قرائتى كه
داشته،از وى روايت مىكرده است.عبد المنعم بن يحيى بن ابراهيم زهرى كه از علماى عامه بوده،به طريق اجازه از وى روايت كرده است و حموينى يادشده به وسيلۀ زهرى از نقيب هاشمى روايت مىكرده است.
و پس از اين ضمن معرفى شريف ابو تمّام محمد بن هبة اللّه بن عبد السميع هاشمى خواهيم گفت كه شريف ابو تمّام درحقيقت نوادۀ عبد السميع از فرزند ديگرش هبة اللّه است و پيش از اين ضمن معرّفى فرزندش عبد الرحمن تا حدى به چگونگى احوال عبد السميع اشاره كرديم.
پس از اين،از وى بهعنوان شيخ عبد السميع بن فياض اسدى حلّى ياد خواهد شد.
وى فقيهى فاضل و عالمى متكلم و جليل القدر و از شاگردان بزرگ ابن فهد حلّى بوده است.
در قزوين نسخهاى بسيار قديمى از اثر او به نام تحفة الطالبين فى معرفة اصول الدّين را يافتم كه بسيار مفيد و ارزنده بود.در آغاز اين اثر آمده است كتاب تحفة الطالبين فى معرفة اصول الدّين از آثار شيخ فاضل امام عالم عامل كامل پيشواى فقها و متكلمان شيخ عبد السميع بن فياض اسدى-قدّس اللّه سره و نوّر ضريحه-مىباشد.امّا در اصل كتاب از نويسنده و نام كتاب ذكرى به ميان نيامده است و ممكن است تحفة الطالبين از آثار برادرش عبد العلى بن شيخ فياض حلّى باشد كه پس از اين به نام و نشان او اشاره خواهد شد (1)
هجرى بود.كتاب تحفه را در سال 905 هجرى نوشت و تنقيح الرائغ را در سال 918 هجرى استنساخ
نمود.شرح حال عبد السميع مؤلف الفوائد الباهرة كه شرح حالش به دنبال خواهد آمد و شاگرد ابن فهد
بود،از علماى قرن نهم هجرى است-م.
.1) 1-در الذريعة،ج 3،ص 448 آمده است:عبد السميع مؤلف تحفة الطالبين از علماى قرن دهم
يكى از علما در رسالۀ اسامى مشايخ مىنويسد:از ايشان است شيخ عبد السميع اسدى مؤلف الفوائد الباهرة كه مراتب علمى را از شيخ احمد بن فهد كسب كرده است.
مؤلف گويد:در سيستان به خط يكى از علما كه فهرست كتابهايى را كه در امامت تأليف شده است نوشته بود چنين يافتم كه الفوائد الباهرة را به شيخ عبد السميع اسدى نسبت داده بوده و در حقيقت مراد وى همين مترجم حاضر مىباشد.
وى سرايندهاى شيعه و امامى مذهب بوده است.
ابن شهرآشوب در پايان معالم العلماء وى را در رديف سرايندگان آورده است (1)
نام پدرش رغبان و شهرتش ديك الجن است.در ريحانه،جلد دوم آمده است:اصلش از موته و موطنش
حمص بوده و از شعراى عباسيان است و در سال 235 يا 236 هجرى درگذشته است(ر ك:
معالم العلماء،ص 150)-م.
.مؤلف گويد:همواره به بادهگسارى مىپرداخته است خدا او را بيامرزاد.
شيخ بهائى در كشكول مىنويسد:سرايندۀ مشهور به ديك الجن نامش عبد السّلام است و از سرايندگان شيعه است و به سال 235 هجرى در سن هفتاد و اندى درگذشته است.
ديك الجن،كنيز و غلامى در نهايت فريبايى داشت و علاقۀ شديدى به آنها نشان مىداد.در يكى از روزها متوجه شد كه آن دو در زير يك رختخواب در كنار يكديگر آرميدهاند.از اين عمل سخت ناراحت شد و هر دو را كشت و جسدشان را سوزانيد و خاكستر آنها را با كمى خاك ممزوج نمود و از آن،دو كوزۀ شراب ساخت و هرگاه كه به بزم بادهگسارى مىنشست يكى از آن دو كوزه را در جانب راست و ديگرى را در جانب چپ مىگذارد.گاهى كوزهاى را كه از خاكستر كنيزك ساخته بود،مىبوسيد و مىگفت:
1) 1-در نسخهاى از معالم كه به چاپ رسيده،آمده است:كنيهاش ابو محمد و نامش عبد السّلام و
يا طلعة طلع الحمام عليها فجنى لها ثمر الردى بيديها
رويت من دمها الثرى و لطالما روى الهوى شفتى من شفتيها
-اى مظهر زيبايى و اى آنكه ستارۀ تاريك مرگ بر او طلوع كرد و با دست جنايتكار خود ميوۀ او را چيد.
-از خون او زمين را سيراب ساختم،با آنكه همواره لبانش به لبهايم طراوت مىبخشيد.و گاهى كوزۀ ديگر را كه از خاكستر غلام ساخته شده بود،مىبوسيد و مىگفت:
قبلته و به على كرامة فلى الحشا و له الفؤاد بأسره
عهدى به ميتا كأحسن نائم و الحزن يسفح أدمعى فى حجره
-او را كه مطلوب دلپسندم بود مىبوسم و يقين دارم كه او احشاى من،و من دل او بودهام.
-او را كه مرده است بهترين آرميده مىدانم و اندوه من اشك چشم مرا در دامن او فرومىريزد.
مؤلف گويد:ديك الجن غير از عبد السّلام بن حسين اديب مصرى است كه از مشايخ نجاشى بوده است و پيش از اين به نام و نشان او اشاره كرديم.
از فرحة الغرى سيد عبد الكريم بن طاوس مىتوان دريافت كه وى از حافظ،از ابو الفرج بن جوزى،از اسماعيل بن احمد سمرقندى،از ابو منصور،از عبد العزيز عكبرى،از حسين،از نشوان،از ابو الحسن اشنانى،از ابو بكر بن ابى الدنيا روايت مىكرده است و من اين سند را از نسخهاى كهن كه طبقات فراوانى را در آن نقل كرده است و هماكنون در نزد من حاضر است نقل كردهام،گفته است:خبر داد ما را عمر،از عبد اللّه،از پدرش،از هشام بن محمد،از ابو بكر بن عيّاش گفت:از ابو حصين و اعمش و ديگران شنيدم،تا آخر حديث...
وى از فضلا و علما و فقها و از مشايخ فاطمه دختر شيخ محمد بن احمد بن
عبد اللّه بن خادم عكبرى بوده است كه مشار اليها از مشايخ اجازه سيد تاج الدّين محمد بن معيّه حسينى بشمار مىآيد و سيد از مشايخ اجازه شهيد اوّل-قدّس اللّه ارواحهم-به حساب مىآيد،امّا من به اثرى از آثار شيخ عبد الصمد دست نيافتم.
شمس الدّين محمد حارثى همدانى عاملى جبعى خراسانى هروى
ابو تراب فاضلى جليل القدر و برادر شيخ بهائى است و از پدرش شيخ حسين روايت مىكرده است و معظمله در اجازۀ واحدهاى به او و برادرش شيخ بهائى اجازه داده است و در ذيل شرح حال شيخ بهائى به اجازه مزبور اشاره خواهد شد (1)
ثانى-كه به شيخ حسين داده است-مرقوم داشته و تاريخ آن در روز سهشنبه دوم ماه رجب سال 971
هجرى در مشهد مقدس رضوى بوده است.در فوائد الرضويه از خط پدرش نقل شده است:ابو تراب در
روز سهشنبه نه روز باقىمانده از ماه محرم سال 855 هجرى متولد شده است و از آثار او حواشى است
كه بر اربعين برادرش شيخ بهائى مرقوم داشته است.در لؤلؤة مىنويسد:ابو تراب در سال 1020
هجرى كه از مكّه بازمىگشته در حوالى مدينۀ منوره درگذشته و جنازۀ او را به نجف اشرف حمل كردهاند
(پايان).ظاهرا يكى از دو تاريخ يادشده اشتباه است مگر آنكه سال ميلاد او را 955 هجرى بدانيم و در
اين صورت مدت عمرش 65 سال بوده و ده سال هم زودتر از شيخ بهائى درگذشته است(ر ك:
امل الآمل،ج 1،ص 109)-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل گويد:شيخ عبد الصمد بن حسين بن عبد الصمد عاملى جبعى حارثى برادر شيخ بهائى است.وى فاضلى بزرگوار بود و بهطورى كه خود شيخ در آغاز كتاب صمديه كه در نحو است اشاره مىكند برادرش شيخ بهائى اين كتاب را به نام او تأليف كرده است.
مؤلف گويد:من پارهاى از تحقيقات ابو تراب را ديدهام.مثلا تعليقات او بر رسالۀ فرائض خواجه نصير طوسى را كه بخشى از آن به خط شريف ابو تراب و بخش ديگر آن به خط فرزندش شيخ حسين بن عبد الصمد بوده در سيستان ديدهام و خط هر دو تن مشابه
1) 1-صورت اين اجازه در مجلد اجازات بحار الانوار آمده است و اين اجازه را بر پشت اجازۀ شهيد
خط شيخ بهائى بوده است.
يادآورى مىشود كه فرزندش شيخ حسين بن عبد الصمد نيز از دانشمندان آن روزگار بشمار مىآمده و در هرات مىزيسته و در همانجا منصب داورى را عهدهدار بوده و فرزندان و نوادگان بسيارى داشته است كه سلسلۀ حسب و نسب آنها تا بدين زمان اتصال يافته و هماكنون در آن شهر و برخى شهرهاى ديگر وجود دارند و امور شرعى هرات را عهدهدار مىباشند (1)
به شيخ عبد الصمد برادر شيخ بهائى بوده باشند نه خود شيخ،زيرا شيخ بهائى اولادى نداشته است
و علماى بزرگى از اين خاندان به ظهور رسيدهاند،از جمله شيخ عبد الصمد جد شيخ بهائى
كه استاد شهيد ثانى بوده و ديگرى شمس الدّين محمد كه از شاگردان شهيد ثانى بوده است كه در ورع و
تقوا به كمال رسيده و شهيد ثانى وى را در رديف اولياء اللّه بشمار مىآورده و شهيد او را براى امور شرعى
به مصر گسيل داشته و در همانجا درگذشته است.ديگرى شيخ نورى برادرزادۀ شيخ بهائى است كه
شيخ الاسلام هرات بوده و اشعارى به زبان پارسى سروده است.-م.
.مؤلف گويد:پارهاى از تحقيقات شيخ حسين حاضر را كه به خط خود او بوده است ديدهام،از جمله تحقيقاتى است كه بر رسالۀ مواريث خواجه نصير الدّين طوسى تدوين نموده است،و اين شيخ حسين از نظر كمال و ديگر جهات شباهت زيادى به جدش شيخ حسين بن عبد الصمد داشته است.
شيخ حسين مانند افراد ديگر خانوادهاش سرايندهاى ماهر بوده و در علوم رياضى استادى باكمال بشمار مىآمده است و من منظومهاى پارسى در فن جبر و مقابله از او ديدهام.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى عالمى فاضل و صالحى عابد و سرايندهاى اديب و بزرگوارى ماهر و از معاصران است (2).
وى از دانشمندان بزرگ اصحاب ما بوده است (2).
از بشارة المصطفى مىتوان چنين برداشت كرد كه عبد الصمد از ابو الحسين بن ابى الطيّب بن سعيد،از احمد بن قاسم هاشمى روايت مىكرده و او از شيخ صدوق هم روايت داشته است.و از آن كتاب نيز استنباط مىشود كه فرزندش ابو الحسن على و دو نوادهاش ابو جعفر محمد بن ابى الحسن على و ابو الحسن على بن ابى الحسن على و ديگر از خانوادهاش از مشايخ اصحاب ما بودهاند و ما شرح حال هريك را در جاى خود ذكر نمودهايم.
و فرزندش ابو الحسن على و گروهى ديگر از اعلام از وى روايت مىكردهاند و خود او از طريقۀ املا و ديگر از طرق روايت،از جمعى از جمله ابو الحسن محمد بن قاسم فارسى، از ابو القاسم عبد اللّه بن احمد بن محمد بن عمر بن حفص زاهد،از محمد بن ابى اسماعيل علوى روايت كرده است بنابراين شيخ عبد الصمد همدرجه با شيخ مفيد-قدس سره-بوده است.
و بطورىكه از بشارة المصطفى استنباط مىشود:عبد الصمد بن محمد تميمى (مترجم حاضر)از گروهى چند روايت مىكرده است از آن جمله است شيخ صدوق،ديگر ابن سهل سعيد بن ابى سعيد است كه از احمد بن محمد بن بطة روايت مىكند.به همين ترتيب ابو سعيد احمد بن محمد بن سعيد مؤدّب از ابو احمد محمد بن سليمان بن فارس،ابو منصور اصباهان (3)
واعظ آمده است.
ديلمى شيرازى واعظ از محمد بن عيسىمكائى (1)،ابو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن دينار از اسماعيل بن محمد صفار،در بغداد روايت مىكند.همچنين ابراهيم بن احمد از محمد بن قيص عسبانى،ابو محمد عبد بن احمد شعرانى از ابو الحسن على بن حسين بن يعقوب بن حرث كوفى،ابو الحسين بن ابى الطيّب بن شعيب از احمد بن قاسم قرشى محمد بن عبد اللّه واعظ از حسن بن عبد اللّه بن شاذان عمانى،در مدينة السّلام روايت مىكند.علاوه بر اينها،ابو جعفر احمد بن عيسى عجلى از محمد بن احمد بن عبد اللّه بن زياد عرزمى،ابو حسين محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حملان القرار از ابو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدى،ابو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن دينار از پدرش محمد بن عبد اللّه و محمد بن اسماعيل علوى،از احمد بن على بن مهدى بن صدق سوقى،از پدرش،از حضرت رضا(ع)روايت مىكند.اين سند خالى از تأمل نمىباشد.
و باز از ايشان است ابراهيم بن احمد كه از ابو بكر بن ابى داود روايت مىكند.
ابو على حسين بن على بخارى و عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن احمد بن حرب كه از عبد اللّه بن احمد بن حسين روايت مىكند؛همچنين ابو الحسين بن ابى طيب بن شعيب كه از محمد بن فضيل،و نصر بن عبد اللّه بن حفص بن عبد اللّه قرشى عبسى از حماد بن سلمه و ابو الحسين بن ابو طيب بن سعيد از احمد بن قاسم هاشمى روايت مىكند.از همين جمله است ابو الحسن محمد بن قاسم فارسى كه از ابو العباس محمد بن احمد دقاق و از عبد اللّه بن ابو حامد بن جعفر و از ابو القاسم عبد اللّه بن احمد بن محمد بن عمر بن حفص زاهد و از محمد بن ابو اسماعيل علوى و از مشايخ ديگر امثال ايشان روايت مىكند.
از ايشان است ابو الحسين احمد بن محمد عطريبى كه از حسين بن محمد بن هارون روايت مىكند و ابو عبد اللّه حسين بن على بن جعفر رازى از عبد اللّه بن محمد بن حيّان، ابو سهل بن محمد كه از على بن احمد بن منصور و ابو سعيد محمد بن فضل واعظ كه از ابو جعفر هاشمى در بغداد روايت مىكند.همچنين از ايشان است سعيد بن محمد بن
1) 1-و نيز در همان كتاب،ص 160 [1] محمد بن عيسى البكاى آمده است.
فضل واعظ كه از على بن احمد گرگانى روايت مىكند.
مؤلف گويد:حقيقت آن است كه اين شخص،غير ابو سعيد است كه پيش از اين شخص از او نام برده شده و اشتباه از ناحيۀ ناسخان است.
و نيز از ايشان است ابو سهل سعيد بن جعفر بن ابى كه از محمد بن احمد بن روايت مىكند.ابو الحسن على بن حسن بن احمد قطّان بلخى كه از محمد بن رمحه،ابو محمد عبد اللّه بن احمد بن محمد بن حسن صفّار بخارى كه از عبد اللّه بن محمد بن يعقوب و ابو بكر محمد بن عبد اللّه كه از حسن بن سفيان روايت مىكند.از همين جمله است ابو الحسين بن ابو طيب بن شعيب كه از احمد بن ابو القاسم قرشى،ابو على احمد بن ابو جعفر هيبقى (1)
«بيهقى»آمده است.
كه از محمد بن ابراهيم بن حسنويه و ابو نصر احمد بن محمد بن حسن كرمينسى كه از احمد بن خليل بن خالد بن حرب روايت مىكند.مؤلف گويد:ممكن است كرمينسى عربى كرمانشاه بوده باشد.
از ايشان است ابو الحسن محمد بن محمد بن اسحاق حربى مؤذن كه از ابو القاسم عبيد اللّه بن احمد بن عبد اللّه بلخى،ابو نصر احمد بن حسين بن مروان بن احمد كه از موسى بن عباس جوينى،ابو الفضل محمد بن عبد اللّه بن على سيستانى مروزى كه از احمد بن عبد اللّه بن داود ابو الحسين احمد بن محمد بن عبّاد رازى كه از ابو جعد جعفر بن محمد بن احمد رازى فقيه و از محمد بن احمد مدائنى روايت مىكند.و بالاخره از ايشان است ابو سهل بشر بن احمد كه از محمد بن عبد بن على،ابراهيم بن احمد دهقانى كه از ابو بكر بن ابى داود،ابو بكر محمد بن احمد بن يحيى فارسى از ابو بكر محمد بن عبد اللّه بن يزداد رازى،و ابو على عقبه كه از احمد بن محمد مؤدّب،در بغداد روايت مىكند و از ايشان است ابو على احمد بن ابى جعفر بيهقى (2)
154 و 159«بيهقى»آمده است.
...منتجب الدّين مىنويسد كه وى از فقها بوده است (1).
حارثى همدانى جبعى
وى فاضلى عالم و سرايندهاى بزرگوار و معروف پدر شيخ عز الدّين حسين بن عبد الصمد،و جدّ شيخ بهائى است.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد وى فاضلى عالم بوده است و پيش از اين،ضمن معرّفى فرزندش،تمجيدى را كه شهيد ثانى از وى نموده است ذكر كرديم (2).
مؤلف گويد مرادش تمجيدى است كه در«اجازۀ شهيد ثانى به شيخ عز الدّين حسين بن عبد الصمد»در شرح حال وى آمده است:«الشيخ الصالح العالم المتقن المتفنن خلاصة الاخيار الشيخ عبد الصمد بن شيخ...».
در ضمن معرفى صهرشتى به نقل از خط شيخ بهائى در ضمن حواشى فهرست منتجب الدّين اظهار داشته است كه كتاب قبس المصباح صهرشتى را جدش شيخ عبد الصمد به خط خود استنساخ نموده است.
مؤلف گويد:من هم در هرات كتابهايى را به خط وى ديدهام،از جمله كتاب التحصين ابن فهد حلى است و خط وى چندان تعريفى نداشت و تاريخ استنساخ آن سال 912 هجرى بوده است.
و باز مجموعهاى تحقيقى را به خط اين شيخ بزرگوار ديدم كه تاريخ انجام برخى از آن تحقيقات سال 893 هجرى و تاريخ انجام برخى ديگر 889 هجرى بوده است و از تاريخ تأليف آن مجموعه چنين برمىآيد كه شيخ عبد الصمد معاصر با كفعمى معروف
بوده است و در آن مجموعه،رسالهاى در سوك بوده و اشعارى بسيار از خود او در آن مجموعه ضميمه شده است (1)
از محرم مانده در سال 855 هجرى متولد شده است و بطورىكه شاگردش اظهار داشته در نيمۀ ربيع الثانى
935 هجرى در سن 80 سالگى درگذشته است و چهار فرزند پسر به نامهاى على،محمد،حسن،حسين
و يك دختر به نام فاطمه داشته است و حسين كه پدر شيخ بهائى است كوچكترين فرزندان او بشمار آمده
است.از آثار او حاشيهاى است بر فرائض خواجه نصير طوسى(ر ك:ترجمۀ رياض،ج 2،ص 119)- [2]م.
.وى پدر شيخ على ميسى است كه از علماى بنام بوده است و بزودى به شرح حال او اشاره خواهيم كرد.
شيخ معاصر در امل الآمل،ج 1 ص 110 گويد:وى دانشمندى فاضل بود و شيخ على بن عبد العالى عاملى كركى در اجازهاى كه به فرزند او داده است در ضمن معرفى وى را چنين ستوده است:«المرحوم المبرور المقدس المتّوج المحبور الشيخ الاجل العالم الكامل تاج الملة و الحق و الدّين عبد العالى الميسى (2)».
مؤلف گويد:عبد العالى و فرزندش شيخ على ميسى و نوادۀ فاضلش شيخ لطف اللّه بن عبد الكريم بن ابراهيم بن شيخ على بن عبد العالى ميسى عاملى معروف-به نام و نشانش اشاره خواهيم كرد-از دانشمندان بزرگ اماميه بودهاند.
عاملى کرکى
شيخ حسين مانند نوادهاش شيخ على از بزرگان فقها بوده است.از اجازۀ شيخ
1) 1-در اعيان الشيعة،ج 8،ص 17 [1] آمده است:ابو تراب ضياء الدّين عبد الصمد جدّ شيخ بهائى،نه روز
2) 2) -امل الآمل،ج 1،ص 110. [3]
3) 3) -در پانوشت مؤلف مىنويسد:شرح حال شيخ حسين در اين باب تناسبى نداشته است و بايد آن را در حروف«ح»متذكر مىشد،همانطور كه ترجمۀ شيخ عز الدّين حسين بن عبد العالى كركى را در-
نعمة اللّه بن خاتون عاملى به سيد بن شدقم مدنى مشخص مىشود كه شيخ على بن هلال جزائرى استاد شيخ على محقق كركى،از شيخ حسين-شخصيت مورد بحث ما-و خود او از يكى از دو فرزند شهيد اول از شهيد-قدّس سره-روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:عبارت اجازۀ شيخ نعمة اللّه خالى از تناقض و آشفتگى نبوده است زيرا ابن خاتون در آن اجازه مىنويسد كه شيخ على بن هلال جزائرى از جد شيخ ما شيخ حسين بن عبد العالى از يكى از دو فرزند شهيد روايت مىكرده است.بنابراين هرگاه مراد از جد،پدر پدر محقق كركى باشد،خالى از اشكال نبوده است،زيرا شيخ حسين والد محقق كركى است نه جدّ او هرچند در زبانهاى ارباب علم و اجازه از محقق كركى بهعنوان«على بن عبد العالى»تعبير مىشود،ليكن درحقيقت،و بطورىكه در شرح حال محقق كركى خواهيم گفت شيخ حسين والد او مىباشد و جدش عبد العالى است و نسبتى كه در اين اجازه آمده است بهعنوان جدّات با توجه به اينكه ابن خاتون نسب شيخ على محقق كركى را در آن اجازه،بهعنوان«على بن الحسين بن عبد العالى كركى»آورده است و هرگاه بگويد كلمۀ«شيخنا»در آن اجازه،اشاره به شيخ حسين است بازهم خالى از اشكال نمىباشد،زيرا شيخ و استاد على بن هلال شيخ على محقق است نه شيخ حسين،و اشارۀ به ما سبق نشده است.
و اگر بگوييم مراد وى از اين جمله اشاره به ما سبق نمىباشد بلكه منظورش آن است كه،شيخ على بن هلال از جد شيخ حسين بن عبد العالى روايت مىكرده،چنين فردى سابقۀ ذكرى ندارد و نام جديدى است و ارتباطى به ما قبل ندارد؛گذشته از اين با استبعادى كه در كار است و با توجه به اينكه چنان مردى كه به نام حسين خوانده شده باشد وجود ندارد،چرا نام جد محقق را كه مورد نياز بوده است ذكر نكرده زيرا صرفا ذكر اين نكته كه على بن هلال از جد محقق روايت مىكرده،كافى نبوده است.
درعينحال بايد گفت كه هرگاه مراد از جد يادشده شيخ حسين باشد،ايراد اخير وارد نخواهد بود و ممكن است بگوييم اشتباه از سوى ناسخ به وجود آمده باشد و اصل
نسخه چنين بوده است،«جد شيخ ما شيخ عبد العالى بن الحسين»؛بنابراين نام جدّ اعلاى محقق كركى حسين بوده است،همانطور كه نام پدرش هم حسين مىباشد و امثال آن از تغييراتى كه در نسخه اتفاق افتاده است و يا بگوييم نسخه صحيح است و مراد وى از جدى كه على بن هلال از وى روايت مىكرده،جد اعلاى محقق كركى باشد كه نامش حسين بن عبد العالى است،بنابراين عبد العالى نام جد اعلا و ادناى محقق كركى است.و يا گفته شود كلمۀ جد اشتباه ناسخ است و مراد از آن پسر اوست.
کرکى
(1) وى فاضلى عالم و فقيهى بزرگوار فرزند فقيه جليل القدر شيخ على كركى شارح قواعد است.كركى كه پس از درگذشت پدرش پناه شيعه و اشاعهدهندۀ شريعه و رئيس اماميه و دايى سيد داماد بود و بطورىكه ذكر شد جد و پدرش از علما بودهاند.
شيخ معاصر در امل الآمل(ج 1،ص 110)مىگويد:شيخ عبد العالى بن شيخ نور الدّين على بن عبد العالى عاملى كركى فاضلى فقيه و محقق و متكلم و محدثى پارسا و از بزرگان مشايخ است.از پدرش و از ديگر علماى روزگارش روايت مىكرده است و امير محمد باقر حسينى داماد از وى روايت مىكرده است.رسالۀ لطيفى راجع به قبله عموما و در باب قبله خراسان خصوصا تأليف كرده است و نسخهاى از آن در نزد ما موجود است (2).
مؤلف گويد:بطورىكه از خاتمۀ وسائل الشيعة شيخ معاصر برمىآيد كه شيخ يونس جزائرى و قاضى معزّ الدّين حسين اصفهانى قاضى اصفهان و شيخ بهائى-قدة-از وى روايت مىكردهاند.
سيد امير مصطفى در رجال (3)خود ذيل معرفى او مىنويسد:فردى جليل القدر و
عظيمالشان و عالىمقام و پاكيزهسخن و كثير الحافظه و از شاگردان پدرش بود؛به خدمتش تشرف يافتم.
مؤلف گويد كه عبد العالى برادر فاضل ديگرى داشته به نام شيخ حسن بن شيخ على،مؤلف كتاب عمدة المقال فى كفر اهل الضلال كه نام و نشانش پيش از اين ذكرست (1).
سيد داماد در حواشى فارسى كتاب شارع النجاة،شرح ارشاد را به دايىاش نسبت داده است،ممكن است مراد وى شيخ عبد العالى-شخص مورد بحث ما-بوده باشد و مؤيد اين احتمال آن است كه به خط يكى از فضلا چنان يافتم:شرح ارشاد عبد العالى تا كتاب نكاح آن تدوين شده است و پس از اين در شرح حال شيخ عبد النبى بن سعد جزائرى بدان اشاره خواهيم كرد.و از آثار او رسالهاى است در عدم وجوب صلات جمعۀ عينى در زمان غيبت و اين اثر رسالۀ مختصرى است و نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد.
فاضل هندى در پشت كتاب شرح ارشاد شهيد ثانى نوشته است كه فرزند شيخ على كركى حواشى بر شرح ارشاد تدوين نموده است و من اين حواشى را-كه از شيخ عبد العالى بن شيخ على بوده است-نزد فاضل هندى ديدهام.
و از آثار او حاشيه بر الفيۀ شهيد است كه نزد فاضل هندى ديدهام.
همانطور كه اشاره كرديم عبد العالى دايى سيد داماد ياد شده است،چه آنكه يكى از دو دختر شيخ على كركى به همسرى ميرزا سيد حسن فرزند امير سيد حسين مجتهد و ديگرى به ازدواج پدر سيد داماد درآمده بود و از همين كريمۀ معظم،سيد داماد متولد شد و بدين مناسبت است كه امير محمد باقر بهعنوان داماد شهرت يافته است،بنابراين شهرت او داماد است نه آنكه خود مير محمد باقر داماد شيخ على بوده باشد و حالآنكه برخى خود مير را داماد شيخ على معرفى كردهاند با توجه بدانچه نوشته شد كلمۀ داماد از باب اضافه است نه از باب توصيف و به همين مناسبت است هركجا سيد داماد از شيخ على كركى نظريهاى ياد مىكند وى را بهعنوان جد قمقام(مهتر)يعنى جد مادرىاش مىستايد و با توضيحى كه داديم برخلاف نظر برخى كه امير محمد باقر را داماد سلطان
1) 1-ترجمۀ رياض،ج 1،ص 295. [1]
دانستهاند،وى داماد سلطان هم نبوده است.
يادآورى مىشود كه عبد العالى معاصر با ميرزا مخدوم شريفى سنّى مؤلف كتاب نواقض الروافض است و با يكديگر مناظرات و مباحثاتى راجع به امامت و امثال آن داشتهاند.
عبد العالى در سال 993 هجرى درگذشت و در مادۀ تاريخش گفته شد(ابن مقتداى شيعه (1)
معرفى كرده است-در شب جمعه 19 ذيقعدۀ سال 926 متولد و در سال 993 ه.درگذشته است و در
زاويۀ منسوب به حضرت سجاد(ع)در اصفهان مدفون شده است پس از سى سال،باقيماندۀ جسد او و
شيخ فقيه على بن هلال كركى را به مشهد مقدس رضوى برده،و در دارالسيادۀ مباركه مدفون ساختند-م.
)چنانچه در مادۀ تاريخ پدرش گفته شده بود(مقتداى شيعه 940).عبد العالى علاوه بر آثارى كه از وى ياد كرديم بر تعدادى از كتابها و رسالهها حواشى نوشته،كه از جمله تعليقاتى است كه بر رسالۀ شيخ على بن هلال كركى عاملى شاگرد پدرش مرقوم داشته است؛اين حواشى بر بخش طهارت بوده كه مطالب ارزشمندى را متذكر گرديده است و من آن رساله را همراه با همان تعليقات در اردبيل در نسخهاى كهن ديدهام و در نزد ما نيز نسخهاى از آن رساله به انضمام همان تعليقات موجود است.
از رسالۀ فارسى شرح حال شيخ بهائى،تأليف[...؟]يكى از شاگردان شيخ بهائى چنين استنباط مىشود پس از آنكه اسماعيل ميرزاى صفوى به جاى پدرش شاهتهماسب به تخت سلطنت نشست و شهرهاى ايران را به تصرف خود درآورد.به خاطر علاقهمندى به آيين تسنن،درصدد برآمد تا شيخ عبد العالى كركى و امير سيد حسين كركى را كه در قزوين مىزيستند مسموم كند.شيخ عبد العالى پس از اطلاع اين موضوع،از قزوين به همدان رفت و از حيلهگرى او رهايى يافت،ليكن امير سيد حسين با تشويش خاطر و با ناراحتى در قزوين ماندگار شد تا هنگامى كه امير اسماعيل در قزوين مرد و به جايگاه اصلى خويش رسيد (2).
ما به وقايعى كه ميان اين سيد و اسماعيل اتفاق افتاد،پيش از اين در همين بخش در باب«ح»در شرح حال امير سيد حسين اشاره كردهايم (1).
مؤلف تاريخ عالمآرا(ج 2،ص 342)،ضمن صحبت از موضوع درگذشت سيد حسين مجتهد كه در اواخر سال 1001 هجرى اتفاق افتاده مىنويسد:جناب شيخ المحققين شيخ عبد العالى فرزند شيخ على كركى مجتهد مرتبۀ بلند اجتهاد يافته كه جميع علما به اجتهاد او اذعان كردهاند.
و در مجلد اول(ص 118)مىنويسد:شيخ عبد العالى مجتهد فرزند شيخ على بن عبد العالى است در علوم معقول و منقول سرآمد روزگار،بسيار نيكومنظر و صاحب اخلاق بود و من حيث الاستقلال و الاستعداد بر مسند اجتهاد تمكن داشت و اكثر علماى عصر اذعان اجتهاد آن جناب مىنمودند و اكثر اوقات در بلدۀ طيبۀ كاشان اقامت نموده به درس و افاده اشتغال مىنمود و جمعى را به فيصلۀ قضاياى شرعيه و اصلاح بين الناس مىگماشت و به نفس شريف نيز گاهى اجراى احكام شريعت غرّا متوجه فيصل قضايا مىگشت و هرگاه به لشكرگاه شاهتهماسب وارد مىشد شاه در تعظيم و توقير آن جناب نهايت مبالغه مىفرمودند و هميشه باب سعادت تابش،خواه در اردوى معلى و خواه در كاشان مرجع علما و دانشمندان عصر بود و اكثر علما در اصول و فروع به قول او عمل مىنمودند و اجتهادات آن جناب به تصديق اكثر علما مقرون بود و الحق ذات ملك صفاتش در آن حين آرايش ملك ايران و جهانيان بود.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى عابدى فاضل و صالح و از شاگردان
1) 1) -ر ك:ترجمۀ رياض،ج 2،ص 77.
شيخ على بن عبد العالى كركى است (1).
شيخ فرج اللّه در رجال خود گويد كه عبد العباس بن عماره جزائرى از ممدوحان و شاگردان شيخ على بن عبد العالى كركى است.
مؤلف گويد:فرزندش جار اللّه بن عبد العباس از وى روايت مىكرده است و پيش از اين به نام و نشان او اشاره كرديم (2).
شيخ معاصر در امل الآمل ج 2،ص 149 گويد:وى فاضلى عالم و محققى فقيه و پارسا بود.آثار او عبارتند:المهذب،الصلاح (3)
افندى در نسخهاى از امل كه به خط خود تصحيح كرده است نام اين كتاب را خط زده است.(امل الآمل،
ج 2،ص 149؛ر ك:اعلام الشيعة،سدۀ 5،ص 106).
،الكامل،الاشراف،الموجز،و الجواهر.عز الدّين از ابو الصلاح حلبى و ابن برّاج و شيخ طوسى و سيد مرتضى روايت كرده است.
مؤلف گويد:بطورىكه در ترجمۀ شيخ ابو محمد عبد اللّه بن عبد الواحد و در معرّفى افراد ديگر خواهيم گفت عز الدّين از قاضى ابو الفتح كراچكى هم روايت مىكرده و شيخ ابو محمد عبد اللّه بن محمد بن عمر طرابلسى و ديگران از وى روايت داشتهاند.كتاب المهذب را سيد بن طاوس در كتاب فتح الابواب فى الاستخارات به وى نسبت داده است.
مؤلف گويد:قاضى عز الدّين(مترجم حاضر)غير از قاضى عبد العزيز بن براج طرابلسى مشهور است هرچند داراى وجوه مشتركى هستند و حتى همعصر مىباشند؛ بعضى كه دقت بيشترى نداشتهاند قاضى عز الدّين را همان ابن براج دانستهاند و بزودى به ترجمۀ ابن براج اشاره خواهيم كرد و در آنجا به پارهاى از آنچه مربوط به قاضى عز الدّين است خواهيم پرداخت.طرابلسى به فتح طاء بىنقطه است.
از اجازۀ شيخ على كركى به شيخ على ميسى چنين استنباط مىشود كه شيخ
ابو محمد عبد اللّه بن عمر طرابلسى از قاضى عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى(مترجم حاضر)از شيخ ابو صلاح حلبى روايت مىكرده،بنابراين شيخ عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى و عبد العزيز بن براج هر دو قاضى بودهاند و در ضمن معرفى ابن براج بدانچه وابسته به اين مقام است اشاره خواهيم كرد.
وى فاضلى دانشمند و اديبى بليغ و سرايندهاى ماهر و فصيحى بنام است (1).
پس از اين به يارى خدا گزارش مفصّل احوال او را تحت عنوان شيخ صفى الدّين عبد العزيز بن محاسن بن سرايا بن على بن ابو القاسم حلّى سراينده قصيده بديعيه و امثال آن ايراد خواهيم كرد.
ص 106.
منتجب الدّين در فهرست گويد:در عصر خودش او بزرگ اصحاب و فقيه آنان بشمار مىآمد و آثارى در اصول دين و اصول فقه دارد.خبر داد ما را به آثار او شيخ امام ابو الفتوح حسين بن على خزاعى از پدرش از جدش از خود او رحمهم اللّه.
بعد از اين بهعنوان قاضى سعد الدّين و يا عزّ الدّين ابو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن برّاج طرابلسى شاگرد شيخ ابو جعفر طوسى و جانشين او ايراد خواهد شد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى اديب و حافظى جليل القدر بوده است.
مراتب علمى را از پدرش و از شيخ زين العابدين بن سليمان عاملى و امثال ايشان فراگرفته است و در سال 1067 هجرى درگذشته و از معاصران است (1).
وى فاضلى دانشمند و اديبى بليغ و سرايندهاى توانا و فصيح و بنام است و در كتابهاى تاريخ و شرح حال از وى بهعنوان صفى الدّين حلّى و صفى حلّى و ابن سراياى حلى و ابن ابى سراياى حلّى ياد شده است.
همانطور كه نوشتيم سرايندهاى بنام و گويندۀ قصيدۀ بديعيۀ مشهور و شاگرد محقق حلّى مؤلف كتاب شرايع و امثال او بوده است و سيد تاج الدّين بن معيه ديباجى از شاگردان او مىباشد (2)
محقق حلى بوده باشد،زيرا محقق در سال 676 هجرى درگذشته و صفى الدّين در سال 677 يعنى يك
سال پس از رحلت او به دنيا آمده است،بلكه حق آن است كه صفى الدّين محمد بن شيخ نجيب الدّين حلّى
از شاگردان محقق باشد.ما هم در رسالهاى كه يك سال پيش از اين در شرح حال محقق نوشتهايم بدين
موضوع اشاره كردهايم بنابراين ابن معيه هم از شاگردان صفى الدّين محمد خواهد بود-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل (3)مىنويسد شيخ صفى الدّين عبد العزيز بن سرايا حلّى دانشمندى فاضل و سرايندهاى منشى و اديب بود و از شاگردان شيخ محقق نجم الدّين جعفر بن حسن حلّى بشمار مىآيد و قصيدۀ بديعيۀ او كه يكصد و چهل و پنج بيت است مشتمل بر صد و پنجاه نوع از انواع بديع مىباشد و خود او هم آن قصيده را شرح كرده است.
از آثار او ديوان شعر صغير و كبير است و چكامههايى محبوكات الطرفين دارد كه بيست و هشت چكامه بوده و بخوبى از عهده برآمده است (1)
چكامههايى است كه حرف اول از مصراع اول با حرف آخر از مصراع ديگر برابر باشد،مثلا هرگاه حرف
اول«الف»است و حرف آخر هم«الف»بوده باشد و به همين ترتيب تا به آخر چكامه؛مثلا خود
صفى الدّين گفته است:
الوصال مخالفة الرقباء و اتتك تحت مدارع الظلماء
تا آخر كه بيست و نه چكامه را به همين كيفيت سروده است و هر قصيده هم مشتمل بر بيست و نه بيت
شعر بوده است همانطور كه او گفته است تسع و عشرون
تسع و عشرون قد عدت قصائدها و مثلها عدد الابيات فى النسق
و اين قصايد را صفى الدّين در مدح ملك منصور پادشاه مارتين-كه معروف به بنى ارتق بوده-سروده و
آنها را ارتقيات خوانده است.پادشاهان ارتق مردم تركزبان بودند و درعينحال از شعر عربى بسيار لذت
مىبردند.صفى الدّين در سرودن اين نوع از شعر منحصربهفرد نبوده است بلكه پيش از او ابو زيد
عبد الرحمن اندلسى و ابو عبد اللّه محمد وترى-كه هر دو پيش از ولادت صفى الدّين بودهاند-به سرودن
اين نوع شعر اقدام كردهاند و اين بخش از شعر را بعدها روضه خواندهاند و اشعارى سرودهاند.در زبان
فارسى هم به اين نوع شعر توجه شده است-م.
.از اشعار اوست:
و ليس صديقا من اذا قلت لفظة توهّم من اثناء موقعها امرا
و لكنه من ان قطعت بيانه تيقنه قصدا لمصلحة اخرى
-دوست آن كسى نيست كه هرگاه سخنى به او گفتى از شنيدن آن خيال باطلى در دل خود راه بدهد.-بلكه دوست آن كسى است كه هرگاه از سخن گفتن او جلوگيرى كردى يقين كند كه جلوگيرى كردن از او به سود او مىباشد.
از سرودههاى اوست:
سوابقنا و النقع و السمر و الظبى و احسابنا و الحلم و البأس و الكبر
هبوب الصبا و الليل و البرق و القضاء و شمس الضحى و الطود و النار و الجمر
1) 1-در اعيان الشيعة،ج 8،ص 19 [1] آمده است:چكامههاى محبوكات الطرفين آن گروه از
اگر از سابقۀ ما سؤال كنيد خواهيم گفت سابقۀ ما در سيراب كردن تشنگان و در افسانهسرايى شب و در شكار خلاصه مىشده و از مفاخر خاندان ما بردبارى و چيرگى بر دشمن و بزرگمنشى بوده است وزش باد صبحگاهى و درآمد شب و جهش برق و داورى و خورشيد روز و كوه سربهفلككشيده و آتش و آتشدان است.
از اوست:
لا يمتطى المجد من لا يركب الخطرا و لا ينال العلى من قدم الحذرا
و من اراد العلى عفوا بلا تعب قضى و لم يقض من ادراكها و طرا
لا بدّ للشهد من نحل يمنّعه لا يجتنى النفع من لا يحمل الضررا
كسى كه بر مركب ناراحتى سوار نشود راه بزرگوارى را نمىپيمايد و كسى كه از ناراحتى احتراز كند به مقام عالى نايل نمىآيد و كسى كه بدون زحمت طالب مقام عالى باشد به مقصود نمىرسد؛عسل بدون نيش زنبور به دست نمىآيد و سود بدون تحمل كردن زيان حاصل نمىگردد.
صفى الدّين در ستايش از اهل بيت طاهرين چكامههاى زيادى دارد از جمله
يا عترة المختار يا من بهم يفوز عبد يتولاهم
اعرف فى الناس بحبى لكم اذ يعرف الناس بسيماهم
اى خاندان پيمبر برگزيدهشده و اى كسانى كه هرگاه بندهاى آنان را دوست بدارد رستگار مىشود در ميان مردم به علاقهمندى به شما شناخته شدهام آرى مردمان به سيمايشان شناخته مىشوند.
از سرودههاى اوست:
فو اللّه ما اختار الإله محمدا حبيبا و بين العالمين له مثل
كذلك ما اختار النّبى لنفسه عليّا وصيّا و هو لابنته بعل
و صيّره دون الانام اخا له و صنوا و فيهم من له دونه الفضل
به خدا سوگند خداى تعالى محمد را تنها حبيب خود قرار نداد و حالآنكه در ميان مردم بىهمتا نبود و همچنين پيمبر اكرم على(ع)را براى وصايت خود برنگزيد بدان خاطر كه وى شوهر دخترش مىباشد و او را از ميان مردم به برادرى خود انتخاب نكرد و
داماد خود قرار نداد و حال آنكه در ميان افراد كسانى بودند كه فضيلتشان كمتر از او بود پس گزينش خدا به جهتى و گزينش پيمبر هم به سبب موضوع ديگرى بوده است.
شيخ معاصر مىنويسد:هنگامى كه ديوان صفى الدّين را مورد مطالعه قرار دادم در آنجا اشعار بسيارى ديدم كه مطالع آنها را با عشق ورزيدن به مغبچه و غلام امرد آغاز كرده بود و همچنين به اشعارى برخوردم كه به توصيف شراب پرداخته است.درحالىكه از او به خاطر شعرش احساس ناراحتى مىكردم ابيات زير را در ضمن چكامهاى طولانى كه در ستايش اهل بيت عليهم السّلام سرودم؛در نكوهش از او گفتم:
يا صاح طال تعجبى من شاعر يرضى التغزل فى غلام امردا
لو يقرأ التوراة و الانجيل و الفر قان لم يبرح حراما سرمدا
و الغادة الحسنى تحلّ بلفظه مع انها احلى و اعذب موردا
و لقد عجبت لمن تغزل جاهلا بالخمر و اختار الضلال على الهدى
من ذا الذى يرضى الجنون لنفسه غرضا و يرضى بالفضيحة مقصدا
و من ابتغى نيل الحرام فقد غوى و المبتغى نيل الحلال قد اهتدى
هلاّ تغزل و يحد فى غائط فالخمر اعظم مأثما و توعدا
أ ترى جنونك علة غائية للفعل لا ترضى بربك مرشدا
مدح المليحة و الوصى كلاهما حسن لمن انشا القريض و انشدا
هذا نعيم عاجل لذوى الهوى يرجى و ذا ذخر لنا ينجى غدا
اى دوست بسى در شگفتم از سرايندهاى كه حاضر مىشود چكامۀ خودش را به ستايش از مغبچهاى آغاز كند و مرتكب حرام شود و حال آنكه اگر تورات و انجيل و قرآن را خوانده بود به چنين كار حرامى دست نمىزد و با ستايش از مغبچهاى زيبامنظر شعر خود را آلوده نمىكرد و به مضمونى زيباتر و شيرينتر از آن مىپرداخت و باز از سرايندهاى در شگفتم كه در كمال نادانى شعر خود را با ستايش از شراب آغاز كرده و گمراهى را به جاى هدايت براى خود برگزيده است.آرى اين عمل دليل بر ديوانگى است و چه كسى ديوانگى را براى خود اختيار مىنمايد و تن به رسوايى مىدهد و شكى نيست كسى كه به راه حرام درآيد گمراه است كسى كه در راه حلال گام نهد به هدايت
رسيده است چرا چنين كسى از فضلۀ آدمى ستايش مىكند بلكه شراب گناهش بزرگتر و وعدۀ عذابش بيشتر است.آيا ممكن است كسى باشد كه ديوانگى را علت غايى كار خود قرار بدهد!آرى تو آن كسى هستى كه دست به چنين كارى زدى و به ارشاد پروردگارت گردن ننهادى؛از طرف ديگر ستايش از نمكين روى و موى و نيايش از وصى براى هركسى كه شعر بسرايد خوب است ليكن بايد متوجه بود كه ستايش از چنان مليحهاى براى اهل هوا خوب است و ما فقط ستايش از مولى را وسيلۀ عاقبت به خير شدن در آخرت و رهايى از عذاب روز قيامت مىدانيم.
مؤلف گويد:قصيدۀ بديعيه به نام«الكافية البديعية»خوانده شده است (1)
البديع»موسوم مىباشد.گويا سهو القلمى رخ داده باشد،زيرا اين نام به شرح سيد عليخان كبير مربوط
است كه در شرح قصيدۀ خودش مىباشد كه به طبع رسيده است و مؤلف اعيان در همين ترجمه مطالبى با
همين نام از آن نقل مىنمايد.-م.
.و اين قصيده را در ستايش از رسول اكرم(ص)سروده است و همانطور كه گفته شد اين قصيده مشتمل بر انواع صنايع بديع است.من شرح آن را در قصبۀ طسوج از متعلقات تبريز و در قزوين و در قسطنطنيۀ روم ديدهام و گروه ديگر از ادبا نيز اين قصيده را شرح كردهاند.
يادآورى مىشود كه منظوم ساختن صنايع بديع به دست اين فاضل ابداع شده است و پس از او گروهى از ادباى خاصه و عامه اين ابتكار را از او وام گرفتند و به منظوم ساختن صنايع بديعيه پرداختند و به شرح قصايد خويش اقدام نمودند (2)
بديع پرداخته است صفى الدّين حلى است تا اينكه به شرح حال شيخ على بن عثمان اربلى دست يافتم
كه لاميهاى در انواع بديع سروده بود.دانستم صفى الدّين اولين كسى نيست كه به نظم انواع بديع
پرداخته باشد،زيرا اربلى در سال 670 هجرى وفات يافته و صفى الدّين در سال 677 هجرى يعنى
هفت سال پس از مرگ او متولد شده است و اما براى من مسلم نيست كه نخستين كسى كه به اين-
از آن جمله است كفعمى و نيز ابو سعيد شعبان بن محمد قرشى و همچنين شيخ بدر الدّين حسن بن مخزوم طحان.كفعمى در فرج الكرب گويد:بدر الدّين قصيدۀ صفى حلّى را در ضمن بديعيۀ خويش تخميس نموده است و از قراين ظاهرى پيداست كه بدر الدّين از فضلاى شيعه بوده است (1)
نام گروهى از آنها در جلد سوّم الذريعة و به نام 35 تن از آنها در الغدير در ضمن شرح حال مفصلى كه از
وى ذكر كرده،اشاره شده است،از جمله بدايعنگار مشهدى آن را به نام«بدائع الاسحار»شرح كرده
است و اينجانب هم قصيدهاى در 160 بيت در مدح رسول ا [1]كرم از ديگر قصايد بديعيه اقتباس كردهام و
آن را«توريه»ناميدهام-م.
.نسخهاى از ديوان صفى الدّين در نزد ما موجود مىباشد؛اين ديوان در مدح ملك منصور بوده است و همان نسخۀ ويژۀ كتابخانه ملك منصور استنساخ شده است و خط اين شيخ جليل بر پشت آن كتاب ديده مىشود.
و از آثار صفى الدّين حلّى منظومهاى است در علم عروض و من بخشى از آن منظومه را ميان مجموعهاى كه به خط يكى از علماى جبل عامل بوده است در شهر اردبيل ديدهام (2)
اين ترجمه ياد شده است اسامى آثار ديگر او العاطل الحالى و الخدمة الجليلية و رسالة الدار و الرسالة
المهملة و الرسالة الثوميه و امثال اينها از ديوانها و نوشتههاى ديگرى كه داشته است از قبيل الدر النفيس
فى اجناس التجنيس.در الغدير،ج 6 آمده است:مورخان متفقالقولند كه صفى الدّين در 5 ربيع الآخر سال
677 هجرى متولد شده است و در سال 750 يا 752 هجرى در بغداد وفات يافته است.در پانوشت
مؤلف مىنويسد:در سال 750 هجرى در قاهره وفات يافته است-م.
.مؤلف گويد:همان گونه كه در آغاز اين شرح حال نوشتهايم نسب صفى الدّين به همان ترتيبى بوده است كه به خط يكى از فضلا ديدهام و ليكن نسب نامهاى را كه به خط شريف او بر پشت ديوان يادشدهاش ديدهام بدين شكل است عبد العزيز بن سرايا بن قاسم حلّى كه در حلّه متولد شده و در سنبس يا سنكبس مىزيسته است.
مؤلف گويد ممكن است در اين شرح نسب اختصارى به كار رفته باشد و قاسم جد اعلاى او بوده باشد و يا لفظ ابو در ابو القاسم كه در آغاز شرح حال آمده است زايد و از اضافات ناسخ بشمار بيايد.
از پارهاى از اشعار او كه در دوران خردسالى سروده چنين استنباط مىشود كه او برادرى هم داشته است و پس از آنكه از مصر بازگرديده و مورد توجه قرار گرفته است ابياتى چند براى برادرش سروده است و همچنين از ابيات او برمىآيد كه دايىاش صفى بن محاسن از ارباب فضل و كمال بوده و او را در مسجدش كشتند و خونبهاى او را بزور گرفتند.
مؤلف در پايان شرح حال صفى الدّين مىنويسد دانشمندان فن بديع و كسانى كه دربارۀ علم بديع آثارى به جاى گذاردهاند و يا در مطلق علم بلاغت صاحب اثر بودهاند گروه بسيارى از خاصه و عامهاند و نام جمعى از آنان را كفعمى در ضمن مطالبى كه از ايشان نقل كرده،ايراد نموده است از جمله ابن مخزوم كه همان شيخ بدر الدّين حسن بن مخزوم طحان مؤلف بديعيه است كه پيش از اين به نام او اشاره شد؛ديگرى شيخ تقى الدّين بن حجه است و ابن ميثم هم از ايشان است و تجريد البلاغة از آثار او مىباشد و ديگر شيخ مقداد است كه تجريد البلاغة را به نام تجويد البراعة شرح كرده است و از ايشان است ابو سعيد شعبان بن محمد قرشى مؤلف بديعيۀ عميان كه پيش از اين به نامش اشاره شد و از ايشان است زكى الدّين بن ابى الاصبغ كه كتاب تحرير از آثار اوست و ديگرى ابن منقذ كه كتابى در اين فن تأليف نموده است و ديگرى ابن وشيق كه كتاب العمدة از آثار اوست و امثال ايشان.
نحرير بن عبد العزيز بن براج طرابلسى
عالمى فاضل و فقيهى جليل معروف به ابن برّاج است.
ابن براج بويژه در كتابهاى شهيد گاه بهعنوان قاضى و گاه بهعنوان قاضى بن برّاج خوانده شده است و اشهر در اختصار،بطورىكه از اوايل فقه المعالم شيخ حسن استنباط مىشود:قاضى سعد الدّين بن براج است.
ابن براج از شاگردان سيد مرتضى و شيخ طوسى و حتّى از شاگردان شيخ مفيد است.شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:قاضى سعد الدّين عزّ امير المؤمنين (1)
نحرير بن عبد العزيز ابن البراج آمده است(ر ك:امل الآمل،ج 2،ص 152؛ [2]اعلام الشيعة،سدۀ 5،ص 107).
ابو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن براج،از موجّهان اصحاب و فقهاى ايشان است و در طرابلس منصب داورى داشته است و آثارى دارد،از جمله المهذب،المعتمد، الروضة،المقرب و عماد المحتاج فى مناسك الحاج و ما به توسط پدرمان،از پدرش از وى روايت مىكنيم.ابن شهرآشوب،در معالم العلماء مىنويسد:ابو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز معروف به ابن برّاج،از شاگردان جوان سيد مرتضى-رضى اللّه عنه-بوده، آثارى در اصول و فروع دارد،از جمله آثار فروع او الجواهر و المعالم و المنهاج و الكامل و روضة النفس در احكام عبادات خمس،المقرب،المهذب،التعريف و شرح جمل العلم و العمل سيد مرتضى رحمة اللّه عليه (2).
سيد مصطفى در رجال خود از وى نام برده است و از او بزرگداشت نموده و گفته است،فقيه الشيعة و ملقب به قاضى كه در طرابلس قضاوت داشته است (3).
مؤلف گويد:از كلام استاد استناد-ايّده اللّه-در فهرست بحار برمىآيد كه قاضى عبد العزيز بن براج طرابلسى،از شاگردان قاضى ابو الفتح كراچكى است.به گمان من قاضى عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى كه پيش از اين ذكرش رفت بايد شاگرد كراجكى بوده باشد،نه ابن براج.آرى ابن براج و كراچكى با يكديگر همطراز بوده و در يك عصر مىزيسته و عبد العزيز بن ابى كامل،از هر دو تن روايت كرده است.
در اجازۀ شيخ احمد بن نعمة اللّه عاملى به ملا عبد اللّه شوشترى و ديگر اجازات آمده است كه امام دانشمند با دقت قاضى عز الدّين عبد العزيز بن برّاج در شهرهاى شام
جانشينى شيخ ابو جعفر طوسى(ره)را به عهده داشته است و شيخ ابو جعفر محمد بن على بن حسن حلبى از وى روايت مىكرده است.
يكى از علما مىنويسد:ابن براج،شاگرد شيخ طوسى است و علت آنكه به طرابلسى ملقب شده،آن بوده است كه قاضى شهر طرابلس-شهرى است در ساحل شام-بوده است و مدت بيست سال به اين كار اشتغال داشته و اصل او از آنجا نبوده است.
ابن براج امر قضاوت آن شهر را بدان جهت پذيرفته است تا از اين راه از خود و ديگران دفع ضرر نمايد و هم با كمال آسودگى به تأليف آثار خود بپردازد و همين پذيرش موجب گرايش مردم آن سرزمين به آيين تشيع گرديد.
بطورىكه از خط شيخ بهائى از خط شهيد اول نقل شده است ابن براج مدت بيست سال يا سى سال منصب قضا را در طرابلس در اختيار داشته است و شيخ طوسى از روزگارى كه از محضر سيد مرتضى استفاده مىكرده هر ماه دوازده دينار و ابن براج هر ماه هشت دينار مستمرى داشته و معمول سيد آن بوده كه هرماهه به همگى شاگردان خويش مستمرى مىداده است.
مؤلف گويد ابن فهد نيز در آغاز المهذب مىنويسد كه ابن براج مدت بيست سال در شهر طرابلس صاحب منصب قضا بوده است.
يكى از فضلا اظهار داشته است كه ابن براج در سالهاى 429 هجرى از محضر سيد مرتضى بهرهمند مىشده و تا روزگار وفات او از مدرس او استفاده مىكرده است و پس از رحلت سيد مرتضى به محضر شيخ طوسى حضور مىيافته و مراتب كمال را از حضرت او بهرهور گرديده است و سال 438 هجرى به طرابلس بازگشته و در آنجا اقامت نموده تا در شب جمعه نهم شعبان سال 481 هجرى در سنّ بيش از هشتاد رحلت كرده است؛مولد و منشأش مصر بوده است و آثار او بسيار و مشهور است.
مؤلف گويد:به گمان من پارهاى از احوال قاضى سعد الدّين عبد العزيز بن براج با پارهاى از احوال قاضى عز الدّين بن ابى كامل طرابلسى كه پيش از اين ذكرش رفت و بويژه در تلقب او به عز الدّين و همچنين برخى از تصانيف ابن براج به آثار قاضى عز الدّين مشتبه گرديده است.
مؤلف گويد:ابن براج را به عز امير المؤمنين ملقب ساختهاند و علت تلقب وى آن
بوده كه در پيشگاه خليفۀ عباسى يا يكى از خلفاى مصر و شام از موقعيت عزت برخوردار بوده است و يكى از دو خليفه او را بدان لقب موسوم ساختهاند.
از بعضى از تعليقات او چنين استنباط مىشود كه ابن براج براثر عزتى كه نزد خليفۀ عباسى داشت بهعنوان عز امير المؤمنين شهرت پيدا كرد،بنابراين مىتوان گفت عز الدّين تصحيف عز امير المؤمنين بوده باشد.
همچنين از بعضى از مواضع برمىآيد كه نام پدر ابن براج جرير بوده است و همانطور كه ذكر شد از بعضى ديگر چنين برمىآيد كه نام او نحرير مىباشد.
و اما راجع به آثار او بايد بگوييم كتاب الروضة را كه در فقه تأليف كرده است همان روضة النفس در احكام عبادات است و الجواهر هم همان جواهر الفقه است و من نسخهاى از آن را در شهر سارى از شهرهاى مازندران ديدهام و كتاب لطيفى است و نسخه ديگرى از آن را در اصفهان در نزد فاضل هندى ديدهام.
ابن براج در اين كتاب مسائل ارزنده و غريبنما (1)
يعنى غريبنما و گويا اصل كتاب صحيح باشد.
و پاسخهاى موجز و پرمعنا را كه مورد انتخابش بوده يادآورى كرده است.اين كتاب در فهرست بحار الانوار استاد استناد- ايده اللّه-نام برده شده است.و استاد ما بدان كتاب اعتماد داشته است و از آن در كتاب بحار نقل مىنمايد و در اول كتاب بحار الانوار (2)فرموده است كتاب المهذب و كتاب الكامل و كتاب جواهر الفقه (3)متذكر شده است در جلد پنجم الذريعة آمده است:نسخهاى از آنكه گويا به خط ابن ادريس باشد موجود
است و هم نسخۀ ديگرى در كتابخانه شيخ محمد سماوى موجود بوده كه قطب راوندى به خط خود
اجازهاى براى فرزندش نصير الدّين حسين كه پيش از 575 هجرى شهيد شده است چنين مىنويسد:
كتاب الجواهر فى الفقه تأليف القاضى ابى القاسم عبد العزيز بن نحرير بن البراج الطرابلسى-رضى اللّه عنه--
از شيخ پسنديده مرام صاحب منهاج عبد العزيز بن براج است.پس از اين مرقوم داشته است كتابهاى شيخ جليل ابن برّاج مانند نويسندۀ آنها در
نهايت ارزش و اعتبار است.پايان ملخصى از نظر مجلسى ره.
از چندين موضع از شرح ارشاد شهيد اول از جمله در تعريف طهارت و در كتاب الشهادة و در كتاب الديات چنين استنباط مىشود كه قاضى ابن براج علاوه بر كتاب المهذب و كتاب الروضة كتاب ديگرى هم به نام الموجز داشته است و از آن كتابها در شرح ارشاد نقل مىنمايد و در كتاب ديات مىنويسد:ابن براج شاگرد شيخ طوسى و از مختصان او بوده است و ممكن است مراد شهيد از اينكه ابن براج شاگرد شيخ طوسى است آن است كه موجز از آثار ابن براج مىباشد.
از اجازۀ شيخ على كركى به شيخ على ميسى و مواضع ديگر چنين استنباط مىشود كه شيخ ابو جعفر محمد بن محسن حلبى از قاضى عبد العزيز بن براج روايت مىكرده و مراتبى از نظريات او را نقل مىنموده است (1)
ابن براج روايت مىكرده است.-م.
.و در آن اجازه در بزرگداشت ابن براج چنين فرموده است:الشيخ السعيد الفقيه الحبر العلاّمة عز الدّين عبد العزيز بن براج قدّس سرّه.
كلمۀ برّاج بنا بر مشهور به ضم باء يك نقطه و تشديد راء مهمله پس از آن الف و در آخرش جيم ضبط شده و از بعضى از فضلا نقل شده برّاج را به فتح باء خوانده است.
يادآورى مىشود،شيخ نعمت اللّه بن خاتون عاملى در اجازهاى كه به سيد بن شدقم مدنى داده است مىنويسد:فقيه عبد اللّه بن عمر عمرى طرابلسى از قاضى عبد العزيز بن ابى كامل نحرير براج از قاضى ابو الفتح كراجكى همگى كتابهايش را روايت مىكند.
همانطور كه پيداست در كلام ابن خاتون،اشتباه و اختلاط و تلفيقى به وجود آمده است، براى اينكه ابن خاتون نسب قاضى ابن براج و نسب عز الدّين عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى را كه پيش از اين نام برديم در يكديگر آميخته،علاوه بر اين لفظ«ابن»را از بين
1) 1) -در پاورقى پيش نوشتيم كه قطب راوندى به توسط شيخ ابو جعفر محمد بن محسن حلبى از
نحرير و براج حذف نموده است و ممكن است اينگونه اشتباه از ناحيۀ نسخهبرداران به وجود آمده باشد،زيرا صدور چنين اشتباهى از مانند ابن خاتون نادرست است.
در پى آنچه آورده شد مىگوييم شيخ على كركى در ضمن اجازهاى كه به شيخ برهان الدّين ابو اسحاق ابراهيم بن على داده است در بزرگداشت از ابن براج مىنويسد:
الشيخ السعيد خليفة الشيخ الامام ابى جعفر محمد بن المحسن الطوسى بالبلاد الشامية عزّ الدّين عبد العزيز بن نحرير البراج قدّس اللّه روحه.
در اين تعريف نيز لفظ«ابن»از ميان نحرير و براج از قلم ناسخ افتاده است.يكى از شاگردان شيخ على كركى كه در رسالهاى كه به منظور ثبت اسامى مشايخ اصحاب ما تأليف كرده مىنويسد:از ايشان است شيخ عبد العزيز بن براج طرابلسى و كتابهاى ارزشمندى تأليف كرده است.از آن جمله است المهذب و الكامل و الموجز و الاشراق و الجواهر و او شاگرد شيخ محمد بن حسن طوسى است.
مؤلف گويد:در هيچيك از مدارك ديده نشده است كه كتاب الاشراق از آثار ابن براج بوده باشد و تنها همين فاضل در اين رساله كتاب مزبور را به وى نسبت داده است و ممكن است در نسخهبردارى تصحيفى رخ داده باشد و يا كتاب الاشراق همان كتاب الاشراف«با فا»باشد و آن هم از آثار شيخ مفيد است و مؤلف رساله آن را از آثار ابن برّاج دانسته است.
ملا نظام الدّين قرشى در نظام الاقوال مىنويسد:ابو القاسم عبد العزيز بن براج از بزرگان اصحاب ما بوده است و در سال 429 هجرى به درس سيد مرتضى حاضر مىشده و پس از رحلت سيد ما بقى مراتب علمى را از محضر شيخ طوسى بهرهمند گرديده است.
برخى از علما از قبيل شهيد اول در دروس و امثال آن از وى به قاضى تعبير كردهاند و اين تعبير ازآنجهت بوده است كه ابن براج مدت بيست سال يا سى سال داورى طرابلس را عهدهدار مىشده و در شب جمعه نهم ماه شعبان سال 481 هجرى وفات يافته است و محمد بن على بن حسن حلبى از او روايت مىكرده و خود او از سيد مرتضى و شيخ طوسى و محمد بن عثمان كراجكى و تقى بن نجم ابو الصلاح حلبى
روايت مىكرده است.
شيخ شهيد در يكى از يادداشتهايش كه در بعضى از مجموعههايش گرد آورده است ضمن معرفى شاگردان سيد مرتضى مىنويسد:از ايشان است ابو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن براج.وى قاضى طرابلس بوده و منصب قضاوت از ناحيۀ قاضى جلال الملك-رحمه اللّه-به وى اعطا شده است و خود او استاد ابو الفتح صيداوى و ابن رزخ كه از اصحاب ما مىباشند بوده است.
مؤلف گويد:در نام پدر ابن براج اختلاف است مشهور آن است كه نام پدرش نحرير بدون الف و لام و با نون ساكن (1)
خردمند است به كسر نون ضبط شده است.-م.
در اول،پس از آن حاى بىنقطۀ ساكن و سپس دو راى بىنقطه با فاصلۀ ياى دونقطۀ زيرين از ماده نحر العلم.در جاهاى ديگر الجرير يعنى با الف و لام تعريف و جيم مفتوح در اول پس از آن دو راى بىنقطه با فاصلۀ ياى ساكنه.
و خود به خط شيخ على نواده شهيد ثانى ديدهام كه به نقل از خط شهيد اول از يكى از مجموعههايش و همانطورى هم كه ما اشاره كرديم،نام او را نحر بدون الف و لام و با نون اول و حاى بىنقطه ساكن و راى بىنقطه در آخر ضبط كرده است.
وى در قوهدۀ عليا مىزيسته و شيخ منتجب الدّين او را فقيهى صالح معرفى كرده است.
وى نقابت و رياست سادات قزوين را به عهده داشته است.
1) 1-مراد از نون ساكن را ندانستيم چه ابتداى به ساكن جايز نيست و نحرير كه بهمعناى ماهر و
منتجب الدّين (1)مىنويسد:عماد الدّين فقيهى فاضل و باصلاحيت بود.مردم گيلان به امامت او قايل بودند و با آنكه عماد الدّين گروه بسيارى را تحتالحمايۀ خود داشت از گيلان گريخت (2)
است؛پس از ايراد آنچه را كه در بالا از فهرست منتجب الدّين،ص 122 نقل كرديم اظهار مىدارد،چون وى
عالمى زاهد و دلاورى سخاوتمند بوده مردم گيلان او را به امامت برگزيدند و پس از فصل مشبعى دربارۀ
زيديها مىنويسد،علت فرار او-با آنكه مردم از او اطاعت مىكردند و گروهى هم گرد او را فراگرفته
بودند-براى احتياطى بوده كه راضى نمىشده مردم اعتقاد خلاف واقع را در حق او داشته باشند و خود را
از اين راه به دشوارى آخرت گرفتار بسازد و بالاخره آخرت را بر دنيا برترى داد.ر ك:امل الآمل،ج 2،
ص 153؛موارد الاتحاف،ج 2،ص 78؛اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 159؛معجم رجال الحديث،
ص 10.
.وى فاضلى عالم و عاملى عابد و پرهيزكارى شايسته و پارسا و از معاصران است.
در همين اوقات در يكى از شهرهاى مازندران درگذشته است و من به اثرى از او دست نيافتم.آرى تعليقات او را بر كتابهاى ديگران كه در اختيار داشته است در شهر سارى ديدهام.در شهرهاى مازندران مردم از بركات وجود او بهرهور مىشدند و من او را نديدهام.
وى از شاگردان بزرگ شيخ بهائى(ره)بوده است و بطورىكه سيد هاشم بن سليمان بحرانى معروف به علاّمه در آخر كتاب تفسير الهادى و مصباح النادى خود مىنويسد:در مشهد مقدس رضوى از وى به اخذ اجازه نايل آمده و بدينوسيله از وى روايت مىكند و در توصيف از او گفته است:السيّد الفاضل التقى و السند الزّكى.
جعفرى قزوينى
آقاى رضى الدّين محمد قزوينى در كتاب ضيافة الاخوان (1)
على بن عبد اللّه بن احمد بن حمزه جعفرى قزوينى از نوادگان جعفر بن ابى طالب(ع)بوده پس از معرفى
چند تن از اعلام كه از نوادگان جعفر بن ابى طالب بودهاند اشاره كرده است.ر ك:فهرست منتجب الدّين،
ص 116؛امل الآمل،ج 2،ص 153؛ [1]اعلام الشيعة، [2]سدۀ 6،صص 159،160.
كه در تاريخ علماى شيعه قزوين تأليف كرده است،مىنويسد:وى از علماى قرن پنجم و از نوادگان حضرت جعفر بن ابى طالب است و به همين مناسبت ملقب به جعفرى است.منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:سيد صدر الدّين ابو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه فاضلى ثقه و فقيه بود.معظّمله در حويزه متولد شده و در شيراز مىزيسته و فاضلى عالم و محدثى معروف و مؤلف تفسير نور الثقلين و برخى آثار ديگر است.
شيخ معاصر در امل الآمل (2)مىنويسد:وى عالمى فاضل و فقيهى محدث و ثقهاى پرهيزكار و سرايندهاى اديب و جامع علوم و فنون و از معاصران است.كتاب نور الثقلين در تفسير قرآن در چهار مجلد از آثار اوست.حويزى در تأليف اين تفسير بخوبى از عهده برآمده است و احاديث نبى اكرم و ائمۀ طاهرين-عليهم السّلام-را در ذيل تفسير آيات از بسيارى از كتابهاى حديث ايراد كرده است و مطالب ديگران در ذيل تفسير آيات نقل نموده است و من اين تفسير را به خط خود او ديدم و استنساخ نمودم (3)
كه در شيراز از محضر استاد مؤلف تفسير نور الثقلين استفاده مىكردم و او به تأليف آن تفسير اشتغال
داشت پس از آنكه از تأليف آن آسوده شد به شيخ عبد اللّه بن صالح يا سيد ماجد بحرانى گفتم اگر تفسير-
.و از آثار او شرحلامية العجم و امثال آن است.
مؤلف گويد:صاحب نور الثقلين،مؤلف حواشى كتاب مغنى اللبيب و شرح شواهد آن نمىباشد گرچه بعضى آنها را از آثار وى دانستهاند.آرى حواشى و شواهد يادشده از آثار شيخ عبد على بن ناصر بن رحمة بحرانى است كه در بصره مىزيسته و پس از اين به نام و نشان او اشاره خواهد شد.گذشته از اين به گمان من آنكه شرح لامية العجم هم از دومى مىباشد (1)
اين مطلع آغاز شده:
اصالة الرأى صانتنى عن الخطل حلية الفضل زانتنى لدى الحطل
اين قصيده ساختۀ طبع مؤيد الدّين ابو اسماعيل حسين بن على اصفهانى طغرائى از جملۀ فاضلان-
.سيد نعمة اللّه شوشترى كه از اعلام معاصر است و از شاگردان همين مترجم بشمار مىآيد چه آنكه در آغاز تحصيل در شيراز از درس وى بهرهورى داشته است.در رسالۀ منبع الحيات مىنويسد:در مسجد جامع شيراز حضور داشتم در زمان حيات استاد مجتهد شيخ جعفر بحرانى و شيخ محدث كه صاحب جوامع كلام بود و از هر در سخنى مىگفت در مسألۀ جواز اخذ احكام از قران كريم با يكديگر گفتگو مىكردند تا سخن بدينجا رسيد كه فاضل مجتهد از شيخ عبد على(مترجم حاضر)دربارۀ معناى قل هو اللّه احد پرسيد كه
1) 1) -«لامية العجم»قصيدهاى است به عربى و به روى لام و به تقليد از«لامية العرب»ساخته و با
آيا فهميدن معناى آن نيازى به حديث دارد كه بايد معناى آن را از حديث استفاده كرد يا نه؟ وى در پاسخ گفت:آرى،فهميدن معناى آن نيازمند به حديث است،زيرا ما بهمعناى احديت پى نمىبريم و نمىدانيم فرق ميان احديت و واحديت چيست و امثال اينها.
مؤلف گويد:مراد وى از شيخ محدّث همان شيخ عبد على مترجم حاضر است و از اينكه نوشته است وى«صاحب جوامع الكلم»است از باب نكوهش است نه آنكه وى كتابى به اين نام داشته است (1)
محدث قمى و علاّمه امين هم به تبع او نامش را على ذكر كردهاند.آرى محدث قمى در الكنى على و در
فوائد الرضويه عبد على نوشته و در اعيان الشيعة عبد على آمده است و صاحب نابغۀ فقه سال فوتش را به
احتمال بين 1089 و 1097 هجرى دانسته است-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل،ج 2،ص 154 گويد:وى از فضلا بوده است و كتاب المقلة العبراء فى تظلم الزهراء از آثار اوست و كتاب ارزندهاى است و جز اين آثار ديگرى هم دارد.
1) 1) -در نابغۀ فقه و حديث آمده است:محدث نورى نام مؤلف نور الثقلين را على نوشته است و
مؤلف گويد:شيخ معاصر در كتاب الهداة(ج 1،ص 29)از اين كتاب نام برده است و آن را در رديف كتابهايى قرار داده كه از آنها روايت نموده است.
مؤلف گويد:از اين كتاب در بحار الانوار ياد نشده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:عبد على از فضلا بوده و در شناخت علوم عربيت و عروض و امثال آنها مهارت داشته است و سرايندهاى اديب و نگارندهاى بليغ بشمار مىآمده و ديوان شعر خوبى دارد در آن ديوان از گروهى از بزرگان عصر ستايش و نكوهش كرده است (1).
آثار او عبارت است از كلام الملوك ملوك الكلام در ادب و حاشيهاى بر تفسير بيضاوى و شرح شواهد مطول و كتابى در نحو و كتابى در حكمت و كتابى در عروض و رسالهاى در رمل و قطر الغمام در ادب و كتابى در موسيقى و سه ديوان شعر به تازى و پارسى و تركى.
عبد على مراتب علمى را از شيخ بهائى و ديگران كسب كرده است.
ابيات ذيل منتخبى از يكى از چكامههاى اوست:
لمن العيس بنجد تترامى (2)تركتها شقق البين سهاما
كلما برقّها ريح الصبا لبست من أحمر الدمع لثاما
يا بنى عذرة هل من آخد بدم المسفوك من حلّ الخياما
قمر لو لم ير البدر دجى ما هوى البدر كمالا و تماما
ايها الظاعن عينى و فى مهجتى برىء ربعا و مقاما
عاقب اللّه بادهى صمم اذنى ان سمعت فيك ملاما
-اين شتران تيرخورده در بيابان نجد كه مرگ آنها را از يكديگر جدا ساخته است
از آنچه كسى است؟
-شترانى كه هرگاه باد صبحگاهى بوزد از اشك خونين آنها روبندى بر رويشان كشيده مىشود.
-اى پوزشخواهان آيا از آنها كه خيمهها را واگذاردند كسى هست كه خونبهاى آنها را بگيرد.
-ماه اگر در تاريكى شب صورت بدرى به خود نگيرد به كمال نرسيده است.
-اى كسى كه از چشم من دور مىشوى و در دل من قرار نمىگيرى.
-از خدا مىخواهم كه هرگاه گوش من ملامت ترا بشنود آن گوش به ناپسندترين كرى گرفتار گردد.
مؤلف گويد:پس از اين به نام و نشان شيخ عبد على بن ناصر بن رحمة بحرانى كه به گمان من با مترجم حاضر يكى است،خواهد آمد.
همچنين در آنجا خواهد آمد كه كتاب قطر الغمام در ادب با كتاب كلام الملوك در ادب يكى است و چنانكه خواهيم گفت كتاب قطر الغمام در شرح كتاب كلام الملوك ملوك الكلام است و حقيقت هم همين است.بنابراين شيخ معاصر اين كتاب را نام دو كتاب پنداشته است و اشتباه است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:ابن مفلح فاضلى عالم و صالح بود و با اجازهاى كه از شيخ محمد بن محمد بن مؤذّن عاملى جزّينى پسرعموى شهيد اول داشت، از وى روايت مىكرد.من اجازۀ شيخ محمد را كه به ابن مفلح داده بوده به خط يكى از علماى خودمان ديدهام (1).
مؤلف گويد:ممكن است ابن مفلح فرزند شيخ مفلح مؤلف شرح شرايع يا نوادۀ او باشد ليكن اين موضوع دور از حقيقت است.
1) 1-امل الآمل،ج 1،ص 111.
وى فاضلى دانشمند بوده است؛پارهاى از تحقيقات را كه از وى نقل شده است ديدهام و در حال حاضر از چگونگى روزگار او اطلاعى ندارم و ظاهرا از متأخرين علما بوده باشد و ممكن است برادر شيخ عبد السميع بن فياض اسدى باشد كه پيش از اين به نام و نشانش اشاره شد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى صالح بوده و كتابى دارد (1)
-امل الآمل،ج 2،ص 155.
.مؤلف گويد:خود شيخ معاصر در كتاب الهداة فى النصوص و المعجزات مىنويسد:
كتاب شيخ عبد على قطيفى مطالع الانوار نام دارد و از آن نقل مىكند.
وى فاضلى عالم و اديب بود.از روزگار او اطلاعى ندارم،ليكن در قصبۀ طسوج تبريز از آثار او شرح تصريف زنجانى را كه به پارسى نوشته بوده ديدهام.بنابراين وى از متأخران علما مىباشد و ظاهرا وى از علماى اماميه بوده،بلكه از نوادگان شيخ صفى اردبيلى مىباشد و در تبريز مىزيسته است.
وى دايى شيخ محمد بن على بن خاتون عاملى است.
شيخ معاصر در امل الآمل 2مىنويسد:جاپلقى فاضلى عالم و فقيه بود.او ألفية شهيد اول را به پيشنهاد سلطان حيدرآباد شرح كرده و من آن شرح را در كتابخانۀ آستانۀ مباركۀ حضرت رضا-عليه السّلام-ديدهام و امير محمد باقر داماد از وى روايت
1) 1 و 2)
مىكرده است (1)
از همان جاپلقى به فارسى،نسخهها:گوهرشاد 978/1(فهرست:314)آستان قدس 2484(فهرست
2:85).به نقل از مدرسى طباطبائى،حسين،مقدمهاى بر فقه شيعه،ترجمۀ محمد آصف فكرت،ص 145. [1]
.مؤلف گويد:مراد از شيخ محمد بن على بن خاتون همان اهل علمى است كه شاگرد شيخ بهايى بود و اربعين او را به پارسى شرح كرده است و او نيز در حيدرآباد مىزيسته است.
محتمل است شخص مورد بحث ما با عبد العلى كه شرح زندگىاش در ذيل آورده مىشود يكى باشد.
وى از دانشمندان بزرگ متأخر است و از آثار او كتاب تكملة الدرر فى حاشية المختصر است كه تعليقهاى بر مختصر النافع محقق حلى مىباشد.و اين حاشيۀ مفصل در دو مجلد تأليف شده است و مشتمل بر تحقيقات ارزنده مىباشد و آن را به نام اميركبير جليل سيد ابراهيم تأليف كرده است و از آغاز تا انجام كتاب تكميل يافته و در واقع حاشيۀ شيخ على كركى را بر آن كتاب كه به اتمام آن توفيق نيافته به پايان رسانده است.برخلاف انتظار نسخهاى از اين حاشيه را كه در شهرك كوبنان(كوهبنان)كرمان ديدهام،از اول كتاب تا آخر كتاب اقرار را دارا بود و تاريخ كتابت نسخۀ آن سال 976 هجرى بوده است.
مؤلف گويد:بعيد نيست كه اين شخص با جاپلقى كه پيش از اين ذكر شده يكى باشد.
(2) شيخ معاصر در امل الآمل گويد:سيد على بن ميرزا احمد در سلافة العصر فى
محاسن اعيان العصر از وى نام برده و او را به علم و فضل و ادب ستوده است و آثار ذيل را از تأليفات وى ياد كرده است:المعول فى شرح شواهد المطوّل و قطر الغمام فى شرح كلام الملوك ملوك الكلام و ديوان شعر عربى و شعر فارسى و تركى هم دارد و اشعار منتخبى از او را ياد كرده است.
مؤلف گويد كه وى-شخص مورد بحث ما-معاصر با شيخ عبد على بن رحمة حويزى (1)
همان عبد على بن ناصر بن رحمة بحرانى است كه مترجم فوق باشد؛در اينجا مىنويسد مترجم حاضر
معاصر با حويزى بوده و اتحادى با او ندارد ممكن است شايد اين اختلاف از آنجا ناشى شده باشد كه
شيخ حر عاملى از وى تحت دو عنوان ياد كرده يكى با عنوان حويزى و ديگرى با عنوان بحرانى و شايد
آنچه را پيش از اين نوشته-كه هر دو عنوان به شخص واحدى مربوط مىشود-از خاطر برده باشد.مؤلف
در پانوشت مىنويسد:بلكه مترجم حاضر همان ابن رحمة پيشين است و در آنجا نوشته است قطر الغمام
از آثار اوست و سه ديوان شعر به عربى و فارسى و تركى دارد.و بعضى اظهار داشتهاند لفظ«بحرانى»
غلط است و صحيح آن«حويزاوى»است.در پانوشت امل الآمل طبع جديد هم مرقوم فرموده دليل آن
است كه اين دو عنوان يكى است و اينكه كلمۀ بحرانى خطاست آن است كه صاحب سلافه كه در بالا
ذكر شد از وى در عداد علماى بحرين ياد نكرده بلكه نام او را در رديف علماى عراق ذكر كرده است-م.
است كه پيش از اين از او نام برده شده است و به او ارتباطى ندارد و نمىتوان آن دو شخص را فرد واحدى دانست.بارى شخصيت مورد بحث ما در بصره مىزيسته و از گروهى از اعلام عرب و عجم بهرهورى كرده است و از آنهاست ملا حسنعلى فرزند ملا عبد اللّه شوشترى معروف.
شيخ عبد على آيتى در هوشمندى و كمال بوده و نيروى به كمالى در انشا و علوم عربى داشته است.از آثار او شرحى است بر مغنى اللبيب ابن هشام و در آن شرح به
1) 1) -مؤلف پيش از اين ذيل احوال شيخ عبد على حويزى مىنويسد:به گمان من عبد على حويزى
توضيح شواهد آن نيز پرداخته و تحقيقات ارزندهاى در آن ذكر نموده است و نسخهاى از آن در نزد ما موجود مىباشد.
و ديگر احوال و آثار او را بايد از سيد نعمة اللّه حويزاوى(شوشترى)كه از معاصران است جويا شد.انشاءالله تعالى.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى عالمى فاضل بوده و شهيد اول به دو فرزندش اجازه داده و در ضمن آن از وى تجليل كرده است.
مؤلف گويد:در يكى از مواضع عبد العالى به جاى عبد على آورده شده است و دو فرزندش شيخ شمس الدّين محمد و شيخ...الدّين (1)
770 هجرى بوده نام ابن نجده عبد العلى آمده است و از پدر شمس الدّين چنين تعريف كرده است:الشيخ
الامام العالم الزاهد العابد تاج الدّين ابى محمد عبد العلى بن نجده،و كتابهايى را كه شمس الدّين نزد شهيد
خوانده است نام برده و اجازۀ مفصلى از طرف خود كه منتهى به شيعه و سنى مىشده به وى داده و او را
بهعنوان شمس الدّين ابو جعفر محمد معرفى كرده و او را كاملا ستوده است.ظاهرا شهيد به اين فرزند
اجازه داده كه صورت آن در بحار [1]آمده و در الذريعة اول هم به همان اكتفا نموده و در اين اجازه نامى از
برادرش كه در بالا نام او معلوم نيست برده نشده و نظر به اينكه مجلد اوّل كتاب حاضر مفقود شده است،
معلوم نيست مطالبى كه مؤلف ذيل نوادۀ ابن نجده نوشته چه بوده است-م.
...و پيش از اين هم نام و نشان نوادهاش شيخ جمال الدّين احمد بن شيخ شمس الدّين محمد بن شيخ عبد على بن نجده ذكر شد و در آنجا نوشتهايم شيخ جمال الدّين معاصر با فرزند شهيد بوده و مطالب مناسب با آن مقام را يادآورى كردهايم.يحيى بن محمد بن على بن ابو هاشم حسينى
ما بقى نسب او در ضمن اجازهاى كه در همين اثر آوردهايم ذكر خواهد شد.
1) 1-در اجازۀ شهيد كه صورت آن در اجازات بحار آورده شده و تاريخ آن ماه مبارك رمضان سال
جلال الدّين فاضلى عالم و فقيهى محقق بود و روزگار او نزديك به عصر شيخ على بن هلال بوده است و جلال الدّين از شاگردان سيد حسن بن حمزة بن محسن حسينى موسوى نجفى است و من در شهر تبريز در پشت كتاب تحرير علامه به اجازهاى دست يافتم كه سيد حسن آن را به خط خود براى جلال الدّين نوشته بود و در آن اجازه از وى تجليل كرده است و خط و نسخه هر دو داراى قدمت زيادى هستند و برخى از مواضع آنها مندرس گرديده و ما با تخمين آنها را اصلاح كردهايم و صورت اجازه اين است:
الحمد للّه واجب الوجود فى حقيقته،و مفيض الجود على كافة خليقته،و رافع العلماء فى الشرق الى اعلى ذروته،و الباعث على تحصيل العلم و طلبته،و المثيب على نقله و روايته،و الصلاة على اكمل بريته محمد و آله الطاهرين من عترته.
اما بعد:فان المولى السيد الفاضل الكامل العالم العامل المحقق المدقق الورع جامع الفروع و الاصول مدرس المعقول و المنقول خلاصة اولاد الرسول شرف ذرية البتول السيد المرتضى جلال الدنيا و الدّين عبد على بن المرحوم السعيد محمد بن ابو هاشم بن زكى الدّين يحيى بن محمد بن على بن ابو هاشم(كه بزرگ خاندان بوده است)ابن ابو الحسن محمد بن خالد زين الشرف بن غابان ابو المكارم بن محمد ابو الفتح(كه نقابت كوفه را عهدهدار مىشده)بن عبد اللّه بن ابو الفتح محمد الاصغر(معروف به صخره)بن محمد الاشتر(امير كوفه)بن عبد اللّه الثالث بن على بن ابو الحسن بن عبيد اللّه الثانى بن على ابو الحسن الاصغر بن عبد اللّه الاعرج بن الحسين الاصغر بن الامام زين العابدين بن الحسين بن على بن ابى طالب مفترض الطاعة على كافة الانام-عليهم السّلام-كه خدا سيادت و روزگار جلال الدّين را پايدار بدارد و نعمتهاى خويش را بر او فراوان بسازد.
كتاب تحرير الاحكام الشرعية را كه طبق آئين مذهب گروه اثنىعشريۀ اماميه تأليف شده از آغاز تا انجامش را نزد من قرائت كرد و بخوبى از عهده برآمد و شاهد بر فضيلت و فراوانى دانش او بود و در هنگام مباحثه مشكلات آن كتاب را كه در آن پنهان بود از من مىپرسيد و به اندازهاى كه فهمم اجازه مىداد و از اساتيدم شنيده بودم به وى پاسخ مىدادم و درعينحال بهرهگيرى من از او بيشتر از آن بود كه او از من كامياب مىگردد به وى اجازه دادم تا همۀ آنچه را از معقول و منقول و كتابهاى مشايخ و علماى ما را كه در
اجازه مدخليت دارد از من از شيخ بزرگوارم كه پارساتر و داناتر و پرهيزكارتر و عالمتر از ديگران است اعنى زين الملة و الحق و الدنيا و الدّين على بن حسن بن محمد استرآبادى طاب ثراه است از مشايخ او-رضوان اللّه عليهم اجمعين-روايت نمايد.
از ايشان است سيّد امام مجتهدان رضى الملة و الدّين حسن بن عبد اللّه-بن محمد بن على اعرج حسينى مكّنى به ابو سعيد،از استادش مولى امام اعظم فخر الملة و الدّين ابو طالب محمد،از پدرش جمال الحق و الدّين ابو منصور حسن بن مطهّر،مصنف اين كتاب كه خداوند ضريحش را از باران بخشايش شاداب فرمايد گروهى از اعلام كه بزرگشان و پيشواشان اعلم افقه نجم الدّين ابو القاسم بن سعيد،از گروهى افضل آنها شيخ نجيب الدّين محمد بن نما است،از جماعتى كه امثل ايشان ابو عبد اللّه محمد بن منصور بن ادريس است،از عربى بن مسافر عبادى از حسين بن رطبه و محمد بن طحال مقدادى،از شيخ ابو على،از پدر بزرگوارش ابو جعفر محمد بن حسن طوسى روايت مىكند.
و باز به او اجازه دادم تا اين كتاب و همگى آنچه مداخلۀ در روايت دارد از من از استاد و مولايم زين الدّين على بن حسن استرآبادى-رضى اللّه عنه-از استادش مولى و سيّد خاتمه مجتهدان جمال الدّين محمد بن مولى سيد عميد الدّين ابو عبد اللّه عبد المطلب بن محمد اعرج حسينى حائرى زيست و حلّى ولادت،از پيشواى پيشوايان ابو منصور حسن بن يوسف بن مطهر حلّى تا آخر سند به نحوى كه در بالا ذكر شد از شيخ ابو جعفر طوسى-قدس اللّه روحه-روايت نمايد و چنانكه مىدانيم هر روايتى طريق خاصى دارد كه در محل خود ذكر شده است و در كتب متداوله و امثال آن در اختيار اعلام قرار گرفته است و با سند معين و راويان متعين از ائمه-عليهم السّلام-روايت شده است و با او كه خدا روزگارش را دراز فرمايد و كردارش را بپذيرد همان شرط را مقرر مىدارم كه با من مقرر شده است و بر اوست كه احتياط لازم را از دست ندهد و طلب رحمت براى من را از خاطر نبرد و مرا در مظان استجابت دعوات از بركات انفاس خويش محروم نسازد.
بديهى است قرائت كتاب مزبور در چندين جلسه به وقوع پيوسته است و آخرين قرائت آن روز پنجشنبه غره ماه ربيع الثانى چهارمين ماه سال 862 هجرى بوده است پايان اجازه را اينچنين خاتمه داده است.
و كتب العبد الفقير الى اللّه الغنى حسن بن حمزة بن محسن الحسينى الموسوى النجفى كه خدا من و او ديگر از مرد و زن مؤمن و مؤمنه و مسلم و مسلمه را بيامرزاد.
مؤلف گويد:آنچه را كه در ظهر نسخۀ تحرير به دست آوردم بدينجا پايان مىپذيرد.پس از اين در آخر همان نسخه در طرف ديگرش به خط همان سيد چنين يافتم:
اعلام مىدارم او كه خدا روزگارش را دراز بدارد و سيادتش را پاينده و طايفۀ شيعه را به پاى مردى او بهرهور بسازد بحق محمد و خير آله.قرائت اين كتاب را از راه مباحثه و مذاكره در چندين جلسه بخوبى به پايان آورد و آخرين جلسهاش روز سهشنبه چهاردهم ماه مبارك رمضان سال 836 هجرى بوده و چنين امضا كرده است:و كتب العبد الفقير الى اللّه الغنى الحسن بن حمزة بن محسن الحسينى الموسوى عفى اللّه عنهم.
و در طرف ديگر از همان نسخه به خط خود چنين مرقوم داشته است:اعلام مىدارد او كه خداى متعال سيادت و سعادت وى را پايدار بدارد و مسلمانها را از زندگى او برخوردار بسازد.اين كتاب را از طريق خواندن و گفتگو كردن و درخواست توضيحات نمودن و بررسى كامل از مطالب آن نمودن به حدى كه بهرهگيرى من از او بيشتر از كاميابى او از من بود.در جلسات متعددى به پايان آورد و آخرين جلسهاش غره ماه ربيع الثانى چهارمين ماه سال 862 هجرى بود؛درود خدا بر سرور ما محمد و خاندان پاكنهاد او باد و چنين خاتمه داده است:و كتب العبد حسن بن حمزة بن محسن الحسينى الموسوى النجفى عفى اللّه عنهم.
از قرائن پيداست كه سيد جلال الدّين كتاب تحرير را دو بار نزد سيد حسن قرائت كرده باشد ليكن با فاصلۀ بيست و شش سال كه در ميان دو قرائت وجود داشته اين احتمال را مستبعد مىشمارد و ممكن است قرائتكنندۀ آخرين ديگرى از سادات بوده باشد ليكن حسن نجّار كه كاتب نسخه است و نام او به دنبال خواهد آمد،نبوده است زيرا حسن كاتب سيّد نمىباشد.
در آخر همان نسخه چنين آمده است:فراغت از استنساخ آن در بيست و پنجم ربيع الآخر سال 833 هجرى به دست عبد،حسن بن على بن حسن نجار اتفاق افتاد.
مؤلف گويد:همانطور ملاحظه مىشود در چند جاى از اين اجازه لفظ«ابو فلان»
در محل جرّ آورده شده است و آوردن كلمه ابو در محل جر كه بايد«ابى»گفته مىشد حاكى از آن است كه اين كلمه با همين لفظ نام شخصى بوده است؛بنابراين در حالات سهگانۀ رفع و نصب و جر تغييرى در آن ايجاد نمىشود و گروهى هم از دانشمندان علوم عربيت به صحّت آن اعتراف كردهاند؛از آن جمله نظريه ايشان راجع به ابو طالب است كه آن را علم دانسته و تغييرى در آن روا نداشتهاند.
من خود در كتابخانۀ آستانۀ مقدسه رضويه-على صاحبها آلاف الثناء و التحية- چندين قرآن به خطّ ائمه طاهرين-عليهم السّلام-ديدهام كه به خط كوفى مرقوم فرمودهاند.از جمله قرآنى است به خط حضرت مولى على عليه السّلام كه در پايان يكى از آنها مرقوم فرموده«كتبه على بن ابو طالب»و در پايان نسخۀ ديگرى مرقوم داشتهاند «كتبه على بن ابى طالب»از اين دو مقدمه برمىآيد كه هر دو قسم رفع و جر درست است و عمل امام-عليه السّلام-بهترين دليل درستى ضبط مزبور است.
وى از دانشمندان عصر تلّعكبرى بوده است.
و از سند دعاى جوشن صغير مذكور در كتاب كنوز النجاح طبرسى-قدّس سرّه- چنين استنباط مىشود شريف ابو محمد حسن بن احمد بن قاسم محمدى از وى روايت مىكرده است.
وى فاضلى دانشمند و حكيمى فقيه بود و تمايلى هم به تصوف داشت و از علماى زمان شاهعباس كبير صفوى و از شاگردان سيد داماد بوده و فرزند فاضلى داشته است به نام ملا ابو الفتوح.
عبد الغفار تحقيقات و رسالهها و آثار و تعليقات و حواشى بر كتابهاى منطق و حكمت و كلام و ديگر از علوم داشته است و من آنها را به خط خود او در شهر رشت در نزد يكى از نوادگانش ديدهام و آثار تدوينشدۀ او عبارت است از رسالهاى در
آداب مناظره و رسالهاى به نام المسائل فى الحكمة به پارسى نوشته است،و حاشيه بر حاشيۀ قديمۀ ملا جلال بر شرح تجريد مىباشد.گويا اين حاشيه به اتمام نرسيده است،و حاشيه بر صحيفه كاملۀ سجاديه و حاشيه بر اوائل شرح شمسيه با حاشيۀ سيد شريف كه ناتمام مانده است و حاشيه بر شرح حكمة العين و حاشيه بر حاشيۀ خفريه بر الهيات شرح تجريد كه ناتمام مانده است و حاشيه بر كتاب تقديسات استادش سيد داماد و حاشيه بر كتاب ايقاظات استادش سيد داماد و حاشيه بر افق المبين سيد داماد،و حاشيه بر الهيات شفا كه ناتمام مانده است،و رساله در تحقيق معقولات ثانيه،و رساله در تحقيق علم اللّه تعالى به جزئيات،رسالۀ در كيفيت آفرينش جدّۀ ما حوا-عليها السّلام-و رسالۀ مختصرى در اصول دين به فارسى؛ممكن است اين رساله از فرزندش ابو الفتوح بوده باشد و مجموعهاى كشكول مانند شامل مطالب متنوع مفيد در مورد بسيارى از علوم كه خوب تأليف شده است.
رساله در گفتگوهايى كه ميان ملا مراد تفريشى و يكى از فضلاى آن عصر اتفاق افتاده است كه گويا محقق داماد-قدّس سرّه-بوده باشد.اين گفتگوها راجع به پارهاى از مسائل حكميه و فقهيه بوده كه ملا عبد الغفار آنها را در اين رساله گرد آورده و به محاكمۀ فىمابين آنها پرداخت و حقيقت را بيان كرده است،و رسالۀ مجالس قرائح الاخوان و مائدة طبائع الاصحاب در شرح پارهاى از مسائل و روايات و تفسير برخى از آيات.اين رساله در دوازده مجلس يا بيشتر تدوين شده است و رسالهاى بس مفيد و ارزنده است.
علاوه بر آنها تحقيقات متفرقۀ ديگرى در مسائل حكمت و امثال آن دارد.
وى فاضلى عالم و فقيه و برادر ملا محسن كاشانى مشهور و معاصر است.
ملا عبد الغفور مراتب علمى را از دايىاش ملا نور الدّين كاشانى و از سيد ماجد بحرانى كبير و از برادر ارجمندش ملا محسن كسب كرده است.
و از فرزندان او ملا محمد بن عبد الغفور ملقب به مؤمن است كه فاضلى دانشمند است و هماكنون در شهر اشرف مازندران به تدريس اشتغال دارد و مراتب علمى را از
عمويش ملا محسن فراگرفته است.
امير عبد القادر هيبة اللّه حسينى استرآبادى
وى عالمى فاضل و كاملى صالح و متقى و مدققى محقق و پارسايى پرهيزكار و زاهدى جليل القدر و با كمال و از معاصران است.تقريبا در سال 1090 هجرى در استرآباد درگذشته است.به اثر مدوّنى از او دست نيافتم ليكن پارهاى از تحقيقات و تعليقات او را بر حواشى كتابها ديدهام.
پدرش امير صدر الدّين محمد از علما و محققان و مدققان و فقها و محدثان و فضلا بشمار مىآمده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست او را بهعنوان فاضل معرفى كرده است (1)
ص 160.
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى عالمى جليل القدر بود و شاذان بن جبرئيل قمى از وى روايت مىكرده است (2).
وى اصلا از مردم عباده(آبادان)بوده و در حويزه مىزيسته.
شيخ معاصر در امل الآمل (3)گويد:وى فاضلى عالم و متكلمى فقيه و ماهرى جامع
و جليل القدر و سرايندهاى عابد بود.داراى آثار چندى است،از جمله در علم كلام كتاب العقائد الدينية عن البراهين العقلية و كتاب المستمسكات القطعية اليقينيه و در اصول صفو صفوة الاصول و نفى هفوة الفضول و در فروع كتاب رياض الجنان و حدائق الغفران و رسالهاى به نام نيلوفريه كه ناتمام مانده است،و كتاب الفرائد الصافية على الفوائد الوافيه:كه حاشيهاى است بر شرح جامى و كتاب رفع الغواية[يا دفع الغواية خ ل]بشرح الهداية و كتاب خبر الزائر المبتلى بالبلاء فى طريق النجف و الكربلاء،و تعليقاتى بر آيات الاحكام شيخ جواد(فاضل جواد)به نام سلوك مستأكد المرام[سلوك مسالك المرام،خ ل]فى مسلك مسالك الافهام و تعليقاتى بر تفسير بيضاوى،و ديوان شعر و امثال اينها از آثار ديگر.ابياتى از يكى از چكامههاى او:
عرب بشرع الهوى قتلى بهم يجب و كلّما خطروا فى خاطرى يجب
حكيت يا دمع مذ انفقت عين دمى تلك الثغور و لكن فاتك الشنب
و فيك خدى مذ أصبحت منتشرا من فوقه البحر لكن درّه الحبب
كسانى السقم ثوبا غزل مقلته فأحبب لذيل قميص منه ينسحب
-كشتن من طبق آيين عشق واجب مىشود و هر خاطرهاى كه از آنها به خاطرم مىرسد به مرحلۀ وقوع مىپيوندند.
-اى اشك از آن هنگام كه خون ديدگان مرا ريختى از آن دندانها و تيزى آنها به خاطر آوردم و ليكن تو از تيزى آنها بىخبر ماندى.
-گونۀ من از فراق تو حالت پراكندگى به خود گرفته است و در بالاى آن دريايى است كه گوهر آن حبابهاى آن آب است.
-بيمارى من جامهاى است كه از بافتۀ مژههاى او بر اندام من پوشانيده شده است اينك پايين دامنى را دوست بدار كه از آن مژهها بافته شده و به زمين كشيده مىشود.
در ضمن چكامهاى از ديوان مولى على بن خلف (1)
احوالش ذكر شده است و ديوانش به خير جليس و نعم انيس مرسوم مىباشد.-م.
چنين ستايش كرده است:1) 1-شايد منظورش على بن خلف مشعشعى حاكم حويزه باشد كه در مجلد سوم اين كتاب شرح
نظام هو الدّر المنظّم لفظه و معناه سحر للبيان يترجم
نعم لفظه كالآي تلقاه معجزا و معناه منه سحر هاروت يفهم
تكاد معاينه اللطيفة قبل أن تعلم بالالفاظ بالقصد تعلم
و كم فيه نثر باللئالى مرصّع و فى وشي ألفاظ القريض مسهم
و كم بنت فكر قد ترقّت ملاحة و رقّت كلاما فاسترق متيم
-ديوانى كه لفظ آن مانند گوهرى به رشته كشيده شده است و معناى آن حقيقت سحر بيان را به زبان ترجمان ايراد مىنمايد.
-لفظ آن مانند آيههاى معجزهآساست و معناى آن جادوگرى هاروت را به ياد مىآورد.
-معانى لطيف آن به سرحدى است كه پيش از آنكه آنها را از الفاظ آن به دست بياورى خود آنها را از طريق نيت حاصل مىتوانى كرد.
-نثرهاى بسيارى در آن ديده مىشود كه به زيور گوهرها درآمده است و به الفاظ شعرى آراسته گرديده است.
-چه بسيار دختر انديشهاى در آن ديده مىشود كه از حسن و نمكينى ترقى كرده و كلام دقيقى عاشقپسند كه آن را دلباخته آن در اختيار آورده است.
و در چكامهاى به رويه سلوك گفته است:
سفرت شموس خواط الاشواق فسرت شموس خواطر العشّاق
و تلألات تلك العيون أهلّة فكنوزها تزكو على الانفاق
-خورشيدهاى خاطرههاى اشتياق به حركت درآمد و خورشيدهاى خاطرات دلباختگان را شادمان ساخت.
-آن ديدگان بودند كه ماههاى شب اول هر ماه را منوّر ساختند و گنجينههاى آنها براثر انفاق به ديگران رو به تزايد مىگذارد و فناپذير نمىباشد.
شيخ معاصر گويد:من او را در مشهد مقدس ديدار كردم (1).
1) 1-در پانوشت آمده است:مؤلف در تعليقهاى كه بر امل الآمل داشته مىنويسد:حويزى از علما-
وى فاضلى عالم و حكيمى محقق و اصولى متكلم و مدققى جامع و معاصر با شيخ بهائى و سيد داماد بود و همواره با سيد بزرگوار مناقشه مىنمود.
آثار او:رسالة اللوح المحفوظ،و رسالۀ انموذج العلوم به نام اثنىعشريه.
اين رساله را در كتابخانه آستانۀ حضرت عبد العظيم ديدهام.در اين رساله مسائل دشوار چندى را در علوم مختلف مطرح كرده و در چگونگى آنها با سيد داماد مناقشه نموده و در طى آنها در نكوهش و ستايش از سيد داماد پرداخته است و از آنجا كه مسائل مزبور در ضمن دوازده مسأله در تفسير و كلام و اصول و حديث و فقه و عربى و منطق و هيئت و الهى و طبيعى و هندسه و حساب بوده است بهعنوان رسالۀ اثنىعشريه موسوم گرديده است.
يادآورى مىشود از نسخهاى كه از آن رساله در كتابخانۀ حضرت عبد العظيم(ع) ديدهام چنين استنباط مىشود كه مؤلفش ملا محمد كاظم بن عبد العلى آملى است كه در تنكابن متولد شده است و تاريخ تأليف آن 1015 هجرى در مشهد الرضا(ع)اتفاق افتاده است و حال آنكه در همين رساله آمده است كه مؤلف آن را در روزگار شاهعباس كبير تأليف كرده است.
نسخهاى ديگر از انموذج العلوم از همين مؤلف را در شهر هرات به نام عشرۀ كامله ديدم كه نام مؤلفش ملا عبد الكاظم بن عبد العلى تنكابنى بود و آن را براى امير جليل عبد الرحيم خان ملقب به خاقان النبى از اميران هند تأليف كرده است و مىپندارم مؤلف، رساله انموذج را نخست در هند يا در ايران تأليف كرده باشد سپس آن را براى امير مذكور
فرستاده و رسالۀ مزبور را به نام وى توشيح كرده و عشرۀ كامله ناميده باشد،زيرا مؤلف در اين رساله از مسائل فقه و حديث بحثى به ميان نياورده و از اين نظر رعايت حال اهل سنّت و جماعت را كرده باشد و ازآنپس كه مناسبت ايجاب كرد تا آن رساله را به پادشاه صفوى تقديم بدارد نخست نام خود را تغيير داده و بهعنوان محمد كاظم نوشته و پس از آن به تغيير ديباچه اقدام نموده است و نام سلطان را عوض كرده و مسائل فقه و حديث را به آن افزوده باشد و طريقۀ حقۀ شيعه را اشاعه داده و آن را اثنىعشريه خوانده و يا برعكس نخست به نام شاه ايران نوشته پس از آن به نام امير هند كرده و چنان و چنين انجام داده باشد.
بارى،اين كار در ميان مصنفان معمول بوده و ما همين نحوۀ اتفاق را از علماى روزگار خويش مشاهده كردهايم.از جمله همين قضيه را در اين اواخر از استاد علامه شيروانى-قدّس سرّه-به نظر آورديم آنگاه كه شاه سليمان صفوى وى را از نجف اشرف به ايران دعوت كرد نسبت به پارهاى از تأليفات خويش همين رفتار را انجام داد.بالاخره با توجه به آنچه گفتيم مىتوانيم بسيارى از اشتباهات تاريخى را كه از اين قبيل بوده باشد برطرف سازيم.
پس از اين در تبريز به نسخهاى از اثر فخر الدّين رازى دست يافتيم كه شخصيت مورد بحث ما با خط خود تعليقاتى-كه خالى از تحقيق و تدقيق نبوده-بر آن نوشته بوده.
در خاتمه بايد بگويم پس از اين در باب ميم شرح حال ديگرى از اين شخصيت به عنوان ملا محمد كاظم بن عبد العلى ذكر خواهيم كرد و در آنجا پارهاى از مطالب مفيد را كه مناسب با آن شرح حال باشد متذكر خواهيم شد.
وى از فضلا و علما و محدثان و فقهاى روزگار شاهعباس صفوى و پادشاهان پس از او بود و از شاگردان شيخ حسين بن حسن عاملى مشغرى بشمار مىآيد (1).من در
1) 1-در امل الآمل آمده است:شيخ حسين فاضلى شايسته و بزرگوار و سرايندهاى اديب و شاگرد-
شهرك دهخوارقان تبريز بر پشت كتاب من لا يحضره الفقيه اجازهاى به خط استاد يادشدهاش براى او ديدم كه در آنجا كمال بزرگداشت را از وى به عمل آورده بوده و مضمون اجازهاش اين است:
كتاب من لا يحضره الفقيه كه اثر تاج اخباريها محمد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى-قدس سره-باشد بر من عرضه داشت و به مذاكره و مباحثه و قرائت از آغاز تا انجام آن پرداخت و دقت تمام و تحقيق و تفتيش ما لا كلام در قرائت آن به كار برد الشيخ الاجل و الكهف الاظل عمدة الفضلاء فى زمانه و صفوة العلماء فى اوانه الشيخ عبد الكاظم كاظمى- وفقهاللّه اللّه تعالى لمرضاته-و همچنين بخش مهمى از كتاب كافى رئيس محدثان محمد بن يعقوب كلينى-طاب ثراه-و بخشى از كتاب تهذيب الاحكام مرجع شريعه و رئيس شيعه شيخ طائفه حقه محمد بن حسن طوسى-طيّب اللّه تعالى مرقده-را و اين شيخ جليل و مولاى نبيل را از آنجائى كه شايسته براى افاده و وفاكننده به و جاده (1)
از عربى كه مورد وثوق در عربيت باشد شنيده نشده است و عبارت از آن است كه شخصى كتاب يا روايتى
را به خط يكى از معاصران ديده باشد و بدون آنكه آن كتاب را از وى شنيده يا اجازه داشته باشد بگويد به
خط فلانى چنين يافتم و يا به خط او چنين قرائت كردم و اين نحوه روايت سابقۀ زيادى دارد و در رديف
مرسلات است در عين حالى كه احتمال اتصالى هم در آن احساس مىشود-م.
و سزاوار از براى اجازه ديدم به وى اجازه دادم تا آنچه را كه بر من قرائت كرده است و يا مسموعات مرا كه شنيده است روايت نمايد و همان شرطى را با وى منعقد مىسازم كه مشايخ كرام و علماى اعلام و فقهاى اهل بيت و محدثين ايشان عليهم الصلاة و السّلام با من منعقد ساختهاند تا رعايت نمايد چنانكه مراتب يادشده را از نااهل1) 1) -شهيد ثانى در شرح دراية مىنويسد:و جاده به كسر و او مصدر وجد يجد است ليكن اين كلمه
محفوظ بدارد و آنچه را فراگرفته است به مستحقانش بذل نمايد و امثال اينها از آنچه در اجازات من در ضمن اجازات اعلام كه مرا بدانها مفتخر داشتهاند كاملا رعايت نمايد.
و من آن نيازمند به خداى بىنياز حسين بن حسن عاملى مشغرى محدث اهل بيت پيغمبر كه خدا به حقيقت نبى و ولى و پيشوايان پس از ايشان تا هادى مهدى با اين فقير به لطف خفى خود رفتار فرمايد و تاريخ آن اجازه اواخر ماه ربيع الاول از اوايل سدۀ يازدهم از هجرت خاتم پيمبران و سيد رسولان صلوات اللّه عليه و عليهم اجمعين.در پايان مرقوم داشته اين اجازه را در مشهد مقدس رضوى مرتضوى على مشرفه الف الف الف صلاة و تحيه به كتابت و منصّۀ تحرير درآورده است.
مؤلف گويد:بدينجا اجازۀ معظمله را كه به خط وى ديدهام پايان يافته است و من به اثرى از تأليفات كاظمى دست نيافتم (1)
كرديم-م.
.احمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن احمد بن محمّد بن احمد بن
محمّد بن طاوس العلوى الحسنى
باقيمانده از نسب شريفش كه به حضرت امام مجتبى-عليه السّلام-منتهى مىشود،در شرح حال پدر ارجمندش ذكر شده است (2)و من اين نسب را از خط شريفش كه بر پشت كتاب الفتن و الملاحم عمويش رضى الدّين على بن طاوس-قدّس سرّه- مرقوم داشته است در اينجا نقل كردم.
چنانكه وى پيشوايى عالم و فاضل و علامهاى فقيه و كامل و جامعى بسيار آگاه و مؤلف كتاب فرحة الغرى (3)
در آغاز آن به اجمال به شرح حال او اشاره شده است-م.
و آثارى ديگر است.ابن طاوس سرايندهاى منشى و اديبى بليغ بود.شهيد ثانى در اجازهاى كه به شيخ حسين بن عبد الصمد والد شيخ بهائى داده است از وى بخوبى ياد كرده از جمله مىنويسد:وى صاحب مقامات و كرامات بوده است.
ابن طاوس فرزندى داشته به نام سيد ابو الفضل محمّد و در حال حاضر نمىدانم وى از علما بوده يا خير و به خط خود مترجم كه خط نسبتا خوبى است در پشت كتاب فتن و ملاحم تأليف سيد رضى الدّين على بن طاوس كه به خط خود مؤلف بوده است چنين مىنويسد:فرزند مبارك قدمم ابو الفضل محمّد بن عبد الكريم پس از طلوع آفتاب روز دوشنبه سلخ محرم الحرام سال 670 هجرى در بغداد متولد شد خدا او را وسيلۀ بركت قرار بدهد و اين نام را جدش كه خدا او را پايدار بدارد براى او مقرر داشته است و اين نبشته تاريخ در باب المراتب اتفاق افتاده است.
و نيز به خط شريف شخصيت مورد بحث ما بر پشت همان كتاب چنين به دست آوردم:
مالك اين كتاب كه به خداى تعالى اتكا دارد عبد الكريم بن احمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد الطاووس بن اسحاق بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن حسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن ابى طالب-عليهم السّلام-كتبه در تاريخ 670،پايان.
و اين بزرگوار بر پشت آن كتاب خطهاى بسيارى نوشته است.
مؤلف گويد:اين نسبى را كه به خط او ديدم مخالف با نسبى است كه پيش از اين در معرّفى پدر بزرگوارش نوشتيم و همچنين مخالف است با نسبى كه پس از اين به مناسبت شرح حال عمويش رضى الدّين على خواهيم نوشت.
باز به خط شريف خود بر پشت همان كتاب چنين نوشته است:از خط سيد شمس الدّين فخار موسوى-قدّس سرّه-اين شعر كه از ابن حجّاج شاعر است نقل شده است:
جاءنى يوم جمعة شيخان رافضى و آخر عثمانى
روز جمعه دو پيرمرد رافضى و عثمانى نزد من آمدند تا آخر ابيات.
ابن طاوس فرزند فاضلى داشته به نام سيد رضى الدّين ابو القاسم على بن سيد غياث الدّين عبد الكريم و نام و نشان او پس از اين ذكر مىشود.
ابن طاوس از محضر گروهى از فضلاى عصرش استفاده كرده است و عدهاى از علماى زمانش از وى كامياب گرديدهاند.
اينك اساتيد او عبارتند از پدرش ابو الفضائل احمد و عمويش سيّد رضى الدّين على مؤلف اقبال و امثال ايشان.
ابن طاوس از مشايخ عامه هم استفاده كرده است.از شيخ حسين بن اياز اديب نحوى كه از مشايخ علاّمه حلى هم بوده است و علامه هم در بعضى از اجازاتش به نام وى اشاره كرده است و من اجازهاى كه شيخ حسين به مترجم حاضر داده است در پشت مفصّل زمخشرى ديدهام و مترجم ما همين كتاب را نزد او خوانده است و علاّمه در يكى از اجازاتش به ابن زهره اظهار مىدارد:حسين بن اياز در علوم عربيه اعلم از ديگران بوده است.
ابن طاوس از محقق خواجه نصير طوسى اجازه داشته است و بطورىكه خود او در كتاب اجازاتش مىنويسد:مراتب علمى را از شيخ ابو القاسم محقق حلّى مؤلف شرايع و سيد عبد الحميد بن فخار موسوى حائرى و شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد حلّى و ديگر از شيوخش فراگرفته و از آنها به اخذ اجازه نايل آمده است.
از شاگردان او شيخ احمد بن داود حلّى مؤلف رجال معروف و شيخ على بن حسين بن حماد ليثى واسطى را مىتوان نام برد.
بعضى از علما كتاب فرحة الغرى او را تلخيص كرده و آن را الدلائل البرهانية فى تصحيح الحضرة الغروية ناميدهاند و من اين تلخيص را در تهران ديده و از چگونگى حال ملخصش اطلاعى ندارم.
علاوه بر آن بعضى از فضلا كتاب حدّ الغرى را تأليف نموده و من اين كتاب را هم ديدهام و از حال مؤلفش اطلاعى ندارم و نمىدانم كه آيا مترجم ما مقدم بر اين مؤلف بوده است و يا مؤخر از او.
در پى مطالب يادشده مىگويم:بر پشت كتاب المجدى كه در انساب طالبيها
تأليف شده و نسخه در كمال قدمت و از تأليفات شريف ابو الحسن على بن محمد بن على علوى عمرى نسّابه مىباشد،صورت اجازهاى كه سيّد عبد الحميد فخار به وى داده بود، از خط وى چنين نقل شده است:قرائت كرد در نزد من سيد امام علامه بارع پيشواى محقق مدقق با حسب و نسب فقيه كامل و نقيب طاهر غياث الدّين جلال المله پادشاه سيادت و مفتى فرقهها علم الهدى دارندۀ دو حسب و نسب ابو المظفر عبد الكريم بن مولى سيد سعيد امام علامه فقيه اهل البيت جمال الدّين ابو الفضائل احمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن طاوس علوى حسنى زاد اللّه فى شرفه و أحيا بفضائله ذكر سلفه از آغاز تا انجام المجدى را قرائتى پاكيزه از نقيصه كه دليل بر فضائل فراوان او و حاكى از ويژگيهايى بوده كه خدا به وى ارزانى داشته است كه بىنياز از دليل و حاكى از حلّ مشكلات است.و در آن موقع بود كه مشكلات آن كتاب را از من مىپرسيد و از دقايق اشارات و حقايق معضلات آن سؤال مىكرد من هم به همان اندازه كه از فضلا شنيده بودم و يا در آن اثنا به خاطرم مىرسيد براى او توضيح مىدادم و قبول و ردّ آن را براى وى بيان مىكردم و به او و فرزند پاكيزه گوهر و مبارك پى و باعظمت وى رضى الدّين ابو القاسم على كه خدا او را از زندگى دراز برخوردار سازد اجازه دادم.
تا از من از پدرم-قدّس اللّه روحه-به سند متصلى كه در اجازه جامعهاى كه براى او مسطور داشتم و صورت آن را در كتاب اجازاتش نگاشتم از مصنف المجدى- رحمة اللّه عليه-روايت نمايند.
و باز به آن دو اجازه دادم تا هرآنچه را كه روايت آن صحيح است از آثار منظوم و منثور از محفوظ و منقول و متأول به حسب اختلافى كه دارند از من روايت نمايند و احتياط كامل را از دست ندهند.
در پايان اين اجازه كه از خط سيد بن فخار نقل شده است مىنويسد:اين اجازه را از خط سيّد امام علامه شيخ الشرف نسّابه اهل البيت جلال الدّين عبد الحميد بن فخار موسوى-زيد شرفه-در اينجا صورتبردارى كرديم و اين صورت خط كه با اصل آن مقابله شده همگى آن درست است و در پايان آن چنين امضا شده است و كتب عبد الحميد بن فخار الموسوى الحائرى فى تاريخه حامدا مصليا مستغفرا.
مؤلف گويد:تحقيقات و تعليقات چندى از شخصيت مورد بحث ما بر حواشى آن كتاب ديدهام و بر پشت آن از خط ايشان چنين نقل شده است:روايت نوادۀ بزرگوارش ابو عبد اللّه جعفر بن ابى هاشم،از مؤلف اين كتاب(المجدى)روايت شريف ابو تمام محمد بن هبة اللّه بن عبد السميع هاشمى،از او روايت سيد جلال الدّين بن عبد الحميد بن عبد اللّه التقى حسنى نسّابه،از او روايت سيد شمس الدّين فخار بن معدّ بن فخار موسوى نسّابه،از او روايت سيد جلال الدّين بن عبد الحميد فرزند شمس الدّين به قرائت بر او،از او روايت نيازمند به خداى تعالى عبد الكريم بن احمد بن طاوس حسنى به قرائت بر عبد الحميد،از پدرش از مؤلف المجدى و بر حواشى آن كتاب نيز مطالبى ايراد كرده است از جمله اين كتاب را از همينجا از نسخۀ پدرم بر شيخ خود جلال الدّين عبد الحميد بن فخار موسوى-ادام اللّه شرفه-قرائت كردم و خط جلال الدّين عبد الحميد التقى استاد پدرش بر آن بوده است و چنين امضا كرده،و كتب عبد الكريم بن احمد بن طاوس در مشهد شريف كاظمين در غره ربيع الآخر سال 682 هجرى.
ابن داود در رجال (1)خود مىنويسد:سيد و امام بزرگوار ما ابو المظفر غياث الدّين -قدس اللّه روحه-فقيهى نسّابه و نحوى عروضى و زاهدى پارسا بود.رياست سادات و نواميس نبويه به عهدۀ او نهاده شده بود و در عصر خود بىهمتا بود.
سيد استاد در حائر شريف حسينى-عليه السّلام-متولد شده و در شهر حله رشد نموده و در بغداد مراتب علمى را به پايان آورده و در كاظمين رحلت نموده است.در ماه شعبان در سال 648 هجرى متولد شده و در ماه شوال سال 693 هجرى در سن 45 سال و چند ماه و چندروزگى درگذشته است.
من و او از خردسالى با يكديگر پرورش يافتيم و تا روزگار وفاتش مفارقتى فىمابين به وجود نيامد و چه پيش از او و چه پس از وى كسى را به اخلاق و آداب و خوشمعاشرتى مانند او نديدم.همچنين در هوشمندى و قوۀ حافظه براى او همتايى نيافتم،زيرا سيد ما در قوۀ حافظه به سرحدى بود كه هرچه را در ذهن مىآورد هيچگاه
1) 1-رجال،ابن داود،ص 226.
فراموش نمىكرد.
سيد ما در مدت كوتاهى يعنى در سنين يازدهسالگى قرآن را از حفظ كرد و در ظرف چهل روز در سن چهاردهسالگى از نوشتن و حضور شخص معلم بىنياز گرديد و بالاخره مناقب و فضائل او بىنهايت است و آثارى دارد،از جمله الشمل المنظوم فى مصنفى العلوم.اين اثرى است كه تأليف آن در اصحاب ما بىسابقه است و از آن جمله است كتاب فرحة الغرى بصرحة القرى و امثال اينها.
برخى اظهار داشتهاند كتاب الاجازات نيز از آثار او بوده است.گمان مىكنم براى اين گوينده اشتباهى رخ داده باشد،زيرا كتاب اجازات از آثار عمويش سيد رضى الدّين على بن طاوس است (1)
دو جا از آن در همين ترجمه ياد كرده است يكى در ذيل مشايخش كه مىنويسد الى غير ذلك من شيوخه
المذكورة فى كتاب اجازاته،ديگرى ذيل اجازۀ سيد عبد الحميد فخار كه مىنويسد بالسند المتصل المذكور
فى الاجازة الجامعة التى سطرتها له فى كتاب اجازاته و مؤلف الذريعة هم در مجلد اول از كتاب اجازات
او نام برده است و از كتاب اجازات عمويش مستقلا اسم مىبرد و مىنويسد كتاب الاجازات لكشف
طرق المفازات و شرح مفصلى ذيل آن مرقوم داشته است-م.
.استاد استناد-ايده اللّه-در آغاز بحار الانوار (2)مىنويسد:كتاب فرحة الغرى از آثار سيد بزرگوار غياث الدّين فقيه نسّابه عبد الكريم بن احمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاووس است.
شيخ معاصر در امل الآمل (3)پس از آنكه كلام ابن داود را كه پيش از اين نوشتيم نقل كرده است مىنويسد:سيد مذكور سرايندهاى منشى و اديب بود.من اجازهاى از او را كه به خط خودش بوده و تاريخ آن سال 686 هجرى مىباشد ديدهام.
مؤلف گويد:منظورش از آن اجازه،اجازۀ غياث الدّين به شيخ كمال الدّين على بن حسين بن حماد واسطى ليثى است و يا اجازۀ ديگرى است كه غياث الدّين براى فرد
ديگرى از علما نوشته باشد.
يادآورى مىشود كه مشايخ غياث الدّين از علماى خاصه و عامه فراوانند.از گروهى از آنها در سند منقولات خود در فرحة الغرى نام برده است.
مشايخ خاصۀ او علاوه بر كسانى را كه ياد كرديم،شيخ احمد بن محمد بن سعيد و شيخ فقيه مفيد محمد بن على بن جهم حلّى ربعى و شيخ قاضى عالم فاضل مدرس پاكدامن ربيع بن محمد كوفى بوده و ممكن است اين شخص از علماى عامه باشد.
باز مىگويم:غياث الدّين در تأليف كتاب فرحة الغرى گوى سبقت را از ديگران نبرده است.بلكه پيش از او سيد ابو عبد اللّه محمد بن على بن حسن بن عبد الرحمن حسنى به چنين اثرى اقدام كرده است و كتابى كه مشتمل بر حكايات و روايات بوده تأليف كرده است و سيد رضى الدّين على بن طاوس عموى غياث الدّين در اواخر كتاب اقبال در ذيل بحث از مدفن حضرت مولى على(ع)و ديگر از مطالب مربوط به آن از آن كتاب ياد مىكند و ما هم بزودى در معرفى سيد ابو عبد اللّه يادشده بدان اشاره خواهيم كرد.شگفت اينجاست كه چگونه سيد عبد الكريم بدان كتاب دست نيافته و مطلبى از آن نقل نكرده است.
يكى از معاصران گويد:از آثار سيد غياث الدّين كتاب تحرير الطاووسى در رجال است كه مشتمل بر سههزار بيت مىباشد.
درحقيقت مؤلف رجال پدر او(احمد)است نه خود او و تحرير الطاووسى هم نام كتاب شيخ حسن بن شهيد ثانى مؤلف معالم است كه كتاب رجال جمال الدّين احمد بن طاوس پدر غياث الدّين را از حشو و زوائد تهذيب نموده است.چنانكه پيداست كتاب تحرير در فن رجال تأليف شده و همان اختيار كتاب رجال كشّى مىباشد.
به دنبال آنچه ذكر شد مىگويم مطالب مفيد و تحقيقات چندى از غياث الدّين بر پشت كتاب الفتن و الملاحم عمويش رضى الدّين على بن طاوس ديدهام و خطش نسبتا نيكو بوده است و كتاب الفتن يادشده به خط عمويش بوده كه كاملا ناخواناست و از پارهاى از مطالب آن چنين استنباط مىشود كه غياث الدّين فرزندى داشته به نام ابو الفضل محمد بن عبد الكريم كه در هنگام درآمدن آفتاب روز دوشنبه سلخ محرم الحرام سال 670 هجرى در بغداد متولد شده و جدش يعنى جمال الدّين احمد او را بدين نام خوانده
است و از اين عبارت كاملا روشن مىشود كه پدر غياث الدّين و جدّ محمد تا آن تاريخ زنده بوده است (1)
670 درگذشته است يا پس از آن و حال آنكه ابن داود سال فوت او را 673 و بعضى 672 هجرى
نوشتهاند-م.
.در اولين سند حديث اوايل غوالى اللئالى ابن جمهور احساوى چنين آمده است:
از ابو العباس يعنى ابن فهد حلّى،از سيد بهاء الدّين على بن عبد الحميد نسابه حسينى،از سيد تاج الدّين محمد بن معيه حسينى،از على بن الحسين بن حماد،از سيد عبد الكريم بن طاوس حسنى،از سيد عالم محقق پسرعموى شمس الدّين محمد بن سيد اجل و پسرعموى عالم فاضل نسّابه جلال الدّين عبد الحميد بن محمد بن عبد الحميد بن تقى نسّابه،از پدرش كه ذكرش رفت،از پدرش سيد سعيد محدث عالم پارساى بارع (متفوق بر ديگران)عبد الحميد بن تقى نسابه يادشده،از سيد شريف ابو الشمس على بن احمد بن محمد بن عمير علوى حسينى زيدى عيسوى،از ثقه ابو بكر عبد اللّه بن محمد بن احمد بن منصور،تا آخر رجال زيديها...
مؤلف گويد:اكثر موارد يادشده از تناسب صحيحى برخوردار نمىباشد و ممكن است سهوى از سوى ناسخ باشد و بايد با نسخۀ صحيحى مقابله شود (2)
كه در اوايل فصل ثالث كتاب غوالى آمده برابر است،مؤلف تنها برخى از اوصافى را كه در غوالى آمده در
اينجا متذكر است و در نسخۀ مطبوع از رياض [1]فعلى عبد الكريم بن طاوس را حسنى نوشته است و در
نسخه غوالى حسينى نوشته است و مشايخ ديگر زيدى را چنين نامبرده از ابو الحسين مبارك بن عبد الجبار
بن احمد صوفى،از ابو الحسن على بن احمد حربى قزوينى،از ابو بكر احمد بن ابراهيم حسن بن شاذان بزاز،
از ابو القاسم عبد اللّه بن احمد بن عامر بن سلمان طائى از پدرش احمد،از امام على بن موسى الرضا(ع)
عن اب الامام موسى الكاظم عن ابيه الامام جعفر الصادق عن ابيه الامام محمد الباقر عن ابيه الامام على
زين العابدين عن ابيه الامام الحسين السبط الشهيد عن ابيه الامام المفترض الطاعة على سائر الانام
على بن ابى طالب-عليه و عليهم افضل الصلات و السّلام-تا آخر حديث-م.
.پيش از اين گفتيم كه سيد غياث الدّين از گروه زيادى از اعلام شيعه و سنى روايت مىكند.اينك مشايخ او را بطورىكه خود او در مطاوى كتاب فرحة الغرى نام برده است در ذيل ترجمه او ذكر مىكنيم.
خبر داد مرا عبد الصمد بن احمد،از ابو الفرج بن جوزى گفت:به خط ابو الوفاء بن عقيل خواندم كه وى گفته بود در كتابى ديدم از حسن بن حسين بن طحال مقدادى،تا به آخر...روايت كرده ابو عبد اللّه محمد بن على بن حسن بن عبد الرحمن علوى حسينى در كتاب فضل الكوفة،تا به آخر...
محمد بن احمد بن داود قمى در كتابش گفته است:خبر داد ما را محمد بن على بن فضل گفت خبر داد مرا على بن حسين بن يعقوب به قرائتى كه در بنى خزيمه بر او داشتم.
گفت حديث كرد براى ما جعفر بن احمد بن يوسف ازدى،گفت حديث كرد براى ما على بن بزرك جاحظ،گفت حديث كرد براى ما عمرو بن اليسع،گفت سعد اسكاف پيش من آمد،تا به آخر...
و باز گفته است:حديث كرد براى ما سلامه گفت خبر داد به ما محمد بن جعفر مؤدّب از محمد بن احمد بن يحيى،تا به آخر...
فقيه محمد بن معد موسوى گفت در يكى از كتابهاى كهن ديدم حديث كرد براى ما ابو جعفر محمد بن عبد العزيز بن عامر دهان،گفت حديث كرد براى ما على بن عبد اللّه انبارى از محمد بن احمد بن عيسى.
جعفر بن مبشّر در نسخهاى كهن كه در نزد من موجود مىباشد گفته است:مدائنى روايت كرده است از ابو زكريا از ابو بكر همدانى.تا به آخر...
ابن بابويه روايت كرده است،گفت:حديث كرد براى ما حسن بن محمد بن سعيد هاشمى كوفى گفت:حديث كرد براى ما فرات بن ابراهيم بن فرات كوفى،تا به آخر...
خبر داد به من ابو القاسم رضى الدّين على بن طاوس در ماه صفر در سال 663 هجرى،از سيد محمد بن عبد اللّه بن زهره حسينى،از محمد بن حسن بن حارث علوى،از قطب راوندى،از ذو الفقار بن معبد،از شيخ مفيد محمد بن نعمان.تا به آخر...
خبر داد به من وزير نيكبخت خاتم دانشمندان نصير الدّين طوسى از پدرش از سيّد
امام فضل اللّه حسنى راوندى،از ذو الفقار بن معبد از طوسى.تا به آخر...
و باز از خط طوسى نقل مىكنم:خبر داد مرا عبد الرحمن،از احمد بن ابى البركات حنبلى حربى،از عبد العزيز بن اخضر حنبلى،از محمد بن ناصر السلامى حنبلى،گفت خبر داد مرا ابو الغنائم احمد بن ميمون برسى،گفت:خبر داد به ما شريف ابو عبد اللّه محمد بن على بن حسن بن على بن حسين بن عبد الرحمن شجرى،گفت:خبر داد به ما ابو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه جعفى و ابو الحسن محمد بن حسن بن غزال وراق حارثى،تا به آخر...
خبر داد به من پدرم از فقيه محمد بن نما،از فقيه محمد بن ادريس،از عربى بن مسافر،از الياس بن هشام حائرى،از ابو على از طوسى،از مفيد.تا به آخر...
و به همين اسناد خبر داد به من فقيه نجيب الدّين يحيى بن سعيد كه خدا احسان خود را شامل حال او گرداند،از محمد بن عبد اللّه بن زهره حسنى،از محمد بن حسن حسينى،از سعيد بن هبة اللّه قطب راوندى،از ذو الفقار بن معبد از مفيد.تا به آخر...
و خبر داد به من نجم الدّين فقيه ابو القاسم جعفر بن سعيد از حسن بن ذربى،از شاذان بن جبرئيل،از جعفر دوريستى،از جدش از جدش،از مفيد،تا به آخر...
و سعيد رضى الدّين (1)
رضى الدّين،يا رضى الدّين آوى است و يا عمويش على بن طاوس و مراد از ابن ابى قره،همان سيدى
است كه كفعمى در مصباح بسيارى از مطالب را از وى نقل كرده است.مترجم گويد:از ظاهر كتاب فرحة
الغرى كه مطبوع است به دست مىآيد كه مراد از رضى الدّين عموى مترجم است،زيرا مىنويسد:«و
ذكر العم السعيد...»و ممكن است در نسخۀ مؤلف«كلمة العم»از قلم افتاده و كتاب مزبور را در فرحة
الغرى المسره نوشته است و عنانى را كه در بالا آمده قنانى با قاف ضبط كرده است و در الذريعة،مجلد
18،كتاب مزبور را المسترة نوشته است-م.
در كتاب لباب المرة من كتاب ابن ابى قره عنانى.تا به آخر...و خبر داد به من والدم،از فقيه محمد بن ابى غالب احمد،از سيد فقيه صفى محمد بن معدّ موسوى.
و خبر داد به من عمويم رضى الدّين على بن طاوس،از سيّد صفى الدّين بدون واسطه،از محمد بن معدّ موسوى،از احمد بن ابى المظفر محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن
1) 1-در پانوشت آمده است:مؤلف در تعليقهاى كه به خط خود داشته چنين نوشته است:مراد از
محمد طبق قرائتى كه بر او داشت در خانهاى كه در آن ساكن بود،در درب الدواب در كنار نهر معلى شرقى بغداد،در آخر روز پنجشنبه در هشتم صفر سال 616 هجرى.
خبر داد به من عبد الصمد بن احمد بن ابى الجيش حنبلى،از ابو الفرج بن جوزى حنبلى و عبد الكريم بن على سندى.
و خبر داد به ما استاد ما عبد الحميد بن فخار،از برهان احمد بن على غزنوى، همگى آنها از عبد اللّه بن احمد بن احمد بن خشّاب حنبلى،گفت قرائت كردم بر ابو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون مقرى در روز شنبه بيست و پنجم محرم سال 531 هجرى از اصل او كه به خط عمويش بوده در روز جمعه شانزدهم شعبان سال 484 هجرى گفت خبر داد به شما ابو الفضل احمد بن حسن پس اقرار بدان نمود گفت:خبر داد به ما ابو على حسن بن حسين بن عباس بن فضل بن روما در ماه رجب در سال 428 هجرى در حالى كه بر او قرائت مىكرد و من هم سماع مىنمودم گفت:خبر داد به ما ابو بكر احمد بن نصر بن عبد اللّه بن فتح ذارع نهروانى درحالىكه بر او قرائت مىكرد و منهم به سماع آن اشتغال داشتم و تاريخ آن سال 365 هجرى بوده گفت خبر داد به ما حرب بن محمد مؤدّب گفت حديث كرد براى ما حسن بن جمهور عمى قصرى گفت حديث كرد براى من پدر من گفت حديث كرد براى ما محمد بن حسين از محمد بن سنان تا به آخر...
خبر داد به من شيخ عبد الرحمن بن احمد خزّى،از عبد العزيز بن اخضر در سال 604 هجرى،از حافظ ابو الفضل بن ناصر،گفت خبر داد به ما محمد بن على بن ميمون هريسى كه معروف است به ابى (1)[...]گفت خبر داد به ما شريف ابو عبد اللّه محمد بن على بن حسين بن على بن حسين بن عبد الرحمن بصرى بن قاسم بن محمد بطحائى بن قاسم بن حسن بن زيد بن حسن بن على بن ابى طالب حسنى،گفت خبر داد به من جعفر بن عيسى بن على بن محمد جعفرى،تا به آخر...
ثقفى در مقتل امير المؤمنين عليه السّلام مىنويسد:حديث كرد براى ما محمد گفت حديث كرد براى ما حسن و نام اين دو تن پيش از اين ذكر شده است؛گفت حديث
1) 1-در اصل كتاب به جاى هريسى برقى آورده شده و نوشته است معروف است به ابو العباس.
كرد براى ما ابراهيم ثقفى مؤلف كتاب مقتل،گفت حديث كرد براى ما ابراهيم بن يحيى ثورى گفت خبر داد به ما صفوان بن مهران جمّال،تا به آخر...
به همان سند از شريف ابو عبد اللّه گفت خبر داد به ما ميمون بن على بن حميد تا به آخر...
و همين حديث را روايت كردهام از عمويم از حسين بن ذربى از محمد بن على بن شهرآشوب از جدش از شيخ طوسى از مفيد تا به آخر...
و خبر داد به من وزير نصير الدّين،از پدرش از فضل اللّه از ذو الفقار از طوسى از مفيد تا به آخر...
خبر داد به ما احمد بن محمد بن سعيد،از عبد اللّه بن محمد بن خالد تا به آخر...
به سند اول از شريف ابو عبد اللّه گفت:خبر داد به ما ابو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن حسين جعفى و محمد بن حسين بن غزال تا به آخر...
همين سند را سيّد صفى الدّين محمد بن معد موسوى يادآورى كرده است.به سند ديگر از شريف ابو على،گفت:خبر داد به ما ابو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه جعفى تا به آخر...
و خبر داد به من عمويم و فقيه نجم الدّين ابو القاسم بن سعيد هر دو تن از حسن بن ذربى،از محمد بن على بن شهرآشوب از جدش از طوسى از مفيد تا آخر...
و از طوسى از احمد بن محمد بن داود از محمد بن تمام تا به آخر...
به سند مزبور از طوسى از محمد بن احمد بن داود از محمد بن على تا به آخر...
محمد بن احمد بن داود گفته است:خبر داد به ما حسن بن محمد بن علا از حميد بن زياد تا به آخر...
ابو جعفر حسن بن محمد بن جعفر تميمى معروف به ابن نجار در كتاب تاريخ كوفه كه به المنصف موسوم است گفته است:خبر داد به ما ابو بكر دارمى،تا آخر...
محمد بن معدّ موسوى گفته است:در يكى از كتابهاى حديث ديدم.حديث كرد براى ما ابو جعفر محمد بن عبد العزيز بن عامر دهّان،گفت:خبر داد به ما على بن عبد اللّه انبارى تا به آخر...
خبر داد به من پدرم و عمويم از فقيه محمد بن نما از محمد بن ادريس از عربى بن
مسافر تا به آخر...
و خبر داد به من فقيه مقتدا نجيب الدّين يحيى بن سعيد از محمد بن ابو البركات بن ابراهيم صنعانى،از حسين بن رطبه از ابو على از طوسى از مفيد،تا به آخر...
محمد بن احمد بن داود قمى در مزارش مىنويسد:خبر داد مرا محمد بن على كوفى تا به آخر...
فقيه صفى الدّين بن معدّ اظهار داشته:در مزار فقيه ما ابو الحسن محمد بن على بن فضل بن تمام بن سكين بن بندار بن داود بن مهر بن فرخزاد بن آذرماه بن شهريار اصغر و جدش سكين را به واسطۀ موقعيتى كه داشته است بدين نام خواندهاند.ابو الحسن محمد مؤلف مزار از اعيان ثقات بوده است و از اعتقادى صحيح برخوردار بوده و آثارش مورد توجه است.او كه خدايش بيامرزاد گفته است:اين زيارت را(كه در اصل كتاب آمده است)از كتابهاى عموهايم-رحمهم اللّه-استنساخ كردم و همگى نسخه زيارت به خط عمويم حسين بن فضل بن تمام بوده است،گفته است:حديث كرد براى من حسين بن محمد بن مصعب زارع و خبر داد به من ابو الحسين زيد بن على بن محمد بن يعقوب تا به آخر (1)...
محمد بن جعفر مشهدى در مزار خود گويد:حديث كرد براى ما و حسن بن محمد،از بعضى از روات از سعد بن عبد اللّه اشعرى،تا آخر...
خبر داد به من فقيه ابو القاسم بن سعيد،از سيد شمس الدّين فخار موسوى،از شاذان بن جبرئيل،از محمد بن ابو القاسم طبرى،از ابو على طوسى،از شيخ طوسى،از شيخ مفيد تا به آخر...
از نسخهاى كه در سال 446 هجرى بر جعفر بن محمد بن احمد دوريستى قرائت شده است نقل كردهام:كه به خط ابو يعلى جعفرى داماد شيخ مفيد و جانشين او در سال 463 هجرى چنين خواندم تا به آخر...
به خط شريف ابو يعلى داماد شيخ مفيد در كتابش تا به آخر...
خبر داد به من فقيه مفيد محمد بن على بن جهم حلّى ربعى،از سيد فقيه فخار بن
1) 1-اين سند را از اصل كتاب تصحيح كرده و ترجمه نموديم-م.
على موسوى،از عبد الحميد بن تقى نسّابه جليل القدر،از سيد ابو الرضا فضل اللّه بن، احمد بن عبيد اللّه حسينى جعفرى،از ذو الفقار بن معبد ابو صمصام مروزى،از احمد بن على بن احمد نجاشى گفت خبر داد به ما ابو الحسن احمد بن محمد بن موسى بن جراح جندى،گفت حديث كرد ما را ابو على بن همّام به كتاب الانوار تا به آخر (1)
336 هجرى وفات يافته است و ميلاد او در روز دوشنبه شش روز گذشته از ماه ذيحجه در سال 258
هجرى اتفاق افتاده است-م.
...خبر داد به من پدرم و عمويم،از محمد بن نما،از محمد بن جعفر بن شاذان بن جبرئيل قمى،از فقيه عماد محمد بن ابو القاسم طبرى تا به آخر...
به خط سيد شريف فاضل ابو يعلى جعفرى خواندم كه براى من حديث نقل كرد احمد بن محمد بن سهل تا به آخر...
خبر داد به ما شيخ مقتدا نجيب الدّين يحيى بن سعيد-ابقاه اللّه-از محمد بن عبد اللّه بن زهره،از محمد بن على بن شهرآشوب،از جدش از طوسى.
و خبر داد مرا مقرى عبد الصمد بن عبد القادر حنبلى،از حافظ از ابو الفرج بن جوزى حنبلى،از اسماعيل بن احمد سمرقندى،تا به آخر...
به استاد پيشين كه منتهى به شريف ابو عبد اللّه مىشود،گفت:خبر داد به ما محمد بن جعفر تميمى نحوى،گفت:خبر داد به ما محمد بن على بن شاذان،تا به آخر...
خبر داد به من عبد الصمد بن احمد بن عبد القادر،از محمد بن احمد بن ابو الحرب بن عبد الصمد برسى به طريق سماع،از ابو الفتح محمد بن عبد الباقى بن احمد بن سلمان معروف به نسيب بن بطى به اجازۀ سماعى از محمد بن فتوح اندلسى حميدى،از ابو عمر يوسف بن عبد البر در كتاب استيعاب،تا به آخر...
خبر داد به من عبد الصمد بن احمد،از ابو الفرج جوزى در كتاب المنتظم؛گفت:
خبر داد به من شيخ ابو بكر بن عبد الباقى،گفت:از ابو الغنائم بن برسى شنيدم،تا آخر...
غياث الدّين گويد:آنچه گفته شد ابراهيم بن على بن محمد بن بكروس دينورى در
1) 1-در اصل كتاب آمده است:ابو على در روز پنجشنبه يازده شب مانده از ماه جمادى الآخر سال
كتاب نهاية الطلب و غاية المسئول فى مناقب آل الرسول متذكر شده است،تا آخر...
و ياقوت بن عبد اللّه كه از اعيان علماى عامه است در كتاب معجم البلدان آن را متذكر شده است،تا آخر...همچنين صاحب الدار محمد بن على شلمغانى هم آن را متذكر شده است.
از خط سيد على بن عرام حسينى نقل شده است،از سال ميلاد سيد پرسيدم،پاسخ داد در سال 577 هجرى متولد شده است.و در سال 671 يا 677 هجرى درگذشته است.
وى گفته است:رياض نوبيه كنيزك ابو نصر محمد بن ابو على بن طوسى،تا به آخر...
به خط شيخ ابو عبد اللّه بن محمد بن برسى معروف به ابن طبرسى (1)
رحمة اللّه المجاور بمشهد الغرى سلام اللّه على صاحبه»؛بنابراين كنيۀ محمد ابو عبد اللّه است نه آنكه
محمد پسر ابو عبد اللّه باشد و نام پدرش سرى است بهمعناى شريف و شهرتش ابن برسى است نه اين
طبرسى و ممكن است در صورتى كه نام پدرش سرى باشد ابن سرى باشد نه ابن برسى و نه ابن طبرسى-م.
.تا آخر...و به دست ابو الحسن علوى و ابو القاسم بن اخى عايد و ابو بكر بن يسار،تا آخر...
پدرم خبر داد به من از استاد سعادتمندش شمس الدّين فخار بن معد موسوى از محمد بن على بن شهرآشوب،تا به آخر...
خبر داد به من پدرم،از سيد فخار،از شاذان بن جبرئيل قمى،از فقيه محمد بن حسن،از على بن على بن عبد الصمد تميمى،از پدرش،از سيد ابو البركات،از على بن محمد بن على قمى خزّاز،گفت:خبر داد به ما محمد بن عبد اللّه بن مطلب شيبانى،گفت:
خبر داد به ما محمد بن حسين بن جعفر خثعمى،تا به آخر...
خبر داد به من عمويم و فقيه نجم الدّين ابو القاسم بن سعيد و فقيه مقتدا باقىماندۀ مشايخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد-ادام اللّه بركاتهم-همگى آنها از فقيه محمد بن عبد اللّه بن زهره حسينى،از حسن علوى حسينى ساكن در مشهد كاظم-عليه السّلام- [كاظمين]از قطب راوندى،از محمد بن على بن حسن علوى،از طوسى از مفيد،تا به آخر...
شريف ابو عبد اللّه محمد بن على بن حسن بن على بن حسين بن عبد الرحمن شجرى
1) 1-در اصل كتاب آمده است:«وجد بخط ابى عبد اللّه محمد بن السرى المعروف به ابن البرسى
به سند مقدم گفته است:حديث كرد براى من ابو الحسن محمد بن احمد بن عبد اللّه جواليقى،گفت:خبر داد به ما ابو جعفر محمد بن محمد بن حسين بن هارون از طريق اجازه،تا به آخر...
فقيه صفى الدّين محمد بن معدّ گفته است:به خط ابو يعلى محمد بن حمزه جعفرى داماد شيخ مفيد در كتابش ديدم،تا آخر...
محمد بن احمد بن داود قمى بر پشت كتاب مزارش اجازهاى به اين مضمون نوشته است:اين كتاب را كه نخستين كتاب زيارات از تأليفات و روايات من است به محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن سميع-اعزه اللّه-اجازه دادم سپس اينچنين امضا كرده است.و كتب محمد بن احمد بن داود قمى در ماه ربيع الآخر سال 306 هجرى (1)تا به آخر...
خبر داد به من عبد الرحمن حربى حنبلى،از عبد العزيز اخضرى،از محمد بن ناصر السلامى،از ابو الغنائم محمد بن على بن ميمون برسى،تا به آخر...
به خط پدرم خواندم از شهاب الدّين بندار بن ملكدار قمى،شنيدم مىگفت:حديث كرد براى من كمال الدّين شرف المعالى بن غياث المعالى قمى،تا به آخر...
و همين حديث را سيد محمد بن شرفشاه حسينى از شهاب الدّين بندار روايت كرده است تا به آخر...
از عمويم از شيخ حسين عبد الكريم غروى و از پدرم شنيدم از شيخ حسين بن عبد الكريم غروى اين حكايت را شنيدم تا به آخر...
در كتابى كه از شيخ حسن بن حسين بن طحال مقدادى نقل شده است گفت:خبر داد به من پدرم از پدرش از جدش تا به آخر...
ابن طحال گفته است:پس از اين به سيد نقيب سعادتمند شمس الدّين على بن مختار خبر دادم تا به آخر...
مضمون اين حكايت را قاضى عالم فاضل مدرس پاكدامن ربيع بن محمد كوفى،
1) 1-در اصل مطبوع تاريخ آن اجازه 360 هجرى بوده است.
از قاضى زاهد على بن زيد همدانى (1)،از عباس مذكور در سال 688 هجرى تا به آخر آن به ما خبر داد.
غياث الدّين گويد:از يكى از موثقان شنيدم از بعضى از فقها نقل مىكرد:قاضى بن زيد همدانى كه از زيديهاى صالح و متعهد بود،در ماه رجب سال 663 هجرى درگذشته و در سهله مدفون گرديده است تا به آخر...
وى از مشايخ منتجب الدّين بن بابويه بوده و از قرائت بر او استفاده مىكرده (2)
ابو زرعه از مشايخ منتجب الدّين است-م.
.از بعضى از سندهاى اربعين شيخ منتجب الدّين برمىآيد:ابن سهلويه از ابو القاسم عبد الرحمن بن حسن بن مليك،از ابو سعد احمد بن محمد بن حفص مالينى حافظ،از ابو الحسن احمد بن على بن محمد بن احمد الرفاء،از ابو عمرويه حسين بن محمد بن مورد و از مسيّب بن واضح،از نقبة بن وليد،از ثور بن يزيد،از خالد بن معدان،از معاذ بن جبل از رسول خدا-صلّى اللّه عليه و آله-روايت مىكند.
ليكن منتجب الدّين در كتاب فهرست ترجمهاى براى او تدوين ننموده است و به همين مناسبت مىتوان گفت:وى از علماى عامه است.
نجفى
وى فاضلى عالم و بزرگوار بود و او پدر سيد اجل نقيب النقباء بهاء الدّين على مؤلف آثار عديده و استاد ابن فهد حلّى است.
و عبد الحميد از اكابر علما بوده و نوادهاش بهاء الدّين على در كتاب الدر النضيد
فى تعازى الامام الشهيد مطالب بسيارى از وى نقل كرده است.
وى از بزرگان پيشينيان اصحاب ما بوده است و از كلينى روايت داشته و ابن عبدون از وى روايت مىكرده و علماى رجال ترجمۀ مستقلى براى او منعقد نساختهاند ليكن شيخ طوسى در آخر استبصار و در كتاب فهرست ذيل ترجمه محمد بن يعقوب كلينى از وى نام برده است و خود شيخ تصريح كرده است كه از طريق ابو عبد اللّه احمد بن عبدون از احمد بن ابراهيم صيمرى و ابو الحسين عبد الكريم بن عبد اللّه بن نصر بزاز در تفليس و بغداد از ابو جعفر محمد بن يعقوب كلينى همگى آثار و روايات او را روايت مىكرده است (1).
مؤلف گويد:ظاهرا تفليس و بغداد متعلق به بزاز مىباشد،يعنى عبد الكريم يا عبد اللّه در اين دو شهر بزازى داشتهاند،نه آنكه ابن عبدون در اين دو شهر از وى روايت كرده باشد و مؤيد آن اينكه شيخ طوسى در آخر استبصار مىنويسد:خبر داد به ما محمد بن عبدون از احمد بن ابى رافع و ابو الحسين عبد الكريم بن عبد اللّه بن نصر بزاز در شوشتر و بغداد همگى آثار و احاديث كلينى را به طريق سماع و اجازه در بغداد در باب الكوفه و درب السلسلة در سال 327 هجرى روايت كرده است.
عبد اللّه بن اسامة النسّابة بن احمد بن على بن محمد بن عمر بن يحيى بن الحلّى
النقيب بن احمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن على بن الحسين
السبط بن على بن ابى طالب عليهم السّلام.
وى از علماى اصحاب ما بوده است و نسب او را بطورىكه ذكر كرديم آنچنان است كه در پشت كتاب الملاحم و الفتن سيد رضى الدّين على بن طاوس حسنى ديدهام و اين كتاب به خط خود ابن طاوس و از متملكات سيد عبد الكريم يعنى شخصيت مورد
1) 1-فهرست،شيخ طوسى،ص 136. [1]
بحث ما بوده است و صورت خطش بر پشت كتاب مزبور بدين مضمون است:اين كتاب را عبد الكريم بن على بن يحيى به بيع صحيح شرعى ابتياع نموده و پس از آن به شرح نسب خود بطورىكه نوشتيم،پرداخته و تاريخ آن يادداشت سال 705 هجرى بوده است.
يادآورى مىشود پيش از اين شرح حال سيد غياث الدّين عبد الكريم بن عبد الحميد حسينى نجفى را نوشتيم.ممكن است سيد عبد الكريم مورد بحث ما همان غياث الدّين يا يكى از بستگان او بوده باشد.
و همچنين پيش از اين،نام و نسب سيد جلال الدّين عبد الحميد بن عبد اللّه التقى الحسينى نسابه و شرح حال سيد جلال الدّين عبد الحميد بن عبد الحميد علوى و شرح حال سيد عبد الحميد حسينى نجفى و نزديكان ايشان را ذكر كرديم و ظاهرا همگى آنها از نزديكان او مىباشند.
و پس از اين نام و نشان سيد على بن عبد الكريم بن على بن محمد بن على بن عبد الحميد حسينى نجفى را متذكر خواهيم شد و محتمل است كه بگوييم اين شخص فرزند سيد عبد الكريم مورد بحث ماست ليكن اين احتمال خالى از اشكال نخواهد بود.
يادآورى مىشود كه شخصيت مورد بحث فرزند و نوادهاى هم داشته است، ليكن در حال حاضر نمىدانم اين دو تن از علما بودهاند يا خير و من خود بر پشت كتاب الملاحم مذكور پس از خط يادشده كه والدش نوشته بود چنين يافتم:اين كتاب در سال 750 هجرى در ملك فرزندش عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن على بن عبد الحميد نسّابه قرار گرفت.
و نوادهاش نوشته است:اين كتاب به ملك فرزندش لطف اللّه بن عبد الحميد حسينى غفر له قرار يافت.
اين دو خط نبشته،براى انتساب اين دو تن به شخصيت مورد بحث ما خالى از اشكال نيست،زيرا عبد الرحيم برخى از انسابش را به اختصار ذكر نموده است.
در صورتى كه نسبى را كه عبد الرحيم ارائه داده است درست باشد،بايد اسم يحيى كه در آغاز معرفى شخصيت مورد بحث ما آمده است،درست نباشد و همچنين سيد لطف اللّه در ذكر نسبش كمال اختصار را مرعى داشته است و تنها به نام جد اعلايش كه
از مشاهير بوده است اكتفا كرده و اين نحوۀ اختصارنويسى بسيار ديده مىشود چنانكه در نسب انتساب خود را به طاوس و مطهر و نما كه جد اعلايند يادآور مىشوند و مىگويند:ابن طاوس و ابن مطهر و ابن نما.ممكن است سيد لطف اللّه فرزند سيد عبد الحميد مذكور بوده باشد چه آنكه به خط عبد الحميد چنين يافتم كه نواده و پدرش را خوار مىخوانند و ممكن است نسبت جعفر خوارى فرزند حضرت موسى بن جعفر-عليه السّلام-به همين كلمه منتهى شده باشد.
بطورىكه يكى از شاگردان شيخ على كركى كه در رسالهاى كه به منظور اسامى مشايخ تأليف كرده است مىنويسد:وى از مشايخ اصحاب ما و از شاگردان شريف است (1).
مؤلف گويد:ممكن است مرادش از شريف،همان سيد مرتضى بوده باشد.
وى فاضلى دانشمند بوده و در فن رجال هم مهارتى داشته است.از چگونگى روزگار او اطلاعى ندارم و همين اندازه مىدانم،كتابى در علم رجال تأليف كرده است.من پارهاى از تحقيقات را كه از وى نقل شده است ديدهام و ظاهرا از علماى متاخر بوده است (2).به نظر مىآيد كه به احتمال بسيار ضعيف اين شخص،همان ملا عبد اللّه شوشترى معروف بوده باشد.
وى از بزرگان علما و ادباى اصحاب ما بوده است.خط او را در ضمن اجازهاى كه در آخر كتاب الفصيح المنظوم تأليف ثعلب كه نظم آن از ابن ابى الحديد معتزلى است،
ديدهام و تاريخ آن اجازه 704 هجرى بوده است.
در آخر همان نسخه نيز خط ابن داود ديده مىشود و تاريخ خط ابن داود، بطورىكه پس از اين،ذيل احوال سيد رضى الدّين ابو القاسم على بن عبد الكريم بن طاوس حسنى خواهيم نوشت،701 هجرى بوده است.
ممكن است اين مترجم از علماى عامه بوده باشد.
شيخ منتجب الدّين،در فهرست (1)
سدۀ 6،ص 161.
گويد:وى در روزگار خود،بزرگ سادات و دانشورى پرهيزكار و فاضل بوده است و مراتب كلام و اصول را از شيخ جليل ابو عبد اللّه حسين بن مظفر حمدانى فراگرفته است.دانشورى بزرگوار و محدثى مورّخ بود.كتاب تاريخ الائمه از آثار او مىباشد.
استاد استناد در كتاب بحار اين اثر را به وى نسبت داده است و در نقل تواريخ،آن را معتبر شمرده و اظهار داشته است:تاريخ ابن خشّاب مشهور است و مورد استفادۀ مؤلف كشف الغمه قرار گرفته و اخبار آن معتبر است (2).
تاريخ الائمه كتاب كوچكى است كه مطالب آن،منحصر بوده به تاريخ ولادت و وفات و مدت عمر ائمۀ اطهار عليهم السّلام.
مؤلف گويد:از چگونگى روزگار او اطلاعى ندارم (3)
ج 12،ص 52).
و ممكن است مترجم حاضرهمان فقيهى باشد كه به ابن خشّاب معروف است و از علماى اماميه مىباشد.
پس از اين بهعنوان شيخ ابو على عبد النبى بن احمد بن عبد اللّه بن يوسف هجرى بحرانى كه از معاصران است خواهد آمد و هر دو عنوان به شخص واحدى مربوط است.
شيخ معاصر در بخش اول امل الآمل كه ويژۀ احوال علماى جبل عامل است، مىنويسد:وى فاضلى دانشور و سرايندهاى اديب بود (1).
احمد بن محمد بن عياش در كتاب مقتضب الاثر فى امامة الائمة الاثنى عشر (2)عليهم السّلام 54 مىنويسد:وى پيوسته شرفياب حضور مبارك حضرت رضا- عليه السّلام-مىشد و در سوك آن حضرت چكامهاى خطاب به حضرت جواد- عليه السّلام عرض كرده است.برخى از آن چكامه،اشعار ذيل است:
يا ابن الوصيّ وصىّ أكرم مرسل أعنى النّبى الصادق المصدوقا
لا يسبقني فى شفاعتكم غدا أحد و لست بحبّكم مسبوقا
يا ابن الثمانية الأئمة غرّبوا و أبا الثلاثة شرّقوا تشريقا
إن المشارق و المغارب أنتم جاء الكتاب بذلكم تصديقا
-اى فرزند وصىّ بهترين رسولان يعنى آن پيمبر راستگوى تصديقشده.
-روز قيامت جز شما،ديگرى به شفاعت من اقدام نمىنمايد و كسى در محبت شما بر من پيشى نگرفته است.
-اى فرزند هشت امامى كه خورشيد وجودشان غروب كرد و اى پدر سه
بزرگوارى كه چون خورشيد رخشانى خواهند درخشيد.
-آرى،شما مشرقها و مغربهايى هستيد كه قرآن وجود شما را تصديق نموده است.
ابن شهرآشوب هم در ذكر سرايندگان اهل بيت از وى ياد مىكند (1).
مؤلف امل الآمل گويد:تا جايى كه ما اطلاع داريم جزّين به زاى منقوط بوده است و نام قريهاى است از جبل عامل كه شهيد اول و گروهى از اعلام از آنجا برخاستهاند.در بعضى از نسخهها جرين با ياى بىنقطه ضبط شده است.بنابراين مشار اليه از قريۀ يادشده نبوده است و از بخش علماى جبل عامل خارج خواهد بود (2)
به خريبه به ضم خاء و فتح را و فتح با است كه نام محلى بوده در بصره.زجاجى گفته:آن محل را
ازآنجهت خريبه گفتهاند كه مرزبان كاخى در آنجا بنا كرد و پس از آن خراب گرديد و هنگامى كه مسلمانان
وارد بصره شدند در آنجا بناهايى ايجاد كردند و آن محل را خريبه ناميدند و هم گويند شهر بصره در كنار
شهر كهنهاى كه از شهرهاى ايران بود كه مثنى آنجا را براثر غارتگرى خراب كرده بود واقع شده است و
موقعى كه اعراب به آنجا وارد شدند آن محل را خريبه ناميدند و جنگ جمل در آنجا اتفاق افتاده.بعضى
خريبه را بصرۀ كوچك خواندهاند و در انساب سمعانى گفته است:خريبه نام محل مشهورى بوده در
بصره و هم گويند جزين نام دهكدۀ بزرگى است در اصفهان؛بعضى هم جرين را بر وزن حسين و با راى
بىنقطه ضبط كردهاند تا آنجا كه مىنويسد:نظر صحيحتر آن است كه وى از مردم خريب بصره است نه از
جزين جبل عامل-م.
.مؤلف گويد:ممكن نيست قريۀ جزين از روزگار حضرت رضا-عليه السّلام-تا به حال معمور و آبادان مانده باشد (3).
و ما نام و نشان اين عالم را با آنكه از اصحاب حضرت رضا-عليه السّلام-بوده است و تناسبى با اين كتاب كه ويژۀ اعلام پس از غيبت حضرت ولى عصر عليه السّلام يا اعلام نزديك به آن روزگار است ندارد با توجه به دو نكته ياد كردهايم.يكى:آنكه از شيخ معاصر پيروى كردهايم.و ديگر:آنكه اين نكته را روشن كنيم وى از اعلام پيش از غيبت
امام زمان-عليه السّلام و عجل اللّه تعالى فرجه الشريف-مىباشد.
پس از اين،بهعنوان ملا شهاب الدّين عبد اللّه بن ملا محمود شوشترى خراسانى مشهدى،مشهور به شهيد ثالث-قدّس سرّه-خواهد آمد.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى فاضلى دانشور و عابدى فقيه بود و از شاگردان شيخ على بن عبد العالى عاملى كركى روايت مىكرده است (1).
مؤلف گويد استاد استناد-قدّس سرّه-در آغاز كتاب اربعين مىنويسد:و نيز خبر داد به من شيخ جليل عبد اللّه بن شيخ جابر عاملى،از جدّ پدرىام فاضل محدث مولانا كمال الدّين درويش محمد بن شيخ حسن نطنزى،از شيخ نور الدّين على مروّج المذهب و اين اجازۀ عالىترين اسانيد من است.مؤلف گويد:بعيد نيست كه پدر شيخ عبد اللّه كه شيخ جابر است از علما باشد.
و باز استاد استناد-قدّس سرّه-در يكى از اجازاتش كه براى يكى از سادات از شاگردانش مرقوم داشته چنين نوشته است:از آن جمله اجازهاى است كه شيخ جليل صالح رضى عبد اللّه بن شيخ جابر عاملى پسرعمۀ مادر مادرم،از جد پدرم،از ناحيۀ مادرش عالم ثقه فقيه محدث كمال الدّين مولانا درويش محمد بن شيخ حسن نطنزى- طهّر اللّه ارماسهم-از شيخ على كركى تا به آخر سند...
مؤلف گويد:آرى،اين طريق همان سند عالى استاد استناد است.چنانچه خود من از بيان او-قدس سره-شنيدهام و بهطورىكه از آخر وسائل الشيعة شيخ معاصر به دست مىآيد:استاد استناد به توسط پدر بزرگوارش ملا محمد تقى-قدّس سرّه-از شيخ عبد اللّه روايت مىكرده است.ممكن است معظّمله،گاهى بىواسطه و گاهى با واسطه از
1) 1-امل الآمل،ج 1،ص 112.
وى روايت نموده باشد.
پس از اين،بهعنوان شيخ نجم الدّين ابو محمد عبد اللّه بن جعفر بن ابى جعفر محمد بن موسى بن ابى عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد دوريستى خواهد آمد.
وى از علماى اماميه بوده است و بهطورىكه ابن طاوس در كتاب كشف المحجه تصريح كرده است،كتاب الدلائل در امامت از آثار او مىباشد.
مؤلف گويد:بعيد نيست كه اصل نسخۀ كشف المحجه چنين بوده است:كتاب الدلائل از عبد اللّه بن جعفر حميرى است و كتاب احتجاج از آثار احمد بن على بن ابى طالب طبرسى است.سپس سهوى در قلم ناسخ پيشآمده و عبارت را بهطورىكه مشاهده مىشود،ايراد نموده است (1)
شيخ قمىها است و اكثر توقيعات كه از ناحيۀ مقدسه صادر شده به خط او بوده است و قرب الاسناد از
آثار او مىباشد سال 290 و اندى به كوفه وارد شد.ابن طاوس از او مطالبى نقل مىكند و به فرزندش
محمد توصيه كرده است تا از كتاب الدلائل غافل نماند.بنابراين همانطور كه مؤلف در بالا نوشته است
اشتباهى براى ناسخ به وجود آمده و حميرى قمى را طبرسى نوشته است-م.
.موسى بن ابى عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد دوريستى رازى
وى فقيهى فاضل و بزرگوارى معروف و يكى از علماى بزرگ است كه به دوريستى معروف مىباشند (2)
را و ياء مفتوحه و سين مهملة ضبط كرده است.در حال حاضر محل مزبور درست يا طرشت مىباشد كه-
.شيخ منتجب الدّين در فهرست ضمن معرفى او مىنويسد:شيخ نجم الدّين عبد اللّه بن جعفر بن محمد دوريستى از صلحاى فقها بوده و از گذشتگانش كه از مشايخ دوريست و از فقهاى شيعه بودهاند،روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:كسى را كه منتجب الدّين معرفى كرده است و مترجم حاضر داراى عنوان واحدى بوده و تعددى در ميان نيست؛تنها به اختصار نسب اكتفا شده است.
شيخ محمد بن جعفر مشهدى در مزار كبير گويد:خبر داد به من شيخ فقيه عالم ابو محمد عبد اللّه بن جعفر دوريستى-رحمه اللّه-از جدش،از شيخ مفيد و ابن قولويه.
و از كتاب فرائد السمطين حموينى كه از علماى عامه است،چنين استنباط مىشود كه شيخ ابو محمد جعفر بن ابى الفضل بن شعره،از شيخ نجم الدّين عبد اللّه بن جعفر دوريستى روايت مىكرده است.در بعضى از مواضع آن كتاب آمده است كه شاذان بن جبرئيل،از جعفر بن محمد دوريستى،از پدرش،از جدش،از صدوق روايت مىكرده و 118 سال زندگى كرده است.
مؤلف گويد:مراد وى از صدوق،شيخ صدوق است كه محمد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى بوده باشد.اين سند بدون اشكال نمىباشد،زيرا عالمى كه پيوسته از صدوق روايت مىكرده،محمد پدر شيخ جعفر بن محمد دوريستى مىباشد نه عبد اللّه مترجم حاضر.بهطورىكه خواهيد ديد قاضى نور اللّه تصريح كرده است كه اين دو نفر فرد واحدى بودهاند.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:شيخ نجم الدّين عبد اللّه بن جعفر بن محمد دوريستى،عالمى فاضل،باصداقت و بزرگوار بود.از جدش ابو جعفر محمد بن موسى بن جعفر،از جدش ابو عبد اللّه[جعفر بن عبد اللّه بن] (1)
وجود ندارد.
جعفر بن محمد دوريستى،از1) 1) -در پاورقى آمده است عبارت بين دو قلاب از خط مؤلف اضافه شده است و در امل الآمل
شيخ مفيد روايت مىكرده است (1)
اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 162.
.پس از اين،به نام و نشانى كه منتجب الدّين ذكر كرده اشاره نموده است.
مؤلف گويد:پيش از اين نام شيخ ابو محمد عبد اللّه بن جعفر دوريستى را متذكر شديم و پس از اين هم از ترجمۀ شيخ ابو محمد عبد اللّه دوريستى ياد خواهيم كرد و در حقيقت هر سه عنوان مربوط به شخص واحدى است.
يادآورى مىشود كه آن دوريستى كه شيخ معاصر از او ياد كرده،غير از دوريستى است كه منتجب الدّين متذكر شده است.بلكه بيشتر چنين به نظر مىرسد كه دوريستى كه شيخ معاصر متذكر گرديده نوادۀ آن عالمى است كه منتجب الدّين يادآورى نموده است.
هرچند اين دو تن در نام و كنيه و برخى ويژگيهاى ديگر برابرند.زيرا برطبق نظر شيخ معاصر،دوريستى با شيخ طوسى همطراز بوده است.و شيخ منتجب الدّين سالهايى بسيار پس از شيخ طوسى نمىزيسته كه بنويسد دوريستى از طريق جدّ ادنايش از جد اعلايش، از شيخ مفيد روايت مىكرده است.
پيش از اين در شرح حال سيد حيدر بن محمد حسينى (2)مؤلف كتاب الغرر و الدرر نوشتيم كه وى از شيخ عبد اللّه بن جعفر دوريستى و از شيخ امام عماد الدّين على فرزند قطب راوندى روايت مىكرده و روايت سيد حيدر از دوريستى دليل آن است كه دوريستى ذكر شده در امل الآمل و فهرست عنوان شخص واحدى است.
از فرحة الغرى سيد عبد الكريم بن طاوس استنباط مىشود كه محمد بن مشهدى، از عبد اللّه بن جعفر دوريستى روايت مىكرده است و دوريستى و شاذان بن جبرئيل هر دو معاصر بودهاند.
از اجازۀ شيخ حسين بن على حماد ليثى واسطى به شيخ نجم الدّين خضر بن محمد بن نعيم مطارآبادى برمىآيد كه شيخ محمد بن جعفر بن على بن جعفر مشهدى
حائرى،از شيخ جليل ابو محمد عبد اللّه بن جعفر دوريستى،از جدش ابو محمد عبد اللّه،از جدش،از شيخ مفيد روايت داشته است.
مؤلف گويد:مراد از ابو محمد عبد اللّه شخصيت مورد بحث ماست.
از آن اجازه نيز استنباط مىشود كه شيخ دوريستى از شيخ ابو على فضل بن حسن طبرسى مؤلف تفسير مجمع البيان اجازه داشته است.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين ضمن صحبت از شهرك دوريست مىنويسد:از منتسبان به دوريست ابو محمد عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر دوريستى است كه خود را از نوادگان حذيفۀ يمانى مىدانسته و او يكى از فقهاى شيعۀ امامى است؛در سال 566 هجرى به بغداد رفته و چندى را در آنجا زندگى كرده و اخبارى را كه از ائمۀ اهل بيت عليهم السّلام روايت شده در بغداد،از جدش محمد بن موسى روايت كرده است؛سپس به وطن اصلىاش كه دوريست باشد،بازگشته و اندكى پس از ششصد هجرى درگذشته است.
خود قاضى بار ديگر در بحث شمارش فقهاى شيعه در همان كتاب،از وى به عنوان عبد اللّه بن جعفر بن محمد دوريستى نام برده و افزوده است كه پيش از اين ذيل احوال دوريست،از كتاب معجم البلدان بخشى از علم نسب و فضيلت و حسب او را متذكر شديم و نيازى به تكرار نمىباشد.
مؤلف گويد:ترجمۀ جدش پس از اين خواهد آمد.
شهيد در يكى از سندهاى اخبار اربعين خود مىنويسد:ابن ادريس حلى از شيخ نجم الدّين عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن احمد بن عباس دوريستى،از پدرش،از جدش،از جدش جعفر بن محمد بن احمد،از شيخ مفيد روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:پيش از اين به معرفى از جعفر بن محمد دوريستى (1)پرداختيم و ظاهرا وى فرزند اين شيخ بوده است و همچنين به نام و نسب حسن بن جعفر بن محمد
1) 1-ر ك:ترجمۀ رياض،ج 2،ص 146. [1]
دوريستى (1)اشاره نموديم و درحقيقت وى برادر او بوده است.
محمد بن جعفر مشهدى در مزار خود گويد:اينكه شيخ ابو محمد عبد اللّه دوريستى،از جدش،از پدرش،از شيخ صدوق روايت مىكرده است جاى تأمل است.
وى محدثى معروف و از بزرگان اوايل دولت صفويه در خراسان بوده است.
برادرزادهاش سيد امير جمال الدّين عطاء اللّه بن فضل اللّه ملقب به امير جمال حسينى مراتب قرائت و حديث را از وى فراگرفته است.
امير جمال از محدثان بنام هرات بوده است و كتاب روضة الاحباب فى سير النبى و الآل و الاصحاب را كه به پارسى تأليف كرده است.در همين كتاب از عمويش اصيل الدّين نام برده و او را به فضل و كمال ستوده است؛بدان كتاب مراجعه شود.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى دانشمندى پارسا بوده است (3)
ص 163.
.وى فاضلى دانشور و علاّمۀ متكلم و فقيهى منطقى و جامعى كامل و معروف بوده است و حواشى محققانهاى بر تهذيب المنطق علاّمه تفتازانى تأليف كرده است كه اينك به حاشيۀ ملا عبد اللّه معروف است و امثال آن از ديگر مؤلفات.
ملا عبد اللّه همدرس ملا احمد معروف به مقدس اردبيلى و ملا ميرزا جان با غنوى
شيرازى سنّى مشهور بوده است و اين سه تن فرزانه به همراه يكديگر علوم عقليه را از محضر ملا جلال الدّين محمود شاگرد علامه دوانى كسب مىكردند.
مشهور است كه ملا عبد اللّه اطلاعى از علوم شرعيه نداشته است و بزودى در طى كلام مؤلف صاحب سلافه خواهد آمد كه ملا عبد اللّه شرحى بر قواعد الفقه تأليف كرده است،هرچند انتساب اين اثر هم به او قابل بحث است.
آرى،ملا امين رازى كه در هندوستان مىزيسته،در كتاب فارسى خود موسوم به هفت اقليم (1)
مؤلف آن امين احمد رازى است كه از مؤلفان اوايل قرن يازدهم هجرى 1010 درگذشته و شرح حال
ملا عبد اللّه را در ضمن اعلام سوم كه كتابش بر اقاليم سبعة تقسيم كرده است-آورده است و عبارت
فوق الذكر عين عبارت تذكرۀ ياد شده است-م.
مىنويسد:مهارتش در فنون علم فقه بغايتى بوده كه مىگفته اگر متوجه بدان علم گردم به توفيق اللّه تعالى،مسائل فقهى را با برهان دلايل عقلى،چنان مدلل سازم كه مجال چون و چرا نماند.مؤلف گويد:آنچه امين رازى در طى كلام خود آورده است گزافى بيش نيست، بويژه اگر مراد گوينده در همگى مسائل فرعيه باشد و چگونه ممكن است براى همگى آنها برهان آنچنانى آورد و حالآنكه وجه حسن و قبح برخى از آنها معلوم نمىباشد.
گذشته از اين ممكن است مؤلف مزبور،ملا عبد اللّه شوشترى را با ملا عبد اللّه يزدى اشتباه كرده باشد.
ملا عبد اللّه مراتب علمى را از امير غياث الدّين منصور شيرازى كه از اعلام بنام است و بنيانگذار مدرسۀ معروفى در شيراز مىباشد،استفاده كرده و به خاطر دارم كه كاميابى ملا عبد اللّه از امير مبرور نزديك به روزگارى بوده است كه وى به مقام صدارت نايل آمده است.ملاحظه شود (2)
محلۀ لب آب واقع گرديده و از آثار امير [2] صدر الدّين محمود دشتكى است كه سال 883
هجرى احداث كرده و به نام فرزندش امير غياث الدّين نامگذارى كرده است.طرفى از آن را-
.حسن بيك روملو در احسن التواريخ مىنويسد:قدوه محققان و افضل متأخران ملا عبد اللّه يزدى (1)
امل الآمل،ج 2،ص 160؛سلافه،ص 498-م.
كه در اواخر دولت شاهتهماسب صفوى در سال 981 هجرى در عراق عرب درگذشته،از شاگردان ملا جمال الدّين محمود بوده و از آثار او حاشيهاى است بر حاشيۀ پيشين ملا جلال دوانى و شرحى بر تهذيب المنطق.مؤلف گويد:ملا عبد اللّه تعليقات متفرقه ديگرى هم بر حاشيۀ پيشين ملا جلال دارد،از جمله حاشيهاى است بر بحث عدم كه نسخهاى از آن در نزد برادرزادهام موجود مىباشد و حاشيۀ تدوينشدۀ بر آنكه مشتمل بر نكات مفيد و ارزندهاى است،نسخهاى از آن،در نزد ما موجود مىباشد.
شيخ معاصر در امل الآمل:مولانا عبد اللّه بن حسين يزدى،فاضلى عالم و بزرگوارى امامى مذهب است از آثار او حاشيهاى است بر حاشيه خطائى و حاشيهاى بر شرح شمسيه و امثال اينها.شيخ حسن بن شهيد ثانى مؤلف معالم و سيد محمد بن ابى الحسن عاملى(مؤلف مدارك)علوم عقلى را از وى فراگرفتهاند و او هم مراتب فقهى و اصولى را نزد آنها كسب كرده است.
مؤلف سلافه از او نام برده است و مىنويسد:عبد اللّه بن حسين يزدى،استاد شيخ بهاء الدّين و علاّمۀ روزگارش بود و در دانش و پرهيزكارى همتايى نداشت.آثار ارزندۀ بسيارى دارد،از جمله شرح قواعد در فقه و شرح العجاله و تهذيب در منطق و امثال اينها.
پايان آنچه در امل الآمل آمده است.
مؤلف گويد:آنچه را كه شيخ معاصر ايراد كرده از جهاتى قابل توجه است.1-نام
1) 1) -در كشف الظنون سال فوت ملا عبد الله را 1015 نوشته است،گويا اشتباه بوده باشد؛و ر ك:
پدرش تا به آخر كه در اصل كتاب نيامده است (1)
حالآنكه در اين نسخه و در نسخۀ مطبوعه حسين آمده است:چون نيست خواجه حافظ معذوردار ما را-م.
.2-اينكه نوشته است:ملا عبد اللّه بر آن دو قرائت كرده است چگونه ممكن است ملا عبد اللّه مراتب علمى را از صاحب معالم و صاحب مدارك فراگرفته با آنكه ملا عبد اللّه همدرس ملا احمد اردبيلى و از شاگردان ملا جمال الدّين محمود شيرازى بوده است.و صاحب معالم و مدارك از شاگردان ملا احمد اردبيلى بودهاند و خود ملا عبد اللّه هم استاد شيخ بهائى و از همطرازان او مىباشد و آن دو بزرگوار،از معاصران شيخ بهائى بودهاند و پس از او هم مدتى زندگى كردهاند؛بنابراين،چگونه ممكن است ملا عبد اللّه از آنها استفاده كرده باشد.آرى،هرگاه صحيح باشد ملا عبد اللّه مراتبى از علم را از آنها آموخته باشد همانا وى در فراگيرى امور شرعى،از آنها بهره گرفته است،چنانچه آنها مراتب علوم عقلى از وى فراگرفتهاند و نظير اين اشتباه كه براى شيخ معاصر اتفاق افتاده،اشتباهى بوده كه پيش از اين ذيل ترجمۀ علامه حلى از او نقل كرديم كه خواجه نصير طوسى مراتب فقهى را از علامه و علامه هم مراتب عقلى را از خواجه كسب كرده (2)گذارده و عمل آنكه نظرش به قرائتى بوده كه مؤلف احتمال داده است هرچند ما نظر او را مقيدا ترجمه
كردهايم-م.
و بعيد نيست آن كسى كه مراتب علمى را از آن دو آموخته است،ملا عبد اللّه شوشترى است كه پيش از اين از او نامبرده شده است.هرچند اين احتمال هم بعيد و قابل ملاحظه است.3-نسبت دادن شرح قواعد را كه در فقه بوده است به وى و حالآنكه ظاهرا ملا عبد اللّه شرحى براى قواعد تأليف نكرده است،بلكه شرح مزبور از آثار ملا عبد اللّه شوشترى است (3)
طبقه مقدم بر آنها بوده است درخصوص علوم شرعيه است و اين موضوع هم در هنگامى بود كه آنان در
نجف بودهاند و اين طريق افاده و استفاده شبيه به افاده و استفادۀ علاّمۀ حلى و خواجه نصير طوسى است-
.4-نسبت دادن تهذيب المنطق را به وى و حالآنكه تهذيب از علاّمهتفتازانى است و ملا عبد اللّه حاشيۀ معروف را براى آن تدوين نموده است مگر اينكه بگوييم اشتباهى از ناسخ رخ داده است و يا گفته شود تهذيب معطوف بر عجاله بوده.
بنابراين لفظ شرح نيز بر تهذيب اطلاق مىشود و مرادش از شرح تهذيب همان حاشيۀ مزبور است،ليكن شرح حقيقى نبوده چه آنكه اين اثر به«حاشيه»شهرت دارد (1)
هم حاشيههاى ارزندهاى بر آن نوشته و حتّى آن را به پارسى هم برگردانيدهاند و از كتابهاى مهم درسى
طلاب و اهل علم و مورد توجه اكابر اعلام مدرسين مىباشد-م.
و همچنين الخرارة فى شرح العجالة حاشيه بر آن كتاب است نه آنكه شرح آن باشد و يا منظور شرح پارسى بوده است كه بر آن كتاب نوشته است و منظورش از حاشيۀ شمسيه همان حاشيهاى است كه بر حاشيۀ قديم علامه دوانى بر شمسيه داشته است و همچنين بر حاشيهاى كه مير سيد شريف بر آن كتاب نوشته تعليقهاى تدوين نموده است،و شرح العجاله همان حاشيهاى است بر حاشيۀ علامه دوانى بر تهذيب المنطق و حاشيۀ دوانى ازآنجهت به العجاله موسوم گرديده است كه در اوايل آن حاشيه در ضمن جملهاى چنين ايراد كرده است:«هذه عجالة نافعة و غلالة رائعة»،حاشيهاى كه باسرعت و در عين ارزندگى تدوين گرديده و چونان پيراهنى گرانبهاست كه در زير زره يا در زير جامه مىپوشند.ملا عبد اللّه از تدوين حاشيهاش كه بر تهذيب المنطق تدوين نموده است در صبحگاه روز چهارشنبه 27 ماه ذيقعده سال 967 هجرى در مشهد مقدس غروى(نجف اشرف)فارغ شده است (2)
شده است.
.و حاشيهاى كه مولانا بر حاشيه خطائى (3)داشته در 17 ذيحجه سال 962 هجرى
در شيراز در مدرسۀ صدريه منصوريه كه پيشتر ذكرش رفت به پايان آورده است.
علاوه بر آثار يادشده تأليفات ديگر نيز دارد از جمله آنهاست حاشيه بر حاشيه قديمه ملا جلال دوانى كه بر شرح جديد تجريد تدوين نموده است و من اين حاشيه را در استرآباد ديدهام و نسخهاى قديمى از آنكه مشتمل بر مطالب ارزندهاى است در نزد من موجود مىباشد.
از آثار اوست:حاشيهاى بر حاشيۀ قديم ملا جلال بر شرح مطالع و حاشيهاى كه بر حاشيۀ سيد شريف بر آن شرح داشته است و من آن را ديدهام.
از آثار اوست:شرح فارسى بر تهذيب المنطق علامه تفتازانى كه پيش از اين هم بدان اشاره شد و نسخهاى از آن در نزد ما موجود مىباشد.
از اوست:حاشيهاى بر بحث موضوع از تهذيب المنطق و بر حاشيۀ علامه دوانى كه پيشتر از او ياد شده است.اين حاشيه را جداگانه تأليف كرده و رسالۀ مستقلى قرار داده است و من آن را در همدان ديدهام و نسخهاى از آن نزد ما موجود است.
مؤلف هفت اقليم حاشيهاى بر مختصر تلخيص از آثار مولانا نام برده است و حقيقت آن است كه اين حاشيه همان حاشيهاى است كه بر حاشيه خطائى داشته است.
مؤلف در پايان شرح حال مولانا مىنويسد:پيش از اين مختصرى از شرح حال او در ضمن احوال ملا احمد اردبيلى ذكر شد و در آينده هم بخشى از احوال او در بخش دوّم اين كتاب ذيل احوال ملا ميرزا جان شيرازى سنّى مشهور ذكر خواهد شد.
معظّمله فاضلى عالم و فقيهى محدث و پارسايى عابد و زاهدى پرهيزكار و معروف به ملا عبد اللّه شوشترى،يا ملا عبد اللّه قصّاب است.
ملا عبد اللّه صاحب مدرسهاى است كه در اصفهان به وى منسوب است و اين مدرسه
را شاهعباس كبير بنا كرده است و او را براى تدريس آن مدرسه تعيين نموده است.
ملا عبد اللّه يعنى شخصيت مورد بحث ما غير از ملا عبد اللّه شوشترى است كه در بخارا از پاى درآمده و به شهيد ثالث معروف است هرچند در بسيارى از امور اين دو بزرگوار با يكديگر مشتبه مىشوند.
ملا عبد اللّه و فرزندش ملا حسن على از دانشمندان بزرگ بوده و نوادگانى داشته كه افرادى عالم و شايسته بودهاند و هماكنون در قيد حيات و معروفند خداى متعال امثال ايشان را زياد فرمايد.
ملا عبد اللّه از مردم شوشتر بود؛از آنجا به اصفهان آمده و روزگارى را در اصفهان زندگى كرد.سپس به مشهد مقدس رضوى رفته و چندى را به خاطر بيم از شاهعباس اول كه حكايت دامنهدارى دارد در روضۀ مقدسۀ رضويه پناهنده بوده است و در سفرى كه شاهعباس به مشهد مقدس مفتخر گرديده،ملا عبد اللّه به ملاقات وى دعوت شده و مورد توجه خاصه قرار گرفته است و حكايتهايى با وى دارد.
ملا عبد اللّه كه از توجهات خاصۀ شاهعباس برخوردار بوده،وى را بر آن داشته است تا موقوفات معروف به چهارده معصوم را داير نمايد و هم در اصفهان مدرسۀ معروف به ملا عبد اللّه را بنياد نهد.
شاهعباس طبق پيشنهاد او به احداث آن مدرسه اقدام نمود و پس از اتمام آن وى را به تدريس در آنجا دعوت نمود.
همچنين پيشنهاد ديگرى كرد تا مدرسهاى را كه بعدا به شيخ لطف اللّه موسوم گرديده در اصفهان بنا كند و تدريس آنجا را به شيخ لطف اللّه واگذار نمايد.
ملا عبد اللّه از گروهى از اعلام روايت مىكرده است و بطورىكه از آغاز اربعين استاد استناد استنباط مىشود از جملۀ كسانى كه ملا عبد اللّه از وى روايت داشته است ملا احمد اردبيلى بوده است و ديگرى شيخ نعمة اللّه بن احمد بن محمد بن خاتون عاملى مىباشد.
و جمعى هم اعم از اينكه در درس او حاضر مىشده يا تنها به استجازۀ از او موفق آمدهاند،از وى روايت داشتهاند.از آن جمله فرزندش ملا حسن على و سيد امير محمد قاسم قهپائى و سيد ميرزا رفيع الدّين محمد قائنى و ملا شريف الدّين محمد رويدشتى و
ملا محمد تقى مجلسى و امثال ايشان (1)
شاگردان ملا عبد اللّه شوشترى است-م.
...ملا عبد اللّه شاگردان فاضلى داشته است،مانند امير مصطفى مؤلف رجال مشهور و ملا محمد تقى مجلسى و فرزندش ملا حسنعلى بن ملا عبد اللّه.
ملا عبد اللّه نماز جمعه را در عصر غيبت واجب عينى مىدانسته و خود به اقامۀ جمعه و جماعت اقدام مىكرده است هرچند فرزندش ملا حسنعلى نماز جمعۀ عينى را در عصر غيبت حرام مىدانسته است (2).
سيد امير مصطفى يادشده در رجال خود مىنويسد:عبد اللّه بن حسين شوشترى -مدّ ظلّه العالى-شيخ و استاد ما امام علاّمۀ محقق مدقق جليل القدر عظيمالمنزلهاى است كه در زيركى و محفوظات،يكتاى روزگار و بىهمتاى زمانش بوده است و از همۀ مردم پرهيزكارتر بوده و من كسى را به وثاقت او نديدهام.مناقب و فضائل و ويژگيهايش بىشمار است.روزها را روزه مىگرفت و شبها را به عبادت به سر مىبرد و بيشتر مطالب مفيد و تحقيقات اين كتاب از بركات اوست.خدا او را از من به بهترين پاداش نيكوكاران نايل گرداند.آثار چندى دارد،از جمله شرح قواعد علاّمۀ حلّى (3)
عبد اللّه بن حسين شوشترى است-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:مولانا عبد اللّه بن حسين شوشترى از دانشمندان برجسته و فاضلان و ثقات ايشان بود.او از طريق شيخ نعمة اللّه بن احمد بن محمد بن خاتون عاملى از شيخ عبد العالى عاملى كركى روايت مىكرده است (4)
امل الآمل على بن عبد العالى ضبط شده است و نيز مؤلف در حاشيۀ اين كتاب نوشته ملا عبد اللّه سال
1021 هجرى در اصفهان درگذشت و جنازۀ او را به كربلا بردند.ر ك:امل الآمل،ج 2،ص 159؛ [2]
نقد الرجال،ص 197- [3]م.
و در سال 10211) 1-در كتاب الفردوس آمده است:سيد شريف بن نور اللّه(متوفى به سال 1020 ه.ق.)از
2) 2) -در روضات آمده است:ملا حسن على رسالهاى در حرمت عينى نماز جمعه تدوين نموده است-م.
3) 3) -در ترجمۀ مقدمهاى بر فقه شيعه،ص 112 [1] آمده است:جامع الفوائد شرح قواعد علامه از
4) 4) -در پانوشت آمده است از خط مؤلف استنباط مىشود كه معظمله عبد العالى بوده و در
هجرى درگذشته است و پس از اين به نقل كلام سيد مصطفى كه ترجمه شد پرداخته است.
مؤلف گويد:نام پدر ملا عبد اللّه را بطورىكه از سيد مصطفى و شيخ معاصر نقل كرديم در بعضى از مدارك هم ديدهايم ليكن در ضمن اجازهاى كه در آخر اربعين شهيد براى يكى از شاگردانش به خط شريفش نوشته است نام و نسب خود را چنين آورده است:عبد اللّه بن محمود بن سعد شوشترى (1)
اشتباه مطبعى بوده باشد و يا او هم مانند مؤلف اين كتاب به چنان نامى برخورد كرده باشد-م.
،ممكن است يكى از دو نام محمود و سعد را از باب نسبت به جد حمل كنيم و بعيد نيست كه نام پدر او محمود بوده باشد و در تأييد مغايرت،يا آنچه را كه ما توجيه كرديم مىتوان گفت:هرگاه نام پدر ملا عبد اللّه محمود بوده باشد بر سيد مصطفى كه از شاگردان مخصوص او بوده است ناشناخته نمىماند و همچنين چگونه نام پدر او برد و خبرنگار فاضل پوشيده مىماند.شرح قواعدش كه سيد مصطفى بدان اشاره كرده است،از بهترين و سودمندترين شروحى است كه بر قواعد علامه نوشته شده است،زيرا ملا عبد اللّه در اين شرح به نقل ادلّۀ حديثيه و امثال آن پرداخته است،ليكن آغاز و انجام آن را تكميل نكرده و علتش آن است كه ملا عبد اللّه مىخواسته شرح شيخ على را تكميل نمايد و از آنجا كه شرح شيخ على از بحث زكات تا تجارت در نهايت اختصار بوده است.ملا عبد اللّه نخست همان مقدار را شرح كرده است و نظر به اينكه شرح محقق از بحث تفويض بضع ناتمام مانده است ملا عبد اللّه از آنجا به شرح قواعد پرداخته و مباحث لازمه را يكى بعد از ديگرى شرح كرده تا به مبحث ظهار رسيده است در همين موقع اجل مهلتش نداده و از شرح ما بقى آن بازمانده است و بالاخره مجموعه تحقيقات او در ضمن پنج مجلد بزرگ تدوين شده است و در حال حاضر برخى از مجلدات آن در نزد عدهاى از بازماندگانش موجود مىباشد.ما نيز برخى از مجلدات آن را به خط پدرمان در اختيار داريم.
پس از اين افزوده است فاضل هندى كه از معاصران است شرح قواعد را كه موسوم به كشف اللثام است نخست از كتاب نكاح تا آخر آن در چند مجلد تدوين نموده
1) 1-اعيان الشيعة،ج 8،در صدر شرح حال ملا عبد اللّه نام پدر او را محسن نوشته است گمانم
سپس به شرح كتاب حج و بعد از آن به شرح كتاب طهارت و صلات پرداخته است.
ملا عبد اللّه علاوه بر شرح قواعد آثار ديگرى نيز دارد از جمله:حاشيۀ الفيه (1)شهيد اول و ما نسخهاى از آن را در اختيار داريم و خود او نيز حواشى بسيارى بر آن تعليق نموده است و از آثار او شرح الفيۀ شهيد است كه شرح دامنهدارى است و نزديك به ده هزار بيت را در خود دارد و مشتمل بر تحقيقات سودمندى مىباشد و خود او نيز حواشى بسيارى بر آن نوشته است و خود او نيز در ضمن حواشى كه بر آن شرح تعليق كرده است آن شرح را از آثار خويش نام برده است و من آن شرح را ديدهام.
از آثار او شرحى است بر مختصر عضدى و از نوادگان او شنيدهام اين حاشيه كه به خط خود او بوده است،در نزد ايشان موجود مىباشد.
از آثار او حاشيه يا شرحى است بر ارشاد علاّمه كه من آن را ديدهام و مشتمل بر تحقيقات ارزندهاى مىباشد و نسخهاى از آن در كتابخانۀ آستانۀ مباركۀ رضويه موجود مىباشد كه مشتمل بر كتاب اجاره تا آخر ابواب حدود است.
بطورىكه از برخى از منابع به دست مىآيد وى رسالهاى به فارسى در وجوب نماز جمعه تأليف كرده است و همچنين رسالهاى به فارسى راجع به عبادات تأليف نموده كه داراى تحقيقات ارزندهاى است و نسخهاى از آن در نزد ما موجود مىباشد و اين رساله ويژۀ طهارت و صلات و پارهاى از اعتقادات است كه فراگيرى آنها واجب مىباشد.ملا عبد اللّه در اواسط ماه جمادى الثانيه سال 1010 در اصفهان از تأليف آن آسوده شده است.
علاوه بر آنچه گفته شد تعليقات ارزندهاى بر تهذيب و استبصار شيخ طوسى دارد.
ملا عبد اللّه در كتابهاى شرح احوال به تسترى كه معرّب شوشتر است شهرت دارد و بهمين مناسبت مؤلف مىنويسد:تسترى به ضم تا و سكون سين و فتح تاى دوم منسوب به تستر است كه عربى شوشتر مىباشد و شوشتر شهر معروفى است نزديك به حويزه كه در روزگار خليفۀ دوم فتح شده است (2)
شهر نوشته است:-
و سيرين پدر ابن سيرين خوابگزارمعروف در آن كارزار شركت داشته است و گاهى هم آن شهر را شوشتر يا ششتر مىگويند و به تازى برنمىگردانند.
بطورىكه پيش از اين اظهار شد شيخ معاصر در ضمن شرح احوال ملا عبد اللّه مىنويسد:مولانا از شيخ نعمة اللّه بن احمد بن محمد بن خاتون عاملى روايت مىكرده و من اجازۀ پدر و پسر يعنى نعمة اللّه و احمد را كه هر دو تن به وى اجازه دادهاند ديدهام بطورىكه اجازۀ نعمة اللّه مختصر و اجازه فرزند مطول است و صورت هر دو اجازه در نزد من موجود مىباشد.مناسب است هر دوى آنها را به اندازهاى كه بدانها نياز داريم به منظور اينكه شرح حال وى را كامل كرده باشيم در اينجا نقل مىكنيم و از آنجا كه اجازۀ فرزند مبسوطتر و پيش از اجازۀ پدرش به وى داده شده بر اجازۀ پدر مقدم مىداريم و مضمون آن اجازه اين است:
«از آنجا كه برادر ارجمند و بزرگوار يكتا محقق مدقق مردمك چشم اصحاب يقين و ديدۀ مردمك احباء راستين مولانا ملا عبد اللّه بن حسين شوشترى كه خدا مقامش را عالى و آوازهاش را گرامى بدارد،از جملۀ كسانى است كه از سهم بسزايى از دانش برخوردار گرديده و بخش بااهميتى از آن را فراگرفته است و دورى از وطن را اختيار نموده و هول و هراس دشت و دمن را بر خود هموار ساخته است و خداى متعال زيارت خانۀ خود و مرقد رسولش را روزى وى نموده و در عيناثا كه جايگاه ما و از روستاهاى شام است وارد شد از برادر و دوستش فقير حقير كه به قصور و تقصيرش معترف است احمد بن نعمة اللّه بن احمد درخواست كرد تا به وى همان اجازهاى را بدهم كه روايت آن به من اجازه داده شده است در پى آن خواسته درخواستش را اجابت نموده و فرمانش را امتثال كردم هرچند كه سايهاش دراز باد مرتبهاش عالىتر و موقعيتش محبوبتر است در
عين حال به وى اجازت دادم تا روايت كند از ناحيۀ من آنچه را كه در روايت آن مجازم از اصول و فروع و معقول و منقول از آنچه را كه دانشوران پيش از ما تصنيف كرده و پيش گذشتگان شايستۀ ما با آثار مختلفى كه دارند آنها را به وجود آوردهاند از آن جمله است كتابهاى شيخ اجلّ امام شيخ الاسلام و مقتداى انام شيخ ابو جعفر محمد بن حسن طوسى قدس اللّه روحه الطاهرة و رفع قدره فى الدنيا و الآخرة طبق روايتى كه از گروهى از نيكوكاران داشتم از آن جمله شيخ اجلّ يكتاى دانا دل پدرم شيخ نعمة اللّه كه روزگار عمرش دراز باد از پدرش شيخ امام و پيشوا عمده اخلاص كيشان و خلاصه محصلان شيخ شهاب الدّين احمد از پدرش امام عالىمقام درياى متلاطم داناى عصر در معانى و بيان و بس شناساى الفاظ و ايقان شمس الدّين محمد كه خدا روحشان را پاكيزه و جايگاهشان را نورانى بگرداند از شيخ اجل جمال الدّين احمد بن حاجى على عيناثى.
پس از اين به ذكر اسامى مشايخ پرداخته تا آنجا كه گفته است بنابراين ملا عبد اللّه حرّسه اللّه به طرقى كه ذكر شد و ديگر از طريقههايى كه دارم مىتواند كتابهاى يادشده را روايت نمايد و هم مىتواند كتابهاى ديگران از اصحاب ما را كه فراوان بوده و تدوين شدهاند در صورتى كه دسترسى بدانها داشته باشد روايت كند.
گذشته از اين به وى اجازه دادم تا آثار خود مرا از حواشى و تأليفات روايت كند و به هر طريقى كه مىپسندد و مىخواهد و به هركس كه شايسته مىداند و از وى درخواست مىشود با توجه به شرايط روايت كه در كتابهاى روايت آمده است روايت نمايد و از او مىخواهم تا تعهدى را كه از من گرفتهاند كه همواره پرهيزكار باشم و رعايت احتياط را در مقام تقوا بنمايم و رضاى حقتعالى را ايجاد كنم مراعات نمايد و مرا در خلوتهايى كه با خدا دارد و در تعقيب نمازها،بويژه در اماكن شريفه و مشاهد مكرمۀ اهل بيت طهارت عليهم السّلام از خاطر نبرد و عذر كوتاهى مرا بپذيرد چه آنكه اين تقصير،اندكى از بسيار است و ناراحتيها و تشويشات و آشوبهاى پىدرپى شاهد حال و وسيلۀ پذيرش اعتذار مىباشد.درود خدا و رحمت حضرت حقتعالى بر او باد؛سپس امضا كرده و مىنويسد:
و كتب ذلك بيده الفانية الجانية احمد بن نعمة اللّه بن احمد بن خاتون تجاوز اللّه عن سيئاتهم و حشرهم فى زمرة مواليهم و ساداتهم تاريخ اين اجازه روز جمعه هفدهم
محرم الحرام سال 988 هجرى است خدا را بر اين نعمت مىستايم و درود فراوان را بر روان محمد و آل محمد تقديم مىدارم و تقاضاى عفو و اغماض دارم (1)
مؤلف اين كتاب بوده است گراور گرديده است.-م.
.و اجازهاى كه شيخ نعمة اللّه پدر شيخ احمد به ملا عبد اللّه رحمة اللّه عليهم اجمعين داده است بدين مضمون است كه پس از مقدماتى مىنگارد از جمله كسانى كه در راه تحصيل علم و اجازه قدم برداشته و به دريافت آن به ديدار ما شتافته مولاى فاضل كامل صاحب مناقب و فواضل كه با اخلاقى شايسته و خويى آراسته به جمع ميان شريعت و حقيقت برخاسته مولانا ملا عبد اللّه بن عزّ الدّين (2)
پدرش بوده باشد و ممكن است پدر و پسر هر دو ملقب به يك لقب بودهاند-م.
حسين شوشترى است كه خدا احوالش را اصلاح فرمايد و همانندش را در ميان اقران زياد گرداند به سماع روايت از من پرداخت و با شيرين بيانى به طرح پرسشهايى اقدام نمود تا اينكه از اين بندۀ ضعيف درخواست كرد به وى اجازه دهم كه كتابهاى علما و روايتهاى ائمۀ هدى صلوات اللّه عليهم اجمعين را روايت نمايد.در قبول آن درخواست تعلل ورزيدم تا اينكه دعوتش را اجابت كردم.اكنون مىگويم روايت مىكنم از استادم پيشواى امت و كاملترين پيشوايان و چراغ راه ملت پيشواى صاحب مآثر و مفاخر و فضائل و معالى ابو الحسن على بن عبد العالى و همچنين از فقيه عدل و دانشمند شايستۀ والدم ابو العباس احمد بن خاتون قدس اللّه روحهما و نوّر ضريحهما بمحمد و آله و اين دو بزرگوار از جدّ اكمل افضلم محقق مدقق شمس الدّين محمد بن خاتون روّض اللّه مرقده روايت مىكنند گذشته از اينكه هريك از آن دو دانشور مستقلا طرق ديگرى هم دارند كه به خط خود آنها تدوين شده و در حال حاضر فراوان و برخى از آنها در اطراف جهان علم و حديث منتشر گرديده كه در برخى از آنها مشترك و با بعضى از آنها مساوى بودهايم و بخشى از آنها را فرزند نيكوكار و شايسته و كاملم كه داراى خويى پسنديده و باطنى پاكيزه است و از خدا مىخواهم تا مقامش را در دوجهان عالى و آوازهاش را در ميان اقران زياده فرمايد و عمرش را
طولانى و سرانجامش را به محمد و آل طاهرينش به خير بگرداند به دست خودش كه سپيدى پيشانى روايت و گوهر گرانبار طرق درايت و هدايت است پيش از اين مرقوم داشته است و به همين مناسبت از يادآورى آنها خوددارى كردهام چه آنكه يادآورى دوبارۀ آن در نزد ارباب اعتبار مذموم و ناپسند است بنابراين مولاى مشار اليه كه خدا خواستههاى او را به آسانى روا بسازد و او را به مقصودى كه دارد نايل گرداند درخور آن است كه مراتب حديث و شئون علمى ديگر را از من از دو شيخ بزرگوارم كه به نام و موقعيتشان اشاره شد روايت نمايد و اين سندم سند عالى است تا آخر آنچه در سند فرزندم بدان اشاره شده است و منتهى به ائمۀ هدى و مصابيح دجى صلوات اللّه و سلامه عليهم اجمعين مىشود و همچنين مولاى مشار اليه مجاز است مراتب اشاره شده را براى هركسى كه مىخواهد و دوست دارد روايت نمايد و همواره از خدا مىخواهم تا در اين راه موفق و پايدار باشد و شرايط روايت را به آن نحوى كه ملحوظ در نزد ارباب درايت است رعايت فرمايد و از او مىخواهم تا مراد مشايخم را قدّس اللّه ارواحهم در خلوت و جلوت از خاطر نبرد.و كتب العبد نعمة اللّه بن احمد بن محمد بن خاتون در اواسط ماه محرم الحرام آغاز سال 988 هجرى و بالاخره با درود و سلام و حمد پروردگار اجازهاش را پايان داده است (1)
كتاب در آخر همان مجلد گردآورى شده است-م.
.مؤلف پس از نقل دو صورت اجازه كه به اختصار ترجمه شد مىنويسد:پس از اين به اجازۀ ديگرى از شيخ نعمة اللّه برخوردم كه نام مجاز له از آن ساقط گرديده و احساس مىكنم كه آن اجازه را هم شيخ نعمة اللّه براى ملا عبد اللّه شخصيت مورد بحث ما- نوشته باشد و به همين مناسبت اجازۀ مذكور را در اينجا ذكر كردهايم هرچند محتمل است براى ديگرى نوشته باشد (2)
است اين اجازه را شيخ نعمة اللّه براى ملا عبد اللّه نوشته است و بخشى از آن را متذكر شده است و آغاز آن اجازه
بطورىكه از كشف الحجب استفاده مىشود اين است:الحمد لله المبيّن طريق الحق و موضح دليله-م.
.در بخشى از آن اجازه آمده است:از جمله كسانى كه در راه خدا متحمل رنج سفر تحصيل علم گشته و راه كمال را بر خود هموار نموده تا احاديث شريعت را از مخازنش به دست آورد و براى تصحيح احاديثش از هركجا كه گمان دارد تحصيل نمايد تا خود براثر كوشش زياد مجموعه فنون و علامه احاديث و متون گرديده است برادر صالح(چنانچه نوشتيم نام مجاز له ساقط گرديده است)گذشته از اينكه خود او ازهرجهت مهارتى در اين راه به دست آورده است از من درخواست كرد تا آنچه از پيشينيان در اين راه به دست آوردهام به وى اجازه دهم از آنجا كه چاره منحصر گرديده خواستۀ او را اجابت كردم تا از اين راه حق برادرى را رعايت كرده باشم و در ضمن آن بپذيرش آن نايل آمده و تمناى دعا كرده باشم و الا من از آن افرادى نيستم كه دعوى برهانى در اين راه داشته باشم يا خود را شايستۀ شركت در مسابقۀ اين ميدان بدانم و نخستين سفارشى كه به خود و او دارم پرهيزكارى است و اينكه در آشكار و نهان مواظب فرمان از اللّه تعالى بوده باشيم بنابراين از خدا درخواست كردم و به وى اجازه دادم كه آنچه را خوانده و روايت كردهام و به روايت كتابهاى فقهاى پيشين و علماى ماضين رضوان اللّه عليهم اجمعين موفق گرديدهام روايت نمايد از ايشان است شيخ امام شهيد شمس الدّين ابو عبد اللّه محمد بن مكى(ره).
اينك من روايت مىنمايم از دو شيخ امام و فاضلم شيخ معظّم خاتم مجتهدان و رئيس محققان و پيشواى مدرسان صاحب مآثر و مفاخر ابو الحسن على بن شيخ زاهد عابد حسين بن عبد العالى كه خدا مقامش را عالى و جايش را در بهشت متعالى قرار بدهد (1)
بوده باشد-م.
.و از وى مىخواهم تا مرا در خلوتها و اوقات راز و نياز و در تعقيب نمازها از خاطر نبرد و خود را از سهو نسيان دور بدارد و به نسخههاى صحيح اعتماد داشته باشد و پيروى از هر آواز ننمايد و گوش به هر گويايى ندهد و تنها حق را مقصود خود شناسد و با كمال اخلاص تقوا پيشه كند و به همان راهى قدم گذارد كه مشايخ ما رضوان اللّه عليهم قدم گذاشتهاند و اينك كار را به عهدۀ او واگذاردم و از خداى بزرگ مىخواهم ما و او را1) 1-نام شيخ دومش را ذكر نكرده و از قرينه اجازۀ پيشين استنباط مىشود پدرش ابو العباس احمد
براى آنچه وسيلۀ خرسندى اوست موفق بدارد و ما و او را در زمرۀ پيمبر ما محمد و خاندان او قرار بدهد و ما و مشايخ ما را در حزب آن حضرت و شفاعت آن جناب درآورد،به جاه محمد صلّى اللّه عليه و آله و ذريته سلام اللّه عليهم اجمعين.
در پايان مىنويسد اين است صورت خط شيخ جليل نعمة اللّه بن احمد بن محمد بن خاتون عاملى كه خدا او و همۀ مرد و زن مؤمن را بيامرزاد.
مؤلف پس از نقل اجازۀ يادشده مىنويسد:مؤلف صاحب تاريخ عالمآرا در مجلد دوم از آن كتاب چنين مىنويسد (1):ملا عبد اللّه شوشترى در روز جمعه بيست و چهارم شهر محرم الحرام سال 1021 هجرى اندك عارضهاى بر او طارى گرديد در روز شنبه مير محمد باقر داماد و شيخ لطف اللّه ميسى عاملى كه مدتى بود به خاطر مباحثات علمى و مسائل اجتهادى فىمابين غبار نقارى ارتفاع يافته بود به عيادت او رفتند.جناب مولانا با اين هر دو بزرگوار معانقه كرده در كمال شكفتگى صحبت داشت.شب يكشنبه بيست و ششم قريب به صبح بعد از اقامۀ صلاة الليل و نوافل بيرون آمده كه ملاحظۀ وقت نمايد،در بازگشتن از پاى فتاده بىآنكه مهلت سخن گفتن يابد دعوت حق را اجابت نموده مرغ روحش از قفس بدن او پرواز نمود.
جناب مولانا در كمالات نفسانى و تقوى و پرهيزكارى و ترك مستلذات دنيا درجۀ عالى داشت از مأكول و مشروب به سدّ رمق قناعت نموده اكثر ايام صايم بوده و به شورباى بىگوشت افطار مىكرد و قريب به سى سال در نجف اشرف و كربلاى معلّى ساكن گشته در خدمت مجتهد مغمور مولانا احمد اردبيلى به سر برده و در خدمتش به كسب فضائل و حل مسائل مىپرداخت و گويند كه از مولاناى مذكور اجازۀ نماز جمعه و جماعت و تلقين مسائل اجتهادى يافته بود.
در روز وفاتش مردم به شدت نوحهسرائى مىكردند و اعيان و اشراف،سعى مىنمودند كه به تيمن و تبرك دستى به زير جنازهاش برسانند،ازدحام جمعيت ميسّر نمىشد.در جامع عتيق صفاهان به آب چاه غسل داده در همانجا مير محمد باقر داماد و
1) 1-در اينجا عين عبارات آن كتاب را كه مؤلف به عربى برگردانيده است نقل مىنماييم-م.
ساير فضلا و علما نماز كردند،چند روز در مزار[فايض الانوار امامزاده واجب التعظيم و التبجيل]امامزاده اسماعيل عليه و آبائه التحية بود.از آنجا به كربلاى معلى منتقل شد (1)
شوشترى-رضى اللّه تعالى عنه-در روزگار خودش استاد ما و استاد طايفۀ شيعه و علامۀ محقق و مدقق و
زاهدى عابد و پرهيزكار بود و اكثر مطالب مفيد اين كتاب از افادات او مىباشد در تحقيق اخبار و رجال و
اصول مهارتى بسزا داشت و آثارى تأليف كرده است از جمله تتميم شرح قواعد محقق كركى است كه در
ضمن هفت مجلد تدوين نموده و مقام فضل و دانش و تحقيق و تدقيق او را از آن تتميم مىتوان استفاده
كرد ملا عبد اللّه نسبت به من به منزلۀ پدرى مهربان بود و در دهۀ اول از محرم الحرام درگذشت و روز
وفات او به منزلۀ روز عاشورا بود و نزديك به صد هزار تن بر جنازۀ او نماز گزاردند و من تا آن هنگام
چنان اجتماعى را براى هيچيك از فضلا نديده بودم و در جوار اسماعيل بن زيد بن حسن مدفون شد.پس
از يك سال جنازۀ او را بدون آنكه تغييرى در آن رخ داده باشد به كربلاى معلى انتقال دادند.وى صاحب
كرامات بود،برخى از آنها را خود ديده و جمعى از آنها را از ديگران شنيدهام.ملا عبد اللّه از شاگردان ملا
احمد اردبيلى و شيخ احمد خاتون و پدر او بوده و از اين پدر و پسر اجازه داشته و من هم به اخذ اجازهاى
از او نايل آمدهام و مىتوان گفت حد اكثر انتشار حديث و فقه از بركات او بوده است و ديگران براثر
گرفتاريها آنچنانكه بايد رنجى در اين راه تحمل نكردند و او پس از آنكه از كربلا آمد و در طول چهارده
سالى كه در اصفهان اقامت داشت به نشر حديث پرداخت و طلاب علم در اوايل ورودش بيش از پنجاه
تن نبودند و حالآنكه هنگام رحلت او عدۀ فضلا متجاوز از هزار تن بودهاند.بالاخره مدايح او بيش از
اين است-م.
.ارباب استعداد تاريخهاى مرغوبه در سلك نظم كشيدند.
از جمله ميرصحبتى تفريشى گويد«آه آه از مقتداى شيعيان»؛ديگرى گفته است:
«حيف از مقتداى ايران حيف».
شيخ محمود عرب جزائرى گفته:«مات مجتهد الزمن».
مؤلف گويد:اينكه مؤلف عالمآرا نوشته است مولانا مدت سى سال از محضر مقدس اردبيلى استفاده كرده است و در ظرف اين مدت هم در جوار حضرت سيد الشهداء و حضرت مولا على مرتضى عليهما السّلام به سر برده است هر دو موضوع بىاساس است.
در مجلد اول آن كتاب مىنويسد:در يكى از اوقات فىمابين مولا عبد اللّه و محقق
1) 1-علامه ملا محمد تقى مجلسى در شرح مشيخه من لا يحضره الفقيه مىنويسد:عبد اللّه بن حسين
سيد داماد مشاجرۀ علمى اتفاق افتاد؛در پى آن مشاجره سيد داماد به او نوشت:«عزيز من جواب است اين نه جنك است!رحم اللّه امرأ عرف قدره و لم يتعد طوره نهايت مرتبۀ بىحيائى است كه نفوس معطّله و هويات هيولانيه در برابر عقول مقدسه و جواهر قادسه بلاف و گزاف و دعوى بىمعنى برخيزند اينقدر شعور بايد داشت كه سخن من فهميدن هنر است نه با من جدال كردن و بحث نام نهادن،چه معيّن است كه ادراك مراتب عاليه و تسلط بر مطالب دقيقه كار هر قاصر المدركى و پيشه هر قليلالبضاعتى نيست فلا محاله مجادله با من در مقامات علميه از بابت قصور طبيعت خواهد بود نه از باب دقت طبع، مشتى خفاش همت كه احساس محسوسات را عرش المعرفت دانش پندارند و اقصى الكمال هنر شمارند با زمره ملكوتيين كه مسير آفتاب تعلقشان بر مدارات انوار عالم قدسى باشد لاف تكافو زنند و دعوى مخاصمت كنند روا نبود و درخور نيفتد،و ليكن مشاكسه و هم با عقل و معارضۀ باطل با حق و كشاكش ظلمت با نور منكر بشوند، حادث و بدعتى است نه امر و نهى،و الى اللّه المشتكى و السّلام على من اتّبع الهدى.
و اذا اتتك مذمتى من ناقص فهى الشّهادة لى بأنّى كامل
خاقانى آن كسان كه طريق تو مىروند زاغاند و زاغ را روش كبك آرزوست
گيرم كه مارچوبه كند تن به شكل مار كو زهر بهر دشمن و كو مهره بهر دوست
ملا عبد اللّه در پاسخ وى اين جواب را نوشت:
جانا به زبان ما سخن مىگويى،رحم اللّه امرأ عرف قدره،بدا حال كسى كه من ارسل اليه را از نفوس معطّله شمارد و دعوى اسلام كند (1)
ذكر شده است؛از جمله مىنويسد:به خطّ جدّم سيد ابو القاسم جعفر در حاشيۀ اربعين ملا محمد باقر
مجلسى چنين ديدم:مولاى فاضل و تقى پرهيزكار ملا عبد اللّه شوشترى در مقام اندرز به فرزندش
مىگفت:پس از آنكه اساتيد جبل عامل مرا در عمل براى خودم مجاز ديدند و اجتهاد مرا تصديق كردند
مرتكب مباح و مكروه نشدم،تا چه رسد به عمل حرام.و اين موضوع را دربارۀ خوردن و آشاميدن و
خوابيدن و نكاح كردن يادآور شده است كه آنها را با انگشتان خود يكى بعد از ديگر مىشمرده است و
كاملا رعايت مىكرده است-م.
.1) 1-در روضات [1]ذيل احوال معظمله حكايات چندى از مراتب اخلاق و پارهاى از مناقب ديگر او
رستمدارى فاضلى عالم بود و من از روزگار او اطلاعى ندارم.آرى در تبريز به رسالۀ اعتقاديۀ او كه ترجمۀ اعتقادات شيخ صدوق(ره)مىباشد دست يافتم.وى اين كتاب را در تبريز بنا به پيشنهاد يكى از دوستانش تدوين نموده است (1)
العقائد است و اين كتاب را در سى و چهار باب تنظيم كرده است-م.
.مؤلف گويد:يادآورى مىشود شخصيت مورد بحث ما غير از ملا عبد اللّه خراسانى شوشترى است كه به شهيد ثالث معروف بوده و در مشهد مقدس رضوى مىزيسته و پس از اين به شرححالش اشاره خواهد شد.
وى فاضلى عالم و فقيهى جليل القدر و از معاصران است.
علوم نقلى و احاديث علوى را از ملا محمد تقى مجلسى و علوم عقلى را از ملا صدر الدّين محمد شيرازى(ملا صدرا)رحمة اللّه عليهما فراگرفته است و در همين روزگاران دل از خاكدان دنيا برداشته و به رياض جنان عقبى راهى گرديده است از آثار او رسالهاى دربارۀ عقايد دينى همراه با ادلۀ عقلى و رسالهاى دربارۀ اصول الدّين همراه با ادلۀ نقلى و شرحى بر رسالۀ اعتقادات شيخ صدوق و شرحى ديگر به فارسى بر همان رساله موجود است كه ما آنها را به انضمام تعليقات و تحقيقات زيادى كه بر كتابهاى حديث و امثال آنها داشته است در شهر سارى در نزد فرزندانش ديدهايم.
جعفر بن محمد حسينى
وى از بزرگان سادات و از دانشمندان متأخر ما بوده است.
1) 1-در پانوشت الذريعة،ج 18،ص 31 نقل شده است نام آن كتاب زبدة الفوائد فى ترجمة
بطورىكه از كتاب ابتلاء الاخيار فى مصائب الائمة الاطهار تأليف شيخ ابو على عبد النبى بن احمد بن عبد اللّه بن يوسف هجرى بحرانى كه از معاصران است چنين استنباط مىشود شمس الدّين از طاهر بن عبد السيّد فقيهى مطرزى از خطيب علاّمه ابو المؤيد موفق بن احمد مكى خوارزمى روايت مىكرده است.
فاضلى دانشور و بزرگوار بوده است از آثار او كتاب نزهة عيون المشتاقين (1)
علم نسبشناسى از آثار ابو الغنائم شريف عبد اللّه بن حسن نسّابه دمشقى است كه احمد بن مهنا عبيدلى معاصر
با حلّى در كتاب الانساب المشجر از آن نقل كرده است و مىنويسد اين كتاب از آثار ابو الغنائم عبد اللّه بن
حسن قاضى بن محمد بن حسن بن حسين بن عيسى بن يحيى بن حسين بن زيد بن على بن حسين عليه السّلام
است و در اين كتاب از ابو عبد اللّه حسين بن محمد طباطبائى روايت مىكرده و ابن عساكر در تاريخ خود
مىنويسد:اين كتاب كه در علم نسب تأليف شده متجاوز از ده مجلد مىباشد و ابن طاوس هم در فلاح
السائل از آن نام مىبرد و مؤلف رياض نام او را در همين مجلد در رديف اعلام شيعه آورده است-م.
است اين كتاب را سيد بن طاوس در فلاح السائل به وى نسبت داده است و من تا حال حاضر از چگونگى روزگار او اطلاعى بدست نياوردهام و در كتابهاى رجال اصحاب هم به نام و نشان او نرسيدهام.پس از اين بهعنوان ملا شهاب الدّين عبد اللّه بن ملا محمد شوشترى خراسانى مشهدى مقتول و مشهور به شهيد ثالث خواهد آمد.
وى فاضلى عالم و جامعى طبيب بود و از شاگردان ميرداماد بشمار مىرود.
در شهر اشرف مازندران كتاب تحفة العابدين او را ديدهام.
1) 1-در الذريعة،ج 24 [1] آمده است:كتاب نزهة عيون المشتاقين فى وصف السادة الغرّ الميامين در
كتاب مزبور را كه در اعمال سال و آداب صلات و تعقيبات آن است به پارسى تأليف كرده و مشتمل بر يك مقدمه و پنج باب و يك خاتمه بوده و داراى مطالب ارزندهاى است.
و از آثار او كتابى است در ترجمۀ رساله فارسى افلاطون زمان حسام الدّين ماچينى.اين رساله دربارۀ كيفيت تنباكو و آثار آن تأليف شده است.ملا عبد اللّه اين رساله را از پارسى به تازى برگردانيده و شرحى براى آن نوشته و در ضمن به ردّ آن هم اقدام نموده است و بطورىكه ملا عبد اللّه اظهار داشته است رساله حسام الدّين همان رسالهاى بوده كه حكيم محمد مقيم بن حكيم محمد حسين سمنانى راجع به تنباكو به زبانى پارسى تأليف كرده است و حسام الدّين آن رساله را سرقت نموده و به نام خود انتشار داده است و من ترجمۀ رسالۀ مزبور را در سيستان به خط شريف ملا عبد اللّه كه مترجم آن است ديدهام و نسخهاى از آن هم در نزد ما موجود است.
اين رساله را ملا عبد اللّه بنا به پيشنهاد و درخواست سيد اجلّ على بن حسن بن شدقم حسينى مدنى به عربى ترجمه نموده و پس از فراغت از ترجمۀ اصل آن همان ترجمه را شرح كرده است و شرح و ترجمۀ آن را در سال 1020 هجرى در مدينۀ منوّر به پايان آورده است.
شارح در آغاز ترجمۀ خود فوائد بسيارى از امور طبّى را كه ويژۀ ستّۀ ضروريه (1)
است:ستّۀ ضروريه يا اسباب عمومى ششگانه امر مهى است كه بقاى ذىحيات به وجود آنها بستگى دارد
و اسباب سته عبارت است از:1-جنس هوايى كه بر بدنها احاطه دارد 2-جنس خوراكى و آشاميدنى 3-
جنس استفراغ و احتساب 4-جنس حركت و سكون 5-جنس خواب و بيدارى 6-جنس حركات
نفسانى.آب است و خوراك و خواب پس حركت و استفراغ:هم نيز هوا را تو شش امر ضرورى دان-م.
و ديگر از امورى كه متناسب با آن بوده است بر اصل ترجمۀ خويش اضافه كرده و كلاّ داراى مطالب باارزشى است.مؤلف گويد بايد گفت آنچه از متن نوشتۀ حسام الدّين و محمد مقيم سمنانى به دست مىآيد آن است كه هر دو تن ادلهاى اقامه كردهاند كه توتون گياه خوبى است
1) 1-در بحر الجواهر ذيل كلمۀ اسباب و با اشارۀ بدان ذيل ستۀ ضروريه(شش امر لازم)آمده
نهايت آنكه براى برخى از مزاجها سودمند و براى بعضى از مزاجها زيانآور است و تصميم مترجم شارح بر آن بوده كه در بسيارى از مواضع آن شرح كلام آن دو تن را مردود و ناپسند قلمداد نمايد و من بعد از اين به نكتۀ باارزشى برخوردم كه مترجم به خط خود دليلى براى نكوهيدگى تنباكو بر پشت همان ترجمه مرقوم داشته است كه شايسته مىدانم دليل او را در اينجا ايراد كنم.
وى گويد بديهى است روح جسم لطيفى است بخارى صاف و شفاف و اين جسم لطيف از بخار خون لطيف به وجود مىآيد و جسمهاى غليظ و كدر مخصوصا جسمهايى كه در آنها اندك تيرگى و حالت دود مانند وجود دارد بلاشك با جسم شفاف روح، مخالف و متضادند.
شكى نيست توتون خود جسمى كثيف و خشك است و دودى كه از آن متصاعد مىگردد خالى از همان اجزاى خشك و كثيف نمىباشد بهطورىكه بخوبى مىتوان يبوست و كثافت آن را در نى قليان و امثال آن احساس كرد مخصوصا هرگاه يك روز يا دو روز منفذ آن بسته باشد و قابل كشيدن نباشد كه بايد آن را تنقيه يا فراشى كرد،اكنون كه با بستن نى قليان استعمال كردن دود ايجاد مزاحمت خواهد كرد پس با مجارى خون و تنفس و رطوبات درونى كه منفذى به بيرون ندارد چه معاملهاى خواهد كرد و كسى كه اندك اطلاعى از فن طبابت داشته باشد خواهد فهميد استعمال دخانيات به مجارى تنفسى آسيب جبرانناپذيرى وارد خواهد كرد و هرگاه فردى اين ناراحتى را كموبيش در خود احساس كند بهتر آن است كه گرد استعمال دخانيات نگردد و نفعى را كه ممكن است از راه جلوگيرى از رطوبات بارده در خود بيابد ناچيز انگارد زيرا زيانى را كه براثر اضمحلال نيروها و قواى باطنى در خود ايجاد مىكند بيشتر از نفعى است كه در خود احساس مىكند.
گذشته از اين ممكن است رطوبات رقيقه از ميان برود و به جاى آن كثافتهايى كه براثر كشيدن دخانيات تحجر يافته است جايگزين آنها شود و براى خارج ساختن آنها راهى جز استفاده از داروهاى قوى از قبيل مسهلات قوى وجود نداشته باشد و بهطورىكه اطبا در كتابهاى خود گفتهاند استعمال اينگونه مسهلات ناراحتى زيادى را به همراه
دارد و بسيار خطرناك است؛بنابراين بهتر آن است كه از استعمال دخانيات خوددارى شود و ممكن است حكم به تحريم استعمال تنباكو و امثال آن به خاطر همان زيانى بوده است كه بعضى از بزرگان متوجه آن بودهاند و ديگر آنكه فقهاى گذشته و حال تصريح به جواز تناول آن نكردهاند بلكه استعمال دخانيات را مطلقا يا در بعضى از مواضع ممنوع دانستهاند و هرگاه چنين احتمالى در كار باشد بهتر آن است كه از استعمال آن احتراز كنند.
هرگاه كسى در مقام اعتراض بگويد تجربه ثابت كرده است كه استعمال تنباكو زيانى ندارد خواهيم گفت تجربه نسبت به فرد واحد يا بيشتر دليل بر آن نيست كه بر همۀ بدنها اثر واحد داشته باشد و به فرض آنكه چنان تجربهاى حكمفرما باشد نمىتواند با براهين عقليه كه به درستى آنها يقين داريم مقاومت نمايد.
مؤلف گويد كلام شارح از جهات طبى و شرعى و عقلى خالى از نظر نبوده است از جمله وى مجارى تنفس را با نيهاى قليان و امثال آن مقايسه كرده است درست نيست زيرا دود تنباكو آنگونه كه در نى قليان و امثال آن سرايت مىنمايد در مجارى تنفس سرايت نمىكند.
ديگر آنكه وى در كلام خود گاهى تصريح به خطر و هنگامى تصريح به اولويت ترك استعمال دخانيات نموده و گاهى هم اين امر بر او مشتبه گرديده است.
ديگر آنكه عدم تصريح فقها به جواز استعمال دخانيات دليل بر حرمت آن نبوده است.گذشته از اين كشيدن تنباكو غير از خوردن آن است و حالآنكه شارح در كلام خود آورده است كه فقها تصريح به جواز تناول دودها ننمودهاند.
اعتراض ديگر آنكه هرگاه بعضى از فقها به حرمت تناول دخان تصريح كرده باشند بايد دليل آنها آيۀ شريفۀ و يحرّم عليهم الخبائث و آيۀ ديگر الخبيثات للخبيثين و امثال اينها باشد و حالآنكه اين دو آيه و امثال آن دلالتى بر خبيث بودن تنباكو ندارد و ما در كتاب وثيقة النجاة در چندين موضع از آن كتاب استفادههايى كه از آن آيات مىشود و چگونگى مصاديق آنها را متعرض شدهايم.
ايراد ديگر راجع به بيان اعتراض و پاسخ اوست.بايد گفت اعتراض وى وارد نيست؛اولا عدم ضرر نسبت به بعضى همانطور كه دليل بر حكم به جواز نمىشود
حاكى از مدح و نفع آن براى همگان نبوده است.همچنين زيان داشتن آن نسبت به بعضى دليل بر آن نيست كه به طور كلى مضر بوده و براى همگان سودمند نبوده باشد و هرگاه ادعا شود كه تجربه بر ضرر آن صحّه گذاشته است خواهيم گفت علاوه بر اينكه از كلامش نمىتوان يك چنين استنباطى را داشت،ضرر آن هم تصريح نشده است و حتى غالب اوقات تجربهاى كه از آن صحبت به ميان آمده مقتضى عدم ضرر آن است.
آرى ممكن است نسبت به مزاجهاى صفراوى و مزاجهايى كه در نهايت حرارت و خشكى مىباشند مانند مزاج من كه هم صفراوى و هم در كمال گرمى است زيانآور باشد و اما نسبت به مزاجهاى بلغمى و مزاجهايى كه سردى آنها و ديگر از طبايع سهگانهشان غالب مىباشد كشيدن قليان مانعى ندارد بلكه از ديگر ادويه كه مانع از بلغم و رطوبت مىشود مفيدتر خواهد بود و همچنين براى رطوبت معده و مغز و زكام و آبريزىهاى ديگر از منفذهاى ظاهرى و امثال اينها مفيد است و تجربه آن را ثابت كرده است و اما نسبت به مزاجهاى سوداوى و دموى(خونين)گمان ندارم زيانآور باشد و بعيد نيست كه براى آنها هم مفيد باشد.
ثانيا اينكه گفته است برفرضى كه تجربه بىضرر بودن كشيدن تنباكو را اثبات كند تاب مقاومت در مقابل براهين عقلى و قاطع را ندارد خواهيم گفت اين موضوع هم ادعايى بيش نبوده است و ما حتّى يك دليل هم اعم از عقلى و وهمى براى اثبات آن بدست نياورديم بلكه دليل نقلى ظنى هم براى درستى آن نداريم تا چه رسد كه براهين قاطعه عقلى به طور كلى دلالت بر نادرستى آن بنمايد و يا به طور كلى آن را مضر دانسته و دم از قدح و منع و خطر آن بنمايد،بنابراين حجتى كه وى آورده تباه بوده و خالى از تأمل نمىباشد.
آرى خود مؤلف و شارح در مواضع معينه و امزجۀ خاصى استدلال بر زيان آن كردهاند كه ما با آنها مخالفتى نداريم بلكه نظريۀ آنها را كه ويژۀ آن مواضع بوده درست و بجا مىدانيم و بالاخره تنباكو مانند ساير داروها و خوردنيها و آشاميدنيهاى عادى است كه گاهى زيانآور و زمانى سودمند مىباشد و گمان من آن است كه حد اكثر بلكه تمامى سخنان شارح و مؤلف متوجه به همين نكتهاى بوده است كه هماكنون از وى يادآورى كرديم.
مؤلف پس از مطالب يادشده مىنويسد:اين گياه را طبيبها طابق مىنامند همانطور كه مترجم در حاشيۀ ترجمهاش به نقل از استادش ميرداماد از منهاج الادوية اين نام را براى آن گياه ذكر كرده است و خود او هم در متن ترجمه مىنويسد:طبيبها اين گياه را طابق و حجازيها طابه و ايرانيها تنباكو و روميها و تركها تتن مىنامند.
يادآورى مىشود گروهى از معاصران و جمعى كه نزديك به عصر ما بودهاند رسالهها و تحقيقات چندى دربارۀ حرمت توتون تأليف كردهاند و بعضى هم نغمهاى با تنبور ساز كردند و قهوه را در رديف تنباكو قرار داده و آن را حرام دانستهاند و قهوه را در كتابهاى طبيبهاى متأخر به نام بن (1)
تنباكو و قهوه رسيده است يا خير،احاديث چندى را كه در آنها استعمال اين مواد شديدا نكوهش شده نقل
كرده است و در ذيل آنها مىنويسد:سند همگى اين احاديث ضعيف است و در احاديثى كه از دود مذمت
شده است مراد از دود چرس و بنگ بوده كه هم كشيدن و هم خوردن آنها حرام است.پيغمبر اكرم فرموده
كسى كه بنگ بخورد چنان است كه با مادرش هفتاد بار زنا كرده است؛در مورد تنباكو بايد گفت كه در
عصر پيغمبر و ائمه اين ماده وجود نداشته است بههمينجهت علما آن را در رديف ما لا نص فيه قرار
دادهاند و رواج تنباكو در آغاز قرن يازدهم بوده است.منظور از قهوه كه در اخبار آمده است شراب است،
زيراكه در كتابهاى لغت آن را بهعنوان قهوه معرفى كردهاند و اين دانۀ متعارف را كه از آن قهوه مىگيرند
«حب البنّ»به فتح باء و تشديد نون گفتهاند.ممكن است ازآنجهت«حب اللّبن»را قهوه خواندهاند كه
مانند شراب در فنجانها مىريزند و در مجلسها مىگردانند.خلاصه ظاهرا قهوه و قليان مانند سير و نان
مورد احكام خمسه مىشوند و از براى بعضى واجب و نزد برخى حرام يا سنت يا مكروه يا مباح مىباشد-م.
شهرت دارد و جمعى نيز با وى همراهى كرده و ما مىتوانيم نظريات آنها را از آثارشان كه در اين كتاب در ذيل معرفى آن افراد يادآور شده يا آنهايى را كه متذكر نگرديدهايم استنباط كنيم و دامنۀ تحريم تا آنجا كشيده شده كه فاضل علامه مولانا على نقى كمرهاى كه شيخ الاسلام اصفهان بوده و ترجمهاش پس از اين خواهد آمد رسالهاى در حرمت قهوه نوشته است و چهارده دليل براى اثبات نظريۀ خود اقامه نموده است كه همگى آنها از خانه عنكبوت سستتر است و از چگونگى آن آگاه خواهيد شد.بازهم يادآورى مىشود طبيبان ماهر راجع به چگونگى قهوه و توتون و همچنين
1) 1-آقا محمد على كرمانشاهى در مقامع الفضل [1]ذيل سؤال 1172 كه آيا حديثى در نكوهش از
راجع به نفع و ضرر و آغاز پيدايش آنها گفتارى دامنهدار دارند كه ما آنها را مفصلا در باب پنجم از كتاب ثمار المجالس و نثار العرائس خويش ذكر كردهايم و هركجا كه لازم بوده است به ردّ گفتار ايشان پرداختهايم.
و بايد دانست ميرزا فياض برادر استاد فاضل ملا محمد باقر سبزوارى قدّس سره رساله فارسى به طريق ظرافت دربارۀ توتون تأليف نموده است و آن را به طرز احكام خمسۀ واجب حرام مستحب مباح مكروه تدوين نموده و همه جا و به منظور رغبت قليان كشان رعايت ظرافت را كرده است و در ضمن آن زمان و مكان و ديگر احوال را در نظر داشته و تا جايى كه ممكن بوده است مراعات حكمتها و مصلحتها را در خصوص احكام مربوط به آن نموده است.
مؤلف گويد درحقيقت قليانكشى با توجه به آيين شريعت مطهره از پنج قسم بيرون نبوده است بلكه همگى مأكولات و مشروبات و داروها و امثال اينها بيرون از احكام خمسه نمىباشد و به همين خاطر لازم است انسان شرايط و حالتها و هرچه به دينها ماند در نظر بگيرد چه آنكه استعمال تنباكو براى كسى كه مزاجش حار و صفرا غالب بر مزاج اوست و حالت تازه از استعمال تنباكو براى او ايجاد نمىشود بلاشك مضر بوده و بر او حرام است و براى كسى كه مزاجش سرد و مرطوب و بلغم غالب بر مزاج او مىباشد و مغز و معدهاش در غايت رطوبت است و همواره گرفتار زكام و آبريزى بلغمى است بسيار نافع مىباشد و گاهى اگر احساس كند كه حالت زكام و امثال آن به حال وى زيان دارد واجب خواهد بود اكنون حكم واجبى نسبت به او يا واجب مضيّق است كه داروى ديگرى به جاى آن در اختيار ندارد و يا واجب مخيّر است كه داروى ديگرى براى رفع آن امراض در اختيار دارد،و بدين قياس ديگر از احكام ثلاثه.
يادآورى مىشود سيّد اجلّ فاضل ملا خلف بن سيد عبد المطلّب بن سيد حيدر موسوى مشعشعى حويزاوى كه والى حويزه بود به خط خود بر پشت همان نسخهاى كه به خط ملا عبد اللّه در سيستان ديده بودم چنين نوشته است:نيازمندترين بندگان به رحمت خدا سيد خلف بن سيد عبد المطلب چنين گويد اين رساله را به قرائت از شارحش عالم
فاضل ربانى ملا عبد اللّه سمنانى اطال اللّه بقائه و اوصله رضاه سماع كردم و آن را رسالهاى يافتم كه داراى مطالب مفيد و تحقيقات ارزندهاى است و تحقيقات و ايراداتى را كه در آن ذكر شده است پسنديده و استوار ديدم و از آنجا كه تحقيقات وى را دربارۀ طبيعت اين دود مطابق با واقع يافتم-هرچند خود هيچگاه به كشيدن آن اقدام نكردهام-بر خود لازم ديدم تا مطالب ارزندهاى را كه در اين كتاب آمده و براى افرادى كه اين مواد را استعمال مىكنند مفيد است اضافه نمايم زيرا به تجربه دريافتهام كه استعمال تنباكو براى بعضى افراد سودمند و براى برخى ديگر زيانبخش است.
و آن الحاقيه اين است كه كسى كه اين گياه را استعمال مىكند از حدّ معمول زيادتر استعمال نكند و مانند بعضى كه در كشيدن آن افراط مىكنند از حد معمول تجاوز ننمايد بلكه مزاج و طبيعت خويش را در نظر بگيرد و رطوبت و برودت آن را مد نظر داشته باشد بهطورىكه اگر رطوبت و برودت مزاجش زياد شود بيشتر استعمال كند و اگر اين رطوبت كاهش يابد از استعمال آن بكاهد و به نظر من هرگاه بخواهد زياد استعمال كند در هرروزى سه بار استعمال نمايد و فاصله هربار تا بار ديگر چهار ساعت باشد و آنگاه كه بخواهد كم استعمال نمايد در هرروزى يكبار استعمال كند و خداست كه از حقيقت همۀ منافع باخبر مىباشد.
و اضافه مىكند اين تحديدى را كه بيان كردم تخمينى بوده است و صاحبدردى كه مىداند همين تحديد موافق با حال و مزاج اوست هرگاه بيشتر از آنچه ما تحديد كرديم موافق با حال او باشد مىتواند مورد استفاده قرار بدهد.
يادآورى مىشود نزاع طبى بلكه نزاع شرعى در صورتى است كه كسى براى نخستين بار بخواهد به كشيدن قليان اقدام نمايد و يا هرگاه به كشيدن آن اقدام نموده هنوز اعتياد كامل براى او حاصل نشده است ليكن هرگاه به كشيدن آن اعتياد حاصل كرده باشد نمىتواند آن را ترك كند چرا كه بهطورىكه مشاهده مىشود ترك قليان موجب مىشود كه تا به كسانى كه آن را استعمال مىكنند آسيب شديدى وارد شود و حتى گاهى اين كار به بيماريهاى خطرناك يا صعب العلاج منجر مىشود و همين مسأله را مىتوان در مورد مواد ديگر از قبيل توتون و افيون و ترياك و برش و امثال آنها نيز در نظر گرفت و برفرضى
كه در بعضى از مواد يا نسبت به برخى از اشخاص ضرر اعتياد در نظر گرفته شود مستلزم آن است كه ترك اعتياد زيانش زيادتر خواهد بود،بهطورىكه اگر معتادان را مورد ملاحظه قرار دهيم به اين نتيجه خواهيم رسيد و يقين خواهيم كرد كه ترك آن موجب مرگ است و ازاينپس نظير همين كلام را ذيل احوال شيخ على نقى كمرهاى ذكر خواهيم كرد و نظر مشروح خود را در باب پنجم كتاب ثمار المجالس و نثار العرائس بيان نمودهام (1)
مهمى از آنچه را صاحب رياض [2]نقل كرده است ذكر نموده اظهار داشته است سيد جزائرى در انوار
نعمانيه،آورده است كه عدهاى از علما از قبيل ملا على نقى و طريحى و ديگران استعمال تنباكو را حرام
مىدانسته و جمعى عقيده به حليت آن داشته؛حتى ملا محمد تقى مجلسى در هنگام گرفتن روزههاى
مستحبى قليان مىكشيده و در روزههاى واجب از استعمال آن خوددارى مىنموده و پس از لغزى به عربى
در خصوص تنباكو ذكر نموده و پاسخ آن را به پارسى از يكى از فضلا نقل كرده و اينجانب هر دو را ذيل
ترجمۀ آن ذكر كردهام.
راجع به قليان اشعار زيادى هم گفته شده از جمله سرايندهاى گفته:
قليان كه بر سر آتش شهلا دارد هر لحظه به دست صنمى جا دارد
تو مىكشى و آب در او مىرقصد گويا نفست دم مسيحا دارد
دوست با ذوق ما آقاى محمد آقا شفيق اصفهانى هم ابيات شيوايى در اين زمينه سروده است:
بيار اى يار آن قليان مشهور كه شد چو بين تنش از دار منصور
فراز عرش بهر آن فرشته سرى از سرمۀ مژگان سرشته
در آن،عطار تنباكو نهاده كه حافظ برگش آغشته به باده
بياورده است موسى آتش از طور نهاده بر سرش چون حقۀ نور
كشيده كوزهاش خيام بر دوش درونش مىزند آب بقا نوش
نىاش از پير رومى فخر افلاك كه با آن جان دميده در تن خاك
همان قليان كه هردم گاهوبيگاه كشد از دل خروش قل هو اللّه
شده دودش ضياء چشم بينش ازو روشن چراغ آفرينش
به من ده تا رهم از خودپرستى نبينم غير حق در ملك هستى-م.
.1) 1-روضات الجنات،ج 5،ص 194، [1]ذيل احوال شيخ على نقى كمرهاى پس از آنكه بخش
شيخ معاصر در امل الآمل (1)مىنويسد:بحرانى عالمى فاضل و سرايندهاى ماهر و از معاصران است صاحب سلافه در محاسن اعيان عصر از وى نام مىبرد و از او به بزرگى ياد مىكند و اشعارى را از او نقل مىنمايد.
وى از بزرگان دانشمندان بوده است.
بهطورىكه از اجازۀ شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى كه به سيد بن شدقم مدنى داده است و از خط شيخ شهيد نقل كرده است در سند بعضى از اخبار چنين آمده كه ابن شهرآشوب و على بن طاوس حسنى از وى روايت مىكردهاند.
مؤلف گويد:در نام اين عالم درحقيقت اشتباهى در نسخه رخ داده است،زيرا در نسخه آمده است عبد اللّه محمد بن زهره حسينى بنابراين يا كلمۀ(ابن)بين عبد اللّه و محمد حذف شده كه ما نيز برطبق همين احتمال نام او را در صدر اين قسمت به آن صورت ذكر كرديم و شرح حال او را به دنبال نام عبد اللّه ذكر كرديم ليكن در كتابهاى رجال و اجازات عالمى را كه در اين درجه از نسب باشد بدين نام و نشان سراغ نداريم و يا لفظ(ابو)پيش از عبد اللّه از قلم افتاده است بنابراين نيازى به حذف لفظ(ابن)بين عبد اللّه و محمد نمىباشد ليكن بايد گفت كه اگر سيدى كه در اين درجه باشد همانا او ابو حامد است نه ابو عبد اللّه ليكن دفع اين اشكال،آسان است براى اينكه ممكن است دو كنيه داشته باشد و يا آنكه لفظ«عبد اللّه»را زايد بدانيم و معتقد باشيم كه ناسخان آن را اضافه كردهاند كه در اين صورت اشكالى باقى نمىماند و كلام استوار است و اختلالى به وجود نمىآيد و در عين حال هر دو عنوان به شخص واحدى مربوط خواهد بود و فرد مورد بحث بعينه همان سيد محيى الدّين ابو حامد محمد بن ابى القاسم عبد اللّه بن على بن زهره حسينى حلبى اسحاقى نوعى بوده كه در اين درجه بشمار است.
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 159؛سلافة العصر،ص 520.
و يا محتمل است مترجم حاضر محمد بن عبد اللّه بن زهره حسينى است و ناسخان لفظ ابن را از قلم انداخته و قلبى در محمد و عبد اللّه به وجود آوردهاند و بازگشت اين احتمال هم به سيد محيى الدّين ابو حامد يادشده خواهد بود.
وى فاضلى عالم و محدثى بزرگوار و از متأخران اصحاب ما مىباشد.
از آثار او كتاب الدّر الثمين فى اسرار انزع البطين را در شهر تيمجان گيلان ديدهام و اين كتاب منتخبى از كتاب مشارق انوار اليقين فى حقايق اسرار امير المؤمنين شيخ رجب بن محمد بن رجب برسى مىباشد كه شيخ تقى الدّين نكاتى مفيد و مطالبى تحقيقى را بدان افزوده و تفسير پانصد آيه از آيات قرآن كه در فضل اهل بيت نازل شده است بدان ضميمه كرده و كتابى بس پسنديده و لطيف است.
مؤلف گويد:بعيد نيست مترجم حاضر همان تقى الدّين بن عبد اللّه حلى باشد كه شرح حال او را در باب تاء از اين كتاب يادآورى كرديم و اگر اشتباهى باشد از ناحيۀ ناسخ بوده است.
يادآورى مىشود كه مترجم حاضر غير از شيخ ابو الصلاح تقى الدّين حلبى است، زيرا علاوه بر عدم مساعدت نام مترجم با ابو الصلاح،شخص ابو الصلاح سالهاى زيادى پيش از حافظ رجب مىزيسته تا چه رسد به مترجم حاضر.
حسن بن على بن نصير طوسى شارحى مشهدى معروف به نصير الدّين طوسى
وى از دانشمندان برجسته اماميه بوده و بهطورىكه پس از اين خواهد آمد شيخ قطب الدّين كيدرى و ديگر از علماى ما از وى روايت كردهاند و او خود از جمعى از علما از جمله شيخ ابو الفتوح رازى روايت داشته است.
1) 1-در امل الآمل،ج 2،ص 161 [1] به جاى«حمزه»،«جعفر»آمده است؛ر ك:فهرست منتجب الدّين، ص 125؛اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 163.
و به خط يكى از فضلا ديدم كه در مقام توصيف او گفته بود:الاجلّ الكبير الامام العالم الزاهد الصدر ظهير الاسلام الشيخ نصير الدّين تا آخر نسب او كه يادآورى شد.
در جايى از كتاب مباهج البهج،قطب الدّين كيدرى او را چنين تعريف كرده است:
خبر داد به ما الشيخ الامام الاجل السعيد نصير الدّين ظهير الاسلام ابو طالب عبد اللّه بن حمزة الطوسى قدّس اللّه روحه.
در شهر لاهيجان از شهرهاى گيلان كتاب الوافى بكلام المثبت و النافى او را كه كتاب مختصرى بود ديدم و تاريخ كتابت آن نسخۀ 679 هجرى بود و در بعضى از مواضع كتاب او به نام الشافى للمثبت و النافى و الواسطة بينهما موسوم گرديده است و از قرينه پيداست هر دو نام به كتاب واحدى مربوط مىشود و اين كتاب به تحقيقاتى خاص دربارۀ مسئلۀ مشهورى در حكمت مربوط مىشود.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:شيخ امام نصير الدّين ابو طالب عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه طوسى شارحى مشهدى از فقها و ثقات موجّهان بوده است (1).
مؤلف گويد:ظاهرا آن كسى را كه منتجب الدّين معرفى كرده است با مترجم حاضر يكى است.
شيخ معاصر در امل الآمل پس از آنكه شخصيت مورد بحث را با آن ويژگيهايى كه برشمرديم معرفى كرده است مىنويسد:وى فاضلى فقيه و صالح بود آثارى دارد كه علامه حلّى آنها را از طريق پدرش از حسين بن رده از او روايت مىكرده است.پس از اين به ايراد آنچه ما از منتجب الدّين نقل كردهايم پرداخته است.
مؤلف گويد:بر پشت نسخهاى از كتاب صحيفة الرضا عليه السّلام به خط شريف خود نوشته است اين كتاب را كه مشتمل بر اخبار روايت شده و معروف به الرضويات است قرائت كرد در نزد من امير سيد اجلّ امام عالم محترم كمال الدّين بهاء الاسلام مفخر سادات و تاج شريفان و كمك كار حاجيان و احرامبندان المنتهى بن سيد امام اجل سعيد شهاب الدّين محمد بن تاج الدّين حسينى كيكى تغمدهما اللّه برحمته قرائتى كه دليل بر
1) 1-فهرست منتجب الدّين،ص 125؛ [1]امل الآمل،ج 2،ص 161؛ [2]اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 163.
فضيلت و دانايى او بود و به وى اجازه دادم تا از طريق من از مشايخم رحمهم اللّه روايت نمايد و اين خط بندۀ ضعيف نيازمند به رحمت خداى تعالى عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن مشهدى طوسى است در ماه ربيع الآخر سال 578 هجرى.
و از آثار اين شيخ است كتاب ايجاز المطالب فى ابراز المذاهب است.اين كتاب را سيد جلال الدّين محمد بن غياث محمد در تلخيص كتاب حديقة الشيعة ملا احمد اردبيلى به وى نسبت داده است و در آن تلخيص از آن كتاب مطالبى نقل نموده است (1)
كرده است و حالآنكه در بالا آورده است كه سيد جلال الدّين در تلخيص حديقۀ محقق اردبيلى از آن
مطالبى نقل كرده است و ممكن است هر دو تن از وى به نقل مطالبى پرداخته باشند و در كتاب مذكور
كتاب الهادى الى النجاة را از آثار او نام برده است و مىنويسد:در اين كتاب حقيقت شيعه را اثبات نموده
است-م.
.يادآورى مىشود از آنجا كه نصير الدّين با خواجه نصير الدّين طوسى داراى وجوه مشترك بسيارى است همواره شرح حال اين دو بزرگوار با يكديگر مشتبه گرديده است و همچنين شرح زندگى اين شخصيت با شيخ نصير الدّين على بن حمزة بن حسن طوسى كه از خويشاوندان شخصيت حاضر بوده است و شرححالش پس از اين خواهد آمد مشتبه گرديده است و به همين علت است كه در پارهاى از گزارشات كه مربوط به احوال هريك از اينها بوده خلط و غلط به وجود آمده است.
از جمله بعضى پنداشتهاند قطب الدّين كيدرى از شاگردان خواجه نصير الدّين طوسى است و بهطورىكه در شرح احوال قطب الدّين خواهيم نوشت وى از شاگردان فرد حاضر است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى جليل القدر و از مشايخ ابن معيه مىباشد (2).
مؤلف كتاب الصفين و از مشايخ اصحاب ما مىباشد.
و بطورىكه يكى از شاگردان شيخ على كركى در رساله اسامى مشايخ ياد كرده است پيداست كه وى از مشايخ اصحاب ما بوده است و به همين اعتبار مىتوان گفت نام وى در كتابهاى رجال هم آمده باشد و از پيشينيان اصحاب بشمار آيد.
شيخ معاصر در بخش اول از امل الآمل مىنويسد:عبد اللّه افتخار مصاحبت رسول اكرم(ص)را به دست آورده است و به كنيه ابو حواله يا ابو محمد شناخته مىشود عبد اللّه وارد اردن از سرزمين شام شده و بعضى گويند در دمشق مىزيسته و سال 58 هجرت در سن 72 سالگى درگذشته است (1).
بعضى گفتهاند عبد اللّه اصلا از مردم اردن است و قول به صحت نزديكتر همين قول است.حافظ كه از علماى عامه است در كتاب تهذيب الاكمال فى الرجال او را به نيكى مىستايد (2)
مردم بنى عامر بن لؤى دانسته و قول هيثم به حقيقت نزديكتر است و ممكن است اصلا ازدى بوده و
حليف بنى عامر هم بوده باشد عبد اللّه در اردن شام مىزيست.به كنيۀ ابو حواله مشهور بود؛پس از اين به
نقل خبرى از او پرداخته رسول خدا خطاب به مسلمانان فرمود:شما پس از من به سه گروه تقسيم
مىشويد،شامى و عراقى و يمنى.ابو حواله پرسيد مرا به همراهى كدام يك از آنها دعوت مىكنيد؛فرمود
به گروه شام ابو حواله به مصر رفت و در آنجا ربيعه تحبيبى از وى روايت مىكرد و در شام در سال 80
هجرى درگذشت-م.
.مؤلف گويد:از برداشتى كه مزى از عبد اللّه نموده و شيخ معاصر به نقل آن پرداخته است نمىتوان پى برد كه وى از علماى اماميه بوده باشد و همچنين دليل ديگرى
هم بر امامى بودن او نداريم بنابراين درخور آن نبوده كه نامش در كتابى كه ويژۀ علماى اماميه است ذكر شده باشد و ما كه از او در اين كتاب نام بردهايم به اين خاطر بوده كه اشارۀ بدان نكته كرده باشيم وگرنه دليل قاطعى بر شيعه بودن او در دست نداريم.گذشته از اين شرح حال او تناسبى هم با اين كتاب ندارد زيرا ما اين كتاب را تنها به بيان احوال علماى اماميه كه پس از غيبت مىزيستهاند اختصاص دادهايم.
وى از فقهاى متأخر ما بوده است و از قراين ظاهريه بدست مىآيد ملا عبد اللّه از دانشمندان روزگار شاهعباس اول صفوى بوده باشد چه آنكه من به رسالهاى از او كه در ميراث تأليف شده بود دست يافتم كه تاريخ تأليف آن 1006 هجرى بود،هرچند به احتمال ضعيف ممكن است سال يادشده را تاريخ كتابت آن رساله دانست و از آثار او حاشيهاى است بر رسالۀ الفرائض خواجه نصير طوسى و يا بهطورىكه از مطالعۀ آن كتاب برمىآيد حاشيۀ مزبور تعليقه است بر رسالۀ فرائض كه از تأليفات خودش مىباشد و از رسالۀ نخستين كه در ميراث تأليف نموده است نسخهاى در نزد ما موجود مىباشد (1)
خود اظهار داشته است:موضوعى كه بندۀ نيازمند به عفو پروردگارش عبد اللّه بن خليل عاملى را به تأليف
اين كتاب وادار نمود حديث رسول خدا(ص)است كه فرموده علم مواريث و تقسيم ما ترك ميت را
بياموزيد و به ديگران هم فرادهيد و در آخر آن رساله نيز خود را بهعنوان عبد الله بن خليل عاملى معرفى
كرده است و در پايان آن رساله آمده است سال 1039 هجرى حسن از مشق اين كتاب كه براى خود
نسخهبردارى كرده است آسودهخاطر گرديد(پايان).مترجم گويد:در صورتى كه تاريخ 1006 كه در
بالا آمده است تاريخ استنساخ آن رساله باشد پيداست كه رسالۀ مزبور در دو تاريخ استنساخ شده است-م.
.پيش از اين بهعنوان شيخ نجم الدّين عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن احمد بن عباس دوريستى معرفى شده است.
1) 1-مؤلف اعيان الشيعة(ج 8) [1]او را بهعنوان عاملى معرفى كرده و مىنويسد:در آغاز كتاب مواريث
دوريستى فقيهى محدث و دانشمندى معروف بوده است و من در آغاز كتاب امالى صدوق چنين يافتم:مجلس اول كه در روز جمعه دوازده شب مانده از ماه رجب سال 367 هجرى تنظيم يافته است بنا به روايتى است كه براى من حديث كرد دو پيشواى دانشمند ابو محمد عبد اللّه دوريستى و ابو الفضل شاذان بن جبرئيل-رضى اللّه عنهما-به نقل از شيخ فقيه ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى...
مؤلف گويد:اين سند بيرون از غرابت نموده است،زيرا ظاهرا مراد از عبد اللّه دوريستى همان نجم الدّين عبد اللّه بن جعفر بن محمد دوريستى مىباشد و اين بدان معناست كه نجم الدّين سالها پس از شيخ طوسى مىزيسته بنابراين چگونه ممكن است از صدوق روايت نمايد و شاذان بن جبرئيل هم با دو واسطه از شيخ طوسى روايت مىكرده و با توجه به اين موضوع چگونه ممكن است از صدوق روايت نمايد.آرى ممكن است دوريستى و شاذان از طريق واسطههاى متعدد از شيخ صدوق روايت كرده باشند ليكن اين احتمال با ظاهر عبارت آنچه در آغاز امالى صدوق آمده است منافات دارد،زيرا در آغاز كتاب مزبور مىنويسد«قالا حدثنا الشيخ الفقيه»و ظاهر اين عبارت حاكى از آن است كه دوريستى و شاذان بدون واسطه از صدوق روايت كرده باشند.
گذشته از اين،با احتمال بعيدى مىتوان گفت عبد اللّه و شاذان كه در آغاز سند امالى آمده است از نياى عبد اللّه دوريستى و شاذان بن جبرئيل-كه مورد بحث فعلى ما مىباشند-بوده باشند نه آنكه خود اين دو باشند.
و مؤيد احتمال مزبور آن است كه نسب دوريستى شخصيت مورد بحث ما را به شرح زير بيان كردهاند شيخ نجم الدّين ابو محمد عبد اللّه بن جعفر بن ابى جعفر محمد بن موسى بن ابى عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد دوريستى و با توجه به نسب معلوم مىشود عبد اللّه جدّ اعلاى نجم الدّين بوده و بنابراين بعيد نيست عبد اللّه كه جدّ اعلاى نجم الدّين است از شيخ صدوق روايت كرده باشد و نجم الدّين به توسط جدّش از جدش از شيخ مفيد روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:مشهور از مورخان كلمۀ دوريستى را اينچنين ضبط كردهاند به ضم دال بىنقطه و سكون واو و راى مكسور و يا و سين ساكن و تاى مكسور و ياء مشدد كه
ياى نسبت است و اين ضبط بيرون از التقاى ساكنين نمىباشد.
و يكى از فضلا كلمۀ دوريستى را اينچنين ضبط كرده است به ضم دال بىنقطه و سكون واو و فتح را و يا و سكون سين بىنقطه و تاى مكسور و ياى نسبت مشدّد (1)
كرده است.
.در هر حال دوريست معرّب ترشت به فتح تا و راى بىنقطه و سكون شين نقطهدار و تاى دونقطه در آخر آن نام روستائى است نزديك به تهران رى كه گروهى از علماى شيعه از آنجا برخاستهاند.
پيش از اين به نام و نشان شيخ نجم الدّين ابو محمد عبد اللّه بن جعفر بن ابى جعفر محمد بن موسى بن ابى عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد دوريستى اشاره كرديم و درحقيقت فرد مورد بحث و شخص پيشين فرد واحدى هستند.
وى از دانشمندان امامى مذهب بوده است.
سيد بهاء الدّين على بن عبد الحميد نجفى در كتاب سرور اهل الايمان برخى از اخبار را به سند خود از وى روايت كرده است.
ممكن است گفته شود در نام و نشان اين شخص چندين اشتباه رخ داده است يكى آنكه ظاهرا عبد اللّه هبة اللّه باشد و ناسخان كلمۀ هبة اللّه را به عبد اللّه تصحيف كرده باشند.دوم آنكه از قرينه پيداست كه مراد از شخص حاضر قطب راوندى است و نام قطب،شيخ سعيد بن هبة اللّه راوندى است نه هبة اللّه،درعينحال بسيار اتفاق افتاده است كه دانشوران نام او را هبة اللّه ذكر كردهاند تا آنجا كه سيد بن طاوس در كتابهاى خود پنداشته است كه لقب او«سعيد»و نامش«هبة اللّه»است و بعض ديگر هم همين رويه را پيشه گرفتهاند و يا تغييرى در نام او و پدرش داده و نام او را هبة اللّه بن سعيد ذكر كردهاند،همانطور كه همين تغيير را دربارۀ الياس بن هشام حائرى اعمال كردهاند و در بعضى از اجازات از او
1) 1-در معجم البلدان اين كلمه را به ضم دال و سكون واو و را و ياى مفتوحه و سين ساكنه ضبط
تحت عنوان هشام بن الياس حائرى ياد كردهاند.سوم آنكه سيد راوندى همان سيد ضياء الدّين ابو الرضا فضل اللّه بن على راوندى است و قطب راوندى سيد نبوده است.
مؤلف گويد:درعينحال و با توجه به اشتباهات يادشده سيد بن طاوس در كتاب كشف المحجه از كتاب المعجزات عبد اللّه راوندى مطالبى را ذكر نموده است و ايراد مطالب مزبور دليل بر صحت قول سيد بهاء الدّين است كه از وى با نام سيد عبد اللّه راوندى ياد كرده است ليكن نقل سيد بن طاوس دليل بر صحت قول سيد بهاء الدّين نخواهد بود زيرا بطورىكه مشهور است و ما هم پيش از اين ذيل شرح حال قطب راوندى نوشتهايم كتاب المعجزات از آثار قطب راوندى است.
وى فاضلى عالم و فقيهى بزرگوار و اديب و سرايندهاى بنام و از دانشمندان برجسته و فقيهان متأخر بوده است و بهعنوان ابن متوج شناخته شده است هرچند عنوان يادشده لقب مشهور فرزندش شيخ احمد فخر الدّين مىباشد.
ملا محمد سعيد مرندى در كتاب تحفة الاخوان-كه به پارسى تأليف كرده است- مىنويسد:شيخ عبد اللّه از علوم عربى و ادبى اطلاع كاملى داشته است و اشعارى بسيار و سوگنامههاى چندى دربارۀ ائمۀ طاهرين عليهم السّلام سروده است و مراثى او بيست هزار بيت بوده و دو مجلد كتاب را دربر دارد و از آثار او كتاب المقاصد و كتاب كفاية الطالبين و كتاب الناسخ و المنسوخ در آيات شريفه است كه به سبك اماميه و مرام ايشان تأليف شده است و همچنين كتاب النهايه در تفسير پانصد آيه كه مدار فقه بر آنها مىباشد تأليف نموده است.اين خلاصهاى بود از كلام مرندى كه ما آن را ذكر كرديم (1)
نمىدانيم-م.
.وى اصلا از مردم قزوين بوده و در آنجا متولد شده است و در طوسى مىزيسته
1) 1-در انوار البدرين آمده است:به آثارى از او دست نيافتهايم و تاريخ وفات و موضع دفن او را
است.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى از فقها و محدثان بوده است و الفيۀ ابن مالك را به پارسى شرح كرده و رسالهاى در اثبات امامت امير المؤمنين عليه السّلام به پارسى تأليف نموده و آن را غديريه ناميده و از معاصران است (1).
مؤلف گويد:مرد فاضلى كه از معاصران باشد و به اين نام خوانده شده باشد به غير از ملا عبد اللّه مدرس شخص ديگرى را سراغ نداريم.
وى در يكى از مدارس مشهد مقدس رضوى به تدريس مىپرداخته و از شاگردان استاد استناد ما ايده اللّه تعالى بوده است و آنگاه كه استاد ما افتخار مجاورت آستان مقدس رضوى را داشته است از محضر او بهرهور مىشده و پس از آنكه علامه مجلسى از مشهد مقدس عازم اصفهان بوده است ملا عبد اللّه همراه ايشان به اصفهان آمده و در آنجا نيز بخشى از كتابهاى فقه و حديث را از وى فراگرفته است و بايد گفت ملا عبد اللّه از رتبۀ شايستهاى برخوردار نبوده است تا بتوان نام او را در رجال دانشمند ذكر كرد.
وى فاضلى عالم و بزرگوار بود و كفعمى در حواشى مصباح خود پارهاى از تحقيقات او را ذكر كرده است و من در حال حاضر از شرح حال او اطلاعى ندارم و به گمانم وى فرزند سيد ابو على شرفشاه بن عبد المطلب بن جعفر حسينى افطسى اصفهانى يا فرزند سيد عزيز الدّين شرفشاه بن محمد حسنى افطسى است كه مزارش معروف و مدفون در نجف اشرف مىباشد و محتمل است سيّد جمال الدّين فرزند سيد امام شرفشاه و مؤلف كتاب منهج الشيعة فى فضائل وصى خاتم الشريعة باشد و ما نام و نشان هريك از نامبردگان را در باب شين منقوط متذكر گرديدهايم و چنانچه مىدانيم سيد ابو على شرفشاه و سيد عز الدّين شرفشاه از معاصران منتجب الدّين مؤلف فهرست بوده و يا نزديك به روزگار او مىزيستهاند و از روزگار سيد امام شرفشاه اطلاعى ندارم.
يادآورى مىشود كفعمى در يكى از مجموعههايش كه به خط شريف او ديدهام
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 161.
كتاب الرسالة السلطانية الاحمديه فى اثبات العصمة النبوية المحمديه را به سيد جلال الدّين مترجم حاضر نسبت داده است و در تعريف او در همان مجموعه گفته است السيد الاعظم الاعلم خلاصة نوع بنىآدم السيد جلال الملة و الحق و الدّين ابو العزّ عبد اللّه بن السيد شرف الدّين شرفشاه العلوى الحسينى رحمة اللّه تعالى.
و باز در حواشى كتاب البلد الامين گفته است:سيد بىهمتا و دانشمند توانا جلال الدّين عبد اللّه بن شرفشاه حسينى قدّس اللّه سرّه با خوشگمانى كه به خداى تعالى داشته است مىگويد:هرگاه كفر به سرحدى برسد كه هيچگونه فرمانبردارى سودمند به حال آن نباشد مقتضى عدالت و دادگرى آن است كه هيچ بخشى از بخشهاى نافرمانى هم زيانى به ايمان نخواهد داشت و هرگاه احساس برخلاف بشود كفر و نافرمانى بزرگتر از ايمان خواهد بود.
و همو مىگويد:هرگاه توحيد و يكتاشناسى به پايهاى برسد كه اساس كفر هفتادساله را از پى برمىاندازد پس چگونه توحيد هفتادساله نتواند نافرمانى يكساعته را از پايه براندازد.
از قراين ظاهره پيداست كه سيد جلال الدّين از مشايخ كفعمى مىباشد.
پيش از اين بهعنوان عبد اللّه بن حسين شوشترى اصفهانى ذكر شده است.
همان ملا شهاب الدّين عبد اللّه بن ملا محمود بن سعيد شوشترى مشهدى خراسانى است كه به دست دژخيمان زمانش از پاى درآمده است و بهعنوان شهيد ثالث شهرت پيدا كرده است و پس از اين به شرح احوال او اشاره خواهد شد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى شايسته و از معاصران است.
مؤلف گويد:در شهرهاى رماحه مرد فاضلى را كه به اين نام معروف باشد نمىشناسم و شيخ معاصر خود مىداند كه چه مرقوم داشته است (1).
براى تنبيه صوفيان نوشته است بوده باشد،زيرا او از اعلام شافعى مذهبان بوده است-م.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:قشيرى از دانشمندان روزگارش بوده و از مشايخ ابن معيّه بشمار مىآيد.
مؤلف گويد:ازاينپس در باب فا ذيل شرح حال شيخ ابو على طبرسى مىنويسيم بطورىكه از برخى از نسخههاى صحيفة الرضا به دست مىآيد طبرسى از شيخ امام سيد زاهد ابو الفتح عبد اللّه بن عبد الكريم بن هوازن روايت مىكرده است و ظاهرا اين شخص با فرد مورد بحث ما يكى باشد ليكن با نوشتۀ شيخ معاصر كه وى را از مشايخ ابن معيه معرفى كرده است در تناقض است،زيرا ابن معيه از مشايخ شهيد اول است و اين سيد هرگاه بدون واسطه از مشايخ ابن معيه باشد بايستى با علاّمه و همتايان او همدرجه بوده باشد و چگونه ممكن است از مشايخ طبرسى برشمرده شود گذشته از اين در آغاز سند صحيفة الرضا تاريخى كه طبرسى از وى روايت مىكرده است بدين شرح مىباشد روز پنجشنبه آغاز ماه رجب سال 529 هجرى و شهيد از اعلامى بوده كه پس از سال هفتصد هجرى مىزيسته است.
و در بعضى از نسخههاى صحيفة الرضا چنين آمده است:اين صحيفه را در درون روضۀ مباركه كه مرقد شريف حضرت رضا عليه السّلام در آن قرار گرفته است در آغاز ماه مبارك رمضان در سال 501 هجرى بر او قرائت كرده است و اظهار داشته براى من حديث كرد شيخ جليل عالم ابو الحسن على بن محمد بن على خاتمى نروزى به قرائتى كه در سال 452 هجرى بر او داشته تا به آخر سند...
ترجمه را در جاى ويژه خودش ذكر كنيم.
فاضلى عالم و جامع كمالات بود كتابى به پارسى راجع به رحلت رسول اكرم (ص)تأليف كرده و جريان فتنهها و آشوبهايى را كه در هنگام رحلت آن حضرت به وقوع پيوسته است شرح داده و در ضمن آن به خبرهايى كه مشتمل بر وصيتى بوده كه رسول اكرم(ص)به حضرت مولى عليه السّلام داشته پرداخته و در طى آن به خلافت آن حضرت پس از رحلت آن بزرگوار تصريح فرموده و ديگر از نصوص ويژه آنچه را در ضمن خطبۀ روز غدير ايراد فرموده اشاره نموده است.و در همين كتاب خطبۀ عيد غدير را مفصلتر از آنچه مشهور است ذكر كرده و پس از آن به شرح آن خطبه پرداخته است و در همين كتاب به منازعه اصحاب رسول اكرم(ص)كه در هنگام رحلت آن حضرت راجع به خلافت داشتهاند و همچنين مشاجراتى را كه پس از رحلت آن حضرت دربارۀ خلافت اظهار كردهاند اشاره نموده است و روى هم رفته كتابى ارزنده و مفيد است.
مؤلف گويد:من از چگونگى روزگار ملا عبد اللّه اطلاعى ندارم آرى نسخهاى از كتاب مزبورش را در تبريز ديدهام و تاريخ كتابت آن 1027 هجرى بوده است و مىپندارم آن كتاب را در شهر حيدرآباد هند آن هم در روزگار پادشاهان قطب شاهى كه معاصر با شاهتهماسب صفوى يا شاهعباس كبير صفوى بودهاند تأليف كرده باشد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى فقيه و صالح بود و از طريق عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى از عبد العزيز بن براج و محمد بن على بن عثمان كراجكى همگى كتابهاى آنها را روايت مىكرده است (2).
مؤلف گويد:از اجازهاى كه شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى به سيد بن شدقم مدنى داده است برمىآيد كه شاذان بن جبرئيل قمى از شيخ فقيه عبد اللّه بن عبد الواحد از قاضى عبد العزيز از ابو الصلاح حلبى روايت مىكرده است و پيداست مراد وى از شيخ فقيه عبد الله بن عبد الواحد شخص مورد بحث ماست.
ليكن از ظاهر اجازه مزبور استنباط نمىشود كه مراد از قاضى عبد العزيز كيست و ممكن است قاضى عبد العزيز يكى از دو تن ابن براج يا ابن ابى كامل طرابلسى باشد كه پيش از اين ذيل كلام شيخ معاصر نام برده شدهاند هرچند ترتيب رجال و طبقهبندى آنها مقتضى آن است كه مراد از قاضى ماضى ابن ابى كامل طرابلسى بوده باشد ليكن شيخ نعمة اللّه با آوردن(قاضى عبد العزيز)در اجازۀ خود امر را مشتبه كرده است،همانطور كه ذيل شرح حال اين دو تن عبد العزيز به اين اشتباه اشاره كردهايم.
يادآورى مىشود از اربعين شهيد استنباط مىشود كه شاذان بن جبرئيل قمى از شيخ ابو محمد عبد اللّه بن عبد الواحد(فرد مورد بحث ما)از قاضى عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى از قاضى ابو الفتح محمد بن على بن عثمان كراجكى از شيخ مفيد روايت مىكرده است (1)
روايت مىكرده است-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ عبد اللّه فاضلى صالح و از معاصران است ساليان زيادى را در نجف اشرف مجاورت داشته است (2).
مؤلف گويد:شخصى را بدين نام و شهرت در اين روزگاران نمىشناسم و او خود از آنچه مرقوم داشته است آگاهتر است.
در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى عالم و فقيه بود و بهطورىكه از طرق حديثى
ابن داود برمىآيد از ابن براج روايت مىكرده است (1).
مؤلف گويد:ممكن است مراد از فرد حاضر همان شيخ ابو محمد عبد اللّه بن محمد بن عمر عمرى طرابلسى باشد كه پس از اين به نام و نشان او اشاره خواهد شد و اختصارى در نسب يكى از اين دو به كار رفته است.
مؤلف شرح اللّب در نحو و امثال آن از آثار ديگر مىباشد.
سيد جمال الدّين از بزرگان دانشمندان و اكابر نحويها و اديبان بوده است.
مشهور در ميان مردم و ارباب اطلاع آن است كه وى از علماى عامه بوده است و ليكن شيخ على كركى كه در يكى از تعليقاتش بر ذكراى (2)
نسخههاى آن ر ك:ترجمۀ مقدمهاى بر فقه شيعه،ص 137.
شهيد اول مىنويسد:نقرهكار از علماى شيعه مىباشد و همين معنى ايجاب كرده كه ما در اين بخش از كتاب كه ويژۀ اعلام شيعه است مفصّلا از وى ياد كنيم و در بخش دوم از اين كتاب كه خاصۀ ديگران است به اجمالى از زندگى او اشاره نماييم.مؤلف پس از اين به شرح احوال او پرداخته است (3)
كامل كردن شرح حال كه منظور مؤلف بوده از چند اثرى كه حاضر داريم به اجمالى از احوال او
مىپردازيم.جمال الدّين عبد اللّه بن محمد بن احمد حسينى نيشابورى حنفى معروف به نقرهكار.سيوطى در
بغية الوعاة،ج 2،ص 226 مىنويسد:سيد جمال الدّين عبد اللّه عجمى نقرهكار؛از احوال او اطلاعى ندارم
جز اينكه در شرح شافيه آمده است:اين شرح را بنا به پيشنهاد امير جايى كه نزديك به هشتصد هجرى-
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى بزرگوار بوده و شهيد اوّل به
توسط ابن معيّه از وى روايت مىكرده است (1).
مؤلف گويد شهيد اول در يكى از سندهاى احاديث اربعينش مىنويسد خبر داد مرا سيد تاج الدّين ابو عبد اللّه محمد بن عقبه گفت:خبر داد مرا شيخ سعيد نجم الدّين ابو القاسم عبد اللّه بن علوى بن حلّى گفت:خبر داد مرا شيخ سديد الدّين ابو القاسم جعفر بن على بن مليك حلى تا آخر سند.
مؤلف گويد:از ظاهر سياق اين سند استنباط مىشود كه نجم الدّين ابو القاسم سيد نبوده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى عالمى صالح بوده است (2).
مؤلف گويد:ممكن است اين شخص برادر ابن زهره باشد كه ذيلا به نام و نشان
او اشاره مىشود و يا مترجم حاضر همان سيد ابو زيد عبد اللّه بن على كبابكى بن عبد اللّه بن عيسى بن زيد بن على كحى حسينى گرگانى باشد كه پس از اين به نام و نشان او اشاره خواهيم كرد.درعينحال هر دو احتمال از صواب دور است.
حلبى
وى فاضلى دانشمند و برادر سيد ابو المكارم حمزة بن زهره فقيه معروف و مؤلف الغنيه مىباشد و خود او هم اثرى به نام الغنيه داشته است و نسب او به حضرت صادق عليه السّلام منتهى مىشده و ما شرح نسب او را كه به آن حضرت مىرسد در ذيل شرح حال برادرش نگاشتهايم.
و فرزندش سيد ابو حامد محيى الدّين محمد بن ابى القاسم عبد اللّه نيز از بزرگان دانشمندان بوده است و ديگران كه از اين سلسلۀ مباركه و فروع شجرۀ ميمونهاند از دانشمندان بزرگ عصر خود بودهاند.
ابن شهرآشوب هم در معالم العلماء به رجال اين سلسله اشاره كرده است (1)
حمزة بن على بن زهره نام برده و به چند فقره از آثار او اشاره كرده است.
.شيخ معاصر مىنويسد (2):جمال الدّين عالمى فاضل و فقيهى محقق و ثقه بوده است.
فرزندش سيد محيى الدّين محمد و گروهى از اعلام همگى آثار او را از وى روايت كردهاند.
از آثار او التجريد فى فقه الغنية عن الحجج و الادله،جواب المسائل القاهره و جواب سؤال ورد من مصر فى النبوة،و مسئلة فى نفى التخليط و كتاب التبيين لمسألتى الشفاعة و عصاة المسلمين و جواب المسائل البغدادية و جواب سؤال من بعض الناس و جواب سائل سئل عن العقل و جواب سؤال ورد عن الاسماعيلية و كتاب تبيين المحجة فى كون اجماع الامامية حجة و مختصر فى واجبات التمتع بالعمرة الى الحج،و مختصر
فى سياق عمل المتمتع بالعمرة الى الحج و غيره.
مؤلف گويد:پيش از اين از فهرست شيخ منتجب الدّين از عالمى به نام سيد زين الدّين عبد اللّه بن على ياد كرديم و نوشتيم هرگاه آن سيد را با شخص مورد بحث ما فرد واحدى بدانيم احتمال نادرستى خواهد بود.
ملا نظام الدّين قرشى در نظام الاقوال مىنويسد:جمال الدّين ابو القاسم عبد اللّه بن على بن زهره حسينى كه از فقها و ادبا و از مشايخ امامية قدس اللّه ارواحهم مىباشد در ماه ذيحجه سال 531 هجرى متولد شده است.
وى از مشايخ شيخ منتجب الدّين بن بابويه مىباشد و منتجب الدّين در اصفهان به قرائت در پيش او پرداخته و از وى روايت مىكند و خود او بطورىكه از سند يكى از اخبار كتاب اربعين شيخ منتجب الدّين استنباط مىشود از احمد بن عبد الغفار از ابو سعيد محمد بن على بن عمرو بن مهدى حافظ از ابو سعيد سالم بن بندار ارضى در باب ابو على صراف از سليمان بن احمد بن ابى صلايه دمشقى ملطى از ظفر بن سميدع از ابو زيد انصارى از عوف بن ابى عثمان از سلمان فارسى روايت مىكرده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست شرححالى براى او نياورده است و بههمينجهت ممكن است از علماى عامه بوده باشد.
کحى حسينى گرگانى
وى فقيهى بزرگوار و فاضلى دانشور و معروف به سيّد ابو زيد كبابكى است.
ابو زيد از سيد مرتضى و سيد رضى روايت مىكرده است و فرزندش سيد منتهى بن ابى زيد از وى روايت داشته است و ابن شهرآشوب از سيد منتهى فرزند ابو زيد روايت مىكرده است.
و به زودى به پارهاى از مطالب راجع به ابو زيد در ضمن معرفى فرزندش اشاره
خواهد شد و پيش از اين نام و نشان زين الدّين عبد اللّه بن على را از فهرست شيخ منتجب الدّين ذكر كرديم و نوشتيم ممكن است زين الدّين و مترجم حاضر فرد واحدى باشند (1).
طبرى امامى در كتاب دلائل الامامة از وى روايت مىكرده است و خود او از محمد بن على سمرى روايت داشته و من در كتابهاى رجال نامى از او نيافتهام.
ازاينپس بهعنوان شيخ فقيه ابو محمد عبد اللّه بن محمد بن عمر عمرى طرابلسى از او ياد خواهد شد.
شاه ولى بيک بن حاج مير محمد بيک بن خضر شاه جيرانى اصفهانى
مؤلف اين كتاب كه خدا او را از سختيهاى روز حساب رهايى بخشد«بمحمد و آله السادة القادة الانجاب (2)
جانب هم شرح حال كاملى در مقدمۀ ترجمۀ مجلد اول اين كتاب تدوين نموده و مطالبى را به منظور
جيرانى در ضمن معرفى او نوشتهام-م.
».اگر چه شايسته نيست مؤلف اين كتاب نام خود را در ديوان علما ذكر كند و نام و نشان خويش را در رديف فضلا ثبت نمايد درعينحال هر مخدومى را خادمى است و از اين راه است كه وى خود را در رديف خادمان علما درآورده است.
پدرم از فضلاى روزگارش بوده و شرح حال او را متذكر خواهم شد.
در سن ششسالگى در نهايت خردسالى به فراگرفتن شاطبيه پرداختم و در سن هفتسالگى پدرم را از دست دادم و هفت ماه از دوران كودكىام گذشته بوده كه مادرم
درگذشته است.
پس از مرگ پدرم برادر بزرگترم،فاضل جليل القدر آميرزا محمد جعفر مرا تحت تربيت خويش قرار داد و چندى را هم تحت كفالت دايىام كه مردى تهى از علم و كمال بود به سر بردم و مراتب علمى و مقدمات را از محضر برادرم و گروه بسيارى از دانشمندان آن عصر كسب كردم تا آنجا كه موفق گرديدم كه مراتب قرائت علوم ديگر را از جمعى از اساتيد بزرگوار فرابگيرم.
از جمله بخش مهمى از كتابهاى اربعۀ حديث و قواعد علامه را از استاد استناد زيد بركاته فراگرفتم و بخشى از تهذيب شيخ طوسى و شرح اشارات و بخشى از اوايل الهيات شفا و امثال آنها را از استاد فاضل-رضى اللّه عنه-و از علاّمۀ جليل القدر ميرزا على نواب فرزند وزير كبير سيد حسين حسينى مشهور به خليفه سلطان بيازمودم و ميرزاى نواب علاوه بر آنكه استاد قرائتى من بوده از مشايخ روايت من هم بشمار مىآيد و شرح حال او را خواهم نگاشت.
همچنين بخشى از حاشيۀ جلاليۀ قديم را كه بر شرح تجريد بوده و نيز شطرى از شرح اشارات را از استاد محقق قدّس اللّه روحه و مقدارى از تهذيب و شرح مختصر الاصول و شرح اشارات و اصول كافى و امثال آنها از كتابهاى رايج را نزد استاد علامه رحمة اللّه عليه فراگرفتم (1)
بوده است كه از علامۀ مجلسى تعبير به«استاد استناد»و از ملا محمد باقر محقق سبزوارى تعبير به
«استاد فاضل»و از محقق آقا حسين خوانسارى تعبير به«استاد محقق»و از ملا ميرزاى شيروانى تعبير به
«استاد علاّمه»مىنموده است-م.
.سفرهاى بسيارى داشتم بهطورىكه نيمى از روزگارم را در سفر گذراندم و به بسيارى از شهرهاى ايران و روم،به دريا و صحرا،آذربايجان و خراسان و عراق و شيراز و قسطنطنيه و ديار شام و مصر رفت و آمد داشتم و گاه اتفاق افتاد كه به بسيارى از شهرها چندين بار مسافرت كردم و تا امروز كه سال 1106 هجرى است و عمرم نزديك به چهل سال است خداى متعال سه بار حج بيت اللّه و سه بار زيارت مرقد مقدس حضرت رضا
1) 1-پيش از اين در شرح حال مؤلف نوشتيم روش صاحب رياض [1]يعنى مؤلف اين اثر بدينترتيب
عليهم السّلام و سه بار زيارت عتبات عاليات را نصيبم فرموده است.
حتى بايد بگويم از اوان خردسالى اقدام به سفر كردن نمودهام،چنانچه در سن پنجسالگى و آنگاه كه دايى بزرگترم وزارت كاشان را عهدهدار بود همراه با جدهام-چرا كه مادرم را در آن هنگام از دست داده بودم-به كاشان رفتم و مدت يك سال يا بيشتر در آنجا ماندگار بودم.
يادآورى مىشود كه بخشى از دوران جوانى و عنفوان شباب را در زادگاه و مأوايم اصفهان به سر بردم.پس از آن سالهاى چندى را در شهر تبريز سپرى كردم و در آنجا با يكى از ثروتمندان خويشاوندم ازدواج كردم و همين ازدواج بود كه گرفتاريها و ناراحتيهاى زيادى براى من بوجود آورد.
پس از اين به معرفى آثارش پرداخته است و مىنويسد:از آثار مؤلف اين كتاب رسالهاى است در وجوب نماز جمعه؛اين رساله را در آغاز تكليفش و به منظور ردّ بر رسالۀ فاضل قزوينى(ملا خليل)تأليف نموده و اضافه كرده كه اين رساله در اولين حج بيت اللّه همراه با كتابها و ديگر از آثارش كه در آن سفر در اختيار داشته مفقود گرديده است.ديگرى شرح فارسى بر شافيۀ ابن حاجب است كه ناتمام بوده و همراه با كتابهايى كه از دست داده مفقود گرديده است.
ديگرى شرح بزرگى بر الفيۀ ابن مالك نوشته كه ناتمام مانده است.مؤلف در اين شرح در اكثر مسائل با ملا جامى مناقشاتى داشته است كه شرح آن را در همان سفر از دست داده است.
شرح متوسط ديگرى بر الفيه نوشته است؛او اين شرح را در اوايل بلوغش تدوين نموده است و اين شرح نيز همراه با ديگر از كتابهايش به انضمام اموالى كه همراه داشته و پارهاى از آثار و تعليقات ديگرش در بازگشت از اولين سفر حجش كه نزديك به صد مجلد از كتاب بوده است از دست داده است.
مؤلف علاوه بر آنچه گذشت حاشيههايى بر شرح مختصر الاصول و متعلقات آن دارد كه ناتمام مانده است و همچنين حواشى ناتمامى بر تهذيب شيخ طوسى و مختلف علاّمه دارد كه برخى از آنها را مستقلا تدوين نموده است و پارهاى از آنها در حواشى
كتاب فرزندان برخى از ورثه باقى مانده است و حواشى بر من لا يحضر نوشته است كه در اصل كتاب باقى بوده و تدوين نشده است و تعليقاتى بر آيات الاحكام شيخ جواد كاظمى شاگرد شيخ بهائى و تعليقاتى بر حاشيۀ قديمۀ جلاليه دارد و تفسيرى به پارسى براى سورۀ واقعه نوشته است در اين تفسير پارهاى از اخبار را كه در تفسير اين سوره وارد شده است مرقوم داشته است.
از آثار او كتاب خطبههاست.او اين كتاب را بساتين الخطبا يا عونة الخطيب يا رياض الاظهار يا رياحين القدس ناميده و در ضمن آن را در سه مجلد تدوين نموده است.
مؤلف در اين اثر نزديك به هزار خطبه براى جمعهها و عيدها اوقات ديگر كه از منشئات خود او بوده است ذكر نموده است.اين كتاب مشتمل بر يك مقدمه و يك خاتمه و دوازده باب مىباشد.باب اول آن شامل دوازده فصل بوده است و ما بقى ابواب آن كتاب نيز مشتمل بر فصلهاى چندى است و آداب خطيب و ايراد خطبه را در مقدمۀ اين كتاب شرح داده است و در خاتمۀ آن كتاب ملحقاتى را ذكر كرده است و به نقل بسيارى از خطبههاى كمنظير و لطيف كه از منشئات رسول اكرم(ص)و ائمه طاهرين عليهم السّلام و علماى ديگر بوده پرداخته است.
و از آثار او كتاب روضة الشهداء است كه مشتمل بر دوازده باب بوده و اين كتاب را به سه زبان عربى و پارسى و تركى تدوين نموده است.
و از آثار او حاشيۀ كتاب وافى ملا محسن فيض كاشانى است.و حاشيه بر الهيات شفاى ابو على سينا كه به اتمام نرسيده است و حاشيهاى بر شرح اشارات و متعلقات آن ناتمام مانده است و حاشيه بر مقدمۀ اصوليه ملا محمد طاهر قمى از كتاب حجة الاسلام فى شرح تهذيب الاحكام و حاشيه بر صحيفۀ كاملۀ سجاديه و شرحى بر اختلافات وقوع شكل العروس از تحرير اقليدس و شرحى بر مصادرات مقالۀ پنجم از تحرير اقليدس و رسالۀ فارسى در چگونگى رسم الخط ساعتها بر سطوح دوايرى كه براى آسمانها و نصف النهار و افق و امثال اينها ترسيم گرديده است.
از آثار او كتاب ثمار المجالس و نثار العرائس است،اين كتاب كه سبك كشكول شيخ بهائى تأليف و بر دوازده باب تدوين گرديده است.در اين كتاب نوادر اشعار و
مسائل كمنظير و حكايات بىمانند و اكثر لغاتى كه مردم بدانها تكلم مىكنند تدوين شده و در ضمن آن از نكات مفيد و تفسير برخى آيات و روايات دشوار و حل مشكلات متفرقه و امثال اينها صحبت به ميان مىآورد.
از آثار او كتاب وثيقة النجاة من ورطة الهلكات است.اين كتاب در چندين مجلد بزرگ تأليف شده و مشتمل بر پنج قسم است.اول در الهيات،دوم در نبوات،سوم در اماميات،چهارم در معاديات،پنجم در فقهيات در بخش اول آن مقدمهاى در منطق و در بخش پنجم آن مقدمهاى در اصول الفقه به سبك معالم شيخ حسن رحمة اللّه تدوين گرديده است.از بخش اول اين كتاب كه مربوط به الهيات است با همگى ملتهاى كفر و متدينان جهان گفتگو نمودهايم و ادلهاى را براى اثبات نظريۀ خويش از كتابهاى مورد اطمينانشان از قبيل تورات و انجيل و زبور و كتابهاى آسمانى ديگر ذكر كردهايم و در بخش سوم كه در امامت بوده است با همگى ارباب مذاهب هفتاد و سه فرقه گفتگو كردهايم.
از آثار او كتاب لسان الواعظين و جنان المتّعظين است.اين كتاب نيز در چندين مجلد بوده و اعمال سال و عبادات و ادعيۀ شريفه و مطالب مفيد ديگر و علاوه بر همۀ اينها وقايع مربوط به بيشتر ايام ماهها و سال را هم ذكر كردهايم.
و از آثار او كتاب الامان من النيران در تفسير قرآن است.در اين تفسير اكثر اخبارى را كه از خاندان عصمت و طهارت عليهم السّلام در ذيل آيات نقل شده است متذكر شدهايم.
و از آثار او همين كتاب موسوم به رياض العلماء است كه مشتمل بر دو قسم و دو مجلد يا مجلدات است كه در احوال علماى خاصه و عامه تدوين گرديده است.
مؤلف علاوه بر آثار يادشده بر بيشتر از كتابهاى متداوله و كتابهاى ديگر كه در علوم مختلف تأليف شده است تعليقاتى تدوين نموده است كه براثر فروش آنها يا دستبردى كه به آنها زده شده است و يا با طى حادثهاى از دستش رفته و بجز اندكى از آنها اثر ديگرى باقى نمانده است.
و هرگاه خدا مهلت بدهد در نظر دارم كه آثار ديگرى هم تأليف نمايم.
از جمله شرحى فارسى براى حديث اربعين يادشده در خصال صدوق كه فرموده
است«من حفظ على امتى اربعين حديثا»و آن شرح مشتمل بر چهل حكم از احكام حلال و حرام است (1)
فارسى بر حديث كذا در اينجا نام برده است كه در نسخۀ فعلى از چگونگى آن ياد نشده است و محلش
خالى مىباشد و براى ديگر از خصوصيات مؤلف به مقدمۀ ترجمۀ جلد اول اين كتاب مراجعه فرمايد-م.
.عبد اللّه بن شمس الدّين اسحاق بن رضى الدّين عبد الملک بن فتحان واعظ
وى اصلا از مردم قم بوده است و در كاشان به دنيا آمده و فاضلى عالم و دانشورى فقيه و بزرگوارى باكمال و از اجلّۀ مشايخ ابن ابى جمهور احساوى بشمار مىآيد.
بهطورىكه ابن ابى جمهور در آغاز غوالى اللئالى مىنويسد:وجيه الدّين از پدرش و گاهى هم از جدش ملا رضى الدّين عبد الملك بن شمس الدّين اسحاق يادشده روايت مىكرده است.
ابن ابى جمهور در ستايش از او مبالغه كرده و در ضمن طريق هفتم مىنويسد:عن المولى العالم العلاّمة المدقق محقق الحقائق و صاحب الطرائق سيد الوعاظ و امام الحفاظ شيخ مشايخ الاسلام و القائم بمراضى الملك العلام وجيه الملة و الدّين عبد اللّه بن المولى الفاضل الكامل علاء الدّين فتح اللّه بن المولى العليّ رضى الدّين عبد الملك بن شمس الدّين اسحاق بن رضى الدّين عبد الملك بن محمد بن فتحان الواعظ القمى محتدا القاشانى مولدا و محتدا،بالاخره ابن ابى جمهور او را بهعنوان دانشمند بسيار دانا و با دقت و محققى كه از راههاى دانش باخبر بوده است و سيادت واعظان و پيشوايى حافظان را به عهده داشته است و استادى استادان اسلام را دارا بوده و موجبات رضامندى خدا را به وجود آورده ستوده است.او اضافه كرده وجيه الدّين از جدّش سيد فقيهان و دانشمندان رضى الدّين عبد الملك بن شمس الدّين اسحاق قمى روايت مىكرده است.
1) 1-از كتابهايى كه مؤلف در اينجا نام نبرده است صحيفۀ ثالثه علويه است و نام يك كتاب و شرح
و در جاى ديگر مىنويسد:و خبر داد مرا مولاى عالم واعظ وجيه الدّين عبد اللّه بن ملا علاء الدّين فتح اللّه بن عبد الملك بن فتحان واعظ كه اصلا قمى بوده و در كاشان مىزيسته از جدش عبد الملك روايت مىكرده است (1)
كرده است و حالآنكه مؤلف در صدر ترجمه نام جدّ او را عبد اللّه نوشته است و ممكن است اشتباهى در
استنساخ رخ داده باشد و در نسب پايين به اختصار برگزار شده است-م.
.از بشارة المصطفى تأليف محمد بن ابى القاسم طبرى استنباط مىشود:وى از مشايخ شيخ مفيد بوده است و از على بن احمد بن صباح روايت مىكرده است.
مؤلف گويد ظاهرا على بن صباح از عامه بوده است.
وى فاضلى دانشمند و سراينده بود و من از اشعار او چكامهاى را در اردبيل ديدم كه در سال 750 هجرى به خط يكى از شاگردانش بر كاغذى قديمى نوشته شده بود.او اين قصيده را در روزگار حيات وى نوشته بود.
يادآورى مىشود كه شخص حاضر غير از سيد ضياء الدّين عبد اللّه بن محمّد بن على بن محمد بن احمد بن على اعرج حسينى مىباشد و سيد ضياء الدّين برادر سيد عبد اللّه بن عبد المطلب بن محمد اعرج حسينى و استاد شهيد اول بوده است هرچند شخص حاضر از نظر نام و نام پدر و حسينى بودن همانند اوست و همعصر او نيز بوده است.
وى از دانشمندان بزرگ و اديبان بوده است و از علاّمه حلّى روايت مىكرده و از مشايخ مشهور شهيد اول و استاد او بوده است.
1) 1-بطورىكه مشاهده مىشود در اين سند در سه موضع نام جدش را رضى الدّين عبد الملك ذكر
شهيد در اجازۀ خود به شيخ زين الدّين على بن خازن حائرى مىنويسد:امّا در مورد معانى و بيان بايد بگويم تمام كتاب الفوائد الغياثيه و شرح آن را كه از سيّد مرتضى علاّمۀ بزرگ دانشمندان و اديبان جمال الدّين عبد اللّه بن محمد حسينى عريضى خراسانى بوده است نزد جمال الدّين خواندهام و من همگى مرويات و مفاضات او را از خود وى روايت مىكنم و او خود از امام جلال الدّين بن مطهّر معروف به علاّمه روايت داشته و من كتاب المفتاح سكاكى را از جمال الدّين روايت مىكرده و او از سيد يمنى طبق سندى كه به سكاكى مىرسانيده روايت مىنموده.خدا ايشان و همگى علماى اسلام را بيامرزاد.
مؤلف گويد:الفوائد الغياثيه از آثار قاضى عضد الدّين ايجى شافعى شارح مختصر الاصول مىباشد و نسخهاى از آن در نزد ما موجود است و شرح آن را نيز ديدهام.
از كلام شهيد برمىآيد كه سيد جمال الدّين آثارى دارد.
مؤلف گويد:بنا بر گفتۀ شهيد سيد جمال الدّين كتاب مفتاح سكاكى را بدون واسطه از سيد يمنى روايت مىكرده و او كتاب مزبور را با چند واسطه از سكاكى روايت داشته است و از آثار سيد يمنى حاشيه بر كشاف و غيره است و از قراين ظاهر استنباط مىشود كه سيد يمنى از اهل سنت و يا از علماى زيديه بوده است.
حسين بن محمّد
وى فاضلى دانشور و بزرگوار بود و فرزند شيخ مقداد مشهور است و همان كسى است كه پدرش شيخ مقداد كتاب چهل حديث را براى او تدوين نموده است.
فقيهى واعظ و دانشمندى شايسته بوده و در فن رجال مهارت داشته و بزرگوارى محدث و پرهيزكار و برادر بزرگتر استاد استناد ما ايّده اللّه تعالى بوده است.
ملا عبد اللّه در آغاز تحصيل،كه مصادف با زندگى پدر ارجمندش بوده در اصفهان مىزيسته است.علوم شرعى را از محضر پدرش و فنون نقلى را از مدرس استاد محقق
آقا حسين خوانسارى فراگرفته و پس از آنكه پدرش وفات يافت چنين شد كه به شهرهاى هند رفت و در آنجا اقامت گزيد و روزگار سختى را در آنجا گذراند و حكاياتى دارد كه نقل آنها به درازا مىكشد.مولانا با همۀ گرفتاريها و ناراحتيها در آن سرزمين به سر برد تا سرانجام در حدود سال 1084 هجرى با اندوهى فراوان درگذشت،روّح اللّه روحه.
ملا عبد اللّه آثارى دارد از آن جمله شرح تهذيب الاحكام شيخ طوسى كه ناتمام مانده است و من اين شرح را در مشهد مقدس رضوى ديدهام،اين شرح خالى از مطالب تحقيقى و مفيد نبوده است و در اين شرح به گفتار استاد محقق كه در شرح دروس داشته توجه خاصى نموده است.
و علاوه بر شرح مزبور آثار مفيد و تعليقات ديگرى هم دارد.
ملا عبد اللّه چندين پسر داشته است كه فاضلترين و جامعترين ايشان مولاى فاضل مولانا محمد نصير است كه او هم مانند پدرش فاضلى دانشور و جامع بوده است و تأليفات و آثارى دارد،از آن جمله رسالۀ در اثبات رؤيت جن،معظمله در اين رساله اخبار بسيارى از طرق اماميه را در اثبات رؤيت جن و وقوع آن متذكر گرديده و ثابت كرده است هرگاه به حكم اخبار يادشده رؤيت جن واقع شده باشد محلى از براى جواز و احتمال آن باقى نمىماند.
ملا محمد نصير علاوه بر رسالۀ مزبور تعليقاتى بر بيشتر كتابهاى فقهى و حديثى و امثال اينها دارد از جمله تعليقهاى است بر شرح لمعۀ شهيد ثانى (1)
كرمانشاهى نقل كرده است ملا عبد اللّه داراى سه فرزند بوده است:1-فاضل علامه ملا محمد نصير الدّين
2-مقدس عالم صالح ملا زين العابدين 3-عالم زاهد متقى ملا محمد تقى-م.
.رضوى و معروف به ملا عبد اللّه تونى
شيخ معاصر مىنويسد:ملا عبد اللّه فاضلى ماهر و فقيهى صالح و پارسايى عابد و
1) 1-محدث نورى در فيض قدسى ذيل احوال ملا عبد اللّه مجلسى از مرآة الاحوال آقا محمد على
از معاصران است.كتاب شرح ارشاد در فقه و رسالهاى در اصول و رسالهاى در باب جمعه و آثارى ديگر كه شيخ معاصر در امل الآمل نام آنها را ذكر كرده از آثار او مىباشد (1).
مؤلف گويد:ملا عبد اللّه يكى از اعلامى است كه نماز جمعه را در روزگار غيبت جايز نمىدانسته و رسالۀ جمعه را هم به همين منظور تأليف كرده است.ملا محمد گيلانى معاصر و معروف به سراب رسالهاى در ردّ آن نوشته و بخوبى از عهدۀ كار برآمده است.پس از آن رسالۀ ديگرى در ردّ پسر مولى احمد برادر ملا عبد اللّه مرقوم داشته است.
از آثار ملا عبد اللّه حاشيه معالم الاصول است كه حاشيهاى پسنديده است و از آن جمله تعليقاتى بر مدارك و حاشيهاى بر ارشاد علاّمه دارد و ظاهرا مراد از حاشيۀ ارشاد همان شرح ارشاد باشد كه پيش از اين از آن ياد شده است.
بطورىكه از بعضى كه محضر او را درك كردهاند شنيدهايم ملا عبد اللّه از همۀ مردم روزگارش پرهيزكارتر و پارساتر بوده است و در پارسايى چون ملا احمد اردبيلى -رضى اللّه عنه-بشمار مىآيد و بهطورىكه در ضمن احوال برادرش ملا احمد نگاشتيم وى نيز در تقوا و پرهيزكارى برتر از مردم روزگارش بوده است.
ملا عبد اللّه نخست چندى را در اصفهان و در مدرسۀ ملا عبد اللّه شوشترى كه از مدارس مشهور آن سرزمين است به سر برد.پس از آن به مشهد مقدس رضوى هجرت كرد و در آنجا نيز چندى افتخار مجاورت مرقد مطهر حضرت رضا عليه السّلام را به دست آورد.پس از آن به عزم زيارت اعتاب مقدسۀ ائمۀ عراق عليهم السّلام از مشهد بيرون آمده و از راه قزوين عازم عتبات عاليات گرديد.در اين سفر كه برادرش ملا احمد هم همراه او بود به ملاقات فاضلى به نام مرحوم ملا خليل قزوينى رفت و به حسب سابقۀ دوستى و مودتى بين آنها برقرار بود پيشنهادى به او كرد كه مدتى را هم در قزوين به سر برد سپس از قزوين عازم عتبات عاليات شد.او در مسير كرمانشاه گذر كرد و در آن شهر وفات يافت و محتمل است وفات او پس از بازگشت از عتبات عاليات بوده باشد (2)
برادرش ملا احمد مىنويسد:ملا عبد اللّه در سال 1067 هجرى يعنى شانزده سال پيش از وفات برادرش-
.تونى به ضم تا و واو ساكن و نون آخر منسوب به تون كه نام شهرى است از شهرهاى قهستان خراسان مىباشد و در آنجا قلعۀ ملاحدۀ اسماعيليه وجود دارد و من به آن شهر رفتهام و مردم آنجا مىگفتند خواجه نصير طوسى به فرمان پادشاه ملاحده در آن قلعه زندانى بوده است.به احوال خواجه رجوع بايد كرد بشروى به ضم با و شين نقطهدار ساكن و راى بىنقطه مفتوحه در آخر و واو منسوب به بشرويه به ضم با و شين ساكن و راء مضموم و ياى مفتوحه در آخر قريۀ بزرگى است از متعلقات تون كه واقع ميان تون و طبس و در چهارده فرسخى تون مىباشد من به اين قريه رفتهام و مردم آن از بركات ملا عبد اللّه و برادرش ملا احمد همگى افرادى شايسته و پرهيزكار بوده و به بهترين وجهى زندگى مىكردند.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى از معاصران و فاضلى سراينده و اديب بوده مؤلف سلافه از وى ياد كرده و ثناى او گفته و اشعارى را از او ذكر داده است (1).
يكى از فضلا گفته است شيخ عبد اللّه از مشايخ نجاشى بوده است و از احمد بن على روايت مىكرده و اين مطلب از رجال نجاشى در ضمن شرح حال على بن على بن رزين به دست مىآيد (2)
منسوب است به محلى در پشت باب الكوفۀ بغداد به نام دعالجه.ابو محمد فقيهى دانشمند بود و من باب
مواريث را از وى فراگرفتهام و در ذيل احمد بن محمد دؤل قمى آمده است:احمد قمى صد مجلد كتاب
داشته و ابو محمد عبد اللّه بن محمد دعلجى-رحمة اللّه-كتابهاى او را از خود او نقل كرده است و احمد-
.مؤلف گويد:اين مطلب كه عبد الله از مشايخ رجال نجاشى بوده است و اينكه اين
مطلب را مىتوان از شرح حال على بن رزين استنباط كرد درست نيست و ما آنچه را به صواب نزديك بود در شرح حال عثمان بن احمد واسطى ذكر كردهايم.
وى از مشايخ صدوق رحمة اللّه بوده و از احمد بن يحيى بن زكريا قطان روايت مىكرده و ممكن است نام و نشان او در كتابهاى رجال اصحاب خود ذكر شده است.
مجد الدّين بن ابى الفوارس المرتضى السعيد محمد بن فخر الدّين على بن
عز الدّين محمد بن على بن احمد بن على بن عبد اللّه بن ابى الحسن على بن
عبيد اللّه بن اعرج بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليه السّلام معروف به
اعرج حسينى
در كتابهاى انساب آمده است ابو الحسن على بن عبيد اللّه جد اعلاى اين سيد بزرگوار بىاندازه از مقام عظمت برخوردار بود و رياست عراق را به عهده داشت و مستجابالدعوه بود و در كتابهاى رجال از وى نام بردهاند و او را بيش از حدّ ستودهاند و همين ابو الحسن از خواص بسيار نزديك حضرت موسى بن جعفر و حضرت رضا عليهما السّلام بوده است.
و سيد على بن عبد الحميد نجفى نيز نام و نشان سيد ضياء الدّين را در رجال خود ذكر كرده است و نام او را در زمرۀ نام دانشمندانى ذكر مىكند كه نزديك به عصر علامه حلّى مىزيستهاند و حتى از شاگردان او بشمار مىآيد و فقيهى بزرگوار و صاحب جاه و در كمال و علم برتر از ديگران بوده است و به سيد ضياء الدّين اعرج معروف است و
برادر سيد عميد الدّين فقيه مشهور مىباشد.
سيّد ضياء الدّين مانند برادرش خواهرزاده علامۀ حلّى بوده است و بهطورىكه خواهيم نوشت پدرش نيز از علما بوده است و هر دو برادر و جدشان از علما بودهاند و هر دو برادر خواهرزادۀ علاّمه حلّى و علامه دايى ايشان بوده است.
ضياء الدّين فرزند فاضلى داشته است به نام سيد رضى الدّين حسن بن عبد اللّه.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:سيد ضياء الدّين عبد اللّه بن محمد بن على بن اعرج حسينى عالمى فاضل و بزرگوار و از مشايخ شهيد اول است و از علامۀ حلّى روايت مىكند.آثارى دارد از جمله شرح تهذيب علامۀ حلّى و امثال آن (1).
مؤلف گويد:از آثار او رسالهاى است در اصول الدّين كه شيخ زين الدّين قاضى در بعضى از آثارش از آن نقل كرده است.
ضياء الدّين علاوه بر علاّمۀ حلّى از گروهى ديگر از علما روايت مىكند و جمعى هم از او روايت مىنمايند؛از جملۀ آنها سيد بن نجم الدّين است كه بنا به تصريح شمس الدّين شيخ محمد بن احمد بن محمد طهوى در ضمن اجازۀ خود به شيخ على بن عبد العالى ميسى،به اجازۀ ضياء الدّين به سيد بن نجم الدّين اشاره نموده است.
مراد از سيد بن نجم الدّين سيد اديب حسن بن ايوب مشهور به ابن نجم اطراوى عاملى است كه از برادر او سيد عميد الدّين و از فخر الدّين فرزند علاّمه حلّى نيز روايت مىكرده است.
ملا نظام الدّين قرشى در نظام الاقوال گويد:عبد اللّه بن محمد بن على اعرج حسينى خواهرزاده علامه جمال الدّين-قدّس سرّه-سيدى فقيه و از مشايخ اماميه-رضوان اللّه عليهم-بوده و برادرش عبد المطلب مشهور به عميدى نيز خواهرزادۀ علامۀ حلّى بوده است و هر دو تن از دايىشان علامه روايت مىكردهاند.و حسن بن ايوب مشهور به ابن نجم الدّين بن اعرج از هر دو برادر روايت داشته است.
مؤلف گويد:در يكى از مواضع ديدهام كه برخى از اعلام اظهار داشته است
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 164. [1]
ضياء الدّين و برادرش عميد الدّين از شيخ فخر الدّين فرزند علامه كه پسردايىشان مىباشد نيز روايت مىكردهاند.
يادآورى مىشود شرح تهذيب الاصول وى منية اللبيب فى شرح التهذيب نام داشته است و ظهر روز چهارشنبه پانزدهم ماه رجب سال 740 هجرى در جوار حضرت مولى عليه السّلام از تأليف آن آسوده گرديده است و اين شرح غير از شرح برادرش عميد الدّين بوده كه آن هم بر تهذيب علامه است و شرح برادرش هماكنون مشهور و مرجع تدريس و تدرّس اعلام مىباشد و بعضى از علما هم حاشيهاى بر آن نوشتهاند و ممكن است اسم و تاريخ تأليف كه پيش از اين ذكر شد مربوط به شرح برادر شخص حاضر يعنى عميد الدّين بوده باشد (1)
عميد الدّين كوچكتر بوده است و اين شرح از نظر عبارت و تاريخ از شرح برادرش عميد الدّين متفاوت
بوده است.عميد الدّين شرح تهذيب را در روزگار زندگى علامه به پايان آورده و عنوان خاصى ندارد و
شرح ضياء الدّين كه همان منيه اللبيب باشد متداول است و نسخههاى چندى از آن در كتابخانهها وجود
دارد و تاريخ فراغ آن 25 رجب يا ظهر چهارشنبه 15 رجب سال 740 هجرى بوده است و سال 1316
هجرى در لكنهو طبع شده است و شهيد اول تحقيقاتى از هر دو شرح به نام جامع البين فى فوائد الشرحين
تهيه كرده و با رمز«ض،ع»مطالب را از يكديگر مجزا ساخته است.بنابراين شرح ضياء الدّين مشهور
است نه آنچه مؤلف گفته است كه شرح عميد الدّين مشهور باشد و نام و تاريخ هم مربوط به ضياء الدّين
است نه عميد الدّين-م.
.جد اعلاى سيّد ضياء الدّين يعنى سيّد فخر الدّين على بن اعرج حسينى عبيدلى هم از علما بوده است و بهطورىكه از كتابهاى انساب برمىآيد شجرهاى هم دارد.
سيد احمد بن على بن حسين نسّابه حسنى شاگرد سيّد تاج الدّين بن معيه در ضمن صحبت از اعقاب حسين اصغر بن على بن حسين على بن ابى طالب عليه السّلام مىنويسد:نسل حسن بن جعفر حجه از ابو الحسن يحيى نسابه است و گفته مىشود وى نخستين كسى است كه كتابى به منظور نسب آل ابى طالب عليه السّلام گردآورى كرد.
نسل يحيى نسّابه از هفت تن فرزندان پسرى او مىباشد كه بعضى از آنها فرزندان زيادى
1) 1-الذريعة(ج 23) [1]آمده است:منية اللبيب اثر ضياء الدّين عبد اللّه اعرج حلى است كه برادرش
داشتند و عدهاى هم كمفرزند بودند و فرزندان او عبارتند از طاهر و على و ابو العباس عبد اللّه و ابو اسحاق ابراهيم و ابو الحسن محمد الاكبر عالم و احمد بن اعرج و ابو عبد اللّه جعفر.از ميان اين عده،تعداد فرزندان ابو عبد اللّه جعفر اندك است و از ايشان است صالح و قاسم و محمد و عبد اللّه كه فرزندان جعفرند و خود فرزند داشتهاند و احمد اعرج فرزند يحيى نيز فرزندان كمى دارد.از ايشان است قاسم بن احمد يادشده كه فرزند داشته است و از فرزندان ابو الحسن محمد الاكبر بن يحيى ابو محمد حسن بن محمد است كه همان ديدانى نسابه است كه به ابن اخى طاهر معروف بوده و كتاب جدش يحيى بن حسن را روايت مىنموده و شيخ شرف عبيدلى نسابه از وى روايت نموده و فرزندى نداشته است.
و تعداد فرزندان ابو اسحاق ابراهيم بن يحيى نيز اندك بوده است.از ايشان است اسحاق بن محمد بن ابراهيم كه ذكرش رفت و فرزندان و برادرانى داشته است و فرزندان ابو العباس عبد اللّه بن يحيى در مدينه بودهاند و حد اكثر فرزندان او از نسل مسلم بن موسى بن عبد اللّه است كه ذكرش رفت و از فرزندان اوست نجم الدّين على كه نقيب مدينه است و فرزند حسن نقيب مدينه فرزند سلطان نقيب مدينه فرزند حسن بن عبد الملك بن ذؤيب بن عبد اللّه بن مسلم است كه ذكرش رفت و فرزندانى داشته است.از آن جمله ابو جعفر مسلم بن حبيب بن مسلم و او خود صاحب فرزندانى بوده از جمله محمد بن هلال بن غياث بن محمد نقيب مدينه فرزند حبيب بن مسلم يادشده كه او نيز فرزندانى داشته است.از ايشان است عبد المنعم بن هانى بن يحيى بن ابى طالب بن محمد بن هانى بن حبيب بن مسلم بن حبيب بن مسلم بن عباس بن عبد اللّه كه ذكرش رفت.
و اما على بن يحيى ششمين فرزند يحيى نسل او متصل به حسن بن محمد معمر ابن احمد زاير بن على است كه ذكرش رفت؛آنها گروهى بسيار بوده و در حاير شريف كربلاى معلى مقيم بودهاند.حسن بن محمد از دو فرزند پسر به نام ابو محمد ابراهيم و ابو الحسن على نوادگانى داشته است ليكن اعقاب ابو محمد ابراهيم اندكند و اما نوادگان ابو الحسن على كه از موجّهان حائر شريف بشمار بوده است به دستجات مختلف تقسيم شدهاند.عدّهاى بنوعكهاند و از آنهاست يحيى بن على بن حمزة بن على يادشده و عدّهاى بنو علّوناند و از آنهاست على علّون بن فضائل بن حسن بن حسين بن ابو منصور
نقيب حائر ابن على يادشده و جمعى بنو فوارساند و او پسر على ياد شده است.از ايشان است معدّ بن على بن معدّ بن على زعاوى بن ناصر بن فوارس يادشده و او جدّ مادرى جامع اين كتاب على بن مهنّا بن عقبه است و عدهاى بنو عيلاناند و او على بن فوارس بن ناصر بن فوارس ياد شده است و برخى بنو ثابتاند و او ابن الحسين بن محمد بن على بن ناصر بن فوارس ياد شده است و گروهى بنوالاعرجاند و او على بن سالم بن بركات بن محمد ابو الاعز بن ابى منصور حسن نقيب حائر ياد شده است.
از ايشان است شيخ ما عالم نسّابه شاعر اديب فخر الدّين على بن محمد بن على اعرج يادشده و دو فرزندش سيد جليل عالم زاهد مجد الدّين ابو الفوارس محمد و سيّد نسّابه فاضل جمال الدّين محمد فرزندش ابو الطيّب محمد بن احمد بود كه به سفرى رفت و خبرى از او در دست نيست و فرزندان سيد مجد الدّين ابو الفوارس محمد هفت تن بودهاند كه دو تن آنها از امولدى به دنيا آمده از يكى از ايشان چندين دختر داشت و ديگرى به سفرى رفت و از او خبرى نشد و پنج تن ديگر مادرشان دختر شيخ سديد الدّين يوسف على بن مطهر است
نقيب جليل جلال الدّين على پدر سيد نظام الدّين سليمان و پسرش نقيب مجد الدّين ابو طالب على و برادران و فرزندان او.
و سيد عميد الدّين ابو عبد اللّه عبد المطلب فاضل علامۀ محقق پيشواى سادات عراق پدر مولانا سيد علاّمه جمال الدّين ابو طالب محمد عميد سادات عراق و پيشواى ايشان و فرزندش مرتضاى جليل سعد الدّين محمد و برادران و فرزندانش و فاضل علاّمه ضياء الدّين عبد اللّه پدر استاد ما سيد عالم محقق فخر الدّين عبد الوهاب و فرزندش سيد فاضل محقق جلال الدّين مشهور به ياغى و فاضل علاّمه نظام الدّين عبد الحميد پدر سيد جليل غياث الدّين عبد الكريم پدر رضى الدّين حسين و شمس الدّين محمد و فرزندان و بستگان ايشان كثرهم اللّه تعالى.
و اما طاهر بن يحيى هفتمين فرزند او بوده و فرزندان او از امارت مدينۀ مشرفه برخوردار گرديدهاند و خود او هم جلالت قدر داشته بهطورىكه هريك از برادرزادگان او را بهعنوان اخى طاهر مىشناختهاند.
از نسل طاهر شش فرزند پسر باقى ماند؛ابو على عبيد الله كه فرزندان وى امارت
مدينه را به عهده داشتند و ابو محمد حسن و حسين و ابو جعفر محمد و ابو يوسف يعقوب و يحيى كه مبارك خوانده مىشده است.
اما تعداد اعقاب يحيى بن مبارك بن طاهر و نيز تعداد اعقاب ابو يوسف يعقوب بن طاهر اندك بوده است.
و اما ابو جعفر محمد بن طاهر نوادگانى داشته است كه از جملۀ آنها محمد بن بستام بن محيّا بن عيّاش بن ابى جعفر محمد است كه ذكرش رفت و برادرانش مسلم و هضام و سلطان و طاهر بنو بستام هريك نوادگانى داشتند.
و اما حسين بن طاهر از نه فرزند نوادگانى داشته است؛از ايشان است عبد اللّه ملقب به عرفه كه فرزندانش بهعنوان عرفات خوانده مىشدند و گروهى از آنها در مدينه به سر مىبردند و بعضى هم در حله اقامت داشتند كه آنان بنو جلال بن محيا بن عبد اللّه بن محمد بن حسين بن ابراهيم بن على بن محمد بن عبد اللّه عرفه يادشده مىباشند.
از فرزندان حسين بن طاهر بنو شقايق است و او محمد بن عبد اللّه بن حسن بن سليمان بن حسن بن طاهر است كه از ديرزمان در رمله اقامت داشتند و طاهر بن حسن كه ذكرش رفت ممدوح ابو طيّب متنبى بوده و وى در ضمن چكامۀ بائيه او را چنين توصيف كرده است:
اذا علوى لم يكن مثل طاهر فما ذاك الا حجة للنواصب
هرگاه فردى علوى مانند طاهر وجود نمىداشت دليلى براى ناصبيها باقى نمىماند ليكن فرزندى از او باقى نماند.
و نسل ابو على عبيد الله بن طاهر از سه فرزند ادامه پيدا كرد و آنان امير ابو احمد قاسم و ابو جعفر مسلّم كه نامش محمد بوده است و ابو الحسن ابراهيم از فرزندان ابراهيم بن عبيد الله بن طاهر كه در حلّه مىزيستند،حسن خريف بن على بن محمد بن سعيد بن عبد اللّه بن على بن عبيد الله بن مسلم بن ابراهيم يادشده و فرزندان اوست.
و اما ابو جعفر مسلم بن عبيد الله بن طاهر امير شرافتمندى بود كه به همگى خوبيها آراسته گرديده و در مصر مىزيست و فرزندانى اندك داشت از ايشان است حسن بن طاهر بن مسلم يادشده تا به آخر.
سپس در پايان معرفى از على الاصغر بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب
عليه السّلام اظهار داشته فرزندش يعنى ابن اشرف بن محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن على بن محمد بن على بن ابى طالب المخل كه ابو مظفر محمد باشد سراينده نسّابه و داراى خطى نيكو بوده است.شجرهنامهاى را براى نقيب قطب الدّين محمدرسى شيرازى معروف به ابو زرعة تدوين كرده است كه من اشتباهات آشكار و سهوهاى ناپسندى در آن ديدم،از جمله آنچه را كه از مجدى عمرى نقل كرده است.
بارى سيد احمد در ادامۀ گفتارش اظهار مىدارد كه به گمان او سيد نظام الدّين عبد الحميد بن سيد مجد الدّين ابو الفوارس محمد بن اعرج حسينى عبيدلى بدون آنكه از او فرزندى باقى بماند درگذشته است و از اين راه كسى كه به خط او اعتماد داشته باشد به اشتباه خواهد افتاد و حالآنكه سيد نظام الدّين فرزندى داشته به نام سيد شرف الدّين عبد الرحمن و از او نسل وى بهجا مانده است و در سال 776 هجرى كه من از عراق خارج شدم او در قيد حيات بود و سه فرزند پسر كه از آن جمله است سيد زاهد عالم نظام الدّين عبد الحميد كه فرزندى داشت و ضياء الدّين عبد اللّه كه هنوز زنده است از وى باقى مانده بود.
وى از علما و فضلا بوده است و بهطورىكه از كتاب النجوم سيد بن طاوس به دست مىآيد كتاب لطائف المعارف از آثار او مىباشد.سيد در كتاب النجوم مطالبى را از آن نقل كرده است و من از شرح احوال او آگاه نيستم.
وى از دانشمندان بزرگ ما بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ فقيه عبد اللّه بن عمر عمرى طرابلسى فاضلى بزرگوار بود.شاذان بن جبرئيل از وى روايت مىكند و خود او از عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى روايت مىكرده است (1).
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 163. [1]
مؤلف گويد:شيخ على كركى هم در اجازهاى كه به شيخ على ميسى داده به اين سند اشاره كرده است.
يادآورى مىشود شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى در اجازۀ خود كه به سيد بن شدقم مدنى اظهار داشته است شاذان بن جبرئيل از فقيه عبد اللّه بن عمر عمرى طرابلسى روايت مىكرده و خود او از قاضى عبد العزيز بن ابى كامل نحرير براج از قاضى ابو الفتح كراجكى روايت داشته است.
مؤلف گويد:عاملى در ذكر نسب قاضى عبد العزيز اشتباه كرده است و نسب قاضى عبد العزيز بن براج را با قاضى عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى خلط كرده است و ما اينگونه خلط را در شرح احوال اين دوعالم بيان كردهايم.
از اربعين شهيد اول مشخص مىشود شاذان بن جبرئيل قمى از ابو محمد عبد اللّه بن عمر طرابلسى-شخص مورد بحث ما-از قاضى عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى از قاضى ابو الفتح كراجكى از شيخ مفيد روايت مىكرده است و اين سند قابل ملاحظه است و بايد به اربعين شهيد و امثال آن مراجعه كرد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:فقعانى عالمى فاضل و عابدى زاهد و صالحى محقق بود.در درس گروهى از اساتيد از جمله عمويم شيخ محمد حر عاملى با ما همدرس بوده و تا زمان حاضر در اصفهان اقامت دارد (1).
مؤلف گويد:در اصفهان فاضلى بدين نام و نشان سراغ ندارم و شايد از افراد بنام نباشد و او خود داند چه مرقوم داشته است.
شيخ معاصر مىنويسد:وى فاضلى باجلالت بود و از شاگردان على بن عيسى
1) 1-امل الآمل،ج 1،ص 113. [1]
اربلى بشمار مىرود و اربلى روايت كتاب كشف الغمه خودش را به وى اجازت داده است.بعضى او را از فرزندان شهيد اول بشمار آوردهاند (1).
مؤلف گويد:اين پندار به جهاتى نادرست است؛اولا،فرزندان شهيد سالها پس از او مىزيستند و على بن عيسى كه ابن مكى از او روايت مىكرده از شاگردان رضى الدّين على بن طاوس و امثال او بوده است.ثانيا،كشف الغمه در سال 687 ه.تأليف شده و فرزند شهيد نزديك به سال هشتصد هجرى زندگى مىكرده است.ثالثا،براى شهيد فرزندى بدين نام و نشان سراغ نداريم.
از بزرگان متأخران اصحاب ما بوده است از آثار او كتاب الانتصاف در فقه و سيرة الشهيد فى بعض استجازة الصلاة عن الميت كه كتاب اخير به وى نسبت داده شده است و از آن كتاب نقل شده است كه وى مانند برخى علماى ديگر نماز استيجارى از ميت را جايز نمىداند.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى فاضلى بزرگوار بوده مراتب علمى را از سيد غياث الدّين عبد الكريم بن طاوس كسب كرده و از او روايت مىكرده است (2).
مؤلف گويد:در اسم جد قاضى اختلاف است و چگونگى اين اختلاف ضبط نشده است.بهطورىكه در نسخۀ شيخ معاصر(ابن بلدجى)و در اجازهاى كه شهيد به ابن خازن حائرى داده است(ابن الرجى)و در اجازۀ شيخ حسين بن على بن حماد واسطى كه به شيخ نجم الدّين خضر بن محمد بن نعيم مطارآبادى داده(ابن بلوجى)آمده است شهيد در اجازۀ يادشده مىنويسد كتاب نهج البلاغة را از عدۀ زيادى از علما روايت مىكنم از آن جمله از
سيد تاج الدّين بن معيّه به سند خود او كه منتهى مىشود به ابن الرجى از سيد علاّمه مرتضى نقيب موصل كمال الدّين حيدر قدّس اللّه روحه به همان سندى كه مشهور است.
و شيخ حسين يادشده در اجازهاى كه بدان اشاره شد چنين مىنويسد:از آن جمله است كتاب نهج البلاغۀ سيد رضى؛اين كتاب را از آغاز تا انجام نزد پدرم قرائت كردم و پدرم به من اجازه داد تا از طريق او از شيخ سعيد علامه كمال الدّين ميثم بن على بحرانى به قرائتى كه پدرم بر او داشت از شيخ قاضى عبد اللّه بن محمود بن بلدجى از سيد كمال الدّين حيدر بن محمد بن زيد از استادش محمد بن على بن شهرآشوب سروى از منتهى بن ابى زيد از پدرش از سيد رضى مؤلف نهج البلاغة روايت نمايم.
مؤلف گويد:سيد حيدر كه در دو سند يادشده نام برده شده است مؤلف كتاب الغرر و الدرر است كه استاد استناد ايده اللّه تعالى در بحار از آن نقل مىكند و ما نسب او را آنچنانكه تحقيق كردهايم در ضمن شرح حالش نوشتهايم.
خراسانى مقتول
وى فاضلى عالم و متكلم و فقيهى جامع و مشهور به شهيد ثالث است (1)
مىكنند.تنها شيخ بهائى است كه شهيد ثالث را عنوان محقق كركى قرار داده است-م.
.شهيد ثالث از دانشوران بزرگ روزگار شاهتهماسب صفوى و پادشاهان پس از او بوده است و از اعلام بنام آن عصر مىباشد.بهطورىكه از سيد نعمة اللّه شوشترى شنيدهام مشار اليه به ملا عبد اللّه حمامى يا قصاب معروف بوده است و من اجازۀ او را كه به خط شريفش نوشته است ديدهام.اين اجازه معظم را به خط خود بر پشت نسخهاى از كتاب اربعين شهيد كه آن نسخه هماكنون نزد ما موجود مىباشد مرقوم داشته و همين كتاب هم بر وى قرائت گرديده است و نسب خود را به همان نحوى كه ما نوشتيم ذكر كرده و خطى نيكو داشته است.
1) 1-در شهداء الفضله آمده است ملا عبد اللّه را بغير از شيخ بهائى ديگران شهيد ثالث معرفى
در تاريخ عالمآرا آمده است ملا عبد اللّه در شوشتر متولد شده،در آغاز كار در شيراز به تحصيل علوم عقليه و نقليه پرداخته،سپس از آنجا به شهرهاى عربى مهاجرت كرده و به خدمت گروهى از فضلا و علماى جبل عامل رسيده و در اصول و احكام شرايع دينى و ارشاد طالبان هدايت به درجۀ كمال رسيده است.از آنجا به اردوى سلطان آمده و به صحبت وى رسيده و اجازه گرفته تا در مشهد مقدس رضوى افتخار مجاورت داشته باشد.در پى آن مدتى را در مجاورت آستان ملائك پاسبان حضرت رضا(ع)به سر برد و به تدريس طلاب و هدايت و ارشاد خلايق و ترويج شريعت عزّا و امر به معروف و نهى از منكر پرداخت و در بعضى از جمعهها هم به اندرز مردم اشتغال مىورزيد و خلق بسيارى گرد او اجتماع مىكردند و گروهى از بركت انفاس او به هدايت رسيدند و در نزد خرد و كلان معزّز و محترم بود و شاهعباس در اوايل سلطنت و در اوقات مجاورت در مشهد مقدس رضوى از اندرزها و پيشنهادهاى او استفاده مىكرد و همواره در پيشگاه او محترم بود تا سال 997 هجرى كه ازبكها بر مشهد مقدس استيلا يافتند و آن جناب را دستگير كرده همراه خود به ماوراءالنهر بردند.
ملا عبد اللّه در آنجا با علماى آن سامان همواره در مجالس مناظره و مباحثه شركت مىكرد و خود را از باب تقيه شافعى قلمداد مىكرد،ليكن تقيه سودى به حال او نداشت و سرانجام براثر تعصب نابجا و دژخيمانۀ حنفىمذهبان و غلوى كه در مرام بدفرجام خود داشتند جنابش را به وسيلۀ خنجر و الماس و سلاحهاى مشابه ديگر از پاى درآوردند.
آنان به اين هم اكتفا نكردند و جسد شريف او را در ميدان بخارا به آتش كشيدند.
مؤلف گويد:به گمان من آنچه را مؤلف عالمآرا در صدر اين ترجمه مرقوم داشته است با احوال ملا عبد اللّه شوشترى كه پيش از اين گذشت مشتبه شده باشد،زيرا شهادت مولاناى شهيد پيش از زمانى بوده كه به مجلس صحبت شاهعباس صفوى برسد و بنابراين چگونه مىتوانسته است شاه را اندرز دهد.
ميرزا بيك منشى گنابادى كه معاصر با شاهعباس كبير صفوى بوده در تاريخ روضۀ صفويه چنين مىنويسد:عبد اللّه خان پادشاه ازبك كه در بخارا پادشاهى مىكرد فرزندش عبد المؤمن خان حاكم بلخ را پس از اندك زمانى از آمدن عبد اللّه خان به هرات آن هم بنا
بر درخواست على قلى خان پادشاه يا حاكم هرات به هرات به دنبال جنگى كه با مرشد قلى خان داشت و غلبه مرشد قلى خان بر او و شاهعباس هرات را از دست او بيرون آورد به مشهد رضا عليه السّلام فرستاد تا شهرهاى خراسان را از تحت نفوذ اميران دولت شاهعباس بيرون آورد.
هنگامى كه عبد المؤمن خان عازم مشهد مقدس رضوى شد آن شهر را بزور تحت اختيار درآورد و مردم آنجا را قتل عام نمود و در صفۀ امير عليشير قرار گرفت و دستور داد در حرم مطهر را شكستند و مردمى را كه در آن روضۀ مباركه متحصن شده بودند از پاى درآورند و مولاى جليل خاتم مجتهدان ملا عبد اللّه شوشترى را كه در حوالى روضۀ مباركه متحصن بود دستگير كرده نزد عبد المؤمن خان برده و گفتند اين شخص رئيس رافضيهاست.خان يادشده جناب او را امان داده و از كشتنش صرفنظر كرده و او را به بخارا نزد پدرش عبد اللّه خان گسيل داشت.
ملا عبد اللّه پس از ورود به بخارا با علماى آن سرزمين دربارۀ حقيقت مذهب به گفتگو برخاست و علماى آنجا از معارضه و مجادله با او عاجز گرديدند و به عبد اللّه خان گفتند بديهى است كه شما شك و شبههاى در درستى مذهب خود نداريد؛اكنون چه باعث شده كه با اين مرد به مناظره نشينيم و با وى به گفتگو بپردازيم و ما چارهاى نداريم جز اينكه مخالف مذهب خود را از پاى درآوريم و از مباحثۀ با او اجتناب كنيم تا مبادا اختلافى در ميان عوام به وجود آيد.براثر اين پيشنهاد بود كه به فرمان خان بىايمان به وسيلۀ كارد و خنجر و يا سلاحى مشابه آنها از پاى درآمد.
پس از اين اظهار داشته است به روايت ديگر ملا عبد اللّه به خودى خود از معارضه و مباحثه با حنفيها خوددارى كرد و خود را از باب تقيه شافعى قلمداد كرد ليكن علماى بخارا اين انتساب را نپذيرفتند و اظهار داشتند اين سخن را از بيم جان به زبان مىآورد و الا او رافضى است.به همين مناسبت او را كشتند و پس از آن جسدش را به آتش كشيدند و تعصب خود را نسبت به آن بزرگوار به سرحد كمال رسانيدند و برخلاف نصّ رسول اكرم(ص)كه فرموده است لا يعذّب بالنار الا ربّ النار جز پروردگار آتش ديگرى نمىتواند مردم را به شكنجۀ آتش گرفتار سازد چنان جنايتى را برادران مسلمان نسبت به
برادر خود روا داشتند؛اللهم انتقم ممن يكون كذا و يفعل كذا و من يدعو الناس الى كذا.
مىنويسد پيش از اين گذشت مرتضى قلى خان حاكم مشهد مقدس رضوى ملا عبد اللّه را به خدمت شاهعباس گسيل داشت تا مصالحهاى برقرار سازد و سلطان محمد خدابنده را همچنان بر اريكۀ سلطنت باقى بگذارد و اين فرستاده جواب نامههاى خوانين را به همراه برد هرچند اين سفارت سودى نداشت و مخالفان را از قصدى كه داشتند منصرف نگردانيد و همان هنگام بود كه على قلى خان شاملو همراه با گروهى از خوانين هرات قيام كرد و از مردم مىخواست كه شاهعباس را به سلطنت برگزينند و پدرش سلطان محمد را از سلطنت خلع كنند و به همين مناسبت نامهاى به مرتضى قلى خان فرستاد تا براى به سلطنت رسيدن شاهعباس از او قول مساعد بگيرد و پدرش را از سلطنت معزول بداند.
مؤلف گويد:شواهد پيداست كه مراد از ملا عبد اللّه كه به سفارت برگمارده شد همان مولى عبد اللّه خراسانى مقتول كه معروف به شهيد مىباشد و مؤيد آن عبارت علماى ماوراءالنهر است مىباشد.
حقيقت آن است كه از آنجا كه ملا عبد اللّه اصلا از مردم شوشتر بوده و در مشهد مقدس رضوى مىزيسته گاهى چنان اتفاق افتاده كه ملا عبد اللّه شوشترى شهيد غير از ملا عبد اللّه خراسانى شهيد بوده باشد.
و از اجازهاى كه شيخ محمد تقى بن مظفر قزوينى به شيخ شمس الدّين محمد خليفة بن دجله جزائرى داده و ما هم در ضمن معرفى شيخ شمس الدّين آن را يادآور خواهيم شد وى از شيخ محمد تقى يادشده از شيخ نظام الدّين ابو الفتح عامر بن فياض جزائرى مشهدى از ملا عبد اللّه-شخص مورد بحث ما-از شيخ ابراهيم بن شيخ نور الدّين على بن عبد العالى ميسى روايت مىكرده است و شيخ محمد تقى در آن اجازه ملا عبد اللّه را اينچنين توصيف نموده است:المولى الفاضل المجتهد الناسك الشهيد السعيد مولانا عبد اللّه بن مولانا محمود التسترى الشهيد ببخارا قدّس اللّه روحه.
در محل ديگر از اجازۀ ديگرى كه صادر نموده است از وى اينگونه تعريف كرده است:المولى الامام الكامل صدر الشهداء شهاب الملة و الدّين مولانا عبد اللّه التسترى
الشهيد ببخارا.
در يكى از منابع و بهطورىكه از پاياننامۀ علماى ماوراءالنهر به اهالى مشهد مقدس رضوى و از قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين و اسكندر بيك منشى در تاريخ عالمآرا استنباط مىشود ملا عبد اللّه در روزگار خودش بزرگ علما و رئيس ايشان در مشهد مقدس بوده است.
ملا عبد اللّه در مشهد رضوى كتابى در اثبات امامت و بيان بطلان مذاهب عامه تأليف نمود و آن را براى علماى ماوراءالنهر كه از درباريان پادشاهان ازبك بودند ارسال داشت.پس از تأليف اين كتاب بود كه ملا محمد مشكك رستمدارى كه از علماى ما بشمار مىآيد در ضمن نامۀ مفصلى كه به زبان پارسى مرقوم داشته است در اين باب مطالبى را ذكر نموده و ما آن نامه را در ضمن احوال او متذكر شدهايم؛علماى ماوراءالنهر به او پاسخ داده و اين مكاتبه در همان سالى كه عبد المؤمن خان ازبك،مشهد رضوى عليه السّلام را محاصره كرده و بر آنجا و برخى ديگر از شهرهاى خراسان استيلا يافته بود صورت گرفته است.
سرانجام ملا عبد اللّه زمانى به آنجا رسيد كه عبد المؤمن خان ازبك بر مشهد مقدس دستيافت و وارد آن شهر گرديد ملا عبد اللّه را دستگير كرده و او را به بخارا برده و چنانچه نوشتيم او را در بخارا شهيد كردند.
برخى پنداشته ملا عبد اللّه از شاگردان ملا محمد مشكك رستمدارى ياد شده است و اين مطلب براى من مسلّم نمىباشد بلكه گمان من آن است كه ملا محمد شاگرد او مىباشد.
بايد گفت شيخ معاصر در امل الآمل عنوان ويژهاى را به او اختصاص نداده است بلكه در ضمن ذكر احوال سيد كمال الدّين حيدر بن محمد بن زيد حسينى مىنويسد خود من در كتاب امالى شيخ طوسى كه به خط مولانا عبد اللّه شوشترى شهيد بود چنين ديدم تا به آخر.
و از ظاهر آنچه وى اظهار داشته است استنباط مىشود مراد وى از ملا عبد اللّه يادشده شخص مورد بحث ما بوده باشد و پيش از اين در شرح احوال ملا عبد اللّه شوشترى علت آن را ذكر كردهايم.
يادآورى مىشود ملا عبد اللّه كه در آغاز اين مدخل از او ياد شد و ملا عبد اللّه
خراسانى شهيد و ملا عبد اللّه شهيد و ملا عبد اللّه شوشترى شهيد و ملا عبد اللّه شهيد مشهدى و امثال اينها از تعبيرهاى ديگر همگى به شخص واحدى مربوط مىشود هرچند با توجه به تعبيرهاى مذكور احتمال تناقض وجود دارد.
قابل توجه است كه شيخ حسين بن عبد الصمد پدر شيخ بهائى شهداى اعلام را بدينترتيب ياد كرده است شهيد اول شيخ محمد بن مكى عاملى و شهيد ثانى شيخ على بن عبد العالى كركى شارح قواعد و شهيد ثالث شيخ زين الدّين(مؤلف شرح لمعه)كه به شهيد ثانى معروف است.بنابراين ملا عبد اللّه خراسانى يعنى شخص مورد بحث ما شهيد رابع و قاضى نور اللّه شوشترى شهيد خامس خواهد بود درعينحال براى من ثابت نشده است كه شيخ على كركى از شهدا بوده باشد بلكه از قراين ظاهر به دست مىآيد كه وى به مرگ طبيعى دار فانى را وداع گفته است (1)
برده است و او را شهيد ثالث مىداند.
.شيخ معاصر در امل الآمل گويد:شيخ عبد اللّه فاضلى فقيه و صالح بود و از شيخ محمد بن داود عاملى روايت مىكرد و من اجازهاى را كه شيخ محمد براى او مرقوم داشته است به خط او بر كتاب تحرير علاّمه ديدهام (2).
مؤلف گويد:مرادش از شيخ محمد بن داود عاملى شيخ شمس الدّين محمد بن محمد بن داود مؤذن عاملى جزينى پسرعموى شهيد اول است كه از شيخ ضياء الدّين على فرزند شيخ شهيد روايت مىكرده و شيخ على ميسى و همطرازان او از وى روايت مىكردهاند.
وى از مشايخ شيخ مفيد ابو محمد عبد الرحمن بن احمد بن حسين حافظ واعظ
نيشابورى مشهور مىباشد و شيخ منتجب الدّين با دو واسطه از وى روايت مىكرده است.
از بعضى از حكايات منقوله در آخر اربعين منتجب الدّين استفاده مىشود كه وى از ابو محمد جعفر بن احمد از احمد بن عمران از عبد اللّه بن جعفر نحوى از حارث بن محمد تميمى از على بن محمد روايت مىكرده كه دختر ابو الاسود دئلى را ديدم حكايتش طولانى است.
ليكن منتجب الدّين در فهرست از وى نام نبرده است و من هم در كتابهاى رجال به نام و نشان او دست نيافتم.
ممكن است گفته شود اينگونه نسب كه براى سيد ابو الفتح آورده شده همراه با اختصار بوده است و در غير اين صورت با روزگار طولانى كه از زمان او تا حضرت رضا عليه السّلام سپرى شده چگونه ممكن است با دو واسطه از فرزندان حضرت رضا عليه السّلام بوده باشد.
وى فاضلى عالم و متكلمى باشخصيت و از اعلام اماميه است از چگونگى روزگار او اطلاعى ندارم و از آثار او رسالۀ مسبار العقيدة در اصول الدّين كه از سبك پسنديدهاى برخوردار بوده و تحقيقات فراوانى در آن آورده شده است اين نسخه كه داراى قدمت بسيار مىباشد نزد من موجود مىباشد.
و ممكن است شخص حاضر همان ابن المعمار مشهور باشد شيخ عبد اللّه رسالۀ مذكور را بنا به پيشنهاد شيخ نظام الدّين اسحاق به طرز زيبا و پسنديدهاى تأليف كرده است و نسخهاى كه در نزد ما موجود مىباشد چندين جزء از آخرش را دارا نمىباشد.
1
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى مردى پاكدامن بود و افتخار مجاورت مرقد
مطهر رسول اكرم(ص)را داشت.
مؤلف گويد:شيخ معاصر بدون دليل نام اين شخص را پس از اسم عبد الوهاب آورده است.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى فاضلى عالم و محققى صالح و فقيه بوده مراتب علمى را از محضر شيخ بهائى و شيخ حسن بن شهيد ثانى صاحب معالم و سيد محمد بن على بن ابى الحسن عاملى صاحب مدارك و ديگران فراگرفته و از آنها به اخذ اجازه نايل آمده است.
عبد اللطيف آثارى دارد از آن جمله كتاب الرجال كه اثرى لطيف و ارزنده است.
ديگرى كتاب جامع الاخبار فى ايضاح الاستبصار و امثال اينها.
مؤلف گويد:وى از نوادگان ابن ابى جامع است و از آثار او رسالهاى است در رد كلام شيخ حسن صاحب معالم كه در مسألۀ اجتهاد و تقليد عنوان كرده و رسالۀ مختصرى است و نسخهاى از آن در نزد ما موجود مىباشد 1.
خاتون عاملى عيناثى.
وى از معاصران شهيد ثانى بوده و من نسخهاى از استبصار را به خط شريف او در
اصفهان ديدهام و خط متوسطى داشته است و بر آن نسخه اجازهاى از پدرش كه به سيد حسن شدقم مدنى داده است مرقوم گرديده و همين نسخه را سيد حسن بر پدر او شيخ نعمة اللّه يادشده قرائت كرده است.
يادآورى مىشود كه شيخ عبد اللطيف و پدر و جدش از علماى مشهور بودهاند.
وى از افاضل دانشمندان بوده است و نزديك به زمان ما مىزيسته و از بزرگترين شاگردان شيخ بهائى بشمار مىآيد و با شيخ على نوادۀ شهيد ثانى گفتگو داشته و در الدر المنثور برخى از پرسشهاى او را كه راجع به عبارتى از كتاب نكاح شرح لمعه بوده همراه با پاسخش ذكر كرده است.
تجلّى شيرازى در رسالۀ حرمت نماز جمعه مىنويسد:عبد اللطيف از اعلامى بوده كه نماز جمعه نمىخوانده است.
سيد عليخان حاكم حويزه در يكى از آثارش مىنويسد:شيخ و استاد من كه در فراگيرى علوم مورد وثوق من بوده و در تحقيق و تدقيق مطالب مهارت داشته است شيخ عبد اللطيف بن مرحوم على بن ابى جامع عاملى است كه از شيخ بهائى(ره)روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:به گمان من پدر ملا على رضا(تجلّى سبزوارى)نيز از علماى اصحاب بوده است (2).
وى دانشمندى جامع و كثير الرواية بود و از متكلمان فقها بشمار مىآيد و به حاكم حسكانى شهرت داشته است.
يكى از شاگردان شيخ على كركى كه در رسالهاى به منظور ذكر اسامى مشايخ اصحاب ما تدوين كرده است مىنويسد شيخ بزرگوار دانشمند ملقب به حسكانى مؤلف كتاب التنزيل و امثال آن مىباشد.
ابن طاوس در اقبال مىنويسد:وى از علماى عامه بوده است.
مؤلف گويد:بخشى از احوال او را در باب القاب ذكر كردهايم (1).
ابن شهرآشوب در معالم العلماء (2)مىنويسد:حاكم ابو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه حسكانى كتاب شواهد التنزيل لقواعد التفضيل كه كتاب خوبى است و خصائص على بن ابى طالب عليه السّلام فى القرآن و مسئلۀ فى تصحيح ردّ الشمس و ترغيم انف النواصب الشمس از آثار اوست.
مؤلف گويد:كتاب شواهد التنزيل او كه كتاب ارزندهاى است همگى آن در بحار استاد استناد آمده است و هماكنون هم خود آن كتاب در اصفهان نزد استاد و در كتابخانۀ مولى بهاء الدّين محمد معروف به فاضل هندى موجود مىباشد.
و حسكانى به فتح حاء بىنقطه و سكون سين بىنقطه و فتح كاف و بعد از آن الف و پس از آن همزه،«حسكاء»و يا پس از آن نون،«حسكان»منسوب به حسكان است كه معرب آن حسن كامى باشد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى عظيم الشأن بوده و آثار او مشهور است و از ابن معيّة روايت مىكرده است (4).
مؤلف گويد:پادشاه واژهاى ايرانى است كه بهمعناى سلطان مىباشد و در اينجا
نام پدر شخصيت حاضر مىباشد و اين كلمه با پاى منقوط مفتوحه و الف و دال ساكن بىنقطه و شين منقوط مفتوحه و الف ساكن و در آخر آن هاء است و هرگاه اين كلمه را به عربى برگردانند پا مبدل به با و دال آن مكسور خواهد بود.
و ممكن است جوزى به ضم جيم و سكون واو و زاى منقوط منسوب باشد به فرحة الجوزة كه ابن جورى عالم سنّى نامى منسوب بدانجا مىباشد هرچند مشهور بدان محل را به فتح جيم ضبط كردهاند (1)
ممكن است شخصيت حاضر به يكى از اين امكنه منسوب بوده باشد(معجم البلدان،ج 1،ص 182-184). [1]
.بحرانى از معاصران است.
پس از اين بهعنوان شيخ ابو على عبد النبى بن احمد بن عبد اللّه بن يوسف هجرى بحرانى معاصر خواهد آمد.
محمد بن سيد فخر الدّين على بن عزّ الدّين محمد بن احمد بن على اعرج حسينى
عبيدلى
در شرح حال برادرش عبد اللّه بن محمد بقيۀ نسبش تا حضرت سيد الشهداء(ع)و بخشى از آنچه مربوط به وى بوده ذكر شده است.
سيد على بن عبد الحميد در رجال از او با نام سيد عميد الدّين ابو عبد اللّه عبد المطلب ياد كرده و او را از علماى معاصر علامه و شاگردان او دانسته است.
بارى سيد عميد الدّين فاضلى عالم و فقيهى بزرگوار و معروف به سيد عميد الدّين و مؤلف شرح قواعد و شرح تهذيب در اصول و خواهرزادۀ علاّمه حلّى و برادر سيد ضياء الدّين عبد اللّه بن اعرج حسينى است و پدر و جدشان از اجلّۀ علما بودهاند و پس از
1) 1-در پاورقى از معجم البلدان نقل كرده است:امكنۀ چندى نامى نزديك به اين نام دارند.بنابراين
اين شرح حال پدر و فرزندش سيد جلال الدّين محمد و برادرزادهاش سيد رضى الدّين حسن بن سيد ضياء الدّين خواهد آمد.
يكى از شاگردان شيخ على كركى در رساله اسامى مشايخ مىنويسد:از ايشان است شيخ عميدى خواهرزادۀ علامۀ حلّى و سند او به دايىاش شيخ جمال الدّين ابن مطهّر به شيخ فاضل نجم الدّين ابو القاسم جعفر بن سعيد منتهى مىگردد و كتاب الفين بين الصدق و المين از آثار اوست.در اين كتاب هزار دليل براى اثبات امامت امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام و هزار دليل ديگر براى ابطال شبهههاى مخالفان آورده است و در سال 720 هجرى درگذشته است (1)
754 هجرى مىنويسد.(و نيز ر ك:اعلام الشيعة،سدۀ 8،ص 127).
.مؤلف گويد:كلام وى خالى از نظر نخواهد بود زيرا الفين از آثار دايىاش علامۀ حلّى است نه از تأليفات خود او و انتساب كتاب الفين به وى نادرست است و ممكن است انتساب مزبور تتمهاى از ترجمۀ علامه باشد و يا سقطى در كلام واقع شده باشد و اشتباه از سوى ناسخ به وقوع پيوسته باشد.
يادآورى مىشود گروهى از اعلام از وى روايت مىكردهاند و بطورىكه از اجازات استنباط مىشود سيد حسن بن ايوب از وى روايت داشته است.
بايد گفت سيد عميد الدّين غير از عميد الرؤساست كه سيد داماد و عدهاى ديگر از شارحانى كه صحيفۀ كامله را به پارسى شرح كردهاند اظهار داشتهاند عميد الرؤسا همان كسى است كه در آغاز صحيفه مىگويد«حدثنا».براى اثبات اين امر چند دليل وجود دارد:نخست آنكه درجۀ عميد الرؤسا مقدم بر سيد عميدى بوده چرا كه عميد الرؤسا شاگرد سيد فخار بن معدّ موسوى است و سيد فخار با درجاتى چند مقدم بر سيد عميد الدّين خواهرزادۀ علامۀ حلى بوده است.دوّم آنكه بهطورىكه مشاهده مىشود لقب اين دو تن متفاوت است يكى عميد الرؤساست و ديگرى عميد الدّين.سوم آنكه اسم عميد الرؤسا هبة اللّه بن حامد بن احمد بن ايوب بن على بن ايوب لغوى مشهور و مؤلف
1) 1-در پاورقى مىنويسد اين تاريخ درست نيست و مؤلف به نقل از شهيد اول سال وفات او را
القول فى المسائل و مؤلف كتابى است در معناى كعب.
بارى شهيد ثانى در اجازۀ خود به شيخ حسين بن عبد الصمد آورده است:السيد الجليل الطاهر ذو المجدين المرتضى عميد الدّين عبد المطلب بن سيد مجد الدّين ابى الفوارس محمد بن على اعرج حسينى عبيدلى.
ممكن است عبيدلى منسوب به عبيد اللّه باشد.
شيخ معاصر در امل الآمل (1)مىنويسد:سيد عميد الدّين عبد المطلب بن محمد بن على بن اعرج حسينى دانشمندى است از مشايخ شهيد اول.شهيد در اجازۀ خود به اين نجده ضمن معرفى او مىنويسد:مولاى سعيد امام مرتضى علم الهدى پيشواى اهل بيت در روزگارش عميد الحق و الدّين و سپس مىگويد شهيد به وسيلۀ عميد الدّين از علامه روايت مىكند.از آثار او شرح تهذيب الاصول و امثال آن است و ابن معيه به مناسبت روايتى كه از او داشته است او را چنين معرفى كرده است:درّة الفخر و فريدة الدهر مولانا الامام الربانى و پس از مبالغه در توصيف او اظهار داشته وى خواهرزادۀ علامۀ حلّى است.
مؤلف گويد:از شيخ معاصر در شگفتم كه چرا در اينجا و در شرح حال سيد ضياء الدّين تصريح نكرده است كه سيد عميد الدّين برادر سيد ضياء الدّين است و هم اظهار نداشته است سيد ضياء الدّين همانند سيد عميد الدّين خواهرزادۀ علامۀ حلّى است با آنكه در اينجا مرقوم داشته است سيد عميد الدّين خواهرزادۀ علاّمۀ حلّى است بلكه همين شگفتى را از شهيد و ابن معيه دارم كه چرا به سيادت عميد الدّين تصريح نكردهاند.
از آثار سيد عميد الدّين رسالۀ مختصرى است در مناسخات ميراث كه در سال 721 هجرى در بغداد تأليف كرده است.و با تأليف آن مسألۀ مناسخات را كه خواجه نصير طوسى در رسالۀ فرائض آورده تكميل نموده است و دايىاش علامۀ حلّى بر پشت آن رساله نوشته است:«احسنت ايها الولد العزيز... (2)»
و شيخ احمد بن حداد شاگرد علامه چكامهاى در ستايش از آن سروده است (3).اول
آن اين است:«أنور زهر بدى فى روض بستان»و در آخر آن مرقوم داشته است:«و كتب مملوكه حقا احمد بن الحدّاد الحلّى»و تاريخ آن سال 721 هجرى است.
مؤلف گويد:ممكن است شرح تهذيب سيد عميد الدّين موسوم به غنية اللبيب فى شرح التهذيب بوده باشد كه سال 740 هجرى در جوار مقدس حضرت مولى على عليه السّلام بنا به احتمالى كه در شرح احوال برادرش ياد كرديم تأليف كرده است (1)
الوصول الى علم الاصول است كه براى آن نام نهاية المأمول را انتخاب كرده است)و در الذريعة،ج 23
آمده است:اين شرح را سيد عميد الدّين در زندگى علامه به پايان آورده است و داراى عنوان خاصى كه
بدان معروف باشد نيست.اين شرح با شرح برادرش ضياء الدّين از نظر عبارت و مطلب و تاريخ متفاوت
است و كتاب منية اللبيب كه اثر برادرش بوده است به نام عميدى شهرت پيدا كرده است-م.
.يكى از فضلا حاشيهاى بر شرح سيد عميد الدّين نگاشته است.
شرح مشهورى از آثار سيد عميد الدّين-بر قواعد الاحكام دايىاش علامۀ حلّى در فقه-وجود دارد كه مشتمل است بر مشكلات قواعد و ترددات و امثال اينها كه پيش از اين هم بدان اشاره شد.
در شگفتم كه اين شرح مشهور را شيخ معاصر به نام آن تصريح نكرده است و اين شرح به نام كنز الفوائد فى حل مشكلات القواعد ناميده شده است و سيد عميد اين شرح را در برابر شرح دايىزادهاش شيخ فخر الدّين فرزند علامه كه بر مشكلات قواعد و ترددات آن تأليف نموده تدوين كرده است و در اثناى شرح هريك به ديگرى ايراد مىنمايند.
سيد عميد اين شرح را پس از وفات علاّمه و براى فرزندش سيد ابو طالب محمد تأليف نموده و فخر الدّين شرحش را در روزگار پدرش علامه تدوين كرده است.
و از آثار اين سيد،شرحى است بر شرح ياقوت ابن نوبخت كه علامه شرحى بر آن نوشته است و در فن كلام بوده است سيد اين شرح را كه بر شرح علامه بوده در روزگار حيات وى تدوين نموده است و نسخهاى بسيار كهن از آن در اختيار ما مىباشد و اين شرح در روزگار خود سيد استنساخ شده است و از يكى از موثقان اهل بحرين شنيدم كه
1) 1-اعيان الشيعة به نقل از معجم الادب مىنويسد:از آثار او كتاب نهاية المأمول فى شرح تهذيب
نسخهاى از شرح شرح نيز در نزد او بوده و در همين اوقات كه عربها به غارتگرى بحرين پرداختند آن نسخه مفقود شده است.و بهطورىكه به خاطر دارم سيد عميد شرحى بر مبادى الاصول علامۀ حلّى(دايى شارح)تدوين كرده است (1)
فى شرح مبادى الوصول در اصول فقه است-م.
.استاد استناد ايده اللّه تعالى در آغاز بحار (2)مىنويسد:كتاب كنز الفوائد فى حل مشكلات القواعد و كتاب تبصرة الطالبين فى شرح نهج المسترشدين و امثال اينها از آثار سيد جليل عميد الدّين عبد المطلب است.سپس مرقوم داشته سيد عميد الدّين از مشاهير دانشوران است و ارباب اجازات از او به خوبى سپاسگزارى نمودهاند و كتابهاى او معمول و در نزد ارباب علم و معرفت معروف است ليكن ما كمتر بدانها مراجعه مىكنيم.
مؤلف گويد:در يكى از مواضع به نقل از خط شهيد آمده است كه وى فرموده است شيخ ما عميد الدّين عبد المطلب بن اعرج حسينى روز دوشنبه دهم شعبان سال 754 هجرى درگذشته است (3)
مجموعهاش به خط خود مىنويسد سيد عميد الدّين سال 681 هجرى متولد شده و سال 754 هجرى
رحلت كرده است بنابراين 73 سال داشته است،رحمة اللّه عليه-م.
.يادآورى مىشود سيد عميد الدّين از عدۀ معدودى از قبيل پدرش مجد الدّين محمد و جدش سيد فخر الدّين على مذكور و دايىاش علامۀ حلّى و ديگران روايت مىكرده و شهيد اول در اربعين خود و ديگران به سند او اشاره كردهاند.
و شيخ شهيد در اجازۀ خود به ابن خازن حائرى در مدح اين سيد و پسردايىاش شيخ فخر الدّين فرزند علاّمه حلّى آورده است:از آن جمله است مصنفات شيخى الامامين الافضلين الاكملين المجتهدين منتهى افاضل المذهب فى زمانهما السيّد المرتضى عميد الدّين و الشيخ الاعظم فخر الدّين بن الامام الاعظم الحجة افضل المجتهدين جمال الدّين ابى منصور الحسن بن الامام تا به آخر وى در اين ستايش به مقام
پيشوايى و فضيلت و كمال و اجتهاد هر دو تن اقرار كرده و آنها را بزرگ فضلاى مذهب شيعه در روزگار خودشان معرفى كرده است.
يادآورى مىشود سيد عميد الدّين شخصيت حاضر از جمعى از اعلام روايت مىكرده است و جمع زيادى هم از او روايت داشتهاند از آن جمله است شهيد اول، بهطورىكه اين مطلب از تأليفات او و همچنين از اجازاتى كه براى ديگران صادر كرده است بويژه كتاب اربعين خود استفاده مىشود وى در آغاز اين كتاب در ضمن بيان ارزش جمعآورى چهل حديث مىنويسد:از آن جمله است آنچه را به من خبر داد استاد امام سعادتمند مرتضى علامۀ محقق فقيه اهل بيت عليهم السّلام عميد الملة و الدّين ابو عبد اللّه عبد المطلب بن مولاى سيد فقيه مجد الدّين ابو الفوارس محمد بن مولى سيد علامه نسّابه فخر الدّين على اعرج حسينى قدّس اللّه روحه و اين اجازه در آن هنگام بوده كه وى افتخار مجاورت حائر شريف حضرت سيد الشهداء عليه السّلام را داشته و تاريخ آن 19 رمضان سال 751 هجرى به حق روايتى كه از دايى علامهاش داشته است.
بهطورىكه از اجازۀ صهيونى به شيخ على ميسى برمىآيد سيد بن نجم الدّين نيز از سيد عميد الدّين اجازه داشته است و نيز از اجازۀ شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى به سيد شدقم مدنى چنين استنباط مىشود كه شيخ عبد الحميد نيلى و سيد اديب حسن بن ايوب مشهور به ابن نجم اطراوى عاملى از سيد عميد الدّين اجازه داشتهاند و از اجازۀ مولى حاج حسين نيشابورى به ملا نوروز على تبريزى چنين استنباط مىشود كه حسن بن ايوب از سيد عميد الدّين اجازۀ روايتى داشته است و به گمانم حسن بن ايوب همان سيد بن نجم باشد كه پيش از اين نامش ذكر گرديد.
بازهم شهيد در اربعين خود گويد:خبر داد ما را شيخ امام مرتضى ابو عبد الله عميد الدّين در ماههاى سال 751 هجرى در مشهد مقدس حائرى گفت خبر داد به ما شيخ امام علامه جمال الدّين حسن بن مطهر و پدرم بحق روايتى كه هر دوى آنها از شيخ فقيه نجيب الدّين يحيى بن سعيد داشتند،گفت خبر داد به ما شيخ محيى الدّين محمد، گفت خبر داد به ما شاذان،گفت خبر داد به ما دو شيخ ما ابو محمد عبد اللّه بن عبد الواحد و ابو محمد عبد اللّه بن عمر طرابلسى و هر دو اظهار داشتند خبر داد به ما قاضى
عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى و سيد محيى الدّين گفته است خبر داد به ما شيخ شريف فقيه عز الدّين ابو الحارث محمد بن ابى الحسين حسنى از شيخ فقيه قطب الدّين راوندى از ابو جعفر حلّى و هر دو تن از شيخ امام علامه ابو الفتح محمد بن على بن عثمان كراجكى گفت خبر داد به ما شيخ ابو عبد اللّه مفيد تا به آخر...
و نيز در اربعين خود گفته است:خبر داد به من شيخ امام سيد مرتضى عميد الدّين گفت خبر داد به ما پدرم از مفيد الدّين محمد بن جهيم گفت خبر داد به ما شمس الدّين فخار از ابن عبد الحميد بن تقى از ابو الرضا فضل اللّه بن على راوندى علوى حسنى از ذو الفقار علوى از شيخ ابو الحسين احمد بن على بن احمد بن عباس نجاشى از شيخ ابو الفرج محمد بن يعقوب بن اسحاق بن ابو قره قنّانى كاتب گفت حديث كرد مرا محمد بن جعفر بن حسين مخزومى،گفت حديث كرد مرا محمد بن محمد بن حسين هارون ابو جعفر كمندى تا به آخر...
ملا نظام الدّين قرشى شاگرد شيخ بهائى در نظام الاقوال مىنويسد:عبد المطلب بن محمد بن على اعرج حسينى عميد الدّين،خواهرزادۀ علامه قدّس سرّه از مشايخ اماميۀ ما قدس ارواحهم مىباشد؛عميد الدّين سيدى فاضل و خوشگفتار بود شرح تهذيب الوصول الى علم الاصول دايىاش علامه و حاشيۀ قواعد و امثال اينها از آثار او مىباشد.
عميد الدّين روز دوشنبه دهم شعبان سال 754 هجرى وفات يافته است و از دايى علامهاش جمال الدّين روايت مىكرده و حسن بن ايوب از او روايت داشته.
از امور شگفتآور كه در اجازۀ شيخ نعمة اللّه مذكور آمده آن است كه سيد عميد الدّين شخصيت حاضر نوادۀ علامۀ حلّى است با آنكه وى بهطور قطعى خواهرزادۀ علامه است و علامه دايى او مىباشد آرى عميد الدّين نوادۀ پدر علامه است كه يوسف بن مطهر بوده باشد.
و از اجازۀ شيخ ابراهيم قطيفى به امير معزّ الدّين محمد بن امير تقى الدّين محمد اصفهانى برمىآيد كه شيخ على بن هلال جزائرى از كسى كه به وى اعتماد داشته است از سيد عبد المطلب،شخصيت حاضر روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:اين نظريه قابل تأمل است چرا كه اگر على بن هلال با يك واسطه از
سيد عميد الدّين روايت نمايد تعجبى ندارد.از كلام يكى از شاگردان شهيد چنين استنباط مىشود كه نام و لقب عميد الدّين چنين ذكر شده است:سيد عميد الدّين عبد الحميد بن اعرج حسينى و در ستايش از او و برادرش سيد ضياء الدّين مىنويسد امامين فاضلين عالمين زاهدين عابدين مجتهدين كه شهرتشان ما را از توصيف آنها بىنياز مىسازد شيخ امام ذو الرئاستين سيد شريف عميد الدّين عبد الحميد و ضياء الدّين عبد اللّه بن اعرج حسينى و اين هر دو برادر از دايىشان جمال الدّين علامه ابن مطهر و از محضر فرزندش شيخ فخر الدّين ابو طالب محمد بن مطهر كسب فيض كردهاند.
و باز در جاى ديگر مىگويد:سيد عميد الدّين و برادرش سيد ضياء الدّين عبد اللّه مراتب علمى را از دايىشان علامه و از فرزند او فخر الدّين فراگرفتهاند و شهيد اول مراتب علمى را از اين دو برادر بزرگوار فراگرفته و از شيخ فخر الدّين استفاده ننموده است.
مؤلف گويد:اظهارنظر شاگرد شهيد از سه جهت باطل است.1-اسم سيد عميد الدّين عبد المطلب است نه عبد الحميد 2-اين دو برادر از شاگردان فخر الدّين فرزند علاّمه نبودهاند 3-شهيد از شاگردان فخر الدّين بوده است نه اينكه تنها مراتب علمى را از آن دو برادر فراگرفته باشد.
و بطورىكه از يكى از سندهاى اربعين شهيد استفاده مىشود گاهى اتفاق افتاده سيد عميد الدّين از جدّش امام نسّابه فخر الدّين ابو الحسن على بن اعرج حسينى از سيّد امام نسّابه جلال الدّين ابو القاسم عبد الحميد بن فخار از پدرش از سيّد نسّابه جلال الدّين عبد الحميد بن تقى از فضل اللّه راوندى روايت مىكرده است.
شامى
وى از ادبا و سرايندگان شيعۀ امامىمذهب و اديب معروفى است.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى فاضلى سراينده و اديب بود ابن شهرآشوب نام او را در رديف نام سرايندگان اهل بيت عليهم السّلام آورده است و ابن خلكان نيز از
وى ياد كرده و گويد شيخ عبد المحسن يكى از فضلايى بود كه بخوبى از عهدۀ سرايندگى برمىآمد و در اشعارش الفاظى تازه و معانى پسنديده به كار مىبرد و از افراد نيكومقدار شام بود و ديوان شعرى دارد كه اشعار نغزى در آن به يادگار گذاشته است از آن جمله:
أ ترى بثأر أم بدين علقت محاسنها بعينى
فى لحظها و قوامها ما فى المهند و الردينى
و بوجهها ماء الشبا ب خليط نار الوجنتين
بكرت على و قالت اخ تر خصلة من خصلتين
اما الفراق أو الصدو د فليس عندى غير ذين
فأجبتها و مدامعى تنهّل فوق الوجنتين
لا تفعلى ان حان ص دك او فراقك حان حينى
خوبيهاى او كه با چشم من دلبستگى پيدا كرده است آيا از آن نظر است كه خونبهاى قتل مرا كه در فراق او از پاى درآمدهام مىديد يا خواسته است بدينوسيله دين خود را بپردازد.در پلكان چشم او و در اندام او همان چيزى مشاهده مىشود كه در نيزۀ هندى و ردينى (1)
آنها مهارت ويژهاى داشته است-م.
به چشم مىخورد در رخسار او آبى است كه با آتش دو گونهاش درهم آميخته گرديده است بامدادى با من ملاقات كرد و پيشنهاد نمود يكى از اين دو كار را اختيار بنما يا در آتش مفارقت از من بسوز و يا به طور كلى از من اعراض كن و جز اين دو كار پيشنهاد ديگرى ندارم در هنگامى كه مىگريستم و اشك چشمم بر گونههايم جارى مىشد پاسخ او را دادم و گفتم چنين مكن كه آرزومندم آن هنگام فرانرسد كه از تو اعراض كنم كه اعراض از تو همزمان با مرگ من است.از اشعار اوست:
و أخ مسّه نزولى بقرح مثل ما مسّنى من الجوع قرح
بت ضيفا له كما حكم الده ر و فى حكمه على الحرّ قرح
1) 1-ردينى به ضم را و فتح دال منسوب به ردينه است و او زنى بوده كه در ساختن نيزهها و راستى
فابتدأ نى يقول و هو من السك رة و الهم طافح ليس يصحو
لم تغربت قلت قال رسول اللّه و القول منه نصح و نجح
سافروا تغنموا فقال و قد قا ل تمام الحديث صوموا تصحوا
چهبسا برادرى كه هرگاه به خانۀ او وارد مىشوم احساس ناراحتى مىكند آن چنانكه من از گرسنگى دچار ناراحتى مىشوم به حكم جبر زمانه و بهعنوان ميهمانى بر او وارد مىشوم و از ورودم بر او همان احساس ناراحتى و دردمندى كه به يك انسان آزاد دست مىدهد،در من ايجاد مىشود.از آنجا كه از زيادى ثروتمندى مست لا يعقل گرديده است خطاب به من مىگويد چرا به سفر مىروى مىگويم رسول خدا دستور داده است و سخن آن حضرت اندرز است و فرموده است مسافرت كنيد تا غنيمتى نصيب شما بشود.او در پاسخ من مىگفت حديث را با اين جمله به پايان رسانيده است روزه بگيريد تا سالم بمانيد (1)
تأمين هزينۀ زندگى خويش عمامهاش را مىفروخت و برادرى ثروتمند به نام عبد الصمد داشت كه به او
هيچگونه كمكى نمىكرد تا آنجا كه عبد المحسن ناچار شد به خاطر بىتوجهى برادرش نسبت به وى،او
را چندين بار هجو نمايد.از جمله اشعار هجائيۀ او از برادرش عبد الصمد اشعار بالا بوده است.قابل
توجه است كه دو شعر زير در نسخۀ مخطوط امل الآمل و [1]ديگر از كتابها موجود است و در نسخۀ مطبوع
نگاشته نشده است.(اعيان الشيعة،ج 8؛ [2]معالم العلماء ص 151؛امل الآمل،ج 1،ص 114).- [3]م.
.از اشعار اوست:
عندى حدائق شكر غرس نعمتكم قد مسّها عطش فليسق من غرسا
تداركوها و فى اغصانها رمق فلن يعود اخضرار العودان يبسا
باغهاى سپاسگزارى چندى در اختيار من است كه نعمتهاى شما در آنجا كاشته شده است؛اينك از تشنگى بىتاب گرديدهاند و چه كار بسيار بجايى است اگر آن كس كه درختهاى آن را كاشته است به آبيارى آنها اقدام نمايد؛آرى تا رمقى در شاخههاى آنها باقى است آنها را دريابيد،زيرا چوبى كه خشك شد ديگر باز سبز و شاداب نخواهد گرديد.
1) 1-عبد المحسن روزگار را بهسختى و تهيدستى مىگذرانيد تا آنجا كه گاهى پيش مىآمد براى
و از اشعار اوست:
عجبا لى و قد مررت على قب رك كيف اهتديت قصد الطريق
اترانى نسيت عهدك يوما صدقوا ما لميت من صديق
آنگاه كه به قبر تو رسيدم با خود انديشيدم كه چگونه در ميان اين همه قبرها كنار قبر تو رسيدم،ممكن است بگويى اين تعجب از آن است كه پيمان دوستى را از خاطر بردهاى و به اين نتيجه مىرسيم كه گفتهاند مرده دوستى ندارد.
تا بدينجا آنچه لازم بود از تاريخ ابن خلكان نقل كرديم و اشعار ديگرى هم از وى نقل كرده است و از آثار او اشعار زير را ديدهام.
بالذى الهم تع ذيبى ثناياك العذابا
بالذى البس خ ديك من الورد نقابا
بالذى صوّر بالآ س على الورد حجابا
بالذى صيّر حظّى م نك هجرا و اجتنابا
ما الذى قالته عي ناك لقلبى فاجابا
سوگند به آن كسى كه به دندانهاى تو الهام كرد تا مرا شكنجه بدهند.سوگند به آن كسى كه به گل دستور داد تا گونههاى ترا بپوشانند و رنگ سرخى به آنها ارزانى بخشد؛ سوگند به آن كسى كه گل آس را پردۀ گل سرخ قرار داد؛سوگند به آن كسى كه هجران و دورى تو را نصيب من ساخت،آنچه را كه ديدگان تو به دل من گفت غير از آن سخنى بوده است كه دل من در پاسخ اظهارات تو ايراد كرده است.
مؤلف گويد:تا بدينجا آنچه را از امل الآمل ذكر كرديم به اتمام رسيد و پس از اين مطالبى را ذيل اقوال ذكر نموده است كه در نسخۀ حاضر موجود نمىباشد (1)
كمتر از شهر صور-زادگاهش-بيرون رفته است. بههمينجهت احوال او بر مورخان پوشيده مانده است
و همانطور كه در پاورقى قبل تذكر داديم در تهيدستى به سر مىبرده است.او با فاطميهاى مصر رابطۀ
خاصى داشت و از دعوت آنها جانبدارى مىكرد.عبد المحسن سرايندهاى حساس بود و بيم آن داشت
هرگاه اقدام به سفر كند آن شور و حساسيت را از دست بدهد،او در اقسام شعر يد طولايى داشت و-
.1) 1-عبد المحسن يكى از سرايندگان بنام عصر خويش بوده است و تمايلى به گوشهگيرى داشته و
وى فاضلى عالم و فقيهى متكلم و محقق بود و من پارهاى از اجازات او را كه به خط خودش بر پشت كتاب تنزيه الانبياء سيد مرتضى(ره)كه براى يكى از شاگردانش نوشته است ديدهام و در آن اجازه از شيخ مجد الدّين عبد اللّه بن محمود بن مودود بن محمود بن بدرحى روايت مىكرده است.و ما آن اجازه را در شرح حال حسام الدّين عبد الوهاب بن قليچ ارسلان بن باى ارسلان بن بدر البدوى ذكر كردهايم و تاريخ آن 723 هجرى در موصل بوده است و بهطورىكه از اين اجازه به دست مىآيد سيد عبد المطلب با دو واسطه از ابن شهرآشوب روايت مىكرده است (1).
يادآورى مىشود سيد عبد المطلب شخصيت حاضر غير از سيد عميد الدّين عبد المطلب بن محمد اعرج حسينى خواهرزادۀ علامۀ حلّى است كه پيش از اين به چگونگى احوال او اشاره كرديم،هرچند دو تن معاصر يكديگر بودهاند.
1) 1) -اعلام الشيعة،سدۀ 8،ص 128.
وى فاضلى عالم و بزرگوار بود و از شاگردان سيد داماد بشمار مىآمد در اشرف مازندران كتاب غنية المتعبدين را كه از آثار وى بود ديدهام.
اين كتاب در اعمال سال و مسائلى از اين قبيل بود و بخصوص اعمال سه ماه با بركت رجب،شعبان،و رمضان در آن ذكر شده و كتاب بزرگى است و به زبان فارسى تأليف شده است و داراى مطالب مفيدى بوده و خود او براى مطالب دشوار اثرش حواشى ضميمه نموده است.
عبد الملک بن محمد بن فتحان واعظ قمى
وى در اصل از مردم قم بوده و در كاشان متولد شده و همانجا مىزيسته است.
رضى الدّين از اجلّۀ علما و فقها بوده و فرزندش ملا علاء الدّين فتح اللّه از وى روايت مىكرده و ابن ابى جمهور لحساوى گاهى به توسط نوادهاش ملا وجيه الدّين عبد اللّه از فرزندش ملا علاء الدّين از وى روايت مىكرده و زمانى بهوسيلۀ نوادهاش ملا وجيه الدّين عبد اللّه بن علاء الدّين ملا فتح اللّه از او روايت مىكرده است و خود رضى الدّين از ابن فهد حلى از شيخ مقداد روايت داشته است و همچنين از ملا زين الدّين على استرآبادى از سيد مرتضى ابو سعيد حسن بن عبد اللّه بن محمد بن على اعرج حسينى از شيخ فخر الدّين فرزند علامه از خود علامه روايت مىكرده و همچنين از ملا شرف الدّين على بن ملا تاج الدّين حسن سرابشونى از پدرش از علامه روايت مىكرده است.در بخش اوّل كتاب غوالى اللئالى ابن ابى جمهور يادشده مىتوان به سند اين روايات دستيافت و ابن جمهور وى را سيد العلماء و الفقهاء معرفى كرده است.
مؤلف گويد:بزودى به شرح حال شيخ عبد الملك بن اسحاق بن عبد الملك قمى كاشانى اشاره خواهيم كرد و خواهيم گفت حقيقت آن است كه اين دو عنوان به شخص واحدى مربوط مىشود.
در يكى از مسوّداتم نوشتهام كه عبد الملك فاضلى عالم و فقيه بوده و شاگردان بافضيلتى داشته است و تا به حال به اثرى از او دست نيافتهام.به نظر من اين شخص همان ملا رضى الدّين عبد الملك بن شمس الدّين اسحاق بن رضى الدّين عبد الملك بن فتحان واعظ قمى كاشانى است كه بنا بر آنچه از بخش اوّل غوالى اللئالى ابن جمهور استنباط مىشود ابن جمهور احساوى از نوادهاش ملا وجيه الدّين عبد اللّه بن ملا علاء الدّين فتح اللّه از وى روايت مىكرده است.
شيخ معاصر در امل الآمل جلد اول صفحه 116 مىنويسد:وى فاضلى شاعر و اديب بوده است و ابن شهرآشوب در معالم العلماء او را از شعراى اهل بيت دانسته است (1)
كرده و پادشاهان آن سرزمين را مدح گفته است.در اين اثر اشعار چندى در مدح اهل بيت از وى نقل
شده و آمده است كه وى در سال 505 و اندى در محل راس العين درگذشته است-م.
.مؤلف گويد:ممكن است بعلبكى برخلاف قاعده منسوب به بعلبك بوده باشد.
پيش از اين از او با عنوان ملا رضى الدّين عبد الملك بن اسحاق ياد كرديم.
شيخ منتجب الدّين گويد:وى فاضلى شايسته و بس نيكوكار بود (2).
شيخ منتجب الدّين گويد:وى از ثقات فقها بوده است (1)
عنوان عبد المنعم بن عيبه حلبى،و در مجلد اول بحار از وى با عنوان عبد المنعم بن غيره حلبى و در جامع
الروات مجلد اول از وى بهعنوان عبد المنعم بن قذه ياد نموده است.(فهرست منتجب الدّين ص 127؛
امل الآمل،ج 2 ص 165؛ [1]اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 167)-م.
.منتجب الدّين گويد:وى فاضلى ثقه بود (2).
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى فاضلى عالم و بزرگوارى فقيه و از معاصران است و در حيدرآباد هند عهدهدار سمت قضاوت بوده است (3).
معاصر
وى از فضلا و صلحا و مقدسان روزگار ما در شهرهاى بحرين بوده است و من در دشتستان كتاب جامع مصائب الانبياء و فى مقتل النبى يحيى عليه السّلام را كه از آثار او مىباشد ديدهام.كتابى نيكو و ارزنده بوده و حالات پيامبران را بهطورىكه اخبار ما حاكى از آنها مىباشد ذكر كرده است و در ضمن آن به برخى از حوادثى كه براى رسول خدا اتفاق افتاده و به شرح حال آن حضرت اشاره كرده است.
علت تأليف آن كتاب اين بود كه در ميان مردم شهرت يافته است كه سر حضرت
يحيى(ع)را با اره بريدند و شيخ ناصر اوالى بحرانى در ضمن چكامهاى در سوك حضرت يحيى(ع)به دين موضوع اشاره كرده است با توجه به اين شهرتى كه دارد از شخصيت حاضر چگونگى آن را جويا شدند.شيخ عبد النبى اين كتاب را تأليف كرد و بطلان آن را اثبات نمود و اشاره كرد كسى كه سرش را با اره بريدند زكريا بن آذن از آل عمران بوده است نه يحيى بن زكريا.
در دشتستان نيز به برخى از آثار او دست يافتم،از جمله كتاب الابتلاء و الاختيار فى مصائب الائمة الاطهار كه اين كتاب را پس از كتاب جامع مصائب الانبياء مذكور تأليف نموده است و احوال ائمۀ طاهرين عليهم السّلام و فاطمه عليها السّلام را ذكر كرده است و در طى آن به مقاتل هريك از ايشان بهطورىكه روايات ما از چگونگى آنها بحث مىكند اشاره كرده است.مقتل ويژۀ حضرت سيد الشهداء عليه السّلام را طولانى مرقوم داشته است و گاهى هم از كتابهاى غريبه كه كمتر مدرك كتابهاى مقتل واقع شده است مطالبى نقل كرده است.
يادآورى مىشود بهطورىكه از مطاوى دو كتاب مزبور استنباط مىشود شخصيت حاضر از خود گاهى به ابو على عبد اللّه بن احمد تا به آخر نسبش تعبير نموده است و گاهى خود را ابو على عبد محمد بن احمد و زمانى ابو على عبد النبى بن احمد-كه ما هم در آغاز شرح حال حاضر بدان اشاره كرديم-معرفى نموده است و همانطور كه مىدانيم مردم او را بهعنوان ابو على عبد النبى بن احمد مىشناسند و اينكه او خود را به نامهاى مختلفى خوانده است و تقريبا همگى آنها مربوط به شخص واحد مىباشد دليلى بر تعدد صاحب اسامى نخواهد شد.
يادآورى مىشود هجرى(بفتح ها و جيم)منسوب به هجره است كه همان بلاد بحرين و قطيف بلكه احسا بوده باشد.
وى فاضلى عالم و محققى فقيه و محدثى بزرگوار بوده است.
بهطورىكه از اجازۀ شيخ محمد بن جابر بن عباس نجفى به سيد امير مرتضى
ساروى مازندرانى برمىآيد:شيخ عبد النبى مراتب علمى را از سيد محمد بن على بن ابى الحسن حسينى از شيخ عز الدّين عبد الصمد حارثى فراگرفته است و نظير همين موضوع هم از پايان مقدمۀ كتاب حجة الاسلام فى شرح تهذيب الاحكام كه از آثار فاضل قمى مىباشد به دست مىآيد (1)
شيخ محمد و سيد شرف الدّين على پدر سيد ميرزا جزائرى روايت مىكردهاند.در الذريعة،مجلد اول [1]
آمده است:شيخ فضل بن محمد عباسى از شيخ عبد النبى جزائرى اجازه داشته است و تاريخ آن اواخر
شعبان سال 1020 هجرى بوده است.و سيد اسماعيل بن على جزائرى از شاگردان او بوده است-م.
.مؤلف گويد:از ظاهر آنچه در اجازه آمده است استنباط مىشود مراد از سيد محمد صاحب مدارك و مراد از شيخ عز الدّين حسين بن عبد الصمد پدر شيخ بهائى است و مؤيد اين احتمال آن است كه اسناد روايت در آن اجازه و كتاب مذكور منتهى به والد شيخ بهائى مىشود،زيراكه والد شيخ بهائى از اساتيد صاحب مدارك است ليكن احتمال مزبور ازآنجهت مشكل است كه ابن جابر در آن اجازه وى را شيخ عز الدّين عبد الصمد نام برده است و حالآنكه پدر شيخ بهائى عز الدّين حسين بن عبد الصمد مىباشد.
و از برخى از مدارك چنين استنباط مىشود شيخ عبد النبى معاصر با شيخ بهائى بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:شيخ عبد النبى جزائرى عالمى محقق و جليل القدر بود آثارى دارد از جمله شرح تهذيب و مراتب علمى را از شيخ على بن عبد العالى عاملى كركى كسب كرده است.
و در پايان وسائل الشيعة اظهار داشته است كه به وسيلۀ مولانا محمد باقر مجلسى از پدرش از شيخ جابر بن عباس نجفى از شيخ عبد النبى جزائرى از شيخ على بن عبد العالى روايت مىكرده است،تا به آخر سند.
مؤلف گويد:شرح تهذيب او شرح مزجى بزرگى است بر تهذيب علاّمۀ كه با اصل متن امتزاج يافته و نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد و در فن اصول فقه بوده
1) 1-علاوه بر شيخ محمد بن جابر بعضى ديگر هم از او روايت داشتهاند،از جمله شيخ جابر پدر
و داراى مطالب بسيار مفيدى مىباشد (1)
شرح از عبد النبى جزائرى است كه شرح مزجى تهذيب الاصول علامۀ حلّى بوده جز اينكه عبارات
علاّمه را بهعنوان قوله قوله متذكر گرديده است و نام كتاب هم در آخر آن يادآورى شده است و در 21
جمادى الاولى سال 1010 هجرى در كربلاى معلى از تأليف جلد اوّل آن فراغت يافته است.سيد حسن
صدر در تكملۀ امل الآمل مىنويسد:شيخ موسى مروه عاملى حاشيهاى بر نهاية التقريب دارد كه تاريخ
كتابت بعضى از حواشى آن سال 1069 هجرى بوده است-م.
.مؤلف گويد:شيخ معاصر مىنويسد كه شيخ عبد النبى مراتب قرائت را از شيخ على كركى كسب كرده است و همانطور كه مىدانيم اين اظهارنظر چندان دور از ذهن نبوده است زيرا شيخ على سالها پيش از شيخ عبد النبى مىزيسته است مگر آنكه عبارت وى را بر اين معنى حمل كنيم كه مراد از شيخ على نوادۀ محقق كركى است كه شيخ على بن عبد العالى بن شيخ على بن عبد العالى بوده باشد.ليكن ظاهر اين احتمال درست نيست؛گذشته از اين از نظر من ثابت نشده است كه محقق كركى نوادهاى به نام شيخ على داشته باشد و هرگاه عبد النبى را نام دو تن از اعلام بدانيم-اگر چه احتمال ممكنى است-درعينحال صحيح نيست كه آنها را دو تن بدانيم (2)
است.ليكن محتمل است سالها پيش كه اواخر ايام محقق باشد از وى به اخذ اجازه نايل آمده باشد
چنانچه سيد ميرزاى جزائرى در اجازۀ خود به علامۀ مجلسى-كه در اجازات بحار ضبط گرديده و تاريخ
آن 1074 مىباشد-مىنويسد:به وسيلۀ پدرم شرف الدّين على از رئيس الاسلام و المسلمين و سلطان
المحققين و المدققين شيخ عبد النبى بن سعد جزائرى از شيخ افخم نور الدّين على بن عبد العالى كركى
روايت مىكنم.در مصفى المقال،ص 253 آمده است:بنا بر آنچه سيد ميرزاى جزائرى اظهار داشته،شيخ
عبد النبى از محقق كركى اجازه داشته است.فاصلۀ وفات محقق كركى و اواخر عمر شيخ عبد النبى
نزديك به هشتاد سال بوده است و ممكن است در كودكى از وى به اخذ اجازه نايل آمده باشد و در غير اين
صورت احتمال اجازۀ از او مانند قرائت بر او درست نخواهد بود-م.
.از آثار او كتابى است در فن رجال،به نام جمع(مجمع)الرجال فى احوال الرجال و به گمانم اين كتاب را ديدهام (3).ليكن در حال حاضر به خاطر ندارم آن كتاب را در كجا ديدهام.شيخ عبد النبى در تأليف اين كتاب ميان رجال ضعيف كه محل اعتماد نبودهاند و رجال صحيحى كه مورد اعتماد بودهاند و امثال اينها تفاوت گذارده و آنها را از يكديگر مجزّا ساخته است و رجال خود را به چند قسمت تقسيم كرده است.
و من نسخهاى از رجال امير مصطفى را ديدم كه حواشى بر آن ضميمه شده بود؛ بعيد نيست حواشى ضميمه شده از شيخ عبد النبى يا از مولانا عنايت اللّه صاحب رجال بوده باشد و بزودى بحث مشروح اين مطلب در شرح احوال ملا عنايت اللّه و سيد امير مصطفى خواهد آمد.
پس از اين نسخهاى از تهذيب الحديث ديدم كه حواشى زيادى از شيخ عبد النبى به آن ضميمه شده بود و گمان مىكنم كه همگى آن حواشى به خط خود شيخ باشد يا ديگرى آنها را به خط خود نوشته و از شرح او كه بر تهذيب داشته اقتباس كرده باشد.
شيخ عبد النبى علاوه بر حواشى يادشده تحقيقات و تقييدات و تعليقات ديگرى بر ديگر از كتابهاى حديث و رجال و امثال اينها دارد.
از آثار او كتاب الاقتصاد فى شرح الارشاد علامۀ (1)
281)و كتابخانۀ آية اللّه مرعشى(الذريعة،ج 2،ص 268)موجود است.(ر ك:مدرسى طباطبائى،
حسين،مقدمهاى بر فقه شيعه،ترجمۀ محمد آصف فكرت ص 112).
حلّى است.شيخ عبد النبى اين كتاب را به پيشنهاد سيد شمس الدّين بن سيد على بن سيد حسن بن شدقم مدنى در مدينۀ1) 1) -الاقتصاد عبد النبى جزائرى(م 1021)دو نسخه از آن در مجلس 5886(فهرست،ج 17،ص
منوره تأليف نموده است و در آغاز آن به مطالب اصوليه اشاره كرده و شرح دامنهدارى است كه با متن امتزاج يافته و مشتمل بر مطالب مفيد و تحقيقات ارزندهاى است و نسخه، ناقصى از آن در مشهد الرضا(ع)موجود مىباشد و من آن نسخه را كه جز اندكى از آغاز آنكه اوراقى چند از كتاب طهارت بيشتر نبوده است ديدهام.
آرى در پشت همان نسخه به خط يكى از فضلا ديدهام كه سال 1020 هجرى از سيد اسماعيل جزائرى نقل كرده است اين شرح تا آخر كتاب زكات به پايان رسيده است و حواشى مختصرى هم كه دارد منحصر به فتوا مىباشد و توجهى به مراتب استدلالى آنها نشده است و اين حواشى تا كتاب نكاح به اتمام رسيده است.
و به خط همان فاضل ديدم شيخ يحيى بن محمد مطوع اظهار داشته شرح ارشاد مزبور تا كتاب جهاد ادامه پيدا كرده است و بار ديگر نوشته منظور وى آن بوده كه مانند محقق كركى كتاب ارشاد را تا كتاب نكاح شرح نمايد.
و به خط همان فاضل ديدم شيخ عبد النبى حاشيهاى بر تمام كتاب مختصر النافع تدوين كرده است و اين حاشيه طولانىتر از حاشيهاى بوده كه بر ارشاد داشته است.از آثار او كتاب مبسوطى است در امامت (1)
است.او مطالب تحقيقى لازم را دربارۀ امامت ذكر نموده و كتاب را بر چهار مقام تدوين كرده است:
1-امامت چيست؟2-امامت واجب است يا خير؟3-امام چه صفاتى دارد؟4-چه كسى مصداق امامت
است؟او در ماه جمادى الاولى سال 1013 هجرى از تأليف آن فارغ شده است-م.
و بالاخره فاضل يادشده همۀ اين مراتب را از سيد اسماعيل مذكور نقل كرده است.بر پشت همان نسخه از شرح ارشاد به خط يكى از فضلا ديدم از مناقب شيخ علاّمۀ ما مرحوم مقدس شيخ عبد النبى بن سعد جزائرى مصنف اين كتاب كه خدا او را از درياى رحمتش سيراب سازد و در امور دينى كوششى تام و تمام داشت اين بود هنگامى دو طايفۀ بزرگ از مردم قطيف كه هريك از آنها متجاوز از دويست تن بودند راجع به مزارع و نخلستان و باغهايى كه زياده از ده هزار جريب زمين را در خود گرفته بود و تمام
1) 1-در روضات آمده است:كتاب امامت او كه از پنج هزار بيت متجاوز نمىباشد نزد ما موجود
آنها تحت نظر يكى از دو طايفه اداره مىشد به حكومت نزد وى آمده و هركدام دليلى را اقامه كرده كه با دليل ديگر در تعارض بود.جزائرى به نفع كسانى قضاوت كرد كه زمينها در اختيارشان نبوده است و زمينهاى مزبور را به توسط هجرس بن محمد جزائرى از تصرف آنها-كه مردى نيرومند بوده و مدت بيست سال آن زمينها را غاصبانه تصرف كرده بودند-بيرون آورده و در اختيار آن عده از مستضعفان قرار داد.
و اين حكايت را سيد صالح اسماعيل بن على بن صالح بن فلجى كه در عراق متولد شده و در الجزاير زندگى مىكرد در سال 1023 هجرى در محل نبوية نقل كرده است (1)
و در سال 1023 هجرى آن منقبت را كه در بالا نقل شده است در پشت شرح ارشاد او نوشته است
استنباط مىشود كه وفات او ميان سال 1013 و 1023 هجرى بوده است كه 1013 تاريخ فراغ از كتاب
امامت او بوده كه پيش از اين نوشتيم و در آغاز كتاب تنقيح المقال علاّمۀ ممقانى در پايان فرائد منسوب به
شيخ بهائى چنين آمده است:شيخ عبد النبى جزائرى در روز پنجشنبه 18 جمادى الاولى سال 1021
هجرى در قريهاى واقع ميان اصفهان و شيراز وفات يافت و اكنون قبرش در شيراز مىباشد-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:عبد النبى برادر شيخ زين الدّين شهيد ثانى است و فاضلى فقيه و صالحى عابد و پرهيزكار و سرايندهاى اديب بوده است فرزندش شيخ حسن بن عبد النبى از وى روايت مىكرده و خود او از برادرش و از شيخ على بن عبد العالى عاملى ميسى روايت داشته است و من اين مراتب را از عدهاى از جمله سيد محمد بن محمد عيناثى دخترزادۀ شيخ حسن يادشده شنيدهام (2).
وى فاضلى عالم و از علماى متأخر است.تعليقاتى بر شرح رسالۀ درايه شهيد ثانى دارد و ممكن است از علماى جبل عامل بوده باشد.
در امل الآمل گويد وى فاضلى صالح بوده از محضر عمويم رحمة اللّه و از ديگر از معاصران بهره برده است (1).
اسماعيل بن احمد بن محمد طبرى رويانى
رويانى از علماى بنام حلب بوده و روزگارش را به تقيه سپرى مىكرده و به همين مناسبت او را از علماى شافعى مذهب دانستهاند (2).
رويانى با باطنيها (3)
مغراميه را هم باطنى گفتهاند-م.
كاملا مخالفت مىكرد و آنان را مورد طعن و لعن خود قرار مىداد و سرانجام به دست آنها از پاى درآمد.رويانى از مشايخ سيد فضل اللّه راوندى و همطرازان او بوده و با دو درجه يا چند درجه پس از شيخ مفيد مىزيسته درعينحال از بعضى از مدارك مشخص مىشود رويانى از مشايخ شيخ مفيد بوده است و امّا اينكه از استاد شيخ مفيد بوده،دور از حقيقت است (4)
چنانچه پس از اين خواهد آمد رحلت كرده است-م.
.رويانى از تعداد كثيرى از اعلام روايت مىكرده است از آن جمله شيخ ابو عبد اللّه محمد بن حسن تميمى بكرى است و بهطورىكه از كتاب نوادر راوندى استنباط مىشود شيخ بكرى از سهل بن احمد ديباجى از محمد بن محمد بن اشعث روايت داشته است.
از ظاهر كتاب نوادر يادشده نيز مشخص مىشود كه رويانى از مشايخ قطب
راوندى مؤلف كتاب النوادر مىباشد.
مؤلف گويد از برخى از تحقيقات نوادر راوندى چنين استنباط مىشود كه قطب مغفورله از شخصيت حاضر از محمد بن حسن تميمى از سهل بن احمد ديباجى از محمد بن محمد اشعث روايت مىكرده است،تا به آخر سند.
يادآورى مىشود در يكى از سندهاى احاديث كتاب اربعين شيخ منتجب الدّين چنين آمده است خبر داد ما را ابو النجيب سعيد بن محمد بن ابى بكر حمامى به قرائتى كه بر او داشتم،خبر داد ما را ابو القاسم عبد الرحمن بن ابى حاذم رقاب حديث كرد ما را ابو معمر جعفر بن على وزّان.
(ح) (1)
حيلوله استفاده مىكنند و رمز آن را حرف(ح)كه اشاره به حيلوله است قرار مىدهند-م.
و خبر داد به ما ابو سعيد عبد الرحمن بن ابى القاسم حصرى طبق قرائتى كه بر او شده بود،خبر داد به ما ابو المحاسن عبد الواحد بن اسماعيل رويانى،گفتند خبر داد به ما ابو الحسن على بن شجاع بن محمد مصقلى حافظ تا به آخر...از اين سندها چنين مشخص مىشود كه شيخ منتجب الدّين مذكور گاهى با دو واسطه و زمانى با يك واسط از ابو المحاسن روايت مىكرده است و مؤيد براى واسطه واحد او آن است كه در محل ديگرى از كتاب اربعين مىگويد خبر داد به ما ابو الفتوح محمود بن محمد بن عبد الجبار كه در اربعين ياد شده است و مىنويسد وى از مردم هرمز ديارى سارى مازندران بوده و در گرگان مىزيسته آنگاه كه به رى آمد و ما به قرائت حديث نزد او پرداختيم.گفت خبر داد به ما قاضى ابو المحاسن عبد الواحد بن اسماعيل بن احمد رويانى از لفظ خود كه خبر داد به ما ابو محمد عبد الملك بن احمد فقاعى در رى، گفت خبر داد به ما ابو محمد عبد اللّه بن محمد بن سعد اصطخرى انصارى حديث كرد به ما محمد بن عبد اللّه بن آذران خياط در شيراز حديث كرد به ما ابراهيم بن سعيد جوهرى وصى مأمون الرشيد خليفه عباسى،تا آخر سند (2)
اشاره مىكند وى يكى از پيشوايان مذهب بشمار مىآيد.او در ذىالحجۀ 415 متولد شد و در-
.قطب راوندى در بسيارى از سندهاى كتابش(نوادر)از وى ياد كرده است و سيد فضل اللّه راوندى شاگرد شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى هم بلاواسطه از وى روايت مىكرده.
يكى از فضلا گويد:شيخ ابو محاسن نخستين دانشورى است كه به الحاد گروه باطنيها فتوا داده است چه آنكه آنها مىگفتند براى اينكه مردم هرچه بهتر به راه خدا واصل گردند بر آنهاست كه در اسرع وقت معلمى براى خود اختيار نمايند و اعتقاد آن معلّم اين بوده كه اظهار مىداشته تنها وظيفۀ شاگردان آن است كه از من اطاعت كنند و خطاب به آنان مىگفته پس از اطاعت از من در اطاعت از ديگران مخيّريد،اگر خواستيد از آنها اطاعت كنيد و اگر نخواستيد اطاعت نكنيد.
زمانى كه رويانى به قزوين رفت به الحاد باطنيها فتوا داد و به مردم قزوين سفارش نمود از باطنيها كه مردم قزوين با آنان آميزش داشتند اجتناب كنند و اضافه كرد اگر با آنان معاشرت كنيد،از آنجا كه ايشان مردم حيلهگرى هستند از راه خدعهگرى و مكر ميان شما ايجاد خلاف و فتنه خواهند كرد و حقيقت هم همان بود كه رويانى به اطلاع آنان رسانيده بود و شدت اجتناب از آنان را تا آنجا اهميت مىداد كه مىگفت هرگاه پرندهاى از سوى باطنيها بهسوى شما به پرواز درآمد آن را بكشيد و زنده نگذاريد.
هنگامى كه رويانى از قزوين عازم رويان گرديد به مجردى كه وارد شهر رويان شد باطنيها بهطورىكه خوى ديرينۀ آنها بوده يكى از فدائيان خود را برگماشتند تا او را
بهطور ناگهانى از پاى درآوردند.تا بوده چنين بوده و تا هست چنين هست آرى او پسنديده زيست و نيكبخت هم درگذشت.
ابن اثير جزرى در تاريخ كامل مىنويسد:قاضى امام فخر الاسلام ابو المحاسن عبد الواحد بن احمد بن محمّد رويانى طبرى فقيه شافعى در سال 415 هجرى متولد شده و در ماه محرم سال 502 هجرى كشته شده است (1)
خويش مىپرداخت تا در روز جمعه نزديك بالا آمدن آفتاب روز يازدهم محرم سال 502 هجرى در حالى
كه از املاى حديث آسوده شده بود به دست ملاحده و براثر حسدورزى آنان از پاى درآمد-م.
.رويانى حافظ مذهب بوده و اظهار مىداشته هرگاه كتابهاى شافعى سوخته شود مىتوانم همگى آنها را از حافظۀ خود املا نمايم (2)
املا مىكرد منحصر به آثار خود شافعى نبوده است بلكه كتابهاى اصحابش را نيز از حفظ داشته كه
مىتوانسته از حفظ املا نمايد و آنچه گفته شد همان است كه از اطلاق كلام استفاده مىشود-م.
.مؤلف گويد حقيقت آن است كه رويانى در مرام خويش تقيه مىكرده و همين تقيه او ايجاب كرده است كه علماى عامه او را از فقهاى شافعى بشمار آورند؛خدا دانا است.
او همچنين گويد سيد داماد در حواشى اختيار كشّى مىنويسد كه رويانى منسوب به رويان به ضم راء و واو ساكنه و ياى پيش از الف و نون پس از آن شهرى است از شهرهاى طبرستان.
فاضل وحيد گفته است رويان از قزوين شانزده فرسخ فاضله دارد.
در قاموس آمده است كه رويان نام محلهاى است در رى و نام قريهاى است در حلب و نام شهرى است در طبرستان و امام ابو المحاسن عبد الواحد بن اسماعيل و امثال او از رويان طبرستان بودهاند؛پايان تحقيق ميرداماد.
صاحب حماة در كتاب تقويم البلدان (3)
صاحب حمات است كه سال 732 هجرى درگذشته و شرطى براى چگونگى تأليف آن ذكر كرده است.
مىنويسد:رويان به ضم راء بىنقطه وسكون واو و بعد از آن يا و الف و نون؛در مشترك (1)
گنابادى ترجمه شده و به چاپ رسيده است؛وى در آنجا مىنويسد:رويان نام سه جايگاه است:1-شهر
بزرگى است در كوههاى طبرستان كه داراى نواحى است و قاضى ابو المحاسن عبد الواحد پسر اسماعيل
از پيشوايان شافعى بدان منسوب است و مؤلف كتاب البحر در فقه شافعى است بسبب تعصب در مسجد
جامع آمل طبرستان كشته شد و اين واقعه در ماه رمضان سال 500 هجرى و به گفتۀ سلفى در محرم سال
502 روى داد و تولد وى به سال 415 بوده است-م.
آمده است:رويان شهر بزرگى است در كوههاى طبرستان و حاكمنشينى بزرگ و نواحى زيادى دارد در لباب نيز رويان را همچنين ضبط كرده و گفته است:شهرى است در نواحى طبرستان و گروهى از دانشمندان از آنجا برخاستهاند.در عزيزى گفته است:نام رويان سارسان بوده و در كنار عقبۀ بزرگى واقع شده و فاصلۀ ميان آنجا و قزوين شانزده فرسخ بوده است و از رويان تا آنجا كه به شهرهاى جبل محدود مىشود شش فرسخ بوده است؛پايان مطالب تقويم البلدان.
وى از بزرگان علما و از شاگردان ذى مقدار شيخ قاضى ابو كامل عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى بوده كتاب كامل ابن براج را كه در فقه بوده است بر ابو كامل قرائت كرده است و ابو كامل همان كتاب را نزد ابن براج كه شاگرد شيخ طوسى بوده قرائت نموده است.
بهطورىكه از اجازۀ شيخ فخر الدّين-فرزند علامه-به شيخ زين الدّين على بن شيخ عزّ الدّين حسن بن احمد بن مظاهر به دست مىآيد شاذان بن جبرئيل قمى فقيه مشهور از شاگردان عبد الواحد شخصيت حاضر بوده است (2).
وى فاضلى عالم و متكلم بوده است و از آثار او كتاب نهج السداد فى شرح رسالة
واجب الاعتقاد مىباشد و اين كتاب را كفعمى در حواشى مصباح خود به وى نسبت داده است و رسالۀ واجب الاعتقاد در اصول و بخشى از عبادات است كه از آثار علامۀ حلّى بوده و نعمانى آن را شرح كرده و نسخۀ كهنى از آن شرح در نزد ما موجود مىباشد و من تا حال حاضر به چگونگى زندگى او دست پيدا نكردهام و به گمان من عبد الواحد شاگرد شهيد و يا شاگرد شاگردان بوده باشد و گمان مىكنم كه عبد الواحد از نوادگان نعمانى مؤلف كتاب الغيبة بوده باشد.
عبد الواحد تنها بحث اصول الدّين رسالۀ واجب الاعتقاد را شرح كرده و به شرح بحث عبادات آن رساله كه در فروع بوده نپرداخته است.
وى از اكابر علما بوده است و گاهى در نسب او تخفيف داده مىشود و او را عبد الواحد بن محمد معرفى مىكنند و با دقتى كه در شرح حال او مىشود گمان تعدد نخواهد بود.
طالقانى از شيخ مفسّر ابو سعد اسماعيل بن على بن حسين سمّان حافظ روايت مىكرده و نوادهاش شيخ ابو الفتح محمود بن عبد الكريم بن شيخ ابو الفضل عبد الواحد يادشده از او روايت داشته است.
و بطورىكه از نخستين سند كتاب اربعين شيخ منتجب الدّين برمىآيد شيخ منتجب الدّين به توسط نوادۀ يادشدهاش از وى روايت مىكرده است ليكن منتجب الدّين در فهرست از او ياد نكرده است.اين امر قابل تأمل است.
يادآورى مىشود منتجب الدّين در طى بعضى از اسانيدش با دو واسطه از سيد ابو طاهر محمد بن احمد جعفرى از عبد الواحد بن محمد از حسين بن اسماعيل از عيسى بن ابى حرب از يحيى بن ابى بكر از جعفر بن زياد از هلال صيرفى از ابن كثير اسدى از عبد اللّه بن اسعد بن زراره از پدرش از رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله روايت مىكرده و اين سند قابل تأمل است (1).
1) 1-اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 169.
وى از مشايخ شيخ طوسى بوده است و شيخ طوسى در بغداد در منزلش كه واقع در درب زعفرانى بوده است در سال 410 هجرى از وى روايت مىكرده است و بهطورىكه از امالى خود شيخ و از كتاب بشارة المصطفى محمد بن ابو القاسم طبرى به دست مىآيد خود عبد الواحد از ابن عقده روايت داشته است.
و گاهى از شخصيت حاضر با عنوان ابو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدى ياد كردهاند بنابراين توهّم تعدد نخواهد بود.
يادآورى مىشود علامۀ حلّى در اجازۀ بنى زهره،ابو عمر بن مهدى را كه از مشايخ شيخ طوسى بوده است از علماى عامه برشمرده است و اضافه كرده عبد الواحد از ابن عقده روايت مىكرده است.
و ظاهرا مراد علامه از ابو عمر بن مهدى شخصيت مورد بحث ما مىباشد و از شرح حال ابن عقده در رجال شيخ برمىآيد كه ابن مهدى از مشايخ شيخ طوسى بوده است و اين موضوع قابل ملاحظه و بيرون از تأمل نمىباشد.
پس از اين خواهيم نوشت عمر بن عبد الواحد بن مهدى از مشايخ نجاشى مىباشد و حقيقت آن است كه عمر بن عبد الواحد با شخصيت حاضر يكى بوده باشد.
وى فاضلى عالم بود و اخبار بسيارى روايت مىكرده و از مشايخ شيخ صدوق بشمار مىرود و از على بن محمد بن قتيبه نيشابورى روايت مىكرده و براى پارهاى از مطالب ديگر به كتابهاى رجال بايد مراجعه كرد (1)
عبد الواحد بن محمد بن عبدوس گفته است وى از كسانى است كه من همواره به او اعتماد دارم و با جملۀ
«رضى اللّه عنه»اعتماد خود را نسبت به او اعلام داشته است و از صاحب مدارك نقل كرده است
عبد الواحد اگر چه بالصراحه مورد وثوق واقع نشده است ليكن از مشايخ صدوق و از معتبرانى است كه-
.1) 1-علامۀ نورى(ره)در مستدرك [1]ذيل مشايخ صدوق در شرح مشيخه مىنويسد:صدوق دربارۀ
عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد تميمى آمدى
وى فاضلى عامل و محدثى امامى و شيعهمذهب بود درعينحال در ديباچۀ كتاب غرر الحكم خود در حق حضرت مولى عليه السّلام چنين نوشته است:على كرّم اللّه وجهه.ممكن است اين جمله را از باب تقيه نوشته باشد و يا از تصرفات ناسخ باشد.
يادآورى مىشود نسب او را بطورىكه در سندى ديدهايم چنين است:قاضى سيد ناصح الدّين ابو الفتح عبد الواحد بن محمد بن محفوظ بن عبد الواحد تميمى آمدى و مشهور آن است كه وى از سادات نمىباشد.
و بهطورىكه از تاريخ اربل نقل خواهد شد نسبش چنين است ابو الفتح محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد آمدى قاضى و نسب وى در آغاز كتاب غرر الحكم اين است محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد تميمى آمدى و بعيد نيست كه لفظ محفوظ از القاب جدش بوده باشد و لفظ«ابن»اشتباه ناسخ بوده باشد (1).
خلاصۀ كلام آنكه جمعى از فضلا از جمله ابن شهرآشوب او را از جملۀ اجلّۀ علماى اماميه برشمردهاند.وى در اوايل كتاب مناقب آنجا كه به شمارش كتابهاى شيعه و بيان اسانيد آنها پرداخته است مىگويد:آمدى روايت كردن كتاب غرر الحكم را به من اجازه داده است.
و همچنين استاد استناد ما در بحار الانوار (2)به كتاب غرر الحكم و مؤلف آن متّكى بوده و آمدى را يكى از امامى مذهبان معرفى كرده و از كتاب او در كتاب بحار نقل نموده
است و در آغاز بحار چنين مىگويد:كتاب غرر الحكم و درر الكلم تأليف شيخ عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد آمدى است و از سخن ابن شهرآشوب كه ازاينپس از وى نقل خواهيم كرد استنباط مىشود كه آمدى مؤلف غرر الحكم از علماى ما بوده و به ابن شهرآشوب اجازه داده است تا از كتاب غرر الحكم او روايت نمايد.
سپس استاد استناد به نقل كلام او از معالم العلماء كه ما هم آن را نقل كرديم پرداخته است.
مؤلف گويد:مراد استاد از سخنى كه ازاينپس از ابن شهرآشوب نقل مىكند همان بخش از عبارت بوده است كه ما پيش از اين از مناقب ابن شهرآشوب نقل كرديم (1)
نموده است-نه آنچه در مناقب گفته-نقل كرده است(پايان).مىگوييم در فصل اول بخش مصادر كتاب
نام كتاب و نام مؤلف را اظهار داشته است و در بخش مواثيق اشاره كرده كه آمدى از علماى ما بوده و ابن
شهرآشوب از وى اجازه داشته است،سپس به نقل كلام او از معالم پرداخته است.مؤلف گويد نقل از
معالم به همان نحوى است كه ما ذيلا نقل خواهيم كرد چنانچه نقل كرده است و آنچه را بهعنوان اجازه
ياد كرده همان است كه مؤلف از كتاب مناقب نقل كرده است پس ايرادى نخواهد بود،آرى كلمۀ«سننقل»
كه علاّمۀ مجلسى نوشته است مناسب نبوده است-م.
.قابل توجه است كه شيخ على بن محمد واسطى كتاب العيون و المحاسن را به سبك غرر الحكم تأليف نموده است با اين تفاوت كه كلمات بيشترى از آنچه آمدى در كتاب خود ذكر نموده گرد آورده است.
بارى آمدى معاصر با ابن شهرآشوب و متأخر از شيخ طوسى بوده است بهطورى كه نوشتيم كتاب غرر الحكم و درر الكلم از آثار او مىباشد.
آمدى در اين كتاب كلمات قصار و سخنان زرين كوتاه حضرت مولى عليه السّلام را از حرف الف تا حرف ياء كه آخرين حرف تهجى است گرد آورده است و در آغاز آن مىنويسد:جاحظ معتزلى سنّى صد كلمه از كلمات قصار و بليغ حضرت مولى عليه السّلام را گرد آورده است و من هزار برابر آن را در اين كتاب تدوين كردم.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء مىنويسد:عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد
1) 1-در پاورقى آمده است:علامۀ مجلسى در بحار آنچه را ابن شهرآشوب در معالم العلماء ايراد
آمدى تميمى.كتاب او به نام غرر الحكم و درر الكلم است كه ضربالمثلها و سخنان حكيمانۀ حضرت مولى على عليه السّلام را در آن گرد آورده است (1)
كرده است و در روزگار ما به طبع رسيده است و اصل كتاب هم به نقل الذريعة،مجلد 16 در هند به طبع
رسيده است و به نقل الذريعة،مجلد 5، [1]على بغدادى تكملهاى براى آن به نام الجواهر العلية نوشته و
منتخبى از آن به نام منتخب الجواهر تهيه كرده است و عبد الكريم قزوينى غرر و درر به ترتيب
اسماء الحسنى تنظيم كرده و به 99 باب تقسيم كرده است؛بطورىكه در الذريعة،جلد 24 [2] آمده است:
خود مؤلف همان تنظيم را ترجمه كرده و اصل كتاب به نام نظم الغرر و نضد الدرر مىباشد.
در روضات الجنات [3]آمده است:با شهرتى كه كتاب غرر و درر پيدا كرده است در كتابهاى هيچيك
از اعلام ما بدان درجه از اعتبار نرسيده است تا سند يكى از كتابها قرار گيرد و آن را مانند كتابهاى ديگر
مورد روايت و اجازه قرار دهند.-م.
.مؤلف گويد:گروهى ديگر از علما كلمات قصار آن حضرت را گرد آوردهاند؛از جملۀ آنها كلماتى است كه سيد رضى در آخر نهج البلاغة آورده است و از آنها كتاب الدر المكنون است كه مختصرى بيش نيست و به دست يكى از علما تدوين شده و نسخهاى از آن نزد ما موجود مىباشد؛از آن جمله نثر اللئالى است كه به قطب راوندى منتسب مىباشد و نسخهاى از آن نزد ما موجود است.ديگرى اكسير السعادتين كه آن را اسعد بن عبد القاهر اصفهانى استاد سيد بن طاوس گرد آورده و از آن جمله كتاب مختصرى است كه يكى از علما گرد آورده و نسخهاى از آن نزد ما موجود مىباشد (2)
هزار كلمه است كه ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغة بهعنوان تذييل بر كلماتى كه سيد رضى آورده تهيه
كرده و همچنين غير از كلماتى است كه ديگر فضلا گرد آوردهاند و قطب الدّين كيدرى در شرح
نهج البلاغة از مؤلف كتاب منهاج نقل كرده است.از يكى از دانشمندان حجاز شنيدم در مصر به
مجموعهاى برخوردم كه در بيست و اندى جلد راجع به كلمات حضرت مولا(ع)فراهم آمده بوده است.
در الذريعة،مجلد 16 [4] نيز به چند كتاب ديگر كه جامع كلمات قصار حضرت مولا(ع)بوده است اشاره
كرده است از جمله كشاف العقول و الاديان،منثور الحكم ابن جوزى،قلائد الحكم ابو يوسف اسفراينى
دستور الحكم قاضى قضاعى مؤلف شهاب-م.
.مؤلف به مناسبت ضبط«آمد»مىنويسد:آنچه را كه از بعضى محققان شنيدهايم آن است كه آمد به كسر ميم نام ويژه ديار بكر است و ديار بكر نام عمومى همۀ آن سرزمين مىباشد و من به خط مؤلف قاموس ديدهام كه آمد را به كسر ميم درست دانسته است.
در هر حال آمدى،يعنى شخصيت حاضر غير از قاضى سيف الدّين آمدى مؤلف الاحكام در اصول فقه و الافكار در علم كلام و امثال اينها است (1)
سال 550 هجرى متولد شده است و در همۀ فنون مهارت داشته و مورد حسادت علماى عصر خود قرار
گرفته است ابكار الافكار در علم كلام و الاحكام در اصول فقه و ديگر كتب نافعه از آثار او بوده است و در
سوم صفر سال 631 هجرى در شهر شام درگذشته است و در جبل قاسيون مدفون گرديده است-م.
.و عموم مردم و حد اكثر اعلام«آمد»را به ضم ميم مىخوانند.
در تقويم البلدان مىنويسد:«آمد»با الف ممدود و ميم مكسور و دال بىنقطۀ آخر از شهرهاى الجزيره و واقع ميان دجله و فرات و از ديار بكر و از اقليم چهارم است و شهرستان نخستين آمد از ديار بكر بوده كه در طرف غربى دجله قرار گرفته است و درختان بسيار و كشت و زرع فراوان دارد و ابن حوقل مىنويسد:«آمد»شهرى است كه ديوار و حصارى در كمال استوارى دارد و از فراوانى كامل برخوردار مىباشد و عزيزى گفته است آمد شهرى است در كمال خوبى و حصار بزرگى از سنگهاى سياه كه اسلحه و آتش بدان كارگر نمىباشد،اطراف آن را فراگرفته است و آن حصار بر تمامى شهر و چشمههاى آن احاطه دارد و باغها و مزارع فراوانى دارد (2)
واقع شده است و شهرى متوسط است و حقوق ديوانىاش بيست و چهار هزار و سيصد دينار است-م.
.در يكى از كتابها به نقل از حاشيۀ شرح مواقف سيد شريف چنين يافتم كه آمدى به شهركى به نام حميد منسوب است و اين نظر قابل تأمل است.
مؤلف گويد:پيش از اين از شيخ فقيه ابو محمد عبد اللّه بن عبد الواحد نام بردهايم و نوشتهايم كه ابو محمد از قاضى عبد العزيز روايت مىكرده و شيخ شاذان از وى روايت داشته و ممكن است ابو محمد فرزند شخصيت حاضر بوده باشد براى چگونگى احوال
ابو محمد بدانجا مراجعه شود.
يادآورى مىشود اربلى كه يكى از علماى اهل سنت است در تاريخ اربل ذيل معرفى از ابو عبد اللّه هبستى كه او هم از آن مردم بوده است مىنويسد:وى به سماع حديث نايل آمده است و از جمله مسموعات او كتاب جواهر الكلام فى الحكم و الاحكام بوده كه تأليف ابو الفتح عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد آمدى قاضى است و من طبقۀ سماع او را در جزوهاى ديدهام.
مؤلف گويد:ظاهرا جواهر الكلام كتاب ديگرى غير از غرر الحكم او مىباشد (1)
ذيل غرر الحكم او آمده است:سال 550 هجرى وفات يافته است و در الذريعة و اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 169
و برخى از كتابهاى ديگر سال وفات وى را 510 هجرى نوشتهاند و چنانچه آمدى در سال 510 وفات
يافته باشد بايستى ابن شهرآشوب كه در سال 588 هجرى وفات يافته است 78 سال پيش از مرگش از
آمدى مجاز بوده باشد و اين موضوع اگر چه بعيد نيست ليكن احتمال صحت آن بسيار اندك است-م.
.برخى از فضلا اين شيخ را از مشايخ نجاشى برشمرده است و اظهار داشته او از ابو بكر احمد بن يعقوب بن شيته روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:پيش از اين شرح حال ابو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مهدى را كه از مشايخ شيخ طوسى بوده است ذكر كرده و گفتيم وى از ابن عقده روايت مىكرده است و حقيقت آن است كه شخصيت حاضر و عالمى كه پيش از اين نام برده شده است متحداند.
(2) وى فاضلى عالم و متكلّمى فقيه و مفسّرى صوفى مشرب بوده آثار زيادى دارد كه اكثر آنها به فارسى تأليف گرديده است و شمارش آنها نزديك به پنجاه و يك كتاب
مىرسد.من از چگونگى روزگار او اطلاعى ندارم از ظاهر امر چنين برمىآيد كه واعظ گيلانى از دانشوران روزگار صفويه بوده است.اينك اسامى آثار او و فهرست آنها به شرح زير است:
شرح كتاب باب حادى عشر علامه حلى به نام فتح الباب،منظومه شرح صد كلمه حضرت مولى،منظومه قرائت القرّاء،منظومه رسالة الانوار القدسى فى استكمال نفس النّبى،ممكن است اين منظومه به زبان پارسى باشد،رسالۀ اثبات الشوق فى المقدمات التعينى،رسالۀ معراج السّماء فى وصف العلم و العلماء،رسالۀ مفتاح باب السعادة در شرح علم خدا،رسالهاى در بيان حقيقت اسم اللّه تعالى به زبان پارسى به نام درّ گنج سعادت،رسالهاى در تعريف اسم اللّه تعالى به نام ظهور گنج سعادت،كتاب سدرة المنتهى فى مراتب العرفاء،رسالۀ الشجرة الطيّبة در معناى كلمه توحيد،رسالۀ جنة النعيم در شناخت ذات خدا،رسالۀ البرزخ الجامع در تعريف زمانها،رسالۀ الآيات البينات فى خلق اللّه العالم الارض و السّماوات،رسالۀ نهر الحيوان فى بقاء العالم و الانسان،رسالۀ سر العالمين درحقيقت دنيا و آخرت،اين اسم را از كتاب غزالى اقتباس كرده است، رسالۀ مرأة المروة فى آداب الاخوة،رسالۀ سلوك الملوك فى تحقيق العدل،رسالۀ الحق اليقين در احوال مرگ و قيامت،رسالۀ اعلى عليين در تعريف عبادت،رسالهاى در علم كلام به فارسى و بنام سرمايه سعادت،رسالۀ الفصل و الوصل در شناخت طهارت و نماز، رسالۀ بصارة التجارة در آداب زكات،رسالۀ كاسر الشهوات در بيان روزه،رسالۀ مقوّى الدّين در تحقيق حج،رسالۀ عزّ الاسلام در بيان جهاد،رسالۀ القطب الاعظم در امور حسبيه،رسالۀ معيار الصلات در اسرار نماز،رسالۀ ديگرى در اسرار زكات و روزه و حج و ديگر از عبادات،رسالۀ دستورالعمل در وظايف روزانه،رسالۀ الحبل المتين در آداب دعا و داعى رسالۀ خلاص الاستخلاص در حكمت گرفتارى و بيان انواع گرفتاريها، كتاب ميزان العداله در فقه،رسالهاى در اسرار قلب و احوال آن به نام آئينه غيبنما به زبان
پارسى،رسالۀ الجهاد الاكبر در مجاهده با نفس،رسالۀ دعائم الكفر و الايمان در شرح اصول كفر و ايمان و شعبههاى آنها،رسالۀ مبادى السالكين در توبه و صبر و زهد و خوف و رجا،كتاب منازل السائرين در نيتها و صدق و اخلاص،رسالۀ مقاصد العارفين در فكر و ذكر و شكر و توكل و توحيد،رسالۀ مونس الوحيد و مراد المريد در محبت و شوق و رضا،رسالۀ مصباح الهدايه در شناخت حق و باطل،رسالۀ اسرار التوحيد در شرح اسم اعظم و شرح هويت حقتعالى،كتاب العروة الوثقى در فضائل ائمة الهدى،رسالۀ كشف الغطاء در اسباب الضلال و الغرور،رسالۀ انيس الواعظين در اندرزهاى كوتاه،كتاب انيس الواعظين وسيط(ميانه)،كتاب انيس الواعظين كبير،كتاب اسرار القرآن در تفسير فرقان، رسالۀ در تحصيل تقوا به نام زاد راه نجات به زبان پارسى،رسالۀ تهذيب الاخلاق در تزكيه نفس،رساله طب القلوب در معالجه بيماريهاى روحى،رساله الحصن الحصين در دفع شر وسواس،رساله نثار السماع در تصوّف.
شيخ معاصر در امل الآمل (1)گويد:وى در مشهد مقدس رضوى على مشرفه السّلام مىزيسته و فاضلى جليل القدر و محقق بوده است.كتابى در كلام تأليف نموده و از معاصران مىباشد.
وى فاضلى عالم و عاملى فقيه و كامل و جد سادات عبد الوهابيه تبريز است.
امير عبد الوهاب صاحب كرامات و مقامات بوده و در روزگار شاهتهماسب صفوى مىزيسته و در زندان پادشاه روم در يكى از شهرهاى قسطنطنيه به شهادت رسيده است و حكايت آن طولانى است،خلاصهاش اين است:آنگاه كه شاهتهماسب صفوى وى را به منظور ايلچىگرى به روم فرستاد،به مجردى كه وارد شهرهاى روم شد پادشاه
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 166. [1]
روم وى را دستگير نموده به زندان فرستاد و همچنان در زندان به سر مىبرد تا درگذشت.
براى تحقيقات بيشتر به تواريخ صفويه بايد مراجعه كرد.
تاريخ عالمآرا مىنويسد:حد اكثر سادات عظام عبد الوهابيه در تبريز به سر مىبردند و برخى از آنها در اين روزگار در يزد و كاشان و اصفهان زيست دارند و امير عبد الوهاب نياى بزرگ ايشان كه اين سلسله به وى پيوند دارد سيدى جليل القدر و بزرگمقام بود و در پيشگاه پادشاهان روزگارش از عزت عظيمى برخوردار مىشد و سمت دامادى سلطان يوسف ميرزا بن حسن پادشاه را عهدهدار بود.ممكن است سيد امير عبد الوهاب عبدالوهابى (1)از اولاد سيد امير عبد الوهاب و از نوادگان سلطان يوسف بوده باشد. عبدالوهابى معاصر با شاهتهماسب بود و به خاطر قرابتى كه اولاد وى با سلطان يوسف داشتند توليت اوقاف بقعۀ حسن پادشاه كه واقع در ميدان صاحبآباد تبريز و مشهور به نصريه است بيشتر اوقات در اختيار اين سلسله بوده و اكنون هم در دست فرزندان اوست.
و از اين سلسله است سيد[...] (2)كه سيدى جليل القدر و رفيع مكان و ديندارى پرهيزكار بوده است و ارتباط و خويشاوندى نزديكى با دختران سلسلۀ جهانشاهيه داشته است.اين سيد در فتنۀ روميها و توجه آنان به آذربايجان و تبريز به عراق آمد و پس از آن مدت زمانى امور شرعى كاشان را عهدهدار شد و در اواخر كار منصب قضاوت اصفهان را متعهد گرديده بود.اين بود خلاصهاى از آنچه در بعضى از نسخههاى تاريخ عالمآرا مرقوم داشته است (3).
مؤلف گويد:به گمان من سيد امير عبدالوهابى كه سادات وهابيه به وى مىپيوندند آن سيدى نيست كه در روزگار شاهتهماسب مىزيسته و هنگامى كه سلطان سليم عثمانى به تبريز آمده همراه او به تبريز آمده و پس از آنكه شاهتهماسب او را از دست عثمانيها رهايى داده بهعنوان سفارت و ايلچىگرى به عثمانى فرستاده است؛بلكه
بزرگ اين خاندان كه سادات عبد الوهابيه به وى مىپيوندد،نياى اعلاى ايشان بوده است كه عبد الوهاب معاصر با شاهتهماسب همنام با اوست.درعينحال بايد تحقيق كرد.
خواندمير در اواخر تاريخ حبيب السير كه به پارسى تأليف كرده است مىنويسد:
سيد امير عبد الوهاب يكى از علماى روزگار شاه اسماعيل صفوى و پادشاهان آذربايجان بوده و در رديف اجلۀ سادات صاحب سعادات آذربايجان بشمار مىآمده و در روزگار سلطان يعقوب به منصب شيخ الاسلامى برقرار بوده است و از فضائل و كمالات بهره كاملى داشته و عالمى متدين و متقى بوده و احكام شرعى را كاملا اجرا مىكرده است.
آنگاه كه شاه اسماعيل صفوى ظهور كرد سيد عبد الوهاب سخت بيمناك شد و از تبريز به هرات رفت و به خدمت سلطان حسين ميرزا بايقرا درآمد،سلطان حسين و فرزندانش كمال بزرگداشت را از وى مبذول داشتند و او را در ورود به مجالس بر ديگر از سادات خراسان مقدّم مىداشتند و آب و زمين مناسبى در اختيار او گذاردند و او را به انعامات لايقه سرافراز نمودند و آنگاه كه سلطان حسين درگذشت مير عبد الوهاب از سلطان بديع ميرزا فرزند سلطان حسين اجازه گرفت كه به آذربايجان برود پس از اخذ اجازه از بديع ميرزا به مجردى كه وارد تبريز شد مورد عنايت شاه اسماعيل قرار گرفت و از آنچه مىهراسيد ايمنى پيدا كرد و در سال 921 هجرى از سوى شاه اسماعيل بهعنوان سفارت تعيين شد تا به جانب عثمانى رفته و با سلطان سليم پادشاه عثمانى كه در چالدران با شاه اسماعيل نبرد كرد و بر شاه اسماعيل پيروز گرديد (1)
قشون و توپخانه به قصد تسخير آذربايجان آمد و شاه اسماعيل با دوازده هزار لشكر از همدان حركت كرد
و جنگ معروف چالدران به وقوع پيوست و سرداران نامى شاه كشته شدند.شاه اسماعيل به درجزين
رفت و شاه سليم كه نتوانست از تبريز نگهدارى كند به روم بازگشت.شاه اسماعيل در سال 930
درگذشت.تاريخش اين است:
از جهان رفت و ظل شدش تاريخ سايه تاريخ آفتاب شده
ملاقات كرده و اوامر شاه را به اطلاع او برساند،هنگامى كه سيد به ديدار او رسيد سلطان سليم از وى كمال احترام و اعزاز و اكرام را به جاى آورد ليكن به او اجازۀ بازگشت نداد و سيد به ناچار و درحالىكه نااميد1) 1-تاريخ اصفهان و رى ذيل وقايع سال 920 هجرى مىنويسد:سلطان سليم با دويست هزار
از بازگشتن بود در ديار عثمانى(تركيه فعلى)باقى ماند و ظاهرا تا حال حاضر كه سال 930 هجرى باشد در آن ديار زيست دارد و در آن بلاد با آسودگى خاطر اوقات مىگذراند.
مؤلف گويد:سال 930 مصادف با سال تأليف كتاب حبيب السير و درگذشت وفات شاه اسماعيل صفوى است.
و نيز گويد:مشهور آن است كه سلطان سليم در آغاز ملاقات با وى با كمال خوبى و احترام رفتار كرد،سپس دستور داد او را در ميان چاه تاريكى زندانى كردند و همانجا بود تا وفات يافت و گويند پس از مرگ سلطان سليم از زندان بيرون آمد.
وى از اجلّۀ دانشورانى بوده است كه نزديك به روزگار علامه حلّى مىزيسته و سيد على بن عبد الحميد نجفى در رجال خودش از وى نام برده است و او را در رديف علمايى نام برده است كه در آن روزگار مىزيستند.
يادآورى مىشود به خط شيخ على نوادۀ شهيد ثانى به نقل از خط جدش شيخ حسن چنين يافتم كه ساجى را با سين و حاء بىنقطه با الف ساكنى كه حد فاصل ميان سين و حا بوده يعنى(ساحى)ضبط كرده و ممكن است ساحى منسوب به ساح كه مخفف از ساحة الدار(سرسرا)است بوده باشد.
وى فاضلى عالم و جليل القدر و از دانشورانى است كه نخستين دولت صفويه و پيش از آنها را دريافته است و ملا على بن حسن زوارى مفسّر معروف از وى روايت مىكرده است و خود او هم از گروهى از اعلام روايت داشته است.
خواندمير در پايان تاريخ حبيب السير در ذيل شرح حال فرزندش امير عبد الحىّ استرآبادى مىنويسد:پدر بزرگوارش امير عبد الوهاب در مملكت گرگان از اكابر سادات بشمار مىآمد و روزگار درازى را به منصب قضاوت و احتساب برقرار بود و اهتمام تمامى در فصل قضايا و انتظام امور رعيّت به كار مىبرد.
آثار او عبارت است از شرح فصول نصيريه در اصول دين تأليف خواجه نصير الدّين طوسى قدّس سره كه شرحى است مزجى و در سال 875 هجرى از آن آسودهخاطر گرديده است (1)
شرح مزجى را متداول ساخت و حالآنكه شهيد ثانى در سال 969 هجرى به شهادت رسيده
امير عبد الوهاب 94 سال پيش از او به شرح مزجى چنانچه در بالا آورده شده پرداخته است-م.
و يكى از شاگردانش حاشيه لطيف و ارزندهاى بر آن شرح نوشته و تاريخ آن سنه 884 هجرى بوده است.شيخ معاصر در امل الآمل (2)گويد:امير عبد الوهاب فاضلى متكلم بوده است شرح فصول النصيريه او را كه در كلام است ديدهام.
مؤلف گويد:چند نسخه از آن شرح را در هرات ديدهام از جمله نسخه كهنى از آن شرح را مشاهده كردم كه ممزوج با متن بود و ممكن است پارهاى از الحاقات در اين نسخه وجود داشته باشد كه در ديگر از نسخهها آن الحاقات نبوده باشد و يكى از فضلا هم شرح رسالۀ فخر الدّين را به وى نسبت داده است.
و از آثار او حاشيۀ شرح هدايه اثيريه است كه ميرك شرح كرده است (3)
بوده است.از آثار او شرح حكمة العين على دبيران كاتبى است كه سيد شريف جرجانى هم حاشيهاى بر
آن نوشته است و ديگر شرحى است بر هدايۀ اثيريه كه بخشى از آن در حواشى شرح ميبدى به طبع رسيده
است-م.
و از آثار او شرح قصيدۀ بردۀ نبويّه است كه به پارسى شرح كرده است و من آن شرح را در استرآباد به خط امير محمد باقر بن امير عبد القادر ديدهام كه وى آن نسخه را از نسخه اصل استنساخ نموده است و تاريخ استنساخ آن 27 ماه محرم الحرام سال 883 هجرى بوده است.
مؤلف گويد:به گمان من سيد مستنسخ از نوادگان امير عبد الحى بن امير عبد الوهاب كه پيش از اين نام برده شده بوده باشد،بازهم بايد تحقيق كرد.
در اصفهان رسالهاى در تنزيه الانبياء ديدم كه از آثار سيد عبد الوهاب بن على حسينى بوده است لكن در آن رساله وى را بهعنوان استرآبادى معرفى نكرده است و به گمان من اين رساله هم بايد از آثار سيد مترجم بوده باشد.
سيد در اين اثر تحت تأثير تنزيهالانبياى سيد مرتضى بوده است و گفتار او را نقل كرده است و اين كتاب را بنا به پيشنهاد(سلطان)بديع الزمان ميرزا كه گويا فرزند سلطان حسين ميرزا بايقرا باشد تأليف نموده است.بايد تحقيق شود.
مؤلف گويد:پيش از اين شرح حال فرزندش سيد امير عبد الحى بن عبد الوهاب را نوشتيم و اظهار داشتيم وى از اكابر علماى روزگار شاه اسماعيل صفوى بوده است.
و ازاينپس به نام و نشان سيد امير محمد تقى بن ابى الحسن ظهير حسينى استرآبادى اشاره خواهيم كرد بعيد نيست امير مبرور فرزند سيد مترجم باشد.درعينحال قابل تحقيق و تأمل است.
ارسلان بن بدر البدرى
وى از فضلا و محققان علما و از شاگردان سيد عبد المطلب بن مرتضى حسينى بوده است و من در شهر رشت از سرزمينهاى گيلان به نسخۀ كهنى از تنزيهالانبياى سيد مرتضى دست يافتم كه به خط صدر مترجم نوشته شده است و همين كتاب را هم بر استادش سيد عبد المطلب قرائت كرده است و سيد به خط خود اجازهاى در پشت آن رساله براى وى به شرح زير نوشته است:
همۀ اين كتاب را در كمال درستى و گفتگوى از مشكلاتش همراه با توضيحات لازم در نزد من قرائت كرد.كاتب اين رساله صدر كبير دانشمند باكمال پيشواى قاريان و بافضيلتان،حسام الدّين عبد الوهاب بن اميركبير قليج ارسلان بن باى ارسلان بن بدر البدرى كه خدا اقبال او را پايدار و آرزوهاى دنيا و آخرت او را به محمد و خاندان پاك او روا بسازد و ازآنجاكه او را لايق هدايت و اهل توفيق و مورد اعتماد خود در صحت نقل اخبار و روايات يافتم به وى اجازه دادم تا از من روايت نمايد به درستى آن روايتى كه از شيخ
امام عالم مجد الدّين عبد اللّه بن محمود بن مودود بن محمود بن بدرحى ره دارم از سيد نسيب طاهر كمال الدّين ابو الفتوح حيدر بن محمد بن زيد بن عبد اللّه حسينى كه خدا ما را از بركت او و بركت پدران پاكيزه گوهرش برخوردار گرداند از شيخ رشيد الدّين ابو جعفر محمد بن على بن شهرآشوب سروى مازندرانى از ابو على محمد بن فضل طبرسى از شيخ ابو جعفر طوسى از مؤلف اين رساله(سيد مرتضى)رحمة اللّه عليهم اجمعين.
و با او در خصوص اين اجازه همان شرايطى را برقرار مىسازم كه ارباب اجازه برقرار ساختهاند و به او كه خدا ما را از وى كامياب گرداند سفارش مىنمايم تا آنچه را كه تحمل مىنمايد روايت كند و جانب درستى و احتياط را كاملا رعايت نمايد و يادآورى مىشود كه صدر كبير رسالۀ مزبور را در ظرف مجالس چندى كه آخرين آن روز پنجشنبه 26 ربيع الاول سال 723 هجرى است در موصل-كه خدا آنجا و ديگر از شهرهاى مسلمانان را در امان خود نگهدارى فرمايد-اتفاق افتاده است و پايان اجازه را چنين امضا نموده است و كتب الفقير الى اللّه تعالى عبد المطلب بن المرتضى الحسينى بهمان تاريخ كه در بالا مرقوم شده است،حامدا مصلّيا مسلما مستغفرا.پايان سخن مجيز رضى اللّه عنه.
مؤلف گويد:ظاهرا سيد مجيز غير از سيد عبد المطلب بن محمد اعرج حسينى خواهرزادۀ علامه حلى بوده است هرچند هر دو معاصرند.يادآورى مىشود اجازۀ مزبور بيرون از دو اشكال به شرح زير نمىباشد:يكى آنكه طبرسى يادشدۀ در اين اجازه ابو على فضل بن حسن طبرسى مشهور و مؤلف مجمع البيان است نه محمد بن فضل و اگر درستى كلام او را بر اين حمل كنيم كه مراد وى از محمد بن فضل فرزند مؤلف مجمع البيان است بازهم درست نيست زيرا كنيۀ فرزند مؤلف مجمع البيان ابو على نبوده است.علاوه بر اين ابن شهرآشوب از خود فضل روايت مىكرده نه از فرزندش.
اشكال دوم:شيخ طبرسى مؤلف مجمع البيان بهواسطه ابو على فرزند شيخ طوسى يا به وسائط ديگر از شيخ روايت مىكرده است و ما در كتابهاى رجال در جايى نديدهايم كه ابن شهرآشوب بدون واسطه از شيخ روايت كرده باشد و با توجه به اشكال دوم اشكال اول تقويت مىشود و ظاهرا مراد از محمد بن فضل فرزند مؤلف مجمع البيان است و در صورتى كه بخواهيم محمّد بن فضل را شخص ديگرى تصور كنيم علاوه بر آنكه
خالى از دقت نبوده است بينايان به سند احاديث اين احتمال را نخواهند پذيرفت و به صحت آن رضايت خاطر ندارند.
خاتون شاعر و سلمان ساوجى بوده و با هريك حكايات و مطايباتى داشته است.عبيد چندى در شيراز
مىزيسته(در زمان شيخ ابو اسحاق اينجو)و با حافظ شيرازى معاصر و ممكن است معاشر هم بوده
باشند.او چند تن از وزرا و پادشاهان را به اين اسامى مدح گفته است:خواجه علاء الدّين محمد مستوفى
شيخ ابو اسحاق اينجو عميد الملك وزير سلطان اويس جلاير و شاه شجاع كرمانى.اشعار جدّى او بنام
كليات عبيد در 1321 ه ش در تهران به طبع رسيده است.كتابى به عربى بنام نوادر الامثال دارد كه در
امثال و حكم است و آن را بنام علاء الدّين محمد خراسانى وزير تأليف كرده.بهترين كتاب انتقادى عبيد
رسالۀ اخلاق الاشراف است كه در آن اخلاق بزرگان و اشراف عهد خود را به شدت انتقاد كرده است.
ريشنامه؛صد پند؛رسالۀ تعريفات يا ده فصل؛رسالۀ دلگشا؛فالنامۀ بروج،فالنامۀ وحوش و طيور و
قصيدۀ موش و گربه مثنوى بنام عشاقنامه نيز دارد كه جزء كليات او به طبع رسيده است.مطايبات عبيد
زاكانى ابتدا بنام منتخب اللطائف در استانبول به طبع رسيده است.(براون،ادوارد،تاريخ ادبى ايران،ج 3،
ص 312 تا 340؛آربرى،آرتورجان،ادبيات كلاسيك فارسى،ترجمۀ دكتر اسد الله آزاد،ص 288.)-م.
وى سرايندهاى نگارنده و كاتبى ظريف طبع و از افراد بنام و از دانشوران روزگار شاهتهماسب و پادشاهان پيش از او مىباشد (2)
ميلادى حيات داشته،زيرا در آغاز آن سال زاكانى اثرى در موضوع احكام نجومى بنام اشجار و اثمار
تأليف عليشاه بن محمد خوارزمى معروف به علاء منجم بخارى را استنساخ كرده بود.از قضا اين جلد
داراى رقمى به خط اسحاق پسر عبيد زاكانى است كه در آن به تصريح مرقوم است كه اين كتاب در سال
772 هجرى 1371 ميلادى«بحق الارث»به وى رسيده بود.سرانجام سال مرگ روايتشدۀ او معين و
تأييد شد-م.
و ازآنجاكه هزلگويى و ظرافتسرايى بر ديگر از كمالات او برترى داشته است نامش از ديوان دانشوران بيرون رفته و در رديفسرايندگان ظريفهسرا قرار گرفته است.
عبيد زاكانى آثارى به نظم و نثر دارد،از آن جمله كتاب هزليات او كه به فارسى سروده شده است و اين اثر معروف است و بخشى از آن در نزد ما موجود مىباشد.
ديگرى كتاب مقامات اوست كه اين هم به پارسى تأليف شده است و با مقامات ديگر از فحول دانشمندان كه به تازى نوشتهاند برابرى مىنمايد.نسخهاى از آن نيز نزد ما موجود است و از اين كتاب به خوبى مىتوان به فضيلت و توانايى او در علوم مختلف و نيرويى كه در آنها داشته است پى برد.
ديوان شعرى هم دارد و ديگر احوال او را بايستى مورد تحقيق قرار داد.
زاكانى منسوب به زاكان است در رجال شيخ فرج اللّه در باب القاب آمده است:
زاكانى با زاى نقطهدار و الف و كاف و الف و نون مكسور منسوب به زاكان است كه قبيلهاى از عرب بوده و در قزوين زيست داشتهاند (1)
اصل تيرهاى بود از عرب بنى خفاجه كه سالها پيش به مهاجرت به قزوين آمده و در آنجا ساكن شدهاند.
اين خاندان به دو شعبه تقسيم شده بود،يكى شعبهاى كه از علما بود؛از جمله شرف الدّين و پسرش
ركن الدّين و ديگرى شعبهاى صاحب تشخص و ثروت و از ارباب صدور[يعنى وزرا و اصحاب ديوان]
از جمله صفى الدّين كه از ثروتمندان هم بوده و از آن جمله است صاحب معظم خواجه نظام الدّين عبيد اللّه
كه اشعار خوب و رسائل بىنظير دارد-م.
.ابن شهرآشوب (2)از آثار او اين شماره از كتابها را متذكر گرديده است:المختار، الارج،الانوار،تفسير غريب الصادقين عليهم السّلام،مشافهة الاشراف و التخريج (التجريح)فى الشيصبان و ولده.
مؤلف گويد:عامرى،به فتح عين،بىنقطه و سكون الف و كسر ميم پس از آن راء بىنقطه منسوب به عامر است و بنى عامر قبيلهاى بنام از اعرابند كه هنوز باقى هستند و در
چگونگى حال آنها بايد تحقيق شود.
برخى از فضلا وى را از مشايخ نجاشى برشمرده و اظهار داشتهاند كه شيخ عبيد اللّه از محمد بن حسين بن حفص خثعمى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:بعيد نيست كه منظور از مترجم حاضر شيخ ابو طالب عبيد اللّه بن احمد بن عبيد اللّه بن محمد بن يعقوب بن نصر انبارى باشد كه شيخ طوسى به توسط مشايخش از وى روايت مىكرده است؛چنانچه گاهى به توسط تلعكبرى و هنگامى به توسط ابن عبدون و هنگامى بهواسطه شيخ غضايرى و امثال ايشان از وى روايت داشته است.
رجاليها در آثار خود از وى نام بردهاند و نام و نشان اين مرد در آثار رجالى معركۀ آرايى بر پا كرده است،به اين معنى كه گفتار اين عده از دانشوران دربارۀ نام و نامهاى نياكانش و همچنين در خصوص لقبش مختلف بوده است اين است كه در چگونگى آنها بايد كمال ملاحظه را رعايت نمود.
در خاتمه بايد گفت هرگاه ابو طالب عبيد اللّه و مترجم حاضر متحد باشند به اين اشكال مىرسيم كه ترجمهاى را كه نجاشى از وى كرده است دليل بر آن نيست كه نجاشى از وى روايت مىكرده است،بلكه دليل برخلاف آن است (1)
ثقات محدثان اصحاب ما بوده است در آغاز از واقفيها بشمار مىآمده و ابو غالب زرارى گفته است
من با انبارى آشنائى داشتم و حد اكثر عمرش را به واقفيت گذرانيده است و با واقفيها آميزش
مىكرده سپس به امامت ائمه اعتراف كرده و در عبادت و زهد بىنظير بوده است و براى اينكه ديگران
از عبادت او اطلاعى حاصل نكنند در ويرانهها به عبادت به سر مىبرده و از نظر اصحاب ما مورد
بىمهرى بوده است چنانچه حاضر به سماع حديث از او نبودند و پس از كتابهاى چندى كه از او نام
برده است مىنويسد سال 356 هجرى درگذشته و شيخ او را بهعنوان عبد اللّه و عبيد اللّه معرفى
كرده است-م.
.1) 1-در رجال نجاشى ص 173،آمده است:ابو طالب عبيد اللّه بن ابى زيد احمد انبارى كه از
حسن ملقب به حسکا بن حسين بن حسن بن حسين بن على بن حسين بن
موسى بن بابويه قمى رازى
وى فاضلى فقيه و بزرگوار و پدر شيخ منتجب الدّين مؤلف فهرست مشهور است.
موفق الدّين از پدرش شيخ ابو محمد حسن ملقّب به«حسكا»و از سيد ابو طاهر مهدى بن على بن اميركا حسينى قزوينى به طريق قرائت روايت مىكرده است.
بطورىكه از برخى از سندهاى اخبار اربعين شيخ منتجب الدّين و مواضع ديگر از آثار او استفاده مىشود فرزندش منتجب الدّين از وى روايت داشته است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:پدرم موفق الدّين ابو القاسم عبيد اللّه بن حسن بن حسين بن بابويه قمى كه در شهر رى مىزيسته است از ثقات فقهاى اصحاب ما بوده مراتب علمى و حديثى را از پدرش شيخ امام شمس اسلام حسكا بن بابويه كه فقيه روزگارش بوده است استفاده كرده است و همگى آنچه را كه از مشايخش شيخ ابو جعفر طوسى و شيخ سالار و شيخ ابن برّاج و سيد ابن حمزه رحمهم اللّه بهره برده بوده به وى اجازه داده است (1).
مؤلف گويد:ممكن است مراد از سيد بن حمزه سيد ابو يعلى محمد بن حسن بن حمزه جعفرى شاگرد شيخ مفيد و جانشين او باشد هرچند منتجب الدّين در فهرست خود عنوان مستقلى براى او دائر ننموده است.
و سيد ديگرى را هم احتمال داده است كه در نسخه مطبوع آورده نشده است (2)
كرده است ممكن است نامى كه در بالا آورده نشده است همين بهاء الدّين بوده باشد-م.
.در باب حاء بىنقطه يادآورى شد كه شيخ حسن بن على دوريستى نزيل كاشان از شيخ رئيس عبيد اللّه بن حسن بن حسين بن بابويه مترجم از پدرش حسن بن حسين يادشده از شيخ طوسى روايت مىكرده است.
وى از مشايخ سيد امام ابو الحسين يحيى بن حسين بن اسماعيل حسنى نسّابه حافظ بود.
آنگاه كه عبيد اللّه در شهر بغداد به خانۀ حافظ نسّابه وارد شده بوده حافظ نسّابه مراتب حديث و قرائت را از وى فراگرفته و همانجا به اخذ اجازه روايت از وى بهرهورى يافته است و شيخ منتجب الدّين بابويه نيز با دو واسطه از وى روايت داشته است.
بطورىكه از برخى از اسناد حكايتهاى يادآورى شده در آخر كتاب اربعين منتجب الدّين به دست مىآيد:شيخ عبيد اللّه حافظ مترجم حاضر از ابو حفص عمر بن ابراهيم بن احمد كنانى مقرى از ابو الحسين عمر بن حسن قاضى اشنانى از حسين بن حسن حرمى از محمد بن منصور طوسى از شيخ احمد بن حنبل روايت مىكرده است.
و گاهى به توسط مشايخ خويش از اشنانى از اسحاق از محمد بن منصور از ابن حنبل روايت مىنموده است.
درعينحال منتجب الدّين در فهرست اعلام شيعه از وى نام نبرده است و بههمينجهت احتمال داده مىشود وى از علماى عامه بوده باشد.به هر تقدير بايد تأمل و ملاحظه كرد (1).
وى پيشوايى فاضل و جليل القدرى كامل و معروف به حاكم حسكانى است.
گاهى هم او را حسكانى و هنگامى حاكم و بارى هم ابو القاسم حسكانى گويند.بنابراين گمان تعدّد به او نرود.
حاكم حسكانى از گروهى از اعلام روايت مىكرده است؛از آن جمله:ابو عبد اللّه شيرازى نيشابورى و محمد بن عبد اللّه بن احمد كه ازاينپس به نام و نشان او اشاره مىشود
1) 1-اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 169.
و ممكن است به عينه همان ابو عبد اللّه شيرازى بوده باشد گروهى نيز از وى روايت داشتهاند، از آن جمله:سيد ابو الحمد مهدى بن نزار حسينى استاد شيخ ابو على طبرسى است.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء (1)مىنويسد:از آثار او:شواهد التنزيل لقواعد التفضيل است كه كتاب خوبى است و ديگرى خصائص على بن ابى طالب فى القرآن و ديگرى مسألة فى تصحيح ردّ الشمس و ترغيم النواصب الشمس 1.
مؤلف گويد:ممكن است مراد از قواعد التفضيل برترى رسول اكرم(ص)بر ديگر از فرشتگان و پيمبران باشد و ممكن است مراد از آن تفضيل حضرت مولى على عليه السّلام و ائمه طاهرين بر ديگر از مردمان باشد به استثناى رسول اكرم(ص)و محتمل است منظور فضيلت حضرت مولى على عليه السّلام و ائمه طاهرين عليهم السّلام بوده باشد و احتمال اخير به ظاهر نزديكتر است.و اينكه گفته است«النواصب الشمس» بايد گفت شمس به فتح شين نقطهدار و ميم مفتوحه و سين بىنقطه جمع شامس و به معناى سركشى و عصبيت است.
و حسكانى به فتح حاء بىنقطه و سين بىنقطه ساكن و كاف و الف ساكنه و نون آخر منسوب به حسكان است كه با توجه به انساب معلوم مىشود نام دهكدهاى است و گاهى اين كلمه را با همزه به جاى نون بكار بردهاند و گويند با ضبط اخير منسوب به حسكاست كه همان حسن بن حسين جدّ شيخ منتجب الدّين باشد و معمول آن است كه در نسب حروفى اضافه مىكنند و اين احتمال درست نيست،بلكه حسكائى با همزه تصحيف حسكانى با نون بوده است،چه آنكه من نام اين شيخ را در چندين جاى از كتاب مجمع البيان طبرسى كه به خط شيخ قطب الدّين كيدرى بوده و آن را به حضور خواجه نصير الدّين طوسى قرائت كرده است حسكانى با نون ديدهام (2)
سيد ابو الحمد از حاكم ابو القاسم حسكانى به سند خود از ابن ابى عمير در كتاب شواهد التنزيل لقواعد
التفضيل و التأويل روايت كرده است-م.
.يادآورى مىشود ممكن است شهرت شيخ عبيد اللّه حسكانى به«حاكم»بدان
جهت بوده كه علماى حديث در اصطلاح خود اين لفظ را به كسى كه-تا به آخر (1)
مىنويسد حاكم در اصطلاح اهل حديث كسى را گويند كه به تمامى احاديث و اخبار محيط بوده و همۀ
آنها را با متن و سند آنها در حفظ داشته باشد(اگر باشد)-م.
...از آثار حاكم حسكانى بهطورىكه بيان خواهد شد كتاب دعاء الهداة الى اداء حق الموالات است.
لازم به تذكر است كه كتاب شواهد التنزيل وى كتاب معروفى است و در حال حاضر نسخهاى از آن كتاب در اختيار اولاد استاد استناد(مجلسى)و همچنين نسخۀ ديگرى از آن در اصفهان در كتابخانۀ فاضل هندى مىباشد.
و استاد استناد در آغاز بحار كتاب شواهد التنزيل را چنين تعريف كرده است:اين كتاب از حاكم ابو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه حسكانى است.ابن شهرآشوب در كتاب معالم العلماء از حسكانى ياد كرده و اين كتاب را به وى نسبت داده و از آن تمجيد نموده است.پايان كلام استاد ايده اللّه تعالى.
سپس استاد معظم سلمه اللّه در فصل دوم مقدمۀ بحار مىنويسد:كتاب شواهد كتاب ارزندهاى است و مشتمل بر آياتى است كه در شأن اهل بيت عليهم السّلام نازل گرديده است و بسيار اتفاق افتاده است كه طبرسى و ديگر از اعلام از آن كتاب رواياتى نقل كردهاند.
و باز او كه خدايش سالم بدارد در ذيل كتاب تفسير فرات بن ابراهيم مىنويسد:
حاكم ابو القاسم حسكانى در شواهد التنزيل و امثال آن از وى روايت مىكند.
مؤلف گويد:از اتفاقات شگفتآور آنكه سيد حسين بن مساعد حائرى در كتاب تحفة الابرار ابو القاسم حسكانى مترجم حاضر را از علماى اهل سنت برشمرده است.
سپس كتابى را كه دربارۀ بالا رفتن امير المؤمنين على عليه السّلام بر فراز شانۀ مبارك رسول خدا و شكستن بتها نوشته شده به وى نسبت داده است.
و همچنين سيد جليل ابن طاوس در كتاب اقبال،حاكم ابو القاسم را از علماى عامه بشمار آورده و در ضمن گفتگو از عمل روز غدير مىنويسد:
1) 1-ما بقى آنچه را مؤلف دربارۀ حاكم نوشته است در نسخه حاضر نمىباشد در ريحانه [1]اول
در اين فصل به پارهاى از آنچه علماى اهل سنت راجع به فضيلت روز غدير روايت كرده و در كتابهاى خود ايراد كردهاند اشاره نمائيم.سپس گفتار خود را در اين فصل دنبال كرده تا آنجا كه مىنويسد:از آن جمله كتابى است كه ابو سعد مسعود بن ناصر سيستانى كه مخالف اهل بيت بوده است در كتاب الدراية لحديث الولايه ياد كرده است و از آن جمله است آنچه را كه محمد بن جرير طبرى مؤلف تاريخ كبير در كتاب الرد على الحرقوصية نوشته است.و نيز از آن جمله است آنچه را كه ابو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه حسكانى در كتابى به نام دعاء الهداة الى اداء حق الموالات نوشته است.و از آن جمله است آنكه در روزگارش نظير نداشت،ابو العباس احمد بن سعيد بن عقده حافظ،كه او را خطيب بغدادى تزكيه كرده و به دانش او اعتراف كرده است در كتاب تاريخ بغداد خود مىنويسد:وى كتابى به نام حديث الولاية تصنيف كرده است.
اين است آنچه را از اقبال ابن طاوس نقل كرديم و پوشيده نيست كه سياق كلام او حاكى از آن است كه وى معتقد است حاكم ابو القاسم مترجم حاضر از علماى عامه است و ما مطالب يادشده را از ابن طاوس به آن جهت ايراد كرديم تا معلوم كنيم كه كلام وى دليل بر آن است كه حاكم از سنيان بوده است و آشكارتر از آنچه از وى ايراد كرديم آن است كه وى پس از پنج ورق در كتاب اقبال مىنويسد:حاكم عبيد اللّه بن عبد اللّه حسكانى كه از بزرگان علماى اهل سنت است در كتاب دعاء الهداة الى اداء حق الموالات مىنويسد:حديث زير را نزد ابو بكر بن محمد صيدلانى نقل كردم و او هم به صحت آن اقرار نموده و حديث آن است كه:خبر داد ابو محمد عبد اللّه بن احمد بن جعفر شيبانى از عبد الرحمن بن حسين اسدى از ابراهيم بن حسين كسايى از فضل بن دكين از سفيان بن سعيد از منصور بن ربعى از حذيفه بن يمان گفت:رسول خدا(ص)خطاب به على عليه السّلام فرمود:من كنت مولاه فهذا على مولاه تا به آخر حديث.
و نيز از فحواى كلام سيد در طرائف برمىآيد كه مؤلف كتاب شواهد التنزيل يعنى حسكانى از علماى اهل سنت بوده است (1).
1) 1-در طرائف ذيل:صعوده على منكب النبى(ص)،به مناسبت صحت آن مىنويسد:نام عدهاى-
يادآورى مىشود كه باب تقيه از نظر شيعه باب وسيعى است و تقيه كردن از مخالفانى كه با آنها آميزش داشتند بهطور اختيار يا اضطرار شايع بوده است.به همين مناسبت بسيار اتفاق افتاده است كه چگونگى عقيده و مرام گروهى از علما پوشيده مانده است تا آنجا كه سنيان اين عده را از بزرگان دانشوران خود بشمار آوردهاند و آنها را از بزرگان اعلام خود مىدانند و كسى كه مهارت در اين فن از رجال داشته باشد به درستى آن پى خواهد برد.مانند همين موضوع دربارۀ شيخ بهايى كه از دانشوران نزديك به زمان است اتفاق افتاده است چنانچه اهل سنت و جماعت كه با وى آميزش داشتهاند بدون شك و شبهه او را از دانشوران خود بشمار آوردهاند با آنكه شيخ بهايى از نظر ما از بزرگترين علماى ما به حساب مىآيد.
و روشنتر از آنچه گفتيم دربارۀ مؤلف اين كتاب به وقوع پيوسته است چه آنكه علماى روم(تركيه)بلكه عوام آنها و بيشتر اهل سنت از هندى و ازبك و امثال ايشان از آنگاه كه وارد شهرهاى ايشان شدم و با آنان به مدارا برخاسته و با آنها آميزش كردم تا به حال همگى معتقدند كه من از اهل سنت و جماعتم و اين موضوع را امرى قطعى قلمداد مىنمايند.از طرف ديگر ايرانيان و شيعيان رومى(تركيه)به تشيع من اعتقاد دارند و خدا را شكر كه بر من منت نهاد و افتخار تشيّع را نصيب من كرد.
قابل توجه است كه مىتوانيم احتمال تسنن نامبردگان را اينچنين توجيه كنيم كه علماى اشارهشده اگر چه در واقع شيعه بودهاند و از آنجا كه مردم جماعت آنان را سنّى قلمداد مىكردهاند و به نقل كلام آنها اعتماد مىكردند اصحاب ما هم با آنها موافقت كرده و اينان را سنى خوانده و از اين راه عليه سنيان اتمام حجت كردهاند.
يادآورى مىشود شيخ ابو على طبرسى گاهى از كتاب حاكم ابو اسحاق حسكانى مطالبى را ايراد كرده است و بعيد نمىدانم ابو اسحاق حسكانى همان مترجم حاضر بوده باشد و به دو كنيه خوانده شده و يا از ناحيه ناسخان تصحيفى به وقوع پيوسته است.
بايد بگوييم حسكانى مترجم حاضر از گروه زيادى از اعلام خاصه و عامه روايت مىكرده است از آن جملهاند:محمد بن عبد اللّه بن احمد بن محمد از عبد العزيز بن يحيى بن احمد(كه ممكن است جلودى باشد و بايد تحقيق كرد)از عبد الرحمن بن فضل از جعفر بن حسين از محمد بن زيد بن على از پدرش از حضرت صادق عليه السّلام و از ايشان است محمد بن قاسم بن احمد از ابو سعيد محمد بن فضل بن محمد و ممكن است اين دو تن از علماى عامه باشند.
يادآورى مىشود در يكى از مواضع مجمع البيان سند حديثى را به شرح زير عنوان كرده است:حديث كرد ما را سيد مهدى بن نزار از ابو القاسم عبيد اللّه حسكانى از محمد بن عبد اللّه بن احمد از محمد بن احمد بن محمد از عبد العزيز بن يحيى بن احمد از محمد بن عبد الرحمن بن فضل از جعفر بن حسين از محمد بن زيد بن على از پدرش از حضرت ابو جعفر باقر عليه السّلام.
در يكى ديگر از مواضع آن كتاب آمده است:حديث كرد ما را سيد ابو الحمد مهدى بن نزار حسينى قاينى از حاكم ابو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه حسكانى از ابو نصر مفسر از عمويش ابو حامد تا به آخر...
در جاى ديگر از آن كتاب آمده است:حديث كرد ما را سيد مهدى بن ابى الحرب از حاكم ابو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه حسكانى از ابو عبد اللّه شيرازى تا به آخر سند...
وى فاضلى دانشور و متكلمى باكمال و جليل القدر و از بزرگان پيشينيان اصحاب ما بشمار است.
از كتاب المجموع الرائق من ازهار الحدائق سيد هبة اللّه بن ابى محمد حسن موسوى استفاده مىشود كه مترجم حاضر رسالهاى به نام المقنعه در امامت تأليف كرده است (1)و سيد هبة اللّه همگى آن رساله را در مجموع الرائق استنساخ و ضميمه نموده است
1) 1-شرحى راجع به اين كتاب و مطالب ديگر در الذريعة 22 آمده است-م.
و چنين مرقوم داشته باب پنجم در مقنع در امامت است و اين رسالهاى است كه شيخ رئيس مفيد عالم عبيد اللّه بن عبد اللّه سدآبادى رحمة اللّه تعالى تأليف كرده و ما آن را در اينجا از كتاب جمل العلم و العمل سيد كبير و خلف سلف طاهر و ستارۀ درخشان علم الهدى ذو المجدين مرتضى قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه يافتيم،از نسخهاى كه در آخر كتاب بوده و كاتب آن چنين نوشته است:خاتمه استنساخ اين نسخه در ماه شوال سال 581 هجرى در مشهد مقابر قريش كه بر ساكنش درود باد اتفاق افتاده است.
مؤلف گويد:ممكن است سقطى در عبارت مجموع الرائق واقع شده باشد زيرا به گمانم سيد مرتضى متقدم بر اين سيد بوده است.آرى،سيد مرتضى هم رسالهاى به نام المقنع در غيبت تأليف كرده است و ممكن است مرادش از المقنع كه تأليف سيد مرتضى است همين المقنع باشد كه در غيبت تأليف شده است.علاوه بر اين درست نيست سيد مرتضى همگى المقنعه حاكم يادشده را در رسالۀ جمل العلم و العمل آورده باشد و نسخى كه از كتاب جمل العلم و العمل ديدهايم چنين رسالهاى در آن آورده نشده است.
در هر حال در طى همين رساله كه در مجموع الرائق آمده است مىنويسد:رئيس ابو يحيى بن وزير مغربى در ضمن اشعارى كه حاكى از حال قوم بود و خود سروده بود چنين بيان كرد تا به آخر...
مؤلف گويد:مراد شرح حال اصحاب پيغمبر اكرم(ص)است كه در واقعۀ سقيفه و شورى و امثال آن اتفاق افتاده است.
و باز در اثناى همان رساله گويد:خبر داد به من ابو الحسن بن زنجى لغوى بصرى در بصره در سال 433 هجرى از ابو عبد اللّه نميرى از ابن دريد ازدى و خبر داد مرا ابو الحسين على بن مظفر علامه بندينجى در بصره از ابو احمد بن عبد اللّه بن سعيد عسكرى از ابن دريد ازدى از ابو حاتم سيستانى از اصمعى از ابو عمرو بن العلاء كه ابو ذويب هذلى گفت به اطلاع ما رسيد كه رسول خدا(ص)تا به آخر حديث...
مؤيد نظر ما آن است كه سيد مرتضى در سال 355 هجرى متولد شده و در سال 433 هجرى رحلت كرده است.بنابراين درست نيست كه در آن سال از نميرى روايت
كرده باشد (1)
حاكم مىنويسد:سيد مرتضى پس از سه سال از تاريخ 433 كه از ابو الحسن زنجى روايت داشته وفات
يافته است.بنابراين ممكن است از نميرى روايت كرده باشد.
مگر آنكه بگوئيم تأليف رساله مزبور در اوقاتى پيشآمده كه متصل به وفات او بوده است و تاريخ روايت او از ابو الحسن بن زنجى نيز در همان وقت بوده است هرچند در آن سال از نميرى روايت نكرده باشد.پس بايد مراجعه كرد.يادآورى مىشود بهطورىكه از غرر و درر خود سيد مرتضى استفاده مىشود سيد گاهى به توسط على بن حسين كاتب و هنگامى بهواسطه ابو عبد اللّه مرزبانى از ابن دريد روايت مىكرده است و اين هم تأييد ديگرى است بر درستى نظر ما،هرچند هم وسائط مختلف باشند.
مؤيد ديگر آنكه ابن شهرآشوب و ديگران اظهار داشتهاند كه كتاب المقنع در غيبت را سيد مرتضى براى وزير يادشده تأليف كرده است.
به دنبال نظريه خود مىگويد:سيد مرتضى به بصره نرفته است،بويژه أوان درگذشتش هم به شهر بصره عزيمت نكرده بنابراين چگونه ممكن است از ابو الحسن زنجى و ابو الحسين بندينجى در بصره روايت كرده باشد و اين موضوع دليل بر آن است كه شيخ عبد اللّه از آنها روايت كرده نه سيد مرتضى،آرى،از آنچه ايراد شد برمىآيد كه شيخ عبد اللّه معاصر با سيد مرتضى بوده است.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء مىنويسد:عبيد اللّه بن عبد اللّه سدآبادى (2)
اختيار ما مىباشد سدآبادى آورده شده است.(امل الآمل،ج 2،ص 167؛ [2]اعلام الشيعة،سدۀ 5،ص 110).
آثارى دارد از جمله عيون البلاغة فى انس الحاضر و نقلة المسافر و المقنع فى الامامة (3)خود او در كتابهايش متعرض شده است يادآورى كرده است-م.
.مؤلف گويد:بنابراين كتاب المقنع كه در امامت تأليف شده است غير از كتاب المقنع در غيبت است كه از آثار سيد مرتضى مىباشد.
دلاوران بدان قبيله موسومند و نصيبى به فتح نون و كسر صاد و سكون ياء و باء يك نقطه،منسوب است به
نصيبين كه نام شهر معروفى است از الجزيره و گروهى از علما بدان منسوبند و از سمعانى نقل كرده است
علوىزادهاى را در مرو ديدم كه مىگفت من ابو النصيبى هستم و جدّ اعلاى ما را ازآنجهت نصيب گفتند
كه حقوق هاشميها و علويها را از بيت المال درخواست مىكرد و مىگفت:أين نصيبى و ما فعل نصيبى،
«نصيبم كجاست و چه شد».و او را بدين مناسبت نصيبى گفتند.بنابراين او از نصيبين نبوده است-م.
وى از بزرگان دانشوران روزگار شيخ مفيد بوده است.
از كتاب العتيق كه استاد استناد در اواخر مزار بحار از آن نقل مىكند استفاده مىشود:
كه شيخ ابو القاسم عبيد اللّه مترجم حاضر در آن كتاب گفته است به خط ابو على محمد بن احمد بن جنيد كه بر پشت جزوى از كتابش كه پس از مرگش به دستم آمد نوشته بود:چنين يافتم كه حديث كرد براى من ابو الوفا شيرازى گفت:در شهر كرمان در زندان ابو الياس محبوس بودم و اوقات من در آنجا به تنگدستى هرچه تمامتر گذشت تا به آخر حكايت...
امير المؤمنين عليه السّلام
وى از بزرگان علما و سادات بوده است.
شيخ رضى الدّين على برادر علامه حلّى در كتاب العدد القوية لدفع المخاوف اليومية اظهار داشته است:زبير بن بكّار گفته است حضرت عباس بن امير المؤمنين عليه السّلام فرزندى داشته به نام عبيد اللّه كه از علما بوده است و از نوادگان او عبيد اللّه بن على بن ابراهيم بن حسن بن عبيد اللّه بن عباس بن امير المؤمنين عليه السّلام است و او دانشورى فاضل و بخشنده بود.مسافرتها در اطراف دنيا بسيار نموده است و كتابهايى را به نام جعفريه تأليف كرده است و در آن كتابها فقه اهل بيت را بيان كرده است.
1) 1-جزرى در اللباب مىنويسد:دارمى به فتح دال و سكون الف و كسر را و ميم،منسوب است به دارم بن مالك بن حنظله بن زيد منات بن تميم،قبيلۀ بزرگى است از تميم و گروهى از علما و سرايندگان و
سيد عبيد اللّه به بغداد رفت و چندى را در آنجا به سر برد و به نشر احاديث پرداخت و از آنجا به مصر رفت و سال 312 هجرى در مصر وفات يافت.
نظير همين مطالب را هم خطيب بغدادى در تاريخ بغداد آورده است (1)
مىزيسته و همانجا به نشر حديث مىپرداخته است و به سند خود از ابو سعيد بن يونس نقل كرده.ابو على
عبيد اللّه از مردم بغداد بود به مصر رفت و آنجا ساكن شد.نخست از نشر حديث امتناع ورزيد و اخيرا به
نشر آن اقدام نمود و من به توسط بغداديها از وى روايت مىكنم و كتابى به نام جعفريه داشت كه فقه اهل
بيت را در آن درج كرده بود و گويند احاديثى از ابراهيم بن منذر در اختيار داشته است.ابو على،عمرى
طولانى كرده و در ماه رجب سال 312 هجرى وفات يافته است-م.
.رضى الدّين گفته است:سيد عبيد اللّه در روزگار هارون الرشيد وارد بغداد گرديد و به مصاحبت وى رسيد و از سوى او مورد توجه واقع شد و پس از او به مصاحبت مأمون پرداخت و فاضلى سراينده و فصيح بود تا بدانجا كه علويها وى را سرايندهترين نوادگان ابو طالب مىدانستند.
مؤلف گويد:سبط بن جوزى هم در كتاب تذكرة خواص الامة بذكر خصائص الائمه از وى نام برده است.
مؤلف گويد:گفتار رضى الدّين خالى از نظر نيست؛زيرا مأمون تا چه رسد به هارون در حدود دويست هجرت مىزيستند و با توجه به اين موضوع چگونه ممكن است عبيد اللّه در سال 312 هجرى در مصر درگذشته باشد و هرگاه احتمال داده شود عمرى طولانى كرده تا به اين سال رسيده است احتمال بعيدى است.
يادآورى مىشود كتابهاى جعفريه كه منتسب به عبيد اللّه است همان كتاب جعفريات و اشعثيات است كه در ميان اصحاب ما شهرت يافته و همانهايى است كه استاد استناد در ديباچه بحار الانوار بهعنوان نوادر سيد فضل اللّه راوندى تعبير كرده است.
و اين تعبير از نظر من از جهاتى چند باطل است و ما شرح نظرهاى خود را در ضمن معرفى محمد بن محمد بن اشعث مؤلف كتاب اشعثيات ايراد كردهايم.گذشته از اين تعليقاتى كه مربوط به همين بخش از بحار بوده است نيز قابل توجه مىباشد.
1) 1-خطيب بغدادى در مجلد دهم تاريخ بغداد مىنويسد:ابو على عبيد اللّه بن على علوى در مصر
اكنون سخنى ديگر باقى مىماند كه آيا كتاب جعفريه كه سيد عبيد اللّه تأليف كرده است با كتاب جعفريات آن هم در صورتى كه همان اشعثيات نباشد متحد است يا متعدد؟ حقيقت آن است كه چنين احتمالى بىاساس است و جعفريه ارتباطى با جعفريات ندارد؛ زيرا علامۀ حلّى در اجازه بنى زهره سند كتاب جعفريات و مؤلف آن را متذكر گرديده است و سيد عبد اللّه از جمله روات آن كتاب بشمار نيامده است تا چه رسد كه مؤلف آن كتاب بوده باشد.ما پس از اين مطالب مربوط به اين بحث را ذيل معرفى محمد بن محمد بن اشعث مذكور اشاره خواهيم كرد انشاءالله تعالى.
نجاشى (1)گفته است ابو عيسى در اصل از مردم كوفه بود و از آنجا به مصر رفت و ساكن آن شهر شد.آثارى دارد از جمله زهر الرياض كه كتاب خوبى بوده و از فوائد بسيارى برخوردار است.خبر داد مرا ابو الفرج كاتب و گفت حديث كرد براى ما هارون بن موسى گفت حديث كرد براى ما ابو عيسى به كتابهايش.
مؤلف گويد:از ظاهر اين سند پيداست كه مراد از هارون بن موسى همان تلعكبرى است و هرگاه اين احتمال درست باشد منافاتى نخواهد داشت كه نجاشى بدون واسطه از او روايت مىكرده است و اينك با واسطه ابو الفرج از وى روايت مىنمايد و با دقتى كه خواهى كرد اين موضوع را در ذيل احوال تلعكبرى ملاحظه خواهى داشت.
و منظور از ابو الفرج كاتب... (2)
كه از فقها و روات جليل القدر و معاصر با شيخ صدوق و شيخ مفيد و ديگران بوده و از كشى و كلينى
و على بن بابويه و ديگران روايت مىكرده و مؤلف گروه بسيارى از مشايخ او را نام برده است
مىنويسد:از كسانى كه از تلعكبرى روايت كردهاند شيخ ابو الفرج محمد بن ابى عمران موسى بن على بن-
.تيّهانى به فتح تاء و تشديد يا و فتح ها و بعد از آن الف و نون و ياء نسبت منسوب
به ابو الهيثم بن تيّهان است كه از اصحاب رسول اكرم(ص)بوده است.
وى فاضلى عالم و محدثى معروف و از بزرگان دانشوران اماميه است.
بطورىكه از ذيل تفسير سورۀ طه مجمع البيان و آنچه را كه در ذيل نام جدش احمد بن حسين نوشتيم استفاده مىشود:شيخ ابو على طبرسى مؤلف مجمع البيان از وى روايت مىكرده است و تاريخ روايت او 518 هجرى بوده است (1)
بيهقى است كه شرح احوال او در اعلام الشيعة،سدۀ 5،ص 14 آمده است-م.
.پيش از اين تحقيقى راجع به بيهق و معناى آن متذكر شديم،بياد داشته باش.
وى از بزرگان اصحاب ما بوده است و شيخ ابو عبد اللّه محمد بن محمد بن حسين برسى از وى روايت مىكرده است و خود او از جد مادريش ابو طيّب محمد بن حسين تيملى از على بن عباس نحلى از جعفر بن محمد رمانى از حسن بن حسين عابد عرى از حسين بن علوان از ابو حمزه ثمالى روايت مىكرده است.
بنابراين شيخ ابو القاسم همدرجه با شيخ مفيد بوده است.
محمد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام
وى از بزرگان دانشوران شيعه است و با چند پشت از نوادگان برازندۀ حضرت
1) 1) -مجمع البيان،ج 3،ص 261؛اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 170.و جدّ او احمد بن حسين
سيد احمد بن موسى الكاظم عليه السّلام معروف به شاه چراغ و مدفون در شيراز است (1)
از شرح حال آن حضرت اشاره نمائيم.در شد الازار ذيل جامع عتيق و حوالى آن مىنويسد:سيد امير احمد
در روزگار مأمون و پس از رحلت برادرش حضرت رضا(ع)به شيراز آمد و همانجا درگذشت.وى در
ميان فرزندان موسى بن جعفر از ديگران سخاوتمندتر و مهربانتر بود.هزار تن غلام و كنيز در راه خدا
آزاد كرد و بعضى گويند به شهادت رسيد و مرقدش نامعلوم بود تا در روزگار امير مقرب الدّين مسعود ظاهر
شد و او بارگاهى براى مرقد مطهرش بنيان كرد.گويند آنگاه كه به جهتى قبرش نبش شد بدن او را صحيح
و سالم يافتند و زرهى بر اندامش پوشيده بود و انگشترى در انگشت داشت كه العزة للّه احمد بن موسى بر
نگين آن حك شده بود و از اين نقش او را شناختند.پس از وى اتابك بارگاهى رفيعتر و بعد از او تاشى
خاتون مادر شاه ابو اسحاق اينجو آن را در سال 744 ه ق بنا كرد و املاكى بر آن وقف نمود و مدرسهاى
هم در كنار مرقد او ساخت.در آن كتاب ذيل احوال جمال حسين معبر مىنويسد:وى معمولا در روضۀ
مباركۀ شاهچراغ قرآن مىخواند،پس از ازدواج با همسرى،هنگامى كه فرزند متولد گرديد همسرش از او
خواست تا چيزهايى را كه او لازم دارد تهيه كند.وى كه تهىدست بود به حرم حضرت شاهچراغ رفت.
پس از چند سوره كه تلاوت كرد خوابيد،در خواب سيد بزرگوارى را مشاهده كرد دانست حضرت شاهچراغ
است،تهىدستى خود را به عرض او رسانيد،حضرت او را به اطاقى كه در آن نزديكى بود هدايت كرد و
فرمود در آن حجره حضرت يوسف است به زيارت آن حضرت برو تا خدا از بركت آن حضرت امور تو را
اصلاح فرمايد.وى به آن حجره رفت،جوانى را در كمال زيبائى كه نور چهرهاش ديدگان را خيره مىكرد
ديدار نمود،سلام كرد جواب شنيد،گفت از آنچه خدا به شما داده به من هم عطا كنيد فرمود:دهانت را
بگشا،دهان گشود.حضرت يوسف آب دهان مباركش را در دهان او ريخت و همان باعث شد كه در
تعبير رؤيا مهارت يافت و تعبيرهائى حيرتآور مىكرد و از اين راه گره كارش گشوده شد.فرصت الدوله
در آثار عجم مىنويسد:حضرت شاهچراغ پس از ورود به شيراز به امر قتلغ خان كه دايى مأمون بود در
محلى كه فعلا مدفون است به شهادت رسيد و هم گويند پس از ورود در شيراز از خلق منزوى شد تا از
دار دنيا رحلت كرد در ارشاد شيخ مفيد و كتب ديگر هم شرححالش آمده است-م.
.شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى ثقۀ پرهيزگار و فاضلى محدث بود.
كتاب انساب آل الرسول و اولاد البتول و كتابى در حلال و حرام و كتاب الاديان و الملل از آثار اوست و ما به توسط گروهى از موثقان از شيخ مفيد عبد الرحمن بن احمد
1) 1-نام حضرت شاه چراغ كه موجب ارزندگى بيشتر اين صفحه بود ما را بر آن داشت كه به بخشى
نيشابورى كتابهاى او را روايت مىكنيم.
مؤلف گويد:بطورىكه شايع است ظاهرا نام چند تن از اجداد او از سلسلۀ نسب او ساقط شده است.در غير اين صورت چگونه ممكن است اين سيد بزرگوار با اندك فاصلهاى كه ميان او و حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام وجود دارد از علماى متأخر از شيخ طوسى يا معاصر با او بوده باشد چنانچه مدار فهرست منتجب الدّين بر آن است كه علماى متأخر از شيخ يا معاصر با او را معرفى نمايد.
منتجب الدّين گويد:وى فاضلى محدّث بود.
مؤلف گويد:بديهى است در سلسلۀ نسب اين بزرگوار نام گروهى از نياكان وى ساقط گرديده است و چنانچه معمول بوده رعايت اختصار شده است.در غير اين صورت نمىتواند با يك واسطۀ كه ميان او و حضرت رضا عليه السّلام موجود است از علماى متأخر از شيخ طوسى يا معاصر او بوده باشد (1).
بعضى از فضلا او را از مشايخ نجاشى برشمرده و اظهار داشتهاند كه واسطى از احمد بن على روايت مىكرده است-بايد فهميد احمد بن على چه كسى است-و افزودهاند كه ما نام و نشان واسطى را از ذيل ترجمه على بن على بن رزين از رجال نجاشى به دست مىآوريم (2).
مؤلف گويد:هرگاه واسطى شيخ روايى نجاشى باشد بايستى نجاشى بدون واسطه از وى روايت كرده باشد چنانچه ظاهر سياق او حاكى از آن است كه واسطى شيخ بلاواسطه نجاشى بوده است و شهادت مقام و اصطلاح علماى اعلام هم بر اين است كه
روايت از شيخ بايد بلاواسطه باشد.حالآنكه ما اين موضوع را از ظاهر آن استفاده نمىكنيم بلكه از ظاهر آن خلاف آن به دست مىآيد،براى آنكه نجاشى در ترجمه پسر رزين مىنويسد عثمان بن احمد واسطى و ابو محمد بن عبد اللّه بن محمد دعلجى گفتند:
حديث كرد ما را احمد بن على گفت حديث كرد براى ما ابو القاسم اسماعيل بن على بن على گفت حديث كرد ما را پدرم ابو الحسن على بن على بن رزين در بغداد در سال 272 هجرى از حضرت رضا عليه السّلام تا آخر حديث...
شيخ مفيد با اجازهاى كه داشته از وى روايت مىكرده است.
و بطورىكه از كتاب بشارة المصطفى محمد بن ابو القاسم طبرى به دست مىآيد:
خود او از جعفر بن محمد بن مالك از احمد بن يحيى ازدى از فحول بن ابراهيم از ربيع بن منذر از پدرش از حضرت سجّاد عليه السّلام روايت مىكرده است.
ظاهرا وى از علماى اماميه مىباشد.
شيخ منتجب الدّين او را بهعنوان صالح ستوده است (1).
الرضى محمّد بن حسين موسوى بغدادى نقيب علويهاى بغداد
وى فقيهى عالم و فاضلى بزرگوار و معروف به سيد مرتضى ثانى و برادرزاده سيد مرتضى علم الهدى پيشواى مشهور و جانشين اوست و ما بقى نسبش را كه منتهى به حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام مىشود در شرح حال عمويش ايراد خواهيم كرد (2).
برخى از مورّخان كتاب تبصرة العوام را كه در چگونگى عقايد ملل و اديان بوده است و به پارسى تأليف شده و در اختيار همگان است به وى نسبت دادهاند.حقيقت آن است كه اين انتساب درست نيست بلكه تبصرة العوام از آثار سيد ابو تراب مرتضى بن داعى بن قاسم حسنى رازى است كه شيخ روائى شيخ منتجب الدّين مؤلف فهرست بوده است و خود سيد ابو تراب مرتضى در آغاز آن كتاب و در اواسطش به نام و نسبش تصريح نموده است.از اين گذشته سيد ابو تراب در كتاب تبصرة از امام فخر الدّين رازى و از غزالى كه پيش از فخر الدّين مىزيسته مطالبى ايراد كرده است.بنابراين چگونه ممكن است سيد ابو تراب مرتضى با غزالى ملاقات كرده باشد و اين معنى بحمد اللّه واضح است.گذشته از اين بهطورىكه نوشتيم كتاب تبصرة به پارسى تأليف شده است و خاندان سيد مرتضى با لغت پارسى اصولا آشنايى نداشتهاند تا چنين كتابى را به پارسى تأليف كرده باشند.
علاوه بر اين سيد ابو تراب در كتاب تبصرة مطالبى را كه از غزالى نقل مىكند به سبكى است كه معلوم مىشود غزالى پيش از او مىزيسته و سيد او را شافعى اشعرى معرفى كرده است،حالآنكه در زبانهاى متعصّبان غزالى كه صوفى امامى بودهاند چنان اشتهار يافته است كه غزالى از بركت اين سيد افتخار شيعه شدن را پيدا كرده و در سفر مكّه همراه با او بوده است.
آرى اين احتمال از نظر مشايخ صوفيه اماميه صحيح است،زيرا آنان معتقدند غزالى به دست سيد مرتضى شيعه شد و آنگاه كه از هر طرف مورد ايراد قرار مىگيرند كه سيد مرتضى علم الهدى سالها پيش از غزالى مىزيسته و پاسخى ندارند براى فرار از اين اشكال اين توجيه ناوجيه را مىآورند و[مىگويند غزالى به دست سيد ابو احمد عدنان پسر سيد رضى شيعه شده است]و ما حقيقت مطلب را در بخش دوم اين كتاب به مناسبت شرح حال غزالى بيشتر از آنچه احتمال مىرود آشكار ساختهايم.
از كسانى كه اين توجيه را پذيرفتهاند قاضى نور اللّه شوشترى است كه در
مجالس المؤمنين بدان اشاره نموده است (1)
بوده است در رسالۀ محاكمات مىنويسد:غزالى در راه مكه با شريف مرتضى ملاقات كرد و بالاخره پس
از گفتگوهايى به دست وى به شرف مذهب شيعه مشرف گرديد و در مراجعت از مكه و در پاسخ برادرش
احمد كه به وى اعتراض كرده بود:چرا شيعه شدى؟گفت:
دوست با ما عرض ايمان كرد و رفت پير گبرى را مسلمان كرد و رفت
او از شهيد اول نقل كرده است كه معظمله ملاقات غزالى را كه در سال 450 متولد شده با سيد
مرتضى علم الهدى كه سال 430 درگذشته تكذيب نموده است.قاضى پس از اين مىنويسد:ممكن است
ملاقات حجة الاسلام با شريف ابو احمد پسر مير رضى الدّين واقع شده باشد كه بعد از عموى خود
مير مرتضى قدس سره شريف نقيب علويه بود و چون اكابر آن سلسله را شريف و نقيب مىخواندند و
عهد سيد مرتضى با مؤلف محاكمات نزديك بوده افتخار شيعهگرى غزالى را به دست سيد مرتضى
علم الهدى مقرر دانسته و لقب مرتضى كه متوجه به عم و برادرزاده بوده است موجب اين نسبت گرديده
است.در غزالىنامه جلال الدّين همائى به نقلى تشيّع غزالى را به سيد مرتضى علوى كه در ماوراءالنهر
شهيد شده است نسبت داده است.(مجالس المؤمنين،ص 209؛ [2]امل الآمل،ج 2،ص 168.)-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل (2)
نيست و درست آن است كه شيخ طوسى سال 448 هجرى از بغداد به نجف اشرف رفت.
در البداية و النهاية مىنويسد:سال 449 خانه شيخ طوسى به دست يك عده از فرصتطلبان به
يغما رفت و همان وقت هم آتشسوزى در بغداد به وقوع پيوست،خانهها ويران و به دست چپاولگران
افتاد.بنابراين در سال 449 كه خانهاش چپاول شده به نجف رفته است-م.
مىنويسد:سيّد مرتضى ابو احمد عدنان بن سيد رضى محمد بن حسين موسوى،فاضلى جليل القدر و بزرگوار بود و آنگاه كه عمويش سيد مرتضى علم الهدى درگذشت نقابت علويها به عهدۀ او گذاشته شد.ابو احمد بزرگوارى عاليمقام بود و پادشاهان آل بويه از وى كمال احترام را داشتند و سرايندگان آن روزگار از قبيل ابن حجّاج و مهيار ديلمى وى را به عظمت و بزرگى مىستودند و چكامههايى در ستايش از او مىسرودند و قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين از وى ثناگسترى كرده است.
مؤلف گويد:مرادش از مهيار،جوان دانشور و سرايندهاى بود كه تحت نظر سيد رضى تربيت مىشده و در ترجمه سيد رضى به چگونگى حال او اشاره مىكنيم و مقصودش از ابن حجاج همان سرايندۀ بغدادى معروف است.
يادآورى مىشود قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين مىنويسد:ابن حجاج شاعر بغدادى از ابو احمد ستايشها كرده است؛ليكن از ستايشگرى مهيار نامى نبرده است.
ابن اثير در وقايع سال 443 هجرى به واقعه كرخيها با سنّيهاى بغداد اشاره كرده و اظهار داشته است اين واقعه هنگامى به وقوع پيوست كه مردم كرخ بر درهاى خانههاشان نوشته بودند:«محمد و على خير البشر».قائم بامر اللّه كه خليفۀ آن روزگار بود براى دفع فتنه عدنان بن رضى را كه نقيب علويها بود به همراه ابو همّام نقيب عباسيها بدان صوب گسيل داشت.
و در ضمن وقايع سال 447 هجرى به بخشى از حكايتهاى مربوط به سيد عدنان اشاره كرده و به دنبال آنها مىنويسد سرانجام محاربه كرخيها و سنّيهاى بغداد به آنجا كشيد كه مشهد كاظمين عليهما السّلام ويران شد و طعمه آتش قرار گرفت و سرانجام رسوائيها از طرفين به وقوع پيوست.براى پىگيرى از مطالب ديگر به كامل ابن اثير و امثال آن مراجعه شود و پارهاى از قضاياى ديگر را به سالهاى ديگر از آن كتاب ملاحظه كنيد.
ابن اثير در محل ديگر از آن كتاب مىنويسد:ابو احمد عدنان بن شريف رضى نقيب علويها در سال 449 هجرى درگذشته است.
مؤلف گويد:سال ميلاد او را بايد به دست آورد و سال وفات او مصادف با همان سالى بود كه خانۀ شيخ طوسى در بغداد به يغما رفت و خود آن جناب ازآنپس به نجف اشرف هجرت نمود (1)
سال ميلاد او معلوم نيست و درست آن است كه شيخ طوسى سال 448 هجرى از بغداد به نجف اشرف
رفت(پايان).در النهايه مىنويسد سال 449 خانه شيخ طوسى به دست يك عده از فرصتطلبان
به يغما رفت و همان وقت هم آتشسوزى در بغداد به وقوع پيوست خانهها ويران و به دست چپاولگران
افتاد بنابراين در سال 449 كه خانهاش چپاول شد به نجف رفته است-م.
.1) 1-در پاورقى مىنويسد چنانچه در بالا نوشته شده سيد عدنان در سال 449 هجرى وفات يافته و
وى شيخى جليل و بزرگوارى بنام و از اصحاب ما رضى اللّه عنهم مىباشد و ابن ادريس حلّى و همرتبههاى او از وى روايت مىكنند و خود او از شيخ محمد بن ابى القاسم على طبرى از شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى روايت مىكرده است و همچنين شيخ على بن يحيى خطّاط از وى روايت داشته است.
بطورىكه از كتاب اليقين و جمال الاسبوع كه هر دو از ابن طاووساند استفاده مىشود:ابن طاوس به توسط شيخ على بن يحيى خياط از وى روايت داشته است.
شهيد اول در اجازهاى كه به ابن خازن حائرى داده است تصريح كرده كه ابن ادريس حلّى از عربى بن مسافر روايت مىكرده و خود او از الياس بن هشام حائرى از ابو على فرزند شيخ طوسى روايت داشته است.
شيخ منتجب الدّين به مناسبت يادكرد از عربى بن مسافر مىنويسد:شيخ عربى بن مسافر عبادى از فقهاى صالح حلّه بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ عربى بن مسافر عبادى فاضلى جليل و فقيهى دانشور بود و از شاگردان شيخ ابو على طوسى از قبيل الياس بن هشام و امثال او روايت مىكرده است و صحيفه كامله سجّاديه را بهمان سندى كه در آغاز آن صحيفه مباركه آمده است از بهاء الشرف روايت مىكرده است (1).
پس از اين شيخ معاصر به نقل كلام شيخ منتجب الدّين كه يادآور شديم پرداخته است.
مؤلف گويد:بنابراين بعيد نيست كه بگوئيم قائل«حدّثنا»كه در آغاز صحيفه آمده است همين شيخ بوده باشد،چنانچه محتمل است قائل آن ابن سكون و عميد الرؤسا بوده باشد.و نيز گويد:شيخ يحيى بن سعيد حلّى جدّ محقق حلّى نيز از وى روايت داشته است و شيخ بهايى در آغاز اربعين خود بدان سند اشاره كرده است.
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 169؛فهرست منتجب الدّين ص 136؛اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 172.
شيخ عربى از شيخ امين حسين بن احمد بن محمد بن على بن طحال مقدادى روايت مىكرده است و بطورىكه محمد بن مشهدى در مزار كبيرش نقل كرده است خود شيخ محمد مشهدى از وى روايت داشته است و در آينده ذيل ترجمه برادرش محمد بن مسافر عبادى كه در باب ميم آورده شده است بدانچه گفته شد اشاره خواهيم كرد.
شيخ محمد بن جعفر مشهدى در مزار كبيرش مىنويسد:حديث كرد براى ما شيخ اجلّ فقيه عالم ابو محمد عربى بن مسافر عبادى رضى اللّه عنه در آن هنگام كه در خانۀ او واقع در حلّه سيفيه در ماه ربيع الاول سند 538 هجرى به قرائت در نزد او پرداخته بوديم و همچنين حديث كرد مرا شيخ عفيف ابو البقا هبة اللّه بن نما بن على بن حمدون رحمة اللّه به طريق قرائت در حله سيفيه و آن دو تن گفتند حديث كرد ما را شيخ امين صاحب تعيّن ابو عبد اللّه حسين بن احمد بن محمد بن على بن طحال مقدادى رحمة اللّه در نجف اشرف در صفۀ بزرگى كه در بالاسر مرقد امام عليه السّلام قرار داشته در دهۀ آخر ذيحجه سال 539 هجرى گفت حديث كرد مرا شيخ اجلّ سعيد مفيد ابو على حسن بن محمد طوسى در حرم مطهّر حضرت مولى على عليه السّلام در همان صفه در دهۀ آخر ذيقعده سال 509 ه از پدرش شيخ نيكبخت شيخ طوسى رحمة اللّه عليه از محمد بن اسماعيل از محمد بن اشناس بزّاز از ابو الحسين محمد بن احمد بن يحيى قمى از محمد بن على بن زنجويه قمى از ابو جعفر محمد بن عبد اللّه بن حميرى.گفته است ابو على حسن بن اشناس گفته خبر داد ما را ابو المفضل محمد بن عبيد اللّه شيبانى كه ابو جعفر محمد بن عبد اللّه بن جعفر حميرى خبر داده به او و به وى اجازه داده همگى آنچه را روايت مىكند تا به آخر...
پس از فاصلۀ زيادى گفته است:ابو على حسن بن اشناس گفت خبر داد ما را ابو محمد عبد اللّه بن محمد دعلجى گفت خبر داد به ما ابو الحسن حمزة بن محمد بن حسن بن شبيب گفت تعريف كرد براى ما ابو عبد اللّه احمد بن ابراهيم گفت شكايت كردم به ابو جعفر محمد بن عثمان حميرى تا به آخر...
شيخ بهايى در حواشى آغاز اربعين خود به مناسبت ياد كرده از عربى مىنويسد:عبادى به فتح عين بىنقطه و باء مهمله مخففه منسوب به عباده است كه نام يكى از قبيلههاست.
مؤلف گويد:از غرائب آنكه در يكى از اجازات امير شرف الدّين على شولستانى
چنين ديدم كه به جاى لفظ عبادى(قيادى)با قاف و ياى مفتوحه و الف در آخر دال مهمله به كار برده است.
وى عالمى فاضل و فقيهى محقق و مدقق و جامع علوم عقلى و نقلى بوده است و همراه با شيخ على كركى و شيخ ابراهيم قطيفى به درس شيخ على بن هلال جزائرى حضور مىيافته و آثارى پسنديده و ارزنده دارد.
ظاهرا وى مؤلف نفايس الفنون و امثال آن نبوده است،زيرا مؤلف نفايس نامش شمس الدّين محمد بن محمود فارسى آملى است كه از علماى اهل سنت بوده و در روزگار اولجايتو مىزيسته است.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين از عزّ الدّين آملى نام مىبرد و قبرش در حال حاضر در توابع شهر سارى از شهرهاى مازندران معروف مىباشد و از علماى روزگار شاهتهماسب صفوى است.
آثار او شرح نهج البلاغة سيد رضى و رساله حسنيه در اصول دين و فروع عبادات كه به پارسى تأليف كرده است و اين كتاب را به پيشنهاد آقا حسن متّ از وزراى مازندران تأليف نموده و كتابى خوب و ارزنده است و امثال اينها...
راوندى
شيخ منتجب الدّين گويد:وى فاضلى موثق بود كتاب حسيب النسب للحسيب النسيب و كتاب غنية المستغنى و منية المنتهى و كتاب مزن الحزن و كتاب غمام الغموم و كتاب نثر اللئالى لفخر المعالى و كتاب مجمع اللطائف و منبع الطرائف و كتاب طراز المذهب فى ابراز المذهب و تفسير قرآن ناتمام از آثار او مىباشد (1).
1) 1-فهرست منتجب الدّين،ص 129؛ [1]امل الآمل،ج 2،ص 169؛ [2]اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 198.
مؤلف گويد:پدر بزرگوار اين سيد جليل سيد ضياء الدّين ابو الرضا فضل اللّه بن على بن عبيد اللّه حسنى راوندى مشهور است كه كتاب شهاب را شرح كرده است و آثار ديگرى نيز دارد.
و ازاينپس عالمى به نام سيد على بن فضل اللّه حسنى راوندى خواهد آمد.بعيد نيست كه مترجم حاضر و اين سيد متّحد باشند.
ظاهرا شيخ منتجب الدّين مترجم حاضر را در اين باب بهعنوان لقب نام برده است و نامش على است و يا مترجم حاضر برادر سيد على آينده مىباشد.
و در تأييد احتمال اول كه نام مترجم حاضر على باشد آن است كه ابن طاوس در كتاب المجتنى،كتاب نثر اللئالى را به سيد على بن فضل اللّه حسنى راوندى نسبت داده است و او را به نام على ياد كرده است.
پيش از اين هم نام برادر ديگرش در باب الف بهعنوان سيد كمال الدّين ابو المحاسن احمد بن فضل اللّه يادآورى شده است.
در امل الآمل (1)گويد:وى عالمى فاضل و بزرگوارى محقق و ماهر و مدرّس و از معاصران است و آثار بسيارى دارد.
مؤلف گويد:مرد فاضل مشهورى را به اين اسم و رسم نمىشناسم و مؤلف امل الآمل خود بيناتر به آن چيزى است كه نوشته است.
وى عالمى فاضل و محققى بادقت بود و از دانشوران پس از شهيد ثانى بشمار است و آثار و تحقيقاتى دارد.
در تاريخ عالمآرا به دين خلاصه مىنويسد:سيد امير علاء الملك مرعشى از
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 169. [1]
سادات مرعشى قزوين است و در روزگار شاهتهماسب صفوى سمت صدارت شهرهاى گيلان را به عهده داشت و جامع كمالات صورى و معنوى بود و در اصول فقه و رجال برتر از معاصرانش بود و مهارت ويژۀ در علم حديث به دست آورده بود.
علاء الملك مردى نيكوگفتار و خوشبرخورد بود و با همه طبايع سازگارى مىنمود و همواره در حضور شاهتهماسب بار مىيافته و بيش از ديگر از علما با وى همصحبت مىشد و با كمال تقوا و پرهيزگارى كه داشت از جمال ظاهرى هم سهم بسزايى برده بود و كمال ظرافت را داشت و با همگان انس مىگرفت در يكى از نسخههاى تاريخ عالمآرا آمده است كه امير علاء الملك مرعشى در پارهاى از وقتها به همراه خواجه افضل الدّين محمد تركه به قضاوت لشكرى هم اقدام مىكرد و شهرهاى گيلان را مفتوح كرد و صدارت آنجا را عهدهدار گرديد و ازآنپس روز بروز ترقّيات چشمگيرى نمود.
وى فاضلى عالم و متكلم بود و از علماى روزگار شاهتهماسب صفوى بشمار است.براى شرح حال او به كتابهاى تاريخ مراجعه شود.
من از آثار او شرح رساله مختصر را كه از آثار شيخ طوسى بود و در اصول الدّين تأليف شده در اردبيل ديدهام و اين شرح را سيد عزيز اللّه بنا به پيشنهاد شاهتهماسب تأليف كرده است و ممكن است خود سيد عزيز اللّه هم اصلا از مردم اردبيل بوده باشد.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فاضلى فقيه و واعظ بود (1).
مؤلف گويد:عراقى به كسر عين و راء بىنقطه مفتوحه و الف ساكنه و در آخر قاف منسوب به عراق است و عراق نام دو سرزمين است:عراق عرب و عراق عجم
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 170؛فهرست منتجب الدّين،ص 117؛اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 173.
عراق عرب سرزمينى است از...
حسينى محدّث دشتکى شيرازى هروى معروف به امير جمال الدّين محدّث هروى.
وى فاضلى عالم و بزرگوار بود و از دانشوران اوائل دولت صفويه بشمار است.
من به خط يكى از فضلا دعايى را كه از خط شريف او نقل كرده است ديدهام و همان فاضل او را اينچنين ستوده است:السيّد السّند العالم الكامل جمال الملة و الدّين عطاء اللّه الحسينى المحدّث.
مؤلف گويد:در يكى از مواضع به فائده و تحقيقى برخوردم كه از كتاب روضة الاحباب امير جمال الدّين عطاء اللّه محدّث دشتكى شيرازى كه به پارسى تأليف كرده نقل نموده بود و از فاضل هندى شنيدم مىگفت آثارى از امير جمال در نزد من موجود است كه آنها را به سبك شيعه تأليف كرده است و او كه در روزگار سلطان حسين ميرزا بايقرا در هرات مىزيسته كمال تقيّه را مراعات مىنموده است.به همين مناسبت به تهمت تسنّن دچار بوده است.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين نام و نشان او را ايراد كرده و بىاندازه از وى تمجيد نموده و او را از علماى اماميه برشمرده است و از تاريخ حبيب السير نيز مدحتگرى او را نسبت به وى ياد كرده و در طى آن نوشته و ابراز داشته است:اين سيد اجلّ امير جمال الدّين عطاء اللّه محدّث دشتكى شيرازى محدثى دانشور و بزرگوار بود و در هرات مىزيست و در مدرسۀ سلطانيه در زير قبّهاى كه سلطان حسين بايقرا دفن شده تدريس مىكرده است...
امير جمال الدّين مانند عمويش امير سيد اصيل الدّين (1)
زير گنبدى كه اكنون قبر سلطان حسين بايقرا در آنجا قرار دارد در خانقاه اخلاصيه به درس و افاده اشتغال
داشت و هفتهاى يك نوبت در مسجد جامع دارالسلطنۀ هرات به منبر مىرفت و همگان را از بيانات
خويش مستفيذ مىكرد.عاقبت انزوا اختيار كرد و به عبادت اشتغال ورزيد-م.
در علم حديث محدثى1) 1-در رجال حبيب السير [1]مىنويسد:مولانا جمال الدّين چند سالى را در مدرسه شريفه سلطانيه در
بىنظير و در ديگر از علوم دينيه و فنون يقينيه از محدثان ديگر برتر بوده است.
از آثار سيد جمال الدّين مترجم حاضر كتاب روضة الاحباب فى سيرة النبى و الآل و الاصحاب مشهور در آفاق است.
امير جمال الدّين اين كتاب را به خاطر امير على شير سنّى تأليف كرده و به همين مناسبت كمال تقيه را در آن به كار برده است.نسخهاى از آن كتاب در نزد ما موجود مىباشد و كتابى بزرگ است كه به خوبى از عهده برآمده است و بدون شك از تحقيقات ارزندهاى برخوردار مىباشد.
امير عطاء اللّه مترجم حاضر برادرزادۀ سيّد سند امير اصيل الدّين عبد اللّه است كه فاضلى بزرگوار و محدثى معروف در خراسان و هرات بوده است (1)
او را پيش از اين متذكر شده است.رجال حبيب السير [1]مىنويسد:وى به صفت اصالت و وفور جلالت و
قدم دودمان موصوف و معروف است و عالم زاهد و ديندار و از ديگر اعلام در اين صفات برتر بوده
است.در علم تفسير و حديث و انشاء و تأليف نظير نداشته در روزگار سلطان ابو سعيد از شيراز به هرات
رفت مورد توجه قرار گرفت.هفتهاى يكبار در مدرسۀ گوهرشاد منبر مىرفت و در هر ماه ربيع الاول به
مناسبت ميلاد مسعود حضرت رسول اكرم مردم را از بيانات خود بهرهور مىساخت.از آثار او درج الدرر
در سيرۀ سيد بشر و مزارات هرات وى در روزگار ما به طبع رسيده و به نام مقصد الاقبال سلطانيه موسوم
مىباشد و مقدمۀ فاضلانهاى از سوى فكرى سلجوقى بر آن نوشته شده است.در آنجا مىنويسد:
اصيل الدّين در عهد شاهرخ تيمورى به هرات آمده و در تأليف مزارات هرات دقت كاملى داشته است و
دويست و نه تن از مزارات علما و مشايخ را در آن ايراد كرده است و آغاز تأليف آن به احتمالى سال 862
هجرى بوده است و از آثار او معراج الاعمال در اوراد و ادعيه است-م.
.ميرزا بيك منشى گنابادى كه معاصر با شاهعباس كبير صفوى بوده است در تاريخش به نام الروضة الصفوية فى تواريخ احوال الدولة الصفوية كه به پارسى تأليف شده است مىنويسد:آنگاه كه شاه اسماعيل صفوى بر سلطان شاى بيك خان پادشاه اوزبك چيره شد گروهى از علما از قبيل شيخ الاسلام ملا احمد بن يحيى بن ملا سعد الدّين تفتازانى و امير نظام الدّين عبد القادر مشهدى و سيد غياث الدّين محمد بن امير يوسف
1) 1-سيد امير اصيل الدّين عبد الحسين عموى امير جمال الدّين بود مؤلف مختصرى از نام و نشان
رازى كه در آن هنگام امير خراسان بود و مقام صدارت را عهدهدار مىشد تا اينكه به دست امير خان للهباشى تهماسب ميرزا در هرات به قتل رسيد (1)
است در هفتم صفر سال 917 هجرى براثر حسادتى كه امير خان للهباشى با وى داشت در سن 56
سالگى به دست وى از پاى درآمد تاريخش اين است(و اللّه شهيد هو يحيى الموتى)-م.
.و قاضى صدر الدّين محمد امامى و قاضى اختيار الدّين حسين تربتى و امير جمال الدّين محدث در دارالاماره هرات اجتماع كردند و به مناسبت اينكه شنيده بودند شاه اسماعيل هرات را فتح كرده در انتظار مقدم او بودند و وسائل ورود او را به دارالاماره مهيا مىكردند.به دنبال اين واقعه نقل كرده است طولى نكشيد سيف الانام خواجه مظفر تبكجى فرستادۀ شاه اسماعيل وارد شد و از محقق عارف امير عطاء اللّه درخواست كرد تا در برابر مردم به منبر رفته پس از ايراد خطبۀ و به جهت آسايش روحى مردم آنان را به پيروى از اهل بيت و بيزارى از دشمنان ايشان دعوت نمايد.امير عطاء اللّه پيشنهاد وى را پذيرفت و بر فراز منبر خطبهاى در نهايت فصاحت و بلاغت ايراد كرد و مناقب و مفاخر ائمه هدى عليهم السّلام را همراه با القاب ويژه شاه اسماعيل گوشزد حاضران نمود.
مؤلف گويد ظاهرا امير عطاء اللّه يادشده و امير جمال الدّين محدث كه در شمارش اعلام مذكور آمده است متحد باشند،هرچند عبارت ميرزا بيك نارسا بوده و متحمل اتحاد آن دو نمىشود بلكه موهم تعدد است.
دليلى كه مىتواند اتحاد آن دو يادشده را تأييد نمايد مطالبى است كه خود او در ذيل زندانى شدن امير خان حاكم هرات و للهباشى سلطان شاهتهماسب آورده و مىنويسد شاه اسماعيل براى خلاصى سيد جليل فاضل امير غياث الدّين محمد بن امير يوسف رازى كه صدارت شاهتهماسب را در خراسان به عهده داشت پيامى براى امير جمال الدّين عطاء اللّه محدث به هرات فرستاد تا با امير خان ملاقات كرده و وسيلۀ استخلاص آن سيد را فراهم آورد.امير حسب الامر به ملاقات او رفت و از وى شفاعت كرد ليكن التماس و شفاعت وى در دل سنگ امير خان كمترين اثرى نبخشيد و امير
1) 1-سيد غياث الدّين از علماى قرن دهم هجرى بوده شرح حال او مفصلا در حبيب السير آمده
غياث الدّين يادشده به دست آن بدمست از پاى درآمد (1)
عاليجاه نقابت منقبت هدايت مرتبت امير جمال الحق و الحقيقة و الدّين عطاء اللّه سلمه اللّه و ابقاه نزد
امير خان رفته التماس مخلص امير محمد فرمود و امير خان سخن آن قدوه سادات زمن را به سمع قبول
نشنود و با خواص خويش مشورت كرد،جازم شد كه به صرصر بيداد شمع شبستان ولايت منطفى سازد و
روز چهارشنبه هفتم رجب سال 917 در نيمه روز قاسم مهردار وى را از پاى درآورد و شب پنجشنبه
جمعى از خيرخواهان جسد او را از امير خان گرفته پس از غسل و ديگر از وظايف شرعى وى را در كوه
مختار كه مقبره آباء بزرگوارش بود دفن كردند.
سرو بالاى تو در خاك دريغ است دريغ زير خاك آن بدن پاك دريغ است دريغ
دامن پيرهن عمر تو اى يوسف عهد شده چون دامن گل چاك دريغ است دريغ
و خواجه ضياء الدّين ميرم رباعى زير را در تاريخ شهادت وى سروده است.
چون مير محمد خلف آل عبا زين دير فنا رفت سوى دار بقا
تاريخ شهادتش رقم كرد ضيا (و اللّه شهيد هو يحيى الموتى)
.وى پدر ملا محمد سعيد است كه از معاصران ما مىباشد.
ملا عطاء اللّه فاضلى دانشور و متكلمى حكيم بود.نخست به رويّه زيديها توجه داشت سپس مستبصر گرديده و به آئين اماميه رفتار كرد و از گروهى از فضلاى روزگارش از جمله قاضى معزّ الدّين محمد،قاضى اصفهان و سيد امير ابو القاسم فندرسكى و ملا محسن على بن ملا عبد اللّه شوشترى و ديگران بهرهور گرديده است.
آثار چندى تأليف كرده است از جمله:حاشيۀ بر حاشيۀ قديم ملا جلال دوانى بر شرح تجريد و حاشيۀ بر جواهر و اعراض از شرح تجريد مذكور و حاشيۀ بر شرح حكمة العين و حاشيۀ بر شرح مطالع و امثال اينها...
رودسرى منسوب به رودسر است كه قصبۀ معروفى از توابع لاهيجان گيلان مىباشد و من آنجا را ديدهام.
1) 1-حبيب السير [1]مىنويسد:روز بعد از دستگيرى امير غياث الدّين،قدوة اولاد خير البشر يعنى
وى فاضلى عالم و محدث بوده است و من از چگونگى روزگار او اطلاعى ندارم.
آرى در شهر سارى از شهرهاى مازندران از آثار او كتاب الاربعين فى فضائل امير المؤمنين عليه السّلام را ديدهام كه آن را از اخبار مرويۀ اهل سنت و شيعه گرد آورده است و در پايان آن به پارهاى از داوريهاى حضرت مولى على عليه السّلام پرداخته است و كتابى ارزنده و بافايده است و اين كتاب را بنا به پيشنهاد سلطان شاه عبد الباقى و براى او تأليف كرده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:سيد عطاء اللّه بن فضل اللّه حسينى عالمى فاضل بوده و كتاب الاربعين و امثال آن از آثار او مىباشد (1).
مؤلف گويد:از نظر من بعيد نيست كه وى با سيد جليل امير جمال الدّين عطاء اللّه حسينى محدث شيرازى دشتكى هروى معروف به سيد جمال الدّين محدث هروى پيش يادشده متحد بوده باشد و بنابراين كمال الدّين تصحيف جمال الدّين بازهم قابل ملاحظه است.
وى فاضلى دانشور و باجلالت بود.از چگونگى روزگار او اطلاعى ندارم و ليكن در شهر رشت از شهرهاى گيلان به اثرى از او در تفسير آية الكرسى برخوردهام و اين اثر از تشيّع او و نيروى فهمى كه داشته و از كثرت اطلاعاتى كه برخوردار بوده است حكايت دارد.بعيد نيست كه از دانشوران دولت صفويه بوده باشد،بلكه مىتوان گفت حسينى گفتن،از تصحيف جيلى بوده است.بنابراين مترجم حاضر بدون شبهه پدر ملا محمد سعيد گيلانى معاصر خواهد بود و نيز ممكن است مترجم حاضر همان امير جمال الدّين سيد عطاء اللّه محدث حسينى دشتكى شيرازى هروى پيش يادشده بوده باشد.
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 170؛ [1]اعيان الشيعة،ج 41 ص 20؛ [2]اثبات الهداة،ج 1،ص 29.
شيخ عطيه از فقهاى متأخر است و ملا محمود بن محمد بن على لاهيجانى شاگرد شهيد ثانى اجازهاى براى او نوشته و از وى مدحگسترى كرده و گويد:
اشاره كرد به اين نيازمند ناتوان شيخ بزرگوار و دانشمندان عالىمقدار باقى مانده پيشينيان نيكوكردار بلكه بخششى از بخشهاى حضرت كردگار دانشور باجلالت و فاضلى بانبالت پرهيزكار از هر عيب پاك شيخ عطية بن ابراهيم بن على تا به وى اجازه دهم كه متضمن مطالب و موضوعاتى باشد كه مشايخ بزرگوار و دانشوران بااعتبار به من اجازه دادهاند و از آنجا كه فرمان او ايجاب مىكرد خواستۀ او را با آنكه موقعيتش از آن بالاتر بود اجابت نمودم و مطلوب او را آنچنانكه موافق با خرسندى حقتعالى بود برآوردم و به وى كه خدا سايهاش را برقرار بدارد اجازه دادم تا از من روايت كند همگى آنچه را كه روايتش براى من تجويز شده است از كتابها و روايات به همان طريقههايى كه در حال حاضر از آنها ياد نكردهام و تمامى آنها در محال مناسبش يادآورى شده است از قبيل اجازه شيخ سعادتمند و محقق شهيد خاتمه مجتهدان شيخ زين الدّين بن على بن احمد عاملى،مشهور به ابن الحجه قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه،كه به شيخ فاضل عزّ الدّين حسين بن عبد الصمد داده است و مانند اجازهاى كه شيخ على بن حسين كركى معروف به ابن العالى مرقوم فرموده است و بالاخره كلام خود را تا آنجا دنبال نموده كه مىنويسد:و به وى كه خدا روزگارش پايدار بدارد اجازه دادم تا از من روايت نمايد.مرويات مرا از كتابهاى معقول و منقول و احاديث و تفاسير مؤالف و مخالف و كتابهاى قرائت و عربيت كه درستى آنها از نظر وى به حقيقت رسيده است و او ازاينپس براى هركسى كه مىخواهد روايت نمايد و اين امانت را در اختيار هريك از بندگان شايسته درآورد و شرايط اجازه را آنچنانكه در نزد اهل حديث و درايه معتبر است رعايت كند و از وقوع در هرگونه امرى كه از سوى آنان نهى شده است بپرهيزد و به همان راهى گام بردارد كه ارباب اعتبار و راهروان بامقدار رفتهاند و از او مىخواهم تا در خلوتهايى كه با خداى خود دارد از من خاطر ننمايد و در تعقيب
نمازهايش از من فراموش نكند و آرزومندم خداى متعال مرا و او را براى فرمانبردارى از خودش موفّق بدارد و موجبات خرسندى خودش را براى ما فراهم فرمايد.
سپس امضا كرده و مىنويسد و كتب محمود بن محمد بن على بن حمزه لاهيجانى روز سهشنبه دهم جمادى الآخرة سال 968 هجرى.
عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن على بن ابى طالب عليه السّلام
منتجب الدّين در فهرست گويد:ابو العباس فقيهى محدث بود و در روايت احاديث يد طولا داشت و آثار او عبارتند از كتاب الصلات،كتاب مناسك الحج،كتاب الامالى و شيخ مفيد عبد الرحمن نيشابورى شاگرد او بوده است.
مؤلف گويد:بنابراين ابو العباس همدرجۀ با سيد مرتضى و شيخ طوسى و امثال ايشان بوده است.
و اين سيد از نوادگان بس دور محمد بن حنفيه رضى اللّه عنه است و از متأخران از شيخ طوسى بشمار نيايد (1).
بالاتر از اين از بشارت المصطفى محمد بن ابو القاسم طبرى استفاده مىشود كه شريف ابو العباس مترجم حاضر از شيخ ابو على حسن بن عباس بن محمد كرمانى خطيب در شهر شيراز در ماه مبارك رمضان سال 386 هجرى روايت مىكرده و شيخ ابو سعيد محمد بن احمد بن حسين نيشابورى در يكى از ماههاى سال 420 هجرى از وى روايت داشته است.
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى عالمى واعظ بود (2).
مؤلف گويد:بنابراين،سمرقندى از متأخران از شيخ طوسى است.
سمرقندى به فتح سين و ميم و سكون راى بىنقطه مىباشد (1)
سمران گويند و قصبۀ سغد است كه در طرف جنوب وادى سغد كه از زمين مرتفع است واقع شده
است-م.
.وى فاضلى عالم و بزرگوارى معروف و همچو نامش علاّمه بوده و از فضلاى بنام شاگردان ملا احمد اردبيلى بشمار است.
امير علاّم فوائد و افادات و تحقيقات و تعليقات بسيارى بر كتابهايى كه در فنون مختلفه نوشته شده است دارد و شايسته است كه شرح حال او مورد ملاحظه و مطالعه قرار بگيرد.
ديرى نپايد كه در ذيل معرفى ملا ميرزا محمد استرآبادى بنگاريم آنگاه كه وفات ملا احمد اردبيلى در رسيده بود از وى پرسيدند پس از درگذشت شما از كدام يك از شاگردان تو مراتب علمى را فرابگيريم؟در پاسخ گفت در شرعيات از امير علاّم و در عقليات از امير فضل اللّه بهرهورى نمائيد.
وى فاضلى دانشور و بزرگوار و از علماى متأخران از علاّمۀ حلّى است و من در برخى از جاها چنان ديدم كه نامش على است و ازاينپس ترجمه او را به نام على خواهيم نگاشت درعينحال آنچه در چندين موضع موجود است و در فهرست بحار هم مذكور گرديده است و ما ازاينپس به نقل آن خواهيم پرداخت همان است كه نام و نشان او علم بن سيف بن منصور مىباشد.
از آثار او كتاب كنز الفوائد است.اين كتاب خلاصهاى است از كتاب تأويل الآيات
1) 1-در پاورقى به نقل از معجم البلدان مىنويسد:سمرقند شهر معروفى است و آنجا را به عربى
الظاهرة فى فضائل العترة الطاهرة.وى در اين تلخيص مطالبى را از اواسط تفسير سورۀ بنى اسرائيل تا آخر قرآن آورده است و علتش آن بوده است كه به غير از همين اندازه از كتاب تأويل الآيات كه از آثار ابن ماهيار،معاصر،كلينى بوده و تفسير را در فضائل اهل بيت گرد آورده بدست او نرسيده است.
شيخ علم به اين خلاصه اخبار بسيارى علاوه بر آنچه كه در اصل كتاب موجود بوده ضميمه كرده است و ضمائم خويش را از كتابهاى متأخران و متقدّمان و پارهاى از كتابهاى غريبه بدان كتاب منضم ساخته است.
يادآورى مىشود در نام اين كتاب اختلاف است.استاد استناد ما بهطورىكه بدان اشاره شد آن كتاب را كنز جامع الفوائد خوانده است و خود در بعضى از جاها ديدهام نام كتاب مزبور كنز الفوائد و دافع المعاند آمده است و نيز خود در آغاز آن كتاب ديدهام نام كتاب جامع الفوائد و دافع المعاند است.
ديرى نپايد بار ديگر از مترجم حاضر بهعنوان شيخ على بن سيف بن منصور در ذيل سرگذشت سيد شرف الدّين على حسينى استرآباد انشاءالله ايراد خواهيم كرد.استاد استناد در اوّل بحار مىنويسد:كتاب تأويل الآيات الظاهرة فى فضائل العترة الطاهرة تأليف سيد شرف الدّين على حسينى استرآبادى است كه در نجف اشرف مىزيسته و شاگرد شيخ على كركى بوده است و كتاب كنز جامع الفوائد كه خلاصهاى از كتاب تأويل الآيات بوده يا از خود اوست و يا از برخى از متأخران از اوست و در بعضى از نسخهها ديدم كه مؤلف آن علم بن سيف بن منصور مىباشد.
يادآورى مىشود مؤلف جامع الفوائد در آغاز كتابش مىنويسد ازآنپس كه كتاب تأويل الآيات الظاهرة فى فضائل العترة الطاهرة را مورد مطالعه قرار دادم متوجه شدم كه كتاب مزبور مشتمل بر پارهاى از آياتى است كه دربارۀ بزرگداشت از عترت پيغمبر اكرم و افضليت ايشان در قرآن كريم نازل شده است.به خاطرم رسيد كتابى از آن برگزينم كه حجمش اندك و سودش بسيار باشد بدين مناسبت اين كتاب را از آن اثر گرد آوردم و آن را به نام جامع الفوائد و دافع المعاند ناميدم و خالصا براى ذات خداى جبّار-كه شكستگيهاى همگان را جبران مىنمايد-به خلاصهاى از آن اقدام كردم.
از ظاهر آنچه ايراد كرديم استفاده مىشود كه مؤلف جامع غير از گردآورندۀ تأويل الآيات مىباشد.
گذشته از اين به چندين نسخه از كتاب جامع الفوائد از جمله آنها نسخهاى در نجف اشرف بود كه در آخر تصريح شده بود كه اين كتاب از آثار شيخ على بن سيف بن منصور است و او اين كتاب را در نجف اشرف در سال 937 هجرى در مشهد مقدس غروى(نجف)خلاصه كرده و به نام كنز الفوائد و دفع المعاند ناميده است و خدا است كه از حقيقت هر چيزى خبردار مىباشد.
مؤلف گويد:از تاريخ مذكور به دست مىآيد:كه مؤلف كتاب تأويل الآيات و مؤلف خلاصۀ آن نزديك به روزگار يكديگر بلكه معاصر يكديگر بودهاند.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى است شايسته و سرايندهاى است اديب و از معاصران است.مؤلف سلافه از وى ياد كرده و او را به دانش و فضيلت و كمال و ادب و طبع رسا ستوده و اشعارى از وى يادآور شده است (1)
مىنويسد:معمول سيد صاحب سلافة و سيد مؤلف تتمۀ امل آن بود كه تنها به امور ادبى اعلام اشاره
مىكردهاند و از آثار آنان نامى نبردهاند و هرگاه آثار آنها را ذكر مىكردند بهتر بود مىدانستيم علاوه بر
سرايندگى چه اثرى هم داشتند.(سلافة العصر،ص 527؛امل الآمل،ج 2،ص 170.)-م.
.وى از دانشمندان روزگار شاه اسماعيل صفوى بوده است.
خواندمير در تاريخ حبيب السير كه تاريخ پارسى است مىنويسد:شيخ زين الدّين على از علماى روزگار شاه اسماعيل صفوى بوده است(يعنى در سال 930 هجرى كه سال درگذشت آن سلطان بوده پيشواى علماى عرب و جامع فضل و ادب بشمار
1) 1-مؤلف انوار البدرين از وى ياد كرده و عبارات سلافۀ سيد عليخان را متذكر شده و در پايان آن
مىآمده و به كمال ديانت و امانت موصوف بوده و به غايت تقوا و پرهيزكارى معروف.
شيخ زين الدّين در سال 928 هجرى به هرات رفته و در آنجا مورد احترام دورش خان(درمشخان )للهباشى سام ميرزا فرزند شاه اسماعيل قرار گرفت و او منصب شيخ الاسلامى و قضاوت هرات را به عهدۀ وى برقرار كرد و از اين راه بر اقران و امثال خود برترى يافت و پس از دو سال كه كاملا از عهدۀ وظائف محوله به خودش برآمد عازم وطن مألوف گرديد و به ديار عرب بازگشت.
مؤلف گويد:بعيد نيست كه مترجم حاضر همان شيخ على عرب باشد كه ديرى نپايد به سرگذشت او اشاره نماييم و هرگاه بگوئيم زين الدّين على همان شيخ على كركى است از جهاتى اين احتمال بس دور خواهد بود.
از جمله خود مؤلف حبيب السير شيخ على كركى را با اندك فاصلۀ پيش از زين الدّين نام برده است هرچند از جهت ديگرى محتمل است بدان جهت كه در شرح حال سيد نعمة اللّه حلّى خواهيم گفت كه سيد چندى را در هرات به مصاحبت شيخ زين الدّين به سر برد و به اتفاق يكديگر به ديار عرب رفتند.
وى از اجلّه علما و فقها بوده است و از شيخ ابو الحسين محمد حلّى از شرف الدّين مكّى از شيخ مقداد روايت مىكرده و ملا حسين بن عبد الحق الهى اردبيلى از وى روايت داشته است:بهطورىكه ملا الهى مذكور در اوائل حاشيۀ خود بر قواعد(علامه) مىنويسد:از كسانى كه مراتب علم شرعى را از وى آموختهام عالم زاهد ملا على آملى است.
مؤلف گويد:به گمانم مىرسيد در مطاوى اين كتاب از مترجم حاضر به سبك ديگرى ياد كرده باشم.بايد ملاحظه بشود.درعينحال بايد گفت مترجم حاضر به غير از آملى مؤلف نفائس الفنون است.آرى ممكن است مترجم يادشده شيخ عزّ الدّين آملى معاصر با شيخ كركى و همدرس با او در محضر شيخ على بن هلال جزائرى بوده باشد.
درعينحال احتمال همدرسى ملا على با شيخ على ازاينجهت نادرست است كه ملا حسين الهى خود در روزگار شيخ على كركى در رديف بزرگترين دانشوران
بشمار مىآمده و چگونه ممكن است شاگرد عالمى باشد كه وى همدرس با شيخ على كركى بوده است.
وى از بزرگان دانشمندان متأخر بوده است و از آثار اوست درّ بحر المناقب كه به پارسى تأليف كرده است و نسخهاى از آن در نزد ما موجود مىباشد.
و از آثار او كتاب بحر المناقب است كه به عربى تأليف شده و اين كتاب را در آغاز درّ بحر المناقب از آثار خود برشمرده است و بهطورىكه به خاطر دارم در مشهد الرضا عليه السّلام يا در طسوج از توابع تبريز آن كتاب را ديده باشم (1)
دهم هجرى است در آغاز كتابى به عربى به نام بحر المناقب در فضائل حضرت مولى تأليف كرد.سپس
همان را به پارسى مختصرى به نام درّ بحر المناقب تأليف نمود و فاصلۀ تأليف اين دو كتاب از 911 تا 971
هجرى بوده است.
.مؤلف گويد بهطورىكه مىدانيم على بن ابراهيم مترجم حاضر غير از على بن ابراهيم مؤلف تفسير است و قرائنى بر دو نيت اين دو شخص در كار است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فاضلى فقيه و واعظ بود (2).
وى از بزرگان دانشوران عصر خودش و از اعلام بنام آن زمان است و در درجه ابن ادريس بشمار مىآيد.
و سيّد اجلّ ورّام بن ابى فراس مؤلف مجموعه ورّام (3)
شده است.
كه از آثار مشهور است ازوى روايت مىكرده است و در آخر همان مجموعه مىنويسد عريضى از على بن على بن نما از ابو محمد حسن بن على بن حمزه اقساسى در خانه شريف على بن جعفر بن على مدائنى علوى روايت مىكرده است (1).
ديرى نپايد گزارش زندگى او را در شرح حال شيخ مجد الدّين على عريضى و سيد ابو الحسن على بن عريضى حسينى خواهيم نوشت.
ابراهيم بن ابى جمهور احساوى
وى فاضلى دانشور و بزرگوار و پدر شيخ محمد بن ابراهيم معروف به ابن ابى جمهور احساوى است و شيخ زين الدّين و پدرش شيخ حسام الدّين ابراهيم يادشده و فرزندش محمد از دانشوران به نام اماميهاند و فرزندش از وى روايت مىكرده و در آغاز غوالى اللئالى مىنويسد:پدرم حسام الدّين از قاضى ناصر الدّين بن نزار بن متوج بحرانى با سه واسطه از شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلّى روايت مىكرده و وسائط سهگانه عبارتند از:قاضى ناصر الدّين مشهور به ابن نزار از شيخ جمال الدّين حسن مشهور به مطوع جروانى احساوى از شيخ شهاب الدّين احمد بن فهد بن ادريس مصرى احساوى از شيخ فخر الدّين احمد بن عبد اللّه مشهور به ابن متوّج بحرانى (2)
فخر المحققين روايت مىكرده است-م.
.و در مقام تعريف و توصيف از پدرش گويد طريق اول روايت مىكنم از شيخ و استاد و پدر حقيقى نسبى و معنويم الشيخ الزاهد العابد العالم الكامل زين الملّة و الدّين ابو الحسن على بن الشيخ المولى الفاضل المتقى من بين انسابه و احزابه حسام الدّين ابراهيم بن المرحوم حسن بن ابراهيم بن ابى جمهور احساوى تغمّده اللّه برضوانه و اسكنه بحبوحة جنانه.
در جاى ديگر از آن كتاب مىنويسد:حديث كرد مرا پدرم و استادم الشيخ العالم
الزاهد الورع زين الدّين ابو الحسن على بن الشيخ العلاّمة المحقق المرحوم المغفور حسام الدّين ابراهيم بن حسن بن ابى جمهور الاحساوى رضوان اللّه عليهم.
مؤلف گويد:بنابراين شيخ زين الدّين ابو الحسن مترجم حاضر معاصر با على بن هلال جزائرى دانشور نامى است.
و باز فرزندش در آخر كتاب المجلى هم اينچنين مىنويسد:و بهدرستى روايت مىكنم از پدرم شيخ زين الدّين على بن ابراهيم بن ابى جمهور تغمّده اللّه برحمته از استادش ناصر الدّين بن نزار از شيخ زاهد جمال الدّين حسن مشهور به مطوّع جروانى از شيخ شهاب الدّين احمد بن فهد بن ادريس احساوى از استاد علامهاش فخر الدّين احمد بن متوّج اوابلى از استادش فخر المحققين محمد بن حسن بن مطهر از پدرش شيخ علامه جمال المحققين حسن بن يوسف از پدرش ابو المظفر سديد بن يوسف بن مطهّر حلّى و از شيخ كمال الدّين ميثم بحرانى و از شيخ نجم الدّين بن سعيد حلّى و از شيخ زين الدّين على بن سليمان بحرانى از شيخ كمال بن سعادت بحرانى از شيخ قارى نجيب الدّين سوراوى از شيخ فقيه حسين بن هبة اللّه بن رطبه از شيخ فقيه عالم ابو على حسن بن محمد طوسى از شيخ مفيد محمد بن محمد بن نعمان از امام شيخ عالم عامل ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن بابويه قمى و شيخ مفيد و نيز روايت كرده از شيخ ابو القاسم جعفر بن قولويه از شيخ عالم محمد بن يعقوب كلينى...
على بن حسن بن ابو المحاسن زهرة بن ابو على حسن بن ابو المحاسن زهرة بن
ابو المواهب على بن ابو سالم محمد بن ابو ابراهيم محمد نقيب بن ابو على
احمد بن ابو جعفر محمد بن ابو عبد اللّه حسين بن ابى ابراهيم اسحاق مؤتمن بن
ابو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام.
(1) قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين در ذيل معرفى از ابن زهره معروف نسب وى را
1) 1-علامه در اجازۀ ابناء زهره لقب وى را علاء الدّين مرقوم داشته است-م.
اينچنين ارائه داده است:سيد علاء الدّين ابو الحسن على بن ابى ابراهيم محمد بن ابى على حسن بن ابو المحاسن زهره بن ابو على حسن بن ابو المحاسن زهره بن ابو المواهب على بن ابو سالم محمد بن ابو ابراهيم محمد نقيب بن ابو على احمد بن ابو جعفر محمد بن ابو عبد اللّه حسين بن ابو ابراهيم اسحاق مؤتمن بن ابو عبد اللّه جعفر صادق ابو جعفر محمد الباقر بن ابو الحسين على زين العابدين بن ابى عبد اللّه الحسين السبط الشهيد بن امير المؤمنين على بن ابى طالب عليهم السّلام.
شيخ معاصر قدّس سرّه در امل الآمل مىنويسد:سيد جلال الدّين ابو الحسن على بن ابراهيم بن محمد بن حسن بن زهرة بن على بن محمد بن احمد بن محمد بن حسين بن اسحاق مؤتمن بن جعفر الصادق عليه السّلام.
وى دانشورى ثقه و بزرگوارى بود از علاّمه حلّى استجازه كرده است و علاّمه براى او و پدرش و برادرش و دو فرزندش اجازه دامنهدارى كه مشتمل بر فوائد چندى است مرقوم فرموده است و از آنان كاملا ثناگسترى فرموده است (1).
مؤلف گويد:ممكن است صاحب امل برخى از اسامى را بطور اختصار از نسب وى ساقط كرده باشد،يا اشتباهى از جانب ناسخ به وقوع پيوسته باشد زيرا نسبى را كه ما براى ابن زهره نگاشتيم مطابق با نسبى است كه علاّمه در اجازۀ ابناء زهره مرقوم داشته است.
يادآورى مىشود در يكى از نسخههاى امل الآمل و همچنانكه در اجازه علاّمه آمده است لقب ابن زهره را(سيد علاء الدّين)و در بعض ديگر از نسخههاى آن(سيد جلال الدّين)يادداشت كرده است و اين اختلاف زيانى به سرگذشت مترجم حاضر ندارد.
اينك بايد بگوئيم افرادى را كه مؤلف امل بهطور اشاره ياد كرده است فرزندش سيد شرف الدّين ابو عبد اللّه حسين و برادرش سيّد بدر الدّين ابو عبد اللّه محمد بن ابراهيم و فرزندان برادرش(سيد بدر الدّين)يكى سيّد امين الدّين يا عزّ الدّين ابو طالب احمد و ديگرى سيد ابو محمد جمال الدّين حسن مىباشد.
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 171؛اعلام الشيعة،سدۀ 8،ص 133.
و قابل توجه است ستايشى را كه علاّمه از فرزند مترجم و برادر و برادرزادگانش و نسبت به هريك از ايشان نموده است در محل خود يادآورى كردهايم و آنچه را كه از سيد مترجم سپاسگزارى كرده است به شرح زير مىباشد.
علامه در اجازه كبيرهاش پس از ايراد مقدمهاى كه به لزوم مراعات آل پيغمبر و دوستى ايشان اشاره كرده است مىنويسد:از جمله مهمترين وسيلههاى دوستى ايشان يكى آن است كه فرمان ايشان را امتثال نمائيم و به رويه ايشان رفتار كنيم و از خواستۀ ايشان تجاوز نكنيم.در اين هنگام به اطلاع ما رسيد فرمانى از سوى مولاى كبير السيد الجليل الحسيب النسيب نسل العترة الطاهرة و سلالة الانجم الزاهرة المخصوص بالنفس القدسية الربانية الانسية الجامع بين مكارم الاخلاق و طيب الاعراق افضل اهل عصره على الاطلاق علاء الملة و الحق و الدّين ابى الحسن على.
در اين عبارات علامه قدّس سرّه از وى بهعنوان جلالت و حسب و نسب ياد كرده و او را از خاندان پاكيزهگوهر اهل بيت رسول اكرم(ص)برشمرده و يادآورى كرده است كه وى از نفس قدسى برخوردار بوده و مراتب انسانيت را دارا گرديده و از اخلاق پسنديده و خوىهاى حميده بهرهور گشته و بر همگان برترى داشته است.
پس از آن نسب او را بهطورىكه ما نگاشتيم ادامه داده و به حضرت مولى على عليه السّلام پيوسته و به اين شعر متمثل گرديده است.
نسب تضاءلت المناصب دونه فنهاره غسق لغرّة فجره
اين بزرگوار از نسبى برخوردار است كه منصبهاى ديگر در برابر آن اعتبارى ندارند و روز او آنقدر روشن است كه نشانى از روشنايى بامداد روشن او مىباشد.
سپس براى او دعا كرده و گويد:أيّده اللّه تعالى بالعنايات الالهية (1)
عنايت را بهجز از خدا از براى ديگرى به كار نمىتوان برد و معناى عنايت همان جودى است كه به خاطر
عوض و غرضى از شخص جواد ظاهر نگردد و اين معنى هم منحصر به خداست و هرگاه كلمه عنايت را
به بشر نسبت دهيد محض شفقت و مهربانى بوده است و بس-م.
و ابده بالسعادات الربانية و افاض على المستفيدين من جزيل كماله كما اسبغ عليهم من مواضع1) 1-در پانوشت مجلد 107 بحار ذيل همين اجازه از خود علاّمه حلّى نقل كرده است كه لفظ
نواله.خدا او را به عنايتهاى الهى خويش تأييد فرمايد و از نيكبختيهاى ربانى خود بهرهور سازد و از ابر كمال او بهرهگيران را كامياب فرمايد.
چنانچه آنان را از عطيههاى او برخوردار فرموده است.
بارى او در نامه خود درخواست كرد تا براى او و ديگر از بستگانش اجازهاى صادر نمايم و همچنين مسائل دقيق و لطيف و مباحث مهم و شريف او را ايراد كرده و پاسخگو باشم،خواسته او را اجابت كردم و به فرمان او مبادرت نمودم و چنان مىدانم سوء ادبى كه در اين خصوص از من صادر شده است در برابر احتراز از مخالفت او قابل بخشش است چه آنكه او معدن فضيلت و كان تحصيل و شرافت است و من در آنچه اظهار داشتم نيازمند به هيچگونه دليل و برهانى نخواهم بود.به همين مناسبت به وى كه روزگارش دراز باد و به فرزند بزرگوار و باكرامتش شرف ملت و دين ابو عبد اللّه حسين و به برادرش امير امجد تا به آخر اجازه (1)
است و تاريخ آن پانزدهم ماه شعبان سال 723 هجرى مىباشد-م.
...ديرى نپايد كه از وى بهعنوان سيد نور الدّين على بن حسين بن ابى الحسن حسينى موسوى عامل جبعى نام و نشانى به ميان خواهد آمد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:سيد نور الدّين از اعيان علما و فضلاى روزگارش بوده است و با جلالت قدر مىزيسته و از شاگردان شهيد ثانى بشمار مىآيد و بزرگوارى زاهد و عابد و فقيهى پرهيزكار بوده است (2).
مؤلف گويد:امير فيض اللّه تفريشى از وى روايت مىكرده است و شيخ معاصر در اواخر وسائل الشيعة به اجازه او اشاره كرده است و فرزند خود او مؤلف مدارك از وى روايت داشته است و خود او از شهيد ثانى روايت مىكرده است و شيخ حسن بن شهيد
ثانى از وى نيز اجازه داشته است.
و بطورىكه از سند برخى از احراز كه سيد داماد قدّس سرّه داشته و از ائمه معصومين روايت نموده است استفاده مىشود سيد داماد در ملاقاتى كه با سيد نور الدّين در مشهد مقدس رضوى عليه السّلام داشته است از وى به اخذ اجازه نايل آمده است.
محقق داماد در صدر احراز مذكوره مىنويسد:از طريق ديگر روايت مىكنم از سيّد ثقه ثبت كه در فنون فقهى مورد توجه اعلام و در بخش حديث بزرگ محدثان صاحب احترام است على بن ابى الحسن عاملى رحمة اللّه تعالى عليه و اين روايت در سال 988 هجرى در مشهد سيدنا و مولانا ابو الحسن الرضا صلوات اللّه و تسليماته عليه در سناباد طوس اتفاق افتاده و روايت ما از او به طريق قرائت و سماع و اجازه بوده است و او از زين اصحاب متأخرين زين الدّين احمد بن على بن احمد بن محمد بن على بن جمال الدّين بن تقى الدّين بن صالح بن شرف عاملى رفع اللّه درجته فى اعلى مقامات الشهداء و الصديقين.
ظاهر مطلب از نظر من آن است كه مترجم حاضر بدون شبهه پدر سيد محمد صاحب مدارك است و خود او داماد شهيد ثانى است،هرچند شيخ معاصر ايّده اللّه به اين موضوع اشاره نكرده است.بعيد نيست سيد داماد با وى ملاقات كرده باشد،زيرا هر دو معاصر با يكديگر بودهاند.بويژه كه روايت سيد داماد از وى در آغاز عمر سيد داماد بوده است و خود او در بخشى از كتابهايش تصريح كرده در اوان بلوغش به مشهد مقدس رضوى مشرف شده است.
يادآورى مىكنم از قرائن ظاهرى به دست مىآيد:مترجم حاضر همان سيد نور الدّين على بن حسين بن ابى الحسن موسوى عاملى جبعى است كه در آينده به نام و نشان او اشاره مىشود،زيرا اين بزرگوار با مترجم حاضر در بسيارى از آنچه يادآورى شد و همچنين در اتحاد عصر با يكديگر متحد بودهاند و انتساب به جد هم شايع بوده است.
مع الاسف،شيخ معاصر به تعدد اين دو شخص معتقد بوده است بههمينجهت دو ترجمه از جهت آنها قرار داده است و ما ازاينپس در ترجمه سيد نور الدّين به تحقيق قول اشاره خواهيم كرد.
و چنانچه نوشتيم سيد داماد در سند بعضى از ادعيهاش مىنويسد اين دعا را از سيد ثقه ثبت كه مركون اليه در فقه و مأمون در حديث است اعنى على بن ابى الحسن عاملى رحمة اللّه تعالى در مشهد مولانا رضا عليه السّلام از شهيد ثانى روايت مىكنم...
ديرى نپايد كه او را بهعنوان شيخ ابو الفرج على بن راوندى ياد كنيم.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى عالم و ثقه بود و شهيد اول از او روايت مىكند (1).
مؤلف گويد:ممكن است اشتباهى از ناحيه شيخ معاصر رخ داده باشد،زيرا ابو الفرج مترجم حاضر از ابو جعفر محمد بن على بن محسن حلبى از شيخ طوسى روايت مىنمايد و بطورىكه شهيد ثانى در اجازهاى كه براى شيخ حسين بن عبد الصمد نوشته است اظهار مىدارد شيخ اسعد بن عبد القاهر اصفهانى از شيخ ابو الفرج روايت داشته است پس چگونه ممكن است شهيد اول از ابو الفرج روايت كرده باشد با آنكه خود شيخ معاصر مىگويد ابو الفرج مترجم حاضر پسر شيخ قطب الدّين راوندى است و چنانچه مىدانيم لا اقل شهيد اول هفت درجه پس از قطب راوندى مىزيسته و با توجه به اين اقل واسطه چگونه ممكن است شيخ شهيد بدون واسطه از ابو الفرج روايت كرده باشد.
مگر اينكه مراد شيخ معاصر از قطب الدّين ابو الحسين راوندى قطب راوندى ديگرى باشد و اين احتمال هم خالى از تأمل نخواهد بود.
چنانچه نوشتيم ديرى نگذرد كه شخصى را بهعنوان شيخ ابو الفرج على بن راوندى ياد كنيم و حقيقت از نظر من آن است كه مترجم حاضر و آنكس را كه پس از اين بهعنوان مزبور ياد خواهيم كرد متحد خواهند بود.
و مؤيد اينكه ابو الفرج فرزند قطب راوندى است آن است كه ابن ابى جمهور لحساوى در آغاز غوالى اللئالى مىنويسد:شيخ محمد بن نما از شيخ ابو الفرج على بن شيخ
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 171. [1]
قطب الدّين ابو الحسين راوندى از پدرش از سيد مرتضى بن داعى روايت مىكرده است.
وى فاضلى عالم و اديبى سراينده بود.كفعمى در مصباح خود چكامهاى را در بيان منازل دوازدهگانه قهر از او نقل كرده است.اينك بايد روزگارش را دريافت.
ديرى نگذرد از وى بهعنوان شيخ ابو الحسين على بن احمد بن محمد بن ابى جيّد طاهر اشعرى قمى معروف به ابن ابى جيّد كه شيخ،نجاشى و شيخ طوسى است نام خواهيم برد.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى صالحى پرهيزكار بود (1).
منتجب الدّين گويد:وى دانشورى پرهيزكار و واعظ بود (2).كتاب الجامع در اخبار از آثار اوست و ما به توسط پدرمان آن كتاب را روايت مىكنيم.
استاد استناد در اول بحار مىنويسد:اشتباه است كه كتاب جامع الاخبار را از آثار شيخ صدوق بدانند،براى آنكه مؤلف آن كتاب با پنج واسطه از صدوق روايت مىكند و گاهى آن كتاب را از آثار مؤلف مكارم الاخلاق برشمردهاند و محتمل است اثر مزبور از آن على بن ابى سعد بن خيّاط باشد،چه آنكه منتجب الدّين بهطورىكه در بالا هم ذكر شد اين اثر را به وى نسبت داده است.
تا آنجا كه مرقوم فرموده است و از يكى از مواضع آن كتاب به دست مىآيد مؤلفش محمد بن محمد شعيرى است و از برخى از مواضع آن استفاده مىشود مؤلف جامع الاخبار از شيخ جعفر بن دوريستى بهواسطه روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:بنابراين مؤلف جامع الاخبار با سه واسطه از صدوق روايت مىكرده است،براى اينكه جعفر دوريستى شاگرد مفيد بوده است و مفيد هم از شيخ صدوق روايت مىكرده است.درعينحال اين اظهاريه بيرون از تأمل نمىباشد.
يادآورى مىشود از ظاهر قرائن استفاده مىشود كتاب الجامع نامبرده غير از كتاب جامع الاخبار مشهور مىباشد و براى اثبات اين موضوع بايستى به امور زير توجه كرد.
1-مؤلف آن در اثناى آن كتاب تصريح كرده است نامش محمد بن محمد مىباشد.
2-ديرى نگذرد ذيل معرفى از شمس الدّين محمد بن محمد بن حيدر شعيرى خواهيم گفت با اختلافى كه در كار است شمس الدّين مؤلف جامع الاخبار مىباشد.
3-از مطاوى آن كتاب به دست مىآيد كه جامع الاخبار از آثار متأخران از شيخ منتجب الدّين و امثال او مىباشد،درعينحال مطالب يادشده شايسته ملاحظه است و حقيقت حال را بزودى ذيل معرفى از شمس الدّين محمد مذكور خواهى دانست و پيش از اين هم راجع به جامع الاخبار مطالبى ارائه شده است.
يادآورى مىشود از گفتار استاد استناد و ديگران استفاده مىشود كتاب جامع الاخبار از آثار محمد بن محمد بن شعيرى است با آنكه از نوشتۀ خود مؤلف در آن كتاب نام و نشان آنچنانى كه استاد و ديگرى گفته است به دست نمىآيد،بلكه آنچه از اصل كتاب استفاده مىشود آن است كه نامش محمد بن محمد بوده و اين نام هم از اسامى مشتركه است و ويژۀ شعيرى نمىباشد.
منتجب الدّين گويد:وى فاضلى فقيه بود (1).
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 172؛ [1]فهرست منتجب الدّين،ص 119؛اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 178.
دير نپايد كه در محل خود از وى نام مىبريم هرچند شيخ معاصر در امل الآمل (1)
علامه،ص 95.
نام و نشان او را در اين محل ايراد نموده است.شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى صالح بوده است (2).
در اسناد برخى از احاديث كتاب اربعين شيخ منتجب الدّين استفاده مىشود كه سيد على بن ابى طالب حسنى آملى به روايت املايى از سيد ابو طالب يحيى بن حسين بن هارون حسينى هارونى روايت مىكرده است و سيد ابو الحسن على بن محمد بن جعفر حسنى استرآبادى از هارونى روايت داشته است و شيخ منتجب الدّين با دو واسطه از مترجم حاضر روايت نموده ليكن در اربعين مترجم را حسنى و در فهرست حسينى معرفى كرده است (3).
شيخ منتجب الدّين گويد:رشيد الدّين فقيهى فاضل بوده و اشعارى شيوا داشته است 3.
مؤلف گويد:ممكن است خيارى منتسب به دهكده خياره قزوين بوده باشد.
منتجب الدّين وى را بهعنوان فقاهت معرفى كرده است (4).
وى از مشايخ قطب راوندى بوده و از دوريستى روايت مىكرده است.
قطب راوندى در قصص الانبياء مىنويسد:خبر داد به ما سيد على بن ابى طالب سيلقى از جعفر بن محمد بن عباس از پدرش از شيخ صدوق (1)...
مؤلف گويد:مرادش از جعفر بن محمد همان دوريستى فقيه بنام است.
نجف اشرف
وى فاضلى عالم و محدثى فقيه و فرزانهاى جليل القدر بود.فرزندش از وى روايت مىكرده و خود او از سيد محمد شرفشاه بن ابو الفتوح محمد بن حسين بن زياد علوى حسنى افطسى نيشابورى روايت داشته است.بنابراين روزگارش نزديك به روزگار ابن ادريس و متأخر از ابن شهرآشوب بوده است (2).
در آغاز برخى از نسخههاى عيون اخبار الرضا عليه السّلام چنين آمده است:حديث كرد مرا شيخ مؤتمن پدرم ابو الحسن على بن ابى طالب بن محمد بن ابى طالب تميمى مجاور (نجف اشرف)گفت:حديث كرد براى ما امير سيد اوحد فقيه عالم عزّ الدّين سيّد الشّرف شرف السّادة ابو محمد شرفشاه بن ابى الفتوح محمد بن حسين بن زياد علوى حسنى افطسى نيشابورى ادام اللّه رفعته در سالهاى 573 هجرى در مشهد مولانا امير المؤمنين على بن ابى طالب صلوات اللّه عليه و آله در هنگام مجاورت او در آن آستان مقدس گفت:حديث كرد مرا شيخ فقيه عالم ابو الحسن على بن ابى الحسن على بن عبد الصمد تميمى رضى اللّه عنه:گفت حديث كرد براى من شيخ سعيد پدرم ابو الحسن على بن عبد الصمد رضى اللّه عنه در خانهاش در نيشابور در يكى از ماههاى سال 541 گفت:حديث كرد براى من
سيد ابو البركات على بن حسين حسينى خوزى گفت:حديث كرد مرا شيخ امام عالم اوحد ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى رضى اللّه عنه گفت:
الحمد لله...
مؤلف گويد:در بعضى نسخ ديگر همان را كه در بالا نوشتيم و ايراد كرديم متذكر گرديده است،جز اينكه پس از جمله(هنگام مجاورتش در آستانه علوى)بلافاصله مىنويسد:حديث كرد ما را شيخ فقيه عالم ابو الحسن على بن عبد الصمد رضى اللّه عنه در خانهاش در نيشابور در يكى از ماههاى سال 541 هجرى گفت:حديث كرد ما را سيد امام زاهد ابو البركات خوزى رضى اللّه عنه گفت:حديث كرد براى ما شيخ امام عالم اوحد ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى...
مؤلف گويد:ظاهرا لفظ«ابو الحسن على بن»از اسناد اول سقط شده است و همچنين واسط ميان ابو الحسن على بن عبد الصمد و ميان صدوق به بند اسقاط گرفتار شده باشد،زيرا ابو الحسن والد به توسط سيد ابو البركات على بن حسين حسينى خوزى از صدوق روايت مىكرده است چنانچه به اين سقط شده در سند دوّم تصريح كرده است (1)
پس تأييدى كه ذيلا آورده است بىنتيجه خواهد بود.آرى در سند اول از ابو البركات توصيفى نشده و در
سند دوم و تأييد آن توصيف شده و در سند اول نام و پدر و نسبش ذكر شده و در سند دوم و تأييد نام و
نسب نيامده است-م.
و سند دوم نيز از سقط بهرهاى داشته است،زيرا از ابو الحسن تا ابو الحسن واسطهاى كه وجود داشته سقط شده است.دليل بر سقطى كه واقع شده و بدان اشاره كرديم آن است كه در آغاز نسخه كهن و امثال آن از ديگر از نسخههاى عيون اخبار الرضا كه در قصبه دهخوارقان تبريز و ديگر از جاها ديدهام چنين آمده است:حديث كرد مرا شيخ جليل با توفيق پدرم ابو الحسن على بن ابى طالب بن محمد بن ابى طالب تميمى مجاور در مشهد مولانا امير المؤمنين على بن ابى طالب صلوات اللّه عليه گفت:حديث كرد براى من امير سيد اوحد فقيه عالم
1) 1-در آنچه پيش از اين نوشتيم سقطى ديده نمىشود،مگر آنكه نسخه حاضر تصريح شده باشد.
عزّ الدّين رشيد الشرف نجم السادة ابو محمد شرفشاه بن ابى الفتوح محمد بن حسين بن زياده علوى حسينى افطسى نيشابورى ادام اللّه رفعته در يكى از ماههاى سال 573 هجرى در مشهد مولانا امير المؤمنين على بن ابى طالب صلوات اللّه عليه آنگاه كه در آنجا به شرف مجاورت مشرف گرديده بود گفت:حديث كرد براى من شيخ فقيه عالم ابو الحسن على بن على بن عبد الصمد تميمى رضى اللّه عنه گفت:حديث كرد مرا شيخ سعيد والد ابو الحسن على بن عبد الصمد رضى اللّه عنه در خانهاش واقع در نيشابور در يكى از سالهاى 541 هجرى گفت:حديث كرد براى من سيد امام زاهد ابو البركات خوزى رضى اللّه عنه گفت:حديث كرد براى ما شيخ امام عالم اوحد ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى...
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد هوشمى فقيهى صالح و محدث بود در آغاز كار در رديف زيديها بشمار مىآمد سپس مستبصر گرديد (2).
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى ديندار بوده است (3).
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى صالح بوده است (4).
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فاضلى ثقه بوده است (1).
وى پدر شيخ ابو الفرج محمد بن على بن ابى قرّه است و مدتى نپايد كه وى را به عنوان على بن محمد بن ابى قرّه معرفى نمائيم.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى فاضل بوده است (2).
پس از اين بهعنوان شيخ ابو الحسين على بن احمد بن محمد بن ابى جيّد طاهر قمى اشعرى كه استاد نجاشى و شيخ طوسى بوده است نام برده مىشود.
وى در رى مىزيسته و به گفته منتجب الدّين در فهرست فقيهى ثقه بوده است (3)
ص 180،ص 182.
.وى سرايندهاى بنام و فاضل بوده و به لقب جوهرى شهرت داشته است (4).
جوهرى چكامههايى در سوك حضرت سيد الشهداء عليه السّلام و ثناگسترىهايى از اهل بيت عليهم السّلام داشته است كه بخشى از آنها را ابن شهرآشوب در مناقب خويش متذكر گرديده است.
وى از بزرگان علماى اصحاب ما بوده است و كتاب الرسائل الى المسائل در ادعيه و اعمال از آثار او مىباشد.كفعمى بسيارى از مطالب را در مصباح و غير از آن از آن كتاب نقل مىكند.
يادآورى مىشود پيش از اين در باب الف از ابن طاوس نقل كرديم مؤلف اين كتاب نامش معين احمد بن على بن احمد بن حسين بن محمد بن قاسم است.ليكن بنا به تصريحى كه كفعمى در فصل سى و چهارم از مصباح خود نموده است و چنانچه ما در اينجا نوشتيم نام و نسب او را معين على بن احمد تا به آخر مرقوم داشته است.
وى فقيهى عالم و باجلالت بود و يكى از فضلائى است كه به ابن خاتون مشهور مىباشد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:ابن خاتون فاضلى شايسته و عابدى دانشور و معاصر با شهيد ثانى بوده است (1).
مؤلف گويد:بزودى در يادكرد از شيخ على بن احمد بن نعمة اللّه بن خاتون عاملى عيناثى يادآورى كنيم حقيقت آن است كه آن شخص و اين مترجم متحدند.
و نيز يادآورى مىكنم ظاهرا مترجم حاضر پدر نعمة اللّه بن على بوده است كه به سيد حسن بن على بن شدقم مدنى اجازه داده باشد.
وى از پيشينيان دانشوران بشمار است و سال 352 هجرى وفات يافته و از آثار او كتاب الاخلاق است كه از تحقيقات ارزندهاى برخوردار مىباشد و در نزد ما موجود است و از كتابهاى رجال اصحاب به دست مىآيد:كه شيخ ابو القاسم در پايان عمر(كه اجعل عواقب امورنا خيرا)در رديف غاليها و آنان كه قائل به جسميّت خدايند درآمده است و پس از اين بهعنوان شريف ابو القاسم على بن احمد بن موسى بن محمد التقى الجواد عليه السّلام كوفى معروف به ابو القاسم كوفى مؤلف كتاب تثبيت المعجزات و امثال آن يادآورى خواهد شد.
بنابراين و با توجه نظريهاى كه علماى رجال دربارۀ او دادهاند سزاوار آن بود كه نام و نشان وى را در بخش دوم از كتاب حاضر نام ببريم و از آنجا كه غالى بودن وى از نظر من ثابت نشده است دومرتبه به نگاشتن نام وى اقدام مىكنم،يكى در بخش دوم و ديگرى در اين بخش.
ابراهيم بن محمّد بن ابو يحيى عبد اللّه بن نجاشى بن غينم بن سمعان اسدى کوفى
وى عالمى محدث و جليل القدر بود و پدر شيخ ابو العباس احمد بن على نجاشى
1) 1-امل الآمل،ج 1،ص 117. [1]
مؤلف كتاب رجال معروف است و ما تا حال حاضر به اثرى از آثار على بن احمد پدر نجاشى معروف دست پيدا نكردهايم.
يادآورى مىشود پدر نجاشى از شاگردان شيخ صدوق بوده و از او روايت مىكرده است و فرزندش در كتاب رجال خود ذيل احوال صدوق به اين معنى اشاره كرده است (1)
همگى آثار او را به من اجازه داد و اظهار داشت آثار او را هنگامى از وى فراگرفتم كه در بغداد بود-م.
.بطورىكه از مطاوى كتاب رجال فرزندش احمد به دست مىآيد پدرش علاوه بر شيخ صدوق از گروه ديگر هم كه از آنهاست شيخ (2)
همدرجه با صدوق نبوده كه نجاشى از او به سماع حديث رسيده باشد.آرى شيخ از فرزندش روايت
مىكرده بنابراين درست نيست پدرش شاگرد او بوده باشد.ممكن است مراد شيخ مفيد باشد.او را هم
در اصطلاح شيخ مطلق نمىگويند-م.
روايت مىكرده است و شايسته است محال مزبور را مورد توجه و خود نجاشى به ايراد موضوعى در اين خصوص نپرداخته است.شگفت اينجاست كه فرزندش احمد در رجال معروفش ترجمهاى براى او منعقد نساخته است.
همچنين شيخ طوسى و ابن شهرآشوب و علاّمه و ابن داود و ميرزا محمد استرآبادى و امير مصطفى ترجمه بخصوصى از وى نكردهاند (3)
كتابش را ويژه علمايى قرار داده است كه داراى كتابى بودهاند و پدرش اثرى نداشته است و ديگران هم يا
ازاينجهت و يا به علت عدم آگاهى از شرح حال او به نام و نشان او نپرداختهاند-م.
.آرى علاّمه حلّى در پايان اجازه ابناى زهره آنجا كه از علماى خاصّه نام برده است مىنويسد:ابو الحسن بن احمد بن على نجاشى از مشايخ شيخ طوسى بوده است و حقيقت از نظر من آن است كه مراد وى همين مترجم حاضر است كه علامه نام او را ذكر نكرده و تنها به كنيۀ او اكتفا نموده است.
مؤلف گويد:در گذشته پارهاى از آنچه مربوط به مترجم حاضر بوده است در ذيل معرفى از فرزندش ابو العباس احمد بن على متعرض شدهايم (1)
همان مجلدى بوده كه مفقود شده است-م.
.وى فاضلى عالم و فقيهى كامل و معروف به رميلى است.
اين شيخ از اصحاب باجلالت ما بوده و طبقۀ او متأخر از ابن السكون بلكه متأخر از ابن ادريس مىباشد و اختلاف نسخههاى مصباح كبير و صغير كه هر دو از آثار شيخ طوسى مىباشد به وى انتساب يافته است.
و من در قزوين به نسخۀ كهنى از مصباح صغير دست يافتم كه كليه اختلافات نسخههاى متعدد مصباح را در آن گرد آورده بود و در همدان به نسخهاى از مصباح كبير و همچنين در قصبۀ بيانه به نسخۀ ديگرى برخورد كردم كه همگى اختلافات نسخ را در آن گرد آورده بود و در پايان نسخه نوشته بود مقابله اين نسخه با نسخۀ صحيحى كه به خط على بن احمد معروف به رميلى است به پايان رسيد و خود رميلى اضافه كرده است نسخۀ حاضر را از خط على بن محمد بن السكون رونويسى كردم و نسخۀ رونويسى خودم را در هفتم شعبان سال 830 هجرى در كربلاى معلى كه حائر شريف حسينى است مقابله نمودم و چنين امضا كرده است«كتبه الفقير الى اللّه تعالى الحسن بن راشد».
و در آن نسخه است اين كتاب با نسخههاى متعدد تصحيح شده مقابله گرديده است و تاريخ مقابله سال 971 هجرى بوده است.
يكى از نسخههاى مصباح به خط شيخ عالم فاضل محمد بن ادريس عجلى مؤلف كتاب سرائر است و در آخر آن چنين آمده است:بحمد اللّه از نقل و كتابت اين نسخه آسوده شد محمد بن منصور بن احمد بن ادريس بن حسين بن قاسم بن عيسى عجلى در ماه جمادى الاولى سال 570 هجرى و اين نسخه با اصلى كه به خط مصنف رحمه اللّه
1) 1-شرح حال نجاشى در مجلد اول اين كتاب آمده و مطلبى از پدر او نيست ممكن است در
نگارش يافته است مقابله شد و كوشش فراوانى در تصحيح آن نمودم مگر آنچه از نظرم محو گرديده است.اينك خدا را گواه مىگيرم كه كسى نمىتواند كلمهاى از آن را تغيير بدهد و يا آنچه كه از آن كتاب نيست بدان بيفزايد و به خدا سوگند مىدهم كه حرفى را تغيير ندهند و اعراب و امثال آن را تبديل ننمايند و خدا بيامرزد آن كس را كه به اين كتاب مىنگرد و بخشش خود را شامل حال او و ديگر از مؤمنان بگرداند سنه 573 و كتب محمد بن ادريس عجلى و كاتبى به نام عماد الدّين على شريف قارى استرآبادى در همان سال آن را كتابت نموده است.و ما آنگاه كه اين نسخه را با نسخه اصل مقابله كرديم مختصر المصباح را كه به خط عالم عابد پرهيزكار على بن محمد بن محمد بن على بن السكون حلى رحمه اللّه بود حاضر داشتيم و هرگاه نوشته باشيم به خطهما مراد ما ابن السكون و ابن ادريس است و آسودگى ما از مقابله آن در اوائل ماه محرم الحرام سال 1068 هجرى بوده و كتبه الفقير الى ربه الغنى احمد بن حاج محمد بشروى مشهور به تونى به حمد خدا و درود بر مصطفى و عترت طاهرين او (1)
ما به همت فاضل معظم آقاى اسماعيل انصارى زنجانى و مقدمۀ ايشان و ضميمۀ باب حادى عشر علامه
حلّى به طبع رسيده است و چنانچه مرحوم تونى نوشته است گاهى كلمۀ«بخطهما»را متذكر شده و
هنگامى نوشته است:به خط ابن السكون فى الصغير و كذا به خط ابن ادريس-م.
.مؤلف گويد:بشروى با شين نقطهدار مضموم و راء بىنقطه مفتوح و در آخر و او منسوب به بشرويه است كه نام قصبهاى است واقع ميان تون و طبس (2)
به ضم باء موحده و سكون شين معجمه و را و واو ضبط كرده است و در اينجا كه به ضم شين نوشته شده
گويا سقطى در عبارت رخ داده باشد-م.
.شيخ معاصر گويد:وى فاضلى صالح بود و از شهيد ثانى روايت مىكرده.
كتابهاى چندى به خط او در نزد ما موجود مىباشد و حواشى ارزندهاى كه دلالت بر مقام
فضيلت او دارند در آنها ديده مىشود (1).
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى فقيهى فاضل و علاّمهاى محقق بود و شهيد اول به توسط او از علاّمه حلّى روايت مىكرده است و ازاينپس هم ابن مطارآبادى نام برده خواهد شد او دانشورى بنام است و منتسب به جدش مىباشد (2).
مؤلف معاصر در ذيل ترجمه على بن طراد گويد:شيخ زين الدّين ابو الحسن على بن طراد مطارآبادى فاضلى صالح و از شاگردان علاّمه حلّى بود و شهيد از او روايت مىكرده است و در اجازهاى كه داده است از او ثناگسترى نموده و چنين گويد:الشيخ الامام الفقيه المحقق و الحبر المدقق.
پيش از اين از مترجم حاضر به نام على بن احمد بن طراد نام برديم و شهيد اول هم در سندهاى اربعين حديث از وى نام برده است.
مؤلف گويد:مطارآبادى از ابن داود نيز روايت مىكرده است و شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى در سند پارهاى از اخبارى كه به خط شهيد بوده است سند او را به ابن داود متعرض شده است و خود شيخ نعمة اللّه آنها را در اجازهاى كه براى سيد بن شدقم مرقوم داشته متعرض گرديده است و در آينده نزديكى خواهيم ديد كه همين سند در اجازۀ شيخ على كركى نيز آمده است.
شهيد اول در اجازهاى كه براى شيخ ابو الحسن على بن خازن حائرى نوشته است،اظهار مىدارد آثار امام علامه را از طريق اجازه از عدّۀ ديگر از اعلام روايت مىكنيم.از ايشان است شيخ فاضل محقق زين الدّين على بن طراد مطارآبادى شاگرد امام مشار اليه.
شيخ على كركى در اجازۀ خود به شيخ على ميسى مىنويسد:شيخ سعادتمند و
پيشواى فقيه و محقق زين الدّين ابو الحسن على بن طراد مطارآبادى از شيخ امام سلطان اديبان تقى الدّين حسن بن داود از محقق حلّى روايت مىكند.و نيز شيخ زين الدّين مطارآبادى مترجم حاضر از شيخ امام علاّمه صفى الدّين محمد بن معدّ از محقق روايت داشته است.
شهيد اول در يكى از سندهاى احاديث اربعين خود مىنويسد:خبر داد مرا شيخ فقيه امام علاّمه محقق زين الملة و الدّين ابو الحسن على بن احمد بن طراد مطارآبادى در ششم شهر ربيع الآخر سال 754 در حلّه از استادش امام سعيد جمال الدّين علاّمه روايت مىكرده تا به آخر سند...
مؤلف گويد:گاهى مطارآبادى با ميم مفتوحه و طاء مهمله مفتوحه پس از آن الف و راء مهمله مفتوحه و الف دوم سپس باء موحده مفتوحه و الف سوم و بعد از آن دال بىنقطه و بقولى دال نقطهدار و گاهى الف بعد از راء مهمله ترك مىگويند و بههرحالى كه باشد منسوب به مطارآباد است.
شهيد در اربعين خود گويد:خبر داد ما را شيخ فقيه عالم زين الدّين ابو الحسن على بن احمد بن طراد مطارآبادى در ششم ماه ربيع الآخر سال 754 در حله گفته است:
خبر داد مرا شيخ امام عالم شيخ الاسلام خاتمه مجتهدان جمال الحق و الدّين ابو منصور حسن بن مطهّر حلّى قدّس اللّه روحه گفت:خبر داد ما را دو سيد بزرگوار امام ابو القاسم على و امام جمال الدّين ابو الفضل احمد كه هر دو فرزندان طاووساند و هر دو گفتهاند خبر داد ما را سيد محيى الدّين محمد بن عبد اللّه بن زهره حسينى اسحاقى گفت:خبر داد مرا شريف فقيه عزّ الدّين ابو الحارث محمد بن حسن علوى بغدادى:خبر داد ما را شيخ امام قطب الدّين ابو الحسين راوندى از شيخ ابو جعفر محمد بن على بن محسن حلبى گفت:خبر داد به ما شيخ فقيه امام سعد الدّين ابو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن برّاج طرابلسى گفت:خبر داد به ما سيد شريف مرتضى علم الهدى ابو القاسم على بن حسين موسوى از شيخ مفيد.
در جاى ديگر از اربعين خود مىگويد:خبر داد به ما شيخ زين الدّين در تاريخى كه در آغاز سند پيش آورده است گفت:خبر داد به ما شيخ امام علاّمه ابو عبد اللّه محمد بن
شيخ امام شيخ الطائفه نجيب الدّين ابو احمد يحيى بن احمد بن سعيد حلّى گفت:خبر داد به من پدرم گفت:خبر داد به ما سيد امام محيى الدّين ابو حامد محمد بن عبد اللّه بن زهره حسينى گفت:خبر داد به ما فقيه سديد الدّين ابو الفضل شاذان بن جبرئيل قمّى گفت:خبر داد به ما شيخ ابو محمد بن عبد اللّه بن عمر طرابلسى از قاضى عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى از شيخ فقيه محقق ابو الصلاح تقى بن نجم الدّين حلبى از سيّد امام مرتضى علم الهدى از استادش ابو عبد اللّه مفيد.
در جاى ديگر از اربعين خود مىنويسد:خبر داد به ما شيخ زين الدّين يادشده گفت:خبر داد به ما شيخ فقيه اديب تقى الدّين ابو محمد حسن بن على بن داود حلّى گفت:خبر داد به ما شيخ امام محقق نجم الدّين جعفر بن حسن بن سعيد و شيخ فقيه مفيد الدّين محمد بن جهيم گفتند:خبر داد به ما شيخ سيّد ابو على فخار گفت:خبر داد به ما سيّد نسّابه عبد الحميد بن تقى از سيد ابو الرضا فضل اللّه بن على راوندى علوى حسنى از ذو الفقار بن معبد علوى از شيخ ابو الحسين احمد بن على بن احمد بن عباس نجاشى اسدى از شيخ مفيد تا به آخر سند...
وى از بزرگان دانشوران پيشين ما مىباشد و بهطورىكه از جمال الاسبوع سيد بن طاوس در ذيل نمازهاى روز پنجشنبه و وظايف آن به دست مىآيد و در بحار الانوار نيز به آن تصريح كرده است ابو الحسن طوسى از محمد بن على رازى از محمد بن اسماعيل از عبد الرحمن بن ابى نجران روايت مىكرده است و احمد بن محمد بن حسين از وى روايت داشته است.
مؤلف گويد:چنانچه نوشتيم اين سند را در بحار از جمال الاسبوع ياد كرده است، ليكن در جمال الاسبوع به روايت احمد بن محمد بن حسين از وى اشاره نشده است.
يادآورى مىشود كه ابو الحسن طوسى همدرجه با ابن نوح و امثال او بوده است بلكه بايد او را همدرجۀ با محمد بن احمد بن محمد بن سناد قرار داد.
و مىپندارم پدرش احمد طوسى هم از علما و همدرجه با منتجب الدّين و
امثال بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى دانشور بوده است (1).
پدرش احمد اصلا از مردم مدينه بود و از آنجا به جبل عامل آمده و شيخ على در آنجا متولد گرديده است و فرزندانى از او به يادگار مانده است.
وى محدثى جليل القدر بود و شيخ صدوق از وى روايت مىكرده است و خود او از پدرش از جدش روايت داشته است و ظاهرا احوال او از نظر مدح يا قدح در كتابهاى رجال اصحاب ما وجود دارد.
منتجب الدّين در فهرست او را فقيه محدث معرفى كرده است (2)
ص 181.
.حسين بن عبيد اللّه غضائرى از وى روايت مىكرده و خود او از محمد بن ابراهيم روايت داشته است و ظاهرا نام و نشان او در كتابهاى رجال (3)اصحاب آمده است.
بعيد نيست شريف علوى همان شريف ابو القاسم على بن احمد بن موسى بن محمد التقى الجواد عليه السّلام بوده باشد كه معروف به ابو القاسم كوفى است و سرگذشت او در همين باب ايراد خواهد شد.
ديرى نگذرد كه نام و نشان او بهعنوان شيخ على بن احمد بن محمد فتحكردى اديب نيشابورى يادآورى خواهد شد (1)
ص 181.
.شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى از ثقات فقها بوده و دايى شيخ فخر الدّين ابو سعيد خزاعى است (2)
181.
.منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى دانشور بوده است (3)
اعيان الشيعة،مجلد 8، [7]مىنويسد:شيخ منتجب الدّين در فهرست او را بهعنوان عاملى معرفى نكرده است
و مؤلف امل الآمل با آنكه مقيد بوده همگى افرادى را كه در فهرست آمده متذكر شود درعينحال از نام
بردن او غفلت كرده است يا در نسخهاى كه از فهرست داشته است نام او سقط شده است-م.
.ابراهيم حسينى
وى در مشهد مقدس رضوى مىزيسته و زادگاه و منشأش احسا بوده است و فاضلى جليل و عالم و متكلّمى فرزانه و باكمال بوده است.در تبريز به نسخهاى از كتاب غرر و درر سيد مرتضى برخوردم كه حواشى بر آن نگاشته شده بود و از آن حواشى برمىآمد كه
اين سيد در اوايل روزگار شاهتهماسب صفوى-كه مصادف با 959 هجرى بوده است- مىزيسته و براى چگونگى احوال و آثار او بايستى به تاريخهاى صفويه مراجعه كرد.
احسائى منسوب به حسا و شهر معروفى است نزديك به بصره كه آنجا را احسا و حساء هم مىگويند.
شيخ جواد محيى الدّين در رسالهاى كه به منظور شرح حال آل ابى جامع نوشته است اظهار مىدارد
نخستين كسى كه از اين خاندان هجرت كرد شيخ على مترجم حاضر بود و جدش به مناسبت اينكه در
بلاد جبل عامل مسجد جامعى بنيان كرده بود او را ابو جامع مىگفتند و خاندان او بدين نام شهرت پيدا
كرد.علت مهاجرت شيخ على آن بود كه پس از شهادت شهيد ثانى كه وضع بلاد جبل رو به سختى
گذارد و تقيه همه جاى شيعه را فراگرفت شيخ على نور الدّين به اتفاق بستگانش از محل خود عزيمت
كرد و به كربلا وارد شد.همزمان با او سيد محمد عاملى هم به كربلا آمد.شيخ على عالم ثروتمندى بود
و نيازى به مردم نداشت.يكى از ثروتمندان كه جامعى در برابر ضريح مطهر ساخته و حرم حسينى را
تعمير كرده بود در هنگام مرگ اين دو شخصيت را وصى خود قرار داد.خبر وصيت وى شهرت يافت و
سلطان عثمانى به دستگيرى اين دو بزرگوار فرمان داد.سيد محمد كه در كربلا بود دستگير شد و شيخ
على كه در نجف بود مأمور براى دستگيرى وى به نجف رفت و به وساطت سيد حسين كمونه هر دو تن
نجات يافتند.سيد محمد به مكّه رفت و شيخ على عازم ايران گرديد.به خواهش سيد مطلب كه عالم آنجا
بود ماندگار شد.سپس به همراه او به حويزه رفت و همانجا اقامت گزيد تا درگذشت.اعيان الشيعة مجلد
8،مىنويسد:خاندان شيخ على علاقه زيادى به شرح لمعه داشتند و شيخ جواد محى الدّين عمرش را در
تدريس شرح لمعه به پايان رسانيد و سال 1005 هجرى در حويزه رحلت كرد.جنازۀ او را به نجف اشرف
حمل كردند و پس از 12 روز به نجف رسيد و نخستين جنازهاى بود كه از حويزه به نجف نقل داده شد.
مؤلف اعيان مىنويسد:سال درگذشت(1005 ه)با سال اجازۀ او(1015 ه)كه صاحب تكمله نوشته
است منافات دارد-م.
وى يكى از شاگردان شهيد ثانى بوده است و كتاب شرح لمعه را از خدمت
1) 1-سيد صدر در تكملۀ امل الآمل مىنويسد:شيخ نور الدّين على در دانش و فضيلت بر ديگران برترى داشته است و با آنكه نامش در اجازات و روايات زياد برده شده مؤلف امل از وى نامى نبرده است.
شارحش شهيد ثانى بهرهور گرديده است.من نسخهاى از شرح لمعه را كه به خط شريف ابن ابى جامع بوده كه آن را در روزگار شارحش قدس سره استنساخ نموده و با نسخۀ اصل مقابله كرده است ديدهام.خطش متوسّط بوده و پدرش شيخ احمد يادشده از علما و فقهاى روزگارش بوده است كه شرح حال او پيش از اين ياد شد.مؤلف گويد:تاريخ نسخهاى كه شيخ على از نسخه اصل استنساخ نموده است 960 هجرى بوده است و پيداست كه اين نسخه شش سال پس از تاريخ اتمام شرح لمعه استنساخ شده است و من تا به حال به اثرى از شيخ على دست نيافتهام (1)
در حال غيبت مىباشد.نسخۀ شرح قواعد نور الدّين على بن احمد بن ابى جامع عاملى در فهرست
نسخههاى خطى كتابخانه غرب-همدان 75(فهرست:150)معرفى شده است به نقل از كتاب مقدمهاى
بر فقه شيعه از مدرسى طباطبائى ترجمه محمد آصف فكرت،ص 124-م.
.قمى اشعرى
وى شيخى جليل القدر و معروف به ابن ابى جيّد است.بهطورىكه از مواضع چندى از رجال نجاشى و رجال شيخ و ديگر آثار او و همچنين تصريح جمعى از اصحاب استفاده مىشود ابن ابى جيّد استاد روايتى شيخ و نجاشى بوده است.
و چنانچه از رجال نجاشى و شيخ و ديگران به دست مىآيد:ابن ابى جيّد از گروهى از اعلام از جمله محمد بن حسن بن وليد روايت مىكرده است.
يادآورى مىشود ابن ابى جيّد را با تعبيرات ديگرى هم معرفى كردهاند از قبيل:ابن ابى الجنيد و ابو الحسين بن احمد قمى و ابو الحسين بن ابى جيّد قمى و ابو الحسين على بن احمد بن ابى الجيّد و گاهى او را ابو الحسن و هنگامى ابو الحسين و گاهى ابو الحسين على بن احمد بن ابى جيّد و ابو الحسين على بن احمد بن محمد بن ابى جيّد و زمانى كنيه و نامهاى نياكان او را ساقط كرده و گفتهاند على بن احمد قمى و امثال اينها و بالاخره
1) 1-تكمله امل الآمل مىنويسد:از آثار او شرح قواعد علاّمه حلّى و رسالهاى در تحقيق نماز جمعه
منظور از اين يادآورى آن است كه تعبيرات يادشده متوجه به شخص واحد بوده و گمان تعدد نمىرود.
ميرزا محمد استرآبادى در باب كنى از رجال خود از وى نام برده و مىنويسد:ابن ابى الجيد نام و نشانش على بن احمد بن ابى الجيّد است و نجاشى در ذيل جعفر بن سليمان از وى ياد كرده است و گاهى از او به على بن احمد قمى تعبير كردهاند و از ظاهر اصحاب استفاده مىشود كه به وى اعتماد داشتهاند و طريق منتهى به وى را،حسن و صحيح دانستهاند.
و امير مصطفى در باب عين از رجال خود مىنويسد:ابو الحسين على بن احمد بن محمد بن ابى جيّد:نجاشى در ذيل احوال حسين بن مختار از وى نام برده است و او از مشايخ شيخ و نجاشى بشمار است.
و در باب كنى گويد ابن ابى جيّد نامش على بن احمد بن محمد بن ابى جيد است.
مؤلف گويد:حقيقت آن است كه ابن ابى جيّد از ثقات اعلامى است كه محل وثوق بوده است.شيخ فخر الدّين رماحى در كتاب جامع المقال در فائده هشتم در ذيل كسانى كه از آنها بسيار روايت شده و مورد جرح و تعديل قرار نگرفتهاند مىنويسد:اين عدّه از روات بسيارند از آن جمله است ابو الحسين على بن ابى جيد كه شيخ طوسى روايات زيادى از وى نقل كرده است و بيشتر اوقات روايات او را بر روايت شيخ مفيد مقدّم مىداشته است،زيراكه ابن ابى جيد بدون واسطه از محمد بن حسن بن وليد روايت مىكرده و شيخ مفيد با واسطه از او روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:مشهور آن است كه جيد را بكسر جيم و سكون يا و دال بىنقطه آخر (بهمعناى گردن)استعمال كردهاند و گاهى هم آن را جيّد به فتح جيم و تشديد ياء مكسور و دال بىنقطه در آخر ضبط كردهاند.
ملا نظام الدّين قرشى در نظام الاقوال گويد:ابو الحسين على بن احمد بن محمد بن ابى جيد،بسيار اتفاق افتاده است كه شيخ طوسى در كتاب استبصار از وى روايت كرده است و او از مشايخ نجاشى هم بشمار است و ابن ابى جيد از رجالى است كه در كتابهاى رجال از وى مدح و ذمى نشده است ليكن استاد ما دام ظله البهيّ(شيخ بهائى ره)
اظهار داشته است:او و امثال او از مشايخى هستند كه ما به حال آنها خوشبين بوده و عدالت ايشان مورد قبول ما مىباشد و ما هم به پيروى از مشايخ متأخران حديث اين عدّه از روات را صحيح مىدانيم پايان كلام استاد.
ملا نظام گويد:از جمله ادلۀ كه دليل بر صحت روايت اوست آن است كه نجاشى طاب ثراه از وى روايت مىكرده است چه آنكه بنا به تصريح او در ذيل معرفى از محمد بن عبد اللّه بن محمد بن بهلول از ضعفاى روات بدون واسطه روايت نمىنموده و چنانچه در ترجمه جعفر بن محمد بن مالك بن على بن شاپور اظهار داشته و از روايت كردن ثقه از ضعيف به شگفت آمده آنجا كه نوشته جعفر بن محمد در نقل حديث از ضعفا بوده است و احمد بن حسين اظهار داشته وى وضع حديث مىكرده و از افراد مجهول روايت مىنموده و از بعضى شنيدهايم كه مردى فاسد العقيدة بوده و مقيّد به نقل روايت صحيح نبوده است.اينك نمىدانم چگونه شيخ دانشور و ثقۀ ما ابو على بن همّام و شيخ جليل ثقۀ ما ابو غالب(احمد بن محمد بن سليمان)زرارى از وى روايت كردهاند پايان كلام نظام الدّين در نظام الاقوال (1)
عنايت اللّه قهپايى در مجمع الرجال ذيل«لا ادرى»نجاشى مىنويسد:اين جمله دليل بر جلالت قدر
نجاشى است و اضافه مىكند كه اين جمله اشاره به آن دارد كه جايز نيست شخص موثقى از شخص
ضعيف روايت كند،زيرا روايت از او مصداق آيه شريفه نباء است كه: إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ. درعينحال
از كلى بودن آيه چند موضع استثنا شده است.يكى آنكه آنچه روايت شده باشد قطعى نباشد چنانچه اين
معنى از فرمودۀ ائمۀ عليهم السّلام ظاهر است كه فرمودهاند:من بلغه من الثواب شىء من الخير فعمل به
كان له من الثواب ما بلغه و ان لم يكن الامر كما نقل اليه،يا راوى يا غير او تصريح كند كه مروى عنه
ضعيف است و شهرت با او باشد.اين هنگام روايت از او تأييد امر ثابتى است كه از ناحيه ديگر حاصل
شده باشد و احتمال صدق در ميان باشد چه آنكه دروغگو گاهى هم راست مىگويد يا بداند كه او
حريص در روايت است هرچند از غير ثقه باشد.درعينحال بايستى در مواضع يادشده ملاحظه روايت
و راوى و مروى عنه و واقعه و امثال آن را نمود.مطالبى هم راجع به جعفر بن محمد در تنقيح المقال
ممقانى آمده است كه بايد بدانجا مراجعه كرد،و نيز ر.ك.به:منهج المقال،ص 397؛نقد الرّجال،صص
237،402؛جامع المقال،ص 184-م.
.1) 1-مؤلف در پايان كلام نظام الدّين مطلبى اظهار داشته كه در نسخه مطبوع آورده نشده است.
وى فاضلى دانشور و سراينده بود و نزديك به زمان سيد رضى مىزيست و اندكى از او متأخر بود و زمخشرى و مىدانى معاصر با او بودند و مىدانى كتاب السامى فى الاسامى را كه به پارسى تأليف شده است به نام او به نگارش آورده است و در آغاز آن كتاب وى را به فضل و علم و ادب ستوده است.
من به خط يكى از علما ابياتى را كه وى در ستايش از نهج البلاغة سيد رضى سروده است ديدهام و آن اشعار را در ذيل احوال سيد رضى ايراد كردهام.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء گويد:على بن احمد فنجكردى اديب نيشابورى، داراى آثارى از جمله تاج الاشعار،سلوة الشيعة است كه حاوى اشعار حضرت مولى على عليه السّلام است (1).
مؤلف گويد:در برخى از نسخههايى كه در نزد ما موجود مىباشد فنجكرى بدون دال ضبط شده گويا دال از آن سقط شده باشد.
و از اينكه فنجكردى اشعارى از حضرت مولى عليه السّلام گرد آورده است ظاهر مىشود حضرت مولى عليه السّلام سرودههايى داشته است و با توجه به اثرى كه فنجكردى از حضرت مولى عليه السّلام گرد آورده است باطل مىشود گمانى كه پنداشته است حضرت مولى عليه السّلام به غير از شعر واحد اشعار ديگرى نسروده است و ديوان شعرى كه به آن حضرت نسبت داده شده است بىاساس و دروغ است.آرى تنها اثر مزبور دليل بر آن نيست كه ديوان ويژۀ آن حضرت صحيح باشد و از سرودههاى خود آن حضرت باشد.ليكن ما مىتوانيم صحت آن را از موضع ديگر اثبات نمائيم.
استاد استناد ما ايده اللّه در فهرست بحار الانوار مىنويسد:انتساب كتاب ديوان به حضرت مولى على عليه السّلام مشهور است و بسيارى از اشعارى كه در آن ديوان آمده است در كتابهاى ديگر هم روايت شده است،ليكن نمىتوان همگى آن اشعار را از
1) 1-معالم العلماء،ص 71؛ [1]امل الآمل،ج 2،ص 175؛ [2]اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 181.
سرودههاى آن حضرت دانست و از معالم ابن شهرآشوب به دست مىآيد ديوان شعر مزبور تأليف على بن احمد اديب نيشابورى است كه از علماى ما مىباشد و نجاشى از جمله آثار عبد العزيز بن يحيى جلودى كتاب شعر على عليه السّلام را نام برده است.
مؤلف گويد:ممكن است هر دو تن فنجكردى و جلودى ديوانى به نام آن حضرت فراهم آورده باشند (1)
است كه دويست بيت از ابيات آن حضرت را در آن گردآورى كرده است و تاج الاشعار فنجكردى از مصادر
كتاب او بوده است-م.
.يادآورى مىشود جلودى از اعلامى است كه پيش از شيخ مفيد و سيد مرتضى مىزيسته است.
و نسخههايى را كه از ديوان مشهور ديدهايم گاهى از شيخ مفيد و گاهى از سيد مرتضى و بلكه گاهى از ديگرانى كه متأخر از آنها بودهاند نقل كردهاند و آن ديوان از آثار فنجگردى مترجم حاضر است.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين از وى نام برده است و او را از علماى اماميه به شمار آورده و مىنويسد:على بن احمد فنجكردى اديب نحوى اديبى فاضل و فرزانهاى مؤمن و كامل بود و با سرودن اشعارى در مدح اهل بيت عليهم السّلام بر مخالفان اتمام حجت مىكرد و از جمله ابيات او سرودههاى زير است كه راجع به قصّۀ روز غدير سروده است.
يوم الغدير سوى العيدين لى عيد يوم يسرّ به السّادات و الصيد
فال الامامة فيه المرتضى و له فيها من اللّه تشريك و تمجيد
يقول أحمد خير المرسلين ضحى فى مجمع حضرته البيض و السود
فالحمد للّه حمدا لا انقضاء له له الصنائع و الالطاف و الجود
-روز«غدير»همچون روز اضحى و فطر عيد است،روزى كه بزرگان و خوردان همگان شاد و مسرورند.
1) 1-الذريعة،مجلد 3،مىنويسد:كتاب انوار العقول من اشعار وصى الرسول از قطب الدّين كيدرى
-على مرتضى در آن روز به امامت برگزيده شد و خدا او را در پيشوايى امت شريك پيمبر قرار داد و از او تمجيد گفت.
-با نص احمد بهترين رسولان به نيمروز[غدير]در ميان جمعى انبوه از سياه و سفيد.
-به سپاسگزارى از خدا پرداخت كه همواره باقى است و همگى آثار و مهربانيها و بخششها از اوست.
باز درباره غدير خم گفته است
لا تنكرنّ غدير خمّ انّه كالشّمس فى اشراقها بل اظهر
ما كان معروفا باسناد الى خير البرايا أحمد لا ينكر
فيه امامة حيدر و جماله و جلاله حتّى القيامة يذكر
اولى الانام بان يوالى المرتضى من يؤخذ الاحكام منه و يؤثر
-حديثى كه با سند محكم از بهترين خلائق احمد به دست باشد،قابل انكار نباشد.
-آنكس كه دستور و فرمان از رسول خدا گيرد،سزاوار است كه مرتضى را سالار و سرور خود گيرد.
اذا ذكرت الغرّ من آل هاشم تنافرت عنك الكلاب الشارده
فقل لمن لامك فى حبّه خانتك فى مولدك الوالده
-زادگان تابناك هاشم را كه نام برى،سگهاى ولگرد از تو متنفر شوند.
-هركه در مهر و ولايش زبان به نكوهش برآرد،انگيزه كارش خيانت مادر است.
محبت شه مردان مجو ز بىپدرى كه دست غير گرفته است پاى مادر او (1)
1) 1-سيوطى در بغية الوعاة مىنويسد:فنجكردى اديبى فرزانه بوده است و او را شيخ الافاضل و-
مؤلف گويد كلمۀ فنجكردى را بهطورىكه در نسخه كهن و صحيحى از كتاب السامى فى الاسامى مىدانى ديدهام به فتح فا و سكون نون و جيم مفتوحه و گاف و راء و دال بىنقطه و ياى آخر ضبط كرده و منسوب به فنجگرد است كه گويا يكى از قرا بوده باشد (1)
معجم البلدان نقل كرده است فنجكردى با جيم مفتوح و كسر نون ضبط شده است:الانساب سمعانى
مىگويد:فنجكرد:به فتح فاء،سكون نون،ضم جيم يا سكون آن،و كسر كاف و سكون راء و بعد از آن
دال مهمله،يكى از دهات نيشابور است-م.
.وى فاضلى دانشور و بزرگوار و از متقدمان بر شيخ شهيد است و شهيد صحيفه كامله سجاديه را از نسخهاى كه به خط شريف وى بوده است نقل نموده و خود او آن را از خط شيخ على بن السكون مشهور نقل كرده و با آن مقابله نموده است.بار ديگر نسخه خود را با نسخهاى كه به خط ابن ادريس بوده است مقابله كرده و من تا حال حاضر به اثرى از او دست نيافتهام.
بطورىكه از برخى از سندهاى اربعين منتجب الدّين به دست مىآيد:وى از
1) 1) -در پاورقى مىنويسد مؤلف پيش از اين فنجكردى را با حاى بىنقطه ضبط كرده و از
مشايخ منتجب الدّين بوده و آنگاه كه منتجب الدّين به اصفهان رفته مراتب قرائت را در خانۀ او از وى فراگرفته است و خود او از شيخ ابو صادق محمد بن احمد بن جعفر فقيه به قرائتى كه بر او داشته از ابو بكر احمد بن محمود بن خرزاد قاضى،از جعفر بن محمد بن مروان قطّان،از ابراهيم بن اسحاق صيفى،از عمرو بن ابى المقدام از ابو حمزه ثمالى (1)روايت كرده است.
و از آنجا كه منتجب الدّين در فهرست از وى ياد نكرده است پنداشته مىشود كه وى از علماى عامه بوده است.
ديرى نپايد بهعنوان شيخ رضى الدّين ابو الحسن على بن شيخ جمال الدّين احمد بن يحيى مزيدى حلّى فقيه معروف به مزيدى از او ياد كنيم.
عليه السّلام علوى کوفى
وى به ابو القاسم علوى و ابو القاسم كوفى و امثال اينها شهرت داشته است.
ابو القاسم علوى و فرزندش ابو محمد اديب از پيشينيان سادات دانشوران اماميه بوده و روزگار سفراى حضرت بقية اللّه الاعظم را دريافته است.
ابو القاسم در آغاز كارش راسترو و نيكورفتار بود و همان هنگام آثار استوار و ارزندهاى داشته و در پايان عمرش از راستروى به غالىگرى گراييده است و وفاتش در باب كرم از نواحى فساى شيراز اتفاق افتاده و همانجا به خاك سپرده شده است.
ابو القاسم فرزندى داشته است به نام سيد ابو محمد كه از فضلاى آن روزگار بوده است و نام و نشان او كه پس از اين از نجاشى نقل مىشود قابل ملاحظه است.علماى رجال از سيد ابو القاسم ياد كرده و همگى او را،ناشايست قلمداد نمودهاند.آرى او در
1) 1-فهرست منتجب الدّين،ص 32. [1]
هنگام راستروى كتابهاى چندى طبق طريقۀ شيعه اماميه تأليف كرده كه از آنهاست:
الإغاثة فى بدع الثلاثة كه آن را كتاب الاستغاثه و كتاب البدع المحدثه هم مىگويند.
شيخ يونس بياضى در فهرست كتاب الصراط المستقيم تصريح كرده است كه كتاب البدع از آثار ابو القاسم كوفى است،و اشتباه از كسى است كه آن را از آثار ابن ميثم بحرانى كه از متأخران است بداند.
و شگفت از استاد استناد قدّس سرّه است كه او نيز در بحار پنداشته است كتاب الاغاثه از آثار ابن ميثم بحرانى مىباشد.چگونه ممكن است كتاب الاغاثه از آثار ابن ميثم بحرانى باشد با آنكه سندهاى اين كتاب با درجۀ ابن ميثم تطبيق نمىنمايد،زيرا مؤلف الاغاثه از فلان[...]و كسى كه همپايۀ با اوست روايت مىكند.از اين گذشته ما از اينكه ابن ميثم هم كتابى بنام الاغاثه داشته باشد انكارى نداريم،ليكن كتاب الاغاثه كه در حال حاضر معروف و در اختيار ارباب تحقيق است از آثار ابن ميثم نمىباشد و نظير اين اشتباه هم دربارۀ كتاب دعائم الاسلام قاضى نعمان اسماعيلى پيشآمده است كه برخى كتاب مزبور را به صدوق نسبت دادهاند چه آنكه صدوق هم كتابى به نام الدعائم دارد.و گاهى هم با تأملى كه در كار است كتاب الاستغاثه را از ابن ميثم دانسته و كتاب الاغاثه را از سيد ابو القاسم نام برده است (1)
مىنويسد:از آثار او كتاب الاستغاثه فى بدع الثلاثة است كه مانند آن تأليف نشده است و نسخه صحيحى
از آنكه در كمال كهنگى است در نزد من موجود مىباشد-م.
.و از آثار اين سيّد كتاب تثبيت المعجزات است كه در اين كتاب به معجزات همه پيمبران ويژه پيمبر اكرم(ص)پرداخته است و شيخ حسين بن عبد الوهاب كه معاصر با سيد مرتضى و رضى بوده است كتاب معروف خودش را كه به نام عيون المعجزات مىباشد به منظور تتميمى براى كتاب ابو القاسم كوفى نگارش داده است و به ايراد معجزاتى كه از حضرت زهرا و ائمه معصومين عليهم السّلام واقع گرديده پرداخته است.
يادآورى مىشود استاد استناد و جمعى از علما معتقدند كه عيون المعجزات از آثار
1) 1-شيخ سليمان بحرانى در رساله سلافة البهيّة منضم به كشكول بحرانى ذيل آثار ابن ميثم
سيد مرتضى است و پيش از اين ذيل نام حسين بن عبد الوهاب مذكور به بىاساسى اين پندار اشاره كرديم.
در پى اينكه كتاب عيون المعجزات از آثار حسين بن عبد الوهاب است مىنويسيم حسين بن عبد الوهاب در پايان كتاب عيون المعجزات مىنويسد:تصميم داشتم در آغاز اين كتاب به پارهاى از معجزات حضرت سيد مرسلين و خاتم نبيين صلّى اللّه عليه و آله الطّاهرين الطيّبين بپردازم.در همان هنگام به كتابى كه آن را سيد ابو القاسم على بن احمد بن موسى بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب صلوات اللّه عليهم اجمعين تأليف كرده و تثبيت المعجزات ناميده بود،دست يافتم.وى در آغاز آن كتاب،معجزات پيمبران و جانشينان ايشان را با ادلۀ نظرى و انديشۀ دقيق و معتبر در ضمن كلامى آشكار و دليلهاى روشن-آنچنانكه جاى شبهه باقى نمىگذارد جز براى گمراه غافل و زورگو-به اثبات رسانيده است و پس از آن به نقل معجزات مشهور رسول خدا(ص)پرداخته است و اشاره كرده پس از اين به ذكر معجزات ائمه طاهرين كه بسيار است خواهيم پرداخت.برخلاف انتظار در كتاب وى اثرى از بيان معجزات ائمه طاهرين نيافتم.به دنبال آن به تفحّص از كتابهاى او كه نزد من و ديگر از برادران مؤمن و شيعهام-كه خدا توفيقات بهترى به ايشان كرم فرمايد-بود، پرداختم.به كتابى كه به دين منظور تأليف شده باشد دست پيدا نكردم.درعينحال از پاى ننشستم و از خدا استمداد خواستم تا مرا به تهيۀ كتابى كه ويژه براهين و معجزات ائمه طاهرين عليهم السّلام بوده باشد كمك فرمايد تا به آخر...
قابل توجه است كه نسب سيد ابو القاسم بهطورىكه شيخ حسين بن عبد الوهاب مذكور در كتاب خود ابراز داشته است به حضرت جواد الائمه عليه السّلام منتهى مىگردد و ابو القاسم از نوادگان آن حضرت است.درعينحال علاّمه حلى در كتاب خلاصة الرجال در بخش دوم آنكه ويژه ضعفا مىباشد و پس از اين هم به پارهاى از مراتب ديگر آن خواهى رسيد مىنويسد:اين سيد ادّعا مىكرده است از فرزندان هارون بن موسى الكاظم است.ممكن است شيخ حسين بن عبد الوهاب كه نزديك به روزگار او مىزيسته آشنايى بيشترى به نسب او داشته باشد.
يادآورى مىشود بهطورىكه پيش از اين هم اشاره شد علماى رجال به تمام قدرت از ابو القاسم نكوهش فراوانى به عمل آوردهاند و نظريات آنها را دربارۀ او ايراد خواهيم كرد.بنابراين جاى آن نبود كه نام و نشان او را در اين بخش از كتاب حاضر ايراد كنيم.درعينحال دو موضوع مهم مرا بر آن داشت كه از وى در اين بخش از كتاب نام ببرم.
يكى آنكه شيخ حسين بن عبد الوهاب كه از ديگران بيناتر به حال او بوده است و از چگونگى كتابش اطلاع كامل داشته و كتاب خودش را تتميمى براى كتاب او قرار داده است به وى اعتماد داشته است.
دوم آثار وى همگى يا لا اقل حد اكثر آنها نزد اصحاب ما معتبر بوده است.براى اينكه ابو القاسم در آغاز عمرش بر صراط مستقيم بوده و طريقى پسنديده داشته است و آثارش را در همان اوقات تأليف كرده است و همين موضوع هم ايجاب كرده علماى پيشين ما به وى اعتماد كنند و به كتابهايش ارجى بگذارند.چه آنكه ابو القاسم در برههاى از زمان از پيشينيان دانشوران شيعه بشمار مىآمده است.
بارى بهطورىكه از لابلاى آثار او و آثار ديگران به دست مىآيد:ابو القاسم از مشايخ چندى بهرهورى داشته است؛از آن جمله پدرش احمد بن موسى بوده است كه شيخ حسين بن عبد الوهّاب مذكور در كتاب عيون المعجزات روايت خود را كه منتهى به پدر ابو القاسم مىشود چنين ايراد كرده است.
از ابو الغنائم احمد بن منصور مصرى(رض)از رئيس ابو القاسم على بن عبيد اللّه بن ابو نوح بصرى از يحيى الطويل از اديب ابو محمد بن ابو القاسم على بن احمد كوفى از پدرش(احمد بن موسى)از ابو هاشم داود بن ابو القاسم جعفرى.و بهطورىكه از لابلاى آثار ديگران به دست مىآيد عدّه زيادى هم از وى روايت مىكردهاند از جمله فرزندش سيد ابو محمد اديب يادشده و شيخ حيدر بن محمد بن نعيم سمرقندى.
شيخ طوسى در فهرست در ضمن معرفى از شيخ حيدر به روايت كردن وى از ابو القاسم كوفى اشاره كرده است.ديگرى تلّعكبرى و امثال ايشان...
علامه در بخش دوم از خلاصه (1)مىنويسد:ابو القاسم،على بن احمد كوفى.
شيخ طوسى مىنويسد:ابو القاسم دانشورى امامى و راسترو بوده و كتابهاى ارزنده و استوارى تأليف كرده است و كتابهايى هم كه احساس غلو و اختلاط حقيقت با غير از آنها مىشود برنگاشته است و مقالهاى هم به وى منتسب مىباشد.از نجاشى نقل كرده است كه ابو القاسم از آل ابى طالب است و در آخر عمر كارش به غالىگرى كشيد و مذهب فاسدى را براى خود برگزيد و كتابهاى زيادى نگاشت كه حد اكثر آنها دليل بر تباهى مذهب او مىباشد و در محلى به نام گرمى كه فاصله آنجا تا شيراز بيست و اندى فرسخ بوده است در ماه جمادى الاولى سال 352 هجرى درگذشته است و غاليها براى او مراتب عاليهاى قائل مىباشند.
از ابن غضائرى نقل كرده است:ابو القاسم على بن احمد كوفى مدّعى علويها مردى بس دروغگو و غالى بود و مؤلف بدعت و مقاله است.كتابهاى بسيارى از او ديدهام كه هيچكدام آنها قابل توجه نمىباشد.
علامه پس از بيان نظريات گفته است:ابو القاسم همان مخمّس و مؤلف البدع المحدثه است و ادعا مىكرده از فرزندان هارون بن كاظم عليه السّلام است.
تخميس از نظر غاليها عبارت است از سلمان فارسى،مقداد،عمّار،ابو ذر و عمرو بن اميه ضمرى به عقيدۀ غاليها اينان افرادى هستند كه كارهاى مردم و امور عالم به عهدۀ ايشان واگذار شده است و ابو القاسم را بدان جهت مخمّس به كسر ميم ثانى ستوده است كه او هم همين عقيده را برگزيده است (2)
دست پنجنفرى بداند كه آنها خود را فدائى اسلام و اولاد پيغمبر دانستهاند و هرگاه چنين عقيدهاى را
مىداشت بايستى آباء گرام خودش را كه ازهرجهت كامل بودهاند كارساز جهان بداند نه آنها را مگر آنكه
معنى غالى غير از آن باشد كه به وى نسبت دادهاند-م.
.مؤلف گويد:مرادش از گرمى همان آب گرم است كه در نزديك شهر فسا واقع شده است.از آثار ابو القاسم كوفى كتاب استظهار است.اين كتاب را شيخ حسين بن
عبد الوهاب در كتاب عيون المعجزات به وى نسبت داده است و گاهى هم برخى از اخبار ائمه طاهرين عليهم السّلام را از آن كتاب نقل كرده است.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء (1)گويد:ابو القاسم على بن احمد كوفى از آثار او كتاب اصل الاوصياء و كتابى در فقه به سبك كتاب المزنى است.ابو القاسم پس از روزگارى مرام مخمّسه را براى خود برگزيد و كتابهايى به آئين غاليها تأليف نمود و مقالهاى هم در اين باب به وى منسوب است و از آثار او البدع المحدثة فى الاسلام بعد النبى(ص)مىباشد.[مؤلف گويد:مراد ابن شهرآشوب از البدع المحدثه همان كتاب الاستغاثه مذكور است كه بازهم بيرون از تأمل نيست].و از آثار او كتاب الرّد على اهل التبديل و التحريف فيما وقع من اهل التأليف است.
مؤلف گويد:از آثار او كتابى است در اخلاق(و يا كتابى است در آداب و مكارم) كه پس از اين نام برده مىشود و كتاب ارزندهاى است و نسخۀ كهنى از آن را در قطيف بحرين ديدهام و در آغاز آن گويد:مؤلف اين اثر كتابهاى زيادى در علوم و آداب و رسوم تأليف كرده است و نسخهاى از آن نيز در نزد ما موجود مىباشد.
نجاشى در رجال خود مىنويسد:على بن احمد ابو القاسم كوفى از مردم كوفه بود و خود را از خاندان ابو طالب معرفى مىكرد و در آخر عمرش به مرام غاليها گرائيد و به تباهى مذهب علاقمند شد و كتابهاى زيادى تأليف كرد و همگى آنها از فساد مذهب او گواهى مىدهد.
از آن جمله است كتاب الانبياء و كتاب الاوصياء و كتاب البدع المحدثه و كتاب التبديل و التحريف و كتاب تحقيق اللسان فى وجوه البيان و كتاب الاستشهاد و كتاب تحقيق ما الّفه البلخى من المقالات و كتاب تقابل النظر و الاخبار و كتاب ادب النظر و التحقيق و كتاب تناقض احكام المذاهب الفاسده و كتاب الاصول فى تحقيق المقالات(و كتاب الابتداء)و كتاب وجوه الحكمه و كتاب معرفة ترتيب ظواهر الشريعة و كتاب التوحيد و كتاب مختصر فى فضل التوبة و كتاب فى تثبيت تنزيه الانبياء و كتاب مختصر فى
1) 1-معالم العلماء،ص 64. [1]
الامامة و كتاب مختصر فى الاركان الاربعة و كتاب الفقه على ترتيب المزنى و كتاب الآداب و مكارم الاخلاق و كتاب فساد اقاويل الاسماعيلية و كتاب الرد على من يقوله بشر (ان)المعرفة من قبل الموجود و كتاب ابطال مذهب داود بن على الاصبهانى و كتاب الرّد على الزيدية و كتاب تحقيق وجوه المعرفة و كتاب ما تفرّد به امير المؤمنين عليه السّلام و كتاب الرسالة فى تحقيق الدلالة و كتاب الرّد على اصحاب الاجتهاد فى الاحكام و كتاب فى الامامة و كتاب فساد الاختيار و رسالة الى بعضى الرؤساء على المشيئة(الرّد على المثبتة)و كتاب الدّاعى و المدّعى(الرّاعى و المرعى)كتاب الدّلائل و المعجزات و كتاب ماهية النّفس و كتاب ميزان القول و كتاب فى حكم الغيبة و كتاب الرّد على الاسماعيلية فى المعاد و كتاب تفسير القرآن؛گويند اين كتاب به انجام نرسيده است و كتاب فى النفس.
اين تعداد آثار اوست كه فرزندش ابو محمد تخريج كرده و فهرست داده است.
ابو القاسم در محلى كه به نام گرمى كه با قصبۀ فسا پنج فرسخ فاصله داشته و از شيراز بيست و اندى فرسخ دور بوده در ماه جمادى الاولى سال 352 هجرى درگذشته و قبرش در گرمى نزديك به كاروانسرا و حمامى است كه در اولين وهله از شيراز در آنجا وارد مىشوند.و آخرين اثر او كتاب مناهج الاستدلال است.
ابو القاسم همان مردى است كه غاليها براى او مراتب عاليهاى قايل مىباشند و شريف ابو محمد محمدى رحمه اللّه اظهار داشته كه وى را درك كرده است پايان كلام نجاشى.
شيخ طوسى در فهرست مىگويد:ابو القاسم على بن احمد كوفى از امامىمذهبان و از راستروان بود و كتابهاى زياد و استوارى تأليف كرده است.از آن جمله:كتاب الاوصياء و كتابى در فقه به سبك كتاب المزنى.پس از اين اختلاطى در مرام او به وجود آمد و مذهب مخمّسه را اختيار كرد و كتابهايى به مرام غاليها تأليف نمود و مقالهاى را هم به وى نسبت دادند.
و در كتاب الرجال در«باب آنها كه از ائمه طاهرين روايت نكردهاند»،مىنويسد:
ابو القاسم على بن احمد كوفى مخمّس است.
مؤلف گويد:مرادش آن است كه وى قايل به تخمس بود و پيش از اين معناى
تخميس در كلام علاّمه در خلاصه بيان شد.
ابن داود در بخش دوم از رجال خود وى را از جمله ضعفا بشمار آورده و از رجال و فهرست شيخ نقل كرده است كه:وى امامىمذهب و راسترو بود و كتابهاى زياد و استوارى تأليف كرد.سپس خلطى در مرامش به وجود آمد و به آيين مخمّسه گراييد و منظور از تخميس آن است كه غاليها مىگويند پنج تن از برگزيدگانند كه موظّف شدهاند امور جهان را به عهده بگيرند و آنان سلمان فارسى،مقداد،عمّار،ابو ذر و عمرو بن اميه ضمرى است و كتابى در غلو و تخليط تصنيف كرده و مقالهاى هم به وى منتسب مىباشد و غضائرى و نجاشى از وى نام بردهاند و او را مدّعى انتساب به على عليه السّلام مىدانند و او را كذّاب و غالى و بدعتگذار (1)
اصلاحى باشد يا همانطور كه پيش از اين نوشتيم مؤلف البدع المحدثه باشد كه همان الاغاثه يا الاستغاثه
است-م.
معرفى كرده و گفته است كتابهاى زياد و بىاساسى از او ديدم پايان كلام ابن داود.ابن داود علاوه بر اين بخش در فصلى كه ويژه غلات قرار داده است و به آخر كتاب افزوده است مراتب يادشده را از غضائرى نقل كرده است.
تقى الدّين بن صالح(شاگرد علامه حلى)بن شرف عاملى جبعى نحاريرى
معروف به ابن الحجّه
وى فقيهى بزرگوار و علاّمه و پدر شهيد ثانى است.
مشهور از مورّخان نام او را على نوشتهاند و پيش از اين به اختلاف در نام او اشاره كرديم و پس از اين هم از اين اختلاف گوشزد خواهيم نمود.
در شرح حال از فرزندش(شهيد ثانى)نوشتيم كه شهيد ثانى همگى فنون عربيت و مراتب فقهى را تا سال 925 هجرى كه پدرش وفات يافته است از وى فراگرفته است.
سپس شهيد ثانى در همان سال به قريه ميس كه از قراى جبل عامل بوده باشد هجرت
1) 1-ممكن است مراد از بدعتگذار كه ابن داود او را(صاحب بدعه)ياد كرده است بدعتگذار
كرده و به محضر شيخ على بن عبد العالى ميسى حضور پيدا مىكرده است.
نام او را بطورىكه ما نوشتيم و شيخ معاصر هم در امل الآمل نگاشته است، على بوده است و ليكن از مواضع ديگر كه به مطالعۀ ما رسيده است و خود او به خط خويش در پايان فهرست شيخ طوسى-كه متعلق به شيخ حسين بن عبد الصمد پدر شيخ بهايى بوده-نوشته است و همچنين آنچه در آغاز اربعين شاگردش شيخ حسين مذكور آمده است نام خود شهيد على و لقبش زين الدّين بوده و نام پدرش احمد مىباشد.
و مطلب تازه برخلاف انتظارى كه از سند حرز سيد داماد استفاده مىشود آن است كه نام شهيد ثانى احمد و لقبش زين الدّين و نام پدرش على بن احمد بن محمد است تا به آخر...
ازاينپس در باب ميم در معرفى از شيخ نجم الدّين بن احمد تراكيشى عاملى مشغرى خواهيم نوشت كه وى از شاگردان شيخ على بن احمد بن حجه يعنى پدر شهيد ثانى مىباشد و اضافه خواهيم كرد كه شيخ على پدر شهيد ثانى نيز از شيخ على بن عبد العالى ميسى روايت مىكرده و طبق اجازهاى كه از شيخ على ميسى داشته است در سال 924 هجرى به شيخ نجم الدّين يادشده اجازه داده است.
يادآورى مىشود هيچگونه منافاتى ندارد كه شيخ على و فرزندش شهيد از شيخ على ميسى روايت كرده باشند.
و پيش از اين ذيل معرفى از شهيد ثانى علت انتساب او را به ابن الحجه و چرا او را به اين نام شهرت دادهاند ابراز نموديم.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد شيخ نور الدّين على بن احمد بن محمد عاملى معروف به ابن الحجه و پدر شهيد ثانى فاضلى بزرگوار بوده است چنانچه پيش از اين يادآورى شده است فرزندش روزگار درازى از مراتب علمى او بهرهور مىشده و از شيخ على ميسى روايت مىكرده است (1).
1) 1-رجال ابن داود،ص 540؛امل الآمل،ج 1،ص 118. [1]
امير نظام الدّين ميرزا احمد بن محمّد معصوم بن سيّد نظام الدّين احمد بن
ابراهيم بن سلام اللّه بن عماد الدّين مسعود بن صدر الدّين محمد بن سيد امير
غياث الدّين منصور بن امير صدر الدّين محمد شيرازى حسينى
بطورىكه خود اين بزرگوار در اوائل شرح صحيفه مباركه تصريح كرده است نسب او منتهى مىشود به سيد محمد بن زيد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام.
چه آنكه او در ذيل يادآورى از فرزندان زيد بن على مىنويسد:نسب من به محمد بن زيد يادشده منتهى مىگردد.بنابراين من على بن احمد-و نسب خود را همچنان ادامه داده تا به امير صدر الدّين محمد شيرازى كه ما در بالا ايراد كرديم مىرسد سپس او سلمه اللّه تعالى گفته است:اوست امير صدر الدّين بن ابراهيم بن محمد بن اسحاق بن على بن عربشاه بن امير اللّه بن اميرى بن حسن بن حسين بن على بن زيد اعظم بن على بن محمد بن على ابو الحسن نقيب نصيبين بن جعفر بن احمد سكّين بن جعفر بن محمد بن زيد الشهيد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام.
سپس به اين شعر معروف فرزدق پرداخته است (1)
با جرير شاعر مشهور رقابتها داشته است.قصيدهاى معروف دارد كه در مدح حضرت سجاد(ع)گفته و
او را در پيشگاه هشام معرفى كرده و مطلع آن اين است.
هذا الذى تعرف البطحاء وطأته و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم
فرزدق در سال 110 هجرى در بصره درگذشت خبر مرگ او كه به رقيباش جرير رسيد پس از
ناراحتى فراوان گفت من هم در اندك وقتى خواهم مرد و با فاصلۀ كمى همان سال درگذشت-م.
.أولئك آبائى فجئنى بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع
در محافل آرم از آباء خود من اين نشان گر تو هم دارى نسب آباء خود را كن بيان
از يكى از مواضع ويژه از خط برخى از افاضل كه تاريخ كتابت آن سال 982
1) 1-ابو فراس همام بن غالب سرايندهاى بنام و از مردم بنى تميم است.حكايات او فراوان است و
هجرى بوده است سلسلۀ مباركه وى بدين شرح ضبط شده است:امير معين الدّين محمد بن محمود بن سلام اللّه بن مسعود بن صدر اعاظم حكما و علما محمد روح اللّه روحه المبرور بن غياث المسلمين و غوث المؤمنين مرشد الخلق الى الحق منصور بن محمّد بن منصور بن ابراهيم بن اسحاق بن ضياء الحق و الدّين على بن عربشاه بن امير آن بن سيد اميرى بن حسن بن حسين بن على نصيبى نقيب نصيبين و مؤلف العمدة بن زيد اعثم بن على بن محمد بن على بن جعفر بن قدوة المتقين برهان ذوى اليقين[...]نصير الدّين ابى جعفر احمد السكّين بن جعفر السيد بن شجاع آل محمّد الامام السيد محمد بن[...]و الامام السعيد الشهيد خونبهاگير آل محمّد ابو الحسين زيد الشهيد بن الامام زين العابدين عليهما السّلام.
سپس خود سيد عليخان مىنويسد:اين گروه كه نامشان مايه فتوح روح است نسب پدرى من است و از سوى مادر،من فرزند قانتة دختر غياث الحكماء بن صدر الحكماء هستم كه پيش از اين در صدر نسب او را نام برديم (1)
كه در سال 1044 هجرى در شام وفات يافته است و از پيشوايان شافعىمذهبان بوده است.از اشعار
اوست:
عتبت على ديرى بافعاله التى اضاق بها صدرى و اضنى بها جسمى
فقال أ لم تعلم بانّ حوادثى اذا اشكلت ردّت لمن كان ذا علم
.مؤلف گويد:اين سيد از بزرگان از دانشوران ما بشمار است و در معقولات يد طولا داشته است و براى چگونگى مراتب علمى او بايد به گزارش احوال او پرداخت.
يادآورى مىشود احمد سكّين كه او را احمد بن سكّين هم گفتهاند در روزگار حضرت مولا على بن موسى الرضا عليه السّلام مىزيسته و در پيشگاه مبارك آن حضرت از نهايت قرب و منزلت برخوردار بوده است و حضرت رضا عليه السّلام كتاب فقه الرضا را به خاطر او توقيع و تصنيف فرموده است و اين كتاب كه به خط ولايت نقط آن حضرت توقيع گرديده است هماكنون در طائف مكه معظمه در ضمن كتابهايى كه از سيد عليخان
1) 1-بطورىكه خود سيد عليخان در سلافة مىنويسد:جد مادرىاش محمد بن احمد منوفى است
مترجم حاضر باقى مانده است وجود دارد و اين نسخه شريفه را مركز دايرۀ هستى به خط كوفى مرقوم فرموده است.تاريخ ترقيم آن سال دويست هجرت بوده است و اجازات علما و خطوطى كه بر آن نگاشتهاند ديده مىشود.امير غياث الدّين منصور مذكور در پارهاى از اجازهها كه به خط خود نوشته است از آن نسخه ياد مىكند و همين كتاب را به بعضى از فضلا اجازه داده است و همين اجازه به خط خود مير غياث الدّين در ضمن برخى از كتابهاى سيد عليخان در حال حاضر در دست اولادش در شيراز موجود مىباشد (1)
راجع به چگونگى آن از نظرهاى مختلفى به طبع رسيده است و اختلافات زيادى دربارۀ آن كتاب و
انتساب آن به حضرت رضا(ع)وجود دارد.علامۀ نورى شرح مفصلى در خاتمه مستدرك راجع به آن
ايراد كرده و بعضى از علما به شدت هرچه تمامتر صحت آن را انكار كردهاند.علاّمه ملا صالح مازندرانى
در ضمن اجازهاى كه براى والد اين حقير مرقوم داشته در حيلوله كه سند به حاج ميرزا هاشم چهار سوقى
رسيده مىنويسد:آنگاه كه علامه ميرزا هاشم به نجف آمده بود و من و برادرم شيخ على به اتفاق پدرم
به عيادت ايشان رفته بوديم حاجى نورى وارد شد،پس از آنكه از سوى پدرم به علاّمه چهار سوقى معرفى
شد.علاّمه صورت از او برگردانيد و آنچه را كه محدث نورى راجع به فقه الرضا در خاتمۀ مستدرك نوشته
بوده كاملا مورد انكار قرار داد.حاجى نورى در مقام اعتذار گفت من به نقل و جمع اقوال پرداختهام-م.
.بارى سيد عليخان مدنى از نوادگان باشخصيت امير صدر الدّين محمد شيرازى است كه با چند واسطه به وى مىرسد و امير صدر الدّين دشتكى شيرازى معاصر با علامه دوانى بوده است و بهتر از اين به حالش بايد رسيد.
سيد عليخان با ملاحظۀ كه در شرححالش مىشود در مكه يا در مدينه متولد شده است (2)
عليخان در شب شنبه 15 جمادى الاولى سال 1052 در مدينۀ منوره متولد شده است-م.
سيد عليخان پس از تولّد و با فاصلهاى كه اتفاق افتاده بود به مكه مشرّف شده و در آنجا مجاورت اختيار كرده است.سپس در آغاز كارش از آنجا به حيدرآباد هند رفت و مدتى طولانى را در آنجا به سر برد و از اميران آن سرزمين بشمار آمد.سلاطين آنجا ازوى كمال احترام را مىداشتند و ازآنپس كه اورنگ زيب پادشاه هند بر ديار هند استيلا پيدا كرد سيد به دربار او راه يافت و از سرشناسان آن دولت به حساب آمد.پس از آن از ديار هند عازم بيت الحرام گرديد و پس از انجام مناسك به ايران آمد (1)
شعبان سال 1066 هجرى به دستور پدرش از مكّه معظّمه به حيدرآباد هند رفت و سال 1068 هجرى
بدانجا وارد شد و در آنجا در محضر جمعى از علما كه از شاگردان پدرش بودند بهرهور گرديد.در ظرف
هجده سال كه در حيدرآباد اقامت داشته از مناصب عاليه برخوردار بوده است و پس از وفات پدرش در
سال 1086 و درگذشت عبد اللّه قطب شاه سلطان حيدرآباد متوجه شد كه مخالفان درصدد آزار او
مىباشند.مخفيانه از حيدرآباد بيرون رفته و در برهانپور به دربار سلطان محمد اورنگ زيب بار يافت و
از آزار دشمنان محفوظ ماند و مورد اكرام اورنگ زيب واقع شد و از سوى او سپهدارى يكى از گردانهاى
نظامى را به عهده گرفت و به لقب سيد عليخان ملقب گرديد.همچنين به ديگر از شئون موظف گرديد و
تا سال 1114 هجرى عهدهدار مناصب ارزندهاى بود تا استعفا خواسته و با اجازۀ اورنگ زيب به اتفاق
خانوادهاش به مكه معظمه رفت و پس از زيارت حج و مرقد رسول اكرم و قبور ائمه بقيع و ائمه عراق
عليهم السّلام براى زيارت مرقد مقدس رضوى عازم خراسان گرديد.پس از آن در سال 1117 هجرى
عازم اصفهان شد و از آنجا كه محل آسودهاى در اصفهان نداشت به شيراز رفته و در مدرسۀ منصوريه
شيراز اقامت گزيد و به تدريس و تأليف پرداخت-م.
.اين سيد در شرح صحيفه سجّاديّه از خود به عبارات مختلفى ياد كرده است.
از جمله خود را بهعنوان على صدر الدّين مدنى ابى احمد نظام الدّين حسينى حسنى معرفى كرده است.اينك بايد با تأمل دقيقى به سرّ اين موضوع رسيد تا اشتباهى به وجود نيايد.
سيد عليخان كه خدا فضيلتهايش پايدار بدارد از بزرگان فضلايى بوده كه در روزگار ما زيست داشته است.و او كه خدايش تندرست بدارد مراتب علمى را از گروهى از دانشوران فراگرفته است،از جمله از شيخ جعفر بن كمال الدّين بحرانى، از شيخ حسام الدّين حلّى و از شيخ بهايى بهره گرفته و خود او در سندى كه به صحيفۀ سجّاديه منتهى مىگردد در اول شرح صحيفه يادشده به مراتب فراگيرى خويش
1) 1-در مقدمۀ انوار الربيع(طبع جديد مكتبه عرفان)مىنويسد:سيد عليخان در شب شنبه ششم ماه
اشاره كرده است (1)
اساتيد بسيارى استفاده كرده است،جز اينكه معدودى از اساتيد او كه نامشان در كتابهاى تراجم آمده است
از ديگران اطلاعى نداريم.از جمله از پدرش ميرزا احمد و از شيخ جعفر بحرانى متوفى 1091 و از علامه
مجلسى مؤلف بحار و از شيخ على نواده صاحب معالم و از شيخ محمد بن على شامى كه در هند از مراتب
فقه و نحو و بيان و حساب و نظم و نثر و فنون آداب از او استفاده كرده است و در كتاب سلافة از وى كمال
بزرگداشت را به عمل آورده است و جمعى هم از او استفاده كردهاند:از جمله علاّمۀ مجلسى مؤلف بحار
و سيد امير محمد حسين خاتونآبادى متوفى 1151 و شيخ باقر بن ملا محمد حسين مكى-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:سيد جليل على بن ميرزا احمد بن معصوم حسينى از دانشوران معاصر است و عالمى فاضل و فرزانهاى اديب و سراينده بوده است.
كتاب سلافة العصر فى محاسن اعيان العصر كه اثرى بس ارزنده است از آثار او مىباشد.
وى در اين اثر به گزارش زندگى اعلام عصر حاضر و كسانى كه اندك فاصلهاى با اين روزگار داشتهاند پرداخته و احوال و آثار و پارهاى از سرودههاى آنان را كه به بخش مهمى از آنها در كتاب حاضر ايراد كردهايم يادآورى كرده است (2)
مصفى المقال فى مصنفى علم الرجال،ص 269-م.
.مؤلف گويد:از آثار او شرح رسالۀ صمديه در نحو است كه از تأليفات شيخ بهايى (ره)مىباشد.سيد شرح دامنهدار و مشتمل بر تحقيقات ارزندهاى براى آن نوشته است و شرحى است كه مانند آن در علم نحو تأليف نشده است؛چنانچه اقوال و نظريههاى همگى نحويها را از كتابهاى زيادى كه كمتر در دست عموم ادبا بوده است در آن گرد آورده است (3)
بطورىكه در الغدير و در مقدمات برخى از كتب مطبوع او آمده دو شرح كوچك و متوسط هم بر صمديه
نوشته است و بطورىكه احتمال داده شده اين دو شرح مفقود گرديده است-م.
.و از آثار او شرح صحيفه كامله است-كه پيش از اين هم به نام آن اشاره كرديم-
سيد اين شرح را بنا به پيشنهاد شاه سلطان حسين صفوى تأليف كرده و شرحى است بس بزرگ و از بهترين شرحها و طولانىترين آنها بشمار است.تحقيقات مهمى از كتابهاى ديگر كه كمتر در اختيار بوده است در آن گرد آورده و آن را به نام رياض السالكين فى شرح صحيفۀ سيّد السّاجدين ناميده است و در آغاز شرح هر دعائى از صحيفه مباركه خطبه و ديباچه جداگانه كه مشتمل بر كلمات ظريفى بوده ايراد كرده است و تحقيقات و فوائد ارزندهاى در ضمن شرح كلمات شريفه متذكر شده است و بهطور مبسوط به گفتار خويش ادامه داده و به نقل گفتار ديگران از شارحان و تعليقهنويسان پرداخته است.از ميان شارحان به گفتۀ شيخ بهايى ره اهميت خاصى و تعصّب ويژهاى نشان مىداده و در بيشتر از علوم ويژه علوم عربيت بحثهاى دامنهدارى دارد.
در آن روزگار مولانا محمّد حسين بن ملا حسن گيلانى به شرح صحيفه اقدام كرده و شرح بزرگى بر صحيفه نگاشته و تحقيقات سيّد مترجم را بدون آنكه از وى نامى به ميان آورد در كتاب خود ايراد كرده است.هنگامى كه سيّد عليخان شرح وى را از نظر مطالعۀ خود مىگذراند و متوجه مىشود كه تحقيقات او را مولاناى گيلانى در شرح خود ايراد كرده و به نام خويش به نگارش درآورده است به سختى آشفتهخاطر مىشود و از او بدگويى مىنمايد.مولانا كه به آشفتهخاطرى و بدگويى او پى مىبرد بار ديگر به شرح صحيفه اقدام مىنمايد و در بسيارى از مواضع شرح و تحقيقات او را مورد ايراد و انكار قرار مىدهد (1)
صحيفۀ مطبوع مرقوم فرموده در سال 1353 هجرى نسخهاى از صحيفه كامله را براى جوهرى طنطاوى
مؤلف تفسير الجواهر و مفتى اسكندريه فرستادم.در پاسخ وصول آن پس از سپاسگزارى نوشته بود:
گران است بر من كه تا حال به چنين اثر خالد كه مواريث نبوت و اهل بيت است دست نيافتهام و از من
پرسيد كه آيا براى اين اثر شرحى نوشته است؟شرح صحيفۀ سيد عليخان مترجم فوق را براى او فرستادم.
در جواب وصول آن نوشته بود تصميم دارم من هم شرحى براى صحيفه مباركه بنويسم-م.
.صحيفه مباركه همواره مورد توجه اعاظم علما بوده است و گروه بسيارى آن صحيفه سنّيه را مورد شرح و تعليق قرار دادهاند از جمله شرح سيد داماد و شرح و تعاليق
1) 1-در ترجمه مجلد اول رياض،ص 16 [1] آمده است:علاّمه آية العظمى مرعشى نجفى در مقدمۀ
شيخ بهائى و شرح فارسى ملا بديع هرندى و شرح زوارى و شرح ملا محسن كاشى و شرح ملا صالح روغنى قزوينى و شرح ناتمام استاد استناد قدّس سرّه و تعليقات پدر بزرگوارش ملا محمد تقى مجلسى و ترجمه فارسى آقا حسين خوانسارى و شرحى كه كفعمى لابلاى حواشى مصباح و بلد الامين از آن نموده بلكه شرح مستقلى هم بر آن نگاشته است و شرح سيّد مترجم و شرح يادشده ملا حسين گيلانى و شرح گيلانى به سبك تفسير مجمع البيان طبرسى تهيه شده چنانچه به يادآورى از لغات و اعراب و معانى كلمات و ديگر از امور مربوط به شرح پرداخته است (1)
صحيفه را كه از اوايل قرن دهم تا چهاردهم هجرى تهيه شده نام برده است-م.
.از آثار اين سيّد شرح ارشاد در نحو و منظومهاى است در علم بديع و شرحى كه خود او بر آن نگاشته است (2)
آنها ملتزم نام صنعت بديعى شده است و سال 1077 هجرى از سرودن آنكه در ظرف دوازده شب اتفاق
افتاده آماده گرديده است و همين منظومه را به نام انوار الربيع فى انواع البديع شرح كرده است و سال
1093 هجرى از شرح آن فارغ گرديده و خود در تاريخش گفته است:
بعون اللّه تم الشرح نظما و نشرا مخجلا درّ النظام
و مسك ختامه و ز طاب نشرا الى تاريخه(طيب الختام)
و كتاب بزرگى در لغت به نام طراز اللغة و سيّد مترجم تا پايان عمر به تأليف اين كتاب سرگرم بوده است و به اتمام نرسانيده است و بيش از نيمى از آن را تأليف نكرده كه در همان هنگام دست مرگ گريبانش را در شيراز گرفت و در ماه ذيقعده سال 1118 هجرى درگذشت رحمة اللّه عليه (3)حضرت سيد احمد بن الامام موسى الكاظم عليه السّلام كه ملقب به شاه چراغ است دفن گرديده است.در
تاريخ وفاتش اختلاف بسيارى است چنانچه بعضى سال وفات او را 1117 و ديگرى 1127 و ديگرى
1119 و سومى 1120 هجرى ياد كرده است و قول اخير به صحت نزديكتر است.و چنانچه مىبينم
مؤلف رياض 1118 [1] نوشته است-م.
.و از آثار او كتابى است در شرح گزارشهاى صحابه و تابعان و دانشمندان،اين كتاب به آخر نرسيده است و يك مجلد آنكه مشتمل بر احوال صحابه بوده است به پايان رسيده است (1)
دوازده طبقه تقسيم كرده است:1-صحابه 2-تابعان 3-محدثان 4-علما 5-حكما 6-ادبا 7-سادات
صفوى 8-پادشاهان 9-اميران 10-وزيران 11-سرايندگان 12-زنان.از اين كتاب در سال 1382 هجرى
طبقه اول و بخشى از چهارم و اندكى از يازدهم همان اندازه كه به دست آمده به طبع رسيده است-م.
.از آثار او رسالهاى است در غلطهاى قاموس كه از طرف فيروزآبادى اتفاق افتاده است و رسالۀ پسنديدهاى است ديگرى كتاب الكلم الطّيب و الغيث الصيّب است كه مشتمل بر دعاهاى رسيده از رسول خدا و خاندان پاكيزهگوهر آن حضرت صلوات اللّه عليهم اجمعين مىباشد و اين اثر ناتمام مانده و خالى از فوائد و تحقيقات نمىباشد (2)
3-سلوة الغريب سفرنامه اوست كه سال 1067 به حيدرآباد هند رفته است 4-ملحقات السلافة
5-التذكره 6-المخلات 7-الزهرة در نحو 8-ديوان شعر 9-نفثة المصدور 10-محك العريض كه
جمعا 22 مجلد كتاب و رساله است-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى فاضلى دانشور و شايسته شخصيّتى پارسا، مشهور و بزرگوار بوده كه در نجف اشرف مىزيسته و همانجا درگذشته است (3).
شيخ از محضر شيخ محمد بن شيخ حسن(مؤلف معالم)و سيد محمد بن ابى الحسن عاملى(مؤلف مدارك)استفاده كرده است و رسالۀ اثنىعشريه صلات شيخ بهايى را شرح كرده است و آثار ديگرى هم دارد 3.
پوشيده نيست (4)پيش از اين سرگذشت شيخ ابو القاسم على بن احمد كوفى را
نوشتيم و در آنجا آورديم كه وى در كتابهاى رجال به غالىگرى شهرت يافته است و از نظر مؤلفان رجال ناپسند است و كتاب اخلاق و امثال آن از آثار او مىباشد بديهى است شيخ بزرگوار حسين بن عبد الوهّاب كه معاصر با سيد مرتضى و سيد رضى بوده است در يكى از مواضع كتاب عيون المعجزات خود مىنويسد:از خطى كه به ابن ابى عمران كرمانى شاگرد ابو القاسم على بن احمد كوفى موسوى-رضى اللّه عنه-نسبت داده شده است چنين برمىآيد كه از ابو القاسم شنيده است توقيعاتى كه از ناحيه مقدسه حضرت بقية اللّه(عج)صادر مىشده در اختيار عثمان بن عمرو عمرى قرار مىگرفته و او از سمت سفارت ميان حضرت بقية اللّه و شيعيان برخوردار بوده است تا به آخر...
و نيز حسين بن عبد الوهاب در جاى ديگر از كتابش مىنويسد:ابو القاسم على بن احمد كوفى رضى اللّه عنه در كتاب استشهاد گفته است:خبر دادند به ما گروهى از مشايخ ما كه درك خدمت برخى از ائمه عليهم السّلام را كرده بودند از مردمى كه در حضرت على بن محمد عليهما السّلام حضور داشتند تا به آخر...
در جاى ديگر از كتابش:در طىّ سند حديثى از ابو الغنائم احمد بن منصور مشترى (رض)در اهواز از رئيس ابو القاسم على بن عبد اللّه بن ابى روح قصرى از يحيى بن طويل از اديب ابو محمد بن ابو القاسم على بن احمد كوفى از پدرش از ابو هاشم جعفرى تا به آخر...
از فضلا و علما بوده است و از خصوصيات روزگارش بىاطلاعم.ممكن است نسوى منسوب به نسا بوده باشد كه شهرك معروفى است از شهرهاى خراسان و كلمه
نساء بكسر نون ضبط شده است و اين كلمه را در حال نسبت به فتح نون خواندهاند و گاهى هم منسوب بدان شهر را نسايى به الف بعد از همزه مىخوانند.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى عالم و فقيهى اديب و سراينده بود پيش از اين پارهاى از مطالب را در ترجمه پيشين نوشتيم كه ممكن است شخص حاضر با شخص مذكور متّحد بوده باشند (1).
مؤلف گويد:مرادش شيخ على بن احمد بن خاتون عاملى عيناثى است كه پيش از اين از وى نام برده شده است و حقيقت آن است كه شخص گذشته و حال متّحد باشند زيرا نسبت به جدّ،شايع است.
يحيى مزيدى حلّى فقيه معروف به مزيدى
بهطورىكه از آغاز اربعين شيخ بهايى به دست مىآيد:وى از بزرگان فقهاى شيعه بوده و با شيخ فخر الدّين فرزند علاّمه حلّى و همطرازان او معاصر بوده است و از اساتيد شهيد اول ره بشمار است و از ابن داود و علاّمه حلى روايت مىكرده.در يكى از اجازات در وصف او چنين آمده است الشيخ الامام ملك الادباء و العلماء.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد شيخ رضى الدّين ابو الحسن على بن احمد بن يحيى مزيدى فاضلى فقيه بود.شهيد اوّل از وى روايت مىكند و خود او از علاّمه حلّى روايت مىنمايد (2).مؤلف گويد:بهطورىكه يادآورى خواهد شد رضى الدّين از شيخ جمال الدّين محمد بن احمد بن صالح قسّينى روايت مىكند (3).
شيخ معاصر در جاى ديگر از آن كتاب نقل مىكند:شيخ رضى الدّين ابو الحسن علىّ مزيدى از فضلا و از شاگردان علاّمه حلّى بوده است و او پسر احمد بن يحيى حلّى معروف به مزيدى است كه شيخ شهيد از وى روايت داشته است و شهيد در اجازهاى كه صادر كرده او را چنين ستوده است (1)
رمضان سال 770 هجرى است و منضم به اجازات بحار مىباشد-آورده شده است-م.
:الشيخ الامام العلاّمة ملك الادباء غرّه الفضلاء جمال الدّين (2)رضى الدّين بوده.بنابراين تقدير چنين است:غرّة الفضلا رضى الدّين على بن جمال الدّين احمد و ممكن
است سقطى در امل الآمل رخ داده باشد-م.
.ملا نظام الدّين قرشى گفته است:على بن احمد بن يحيى معروف به مزيدى،شيخ و پيشوايى است كه رياست ادبا و فضلا را به عهده داشته است،به لقب رضى الدّين خوانده شده و به كنيۀ ابو الحسن مكّنى بوده است.او از مشايخ اماميه رضوان اللّه عليهم بشمار مىآيد.
شيخ شهيد از وى روايت مىكرده و خود او از علاّمه جمال الدّين و از شيخ تقى الدّين بن داود رضى اللّه عنهما روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:برخى از كتابهاى فقهيه را به خط شريف او ديدهام،از جمله در شهر تبريز برخى از مجلّدات تذكرة الفقهاى علاّمه حلّى را به خط او مشاهده كردهام.
ظاهرا پدر او از علما و فقها بوده است.
شهيد اول در اجازۀ خود به شيخ زين الدّين على بن خازن حائرى اظهار مىدارد:
آثار دو فرزند ابن طاوس(على و احمد)را با روايتشدههاى دو فرزند سعيد(محقق حلّى و يحيى بن سعيد)از شيخ امام ملك الادباء و العلماء رضى الدّين ابو الحسن على بن
شيخ سعيد جمال الدّين احمد بن مزيدى-رضى اللّه عنه-از استادش امام جمال الدّين محمد بن صالح قسّينى از ديگر مشايخ روايت مىكنم.
مؤلف گويد:از مترجم حاضر بهگونههاى چندى تعبير شده است.گاهى از او به همان گونه كه ما در آغاز ترجمهاش نوشتيم تعبير كردهاند و هنگامى همان نحو كه شهيد در اجازهاش تعبير كرده است وى را عنوان كردهاند.و گاهى به استناد بعضى از نسخههاى اجازه وى لفظ ابن را بين نام و لقب او اضافه كردهاند و گاهى مانند شيخ معاصر كه در جايى از آن كتاب وى را بهعنوان شيخ رضى الدّين ابو الحسن على بن احمد بن يحيى مزيدى و در جاى ديگر وى را به نام شيخ رضى الدّين ابو الحسن على بن مزيدى معرفى كردهاند.
و چنانچه مىدانيم اينگونه تعبيرات زيانى به وحدت شخص وارد نمىآورد.
يادآورى مىشود از اجازۀ يادشدۀ شهيد اول به دست مىآيد كه امام فخر الدّين بوقى از مشايخ مزيدى بوده است.او در آنجا كه مىنويسد:كتاب نهج البلاغة را(كه معجزۀ امام واجب الاطاعة حضرت امير المؤمنين عليه السّلام بوده است (1)
فرموده است:«و رويت كتاب نهج البلاغة الذى هو معجز الامام المفترض الطاعة امير المؤمنين عليه
الصلاة و السّلام.»و اين اجازه منضم به اجازات بحار الانوار است-م.
)از گروه زيادى كه از آن جمله است شيخ رضى الدّين مزيدى از استادش امام فخر الدّين بوقى به استناد سند مشهورى كه داشته است روايت مىكنم.و از بعضى از مواضع به دست مىآيد:كه شيخ رضى الدّين مترجم حاضر به توسط ابن داود از محقق حلّى روايت مىكرده است.
و از اجازۀ شيخ على كركى به شيخ على ميسى استفاده مىشود كه شيخ رضى الدّين ابو الحسن على بن مزيدى مترجم حاضر از شيخ صفىّ الدّين محمد بن معدّ از محقق حلّى نيز روايت داشته است.
شهيد اول در احاديث اربعين خود به روايتى كه از مزيدى مترجم حاضر داشته
1) 1-عبارت موجود در پرانتز كه ترجمه شد مربوط به خود شهيد است كه در اجازه ابن خازن
است وى را چنين توصيف كرده است:خبر داد مرا شيخ فقيه علاّمه رضى الدّين ابو الحسن على بن احمد مزيدى گفت:خبر داد به من فقيه محمد بن احمد بن صالح تا به آخر...و نيز مزيدى به اين سند از شيخ طوسى روايت مىكند از فقيه محمد بن احمد بن صالح از نجيب الدّين بن نما از پدرش هبة اللّه بن نما از حسين بن محمد بن احمد بن طحال از ابو على فرزند شيخ طوسى از شيخ طوسى رحمة اللّه عليه اجمعين.
قابل توجّه است كه مزيدى در معنا همان اسدى است،چنانچه قاضى نور اللّه در جند يازدهم از كتاب مجالس المؤمنين آنجا كه به تحقيق تشيّع طائفه بنى اسد پرداخته اظهار مىدارد:گروه بنى اسد از قديم زمان شيعه آل محمد عليهم السّلام بودهاند و به آنها مزيدى هم مىگفتهاند.
مؤلف گويد:مشهور آن است كه مزيدى به فتح ميم و كسر زاى نقطهدار و سكون يا و دال بىنقطه در آخر است و گاهى آن را به فتح ميم و سكون زا و فتح يا و دال بىنقطه در آخر ضبط كردهاند و در بعضى از مواضع هم مزيدى را به ضم ميم ديدهام و براى چگونگى ضبط آن بايد به كتابهاى انساب و لغت مراجعه كرد (1)
به فتح ميم و سكون زا و فتح يا ضبط شده است و براى چگونگى ضبط و مطالب مربوط به حلّه به مجلد
دوم معجم البلدان مراجعه شود-م.
.ديرى نپايد بهعنوان سيد شرف الدّين على حسينى استرآبادى متوطن در نجف اشرف يادآورى بشود.
وى از فضلا و دانشوران بزرگوار بود.
بهطورىكه از آغاز غوالى اللئالى ابن ابى جمهور احسايى استفاده مىشود:
1) 1-در پاورقى مىنويسد:ظاهرا مزيدى به فتح ميم و سكون زا منسوب به حلّۀ بنى مزيد باشد كه
استرآبادى از سيّد مرتضى ابو سعيد حسن بن عبد اللّه بن محمد بن على اعرج حسينى از شيخ فخر الدّين فرزند علاّمه حلّى از علاّمه روايت مىكرده است.و ملا رضى الدّين عبد الملك بن شمس الدّين اسحاق بن رضى الدّين عبد الملك بن محمّد بن فتحان واعظ قمى از وى روايت داشته است و ابن ابى جمهور در توصيف از او چنين گفته است:
المولى الاعظم الامجد الاكرم غرّة العلماء زين الملّة و الدّين على الاسترآبادى.
مؤلف گويد:حقيقت آن است كه مترجم حاضر با ملا زين الدّين على بن حسن (حسين)بن محمد استرآبادى كه ازاينپس به گزارش حال او اشاره خواهد شد متّحد بوده باشد،چه آنكه اين دو تن در درجه و اسم و لقب و شهر يكسانند و همچنين مترجم حاضر با ملا زين الدّين على بن محمد استرآبادى كه نام برده خواهد شد متّحد مىباشد.
وى فاضلى دانشور و متكلمى منطقى و بنام است و از متأخّرين اماميّه بشمار مىآيد.ممكن است با ملاحظهاى كه بشود از علماى اوائل دولت صفويه بوده باشد.
از آثار او حاشيهاى است بر شرح مطالع قطب رازى و متعلقات آن و همچنين حاشيهاى است بر شرح شمسيۀ وى.
ظاهرا مترجم حاضر همان مولا عماد الدّين على استرآبادى بوده باشد.در بخش دوم از وى نام مىبريم.و هم ممكن است عماد الدّين على شريف قارى استرآباد باشد كه به شرححالش اشاره مىكنيم.شريف قارى در روزگار پادشاهان صفويه مىزيسته است و اتحاد وى با شخص اخير به قاعده نزديكتر و اين معنى در ذيل گزارش احوال شريف قارى ايراد خواهد شد.
اسكندر بيك در تاريخ عالمآرا مىنويسد:ملا عماد الدّين على استرآبادى از مردم استرآباد است و در علم قرائت و تجويد كمال مهارت را داشته است و رسالههاى مختصر و مفصّلى دراينباره تحرير نموده و در روزگار شاهتهماسب صفوى در زمرۀ دانشوران بوده است و بىاندازه مورد احترام قرار مىگرفته و نيازمنديهاى اهل علم و بينوايان و مستحقان را به اطلاع شاه مىرسانيده و مقبول پيشگاه او واقع مىشده است و در ميان
بزرگان و سرشناسان از دستجات مختلف معزّز و محترم بوده است و طبقه قاريها از مراتب علمى او بهرهور مىشدند.
مؤلف گويد:در شهر هرات خط شريف او را بر پشت برخى از كتابها ديدهام و صورت خط او اين بوده:«من كتب العبد عماد الدّين على الشّريف القارى الاسترآبادى»و خطش خالى از حسن نبوده است و اين خط نوشته دليل بر آن است كه عماد الدّين مترجم حاضر با عماد الدّين بخش دوم متّحد است.و رسالههايى كه عماد الدّين على شريف قارى استرآبادى در فن قرائت تأليف كرده است عبارت است از رسالهاى در قرائت عاصم اين رساله را به فارسى و براى دختر شاهتهماسب صفوى تأليف كرده است و ديگرى رساله التحفة الشاهية است كه به فارسى و براى شاهتهماسب صفوى نوشته است.
اين رساله در بيان مخارج حروف و قواعد علم تجويد و اختلافاتى است كه قاريهاى دهگانه دربارۀ سورۀ فاتحه و اخلاص داشتهاند.
وى از اجلّۀ شاگردان شهيد بوده است (1)و به اتفاق عدّهاى كتاب علل الشرائع صدوق را نزد او خوانده است.شهيد براى او و همان عدّه كه شريك درس او بودهاند اجازهاى نوشته است و در آن اجازه از وى ستايش كرده و من آن اجازه را به خط شهيد در پشت همان كتاب ديدهام.صورت اجازه چنين است:
«اكثر اين كتاب را از قرائت من و بقيۀ آن را كه ديگرى بر من قرائت كرده است سماع نمود (2)شيخ اجلّ عالم عامل فاضل فقيه كامل زاهد عابد زين الدّين ابو الحسن على بن بشاره عاملى شقراوى حنّاط و سيد شريف فقيه عالم فاضل محقق پرهيزكار شمس الدّين ابو عبد اللّه محمد بن محمد بن زهره حسينى حلبى و شيخ صالح پرهيزگار متديّن بدل عزّ الدّين ابو محمّد حسن بن سليمان بن محمّد حلّى متولدش در حلّه و
زيستگاهش در جبل عامل و شيخ فقيه عالم عامل كامل عزّ الدّين ابو عبد اللّه حسين بن على عاملى كه اكثر اين كتاب را سماع كرده است و شيخ فقيه زاهد عابد جمال الدّين احمد بن ابراهيم بن حسين كردامى و فقيه عزّ الدّين حسين بن محمد بن هلال كركى و گروه زياد ديگرى و اين كتاب را به استناد قرائتى كه بر ايشان دارم از لفظ خود به آنها روايت كردم از شيخم سيّد مرتضى علاّمه عميد الدّين ابو عبد اللّه عبد المطلب بن محمد بن على بن اعرج حسينى و استاد خردمندم علاّمه محقق فخر الدّين ابو طالب محمد بن مطهّر و اين هر دو بزرگوار از شيخ امام متبحّر شيخ الاسلام مفتى فرقهها جمال الدّين ابو منصور حسن بن مطهّر و برادرش شيخ امام رضى الدّين على بن مطهّر و سيّد فخر الدّين على بن اعرج و همگى آنها از شيخ امام علاّمه نجم الدّين ابو القاسم بن سعيد و شيخ سديد الدّين ابو المظفر يوسف بن مطهّر و اين هر دو تن از سيّد امام نسّابه شمس الدّين ابو على فخار و شيخ فقيه نجيب الدّين ابو ابراهيم محمد بن نما و هر دوى ايشان از شيخ فقيه علامه فخر الدّين ابو عبد اللّه محمّد بن ادريس از شيخ عربى بن مسافر عبادى و ديگرى از الياس بن هشام حائرى و ديگرى از ابو على مفيد بن شيخنا الامام ابو جعفر طوسى از پدرش از استاد امامش ابو عبد اللّه مفيد از مصنّف كتاب رضوان اللّه عليهم اجمعين و از گروهى از مشايخم و مشايخ مشايخم كه در حال حاضر تقاضاى شمارش آنها را ندارم به طرق مختلف صحيح و به ايشان اجازه دادم كه كتاب مزبور را به اين طريقها كه صحيح است و اصل روايت هم صحّت آن مىباشد روايت نمايند و كتب محمد بن مكّى روز چهارشنبه دوازده شب گذشته از شعبان سال 757 هجرى در حلّه درحالىكه از خدا سپاس گذارم و به رسول او محمد و خاندان پاكيزهگوهر او درود مىفرستم».
بار ديگر شهيد به خط خود بر پشت همان نسخه چنين نوشته است:
«نيازمندترين بندگان خدا و محتاج به كرم خداى تعالى و بخشش و عفو از او و از پدر و مادرش نويسندۀ اين حروف محمد بن محمد بن مكّى كه خدا او را يار و ياور باشد مىگويم من و برادرم به نام على و ملقّب به ضياء الدّين به استناد اجازهاى كه از پدرمان داشتيم و خط او قدّس اللّه روحه در بالا ديده مىشود از مشايخ او كه در اينجا ذكر شده و ديگران به اجازۀ لفظى كه چند مرتبه تكرار شده و ملاحظه شده و مربوط به همگى
كتابهاى فقه و حديث و ديگر از علوم بوده است به استناد اجازهاى كه از مشايخش رضوان اللّه عليهم داشته است روايت مىكنيم و اين اجازه هم در ظهر چهارشنبه سه روز گذشته از ماه مبارك رمضان سال 789 هجرى حامدا مصلّيا نوشته شد».
بهطورىكه يكى از شاگردان شيخ على كركى در رساله اسامى مشايخ نوشته است وى از مشايخ اصحاب ما مىباشد و از شيخ صدوق(ره)روايت مىكند.
وى از دانشوران اصحاب ما بوده است و ابو محمد حسن بن على از وى روايت مىكرده و خود او از يحيى بن كثير روايت داشته است.بنابراين شيخ على همدرجۀ با شيخ طوسى بود و من به ترجمۀ او بيشتر از آنچه نوشتم دست نيافتهام.
وى فاضلى دانشور و متكلم و پارسايى شايسته بوده است.مراتب علمى را از فضلاى قزوين كه در روزگار وى بودهاند از قبيل ملا خليل قزوينى و برادرش ملا محمد باقر و آقا رضى الدّين محمد قزوينى استفاده كرده است.
آثار چندى تأليف كرده است؛از جمله سفينة النجاة فارسى در اعمال سال و ادعيه و عبادات،كتاب بزرگى است كه مشتمل بر فوائد ارزندهاى بوده و در چندين مجلّد تأليف شده است.ديگرى حاشيه بر حاشيۀ استادش ملا خليل قزوينى كه بر عدّة الاصول شيخ طوسى تعليق كرده است.اين حاشيه نيز در ضمن چند جلد تأليف شده است.
ديگرى فهرست اشعار كتاب مغنى اللبيب ابن هشام ديگرى رمزهاى تفاسير آيات كه در كتب اربعه(كافى،من لا يحضر،تهذيب و استبصار)و ديگر از كتابهاى حديث.
در قزوين ملاقات او دست داد و مردى باشخصيت بود.چنانچه در اقوال و افعال محلى براى اعتراض باقى نگذارده بود.
حاج على اصغر فرزند فاضلى داشته است به نام ملا محمد مهدى كه مراتب علمى را از پدرش و اساتيد پدرش فراگرفته است.او هم نيز آثار چندى تأليف كرده است.از جمله كتاب عين الحياة در اين كتاب به نقل دعاهاى مشهوره كه ويژه وقت معيّنى نمىباشد و همچنين ادعيهاى كه به نامهاى مخصوصى خوانده شدهاند و امثال اينها پرداخته است و در ضمن هر دعايى فضيلت آن را ترجمه كرده است كتاب الانتقاد در نحو شرح كتاب المجمل ملا خليل قزوينى،در نحو شرح شواهد كتاب انتقاد مزبور رسالهاى در تحقيق اينكه لفظ جلاله(اللّه)علم نبوده است.رسالۀ غنية الطّلاب در تحقيق اباحه و تخييرى كه از صيغه و عاطف استفاده مىشود.فهرست كافيه بديعيه صفى حلّى.
رسالۀ در مؤنثات سماعيه و احكام آنها.حواشى بر شرح عربى كتاب توحيد كافى تأليف ملا خليل قزوينى.حواشى بر كتاب مغنى اللّبيب ابن هشام و امثال اينها از فوائد و تحقيقات ديگر.
شيخ معاصر در امل الآمل براى هريك از پدر و پسر ترجمه ويژهاى ترتيب داده و نظير آنچه را ما در ضمن نامبردارى از آنها به ميان آوردهايم ايراد كرده است با اين تفاوت كه پدر را اينچنين معرّفى نموده است:الحاج على بن اصغر بن محمد يوسف(محمد بن يوسف)قزوينى (1).
مؤلف تاريخ عالمآرا مىنويسد وى از افاضل سلسلۀ شاهيه در شيراز بوده است و در روزگار شاهتهماسب صفوى و پس از او مىزيسته و در ناحيه شيراز به منصب شيخ الاسلامى برقرار بوده است و وكالت جلاليات شاهتهماسب را در اختيار داشته است.پس از وى در روزگار سلطنت شاه خدابنده صفوى به اتفاق وى از شيراز به لشكرگاه وى رفته و منصب قاضى عسگرى وى را به عهده گرفته و از سوى او مورد عنايت و شفقت خاصى قرار گرفته است.
1) 1-امل الآمل،ج 2،صص 176،308. [1]
از بشارة المصطفى محمد بن ابى القاسم طبرى به دست مىآيد:وى از مشايخ شيخ مفيد بوده و از محمد بن حسين بن حميد بن ربيع بلخى از سليمان بن ربيع هندى از نصر بن مزاحم منقرى روايت مىكرده است.
در آن كتاب سند ديگرى به اين شرح آمده است:خبر داد مرا ابو على از پدرش شيخ طوسى از شيخ مفيد از ابو الحسن على بن بلال مهلّبى از محمد بن حسين بن حميد بن ربيع بلخى از سليمان بن ربيع هندى از نصر بن مزاحم منقرى و باز خبر داد مرا على بن عبيد اللّه بن اسد بن منصور اصفهانى از ابراهيم بن محمّد بن هلال ثقفى از محمد بن على از نصر بن مزاحم.
مؤلف گويد:از سند دوّم استفاده مىشود كه على بن عبيد اللّه بن اسد منصور اصفهانى هم از مشايخ مفيد بوده باشد.درعينحال خالى از تأمل نيست.
شيخ منتجب الدّين او را فاضل ثقه معرّفى كرده است.
معناى هوشمى را در ترجمه پيشين ياد كرديم.
وى از اجلّه دانشمندانى است كه متأخر از محقق حلّى و ابن ابى الحديد معتزلى بوده است،و يكى از فضلاى سادات اصحاب ما در شرحى كه براى قصائد العلويات ابن ابى الحديد نوشته از وى روايت كرده است،و او را بهعنوان صدوق ستوده و بر او ترحّم كرده است و بايد به احوال او رسيدگى كرد.
منتجب الدّين او را به پرهيزكارى و ديندارى ستوده است.
مؤلف گويد:ممكن است كيشكى با شين نقطهدار بوده باشد،و كيسكى با سين
بىنقطه چندين مرتبه تكرار شده است.
شيخ معاصر نامبرده را در اين مقام متذكر شده است.و هرگاه چنين باشد بايستى پس از تاج الدّين لفظ(ابن)ساقط شده باشد (1).
وى دانشورى بافضيلت و كاملى جامع و از بزرگان علماى ما مىباشد.از آثار او كتاب المصباح فى اعمال السنة و الادعية است كه قابل ملاحظه و به پارسى تأليف كرده است.
از چگونگى روزگار او اطلاعى ندارم.به گمانم از علماى روزگار صفويه بوده باشد.
وى از اجلّه فقها و علما بوده است و بهطورىكه از اجازۀ شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى-كه براى سيّد بن شدقم مدنى نوشته است-برمىآيد،از شيخ مقداد سيورى روايت مىكرده است،و شيخ جمال الدّين احمد بن حاج على عيناثى عاملى،از وى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:چنان مىپندارم كه در اين كتاب با اندك تغييرى از وى نام برده باشيم،زيرا مترجم با چنان توصيفى را در امل الآمل نديدم.
كفعمى در يكى از مجموعههايش از كتاب الكفاية فى الفقه تولينى،مطالبى نقل كرده است و ظاهرا مراد كفعمى از تولينى مؤلف كفايه همين شيخ مترجم است و بعضى ديگر از علما همين كتاب را به وى نسبت دادهاند و پارهاى از فتواها را از وى نقل كردهاند (2)
حسن بن احمد بن محمد بن سليمان بن فضل به يكى از شاگردانش داده ايراد شده است و در آن اجازه تنها
فتاواى كفايۀ شيخ زين الدّين على تولينى را ويژۀ اجازه قرار داده است و ممكن است مراد شيخ عز الدّين
همان تولينى مورد بحث بوده باشد.رسالۀ صلات تولينى در كتابخانۀ رضويه وجود دارد و تاريخ كتابت
آن 917 هجرى است-م.
.از اجلّۀ علما و فقهاى روزگار خود بوده است و بهطورىكه شيخ احمد بن نعمة اللّه بن خاتون در اجازۀ مولى عبد اللّه شوشترى نقل كرده است شيخ زين الدّين،از شيخ جمال الدّين احمد بن حاج على عيناثى عاملى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:به گمان من اشتباهى از سوى ناسخ به وجود آمده باشد،زيرا توابنى تصحيف (1)
است جمال الدّين عيناثى از وى روايت مىكرده و در توابنى نوشته است توابنى از جمال الدّين اجازه
داشته است.اينك يا واقعا تصحيفى اتفاق افتاده است و يا اجازه طرفينى بوده است و شايد امر به لحاظ
مؤلف اشاره به اين معنى بوده باشد-م.
تولينى است.بنابراين توابنى همان شيخ زين الدّين على تولينى نحاريرى است كه در ترجمۀ فوق نام او را از اجازۀ پدر شيخ احمد كه به سيّد بن شدقم مدنى داده است ياد كرديم.امل الآمل گويد:وى فاضلى جليل القدر و فقيه بود،علاّمه حلّى به توسط پدرش شيخ يوسف از وى روايت مىكرده است (2).
مؤلف گويد:شمس الدّين،از شيخ محمد بن طحال مقدادى،از شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى،از پدرش شيخ طوسى روايت مىكرده است.
پس از اين با عنوان شيخ على بن سيف بن جبير خواهد آمد.
عبد اللّه بن احمد جعفرى دبيسى به دهستان
منتجب الدّين در فهرست (3)گويد:وى از فضلا بود،و انواع علوم را از دانشوران
خوارزم فراگرفت،و بخشى از آثار امام فخر الدّين رازى را از وى بياموخت و منصب فتواى دهستان به عهدۀ او واگذار شده،چنانچه پدرش سيد عماد الدّين جعفر از همين منصب برخوردار بود و براى تقيّه رويۀ حنفيها را از خود ابراز مىداشته است.
مؤلف گويد:پيش از اين ترجمۀ پدرش سيد عماد الدّين ابو القاسم جعفر بن على را متذكر شديم و ممكن است دبيسى،با دال مهملۀ مضموم بوده باشد.
خراسانى ملقب به رئيس خراسان
وى فاضلى عالم و بزرگوار و معروف به ابن قدامه بوده است،و پيداست كه اين شخص غير از قاضى ابن قدامه است.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين به نقل از تذكرۀ دولتشاه مىنويسد:ابو جعفر على بن جعفر موسوى بزرگوارى بوده كه براى تعظيم و احترام او،در نامههايى كه صادر مىشده است وى را رئيس خراسان مىنوشتند و سلطان سنجر هم او را برادر خود مىخوانده است.
و اديب صابر كه سرايندهاى بنام،و از فضلاى سرايندگان خراسان بشمار است (1)
سلطان سنجر مىزيست.اصلش از بخارا بود و در خراسان نشو و نما يافت و با رشيد وطواط معارض
بود و به هجو يكديگر مىپرداختند.خاقانى به او اعتقاد داشت.او را شاعر استادى مىدانست.اديب
صابر تحت نظر سيد اجل بزرگوار ابو جعفر على بن حسين كه شرح حال فوق مربوط به اوست تربيت
يافته.صابر در پيشگاه سلطان سنجر و اركان دولت محترم بود.هنگامى كه اتسز سلطان خوارزم سر به
طغيان برآورد سلطان سنجر وى را فرستاد تا مستفسر احوال او باشد.اتسز يكى از فدائيان را فرستاد تا-
،در تهنيت اينكه سلطان وى را برادر خوانده اين بيت را به فارسى سروده است.اگرچه بهترين خلق عالم را پسر باشد بزرگى را پدر باشد برادر خواند سلطانش
1) 1-دولتشاه در تذكره مىنويسد:استاد شهاب الدّين صابر دانشمندى فاضل و ماهر بود و در عهد
جايگاه سيّد ابو جعفر نيشابور بود و در خراسان زمينهاى زراعى بسيار و رمههاى زيادى داشت.و سيّدى جليل و محترم و باتدبير بود و بىنهايت از ناموس خود جانبدارى مىكرد.اديب صابر چكامههاى بسيارى در ستايش از او سروده است.
مؤلف گويد:صاحب مجالس سه فقره چكامه كه اديب صابر در مدح او گفته ايراد نموده است و از بعضى از بيتهاى چكامه او استفاده مىشود كه سيّد،عالمى باكمال و بافضيلت بوده است،درعينحال يادآورى مىشود عبارتى كه دربارۀ او نقل كرديم و مطالبى را كه از ضمن چكامههاى يادشده به دست مىآوريم دليل بر تشيّع او نبوده است و ما اثبات تشيّع وى را به عهدۀ خود قاضى نور اللّه مىگذاريم (1).
از بعضى از مواضع مجموعه ورّام به دست مىآيد:كه شريف علوى از مشاهير اصحاب،بلكه از معاريف علماى ما بوده است و از معاصران او،ابن اقساسى سرايندۀ فاضل است.بنابراين بايستى به چگونگى احوال او پرداخت.
وى از بزرگان فقهاى اصحاب متأخرين ما بوده است و از ابن شهرآشوب روايت مىكرده است.من اجازۀ ابن شهرآشوب را به خط خود مجيز-كه در ضمن ورقهاى به كتاب مختلف علاّمه منضم شده بود-در ضمن كتابهاى متعلق به شهيد ثانى به شرح زير ديدهام:
«الحمد للّه وحده مناقب آل ابى طالب،مثالب النواصب،المخزون المكنون فى
1) 1) -اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 182.
عيون الفنون،متشابه القرآن المختلف فيه،معالم العلماء،اعلام الطرائق فى الحدود و الحقائق،أسباب نزول القرآن،مائدة الفائدة،المثال فى الامثال (1).
پس از نام بردن از كتابهاى شيخ ابو جعفر طوسى(رض)النهايه در فقه و الجمل و العقود،و الايجاز،و مصباح النور،المصباح الكبير،و عمل السنه كه المصباح الصغير است،المبسوط،تهذيب الاخبار،مسائل الخلاف،الاستبصار فى الفتيا و الاخبار.
و از كتابهاى سيد مرتضى،الغرر و الدّرر،الفقه الملكى،الذخيرة،الملخّص، الشّافى در امامت،جمل العلم و العمل،الذريعة الى اصول الشريعة.و از كتابهاى شيخ مفيد،الرسالة المقنعة،المزار و مصابيح النور.و از كتابهاى ابو جعفر بن بابويه كتاب النبوّة، كتاب الخصال عيون الاخبار الرضويه و نيز از كتابهاى ابو جعفر بن يعقوب كلينى،كتاب الكافى.مىنويسد:از خداى تعالى درخواست كردم و به شيخ اجلّ فقيه جمال الدّين شمس الفقهاء ابو الحسن على بن جعفر بن شعره حلّى جامعانى-كه خدا او را براى انجام نيكوكاريها موفق بدارد-اجازه دادم تا همگى آنچه را كه از كتابهاى مشايخ-رضى اللّه عنهم-گرد آوردهام و همگى مسموعات و قرائتها و آثار و اشعار و هر كتابى از كتابهاى مشايخ را كه صحّت آن از نظر من به ثبوت رسيده است روايت نمايد و شرايط اجازه و روايت را بهطورىكه معمول است مراعات كند،«...كتب ذلك محمد بن على بن شهرآشوب مازندرانى به خط خودش در نيمۀ ماه جمادى الآخر سال 581 هجرى حامد اللّه تعالى مصلّيا نبيه محمد و آله».
مؤلف شرح قانون،فاضلى دانشور و جامع،و طبيبى ماهر و كامل،و از مردم گيلان بود.مراتب علمى را از علماى ايران فراگرفت،سپس به شهرهاى هند سفر كرد و تا هنگام وفات در آنجا زيست داشت.
صدر الدّين با سيد امير ابو القاسم فندرسكى حكيم و عارف مشهور معاصر بود.
1) 1-اين عده از آثار كه نام برده است از كتابهاى خود ابن شهرآشوب است-م.
گويند:هنگامى كه صدر الدّين به شرح قانون اشتغال داشت.مير مزبور در هند با وى ملاقات كرد و پس از ملاقات اظهار داشت:من اعتقاد عظيمى به شيخ ابو على سينا داشتم و ازآنپس كه با اين حكيم ملاقات كردم.تغييرى در اعتقادم به وجود آمد،براى اينكه آنگاه كه كتاب شفا و قانون ابو على را مطالعه مىكردم موقعيت عجيبى از پورسينا در دل من ايجاد شده بود و آنگاه كه حكيم صدر الدّين على را ملاقات كردم و متوجه شدم وى به شرح قانون او پرداخته است و براى شرح كتاب وى از كتابهاى ديگر كمك گرفته است و با آنكه از انديشۀ درست و تصرّف كامل برخوردار نمىباشد و از معرفت صحيحى بهرهورى نكرده است دانستم كه شيخ هم مانند او چنان فردى بوده است،يعنى تنها به جمع و اخذ پرداخته و از انديشه و فكر خود استفادهاى ننموده است (1)
شخص ابو على سينا ندارد و مراد حكيم فندرسكى آن است كه شأن قانون بالاتر از آن بوده كه صدر الدّين
به شرح آن اقدام نمايد و در غير اين صورت قياس مع الفارق است و از مقام فندرسكى اينگونه قياس دور
مىباشد-م.
.بارى حكيم صدر الدّين داراى آثارى است:از جمله شرح قانون شيخ ابو على سينا كه شرحى بزرگ و جامع است و من آن را ديدهام و چندين بار به مطالعۀ آن پرداختهام و ديگر رسالة فى الطب كه به سبك سؤال و جواب تأليف شده است و رسالۀ ارزندهاى است و ديگرى الشفاء العاجل كه در برابر برء الساعه محمد بن زكرياى رازى تأليف كرده،و رسالۀ خوب و پرفائدهاى است.
وى از بزرگان علماى اماميه بوده است كه از معاصران صدوق بلكه از اعلام پيش از او مىباشد.
نجاشى در رجال (2)خويش مىنويسد:ابو الحسن دانشورى ثقه بود و درعينحال از ضعفا روايت مىكرد.بسيار استماع كرده بود و كتابهايى تأليف نمود.از جمله كتاب:
التوحيد و المعرفة،كتاب الوضوء،كتاب الاذان،كتاب القبلة،كتاب الوقت[الوقف]،كتاب الصلاة،كتاب السهو،كتاب يوم و ليله،كتاب الحج،كتاب الفرائض،كتاب مصابيح النور، كتاب البيان و الايضاح،كتاب موازين العدل،كتاب العلل،كتاب الصفوة فى اسماء امير المؤمنين،كتاب صفات الانبياء،كتاب المعرفة،كتاب الرّد على القرامطة،كتاب الرّد على اهل البدع،كتاب حدود الدّين،كتاب الصّيام و ما به توسط عبد اللّه بن شاذان،از ابو الحسن على بن حاتم،كتابهاى وى را روايت مىكنيم (1).
شيخ طوسى در«فهرست»گويد:على بن حاتم قزوينى،كتابهاى بسيار و ارزندهاى دارد و همگى آنها مورد اعتماد است.آثار او به اندازۀ سى فقره كتاب است كه به سبك كتب فقهيه تأليف شده است،از جمله:كتاب الوضوء كتاب الصّلاة كتاب الصّوم[كتاب الزكاة]كتاب الحج و امثال اينها و از آثار او كتاب عمل شهر رمضان و كتاب توحيد است و ما آثار و روايات او را به توسط احمد بن عبدون،از حسين بن على بن شيبان قزوينى كه محمد بن عبدون سال 390(يا 350 ه)،از وى به سماع حديث رسيده است،از على بن حاتم قزوينى روايت مىكنيم.
علاّمه حلّى در كتاب خلاصة الاقوال (2)نظريه نجاشى و شيخ را دربارۀ او متذكر شده است و كتابهاى او را بهطور تفصيل ياد نكرده است.
مؤلف گويد:شيخ معاصر در امل الآمل (3)دو بار از او ياد كرده است يكبار به همان كيفيت كه ما او را در اينجا نام بردهايم معرّفى كرده است و همگى آنچه را از نجاشى و علاّمه ايراد كرديم متعرض شده است و بار ديگر وى را بهعنوان على بن حاتم ذكر كرده است،و مىگويد:پيش از اين او را بهعنوان ابن ابى سهل متعرض شديم،و از آثار او مختصر كتاب الزهد حسين بن سعيد در نزد ما موجود مىباشد.
شيخ اجلّ فاضل،معروف به مهلّبى،از مشايخ مفيد ره از مشايخ و اعلامى است كه در مرتبه او بودهاند.مؤلفان رجال در كتابهاى خود از وى ياد كردهاند و او از احمد بن حسين بغدادى روايت مىكرد و از نوادگان مهلّب بن ابى صفره است.
در بعضى از نسخههاى مجالس و امثال آن به جاى بلال(هلال)آمده است.به گمان من اين تبديل از ناحيه بعضى از ناسخان اتفاق افتاده است.درعينحال پس از اين هم وى را بهعنوان على بن هلال ياد خواهيم كرد.
شيخ در«فهرست»گويد (1)
طوسى در فهرست،96 گويد:از آثار او الغدير است كه ما به توسط ابن عبدون آن را از وى روايت مىكنيم
و ديگرى المسح على رجلين و كتابى در فضل عرب و ديگرى در ايمان ابى طالب و امثال اينها از آثار
ديگر-م.
...وى از مشايخ ابن عبدون بوده است و مؤلفان رجال نام او را در كتابهاى رجال آوردهاند و در نسب او اختلاف كردهاند پس از اين از عالمى به نام شيخ ابو الحسن على بن حبشى كاتب ياد خواهد شد،و حقيقت آن است كه هر دو متّحدند.
شيخ در فهرست گويد:على بن حبشى بن قوتى،از آثار او كتاب الهدايا است كه ما آن را به توسط ابن عبدون از وى روايت مىكنيم.
و شيخ در كتاب رجال گويد:على بن حبشى بن قوتى كاتب خاصى،تلعكبرى از وى روايت مىكرده است،و سال 332 هجرى تا هنگام رحلتش از وى به سماع حديث مىرسيده و از او به اخذ اجازه موفّق شده است.
1) 1-مطلبى كه مؤلف از شيخ نقل كرده است در نسخۀ مطبوع نيامده،در پانوشت مىنويسد:شيخ
ميرزا محمد استرآبادى در رجال كبير پس از آنكه كلام شيخ را از فهرست و رجالش نقل مىكند مىنويسد:شيخ در چندين موضع از فهرستش از جمله در باب:
حميد و مثل آن كنيۀ او را ابو القاسم نوشته است و در اسانيد روايات نيز به اين كنيه اشاره كرده،هرچند در پارهاى از آنها به اشتباه دچار شده است (1).
وى از مشايخ مفيد(ره)بوده است و از حسن بن على زعفرانى،از اسحاق بن ابراهيم بن ابراهيم بن محمد ثقفى،از عبد اللّه بن محمد بن عثمان،از على بن محمد بن ابى سعيد،از فضيل بن جعد،از ابو اسحاق همدانى،از حضرت مولى على عليه السّلام روايت مىكرده است.حقيقت از نظر من آن است كه مترجم حاضر با مترجم پيش متّحد بوده است،زيراكه ابن عبدون همدرجۀ با مفيد مىباشد.
ملا نظام الدّين قرشى شاگرد شيخ بهايى در كتاب رجال نظام الاقوال مىنويسد:
ابو القاسم على بن حبشى بن قوتى بن محمد كاتب خاصى.تلّعكبرى از وى روايت مىكرده است،و سال 332 هجرى به سماع او رسيده است و تا روزگار وفاتش از وى بهرهورى داشته و به اجازهاى از او موفّق آمده است و شيخ صدوق و شيخ مفيد و سيّد مرتضى و ابن عبدون نيز-با اجازهاى كه از وى داشتند-از وى روايت مىكردند و خود او از قاسم بن محمّد و حسن بن على بن عبد الكريم و عباس بن محمد بن حسين روايت مىكرده است.
و در حاشيه همان كتاب مىنويسد:شيخ طوسى در كتاب فهرست در ذيل ترجمه ابراهيم ثقفى،حبشى را با حاء بىنقطه و باء يك نقطه بدون يا(يعنى حبيشى نگفته است) ضبط كرده است.
نيز در حاشيه همان كتاب مىنويسد:شيخ طوسى در ذيل معرفى از حسين بن ابى غندر كنيه او را ابو القاسم نوشته است.
1) 1-فهرست،شيخ طوسى،ص 98؛ [1]رجال طوسى،ص 482؛منهج المقال،ص 228.
حسين بن محمد بن عبد الملک بن حمزة بن عزّ الدّين بن حسن بن داود بن
حمزة بن محمد بن محمود بن على بن احمد بن مسلم بن شمس الدّين محمد بن
قاسم بن اسماعيل بن احمد بن يحيى بن حسين بن قاسم الرّشى بن ابو اسحاق
ابراهيم طباطبا بن ابراهيم بن اسماعيل ديباج کبير بن ابو اسحاق ابراهيم بن الغمر
الفخر بن ابى على حسن مثنى بن ابو محمد حسن مجتبى سبط شهيد بن
ابى الحسنين امير المؤمنين على بن ابى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد
مناف صلوات اللّه و سلامه عليهم اجمعين اللّهم احشرنا معهم و اجعلنا ممّن
فينسب اليهم فى الدنيا و الآخرة.
اولئك آبائى فجئنى بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع
نسب او را بهطورىكه نگاشتيم به خط مبارك خود او بر پشت يكى از كتابهايش ديدم. معظّمله سيّد مؤيّد امير جليل نبيل معروف به امير شرف الدّين على،اصلا از مردم شولستان بوده و همانجا متولد شده و در نجف اشرف مىزيسته و از سادات حسنى حسينى طباطبايى و معروف به شولستانى است.
شولستانى فاضلى عالم و فقيهى متكلم و محققى مدقّق و پرهيزكارى پارسا و از دنيا گذشته پاكيزهباطن و فرزانه،باتقوا و باحقيقت و از بزرگان متأخران اماميّه و از بهترين دانشمندان آن روزگار و پرهيزكارترين آنها بشمار مىرفته و نزديك به روزگار ما مىزيسته است.
شولستانى علوم شرعى را از سيّد امير فيض اللّه تفرشى و شيخ محمد نوادۀ شهيد ثانى فراگرفته است و بهطورىكه از اجازات و از آثارش برمىآيد از آن دو بزرگوار هم روايت داشته و از ديگر از فضلا بهرهور گرديده است.از آغاز اربعين استاد استناد چنين برمىآيد:كه استاد از امير شرف الدّين على مترجم حاضر از سيد امير فيض اللّه از شيخ محمد نواده شهيد ثانى روايت مىكرده است.بنابراين مىتوان گفت شرف الدّين گاهى از شيخ محمد بىواسطه و هنگامى باواسطه روايت مىكرده است.
و از اربعين استاد به دست مىآيد:امير شرف الدّين على مترجم حاضر از ميرزا محمد استرآبادى مؤلف رجال روايت داشته است و از آخر وسائل الشيعة شيخ معاصر قدّه نيز همين معنى استفاده مىشود.
شولستانى مراتب علوم عقلى را از فضلاى شيراز استفاده كرده است.
يادآورى مىشود شيخ معاصر كه پنداشته است نام شريف او شرف الدّين است شرح حال او را در باب شين نقطهدار بدين شرح آورده است:سيد امير شرف الدّين حسينى شولستانى عالمى فاضل و محدثى شاعر و اديب بود ما به توسط مولانا محمد باقر مجلسى از وى روايت مىكنيم (1).
مؤلف گويد:علاوه بر مجلسى گروه ديگرى هم از وى روايت كردهاند (2)
است:شيخ سليمان بن پير احمد يا ناكى اصفهانى،تاريخ آن 4 رجب 1054 ه؛شيخ ابو محمد
شرف الدّين على مازندرانى تاريخ 1063 ه؛ملا محمد طبسى كه اجازۀ مبسوطى است به تاريخ 1041
ه؛ملا نور الدّين محمد شيرازى اجازۀ مبسوطى است؛سيد امير نظام الدّين شاه محمود شولستانى تاريخ
آن 14 صفر 1053 ه.يكى از شاگردانش تاريخ آن 22 شوال سال 1051 ه.اجازهاى كه به مجلسى [1]
اول داده است تاريخ آن 1036 هجرى بوده است.صورت اين اجازه در اجازات بحار آمده است و در
اين اجازه از دو استادش مير فيض اللّه و شيخ محمد نوادۀ شهيد به عظمت زيادى ياد كرده و اجازه در
كربلاى معلى بوده است و در آخر آن به اجازهاى كه از ميرزا محمد استرآبادى مؤلف منهج المقال داشته
اشاره نموده است.م.
.قابل توجه است كه روايتى كه استاد استناد از شولستانى داشته است مربوط به اوايل حال مولاناست.يعنى آن هنگام كه به اتفاق پدر ارجمندش به نجف اشرف مشرف شد در آنجا به ملاقات سيّد بزرگوار نائل گرديد و از وى استجازه كرد و سيد به او اجازه داد.
بهطورىكه فاضل قمى معاصر(ملا محمد طاهر)در آخر مقدمۀ كتاب حجة الاسلام فى شرح تهذيب الاحكام تصريح كرده است شولستانى از ميرزا محمّد
استرآبادى صاحب رجال هم روايت مىكرده است.
شولستانى اوقاتى را كه در سرزمين ولايت آئين نجف اشرف مىزيست تقريبا،با ملاحظۀ كه بايد بشود،در سال 1060 هجرى درگذشت (1)
در حاشيۀ رياض كه نسخۀ خطى آن را ديدهام مىنويسد:شولستانى پس از سال 1060 وفات يافته
است؛زيرا اجازهاى از او به خط خودش كه سال 1063 هجرى بوده ديده شده است.بنابراين سال
ترحيل او يا همان سال 1063 هجرى است يا پس از آن و مرادش از اجازه مزبور اجازهاى است كه
در پانوشت قبل نوشتيم كه به شيخ ابو محمد شرف الدّين على مازندرانى داده است و در چندين موضع
از الذريعة استفاده مىشود كه پس از سال 1063 درگذشته،چنانچه در ذيل اجازهاش مىنويسد:
المتوفى بعد سنة 1063 و نظر هر دو بزرگوار به تاريخ اجازهاى است كه به شيخ ابو محمد داده
است-م.
.شولستانى در اواخر عمر به بيمارى قولنج مبتلا گرديد و بهطورىكه از آخر شرح اثنىعشريه شيخ حسن صاحب معالم كه وى به شرح آن اقدام كرده است برمىآيد اين بيمارى كاملا بر او استيلا داشته است و خود او در آخر آن شرح چنين مرقوم داشته:هنگامى به تأليف اين شرح پرداختم كه براثر استيلاى بيمارى قولنج كاملا به ناتوانى بدن و دماغ(انديشه)گرفتار شده بودم.اين بيمارى مدت شش يا هفت سال بر من مستولى گرديده بود و هر ماه دو يا سه بار در ظرف يك روز يا دو روز بر من غلبه مىكرد و به حالى درمىآمدم كه توانايى ايستادن و نشستن و به پهلو و پشت افتادن را نداشتم و هربار كه مرا به دست خود گرفتار مىكرد راضى به مرگ مىشدم و خدا به حسب مصلحتى كه مىدانست مرا از مرگ رهايى مىداد.
شولستانى فرزند خلفى به نام سيّد امير على رضا داشت كه از پارسايان اهل علم به شمار مىآمد من در نخستين بارى كه در سنين پانزدهسالگى يا شانزدهسالگى به نجف اشرف مشرّف شده بودم او را ديدم و شولستانى شرح اثنىعشريه يادشده را براى اين فرزند تأليف كرده است.
يادآورى مىشود جمعى از علما از مراتب علمى او بهرهور گرديدهاند و عدهاى از
1) 1-در روضات و فوائد الرضوية سال فوت او را 1060 نوشتهاند.مرحوم سيد حسن صدر
فضلا هم از او روايت كردهاند (1)
صدر به مرحوم علاّمۀ تهرانى مؤلف الذريعة برمىآيد:شيخ محمد بن جابر از سيد شرف الدّين على
شولستانى مترجم حاضر روايت مىكرده است-م.
و از انفاس شريفه او مستفيض گرديدهاند.از جمله ملا حاج حسين نيشابورى است كه او در اجازه خود به ملا نوروز على تبريزى به استادى و شيخوخيت شولستانى تصريح كرده است.ملا حاج حسين اين اجازه را در روزگار زندگى استادش شولستانى براى ملا نوروز على صادر كرده است و تاريخ آن اواخر سال 1056 هجرى بوده است و در آن اجازه به مناسبت نامبردارى از استادش چنين مىنويسد:عن شيخنا السيّد السند الجليل الفاضل المحقّق العابد الزاهد الورع التّقى النّقى المؤيّد بتأييد اللّه الامير شرف الدّين على بن السيّد المرحوم المغفور المبرور حجة اللّه الحسنى الحسيني الشّولستانى النجفى كه نسبش حسنى و مولدش شولستان و وطنش نجف اشرف است كه خدا با لطف و احسانش با اين پدر و فرزند رفتار كند و مسلمانان را از زندگى آنان برخوردار سازد از استادش سيّد سند فاضل تا به آخر...
پس از آن به نامبردارى از دو استادش امير فيض اللّه و شيخ محمد سبط شهيد ثانى بهطورىكه ما هم پيش از اين ياد كرديم پرداخته است.
امير شرف الدّين رضى اللّه عنه كتابهاى ارزندهاى داشته است كه حدّ اكثر آنها به خط او بوده و يا به تصحيح وى رسيده است.هنگامى كه در استرآباد بودم چنان پيش آمد كه همگى كتابها و بيشتر و بلكه تمامى آثار او را از نظر ملاحظۀ خويش گذرانيدم و جملگى آنها را كه به خط خودش بوده است يكى از مردم استرآباد از نوادگانش كه در ارض غرّى (نجف اشرف)مجاور بودهاند خريدارى كرده و به استرآباد آورده بود.درعينحال و با كمال تأسف حدّ اكثر آنها به صورت اوراق پراكندهاى درآمده بود كه قابل امتياز از يكديگر و ارتباط باهم نبودهاند و همين اندازه از آن اوراق به دست مىآيد كه امير شرف الدّين داراى مؤلفات عديده در فنون كثيره بوده است و از آثار مرتّب او كه به خط خودش ديدهام شرح رسالۀ اثنىعشريه در صلات است كه از آثار شيخ حسن صاحب
1) 1-چند تن از اعلامى كه از وى اجازه داشتهاند در پانوشت پيشين ياد كرديم.از اجازۀ سيد حسن
معالم بوده است و شولستانى همان رساله را به نام توضيح الاقوال و الأدلّة فى شرح الرسالة الاثنىعشريه در ضمن دو مجلّد شرح كرده است و آن شرح دامنهدارى است كه مشتمل بر وجوه استدلالات در مسائل صلات و نقل اقوال و روايات و آيات بيش از آنچه احتمال داده شده مىباشد.شولستانى نهايت تحقيق و دقت و تنقيح را در آن به كار برده است و بالاخره از فوائد ارزندهاى برخوردار است و نسخهاى از آن در نزد ما موجود مىباشد با اين تفاوت كه در آخر آن آمده است كه آن نسخه را به الفوائد الغروية (1)
و كتابخانه مدرسۀ شهيد مطهرى موجود است.به نقل از ترجمۀ مقدمهاى بر فقه شيعه،ص 215- [1]م.
ناميده است زيرا تأليف اين شرح در مجاورت آستانه مباركه علوى عليه السّلام اتفاق افتاده است و ممكن است خود او نام آن شرح را تغيير داده باشد بلكه احتمال دارد اصل شرح را تغيير داده باشد و اضافات و الحاقاتى بدان افزوده باشد و تاريخ شرحى كه نسخهاى از آن در نزد ما مىباشد 1057 هجرى است و از اين شرح نهايت فضيلت و مهارت او ويژه در مسائل فقهى به دست مىآيد.و از آثار او كنز المنافع فى شرح مختصر نافع محقق حلّى است كه در فقه بوده است و اين كتاب هم شرح بسيار مبسوطى است چنانچه كتاب طهارت آن را در ضمن يك جلد تدوين كرده و ظاهرا به اتمام نپرداخته بوده و تاريخ انجام همان مجلّد هنگام ظهر روز يكشنبه 22 ماه شوال سال 1060 مىباشد و ممكن است در آخر عمرش به تأليف اين شرح اقدام كرده باشد.
و از آثار او حاشيۀ ناتمامى است بر صحيفه كامله و كتابى است در دعاهاى متفرقه و رسالۀ فارسى در آداب حج (2)
ترجمۀ مقدمهاى بر فقه شيعه ص 236.
و رسالۀ در عصمت انبيا پيش از بعثت و پس از بعثت و همچنين عصمت ائمه عليهم السّلام پيش از امامت و پس از امامت و رساله مختصرى دربارۀ قبلۀ مسجد كوفه و امورى كه مناسب با آن است و همچنين دربارۀ قبله عراق ونسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد رسالۀ مزبور از تحقيقات ارزندهاى برخوردار است و استاد استناد ما أيّده اللّه تعالى همگى آن رساله را در مجلّد مزار بحار الانوار ايراد كرده است.
و از آثار او اجازههاى مفصّل و مختصرى است كه براى شاگردان و مستجيزان خويش صادر كرده است،از جمله اجازهاى است كه براى شيخ نور الدّين محمد بن شيخ عماد الدّين محمود شيرازى مرقوم داشته است (1)
است كه نامهاى آثارش را در آن اجازه متذكر شده است(پايان).بهطورىكه از ترجمۀ حاضر استفاده
مىشود تنها از آن اجازه بهعنوان مفصل ياد كرده است و يادى از تأليفاتش-كه در آن اجازه آمده-ننموده
است-م.
.و از آثار اوست شرحى فارسى بر الفيه شيخ شهيد به نام كفاية الطالبين و رسالۀ فارسى ديگر به نام الدّريه كه رسالۀ مختصرى است در اصول الدّين و شرحى پارسى بر نصاب صبيان نوشته است و از قرائن پيداست كه بايد اين سه اثر را در آغاز تحصيلش تدوين كرده باشد،زيرا نسخه آنها را كه در استرآباد ديدم تاريخ تأليف آنها 996 هجرى بوده است (2)
1063 هجرى بوده باشد چنانچه پيش از اين يادآورى شده است هرگاه سن او را در آن هنگام بيست سال
بدانيم 87 سال عمر كرده و به اين ترتيب سال 976 هجرى متولد شده است-م.
.درعينحال بعيد نيست اين آثار از ديگرى باشد كه شولستانى آنها را به خط خود نگاشته است.شولستانى علاوه بر تأليفات،تعليقاتى هم داشته است،از جمله تعليقهاى كه بر استبصار مرقوم داشته است و از اين تعليقه در اوايل شرح اثنىعشريه مذكور نام برده است و ممكن است تعليقۀ تدوينشدهاى بوده باشد.شولستانى منسوب به شولستان شيراز است كه شهرك معروفى واقع ميان شيراز و بنادر آن سرزمين مىباشد (3)
نوبندگان بوده است.رساله ناصرى مىنويسد:اين قصبه در سال چهارصد و اندى به وسيلۀ ابو سعيد-
.يادآورى مىشود:سلسله و پيوندان اين سيّد،از سادات بنامى هستند كه هماكنون در شولستان فارس از موقعيت خاصى برخوردار مىباشند و من جمعى از آنها را در شولستان ديدهام و در ميان عموزادگان مترجم حاضر گروهى از فضلا وجود دارند كه ما آنها را در طى ترجمههايى از اين كتاب نام مىبريم.
وى از مشايخ كلينى و از جمله(عدة من اصحابنا)است كه كلينى به همين عنوان از آنها در كتاب كافى روايت مىكند،چنانچه از ايشان از احمد بن محمد بن خالد برقى روايت نموده است و سند مزبور دليل بر آن است كه وى از علماى ما و از مشايخ كلينى است و روايتى كه معظّمله بدون واسطه از وى داشته است دليل بر مدح عظيم و بلكه توثيق از او مىباشد (1)
بگويم عدهاى از اصحاب ما از احمد بن محمد بن خالد برقى نقل كردهاند،مرادم على بن ابراهيم و على بن
محمد بن عبد اللّه بن اذينه و احمد بن عبد اللّه اميه و على بن الحسين است و هرگاه بگويم عدهاى از اصحاب
ما از احمد بن محمد بن عيسى روايت كردهاند،مرادم محمد بن يحيى و على بن موسى كمندانى و-
.1) 1) -در فايده هفتم از مجم [1]ع الرجال از علاّمه نقل كرده است:ثقةالاسلام كلينى گفته هرگاه
يادآورى مىشود على بن حسن نام شخص معينى نبوده است بلكه ظاهرا جمعى بدين نام موسوم بودهاند كه در كتابهاى رجال نام برده شدهاند و قول به ظاهرتر آن است كه مراد از او على بن حسن بن...است.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:مجدّ الدّين از مشايخ محقّق حلّى است (1).
مؤلف گويد:مجد الدّين از معاصران ابن طاوس و امثال اوست.
ازاينپس عالمى را به نام شيخ مجد الدّين على بن عريضى از قول شيخ معاصر كه مىنويسد:«مجد الدّين از مشايخ ابن شهرآشوب بوده است»ايراد خواهيم كرد.و نيز گزارشى از سيد ابو الحسن على عريضى حسينى خواهيم داشت كه وى از مشايخ صدوق بوده و در آنجا خواهيم گفت كه مراد از همگى آنها شخص واحد است.
وى از بزرگان باجلالت و از شاگردان شيخ فخر الدّين فرزند علاّمه حلّى است و پدرش عزّ الدّين هم از بزرگان علما بوده است.در ضمن مطالعات خويش به اجازهاى برخوردم كه فخر المحققين براى شيخ زين الدّين على مترجم حاضر مرقوم داشته است و در آن اجازه از زين الدّين و پدرش عزّ الدّين ستايش بسزايى نموده و در آغاز آن چنين نگاشته است:«قرء على الشيخ المعظّم الفاضل المكرّم الفقيه المحقّق المتكلم المدقّق الامام العلاّمة زين الدّين على بن الفقيه العالم السّعيد المرحوم عزّ الدّين حسن بن احمد بن مظاهر ادام اللّه ايامه همگى كتاب قواعد الاحكام پدرم را».
1) 1) -امل الآمل،ج 2،ص 178.
پس از آن در همان اجازه به ادامه ديگر از كتابها و آثار و ايراد طرق خويش پرداخته است.
مؤلف گويد:به گمانم مراد از مترجم حاضر همان ابن مظاهر واسطى و يا يكى از بستگان او مىباشد.
وى از علماى جليل القدر ما بوده است و كفعمى در حواشى بلد الامين حديثى را از خط او نقل كرده است كه در آن دعايى را آورده است كه در هنگام تناول كردن تربت حضرت سيد الشهداء عليه السّلام براى استشفا خوانده مىشود.
وى مؤلف تفسير فارسى و ديگر از آثار معدود است.
زوارى فاضلى دانشمند و مفسّرى فقيه و محدثى معروف است و از شاگردان سيّد غياث الدّين جمشيد زوارى مفسّر است.
بهطورىكه از كتاب لوامع الانوار خود زوارى به دست مىآيد:از سيّد امير عبد الوهّاب بن على حسينى استرآبادى كه در اوايل ظهور دولت صفويه شهرتى بسزا داشته روايت مىكرده است.زوارى علاوه بر سيّد غياث الدّين از محضر شيخ على بن عبد العالى كركى استفاده كرده و از اجلّۀ شاگردان او بشمار است،جز اينكه در آثارش تمايلى به تصوّف از خود نشان مىداده است و از علماى دولت شاه اسماعيل و شاهتهماسب صفوى بوده است و ملا فتح اللّه كاشانى مفسّر معروف و مؤلف تفسيرهاى پارسى و تازى از شاگردان اوست.زوارى به فتح زا و واو و پس از آن الف و بعد از آن راء بىنقطه منسوب به زواره است كه نام چندين موضع بوده از آنهاست:
دهكده مشهورى نزديك به اردستان و از آنهاست قصبۀ معروفى از حوالى اصفهان كه واقع ميان يزد و اصفهان مىباشد.زوارى آثار زيادى دارد كه حدّ اكثر آنها آثار پسنديدهاى است و من آنها را ديدهام از جمله:كتاب تفسير فارسى معروف به تفسير زوارى و يا
ترجمه الخواص (1)
زوارى كه شاگرد محقق كركى متوفى 940 و استاد ملا فتح اللّه كاشانى متوفى 988 هجرى بوده است.
اين تفسير مشتمل بر اخبار اهل بيت و متوجه آياتى است كه دربارۀ اهل بيت نازل شده است و سال 947
هجرى از تأليف آن فارغ شده است ماده تاريخ آسودگى از آن اين است.
از فضل اله چون به اتمام رسيد تاريخ وى از«فضل اله»است عيان
زوارى اين اثر را پس از تفسير المواهب العلية ملا حسين كاشفى و امثال آن از كتابهايى كه در
تفسير پارسى بوده تأليف كرده است و اخبار معصومين عليهم السّلام را در آن ايراد نموده است-م.
است.زوارى اين اثر را پس از تفسير المواهب العلية ملا حسين كاشفى و امثال آن از كتابهايى كه در تفسير پارسى بوده تأليف كرده است و اخبار معصومين عليهم السّلام را در آن ايراد نموده است.و از آثار او شرح پارسى است بر نهج البلاغة و ترجمه پارسى كشف الغمّة على بن عيسى اربلى به نام ترجمة المناقب.من اين ترجمه را كه برگردان بس خوبى است در شهر اصفهان و استرآباد و ديگر از شهرها ديدهام.زوارى اين ترجمه را در سال 938 هجرى بنا به پيشنهاد امير قوام الدّين محمد تأليف نموده است.
از آثار ديگر او كتاب وسيلة النجاة فى ترجمة الاعتقادات است كه ترجمه پارسى رسالۀ اعتقادات ابن بابويه است.اين ترجمه را در شهر آمل مازندران و ديگر از جاها ديدهام.و از آثار او مجمع الهدى است كه مشتمل بر چهل باب و در گزارش احوال پيمبران و ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين بوده كه به پارسى تأليف كرده است و از تحقيقات شايستهاى برخوردار مىباشد.اثر مزبور كتاب بزرگى است كه آن را در تبريز و اردبيل ديدهام و در حال حاضر نسخهاى از آن در نزد من موجود مىباشد.و از آثار او كتاب تحفة الدعوات در ادعيه اوقات سال است كه به پارسى نوشته و من آن را در اردبيل ديدهام.
و ديگرى لوامع الانوار الى معرفة الائمة الاطهار است كه به پارسى نوشته است.
اين كتاب هماكنون معروف و در اختيار همگان مىباشد و نسخهاى از آن در نزد ما موجود مىباشد.لوامع الانوار كتاب بزرگى است كه آن را از كتاب احسن الكبار فى
1) 1-الذريعة،ج 4، [1]ذيل ترجمۀ الخواص مىنويسد:تفسير بزرگى است از آثار ابو الحسن على
مناقب الائمة الاخيار كه يكى از علماى ما به پارسى تأليف كرده تلخيص نموده است.
زوارى اين كتاب را به فرمان شاهتهماسب صفوى تلخيص نموده و پارهاى از مطالب و فوائد و اخبار ائمه معصومين را به آن افزوده و بر يك مقدمه در اصول الدّين و چهارده باب در احوال سادات طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين تدوين كرده است و من هماكنون نام مؤلف احسن الكبار را نمىدانم و نيز اطلاعى ندارم كه كتاب احسن الكبار به پارسى تأليف شده است يا به تازى (1)
كه به فارسى تأليف شده است،اثر سيد محمد بن ابى زيدين عربشاه حسينى علوى ورامينى است كه در آن
به ادلّه امامت ائمۀ طاهرين و احوال و فضائل و احتجاجات و معجزات و مواليد وفيات و ديگر از حقايق
مربوط به ايشان صلوات عليهم اجمعين پرداخته و در ضمن هفتاد و هشت باب تدوين كرده و سال 740
هجرى به تأليف آن اقدام نموده است.همين كتاب را ملا على زوارى به نام لوامع الانوار به پارسى
تلخيص نموده و لواحق و اضافاتى بدان افزوده است-م.
.زوارى تفسير حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام را به فرمان شاهتهماسب صفوى از عربى به پارسى برگردانيده است و من آن ترجمه را در قصبۀ لنگر از حوالى تربت جام ديدهام و نسخهاى از آن در نزد افراسياب خان موجود مىباشد (2)
خراسان مىنويسد:لنگر جايى است كه از آن هرروزه به مردم طعام برسد و خانقاه را هم بههمينجهت
لنگر گفتهاند؛مانند لنگر جام.قريۀ لنگر در 24 كيلومترى تربت جام واقع شده است و پيش از اينكه به نام
لنگر خوانده شود خرگرد گفته مىشد.خرابههاى سابقى و گورستان آنجا در بالاى تپه مشرف به قريه
لنگر است و نهر آنجا در علياى آن قريه واقع شده است و ديگر از مطالب كه بايد بدان كتاب رجوع كرد از
آثار مورد توجه محل لنگر مرقد سيد على بن نصر بن هارون بن ابو القاسم تبريزى معروف به قاسم انوار
است كه از عرفاى بنام قرن نهم هجرى مىباشد(ف.خرگرد جام 837 ه ق.1433/ م.).وى در
طريقت مريد صدر الدّين موسى بن شيخ صفى الدّين اردبيلى بود و تحت تربيت وى رياضتها كشيد و از
جانب او به قاسم الانوار ملقب شد و سپس نزد شيخ صدر الدّين يمنى تلمّذ كرد و صحبت شاه نعمة اللّه
ولى را نيز دريافت و در بلاد قزوين،گيلان،هرات،سمرقند و ديگر شهرهاى خراسان به سياحت
پرداخت و در هرات به ارشاد خلق مشغول شد و چندان نفوذ يافت كه شاهرخ ميرزا تيمورى از-
.از آثار او ترجمه كتاب مكارم الاخلاق فرزند شيخ ابو على طبرسى است كه به پارسى برگردانيده و به نام مكارم الكرائم ناميده است و از قرينه پيداست كه اين كتاب را به خواهش شاهتهماسب صفوى ترجمه كرده باشد و من آن را در هرات ديدهام و مىپندارم كه نسخهاى از آن در نزد ما موجود بوده باشد.
از آثار او رسالۀ مرآة الصفاء است كه به پارسى نوشته و دامنهدار است و من بخشى از اواخر آن را كه مشتمل بر خاتمه دامنهدارى در زيارات پيمبر و حضرت فاطمه و ائمه اطهار عليهم السّلام و ديگر از مطالب مربوط به اين بخش بوده است در شهر هرات ديدهام.ظاهرا ابواب پيش از آن هم در احوال اهل بيت عليهم السّلام و مناقب ايشان يا ويژه اعمال و ادعيه سالانه تأليف شده باشد.
از آثار او كتاب مفتاح النجاح در ترجمه كتاب عدّة الداعى ابن فهد حلّى است كه علاوه بر ترجمه اصل كتاب برخى از دعاهاى ديگر را به آن افزوده است و من نسخهاى از آن را كه بسيار پسنديده ترجمه شده بود در شهر فراء ديدهام.
و از آثار او ترجمه كتاب احتجاج شيخ طبرسى است كه به پارسى ترجمه كرده و نسخهاى از آن در اصفهان موجود است كه به نام شاهتهماسب ترجمه نموده است.
يادآورى مىشود مفسّر زوارى در كتاب لوامع الاسرار كه پيش از اين نام برده شد به پارسى نوشته است خواب غريبى را كه براى خود او اتفاق افتاده است در آنجا ثبت كرده كه دوست مىدارم مضمون آن را در اينجا يادآورى كنم:دو سال پيش از آنكه شاه اسماعيل صفوى بر شهرهاى خراسان استيلا پيدا كند در محافل عمومى سخن از اين بود كه گروه اوزبكيان ملعون تصميم دارند به عراق حملهور شوند و آنجا را چپاول كنند، از شنيدن اين سخن بسى در چگونگى آن در انديشه بودم و همان اوقات در هرات به سر مىبردم تا اينكه شبى در رؤيا ديدم (1)...
وى فاضلى عالم بوده كتاب خلاصة الروضة كه به فارسى خلاصه كرده است تلخيصى از كتاب روضة الشهداى ملا حسين كاشفى است و من نسخهاى از آن را در تبريز ديدهام هرگاه بگوئيم مترجم حاضر همان فرزند ملا حسين است-كه پس از اين به شرححالش اشاره مىشود-به چند وجه احتمال بعيدى خواهد بود.
طولى نكشد كه شرح حال او را بهعنوان سيّد زين الدّين على بن سيّد ابو المكارم بدر الدّين حسن بن سيّد نور الدّين على بن حسن بن على بن شدقم بن ضامن شمس الدّين محمد تا به آخر نسبش يادآورى كنيم.
كه اصلا كاشانى و مولدا و مسكنا سرانيوى يا سرابشنوى بوده است.
وى دانشورى فاضل و فقيه و از معاصران شهيد اوّل و از شاگردان پدرش حسن بن حسين يادشده كه شاگرد علاّمه حلّى بوده است مىباشد.
1) 1-اصل خواب در مجلد حاضر مطبوع آورده نشده است-م.
من در قصبه دهخوارقان كه از حوالى تبريز است نسخهاى از قواعد علامه را ديدهام كه مترجم آن را بر پدرش قرائت كرده و او به خط شريفش اجازهاى براى او نوشته كه صورتش اين است:«قرائت كرد بر من فرزند اعزّ اكرم امجد فقيه زين الدّين على كه خدا او را باقى بدارد و به فرمانبردارى از خودش تأييد فرمايد و از هر چيزى كه وسائل تقرّب او را به پيشگاهش فراهم سازد برخوردار گرداند و براى كارهاى شايسته موفقش فرمايد همگى جزء اول و دوّم قواعد الاحكام را از آغاز تا انجام قرائتى درست و پسنديده كه گواه از كمال فطانت و شاهد بر خوبى قريحت او مىباشد و در هنگام قرائت به بحث از مشكلات آن مىپرداخت و امعان نظر در اصول آن مىنمود و در تهيه فروع از اصول مىكوشيد و با مباحثهاى كه در اطراف اين كتاب داير نموده خود را در رديف مجتهدان و در زمره فقيهان و فاضلان كه خدا آنها را پيشواى نيكوكاران و وارثان رسولان صلوات اللّه عليهم اجمعين قرار داده درآورده است و به وى اجازه دادم تا به توسط من اين كتاب را از مصنفش-قدّس اللّه روحه-و ديگر از آثار او را كه در ساير علوم عقليه و نقليه نوشته است روايت نمايد و هم به وى اجازه دادم تا همگى آثار فقهاى اصحاب متقدمين ما- رضوان اللّه عليهم اجمعين-از من از علاّمه مؤلف اين كتاب از يادشدگان همگى روايات و اجازات آنها را كه در علوم مختلف بوده است روايت نمايد و براى هركس كه بخواهد و دوست بدارد و روايت كند كه او شايستگى اين مقام را دارد.كتبه والده بندۀ نيازمند به خداى تعالى حسن بن حسين بن حسن سراينوى مقيم كاشان در بيست و پنجم ربيع الاوّل سال 763 هجرى و او را به سند فوق مجاز ساختم درحالىكه به حمد خدا مشغول و به درود بر پيمبرش مفتخر و از گناهانم خواهان آمرزشم».پايان آنچه را به خط پدرش ديدم.
و نيز به خط پدرش در آخر همان كتاب چنين يافتم«فرزند عزيزتر از جان و نور چشمم زين الدّين على كه خدا به جاه محمد و آل محمد او را به آرزوهايش نايل سازد كتاب قواعد را بر من قرائت كرد قرائتى همراه با گفتگو و توجه به معانى و توضيح مطالب مشكلۀ آن و آن قرائت در مجالس چندى اتفاق افتاد كه آخرين مجلس آن سحر سهشنبه بيست ربيع الاول سال 763 هجرى بوده است.كتبه والده بندۀ حقتعالى حسن بن حسين بن سرانيوى به خط خودش درحالىكه به حمد خدا پرداخته و به درود بر پيمبر
اشتغال داشته و از گناهانش آمرزش طلبيده است».
و در پشت همان كتاب اجازۀ ديگرى ديدم كه يكى از فضلا براى او چنين نوشته بود«اعزّ اكرم زين الملّة و الدّين على كه خدا عمر او را در زير سايه پدرش طولانى فرمايد قرائت اين كتاب را همراه با بحث و شرح و فهم و ضبط در ظرف چند مجلس به پايان آورد كه آخرين آنها بيست و چهارم محرم الحرام سال 851 هجرى بوده است.كتبه ناتوانترين بندگان خداى تعالى و نيازمندترين ايشان به عفو و مغفرت و بخشش او عبد الملك بن اسحاق بن عبد الملك كه در قم متولد شده و در كاشان زيست دارد كه خدا او و پدر و مادرش و ديگر مرد و زن مؤمن را بيامرزاد و بر بهترين آفريدگانش محمد و آل محمد و خاندان پاكيزهگوهر او درود فرستد».
مؤلف گويد:در صورتى كه اجازه اخير مربوط به مترجم حاضر باشد مستلزم وجوه بىسابقهاى خواهد بود.يكى آنكه بعيد است مجاز له(زين الدّين على سراينوى)از تاريخ اجازه قبلى تا تاريخ اجازه آخرى كه 88 سال فاصله دارد باقى مانده باشد تا به اجازه از عبد الملك قمى نايل گردد.ديگر آنكه زين الدّين با داشتن مراتب و بهرهگيرى از كليه مسائل و مهمات كتاب قواعد چگونه ممكن است پس از صدسال تقريبى كه از عمرش گذشته بار ديگر كتاب قواعد را كه مشكلاتش را از پدرش آموخته از غير پدرش فرابگيرد و سوم آنكه (1)...ظاهرا زين الدّين على در اجازۀ آخرى غير از زين الدّين على در اجازۀ اولى است و ممكن است زين الدّين على در اجازۀ اخيرى نوادۀ زين الدّين على در اجازۀ اولى بوده باشد و يا در يكى از دو تاريخ اشتباهى رخ داده باشد.
يادآورى مىشود زين الدّين على مترجم حاضر با شيخ شرف الدّين على بن شيخ تاج الدّين حسن سرابشنوى كه ذيلا نام برده مىشود متّحد است.
وى فاضلى عالم و جليل القدر بود.به توسط پدرش تاج الدّين از علاّمۀ حلّى
1) 1-وجه سوم در اين مجلّد آورده نشده است.
روايت مىكند و بهطورىكه از غوالى اللئالى ابن جمهور لحساوى به دست مىآيد ملا رضى الدّين عبد الملك بن شمس الدّين اسحاق بن رضى الدّين عبد الملك بن محمّد بن فتحان واعظ قمى از وى روايت مىكرده است.ابن ابى جمهور در توصيف از او مىنويسد:«المولى الاعلم الافضل شرف الدّين على»و در جاى ديگر از غوالى اللئالى مىنويسد:«المولى الاعلم الاعظم سيّد الفقهاء فى عصره».
مؤلف گويد حقيقت آن است كه مترجم حاضر با شيخ زين الدّين على بن حسن بن حسين بن حسن سرابشنوى كه ترجمهاش گذشت متحد بوده است،زيرا هر دو تن در درجه يكسانند و اختلاف در لقب،آسان است.
سرابشنوى،به ضم سين بىنقطه و فتح راء بىنقطه پس از آن الف ساكن و فتح باء يك نقطه و سكون شين نقطهدار و فتح نون و واو آخر منسوب است به سرابشنو،يكى از دهكدههاى عراق.
بطورىكه از رسالۀ اسامى مشايخ يكى از شاگردان محقق كركى به دست مىآيد:
وى از مشايخ اصحاب ما بوده و از شيخ صدوق روايت مىكرده است.
به نظر من بعيد نيست على بن شاذان همان شيخ ابو الحسن محمد بن احمد بن على بن حسن بن شاذان قمى مؤلف كتاب ايضاح دفائن النواصب و كتاب مائة منقبة فى فضائل على عليه السّلام بوده باشد كه استاد قاضى ابو الفتح كراجكى بوده است پس نامبردارى از او بطورىكه در آغاز اين ترجمه آمده اشتباهى از ناسخ بوده است.
و محتمل است مترجم حاضر جد شيخ ابو الحسن محمد مذكور بوده باشد و هرگاه اين احتمال درست باشد مستلزم آن است كه سبط شيخ على در درجۀ عالمى باشد كه از صدوق روايت مىكند و چگونه ممكن است جدّش از صدوق روايت كرده باشد و بالاخره بيرون از تأمل نمىباشد.
ابن ابى طالب عليه السّلام.
بطورىكه از خرايج به دست مىآيد:وى از مشايخ صدوق بوده است و خود او از ابو الحسين بن رجا روايت مىكرده است.روايت از ابو الحسين دليل بر موقعيت ويژه و عظيم او خواهد بود.براى چگونگى حال او بايد به كتابهاى رجال مراجعه كرد.
حسن بن سيّد نور الدّين على بن حسن بن على بن شدقم بن ضامن بن
شمس الدّين محمد بن عرمة بن ثوية بن بکيثة بن ابى عماره حمزه
خود بىاحتياطند مبغوضترين افراد در نزد منند.
و باقى نسب او تا آنگاه كه منتهى مىشود به حضرت مولى على عليه السّلام در سرگذشت پدرش سيد بدر الدّين ابو المكارم على حسينى مدنى كه پيش از اين بدو اشاره شده ياد گرديده است.
وى فقيهى جليل القدر و مانند پدرش معروف به ابن شدقم است و پدرش نيز از اجلّۀ علما و دانشوران بوده است.سرگذشتش پيش از اين ذكر شده است.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:سيّد زين الدّين على بن حسن بن شدقم فاضلى محقّق و اديبى سراينده بود سؤالاتى از شيخ بهايى ره نموده است (2).
مؤلف گويد:شيخ بهايى(ره)در پاسخ سؤالهايى كه وى از شيخ نموده است او را به عظمت ستوده است و فرموده و بعد:به تحقيق مشرّف شدم به اطلاع پيدا كردن بر اين سؤالهايى كه ماههاى آن از مشرق سيادت و شرافت و اقبال درخشندگى يافته است و انوار
آن از مطلع عزّت و فضيلت و افضال تابش كرده است و گفتار خود را تا آنجا دنبال نموده كه گويد سؤالهاى وى مشتمل بر مسائل دقيقهاى بوده است كه از زيركى او حكايت مىكند و سؤالاتى را طرح كرده كه دليل بر فطرت تيزرأى اوست و جاى هيچ شگفتى نيست،زيرا طرّاح اينگونه مسائل عالىجناب سيّد اجلّ افضل و دوست يكتا و كامل ماست كه خورشيد آسمان فضائل و معالى است و سپيدى سيماى افاضل و اعالى است.وى ديباچۀ صحيفه شرف و جوانمردى و عنوان فخريه مروّت است.نسب پاكيزه گوهر نبوى را داراست و حسب آشكار علوى را هويداست.بزرگوارى است كه انتساب به حسينى را مبدا و منتهاست.زين الدّين و الدنيا على بن حسن بن شدقم كه خدا همهگونه نعمت را بر او تمام كند و آنچه را كه درخور همّت عاليۀ او بوده باشد به وى اعطا فرمايد و سؤالات او كه گوهرهاى گرانبار بود هنگامى به دست من رسيد و به مطالعۀ من درآمد كه در وقت تا به آخر...
مؤلف گويد:بخشى از آغاز شرح ارشاد علاّمه كه مقدمۀ اصولى براى آن شرح باشد در اختيار ما مىباشد.در ابتداى آن چنين آمده است:اين شرح را بنا به پيشنهاد سيد على بن حسن بن شدقم تأليف نمودم و او را چنين ستوده است:«المولى الجليل و السيد الكبير النبيل مستحقّ الثناء و التبجيل ذو النفس الطاهرة الزّكية و الهمّة الباهرة العلية و الاخلاق الزاهرة المرضية المشتهر بحسن المكارم و الشّيم شمس الدّين السيّد على بن السيد الفاخر الحسن بن شدقم اطال اللّه بقائه و رزقه ما يهواه و اعافه على آخرته و دنياه».
خلاصه وى را به جلالت قدر و بزرگوارى و فرزانگى ستوده و او را شايان ستايش معرفى كرده كه نفسى پاكيزه و همتى آشكارا دارد.اخلاقش پسنديده و به خوبى و كرم مشهور است و براى او دعا كرده است خدا او را پايدار بدارد و آنچه مىخواهد به وى اعطا فرمايد و كمك كار دنيا و آخرت بوده باشد.
نويسنده در طى همان شرح مىنويسد:از آثار او كتاب شرح تهذيب است.ممكن است شارح ارشاد پدر شيخ بهائى بوده باشد،و ليكن بعيد است.يادآورى مىشود ملا عبد اللّه بن حاج حسين بابا سمنانى شاگرد سيد داماد بنا به پيشنهاد سيد مترجم رساله فارسى حكيم محمد مقيم بن حكيم محمد حسين سمنانى را كه دربارۀ تنباكو تأليف كرده
و همچنين رسالۀ افلاطون زمان حسام الدّين را از پارسى به عربى برگردانيده و آن را شرح نموده و مشكلات آن را توضيح و موضوعاتى را كه برخلاف مىدانسته مردود و بىاعتبار جلوه داده است.پيش از اين هم به اين رساله اشاره شده (1)
و در نهم رجب سال 960 در سن 45 سالگى وفات يافته است.نوادهاش در تحفة الاذهان مىنويسد:وى
عالمى بخشنده بود و به حال خويشاوندان خود كاملا مىرسيد و بزرگى پاكدامن و فقيهى فاضل بود و از
فنون مختلف اطلاع داشت و به واجبات و مندوبات اقبال تمام مىنمود،پيوسته متوجه به عالم آخرت بود
و به امور دنيوى نمىپرداخت تا آنجا كه دست از نقابت كشيد و در مسجد نبوى اعتكاف نمود،و تمام
عمرش از مدينه به جاى ديگر سفر نكرد مگر آنكه يكبار به مكّه مشرف شد.آنگاه كه سلطان برهان نظام
شاه پادشاه دكن اوصاف او را شنيد وى را به دكن دعوت كرد،او هم در سال 955 هجرى دعوت وى را
پذيرفت و به دكن رفت،شاه با همۀ اعيان [2]تا يك فرسخ به استقبال او رفت و او را با اكرام هرچه تمامتر به
دكن وارد كرد و نهايت اعتقاد را به او داشت تا حدّى كه از وى خواست وارد خزينۀ سلطنتى شده دست
مبارك بر آنچه در خزانه است بگذارد،او چنين كرد و از بركت دست او همهگونه درهاى پيروزى بروى
او باز شد.ابن شدقم پس از دو سال سنۀ 957 هجرى به وطن اصلى خويش بازگرديد و عالمى صاحب
كرامات بود.او در 9 رجب سال 960 در سن 45 سالگى رحلت كرد-م.
.على بن محمّد بن ابى الفهم داود بن ابراهيم بن تميم قحطانى تنوخى
وى فاضلى دانشور و جليل القدرى سراينده و اديب و معروف به قاضى تنوخى و از ياران نزديك سيد مرتضى و ابو العلاء معرّى شاعر بلكه از شاگردان اين دو دانشور بزرگ بوده است و از هر دو روايت مىكرده و خطيب بغدادى و تبريزى از او روايت مىكردهاند.او از نوادگان يشخب بن يعرب بن قحطان-كه سرسلسلۀ قبيله قحطانيه بوده است-مىباشد.
قاضى ابو القاسم مترجم حاضر و پدرش ابو على كه مؤلف كتاب الفرج بعد الشده است جد و عموى اعلايش قاضى احمد بن محمد بن ابى الفهم و ديگر از پيوندها و
1) 1-اعيان الشيعة،مجلد 8، [1]مىنويسد:زين الدّين على بن شدقم سال 915 هجرى متولد شده است
خويشاوندانش و امثال ايشان بلكه حدّ اكثر بزرگان تنوخ از خاندان علم و فضل بودهاند و گزارش حال آنها در بخش دوم اين كتاب بيان خواهد شد.
يادآورى مىشود:حد اكثر علماء عامه،مترجم حاضر و ديگر از پيوندهاى او را از علماى عامه برشمردهاند و برخى از اعلام شيعه بهطورىكه از برخى از اجازات اصحاب ما به دست مىآيد:بستگان مترجم بهويژه خود او را از اعلام شيعه نام بردهاند و قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين بدون ترديد او را از علماى شيعه نام برده است بلكه پدرش را هم از اعلام شيعه بشمار آورده است و براى هريك از ايشان گزارش ويژهاى تدوين نموده است.ما در اين موضع و در بخش دوم اين كتاب بدانچه وى نوشته است اشاره خواهيم كرد و از تاريخ ابن كثير شامى نيز به دست مىآيد كه ابو القاسم از اعلام شيعه بوده است.
درعينحال مؤلف الجواهر المضيئة فى طبقات الحنفية تصريح كرده است كه قاضى و ديگر از بستگانش از پيشوايان حنفىمذهب بودهاند و ازاينپس به يارى خدا به چگونگى حال آنها اشاره خواهد شد.
مجملا ما راه احتياط را پيش گرفتهايم و گزارش حال او را در هر دو بخش از كتاب خود ايراد كردهايم،چه آنكه ظاهرا از علماى شيعه بوده باشد و مؤيّد اين احتمال آن است كه ابن شهرآشوب در معالم العلماء قاضى ابو القاسم بن محمّد تنوخى را در شمارش سرايندگانى قرار داده است كه به مدح اهل بيت عليهم السّلام تظاهر مىكردند و از مخالفان باكى نداشتند (1).
و ممكن است منظور از ابو القاسم بن محمد كه ابن شهرآشوب ياد كرده است جدّ تنوخى مترجم حاضر بوده باشد و هرگاه مراد وى خود مترجم حاضر باشد بايد گفت برخى از اسامى از سلسلۀ نسب او به خاطر اختصار حذف شده باشد.قاضى تنوخى همان دانشورى است كه اظهار داشته سيد مرتضى هشتاد هزار مجلّد كتاب در كتابخانهاش داشته است و اين تعداد از كتابها علاوه بر كتابهايى بوده است كه امراى وقت از او
1) 1-معالم العلماء،ص 149. [1]
گرفتهاند و ديگر از احوال سيّد مرتضى را كه قاضى متذكر گرديده است و ما در ضمن شرح حال سيد مرتضى بدانها اشاره كردهايم.يادآورى مىشود:در شهر اردبيل به مجموعهاى دست يافتم كه به خط شيخ محمّد بن على بن حسن جباعى عاملى جد شيخ بهايى و شاگرد ابن فهد حلّى نگاشته شده بود در آن مجموعه ابياتى از قاضى تنوخى-در مدح امير المؤمنين و حضرت امام حسن مجتبى و حضرت سيد الشّهداء عليهم السّلام كه سروده بوده-ايراد كرده است و از اين اشعار تشيّع و صحّت عقيده وى كاملا هويدا مىگردد.
قابل تذكر است ابن شهرآشوب در اواخر معالم العلماء قاضى ابو القاسم محمّد تنوخى را از جمله سرايندگانى نام برده است كه در ستايش از اهل بيت عليهم السّلام تظاهر مىكردند و ظاهرا مراد ابن شهرآشوب از ابو القاسم محمد قاضى تنوخى مترجم حاضر بوده باشد،زيرا انتساب به جد از امور شايعه است و ممكن است مرادش جدّ وى قاضى ابو القاسم على بن محمد بن ابى الفهم تنوخى مذكور باشد چنانچه از ظاهر عبارت نسبت به دست مىآيد.بنابراين بايد گفت جدّش هم از علماى شيعه مىباشد.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين گويد:قاضى ابو القاسم على بن محسن بن على بن محمد بن ابى الفهم تنوخى فرزند قاضى ابو على محسن است كه پيش از اين از او ياد شده.
ابن كثير شامى در تاريخ خود گويد:ابو القاسم تنوخى از سرشناسان فضلاى روزگارش بوده است.سال 365 هجرى در بصره متولد شده و سال 370 به سماع حديث رسيده است و در روزگار خردسالى،شهادت او در پيش حاكمان قابل قبول بوده است و خود او امور داورى مدائن و ديگر از شهرها را هم عهدهدار مىشده و مردى باصداقت و بااحتياط بوده و تنها كاستگى او اين بوده كه تمايلى به مذهب اعتزال و رفض داشته است.
ابن خلّكان در تاريخ خود گويد:آنچه از آثار قاضى تنوخى در اختيار ما درآمده است آن است كه وى يار و مصاحب با ابو العلاى معرّى بوده و شعر زيادى حفظ داشته و چنانچه مىدانيم خاندان تنوخى مردمى بزرگ و عظيمالشان و همگى آنها از ادبا و فضلا و ظرفا بشمار مىآيند.
خطيب بغدادى در تاريخ بغداد گويد:قاضى تنوخى مترجم حاضر به فراگيرى و تحصيل آن پرداخته و در روزگار جوانى شهادتش پذيرفته مىشده و داوران او را به عدالت مىشناخته و گواهى او را قبول مىكردند و اين كار تا پايان عمر او ادامه داشته و به صداقت و راستى و درستى معروف بوده است و داورى مدائن و حوالى آن را به عهدۀ خود داشته است.علاوه بر آن داورى آذربايجان و نواحى آن را هم به عهدۀ وى واگذار كرده بودند.
قاضى تنوخى در نيمه شعبان سال 365 هجرى در بصره متولد شده و در روز يكشنبه غرّۀ محرم الحرام سال 447 هجرى وفات يافت.پايان مطالب مجالس المؤمنين.
مؤلف كتاب الجواهر المضيئة در آن كتاب مىنويسد:قاضى ابو القاسم مانند ديگر خويشاوندانش از دانشوران حنفىمذهب بود و خاندان او همگى از علما و شعرا بشمار مىآمدند.قاضى در نيمه شعبان سال 365 هجرى متولد شد و در روز يكشنبه در آغاز محرم الحرام سال 447 هجرى وفات يافت.او با خطيب ابو زكرياى تبريزى دوستى و اتّحاد داشته است.
مؤلف گويد:از امور برخلاف انتظارى كه براى سيّد قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين پيشآمده آن است كه وى پنداشته يار هميشه همراه با سيّد مرتضى كه پس از درگذشت سيّد مرتضى باقى مانده است جدّ مترجم حاضر،قاضى ابو القاسم على بن محمد بن ابى الفهم تنوخى است و اظهار داشته است اين شخص در سال 278 در انطاكيه شام متولّد شد و در سال 402 هجرى وفات يافت.چنانچه مىدانيم اين نظريه اشتباه در اشتباه و بر اشتباه و با اشتباه است و وجوه چندى كه ذيلا ايراد مىشود دليل بر اشتباهات اوست.
اولا مصاحب سيّد مرتضى نوادۀ اوست كه مترجم حاضر باشد و ما به شرح حال او مىپردازيم.شبهۀ وى از آنجا بوده كه مترجم حاضر در اسم و كنيه و لقب مشترك بودهاند.ثانيا سيّد مرتضى در سال 436 هجرى يا مثل آن درگذشته است و مىدانيم كه قاضى تنوخى كه مصاحب سيد مرتضى بوده پس از رحلت سيّد مرتضى زنده بوده و بخشى از احوال سيّد را پس از وفات او نقل كرده است،پس چگونه ممكن است در سال 402 هجرى وفات كرده باشد ثالثا مدت زندگى قاضى تنوخى بنا بر آنچه كه قاضى
نور اللّه اظهار داشته است يكصد و بيست و چهار سال بوده است و اين مدت عمر بنابرآن است كه مدت زيست او را پس از رحلت سيّد مرتضى بشمار نياوريم،حالآنكه با اين تصور عمر او از يكصد و بيست و چهار سال هم تجاوز مىكند و بهطورىكه مىدانيم هيچيك از مورّخان عمر يكى از سلسلۀ داوران تنوخ و ديگر از افراد را تا روزگار ما به اين اندازه متذكر نشده است.رابعا قاضى تنوخى از ياران سيّد مرتضى بوده است،نه از حاجيان او،حالآنكه او را از حاجبان سيّد معرفى كرده است و اينگونه نظريه هم به اصطلاح«نخستين شيشهاى نيست كه در اسلام شكسته شده باشد»براى اينكه ديگرى هم از مورّخان قاضى تنوخى را حاجب سيّد مرتضى معرّفى كرده است و ممكن است اين دو تن،حاجب را تصحيف صاحب قرار داده باشند.
خامسا مؤلف الجواهر المضيئه و ديگران تصريح كردهاند كه وفات قاضى ابو القاسم على بن محمد بن ابى الفهم در سال 342 هجرى اتفاق افتاده است و درست هم همين است كه وفات وى در آن سال به وقوع پيوسته باشد (1)
آورده نشده است-م.
.بارى مشهور آن است كه قاضى از علماى شيعه است ليكن علاّمه حلّى در اواخر اجازۀ ابناء زهره مىنويسد:قاضى ابو القاسم تنوخى از دانشوران عامه و از رجال كوفه است كه از مشايخ شيخ طوسى بودهاند و در صورتى كه به نظريه علاّمه دقت كنيم خواهيم فهميد كه مراد وى مترجم حاضر است.
يادآورى مىشود:مشهور در زبانها بلكه مسطور در كتابها آن است كه تنوخى به فتح تاى دونقطه و ضم نون مخفّفه و ظاء نقطهدار در آخر ضبط شده است (2)
مىنويسد:برخى تنوخ را به فتح تا ضبط نكرده است و از جايى به دست مىآيد كه كلمه تنوخ را به ضم تا
و نون ثبت نموده است.
.در كتاب الجواهر المضيئه مذكور نوشته است تنوخى منسوب به تنوخ است كه نام قبيلههاىچندى بوده كه از ديرباز در بحرين اجتماع كرده بودند و سوگند بر كمك كارى به يكديگر ياد كردند و ازآنپس كه در آن محل قصد اقامت نمودند تنوخ ناميده شدند و تنوخ به معناى اقامت است و گروهى از علما بدانجا منسوبند (1)
نامى نيز از مردم تنوخ بوده است و سال 449 هجرى وفات يافته و ابو القاسم على تنوخى و ابو زكريا
خطيب تبريزى و گروهى ديگر از وى روايت كردهاند و ابو القاسم على جدّ قاضى تنوخى را نيز ياد كرده و
وفاتش را 342 نوشته و او را حنفىمذهب و معتزلى ياد نموده است-م.
.در قاموس گفته:تنخ بالمكان تنوخا بهمعناى اقام و تنوخ قبيلهاى هستند كه در محلى اجتماع كردند و همانجا اقامت نمودند.
يادآورى مىشود:جوهرى اشتباه كرده و كلمه تنوخ را از ماده(نوخ)دانسته و آن كلمه را در ذيل مادّۀ(ن و خ)ايراد نموده است.فرزدق گويد:
اذا قال غاو من تنوخ قصيدة بها جرب عدّت على مزورا
هرگاه گمراهى از مردم تنوخ چكامه بسرايد در درون آن جربى وجود دارد كه از راه تزوير بر من عود مىكند.و اين شعر در كتاب مفصّل شاهد آورده شده است و ظاهرا فرزدق هم از مردم تنوخ بوده است (2).
شيخ ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرسى
وى دانشورى فاضل و فقيهى محدّث و باجلالت و مؤلف مشكاة الانوار است.از سيّد سعيد جلال الدّين ابو على بن حمزه موسوى چنانچه خود او در مشكاة الانوار اظهار داشته است و ديگر از اعلام روايت داشته است.علاوه بر مشكاة الانوار كتاب كنوز النجاح در ادعيه از آثار اوست ابن طاوس در كتاب المجتنى من الدعاء المجتبى و ديگر از آثارش و همچنين كفعمى در بسيارى از مواضع مصباح از آن نقل كردهاند.
مترجم حاضر نوادۀ شيخ ابو على طبرسى مؤلف مجمع البيان است و كتاب مشكاة
را بدان منظور تأليف كرده است تا تتميمى براى كتاب مكارم الاخلاق پدرش ابو نصر حسن بن فضل يادشده بوده باشد.بنابراين پيوند مترجم با جدش فضل طبرسى چنين خواهد بود:ابو الفضل على بن رضى الدّين ابو نصر حسن بن امين الدّين ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرسى.با توجه به اسامى مزبور كه در پيوند او آورديم موقعيتى باقى نمىماند كه بگوييم هرگاه نام و نشان وى را برخلاف آنچه ما آورديم مشاهده كنيم بايد گفت يا اشتباهى از ناحيۀ كاتب رخ داده است و يا اينكه ابو على فضل بن حسن طبرسى جدّ او مىباشد و ما آنچه در نام و نشان او آورديم ثابت مىكند كه اين نام و نشان مربوط به نوادۀ صاحب مجمع البيان است كه مؤلّف كتاب مشكات الانوار بوده باشد،هرچند اين موضوع در كتاب بحار الانوار بر استاد استناد ما پوشيده مانده است.
يادآورى مىشود:شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى در رسالهاى كه به منظور معناى عدالت تأليف كرده است برخى از فتواهاى شيخ ابو الفضل طبرسى را ايراد نموده و همچنين امير سيد حسين مجتهد در اواخر كتاب دفع المناواة عن التفضيل و المساوات برخى از تحقيقات را از ثقةالاسلام ابو الفضل طبرسى نقل نموده است و ظاهرا مراد ابن خاتون عاملى و سيد مجتهد از ابو الفضل طبرسى مترجم حاضر بوده باشد.بنابراين ابو الفضل طبرسى آثار ديگرى گذشته از آنچه ما نام برديم داشته است.
آرى اين اشكال پيش مىآيد كه جمله«ثقةالاسلام »لقب جدّش مؤلف مجمع البيان است،درعينحال پاسخ اين اشكال آسان است،زيرا محتمل است هر دو تن در صفت مزبور مشترك بوده باشند،گذشته از اينكه لقب جدّ او امين الدّين است.
استاد استناد أيّده اللّه در آغاز بحار مىنويسد:كتاب مشكات الانوار از آثار شيخ ابو على طبرسى است كه آن را به منظور تكميل كتاب مكارم الاخلاق پدر بزرگوارش تأليف كرده است (1).
سپس گفته است كتاب مشكات الانوار اثر ارزندهاى است كه مشتمل بر اخبارى بوده كه در كتابهاى ديگر نظير آنها كمتر به چشم مىخورد.
1) 1-بحار الانوار،ج 1،ص 9،28. [1]
مؤلف گويد:مؤلف مشكات الانوار در آغاز آن كتاب پس از آنكه مىنويسد كتاب مكارم و كتاب الجامع از آثار پدرش بوده-و ما هم بدانها در ذيل توجه پدرش اشاره كرديم-و ناتمام مانده است چنين اظهار داشته است:گروهى از مؤمنان كه تمايلى در كارهاى شايسته داشتند از من درخواست كردند تا اين كتاب را تأليف نمايم،بنا به درخواست ايشان و با تدوين اين اثر وسيلۀ تقرب خودم را به خدا ايجاد كردم و اين كتاب را با احاديثى كه حاضر داشتم تأليف نموده و به ترتيب و تبويب آن اقدام نمودم و در پايان هر بابى اوراقى را نانويس به جاى گزاردم تا احاديثى كه در آينده به دست مىآورم بدان بيفزايم و اين كتاب را به نام مشكات الانوار فى غرر الاخبار ناميدم.
مؤلف گويد:از مطاوى كتاب مشكات الانوار به دست مىآيد:كه تا به آخر...
وى صالحى فاضل و عالمى فقيه و از شاگردان شيخ مقداد عالم مشهور است و من مجموعهاى در اردبيل به خط مترجم حاضر ديدم كه در آن مجموعه كتاب اربعين و رسالۀ آداب حج شيخ مقداد را آورده و هر دوى آنها و ديگر از وسائل و فوائد را نزد شيخ مقداد خوانده است و شيخ مقداد به خط خود بر پشت كتاب الاربعين چنين نوشته است:
«اين احاديث را شيخ صالح عالم فاضل زين الدّين على بن حسن بن غلاله به تمامى در نزد من قرائت كرد و به وى اجازه دادم تا آنها را از من از اساتيدم قدّس اللّه ارواحهم روايت نمايد و كتب المقداد بن عبد اللّه سيورى تجاوز اللّه عنه در 25 جمادى الاولى سال 822 هجرى».
و به خط خود در پايان رساله آداب الحج كه از تأليفات خود مقداد است چنين مرقوم داشته است:«اين رساله را شيخ صالح فاضل عالم زين الدّين على بن حسن بن علالا در نزد من قرائت كرد و به وى اجازه دادم تا آنها را از من روايت نمايد و كتب المقداد بن عبد اللّه سيورى تجاوز اللّه عنه در دوم جمادى الاخرى سال 822 هجرى».
و باز به خط خود در آخر فتواهاى متفرقه كه از علاّمه حلّى نقل شده است و در آن مجموعه آمده چنين مىنويسد:«فتواهاى مزبور را به اطلاع من رسانيد و به او اجازه دادم
تا آنها را به طرق خود من كه منتهى به شيخ جمال الدّين قدّس اللّه روحه مىشود روايت نمايد و كتب المقداد بن عبد اللّه السيورى تجاوز اللّه عنه».
مؤلف گويد:رسالۀ المقنعة را كه در آداب حج بوده در شهر اردبيل ديدم و اين رساله تأليف شيخ محمد بن شجاع انصارى است كه معاصر با شيخ مقداد بوده و مترجم حاضر آن را به خط خود استنساخ نموده در پايان آن چنين نوشته است اين است:«پايان كلام مصنّف دامت فضائله كه آن را بنده خدا على بن حسن بن علالا در روز يكشنبه يازدهم شعبان سال 822 هجرى استنساخ نموده است».
مؤلف گويد:استبعادى ندارد رسالۀ مزبور را شيخ زين الدّين مترجم حاضر در نزد مؤلفش قرائت كرده باشد.
وى از مشايخ شيخ منتجب الدّين بن بابويه بوده و منتجب الدّين در كتاب اربعين از وى روايت مىكند و او از شيخ عبد الرحمن بن احمد كه همان مفيد حافظ واعظ نيشابورى مشهور بوده باشد از محمد بن احمد از ابو القاسم جعفر بن عبد اللّه بن يعقوب از عبد اللّه بن محمد بن عبد الكريم از عمويش ابو ذرعه از حسن بن عبد الرحمن از عمرو بن جميع بصرى از ابن ابى ليلى از عيسى بن عبد الرحمن از پدرش از ابو ليلى انصارى از پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله روايت مىكند.
درعينحال منتجب الدّين در كتاب فهرست ترجمهاى براى او منعقد نساخته است مگر اينكه بگوييم مترجم حاضر همان شيخ اديب موفق الدّين على بن ابى على حسن بن على بن عبد اللّه است كه در آينده به نام و نشان او اشاره مىشود.
منتجب الدّين در فهرست گويد وى فقيهى فاضل بوده است (1).
1) 1-فهرست منتجب الدّين،ص 124؛ [1]امل الآمل،ج 2،ص 178؛ [2]اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 183.
وى از بزرگان اصحاب ما بوده است و از طبقه متأخر از علاّمه حلّى متأخر مىباشد كفعمى در يكى از مجموعههايش كه به خط او ديدهام از وى نام مىبرد و كتاب شرح مبادى الاصول علاّمه را به وى نسبت داده است و بعيد نيست كه وى را با شيخ ابو الفضل على بن حسن طبرسى مؤلف كتاب كنوز النجاح پيش يادشده كه كفعمى در مصباح خود از او نقل مىكند متّحد بدانيم ليكن اين اتحاد خالى از اشكال نبوده و بايد به چگونگى آن رسيد.
الاحنفى مقيم کاشان
منتجب الدّين در فهرست او را با عنوان فاضل صالح نام برده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى برادر مؤلف اين كتاب(امل الآمل)است كه فاضلى صالح و پارسايى عابد بود.مراتب علمى از پدرش و از من بهره برده و در راه مكّه درحالىكه پس از سه حج پىدرپى انجام داده بود در سال 1078 هجرى درگذشته است.
وى فاضلى بزرگوار و عالمى فرزانه و فقيهى خردمند و از متأخران فقهاى اصحاب بوده و نزديك به روزگار ابن فهد حلّى و از همتايان او بوده است.به خط مبارك او اجازهاى بر پشت ارشاد علاّمه ديدم كه مترجم حاضر آن را براى سيّد نظام الدّين تركة بن سيّد تاج الدّين بن سيّد جلال الدّين عبد اللّه بن ابى الحسين حسينى نوشته است و از اين اجازه برمىآيد كه وى از گروهى از اعلام روايت مىكرده است؛از جمله سيّد
مرتضى على بن حسن حسينى و سيّد جمال الدّين محمد بن عبد المطلب اعرج حسينى و سيّد رضى الدّين حسن بن عبد اللّه بن محمّد بن على اعرج حسينى از سيّد عميد الدّين و شيخ فخر الدّين از علاّمه-قدّس اللّه ارواحهم-و تاريخ آن اجازه روز جمعه 14 ماه صفر سال 827 هجرى بوده است و من همگى آن اجازه را در سرگذشت شاگردش سيد نظام الدّين تركه يادشده ايراد كردم.
شاگردش در حاشيۀ نسخۀ آن اجازه به خط خود نوشته است:مولانا زين الدّين على بن حسن استرآبادى در بامداد روز جمعه غرّه ماه رجب سال 807 هجرى وفات يافته تغمّده اللّه بسوابغ رحمته.
مؤلف گويد:اين تاريخ كاملا اشتباه است و ممكن است لفظ«و عشرين»از قلم وى سقط شده باشد و يا اين اجازه را در آخر عمرش نوشته باشد و يا عددى كه از آن ساقط شده است بيشتر از عدد«عشرين»باشد.در تبريز نسخهاى از تحرير علاّمه را ديدم كه آن را شاگرد ملا زين الدّين مترجم حاضر كه سيد حسن بن حمزة بن محسن حسينى بوده باشد بر وى قرائت كرده و ملا زين الدّين اجازهاى به خط خود بر پشت آن نسخه از جهت وى نوشته است و تاريخ آن روز پنجشنبه چهارم ربيع الاول سال 820 هجرى بوده است و خود ملا زين الدّين تحقيقات و تعليقات فراوانى بر آن نوشته است و ما همگى آن اجازه را در شرح حال سيّد حسن يادشده ايراد كردهايم.
در قصبۀ دهخوارقان كه از حوالى تبريز است به نسخهاى از رجال ابن داود دست يافتم كه ملا زين الدّين بر نيم اول آن به خط شريف خود براى يكى از شاگردانش چنين مرقوم داشته:«از اول اين كتاب بدينجا كه خدا او را تأييد كند به خوبى در ظرف چند مجلس قرائت كرد و آخرين مجلس آن روز بيستم ماه جمادى الآخر سال 827 هجرى بوده و كتبه العبد الفقير على بن حسن بن محمد استرآبادى و صلّى اللّه على محمد و آله».
و بر نيم ديگر از رجال مزبور نوشته بود:«خدا او را تأييد كند و نيكبخت گرداند همگى نيم آخر را در چند مجلس قرائت كرد و آخرين مجلسش روز دوازدهم ماه رجب المرجّب سال 829 هجرى بوده است و كتبه على بن الحسين بن محمّد استرآبادى».
مؤلف گويد:پيش از اين به نام ملا زين الدّين على استرآبادى اشاره شد و پس از
اين ملا زين الدّين على بن محمد استرآبادى خواهد آمد و حقيقت آن است كه همگى يكى هستند.
شمس الدّين محمد بن حسن خازن حائرى
وى فقيهى فاضل و عالمى كامل و معروف به ابن الخازن و شيخ زين الدّين بن الخازن و گاهى هم،به اختصار،شيخ زين الدّين على بن خازن حائرى معرفى شده است.
ابن خازن و پدر و بلكه جدّش از افاضل دانشوران روزگارشان بودهاند.تاكنون به اثرى از او دست پيدا نكردهام.ابن خازن از شاگردان شهيد اول بوده و شيخ شهيد(ره)به وى اجازه داده و اجازۀ او را پس از اين يادآورى خواهيم كرد.
ابن خازن،صحيفه كامله سجاديّه را از شهيد روايت كرده است و گذشته از صحيفه آثار ديگرى را هم از شهيد روايت داشته است.ابن فهد و ديگران از وى اجازه داشتهاند و در شرح حال ابن فهد به اجازهاى كه از وى داشته است اشاره كردهايم.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ زين الدّين على بن خازن حائرى فاضلى عابد و پارسا و از شاگردان شهيد اوّل بوده است و احمد بن فهد حلّى از وى روايت داشته است.
مؤلف گويد:اجازهاى را كه شهيد به وى داده است ديدهام و صورت اين اجازه از خط امير محمد شريف از خط ملا محمود بن محمد بن على گيلانى از خط شيخ بهاء الدّين محمد بن على مشهور به ابن بهاء الدّين عودى از خط ناصر الدّين بويهى از خط شهيد اول(ره)نقل شده است (1)و شهيد در آن اجازه چنين گفته است:«و از آنجا كه شيخ عالم پرهيزكار كه تحصيل دانش را وجهۀ همت خود قرار داده و بار دانشها را به دوش كشيده و بر همرديفان خويش برترى يافته و از فضائل بهرهها برده و به ويژگيهايى از فهم و فراست رسيده زين الدّين ابو الحسن على بن مرحوم سعيد صدر كبير
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 186.
دانشور عزّ الدّين ابو محمد حسن بن مرحوم مغفور سيد امينان شمس الدّين محمد خازن كه خزينهدارى حضرت شريفه مقدّسه مطهّره فرودگاه فرشتگان خدا و معدن خرسندى خدا كه از بزرگترين بوستانهاى بهشت بشمار است و آرامگاه سيّد آدميان و پريان و پيشواى پرهيزكاران و بزرگ شهيدان در دنيا و آخرت ريحانه رسول خدا و نواده و فرزند آن سرور انبيا ابو عبد اللّه حسين فرزند بزرگ جهانيان امير المؤمنين ابو الحسن على بن ابو طالب صلوات اللّه عليهم اجمعين مىباشد.از جمله دانشورانى است كه در انتشار علوم عقلى و نقلى و ادبى و شرعى كوشش فراوانى كرده است.از بندۀ نيازمند به خدا محمد بن مكى كه خدا او را مورد احسان و مهربانى خويش قرار بدهد استجازه كرد،پس از خيرخواهى از خدا به وى اجازه داده است تا همگى آنچه را براى او تجويز شده و روايت كرده است از آثار منثور و منظوم و آنچه قرائت شده و شنيده شده از مناوله و مجاز از آنچه راجع به قواعد و فوائد تأليف نموده است روايت نمايد».
پس از اين شهيد اول اجازه خود را ادامه داده و به شمارش آثار خود و مشايخ خويش و پارهاى از آثار خاصه و عامه و طرق خود كه بدانها منتهى مىشود بدانچه در ترجمه شهيد يادآورى كرديم پرداخته تا آنجا كه فرموده است:«بنابراين مولانا زين الدّين على بن خازن كه خدا بركات او را پايدار بدارد مىتواند اگر بخواهد همگى آنچه مزبور شد به همين طريق يا طريقى ديگر كه متجاوز از هزار طريق مىشود روايت نمايد و ضابطه در نقل روايت از نظر او چنين باشد كه هرگاه سند روايت آن صحيح باشد با رعايت احتياط تام و تمامى كه مربوط به من و خود اوست آن را روايت كند.و از او مىخواهم در حرم سبط شهيد و مرقد مقدس آن حضرت در روزگار حيات و پس از وفاتم از من فراموش نكند و پاداش دعاهايى را كه به شرف قبول نايل مىگردد در بارگاه مشهور به حاير حسين عليه السّلام كه بر او آرام يافته در آن درود و سلام خدا باد هديه روح من بنمايد و اين اجازه را بنده نيازمند به بخشش و كرم پروردگارش محمد بن محمّد بن ابو حامد بن مكّى در شهر دمشق-كه در امان خدا باشد-در نيمه روز چهارشنبه دوازدهم ماه مبارك رمضان سال 784 هجرى در مشجرات مرقوم داشته است».تا اينجا
آنچه مناسب بود از صورت آن اجازه نقل كرديم (1)
مىنويسد:اين اجازه را از خط شيخ على بن عبد العالى نقل كرده و اضافه نموده اين اجازه را به خط
بهاء الدّين عودى بعضى از علما ديده است كه بهاء الدّين آن را به خط ناصر بويهى كه بر پشت قواعد
نوشته است مطالعه كرده بوده است.
.مؤلف گويد:نامهايى را كه در آغاز سرگذشت ابن خازن ياد كرديم طبق نسبى است كه ابن خازن در اجازۀ ابن فهد حلّى ايراد كرده است و تاريخ آن اجازه-كه براى ابن فهد نوشته-791 هجرى بوده است (2)
است.
.عاملى کفعمى حارثى
وى فاضلى دانشور و بزرگوار و فقيه و پدر شيخ تقى الدّين ابراهيم بن على كفعمى بنام و مؤلف مصباح معروف و پدر برادرش احمد بن على است كه او هم فاضلى بزرگوار بوده است و كفعمى يادشده از پدرش روايت مىكرده،از جمله روايتى است كه در حواشى مصباح از وى داشته و در آنجا از وى چنين توصيف نموده است:والدى الفقيه الاعظم الورع زين الاسلام و المسلمين على قدّس اللّه سرّه.پيش از اين سرگذشت دو فرزندش(ابراهيم و احمد)يادآورى شده است (3).نسب على كفعمى به وجه ديگر چنين آورده شده است على بن حسن بن اسماعيل بن صالح لويزى جباعى عاملى تا به آخر...
و ممكن است فرزند ديگرش احمد از وى روايت كرده باشد.
خود كفعمى در حواشى كتاب البلد الامين پس از يادآورى از روايتى كه در دعاى دفع علت(مرض)وارد شده مىنويسد:پدرم شيخ زين الاسلام و المسلمين على بن حسن بن محمد بن صالح جبعى-كه خدا خوابگاه او را آرام بدارد-اعتقاد زيادى به
مضمون آن روايت داشت و هر روز مضمون آن روايت را در تعقيب نماز صبح چهل مرتبه متذكر مىشد و از خواندن آن اظهار خستگى نمىكرد و علت مداومت بر مضمون روايت آن بود كه با زن شرافتمندى از خاندان بزرگ ازدواج كرد،طولى نكشيد ورمى سراپاى آن زن را فراگرفت چنانكه يك ماه در بستر بيمارى خوابيد.پدرم از اين پيشآمد سخت به وحشت افتاد،در همان اوقات به ياد آن روايت افتاد و به وى دستور داد تا به دعايى كه در تعقيب نماز بامدادى ايراد مىكنيم چهل مرتبه چهل روز مواظبت نمايد.او هم به دستور عمل كرد و به يارى خداى تعالى از آن بيمارى شفا يافت.
مؤلف گويد:مراد وى از مضمون روايت كه پيش از آن نوشته اين است:«كسى كه احساس دردى در اعضاى خود بنمايد در تعقيب نماز صبح،چهل مرتبه به خواندن اين دعا مواظبت نمايد:بسم اللّه الرّحمن الرّحيم،الحمد للّه ربّ العالمين حسبنا اللّه و نعم الوكيل تبارك اللّه احسن الخالقين و لا حول و لا قوة إلاّ باللّه العليّ العظيم»سى مرتبه (1)
بخواند ممكن است سهوى رخ داده باشد.حق آن است كه دعا را چهل مرتبه بخواند چنانچه سيد اجل
جمال العارفين ابن طاوس قدس سرّه در مهج الدعوات [1]همين دعا را به عينه نقل كرده است:اقلّ طلاّب و
مشتغلين على اكبر همدانى عفى عنه(پايان).
.سپس دست بر محل درد بكشد،به يارى خداى تعالى از آن بيمارى شفا پيدا كند (2)
فرموده است در تعقيب نماز بامدادى در متن آن نوشته شده:«تقول ثلاثين مرة»و همان دعاى فوق را
مرقوم داشته است.در حاشيه آن كتاب مىنويسد:در يكى از كتابهاى اصحاب از امام صادق(ع)همان
دعا را نقل كرده است كه در تعقيب نماز صبح چهل مرتبه بخواند و اين روايت با روايت اصل در دو
موضوع اختلاف دارد،يكى آنكه اين دعا را چهل مرتبه بخواند و ديگر آنكه ذكر«حسبنا اللّه و
نعم الوكيل...»در دعائى كه در اصل ايراد كردهايم موجود نيست و حديثى نقل كرده با اين مضمون كه
مردى به دردى مبتلا گرديد بهطورىكه اطبا از معالجۀ آن درمانده شدند،روزى در كتابى ديد كه
حضرت صادق(ع)فرمود.هركسى اين دعا را چهل مرتبه بخواند درد او به درمان برسد.وى-
.براى چگونگى حديث مزبور به اوايل مجلد دوّم صلات بحار مراجعه شود.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى فقيه و بزرگوار بوده است (1).
عاملى جبعى
وى پدر صاحب مدارك و از بزرگان فقها بوده و از شهيد ثانى روايت مىكرده است و بهطورىكه از اجازه شيخ محمد بن شيخ حسن فرزند شهيد ثانى و سيد محمّد صاحب مدارك-كه هر دو تن در ضمن اجازۀ مزبور را به ملا محمد امين استرآبادى هم دادهاند-برمىآيد،شيخ حسن فرزند شهيد ثانى و سيد محمد صاحب مدارك از وى روايت مىكردهاند.
شيخ معاصر در امل الآمل (2)گويد:سيّد نور الدّين على بن حسين بن ابى الحسن موسوى عاملى جبعى از شاگردان شهيد ثانى و فاضلى دانشور و كاملى محقّق بود.ابن عودى عاملى در تاريخش كه در احوال شهيد ثانى تدوين نموده است از وى بسيار تجليل به عمل آورده و از او ستايش بسزايى انجام داده است (3)
تأليف كرده و بخشى از آن در الدر المنثور شيخ على بن محمد نوادۀ شهيد آورده شده است.ابن عودى-
.مؤلف گويد:سيد محمد صاحب مدارك از پدرش روايت مىكرده و در اجازهاى كه به سيد حسن بن على بن شدقم داده و در ديگر از اجازهها اين معنى را متذكر گرديده و خود او از شهيد ثانى روايت داشته است.
پيش از اين در ضمن شرح حال از سيّد على بن ابى الحسن الموسوى نوشتيم حقيقت اين است كه اين بزرگوار با مترجم حاضر يكى هستند،زيرا بسيار اتفاق افتاده است كه نام پدر از نام و نشان مترجمى ساقط گرديده است ويژه اين سيّد كه گاهى بهعنوان سيّد على بن ابى الحسن الموسوى و هنگامى بهعنوان سيد على بن الحسين بن ابى الحسن الموسوى شناخته شده است و بههمينجهت گمان تعدّد در حق او رفته و پنداشته شده كه سيّد على بن ابى الحسن مرد ديگرى است كه سيّد صاحب مدارك از وى روايت مىكند (1)
العاملى جبعى صاحب امل الآمل از وى به همين عنوان ياد كرده است و او جدّ اعلاى ما و پدر سيد محمد
صاحب مدارك و جدّ ما سيد نور الدّين است و او را ازآنرو با اين عنوان ياد كرده است كه به
«ابن ابى الحسن»شهرت داشته كه نسبت به جدّ اعلى است و الاّ خود مؤلف امل الآمل از وى بهعنوان
على بن الحسين ابن ابى الحسن الموسوى الجبعى ياد كرده و نيز انتساب پدرش به جد اعلى هم شايع بوده
و جاى ايراد نيست.بنابراين محلى براى توهم تعدّد باقى نمىماند و اهل البيت أدرى...و چون خبير
ديگرى نمىتواند حقيقت را بيان كند-م.
.همين سيّد است كه شهيد ثانى داماد او بوده و پدر سيد محمّد صاحب مدارك مىباشد و سيد داماد در ملاقاتى كه در مشهد مقدس رضوى با وى داشته از وى به اخذ اجازه نايل آمده است.بنابراين گمان تعدّد و ايراد اين دو عنوان در دو ترجمه چنانچه
1) 1) -سيد حسن صدر در تكملۀ امل الآمل ص 280 مىنويسد:سيد على بن ابى الحسن الموسوى
شيخ معاصر بدين كار اقدام نموده است درست نبوده است.و از شيخ معاصر در شگفتم كه در هيچيك از دو ترجمه تصريح نكرده است كه سيّد على پدرزن شهيد ثانى و پدر صاحب مدارك است.و در صورتى كه سيد على غير از دو تن ياد شده باشد ترجمۀ مستقلى براى سرگذشت او منعقد نساخته است.امّا اشكالى كه باقى مىماند ملاقاتى است كه براى سيّد داماد با والد صاحب مدارك آن هم در مشهد مقدس رضوى اتفاق افتاده است،زيرا اين ملاقات در تاريخى نقل نشده است و شنيده نشده است كه والد صاحب مدارك به ايران مسافرت كرده باشد تا چه رسد كه به مشهد الرضا عليه السّلام مشرّف شده باشد.بنابراين ملاقات سيدين بىاساس است و اگر ملاقاتى هم شده باشد در اوايل عمر سيد داماد بوده است و تحقيق اين موضوع را در شرح حال سيّد على بن ابى الحسن الموسوى مذكور ياد كردهايم.
به يارى خدا خواهيم نوشت كه سيّد محمد صاحب مدارك و سيّد نور الدّين على كه دو فرزند خلف اين بزرگوارند مراتب علمى را از وى فراگرفتهاند.
وى از شاگردان شيخ اجلّ حسن بن حسين بن على دوريستى مقيم كاشان است (1).
و اجازهاى كه دوريستى براى او نوشته است به خط شريف دوريستى بر پشت نسخۀ كهنى از جلد اول كتاب مبسوط شيخ طوسى ديدهام و صورتش اين است:«همه اين مجلد را شيخ اجلّ عالم اوحد بارع مرشد الدّين زين الاسلام جمال الادباء على بن حسين بن ابى الحسن مكّنى به ابو الحسن وارانى كه خدا توفيق او را پايدار بدارد بر من قرائت كرد و من آن را براى او روايت كردم و به وى اجازه دادم تا كتاب مزبور را به توسط من از شيخ رئيس عبيد اللّه بن حسن بن حسين بن بابويه از پدرش از مصنف اين كتاب كه خدا آنها و ما را بيامرزاد روايت نمايد و اين اجازه را حسن بن حسين بن على دوريستى مقيم كاشان به خط خود در ماه شوّال سال 584 هجرى نوشته است و خدا را از داشتن اين توفيق
1) 1-اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 184 و سدۀ 7،صص 104 و 105.
سپاسگزار و بر پيمبر ما محمد و خاندان طاهرين او درود مىفرستد.وارانى به فتح واو و الف ساكن و راء بىنقطۀ مفتوح و الف ساكن در آخر نون منسوب به واران است كه،تا به آخر (1)
ابو الخير بن اسماعيل وارانى از آنجا بوده در موصل از درس ابو المظفر محمد بن مهاجر و در بغداد از ابن
فضلان استفاده كرده و هم مقرر دروس مدرسه بغداد بوده و آثارى تأليف نموده است-م.
...جوانى
وى از بزرگان سادات دانشوران بوده است و ابن طاوس در فلاح المسائل مطالبى از وى نقل كرده است و در اثناى نمازهاى بين العشائين(مغرب و عشا)مىنويسد اين حديث را ابو الحسن على تا به آخر نسبش كه در صدر ترجمه ياد كرديم در نامهاى كه به ما نوشته است از پدرش از جدش على بن ابراهيم جوانى از سلمة بن سليمان سراوى از عتيق بن احمد بن رباح از عمر بن سعد گرگانى از عثمان بن محمد بن صباح از داود بن سليمان گرگانى از عمر بن سعيد زهرى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است تا به آخر حديث...
از ظاهر كلام ابن طاوس برمىآيد سيّد جوانى از مشايخ بوده است.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى واعظ و صالح بود.شيخ معاصر پس از ايراد معرفى منتجب الدّين اظهار داشته ممكن است مترجم حاضر همان على بن حسين بن على جاستى باشد كه پس از اين ذكر خواهد شد (2)
سدۀ 7،ص 105.
.ممكن است مترجم حاضر غير از شخصى باشد كه در آينده ذكر مىشود،زيرا اين
دو شخص از نظر كنيه با يكديگر اختلاف دارند (1)
مواضع متعددى نوشته است اختلاف كنيه نسبت به شخص واحد دليل بر تعدد نبوده زيرا ممكن است فرد
واحدى داراى دو كنيه باشد بنابراين اختلاف كنيه دليل بر تعدد مترجم حاضر يا آتى نبوده است و رافع
احتمال مؤلف امل الآمل نمىباشد-م.
.جاستى به فتح جيم و سكون الف و سكون سين بىنقطه و تاء آخر منسوب است بهجاست كه يكى از روستاهاى قم مىباشد.
وى فاضلى دانشور و كامل و معروف به ابن باقى است و گاهى هم او را سيد بن باقى مىگويند كتاب اختيار المصباح شيخ طوسى قدّس اللّه روحهما از آثار او مىباشد كفعمى در مصباح خود از اين كتاب بسيار نقل كرده است و گاهى از آن به اختيار المصباح نام مىبرد،چنانكه ما هم همين اسم را ياد كرديم و گاهى به«الاختيار»و هنگامى به «المصباح»و تعبيرهاى مزبور متوجه به كتاب واحد است و گمان تعدّد نمىرود.سيّد بن باقى در كتاب مزبور ويژه در جزء دوّم آن به نام و نشان خود چنانچه ما در صدر اين ترجمه نگاشتيم اشاره مىكند.
اين كتاب در نزد علماى بحرين اشتهار فراوانى دارد و اين عده از دانشوران به دعاها و عملهايى كه در آن آمده است عمل مىنمايند.
استاد استناد أيّده اللّه تعالى در بحار مىنويسد:كتاب الاختيار تأليف سيّد على بن حسين بن باقى رحمه اللّه است و اين سيّد بن باقى در نهايت فضل و كمال بوده است ليكن حد اكثر مطالب كتابش را از مصباح شيخ رحمه اللّه اقتباس و اتّخاذ نموده است (2).
مؤلف گويد:نسخههاى چندى از كتاب وى را ديدهام و در نزد ما هم نسخهاى از آن موجود مىباشد و ما همگى آن نسخهها را تطبيق كرده و هرچه از آنها مورد نياز ما بوده است در كتاب لسان الواعظين و ديگر از آثارمان ايراد كردهايم.
و همين سيد بن باقى معاصر با محقّق حلّى و همرتبههاى او بوده است زيرا من در آخر برخى از نسخههاى اختيار المصباح او چنين يافتهام سال 653 هجرى از تأليف آن آسوده شده است.
وى از مشايخ بزرگوار سيّد بن طاوس بوده است و بهطورىكه سيّد ابن طاوس در الدروع الراقيه اظهار داشته است:خيّاط با خاء نقطهدار منسوب به خياطت و دوزندگى است و در بعضى از جاهاى ديگر حنّاط با حاى بىنقطه و پس از آن نون مشدّد منسوب به گندمفروشى است(حنطه).
يادآورى مىشود:ما سرگذشت اين عالم را در اين كتاب بار ديگر متذكر شدهايم و آنچه پيش از اين يادشده با آنچه در اينجا آمده است اندك تفاوتى دارد.
شيخ فخر الدّين رماحى در كتاب المنتخب من المراثى و الخطب برخى از خوابهاى معجزهآسا را كه مربوط به سوگوارى حضرت سيّد الشهداء عليه السّلام بوده از وى نقل كرده است و از قرائن ظاهره به دست مىآيد كه وى از علما بوده است و ممكن است سيّد مترجم يكى از ساداتى باشد كه پيش از اين ذكر شده و يا يادآورى خواهد شد.
وى فاضلى دانشور و بزرگوارى خردمند و از شاگردان سيّد امير حسين مجتهد عاملى است كه صاحبجاهى بنام بوده است.
من در قصبۀ خسروشاه از نواحى تبريز به رسالۀ اعتقادات صدوق دست يافتم كه مير مبرور به خط شريف خود در پشت آن رساله اجازهاى براى ملا غياث الدّين مرقوم فرموده و در آن اجازه از وى به خوبى ستايش كرده است.تحقيقات چندى از خود مير مبرور در حواشى آن رساله به چشم مىخورد و اجازه اين است:«يقينى كه به خدا
دارم همان يقين من است.سپاس خدا را كه مراتب دانشوران را به عالىترين درجههاى تحقيق بالا برده و مركّب آنها را بر خونهاى شهيدان برترى داده و درود و سلام بر درخششهاى فهم و كمال و محال بروز راهبرى در نشانه حق و روايت و جلالت و دقت آنان كه از بركات وجودشان دير نپايد كه آنچه از چشم پوشيده مانده از پس پردۀ دقيق هويدا گردد.و بعد،عالم عامل و فاضل كامل كه مرجع افاضل و مجمع فواضل و سرچشمه كمالات و فضائل است آنكه از يكيك افراد ممتاز و با ويژگى كه دارد همانند چشم بيناى انسان است و در دو علم دين و بدن بر ديگران پيشى جسته غياث ملت و نگهبان حق و دين كه پيوسته چون نامش از مقام عالى برخوردار گرديده فرزند مرحوم مغفور كه تاج افتخار بر سر دارد و در پناه خدا در آرامگاه خويش سر به تيره تراب برده در زبانها معروف است آنچنانكه دفع هرگونه اشتباه نموده است.كمال دنيا و دين حسين كه كوشش مايه نيكبختى و بخشش موجب سعادتمندى است تا خورشيد بدمد و برق صفحه آسمان را به جهش خويش منوّر گرداند به حقيقت حق و اهل آن.اين كتاب ارزنده را از آغاز تا انجامش نزد من قرائت كرد قرائتى كه از فراوانى فضيلت و كثرت دانش و شعلهورى ذهن و استقامت طبع و تيزرأيى او حكايت مىكرد چنانكه از كم و زياد و بزرگ و كوچك آن خوددارى نكرد و ازآنپس كه از تماميت آن آسودهخاطر گرديد از من درخواست اجازه نمود و به او اجازه دادم تا كتاب مزبور را چنانچه مىخواهد و براى هركس كه اراده دارد روايت نمايد با آن شرايطى كه در نقل روايت معتبر است و ارباب دانش در طرق خويش مقرّر داشته و در سندهاى خود تحرير كردهاند كه براى من مسلّم و از اساتيد مذهب و پيشوايان اين طريقه به استوارى پيوسته است به طريقى كه دارم از شيخ صدوق كه راهى طريق حق گرديده و اخبار اهل بيت را با نقّادى كامل بررسى نموده و نيكوكاران راستگو را به طريقه ائمه اطهار راهنمايى كرده و مصنف اين كتاب است كه خدا او را از هرگونه ناراحتى پاكيزه بدارد و جايگاهش را مطهّر بگرداند،اينك آنكه براى هرگونه خيرى توفيق يافته كتاب مزبور را از من روايت نمايد و در خلوت و جلوت از من خاطر نكند و در تعقيب نمازها و محالى كه گمان اجابت است و او هم شايستگى براى آن را دارد فراموش ننمايد كه او عزيزتر و محبوبترين افراد در نزد من مىباشد و
اين اجازه را حسين بن حسن حسينى(كه خدا او را براى هر كارى كه مورد خرسندى او بوده موفّق بدارد و امروزش را از گذشته درستتر بدارد به حق پيمبر و ولى و عترت ايشان صلوات اللّه عليهم اجمعين)به دست خود مرقوم داشت و تاريخ آن نزديك ظهر روز نهم ماه صفر سال 987 هجرى است كه بر مهاجر آن بهترين درود و كاملترين تحيّت باد و اين اجازه در آن هنگام صادر گرديد كه به حمد خدا مشغول و از نعمت او شاكر و بر پيمبر و خاندان او درود گو و از گناهان خويش آمرزش خواهم.پايان اجازۀ مير مبرور.
مؤلف گويد:دير نپايد دانشورى را به نام ملا غياث الدّين على طبيب يادآورى نمائيم و خواهيم گفت حقيقت آن است كه مترجم حاضر و آتى متحدند.اسكندر بيك در تاريخ عالمآرا گويد:حكيم غياث الدّين على كاشى مردى صادق القول،راستگفتار و سادهلوح بود و در اكتساب علوم متداوله كما ينبغى كوشيده و در علم طبّ مرتبه كمال داشت و بعد از فوت او برادرش حكيم نور الدّين به ملازمت اشرف(شاهتهماسب صفوى)فايز گشته در سلك حكما انتظام يافت و در معالجات مرض يد بيضا نموده، قولش در ميانه حكماء قدوه و قانون بود و در خدمت شاه جنّت مكان،اخلاص و راست گفتارى زياده از اقران محلّ اعتماد بود (1)
حكيم غياث الدّين به مناسبت يادآورى مستوفيان تحت عنوان«ذكر حكماى مسيحية الانفاس»ايراد كرده
است-م.
.وى از اصحاب بزرگوار و از علماى عالىمقدار است كتاب امالى از آثار اوست و من تا حال حاضر از چگونگى روزگار او اطلاعى به دست نياوردهام.آرى سيّد بن طاوس در رسالۀ المواسعه در ضمن بحث از قضاى نمازهاى فوت شده مىنويسد:در كتاب امالى سيد ابو طالب على بن حسين حسنى در باب مواسعه چنين نقل كرده است:
حديث كرد ما را منصور بن رامس از على بن عمر حافظ دارقطنى از احمد بن نصر بن
1) 1-جملات فوق عين عبارات اسكندر بيك در تاريخ عالمآرا [1]است كه آنها را ذيل شرح حال از
طالب حافظ از ابو ذهل عبيد بن عبد الغفار عسقلانى از ابو محمّد سليمان زاهد از قاسم بن معن از علاء بن مسيّب بن رافع از عطاء بن ابى رياح از جابر بن عبد اللّه كه گفت:مردى به عرض مبارك حضرت رسول اكرم(ص)تقديم داشت،چگونه نماز فوت شدهام را قضا نمايم؟فرمود با هر نماز نماز مانند آن را قضا كن،باز معروض خاطر مبارك داشت آيا نماز قضا را پيش از ادا بخوانم يا پس از آن؟فرمود نماز قضا را پيش از ادا بخوان.
مؤلف گويد:اين حديث صريح در مضمونى است كه از ظاهر آن به دست مىآيد.
مؤلف گويد:كتاب امالى ابو طالب هماكنون در اختيار ما مىباشد و در اواخر مجلدى نگاشته شده است و طالبى در آغاز آن گفته است جزء اول منتخبى است از كتاب زاد المسافر تأليف ابو العلاء حسن بن احمد عطّار همدانى و اين نسخه در روزگار زندگى او منتخب گرديده و خود او بزرگى عالىمقام بوده است تا به اينجا آنچه را كه مىخواستيم از رسالۀ سيد بن طاوس ره ايراد كرديم (1)
نبوده است و سند حديث بالا،سند عامى است و سند شيعى نمىباشد-م.
.و پس از اين سرگذشت سيّد ابو طالب هروى و سيد صالح ابو طالب حسينى عصيبى را در باب الكنى ياد خواهيم كرد و مىنويسيم كه او هم داراى كتابى است به نام امالى كه نبايد از آن غفلت داشت (2)
شده است-م.
.وى فاضلى دانشور و معروف به سيّد ابو البركات خوزى است و از شيخ صدوق -رضى اللّه عنه-روايت مىكند و ابو الحسن على بن عبد الصمد تميمى نيشابورى از وى روايت داشته است و قطب راوندى هم با دو واسطه از وى روايت مىكرده است.
بهطورىكه از مناقب ابن شهرآشوب برمىآيد ابن شهرآشوب هم با دو واسطه از وى روايت كرده است.بنابراين سيد ابو البركات در درجۀ شيخ مفيد بوده است.بقيه شرح
حال او را بايد به دست آورد.
مؤلف گويد:در آغاز اسناد برخى از نسخههاى كهن عيون اخبار الرضا تأليف صدوق(ره)چنين آمده است حديث كرد شيخ فقيه عالم ابو الحسن على بن عبد الصمد تميمى-رضى اللّه عنه-در خانهاش در نيشابور در سال 541 هجرى از سيد امام زاهد ابو البركات خوزى-رضى اللّه عنه-از شيخ امام عالم اوحد ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى فقيه،مصنف اين كتاب تا به آخر...
شيخ معاصر در امل الآمل گويد شيخ ابو البركات على بن حسين نجورى(خوزى يا جوزى)حلّى دانشورى باصلاحيت و محدّث بوده و از ابو جعفر بن بابويه روايت مىكرده است (1).
مؤلف گويد:از عبارتى كه از اوايل سند مذكور ارائه داديم هويدا شد كه ابو البركات از سادات بوده است و عبارت صريح ابن شهرآشوب در مناقب و همچنين ظاهر عبارت قطب راوندى در قصص الانبياء صريح در سيادت اوست و هم او از سادات حسينى است و در آغاز برخى از نسخههاى امالى صدوق چنين آمده است:حدّثنى السيّد العالم ابو البركات على بن حسين حسينى خوزى.بنابراين كلام شيخ معاصر خالى از نظر نبوده است و امّا اينكه سيّد ابو البركات از مردم حلّه باشد در جايى نديدهام و خود او داناتر به نسبتى است كه به وى داده است.
خوزى را با خاى نقطهدار مضموم و سكون واو و زا ضبط كردهاند و برخى هم آن را با جيم مضموم و واو ساكن و زاى نقطهدار ثبت نمودهاند.بنا بر ضبط اول منسوب به خوزستان است كه نام اقليم معروفى است نزديك به شيراز و از جمله شهرهاى آن،شوشتر است و بنا بر ضبط دوّم منسوب به جوزه با ضم جيم كه نام روستايى است در موصل و ممكن است روستاى مزبور غير از فرحةالجوزهاى باشد كه ابن جوزى عالم معروف عامه ازآنجاست و ممكن است هر دو محل متّحد بوده باشد.
و امّا از صحّت نسبتى كه در امل الآمل آمده است اطلاعى ندارم.
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 179؛ [1]اعلام الشيعة،سدۀ 5،ص 119،120.
ابى الخير ليثى واسطى
كمال الدّين از مشايخ سيّد تاج الدّين محمد بن معيّه بوده و خود او بنا به اظهار ابن ابى جمهور در غوالى اللئالى از سيّد عبد الكريم بن طاوس حلّى روايت مىكرده و ابن ابى جمهور او را بهعنوان فقيه عالم و فاضل معرّفى كرده است.در برخى از نسخههاى كتاب غوالى«جمال»را به جاى«حمّاد»به كار برده است و اين تبديل از اشتباه ناسخان است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:كمال الدّين فاضلى فقيه و زاهد و از مشايخ ابن معيّه است و شيخ حسن(صاحب معالم)نقل كرده است سيّد غياث الدّين عبد الكريم بن طاوس به وى اجازه داده و در اجازهاش مىنويسد:از خداى تعالى درخواست كردم و به برادرم عالم فاضل و صالح اوحد و حافظ متقن و فقيه محقق بارع مرتضى كمال الدّين فخر الطائفه على بن شيخ امام زاهد بازماندۀ مشايخ شرف الدّين حسين بن حمّاد بن ابى الخير نسبى ليث و واسطى مولد اجازه دادم تا از من روايت كند تا آخر...
مؤلف گويد:شيخ نجم الدّين جعفر بن محمّد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما حلّى از وى روايت مىكرده است.
و حقيقت آن است كه مترجم حاضر همان شيخ كمال الدّين على بن حمّاد واسطى است كه در آينده به نام و نشان او اشاره مىشود و اوست كه صحيفه كامله را از شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد حلّى روايت مىكرده و شيخ شهيد صحيفه مباركه را با يك يا چند واسطه از وى روايت داشته است.
كمال الدّين فرزند اوحد و فاضلى داشته به نام شيخ حسين بن على و ما سرگذشت او را با پارهاى از تحقيقاتش در محل خود يادآورى كردهايم.
و مؤيّد اينكه شهيد با يك واسطه از كمال الدّين روايت مىكرده آن است كه شهيد در يكى از اسانيد احاديث اربعين خود مىنويسد:خبر داد به ما در هنگام قرائت بر او سيد شمس الدّين ابو عبد اللّه محمد بن احمد بن ابى المعالى موسوى از شيخ امام فقيه صدوق زاهد كمال الدّين ابو الحسن على بن حسن بن حمّاد ليثى واسطى از شيخ فقيه صالح
شمس الدّين ابو جعفر محمد بن احمد بن صالح قينى.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:شيخ عالم جليل از شيخ ابو على طوسى روايت مىكرده است (1).
مؤلف گويد:ابو الفرج نيز از شيخ ابو على از شيخ ابو جعفر محمد بن على بن محسن حلبى از شيخ ابو جعفر طوسى هم روايت مىكرده است و شيخ ابو السعادات اسعد بن عبد القاهر بن اسعد اصفهانى از او روايت داشته است و اين سند از كتاب اليقين ابن طاوس استفاده مىشود و ابن طاوس در همان كتاب به توسط شيخ ابو السعادات يادشده از وى روايت مىكرده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فاضلى حافظ و ثقه بوده به ملاقات شيخ ابو على طوسى و جدّ ما شمس الدّين حسكا بن بابويه رسيده و آثار شيخ ابو جعفر- رحمهم اللّه-را از هر دو تن بهرهور گرديده است.
شيخ معاصر در امل الآمل پس از نقل كلام شيخ منتجب الدّين اظهار مىدارد ممكن است مترجم حاضر همان على بن حسين جاستى باشد كه پيش از اين نام برده شده است (2).
مؤلف گويد:شيخ منتجب الدّين در سندهاى پارهاى از حكاياتى كه در اواخر كتاب الاربعين خود مىنويسد خبر داد به ما از املايى كه براى ما داشت شيخ فقيه متديّن ابو الحسن على بن حسين بن على جاستى رحمه اللّه از سيّد رئيس عالم تاج الدّين ابو جعفر محمد بن حسين بن محمد حسنى كيكى رحمة اللّه به املايى كه در سال 477 هجرى داشته تا به آخر...مؤلف گويد:پيش از اين گفتيم ممكن است مترجم حاضر جد يادشده پيشين
باشد.يادآورى مىشود بهطورىكه به خاطر دارم جاست يكى از روستاهاى قم است كه هماكنون موجود مىباشد.
مىنويسد:او سرايندهاى شيواگو و نيرومند بود،چكامههاى زيادى در مدايح حضرت مولى و ائمه(ع)
سروده است و ما به هشت قصيده از آنها دست يافتهايم.از مجالس المؤمنين نقل كرده است على بن
حسين شفيهنى حلّى از سرايندگان و فضلاى متأخر است.قصائد غرائى دارد،يكى از آنها را كه در مدح
حضرت مولى بوده است شهيد اول شرح كرده است و هنگامى كه وى متوجه مىشود شهيد به شرح
قصيدۀ او پرداخته است ده بيت شعر در ستايش از وى به منظور قدردانى از مقام مقدس شهيد سروده و
تقديم حضور مىدارد.مؤلف رياض [2]از وى در دو جا نام برده است(يكى در فوق ترجمه شد و دومى در
مجلد چهارم به نام على شفيهنى)مؤلف اعيان ظاهرا متوجه به دو شخص است كه يكى از آنها ممكن
است با ابن فهد حلى معاصر باشد و ديگرى با شهيد،و حالآنكه هر دو شخص يكى است و قصيدهاى
كه شيخ شهيد به شرح آن اقدام كرده در ضمن 38 بيت سروده شده و مطلع آن اين است:
يا روح قدس من اللّه البديء بدا و روح انس على عرش العلى بدا
تمام قصيده در اعيان آمده و هشت بيت آن را امل الآمل يادآورى كرده و مؤلف هم در مجلد چهارم همان
ابيات را بازنويس كرده است و ديگر از قصائدش كه در اختيار علامه امين بوده در اعيان آورده شده است
و در ذيل نسبت او مىنويسد مترجم از مردم حلّه بوده نه از اهل جبل عامل و مؤلف رياض و [3]بعضى ديگر
او را عاملى دانسته و همين معنى هم باعث شده صاحب روضات به اشتباه افتد و او را عاملى معرفى كند.
مؤلف اعيان مىنويسد بعضى گفتهاند شفيهنى در حدود 700 يا در سال 700 هجرى درگذشته است و
پس از مطالبى اظهار داشته وى از فضلاى قرن هشتم هجرى مىباشد و تاريخ صحيحى براى او نقل
نكرده است-م.
وى شاعرى شيوا گفتار و فاضلى دانشور بوده است و كتاب ديوانى دارد و چكامهاى از سرودههاى او كه در ستايش از حضرت مولى على عليه السّلام سروده و صنعت تجنيس را در آن رعايت كرده است در نزد ما موجود مىباشد و شهيد شرحى بر
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 190 [1] مىنويسد:شيخ على شفيهنى حلّى فاضلى شاعر و اديب بود. مدايح بسيارى در ستايش از حضرت امير المؤمنين و ائمه طاهرين(ع)سروده است.اعيان الشيعة
آن نوشته است و ظاهرا شفيهنى منسوب به يكى از قريههاى جبل عامل بوده و ممكن است كتاب ديگرى هم داشته باشد.
بطورىكه از آغاز بشارة المصطفى به دست مىآيد:شيخ على از مشايخ محمد بن ابو القاسم طبرى بوده است و طبرى در سال 518 هجرى در محل درب مسلخگاه رى به املايى كه از لفظ او داشته است از وى روايت مىكرده و خود او از ابو عبد اللّه حسين بن محمد بن نصر حلوانى در غره ماه ربيع الآخر در سال 481 هجرى در خانهاش واقع در كرخ بغداد از املاء حفظى او روايت كرده و او از سيد اجلّ سيّد مرتضى علم الهدى در بغداد در خانهاش واقع در مركبة زلزل در ماه رمضان سال 429 هجرى روايت نموده و او از ابو الحسن بن موسى از پدرش موسى بن محمد از پدرش محمد بن موسى از پدرش موسى بن ابراهيم از پدرش ابراهيم بن موسى از پدرش موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:از ظاهر امر پيداست كه سادات يادشده پدران و نياكان سيّد مرتضى بودهاند،لذا بايستى به جاى ابو الحسن(ابو الحسين)گفته شود،مگر با دقتى كه بشود لفظ (ابى)را مضاف به ياء متكلم بدانيم.
وى فاضلى دانشور و بزرگوار بود و تا حال حاضر به اثرى از او دست نيافتهام.
آرى او همان بزرگوارى است كه به توسط پدرش معجزهاى كه از روضۀ مقدسۀ علويه ظهور كرده بوده نقل كرده و آن را به همين سند اصحاب ما در كتابهاى خود آوردهاند و پدرش نيز از فضلا بوده و از شيخ ابو الحسن محمد فرزند شيخ طوسى بهطورىكه در سرگذشت شيخ ابو على يادآورى شده است روايت مىكرده.بنابراين مشار اليه تا حدّى همدرجه با ابن شهرآشوب بوده است.
و گاهى نيز پدرش از جدّش روايت مىكرده و جدّش از مجاوران روضۀ مباركه
علويّه بوده و پارهاى از معجزات را نقل كرده است.
وى فاضلى دانشور و كاملى جامع و مورّخى است كه نظريات او را اعلام خاصه و عامه پذيرفتهاند و بهعنوان مسعودى شناخته شده است و از پيشينيان اصحاب اماميه كه در روزگار صدوق مىزيسته بشمار است و كتاب مروج الذهب و ديگر از آثار بسيارى كه تأليف نموده است از او مىباشد.
مسعودى مترجم غير از مسعودى ديگرى است كه او هم امامىمذهب بوده و پيش از مسعودى مترجم حاضر مىزيسته و همان كسى است كه مؤلف كتاب التهاب نيران الاحزان و مثير اكتئاب الاشجان در اين كتاب از وى روايت مىكرده و نزديك به روزگار ائمه طاهرين و يا در عصر ايشان عليهم السّلام مىزيسته و نامش محمّد بن حامد بن محمّد مسعودى است و همچنين غير از مسعودى عامى سنّى است كه مقامات را شرح كرده است و همين شرح را مؤلف سكّردان الملوك به مسعودى عامى نسبت داده است و من آن شرح را در قسطنطنيه ديدهام.علت تغاير مسعودى عامى با مترجم حاضر آن است كه مسعودى شارح مقامات بدون شك از رجال عامه بوده و ديگر آنكه مسعودى شارح از متأخران است و از فقيه ابو العزّ احمد بن عبد اللّه عكبرى در كتابش روايت مىكند و سوم آنكه نامش شيخ محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن ابى الحسين مسعودى است و خود او و پدر و جدش از علماى بنام عامه بودهاند (1)
شافعىمذهب بوده است،به بغداد و شام رفته و همه جا مورد توجه قرار گرفته و صلاح الدّين ايوبى به
وى كمال محبت را داشته است و از اين راه دنياى آبادى داشت و كتابخانۀ بىنظيرى تهيه كرد و همگى آن
را وقف خانقاه سيمساطى نمود و او را محدثى صوفى گفتهاند.شرح مقامات حريرى در دو مجلد از آثار
اوست.او در شب سهشنبه اول ربيع الآخر سال 522 متولد شد و در 29 ربيع الاول سال 584 در دمشق
وفات يافت-م.
.نجاشى در رجال خود گويد:ابو الحسن على بن حسين بن على مسعودى هذلى،
1) 1-سيوطى در بغية الوعاة مىنويسد:مسعودى از مردم پنج ده و از فضلا و ادباء و از لغويهاى
داراى آثارى است از جمله:كتاب المقالات فى اصول الديانات و كتاب الزلف،كتاب الاستبصار،كتاب نشرة الحيات،كتاب نشر الاسرار(بشر الابرار)،كتاب الصفوة فى الامامة،كتاب الهداية الى تحقيق الولاية،كتاب المعالى فى الدرجات و الابانة فى اصول الدّيانات و رسالة فى اثبات الامامة لعلى بن ابى طالب عليه السّلام،رسالة الى بن صعوة المصيصى،اخبار الزمان من الامم الماضية و الاخبار الخالية و كتاب مروج الذهب و معادن الجوهر و كتاب الفهرست.
ابو المفضل شيبانى اظهار داشته:كه با مسعودى ملاقات كرده و از وى استجازه نموده است.مسعودى تا سال 333 هجرى زنده بوده است.
علاّمه حلّى پس از آنچه را كه ما در نسبش يادآورى كرديم مىنويسد:مسعودى كتابهايى در امامت و امثال آن دارد از آن جمله كتابى است در اثبات وصيّت حضرت على بن ابى طالب عليه السّلام و همين عالم،مؤلف مروج الذهب است.
شهيد ثانى در حواشى خلاصه علامه مىنويسد:مسعودى در مروج الذهب به آثار زير كه از تأليفات خود اوست اشاره كرده است:الانتصار،الاستبصار اخبار الزمان كبير، اخبار الزمان اوسط كه بزرگتر از مروج الذهب بوده است،المقالات فى اصول الديانات، القضايا و التجارات،النصرة و مزاهر الاخبار و طرائف الآثار و حدائق الازهار فى اخبار آل محمد عليهم السّلام و الواجب فى الاحكام اللوازب.
مؤلف گويد:تمام آنچه را از نجاشى و علامه و شهيد ثانى نقل كرديم شيخ معاصر در امل الآمل ايراد كرده است (1).
در حواشى شهيد ثانى بر خلاصه علاّمه حلّى چنين يافتم پس از آنكه مىنويسد:
مسعودى تا سال 333 هجرى كه نجاشى متذكر گرديده زنده بوده است يادآورى كرده كه خود مسعودى در مروج الذهب اظهار داشته است:كتاب مروج الذهب را در سال 302 هجرى تصنيف نموده است (2)
خلافت المتقى لله بود اتفاق افتاده است-م.
و من از تاريخ وفات او اطلاعى ندارم و از كلام نجاشى همبه دست نمىآيد كه در آن سال درگذشته باشد.ميرزا محمد استرآبادى در حواشى رجال خود به مناسبت جملهاى كه در متن آمده(صاحب مروج الذهب)چنين مىنويسد و كتاب تنبيه الاشراف او تا وقايع سال 445 هجرى را متضمن مىباشد و همين احتمال هم از محمد بن معدّ موسوى موصلى نقل شده است (1)
تاريخ و جغرافيا تأليف نموده است و تواريخ را همچنان ادامه داده است تا به روزگار خودش كه زمان
خلافت المطيع للّه عباسى بوده است(345 ه.ق.947/ م.).كتاب تنبيه را به يادآورى خلافت المطيع
خاتمه داده و همان سال را كه از عراق دور بوده و در مصر و شام مىزيسته يادآورى كرده است.بنابراين
سال 445 هجرى نقل شده از ميرزا محمد استرآبادى نادرست و اشتباه ناسخ بوده،زيرا در تنقيح المقال و
كتابهاى ديگر 345 آمده است و برخى همين سال را سال فوت او مىدانند و جمعى از جمله علامۀ
مجلسى-كه پس از اين اشاره مىشود-سال 333 هجرى نوشته،مسلما اين سال تاريخ فوت او نيست و
در اعيان به نقل از كشف الظنون سال فوت او را،346 هجرى در مصر نوشته است و در طبقات الشافعية
مىنويسد:وى از نوادگان عبد اللّه بن مسعود بوده و از مردم بغداد است و عقيدۀ اعتزال داشته و سال 345
يا 346 وفات يافته است-م.
.مؤلف گويد كتاب مروج الذهب كتابى ارزنده و مشتمل بر فوائد پرارجى است،گرچه اين كتاب در فن تاريخ تأليف شده است درعينحال مشتمل بر فوائد ارزندۀ ديگرى هم مىباشد و نسخهاى از آن در نزد ما موجود است (2)
مختصرى در هيئت،تاريخ اتمام اين كتاب به سال 336 ه.ق است،ولى مؤلف قسمت اعظم اين
كتاب را در سال 332 ه.ق نوشته است[قزوينى:يادداشتها ج 7،ص 78.]مروج الذهب بارها
به طبع رسيده،چاپ اول همراه با ترجمه اين كتاب توسط باربيه و پاوه دوكورتى در نه مجلد بين
سالهاى 1861 تا 1977 منتشر شده است.ترجمه جديد اين اثر توسط شارل پلا انجام شده و تاكنون
سه مجلد آن منتشر شده است.شبرنگر،آلويس مروج الذهب را به انگليسى ترجمه كرده است
(1841 م).اخيرا احمد شبول طى تحقيقى با عنوان مسعودى و آثارش به بررسى او پرداخته است
)9791,krow sih dnu idu's luobhs,d
.و كتاب اثبات الوصيّة لعلّى عليه السّلام را استاد استناد ما منضم به بحار فرموده و به آن كتاب اعتماد داشته و مطالبى از آن نقل كردهاست.ممكن است اثبات الوصيّه همان رساله اثبات الامامة لعلى عليه السّلام باشد كه نجاشى آن را از آثار مسعودى نقل كرده است،نيز ممكن است رسالۀ علىحدهاى بوده باشد.
مؤلف گويد:از آثار او كتاب الادعية است كه كفعمى در حواشى مصباح به وى نسبت داده است.
يكى از علماى مصر در كتاب الاهرام و الصنم كه همان ابو الهول بوده باشد مىنويسد:در كتاب مسعودى كه مشتمل بر پيشآمدهاى بىسابقه بوده است در ضمن حكايات و روايات او چنين خواندهام كه گويند وليد تا به آخر...
مؤلف الاهرام در جاى ديگر از آن كتاب مىنويسد:ابو الحسن على مسعودى در كتاب الاستذكار لما مرّ من سوالف الاعمار و در كتاب ذخائر العلوم فيما كان من سالف الدهور و در كتاب التنبيه و الاشراف تا به آخر...ميرزا محمد استرآبادى در بحث اقوال از رجال خود (1)
همراه با اصل كتاب به طبع رسيده است-م.
مىنويسد:چنانچه شيخ طوسى در فهرست مىنويسد مسعودى داراى كتابى است كه موسى بن حسان آن را روايت كرده است و اضافه كرده است على بن حسين بن على كه در نزد ما به مسعودى معروف است مؤلف مروج الذهب و امثال آن مىباشد.در مختصر ذهبى مىنويسد:مسعودى همان عبد الرحمن بن عبد اللّه است و گويا مرادش از ابن عبد اللّه،عبد اللّه بن عتبة بن عبد اللّه بن مسعود هذلى مسعودى برادر ابو العميس باشد كه از بزرگان علماست.ابن نمير گفته وى مورد وثوق بود و اخيرا اختلاطى در عقيدۀ او ايجاد گرديد و نسائى گفته باكى بر او نيست و مسعر گفته هيچيك از دانشوران را به دانشمندى ابن مسعود نيافتهام و سال 106 هجرى درگذشته.
از تقريب ابن حجر و مختصر ذهبى به دست مىآيد:اهل سنت عالم ديگرى به نام مسعودى دارند كه عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود هذلى كوفى باشد.وى عالمى مورد وثوق و از اعلام طبقه ثانيه بوده و سال 174 درگذشته و به سماع اندكى از پدرش نايل گرديده است.
1) 1-مرادش از رجال مزبور منهج المقال است كه مرحوم وحيد بهبهانى تعليقهاى بر آن نوشته و
مؤلف گويد:از بيان مؤلف منهج المقال برمىآيد:كه مسعودى دو تن بودهاند (1)
عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عتبه و ديگرى عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود و در غير اين صورت با مترجم
حاضر سه تن مىشوند نه دو تن-م.
.استاد استناد ايّده اللّه در بحار گويد:كتاب الوصية و مروج الذهب از آثار شيخ على بن حسين بن على مسعودى است.
و در فصل دوم از بحار مىنويسد:نجاشى در فهرست خود مسعودى را از راويان شيعه نام برده است و كتابهايى را از وى نام مىبرد از جمله كتاب اثبات الوصيه لعلّى بن ابى طالب عليه السّلام و كتاب مروج الذهب،مسعودى در سال 333 هجرى وفات يافته است (2)
كنيد.
.سيد داماد در حاشيهاى كه بر اختيار رجال كشى شيخ طوسى داشته مىنويسد:شيخ بزرگوار«كه ثقۀ ثبت»بود و عامه و خاصه او را«مأمون الحديث»مىدانند همان ابو الحسن على بن حسين مسعودى هذلى رحمه اللّه تعالى است كه در كتاب مروج الذهب چنين گفته است تا به آخر...
ممكن است مسعودى منسوب به يكى از اجدادش مسعود نام بوده باشد و هم ممكن است منسوب به مسعود صحابى پدر عبد اللّه بن مسعود بوده باشد هذلى به ضم هاء و ذال نقطهدار مفتوحه و در آخر لام منسوب به هذيل است كه قبيلۀ بنامى از تازيان بوده باشد.
مصيصى به فتح ميم و صاد بىنقطه مكسور و ياء ساكنه و پس از آن صاد بىنقطۀ ديگر منسوب است به مصيص كه شهر معروفى است از شهرهاى روم واقع ميان انطاكيه و روم كه در ساحل درياى روم كه به بحر الابيض معروف است بنيان گرديده و من آنجا را ديدهام.
وى از مشايخ سيّد فضل اللّه راوندى بوده است و سيّد مناجات طولانى حضرت
مولى على عليه السّلام را از وى روايت مىكند و خود او از ابو الحسن على بن محمد خليدى از شيخ ابو الحسن على بن نصر قطامى از احمد بن حسن بن احمد بن داود وثّابى كاشانى از پدرش از على بن محمد شيره كاشانى از مولانا حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام روايت مىكرده است.
ممكن است با دقتى كه به عمل بيايد نام و نشان مترجم در مطاوى اين كتاب با اندك تفاوتى بيان شده باشد.
جزّينى
وى فقيهى فاضل و بزرگوار و معروف به ابن صائغ است و گاهى هم او را سيّد على بن صائغ مىگويند.
ابن صائغ از معاصران شيخ عبد الصمد عاملى پدر شيخ بهايى بوده و يكى از دانشوران است كه نماز جمعه عينى را در روزگار غيبت واجب مىدانسته و اين معنى را به خوبى مىتوان از آثار او استفاده كرد.نظريهاى كه در آن روزگار شيوع داشته همان وجوب عينى نماز جمعه بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:سيد على بن حسين صائغ حسينى عاملى جزّينى فاضلى عابد و فقيهى محدّث و محقق و از شاگردان شهيد ثانى است،كتاب شرح شرايع از آثار اوست و من آن را به خط وى ديدهام و كتاب شرح ارشاد و امثال آن از آثار وى مىباشد (1).
شيخ حسن بن شهيد ثانى و سيد محمد بن على بن ابى الحسن موسوى عاملى از شاگردان او بوده و از وى روايت مىكردهاند (2)
علم و كمال و سيادت ابن صائغ سخن گفته و اضافه كرده مراتب علمى و قرائتى از علوم معقول و منقول
را از شهيد بهرهور گرديده و خصوصيت تام و تمامى با مقام شهيد داشته است.شيخ على نواده شهيد در-
.آنگاه كه ابن صائغ رحلت كرد شيخ حسن(صاحب معالم)قدس سره چكامهاى در سوك او سرود رحمة اللّه عليهما (1)
صائغ سروده مشتمل بر 24 بيت بوده است و پيش از اين هم ذيل احوال صاحب معالم متذكر گرديديم و
اكنون به بخشى از آن اكتفا مىشود.
داعى الغواية بين العالمين دعا من شاب نجم الهدى من بعد ما سطعا
و أصبحت سبل الأحكام مظلمة و كان من قبل فجر الحق قد طلعا
و شتت الدهر منه كل ملتئم و فرقت نوب الأيام ما اجتمعا
يا ثلمة بين اهل الحق هدّ بها ركن و من أجلها قلب الهدى انصدعا
مضى الهدى و التقى لما مضى و غدا باب الجهالة فى الآفاق متسعا
لا يعلم الجاهل الناعى بما صنعا نعى معالم دين اللّه حيث نعى
نعى الصلاح مع التقوى بذاك كما نعى المودة و الأخلاق و الورعا
لا خير فى مهجة لم تحترق أسفا منه و لا طرف عين بعده هجعا
كيف السبيل إلى نهج السداد و قد بان الهدى و ابن خير المرسلين معا
لقد فقدنا من الارشاد تبصرة و من دروس بيان بعده لمعا
تاريخ درگذشت ابن صائغ را مترجمان ننوشتهاند و سيد صدر در تكملة مىگويد:به تاريخ رحلت او-
.مؤلف گويد:بهطورىكه از آغاز اربعين استاد استناد به دست مىآيد ملا احمد
1) 1) -امل الآمل،ج 1،ص 119 مىنويسد:چكامهاى كه شيخ حسن صاحب معالم در سوگ،ابن
اردبيلى قدّس سرّه از ابن صائغ روايت مىكرده است.
يادآورى مىشود:نسب ابن صائغ را بهطورىكه در آغاز سرگذشتش نوشتم موافق با همان نسبى است كه خود او در اواخر مجلّد اول از شرح ارشاد يادشده نوشته است.و اين شرح از آغاز كتاب تا آخر كتاب صوم مىباشد،و من آن را در قصبۀ دهخوارقان از نواحى تبريز ديدهام،شرحى نيكو و پسنديده است و آن را به نام مجمع البيان فى شرح ارشاد الاذهان موسوم گردانيده است و سال 979 هجرى به تأليف آن اقدام كرده و نسخۀ يادشده بر او قرائت شده است.
از برخى از مواضع استفاده مىشود:ابن صائغ دو فقره شرح بر ارشاد داشته است يكى شرح صغير و ديگر شرح كبير و شرحى كه بر شرايع نوشته است در چند مجلد بوده است.نسخه برخى از مجلداتش در نزد ما موجود است و شرح ارزندهاى مىباشد.
مؤلف گويد:جزّينى منسوب به جزّين است،با زاء نقطهدار مشدّد.پيش از اين نوشتيم جزّين نام قريهاى است در جبل عامل كه شيخ شهيد از آن قريه بوده است.
يادآورى مىشود:پيش از اين ذيل سرگذشت شهيد ثانى خوابى را از شيخ محمّد جبّانى نقل كرديم كه دليل بر سرانجام پسنديدۀ اين سيّد بوده است.
كلمۀ صائغ را در آثارى چندى با صاد بىنقطه و همزه و غين نقطهدار ضبط كردهاند و در بعضى از مواضع ديگر با نون و عين بىنقطه آوردهاند(صانع).
وى در دهكدهاى به نام بنشيا مىزيسته و متكلمى فاضل و عالمى كامل و بزرگوار
بوده است.او از معاصران ابن جمهور لحساوى و شيخ على كركى و همتايان آنها بوده.
از آثار اوست كتاب:النور المنجي من الظلام فى حاشية مسلك الافهام ابن جمهور مذكور.
و خود ابن جمهور در آغاز شرحى كه بر رساله مسلك الافهام خود تدوين نموده و آن را به نام المجلى فى مرآة المجنى ناميده وى را به علم و فضل ستوده است.
واعظ بيهقى سبزوارى
وى فاضلى كامل و شاعرى شيواگفتار بود و مانند پدرش از بزرگان دانشوران بشمار مىآمد و از علم جفر و حروف و اعداد و علوم غريبه باخبر بود جز اينكه پدرش از وى دانشمندتر و از علوم مختلف بهرهورتر بود.
فخر الدّين از دانشوران روزگار شاهتهماسب صفوى بلكه از اعلام زمان شاه اسماعيل بشمار آمده است.
از آثار او كتاب لطائف الطوائف است كه به پارسى تأليف كرده و مشتمل بر نظائر و افسانههاى ظريفى است (1)
نويسندگان عصر حاضر است مقدمۀ مفصلى در شرح حال ملا على صفى و پاورقىهاى محققانه بر آن
كتاب مرقوم داشته است.اكنون خلاصهاى از آن در اينجا آورده مىشود.فخر الدّين على فرزند ملا حسين
كاشفى كه از سوى ملا حاجى به صفى الدّين ملقب گرديده است و همان را هم تخلّص خود قرار داده از
عرفاء و ادباى باذوق قرن نهم هجرى بوده است.او داماد محمد اكبر معروف به خواجه كلان فرزند
سعد الدّين كاشغرى و از فقراى نقشبنديه است و پس از پدرش به وعظ و ارشاد مىپرداخت و اشعارى
نمكين مىگفت.اين رباعى از اوست:
اى مانده ز بحر علم بر ساحل عين در بحر فراغت است و بر ساحل،شين
بردار صفى نظر ز موج كونين آگاه ز بحر باش بين النفسين
فخر الدّين در مسجد جامع يثرب منبر مىرفت و با كمال درويش منشى رفتار مىكرد و در سال-
و نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد.1) 1-اين كتاب در روزگار ما به طبع رسيده است و آقاى احمد گلچين معانى كه از محققان
و از آثار او كتاب انيس العارفين است.اين كتاب را به پارسى تأليف كرده و در آن اندرزها و تفسير آيات و اخبار و حكايات بىسابقه را ايراد نموده است.اين كتاب را در روزگار شاهتهماسب يا شاه اسماعيل صفوى به نام يكى از سادات كه حكومت خراسان را عهدهدار بوده-و نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد كه تهى از ارزش نيست-تأليف نموده است.
ديگر از آثار او حرز الامان من فتن الزمان است كه در علم اسرار الحروف و خواص و منافع آنها و خواص آيات قرآن و آثار آن تأليف نموده است و من نسخهاى از آن را در شهرهاى سيستان ديدهام.نسخهاى كامل و جامع و بىسابقه است.
و از آثار او رسالهاى است در اختصار اسرار قاسمى تأليف پدرش كه در علوم غريبه از شعبده و طلسمات و امثال اينها تأليف شده است.من اصل و اختصار آن را در يكى از شهرها ديدهام (1)
مكرر به چاپ رسيده است و در شرح اسرار علوم كيميا صنعت اكسير و كيميا طلسمات هيميا تسخيرات
سيميا خيالبافيها ريميا شعبدهبازى كه از اين علوم به رمز(كله سرّ)تعبير كردهاند-م.
.يادآورى مىشود:ملا على صفى مانند پدرش شيعه بوده است و از چندين وجه مىتوان تشيّع او را اثبات كرد.
از جمله خود ملا على در آغاز كتاب حرز الامان يادشده به اين خلاصه مىنويسد:
گفتگوهاى اين كتاب از آنجا كه از جمله علومى است كه ارتباط با آل عبا و ائمه اثنى عشر
1) 1) -اين كتاب به نام كشف الاسرار بوده و در هندوستان به طبع رسيده است.اسرار قاسمى هم
عليهم الصلاة و السّلام دارد لاجرم مبناى مقالات و ابواب تدوينشده در آن را بر پنج باب و پنج مقاله كه برابر با عدد آل عبا است قرار دادم و فصول آن را كه در اثناى اين كتاب مقرّر گرديده است بر دوازده بنا كه همتاى با عدد ائمه دوازدهگانه عليهم السّلام مىباشد معيّن ساختم (1)
«تو نه رندى نه زاهدى حافظ- مى ندانم ترا چه نام كنم» و اضافه كرد:
«مذهب عاشق ز مذهبها جداست-
عشق اسطرلاب اسرار خداست» و از ريحانة الادب [1]نقل كرده است روزى در اثناى وعظ گفت كه طرفدار
هركدام از سنى يا شيعه باشم مر ديگرى را سخت و گران باشد،اينك من نه سنى هستم و نه شيعى،مذهب
عاشق ز مذهبها جداست(پايان).از آنچه نقل شد استفاده مىشود كه تمايل سختى به تشيع داشت ليكن
مقتضيات وقت اجازه تظاهر به تشيع را به وى نمىداده است،در همان مقدمه از فاضل محترم آقاى محمد رضا
جلالى نائينى نقل كرده در مقدمه كتاب مواهب عليه تأليف پدر ملا على نوشته است مؤلف رياض و
روضات و ديگر از تذكرهنويسان وى را شيعه مىدانند،ليكن براثر ارتباط با نقشبنديها و هم دامادى با
جامى كه همگان سنى بودهاند تشيع وى را محرز نمىسازد،ليكن قرائنى از جمله باب اول و دوم و
فصول مختلفه آنكه متضمّن نكات ائمه معصومين عليهم السّلام دليل بر تشيع اوست و از علاّمه قزوينى
نقل كرده مؤلف شيعه اثنا عشرى خالص مخلص بىهيچ شائبه است و براى دوازده امام در اوائل كتاب
فصلى مفيد پرداخته و علامات ظهور حضرت قائم را در فصل مخصوص به آن حضرت ذكر كرده است،
پس از آن به مقدمه حرز الامان كه مؤلف در بالا متذكر شده است اشاره نموده تا آنجا كه مىنويسد:قرينۀ
ديگر قصيدهاى است كه در مقدمه كتاب لطائف در مدح شاه محمد سلطان گفته است از جمله آن قصيده
به سرّ شاه ولايت على عالى اعلى بحق آل محمد به نور عترت احمد
بزرگوار خدايا به حق جمله امامان كه باد حضرت سلطان به آن برادر ارشد
در همين كتاب لطائف به كلمات قدسيه دوازده امام عليهم السّلام پرداخته است و در فصل
دوازدهم به چهل علامت از علامات حضرت بقية اللّه عجل اللّه تعالى فرجه اشاره نموده،از جمله در
علامت دوّم مىنويسد:چون امام متولد شد هر دو كف دست بر زمين نهاد و سر به طرف آسمان بالا كرد
و به زبان فصيح كلمۀ شهادت گفت در علامت ششم مىنويسد چون امام متولد شد بر ذراع ايمن او
نوشته بود«جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا».در علامت بيستم از فصل الخطاب خواجه
پارساى نقشبندى نقل كرده هميشه ابرى بر سر مهدى سايبان باشد و او را از تاب آفتاب نگه بدارد-م.
.1) 1-در مقدمه كتاب لطائف الطوائف از تحفه سامى نقل كرده است روزى در اثناى وعظ،گفت:
يادآورى مىشود:علم اسرار حروف و اعداد از جمله علوم غريبه است،گروه بسيارى از علماى خاصه و عامه كتابهايى به پارسى و تازى دربارۀ اين علوم تأليف كردهاند و گروهى هم به استادى در اين علوم شناخته شدهاند.
ملا على بن حسين مترجم حاضر در آغاز كتاب حرز الامان مىنويسد:علم حروف از جمله علوم كليه و مشتمل بر علوم فراوان و ارزنده است و منفعتها و سودهايى بر آن مترتب مىباشد كه پايانى براى آنها احساس نمىشود و فوائد بىنهايتى را دربر دارد و خاصيتهاى مزبور از آن به دست مىآيد:و در بزرگوارى حروف همين بس كه حروف خزينههاى نامهاى مستور الهى و منبع معارف پنهان غير متناهى است و گواه بر آن،نظريه شيخ شرف الدّين ابو العباس بونى است وى در كتاب شمس المعارف گفته است حروف سرلوحه دانشها و حقايق نهايى حكمهاست سرّ اعظم از حروف ظاهر مىگردد و كلام حقتعالى از آنها شنيده مىشود،بنابراين آنها كه از علم حروف بحث مىكنند به دو دسته تقسيم مىشوند دستهاى اهل حقيقتند و عدّهاى اهل خاصيت.
دستۀ نخستين كه اهل حقيقتند از مرتبه عالىتر و بزرگتر برخوردارند و اين عدّۀ از معانى حروف و ارواح و حقائق آنها گفتگو مىكنند و علوم غامضه را از آنها استخراج مىنمايند چه آنكه همگى معارف و علوم اعم از اينكه مربوط به حضرت الهيه يا منتسب به مراتب امكانيه بوده باشد و همچنين همگى مراتبى كه حادث شود ممكن است از حروف،استنباط گردد،چنانچه برخى از اهلفن به همين ترتيب رفتار كردهاند و حروف اسم و لقب هركسى را منشأ استخراج قرار داده و از اين راه به حدّ اكثر پيشآمدهاى آن شخص پى بردهاند و از سوانح احوال او اطلاع يافتهاند و بسيارى از دانشوران اين طبقه كتابهايى در اين خصوص تأليف كردهاند،از قبيل:جفر كبير و جفر جامع و جفر خابيه و رسالههايى كه متأخر آن تأليف كردهاند مانند سجنجل و محبوب و دائره سببيه و كشف المعاد در تفسير ايجاد و كتاب الالفين و امثال اينها از كتابها و رسالههاى ديگر.
دسته دوم كه اهل خاصيتند و بيشتر و هويداتر از ديگرانند از حيثيت خواص حروف و كلمات و رقمها و شكلهاى آنها به حسب وجود لفظى كه طريق كلامى است و يا به حسب صورت آنها كه صورتهاى رقيه است كه طريق كتابى گفته مىشود گفتگو
مىنمايند و غرض اصلى اين دسته از حروفيها اين است كه هرگاه يكى از افراد در وقت معين و عدد معلوم و زمان خاصى فلان حروف يا فلان كلمه يا فلان آيه يا فلان سوره را مثلا چند مرتبه بخواند يا بنويسد يا با خود همراه داشته باشد يا در فلان موضع پنهان بسازد و يا در آب حلّ كرده و بياشامد و يا در فلان محل بياويزد خاصيتى چنين و يا سودى چنان خواهد داشت و سودهاى مربوط به آن يا براى رسيدن به مراتب دنيوى و يا وصول به مدارج اخروى خواهد بود و حدّ اكثر افرادى كه به علوم حروف توجه دارند نظرشان ادراك آثار و خواص حروف و كلمات و ارقام و اشكال آنهاست كه مىخواهند از اين راه جلب نفع و يا دفع ضرر از خود و ديگران بنمايند.
بنابراين مطالبى را كه در اين رساله ايراد مىكنيم از جمله مجرباتى است كه اهل خاصيت به آنها توجه داشتهاند.
پس از اين مىنويسد:از جمله بزرگان اين فن كه در هر دو رشته مهارت داشتهاند نامبردگان زيراند:
ابو العباس شيخ شرف الدّين احمد بن على قرشى بونى مؤلف كتاب شمس المعارف اكبر و اصغر و تعليقه كبرى و صغرى و اللمعة النورانية و اللمحة الروحانية و ختمات السور القرآنية و الواح الذهب و امثال اينها از آثار تأليفاتى او و بالاخره كليه تأليفات او اعم از اينكه در فن حروف يا مانند آن باشد معتبر و مورد اعتماد و وثوق ارباب فن بوده است،بويژه كتاب شمس المعارف و ختمات او كه ما در اين رساله از آنها بسيار نقل خواهيم كرد.
و از بزرگان اين طايفه شيخ ابو عبد اللّه محمّد بن محمد بن يعقوب بونى مغربى است كه تيسير المطالب از آثار او مىباشد و اين كتاب نيز از آثار ارزنده و معتبر در علم حروف است كه ما در اين باب از آن فراوان نقل خواهيم كرد.
و از ايشان است شيخ محيى الدّين محمّد بن على عربى مؤلف كتاب المدخل در علم حروف،محى الدّين از كاملان هر دو دسته اهل حقيقت و خاصيت است.
و از ايشان است شيخ تقى الدّين عبد اللّه بن على بن حسن تجيبى مؤلف كتاب اللمحة فى حقايق الحروف و اين كتاب در حقايق حروف و معانى آنها بوده و از جمله
كتابهاى ارزندۀ اين بخش از علوم بشمار مىآيد.
و از ايشان است شيخ ابو حامد محمّد غزّالى مؤلف السّر المصون و الجوهر المكنون در خواص حروف مرتبة الآحاد كه در لوح مثلث مندرج است و اين شخص نيز از بزرگان دو دسته حقيقت و خاصيت به حساب مىآيد.
و از ايشان است شيخ عفيف الدّين عبد اللّه بن اسعد يمنى يافعى مؤلف كتاب الدرّ النظيم فى منافع القرآن العظيم اين كتاب دربارۀ خواص اسماء حسنى ربانيه و آيات و سوره قرآنيه تأليف شده است و در نهايت شرافت و عزّت و اعتبار بوده است و ما حدّ اكثر مطالب مقاله چهارم و پنجم كتاب حاضر را به مطالبى كه در آن آورده شده است اختصاص دادهايم و يافعى نيز از اعاظم دو دسته اهل حقيقت و خاصيت مىباشد.
و از ايشان است شيخ محمد بن ابراهيم تميمى كازرونى مؤلف كتاب خواص القرآن كه اين هم از كتابهاى معتبره مىباشد و يافعى در كتاب الدرّ النظيم از اين كتاب فراوان نقل كرده است.ما نيز در مقاله چهارم و پنجم از كتاب خود خواص بسيارى از آيات شريفه را از آن نقل كردهايم.
و از ايشان است شيخ فخر الدّين رازى مؤلف كتاب لوامع البيان در شرح اسماء اللّه الحسنى و صفات عالى و مرتبه او تعالى.
و از ايشان است مولانا يعقوب چرخى مؤلف رساله خواص اسماء اللّه.
و از كتابهاى يادشده رسالهاى است به نام سرّ الآيات كه يكى از شاگردان ابن عباس تأليف كرده و اقوال او را در آن رساله گرد آورده است و ما بسيارى از مطالب آن را در كتاب خود ايراد كردهايم.
و امثال اينها از كتابها و رسالههاى معتبر و فراوانى كه از آثار حكماى متقدمين و دانشوران متأخرين بوده است كه ما از فوائد و خواص آنها در كتاب خود نقل مىنمائيم، مانند كتاب يعماديوس حكيم و اين كتاب عجيب و غريبى است كه مشتمل بر تولدات حروف و حقايق و طبايع و خواص و منافع آنها مىباشد و حكيم يعماديوس از بزرگان شاگردان ارسطو معلّم نخستين است كه از جمله حكيمان همراه اسكندر بشمار مىآمده است.
و از آن رسالههاست كتاب الهياكل و التماثيل تأليف حكيم ابو بكر بن على بن
وحشة معروف به ابن وحشة كه در نزد علماى اين فن از بهترين كتابها برشمرده شده است.
و از آنهاست رسالۀ شيخ نجيب الدّين حسين سكّاكى در خواص الحروف از آن جمله نسخهها و رسالههاى مختصر و معتبر سيّد حسين اخلاطى و شاگردان اوست ويژه شيخ كامل خواجه ضياء الدّين تركه و سيد حسين از بزرگان اهل حقيقت و خاصه است و از جمله آنها كتاب الدرة المكنونه است كه از آثار برخى از بزرگان اين علم بوده است و اين كتاب مشتمل بر خواص ارزندۀ حروف است و اعتبار تمامى در پيش اين طايفه دارد و از جمله آنها كتاب حلّ قواعد الجفر الكبير است كه از آثار يكى از شاگردان سيد حسين اخلاطى يادشده مىباشد و از جمله آنها كتابهاى پنجگانه پدر من است و آنها عبارتند از كتاب جواهر التفسير و تفسير المواهب العلية و كتاب التحفة العلية و كتاب المرصد الاسنى فى استخراج اسماء الحسنى و كتاب لوائح القمر و ما در اين كتاب از كتابهاى مفصله از آغاز تا انجامى كه نام برديم و ديگر از كتابها مطالبى نقل كردهايم.پايان مختصرى از كلام ملا على (1)
عالم هم كتابهاى زيادى در علم حروف و جفر تأليف كرده است.معروفترين آنها مفاتيح المغاليق است و
مفتاح الاستخراج و سجنجل الاضماء و غير اينها از آثار او مىباشد-م.
.وى از مشايخ محمد بن ابى القاسم طبرى است و او با اجازۀ لفظى كه از وى داشته است در كتاب بشارة المصطفى از وى روايت مىكند و تاريخ روايتش در محل درب مسلخگاه رى در ماه ذيقعده سال 518 هجرى بوده است.
و خود او از ابو عبد اللّه حسين بن محمّد بن نصر حلوانى در خانهاش در غرّۀ ربيع الآخر در سال 481 هجرى در كرخ بغداد از املاء حفظى كه روايت داشته است از سيد مرتضى در خانهاش در بغداد در بركه زلزل در ماه رمضان سال 429 هجرى از
1) 1-در پايان مقال ملا على شايسته است از ابو محمد محمود دهدار متخلص به عيانى نام برد،اين
ابو الحسن بن موسى از پدرش موسى بن محمد از پدرش محمد بن موسى از پدرش موسى بن ابراهيم از پدرش ابراهيم بن موسى از پدرش موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام.
مؤلف گويد:مىپندارم در نسب شيخ مترجم بلكه در نسب آن سيّد نيز اختلال و اشتباهى رخ داده باشد و نسخه مغلوط بوده است و حقيقت آن است كه چنين باشد:از مرتضى از پدرش حسين بن موسى از پدرش تا به آخر و هرگاه چنان باشد كه اظهار شد با دقتى كه به عمل مىآيد:خواهيم گفت سيد مرتضى از پدرش روايت مىكرده و نسب شيخ مترجم و نامش چنين است تا به آخر...
وى فاضلى عالم و جامع كمالات و از اجلّه شاگردان شيخ بهايى بوده و از آثار او شرحى است بر خلاصۀ شيخ بهايى كه در فن حساب تأليف كرده است و خلخالى اين شرح را در روزگار زندگى شيخ تأليف كرده است.من آن شرح را در شهر بارفروش مازندران ديدهام.
وى از افاضل اعلام روزگار علاّمه حلّى بوده است و فرزندش شيخ شمس الدّين محمد بن على از شاگردان علاّمه حلّى بوده است.ازاينپس در ذيل سرگذشت شمس الدّين يادشده مىنويسيم علاّمه در ضمن اجازۀ كه به شمس الدّين داده است از پدر او به اين عبارت توصيف نموده است شمس الدّين محمد بن المولى الامام المعظّم افضل اهل زمانه السيّد فخر الملة و الحق و الدّين على بن الحسين المنجم.
عاملى کرکى
معظّمله فقيهى مجتهد و بزرگوارى دانشور و علاّمه بوده و به شيخ علائى ملقّب
و به محقق ثانى شهرت دارد (1)
مىباشد و محقق ثانى در برابر محقق حلّى جعفر بن سعيد است و اضافه كرده در ميان علماى شيعه
محققين بسيارى بودند،درعينحال لقب محقق منحصر به اين دو شخصيت بوده است،چنانچه لقب
شهيد باآنهمه شهيدى كه شيعه داشته است منحصر به محمد بن مكى شهيد اول و زين الدّين شهيد ثانى
است،چنانچه لقب علاّمه منحصر به علاّمۀ حلى و لقب بحر العلوم مختص به سيد مهدى طباطبائى
نجفى بوده است-م.
شيخ مذهب بود و مخرب آئين اهل نصب وصب قواعد علاّمه را شرح كرده و در روزگار شاهتهماسب صفوى دومين پادشاه صفوى مىزيسته است.محقق ثانى در پيشگاه وى كمال احترام و عظمت را داشته و در تمام شهرهاى ايران نام او به عظمت و بزرگوارى برده مىشده.
محقق ثانى از شام به مصر رفت و بهطورىكه خواهد آمد از دانشوران مصر بهرهيابى كرده و از آنجا به عراق عرب رفته و روزگار درازى در آنجا زيست داشت،پس از آن به ايران هجرت كرد و به صحبت شاهتهماسب رسيد.تهماسب براى او مبالغ زيادى معيّن كرد و مقرر داشت هرساله مبلغ هفتصد تومان بهعنوان تيول در عراق عرب به وى پرداخت شود و فرمانى در اين خصوص صادر كرد كه از وى در آن فرمان در نهايت بزرگوارى و عظمت نام برده است.
محقق ثانى در اجازۀ خود به شيخ على بن عبد العالى ميسى و فرزندش شيخ ابراهيم پارهاى از آثار خود را يادآورى نموده آنجا كه مىنويسد:به وى اجازه دادم تا آنچه را كه خود تصنيف و تأليف نمودهام هرچند هم ناچيز باشد روايت نمايد،از جمله شرحى كه بر قواعد الاحكام نوشتهام كه بهطور تخمين پنج مجلد آن به پايان رسيده است از آن جمله كتاب النفخات است كه آرزومندم خداى تعالى بار ديگر آنها را اعاده فرمايد،از آن جمله رساله جعفريه و رساله خراجيه و رساله رضاعيه و رساله جمعه و امثال اينها از رسالههاى ديگر و از آن جمله برخى از حواشى مختلف الشيعة و حواشى شرايع الاسلام و حواشى كتاب ارشاد الاذهان و امثال اينها از حواشى ديگر و به هر دو تن اجازه دادم تا به فتواى من كه رأيم بر آن استقرار يافته و صحت مدركش براى من به ثبوت رسيده است
1) 1-اعيان الشيعة،ج 8، [1]مىنويسد:كركى منسوب كرك نوح است كه يكى از روستاهاى بعلبك
عمل نمايند و براى هركسى كه بخواهند بازگو كنند.از خدا مىخواهم تا از لغزش من درگذرد و از من عفو فرمايد تا آنجا كه نوشته است تاريخ آن اجازه سال 734 هجرى در محل بغداد بوده و اين تاريخ سه سال پيش از وفاتش اتفاق افتاده است (1)
سال 934 هجرى بوده است و سال 734 كه در بالا آمده است اشتباه از تسعمائه به سبعمائه مىباشد.سال
وفات او چنانچه خواهد آمد 937 هجرى است و پس از اين به اختلافى كه وجود دارد اشاره مىشود-م.
.يادآورى مىشود:شيخ حسين بن عبد الصمد پدر شيخ بهايى در يكى از رسالههايش مىنويسد شيخ على محقق كركى شهيد گرديده است و خود شيخ حسين به اين نظريه كه خالى از تأمل و دقت نبوده است داناتر مىباشد (2)
به وسيلۀ سمى كه از سوى يكى از اركان دولت به وى خورانيده شد به شهادت رسيد.ابن عودى در رساله
شهيديه مىنويسد:شيخ على بن عبد العالى كركى مترجم حاضر در 12 ذيحجه سال 945 هجرى در نجف
اشرف مسموم گرديده است.مؤلف تكملة اظهار داشته مؤيد مسموميت وى همان كينهاى بوده كه گروهى
از اعيان رجال دولت و حكما و قضات با وى داشتهاند.روضات الجنات مىنويسد:متأسفانه موضوع
شهادت محقّق از گفتار هيچيك از اصحاب استفاده نمىشود و در هيچيك از آثار مدوّنه بدان اشاره
نشده است و هرگاه شهادت وى حقيقت مىداشت بايد نقل مىشد و اگر نقل مىشد بايد شهرتى پيدا
مىكرد و اگر مشهور بود مستور نمىماند.در پاسخ روضات اظهار شده است هرگاه هزار تن از مؤلفان
شهادت او را انكار كنند اهميت گفته هيچيك از آنان به پايه وثاقت شيخ حسين بن عبد الصمد كه در عصر
خود به پايه زرارة بن اعين و محمد بن مسلم بوده است نمىرسد و قول او كه وى را از شهدا معرفى كرده
است درست و بجا خواهد بود-م.
.محقق كركى شاگردان زيادى از عرب و عجم،در جبل عامل و عراق و ايران داشت كه نام و نشان آنها بدين خلاصه ايراد مىشود.
سيد امير محمد بن ابى طالب استرآبادى حسينى موسوى اين عالم كتاب جعفريه را شرح كرده است و كتاب نفحات اللاهوت محقق را به فارسى ترجمه كرده است.
ديگرى سيّد شرف الدّين على استرآبادى نجفى كه اين بزرگوار هم رسالۀ جعفريه
محقق را به نام الغروية فى شرح الجعفرية شرح كرده و بعضى پنداشتهاند اين عالم مؤلف كتاب تأويل الآيات الظاهرة فى فضائل العترة الطاهرة است.
از شاگردان او شيخ على بن عبد العالى ميسى است كه شهيد ثانى به توسط اين بزرگوار از محقق كركى روايت مىكرده بنابراين كسى كه پنداشته است شهيد بدون واسطه از محقق كركى روايت مىكرده پندار نادرستى بوده است 1.
و از شاگردان او ملا كمال الدّين درويش محمّد بن شيخ حسن عاملى است كه بنا به تصريح استاد استناد ما در اربعينش ملا كمال الدّين جد مادرى پدرش ملا محمد تقى مجلسى(ره)مىباشد از آخر وسائل الشيعة شيخ معاصر قدس سره استفاده مىشود كه شيخ على كركى از شيخ شمس الدّين محمد بن خاتون روايت مىكرده است و همچنين شيخ عبد النبى جزائرى از شيخ على كركى روايت داشته است و اين هر دو احتمال خالى از تأمل نخواهد بود.
محقق كركى از گروهى از علماى روزگارش از قبيل على بن هلال جزائرى روايت مىكرده است و عدّه معدودى هم از وى روايت داشتهاند از جمله شيخ زين الدّين الفقعانى است و بهطورىكه از اجازۀ شيخ محيى الدّين احمد بن تاج الدّين كه به ملا محمود بن محمد بن على گيلانى برمىآيد فقعانى از محقق كركى اجازه داشته است (1)
-ابن عودى در شهيديه مىنويسد:در سال 942 هجرى شيخ زين الدّين فقعانى در خواب
ديد در روستاى بصّه كه واقع در ساحل دريا مىباشد با گروهى همراه بود،در آن حال مرد صاحب هيبتى
كه كوزۀ آبى در دست داشت وارد شد،سر كوزه را باز كرد شهيد ثانى كوزه را دم دهان گرفت و آن
شخص هم كوزه را در دست گرفته بود،شهيد از آن كوزه آب مىآشاميد فقعانى مىپرسد اين مرد كى
است؟در جواب مىگويند شيخ على بن عبد العالى كركى است.در ذيل همين رؤيا اظهار مىدارد:شيخ
ما شهيد ثانى بواسطه از شيخ على كركى روايت مىكرده است و در پاورقى ذيل همين موضوع نوشته
است:به گمانم شيخ شهيد با محقق كركى ملاقات كرده باشد و از وى اجازه گرفته است و ملاقاتش در
اوائل سنش اتفاق افتاده باشد و اجازه را به خط او در شرح جعفريه ديدهام و تاريخ آن سوم رجب سال
934 هجرى بوده است.در آن سال شيخ شهيد به مسافرت هم نرفته بود و ممكن است اجازۀ مربوط به
زين الدّين عاملى ديگرى باشد-م.
.1) 1 و ،2)
ديگرى شيخ احمد بن محمد بن ابى جامع عاملى مشهور به ابن ابى جامع است كه محقق كركى اجازهاى براى او نوشته است و ما بخشى از آن را در سرگذشت شيخ احمد يادشده نوشتهايم و تاريخ آن سال 928 هجرى در نجف اشرف بوده است.
ديگرى شيخ على منشار است،ديگر شيخ نعمة اللّه شيخ جمال الدّين ابو العباس احمد بن شيخ شمس الدّين محمد بن خاتون عاملى،ديگرى شيخ جمال الدّين ابو العباس احمد پدر شيخ نعمة اللّه است و شيخ نعمة اللّه در اجازهاى كه براى سيد ابن شدقم نوشته است تصريح كرده كه پدرش از محقق كركى اجازه داشته است.
ديگرى شيخ ابراهيم بن على بن يوسف بن يوسف بن على خوانسارى اصفهانى كه محقق مبرور به وى اجازه داده است و ما اجازۀ محقق را در ضمن سرگذشت شيخ ابراهيم بن على بن يوسف يادشده متذكر شدهايم (1)
است كه از محقق اجازه داشتهاند،از جمله نظام الدّين احمد بن معين الدّين خوانسارى مشهور به ميرك اين
اجازه را در سال 937 در كاشان براى او نوشته است.ديگرى شيخ زين الدّين بابا شيخ على بن شيخ
مير حبيب اللّه جزردانى تاريخ آن 11 صفر سال 928 هجرى بوده است،ديگرى ابو المجد حسن بن تركى
عزيزى،ديگرى شيخ عز الدّين حسين بن شمس الدّين محمد حرّ عاملى تاريخش 16 رمضان سال 903
هجرى بوده است ديگرى كمال الدّين درويش محمد جدّ مادرى ملا محمد تقى مجلسى تاريخش 939
هجرى است،ديگرى شيخ عبد العلى بن نور الدّين احمد استرآبادى كه در 26 رمضان سال 929 در نجف
اشرف نوشته شده،ديگرى شيخ نور الدّين ابو القاسم على بن عبد الصمد عاملى عموى شيخ بهائى كه در
پنجم ماه رجب سال 935 در نجف اشرف نوشته است،ديگرى شيخ على بن هلال كركى تاريخش 934
هجرى بوده است،ديگرى قاضى صفى الدّين عيسى تاريخ آن 937 هجرى بوده و در اصفهان نوشته شده،
ديگرى شيخ شرف الدّين قاسم بن عذاقه تاريخ آن نهم جمادى الثانيه سال 932 هجرى است،ديگرى شيخ
شرف الدّين يحيى بن حسين بحرانى كه در يزد نيابت از او داشته،تاريخ آن 932 هجرى است-م.
.يكى از افاضل شاگردان شيخ على كركى مترجم حاضر در رساله ذكر اسامى مشايخ ما (2)
افاضل معرفى مىكند.پيش از اين در مجلّد دوم ذيل احوال شيخ حسين بن مفلح نوشت:شيخ حسين-
چنين نوشته است:از ايشان است شيخ اجلّ عالىقدر شيخ الاسلام والمسلمين شيخ على بن عبد العالى كركى كه مؤلف تعليقات ارزنده و تصنيفهاى نمكين بوده است،از جمله آثار او شرح قواعد است كه شش جلد آن تا بحث تفويض نكاح به پايان رسيده است و شرح گرانبهايى است كه پيش از وى ديگرى به چنان شرحى اقدام ننموده است و مشكلات قواعد را همراه با دقتهاى ارزندهاى كه در آن به كار برده حلّ كرده است و نظريات علاّمه را با عبارات لطيفى به هم پيوسته،آنچنانكه گفتارش به درازا نه كه ملالت آورد و نه مختصر آورده كه خواننده از مطالعۀ آن بهرهمند نگردد و همگى الفاظ آن را كه مورد اجماع اعلام يا محل اختلاف و ايراد ايشان بوده شرح كرده است و از آثار اوست:شرح ارشاد و شرح شرايع و كتاب نفحات اللاهوت فى لعن الجبت و الطاغوت و رسالههاى ديگرى هم دارد از قبيل رساله جمعه و سبحه و خراجيه و خياريه و مواتيه (1)
از اقسام خيار بوده و رساله مواتيه منسوب به موات است.م.
و جعفريه و رضاعيه و شرح الفيه و غير اينها.من روزگار چندى از لطائف انفاس او بهره بردم و از خرمن فيض او كامياب گرديدم.خدا او را در بهشت برين خويش جاى دهد و استاد او على بن هلال جزائرى بوده كه پيش از اين نام برده شده است.
محقق كركى در سال 937 هجرى در سن هفتاد و اندى سال در نجف اشرف درگذشت قدّس اللّه روحه.
مؤلف گويد:نسخۀ رساله در كمال نارسايى بوده است.خواندمير كه از معاصران است در اواخر تاريخ حبيب السير آنجا كه دانشوران دولت شاه اسماعيل صفوى را برشمرده چنين مىنگارد.
شيخ علاء الدّين على بن عبد العالى علو مرتبۀ آن نقطه دائره تقوا و طهارت در
1) 1) -در پانوشت مىنويسد:مؤلف در نسخه خط خود چنين نوشته:رسالۀ خياريه مربوط به پارهاى
تحصيل علم و فقاهت به مثابهاى است كه در مذهب عليّه اماميه نزديك به سرحدّ اجتهاد رسيده از غايت علوم عقلى و نقلى معتقد احكام اسلام و مرجع علماى واجب الاحترام گرديده فصاحت بيان و طلاقت لسان آن حضرت از درجۀ توصيف بلندتر است و نهايت ديندارى و پرهيزكارىاش نزد اكابر و اصاغر بشر امرى مقرر.از جمله مؤلّفات بلاغت سماتش حاشيۀ الفيه و رسالۀ جعفريه در ميان طوايف انام مشهور است و در تاريخ مذكور (930)حدود بغداد و نجف از طلعت خورشيد خاصيتش فايض النور.
مؤلف گويد:كلام خواندمير بيرون از تأمل نمىباشد زيرا نام شريف آن جناب شيخ على بن عبد العالى است نه علاء الدّين عبد العالى (1)
عنوان علاء الدّين على بن عبد العالى معرفى كرده است.گويا نسخۀ مؤلف خالى از نام على بوده است و
اين كتابها را اضافه داشته:رساله غيبت حاشيۀ قواعد،حاشيۀ ارشاد علاّمه حلّى،حاشيۀ مختصر النافع و
شرايع و غير اينها-م.
.يادآورى مىشود:شيخ على كركى غير از شيخ زين الدّين على است كه در روزگار دورمش خان سالار ميرزا به هرات رفت و در آنجا ساليان چندى به سمت داورى برقرار بود،سپس به اتفاق سيد نعمت اللّه حلّى از هرات به عربستان كوچ كرد و دليل بر غيريت آن است كه خواندمير براى شيخ زين الدّين على ترجمه مستقلى ايراد نموده است.به آن كتاب مراجعه شود (2)
ادب است.آن جناب در ماههاى سال 928 به هرات رفت و منظور نظر نواب نامدار قرار گرفت و به
منصب شيخ اسلامى منصوب گرديد.پس از دو سال به ديار عرب رفت و ذيل سيد نعمة اللّه حلّى نوشته كه
در سلك اجلّۀ سادات علما انتظام دارد.در اواخر سال 929 به هرات رفت،چندگاهى در مصاحبت شيخ
زين الدّين على به سر برد و همراه آن جناب روى به عربستان آورد-م.
.ملا نظام الدّين در نظام الاقوال گويد:على بن حسين بن عبد العالى كركى عاملى كه كنيۀ او ابو الحسن بوده-خداى تعالى جايگاه او را از ابر رحمتش سيراب سازد و او را با ائمه كرام عليهم السّلام محشور فرمايد-از مشايخ متأخرين ما-رضوان اللّه عليهم-نادرۀ زمان
و بىنظير دوران بوده است.آثارى ارزنده دارد از جمله:شرح القواعد (1)
جواهر الكلام نقل كرده است كسى كه كتاب جامع المقاصد و وسائل و جواهر را داشته به كتاب ديگرى در
فقه نيازمند نخواهد بود،براى آنكه با داشتن آنها از عهدۀ واجبى كه بر فقيه در مسائل فرعيه لازم است
برآمده است-م.
و حواشى شرايع و نافع و ارشاد و مختلف و جعفريه و خراجيه و عقود و غير از اينها از آثار ديگر قدّس سرّه.احمد بن محمّد بن خاتون از وى،و خود او از على بن هلال جزائرى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:شيخ عبد العالى فرزند محقق كركى نيز حواشى بر مختصر النافع دارد كه تا آخر كتاب صلات تدوين كرده است.بنابراين حواشى مزبور غير از حواشى خود محقق است و حواشى شيخ على كركى كه تا آخر كتاب النافع بر حاشيۀ آن كتاب مرقوم داشته است در نزد ملا ذو الفقار موجود مىباشد.
يادآورى مىشود از يكى از تاريخهاى پارسى به دست مىآيد:شيخ على كركى بعد از گذشت ده سال از سلطنت شاه اسماعيل صفوى به ايران آمد پس از غلبۀ اين سلطان بر شاهى بك خان ازبك همراه وى به هرات رفت.
محقق كركى از پارساترين اعلام روزگار خود بود تا آنجا كه وصيت كرده بود همگى نمازها و روزههايش را قضا كنند و با آنكه به حج بيت اللّه مشرف شده بود -چنانچه در سرگذشت علاّمه (2)
روزگارش بود و نمونه زهدش بطورىكه امير سيد حسين مجتهد در رساله نفحات قدسيه مىنويسد:
علاّمه-رضى اللّه عنه-وصيت كرد تا همگى نمازها و روزهها را كه در مدت عمرش خوانده و گرفته است
و همچنين حج بيت اللّه را از طرف او قضا نمايند،با آنكه به حج بيت اللّه رفته بود باز همچنين وصيتى
كرد و نظير همين موضوع را هم دربارۀ شيخ على كركى نقل كردهاند،زيرا اطمينان نداشتند اعمالى كه از
آنها به وقوع پيوسته درست و بجا اتفاق افتاده باشد-م.
به زيارت حج و وصيت نماز و روزه او اشاره كردهايم- وصيت كرده بود تا از طرف او حج بيت اللّه را قضا نمايند.استاد استناد أيّده اللّه تعالى در آغاز بحار مىنويسد:كتاب شرح قواعد و رسالۀ قاطعة اللجاج فى تحقيق حلّ خراج و كتاب اسرار اللاهوت فى وجوب لعن الجبت و الطاغوت و ديگر از رسالهها و مسئلهها و اجازات كه از آثار افضل محققان مروّج مذهب ائمه طاهرين نور الدّين على بن عبد العالى كركى-اجزل اللّه تشريفه-.پس از اين اظهار داشته است:شيخ مروّج مذهب نور الدّين-حشره اللّه مع الائمة الطاهرين-،حقوق زيادى برايمان و مؤمنان دارد تا آنجا كه اگر كسى بخواهد شكرانه حقوق او را ادا كند از اندكى از آن برنيايد و آثارى كه از او به ظهور رسيده است در كمال ارزندگى و استوارى مىباشد.
شيخ معاصر در امل الآمل (1)مىنويسد:شيخ جليل و بزرگوار على بن عبد العالى عاملى كركى دانشورى ثقه و عالمى بافضيلت و بزرگوارى عظيمالشان و محققى بود كه مشهورتر از آن است كه توصيف گردد.آثارش فراوان و مشهور است از آن جمله:شرح قواعد كه در شش مجلد تدوين شده و تا مبحث تفويض نكاح را شرح كرده است و جعفريه و رساله رضاع و رسالۀ خراج و رساله اقسام الارضين و رسالۀ صيغ العقود و الايقاعات و رسالۀ به نام نفحات اللاهوت فى لعن الجبت و الطاغوت و شرح شرايع و رساله جمعه و شرح الفيه و حاشيه ارشاد و حاشيه مختلف و رساله سجود بر خاك و رساله سبحه و رساله جنائز و رساله احكام سلام و نجميه و منصوريه و رسالۀ در تعريف طهارت و غير از اينها.
فضلاى روزگارش از قبيل شيخ على بن عبد العالى عاملى ميسى از وى روايت مىكردهاند و من اجازۀ او را كه با خط خوبى نوشته بود ديدهام.
سيد مصطفى تفريشى در كتاب رجال خود از وى چنين ياد كرده است:شيخ طائفه و علاّمه روزگار صاحب تحقيق و تدقيق كه دانشش فراوان و كلامش خالى از هرگونه سهو و نسيان بود،آثارى پسنديده دارد و از اجلاّى اعلام شيعه است.كتابهايى دارد از جمله:شرح قواعد علاّمه حلّى (2).
محقق در سال 937 هجرى در سنين هفتاد و اندى سال درگذشته است محقق از شيخ شمس الدّين محمد بن داود از فرزند شهيد از شهيد روايت مىكرده است و شهيد ثانى در يكى از اجازاتش از وى چنين برداشت كرده است.
الشيخ الامام المحقق المنقّح نادرة الزمان و يتيمة الدوران و به توسط شيخ على بن هلال جزائرى از ابن فهد حلّى روايت مىكرده است و شيخ على بن هلال در ضمن چكامهاى از وى ستايش نموده و چكامه در مجالس المؤمنين آورده شده است (1)
على بن عبد العالى و شيخ زين الدّين على بن محمد طائى كه اين جمله مجتهد ايشان بودهاند و شيخ
زين الدّين على مذكور را قصيدهاى است كه قبل از نيل ملازمت شيخ و در اظهار شوق عزم به صحبت
فايض البركة او گفته و قصيده اين است:
معاقرة الاوطان ذل و باطل و لا سيما ان فارشتها الغوائل
ترحل عن دار الهوان و لا تكن الى العجز سيالا فما ساد مايل
تا به آخر قصيده از ظاهر بيان قاضى نور اللّه به دست مىآيد كه قصيده از آثار شيخ زين الدّين طائى
است نه شيخ على جزائرى-م.
.مؤلف گويد:از آثار او حاشيه ديگرى است بر الفيه شهيد كه نسخهاى از آن در نزد ما مىباشد و اين نسخه در روزگار خود او نوشته شده است و در اين حاشيه تصريح كرده است كه شرحى هم بر الفيه نوشته است و فتواهاى بسيارى هم دارد و ما برخى از آنها را كه به خط يكى از شاگردانش بوده است در اختيار داريم.اين فتواها در روزگار زندگىاش نوشته شده است و همچنين حاشيه او كه بر الفيه شهيد داشته و رساله عقود و ايقاعات مزبور را كه هر دوى آنها به خط همان شاگردش بوده و در روزگار زندگىاش نوشته شده در نزد ما موجود مىباشد (2)
تأليف كتاب العقود فارغ شده است-م.
.از آثار او كتاب المطاعن المحرميه است.اين كتاب را فرزندش شيخ حسن در
كتاب عمدة المقال فى كفر اهل ضلال به وى نسبت داده است و همچنين شيخ معاصر همين كتاب را در رسالۀ اثناعشريه كه در ردّ صوفيه تأليف كرده است به وى انتساب داده است.هرچند در امل الآمل از آن نام نبرده است و در آن رساله گويد شيخ على در كتاب المطاعن المحرميه اخبار زيادى در ردّ صوفيه و نكوهش و كفر آنها ايراد كرده است و چندين وجه عقلى براى چگونگى حال آنها آورده است.
و از آثار او رساله نجميه در كلام است و رسالهاى در عدالت و رسالهاى در غيبت و جواب اسئلة كثيره و اجازات زيادى از بزرگ و كوچك و رساله حجية.
اين رساله را همراه با شرحى كه برخى از علماى معاصرش بر آن داشته است ديدهام و اين رساله را صدر كبير آقا ميرزا رفيع الدّين محمد در كتاب ردّ شرعة التسمية داماد به وى نسبت داده است و در آن كتاب از وى مطالبى بسيار نقل كرده است.
از آثار او حاشيهاى است كه بر تحرير علاّمه در فقه داشته و شيخ حسن در فروع معالم از آن نقل مىكند و در حواشى فروع معالم تصريح مىكند كه اين مطلب از حاشيه تحرير محقق كركى نقل شده است.
از آثار او رساله حج(مناسك حج)است كه من نسخهاى از آن را در اصفهان در ضمن مجموعۀ در نزد امير شرف الدّين ديدهام.
بهطورىكه خود محقق در بحث نماز جمعه شرح قواعد تصريح كرده است رسالۀ جمعه را در آنجا ايراد كرده است و اضافه نموده هركسى بخواهد مىتواند آن را از شرح مزبور مجزّا بسازد،زيرا درحقيقت رساله مستقلى است و محقق در اين رساله اظهار داشته است نماز جمعه در روزگار غيبت واجب تخييرى است و يا به طور كلى واجب تخييرى مىباشد.آرى انعقاد آن منوط به وجود مجتهد جامع شرايط است كه خود نماز جمعه را به پاى بدارد،زيرا مجتهد است كه سمت نيابت امام عليه السّلام را بر مردم دارد.
از تاريخ جهانآرا استفاده مىشود شيخ على در نجف اشرف در روز هيجدهم ذيحجه كه مصادف با روز غدير بوده است در سال 940 هجرى در روزگار شاهتهماسب
صفوى بدرود زندگى گفته و مادۀ تاريخش«مقتداى شيعه»مىباشد (1)
محقق مبرور در سال 940 درگذشته و ماده تاريخش چنانكه در بالا آمده«مقتداى شيعه»بود و اينجانب
چنين تضمين كردهام:
عالم فاضل محقق شيخ على پاك دين آنكه بودى شيعيان را مقتدائى مستطاب
چون از اين دنيا به عقبى گوى سبقت را ربود در فراقش گشت گريان جملگى از شيخ و شاب
سال ترحيلاش ز قول قائلى گفتم بگو «مقتداى شيعه»شد تاريخ فوت آن جناب
پيش از اين نوشتيم در اين سال از تأليف رساله عقودش فارغ شده است و در سال 936 به اتفاق
سيد محسن رضوى به مشهد مقدس رضوى رفته و سيد مقدارى از قواعد علامه را در آنجا از وى استفاده
كرده و سال 937 ه.ق محقق اجازهاى بر پشت قواعد براى او نوشته است و هرگاه در نجف اشرف
رحلت كرده باشد چگونه ممكن است در مدت اندكى از خراسان به نجف اشرف رفته باشد؟گذشته از
اين زمانى كه شاهتهماسب براى او نوشته است سال 939 هجرى بوده است.روز وفات او را وقايع
السنين كه مطالب مذكور را از آن نقل كرديم دوشنبه و بعضى روز شنبه نوشته و عمر او را بعضى هفتاد و
اندى و بعضى شصت و اندى نوشتهاند.و روضات در ذيل احوال شهيد سال فوت او را 12 ذيحجه سال
945 و در ذيل احوال خودش 940 نوشته است-م.
.محقق كركى مراتب روايت را از گروهى از علماى عامه فراگرفته است و خود در بعضى از اجازاتش به اين معنى تصريح كرده است.از جمله در اجازهاى كه براى ملا برهان الدّين ابو اسحاق ابراهيم بن زين الدّين ابو الحسن على خوانسارى اصفهانى بهطورى كه به خط شريفش بر پشت كتاب كشف الغمّة على بن عيسى اربلى كه همان كتاب را ملا برهان الدّين مذكور نزد او قرائت كرده است چنين مرقوم داشته است.
امّا بسيارى از كتابهاى حديثى و فقهى اهل سنت را از مشايخ خود-رضوان اللّه عليهم-و از مشايخ اهل سنّت روايت مىكنم؛بويژه صحاح سته و جامع صحيح بخارى و صحيح ابو الحسين بن حجّاج قشيرى نيشابورى را،به اين معنى كه كتابهاى مزبور را از اصحاب خود از راه اجازه و آنها را از مشايخ اهل سنت از طريق قرائت و مناوله و سماع از بعضى از ايشان و با اخذ اجازه نسبت به بعض ديگر روايت مىكنم.اينك بايد اشاره
1) 1-دربارۀ سال وفات محقق كركى اختلافى است.نظر غالب و قول صحيح آن است كه
كنم كه صحيح بخارى را از عدهاى از اعلام سنّت استفاده كردهام،از ايشان است شيخ اجلّ علاّمه ابو يحيى زكريا انصارى و او مجموعهاى را از طريق مناوله كه مقرون به اجازه هم بود در اختيار من گذارد و او در حالى به من اجازه داد كه از همگى علماى زمان خويش روايت مىكرد و از ايشان است پيشواى حافظان و محقق زمان ابو الفضل احمد بن على بن حجر از عالم پاكدامن ابو محمد عبد اللّه بن محمّد بن محمّد بن سليمان نيشابورى به سماعى كه از حد اكثر آن كتاب داشت و مطابق با اجازه معموله از عالم باوفا ابو ابراهيم بن محمّد طبرى،از ابو القاسم عبد الرحمن بن ابى حرقى كه اندكى از آن كتاب را سماع نموده،از ابو الحسن على بن حميد بن عمّار طرابلسى،از ابو مكتوم عيسى بن حافظ ابو ذر عبد بن احمد هروى،از ابو مآل،از ابو العباس احمد بن ابى طالب بن ابى النعم نعمة بن حسن بن على بن بيان صالحى حجّار معروف به ابن شحنه كه همگى آن كتاب را سماع كرده است،از ام محمد ست الوزراء وزيره دختر عمر بن اسعد بن منجا تنوخيه كه همگى آن را بجز از اندكى از آن را كه با اجازه جبران نموده است،از ابو عبد اللّه حسين بن ابى بكر مبارك بن محمد بن يحيى زبيدى،از ابو الوقت عبد الاول بن عيسى بن شعيب شجرى هروى كه جميع آن را سماع كرده است،از ابو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن مظفر بن داود داودى از ابو محمد عبد اللّه بن حمويه،از ابو عبد اللّه محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر فربرى،از مؤلف آن حافظ ناقد ابو عبد اللّه محمد بن اسماعيل بخارى.
اما صحيح مسلم را بايد بگويم برخى از اين كتاب را در نزد شيخ علامه عبد الرحمن بن ابانه انصارى در دوازدهم ماه شعبان سال 950 هجرى در مصر از وى فراگرفتهام و باقى آن را بهطور مناوله كه مقرون به اجازه بوده است استفاده نمودهام و او داراى سندى عالى و مشهورى نسبت به صحيح مسلم داشته و همگى آن را به غير از چند موضعى از آن در جامع اموى دمشق از علاّمه شيخ علاء الدّين بصروى بهره برده و او آن كتاب و همگى مروياتش را به من اجازه داده است،همچنين حدّ اكثر مسند فقه رئيس اعظم محمد بن ادريس شافعى مطلبى را از وى سماع كردهام و موطأ امام عالم مالك بن انس را كه در مدينه منوّره اقامت داشته است با چند طريق از مشايخ شيعه و سنى روايت كردهام و مسند امام محدّث جليل احمد بن حنبل و مسند ابو يعلى و سنن بيهقى و دارقطنى
و غير اينها از آثار مشهور ديگر را از آنها روايت داشتهام.بديهى است اين اجازه مشتمل بر مواضع و مداركى است كه هرگاه نيازمند به آن بوده باشى بدان مراجعه خواهى كرد.آن مقدارى كه موضع نياز ما بود از آن اجازه مزبور نقل شد.
مؤلف گويد:محقق كركى در پيشگاه شاهتهماسب از موقعيت ويژهاى برخوردار بود و مشاهره و تيول و ديگر از اعطاها را در شهرهاى عراق عرب در اختيار او درآورده بود و حكومت شرعى همگى شهرهاى ايران را به عهدۀ او گذارده بود و در اين باب فرمان بىسابقهاى براى او صادر كرده و در آن فرمان كمال ادب را نسبت به او مراعات كرده است،از آنجا كه فرمان مزبور مشتمل بر مطالب ارزندهاى بوده است بر آن شدم كه صورت آن حكم را در اين كتاب ايراد نمايم،آغاز آن فرمان با«بسم اللّه الرحمن الرحيم» شروع شده است (1)
از اين فرمان مزبور را كه مفصل است و مؤلف ايراد مىكند سرآغاز آن به«يا محمد يا على»شروع شده و
فرمانى كه مربوط به معرفى شيخ محقق است و با«بسمله»آغاز شده است در اينجا نيامده و ما ازاينپس
در پاورقى فرمان مزبور از روضات الجنات نقل خواهيم كرد-م.
.حسن بيك روملو كه معاصر با شيخ على كركى بوده است در تاريخ خود مىنويسد:امير جمال الدّين محمد كه صدراعظم دولت شاه اسماعيل و شاهتهماسب صفوى بود با آن جناب مقرر كرده بود كه نخست شرح تجريد را به وى بياموزد و محقق هم قواعد علاّمه را به وى فرادهد شيخ على برابر با قراردادى كه فىمابين منعقد شده بود دو درس از تجريد را از وى فراگرفت سپس صدر كبير خود را به بيمارى زد و حاضر نشد كه قواعد را از محقق فرابگيرد و از اين راه با وى حيلهگرى نمود.
روملو پس از اشاره به حيلهگرى وى اظهار داشته است پس از خواجه نصير الدّين تا حال حاضر از هيچيك از بزرگان نشنيدهايم به اندازه شيخ على كركى در به اهتزاز درآوردن پرچم مذهب حق جعفرى و آئين ائمه اثنى عشر رنج برده باشد.او بود كه از بدكاران جلوگيرى به عمل آورد و به قلع و قمع قوانين بدعتگرى آنها پرداخت و كارهاى
1) 1-فرمانى كه به منظور سيور غال و ديگر از امور از سوى شاهتهماسب صادر شده است و پس
ناپسند را از پاى درآورد و خمرههاى شراب را شكست و ساقى و ساغر را از اعتبار انداخت و حدود و تعزيرات را اجرا نمود و به اقامۀ واجبات و محافظت اوقات جمعه و جماعات اقدام نمود و احكام روزه و نماز و تفحص از احوال ائمه عليهم السّلام را رواج داد و مؤذّنان را به اذان اعلامى شيعه تشويق كرد و از شرارت تباهكاران و آزاررسانندگان جلوگيرى نموده و به تنبيه فاسقان و فاجران تا حدى كه مقدور بود قيام نمود و قدمهاى خيرى برداشت و عموم مردم را به يادگيرى شرايع و احكام اسلامى تشويق نمود و آنها را به انجام رسانيدن دستورات الهى موظّف داشت.
و در جاى ديگر از آن تاريخ گويد:شيخ على بن عبد العالى مجتهد در روز شنبه هيجدهم ماه ذيحجه سال 940 هجرى در سال دهم سلطنت شاهتهماسب وفات يافت و كلمۀ«مقتداى شيعه»ماده تاريخ وفات او مىباشد (1)
و شيخنا النور المروج الزكى و الماجد الصدر على الكركى
قد حلّ روضا فى الثرى مروضا و جاء فى تاريخه(نيل مضى)
.از آثار اوست حاشيهاى بر قواعد و رسالۀ جعفريه و شرح حاشيه بر ارشاد (2)
عبد العالى و حاشيه بر ارشاد از خود محقق است-م.
و حاشيه شرايع و شرح لمعه.از آثار او حواشى و تعليقات و رسالۀ عدالت و رسالۀ غيبت كه ممكن است مربوط به غيبت مؤمنان بوده باشد و بهطورىكه نقل شده رساله كرّيه هم از آثار او مىباشد و حاشيۀ بر تحرير فقه علاّمه و حاشيۀ بر مختصر النافع محقق و اين دو حاشيه ناتمام مانده است و رساله حجيه و رسالهاى در تعقيبات.
يادآورى مىشود:كه انتساب شرح لمعه به محقق كركى درست نبوده است.شرح لمعه از آثار شهيد ثانى است و جز روملو از مورّخان ديگر كسى شرح لمعه را به محقق كركى نسبت نداده است.ممكن است محقق كركى هم حاشيۀ شرحمانندى به طريق قوله
قوله بر لمعۀ شهيد داشته باشد.شگفت اينجاست با آنكه روملو معاصر با محقق بوده است چگونه اين شرح را به وى نسبت داده و اين موضوع بر او مشتبه مانده است (1)
پنداشته و ممكن است شرح مزبور را با كتاب نفحات او اشتباه كرده باشد،زيرا محقق در يكى
از اجازات خود مىنويسد:از جمله آثار من اللمع موسوم به نفحات اللاهوت مىباشد-م.
.پيش از اين از روملو نقل كرديم.از آثار محقق،شرح و حاشيه بر ارشاد است و اين جمله از باب عطف تفسيرى است،زيرا ما در آثار محقق شرح ديگرى به غير حاشيۀ ارشاد براى وى سراغ نداريم و ممكن است شرح ارشاد شهيد ثانى را به خطا به محقق ثانى نسبت داده باشد.
در جاى ديگر از آن تاريخ گويد:امير نعمة اللّه حلّى از شاگردان شيخ على كركى بود سپس از وى اعراض كرد و به شيخ ابراهيم قطيفى كه با شيخ على كركى خصومت داشت پيوست و با جمعى از دانشوران آن عصر از قبيل ملا حسين اردبيلى و ملا حسين قاضى مسافر و ديگران كه با شيخ على كدورتى داشتند قرار گذارد تا در حضور شاهتهماسب راجع به نماز جمعه با وى مباحثه نمايد و آنان هم از وى پشتيبانى نمايند و گذشته از ايشان با گروهى از امرا كه با شيخ على عداوت باطنى داشتند همين قرارداد را در ميان گذارد كه خوشبختانه به مقصود خود نرسيد و اين گفتگو جامۀ عمل به خود نپوشيد.
و از پيشآمدهاى برخلاف انتظار كه در آن هنگام به وقوع پيوست آن بود كه يكى از اشرار و بدكرداران نامهاى مشتمل بر انواع دروغ و بهتان نسبت به شيخ نوشته و آن را در دارالاماره شاهتهماسب كه واقع در صاحبآباد تبريز در كنار زاويه نصيريه بود با خط ناآشنايى كه معلوم نبود نويسندۀ آنچه شخصى بوده انداخته و همهگونه كارهاى زشت را به شيخ مبرور نسبت دادند كه به خواست حضرت پروردگار نامه بهتانآميز و ديگر از دشمنيهاى مخالفان اندك اثرى در وجود سلطان نكرد بلكه با جدّيت و كوشش فراوانى درصدد برآمدند تا نويسندۀ آن نامه را بازشناسى نمايند و بالاخره به اين نتيجه رسيدند كه امير نعمة اللّه از چگونگى آن اطلاع داشته است،به همين مناسبت ميان شيخ و امير
1) 1-روضات مىنويسد:ظاهرا حواشى لمعه شهيد اول را مؤلف تاريخ مذكور شرح بر آن
نعمة اللّه كدورتى پيش آمد و به فرمان سلطان،امير نعمة اللّه را نفى بلد كرده و به بغداد رفت و از كدورات ديگر بين شيخ و نعمة اللّه را كه در سرگذشت سيد نعمة اللّه ذكر كردهام و از اتفاقات آن بود كه فاصله مرگ شيخ كركى و امير نعمة اللّه كه در بغداد پيشآمده بيش از ده روز نبوده است.
و از جمله كرامتهايى كه در شأن شيخ محقق اتفاق افتاده آن بود كه محمود بيك مهردار كه از سرسختترين دشمنان شيخ على بود در هنگام عصر روز جمعهاى كه در ميدان صاحبآباد در حضور شاهتهماسب به چوگانبازى مشغول بود،شيخ على از فرصت استفاده كرد و در آن هنگام كه دعا مستجاب است براى دفع شرارت و فتنهتوزى و تباهكارى او به دعاى سيفى و دعاى انتصاف مظلوم از ظالم كه منسوب به حضرت سيد الشهداء عليه السّلام است اشتغال ورزيد.هنوز دعاى ثانى(انتصاف ظالم از مظلوم)را به اتمام نرسانيده بود و جملۀ«قرّب اجله و ايتم ولده»را بر زبان داشت كه محمود بيك هنگامى كه سرگرم چوگانبازى بود از اسب سرنگون شد و بلافاصله به مالك دوزخ پيوست (1)
عليهم السّلام از حضرت موسى بن جعفر روايت كرده كه آن حضرت اين دعا را در قنوت مىخوانده است
و در ذيل ادعيه گزيدهاى از حضرت امام على النقى الهادى(ع)همين دعا را با اندك تغييرى و با داشتن
همان جمله روايت كرده كه آن حضرت آن دعا را خواند و پس از سه روز متوكل عباسى به دست منتصر
از پاى درآمد و چنانچه در اين كتاب اصل دعا منسوب به حضرت سيد الشهداء است و امام هادى هم
فرموده اين دعا از گنجينههاى پدران ماست كه به ارث به ما رسيده و از هر اسلحهاى براى دفع دشمن
استوارتر است-م.
.مؤلف گويد:در يكى از تاريخهاى پارسى آن روزگار ديدهام كه محمود بيك تصميم گرفته بود در عصر روز آن جمعه پس از فراغت از چوگانبازى شاهتهماسب - كه خود او هم به آن بازى اشتغال داشت-به خانه شيخ على رفته و شيخ مبرور را با شمشير از پاى درآورد و پيش از اين هم براى عملى كردن انديشه شوم خودش با چند تن از اميران كه كينه باطنى با شيخ داشتند قرارداد قتل شيخ را گذارده بود،ليكن اتفاق چنان بود كه وقتى محمود از بازى آسودهخاطر و عازم خانۀ شيخ شد دست اسب محمود در
1) 1-دعايى كه جمله مزبور«قرّب اجله و ايتم ولده»در آن آمده در مهج الدعوات ذيل قنوتات ائمه
چاهى كه سر راه بود فرورفت و راكب و مركب در آن فرورفتند و سر و گردن محمود شكست و بلافاصله مرد،خدا مىداند.
مؤلف گويد:در يكى از مواضع چنين يافتم علت منازعه و ناراحتى امير غياث الدّين منصور از شيخ على آن بود كه وقتى شيخ تصميم گرفت تا تغييرى در قبلۀ شهرهاى ايران بدهد و همزمان امير منصور در شيراز بود امير منصور از تصميمى كه شيخ گرفته بود كه سرانجام قبلۀ شيراز را هم تغيير خواهد داد ناراحت شد و حاضر نبود قبلۀ شهرى كه وى در آن زيست دارد به دست شيخ على تغيير پيدا كند و نمىخواست جز خود او ديگرى در امور دينى شهر شيراز مداخله داشته باشد،زيرا مداخلۀ شيخ در تغيير قبله شيراز دليل بر آن بود كه امير از چگونگى قبلۀ شهر خود اطلاعى ندارد،به همين خاطر درصدد ممانعت برآمد و حاضر نشد كه ديگران از بىاطلاعى قبله شهرش باخبر شوند و چنين استناد كرد كه تعيين قبله منوط به دايره هنديه (1)اوست اين دايره هم مربوط به دانشمندان رياضيدان است نه مربوط به فقها.
هنگامى كه شيخ على از ممانعت وى خبردار شد اين آيه را مرقوم داشته و براى او ارسال داشت: سَيَقُولُ السُّفَهاءُ (مِنَ النّاسِ) ما وَلاّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ «مردمى كه بد و خوب خود را تميز نمىدهند مىگويند چه باعث شد كه از قبلهاى كه بهسوى آن توجه كرده بودند روى برگردانيدند در پاسخ آنان بگو خاور و باختر جهان در دست اختيار خداست هركسى را كه بخواهد به راه راست هدايت و راهنمايى مىفرمايد.»
پس از آنكه توقيع شيخ على به دست امير منصور رسيد اين آيه را در پاسخ شيخ على گسيل داشت: وَ لَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَ ما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَ ما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظّالِمِينَ «هرگاه هرگونه معجزۀ براى اهل كتاب بنمايى آنان از قبلۀ تو پيروى نمىنمايند و تو هم از قبلۀ آنان پيروى نخواهى كرد چنانچه برخى تابع قبلۀ ديگرى
1) 1-دائره هنديه صفحۀ است كه بر روى آن ساعات شبانهروزى حك شده بوده است-م.
نمىشود و هرگاه با وجود حقيقتى كه در اختيار تو قرار گرفته است از خواستههاى نفسانى آنان پيروى نمايى همانا تو از ستمكاران خواهى بود.»
پس از آنكه شيخ على براى دومين بار به ايران آمد،امير غياث الدّين منصور عهدهدار مقام صدارت گرديده بود و همان نزاع و كدورت قبلى بين ايشان برقرار بود و عربهايى كه همراه شيخ على آمده بودند در اطراف پراكنده گرديده و به فيصله كارها و امور شرعيه مىپرداختند و بدون اندك توقفى به كار خود ادامه مىدادند و به ديوان صدارت و دستورهاى آن اعتنايى نمىكردند.اين بىتوجهى و بىتفاوتى نزاع بين شيخ و سيّد را هرچه بيشتر روزافزون و نائره اختلاف را شعلهورتر مىساخت تا سرانجام به مناقشه در حضور شاهتهماسب منتهى گرديد و سلطان جانب شيخ على را مراعات كرده و امير غياث الدّين منصور را از مقام صدارت عزل كرد و به شيراز بازگشت.
امير غياث الدّين پس از مراجعه به شيراز نامههاى شفقتآميز و خلعتهاى فاخرى براى شيخ فرستاد و از مخالفتى كه با وى كرده بود پوزش خواست.شيخ هم پوزش او را پذيرفت و حكومت شرعى همگى حوالى فارس را به عهدۀ او برگزار كرد و عزل و نصب داورهاى آن خطّه را به عهده او واگذار نمود و او را از استقلال تامى برخوردار ساخت (1)
گرفت همواره مورد حسادت جمعى از علماء و امرا قرار گرفت و پيش از اين مؤلف به برخى از آنها
اشاره كرد،از جمله امير سيد نعمة اللّه حلى و امير غياث الدّين منصور و محمود بيك مهردار و شيخ ابراهيم
قطيفى هم به نوشتۀ اعيان الشيعة،ج 8،كه از معاصرين وى بود در اخذ تيول شاهتهماسب كه مقررى براى
محقق قرار داد وى را مورد عيبجوئى و نكوهش قرار داده بود درعينحال شيخ على از وظيفه خود
دستبردار نبود و به عزل و نصب مىپرداخت و احكام الهى را چنانچه مؤلف نقل كرده است رواج
مىداد و با اهل سنّت به شدت مبارزه مىكرد كه شيخ يوسف در لؤلؤ البحرين از شدت مبارزه او اظهار
ناراحتى كرده است و با فرمانى كه شاهتهماسب در اختيار او گزارده بود از اقامه دين و ترويج احكام
هيچگونه دريغ نمىداشت.و از شرح غوالى اللئالى سيّد نعمت اللّه جزائرى نقل كرده است كه شيخ على در
روزگار شاهتهماسب به اصفهان و ازآنجا به قزوين رفت.شاهتهماسب دست او را ازهرجهت باز-
.1) 1-از هنگامى كه شيخ على از سوى شاه اسماعيل و شاهتهماسب مورد توجه عام و خاص قرار
بديهى است بنا بر مشهور كركى به فتح كاف و راء بىنقطه و پس از آن كاف و در آخر آن يا كه نسبت به كرك با حركت كاف و راء دارد،روستايى بزرگ بلكه شهركى است در جبل عامل از شهرهاى شام كه آنجا را كرك نوح گويند.درعينحال بنا به ضبط امير شرف الدّين على شولستانى آن كلمه را به فتح كاف اولى و سكون راء بىنقطه و كاف آخر ضبط كرده و اين ضبط بيرون از تأمل نخواهد بود (1)
سكون را كه نام قريهاى است در اصل جبل عامل كه حافظ ابو بكر محمد بن عبد الغنى بن نقطه ضبط كرده
است و از آنجاست ابو الرضا احمد بن طارق نسان كركى به سكون و ديگرى كرك به فتح راست و شايد
تأمل مؤلف در بالا اشاره به امتياز اين دو محل بوده باشد.ياقوت پس از ضبط دو محل مىنويسد:
ابو الرضا سال 529 هجرى متولد شد.وى ثروتمندى بخيل بود و غلام كنيزى نداشت و نانخورى از
سفرۀ او بهرهمند نمىشد و حتى به خود هم سخت مىگرفت.وى به سماع جمعى از محدثان رسيده و
براى سماع حديث به شهرهايى از جمله مصر رفت و در حديث مورد وثوق بود و هرچه را مىنوشت در
كمال استوارى بود جز اينكه محدثى خبيث الاعتقاد و رافضى بود.وى در 16 ذيحجه سال 592
درگذشت و چند روزى جسدش در خانه ماند و كسى از مرگ او اطلاع نيافت بهطورىكه گفتهاند موش
دهان و گوش او را خورده بود-م.
.و صورت فرمانى كه شاهتهماسب در خصوص زمينها و ديگر از تيولها در اختيار
1) 1) -از مجلد چهارم معجم البلدان استفاده مىشود كه كلمه«كرك»نام دو محل بوده است،يكى به
شيخ جليل(محقق كركى)به پارسى صادر كرده است به عين الفاظش در زير باز نوشته مىشود.
«يا محمّد يا على»
فرمان همايون شرف نفاذ يافت،آنكه چون از بدو طلوع تباشير صبح دولت ابد پيوند و ظهور رايات سعادت آيات شوكت ارجمند كه بدون توافق آن رقم سعادتمندى دست قضا بر صحيفه احوال سعدا نمىكشد،اعلاء اعلام شريعت غرّاء نبوى را كه آثار ظلام جهالتافزاى عالم و عالميان از ظهور خورشيد تأثير آن زوالپذير شود از مستمدّات اركان سلطنت و قواعد كامكارى مىدانيم و احياى مراسم شرع سيّد المرسلين و اظهار طريقۀ ائمه حقّه معصومين كه چون صبح صادق،غبار ظلمت آثار بدع مخالفان مرتفع گرداند از جمله مقدمات ظهور آفتاب معدلتگسترى و دينپرورى صاحب الامر مىشماريم و بىشائبه منشأ حصول اين امنيّت و مناط وصول به دين نيست متابعت و انقياد و پيروى علماء دين است كه به دستيارى دانشورى و دينگسترى[...]و حفظ شرع سيّد المرسلين نموده به واسطۀ هدايت و ارشادشان كافۀ انام از مضيق ضلالت و گمراهى به ساحت اهتداء تواند رسيد و از يمن افادات كثيرالبركاتشان كدورت و تيرگى جهل از صحايف خواطر اهل تقليد زدوده شود.
سيما در اين زمان كثير الفيضان كه عالىشأنى كه به مرتبۀ ائمه هدى عليهم السّلام و الثناء اختصاص دارد و متعالى رتبت خاتم المجتهدين وارث علوم سيد المرسلين حارس دين امير المؤمنين قبلة الاتقياء المخلصين قدوة العلماء الراسخين حجة الاسلام و المسلمين هادى الخلائق الى الطريق المبين ناصب اعلام الشرع المتين متبوع اعاظم الولاة فى الاوان مقتدى كافة اهل الزمان مبيّن الحلال و الحرام نايب الامام عليه السّلام [...]كاسمه العالى عليّا عاليا كه به قوّت قدسيّت،ايضاح مشكلات قواعد ملت و شرايع حقه نموده علماء رفيع المكان اقطار و امصار روى عجز بر آستانه علومش نهاده به استفاده علوم(...)و انوار مشكات فيض آثارش سرافرازند (1)
حقوقى كه بر اهل ايمان داشت بيشتر از آن است كه از شكر آن برآيند و در علم،محقق ثانى بوده و-
و اكابر و اشراف روزگار،1) 1-در تكمله امل الآمل مىنويسد:در مدت اندكى بيشتر از چهارصد تن مجتهد را تربيت كرد و
سر اطاعت و انقياد از اوامر و نواهى آن هدايت پناه نپيچيده پيروى و اعظامش را موجب نجات مىدانند همگى همت بلند و نيّت ارجمند،مصروف اعتلا نشان و ارتقاء مكان و ازدياد مراتب آن عالىشان است.
مقرر فرموديم كه سادات عظام و اكابر و اشراف فخام و امرا و وزرا و سائر اركان دولت عالىصفات مومى اليه را مقتدا و پيشواى خود دانسته در جميع امور اطاعت و انقياد به تقديم رسانده آنچه امر نمايد مأمور و آنچه نهى نمايد منهى بوده،هركس را از متصدّيان امور شرعيه ممالك محروسه و عساكر منصوره عزل نمايد معزول و هركه را نصب نمايد منصوب دانسته در عزل و نصب مزبورين به سند ديگر محتاج ندانند و هركس را عزل نمايد مادام كه از جانب آن متعالى منقبت،منصوب نشود نصب نكند.
و همچنين مرقوم فرموديم كه چون مزرعه كبيسه و دواليب كه در اراضى آنجا واقع است در نهر نجف اشرف و نهر جديد موسوم به راقبه از شتوى و صيفى و مزرعه شويحيات و ام زينب از اعمال دار الزيد به حدودها المذكورة فى الوثيقة الملّية مع اراضى مزرعهام[...]و اراضى كاهن الوعد رماحيه كه احيا كردۀ مومى اليه است بر مشار اليه وقف صحيح شرعى فرموديم و بعد از آن بر اولاد او ما تعاقبوا و تناسلوا به موجبى كه در وقفيه مسطور است.
و حكم جهانمطاع صادر شده كه بر افاضت پناه مومى اليه مسلّم و مرفوع القلم دانسته از حشو جميع حوزه عراق عرب به صيغه مفروزى وقفى افاضت دستگاه مومى اليه نموده داخل جمع و خرج حوزى ننمايند و در مفروزيات بلا مبلغ به رقبه دانسته و در بسته مفروزى وقفى قدس صفات مومى اليه نشناسند چنانچه اگر حكمى در باب استرداد و افراد و تبديل و تغيير سيورغالات و مسلمات و مفروزيات واقع شود از آن جناب شناسند و مبلغ ده تومان تبريزى از دار الضرب حلّه كه عوض قبر جا[...]هست و حلّه
كه به مبلغ هشتصد تومان در وجه سيورغال خالى[...]مشار اليه مقرر بود به واسطۀ تعذر نقل،به رضا و رغبت ترك كرده در وجه سيورغال آن عالىمنقبت مقرر است، مذكورات را به همان دستور قرار دانسته اصلا تغيير و تبديل به قواعد آن راه ندهند،مادام كه وجه مذكور از دار الضرب به وكلاء مومى اليه واصل نشود يك دينار به احدى ندهند و آن وجه را بر جميع حوالات و مطالبات مقدّم دارند.
و چون در اين ولا التماس نمود كه موضع مسلسل كه عوض سعيدتر،كه مبلغ هفتاد و دو تومان در وجه سيورغال آن قدسىمرتبت مقرّر بوده تغيير داده عوض آن موضع بر قانيه و توابع،سيّما حاجى وجيه كه ماليه آن به مبلغ هفتاد تومان مقرّر است همان افاضت دستگاه شفقت فرمانيم،ايجابا مسئوله فرموديم كه موضع يرقانيه و توابع كه در وجه سيورغال خاتم المجتهدين مومى اليه از ابتداى ايلانايل مقرّر دانسته به وكلاء مشار اليه دهد و تمامى محصولات آن را در سنه مذكوره به گماشتگان او جواب گويند و چيزى قاصر و منكسر نگردانند و به هيچ عذر موقوف ندارند.
و چون به موجب حكم فردوس مكان عليين آشيان دوازده خانهوار از طايفه زيد كه از رعايا شوكياتاند مالا و وجوها[...]آن افاضت دستگاه مسلّم است به همان دستور مقرر دانسته مضمون حكم مذكور را كه در اين باب صادر شده،معتبر شناخته از آن تجاوز ننمايند.
مستوفيان گرام و عمّال و ديوانيان بايد كه تمامى مزبورات را از نتيجۀ اخراجات حكمى و غير حكمى به مراسم و رسمى كه باشد سيّما ساورى (1)و دهيك و دهيك و نيم و حزنك و رسم المهر و رسم الوزاره و رسم الصداره و حق الكيل و حيازه و امثال آن از مطالبات به همه ابواب سوى و مستثنى دانند.
متصديان اشغال ديوانى عراق عرب،حسب المسطور مقرر دانسته قلم و قدم كوتاه و كشيده داشته[...]و مساحت و باز ديدن آن سركار مدخل نمايد و به علت تفاوت و قرض غلبه و رسول داروغگى و ساير شناقص اصلا طلب نكنند و در سيرغو و سورغوى
1) 1-به گمانم همان مساوى باشد كه برهان قاطع آن را بهمعناى باج و خراج آورده است-م.
آخر كار مدخل نسازند و جريمه نگيرند و اگر جريمه صادر شود گذارند كه گماشتگان مومى اليه رفع نمايند و اگر سهوا از بابت اخراجات سيّما مذكورات فوق يا بعد از اين سانح شود چيزى بر آن سركار حواله نمايند تحصيلداران نطلبند و تن را به ديوان آورند محسوب است.
و چون الوس حولانى كه مزارع و روامس يرقانيهاند به زراعت و حواشى آنجا قيام نمايند هيچ آفريده ايشان را تكليف بردن به محلى ديگر ننمايند و گذارند كه به زراعت و حواشى آنجا قيام نمايند ما لوجهات الوس مزبوره را بر شيخ الاسلام مومى اليه مسلّم و حرّ و مرفوع القلم دانسته به دستور ساير محال سيورغال مومى اليه عمل نمايند.
و چون حكم جهانمطاع صادر شده كه چنانچه ارباب دوشلكات ديوان اعلى از گرفتن دوشلكات آن سركار ممنوعاند ارباب دوشلكات عراق عرب نيز خود را ممنوع شناسند و بهيچ عذر و بهانه در آنجا مدخل نسازند.
چون هدايت پناه مومى اليه جهت هدايت خلايق احيانا از نجف اشرف متوجه بعضى از ممالك محروسه مىشوند سيّما رماحيه و جوايز در ذهاب رايات را كمال تعظيم به تقديم رسانيده و سركار مومى اليه و متعلقان او را در غيبت به دستور حضور برقرار دانسته از حوالات و مطالبات مستثنى شناسند.
و چون در پايه سرير فلك مسير كه مجمع اكابر و اشراف و امرا و حكّام و اعيان ممالك محروسه است كائنا من كان ملازمت مقتدى الانام مومى اليه نموده مشار اليه بدون احدى نرفته حكّام عراق عرب،حفظ اين قاعده مرعى داشته وظايف ملازمت به تقديم رسانيده طمع استقبال و رفتن شيخ الاسلام مومى اليه به ديدن ايشان ننمايند فكيف كه تكليف حضور مجلس خود نمايند و در جميع ابواب به نوعى رعايت ادب نمايند كه مزيدى بر آن متصور نباشد.
و مقرر است كه آنچه از مقررى سنوات سابقه از دار الضرب باقى مانده باشد بلا تعلل رسانيده و سكّه مدينة المؤمنين حلّه را نزد وكلاء عالىرتبت مومى اليه[...] بىحضور ايشان سكّه ننمايند و از مخالفت محترز باشند.
و چون حسب الحكم جميع محصولات يرقانيه و توابع عن حصر ارباب و ديوان در وجه قدس صفات مومى اليه مقرّر است حسب المسطور مقرر دانسته عوض تخم، طلب ننمايند و در عهده دانند و به سند به قبض بهر عبارت و تاريخ كه باشد مستند نگردند و تقدّم و تأخّر تاريخ را اصلا معوّل عليه نشمرند و افاضت پناه مومى اليه را در عدم تمكين حكم نقيض و تعذير هركس كه مخالفت اين حكم نمايد مرخّص دانسته نهايت امداد نمايند و از مخالفت كه موجب مؤاخذات است انديشه نمايند،احكام مذكوره را به همان دستور مقرّر دانسته از مضامين حكم جهانمطاع كه به تاريخ شهر محرم سنة ستّ و ثلاثين و تسعمائه صادر شده در جميع اين ابواب به تمامى قيود درنگذرند و از آن عدول نجويند و خلافكننده را ملعون و مطرود دانسته به مقتضى آيۀ كريمه «أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النّاسِ أَجْمَعِينَ» از مردودان اين دودمان شمرند در اين ابواب قدغن دانسته تقصير ننمايند و در عهده شناسند.
و هرساله در اين باب[...]آنچه دلشان مجدّد نطلبد و شكر و شكايت وكلا و گماشتگان ايشان را عظيم مؤثّر شمرند به تاريخ اشهر ذى حجة الحرام سنه 939 (1)
به منظور ترقى و حفظ موقعيت محقق ثانى فرمان زير را كه به خط خود نوشته بود صادر كرد.بسم اللّه
الرحمن الرحيم چون از مؤداى حقيقت انتهاى كلام امام صادق(ع)كه انظروا الى من كان منكم قد روى
حديثنا و نظر فى حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا فارضوا به حكما فانى قد جعلته حاكما فاذا يحكم فمن
لم يقبله منه فانما بحكم اللّه استخفّ و علينا ردّ و هو رادّ على اللّه و هو على حدّ الشرك لايح و واضح
است كه مخالفت حكم مجتهدين كه حافظان شرع سيدالمرسليناند با شرك در يك درجه است پس هركه
مخالفت خاتم المجتهدين وارث علوم سيّد المرسلين نائب الائمه المعصومين لا زال كاسمه العلىّ عليا
عاليا كند و در مقام متابعت نباشد بىشائبه ملعون و مردود و در اين آستان ملائك ايشان مطرود است و به
سياسات عظيمه و تأديبات بليغه مؤاخذه خواهد شد.كتبه تهماسب بن شاه اسماعيل الصفوى الموسوى
پيش از اين مؤلف به اين فرمان اشاره كرده است لكن چنان وانموده كه فرمان سيورغال است و حالآنكه
فرمان سيورغال چنانچه پيش از اين همگى آن در اينجا آمده است با«يا محمد يا على»آغاز شده است-م.
.و در كنار اين رقم،نوّاب،شاهتهماسب انار اللّه برهانه به خط شريف خود به طريق
1) 1-روضات الجنات [1]ذيل احوال شيخ على مىنويسد:در يكى از مدارك [2]نوشته است شاهتهماسب
داراب (1)
ممكن است چنين گفته نوّاب طهماسب صفوى با فر و شكوهى كه داشت فرمان مزبور را همراه با ديگر
فرمانها كه براى محقق مبرور صادر كرده است صحت آن را گواهى كرده است-م.
شهادت،باين عبارت نوشته كه:احكام مسطوره را و جميع احكام،كه دربارۀ مقتدى الانام مومى اليه صادر شده ممضى و منفذ دانسته خلافكننده را ملعون و مطرود دانند«كتبه تهماسب».خدا را شكر با كمال بىبضاعتى و بىاستطاعتى موفق شدم مجلد سوّم رياض العلماء را از تازى به پارسى برگردانم و از خداى تعالى آرزومندم اينجانب را كه ريزهخوار خوان احسان ائمه طاهرين عليهم السّلام ويژه ذات با بركات حضرت مولى امير المؤمنين على بن ابى طالب عليهما السّلام مىباشد براى ترجمۀ مجلدات ديگرش موفق بدارد شب چهارشنبه سلخ ربيع الاول سال 1407 هجرى مطابق با 1151 ميلاد مسعود حضرت بقية اللّه عج در جوار روضه رضويه و انا الحقير محمد باقر ساعدى ابن العلم الحجة الشيخ حسين المقدس دامت بركاته
1) 1-معنى كلمه داراب را در اينجا ندانستم جز اينكه داراب در لغت بمعناى فرّ و شكوه است و
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اللّهم سهّل و تمّم
اكنون كه به يارى خداى تعالى ترجمه مجلد سوّم رياض العلماء به پايان رسيده است در هنگام ترجمۀ آن به مطالبى دست يافتهايم كه شايسته است آنها را در پايان اين مجلد يادآورى نماييم؛منه التوفيق و عليه التكلان.
1-اين مجلد از حرف«ش»كه نخستين مدخل آن«شاذان»باشد آغاز گرديده و به حرف«ع»كه آخرين مدخل آن«على بن الحسين»يعنى محقق كركى باشد پايان پذيرفته است؛بهطورىكه در پاورقى آمده است در نسخۀ مؤلف حروف«ش،ص،ض،ط و ظ»در نسخۀ مؤلف موجود نبوده و تنها در حرف«ش»سرگذشت صدر كبير سيد شريف استرآبادى و در حرف«ظ»احوال ابو الاسود ظالم بن عمرو معروف به ابو الاسود دئلى را مؤلف مبرور ايراد فرموده است و ما بقى را فاضل ارجمند جناب آقاى حاج سيد احمد حسينى دامت بركاته از كتاب امل الآمل كه تعليقاتى از مؤلف به آن اضافه شده است تحت عنوان«اقول»ضميمه نمودهاند.
2-مؤلف قدّس سرّه در ذيل احوال سيّد عبد الحميد و امثال او به مناسبت مطلبى كه از علاّمه مجلسى نقل كرده است جملۀ«قدّس اللّه روحه»را در يادكرد از استاد استنادش ذكر نموده است و هرگاه اين جمله دليل بر رحلت علاّمه مجلسى باشد بايد
گفت مؤلف اين مجلد را پس از سال 1110 يا 1111 كه سال رحلت آن بزرگوار بوده است تدوين و تأليف كرده است و باز در ذيل احوال عبد الرّزاق دانكوئى كه فاصلۀ زيادى با شرح حال سيد عبد الحميد ندارد و امثال آن از محال ديگر مىنويسد استاد استناد ما أيّده اللّه تعالى چنين اظهار داشته است.
و باز ذيل احوال حاكم حسكانى (1)
است.
مىنويسد كتاب شواهد حسكانى هماكنون در اختيار اولاد مجلسى مىباشد و چنين مرقوم داشته است:«و هو الآن موجود عند اولاد الاستاد الاستناد رحمه اللّه»و از اين جمله پيداست كه كتابهاى مجلسى در ميان اولادش تقسيم شده است و اين تقسيم بايستى پس از رحلت او باشد و بالاخره از اين قرينه و قرينۀ پيش مشخص مىشود كه مجلد حاضر پس از وفات مجلسى تدوين شده باشد.3-اين نكته هم قابل توجه خواهد بود كه صاحب رياض آتشىمزاج بوده است بهطورىكه خود او در همين مجلد،ذيل احوال ملا عبد اللّه بن حاج حسين باباسمنانى كه به اعتراض از او برخاسته است مىنويسد«كما فى الامزجة الصفراوية الحارة اليابسة فى الغاية كمثل مزاج انا».
4-در همين مجلد در ذيل احوال حاكم حسكانى كه پيش از اين نام برده شد و اشاره به اينكه سيد بن طاوس نام او را در بين اعلام اهل سنت جا داده است و توجه به اينكه باب تقيه از نظر شيعيان باب واسعى است تا آنجا كه سنيان جمعى از اعلام شيعه را از خود دانستهاند و نمونهاى را هم براى اظهار نابجاى آنها نقل كرده است مىنويسد آشكارتر از همۀ آنها پيشامدى است كه براى خود من اتفاق افتاده است.علماى روم (تركيۀ فعلى)و عوام ايشان بلكه اكثريت اهل سنت هند و ازبكستان و ديگران از آن هنگام كه با آنها رفت و آمد داشته و با آنها به مدارا رفتار كردهام تا به حال هم مرا با جزمى قاطع از خود مىدانند و معتقداند كه از آنها بشمار مىآيم.از طرف ديگر ايرانيان و گروهى از شيعيان روم يقين دارند كه من از شيعيانم و الحمد للّه و المنّه.
1) 1-مؤلف در دو جا از حاكم حسكانى نام برده است و تقسيم كتابها را در جاى دوم يادآورى كرده
5-شهرهايى را كه مؤلف براى تهيۀ اين مجلد و ديگر مجلدات بدانها مسافرت كرده به شرح زير است:1-آمل 2-اردبيل 3-استرآباد 4-اوردباد 5-بشرويه 6-تبريز 7-تون 8-تهران 9-دشتستان 10-دهخوارقان 11-رشت 12-رى 13-سيستان 14-طسوج 15-قزوين 16-قطيف 17-كهبنان يا كوهبنان كرمان 18-لنگر تربت جام 19-نجف اشرف 20-همدان.
6-مداركى كه در اين مجلد مورد استفادۀ مؤلف قرار گرفته است در آخر به صورت فهرست آمده است.
7-برخى از كتابهاى ديگران كه مؤلف در ذيل احوال يادشدگان در اين مجلد نام برده است.
1-اختيار المصباح سيّد بن باقى 2-الاخلاق شيخ ابو القاسم على بن احمد كوفى 3-اربعين شهيد اول 4-الاغراب فى الاعراب از مؤلفش نام نبرده است و احتمال داده از قطب راوندى باشد 5-امالى سيّد ابو طالب على حسنى 6-انيس العارفين ملا على صفى سبزوارى 7-برخى از فتواهاى محقق كركى 8-بغض مثالب النواصب نصير الدّين عبد الجليل قزوينى 9-حاشيۀ الفيه شهيد اول از محقق كركى 10-حاشيۀ الفيۀ شهيد اول از ملا عبد اللّه شوشترى 11-حاشيه بر حاشيۀ مير سيد شريف جرجانى از امير نظام الدّين عبد الحىّ جرجانى 12-حاشيۀ ملا عبد اللّه يزدى بر حاشيۀ قديمه جلاليه 13-حاشيۀ ملا عبد اللّه يزدى بر حاشيۀ ملا جلال بر شرح جديد تجريد 14-حاشيۀ ملا عبد اللّه يزدى بر حاشيۀ ملا جلال كه رسالۀ مستقلى است 15-حاشيۀ تصورات 16-ترجمۀ رسالۀ تنباكوئيه از ملا عبد اللّه بن حاج حسين باباسمنانى كه به عربى ترجمه كرده است 17-درّ بحر المناقب از شيخ على بن ابراهيم 18-الدرّ المكنون فى كلمات قصار،مؤلفش را ذكر نكرده است 19-ديوان صفى الدّين حلّى 20-رسالۀ تحقيق قبله امير شرف الدّين على شولستانى 21-رسالۀ عدم وجوب صلات جمعه از شيخ عبد العالى فرزند محقق كركى 22-رسالۀ شيخ على بن هلال كركى به انضمام حواشى شيخ عبد العالى كركى 23-رسالۀ فارسى در عبادات ملا عبد اللّه شوشترى 24-رسالۀ مواريث شيخ ملا عبد اللّه شوشترى 25-رسالۀ شيخ عبد اللطيف بن على عاملى در ردّ مسئله اجتهاد و تقليد شيخ حسن
صاحب معالم 26-رسالۀ قبله كوفه از امير شرف الدّين على شولستانى كه همه آن در مزار بحار آورده شده است 27-رسالۀ عقود و ايقاعات محقق كركى (1)
آن فارغ شده است.
28-شرح شمسيه قطب رازى 29-شرح فارسى ملا عبد اللّه يزدى بر تهذيب المنطق 30-شرح مغنى اللبيب شيخ عبد على بحرانى 31-شرح قواعد ملا عبد اللّه شوشترى (2)است.-م.
32-شرح تهذيب الاصول علامه از شيخ عبد النبى جزائرى 33-شرح رسالۀ واجب الاعتقاد علامه از شيخ عبد الواحد نعمانى 34-شرح اثنىعشريۀ صاحب معالم از سيد امير شرف الدّين على شولستانى 35-شرح شرايع ابن صائغ عاملى 36-الفوائد الغياثيه قاضى عضد ايجى شافعى 37-لوامع الانوار زوارى 38-لطائف الطرائف ملا على صفى سبزوارى 39-مختصر الاوائل ابو هلال عسكرى از عبد الرحمن بن عتايقى 40-مجمع الهدى در قصص انبيا و ائمه از ابو الحسن على بن زوارى مفسّر 41-مقامات عبيد زاكانى 42-مكارم الكرائم زوارى در ترجمه مكارم الاخلاق 43-مسبار العقيدة در اصول الدّين از شيخ عبد اللّه بن معمار 44-هزليات عبيد زاكانى 45-نثر اللئالى در كلمات قصار حضرت مولى منسوب به قطب راوندى.8-در اين مجلد چهارصد و پنجاه تن را عنوان كرده است از اين گروه جمعى معروفاند كه به نامشان اشاره مىشود 1-امير شرف الدّين شولستانى 2-شاذان قمى 3-صفى الدّين حلّى 4-ظالم بن عمرو ابو الاسود دئلى 5-عبد الحميد بن فخار موسوى 6-عبد الرحمن عتايقى 7-عبد الرحمن كثيّر عزه 8-عبد الرزاق لاهيجانى 9-عبد العالى ميسى 10-عبد العالى كركى 11-عبد العلى حويزى 12-عبد الكريم بن طاوس 13-عبد اللّه افندى مؤلف كتاب 14-عبد اللّه بن زهره 15-عبد اللّه تقى حلبى 16-عبد اللّه تونى 17-عبد اللّه شوشترى 18-عبد اللّه شهيد 19-عبد اللّه قشيرى 20-عبد المطلب اعرجى عبيدلى 21-عبد النبى جزائرى 22-عبد الواحد آمدى 23-عبيد زاكانى
24-عربى بن مسافر 25-على بن حسين محقق كركى.26-على بن حمّاد ليثى 27-على بن خازن حائرى 28-على بن شدقم مدنى 29-على تنوخى 30-على صفى سبزوارى 31-على مطارآبادى.
شب جمعه /2ع 1407/1 بيد المترجم محمد باقر ساعدى ايده اللّه تعالى.
اجازات:اجازات مترجم اين كتاب كه صورت و شرح حال مشايخ را در كتاب كشف المفازات نوشتهام به ترتيبى است كه در مقدمۀ ترجمه جلد اول اين كتاب آوردهام از آن جمله اولين اجازهاى است كه والدم حجة الاسلام و المسلمين،مرحوم مغفور آقا شيخ حسين مقدس(قدس سرّه)متوفى 17 ربيع الاول سال 1408 به اينجانب مرحمت فرموده است و تاريخ آن 1373 ه.ق و اجازه حضرت آية اللّه العظمى السيد محمد رضا گلپايگانى دامت بركاته و تاريخ آن 19 ربيع الاول 1408 ه.ق است.اجازۀ آيه اللّه العظمى حاج سيد كاظم مرعشى دام ظله.اجازه آية اللّه الشيخ محمد حسين سيبويه حائرى دام ظله تاريخ 2 ذيحجه 1415.اجازه حضرت ثقةالاسلام و المسلمين آقاى حاج سيد عزيز اللّه امامت كاشانى دام ظله تاريخ 1415.
آثار تأليفى:در همان مقدمه به نام آنها اشاره شده است و برخى از آنها كه به طبع رسيده از 24 مجلد مطبوع ذيل تاريخ علماى خراسان،ترجمه منية المريد شهيد ثانى، ترجمه حقايق فيض،ترجمه مصباح الشريعة،ترجمه ارشاد مفيد،ترجمه عيون اخبار الرضا، ترجمه روضات الجنات در 8 مجلد،ترجمه كشكول شيخ بهائى در 4 مجلد،ترجمه سفينة البحار محدث قمى كه دو جزئش طبع شده است ترجمه تفسير صافى كه يك جزء آن طبع شده است و كتابهاى تحت طبع،شرح عرفان الحق،مشارق الانوار،شرح حال محقق حلى و ترجمۀ نفس الرحمن محدث نورى در دو مجلد،ترجمۀ المجلى ابن ابى جمهور احسائى در 5 مجلد،ترجمۀ شمس المعارف كبرى در 4 جلد،ترجمۀ جامع الاسرار در 2 مجلد،فوائح الجمال نجم الدّين كبرى،تحفة البررة مجد الدّين بغدادى كه به طبع رسيده،شرح وجيزۀ علامۀ مجلسى رجال فارسى ترجمۀ فضائل الخمسة فيروزآبادى در 3 جلد.
و انا الحقير محمد باقر ساعدى
آ
آيات الاحكام،شيخ جواد كاظمى،199
آيات الباهرة فى فضل العترة الطاهرة،سيد شرف الدّين نجفى،20
الف
انباء النحات،على بن يوسف شيبانى،54
ابتلاء الاختيار فى مصائب الائمة الاطهار، عبد النبى بن احمد بحرانى،251
اجازات،عبد الكريم بن احمد...ابن طاوس علوى حسنى،206
اجازات،على بن حجة اللّه شولستانى،462
اجازه ابراهيم قطيفى به امير معز الدّين محمد اصفهانى،314
اجازه ابن خازن به ابن فهد حلى،488
اجازه احمد بن نعمة اللّه بن خاتون عاملى به ملا عبد اللّه بن حسين شوشترى،80، 243،449
اجازه حاج حسين نيشابورى به ملا نوروز تبريزى،108،313،460
اجازه حسن بن حسين سراينوى به زين الدّين على بن حسن بن حسين بن حسن سراينوى كاشانى،470
اجازۀ حسن دوريستى به مرشد الدّين ابو الحسن على بن...حسين وارانى، 492
اجازۀ حسن بن حمزة بن محسن حسينى موسوى نجفى به عبد على بن محمد...
بن ابى هاشم حسينى،193
اجازۀ شيخ حسن بن شهيد ثانى به ملا محمد امين استرآبادى،490
اجازۀ سيد امير حسين مجتهد عاملى به مولى
غياث الدّين على بن كمال الدّين حسين طبيب،495
اجازۀ شيخ حسين بن اياز اديب نحوى به عبد الكريم بن احمد...ابن طاوس علوى حسنى،206
اجازۀ حسين بن حسن عاملى مشغرى به شيخ عبد الكاظم كاظمى،203
اجازۀ حسين بن حماد ليثى به شيخ نجم الدّين خضر مطارآبادى،230،297
اجازۀ خلف بن عبد المطلب بن حيدر موسوى مشعشعى حويزاوى به ملا عبد اللّه بابا سمنانى،257
اجازۀ شاذان بن عبد الرحمن بن عبد السميع، 124،126،127
اجازۀ شولستانى به علامۀ مجلسى،458
اجازۀ شولستانى به شيخ نور الدّين محمد بن شيخ عماد الدّين محمود شيرازى،462
اجازۀ شهيد اول به ابن خازن حائرى،285، 297،312،407،439،486
اجازۀ شهيد اول به ابن نجده،192،310، 439
اجازۀ شهيد به زين الدّين ابو الحسن على بن بشارۀ عاملى شقراوى حناط،443، 444
اجازه شهيد ثانى به حسين بن عبد الصمد، 161،205،310
اجازۀ صهيونى به شيخ على ميسى
اجازه عبد الحميد فخار موسوى به عبد الكريم بن احمد...ابن طاوس علوى حسنى،207
اجازۀ عبد العظيم بن سيد عباس به سيد هاشم بن سليمان بحرانى،183
اجازۀ عبد الكريم بن احمد...ابن طاوس علوى حسنى به كمال الدّين على بن حسين بن حماد واسطى ليثى،209
اجازۀ عبد اللّه بن ابراهيم بن احمد بن حسن بن على بغدادى به ثعلب،223
اجازۀ عبد اللّه بن حمزه بن عبد اللّه مشهدى طوسى به شهاب الدّين محمد بن تاج الدّين حسينى كيلى،262،263
اجازۀ مولى شهاب الدّين عبد اللّه بن مولى محمود بن سعيد شوشترى مشهدى به بعضى شاگردانش،298
اجازۀ عبد المطلب بن مرتضى حسينى به عبد الوهاب بن اميركبير قليچ ارسلان، 319،347
اجازۀ عربى بن مسافر عبادى حلى به محمد بن جعفر مشهدى،372
اجازۀ علامۀ حلى به محمد بن على منجم، 519
اجازۀ علامۀ حلى به بنى زهره،335،389، 392،404،479
اجازۀ على بن حسين بن عبد العالى عاملى كركى به شيخ على بن عبد العالى ميسى، 522
اجازۀ على بن حسين بن عبد العالى عاملى كركى به ابراهيم بن على بن يوسف خوانسارى اصفهانى،523،530
اجازه شيخ على كركى به شيخ على ميسى، 168،180،296،407،440
اجازۀ على بن عبد العالى ميسى به على بن احمد نحاريرى(ابن الحجة)،428
اجازۀ على بن محمد نيلى به ابن فهد حلى، 439
اجازۀ فخر المحققين به زين الدّين على بن عز الدّين حسن بن احمد بن مظاهر،333
اجازۀ امير فيض اللّه تفرشى به شولستانى، 457
اجازۀ شيخ محمد بن داود عاملى به عبد اللّه بن مسيب عاملى،303
اجازۀ شيخ محمد بن جابر بن عباس نجفى به سيد امير مرتضى ساروى مازندرانى،323
اجازۀ شيخ محمد تقى بن مظفر قزوينى به شيخ شمس الدّين محمد خليفه جزائرى، 301
اجازۀ شيخ محمد سبط شهيد ثانى به شولستانى،457
اجازۀ شيخ محمد سبط شهيد ثانى به ملا محمد امين استرآبادى،95
اجازۀ محمد بن محمد بن مؤذن عاملى جزينى به ابن مفلح،188
اجازۀ محمود بن محمد لاهيجانى به شيخ عطية بن ابراهيم بن على،381
اجازۀ محيى الدّين بن احمد بن تاج الدّين به محمود بن محمد بن على گيلانى،522
اجازۀ نعمة اللّه بن خاتون به سيد حسن بن على بن شدقم مدنى،111،163،180، 260،273،296،313،407،448، 523
احتجاج طبرسى،228
احسن التواريخ،حسن بيك روملو،24، 234
احسن الكبار فى مناقب الائمه الاخيار، 467
احكام فى اصول فقه،سيف الدّين آمدى، 339
اخبار النبى،ابو سعيد سيرافى،44
اختصار كفعمى،41
اختيار رجال كشّى،40،332،508
اختيار حقايق الخلل فى دقايق الحيل،ابن عتايقى،130،131
اربعين حسين بن عبد الصمد،428
اربعين شهيد اول،231،275،296،298، 312،314،315،408،440،500
اربعين شيخ بهائى،438
اربعين علامه مجلسى،111،238،458، 510
اربعين منتجب الدّين،119،120،142، 220،277،304،330،334،352، 353،397،419،483،501
ارتشاف فى النحو،69
ارشاد علامه،113،142،484
اسامى مشايخ الشيعة-رسالة فى اسماء مشايخ الشيعة
استبصار،221،305،414
استغاثه،ابن ميثم،421
اسرار الامامة،حسن بن على طبرسى،67
اعلام الورى،طبرسى،92
الاغاثه،421
اقبال،سيد بن طاوس،307،355،356
اقبال،كفعمى،134
امالى،شيخ صدوق،266،499
امل الآمل،اكثر صفحات
انساب،احمد بن على بن حسين حسنى نسّابه،95
انوار العددية،73
انوار المضيئة،على بن عبد الكريم بن عبد الحميد،105
الاهرام و الصنم المسمى بابى الهول،507
الاوائل،ابو هلال عسكرى،131
ب
بحار الانوار،17،179،209،224،312، 336،361،362،395،409،416، 481،494،508،527
بشارة المصطفى،محمد بن ابو القاسم طبرى، 18،158،284،335،367،382، 447،503،518
بغية الوعاة،سيوطى،42،49
بلد الامين،كفعمى،131،134،270،465
ت
تأويل الآيات الظاهرة فى فضائل العترة الطاهرة،384
تاريخ اربل،336،340
تاريخ بغداد،خطيب،362،478
تاريخ،ابن خلدون،137
تاريخ ابن خلكان،135،136،477
تاريخ حبيب السير،خواندمير،114،344، 345
تاريخ جهانآرا،قاضى احمد غفارى قزوينى
تاريخ عالمآرا،167،247،248،299، 302،343،374،375،446
تبصرۀ سيد ابو تراب،368
تبصرۀ علامه حلى،142
تتمات،ابن طاوس،143
تجويد البراعة فى شرح تجربة البلاغة،176
تحرير الاحكام الشرعية على مذهب طائفة اثنىعشريه،193
تحصين،ابن فهد حلى،161
تحفة الابرار،حسن بن على طبرسى،63
تحفة الابرار،حسين بن ساعد حائرى،355
تحفة الاخوان،محمد سعيد مرندى،268
تحفه سامى،83
تدوين،رافعى،34
تذكرۀ دولتشاه،450
تذكرۀ خواص الامة بذكر خصائص الأئمة، 362
ترجمه اعتقادات ابن بابويه،زوارى،466
ترجمۀ فصل الخطاب فى فضائل الآل و الاصحاب،140
ترجمۀ كشف الغمة،اربلى،466
ترجمه صحيفۀ كامله،خوانسارى،435
تعليقات امل الآمل،شوشترى،112
تعليقات ذكرى الشيعة،كركى،274
تفسير الهادى،بحرانى،183
تقريب،ابن حجر عسقلانى،59،60،507
تقويم البلدان،اسماعيل ايوبى،صاحب حمات،145،332،333،339
تنزيه الانبياء،سيد مرتضى،319،347
تنزيه الانبياء،سيد عبد الوهاب بن على حسينى،347
توضيح الحجج الواردة لدفع شبه الاعور، نجم الدّين خضر حبلرودى،72
ج
جامع الاخبار،396
جامع المقال،رماحى،414
جمال الاسبوع،ابن طاوس،371،409
جمل العلم و العمل،359
جواهر المضيئة فى طبقات الحنفية،479
ح
حاشيۀ اختيار رجال كشّى،سيد داماد،508
حاشيۀ امل الآمل،سيد نعمة اللّه جزائرى
حاشيۀ امل الآمل،صاحب رياض(كتاب حاضر)
حاشيۀ شرح عوامل جرجانى،ملا داود،44
حاشيه شرح جامى،ملا سلطان عابد محمد،75
حاشيۀ قواعد علامه،386
حجة الاسلام فى شرح تهذيب الاحكام، فاضل قمى،20،324
حواشى شارع النجاة،داماد،165
حيات القلوب،قطب الدّين اشكورى لاهيجى،60
خ
خلاصة الاقوال،علامه،424،454،505
خلاصة الرجال،علامه حلى،111
د
الدر النضيد فى تعازى امام الشهيد،104
درّ بحر المناقب،على بن ابراهيم،387
در المنثور،306
دعائم،قاضى نعمان اسماعيلى،421
دفع المناواة عن التفضيل و المساوات، سيد حسين مجتهد عاملى،140،481
دلائل الامامة،طبرى،278
دلائل البرهانية فى تصحيح الحضرة الغروية (خلاصۀ فرحة الغرى)،206
ذ
ذكر اسامى مشايخ الشيعة-رسالة فى اسماء مشايخ الشيعة
ر
ربيع الابرار،61
رجال ابن داود،208
رجال سيد على بن عبد الحميد حسينى نجفى، 110
رجال شيخ طوسى،59
رجال شيخ فرج اللّه حويزى،350
رجال ميرزا محمد،44
رجال مير مصطفى تفريشى،326،414
رجال نجاشى،34،288،425،453،504
رجال الكبير،ميرزا محمد استرآبادى،20، 414،456
ردّ كتاب زكرياى رازى،ابو حاتم احمد بن حمدان رازى،69
رسالة فى اسماء مشايخ الشيعة،154،223، 264،307،309،445،523
رسالۀ عروض و قافيه،عبد القاهر جرجانى،77
الرشاد فى شرح الارشاد،امير شمس الدّين محمد بن امير شرف الدّين جرجانى،71
الركنى فى تقوية كلام النحوى،ركن الدّين على حديثى،42
روضة الاحباب فى سير النبى و الآل و الاصحاب،امير جمال الدّين عطاء اللّه حسينى،232
روضة الشهداى،كاشفى،469
روضة الصفوية،ميرزا بيك منشى،377
روضة العارفين،سيد هاشم بحرانى،60
روضة الفضائل،62
س
السامى فى اسامى،مىدانى،416
سرائر،محمد بن ادريس عجلى،405
سرور اهل الايمان،سيد بهاء الدّين على بن عبد الحميد نجفى،267
سعادات،سيد بن طاوس،143
سعد السعود،سيد بن طاوس،147
سلافة العصر فى محاسن اعيان العصر، سيد على خان مدنى،190،233،234، 260،433
سلطان المفرج عن اهل الايمان،131
سند حرز،سيد داماد،428
ش
شرايع محقق حلى،142
شرح اثنىعشريه شيخ بهائى،على شولستانى، 461
شرح اربعين شيخ بهائى،محمد بن على بن خاتون عاملى،190
شرح ارشاد شهيد اول،180
شرح ارشاد النحو،52
شرح اشارات خواجه،144
شرح تجريد،خواجه نصير الدّين طوسى، 134
شرح حال شيخ بهائى،166
شرح حكمة العين،116
شرح ديوان حضرت امير المؤمنين(ع)،62
شرح ديوان ميبدى
شرح شافيه،جاربردى،47
شرح صحيفه كامله،مولى بديع هرندى، 435
شرح صحيفه كامله،شيخ بهائى،435
شرح صحيفه كامله،سيد داماد،434
شرح صحيفه كامله،زوارى،434
شرح صحيفه كامله،علامه مجلسى،435
شرح صحيفه كامله،كفعمى 435
شرح صحيفه كامله،ملا محسن فيض كاشانى،435
شرح صحيفه كامله،مولى محمد صالح روغنى،435
شرح صحيفه كامله،محمد حسين گيلانى، 434
شرح عوامل ملا داود بن عبد الباقى تركستانى،62
شرح عوامل جرجانى،75
شرح عوامل كبير جرجانى،مولى داود بن عبد الباقى تركستانى،62
شرح قصائد العلويات،ابن ابى الحديد، 447
شرح قصيدۀ البردة النبوية،زوارى،346
شرح كافيه،جاربردى،47
شرح الكتاب،67
شرح لمعه،306،413
شرح مصباح النحو،58
شرح مفتاح،ملا داود،63
شرح مواقف،339
شرح نهج البلاغة،ابن ابى الحديد،58، 112،133
شرح نهج البلاغة،ابن ميثم،60،129
شرح نهج البلاغة،زوارى،466
شرح نهج البلاغة،راوندى،133
شرح نهج البلاغة،ابن عتايقى حلى،90، 129
شرح نهج البلاغة،قاضى عبد الجبار،90، 133
شرح نهج البلاغة،قطب الدّين كيدرى،131
ص
صحيفة الرضا،139،262،271
صحيفۀ كاملۀ سجاديه،309،429،432، 486
ض
ضيافة الاخوان،آقا رضى قزوينى،97، 184
ط
طبقات الادباء،41
طبقات النحات،سيوطى،41،61
طرائف،356
ع
العدد القويه لدفع المخاوف اليومية،361
عمدة المقال فى كفر اهل الضلال،حسن بن شيخ على كركى،165
عيون اخبار الرضا،389،499
عيون المعجزات،حسين بن عبد الوهاب، 437
غ
غرر و درر،حيدر بن محمد حسينى،230، 298
غرر و درر،سيد مرتضى،411
غروية فى شرح الجعفرية،21
غوالى اللئالى،ابن جمهور احسائى،211، 283،320،321،388،394،441، 500
ف
فائق،زمخشرى،67
فتح الابواب فى الاستخارات،سيد بن طاوس، 168
فتن و ملاحم،سيد بن طاوس،205،210
فرائد السمطين فى فضائل المرتضى و البتول و السبطين،26،106،107،120، 121،124،127،152،229
فرج الكرب،كفعمى،175
فرحة الغرى،عبد الكريم بن طاوس،108، 118
فصل الخطاب فى فضائل الآل،خواجه
محمد پارسا،140
فصيح المنظوم،ثعلب،223
فقه الرضا،430
فقه المعالم،شيخ حسن،176
فلاح السائل،ابن طاوس،251
فوائد الغياثيه،قاضى عضد الدّين ايجى،85
فهرست شيخ طوسى،34،221،423، 425،428،454،456
فهرست شيخ منتجب الدّين،اكثر صفحات
ق
القارع،ابو على عنانى،59
قاموس،فيروزآبادى،36،436،480
قبس المصباح،صهرشتى،161
قصص الانبياء،قطب راوندى،499
قواعد علامه،470،524
ك
كامل،ابن اثير،332
كشف الغمه،297،530
كشف اللئام عن قواعد الاحكام،فاضل هندى،240
كشف المحجة،ابن طاوس،228،268
كشكول،شيخ بهائى،154
كنز الفوائد،كراجكى،21
كنوز النجاح،طبرسى،196
ل
لباب،333
لباب المرة،213
لوامع الانوار،زوارى،465
م
ما نزل من القرآن فى اهل البيت،ابن حجام،21
مباهج البهج،قطب الدّين كيدرى،262
مجالس المؤمنين،97،99،231،302، 370،373،376،417،441،450، 451،455،476،477
المجدى فى انساب الطالبيين،206،207، 208
المجلى،ابن جمهور احساوى،65،73،512
مجمع البيان،طبرسى،348،354،358، 364،480
مجموع الدعوات،محمد بن هارون بن موسى تلعكبرى،109
مجموع الرائق من ازهار الحدائق،سيد هبة اللّه موسوى،358،359
مجموعه ورام،387
مجموعة الغرائب،130،131
مختصر ذهبى،60،507
مختصر البصائر،حسن بن سليمان بن خالد، 109
مختصر نزهة الالباء فى طبقات الادباء، كفعمى،45
مزار،شيخ طوسى،107
مزار بحار الانوار،108
مزار كبير،محمد بن جعفر مشهدى،216، 229،232،372
مصابيح محيى السنه،215
مصباح كبير شيخ طوسى،143
مصباح كفعمى،130،131،402،405، 484،494،507
مصباح النادى،بحرانى،183
معالم العلماء،ابن شهرآشوب،36،101، 123،154،177،276،307،321، 337،354،360،416
معجم البلدان،ياقوت،218،231
مفتاح العلوم سكاكى،285
مقتضب الاثر فى امامة الائمة اثنى عشر،225
مقتل امير المؤمنين،ثقفى،214
مقنع فى الغيبة،سيد مرتضى،359،360
مكارم الاخلاق،طبرسى،395،468
مناقب،ابن شهرآشوب،26،65،91،93، 101،336،498،499
مناقب ابو بكر حضرمى،62
منبع الحيات،جزائرى (1)
آقاى سيد محمد جزائرى است مرقوم داشته اين كتاب در اثبات جواز تقليد ميت ابتداء است كه بيشتر از
فقها و مجتهدان آن را ممنوع مىدانند و اين كتاب در عين اختصار مطالب مفيد بسيارى را دربر دارد و
صاحب رياض از اين كتاب تعريف نموده و تاريخ تأليف آن دوشنبه 6 جمادى الثانى سال 1100 هجرى
است و در سال 1345 ه.ق در 87 صفحه در بصره چاپ شده است.
،185منتخب من المراثى و الخطب بعض المعجزات من المنامات المتعلقة بعزاء الحسين، 495
من لا يحضره الفقيه،203
منهج الفاضلين،حموى،64
منهج المقال،استرآبادى،507
مهج الدعوات،ابن طاوس،93
المهمات،ابن طاوس،143
ن
نجاح،ابن طاوس،143
نجوم،سيد بن طاوس،295
نظام الاقوال فى الرجال،277،290،314، 414،415،439،456،525
نقد الرجال،تفرشى،164،177،527
نقض الفضائح،عبد الجليل قزوينى،96،99
نوادر،راوندى،329،330،331
نواقض الروافض،ميرزا مخدوم شريفى،166
نهج البلاغة،سيد رضى،297،298،338
و
وسائل الشيعة،227،324،392،458،522
ى
اليقين،ابن طاوس،371
1) 1-در كتاب نابغۀ فقه و حديث كه شرح حال سيد نعمة اللّه-ره-و از آثار فاضل معاصر جناب